• 0

كيف أتعامل مع المنافسين في مجال ريادة الأعمال؟

ينتابني شعور أحيانا بالتردد والتخوف من ردة فعل منافسي في نفس المجال عندما أكون بصدد تحضير منتج ينافسه سواء من حيث السعر أو المحتوى، فكيف أتعامل مع منافسي في هذا الجانب؟

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 0

 ريّادة الأعمال ترتكز أساساً على المُخاطرة وتحدّي الصّعاب. وكما يقولون " يجب أن تعرف صديقك، ويجب أن تعرف عدوّك أكثر." لذلك فالطريقة المثلى لمواجهة المُنافسين تكمن بدراستهم أوّلا ومعرفتهم جيّدا، وكذلك دراسة مُنتجهم الذي أنت بصدد منافسته، ادرس من جميع النّواحي، من حيث الإيجابيات والخدمات التّي يُوفّرها وادرس قاعدة مستخدميه. مالذي يُحبّونه؟ وما الذي يُزعجهم في ذلك المنتج. اُدرس كذلك سلبيّات منتج منافسيك وحاول أن تأتيّ بأفكار لمواجهة تلك السّلبيّات، وبناء منتجك بحيث يكون خاليّا ممّا لا يحبّه مستخدمو منتج المنافس. أي أنّك يجب أن تُقدّم منتجاً معدّلا ومُحسّناً وأفضل من منتجات منافسيك قدر المُستطاع.

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 0

الكثير من المدونين ورواد الأعمال من يسعون لكسب منافسيهم قبل عملائهم، حيث يترددون قبل إصدار أي منتج أو كتابة أي مقال خوفا من انتقاد وردة فعل منافسيهم، وعليه يمكن القول أن مثل هؤلاء تهمهم سمعتهم عند منافسيهم أكثر من سمعتهم عند عملائهم، وهذا يشبه كثير ما نعيشه في الواقع أي قد يصرف الفرد الكثير من الأموال في لباسه وسيارته من أجل إبهار أشخاص لا يحبونه، وعليه يجب أن تسأل السؤال التالي من هم عملاءك الذين يربحوك المال، هل هم منافسيك؟ أكيد لا، لذلك سيكون من البديهي ان تركز عملك وتسعى لكسب احترام الأفراد الذين يشترون منك وليس منافسيك الذين مهما سعيت لكسب ودّهم فلن يشتروا منك لأنهم ليسوا بزبائنك.

وعليه من أجل إرضاء زبائنك ستكون مضطرًا لإغضاب منافسيك، لأن إرضاء الزبون يمر عبر إيجاد مشكلة أو نقص عند المنافس لتوفرها أنت له، وهنا أكيد سيغضب المنافس، لكن هذا لا يهمك، ما يهمك أنت هو عملك وأرباحك.

لذلك أنصحك إن لم تكن لك أفكار كبيرة في عالم البيزنس أن تلاحظ فقط ما يفعله الآخرون وقم أنت بعكس ذلك، وسترى النتيجة المبهرة.

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة

يجب أن تكون عضوًا لدينا لتتمكّن من التعليق

انشاء حساب جديد

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط


سجّل حسابًا جديدًا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟


سجّل دخولك الآن