• 1

كيف أوازن بين دراستي والعمل الحر؟

أنا طالب جامعيّ، لكنني بدأت مؤخّرا مسيرة العمل الحر، مشكلتي أن دراستي تأخذ منّي الكثير من الوقت، فلا أجد وقتا لمُتابعة عملي على المشاريع الموكلة إليّ وخاصّة عند اقتراب الامتحانات. فما نصائحكم لأتمكّن من الموازنة بين عملي الحر ودراستي علما بأنّ خيّار ترك الدّراسة للتفرغ للعمل الحر ليس خيّارا مطروحا.

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 2

مرحبا، بما أنّك طالب فلا بدّ بأنّ الدراسة لا تبدأ إلّا عند حوالي الثامنة صباحا. يُمكنك استغلال كم هائل من الوقت قبل ذلك، فحاول ترويض نفسك على الاستيقاظ قبل الموعد المعتاد بساعة لمدّة أسبوع حتّى تتعوّد على الأمر وقم بانتقاص ساعة أسبوعا بعد أسبوع إلى أن تستطيع التّمكن من الاستيقاظ قبل حوالي ثلاث ساعات أو أربع قبل موعد استيقاظك المُعتاد وبالتّالي ستملك بعض الوقت الإضافي لتخصيصه للعمل على مشاريعك، مع الحفاظ على قسط من النّوم بين 7 و 8 ساعات، وذلك يكون بالذهاب مبكرا إلى النوم، ولا تحاول أبدا إجهاد نفسك ليلا والعمل إلى ساعة متأخرّة فقد يُفسد هذا يومك التّالي. لكي لا تحصل على تقييمات سلبيّة لعدم تقديمك للعمل في الوقت المتّفق عليه فعليك بالتّالي:

- كن واضحا مع نفسك وتأكد من أنّ وقت الإنجاز الذي اقترحته على العميل يكفيك فعلا للانتهاء من المشروع، وضَعْ بعين الاعتبار أوقات الدّراسة والمراجعة اللازمة لكي لا تبخس الدّراسة حقّها، فمثلا إذا كان لديك يوم عطلة في نهاية الأسبوع فعليك أن تحرص على استغلاله وموازنة جميع الأنشطة اللازم القيّام بها، من مراجعة لدروسك إلى إنجاز جزء من المشروع الذي تعملُ عليه، واستغلّ وقتك جيّداً باتّباع أساليب تنظيم الوقت.

- أخبر العميل بوضعك لكي يفهم ظروفك ولكي يتفّهم بأنّك تحتاج إلى المزيد من الوقت لإنهاء المشروع.

- قسّم المشروع إلى أجزاء وضع خطّة لإنجاز كل قسم، وضع جداول زمنيّة قبل عملك على المشروع التزاما بتنفيذ خطّة عملك.

- استغلّ أوقات الاستراحة في الدّراسة للتخطيط لمشاريعك قيد الإنجاز.

- تعلّم أساليب العمل وزيّادة الإنتاجيّة لكي تستطيع تحقيق أكبر قدر ممكن من الإنجازات في الوقت الضّيق الذي تمتلكه.

1 شخص أعجب بهذا

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة

يجب أن تكون عضوًا لدينا لتتمكّن من التعليق

انشاء حساب جديد

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط


سجّل حسابًا جديدًا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟


سجّل دخولك الآن