• 0

ما الفرق بين تسويق المحتوى والإعلانات؟

يُعدّ عالم البيزنس على الإنترنت فضاءا واسعا تتعدد فيه طرق الوصول إلى الزبون، ومنه تحقيق المبيعات، وفي هذا الإطار يعتبر تسويق المحتوى والإعلانات وسيلتين هامتين حسب العديد من الخبراء لتحقيق الهدف، فما الفرق بينهما؟

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 0

الفرق بين تسويق المحتوى وبين الإعلانات يكمن في الصورة التي تظهر بها وتتركها عند محبيك وزوارك.

تسويق المحتوى يتمثل في نشر المقالات ضمن مدونة، المناشير على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، الفيديوهات، وغيرها، هنا الزائر هو من يصل إليك ويجدك، هو من يبحث عنك، يأتي بمحض إرادته.

أما الإعلان فعلى العكس من ذلك وهو ما يُعرف التسويق المزعج حيث تجبر الزوار على الدخول لصفحتك وموقعك.

إن كنت تريد نشر إعلانات أنصحك بإعلان محتواك الذي لا يطلب الشراء، ركّز على إشهار محتواك الذي يقدم الإضافة سيكون أفضل، سترى أن هذه الطريقة قد تجلب لك الكثير من التفاعل، بعدها يمكن أن تبيع لهم بكل سهولة وكما تريد.

 

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 0

في الحقيقة الفارق بين التسويق والإعلان من الأسئلة الكبيرة والمهمة في عالم المبيعات والتسويق، لتشابك هذين المصطلحين وصعوبة التفريق بينهما.

الإعلان: هو ما تنشره عبر الصحف والمنشورات والقنوات الإذاعية والتلفزيونية وعبر الانترنت، أنت تدفع ثمنًا لقاء عرض هذا الإعلان عدد معين من المرات وسيتوقف الإعلان متى توقّفت عن الدفع، أليس كذلك؟
أما التسويق فهو مفهوم أوسع، أحد أدواته هي الإعلانات، قد يلعب مسؤول التسويق دورًا في الترويج لهذه الإعلانات، في تحسينها، في الأسلوب الذي تطرحها به، في الصورة المناسبة والصوت الأمثل لمخاطبة الجمهور، لكنه لا يقتصر على ذلك بالطبع، فخدمة العملاء الجيدة هي تسويق، والمسابقات التي تجريها الشركات للفوز بمنتجاتها تسويق أيضًا، الصفحة على الفيسبوك ونشر المحتوى الجاذب للعميل ورعاية الشركات لبعض الحملات التطوعية والخيرية، كلها تدخل في باب التسويق لا الإعلان.

في النهاية أعتقد أن للتسويق أثرًا أكثر ديمومة من الإعلان، فهو ما يصنع هوية الشركة وقربها من عملائها.

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة

يجب أن تكون عضوًا لدينا لتتمكّن من التعليق

انشاء حساب جديد

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط


سجّل حسابًا جديدًا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟


سجّل دخولك الآن