لوحة المتصدرين
المحتوى الأكثر حصولًا على سمعة جيدة
المحتوى الأعلى تقييمًا في 04/11/17 in مقالات العمل الحر
-
يتحدث الجميع تقريبًا في عالم العمل عن حالات الصعود والهبوط المُفاجئ، أعني تلك الفترات التي يكون لديك فيها الكثير من الأعمال التي لا تعرف كيف ستنهيها، ثم تأتي فترات أخرى تجاهد فيها للحصول على عملاء. ويذكر تقرير "53 مليون" من اتحاد المستقلين أن الحصول على أعمال وتحقيق ثبات في الدخل هما أكبر الحواجز التي تواجه المستقلين وتمنعهم من إنجاز المزيد من الأعمال. وفي المقابل فإن كسب المزيد من المال والتحرر من الجداول الروتينية يأتيان على قمة المحفزات التي تدفع الناس إلى العمل الحر، وما يريده المستقلون هو تحقيق التوازن بين الجانبين. ولديك كمستقل في كل الأحوال طرقًا تجني بها مالًا رغم تأرجح كثافة الأعمال في جدولك بين تلك الأيام التي لا تجد وقتًا تحك فيه ظهرك والأيام التي تسمع فيها صوت أفكارك من الهدوء وقلة الأعمال. وستساعدك تلك الأموال في هذه الأوقات التي لا يكون لديك فيها أعمال كثيرة في تغطية نفقاتك، حتى لو لم يكن هدفك بالنهاية هو جمع المال. ويمكنك أن تستغل ذلك الوقت –أي الذي لا تكون لديك فيه أعمال كثيرة- في العمل على مشاريع تحبها، التخطيط لأعمال مستقبلية، أو الاسترخاء بالطبع. وإن أكثر الحلول بداهة لكسب المال هو أن تعمل أكثر، أليس كذلك؟ ربما يمكنك ذلك بالفعل، لكنك ستجهد نفسك بتلك الطريقة بشكل يجعلك تخسر أعمالًا (وأموالًا أيضًا) على المدى الطويل، كما ستخسر أيضًا الحرية والمرونة اللتيْن كنت تنشدهما من وراء العمل الحر، وإليك الآن خمس طرق غير العمل الزائد، تكسب بها مالًا أكثر كمستقل: 1. ركز على الأعمال ذات القيمة العالية ستتعلم مع الوقت كيف تعرف تلك الأعمال التي تعود عليك بأفضل عائد دون أن تستهلك الكثير من الوقت، وأيها تستهلك وقتك وطاقتك الذهنية ولا تعود عليك بدخل يساوي ما أنفقته فيها من مجهود. قد يكون العمل أو المشروع نفسه أحيانًا هو السبب في إهدار طاقتك، وأحيانًا أخرى يكون العميل المتعِب هو السبب، لذا إن أردت كسب المزيد من المال، اصرف تركيزك إلى الأعمال ذات القيمة العالية. ولن تجد صعوبة في تحديد أي من تلك الأعمال ستعود عليك بأفضل عائد من استثمار وقتك وجهدك، عليك فقط أن توثِّق تجربتك مع عملائك أولًا بأول، سجل ملاحظات عن أسلوبهم في التواصل قبل وأثناء المشروع. سيساعدك ذلك في تسليط الضوء على النمط الذي يتبعه العملاء الذين يحملون أعمالًا عالية القيمة –عائدها مرتفع مقارنة باستثمار مواردك للعمل عليها-، فتستطيع بعدها أن تتنبأ مبكرًا بمثل تلك الأعمال، وتقبل المشاريع من أصحابها باطمئنان. كذلك، فإن الطريقة التي تمت بها هيكلة العمل أو المشروع تؤثر أيضًا في قيمته، فنوع المشروع الذي يحمل أكبر قيمة لك –سواءٌ أكان بأجر ثابت أو بعدد الساعات، مرة واحدة أو مستمر- يعتمد على طبيعة العمل الذي تقوم به، وستتعلم مع الوقت والخبرة أيَّ المشاريع التي يجب تسعيرها بعدد الساعات وأيها بأجر ثابت. فعلى سبيل المثال، فإن مصمم الشعارات سيفضِّل نوعية المشاريع القصيرة الأجل وبأجر ثابت، على عكس صانع المُحتوى مثلًا. راجع هذا الدليل إن شئت كي تعرف أي وسيلة أنسب لك في اختيار نوع التسعير لكل مشروع. 2. نظِّم سير العمل بشكل احترافي وأتمت ما يُمكن أتمتته إن وقتك من مال أيها المستقل، فكلما أنشأت آليات ونظمتها معًا كلما أنجزت أكثر في وقت أقل، واعلم أن إزاحة العمل المُشغِل عن طريقك لا تقل أهمية عن إزاحة المشاريع ذات القيمة المنخفضة. ولفعل ذلك، حدد المهام التي تتكرر لكل مشروع وصمم هيكلًا يسمح بمضاعفة تلك المهام بسهولة وسرعة، فمثلًا يمكنك حفظ وتخزين قوالب InDesign التي تستعملها بكثرة، إنشاء اختصارات لبرامجك المفضلة، أو حفظ مقاطع نصية، إلخ. أما إن كان عملك الحقيقي ليس به عناصر مكررة يمكن تنظيمها، فابحث عن طرق لتنظيم أجزاء أخرى من حياتك بكفاءة. فهناك مثلًا الكثير من التطبيقات التي تغنيك عن القيام بالعديد من المهام المكررة مثل المهام الإدارية، الاجتماعات، القياسات (Metrics)، وغيرها. وسيمنحك ذلك مزيدًا من الوقت لما يسميه كالفن نيوبورت –أستاذ مساعد بقسم علوم الحاسوب، جامعة جورج تاون- بالعمل العميق (عمل قيِّم وإبداعي)، ويقلل من وقتك على الأعمال السطحية (الأعمال المُشغِلة). 3. ابدأ مشروعًا جانبيًا أو جهز خدماتك لتعود عليك بدخل خامل يمكنك كمستقل بناء قنوات دخل خامل تدر عليك مالا بشكل متواصل، بل قد وجد بعضهم طرقًا لكسب المال من الأمور التي يحبونها "شغفهم" عبر العمل الحر، ووجد آخرون طرقًا لتحويل بعض خدماتهم في العمل الحر إلى منتجات كاملة ومستقلة بذاتها (Productize their services). باختصار فإنهم جميعًا قد وجدوا طرقًا لكسب المال خارج نطاق المشاريع التي قاموا بها لأعمالهم. هل يمكنك أنت أن تستخدم مهاراتك لإنشاء منتج يريده الناس، وقابل للتوسع؟ لم لا تنظر في تحويل إحدى خدماتك أو مهاراتك إلى كتاب إلكتروني، كتاب ورقي، أداة، دورة تعليمية، أو حتى جلسة استشارية. هناك مشاريع جانبية أخرى يمكن أن تكون مصدرًا للدخل الخامل (Passive Income)، مثل أن يرفع مصور أو مصمم أعماله على موقع مثل Creative Market أو Shutterstock كي تباع هناك. ويمكن لعملك أنت أيضًا أن يتحول إلى منتج فعلي أيضًا. 4. ابحث عن مزيد من العملاء أنت تعلم أنك تريد إيقاف تلك المشاريع ذات القيمة المنخفضة وقطعها كي تركز على مشاريع تقبض فيها أجرًا أعلى وتحقق أثرًا أكبر، لكن كيف ستحصل على تلك المشاريع؟ وفقًا لاتحاد المستقلين، فإن 69% من المستقلين يقولون أن التقنية سهلت عليهم إيجاد مزيد من الأعمال الحرة. وإن أحد أسهل الطرق التي تحصل أنت بها على مزيد من المشاريع هي مواقع العمل الحر مثل مستقل، مجموعات فيس بوك، أو أي منصات وظائف أخرى، المهم أن تبني علامتك وسمعتك في المجتمع الذي تحاول الحصول على أعمال فيه. يمكنك أيضًا أن تُظهر نفسك لأنواع الوظائف التي تريد أن تجذبها إليك، فبتلك الطريقة ستبني سلسلة من العملاء دون جهد يذكر. فمثلًا يمكن للعملاء الآن أن يرسلوا إلى المستقلين في موقع مستقل مشاريع خاصة إن رأوا أن المستقل مناسب لمشروعهم، لكن هذا لن يحدث إلا إن كان معرض أعمالك جذابًا بما يكفي لنوع الوظائف التي تريد أن يتم توظيفك بها. ولتجعل معرض أعمالك يظهر بأفضل صورة، ركز على القيمة التي تضيفها لعملائك، أضف أمثلة من أفضل الأعمال السابقة لك مع أفضل عملائك السابقين، ولتعلم أن التوصيات والترشيحات لها قيمتها هنا، فالناس تريد أن تعرف ما إذا كنت شخصًا يسهل التعامل معه، هل تتخلف عن مواعيد تسليمك، هل تقدم خدمات بجودة عالية. إليك بعض النصائح التي تساعدك على إنشاء معرض أعمال جذاب 5. طارد عملاءك الحاليين إذا كنت تشعر أن لديك كمية أعمال لا بأس بها وتحب العمل مع عملائك، فاعلم أنك لا تحتاج أن تضيف شيئًا آخر إلى مائدتك، بل عليك التركيز على هؤلاء العملاء لتوسيع مجال عملك معهم أو للتفاوض على أجر أعلى بناءً على القيمة التي تقدمها لهم. افتح حوارًا معهم لتعلم أين يمكن أن تفيدهم خدماتك أو مهاراتك. إذا كنت قد أثبتَّ بالفعل قيمتك من خلال عملك، وإذا كانت لديك علاقة عمل جيدة مع عملائك، فلن تمثل زيادة التعامل مع زبائنك مشكلة في تحقيقها. وبالمثل، إذا كنت تجد نفسك تقدم قيمة أعلى كل أسبوع أو كل شهر، فربما حان الوقت كي تناقشهم في زيادة الميزانية أو الأجر، ألق نظرة أخرى على العقد بينكما، واشرح لهم كيف أنك تقدم لهم الآن قيمة إضافية، متجاوزًا بذلك المدى الذي يتوقعوه منك. حدد مطلبًا بعينه في ذهنك، وسهِّل عليهم الموافقة بشرح المجال الجديد للعمل والأجر والميزانية، وكيف سيفيدهم في عملهم. إن الأمر يتعلق بكيفية ضبطك للأولويات إذا كنت تريد كسب مزيد من المال كمستقل، عليك أن تحدد أولًا أي الأنشطة التي تجلب أكثر الأموال، ثم رتب أولويات تلك الأنشطة. وستكون تلك العملية على عدة خطوات، كأي شيء في الحياة، وستتعلم المزيد بينما تتقدم على الدرب، لكنك ستكون بخير في طريقك لكسب المزيد من المال عن طريق فعل الأمور التي تحبها بشدة، فقط إن اهتممت بمعرض أعمالك وكان لديك تركيز واضح على نوع العمل الذي تريد. هل أنت مستعد للبدء؟ أنشئ حسابًا في مستقل الآن أو سجل الدخول وأضف لمسات جديدة على معرض أعمالك، وتفقد بعض المشاريع المعروضة هناك. ترجمة –بتصرف- للمقال How to make more money as a freelancer لصاحبته Shannon Byrne حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ freepik1 نقطة
-
إذا كنت تجني المال من وراء هويتك الشخصية، فلتعلم أنه يجب عليك أن تعتني بمكانتك الرقمية جيدًا على الإنترنت، فتحتاج ابتداءً أن تمتلك فضاءك التدويني والاجتماعي الخاص بك، بما أنه المكان الذي يجتمع فيه أغلب المؤثرين أيضًا (أعني الإنترنت والشبكات الاجتماعية). فيجب أن يكون لديك حساب في فيس بوك، تويتر، لينكدإن، إلخ، ويجب أيضًا أن يكون لديك مكان لكل محتواك المميز ( مدونة). واعلم أن فشلك في التميز في تلك المنصات سيتسبب في إعاقة نمو علامتك الطبيعي، إضافة إلى أن الأخطاء التالية التي سأذكرها لك في باب الشبكات الاجتماعية ستجعلك تتقدم خطوة وترجع القهقرى ثلاث خطوات أخرى، فما الفائدة إذًا من أن يكون لديك هوية شخصية إذا لم تكن تستغل الفرص المتاحة أمامك للتواصل؟ تفقد معي هذه الأخطاء الستة واحرص أن تبذل جهدك في تجنبها. 1. نبذتك التعريفية ليست مُميّزة أبق النبذة الشخصية قصيرة وممتعة، كن مثيرًا للاهتمام دون أن تحكي قصة حياتك. تذكر أن القاموس صديق لك، فلتضف بعض الإسهاب غير المتوقع إلى نبذتك الشخصية أو زودها بمفردات يندر استخدامها. فيمكنك مثلًا أن تجرب استخدام كلمات مثل "marketing groupie" بدلًا من أن تطلق على نفسك "marketing specialist"، هكذا يجب أن تكون هويتك مميزة، وإﻻ فتأكد أنك ستتوه بسهولة وسط الزحام إذا كانت نبذتك مجرد ثرثرة مكررة وحشو ﻷلقاب مثل "خبير تسويق، مستشار، محترف، .. إلخ"، فمثل تلك الألقاب صارت مستهلكة ومكررة، ومملة أيضًا. 2. صورتك الشخصية ليست معبِّرة توقف عن محاولة تقمص شخصية غيرك، أجب على هذا السؤال حين تلتقط صورة شخصية لنفسك لتستخدمها في الإنترنت: هل سيتعرف علي أصدقائي وعائلتي إن رأوني في تلك الصورة؟ أقصد تلك اللحظة التي ترى والدتك فيها صورتك وهي تتصفح فيس بوك، هل ستتعرف عليك فورًا قائلة "أوه، هذا ولدي!/هذه فتاتي!"؟ إذا لم تتعرف عليك أمك، فمن سيفعل؟ حتى في موقع مثل لينكدإن، ﻻ يجب أن تحتوي الصورة الشخصية على الكثير من العناصر -إﻻ إن كانت هويتك تعتمد على تلك العناصر، فلا بأس إذًا-. احرص أيضًا على أن تبتسم، وأظهر شخصيتك الطبيعية، وتأكد أن تتعرف أمك عليك إن رأت صورتك، وﻻ تشوش هويتك بالتعديلات المبالغ فيها. 3. لم تحسن اختيار علاقاتك إن تصفحتَ حسابي على فيس بوك ووجدتَ أحد أكثر المطلوبين للشرطة في قائمة أصدقائي، فسيؤثر ذلك حتمًا على حكمك علي، بل إنك قد تمتنع عن العمل معي أو حتى طلب صداقتي. فإن أغلب الناس يتجنبون الدخول في علاقات مشبوهة مثل تلك، وإن لم يفعلوا فعلى الأقل سيعيدون التفكير فيها مرة أخرى. لكن من الناحية الأخرى، إن كان سيث جودين -ليس الممثل، بل أحد المؤثرين في مجال التسويق الرقمي- يعيد تغريد ما تكتبه، فأنت على الطريق الصحيح!، إن الأمر يتطلب بالطبع أكثر من خطوة واحدة على الشبكات الاجتماعية، لكن كبداية سيُنظر إليك على أنك خبير بالمجال لمجرد ارتباطك بأشخاص مؤثرين وبارزين في مجالك.، أضف إلى هذا أن ارتباطك مع بعض القادة المفكرين في الفضاء الرقمي سيعزز من صدى هويتك. 4. ليس لديك بيانات عمن يتابعك هل تقضي أغلب وقتك على تويتر بينما يقدم فيس بوك لك تفاعلًا أفضل؟ دعنا نتحدث بصراحة، إنك لن تستطيع أن تخصص ثمان ساعات كل يوم لكل شبكة، بل إن حتى ساعتين فقط قد تبدو بالشيء الكثير لكل شبكة في اليوم، لهذا السبب وحده يجب عليك أن تفكر جيدًا في كيفية تقسيم ساعات يومك، وتعرف أين يوجد جمهورك. أضف لهذا أنك يجب أن تعرف أي منصة تعطيك أفضل نتائج، إن كان الآلاف من متابعيك ينتقلون إلى إنستجرام، لكن ﻻ توجد طريقة فعلية لتحديد كم الزيارات أو الدخل المادي من هذا المصدر، فابحث عن بديل له. إنني أنصح دومًا بالحفاظ على حضور أساسي في شبكة من الشبكات المشهورة، وجمع شبكة أو شبكتين أخرتين إليها. 5. لا تهتم بنوع المحتوى الذي تنشره هل تنشر بشكل منتظم تدوينات ومقالات كتبها أشخاص غيرك؟ هل تكثر من مشاركة منشورات رفعها أشخاص غيرك على إنستجرام؟ هل تعلم أنك ﻻ تزال في حاجة إلى إنشاء محتوى مميز خاص بك أنت!، رغم أنه ﻻ بأس أحيانًا من إظهار بعض الحب والتقدير ﻷصحاب تلك المنشورات، فالعالم الرقمي في حاجة إلى صوتك أنت. حاول أن تنشر محتوىً خاصًا بك بشكل أسبوعي على الأقل، حافظ على جهودك التسويقية مواكبة لما يجري حولك، استخدم شبكاتك الاجتماعية لبناء شبكة تسويقية من الاتصالات، روِّج لقائمتك البريدية التسويقية في حسابك على تويتر، وأطلق كذلك إعلانًا على فيس بوك، لدعم قائمتك التسويقية النصية (Text Marketing List). إن سار كل شيء كما يجب فسترى عوائد جهودك لتنمية جمهورك الرقمي تزدهر بشكل خيالي. 6. أنت ﻻ تتبع سِمَتيْن أو ثلاث سِمات ثابتة لعلامتك إن كنت تكتب منشورات عن السياسة بشكل منتظم في حين أن الناس تعرفك كمدرب شخصي، فاعلم أن تلك الطريقة قد ﻻ تكون أفضل شيء تحافظ به على منحنى سمعتك الطيبة. إني أعرف أن لكل شخص آراؤه الخاصة، لكن إن أردت بناء علامة تجارية قوية، فاختر سمات محددة للمحتوى الذي تنشره، فليس هناك أحد خبير في 300 موضوع!، ولن تساعدك محاولتك لفعل ذلك في ترسيخ علامتك كمرجع لدى العملاء. وإن أفضل طريقة لتحديد تلك السمات التي عليك اتباعها هو أن تسأل نفسك "أين يمكن أن أقدم أفضل ما لدي؟"، ثم اختر موضوعين أو ثلاثة تظهر فيهم موهبتك وخبرتك هناك. وبصفة عامة، تأكد أن تلك الموضوعات تتفق فيما بينها بشكل ما، فيمكنني أنا مثلًا أن أختار لنفسي موضوعات مثل العلامة التجارية، التسويق بالمحتوى، وريادة الأعمال. ﻻحظ أن كل موضوع من الثلاثة يرتبط بالموضوعين الآخريْن، فنصيحتي لك أن تتجنب الجمع بين موضوعات مثل تزيين الكعك، تصليح السّيارات، وغناء الأوبرا، ﻷنك ستجد صعوبة كبيرة في إنجاح علامتك التجارية بين كل هؤلاء. واﻵن، إليك السؤال الذي يطرح نفسه، لمَ الشبكات الاجتماعية بالذات؟ كيف ستستفيد علامتي التجارية من تلك المنصات الرقمية؟ يمكنك التفاعل بشكل مباشر ولحظي، فإن بعض القنوات تتيح لك إمكانية البث بشكل مباشر، وهذا أفضل حتى من أجل العلامة التجارية. إن حساباتك الاجتماعية أشبه بمتحف عنك أنت فقط، حيث يستطيع المعجبون أن يتعرفوا عليك كيف شاؤوا، من خلال ما تقدمه أنت من معلومات عنك. تستطيع معرفة الكثير عن متابعيك بسبب تطور التحليلات التي تقدمها تلك المواقع، ففي فيس بوك مثلًا تستطيع رؤية أين يعيش أكثر متابعيك، كم أعمارهم، وما أنواع المحتوى الذي يهتمون به. يمكنك أن تضيف المحتوى أو تحذفه كيف تشاء، حين تشعر مثلًا أن منشورًا لم يعد يمثلك أو يمثل علامتك التجارية بعد الآن. تذكر أن الاستفادة من اﻹنترنت ليس صعبًا، لكن إن لم تبذل جهدًا حقيقيًا في الشبكات الاجتماعية، فلن تستطيع بناء قاعدة متابعين مخلصين ومتفاعلين، وستلحظ انخفاضًا في الاهتمام بعلامتك التجارية، ولن يهتم الناس بما ستقوله، ولن تكون رسالتك متناسقة وﻻ متينة. واعلم أن شبكتك الاجتماعية تعول على مزيد من الجهد الذي تبذله أنت، فلا تخيب رجاءهم واتبع تلك النصائح الست التي أوردتها لك كي تقفز بمهارتك في التعامل مع الشبكات الاجتماعية إلى مستوى جديد. ترجمة -بتصرف- للمقال Six Social Boo Boos That Limit Your Personal Brand لصاحبته kristen Vanstrom حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik1 نقطة
