<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0"><channel><title>&#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;: &#x62A;&#x62C;&#x627;&#x631;&#x628;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/?d=7</link><description>&#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;: &#x62A;&#x62C;&#x627;&#x631;&#x628;</description><language>ar</language><item><title>&#x647;&#x644; &#x64A;&#x62C;&#x628; &#x627;&#x644;&#x627;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x627;&#x644;&#x629; &#x645;&#x646; &#x627;&#x644;&#x648;&#x638;&#x64A;&#x641;&#x629; &#x642;&#x628;&#x644; &#x628;&#x62F;&#x621; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62E;&#x627;&#x635;&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A8%D8%AF%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%9F-r476/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/6378759a84610_(1).jpg.be12b544875ab4ca83be0742fb5eb78f.jpg" /></p>

<p>
	هل يجب الاستقالة من الوظيفة قبل بدء العمل الخاص؟ تصعب الإجابة عن هذا السؤال، كما أنها تختلف مثل معظم قرارات الحياة الرئيسية.
</p>

<p>
	يعاني معظم الأشخاص بسبب الاستقالة من وظيفتهم (مبكرًا جدًا) للبدء بعمل خاص، وذلك بسبب وجود كم هائل من الفواتير لدفعها، إلى جانب عدم القدرة على تحمل المخاطر العالية التي تترتب على وضع كل المدخرات على المحك دون تدفق فعلي للدخل، ولهذا يحتاج الأفراد إلى ضمان نجاح عملهم الخاص قبل استقالتهم من الوظيفة، كما يجب عليهم تقديم التضحيات التي تسمح لهم بتطوير جوانب الربحية قبل الاستقالة من الوظيفة.
</p>

<p>
	سنشارك في هذا المقال قصة جوستين جراي Justine Grey، وكيف سلكت مسارًا مختلفًا تمامًا، واستقالت من وظيفتها لبدء عملها الخاص، حيث ستُظهر قصة جوستين طريقةً مختلفةً لبدء العمل الخاص عن تلك الطريقة التي تُدرّس أو يُكتب عنها في العادة.
</p>

<p>
	امتلكت جوستين خبرة 10 سنوات تقريبًا في العمل مع <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/ecommerce/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-r818/" rel="">العلامات التجارية </a>العالمية (مثل فريش بوكس Freshbooks وشوبيفي Shopify) كمديرة تسويق بالعمولة قبل أن تستقيل من وظيفتها، وهي تعمل الآن كمديرة <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/performance-marketing/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A9-r548/" rel="">تسويق للعمولة</a> مستقلة، وتساعد <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/general/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%9F-r693/" rel="">رواد الأعمال</a> والشركات عبر الإنترنت على تطوير برامج <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%81%D9%83-r452/" rel="">التسويق بالعمولة</a>.
</p>

<p>
	يبيّن هذا المقال العوامل المختلفة التي يعتمد عليها موضوع الاستقالة من الوظيفة لبدء عمل خاص أو العمل على تطويره كعمل جانبي أولًا.
</p>

<h2>
	قصة جوستين
</h2>

<p>
	تقول جوستين بأن زوجها أجاب بـ "لا" عندما سألته عما إذا كان عليها الاستقالة من وظيفتها قبل إطلاق عملها الخاص.
</p>

<p>
	كنتُ -تقول جوستين- أحاول في ذلك الوقت بدء عمل خاص إلى جانب عملي الأساسي، ولكني كنت أشعر بالإحباط والارتباك ونفاذ الصبر بسبب العمل الجانبي ووجود طفلين في المنزل. 
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			لكن ماذا لو … 
		</p>

		<p>
			لا تفعلي ذلك.
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p>
	تابع بعدها زوجي النقاش قائلًا:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			جوستين، لا يمكنك الاستقالة من الوظيفة إلا إذا كان لديك عمل آخر.
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p>
	فاوضتُ بعد أسابيع قليلة من تلك المحادثة على <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r7/" rel="">عمل حر</a> (من المنزل) يغطي معظم راتبي، وبجزء بسيط من الساعات، وموعد تسليمه بعد أسبوعين.
</p>

<p>
	يمكنني القول أنني لم أشعر بأيّ ندم مطلقًا حتى بعد أن مرّ أكثر من عام على استقالتي من وظيفتي من أجل بدء عملي الخاص. صحيح أني لم أنجز كل ما خططت لفعله منذ استقالتي من العمل، لكني بدأت عملي الخاص بعد أشهر من التخطيط، والاستقرار في العمل الحر والسفر مع عائلتي، وأشعر بالفخر تجاه ما أنجزته مثل:
</p>

<ul>
<li>
		تنويع الدخل من خلال اكتساب عملاء جدد والتعامل مع <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/side-projects/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A8%D9%8A-r473/" rel="">الدخل السلبي</a>.
	</li>
	<li>
		إطلاق موقع إلكتروني ونشر مقال رائع من 6000 كلمة.
	</li>
	<li>
		تقديم نفسي لـ 10 جماهير جديدة من خلال المقابلات، والندوات عبر الإنترنت، والمنشورات المضيفة.
	</li>
	<li>
		تطوير مجتمع يضم أكثر من 1000 مدوّن مهتم بالتسويق بالعمولة من منظور منشئ البرنامج، وإطلاق دورة تدريبية اسمها الطموح في التسويق بالعمولة Aspiring Affiliate.
	</li>
</ul>
<p>
	لقد اخترت الاستقالة من وظيفتي والبدء بعملي الخاص بدون وجود هامش أمان أساسي، لأني شعرت بأنهي إذا لم أفعلها الآن فلن أفعلها أبدًا.
</p>

<h2>
	لماذا تقرر الاستقالة من الوظيفة إذا كان العمل فيها مستقرا
</h2>

<p>
	كانت جوستين في مكان جيد ولديها عمل جيد قبل أن تتخذ قرار الاستقالة من وظيفتها، وسمعت تعليقات البعض مثل:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		كان لديكِ كل شيء
	</p>
</blockquote>

<p>
	أو
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		هناك من يتمنى الحصول على وظيفتك.
	</p>
</blockquote>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="112432" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/03imageShould-I-Quit-Job-to-Start-a-Business-Justine-Story.jpg.975cd9235b33e893932aa902d4138e08.jpg" rel=""><img alt="التخطيط للاستقالة من الوظيفة والانتقال للعمل الحر" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="112432" data-unique="h7wqfvnyd" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/03imageShould-I-Quit-Job-to-Start-a-Business-Justine-Story.thumb.jpg.fde035ae6b493de0a058e25e698e9c50.jpg" style="width: 650px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	فلماذا يتخلى شخص مثلها، فتاة تبلغ من العمر 31 سنة ولا تملك شهادة تعليم رسمي، عن راتب جيد وامتيازات جيدة ووظيفة في شركة تقنية مشهورة عالميًا؟ لذلك كانت ردود أفعال الناس وتعليقاتهم مفهومةً عندما سمعوا عن استقالتها من الوظيفة.
</p>

<p>
	في الواقع، أمضت جوستين سنوات عديدةً تفكّر في العديد من الأسئلة التي ساعدتها في النهاية على اتخاذ القرار حينما اعتقد الآخرون أنها اتخذت قرارًا سريعًا، كما أنها سعت لتحقيق أحلامها الخاصة التي ما كانت متاحةً لها أثناء عملها في الوظيفة
</p>

<h2>
	5 أسئلة يجب طرحها قبل الاستقالة من الوظيفة والبدء بعمل خاص
</h2>

<p>
	فيما يلي 5 أسئلة يجب طرحها قبل التفكير في الاستقالة من الوظيفة لبدء العمل الخاص.
</p>

<h3>
	1. كم سيكون الميراث؟
</h3>

<p>
	أصبحت جوستين أكثر وعيًا بمحدودية وقتها على الأرض، ربما لأنها دخلت مؤخرًا في الثلاثينيات من العمر، إذ لم ترَ كيف أن العمل الذي قدمته سابقًا للآخرين سيسهم في ميراثها، وذلك على الرغم من أنها أحبت المكان الذي عملت به.
</p>

<p>
	لم تعرف بالضبط ماذا سيكون إرثها، لكنها أحبت ترك عمل مستمر ذو قيمة لأطفالها من بعدها، وإذا لم يحدث ذلك، فسيعرفون على الأقل أنهم لا يجب عليهم اتّباع المسارات التقليدية للأجيال السابقة.
</p>

<p>
	يجب هنا الإجابة عن هذه الأسئلة:
</p>

<ul>
<li>
		هل يمكن تحقيق الإرث من خلال المساعي الشخصية؟
	</li>
	<li>
		هل بدء العمل الخاص هو الطريقة الوحيدة لتحقيق إرث مثالي؟
	</li>
	<li>
		هل يمكن ترك إرث من خلال العمل لصاحب عمل آخر؟
	</li>
</ul>
<p>
	إذا كانت الإجابة عن هذه الأسئلة تجعل الشخص يرغب بالحصول على المزيد من الحياة أكثر مما يمكن أن تمنحه إياه وظيفة بدوام كامل، فلم يفت الأوان بعد، إذ يجب التعلّم عن عالم الأعمال، وقراءة كتب الأعمال، وحضور دورات تدريبية عن عالم الأعمال، والخروج من منطقة الأمان.
</p>

<h3>
	2. كيف سيبدو اليوم المثالي؟
</h3>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="112433" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/04imageShould-I-Quit-Job-to-Start-Business-with-Justine-ryrob.jpg.80e5204dcce6e6ba7b6f412c68974dd6.jpg" rel=""><img alt="تحديد شكل  اليوم المثالي لكل شخص" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="112433" data-unique="dosyynkgh" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/04imageShould-I-Quit-Job-to-Start-Business-with-Justine-ryrob.thumb.jpg.a59871fb0296a89e6ffcba7e256888fc.jpg" style="width: 650px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	كانت جوستين في غداء عمل منذ سنوات، وقد استمعت إلى زميلة لها في العمل تتحدث عن مديرتها المُفضّلة. كان للمديرة راتب كبير، ومنصب رفيع، وفريق كبير من الموظفين الذين أحبوها جدًا، لكن جوستين سألتها:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		ماذا تفعل هذه المديرة طوال اليوم؟
	</p>
</blockquote>

<p>
	كانت تسافر باستمرار، وتقضي معظم أيامها في الاجتماعات، وتقضي وقت فراغها تنجز الأعمال الحقيقية التي لم تستطع إنجازها خلال اليوم.
</p>

<p>
	يثير هؤلاء القادة العظماء الإعجاب، ولكن لا يرغب جميع الأشخاص بأن يكونوا مثلهم، إذ يطلب بعض الأشخاص التخلي عن منصب المدير فقط لأنهم لا يستطيعون حضور الاجتماعات طوال اليوم! فاليوم المثالي الذين يرغبون به هو الذي يمتلئ بالعمل الإبداعي والمساحة الهادئة.
</p>

<p>
	لكن جوستين بمسارها الجديد لم تَعُد تخسر مشاركة طفلها في لحظاته المهمة لأن صاحب العمل يريدها أن تسافر أسبوعًا واحدًا من كل شهر ولمدة ساعة كل يوم مثلًا. ولهذا قبل ترك العمل لا بد من الإجابة على الأسئلة الآتية:
</p>

<ul>
<li>
		كيف يبدو اليوم المثالي؟
	</li>
	<li>
		هل تثير كيفية قضاء المدير لوقته طوال اليوم الإعجاب؟
	</li>
	<li>
		هل يمكن توسيع نطاق العمل دون أن يصبح الشخص مديرًا؟
	</li>
	<li>
		هل يمكن أن تساعد وظيفة الشركة على عيش يوم مثالي؟
	</li>
</ul>
<p>
	يعود قرار اختيار الاستقالة من الوظيفة لبدء العمل الخاص إلى معرفة النفس ومنحها إذنًا لمتابعة الأمور التي ستجعلها سعيدةً.
</p>

<p>
	يجب التأكيد هنا على أمر مهم، فعندما يختار الشخص بدء العمل الحر مثل جوستين، أو إطلاق مدونة، أو بناء منتج، أو التدريب عبر الإنترنت، أو كسب المال من التدوين؛ فهو بحاجة إلى فهم كمية العمل التي سيحتاجها في البداية.
</p>

<p>
	قد يستغرق الأمر شهورًا أو سنوات لينتقل العمل إلى مستوى مستدام، حتى يتمكن الشخص عندها من عيش يوم مثالي، ولكن يجب الانتباه مقدمًا إلى ما إذا كان هذا العمل الجانبي سيحقق الفوز النهائي (سيفعل بالتأكيد).
</p>

<h3>
	3. هل هناك أدلة بأن العمل سينجح؟
</h3>

<p>
	كان هذا السؤال بالنسبة لجوستين سهلًا جدًا، فقد قضت حوالي عشرة سنوات تساعد نفسها والناشرين والتجار على <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/performance-marketing/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A9-r309/" rel="">الربح من التسويق بالعمولة</a>، لذا فقد كان لديها دليل مباشر على أن العمل الذي كانت تحلم به سينجح.
</p>

<p>
	لم تخترع جوستين شيئًا جديدًا للعالم، ولكنها تأكدت من أن عملها يوفر قيمة للعملاء المناسبين. فقد استطاعت رؤية الفجوات التي يمكن ملؤها في السوق من خلال الفهم العميق لعملها، وهو ما زاد من رغبتها في البدء للتحرك.
</p>

<p>
	لكن هذا السؤال قد يكون صعب الإجابة بالنسبة لكثير من الأشخاص بناءً على وضعهم وعملهم، إذ يجب على الشخص إذا لم يكن لديه دليل على أنه عمله سينجح، أن يقضي المزيد من الوقت في البحث، وتحسين خطته حتى يكون واثقًا من أن فكرة عمله ستنجح وتستمر.
</p>

<p>
	يعتمد نجاح العمل على ما إذا كان الحل يساعد الأشخاص في الواقع، ولا تحتاج مساعدة الأشخاص إلى موقع إلكتروني أو تطبيق أو خط إنتاج كامل، فكل ما يجب فعله هو الخروج والتواصل مع الجمهور ومساعدتهم.
</p>

<p>
	يجب هنا الإجابة عن هذه الأسئلة:
</p>

<ul>
<li>
		ما هو الدليل المتوافر الذي يؤكد بأن العمل سينجح؟
	</li>
	<li>
		هل يمكن العثور على دليل من الإنترنت بأن فكرة العمل يمكن أن تنجح؟
	</li>
	<li>
		هل حُدِدت الثغرات التي يجب ملؤها في مجال العمل؟
	</li>
	<li>
		كيف يمكن التميّز عن المنافسين والشركاء؟
	</li>
</ul>
<h3>
	4. هل يمكن معالجة الوضع المالي عند الاستقالة من الوظيفة لبدء العمل الخاص؟
</h3>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="112434" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/05imageShould-I-Quit-Job-to-Start-Business-with-Justine.jpg.354350c31194c86c1780f7b2040bb6b0.jpg" rel=""><img alt="هل يمكن معالجة الوضع المالي عند الاستقالة من الوظيفة لبدء العمل الخاص؟" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="112434" data-unique="92v70l1i2" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/05imageShould-I-Quit-Job-to-Start-Business-with-Justine.thumb.jpg.0d7ca0fc98d7192d43495ef2999fee87.jpg" style="width: 650px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	لم تكن أمام جوستين أي طريقة للاستقالة من وظيفتها وبدء العمل الخاص قبل بضع سنوات، بسبب الوضع المادي لعائلتها، لكن ذلك تغير لاحقًا، فقد تحوّل الوضع المالي بعد ذلك لصالحها. كان يمكنها البقاء في وظيفتها اليومية لفترة أطول لزيادة مدخراتها، لكن الرغبة العميقة في بدء العمل الخاص ساعدتها في إدراك أنه لا يوجد وقت مثالي، فقد حان الوقت الآن.
</p>

<p>
	يجب هنا الإجابة عن هذه الأسئلة:
</p>

<ul>
<li>
		هل يمكن التعامل مع الوضع المالي؟
	</li>
	<li>
		هل يمكن الحصول على دعم من الزوج / الزوجة أو العائلة إذا حدث شيء غير متوقع؟
	</li>
	<li>
		هل هناك نفقات كبيرة يمكن تقليصها أو التخلص منها؟
	</li>
	<li>
		هل يمكن تحمّل الانتظار لتوفير المزيد من المال؟
	</li>
</ul>
<p>
	لا يحتاج الشخص بعد البدء <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1-r7/" rel="">بالعمل الحر</a> إلى الخوف والقلق على الأرقام التي بدأت تتناقص من الحساب، إذ يجب توفير مبلغ مالي مناسب حتى يستطيع إعالة نفسه إذا لم تسير الأمور حسب المخطط خلال الأشهر القليلة الأولى.
</p>

<h3>
	5. هل ما زلت تتعلم أم أنك بت تنفذ فقط؟
</h3>

<p>
	امتنت جوستين لوظيفتها اليومية السابقة التي وفرت لها فرصًا تعليميةً كثيرةً لسنوات، ولكن يوجد وقت في مهنة كل شخص يجعله يشعر بأن هذا العمل ممل، ولهذا حاولت جوستين تغيير عملها وتغيير الشركة عندما بدأت تشعر بالممل، لكنها لم تنجح بذلك، وكانت تعلم أن العودة إلى تنظيم المشاريع الخاصة بها ستعيد لها التحدي والتعلم الذي كانت بحاجة إليه، خاصةً بعد أن أنجزت أعمالًا سابقةً في أوائل العشرينات من عمرها.
</p>

<p>
	يجب هنا الإجابة عن هذه الأسئلة:
</p>

<ul>
<li>
		هل يستمر الشخص بالتعلم أم التنفيذ فقط؟
	</li>
	<li>
		ما هي المجالات التي يرغب الشخص بمعرفة المزيد عنها؟
	</li>
	<li>
		هل يلبي تبديل العمل أو تبديل الشركة الحاجة إلى التعلّم؟
	</li>
	<li>
		هل يمكن التعامل مع التعلّم الفوضوي الذي يأتي مع إدارة الأعمال؟
	</li>
</ul>
<p>
	لا يحتاج الشخص إلى تعلّم الأساسيات عن العمل عندما يبدأ للتو بعد استقالته من الوظيفة، إذ أن مرحلة البحث والاختبار مثالية للعمل على المشروع الخاص في الوقت المناسب من يوم عمل.
</p>

<h2>
	لنكن واقعيين: هل يجب الاستقالة من الوظيفة قبل بدء العمل الخاص؟
</h2>

<p>
	يجب أخذ بعض الوقت للتفكير في الأسئلة أعلاه قبل اتخاذ القرار، وفيما يلي بعض النصائح التي ستساعد على تحديد ما إذا كان يجب الاستقالة من الوظيفة لبدء العمل الخاص:
</p>

<h3>
	تجربة العمل على مشروع جانبي أولا
</h3>

<p>
	لا يجب الاستقالة من الوظيفة لبدء العمل الخاص قبل تجربة تنفيذ العمل كمشروع جانبي أولًا.
</p>

<p>
	بدأت العديد من الشركات الناشئة الأكثر نجاحًا اليوم على أنها مشاريع جانبية أقلعت وأعطت قوةً كافيةً للمؤسسين ليستقيلوا من وظائفهم اليومية.
</p>

<p>
	يحتاج الفرد أولًا وقبل كل شيء إلى التحقق من صحة فكرة العمل، إذ يجب عليه مراجعة كيفية استجابة السوق من خلال تجربة العمل إلى جانب وظيفته، وذلك إذا لم يكن لديه دليل على أن العمل سينجح.
</p>

<p>
	قد يكتشف الشخص أنه لا يستطيع إدارة أعماله <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A1-%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%AD%D8%B1-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%85-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-r462/" rel="">بدوام كامل</a>، ويعيد النظر في وظيفته اليومية بمنظور جديد، ولكن من جهة أخرى قد يكون الشخص مرشحًا مثاليًا للعمل إلى جانب وظيفته.
</p>

<p>
	وإذا لم يكن هذا الشخص قد أسس عائلة على سبيل المثال، أو كان أعزبًا أو يعمل بجدول زمني يختلف جدول عن زوجه، فمن المحتمل أن يجد عدة ساعات كل يوم لإحراز تقدّم كبير في العمل.
</p>

<p>
	لن يكون العمل الجانبي مناسبًا مع وجود الأطفال في المنزل والالتزامات الشخصية الكثيرة، لكن مع ذلك يمكن العمل إلى جانب الوظيفة، بما في ذلك:
</p>

<ul>
<li>
		الحصول على العميل الأول.
	</li>
	<li>
		تطوير خطة عمل للحصول على المزيد من العملاء في أسرع وقت ممكن.
	</li>
	<li>
		اختيار قالب الموقع.
	</li>
	<li>
		إنشاء تقويم تحريري للمدونة.
	</li>
	<li>
		التواصل مع شركاء مستقبليين عبر <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/social-media/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%88%D8%A2%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%87%D8%A7-r526/" rel="">مواقع التواصل الاجتماعي</a>.
	</li>
	<li>
		الاستثمار في أدوات التدوين الرئيسية وأدوات العمل.
	</li>
</ul>
<h3>
	تحديد أسرع طريقة للانسحاب
</h3>

<p>
	إذا قضى الشخص عدة أشهر في إدارة نشاط تجاري جانبي، وتبيّن أنه لن يستطيع الاستمرار بذلك طويلًا، فلديه خياران للتوقف والانسحاب بسرعة.
</p>

<p>
	إذا كان الشخص لا يربح من العمل الجانبي، فيستطيع الحصول على عقد عمل حر وبأجر مماثل، وهنا يجب له أن يعلم بأن ذلك سيأخذ من وقته كثيرًا، وبأنه يحتاج إلى مهارات بيع مكثفة، وعرض مناسب لخدمات العمل الحر، وبعض الاتصالات المفيدة لبدء البحث.
</p>

<p>
	كيف يمكن فعل ذلك؟ من خلال النصائح التالية:
</p>

<ul>
<li>
		يؤدي وجود علاقات قوية إلى تسريع هذا السيناريو، إذ يجب التواصل مع أصحاب العمل السابقين أولًا، ومعرفة ما إذا كان هناك أية وظائف شاغرة يمكن شغلها كموظف مستقل وتقديم عرض للخدمات.
	</li>
	<li>
		يمكن الطلب من المدير في حال وجود علاقة جيدة معه بالتحوّل إلى عقد عمل حر ومعرفة الأمور التي يُفاوض عليها.
	</li>
	<li>
		إعداد قائمة بما لا يقل عن 10 شركات توظّف موظفين مستقلين، ومن ثم البدء بالتواصل معهم واحدةً تلو الأخرى، ويفيد هذا النهج عند رغبة الشخص بالحصول على وظيفة بسرعة.
	</li>
</ul>
<p>
	يستطيع الشخص أن يطلب من صاحب العمل الانتقال إلى العمل بدوام جزئي في حال كان يربح من عمله الجانبي، ولكن قد يقرر صاحب العمل إنهاء العمل في فترة زمنية أقصر مما هو مُعتقد، لذلك يجب الاستعداد دائمًا.
</p>

<h3>
	التنويع بأسرع وقت ممكن
</h3>

<p>
	لا يمثل أيّ من الحَلّين اللذَين استعرضناهما أعلاه حلًا طويل المدى، لذلك يجب تنفيذ العمل بأسرع وقت ممكن، وإنشاء تدفق مستدام للدخل للتمكن من سداد فواتيره ومستحقاته المالية.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="112435" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/06imageShould-I-Quit-Job-to-Start-a-Business-with-Justine-ryrob.jpg.4ba65fcb26a6632fe1002b427826bcd5.jpg" rel=""><img alt="تنويع الدخل بأسرع وقت ممكن" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="112435" data-unique="lcylexj8r" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_11/06imageShould-I-Quit-Job-to-Start-a-Business-with-Justine-ryrob.thumb.jpg.cf985359a1e9387d9b16b5acdefff25f.jpg" style="width: 600px; height: auto;"></a>
</p>

<p>
	وإذا خُطِّط على سبيل المثال <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%91%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%91%D9%8A%D9%86-r15/" rel="">لعمل حر</a>، فيجب الاستمرار في الترويج لزيادة قاعدة العملاء؛ أما إذا كان المرغوب هو إعطاء الدورات التدريبية عبر الإنترنت، فيجب العثور على عملاء محتملين، ومساعدتهم وبيع الدورات التدريبية مسبقًا للتأكد من أن هناك طلب.
</p>

<p>
	الخلاصة، لا يجب الحصول على الراحة أكثر من اللازم، وهنا يمكن تخليص الذات من عقلية القتال أو الهروب من خلال تنويع الدخل بأسرع وقت ممكن، ليبقى هناك دخل آخر يمكن الاعتماد عليه إذا جف أحد مصادر الدخل.
</p>

<h3>
	يجب على الشخص معرفة ما عليه فعله
</h3>

<p>
	لا يجب اتخاذ أي قرار رئيسي دون وضع قائمة بالإيجابيات والسلبيات لهذا القرار، وفيما يلي قائمة بالجوانب الإيجابية والسلبية التي يمر بها شخص ما عندما يستقيل من وظيفته ليبدأ عمله الخاص:
</p>

<p>
	<strong>الإيجابيات</strong>
</p>

<ul>
<li>
		امتلاك وقت كثير مركّز لبدء العمل الخاص وتطويره.
	</li>
	<li>
		عدم القلق بما يخص الطرد من العمل بسبب العمل الجانبي.
	</li>
	<li>
		التحفيز الدائم الناجم عن حالة القتال أو الهروب المستمرة.
	</li>
	<li>
		تعلُم أشياء جديدة كل يوم.
	</li>
</ul>
<p>
	<strong>السلبيات</strong>
</p>

<ul>
<li>
		العمل كثيرًا في البداية وأكثر من العمل اليومي المعتاد سابقًا، ولا يعني وجود الوقت الفارغ الوصول للحياة المثالية مباشرةً.
	</li>
	<li>
		التعليقات السلبية من الأصدقاء والعائلة نتيجة الاستقالة من الوظيفة.
	</li>
	<li>
		القلق كثيرًا بما يخص الأمور المالية قبل تنويع مصادر الدخل.
	</li>
	<li>
		سيبدو العمل المراد إنشاؤه وكأنه عمل جانبي إذا بقي الشخص ينتقل من خلال العمل بدوام جزئي أو عمل حر.
	</li>
</ul>
<p>
	سيفتقد الشخص أحيانًا للعمل ضمن شركة، وسيشتاق للمحادثات العابرة مثل مناقشة آخر حلقة من مسلسل تلفزيوني ضخم وجهًا لوجه مع زميل في العمل، أو حتى عند العمل في أيام العطل بينما يشرب الأصدقاء الموظفون القهوة ويتشاركون قصص الإجازات على الغداء.
</p>

<p>
	قد يفكر البعض مليًا لماذا جلبوا كل هذا الهم إليهم عندما يدفعون الضرائب ويتابعون نفقاتهم سطرًا بسطر، لكن بعد ذلك عند العودة إلى تلك الأيام المؤلمة عندما كانوا يسألون أنفسهم باستمرار عما إذا كان عليهم الاستقالة من وظيفتهم، فلن يتذكروا إلا سوى لم يكونوا من قبل أكثر سعادةً من الآن.
</p>

<p>
	ترجمة – بتصرّف – للمقال <a href="https://www.ryrob.com/should-i-quit-my-job/" rel="external nofollow">Should I Quit My Job Before Starting a Business? 5 Key Questions to Ask &amp; Justine’s Story</a> للكاتب Justine Grey
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r450/" rel="">الفرق بين العمل الوظيفي والعمل الحر</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/5-%D8%A3%D8%B3%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D8%AD%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%83-%D8%A3%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D8%B1%D9%83-%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%AA%D9%83-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r108/" rel="">5 أسئلة يجب أن تطرحها على نفسك أولا قبل أن تترك وظيفتك لتعمل كمستقل</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/7-%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%af%d9%81%d8%b9%d9%83-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%83%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%ba%d8%af%d9%8b%d8%a7-r2/" rel="">7 مميزات تدفعك للعمل كمستقل اليوم قبل غدًا</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B2%D9%84-r460/" rel="">مجموعة خطوات فعالة للعمل من المنزل</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/personal-branding/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%83%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r149/" rel="">كيف أبدأ بالتسويق بالعمولة كعامل مستقل</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">476</guid><pubDate>Sat, 19 Nov 2022 06:44:43 +0000</pubDate></item><item><title>&#x646;&#x635;&#x627;&#x626;&#x62D; &#x639;&#x645;&#x644;&#x64A;&#x629; &#x644;&#x644;&#x62A;&#x639;&#x627;&#x645;&#x644; &#x645;&#x639; &#x627;&#x644;&#x631;&#x641;&#x636; &#x641;&#x64A; &#x639;&#x645;&#x644;&#x643; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%83-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r430/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2022_02/6204c2943f371_7--------.png.2d35f9c62abf3126c064ce566454cc15.png" /></p>

<p>
	خلال مسيرتك المهنية <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/side-projects/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D9%8B%D8%A7-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8B%D8%A7-%D9%85%D8%AF%D9%81%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D8%B1-r314/" rel="">ككاتب مستقل</a> ستواجه الكثير من الرفض، سواءً كان في عدم الرد على رسائلك البريدية، أو رفض أحدهم لمقال اجتهدت في كتابته. هو أمر سيئ للغاية، لكننا جميعنا معرضون له مع لأسف، شئنا أم أبينا. مع ذلك، حال كنت مصممًا على النجاح في هذا المجال، فلا يجب أن تسمح للرفض أن يثني عزيمتك أو أن يعرقل إنتاجيتك.
</p>

<p>
	في هذا المقال سنتحدث عن مجموعة نصائح وإجراءات يمكنك اتخاذها بعد أن تتلقى رفضًا في عملك المستقل. طبعًا لن تتضمن أي من هذه النصائح الجلوس مكتئبًا في ملابس النوم وتناول رقائق البطاطس المقلية مع المشروبات الغازية.
</p>

<p>
	يقول رجل الأعمال الأمريكي بو بينيت:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"الرفض ليس أكثر من مجرد خطوة ضرورية أثناء سعيك لتحقيق النجاح".
	</p>
</blockquote>

<p>
	قد يبدو هذا الاقتباس مستفزًا بعض الشيء، فلا يكفي أنك تُقدم على خطوة خارج منطقة راحتك، بل أنك فوق كل ذلك ستكون معرضًا للرفض.
</p>

<p>
	في الواقع، أستطيع أن أتوقع بثقة كاملة أنه في حال أجرينا استطلاعًا حول عدد الكتاب المستقلين الذين عانوا من الخوف من الرفض، سنجد أن النسبة ستكون في التسعينات، فمعظمنا يشعر بالخوف من أن يرفض المقال الذي كتبه بعد أن ينقر على زر "إرسال".
</p>

<p>
	في إحدى المرات، قررت الخوض في هذا الخوف، تمامًا مثل بطل أفلام المغامرات الأمريكية إنديانا جونز عندما اختار القفز في كهف لا نهاية له أثناء بحثه عن كنز الكأس المقدسة. عندها تقلصت عضلات صدري على قلبي، ونعم، رغم خوفي الشديد رُفضت. في تلك اللحظة عبس وجهي تلقائيًا وحدقت في يدي مطولًا وشكّكت في كل قراراتي التي اتخذتها في حياتي.
</p>

<p>
	ثم.. وأخيرًا.. لاقى شيئًا مما كتبته قبولًا، وأطل شعاع الشمس الدافئ من بين الغيوم، فتنفست الصعداء وحصلت على أجري لقاء ما كتبته.
</p>

<p>
	لقد تكررت معي حوادث الرفض والقبول هذه لأكثر من عام حتى الآن، ويمكنني أن أقول بثقة، نعم إن الأمر يستحق كل هذا العناء، حتى أنني كنت أقول أن هذا الرفض المؤسف الذي حدث لي كان له أهمية كبيرة في نجاحي، فقد استطعت أن أكتب لحساب أكثر المواقع شهرةً، مثل هافينغتون بوست وسكاري مامي وبابل وبيني هوردر، واليوم يُدفع لي أكثر من 100 دولار لكل مقال أكتبه.
</p>

<p>
	لذا ومن خلال الاستفادة من الدروس التي رافقت حالات الرفض التي واجهتني، نمت خبرتي وصُقلت مهاراتي أكثر مما كنت أتخيل يومًا، وبما أنه أمكنني التغلب عليها والنجاح في عملي المستقل، فمن المؤكد أنك تستطيع أنت أيضًا فعل ذلك والتغلب على الرفض الذي تواجهه في مسيرتك المهنية.
</p>

<h2>
	لا تيأس وحاول من جديد
</h2>

<p>
	عندما كان عمري 21 عامًا، قررت أن أعيش بأقل التكاليف الممكنة، فاشتريت دراجةً ناريةً عوضًا عن السيارة. كنت أعرف كيفية قيادة دراجة نارية، لكن المنعطفات كانت دائمًا ما تمثل تحديًا بالنسبة لي. وذات يوم، كنت أقود دراجتي بسرعة 10 كيلومتر في منعطف عريض جدًا، فانزلقت باتجاه جانب الطريق، وتدحرجت مع دراجتي أسفل الجسر. لحسن الحظ لم أصب بأي مكروه سوى تيبس في الرقبة وألم بسيط، لكنني شعرت أنني حمقاء.
</p>

<p>
	ساعدتني صديقتي على النهوض ورفع الدراجة ولم نجد أي أضرار هيكلية فيها، ثم بدأت أقودها ببطء شديد عبر المنحنى، فلاحظَت ذلك وسألتني إن كنت قادرةً على الإكمال. سؤالها جعلني أشعر أنها كانت لحظةً مهمةً في حياتي لاتخاذ قرار حاسم. أي أنني إن استسلمت الآن، فلن أرغب في ركوب دراجةً في حياتي، لذا وبثقة كبيرة رميت ساقي فوق الدراجة، وأقلعت محركها بكل ما أوتيت من قوة، وسرنا عائدين إلى المدينة. لم أتحول إلى راكبة ماهرة بعد تلك الحادثة، لكنني كنت دائمًا فخورةً بحقيقة أنني واجهت خوفي وعدت إلى الدراجة.
</p>

<p>
	الأمر نفسه ينطبق على كتاباتك، فعندما تتلقى رفضًا، عندها قد ترى أنه من الأسهل عليك التخلي عن الأمر فحسب، لكن قبل الاستسلام، جرب هذه الخدعة التي تعلمتها من إحدى صديقاتي، والتي تملك خبرةً كبيرةً في مجال العمل الحر. أنشئ مجلدًا وسمّه "حاول مرة أخرى" وضع فيه كل رسائل البريد الإلكتروني المرفوضة. بهذه الطريقة ستنظر لها، وكأنها أبواب مفتوحة لإرسال مقالاتك الجديدة.
</p>

<p>
	انتظر نحو أسبوع واحد على الأقل قبل إرسال عرض جديد إلى نفس المحرر. أثناء ذلك الوقت، أنصحك بتصفح موقعهم الإلكتروني والاطلاع على المقالات التي نشرت به، ثم اجلس مع نفسك في جلسة عصف ذهني للتفكير في أفكار لمواضيع جديدة، كما يمكنك أن تستمع لرأي كاتب تثق به حول كتاباتك السابقة لتعرف أين مواطن الضعف أو الخلل.
</p>

<p>
	بهذه الطرق ستتغير نظرتك نحو الرفض وستراه سبيلًا للتغلب على نقاط ضعفك والاستفادة منه في مشروعك المقبل.
</p>

<h2>
	أرسل مقالتك إلى جهة أخرى
</h2>

<p>
	إن رفض أحد المواقع لمقال كتبته لا يعني بالضرورة أن ترميه دون أن ترسله إلى جهة آخرى، فلكل موقع ثقافة محتوى مختلفة عن الآخر، ولكل محرر تفضيلات تختلف عن غيره.
</p>

<h2>
	انشر مقالاتك على مدونتك الخاصة
</h2>

<p>
	في حال لم تتمكن من العثور على محرر يقبل بنشر مقالاتك، <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/side-projects/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%84-%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%83-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r345/" rel="">فانشرها على مدونتك</a> ليستفيد منها جمهورك بدلًا من رميها. هناك العديد من الفوائد التي يمكنك اكتشافها بعد أن تنشر شيئًا مثيرًا للاهتمام على مدونتك، مثل:
</p>

<ul>
<li>
		يمكن لمقالتك أن تزيد من حركة الزيارات في موقعك، مما سيؤدي إلى زيادة في عائدات الإعلانات المنشورة في موقعك.
	</li>
	<li>
		في حال كان موضوع المقال يسمح بوجود رابط بيع بالوساطة <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/core-concepts-of-marketing/%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%81%D9%83-r452/" rel="">Affiliate</a>، فيمكنك كسب بعض من إيرادات الشركة التابعة.
	</li>
	<li>
		في حال قوبلت مقالتك بالإعجاب، فيمكنك عندها أن تقنع المحررين بنشر المقالة على موقعهم. من المحتمل ألا تحصل على تعويض عن إعادة النشر، لكنه سيجلب المزيد من الزيارات إلى مدونتك ويكسبك بعض الأدلة على مهاراتك الكتابية.
	</li>
</ul>
<h2>
	تدريب الأفراد
</h2>

<p>
	لا ترى مدرسًا أفضل من شخص لديه خبرات سابقة، لذا ومع كل قبول ورفض تواجهه، حلل الدرس المستفاد واحفظه لديك لتستفيد منه ماديًا لاحقًا في حياتك المهنية. على سبيل المثال، استطعت كتابة هذا المقال نتيجةً للفشل الكبير الذي واجهته خلال مسيرتي المهنية.
</p>

<p>
	إليك بعض الطرق التي يمكنك من خلالها تحويل حالات الرفض إلى ممارسات تدر عليك مكاسب مادية:
</p>

<ul>
<li>
		عبر كتابة مقالات على مدونتك.
	</li>
	<li>
		عبر كتابة مقالات مدفوعة لعميل ما.
	</li>
	<li>
		العمل مدربًا لكتابة المحتوى.
	</li>
	<li>
		في دورات عبر الإنترنت.
	</li>
	<li>
		أن تؤلف كتابًا عن تجاربك وخبرتك.
	</li>
	<li>
		أن تصبح متحدثًا في المجال يدفع له لقاء حديثه.
	</li>
	<li>
		في بث مباشر على فيسبوك أو في ندوات عبر الإنترنت.
	</li>
</ul>
<h2>
	لا تتأخر عن الحفلة
</h2>

<p>
	إن هذه النصيحة تذكرني بقصة مؤلمة بعض الشيء بالنسبة لي، لكنها مهمة في الوقت نفسه، لذا اقرأ بعناية وتعلم من قصتي هذه.
</p>

<p>
	بدأت مؤخرًا في الكتابة لحساب أحد <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D8%A3%D8%B5%D9%86%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%87%D9%85-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D9%83%D9%84-%D8%B5%D9%86%D9%81-r142/" rel="">العملاء</a>، وكان لديهم ميزانية قدرها 863 دولارًا كانوا قد وضعوها لقاء مقال معين، وكانوا يبحثون عن فريق من الكتاب لعرض أفكارهم، بحيث يحصل صاحب أفضل فكرة على 863 دولارًا أمريكيًا، وهو مبلغ كبير جدًا مقابل مقال واحد فقط بطبيعة الحال.
</p>

<p>
	كانت لدي مهلة ثلاثة أيام <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/personal-branding/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A-r380/" rel="">لتحضير عرض</a> وتقديمه لهم. ورغم انشغالي الشديد بأعمال أخرى، قررت التفرغ يومين للتركيز على المشروع، فطلبت من جليسة أطفال أن تأتي وتجالس طفلتي، حتى أتمكن من التركيز على كتابة عرضي، كما تواصلت مع بعض الخبراء للتأكد من أن لدي معرفةً متخصصةً حول موضوع المقال المطلوب. بعد أن انتهيت من كتابة العرض، ونقرت على زر "إرسال" وتلقيت ردًا بعد ساعة مفاده:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"عرض رائع حقًا. لكن لسوء الحظ، وافقت على عرض آخر منذ عدة ساعات. شكرا على أية حال."
	</p>
</blockquote>

<p>
	نعم، أمضيت تلك الليلة أعض أصابعي من الحسرة، لكن الجانب المضيء للقصة، أنني تعلمت من الدرس، ففي المرات التالية التي طلبوا فيها تقديم عروض تقديمية، كنت قادرةً على الإنتهاء منه في غضون 12 ساعة فقط، وحصلت منذ ذلك الحين على 1588 دولارًا جراء العمل على مشاريعهم. هناك مثل معروف عن الطائر الذي يصحوا مبكرًا ليبحث عن لقمة عيشه، من المؤكد أنه جاء في ذهنكم.
</p>

<h2>
	تقديم عرض مضاد في الوقت المناسب
</h2>

<p>
	هناك طريقة أخرى للاستفادة من الرفض، وهي تقديم عرض لخدمة مختلفة في حال رفض العميل شروطك أثناء التفاوض. قررت منذ فترة رفع <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/finance/%D9%84%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6-%D8%A8%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%AE%D8%AA%D9%84%D9%81%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%83%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%9F-r342/" rel="">السعر</a> على أحد عملائي الذين أكتب لهم، فقد عملت معه لمدة سنة تقريبًا أثناء بداية دخولي للمجال وأعجبني التعامل معه، لكني كنت أكسب منه 0.05 دولارًا لقاء كل كلمة أكتبها؛ أما باقي عملائي فكنت أكسب منهم 0.15 دولارًا أمريكيًا، أي ثلاثة أضعاف ما كنت أكسب منه.
</p>

<p>
	عندما عرضت عليه سعري الجديد رفض بكل احترام، لكن وبعد أن سمعت نصيحة صديقتي مرةً أخرى، قدمت له عرضًا لتصميم صور تتوافق مع منشورات موقع بينترست وبسعر منخفض، فقد لاحظت مؤخرًا شكواه عن قلة تواجده في وسائل التواصل الاجتماعي، لذلك اعتقدت أن الفكرة ستعجبه.
</p>

<p>
	وافق على عرضي واشترى صورتين على الفور. كان من الممكن أن أرفض التعامل معه للأبد بسبب أنه رفض رفع سعري، لكن عندما بحثت ووجدت حاجةً في عمله، تمكنت من كسب أموال منه وتقديم خدمة يحتاجها في الوقت نفسه.
</p>

<p>
	إليك بعض الأفكار لخدمات جانبية يمكنك عرضها على عملائك:
</p>

<ul>
<li>
		التدقيق اللغوي.
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/virtual-assistant/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-%D9%84%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A-r379/" rel="">المساعدة الافتراضية</a>.
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/files/23-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA/" rel="">التصميم الجرافيكي</a>.
	</li>
	<li>
		خدمات التواصل الاجتماعي.
	</li>
</ul>
<h2>
	اعرف متى يجب أن تتحرك
</h2>

<p>
	هذه نصيحتي الأخيرة لك. في بداية عام 2016 نُشرت مقالة لي في موقع سكاري مامي، ولأسباب لا أستطيع فهمها كليًا، انتشر المقال الذي كتبته مثل النار في الهشيم، فوصل حتى 100,000 مشاركة خلال أربعة أيام فقط.
</p>

<p>
	كنت في ذلك الوقت حديثة العهد في العمل المستقل، لذلك دُهشت بهذا الإنجاز العظيم. بعد بضعة أسابيع، شمرت عن ساعدي وكتبت عدة مقالات أخرى للموقع نفسه، لكن للأسف رُفضت معظمها. لحسن الحظ، وافقت مواقع الأبوة والأمومة الأخرى على نشرها، لكنني شعرت بخيبة بعض الشيء. اعتقدت في قرارة نفسي أنني أصبحت الكاتب المفضل لدى موقع سكاري مامي كوني حققت آلاف المشاركات على موقعهم، لكن الأمر لم يكن كما تخيلت.
</p>

<p>
	من المؤكد أن شيئًا ما كتبته كان له صدى واسع لدى جمهورهم، لكنه في الوقت نفسه كان مختلفًا تمامًا عن ثقافة المحتوى لديهم. بعد الرفض الرابع أو الخامس، قررت أن الوقت قد حان لتحويل طاقتي وتركيزي على موضوع آخر ونسيان الأمر.
</p>

<h2>
	في الختام
</h2>

<p>
	أتمنى من كل قلبي أن تُنشر جميع مقالاتك، وأريدك أن تعمل بجد وتستمتع بعملك. اقرأ وافتح قلبك للعالم، فالكلمات هي فرشاة رسم، لذا لا تتوقف أبدًا عن الرسم. قد يأتي عليك وقت يرفض فيه فنك عندما تشاركه مع العالم، لكنك الآن بت تعرف سبع طرق للتغلب على هذا الرفض.
</p>

<h2>
	خطوتك التالية
</h2>

<p>
	أنشئ مجلدًا في بريدك الإلكتروني باسم "حاول مرةً أخرى". واتركه إلى حين تصلك رسالة رفض إلى صندوق بريدك الوارد، بحيث تكون مستعدًا لأخذ نفس عميق، ونقلها إلى مجلدك الجديد، والبدء في التفكير في عرضك التالي الذي ستقدمه في المرة القادمة.
</p>

<p>
	في نهاية هذا المقال، هناك شيء في داخلي يدفعني إلى أن أقول لك لا تستسلم أبدًا، ففي جعبتك قصة لترويها.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://horkeyhandbook.com/deal-with-rejection-freelance-writer/" rel="external nofollow">7 Productive Ways to Deal with Rejection as a Freelance Writer</a> لصاحبته GINA HORKEY.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/3-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r284/" rel="">3 استراتيجيات لتجاوز العقبات النفسية للعمل المستقل</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/freelance-writer/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6%D9%87%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D8%A8%D8%BA%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%87%D8%A7-r406/" rel="">دليل الكتاب المستقلين لتقديم عروضهم والأخطاء التي ينبغي تجنبها</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/files/7-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%83-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA/" rel="">طريقك إلى العمل الحر عبر الإنترنت</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%A7-r28/" rel="">السمات العشرة الأساسية لأعلى الكتاب والمدونين المستقلين دخلا</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">430</guid><pubDate>Thu, 10 Feb 2022 08:23:28 +0000</pubDate></item><item><title>&#x644;&#x642;&#x627;&#x621;&#x627;&#x62A; &#x641;&#x631;&#x64A;&#x642; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x628;&#x639;&#x64A;&#x62F;: &#x625;&#x644;&#x64A;&#x643; &#x628;&#x639;&#x636; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x62C;&#x627;&#x631;&#x628;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A8-r335/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_01/5e29aedeb42db_-------.jpg.41e913856ab1652a678ab5f4e4564a2f.jpg" /></p>

<p>
	نضع بين أيديكم جميع تجاربنا وخبراتنا التي اكتسبناها من كثيرٍ من الأمور التي نقوم بها في حسوب -بالإضافة إلى تجارب شركة Buffer-. إذا كنت من متابعي حسوب، أو حتّى سجلت للتو، ستلاحظ أنّنا نفكّر في العمل عن بُعد <a href="https://academy.hsoub.com/search/?&amp;q=%D8%B9%D9%86%20%D8%A8%D8%B9%D8%AF&amp;search_in=titles&amp;sortby=relevancy" rel="">كثيرًا</a>.
</p>

<p>
	يستطيع الفريق الذي يعمل عن بُعد إيجاد المكان الذي يشعره بالسّعادة والعمل منه، أو تجهيز بيئة العمل التي تشعره بالسّعادة وتخصيصها كيفما شاء. هذه الحرّيّة تُمثِّل ميّزةً عالية القيمة يستمتع بها فريق العمل عن بُعد. إذ يشعر الموظّفون بالثّقة في أنّهم يتحكّمون أو يسيطرون على وظائفهم. وبالنّسبة لأصحاب العمل، فإنّهم يتمتّعون بنفقاتٍ عامةٍ أقل وبفوائد توظيفٍ أصغر دون قيودٍ جغرافيّةٍ.
</p>

<p>
	يتم البحث دائمًا عن طرقٍ جديدةٍ لتحسين تجربة العمل عن بُعد لاجتماعات ولقاءات فريق العمل الموزّع، والتي تسمّى "اجتماعات افتراضية" (On-Sites)، إذ أثبتت أنّها إضافاتٌ لا تقدّر بثمنٍ للعمل عن بُعد. قد يبدو الأمر ساذجًا في هذه المرحلة - الاعتماد بشدّة على "الاجتماعات الافتراضيّة" بالعمل عن بُعد - لكن اسمعني.
</p>

<h2>
	لماذا تُعقد اجتماعات فريق العمل عن بُعد إذا كان العمل عن بُعدٍ تمامًا؟!
</h2>

<p>
	رغم أنّ الفِرَق العاملة عن بُعد لا تنكر حقيقة أنّها بعيدةٌ عن بعضها بعضًا ومنتشرةٌ في مختلف بقاع الأرض، إلّا أنّه لا يمكن أن تستغني عن المقابلات غير المخطّط لها والتي لها تأثيرٌ على معنويات الفريق. وضّحت لنا تسعة إصلاحاتٍ سنويّةٍ (وآلاف العناقات المتبادلة) كم أنّ الوقت الذي نمضيه معًا ثمينٌ للغاية، ودفعت الفكرة إلى إجراء لقاءاتٍ لفريق العمل عن بُعد على نطاق أصغر.
</p>

<p>
	بينما يحاول فريق "People" باستمرارٍ تجربة طرقٍ لتعزيز هذا الشّعور عبر المناطق الزمنيّة، ما من بديلٍ لدفء العناق الحقيقي أو الفرح الذي يراودك من مشاهدة ابتسامةٍ تنتشر على وجه شخصٍ ما وتضيء عينيه دون مرشّحٍ لعدسة الكاميرا. التّفاعل البشريّ الحقيقيّ مع هؤلاء الذين نقضي أيامنا في التّعاون والإبداع معهم هو مفتاح لقاءات فريقنا للعمل عن بُعد.
</p>

<p>
	مع نموّ حجم الفريق تتركّز الإصلاحات السنويّة بشكلٍ متزايدٍ على ثقافة الفريق واستراتيجية الشّركة؛ في الواقع، يتمثّل أحد أهداف الإصلاحات التي يجب تطبيقها على الفرق العاملة عن بُعد الرئيسيّة في زيادة فُرص التّرابط بين الفريق طوال أسبوع إعادة الإصلاح. يترك هذا قليلًا من الوقت للتعاون المباشر داخل الفريق.
</p>

<p>
	علاوةً على ذلك، على الرّغم من أن فريق العمل عن بُعد مجهّزٌ بالكامل للعمل معًا عبر الزمان والمكان طوال العام في كلٍّ من المهام اليوميّة والتّخطيط الاستراتيجي رفيع المستوى، إلّا أنّ الشّعور بالعزلة يأتي من الانتظار لمدّة عامٍ كاملٍ لمقابلة فريقك وجهًا لوجه يمكن أن تجعل الأمور أكثر صعوبةً مما يجب أن تكون عليه.
</p>

<p>
	هذا لا يعني أنّه لا يمكن إجراء هذه المناقشات الاستراتيجية رفيعة المستوى عن بُعد. لكنّ هذا التأثير المنشِّط الذي تؤدّيه اجتماعات فريق العمل المخصّصة التي تثير الاهتمام، يُلهِم لترك مساحةٍ لهذا التّعاون في حياة الفريق اليوميّة.
</p>

<p>
	للحصول على هذا التّواصل الشّخصي الذي يدفع العمل عن بُعدٍ إلى الأمام كلّ يومٍ، فإنّ "الاجتماعات الافتراضيّة" (On-Sites) هي الحل.
</p>

<h2>
	ما هي "الاجتماعات الافتراضيّة"؟
</h2>

<p>
	عقدت شركة "Buffer" اجتماعاتٍ للفريق تركّز على العمل في عام 2017 لاستكمال الإصلاحات السنويّة ولم تنظر إلى الوراء. مع الإصلاح السنويّ الذي حدث في Q2 و"الاجتماعات الافتراضيّة" المخطّط لها في Q3 أو Q4، وجدوا أنّ هناك وقتٌ كافٍ للحفاظ على شعور الاتصال بين زملاء العمل على مدار العام.
</p>

<p>
	تقتطع "الاجتماعات الافتراضيّة" مساحةً يُعتمَد عليها لحلّ مسائل عالية المستوى يريد كلّ فريقٍ / منطقةٍ معالجتها. غالبًا ما يكون من السّهل التّعامل مع الرّسائل اليوميّة، فهناك دائمًا رسالة بريدٍ إلكتروني أخرى يجب الردّ عليها، وتقرير صرفٍ آخر يجب تدقيقه، وطلب استجرار آخر تجب مراجعته. تَمنَح "الاجتماعات الافتراضيّة" وقتًا محظورًا لتواجد الفريق بشكلٍ كاملٍ مع بعضهم بعضًا؛ فهي تتيح لهم الفرصة للعمل على الأمور التأسيسيّة التي تجعلهم كفريقٍ واحدٍ، وتهيّئ لهم أشياءً تساعد على جعل حياتهم اليوميّة أكثر سلاسةً وأكثر إقناعًا.
</p>

<h2>
	كيف نصمّم "الاجتماعات الافتراضيّة"
</h2>

<p>
	نبدأ بالنتائج المرجوّة من اجتماعات فريق العمل عن بُعد وسنعرف البقيّة من هناك.
</p>

<p>
	تساعد النّتائج التي يتم التطلُّع إليها -مثل مَن يَحضُر "الاجتماعات الافتراضيّة" وما الغرض منها؟- على بلورة مزيدٍ من التّفاصيل مثل المكان الذي يقام فيه الاجتماع ومدّة إقامته. على الرّغم من أنّه لا يوجد عددٌ محدّدٌ من الأيّام "للاجتماعات الافتراضيّة" في العام، فقد قرّرت العديد من الفرق العاملة عن بُعد في "Buffer" حجز يومين من ثلاثة أيّام عملٍ كاملةٍ للسفر. يمكن لمناقشات الرّؤية والاستراتيجيّة رفيعة المستوى أن تنشط وتُستنزَف جميعها في وقتٍ واحدٍ، ويبدو أنّ ثلاثة أيامٍ كانت مناسبة لمعظم الفرق لتتولّى جميع المواضيع بينما تدير طاقاتها، وتحظى ببعض الوقت لترابط الفريق. وتحافظ هذه المدّة أيضًا على عُطل نهاية الأسبوع والوقت العائلي قبل وبعد رحلة العمل التي استمرّت أسبوعًا!
</p>

<p>
	بمجرّد معالجة التّفاصيل العريضة، سقطت بقيّة التفاصيل في مكانها. إذ قامت "Buffer" بمراجعة ما تعلّمته من الإصلاحات الصّغيرة في عام 2017 وقدّمت بعض الإرشادات الجديدة لجعل التخطيط أكثر سلاسةً في كلّ مكانٍ:
</p>

<ul>
<li>
		لتغطية نفقات الوجبات، تعثّرنا في فرض رسومٍ كبيرةٍ على بطاقات ائتمان الشّركة وفرض بدل إقامةٍ يوميًّا لكلّ "اجتماع افتراضي". يختلف المبلغ اعتمادًا على المدينة التي يتوجّه إليها الفريق بالإضافة إلى مزيدٍ من التّفاصيل مثل ما إذا كانت وجبة الفطور قد تم تضمينها في ترتيبات الإقامة المخطّط لها.
	</li>
	<li>
		نظرًا لحدّة "أسبوع العمل" المنتشر على ثلاثة أيّامٍ، شجّعنا أيضًا الفرق بشدّة على البحث عن خيارات السّكن التي وفّرت للجميع مساحةً خاصّةً بهم في نهاية اليوم. على الرغم من التّوصية بغرفة نومٍ وحمّامٍ خاصٍّ، لكلّ شخصٍ خياراتٌ محدودةٌ بعض الشّيء، إلّا أنّ هذا المبدأ التوجيهي قد استُقبِل بشكلٍ جيّدٍ! غرفة التّنفس في نهاية يوم عملٍ غليظٍ مرحّب بها دائمًا.
	</li>
	<li>
		كان لدى جميع اجتماعات الفريق عن بُعد مخطّطٌ رئيسيٌّ للتعاون مع أحد أعضاء فريق "People" (هذا أنا!) لإنجاز الحدث. قمتُ أنا ومنظّم "الاجتماعات الافتراضيّة" بالتخطيط المشترك للاجتماع أو التّخطيط للحدث بأكمله، بينما تركتُ الباب مفتوحًا للتشاور حول القرارات الرئيسيّة من قبل الفريق.
	</li>
	<li>
		احتفظنا بمناقشات اجتماع فريق العمل عن بُعد هذه منفصلةً عن المناقشات اليوميّة من خلال إنشاء قنوات "Slack" مؤقّتةٍ لكلّ حدث. يؤكّد هذا أنّ القرارات المتّخذة في "الاجتماعات الافتراضيّة" قد تمّت مراعاتها في مساحتها الخاصّة دون تعطيل المناقشات اليوميّة في الفريق (والعكس صحيح!).
	</li>
</ul>
<p>
	كما هو الحال في الإصلاحات السنويّة؛ جُعِل الحضور الشخصي اختياريًا هذا العام. قد يجد أعضاء الفريق صعوبةً في السّفر لعدّة أسبابٍ، ويمكن التّغلب على هذه التحديات من خلال نقل "الاجتماع الافتراضي" مباشرةً إلى زملاء الفريق. عندما لا يكون هذا الأمر متاحًا، فهناك أشكالٌ مختلفةً من الاجتماعات الافتراضيّة والشخصيّة للتجريب.
</p>

<h2>
	إليكم شكل "الاجتماعات الافتراضيّة" في "Buffer" عام 2018
</h2>

<p>
	لقد جرّبوا هذا العام كل التقلّبات المحتملة في لقاءات الفريق:
</p>

<ul>
<li>
		شخصي 100٪ (مثل البيانات، الأشخاص / التّمويل، الجّوال، التّحليل، النّشر)
	</li>
	<li>
		افتراضي جزئيًا، وشخصي جزئيًا (مثل الدّعوة، التّسويق، المنتج، الأساس)
	</li>
	<li>
		افتراضي 100٪ (على سبيل المثال المدراء التنفيذيين)
	</li>
</ul>
<p>
	كان لكلّ منهم مزاياه وتحدّياته، وقد اكتسبوا خبرةً للمضي قُدُمًا. فيما يلي بعض الأفكار السريعة حول كيفيّة سير كلّ نوعٍ من أنواع اجتماعات الفريق:
</p>

<h3>
	شخصي 100٪
</h3>

<p>
	على الرّغم من صعوبة حضور بعض الزّملاء في الفريق ليومٍ كاملٍ "للاجتماعات الافتراضيّة"، فإن الاجتماعات الافتراضيّة -مع الحضور الشخصي تمامًا- ستكون بلا شكٍّ تجربةً أكثر سلاسةً بمجرّد وصول الجّميع واستقرارهم. المجموعات التي تعمل من مكان عملٍ قريبٍ من الفندق، أو التي تعمل في حالة فريق أشخاص / تمويل، تعمل خارج غرفة المعيشة في شقّةٍ مخدّمةٍ. إنّ وجود كلّ الأشخاص في نفس المساحة المادية جعل تكييف جدول الأعمال سهلًا مع تطوّر الأيّام. يساعد أيضًا بدء يوم العمل وإنهائه معًا الجّميع على المشاركة الكاملة في القرارات الرئيسيّة التي يتمّ اتخاذها أو التطرّق إليها.
</p>

<p>
	من ناحيةٍ أخرى، فإن توقّع الزّملاء في الفريق قضاء أسبوعٍ كاملٍ من حياتهم للسفر إلى وجهاتٍ بعيدةٍ (أحيانًا) لمدّة 3 أيّام يمكن أن يكون أمرًا طويلًا. قد يكون تحديًا كبيرًا بالنّسبة للأشخاص الذين اضطرّوا إلى تخطّي العديد من المناطق الزمنية من أجل القيام بذلك. قد يكون السفر لمسافاتٍ طويلةٍ أمرًا بدنيًّا، ويتأقلم بعض الأشخاص تمامًا مع تغييرات المنطقة الزّمنية في نهاية الأسبوع. وقد لا يكون هذا الخيار الأكثر شموليّةً للزملاء الذين يواجهون المزيد من التّحديات حول سفر رجال الأعمال أو السفر بشكلٍ عام. هذا أمرٌ نفكّر فيه باستمرار.
</p>

<h3>
	افتراضي 100٪
</h3>

<p>
	مواقع الويب الافتراضيّة تمامًا مثل سلسلة مكالمات المدراء التنفيذيين على Zoom عالية التّركيز التي مدّتها يومان، تسير على ما يرام مع جميع الأشخاص الموجودين في نفس المساحة الافتراضيّة. بشكلٍ مشابهٍ إلى حد كبير للخيار الأوّل، فإنّ وجود بدايةٍ ونهايةٍ واضحةٍ لنقاشات العمل كان مفيدًا، وجعل وجود كلّ شخصٍ في نفس المساحة -وإن كان ظاهريًّا- يسهّل التّكيّف مع تحديثات جدول الأعمال.
</p>

<p>
	كان التعلّم الأساسي الذي حصلت عليه "Buffer" منذ أوّل "اجتماع افتراضي" شخص / تمويل في عام 2017 هو أهمّية تحديد كيف سيبدو شكل يوم العمل للّقاءات الافتراضية هذه. عندما يكون لديك أشخاصًا يتّصلون من مناطق زمنيّة مختلفة، يكون التّداخل (المعقول) صغيرًا جدًّا، ويجب تعديل جدول الأعمال وفقًا لذلك. على سبيل المثال، كان من الصّعب جدًّا بالنّسبة لعضوٍ في فريق APAC أن يحضر أوّل "اجتماع افتراضي" شخص / تمويل في عام 2017 لأنّ لديهم فرقًا زمنيًّا يتراوح بين 13 و 15 ساعةٍ في فريقهم. كان الحلّ إذًا هو الانتقال به إلى منطقةٍ زمنيّةٍ أقرب لجعل اجتماع الفريق العامل عن بُعد ممكنًا، وقد نجح هذا جيّدًا!
</p>

<p>
	رغم ذلك، هناك شيءٌ واحدٌ يمكننا القيام به على نحوٍ أفضل للقاءاتٍ افتراضيّةٍ بالكامل، هو الانتباه إلى الحاجة إلى فتراتٍ للراحة. عندما يكون الجميع متواجدين في نفس المساحة المادّيّة، فمن السّهل تحديد علامات التّعب على وجه زميلك، كما أنّه من السّهل نسبياً الخروج من اجتماعٍ لقضاء عطلةٍ سريعةٍ. عندما يكون هناك كاميرا ويب تركّز على وجهك طوال اليوم، فقد تشعر بصعوبةٍ أكبر أثناء الاستراحة السّريعة.
</p>

<h3>
	افتراضي جزئيًا، وفي الغالب شخصي
</h3>

<p>
	يقوم النموذج الجزئي على محاولة استيعاب احتياجات كلّ زميلٍ في الفريق خلال الوقت الذي يكون فيه بعيدًا عن المنزل، وهو بالفعل النّموذج الوحيد الممكن للفِرَق التي لا يستطيع أفرادها السّفر. كما تواجه الشّركات التي لديها قوى عاملة عن بُعد تحدياتٍ تواجهها الفرق العاملة عن بُعد تمامًا، وجدنا أن هذا النّموذج له مطالب أكبر من النّموذجين السّابقين ويدعو إلى اتّباع نهجٍ أكثر إدراكًا وتأنٍّ.
</p>

<p>
	بالنسبة للمبتدئين، يُعتبر مراعاة ساعات العمل التي تأخذ في الاعتبار نطاقات زمنيّةً متعدّدةً أمرًا أساسيًا بالنسبة للزملاء الذين يتّصلون من مناطق مختلفةٍ. كان على الفِرَق التي اعتمدت هذا النّموذج أيضًا أن تتنقل إلى التّجربة الصّعبة للمحادثات التّلقائية التي تُعقَد مباشرةً بعد ساعة والتي تحدث عندما يستأنف الفريق وقته للاسترخاء. قد يحدث ذلك بالصّدفة وسيكون ممتعًا للغاية! ومع ذلك، يفقد الزّملاء في الفريق الافتراضيّ هذه الميّزة الحيويّة للّقاء. من المهمّ التأكّد من أن حضورهم الظّاهري سيشعرهم بالمشاركة في تجربة "الاجتماعات الافتراضيّة" بالكامل.
</p>

<p>
	إذا نظرنا إلى الوراء، سيبدو الأمر وكأننا أكثر استعدادًا للتعاون بأقصى قدرٍ من الكفاءة عندما يكون "الاجتماع افتراضي" بشكلٍ كاملٍ عبر مكالمات الفيديو، أو عندما يكون الجّميع حاضرين فعليًّا في نفس المكان لهذا الأسبوع. من ناحيةٍ أخرى، تعدّ إدارة تجربةٍ شخصيّةٍ جماعيةٍ للفريق أمرًا جديدًا للغاية بالنسبة لنا، ونرى مجالًا أكبر للتحسين هناك. سيكون من الرّائع أن نتعلّم من الشّركات الأخرى التي تواجه لقاءاتٍ من هذه الطّبيعة أيضًا.
</p>

<h2>
	في بيئة "Buffer" الحقيقية، حان الوقت للتكرار
</h2>

<p>
	في المستقبل إلى عام 2019، إليك بعض الأفكار الحديثة التي قدمها فريق "People" حول مستقبل "الاجتماعات الافتراضية":
</p>

<ol>
<li>
		كيف يمكننا أن نكون أكثر استراتيجيّة مع التّخطيط "للاجتماعات الافتراضيّة"؟ تم معظم التّخطيط في هذا العام من قبل الفريق أو من قائدي المنطقة الذين عليهم تسيير الأعمال بالإضافة إلى مسؤوليّاتهم اليوميّة. يا له من حملٍ ثقيلٍ للغاية! وجدوا أيضًا أنّ العمل بشكلٍ مستقلٍّ للتخطيط لهذه الاجتماعات يؤدّي إلى ضياع بعض الفرص خلال تبسيط السّفر لبعض الأشخاص.
	</li>
</ol>
<p>
	في العام المقبل، تعتزم "Buffer" تحويل معظم المسؤوليّات اللوجستيّة والتّخطيطيّة إلى فريق "People" حتى يتسنّى لكلّ جهةٍ رائدةٍ التّركيز على وضع جدول الأعمال والأهداف رفيعة المستوى معًا لمقابلة فريقهم. من خلال رؤيةٍ جذّابةٍ لجميع "الاجتماعات الافتراضيّة" التي يجب أن تحدث في عام 2019، فإنّ فريق "People" يتعامل مع أفكار مختلفة مثل:
</p>

<ul>
<li>
		الحصول على "اجتماع افتراضي" يوميٍّ أو موسميٍّ، إذ تحدث جميع اجتماعات فريق العمل عن بُعد في نفس الوقت تقريبًا ولا يتمّ تعطيلها
	</li>
	<li>
		على العكس من ذلك، فإنّ عقد "الاجتماعات الافتراضيّة" على الإنترنت لتخفيف عناء السّفر عن زملاء الفريق الذين يحتاجون إلى السّفر لاجتماعين أو أكثر من اجتماعات فريق العمل عن بُعد، يبدو خيارًا قابلاً للتطبيق أيضًا.
	</li>
</ul>
<ol>
<li>
		<p>
			ما هي توقّعاتنا حول السّفر إلى اجتماعات فريق العمل عن بُعد؟ تركّز هذه الفكرة غالبًا على أسئلةٍ حول ما إذا كان الحضور اختياريًّا حقًّا لجميع الأشخاص في الفريق. هل هو حقًّا اختيارٌ لأحد الزّملاء في منطقةٍ زمنيّةٍ بعيدةٍ لحضور أحدهم؟ وهل القيمة الهائلة لوجود الفريق شخصيًّا تجعل الحضور الافتراضي خيارًا غير مناسبٍ لهم؟ ما مدى إتاحة خيار استعدادنا لعقد "الاجتماعات الافتراضيّة" العام المقبل؟ ما زالت هذه الأسئلة مطروحةً ومن الصّعب أن نحدّد يقينًا ما الذي سنقرّره!
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			كيف يمكننا أن نكون أكثر وعيًا بتجربة الزملاء الذين لا يستطيعون الحضور فعليًّا إلى "الاجتماعات الافتراضيّة"؟ بغضّ النّظر عن المكان الذي وصلنا إليه في السّؤال السابق، يظلّ واقعًا أن بعض الزّملاء في في الفريق المتنوّع لن يتمكّنوا من الحضور إلى "الاجتماعات الافتراضيّة". أرى أنه من المسؤوليّات الرئيسيّة في فريق العمل عن بُعد ألّا يتوّقف مطلقًا عن التّفكير في طرق تمكّنه من زيادة جودة التّجربة للحاضرين عن بُعد "للاجتماعات الافتراضيّة". سواء كانت تقدّم إرشاداتٍ حول الاتصال غير المتزامن خلال هذا الأسبوع، أو توفّر معداتٍ لتشجيع تجربة أكثر قوةً للمشاركين الافتراضيين. هناك الكثير من الأمور التي يمكن القيام بها!
		</p>
	</li>
</ol>
<p>
	مع وجود الكثير مما يجب التفكير به مليًّا، نحن متحمّسون بشكلٍ لا يصدّق لبدء تجربة "الاجتماعات الافتراضيّة" لفريق "Buffer" العام المقبل. وكما هو الحال دائمًا؛ كانت التّعليقات الصّريحة من الفريق حول ما حدث بشكلٍ جيّدٍ وما يحتاج إلى تحسين، ذات قيمةٍ هائلةٍ ونحن ممتنّون للناس على قضاء بعض الوقت لمشاركة أفكارهم.
</p>

<p>
	أحب أن أتعلّم كيف تتعامل الفرق الأخرى العاملة عن بُعد مع اجتماعات المجموعات الصغيرة. هل واجه فريقك تحدّياتٍ مماثلة في تخطيط اجتماعات الفريق العامل عن بعد هذه، وإذا لم يكن الأمر كذلك، كيف تحايلت عليها؟ اترك تعليقًا أدناه، دعنا ننقّح هذا الجانب من العمل عن بُعد معًا!
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://open.buffer.com/remote-team-meetups" rel="external nofollow">Remote Team Meetups: Here’s What Works For Us</a> لصاحبته Stephanie Lee
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">335</guid><pubDate>Thu, 23 Jan 2020 16:14:46 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x64A;&#x628;&#x62F;&#x623; &#x627;&#x644;&#x623;&#x634;&#x62E;&#x627;&#x635; &#x627;&#x644;&#x646;&#x627;&#x62C;&#x62D;&#x648;&#x646; &#x64A;&#x648;&#x645;&#x647;&#x645;: &#x623;&#x641;&#x636;&#x644; &#x646;&#x645;&#x627;&#x630;&#x62C; &#x644;&#x644;&#x631;&#x648;&#x62A;&#x64A;&#x646; &#x627;&#x644;&#x635;&#x628;&#x627;&#x62D;&#x64A;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D9%88%D9%86-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%87%D9%85-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%AC-%D9%84%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D9%8A-r328/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_10/5db8432310c36_---------------.jpg.1d3e3d15fc04b7303424617be62f5841.jpg" /></p>

<p>
	وسواءً أكنت ممن يستيقظون باكرًا أم ممن يهوَون السهر ليلًا، كلنا نبدأ يومنا في نقطة زمنية معيّنة، ويبدو أننا نبدؤه بطرائق مختلفة.
</p>

<p>
	فبعضنا يبدأ يومه بتصفّح وسائل التواصل والآخر ينخرط في بريده الإلكتروني، في حين جزءًا كبيرًا يستهلّ يومه بوجبة إفطار أو ربما بعض التمارين أوحتى يهيّئ وجبات الفطور المدرسيّة لأولاده. هنالك الكثير والكثير من الأنماط والأعمال التي يمكن أن نبدأ يومنا بها.
</p>

<p>
	<strong>أي روتينٍ هو الأفضل؟ قد تتساءل</strong>.
</p>

<p>
	رغم أنّه لا يوجد روتين صباحيّ مثاليّ للكلّ، فإنه بإمكاننا تعلّم الكثير من خلال معرفة كيف يبدأ الأشخاص الناجحون صباحهم ومن البحوث والدراسات التي تُفضي إلى أنماط الروتين الصحيحة لبدء صباحنا.
</p>

<p>
	لقد جمعت العديد من الآراء حول كيفية بدء يومك بالشكل الأفضل بدءًا بالبحوث العلمية وصولًا إلى وجهات نظر الأشخاص الناجحين. وأنا الآن أقدّم بين يديك خُلاصة بحثي— عسى أن تثمر لك ببعض الأفكار لتصبغ صباحك بالإنتاجيّة والإبداع والمرح في آنٍ معًا.
</p>

<p>
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="32219" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_10/5db8429105093_---------------.jpg.81ca3b173bd0e1313ad86371d94457e8.jpg" rel=""><img alt="كيف-يبدأ-الأشخاص-الناجحون-يومهم--قراءة-لأفضل-الروتينات-الصباحية-التي-تساعدك-على-بدء-عملك-بنشاط.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="32219" data-unique="quito5992" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_10/5db842911de3f_---------------.thumb.jpg.a46af9b8ef1825b840d583cee28c0052.jpg"></a>
</p>

<h2>
	تقول الأبحاث: الهمّة والإرادة تبلغ أقصاها في الصباح، لذا ابدأ صباحك بقوّة
</h2>

<p>
	لعلّك سمعت بالرأي السائد الذي يشير إلى ضرورة بدء الصباح بنشاطٍ فعّال ومهم بالنسبة لك ربما بعملٍ يتطلّب منك الكثير من التركيز والهمّة والعزيمة لإنجازه. والسبب: أننا غالبًا ما نصنع حدودنا بأنفسنا وفق مقدار همّتنا وإرادتنا.
</p>

<p>
	وهذه في الواقع هي الفكرة المزعومة وراء نموذج القوّة. وتنصّ على أن الإرادة والتحكّم الذاتي ينشآن من منبعٍ واحد ينبض مع الوقت. <strong>يمكنك تشبيه بالتحكّم الذاتي بمجموعة العضلات التي تتعرّض للإنهاك بعد التمرين.</strong>
</p>

<p>
	وقد وصل الباحثون في جامعة نوتينغهام ومؤسسة التعليم الوطنية في سنغافورا، بعد دراستهم لـ<a href="http://www.psy.lu.se/upload/psykologi/pdf/strength_model4.pdf" rel="external nofollow">83 ورقة بحثية</a> في هذا الموضوع، وصلوا إلى النتيجة التالية:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		<strong>أظهرت النتائج تأثير كبير لاستهلاك الأنا على فعاليّة التحكّم الذاتي لكل فرد. فقد وُجدَ تأثير كبير لاستنزاف الأنا على كل من الجهد، الصعوبة المتوقّعة لعمل ما، التاُير السلبي، التعب الذاتين وأخيرًا مستويات السكر في الدم.</strong>
	</p>
</blockquote>

<p>
	وبالنسبة الأشخاص الذين يعملون في منازلهم فإن ذلك يلعب دورًا نفسيًّا وجسديًّا في فعاليّة إنجازهم لأعمالهم.
</p>

<p>
	ومع مضي ساعات اليوم تتناقص قدرتك وتحكّمك الذاتيّ، لذلك من المهم جدًأ أن تستثمر ساعات الصباح الباكر.
</p>

<h2>
	أسهل طريقةٍ للسيطرة على صباحك: قائمة الغد
</h2>

<p>
	حسنًا إن أبحاث مارك توين ونتائج تجاربه المميّزة تؤكّد ما ذكرناه سابقًا وهو: أنجز الأعمال الصعبة والكبيرة في باكورة صباحك.
</p>

<p>
	ونستخلص هذه النصيحة مارك توين <a href="http://www.goodreads.com/quotes/168105-eat-a-live-frog-first-thing-in-the-morning-and" rel="external nofollow">من مقولته الشهيرة</a>:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		ابدأ يومك بتناول ضفدعٍ حيّ ولن ترى أيَّ عملٍ بعده في يومك شاقًّا أو متعبًا.
	</p>
</blockquote>

<p>
	وتأويل مقولة توين بالطبع يعني <strong>"أنجز مهمّتك الكبرى أولًا."</strong> فعندما تبدأ يومك بعملٍ كبير فإن باقي مهام اليوم تغدو بسيطة وسهلة فيما لو قِيست به.
</p>

<p>
	حتى أنّ هذه المقولة ألهمت الكتاب الأكثر مبيعًا في مجال إدارة الأعمال بعنوان "تناول ذلك الضفدع" بواسطة الكاتب براين تريسي. سلّطت شركة Fast Company الضوء على كتاب تريسي في <a href="http://www.fastcompany.com/3000619/what-successful-people-do-first-hour-their-work-day" rel="external nofollow">مقالٍ لها عن الطقوس والعادات الصباحيّة</a> وطلبت من <a href="http://ginatrapani.org/" rel="external nofollow">مؤسس موقع lifehacker جينا تراباني</a> توضيح كيف يمكن للمرء أن يوظّف استراتيجيّة الضفدع في نظامه اليومي.
</p>

<h3>
	الخطوة الأولى: <strong>اختر الضفدع الخاص بك</strong>
</h3>

<p>
	عندما تحدّد ضفدعك (العمل الكبير التي تريد إنجازه أولًا بأوّل)، تتابع تريباني، دوّن ذلك الهدف وضعه على طاولة مكتبتك ليكون أوّلأ ما تراه عند قدومك للعمل في اليوم التالي. وعندما يرن منبّهك الصباحي أو عند وصولك إلى عملك، وترى الهدف الكبير الأوّل أمامك، تتأجج الهمّة لديك لإنجازه.
</p>

<p>
	هنالك العديد من الصيغ والأمثلة لتشبيه استراتيجية تناول الضفدع، وإليك فيما يلي بعضًا منها. <strong>والفكرة الأساسي في ذلك هي ما أُطلق عليه قائمة الغد.</strong>
</p>

<ol>
<li>
		سجّل قائمة المهام التي يجب عليك إنجازها غدًا في نهاية يومك الحالي.
	</li>
	<li>
		ليكن تمعّن تلك القائمة أوّل عمل تقوم به في اليوم التالي.
	</li>
	<li>
		اكتب قائمة جديدة مع نهاية يومك ذاك.
	</li>
</ol>
<p>
	واستمر في تكرار هذا النمط.
</p>

<h2>
	الروتين الصباحي لستيف جوبز: سؤالٌ واحدٌ بسيط
</h2>

<p>
	كشف ستيف جوبز في خطاب له في جامعة ستانفورد عام 2005 عن الأسلوب التحفيزي الذي اعتمده لبداية كل يوم من أيّامه.
</p>

<p>
	<strong>في الثلاث والثلاثين سنةً الماضية، كنت أقف أمام المرآة كل صباح وأسأل نفسي: "إذا كان هذا اليوم آخر أيامك أكنت تود أن تفعل ما ستفعله اليوم؟"</strong>
</p>

<p>
	<strong>وعندما يكون جوابي "لا" لعدّة أيّام متتالية، فهذا يعني أنّ هنالك شيء يجب علي تغييره.</strong>
</p>

<p>
	معانٍ عميقة أليس كذلك؟ هل طرح هذا التساؤل على نفسك سيأجّج حماسك للأعمال في يومك؟
</p>

<h2>
	10 أنماط روتينية صباحية لأشخاص ناجحين
</h2>

<p>
	حسنًا لقد تكلّمنا حتى الآن عن المنطق وراء الروتين الصباحي الجيّد، ابتداءً من الضفدع الذي يجب تناوله أوّلًا وصولًا إلى السؤال العميق الذي تطرحه على نفسك. الآن حان وقت بعض التخصيص والتفصيل.
</p>

<p>
	إليك عيّنة صغيرة تضم بعض الأسماء المشهورة في عالم التاريخ، رجال الأعمال، المؤسّسين، والمدراء التنفيذيين، وكيف يبدأون صباحهم.
</p>

<h3>
	رون فريدمان، كاتب ومؤسّس
</h3>

<p>
	إليك أحد أكثر النصائح المُلهِمة بواسطة <a href="http://blogs.hbr.org/2014/06/how-to-spend-the-first-10-minutes-of-your-day/?utm_content=buffer6e7b0&amp;utm_medium=social&amp;utm_source=twitter.com&amp;utm_campaign=buffer" rel="external nofollow">الكاتب والمؤسس رون فريدمان</a>، وهي كالتالي:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		<strong>اطرح على نفسك السؤال التالي مباشرةً عندما تجلس على مكتبك: لقد انتهى اليوم وأنا أغادر مكتبي وأشعر بسعادة غامرة للإنجازات التي وُفّقت بها في هذا اليوم، ما هي هذه الإنجازات؟</strong>
	</p>
</blockquote>

<p>
	<strong>بالنسبة للكثيرين فإن تفقّد البريد الإلكتروني أو الاستماع إلى التسجيلات الصوتية هي مجرّد أعمال تقليديّة. وهي تعتبر من أسوأ الأعمال التي يمكن أن تستهلّ صباحك بها. كلا هذين العملين، على بساطتهما، يستهلكان تركيزًا وجهدًا منّا، في حين ينصبُّ تركيز الآخرين على إنجاز أعمال مهمّة أخرى. إن هذا يشبه في الواقع دخول المطبخ للبحث عن بقعةٍ لمسحها أو وعاءٍ لغسله بدلًا من الالتفات إلى إعداد الوليمة الكبيرة.</strong>
</p>

<h3>
	كينيث شينولت/ مدير تنفيذي سابق لشركة أميركان اكسبريس
</h3>

<p>
	كان كينيث يختم يومه الحافل في مكتبه بكتابة <a href="http://www.quora.com/Personal-Productivity/How-do-the-most-successful-people-spend-the-first-hour-of-their-day" rel="external nofollow">أهم ثلاث أعمال ينوي إنجازهم في يومه التالي</a>. ثم يستعين بتلك القائمة لبداية يومه التالي بقوّة.
</p>

<h3>
	آنا وينتور، رئيسة تحرير مجلة فوغ
</h3>

<p>
	حسنًا يُعدُّ نموذج آنا للروتين الصباحي أكثر النماذج جذبًا للانتباه، فهي كانت تبدأ صباحها بممارسة رياضة التنس. تبدأ صباحها في الساعة 5:45 <a href="http://www.theguardian.com/lifeandstyle/2007/nov/12/fashion.jesscartnermorley" rel="external nofollow">بمبارة تنس لمدّة ساعةٍ كاملة</a>.
</p>

<h3>
	مارغرت تاتشر، رئيسة وزراء بريطانية سابقة
</h3>

<p>
	كانت مارغرت من النوع قليل النوم (الشخص الذي يكتفي بساعاتٍ قليلة من النوم)، لذا لم تمنعها اللقاءات السياسية المتأخّرة من الاستيقاظ باكرًا و<a href="http://www.bbc.co.uk/news/magazine-22084671" rel="external nofollow">الاستماع لبرنامج "Farming today"، وهو برنامج مشهور يُعرض على راديو بي بي سي كل صباح في الساعة الخامسة</a>، يتضمّن معلومات عن الطعام والزراعة وأخبار المناطق الريفية بشكل عام.
</p>

<h3>
	بينيامين فرانكلين، الأب المؤسّس للولايات المتّحدة
</h3>

<p>
	فيما يلي قائمة فرانكلين المميّزة للأعمال التي كان عليه القيام بها في كل يوم، بما فيها بعض القواعد الصارم لبداية صباحه. تضمّنت خّته الصباحية ثلاث ساعات من الساعة الخامسة وحتى الثامنة. وتضمّنت إنجاز ما أطلق عليه "الخير القوي"، بالإضافة إلى وضع خطّة عمل جيّدة لبقية يومه.
</p>

<p>
	<strong>في كل صباح كان فرانكلين يسأل نفسه: "ما الأمور الجيّدة التي يمكنني القيام بها في هذا اليوم؟"</strong>
</p>

<h3>
	بي جي وودهاوس، كاتب وفكاهي
</h3>

<p>
	عندما يستيقظ وودهاوس في الساعة 7:30 ينطلق ليبدأ يومه على <a href="http://dailyroutines.typepad.com/daily_routines/2007/08/pg-wodehouse.html" rel="external nofollow">شرفته الخلفية</a> بتمارينه الرياضية. ثم يعود إلى الداخل ويعدُّ فطوره (والذي يتضمّن دائمًا خبزًا محمّصًا وكعكة القهوة والشاي) ويقرأ "كتابًا عن وجبات الفطور،" أو رواية عن المغامرات أو القصص الغامضة.
</p>

<p>
	(الجدير بالذكر أن روتين الكتابة لوودهاوس كان أنيقًا ومميّزًا. حيث كان يجلس على أريكته ويخط بضع فقرات قبل أن ينتقل إلى آلته الكاتبة ويتابع كتابته.)
</p>

<h3>
	وليام ستيرون، كاتب روائي
</h3>

<p>
	ودليلٌ آخر على الاختلاف والتنوّع الكبير بين أنماط الروتين، انظر إلى روتين وليام. <a href="http://dailyroutines.typepad.com/daily_routines/2007/08/william-styron.html" rel="external nofollow">إنّه ينام حتى الظهيرة</a>، ويتضمّن روتينه اليومي البقاء في الفراسة لساعةٍ إضافية بعد الاستقياظ للتفكير والقراءة.
</p>

<h3>
	إيفا تشين، رئيسة تحرير مجلّة لاكي
</h3>

<p>
	إن <a href="http://www.luckymag.com/beauty/2013/12/eva-chen-morning-beauty-routine_slideshow_item9_10" rel="external nofollow">أوّل عملٍ تقوم به بعد استيقاظها</a> إيفا هو تفقّد حسابها على التويتر والصفحات المشهورة الأخرى. وعادةً ما تتفادى متابعة التلفاز لأنها تغرق في معظم الأحيان وتنسى وقتها عند متابعتها لبعض البرانمج كبرنامج "reruns of the OC". وبعد تفقّدها للإنترنت وتبرّجها، ترتدي إيفا ثيابها وتهمُّ إلى العمل.
</p>

<p>
	وعندما تصل إلى مكتبها فإن أوّل ما تطلبه كأس دافئ من الشاي الأخضر.
</p>

<h3>
	دايفيد كارب، مؤسّس موقع تمبلر
</h3>

<p>
	يؤجّل دايفيد <a href="http://www.inc.com/magazine/201106/the-way-i-work-david-karp-of-tumblr.html" rel="external nofollow">قراءة البريد الإلكتروني</a> إلى ما بعد وصوله إلى مكتبه في الساعة 9:30 أو 10:00، بعد السير لمدّة 15 دقيقة من بيته (أو بشكل أسرع مع ركوب الدرّاجة). " إذا حدث هنالك أمر طارئٌ ينبغي علي متابعته" يقول دايفيد، "فإن موظّفًا سيعلمني بذلك." عندما يصل دايفيد إلى مكتبه فإن أو مهمةً له هي قراءة بريده الإلكتروني. وأوّل ما يتفقّد هو بريد تمبلر، والذي يضم طاقم تمبلر وزوجته فقط. ثم يتصفّح بعد ذلك بريد الرسائل "غير المُفرزة" الأخرى، وفي الوقت نفسه مخطّطًا على دفتر ملاحظاته للأشياء التي ينبغي عليه إنجازها في هذا اليوم.
</p>

<h3>
	كريج نيومارك، مؤسّس شركة كريجزليست
</h3>

<p>
	كيف يبدأ مؤسّس شركة كريجزليست يومه؟ عندما <a href="http://www.quora.com/Personal-Productivity/How-do-the-most-successful-people-spend-the-first-hour-of-their-day/answer/Craig-Newmark-1" rel="external nofollow">طُرح هذا السؤال على منصّة كورا للأسئلة</a>، أجاب نيومارك "خدمة الزبائن." القليل من المؤسّسين من حذا حذو نيومارك؛ فهو يَعدُّ نفسه مندوب خدمة العملاء في شركة كريجزليست. فبدلًا من ابتداء يومه باللقاءات وتفقّد البريد، يقوم نيومارك على خدمة زبائنه.
</p>

<h2>
	إليك ستّة نصائح لوضع روتينٍ صباحيّ جيّد
</h2>

<p>
	لقد تعرّضنا سابقًا في موقنا هذا إلى نماذج الروتين اليومي لرجال الأعمال الناجحين وذكرنا ستّة نصائح مفيدة تشترك بها جميع هذه النماذج الناجحة.
</p>

<p>
	إليك بعض النصائح والأفكار لبداية يومٍ حافلٍ بالإنجازات.
</p>

<ol>
<li>
		تناول فطورًا جيّدًا (فطورًا متنوّعًا وبسيطًا في الوقت نفسه).
	</li>
	<li>
		استمع إلى ساعتك البيلوجيّة، وقم بالأمور التي تتطلّب الإبداع عندما تشعر بنوب حماس في نفسك.
	</li>
	<li>
		اضبط منبّهًا للاستيقاظ وآخر للنوم.
	</li>
	<li>
		انعزل تمامًا: لاتتلقّى أيّ تنبيهات أو رسائل من التطبيقات أو الهواتف الأخرى.
	</li>
	<li>
		ضع روتينًا صباحيًّا بمكانك تطبيقه حتى في أيام العُطل.
	</li>
	<li>
		تعمّق في هواياتك واكتشفها وما تحب فعله حتى تفهم احتياجاتك بشكل أفضل.
	</li>
</ol>
<h2>
	المزيد من أجلك: كيف يبدو روتين صباحك اليومي؟
</h2>

<p>
	هل لديك قواسم مشتركة بينك وبين بينيامين فرانكلين، ستيف جوبز، مارغرت تاتشر، والآخرين؟ كيف يبدو مخطط روتينك اليومي؟
</p>

<p>
	حسنًا روتينيَ اليومي تضمّن العديد من المهام المتنوّعة خلال الأشهر القليلة الماضية— وهو في تغيّر وتطوّر مستمر. ويبدو لي أنّني وصلت إلى مخطّط مستقر وجيّد في الآونة الأخيرة وهو يتضمّن:
</p>

<ul>
<li>
		الاستيقاظ عند الساعة 5:30.
	</li>
	<li>
		مراجعة قائمة المهام لليوم.
	</li>
	<li>
		الانطلاق إلى حاسوبي وكتابة منشورٍ على الصفحة.
	</li>
	<li>
		الاستحمام والفطور في الساعة 7:00.
	</li>
	<li>
		العودة إلى الكتابة.
	</li>
</ul>
<p>
	<strong>أودُّ حقًّا الاطّلاع إلى روتينك المميّز. لا تتردّد في مشاركتنا برنامجك الصباحي هنا في التعليقات.</strong>
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://open.buffer.com/morning-routines-of-successful-people/" rel="external nofollow">How Successful People Start Their Day: The Best Morning Routines for Feeling Great and Getting Work Done</a> لصاحبه Kevan Lee
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">328</guid><pubDate>Sun, 24 Nov 2019 11:08:04 +0000</pubDate></item><item><title>&#x631;&#x648;&#x62A;&#x64A;&#x646;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x64A;&#x648;&#x645;&#x64A; &#x628;&#x635;&#x641;&#x62A;&#x64A; &#x645;&#x62F;&#x64A;&#x631;&#x64B;&#x627; &#x62A;&#x646;&#x641;&#x64A;&#x630;&#x64A;&#x651;&#x64B;&#x627; &#x639;&#x646; &#x628;&#x639;&#x62F; &#x648;&#x644;&#x645;&#x627;&#x630;&#x627; &#x64A;&#x62A;&#x639;&#x631;&#x651;&#x64E;&#x636; &#x644;&#x644;&#x62A;&#x63A;&#x64A;&#x651;&#x631; &#x628;&#x627;&#x633;&#x62A;&#x645;&#x631;&#x627;&#x631;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D8%B5%D9%81%D8%AA%D9%8A-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D9%8B%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0%D9%8A%D9%91%D9%8B%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%91%D9%8E%D8%B6-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%91%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1-r327/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_10/5db83de4c8424_----------.jpg.45108db7a731fbfa5254ead912eb4d40.jpg" /></p>

<p>
	حسنًا، أن تُتاح لك فُرصة للعمل عن بعد وأن تختار المكان المناسب لتمارس ذلك العمل، سواءً في المنزل، المقهى، أندية (مساحات) العمل التشاركيّة أو في أي مكانٍ تشتعل فيه نشاطًا وهِمةً، أن يُتاح لك كل ذلك معناه أن بإمكانك رسم روتينك الصباحي الخاصّ كما يحلو لك، فلم تعد بحاجة إلى تضييعه في التنقّل والمواصلات.
</p>

<p>
	لقد خُضّت في السنوات القليلة الماضية الكثير والكثير من أنماط الروتين الصباحي، وهذا في الواقع قادني إلى حقيقة أن لا وجود لروتين يوميّ مثاليّ لجميع الأشخاص أو حتى لي على الأقل. فما انفكّ روتينِيَ اليوميّ يتغيّر ويتحسّن باستمرار.
</p>

<p>
	لا يمكنني إحصاء عدد المرّات التي نجحت فيها بتنظيم روتنيَ المثالي قبل أن يطرأ خطبٌ ما، كأن أضّطر إلى السفر مثلًا، وتتشوّه لوحة الروتين المثالي التي بالكاد رسمتها. وعندما أعود من سفري إلى المنزل أحاول سدىً أن أُتابع روتينيَ من حيث توقّفت لأكتشف بأن عليّ أن أبدأ من نقطة الصفر وأُعيد بناء روتينيَ من جديد. حتى أنّني قد أُهمّ إلى النادي لأمارس بعض التمارين أستعيد بها نشاطي وهمّتي للبدء بروتينِ الصباح المثالي من جديد.
</p>

<p>
	لقد سنحت لِيَ الفرصة منذ مدّة قصيرة بأن أقوم بمقابلة مع مجموعةٍ مميّزة حول <a href="https://mymorningroutine.com/" rel="external nofollow">روتينيَ اليومي</a>، وتطرّقت فيها إلى تفاصيل الروتين الخاص بي و واستعرضت فيها أيضًا فلسفتيَ الخاصّة عند الفشل في الالتزام بروتين معيّن وعدد المرّات التي قد يتغيّر فيها روتين المرء قبل أن يستقر على روتينٍ ثابت.
</p>

<p>
	وسنستعرض فيما يلي مُقتطفات موجزة من تلك المقابلة، أما المقابلة الكاملة فهي مُرفقة في <a href="https://mymorningroutine.com/joel-gascoigne/" rel="external nofollow">منشور على هذا الموقع</a>، ومن أجل التبحّر أكثر فيما يتعلّق بأنماط الروتين الصباحيّة فقد قامت تلك المجموعة بتأليف <a href="https://mymorningroutine.com/joel-gascoigne/" rel="external nofollow">كتاب كامل في هذا الصدد</a>.
</p>

<p>
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_10/5db83de8a44ba_----------.jpg.6688f278a4a140ed10025d11d8fe9394.jpg" data-fileid="32218" rel=""><img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="32218" data-unique="cre5gz7f2" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_10/5db83de8b918e_----------.thumb.jpg.eddb5ad7e395365baf417543d90f52cc.jpg" alt="روتيني-اليومي-بصفتي-مديرًا-تنفيذيًا-عن-بعد-وسبب-تعرضه-للتغيّر-باستمرار.jpg"></a>
</p>

<h2>
	ما هو روتين صباحك اليوميّ؟
</h2>

<p>
	حسنًا، قبل كل شيء أحرِص على الحصول على قدرٍ كافٍ من ساعات النوم (سبع ساعاتٍ ونصف). النوم عُنصر أساسيّ لتهيئة جسدك وإمداده بالطاقة اللازمة ليومٍ حافل! أما عن روتينيَ الحاليّ، فيبدأ بالاستيقاظ مبكّرًا، نحو الساعة السادسة والنصف صباحًا، وأباشر يومي بشُرب نِصف لتر من الماء، لأتفحّص بعد ذلك بريد الشركة الإلكتروني لإستقصاء أي رسائل طارئة.
</p>

<p>
	بعد ذلك ألتفت إلى نصف ساعةٍ أُخصّصها للتمارين الرياضيّة (السباحة والجري)، ثم لدي عشرُ دقائق من الاسترخاء في حمامٍ بخاري دافئ، وأخيرًا أُكافئ نفسي بوجبة إفطار خفيفة وأنطلق إلى عمل اليوم. هذا التسلسل في الواقع يعطيني أفضل بدايةٍ ليومي، يُسهم في تدفّق هرمون الاندروفين في جسدي، ويعطيني دفعةً قويّة من النشاط والحماس لإحراز أفضل تقدّم في العمل.
</p>

<p>
	بالرغم من كلّ الطاقة الإيجابيّة التي يمنحني إيّاها هذا الروتين إلّا أنّني أعجز دائمًا عن المحافظة عليه.
</p>

<h2>
	كيف تغيّر روتين يومك في السنين الماضية، وهل ما زال روتينك في تبدّل مستمرّ، تضيف إليه تارةً وتحذف منه أنشطةً تارةً أخرى؟
</h2>

<p>
	في الواقع إن روتينيّ اليومي يتغيّر باستمرار، وإني شخصيًّا أرى أن ذلك طبيعي جدًا. الروتين يغدو أداةً قويّة عندما يصبح عفويًّا، بمعنى أنه يتحوّل إلى عادةً راسخة لا تحتاج إلى التفكير ولا حتى إلى الإرادة للقيام بأنشطته. ولكن إذا ما افتقر الروتين إلى الاستمراريّة، فإنّه ما يلبث أن يضمحلّ ويغدو طرازًا قديمًا لا تشعر بالرغبة بالالتزام به.
</p>

<p>
	ركّزت في السنوات الماضية في تعديلات روتينيَ الصباحي على تقديم فترة التمارين الرياضيّة لتصبح أولى نشاطاتي وأهمّها. أما عن شرب الماء، حيث أشرب لترًا كاملًا على دفعات منذ استيقاظي حتى الساعة العاشرة والنصف، فقد طوّرت هذه العادة مؤخّرًا.
</p>

<h2>
	هل تختتم يومك قبل النوم بأيّ نشاط يساعدك على بدء صباحك التالي بهمّة؟
</h2>

<p>
	حسنًا قبل أن أخلُد إلى النوم أُعدُّ ملابس الرياضة أو السباحة، حتى لا أحتاج إلى فعل ذلك في الصباح، فهذا قد يأكل دقائق من برنامجيَ الصباحيّ، وأنا لا أريد ذلك. وأضع هاتفي الذكي لشحنه في الجهة المقابلة من مكان نومي، لماذا؟ حسنًا كي أتفادى استعماله مباشرةً بعد استيقاظي.
</p>

<p>
	لي بعد ذلك ثلاثون دقيقة من القراءة على جهاز الكندل (Kindle) الخاص بي، وأستعين بجهاز كندل (وهو جهاز مُخصّص للقراءة، ويتميّز بشاشة تُسهّل القراءة وتُريح العينين) لأبتعد قليلًا عن الشاشات المُضيئة ولأسهّل على نفسيَ النوم. في معظم الأحيان أقرأ المجلّات والصحف حتى أتناسى أعباء ومهام اليوم وألقيها جانبًا لفترة قصيرة.
</p>

<h2>
	هل تُجيب على البريد الإلكتروني مع استيقاظك مباشرةً أم أنّك تُؤخّر ذلك إلى وقت لاحق من برنامجك؟
</h2>

<p>
	في الواقع أتفحّص عادةً البريد أوّلًا بأوّل لأرى إن كانت هنالك أي رسائل طارئة، ولكنّي نادرًا ما أجيب على الرسائل مباشرةً. وذلك لأني أرى أن هنالك مهامًا في الصباح تستحق أن أسخّر لها ذروة حيويّتي وهمّتي أوّل استيقاظي.
</p>

<h2>
	هل تتفحّص هاتفك كثيرًا في الصباح؟
</h2>

<p>
	كما ذكرت سابقًا فإني أتفحّص هاتفي مع انطلاقة صباحي من أجل أي بريد طارئ، ولا استخدمه بعد ذلك حتى أفرُغ من تمارينيَ الرياضيّة. وخلال الفطور استخدم هاتفي مجدّدًا لتصفّح آخر الأخبار على وسائل التواصل وقراءة بعض المقالات مُستخدمًا تطبيق بوكيت (Pocket)، لتتسنّى ليَ الفُرصة لاحقًا لإضافة التعليقات على وسائل التواصل وتوظيف ما قرأت في مقالاتي في Buffer.
</p>

<h2>
	ما أهمّ نشاطٍ لك في روتينك الصباحي؟
</h2>

<p>
	هذا يعتمد على اليوم بحدّ ذاته، فأنا غالبًا ما أُضفي طابعَ عملٍ مميّز لكل يوم. ففي بعض أيامي أركّز على دعم وإدارة فريقيَ الرائع في Buffer. وفي بعضها الآخر أعمل على موضوع الإنتاجيّة، أضع فيها النقاط على الحروف وأهيّئ خُططًا جيّدة لزيادة الإنتاجية ودعم استراتيجيات العمل، وقد أجري بحثًأ معمّقًا لحاجات الزبائن ومعايير المُنتجات المطلوبة، لأقتنص أي فُرصة سانحة.
</p>

<p>
	وخصّصت كذلك يومًا في الاسبوع أُطلق عليه "أربعاء العمل الشاق"، حيث أؤجّل فيه معظم اجتماعاتي، وأصبّ جُلَّ تركيزي ووقتي في التمحّص والقراءة لأنظّم استراتيجات بعيدة المدى وأضع الخطط المستقبلية.
</p>

<h2>
	هل تتمكّن من ضبط روتينك في الأيام التي تضطر إلى السفر فيها؟
</h2>

<p>
	في الحقيقة تصبح المحافظة على الروتين المعهود صعبةً مع الانتقال إلى بيئة جديدة، هذا الأمر لا خلاف فيه. ولكنّي مع ذلك أحاول الحفاظ على الركائز الأساسية في روتينيَ الاعتيادي وهي النوم الجيّد والرياضة وشرب الماء أولًا بأوّل، ولا أجاهد نفسي لكي التزم بحذافير البرنامج الذي تطلّب مني أسابيع للوصول إليه، ولكنّي أُحاول ما استطعت أن أُحافظ على الأمور المهمّة والأساسية فيه.
</p>

<h2>
	ماذا تفعل عندما لا تستطيع الالتزام بروتينك الاعتيادي، وكيف يؤثّر ذلك على سير ومجريات يومك؟
</h2>

<p>
	اعتدت سابقًا أن أسمح لروتين واحدٍ غير ناجح أن يُفسد علي باقي مهاميَ الروتينيّة أو حتى يُفسد يومي. إلّا أن نظرتي وفلسفتي الآن مُختلفة، فأنا الآن أعتقد أن الحياة سلسلة متتابعة ومتغيّرة من الروتين وليست روتينًا واحدًا ثابتًا. لذلك عندما أعجز عن القيام بروتينٍ معيّن فهذا يعني أن عليّ تخفيف نشاطٍ أو اثنين من قائمتي وأعود إلى الركائز الأساسيّة وهي كما ذكرت سابقًا: النوم الجيّد، الرياضة وشرب الماء.
</p>

<p>
	عندما أعجز حتى عن القيام بأحد المهام الرئيسية السابقة أو عندما أعود لبناء روتينيَ من جديد بعد رحلة سفر طارئة، عندها ألجأ إلى تخفيف الوقت أو الجهد في كل نشاط، فمثلًا قد أمارس الرياضة لمدّة عشر دقائق بدلًا من ثلاثين، أو قد أقطع ربع ميلٍ سباحةً عوضًا عن ميل.
</p>

<p>
	المفتاح والسر في المحافظة على الروتين المثالي يكمن في المواظبة على كل نشاط من نشاطات الروتين ولو بدرجةٍ بسيطة. وعندما تستقرّ تلك النشاطات وتجد مرساها في برنامجي انتقل عندها إلى تطويرها بشكل أكبر.
</p>

<h2>
	المزيد من أجلك
</h2>

<p>
	نحن مهتمّون لوجهة نظرك لذا شاركنا ذلك في تعليقاتك. ما هو روتين صباحك اليوميّ؟ وهل يتغيّر بشكل مستمرّ؟ هل لفت نظرك أي من النشاطات اليوميّة التي ذكرتها؟
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرف- للمقال <a href="https://open.buffer.com/morning-routine-remote-ceo/" rel="external nofollow">My Morning Routine As A Remote CEO And Why It’s Always Changing</a> لصاحبه Joel Gascoigne
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">327</guid><pubDate>Sun, 10 Nov 2019 11:02:02 +0000</pubDate></item><item><title>40 &#x62F;&#x631;&#x633;&#x64B;&#x627; &#x645;&#x641;&#x64A;&#x62F;&#x64B;&#x627; &#x647;&#x648; &#x62D;&#x635;&#x627;&#x62F; 4 &#x633;&#x646;&#x64A;&#x646; &#x645;&#x646; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x639;&#x646; &#x628;&#x639;&#x62F;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/40-%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D9%8B%D8%A7-%D9%85%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8B%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%AF-4-%D8%B3%D9%86%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-r326/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_10/5db8347f896a4_40.jpg.a52e84db6c5c0b8b45348f80e53ffb21.jpg" /></p>

<p>
	احتفلت في هذا الشهر بالذكرى الرابعة لانضمامي لفريق Buffer الرائع – أو "Bufferversary" كما نُطلق عليه.
</p>

<p>
	إن أي عمل تنخرط فيه، تتعلم من تجاربه، تصنع فيه صداقات جديدة وتبني ثقتك بنفسك مع تقدّمك اتقانك لهذا العمل، كل ذلك يترك أثرًا فيك ويساهم بتغيير ذاتك. وشخصيًّا كنت محظوظةً لتمكّني من ترك بصمةً جيّدة في جميع الأعمال والوظائف التي عملت بها مُسبقًا، وترك كل واحدٍ منها أثرًا طيّبًا فيّ.
</p>

<p>
	ولكن العمل مع فريق Buffer؟ حسنًا هذه التجربة كانت مُختلف بحقّ. إنّه لمن المُذهل حقًّا التفكير في الأثر والصبغة الرائعة التي خلّفتها القيم والأفكار التي تبنّاها فريق في حياتي خلال الأربع سنوات الماضية، مُساهِمةً وبعمق في هيكلية وإعادة هيكلة شخصيّتي وذاتي.
</p>

<p>
	إلا أن العنصر الذي حمل معه الوقع الأكبر وكان له النصيب الوافر في هذا التغيير هو واقع أنني كنت طيلة تلك السنوات الأربع أعمل عن بعد، سيّما أنني لم أخض تجربة العمل عن بعد (ولا حتى قليلًا) في السابق.
</p>

<p>
	ولا زالت ذكرى مقابلتي فريق Buffer للمرّة الأولى تلوح في فكري كل حين، بعد رحلةٍ طويلةٍ وشاقّةٍ إلى جنوب إفريقيا من أجل اجتماع فريق Buffer الأول لي. كانت اللحظات والتحيّات الأولى التي ألقيتها عليهم لا تُنسَ.
</p>

<p>
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="32217" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_10/5db83481702f2_40.jpg.7789981fcc39a3b13a0d8324b7797875.jpg" rel=""><img alt="40 درسا مفيدا هو حصاد.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="32217" data-unique="6mrvw2pld" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_10/5db834818d8d4_40.thumb.jpg.f5cff4568ea10042d267999a139278e4.jpg"></a>
</p>

<p>
	العمل عن بعد من المواضيع الأساسية التي تستهدفها مجموعة Buffer، ذلك لأننا نعتقد أنّه نهج المستقبل وأساسه – ونعلم أنه بالإمكان إنشاء منظمات ومجموعات العمل عن بعد أكثر مما يعتقده الكثيرون. ولا يجب أن تتقوقع هذه المنظمات والمجموعات في مكان واحد كما هو الحال مثلًا في وادي السيليكون (والذي ينحصر العمل فيه في مكان واحد) بل بالإمكان أن تكون في كلّ مكان وأيّ مكان.
</p>

<p>
	بعد المقدّمة السابقة، يسعدني أن أشارك وأطرح 40 مُلاحظة وعبرة استنبطّها خلال سنواتيَ الأربع في العمل عن بعد. وللعلم فقط عندما بدأت العمل عن بعد لم أكن واثقة تمامًا من جدوى هذا الأمر أو حتى إذا ما كان مناسبًا لي، والآن لا أستطيع تخيّل نفسي أقوم بأيّ نوعٍ آخر من الأعمال.
</p>

<ol>
<li>
		ستزداد فعاليّتك وهمّتك في العمل 10 مرّات.
	</li>
	<li>
		العمل عن بعد في معظم مستوياته وتصنيفاته مُتاح (تقريبًا) للجميع! وهو في متناول الشركات أكثر مما تعتقد.
	</li>
	<li>
		إذا ما كنت تنوي خوض تجربة العمل عن بعد في شركتك الخاصة فاحرص على أن يسود العدل بين جميع العاملين لديك، سواءً العاملين في مؤسستك في مكاتبهم أم أولائك الذين يعملون عن بعد، فإنه لمن المزعج حقًّا أن تشعر بأنك موظف من الدرجة الثانية فقط لأنك تعمل عن بعد وليس في مكتب الشركة.
	</li>
	<li>
		سيساعدك العمل عن بعد على خلق روتين صباحي ومسائي منّظم ليومك. وقد يكون روتين العمل عن بعد بسيط لدرجة تشبه ري الأزهار يوميًّا أو الذهاب في نزهة.
	</li>
	<li>
		الثقة هنا ليست معيار ضروري للتوظيف عن بعد في شركتك، فسواءً أقمت بتعيين موظفين تثقت بهم أو لا (ولا مانع من ذلك)، فثق تمامًا في كلا الحالتين أن الموظفين يعملون حتمًا.
	</li>
	<li>
		يدرك معظم الأشخاص تمامًا استعدادهم وقدرتهم للعمل عن بعد، فإذا ما كنت تعتقد أنك عند توظيفك للعمل عن بعد، أنّك ستمضي يومك كلّه على التلفاز دون العمل، فلا تجرّب العمل عن بعد، لأنه يحتاج إلى همّة في العمل في المنزل.
	</li>
	<li>
		وإذا كنت من النوع الانطوائي الذي يفضل البقاء في المنزل، فمع العمل عن بعد ستكون أقل حاجةً إلى خوض الحياة والعمل خارج منزلك.
	</li>
	<li>
		وعلى النقيض مما سبق، إذا ما كنت منفتحًا جدًا، فإن العمل عن بعد سيزيد حاجتك إلى الانفتاح ويتيح لك وقتًا جيّدًا لتقضيه خارج المنزل.
	</li>
	<li>
		أغلق حاسوبك المحمول في نهاية يومك وأعلن نهاية العمل، فالعمل لن يهرب وسيكون جاهزًا لك في اليوم القادم، لذا امنح نفسك قسطًا من الراحة.
	</li>
	<li>
		في العمل عن بعد يمكنك صياغة قوانينك وظروفك بنفسك. فهناك الكثير من الناس سيخبرونك أن تتجهّز جيّدًا وترتدي ثيابًا رسميّة أثناء عملك عن بعد، حتى في منزلك. ولكن بالنسبة لي بعد اليوم الخامس من بدئي العمل عن بعد قررت أن بنطال اليوغا هو الأكثر راحة لي، حتى أني لم أعد أضع مكياجًا أبدًا. فجد أنت ما يناسبك وما يريحك أثناء عملك.
	</li>
	<li>
		قد تكون سعيدًا بعملك عن بعد لكن خمّن من سيكون أكثر سعادةً منك؟ نعم إنهم أفراد أسرتك سيسعدون بك طوال اليوم بجانبهم.
	</li>
	<li>
		لا يُشترط أن تكون حاضرًا حتى يكون العمل جيّدًا ومُتقنًا، هذه القاعدة عقيمة تمامًا.
	</li>
	<li>
		خذ قسطًا من الراحة متى شئت واذهب في نزهة خارج منزلك.
	</li>
	<li>
		من أكبر أسرار العمل عن بعد والتي لا يُفصح لك الناس عنها هو المراقبة الذاتيّة والإحساس بالمسؤولية، وأعتقد أن السبب في ذلك هو أن "المراقبة" المستمرة لك لا تُحيط بك في منزلك كما هو الحال في مكتبك، تخيّل نفسك وأنت تنظر من حولك في منزلك لترى أنك الوحيد الذي تعمل منتظرًا الكعكة التي في مطبخك.
	</li>
	<li>
		إذا ما كنت وفريق العمل عن بعد تعملون عن طريق تطبيق سلاك، فسيكون هنالك مهام طارئة كاذبة لك دومًا، فلا ضير من التباطئ قليلًا في تنفيذها.
	</li>
	<li>
		سرعة الإنترنت لديك قد تجعل يومك مثمرًا أو قد تحيله مضيعةً للوقت. لذلك فإن سرعة الإنترنت لديك عاملٌ حاسم، فإذا ما كنت تسافر وتعمل عن بعد فاحرص دومًا على السؤال عن سرعة الواي الفاي في مكانك وتأكّد من أنها تناسب عملك. أما في منزلك فإذا استطعت تجهيز شبكتك بألياف ضوئية فلا مانع من ذلك.
	</li>
	<li>
		إذا كنت تعمل في منزلك معظم الوقت فخصّص مكانًا لك، مكانًا خاصّا بالعمل فقط (إذا كان ذلك بالمقدور). هذه الخطوة قد تكون مهمّة إذا ما كانت زوجتك (أو زوجك) تعمل عن بعد أيضًا (من ناحيتي قمت بدفع زوجي للعمل في الطابق الثاني، لآخذ راحتي أنا في مساحتي الخاصّة!).
	</li>
	<li>
		بإمكانك إعداد طعامك متى ما أردت وكيفما أردت، هذا مُذهل حقًّا.
	</li>
	<li>
		جانب سلبي: عندما تُعدُّ كميّة طعام فائضة فلا يمكنك مشاركتها بين زملائك في العمل، لذا إن حصل ذلك احفظها في الثلّاجة.
	</li>
	<li>
		بالرغم من إمكانية العمل عن بعد من المنزل، فلا غنى (حتى الآن) عن الاجتماعات بين الأعضاء العاملين عن بعد. فلا يمكننا كفريق في Buffer المُضي لأكثر من 6 أشهر دون الاجتماع ولو ببعض الأعضاء. هذه الاجتماعات تترك وقعًا قوّيًا وتأثيرًا جيّدًا لشحذ الهمم وتنظيم العمل.
	</li>
	<li>
		بإمكانك ارتداء ملابسك الرياضية المريحة طيلة اليوم، لامانع من ذلك.
	</li>
	<li>
		من الأفكار المميّزة وأنت تعمل عن بعد في منزلك هي وضع إحدى النباتات الجميلة في نافذتك التي تُطلق نظرك فيها وأنت تعمل، فمن الرائع مشاهدتها وهي تنمو يومًا بعد يوم وأنت تمضي وقتك في العمل.
	</li>
	<li>
		ثلاث كلمات يمكنني أن أنصحك بها لتجربة عمل عن بعد فريدة في منزلك وهي: «اشترِ أرجوحة شبكية».
	</li>
	<li>
		عندما تعمل عن بعد فلابُدّ من تخصيص بعض الوقت <a href="https://www.almaany.com/en/dict/ar-en/serendipity/" rel="external nofollow">للسرنديبية</a> (وهو مصطلح يُطلق على الاكتشاف بالصدفة). فخذ استراحةً من العمل وألق التحيّة عبر فيديو على مجموعتك ثم عد للعمل ببساطة. ففي فريق Buffer نخصص ما نُطلق عليه مُحادثات "الساعة المُفاجئة" من أجل تدعيم العلاقة وتطويرها بين الأعضاء.
	</li>
	<li>
		عندما تشرع في البدء في عملك اليومي فمن الصعب التوقّف حتى الانتهاء منه، لذلك احرص على أن تبدأ صباحك بنشاط.
	</li>
	<li>
		عندما تكون في خضمّ عمل معقّد أو يتطلّب بعد الإبداع فلا مانع من أن تأخذ نُزهة قصيرة لمدّة 20 دقيقة، هذا سيساعدك على العودة إلى العمل بهمّة ونشاط أكبر.
	</li>
	<li>
		بإمكانك الإعلان عن انتهاء عملك في هذا اليوم بوجبة عشاء شهيّة.
	</li>
	<li>
		يمكنني القول بأن موسيقى العمل هي من الأمور المهمّة جدًّا! فعندما أبدأ العمل أبحث أولًا عن موسيقى هادئة وطويلة (ساعة إلى ساعتين) إذ تساعدني دومًا على التركيز في العمل. وبإمكانك البحث في راديو <a href="https://soundcloud.com/soulection" rel="external nofollow">Soullection</a> الفريد عن موسيقاك المفضّلة.
	</li>
	<li>
		محادثات الفيديو هي طريقة رائعة في العمل! فهناك العديد من الطرق التي يمكن اتباعها لجعل تجربة العمل عن بعد مع زملائك تجربة واقعية جدًّا. في فريق Buffer نقوم دومًا بتخصيص وقت لمحادثات الفيديو عن الموسيقا واستراحات اليوغا والعديد من النشاطات الأخرى.
	</li>
	<li>
		تنويه بسيط بشأن محادثات الفيديو: عند استخدامك له عدّة ساعات للتواصل مع زملائك في العمل عن بعد ستلاحظ أنك تألف شكل وجهك كما لم تألفه من قبل.
	</li>
	<li>
		التواصل من دون الحضور على أرض الواقع هو أمر صعب حتمًا، وذلك إذا ما أردنا معرفة النوايا والغاية الحقيقية من تفاعلات الشخص معنا.
	</li>
	<li>
		تحديد المناطق الزمنيّة المختلفة حول العالم بدقة أمرٌ ليس بالسهل ولاسيّما أثناء العمل وتوزيع المهام، لذلك هنالك مواقع رائعة لمساعدتك في ذلك مثل <a href="http://everytimezone.com/" rel="external nofollow">Every Time Zone</a> و <a href="https://timezone.io/" rel="external nofollow">Timezone.io</a> .
	</li>
	<li>
		تنوّع المناطق الزمنيّة في مجال العمل عن بعد مُذهل حقًّا! فتخيّل أن العمل يجري على مدار 24 ساعة يوميًّا، حتى وأنا أغط في نوم عميق فإن هنالك أحد ما يعمل في ذلك الوقت، أليس هذا رائعًا؟
	</li>
	<li>
		إذا كان باستطاعتك، قم بتخصيص وقت محدد لاجتماعاتك ومقابلاتك مع زملائك في العمل وسخّر الوقت المتبقي في التركيز على عملك. بالنسبة لي أخصّص وقتي في الصباح من أجل المقابلات أو المحادثات مع زملائي حتى أتفرّغ بشكل كامل للعمل ليلًا.
	</li>
	<li>
		تواصل قدر الإمكان مع زملائك واحصل منهم على توجيهات ونصائح دومًا، فالعمل بشكل أعمى وعلى غير هدى يقتل الكثير من وقتك و<a href="https://www.thecut.com/2017/12/the-worst-part-of-working-remotely-is-trying-to-read-minds.html" rel="external nofollow">يتعبك</a>.
	</li>
	<li>
		إذا كانت لديك سيّارة فقد تنسى تمامًا ساعة الازدحام اليوميّة التي لطالما عانيت منها سابقًا وأنت ذاهب أو عائد من عملك. فعندما تتذكر تلك اللحظات العصيبة من الانتظار الطويل قد تلوم نفسك كثيرًا، ثم لا تلبث أن تكون ممتنًّا أن حصلت على فرصة العمل عن بعد ولم تعد مضطرًّا للعودة إلى ذلك المستنقع المُزدحم.
	</li>
	<li>
		قد يغار من حولك من سهولة عملك وسلاسته. فالعمل السهل اليسير مطمع الكثيرين وأول ما يسألني عليه الناس عندما أتحدّث لهم عن عملي عن بعد. لذا لا ضير في مساعدتهم وتوجيههم إلى محاولة تحصيل فرصهم للعمل عن بعد <a href="https://github.com/yanirs/established-remote" rel="external nofollow">هنا</a> أو <a href="https://remotive.io/" rel="external nofollow">هنا</a>.
	</li>
	<li>
		أدوات وبرامج العمل عن بعد هي الأساس. فلم نكن لنستطيع أن نحافظ على فريق Buffer وأن نضمن استمراريّة عمله قبل 10 سنوات من الآن، فالتطور البرمجي الحديث ساعدنا كثيرًا، وأنا شخصيًّا ممتنّةٌ جدًا لجميع البرمجيات والأدوات التي كانت عونًا لنا في فريق Buffer.
	</li>
	<li>
		يمكنك في بعض الأحيان استخدام الرموز التعبيرية في المحادثات (GIFs و الايموجي) للاستعاضة عن التعابير الحقيقية. فقد أرفقنا في منصّة سلاك الخاصّة بفريق Buffer الكثير والكثير من التعابير كـ <a href="https://slackmojis.com/" rel="external nofollow">Slackmojis</a> و <a href="https://www.bitmoji.com/" rel="external nofollow">Bitmojis</a> و <a href="https://giphy.com/" rel="external nofollow">Giphy</a>.
	</li>
	<li>
		إذا كنت محظوظًا وسنحت لك الفرصة للعمل عن بعد فساعد الآخرين من حولك وعرّفهم بهذه الفرص الرائعة وساعدهم على تحصيل عمل لهم أيضًا.
	</li>
</ol>
<h2>
	المزيد من أجلك
</h2>

<p>
	إذا كنت تعمل مسبقًا عن بعد فأود حقًّا سماع تجربتك الفريدة. هل لفت أي من الدروس التي طرحتها سابقًا انتباهك؟ ماذا كنت لتضيف أيضًا إلى هذه القائمة؟ أودّ حقًّا الاطّلاع على قائمتك والتعرّف على رأيك في ذلك الصدد.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرف- للمقال <a href="https://open.buffer.com/remote-work-lessons/" rel="external nofollow">‎40 Lessons From 4 Years of Remote Work</a> لصاحبته Courtney Seiter
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">326</guid><pubDate>Thu, 31 Oct 2019 18:07:01 +0000</pubDate></item><item><title>3 &#x646;&#x635;&#x627;&#x626;&#x62D; &#x644;&#x644;&#x62A;&#x639;&#x627;&#x645;&#x644; &#x645;&#x639; &#x627;&#x644;&#x623;&#x62D;&#x62F;&#x627;&#x62B; &#x63A;&#x64A;&#x631; &#x627;&#x644;&#x645;&#x62A;&#x648;&#x642;&#x639;&#x629; &#x641;&#x64A; &#x62D;&#x64A;&#x627;&#x62A;&#x643; &#x623;&#x62B;&#x646;&#x627;&#x621; &#x639;&#x645;&#x644;&#x643; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/3-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D8%A3%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r319/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_09/thumbnailpng.png.8a37fbff106b188b53b67543ca449887.png" /></p>

<p>
	استيقظتُ من النوم في منتصف ليلة الاثنين التي توافق اليوم الرابع والعشرين من شهر آب 2015 م، وكنت أعاني من ألم في البطن. لم يختفِ الألم مهما حاولت أن أستلقي، أو أجلس، أو أقف. لقد ذكرني هذا الألم بتقلّصات الولادة، ولكن الفارق أنّ الألم لم يتوقّفْ أبدًا.
</p>

<p>
	خلال مكالمتي الهاتفيّة مع خط التمريض بالمستشفى (بينما كان زوجي يبحث بجنون عن أعراضي على جوجل)، قررتُ أن أذهب إلى غرفة الطوارئ بغض النظر عمّا أخبرني به. وافقتني الممرضة، وقد وصلتْ أمي لرعاية أطفالنا الصغار، بينما نقلني زوجي ويد للمستشفى المحلي القريب.
</p>

<p>
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="31209" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_09/5d6b970ad1106_3.jpg.626062823aefaaec7f5feefd1945f129.jpg" rel=""><img alt="3 نصائح للتعامل مع الأحداث غير المتوقعة.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="31209" data-unique="dokgzmj2x" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_09/5d6b970ae5cbc_3.thumb.jpg.7a751522e15fedb840bba365ce650647.jpg"></a>
</p>

<p>
	بعد أقل من خمس ساعات كنت أتماثل للشفاء بدون مبالغة. بينما بدأ التخدير يتلاشى، تساءلت عمّا إذا ما كان ذلك كلّه حُلمًا؟ لم يتطلّب الأمر سوى إلقاء نظرة سريعة على ثوب المستشفى للتأكد من أنّه لم يكن كذلك.
</p>

<p>
	بعد مضي ما يزيد عن أسبوع من الجراحة والتي تركت ثلاث ندبات جديدة على بطني، أجلس هنا للكتابة وأشعر بأنني سليمة وطبيعيّة كالمعتاد. لا أشارك قصتي من أجل التعاطف، وإنّما أتمنى أن أُهيّئك بطريقة أفضل للتعامل مع أحداث الحياة غير المتوقعة بصفتك تعمل مستقلًا.
</p>

<p>
	<strong>إليكَ أفضل ثلاث نصائح:</strong>
</p>

<h2 id="1-">
	1. التقدُّم في إنجاز العمل
</h2>

<p>
	لنواجهْ الأمر، الحالات طارئة دائمًا طارئة! فهي ليست أحداثًا مخططًا لها مُسبقًا، وإنّما غير متوقعة، وغالبًا ما تحدث في أكثر الأوقات غير المناسبة.
</p>

<p>
	ولكن إليكَ هذا الأمر: <em><strong>إذا كنت معتادًا على التقدُّم في إنجاز أعمالك كجزء من روتين عملك المستقل العادي، فإنّ هذ يمنحك ميزة إضافية (أو فرصة للمُناورة) إن حدث وتعرّضت لأي موقف مفاجئ وغير متوقّع.</strong></em>
</p>

<p>
	صدقًا، إنّ هذا ما أنقذني أثناء حالتي الطارئة التي تعرضت لها.
</p>

<p>
	أحاول بجد أن أنجز غالبية أعمالي في الكتابة (مشاريع العملاء، ومدونتي ومشاريعي الخاصّة) في النصف الأوّل من الشهر، وبالتالي عندما دخلت المستشفى فجأةً، كانت مواعيد تسليم الأعمال النهائيّة أبعد ما يكون عن تفكيري.
</p>

<p>
	<strong>نصيحة إضافية:</strong> إذا لم تتعرّض لأي حدث مفاجئ خلال الأسبوعين الأخيرين من الشهر، يمكنك الاستفادة من الوقت الإضافي لتسويق نفسك عند عملاء جُدُد، أو عرض أفكار جديدة للعملاء الحاليين، أو العمل على مشاريعك الخاصّة التي تستهويك (والتي رُبّما لن تجدَ لها وقتًا آخر أبدًا).
</p>

<p>
	ثقْ بي، إنّه شعور رائع أن تمتلك أسبوعًا أو أسبوعين من الوقت الإضافي بعيدًا عن مشاريع العملاء.
</p>

<h2 id="2-">
	2. التواصل
</h2>

<p>
	أديرُ أعمالًا مستقلة متنوعة؛ فأعمل كاتبة، ومُساعدَة افتراضيّة، ومدربة أعمال، كما وأُقدّم دورة تشمل مجموعة نشطة على موقع الفيس بوك.
</p>

<p>
	رغم أنّني علقتُ في أعمال الكتابة، إلّا أنّه لا يزال علي إنجاز مهام والالتزام بمواعيد محدّدة في تقويم عملي الخاصّ والتي تحتاج للاهتمام وإعادة الجدولة. لحسن حظي، فإنّ هذا عزّز تواصلي الدائم مع جميع عملائي في مجال التدريب والمساعدة الافتراضيّة، ممّا يجعل هذا الموقف أسهل قليلًا.
</p>

<p>
	لقد أرسلت رسالة نصية لعملائي الاثنين في وظيفة المساعدة الافتراضيّة، ونشرت رسالة في مجموعة الفيس بوك الخاصّة بالدورة (والتي يُعد أيضًا عملائي في التدريب جزءًا منها). لقد تمكنت من استخدام التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي لصالحي، والإبلاغ عن عدم توفري للعمل في أقل من خمس دقائق.
</p>

<p>
	أُوصي بأن <a href="https://leavingworkbehind.com/freelance-bloggers-key-attributes/" rel="external nofollow">تحافظ على تواصلك الدائم مع عملائك المستقلين أيضًا</a>. أنشِئ علاقةً شخصيةً (عندما يكون ذلك منطقيًا) واحرص على توفير طرق اتصال متعددة معهم (على سبيل المثال الهاتف، والبريد الإلكتروني، ووسائل التواصل الاجتماعي).
</p>

<p>
	كثيرًا ما تضيع معظم جهات الاتصال في البريد الإلكتروني، ولكن إذا وجّهتها عبر تويتر أو أشرت إليها في إحدى منشورات الفيس بوك أو الرسائل، فمن المحتمل أن يشاهدوها.
</p>

<h2 id="3-">
	3. التواصل مع الزملاء الآخرين
</h2>

<p>
	النصيحة الأخيرة التي أقدمها لك أن تسعى للتواصل مع المستقلين الآخرين بطريقة لائقة. فأنت لا تعرف بتاتًا متى قد تحتاج إلى المساعدة. إذا كنت تشارك في مشاريع بالفعل، سيكون من الأسهل أن تثق بهم للتعامل مع عملائك في حال تخلفت عن تحقيق التزاماتك تجاه العميل.
</p>

<p>
	قد يكون هدفك <a href="https://leavingworkbehind.com/online-business-revolution/" rel="external nofollow">أن تُنمّي نشاطك التجاري من عمل منفرد إلى وكالة</a>، أو قد ترغب في أن تبقى كما أنت. أيًا كان هدفك، فإنّ تكوين صداقات مع زملائك "رُوّاد الويب" أمرٌ منطقيٌ جيد.
</p>

<p>
	لم أضطر إلى التواصل مع أحد زملائي في أي مشروع لي (لحسن الحظ كانت مدة إقامتي في المستشفى أقل من 24 ساعة، وعملي لا يحتاج لجهد بدني)؛ لكن إذا اضطررت لذلك فإنّني أعرف بالضبط لمن ألجأ اعتمادًا على عميل المشروع. هذا يجعلني أشعر بالرضا تجاه عملي والتخطيط لما هو غير متوقع.
</p>

<p>
	كما وإنّني أحب أيضًا امتلاك شبكة بديلة توفر لي إحالات العمل أو العملاء - كخدمة أحاول أن أردها قدر الإمكان.
</p>

<h2 id="-">
	الخُلاصة
</h2>

<p>
	لا بُدّ من التعرُّض لأحداث مفاجئة، والتي يمكن أن تكون حالة طبيّة طارية، أو توترًا في العلاقة، أو أي شيء آخر. قد تحتاج حقًا لمجرّد استراحة من العمل المستقل من وقتٍ لآخر.
</p>

<p>
	ابذل قصارى جهدك للتخطيط لما هو غير متوقع من خلال إنجاز العمل مسبقًا، والبقاء على اتصال مستمر مع عملائك، وإنشاء العلاقات مع المستقلين الآخرين ذوي الصلة. أنت لا تعرف أبدًا متى يمكن لواحدة من هذه النصائح (أو الثلاث) أن تنقذ عملك المستقل في المستقبل.
</p>

<p>
	هل سبق لك أن تعرضت لحدث غير متوقع في حياتك نحّاك بعيدًا عن عملك المستقل لفترة من الوقت؟ أخبرنا عن ذلك في قسم التعليقات أدناه.
</p>

<p>
	ترجمة –بتصرّف- لمقال ‎<a href="https://leavingworkbehind.com/top-tips-handling-unexpected-event-freelancer/" rel="external nofollow">3 Tips for Handling an Unexpected Life Event as a Freelancer</a> لكاتبته Gina Horkey
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">319</guid><pubDate>Sun, 01 Sep 2019 13:03:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x639;&#x644;&#x645;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x645;&#x648;&#x627;&#x632;&#x646;&#x629; &#x628;&#x64A;&#x646; &#x639;&#x645;&#x644;&#x64A; &#x648;&#x639;&#x627;&#x626;&#x644;&#x62A;&#x64A; &#x648;&#x62D;&#x64A;&#x627;&#x62A;&#x64A; &#x623;&#x62B;&#x646;&#x627;&#x621; &#x639;&#x645;&#x644;&#x64A; &#x639;&#x646; &#x628;&#x639;&#x62F;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D8%A3%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-r307/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_06/5d189e2c7cf10_.png.56971b1be447b873e65779b94ae6fab7.png" /></p>

<p>
	في بداية 2014، قررت أن أقوم ببعض التغييرات في حياتي. كنت أعمل في مكتب في إحدى الشركات الناشئة في مدينة Town Cape. لقد عملت في المكاتب طوال حياتي المهنية تقريبًا.
</p>

<p>
	كنت أسافر يوميًا إلى العمل، مستغرقًا حوالي ساعة ونصف في اليوم. لقد كان السفر إلى العمل والرجوع منه جزءًا من عملي أيضًا.
</p>

<p>
	لدي عائلة جميلة ورائعة. لدي زوجتي التي تعمل من المنزل، وفي أيام العطلة تعمل كمصورة لحفلات الزواج؛ ولدي ابن ذو أربعة سنوات، وابنتي طفلة وُلدت حديثًا.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="30539" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_06/5d189e27d5947_(1).jpg.074d601d1f6fa21b8f93a433f1f2a2ec.jpg" rel=""><img alt="صورة (1).jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="30539" data-unique="ln3tx9llb" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_06/5d189e27e6750_(1).thumb.jpg.97f1660726261775fa148d761047dbcd.jpg"></a>
</p>

<p>
	أعيش في إحدى الضواحي النائية في مدينة Cape Town ‎(Muizenberg)، والتي تعد معروفة ومشهورة برياضة ركوب الأمواج. بيتي قريب من المحيط، ومنذ انتقلت إلى هذا المكان ورياضة ركوب الأمواج هي رياضتي المسلية. أحب أن أكون في الخارج قرب المحيط، قريبًا من الطبيعة؛ أحب الجوانب المادية والتأملية لرياضة ركوب الأمواج؛ ورغم أن جسمي يكون متعبًا بعد فصل من ركوب الأمواج، إلا أنه يكون راضيًا، وعقلي يكون مرتاح البال.
</p>

<p>
	أنا أحب عملي، لكن بعد ثلاثة أعوام من العمل في الشركة، شعرت بحاجة إلى اكتشاف شيء جديد. شعرت أنني لم أكن أعيش الحياة التي أريدها. كنت أعمل بجدٍّ لكني لم أكن أقضي وقتًا كافيًا مع عائلتي، ولا في ركوب الأمواج. أنا أحب عملي، دائمًا ما كنت فعلًا أحب عملي، لكنني لم أستطع التأقلم مع فكرة الانقسام الحاد بين العمل وبين باقي عناصر الحياة.
</p>

<h2 id="-">
	الافتقاد إلى تشارك الحياة
</h2>

<p>
	كنت أترك البيت باكرًا وأسرع إلى العمل، ثم أعود ليلًا، وكلي أمل أن أدرك أولادي قبل أن يخلدوا إلى النوم. غالبًا ما كنت أفتقدهم، كنت أفتقد ما الأحداث التي جرت في يومهم. كنت غير قادر على مساعدة زوجتي، لذا غالبًا ما كان عليها أن ترعى الأولاد بنفسها طوال اليوم.
</p>

<p>
	كثيرة هي الأيام التي غادرت فيها باكرًا إلى العمل، أقود سيارتي مارًّا بالمحيط، ناظرًا إلى الأمواج الرائعة التي أتمنى أن لو أستطيع ركوبها، لكني أعرف أنني لا أستطيع.
</p>

<p>
	كنت أرى بعض الأشخاص الذين يستمتعون بركوب الأمواج، وكنت أتساءل بتعجب: ألا يعمل هؤلاء؟ لقد كان أغلبهم صغارًا في السن، ليس لديهم مسؤوليات بعد. لقد كان بإمكانهم ركوب الأمواج بحرية، غير قلقين بشأن الالتزامات الأسرية أو العائلية، يستمتعون بحياتهم. لكن بالنسبة لي فقد كان مصيري مختلفًا، أو هل كان حقًا كذلك؟!
</p>

<h2 id="-">
	العمل في مواجهة الحياة
</h2>

<p>
	ربما يبدو هذا الأمر مألوفًا لكثير من الناس. فنحن نتقبل هذا الأمر على أنه حقيقة من حقائق الحياة. إن العمل يستحوذ على أغلب حياتك، وعليك أن ترتب بقية الأمور لتتناسب مع ظروف العمل، وإذا كانت هناك أمور أخرى فلا تملك إلا أن تضعها في الفراغات بين العمل، مثل أيام العطلة أو ما تبقى من ساعات الليل أثناء الأسبوع.
</p>

<p>
	لكن في بعض الأحيان، يستحوذ العمل على هذه الفراغات كذلك، فربما تقضي يوم السبت كاملًا للوفاء بموعد نهائي لا يمكن تأجيله لصباح يوم الاثنين، إلا إذا لجأت إلى سلوك مشكوك فيه مثل ادّعاء أنك "مريض".
</p>

<p>
	لكن لا يجب أن تسير الأمور على هذا النحو، فأنا أحب عملي، وأحب حياتي خارج العمل كذلك؛ لمَ يجب على أحد الأمرين أن ينتقص من الآخر؟ لمَ لا أستطيع الحصول على أفضل ما فيهما معًا؟ أنا أريد أن أحب عملي دون الشعور بالذنب تجاه عدم وجودي مع عائلتي، أو عدم امتلاكي الوقت للقيام بالأشياء الأخرى التي أحبها.
</p>

<p>
	لماذا هذا التمييز بين ما نسميه «العمل» وبين ما نسميها «الحياة»؟ لماذا لا يمكن أن تكون «المعيشة» وفقط؟
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="30540" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_06/5d189e2c95f4f_(2).png.4ff18264ca048645a2968c745a57a415.png" rel=""><img alt="صورة (2).png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="30540" data-unique="mnbrbx3rs" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_06/5d189e3042a8f_(2).thumb.png.6215e310af6f25a0b629572b8da3a698.png"></a>
</p>

<h2 id="-">
	مبادئ العمل عن بعد
</h2>

<p>
	شعرت أن الإجابة عن هذه السؤال تكمن في العمل عن بعد. عرفت أنني سأحب العمل عن بعد، لكن للنوع المناسب من الشركات. لقد حصل «العمل عن بعد» على سمعة سيئة في بعض الأماكن، لكنني دائمًا ما كنت أفكر أن الخطأ لا يكمن في فكرة وجود فريق عمل مُوَزّع، لكن يكمن في ثقافة الشركة المحيطة بهذا الأمر.
</p>

<p>
	في خطوة لتوسيع أفقي، قرأت كتابين رائعين: كتاب «Remote» لـ 37signals، وكتاب «The Year Without Pants» لـ Scott Berkun. تعلمت من هذين الكتابين أنه لكي تنجح شركة في العمل بكلية عن بعد، فإن للعمل عن بعد أن يُؤسَّس في النسيج البنيوي للمنظمة.
</p>

<p>
	هناك بالتحديد بعض الأشياء التي تفتقر إليها بيئات المكاتب التقليدية، ولا يُحدث غيابها تأثيرًا كبيرًا أو حتى تتم ملاحظتها على الإطلاق؛ لكن افتقاد المجموعات الموزعة لهذه الأمور قد يكون كارثيًا، فالتواصل عنصر مهم وجوهري جدًا، وكذلك بالنسبة لثقافة الاحترام والثقة المتبادلتين. والشفافية تجعل الجميع على نفس الخط في إنجاز العمل.
</p>

<p>
	لذلك، مجرد ما قررت أن آخذ الخطوة، وأحرر نفسي من قيود المكاتب والسفر إليها ذهابًا وإيابًا؛ والبدء في البحث عن فرصة في العمل عن بعد؛ عرفت أن هذا الأمر يجب أن يكون مع الشركة المناسبة.
</p>

<h2 id="-buffer">
	معرفة المزيد عن Buffer
</h2>

<p>
	لقد كنت مولعًا بتطبيق Buffer، لقد أحببت التطبيق وغالبًا ما كنت أستخدمه، كنت كذلك مفتونًا بالشركة.
</p>

<p>
	أتذكر كيف استطاعت الشركة معالجة بعض هجمات القرصنة السيئة للغاية. تميل معظم الشركات في هذه الحالة إلى معالجة الأمر في الخفاء، تاركة مستخدميها يهيمون في الظلام غير مدركين لما يحدث. لكن Buffer كانت صريحة بشأن الموقف بالكامل مع مستخدميها، حيث أبقت الجميع على دراية بما يحصل، واستطاعت التحكم في هذا الموقف السيء من جذوره، وبتقديمهم كذلك لخدمة عملاء ممتازة، ازداد تعلقي بهم.
</p>

<p>
	كنت سعيدًا لمعرفتي أنهم بالكامل عبارة عن فرق موزعة، مع أعضاء منتشرين على المناطق الزمنية في جميع أنحاء العالم.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="30541" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_06/5d189e97a094e_(3).png.45c295b9b57b4436ac182dff6a5d697f.png" rel=""><img alt="صورة (3).png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="30541" data-unique="pjikaq463" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_06/5d189e9a2a596_(3).thumb.png.7bf77f8a1d350d539d7646f748876e1a.png"></a>
</p>

<p>
	تعلمت أكثر عن مبادئهم، وكيف أنهم تبنوا سياسة الفرق الموزعة. وعلمت حينها أنني لا أريد العمل عن بعد فحسب، لكنني أريد العمل لدى شركة Buffer.
</p>

<h2 id="-">
	الحصول على الوظيفة
</h2>

<p>
	قضيت حوالي أسبوعًا في كتابة بريد؛ لأقدم به طلبًا في الحصول على منصب «المطور الخلفي» الذي كان متاحًا آنذاك. أتذكر كم كنت دقيقًا في نسج كل جملة لأحصل على أفضل نتيجة، ثم أعيد قراءتها مرة أخرى. حاليًا ابتسم كلما أعدت قراءة هذا البريد، لقد كان طويلًا حقًا، لكن كان لدي الكثير لأقوله، كنت أريد أن أثبت أنني مستعد فعلًا للأمر، وكم أنا راغب في العمل لدى Buffer.
</p>

<p>
	أتذكر كم كنت سعيدًا حين قام Sunil بالرد على بريدي، وقمنا بتحديد أول مقابلة بيننا. ورغم قلقي، إلا أنني رأيتها فرصة لاستكشاف ما إذا كانت Buffer تلبي توقعاتي عنها، ولم يخِب ظني، فمع جريان وقت مقابلة العمل كنت ازداد قناعة أن هذا هو المكان الذي أنتمي إليه؛ وقد كنت مندهشًا لرؤيتي كم كان كل العاملين على قدر من الذكاء، والانفتاح، والأمانة.
</p>

<p>
	انعقد اللقاء بيني وبين Sunil و Joel و Leo، ولا زلت أتذكر أن Leo كان ألطف شخص ناقشته في المقابلة، لدرجة أنني لم أشعر أنها مقابلة عمل من الأساس، بل محادثة خفيفة ومرحة؛ ثم حصلت على الخبر السعيد، فقد تمت دعوتي إلى الانضمام إلى Buffer في معسكر تأهيلي لـ 45 يومًا. لقد كان يومًا رائعًا.
</p>

<h2 id="-">
	التكيف مع العمل عن بعد
</h2>

<p>
	إن الانتقال من العمل في مكتب إلى العمل بدوام كامل عن بعد ليس أمرًا سهلًا؛ فالانضباط الذاتيّ يصير ضروريًا للغاية؛ لقد تعلمت مجموعة جديدة من المهارات التي لا تحتاج إليها المكاتب التقليدية على الدوام، صار عليك المزيد من المسؤوليات؛ إن الأمر أشبه بإدارتك لشركتك الصغيرة.
</p>

<figure style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="30542" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_06/5d189ec8a917b_(4).jpg.80da30873f5a49545cf659ba6871e244.jpg" rel=""><img alt="صورة (4).jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="30542" data-unique="djupqqvxg" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_06/5d189ec8baa85_(4).thumb.jpg.ad697d63c3c13d4b08a99ac8ca2794eb.jpg"></a>

	<figcaption>
		المشهد المقابل لنافذة مكتبي الآن بينما أعمل عن بعد
	</figcaption></figure><p>
	إن التواجد ضمن فريق مُوَزَّع يتمتع بالحساسية والمراعاة والتفهم نحو الآخرين أمر مهم للغاية، فإحدى القيم الأساسية لدى Buffer هو أن تعمل على تطويرك الذاتيّ. وبالنسبة لشخص لم يجرب العمل عن بعد من قبل، فلا أحد يتوقع منك أن تكون مثاليًا على الفور؛ أن تشق طريقك بصعوبة أمر طبيعيّ، طالما أنك لا تمل من محاولة إيجاد طرق للتطوير، والتطوير يصير أسهل في بيئة طبيعية ومريحة.
</p>

<p>
	وأكثر ما كنت أكافح فيه، وأشق طريقي فيه بصعوبة هو «هيكلة الوقت والتواصل».
</p>

<p>
	لقد كنت أظن أنه من الصعب أن تبقى فعّالًا ومنتجًا إذا عملت من البيت، هذا يحدث في بعض الأحيان. بالنسبة لي كانت المشكلة هي أنني يمكن أن أكون فعّالًا ومنتجًا بدرجة كافية، لكني لا أعمل على الأشياء الصحيحة.
</p>

<p>
	هذا يعود بنا إلى أهمية التواصل، فحين تعمل في مكتب ويذهب كل الموظفين إلى العمل في آن واحد، فإن التواصل يكون سهلًا، للدرجة التي تجعله أمرًا مفروغًا منه؛ لكن حين تعمل مع فريق مُوزّع في مناطق زمنية مختلفة في أنحاء العالم، فإن التواصل يصير أمرًا مهمًا للغاية.
</p>

<h2 id="-">
	فوائد أن تعيد بتصميم حياتك
</h2>

<p>
	إن إحدى أهم وأروع جوانب العمل في شركة عن بعد، أنك تستطيع أن تدير وقتك بقوة وحرية، وهذا يساعدك على تصميم البناء اليومي والأسبوعي لحياتك، وهذا أيضًا أحد أكبر التحديات في الأمر!
</p>

<p>
	على عكس العمل التقليدي، أنت المسؤول؛ فأنت من تحدد ساعاتك، وتتخذ قراراتك، متى تعمل وكيف تبني نظامك اليومي بنفسك. وعليك أن تضع في اعتبارك أنه من السهل جدًا أن تتطور لديك عادات سيئة بما أنه ليس لديك "رئيس" يفحص العمل من وراءك. وقد وجدت أنه من المفيد الالتزام بروتين معين يساعدك على إنجاز عملك، ومن الجيد أن هذا الروتين مرن وقابل للتعديل.
</p>

<p>
	والحيلة تكمن في إيجاد هذا التوازن، والالتزام بروتين ثابت على مدار الأيام، الأمر الذي يضفي مرونة على العمل تمكنك من التعامل مع الطوارئ غير المتوقعة التي ستلقيها عليك الحياة.
</p>

<h2 id="-">
	<strong>موضوعات</strong> <strong>يوم العمل</strong>
</h2>

<p>
	أحب أن أرى الأمر كما لو أن الأيام والأسابيع عبارة عن "موضوعات"، بدا هذا الأمر وكأنه يشابه نظام العمل التقليدي الذي يبدأ في 8ص وينتهي في 5م؛ لكن مع مرور الوقت قمت ببعض التعديلات حتى يتناسب الأمر مع حياتي الطبيعية.
</p>

<p>
	إليك كيف يبدو شكل "الموضوع" النموذجي ليوم عملٍ مثلًا:
</p>

<p>
	من الأحد إلى الجمعة: الاستيقاظ مبكرًا، حوالي الساعة 6:25 ص، إذا كانت الأمواج مناسبة فإني أطلب من زوجتي أن تأخذ الأولاد إلى المدرسة، لهذا أساعدها في تجهيزهم وإلباسهم وإطعامهم، وحينما تأخذهم إلى المدرسة، أذهب أنا إلى ركوب الأمواج.
</p>

<p>
	<iframe allow="autoplay; encrypted-media" allowfullscreen="" frameborder="0" height="360" width="640" src="https://www.youtube.com/embed/3Xa8RzkHO-c?feature=oembed"></iframe>
</p>

<p>
	إذا لم تكن الأمواج مناسبة، فإني آخذ الأولاد إلى المدرسة. ثم أعود وأبدأ العمل بعد 9:00 ص بقليل، وإذا تحسنت حالة الأمواج أثناء اليوم، فإني أخرج لركوب الأمواج لمدة ساعة وأحيانًا أكثر.
</p>

<p>
	بعد ذلك، أظل أتابع العمل حتى وقت الغداء، ثم أقوم بتجهيز وجبة مطبوخة في المنزل، أو ربما أتمشى إلى كافيه. وفي بعض الأيام وحتى أخرج من المنزل فإني أقضي بضعة ساعات أعمل في إحدى محلات الكافية.
</p>

<p>
	إذا قمت بممارسة رياضة ركوب الأمواج في النهار، فإني أذهب كي أجلب الأولاد من المدرسة بعد الظهر.
</p>

<p>
	غالبًا ما أتوقف عن العمل حوالي الساعة 5:30م لأجل أن أتعشى مع العائلة، ونلعب سويًا، ثم نتحمم، ثم وقت النوم للأولاد. هذا أكثر وقت مليء بالجنون في اليوم، لكنني أستمتع به رغم ذلك، أعمل على زيادة الترابط بين العائلة، نتكلم عما حدث أثناء اليوم، ونمرح قليلًا مع الأولاد، ولا بأس أن أكون سخيفًا مع أولادي، فهذا يشعرني بسعادة.
</p>

<p>
	بعدما يخلد الأولاد إلى النوم، أعود سريعًا إلى العمل لنحو ساعة أو ما يقاربها، حتى أنتهي فقط من أية مهام ممتدة أو عاجلة، وأكون على تواصل ومسايرة مع زملاء الفريق في المناطق الزمنية المتأخرة.
</p>

<p>
	في عطلة نهاية الأسبوع: ربما أعمل فيها، لكن ليس على حساب عائلتي أو الأشياء التي أحبها؛ وغالبًا ما يكون عملي في عطلة نهاية الأسبوع في المهام التي أنوي إنجازها في أيام العمل الأسبوعية، أو في إصلاح بعض الأعمال الطارئة، أو ربما فقط بعض الأعمال المرحة التي لم يكن باستطاعتي إنجازها قبل ذلك. وغالبًا ما أقضي عطلتي الأسبوعية دون لمس حاسوب العمل.
</p>

<p>
	من المدهش أن نمط الأيام لم يتغير كثيرًا عما كان قبل العمل عن بُعد، لكن مع بعض التعديلات البسيطة أصبحت قادرًا على دمج العمل مع حياتي الطبيعية بطريقة رائعة.
</p>

<h2 id="-">
	سنة واحد في العمل عن بُعد: ولا أتخيل الرجوع
</h2>

<p>
	صرت أعمل لدى Buffer منذ سنة الآن، عدا بعض الأيام القليلة. شعوري العام هو أنني لا أتخيل العودة إلى العمل التقليدي؛ ففي خلال سنة فقط، أصبحت هذه الطريقة من العمل متأصلة وطبيعية جدًا لدرجة أنني أجد أنه من الصعب تخيل نفسي أعمل بطريقة أخرى.
</p>

<p>
	على مدى القرن الماضي، أصبحنا كمجتمع نفكر تقليديًا أن العمل ينبغي أن يأتي أولًا وعلى حساب بقية حياتنا. لا يمكننا أن نختار أحدهما على الآخر. وأنا أرى أن أفكارًا كالعمل عن بعد، وعن طريق مجموعات موزعة سوف يفتح أعيننا على عالم جديد من الفرص، حيث يمكننا فيه أن نُكيف العمل حسب طريقة حياتنا بطريقة منطقية، تجعلنا سعداء ومنتجين في نفس الوقت.
</p>

<p>
	إذا شعرتَ- كما كنت أشعر أنا- أنك عالقٌ في خندق، وأن العمل هو من يتحكم في حياتك، فأرجو أن يكون هذا المقال مشجعًا لك على النظر في وضعك الحاليّ، ويمنحك القوة للتغيير وتحدي الوضع الراهن. نحن جميعًا مسؤولون عن سعادتنا الخاصة، والعالم بتغير بطريقة تمنحنا القوة على تشكيل حياتنا كما لم يحدث من قبل.
</p>

<p>
	آمل أن تتمكن من العثور على نمط حياتك المثاليّ، وأن تعيش حياةً سعيدة!
</p>

<p>
	ترجمة- وبتصرف- للمقال <a href="https://open.buffer.com/remote-work-balance/" rel="external nofollow">How I Learned to Balance Work, Family, and Life Through Remote Work</a> لصاحبه <a href="https://open.buffer.com/author/michael-erasmus/" rel="external nofollow">Michael Erasmus</a>.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">307</guid><pubDate>Sun, 30 Jun 2019 11:40:18 +0000</pubDate></item><item><title>&#x633;&#x631;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x623;&#x648;&#x644; &#x644;&#x644;&#x646;&#x62C;&#x627;&#x62D;: &#x628;&#x646;&#x627;&#x621; &#x634;&#x628;&#x643;&#x629; &#x62F;&#x639;&#x645; &#x642;&#x648;&#x64A;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/%D8%B3%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D9%82%D9%88%D9%8A%D8%A9-r297/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_06/5cf3b5544af92_.png.ae29ff26e516e40523e34ccb76158fe7.png" /></p>

<p>
	حسنًا، دعونا نخوض في أمر "أسرار النجاح" بشكل سريع.
</p>

<p>
	لا أظن حقًا أنني أؤمن بذلك لأخبرك بالحقيقة، لأن الأمر يعود دائمًا إلى العمل بجد وبذكاء. ولكن إذا كنت سأكتب قائمة بالأشياء التي ساعدتني للوصل إلى ما أنا فيه الآن، فإن بناء شبكة دعم قوية سيكون بدون شك قريبًا إن لم يكن على القمة. لماذا؟ حسنًا، الحياة وفي حالتنا هنا العمل أسهل مع بعضنا عن القيام بذلك منفردين، الأمر بهذه البساطة. ودعونا نعترف بذلك، إذ السابقون لنا يمكنهم أن:
</p>

<ul>
<li>
		نقل ما تعلموه إلينا
	</li>
	<li>
		إمدادنا بالطرق المختصرة
	</li>
	<li>
		وربما تقديمنا لعملاء أو شركاء عمل جديد
	</li>
</ul>
<p>
	والأخيرة من الأمور المفضلة بالنسبة لي. هناك عدة طرق يمكنك من خلالها بناء شبكة دعم قوية، من ضم صديق أو فرد أو اثنين من العائلة، مرورًا بالانضمام إلى مجموعات الفيسبوك الخاصة أو المنتديات، إلى بدء مجموعات ذات فكر مشترك أو العمل مع مدرب من البداية، ولكل طريقة فوائدها.
</p>

<p>
	<strong>أود اليوم التركيز على ثلاثة طرق فعالة لبدء وتنمية شبكة الدعم الخاصة بك.</strong>
</p>

<h2 id="1-">
	1. ضم الأصدقاء الداعمين
</h2>

<p>
	كانت هناك العديد من التجارب التي أدت إلى رحلتي مع الكتابة والعمل على الإنترنت. إحدى التجارب الأولى كانت في درس تعليم مجتمعي حضرته أنا وويد منذ سبعة سنوات، كنّا أربعة فقط في درس الكتابة الواقعية، أنا وويد والأختين شانون وليزا.
</p>

<p>
	استمر الدرس لأسابيع قليلة، ولكن قررنّ بنهايته نحن البنات الثلاثة بدء نادي صغير لتأليف كتاب. بقينا نتقابل لمدة حوالي ستة أشهر حتى انشغلت ليزا كثيرًا واضطرت المجموعة للتوقف. استمررت أنا وشانون بعد ذلك في المقابلة أو على الأقل الحديث وأصبحنا أصدقاء مقربين، لقد رأينا بعضنا البعض خلال خمس مرات حمل وحمدًا لله خمس مرات ولادة لأطفال أصحاء. كان لديها طفل واحد بالفعل قبل أن نتعرف وأعطتني الكثير من المعلومات عن تربية الأطفال بما في ذلك الرضاعة، وكانت تلك بمثابة مساعدة كبيرة لي خاصة وأنه لم يكن أيًا من صديقاتي رزقنّ بطفل من قبل.
</p>

<p>
	ولكني ابتعد عن الموضوع الأساسي، الهدف وراء ذكري لتلك القصة أنه بدون هذا الدرس وبالأخص صداقتي الجديدة ربما لم أكن لأكمل السعي نحو هدفي للكتابة. كانت لي أنا وشانون واحدة من تلك العلاقات المسيلة، فمثلًا بينما انهمك في تحضير نسخة أولية من رواية جديدة تكون هي في فترة توقف عن الكتابة، والعكس صحيح.
</p>

<p>
	الجزء الأهم هنا، أنه دائمًا كان لدى إحدانا الهمة، مما يجذب الأخرى لمعاودة العمل. تمر تلك السنوات السبعة وأنا سعيدة لأقول أن كلتينا مستمرتان في تحقيق النجاح، من الواضح أنني قمت بتغيير مسيرتي إلى العمل في الكتابة على الإنترنت، وكتاب شانون الأول <a href="https://www.amazon.com/gp/product/B01MA4HQME/ref=as_li_tl?ie=UTF8&amp;camp=1789&amp;creative=9325&amp;creativeASIN=B01MA4HQME&amp;linkCode=as2&amp;tag=horhan06-20&amp;linkId=2bc83680a7ed95fcdbd712999103dd95" rel="external nofollow">Bake My Day</a> متاح الآن، ويا للقدر فأنا لم أخطط لذلك. أنا فخورة جدًا بها.
</p>

<p>
	<strong>المغزى من القصة هو أن وجود أصدقاء لك في حياتك الواقعية يسعون وراء نفس الأهداف أمر عظيم.</strong>
</p>

<h2 id="2-">
	2. انضم لمجموعة ذات فكر مشترك
</h2>

<p>
	قد تتساءل ما هي المجموعة ذات الفكر المشترك؟ إنها ببساطة مجموعة من الأفراد أصحاب عقليات متشابهة في التفكير تجتمع بشكل افتراضي أو واقعي لمناقشة، أو مشاركة الأهداف والتحديات، والمحافظة على بقاء كل فرد منهم مسؤول عن تنمية عمله. من الممكن أن تختلف طبيعة عمل كل فرد في المجموعة عن الأخر، وقد وجدت أن ذلك يساعد كثيرًا عندما يعمل كل فرد في مجال مختلف.
</p>

<p>
	كنت على مدار العامين السابقين عضوة في عدة مجموعات، وحاليًا أنا عضوة في مجموعتين. إحداهن مع ثلاثة زملاء قابلتهم من قبل في ورشة تحضيرية لندوة لصالح Converted15 تم تنظيمها بواسطة LeadPages العام الماضي. أنا سعيدة للغاية أننا استمرينا لعام الآن ونحن أقوى من ذي قبل. في الحقيقة نحن مرنين ولدينا تعامل كبير مع أعمال بعضنا البعض.
</p>

<p>
	كما أشرت من قبل، كلنا نعمل على الإنترنت ولكن في مجالات مختلفة، مثلًا هم لا يعملون كمستقلين ولكن كلنا نعمل في الكتابة. أنطوني يعمل كمدرب في مجال العلاقات والتنمية الذاتية يساعد هؤلاء الذين مروا قريبًا بحالات انفصال صعبة أو طلاق للعودة مجددًا إلى أنفسهم وممارسة حياتهم من جديد. توم مختص بالحياة المهنية فهو يساعد الناس على أن يحبوا عملهم ويصنعوا التغيير. وجاكي مختصة بالعلاج المسيحي الروحاني إذ تساعد الأخرين على ممارسة حياتهم بصورة أفضل.
</p>

<p>
	المجموعة الثانية التي أشارك فيها بفاعلية هي مجموعة Mamapreneur Mastermind والتي أنشأتها أنا وصديقتي أريل رول في نهاية العام الماضي. تتكون المجموعة من ثلاثين سيدة تعرفت إليهم جيدًا على مدار العام الماضي، ما دفعني أنا وأريل لإنشاء هذه المجموعة أننا لم نجد شيئًا مشابهًا على الإنترنت، أمهات رائدات أعمال يحاولن إنجاز الكثير في مجال العمل على الإنترنت مع الإبقاء على عائلاتهم أولوية أولى. نستعد لفتح الباب مرة أخرى حيث أن أخر مرة كانت في مارس/آذار الفائت، وقمنا بتطوير أسلوب عملنا بالكامل. تسير العملية كالآتي:
</p>

<ul>
<li>
		نفتح الباب لانضمام خمسين سيدة ولا يشترط أن تكون أم، ولكن الشرط الوحيد أن تكون سيدة لتنضم لنا.
	</li>
	<li>
		نقسّم السيدات الخمسين إلى عشر مجموعات أصغر مكونة من خمسة سيدات ونحدد لهم إحدى المنسقات من اللواتي شاركنّ في المجموعة العام الماضي حسب المتاح.
	</li>
	<li>
		تجتمع المجموعة الصغيرة مرة كل أسبوعين ابتداءً من يناير، بعد تنظيم اجتماع تعريفي في ديسمبر.
	</li>
	<li>
		نقوم أنا وأريل مرة كل شهر ببث ندوة حية عن طريق خدمة البث الحي من الفيسبوك، لذا إذا لم تتمكني من مشاهدتها في وقتها يمكنك مشاهدة الإعادة لاحقًا، نخوض من خلالها في إحدى موضوعات العمل على الإنترنت مثل التسويق أو بناء قائمة اتصال البريد الإلكتروني لمساعدتكم في التطور، سنتنقل على مدار العام بين تلك المواضيع واحدًا تلو الأخر.
	</li>
	<li>
		يتم إنشاء مجموعة خاصة على الفيسبوك لجميع الأعضاء حتى يتمكنّ من مشاركة نجاحاتهم وتحدياتهم، وطرح الأسئلة أو طلب النصيحة، والتعرف على الأخريات خارج مجموعتهم الصغيرة.
	</li>
	<li>
		ويبقى لدينا بعض المفاجآت الأخرى التي سنعلن عنها في وقتها.
	</li>
</ul>
<p>
	اذا كنتِ مهتمة، يمكنك الالتحاق<a href="https://horkeyhandbook.webinarninja.co/my/wnwebinarlist/index?webinar_id=39486" rel="external nofollow"> بالملتقى المجاني القادم الذي ننظمه على الانترنت حول تحديد الأهداف للعام القادم</a>. نتناول من خلاله لمدة ساعة في الحديث كيفية تحديد الأهداف ووضع آلية لتمكينك من تحديد هدفك. وفي النهاية، نوضح الخطوات القادمة للتقدم ضمن الخمسين سيدة اللواتي سيتم قبولهن في مجموعة Mamapreneur Mastermind، ولكن تبقى إمكانية الالتحاق بالملتقى قائمة إذا كنت تريد فقط الحصول على المعلومات التي يقدمها.
</p>

<p>
	الفكرة العامة من المجموعات ذات الفكر المشترك هي أنه تكرار مقابلة مجموعة من الناس ذوي أهداف قريبة من أهدافك وعلى استعداد لبذل المجهود لتحقيقها يحفزك على تحقيق أكثر مما كنت لتحققه بمفردك. يصبح لديك أشخاص يعولون عليك، وأشخاص عليك أن تطلعهم على نتائجك ويريدون لك النجاح. كأنك تحيط نفسك بأصدقاء داعمين لك، ولكن بطريقة أكثر توسعًا.
</p>

<p>
	المغزى من القصة أن المجموعات ذات الفكر المشترك تساعدك على إنجاز الكثير.
</p>

<h2 id="3-">
	3. لتجد مدربًا أو معلمًا
</h2>

<p>
	أنا أعمل بشكل ما مع مدرب أو معلوم منذ البداية. اختلفت الأمور مع الوقت، ولكني أظن أنها واحدة من أذكى الخطوات التي اتبعتها. مدربتي الأولى هي كاري سميث من Careful Cents، واحدة من أكثر النساء العمليات اللواتي عرفتهن على الإطلاق. أؤكد لك أنها جوهرة حقيقية، وأنا فخورة بأن اعتبرها صديقتي.
</p>

<p>
	منذ ذلك الحين، عملت مع بعض الناس في مجال التسويق ساعدوني كثيرًا في تطبيق برنامج التسويق التشاركي الخاص بي، وإطلاق منتجات بنجاح، والعديد من الأمور الأخرى. لقد أنهيت لتوي عمل ثلاثة أشهر مع خبير في التسويق، ومؤخرًا كنت أعمل مع LeadPages في كل الأمور الخاصة بتطبيق استراتيجية صفحات الهبوط المختلفة في التسويق.
</p>

<p>
	مدربتي الحالية هي ليزا كيمري، لليزا خلفية مهنية كمديرة مشروع كما أنها رفيقة مؤمنة. تختلف علاقتي بليزا عن أي علاقة لي بمدرب من قبل، فجزء منها يتعلق بالمسؤولية، وجزء منا روحاني، وجزء آخر استشاري. إنها الشخص الموجود في حياتي الآن القادر على فهمي حقًا، أستطيع أن أذهب إليها بأي شيء يشغل عقلي -أو الأهم يشغل قلبي- واتحدث بكل ما في نفسي. قد أكون ضعيفة أمامها ولكني أعلم جيدًا أنها تحمل في قلبها كل الاهتمام والحرص علي.
</p>

<p>
	وبناء على ذلك، ليزا ليست مدربة عادية، فهي تقدم شيئًا أحتاجه بشدة الآن. إنها قادرة على مساعدتي أن أفعل ما أؤمن به حقًا في عملي، والقيام بذلك مرتبط بوجودها جدًا، شكرًا ليزا.
</p>

<p>
	العمل مع مدرب أو معلم –أو بشكل عام شخص ذو خبرة عنك- في حقيقة الأمر يساعدك في أن تنطلق سريعًا في تكوين خبراتك وتحقيق نجاحك.
</p>

<p>
	لأنك تحتاج إلى شخص ذي اهتمام شديد بعملك، وصاحب رأي حيادي، ويساعدك على تحقيق النجاح، يمكنك بالتأكيد تحقيق ذلك من خلال الطرق التي ناقشناها من قبل. أنا فعلت ذلك، وأضفت لذلك تبادل الدعم مع شخص أخر، لأنني أحتاج إلى ذلك، فأنا رقيقة كقطعة ثلج قابلة للكسر، ولكنّي أيضًا ذات حماس وهمة عالية.
</p>

<p>
	ربما لا يصلح التدريب للجميع، وإذا كنت تدفع مقابل ذلك فالأفضل أن تجعله من أرباح عملك. ولكن يبقى وجود نظام دعم أمر عظيم.
</p>

<p>
	المغزى من القصة أن التدريب المهني أمر مهم جدًا بالنسبة لي، فهو يساعدني على الحفاظ على سلامة تفكيري وإنجاز الكثير في وقت قليل.
</p>

<h2 id="-">
	في الخاتمة
</h2>

<p>
	إحاطة نفسك بشبكة دعم قوية مفتاح مهم لبدء وتنمية عمل ناجح، سواء كان على الإنترنت أو خارجه.
</p>

<p>
	نحن في حاجة للأخرين، هؤلاء الذين يسعدونا، يأخذون بأيدينا عندما نفشل، ويحتفون بإنجازاتنا. ابدأ تكوين شبكة الدعم الخاصة بك من اليوم بضم الأصدقاء وأفراد العائلة الداعمين لك، أو انضم لمجموعة تحمل نفس فكرك، أو اتخذ مدربًا أو معلمًا لك. ثق بي، وجود شبكة دعم لك يساعدك على التقدم بشكل أكبر بكثير من العمل منفردًا.
</p>

<p>
	من يوجد في شبكة الدعم الخاصة بك؟ شاركنا تجربتك في التعليقات.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرف- للمقال <a href="https://horkeyhandbook.com/building-a-strong-support-network/" rel="external nofollow">My #1 Secret to Success: Building a Strong Support Network</a> لصاحبته Gina Horkey
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">297</guid><pubDate>Sun, 02 Jun 2019 11:39:02 +0000</pubDate></item><item><title>3 &#x62E;&#x631;&#x627;&#x641;&#x627;&#x62A; &#x642;&#x627;&#x628;&#x644;&#x629; &#x644;&#x644;&#x62A;&#x635;&#x62F;&#x64A;&#x642; &#x644;&#x643;&#x646;&#x647;&#x627; &#x642;&#x62F; &#x62A;&#x62F;&#x645;&#x631; &#x62D;&#x64A;&#x627;&#x62A;&#x643; &#x627;&#x644;&#x645;&#x647;&#x646;&#x64A;&#x629;!</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/3-%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82-%D9%84%D9%83%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%AF%D9%85%D8%B1-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%86%D9%8A%D8%A9-r293/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_05/5ce1ec8a646f5_3.jpg.e83b737329aa79ffa8e4d6982c874398.jpg" /></p>

<p>
	تبدو فكرة أن تصبح عاملًا مستقلًا أروع من أن تكون حقيقة. وهذا يعود لسبب معين. الكثير من جوانب العمل الحرّ رائعة في الظاهر، ولكن الجوانب المهمة إما أن يكون مبالغ فيها بشكل كبير أو مهملة تمامًا. الدخول دون استعداد لواقع العمل الحرّ يمكن أن يعني تخليك عن كل شيء في سبيل نمط حياة لا تريده.
</p>

<p>
	في الحياة الواقعية، يأتي العمل الحرّ بمجموعته الخاصة من الإيجابيات والسلبيات - تمامًا مثل أي نمط آخر من الوظائف. على سبيل المثال، لديك أريحية كاملة في جدولك الزمني، ولكنه يلزمك أيضًا الكثير من التنظيم. هو نمط الحياة المثالي للبعض (بمن فيهم أنا) ولكنه ليس للجميع.
</p>

<p>
	اليوم، ستتعرف إلى ثلاثة خرافات مضللة عن العمل الحرّ والتي يستمر الناس في نشرها. و بعدها، سأريك كيفية حماية عملك الحرّ من أن تدّمرها هذه الخرافات حتى قبل أن يبدأ أحيانًا. هيا بنا!
</p>

<p>
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_05/5ce1ec8faff0b_3.jpg.9d8337d534590202ca4896c7b45ab262.jpg" data-fileid="29555" rel=""><img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="29555" data-unique="ocemekyu2" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_05/5ce1ec8fd1b90_3.thumb.jpg.51733cdcc9b4d734122d22b2af889ed1.jpg" alt="3 خرافات قابلة للتصديق.jpg"></a>
</p>

<h2 id="-1-">
	الخرافة 1: لن تحتاج لأكثر من بضعة ساعات من العمل يوميًا
</h2>

<p>
	ليس لدى المستقلين رؤساء عمل يراقبونهم. أنت حرّ كالطيور نظرًا لأنك تحدد ساعات عملك بنفسك.
</p>

<h3 id="-">
	لماذا ستحتاج للعمل أكثر من بضع ساعات في اليوم؟!
</h3>

<p>
	إذا كنت تستطيع دفع فواتيرك، وتوفير المال، والاستمتاع فقط بالعمل لبضع ساعات في اليوم الواحد، فأنت أسطورة. ليس من المستحيل أن يحدث ذلك يومًا ما، ولكن الأمر سيستغرق الكثير من الوقت والطاقة والتكتيك للوصول إلى هذه المرحلة.
</p>

<p>
	كونك عامل مستقل، فسيتوجب عليك التوفيق بين عملاء عدّة. وهذا ينطوي على إعطاء الأولوية للعمل وعلى نحو يتسم بالكفاءة قدر الإمكان. كل ذلك بالتزامن مع بحثك عن عقود جديدة، وتوليّ رسائل البريد الإلكتروني، وتحقيق الأهداف، ...إلخ. ستكون بمثابة جيش من رجلٍ واحد، وسيلزمك بذل الجهد مقدمًا لوقتٍ طويلٍ حتى تبني نظامًا متسقًا.
</p>

<h3 id="-">
	كيف تُنشئ جدولًا زمنيًّا واقعيًّا
</h3>

<p>
	<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D9%84%D9%85%D8%A7-%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87-%D8%BA%D8%AF%D8%A7-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B3%D8%A8-r37/" rel="">إدارة الوقت</a> هي مهارة ضرورية يجب على كل مستقل ناجح أن يُتقنها. إذا كنت تستطيع أن تلتزم بجدول زمني يُمكّنك من إنجاز كافة أعمالك مع بقاء وقت للترفيه، فأنت على الطريق الصحيح. وإليك كيف قمت أنا بذلك:
</p>

<ol>
<li>
		قم بتخصيص وقت محدد يوميًا لتطوير هواية.
	</li>
	<li>
		خصص وقتًا أطول مما تعتقد أنك ستحتاجه لمشروع العميل لتكون على الجانب الآمن.
	</li>
	<li>
		دعّ عملائك يعرفون من البداية كم من الوقت ستحتاج لكل مشروع، وحددّ سياسة معينة لمهام اللحظة الأخيرة.
	</li>
</ol>
<p>
	شخصيًا، لا أمانع من مهام اللحظة الأخيرة من وقت لآخر. ومع ذلك، فمن المهم أن تعلم ما هي إمكانياتك وأنه لا بأس من قول "لا" لعمل عندما يتعارض مع جدولك الزمني.
</p>

<h2 id="-2-">
	الخرافة 2: يمكنك بسهولة أن تكسب أكثر مما لو عملت في وظيفة تقليدية
</h2>

<p>
	يمكن لنخبة المستقلين تقاضي أجور عالية في الساعة (أو للكلمة).
</p>

<h3 id="-">
	لماذا كسب مبالغ كبيرة هو أكثر صعوبة من المتوقع
</h3>

<p>
	يتم تحديد مكسبك كمستقل وفقًا لتقييماتك. ومع ذلك، فلا يمكن معظم المستقلين تحديد أجور عالية دون معرض أعمال يبيّن للعملاء أنهم محترفون في ما يفعلونه. ومن النادر أن يتمكن المستقل الجديد من طلب أجور عالية. لكن بمجرد أن تصنع لك اسمًا، سيصبح جلب عملاء جدد أسهل، وستحظى بفرصة أن يتم ترشيحك للآخرين.
</p>

<p>
	يستغرق الأمر الكثير من الوقت والتفاني في العمل لتبدأ بكسب مبالغ كبيرة. سوف تحتاج إلى رفع أجرك من حينٍ لآخر. فرغم كل شيء، سيبادر عدد قليل من العملاء بالدفع لك أكثر ما لم تطلب!
</p>

<h3 id="-">
	كيف تبني دخلك بصورة معقولة
</h3>

<p>
	يستلزم منك الوصول إلى مرحلة الاستقرار المالي تفانيًا في العمل. ستحتاج إلى مهارة مميزة في وضع الميزانية لأن دخلك قد يختلف من شهر لآخر. ودعني هنا أقترح نهجًا للمستقلين الجدد:
</p>

<ol>
<li>
		سعّر عملك ضمن المعدّل المتعارف عليه من البداية ولا تبحث عن العروض الرخيصة.
	</li>
	<li>
		اسع للعمل على بناء شبكة أمان مالي من ثلاثة إلى ستة أشهر مستخدمًا أرباحك.
	</li>
	<li>
		حدّث معرض أعمالك دوريًّا، ليعرض دائمًا أفضل أعمالك.
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/personal-branding/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-r213/" rel="">ارفع أجرك </a><a href="https://academy.hsoub.com/freelance/personal-branding/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-r213/" rel="">من وقت لآخر</a> عندما تعتقد أن هناك ما يبرر ذلك.
	</li>
</ol>
<p>
	لا أستطيع التأكيد بما فيه الكفاية على مدى أهمية شبكة أمان مالي. فحتى أفضل المستقلين يفتقدون لعملاء من وقت لآخر. وبدون شبكة أمان مالي قد أن تعاني من ضائقة مالية لعدة شهور. إذا امتنع عميلك عن الدفع، لتكن مواقع "الدفع مقابل التدوين" هي وجهتك الأولى، حيث تحظى دومًا بعروض جديدة.
</p>

<h2 id="-3-">
	الخرافة 3: ستكون حرًا في السفر حول العالم في أي وقتٍ تشاء
</h2>

<p>
	واحدة من أكبر مميزات العمل الحر هي قدرتك على العمل من أي مكان تريده. سواء كان ذلك من على الأريكة، أو في مقهى فاخر، أو في فندق خمس نجوم.
</p>

<h3 id="-">
	لماذا لا يُعدّ السفر خيارًا
</h3>

<p>
	من السهل جدًا التخطيط لرحلة في وقتنا الحاضر. طالما لديك الميزانية لذلك، يمكنك حجز المكان ورحلة الطيران في أقل من ساعة. المشكلة الحقيقية مع السفر بالنسبة للمستقلين هي في الجانب العملي.
</p>

<p>
	اليوم، قمت بحزم حقيبة ظهري بجميع المستلزمات لإجازة من أربعة أيام. وبما أنني قد حصلت على عمل لإنجازه، فلن تكون جميع أوقاتي أوقات راحة، ونظرًا إلى أنني مسافر لمكان بشبكة إنترنت متقطعة، فأتوقع بعض الصداع. أرأيت؟ بعض الأماكن غير متوافقة مع نمط حياة المستقل الرحّال.
</p>

<h3 id="-">
	كيف تجعل من السفر جزءًا من أسلوب حياتك كمستقل
</h3>

<p>
	كل شيء يعتمد على التخطيط. تحتاج لأن تكون واقعيًا بخصوص الرحلات التي ستمكنك من مزج العمل مع المتعة. كما أن الأمر يتطلب انضباطًا لاستجماع طاقتك في العمل على شاطئ مشمس يُغريك للاقتراب. وإليك ما يتوجب معرفته إن كنت ترغب في التمتع بنمط حياة الرحّال الرقمي:
</p>

<ol>
<li>
		خطط مسبقًا حتى تتمكن من البقاء في الأماكن التي توفر وصولًا لائقًا لشبكة الإنترنت.
	</li>
	<li>
		اصطحب معك دائمًا العتاد المناسب، بما في ذلك البطاريات المحمولة، ومحولات الطاقة الدولية، ...إلخ.
	</li>
	<li>
		خصص وقتًا لمشاهدة معالم المدينة وآخر للعمل دون أي مشتتات.
	</li>
	<li>
		لا تجلب معك عملًا في كل مرة تسافر فيها.
	</li>
</ol>
<p>
	شخصيًا، أجد أن القلق بشأن العمل أثناء السفر يفسد الكثير من التجربة. وكان أفضل حل بالنسبة لي هو وضع قاعدة لرحلاتٍ خالية من العمل. كمستقل، يجب أن تكون قادرًا على القيام ببعض الأعمال مسبقًا للحصول على بضعة أيام من الراحة إن كنت في حاجة إليها، لذا استفد من الأمر!
</p>

<h2 id="-">
	الخلاصة
</h2>

<p>
	<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-r155/" rel="">يمكن للعمل الحرّ</a><a href="https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-r155/" rel=""> أن يكون أصعب مما كنت </a><a href="https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-r155/" rel="">ت</a><a href="https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-r155/" rel="">تخيل</a> في البداية، وخاصةً إذا كنت ترغب في جعله مهنتك. ومع ذلك، فهو نمط حياة لن استبدله مع أي نمط حياة أخر. إذا كنت مسؤولًا عن وقتك وأموالك، فليس هناك سبب يمنعك من عيش الحلم.
</p>

<p>
	قبل أن نفترق، دعنا نلخص ما هي الخرافات عن العمل الحرّ الأكثر انتشارًا وما هي الحقيقة:
</p>

<ol>
<li>
		ربما تحتاج للعمل أكثر من بضع ساعات يوميًا، وهذا ليس سيئًا!
	</li>
	<li>
		قد لا تكسب أكثر من العمل التقليدي من البداية، ولكن تصبح السماء هي حدودك كلما طالت تجربتك.
	</li>
	<li>
		السفر أثناء العمل هو أمرٌ معقد، ولكن مع القليل من التخطيط، يمكنك القيام به.
	</li>
</ol>
<p>
	هل لديك أي أسئلة حول ما هو شكل الحياة حقًا بالنسبة للمستقل؟ شاركنا إياها في التعليقات أدناه!
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://leavingworkbehind.com/freelance-work-myths/" rel="external nofollow">‎</a><a href="https://leavingworkbehind.com/freelance-work-myths/" rel="external nofollow">3 Believable Myths About Freelancing That Could Ruin Your Career</a> لصاحبه Alexander Cordova
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">293</guid><pubDate>Mon, 20 May 2019 00:01:05 +0000</pubDate></item><item><title>6 &#x62E;&#x637;&#x648;&#x627;&#x62A; &#x644;&#x644;&#x62A;&#x63A;&#x644;&#x628; &#x639;&#x644;&#x649; &#x639;&#x62F;&#x645; &#x627;&#x644;&#x62B;&#x642;&#x629; &#x628;&#x627;&#x644;&#x646;&#x641;&#x633; &#x644;&#x62F;&#x649; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/6-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%84%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3-%D9%84%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r286/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_04/5cb72ff08342a_6------.jpg.1d5ef3d2af701a6158fa0c5db1cc1561.jpg" /></p>

<blockquote>
	<p>
		الخوف. عدم الثقة بالنفس. القلق. <em>ماذا لو ارتكبت خطأ فادحًا؟</em>
	</p>
</blockquote>

<p>
	في الواقع، اختبرنا جميعًا مثل هذه المشاعر. لا أعرف شخصًا واحدًا انتقل لحياة العمل الحرّ دون قلق. لا يوجد شخصٌ واحدٌ دخل أسلوب الحياة الجديد هذا دون بعض الأفكار السلبية المزعجة. لكنني أعرف بعض الأشخاص ممن سمحوا للخوف والقلق أن يعترضا مسيرتهم. متمسكين بحجة "ماذا لو ارتكبت خطًأ فادحًا؟" في حين يستمرون في ممارسة العمل الذي يجعلهم بائسين، يومًا بعد يوم، وأسبوعًا تلو الآخر. ما يحتاجه هؤلاء هو خطة للتعامل مع قلقهم، والتي ستُشعرهم بدورها أنهم أكثر استعدادًا لتقلبات حياة العمل الحرّ.
</p>

<p>
	وهذا بالضبط ما ستحدثنا عنه كارولين بيترسون، ضيفتنا لهذا الأسبوع. شكرًا لمشاركتنا أفكارك، كارولين!
</p>

<p>
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_04/5cb72ff2a7c5a_6------.jpg.d8174f1fd7e12ca2d14e1a8b4bc7381f.jpg" data-fileid="29184" rel=""><img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="29184" data-unique="icy9vr3ey" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_04/5cb72ff2c84bb_6------.thumb.jpg.a93c9fb776efa69b36c25a233b438ccd.jpg" alt="6-خطوات-للتغلب-على-عدم-الثقة-بالنفس.jpg"></a>
</p>

<h2 id="-">
	عالم الفوضى المنظّمة
</h2>

<p>
	هل قررت أن تبدأ عملك الخاص أو تقفز إلى عالم العمل المستقل؟ أهلًا بك في نادي الفوضى المنضبطة!
</p>

<p>
	في مطلع العام، تركت عملي في الشركة ككاتبة تسويقية خبيرة سعيًا خلف إطلاق شركتي لصناعة المحتوى. لم يكن قرارًا مفاجئًا، إذ كنت أخطط له لفترة طويلة قبل أن أسلّم استقالتي.
</p>

<p>
	منذ ذلك الحين، وجدت نفسي أختبر أعنف منحنى تعلم كان من دواعي سروري أن خضته. كان شعاري الدائم <em>«استشعر الخوف وواجه بأي حال»</em> حيث أجد نفسي مضطرةً لمقاومة قلة ثقتي بنفسي (وذاك الشعور المزعج المتمثل في ضرورة إنجاز شيء آخر على قائمة مهامي التي لا تنتهي أبدًا). ومذ بدأت عملي الخاص، كانت هناك بعض النصائح الواقعية التي ساعدتني. والتي ستساعدك فيما إذا كنت تعاني تدهورًا في ثقتك بنفسك كمستقل.
</p>

<h2 id="1-">
	1. ضع خطة قبل الانطلاق
</h2>

<p>
	حتى إذا كنت تعمل كمستقل إلى جانب عملك اليومي الحالي، فمن الضروري إعداد جدول زمني يوفق بين البحث عن عملاء والعمل على المشاريع. بالنسبة ليّ، التقيت بعميلين وتعاونت معهما في مجال الكتابة التسويقية قبل الدوام وبعده، وكذلك في عطلات نهاية الأسبوع. وهو ما منحني فكرة جيدة عن حجم العمل الذي يمكنني إنجازه إن انتقلت للعمل كمستقلة بدوام كامل. والأهم من ذلك، خططت لمقدار الوقت والمال الذين سأحتاجهما لتدشين مشروعي الخاص.
</p>

<p>
	كان لهذه المرحلة الانتقالية دورها الكبير في انقاذي من التشتت عندما أطلقت شركتي. من المؤكد أنك تستطيع أن تُنهي عملك لدى الشركة التي تدفع لك جيدًا وتنطلق فورًا، لكن بالنسبة لمُخططة من الطراز الممتاز مثلي، كان من الجيد امتلاكي لمدخرات تكفيني أثناء تكيّفي مع الدخل غير المنتظم للعمل المستقل.
</p>

<h2 id="2-">
	2.إعداد الأهداف كتذكيرات
</h2>

<p>
	لا يختلف اثنان على أن بعض أيام العمل الحر ستكون صعبة (بل ربما أسابيع!). وفي تلك الأيام، أفضّل أن ألتقط ورقة صغيرة تتضمن الأسباب التي دفعتني لبدء عملي الخاص. يمكن لأمرٍ بسيطٍ مثل "العمل وفق جدولي الخاص" أن يمنحني الحافز الذي أحتاجه لمواصلة التقدم في أيام الركود. فضلًا عن ذلك، تستطيع إعداد أهداف شهرية لإبقائك على الطريق الصحيح.
</p>

<p>
	بالنسبة لي، كانت الأشهر القليلة الأولى من إنشاء شركتي تعني القيام بالكثير من المهام الروتينية، مثل البحث عن برنامج محاسبة، وإعداد نماذج للعقود، وإيجاد برنامج لإدارة المشاريع لاستخدامه (بالمناسبة، أحب شركة Asana)، ربما كانت أهدافًا مملة، ومع هذا تبقى أهدافًا. تذكّر أنّ جزءًا كبيرًا من ساعات عملك، إن لم يكن النصف، سيُكرّس للمهام الإدارية البسيطة والمملة. ولا بأس بذلك!
</p>

<p>
	ربما كانت لدي تلك الأوهام العظيمة أنني سأقضي اليوم في الكتابة من على الشاطئ، بدلاً من الكدح خلف طريقة إرسال الفاتورة لعميلي والبرامج التي عليّ استخدامها لهذا الغرض. <em>كلمة السرّ هنا هي التحليّ بالواقعية مع أهدافك.</em>
</p>

<h2 id="3-">
	3. ضع جدولًا زمنيًا يناسبك
</h2>

<p>
	في البداية، أخبرت الجميع أنني سألتزم بساعات العمل العادية للشركة: من 9 إلى 6. لكن سرعان ما أدركت أن بدء شركة جديدة، مع عدد قليل من العملاء، يعني أنه لن يكن لدي الكثير من العمل لأقوم به في البداية و سينتهي بيّ الأمر مقيدًا إلى مكتبي طوال اليوم دون داعٍ. كان هذا محبطًا جدًا!
</p>

<p>
	الآن، أخصص بداية اليوم لجذب عملاء جدد والرد على رسائل البريد الإلكتروني للعملاء الحاليين أو المحتملين. بعد ذلك، اقضي بقية اليوم في العمل على مشاريع العملاء الحاليين أو تحديث موقعي الإلكتروني. خصصت أيضًا أيامًا وأوقاتًا محددة -خلال فترة ما بعد الظهيرة- لتجميع الصور وتعديلها وجدولة منشوراتي لشبكات التواصل الاجتماعي والإجابة على التعليقات في أي موقع ويب أو شبكة تواصل اجتماعي، إضافةً لأخذي دروسًا احترفية في كتابة النصوص التسويقية.
</p>

<p>
	مجرد وجود هذا الجدول الزمني المنتظم، يمنحني فكرة جيدة عن مقدار الوقت الذي أقضيه في مهام معينة، وهو ما يساعدني على إعداد الجداول الزمنية الصحيحة لأسابيع قادمة، وعلى تجنب الإرهاق.
</p>

<p>
	في البداية قد تشعر بالإحباط عندما تستغرق بعض المهام وقتًا طويلاً لإكمالها. اعتدت لوم نفسي على المدة التي يستغرقها إرسال عرض إلى أحد العملاء، ولكنني الآن استخدم ذاك العرض كنموذج لعروض العمل القادمة.
</p>

<p>
	امنح نفسك قليلًا من التقدير وكُن متسامحًا معها. فلن تتقن عملًا جديدًا منذ البداية.
</p>

<h2 id="4-">
	4. الانضمام إلى شبكة مستقلين
</h2>

<p>
	يمكن أن يكون العمل الحر أو إطلاق شركتك الخاصة دافعًا للعزلة بشكل مذهل، لذا من الضروري أن تجد أشخاصًا يتمتعون بنفس التفكير. كان الفيسبوك بطلي في هذه الحالة!
</p>

<p>
	انضممت إلى مجموعة لمؤلفي الإعلانات، ولم يكن الأمر مهمًا فحسب، بل مضحكًا حين كنا نرى كيفية تعاملنا مع المواقف المزعجة المتشابهة وطلبات العملاء الطريفة.
</p>

<p>
	من المهم أن تلجأ لأشخاص يشاركونك طريقة التفكير ذاتها عندما لا يستطيع أي شخص آخر حولك الإجابة عن أسئلتك. هؤلاء "الزملاء" هم مورد لا يقدر بثمن، وكلما سارعت إلى الانخراط معهم، كانت الفائدة أكبر.
</p>

<p>
	في الحياة الواقعية، هناك الكثير من المنظمات المحلية للشركات الصغيرة أو المستقلين التي يمكنك الانضمام إليها. العديد منها لا يتقاضى رسوم عضوية، لكنهم يجتمعون مرة كل شهر في المقاهي لاستكشاف أشياء جديدة في مجال العمل. عادةً ما تكون غير رسمية إلى حد ما وغالبًا ما يرحبون بالوافدين الجدد، لأن الجميع كان كذلك يومًا ما!
</p>

<p>
	إذا كان هناك نصيحة واحدة فقط لتأخذها من هذه القائمة، فهي العثور على شبكتك الخاصة إما عبر الإنترنت أو على أرض الواقع لتعلم أنك لست وحيدًا، وأنه شعورك بالإرهاق والإحباط هو دليل على أن شركتك ستنجح، لأن الجميع شعر بهذا في وقتٍ ما!
</p>

<h2 id="5-">
	5. طوّر نظام دعم
</h2>

<p>
	بقدر أهمية تكوين شبكتك الخاصة، يأتي معها نظام دعمك الشخصي، سواءً كان ذلك من عائلة أو أصدقاء أو زملاء سابقين.
</p>

<p>
	إن تمعّنت في الأمر، ستجد أن نظام دعمك الشخصي يعرفك حقًا، لذا عندما تبحث عن القليل من الدعم المعنوي، من المفيد التواصل معهم. حتى إذا كان الأمر يتعلق فقط ببعض التشجيع أو لتذكيرك بأنك قمت بذاك الشيء الطريف، مثل ارتداء قميص فرقة Spice Girls في الثانوية، يمكنك الاعتماد دومًا على الأشخاص الذين يعرفونك لرسم الابتسامة على وجهك. <strong>وهو أمر في غاية الأهمية خلال فترة التقلبات.</strong>
</p>

<p>
	لقد وجدت أنه عندما تحدثت عن نضالي أو عن معاناتي -كمستقلة- من قلة الثقة بالنفس المستمرة. اعترف الكثير من أصدقائي أو أفراد أسرتي بأنهم واجهوا معاناة مماثلة في حياتهم المهنية.
</p>

<p>
	كنت ألتقي زملائي القدامى -بين حينٍ وآخر- لتناول الغداء. كان من المفيد التماشي مع ما يجري في عالم وكالات الإعلان، وكذلك تحديث دليل هاتفي (هل لا زال هناك من يستخدمه؟) حتى أعرف من عليّ الاتصال به إذا كنت بحاجة إلى مخرج فني أو مصور لمشروعٍ معين. <strong>يكمن السر في الاعتماد على الأشخاص الذين تحترمهم في نظام دعمك الشخصي.</strong>
</p>

<p>
	تواصل معهم واسألهم بشكلٍ مباشر: <strong>"ما الذي أُجيده برأيكم؟"</strong>، غالبًا ما ستُفاجئ بسماع بعض إجاباتهم وستندهش أيضًا لما يعتقده الآخرون عنك فيما يتعلق بقدراتك العملية.
</p>

<h2 id="6-">
	6. ضع في حسابك أنه مجال متقلب
</h2>

<p>
	بدء شيء ما خارج منطقة راحتك، سواء كان ذلك الانتقال للعمل المستقل أو بدء شركتك، سيكون مليئًا بالتقلبات.
</p>

<p>
	كنت واثقةً عندما بدأت نشاطي التجاري أنه سيكون ناجحًا، ورغم أن هذا لا يزال صحيحًا حتى اليوم، إلا أن هناك أوقات شعرت فيها بالضيق لأن البداية كانت أبطأ مما توقعت. المهم أن تستعد، وتعلم أنها ستكون رحلة ممتعة ومجنونة، ثم تنطلق!
</p>

<p>
	ما أن أحظى بعميل حتى أجده متمسكًا بيّ لأنه أحبّ العمل معي، إنما المشكلة هي العثور على المزيد من هؤلاء العملاء خلال فترات الركود. <strong>ربما يكون هذا البحث هو الجزء الأكثر إحباطًا.</strong>
</p>

<p>
	لذا، من الضروري أن تتحلى بالثقة، وتُخرج قائمة الأسباب التي دفعتك لبدء شركتك أو العمل كمتسقل، والاعتماد على شبكتك ونظام دعمك الشخصي. التزامك بأن تحفز نفسك بنفسك وتذكّرها بسبب قيامك بهذا لهو أمر صعب! لكن من المهم أن تصبح «بطلك الخاص» وأن تحيط نفسك بأشخاص يفعلون الأمر ذاته.
</p>

<p>
	هل لديك أي نصائح أو حيل ساعدتك على التغلب على عدم ثقتك بنفسك كمستقل؟ سنكون سعداء بمشاركتك إليها في التعليقات.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرف- للمقال <a href="https://horkeyhandbook.com/freelancer-self-doubt" rel="external nofollow">Starting Your Own Business: 6 Steps to Conquer Freelancer Self-Doubt</a> لصاحبته Caroline Peterson
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">286</guid><pubDate>Wed, 17 Apr 2019 13:57:33 +0000</pubDate></item><item><title>3 &#x627;&#x633;&#x62A;&#x631;&#x627;&#x62A;&#x64A;&#x62C;&#x64A;&#x627;&#x62A; &#x644;&#x62A;&#x62C;&#x627;&#x648;&#x632; &#x627;&#x644;&#x639;&#x642;&#x628;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x646;&#x641;&#x633;&#x64A;&#x629; &#x644;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/3-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r284/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_04/5cb72a33e70c4_3-----.jpg.92b3056bb4a4efe6a6449a5282f63034.jpg" /></p>

<p>
	هل سبق لك أن فكرت بصدق بما يعيقك كمستقل؟ هل هو ندرة الوقت المُتاح للاستثمار في شركتك، أم قلة الثقة بالنفس؟
</p>

<p>
	<em>هل هو الخوف من الفشل؟ أم تُراه الخوف من أنك قد تنجح بالفعل؟</em>
</p>

<p>
	تنضم إلينا ستيفاني ويليامز اليوم لتشاركنا الطرق الثلاث التي تمكنت بفضلها من التغلب على العقبات النفسية للعمل المستقل التي كانت تمنعها من إطلاق وتطوير شركتها.
</p>

<p>
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_04/5cb72a36d3763_3-----.jpg.6b0521103d6c3602b55551091fd68407.jpg" data-fileid="29182" rel=""><img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="29182" data-unique="2ztd6wv43" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_04/5cb72a37001b2_3-----.thumb.jpg.5031c441854c6bb03a5bbbe46d61fadb.jpg" alt="3-استراتيجيات-للتغلب-لتجاوز-العقبات-النفسية.jpg"></a>
</p>

<h2 id="-">
	نصيحة رائعة يا ستيفاني!
</h2>

<p>
	قبل عشرين عامًا، كنت على وشك دخول مجال الصحافة حينها اعترض الخوف طريقي. ثم تسائلت -ولسنين طوال- "كيف يمكن لأحدهم اقتحام مجال الكتابة المستقلة؟"
</p>

<p>
	شعرت بالإثارة حين وجدت الإجابة في الدورة التدريبية التي حملت اسم (30 يومًا أو أقل للنجاح في الكتابة المستقلة). ورغم أن الدورة التدريبية منحتني خطوات محددة لتحقيق ذاك النجاح، إلا أنه -بعد أشهر من انتهائها- لم يكن لديّ سوى القليل لأفخر به.
</p>

<p>
	كنت أكتب لنفسي، في حين أتعلم عن دخول مجال الشركات. لكن على الأرجح، كنت مُستنزفة فحسب <em>بأفكار</em> بدء مسيرة عملي ككاتبة مستقلة؛ <strong>لذا لم اتخذ الخطوات العملية -المدرّة للدخل- والضرورية لامتلاك واحدة بالفعل</strong>.
</p>

<p>
	خطوات مهمة مثل <em>التقدم للعروض!</em>
</p>

<p>
	امتلكت العديد من الأعذار لتقصيري، وكان على رأسها ضيق الوقت. حظيت دائمًا بخطة لأطبّقها <em>يومًا ما في المستقبل</em>، حين لن يتطلب الأمر سوى أن ابدأ. كنت أحدّث نفسي قائلةً "عندما ينتهي العام الدراسي واتهيئ للعمل في الصيف، سأبدأ!"
</p>

<h2 id="-">
	حان الوقت لمواجهة الحقائق
</h2>

<p>
	جاء حزيران/يونيو وذهب. ومع منتصف تموز/يوليو، كنت ما زلت أفكر في الأمر. من الواضح أن ضيق الوقت لم يكن مشكلتي الوحيدة. حان الوقت لأرضخ للواقع واسعى خلف وظيفة "حقيقية" بدوام كامل للعام الدراسي.
</p>

<p>
	لم يُجدِ تأجيل قرار بدء عملي المستقل -في حين أقضي جُل وقتي أفكر به- نفعًا.
</p>

<p>
	<strong>إن وجدت نفسك تسعى للعمل كمستقل، لكن الوقت يمر مسرعًا دون نتائج، فقد حان الوقت لمعرفة ما الذي يعيقك.</strong>
</p>

<p>
	لهذا بدأت أسأل نفسي سؤالين بسيطين يوميًا. كانت الإجابات على السؤالين بمثابة دواء مرّ الطعم عليّ ابتلاعه. ولكن "مواجهة الحقيقة" قادتني أخيرًا لبدء شركتي وتحقيق دخل لعائلتي من العمل المستقل.
</p>

<h2 id="-">
	سؤالان يمكنهما تغيير حياتك أو عملك
</h2>

<p>
	يمكن لهذين السؤالين أن يساعداك في أي وقت تواجهك فيه مشكلة، بما في ذلك مع عملك المستقل.
</p>

<p>
	اسال نفسك:
</p>

<ul>
<li>
		ما هي العقبات أمامك؟
	</li>
	<li>
		كيف يمكنك تجاوزها؟
	</li>
</ul>
<p>
	مفاجأة! اتضح أنني كنت العقبة الوحيدة، معظم الوقت على الأقل.
</p>

<p>
	كنت أسوأ عدو لي. ها أنا ذي على أعتاب الأربعين، وقد تصالحت أخيرًا مع عدد المرات التي تعارض فيها عقلي مع تحقيق النتائج في الحياة.
</p>

<h2 id="4-">
	4 عقبات نفسية للعمل المستقل مُعرقلة للإنتاجية
</h2>

<p>
	دعني أعرف إن كان أي من هذا يبدو مألوفًا لك:
</p>

<ul>
<li>
		المثالية
	</li>
	<li>
		القلق
	</li>
	<li>
		قلة الثقة بالنفس
	</li>
	<li>
		الخوف من الفشل / الخوف من النجاح
	</li>
</ul>
<p>
	عندما يتعلق الأمر بتأسيس وتطوير عمل مستقل، فيمكن لهذه العقبات النفسية أن تعترض طريقك. في أسوأ الأحوال، قد تمنعك حتى من البدء إذا لم تُحددها وتتغلب عليها مُسبقًا.
</p>

<p>
	عندما تبدأ العمل المستقل، لن تمتلك جميع الإجابات؛ لكن إذا كنت تريد الحصول على نتائج، فسيتعين عليك التحرك على أية حال. سوف تسمع من زملائك المستقلين عبارات كـ: "ابدأ فقط" و "انطلق قبل أن تكون جاهزًا".
</p>

<p>
	ربما تكون تلك أفضل نصيحة ستُسدى إليك على الإطلاق، ولكن إذا كنت تميل إلى المثالية، أو القلق، أو قلة الثقة بالنفس أو الخوف من الفشل/النجاح، فستُضطر غالبًا لبذل المزيد من الجهد للأخذ بها.
</p>

<p>
	<strong>إليك ثلاث طرق تغلبت بفضلها على العقبات النفسية للعمل المستقل ومضيت قُدمًا في عملي: </strong>
</p>

<h3 id="1-">
	1. قرر أنه بات واقعًا
</h3>

<p>
	الاستسلام ليس خيارًا. سهلٌ للغاية، أليس كذلك؟ في الواقع، الأمر ليس كذلك. <em>بل يتعلق به كل شيء.</em>
</p>

<p>
	لا تحسم الأمر على شاكلة "سأبدأ عملي الحرّ، لكن عليّ أولاً ... (عُذر) ..." بل "هذا بات واقعًا. وأنا أشق طريقي وسط أي عقبة تعترضني". <strong>العقلية الصحيحة هي سرّ إحراز التقدم.</strong> <em>كان من المستحيل أن أنتظر لدقيقة أخرى. فقد أضعت 20 عامًا بالفعل!</em> <strong>قرر</strong> أن هذا يحدث .. <strong>الآن</strong>. <strong>قرر</strong> أن اليوم هو اليوم الذي سيتغير فيه كل شيء.
</p>

<p>
	بدلاً من تكديس الأعذار لعدم بدء عملك الخاص حتى الآن، أو عدم تطويره كما يجب، ابدأ في حل المشكلات. هذه هي نقطة التحول التي ستأخذك من «يومًا ما» إلى «ها أنا ذا انطلق». النجاح أو عدم التقدم (وليس الفشل!) يبدأ في العقل. فالعقل هو منطلق نماذج الخطط والخطوات العملية.
</p>

<p>
	كان ذلك صحيحًا، كان ضيق الوقت مشكلة إلى حدٍ معين، إلا أنيّ كنت استخدمه كذريعة. لكن بمجرد أن قررت أن هذا بات واقعًا الآن، أصبح بإمكاني التخلي عن الأعذار وبدء العمل على حل المشكلة.
</p>

<p>
	أعدت ترتيب جدولي الزمني لإفساح المجال أمام العمل الحر بدوام جزئي. وفتحت حسابًا مصرفيًا للأعمال وأعددت حساب بايبيال جديدًا للعمل المستقل فقط. الآن يمكنني القول أنني بدأت، حيث تعاملت مع العمل المستقل باعتباره وظيفة "حقيقية"، مع تحديد الحد الأدنى لساعات العمل أسبوعيًا.
</p>

<h3 id="2-">
	2. غيّر منظورك للفشل
</h3>

<p>
	يُعرّف الأشخاص الأكثر نجاحًا الفشل بطريقة مختلفة. الفشل أمر لا مناص منه في طريق النجاح. لذا، فإن التعلم من أخطائك يحوّل ما يُدعى "إخفاقات" إلى نجاحات. الفشل هو الطريقة الأكثر فعالية للتعلم لأن يتضمن الدروس التي لن تنساها أبدًا.
</p>

<p>
	هناك العديد من الإقتباسات الرائعة حول الفشل. والمفضل لديّ هو:
</p>

<blockquote>
	<p>
		"افشل بقوة. لا يمكن أن تكون ناجحًا دون فشل" (روبرت كيوساكي)
	</p>
</blockquote>

<p>
	مررت بالاقتباس مصادفةً. كانت عبارة "افشل بقوة" على ظهر قميص "استحوذت عليه". <em>(نعم، أحتاج خزانة لملابسي! الاستعارة من أطفالي تمثل مشكلة عليّ حلّها يومًا ما)</em>
</p>

<p>
	في كل مرة أرتدي فيها القميص، يسألني الناس: "افشل بقوة؟ ماذا يفترض بهذا أن يعني؟"
</p>

<p>
	كانوا يقفون حيارى تمامًا حيال العبارة، إلا أنها بدت منطقيةً بالنسبة لي. عَنَت -بالنسبة لي- أنه يجب عليك أن تبذل قصارى جهدك، حتى لو كان ذاك يعني أن تسقط بقوة. <em>(كان قميص كرة طائرة)</em>.
</p>

<p>
	كل يوم، أذّكر نفسي بأن أفشل بقوة. إنها الطريقة الممتازة التي تضع هوسي بالكمال تحت السيطرة. أتقبل واقع أنني سأقع في أخطاء حينما أتعلم. التزم بالتعلم منها.
</p>

<p>
	<strong>فضلًا عن ذلك، أتقبل حقيقة أنني سأفشل، وأسعى لأن يكون فشل اليوم أعظم من الأمس. يبدو الأمر غير منطقي، لكنه يُجدي نفعًا.</strong>
</p>

<p>
	إذا كنت تعاني من المثالية والقلق وانعدام الثقة بالنفس و/أو الخوف المصاحب للفشل/النجاح، فمن المحتمل أن تطفو هذه المشاكل على السطح بشكل مستمر.
</p>

<p>
	يمكن لإبقاء اقتباس كهذا أمام ناظريك أن يكون بذات أهمية هدفك.
</p>

<h3 id="3-">
	3. تقبّل عدم الارتياح
</h3>

<p>
	ربما تشعر بأن "هذا مؤلم، لا أصدّق أنني فعلت ذلك للتو، ظننت أنني سأمرض، والآن ما هي الخطوة التالية؟"، وهو أمرٌ جيّد.
</p>

<p>
	عندما تواجه هذا الشعور، تذكر دلالته: <strong>النمو</strong>. أنت تزيد قدراتك، وترتقي بنفسك وعملك إلى المستوى التالي.
</p>

<p>
	هناك مقولة أخرى رائعة لتُبقيها نصب عينيك من جون أكوف:
</p>

<blockquote>
	<p>
		"كن شجاعًا بما يكفي لتكون سيئًا في شيء جديد". استمر رغم أي مخاوف.
	</p>
</blockquote>

<ul>
<li>
		<p>
			<strong>التمس هذا الشعور غير المريح:</strong> علّم نفسك الاحتفال به فهو يعني أن التقدم في طريقه إليك. اختبرت الشعور بعدم الراحة في العديد من مجالات عملي المستقل، بما في ذلك الكتابة والتحرير المستقلين، وتعليم البيانو كآلة مستقلة وأخرى مُصاحَبة، والخطط المستقبلية للدخل السلبي.
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			<strong>الكتابة / التحرير:</strong> في البداية، كان تقديم العروض يُصيبني بالغثيان. الذي سرعان ما يتحول إلى شعور بعدم الارتياح عندما اُضطر لمناقشة السعر. الآن، لا يزال إتمام العمل وتسليمه يُقلقني. ولا أشعر أبدًا بأن العمل "جيد بما فيه الكفاية"، لكنني أبذل قصارى جهدي ملتزمة بـ "افشل بقوة" واُرسله.
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			<strong>مصاحبة البيانو:</strong> زدت معدل تمرني من مرة كل ثلاثة أشهر إلى مرتين في الشهر. وما زال يخيفني كل مرة. رغم ذلك لا زلت أتمرن. تُصبح بعض المقاطع أكثر سهولة. كثيرًا ما أخفقت بشكل ملحوظ (على الأقل، هذا ما يبدو عليه الأمر، لكنني أتعلم ما عليّ تجنبه في كل مرة أُخفق فيها).
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			<strong>الدخل السلبي:</strong> لدي خطط لتطوير دخل سلبي بحلول نهاية عام 2017. وكجزء من الترويج، سأقف قبالة الكاميرا. (يا للهول!) سأجرب YouTube و Facebook Live.
		</p>
	</li>
</ul>
<p>
	لو لم أكن مستعدة لتقبّل الشعور بعد الراحة، لما كان لينطلق عملي أصلًا. الاستعداد للخروج من منطقة راحتك جزءٌ أساسي من النمو.
</p>

<h2 id="-">
	لا تضيّع لحظة أخرى
</h2>

<p>
	لمدة عشرين عامًا من سنوات شبابي، حرمتني العقبات النفسية من النجاح. لا تدع هذا يحدث لك. تصّور الفرص، واكتشف عقباتك، وضعّ خطة (مع موعد نهائي) للتغلب عليها، ثم انطلق .. <em>اليوم</em>!
</p>

<p>
	أين يمكن أن تكون بعد 5-10-20 سنة إذا "بدأت للتو" اليوم؟ هل ستكون ضمن طريقك للنجاح؟ كيف يمكنك الخروج من منطقة راحتك اليوم؟ شاركنا بالتعليقات.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرف- للمقال <a href="https://horkeyhandbook.com/freelancing-mental-barriers/" rel="external nofollow">3 Strategies to Break Through Freelancing Mental Barriers</a> لصاحبته Stefanie Williams
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">284</guid><pubDate>Wed, 24 Apr 2019 13:05:02 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x62F;&#x648;&#x64A;&#x646; &#x627;&#x644;&#x645;&#x64F;&#x633;&#x62A;&#x636;&#x627;&#x641; &#x644;&#x62C;&#x630;&#x628; &#x639;&#x645;&#x644;&#x627;&#x621; &#x62C;&#x62F;&#x62F; (4 &#x62E;&#x637;&#x648;&#x627;&#x62A; &#x628;&#x633;&#x64A;&#x637;&#x629;)</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D9%88%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%81-%D9%84%D8%AC%D8%B0%D8%A8-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%AC%D8%AF%D8%AF-4-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%A9-r277/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2018_09/blogging.png.2abf368a48c6d7dda3dcdb61186bd44a.png" /></p>

<p>
	بما أنك صاحب شركة خدمية، فلا بدّ أنك تبحث دومًا عن طرق لجذب وبناء الثقة مع العملاء والزبائن.
</p>

<p>
	للأسف، فإن الكمية الضخمة للمصادر المتنافسة على الإنترنيت قد تجعل من الصعب عليك أن تبرز من بين الجّميع. ومن دون استراتيجية قوية، قد يصعب عليك الحصول على من يرى رسالتك ويثق بها من جمهورك المستهدف.
</p>

<p>
	إنما لحسن الحظ، يمكن للتدوين المُستضاف أن يكون وسيلة رائعة لتحسين مستوى كلٍ من رؤيتهم لك والثقة بك. إذا كان جمهورك يثق بالفعل في المدونة/موقع الويب الذي تدون فيه كُمستضاف، فيمكنك استخدامه لإنشاء قاعدة من العملاء المحتملين بسرعة وفعالية. ومع ذلك، ستحتاج -لتكون ناجحًا- للبحث بشكل صحيح عن المواضيع، وترويج أفكارك بالشكل الملائم، إلخ..
</p>

<p>
	سنرشدك في هذه المقالة إلى أربع خطوات ستساعدك في إنشاء استراتيجية فعالة للتدوين المُستضاف. هيا بنا نبدأ:
</p>

<h3>
	الخطوة 1: قمّ بأبحاث موضوعية وشاملة:
</h3>

<p>
	تُعدّ فكرة تدوينتك إحدى العوامل الرئيسية التي تحدد ما إذا كان موقع الويب سيختارك كمدون مُستضاف لديه. من أجل جذب انتباه صاحب الموقع، ستحتاج إلى التوصل إلى فكرة قوية تجذب الجمهور المستهدف للموقع. إذا لم يلامس موضوعك قراء المدونة، فمن المحتمل أن يتم تجاهل طلبك للتدوين المُستضاف.
</p>

<p>
	باختصار، يجب أن تأخذ ما يبحث عنه القراء عند قراءة تدوينتك بعين الاعتبار. قد تكون لديك فكرة أو موضوع معين تريد الكتابة عنه، إلا أنه إذا لم يشاركك القراء نفس الاهتمام، فلن تجذب انتباههم بشكلٍ كبير. يجب أن يبدأ بحثك عن الموضوع عن طريق محاولة فهم المشكلات التي يواجهها جمهورك، والأسئلة التي لا يمكن العثور عليها، أو المعلومات غير المتوفرة على الإنترنت.
</p>

<p>
	يمكنك البدء في إجراء أبحاث حول المواضيع التي قد تثير اهتمام جمهورك من خلال البحث على الشبكات الاجتماعية أو تصفح المنتديات أو حتى من خلال تعليقات موقعك لمعرفة الأسئلة التي يطرحها عملاؤك (الحاليين والمحتملين). ويمكن لدراستك لمنافسيك، ومراجعة المواضيع التي يتناولونها، وما يبحث عنه جمهورهم، أن يمنحك أيضًا صورة عن مواطن القصور في المحتوى التي يمكنك سدّها.
</p>

<h3>
	الخطوة 2: البحث عن المدونات التي تلبي احتياجات جمهورك المُستهدف:
</h3>

<p>
	بعد إعداد أفكار للمواضيع التي تستهدف جمهورك المستهدف، ستحتاج للعثور على المدونات المناسبة لنشرها. وهذا يعني أنك بحاجة إلى تحديد المدونات التي يتفاعل معها جمهورك المستهدف، ومن ثم تحديد أيّها قد يكون مهتمًا بالمواضيع التي أعددتها.<br>
	جمهور المدونات التي تروّج فيها مهم للغاية. إن كنت تنشر محتواك في موقع ويب لا يثق فيه جمهورك أو يتفاعل معه، فإنك تضيع وقتك فحسب. بينما إذا كان عملاءك المستهدفين يزورون المدونة التي تحاول نشر تدوينتك المُستضافة فيها بشكل دوري، حينها يمكن لتدوينتك جذب انتباههم. نظرًا لأنهم يثقون بالفعل بموقع الويب المعني، وبالتالي سيثقون بك أنت أيضًا.<br>
	للعثور على المدونات التي يثق بها جمهورك المستهدف، يمكنك البدء من خلال الاطلاع على صفحات عملاءك الحاليين على مواقع التواصل الاجتماعي وتصفح المواقع ذات الصّلة بموقعك. راجع من يُولُونَه اهتمامهم، وركزّ بمن يعتقدون بأنهم رواد مجالك. يمكنك استخدام هذه المعلومات لإنشاء قائمة بالمدونات التي يمكنك التدوين المُستضاف فيها. ويعدّ من الذكاء أيضًا أن تبحث عن المواقع الشهيرة التي تقبل التدوين المُستضاف بصورة منتظمة، لمعرفة ما إذا كان أيّ منها يناسبك.
</p>

<h3>
	الخطوة 3: خطط لعرضك التقديمي أولًا:
</h3>

<p>
	كل ما قمت به حتى الآن هو الإعداد لخطوتك الأولى. فحتى مع فكرة الموضوع المثالي والمدونة المستهدفة الصحيحة، ربما لن تستطيع ضمان أن يتم نشر تدوينتك المستضافة إن لم يكن عرضك لها بحدّ ذاته قويًا. للحصول على موافقة من مالك المدونة، ستحتاج لتقديم عرضك بقوة.<br>
	العرض التّقديمي هو مجرد شرح لفكرة التّدوينة. وضمنه ستحتاج إلى شرح فكرة تدوينتك، وبعض النقاط الرئيسية التي ترغب في الإشارة إليها، ولماذا تعتقد أن التّدوينة ستكون وثيقة الصلة بقراء المدونة الّتي تستهدفها. ولا تحتاج -في تقديم عرضك بنجاح- لإرسال التدوينة كاملةً، ما لم يطلب القائمون على الموقع ذلك.<br>
	إذا كان للمدونة التي تقدم عرضك لها شروط بشأن التدوينات المستضافة المدرجة عليها، فتأكد من اتباع كل منها بدقة.<br>
	بالنسبة للمواقع التي لا تحدد كيفية إرسال المشاركات، ابدأ بالتعريف بنفسك وذكر مؤهلاتك. أخبرهم بما تريد الكتابة عنه، ولماذا تعتقد أنه موضوع مهم بالنسبة إلى جمهورهم، وما تريد تغطيته في التدوينة. قبل كل شيء، قم بتجهيز عرضك بعناية، وقم بتوضيح كيف أن تدوينتك المستضافة ستفيد الموقع وزواره.
</p>

<h3>
	الخطوة 4: اصنع خطة ترويجية:
</h3>

<p>
	لا ينتهي عملك كمدون مُستضاف بمجرد الحصول على موافقة من صاحب الموقع. وحتى بعد كتابة تدوينتك والموافقة عليها ونشرها، لا يزال يتعين عليك التأكد من معرفة جمهورك المستهدف بها. لجذب عملاء جدد، عليك إنشاء خطة تسويقية مع صاحب المدونة، للمساهمة في جذب الانتباه لمحتواك.<br>
	تأكد من مناقشة توقعاتك التسويقية قبل صياغة التدوينة المستضافة ونشرها. وبما أن هدفك هو جذب عملاء جدد من خلال الاستفادة من جمهور الموقع، فإنك تريد التأكد من أن المحتوى سيحظى بالاهتمام الذي يستحقه. اسأل صاحب المدونة عن كيفية الترويج للتدوينات المُستضافة، ولكن عليك أيضًا معرفة ما إذا كان يتوقع أي نوع من الترويج من قِبلك. يجب أن تكون الاستراتيجية التي تقوم بإنشائها مفيدة لكلا الطرفين.<br>
	أفضل طريقة لترويج تدوينتك المستضافة هي على صفحاتك في مواقع التواصل الاجتماعي. يمكنك جذب الانتباه بشكلٍ أكبر باستخدام اسم/وسم الموقع للمساهمة في جذب جمهوره. يجب عليك أيضًا التعامل مع التعليقات حول تدوينتك، والإجابة على الأسئلة وحتى الردّ على النقد. يمكن أن يساعد هذا في تعزيز المشاركة والاستفادة القصوى من تدوينتك المُستضافة.
</p>

<h3>
	<u><strong>الخلاصة:</strong></u>
</h3>

<p>
	تعد إستراتيجية التدوين المُستضاف الفعالة طريقة رائعة لزيادة ثقة جمهورك المستهدف وجذب العملاء الجدد المحتملين. ومع ذلك، إذا كنت تريد لتدوينتك المُستضافة أن تكون ناجحة، فلا بد أن تكون مُعدّة بشكل جيد، ومصممة لتلبية احتياجات القارئ، ومنصبّة على المواضيع الصحيحة.<br><strong>لنلخص الخطوات الأربع التي ستحتاج إلى اتباعها لإنشاء استراتيجية ناجحة للتدوين المُستضاف:</strong>
</p>

<ul>
<li>
		قم بإجراء أبحاث موضوعية شاملة لمعرفة جمهورك المستهدف، وكوّن -بناءً على النتائج- أفكارًا لتدويناتك.
	</li>
	<li>
		ابحث عن المدونات/المواقع التي يملكها المؤثرين في مجال عملك، ويزورها جمهورك المستهدف بشكلٍ مستمر.
	</li>
	<li>
		طوّر عرضًا قويًا، بما في ذلك موضوعك المقترح ومؤهلاتك.
	</li>
	<li>
		اصنع خطة ترويجية لزيادة تسليط الضوء على تدوينتك المُستضافة.
	</li>
</ul>
<p>
	كيف تعتقد أن التدوين المُستضاف سيفيد نشاطك التجاري؟ أخبرنا بذلك في التعليقات!
</p>

<p>
	 
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.bidsketch.com/blog/leads/guest-posting-clients/" rel="external nofollow">How to Use Guest Blogging to Attract New Clients (4 Simple Steps)</a>  لصاحبه Tom Ewer
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">277</guid><pubDate>Sat, 22 Sep 2018 09:43:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62B;&#x645;&#x627;&#x646;&#x64A;&#x629; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;&#x64A;&#x646; &#x64A;&#x630;&#x643;&#x631;&#x648;&#x646; &#x642;&#x635;&#x629; &#x62A;&#x639;&#x627;&#x642;&#x62F;&#x647;&#x645; &#x645;&#x639; &#x623;&#x648;&#x644; &#x639;&#x645;&#x64A;&#x644; &#x644;&#x647;&#x645;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%82%D8%AF%D9%87%D9%85-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%87%D9%85-r267/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2018_01/5a702babaa6fc_04-2(1).png.b02b37b4a4c7fdcb2703c7b1e4559388.png" /></p>

<p>
	قد تكون أول عملية تعاقد مع العملاء مصدر رهبة لبعض المستقلين الذين يشقّون طريقهم في العمل الحر، إذ أنها تبدو معضلة تناقض نفسها، فلكي تحصل على أول عميل يجب أن يكون لديك عملاء سابقين يشهدوا لك بجودة عملك. لكن هذه الحالة لا تحدث دائمًا، وقد أتينا لك اليوم بثمانية مستقلين يشهدون على ذلك.<br>
	فقد سألت مجتمع CloudPeeps أن يشاركونا بعضًا من قصص تعاقدهم مع أول عميل، ولم أجد فيما ذكروا قصة تشبه الأخرى!
</p>

<h2>
	<a id="____3" rel=""></a>ليز كوتنهام، مصممة ومسوّقة
</h2>

<h3>
	<a id="__________4" rel=""></a>- كيف حصلت على أول عميل لك في العمل الحر؟
</h3>

<p>
	"كنت أعمل كمديرة للتسويق في شركة كبيرة، وحدث أن نصحت زميلة لي غير سعيدة في وظيفتها أن تستقيل وتتجه إلى العمل الحر، وقد ردّت لي هذا الجميل حين قررت أنا أن أحذو حذوها بأن أوصت بي إلى أحد عملائها. وهكذا فإن هذه الوظيفة الأولى قد منحتني ثقة -ومالًا أيضًا- كي أستقيل وأنتقل إلى العمل الحر.”
</p>

<h3>
	<a id="___________6" rel=""></a>- هل لديك درس خرجت به من هذه التجربة تخبريننا به؟
</h3>

<p>
	"أحسن إلى كل من تقابله، فإن إحسانك ﻻ يضيع أبدًا، وتأكد أن تبقى على اتصال مع من حولك بين الحين والآخر كي ﻻ تخشى الاتصال بهم حين تحتاجهم من أجل عمل ما، فتلك الرسائل بين الحين والآخر تجنّبك اللوم على التواصل بعد أعوام من الهجر.”
</p>

<h2>
	<a id="______8" rel=""></a>لوكلين ماكدونالد، مسوِّق رقمي وكاتب إعلانات
</h2>

<h3>
	<a id="_______9" rel=""></a>- كيف حصلت على أول عميل لك؟
</h3>

<p>
	"كان أول عميل لي صديقًا لأحد أصدقائي قابلته قبل عدة أعوام وظللنا على اتصال على الفيس بوك، وقد كان في حاجة إلى محرر لنص كانت تعمل عليه شركته إذ كان يعمل في مجال إنتاج الأفلام، وتواصل معي بما أنه يعرف خلفيتي في الكتابة والتحرير.”
</p>

<h3>
	<a id="___________11" rel=""></a>- هل لديك درس خرجت به من هذه التجربة تخبرنا به؟
</h3>

<p>
	"يكاد كل العمل الحر الذي أحصل عليه يأتيني من طريق مشابهة للقصة التي ذكرتُ، وبرأيي فليس مهمًا أن تكون خبيرًا بمجالك، وإنما أن تعرف أشخاصًا يريدون توظيف شخص مثلك، وهنا تكمن أهمية العلاقات مع الناس بالنسبة للمستقلين.”
</p>

<h2>
	<a id="______13" rel=""></a>أماندا جويراسيو، مصممة ومفسّرة علامات تجارية
</h2>

<h3>
	<a id="_______14" rel=""></a>- كيف حصلت على أول عميل لك؟
</h3>

<p>
	"كان موقع Craigslist مصدرًا جيدًا للعملاء حين بدأت العمل الحر قبل عشر سنوات، وكنت أنشر إعلانات لخدماتي إضافة إلى الرد على إعلانات الوظائف التي أراها مناسبة لي، وكنت أمشّط كثيرًا من المدن الكبرى في الولايات المتحدة وليس فقط المدينة التي أسكن بها.<br>
	لقد مررت بتلك المرحلة التي أرسل فيها إلى عشر عملاء وﻻ أتلقى ردًا إلا من واحد فقط، لكن ذلك الأسلوب أتى لي بأول بضعة عملاء ﻻ زال أحدهم عميلًا لي، رغم مرور عشر سنوات من أول عمل لنا معًا.”
</p>

<h3>
	<a id="_________17" rel=""></a>- هل لديك درس خرجت به من هذه التجربة؟
</h3>

<p>
	"أحيانًا تضطر إلى إرسال الكثير من الرسائل والعروض والاستعلامات كي تبدأ العجلة بالدوران، ربما تكون قد سمعت هذه النصيحة من قبل، لكن الأمر مجرد أرقام في حقيقته. أيضًا، فإن وجود موقع مميز لك -ليس حسابًا في فيس بوك أو بيهانس … إلخ- لهو نقطة كبيرة في صالحك من منظور العميل المحتمل.”
</p>

<h2>
	<a id="____19" rel=""></a>إيرين فتزجيبن، كاتبة ومصوّرة
</h2>

<h3>
	<a id="_______20" rel=""></a>- كيف حصلت على أول عميل لك؟
</h3>

<p>
	"إنني أرى الكتابة والتصوير زوجان ﻻ يفترقان، ولقد وقعت على الكتابة الحرة قدرًا إذ اشتركت في منحة صغيرة للأعمال ووظّفتني مرشدتي كي أكتب عن كرة القدم النسائية في كندا وأصور منها بعض المشاهد.<br>
	وقد نصحتني أن أتواصل مع المجلات لأعرض خدمات الكتابة والتصوير معًا من أجل أن أزيد من فرصة قبول الناشرين لخدماتي، وساعدتني درجتي الجامعية في اللغة الإنجليزية على صقل مهاراتي.”
</p>

<h3>
	<a id="_________23" rel=""></a>- هل لديك درس خرجت به من هذه التجربة؟
</h3>

<p>
	"تعلّمت أن هناك الكثير من البرامج التي يمكنها أن تساعد رواد الأعمال على أن ينجحوا، وتعلّمت أن المرء يجب أن يستغل كل الفرص التي تأتي أمامه، فاقصد مركز الأعمال المحلّي في مدينتك واحرص على أن تستفيد من أولئك الناس الرائعين الذين ستقابلهم.”
</p>

<h2>
	<a id="___LiuPierre_25" rel=""></a>جولي، مسوّقة في LiuPierre
</h2>

<h3>
	<a id="_______26" rel=""></a>- كيف حصلت على أول عميل لك؟
</h3>

<p>
	"بدأت في تقوية علاقاتي حين قررت أني سأترك وظيفتي، وتواصلت مع كل معارفي أخبرهم أني سأترك وظيفتي وأني سأكون متاحة للعمل بدوام جزئي.<br>
	فتواصلت معي زميلة سابقة لي قائلة أن لديها عميلة في حاجة إلى من ينفّذ لها أعمالًا، وهكذا وقّعت على أول شراكة لي بعد بضع مقابلات.”
</p>

<h3>
	<a id="_________29" rel=""></a>- هل لديك درس خرجت به من هذه التجربة؟
</h3>

<p>
	"ﻻ تخشَ من طلب المساعدة”
</p>

<h2>
	<a id="_____31" rel=""></a>ميشيل زابوروجتز، مديرة شبكات اجتماعية
</h2>

<h3>
	<a id="_______32" rel=""></a>- كيف حصلت على أول عميل لك؟
</h3>

<p>
	"لقد حصلت على أول عميل لي من خلال صفحة اﻷخبار في حسابي في فيسبوك!ن فقد نشر أحد أصدقائي من الجامعة منشورًا عن وظيفة تسويق حرة، وقد أوصى بي لمدير التوظيف، وحصلت على الوظيفة بعد اتصالين هاتفيين!”
</p>

<h3>
	<a id="_________34" rel=""></a>- هل لديك درس خرجت به من هذه التجربة؟
</h3>

<p>
	"ابحث في أي مكان عن الوظائف الحرة، لا أعرف كيف أشدّد أكثر على هذه النقطة، فإن انتشار العمل الحر يزيد يومًا بعد يوم، وإن الشركات ﻻ تهمل ذلك التوجه هذه الأيام، وقد وجدت وظائف حرة في كل مكان، من فيس بوك إلى CloudPeeps إلى لينكدإن، فكل ما عليك أن تبحث بعمق في كل موقع توظيف.”
</p>

<h2>
	<a id="____36" rel=""></a>أكشاي ساكديفا، مستشار تسويق
</h2>

<h3>
	<a id="_______37" rel=""></a>- كيف حصلت على أول عميل لك؟
</h3>

<p>
	"كنت جديدًا على عالم العمل الحر، فقد كنت أسافر كثيرًا وأردت أن أجد أول عميل لي بأسرع ما يمكن لتمويل أسفاري ولدفع فواتيري، فسجلت في منصات عمل حر كثيرة لكن لم أحصل على عملاء في أي منها، ووجدت الوظائف المتاحة فيها ذات أجور زهيدة.<br>
	ثم سجّلت في CloudPeeps، وبدأت في وضع عروضي لكن لم أحصل على عملاء أيضًا، فجربت التواصل في مجتمع CloudPeeps على فيس بوك، وتحدثت مع ديفيد هاثاويي وأخبرته أني أبحث عن وظيفة، فأعطاني بعض النصائح لتطوير ملفي الشخصي، فطبّقتها مباشرة.<br>
	وتواصل معي مرة أخرى بعدها بأيام قائلًا أن لديه عميلًا يبحث عن كاتب، وليس لديه وقت للعمل معه، وسألني ما إن كنت مهتمًا باﻷمر، فوافقت ﻻ شك.”
</p>

<h3>
	<a id="_________41" rel=""></a>- هل لديك درس خرجت به من هذه التجربة؟
</h3>

<p>
	“تواصل مع زملائك المستقلين وابحث عن فرص للمشاركة، واحرص على أن يكون معرض أعمالك مميزًا”
</p>

<h2>
	<a id="_______43" rel=""></a>ماريا ثومبسون، مخطِّطة تسويق بالمحتوى وكاتبة إعلانات
</h2>

<h3>
	<a id="_______44" rel=""></a>- كيف حصلت على أول عميل لك؟
</h3>

<p>
	"كان أول عميل لي هي مدرِّبتي الصحية التي تعاقدت معها لبضعة أشهر، وكنا قد تحدثنا في مناقشات سريعة عن محتوى موقعها وتصميمه، ولما عرفت أني سأتجه للعمل الحر أرادت أن نعمل معًا.”
</p>

<h3>
	<a id="_________46" rel=""></a>- هل لديك درس خرجت به من هذه التجربة؟
</h3>

<p>
	"احرص على أن تطلب نقدًا من عملائك حين ينتهي المشروع، فمن السهل أن تنزع يدك من مشروع لتضعها في المشروع الذي يليه، لكن ذلك الوقت الذي تقضيه بعد كل مشروع في مثل هذا النقد يطوّر من مهاراتك في المستقبل، كما أن الأمر يقوّي أواصر العلاقة بينك وبين عميلك.<br>
	واحرص كذلك على تجميع بيانات تستخدمها في كتابة دراسة حالة لذلك المشروع، فهذا سيخبر عملاءك المحتملين في المستقبل عن أعمالك بشكل أكثر وضوحًا.”
</p>

<p>
	وهكذا، من إعلانات Craigslist إلى فيس بوك، هناك الكثير من الطرق التي يمكن أن تحصل بها على عميلك الأول، خاصة إن كنت تفكر خارج الصندوق. وإنني أتمنى أن تكون هذه القائمة قد أعطتك بعض الأفكار العملية التي يمكنك تطبيقها للحصول على عملاء جدد.
</p>

<p>
	ترجمة -بتصرف- لمقال <a href="http://blog.cloudpeeps.com/how-to-get-your-first-freelance-client/" rel="external nofollow">Eight freelancers reveal how they got their first client</a> لصاحبته Amy Rigby
</p>

<p>
	حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ <a href="https://www.freevector.com/" rel="external nofollow">FreeVector</a>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">267</guid><pubDate>Sun, 04 Feb 2018 11:05:08 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x632;&#x64A;&#x62F; &#x623;&#x631;&#x628;&#x627;&#x62D;&#x643; &#x628;&#x62A;&#x648;&#x638;&#x64A;&#x641; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;&#x64A;&#x646; &#x622;&#x62E;&#x631;&#x64A;&#x646;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D9%83-%D8%A8%D8%AA%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86-r217/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_07/main.png.7bf8e9bf725db9bdf3af5ae3a661c328.png" /></p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		Quote
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			– هذا المقال لديفيد أتارد من DART Creations، لديفيد خبرة قديمة باﻹنترنت منذ أيام مودم <a href="https://en.wikipedia.org/wiki/Modem" rel="external nofollow">28K</a>، إضافة إلى خلفيته عن البرامج وتطوير الويب، وهو الآن مشرف على مشاريع برمجيات خدمية (Saas) مثل <a href="https://www.beewits.com/" rel="external nofollow">BeeWits!</a> لصالح Switch Digital بعد إدارته لمنتج ترشيح للويب لصالح شركة برمجيات دولية، كما يكتب أيضًا من وقت ﻵخر في مواقع تصميم.
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p style="text-align: right;">
	هل أنت من أولئك المستقلين الذين يتخلون عن آلاف الدولارات في مشاريع بسبب أنها خارج مجالك؟ يفعل كثير من المستقلين ذلك بسبب عدم اهتمامهم بتطوير خدماتهم، وتوظيف مستقلين آخرين للقيام بأعمال إضافية. على أي حال، دعنا أولًا ننظر في نوع العميل الذي نتحدث عنه في هذا المقال.
</p>

<h2 style="text-align: right;">
	العميل الذي يجب أن تركز عليه
</h2>

<p style="text-align: right;">
	يأتيك عملاء يبغون حل مشكلة أنت بارع في تقديم حلول لها، أولئك العملاء هم من يبنون سمعتك، ويجب أن تبحث أمر زيادة أرباحك منهم بتغيير نموذجك الربحي معهم ليكون أساسه القيمة بدلًا من التسعير بالساعة أو غيرها. وعلى أي حال فتلك الفئة ليست هي التي أتحدث عنها في هذا المقال، بل أنا أقصد أولئك الذين يأتونك بغرض كسب الوقت أو توفير الجهد.
</p>

<p style="text-align: right;">
	ببساطة، أولئك الذين ﻻ يجدون وقتًا أو رغبة في تنفيذ العمل بأنفسهم، لهذا يبحثون عمن ينفذ لهم أعمالًا ويحل مشاكل يمكن حلها بسهولة، وهم يوظفون غيرهم للقيام بهذه الأعمال من أجل أن يركزوا على مهامهم الرئيسية، وهنا يأتي دورك أنت.
</p>

<h2 style="text-align: right;">
	مثال على زيادتي ﻷرباحي بتوظيف مستقلين آخرين
</h2>

<p style="text-align: right;">
	بمجرد أن تجد عميلًا من تلك الفئة التي تحدثت عنها لتوي، ابذل جهدك كي تروّج لخدماتك الأخرى المتعلقة بأعمالهم، لكن انتبه أن تسقط في الفخ الذي يتجنبون الوقوع فيه، والتزم بما تجيد القيام به، دون أن تمنع نفسك -كما سترى ﻻحقًا- من عرض خدمات أخرى لقاء مال إضافي.
</p>

<p style="text-align: right;">
	فمثلًا، كان لدي عميل يتعامل معي على أساس أني كاتب، وقد بنينا علاقة طيبة معًا، وأحب العمل معي، وأحببته أنا بدوري لندرة ما كان يراجعني في عملي، ما جعلني أوفر تلك الدقائق اﻹضافية التي كنت أقضيها في التعديل.
</p>

<p style="text-align: right;">
	والمدهش أنه كاتب أيضًا، لكنه يفضل التركيز في تخصصه الذي يجيده، ويوكل إلي مهامًا كتابية ﻻ يريد إهدار وقت فيها.
</p>

<p style="text-align: right;">
	وذكرت له يومًا أثناء محادثة لنا حول مشروع أن موقعه بدأ يتقادم، فأخبرني أنه يدرك ذلك، لكن ﻻ يستطيع فعل شيء حيال الأمر لضيق وقته، فعرضت أن أساعده في الأمر، فرحّب بالفكرة ووعدني أن يعود إلي بردّ بعد أيام.
</p>

<p style="text-align: right;">
	ولتعلم أني لست بمطوّر ويب وﻻ مصمم، لكني ثبتّ عشرات من قوالب ووردبريس وخصّصتهم، فاطلعت على ملخص ما أراد، وبحثت في مواقع العمل الحر المختلفة عن بعض العروض المنطقية وضبطت سعرًا مناسبًا لما أريد إنجازه، وأضفت هامش ربح لي أيضًا، في الحقيقة كان نحو 50%.
</p>

<p style="text-align: right;">
	ثم أضفت أيضًا تكلفة إدارة المشروع، وأرسلت كل ذلك للعميل، وخيرته بين تركيب ووردبريس مع تصميم بسيط وبين اختيار عرض مخصص، مع كتابة ترويجية، وتعريف لمحركات البحث بالموقع (search engine submissions)، وتهيئة المحتوى لمحركات البحث SEO، والتي أوكلت مستقلين آخرين لتنفيذها لكن بناءً على كلمات مفتاحية من ترشيحي.
</p>

<p style="text-align: right;">
	وكان العميل قد قيّم سعر المجموعة الكاملة لأبسط شكل للمواقع مرتين، واتفقنا على ذلك وشرعت بالعمل حتى أنهيته كله في بضعة أسابيع، وربحت مالًا من ذلك المشروع أكثر من أجر شهر بكامله من الكتابة.
</p>

<p style="text-align: right;">
	باختصار، لقد وظفت مستقلين وقع عليهم اختياري، والتزمت أنا بما أبرع فيه وهو الكتابة. وقد انتهى مشروع العميل على نحو رائع نتيجة لجهودي في توكيل غيري بتنفيذ اﻷجزاء اﻷساسية من المشروع.
</p>

<p style="text-align: right;">
	وقد تقول اﻵن أن كل هذا جميل، لكن كيف لي أن أجد مستقلين يمكن الاعتماد عليهم لتنفيذ مهام كهذه قد تتوقف علاقتي مع العميل عليها؟ دعنا نلقي نظرة على تلك النقطة.
</p>

<h2 style="text-align: right;">
	الخطوات الخمس ﻹيجاد مستقلين
</h2>

<p style="text-align: right;">
	بشكل عام لديك خياران أثناء توظيف المستقلين، فإما أن تريح نفسك وتختار صاحب التقييم الأعلى ذا الفاتورة الباهظة، أو تدخل عملية بحث وتوظيف لمستقلين، وهذا ما أختاره بنفسي. وإليك الآن خمس خطوات آخذها ﻷتأكد أن المستقل الذي أوظفه سينفذ ما أطلبه منه.
</p>

<p style="text-align: right;">
	 
</p>

<ol>
<li style="text-align: right;">
		<strong>اكتب عرضك مفصلًا</strong>، وأسهب كما تشاء في التفصيل، فهذا ﻻ يتعلق بك وحدك، بل بعميلك اﻷول ونتيجة مشروعك. وإذا كان من الممكن أن ترفق تصورات مرئية لما تريده سيكون أفضل.
	</li>
	<li style="text-align: right;">
		<strong>عِدْ بتقييم جيد وعلاقة عمل طويلة المدى مع المستقل الذي يثبت كفاءته</strong>. لن تجد طريقة ﻹنجاز مشروعك أفضل من ذلك الوعد -الصادق- بتقييم سخي وعلاقة طويلة المدى مع المستقل. وتأكد أن المستقل المبتدئ يحتاج إلى تقييمات جيدة للمشاريع التي ينفذها، لهذا سيبذل جهده للتميز في عمله، وﻹعطائك نتائج رائعة.
	</li>
	<li style="text-align: right;">
		<strong>اطلب نماذج عمل سابقة</strong>. يجب أن تكون قادرًا على التعرف على العمل الممتاز بمجرد النظر إلى معرض أعمال المستقل. ورغم هذا فإن معرض الأعمال أحيانًا قد ﻻ يكون المقياس الوحيد لتوظيفه، لكن على الأقل يمكن أن تقلل من وقتك الذي سيُهدر.
	</li>
	<li style="text-align: right;">
		<strong>وظف أكثر من مستقل على الأقل لنفس الوظيفة</strong>. إذا لم يكن لديك ميزانية لدفع أجر مستقل ممتاز، فعليك تقليل نسبة الخطر بتوظيف اثنين من المستقلين لنفس الوظيفة إن كان ذلك أرخص من توظيف مستقل ذي أجر مرتفع، فذلك يزيد من فرص نجاحك.
	</li>
	<li style="text-align: right;">
		<strong>اسمح بفسحة في مواعيد التسليم كإجراء وقائي</strong>. ﻻ زال من الممكن أن تحصل على عمل ذي جودة سيئة حتى لو أخذت بتلك الاحتياطات باﻷعلى، فاجعل لمواعيد تسليمك فسحة قبل موعد تسليمك مع صاحب المشروع اﻷول (لنقل ببضعة أسابيع)، وبذلك قد تحصل على فرصة أخرى ﻹنقاذ المشروع إن حدث خطأ ما، فتعيد الكرة مرة أخرى بتوظيف مستقل ماهر حتى لو كان أجره مرتفع لتحصل على نتيجة مرضية، حتى لو كنت ستخسر المال في هذه الحالة.
	</li>
</ol>
<p style="text-align: right;">
	 
</p>

<p style="text-align: right;">
	لقد تعلمت أن هذه العملية تشبه لعبة الأخذ والعطاء، قد تضطر أحيانًا لجني ربح أقل في مقابل منتج أفضل في حالة حدوث خطأ ما.
</p>

<p style="text-align: right;">
	واعلم أن سمعتك على محك هنا فلا تسمح لمعاييرك بأن تتغير كي ﻻ يتأثر عملك، وأن العميل لن يقول أن الموقع تصميمه سيء، لكن على الأقل لدينا كاتب جيد! بل سيفترض أن تلك هي جودة عملك ومعيارك في التسليم.
</p>

<p style="text-align: right;">
	 
</p>

<p style="text-align: right;">
	إنني أدير وكالة بها فريق من خمسة وعشرين شخصًا، وقد بنينا أداة ﻹدارة المشاريع من أجل تيسير العمل مع الوكالات الأخرى ومع المستقلين. لكننا رغم هذا نطارد أفضل المستقلين إن ﻻح لنا في الأفق مشروع يغري بالعمل عليه.
</p>

<p style="text-align: right;">
	إضافة إلى أني أروّج أحيانًا خدمات لعملائي وأنا أعلم أننا ﻻ نملك بالضرورة إمكانيات لتنفيذها، لكن أوضح لهم أننا سنحصل على أفضل حل جاهز ممكن.
</p>

<h2 style="text-align: right;">
	خاتمة
</h2>

<p style="text-align: right;">
	ليس من السهل توظيف مستقلين غيرك وتوكيل بعض أعمالك إليهم، وقد رأيت بعض الإخفاقات بنفسي من حالات سلمت فيها عملًا إلى مستقلين ثم خيبوا ظني. لكن بمرور الوقت ستبني -كما فعلت أنا- شبكة من المستقلين الذين يمكنك الاعتماد عليهم في عملك.
</p>

<p style="text-align: right;">
	 
</p>

<p style="text-align: right;">
	ولقد فصلت لك في هذا المقال نصائحي لترويج خدماتك لأولئك الذين ﻻ يملكون وقتًا لتنفيذ بعض أعمالهم، ولتوظيف مستقلين من أجل تلك الأعمال. دعني أراجع معك تلك النصائح:
</p>

<p style="text-align: right;">
	 
</p>

<ol>
<li style="text-align: right;">
		اكتب عرضك مفصلًا
	</li>
	<li style="text-align: right;">
		عِدْ بتقييم جيد وعلاقة عمل طويلة المدى مع المستقل الذي يثبت كفاءته
	</li>
	<li style="text-align: right;">
		اطلب نماذج عمل سابقة
	</li>
	<li style="text-align: right;">
		وظف أكثر من مستقل على الأقل لنفس الوظيفة
	</li>
	<li style="text-align: right;">
		اسمح بفسحة في مواعيد التسليم كإجراء وقائي
	</li>
</ol>
<p style="text-align: right;">
	 
</p>

<p style="text-align: right;">
	هل لديك نصائح أخرى لإيجاد مستقلين ذوي جودة؟ دعنا نعرف في التعليقات.
</p>

<p style="text-align: right;">
	 
</p>

<p style="text-align: right;">
	ترجمة -بتصرف- لمقال <a href="http://leavingworkbehind.com/increase-revenue-outsourcing-freelancers/" rel="external nofollow">How to Increase Your Revenue by Outsourcing to Freelancers</a> لصاحبه David Attard.
</p>

<p style="text-align: right;">
	حقوق الصورة البرازة محفوظة لـ <a href="http://www.freepik.com/free-vector/human-resources-background-design_1093324.htm" rel="external nofollow">Freepik</a>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">217</guid><pubDate>Wed, 19 Jul 2017 14:10:37 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62D;&#x642;&#x642; &#x644;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x633;&#x639;&#x64A;&#x631; &#x627;&#x644;&#x645;&#x62B;&#x627;&#x644;&#x64A; 1500 &#x639;&#x645;&#x644;&#x64A;&#x629; &#x628;&#x64A;&#x639; &#x62E;&#x644;&#x627;&#x644; &#x64A;&#x648;&#x645;&#x64A;&#x646; &#x641;&#x642;&#x637;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AD%D9%82%D9%82-%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AB%D8%A7%D9%84%D9%8A-1500-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%82%D8%B7-r206/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_06/main2.png.d631273fc022c511fb3aeb79a7ea195e.png" /></p>

<p>
	<em>كاتب هذا المقال هو مصمّم ورائد أعمال تمكّن مؤخّرًا من بيع آلاف النسخ من كتابه الإلكتروني الذي يبيّن من خلاله كيفية تصميم <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/" rel="">واجهة المستخدم</a> خطوة بخطوة. عمل مع الكثير من <a href="https://academy.hsoub.com/tags/startup/" rel="">الشركات الناشئة</a> وهو كذلك مؤسس <a href="http://folyo.me/" rel="external nofollow">Folyo</a>، وهي خدمة تساعد الشركات على إيجاد أفضل و<a href="https://mostaql.com/freelancers?title=design&amp;rating=5" rel="external">أبرع المصممين المستقلّين</a>. يوضح Sacha في هذا المقال كيف أن التسعير المناسب لكتابه الإلكتروني كان من أهم أسباب النجاح الكبير الذي حقّقه.</em>
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="main2.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="23615" data-unique="mbdi42a0u" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_06/main2.png.4ffae5fd8d41e0a740fe51c426efc1ce.png"></p>

<p>
	لامني والدي منذ مدّة على شراء خبزٍ أسمر رخيص الثمن، وصادف حينئذٍ وجود خبز دنماركي مستورد في خزانة المؤن بمنزلنا، فتحدّيت والدي في أن يجري اختبار تذوق لكلا النوعين وهو معصوب العينين، فكانت النتيجة كما توقعت تمامًا، إذ لم يتمكن والدي من التمييز بين نوعي الخبز، على الرغم من أن سعر أحدهما كان ضعف سعر الآخر.
</p>

<p>
	يعتقد أغلب الناس أن تفاوت الأسعار هو النتيجة الطبيعية لقيمة السلعة، ويحرص المسوّقون في كل مكان على ترسيخ هذا المعتقد وضمان ديمومته بين الناس، ولكن يدرك علماء النفس بأن للأسعار تأثيرًا أكبر من ذلك، إذ يمكن للتسعير الصحيح أن يساهم بقدر كبير في القيمة الملموسة للمنتج، بل قد يتجاوز الأمر إلى تحديد قيمته بالكامل (هل سمعت بقصة الماس من قبل؟).
</p>

<p>
	لطالما كنت منبهرًا بالقوة التي يتمتع بها التسعير، وكثيرًا ما أسمع عن قصص النجاح المرتبطة بالتسعير مثل صائغة تضاعفت مبيعاتها بعد أن رفعت الأسعار ثلاثة أضعاف. وعندما كتبت مؤخرًا كتابي الذي أبيّن فيه للناس كيفية تصميم واجهات المستخدم أدركت مدى أهمية اختيار السعر المناسب في تسويق الكتاب.
</p>

<p>
	<strong>ولكن لماذا أبيع الكتاب أصلًا؟</strong> ألا تكفي السمعة والشهرة الواسعة ومشتركو الـ RSS؟ إلى جانب الإجابة البديهية والمعروفة عن هذا السؤال (الحصول على الأموال) فإني أعتقد بأن شبكة الإنترنت قد أصبحت متخمة بالأمور المجانية، فأنا شخصيًا أحمّل العشرات والعشرات من الخطوط والأيقونات والكتب ومقاطع الفيديو المجّانية كل أسبوع دون الاستفادة منها بسبب ضيق الوقت.
</p>

<p>
	لهذا، توخّيت من تسعير كتابي الإلكتروني أمرين اثنين:
</p>

<ul>
<li>
		<p>
			أولًا: كنت أخبر الناس بأن محتوى هذا الكتاب أفضل من المحتوى المتوفّر مجّانًا.
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			ثانيًا: زيادة احتمالية قراءة الكتاب بعد تحميله، وذلك لأنّ المستخدم قد دفع مقدارًا لا بأس به من المال لشراءه (وبهذا أكون قد استفدت من مغالطة التكلفة الغارقة Sunk cost).
		</p>
	</li>
</ul>
<p>
	كانت الخطوة الأولى إجراء بعض الأبحاث السوقية الأساسية لمعرفة مدى رغبة الناس في دفع المال، وقد طرحت السؤال على Twitter، وحصلت على إجابات تتراوح فيها الأسعار بين 5 و 10 دولارات.
</p>

<p>
	إضافة إلى ذلك، قمت بالاطلاع على بعض <a href="http://www.quora.com/What-is-the-acceptable-price-for-an-e-book" rel="external nofollow">الأسئلة</a> <a href="http://www.quora.com/Breaking-into-Books-Book-Publishing/What-are-the-general-pricing-models-for-self-published-PDF-ebooks" rel="external nofollow">الموجودة</a> في Quora، وطرحت هذا السؤال أيضًا: (<a href="http://www.quora.com/Is-it-better-to-start-with-low-prices-and-increase-them-later-on-or-start-high-and-lower-them?srid=XUz" rel="external nofollow">أيهما أفضل أن تبدأ بسعر منخفض ثم ترفعه تدريجيًا، أم تبدأ بسعر مرتفع ثم تخّفضه تدريجيًا</a>). (ملخص الإجابات: يعتمد الأمر على عدة عوامل).
</p>

<p>
	لاحظت كذلك أنّه بسبب متجر التطبيقات الخاص بشركة Apple، فإن الناس قد تعودوا على دفع مبالغ قليلة جدًّا (أقلّ من ثمن فنجان القهوة)، ولكنّي أدركت أيضًا أنّ أي شيء يفوق ثمنه الـ 10 دولارات سيؤدي إلى إطلاق عدد من الميكانيكيات النفسية المختلفة (سأتحدّث عن إثبات هذه النظرية ودحضها بعد قليل). ولما كان هدفي هو الوصول إلى أعلى عدد ممكن من المبيعات وذلك للحصول على جمهور من القراء والتمهيد لمزيد من الكتب مستقبلًا، فقد قرّرت الاستقرار في التسعير ضمن مدى 1 إلى 10 دولارات.
</p>

<p>
	بعد أن اتخذت قراري تقريبًا بشأن السعر، كانت الخطوة التالية هي التركيز على <strong><a href="https://academy.hsoub.com/search/?&amp;q=segment&amp;type=cms_records6&amp;sortby=relevancy" rel="">تقسيم السوق</a> market segmentation</strong>. ولتبسيط الأمور، فإنّ تقسيم السوق يعني أن تطلب من كل شخص أن يدفع السعر الذي يرغب هو في دفعه، وهذا ما يحدث بالضبط عندما تساوم على بضاعة ما في أحد متاجر بكين أو أحد أسواق القدس، إذ يعرض عليك البائع في بداية الأمر سعرًا مرتفعًا للغاية، ولكن لا تتمّ عملية البيع إلا عندما تنجح في إقناع البائع بأن يبيعك البضاعة مقابل أعلى سعر يمكنك دفعه (وبالتالي زيادة أرباحه).
</p>

<p>
	وبما أنّ معرفة المقدار الذي يرغب الطرف المقابل في دفعه أكثر صعوبة على شبكة الإنترنت، فعليك ببساطة أن تقدّم <strong>نقاط تسعير مختلفة</strong> ثم تتيح للناس أن يختاروا بأنفسهم ما يلائم احتياجاتهم.
</p>

<p>
	أنا لا أعني هنا بأن تقدم البضاعة ذاتها بسعرين مختلفين، لذا تظهر الحاجة إلى إضافة مزايا إضافية؛ وفي حالتي، قرّرت أن النسخة الممتازة من كتابي الإلكتروني ستتضمن ملفات الفوتوشوب الأصلية.
</p>

<p>
	أما آخر أسلوب اتبعته في التسعير كان <strong>التسعير الابتدائي المنخفض</strong>، وأدى ذلك إلى أمرين: أولًا، ازدياد عدد الأشخاص الذين اشتروا المنتج في المراحل المبكرة، الأمر الذي ساهم في جعل حدث إطلاق الكتاب أكبر وأوسع، ثانيًا: سيساعد على الوصول إلى <strong>الكتلة الحرجة</strong> (كلما زاد عدد الأشخاص الذين أقدموا على شراء الكتاب، ازداد عدد الأشخاص الذين سيشترون الكتاب في المستقبل، وهو المفهوم المعروف <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/performance-marketing/%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A-social-proof-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86%D9%87-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-r160/" rel="">بالدليل الاجتماعي Social proof</a>.
</p>

<p>
	إضافة إلى أنّ هذا الأسلوب يعدّ بمثابة مكافأة <strong>للمتبنّين الأوائل</strong> أعني بهم أولئك الذين جازفوا بأموالهم وأقدموا على شراء الكتاب ليعرفوا ما إذا كان يستحق القراءة أم لا، وهم أولئك الأشخاص الذين يتابعون من كثب، والذين يهتمّون بك كثيرا. هؤلاء الأشخاص مميّزون بالفعل، ويجب أن تعاملهم بتميّز أيضًا.
</p>

<p>
	فلنراجع إذن ضوابط التسعير الخاصة بنا:
</p>

<ul>
<li>
		يجب أن تكون هناك نقطتان للتسعير.
	</li>
	<li>
		يجب أن تكون الأسعار مرتفعة بما يكفي لتقديم حسومات أولية.
	</li>
	<li>
		يجب أن يكون السعر ضمن المدى 1 إلى 10 دولارات.
	</li>
</ul>
<p>
	والآن مع وجود هذه الضوابط يصبح الأمر واضحًا جدًّا، ولن تجد نفسك أمام الكثير من الخيارات، وتبعًا لذلك فقد وضعت الأسعار التالية لكتابي الإلكتروني:
</p>

<ul>
<li>
		النسخة <strong>الاعتيادية</strong>: بسعر <strong>5.99 دولار</strong> يمكن تخفيضها إلى <strong>2.99$</strong>.
	</li>
	<li>
		النسخة <strong>الممتازة</strong>: بسعر <strong>12.99 دولار</strong> يمكن تخفيضها إلى <strong>$5.99</strong>.
	</li>
</ul>
<p>
	يمكنك أن تلاحظ بأنّ سعر النسخة الممتازة هو ضعف سعر النسخة الاعتيادية، وأنّ نسبة التخفيض هي 50% الأمر الذي يجعل الحسابات سهلة.
</p>

<p>
	لا بدّ أنك تتساءل الآن عن مدى نجاح هذه الخطة؟ في الواقع <strong>كان النجاح مذهلًا</strong>.
</p>

<p>
	أرسلت صفحة الهبوط الخاصة بالكتاب الإلكتروني إلى موقع Hacker News وسرعان ما حصلت على تقييمات مرتفعة، وجمعت ما يزيد عن 300 صوت، حتى أنّها وصلت إلى المرتبة الثانية في الصفحة الرئيسية لمدّة من الزمن.
</p>

<p>
	وكانت نتيجة هذا التدفق الهائل للزوّار على الموقع (22,000 زائر في يوم واحد) الحصول على مبيعات رائعة: ففي أول 48 ساعة، بعت الكتاب <strong>1,476</strong> مرة، وبمجموع عائدات يقدّر بـ <strong>6,663$</strong>.
</p>

<p>
	وهكذا، يبدو أن خطة التسعير التي اتبعتها كانت مثمرة للغاية، ولكن ما هو السبب الحقيقي وراء هذا النجاح؟ لو اطلعنا على بعض التعليقات في موقع Hacker News فسنتعرف على السبب:
</p>

<blockquote>
	<p>
		أريد أن أقول فقط بأن 2.99 دولار كانت نقطة تسعير ممتازة جدًّا كحافز للشراء، ومع زيادة ملفات PSD فلا مجال للتردد مع 5.99.
	</p>

	<p>
		بالنسبة لي كان نموذج التسعير مثاليًا لمثل هذه الأشياء. فلا مشكلة لدي على الإطلاق في دفع هذا المبلغ. أما بالنسبة لدفع 5.99 مقابل الحصول على ميزات إضافية، فأنا بالفعل سأدفع 2.99 وليس الفارق كبيرًا بين السعرين، ولا يشكل عائقًا أمام الحصول على الميزات الإضافية.
	</p>

	<p>
		لقد أحببت طريقة ترتيب الأمور هنا، ونموذج التسعير كان مثاليًا للغاية. يمكنك أن تأخذ أموالي.
	</p>
</blockquote>

<p>
	يمكننا أن نلاحظ أن هناك عاملين يلعبان دورًا مهمًا في الموضوع:
</p>

<ul>
<li>
		<p>
			أولًا: نقطة التسعير الأولى والمنخفضة 2.99$ كانت منخفضة بما يكفي لتوليد حافز بالشراء لدى الناس دون أن تطلق ميكانيكيات مقاومة الإنفاق لديهم.
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			ثانيًا: نقطة التسعير الثانية كانت <strong>مقاربة بما يكفي للنقطة الأولى</strong> الأمر الذي ولّد لدى الناس الشعور بأنّهم قادرون على الحصول على نسخة أفضل من الكتاب الإلكتروني، ما داموا سيشترون الكتاب في جميع الأحوال.
		</p>
	</li>
</ul>
<p>
	وقد كانت الإحصائيات مطابقة للتوقعات: فعلى عكس ما كنت أتوقع، <strong>كانت مبيعات النسخة الممتازة هي الأعلى</strong> (758 نسخة ممتازة مقابل 718 نسخة اعتيادية).
</p>

<p>
	في عالم التسويق، يطلق على هذا الأسلوب اسم (إرساء الأسعار price anchoring)، إذ غالبًا ما يُقْدِم المسوّقون على وضع أسعار مرتفعة للخيارات الممتازة لتبدو الخيارات العادية جذّابة أكثر إذا ما قورنت بها (على سبيل المثال: خطط التسعير التي تتضمن خطة الشركات بسعر 1000 دولار شهريًا، مقابل 10 دولار شهريًا لخطة المستهلكين الاعتيادية).
</p>

<p>
	ولكن في حالتنا هذه، حدث العكس تمامًا، فقد ساهم تقارب نقطتي التسعير في أن تبدو النقطة العليا كحسم في السعر.
</p>

<p>
	إذًا يمكننا أن نخرج بنظرية التسعير التالية: إن كان السعران متباعدين للغاية، فإن السعر المنخفض سيكون جذّابًا أكثر، ولكن إن كان السعران متقاربين جدًّا، فإن السعر الأعلى سيكون الخيار الأفضل.
</p>

<p>
	إنه لمن الصعب بكل تأكيد أن أخبرك عن الدور الحقيقي الذي لعبه التسعير في نجاح الكتاب، ومن المؤكّد كذلك أنّه كان بإمكاني الحصول على المزيد من الأموال لو كان سعر الكتاب 0.99 أو حتى 49.99 دولار.
</p>

<p>
	ولكن على كل حال، فإني راضٍ جدًّا عن المبيعات التي حقّقتها وعن التغذية الراجعة التي حصلت عليها، وسأقاوم الرغبة الملحة في طرح السؤال (ماذا لو؟)، إذ يمكنني الإجابة عن هذا السؤال بتأليف كتاب آخر.
</p>

<p>
	أتمنى أن تتريّث قليلًا وتلقي نظرة فاحصة على الأسعار المعروضة أمامك عندما ترغب في الاشتراك بخطة شهرية لبرنامج معين أو عندما تتسوق من محل البقالة، فمن يدري، قد تكتشف الأسباب الخفية وراء هذه الأرقام.
</p>

<p>
	ترجمة - وبتصرّف - للمقال <a href="https://blog.asmartbear.com/perfect-pricing.html" rel="external nofollow">How Perfect Pricing got me 1500 Sales in 2 Days</a> لصاحبه Jason Cohen.
</p>

<p>
	حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ <a href="http://www.freepik.com/free-vector/businessman-riding-a-note_1076117.htm" rel="external nofollow">Freepik</a>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">206</guid><pubDate>Tue, 13 Jun 2017 10:03:49 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62E;&#x645;&#x633;&#x629; &#x623;&#x634;&#x64A;&#x627;&#x621; &#x62A;&#x639;&#x644;&#x645;&#x62A;&#x647;&#x627; &#x643;&#x645;&#x635;&#x645;&#x645; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/%D8%AE%D9%85%D8%B3%D8%A9-%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%83%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r165/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_08/freelancer-designer-five-things-i-learned.png.560914ac17722f7062666b36f1f34699.png" /></p>

<p>
	لعلك لن ترى عبارة "مصمم مستقل" في حسابي على لينكدإن، لكن ذلك ﻻ ينفي حقيقة حملي لهذا المسمى الوظيفي بالفعل، بالتحديد منذ أن كنت في السابعة عشرة.
</p>

<p>
	ذلك أنه أتاني أول مشروع مدفوع لي حين كنت في الثانوية، عن تصميم ثلاثي الأبعاد، ثم أتت الفرصة كي أعمل على تصميم نماذج Models ﻵلة في مشروع لشركة ناشئة زراعية، كما نفَّذت أعمالًا ﻷصدقائي أيضًا، عائلتي، وجيراني. ودعني أقول لك بفخر أني ارتكبت كل خطأ يمكن ارتكابه، ويسعدني أن أشاركك بعض الدروس المهمة التي تعلمتها من عملي كمصمم مستقل لخمسة عشر عامًا.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="18929" data-unique="u54rua264" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_08/freelancer-designer-five-things-i-learned.png.57780825c622a14d57d8e5ac7a9ba57f.png" alt="freelancer-designer-five-things-i-learned.png"></p>

<h2>
	1. قم باﻷمر مجانا أو اطلب أجرك كاملا
</h2>

<ul>
<li>
		"أريد منك خدمة صغيرة يا صديقي"
	</li>
	<li>
		"وكم تبلغ التكلفة إن كانت لصديقك؟"
	</li>
	<li>
		"ستكون مشهورًا، إن الأمر يستحق ذلك"
	</li>
	<li>
		"لن تأخذ منك أكثر من خمس دقائق"
	</li>
</ul>
<p>
	ربما تبدو لك تلك العبارات مألوفة إن كنت تعمل مع أشخاص تعرفهم، فإنهم يحاولون استنزاف أقصى طاقتك تحت ستار العلاقة بينكم، إنها إحدى الحقائق الصادمة عن العمل مع وجوه مألوفة، فهم يريدون أفضل ما يمكنهم الحصول عليه، لكن بأقل تكلفة ممكنة.
</p>

<p>
	والمفارقة أنك حين تخصم من أجرك ﻷجلهم، فإن ذلك لن يمنعهم الشّعور وكأنهم دفعوا أجرك كاملًا، وبالتالي يتوقعون منك أفضل جودة ممكنة. لكنك تشعر من الناحية الأخرى أنك قد ظُلِمت، فإن هذا الثمن البخس ﻻ يساوي مقدار العمل الذي ستقوم به.
</p>

<p>
	لذا إليك الآن ما عليك فعله: إما أن تنجز مشروعهم مجانًا ودون مقابل، وإما أن تطلب أجرك كاملًا. فإن صديقك سيعلم أنه في آخر أولوياتك إن نفّذت مشروعه مجانًا، ولن يستطيع أن يطالبك بالكثير، فأنت تستطيع أن تقول له في أي لحظة : “اسمع، علي إنهاء هذا أولًا، فورائي عمل حقيقي أدفع إيجاري من ربحه"، أو "ﻻ يمكنك طلب كل هذا من أجل خدمة أقوم بها مجانًا من أجلك”.
</p>

<p>
	أما في حالة طلبك ﻷجرك كاملًا منهم فقد يطلبون الكثير على الأرجح، لكنك على الأقل في تلك الحالة لن تخسر مالًا من أجرك، وستعاملهم بمهنية تمامًا مثلما تعامل أي عميل آخر لديك.
</p>

<p>
	وبالنسبة لي حاليًا فإني أحاول تفادي إنجاز مشاريع لأصدقائي أو لعائلتي، فلا أريد أن أخاطر بإفساد علاقتي معهم بسبب خلاف قد يطرأ لأي سبب.
</p>

<p>
	لكنك أحيانًا ﻻ تستطيع تفادي هذه المشاريع، ﻷنك تحب صديقك/قريبك هذا أو أنه في حاجة للمساعدة بالفعل، ففي تلك الحالة، ﻻ تخصم لهم من قيمة العمل، بل كما قلت لك، إما أن تقوم بالعمل مجانًا أو بكامل قيمته.
</p>

<h2>
	2. بادر بالتسويق لنفسك قبل أن تحتاج ذلك
</h2>

<p>
	يظن الناس أن التسويق شيء تقوم به حين يكون معرض أعمالك جاهزًا و"كاملًا"، فعادة ما تسمع أشياء مثل "سأبدأ في التسويق لنفسي في غضون شهرين، حين يكون معرض أعمالي جاهزًا". والحق أن هذا خطأ كبير تعلمته بنفسي حين حاولت التسويق لتطبيق آيفون كنت قد بنيته، لكني لم أسوّق له إﻻ لما أصبح جاهزًا.
</p>

<p>
	وذلك ينطبق على أي تحدٍّ تسويقي: يجب أن تبدأ التسويق قبل أن يكون لديك شيء تبيعه. لتوضيح ذلك المبدأ، لنقل أنك موظف في شركة ما، لكنك تخطط للاستقالة والبدء بالعمل الحر في خلال ستة أشهر، فلا تنتظر حتى آخر يوم من وظيفتك لتكتب على فيس بوك "لقد استقلت من وظيفتي لأعمل بشكل مستقل، فلترسلوا إلي مشاريعكم!”، فستجد صعوبة كبيرة في دفع إيجارك في الشهر التالي إن كانت تلك خطتك.
</p>

<p>
	إنني أعلم أننا معاشر الشباب قد ﻻ نستطيع التخطيط لست أشهر مستقبلية، ناهيك عن عشر سنوات. إننا نريد أن يحدث كل شيء دفعة واحدة، غير أن ذلك ﻻ يحدث في الحقيقة.
</p>

<p>
	لقد بدأت بالتدوين منذ عامين لمجرد المتعة، وليس بهدف التسويق لنفسي. وها قد بدأت النتائج بالظهور بعد هذين العامين، فإني أتلقى عروض عمل بشكل أسبوعي تقريبًا دون أي جهد مني، بل إني ﻻ أملك حتى معرض أعمال على الإنترنت.
</p>

<p>
	ما أريد قوله أن تبدأ في التسويق لنفسك في أسرع وقت ممكن، ثم سترى النتائج في غضون بضعة أشهر. إن الأمر يستغرق وقتًا والتزامًا كي تبني اسمًا لنفسك، لكن اﻷمر يستحق كل ذلك العناء.
</p>

<h2>
	3. قل "ﻻ" لعملائك
</h2>

<p>
	دائمًا ما أجيب بالموافقة على أي شيء، فأنا شخص طيب القلب على أي حال، وأحب بالتأكيد أن يدفع الناس لي لقاء أعمالي التي أنفذها لهم، رغم أني أكره مواجهة الناس.
</p>

<ul>
<li>
		لديك مشروع لي؟ هل أنت مستعد لدفع المال من أجله؟ حسنًا إذًا، موافق.
	</li>
	<li>
		لم يعجبك تصميمي؟ تريد تصميمًا آخر؟ طيب، ﻻ بأس.
	</li>
</ul>
<p>
	وقد انتبهت أني أبالغ في تلطفي مع الناس على حساب مصلحتي الشخصية، فكما ترى فإني أكره مواجهة الناس في صدامات شخصية، وإنك إذا أكثرت علي في أمر ما فإني سأنهار. لكني تعلمت بالطريقة الصعبة على مدار السنين أن سياسية "متوافق مع كل الناس" ﻻ تؤتي أكلها دائمًا، على الأقل لا تنجح معي أنا.
</p>

<p>
	فقد أنجزت الكثير من المشاريع الحرة حتى حينما كنت أعمل بدوام كامل في استديو، ورغم أني لم أكن في حاجة للمال، لكني لم أستطع قول "لا" أمام أي عرض مصحوب بأجر مادي.
</p>

<p>
	ثم انتبهت بعد مدة إلى أن اﻷمر ﻻ يستحق العناء، فحين تعمل في كل ليلة وفي العطلات الأسبوعية، فإن الأمر يستبدل حياتك الشخصية شيئًا فشيئا. لذا فإن حياتك ستصير أفضل بدون هذا العمل الإضافي إن لم تكن في حاجة إلى مزيد من المال من أجل ديون أو فواتير عليك دفعها، ولتتوجه بدلًا من ذلك إلى توفير وقت فراغ لنفسك.
</p>

<p>
	وهل تعلم أن في تلك اللحظة التي تقول فيها "ﻻ" لعملائك، فإنهم يبدؤون في معاملتك بشكل مختلف؟ فقد توقفت عن التسوّل من أجل المشاريع، وسيقف من يريد العمل معك في صف انتظار لتحديد معاد يناسبك. بشكل عام، فإن ذلك الأسلوب الجديد سيغير من الطريقة التي يراك الناس بها ويتعاملون معك.
</p>

<p>
	هناك سبب آخر يدفعك إلى أن تقول "ﻻ" لعملائك، وهو حين ﻻ يثير المشروع اهتمامك، فلا تنس أن المشاريع التي تعمل عليها هي التي ستكون في معرض أعمالك، وتلك الأعمال ستأتي لك بعملاء على نفس شاكلتها، بمعنى آخر، فإن المشاريع السيئة تجذب عملاء أسوأ.
</p>

<p>
	وماذا عن قول "لا" في أعمال التصميم؟ لعلك تستسلم على الأرجح إن لم تكن تحب المواجهات مثلي، إن لم يُعجَب العميل بتصميمك، وتقول لنفسك "ﻻ يهم، إن كان هو نفسه يريد تصميمًا رديئًا".
</p>

<p>
	إﻻ أن تلك مشكلة كبيرة أخرى ﻻ يكاد ينتبه إليها أحد، فلا تنتج تصميمات أنت غير مؤمن بأنها رائعة، فإن هذا مرة أخرى هو معرض أعمالك أنت. وكما أن قولك "ﻻ" للأموال التي تأتي من نوعية المشاريع التي تحدثنا عنها في أول المقال، فإن رفضك للعملاء الذين يطلبون تصميمات رديئة سيجعلهم يعاملونك بشكل مختلف أيضًا، تمامًا كما في حالة المال.
</p>

<p>
	اقرأ أيضًا: <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%88%D9%89-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%81%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%9F-r68/" rel="">لماذا تعد "لا" الكلمة الأقوى بين مفردات من يعملون لحسابهم الخاص؟</a>
</p>

<h2>
	4. حدد توقعات عملائك
</h2>

<p>
	إن أغلب المشاكل التي تحدث بين المصممين والعملاء يمكن حلها بوضع توقعات مشتركة بينهم:
</p>

<ul>
<li>
		فمثلًا، يمكنك جدولة كل شيء (من المعطيات التي يوفرها العميل، الاجتماعات، وحتى نهاية المشروع).
	</li>
	<li>
		المال (مقداره، ومتي سيتم دفعه).
	</li>
	<li>
		وسائل التواصل (متى وكيف ستتواصل مع عميلك، كيف ستطلبون التعديلات، وكيف ستطبقونها وتستعرضون نتائجها).
	</li>
	<li>
		صورة المخرجات النهائية (ما المطلوب فيها، بما في ذلك نوع الملفات التي يحتاجها المطور developer).
	</li>
	<li>
		التوابع والعواقب (ماذا سيحدث إذا وقعت مشاكل أو تعارضات، لن نعمل معًا مرة أخرى، .. إلخ)
	</li>
</ul>
<p>
	إذا قمت بتحديد تلك التوقعات بشكل سليم، بما في ذلك العقد المكتوب بينكما بشكل يضمن حقوق كل منكما (أنت وعميلك)، فستوفر الكثير من الوقت الذي تقضيه في معالجة تلك الأمور، فلن تقلق حينها إذا حدث شيء ما إذ أنك قد حددت مسبقًا ما عليك فعله.
</p>

<p>
	ضع في ذهنك أن العقد الذي تمت صياغته جيدًا سيضمن حقوق كلا الطرفين، وإن هدفك كمصمم مستقل أن تتعامل مع خوف العميل وتعطيه انطباعًا أن كل شيء سيسير على ما يرام.
</p>

<p>
	بالمناسبة فإن هذه النقطة الأخيرة ليست للمصممين المستقلين فحسب، بل للمصممين الذين يعملون في شركات ولديهم مدراء يرأسونهم أيضًا.
</p>

<h2>
	5. ﻻ تنس أخذ نسخة احتياطية من عملك
</h2>

<p>
	رغم أن الأمر واضح كالشمس إﻻ أننا ننسى أحيانًا فعل ذلك، لذلك أنا أذكّرك الآن أن تأخذ نسخة احتياطية من عملك. هل تذكر ذلك المشروع الذي عملتُ عليه حين كنت في السابعة عشرة، لقد أصيب حاسوبي بعدها بأربعة أشهر بفيروس عاث فيه فسادًا (نعم، إنها أيام ويندوز السعيدة!). واضطررت إلى البدء في العمل من الصفر مرة أخرى، لكن دون أن يدفعوا لي مقابل تلك الساعات الإضافية بالطبع.
</p>

<p>
	أسد لنفسك معروفًا وتأكد أن لديك نسخة احتياطية من كل شيء مهم، وقد صار الأمر سهلًا هذه الأيام بوجود خدمات النسخ الاحتياطي المنتشرة.
</p>

<p>
	ترجمة -بتصرف- للمقال <a href="http://thenuschool.com/things-i-learned-as-a-freelance-designer/" rel="external nofollow">Things I've Learned as a freelance Designer</a> لصاحبه Ran Segall.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">165</guid><pubDate>Mon, 12 Sep 2016 07:35:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62F;&#x631;&#x648;&#x633; &#x62A;&#x639;&#x644;&#x645;&#x62A;&#x647;&#x627; &#x645;&#x646; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x643;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644; &#x645;&#x646; &#x62F;&#x648;&#x644;&#x629; &#x62A;&#x639;&#x627;&#x646;&#x64A; &#x623;&#x632;&#x645;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x642;&#x62A;&#x635;&#x627;&#x62F;&#x64A;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-r155/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_07/freelancer-working-in-third-world-country.png.09c94bc0b3e3d4d548aff075922161c7.png" /></p>

<p>
	قبل أن أشرع في مقالي، أرغب في الإشارة إلى أني أقطن في كراكاس عاصمة فنزويلا، ولعلك تعلم إن كنت تتابع اﻷخبار العالمية أن فنزويلا تعيش هذه اﻷيام وضعًا "حسّاسًا".
</p>

<p>
	وإني أقصد بكلمة حسّاسٍ هنا أن تقضي أيامًا بدون كهرباء، وﻻ تجد الماء إﻻ بِشِقّ اﻷنفس، ولديك خدمة إنترنت متقطعة، إضافة إلى نقص بعض اﻻحتياجات الأساسية. لقد مررت بكل تلك المصاعب (وﻻ زلت)، غير أني استطعت إيجاد طريقة لبناء مسيرة عمل حر ﻻ بأس بها.
</p>

<p>
	وإني على ثقة أنك ستجد هذه الدروس التي أقدمها نافعة لك في عملك كمستقل بشكل عام، خاصة إن كنت ممن يتنقلون كثيرًا، حتى لو لم تكن ظروفك مشابهة أو قريبة لحالتي، لذا وبدون مقدمات أخرى، دعنا ننظر اﻵن في هذه الدروس التي تعلمتها من حياتي في فنزويلا.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="freelancer-working-in-third-world-country.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="18437" data-unique="9e4o59uxf" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_07/freelancer-working-in-third-world-country.png.eafb45eba88c6c8f3987d3706bdfcb1f.png"></p>

<h2>
	1. جهز دائما نسخا احتياطية
</h2>

<p>
	إن هذه القاعدة يجب أن يطبقها كل مستقل بغض النظر عن ظروف عمله، غير أنها تزداد أهميةً إذا كنت تعيش في مكان ﻻ تعمل به المرافق والخدمات الأساسية بشكل سليم.
</p>

<p>
	وحين أقول نسخًا احتياطية، فأنا ﻻ أقصد نسخ ملفاتك من الحاسوب وحفظها في مكان آخر، فقد جعلتني انقطاعات التيار المتكررة أُعِدُّ نفسي ﻷسوأ سيناريو ممكن، فإن الأمر يتعدى مجرد الملفات الرقمية، لهذا جهزت نفسي بواقيات من زيادة التيار المفاجئ (تُباع منفصلة أو مدمجة في مشتركات مقابس الكهرباء)، مصادر طاقة احتياطية، وباقة إنترنت للهاتف أستخدمها إذا اضطررت إلى استخدام اﻹنترنت عبر إعداد الهاتف ليكون hot-spot.
</p>

<p>
	ولكي تدرك ما يمكن أن يحدث لك إن لم تجهز نفسك بهذه الوسائل، فإني أريدك أن تتخيل نفسك تقترب من موعد تسليم مشروع ما، ثم تنقطع الكهرباء فجأة (وﻻ تدري متى ستعود)، وتنظر إلى حاسوبك فترى البطارية تجود بآخر أنفاسها.
</p>

<p>
	إن مشكلة كانقطاع التيار دفعتني إلى قضاء ثلاثة أيام في فندق رخيص ريثما تعود الكهرباء إلى الحي الذي أسكن به، وعانيت هناك من اﻹنترنت غير المستقر في تلك الأيام الثلاثة، وقد دقَّت هذه اﻷيام في رأسي ناقوس إنذار لكي أخطط للتصرف مع هذه المشكلة إن حدثت مرة أخرى.
</p>

<p>
	وقد بدأت منذ ذلك الحين في إعداد مصادر احتياطية، فأبقيت على مصدر طاقة احتياطي power bank مشحون دائمًا، إضافة إلى بطارية احتياطية للحاسوب مشحونة أيضًا. ذلك، وقد جهزت وحدة طاقة بديلة UPS) Uninterruptible Power Supply) وخصصتها فقط من أجل المودِم Modem والموجِّه Router.
</p>

<p>
	لقد أمّنَت تلك الوسائل لي فرصة لمزامنة بياناتي مع حسابي في Dropbox حيث أحفظ ملفات المشروع الذي أعمل عليه حاليًا في حالة انقطع التيار. وإضافة لكل هذا، فقد اشتركت في أحد مساحات العمل المشتركة لدينا، حيث أجد نفسي محاطًا بمستقلين أمثالي أو عاملين في شركات ناشئة.
</p>

<p>
	إن الدرس الذي تعلمته من هذه التجربة هو أن قليلًا من الوقت الذي تنفقه في التخطيط للتعامل مع متغيرات حياتك يبقيك في أمان حتى في المواقف التي لم تكن تتوقع حدوثها.
</p>

<h2>
	2. حدد نقاط ضعفك
</h2>

<p>
	لكي تستطيع القول أن وضعك المهني أو الاجتماعي أو غير ذلك مستقرٌ وآمن، فإن عليك أولًا أن تعرف المواضع التي يحتمل أن تسبب المشاكل فيما بعد، فهذه المواضع هي نقاط ضعفك التي عليك تأمين جانبك منها، وقد وجدت مشكلتين أساسيتين لدي هنا في فنزويلا، وهما الكهرباء والماء.
</p>

<p>
	إن المشكلة اﻷولى حرِجة ﻻ ريب، إذ أني أحتاج للكهرباء ﻹكمال عملي، بسبب حاجتي للاتصال باﻹنترنت طول اليوم، والثانية مهمة لي بسبب بعض حاجاتي الطبيعية، مثل إعداد الطعام والاغتسال والشرب بالطبع.
</p>

<p>
	وبما أن الماء قد ﻻ يمثل لك مشكلة في الغالب، وقد فصَّلتُ مسألة الكهرباء في ما تقدم من المقال، فلنتحدث اﻵن عن المشكلة الأخرى التي قد تواجهك في عملك، وهي مشكلة الإنترنت السَّيِّئ.
</p>

<p>
	إنني أعرف أشخاصًا ينقطع الإنترنت لديهم بشكل يومي، ولا يستطيعون الوصول إلى مساحات عمل قريبة، في حالة كهذه قد ينقذك تَوفُّر باقة إنترنت في هاتفك، إذ أن المناطق التي ﻻ يتوفر فيها إنترنت غالبًا ما يكون بها تغطية هواتف.
</p>

<p>
	أفضل شخصيًا أن أحمل هاتفًا ذكيًا قديمًا به باقة إنترنت، تحسبًا للحالات التي لا يكون الاتّصال بالإنترنت ممكنا سوى عبر الهاتف ، وأظل حينها أعمل من خلاله حتى يعمل مزود خدمة الإنترنت على حل المشكل.
</p>

<h2>
	3. اضبط ميزانية مناسبة
</h2>

<p>
	إن دول العالم الثالث تجذب المستقلين لنفس السبب الذي تجذب المحالين للتقاعد، وهو أن اﻻقتصاد النامي في هذه الدول يسمح لنا بحياة كريمة نوعًا ما بدون إنفاق أموال كثيرة.
</p>

<p>
	لكن على أي حال، تظهر مشكلةٌ هنا للذين لم يتعوّدوا وضع ميزانية مالية ﻷنفسهم، فما إن يزيد دخل أحدهم إلى الحد الذي يجعله يرفع من مستوى معيشته، حتى تجده يعيش على حافة دخْلِه، وﻻ يفكر في ادِّخار مال للطوارئ أو الأهداف المستقبلية، فتراه مثلًا يفضل اﻷكل في المطاعم على إعداد طعامه بنفسه.
</p>

<p>
	إن هذه المشكلة ليست مقصورة علينا نحن المستقلين الذين يعملون في العالم الثالث، لكنها تؤثر فينا بالتأكيد بالقدر نفسه. إني أذكر حين تركت آخر وظيفة ثابتة لي قبل ستة أعوام، وانتقلت إلى ترجمة المقالات بدلًا من الرد على الاتصالات الهاتفية، وتضاعف دخلي في يوم وليلة، أذكر حينها أني لم أكن ناضجًا ﻹنفاق هذا المال بحكمة، إذ كنت ابن عشرين عامًا حينها.
</p>

<p>
	ذلك وقد وصلت مؤشرات التضخم في فنزويلا إلى أعلى مستوياتها منذ أعوام، فزادت تكلفة المعيشة للفرد الواحد في العام بنسبة 772%!، وصدقني لن تجد طريقة تتعلم بها المسؤولية المالية أفضل من العيش على حافة تضخم هائل مثل هذا.
</p>

<p>
	ورغم أني اﻵن في وضع جيد مقارنة بمعظم الناس في بلدي، لكني ﻻ زلت أحتاج للالتزام بميزانية تحسبًا للمستقبل. هذا يعني تحديد حاجاتي، متابعة نفقاتي، وادخار بعض المال للطوارئ.
</p>

<h2>
	4. خطط للمستقبل
</h2>

<p>
	ﻻحظت أن كثيرًا من المستقلين يصعب عليهم التكيف مع تقلبات الحياة في عملهم الحر، وأعني بهذه التقلبات أموراً مثل تأخُّر دفع اﻷجر على المشروع، ونهاية علاقتك مع عملاء لم تكن ترغب بخسارتهم، وبحثك المستمر عن فرص جديدة فوق كل ذلك.
</p>

<p>
	إن الشيء الذي يميز المستقلين المحترفين هنا هو أنهم يتحكمون في أوضاعهم عبر تخطيط ثاقب ومتين، فلديهم دائمًا مصادر بديلة، يعرفون نقاط ضعفهم، وﻻ ينفقون أموالهم عبثًا.
</p>

<p>
	خذ موقفي أنا على سبيل المثال، لعلك قلت لنفسك أثناء قراءتك للمقال لمَ قد يتحمل شخص أن يعيش في بيئة كتلك، أليس كذلك؟ دعني أخبرك أن العمل الحُرّ قد أمّن لي الاستقرار اللازم لإكمال تعليمي، كما سمح لي بادخار المال الذي يسمح لي باﻻنتقال إلى مكان جديد (آمل أن يكون ذلك بنهاية هذا العام).
</p>

<p>
	إن الشيء الرائع في العمل الحر هو أنك إذا علِمت أي نوع من الحياة تريده لنفسك وما هي أهدافك المهنية، فإنه قد يعطيك نفس النتائج التي حصلت أنا عليها، طالما أنك تملك القدرة على العمل باجتهاد.
</p>

<h2>
	خاتمة
</h2>

<p>
	يمكن للدول النامية أن توفر فرصًا كثيرة للمستقلين الذين يبحثون عن وسيلة مختلفة للحياة وبمستوى إنفاق أقل أيضًا. لكن ﻻ تتناسى أن عليك دراسة ما أنت مُقدم عليه قبل أن تقفز قفزة كبيرة إلى مكان مجهول.
</p>

<p>
	فإذا كنت مستعدًا للسفر واختبار العمل في مكان جديد كمستقل، فاحفظ هذه الأمور الأربعة في رأسك:
</p>

<ol>
<li>
		احتفظ دومًا بنسخة احتياطية
	</li>
	<li>
		حدد نقاط ضعفك
	</li>
	<li>
		اضبط ميزانية مناسبة.
	</li>
	<li>
		خطِّط للمستقبل
	</li>
</ol>
<p>
	أخبرني اﻵن، هل يناسبك العمل الحر في دولة نامية؟ دعنا نسمعك في التعليقات باﻷسفل.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="http://leavingworkbehind.com/things-learned-freelancing-third-world-country/" rel="external nofollow">4 Things I’ve Learned While Freelancing in a Third World Country</a> لصاحبه Alexander Cordova.
</p>

<p>
	حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/night-working-office-space-flat-vector_715652.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">155</guid><pubDate>Tue, 26 Jul 2016 08:09:01 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x646;&#x62C;&#x62D;&#x62A; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x62C;&#x645;&#x639; &#x628;&#x64A;&#x646; &#x62F;&#x648;&#x631;&#x64A; &#x643;&#x623;&#x645; &#x648;&#x62A;&#x62D;&#x642;&#x64A;&#x642; &#x62D;&#x644;&#x645;&#x64A; &#x641;&#x64A; &#x623;&#x646; &#x623;&#x643;&#x648;&#x646; &#x639;&#x627;&#x645;&#x644;&#x629; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86%D8%AC%D8%AD%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D9%85-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%AD%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%86-%D8%A3%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A9-r103/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_01/freelancing-parenting.png.9e58f08ae780ebb1fcb3478e173cf17e.png" /></p>

<p dir="rtl">اليوم سأشارككم بعض النصائح التي ساعدتني في المُوازنة ما بين كوني أمًا وعاملة مستقلة وكيف أبقيت على حماستي على طول الطريق. يُمكن تلخيص ما سأتكلّم عنه في: التخطيط، التنظيم والبقاء بعيدًا عن "وحش المقارنة مع الآخر".</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_01/freelancing-parenting.png.e11dd36749e4a1c26e0eca4b5685c4d1.png"><img data-fileid="10888" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_01/freelancing-parenting.thumb.png.72de541e4cdcaf532c0d081b1f7f9a17.png" alt="freelancing-parenting.thumb.png.72de541e"></a></p><p dir="rtl">حسنًا، بينما أُحدثكم الآن هناك كُرة تسدُّ بالوعة الحمام وسجادتي متّسخةٌ بقطعة من الجُبن. وأنا أجلس هنا أتناول قهوتي، وأستمع إلى همهمة مُجفّف الملابس بينما يُنهي تجفيف الملابس التي اضطُررت إلى غسلها هذا الصباح، هذا بعد أن مرِض رضيعي خلال الساعات الأولى من الليل.</p><p dir="rtl">أن تكوني أُمًّا تسعى إلى تحقيق حُلمها ليس بالأمر السهل.</p><p dir="rtl">لن أستبدل وظيفتي كأُم بأي شيءٍ آخر. ولكن كُلّما حاولتُ السّعي وراء حُلمي في أن أكون كاتبةً بينما أعتني بعائلتي، تتضارب مشاعري وينتقل تفكيري من "لماذا أُلقي بالًا لهذا الآن؟ و متى سيحين الوقت الذي أُحقّق فيه حُلمي؟" إلى "أنا أستطيع تحقيق ذلك!" ثُمّ أفكّر "ربما علىّ الانتظار حتى يَكبُر الأولاد" …</p><h2 dir="rtl">التحديات التي واجهتني</h2><p dir="rtl">من السهل أن تشعُري بأنّه قد فات الأوان وأنّ حُلمك يتسلل من بين يديكِ عندما تكوني مترددةً في حسم أمرك، خصوصًا وأنتِ تشهدين نجاح الآخرين في مساعيهم.<br><br>"لكنّ الحسد لا يدفع فواتيرك، مُثابرتكِ هي التي تتكفّل بالأمر"<br><br>كان يجب أن أجلس وأفكّر في كيفية إيجاد الوقت اللازم لبداية عملي ككاتبة. متى سأكتب؟ كيف سأتعلم وأنمّي قدراتي؟ هل أستطيع العمل من المنزل وفي نفس الوقت أكون متأكدة من أنّ الأولاد لن يقوموا بحرق المنزل إذا غفلتُ عنهم؟</p><p dir="rtl">حسنًا، إذا حاولتِ العمل من المنزل دون إيلاء أطفالك الرعاية اللازمة، ففي وقتٍ ما سيقومون بحرق المنزل أثناء لهوهم. في الأيّام التي يبدوا فيها هذا أمرًا مُحتملًا، العمل نفسه يبدو مستحيلًا.</p><p dir="rtl">لذا في هذه الأيّام التي لا أستطيع فيها إنجاز الكثير، أقوم بالبحث عن طرقٍ تُبقي على حماستي وتُشعرُني بأنني أخطو تجاه حُلمي في امتهان التدوين المستقل دون إهمال عائلتي.</p><h2 dir="rtl">أستعرض معكم ست إستراتيجيات ساعدتني على الإبقاء على حماستي أثناء جمعي بين الأمومة والعمل الحر</h2><h3 dir="rtl">1. أنجزي شيئا واحدا كل يوم تجاه تحقيق هدفك</h3><p dir="rtl">قومي بإتمام شيءٍ واحدٍ كلَّ يوم، كبيرًا كان أو صغيرًا.<br><br>تكون إنجازاتي اليومية عادةً صغيرة. فأنا أستمتع كثيرًا بسماع التدوينات الصوتية الخاصة بريادة الأعمال بينما أقوم بإعداد العشاء أو طيِّ الملابس.</p><p dir="rtl">أُتابع أيضًا عددًا من صفحات فيس بوك الخاصة بالتدوين المستقل، مواقع النشر التي أُدوّن لها وتلك التي أرغب في التدوين لها مُستقبلًا. نادرًا ما أملك الوقت الكافي أثناء اليوم للجلوس والتّركيز فعليًّا على كلِّ المقالات التي أرغب في قراءتها، لذلك أحتفظ بهذه المقالات عن طريق "save link” ذلك الخَيار الذي أصبح متاحًا الآن لأي مقالٍ على فيس بوك (تجده في قائمة الهبوط أعلى يمين المقال نفسه). بهذه الطريقة عندما أمتلك مساحةً زمنيةً في يومي يكون لديّ قائمة لا بأس بها من المقالات التي تُحسّن من إنتاجيتي. ويمكنك الرجوع إلى هذا المقالات المحفوظة في مُجلّد "Saved" في قائمة المفضلة "Favorites" بجوار أيقونة "Bookmarks" في مُتصفحك.</p><h3 dir="rtl">2. أنجزي ما تريدينه في أوقات فراغك حتى وإن كانت أوقاتا متفرقة على مدار اليوم بأكمله</h3><p dir="rtl">في بادئ الأمر جلستُ لأُحدد الفترات الزمنية القصيرة في يومي والتي أستطيع استغلالها للكتابة أو لتعلُّم شيءٍ جديد. فبالنسبة لي، كان هذا الوقت مُقسّمًا إلى ساعةٍ ونصف في الصباح قبل أن يستيقظ الأولاد، ساعتان في وقت الظهيرة أثناء غفوة رضيعي، وساعتان أو ثلاثة بعد أن يَخلُد أولادي إلى النوم في التاسعة مساءً. والآن بعد أن <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%B9-%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%B7%D9%83-%D9%83%D8%A3%D9%85-%D9%88%D9%83%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A9-r88/">قمتُ بتوسيع نشاطي</a> بشكلٍ جعلني قادرةً على أن أُنفق على إدخال رضيعي إلى روضة أطفال يومين في الأسبوع لمدّة خمس ساعات، أصبح لدي متّسعٌ من الوقت لعملي الحُر. وأبذل قصارى جهدي في هذه الأيام لأُنجز عملي. صدّقوني، فالوقت يمرُّ سريعًا و أُحاول قدر الإمكان أن يتضمن كلَّ ما أستطيع تدوينه. وبالرغم من امتلاكي لهذا الوقت، فلا أستطيع دائمًا استخدامه في التدوين، بسبب ظروف الحياة غير المتوقّعة. لذلك دائمًا أبقى مُنتبهةً لأوقات فراغي ولا زلت أستخدمها قدر المُستطاع.</p><h3 dir="rtl">3. حافظي على تنظيم وتتبع ما قمت بإنجازه</h3><p dir="rtl">أحتفظُ بمجموعةٍ من جداول البيانات على سطح المكتب في حاسوبي. واحدةٌ تُفصّل كلَّ شيءٍ قمتُ بإرساله، لمن أرسلته ومتى، حتّى أعرف متى أعود و أتابع، أو متى أحاول مع موقعٍ آخر.</p><p dir="rtl">أحتفظُ أيضًا بجدول بياناتٍ أسميته "ملف الإنجازات"، حيث يحتوي على تدويناتي التي تمَّ قبولها من قِبَلِ الناشرين! فأرجع إليها من وقتٍ لآخر لأري ما قمتُ بإنجازه عندما أشعرُ بضعف العزيمة وقلّة الحماسة. حيث أنَها تستوقف لحظات النجاح والنشوّة في حياتي المهنية وتساعد في إبقائي على المسار الصحيح عندما لا أُنجز الكثير من العمل.</p><h3 dir="rtl">4. ابقي بعيدة عن "وحش المقارنة مع الآخر"</h3><p dir="rtl">وحش المقارنة يلتهِمُ حماستك. <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%A9-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%83-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D9%83%D9%86%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9-r87/">فتوقّفي عن مقارنة نفسك بالآخرين</a>.<br><br>يُمكنك أن تشهدي على النجاح الباهر لشخصٍ ما، ولكنّكِ في أغلب الأوقات لا تمتلكين أدنى فكرة عمّا يجري خلف الكواليس. فربما سهر طوال الليل جاهدًا ومثابرًا لينجز عمله، لذلك يستحق أن يُحالفه النجاح.</p><p dir="rtl">تذكّري، كلُّ شخصٍ كان مُبتدئًا عند نقطةٍ ما، ومن المحتمل أنّهم كانوا في نفس موقفك يومًا ما. فرؤيةُ ثمار نجاحاتهم لا يجب أن تكون إلّا تشجعيًا ووقودًا لحماستك لتتيقّني أنّك تستطيعين فعل ذلك أيضًا.</p><h3 dir="rtl">5. لا تتوقفي عن سعيك وراء حلمك</h3><p dir="rtl">أتذكّرُ الآن شعوري بالإحباط أثناء إخفاقاتي وفتور عزيمتي في البداية.</p><p dir="rtl">شعُرتُ أنّ تقدُّمي كان بطيئًا وكأنني لا أتحرك . فكم من المؤلم أن تريدي شيئًا بشدة وتضطّري إلى انتظاره وقتًا طويلًا. ولكن تشبّثي بحُلم العمل الحر. فتقدّمُك نحو هدفك خطوةً بخطوة، سيُشعلُ حماستك من الداخل.</p><p dir="rtl">بالطبع ما وصلت إليه كان نِتاج جُهدٍ ومثابرة وكأنني كنتُ أحترقُ ببطء، ولكن بعد أن نجحتِ فيما كنتم تصبين إليه ألا تشعرين الآن بشعورٍ مُغاير؟!</p><h3 dir="rtl">6. شاركي أولادك كل خطوة نحو تحقيق حلمك</h3><p dir="rtl">هذا أمرٌ عظيم. دعيهم يرون ما تُنجزيه. أخبريهم بما تفعلين؛ حدّثيهم عن حُلمك. سوف يُضاعفون فرحة احتفالك بنجاحاتك. فهذا أصبح أفضل حوارٍ يدور بيني وبين أولادي الآن:</p><ul dir="rtl"><li><strong>أنا (مُحدّثةً نفسي):</strong> نعم، لقد فعلتِها أيّتها الأم!!! (نعم، أنا احتفل بصوتٍ مرتفعٍ أمام أولادي).</li><li><strong>الأولاد:</strong> دعينا نُخمّن يا أمّي، مقالٌ آخر من مقالاتك تم قبوله!</li><li>ثمّ نقوم بالتصفيق والاحتفال سويًّا.</li></ul><p>ما زلتُ أشعرُ بدوار الفرحة في كلِّ مرةٍ يُنشر فيها مقالٌ لي. ودائمًا ما أُشارك أولادي احتفالي لأنّهم يزيدون من شعوري بالبهجة، وأعتقد أنّ هذا يوفّر لهم مُناخًا رائعًا لاختياراتهم المهنيّة في المستقبل.</p><h2 dir="rtl">خلاصة القول</h2><p dir="rtl">بينما نتحدث، فأنا أكتب على بُعد خُطواتٍ من رضيعي النائم، المُصاب بالحمّى.</p><p dir="rtl">واحدٌ من الأيّام القليلة التي احصل فيها على مُتّسعٍ من الوقت لأعكُف على الكتابة تمَّ اقتطاع جزءٍ كبيرٍ منه لكي أكون هنا لأعتني بطفلي. ولا أقصد بكلامي هذا التذمّرُ أو الشكوى، فالمنزل هو المكان الذي أردت أن أكون فيه في المقام الأوّل.</p><p dir="rtl">فتشبّثوا بأحلامكنّ أيّتها الأمّهات، الآن يُمكنكم إنجاز شيءٍ صغير. إنّه سباقٌ طويل، ولكن ليس سباق سرعة، ببطءٍ وثباتٍ ستربحون سباقكم!</p><p dir="rtl">وألتمس منكنّ العذر، فقد دقَّت توًّا صفّارة مُجفف الملابس.</p><p dir="rtl">لكلِّ أمّ مُستقّلةّ، كيف تقومين بالموازنة بين الأمومة ومشروع العمل الحر الخاص بكم؟</p><p dir="rtl">ترجمة -وبِتصرُّف- للمقال <a rel="external nofollow" href="http://horkeyhandbook.com/how-i-juggle-freelancing-and-parenting/">How I Juggle Freelancing and Parenting and Stay Motivated in the Process</a> لصاحبته Audra Rogers.</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/superwoman-illustration_831279.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>، <a href="http://www.freepik.com/free-vector/funny-baby-cartoon_802471.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">103</guid><pubDate>Wed, 06 Jan 2016 19:11:58 +0000</pubDate></item><item><title>&#x645;&#x627; &#x64A;&#x645;&#x643;&#x646;&#x643; &#x62A;&#x639;&#x644;&#x645;&#x647; &#x645;&#x646; &#x627;&#x644;&#x645;&#x646;&#x638;&#x645;&#x627;&#x62A; &#x63A;&#x64A;&#x631; &#x627;&#x644;&#x631;&#x628;&#x62D;&#x64A;&#x629; &#x644;&#x62A;&#x62D;&#x635;&#x644; &#x639;&#x644;&#x649; &#x639;&#x645;&#x644;&#x627;&#x621; &#x62C;&#x62F;&#x62F; &#x643;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86%D9%83-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%AC%D8%AF%D8%AF-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r82/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/freelancer-non-profit-orgs-lessons.png.37266a04c3222417bf620341eb3441bb.png" /></p>

<p dir="rtl">أؤمن أن كلّ شيء يحدث لسبب معيّن حتّى عندما لا تظهر هذه الأسباب لسنوات عديدة. فمثلًا، عندما ذهبت إلى المدرسة لأصبح أستاذة تعليم ثانوي، أدركت حينها أنّني لم أُخلق لأقوم بذلك العمل.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/freelancer-non-profit-orgs-lessons.png.2e7e1f1bc384878bf90b91d744729977.png"><img data-fileid="5334" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="freelancer-non-profit-orgs-lessons.thumb" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/freelancer-non-profit-orgs-lessons.thumb.png.a3a167b41f9ccdf520053998dbf05012.png"></a></p><p dir="rtl">استقلت من وظيفتي لأكوّن أسرة مع زوجي، قبل أن أبدأ صراعًا جديدًا مع العُقم، عُرض عليّ في ذلك الوقت منصب في مؤسّسة غير ربحيّة كمُنسّقة لمناسباتهم الخّاصة، حيث بدأت حينها بكتابة رسائل تبرّع، تحرير نشرات إخباريّة وتعلّم الكثير حول التّسويق.</p><p dir="rtl">شكّلت تلك الفرصة انطلاقة مسيرة عملي المستقلّ، حيث أنّني تعلّمت أثناء عملي في المجال غير الرّبحي عدّة دروس حول العمل مع شخصيّات مختلفة، متطلّبات تنمية عمل ما وكيفية إيجاد عملاء جدد. عمومًا، لقد تعلّمت مهارات رائعة أوظّفها باستمرار حاليًّا في عملي ككاتبة مستقلّة. هذه بعض المهارات التي أتمنّى أن تساعدك في سعيك إلى النّجاح.</p><h2 dir="rtl">1. قد يكون كل شخص تلتقيه فرصة جديدة</h2><p dir="rtl">يثق قادة المؤسّسات غير الرّبحية أن كلّ شخص هو متبرّع محتمل، لذا يتأكدون من مشاركة مهمّات مؤسّساتهم الخيريّة مع أيّ شخص يصادفونه. في معظم الحالات، يكون شغفهم هو عملهم غير الرّبحي، لذا فهم لا يستطيعون منع أنفسهم من مشاركة قصصهم وأهدافهم.</p><p dir="rtl">ككاتبة مستقلّة، أستخدم نفس الاستراتيجية نوعًا ما، حيث أعمل دائمًا على الاستفسار من معارفي عن وظائفهم، ثمّ أتحدّث عن وظيفتي. لقد كتبت لشركات متنوّعة، من دُور نقاهة، مختصّو جمع التّبرّعات السّياسيّة، مصوّرون وموزعو الشّعر المستعار...أجد دائمًا شيئًا ذا صلة لمناقشته.</p><p dir="rtl">خلال اليوم أو اليومين المواليين، وفي حال كان نقاشي مع هؤلاء الأشخاص جيّدًا، أبحث عنهم عبر فيس بوك أو لينكدإن وأتواصل معهم، الشّيء الذي يضمن استمراريّة العلاقة بأقلّ مجهود ممكن.</p><h2 dir="rtl">2. كن حاضرا بقوة</h2><p dir="rtl">كلّما كانت شبكتك على الإنترنت كبيرة ولديك أمثلة أعمال كثيرة، كلّما كان ذلك أفضل. أحد أصعب الأشياء التي يجب عليك إثباتها عند العمل عبر مصادر على الإنترنت هي مصداقيّتك، والتي يمكنك كسبها وزيادة عدد الأماكن التي يمكن للعملاء المحتملين إيجادك بها من خلال نشر أعمالك على Tumblr، موقع Articlebase ومدوّنة شخصيّة. يتّجه المنخرطون في العمل غير الرّبحي للأماكن التي تضمّ أشخاصًا ذوي تفكير واسع، كما أنّ المستقلّين بدورهم في حاجة إلى إيجاد جمهورهم.</p><p dir="rtl">أُكتب لمدوّنات ووسائل نشر ذات صلة بالتخصّصات التي تستهدفها كمجالات خبرتك، شارك بنصائح مدروسة ومُثبتة تعكس خبرتك ومعرفتك في مجالك، وافعل هذا لمرّات كافية تجعل الناس الذين يزورون المدوّنات التي تساهم فيها يميّزون اسمك وترسّخ نفسك ككاتب موثوق ومؤثّر.</p><p dir="rtl">سيوسّع بناء تواجدك في قنوات تواصل اجتماعي ذات صلة مثل لينكدإن، فيس بوك وتويتر جمهورك ويزيد من فرص ملاحظة الآخرين لك. جِد مجموعات محدّدة ذات صلة بجمهورك المستهدف وابدأ بإجراء محادثات. لقد سهّل الإنترنت كثيرًا من عمليّة بناء وجود لك وسط عملاء محتملين، لذا استفد من ذلك واجعل نفسك معروفًا.</p><h2 dir="rtl">3. أحصل على الخبرة</h2><p dir="rtl">بدأت مسيرتي ككاتبة مستقلّة عبر التّقدم لوظائف بشكل عشوائيّ على موقع Craigslist، ولا أتذكّر بصراحة تقدّمي لعملي الأول، لقد كان إضافة تدوينات حول كليّة الطّب مقابل 15 دولار للتّدوينة، مع طرح تدوينة واحدة يوميًّا، وقد تعلّمت عبر هذا العمل كيفيّة استخدام ووردبريس، ما هو SEO، كيف أنظّم نفسي لأكتب يوميًّا وما الأدوات التي سأستخدمها لإيجاد معلومات حول موضوع لا أعلم أيّ شيء عنه.</p><p dir="rtl">عندما بدأت أشعر بالارتياح في التّدوين، ساهمت في مواقع عشوائيّة بهدف إثراء سيرتي الذّاتيّة وإبراز مدى اتّساع نطاق عملي. لديّ الآن، بعد 5 سنوات، تدفّق عملاء ثابت بمتوسط 45 دولار للتّدوينة. يحتاج المنخرطون في العمل غير الرّبحي والمستقلّون لإثبات النّتائج التي يمكنهم تقديمها.</p><p dir="rtl">يُرسل المنخرطون في العمل غير الرّبحي تقارير حول عدد النّاس الذين حضروا مناسبة من مناسباتهم، كمّية الأموال التي تمّ جمعها أو إضافة صور للمشروع المُكتمِل أو المناسبة. أمّا المستقلّون، فيكمُن دليل نجاحهم في زيادة متابعيهم، إعجابات ومشاركات محتوياتهم على الشّبكات الاجتماعيّة، ارتفاع في معدّلات النّقرات أو نقرات أكثر على موقع الشّركة. عملنا هو أن نجعل النّاس يتحدّثون حول عميلنا وجذبهم إلى الموقع أو واجهة المحلّ حتى تحقّق الشركة نفسها مبيعات.</p><p dir="rtl">يكمُن دليل نجاح المسوّقين المستقلّين ضمن دليل نجاحهم على الشّبكات الاجتماعية، الزّيارات المُوجّهة والتّحويلات...</p><h2 dir="rtl">4. استخدم كافة المصادر المتاحة</h2><p dir="rtl">ينشئ قادة العمل غير الرّبحي ورقة تتبّع أنشطة مفصّلة للغاية عند لقائهم بأشخاص جدد أو سماع وجود فرصة لتسويق قضيّتهم، حيث يستخدمون الإنترنت لإجراء أبحاث عن شخص ما، إيجاد أرضيّة مشتركة والتّرتيب لاجتماع من أجل طلب ما يريدون، وهو ما يحتاج المُستقلّون لفعله بدورهم. نحن في حاجة إلى جعل آذاننا مفتوحة من أجل عملاء محتملين، إجراء أبحاث حول شركاتهم وإبراز القيمة التي يمكننا تقديمها لترويج عملهم.</p><p dir="rtl">أفضل موقع للتّواصل المهنيّ بالنّسبة لي هو لينكدإن، لكنّ مزاياه تتمثل بشكل أكبر في البقاء على اتّصال بأشخاص تعرفهم مُسبقًا أو السّماح للعملاء المحتملين لإيجادك بدلًا من إيجاد عمل في مجال الكتابة المستقلّة (يمكنك إيجاد العديد من فرص التّسويق أو الكتابة الإعلانيّة، إلا أنّ هذه أعمال متخصّصة أكثر).</p><p dir="rtl">تُعتبر <a rel="external" href="https://mostaql.com/">منصّة مستقل</a> مصدرًا جيّدًا لإيجاد عملاء وأعمال جديدة، فعلى الرّغم من كونه في بداياته، إلّا أنّ أطرافًا كثيرة تطرح فرص عمل عليه، كما أنه يعتبر مكانًا جيّدًا للحصول على نصائح والتّواصل مهنيًّا مع وجود أشخاص شغوفين لمساعدة المستقلّين على النّجاح، حتّى لا يضيعوا في عتمة الشّبكة العنكبوتيّة.</p><h2 dir="rtl">5. تساعد الإحالات على بناء المصداقية والأعمال</h2><p dir="rtl">لا تنس أنّ عملاءك والمستقلّين الآخرين هم أيضًا مصادر ممتازة. أحد أكثر العملاء الذين عملت معهم هو استشاريّ تسويق إنترنت مستقلّ كنت قد قابلته في وظيفتي المستقلّة الثّانية، ومذ ذاك الحين، وظّفني في أربعة مشاريع إضافية، حيث أنّ طبيعة عمله التي تجعله يعمل مع شركات ناشئة مختلفة، تدفعه لتوظيفي معه. ألتقي مع أصحاب مشاريع أخرى في أحيان كثيرة من خلال هذه الأعمال، أتواصل معهم عبر لينكدإن، وعندما تكون أعمالي قليلة، أطلب من هؤلاء المعارف الجدد أن يأخذوني بعين الاعتبار كمرشّحة للعمل في مشاريعهم المستقبليّة. كما أنّنا نعيش في عالم صغير، كثير من مؤسّسي هذه الشّركات النّاشئة يعرفون بعضهم البعض ويميلون للعمل على مشاريع جانبية، بعضها ينجح ومعظمها لا ينجح، لكنّ الإمكانيات متوفرة على الأقل، لذا لا يمكن تخمين ما قد يحدث.</p><p dir="rtl">فكّر في آخر مرّة تبرّعت فيها أو تطوّعت لعمل غير ربحيّ، كيف سهّلوا عليك نشر معلومات حول مؤسساتهم؟ قدّم تجربة إيجابيّة كمستقلّ ولا تتردّد في طلب إحالات من معارفك، لكن عليك أن تمتلك المعلومات الضّرورية اللّازمة لمساعدة زملائك المستقلّين وعملاءك على الحديث عن عملك الجيّد مع أشخاص آخرين.</p><h2 dir="rtl">خاتمة</h2><p dir="rtl">لم يقل أحد أنّ العمل كمستقلّ سهل، لكن مثل صيد السّمك، إذا علِمت أين يتواجد السّمك وأردت اصطياد سمكة، سوف تحتاج حينها للطُّعم المناسب، وأحيانًا تتحوّل هذه العمليّة إلى لعبة انتظار طويلة، لكن إن كنت لاعبًا ذا باع طويل، فقد تُمسك وظيفة أحلامك.</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a rel="external nofollow" href="http://blog.cloudpeeps.com/5-ways-to-find-new-clients-lessons-borrowed-from-nonprofits/">Rock your freelance career like a nonprofit! 5 ways to find new clients</a> لصاحبه Christina Morales.</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a rel="external nofollow" href="http://www.freepik.com/free-vector/charity-donation_761305.htm">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">82</guid><pubDate>Wed, 30 Sep 2015 08:02:02 +0000</pubDate></item></channel></rss>
