• 1

كيف أوجد هدفًا أستيقظ من أجله صباحًا وأكرّس حياتي له؟

السلام عليكم،
لا أستطيع أن أكذب عليكم، لي سنتين ونصف في هذه الأوهام، ما هو أفضل تخصص! ما هي أفضل لغة برمجة، ما هو أفضل نظام تشغيل .. وهذه الأسئلة المزعجة!
أنا طالب جامعي أدرس لغات برمجة مُختلفة من الـ.NET والـJava والـJavaScript وغيرها.. ولدينا في السنة الثالثة إختيار التخصص، إما التخصص في قواعد البيانات وهي أوراكل ودراسة اللينكس والسيرفرات بتعمق أكبر، أو الدخول لعالم هندسة الشبكات.
أنا لا أقول لكم أنني لا أعرف ماذا أتخصص، لأني سأستمر في قواعد البيانات والبرمجة وهكذا أشياء، ولكن صراحة لا أشعر في قلبي أن هذا الشيء جيد لمستقبلي، لا أشعر بالسعادة لدراسة هذا المجال، كثير من الأحيان أندم أو أفكر لماذا دخلت هذا المجال من الأساس! بكثرة الإحباطات والتعب الذهني والجسدي.
صراحة ليس لدي أي هدف من دراسة هذا المجال، ليس لدي مشروع أحلم في تحقيقه! ولا أي هدف في حياتي، لا أعلم ربما يكون لدي اهداف مثل مساعدة أهلي وتحقيق دخل جيد من البرمجة، ولكن كلها أهداف لا تستحق! أو ليست بتلك الأهمية.
أريد الإستفسار عن شيء وحيد وهو كيف التخلص من هذا الشعور، كيف أجعل لنفسي هدف أستيقظ من أجله في الصباح الباكر بحماس ونشاط! وكيف أكرس حياتي وأضحي بها من اجل ذلك الهدف المجهول!!

أرجو النصح والإرشاد.

4 اشخاص أعجبوا بهذا

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 7

نصيحتي الأولى لك هي توسيع نطاق تفكيرك وخياراتك، درستُ الهندسة لسبع سنوات ولكني لم أجد نفسي بها وقمت بالانتقال لمجال آخر تماما

ليس خطئًا أن نصل متأخرين لما نريده، ليس خطئًا أن نكتشف متأخرين ما الذي نحبّه ويجعلنا نتحمّس، لا تجبر نفسك على الشبكات أو البرمجة فقط وسّع خياراتك أكثر ما يمكن

نقطة أخرى، قد لا تكون المشكلة في طبيعة العمل والهدف الذي تريد اكتشافه، وإنما في نظرتك للحياة او ظروف معيشتك 

هناك تركيز كبير أنه يجب ان تعمل بمجال تحبه ليلهب شغفك وحماسك ويجعل لحياتك معنى، لكن في المقابل يرى كثيرون بان السعادة وظروف الحياة الهانئة هي ما تدفع أحدنا لاكتشاف مواهبه ووضع أهداف قيّمة بالنسبة له وتجعله أكثر انتاجيةً ومتعةً في العمل

أنصحك بمشاهدة هذا المقطع على تيد

 

تمّ تعديل بواسطة يحيى
4 اشخاص أعجبوا بهذا

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 3

أخي الكريم أبو حسام 

لا تنزعج كثيراً فكلنا هذا الرجل الذي يظل القسم الأكبر من عمره متخبطاً مشوشاً لا يدري أي الطرق يسلك وهذا مرجعه إلى ثقافتنا التربوية التي لا تهتم باكتشاف القدرات وتنميتها و لعلك تتعجب وأنت تستمع إلى الشباب في الغرب يتحدثون عن خططهم الخمسية والعشرية لحياتهم ونحن نعيش يوماً بيوم .

لكن كما قال الأخ في الإجابة السابقة ليس خطئاً أن نصل متأخرين وإنماالخطأ أن نتوقف و نعجز عن تنفيذ ما نريد وإذا سمحت لي دعني اساعدك بهذه الأفكار وهي نتاج بحث وقراءة في مجال الامتهان و التوظيف

  • طرق تحديد أنسب مهنة 

هناك أكثر من طريقة سأذكرها بإيجاز ويسعدني مناقشة أياً منها تفصيلاً إن أحببت 

الطريقة الأولى :-

(الشغف - المعارف-المهارات) 

وفي هذه الطريقة يعتمد اختيارك لمجال عملك على ما تحبه و ما درسته و ماتبرع فيه 

الطريقة الثانية :-

(المال-الوضع الاجتماعي-الطموح)

وفي هذه الطريقة يختار الإنسان بناء على دوافع و ثقافة مختلفة قد تدفعه لأن يعمل ما لايحب طالما أنه يرضي رغباته الأخرى ومن أجل هذه المهن يسعى الإنسان لاكتساب خبرات ومهارات جديدة وصعبة عليه

الطريقة الثالثة 

(الطباع النفسية- بيئة العمل-مهام الوظيفة)

وفي هذه الطريقة يختار الإنسان ما يستقيم مع تكوينه الداخلي ولا يسبب له انزعاجا نفسيا سواء كان يحقق له عائدا ماديا أم لا 

راجع خياراتك ستجد أن اخترت غالبا بناء على واحدة من هذه الطرق وطالما لست مستريحا فاختيارك لم يكن بالآلية الصحيحة حاول مرة أخرى 

ووفقك الله 

 

2 اشخاص أعجبوا بهذا

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 0

شكراً لك @يحيىعلى الإجابة الشافية بإذن الله، إذا على الإستمرار في حياتي، وعلي أن أخدم المجتمع وأبقي على نفسي سعيداً فربما يوماً ما أجد هدفاً يستحق التضحية :)
شكراً على الفيديو شاهدته كاملاً :)

1 شخص أعجب بهذا

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 0

شكراً لك أخي محمد عبد السلام على الإهتمام بالموضوع.
أصارحك القول بأنني قرأت عشرات المواضيع في الشغف والبحث عنه، وعن كيفية التوفيق بينه وبين الطموح، وهكذا أشياء..
وكلامك صحيح 100% بالنسبة لبيئة العربية التي تربينا بها لا يوجد فيها إهتمام من الصغر! ، ولكن على العموم  أصبحت أعيش حياتي على أهداف خيالية، أو أضع هدفاً ثم بعد أقل من نصف الطريق تجدني إستسلمت أو أصابني الإحباط، ولا أستطيع لو أحد غيري، لأن لا أحد في هذا العالم من أهلي إلى أصدقائي إلى أقاربي يهتم في وجودي! لا أحد يعتبرني موجوداً على هذه الدنيا أساساً.

ففي النهاية اشكر الله على كل شيء. أكبر همي الآن مساعدة الناس الذين يواجهون نفس حالتي، فهذا هدف ربما أطمح لتحقيقه.

شكراً حقاً من القلب لنصائحك القيمة.
تقبل إحترامي.

تمّ تعديل بواسطة ABU_HUSSAM
1 شخص أعجب بهذا

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة

يجب أن تكون عضوًا لدينا لتتمكّن من التعليق

انشاء حساب جديد

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط


سجّل حسابًا جديدًا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟


سجّل دخولك الآن