• 0

كيف أشرح للناس أن وقتي ليس ملكي في العمل من المنزل؟

أعمل من المنزل عبر الانترنت، ولديّ يوميًا ما لا يقلّ عن ستة ساعات عمل لأنجز التزاماتي -عدا الواجبات الحياتية الأخرى-، لكنّ من حولي لا يدركون أن تواجدي في المنزل لا يعني فراغي، والحديث هنا بشكل خاص الجيران، فطالما أنا في المنزل هذا يعني أني "متوفّرة" للزيارات والقهوة والأحاديث، يتعاملون معي بمنتهى الطيبة والبساطة لذا يصعب عليّ صدهم عند طرق الباب، يزيد الأمر صعوبة كونهم من جنسية أخرى ويتكلمون لغة أخرى، وأخشى أن أقوم بأي تصرف يعتبر معيبًا للغاية في أعرافهم، كيف يمكنني توضيح الأمر بسلاسة ودون إحراج لي أو لهم؟

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 0

العديد من المستقلين يعانون من هذه المشكلة وأنا كنت منهم، ففي بداية عملي عانيت كثيرًا مع أهلي وأصدقائي بسبب كثرة الطلبات والأحاديث والتسلية أثناء عملي بالإضافة إلى الزيارات غير المتوقعة والمفاجئة.

من جهتي كان الحلّ هو الصراحة غير المباشرة واللطيفة وذلك كي لا أُحرجهم فالاهتمام محبّة دومًا، ولذلك بدأت أشرح لهم وأعرّفهم على طريقة عملي وأُطلعهم على أسلوب العمل والوقت الذي يتطلبه أداء المشاريع والدقّة والمنافسة في هذا المجال وغيرها من الأمور التي أحببت أن أُوصلها لهم بطريقة غير مباشرة. في الحقيقة عدد منهم أُعجب في الفكرة وأراد أن يبدأ العمل الحرّ بنفسه وكنت سعيدة للغاية بهذا الموضوع.

ومرّةً تلو الأخرى بدأ الأهل والأصدقاء يتفهمون طبيعة عملي ويقدّرون أن المنزل هو مكتبي في الوقت الحاليّ وبدؤوا يُظهرون احترامًا للمواعيد والوقت بشكلٍ ملفت وجميل جدًا.

أتمنى أن تفلح هذه الطريقة معك صديقتي

1 شخص أعجب بهذا

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 0

بالإضافة لما ذكرته الآنسة نوارة في إجابتها، أرى أنه يمكنك تنظيم وقتك بشكل أكبر، بحيث يكون عملك بذروته خارج أوقات الزيارات والمقاطعات، مثلًا في الصباح الباكر أو مساءًا، تحديد وقت ثابت للعمل الحر لن يساعدك فقط من ناحية تجنّب الزيارات غير المتوقعة، وإنما من باب التفرغ للنشاطات التي تحبينها أنت أيضًا بعيدًا عن شاشة الحاسوب والتقنية، العمل الحرّ له محاسنه لكن لا يجب أن يجرفنا ويستغرق منا نهارنا كلّه، وإلا لكانت الوظيفة المكتبية أفضل منه!

من باب آخر، وبخصوص ما ذكرتِ عن كون جيرانك من جنسية أخرى، حاولي فهم طبيعتهم وعاداتهم، فلعلّهم يعاملونك كجزء من عائلتهم بهذه الأريحية الموجودة بينكم، يمكنك أيضًا أن تكوني المبادرة بسلوكك، فمثلًا أن تسألي جارتك عند رغبتك بزيارتها "هل يمكنني زيارتك بعد ساعتين؟ هل لديك عمل في هذا الوقت" عند تكرار هذه المواقف اللبقة من جهتك، سيشعر الطرف الآخر برغبة بالتقليد والاقتداء دون أن يكون ذلك بتوجيه مباشر أو إحراج لأي منكما.

 

تمّ تعديل بواسطة مؤمن

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة

يجب أن تكون عضوًا لدينا لتتمكّن من التعليق

انشاء حساب جديد

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط


سجّل حسابًا جديدًا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟


سجّل دخولك الآن