لوحة المتصدرين
المحتوى الأكثر حصولًا على سمعة جيدة
المحتوى الأعلى تقييمًا في 01/26/22 in مقالات البرمجة
-
يمكنك تنزيل معظم البرامج التي تحتاجها لتطوير صفحات ومواقع الويب مجانًا وسنزوّدك بعدة روابط خلال هذا المقال. عمومًا ستحتاج إلى أدوات التطوير لكي: تنشئ أو تحرر صفحة ويب. رفع الملفات إلى خادم ويب. استعراض موقع ويب. تحتوي معظم أنظمة التشغيل على محرر نصي ومتصفح ويب يمكن استخدامهما لعرض مواقع الويب. وبالتالي لن تحتاج سوى برامج لنقل الملفات إلى خادم ويب. إذًا، سنتعلم في هذا المقال عن المكونات البرمجية التي تحتاجها إن أردت تحرير أو رفع أو عرض موقع ويب والتي تساعدك في عملك أثناء تطوير مواقع الويب. ننصحك قبل الشروع في قراءة المقال أن تطلع على مقال الفرق بين صفحات الويب ومواقع الويب وخوادم الويب ومحركات البحث. إنشاء وتحرير صفحات الويب تحتاج إلى محرر نصي لتتمكن من تحرير أو إنشاء صفحات الويب، تساعدك محررات النصوص على تعديل الملفات النصية غير المنسّقة إذ تسمح لك بعض أنواع محررات الملفات مثل المحررات النصية الغنية Rich Text Format واختصارًا RTF، بإضافة تنسيقات إلى الخطوط المستخدمة كتثخين الخط أو وضع سطر تحت الكلمات، ولكن بالرغم من ذلك لا تعد محررات النصوص تلك ملائمة لكتابة صفحات الويب. لهذا عليك التفكير قليلًا قبل أن تقرر ما المحرر الذي ستستخدمه لأنك ستعمل عليه كثيرًا أثناء بناء موقع الويب. تأتي معظم أنظمة التشغيل المخصصة للحواسب المكتبية مع محرر نصوص بسيط وسهل الاستخدام لكنه يفتقر إلى بعض الميزات المفيدة عند كتابة شيفرات صفحات الويب. لكن إن أردت شيئًا أكثر أناقة، فستجد الكثير من الأدوات التي توفرها شركات خارجية. تأتي محررات النصوص التي تقدمها الشركات مع ميزات إضافية كتلوين العبارات القواعدية والإكمال التلقائي للشيفرة البرمجية وإخفاء أو إظهار مقاطع محددة، والبحث في الشيفرة. إليك قائمة مختصرة ببعض المحررات: table { width: 100%; } thead { vertical-align: middle; text-align: center; } td, th { border: 1px solid #dddddd; text-align: right; padding: 8px; text-align: inherit; } tr:nth-child(even) { background-color: #dddddd; } نظام التشغيل المحرر المدمج مع نظام التشغيل محررات يؤمنها طرف ثالث ويندوز Notepad Notepad++, Visual Studio Code, Web Storm, Brackets ShiftEdit, Sublime Text ماك أو إس TextEdit TextWrangler, Visual Studio Code, Brackets ShiftEdit, Sublime Text لينوكس Vi (All Unix) GEdit (Gnome) Kate (KDE) LeafPad (Xfce) Emacs, Vim, Visual Studio Code, Brackets ShiftEdit, Sublime Text كروم أو إس ShiftEdit إليك لقطة شاشة لأحد محررات النصوص المتقدمة: إليك أيضًا لقطة شاشة لمحرر نصوص على الويب: رفع الملفات إلى ويب عليك أن ترفع صفحات موقعك إلى خادم ويب عندما يكتمل بناؤه ويصبح جاهزًا لاتاحته للناس. يمكنك شراء مساحة تخزين من أي مزود خدمة تختاره والذي سيرسل لك بدوره -عند إكمال عملية الشراء- بريدًا إلكترونيًا يضم معلومات الوصول إلى مساحة التخزين الخاصة بك على شكل عنوان SFTP URL (عنوان يستخدم برتوكول FTP الآمن)، بالإضافة إلى اسم المستخدم وكلمة المرور وغيرها من المعلومات اللازمة للاتصال بخادم الويب. تذكر أنّ بروتوكول SFTP أصبح قديم الطراز وبدأت أنظمة رفع ملفات جديدة باكتساب شعبية مثل RSync وGit/GitHub. تُعد خطوة رفع الملفات إلى خادم الويب خطوة مهمة جدًا من خطوات بناء الموقع، إليك قائمة مختصرة لبعض البرامج المجانية التي تعمل من ناحية العميل لرفع الملفات: نظام التشغيل برمجيات FTP ويندوز WinSCP Moba Xterm (FileZilla (All OS لينوكس (Nautilus/Files (Gnome) Dolphin (KDE ماك أو إس Cyberduck كروم أو إس (ShiftEdit (All OS تصفح مواقع ويب لا بد من وجود متصفح ويب لاستعراض المواقع وستجد الكثير من الخيارات التي تلبي احتياجاتك. لكن عندما تطور موقع ويب لا بدّ من اختباره على أحد المتصفحات الرئيسية التالية لتتأكد أن موقعك سيعمل عند معظم المستخدمين: موزيلا فايرفوكس. جوجل كروم. مايكروسوفت انترنت أكسبلورر أو مايكروسوفت إيدج. آبل سفاري. فإن كنت تستهدف مجموعة محددة (منصة تقنية أو بلد محدد)، لا بدّ أن تختبر موقعك على متصفحات أخرى مثل أوبرا وKonqueror أو UC Browser. تتعقد عملية اختبار المواقع لأن بعض المتصفحات لن تعمل إلا على أنظمة تشغيل محددة. فلن يعمل آبل سفاري سوى على أنظمة تشغيل آبل أي أو إس وماك أو إس ولن يعمل إنترنت إكسبلورر سوى على ويندوز. في حالات كهذه من الأفضل استخدام خدمات مثل Browsershots أو Browserstack. إذ سيعرضُ لك موقع Browsershots لقطات شاشة لموقعك كما سيبدو على عدة متصفحات، بينما يمنحك Browserstack إمكانية الوصول الكاملة عن بعد إلى محاكيات افتراضية Virtual Machines تساعدك على تجربة موقعك على أكثر البيئات شيوعًا. يمكنك أيضًا إعداد محاكي افتراضي خاص بك، لكن الأمر سيتطلب الأمر خبرات إضافية (إن قررت المضي بهذا الخيار، تزوّدك مايكروسوفت ببعض الأدوات التي تساعدك بما فيها محاكي افتراضي جاهز للاستخدام). اختبر موقعك بشتى الوسائل على أجهزة حقيقية وخاصة أجهزة الهواتف المحمولة الحقيقية، فالمحاكيات هي تكنولوجيا جديدة لا زالت قيد التطوير لذلك فهي أقل وثوقية من محاكيات أجهزة سطح المكتب. وطالما أن أجهزة الهاتف المحمولة غالية الثمن، ننصحك أن تلق نظرة على Open Device Lab initiative. يمكنك أيضًا مشاركة الأجهزة إن أردت اختبار موقعك على منصات عدة دون أن تنفق الكثير من المال. ترجمة -وبتصرف- للمقال What software do I need to build a website. اقرأ أيضًا ما هو عنوان URL في الويب؟ ما التكلفة المادية الكاملة لبناء موقع ويب؟ ما هي محررات النصوص المستعملة في تطوير مواقع الويب؟ ما هي أدوات مطوري الويب المدمجة في المتصفحات؟1 نقطة
-
يُعد مفهوم الروابط التشعبية (تُدعى معظم الأحيان "روابط" فقط) مفهومًا جوهريًا ساهم في تأسيس الويب. فإن أردنا شرح هذا المفهوم لابد من العودة إلى أكثر الأساسيات بساطة في معمارية الويب. تحدث تيم بيرنرز-لي مخترع الويب عام 1989 عن الأعمدة الثلاث التي تستند إليها الويب: محدد موقع المورد URL: هو نظام عنونة يحدد مكان وجود ملفات الويب. HTTP (بروتوكول نقل النصوص التشعبية): بروتوكول نقل يستخدم لإيجاد الملفات عندما يعطي عنوانها بشكل URL. لغة HTML: وهي لغة توصيفية لإنشاء صفحات الويب وتطبيقات الويب وتسمح بتضمين الروابط التشعبية داخل الصفحات. تدل الأعمدة الثلاث أن كل ما هو موجود على الويب مرتبط بالمستندات وكيفية الوصول إليها، لأن الغرض الأساسي من الويب هو الوصول إلى الملفات النصية وقراءتها والتنقل بينها. لكن تطور الويب مع الزمن مكّن المستخدمين من الوصول إلى الصور والفيديوهات والبيانات الثنائية وبالكاد أثرت هذه التغيرات على الأعمدة الثلاث التي ترتكز عليها ويب. لم يكن سهلًا الوصول إلى المستندات والتنقل بينها قبل وجود الويب بالرغم من أن عناوين URL بشكلها المفهوم للمستخدم سهلت الأمر. إلا أنه من الصعب كتابة أو تذكر عنوان طويل كلما أردت الوصول إلى مستند، ولهذا السبب ظهرت الروابط التشعبية Hyperlinks التي أحدثت نقلة ثورية في تقانة الويب. إذ يمكن للروابط أن تقرن أي نص بعنوان URL ولن يبقى على المستخدم سوى النقر على الرابط ليصل مباشرة إلى المستند المطلوب. تُميَّز الروابط التشعبية عن النص المحيط بها بلونها الأزرق والخط الذي يُرى أسفلها. انقر أو المس الرابط حتى تنتقل إلى محتوى الرابط، أو يمكنك الضغط على الزر "TAB" إن كنت تستخدم لوحة المفاتيح حتى يُحدَّد الرابط (يصل تركيز الدخل إليه) ثم يمكنك النقر على الزر "ENTER" أو "SPACE" للولوج إلى محتوى الرابط. أحدثت الروابط التشعبية نقلة نوعية جعلت الويب أكثر فائدة ونجاحًا. سنناقش في بقية المقال الأنواع المختلفة للروابط وفائدتها في التصميم الحديث للويب. سنطلع في هذا المقال على الروابط التشعبية Hyperlinks، وسنتعرف على عملها وأهميتها في تقانة الويب. ننصحك قبل قراءة المقال بأن تطلع على مقال كيف تعمل شبكة الإنترنت؟ وأن يكون الفرق بين صفحة الويب وموقع الويب وخادم الويب ومحرك البحث واضحًا بالنسبة لك. أنواع الروابط الرابط، كما أشرنا سابقًا، هو سلسلة نصية مرتبطة بعنوان URL، يستخدم لتسهيل الانتقال من مستند إلى آخر. لكن هناك بعض الفوارق البسيطة التي لا بدّ من عرضها. رابط داخلي Internal Link: وهو رابط بين صفحتي ويب تنتميان إلى نفس الموقع. وبالطبع لن تجد موقع ويب ليس فيه هذا النوع من الروابط (ما عدا الموقع وحيد الصفحة). رابط خارجي External link: وهو رابط بين صفحة ويب على موقعك وصفحة ويب على موقع آخر. بدون هذا النوع من الروابط ليس هناك ويب على الإطلاق لأنها في الواقع شبكة من صفحات الويب المترابطة. يستخدم هذا النوع لتزويد الزائر بمعلومات إضافية إلى جانب المحتوى الذي تقدمه صفحة الويب. رابط وارد Incoming Link: وهو رابط من صفحة خارج موقعك إلى صفحة في موقعك، وهي الحالة المعاكسة للرابط الخارجي. وليس ضروريًا بالطبع ربط صفحتك بكل صفحة خارجية تضع رابطًا لموقعك. ركّز على الروابط الداخلية عندما تبني موقع ويب لأنها تسهّل استخدام الموقع، وحاول أن توازن في عدد الروابط المستخدمة، فلا تكثر من الروابط ولا تجعلها قليلة في نفس الوقت. سنتحدث لاحقًا عن تصميم آليات التنقل داخل مواقع الويب، ولكن وكقاعدة عامة يمكن اعتمادها، حيثما تنشئ صفحة ويب في موقعك لا بدّ من وجود رابط واحد على الأقل بين الصفحة الجديدة وإحدى الصفحات الموجودة مسبقًا. لكن بالمقابل ستأتي هذه القاعدة بنتائج عكسية عندما يزيد عدد الصفحات في الموقع عن العشرة. لأنه لا يمكن ربط كل الصفحات مع بعضها بعضًا. لا تعر اهتمامًا كبيرًا للروابط الداخلية والخارجية إن كنت في بداية طريقك في تصميم المواقع، لكن سترى أن وجودها لاحقًا هام جدًا إن أردت من محركات البحث العثور على صفحات موقعك. المرابط تربط معظم الروابط بين صفحتي ويب، بينما تربط المرابط Anchors (وتدعى مراسي أيضًا) بين قسمين من مستند واحد. عندما تفتح مربطًا ما سينتقل المتصفح إلى جزء آخر من المستند الحالي بدلًا من تحميل مستند جديد أي سيُشير إلى مكان معين ضمن نفس المستند. ولا تختلف طريقة استخدام المربط عن الروابط الأخرى. الروابط ومحركات البحث للروابط أهمية كبيرة للمستخدم ولمحركات البحث، فكلما وصل محرك بحث إلى صفحة جديدة سيفهرس الموقع الذي يحتويها بالتنقل عبر الروابط الموجودة ضمن هذه الصفحة. لا تلاحق محركات البحث الروابط لتكتشف فقط الصفحات المختلفة للموقع، بل لتستخدم العبارات النصية للرابط في تحديد معايير البحث الملائمة للوصول إلى هذه الصفحة. تؤثر الروابط على سهولة الوصول إلى صفحتك عبر محركات البحث، لكن المشكلة تكمن في صعوبة تحديد ما يفعله محرك البحث (لأن معظم محركات البحث تخفي طريقة تصنيفها الدقيقة لكي لا يساء استخدامها للاحتيال على هذه المحرك). تحاول معظم الشركات أن تتصدر مواقعها نتائج محركات البحث، وسنطلعك على بعض ما نعرفه عن الآلية تقييم محرك البحث لموقع الويب: يؤثر النص المرئي للرابط على معايير البحث التي تتطابق مع عنوان URL. يرفع ترتيب ظهور موقعك في نتائج محركات البحث عند وجود عدد كبير من الروابط الواردة إلى موقعك. تؤثر الروابط الخارجية على ترتيب كلٍ من الصفحتين المصدر والهدف، ولكن لا نعرف تحديدًا مقدار هذا التأثير. قد ترغب الآن بإعداد بعض صفحات الويب وتزويدها بالروابط، لذلك لا بد من زيادة خلفيتك المعرفية النظرية بالروابط أولًا، ولذا ننصحك بمعرفة ما هي عناوين URL. ترجمة -وبتصرف- للمقال What are hyperlinks اقرأ أيضًا تطبيقات الشبكات الحاسوبية: شبكة الويب العالمية تطبيقات الشبكات الحاسوبية: خدمات الويب ما هو خادم الويب؟ ما هي الأدوات المستخدمة في بناء مواقع ويب؟1 نقطة
-
يُعد عنوان URL بالإضافة إلى النص التشعبي Hypertext وبروتوكول HTTP أحد المفاهيم المفتاحية للويب فهو الآلية التي تستخدمها المتصفحات browsers للوصول أي مورد موجود في الويب. عنوان URL هو مجرّد عنوان فريد لمورد على الويب، نظريًا يدل كل عنوان URL صحيح على مورد فريد ومحدد كصفحة HTML أو ملف CSS أو صورة أو غيرها من الموارد، ولكن في واقع هناك بعض الاستثناءات، وأكثرها شيوعًا عنوان URL يشير إلى مورد لم يعد موجودًا أو تغيّر موقعه. وطالما أن المورد يُمثّل بعنوان URL والخادم هو من يتعامل مع عنوان URL فلذلك تقع على عاتق مالك الخادم مهمة إدارة الموارد وعناوين URL المرتبطة بها بعناية. سنتعرف في هذا المقال على تفاصيل عنوان URL وكيفية عمل هذه العناوين على الويب. ننصحك قبل الشروع في إكمال قراءة المقال أن تطلع على مقال كيف تعمل شبكة الإنترنت؟ وأن يكون مفهوم الروابط التشعبية واضحًا بالنسبة لك. تشريح عنوان URL إليك بعض الأمثلة عن عناوين URL: https://developer.mozilla.org https://developer.mozilla.org/en-US/docs/Learn/ https://developer.mozilla.org/en-US/search?q=URL يمكن كتابة أيًا من تلك العناوين في شريط العنوان في المتصفح لتحميل الصفحة أو المورد المرتبط به. يتكون عنوان URL من أجزاء مختلفة بعضها إلزامي وبعضها اختياري. لاحظ الأجزاء المظللة في العنوان التالي والتي تُعد الأكثر أهمية في عنوان URL: لتوضيح الفكرة يمكن أن نشبّه عنوان URL بعنوان بريدي نمطي، إذ يمثل المخطط Scheme الخدمة البريدية التي تريد استخدامها، ويمثل اسم النطاق Domain name اسم المدينة أو البلدة، وستعمل المنفذ Port عمل الرمز البريدي، وسيمثل المسار Path البناء الذي ينبغي تسليم البريد إليه. أما المعاملات Parameters فستمثل أي معلومات إضافية كرقم الشقة وستمثل المرساة Anchor مستلم الرسالة الفعلي الذي وجَّهت رسالتك إليه. بروتوكول عنوان URL وهو القسم الأول من URL ويشير إلى البروتوكول الذي ينبغي استخدامه لطلب مورد معين من الخادم (البروتوكول هو طريقة لإعداد آلية لتبادل البيانات ونقلها عبر شبكة من الحواسيب). يُستخدم عادة برتوكولي HTTP و HTTPS (النسخة الآمنة) في مواقع الويب ولا بد من مخاطبة صفحات الويب باستخدام أحدهما. مع ذلك تدرك المتصفحات تمامًا كيف تتعامل مع بروتوكولات Schemes أخرى مثل :mailto (لفتح واجهة بريد إلكتروني) فلا تتفاجأ إن رأيت بروتوكولات أخرى. التصريح Authority يأتي بعد البروتوكول التصريح ويفصل بينهما النمط //:. يتضمن التصريح في حال وجوده اسم النطاق (www.example.com مثلًا) ورقم المنفذ (80 مثلًا) يفصل بينهما الرمز :. يشير النطاق Domain إلى خادم الويب الذي يُرسل إليه الطلب ويكون عادة على شكل اسم، كما يمكن استخدام عنوان آي بي لكن استخدامه نادر وغير ملائم في معظم الأحيان. يشير المنفذ Port إلى البوابة المستخدمة للوصول إلى المورد. يُحذف المنفذ عادة عند استخدام الخادم المنافذ المعيارية للبروتوكول HTTP، إذ يستخدم المنفذ 80 لبروتوكول HTTP والمنفذ 443 لبروتوكول HTTPS عند منح الإذن بالوصول إلى المورد. ما عدا ذلك لا بد من كتابة المنفذ المستخدم. في بعض الحالات لا يستخدم URL قسم التصريح كما هو الحال في واجهات البريد الإلكتروني (mailto:foobar). إذ يحتوي URL مخططًا فقط دون تصريح، لذلك لن تجد النمط //، وإنما ستجد فقط النقطتين المتعامدتين التي تعمل فقط كفاصل بين المخطط وعنوان البريد الإلكتروني. المسار إلى مورد ويمثل الطريق للوصول إلى مورد موجود على خادم ويب (path/to/myfile.html/ مثلًا). مثَّلت هذه المسارات في بدايات الويب الموقع الفيزيائي لملف على خادم، لكنه حاليًا مجرد اختصار يتعامل معه الخادم بطريقة معينة للوصول إلى المورد وغالبًا لا يشير إلى المكان الحقيقي لوجود المورد. المعاملات وهي قائمة من العناصر الثنائية على شكل"مفتاح/قيمة" يفصل بينها الرمز & مثل القائمة key1=value1&key2=value2 كما في الصورة السابقة. يمكن لخادم ويب استخدام هذه المعاملات في تنفيذ عمليات إضافية قبل أن يعيد المورد المطلوب. لكل خادم ويب قواعده الخاصة المتعلقة بمعالجة المعاملات، ومن الأفضل دومًا أن تسأل مالك الخادم عن طريقة تعامل خادمه مع المعاملات. المربط يمثل المربط # (ويشار إليه المرساة أحيانًا) طريقة للاشارة إلى جزء معين من المورد نفسه، وتشبه فكرته فكرة "الاشارة المرجعية" داخل المورد نفسه. فلو كان المورد ملف HTML مثلًا، سينتقل المتصفح إلى النقطة التي يُعرّفها المربط "#"، وفي حال كان المربط يشير إلى نقطة زمنية معينة من ملفات الصوتية أو الفيديو سيحاول المتصفح الانتقال إلى الزمن الذي يحدده المربط. وتجدر الإشارة هنا، إلى أن القسم الذي يقع بعد الرمز "#" (ويُدعى "مُعرِّف القطعة Fragment Identifier") لن يُرسل أبدًا إلى الخادم مع الطلب. كيف تستخدم URL بإمكانك كتابة أي URL ضمن شريط العنوان في المتصفح لتحضر المورد الذي يمثله، لكن هذا الاستخدام ما هو إلا رأس الهرم فقط! تستخدم لغة HTML عناوين URL بكثرة لكي: تنشئ روابطًا مع مستندات أخرى باستخدام العنصر <a>. تربط مستندًا مع موارده عبر عناصر متعددة مثل <link> أو <script>. تعرض الوسائط مثل الصور (باستخدام العنصر <img>) والفيديو (باستخدام العنصر <video>) والملفات الصوتية (باستخدام العنصر<audio>). تعرض ملفات HTML أخرى باستخدام العنصر <iframe>. تستخدم التقنيات الأخرى مثل CSS وJavaScript عناوين URL بكثرة أيضًا، وهذه التقنيات هي ما تشكل الويب في الواقع. عناوين URL المطلقة والنسبية تُعد الأمثلة التي أوردناها سابقًا عن عنوان URL عناوينًا مطلقة Absolute URLs، لكن لا يزال هناك نمط آخر وهي العناوين النسبية Relative URLs ولا بدّ من الإشارة إلى الفوارق بينهما بشيء من التفصيل. تعتمد الأجزاء التي ينبغي استخدامها من عنوان URL والأخرى التي يمكن إهمالها على السياق الذي يستخدم فيه عنوان URL. فمثلًا في شريط عنوان متصفحك لا يوجب أي سياق محدد لعناوين URL لهذا لا بدّ من كتابة URL بشكله الكامل (أو المطلق) كما فعلنا في الأمثلة السابقة. لا حاجة بالطبع في حالة المتصفح أن تذكر البروتوكول لأن المتصفح يستخدم البروتوكول HTTP افتراضيًا، ولا نذكر أيضًا المنفذ الذي نحتاجه إلا في الحالة التي نتصل فيها مع الخادم عبر منفذ غير اعتيادي، ولكن لا بد من كتابة بقية أجزاء عنوان URL. عندما يُستخدم عنوان URL داخل مستند كصفحة HTML ستختلف الأمور قليلًا. إذ يمتلك المتصفح في هذه الحالة عنوان URL الخاص بالمستند ككل، وبالتالي سيتمكن من استخدام معلوماته لإكمال الأجزاء الناقصة لعنوان URL الموجود داخل المستند. يمكن التمييز بين عنوان URL المطلق والنسبي بالنظر فقط إلى جزء المسار، فإذا بدأ عنوان URL بالرمز / فسيحضر المتصفح المورد من أعلى عنوان جذري للخادم دون الحاجة إلى المكان الذي يشير إليه المستند. لنلق نظرة على بعض الأمثلة لتوضيح الأمر. أمثلة عن عناوين URL مطلقة يُعد العنوان الآتي مطلقًا أو كاملًا https://developer.mozailla.org/docs/learn بينما يعد العنوان التالي غير كامل إذ سيستخدم هذا العنوان البروتوكول الضمني للمستند الذي يتضمن عنوان URL. developer.mozilla.org/en-us/docs/Learn// أما العنوان الآتي فهو اسم نطاق ضمني، وهي الحالة الأكثر استخدامًا لعناوين URL المطلقة داخل مستندات HTML. /en-us/docs/learn/ يستخدم المتصفح في هذه الحالة نفس البروتوكول واسم النطاق المستخدمان في تحميل المستند الذي يحتوي على عنوان URL لاحظ أنه لا يمكن حذف اسم النطاق دون حذف البروتوكول أيضًا. أمثلة عن عناوين URL نسبية لتفهم الأمثلة التالية بطريقة صحيحة، سنفترض أن عناوين URL ستُستدعى من داخل المستند الموجود على عنوان URL التالي: https://developer.mozilla.org/en-us/docs/Learn يستخدم العنوان "Skills/Infrastructure/Understanding_URLs" فكرة الموارد الفرعية، فطالما أنّ عنوان URL لم يبدأ بالرمز / سيحاول المتصفح أن يجد المستند في مجلد فرعي ضمن المجلد الذي يحتوي المورد الحالي أي سنرغب في مثالنا في الوصول إلى عنوان URL التالي: https://developer.mozilla.org/en-us/docs/Learn/Skills/Infrastructure/Understanding_URLs. بينما يستخدم العنوان "../CSS/display" فكرة التراجع إلى الخلف في مسار الشجرة، ونستخدم في هذه الحالة النمط /.. الموروث من نظام ملفات يونكس لكي نخبر المتصفح أن ينتقل إلى المجلد الأعلى مباشرة. أي أننا نريد هنا الوصول إلى عنوان URL التالي: https://developer.mozilla.org/en-US/docs/Learn/../CSS/display والذي يمكن اختصاره إلى: https://developer.mozilla.org/en-US/docs/CSS/display عناوين URL الدلالية بالرغم من الصبغة التقنية الواضحة لهذا النوع، إلا أن عناوين URL الدلالية Semantic URLs هي طريقة دخول إلى موقع ويب معين يمكن للبشر فهمها. أي يمكن أن يحفظها المستخدم بسهولة ويدخلها بنفسه في شريط عنوان المتصفح، وطالما أنّ المستخدمين هم مركز اهتمام الويب، فمن أفضل الممارسات التي ينبغي نشرها هي بناء ما يُدعى عناوين URL واضحة ومقروءة Clean URL، وهي عناوين تستخدم كلمات في صلب موضوع محتوى العناوين يمكن لأي شخص فهمها دون أن تكون لديه أي فكرة تقنية عن كيفية إنجاز الأمر. لا علاقة بالطبع للدلالات اللغوية بالحواسيب، فلربما بدت لك عناوين URL كخليط من الرموز العشوائية، لكن هناك إيجابيات عدة لكتابة URL مقروء من قبل المستخدم منها: سهولة تعديلها. تجعل الكثير من النقاط أكثر وضوحًا للمستخدم مثل الموقع الذي يتواجد فيه وما الذي يفعله في هذا الموقع أو ما الذي يقرأه أو يتفاعل معه على الويب. يمكن لعناوين URL المقروءة أن تحسن ترتيب وتصنيف الصفحات في محركات البحث. ترجمة -وبتصرف- للمقال What is a URL. اقرأ أيضًا ما هو خادم الويب؟ ما هي الأدوات المستخدمة في بناء مواقع ويب؟ ما هي أدوات مطوري الويب المدمجة في المتصفحات؟ ما هي أسماء النطاقات في شبكة الإنترنت؟1 نقطة
