محمد عبد السلام

الأعضاء
  • المساهمات

    5
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السُّمعة بالموقع

2 Neutral

آخر الزُوّار

239 زيارة للملف الشّخصي
  1. صناعة المحتوى كأي صناعة تعتمد على أمرين رئيسيين: هما المادة الخام و الإخراج الفني؛ ولتقريب المعنى إلى الأذهان لو قلنا أنّك ترغب في إنشاء مصنع للأكواب الزجاجية فإلام ستحتاج؟ - ستحتاج بالتأكيد إلى مادة خام جيّدة وإلى من ينتج الأكواب بشكل جميل مبتكر يجعلها تسرق عين المستهلك حتى قبل أن يختبر جودتها. صناعة المحتوى أيضاً تحتاج إلى مادة خام قوية وهي التي تتحصل عليها من القراءة في موضوع المقال, وتحتاج إلى إخراج فنيّ لجذب القارئ وهذا له عدة مواصفات أعرج عليهنّ سريعاً:- - التكثيف: عدم استخدام الجمل الإنشائية و الوصفية بكثرة و التركيز على المحتوى المفيد للقارئ - الالتزام بقواعد الكتابة: من حيث الضبط النحوي و الرسم الإملائي - حسن التقسيم: تقسيم المقال إلى( مقدمة- وسط –نهاية) مع ذكر المعلومات الأساسية في بداية المقال وهذا ما يسمى ( بالهرم المقلوب) - كتابة فقرة أولى جاذبة: لأنها ستجعل الزائر يكمل القراءة, و حاول التفكير بالعبارات التي قد يستخدمها المستخدم للعثور على المحتوى - بدء الفقرات بجملة رئيسية تحمل المعنى العام للفقرة كلها هذه في عجالة بعض المفاهيم التي التزم بها شخصياً في تقديم خدمة ’’صناعة المحتوى‘‘>
  2. الترجمة والتدقيق اللغوي مهمتان مختلفتان ولكن تجمعهما وشيجة واحدة وهي تذوق اللغة وحسن التعامل معها. فيما يخص الترجمة عليك بداية اتقان لغتين بشكل جيّد من حيث المفردات والتراكيب والصيغ والقواعد، أمّا التدقيق اللغوي فهذا يحتاج إلى إلمام بقواعد الإملاء والنحو وعلامات الترقيم. الطريق ليس صعباً، وما تأخر من بدأ.
  3. أخي الكريم اسمح لي أن أشاركك هذا ردّي على سؤال مماثل لسؤالك .... لا تنزعج كثيراً فكلنا هذا الرجل الذي يظل القسم الأكبر من عمره متخبطاً مشوشاً لا يدري أي الطرق يسلك وهذا مرجعه إلى ثقافتنا التربوية التي لا تهتم باكتشاف القدرات وتنميتها و لعلك تتعجب وأنت تستمع إلى الشباب في الغرب يتحدثون عن خططهم الخمسية والعشرية لحياتهم ونحن نعيش يوماً بيوم . لكن كما قال الأخ في الإجابة السابقة ليس خطئاً أن نصل متأخرين وإنماالخطأ أن نتوقف و نعجز عن تنفيذ ما نريد وإذا سمحت لي دعني اساعدك بهذه الأفكار وهي نتاج بحث وقراءة في مجال الامتهان و التوظيف طرق تحديد أنسب مهنة هناك أكثر من طريقة سأذكرها بإيجاز ويسعدني مناقشة أياً منها تفصيلاً إن أحببت الطريقة الأولى :- (الشغف - المعارف-المهارات) وفي هذه الطريقة يعتمد اختيارك لمجال عملك على ما تحبه و ما درسته و ماتبرع فيه الطريقة الثانية :- (المال-الوضع الاجتماعي-الطموح) وفي هذه الطريقة يختار الإنسان بناء على دوافع و ثقافة مختلفة قد تدفعه لأن يعمل ما لايحب طالما أنه يرضي رغباته الأخرى ومن أجل هذه المهن يسعى الإنسان لاكتساب خبرات ومهارات جديدة وصعبة عليه الطريقة الثالثة (الطباع النفسية- بيئة العمل-مهام الوظيفة) وفي هذه الطريقة يختار الإنسان ما يستقيم مع تكوينه الداخلي ولا يسبب له انزعاجا نفسيا سواء كان يحقق له عائدا ماديا أم لا راجع خياراتك ستجد أن اخترت غالبا بناء على واحدة من هذه الطرق وطالما لست مستريحا فاختيارك لم يكن بالآلية الصحيحة حاول مرة أخرى ووفقك الله
  4. أخي الكريم أبو حسام لا تنزعج كثيراً فكلنا هذا الرجل الذي يظل القسم الأكبر من عمره متخبطاً مشوشاً لا يدري أي الطرق يسلك وهذا مرجعه إلى ثقافتنا التربوية التي لا تهتم باكتشاف القدرات وتنميتها و لعلك تتعجب وأنت تستمع إلى الشباب في الغرب يتحدثون عن خططهم الخمسية والعشرية لحياتهم ونحن نعيش يوماً بيوم . لكن كما قال الأخ في الإجابة السابقة ليس خطئاً أن نصل متأخرين وإنماالخطأ أن نتوقف و نعجز عن تنفيذ ما نريد وإذا سمحت لي دعني اساعدك بهذه الأفكار وهي نتاج بحث وقراءة في مجال الامتهان و التوظيف طرق تحديد أنسب مهنة هناك أكثر من طريقة سأذكرها بإيجاز ويسعدني مناقشة أياً منها تفصيلاً إن أحببت الطريقة الأولى :- (الشغف - المعارف-المهارات) وفي هذه الطريقة يعتمد اختيارك لمجال عملك على ما تحبه و ما درسته و ماتبرع فيه الطريقة الثانية :- (المال-الوضع الاجتماعي-الطموح) وفي هذه الطريقة يختار الإنسان بناء على دوافع و ثقافة مختلفة قد تدفعه لأن يعمل ما لايحب طالما أنه يرضي رغباته الأخرى ومن أجل هذه المهن يسعى الإنسان لاكتساب خبرات ومهارات جديدة وصعبة عليه الطريقة الثالثة (الطباع النفسية- بيئة العمل-مهام الوظيفة) وفي هذه الطريقة يختار الإنسان ما يستقيم مع تكوينه الداخلي ولا يسبب له انزعاجا نفسيا سواء كان يحقق له عائدا ماديا أم لا راجع خياراتك ستجد أن اخترت غالبا بناء على واحدة من هذه الطرق وطالما لست مستريحا فاختيارك لم يكن بالآلية الصحيحة حاول مرة أخرى ووفقك الله
  5. أخي الكريم يجب أن تميز بين نوعين من المهارات و القدرات وهما النوع الفطري و النوع المكتسب القدرات الفطرية هو ما يطلق عليه غالبا "الشغف" ويمكن اكتشافه بأكثر من طريقة منها :- الأشياء التي كنت تجد متعة في القيام بها أثناء فترة طفولتك . هل كنت مثلاً تفضل قراءة المجلات الكوميدية الكرتونية أم هل كنت تقوم بمحاكاة رسومها ؟هل كنت مغرماً بتجميع الأشياء الغريبة ؟هل كنت شغوفاً ببناء المنازل والهياكل بقطع المكعبات ؟هل كنت مهتماً أكثر بالحيوانات الأليفة ؟ وغير ذلك الإجابة عن اسئلة محددات الشغف السبعة التي وضعها Sergio Diazgranados 1- ما الذي يمكنك أن تتحدث فيه طوال اليوم دون كلل أو ملل ؟ 2- إذا أتيح لك فرصة التعلم فما هو المجال الذي ترغب في تعلمه ؟ 3- مَن الذين يثيرون إعجابك؟ ولماذا ؟ 4- ما الذي تريد إنجازه قبل وفاتك ؟ 5- مَن هم أفضل ثلاثة أصدقاء لديك؟ وما الذي تحبه فيهم ؟ 6- ما هي المنتجات أو الخدمات التي تثير حماستك وترغب في اكتشافها ؟ 7- ما هي المشكلات التي تبرع في حلها ؟ إذا استطعت أن تصنع قائمتين من هاتين الطريقتين فستجد حتماً أن هناك شيئا ً مشتركاً تكرر أكثر من مرة وهو بمثابة لافتة عامة تندرج تحتها العديد من التفاصيل مثل ( القيادة-السياحة-التدريس-التجارة-الرياضة-العمل التطوعي-الرسم-الموسيقى- اللغات-الكتابة-الحيوانات الأليفة-الصحافة-التجارب المعملية-الطب-الهندسة –مساعدة الآخرين-الأعمال الخطرة-الطعام-....إلخ ) إذا سيكون مجال قدراتك الفطرية أو شغفك هو واحد من هذه اللافتات التي تكررت مع العلم أن مجالات الشغف قد تتعدد أما المهارات والقدرات المكتسبة فهذه أسهل في اكتشافها إذ أنك ستكون أدرى الناس بما لم يكن عندك وتحصلت عليه سواء بالدراسة أو الدورات أو الملاحظة أو الممارسة أو غير ذلك وفقك الله