<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0"><channel><title>&#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;: &#x645;&#x642;&#x627;&#x644;&#x627;&#x62A; &#x639;&#x627;&#x645;&#x629; &#x62D;&#x648;&#x644; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/page/3/?d=7</link><description>&#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;: &#x645;&#x642;&#x627;&#x644;&#x627;&#x62A; &#x639;&#x627;&#x645;&#x629; &#x62D;&#x648;&#x644; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;</description><language>ar</language><item><title>&#x644;&#x645;&#x627;&#x630;&#x627; &#x642;&#x62F; &#x64A;&#x628;&#x62F;&#x623; &#x645;&#x646; &#x62A;&#x62E;&#x637;&#x649; &#x639;&#x645;&#x631;&#x647; 35 &#x639;&#x627;&#x645;&#x64B;&#x627; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D9%89-%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%87-35-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%8B%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%9F-r226/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_08/5993dc40878a6_main(1).jpg.568a168028ffa492464d51c37042bbee.jpg" /></p>

<p>
	أتعلم أن <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/" rel="">العمل الحر</a> لم يعد هواية يتسلى بها الأحداث من الشباب؟ ذلك أننا نرى الآن زيادة في عدد المستقلين الأكثر نضجًا وذوي الخبرة أكثر من أي وقت، فالمبدعون من المستقلين الذين تخطوا 35 و40 وحتى الخمسين عامًا يواصلون الحياة على هذا النمط بحماس ويثبتون أن العمر لا يهم حقًا في هذا المجال. وعلى العكس من العمل في الشركات العادية حيث نسمع عن مشاكل التقدم في العمر وزيادة الخبرة التي لا تُقدَّر كما يجب، فإنك هنا من تُقَدِّر قيمة عملك وخبرتك.
</p>

<p>
	فالعمل الحر عن بعد يجعل من الصعب ملاحظة العمر في المعادلة، ومن ثمّ تركّز على جودة العمل فقط بغض النظر عن عوامل مثل العُمر والموقع الجغرافي وخلفية المستقل نفسه، لذا فإن المستقلين الأكثر نضجًا والأكثر خبرة سيفيدون أصحاب المشاريع أكثر من غيرهم.
</p>

<p>
	أردنا معرفة السبب وراء تحول كثير من الأشخاص إلى العمل الحر في مرحلة متأخرة من مسيرتهم المهنية عوضًا عن البقاء في وظيفة عادية ومستقرة، لذا سألنا المستقلين لدينا في مجتمع CloudPeeps، حيث لدينا أطياف واسعة من المستقلين ذوي الخلفيات والخبرات والأعمار المختلفة، ولكل منهم قصته الفريدة، وخرجنا منهم في النهاية بالنقاط التالية.
</p>

<h2 id="1-الاستقلالية">
	1. الاستقلالية
</h2>

<p>
	يوفر العمل الحر فرصة كي تتحرر من النمط التقليدي للعمل في الشركات، والتحرك بنفسك نحو حرية واستقلالية أكثر، وهي خطوة مثيرة لمن يقرر أخذها في منتصف عمره، حين تكون لديه مسيرة مهنية وخبرة بكل الضغوط والقيود التي خاضها في محل عمله السابق.<br>
	فهي فرصة لاكتشاف نفسك مرة أخرى، كما تقول أَنْكا Anca، إحدى المستقلات في CloudPeeps:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		Quote
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			“أقوم الآن بأعمال مثيرة لم أكن أعرف أني قادرة على فعلها، وكأنّي أعيد اختراع نفسي من جديد!”
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p>
	وقد علّق الكثير من المستقلّين على شعورهم أنهم كانوا مقيدين إلى عالم الشركات حيث يفترض أن يشعروا أنهم محظوظون لحصولهم على وظيفة، وﻻ يتذمروا إذا وكِّل إليهم عمل إضافي دون مقابل مادي، كما تقول دُوري Dorie:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		Quote
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			“أستطيع اﻵن أن أقبل العمل الذي أرغب به في مجالات عدة بدلًا من مجال واحد، وأوازن بينه وبين الاستمتاع بالحياة والذهاب في الرحلات التي أريدها دون القلق من رصيد إجازاتي أو وضع جهد إضافي على الآخرين”.
		</p>
	</div>
</blockquote>

<h2 id="2-اﻹنجاز">
	2. اﻹنجاز
</h2>

<p>
	ضريبة عالم الشركات، والحاجة إلى التكيف مع نموذج المكاتب المفتوحة إن كنت انطوائيًا أو التنازل عن بعض حقوقك كي تتقدم في عملك، أو تتكيف على سياسات المكتب لمجرد أن تظل في عملك؛ كلها أسباب تشجّعك على أخذ الخطوة نحو العمل الحر. ولكثير من المستقلين فإن هذا يعرقل السعي نحو إنجاز أكبر في الحياة المهنية والشخصية، مثل إحداث التوازن العميق بين الحياة والعمل، أو تلك الرغبة في السيطرة على عملك والسعي خلف عمل أكثر قيمة يليق بك، كما تشرح إرين Erin.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		Quote
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			لقد سئمت سياسات العمل والعقبات والمزاج السيئ، لقد رأى الناس أن كل شيء يجب أن يظل كما هو، وكان الأمر مملًا. وعلى النقيض من هذا في العمل الحر، فإني أحببت وضع أجندتي الخاصة والبحث عن العمل، وأحببت حقيقة أنّ كل شيء في يدي، فإن أحسنت عملي حصلت على مزيد من الأعمال، فهذا يدفعني إلى تقديم أفضل ما لدي بدلًا من المسيرة المهنية الآمنة حيث تراقب عقرب الساعة كل يوم.
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p>
	وتؤيدها بيج Paige قائلة:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		Quote
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			كلما تقدمت في العمر أصبحت أقل ميلًا لتحمل الإجهاد الذي يتعرض له الموظفون بدوام كامل، بينما يمكنني الحصول على ضِعف الراتب الذي كنت سأحصل عليه لو كنت أعمل بوظيفة عادية.
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p>
	إن رغبة بيج في التركيز على العمل بدلًا من سياسات الشركة ليست غريبة على العاملين في العمل الحر.
</p>

<h2 id="3-المرونة">
	3. المرونة
</h2>

<p>
	بينما تتزايد حاجتنا لموازنة عملنا مع حياتنا، فإن خيار العمل وحدك يزيد جاذبية، فمن السهل أن تنقل مهاراتك إلى عملك الخاص، أو تستخدم خلفيتك السابقة لتخطط لفصل جديد في حياتك، طالما تطوَّرْت في مسيرتك المهنية بالفعل.<br>
	تقول ناعومي Naomi:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		Quote
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			قررت أن العمل التطوعي أهم عندي من مسيرتي المهنية، لكنه لن يدفع فواتيري بالطبع، لذا قررت أن أنتقل إلى العمل الحر ﻷنه يسمح لي بالسفر إلى مواقع وأماكن مختلفة للتطوع والعمل في نفس الوقت، وتلك المرونة في العمل الحر تعجبني.
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p>
	يمكن للعمل الحر أن يكون خيارًا ﻷولئك الذين يريدون أن يربّوا أبناءهم وفق جدول أكثر مرونة، أو يتعاملوا مع ظروفهم الشخصية التي قد تطرأ على حياتهم، فقد قررت كريستينا Christina أن تتحول إلى العمل الحر حين رُزِقت بطفلتها، إذ احتاجت أن ترعاها في <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%8C-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%AD%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B2%D9%84-r1/" rel="">المنزل</a>:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		Quote
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			لقد أردنا طريقة نبقى بها في المنزل مع كسب المال في نفس الوقت.
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p>
	أو قد يكون السبب هو فقد عزيز في أحيان أخرى، كما تقول مونيكا Monica:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		Quote
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			عرفت أنني لن أستطيع العمل في وظيفة عادية من التاسعة صباحًا إلى الخامسة مساءً متجاهلة حزني، لذا فقد أطلقت عملي الخاص بدوام كامل، وها أنا الآن بعد ثلاث سنوات، أعيش بالخارج حياة حرة من متطلبات وإجهاد الوظيفة العادية في موطني في الولايات المتحدة، ولدي خطة للانتقال إلى كولومبيا في العام القادم أو قريب منه!
		</p>
	</div>
</blockquote>

<h2 id="4-الظروف-والملابسات">
	4. الظروف والملابسات
</h2>

<p>
	من المستقلين من تفرض عليه ظروفه التي ﻻ يستطيع التحكم بها أن ينتقل إلى نظام عمل حر، كأن تستغني عنه شركته مثلًا، وقد أوضح أكثر من مستقل لدينا في CloudPeeps أنهم أُجبِروا على التحول إلى العمل الحر وتحمل مسؤوليتهم الاقتصادية حين أدركوا أن مجالهم يكاد ينقرض أو أن شركاتهم تخلت عنهم.<br>
	يشرح مارك قائلًا:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		Quote
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			كان دافعي للبدء في العمل الحر هو الإقالات التي حدثت في شركتنا، لقد قُدت استحواذات واندماجات كثيرة لشركات تقنية، ورأيت أن الوقت قد حان للخوض في طريقي الخاص.
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p>
	وبالنسبة ﻹليزابيث Elizabeth، فإن التغيير حدث حين أدركت أنها كانت تعمل في مجال شبه منقرض واحتاجت أن تحدث تغييرًا وتبني الحياة التي تريدها، لكنها تقول أيضًا أنها حصّلت منافع من التريث في أخذ هذه الخطوة، أي العمل الحر :
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		Quote
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			فائدة الانتظار للانتقال إلى العمل الحر هي معرفة نفسك على نحو أفضل، وبناء شبكة قوية من الناس الذين عرفتهم في مسيرتك في الشركات المختلفة لتستفيد منهم ﻻحقًا.
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p>
	تلخص دونّا Donna جيّدًا سبب زيادة أعداد من تخطى مرحلة العشرينات في سوق العمل الحر ، حيث تقول:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		Quote
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			أستمتع بمساعدة غيري في أن يبنوا أحلامهم بينما أوفر وقتي وأدخر أموالي في نفس الوقت، كما أني ﻻ أرى سببًا يجعل العمر يؤثر على إنتاجي، فنحن نساهم ونساعد بغض النظر عن العمر.
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p>
	بغض النظر عن عمرك فإن كل تلك الأسباب التي ساقها المستقلون في هذا المقال مقنعة كي تأخذ خطوتك نحو العمل الحر المستقل، ورغم أنه قد يبدو مخاطرة في هذه المرحلة من حياتك إﻻ أنك ﻻ تزداد عمرًا فقط، بل خبرة وحكمة أيضًا، الأمر الذي يساعدك على رؤية التحديات في إدارة عملك الخاص بوضوح.
</p>

<p>
	إن جمعت هذا إلى شغفك لإنتاج عمل عالي الجودة ورغبتك في حرية أكبر في حياتك، فإننا نضمن أنك <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%B8%D9%84%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AC%D8%B9%D9%84%D9%87-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%A5%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8B%D8%A7-r13/" rel="">لن تندم على دخول هذا المجال</a>، وإن شككت في جدوى ذلك الطريق بالنسبة لك، فلا تتردد في فتح نقاش عن الأمر في <a href="https://io.hsoub.com/freelancing" rel="external">مجتمع العمل الحر في حسوب IO</a>، فسيعينك أعضاء المجتمع هناك ويجيبون عن تساؤلاتك.
</p>

<p>
	نأمل أن نكون قد حفّزناك في هذا المقال على البدء في عملك الحر إن كنت تظنك أنك كبرت على مثل تلك الأمور. لم ﻻ تطلع على مشاريع في <a href="http://mostql.com/" rel="external nofollow">مستقل</a> أو <a href="http://khamsat.com/" rel="external">خمسات</a> كي ترى أصناف المشاريع والأعمال التي يمكنك المنافسة فيها وتقديم خبراتك لأصحابها، ثم إن رأيت من نفسك طاقة وقبولًا للعمل في مثل تلك المشاريع فلا تنس أن تفتح حسابًا لك في حسوب لتحصل على حساب في مستقل وخمسات معًا!
</p>

<p>
	ترجمة -بتصرف- لمقال <a href="http://blog.cloudpeeps.com/why-over-35s-are-choosing-to-freelance/" rel="external nofollow">Why over 35s are choosing to freelance</a> لصاحبته Kat Loughrey.
</p>

<p>
	حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ <a href="http://www.freepik.com/free-photo/senior-executive-resting-on-the-grass_903608.htm" rel="external nofollow">Freepik</a>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">226</guid><pubDate>Wed, 16 Aug 2017 05:47:38 +0000</pubDate></item><item><title>5 &#x62E;&#x637;&#x648;&#x627;&#x62A; &#x639;&#x644;&#x64A;&#x643; &#x627;&#x62A;&#x62E;&#x627;&#x630;&#x647;&#x627; &#x639;&#x646;&#x62F;&#x645;&#x627; &#x62A;&#x62E;&#x633;&#x631; &#x623;&#x641;&#x636;&#x644; &#x639;&#x645;&#x64A;&#x644; &#x62A;&#x62F;&#x648;&#x64A;&#x646; &#x644;&#x62F;&#x64A;&#x643;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/5-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%B0%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%AE%D8%B3%D8%B1-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AF%D9%88%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%83-r209/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_06/main2.png.880207daa3f7a486c6be4867ee85a7d7.png" /></p>

<p>
	قبل أن أصبح مدير تحرير كنت مدوّنًا مستقلًّا، وكنت قارئًا، مثلك تماما. وما زلت متعطشاً وشغوفاً لقراءة المشاركات هنا إلى يومنا هذا.
</p>

<p>
	من المشاركات المفضلة بالنسبة لي، هي تلك التي تتحدث عن أوقات العجز، وخصوصاً عندما تتعرض لضربة مالية أو معنوية. إنها من الأشياء الصعبة أن تجد نفسك ضمن دائرة العجز على نحو غير متوقع.<br>
	يجب أن تعلم، بوصفك مدوّنًا مستقلًّا، أنه من المألوف أن تُترك دون تحذير حتى في العقود التي كان من المفترض أنها ثابتة. وهذا ما حدث لي في الشهر الماضي عندما أعلنت شركة كنت أعمل لصالحها تسريح جميع موظفيها بما فيهم أنا، بدون إنذار أو تحذير مبكّر. لم يكن لدى أي واحد منا أدنى فكرة أنه سيصبح فجأة بلا عمل. هذا الأمر شائع جداً لدى المدوّنين.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="main2.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="23743" data-unique="kyyhnq8vn" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_06/main2.png.e0dd09424c82842935d0fb7070a0d966.png"></p>

<p>
	أولاً وقبل كل شيء، لا داعي للذعر والقلق. فما تمر به أمر طبيعي، يمكنك أن تجد وظيفة أخرى. ولا يمكن أن تطلق على نفسك لقب “العاطل عن العمل” وتغرق نفسك في هذه الفكرة، وعليك تذكير نفسك أنك كنت تعمل بالقطعة وأنك سيد عملك. وأعلم أن الطريقة الوحيدة لتكون عاطلًا فيها عن العمل هي أن تتوقف عن التدوين تماما، وأنت لست على وشك أن تفعل ذلك، أليس كذلك؟ نعم، كما أعتقد.
</p>

<p>
	لذلك، بعد أن وصلتَ لنقطة التعامل مع الوضع الجديد واطمأنت نفسك بأن كل شيء سيكون على ما يرام في النهاية، هناك خطوات عليك اتخاذها.
</p>

<h2 id="الخطوة-الأولى-راجع-أمورك-المالية">
	الخطوة الأولى: راجع أمورك المالية
</h2>

<p>
	تأكد عند فقدك للعميل أنه دفع لك مستحقات الأعمال التي اكتملت بالفعل. وإن لم يكن كذلك فأرسل فاتورتك الأخيرة له، وإذا كان بطيئاً في الدفع أرسل له رسالة تذكير مع رسائل تذكير لفواتير أخرى غير مسددة لعملاء لم يسددوا ما عليهم حتى الآن.
</p>

<p>
	سيتعين عليك كذلك معرفة بعض الحلول الإبداعية للتكيف مع العجز في وقت مبكر، حتى تستطيع دفع جميع المستحقات التي عليك، وقد تضطر إلى إجراء العديد من المكالمات الصعبة لتمديد تاريخ استحقاق هذه الفواتير إلى شهر معين، على أمل أن تكون قادراً على السداد فيه.
</p>

<p>
	يمكنك أيضاً التحقق من إمكانية أن يدفع بعض العملاء الذين تربطك بهم علاقات جيدة بعض المال مقدماً. طبعاً لا ننصح بأن تلجأ إلى الفكرة الأخيرة إلا إن كان وضعك يرثى له، لأن ذلك قد يضر بعلاقتك بهؤلاء العملاء.
</p>

<h2 id="الخطوة-الثانية-تحديث-معلوماتك">
	الخطوة الثانية: تحديث معلوماتك
</h2>

<p>
	نأمل، أنك تحافظ على معلوماتك محدثة على مواقع المدونين وعلى <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/personal-branding/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-linkedin-%D8%A8%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D9%8A%D8%A9-r14/" rel="">LinkedIn</a> دائما، لأنه بهذه الطريقة لا أحد سيلاحظ أي شيء خاطئ أو مختلف عندما تخسر وظيفتك.
</p>

<p>
	يسري الأمر كذلك على وسائل الإعلام الاجتماعية، فعندما يغيب أحدهم لمدّة طويلة عن وسائل التواصل ثم يبدأ فجأة بالحديث عن كل شيء فإن ذلك إشارة واضحة أنه فقد عمله، وهو بحاجة ماسة لوظيفة جديدة. وهذا ما يدفعني لتشجيع المدونين المستقلين على البقاء حاضرين على <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/social-media/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%86%D8%B3%D9%82-%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D9%88%D9%85%D9%86%D8%B4%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D8%B9%D8%AF%D8%AF%C2%A0%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%C2%A0%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-r184/" rel="">الشبكات الاجتماعية</a>، حتى عندما يكونون مشغولين.
</p>

<p>
	إن لم تكن تستطيع الإبقاء على الحضور الدائم، فيمكنك على الأقل فعل ما تستطيع، دون أن تحاول أن تبدو يائساً. لا تستجد العمل. ما أنت بحاجة إليه هو مجرد تحديثات عادية، وتجميل بعض الأشياء التي أهملتها سابقا. هذا هو الوقت المناسب تماماً لطرح <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/inbound-marketing/%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AC%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D9%83-%D9%88%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D9%88%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-r93/" rel="">توصيّات العملاء</a> السابقين، إن لم تكن قد قمت بذلك، لأنك بذلك تقطع شوطاً كبيراً في الحصول على عملاء جدد، ضع هذه التوصيات على موقعك الخاص وعلى وسائل التواصل.
</p>

<h2 id="الخطوة-الثالثة-راسل-شبكتك-الخاصة">
	الخطوة الثالثة: راسل شبكتك الخاصة
</h2>

<p>
	مرة ثانية نقول، لا تستجد العمل من أحد.
</p>

<p>
	يمكنك ببساطة السماح للأصدقاء من المدونين، العملاء السابقين، وغيرهم ممن تعتقد أنه يمكن أن يساعدك، أن يعرف أن لديك بعض الفراغ في جدولك الزمني وأنك على استعداد للجلوس مع عميل جديد.<br>
	فيمكن أن نطلب من العملاء السابقين التأكد فيما إذا كانوا بحاجة للمساعدة مرة أخرى أو يعرفون شخصاً بحاجة للمساعدة. أما العملاء الحاليون، فيمكن أن توضح لهم أن لديك متسعًا من الوقت إذا كانوا بحاجة للمزيد من المساعدة.
</p>

<p>
	بالنسبة لرفاق العمل من مدونين فيمكنك إيضاح موقفك بالضبط لأنهم يفهمون وضعك وعلى الأرجح أنهم مروا به في فترة من الفترات. إنهم بالتأكيد سيتعاطفون معك، ويمكن أن يقدموا توصيات أكثر ملاءمة لاحتياجاتك من غيرهم.
</p>

<h2 id="الخطوة-الرابعة-التحقق-من-منصات-العمل">
	الخطوة الرابعة: التحقق من منصات العمل
</h2>

<p>
	يمكن للمدونين الحصول على الوظائف من <a href="https://mostaql.com/" rel="external">منصات العمل</a> أكثر من نسبة حصولهم عليه عن طريق مدوناتهم الخاصة. وتعتبر <a href="https://khamsat.com/" rel="external">منصات العمل</a> نعمة حقيقية لمن لا يستطيع الجلوس والانتظار فقط. يمكنك تخصيص القليل من الوقت كل يوم للمرور على منصات العمل لمعرفة فيما إذا تمت إضافة أي وظائف جديدة تناسبك، يمكنك التحقق مرة في الصباح وأخرى في المساء على أقل تقدير. وعندما تلوح لك أي فرصة واعدة، سارع في الانقضاض عليها.
</p>

<p>
	لا تخجل من التواصل مع عملاء محتملين إذا كان لديك شعور جيد حول ما يمكنك تقديمه لهم.
</p>

<h2 id="الخطوة-الخامسة-كن-إيجابيا">
	الخطوة الخامسة: كن إيجابياً
</h2>

<p>
	لا شك أن فقدان وظيفة، وخصوصاً تلك التي كنت تحبها، يُشكل خيبة أمل كبيرة، ولكن لا تدع الخيبة تأكلك؛ فطالما لديك القدرة على جني المال، وسقف فوق رأسك وطعام في بطنك فليس هناك حاجة للذعر.
</p>

<p>
	قد لا تكون قادراً على القيام بأشياء ممتعة لفترة من الزمن كالحصول على قَصّة شعر جديدة أو غير ذلك، ولكن طالما أنك قادر على رعاية الأمور الأساسية في حياتك، فإن كل شيء سيكون على ما يرام. إنها مجرد أيام يمكنك أن تعيشها بتقشف نوعا ما، والأفضل لصحتك العامة أن تحافظ على موقف إيجابي مما يحدث. صدقوا أو لا تصدقوا، إن معظم البشر يفضلون المكوث في فلك الناس الإيجابيين. وهذا بالطبع يشمل الزبائن المحتملين.
</p>

<p>
	ابدأ كل يوم من أيامك بتفاؤل والاعتقاد بأنك ستجد وظيفة أخرى.
</p>

<p>
	بعد كل شيء، وقبل أي شيء، أنت لا زلت على قيد الحياة، وعليك البقاء على قيد الحياة هذه المرة أيضاً. ثق بنفسك واستمر في المحاولة، ستجد أشياء تدهشك.<br>
	وفي هذه الأثناء، يمكنك الاستمتاع بالوقت الحر لديك للقيام بأشياء أو تحقيق أهداف كنت قد أجلتها لأنك كنت مشغولاً جداً.<br>
	اصبر. الاشياء الجيدة قريبة جداً، إنها قاب قوسين أو أدنى.
</p>

<p>
	ترجمة - بتصرّف -للمقال <a href="http://beafreelanceblogger.com/famine-job-hunting/" rel="external nofollow">5 Steps to Take When You Lose Your Best Blogging Client</a> لصاحبته Lauren Tharp.1
</p>

<p>
	حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ <a href="http://www.freepik.com/free-vector/man-going-out-through-a-door_894456.htm" rel="external nofollow">Freepik</a>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">209</guid><pubDate>Fri, 23 Jun 2017 08:28:32 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x645;&#x628;&#x631;&#x645;&#x62C; &#x623;&#x648; &#x645;&#x635;&#x645;&#x645; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644; &#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x62A;&#x62E;&#x644;&#x635; &#x645;&#x646; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x62E;&#x645;&#x64A;&#x646; &#x644;&#x62F;&#x649; &#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x645;&#x648;&#x642;&#x639; &#x644;&#x639;&#x645;&#x64A;&#x644;&#x643;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%83%D9%85%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC-%D8%A3%D9%88-%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%AF%D9%89-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%83-r176/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_12/programmer-designer-stop-guessing.png.b6908e95f630b9d12a0c191ddce1c7fc.png" /></p>

<p>
	يجد الإبداع حياةً في مواقع الويب، ومع ذلك قد تبدو الأفكار والحلول المبدعة والخلاّقة كتخمين لا أكثر والتّخمين من الأعمال المحفوفة بالمخاطر.
</p>

<p>
	وعليه، ماذا يمكن للمصممين أن يفعلوا كي يثبتوا للعملاء أنهم يتبعون خطّطًا متينة وأنّهم ينوون القيام بما هو أفضل للعميل؟ تعدّ التمرينات الآتية إحدى الوسائل الرّائعة للبدء بمناقشة وتوثيق جوانب التصميم بهدف تخليص العملاء من مخاوفهم من العملية الإبداعية وتشجيعهم كي ينضموا إلى سير عمليّة التصميم.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="19954" data-unique="vbnc5csdt" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_12/programmer-designer-stop-guessing.png.6412474869fedb3524463890b46a9161.png" alt="programmer-designer-stop-guessing.png"></p>

<h2>
	ضع أهدافا واضحة
</h2>

<p>
	يشعر بعض الناس أنهم مدركون لأهمية وجود موقع الويب ولكنهم يُواجهون صعوبات أثناء تحديد أهداف مباشرة وقابلة للقياس.
</p>

<p>
	قد تدفع الأهداف الغامضة الناس إلى افتراض بعض الأمور، وقد تؤدّي هذه الافتراضات إلى توقّعات لا يتم الوصول إليها وهو أمر من شأنه أن ينسف العلاقات التي أمضيت الكثير في بنائها. تعدّ الأهداف مثل "بيع أشياء أكثر" أو "تحقيق انتشار أكبر" من الأهداف المبهمة والتي لا توفّر ما يكفي لتنفيذها وتحقيقها.
</p>

<p>
	وجدت أنّ نُسخة مُعدّلة من تمرين تحديد معايير القبول acceptance criteria أحد أبسط و أكثر الأدوات فعاليّة للحصول على أهداف واضحة وقويّة. يستعمل المطوّرون الذي يعتمدون منهجية agile هذا التمرين لتوضيح سبب القيام ببعض المهام والدّور الذي تلعبه بشكل عام. لدى إدخال تعديلات طفيفة عليه فإنّه من المُمكن تحديد أهداف التّصميم بشكل جيّد.
</p>

<h3>
	مثال عن طلب مقدم
</h3>

<p>
	نريد إعادة تصميم موقعنا للحصول على عدد أكبر من زوار إضافة إلى الحصول على مظهر أكثر عصريّة، كما أننا نريد أن نكون محترمين أكثر في المجال الذي ننشط فيه.
</p>

<h3>
	مثال عن قالب الهدف
</h3>

<p>
	نحن نريد_____لأن_______مما سيُمكّننا________.
</p>

<h3>
	مثال عن الأهداف
</h3>

<p>
	نحن نريد زيادة الزّوار بنسبة 20% لأننا نريد تحقيق المزيد من الانتشار لموقعنا مما سيُمكّننا من الحصول على 8 زبائن مُحتملين إضافيين في الشهر الواحد.
</p>

<p>
	نحن نريد أن نُحدّث شكل الموقع لأننا نريد أن نبدو بمظهر مُحترف لعملائنا مما سيُمكّننا من رفع أسعارنا بنسبة 10%.
</p>

<p>
	نحن نريد أن نقوم بكتابة 4 مقالات حول المجال الذي ننشط فيه بشكل شهري لأننا نرغب في دعم هذا المجال مما سيُمكّننا من عقد شراكتين اثنتين كل شهر.
</p>

<p>
	لاحظ كيف أنّ الفصل بين "الوسائل" و "السبب" و"الأهداف" يوضّح أهداف صاحب المشروع ويشرح لماذا يريد تحقيق تلك الأهداف وكيف يعزم تنفيذها.
</p>

<p>
	تعدّ معايير قبول التصميم إحدى الطرق الرائعة للبحث عميقًا في النوايا التي غالبًا ما تكون غير معروفة والتي قد تساعد المصمم وصاحب المشروع على اتخاذ قرارات أفضل، وتفادي المفاجآت التي قد تظهر لاحقًا في المشروع. يجب أن تتم مراجعة الأهداف إلى أن تتم المُوافقة عليها تفهمها كل الأطراف المعنيّة.
</p>

<p>
	<strong>ملاحظة</strong>: حدّد عدة أهداف بحيث يمكنك تحديد الأهداف الثانوية، ولكن لا تجعل هذا الأمر يخرج عن السيطرة حيث أنّه لا يجب لأي موقع أن يكون له أكثر من هدفين أو ثلاث أهداف أوّليّة..
</p>

<h2>
	تنظيم الصفحات
</h2>

<p>
	سيعجب الناس بالموقع الإلكتروني الذي يمكنّهم من تحقيق أهدافهم دون الحاجة إلى التفكير، حيث أنّه يتوجّب على المستخدمين أن يركّزوا على حل مشاكلهم وليس في فهم كيفيّة عمل الموقع.
</p>

<p>
	تعدّ آلية فرز البطاقات Card sorting إحدى طرق تنظيم موقع الويب، وللقيام بذلك قم بإحصاء جميع الصفحات على موقعك واكتب عناوينها على بطاقات. ومن ثمّ ضع تلك البطاقات على طاولة وقم بترتيبها وإعادة ترتيبها إلا أن تحصل على الترتيب الأكثر منطقيًّا للأقسام الأساسيّة والفرعيّة.
</p>

<p>
	إن كنت لا تستطيع القيام بعملية فرز البطاقات بشكل شخصي أو أنك لا تملك الوقت لتقوم بفرزها ضمن فريق، فإنّه يُمكنك الاستعانة بجداول إكسل spreadsheet. إليك مثالًا عن موقع ويب استثماريّ في نيوزيلندا والذي استعان بخدمة Google Docs (الإحصائيات هنا عشوائية وليست حقيقية):
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="guessing-spread.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="19953" data-unique="nlkgsgbd1" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_12/guessing-spread.png.8edc85c8d2991234b570044c2689f2e6.png"></p>

<p>
	إن كنت تعمل على إعادة تصميم، قم بإلقاء نظرة على خدمة التحليلات التي تستخدمها لمعرفة أي الصفحات تحصل على أكبر قدر من الزّيارات وتلك التي تحصل على عدد ضعيف من الزّيارات، سيمسح لك ذلك بمعرفة أي تصاميم المُحتويات تُبلي بلاء جيّدًا، ومن ثمّ تقوم بالجمع بين الصفحات المتشابهة بالإضافة إلى فصل وتبسيط الصفحات المعقّدّة.
</p>

<p>
	حتى بعد عملية التصميم الرسميّة يمكن لتمرين فرز البطاقات أن يُحسّن من قابلية استخدام وفاعليّة الموقع، كما أنه يعدّ ممارسة ذكية والتي من شأنها جعل الموقع وثيق الصلة بموضوعه وفعّال.
</p>

<p>
	<strong>مُلاحظة</strong>: قم بفرز البطاقات مع شخص من خارج الشركة، لكي تضمن عدم الانحياز إلى طرف أو إلى آخر وللحصول على ملاحظات وآراء ربما لم تتوقّعها.
</p>

<h2>
	تصميم الصفحات
</h2>

<p>
	نحتاج في الخطوة التّالية إلى تكوين فهم سليم للتّسلسل الهرمي البصري للتصميم، وسنحتاج للقيام بذلك إلى خرائط الانتباه وإلى بعض الحساب.
</p>

<p>
	خريطة الانتباه هي عبارة عن قائمة من الأهداف للصفحة الواحدة مع تحديد قيمة لكل هدف. من أجل إظهار الفوارق ما بين الأهداف أعط عدًدا كافيًا للأهداف الأساسية مما يسمح لك بتجنب إعطاء نفس القيمة لأكثر من هدف. الهدف من ذلك هو فهم العلاقة ما بين تلك الأهداف وتحديد أهميّة كل مُحتوى مُقارنة بالبقيّة.
</p>

<h3>
	مثال عن توزيع النّقاط
</h3>

<p>
	خمسة عشر نقطة موزعة على أربعة أهداف.
</p>

<h3>
	مثال عن النتيجة
</h3>

<ul>
<li>
		وصف الخدمة: سبع نقاط.
	</li>
	<li>
		فوائد الاستخدام: أربع نقاط.
	</li>
	<li>
		مقالات عن مجال النًشاط: نقطتان.
	</li>
	<li>
		أخبار ذات صلة: نقطتان.
	</li>
</ul>
<p>
	تعدّ خريطة الانتباه أكثر فعاليّة من قائمة الأولويات لأنها تساعد في تحديد المساحة الخاصة المكرّسة لكل هدف في الصفحة. وبحكم أنّ لـ"وصف الخدمة" 3 نقاط أكثر من "فوائد الاستخدام" (تقريبًا ضعف عدد نقاطها) فإنّه يُمكن القول بأنّنا نحتاج إلى التّركيز أكثر على "وصف الخدمة".
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="guessing-layout.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="19952" data-unique="swanrw7zv" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_12/guessing-layout.png.f21f8b3690997c0e1e2b0d62e658323c.png"></p>

<h2>
	طور شخوص التصميم
</h2>

<p>
	يمكن لشخصية نموذجية قويّة أن تُنشئ رابطًا عاطفيًا قويّا ولحظيّا. الشّخصية النّموذجية archetype عبارة عن مجموعة من الخصائص والملامح التي يُمكن أن نلحظها في مجموعات من البشر على اختلاف لغاتهم، تاريخهم وأحجامهم في مُختلف بقاع العالم. تملك كل شخصية نموذجية نقاط قوّة وضعف، مواهب ومخاوف. عندما يتمّ أخذ جميع هذه الجوانب بالحسبان فإنّه يُمكن للنّاس الارتباط عاطفيّا بالتّصميم مما يسمح بتقوية الذّاكرة وبناء جسر من الثّقة.
</p>

<p>
	يستعرض كتاب The Hero and the Outlaw للكاتبتين مارغريت مارك و كارول بيارسون 12 شخصية نموذجيّة تُغطّي بشكل شبه كامل لجميع جوانب الإنسانية.
</p>

<h3>
	الشّخصيات النموذجيّة:
</h3>

<ul>
<li>
		بريء
	</li>
	<li>
		مكتشف
	</li>
	<li>
		حكيم
	</li>
	<li>
		بطل
	</li>
	<li>
		خارج عن القانون
	</li>
	<li>
		ساحر
	</li>
	<li>
		شاب عاديّ
	</li>
	<li>
		حبيب
	</li>
	<li>
		مهرج
	</li>
	<li>
		راعٍ
	</li>
	<li>
		مبتكر
	</li>
	<li>
		حاكم
	</li>
</ul>
<p>
	فإن اخترت نموذج الخارج عن القانون (كـهارلي دايفديسون على سبيل المثال) أعدّ التّفكير في كل ما تقوم به من منظور الخارج عن القانون وقد تتفاجأ من كميّة الأفكار الجديدة والمثيرة للاهتمام التي ستولد عن ذلك.
</p>

<h3>
	خصال الخارج عن القانون
</h3>

<ul>
<li>
		يتمنى الانتقام أو الثورة.
	</li>
	<li>
		يريد تدمير مالا يعجبه.
	</li>
	<li>
		يكره أن يكون عديم القوة أو الفائدة.
	</li>
	<li>
		يسعى إلى إزعاج أو صدم الأشخاص.
	</li>
	<li>
		يتمنى أن يقدم للناس حرية مطلقة.
	</li>
	<li>
		غالبًا ما يُساء فهمه ويُنظر إليه على أنّه شرير.
	</li>
	<li>
		لديه نزعة لأن يتحوّل إلى مُجرم.
	</li>
</ul>
<p>
	إن استطعت إبقاء هذه "الشخصيّة" مُتناسقة عبر تصاميم مختلفة، ففكّر في تطبيقها في مختلف الأماكن التي يحصل فيها تفاعل مع الزبون وركّز على ردود الأفعال، حيث أن ذلك من شأنه أن يُسهّلك عليك بناء علامة تجارية قويّة..
</p>

<p>
	<strong>ملاحظة</strong>: غالبًا ما يخلط الناس بين شخصية شركتهم وشخصياتهم الخاصة، لذلك يجب تحديد الشّخصية النموذجية لمُدير المشروع ولمُختلف الأطراف التي تعمل على المشروع للتّفريق ما بين شخصية الشّركة وشخوص الأفراد العاملين عليها.
</p>

<h2>
	تحديد الصفات بشكل دقيق
</h2>

<p>
	عندما نطلق وصفًا على خاصّية مُعيّنة فإنه عادة ما يكون من الصّعب تحديد ما نقصده بالضّبط. وعليه فإن أفضل طريقة لتحديد ذلك هو توضيح موضع هذه الصّفة على سلّم يحتوي وصفين مُتضادّين.
</p>

<p>
	مثلًا لو قال صاحب المشروع بأن التّصميم الحالي "هادئ" أو "خامل" جدًا فإن المُصمم سيفهم ما سيقصده بشكل أفضل إن هو حدّد مقدار "الخمول" الذي يقصده على السّلم السّابق.
</p>

<h2>
	صمم بثقة
</h2>

<p>
	الفهم الجيّد للأهداف والتّخطيط والشّخوص سيخلق بيئة تمكنّك أنت وصاحب المشروع من الاعتماد على مناقشة الأفكار بشكل دقيق وتوثيقها بشكلٍ جيد. معًا ستخلقون هامش صغير للخطأ، وسيكون بإمكانك تنفيذ المطلوب على أكمل وجه.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="http://alistapart.com/article/taking-the-guesswork-out-of-design" rel="external nofollow">Taking the Guesswork Out of Design</a>.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">176</guid><pubDate>Wed, 23 Nov 2016 08:37:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x644;&#x645;&#x627;&#x630;&#x627; &#x64A;&#x62A;&#x642;&#x627;&#x636;&#x649; &#x627;&#x644;&#x643;&#x62A;&#x627;&#x628; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;&#x648;&#x646; &#x623;&#x642;&#x644; &#x645;&#x646; &#x645;&#x635;&#x645;&#x645;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x648;&#x64A;&#x628; (&#x623;&#x648; &#x645;&#x646; &#x63A;&#x64A;&#x631;&#x647;&#x645; &#x645;&#x646; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;&#x64A;&#x646;)&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%82%D9%84-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8-%D8%A3%D9%88-%D9%85%D9%86-%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%9F-r175/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_12/freelance-writers-vs-designers-paid.png.9a4c2dd0e8046af79b8872650d655c26.png" /></p>

<p>
	مرحبًا أيها الكُتّاب هل لنا أن نتحدث ببعض الجدّية عن مهنتنا؟
</p>

<p>
	لا يخفى على أحد بأنه -وفي مجال العمل الحر- يتفوّق المصمّمون (وغيرهم الكثير) من المستقلين على نظرائهم من الكتّاب، وخاصة من حيث الأسعار التي يحدّدونها ومن المبالغ التي يستلمونها ولقد شعرت أنّ الوقت قد حان لنشرح السبب، فبالرّغم من أننا نعيش حاليًا أحد أفضل الأوقات (إن لم يكن الأفضل على الإطلاق) للعمل ككاتب؛ إلا أن هناك تفاوت كبير في قدرة الكُتّاب على الربح عبر شبكة الإنترنت، لأنّ أغلبيتهم يميلون للتنافس على القاع وهذا لا يعود بطبيعة الحال بأية فائدة على مستوى الإبداع في الكتابة أوحتى الإنجازات الشخصية، بينما تكتسح مجموعة صغيرة من الكتاب بكتاباتهم أغلب الفرص ،ويحصلون على مردود أكبر
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="19951" data-unique="enmlktmuh" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_12/freelance-writers-vs-designers-paid.png.242b804f513c611cd1622df775b3996b.png" alt="freelance-writers-vs-designers-paid.png"></p>

<p>
	بإمكانك أن تُلاحظ كم هي الأمور سيئة للعديد من الكُتّاب هذه الأيام. بالطبع هناك سبب لهذه المشكلة وأنا آسف لقول أن الكُتّاب أنفسهم يتحمّلون جزئيًا مسؤولية هذا الوضع،فمُصمّمو ومطوّرو الويب لا يواجهونها والسبب هو أن الكُتّاب يُعرّفون أنفسهم بـ"كُتّاب مُستقليَّن".
</p>

<p>
	<strong>ولماذا تُعتبر هذه مشكلة؟ لأنه لا أحد يوّد توظيف "كاتبًا مستقلًا”</strong>.
</p>

<p>
	حقيقةً لا يوجد أي عميل تحدث إلي مسبقًا -من الذين يدفعون الكثير لِمُوظفِيهم - كان مهتمًا بتوظيف "كاتب مسّتقل"، على الإطلاق.<br>
	هل تعلم ماذا يريدون حقًا؟
</p>

<ul>
<li>
		كُتّاب تسوّيق مُحتوى.
	</li>
	<li>
		كُتّاب مُحتويات المواقع
	</li>
	<li>
		كُتّاب بالمجال التّقني.
	</li>
</ul>
<p>
	ما يريده رجال الأعمال هو توظيف أُشخاص قادرين على بناء استراتيجية تسويق محتوى ناجحة تجلب زبائن جُدد عن طريق مقالات مكتوبة بإتقان. يرغبون في توظيف كتّاب قادرين على التأثير على الزّبائن المُحتملين ودفعهم إلى اتّخاذ قرار ، يريدون كُتّابًا يملكون القدرة على تسهيل المفاهيم الصّعبة وتسبيط المصطلحات التقنية وكتابة مقالات ودروس سهل الفهم.
</p>

<p>
	فالعملاء الذين يدفعون الكثير من المال لا يهتمون لطريقتك ونهجك بالكتابة وإنّما بأهدافهم، وبما أن تسويق المحتوى هو تخصّصي، دعوني أعرض عليكم الرسالة التي وصلتني مؤخرًا من عميل يدفع الكثير لقاء تنفيذ أعماله، ويبحث فيها عن شخص يملك مهارات كتابية:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			صديقي، نحن نبحث عن توظيف شخص مثلك بدوام كامل في شركة Invision.
		</p>

		<p>
			هل لديك أية فكرة تساعدنا في الوصول للشخص المطلوب؟
		</p>

		<p>
			أين ممكن أن نجده مثلًا؟
		</p>

		<p>
			هل التوصيف الوظيفي الأفضل لهذا الشخص هو "مسوّق محتوى" أم "مدير تسويق" أم ماذا؟
		</p>

		<p>
			وشكرًا جزيلًا لمساعدتك
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="Full-Time-Greg.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="19949" data-unique="ncza6nvjq" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_12/Full-Time-Greg.png.6ad6d567c7cf68708f3488bbb4f01762.png"></p>

<p>
	صديقي Clarck هو المدير التنفيذي لشركة Invision وهي شركة مذهلة وناجحة.
</p>

<p>
	أخبرني كلارك أنه يريد توظيف شخص لتوفير استراتيجية محتوى، لكن تمعّن في الكلمات التي استخدمها حينما قال ‘هل التوصيف الوظيفي الأفضل لهذا الشخص هو "مسوّق محتوى" أم "مدير تسويق" أم ماذا؟’
</p>

<p>
	إنّه ليس العميل الوحيد الذي يعاني من هذه المشكلة، ففي الشهر الماضي وصَلني ما يقارب 14 طلبًا عن كيفية إيجاد كاتب محتوى، استلمتُ هذه الرسائل من شريحة واسعة من الشركات الناجحة التي تبحث عن شخص ما تدفع له، هل تعرفون مالذي لم يسألوا عنه أبدًا؟ لم يسألوني إطلاقًا إذا كنت أعرف كُتّابًا مُستقليّن.
</p>

<p>
	الفكرة أنّنا -أنا وأنت- نعلم تمامًا أن المهارة التي تُميّز كاتب المحتوى المُمتاز عن كاتب المُحتوى الجيد هو قدرته على كتابة مقالات مميزة، بعبارة أخرى هذه الشركات تبحث عن كاتب ولكنهم لا يعلمون ذلك ولن يستخدموا أبدًا هذا المُسّمى خلال بحثهم عن شخص للعمل
</p>

<p>
	بمعنى آخر، الكُتّاب المستقلون يقضون تمامًا على أية فرصة ممكنة لهم للربح من خلال تصنيف أنفسهم ككُتّاب مستقليّن.
</p>

<p>
	وفي عالم حيث تُوَزع منشورات تدعو الناس للمشاركة والكتابة بالمجان؛ فإن الكُتّاب المستقلين يُقاتلون في معركة غير رابحة ضد مبتدئين قد يكتبون مجانًا.
</p>

<h2>
	هل تعلم من الذي لا يعاني من هذه المشكلة؟
</h2>

<p>
	الكتّاب الذين يستهدفون العملاء الذين لديهم استعداد للدفع، بعبارة أخرى العملاء الذين لا يبحثون عن رفع عداد الزيارات فحسب pageviews؛ وإنّما يبحثون عن شخص يستطيع التعامل مع حملة تسويق محتوى كاملة أو كتابة مقال مُقنع.
</p>

<p>
	<strong>يأتيك كاتب ليقول ولكنني لا أملك خلفية تقنية</strong>
</p>

<p>
	هذه العبارة التي يقولها معظم الكُتّاب ليَنقضوا بها كلامي وليعودوا للعمل بنفس الأسلوب وكسب القليل.
</p>

<p>
	هناك تزايد كبير في الطلب على كُتّاب محتوى مبدعين عبر الإنترنت، لكن بطبيعة الحال تحتاج لصقل مهاراتك. ولكن بالمقابل يجب أن تعلم أن قدرتك على كتابة محتوى مُميّز وسط مستنقع الكتابات السيئة هو حقيقة من أصعب المهارات التي يجب أن تمتلكها؛ وهي نقطة مهمة لصالحك أمام الكتاب المبتدئين.
</p>

<p>
	مجدّدًا أكرر: لا أحد يريد توظيف كاتب إطلاقَا.
</p>

<h2>
	ماذا عن مصممي الويب
</h2>

<p>
	رُبما يتساءل مُصمّمو الويب لماذا ذكرتهم في العنوان بالأعلى، السبب وباختصار لأن مُصّممي الويب لا يحملون الكره نفسه الذي يحمله الكُتّاب المستقليّن تجاه مهنتهم؛ ولأن هناك عملاء يرغبون بالدفع لمصممي الويب على الرغم من أنّهم يتعاملون مع وسط سيء أيضًا.
</p>

<p>
	وهذا لا يعني أنَهم خارج الشرك تمامًا؛ لقد رأيت الكثير من المصمَمين يعانون من مشاكل مُماثلة. لكن وعوضًا عن توصيف أنفسهم كخبراء في التجارة الإلكترونية؛ واجهات المواقع أو مواقع التجارة المحلية؛ يُركزّ مصممو الويب فقط على الخدمة التي سيحصل عليها العميل ويظهرون بذلك كمن يقدم مُنتجًا، ويجنون مقابل ذلك الكثير.
</p>

<p>
	مثال جيّد يوضح الفكرة قام به فريق Marketit الذي يقدم خدمة تصميم صفحات الهبوط. بوضع لوحات مكتوبة بالخط العريض"نحن نُصمّم من أجل النتيجة وكل ماعدا ذلك فهو ثانوي".
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="Design.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="19948" data-unique="h6sdnfmle" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_12/Design.png.d6879aac2035f3cec53426c346ea2591.png"></p>

<p>
	هذا النوع من المصمّمين يستبعد الناس الذين يهتمون بتصميم مواقع جميلة وحسب (مثل رسام يستخدم صفحته كمعرض) ويجذب الناس الذين يدفعون الكثير مقابل تصميم صفحات الهبوط التي تحوّل الزّوار إلى زبائن.
</p>

<p>
	ومن أجل عدم السقوط في فخ محاولة جذب أوسع قاعدة عملاء ممكنة -كما يفعل الكُتّاب المُسّتقلون- يقوم مصمّمو الويب باستهداف شريحة أضيق من العملاء المحتملين عبر تقديم خدمات أقل، لكن يستهدفون عملاء يحتاجون فعلًا ما يقدّمونه ومستعدّين للدّفع مقابل ذلك.
</p>

<h2>
	لكل قاعدة استثناء
</h2>

<p>
	الطريقة الأفضل لأي شخص لنقد مثل هذه المقالات هو أن يجد خللًا ما في قصة من القصص التي ذكرتُها والتي يعرِفها مسبقًا ويبدأ بنشرها والتباهي في ذلك وكأنه يدحض بها كل ماقلته.
</p>

<p>
	لكن دعني أسبقك، أعرف بعض الكُتّاب المستقليّن الناجحين شخصيًّا، وهم يُسّمون أنفسهم "كُتّاب مستقليّن"، ولكنهم حقًا يجيدون عملهم، وهم أقرب لاستثناء منه إلى القاعدة؛ وفي العموم يقومون بتوفير "استراتيجية مُحتوى" لمعظم الشركات التجارية التي يعملون معها بغض النظر كيف يُفَضّلون تسمية ذلك.
</p>

<p>
	لذلك كلامي ليس عنهم وإنّما لعموم المُسّتقلين الذين يعانون من أجل الحصول على مردود مرتفع، والذين يتخبطون بسهولة، لأنّهم لا يعرفون كيف يُسوقون خَدماتهم في السياق الصحيح وللزبائن المُحتملين المناسبين.
</p>

<h2>
	والآن حان دورك
</h2>

<p>
	أنا لا أتوقع ردك فقط بل أنا متحمس جدًا لمعرفة رأيك -في التعليقات- حتى لوكنت ترى أنّني مخطئ تمامًا.
</p>

<p>
	لقد كتبت هذه المقالة لأعرض المشكلة الكبيرة التي تحدث في مجال العمل الذي أهتم به وكل ما أريده لك هو أن تحصل على دخل مناسب، ولكن إذا كنت مُصّرًا على فكرتك وترفض أن تختص؛ وتريد الاستمرار في العمل التقليدي مع عموم الكُتّاب المُستقليّن منخفضي الدخل، وإن لم تحصل على دخل أعلى فأتمنى أن يدفعك هذا المقال لإعادة النّظر في الأمر.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصّرف- للمقال: <a href="https://blog.bidsketch.com/everything-else/writers-vs-designers/%C2%A0" rel="external nofollow">Why Freelance Writers Get paid Less Than Web Designers</a> لصاحبه: Gregory Ciotti.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">175</guid><pubDate>Sun, 13 Nov 2016 08:20:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x633;&#x628;&#x639;&#x629; &#x623;&#x633;&#x628;&#x627;&#x628; &#x644;&#x641;&#x634;&#x644; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;&#x64A;&#x646; &#x641;&#x64A; &#x645;&#x633;&#x64A;&#x631;&#x627;&#x62A;&#x647;&#x645; &#x627;&#x644;&#x645;&#x647;&#x646;&#x64A;&#x629;&#x60C; &#x648;&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x62A;&#x62C;&#x646;&#x628;&#x647;&#x627;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%B3%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%84%D9%81%D8%B4%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%86%D9%8A%D8%A9%D8%8C-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%87%D8%A7-r148/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_06/why-freelancers-fail.png.9d45db78fc1fd5ad40b0461e8b411370.png" /></p>

<p>
	إن العمل الحر، على عكس الوظائف الحكومية، بيئة لها صفة التغير المستمر والتنافس الشديد، لذا يخشى العديد من الناس دخول تلك البيئة، لخوفهم من الفشل في مواكبة السباق، في حين يجاهد البعض الآخر لكي يشقوا طريقهم فيها.
</p>

<p>
	ومن المثير للاهتمام أن هناك عوامل أخرى تقتل مسيرات العمل الحر في مهدها غير ما يشيع بين الناس من التأخر في تسليم الأعمال أو تسليمها بجودة سيئة، وسنفصّل الآن سبعة من تلك العوامل وكيف تتجنب الوقوع في شراكها.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="18233" data-unique="8gomlg3iv" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_06/why-freelancers-fail.png.81022dd24c9ae8a7d91667cc7ef6c35f.png" alt="why-freelancers-fail.png"></p>

<h2>
	الفشل في التنظيم
</h2>

<p>
	تملك المؤسسات والشركات لوائح وقوانين تنظم سير العمل فيها، وحين تعمل في إحدى تلك الهيئات فإنك تنخرط دون وعي منك في نظامها القائم، وتلائم ظروفك وِفقَه دون تفكير، فالنظام موجود بالفعل هناك وما عليك من شيء إلا اتباعه.
</p>

<p>
	أما حين تتحول إلى العمل الحر فإن هذا النظام يختفي فجأة، ويزيد احتمال سقوطك في فخ الفوضى، ما يعني أنك لن تستطيع إخراج عملك بالجودة المطلوبة.
</p>

<p>
	ولكي تحافظ على إطار عمل منظم أثناء عملك الحر كمستقل، فإن الحلول الإلكترونية والسحابية هي خيارك الأمثل. إن برنامجاً لحساب وتنظيم الفواتير مثل <a href="https://www.freshbooks.com/" rel="external nofollow">FreshBooks</a> يريحك من أحد أسباب الصداع الرئيسية في العمل الحر، وهناك أيضاً بعض أدوات لتنظيم الوقت مثل <a href="https://teuxdeux.com/" rel="external nofollow">TeuxDeux</a> و <a href="https://www.rescuetime.com/" rel="external nofollow">RescueTime</a>، اللتان تساعدانك على تحليل الوقت الذي تقضيه على الحاسوب، كما تمنع عنك المواقع التي تشتتك عن العمل.
</p>

<p>
	وإذا لم تكن تلك التطبيقات كافية لتنظيم وقتك، فجرب تطبيق <a href="https://www.focusboosterapp.com/support/finding-your-way-around-the-focus-booster-web-app" rel="external nofollow">focus booster</a>، وهو مؤقت سحابي يستخدم تقنية بومودورو Pomodoro (تقنية لتقسيم الوقت إلى فترات لتحسين جودة الإنتاج الذهني، اشتق اسم التقنية من كلمة طماطم بالإيطالية، بسبب أن مطور هذه التقنية كان يستخدم مؤقتاً على شكل ثمرة طماطم).
</p>

<p>
	ويقسم ذلك التطبيق يومك إلى فترات كل منها 25 دقيقة، متبوعة بخمس دقائق للراحة، كوسيلة لمساعدتك على تقسيم يومك بكفاءة. وإذا كنت في حاجة إلى البقاء على اطلاع بكم الوقت الذي قضيته في مهمة بعينها، فإن تطبيقاً مثل <a href="https://www.toggl.com/" rel="external nofollow">Toggl</a> قد يكون مفيداً للغاية.
</p>

<h2>
	الاستسلام للضغوط
</h2>

<p>
	ستجد دائمًا تطبيقات وبرامج تقدم خدمات أساسية في أي مجال قد تتخيله، بما في ذلك مجال عملك أنت نفسك، وسيكون هناك دائماً تطبيقات وخدمات أرخص. بل زد على هذا أن المنافسة قد تكون شديدة، خاصة إن لم تفكر في مكان يلائمك جيداً. لكن على أي حال فلا يمكنك السماح للخوف أن يتحكم فيك تحت أي ظرف كان.
</p>

<p>
	بعبارة أخرى، عليك أن تصبر وتجاهد كي تنجح كمستقل، وتنظر لما وراء ذلك الخوف، وتصرف انتباهك وطاقتك إلى شغفك بعملك، والذي ستجد له منبعًا من دافعك الشخصي للعمل في هذا المجال أو ذاك. سيكون عليك بالطبع أن تبحث في السوق الذي تستهدفه لتحدد عملاءك بدقة.
</p>

<p>
	وانظر بإنصاف إلى نقاط قوتك وضعفك كي تعرف ما عليك التركيز عليه بالضبط سواءً في الأعمال التي تقبلها أو المهارات التي تطورها، وإذا شعرت أنك لا تستطيع وضع يدك على تلك النقاط بنفسك، فجرب أن تسأل أحد العملاء أو المدراء السابقين عن ملاحظاتهم وتوصياتهم، كي تستفيد منها وترى نفسك بعين غيرك.
</p>

<h2>
	الفشل في التميز
</h2>

<p>
	كما قلت في أول المقال أن العمل كمستقل يختلف عن العمل لدى شركة أو مؤسسة، فالشركة تملك فريقاً أو أكثر يعمل على صنع هويتها المميزة في السوق ويسوق لها، أما أنت فلا تملك إلا نفسك، لكن هذا لا يعني ألا تصنع لك هوية تميزك عن غيرك أيضاً، لئلا يضيع صوتك (وعملك) في الزحام بسهولة.
</p>

<p>
	فلتبدأ بإعداد قائمة لإنجازاتك وأعمالك لتستخدمها في عروض تقديمية. وستضع فيها، إضافةً إلى المؤهلات والإنجازات الأكاديمية، مهاراتٍ أخرى مثل القدرة على التنظيم أو الإدارة، مدعومة بإظهار مواضع ذلك في مناصب قيادية في أي نوادي أو تجمعات أخرى مشابهة.
</p>

<p>
	إن وجودك في موضع متميز قد يعني أنك ستترك بعض الأعمال والفرص العامة تمر دون أن تقتنصها، فإن أعداد العروض على تلك المشاريع والأعمال على أي حال سيكون عاليًا وستكون فرص الفوز بها ضئيلة، أما تخصصك وتحديدك لفئة بعينها يعطيك ميزة لاختيار مشاريع تناسبك بشكل أفضل.
</p>

<h2>
	الفشل في قياس الوقت اللازم لتنفيذ المشاريع أو تحديد التسعير المناسب
</h2>

<p>
	لدى كل مستقل ناجح معدل أدنى لقبول الأعمال التي تعرض عليه، كما أن لديه أيضًا قدرة على تقدير الوقت المتوقع لإنهاء المشروع بجودة مقبولة. إن كلا الأمرين يقعان في نفس مستوى الأهمية، فإذا أخطأت في تحديد السعر الأدنى الذي تعمل به أو تقدير الزمن الذي تستغرقه لإنهاء العمل، فإنك ستتسبب لنفسك في خسارة بعض المال.
</p>

<p>
	هناك معادلة أساسية لتحسب السعر لكل ساعة، تتضمن حساب كل النفقات المتعلقة بإنهاء العمل (بما في ذلك أساسيات مثل طعامك والكهرباء وإيجار سكنك، إلخ)، والأيام والساعات التي تنوي العمل فيها (بدون حساب أيام العطلة، إضافة إلى سماحية صغيرة لاحتمالات المرض)، إضافة إلى تخصيص جزء لتقاعدك المستقبلي، والربح الذي تود تحقيقه.
</p>

<p>
	ثم عليك إضافة الوقت الذي تقدر أن المشروع سيستغرقه إذا كنت تعمل بنظام الأجر على دفعة واحدة، على خلاف العمل بالساعة. هناك خلاف كبير حول أيهما أفضل، للمزيد حول الأمر ألق نظرة على هذا المقال: "<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/finance/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%8F%D8%B3%D8%B9%D9%91%D8%B1-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8-r20/" rel="">كيف تُسعّر مشاريع الويب</a>".
</p>

<p>
	تحسب تطبيقات مثل <a href="https://motivapp.com/freelance-hourly-rate-calculator" rel="external nofollow">Motiv</a> تلك العملية بشكل آلي، املأ الحقول الموجودة به وسيقوم هو بحساب معدلك بالساعة وراتبك السنوي، هكذا فقط!.
</p>

<p>
	تذكر أن سعرك قد يختلف باختلاف العميل، فإن التسعير للعملاء التجاريين مثلاً سيكون أعلى مقارنة بالعملاء الذين يمثلون هيئات غير ربحية. كما أن عليك تذكر أن عليك زيادة سعرك كلما زادت خبرتك.
</p>

<h2>
	الفشل في دراسة النفقات
</h2>

<p>
	تحدث مشكلة النفقات بشكل متكرر حين ينسى العديد من المستقلين شيئاً من نفقاتهم في بداية مشوارهم المهني، سواءٌ كان ذلك النسيان لفواتير قديمة أو لنفقات لم يضعوها في حسابهم أصلاً.
</p>

<p>
	ولحل هذا الأمر، فإن تطبيقاً مثل <a href="https://www.expensify.com/" rel="external nofollow">Expensify</a> سيلتقط صورًا من الفواتير على هاتفك ويحولها إلى تقرير أنيق، وهو متاح مجانًا للاستخدام الشخصي. أما على مقياس أكبر، فإن منصة سحابية مثل <a href="http://www.indinero.com/" rel="external nofollow">inDinero</a> تتيح لك متابعة نفقاتك، وتسحب بياناتك من حساباتك البنكية وبطاقاتك الائتمانية، لتوفر نسخة من بيانات أموالك ونفقاتك المتوقعة مستقبلاً.
</p>

<p>
	لديك أيضاً خدمة الفواتير السحابية المجانية <a href="https://www.hiveage.com/" rel="external nofollow">Hiveage</a> وهي خدمة تستقبل المدفوعات وتصدر الفواتير بشكل آلي. كما يوفر عملاق الدفع الإلكتروني <a href="http://www.paypal.com/" rel="external nofollow">PayPal</a> خدمة فواتير أيضاً.
</p>

<p>
	أخيرًا عندما تغلق صفقة ما، فإن تطبيق <a href="https://itunes.apple.com/app/shake-create-contracts-legal/id601561998?mt=8" rel="external nofollow">Shack</a> لديه مكتبة من قوالب العقود التجارية الموجهة للمستقلين، حيث يمكنك استخدامها لإنشاء مستندات قانونية.
</p>

<h2>
	كراهية التغيير
</h2>

<p>
	عليك أن تعود نفسك المرونة كونك مستقلاً، عليك أن تطارد العمل، إذ أنه لن يطرق بابك دائماً، وهذا يعني بقاؤك على اطلاع دائم بكل جديد في مجالك وتأكدك أنك تواكب ما يستجد في مجالك إن لم تستطع سبقه. يجب أن لا تغالط نفسك وأن لا تعتقد بأن الخبرة تغنيك عن مُتابعة المُستجدّات.
</p>

<p>
	فإذا أردت مواكبة الأحداث الجارية فهناك مواقع عديدة (كـ Hacker news مثلًا) تبقيك على اطّلاع بكل التطورات في مجال تخصّصك.
</p>

<h2>
	الحاجة إلى الصحبة
</h2>

<p>
	إن العمل الحر مجال قد يشعرك بالوحدة، فمن الوارد أن تمضي أسابيع إذا كنت مشغولاً دون أن ترى مخلوقاً سوى قطتك. قد لا يتحمل هذا النظام القاسي بعضُ الناس الذين لا يستطيعون العمل دون صحبة.
</p>

<p>
	لكن على أي حال يمكنك الالتفاف حول الأمر عن طريق العمل في مساحات العمل المُشترك أو في الأماكن والمكتبات العمومية.
</p>

<h2>
	خاتمة
</h2>

<p>
	لا شك أن العمل الحر طريقة رائعة لكسب المال، لكن عليك تجنب بعض المشاكل والفخاخ التي قد تتسبب بفشلك. ومن الناحية الأخرى، فإن هذه المشاكل لها الكثير من الحلول والحيل التي تبقيك بعيداً عن شراكها، ويمكنك تلخيصها فيما يلي:
</p>

<ul>
<li>
		<strong>الفشل في التنظيم</strong>: هناك الكثير من التطبيقات التي يمكنها مساعدتك.
	</li>
	<li>
		<strong>الاستسلام للضغوط</strong>: المنافسة حتمية، تجاوزها لتستطيع التركيز على نقاط قوتك.
	</li>
	<li>
		<strong>الفشل في التميز</strong>: ابحث عن مشاريع تميزك عن غيرك وتلائمك.
	</li>
	<li>
		<strong>الفشل في تحديد المعدل المناسب أو المقياس الزمني</strong>: ادرس الأمر بعناية.
	</li>
	<li>
		<strong>الفشل في دراسة النفقات</strong>: استخدم برامج سحابية للقيام بالأمر عنك.
	</li>
	<li>
		<strong>كراهية التغيير</strong>: ابق على إطلاع بمستجدات عملك عبر مواقع الإنترنت في مجال تخصصك.
	</li>
	<li>
		<strong>الحاجة إلى الصحبة</strong>: جرب مساحات العمل المشتركة.
	</li>
</ul>
<p>
	هل ترى من أسباب أخرى لفشل المستقل في عمله؟ وكيف تتجنبها؟ دعنا نسمع منك في التعليقات!
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://blog.bidsketch.com/everything-else/common-reasons-fail/" rel="external nofollow">(Common Reasons Freelancers Fail (And How to Avoid Them</a> لصاحبه Tom Ewer.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">148</guid><pubDate>Thu, 30 Jun 2016 15:36:39 +0000</pubDate></item><item><title>&#x644;&#x645;&#x627;&#x630;&#x627; &#x64A;&#x62C;&#x62F;&#x631; &#x628;&#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;&#x64A;&#x646; &#x623;&#x646; &#x64A;&#x62A;&#x646;&#x627;&#x642;&#x634;&#x648;&#x627; &#x645;&#x639; &#x628;&#x639;&#x636;&#x647;&#x645; &#x627;&#x644;&#x628;&#x639;&#x636; &#x62D;&#x648;&#x644; &#x623;&#x633;&#x639;&#x627;&#x631; &#x623;&#x639;&#x645;&#x627;&#x644;&#x647;&#x645;&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%AF%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B4%D9%88%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D8%A8%D8%B9%D8%B6%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%85%D8%9F-r116/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_02/freelancers-should-discuss-rates.png.32468df1fd08008b074adc543bdcfd18.png" /></p>

<p>
	أثناء عملي بوظيفة بدوام كامل؛ كان يصادفني بعض العملاء ممن يطلبون أعمالًا كتابية لهم -بشكل حر-، ورغم ميلي لهذا النوع من العمل إلا أنني لم أكن واثقة من إمكانية التحوّل إليه بالكامل، وفي حين يعاني المستقلون عادة من مخاوف كثيرة في بداية انتقالهم للعمل الحر؛ كان لديّ تخوّف واحد فحسب: المال.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="13027" data-unique="tan4yx2qa" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_02/freelancers-should-discuss-rates.png.13a67747edb2e6d633055831a19b263c.png" alt="freelancers-should-discuss-rates.png.13a"></p>

<p>
	فالمال هو ما يحرك العالم بالنسبة لي، وهو ما يتيح لي شراء منتجات تجميلية من علامات تجارية مشهورة، أو حضور فيلم سينمائي في ليلة عرضه الأولى، بالإضافة إلى ما هو أهم: الادخار للتخطيط للحياة التي أطمح لها، في منزلي الخاص مع أطفالي.
</p>

<p>
	ما منعني من الانتقال إلى العمل الحر أثناء عملي الوظيفي هو شكوكي بإمكانية تأمين متطلبات معيشتي الأساسية من خلاله، ورغم معرفتي بمستقلين يجنون الكثير من المال، إلا أنني لم أكن واثقة من أنني سأكون كذلك؛ وبدت الأمور ضبابية بالنسبة لي، فالحديث عن الراتب وكم تنفق على منزلك، وكم تتقاضى على ساعة العمل، أمور كهذه لم يكن مألوفًا الحديث عنها في محيطي.
</p>

<p>
	وحقيقة فإن السبب الذي دفعني للبدء بالعمل الحر هو أن المستقلين تعاملوا معي بوضوح تام بخصوص الجانب المادي، أخبروني بكم يسعرون خدماتهم وكم يجنون من العمل الحر، وأكّدوا لي وجوب اتخاذي لهذه الخطوة.
</p>

<p>
	أعمل كمستقلة منذ شهرين فحسب؛ رغم ذلك أشعر بأنني أبلي بلاء حسنًا دونما كثير جهد، وبرأيي فإنه يجدر بالمستقلين إجراء مناقشات مستمرة مع بعضهم البعض بشكل فعلي، كم يجب أن نسعر خدماتنا؟ كيف يمكن أن نؤمن مستقبلنا؟ نقاشات كهذه واجبة وضرورية بين المستقلين، وإليكم الأسباب:
</p>

<h2>
	1- حتى تعلم المقابل المادي الأنسب لعملك
</h2>

<p>
	في بداياتهم؛ يواجه العديد من الكتاب المستقلين فرص عمل منخفضة الأجور من عملاء يرغبون بمقال مقابل 15-20$، وبالتأكيد فإن المصممين المبتدئين يتلقون عروضًا مماثلة. قد تغريك هذه العروض في خطواتك الأولى؛ والسبب -كما تظن- أنك لا تملك خبرة كبيرة في العمل الحر وأجوره؛ وأن العملاء يعرفونه بشكل أفضل.
</p>

<p>
	لكن هل تعلم من لديه معرفة أوسع من العملاء بهذا الشأن؟ المستقلون الآخرون.
</p>

<p>
	ابحث عن مستقلين في محيطك، وليكن من بينهم ذوي الخبرة الممتازة وآخرين مبتدئين مثلك، واسألهم عن الأجور التي يتقاضونها لقاء عمل مشابه، بهذا تستطيع تقدير موقعك الحالي؛ والأجر الأنسب لمستوى خبرتك.
</p>

<h2>
	2- لتحسين عالم العمل الحر
</h2>

<p>
	يتعامل العديد من العملاء مع إنشاء المحتوى كسلعة، لذا يبحثون عن العروض الأرخص والأسرع، لكن هل هذه الصورة هي ما نريد ترسيخه كمستقلين عن العمل الحر؟
</p>

<p>
	نحن بحاجة لجعل أجورنا كفيلة بتأمين معيشتنا بغية دعم أنفسنا بشكل أكبر، وإذا أردنا من أصحاب المشاريع أن يدركوا قيمة العمل الإبداعي، فعلينا أن نسعّر أعمالنا وفقًا لهذا المنظور، والطريقة الوحيدة التي نتأكد بها أن مجتمع المستقلين يسعّر بشكل مناسب ويقدّم أعمال متقنة ومبدعة هي عن طريق مشاركتهم ذلك، فمشاركة السعر الواجب علينا طلبه يشجع أولئك الذين يعملون مقابل الفُتات على طلب المزيد.
</p>

<h2>
	3- لكسر عزلة العمل الحر
</h2>

<p>
	كنت ألتقي بالكثير من الناس يوميًا في وظيفتي المكتبية، يستمعون لطرائفي، ويشاركونني المقالب والضحكات، ويساعدوني في شتى النشاطات، كان لدي مدير يساعدني في ترتيب أولويات مهامي، وفي تطوير نفسي باحتراف.
</p>

<p>
	أما اليوم كمستقلة، أشعر بعزلة كبيرة مقارنة مع ذلك، وكان من الممكن أن أكون وحيدة كليًا لولا وجود مجتمع من المستقلين حولي ممن يعلمون ما معنى أن تعمل بمفردك.
</p>

<p>
	نتبادل الأحاديث عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال النهار ويتفقد أحدنا الآخر، ولكم مدّني هؤلاء المستقلون بالدعم كلما شعرت بالإحباط، عندما أصادف مراجعات مربكة من العملاء، أو عندما لا أكون واثقة كم يجب أن أسعر خدمتي، أتجه فورًا لمجتمع المستقلين لأستلهم منهم الآراء والنصح.
</p>

<h2>
	4- لتشارك المشاكل المادية وتبادل حلول لها
</h2>

<p>
	تناولت الغداء مع صديقة عقب عملي الحر بفترة قصيرة، وكان لديها العديد من الأسئلة، أدركتُ أن الجانب المادي للعمل المستقل مربك وغير مفهوم بالنسبة لها، ازداد ذلك وضوحًا عندما أخبرتها بعد الغداء أن لديّ لقاء مع المحاسب، وكان استغرابها شديدًا.
</p>

<p>
	لندع المزاح جانبًا، فقد تجاوز العمل الحر القواعد التقليدية للأعمال الوظيفية التي تعرفها عائلاتنا ومحيطنا، ما يجعله معقدًا وغير مفهومًا بالنسبة لهم، إذ يجدر بنا أن نقدّر الضرائب بدقة، ونقتطع أجور البرمجيات التي نحتاجها؛ ونتعامل مع علاماتنا التجارية الشخصية، وننتبه لتأمين التقاعد والمستقبل.
</p>

<p>
	وفي الحقيقة ثمة العديد من المصادر المتوافرة على الشبكة لمساعدتنا في ذلك، لكن أيًا منها لا يعوّض المناقشات المطولة لكل حالة، وعندما نتشارك همومنا "الفريدة" ومشكلاتنا المالية النادرة مع بعضنا البعض، سندرك فجأة أنها ليست نادرة كليًا، الأمر الذي سيشعرنا بارتياح كبير.
</p>

<h2>
	5- ماذا عن التنافس؟
</h2>

<p>
	قد يميل البعض من المستقلين إلى الحفاظ على موضوع التسعير كسرّ خاص بهم، خوفًا من أن تقضي المنافسة عليهم، لكنني لا ألقي بالًا لهذا الأمر، لا أشعر بالندرة بل أعتقد أن هناك عمل يكفينا جميعًا؛ وبشكل خاص: لأولئك المميزين في مجالهم.
</p>

<p>
	في الحقيقة؛ فإن العاملين في مجال العمل الحر غالبًا ما يحصلون على المشاريع من خلال بعضهم البعض؛ ووفقًا لدراسة أجراها <a href="https://www.freelancersunion.org/blog/2014/07/02/independents-united-81-freelancers-refer-work-each-other/" rel="external nofollow">اتحاد المستقلين</a>، فإن 81% منهم يمررون الأعمال لمستقلين آخرين.
</p>

<p>
	شخصيًا فقد حصلت على الكثير من المشاريع بهذه الطريقة، لذا أود أن أبني علاقات إيجابية مع بقية أفراد مجتمعي؛ وأعتبرهم أصدقاء لا منافسين.
</p>

<h2>
	تشاركوا الوفرة
</h2>

<p>
	لم يكن لي لأعمل كمستقلة لو لم يخبرني من يعملون في هذا المجال كم يجنون من المال، لا أعني بحديثي هذا أن تكتب الرقم الذي تتقاضاه لقاء عملك كمنشور على موقعك الشخصي، لكنني أقترح أن نكون صادقين مع المستقلين الذين يعملون معنا في ذات الدرب.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://creativeclass.io/discuss-rates/" rel="external nofollow">Why Freelancers Should Discuss Rates With Each Other</a> لكاتبته Emma Siemasko.
</p>

<p>
	حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/business-meeting-free-vector_723245.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">116</guid><pubDate>Tue, 16 Feb 2016 19:55:03 +0000</pubDate></item><item><title>&#x623;&#x634;&#x647;&#x631; &#x62A;&#x633;&#x639; &#x62E;&#x631;&#x627;&#x641;&#x627;&#x62A; &#x62D;&#x648;&#x644; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A3%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%AA%D8%B3%D8%B9-%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r111/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_02/nine-freelancing-myths.png.366a805089fdd02fd10fa8c0205ce202.png" /></p>

<p>
	سمعت مرارًا وتكرارًا من الأشخاص المتسائلين عن العمل الحر أن العمل المستقل يبدو أقرب للتنزه في حديقة منه للعمل الفعلي.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="12774" data-unique="da34en6ti" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_02/nine-freelancing-myths.png.49197b2836f8d05875ff697334c6179d.png" alt="nine-freelancing-myths.png.49197b2836f8d"></p>

<p>
	دعني أبدد هذا الوهم؛ وأعود بأحلام الثراء لديك خلفًا إلى الواقع، ولنتكلم عن أشهر تسع خرافات يكثر الحديث عنها مُتعلّقة بالعمل الحر:
</p>

<h2>
	الخرافة الأولى: يمكنك العمل من المنزل بملابس نومك
</h2>

<p>
	<strong>الحقيقة</strong>: السبب الوحيد الذي يمكن أن يدفعك للعمل من المنزل بملابس نومك هو كونك مشغولًا لدرجة عدم توافر الوقت لارتداء ملابسك لأربعة أيام متواصلة. تخيّل -إضافة إلى ذلك- زيارة مفاجئة من أمك، لتدرك حينها أنّك لم تنظّف الأطباق -أو حتى لم تستحم- خلال أربعة أيام.
</p>

<h2>
	الخرافة الثانية: يجني المستقلون أموالا طائلة من العمل الحر
</h2>

<p>
	<strong>الحقيقة</strong>: دع عنك أحلام شراء ذاك اليخت لدقائق! بالتأكيد يمكن للمستقلين جني مبالغ محترمة من المال عبر العمل الحر، لكن ذلك يتطلب نفقات يجدر بهم تغطيتها أيضًا؛ مثل شراء أجهزة إلكترونية من قبيل MacBooks ،iMacs ،iPhones، ساعاتApple (إن كان المُستقل مثلًا مُختصّا في برمجة تطبيقات لأجهزة Apple)، وحتى المنتجات التي لا علاقة لها بشركة Apple كالبرمجيات، المكتب والكرسي، خط الاتصال بالإنترنت، استضافة الموقع الإلكتروني، القوائم البريدية.. إلخ.
</p>

<p>
	عليك أيضًا أن تفكر بنفقات التأمين، الادخار، والاستثمار، بالإضافة للضرائب بالتأكيد.
</p>

<h2>
	الخرافة الثالثة: لا رؤساء عمل يعني لا وجود للضغط
</h2>

<p>
	<strong>الحقيقة</strong>: ماذا عن العملاء الذين يرسلون لك المال مقابل إنجاز المهام؟ حسنًا؛ هؤلاء هم رؤساء العمل لدى المستقلين؛ وعوضًا عن وجود رئيس عمل واحد أنت هنا أمام عدد كبير من الرؤساء؛ كل منهم يريد وقتك؛ اهتمامك؛ وأن تردّ على رسائلهم الـ14 دفعة واحدة في الوقت عينه، وعلى الرغم من كونك رئيس نفسك في العمل الحر؛ فأنت مضطر للإجابة على رسائل العديد من الأشخاص.
</p>

<h2>
	الخرافة الرابعة: لديك الآن وقت فراغ كبير جدا
</h2>

<p>
	<strong>الحقيقة</strong>: بالتأكيد؛ يمكنك عمليًا التفرغ من العمل يوم الثلاثاء مثلًا لتقضيه مع الأصدقاء أو في مشاهدة التلفاز، لكن الواقع يقول أن الوقت الذي تمضيه كمستقل دون عمل يعني عدم حصولك على المال، وهو السبب الذي يدفع معظم المستقلين للعمل ما يزيد عن 40 ساعة أسبوعيا لتفادي العمل المكتبي لمدة 40 ساعة في مكان آخر.
</p>

<h2>
	الخرافة الخامسة: العمل الحر ممتع جدا لدرجة لا يعتبر فيها عملا
</h2>

<p>
	<strong>الحقيقة</strong>: لا يزال العمل الحر يعني الكثير والكثير من بذل الجهد؛ وبشكل خاص في البدايات، إذ عليك أن تعمل بأقصى طاقتك لأنك لست مسؤولًا عن إنجاز العمل فحسب؛ أنت مسؤول أيضًا عن إيجاده، وهو الأمر الذي يستلزم الكثير -وأحيانًا الكثير جدًا- من الوقت.
</p>

<h2>
	الخرافة السادسة: لا مزيد من بيروقراطية الشركات
</h2>

<p>
	<strong>الحقيقة</strong>: كل الأعمال الإدارية التي توزّع على الموظفين في الشركات منوطة بك وحدك في العمل الحر؛ عليك أن تقوم بها كلها: كشوف الأجور، المحاسبة، الأمور القانونية، المبيعات، التسويق، إدارة المشاريع، كل شيء بالإضافة إلى العمل الذي تعاقدت مع الزبون لإنجازه.
</p>

<h2>
	الخرافة السابعة: يمكنك الآن أن تعمل وحيدا كما تمنيت دوما
</h2>

<p>
	<strong>الحقيقة</strong>: قد يميل المنعزلون والانطوائيون للعمل المستقل؛ مع أحلام العمل بانفراد من المنزل والاستماع لموسيقاهم المفضلة؛ دون الحاجة للحديث مع أحد، لكن لسوء الحظ فإن العملاء يفضلون التواصل مع المستقل، بالإضافة إلى حاجتك للتواصل المستمر والمتكرر معهم لبناء وعي حول العلامة التجارية التي تعمل لأجلها، لا يمكنك أن تنعزل وحيدًا في برجك وترى الأعمال تأتي إليك؛ هذه خرافة!
</p>

<h2>
	الخرافة الثامنة: العمل الحر ممتاز للأشخاص الذين لا يمكنهم الحفاظ على نفس الوظيفة لفترة طويلة
</h2>

<p>
	<strong>الحقيقة</strong>: قد ينجذب العديد من الناس للعمل الحر لأنهم لا يرغبون بالعمل مع أشخاص متسلطين، لكن عليك أن تعلم أنه إن كنت تعاني من مشاكل عديدة لدرجة عدم تمكنك من الاستمرار في وظيفة؛ فقد تواجهك نفس المشاكل أيضًا بموضوع العمل من المنزل لحسابك الخاص، حيث لن يكون ثمة رقيب يتأكد من إتمامك لمهامك، عوضًا عن ذلك سيكون هناك عملاء غاضبون يرفضون الدفع لك لتأخرك عن موعد التسليم النهائي.
</p>

<h2>
	الخرافة التاسعة: كل ما تحتاجه هو موقع إلكتروني
</h2>

<p>
	<strong>الحقيقة</strong>: يفكر العديد من المستقلين الجدد أن معارض أعمالهم المنشورة على مواقعهم هي آلات لطباعة المال، كل ما عليك فعله هو إنشاء موقع ورفع أعمالك عليه، وشاهد كيف ستنهمر الأموال عليك كالمطر، هذا التفكير بعيد كل البعد عن الحقيقة -ما دام موقعك لا يظهر على مُحركات البحث لمن يبحث عنه من أشخاص يؤمنون بعملك الذي تعرضه ويتفهمون القيمة المضافة من قبلك- وما دام الأمر ليس كذلك فسيبقى موقعك دون زوار؛ ولن يكون صديقًا لمحركات البحث.
</p>

<h2>
	خلاصة
</h2>

<p>
	لا أحاول التّقليل من أهميّة العمل الحر ولا أحاول أن أنفّرك منك، حيث يمكن أن يؤدي عملك المستقل إلى نتائج رائعة، بل وأن يكون أفضل خيار اتخذته في حياتك، لكن يجب عليك أن تقوم بالأمر بطريقة صحيحة (وأعني بذلك بذل جهد هائل للنجاح فيه).
</p>

<p>
	يمكنك البحث على الشبكة عن مستقلين أبدعوا في العمل الحر لتتعلم المزيد حول النجاح في هذا المضمار.
</p>

<p>
	والآن دعوني أتابع كتابة المزيد من المقالات بملابس نومي؛ متناولًا مشروبي المُفضّل على يختي الخاص <img alt=":)" data-emoticon="true" height="20" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_02/smile.png.cf72ab87c1aaefd42371e0a7de39cfae.png" srcset="https://academy.hsoub.com/uploads/emoticons/smile@2x.png 2x" title=":)" width="20"></p>

<p>
	ترجم بتصرّف عن مقال <a href="https://creativeclass.io/9-freelancing-myths-exposed/" rel="external nofollow">Nine 9 Freelancing Myths, EXPOSED </a> لكاتبه: PAUL JARVIS.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">111</guid><pubDate>Wed, 10 Feb 2016 09:12:01 +0000</pubDate></item><item><title>&#x623;&#x647;&#x645; 10 &#x623;&#x62E;&#x637;&#x627;&#x621; &#x64A;&#x631;&#x62A;&#x643;&#x628;&#x647;&#x627; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644; &#x627;&#x644;&#x645;&#x628;&#x62A;&#x62F;&#x626;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A3%D9%87%D9%85-10-%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D9%83%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%A6-r110/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_02/56b5e96aa49a9_freelancer-mistakes(2).png.01da846f0b1572894fd1bec22bf12d50.png" /></p>

<p>
	والآن وأنا في السّنة العاشرة من عملي الحر كمصمّمة مع رُوّاد الأعمال والمسوّقين، أجد مراجعة سنواتي المهنيّة ممتعة ومخيفة في آن واحد فقد عشت خلالها النّجاح العظيم والفشل الذريع.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="12686" data-unique="prvu7p4ue" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_02/56b5e96dce776_freelancer-mistakes(2).png.190b6597e7aa348b3922655f64294905.png" alt="56b5e96dce776_freelancer-mistakes(2).png"></p>

<p>
	والنصائح التي أقولها هنا هي خلاصة تجارب شخص لم يفشل مرة أو مرتين بل العديد من المرات، وللمفارقة فإن هذا الفشل هو ما أكسبني خبراتٍ عظيمة .
</p>

<p>
	وأملي أن أُجّنبك القليل من الأخطاء التي ارتكبتها بدوري، وأن تَتحقّق بدورك من صحة القرارات التي اتخذتها خلال عملك الحر.
</p>

<p>
	حاول أن تتعامل مع الأسئلة التالية كاختبار لك، هل أنت مستقل مبتدئ كثير الأخطاء؟ اكتشف ذلك بنفسك.
</p>

<h2>
	هل تثق بانطباعاتك ؟
</h2>

<p>
	إذا انتابك إحساس غير طبيعي عند لقائك لعميل ما، اتركه.
</p>

<p>
	لا أجد مفردات أكثر للتعبير عن الفكرة إنه فقط الشعور الذي يستولي عليك عندما تقابل شخصًا ما لأول مرة، تسمع قصّته وماذا يريد أن يقوم به. جميعنا ينتابنا شعور ما في حالات مشابهة؛ وهذه حقيقة لابد من مواجهتها: الحدس أداة مهمّة لاتخاذ القرارات في مجال الأعمال.
</p>

<p>
	ربما نجَم نفورك من العمل نفسه من كونه غير مناسب لمهاراتك أو ربما بسبب شخصية العميل.
</p>

<p>
	وبواقع التّجربة، في كل مرة انتابني شعور سيء تجاه مشروع أو عميل ما ولم أصدق حدسي كان نصيبي الفشل فيه (رغم ما أتعلّمه بسبب ذلك)
</p>

<h2>
	هل أنت صادق مع نفسك ومع مواهبك؟
</h2>

<p>
	لقد كنت الأسوأ على الإطلاق في هذا الموضوع لطالما أردت أن أكون كل شيء للعملاء مصمّمة ومديرة أعمال ،الحقيقة أنني لست رسّامة ولست خريجة جامعات عريقة. وبالنسبة لي فأنا أحتاج إلى مستوى معين من غير الرسمية في علاقتي مع العملاء والشفافية التامة فيما يتعلق بموهبتي كمصمّمة.أظهر كل ما تحتاجه لتكون الشّخص الذي أنت عليه، لا تخف، دع شخصيتك تظهر بشكلها الطبيعي عندما تتعامل مع العملاء، إنها لمستك الشخصية "علامتك التجارية" التي ستجعلهم يصفونك دومًا بأنّك "غير تقليدي”.
</p>

<h2>
	هل تحتفظ بنسخة احتياطية من بياناتك؟
</h2>

<p>
	رعب فقدان البيانات وملفات العمل الثّمينة يشبه الرعب الناجم عن مشاهدة ثلاثة أفلام رعب في آن واحد أشعر بالإحراج عندما أعترف بأني خضت هذه التجربة مرتين.
</p>

<p>
	وهو مُحرج حقًا لأنه من السهل جدًّا حفظ نسخة احتياطية من البيانات، ولكن مشكلتي أني لا أفكر بالأمور التّقنية والشبكات..الخ كجزء من عملي مثل العديد من المصمّمين إلى أن ينفجر شيء ما في وجهي وأجد نفسي بعدها مستلقية على الأرض أبكي في مشهد مريع للغاية.
</p>

<p>
	حقيقةً عندما تعمل لصالحك الشخصي فإن حفظ نسخة عن بياناتك هو مسؤوليتك أنت وواجبك تجاه نفسك وعملائك، وهي عملية بسيطة وسهلة عليك أن تجعلها أولوية أثناء عملك.
</p>

<p>
	إليك بعض الخدمات التي استخدمتها أو بحثت عنها والتي تساعدك في ذلك:
</p>

<ul><li>
		<a href="https://www.dropbox.com/pricing" rel="external nofollow">Dropbox</a>: هو خطّتي القادمة لحفظ البيانات الخاصة بعملي، فقد دعوت بعض الأصدقاء لتجربة هذا التطبيق وحصلت نتيجةً لذلك على مساحة تخزين مجانية تقارب 20 غيغا بايت وهو تطبيق موثوق وفعّال.
	</li>
	<li>
		<a href="https://www.google.com/settings/storage?hl=en_US" rel="external nofollow">Google Drive</a>: هو خيار غير مكلف تقريباً 4.99$من أجل 100غيغا بايت من السعة التخزينية.لقد استخدمت هذه الخدمة وكنت مسرورة بها ولكني وجدت عملية المزامنة فيها أبطأ مُقارنة بـDropbox.
	</li>
	<li>
		<a href="http://www.crashplan.com/" rel="external nofollow">CrashPlan</a> أو <a href="http://www.carbonite.com/online-backup/pricing-plans" rel="external nofollow">Carbonite</a>: قمت مؤخرًا بالبحث عن خيارات التخزين لكميات كبيرة من البيانات مايقارب 4TB.
	</li>
</ul><p>
	Dropbox هو تطبيق ممتاز للمشاريع الحالية والبيانات التي أريد الوصول إليها من قواعد اعتيادية، ولكن مازال لدّي تيرابايتات من بيانات العملاء السابقين والتي لا أثق بقدرتي على الوصول إليها عبر أقراص التخزين الصلبة القديمة والعديدة التي أملكها هنا وهناك.
</p>

<p>
	وسعر 4$ من أجل كمية غير محدودة من البيانات هو حقًّا سعر لا يُضاهى، توفر Crashplan أيضًا خدمة النسخ الاحتياطي المنظّم، حيث عليك فقط أن ترسل لهم أقراص التخزين الصلبة التي تحتوي البيانات وسيقومون بنسخها وبذلك لن تحتاج لقضاء أسابيع في رفعها على الشبكة، وهو بلا شك خيار جيّد إذا كنت تبحث عن مكان لحجوم كبيرة من البيانات.
</p>

<h2>
	هل تعمل مع عميلك المثالي؟
</h2>

<p>
	عندما بدأت عملي كمصمّمة مسّتقلة كنت متحمّسة للعمل مع أي شخص، عندما تكون جديدا في الموقع من السّهل أن تفكر بهذه الطريقة فأنت بحاجة إلى عمل وإلى مدخول مالي و تُبرّر ذلك بحاجتك إلى الخبرة وأنك لا تستطيع أن تكون انتقائيًا من البداية، بالطبع أنا أفهم هذا التفكير ولكن
</p>

<p>
	كلما أسرعت في تحديد نمط العملاء والعمل الذي يحفّزك ويجعلك متحمّسا للاستيقاظ في الصّباح للعمل كلما كان ذلك أفضل.
</p>

<p>
	بالطبع علينا جميعاً أن <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%AE%D8%AA%D9%84%D9%81-%D9%85%D9%86-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-r69/">نتعلم العمل مع جميع أنماط الناس</a>، لكن إذا لم تُكوّن نوعًا من الصّداقة مع العميل قبل توقيع العقد أو استلام المشروع فلربما هذا العميل ليس من نوعية العملاء المثالية بالنّسبة لك.
</p>

<p>
	ولكن بطبيعة الحال عقود العمل الحر تطبق غالباً على مشاريع لمرة واحدة فقط فإنّ هناك احتمال كبير أن لا يتوفّر لك الكثير من الوقت لبناء وتطوير هذه العلاقة / الصّداقة مع العميل. ونادرًا ما ستمتلك وقتًا كافيًا لتعرف المزيد حول العميل وبناء علاقة صداقة معه إلّا في حال وَقّعت عقدًا طويل الأمد، أمّا في المشاريع القصيرة المدى سيكون عظيما جدًّا إذا استطعت اختيار عملاء بإمكانك العمل معهم بدون خلاف ناجم عن صراع العلاقات الذي يظهر في البداية.
</p>

<p>
	لقد اكتشفت هذا بعد أن خسرت بعض العملاء وبعدها عرفت مالذي أبحث عنه في العميل، ربما ستحتاج أن تمر بهذه العملية لتتمكن من تحديد عميلك الأمثل.
</p>

<h2>
	هل لديك ميزانية محددة لنشاطك كعامل مستقل؟
</h2>

<p>
	عندما تنطلق في عملك كمبتدئ في مجال العمل الحر تكون لديك رغبة ملّحة لتأمين كل ما تحتاجه من أجل العمل كمستقل بكفاءة – على الأقل هذا ما حدث معي– حيث اشتريت الكثير من العتاد (حاسوب، شاشة خارجية، فأرة مُتطّورة، لوحة مفاتيح مُتقّدمة جدًا...) حيث أنني مهووسة بالتّقنية وأحب مثل هذه الأشياء.
</p>

<p>
	لكن بعد أن تختفي مشاعر الفرحة بكل هذا العتاد الجديد، ستجد بأنّك قد اشتريت أمورًا كثيرة ربما لست بحاجة لها الآن أو أنه بإمكانك تنفيذ عملك على أكمل وجه من دونها. الأدهى والأمر هو لما تقترض لشرائها.
</p>

<p>
	لذلك قرّر ماهو الحد الأدنى الذي تحتاجه لسير نشاطك بسهولة واكتب قائمة بالأشياء التي تتمنى شرائها في المستقبل وستكون محفّزًا رائعًا لك خلال عملك.
</p>

<h2>
	هل تسوق لنفسك كمجموعة وليس كفرد؟
</h2>

<p>
	إذا كنت تعمل لوحدك تأكد أن عملاءك يعلمون ذلك، من الجيّد أن تدير عملك الحر تحت اسم مجموعة ولكن قد يسبب هذا إرباكًا للعملاء، ويعتقدوا أنه لديك موظّفين يعملون بأدوار مختلفة في المشاريع، برأيي يجب أن تكون واضحًا وشفّافًا حول من تكون، ماذا تفعل وما لا يُمكنك القيام به.
</p>

<p>
	ماذا يحصل عندما لا تكون صريحاً حول استخدام متعاقد خارجي لأداء جزء من العمل ؟
</p>

<p>
	المشكلة الأصغر مع عمل هؤلاء المتعاقدين هي على صعيد المسؤولية، إذا كان المتعاقد الخارجي يؤدي عمله بشكل مثالي دائمًا فهذا جيّد، أما إذا لم يكن؛ فتوجيهاتي لك إذا كنت لا تستطيع القيام لوحدك بالمشروع كاملًا، هو أن تُعطي العميل الخيار بتوظيف مستقل آخر لأداء هذا الجزء من العمل. وهذا يعود بنا إلى فكرة اختيار العميل المثالي، إذا كان العميل يبحث عن مستقل واحد لأداء كامل المشروع فربما لا يكون العميل الأمثل لك.
</p>

<h2>
	هل وقعت عقدا قبل البدء بالعمل؟
</h2>

<p>
	لا يهم مهما كان حجم المشروع كبيرًا أم صغيرًا فالعقد بيان العمل وقائمة التسليم هي أمور ضروريّة جدًا قبل البدء بأي مشروع وإلا كيف ستتفق مع عميلك عن التّوقعات و شروط الدفع؟
</p>

<p>
	أتذكر أنني كنت متوترة دومًا حول الطلب من العميل أن يُوقّع عقد عمل قبل البدء به والآن أدرك تماماً أن توتري ذلك كان ناجما عن خوفي من خسارة العمل في حال طلبت ذلك والآن أعلم أن العميل الذي يرفض توقيع العقد في البداية هو ليس العميل الأفضل لي.
</p>

<h2>
	هل أضفت قيمة حقيقية لعميلك؟
</h2>

<p>
	ربما فعلت ولكنك لست متأكدًا ماهي القيمة التي أضفتها، اسأل عملاءك الحاليين والسّابقين غالبًا سوف يُوضّحون لك السبب الذي من أجله يعملون معك مرة تلو الأخرى أفضل مما ستعرف أنت.
</p>

<p>
	هل تريد طريقة واحدة تتغلب فيها على منافسيك؟ طريقة تنجح فيها كل مرة لأن لا أحد يفعلها ؟وفّر خدمة عملاء لا نظير لها.
</p>

<p>
	فكّر فيها قليلاً؛ نحن نعيش في عالم لا تُقَدّم فيه خدمات للزّبون الذي يتوق بدوره لاهتمام من بائعيه، لذلك إذا أردت أن تتميّز وتصنع قيمة مضافة لعملك حدّد ماهي خدمة العملاء الأفضل التي يحتاجها زبونك وقم بذلك.
</p>

<h2>
	هل تتقاضى الكثير أو أقل من القدر الكافي؟
</h2>

<p>
	إذا كنت تتقاضى القليل جدًا مقارنة بعملك فهذا مأزق بلا شك أما إذا كنت تتقاضى أكثر مما يحدّده السوق لموهبتك فهذه مشكلة أيضًا، كنت أبحث عن مُصمم مستقل لتنفيذ بعض المهام منذ أشهر، وتواصلت مع مُصمّم تخرّج من مدرسة التصميم منذ أقل من سنة ومعرض أعماله شبه فارغ، وحدّد تسعيرًا ساعيًا سيكون مناسبًا لو كان معرض أعماله تحتوي أعمالًا بجودة ذلك السعر ولكن الأعمال التي شاهدتها لم تكن بجودة نصف هذا السّعر.
</p>

<p>
	الحل أن تنظر إلى ما يتقاضاه أقرانك وأقصد بالأقران الأشخاص الذين لديهم أعمال بجودة مقاربة لجودة عملك. هل لديهم مشاريع يعملون عليها بشكل متواصل وتضمن لهم دخلاً ثابتًا؟ إن كان الأمر كذلك فهذا يعني بأن الأسعار التي يطلبونها متوافقة مع جودة الأعمال التي يُقدّمونها. بالتالي بإمكانك أن تبدأ من هذا السعر.
</p>

<h2>
	هل تنظم وقتك بشكل جيد؟
</h2>

<p>
	بعد أن تحدّد أفضل أوقات العمل بالنسبة لك اصنع جدولًا والتزم فيه، لا يهم إن كانت إنتاجيتك أعلى في المساء أو الصباح الباكر فصنع روتين خاص بيوم عملك هو طريقة تساعدك في قياس إنتاجيتك وإدارة تواصلك مع العملاء.
</p>

<p>
	بالنسبة لي فإن وقت العمل الأفضل يكون في الصباح، أما بعد العشاء فأعمل على تلك المهام التي لا تحتاج إلى ذكاء إبداعي وهذا يتغير أحياناً خلال السنة وأعدل برنامجي تبعًا له.
</p>

<p>
	لا تدري كيف تنظّم وقتك؟ شاهد هذه الفيديو والتي يشرح فيها صاحبها كيف يستخدم الورقة والقلم لتحديد قائمة مهامه:
</p>

<p>
	<span><iframe allowfullscreen="" frameborder="0" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/aSskW5xiLiQ" width="560"></iframe></span>
</p>

<h2>
	ماهي أخطاؤك كمستقل مبتدئ؟
</h2>

<p>
	لست أنا الوحيدة التي أملك قصصاً رهيبة عن العمل الحر أليس كذلك؟
</p>

<p>
	شاركنا بتجاربك، ما الأخطاء التي ترتكبها وما النّصائح التي ترغب في تقديمها لغيرك من المُتسقلّين؟
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال:<a href="https://blog.bidsketch.com/freelancing/freelance-mistakes/" rel="external nofollow">Top 10 Mistakes Made by New Freelancers</a> لصاحبته: Jen Gordon.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">110</guid><pubDate>Sun, 07 Feb 2016 09:15:01 +0000</pubDate></item><item><title>&#x644;&#x645; &#x64A;&#x646;&#x62C;&#x62D; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x639;&#x627;&#x648;&#x646; &#x645;&#x639; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;&#x64A;&#x646; &#x622;&#x62E;&#x631;&#x64A;&#x646;: &#x646;&#x635;&#x627;&#x626;&#x62D; &#x645;&#x647;&#x645;&#x629; &#x644;&#x62A;&#x62C;&#x646;&#x628; &#x627;&#x644;&#x646;&#x632;&#x627;&#x639;&#x627;&#x62A;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%84%D9%85-%D9%8A%D9%86%D8%AC%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B2%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-r91/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_11/co-freelancing-failed_(1).png.c5615e728ea1e65a6195b432c113bac5.png" /></p>

<p dir="rtl"><a rel="external nofollow" name="_GoBack"></a> اليد الواحدة لا تصفّق، ولكن من دون التناغم والانسجام لن يكون هناك تصفيق أيضًا.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_11/co-freelancing-failed_(1).png.6cebbba3f1a5ae337ace3daf785cdf4e.png" class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image"><img data-fileid="6893" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_11/co-freelancing-failed_(1).thumb.png.c515fade77ad7ea9be76bb5cb9be35da.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="co-freelancing-failed_(1).thumb.png.c515"></a></p><p dir="rtl">إنّ<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9-r89/"> التعاون مع الآخرين من الأمور المهمّة </a>التي يمكن أن يحقّق مصمّم المواقع المستقلّ من خلالها نتائج جيّدة دون أن يبذل الكثير من الجهد أو يضيّع الكثير من الوقت، إذ يوفّر التعاون العديد من السبل لمشاركة الأفكار وتبادل الخبرات، كما يوفّر زيادة في الواردات في أغلب الأحيان.</p><p dir="rtl">يمكن لمصمّم المواقع أن يستفيد من التعاون مع الآخرين في عمله كمستقلّ دون الشعور بعبء البقاء وحيدًا، كما يمكنه تطوير العمل من خلال تعلم طرق وأساليب جديدة، وتوفير المزيد من الطاقة والمال في نفس الوقت، ما يجعل من التعاون أمرًا مثيرًا للاهتمام، ودافعًا للكثير من المصمّمين المستقلّين إلى التحول من العمل الفرديّ إلى العمل الثنائيّ أو الجماعيّ مع مصمّمين آخرين.</p><p dir="rtl">وبالفعل، اليد الواحدة لا تصفّق.</p><p dir="rtl">ولكن هل هذا هو الواقع؟ ماذا سيحصل إن لم يكون التعاون موفّقًا؟ ما هي الطرق التي يمكن اتباعها لتجنب النزاعات؟</p><p dir="rtl">من الطبيعيّ أن تتجه الأمور إلى التعارض مع وجود شخصين يفكّران ويعملان على مشروع واحد، وكما هو الحال في أي علاقة بشريّة تتضمّن مجموعة من الأشخاص المتعاونين مع بعضهم البعض، يكون هناك بعض الأوقات التي ترتفع فيها الأصوات وتكثر فيها الجدالات بسبب تعارض الأفكار.</p><p dir="rtl">قد لا يبدو هذا أمرًا جيّدًا ولكنه يمثّل إشارة جيّدة إن تكرّر بالمقدار الصحيح، إذ غالبًا ما تكون النزاعات أعراضًا للعلاقات التي تمتاز بمناقشة المشاكل ومشاركة الأفكار، وذلك الصياح والجدال ما هو إلّا دافع للرُّقيِّ بعلاقة العمل التي تربط بين الشركاء إلى مستويات أعلى.</p><p dir="rtl">ولكن ـ كما أسلفت ـ يجب أن تكون هذه الحالات ضمن حدود المعقول، فعندما ينشب خلاف ـسواء كان صحّيًّا أم لاـ بين المتعاونين، يجب إيجاد حل لهذا النزاع في أسرع وقت ممكن، وإلا انقلب التعاون إلى منافسة.</p><p dir="rtl">اتبّع هذه النصائح التي سنقدّمها إليك قبل أن تسوء الأمور بصورة كبيرة:</p><h2 dir="rtl">كن مستفيضا قبل أن تكون متعاونا</h2><p dir="rtl">حاول أن تكون مستفيضًا في مناقشة الأمور وبخاصّة تلك التي يمكن أن تصبح الشرارة الأولى للنزاعات، وسيجنّبك هذا الدخول في نزاعات شديدة أو إنهاء العلاقة في أسوأ الأحوال.</p><p dir="rtl">هناك بعض الأمور الشائعة التي قد تتسبّب في بدء الجدالات والنزاعات؛ لذا حاول أن تجعل هذه الأمور ضمن أولويات النقاش وكن واضحًا في طرح شروطك ورغباتك.</p><p dir="rtl">إليك بعض الأمور التي ينبغي عليك التكلم فيها:</p><p dir="rtl"><strong>المال</strong>: يقال أن اللون الحقيقي للشيطان هو اللون الأخضر ولكنّي لا أؤمن بذلك. غالبًا ما يكون ترك الحديث عن المال السبب الرئيسيّ في فشل الكثير من مشاريع تصميم المواقع التعاونيّة بين المستقلّين. إذ يعتقد بعضهم أن فلانًا يستحقّ المزيد من المال، ويعتقد البعض الآخر أن فلانًا آخر يستحق تلك الزيادة. لا وجود لرابح في هذا النوع من التعاون، لأن الفريقين سيتصادمان في نهاية المطاف.</p><p dir="rtl"><strong>مسؤوليات العمل</strong>: تعاونك مع مستقلّ آخر يوجب عليكما معًا التنبّه إلى كمية العمل المناط بكلٍّ منكما في المشروع الذي تعملان عليه واحتساب الأجر الذي سيتقاضاه كلّ منكما لقاء هذا العمل. تظهر الخلافات في أغلب الأحيان عند إلقاء الثقل الأكبر من العمل على شخص واحد دون بقية الأشخاص؛ لذا يفضل مناقشة هذا الأمر وتحديد الشخص الذي سيتحمل العبء الأكبر وسيتقاضى نتيجة لذلك الأجر الأعلى.</p><p dir="rtl"><strong>الجدول الزمنيّ</strong>: يجب أن تنتبه كذلك إلى أنّك تتعامل مع مستقلّين يعملون على مشاريع أخرى تأخذ حيّزًا معيّنًا من جدولهم الزمنيّ لذا كن منتبهًا لهذا الأمر.</p><ul dir="rtl"><li>خطّطا عندما يستطيع كلاكما العمل.</li><li>ضعا موعدًا معقولًا لإنهاء العمل.</li><li>امنحا المزيد من الوقت لحل المشاكل.</li></ul><p dir="rtl"><strong>وسائل التواصل</strong>: ناقشوا الوقت الذي ستتكلمون فيه عن شؤون العمل. تحدّث عن الكيفية التي ستتّبعها انت وشركاؤك في العمل لتحديد الوقت الذي ستتكلمون فيه بالتفصيل عن حل المشاكل وتطوير العمل وما إلى ذلك.</p><p dir="rtl"><strong>من هو قائد الفريق</strong>: عندما تعمل ضمن مجموعة سيكون هناك احتمال كبير أن يتولى أحدكم زمام الأمور ويصبح قائدًا للمجموعة. يستحسن الحديث عن هذا الموضوع ليعرف كلٌّ منكم رأسه من رجليه كما يقول المثل.</p><h2 dir="rtl">كن هادئا ومسالما</h2><p dir="rtl">لا تشدّا قبضتيكما ولا تدخلا في الجدال بسرعة، اهدأا وتنفّسا بعمق. تذكّرا أن كلاكما محترف والعنف لا يعكس تلك الاحترافية على الإطلاق.</p><p dir="rtl">عند نشوب الخلاف، ابدأا بالحديث عنه وتعمّقا فيه. حُلّا مشاكلكما بالطرق السلمية وسيكون لذلك أثر كبير على علاقتكما.</p><p dir="rtl">جرّبا ما يلي:</p><ul dir="rtl"><li>ابقيا بعيدًا عن بعضكما لمدة من الزمن.</li><li>تكلّما مع بعضكما فقط عندما تكونان هادئين.</li><li>لا تقاطعا حديث بعضكما البعض.</li></ul><p dir="rtl">* ارخيا قبضتيكما، ولا تضربا بعضكما، فالعنف ليس حلًّا على الإطلاق.</p><h2 dir="rtl">عد إلى الأهداف عند نشوب الخلاف</h2><p dir="rtl">قد تضطرّك الظروف في بعض الأحيان إلى الخروج عن الأهداف التي حدّدتها لنفسك، لذا إن دخلت (أو دخل أحد شركاؤك) في جدال يجب عليك أن تعود إلى أهدافك التي حدّدتها في بداية العمل، وسيساعدك هذا على فضّ النزاعات بطريقة أو بأخرى.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_11/pic-004.jpg.84d625d046cbf3856ba4d9def494df91.jpg"><img data-fileid="6873" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="pic-004.thumb.jpg.392d27c6e7bc6e09c3a6bf" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_11/pic-004.thumb.jpg.392d27c6e7bc6e09c3a6bfe276455433.jpg"></a></p><p dir="rtl">ستذكّرك عودتك إلى أهدافك الأولى بالسبب الرئيسيّ الذي دعاك إلى التعاون أصلًا، وقد يساعدك هذا على الاسترخاء والعودة إلى العمل من جديد. تذكر أن لن يكتمل تصميم الموقع إن لم تتوقف عن الجدال.</p><h2 dir="rtl">كثرة الاستماع تقلل النزاع</h2><p dir="rtl">لديك أذنان اثنتان ولكن لديك فم واحد فقط وذلك لسبب وجيه وهو أن تستمع أكثر ممّا تتكلّم. يعدّ الحفاظ على وسائل التواصل في أي نوع من العلاقات ومن ضمنها المشاريع التعاونيّة عاملًا أساسيًا في تحديد جودة العمل.</p><p dir="rtl">كلّما استمعت أكثر إلى شركائك، تمكّنت من فهم ما يهمّهم بصورة أفضل، وهذا يتيح لك إمكانية إزالة العوائق التي تفصل بينك وبينهم.</p><p dir="rtl">تذكر هذه الأمور:</p><ul dir="rtl"><li>امنح الآخرين فرصة إنهاء كلامهم قبل أن تبدأ أنت بالكلام.</li><li>عليك الاستماع لا السماع.</li><li>تذكر أن الاستماع يعني التعلّم والتعلّم يعني الاستماع.</li><li>لا تستمع وأنت تفكّر في الإجابة التي ستوجّهها إلى من يتكلّم معك.</li><li>ركّز في كلام الشخص الذي يتحدّث إليك.</li><li>لا تحاكم المتحدّث.</li></ul><h2 dir="rtl">ردة الفعل على الفعل</h2><p dir="rtl">من أهم الأمور التي تعلّمتها أثناء كتابتي لبحثي العلميّ أثناء دراستي الجامعيّة أنّه يجب علي انتقاد الأفعال لا الأشخاص.</p><p dir="rtl">عند الدخول في نزاع أو جدال تذكّر دائمًا وجوب انتقاد الأفعال لا الأشخاص، وستتجنّب بذلك الهجوم المباشر على شريكك لأنّك لا تتكلم عنه بصورة مباشرة، وهذا الأمر علامة من علامات المستقلّ المحترف.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_11/pic-006.jpg.88b0de7179937ebd77c7f7d700e61c6e.jpg"><img data-fileid="6875" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="pic-006.thumb.jpg.0005e998809738f756d6ad" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_11/pic-006.thumb.jpg.0005e998809738f756d6adb5e164316e.jpg"></a></p><p dir="rtl">إهانتك لشريكك قد تُدخلك في أمور تندم عليها عاجلًا أم آجلًا، كما أنّ إهانة الآخرين والتقليل من شأنهم صفة غير محبّذة على الإطلاق.</p><p dir="rtl">لذا أنصحك بما يلي:</p><ul dir="rtl"><li>انتبه إلى خلفية شريكك العرقيّة والدينيّة والمذهبيّة والثقافيّة.</li><li>تجنّب الحديث عن المواضيع المذكورة في النقطة السابقة عندما تكون غاضبًا.</li><li>فكّر في الخطأ الذي ارتكبه شريكك وانظر إليه بنظرة احترافيّة، فالخطّ الذي يفصل بين الفعل والفاعل جليّ وواضح جدًّا. لا تقل أبدًا: (أنت شخص غبيّ ولا مكان لك في هذا العالم) كن لطيفًا وقل بدل ذلك: (لم يعجبني ما قمت به هنا). أيُّ العبارتين أفضل برأيك؟</li></ul><h2 dir="rtl">استخدم طريقة الشطيرة للإشارة إلى خطأ معين</h2><p dir="rtl">ما هي طريقة الشطيرة؟ إنّها طريقة جيدة في تقييم المشاريع والأشخاص ويمكن استخدامها كذلك في أي شيء يمكنك تقييمه.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_11/pic-007.jpg.ca14428cacb9a9c2e89e5fe1d5777dbd.jpg"><img data-fileid="6876" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="pic-007.thumb.jpg.ead0d86d106fb98fbca766" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_11/pic-007.thumb.jpg.ead0d86d106fb98fbca7661aa54f781f.jpg"></a></p><p dir="rtl">هذه الطريقة سهلة وبسيطة جدًّا إذ تنصّ فلسفتها على بدء التقييم بنقطة إيجابية، يعقبها النقد الذي ترغب في توجيهه، ثم إنهاء الكلام بنقطة إيجابية أخرى. سيتحوّل نقدك دومًا في أذن المستمع إلى تشجيع، وستكون عندها ناصحًا لا مستفزًّا. جرّب ذلك.</p><h2 dir="rtl">النتيجة</h2><p dir="rtl">سأنهي هذا المقال بفكرة واحدة بسيطة: ما يدفعك إلى التعاون هو جعل العمل أسهل، ولكن إن عملت مع فريق وبدأ المشروع بالانهيار، فارفع حينها فكرة التعاون من رأسك. كن جاهزًا دومًا للجدل والنقاش، ولكن اتّبع النصائح التي قدّمناها لك هذه المرّة وحاول أن تكون مشاريعك التعاونية مثمرة ومنتجة بصورة أكبر.</p><p dir="rtl">ألديك نصائح أخرى ترغب في مشاركتها معنا؟</p><p dir="rtl">ترجمة ـوبتصرّف- للمقال: <a rel="external nofollow" href="http://www.1stwebdesigner.com/preventing-conflicts/">Collaboration Gone Wrong: Key Tips in Addressing and Preventing Conflicts</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">91</guid><pubDate>Sat, 07 Nov 2015 11:40:38 +0000</pubDate></item><item><title>&#x644;&#x645;&#x627;&#x630;&#x627; &#x64A;&#x645;&#x643;&#x646; &#x623;&#x646; &#x62A;&#x635;&#x628;&#x62D; &#x641;&#x643;&#x631;&#x629; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x639;&#x627;&#x648;&#x646; &#x645;&#x639; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;&#x64A;&#x646; &#x622;&#x62E;&#x631;&#x64A;&#x646; &#x641;&#x643;&#x631;&#x629; &#x631;&#x627;&#x626;&#x639;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9-r89/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_11/freelancer-outsource-freelancer_(1).png.540b03c9639313c0b57838cf32873e2c.png" /></p>

<p dir="rtl">يمنحك عملك كمستقلّ فرصة العمل مع العديد من المصمّمين والمبدعين، ولكن عليك أن تنظر إلى العمل من منظور مختلف لتكون قادرًا على منح زبائنك جميع ما في جعبتك. سيمنحك التعاون مع مستقلّين آخرين فرصة تقديم أمور رائعة، بالإضافة إلى الحصول على شعبيّة أكبر في عملٍ يمتاز بالوحدة في أغلب الأحيان. نقدّم إليك فيما يلي بعض الأسباب التي تجعل من فكرة العمل مع الآخرين فكرة رائعة.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_11/freelancer-outsource-freelancer_(1).png.0d343a3b76ea99133c97ae97a89baa60.png" class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image"><img data-fileid="6530" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_11/freelancer-outsource-freelancer_(1).thumb.png.2912ad74f202e0881fc6c436faf21012.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="freelancer-outsource-freelancer_(1).thum"></a></p><p dir="rtl">إن كنت مستقلًّا فهذا يعني أنّك تتحمّل الكثير من المسؤوليات على عاتقك بالإضافة إلى الكثير من أيام العمل التي ستكون فيها وحيدًا. يجذب التخصّص في مجال معيّن العملاء إليك بالتأكيد، إلّا أنّ تعدّدية القدرات والتخصّصات أمر تزداد أهمّيته شيئًا فشيئًا هذه الأيام، إذ يعرف العملاء هذه الأيام ما يريدونه، ومع هذا العدد الكبير من المصمّمين والشركات التي تطرح خدماتها في السوق يصبح إرضاء العميل أمرًا صعبًا في بعض الأحيان.</p><h2 dir="rtl">كيف تتعاون مع الآخرين؟</h2><p dir="rtl">يمكنك التعاون مع الآخرين بطرق متعدّدة ولكن يجب عليك أن تأخذ بنظر الاعتبار ما يتوفر لديك من الخيارات والعلاقات، ومن يتوفّر من أقاربك في المناطق المجاورة لك، ومن يهتمّ منهم فعلًا بالتعاون معك. يمكن أن يكون التعاون من خلال مشاركة المكتب مع مستقلّ آخر ويكون بينكما اتّفاق شفهيٌّ على مساعدة بعضكما البعض في الأمور التي يبرع كلٌّ منكما فيها، وتوجيه العملاء إلى بعضكما البعض عندما يتلقّى أحدكما عرضًا في مشاريع تدخل في تخصّص أحدكما دون الآخر.</p><p dir="rtl">يمكن للتعاون أن يكون صغيرًا أو كبيرًا بالاعتماد على ما تفضّله، ففي العديد من الحالات يمكن أن يتسلّم المستقلّون مشاريع أكبر إن عملوا معًا، ثم يقسّم العمل بينهم إلى أجزاء كلٌّ حسب خبرته. وبصورة عامّة سيكون لديك عدد من الخيارات إن كنت قادرًا على إيجاد طريقة لاحتساب الفواتير والوقت المصروف على العمل بصورة قانونيّة وصحيحة.</p><p dir="rtl">إليك بعض الأسباب التي ستدفعك إلى التفكير في العمل مع مستقلّين آخرين والحصول على المزيد من العملاء.</p><h2 dir="rtl">القدرة على منافسة الشركات الكبرى بشكل أفضل</h2><p dir="rtl">تمتلك الشركات الكبيرة عددًا من المصمّمين الذي يمتلكون مهارات ومعارف أكبر وأوسع من مهاراتك، وسيساعدك التعاون معهم على رفع مستوى مهاراتك وتحسينها. هذا يعني أنّه كلّما ازداد عدد الأشخاص العاملين على مشروع معين، ازدادت القدرة على تقديم مهارات أعلى وأصبح تحديد موعد التسليم أكثر سهولة، ويعدّ هذا من الأمور المفيدة التي سيحصل عليها العميل عند اختياره العمل مع الشركات بدلًا من المستقلّين.</p><h2 dir="rtl">تقديم المزيد</h2><p dir="rtl">يشبه هذا السبب سابقه قليلًا. إن كنت مصمّم مواقع على سبيل المثال وكنت تعمل مع كاتب مستقلّ ومصمّم أو مصوّر فوتوغرافي، فبمقدورك أن تقدّم للعميل مجموعة خدمات أكثر تكاملًا، إذ لا يحبّذ العملاء التعامل مع أكثر من شخص لإنجاز الأعمال. بالاتفاق مع مستقلّين آخرين يمكنك وبكل بساطة إخبار العميل أنّك قادر على التقاط الصور للموقع الإلكترونيّ، وتصميم الشعار، وغير ذلك...</p><h2 dir="rtl">علاقات أوسع</h2><p dir="rtl">من المؤكّد أنك تمتلك شبكة خاصّة من العلاقات، وكذلك الأمر بالنسبة للآخرين. سيمنحك تعاونك مع مستقلّ آخر شبكة علاقات أوسع بكثير، وهذا يعني زيادة احتمالية الحصول على العملاء والمشاريع بمجرّد تعاونكما معًا، وسيوفّر هذا التعاون مزيدًا من العملاء ومزيدًا من العلاقات.</p><h2 dir="rtl">تقاسم التكاليف</h2><p dir="rtl">إن كنت تتشارك مكتبك مع شخص ما فهذا يعني أن التكاليف ستصبح أقلّ، إذ أنّكما ستتقاسمان كلفة الإيجار، وفواتير الكهرباء وربما تكاليف بعض الأدوات. ليس من الضروريّ أن يكون تخفيض التكاليف السبب الأساسيّ للتعاون مع الآخرين، إلا أنّ في الأمر فائدة كبيرة، خصوصًا لمن يواجه بعض الصعوبات المادّيّة.</p><h2 dir="rtl">إسداء النصائح لبعضكم البعض</h2><p dir="rtl">إنّ الحصول على النصائح ممن يمتلك خبرة مماثلة لخبرتك أمر مفيد جدًّا، إذ أنّه يساعدك على تحسين مستواك في العمل الذي تقوم به ولن تتضرر أبدًا من وجود من تتناقش معه حول ما تواجهه من حالات مختلفة في العمل. من السهل جدًّا أن تقع في بعض المشاكل إن كنت تعمل بمفردك، فاليد الواحدة لا تصفّق.</p><h2 dir="rtl">ستصبح اجتماعيا أكثر</h2><p dir="rtl">إن أهمّ ما يفتقده المستقلّون هو ذلك الجانب الاجتماعي في العمل في الشركات الكبيرة، فلا شيء أفضل من وجود من يشاركك في شرب القهوة في خضمّ العمل اليوميّ المجهد.</p><h2 dir="rtl">ترك انطباع أكبر بالاحترافية</h2><p dir="rtl">سيساعدك التعاون مع مستقلّين آخرين على ترك انطباع أكبر بالاحترافية، إذ سيعجب العملاء بحقيقة كونك تعمل مع أشخاص آخرين، ومقابلة العميل في المكتب أفضل بكثير من مقابلته على أريكة المنزل، وسيحدّد هذا في بعض الأحيان إمكانية قبول عرضك أو رفضه من قبل العميل.</p><h2 dir="rtl">سيكون هناك من يساعدك</h2><p dir="rtl">ستمرّ يومًا ما بظروف استثنائية وغير متوقّعة تضطرّك إلى الابتعاد عن العمل، أو ربّما تمنعك من الإجابة على الهاتف، أو قد تحتاج إلى بعض المساعدة في أمر ما فقط، في كل هذه الحالات سيكون التعاون مع مستقلّ آخر أمرًا مفيدًا جدًّا. ستشعر بالأمان عند وجود من تثق به عندما تمرّ بأمر غير متوقع. وحتّى لو كنت أنت المدير الذي يمتلك مسؤولياته الخاصّة، فإن شعورك بالوحدة سيصبح أقلّ عند وجود شخص ما إلى جانبك، تذكّر فقط أنّ هذا الأمر متبادل بينكما.</p><h2 dir="rtl">النتيجة</h2><p dir="rtl">تبدو هذه الأسباب جيّدة لتدفعك ولو لمجرّد التفكير في العمل مع الآخرين، وهذا لا يعني بالضرورة أن تشارك مكتبك مع شخص آخر، بل يمكن أن يتمثل في وجود شخص يمكنك الاتصال به عند الحاجة، اعلم أن سبل التعاون متعددة وما عليك إلا إيجاد ما ينفعك منها. يمكنك مثلًا البحث في منطقتك عن بعض الأبنية التي تتوفّر فيها مكاتب مخصّصة لهذا الغرض لذا ابحث في منطقتك لتتعرف إلى الإمكانات المتاحة. تذكّر دائمًا أنّه يجدر بك اختيار أناس تعتقد أن عملك معهم سيكون جيّدًا وكن مستعدًا للتعاون معهم قدر المستطاع. فكّر في هذه الأشياء وستجد منها ما ينطبق عليك. لكلّ شيء إيجابيات وسلبيات وفي بعض الأحيان يجب عليك التجربة قبل إعطاء الحكم النهائي.</p><p dir="rtl">هل تملك بعض الخبرة أو النصائح في هذا المجال؟ شاركنا إياها وسنكون سعداء لسماع تعليقك.</p><p dir="rtl">ترجمة ـ وبتصرّف ـ للمقال <a rel="external nofollow" href="http://www.1stwebdesigner.com/freelance-collaboration/">Why Collaborating with Other Freelancers Can be a Great Idea</a>.</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/vectors_714822.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">89</guid><pubDate>Sun, 01 Nov 2015 22:14:53 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x62D;&#x630;&#x631; &#x627;&#x644;&#x625;&#x62F;&#x645;&#x627;&#x646; &#x639;&#x644;&#x649; &#x627;&#x644;&#x645;&#x648;&#x627;&#x62F; &#x627;&#x644;&#x625;&#x631;&#x634;&#x627;&#x62F;&#x64A;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A7%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-r79/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/productivity-tips.png.ae88029e984faacd915f08b07484ba3e.png" /></p>

<p dir="rtl">في أوقات الراحة هل تجد نفسك تسرق بعض اللحظات لتلقي نظرة على حاسوبك؟</p><p dir="rtl">هل يسيطر ضوء شاشة الحاسوب على الليالي التي تظل فيها مستيقظًا؟</p><p dir="rtl">يبدو أنك وقعت ضحية الإدمان على المواد الإرشادية</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/productivity-tips.png.562f71fcd0e0dbf9d1866e6e4d3c58db.png"><img data-fileid="5239" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="productivity-tips.thumb.png.35f1ae62e545" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/productivity-tips.thumb.png.35f1ae62e545916c391472b32a3dd43c.png"></a></p><p dir="rtl">الإدمان على الطرق الإرشادية هو الإدمان على مواقع الإنترنت التي تعمل على نشر مقالات أو كتب مساعدة الذات و كيفية اكتساب المهارات. على النقيض لطرق التنمية الذاتية الصحيحة والصّحّيّة، تضع المقالات التوجيهية المدمن عليها في حالة سعي مضن لأجل المزيد من الطرق عن كيفية أداء عمله. ويتخذ العامل المُستقل هذه المقالات ذريعة تحُول دون أداء المُستقل لعمله إذ يضيع داخل دوامة تجعله يستمر في تأخير ما يجب فعله ليكسب القليل من الخبرات عن طريق هذه المواقع.</p><p dir="rtl">إن هذه المواد تصنع حاجزًا داخل رؤوس المُدمنين عليها من الصعب تخطيّه، إذ أنها تزرع الخوف من الفشل في حين أن الفشل هو أولى خطوات النجاح، فينغمس المُستقل في هذه المواد ظنًا منه أنها طريقه نحو النجاح الذي ينشْد. هذه الأفكار تولد إحساس بانعدام الأمان، مما يؤدي إلى قتل مهارات المدونين.</p><h2 dir="rtl">أضرار الإدمان على المواد الإرشادية    </h2><h3 dir="rtl">1. التأخير المتواصل للعمل</h3><p dir="rtl">المقالات والكتب التي ترشدك نحو تجربة ناجحة وتمدك بشعور جيّد، تحبسك داخل هذا الشعور، إذ أنك تبتعد عن العمل الحقيقي وتصير حبيسا لطرق وأساليب نجاحه.<br>الإدمان على الكتب الإرشادية خطٍر جدًا إذ أنه يقنعنا أن كل ما نحتاج هو بعض الإرشادات قبل أن نبدأ العمل، يدلنا على هذه المقالة أو تلك، و ما بدأ كأمر عادي يتحول إلى جنون ووله بالمقالات الإرشادية، تغرق في هذه المقالات و تنسى العمل الحقيقي.</p><h3 dir="rtl">2. تشتت انتباها المُستقل</h3><p dir="rtl">تكمن معضلة المقالات الإرشادية بوضعها القارئ أمام مئات الطرق الذي قد تنجح أحيانا. الكثير من الطرق للقيام بمهمة واحدة، فيصاب المدون بالحيرة، أيها سيختار، وأيها يلائم طبيعة عمله؟</p><p dir="rtl">هنالك احتمال أسوأ إذ أن المدون قد يحاول تطبيق جميع الطرق التي تقدمها له هذه المواد، فيهدر طاقته ووقته عليها بدل أن يوجهها نحو العمل.<br>على كل حال، من المفترض أن تحفظ هذه الطرق الوقت والطاقة بدل أن تهدرهما، المدمن على الطرق الإرشادية و خلال تنفيذ كل مشروع يمر بهذه الدوامة التي لا تنتهي.</p><p dir="rtl">تشتت الانتباه يكون سببًا في عدم قدرتك على اتخاذ قرار ، والطرق الإرشادية هي السبب ؛ إذ تفصلك عن المهمة التي يجب عليك إنجازها، وهذه المسافة التي تصنعها تجعلك بعيدًا عن المشكلة وحلها، وبينما أنت في أمس الحاجة إلى البدء في تنفيذ المشروع، تقيدك هذه المواد بالأسئلة والتخمينات عن أفضل الطرق لبدأ و تنظيم العمل، ولا ننفي أهمية التنظيم، لكنه لا يعني إهدار الوقت في ملء البطاقات الملونة بخططك بدلًا عن مباشرتها وتطبيقها على أرض الواقع.</p><h3 dir="rtl">3. المحتويات الإرشادية وفخ التوقعات الخاطئة</h3><p dir="rtl">سيخطر ببالك أن هذه الطرق قد حولت أصحابها إلى أغنياء وصنعت لهم الشهرة، فما الذي قد يقف بطريقك إن اتبعتها؟  أنت مختلف عن الآخرين في شخصيتك، دوافعك وظروفك، كما أن نجاحهم في تحقيق أهدافهم بهذه الطريقة لا يقتضي نجاحك أيضا.<br>عند قراءة تلك الطرق والأفكار، تنمو داخلك التوقعات التي فحواها أن هذه الطرق ستقودك نحو مبتغاك ، و لكن عندما تفشل الطرق في تحقيق هذه التوقعات، لأي سبب كان، ستكون عرضة للشعور بالإحباط وينخفض مستوى حماسك للعمل.<br>التثبيط الذي تتعرض له بسبب خطأ توقعاتك يهدد بالقضاء على حماسك و عزيمتك للعمل، مما يساهم في الإبقاء على دوامة المقالات الإرشادية و مساعدة الذات التي تدور حولها. وتجد نفسك تفكر :<br>هذه الفكرة، لم تنجح معي، يجب أن أجرب واحدة أخرى ربما تنجح معي.<br>وتنتقل لمقالة آخري.</p><h3 dir="rtl">4. المحتويات الإرشادية تشغلك بالوسائل وتبعدك عن الغايات</h3><p dir="rtl">ما هو الأهم بنظرك، الغاية أم الوسيلة ؟<br>هل نسيت أهدافك وتهت في الطريق إليها؟<br>بهذه الطريقة يتحكم بنا الإدمان على المواد الإرشادية،  نغيب بين صفحاته وننسى العمل الذي ينتظرنا، ومواعيد التسليم النهائية التي تضعنا تحت ضغط العمل. أسلوب التهرب هذا قد يجدي نفعًا لفترة، أحيانا من المفيد للمدون أن يبعد عن ذهنه فكرة وقت التسليم النهائي ليركز على أداء العمل المطلوب، كما أننا وبتركيزنا على العمل نحظى بفرصة لتقديم أفضل ما لدينا من أداء. لكن هذا لا يعني أن نهمل الوقت المحدد لتسليم العمل لأننا إن أبعدنا أنفسنا عن المشروع قد لا نؤدي العمل في الوقت المحدد له. هنا تأتي أهمية وقت التسليم فهو يربطنا بأرض الواقع و يعيدنا إلى بيئة العمل لننجز ما يتوقعه الآخرون منا.<br>هناك مصطلح ياباني مصطلح ياباني متعارف عليه في أوساط المدونين هو “Kaizen”  ويعني تحسين مستوى الأداء باستمرار. تضيّع الوقت في ملاحقة المواد التوجيهية يحرمك من هذا التحسن حيث يرمي بك و بمعظم المُستقلّين الجادين في عملهم في فخ انعدام الأمان والراحة؛ أنت دومًا محاط بفكرة أنك لست جيدًا كفاية لتبدأ أي عمل، و هذا الشعور بانعدام الأمان يفقدك الثقة في خبراتك التي اكتسبتها، فتبدأ بإتباع الآخرين ونصائحهم. وما بدأ باحترام تجارب الآخر تحول إلى هوس بها واعتماد كلي عليها، كما أن الجلوس خلف شاشة الحاسوب وتعقب صفحات كتاب هذه المقالات لن يمنحك الخبرة التي صنعوها، بل سيضيع وقتك ويبعدك عن العمل الحقيقي.</p><p dir="rtl">إن وجدت نفسك محبطا، ولا تدري ماذا تفعل، لا تبحث عن النصائح بل ابحث عما يلهمك ويؤجج الرغبة داخلك. مستقبلًا قد تحصل على عمل يستمر لفترة طويلة، حينها لا تركض لتقرأ كيف يعمل الآخرون، بل اعتمد على ما ينجزونه بإتباع هذه الطرق.<br>جميعًا نحتاج لما يلهمنا ويدفع بنا للإمام، لا بأس بقراءة بعض المقالات، فقط كن متيقظًا وحذرًا، ولا تضييع الوقت، ضع لنفسك نظامًا للقراءة وألتزم به، ثم بعد إنهاء القراءة توجه نحو العمل فهناك الكثير من الفرص التي تنتظرك.</p><p dir="rtl">ترجم وبتصرّف للمقال: <a rel="external nofollow" href="http://beafreelanceblogger.com/bloggers-beware-of-productivity-porn/">! Bloggers, Beware of Productivity Porn</a> لصاحبه: <a rel="external nofollow" href="http://beafreelanceblogger.com/author/allen-wilson/">Allen Wilson</a>.</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a rel="external nofollow" href="http://www.freepik.com/free-vector/young-office-worker_797656.htm">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">79</guid><pubDate>Sun, 27 Sep 2015 22:42:00 +0000</pubDate></item><item><title>10 &#x623;&#x633;&#x628;&#x627;&#x628; &#x62A;&#x62C;&#x639;&#x644;&#x643; &#x644;&#x627; &#x62A;&#x62D;&#x635;&#x644; &#x639;&#x644;&#x649; &#x645;&#x627; &#x64A;&#x643;&#x641;&#x64A; &#x645;&#x646; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644;&#x627;&#x621; &#x643;&#x645;&#x635;&#x645;&#x645; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/10-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D8%AC%D8%B9%D9%84%D9%83-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%83%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D9%83%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r62/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/10-reasons-no-clients_(1).png.182775319a861919a1792ed72e7ac429.png" /></p>

<p dir="rtl">إن أهم ما يميّزك كمصمم ويب مستقل، هو تحررك من التوقيت الروتيني للعمل ( كأن تبدأ من الساعة 9 إلى 5 أو من الساعة 8 إلى غاية 4) فضلا عن كونك أصبحت مدير نفسك، ومع ذلك فإذا كنت قد مارست عملك كمستقل لفترة معينة فلربما قد تساءلت في إحدى المرات عن السبب الذي يجعلك لا تحصل على عملاء بالقدر الكافي كما كنت تتوقع، عملاء ذوي جودة وليس مجرد عملاء عاديين.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/10-reasons-no-clients_(1).png.e9c272c8620e09b268fa8f9f293fc716.png"><img data-fileid="4472" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="10-reasons-no-clients_(1).thumb.png.71f2" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/10-reasons-no-clients_(1).thumb.png.71f2cedf50e8c8eea5cf65a96773dfce.png"></a></p><p dir="rtl">فأنت تمتلك المهارات وتعرف خبايا عالم العمل الحر، وأيضا طبّقت جميع الاقتراحات والنّصائح التي قُدّمت لك، ورغم كل ذلك لا زلت لا تحصل على ما كنت تتوقع من العمل الحر "عملاء بالقدر الكافي وذوي جودة". ذلك حقا قد يُعتبر من أهم التّحديات والصّعاب التي تواجه كل مصمم ويب مستقل، ولكن ما هو السبب الحقيقي وراء ذلك؟</p><p dir="rtl">هنا سأستعرض لك 10 أسباب هي الأكثر شيوعا، إلا أن الكثير من المستقلين قد يجهلونها، والتي ستجيبك على تساؤلك: لماذا لا أحصل على ما يكفي من العملاء ؟</p><h2 dir="rtl">1. لا تسوق لنفسك ولا تبني/تتعهد شبكة علاقاتك</h2><p dir="rtl">عند قيّامك بعمل جيد لأحد العملاء، فإن ذلك سيجعله معجبًا بخدماتك، الأمر الذي حتما سيقوده إلى التّحدث عنك لأشخاص آخرين وبالتّالي سيتحول بطريقة غير مباشرة إلى مسوّق لك ولخدماتك. هل توافقني الرّأي؟ هناك احتمال كبير في حدوث ذلك.</p><p dir="rtl">غير أنّه يجب عليك النّظر أيضا في إمكانية أن يستأثر بك العملاء الرّاضون لأنفسهم، ماذا لو حدث هذا، ماهي خطّتك التّالية؟</p><p dir="rtl">إذا لم تخرج من قوقعتك وتبدأ في التسويق لنفسك سواء على شبكة الأنترنت أو خارج الشّبكة، فكيف للعملاء المحتملين أن يعرفوا بوجودك؟</p><p dir="rtl">سيُساعدك أيضا التعاون مع مصمّمي ويب آخرين محترفين في الحصول على عملاء جُدد بل سيجعلك تحصل على رؤى جديدة وفتح آفاق أخرى خلال عملك كمصمم ويب مستقل.</p><h2 dir="rtl">2. لست متناغما</h2><p dir="rtl">حتّى تنجح أي حملة تسويقية يجب أن تكون في الأساس متناسقة ومنسجمة، والمحادثة الأولى الجيّدة التي تكون بينك وبين عملائك قد تصبح بدون معنى إذا لم تكن المحادثات الأخرى جيدة أيضا. الكثير من الفرص تضيع من المصمّمين المحترفين بسبب انعدام التّناغم والتّناسق في طريقة تواصلهم مع شبكة معارفهم والعملاء المُحتملين. بإمكانك أن تبني ذلك التوافق والانسجام وستحصل على ما يكفي من العملاء، من خلال خلق محادثات إيجابية بينك وبينهم سواء على البريد الإلكتروني، وسائل التواصل الاجتماعي أو حتّى خارج الشبكة العنكبوتية.</p><h2 dir="rtl">3. لا تملك شيئا مميزا تقدمه للعميل المحتمل</h2><p dir="rtl">في عالم العمل الحر هناك دائما سباق نحو الأسفل، حيث من يقدّم أرخص الأسعار هو من يفوز بالمشروع. لماذا؟ لأنّ الجميع يُقدّم نفس الخدمة ونفس المهارات، وربّما البعض يمكنهم القيام بذلك بشكل أسرع منك، لكن إذا تميّزت وامتلكت شيئًا فريدًا من نوعه لتعرضه، هنا ستجد أنّ أنظار العملاء قد تحوّلت نحوك، وانبهروا بما تقدّمه وستحصل في نهاية الأمر على المشروع.</p><h2 dir="rtl">4. لا تمتلك شيئا قيما لتقدمه</h2><p dir="rtl">يُصبح الشّيء قيّما إذا كان مرغوبا فيه. وإضافة تلك القيمة ليس فقط من خلال تقديم شيء فريد من نوعه وممتاز، ولكن أيضا من خلال بناء علاقات جيّدة مع العميل الخاص بك. الجميع يريد أن يكون هناك من يهتم بهم، خاصة عندما لا يتوقعون ذلك، عملاؤك يفكرون ويشعرون بذات الطريقة، شكر صغير أو رسالة صغيرة تسألهم فيها عن أحوالهم ستخلق فرقا كبيرا.</p><h2 dir="rtl">5. معرض أعمالك عفا عنه الزمن</h2><p dir="rtl">حقيقة لا يجب إغفالها، حيث يبحث العملاء المحتملون عن أشخاص ليقوموا بتصميم مواقعهم، فإنهم سيطلبون أعمالًا سابقة لك ليلقوا عليها نظرة، ليس ذلك فقط فهم حتما سيدقّقون في جميع تلك الأعمال السّابقة، فإذا نسيت أن تُحدّت معرض أعمالك على الإنترنت فإنه يُحتمل أن تخسر زبائن مُحتملين.</p><h2 dir="rtl">6. لا تدري ما هي نوعية العملاء الذين ترغب في التعامل معهم</h2><p dir="rtl">أي نوع من العملاء الذين تحلم بالعمل معهم؟ هل صفحتك الشّخصية أو موقعك الخاص يحتويان على رسالة تهدف إلى جذب هذه الفئة من العملاء؟ أم أنك لا زلت تحاول أن تكون ذلك الشخص الذي يفعل كل شيء ويعمل مع جميع الأشخاص.</p><p dir="rtl">الرسالة (أو العبارة) التي تضعها على صفحتك أو موقعك الخاص هي أداة قوية جدًا، تُعلِم الأشخاص بنوع العملاء الذين تريد العمل معهم وبالتّالي ففرصة تواصلك معهم نتيجة لتلك الرسالة ستكون أكبر.</p><h2 dir="rtl">7. تبحث في المكان غير المناسب</h2><p dir="rtl">التّواصل وبناء شبكة علاقات وسيلة فعّالة لخلق تأثير، ومع ذلك فإذا كنت تبحث في المكان غير المُناسب فأنت تضيّع وقتك بدون شك، ذلك يعني أنه بدلا من حضورك لفعّاليات عامة محاولا بذلك البحث عن عملاء وخلق شبكة علاقات، فالأفضل لك أن تفعل ذلك في فعاليات متخصصة بتصاميم الويب، هناك ستزيد احتمالية عثورك على عملاء.</p><h2 dir="rtl">8. توقفت عن تطوير نفسك</h2><p dir="rtl">يُمكن في الكثير من الحالات قياس احترافيتك بالطّريقة التي نفّذت بها آخر مشروع لك (والتّقنيات التي استخدمتها فيها). هناك تكنولوجيات جديدة، أدوات وكذلك تقنيات جديدة تظهر باستمرار. إذا لم تكن تخصّص وقتا لتطوّر نفسك وتتعلّم جديد هذه التّنقيات والأدوات فأنت تسير بقدميك نحو حتفك .احرص على تخصيص وقت لتتعلم فيه وتطوّر من نفسك، ذلك سيضيف قيمة كبيرة لك. لا تنس أن تزور باستمرار مُختلف أقسام أكاديمية حسوب فسيساعدك ذلك على تعلّم تقنيات جديدة باستمرار.</p><h2 dir="rtl">9. تستخدم أساليب تسويق خاطئة</h2><p dir="rtl">هل التّقنيات والاستراتيجيات التي تستخدمها للوصول إلى العملاء المحتملين هي أفضل الوسائل المتاحة لك فاعليةً ؟ هل هي الأنسب لسوقك المستهدف؟ وهل تتناسب مع مهاراتك وخبراتك؟ حاول استخدام هذه الأسئلة لتقييم التقنيات والاستراتيجيات الخاصة بك. إذا كانت لا تعمل بالشّكل المطلوب، فأعتقد أنه حان الوقت لتغييرها.</p><h2 dir="rtl">10. تظهر بمظهر المستقل اليائس من إيجاد عملاء جدد.</h2><p dir="rtl">تحتاج إلى عملاء، لكن في نفس الوقت لا تحتاج أن تظهر بمظهر اليائس الذي لا يمكنه إيجاد عملاء جُدد. بإمكان العملاء بإمكانهم استشعار ما إذا كنت متلهفا أكثر من اللازم للحصول على مشروع، واليأس بإمكانه إمّا أن يجذب العملاء الخطأ والذين سيستغلون يأسك، أو أنه سيطرد العملاء بسبب عدم ثقتهم بك في كونك لا تحصل على عملاء. لهذا يجب أن تكون واثقا من نفسك وطبيعيا حين تتحدث إلى العملاء المحتملين، وأظهر لهم بكل ثقة خبرتك التي تتمتع بها.</p><h2 dir="rtl">للأسف هذا ليس كل شيء</h2><p dir="rtl">بطبيعة الحال لا يُمكن أن نُلخّص جميع ما يمنعك من الحصول على عملاء جُدد في 10 نقاط فقط أو أن أضمن بأنه بمجرد أن تُعالج المشاكل المذكورة في هذه القائمة حتّى تحصل على عملاء ما بين عشية وضحاها، فالأمر يحتاج إلى تجارب مستمرّة ومُثابرة، التّضحية، والاستمرار في بناء استراتيجيات أخرى تجلب لك المزيد من العملاء.</p><p dir="rtl">الحصول على عملاء والحفاظ عليهم على المدى البعيد عملية شاقة. ما تقوله وما لا تقوله سيلعب دورًا كبيرًا في عملية بحثك وجلبك لعملاء جُدد. لكن في المُقابل يكفي أن تعرف الأسباب الحقيقية الكامنة وراء عدم حصولك على عملاء جدد لتعرف ما يجب عليك فعله بالتّحديد.</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a rel="external nofollow" href="http://www.1stwebdesigner.com/get-enough-clients/">10Reasons Why You’re Not Getting Enough Clients</a> لصاحبه James Richman.</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/business-team-avatars_766435.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>, <a href="http://www.freepik.com/free-vector/man-illustrations_795185.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">62</guid><pubDate>Fri, 04 Sep 2015 08:36:00 +0000</pubDate></item><item><title>12 &#x646;&#x635;&#x64A;&#x62D;&#x629; &#x64A;&#x62C;&#x628; &#x639;&#x644;&#x649; &#x628;&#x627;&#x626;&#x639; &#x627;&#x644;&#x645;&#x646;&#x62A;&#x62C;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x631;&#x642;&#x645;&#x64A;&#x629; &#x627;&#x644;&#x627;&#x644;&#x62A;&#x632;&#x627;&#x645; &#x628;&#x647;&#x627;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/12-%D9%86%D8%B5%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D9%87%D8%A7-r61/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/12-advice-for-freelancer.png.104a36a53cdd166f1d6c4573122660d1.png" /></p>

<p dir="rtl">يسعى الباعة دائمًا إلى كسب ثقة العملاء بهم؛ لأنهم يعرفون أن ثقة الزبائن هي رأس المال الحقيقي الذي تستمر به مبيعاتهم في الصعود إلى أعلى. والبائع الناجح تتوفر به عدة صفات حميدة تُساعده على النجاح في بيع منتجاته، وفي هذا المقال طرحنا 12 نصيحة يجب عليك كمبدع تبيع المنتجات الرقمية الالتزام بها إن أردت أن تستمر في تحقيق مبيعات.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/12-advice-for-freelancer.png.09d1989c3e565b8548f6dde67d724953.png"><img data-fileid="4393" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="12-advice-for-freelancer.thumb.png.65998" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/12-advice-for-freelancer.thumb.png.659987890d0ab914d94b0eaacadd49a5.png"></a></p><p>1. اجعل كل مُنتج في صفحة مخصصة له وحده؛ فمن غير المُفضل أن تدمج أكثر من مُنتج في صفحة واحدة، ولكن بإمكانك الإشارة إلى المنتجات الرقمية ذات الصلة في نهاية الصفحة أو بأي شكل تراه مُناسبًا؛ بحيث يتمكن الزائر من الانتقال وقراءة معلومات كل مُنتج بمفرده.</p><p dir="rtl">2. استخدم وصف مُخصص لكل منتج بعيدًا عن القص واللصق، ويُراعى أن يكون هذا الوصف مُميز للغاية، ومكتوب بعناية فائقة؛ وذلك لأن الزائر يعتمد –في أغلب الأحوال– على الوصف أولاً ليقرر هل سيستمر في قراءة معلومات المُنتج أم سيذهب إلى مكانٍ آخر.</p><p dir="rtl">3. اختيار فيديو أو صورة مُصممة بشكل جيد يعمل على إظهار مُنتجك بشكل احترافي بل ويزيد من مبيعاتك؛ فالزائر يأخذ الانطباع عن جودة المُنتج المعروض أمامه من خلال الوصف والصورة المعروضة أو الفيديو المعروض عوضًا عن الصورة. أما إن لم يَكن لديك صورة أو فيديو مُصمم بشكل جيد فننصحك حينها بالتوجه إلى <a rel="external nofollow" href="https://khamsat.com/designing">خمسات</a> والاستعانة بأصحاب الخبرة في مجال التصميم.</p><p dir="rtl">4. <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/performance-marketing/%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%B9%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D9%83-%D8%A3%D8%A8%D8%AF%D8%A7-%D8%A8%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-r59/">سعر المُنتج يجب أن يكون واضح</a>. كما يُفضل إتاحة أكثر من نسخة لنفس المُنتج –كلما أمكن ذلك– وبأسعار مختلفة تتناسب مع الحالة المادية للجمهور المُستهدف؛ مثلًا إن كُنت تُسوق لبرنامج؛ فيمكن إتاحة خصائص قليلة للاستخدام المجاني وخصائص أخرى مقابل سعر آخر، وإتاحة كل الخصائص بسعر مُحدد.</p><p dir="rtl">5. اطلب منهم أن يدلوا بآرائهم في الُمنتج بمنتهى الصراحة، وكثير ممن يقتنون المنتجات لا يقومون بتوضيح آرائهم في المُنتجات التي يقومون بشرائها؛ لذلك حاول أن تشجعهم بأي طريقة؛ مثلاً ستختار منهم عدد مُعين سوف يحصل على مُنتجك القادم مجانًا، أو ستقدم لهم هدية "كتاب إضافي". لكن لماذا يجب على من يقتني المُنتج أن يُخبرك برأيه؟</p><p dir="rtl">آراء من اقتنوا المُنتج إما أنها ستكون ميزة في مُنتجك تُشجع الآخرين على اقتناء مُنتجك، أو أنها ستكون نقطة ضعف، وسوف يُساعدك هذا على التخلص من المشاكل الموجودة في مُنتجك بالتطوير عليه، وبالتالي يثق الزائر أنك كصاحب مُنتج تتطور وتقوم بتطوير مُنتجك باستمرار، وهذه ميزة كبيرة جدًا تُساعدك على كسب عملاء مُتابعين لأعمالك، واثقين فيك وفي منتجك.</p><p dir="rtl">6. يجب أن يحتوي المُنتج على ما تم ذكره في الوصف أو في صفحة البيع؛ فلا تأخذ الزائر إلى عالم الأحلام عند قراءته للوصف، وما أن يشتري الزائر المُنتج يتفاجأ أن المُنتج لا يُعطي ما وعد به؛ فإن حدث ذلك؛ فانت تخسر منطقيًا أحد العملاء للأبد.</p><p dir="rtl">7. اعرض عليهم إمكانية استرجاع المال وقننها بشروط مُحددة؛ وهذا سيدفع الكثير إلى تجربة مُنتجك، ومن جانب آخر سيدفعك إلى جعل المُنتج صادق أكثر من ذي قبل؛ حتى لا تتعرض لطلبات استرجاع المال.</p><p dir="rtl">8. كبائع يجب أن يكون لديك مُدونة تُشارك عليها الجديد في مجالك، وبعض الأشخاص يعتمد فقط على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك أو twitter، والمهم هنا ليس المسمى الذي لديك، ولكن المُهم أن يكون لك تواجد على الإنترنت؛ بحيث يذهب الزائر إلى الرابط الفلاني إن أراد التواصل معك ومُتابعة جديد أعمالك.</p><p dir="rtl">9. وفّر دعم فني للمُنتج وخصوصًا للمُنتجات التي تتطلب بالفعل دعم فني لها؛ مثل القوالب والبرامج والتطبيقات. وحتى لا يكون الأمر مُملًا يُمكنك توفير صفحة أسئلة شائعة، وبها تَدْرِج كافة الأجوبة لكافة الأسئلة المُحتَملة كي يبحث فيها الزائر عن حل لمشكلته قبل إرسال رسالة لك. وإن حدث ولم يجد الزائر حل لمشكلته في هذه الصفحة، فقدم له الحل العملي لمشكلته بصدر رحب، ثم قم بإضافة هذه المُشكلة وَحَلّها في صفحة الأسئلة الشائعة.</p><p dir="rtl">10. استخدم تحليلات الموقع المُتقدمة "<a rel="external nofollow" href="https://heatmap.me/">Heat map</a>" التي تعرض لك ما يفعله الزوار على موقعك، بل هُناك خدمات مُتقدمة للغاية تُستخدم <a rel="external nofollow" href="https://www.youtube.com/watch?v=IZ1_V-0xj0c&amp;feature=youtu.be">لتصوير ما يفعله الزوار على موقعك بالفيديو</a>، ولا شك أن هذه الميزة سوف تُوفر عليك أوقاتًا كثيرة؛ لأنك ستعرف مُباشرة ما يفعله الزوار على موقعك، وما جذب انتباههم أكثر، وأي شيء تَخطّْوه سريعًا دون أي اهتمام.</p><p dir="rtl">11. دائمًا ضع أمام ناظريك عملائك، ويجب عليك دراسة رغباتهم واحتياجاتهم باستمرار؛ فالقليل للغاية هم من يَشترون لمجرد الشراء، أما نسبة كبيرة للغاية لا يَشترون المُنتجات إلا لسبب ما، وإن استطعت <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/sales/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%83-%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B1%D8%BA%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B2%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%86%D9%83-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D8%AA%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD-r73/">معرفة احتياجات ورغبات زبائنك، فسوف تزيد مبيعاتك والأرباح</a> بشكل ملحوظ.</p><p dir="rtl">12. أخيرًا كُن صادقًا مع الزبائن في كل شيء؛ فالثقة التي يكتسبها البائع تُتيح وحدها فرصًا كثيرة للبيع لم يكن البائع ليُحققها بسهولة، بل إن شئت أن تضرب هذه المعلومة على نفسك فأفعل؛ ستجد أنك تشتري من الباعة الذين تثق فيهم وفي مُنتجاتهم.</p><p dir="rtl">النصائح السابقة هي جزء بسيط من بحر نصائح؛ فهل لديك نصيحة تود أن تشاركنا بها؟</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: &lt;a href="<a href="http://www.freepik.com/free-vector/vectors_720410.htm%22&gt;Designed" rel="external nofollow">http://www.freepik.com/free-vector/vectors_720410.htm"&gt;Designed</a> by Freepik&lt;/a&gt;.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">61</guid><pubDate>Tue, 01 Sep 2015 21:39:39 +0000</pubDate></item><item><title>5 &#x645;&#x639;&#x627;&#x64A;&#x64A;&#x631; &#x644;&#x62A;&#x642;&#x64A;&#x645; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; &#x644;&#x645;&#x646;&#x62A;&#x62C;&#x643; &#x627;&#x644;&#x631;&#x642;&#x645;&#x64A; &#x628;&#x639;&#x62F; &#x627;&#x644;&#x625;&#x637;&#x644;&#x627;&#x642;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/5-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-r47/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/5-ux-mertrics_(1).png.a55b2fcaaa6372972afa5718ca262416.png" /></p>

<p>يعتبر <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/performance-marketing/10-%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%B3%D8%AA%D8%AA%D9%85%D9%86%D9%89-%D9%84%D9%88-%D9%81%D8%B9%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-r62/">إطلاق المنتج الرقمي</a> هو المرحلة الفاصلة التي ستعرف بعدها فعّالية جهودك وتقبل السوق للمنتج، تخيل أن مجرد فكرة برأسك هي الآن في متناول الجميع ويدفعون ثمنها لك بالمقابل، آراء المستخدمين وتجربتهم لمنتجك هو ما سيحدد ما هي التطويرات والتحديثات التي يجب عليك القيام بها.</p><p style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/5-ux-mertrics_(1).png.e90367d0e87bcbb14c7b795823338979.png"><img data-fileid="3935" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="5-ux-mertrics_(1).thumb.png.62c220a9af3e" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/5-ux-mertrics_(1).thumb.png.62c220a9af3ec4f25730c1fdb2e14618.png"></a></p><p>هل تريد تقييم تجربة المستخدم بالطريقة الصحيحة؟</p><p>أهم الأشياء التي يجب أن تقيم على أساسها هي تجربة المستخدم، فمن خلال تجربة المستخدم ستتعرف على الأخطاء والزلات التي قمت بها أثناء عمل المنتج الرقمي، يمكنك بعدها القيام بالتعديلات أو التحسينات التي تراها.</p><p>من خلال خمسة معايير محددة ستستطيع تقييم منتجك بالطريقة الصحيحة لتقرر من خلالها ما هي الخطوة التالية، الخمسة معايير كالتالي هم (السعادة – التفاعل – الإقبال – البقاء – الأداء)، لقد بذلت جهدك في إنجاز منتج رقمي رائع. حان الوقت لتتعرف على نتاج جهودك ووقتك أكثر.</p><h2>1. السعادة</h2><p>قياس درجة سعادة المستخدمين هي أولى معايير تقييم المنتج بعد إطلاقه، ويمكن قياسها من خلال استطلاع للرأي أو توفير ميزة تقييم المنتج وإرسالها على بريدك مباشرة في حال كان المنتج تطبيق أو برنامج، وتعتمد السعادة على خلفية وثقافة المستخدم أولاً ثم توقعاته.</p><p>فعلى قدر معرفتك للجمهور والسوق المستهدف سيكون منتجك إما "يؤدي الغرض" أو سبباً في سعادة المستخدم، توقعات المستخدمين كذلك من الأمور التي ستحدد درجة سعادة المستخدم لمنتجك الرقمي.</p><p>يمكنك تضمين خانات بالاستطلاع مثل "سهولة الاستخدام" أو "درجة الرضا"، فهذه هي أقرب الأمثلة لتتعرف على درجة سرور المستخدم أثناء استخدام منتجك الرقمي.</p><h2>2. التفاعل</h2><p>يعتمد تفاعل السوق مع منتجك على عدد الزيارات، التنزيلات، ساعات الاستخدام، كلما تعرفت أكثر على هذه الأرقام عن كثب فستتمكن من قياس درجة التفاعل بشكل جيد، قياس تفاعل المستخدم مع منتجك سيعطيك رؤية واضحة لكيفية زيادة هذا التفاعل.</p><p>يمكنك زيادة التفاعل بعدها عن طريق العروض المقنعة، ما سيعمل على رفع كفاءة منتجك وقيمته بالسوق. كل ما عليك فقط هو معرفة أين الخلل وقياس كل عامل على حدى مع تثبيت العوامل الأخرى.</p><h2>3. الإقبال</h2><p>الإقبال هو معرفة درجة تقبل المستخدمين لميزة معينة أو تحديث، كذلك تأثير ذلك على جلب مستخدمين جدد، سيفيدك هذا المعيار في معرفة احتياجات منتجاتك للتطويرات والتحديثات المناسبة وفي التوقيتات الملائمة، كذلك الانتباه لنوعية التحديثات والميزات الإضافية أكثر من عددها أو كمها.</p><p>حدد مدى تقبل عملائك للتحديثات، اعرف كم من المستخدمين الجدد التي حفزتهم تلك التحديثات للشراء، وستعرف بعدها كيف يمكنك زيادة مبيعاتك من خلال إضافة تحديث أو ميزة جديدة للمنتج.</p><h2> 4. البقاء</h2><p>كيف يمكنك معرفة صدى سمعتك بسوق المنتجات الرقمية؟ ببساطة بعدد العملاء المخلصين، الذين وجدوا عندك الوثوقية والاعتماد في تخصص معين من المنتجات مثلاً كالكتب الخاصة بأنظمة لينكس، كلما اكتسبت عدداً كبيراً من العملاء المخلصين فإن مقياس بقاءك بالسوق يزيد تصاعدياً.</p><p>يمكنك قياس هذا المعيار بمعرفة عدد الزبائن الذين قاموا بشراء أكثر من منتج واحد، أكثر من مرة، التعليقات والتواصل معك في استطلاعات الرأي، إذا اكتسبت عميلاً وفياً فستجده ينصحك ويرشدك، يشتري المنتج لمجرد أنك الصانع. هنا تكون قد بنيت هويتك التسويقية.</p><p>يمكنك قياس معيار البقاء بالنسبة لمنتج واحد أو سلسلة من المنتجات المرتبطة. حتى تقرر الوقت التالي الذي تقوم فيه بحركتك القادمة كإصدار نسخة منقحة أو بها ميزات جديدة.</p><h2>5. الأداء</h2><p>قياس أداء منتجك الرقمي هو قياس لفعالية وسرعة ووقت الاستجابة وهو معيار يختص أكثر بالتطبيقات والبرمجيات المختلفة، كلما كان المنتج أداؤه جيداً كلما زاد تفاعل وإقبال المستخدمين عليه، مثال على ذلك سرعة تحميل قوالب الووردبريس والتي تؤثر بشكل كبير في <a target="_blank" rel="external nofollow" href="http://support.hsoub.com/blog/tips-for-better-seo">تحسين نتائج محركات البحث (seo)</a>.</p><p>تطوير الأداء كذلك يعتمد بشكل كبير على نوعية سوقك المستهدف وتوقعاتهم، إضافة بعض الأسئلة عن الأداء بالاستطلاع سيعطيك رؤية جيدة عن أداء وكفاءة منتجك الرقمي، كذلك من خلال بحثك بالسوق ومعرفة المعايير القياسية للأداء ومقارنتها بأداء منتجك. سيعطيك هذا أفضلية في تسريع ورفع كفاءة المنتج بشكل كبير.</p><p>تقيس معايير (السعادة – التفاعل – الإقبال – الأداء) تجربة المستخدم بشكل تفصيلي، فكل معيار مهم من منظور معين، معيار السعادة مثلاً مهم من الناحية المجملة للمنتج، التفاعل يقيس مدى نجاح خطتك التسويقية واهتمامك بالتفاصيل، الإقبال يقيس تأثير ميزة جديدة أو تحديث، أما الأداء فيقيس آلية عمل المنتج.</p><p>من خلال قياس هذه المعايير ووضعها بالاعتبار باستطلاعاتك وطلبات تقييم المنتج ستعرف ما الذي يتوجب فعله بالخطوة التالية لعمل منتج جديد أو تحديث منتج موجود بالفعل.</p><p><span style="line-height: 22.3999996185303px;">حقوق الصورة البارزة: </span><a rel="external nofollow" style="line-height: 22.3999996185303px;" href="http://www.freepik.com/free-photos-vectors/business">Business vector designed by Freepik</a><span style="line-height: 22.3999996185303px;">.</span></p>
]]></description><guid isPermaLink="false">47</guid><pubDate>Thu, 20 Aug 2015 22:44:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x623;&#x631;&#x628;&#x639;&#x629; &#x623;&#x633;&#x628;&#x627;&#x628; &#x644;&#x627;&#x62D;&#x62A;&#x645;&#x627;&#x644;&#x64A;&#x629; &#x641;&#x634;&#x644; &#x645;&#x646;&#x62A;&#x62C;&#x643; &#x627;&#x644;&#x631;&#x642;&#x645;&#x64A;!</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D8%B4%D9%84-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A-r48/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/product-failure_(1).jpg.66b14b0146f9aa9a3bd8bd417a77b46e.jpg" /></p>

<p>العديد من المواهب الشابة والمتحمسة لصناعة المنتجات الرقمية، ربما يقعون ببعض الأخطاء الشائعة والتي قد يمكنك تجنبها بسهولة، الخوض في غمار العمل الحر وصناعة المنتجات الرقمية يحتاج الكثير من الجهد والدراسة لصناعة شيء قيم يمكنك الربح من خلاله، ولضمان نجاح منتجك الرقمي نذكر بعض الأخطاء الهامة لتتجنبها أثناء صناعة وإطلاق وتسوق منتجك الرقمي.</p><p style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/product-failure_(1).jpg.7f201d958ed3d284263bede743bc974a.jpg"><img data-fileid="3931" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="product-failure_(1).thumb.jpg.1fed386592" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/product-failure_(1).thumb.jpg.1fed386592d8da6976b3a3655e3962eb.jpg"></a></p><h2>1. هل انتبهت للسوق المستهدف؟</h2><p>الخطأ الأول الذي يقع به الكثيرون، هو صناعة منتج لا يحتاجه أحد، مجرد إمكانية صناعة هذا المنتج باحترافية لا تعني أنه سيجني الأرباح، فالخطوة الأهم هنا أن لا تتحمس فقط للبدء بالعمل خاصة في صناعة أول منتج لك.</p><p>قبل كل شيء تحتاج أن تدرس السوق والجمهور المستهدف، وعمل تقييم جيد لفكرة المنتج، ولفعل ذلك يمكنك بذل بعض الجهد بعمل الآتي:</p><ul><li>قم بعمل استطلاعات للرأي بمدونتك إذا كنت بالفعل تمتلك واحدة، وإذا كان لمنتجك بعض المنافسين قم بزيارة مواقعهم أو مدوناتهم، أعرف لماذا سيشتري الشخص منتجك الذي ستصنعه بالذات، وانتبه لتحديد النقاط التي ستركز عليها أثناء عمل المنتج طبقاً لهذه الدراسات.</li><li>التفاعل على الشبكات الاجتماعية هو أحد الوسائل الجيدة أيضاً لمعرفة آراء جمهورك المستهدف، شارك آراءك وتساؤلاتك في المجموعات المختصة، قم بالتعليق على الصفحات المقاربة لهدف منتجك، لتعرف أكثر حول ما يمكن أن يقدمه منتجك من خدمة أو حل لمشكلة، لكن تأكد من عدم إزعاجك للبعض في هذه الخطوة.</li><li>من أهم الشبكات الاجتماعية المختصة التي يمكنك المشاركة فيها، هي شبكة LinkedIn، الاهتمام قليلاً بقراءة المنشورات المتخصصة سيعطيك فكرة جيدة، كذلك المشاركة في المجموعات والتفاعل مع المختصين.</li><li>شارك ببعض التغريدات الملمحة للمشكلة التي قد يحلها منتجك القادم، لمعرفة الاحتياج الحقيقي من بعض المتفاعلين، جرب البحث عن الوسوم القريبة من فكرة منتجك.</li></ul><h2>2. البرامج الغالية لا تصنع بالضرورة منتجاً جيداً</h2><p>بعد اتخاذك القرار بعمل المنتج الجديد، يأتي هاجس أنه يجب أن تكون كل الأدوات مثالية لصنع منتج جيد وبالتالي يتم دفع مبالغ كبيرة ثمن هذه البرامج فتصبح تكلفة المنتج أكبر وقد يسبب هذا فشله، في حين أنه ببعض الأدوات المجانية التي ستوفر عليك المال يمكنك إنجاز المهمة، صحيح أنها تحتاج بعض الوقت للاعتياد عليها، لكن فكر أنك فقط ستحترفها مرة واحدة وربما تستخدمها أكثر من مرة في منتجات أخرى، كل ما تحتاجه هو البحث قليلاً وقضاء وقت مناسب للتعرف على إمكانيات هذه البرامج والأدوات للبدء بالعمل، طبعا هذا ليس في كل المنتجات والحالات، فهنالك منتجات تحتاج فعلا أن تستخدم برامج احترافية مدفوعة أثناء صنعها.</p><p>هذه بعض الأدوات المجانية التي يمكنك استخدامها في عمل المنتجات الرقمية المختلفة:</p><ul><li>للمنتجات النصية يمكنك استخدام حزمة OpenOffice أو LibreOffice للكتابة وإنتاج الكتب الرقمية.</li><li>Skype Recorder لتسجيل المواد الصوتية، كالمقابلات وشروحات اللغات.</li><li>CamStudio لتسجيل الشروحات والتقاط صور سطح المكتب.</li><li>WordPress لعمل مدونة مجانية وتسويق منتجك عليها.</li></ul><h2>3. عدم إنشاء صفحة المبيعات وإهمال التعاملات الفنية للماليات</h2><p>بعد الانتهاء من المنتج الرقمي يأتي دور البيع والتسويق، بالنسبة للبيع فإن منتجك الرقمي يجب أن تكون له صفحة هوية على الويب، هي صفحة البيع والتي يمكن من خلالها التعرف على وصف المنتج وكيفية الحصول عليه وتفاصيل الرجوع للبائع في حال وجود مشاكل أو استفسارات لدى المشتري.</p><p>يمكنك إنشاء صفحة خاصة بالمنتج على مدونتك أو إنشاء موقع خاص بالمنتج، والتي تصف فيها المنتج وكيفية استلامه ولكنك سيكون عليك الاهتمام بالاستضافة وحمايتها ودفع ثمنها وتصميم صفحة المنتج والاشتراك بوسائل الدفع ومراقبة المبيعات ومتابعتها وأمور عديدة، أو يمكنك توفير كل هذا عبر  منصة لبيع المنتجات الرقمية حيث يمكنك الحصول على صفحة جاهزة ومجانية خاصة بمنتجك ويمكنك من خلالها إضافة عدة صور وفيديوهات للمنتج مع مكان لوصفه بالتفصيل إضافة للعديد من وسائل الدفع العربية والانجليزية إضافة لإحصائيات زيارة المنتج ومن اشتراه….، وبهذا توفر لك المنصة المناخ المناسب فقط للاهتمام بمرحلتي عمل وتسويق المنتج.</p><p>ولتصميم صفحة مبيعات مميزة للمنتج على موقعك أو مدونتك، لا تنس 4 عناصر أساسية:</p><ul><li>الوصف الثري للمنتج، ويستحسن إضافة بعض المراجعات من أشخاص مؤثرة أو عينة لما قد يكون بالمنتج.</li><li>زر الشراء ويفضل أن يكون بتصميم جميل مع توفير أكثر من وسيلة دفع.</li><li>معلومات التواصل معك في حال حصول أي مشاكل.</li><li>الوقت المتوقع للحصول على المنتج وبالطبع يفضل أن يكون فوريا بعد الدفع.</li></ul><h2>4. التسويق العشوائي للمنتج</h2><p>ما أن البعض في إطلاق المنتج حتى يقوم بنشر رابط الشراء هنا وهناك، وفي أحيان كثيرة قد يجد البعض هذه الطريقة مزعجة أو أنها تدل على عدم احتراف البائع في التعامل مع تسويق منتجه.<br>تسويق المنتج سيعتمد بشكل أساسي على ثلاثة عوامل:</p><ul><li>أداؤك الشخصي وشعبية علامتك أو شخصك على الشبكات الاجتماعية، والتي يمكن عن طريقها الحصول على بعض المراجعات الجيدة للمنتج من أشخاص مؤثرين، للاستفادة من وضعها في صفحات المبيعات.</li><li>الوقت اللازم لإطلاق منتجك الرقمي الجديد وإتقانك للتحضير له، وتشير بعض الأبحاث أن الساعات الأولى من الإطلاق هي الساعات الأكثر مبيعاً للمنتج، لذلك فقد تستغرق وقتاً أكثر من وقت عمل المنتج نفسه، المطلوب هو التحضير الجيد والاهتمام بالتفاصيل في هذه المرحلة.</li><li>تسعير المنتج والربح المتوقع من مبيعات المنتج، وتسعير المنتج يعود للدراسات المسبقة التي قمت بعملها، إلا أن أنسب الأسعار هي الأسعار التي تزيد عن المنافسين ولكنها أيضاً لا تصل لأغلى سعر، وهي عملية تقديرية يجب الاهتمام بها لجني ثمار المجهود المبذول في تسويق وبيع وعمل المنتج.</li></ul><p>بتجنب هذه الأخطاء ستكون وضعت قدمك على الطريق لعمل منتجك الرقمي الأول في حال كنت مبتدئاً، وستكون تعرفت على أخطاء ربما لم تنتبه إليها في السابق لتجنبها في عمل منتجاتك القادمة، وفي انتظار إبداعاتكم.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">48</guid><pubDate>Wed, 19 Aug 2015 20:30:10 +0000</pubDate></item><item><title>15 &#x623;&#x645;&#x631;&#x627; &#x64A;&#x62C;&#x628; &#x623;&#x646; &#x64A;&#x639;&#x631;&#x641;&#x647;&#x627; &#x643;&#x644; &#x645;&#x628;&#x62F;&#x639;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/15-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%87%D8%A7-%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9-r45/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/15-things-for-creatives.png.6fadadc092af56dc929594c7826d6680.png" /></p>

<blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p>“الإبداع هو السماح لنفسك بارتكاب الأخطاء، الفن هو معرفة أياً منها يجب أن يبقى”<a rel="external nofollow" href="http://www.wikiwand.com/en/Scott_Adams">سكوت أدامز</a></p></blockquote><p style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/15-things-for-creatives.png.22c884817f0d41e1b1acb38374456115.png"><img data-fileid="3777" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="15-things-for-creatives.thumb.png.ce5e23" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/15-things-for-creatives.thumb.png.ce5e23c9a2d538f23946fb3c96873727.png"></a></p><p>سواء كنت كاتباً أو مصمماً أو مبرمجاً فلابد أن يكون للإبداع مكان بحياتك، الإبداع هو بصمتك في منتجاتك الرقمية وهو شفرتك بسوق الأعمال التي يجب أن تجتهد لاكتشافها، كثير ممن يعمل بالمجال الرقمي يعرف أنه يجب أن يكون مبدعاً بعمله حتى ينجح، ولكنه لا يدري كيف..</p><p><strong>هل تريد أن تحصل على الإبداع بحياتك؟</strong></p><p>لا تستعجل ولا تخجل من ارتكاب الأخطاء ولكن تعلم منها، الأمر الذي ستكتشفه أن الإبداع مُكتشف ونتيجة طبيعية لجهدك وتعبك وسعيك نحو ما تريد، إضافة قيمة حقيقية بمنتجاتك الرقمية إحدى هذه الأهداف، بعض المبدعين يكتشفون أنفسهم بعمل تلك المنتجات والبعض الآخر يندمجون معها حتى يصبح المنتج والمبدِع شيئاً واحداً كلا منهما يمتلك خصائص من الآخر.</p><p>الإبداع ليس سهلاً لكنك ستحتاج عدة أمور لتعرفها أثناء اكتسابك وتطويره بمرور الوقت، هل تريد معرفتها؟</p><p>هذه 15 أمرا يجب أن تعرفهم إذا أردت أن تصبح مبدعاً بعملك ومنتجاتك الرقمية..ولا تنس أن تخبرنا بالتعليقات ما الذي تعلمته أثناء العمل على منتجاتك الإبداعية.</p><h2>1. لست الأول</h2><div>سهل أن تنخدع بجمال فكرتك وعبقريتها دون أن تدرك أنه تم تنفيذها من قبل، البحث والتأكد من وجود مثيلات أفكارك المبدعة أمر مهم، لأنه ما لم تقدم جديد أو تتفوق على الأفكار الشبيهة فلا قيمة لمنتجك أو جهدك، ويمكنك بكل بساطة أن تأخذ بعض الوقت <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/general/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%85-%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%9F-r143/">بالبحث لتقييم فكرتك</a>، ومعرفة هل يمكنك تقديم شيء جديد أم لا حتى تقوم بعد ذلك بإظهار المختلف والقيّم بمنتجك خلافاً عن الآخرين.</div><h2>2. يوجد دائما من هو أفضل منك</h2><p>تقبل هذه الحقيقة ولا تجعلها تؤثر على عملك، تعلم منهم جيداً وتعرف ما الذي ينقصك حتى تتفوق عليهم، الأفضل دائماً لم يصل إلا ببذل الجهود والمثابرة، مهما بذلت من العمل على مشروع أو منتج فيمكنك دائماً إنتاج ما هو أفضل، لما؟..لتصبح أنت الأفضل، اسع لتكن الأفضل وكن فخوراً بما تبذل لكن لا ترضى أبداً.</p><h2>3. نجاح غيرك لا يعني فشلك</h2><p>النجاح شيء لا حدود له يمكن للجميع أن يأخذ منه وسيفيض، نجاح منافسيك لايعني بالضرورة فشلك ولكن ربما يعني اشتداد المنافسة، فلولا المنافسة لما ظهرت الأشياء العظيمة، تعرف على أنماط نجاح هؤلاء وستستطيع النجاح في جوانب أخرى من عملك، لا تبتئس واصنع فرص جديدة من نجاحات الآخرين.</p><h2>4. لن تحقق شيء بدون هدف</h2><p>كل منتج تقوم بعمله يجب أن يكون ذا هدف أو عدة أهداف، هذه الأهداف هي ما ستمد منتجك بالقيمة والفائدة، لكي تربح من منتجاتك يجب أن تقدم قيمة عالية للزبائن والعملاء، هم يشترون القيمة، لذا ضع تركيزك على القيمة وليست الأرباح، حدد هدفك لكل منتج هل هو للإلهام، التوعية، التثقيف، التعليم، حل مشكلة، سد حاجة..الخ.</p><h2>5. البداية صعبة دائما</h2><div><a rel="external nofollow" href="http://blog.asnadstore.com/wp-content/uploads/sites/3/2015/01/15-%D8%A3%D9%85%D8%B1-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%87-%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9-2.jpg"><img alt="15 أمر يجب أن يعرفه كل مبدع (2)" src="http://blog.asnadstore.com/wp-content/uploads/sites/3/2015/01/15-%D8%A3%D9%85%D8%B1-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%87-%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9-2.jpg"></a></div><p>بداية العمل وجلب زبائن لمنتجاتك والتسويق لنفسك وأعمالك كل هذا سيحتاج منك طاقة كبيرة بالبداية، معرفتك لهذا الأمر يجب أن يهون عليك قليلاً ولا يجعلك تستسلم من البداية، كلما استصعبت أمراً بعملك أو منتج فتذكر أنه ليس بعد، فلم تصل لحدودك ولم تصل لأقصى إبداعاتك بعد، مع كل شروع بالعمل على منتج تعامل على هذا الأساس.</p><h2>6. الحصول على زبائن أيسر مما تعتقد</h2><p>إذا كنت تشتكي قلة المبيعات والحصول على زبائن فإن الأمر بسيط، كل ما ستحتاجه منتج عظيم، مجهود،شخصية حسنة التعامل، الكثير يركز على أول اثنتين وينسى الأخيرة، تعاملك مع زبائنك سيصنع فارقا كبيرا ستكتشفه على مدار عملك معهم، “إعجاب العميل بشيء” قوة تسويقية كبيرة ستكتشف أهميتها عندما تحسن التعامل معهم.</p><h2>7. الشك يقتل الإبداع</h2><p>لا تقلل من شأن نفسك، فمن يقلل من شأن نفسه كمن يمتلك منجم ذهب ولكن يدفنه في التراب، كيف يمكن أن تصل لحدود إبداعك وأنت لا تؤمن بوجودها، عبر عن نفسك بعملك ولا تخشى شيئا، ضع لمساتك الشخصية وستجد من يقدرها، اترك الشك جانباً وأثبت لنفسك أنها جديرة بالاحترام.</p><h2>8. موقعك .. عنوانك</h2><p><a rel="external nofollow" href="http://blog.asnadstore.com/wp-content/uploads/sites/3/2015/01/15-%D8%A3%D9%85%D8%B1-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%87-%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9-3.jpg"><img alt="15 أمر يجب أن يعرفه كل مبدع (3)" src="http://blog.asnadstore.com/wp-content/uploads/sites/3/2015/01/15-%D8%A3%D9%85%D8%B1-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%87-%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9-3.jpg"></a></p><p>أُعجب شخص بعملك ويريد أن يطلع على أعمالك الأخرى فأين سيجدها؟ العمل بدون موقع خاص أو مدونة سيصعب من العثور عليك ومسألة التسويق كثيراً، موقعك هو عنوانك الذي يجب أن يتجه إليه كل من يريد التعامل معك، إذا أردت الترويج لنفسك وأعمالك جيداً فابدأ بعمل موقعك الآن.</p><h2>9. ركز على الجودة لا الكمية</h2><p>تطبيق واحد ناجح خير من عشرات التطبيقات المليئة بالأخطاء والعلل البرمجية، جودة عملك ستضمن نجاحك، العمل العظيم يحتاج وقتاً أكثر، خذ وقتك ولا تتعجل النتائج والبحث عن الأرباح، تصميماتك ستصبح متشابهة ما لم تأخذ وقتاً لتجد الإلهام وتصنع الاختلاف بينها، ليكن كل منتج يضيف الجديد.</p><h2>10. استمع لحدسك</h2><p>ليس كل الإبداع مفهوما، أحياناً أجمل الإبداع هو ما لا تستطيع فهمه ولكن تشعر بجماله وتناسقه، إذا خطرت ببالك بعض الأشياء التي تريد فعلها ولا تدري لماذا..فافعلها، ثق بحدسك فغالباً هذا الشيء نابع من مصدر ما أو تجربة مررت أنت بها ولكنك لم تفهمها بعد، خذها قاعدة بسيطة “إذا لم تتحمس لعملك فلن يتحمس له أحد“، أقرب تطبيق لهذا الأمر سيكون التصميم والتصوير الفوتوغرافي.</p><h2>11. لا تنس عمل أكثر من صيغة</h2><p>إذا كنت تعرف احتياجات عملائك فعمل أكثر من صيغة لمنتجاتك الرقمية أمر ضروري، فالتصميمات يمكن عرضها pdf أو jpg وعلى حسب حاجة كذلك التطبيقات، فكل صيغة منها تعني أنك ستستهدف هذه الشريحة فقط من الزبائن، مثلاً تطبيقات سطح المكتب يجب أن تضع باعتبارك أي الأنظمة ستعمل عليها سواء وندوز أو ماك.</p><h2>12. قدر عملك</h2><p>إذا كنت ستعمل فلا تعمل دون مقابل، ومقابل هنا تعني مادياً أو معنوياً، فمنتجاتك المجانية يجب أن تكون ذات مردود معنوي كإضافة للقائمة البريدية، أو التسويق لأعمالك الأخرى، طالما بذلت جهد ووقت فيجب أن تحسن تقديرهما،<a target="_blank" rel="external nofollow" href="http://blog.asnadstore.com/do-not-set-your-product-price-like-this/"> </a><a href="https://academy.hsoub.com/marketing/performance-marketing/%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%B9%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D9%83-%D8%A3%D8%A8%D8%AF%D8%A7-%D8%A8%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-r59/">تسعير منتجاتك</a> كذلك بالطرق الصحيحة دون بخس حقك والغلو على الزبائن.</p><h2>13. اعمل..اعمل.. ثم اعمل</h2><p>الإبداع سيأتي من ممارسة عملك جيداً، الاستمرار بالعمل هو ما سيزيد من رصيد خبراتك والتي يمكنك استخدامها بأحد المنتجات أو المشاريع، إذا كان الإبداع عبارة عن انفجارات بركانية فإن العمل والاستمرار باكتساب الخبرات هو الحمم البركانية التي تغلي منتظرة أن تخرج في منتج أو مشروع خلاّق.</p><h2>14. اكتسب الأصدقاء لا الأعداء</h2><p>في المجال الرقمي ستجد منافسين كُثر، التواصل معهم والاستفادة من خبراتهم سيعمل على خلق مناخ تنافسي شريف، يعمل كل شخص فيه ليقدم أفضل ما عنده، الأصدقاء والعلاقات الاجتماعية ضرورية حتى تصبح حياتك متزنة وتتجنب العداءات المعرقلة للتقدم.</p><h2>15. اصبر</h2><p>الإبداع قد يظهر فجأة، لا تستعجل، تغلب على الطبيعة البشرية للاستعجال بالصبر، طالما أنك بذلت كل ما بوسعك سيأتي الإبداع لا شك، لكن كل شيء يأخذ وقته، تحتاج أفكارك ومشاريعك أن تتخمر حتى تخرج بالشكل الصحيح.</p><p>الأعمال الإبداعية ملهمة للأفكار والأفكار ملهمة للتغيير، سعيك لتصبح مبدعاً هو سعيك نحو التغيير، ويوجد دائماً قطعة من الأحجية لن يستطيع أن يكتشفها أحد إلا أنت، إذا كنت تعرفت عليها من تجاربك وأعمالك فشاركنا بها <img alt=":)" title=":)" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_02/smile.png.cf72ab87c1aaefd42371e0a7de39cfae.png"> .</p><p>حقوق الصورة البارزة: <a rel="external nofollow" href="http://www.freepik.com/free-vector/let-s-share-our-ideas_800539.htm">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">45</guid><pubDate>Fri, 14 Aug 2015 15:12:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62A;&#x639;&#x631;&#x641; &#x639;&#x644;&#x649; &#x623;&#x646;&#x648;&#x627;&#x639; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x631;&#x627;&#x62E;&#x64A;&#x635; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;&#x629; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x64A; &#x62A;&#x633;&#x645;&#x62D; &#x644;&#x643; &#x628;&#x628;&#x64A;&#x639; &#x627;&#x644;&#x645;&#x648;&#x627;&#x62F; &#x628;&#x634;&#x643;&#x644; &#x62A;&#x62C;&#x627;&#x631;&#x64A;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AE%D9%8A%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D8%B3%D9%85%D8%AD-%D9%84%D9%83-%D8%A8%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AF-%D8%A8%D8%B4%D9%83%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A-r43/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/licenses.png.fc6f4a96d526fb0c896bddb32b968190.png" /></p>

<p>في بعض الأحيان يرغب المؤلفون والمبرمجون في إعادة نشر أو إنتاج عمل يستفيد من مواد أو منتجات أخرى ولكنهم لايعرفون إذا كان هذا الشيء مشروعاً.</p><p style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/licenses.png.3cb4f8ff42fff281881801245e359cdb.png"><img data-fileid="3641" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="licenses.thumb.png.bfcc2715b261ac247c65f" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/licenses.thumb.png.bfcc2715b261ac247c65f00cb932e429.png"></a><br>هناك العديد من الرخص التي تسمح لك باستخدام ونشر وتعديل المنتج بشكل حر، بل وتسمح لك أيضاً بالاستفادة المادية منه.<br>سنشرح اليوم جميع الرخص الحرة واستخداماتها والشروط الخاصة بكل رخصة.</p><h2>أولا تراخيص الملفات الرقمية</h2><p>تراخيص تصلح للصور بأنواعها والكتب والنصوص والتصميمات والوثائق والفيديو والصوت وملفات المالتيميديا بكل أنواعها وغيرها..</p><h3>تراخيص المشاع الإبداعي Creative Commons</h3><p>تسمح لك هذه الرخصة بتوزيع وتعديل وإعادة نشر المواد أو إنتاج أعمال مشتقة منه بشكل حر، ولكنها تحتفظ للمؤلف بحقه الأدبي فقط (أي في حالة توزيعه كما هو لا يمكنك أن تنسب العمل لنفسك أو لشخص آخر)، تحتوي هذه الرخصة على 6 أنواع و3 فقط منها يصلح للاستخدام التجاري وهي:</p><ol><li>نسب المصنف (CC-BY) تشترط: ذكر اسم المؤلف ونسب العمل إليه – لا قيود أخرى.</li><li>نسب المصنف – الترخيص بالمثل (CC-BY-SA) تشترط: ذكر اسم المؤلف ونسب العمل إليه – أي أعمال مشتقة يجب أن تكون تحت المشاع الإبداعي أيضا بنفس الترخيص – لا قيود أخرى</li><li>نسب المصنف – بلااشتقاق (CC-BY-ND) تشترط: ذكر اسم المؤلف ولكن لا يسمح لك بإنتاج أعمال مشتقة منه (يمكنه توزيعه أو بيعه كما هو بدون تغيير).</li></ol><h3>الملكية العامة Public domain</h3><p>الملكية العامة تعني أن سقوط الحقوق الفكرية وتصبح هذه المواد حرة بشكل كامل ويحق لك استخدامها بلا قيود.<br>تصبح المواد ملكية عامة في حالتين:</p><ol><li>مواد انتهت حقوق الملكية لها نظراً لسقوطها بالتقادم حسب القانون المنظم لكل دولة، ولكن بشكل عام أغلب المواد تكون في الملكية العامة إذا مر على نشرها 70 عام ومر على وفاة مؤلفها 50 عام، مثال: الكتب التراثية القديمة أو اللوحات والأعمال الفنية التي مضى عليها 100 عام واكثر وغيرها.</li><li>مواد قام مؤلفها بالتنازل عنها للملكية العامة وصرح بذلك، ومن أحد الأمثلة على ذلك: الصور والمنشورات الصادرة عن الحكومة الأمريكية ووكالة ناسا، وغيرها.</li></ol><p>هناك أيضا العديد من المؤلفين لا يستخدمون التراخيص السابقة وإنما قد تتخذ أشكال مشابهة لها، مثل أن يصرحوا بالاستخدام التجاري فقط أو يسمحوا بالتعديل والاستخدام التجاري معا، أهم شرط يجب ان تبحث عنه دائما هو إمكانية الاستغلال التجاري أم لا، فإذا لم يسمح لك بذلك بشكل صريح فلا يمكنك القيام ببيعه كمنتج لك.</p><h2>ثانيا تراخيص البرمجيات بشتى أنواعها</h2><p>وتعرف عند الكثيرين بـ”رخص البرمجيات الحرة”:</p><h3>1. ترخيص Apache</h3><p>تسمح لك باستخدام البرمجة بشكل حر من: تعديل – إضافة – إعادة نشر- منح ترخيص جديد لها، ولكن تشترط: أن يتم ذكر اسم المؤلف داخل الملفات النصية للبرمجة documentation، ولا يسمح الترخيص لك باستغلال العلامة التجارية للمنشأ. وله عدة إصدارات ولكن جميعها يسمح لك بالاستغلال التجاري.</p><h3>2. ترخيص GPL وهو اختصار GNU General Public License</h3><p>يعتبر أشهر أنواع التراخيص البرمجية وأكثرها انتشاراً، وهو مشابهة لترخيص اباتشي السابق ولكن يختلف عنه في أنه يطبق فقط علي البرمجيات ذات المصدر المفتوح ويجب أن تستخدم معها المصادر المفتوحة فقط ويشترط أن تقوم بالإشارة إلى التغييرات التي قمت بها علي الكود الأصلي، ولا يسمح لك بأن تقوم بإصدار تراخيص جديدة بل يجب أن يظل بنفس الترخيص حتى مع الأعمال المشتقة، وهذا الترخيص له 3 إصدارات ولكن جميعها يسمح لك بالاستخدام التجاري.</p><h3>3. ترخيص LGPL وهو اختصار لـ GNU Lesser General Public License</h3><p>هو ترخيص مشابه للـ GPL تماما ولكن الاختلاف البسيط هو أنه يسمح لك بأن تستخدم مكتبات وأدوات خارجية قد تكون مغلقة المصدر (وليس كلها مفتوحة المصدر كما تشترط GPL) وبالتالي لا تجبرك على أن تبقي مصدر البرنامج مفتوحاً.</p><h3>4. ترخيص MIT</h3><p>وهو ترخيص تم إنشاؤه بواسطة معهد ماساتشوستس للتقنية ويعتبر مشابه للرخص السابقة من حيث التعديل والتوزيع، وتتيح لك هذه الرخصة استخدام المصدر في البرامج التجارية والإبقاء على شفرتك الخاصة مغلقة المصدر ولكل يجب أن ترفق نسخة من الملفات التي استخدمتها ضمن برنامجك وهذه الملفات ستظل تحت رخصة MIT.</p><h3>5. ترخيص MPL وهو اختصار لـ Mozilla Public License</h3><p>وهو ترخيص من إنشاء شركة موزيلا وهو مشابه لترخيص GPL ولكن يشترط فقط أن جميع الأعمال المشتقة يجب أن تبقى مفتوحة المصدر حتى ولو كانت تجارية ولكنها لاتعطي المستخدم أي حق في استخدام الشفرة دون إذن المالك.</p><h3>6. ترخيص BSD</h3><p>ويشترط فقط أن تقوم بالإشارة إلى أنك استخدمت الكود المصدري تحت هذا الترخيص ولا يلزمك بأن يكون المصدر مفتوحا أو مغلقا بل يكون حسب رغبتك.</p><p>وهناك أيضا بعض التراخيص الأخرى ولكننا قمنا باستعراض اشهرها وأكثرها استخداما، وعلى أي حال يبقى عليك في النهاية أن تطلع جيدا على ترخيص أي مواد أو برامج قد تقوم باستخدامها وإعادة بيعها حتى تضمن أنك تقدم محتوى سليما وصحيحا ولا يحتوي على أي أخطاء أو انتهاكات قد تسبب لك أي مشاكل لاحقا.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">43</guid><pubDate>Thu, 06 Aug 2015 21:47:05 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x633;&#x645;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x639;&#x634;&#x631;&#x629; &#x627;&#x644;&#x623;&#x633;&#x627;&#x633;&#x64A;&#x629; &#x644;&#x623;&#x639;&#x644;&#x649; &#x627;&#x644;&#x643;&#x62A;&#x627;&#x628; &#x648;&#x627;&#x644;&#x645;&#x62F;&#x648;&#x646;&#x64A;&#x646; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;&#x64A;&#x646; &#x62F;&#x62E;&#x644;&#x627;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%A7-r28/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/556ccb4af1dda___10_____.jpg.6d8d71fda236fc390f66169696a9b088.jpg" /></p>

<p dir="rtl">
	خلال الأعوام الثلاثة الماضية، عملت مع أكثر من 30 مدون مستقل. ومعهم تفاوتت تجاربي ما بين التجربة المثالية كأفضل ما تكون، والصدمة لضحالة المستوى الذي رأيت، مع مستويات مختلفة في الكفاءة فيما بينهما.
</p>

<p dir="rtl">
	وبقدر ما لم يكن لديّ فعليًا فكرة حاسمة بشأن ما كنت أبحث عنه (بجانب إثبات القدرة على الكتابة في النواحي التقنية) عندما بدأت بحثي أول مرة، فإنني الآن عندما أبحث عن كُتَّاب محتوى مستقلين للانضمام إلى فريق العمل الخاص بي؛ أعلم جيدًا المتطلبات التي يجب توافرها في المدون المستقل.
</p>

<p dir="rtl">
	وبهذا القول، <strong>سأستعرض في هذا المقال السمات الرئيسية التي بحثت عنها بتركيز في كل مقابلة أجريتها مع أحد المدونين المستقلين، وقمت بتجربته فيها، وفي النهاية اخترته للعمل معي بشكل دائم</strong>. وبالتأكيد هذه القائمة من السمات، تشمل الكتاب المحترفين الذين استطاعوا تنمية مستواهم وحجم أعمالهم بالشكل الذي لم يعد يسمح لي باستئجار خدماتهم الآن.
</p>

<p dir="rtl">
	إذا تمكنت من العثور على كاتب المحتوى المستقل الذي يمتلك السمات التالي ذكرها (وسأعطيك من النصائح ما يساعدك على تفحصها بدقة)، سيكون لديك القدرة على ترسيخ أقدامك في درجة متميزة كواحد من أولئك الذين يكن لديهم تسعير ساعي مُرتفع.
</p>

<h2 dir="rtl">
	1. مهارات الكتابة الاحترافية
</h2>

<p dir="rtl">
	كنت أتمنى ألا أجعل هذه السمة ضمن السمات العشرة، ولكني بدأت بها. <strong>لماذا</strong>؟
</p>

<p dir="rtl">
	بداية، لأن المدونين المستقلين يرتكبون الأخطاء في كتابة المقالات، خطابات البيع، وحتى النصوص الإعلانية البسيطة، وبافتراض أن تلك الثلاثة موجهة لتكون بمثابة إعلانات عن قدرتك، ومستوى خلو أعمالك من الأخطاء الإملائية والنحوية؛ فإن الخطأ الواحد فيها من شأنه أن يحول عميل طويل العمر إلى عميل الصفقة الواحدة، ويحول المشروع الضخم إلى عملية واحدة لا تتكرر.
</p>

<p dir="rtl">
	خذ مني هذه القاعدة (عن تجربة): <strong>إن لم يلمس عميلك المحتمل مدى اعتنائك بالقواعد النحوية والإملائية في إنشاءك الخطاب البيعي Sales Copy – وهو أعلى ما تكتب من حيث العناية والجودة – فحتمًا سيكون مستوى كتابتك العادية بالنسبة له غير مقبول</strong>.
</p>

<p dir="rtl">
	علاوة على ذلك، فإن مهارات الكتابة الاحترافية مطلب أساسي لكسب رزقك ككاتب محتوى مستقل Freelance Writer! ربما يبدو لك هذا الأمر واضح تمام الوضوح، ولكن توقف لحظة، واسأل نفسك: ما هو مقدار الجهد الذي تبذله لتحسين مستواك؟ هل تخطو خطوات موزونة ناحية تحسين وضعيتك ككاتب محتوى محترف؟ إن لم تكن تفعل، فلا تتوقع لنفسك أن تصبح أفضل، أو أن تعرض أعمالك بمعدلات تسعير Rates مرتفعة.
</p>

<p dir="rtl">
	كلما كنت جيدًا من الناحية المهارية، كلما ازدادت القيمة التي يحصل عليها العميل، كلما ازداد زحام العملاء من حولك. لذلك إن لم تكن تسعى بجدية لتحسين مستواك ككاتب محتوى مستقل، فلا تتوقع ربح المزيد من المال لقاء أعمالك.
</p>

<h2 dir="rtl">
	2. انتبه لتوصيات وتعليمات المشروع
</h2>

<p dir="rtl">
	ربما تنطوي هذه السمة على مهارات الكتابة الاحترافية – التي تحدثنا عنها بأعلى – من ناحية، ولكن حينما أتحدث عن مسألة الانتباه للتفاصيل، فأنا أيضًا أعني اتباع التعليمات.
</p>

<p dir="rtl">
	مرة أخرى، لم أكن أود التحدث عن هذا الأمر على الإطلاق، ولكن لن تتصور حقيقة إلى أي مدى يكون بعض المدونين المستقلين على مزيج من الطيش والجنون في مثل هذه المسألة.
</p>

<p dir="rtl">
	على سبيل المثال، حينما أقوم بتوظيف بعض المستقلين للعمل لحسابي من أحد <a href="http://mostaql.com/" rel="external">منصّات العمل الحر</a>، أقوم بعمل نموذج خاص لاختبار الجودة يحتوى على الأسئلة الثلاثة التالية:
</p>

<ol dir="rtl"><li>
		وضح لي لماذا تظن في نفسك أنك الشخص المناسب لأداء هذه المهمة؟
	</li>
	<li>
		أعطني 3 أفكار للمقال المطلوب.
	</li>
	<li>
		أعطني رابط واحد – على الأقل – لأحد المقالات التي قمت بنشرها في أي مدونة.
	</li>
</ol><p dir="rtl">
	وبقدر ما تأتيني الإجابات التي تثلج صدري، من مدونين محترفين، يُرفقون نماذج توضيحية لأعمالهم السابقة، تأتيني نماذج تثير ضيقي قبل إشفاقي من المدونين الذين ليس لهم خبرة سابقة، بالإضافة إلى انخفاض مستوى جودتهم في العمل. فتتحول ردودهم على أسئلتي إلى ما يشبه الشحاذة المقنعة.
</p>

<p dir="rtl">
	أما بخصوص الأسئلة الثلاثة السابقة، فمن واقع خبرتي، تعجز الغالبية العظمى من المستقلين عن إجابة السؤال الثاني. السؤال الثاني بالنسبة لي هو العنصر الذي يحدد مدى قدرة الكاتب على استخراج العناوين المناسبة، بالإضافة إلى توضيح خبرته في المواضيع المطلوبة.
</p>

<p dir="rtl">
	إن لم يكن لديك القدرة على اتباع قائمة تعليمات بسيطة كتلك الموضحة بأعلى، خاصة في مراحل عمرك المبكرة كمدون مستقل، فمن غير المرجح أن تستمر طويلًا في هذه المهنة، أو أن تحظى بإعجاب عملائك.
</p>

<h2 dir="rtl">
	3. تفوق على توقعاته
</h2>

<p dir="rtl">
	إن لم يستطع كاتب المحتوى المحترف إثبات <strong>تفوقه على توقعات عميله</strong> – مثل أن يضع في اعتباره احتياجات عميله المحددة – فلن يتمكن أبدًا من مغادرة منطقة الركود المهني، بل وربما يتوقف عن هذه المهنة تمامًا.
</p>

<p dir="rtl">
	<strong>تعتبر واحدة من أفضل الممارسات التي تعرضت لها مع المستقلين، وهي تلك اللحظة التي يقرأ فيها تعليمات الصفقة – التي تحدثنا عنها في النقطة السابقة – ويعطيها حقها من الاهتمام، ثم يتجاوز هذه التعليمات لتقديم اقتراحات إضافية ترفع من قيمة العمل. هذا هو المستقل الذي يثير إعجابي، والذي أحافظ على تواصلي معه في الكثير من الأعمال المستقبلية.</strong>
</p>

<p dir="rtl">
	أما إذا أردت ما هو أفضل، فهو سؤال العميل المزيد من الأسئلة المفيدة وثيقة الصلة بالمشروع، تُظهر فيها لعميلك أنك لديك المزيد لتقدمه له أكثر من الكاتب المتوسط.
</p>

<p dir="rtl">
	علاوة على ذلك، إذا قام العميل بإعطائك إرشادات عمل معينة لكي تدمجها في المشروع المطلوب منك، تأكد من أن تنتبه إلى تلك الإرشادات، وأظهر له هذا الأمر في عملك. تذكر دومًا أن عملك هو أن تقدم قيمة لعميلك، وليس إنتاج عمل إضافي له من خلال المراجعات التي لا داعي لها.
</p>

<h2 dir="rtl">
	4. التخصص
</h2>

<p dir="rtl">
	أحد أفضل الطرق لرفع أسعار خدماتك كمدون مستقل هو <strong>التخصص</strong>. هذا لسببين:
</p>

<ol dir="rtl"><li>
		يتيح لك التخصص الكتابة فيما تعلم بشكل سريع وبكفاءة عالية، وبهذا ترتفع كفاءة وفعالية ساعة العمل من وقتك (بافتراض أنك تتعامل بمعدل الساعة).
	</li>
	<li>
		يرفع التخصص من القيمة الملموسة لعملك، كما يفتح لك الأبواب على عالم من العملاء المميزين، الذين يرغبون في العمل مع مدونين محترفين، يعلمون جيدًا ما يتحدثون عنه.
	</li>
</ol><p dir="rtl">
	من المحتمل أن تكون بدايتك كمدون "عام"، وهذا جيد حتى يمكنك البدء فحسب، ولكن مع الوقت يجب أن تترقب الفرصة المناسبة لاختيار تخصص مناسب، تحقق فيه أرباح جيدة.
</p>

<p dir="rtl">
	ربما يبدو هذا مرهبًا بالنسبة لك حينما تنظر إليه من بعيد، ولكن في عالم الواقع <strong>فإن أي مستوى من التخصصية من شأنه وضعك في مكانة جيدة، ويتيح لك كذلك تنمية ملفك المهني في الاتجاه الصحيح</strong>. أن يكون لديك خبرة معقولة في مجال ما على وجه التحديد، هو حتمًا خير من أن يكون لديك القليل من الخبرة في عدة أشياء متفرقة. تذكر <strong>التخصص سمة العصر</strong>، ويُتّجه إليه مع الوقت. وكلما ازددت كتابة في مجال ما، كلما حصلت على المزيد من الخبرة فيه، وبالتالي تستطيع رفع معدلات تسعيرك للمشاريع التي تتولاها.
</p>

<h2 dir="rtl">
	5. الثقة
</h2>

<p dir="rtl">
	هناك القليل والكثير من الأشياء التي قد أتجاوز عنها مع المدونين المستقلين حتى الوصول إلى مستوى معين، ولكن حينما يأتي الحديث عن <strong>الثقة</strong> فلا مجال للتفاوض. وأعني بالثقة هنا ثقتك في نفسك على أداء المهام الموكلة إليك.
</p>

<p dir="rtl">
	فقدان الثقة عامل مدمر بمعنى الكلمة، فلو فقد عميلك الثقة فيك في لحظة واحدة، فهذا وحده كفيل بأن يُفقدك عميلك الحالي، والعملاء المحتملين في المستقبل. يجب أن تكون واثقًا من نفسك لأداء مشاريعك.
</p>

<p dir="rtl">
	حتى لو شعرت بالشك في نفسك وفي قدراتك. أنا لا أطلب منك أن تكون واثقًا بقدر أن تبدو كذلك في عيني عملائك. العميل الذي يتعامل معك عبر البريد الإلكتروني لن يرى علامات القلق أو عدم الثقة على ملامحك، ولكنه حتمًا سيلاحظ التأثير على العمل الذي تقوم بإتمامه. لذلك إن لم تكن واثقًا في نفسك، تظاهر بالثقة، وستجد أن الإحساس يتسرب إليك تدريجيًا بالفعل.
</p>

<h2 dir="rtl">
	6. الأمانة والتواضع
</h2>

<p dir="rtl">
	وبما أننا قد وصلنا في حديثنا إلى هذا الحد، وجب التأكيد على ضرورة مزج الثقة – العنصر السابق – مع الأمانة والتواضع في اللحظات المناسبة.
</p>

<p dir="rtl">
	<strong>حينما تخطيء، اعترف بخطئك</strong>، <strong>ولا تكابر</strong>. لا تحاول أبدًا أن تغطي الأخطاء المُرْتَكَبَة بخطأ أكبر. ليس لديّ أي مشاكل في التعامل مع المستقلين الذين يخطئون خطأ أو اثنين، ويكون لديهم <strong>رغبة حقيقية</strong> في تصحيح هذا الخطأ وعدم تكراره في المستقبل.
</p>

<p dir="rtl">
	ارتكاب الأخطاء يكون مشكلة حقيقية إذا:
</p>

<ol dir="rtl"><li>
		كان خطأ كبيرًا هائلًا لا يمكن إصلاحه، أو مرتبطًا بشخصية المستقل بشكل كبير كعدم وجود العناية اللازمة أو الانتباه الكافي.
	</li>
	<li>
		تكرر بشكل ملحوظ.
	</li>
</ol><p dir="rtl">
	لا يمكنني العمل مع مستقلين يكررون نفس الأخطاء في العديد من المرات. <strong>لا تكن من أولئك الناس</strong>.
</p>

<h2 dir="rtl">
	7. التجاوب
</h2>

<p dir="rtl">
	لا يوجد عميل عاقل أو شخص واقعي يتوقع منك أن تردّ عليه بشكل متواصل وفي غضون دقائق فقط (أو ربمّا حتى ساعات)، ولكن إذا فعلت ذلك حقًا، فمن المرجح أن يميزك هذا الإجراء عن الغالبية العظمى من المدونين المستقلين. وعلى الرغم من هذا فلا يوجد شيء أسوأ من انتظار رد من الآخرين حتى يتم تنفيذ الخطوة التالية.
</p>

<p dir="rtl">
	<strong>ضعها قاعدة بين عينيك: يجب أن تعود بالرد لأي عميل في غضون يوم عمل كامل على الأكثر، ولكن من الناحية المثالية يُفضل أن يكون الرد أقرب من ذلك.</strong>
</p>

<p dir="rtl">
	وحينما تصل إلى مستوى من الانسجام والتفاهم مع العملاء، لا ترد على عميلك بالكثير من الرسائل الإضافية غير الضرورية التي قد تثير ضيقه وتعطله. إذا رأيت فرصة سانحة كي تتخطى العقبة التي تستلزم استشارته، وتستطيع تجاوزها وحلها بنفسك بدون الحاجة إلى سؤاله، افعل. سيشيد بك مدحًا إن فعلت. حتى وإن حدث خطأ ما، فسيكون غير مقصود، وسيحمد لك عميلك اضطلاعك بالمبادرة وحسن التصرف، ومع الوقت سيكون لديك القدرة على التصرف على نحو صائب بدون الرجوع إليه.
</p>

<h2 dir="rtl">
	8. الالتزام
</h2>

<p dir="rtl">
	حسنًا، لنا هنا وقفة.
</p>

<p dir="rtl">
	لقد ذكرت آنفًا أن دورك كمدون مستقل هو عرض الحلول بدلاً من زيادة عدد المشاكل. افتقاد الالتزام ليس مشكلة فحسب، ولكنه مشكلة كبيرة كذلك.
</p>

<p dir="rtl">
	على سبيل المثال، حينما يأتي الحديث عن المواعيد، فلدي لك نصيحتين:
</p>

<ol dir="rtl"><li>
		<strong>دائمًا تفوق على توقعات العميل في تسليم العمل، وقم بتسليم عملك مبكرًا بشكل كاف</strong>. تسليم العمل مبكرًا وبدقة عالية، من المحتمل أن يثير إعجاب العميل، ولكنه كذلك من الأمور المؤسفة للغاية إذا كان هناك الكثير من الأخطاء في التسليم.
	</li>
	<li>
		<strong>حدّد ميعادًا نهائيًا خاصًّا بك أنت</strong>. إذا أخبرت العميل أنك ستقوم بتسليم العمل له في الأربعاء القادم، ضع لنفسك ميعادًا نهائيًا للانتهاء من هذا العمل في يوم الإثنين. بهذه الطريقة سيمكنك التغلب على الطوارئ والعقبات غير المُتوقّعة التي قد تتعرض لها – وغالبًا ما يحدث هذا بالمناسبة – ولكن مع اتباع مثل هذه النصيحة في عملك، ستصنع ما يشبه واقي صدمات من الظروف المفاجئة.
	</li>
</ol><p dir="rtl">
	أما إذا كنت خائفًا من إعطاء ميعاد نهائي لعميل متعجل، يرغب في استلام عمله على وجه السرعة، فلديك خياران اثنان:
</p>

<ol dir="rtl"><li>
		<strong>إضافة تسعير آخر للانتهاء من العمل في وقت مبكر</strong>. شخصيًا لا أفضل هذه الطريقة، لأنها ترسل الرسالة الخطأ إلى العميل.
	</li>
	<li>
		<strong>اطلب من العميل أن يعطيك قائمة بالمواعيد النهائية وقم أنت بإدارتها حسبما يتفق وظروف عملك</strong>. العميل الجيد يكون واقعيًا بشأن المواعيد النهائية لعمله، حتى ولو كان يريد الانتهاء من مشروع ما في وقت مبكر، فسيكون على إدراك تام بعدم قدرتك على الانتهاء من العمل في هذا الوقت تحديدًا. إذا كنت تتعامل مع ذلك الشخص المتعجل دائمًا الذي يضغط عليك بدون مبرر واقعي، فقط لأجل الانتهاء من عمله قبل الآخرين، فأعتقد أنك بحاجة إلى إعادة النظر في التعامل مع هذا العميل.
	</li>
</ol><p dir="rtl">
	الالتزام لا يتعلق فقط بالمواعيد النهائية. باختصار، يجب أن تسعى دومًا إلى توعية عميلك بالقضايا والعقبات التي تقابلك لأجل تسليم هذا المشروع في موعده، وذلك بطريقة متسقة وفعّالة. في رأيي الشخصي، أعتقد أن الالتزام عنصر من الممكن أن يؤثر في القيمة المقدمة من المدون المستقل، ومستوى جودة عمله.
</p>

<h2 dir="rtl">
	9. خبرة باستخدام الوردبريس
</h2>

<p dir="rtl">
	الغالبية العظمى من العملاء الآن يعملون على منصات ووردبريس Wordpress، وهذا يعني بالتالي أن غالبية المدونين المستقلين يجب أن يكونوا على علم بتلك المنصة. لماذا؟
</p>

<p dir="rtl">
	لأنه بينما تمثل الوردبريس حوالي <a href="http://w3techs.com/technologies/overview/content_management/all" rel="external nofollow">23.9% من الإنترنت</a> إجمالاً، إلا أنها تتحكم فعليًا في <a href="http://www.opensourcecms.com/general/cms-marketshare.php" rel="external nofollow">65% من سوق أنظمة إدارة والتحكم في المحتوى </a><a href="http://www.opensourcecms.com/general/cms-marketshare.php" rel="external nofollow">CMS</a>. وانطلاقًا من التحدث بلغة الإحصائيات، فإنه يوجد 2 من كل 3 عملاء يستخدم ووردبريس فعليًا. بينما الأقاويل المتداولة تقول أن النتيجة في الواقع أكثر من ذلك، ناحية ووردبريس بالطبع.
</p>

<p dir="rtl">
	وعليه، يجب أن يكون لديك القدرة على إضافة المحتوى (سواء المكتوب أو المُصوّر) إلى منصات ووردبريس، وأن يكون لديك القدرة على التعديل والتحكم بدون طرح سؤال واحد في هذا الشأن. أو إذا أردت السؤال عن شيء ما، فتوجه إلى شخص آخر غير العميل. لا تدعه أبدًا يعرف أنك ضعيف في استخدام ووردبريس، حتى ولو كنت كذلك بالفعل. تعلم واستزد بينما تعمل حتى تتقنها.
</p>

<h2 dir="rtl">
	10. كن ودودا
</h2>

<p dir="rtl">
	لن يكلفك الأمر شيئًا أن تكون شخصًا طيبًا ودودًا، ولكنها ستصنع معك فارقًا كبيرًا.
</p>

<p dir="rtl">
	حينما تعرض خدماتك على العملاء (لا أقصد مستوى عملاء الشركات الضخمة) ستجد الكثير من الأشخاص الودودين الذين يتعاملون معك بلطف. كن لطيفًا معهم بالمثل.
</p>

<p dir="rtl">
	القاعدة التي أنصحك بها هي <strong>أن التعامل بلطف يجلب لك عملاء لطفاء.</strong> وكلما كنت حميميًا ولطيفًا مع العملاء (ليس بشكل مبالغ فيه بالطبع) فمن المرجح أكثر أن يُفضل التعامل معك في المستقبل. لا أدعوك إلى التملق الرخيص المبتذل، ولكن كذلك كن ذلك الشخص المهذب، المتفهم، المجامل، الذي يرتاح العميل في التعامل معه.
</p>

<h2 dir="rtl">
	الخلاصة
</h2>

<p dir="rtl">
	تلك كانت السمات الأساسية لأكثر المدونين المستقلين ربحًا في عملهم والتي لمستها من واقع خبرتي في التعامل مع الكثير من المدونين المستقلين.
</p>

<p dir="rtl">
	ومع ذلك، أعلم أنه هناك صفات أخرى لم يقع عليها قلمي، أو سقطت مني سهوًا. في الواقع، لقد أردت أن أقف بالصفات عند 10 صفات – وإن كان يمكنني الاستمرار في سرد الصفات إلى الأبد – ولكني أحببت أن أرى مقترحاتك في التعليقات، سواء من واقع خبرتك، أو فيما تتمناه فعليًا من خلال التعامل مع مثل هذه الأمور.
</p>

<p dir="rtl">
	أيضًا، إذا كان لديك أي سؤال أو استفسار خاص بالنصائح المقدمة بأعلى، <strong>فضلًا لا تتردد في طرحه في التعليقات بأسفل وسأكون سعيدًا بالإجابة عليه.</strong>
</p>

<p dir="rtl">
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="http://leavingworkbehind.com/freelance-bloggers-key-attributes/" rel="external nofollow">The 10 Key Attributes Top Earning Freelance Bloggers Shar</a> لصاحبه TOM EWER.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">28</guid><pubDate>Mon, 01 Jun 2015 19:24:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x62C;&#x627;&#x646;&#x628; &#x627;&#x644;&#x645;&#x64F;&#x638;&#x644;&#x645; &#x644;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631; ... &#x648;&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x62C;&#x639;&#x644;&#x647; &#x623;&#x643;&#x62B;&#x631; &#x625;&#x634;&#x631;&#x627;&#x642;&#x64B;&#x627;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%B8%D9%84%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AC%D8%B9%D9%84%D9%87-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%A5%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8B%D8%A7-r13/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/freelancer_480x300.png.9c230b5862f253607f364b9216a8f6bb.png" /></p>

<p dir="rtl">ربما تعتقد أنك من خلال العمل الحر فقد ملكت الدنيا بين يديك أو العكس. تفكر باليوم الذي تجد تلك الوظيفة الروتينية المتكررة المهام يوميًا وبراتب شهري ستتقاضاه حتى لو لم تنجز عملك كما يجب، إذا كنت من أولئك الذين ينظرون لنصف الكوب الفارغ فحتمًا لن تسعد بعملك، ولا حتى أنت من تنظر لنصف الكوب الممتلئ فكلاكما بالنهاية خاسر.</p><p dir="rtl">لا شيء بالنهاية جيد على الإطلاق أو سيء على الإطلاق إنما مقارنته بالنسبة لاحتياجاتك وظروفك وكذلك تطلعاتك وطموحاتك هو ما يصنع الفارق بحياتك، معرفة مميزات الشيء وعيوبه من الأمور التي يجب أن تساعدك على اتخاذ القرار للعمل كمستقل والتغلب على العوائق التي ستقابلك نتيجة هذا القرار.</p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/freelancer_700x466.png.0e4fe4820ab1060b9566a5b8b61677c2.png"><img data-fileid="657" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="freelancer_700x466.thumb.png.baa201a5e18" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/freelancer_700x466.thumb.png.baa201a5e18e351aacab77b0f6671a45.png"></a></p><p dir="rtl">العمل الحر بالنسبة للشباب بالجامعات فرصة عظيمة لتنمية قدراتهم واكتساب بعض الخبرة حتى قبل التخرج والخروج لمواجهة ظروف الحياة، لكن بالنسبة لشاب يبدأ حياته ولم يعمل من قبل فالاختيار ربما يكون صعبًا بعض الشيء، كذلك لرجل يعول أسرة هل من الممكن أن يتجه للعمل كمستقل ويخاطر بوظيفته</p><p dir="rtl">لنتعرف على مميزات العمل الحر وعيوبه لنقرر..</p><h2>مميزات العمل كمستقل</h2><h3 dir="rtl">1- أنت شركة بحد ذاتها</h3><p dir="rtl">ليس لك رئيس عمل حتى يتحكم بمصيرك بالشركة، لا أحد يتابعك، لا يوجد حرفيًا أي موظف أعلى منك ليوجهك، القرار بالنهاية لك في كل ما يختص بعملك وليس بيد رئيس غيرك أنت، أنت الذي تعمل على كل المهام والمشاريع التي توكل إليك، أنت الذي تقوم بمهام التسويق لنفسك وأعمالك، الماليات وحساب الأرباح من الذي يقوم بها؟ المدير المالي..نعم ولكن احزر من يكون.</p><p dir="rtl">يمكنك أن تعتبر نفسك شركة مصغرة، كل القرارات تعود إليك بالنهاية، أنت سيد قرارك ولا أحد يتحكم بمصير عملك، بالنسبة لشخص يعمل بوظيفة روتينية فأنت مجرد صورة خيالية ليست موجودة بالوجود.</p><h3 dir="rtl">2- البدء بأقل المصادر المتاحة</h3><p dir="rtl">بما أنك تقرأ هذا المقال فأنت تمتلك على الأقل اتصالًا بالإنترنت بشكل ما، لكن هل فكرت أنه من المُمكن أن يكون وسيلة لمصدر دخل تعيش منه وتعيل أسرتك أو تصرف منه على نفسك، أو ربما حتى تدخر منه مالًا للمستقبل..</p><p dir="rtl">كل ما تحتاجه لتعمل كمستقل هو جهاز حاسوب لتعمل عليه واتصالًا بالإنترنت، في حال كانت لديك الخبرة بأي مجال فهذا كل ما تحتاجه لتبدأ بالعمل عبر منصة "<a rel="external nofollow" href="http://mostaql.com/">مستقل</a>"، لا تحتاج لواسطة للحصول على وظيفة، ولا تحتاج لأن تصرف أموالك على السفر والانتقال لمكان الشركة التي تعمل بها.</p><p dir="rtl">إذا كنت طالبًا فيمكنك اختيار مجال من مجالات العمل عبر الإنترنت وتعلمه واحترافه جيّدًا، لتبدأ بعد ذلك بالعمل على المشاريع التي ستصقل مهاراتك وتدفع بحياتك المهنية للأمام، ستكون بغنى عن قراءة الوظائف الخالية بالصحف الحكومية يوميًّا، أو التودد لبعض الأشخاص للحصول على أي وظيفة براتب شهري لا تناسب مهاراتك.</p><h3 dir="rtl">3- مقابل مادي أفضل</h3><p dir="rtl">المقابل المادي في العمل الحر أفضل بكثير من المقابل لقاء وظيفة ثابتة وذلك لعدة أسباب، منها على سبيل المثال فرق العملة، فبالنسبة لبعض البلدان المستوي الاقتصادي ومستويات الدخل فيها متدني، يكون فارق العملة هو ما يمثل فارقاً ضخما، فـ 5 دولارات في مصر شيء لكن بالإمارات أو الولايات المتحدة لا شيء، وسيكون المقابل المادي أفضل نسبيًّا من التعامل بالعملات المحلية لسوء الأحوال الاقتصادية.</p><p dir="rtl">كذلك مع العمل والخبرة ربما تستطيع العمل على أكثر من مشروع في وقت واحد، ما سيزيد من المردود المادي بالطبع ، أما إذا كنت بوظيفة ثابتة فإن راتبك ثابت لا يزيد، أو حتى ربما يزيد بالتقادم في بعض الأحوال وانتظار الحوافز ومكافآت المناسبات.</p><h3 dir="rtl">4- حرية الاختيار</h3><p dir="rtl">ستستطيع اتخاذ قرارك بنفسك، والاختيار بين المشاريع التي تنفذها والعملاء الذين ستتعامل معهم، إذا لم يعجبك المشروع تستطيع بكل سهوله رفضه والعمل على مشاريع أخرى تقتنع بها، يمكنك اختيار عدم التعامل مع العملاء وأصحاب العمل الذين لا ترتاح لهم كذلك.</p><p dir="rtl">ميزة الاختيار أنها ستجعلك أنت من تقرر أيّ المشاريع يمكن أن يفيدك على المستوى المادي أو الخبرة، وهو ما لن تجده بالعمل بوظيفة ثابتة تقوم بالمهام الموكلة إليك من قبل مديرك ورؤسائك في العمل.</p><h3 dir="rtl">5- المرونة والتكيّف</h3><p dir="rtl">من مميزات العمل الحر كذلك المرونة في التحرك والسفر والتنقلات، يمكنك العمل الحر من أي مكان ولست مُقيّدًا بأماكن عمل الشركة، طالما تمتلك حاسوبك والإنترنت فيمكنك السفر إلى أي مكان ومباشرة عملك منه، من خلال الوظيفة الثابتة ربما تقضي حياتك العملية كلها بمبنى واحد. التنقل الوحيد به هو ما بين الأدوار الأرضية والعلوية.</p><p dir="rtl">القدرة على التكيف مع أي مهام أو مخاطر جديدة، وهي ميزة كافية لتعودك العمل تحت الضغوط والقدرة على ابتكار حلول جديدة عند مواجهة أي عوائق تقابلك، وهي ميزة ستكتسبها مع الخبرة والوقت ربما تعرف قيمتها لاحقًا، بعد أن تواجه مشاكل العمل الحر الذي سنسردها.</p><h3 dir="rtl">6- القدرة على التّطور وتنمية المهارات</h3><p dir="rtl">سيتيح لك العمل كمستقل القدرة على التطور وتنمية مهاراتك أولاً بأول فهي مسألة وجودية بالنسبة لك، ويرجع ذلك لكمّ المنافسة بين المستقلين لإثبات قدراتهم على إنجاز العمل بالوقت والجودة المحددة، فبدخولك العمل الحر فقد وضعت نفسك على حافة الخطر التي ستجعلك تعمل بإتقان وتزود من مهاراتك على قدر المستطاع لئلا تقع من عليها.</p><p dir="rtl">على قدر المشاريع التي ستعمل بها والجهد الذي ستبذله ستُصقِل مهاراتك وتصبح مُحترفًا ربما في فترة يسيرة، فالتطور والنمو المهني لا يعتمد بأي شكل على عدد السنوات التي تقضيها بالوظيفة أو ما يسمى في العمل الثابت بالأقدمية.</p><h3 dir="rtl">7- تطوير شبكة من العلاقات الجيدة</h3><p dir="rtl">مرونة العمل الحر وحرية اختيار المشاريع والعملاء ستتيح لك التعرف على الكثير من الأشخاص وأصحاب المشاريع من أقطار وثقافات مختلفة، ربما لا تجدها بمكان آخر وهو ما يزيد من مخزونك المعرفي والقدرة على التفاوض ومهارات التواصل، كما سيضيف لك رصيدًا جيّدًا من أصحاب العمل الذي من الممكن أن تتعامل معهم أكثر من مرة إذا كان لك معهم سابق خير.</p><p dir="rtl">هذه معظم مميزات العمل كمستقل ربما يوجد أمور أخرى تريد مشاركتنا بها من قبيل خبرتك وتجاربك الخاصة.</p><p dir="rtl">الآن هل أنت مستعد لقراءة السطور التالية لمعرفة الجانب المظلم للعمل كمستقل، تذكر فقط أن معرفتها سيساعدك على التغلب على تلك العوائق التي ستقابلك أثناء رحلتك بالعمل الحر..</p><h2 dir="rtl">مساوئ العمل كمستقل</h2><h3 dir="rtl">1- التيه والتّخبط بالبداية</h3><p dir="rtl">مع الحرية وامتلاك زمام القرار تأتي المسؤولية الكبيرة، بداية العمل كمستقل لمن لم يعمل سابقًا أو من ترك وظيفته تعتبر أصعب المراحل التي لا يعرف من خلالها كيف يمكنه العمل، كيف يؤسس لنفسه نمطًا مُعيّنًا، بيئة العمل ومراقبة الأداء كل هذا يعود إليه بالنهاية.</p><p dir="rtl">ستمر عليك أوقات الشك بقرار العمل كمستقل كالأشباح كلما واجهتك مشكلة أو عقبة خصوصًا في البداية، ستفكر أكثر من مرة لتبحث عن وظيفة ثابتة تريحك من أعباء المسؤولية الكبيرة الناتجة عن العمل كمستقل خاصة لو كانت لديك عائلة وزوجة، لكن ربما معرفة أنه يوجد الكثير من المستقلين مروا بهذه الفترة وتجاوزوها يهون عليك قليلاً.</p><p dir="rtl">هذه الفترة تعتبر عنق الزجاجة بالنسبة للمستقل حتى يطور لنفسه نظامًا ونمطًا يوميًّا للعمل والالتزام، إذا نجحت بذلك فستشعر بالفعل بلذة انتصارك على نفسك أولاً ثم بمتعة أن تكون رئيس نفسك في كل شيء.</p><h3 dir="rtl">2- الفصل بين العمل والراحة</h3><p dir="rtl">سهل أن تفصل بين العمل وأوقات الراحة بالوظيفة الثابتة، مسألة العمل في أي وقت ومكان ستصعب عليك الفصل بينهما، تأتي أيام عليك لتعمل بمنتصف الليل وتأتي أيام تقضي وقتك كله ما بين مشاهدة التلفاز وتصفح الإنترنت وربما التسكع مع بعض الأصدقاء قليلًا.</p><p dir="rtl">عندما يأتي وقت العمل ستقول لنفسك "ربما بضع دقائق لأستريح ثم أبدأ"، لتمر الساعات دون إنجاز أي مهمة بالمشروع، أو ربما العكس تنهمك بالعمل ولا تدري متى تأخذ قسطك من الراحة. لذلك فإن الفصل بين بيئة عملك وبيئة راحتك من الأمور التي يجب أن تهتم حتى تساعد نفسك على العمل والتركيز على إنجاز كل المهام.</p><h3 dir="rtl">3- تقلّب الدخل المادي</h3><p dir="rtl">على حسب المشاريع التي تعمل بها بالشهر سيمكنك توفير دخل جيد، لكن ستأتي فترات ربما لا تحصل على أي مشروع فيحدث أن يقل الدخل، الحصول على العملاء والمشاريع من الأمور المُتقلّبة بالعمل الحر لذا فإن الاعتماد على طريقة واحدة للحصول على الدخل قد لا تؤتي ثمارها.</p><p dir="rtl">إذا كان مجالك يسمح بالعمل على أشياء لبيعها فيما بعد فهذه طريقة جيدة حتى تحافظ على دخلك ولو قليلًا، كذلك العمل عن بعد مع بعض الفرق قد يشكل طريقة أخرى للحفاظ على ثبات الحالة المادية لك، المشكلة واقعية والكثير يعاني منها لذا فجهّز نفسك من الآن لابتكار وتوفير وسائل إضافية للدخل المادي كبيع المنتجات الرقمية أو بيع الدورات التعليمية أو العمل على مشاريع خاصة.</p><h3 dir="rtl">4- حياة اجتماعية سيئة</h3><p dir="rtl">إذا كنت تباشر عملك في المنزل فبطبيعة الحال ستتعرض لكثير من المواقف والتعاملات الاجتماعية التي قد تشتتك عن العمل أو حتى لا تحترم طريقة عملك، على الناحية الأخرى قد تصبح مُنعزلًا بشكل مخيف عن عائلتك وأصدقائك إذا لم تستطع التحكم بوقتك وبيئة العمل.</p><p dir="rtl">الإنسان بطبيعة الحال كائن اجتماعي، لذا حاول أن تتواصل مع معارفك وأصدقائك بين الحين والآخر، حاول كذلك تجنب المواقف التي ستضايقك والناتجة أساسًا عن الثقافة المغلوطة بالوطن العربي عن العمل الحر والمستقلين.</p><h3 dir="rtl">5- المخاطرة والخوف من التغيير</h3><p dir="rtl">التغيير هو ما يجعل الإنسان يكتشف نفسه وقدراته، لكن التغيير ليس سهلًا، الكثير يخشاه، لا يريده، يستغشي بالجهل خوفاً منه، فكثير من الناس لا يريد امتلاك خيارات حياته حتى لا يلوم نفسه على الفشل الذي ربما يواجهه، الخوف من المخاطرة وترك منطقة الراحة الخاصة بك من أصعب مساوئ العمل كمستقل.</p><p dir="rtl">فقط من يستطيع المغامرة هو من يمكنه أن يكتشف تلك الأماكن التي لم يصل إليها أحد من قبل</p><p dir="rtl">إذا كنت تحب الراحة وعدم المخاطرة فالأمر سيصبح صعبًا عليك،المخاطرة والتغيير هو ما سيدفعك للأمام، عندما تتقبله سيصبح معلمك الأول بحياتك المهنية.</p><p dir="rtl">هذه أهم المساوئ والمميزات التي قد تواجهك بالعمل كمستقل، إذا كنت عقدت العزم بالعمل كمستقل تمتلك قرارك فيجب أن تعد العدة لما ستواجهه، تخيل نفسك بطل للعبة فيديو عليك أن تلتقط جميع الأسلحة بطريقك حتى تحرز أعلى النقاط ولا تنسى أن تنظر للخريطة أعلى الشاشة حتى لا تضل الطريق.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">13</guid><pubDate>Wed, 18 Mar 2015 07:48:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x645;&#x62F;&#x62E;&#x644; &#x625;&#x644;&#x649; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r7/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/Getting-Started-With-Internet-Freelance_cover.png.248654cb133c7728530dccd875d2e955.png" /></p>
<p>عندما تبدأُ رحلة الإنسان في البحث عن مصدر للدّخل، فإنّه يتوجّه إلى أحد أساليب العمل. الأسلوب التّقليديّ المعروف لدى الجميع هو "الوظيفة". لكنّ الوظيفة ليست أُسلوب العمل الوحيد. هناك مثلا من يمتلك فكرة، ويبدأُ مشروعه بناء عليها وبذلك يتوجّه إِلى ريادة الأَعمال. وهناك من يمتلك مهارة معيّنة مثل التّصميم أو البرمجة أو التّرجمة أَو إِعداد خطط الأَعمال أَو إِدخال البيانات... إلخ من المهارات، ويعمل هذا الشّخص الذّي يمتلك تلك المهارة بشكل مسّتقّل وليس لصالح شركة أَو جهة مشغّلة ما. فهو بذلك يعمل بشكل حرّ.</p><p>إذًا، العمل الحرّ هو أَحد أساليب العمل. لكنّ العمل الحرّ أسلوب عمل فريد من نوعه، ويترك أثرا في جميع نواحي حياة الذي يعمل بشكل حرّ، لذلك يعتبر العمل الحرّ أَكثر من أُسلوب عمل، يعتبر أُسلوب حياة. لتوضيح العمل الحرّ بشكل أَكبر، دعنا نبحر في هذا المفهوم قليلا.</p><h2>تعريف العمل الحرّ</h2><p>يسمّى الشّخص الذي يعمل بشكل حرٍّ باللّغة الانجليزيّة "فريلانسر" (Freelancer). وكلمة "فريلانسر" – حسب تعريف ويكيبيديا تعني الشَّخص الذي يعمل لحسابه الخاصّ (أيّ ليس لصالح شركة أَو مؤسّسة أو جهة معيّنة). وهذا الشّخص ليس ملتزما على المدى الطّويل (سنة أو سنتين أو خمس سنوات) مع جهة مشغلة بحدّ ذاتها.</p><p>إذًا، كلُّ شخص يعمل بدون التزام على المدى الطّويل مع جهة معينة، فهو يعمل بشكل حرّ، وهذا النّظام من العمل منتشرٌ عادة بين المهرة والحرفيّين مثل النّجّارين والبنّائِين والمقاولين.</p><p>ولكنّه بدأَ ينتشر في جميع الأَعمال التي يتمّ تنفيذها عن طريق الحاسوب وتسليمها عن طريق الأنترنت.</p><h2>العمل الحرّ والحريّة</h2><p>كلمة "فريلانسر" (FREELANCER) تحمل الكثير من معاني الحرّية (FREEDOM) فالفريلانسر لديه الكثير من الحريّة من حيث:</p><p>- حريّةٌ في اختيار المشاريع التي يرغب بالعمل عليها.</p><p>- حريّةٌ في اختيار الأماكن التي يعمل فيها: يمكنه أن يعمل في البيت، أو في المقهى، أو في المكتب، أو حتّى على شاطئ البحر أو من الطّائِرة، حريّةٌ مطلقةٌ طالما تحمل معك حاسوبك المحمول (Laptop) الذي تنجز العمل من خلاله.</p><p>- حريّة في اختيار أوقات العمل: بإمكانك كفريلانسر العمل صباحا أو مساء، العمل في الإجازات أو التّوقف عن العمل في أوقات العمل العاديّة. اعمل وقتما يحلو لك.</p><p>- حرّيّة في اختيار الأشخاص (الزبائن) الذين تودّ العمل معهم: إذا كنت ترغب في استهداف زبائن من أمريكا بإمكانك ذلك، أو من الصّين، من أوروبا أو من العالم العربيّ. بإمكانك اختيار الفئة المستهدفة التي ترغب بالعمل معها دون قيود.</p><h2>العمل الحرّ أسلوب حياة</h2><p>إذًا العمل الحرّ، سمّي بذلك، لأنّه يتضّمن حريّة أكبر بكثير من الطّريقة التّقليديّة في العمل ألا وهي الوظيفة. وهذه الحرّيّة تؤثّر على جميع نواحي حياتك بمعنى لو اخترت لنفسك مثلا العمل ليلا والنّوم نهارا فإن ذلك يترك أثرا على أُسلوب حياتك، ولذلك فهو يعتبر أُسلوب حياة.</p><h2>العمل الحرّ شركةٌ مكونةٌ من شخص واحد</h2><p>يمكن اعتبار العمل الحرّ شركة مكونة من شخص واحد فقط أو كما يسمّى بالإنجليزيّة (One-man Band) أي فرقةٌ مكونةٌ من رجل واحد فقط..</p><p>فأنت كمُستقل مسؤولٌ عن كلّ ما يتعلّق بالعمل، من تسويق للزّبائِن وعقد اتّفاقات معهم، وتنفيذ العمل نفسه، واستلام الأَموال، والمتابعة مع الزّبائِن، وتنظيم وقتك، وتطوير مهاراتك التّقنيّة.</p><h2>منصّات العمل الحرّ</h2><p>من أهمّ وأشهر منصّات العمل الحرّ عبر الأنترنت:</p><ul><li><a href="http://mostaql.com" rel="external nofollow">مستقل</a> (عربي)</li><li><a rel="external nofollow" href="https://www.odesk.com/">أوديسك</a></li><li><a rel="external nofollow" href="https://www.freelancer.com/">فريلانسر</a></li><li><a rel="external nofollow" href="https://www.elance.com/">إيلانس</a></li></ul><p>تعتمد إيلانس وأوديسك وفريلانسر اللّغة الانجليزيّة في ربط التّواصل بين صاحب العمل ومنفّذ العمل، ويعرضون مواقعهم بواجهة انجليزيّة. قد يشكّل إِتقان اللّغة الانجليزيّة عائقا لدى بعض العرب الرّاغبين بالعمل عبر الأنترنت. يعتبر موقع "مستقل" منصّة عربيّة تحاكي مواقع العمل الحرّ العالميّة ولكن بواجهة عربيّة. موقع "مستقلّ" يستهدف الأسواق العربيّة وموجّهٌ لمن تمثّل اللّغة الانجليزيّة عائقا أمامهم وبذلك يساهم في تخطّي تلك العقبة. لذلك فإنّ هذا الكتاب سيتّخذ منصّة "مستقلّ" مرجعا في شروحاته لتخطّي عقبة اللّغة الانجليزيّة.</p><p>للتّعرف أكثر على موقع مستقلّ، أقترح عليك أن تقوم بجولة بسيطة فيه، تطّلع فيها على طبيعة المشاريع الموجودة به، وتطّلع على المشاريع التي تتطلب المهارات التي لديك. وترى ما هي المهارات التي يطلبها الزّبائن، وما هي الميزانيّات التي يضعونها للمشاريع. ثمّ تختار مشروعا معيّنا من ضمن تلك المشاريع لتقرأه بشكل كامل لتتعرّف على ما يطلبه أصحاب المشاريع.</p><p>أيضا، تطّلع على عروض المستقلّين. ماذا يكتبون في عروضهم؟ وما هي الأسعار التي يطلبونها؟ وما هي المدّة الزّمنيّة التي يحددونها لتنفيذ المشاريع.</p><h2>مسمّيات صاحب العمل (Business Owner)</h2><p>تستخدم مواقع العمل الحرّ العالميّة عدّة مصطلحات لتدلّ على الطّرفين. يعرف صاحب العمل بالمسميّات التّالية:</p><p>1. المشتري (Buyer)</p><p>2. المشغّل (Employer)</p><p>3. العميل (Client)</p><h2>مسمّيات المستقلّ (Freelancer)</h2><p>بينما يعرف منفذ العمل بالمسمّيات التّالية:</p><p>1. المتعاقد (Contractor)، لأنّه يتعاقد مع صاحب العمل على تنفيذ مشروع ما أو عمل ما.</p><p>2. المزود (Provider)، لأنّه يزوّد صاحب العمل بخدمة ما.</p><p>3. البائع (Seller)، لأنّه يبيع لصاحب العمل خدمته.</p><p>من بين المسمّيات سابقة الذكر يعدُّ مصطلح فريلانسر (Freelancer)، الأكثر رواجا في عالم العمل الحرّ ويعنى به "مستقلّ" لذا سنعتمد مصطلح "مستقلّ" في هذا الكتاب للدلالة على كلمة (Freelancer)</p><h2>مجالات العمل الحرّ</h2><p>العمل الحرّ يتضمّن كلّ عمل يمكن إِنجازه بالكمبيوتر وتسليمه عبر الأنترنت مثل تكنولوجيا المعلومات (Information Technology) بكافّة فروعها، والهندسة، التسويق، المبيعات، الأمور الإدارية والمالية، الكتابة، الترجمة وإدخال البيانات.</p><p>تفرّعات تكنولوجيا المعلومات تشمل -على سبيل المثال لا الحصر -كل من: البرمجة، وتطوير الويب أو الهاتف المحمول، الشّبكات، التّصميم، الملتميديا. وتشمل تخصّصات الهندسة – على سبيل المثال -: رسم المخططات الهندسيّة، حساب الكمّيّات، تصميم المنتجات.</p><p>كما أن هناك بعض المشاريع البسيطة التي يمكن لأيّ شخص – تقريبا - أَن يقوم بها، مثل مشاريع التّفريغ الصّوتي، وطباعة وتحرير النّصوص، وإِدخال البيانات. وهذا يساعد المبتدئين ممّن ليس لديهم مهاراتٌ قويّةٌ في العمل عبر الأنترنت.</p><h2>مميّزات وعيوب العمل الحرّ</h2><p>كما ذكرنا سابقا أنّ الإنسان يختار من بين عدّة أساليب لتحقيق مصدر دخل، ولكن ما الذي يجعله يفضّل أحد هذه الأساليب على البقيّة؟ لنرى ذلك بشيء من التفصيل.</p><h2>لماذا يختار معظم النّاس الوظيفة؟</h2><p>ببساطة يرجع ذلك للأسباب التالية:</p><p>1. لأنّ الوظيفة ليس فيها مخاطرة. فأنت كموظّف تحصل على راتب ثابت نهاية كلّ شهر، سواء حصلت الشّركة أو المؤسّسة التي تعمل فيها على مشاريع أو لم تحصل.</p><p>2. مهامُّ الوظيفة معروفةٌ ومحدّدة، ممّا يجعل الموظّف معتادا على روتين معيّن في العمل لا يتضمّن الكثير من التّغيير.</p><p>3. توفّر الكثير من الوظائف ضمانا اجتماعيّا متمثّلا في راتب التّقاعد أو مكافئة نهاية الخدمة.</p><p>4. العمل في الوظيفة يتطلّب مسئوليّة أقلّ، فأنت كموظف مسؤولٌ عن جزء محدّد من العمل مثل جزئيّة التّصميم وليس من مسئوليّاتك متابعة الزّبائن واستلام الدّفعات أو التّسويق.</p><p>5. الشّعور بالاستقرار، وذلك لأنّك مطمئنّ أنّه في نهاية كلّ شهر ستحصل على راتب ثابت.</p><h2>لماذا ينتقل الناس إلى العمل الحرّ؟</h2><p>العمل الحرّ يمنحك مساحة أوسع للإِبداع والشّعور بالتّميز، فلو كنت تعمل كموظّف في شركة فإنّ إبداعك ينحصر فيما يطلب منك من مهامّ، بينما في العمل الحرّ بإمكانك اختيار أَعمال لنفسك لتظهر فيها إبداعك بشكل أكبر. فإذا كانت لديك الرّغبة في الإبداع والتّميز ... فالعمل الحرّ هو سبيلك إلى ذلك.</p><p>أيضا، من أهمّ الدّوافع التي تشجّع النّاس على الانتقال إلى العمل الحرّ، هو الرّغبة بتحقيق دخل أعلى، سواء كان العمل الحرّ مصدرا أساسيّا للدّخل بديلا عن الوظيفة أم مصدرا إضافيّا للدّخل إلى جانب الوظيفة. ولكنّ هذه الزّيادة في الدّخل لا تأتي بسهولة منذ البداية، بل تتطلّب بعض المهارات الخاصّة بالعمل الحرّ.</p><p>كما يتميّز العمل الحرّ بالتّخلص من الالتزام، الالتزام بأوقات محدّدة للدّوام، الالتزام بمكان محدّد للعمل، أو حتّى الالتزام بزيّ العمل الرّسمي. إذا كنت تعمل بشكل حرّ فلك الحرّيّة أن تعمل أينما شئت، وقتما شئت.</p><p> </p><p>هذا المقال هو جزء من كُتيّب "طريقك إلى العمل الحُرّ عبر الإنترنت” الذي يُمكنك تحميله مجّانًا  <font face="Noto Naskh Arabic"><span lang="ar-dz"><a rel="external nofollow" href="https://asnadstore.com/p/3rio">من هنا</a></span></font></p>
]]></description><guid isPermaLink="false">7</guid><pubDate>Wed, 04 Mar 2015 14:15:44 +0000</pubDate></item></channel></rss>
