المحتوى عن 'schema'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML
    • HTML5
  • CSS
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • التسويق بالرسائل النصية القصيرة
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 2 نتائج

  1. في الدروس السابقة ألقينا نظرة عامة على تهجير Active Record وكيفية إنشائه كما وتعلمنا أوامر التهجير وسنتابع في هذا الدرس ما بقي من هذه السلسلة التعليمية حول تهجير Active Record. 4 تشغيل التهجير Running Migration Rails توفر مجموعة من مهام bin/rails لتشغيل مجموعة التهجيرات التي تريدها. إن أول مهام التهجير bin/rails التي ستستعملها سيكون غالبًا rails db:migrate. و هذا هو أبسط صور التهجير حيث يقوم بتشغيل دوال change و up لكل التهجيرات التي لم تقم بتشغيلها بعد. و سيقوم بالإغلاق إن لم يُكن لديك تهجيرات من هذا النوع. عدا ذلك سيقوم بتشغيل التهجيرات بالترتيب طبقًا لتوقيته. لاحظ أن تشغيل أمر db:migrate سيقوم بتشغيل الأمر db:schema:dump و هذا سوف يقوم بتحديث ملف db/schema.rb ليوافق تركيب قاعدة بياناتك. إذا قُمت بتحديد نُسخة version معينة، فإن Active Record سيقوم بعمل التهجيرات اللازمة (باستخدام دوال change و up و down) حتى يصل للنسخة المرغوبة. يُعبر عن النسخة باستخدام أرقام توضع في إسم ملف التهجير، فإذا أردت أن تقوم بالتهجير لنُسخة 20080906120000 قُم بتشغيل: $ bin/rails db:migrate VERSION=20080906120000 إذا كانت النُسخة المرغوبة تحمل رقم أعلى من الرقم السابق فإن التهجير سيقوم بتشغيل دوال change أو up. و يقوم بعمل التهجيرات حتى يصل إلى رقم النُسخة المرغوبة. أما إذا كانت النسخة المرغوبة تحمل رقمًا أعلى فإن التهجير سيقوم بتشغيل دالة down حتى تصل إلى رقم النُسخة، لكنه لن يقوم بعمل تهجير لها(لأن ذلك سيؤدي إلى نُسخة أقل من المرغوبة). 4.1 العودة للوراء باستخدام rollback سيتحتم عليك أحيانًا العودة بالتهجير للوراء (لاحظ الفرق بينه و بين العكس). مثال: إذا أردت أن تقوم بتصحيح خطأ قُمت به، فبدلًا من تتبع رقم النُسخة المرتبطة بذلك التهجير، يُمكنك تشغيل هذا الكود: $ bin/rails db:rollback إن أمر rollback سيقوم بعكس دالة change أو تشغيل دالة down. أما إذا أردت أن تعود لأكثر من تهجير يُمكنك تحديد عدد المرات التي ستعمل فيها الدالة rollback عن طريق STEP. مثال: $ bin/rails db:rollback STEP=3 هذا سوف يعكس 3 تهجيرات. إن أمر db:migrate:redo يُعتبر إختصار لأمر rollback و لكنه سيعود بك لنقطة البداية مُجددًا. و يُمكنك تعيين عدد الخطوات به أيضًا باستخدام STEP، مثال: $ bin/rails db:migrate:redo STEP=3 إن دالة db:migrate يُمكنها أي شيئ تقوم به أوامر bin/rails ولكنهم أكثر مُلائمة عندما لا تحتاج لتحديد النُسخة التي تعمل عليها بدقة. 4.2 تهيئة قاعدة البيانات Setup Database أمر rails db:setup سيقوم بصنع قاعدة البيانات و تحميل الإسكيما و تزويدها ببياناتها الأولية. 4.3 إعادة تهيئة قاعدة البيانات Resetting Database لإعادة التهيئة استخدم أمر rails db:reset ثم قُم باستعمال أمر التهيئة من جديد. و هذان الأمران يُمكن استبدالهما بدالة rails db:drop db:setup 4.4 تشغيل تهجيرات محددة Running Specific Migrations إذا كُنت تريد إجراء عملية تهجير محددة سواء للأمام up أو للخلف down. فيُمكنك إستخدام أمر db:migrate:up أو db:migrate:down و لكن سيتوجب عليك تحديد تعيين رقم نُسخة التهجير الذي ترغب بعمله، مثال: $ bin/rails db:migrate:up VERSION=20080906120000 في المثال السابق سيقوم Active Record بالتأكد من وجود هذا التهجير مُسبقًا أم لا. فإن لم يكن موجودًا من قبل فسيقوم بتشغيل دالة change أو دالة up. أما إذا كان موجودًا بالفعل فلن يقوم بشيء. 4.5 تشغيل التهجير في بيئات عمل مختلفة different environments تلقائيًا يتم تشغيل bin/rails db:migrate في بيئة development. ويُمكنك استعمال هذا الأمر RAILS_ENV لتحديد بيئة العمل التي ترغب بعمل التهجير عليها، في الكود التالي سنقوم بعمل التهجيرات على بيئة test: $ bin/rails db:migrate RAILS_ENV=test 4.6 تغيير ناتج (خارج – Output) التهجير إن التهجير تلقائيًا يقوم بإخبارك بالمهام التي يفعلها و الوقت الذي قد يأخذه، فإذا قُمت باستخدام تهجير لصنع جدول أو إضافة قاموس، فإن الناتج سيكون هكذا: == CreateProducts: migrating ================================================= -- create_table(:products) -> 0.0028s == CreateProducts: migrated (0.0028s) ======================================== و هُناك العديد من الدوال المتوفرة داخل ملفات التهجير تساعد بمعرفة هذا الأمر: الدالة غرضها suppress_message يقوم بتحديد جزء من الكود block و يقوم بإخراج رسالة تحتوي على ما بهذا الكود. say يقوم هذا الأمر بحفظ نص رسالة و تقديمها كما هي. و سيقوم مُتغير من نوع Boolean بتحديد ظهور الرسالة من عدمه say_with_time يقوم بتحديد وقت مُعين لظهور الرسالة، و إذا كان الكود المكتوب يُخرج رقم integer فإنه يُعامله على أنه عدد الصفوف المُتأثرة. على سبيل المثال، فإن هذا التهجير: class CreateProducts < ActiveRecord::Migration[5.0] def change suppress_messages do create_table :products do |t| t.string :name t.text :description t.timestamps end end say "Created a table" suppress_messages {add_index :products, :name} say "and an index!", true say_with_time 'Waiting for a while' do sleep 10 250 end end end سوف يُنتج هذه المُخرجات == CreateProducts: migrating ================================================= -- Created a table -> and an index! -- Waiting for a while -> 10.0013s -> 250 rows == CreateProducts: migrated (10.0054s) ======================================= أما إذا أردت من Active Record ألا يُخرج أي شيئ فيُمكنك استخدام أمر rails db:migrate VERBOSE=false 5 تغيير التهجيرات الموجودة مُسبقًا إذا قُمت بارتكاب خطأ ما أثناء كتابتك للتهجير، و قُمت بتشغيل التهجير. فلا يُمكنك تعديل التهجير ثًم تشغيله من جديد. لأن Rails لن تفعل شيئًا عند كتابة الأمر rails eb:migrate لأنك بالفعل قُمت بتشغيله من قبل. لذلك عليك استخدام أمر العودة rollback بكتابة bin/rails db:rollback ثُم تعديل التهجير ثُم تشغيله من جديد. بوجه عام، تعديل التهجيرات السابقة ليس أمرًا جيدًا، لأنه سيتسبب لك بالكثير من العمل، أنت و من يعملون معك على قاعدة البيانات. خصيصًا إن تم تشغيل هذا التهجير على أجهزة السيرفرات بالفعل. فبدلًا من عمل ذلك يُمكنك كتابة تهجير جديد وظيفته هي تغيير الأخطاء أو عمل التعديلات اللازمة. فإن تعديل تهجير مكتوب حديثًا أسهل من تعديل تهجير تم تشغيله على الأجهزة فعلًا. يُمكنك إستخدام أمر العاكس revert الذي تحدثنا عنه هُنا مُسبقًا. 6 إهمال الإسكيما Schema Dumping 6.1 ماهي ملفات الإسكيما؟ إن التهجيرات، ليست هي المُتحكمة بالإسكيما الخاصة بقاعدة بياناتك. إن هذا الأمر (التحكم) يعود إلى ملفات db/schema.rb أو ملف SQL. و تلك الملفات تولد من Active Record عن طريق مُعاينة قاعدة البيانات. وإن تلك الملفات ليست مُصممة ليتم التعديل عليها، بل هي تُظهر و تُمثل حالة قاعدة البيانات. ليس هُناك حاجة لعمل جزئية جديدة بتطبيقٍ ما عن طريق إعادة تشغيل جميع التهجيرات بالتطبيق. فإنه من الأسهل و الأسرع إضافة وصف تلك الجزئية للإسكيما الحالية لقاعدة البيانات. هكذا تكون قاعدة البيانات الإختبارية على سبيل المثال، بحيث يتم إهمال الملفات الحالية لقاعدة البيانات (ملف db/schema.rb و db/structre.sql) و يتم تحميلها إلى قاعدة البيانات الإختبارية test database. إن ملفات الإسكيما مُفيدة أيضًا إذا أردت أن تلقي نظرة سريعة إلى الخصائص التي تحملها كائنات Active Record. حيث أن هذه المعلومات لا توجد في كود نموذج قاعدة البيانات و أحيانًا تكون مُنتشرة بين العديد من التهجيرات، لكن المعلومات تكون جميعها موجود في ملفات الإسكيما بشكل مُنظم. 6.2 أنواع إهمال الإسكيما schema dumps هُناك طريقتين أساسيتين لهجر/إهمال إسكيما ما. هذا يكون موجودًا داخل ملف config/application.rb عن طريق إعداد config.active_record.schema_format، و من المُمكن أن يكون ملف روبي ruby: أو sql: إذا كان من نوع روبي ruby: فإنه سيبدو مثل تهجير كبير، و ستجده داخل db/schema.rb، مثال: ActiveRecord::Schema.define(version: 20080906171750) do create_table "authors", force: true do |t| t.string "name" t.datetime "created_at" t.datetime "updated_at" end create_table "products", force: true do |t| t.string "name" t.text "description" t.datetime "created_at" t.datetime "updated_at" t.string "part_number" end end في كثير من الحالات، يتم صُنع هذه الملفات عن طريق مُعاينة قاعدة البيانات و تركيبها باستعمال الدوال المُستخدمة بصُنعها مثل create_table و add-Index و غيرهم. و لأن هذا أمر يكون مُستقل بقاعدة البيانات، فيُمكن استخدامها على أي قاعدة بيانات يدعمها Active Record. ومن فوائد هذا الأمر، أنه يُمكنك توزيع بيانات تطبيق ما على العديد من قواعد البيانات. من سلبيات ملف الإسكيما db/schema.rb أنه لا يُمكنك التعبير عن جميع مُكونات قاعدة البيانات مثل: المُشغلات/مُنشطات triggers و نقاط التحقق check constraints. بينما في التهجير يُمكنك الإستعانة بسطور SQL. و الإسكيما لا يُمكنها أن تحتوي على تلك السطور. لذلك إن إحتوت قاعدتك بيانات على مثل هذه الخصائص، فيجب عليك تحويل صيغة ملف الإسكيما إلى sql:. بدلًا من إهمال استعمال إسكيما Active Record، فإنه يُمكنك إهمال تركيب/تخطيط قاعدة البيانات بإستخدام أدوات مُعينة مثل (أمر rails db:structre:dump ) في ملف db/structre.sql. على سبيل المثال: في قواعد بيانات من نوع PostgreSQL يُمكنك إستخدام pg_dump. أما في قواعد بيانات MySQL و MariaDB فإن الملف سيظهر لك SHOW CREATE TABLE لمُختلف الجداول التي يحويها هذا الملف. 6.3 إهمال الإسكيما و التحكم بالكود المصدري source control لأن أوامر إهمال الإسكيما هي المُنحكم الرئيسي بالإسكيما الخاصة بقاعدة البيانات. لذلك يُنصح بشدة بأن تتأكد من وجودهم بلوحة تحكم المصدر الخاصة بك. إن ملف db/schema.rb يحتوي على النُسخة الحالية من قاعدة البيانات الخاصة بك. هذا يؤكد حدوث الأخطاء عند دمج العديد منها. و حل هذا الأخطاء يكون يدويًا بإبقاء النُسخة الأعلى من المدمجين. 7 Active Record و التكامل المرجعي referential integrity إن Active Record يدعي أن هُناك آلية ذكية في النماذج الخاصة بقواعد البيانات و ليس بقواعد البيانات نفسها. مثل المميزات triggers و constraints التي تضيف هذه الآلية إلى قاعدة البيانات نفسها, و لكنها ليست مُستخدمة بكثرة. التحقيقات مثل validates:foreign_key و uniqueness: true هي التي تُستخدم عن تكامل البيانات بين قواعد البيانات. فأمر dependent: في القواعد المُتصلة يسمح بتدمير الكائن المورَث عند تدمير الكائن المورِث. هذا لا يُمكن ضمان حدوثه في التكامل المرجعي بوجود تحقيقات المفاتيح الأجنبية في قاعدة البيانات. و مع ذلك فإن Active Record لا يوفر جميع الأدوات التي تعمل مُباشرةً مع هذه المميزات، لذلك فإنه يُمكنك إستخدام أمر excute لتنفيذ أوامر SQL. 8 التهجير و البيانات المرجعية seed data حتى لا ننسى أن الهدف الأساسي من خاصية التهجير و هو عمل أوامر تُعدل على الإسكيما بإستخدام أوامر ثابتة و مُتسقة. إن التهجير أيضًا يُمكن إستعماله لإضافة أو تعديل البيانات، و هذا مُفيد في قواعد البيانات الموجودة مُسبقًا التي لا يُمكن تدميرها و إعادة صُنعها. مثل تلك قاعدة البيانات الخاصة بالإنتاج: class AddInitialProducts < ActiveRecord::Migration[5.0] def up 5.times do |i| Product.create(name: "Product ##{i}", description: "A product.") end end def down Product.delete_all end end لإضاافة بيانات أولية seed data بعد صُنع قاعدة البيانات. إن Rails لديها دالة داخلية built-in تُساعد على تسهيل تلك العملية. خصيصًا عند إعادة تحميل قواعد البيانات بشكل مُتكرر أثناء التطوير و الإختبار. يُمكنك إستخدام تلك الخاصية بكتابة أكواد ruby التي تريدها في ملف db/seeds.rb ثُم تشغيل أمر rails db:seed 5.times do |i| Product.create(name: "Product ##{i}", description: "A product.") End و يُمكنك إستخدام تلك الخاصية لإعداد قاعدة بيانات فارغة من البداية. وبذلك نكون قد أنهينا هذه السلسلة المخصصة لتعلّم تهجير Active Record في إطار العمل روبي أون ريلز. المصدر: توثيقات Ruby on Rails.
  2. منذ زمن سحيق، كانت الذاكرةُ أكثر وظيفة نحتاجها ونعتمد عليها في الحاسوب. ورغم اختلاف التقنيات وأساليب التنفيذ الكامنة وراءها، إلّا أنّ معظم الحواسيب تأتي بالعتاد الضروريّ لمعالجة المعلومات وحفظها بأمان لاستخدامها في المستقبل متى احتجنا لها. لقد صار من المستحيل في عالمنا الحديث تخيل أيّ عمل لا يستفيد من هذه القدرة في الأجهزة، سواء كانت خواديم أو حواسيب شخصية أو كفّيّة. تُعالَج البيانات وتُسجَّل وتُسترجَع مع كل عملية، وفي كل مكان من الألعاب إلى الأدوات المتعلقة بالأعمال، بما فيها المواقع. أنظمة إدارة قواعد البيانات (DataBase Management Systems – DBMS) هي برمجيات عالية المستوى تعمل مع واجهات برمجة تطبيقات (APIs) أدنى منها في المستوى، وتلك الواجهات بدورها تهتم بهذه العمليات. لقد تم تطوير العديد من أنظمة إدارة قواعد البيانات (كقواعد البيانات العلائقيّة relational databases، وnoSQL، وغيرها) لعقود من الزمن للمساعدة على حلّ المشكلات المختلفة، إضافة إلى برامج لها (مثل MySQL ,PostgreSQL ,MongoDB ,Redis، إلخ). سنقوم في هذا المقال بالمرور على أساسيّات قواعد البيانات وأنظمة إدارة قواعد البيانات. وسنتعرف من خلالها على المنطق الذي تعمل به قواعد البيانات المختلفة، وكيفية التفرقة بينها. أنظمة إدارة قواعد البياناتإن مفهوم نظام إدارة قاعدة البيانات مظلّةٌ تندرج تحتها كلّ الأدوات المختلفة أنواعها (كبرامج الحاسوب والمكتبات المضمّنة)، والتي غالبًا تعمل بطرق مختلفة وفريدة جدًّا. تتعامل هذه التطبيقات مع مجموعات من المعلومات، أو تساعد بكثرة في التعامل معها. وحيث أن المعلومات (أو البيانات) يُمكِن إن تأتي بأشكال وأحجام مختلفة، فقد تم تطوير العشرات من أنظمة قواعد البيانات، ومعها أعداد هائلة من تطبيقات قواعد البيانات منذ بداية النصف الثاني من القرن الحادي والعشرين، وذلك من أجل تلبية الاحتياجات الحوسبيّة والبرمجية المختلفة. تُبنى أنظمة إدارة قواعد البيانات على نماذج لقواعد البيانات: وهي بُنى محدّدة للتعامل مع البيانات. وكل تطبيق ونظام إدارة محتوى جديد أنشئ لتطبيق أساليبها يعمل بطريقة مختلفة فيما يتعلق بالتعريفات وعمليات التخزين والاسترجاع للمعلومات المُعطاة. ورغم أنّ هناك عددًا كبيرًا من الحلول التي تُنشئ أنظمة إدارة قواعد بيانات مختلفة، إلّا أنّ كلّ مدة زمنية تضمّنت خيارات محدودة صارت شائعة جدًّا وبقيت قيد الاستخدام لمدة أطول، والغالب أنّ أكثرها هيمنة على هذه الساحة خلال العقدين الأخيرين (وربما أكثر من ذلك) هي أنظمة إدارة قواعد البيانات العلائقيّة (Relational Database Management Systems – RDBMS). أنواع قواعد البياناتيستخدم كلُّ نظام إدارة بياناتٍ نموذجًا لقواعد البيانات لترتيب البيانات التي يديرها منطقيًّا. هذه النماذج (أو الأنواع) هي الخطوة الأولى والمحدّد الأهم لكيفية عمل تطبيق قواعد البيانات وكيفية تعامله مع المعلومات وتصرفه بها. هناك بعض الأنواع المختلفة لنماذج لقواعد البيانات التي تعرض بوضوع ودقّة معنى هيكلة البيانات، والغالب أن أكثر هذه الأنواع شهرةً قواعدُ البيانات العلائقيّة. ورغم أنّ النموذج العلائقيّ وقواعد البيانات العلائقيّة (relational databases) مرنة وقويّة للغاية –عندما يعلم المبرمج كيف يستخدمها–، إلّا أنّ هناك بعض المشكلات التي واجهات عديدين، وبعض المزايا التي لم تقدمها هذه الحلول. لقد بدأت حديثًا مجموعة من التطبيقات والأنظمة المختلفة المدعوّة بقواعد بيانات NoSQL بالاشتهار بسرعة كبيرة، والتي قدمت وعودًا لحل هذه المشكلات وتقديم بعض الوظائف المثيرة للاهتمام بشدّة. بالتخلص من البيانات المهيكلة بطريقة متصلّبة (بإبقاء النمط المعرّف في النموذج العلائقيّ (relational model))، تعمل هذه الأنظمة بتقديم طريقة حرّة أكثر في التعامل مع المعلومات، وبهذا توفّر سهولة ومرونة عاليتين جدًّا؛ رغم أنّها تأتي بمشاكل خاصة بها –والتي تكون بعضها جدّيّة– فيما يتعلق بطبيعة البيانات الهامّة والتي لا غنى عنها. النموذج العلائقيّيقدّم النظام العلائقيّ الذي ظهر في تسعينات القرن الماضي طريقة مناسبة للرياضيات في هيكلة وحفظ واستخدام البيانات. توسّع هذه الطريقة من التصاميم القديمة، كالنموذج المسطّح (flat)، والشبكيّ، وغيرها، وذلك بتقديمها مفهوم "العلاقات". تقدّم العلاقات فوائد تتعلق بتجميع البيانات كمجموعات مقيّدة، تربط فيها جداول البيانات –المحتوية على معلومات بطريقة منظمة (كاسم شخص وعنوانه مثلاً)– كل المدخلات بإعطاء قيم للصفات (كرقم هوية الشخص مثلًا). وبفضل عقود من البحث والتطوير، تعمل أنظمة قواعد البيانات التي تستخدم النموذج العلائقيّ بكفاءة وموثوقيّة عاليتين جدًّا. أضف إلى ذلك الخبرة الطويلة للمبرمجين ومديري قواعد البيانات في التعامل مع هذه الأدوات؛ لقد أدّى هذا إلى أن يصبح استخدام تطبيقات قواعد البيانات العلائقيّة الخيار الأمثل للتطبيقات ذات المهام الحرجة، والتي لا يمكنها احتمال فقدان أيّة بيانات تحت أيّ ظرف، وخاصة كنتيجة لخلل ما أو لطبيعة التطبيق نفسه الذي قد يكون أكثر عرضة للأخطاء. ورغم طبيعتها الصارمة المتعلقة بتشكيل والتعامل مع البيانات، يمكن لقواعد البيانات العلائقيّة أن تكون مرنة للغاية وأن تقدم الكثير، وذلك بتقديم قدر ضئيل من المجهود. التوجّه عديم النموذج (Model-less) أو NoSQLتعتمد طريقة NoSQL في هيكلة البيانات على التخلص من هذه القيود، حيث تحرر أساليب حفظ، واستعلام، واستخدام المعلومات. تسعى قواعد بيانات NoSQL إلى التخلص من العلائقات المعقدة، وتقدم أنواع عديدة من الطرق للحفاظ على البيانات والعمل عليها لحالات استخدام معينة بكفاءة (كتخزين مستندات كاملة النصوص)، وذلك من خلال استخدامها توجّها غير منظم (أو الهيكلة على الطريق / أثناء العمل). أنظمة إدارة قواعد بيانات شائعةهدفنا في هذا المقال هو أن نقدم لك نماذج عن بعض أشهر حلول قواعد البيانات وأكثرها استخدامًا. ورغم صعوبة الوصول إلى نتيجة بخصوص نسبة الاستخدام، يمكننا بوضوح افتراض أنّه بالنسبة لغالب الناس، تقع الاختيارات بين محرّكات قواعد البيانات العلائقيّة، أو محرك NoSQL أحدث. لكن قبل البدء بشرح الفروقات بين التطبيقات المختلفة لكل منهما، دعنا نرى ما يجري خلف الستار. أنظمة إدارة قواعد البيانات العلائقيّةلقد حصلت أنظمة إدارة قواعد البيانات العلائقيّة على اسمها من النموذج الذي تعتمد عليه، وهو النموذج العلائقيّ الذي ناقشناه أعلاه. إنّ هذه الأنظمة –الآن، وستبقى لمدة من الزمن في المستقبل– الخيار المفضّل للحفاظ على البيانات موثوقة وآمنة؛ وهي كذلك كفؤة. تتطلب أنظمة إدارة قواعد البيانات العلائقيّة مخططات معرفة ومحددة جيدًا –ولا يجب أن يختلط الأمر مع تعريف PostgreSQL الخاص بهذه الأنظمة– لقبول هذه البيانات. تشكّل هذه الهيئات التي يحددها المستخدم كيفية حفظ واستخدام البيانات. إنّ هذه المخططات شبيهة جدًّا بالجداول، وفيها أعمدة تمثّل عدد ونوع المعلومات التي تنتمي لكل سجل، والصفوف التي تمثّل المدخلات. من أنظمة إدارة قواعد البيانات الشائعة نذكر: SQLite: نظام إدارة قواعد بيانات علائقيّة مضمّن قويّ جدًّا.MySQL: نظام إدارة قواعد بيانات علائقيّة الأكثر شهرة والشائع استخدامه.PostgreSQL: أكثر نظام إدارة قواعد بيانات علائقيّة كيانيّ (objective-RDBMS) متقدم وهو متوافق مع SQL ومفتوح المصدر.ملاحظة: لمعرفة المزيد عن أنظمة إدارة قواعد بيانات NoSQL، راجع المقالة التالية عن الموضوع: A Comparison Of NoSQL Database Management Systems. أنظمة قواعد بيانات NoSQL (أو NewSQL)لا تأتي أنظمة قواعد بيانات NoSQL بنموذج كالمستخدم في (أو الذي تحتاجه) الحلول العلائقيّة المهيكلة. هناك العديد من التطبيقات، وكلّ منها تعمل بطريقة مختلفة كليًّا، وتخدم احتياجات محدّدة. هذه الحلول عديمة المخططات (schema-less) إمّا تسمح تشكيلات غير محدودة للمدخلات، أو –على العكس– بسيطة جدًّا ولكنها كفؤة للغاية كمخازن قيم معتمد على المفاتيح (key based value stores) مفيدة. على خلاف قواعد البيانات العلائقيّة التقليديّة، يمكن تجميع مجموعات من البينات معًا باستخدام قواعد بيانات NoSQL، كـ MongoDB مثلًا. تُبقي مخازن المستندات هذه كل قطعة من البيانات مع بعضها كمجموعة واحدة (أي كملف) في قاعدة البيانات. يمكن تمثيل هذه المستندات ككيانات بيانات منفردة، مثلها في ذلك كمثل JSON، ومع ذلك تبقى كراسات، وذلك يعتمد على خصائصها. ليس لقواعد بيانات NoSQL طريقة موحدة للاستعلام عن البيانات (مثل SQL لقواعد البيانات العلائقيّة) ويقدم كلّ من الحلول طريقته الخاصّة للاستعلام. ملاحظة: لمعرفة المزيد عن أنظمة إدارة قواعد البيانات العلائقيّة، ألق نظرة على هذه المقالة المتعلقة بالموضوع: A Comparison Of Relational Database Management Systems. مقارنة بين أنظمة إدارة قواعد بيانات SQL و NoSQLمن أجل الوصول إلى نتيجة بسيطة ومفهومة، لنحلّل أولًا الاختلافات بين أنظمة إدارة قواعد البيانات: هيكلية ونوع البيانات المحتفظ بها:تتطلب قواعد البيانات العلائقيّة SQL هيكلة ذات خصائص محدّدة للحفاظ على البيانات، على خلاف قواعد بيانات NoSQL التي تسمح بعمليات انسياب حُرّ (free-flow operations). الاستعلام: وبغضّ النظر عن تراخيصها، تستخدم كلّ قواعد البيانات العلائقيّة معيار SQL إلى حدّ ما، ولهذا يمكن الاستعلام فيها بلغة SQL (أي Structured Query Language). أما قواعد بيانات NoSQL فلا تستخدم طريقة محدّدة للعمل على البيانات التي تديرها. التحجيم: يمكن تحجيم كلي الحلين عموديًّا (أي بزيادة موارد النظام). لكن لكون حلول NoSQL تطبيقات أحدث (وأبسط)، فهذا يجعلها تقدّم وسائل أسهل بكثير لتحجيمها أفقيًّا (أي بإنشاء شبكة عنقودية cluster من أجهزة متعدّدة). المتانة Reliability: عندما يتعلق الأمر بالمتانة والثقة الآمنة بالقَيد المنفّذ، تبقى قواعد بيانات SQL الخيار الأفضل. الدعم: لأنظمة إدارة قواعد البيانات العلائقيّة تاريخ طويل استمر لعقود من الزمن. إنها شائعة جدًّا، ومن السهل إيجاد دعم سواء مجانيّ أو مدفوع. إذا حدثت مشكلة، فمن الأسهل حلّها عليها من قواعد بيانات NoSQL التي شاعت حديثًا، وخاصة إذا كان الحلّ موضع السؤال ذا طبيعة معقّدة (مثل MongoDB). احتياجات حفظ واستعلام البيانات المعقدة: إنّ قواعد البيانات العلائقيّة بطبيعتها الخيار الأمثل لاحتياجات حفظ البيانات والاستعلامات المعقّدة. إنها أكثر كفاءة وتتفوق في هذا المجال. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Understanding SQL And NoSQL Databases And Different Database Models لصاحبه O.S. Tezer.