كلنا بائعون: تغلب على خوفك من البيع


Anmar Fadel
اقتباس

كي تتغلب على خوفك من البيع، عليك أن تتعلّم من تجربتك. لا تدع الخيارات المتاحة أمامك وإمكانيات كسب المال تُفقدك تركيزك.

يأتي الباعة بجميع الأشكال والأحجام والأنواع، ومن المحتمل أنك قد اشتريت شيئًا منهم خلال السّاعة/ اليوم/ الأسبوع الماضي (دون أن تفكر في أنك تشتري من رجل/ امرأة).

اقتباس

في كلّ مرةٍ تنفق فيها أموالك فإنّك تقوم بذلك لأن أحدهم أقنعك أنك بحاجة إلى ذلك الشيء.

ما الذي يجب عليك فعله للتغلب على الخوف من البيع

أوّل ما عليك القيام به هو التوقّف عن جعل قراراتك تابعةً لتخميناتك. لن يجدي التفكير بهذه الأفكار نفعًا، لأنّها أفكارٌ وليدةُ عقولنا بمعظمها:

  • "سيعتقد الناس أنني أتحايل عليهم."*
  • "هل سيظنون أنني لست بائعًا جيدًا بمجرد أن أبدأ بالسّؤال عن المال؟"*
  • "هل سأبدو محتالًا إذا ما عرضت شيئًا ما للبيع ولم يقم أحد بشرائه؟"*

إنّها أفكارٌ تخطر للجميع، لكنّهّا تبقى تخمينات حتى تحدث فعليًا (وهذا يعني أنها خاطئةٌ عادةً).

التّخمينات سيئةٌ وقد تستنزف نجاحك المستقبلي إذا ما سمحت لها بذلك، لذا امنعها! اعترف بها ودوّنها إذا ما أردت أن تطردها من ذهنك، ثم تابع المضي قدمًا. هل تريد التّغلّب على تخميناتك؟ دوّنها على ورقة ثم احرقها! *( احرقها في مكان آمن.) *

يفشل معظمنا في التّمييز بين البيع (selling) وبين الغدر (sellout)، فالفرق كبيرٌ بينهما.

اقتباس

الغدر هو أن تتقاضى راتبًا لقاء قيامك بشيء لا تستمتع به، فأنت تغدر نفسك، أو أن تبيع شيئًا غير مقتنع به وغير جيد لأحد فأنت تغدره.

إذا كنت تعمل في وظيفة عادية مملّة وتكره مديرك فأنت غدّار. إذا شعرت بأنك تطلب من الناس شراء منتجٍ لست مقتنعًا به فأنت غدّار. إذا كنت تتقاضى مبالغ من المال لقاء تهريب الطيور الإندونيسية النّادرة فأنت غدّار. (قد لا يكون هذا صحيحًا، لكنّه لا يزال سيئًا بجميع الأحوال).

اقتباس

أما إذا كنت تبيع شيئًا ما وأنت مقتنع به، إذا كنت تعرض منتجًا أو خدمةً أو فرصةً أوجدتها وتريد للآخرين أن يستفيدوا منها، فإن هذا ليس غدرًا. إنّه البيع، وهذه هي وظيفتك.

لذا سنتحدث عن وظيفتك هذه.

3 مخططات بيع واقعية تساعدك على زيادة المبيعات وتخفيف التوتر

يمكنك بيع أي شيء بعدّة طرق، ولا سيّما عبر الإنترنت. إن اختيار مخطط بيع يناسبك أمرٌ مفيدٌ للغاية، وفيما يلي بعض هذه المخططات:

1. قلل خوفك من البيع عبر البيع لفترة محدودة

بِع شيئًا ما لمدّةٍ محدّدة (ولنقل أسبوعًا واحدًا)، ثم توقّف عن البيع. قيّم بعدها كيفية سير الأمور، لا سيّما إذا كنت تبيع منتجًا جديدًا أو أنّها عملية البيع الأولى التي تقوم بها. تؤدّي استراتيجية البيع لمدةٍ محدودة (على نحو سنوي أو وفق أيّ جدول زمني آخر) إلى جعل عملائك يشعرون بالحاجة الملحّة إلى شراء منتجك بسرعةٍ وبندرة هذا المنتج، وتُتيح لك في الوقت ذاته الحفاظ على التّوازن بين عملك وحياتك: تبيع خلال فترة البيع المحدودة، ثم تستمتع بحياتك باقي الوقت. استراتيجية البيع لمدةٍ محدودةٍ رائعةٌ أيضًا لأنّها تمنحك القدرة على اختيار الوقت المناسب لك للبدء بالبيع، فلا أحد يريد أن يبيع طوال الوقت.

2. اعتمد المنتجات الخضراء التي يمكن بيعها طوال العام

المنتجات الخضراء رائعةٌ من حيث المبدأ، لكن عليك الحذر عند اعتماد هذا الخيار. على الرّغم من أنّ مخطط البيع المتمثّل في عرض منتج ما بصورة دائمة يستحقّ التّفكير، إلا أنّه يتطلّب في 99% من الحالات انتباهًا وجهدًا مستمرين. إذا كنت تودّ عرضك منتجك للبيع طوال الوقت فهذا أمرٌ مقبولٌ تمامًا، لكنّك ستُضطّر في الغالب إلى إطلاق حملات ترويج ربع سنوية أو حملات مصغّرة خلال العام لتحقيق ارتفاع حاد ّفي المبيعات. لا تنسَ أن بإمكانك التحكّم بتلك الارتفاعات وهذا أمرٌ جيد!

3. لا تتبع جدولا محددا

لا ترغب في الالتزام بمخطط بيعٍ محدّد! أضف إلى التّقويم الخاص بك دورة مبيعات تتيح لك التطلّع إلى هدفٍ معينٍ والالتزام به. يميل كاتب المقال الأصلي إلى التّخطيط لحملة إطلاق منتجه مسبقًا بنحو 3- 6 أشهر. يمكنك إضافة ذلك إلى التّقويم وتغييره على النحو الأنسب لك.

يمكنك تغيير مخطط البيع الذي تقرر اتّباعه بغضّ النّظر عن نوعه. يمكنك دومًا دمجُ الأمور والتّعلم من تجاربك. ويبقى الجزء الأكثر أهمية هو قدرتك على البيع وإتاحة الفرصة أمام النّاس لزيادة رصيدك المصرفي مقابل الشّيء الذي تقدّمه.

مرحلة ما قبل التسويق هي الجزء الأكثر أهمية من عملية البيع

لن يتمكّن أي شخص من الحصول على المال لمجرد قيامه بإنشاء صفحةٍ للمبيعات. ربما سمعت عن حملات Kickstarter التي تجني ملايين الدولارات وكأنّها تجنيها بين ليلة وضحاها، ولكن كيف حقّقت تلك الحملات هذا النجاح؟ لقد أمضى القائمون عليها أشهرًا طوالًا في مرحلة ما قبل التّسويق. قامت بالعديد من هذه الحملاتِ علاماتٌ تجاريةٌ كوّنت جماهيريةً محدودةً، حيث وجدت منتجًا ناجحًا وشرعت ببيعه في البداية بكمياتٍ صغيرةٍ على نحو جيد.

يقول جايسون زوك كاتب المقال: "عندما أطلقتُ مشروع BuyMyFuture عام 2015، كنتُ قد أطلقته بطريقة البيع لمدة محدودة. ربما بدا هذا المشروع للأشخاص الذين اطّلعوا عليه خلال فترة البيع البالغة أسبوعين وكأنّه قد ظهر من العدم، جاهزٌ للانطلاق، لكنّ الحال لم يكن كذلك إطلاقًا. لقد أمضيت 4 أشهرٍ في التحضير لفترة البيع البالغة 14 يومًا منذ أن تبادرت الفكرة الأولية إلى ذهني وحتى إطلاقها رسميًّا.

وفيما يلي الخطوات الفعلية التي قمت بها في مرحلة ما قبل التّسويق والتي جعلتني أحقّق مبيعاتٍ بقيمة 178000 دولار في غضون أسبوعين:

  • تحدّثت عبر الهاتف مع 49 عميلًا سبق أن تعاملتُ معهم (تواصلٌ بشري حقيقي!).
  • شاركت أكثر من 30 تحديثٍ أثار جدلًا حول المشروع عبر وسائل التواصل الاجتماعي (صور، شعارات، فيديوهات قصيرة).
  • أنشأتُ موقعًا مخصصًا لتلقّي رسائل البريد الإلكتروني من الزّبائن المحتملين في المرحلة التي سبقت إطلاق المشروع.
  • كتبت 60 تدوينة يومية قبل تاريخ إطلاق المشروع (بلغ عدد كلماتها أكثر من 40,000 كلمة).
  • نسّقت 26 مقابلة إذاعية ليتم بثّها مباشرةً عبر الإنترنت عند إطلاق المشروع (سُجّلت جميعها قبل إطلاق المشروع).
  • تواصلت مع 52 صديقًا وطلبت منهم أن يكونوا شركاء (تمكّن 14 منهم من تحقيق المبيعات).
  • وظّفت متخصّصًا في إعلانات فيس بوك لإطلاق حملةٍ لإعادة استهداف.
  • أطلقت برنامجًا إذاعيًا عبر الإنترنت للحديث عن المشروع وسجّلت 21 حلقة.
  • أدرجت اسم المشروع وتاريخ إطلاقه في رسائل البريد الإلكتروني التي أرسلتها أسبوعيًا إلى هذه القائمة البريدية.

أشاركُ معك هذا المشروع كمثالٍ لأُبيّن لك الكثير من الأمور التي يمكنك القيام بها. هناك الكثير من الأمور التي كان بإمكاني القيام بها لكنّ ما قمت به كان كافيًا ووافيًا. لستَ مضّطرًا إلى القيام بهذا القدر من العمل في مرحلة ما قبل التّسويق إذا لم ترغب بذلك، ولكن تذكّر أمرًا واحدًا:

اقتباس

إذا بذلتَ جهودًا صغيرةً، توقّع نتائج صغيرة."

قد لا تحتاجُ إلى إجراء 49 مكالمة هاتفية (أو مكالمة عبر سكايب). يكفي إجراء 5 – 10 مكالمات، ولكن احرص على إجرائها مع أناسٍ يُعتَبرون الزّبائن المثاليين للمنتج الذي تبيعهُ. (لا تُجرِ مكالمةً مع والدتك ما لم يكن المنتج الذي تبيعه موجّهًا لأناسٍ مثلها). أخبرهم عن منتجك، واصغِ إلى الكلمات التي يستخدمونها عندما يكرّرون الحديث عن منتجك. أنصت إلى المزايا أو الفوائد التي تهمّهم، واحرص على تسليط الضّوء عليها عند قيامك بالبيع.*

لم لا يزال التسويق عبر البريد الإلكتروني هو الاستراتيجية الأفضل لتحقيق المبيعات؟

إنّ التّسويق عبر البريد الإلكتروني هو الطريقة الأفضل لبيع أي شيءٍ اليوم. لا تُضيّع وقتك على وسائل التّواصل الاجتماعي. لا تُضيّع وقتك ومالك على الإعلانات المدفوعة. أنشئ قائمةً بريديةً تضمّ الأشخاص المهتمين بالمنتج وتوجّه بالبيع لهم مباشرةً.

الإعلانات المدفوعة مفيدةٌ إذا كانت المنتجات تحقّقُ مبيعاتٍ سلفًا، أو إذا كنتَ تعرف خبيرًا في عالم التّسويق المدفوع. تبدو إعلانات فيس بوك جذّابةً بالفعل، لكنّها قد تُشكّل مصدر إلهاءٍ كبير ومضيعةً للمال إذا لم تُحسن استخدامها ولا تملك منتجًا يرغب الناس بشرائه.*

ما هي المشكلة التي سيحلها منتجك للزبون المحتمل؟

هل نجح هذا المنتج في حلّ مشكلةٍ تواجهك؟ شارك قصتك تلك! يحبّ النّاس سماع القصص، لاسيّما تلك التي تمسّهم.

يسرد كاتب المقال المثال التالي:

اقتباس

"شاركتُ في إعداد دورةٍ تدريبيةٍ عبر الإنترنت حول تقديم بثٍّ إذاعي عبر الإنترنت وكسب المال منه. شملت الدّورة التّدريبية كلّ ما تعلمتُه عن البثّ الإذاعي عبر الإنترنت وكيفية كسب أموالٍ حقيقيةٍ منه. شاركتُ وزملائي في هذه الدّورة التّدريبية خبراتنا الشّخصية في البثّ الإذاعي والدّروس التي تعلّمناها والأخطاء الكبرى التي وقعنا بها والنّصائح والحيل التي يمكن تطبيقها."

هل يقدم منتجك شيئا مميزا؟

يُستحسن أن يكون كذلك. لن يبرز منتجك ما لم يقدّم شيئًا مميزًا بغضّ النّظر عن الرّسائل الكثيرة التي تُرسلها إلى النّاس عبر البريد الإلكتروني واصفًا إيّاه. اعثر على أمرٍ يميّزه. تلميح: سيكون عادةً شيئًا يلفِتُ زبائنُك المحتملون نظركَ إليه (ستكتشفه في الاتصالات التي تجريها مع زبائنك). في حال عدم وجود زبائن تتصل بهم، ابحث عن بعضهم! عليك أن تتعلّم كيفية الحديث عن منتجك خلال مرحلة ما قبل التسويق قبل أن تبدأ ببذل الكثير من الجهد في مرحلة البيع.

اخلق شعورا بالعجالة

البيع لمدّة محدودة؟ خصوماتٌ محدودة المدّة؟ حملة إطلاق سنوية؟ عددٌ محدودٌ من المبيعات؟ كلّها أمورٌ تخلق شعورًا بالعجالة والنّدرة وتدفع النّاس إلى الشّراء. لا تقل بأنّ هذا الشيء "سيظلّ متوفرًا حتى الأسبوع المقبل فقط" إذا كان النّاس سيجدونه بعد أسبوع أو أسبوعين، فهذا عملٌ غير مجدٍ وسيضرّ بسمعتك.

فيما يلي نموذج عن مخطط لإرسال رسائل مبيعات عبر البريد الإلكتروني إلى قائمتك البريدية خلال حملة إطلاق مدتها أسبوعين:

  • اليوم السابق للإطلاق: ستقوم بإطلاق منتجك/ خدمتك غدًا! لا تتردد في مشاركة الآخرين بالتّفاصيل والتّكلفة. يمكنك تأجيل ذلك إلى يوم الإطلاق إذا أردت.
  • يوم الإطلاق: أصبح منتجك متوفرًا الآن! لا تقل "اشترِ الآن!" بل اسرد عبر رسائل البريد الإلكتروني قصةً أو مثالًا عن مشكلة نجح منتجك في حلّها، واحرص على إدراج عدد من روابط الشّراء في رسالتك هذه.
  • اليوم الثالث: قدّم قصصًا ذات صلة أو شهاداتٍ لأناسٍ استخدموا منتجك واستفادوا منه على نحو فعليّ (يمكنك سرد قصتك الخاصّة أيضًا).
  • اليوم السابع: إنّه الوقت المثالي لتقديم هديةٍ في منتصف مرحلة الإطلاق. يمكنك التّخطيط مسبقًا لهذا الأمر! هل لديك شيءٌ مثيرٌ للاهتمام تقدّمه للأشخاص الذي يشترون منتجك؟ اذكره في رسالة البريد الإلكتروني. يمكنك أيضًا ذِكر شهادات بعض المشترين. عليك أيضًا أن تقدّم هذه الهدية إلى جميع الأشخاص الذين اشتروا المنتج أو الذين سيشترونه.
  • اليوم الثالث عشر: سيتوقّف البيع غدًا! هل لديك قصةٌ أخرى عن تفرّد وتميّز منتجك؟ شاركها وذكّر النّاس بأنّ البيع يتوقّف غدًا.
  • اليوم الأخير (صباحًا): آن الأوان! العجالة! النّدرة! ** - اليوم الأخير (مساءً، للأشخاص الذين قاموا بالنّقر فقط):** تتعلق هذه النقطة بعلامات ConvertKit التي سنتحدث عنها بعد قليل. إنّها دعوةٌ أخيرةٌ للشّراء وهي ناجعةٌ فعلًا.

يَفترضُ هذا المخطط أنّك قمت بالكثير في مرحلة ما قبل التّسويق، بما في ذلك ذكر تاريخ إطلاق المنتج مسبقًا عددًا من المرات. يمكنك ذكر هذا التاريخ قبل ستة أشهر من تاريخ وقوعه إذا أردت، ولكن عليك ذكره قبل شهر واحدٍ على الأقل في رسائلك عبر البريد الإلكتروني.

نصائح مهمة للتسويق عبر البريد الإلكتروني

قد تسبّب أتمتة الأمور في وقتٍ مبكر الكثير من التّعقيدات والمخاوف، وقد شهدنا ذلك مرارًا وتكرارًا. يؤذي النّاس أنفسهم عندما يفرطون في أتمتة جميع الأمور المتعلقة بالبريد الإلكتروني. تابع قراءة هذا المقطع إذا كنت متمرسًا في هذه الأمور، أما إذا كنت جديدًا على عالم التّسويق عبر البريد الإلكتروني فمن الأفضل أن تتخطاه.

سنذكر تكتيكات استخدام منصة ConvertKit، باعتبارها منصةً تُستخدم في التّسويق عبر البريد الإلكتروني (يمكنك استخدام تكتيكاتٍ مشابهة كالتّقسيم وإنشاء العلامات مع غيرها من مزودي خدمة البريد الإلكتروني).

1. أنشئ العلامات واعرف المزيد عن مشتركيك

أنشئ علامةً جديدةً وسمّها "اسم المنتج – النّقر"، ثم أنشئ خدمة تشغيل آلي جديدةً يتم تفعيلها عند النّقر على رابطٍ معيّن. يجب أن ينقل هذا الرّابط الزّبون إلى صفحة مبيعات منتجك، وينبغي عنّد النقر عليه أن يُضيف العلامة الجديدة التي أنشأتها للتو (اسم المنتج – النّقر).

أنشئ علامةً جديدةً وسمّها "اسم المنتج – الشراء". إذا كنت تبيع منتجاتك على موقع Gumroad، تتيح لك ConvertKit إنشاء خدمة تشغيل آلي تضيف العلامة بمنتهى السّهولة. يمكنك أيضًا استخدام خدمة Zapier.com لإنشاء خدمة تشغيل آلي تضيف علامة الشّراء عندما تتمّ عملية البيع باستخدام Stripe (ومعالجات الدفع الأخرى). يمكنك أيضًا إضافة العلامة يدويًا عند قيام النّاس بالشّراء.

إذا شعرت بالارتباك نتيجة كل ذلك فلا تقلق. لست مضّطرًا إلى تنفيذ أية خدمات تشغيل آلي عند البيع، لكنّ قيامك بذلك أمرٌ جيّد.

2. كيف تستخدم العلامات على نحو فعال

تأكّد من استخدام رابط التّفعيل الذي أنشأته في كلّ مرّةٍ تربط فيها صفحة مبيعاتك بالبثّ عبر البريد الإلكتروني Email Broadcast، فهذا من شأنه أن يُحصي النّقرات (المشترين المحتملين!) ويضيفها إلى علامة "اسم المنتج –النّقر" التي أنشأتها (المزيد عن ذلك في الخطوة التالية).

عند إعداد رسائل المبيعات عبر البريد الإلكتروني، أرسلها إلى قائمتك البريدية بأكملها، أما عندما تقوم باختيار المشتركين من أجل بثّ جديد، اختر التّصفية "يطابق لا شيء" واختر العلامة "اسم المنتج – الشّراء". يستبعد هذا الإجراء الأشخاصَ الذين قاموا بالشّراء من استلام بقية رسائل المبيعات عبر البريد الإلكتروني. وفيما يلي مثال عن عمل هذه العلامات:

content_plab-example.png

3. إرسال "الدعوة الأخيرة!" (مساء) عبر البريد الإلكتروني

أرسل هذا البثّ الأخير عبر البريد الإلكتروني إلى الأشخاص الذين قاموا بالنّقر على رابط صفحة المبيعات في رسائل البريد الإلكتروني السّابقة. سيُذهلك عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى هذا التّنبيه الأخير، وأنّ الأشخاص الذين سيتحولون إلى مشترين هم الذين أظهروا اهتمامهم بالشّراء (قاموا بالنّقر!). في البثّ الأخير، اختر الإرسال إلى المشتركين الموجودين في علامة "اسم المنتج – النّقر" فقط. يمكنك أن تُذكّرهم بأنّهم قاموا بالنّقر وأنّ هذه هي فرصتهم الأخيرة لشراء الشّيء الذي أثار اهتمامهم.

اقتباس

الأمر الجيد بشأن إنشاء علامات المشتركين هو أنّ بإمكانك استخدامها في الحملات المستقبلية لإطلاق المنتجات وفي رسائل المبيعات المستقبلية عبر البريد الإلكتروني.

بالحديث عن التسويق عبر البريد الإلكتروني، تغلب على خوفك من البيع بطلب المساعدة من جمهورك

يمكن لجملةٍ بسيطةٍ في رسالةٍ عبر البريد الإلكتروني أو عبر وسائل التّواصل الاجتماعي أن تجعل جمهورك الحالي يساعدك في مشاركة الشيء الذي تقوم ببيعه. ملاحظة هامة عليك أخذها في الحسبان: هل الشّيء الذي تبيعه مثيرٌ للاهتمام؟ كن صادقًا مع نفسك لأنّك لا تشارك الأمور التي لا تثير الاهتمام.

عباراتٌ بسيطةٌ مثل "هل تريد المساعدة في نشر الخبر؟ شارك هذا!" أو "يسعدني أيّها الرّفاق أن تقوموا بمساعدتي في توجيه هذه الرّسالة إلى صديق أو مشاركتها مع أصدقائكم على وسائل التّواصل الاجتماعي!"

لا تنفعل وتكتب "أعد تغريد هذه الرّسالة من فضلك" بعد كل تغريدة. لا تطلب من جميع أصدقائك على فيس بوك أن يشاركوا حالتك. اجعل طلبك بسيطًا واترك للنّاس خيار مساعدتك إذا ما رغبوا بذلك. الكلمةُ مؤثرةٌ لكنّ الكلمة الصّادقة هي الأكثر تأثيرًا.

الطلّب البسيط مقبولٌ بالتّأكيد، إلّا أنّه من الأفضل أن يُحسن النّاس الظّن بك ويقدموا لك المساعدة في حال وجدوا أنّ ما تبيعه مثيرٌ للاهتمام بما فيه الكفاية.

ماذا عن الشركاء؟

لا أستخدم - والحديث للكاتب - التّسويق بالعمولة كثيرًا مع جمهوري، لذا لا أعتبر نفسي المصدر الأفضل للمعلومات المتعلّقة بهذا الخصوص. إذا عرض النّاس عليك مساعدتك في بيع منتجك بصفتهم شركاء، فربما عليك التّحري عن ذلك أكثر.

لا ينبغي أن يكون التسويق مخيفا أو مرهقا

نأمل أنّك قد عرفت الآن أن التّسويق هو الخطوة التّالية التي تلي صُنع شيءٍ ما، وأنّه ليس جبلًا شاهقًا مخيفًا أو وحشًا يختبئ في الخزانة.

هل تشعر بالإرهاق؟ لا بأس! فهذا أمرٌ طبيعي. هدفنا هنا أن نقدّم لك مجموعةً من الخيارات والأفكار المفيدة. المعلومةُ قوةٌ في وجه الخوف، وأفضل ما في الأمر أنّك لست مضطرًا للقيام بكلّ تلك الأمور.

اقتباس

اعتبر هذه المقالة مائدةً مفتوحةً واختر منها الأمور التي تناسبك أكثر من غيرها وتخدم الطّريقة التي تبيع بها منتجك.

تذكّر أنّ بإمكانك إطلاق حملات بيعٍ أصغر حجمًا إذا كنت جديدًا على عالم البيع.

تعلّم من تجربتك. لا تدع الخيارات المتاحة أمامك وإمكانيات كسب المال تُفقدك تركيزك، فالمال آتٍ. ركّز على عملية البيع الأولى ثم الثّانية ثم الثّالثة. عامل زبائنك معاملة رائعة، قدّم لهم أكثر من المطلوب، وستجد أن مبيعاتك تزداد بمرور الوقت.

ترجمة - وبتصرف - للمقال We’re All Selling Something, So Overcome The Fear of Selling لصاحبه Jason Zook



1 شخص أعجب بهذا


تفاعل الأعضاء




يجب أن تكون عضوًا لدينا لتتمكّن من التعليق

انشاء حساب جديد

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط


سجّل حسابًا جديدًا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟


سجّل دخولك الآن