• 0

هل يؤثر المستوى الدراسي والثقافي على نجاحنا أو فشلنا في عملنا الحر؟

يقول أغلب الخبراء أن النجاح في العمل الحر متاح للجميع إلا الذي يرفض ذلك، لكن أنا أتساءل هل يؤثر المستوى الدراسي والثقافي على مسيرتنا في العمل الحر؟ وكيف يُمكن لمن لا يملك شهادات أكاديميّة أن يُعوّض هذا النقص في سيرته المهنية والذاتيّة؟

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 0

مجرد التفكير في دخول العالم الحرّ يعني أنّ الشخص ليس شخصًا عاديًّا ولديه فرصة في النجاح. وُجد العمل الحر لخلق فرصة لجميع الأشخاص بمختلف مستوى تحصيلهم العلميّ كي ينجحوا ويعملوا، ولذلك يعدّ تأثير المستوى الدراسيّ والعمليّ هامشيّ في نجاح مسيرتنا في العمل الحرّ أو فشلها. في الحقيقة هناك الكثير من الأمثلة التي تدعم هذه النظرية في كلا مجالي العمل الحرّ وريادة الأعمال. فالنجاح يأتي من الإيمان بالنفس وبناء الخبرات والرغبة في التطوّر والتعلّم المستمرين، وفي الحقيقة قد يلعب المستوى التعليميّ المنخفض دورًا إيجابيًّا في العمل الحرّ، فقد يكون عاملًا محفّزًا للتطور بشكلٍ كبير. وأما الفشل فإن الجميع معرّض له.

لا يوجد ما يصعب على الإنسان الطموح تعلّمه، وإنطلاقًا من هنا يجب توافر قاعدة للعمل أو بناء قاعدة جديدة تشمل أساسيات العمل ومتطلباته والسعي الدائم لتطويرها وتوسيعها.

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 0

العمل الحر لا يتعرف بالمستوى الدراسي والثقافي التقليدي، العمل الحر متطلباته تختلف عن كل الأعمال والمهن الأخرى، بحيث يتطلب الصبر والعصامية اي تقبل تعلم أشياء جديدة في كل مرة، والتطبيق والاجتهاد والعزيمة.

هذه هي مبادئ العمل الحر، أما الدراسة فهي قد تساعد الشخص في الفهم السريع مثلا لكنها ليست أساسية إذ يمكن لأي شخص أن يتعلم من الصفر باتباع دورات ودروس حتى الإحتراف.

والأمثلة كثيرة حول أناس لم يتخرجوا ولم يدرسوا بتاتا لكنهم نجحوا. 

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة

يجب أن تكون عضوًا لدينا لتتمكّن من التعليق

انشاء حساب جديد

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط


سجّل حسابًا جديدًا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟


سجّل دخولك الآن