• 0

كيف أحصل على أفكار مقالات مستمرة وغير متكررة؟

أعمل كاتبًا في موقع ثقافيّ عن بعد، وأكتب لهم مقالًا أو تقريرًا صحفيًا كلّ أسبوع منذ أعوام ثلاثة، مردود العمل المادي ممتاز ويعتبره كل من حولي فرصة مهمة لا تفوّت، لكنني بدأت أشعر في الفترة الأخيرة بنضوب أفكاري، خاصة مع كوني مجبرًا على حصر مقالاتي جغرافيًا -ببلدي- ومن حيث الموضوع والسياسة -حسب توجه الجريدة-، وهنا أود سؤالكم كيف يمكنني الحفاظ على سويّة مقالاتي وعدم تكرار أفكاري؟
وما هي الطريقة التي تمكنني من إذكاء أفكاري وتوليد المزيد منها دون أن اٌُستنزف؟

 

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 0

أفضل طريقة للحصول على أفكار دائمة ومتجددة فيما يخصّ الكتابة هي القراءة الدائمة فهما كالتوأمين لا ينفصلان أبدًا. لا تقتصر على مصدر واحد للقراءة، فالقراءة المتنوعة بين المدونات والمقالات والمواقع والجرائد إلكترونيّة وحتى الكتب والروايات من شأنها أن تريد الزخم اللغويّ والفكريّ لدينا.

أمارس الكتابة أيضًا ولطالما حصلت على الكثير من الأفكار والمفردات المميزة والجديدة من جرّاء القراءة المتواصلة والمتنوّعة، كما أنّ للقراءة قدرة كبيرة على فتحٍ أفاقٍ إبداعيّة وشحذ مخيلتنا ودفعنا نحو كتاباتٍ مذهلة حقيقة.

قد تلاقي يعض الصعوبة في ممارسة القراءة وجعلها من روتينك اليوميّ إن لم تكن معتادًا على ذلك، وعليه يجب أن تضعها ضمن جدولك وأن تخصص لها حصّة واضحة ومهمّة من وقتك. ولا تعتمد على أسلوب واحد فقط. بالإضافة إلى القراءة، أحد أهمّ أساسيات الكتابة الإبداعية والأفكار المميزة هي الكتابة الدائمة والتدريب. فلا تقتصر على الكتابة فقط في تخصصك، حاول أن تخصص يوم تكتب به في مجالٍ آخر فهذا الأمر من شأنه أن يساعدك ويفتح لك أبوابًا جديدة.

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 0

سؤال مهمّ، بالإضافة لما ذكرته الآنسة جنا في الجواب السابق، أرى أنه لا بدّ لك من الاحتكاك اليوميّ بالناس والإطلاع على همومهم ومشاكلهم، مجريات أمورهم، فالمقالات التي لا تلامس الحياة اليومية تبقى حبيسة السطور، وخاصة في الصحافة والتدوين، صحيح أن القراءة ستساعدك على استخراج المزيد من الأفكار والمزيد من المفردات والأساليب الكتابية، لكن نحن نتحدّث هنا عن مقال أسبوعي مهتمّ بشأن بلدك وأحوال الناس فيها حسب ما فهمت من سؤالك، وهنا لا بد أن يكون موضوع المقال من واقع حالهم.

حافظ على شبكة علاقات كبيرة وواسعة مع الإعلاميين والأشخاص الذين لهم معرفة واسعة بما يجري وبهموم الناس وناقشهم وحاورهم باستمرار، اشترك بنشرات بريدية للعديد من المواقع المهتمة بشأن بلدك والتي تقدّم محتوى قيّم تسعى أن تدانيه بأسلوبك، انزل للشارع وتأمل بما يجري، اجلس في المقاهي العادية وزُر الأحياء الفقيرة، لا يمكن أن تكتب عن مشكلة لست على دراية بها، ولا يمكن أن تصف البرد الذي يعانيه متشرد على حافة الرصيف وأنت تشرب الشاي في غرفتك الدافئة.

بالطبع لا يعني هذا أن تعيش حياة الزهد والتقشف، لكن أن تكون أكثر قربًا من الناس في الواقع، لتكون أكثر قدرة على فهمهم والكتابة عنهم ولهم.

بالتوفيق

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة

يجب أن تكون عضوًا لدينا لتتمكّن من التعليق

انشاء حساب جديد

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط


سجّل حسابًا جديدًا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟


سجّل دخولك الآن