• 0

كيف أرفع من مردوديتي في العمل؟

لا أعلم هل الجميع مثلي، أم أنا فقط من تحدث له هذه الأمور، حيث تجدني في بعض الأحيان دون نفسية ملائمة للعمل، مما يضطرني إلى تأجيله ليوم غد، فإذا بي يوم غد أجد كمية كبير من العمل متراكمة وعليّ إتمامها، مما قد يؤثر على انطباع بعض العملاء، لذا أود السؤال عن كيفية جعل المردودية تزيد وتتحسن؟ وهل الحالة النفسية الكسولة أمر عادي؟ وهل من طريقة لتجاوزها؟

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 1

الملل والتقاعس من أكثر العادات السيئة التي من الممكن أن تصيب الإنسان، وخاصة في مجال العمل الحر حيث لا مدير يراقب عملك بشكل دائم، أيضا الجانب النفسي يلعب دوراً كبيراً في ذلك. في العديد من التدوينات الخاصة بهذه الإشكالية، ستجد الكثير من الناس يركزون على تدوين قائمة مهام والالتزام بها، وشخصيا أراها من الطرق الناجعة شريطة أن نلتزم بها، ويُعدّ عامل الالتزام هو أساس المشكلة، فالشعور بالملل يؤدي إلى التقاعس وعدم الالتزام بالمهام المسطّرة في القائمة سلفا، بالإضافة إلى الانهماك في العمل لساعات طويلة تشعر بعدها بالتعب، وهذا يؤدي لا شعوريا إلى ربط العمل بالتعب.

من الأشياء التي أفعلها شخصيا لفعل ما يتوجب عليّ فعله من عمل منوط بي:

إلغاء المُلهيات، من مواقع اجتماعية ورسائل.., لأنها بصراحة قد تأخذ يومكَ كله وأنت لا تدري، من صفحة لأخرى، ومن منشور لآخر... حتى إذا ما انقضى اليوم تجد نفسك دون فائدة تٌرجى، بخلاصة ركز على عملك.

خصص فترات راحة ترتاح فيها بعد تأديتك لمدة من العمل، كساعة مثلا ارتح 5 أو 10 دقائق، لكي تعود بنفس جديدة للعمل.

جدول قائمة للمهام المُبرمجة لهذا اليوم، على أن تحاول جاهداً الالتزام بها.

كافئ نفسك بقطعة شكولاطة بعد انتهاء اليوم وبعد تأديتك لجميع المهام المبرمجة.

في وقت الراحة، اقرأ في سير- جمع سيرة- الناجحين وخذ منهم بعض الأفكار المُلهمة.

دعك من البحث الكثير عن أساليب وخلطات سحرية للعمل، فقط ركز جيداً فيما تفعله.

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة

يجب أن تكون عضوًا لدينا لتتمكّن من التعليق

انشاء حساب جديد

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط


سجّل حسابًا جديدًا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟


سجّل دخولك الآن