• 0

كيف أتعامل مع التشتت والملل لأنجح في عملي؟

لديّ مشكلة وهي عدم الثبات علي شيء محدد والملل السريع والتشتت: مثلا أبدأ بقراءة مقال ثم أنتقل لرابط ثاني وثالث ورابع، وعندما تكثر الروابط أحفظها للقراءة لاحقا وهكذا في كل مرة، أيضا مشكلة التشتت في المجال الذي أرغب العمل به، أبدأ بالتدوين ثم أنتقل للبرمجة وهكذا دون ثبات، حيث أشعر بالملل مباشرة بعد دقائق من بدء أي شيء جديد، مثل دورة برمجة أو تصميم أو تسويق إلخ

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 1

هذه المشكلة يعاني منها الجميع ولكن تختلف نسب التشتت بين شخص وآخر، وهناك بعض الأفكار التي قد تساعد في تخفيض نسبة التشتت لديك:

1 - حدد أوقات معينة للعمل، تعلم مهارات جديدة، تصفح الانترنت (قراءة المقالات، وسائل التواصل الاجتماعي..الخ)

2 - بالنسبة للعمل وتعلم مهارات جديدة ضع قائمة مهام يومية للأشياء التي تريد تنفيذها.

3 - قسم هذه المهام إلى أصغر أجزاء ممكنة، ستشعر بالنصر عند إنهاء كل مهمة وبالتحفيز لإنهاء المهمة الأخرى.

4 - لا تعمل بشكل متواصل، يمكنك استخدام تقنية الطمام Pomodoro التي تقسم الوقت إلى 25 دقيقة تركيز و 5 دقائق استراحة.

5 - كما قالت الأخت هبة في الأعلى أغلق جميع الاشعارات ﻷن الاشعارات لها جاذبية شديدة.

وفي النهاية يتطلب الأمر منك قوة إرادة والتزام وشغف بما تفعل.

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 1

 

شعور التخبط والتشتت قد يكون طبيعيا خاصة في البداية لكن عليك أن تتجاوزه بعد فترة، وحتما ستشعر بلذة الانتصار على نفسك ومتعة أن تكون رئيسا ناجحا لنفسك.

ثورة وفرط المعلومات مسئولة لحد كبير على الشعور بالتشتت والإحباط، لذا ركّز فيما تقوم به في وقتك الحالي سواء من قراءة مقال ما أو تعمل على موضوع ما أو دورة وغيره، انتهي منها أولا قبل أن تفتح على نفسك أبوابا أخرى، لا تخرج عن مسارك الخاص ولا تسمح للثورة المعلوماتية أن تحيّرك.

حدد قائمة من المهام اليومية التي عليك الالتزام بها ورتبها حسب الأولوية، قد تكون مهمة واحدة فقط في اليوم حتى لا تثقل نفسك بالأعباء فتملّ وتتشتت.

حاول أن تضع توقيتا زمنيا لكل مهمة وبعد إنجازها تكافيء نفسك بعمل نشاط تحبه وتستمتع به.

افصل بين أوقات الراحة والعمل، وابتعد تماما عن كل شبكات التواصل الاجتماعي.

اغلق هاتفك المحمول تماما أثناء العمل.

اغلق جميع الإشعارات الآلية سواء التي تصلك من الهاتف أو الحاسب.

حدد وقتا لتفقد البريد الاليكتروني أو المراسلات والإشعارات صباحا أو مساء كما تحب.

عليك أن تواجه نفسك إذا ما كان العمل الحر هو الأنسب لك! فهو يحتاج عددا من المهارات منها حسن إدارة الوقت واحترام المواعيد وإنجاز المشاريع في الأوقات المحددة لها، أم ترى نفسك تعمل بشكل أفضل ضمن مجموعة أو فريق عمل تستشيريهم وتستمتع بوجودك معهم عن العمل وحيدا؟

العمل الحر يحتاج قرارا داخليا بالالتزام، فمثلا عندما تستيقظ من نومك لن تنشغل بتصفح حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي أو تشاهد التليفزيون وغيرها من الأنشطة الأخرى الممتعة ولكنك ستتوجه فورا لإنجاز العمل المطلوب منك. أحيانا تكون الوظيفة هي الخيار الأنسب لبعض الأشخاص لأنها الأكثر تنظيما وأمانا.

1 شخص أعجب بهذا

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 1

إليك هذا الأسلوب العملي في تجنب التشتت والملل:

- أولًا اختر مهمة لتُنجزها، واجعل الهدف من هذه المهمة ليس التعلّم، وإنما تنمية إرادتك وحسّن الالتزام والانضباط لديك. تغيير الهدف من إنجاز المهمة أمر مهم للغاية.

فعندما تبدأ بدراسة التصميم مثلا تجد نفسك تقول أنك لا تحب التصميم وليس مجالك أو أنه مجال صعب، أو المنافسة فيه قوية للغاية، إلى غير ذلك من التبريرات التي تدفعك للتوقف والانتقال إلى مجال آخر، وليكن البرمجة، وما إن تبدأ حتى تسمع أصواتًا أخرى تقول بأن البرمجة شديدة الصلة بالرياضيات، أو أن طريقها طويل، أو أن الخيارات فيها كثيرة جدا ما يدفعك أيضًا للتوقف والانتقال إلى مجال آخر إلخ وهذه هي المشكلة التي تعاني منها.

لذا الخطوة الأولى هي تغيير الهدف من التعلّم، اجعل هدفك: تنمية الإرادة وحسن الالتزام.. ولذا لا يهم مثلا لو اخترت البرمجة. فلو وجدت نفسك تقول لك بأن البرمجة طريقها طويل وخياراتها متشعبة، قل لنفسك بأنك لا تتعلم البرمجة حتى تصبح مبرمجًا ولا لأجل كتابة البرامج، وإنما فقط لإثبات قدرتك على التعلّم، وتنمية مهارة التعلم الذاتي والالتزام لديك.

اختر دورة أو كتابا أو منهاجًا لتتعلم منه، وهنا أيضًا لا تجعل نفسك تخدعك بالبحث عن أفضل منهج وأفضل أستاذ إلخ.. دائما تجاوز خداع النفس هذا بتذكيرها بأنك بالأساس لا يهمك مستوى الدروس لأنك فقط تريد تنمية الالتزام.

- الآن لديك مهمة للإنجاز، الخطوة الثانية هي في تجزئة هذه المهمة إلى قطع صغيرة جدًا، مثلا لو كانت المهمة مشاهدة دورة على اليوتيوب فعادةً ما يكون درس اليوتيوب من 5 إلى 10 دقائق وهذا يُعتبر مثالًا ممتازًا للقطعة الصغيرة جدًا.

- ابدأ في اليوم الأول بإنجاز قطعة واحدة فقط، مهما شعرت بحماس وأريحية لتعلم قطعتين لا تسمح لنفسك سوى بتعلّم قطعة واحدة فقط (مقطع أو درس إلخ).. استمر بإنجاز قطعة واحدة فقط لمدة أسبوع أو عشرة أيام..

- في المرحلة الثانية سوف يصبح الهدف إنجاز قطعتين يوميًا... وستستمر هذه المرحلة إلى أسبوعين تقريبًا

- الآن بتّ تعرف السرّ، في كل مرحلة سوف تزيد قطعة، وهكذا ستجد نفسك خلال ثلاثة أشهر قادر على الدراسة لمدة ساعة يوميا بتركيز عال ودون شعور بالتشتت

لا تظن بأن فترة الثلاثة أشهر كثيرة وأنك ترغب بتسريع العملية إلى شهر واحد، لأنك ستفشل، السر في هذه الخطّة هي التسخين التدريجي البطيء والذي لا يمكن للنفس أن تقاومه...

نفس هذا ينطبق مثلا على من يرغب بالبدء بقراءة الكتب

إبدأ بقراءة ربع ساعة يوميًا، أخبر نفسك فقط ربع ساعة وسوف تعود لنشاطاتك أيًا تكن.. التزم بربع ساعة يوميا لمدة شهر، ثم نصف ساعة لمدة شهرين، ثم ساعة لمدة شهرين آخرين.. وهكذا ستجد بانك رويدًا رويدًا أصبحت قادر على التركيز والقراءة لساعتين أو ثلاثة بشكل متواصل...

خصص الأشهر الستة المتبقية من هذا العام فقط لتنمية القدرة على التركيز وعدم التشتت... وبعد ذلك يمكنك أن تقف مجددا وأن تفكر بالمجال الذي ترغب بتعلمه... فهنا حتى لو غيّرت مجالك (من البرمجة إلى التصميم) فلن يكون دافعك هو الملل وعدم القدرة على التركيز، وإنما مؤشرات أخرى لا ينبغي اهمالها عادة

بالتوفيق

 

1 شخص أعجب بهذا

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 0
بتاريخ 9 ساعات قال هبة محمد سعيد:

 

شعور التخبط والتشتت قد يكون طبيعيا خاصة في البداية لكن عليك أن تتجاوزه بعد فترة، وحتما ستشعر بلذة الانتصار على نفسك ومتعة أن تكون رئيسا ناجحا لنفسك.

ثورة وفرط المعلومات مسئولة لحد كبير على الشعور بالتشتت والإحباط، لذا ركّز فيما تقوم به في وقتك الحالي سواء من قراءة مقال ما أو تعمل على موضوع ما أو دورة وغيره، انتهي منها أولا قبل أن تفتح على نفسك أبوابا أخرى، لا تخرج عن مسارك الخاص ولا تسمح للثورة المعلوماتية أن تحيّرك.

حدد قائمة من المهام اليومية التي عليك الالتزام بها ورتبها حسب الأولوية، قد تكون مهمة واحدة فقط في اليوم حتى لا تثقل نفسك بالأعباء فتملّ وتتشتت.

حاول أن تضع توقيتا زمنيا لكل مهمة وبعد إنجازها تكافيء نفسك بعمل نشاط تحبه وتستمتع به.

افصل بين أوقات الراحة والعمل، وابتعد تماما عن كل شبكات التواصل الاجتماعي.

اغلق هاتفك المحمول تماما أثناء العمل.

اغلق جميع الإشعارات الآلية سواء التي تصلك من الهاتف أو الحاسب.

حدد وقتا لتفقد البريد الاليكتروني أو المراسلات والإشعارات صباحا أو مساء كما تحب.

عليك أن تواجه نفسك إذا ما كان العمل الحر هو الأنسب لك! فهو يحتاج عددا من المهارات منها حسن إدارة الوقت واحترام المواعيد وإنجاز المشاريع في الأوقات المحددة لها، أم ترى نفسك تعمل بشكل أفضل ضمن مجموعة أو فريق عمل تستشيريهم وتستمتع بوجودك معهم عن العمل وحيدا؟

العمل الحر يحتاج قرارا داخليا بالالتزام، فمثلا عندما تستيقظ من نومك لن تنشغل بتصفح حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي أو تشاهد التليفزيون وغيرها من الأنشطة الأخرى الممتعة ولكنك ستتوجه فورا لإنجاز العمل المطلوب منك. أحيانا تكون الوظيفة هي الخيار الأنسب لبعض الأشخاص لأنها الأكثر تنظيما وأمانا.

تمام ردِك ممتاز والملخص اني اسيطر علي نفسي واركز في شئ واحد ثم الاخر ويجب ان انعزل عن كل شئ يلهيني عن التعلم او العمل

1 شخص أعجب بهذا

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة

يجب أن تكون عضوًا لدينا لتتمكّن من التعليق

انشاء حساب جديد

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط


سجّل حسابًا جديدًا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟


سجّل دخولك الآن