المحتوى عن 'ethernet'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • مقالات عامة
  • التجارة الإلكترونية

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML5
  • CSS
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة R
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات عامّة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • مقالات عامّة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • استسراع النمو
  • المبيعات

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 5 نتائج

  1. بعد التعرُّف على طريقة التواصل بين الأجهزة في الشبكة في الدرس السابق، سنكمل في هذا الدرس موضوع “أساسيات الشبكات”؛ سنناقش العناصر المستخدمة في إنشاء شبكة محليَّة ونتعرف على مخططاتها المستخدمة. يجب عليك معرفة المكونات الشبكيَّة ووظائفها كي تتمكن من إنشاء شبكة محليَّة تخدم الغرض الذي أنشأتها لأجله. المكونات الاعتيادية هي: الحواسيب الشخصيَّة التي تمثل النهايات الشبكيَّة، والخواديم، والأجهزة التي توفر قابلية الاتصال في الشبكة مثل الموزِّعات Hubs، والمبدِّلات Switches، والموجِّهات Routers؛ لدينا أيضًا البطاقات الشبكيَّة والأكبال التي تشكل جزءًا من الشبكة المحليَّة. بطاقة الشبكة لكي يتمكن الحاسوب من الاتصال بالشبكة يجب أن يمتلك “بطاقة شبكة” NIC‏ (Network Interface Card)؛ توضع هذه البطاقة ضمن شقوق التوسعة أو تكون مدمجةً مع اللوحة الأم غالبًا ويتصل كبل الشبكة بها، وتمتلك كلُّ بطاقة عنوان MAC مميزا. مهمَّة بطاقة الشبكة هي تحضير البيانات (رزم البيانات أو الإطارات) أثناء إرسالها أو استلامها، والتحكم بتدفق البيانات بين الحاسوب والشبكة. تعمل بطاقة الشبكة ضمن الطبقة الفيزيائية في نموذج OSI والتي ترسل وتستقبل البيانات على شكل بتات bits عبر الشبكة. الموزِّع يعتبر الموزِّع من أبسط الأجهزة المستخدمة في ربط الشبكات ويُستخدم في إنشاء الشبكات الصغيرة. توصل الحواسيب عبر الأكبال إلى الموزع الذي يعمل على استلام الإشارة من أحد الحواسيب ثمَّ يعيد إرسالها إلى جميع منافذه، أي يستلم الموزع البيانات من أحد الحواسيب ثمَّ يرسلها إلى جميع الحواسيب المتصلة؛ يقبل الحاسوب الوجهة تلك البيانات التي تحمل عنوانه بينما تهملها الحواسيب الأخرى. هذه الطريقة غير فعالة لأنَّ البيانات تُرسل غالبًا إلى حاسوب واحد وعملية إعادة توجيهها إلى جميع الحواسيب تسبب بطئًا في الشبكة لذا تحولت الأنظار نحو المبدِّل. المبدِّل نشرت الصورة برخصة المشاع الإبداعي BY-SA لصاحبها Geek2003. يشبه المبدِّل الموزِّع كثيرًا إلا أنَّه يحمل مزيدًا من المزايا؛ لا يرسل المبدِّل البيانات إلى جميع الحواسيب بل يستطيع قراءة العنوان الفيزيائي MAC للرسائل التي تصله ثمَّ يقارنها مع عناوين الحواسيب المتصلة بمنافذه ويرسلها إلى وجهتها مباشرةً، وبذلك تقل التصادمات في الشبكة وتصبح أسرع؛ أي أنَّ الموزع يعمل ضمن الطبقة الثانية في نموذج OSI. يُستخدم المبدِّل كثيرًا في إنشاء الشبكات وهو أغلى ثمنًا من الموزِّع ولكنَّه أفضل أداءً إذ يعمل على زيادة السرعة في الشبكة. الجسر يشبه عمل الجسر Bridge المبدِّل إلا أنَّ وظيفته هي ربط شبكتين مع بعضهما أو تجزئة شبكة كبيرة إلى جزأين لتخفيف التصادمات فيها وزيادة أدائها. عندما يريد أحد الأجهزة من الشبكة الأولى الاتصال مع حاسوب من الشبكة الثانية، يسمح الجسر بمرور تلك البيانات عبره لأنَّه يعرف عناوين MAC لكامل الحواسيب المتصلة بالشبكة؛ أمَّا غير ذلك مثل اتصال جهاز مع آخر ضمن الشبكة نفسها فلا يسمح للإشارات بالعبور. الموجِّه يعمل الموجه على وصل الشبكات المحليَّة المختلفة مع بعضها وتوجيه رزم البيانات عبرها، فإن أردنا توصيل الشبكة المحلِّية إلى الإنترنت أو أردنا مشاركة الإنترنت مع مجموعةٍ من الحواسيب أو توصيل شبكات عدَّة مع بعضها فإننا نستخدم الموجِّه. تستطيع الموجهات تمييز العنوان IP للشبكات والحواسيب والرزم المرسلة، أي أنَّها تعمل ضمن الطبقة الثالثة في نموذج OSI، وتخزِّن تلك العناوين ضمن جدول يدعى “جدول التوجيه” مع تبيان عنوان الطريق أو الجهاز التالي الذي سيفضي إلى تلك الشبكة أو الحاسوب. عندما يستلم الموجِّه رزم البيانات فإنَّه يزيل تغليفها (راجع درس مدخل إلى شبكات الحواسيب) ويقرأ عنوان الجهاز الوجهة ثمَّ يقارنه مع العناوين الموجودة في جدول التوجيه ويختار أفضل طريق لإيصال الرزم نحو وجهتها ثمَّ يعيد تغليف الرزمة مع وضع عنوان المبدِّل أو الموجِّه التالي وهكذا تتكرر الخطوات حتى تصل الرزم إلى المبدِّل الذي يرسلها بدوره إلى وجهتها. توضح الصورة عملية إرسال البيانات من أحد الحواسيب المتواجد ضمن الشبكة الأولى إلى حاسوب ضمن الشبكة الثانية وقد اختار الموجَّه الطريق الأقصر الذي يمر عبر الموجِّه الثاني مع وجود طريق آخر يمر عبر الموجِّه الثالث. تتضمن بعض الموجهات مبدِّلًا أيضًا وبذلك يمكن استخدامه لأداء وظيفتين في الوقت ذاته ويمكن الاستغناء به عن شراء مبدِّل وموجِّه منفصلين؛ نستخدمه إن كانت الشبكة التي نريد إنشاءها لشركة صغيرة أو ضمن المنزل؛ وقد يدمج أيضًا مع الموجِّه نقطة وصول لاسلكية، ويعتمد اختياره على طبيعة المكان والسرعة والكلفة. نقطة الوصول اللاسلكيَّة نشرت الصورة برخصة المشاع الإبداعي BY-SA لصاحبها Macic7. تعمل نقطة الوصول اللاسلكيَّة Wireless access point، وتدعى اختصارًا WAP، على وصل الأجهزة اللاسلكيَّة مثل الهواتف المحمولة أو الحواسيب المحمولة أو حتى الحواسيب المكتبية التي تحوي بطاقة شبكةٍ لاسلكيَّة إلى شبكة سلكيَّة؛ تشبه في عملها المبدِّل ولكن دون وجود أكبال تربط الأجهزة، وترتبط غالبًا بموجِّه عبر كبل. تُستخدم بكثرة في الفنادق والمطارات والمدارس والشركات …إلخ. وأحيانًا تُدمج ضمن الموجِّه. أكبال التوصيل إنَّ أكبال التوصيل هي إحدى مكونات الشبكة المهمَّة التي تُستخدم للربط بين مختلف عناصرها؛ تنتقل البيانات والإشارات من جهاز إلى آخر بشكل بتات (0 و 1) إذ تعمل الأكبال ضمن الطبقة الأولى في نموذج OSI. توجد ثلاثة أنواع رئيسية للأكبال وهي الكبل المحوري Coaxial cable، والكبل المجدول Twisted pair cable، وكبل الليف الضوئي Optical fiber cable. الكبل المحوري نشرت الصورة برخصة المشاع الإبداعي BY-SA لصاحبها Apolkhanov. يتألف الكبل المحوري من ناقل داخلي محاط بعازل أنبوبي ثمَّ يلي طبقة العزل ناقل آخر يحيط بها، ويُغلَّف الكبل بطبقة من البلاستيك قد تحوي طبقةً عازلة معها. ينقل هذا الكبل الإشارات الإلكترومغناطيسية منخفضة التردد؛ وهو شائع الاستخدام في التلفاز، والراديو، والصوت، والشبكات؛ واستُخدم في مجال الشبكات المحليَّة قديمًا في ثمانينات القرن الماضي وله نوعان هما: النوع الثخين والنوع الرفيع إلى أن استبدل به الكبل المجدول. الكبل المجدول هو كبل يتألف من أربعة أزواج من الأسلاك أي ثمانية أسلاك نحاسية مغطاة بمادة عازلة، وتحاط جميعها بغلاف خارجي؛ الهدف من جدل الأسلاك في ثنائيات هو التقليل من التشويش الإلكترومغناطيسي. أول ما استخدم هذا الكبل في الشبكات كان بسرعة 10 Mb/s والذي يعرف بالتصنيف 3 (cat3 أو category 3) ثمَّ تلته إصدارات محسَّنة تختلف عن بعضها بنوع العزل وغيرها من الأمور ومنها cat5 و cat5e و cat6 التي تصل سرعتها إلى 100 Mb/s وحتى cat8.2 التي تصل سرعته إلى 40 Gb/s. يوجد للكبل المجدول نوعان رئيسيان وهما: الكبل المجدول غير المعزول Unshielded twisted-pair والمعروف باسم UTP، والكبل المجدول المعزول Shielded twisted-pair والمعروف باسم STP؛ يُستخدم الكبل المجدول غير المعزول بكثرة في شبكات إيثرنت، والهواتف الأرضية لرخص ثمنه عن بقية الأنواع، ومرونته، وأدائه الجيد؛ أمَّا الكبل المجدول المعزول فيتميز بجودة نقل الإشارات ومنع التشويش الإلكترومغناطيسي، وله أنواع متعدِّدة تختلف بطريقة العزل إذ إمَّا أن يكون العزل على كامل الكبل فقط مثل F/UTP و S/UTP و SF/UTP أو لكلِّ زوج من الأسلاك مثل U/FTP أو كليهما مثل F/FTP و S/FTP و SF/FTP؛ يشير الحرف F إلى الكلمة “Foil shielding” وهي الرقاقة المعدنية العازلة، والحرف S إلى “Braided shielding” وهي الأسلاك المجدولة العازلة. كبل معزول من نوع S/FTP التصنيف 7. نشرت الصورة برخصة CC BY SA لصاحبها Ru wiki. تنتهي الأكبال المجدولة بوصلة من نوع RJ45؛ يشير RJ إلى “المقبس المسجل” اختصارًا للعبارة (Registered Jack) ذو الرقم 45 الذي يشير إلى موديل معين من الوصلة فيها ثمانية ناقلات. تركب الأسلاك ضمن الوصلة في أماكنها المحدَّدة وترقم من 1 إلى 8 بدءًا من اليسار؛ يوجد معياران لتركيب الأسلاك وترتيبها وهما: EIA/TIA T568A وEIA/TIA T568B؛ توضح الصورة الآتية هذين المعيارين. وجود المعيارين السابقين يجعلنا نحصل على نوعين من الأكبال عند تهيئتها وهي: الأكبال المباشرة straight-through cables: يكون ترتيب الأسلاك في نهايتي الكبل متماثلًا أي ترتيب الأسلاك وفق معيار واحد لكلا النهايتين؛ تُستخدم عادةً لوصل أنواع مختلفة من الأجهزة مثل ربط الحاسوب أو الخادم إلى المبدلات أو الربط بين مبدِّل ٍ وموجِّه. الأكبال المتشابكة crossover cables: ترتيب الأسلاك في نهايتي الكبل مختلفة إذ يكون ترتيب الأسلاك لإحدى نهايتي الكبل وفق المعيار T568A والنهاية الأخرى وفق المعيار T568B؛ تُستعمل لربط العناصر الشبكيَّة من النوع نفسه مثل الربط بين المبدلات، والموجهات، وحتى بين الحواسيب، والخواديم فيما بينهما. كبل الليف الضوئي هو كبل يَستخدم ليفًا ضوئيًا أو أكثر في عملية النقل؛ هذا الليف مصنوع من الزجاج أو البلاستيك ويُغلَّف بطبقة بلاستيكية عازلة لحمايته من التشويش. توجد أنواع مختلفة منه بحسب الغرض المطلوب مثل سرعة النقل أو المسافة، وأهمُّها: الكبل ذو الألياف المتعدِّدة multi-mode fiber أو الكبل أحادي الليف single-mode fiber؛ يُستخدم الأول للمسافات القصيرة والشبكات المحلية، والثاني للمسافات الكبيرة. مخططات الشبكة الفيزيائية عملية ربط عناصر الشبكة مع بعضها ليست عشوائية؛ هنالك طرائق عدَّة لإنشاء الشبكة وربط عناصرها والتي تحدِّد التوصيل الشبكي، ونوع الاتصال الفيزيائي، وخصائص تلك الاتصالات. يتعلق المخطَّط المختار بعدد الأجهزة والعناصر المتوافرة، والخصائص المطلوبة من تلك الشبكة مثل السرعة، والأداء، والوثوقية، والكلفة. المخطط التسلسلي (Bus) توصل الأجهزة في المخطط التسلسلي إلى كبل وحيد وهو كبلٌ محوري؛ ينقل الكبل الإشارات والبيانات إلى جميع الأجهزة والتي يستقبلها الجهاز الهدف بينما تهملها الأجهزة الأخرى. إنهاء الكبل أمر مهم لمنع الإشارات من العودة والتسبب في أخطاء شبكية ناتجة عن التصادمات. أيُّ خللٍ في الكبل يؤدي إلى خروج الشبكة عن الخدمة. المخطط النجمي (Star) يوجد في المخطط النجمي جهاز مركزي لوصل جميع الأجهزة إذ تمر جميع الإشارات والبيانات المنقولة عبره؛ يكون هذا الجهاز في الشبكات المحليَّة الاعتيادية موزِّعًا أو مبدِّلًا أو موجِّهًا؛ إنَّ هذا المخطط يحسِّن من وثوقية الشبكة لأنَّ حدوث خلل في إحدى الوصلات سيؤثر على الجهاز الموصول بتلك الوصلة فقط، ولا علاقة لبقية الشبكة بتلك المشكلة؛ ولكن إن حدث عطل في المبدِّل فسيؤثر ذلك على كامل الشبكة. تتمتع الشبكة المصمَّمة وفق هذا المخطط بسهولة إضافة أجهزة جديدة، وهي من أكثر الشبكات استخدامًا. المخطط الحلقي (Ring) يتصل كلُّ جهاز في المخطط الحلقي مع الجهاز الذي قبله وبعده لتشكل جميعها حلقة؛ قد يبدو أنَّه يشبه المخطط التسلسلي ولكن الأجهزة ليست متصلة إلى كبل واحد، والأكبال مختلفة هنا. تنتقل الإشارات من جهاز إلى آخر باتجاه واحد والذي يعيد إرسالها إلى الجهاز التالي حتى تصل إلى وجهتها؛ حدوث خلل في أحد تلك الأجهزة أو الأكبال سيؤثر على كامل الحلقة مما يمثِّل نقطة ضعف، ولزيادة التوفر والوثوقية يمكن استخدام المخطط الحلقي المزدوج وهكذا يمكن نقل البيانات باتجاهين. المخطط الترابطي التام (Full-Mesh) تتصل جميع الأجهزة مع بعضها بعضًا في هذا المخطط، مما يؤدي إلى مستويات عالية من تلافي الأخطاء فلا توجد نقطة ضعف تؤدي إلى تعطل الشبكة. إنشاء شبكة بهذا المخطط يكلِّف كثيرًا، ونلاحظ استخدامه في الشبكات الواسعة WAN للوصل بين المكاتب الفرعية والمركز الرئيسي. نلجأ أحيانًا بسبب التكلفة الباهظة إلى خيارات أخرى تتضمن مخططًا ترابطيًّا جزئيًّا (partial-mesh) والذي يكون حلًا وسطًا بين ضمان عدم انقطاع الاتصالات وبين التكلفة؛ في هذا المخطط، تُربط الفروع الشبكيَّة أو أهم الأجهزة ارتباطًا تامًّا بينما تُربط العقد الأقل أهمية إلى عقدة أخرى فقط. الخلاصة أصبحت في جعبتك الآن مقدمة جيدة حول الشبكات تمكنك من فهم الشبكات المحليَّة مثل طريقة التواصل بين الأجهزة، ومعرفة بعض البروتوكولات المستعملة، والعناصر المستخدمة في إنشائها.
  2. icnd1/ccent 100-101

    إيثرنت (Ethernet) هو البروتوكول المُختار في الشبكات المحليّة؛ والشبكة المحليّة هي مجموعةٌ من الأجهزة المتصلة داخليًا والمتواجدة في أماكن قريبة من بعضها في منطقة محدودة. هنالك ثلاثة عوامل لتعريف شبكة LAN عن الشبكات واسعة النطاق (WAN)، أولها هو المكان الفيزيائي القريب للأجهزة، وثانيها هو السرعة العالية لنقل البيانات، فهي تتراوح بين 100‎ Mb/s إلى ‎1 Gb/s‎ و ‎10 Gb/s التي نراها في الشبكات المعاصرة؛ وثالثها وأهمها هو أننا لا نحتاج إلى استئجار خط أو الاشتراك عند مزود الخدمة لوصل الأجهزة مع بعضها بعضًا. ويمكن أن تكون شبكة LAN صغيرةً كشبكةٍ في مكتبٍ صغير، أو أن تكون شبكةً في حرمٍ جامعيٍ كبير بعدِّة مبانٍ باتصالاتٍ عبر الألياف الزجاجية بينها. مكونات الشبكة المحليةالمكونات (components) الاعتيادية هي: النهايات الشبكيّة مثل الحواسيب الشخصية، والخواديم، والطرفيات ...إلخ. والأجهزة الشبكية التي توفِّر قابلية الاتصال في الشبكة مثل المبدِّلات (switches)، والموجِّهات (routers) لوصل مختلف الشبكات داخليًّا في نفس الشبكة المحليّة، وفي بعض الأحيان قد نجد الموزِّعات (hubs) لمشاركة البيانات. وتُشكِّل البطاقات الشبكيّة والأكبال جزءًا من الشبكة المحليّة. وبخصوص البروتوكولات، فإن بروتوكول إيثرنت هو البروتوكول الحاكم في الطبقة الثانية، و IP في الطبقة الثالثة، وضمن IP تجد بروتوكول ARP وبرتوكولاتٍ أخرى مثل DHCP لأتمتة عملية حجز وإسناد عناوين IP. الشبكة المحليّة هي البيئة التقليدية لكي يتشارك المُستخدمون المواردَ على شكل بيانات، وتطبيقات، ووظائفٍ أخرى؛ أجهزة الدخل والخرج مثل الكاميرات والطابعات موجودةٌ أيضًا؛ وأحد أهم الوظائف للشبكة المحليّة المعاصرة هي توفير قدرة الاتصال إلى الشبكات الأخرى، وذلك عبر البوابات الافتراضية (default gateways) وخلال الموجِّهات وأجهزة WAN الطرفية (WAN edge devices). حجم الشبكة المحليةكما ذكرنا سابقًا، يتراوح حجم الشبكة المحليّة بين المكاتب الصغيرة التي فيها عدِّة أجهزة متصلة بالإنترنت، وحرمٌ كبيرٌ فيها عدِّة مبانٍ بآلاف المستخدمين؛ ويمكن في أيامنا هذه اعتبار أن العاملين عن بُعد جزء من الشبكات المحلية عبر استخدام تقنية VPN ‏(اختصار للعبارة virtual private network)، فالهدف الرئيسي من تقنية VPN هو الوصول إلى شبكةٍ محليةٍ ما؛ وعندها ستكون طريقةُ تعامل المستخدم البعيد مع الشبكة المحلية كما لو أنه كان متصلًا محليًا بها. تطور بروتوكول إيثرنتأُنشِئ بروتوكول الشبكة المحلية «إيثرنت» في السبعينيات من قِبل DEC و Intel و Xerox؛ في الواقع، كان اسمه «DIX Ethernet»، ثم تحول اسمه إلى «thick Ethernet» بسبب استخدام الأكبال المحورية؛ وفي منتصف الثمانينيات، تمت ترقيته لدعم المزيد من الإمكانيات والسرعات، وسُمِّي وقتها «Ethernet 2»، وفي نفس الوقت تقريبًا، كانت منظمة IEEE تُنشِئ معايير لشبكاتٍ شبيهةٍ بإيثرنت، التي كان يُطلَق عليها اسم «802.3». وشاهدنا عبر السنوات، كيف أن بروتوكول إيثرنت تطوَّر إلى ‎10 Mb/s و ‎100 Mb/s ومن ثم إلى ‎1 Gb/s وحاليًا ‎10 Gb/s على شكل معيار IEEE ذي الاسم «802.3AE». معايير LAN القياسية: معيار IEEE 802.3إذا نظرنا إلى إيثرنت من وجهة نظر نموذج OSI، فسنرى أنه يرتبط بطبقة وصل البيانات (data link layer) لكنه يحتوي بعض المواصفات (specifications) في الطبقة الفيزيائية؛ إذا نظرة إلى البروتوكولات الأخرى، مثل IEEE 802.3U، الذي هو «Fast Ethernet»، أو ‎.3Z الذي هو «‎1 Gb Ethernet»، و 3AB الذي هو «‎10 Gb Ethernet»، فسنلاحظ أنَّ المواصفات في الطبقة الفيزيائية موجودةٌ فيه، وهنالك إشارات إلى تقنيات الألياف الضوئية وواصلاتها لتوفير سرعات عالية. هذا البروتوكول مُقسَّم إلى طبقتين فرعيتين، طبقة التحكم بوصول الوسائط (media access control sublayer) التي تتعامل مع الوصول إلى الوسائط وتعريف عناوين MAC كطريقة لتمييز كل الأجهزة في شبكة إيثرنت؛ وطبقة التحكم بالوصل المنطقي (logical link control sublayer) التي تتعامل مع التواصل مع الطبقات العليا؛ حيث ستُشير -على سبيل المثال- إلى عنوان IP في الطبقات العليا باستخدام الحقول في «ترويسة الإطار» (frame header). CSNA/CDأصبحنا نعلم أنَّ إيثرنت هو بروتوكولٌ في الطبقة الثانية، الذي يوفر عنونة MAC بالإضافة إلى طريقة وصول (access method)؛ تُسمى طريقة الوصول بالاسم CSNA/CD (اختصار للعبارة carrier sense multiple access collision detection) وهي آلية تسمح بإرسال الإشارات في نفس الوقت دون إعطاء أولوية لأي إشارة، حيث يملك الجميع وصولًا متساويًا إلى «قناة» (channel)، وهذه هو قسم الوصول المتعدد في هذا البروتوكول. هنالك احتمالٌ كبيرٌ أن جهازين سيحاولان نقل البيانات في نفس الوقت، مما يؤدي إلى حدوث تصادم (collision)؛ لكن في تقنية إيثرنت، يمكن لجميع الأجهزة «تحسس» (sense) القناة وتحديد فيما إذا كانت هنالك إشارات من مُرسِلين آخرين، وهذا هو قسم «تحسس الناقل» (carrier sense) من البروتوكول؛ ويُسمَح للأجهزة بتحسس القناة وكشف التصادمات، وهذا هو قسم «كشف التصادمات» (collision detection) من البروتوكول. حسنًا، كيف يعمل إذًا؟ عندما يحدث تصادم بين الإطارات، فإنها «ترتدد» وتُجدّوَل إعادة إرسالها بناءً على مؤقِّت عشوائي، الذي سيكون مختلفًا في كل جهاز؛ وهذا يزيد من احتمال محاولة الأجهزة إعادة الإرسال في نفس الوقت مرةً أخرى... لكن يجب أن تكون لدينا بيئةٌ بأداءٍ جيد على المدى الطويل. قد تتجه بعض الأمور نحو الأسوأ، ويحصل ذلك عادةً إن كان تصميم الشبكة سيئًا، فعلى سبيل المثال، يكون مجالُ التصادمات كبيرًا مع عددٍ كبيرٍ من الأجهزة التي تتشارك نفس القناة، مما يزيد من احتمالية إرسال الأجهزة في نفس الوقت، مما يزيد من التصادمات، الذي بدوره يقلل من أداء الشبكة؛ وهنالك مشاكلٌ أخرى متعلقةٌ بأعطال العتاد، التي تسبب إرسال إطارات تحتوي على أخطاء أو إطارات غير مفهومة إلى الشبكة، مما يسبب تضاربًا مع بقية الأجهزة ويسبب أخطاءً في الشبكة. بنية إطارات إيثرنتوظيفةٌ مهمةٌ أخرى من وظائف أي بروتوكول في الطبقة الثانية هي «تأطير» البيانات (framing). الإطار هو الحاوية التي ستحمل البتات التي يجب نقلها عبر الشبكة، ويتضمّن حقولًا ستجعل تلك البتات ذاتُ معنى؛ يبيّن الرسم التوضيحي الآتي صيغة الإطار في «Ethernet 2» وفي معيار «IEEE 802.3»؛ حيث يحتوي كلاهما سلسلة بتات تسمى «permeable» التي تستعمل لمزامنة جهازين متصلين؛ وسلسلة التحقق من الإطار، للتأكد من سلامة البيانات التي فيه؛ وعناوين الوجهة والمصدر، التي هي عناوين MAC. الفرق بينهما واضح، يبدأ إطار 802.3 بمُحدِّد الإطار (frame delimiter) الذي يُعلِم الجهاز المُستقبِل أنَّه سيبدأ نقل الإطار الفعلي؛ وانظر أيضًا إلى حقل «النوع» (type) في Ethernet 2، الذي يُشير إلى بروتوكولات الطبقة العليا، وستُستخدم نفس البتات كحقل الطول (length field) في 802.3 الذي يُمثِّل طول حقل البيانات. يحتوي حقل البيانات على ترويسة802.2 الذي هو تطبيقٌ لطبقة التحكم بالوصل المنطقي؛ يمكنك العثور على معلومات بروتوكول الطبقة العليا في هذه الترويسة. التواصل ضمن الشبكة المحليةمفهوم آخر مهم في اتصالات إيثرنت و LAN هو مجال الإرسال (scope of transmission). تكون هنالك وجهةٌ واحدةٌ في نقل unicast، أي سيكون هنالك عنوان وجهة يُمثِّل جهازًا واحدًا. هذه هي طريقة آلية العمل في الشبكات المحلية، ويكون عنوان MAC هو المُعرِّف الفريد الذي يُستخدَم لإرسال إطارات unicast. ستحتاج بعض البروتوكولات والتطبيقات إلى إرسال الإطارات إلى جميع الأجهزة في الشبكة المحليّة، وهذا هو سبب استخدام «الإذاعة» (broadcast)، حيث تمثِّل الإذاعة وجهةً تُعالَج من جميع الأجهزة؛ وهذه ملائم لبعض البروتوكولات مثل ARP، الذي يطلب ترجمة عنوان IP إلى عنوان MAC دون معرفة مالك عنوان IP، حيث يُذاع الطلب إلى كل الأجهزة، وسيُجيب الجهاز المطلوب. أخيرًا وليس آخرًا، multicast هو حلٌ وسطٌ بين unicast و broadcast؛ حيث لا يمثِّل وجهةً واحدةً ولا جميع الأجهزة؛ بل يُمثِّل مجموعةً من الأجهزة، ثم ستُعدّ رزمةٌ لإرسالها إلى تلك المجموعة؛ ويمكن للأجهزة أن تنضم أو تخرج من المجموعات ديناميكيًا؛ مثالٌ عن تطبيقات تستخدم multicast: المؤتمرات المرئية، والتعلم الإلكتروني، وأشكالٌ أخرى من الوسائط المتعدِّدة. مكونات عناوين MAC وظيفةٌ أخرى من وظائف أي بروتوكول في الطبقة الثانية هي «العنونة» (addressing)، وليس بروتوكول إيثرنت استثناءً، وعنوان «media access control» هو مُعرِّفٌ فريدٌ يُستخدَم من كل الأجهزة على شبكة إيثرنت. ترتبط عناوين MAC عادةً بمصنِّع العتاد؛ في الحقيقة، هنالك مجالات مُعرَّفة من قِبل IEEE لمختلف المصنِّعين لضمان أنَّ العناوين فريدةٌ؛ يَسمح بعض المصنِّعين بتعديل عناوين MAC لأغراضٍ معيّنة. يتألف عنوان MAC من مكوِّنَين رئيسيَين هما: 24-بت مُعرِّف تنظيمي فريد (Organizational Unique Identifier أو اختصارًا OUI)، الذي يُحدِّد مُصنِّع العتاد (الذي يمكن أن يكون بطاقةً شبكيّةً، أو منافذ موجِّه [router ports] ...إلخ.) وضمن تلك 24-بت هنالك 2 بت لهما معنىً خاص، «بت الإذاعة» (broadcast bit) الذي يُستخدَم عادةً للإشارة أنَّ هذا العنوان هو عنوان broadcast أو multicast؛ وبت «عنوانٌ محليُّ الإدارةِ» (locally administered address) الذي يُستعمَل عادةً عندما يُغيَّر عنوان MAC. القسم الثاني من عنوان MAC بطول 24-بت، وهو مُسنَد من الشركة المصنِّعة، ويجب أن يكون فريدًا. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Understanding Ethernet.
  3. تتكون الشبكات من جهازين أو أكثر، كأنظمة الحواسيب والطابعات وغيرها من المعدات المتعلقة بها والتي يمكن أن تتصل إما باستخدام كبل فيزيائي أو بالروابط اللاسلكية؛ وذلك لمشاركة وتوزيع المعلومات بين الأجهزة المتصلة. يوفر هذا الدرس معلوماتٍ عامة وأخرى متخصصة تتعلق بالشبكات، وتتضمن لمحةً عن مفاهيم الشبكة، ونقاشًا مفصَّلًا عن بروتوكولات الشبكة الشائعة. تأتي أوبنتو مع عدد من الأدوات الرسومية لضبط أجهزة الشبكة، هذه السلسلة موجَّهة لمدراء الخواديم، وستركِّز على إدارة الشبكة من سطر الأوامر. بطاقات إيثرنتتُعرَّف بطاقات إيثرنت (Ethernet interfaces) في النظام باستخدام الاسم الاصطلاحي ethX، حيث تمثل X قيمةً رقميةً، وتُعرَّف أول بطاقة إيثرنت بالاسم eth0، والثانية بالاسم eth1، وهَلُّمَ جرًا للبقية، حيث تُرتَّب ترتيبًا رقميًا. التعرف على بطاقات إيثرنتيمكنك استخدام الأمر ifconfig كما يلي للتعرف على جميع بطاقات إيثرنت بسرعة: ifconfig -a | grep eth eth0 Link encap:Ethernet HWaddr 00:15:c5:4a:16:5aبرمجيةٌ أخرى تساعدك في التعرف على جميع بطاقات الشبكة المتوفرة في نظامك هي الأمر lshw؛ يُظهِر الأمر lshw في المثال الآتي بطاقة إيثرنت واحدة باسمها المنطقي eth0، مع معلومات الناقل (bus) وتفاصيل التعريف وكل الإمكانيات المدعومة: sudo lshw -class network *-network description: Ethernet interface product: BCM4401-B0 100Base-TX vendor: Broadcom Corporation physical id: 0 bus info: pci@0000:03:00.0 logical name: eth0 version: 02 serial: 00:15:c5:4a:16:5a size: 10MB/s capacity: 100MB/s width: 32 bits clock: 33MHz capabilities: (snipped for brevity) configuration: (snipped for brevity) resources: irq:17 memory:ef9fe000-ef9fffffالأسماء المنطقية لبطاقات إيثرنتتُعرَّف الأسماء المنطقية للبطاقات في الملف ‎/etc/udev/rules.d/70-persistent-net.rules، إذا أردت التحكم في بطاقة التي ستحصل على اسم منطقي معين، فابحث عن السطر الذي يطابق عنوان MAC الفيزيائي للبطاقة، وعدِّل قيمة NAME=ethX إلى الاسم المنطقي المطلوب؛ أعد إقلاع النظام لتطبيق التغيرات التي أجريتها. إعدادات بطاقة إيثرنتإن ethtool هو برنامج يُظهِر ويعدِّل إعدادات بطاقة إيثرنت كالمفاوضة التلقائية (auto-negotiation)، وسرعة المنفذ، ونمط duplex (اتصال باتجاه وحيد، أم باتجاهين)، وخاصية الاستيقاظ عند وصول إشارة معينة من شبكة WoL‏ (Wake-on-LAN)؛ هذا البرنامج غير مثبَّت افتراضيًا، لكنه متوفر في المستودعات للتثبيت: sudo apt-get install ethtoolما يلي مثالٌ عن عرض الميزات المدعومة، وضبط إعدادات بطاقة إيثرنت: sudo ethtool eth0 Settings for eth0: Supported ports: [ TP ] Supported link modes: 10baseT/Half 10baseT/Full 100baseT/Half 100baseT/Full 1000baseT/Half 1000baseT/Full Supports auto-negotiation: Yes Advertised link modes: 10baseT/Half 10baseT/Full 100baseT/Half 100baseT/Full 1000baseT/Half 1000baseT/Full Advertised auto-negotiation: Yes Speed: 1000Mb/s Duplex: Full Port: Twisted Pair PHYAD: 1 Transceiver: internal Auto-negotiation: on Supports Wake-on: g Wake-on: d Current message level: 0x000000ff (255) Link detected: yesالتغيرات التي أُجريت بالأداة ethtool هي تغيرات مؤقتة، وستزول بعد إعادة الإقلاع، إذا أردت الحفاظ على تلك الخيارات، فأضف أمر ethtool الذي تريده إلى عبارة pre-up (التي تُنفَّذ عند تهيئة البطاقة وقبل استخدامها)، في ملف الإعدادات ‎/etc/network/interfaces. يوضح المثال الآتي كيف يمكن ضبط إعدادات بطاقة مُعرَّفة على أنها eth0 بسرعة منفذ تساوي 1000Mb/s وتعمل في نمط full duplex (اتصال باتجاهين): auto eth0 iface eth0 inet static pre-up /sbin/ethtool -s eth0 speed 1000 duplex fullملاحظة: على الرغم من أن المثال السابق يستخدم الطريقة «static»، إلا أنه يعمل مع الطرق الأخرى أيضًا، كاستخدام DHCP؛ فالغرض من المثال السابق هو توضيح المكان الصحيح لوضع عبارة pre-up في ملف إعدادات البطاقة وحسب. عناوين IPسيشرح القسم الآتي طريقة إعداد عناوين IP لنظامك، وضبط البوابة (gateway) الافتراضية اللازمة للتواصل على الشبكة المحلية والإنترنت. إسناد مؤقت لعنوان IPيمكن استخدام الأوامر القياسية عند الضبط المؤقت للشبكة، كالأمر ip و ifconfig و route التي يمكنك إيجادها في أغلب أنظمة تشغيل غنو/لينُكس؛ تسمح لك هذه الأوامر بضبط الإعدادات التي تأخذ حيز التنفيذ فوريًا، لكنها ليست دائمة؛ أي أنها لن تبقى مُفعَّلةً بعد إعادة التشغيل. لضبط عنوان IP مؤقتًا، استخدم الأمر ifconfig بالطريقة الآتية: لتعديل عنوان IP وقناع الشبكة الفرعية (subnet mask) لمطابقة متطلبات الشبكة: sudo ifconfig eth0 10.0.0.100 netmask 255.255.255.0للتأكد من ضبط عنوان IP للبطاقة eth0: ifconfig eth0 eth0 Link encap:Ethernet HWaddr 00:15:c5:4a:16:5a inet addr:10.0.0.100 Bcast:10.0.0.255 Mask:255.255.255.0 inet6 addr: fe80::215:c5ff:fe4a:165a/64 Scope:Link UP BROADCAST RUNNING MULTICAST MTU:1500 Metric:1 RX packets:466475604 errors:0 dropped:0 overruns:0 frame:0 TX packets:403172654 errors:0 dropped:0 overruns:0 carrier:0 collisions:0 txqueuelen:1000 RX bytes:2574778386 (2.5 GB) TX bytes:1618367329 (1.6 GB) Interrupt:16لضبط البوابة الافتراضية، يمكنك استخدام الأمر route بالطريقة الآتية: حيث عليك تغيير عنوان البوابة الافتراضية لمطابقة متطلبات شبكتك: sudo route add default gw 10.0.0.1 eth0يمكنك استخدام الأمر route بهذه الطريقة للتأكد من ضبط البوابة الافتراضية: route -n Kernel IP routing table Destination Gateway Genmask Flags Metric Ref Use Iface 10.0.0.0 0.0.0.0 255.255.255.0 U 1 0 0 eth0 0.0.0.0 10.0.0.1 0.0.0.0 UG 0 0 0 eth0إذا كنت تحتاج إلى DNS لإعدادات شبكتك المؤقتة، فيمكنك إضافة عناوين IP لخواديم DNS في الملف ‎/etc/resolv.conf، لكن ليس من المستحسن عمومًا تعديل الملف ‎/etc/resolv.conf مباشرةً، لكن هذا ضبط مؤقت وغير دائم؛ يوضح المثال الآتي طريقة إضافة عناوين خادومَي DNS إلى ملف ‎/etc/resolv.conf؛ التي يجب أن تُبدَّل إلى الخواديم الملائمة لشبكتك؛ شرحٌ مطول عن ضبط إعدادات عميل DNS سيأتي في القسم الآتي. nameserver 8.8.8.8 nameserver 8.8.4.4إذا لم تعد بحاجة لهذا الضبط وتريد مسح كل إعدادات IP من بطاقة معينة، فعليك استخدام الأمر ip مع الخيار flush كما يلي: ip addr flush eth0ملاحظة: عملية إزالة ضبط IP باستخدام الأمر ip لا تمسح محتويات ملف ‎/etc/resolv.conf، فعليك حذف أو تعديل محتوياته يدويًا. إسناد ديناميكي لعنوان IP (عميل DHCP)لإعداد الخادوم لكي يستخدم DHCP لإسناد العنوان ديناميكيًا، فأضف الطريقة dhcp إلى عبارة «عائلة العنوان» (address family) في inet للبطاقة المطلوبة في ملف ‎/etc/network/interfaces، يفترض المثال الآتي أنك تُعِدّ بطاقة إيثرنت الأولى المعرَّفة باسم eth0: auto eth0 iface eth0 inet dhcpبإضافة ضبط للبطاقة كما في المثال السابق، يمكنك أن تفعِّل البطاقة باستخدام الأمر ifup الذي يهيّء DHCP باستخدام dhclient. sudo ifup eth0لتعطيل البطاقة يدويًا، يمكنك استخدام الأمر ifdown، الذي بدوره يهيّء عملية الإطلاق (release) الخاصة بنظام DHCP، ويوقف عمل البطاقة. sudo ifdown eth0إسناد عنوان IP ثابتلإعداد نظامك لاستخدام عنوان IP ثابت، فاستخدم الطريقة static في عبارة «عائلة العنوان» في inet للبطاقة المطلوبة في ملف ‎/etc/network/interfaces، يفترض المثال الآتي أنك تُعِدّ بطاقة إيثرنت الأولى المعرَّفة باسم eth0، عدِّل العنوان (address) وقناع الشبكة (netmask) والبوابة (gateway) إلى القيم التي تتطلبها شبكتك: auto eth0 iface eth0 inet static address 10.0.0.100 netmask 255.255.255.0 gateway 10.0.0.1بعد إضافة ضبط للبطاقة كما في المثال السابق، يمكنك أن تفعِّل البطاقة باستخدام الأمر ifup: sudo ifup eth0يمكنك استخدام الأمر ifdown لتعطيل البطاقة يدويًا: sudo ifdown eth0بطاقة loopbackإن بطاقة loopback (التي هي المضيف المحلي)، معرَّفة من النظام بالاسم lo، ولها عنوان IP الافتراضي 127.0.0.1، ويمكن أن تُعرَض باستخدام الأمر ifconfig: ifconfig lo lo Link encap:Local Loopback inet addr:127.0.0.1 Mask:255.0.0.0 inet6 addr: ::1/128 Scope:Host UP LOOPBACK RUNNING MTU:16436 Metric:1 RX packets:2718 errors:0 dropped:0 overruns:0 frame:0 TX packets:2718 errors:0 dropped:0 overruns:0 carrier:0 collisions:0 txqueuelen:0 RX bytes:183308 (183.3 KB) TX bytes:183308 (183.3 KB)افتراضيًا، يجب أن يكون هنالك سطران في ملف ‎/etc/network/interfaces مسؤولان عن ضبط بطاقة loopback تلقائيًا، ومن المستحسن أن تبقي على الإعدادات الافتراضية ما لم يكن لك غرضٌ محدد من تغييرها؛ مثال على السطرين الافتراضيين: auto lo iface lo inet loopbackاستبيان الأسماءإن استبيان الأسماء (Name resolution) الذي يتعلق بشبكات IP، هو عملية ربط عناوين IP إلى أسماء المضيفين، جاعلًا من السهل تمييز الموارد على الشبكة؛ سيشرح القسم الآتي كيف يُعَدّ النظام لاستبيان الأسماء باستخدام DNS، وسجلات أسماء المضيفين الثابتة (static hostname records). ضبط إعدادات عميل DNSتقليديًا، كان الملف ‎/etc/resolv.conf ملف ضبطٍ ثابتٍ لا تحتاج لتعديله إلا نادرًا، أو كان يُعدَّل تلقائيًا عبر عميل DHCP؛ أما حاليًا فيمكن أن يُبدِّل الحاسوب بين شبكةٍ وأخرى من حين لآخر، وأصبح يُستخدَم إطار العمل resolvconf لتَتَبُّع هذه التغيرات وتحديث إعدادات استبيان الأسماء تلقائيًا؛ في الواقع هو وسيط بين البرامج التي توفر معلومات استبيان الأسماء، والتطبيقات التي تحتاج إلى تلك المعلومات. يُغَذَّى Resolvconf بالمعلومات عبر مجموعة من السكربتات التي تتعلق بإعدادات بطاقة الشبكة، الفرق الوحيد بالنسبة للمستخدم هي أن أيّة تعديلات حدثت على ملف ‎/etc/resolv.conf ستُفقَد عندما تُعاد كتابته كل مرة يُشغِّل فيها حدثٌ ما resolvconf؛ فبدلًا من ذلك، يستخدم resolvconf عميل DHCP وملف ‎/etc/network ‎/interfaces لتوليد قائمة بخواديم الأسماء والنطاقات ليضعها في ملف ‎/etc/resolv.conf، الذي هو الآن وصلةٌ رمزية (symlink): /etc/resolv.conf -> ../run/resolvconf/resolv.confلضبط استبيان الأسماء، أضف عناوين IP لخواديم الأسماء الملائمة لشبكتك في ملف ‎/etc/network ‎/interfaces، يمكنك إضافة قائمة بحث اختيارية للاحقة DNS ‏(DNS suffix search-lists) لمطابقة أسماء نطاقات الشبكة، ولكل خيار ضبط resolv.conf صالح، يمكنك تضمين سطر واحد يبدأ باسم الخيار مع السابقة dns‎-‎ مما ينتج ملفًا شبيهًا بالملف الآتي: iface eth0 inet static address 192.168.3.3 netmask 255.255.255.0 gateway 192.168.3.1 dns-search example.com dns-nameservers 192.168.3.45 192.168.8.10يمكن أن يُستخدَم الخيار search مع عدِّة أسماء نطاقات، وستُلحَق طلبيات DNS في التسلسل الذي أُدخِلَت به؛ على سبيل المثال، ربما يكون لشبكتك نطاقات فرعية يجب البحث فيها؛ نطاق رئيسي «example.com»، ونطاقين فرعيين «sales.example.com»، و «dev.example.com». إذا كنت تريد البحث في عدِّة نطاقات فرعية، فسيكون ملف الضبط كالآتي: iface eth0 inet static address 192.168.3.3 netmask 255.255.255.0 gateway 192.168.3.1 dns-search example.com sales.example.com dev.example.com dns-nameservers 192.168.3.45 192.168.8.10إذا كنت تحاول عمل ping للمضيف ذي الاسم server1، فسيطلب النظام تلقائيًا طلبية DNS لاسم النطاق الكامل (Fully Qualified Domain Name [‏FQDN])، في الترتيب الآتي: server1.example.comserver1.sales.example.comserver1.dev.example.comإذا لم يُعثَر على أيّة مطابقات، فسيزودنا خادوم DNS بنتيجة «notfound»، وستفشل طلبية DNS. أسماء المضيفين الثابتةيمكن تعريف أسماء ثابتة للمضيفين تربط بين اسم المضيف وعنوان IP في ملف ‎/etc/hosts؛ المدخلات في ملف hosts ستسبق طلبيات DNS افتراضيًا، هذا يعني لو أن نظامك حاول تفسير اسم مضيف، وكان هذا الاسم يطابق مدخلةً في ملف ‎/etc/hosts، فلن يحاول البحث في سجلات DNS؛ وفي بعض حالات الاستخدام -وخصوصًا عندما لا يُتَطَّلب الوصول إلى الإنترنت- يمكن أن تتعرف الخواديم الموصولة بعدد قليل من الموارد الشبكية على بعضها باستخدام أسماء المضيفين الثابتة بدلًا من DNS. المثال الآتي هو ملف hosts، حيث نجد عددًا من الخواديم المحلية قد عُرِّفَت بأسماء مضيفين بسيطة، وأسماءٍ بديلة، وأسماء النطاقات الكاملة المكافئة لها: 127.0.0.1 localhost 127.0.1.1 ubuntu-server 10.0.0.11 server1 vpn server1.example.com 10.0.0.12 server2 mail server2.example.com 10.0.0.13 server3 www server3.example.com 10.0.0.14 server4 file server4.example.comملاحظة: لاحظ أن كل خادوم من الخواديم في المثال السابق قد أُعطي أسماءً بديلةً بالإضافة إلى أسمائها الأساسية، وأسماء النطاقات الكاملة؛ حيت رُبِطَ server1 مع الاسم vpn، و server2 يُشار إليه بالاسم mail، و server3 بالاسم www، و server4 بالاسم file. ضبط تبديل خدمة الأسماءالترتيب الذي يتبّعه نظامك لاختيار طريقةٍ لتحويل أسماء المضيفين إلى عناوين IP مُتَحَّكَمٌ به من ملف إعدادات «مُبَدِّل خدمة الأسماء» (Name Service Switch‏ [NSS]) الموجود في ‎/etc/nsswitch.conf؛ وكما ذُكِرَ في القسم السابق، فإن أسماء المضيفين الثابتة المعرَّفة في ملف ‎/etc/hosts تسبق استخدام سجلات DNS؛ المثال الآتي يحتوي على السطر المسؤول عن ترتيب البحث عن أسماء المضيفين في ملف ‎/etc/nsswitch.conf: hosts: files mdns4_minimal [NOTFOUND=return] dns mdns4files: المحاولة أولًا للحصول على العناوين من ملف أسماء المضيفين الثابتة في ‎/etc/hosts.mdns4_minimal: محاولة الحصول على العناوين باستخدام Mulitcast DNS.[NOTFOUND=return]: تعني أن أي جواب يكون notfound أتى من عملية mdns4_minimal السابقة سيُعامَل بموثقية، ولن يحاول النظام الاستمرار في محاولة الحصول على جواب.dns: تمثل طلبية Unicast DNS قديمة.mdns4: تمثل طلبية Mulitcast DNS.لتعديل ترتيب طرائق استبيان الأسماء (name resolution) المذكورة آنفًا، يمكنك بكل بساطة تعديل قيمة عبارة «hosts» للقيمة التي تريدها؛ على سبيل المثال، لو كنت تفضل استخدام Unicast DNS القديم، بدلًا من Mulitcast DNS، فتستطيع تغيير تلك السلسلة النصية في ملف ‎ /etc/nsswitch.confكما يلي: hosts: files dns [NOTFOUND=return] mdns4_minimal mdns4إنشاء الجسورإنشاء جسر (bridge) بين عدة بطاقات شبكية هو ضبط متقدم جدًا، لكنه مفيد كثيرًا في حالات عديدة، أحد تلك الحالات هو إنشاء جسر بين عدة اتصالات شبكية، ثم استخدام جدار ناري لترشيح (filter) ما يمر بين قسمين من الشبكة؛ حالةٌ أخرى هي استخدام إحدى البطاقات لتمكين «الآلات الوهمية» (Virtual Machines) من الوصول إلى الشبكة الخارجية؛ يشرح المثال الآتي الحالة الأخيرة. قبل ضبط إعدادات الجسر، عليك تثبيت حزمة bridge-utils، أدخِل الأمر الآتي في الطرفية لتثبيت هذه الحزمة: sudo apt-get install bridge-utilsثم اضبط الجسر بتعديل ملف ‎/etc/network/interfaces: auto lo iface lo inet loopback auto br0 iface br0 inet static address 192.168.0.10 network 192.168.0.0 netmask 255.255.255.0 broadcast 192.168.0.255 gateway 192.168.0.1 bridge_ports eth0 bridge_fd 9 bridge_hello 2 bridge_maxage 12 bridge_stp offملاحظة: أدخِل القيم الملائمة لبطاقتك الفيزيائية، والشبكة عندك. ثم شغِّل بطاقة الجسر: sudo ifup br0يجب أن تعمل بطاقة الجسر تلقائيًا الآن، تُوفِّر الأداة brctl معلوماتٍ حول حالة الجسر، وتتحكم بالبطاقات التي تكوِّن جزءًا من الجسر؛ راجع صفحة الدليل man brctl لمزيد من المعلومات. مصادرهنالك وصلات في صفحة ويكي أوبنتو «Network» تشير إلى مقالات تشرح الضبط المتقدم جدًا للشبكة.صفحة الدليل الخاصة بالبرمجية resolvconf فيها بعض المعلومات عن resolvconf.صفحة دليل man interfaces تحتوي على تفاصيل عن خياراتٍ أخرى لملف ‎/etc/network ‎/interfaces.صفحة دليل man dhclient تحتوي على تفاصيل عن الخيارات الأخرى لضبط إعدادات عميل DHCP.للمزيد من المعلومات حول ضبط عميل DNS، راجع صفحة الدليل man resolver؛ راجع أيضًا الفصل السادس من الكتاب المنشور من O'Reilly‏: «Linux Network Administrator's Guide»؛ الذي هو مصدر جيد للمعلومات حول ضبط resolver، وخدمة الأسماء.لمزيد من المعلومات حول الجسور، راجع صفحة الدليل man brctl، وصفحة Networking-bridge في موقع مؤسسة لينُكس (Linux Foundation).ترجمة -وبتصرف- للمقال Ubuntu Server Guide: Network Configuration.
  4. وأخيرًا لقد أصبحنا جاهزين لضبط مبدِّلات إيثرنت، وسنستخدم في هذا الدرس نظام تشغيل IOS التابع لسيسكو؛ حيث سنشرح ميزاته ووظائفه إضافةً إلى واجهة سطر الأوامر الخاصة به. وسيتضمن هذا الدرس أيضًا بدء تشغيل جلسة EXEC واستخدام الميزات الأساسية مثل المساعدة على الإنترنت (online help) والتعديل المُحسَّن (enhanced editing) وخاصية تأريخ الأوامر (command history). برمجية سيسكو IOSIOS هو نظام تشغيل ومعمارية البرمجيات المضمَّنة (embedded software architecture) لجميع أجهزة سيسكو؛ وفي الواقع، يشير اسمه إلى «نظام تشغيل الشبكة البينية» (internetwork operating system)؛ ويمنح الجهاز واجهة سطر أوامر للضبط، ويُمثِّل البرمجيّة التي تُعرِّف الميزات والوظيفة جنبًا إلى جنب مع البروتوكولات المدعومة من ذاك الجهاز. وهذا يتضمَّن -في المبدِّلات- الذكاء لتوفير اتصالات ومعالجة إطارات إيثرنت؛ بما في ذلك الوظائف الأمنية للتحكم بالوصول ومنع الاستخدام غير المُصرَّح به للشبكة؛ بالإضافة إلى ميزات خاصة بقابليّة التوسّع، والوثوقيّة، وغيرها. إن IOS هو نظام تشغيل مبدِّلات «Cisco Catalyst». ضبط الأجهزة الشبكيةتسمح لك واجهة سطر الأوامر لنظام IOS بضبط المبدِّل؛ لكن الضبط الافتراضي كافٍ لكي يعمل المبدِّل عمله في الطبقة الثانية؛ أي بكلامٍ آخر، تكون المنافذ مُفعَّلةً افتراضيًا وتبدأ وظائف التبديل (switching) عند إقلاع الجهاز. أي أنك لو وصلت أجهزتك إلى المبدِّل، فيمكنك استخدام بروتوكول إيثرنت وتكون وظيفة التبديل جاهزةً للاستعمال. لكن ما يزال عليك ضبط وظائف الطبقة الثالثة لأتمتة عملية الضبط وإخفاء تعقيدات الأوامر عن المدراء. ستطلب أجهزة سيسكو ضبطًا ابتدائيًا إذا لم يتوفر ضبطٌ في الذاكرة؛ فعندما تُقلِع وتكون ملفات الضبط فارغةً، فستبدأ عمليةٌ اسمها «setup». يمكن أن تُستعدى عملية الضبط بعد إقلاع المبدِّل؛ حيث يظهر مربع حوار الإعداد الذي يتضمّن أسئلةً متعلقةً بمهام الضبط لإعداد الجهاز، بما في ذلك بروتوكول العناوين وبعض الخيارات المتعلقة بالطبقة 3 بما في ذلك عنوان IP وقناع الشبكة الفرعيّة (subnet mask). تتضمن الخيارات الأخرى -المتعلقة بالإدارة- إمكانية ضبط كلمة مرور وتعريف بروتوكولات الإدارة. لمحة عن عملية بدء تشغيل جهاز سيسكوإذًا، تتحقق أجهزة سيسكو من ملفات الضبط عندما تُقلِع، لكن هذا ليس الشيء الوحيد الذي تفعله، حيث تتأكد من عتاد الجهاز وتبدأ سلسلة من الاختبارات التشخصيّة المعروفة بالمصطلح «power-on self-test» أو اختصارًا POST. وبعد التأكد من سلامة العتاد، فسيبدأ الموزِّع سلسلةً من خطوات التهيئة تتضمن تحميل صورة نظام تشغيل IOS، لتشغيله والتمكن من استعمال واجهة سطر الأوامر. وأخيرًا وليس آخرًا، يستعد الجهاز لتحميل الضبط الحالي، حيث سيحاول العثور على ملف الضبط، الذي يجب أن يكون صالحًا وبصيغةٍ صحيحة، ومن ثم يحمِّله إلى الذاكرة لإعطاء الجهاز ضبطه الابتدائي؛ مكان وجود صورة نظام تشغيل IOS وملفات ضبط الجهاز مُعرَّفةٌ مسبقًا، لكن هنالك إجراءات احتياطية في حال لم تكن موجودةً مكانها، أو كانت معطوبة، أو نُقِلَت إلى مكانٍ آخر؛ تكون الإجراءات الاحتياطيّة تلقائيةً وجزءًا من عمليّة الإقلاع. مصادر خارجية للضبط أصبحنا جاهزين في هذه المرحلة لضبط الجهاز. يمكن أن يأتي الضبط من عدِّة مصادر وستُنفَّذ الأوامر مباشرةً على الجهاز؛ أي بمجرد أن أكتب أمرًا أو أحمِّل ملف ضبط، فسيحمَّل الضبط مباشرةً إلى الذاكرة ويُنشَّط. هنالك عدِّة طرق للوصول إلى الجهاز لضبطه أو إدارته. أولها هو منفذ الطرفية (console port) الموجود في أغلبية أجهزة سيسكو وهو منفذ تسلسلي يسمح بالوصول إلى واجهة سطر الأوامر لبدء الضبط. منفذ مشابهٌ له هو المنفذ البديل (auxiliary port) الذي يوفِّر وصولًا إلى سطر الأوامر، لكنه موجودٌ فقط في الموجِّهات ويسمح باتصالٍ من نمط الموديم (modem type) لإدارةٍ من خارج النطاق (out-of-band management)، عدا ذلك، تستطيع الوصول إلى الجهاز من داخل النطاق باستخدام الشبكة، ويمكنك أن تستخدم البطاقات الشبكيّة المتوفِّرة في الجهاز للاتصال إليه عبر «طرفيّة وهميّة» (virtual terminal) مثل عملاء Telnet أو تنزيل الملفات عبر TFTP، وغيرها من البروتوكولات مثل بروتوكول FTP وبروتوكول «النقل الآمن» (secure copy) لضبط ومراقبة وإدارة الجهاز عبر خادوم إدارة مركزية عبر الشبكة، أو أداة إدارة شبكيّة مثل SNMP، أو «Cisco Works» في حالة أنظمة سيسكو. يتضمّن نظام IOS صَدَفة (shell) ضبط معروفة باسم «واجهة سطر الأوامر»؛ التي يمكن استعمالها لإدخال أو لصق الأوامر لضبط الجهاز، وتوجد عدِّة أنواع (أو نكهات [flavors]) من نظام IOS اعتمادًا على نوع الجهاز، بما في ذلك الجدر الناريّة، ونقاط الوصول اللاسلكية، والمبدِّلات، والموجِّهات ...إلخ. ستصبح الأوامر متوفرةً في عدِّة أنمطٍ تتبع النهج الهرمي؛ على سبيل المثال، إذا ذهبت إلى نمط الضبط العام (global) لضبط أشياءٍ متعلقة بالموجِّه كجهاز، يمكنك بعدها الذهاب إلى وضع ضبط المنافذ الشبكيّة... لكل نمط شكل مِحَث (prompt) مختلف لتسهيل التعرّف عليه بصريًّا. يمكنك الضغط على زر Enter عندما بعد أن تكتب الأوامر لتفسيرها وتنفيذها مباشرةً؛ ستذهب تلك الأوامر إلى ذاكرة RAM إلى شيءٍ يُعرَف بالضبط التشغيلي (running configuration). ويجب حفظها إلى شيءٍ يُعرَف بالضبط الإقلاعي (startup configuration) لكي تتاح بعد إعادة إقلاع الجهاز؛ مثالٌ عن أحد أنواع الضبط هو نمط EXEC، الذي يسمح للمستخدمين بفتح صدفة (shell) في الجهاز وبدء عملية ضبطه؛ هنالك نمطان للوصول إلى أجهزة سيسكو: نمط المستخدم العادي (user mode)، ونمط المستخدم ذو الامتيازات (privilege mode)؛ يمكن للمدير في نمط المستخدم العادي أن يراقب ويتحقق من الضبط أدوات التشخيص لمرا ئقبة الشبكة والجهاز نفسه، أما في نمط المستخدم ذو الامتيازات، سيكون لديك المزيد من الامتيازات الإدارية على صيانة برمجيات ومكوِّنات الجهاز بالإضافة إلى قدرتك على ضبطه. نمط EXEC في نظام تشغيل IOS (نمط المستخدم العادي)نمط المستخدم هو أوّل ما ستصادفه عندما تتصل إلى الجهاز؛ سيكون لديك إمكانية مراقبة الجهاز لكن دون القدرة على ضبطه؛ يمكنك التعرّف على نمط المستخدم العادي بالنظر إلى مِحَث الأوامر؛ حيث سيحتوي على اسم الجهاز متبوعًا بإشارة «أكبر-من»؛ تستطيع في هذا النمط تشغيل المساعدة على الإنترنت في واجهة سطر أوامر IOS؛ وذلك بكتابة علامة استفهام مما يتيح لك وصولًا إلى معلوماتٍ عن الأوامر المتوفرة في هذا النمط. DSTR2 con0 is now available Press RETURN to get started. User Access Verification Username: admin Password: DSTR2>? Exec commands: access-enable Create a temporary Access-List entry access-profile Apply user-profile to interface clear Reset functions connect Open a terminal connection …نمط EXEC في نظام تشغيل IOS (نمط المستخدم ذو الامتيازات)النمط الثاني هو نمط المستخدم ذو الامتيازات، الذي سيمح لك بالمراقبة والتشخيص بالإضافة إلى إمكانيات الصيانة والضبط؛ وهذا النمط هو أساس بقية أنماط الضبط، ويمكنك التعرّف على نمط المستخدم ذو الامتيازات إذا رأيت اسم الجهاز متبوعًا بإشارة المربّع. ولكي تنتقل من نمط المستخدم العادي إلى نمط المستخدم ذو الامتيازات، فعليك إدخال الأمر enable وستُسأل عن كلمة اسم المستخدم وكلمة المرور. DSTR2> DSTR2>enable Password: DSTR2# DSTR2#? Exec commands: access-enable Create a temporary Access-List entry access-profile Apply user-profile to interface access-template Create a temporary Access-List entry …وسائل المساعدة في سطر أوامر المبدلاتالمساعدة في سطر أوامر أجهزة سيسكو مفصّلة بشكل كبير؛ فتتوفر لك مساعدةٌ حساسةٌ للسياق، التي تسمح لك بسرد الأوامر المتوفرة في كل نمط ضبط ومساعدتك ببناء الشكل العام للأوامر بكتابة علامة استفهام في كل خطوة أو في كل وسيط في الأمر نفسه. ولديك إمكانية التنقل إلى الأعلى والأسفل في حافظة تأريخ الأوامر (command history)، مما يمكّنك من استدعاء الأوامر الطويلة والمعقّدة دون الحاجة إلى إعادة كتابتها؛ وستساعدك رسائل الخطأ من التعرّف على المشاكل في أي أمر يمكن أن يكون قد أُدخِل بصيغة غير صحيحة، حيث سترى رسائل الأخطاء في البنية (syntax errors)، أو رسائل الأوامر غير المكتملة، أو الرسائل التي تشير إلى أنَّ الأمر غير موجود. تتضمن ميزات التعديل المُحسَّن أوامر تسمح لك بالتحرك بسلاسة في سطر الأوامر لإجراء تصحيحات أو تعديلات؛ حيث سيتحرّك المؤشر إلى بداية السطر عند الضغط على Ctrl-A، أو إلى نهاية السطر بالضغط على Crtl-E، ويمكنك التنقل إلى الإمام وإلى الخلف حروفًا وكلماتٍ، وحذف حرفٍ وحيدٍ أو مسح كل السطر بالضغط على Ctrl-U؛ وأحد أكثر المفاتيح فائدةً هو المفتاح Tab، الذي سيُكمِل الأوامر بعد أن تُدخِل أول عدِّة أحرف منها. يمكنك التحرك إلى الأمام والخلف عبر تأريخ الأوامر مستخدمًا Ctrl-P و Ctrl-N أو عبر أزرار الأسهم (إلى الأعلى، وإلى الأسفل)؛ إذا أردت رؤية جميع التأريخ المتوفر، فيمكنك تنفيذ الأمر show history، الذي تكتبه في نمط EXEC، ويمكنك زيادة حجم التأريخ عبر زيادة عدد أسطره. تُخزَّن ملفات الضبط تخزينًا حيًّا في ذاكرة RAM، وهذا ما يُسمى بالضبط التشغيلي (running configuration) الذي هو الضبط النشط الذي يحكم آلية عمل الجهاز في تلك اللحظة؛ وهناك ما يُسمى بالضبط الإقلاعي (startup configuration)، الذي يكون مخزنًا في ذاكرة تُسمى NVRAM (اختصار للعبارة nonvolatile RAM)؛ يتضمن الضبط الإقلاعي جميع الأوامر التي يجب أن تكون متوفرةً عند إقلاع الجهاز مرةً أخرى. يمكنك مشاهدة النسخة الحالية من الضبط عبر الأمر show running-config، والأمر show startup-config لعرض الضبط الإقلاعي. قد تكون النسختان مختلفتين عن بعضها لأن عملية حفظ الضبط التشغيلي إلى ضبط إقلاعي هي عمليةٌ يدويةٌ. فإذا لم تحفظه، فسيكون ملفا الضبط مختلفين وقد تخسر تغييراتك التي أجريتها عندما تعيد الإقلاع. يعرض الأمر show running-config الضبط التشغيلي الموجود في ذاكرة RAM، مما يسمح لك بمراقبة وإدارة هذا النوع من الضبط. DSTR2#show running-config Building configuration... Current configuration : 1481 bytes ! version 15.0سيُظهِر الأمر show startup-config محتويات ملف الضبط في NVRAM، لاحظ أن الأمر show running-config يبني الضبط من ذاكرة RAM ولهذا ستحصل على تلك الرسالة التي تشير إلى ذلك، بينما الأمر show startup-config يعرض محتويات ملفٍ موجودٍ في NVRAM؛ بالإضافة إلى عرضه لعدد البايتات التي يستهلكها ملف الضبط، والكميّة الإجمالية المتاحة من ذاكرة NVRAM. أُخِذ ناتج الأوامر الموجودة في هذه المقالة من مبدِّل DSTR2 في «مخبر التبديل» (switching lab). ترجمة -وبتصرّف- للمقال Supporting a Layer 2-to-Layer 3 Boundary Design.
  5. icnd1/ccent 100-101

    تربط البطاقة الشبكيّة بين الحاسوب والشبكة المحليّة، وتتواصل مع الشبكة عبر اتصالٍ تسلسلي (serial connection) ومع الحاسوب عبر اتصالٍ بخطوطٍ متوازية (parallel connection)؛ وعندما تتواصل مع الحاسوب، فإنها تتطلب خط طلب المقاطعة (interrupt request line) اختصارًا IRQ، وعنوان دخل وخرج (I/O) ومجالًا للذاكرة ضمن نظام التشغيل، وتَستخدِم التعريفات (drivers) لتوفير «ذكاء» للعتاد حيث تحكم التعريفات طريقة عمل البطاقة الشبكيّة، ويكون عنوان MAC مدمجًا مع البطاقة الشبكيّة من قِبل المُصنِّع. مقارنة مواصفات وسائط إيثرنتالنوع 10 BASE-T 100 BASE-TX 100 BASE-FX 1000 BASE-CX 1000 BASE-T 1000 BASE-SX 1000 BASE-LX الوسيط (media) EIA/TIA Category 3, 4, 5 UTP 2 pair EIA/TIA Category 5 UTP 2 pair 62.5/125 micron multimode fiber STP EIA/TIA Category 5 UTP 4 pair 62.5/50 micron multimide fiber 9 micron single-mode fiber الطول الأقصى للقطعة الواحدة 100 متر 100 متر 400 متر 25 متر 100 متر 275 متر (62.5 micron) 550 متر (50 micron) 3 – 10 كيلو متر الواصل (connector) ISO 8877 (RJ-45) ISO 8877 (RJ-45) Duplex media interface connector (MIC) ST ISO 8877 RJ-45 ISO 8877 (RJ-45) - - مواصفات أكبال وواصلات إيثرنت مستمدةٌ من هيئة TIA ‏(telecommunications industry) التي هي جزءٌ من هيئة (Electronic Industries Alliance اختصارًا EIA). أَنشَأت تلك الهيئات المعيارية مواصفة واصل RJ-45، الذي يُستخدَم في غالبية أنواع اتصالات إيثرنت في الوقت الراهن؛ إحدى جوانب مقارنة هذه المصفوفة من مختلف تقنيات إيثرنت هي الاصطلاحات المستخدمة لتعريفها، حيث تُستخدَم ثلاثة مكونات، أول مكوِّن هو رقم يُعرَّف مقدار التراسل الشبكيّ المتاح؛ فعلى سبيل المثال، 10BASE-T هو بسرعة ‎10 Mb/s، أما المكوِّن الثاني هو إن كان التصميم basement أو broadband؛ جميع ما سبق يستخدم baseband أو base؛ أمّا المكوِّن الثالث فيُعرِّف مواصفة الوسيط (media) المُستخدَم؛ على سبيل المثال، تَرمُز T في 10BASE-T إلى الأكبال المجدولة (twisted pair cabling). تُشير الاختصارات FX، و SX، وLX إلى تقنية أكبال الألياف الضوئية، حيث تمثِّل SX أكبال الألياف الضوئية متعددة الأنماط (multimode) لكنها قصيرة المدى؛ أما LX فهي الأكبال الضوئية أحادية النمط (single mode) لكن بطول أكبر قد يصل مداها من 3 إلى 10 كيلو متر. RJ-45إن RJ-45 هو أحد أشهر واصلات إيثرنت (Ethernet connector)؛ يُشير RJ إلى «المقبس المُسجَّل» (Registered Jack) ذو الرقم 45 الذي يُشير إلى موديل معيّن من الواصلات الفيزيائية فيها ثمانية ناقلات (conductors). ويمكنك شراء الجهاز ثم زيادة وظائفه عبر إضافة مكونات معيّنة أو ترقيتها إلى سرعاتٍ أعلى، مثالٌ على ذلك هو GBIC أو Gigabit Interface Converter، الذي هو «hot-swappable I/Ops» بوضعها في منافذ Gigabyte Ethernet، مما يُمكِّنك من الترقية؛ وأن تضعها في واصل الأكبال الضوئية، وبهذا تستطيع الانتقال إلى تقنيات SX مثلًا دون تغيير الجهاز، وإنما بتغيير البطاقة الشبكيّة في الجهاز فقط. GBICs بتقنية الألياف الضوئيةهنالك أنواعٌ مختلفة من GBIC لتقنية الألياف الضوئية، فهنالك طول الموجة القصير للمسافات التي تصل إلى 500 متر، وطول الموجة الطويل LX للمسافات حوالي 5 كيلومتر، و «long haul» للمسافات حوالي 10 كيلومتر؛ و ZX لمسافاتٍ أكبر من 70 كيلومتر؛ تحوِّل هذه المحوِّلات الإشارات الإلكترونية إلى ضوئية وبالعكس. UTPإن الأكبال المجدولة غير المعزولة (Unshielded twisted-pair) المعروفة باسم UTP؛ هي أسلاكٌ رباعية الأزواج فيها ثمانية أسلاك نحاسية مغطاةٌ بمادةٍ عازلة، وتُحاط كلها بغلافٍ خارجي الذي يوفِّر المزيد من الحماية. تكون الأسلاك مجدولةً حول بعضها في ثنائيات، وهذا يقلل من التشويش على الإشارات الذي يُسبِّبه تداخل الموجات الإلكترونية وموجات الراديو. يُستخدم كابل UTP في مختلف أنواع الشبكات؛ يجعل حجمه وواصله الصغير وسماكته منه خيارًا مرنًا أثناء عملية تثبيت الشبكة أو تغييرها، وهو أرخص من غيره من الأكبال، ويستطيع في الوقت نفسه تمرير بيانات بسرعات تصل إلى ‎1 Gb/s، وما زال يزداد شهرةً وأصبح مدعومًا ومستخدمًا في أغلبية الشبكات المحليّة. تُنشِئ سماكة الأشرطة ونوع العزل (بالإضافة لأمورٍ أخرى) تصنيفاتٍ مختلفة، وتُحدِّد أيضًا نوع الاستخدام لأكبال UTP، فمثلًا، يُستعمَل التصنيف 1 عادةً في بيئات الهواتف الأرضية، بينما CAT 6، أو التصنيف 6، يُستعمَل لنقل البيانات بسرعات ‎1 Gb/s. واصل RJ-45 ملائم لإنهاء الأكبال المجدولة غير المعزولة. يجب أن ينتهي كل سلك في مكانٍ خاص اسمه «pin location»، الذي يمكن رؤيته بالنظر إلى الواصل من الأمام؛ أماكن الوصل مرقمة من 1 إلى 8 بدءًا من اليمين؛ ويُعتبَر في كل زوج أول سلك T والثاني R، وهي اختصاراتٌ للكلمتين top و ring؛ وهي اصطلاحاتٌ تنحدر أصولها من الأيام الأولى للهواتف الأرضية. مقبس RJ-45 هو الجزء الأنثوي (female component) من الاتصال، بينما واصل RJ-45 هو الجزء الذكري (male component). الذي يرتبط مع جهاز موجود في الجدار، أو لوحة خاصة اسمها patch panel، وفيه أيضًا أماكن لوصل الأسلاك وهي مرقمة من الواحد حتى الثمانية بدءًا من اليسار. الأكبال المباشرة (Straight-Through cables)سيجعلك ترتيب الأسلاك في واصل RJ-45 تحصل إلى أكبال مباشرة أو متشابكة (crossover)؛ تستعمل الأكبال المباشرة عادةً لوصل الأجهزة إلى الموجهات وعناصر الشبكة، أما الأكبال المتشابكة (crossover) فتستعمل عادةً للوصل بين العناصر الشبكيّة مثل المبدِّلات؛ يكون ترتيب الأسلاك في الأكبال المباشرة في نهايتي الكابل نفسه، فلو وُضِع واصلَيّ RJ-45 بجوار بعضهما في نفس الاتجاه، فستلاحظ نفس تسلسل ألون الأسلاك؛ أما من ناحية وظيفة كل سلك، فإن أزواجًا مختلفةً تُستعمَل للإرسال، والأخرى للاستقبال؛ فعقد TX للإرسال أما RX للاستقبال؛ ويُرسِل كل زوج من الأسلاك إشاراتٍ موجبة وأخرى سالبة لمقاومة التشويش. الأكبال المتشابكةستجد أن واصلات RJ-45 في نهايتَيّ الكبل تُظهِر أنَّ بعض الأسلاك في الطرف الأول متشابكة وترتبط في مكانٍ مختلف في النهاية الأخرى؛ وتحديدًا، السلك الأول في النهاية الأولى يجب أن يرتبط بالمكان الثالث في النهاية الأخرى؛ والسلك الثاني في المكان السادس؛ أماكن وصل الأسلاك في كلتي النهايتين معروفةٌ بالمعيار EIA/TIA T568A و EIA/TIA T568B؛ راجع الصورة الآتية للتوضيح. وهذا أمرٌ مثيرٌ للاهتمام، لكن الاستخدام العملي لهذا التعريف يكون في وصل مختلف أنواعٍ مختلفةً من الأجهزة، أي أنك تستعمل عادةً كابلًا مباشرًا (straight-through) لربط حاسوب أو خادوم إلى المبدِّلات، وأيضًا بين مبدِّلٍ وموجِّه. يمكنك استخدام الأكبال المتشابكة لوصل العناصر الشبكيّة من نفس النوع، أي بين المبدِّلات، والموجِّهات، وحتى بين الحواسيب والخواديم؛ هنالك حالةٌ خاصةٌ هي وصل حاسوب أو خادوم إلى الموجِّه مباشرةً، حيث يمكنك في هذه الحالة استخدام الأكبال التشابكيّة. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Connecting to an Ethernet LAN.