ولد الملك فاروق عام 1920 ميلاديا بقصر عابدين بالقاهرة من الأب الملك فؤاد الأول والأم الملكة نازلي و كان الأبن الذكر الوحيد ضمن أخواته الفتيات و لقد لقبه أبوه بأمير الصعيد و بعدما اعتلي عرش البلاد اصبح لقبه الرسمي حضرة صاحب الجلالة الملك فاروق الأول ملك مصر والسودان و دارفور و كردوفان وقد اعتلي العرش في الثامن من ابريل عام1936 وقد كان يبلغ من العمر 16 عاما وكان هناك مجلسا للوصاية عليه لانه كان لا يزال قاصرا وعندما توج ملكا علي مصر قام بتوجيه خطاب في الراديو الي الشعب المصري وقد كان يحب شعبه كثيرا ويحبونه مع أنه ليس  مصريا الأصل وكان معجبا بالحضارة المصرية القديمه وقد تزوج الملك فاروق مرتين المرة الأولي تزوج من الملكة فريدة وأنجب منها ثلاث فتيات هن فادية و فوزية و فريال وهذا الذي جعله يزوج للمرة الثانية أنه لم ينجب من الملكة فريدة الصبي ليكون وليا للعهد فتزوج الملكة ناريمان وأنجب الملك أحمد فؤاد الثاني في 16يناير عام 1952 وبعدها بعشرة أيام وقع حريق القاهرة في 26 يناير 1952 في القاهرة وقد التهمت النيران 700 محل و سينما وكازينو وفندق ونادي في شوارع ميادين وسط المدينه في ساعات قليله  وقد كانت مصر في عهده أغني وأكبر بلد عربي وكانت في رخاء دائم فقد كان الجنيه المصري يساوي 4.8 دولار مثل الدينار الكويتي في عصرنا الحالي كان للجنيه قيمه كبيره كان ينفسم الي 1000 مليلم وكان السائح المصري اغني سائح في العالم يقول المواطنون السعوديون أنهم في هذه الفترة من حكم الملك فاروق كانوا يعرفون الحاج المصري حيث كان كل الحجاج يتصدقون عليهم بالطعام الا الحاج المصري كان يتصدق عليهم بالذهب وكان الجنيه الذهب يساوي 99 قرشا واليوم يساوي تقريبا 5000 جنيها وبرأيكم لماذا يطلق  أ هل الشام كلمة (مصاري) علي المال نسبة الي السائح المصري وكانت مصر تنتج أجود وأندر أنواع القطن و هناك معلومة قد تكونوا لا تعرفونها ان نادي الزمالك كن يسمي بنادي الملك فاروق حيث حضرالملك فاروق مباراة للأهلي والزمالك التي انتهت بفوز الزمالك بستة أهداف مقابل لا شيئ فأعجب الملك فاروق بأداء نادي الزمالك فقرر تسميته علي اسمه و كان الشعب المصري شعب تخدمه الشهوب فقد كان البواب سوداني والجرسون ايطالي أو فرنسي والمصور يوناني والحلاق لبناني والحلواني سوري والجزار تركي و الترزي أرمني وكانت سيارة الأجرة كاديلاك أمريكي وفي عهده كانت تنظف الشوارع بماء الورد وكانت مصر تسمي أرض الفرص وفي الثالث و العشرين من يوليو عام 1952 قام الجيش بثورة ضد الحكم الملكي تطال الملك بالتنازل عن العرش لولي العهد الأمير أحمد فؤاد الثاني وتطالب بجلاء القوات البريطانيه عن البلاد واقامة جيش وطني قوي مع أنه كان هناك جيشا وطنيا قويا وقامت هذه الثورة بقيادة مجموعه من الضباط الأحرار للقضاء علي الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية وقد يتسائل البعض أي فساد هذا بعد الذي قرأوه وأذاع البيان الرئيس الأسبق محمد انور السادات و خرج فاروق من مصر حقنا لدماء المصريين وخرج الي منفاه بايطاليا علي متن المحروسه وعاش بايطاليا الي وفاته عام 1965 و صرح بدفنه ليلا بتدخل من الملك فيصل و دفن في قبر بسيط في مسجد الرفاعي بالقاهرة  ولم يحضر أبنه الجنازه وهو الان يعيش بسويسرا و أخذ الجنسيه السويسريه ولقد أعطاه الرئيس عبد الفتاح السيسي جواز سف دبلوماسي مكتوب فيه ملك مصر السابق  و هذا ما قاله في أحد لقائاته مع وائل الأبراشي في برنامج العاشرة مساء وقد قال ان كل ما يكتب في الكتب المدرسيه ما هو الا كذب كبير وقد توفي الملك فاروق وأبنه يبلغ من العمر 13 عاما و ليته يعود لحكم مصر مرة ثانية 

تمّ تعديل بواسطة احمد صفوت

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة

لا توجد أي إجابات على هذا السؤال بعد


يجب أن تكون عضوًا لدينا لتتمكّن من التعليق

انشاء حساب جديد

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط


سجّل حسابًا جديدًا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟


سجّل دخولك الآن