• 0

كيف أبقى محفزا حتى في وقت الخسارة؟

تلقيت خسارة مدوية في حملة إعلانية كنت بصدد إقامتها، فكرهت كل شئ وأحبطت تماما، خسرت أرباح تعبت عليها كثيرا، فكيف أحافظ على هدوئي وأبقى محفزا رغم كل شئ؟

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 0

لكي تبقى محفزا حتى في أوقات الشدة والخسارة يجب أن تعلم منذ البداية أن الطريق ملئ بالأشواك، فليس هناك شئ سهل في الحياة، كما أنه لا يوجد مستحيل، صحيح يجب أن تكون إيجابيا في عملك ومحفزا لكن لا تستبعد أوقات الشدة والخسارة فهي احتمالات يمكن أن تقع في أي لحظة مهما كان مستواك وخبرتك، لذلك مجرد تذكّر والأخذ بعين الاعتبار هذا الجانب الصدمة ستكون ممكن تسييرها.

ثانيا يجب أن تعرف كيف تسير الصدمة وتخرج منها، أكيد ستعيش أوقات صعبة لا يمكن إنكارها، لكن ستكون فرصة لإعادة تنظيم أمورك وبالتالي استغلها في إعادة سياستك، اسأل نفسك لماذا خسرت وفشلت، أعد تذكر شريط تجربتك وستجد ربما بعض الأخطاء التي يمكنك بناءا عليها أن تتجنبها في المستقبل.

أيضا من المهم أن يكون لك هدف كبير تسعى إليه، هدف سامي أكبر من ربح بعض الأموال، أن تكون لك رسالة تريد أن تؤديها، فهذا الهدف هو من سيحفزك لإعادة النهوض من جديد.

عندما تمر الشدة وتعود الأمور تدريجيا لا يجب أن تنسى أبدا، بل اعتبرها دائما تجربة تتعلم منها، فهكذا تكتسب الخبرة.

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة

يجب أن تكون عضوًا لدينا لتتمكّن من التعليق

انشاء حساب جديد

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط


سجّل حسابًا جديدًا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟


سجّل دخولك الآن