المحتوى عن 'استقطاب'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • السلوك التنظيمي
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
    • React
  • HTML
    • HTML5
  • CSS
  • SQL
  • لغة C#‎
  • لغة C++‎
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • ASP.NET
    • ASP.NET Core
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
    • منصة Xamarin
  • سهولة الوصول
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • التسويق بالرسائل النصية القصيرة
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 2 نتائج

  1. يساعد المسوقون شركاتهم على تحقيق النمو، مع ذلك قد ينسى المسوقون أحيانًا أهمية العمل على المدى البعيد، فتراهم يطاردون النمو بأي تكلفة وأي ثمن، وهو ما يدفعهم أحيانًا إلى اتخاذ قرارات سيئة جدًا، إما عن جهل أو غير قصد، أو بسبب الحماسة المفرطة. إذًا، كيف تحمي نفسك من نفسك؟ وكيف تصبح مسوقًا ورجل أعمال في ذات الوقت؟ لفعل ذلك يجب عليك أن تغير طريقة تفكيرك قليلًا، وأن تركز على التكاليف. كيف تدرس تكاليف استراتيجية استقطاب الزبون؟ تخيل أنك تمر بأهم موسم في السنة، وتجري تجربة لمعرفة أي الإعلانات سوف يحقق أكبر قدر من العائدات. لديك ثلاثة إعلانات، وقد أظهرت التجربة أن كل واحد منها قادر على استقطاب عشرة زبائن. إذا كان استقطاب الزبائن هو جل اهتمامك، فقد تعتقد أن هذه الإعلانات الثلاث متساوية وقد توزع ميزانيتك بينها على هذا الأساس. ولكن هل هذه هي الطريقة الصحيحة للنظر إلى الأمور؟ هل يمكن لمعاملة الإعلانات الثلاث بتساوٍ المساعدة على زيادة النمو؟ الإجابة قولًا واحدًا هي: لا. صحيح أن مؤشرات استقطاب الزبائن شائعة الاستعمال لقياس نمو الشركات، لكنها لا تتسم بالدقة. لذلك إذا كنت تريد النمو على نحو يحقق لك الربح، فيجب عليك النظر إلى ما هو أبعد من استقطاب الزبائن، على سبيل المثال: تكلفة استقطاب الزبون القيمة الدائمة للزبون فترات الاسترداد ما هي تكلفة استقطاب الزبون؟ تكلفة استقطاب الزبون هي أفضل تقدير لإجمالي تكاليف استقطاب زبون جديد، ويمكن حسابها بجمع تكاليف الإعلانات، ورواتب خبراء التسويق، وتكلفة مندوبي المبيعات …إلخ، ثم قسمة المجموع على عدد الزبائن الذين جرى استقطابهم. ويساعد احتساب تكلفة استقطاب الزبون على تحسين الاستثمار، والتأكد من اتخاذ القرارات الصحيحة باتجاه تحقيق النمو. لماذا تُعد تكلفة استقطاب الزبون مهمة؟ ببساطة، إذا كانت تكلفة استقطاب الزبون أكبر من عائداته لفترة زمنية طويلة، فذلك يعني أنك في طريقك إلى الإفلاس. الأمر خطير، أليس كذلك؟ هيا بنا نتعرف على آلية عمل تكلفة استقطاب الزبون بالتفصيل. نحو فهم أفضل لتكلفة استقطاب الزبائن بالعودة إلى الإعلانات الثلاث السابقة تجد أنها متساوية لأنها تستقطب ذات العدد من الزبائن، أليس كذلك؟ حسنًا، ذلك ليس صحيحًا بالضرورة. افترض أنك اشتريت 100 نقرة في كل إعلان، ولكنك دفعت مبالغ مختلفة لقاء هذه النقرات، فدفعت في الإعلان الأول 5$ لكل نقرة، ودفعت في الإعلان الثاني 10$ لكل نقرة، ودفعت 20$ لكل نقرة في الإعلان الثالث. وبضرب عدد النقرات في تكلفة النقرة الواحدة يتبين لك أنك دفعت 500$ مقابل 10 زبائن في الإعلان الأول، و1000$ و2000$ مقابل ذات العدد من الزبائن في الإعلانين الثاني والثالث. وحتى تصبح الصورة أكثر وضوحًا، اقسم عدد الزبائن على تكلفة كل إعلان، وسوف ينتج لديك تكلفة استقطاب الزبون الواحد في الإعلانات المختلفة. وبذلك تكون تكلفة استقطاب الزبون الواحد في الإعلان الأول هي 50$ فقط! ويبدو من هذه النتيجة أنه يجدر بك استعمال الإعلان الأول بأكبر قدر ممكن، ووقف الإعلانين الآخرين في أقرب وقتٍ ممكن. لقد وصلت الآن إلى مرحلة جديدة في فهم تكلفة استقطاب الزبون، ولكن هل هذا أفضل ما يمكنك فعله؟ لا، ما زال أمامك الكثير. صحيح أن احتساب تكاليف الإعلانات يساعد على تحسين أساليب واستراتيجيات التسويق، ولكن لا تنسَ أن الإعلانات ليست سوى جزءًا من إجمالي تكاليف استقطاب الزبون، فهناك أيضًا: رواتب المسوقين. وكالة الدعاية والإعلان. كاتب الإعلان ومصممه. رسوم تحويل الأموال المدفوعة. رواتب وامتيازات فريق المبيعات. وبالتالي يجب عليك أخذ جميع هذه العوامل في الحسبان عند حساب تكلفة استقطاب الزبون للتأكد من الوصول إلى الرقم الصحيح. تذكر أيضًا أن البيانات تتدفق من مصادر مختلفة وفي أوقات مختلفة، وذلك يعني العمل بمسارين مختلفين. المسار الأول هو احتساب تكلفة استقطاب الزبون وحجم الزبائن على أساس يومي، وأسبوعي، وشهري وذلك وفق تقارير فريق التسويق الالكتروني. أما المسار الثاني فهو احتساب تكلفة استقطاب الزبون على المدى البعيد، أي على أساس شهري، وربعي، وسنوي، وذلك وفق تقارير فرق التسويق والمبيعات والتمويل. المزج بين تكلفة استقطاب الزبون وقيمته الدائمة على الرغم مما تقدم، لكن التركيز الكبير على تكلفة استقطاب الزبون قد يلحق الضرر بشركتك، وذلك لأن التكاليف ليست بالضرورة أمرًا سيئًا. إذ يجب على الشركات النامية النظر إلى التكاليف على أنها استثمارات، بعضها قد يكون استثمارات جيدة، وبعضها الآخر ليس له معنى، ولكن كيف تعرف الفرق؟ تستطيع معرفة الفرق بالنظر إلى قيمة الزبون الدائمة، أو بمعنى آخر، العائدات التي تحصل عليها من الزبون طوال فترة تعامله مع شركتك. ما هي قيمة الزبون الدائمة؟ قيمة الزبون الدائمة هي باختصار حجم العائدات التي تحصل عليها الشركة من زبون معين خلال فترة زمنية محددة. وتحسب معظم الشركات قيمة الزبون الدائمة على أساس سنة واحدة أو ثلاث سنوات أو خمس سنوات. أما إذا لم يكن عمر شركتك قد تجاوز السنة، فتستطيع ببساطة استعمال معدلات تجديد الاشتراك، أو معدلات إعادة الشراء (بحسب طبيعة عمل الشركة) للوصول إلى هذه القيمة. وقد تواجه الشركات الناشئة والشركات الرقمية صعوبة في فهم قيمة الزبون الدائمة في ظل عدم وجود بيانات تاريخية كبيرة، ولكنها مؤشر قياس مهم يساعدك على فهم التكاليف فهمًا أفضل، ويزيد من قدرتك على اتخاذ القرارات الصحيحة. كيف توازن بين قيمة الزبون الدائمة وتكلفة استقطاب الزبون، وما أهمية ذلك؟ ببساطة تساعد هذه المعادلة على إجابة السؤال المهم: هل سيقدم الزبون عائدات أكبر من تكلفة استقطابه؟ إذا نجحت في تعريف كل من القيمة الدائمة للزبون وتكلفة استقطابه تعريفًا يلائم شركتك، ثم دمجت التعريفين معًا، فسوف تحصل على نتائج مذهلة. فلنعد إلى الإعلانات الثلاث لفهم تأثير إضافة القيمة الدائمة للزبون إلى المعادلة فهمًا أفضل. تلاحظ أن تصورك حول الإعلان الأفضل قد تغيّر بعد إضافة مفهوم القيمة الدائمة، فرغم أن الإعلان الأول كان الأفضل من ناحية القيمة في البداية، لكن الإعلان الثاني يقدّم قيمة أكبر بمرور الوقت، وعليه فالإعلان الثاني هو الإعلان الأفضل الذي يجب الاستثمار فيه. كيف تساعد قيمة الزبون الدائمة على رفع سقف تكلفة استقطابه؟ يتيح فهم العلاقة بين قيمة الزبون الدائمة وتكلفة استقطاب الزبون للمسوقين الحصول على ميزانيات إضافية لتنفيذ برامجهم التسويقية. فعلى سبيل المثال، يساعدك ذلك على استكشاف إمكانية إنفاق المزيد لاستقطاب زبائن أكبر حجمًا وأطول بقاءً وأكثر إنفاقًا خلال فترة تعاملهم مع الشركة. وهذا ما يُعرف بـ "سقف تكلفة استقطاب الزبون" وهو أقصى تكلفة يمكن إنقاقها على الزبون. ويتفاوض المسوقون عادةً على هذا السقف مع فريق التمويل، إذ يستطيعون المطالبة برفع سقف تكلفة استقطاب الزبون إذا كانت القيمة الدائمة للزبون أعلى من هذا السقف. وفيما يلي طرائق أخرى لدراسة العلاقة بين قيمة الزبون الدائمة وتكلفة استقطابه، بالإضافة إلى أسئلة مهمة للإجابة عليها: مؤشرات قياس قنوات التسويق: بحسب القناة: ما هي الفوائد العائدة من قناة الإعلان الخاصة بك مقابل الإعلان بالمشاركة؟ بحسب القناة الفرعية: ما هي الفوائد العائدة من الإعلان بواسطة Google مقابل الإعلان في فيسبوك؟ بحسب الحملة: ما هي الفوائد العائدة من الإعلان على Google بدون العلامة التجارية مقابل الإعلان بالعلامة التجارية؟ بحسب الكلمة المفتاحية: ما هي الفوائد التي تعود عليك من كل كلمة مفتاحية؟ مؤشرات قياس قطاع العمل بحسب الحجم: ما هي الفوائد العائدة من زبون متوسط الحجم مقابل شركة كبرى؟ بحسب الجغرافيا: ما هي الفوائد العائدة من زبون من البرازيل مقابل زبون من فرنسا؟ بحسب المنتج: ما هي الفوائد العائدة من زبون يشتري طعام الكلاب مقابل زبون آخر يشتري ألعابًا للكلاب؟ وكما يتضح، فهناك عدد لا يحصى من الاحتمالات، ولكن نصيحة لك: لا تستغرق كثيرًا في هذه التفاصيل، وبدلاً من تقسيم عملك إلى 75 بُعدًا مختلفًا في محاولة للبحث عن فرصة لتحقيق النمو، ركز فقط على أبعاد العمل المهمة لإنجاز المطلوب. الطريقة الأمثل لتقييم تكلفة استقطاب الزبون يتوقف معظم المسوقون في تحليلاتهم عند العلاقة بين قيمة الزبون الدائمة وتكلفة استقطابه، ولكنهم يغفلون عن عامل مهم آخر وهو فترات الاسترداد. وتُعد فترات الاسترداد من العوامل المهمة التي يدرسها الخبراء الماليون، ولكن رجال الأعمال (وخصوصًا المسوقين) يغفلون عنها. ويمكن تعريف فترة الاسترداد بأنها سرعة الحصول على الأموال من الزبائن، وهو ما ينعكس على سرعة إعادة الاستثمار، وبالتالي فهي جزء أساسي من دراسة تكلفة استقطاب الزبون. وتكمن أهمية فترات الاسترداد في توفير السيولة النقدية، إذ الأفضل أن تحصل على مالك اليوم لتنمو وتتوسع، لا أن تحصل عليه بعد 5 سنوات من الآن. كيف توزع تكلفة استقطاب الزبون على القنوات المختلفة؟ تميل الشركات الصغيرة جدًا إلى النمو باستعمال استراتيجية أو قناة واحدة (مثل الفعاليات) وهذا يعني أن حساب التكاليف يتسم بالبساطة والوضوح، ولكن كلما أصبحت الشركة أكثر تعقيدًا، ازداد عدد قنواتها وطرائق تفاعل الزبائن معها، وذلك يعني ضرورة التفكير بطريقة جديدة لحساب تكلفة استقطاب الزبون. أما الشركات الكبرى ذات النمو السريع فتميل إلى استعمال استراتيجية تسويق تضم العديد من الأساليب، ولكل أسلوب تكلفته الخاصة، فبعضها يتسم بانخفاض التكلفة (مثل بناء مدونة فعّالة) وبعضها الآخر باهظ التكلفة (مثل الإعلان عبر محرك البحث Google). وعليه إذا استطعت أن تفهم تكلفة استقطاب الزبون في كل قناة من القنوات، فسوف تستطيع أن توزع ميزانيتك بين هذه القنوات المختلفة بما يحقق احتياجات الشركة. فإذا كنت تسعى إلى تحقيق نمو سريع بأي ثمن، فيجب عليك الإنفاق على قنوات كبيرة الحجم حتى لو كانت تكلفة استقطاب الزبون مرتفعة. أما إذا كنت تريد تحسين قيمة الشركة، فركز على العلاقة بين قيمة الزبون الدائمة وقيمة استقطاب الزبون لزيادة عدد الزبائن الذين يدفعون أكبر قدر ممكن ولأطول فترة ممكنة. وأما إذا كنت ترغب بتحسين التدفق النقدي، فابحث عن وسائل منخفضة التكاليف للعثور على زبائن بفترات استرداد سريعة. كيف تساعد المحادثات الفورية على خفض تكلفة استقطاب الزبون؟ تُعد المحادثات الفورية من أهم الأدوات لدى مسوقي الأداء، وذلك لأنها إحدى قنوات التواصل القليلة التي تصاحب الزبون خلال رحلته من زبون محتمل إلى زبون مخلص للشركة. 1. إزالة العوائق أمام الزبائن المحتملين يمكن للمحادثات الفورية أن تساعدك على الانتقال بالزبون المحتمل إلى مرحلة الشراء في جلسة واحدة، والأكثر من ذلك أنك تستطيع باستعمال الأدوات الصحيحة التفاعل مع الزائرين الفاعلين والذين يتوافقون مع معايير محددة، وذلك يعني تقليل الإنفاق على جهود التسويق. 2. رفع قيمة الزبون الدائمة تظهر بيانات شركة Intercom أن الزبائن الذين خاضوا محادثات فورية مع الشركة قد دفعوا أكثر بـ 13% خلال فترة تعاملهم معها. ويرجع ذلك إلى بقاء هؤلاء الزبائن لفترة أطول، فهم أكثر إخلاصًا للشركة وارتباطًا بها على المدى البعيد. 3. زيادة فرص البيع تمنح المحادثات الفورية للشركات فرصة الحديث إلى الزوار والزبائن في اللحظة التي يريدون فيها معرفة المزيد عن الشركة، وزيادة فرص الحديث إلى الزبائن تعني زيادة فرص البيع. ويمكن القول إن البائع الجيّد هو من يبيع فقط الخدمات والمنتجات التي تساعد زبائنه على أداء أعمالهم بصورة أفضل. النمو بأي ثمن يقود إلى الهاوية قد يكون حساب قيمة الزبون الدائمة وتكلفة استقطابه وفترات الاسترداد وأخذها جميعًا في الحسبان أمرًا صعبًا، فالبيانات قد لا تكون دقيقة أو متوافقة، كما أن العمر القصير للشركات الناشئة لا يسمح لها بالحصول على بيانات عالية الجودة. مع ذلك، يجب على المسوقين الذين يسعون إلى تحقيق النمو استعمال هذه المؤشرات عند تخطيط برامجهم التسويقية. وأما إذا كان جل ما بوسعك هو حساب التكاليف بواسطة التقارير الخاصة بأدوات الإعلان، فلا بأس في ذلك، فهو أفضل من لا شيء. أما لو استطعت التعاون مع فريق التمويل لحساب قيمة الزبون الدائمة وفترة الاسترداد، فذلك أفضل بكثير. ولكن بأي حال من الأحوال، تذكر أن السعي وراء النمو بأي ثمن وأي تكلفة يمثل طريقة خطيرة لإدارة الشركة. ترجمة -وبتصرف- للمقال What is customer acquisition cost and why does it matter لصاحبه Brian Kotlyar
  2. إذا كنت تعمل في مجال التسويق فأنت تعرف ما يحدث. فمن الطبيعي -ما أن تطلق المنتج- حتى تبدأ بتهنئة موظفيك وأنت تتنفس الصعداء بينما تتجه إلى المنزل. فقد انتهى الجزء الصعب، وها أنت قد أطلقت المنتج إنما الحقيقة هي أنك لم تنتهِ بعد، فإطلاق المنتج هو بداية رحلة التسويق، وليس الهدف النهائي. أنت الآن ستبدأ في دورة من الاستماع، والتعلم، والتكرار، وتحسين الرسائل التسويقية مستندةً إلى ملاحظات العملاء الحقيقية بدلًا من الافتراضات. ماذا يحدث بعد الاطلاق؟ إطلاق المنتج هو بداية رحلة التسويق وليس الهدف النهائي يأتي جزءًا من وجهة نظري المتعلقة بإطلاق المنتجات من كيفية تحليلنا لمهام فريق التسويق في شركة Intercom، إذ يمتلك فريقنا أربع مسؤوليات أساسية، تساهم بمجملها في مراحل قُمع التسويق/المبيعات. وتخصّ المراحل الثلاث الأولى منها عملية إطلاق المنتج. الوصول: إيصال رسائلنا إلى الجمهور المناسب. الاستقطاب: دفع هذا الجمهور لزيارة موقعنا ليصبحوا عملاء محتملين. التحويل: إقناع المذكورين آنفًا بالتسجيل، وتحويلهم إلى عملاء فعليين. التثقيف: مساعدة العملاء في الحصول على قيمة متزايدة والإعجاب بمنتجنا. يؤتي إطلاق المنتجات ثماره في الزيارات التي تبدو رائعة في كلا مرحلتيّ "الوصول" و "الاستقطاب"، لكن عندما تتعمق في قُمع المبيعات، غالبًا ما ستبدو الأمور أقل تفاؤلًا. في الواقع إن التدفق الذي يحدث يوم إطلاق المنتج ليس مستهدفًا بشكل كبير، حيث ينتج عنها أيام من الزيارات بمعدلات قياسية، لكن معظم تلك الزيارات هي لأشخاص لا يشترون المنتج. إليك لمحة عن معدّل الزيارات في يوم إطلاق منتجنا لقاعدة المعلومات "Educate" حيث حقق أرقامًا قياسية في هذا اليوم، لكنه عاد لمستوياته الطبيعية بسرعة. نهدف في Intercom إلى قياس نجاح تسويق منتجاتنا في كل مرحلة من مراحل قُمع المبيعات. إذا لم تترجم الزيادة في عدد الزيارات إلى زيادة في التحويلات (الاشتراكات الجديدة، الترقيات أو عمليات البيع العابر)، إذًا فعملية إطلاق المنتج لم تكن ناجحة، وسنحتاج حينها لفهم السبب. يمنحك إطلاق المنتج مجموعة كبيرة من البيانات التي يمكن من خلالها تعلم وتكرار واختبار وإصلاح رسائلك عبر دورة حياة العميل بأكملها: بدءًا من إرسال رسالة إلكترونية إلى صفحة الهبوط إلى تهيئة المستخدمين الجدد وشراء المنتج. ونحن نجد دومًا أن التغييرات الصغيرة التي نقوم بها بعد إطلاق المنتج تساهم في تبنيّ المنتج أكثر من عملية إطلاقه بحدّ ذاتها. حلقة التغذية الراجعة بعد الإطلاق تتلخص وظيفة تسويق المنتج -بعد إطلاقه- في تحديد أسباب الحيرة أو المشاكل التي قد تمنع الأشخاص من شراء المنتج. 1. انصت إلى التعليقات دون ترشيح سيكون لديك -قبل إطلاق المنتج- مجموعة من الفرضيات حول من ستبيعهم المنتج ومدى أهمية منتجك بالنسبة لهم. تصبح الصورة أكثر وضوحًا بعد إطلاقه. حيث تحصل على مُعين كبير كمًّا و نوعًا من التغذية الراجعة، ورغم صعوبة الأمر، سيتوجب عليك الاستماع إلى كل شيء دون إبداء رد فعل (سنتحدث عن ذلك في الخطوة 2). بعد ذلك، قد تجد أن أكبر المشاكل ليست مع المنتج بحد ذاته، ولكن مع كل شيء حوله. في ما يلي بعض الطرق التي نجمع بها التغذية الراجعة النوعية: للحصول على الآراء التي تأتي من خلال Intercom، تقوم فرق المبيعات والدعم الفني لدينا بإشراكنا بالأمر. نتولى مكالمات المبيعات لسماع الأسئلة التي تُسأل بعد استخدام النسخة التجريبية من المنتج. نراقب الإشارات (mentions) في مواقع التواصل الاجتماعي. في ما يلي بعض الطرق التي نجمع بها التغذية الراجعة الكمية: نُلقي نظرة إلى الإحصائيات في Google Analytics. نقوم بجمع بيانات النقر و تمرير الصفحة باستخدام Inspectlet. نعمل أيضا مع فريق أبحاثنا لإجراء اختبارات لسلوك المستخدم في الصفحة. نحن نستخدم أدوات مثل Idiomatic لجمع آراء المستخدمين من خلال المحادثات مع الدعم الفني. يتعين عليك جمع أكبر قدر ممكن من الآراء من داخل الشركة وخارجها. في هذه المرحلة من العملية، كل الآراء (منفردة/مجتمعة) مهمة، لذا اعمل على أوسع نطاق. في الخطوة التالية سنبدأ بتصنيف نقاط البيانات وتحديد أولويات بنود إجراءات المتابعة. 2. اضفِ معنًى للتغذية الراجعة بعد جمع التغذية الراجعة عقب إطلاق المنتج، سيراودك سؤال: كيف أنظمها؟ شخصيًا أحب أن أبدأ بتصنيفها ضمن فئتين رئيسيتين - "التسعير" أو "الرسائل" – والاستمرار بأن أكون أكثر تحديدًا من خلال تصنيفات أدقّ: مشاكل الدعم الفني المترابطة: وتشمل الثغرات البرمجية، مشاكل التنصيب ومشاكل التوافقية. إحصاءات التفاعل مع صفحات الهبوط: وتشمل عدد الأشخاص الذين نقروا على زر "دعوة إلى اتخاذ إجراء" ، واستوعبوا وظيفة المنتج، وأيضًا مرروا صفحة الهبوط حتى النهاية، بشكل عام، أي مظاهر للتفاعل مع ما ضمّنته في صفحة الهبوط. التباس التسعير: قد يأتي ذلك من خلال التعليقات التي تفيد بأن أسعارك مرتفعة جدًا أو مُبهمة أو غير مبررة. وقد يطلب آخرون نسخة تجريبية مجانية من المنتج. مشاكل التحويل: هل يقوم الأشخاص بالتسجيل لكنهم لا يقومون بتنصيب المنتج؟ هل يقومون بإلغاء اشتراكاتهم بعد انتهاء فترة التجريب المجاني؟ ينبغي تسجيل كل ذلك وتجميعه ضمن قائمة. استنزاف العملاء: قم بتسجيل خصائص الحسابات الملغاة. من المحتمل أن يكون هناك أنماط لها. على سبيل المثال، إذا كان جميع من يقوم بالإلغاء هم شركات ناشئة من ثلاثة أشخاص ومنتجك موجه للشركات الكبيرة، فربما كنت تستهدف الجمهور الخطأ. كما قد لاحظت حتى الآن، ما تتعلمه بعد إطلاق المنتج -في كثير من الأحيان- هو خارج النطاق التقليدي لتسويق المنتجات. ونحن نؤمن أن تسويق المنتجات ليس مجرد مرسلات. بل هو جزء من نظام لكيفية استلام المنتج واستهلاكه في كل مرحلة من مراحل المبيعات والتسويق. 3. حسن باستمرار كما نفعل في البرمجيات، فنحن -في تسويق المنتجات- نضيف التحسينات على نظام الرسائل لدينا باستمرار. ونكرر ذلك حتى الوصول إلى حل مناسب يحول دون إضاعة الوقت وهدر الموارد في إعادة إطلاق منتجك. على سبيل المثال، أدخلنا مؤخرًا مفهوم يسمى Solutions. وتتكون Solutions من واحد أو أكثر من المنتجات التي تعمل معًا من أجل إنجاز مهام العميل. كان هذا مفهومًا جديدًا أردنا التأكد به من استيعاب الناس، لأنه بخلاف ذلك يمكن أن يؤدي إلى حدوث خلاف أثناء عملية الاشتراك. عندما قمنا بتصميم صفحة حل الدردشة المباشرة الجديدة، تعلمنا من خلال اختبار المستخدم أن أهمية فهم الأشخاص لماهيّة الحل المباشر للدردشة أقل من أهمية شرح كيفية الاستفادة منه. اتخاذ خطوات صغيرة ومدروسة من الطبيعي التركيز على تاريخ إطلاق المنتج، وهناك عمل كبير لتنسيق الجهود بين فرق الإنتاج وفرق الدعم والتسويق لكي يكون كل شيء في مكانه لليوم العظيم. ولكن كمسوق فإنه من الخطأ أن تتوقف و تستريح عندما يصبح منتجك/خدمتك بين أيدي العملاء. تبدأ رحلة تسويق المنتجات عند إطلاقها. صياغة رسالة مثالية، والتسعير، وتجربة المستخدم وأكثر من ذلك، تواصل مع خطوات صغيرة ومدروسة طوال حياة المنتج. إنه لمن المغري الجري خلف إطلاق المنتج الجديد، ولكن من المهم الحفاظ على تحسين ما هو موجود بالفعل. حيث يصعب فعلها بالشكل الصحيح من المرة الأولى. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Product launches are hard but what comes next is even more important لصاحبه GREG DAVIS