اذهب إلى المحتوى

لوحة المتصدرين

  1. عبد اللطيف ايمش

    • نقاط

      2

    • المساهمات

      1406


المحتوى الأكثر حصولًا على سمعة جيدة

المحتوى الأعلى تقييمًا في 01/06/17 in مقالات البرمجة

  1. سنشرح في هذا الدرس كيفية إعداد بيئة برمجية محليّة للغة بايثون 3 في توزيعة أوبنتو 16.04 أو دبيان 8. بايثون هي لغةٌ سهلة القراءة للغاية ومتنوعة ومتعددة الاستخدامات، واسمها مستوحى من مجموعة كوميدية بريطانية باسم «Monty Python»، وكان أحد الأهداف الأساسية لفريق تطوير بايثون هو جعل اللغة مرحةً وسهلة الاستخدام، وإعدادها بسيطٌ، وطريقة كتابتها مباشرة وتعطيك تقريرًا مباشرًا عند حدوث أخطاء، وهي خيارٌ ممتازٌ للمبتدئين والوافدين الجدد على البرمجة. إصدار بايثون 3 هو الإصدار الحالي من اللغة ويُعتَبَر أنَّه مستقبل بايثون. سيُرشِدُك هذا الدرس خطوةً بخطوة إلى كيفية تثبيت بايثون 3 على نظام لينكس المحلي عندك وذلك عبر سطر الأوامر، وصحيحٌ أنَّ هذا الدرس يشرح عملية التثبيت لتوزيعة أوبنتو 16.04 أو دبيان 8، إلا أنَّ المفاهيم الأساسية فيه تنطبق على أيّة توزيعة أخرى. المتطلبات المسبقة يجب أن يكون لديك حاسوبٌ يعمل بتوزيعة أوبنتو 16.04 أو دبيان 8 (أو أيّ إصدار آخر من دبيان)، وأن تكون لديك امتيازات إدارية على النظام، بالإضافة إلى اتصالٍ بالإنترنت. الخطوة الأولى: إعداد بايثون 3 سنُثبِّت ونضبط بايثون عبر سطر الأوامر، والذي هو طريقةٌ غيرُ رسوميةٍ للتعامل مع الحاسوب، فبدلًا من الضغط على الأزرار فستكتب نصًا وتعطيه للحاسوب لينفذه وسيُظهِر لك ناتجًا نصيًا أيضًا. يمكن أن يساعدك سطر الأوامر على تعديل أو أتمتة مختلف المهام التي تنجزها على الحاسوب يوميًا، وهو أداةٌ أساسيةٌ لمطوري البرمجيات، وهنالك الكثير من الأوامر التي عليك تعلمها لكي تتمكن من الاستفادة منه. هنالك مقالات في أكاديمية حسوب (كدرس مدخل إلى طرفيّة لينكس Linux Terminal) ستعلمك أساسيات سطر الأوامر، وهنالك كتاب «سطر أوامر لينكس» الذي يُعتَبر مرجعًا تفصيلًا لطريقة التعامل مع سطر الأوامر. ستجد تطبيق «Terminal» (البرنامج الذي تستعمله للوصول إلى سطر الأوامر) بالضغط على أيقونة Dash في الزاوية العليا اليسرى من الشاشة ثم كتابة «terminal» في شريط البحث، ثم الضغط على أيقونة التطبيق التي ستظهر بعدئذٍ. يمكنك بشكلٍ بديلٍ أن تضغط على Ctrl+Alt+T في لوحة المفاتيح بنفس الوقت لتشغيل تطبيق Terminal. أما على دبيان 8 فيمكنك فتح القائمة الموجودة أيضًا في الزاوية العليا اليسرى من الشاشة ثم البحث عن «terminal» في شريط البحث، ثم النقر على أيقونة التطبيق. يمكنك أيضًا أن تضغط على Ctrl+Alt+T في لوحة المفاتيح بنفس الوقت لتشغيل تطبيق Terminal. تأتي توزيعات أوبنتو 16.04 ودبيان 8 وإصدارات دبيان الأخرى مثبتةً مسبقًا مع بايثون 3 وبايثون 2. للتأكد أنَّك تملك آخر الإصدارات منها فحدِّث نظامك باستخدام apt-get: sudo apt-get update sudo apt-get -y upgrade الخيار ‎-y يعني أنَّك توافق على تثبيت جميع الحزم القابلة للتحديث، لكن قد تحتاج إلى تأكيد ذلك عند تحديث النظام وذلك اعتمادًا على الحزم التي ستُحدَّث ونسخة نظامك. بعد إكمال العملية، يمكننا التحقق من إصدار بايثون 3 المُثبّت في النظام بكتابة: python3 -V ستحصل على مخرجات في نافذة الطرفية والتي ستريك ما هو إصدار بايثون المثبّت. قد يختلف الرقم بناءً على النسخة المثبتة في توزيعتك، لكن يجب أن يكون شبيهًا بما يلي: Python 3.5.2 لإدارة الحزم البرمجية الخاصة ببايثون، فثبّت pip: sudo apt-get install -y python3-pip الأداة pip هي أداةٌ تعمل مع لغة بايثون تُثَبِّت وتدير الحزم البرمجية التي قد نحتاج إلى استخدامها في تطوير مشاريعنا. يمكنك تثبيت حزم بايثون بكتابة الأمر: pip3 install package_name حيث عليك وضع اسم الحزمة أو المكتبة التابعة لبايثون مكان package_name مثل Django لتطوير الويب أو NumPy لإجراء حسابات علمية. لذا إن شئتَ تنزيل NumPy فيمكنك تنفيذ الأمر pip3 install numpy. بعد أن انتهينا من ضبط بايثون وتثبيت pip، فيمكننا الآن إنشاء «بيئة وهمية» (virtual environment) لمشاريعنا. الخطوة الثانية: إعداد بيئة وهمية تُمكِّنك البيئات الوهمية من إنشاء مساحة معزولة في حاسوبك مخصصة لمشاريع بايثون، مما يعني أنَّ كل مشروع تعمل عليه يملك مجموعة من الاعتماديات (dependencies) والتي لن تؤثِّر على غيره من المشاريع. يوفِّر لنا ضبط بيئةٍ برمجيةٍ تحكمًا أكبر بمشاريع بايثون وإمكانية التعامل مع إصداراتٍ مختلفةٍ من حزم بايثون. وهذا مهمٌ كثيرًا عندما تتعامل مع الحزم الخارجية. يمكنك ضبط أيُّ عددٍ تشاء من البيئات الوهمية، وكل بيئة تُمثِّل مجلدًا في حاسوبك الذي فيه عددٌ من السكربتات. علينا أولًا تثبيت وحدة (module) برمجية باسم venv، وهي جزءٌ من مكتبة بايثون3 القياسية، وذلك لكي نتمكن من استخدام الأمر pyvenv الذي سيُنشِئ البيئات الوهمية لنا. لنثبِّت venv على نظامنا بكتابة: sudo apt-get install -y python3-venv سنتمكن الآن من إنشاء بيئات وهمية بعد إتمام التثبيت، لنختار ما هو المجلد الذي سنضع فيه بيئات بايثون، أو لننشِئ مجلدًا جديدًا باستخدام الأمر mkdir كما يلي: mkdir environments cd environments بعد أن انتقلتَ إلى المجلد الذي تريد احتواء البيئات فيه، فتستطيع الآن إنشاء بيئة جديدة بتنفيذ الأمر الآتي: pyvenv my_env سيُنشِئ الأمر pyvenv مجلدًا جديدًا فيه بعض الملفات التي يمكننا عرضها باستخدام الأمر ls: ls my_env bin include lib lib64 pyvenv.cfg share تعمل هذه الملفات مع بعضها لضمان أنَّ مشاريعك معزولةٌ عن بقية النظام، لكي لا تختلط ملفات النظام مع ملفات المشاريع. وهذا أمرٌ حسنٌ لإدارة الإصدارات ولضمان أنَّ كل مشروع يملك وصولًا إلى حزمٍ معيّنة التي يحتاج لها. تتوافر أيضًا Python Wheels والتي هي صيغة بناء حزمٍ لبايثون والتي يمكن أن تُسرِّع من تطوير البرامج بتقليل عدد المرات التي تحتاج فيها إلى بناءٍ (compile) للمشروع، وهي موجودةٌ في مجلد share في توزيعة أوبنتو 16.04 لكنها ستكون في دبيان 8 في أحد مجلدات lib وليس في share. عليك تفعيل البيئة لاستخدامها، وذلك بكتابة الأمر الآتي الذي سيُنفِّذ سكربت التفعيل: source my_env/bin/activate يجب أن تظهر الآن سابقةٌ (prefix) في المِحث (prompt) والتي هي اسم البيئة المستخدمة، وفي حالتنا هذه يكون اسمها my_env، وقد يكون مظهر المِحَث مختلفًا في توزيعة دبيان، وذلك اعتمادًا على الإصدار المستخدم؛ لكن يجب أن تشاهد اسم البيئة بين قوسين في بداية السطر: (my_env) sammy@sammy:~/environments$ السابقة ستسمح لك بمعرفة أنَّ البيئة my_env مفعلة حاليًا، وهذا يعني أننا سنستخدم إعدادات وحزم هذه البيئة عند إنشائنا لمشاريع جديدة. ملاحظة: يمكنك داخل البيئة الوهمية أن تستخدم الأمر python بدلًا من python3 والأمر pip بدلًا من pip3 إن شئتَ. أما إذا كنتَ ستستخدم بايثون 3 خارج البيئة الوهمية، فيجب عليك حينها استخدام python3 و pip3 حصرًا. يجب أن تكون بيئتك الوهمية جاهزةً للاستخدام بعد اتباعك للخطوات السابقة. الخطوة الثالثة: إنشاء برنامج بسيط بعد أن أكملنا ضبط بيئتنا الوهمية، لننشِئ برنامجًا بسيطًا يعرض العبارة «Hello World!‎»، وبهذا سنتحقق من أنَّ البيئة تعمل عملًا صحيحًا، وستصبح طريقة إنشاء برامج بايثون مألوفةً لديك إن كنتَ وافدًا جديدًا على اللغة. علينا أولًا تشغيل محرر ملفات نصية لإنشاء ملف جديد، وليكن المحرر nano الذي يعمل من سطر الأوامر: (my_env) sammy@sammy:~/environments$ nano hello.py بعد فتح الملف في نافذة الطرفية، فاكتب البرنامج الخاص بنا: print("Hello, World!") أغلق محرر nano بالضغط على Ctrl+x ثم اضغط على y عندما يسألك عن حفظ الملف. بعد أن يُغلَق محرر nano وتعود إلى سطر الأوامر، فحاول تشغيل البرنامج: (my_env) sammy@sammy:~/environments$ python hello.py سيؤدي برنامج hello.py الذي أنشأتَه إلى طباعة الناتج الآتي في الطرفية: Hello, World! للخروج من البيئة، فاكتب الأمر deactivate وستعود إلى مجلدك الأصلي. الخلاصة تهانينا! لقد ضبطتَ الآن بيئة تطوير للغة بايثون 3 في جهازك الذي يعمل بتوزيعة أوبنتو أو دبيان، حان الآن الوقت للتعمق بلغة بايثون وإنشاء برامج رائعة! بالتوفيق. ترجمة -وبتصرّف- للمقال How To Install Python 3 and Set Up a Local Programming Environment on Ubuntu 16.04 لصاحبته Lisa Tagliaferri اقرأ أيضًا المقالة التالية: كيف تكتب أول برنامج لك المقالة السابقة: اعتبارات عملية للاختيار ما بين بايثون 2 و بايثون 3 المرجع الشامل إلى تعلم لغة بايثون كتاب البرمجة بلغة بايثون
    1 نقطة
  2. أهلًا بك في هذه السلسلة التي تتحدث عن تأثيرات التمرير (Scrolling Effects)، سنستعرض في هذه السلسلة عددًا من تأثيرات التمرير وسنشرح آلية عملها وسنجرِّبها عمليًا. يمكننا الاستفادة من الحدث scroll في JavaScript لإجراء تأثيرات عند تمرير صفحة الويب؛ لكن إن فعلنا ذلك دون إتقان فالنتيجة كارثية، أما إذا أحسنا صنعنا فيمكن لتأثيرات التمرير أن تبهر الزوار وتشعرهم أنَّ موقعك مميز. هذه هي المقالة الأولى في هذه السلسلة، والتي تتضمن التأثيرات الآتية: إخفاء صورة خلفية تدريجيًا عند التمرير توضيح الصورة عند التمرير تدوير العناصر عند التمرير تأثير اختلاف المظهر parallax أما المقالة الثانية والثالثة فهي تتضمن التأثيرات الآتية: إظهار صورة الخلفية عند التمرير باستخدام CSS فقط تمرير سلس للصفحة تطبيق تأثير عدم الوضوح على المحتوى خلف شريط الانتقال إنشاء عنصر قابل للتمرير مع إمكانية وصول مخصصة من لوحة المفاتيح تأثير غروب الشمس باستخدام SVG إظهار فيديو في الخلفية صور متحركة بتأثير parallax باستخدام CSS 3D و JavaScript سأقدِّم لك في بداية كل قسم رابطًا لتجربة المثال تجربةً حيةً على المتصفح. سيسهل عليك كثيرًا أن تفهم الشرح والشيفرات بعد تجربتك للتأثير. إخفاء صورة خلفية تدريجيًا عند التمرير (تجربة حية) إذا كنتَ مِن مَن يستعملون صورًا كخلفية لكامل صفحة الويب، فاستخدام تأثير إخفاء تلك الصورة تدريجيًا عند التمرير هو أمرٌ حسن، حيث يمكّنك ذلك من استخدام أيّة صورة كخلفية دون التأثير على وضوح العناصر أو قابلية قراءة النص. ولعدم قدرة CSS على الاستجابة مباشرةً إلى موضع شريط التمرير، فنحن بحاجةٍ إلى استخدام بعض شيفرات JavaScript لمعرفة موضع التمرير لأحد العناصر. التقنية التي سأشرحها لك هنا سنستخدم فيها أنماط CSS أيضًا لإنشاء تأثير الإخفاء والتي ستُحدَّث ديناميكيًا عبر JavaScript. طريقة التفافية للتعويض عن عدم وجود الخاصية background-opacity للأسف لا يوجد لحد الآن خاصية باسم background-opacity لتحديد شفافية الخلفية؛ لكن من الممكن إنشاء التأثير عبر استخدام ميزة تعدد الخلفيات في CSS: حيث سنضع الصورة كطبقة (layer)، ثم الطبقة الثانية هي تدرجٌ لوني سنستخدم في ألوانه الشفافية alpha. لذا ستبدو شيفرة CSS كالآتي: body { background: linear-gradient(rgba(255, 255, 255, 0), rgba(255, 255, 255, 0)), url(times-square-perspective.jpg); background-repeat: no-repeat; background-attachment: fixed !important; background-size: 100% !important; background-position: center top !important; padding: 1rem; padding-top: 45%; color: #fff; } التدرج اللوني (الذي سيتم وضعه فوق الصورة، لأنَّه عُرِّفَ أولًا) غير ظاهر حاليًا، لأنَّ قيمة الشفافية alpha هي 0 للونين المشكلين للتدرج. استخدمنا الكلمة المفتاحية ‎!important للتأكّد أنَّ شيفرة JavaScript –التي سنُطبِّقها بعد قليل– لن تتمكن من إلغاء قيم خاصيات CSS السابقة. شيفرة HTML تحتوي على ما يلي: <h1>New York Stories</h1> <p>In my younger and more vulnerable years… في النهاية، علينا وضع العنصر h1 في الأعلى: h1 { text-shadow: 0 0 5px rgba(0,0,0,0.5); font-size: 4rem; color: #fff; line-height: 1; position: absolute; top: 10px; } ولكي تصبح الفقرة قابلةً للقراءة، فعلينا أن نحوِّل التدرج اللوني إلى اللون الأبيض تمامًا، مما يؤدي إلى إخفاء صورة الخلفية. تعديل التدرجات اللوني في CSS باستخدام JavaScript أضف شيفرة JavaScript الآتية في أسفل الصفحة: var nystories = document.querySelector("p").offsetTop; window.onscroll = function() { if (window.pageYOffset > 0) { var opac = window.pageYOffset / nystories; document.body.style.background = "linear-gradient(rgba(255, 255, 255, " + opac + "), rgba(255, 255, 255, " + opac + ")), url(times-square-perspective.jpg) no-repeat"; } } في الشيفرة السابقة، قيمةُ المتغير nystories هي موضع أوّل فقرة في الصفحة. عندما يبدأ المستخدم بالتمرير فستُنشِئ الشيفرة السابقة متغيرًا باسم opac الذي سيُقسِّم الموضع «الحالي» للنافذة على الموضع «البدائي» لأول فقرة. ومن ثم ستُجمَع النتيجة مع قيم rgb لألوان التدرج اللوني مكان قيمة الشفافية alpha، مما يعطي التأثير بإخفاء صورة الخلفية عندما يتم تمرير الصفحة. هذا أحد الأمثلة البسيطة عن التمرير، ما زال في جعبتنا المزيد. توضيح الصورة عند التمرير (تجربة حية) أعجبتني اللمسة الجميلة في تطبيق توتير على هواتف iPhone: عندما تمرّر إلى الأسفل في صفحة «Me» فستصبح صورة الترويسة غير واضحة وسيتم تقريبها. أرى أنَّ من المفيد تقليد هذه التقنية في متصفحات الويب، خصوصًا للصور البارزة التابعة للمقالات… شيفرة HTML بسيطة للغاية: <article> <header> <img src="placid-pond.jpg" alt> </header> … </article> وفي نفس الصفحة سنضيف شيفرة SVG: <svg xmlns="http://www.w3.org/2000/svg" width="0" height="0"> <filter id="blur"> <feGaussianBlur stdDeviation="0" /> </filter> </svg> الغرض من وضع شيفرة SVG السابقة هو إضافة تأثير عدم الوضوح (blur) في متصفح Firefox، والذي لا يدعم إلى الآن «مُرشّحات CSS» ‏(CSS Filters)؛ لاحظ أنَّ خاصية العرض والارتفاع لعنصر svg لها القيمة 0، لذا لن يؤثِّر على تخطيط الصفحة. سنضيف تأثير عدم الوضوح عبر أنماط CSS: header { overflow: hidden; font-size: 0; } article header img { width: 100%; height: auto; filter: url(#blur); } شيفرة JavaScript أكثر تعقيدًا مما سبق. يجب في البداية أن نضع جميع الشيفرات داخل دالة التي ستستدعى عندما يتم التمرير في المتصفح: window.onscroll = function (event) { } سنحتاج إلى الكثير من المعلومات داخل هذه الدالة. المتغيرات التي سنستعملها هي: var headerImg = document.querySelector("article header img"), headerImgOffset = headerImg.getBoundingClientRect(), imgTop = headerImgOffset.top, imgBottom = headerImgOffset.bottom, imgHeight = headerImg.offsetHeight, viewportHeight = document.documentElement.clientHeight, blur = document.getElementById("blur"), svgblur = blur.getElementsByTagName("feGaussianBlur")[0], topEffectStart = Math.abs((viewportHeight – imgHeight)/5); اقرأ الأسطر السابقة بتمعّن، يجب أن تبدو لك المتغيرات منطقيةً: المتغير headerImg يشير إلى صورة الترويسة الموجودة في أعلى المقالة (وللتبسيط، سأعتبر أنَّ الصفحة فيها مقالة وحيدة، وعنصر header وحيد). المتغير headerImgOffset يسمح لنا بالوصول إلى مكان وأبعاد الصورة، وفي حالتنا سنستخدم imgTop و imgBottom و imgHeight. المتغير viewportHeight يمثِّل ارتفاع نافذة المتصفح. المتغير blur يشير إلى شيفرة SVG في الصفحة، أما svgBlur فهو العنصر الذي سيسبِّب تأثير عدم الوضوح في متصفح Firefox. المتغير topEffectStart هو الفرق بين ارتفاع «إطار العرض» (viewport) الحالي وارتفاع الصورة، ومقسومًا على 5. وهذا يعني أنَّ تأثير عدم الوضوح سيبدأ فقط إذا كانت صورة الترويسة في الخُمس العلوي من نافذة المتصفح. استخدمتُ الدالة Math.abs لكي أحصل دومًا على عددٍ موجب، لأنَّ من الممكن أن تكون الصورة «أطول» من ارتفاع إطار العرض الحالي. بعد توضيح كل ما سبق، فلنضف عبارةً شرطيةً داخل الدالة: if (imgTop < topEffectStart && imgBottom > 0 ) { blurFactor = Math.abs(imgTop / 100); scaleFactor = 1+Math.abs(imgTop / 1000); headerImg.style.webkitFilter = "blur(" + blurFactor + "px)"; svgblur.setAttribute("stdDeviation", blurFactor); headerImg.style.webkitTransform = "scale(scaleFactor)"; headerImg.style.transform = "scale(scaleFactor)"; } هذا يعني إذا كان أعلى الصورة موجودٌ في أول خُمس من نافذة إطار العرض وما زالت الصورةُ معروضةً وظاهرةً للمستخدم، فافعل ما يلي: أخذ الموقع الحالي لأعلى الصورة نسبةً إلى أعلى إطار العرض، وتقسيم الناتج على 100، وتحويل الناتج إلى عدد عشري موجب، وتسمية الناتج باسم blurFactor. وبطريقةٍ مشابهة، سنأخذ الفرق، ونُقسِّمه على 1000 (لأن تغيير المقياس [scale] حساسٌ أكثر من تأثير عدم الوضوح) ومن ثم سنجمع العدد 1 مع الناتج، ونسمِّه scaleFactor. سنُطبِّق blurFactor (بعد إضافة “px” إليه) على صورة الترويسة، وذلك بوضعه كقيمة لمُرشِّح Webkit Blur. وبطريقةٍ مشابهة، سنُغيّر قيمة stdDeviation لنفس قيمة blurFactor وذلك لتطبيق التأثير في متصفح Firefox. في النهاية، سنسند قيمة scaleFactor إلى خاصية transform في CSS لصورة الترويسة. إحدى ميزات استخدام scale و blur معًا هي القدرة على إخفاء تأثير عدم الوضوح في جوانب الصورة، والتي لا يمكن إخفاؤها حتى باستخدام overflow: hidden في الحالات العادية. يمكن استخدام نفس السكربت السابق مع بعض التعديلات لكي يتم التركيز أو توضيح الصورة عندما تكون في منتصف الصفحة، مما يجذب انتباه المستخدم إليها. تدوير العناصر (المسننات) عند التمرير (تجربة حية) سأريك في هذا المثال كيفية تدوير العناصر أثناء تمرير الصفحة باستخدام JavaScript مباشرةً دون أيّة مكتبات خارجية. ضبط المسننات سيتم وضع المسننين في الصفحة باستخدام قيم id فريدة لكلٍ منهما؛ ولمّا كانا عبارةً عن رسوميات متجهة (vector shapes) فمن المعقول أن نُنشئهما باستخدام SVG: <div id="gearbox"> <img src="gear.svg" alt id="leftgear"> <img src="gear.svg" alt id="rightgear"> </div> هنالك الكثير من الخيارات لطريقة وضع المسننات: ففي أغلبية الأحيان سنستعمل موضعًا ثابتًا لها (أي position: fixed)، ومن الممكن أيضًا وضعها في مكانٍ معيّن ثم سيصبح موقعها ثابتًا عندما يتم التمرير بعدها (أي position: sticky). سأستعمل في هذا المثال flexbox لفصل العناصر، وسأستخدم الواحدات vm لقياسها؛ ويمكن أيضًا أن يكون موضع المسننات static وبالتالي ستختفي المسننات عند تمرير الصفحة. #gearbox { display: flex; justify-content: space-between; } #leftgear, #rightgear { width: 20vw; max-width: 20%; height: auto; } تدوير المسننات تدوير العناصر سهلٌ للغاية، كل ما عليك فعله هو إضافة الشيفرة الآتية في أسفل الصفحة: var leftgear = document.getElementById("leftgear"), rightgear = document.getElementById("rightgear"); window.addEventListener("scroll", function() { leftgear.style.transform = "rotate("+window.pageYOffset+"deg)"; rightgear.style.transform = "rotate(-"+window.pageYOffset+"deg)"; }); سيدور كل مسنن بنفس مقدار تمرير النافذة مقدرًا بالبكسل والذي سيحوّل إلى درجات. لتسريع أو تبطيء دوران المسننات نسبةً إلى مقدار التمرير، فيمكنك جعل window.pageYOffset جزءًا من تعبيرٍ رياضيٍ بسيط (كالقسمة أو الضرب بالرقم 2 على سبيل المثال). تفادي «تعليق» المسننات مشكلة شائعة مع أيّة تقنية التي تتعامل مع التمرير هي «تعليق» العناصر حيث ستحاول مطابقة مدخلات المستخدم. أسهل حل للتعامل مع هذه الإشكالية هو تحريك العناصر عندما يصبح المتصفح جاهزًا للتعامل مع تلك الحركة، وذلك عبر requestAnimationFrame. ولفعل ذلك سنُجعل الدالة addEventListener تستمع إلى حدث خاص (custom event): window.addEventListener("optimizedScroll", function() { … }) وقبل دالة معالجة الحدث، أضف دالةً مجهولةً (anonymous function): ;(function() { var throttle = function(type, name, obj) { var obj = obj || window; var running = false; var func = function() { if (running) { return; } running = true; requestAnimationFrame(function() { obj.dispatchEvent(new CustomEvent(name)); running = false; }); }; obj.addEventListener(type, func); }; throttle ("scroll", "optimizedScroll"); })(); طريقة سهلة لإنشاء تأثير اختلاف المظهر (تجربة حية) نَشَرَ «Adam Mustill» تقنيةً ذكيةً جدًا لإنشاء تأثير اختلاف المظهر (Parallax) عبر تعديل واحدة root em. يتساءل الكثيرون عن كيفية إنشاء تأثيرات اختلاف المظهر، وارتأيتُ أنَّ هذه الطريقة قد تكون نقطة بداية جيدة لتعلم إنشاء هذا التأثير. تأثير اختلاف المظهر (Parallax) يتطلب عادةً عمليات معالجة معقدة لعدد كبير من عناصر DOM المنفصلة، لكن التقنية التي سنستخدمها هنا تُسهِّل علينا معالجة العناصر بتغيير قياسٍ وحيد، وهي تستغل ميزة غريبة بعض الشيء لواحدة القياس em: إذا كان قياس العنصر الأب والعناصر الأبناء بواحدة em، فإن القياس النهائي للأبناء هو ناتج ضربها مع بعضها. وصحيحٌ أنَّ هذا السلوك قد يُسبِّب لنا صداعًا (وهو سببٌ وجيهٌ لاستخدام rem إن استطعنا) إلا أنَّ له ميزتين في هذه الحالة: 1. وحدة القياس em لها دعم أقوى في المتصفحات نسبةً إلى rem. 2. تتطلب em وجود عنصر أب، وهذا يعني أنَّ تأثير اختلاف المظهر يمكن أن يُطبَّق على حاوية معيّنة؛ أما في طريقة rem التي ابتكرها Adam، فإنَّ كل شيءٍ موجود في عنصر <body> سيتأثّر بالتمرير إلا إذا اتخذتَ إجراءاتٍ معينةً للحد من ذلك. ولقد حسّنتُ أيضًا من شيفرة Adam وجعلتها سطرًا وحيدًا من شيفرات JavaScript، بدلًا من عدِّة أسطر من jQuery، مما يُحسِّن من الأداء. شيفرات HTML و CSS شيفرة HTML لهذا المثال بسيطةٌ جدًا: إذ هنالك ثلاث صور وترويسة داخل عنصر <div>: <div id="parallax"> <h1>Simple EM Parallax Technique</h1> <img src="candles.jpg" alt> <img src="cherry-tree.jpg" alt> <img src="pagoda-surrounded-by-trees.jpg" alt> </div> وأنماط CSS ليست معقدةً أبدًا: #parallax { background-image: url(blurred-background-small.jpg); background-size: cover; padding-top: 62.5%; overflow: hidden; position: relative; font-size: .1em; } #parallax * { position: absolute; } #parallax img { width: 40%; height: auto; box-shadow: 0 .2em 8px 4px rgba(0,0,0,0.5); } #parallax h1 { font-size:3rem; color: #fff; z-index: 2; top: 0; text-transform: uppercase; width: 100%; text-align: center; text-shadow: 0 .2em 5px rgba(0,0,0,0.4); } #parallax img:nth-of-type(1) { left: 5%; bottom: 22em; } #parallax img:nth-of-type(2) { left: 28%; z-index: 3; bottom: 8em; } #parallax img:nth-of-type(3) { left: 55%; bottom: 12em; } الأمور المهمة التي يجب ملاحظتها هي القيمة الافتراضية الصغيرة جدًا لقياس الحاوية ‎#parallax بواحدة em، بالإضافة إلى قيم bottom لكل صورة، وأنَّ نص الترويسة مقاسٌ بواحدة rem وليس em. شيفرة JavaScript شيفرة JavaScript هي عبارة عن سطرٍ وحيدٍ فقط يجري تعديلًا على إحدى خاصيات CSS: window.onscroll = function() { if (window.pageYOffset > 0) { document.getElementById("parallax").style.fontSize = (window.pageYOffset/20)*.1+"em"; } } بشرح مبسّط: سيؤدي التمرير إلى تغيير قيمة الخاصية font-size لحاوية ‎#parallax، وهذا التغيير يعتمد على عدد البكسلات التي تم تمريرها، مقسومةً على 20، مضروبةً بقيمة ‎0.1 em‎ والتي هي حجم الخط الأصلي. التمرير إلى الأسفل سيؤدي إلى زيادة قيمة الخاصية bottom لكل صورة مما يدفعها نحو الأعلى؛ لكن الترويسة لن تتأثر لأنها مُقاسة بواحدة rem، وهي ذات خاصية z-index مناسبة مما يسمح للصور بالمرور أمامها وخلفها. الخلاصة استعرضنا التأثيرات السابقة بسرعة، بقي عليك أن تتمعّن بشيفراتها، وتحاول إيجاد استخدامات أخرى للتقنيات التي رأيتها. ترجمة وبتصرّف للمقالات: Fade A Responsive Background Image On Scroll Scroll-to-Focus Effect For Hero Images Rotate Elements on Scroll with JavaScript Easy Parallax Effects With Em لصاحبها Dudley Storey
    1 نقطة
×
×
  • أضف...