إنفوجرافيك: لا وجود لسنّ مُحدّدة لإطلاق شركة ناشئة!


Mohammed Ahmed Ali

هل تعتقد أن للنجاح ميعاد نهائي؟ إذا كانت الإجابة بنعم، فما هو أفضل سن للنجاح؟ إليك هذا الرسم المعلوماتي الذي يبين العلاقة ما بين العُمر والنجاح.

never-too-late-when-companies-started-in

انقر على الصورة لرؤيتها بحجمها الكامل

"الفترة الحرجة”:  إمّا أن تفعلها مُبكّرا وإما أنت فاشل؟

الاعتقاد السّائد هو أنه لا يُمكنك تعلم لغة جديدة بعد تجاوزك السنة الحرجة (عادة 16 عام) من دون أن تكون لديك لكنة ظاهرة (لكنتك الأم)، يتم اكتشاف المواهب الموسيقية عادة في العشر سنين الأولى من عمر الطفل، معظم مطورو البرمجيات الناجحين بدأوا البرمجة في سن الطفولة، احتفل الرياضيون الناجحون بعامهم العشرين وهم على قمة الشهرة، هذا ما يعطي انطباعًا بالفشل في سن 27 إذا كانت الشهادة الجامعية هي كل ما حصلت عليه، لكن هذا انطباع خاطئ.

بيانات وراء عمر النجاح

عند النظر إلى السّير الذاتية لأكبر 100 مؤسس ضمن قائمة فوربس تجد أن 35 هي السن الأكثر شيوعاً لبدء واحدة من أكثر الشركات نجاحاً حول العالم، لقد استبعدنا الشركات التي تم توريثها لآخرين، واستبعدنا أيضاً الشركات التي توغّل بها الطابع الحكومي الكبير إلى حد كبير، على سبيل المثال: البنك الزراعي الصيني وهو واحد من أكبر الشركات في العالم، والذي أسّسه ماو زي دونج الذي كان رئيساً للبلاد آنذاك، وقد تم استبعاد مثل هذه الشركات كي يتم إدراج قائمة الشركات التي تم تأسيسها ذاتياً فقط.

منتصف العمر أو أزمة منتصف العمر

مثلما يكون الحال في التعليم المدرسي، يحصل معظمهم على درجات / شهادات بطريقة ما في منتصف المرحلة. في الحياة أيضاً، ينجح الناس في منتصف العمر وهذا هو الحال في سن 35 وذلك بالنسبة للجيل الحالي، نتوقع الكثير من الإنجازات الرئيسية في حياتنا خلال هذه الفترة التي يعتبرها الكثير أزمة.

أزمة الربع الأول من العمر

عند تخرّجك من الجامعة، يتوقع الآباء والأمهات الكثير منك، رؤيتك لكبار المدراء التنفيذيين الصّغار في عناوين الأخبار يجعلك تشعر وكأنك ارتكبت خطأً شنيعاً، حتى في سن 25. لكننا اليوم نتوقع العيش لفترة أطول من متوسط العمر الافتراضي، أي حوالي 78 عام وهذا ما يُسمّى بأزمة ربع العمر.

النجاح المُتأخر ليس خسارة

هل من الأفضل أن تكون مبدعاً فى سن مبكر أم فاشلاً في عمر متأخر؟ و هذا هو نفس السؤال، هل تبدأ شركة مثل فيس بوك فى سن 16 أم شركة مثل آى بى أم IBM فى سن 61؟ بشكل عام، الأمر لا يهم، ربما لم يكن بالإمكان إطلاق فيس بوك إلا بوجود شركة مثل IBM والتي يرجع لها الفضل في وجود النماذج الأولى للحواسيب.

هل ينبغي على شخص مثل شارلز فلينت أن يشعر بالخسارة لبناءه صرح تقني في أواخر عمره؟ والتي تحولت فيما بعد إلى نماذج أولى للحواسيب التي بين يديك الآن.

ربما لم تكن شركة فيس بوك لتُبصر النور إذا لم تبدأ شركة مثل IBM، هل شعر تشارلز فلين بأنه فاشل لأنّه لم  يبدأ شركته IBM إلّا في سن متأخرة مثل 61؟ تحوّل هذا السن من مجرد أمر لا يُلقى له بالاً إلى أحد النماذح التي تُدرّس الآن بمعظم الجامعات، كانت شركته سبباً في وجود النماذج الأولى من أجهزة الحاسوب.

ربما لم تسمع كثيراً عن فلينت، لكن الجهاز الذي تقرأ منه هذه الكلمات الآن هو جزء مما بدأه فلينت في ال61 من عمره أو ربما كان نواة الحاسوب الذي بين يديك الآن. قد عاش فلينت بعد ذلك 24 عاماً يعمل ويستمتع بما قدمه في أواخر حياته، لذا لم يفت الأوان حتى وإن بدأت متأخراً، المهم أن تبدأ.

ترجمة -وبتصرّف- للمقال Too Late To Start? Quarter Life Crisis and Late Bloomers.



1 شخص أعجب بهذا


تفاعل الأعضاء


لا توجد أيّة تعليقات بعد



يجب أن تكون عضوًا لدينا لتتمكّن من التعليق

انشاء حساب جديد

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط


سجّل حسابًا جديدًا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟


سجّل دخولك الآن