• 1

ماهو انطباعك عن ايتورو ؟ و هل هو صادق ؟

كون أن الكثير و الكثير من العرب الآن متجه إلى الفوركس و إلى العمل الحر بصفة عامة , ظهر في الآونة الأخيرة موقع للفوركس اسمه ايتورو , و ظهر العديد من اليوتيوبرز  و المدونين بين مكذب لهذا الموقع و مأيد له , فما هي انطباعاتكم عن  ايتورو ؟ و هل استخدمته من قبل ؟ و هل يمكن الوثوق فيه و الاعتماد عليه ؟ و شكرا.

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة
  • 0

السلام عليكم اخي محمد.

سوق الفوركس قد نما بشكل متسارع في الآونة الاخيرة بسبب كسب الشركات الكبير منها, فأصبحت لاتقضي اسبوعًا إلا وقد رأيت الكثير من الإعلانات المغرية التابعة لهذه الشركات.

ألية عمل أسواق الفوركس هي التداول, فربما قد تكون عبر تحويل العملات, أو استغلال الأسهم, أو بيع تداول ثروات حقيقية كالنفط أو الذهب في بعض الشركات. يوجد عدد لا يحصى من شركات اسواق الفوركس وكل نوع ظهر بلون جديد مختلف وقناع تسويقي أفتن, فربما تعددت أشكالها ولكنها كلها تتشارك في ميزة التداول. ربما قد تغريك صفقاتك الأولى, ولكن إن أعطيتني عشر دولارات وأعطيتك مئة فقد تعيد المئة لي لترى إن كنت سأعطيك ألف, وستبقى على هذا النمط إلى أن يغدر بك السوق بصفقة فاشلة تسلبك كل أموالك "التي حققتها", فعملها يشبه لعب القمار بشكل كبير جدًا, فهي بالشرع الإسلامي محرمة وبالقانون ممنوعة أيضًا لأنها نوع من أنواع الغش والدجل.

أما عن إيتورو فإنه لا يختلف كثيرًا, فقد ظهر بنوع جديد من الصفقات وهو العملة الإلكترونية بالإضافة إلى النسخ والتفاضل. مايميز إيتورو هو وجود خواص تقيك من الخسارة الفادحة كأن تحدد نسبة الخسارة و نسبة الربح أنت, فإن إستثمرت (100) دولار مثلًا ووصل سوق العملة إلى نسبة الخسارة وماتزال النسبة في هبوط فإنك تسترد نقودك بسعر الخسارة وباقي النسبة فقد طار مع نسيم الفوركس! فإذا حددت نسبة الخسارة 25% فعندما يهبط سوق العملة إلى حد يجعلك تخسر 25% من ما إستثمرت فإنك تخرج من الإستثمال تلقائيًا ب (75) دولار "تفاديًا للخسارة الأسوء", أما عن الربح فيعمل عكس طريقة الخسارة.

فلعبة الفوركس لعبة حظ ودهاء, يجب أن تنهش لحم المتداوليين الأخرين لتدع الشركة تنهش شيئًا ليس بلحمك.

فقد تربح وقد تخسر. من نشروا خبراتهم من "اليوتيوبرز" والمدونيين إما خسروا خسارة كبيرة بالبداية, وإما يبدون رأي شخصي بسبب خبرة سابقة مع سوق الفوركس. وأما من يربح كثيرًا فإن شركة التداول إستفادت منه أكثر من أن يستفيد منها, فهو يكسب لنفسه ماتعتبره الشركة قليلًا ويكسب الشركة كثيرًا.

 

ختامًا, أسواق الفوركس مجرد حلبة سباق يتسابق فيها المتداولون, فيأخذ الواصلون الأوائل على الأجر الكثير, وتأخذ الشركة مالكة الحلبة هذا المقطع فتنشره بطرق شتى فتستفيد من لفت أنظار الآلاف وجلب المزيد من المتسابقين.

لا أقول لك لاتفعل أو إفعل, إنما هذه صورة موضوعية عن أسواق الفوركس, فدع غريزتك وحكمتك تأخذك إلى معقلك الربحي القادم.

بالتوفيق.

انشر على الشّبكات الاجتماعية


رابط هذه المساهمة

يجب أن تكون عضوًا لدينا لتتمكّن من التعليق

انشاء حساب جديد

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط


سجّل حسابًا جديدًا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟


سجّل دخولك الآن