لوحة المتصدرين
المحتوى الأكثر حصولًا على سمعة جيدة
عرض المحتوى الحاصل على سمعة أكبر منذ 03/26/24 in قصص نجاح
-
بدأت قصة آدم منذ كان في الثانية عشرة من عمره، حين شاهد مقطع لطفل يبرمج روبوت صغير ويتحكم فيه بالأكواد. أثارت تلك اللحظة بداخله تساؤلًا لم يفارقه: منذ ذلك اليوم، تحول اهتمامه من ألعاب الفيديو إلى اكتشاف أسرار التقنية، ولم يتوقف عن طرح الأسئلة: كيف تُبنى المواقع؟ كيف تصل الرسائل عبر الإنترنت؟ وكانت البداية مع لغة Python حيث أنجز تطبيقات بسيطة مثل برنامج لحساب العمر، قبل أن يكتشف أن شغفه الحقيقي هو تطوير الويب، خاصة بعدما رأى صديقه ينشئ موقع باستخدام HTML و CSS. عندها أدرك أن هذا هو المسار الأقرب لطموحه. كان يقضي وقتًا طويلًا في ألعاب الفيديو، ثم قرر أن يجعلها مكافأة له بعد إحراز تقدم في التعلم. فبدأ بتعلم أساسيات Python من مصادر متنوعة على الإنترنت، وطبقها في مشاريع بسيطة كآلة لحساب العمر. مع مرور الوقت أدرك أن طريقه ليس واضح، وكان يواجه تشتت في مصادر التعلم، فيعيد الشرح أكثر من مرة دون أن يعرف هل يسير بالاتجاه الصحيح. اتخاذ القرار: لماذا التحق بأكاديمية حسوب؟ بعد تجربة بسيطة في تطوير صفحات ويب، أدرك أن هذا المجال الأقرب لاهتمامه. شعر بالحاجة إلى توجيه منظم، يخرجه من دوامة التعلم العشوائي. فوجد في أكاديمية حسوب ما يبحث عنه، برنامج تدريبي يغطي الجوانب النظرية والعملية، مع دعم مباشر من مدربين محترفين. يقول آدم عن تجربته: التحديات والنمو: كيف كانت التجربة؟ لم تكن رحلته خالية من التحديات، فقد واجه تحديات في تنظيم الوقت بسبب ضغط الدراسة وظروف أسرية، وصلت أحيانًا إلى انقطاع دام سبعة أشهر. ومع ذلك لم يتخلى عن هدفه. "كنت أخصص وقت العصر للبرمجة، لكن أحيانًا تمر أيام طويلة دون أن أتعلم شيئًا. كنت أواجه صعوبات خاصة في JavaScript، لكنني تخطيتها بالممارسة وسؤال المدربين الذين كانوا يردون خلال دقائق." أحد التحديات غير التقنية التي واجهها أيضًا كان صغر سنه، حيث لم يكن يملك بطاقة هوية تسمح له بخوض الاختبار النهائي، فاستخرجها بدعم من والده، وتمكن من اجتياز الاختبار والحصول على الشهادة. مشروع التخرج: الذروة العملية كجزء من التدريب العملي، طور مشروع تخرجه بعنوان معرض الصور، وهو تطبيق ويب يستخدم React.js للواجهة الأمامية، و Node.js مع MongoDB في الجانب الخلفي. التطبيق يحاكي منصات مشاركة الصور الاحترافية، مع واجهة سهلة وتجربة مستخدم متكاملة. "تعلمت من خلال المشروع كيفية تنسيق الكود واختبار التطبيق قبل الإطلاق. كما وثقت كل مرحلة على GitHub، واعتبرته بداية معرض أعمالي البرمجي." بعد البرنامج: الإنجاز والتطلعات إلى جانب مشروع معرض الصور، يعمل على تطوير مشروعه الشخصي Oraniom، وهو متجر رقمي يخطط من خلاله لبيع المنتجات البرمجية مثل أكواد الألعاب والرخص الرقمية، ويطمح لاطلاق منصة تواصل اجتماعي بمزايا تركز على الخصوصية وتجربة المستخدم. لا ينوي آدم التوقف هنا، ففي الوقت نفسه يواصل تطوير مهاراته ويكمل مسار TypeScript، ويخطط للالتحاق بدورات متقدمة في الذكاء الاصطناعي باستخدام Python. يقول: الرسالة الختامية بهذه الرسالة اختتم آدم قصته موجهًا دعوة لزملائه من الشباب المهتمين بالبرمجة لبدء رحلتهم اليوم لا غدًا.2 نقاط
-
خالد، شاب فلسطيني من غزة، تخرج عام 2023 من كلية تكنولوجيا المعلومات تخصص نظم ومعلومات إدارية. رغم الظروف الصعبة التي تحيط به، لم يكن ممن ينتظرون تحسن الأوضاع، بل قرر أن يصنع طريقه بنفسه. ورغم خلفيته الأكاديمية، لم يكن خالد متحمس لفكرة الدورات المدفوعة. فقد جرب الكثير من الدورات المجانية من قبل، لكنه وجد نفسه يتنقل بين محتوى غير منظم، بلا خطة واضحة أو مسار تدريبي فعلي يمكنه من تطوير نفسه. كان يسمع باستمرار من أحد زملائه في الجامعة عن أكاديمية حسوب، لكن التردد ظل يرافقه لبعض الوقت، خاصة بسبب كلفة الدورة. لكن مع مرور الوقت، ومع اشتداد الظروف في غزة، بدأ يعيد حساباته. لم يعد يرى الوقت موردًا يمكن هدره، بل فرصة لا تعوض. قرر أن يستثمر ما تبقى من طاقته في شيء حقيقي يقوده إلى سوق العمل وكانت البداية. اتخاذ القرار: لماذا التحق بأكاديمية حسوب؟ في ظل غياب الاستقرار، أصبح السوق يطلب أكثر من مجرد شهادة جامعية أو معرفة سطحية. وشعر خالد أن ما لديه من مهارات بسيطة لم يعد كافي لدخول سوق العمل بثقة، خاصة مع ازدياد المنافسة وارتفاع تكلفة الحياة. كان يعرف تمامًا أن الاعتماد على المسارات المجانية لن يوصله إلى المستوى الذي يطمح له. أراد أن ينتقل من مرحلة التجربة إلى مرحلة الاحتراف. وبعد تفكير، اختار الانضمام إلى أكاديمية حسوب، باحثًا عن تجربة مختلفة تأخذ بيده نحو بناء مهارات فعلية تواكب متطلبات العمل. ومنذ اللحظة الأولى، بدأ يرى الفارق بين ما كان يتعلمه سابقًا، وما تقدمه الأكاديمية من توجيه مباشر، ومحتوى منظم، ودعم لا يتوقف. التحديات والنمو: كيف كانت التجربة؟ منذ اليوم الأول، لاحظ الفرق في المحتوى والتنظيم والتوجيه المستمر من المدربين. لكنه واجه تحديات قاسية منها انقطاع الإنترنت والكهرباء، صعوبة تحميل الدروس أو حتى المتابعة أحيانًا. ورغم ذلك لم يتوقف. لمس تطور بمهاراته بشكل واضح في التعامل مع الملفات، استخدام أدوات مثل Web Scraping، كتابة كود نظيف ومنظم، وفهم أسس حل المشكلات. وهي نقاط لم يجدها بهذا الوضوح في أي دورة عربية سابقة. مشروع التخرج: الذروة العملية مشروع التخرج كان تطبيقًا حقيقيًا لمهاراته وكان عبارة عن متجر إلكتروني لبيع الدورات البرمجية. يتيح للمستخدمين تصفح الدورة ومشاهدة المسار الأول مجانًا، بينما تبقى بقية المسارات مغلقة حتى الدفع. استخدم فيه تقنيات JavaScript، HTML، CSS، وBootstrap للواجهة الأمامية و Python، Django للواجهة الخلفية، مع دعم ثنائي اللغة. بعد البرنامج: الإنجاز والتطلعات قبل نهاية الدورة، حصل على فرصة عمل مع شركة كندية كدعم فني بلغة بايثون، بأجور تتراوح بين 50 و100 دولار للساعة. كما نفذ مشروعين بنجاح، موقع لشركة قطرية، وآخر لشركة محلية في غزة لبيع اشتراكات برمجية. أيضًا بدأ ببناء ملفه المهني على منصات العمل الحر كخمسات ومستقل، وبدأ بالتقديم على وظائف. بعض الشركات اعتذرت بسبب الوضع اللوجستي في غزة، لكنه يرى أن الطريق بدأ ولن يتوقف وهدفه اليوم أن يعمل كمهندس برمجيات بدخل شهري ثابت. الرسالة الختامية لمن يفكر في دخول المجال أو يتردد في اتخاذ الخطوة وينتظر الظروف المناسبة، يوجه خالد نصيحته ويقول: ويضيف بثقة:1 نقطة
