<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0"><channel><title>&#x627;&#x644;&#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645;: &#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; UX</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/page/7/?d=3</link><description>&#x627;&#x644;&#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645;: &#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; UX</description><language>ar</language><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641;&#x64A;&#x629; &#x625;&#x62C;&#x631;&#x627;&#x621; &#x628;&#x62D;&#x62B; &#x641;&#x64A; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; &#x644;&#x62A;&#x62D;&#x633;&#x64A;&#x646; &#x645;&#x634;&#x627;&#x631;&#x64A;&#x639;&#x643;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D9%83-r635/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_09/6137ae9a6c08b_-----.png.6e81d36aac23783458a2215cdbd79596.png" /></p>

<p>
	يشغل إجراء<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D9%84%D8%B3%D8%A9-%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ux-r477/" rel=""> بحث المستخدم</a> الفِرَق الرقمية، فهو النقطة الأهم التي تحدد مدى معرفة أصحاب العمل بالمستخدمين، ومع ذلك تعاني العديد من الفرق الرقمية من عدم توفر القدرة الجيدة لمعرفة المستخدمين، لذلك يوضح هذا المقال عشرة طرق يمكنك من خلالها إجراء بحث المستخدم ومعرفة تأثيراته الإيجابية.
</p>

<h2>
	المبررات التجارية لإجراء بحث المستخدم
</h2>

<p>
	يزعم العديد من أصحاب الأعمال معرفتهم الجيدة بالمستخدمين، ليتجنبوا إجراء بحث المستخدم، فلا يشعر العديد منهم بأهمية هذه الإجراءات، وهو الأمر الذي يسبب تحديًا حقيقيًا على الرغم من أهمية إجراء بحث المستخدم، حيث تظهر نتائج <a href="https://go.forrester.com/blogs/15-04-20-forresters_customer_experience_index_spring_2015_the_start_of_a_whole_new_ball_game/" rel="external nofollow">دراسة</a> تعود إلى Forrester، أن كل دولار يُنفق على تجربة المستخدم UX سيحقق من 2 إلى 100 دولار في المقابل، وهذا عائد بنسبة 100% حتى أكثر من 9000 %.
</p>

<p>
	كما أُجريت الكثير من الأبحاث في هذا المجال، وقد ثبت أن تصميم تجربة المستخدم وأبحاث المستخدم يمكن أن تحقق ما يلي:
</p>

<ul>
<li>
		منع ضياع الوقت اللازم للتطوير بنسبة 50%.
	</li>
	<li>
		تقليل وقت التطوير الإجمالي بنسبة 33%.
	</li>
	<li>
		زيادة المبيعات بنسبة 30%.
	</li>
	<li>
		تقليل معدل الارتداد بنسبة 50%.
	</li>
	<li>
		زيادة جودة المنتجات بنسبة 70%.
	</li>
</ul>
<p>
	تفشل 70% من المشاريع حسب قبول المستخدمين أو رفضهم لها، حيث تقول شركة IBM الأمريكية أنها ترى عائدًا قدره 100 دولار لكل دولار واحد يُستثمر في اختبار قابلية الاستخدام، بينما شهدت أمازون 300 مليون دولار في الإيرادات الإضافية بفضل تغييرات في تجربة المستخدم UX، في حين شهدت Mcafee انخفاضًا بنسبة 90% في تكاليف الدعم من خلال إعادة تصميم تجربتها عبر الإنترنت.
</p>

<p>
	فإذا كنت تواجه رفضًا من أصحاب العمل لإجراء بحث المستخدم، فابدأ باستطلاعات رأي منوعة، إذ يمكنها أن تحدث تأثيرًا مهما كان صغيرًا، وتأكد من أن مقدار البحث يتناسب مع حجم وتعقيد المشروع، لذلك لا تضغط لإجراء الكثير من أبحاث المستخدمين على مشروع صغير بميزانية منخفضة نسبيًا.
</p>

<h2>
	أبرز الأمور التي يجب أن نتعلمها من بحث المستخدم
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="76333" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_09/personas-01.jpg.58d41548fd5d082f908898e520c0d43c.jpg" rel=""><img alt="personas-01.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="76333" data-unique="dqci38qct" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_09/personas-01.thumb.jpg.8a06db26a15cdaaa1ea35074eef9eff9.jpg" style=""></a>
</p>

<p>
	إن معظم الأبحاث حول الجماهير المستهدفة داخل المنظمات لها اتجاه تسويقي، فإذا نظرت إلى الشخصية العادية مثلًا، فستجدها تميل إلى التركيز على المعلومات الديموغرافية والذوق الشخصي، وهذا منطقي من الناحية التسويقية، حيث تحتاج بدايةً لفهم قيمة ومبادئ الشخص قبل مخاطبته؛ أما عند إجراء بحث حول المستخدم، فينصب التركيز الأكبر على هدف المستخدم الذي يرغب في تحقيقه، مما يساعد في تحديد المحتوى وبنية الموقع ووظائفه، لذلك عند إجراء بحث المستخدم يجب التركيز على مايلي:
</p>

<h3>
	رحلة المستخدم
</h3>

<p>
	لا يحدث التفاعل بمعزل عن الآخرين فهو جزء من رحلة أكبر، حيث يمر المستخدم بالعديد من الخطوات قبل وبعد التفاعل مع موقعك الإلكتروني، وبذلك يُعَد فهم هذه الخطوات مهم جدًا لتصميم تجربة مستخدمٍ جيدة.
</p>

<h3>
	أسئلة المستخدم
</h3>

<p>
	يبحث معظم المستخدمين عن إجابات الأسئلة في المواقع التي يستخدمونها، مثل هل تقدم هذه الشركة الخدمات التي يحتاجها المستخدم؟ بالإضافة إلى أسئلة محددة حول كيفية عمل عروضك، لذلك يجب أن تعرف هذه الأسئلة مسبقًا، لتوفير التجربة المُثلَى لمستخدمي موقعك الإلكتروني.
</p>

<h3>
	اعتراضات المستخدم
</h3>

<p>
	تُصنف العديد من الأسئلة التي يطرحها المستخدمون بأنها مخاوف أو اعتراضات، وتجعلهم يترددون في اتخاذ القرار، لذلك يحتاج المصمم أن يعرف هذه الاعتراضات حتى يتمكن من معالجتها.
</p>

<h3>
	مهام المستخدم
</h3>

<p>
	يرغب المستخدمون في اختبار الكثير من الأمور في موقعك الإلكتروني، مثل شراء المنتجات والخدمات التي تقدمها، أو الاتصال بالشركة لتقديم الشكاوى أو الاقتراحات أو الاستفسار عن أمرٍ، لذلك يجب أن يدعم الموقع الإلكتروني الجيد هذه المهام، وهذه وظيفتك بصفتك مصممًا لتعرف طبيعة وأهمية كل مهمة.
</p>

<h3>
	الأمور التي تؤثر على المستخدم
</h3>

<p>
	تؤثر مجموعة من الأشياء التي تتمثل في المراجعات وسلوك المنافسين على المستخدم، لذلك يجب أن تكشف أبحاث المستخدم عن هذه العوامل المؤثرة حتى تتمكن من معالجتها والتأقلم معها.
</p>

<h3>
	علاقة المستخدم مع شركتك
</h3>

<p>
	لا يوجد موقع ويب يعمل بمعزل عن غيره، حيث يتفاعل المستخدمون مع الشركة بعدة طرق مختلفة، وذلك من خلال استخدام قنوات الاتصال عبر الإنترنت مثل وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك الطرق الواقعية التقليدية مثل مراكز الاتصال، لذلك يُعَد فهم مكان موقع الويب المناسب في هذه التفاعلات أمرًا ضروريًا.
</p>

<h3>
	الحالة الذهنية للمستخدم
</h3>

<p>
	تُعَد الحالة الذهنية من الجوانب الهامة في بحث المستخدم، لكنها أقل جانب يحظى بالاهتمام، ومع ذلك تلعب دورًا كبيرًا في طريقة عرض المستخدم لموقع الويب، ففي الحقيقة تؤثر حالة المستخدم الذهنية على الحِمْل المعرفي والوقت الذي يرغب فيه بالاستثمار في الموقع الإلكتروني.
</p>

<h3>
	الهدف الرئيسي للمستخدم
</h3>

<p>
	يحاول المستخدم الوصول إلى هدفٍ من خلال زيارة موقعك الإلكتروني أو استخدام تطبيقك، لذلك فإن الطريقة الوحيدة لمعرفة هذه الأهداف، هي إجراء بحث المستخدم للعمل على تلبية احتياجات المستخدم بطريقة أفضل.
</p>

<h3>
	المشاكل التي يحتاج المستخدم إلى المساعدة في التغلب عليها
</h3>

<p>
	غالبًا ما يكون هدف المستخدم معالجة المشكلة التي يواجهها، وبزيارته لموقعك الإلكتروني سيحاول المستخدم معرفة ما إذا كان بإمكان شركتك تقديم الحل الذي يبحث عنه، وبذلك ستكشف أبحاث المستخدم عن طبيعة تلك المشاكل وكيف يعبر المستخدم عنها في ذهنه.
</p>

<h3>
	طرق الاتصال التي يختارها المستخدم
</h3>

<p>
	يجب معرفة طريقة المستخدم المفضلة للتواصل معك، حيث يمكنك طرح الأسئلة التالية:
</p>

<ul>
<li>
		كيف يختار المستخدم التفاعل مع مؤسستك؟
	</li>
	<li>
		هل يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي أو الموقع الإلكتروني أو تطبيق الهاتف المحمول؟
	</li>
	<li>
		هل يفضل العملاء الاتصال بالهاتف أم زيارة المكان؟
	</li>
	<li>
		ما نقاط الاتصال التي يفضلها المستخدم؟
	</li>
</ul>
<h3>
	ظروف المستخدم
</h3>

<p>
	تؤثر ظروف المستخدم على حالته الذهنية، وبالتالي ستتأثر أهدافه ورغباته التي يبحث عنها في موقعك الإلكتروني.
</p>

<h2>
	10 تقنيات لإجراء بحث المستخدم
</h2>

<p>
	تعرف المؤسسات الكثير من المعلومات عن عملائها، من خلال الفرق المتعددة في المؤسسة نفسها، لكن المشكلة في عشوائية وتوزُّع هذه المعلومات، فمثلًا قد يكون لدى فريق خدمة العملاء سجلات للأسئلة الشائعة، التي يطرحها العملاء باستمرار، كما يقضي مندوبو المبيعات وقتًا مع المستخدمين كل يوم، وبالتالي يمكنهم فهم الكثير عنهم، بما في ذلك الاعتراضات التي يجب التعامل معها، والأمر مشابه مع فريق التسويق الذي يجري أبحاث السوق، وقسم تقنيات المعلومات الذي يكون لديه إمكانية الوصول إلى التحليلات المختلفة.
</p>

<p>
	أما النقطة الأهم قبل البدء بالبحث، فهي التأكد من صلاحيات وصول المؤسسة إلى معلومات العملاء، مما يساعد على تحديد الفجوات في معرفة أبرز الأمور التي يمكن ملؤها بأبحاث المستخدم، وتوجد مجموعة منوعة من التقنيات المتاحة لإجراء بحث المستخدم، سنلقي نظرةً أقرب على أبرزها.
</p>

<h3>
	الدراسات الاستقصائية أو الاستبيانات
</h3>

<p>
	تُعَد عمليات البحث الاستقصائي من أبرز أدوات السوق، كما أنها طريقة مهمة وجيدة لإجراء بحث المستخدم، ويوجد نوعان من الدراسات الاستقصائية هي تحليل المهام الذي يساعد على فهم ما يريد المستخدمون تحقيقه من خلال موقعك الإلكتروني، ودراسة الحواجز الذي يسعى إلى فهم العوائق التي تمنع المستخدمين من اتخاذ إجراء حقيقي وهادف على موقع الويب.
</p>

<p>
	ويمكن إجراء استبيان بسيط يظهر للمستخدمين عند مغادرة الموقع الإلكتروني، حيث يوفر لهم أسئلةً حول تجربتهم في الموقع، ويعطيهم عدة خيارات للإجابة عن سبب مغادرتهم لموقعك الإلكتروني، فقد يبلغك ذلك بمشكلة ما يجب معالجتها.
</p>

<h3>
	المقابلات
</h3>

<p>
	تشكل المقابلات العمود الفقري لأبحاث المستخدم، حيث تُجرى إما بطريقة فردية أو من خلال مجموعات. ويمكن أن يكون تنسيق المجموعة جذابًا لأنه يسمح لك بالتحدث إلى العديد من الأشخاص في وقت واحد، إلا أن المقابلات الفردية تحدث تأثيرًا أكبر، من خلال تجنب ديناميكيات المجموعة، حيث لا يأخذ الأشخاص الهادئون فرصتهم في التعبير عن آرائهم.
</p>

<p>
	لا توجد صيغة سحرية لإجراء المقابلات ولا توجد أسئلة محددة يجب أن تطرحها، لذلك يجب أن تغطي المحادثة مجالاتٍ منوعةً، مثل خلفية المستخدم وطرق استخدام التقنية بصفة عامة، وطريقة استخدام المنتج وأهداف المستخدم ومشاكله.
</p>

<h3>
	حلقات وورش العمل
</h3>

<p>
	إذا قررت مقابلة أشخاص في مجموعات، فقد يكون من الأفضل لك إدارة ورشة عمل لرسم خرائط رحلة العميل، فبدلًا من إجراء مقابلات مع الأشخاص عن طريق طرح الأسئلة، يمكنك تصميم سلسلة من التمارين بهدف نقل تجربة المستخدمين إلى الجهات المَعنية، حيث تساعد ورش العمل على معرفة المستخدمين، كما توفر رؤى عميقةً حول رحلتهم والقضايا المختلفة التي نشأت خلالها.
</p>

<h3>
	التصميم التشاركي
</h3>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="76329" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_09/book-cover.jpg.db208c8d90b5fdaf8e4de94ea4e0a0b9.jpg" rel=""><img alt="book-cover.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="76329" data-unique="f1x15skex" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_09/book-cover.thumb.jpg.3c9eefd86a359c809778958e52ac8aba.jpg" style=""></a>
</p>

<p>
	إن تخطيط الرحلة هو تمرين ورشة العمل الوحيد الذي يمكنك فعله مع المستخدمين، بينما توجد الكثير من الفرص لإشراك المستخدمين في عملية التصميم، حيث يوفر ذلك جميع أنواع الأفكار حول أهدافهم وأسئلتهم ومهامهم ومشاكلهم، كما يمكنك إشراك المستخدمين في التخطيط الشبكي للصفحات الرئيسية أو كتابة المحتوى، مما سينعكس إيجابًا على طريقة تفاعل المستخدمين مع موقعك الإلكتروني.
</p>

<h3>
	فرز البطاقات
</h3>

<p>
	يُعَد فرز البطاقات هو الطريقة الأكثر شيوعًا لإجراء بحث المستخدم، حيث يساعد فرز البطاقات على ضمان بناء واجهة المستخدم بناءً يحاكي النموذج العقلي للجمهور المستهدف، وذلك من خلال تجنب التراجع عن المصطلحات التنظيمية، ويوجد نوعان من فرز البطاقات، هما: الفرز المفتوح، والفرز المغلق. فالأول يطلب من المستخدمين تنظيم المحتوى بأي طريقة تكون منطقيةً بالنسبة لهم، في حين يتعين على المستخدمين ترتيب المحتوى في فئات محددة مسبقًا في نوع فرز البطاقات المغلق.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="76334" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_09/Ui-Design-5v2.jpg.77eab04a33f8b06cd8b3094a7710ab41.jpg" rel=""><img alt="Ui-Design-5v2.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="76334" data-unique="0v5c589oh" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_09/Ui-Design-5v2.thumb.jpg.d6573f64f0ec7433c5617d8597f37c5d.jpg" style=""></a>
</p>

<p>
	وبغض النظر عن أسلوب فرز البطاقات الذي تستخدمه، فستتعلم الكثير عن النموذج العقلي للمستخدمين، وتتعرف على نوع المعلومات التي يريدونها، بعد تحليل طرق تفكيرهم ومعرفة مواضع القوة والضعف لديهم.
</p>

<h3>
	اختبار قابلية الاستخدام
</h3>

<p>
	يُعَد هذا الاختبار بديلًا عن مقابلات المستخدم، حيث يوفر اختبار قابلية الاستخدام رؤى قيِّمةً للمستخدم، و يساعد المصممين على فهم نموذج المستخدمين العقلي ومهامهم وأسئلتهم ومنهجهم العام، مما يوفر الوقت ويعود بنتائج ملموسة قابلة للتطبيق.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="76328" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_09/1_dxCkpvTCBCFAWqjUbgKq6Q.png.7d908b1fe4116ee5bd09b1e891a1d5ce.png" rel=""><img alt="1_dxCkpvTCBCFAWqjUbgKq6Q.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="76328" data-unique="3eucek3mq" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_09/1_dxCkpvTCBCFAWqjUbgKq6Q.thumb.png.db7625c3e8cb26f91a27f479cf8b4d5a.png" style=""></a>
</p>

<p>
	وعلى الرغم من أن اختبار قابلية الاستخدام يتعلق بالواجهة نفسها بعيدًا عن المستخدم، لكنه يوفر راحةً كبيرةً للمستخدمين لمشاركة تطلعاتهم وتوقعاتهم، ويمكن إجراء اختبار قابلية الاستخدام عن بُعد، إلا أن الاختبار الشخصي سيوفر لك تواصلًا أفضل مع العملاء والمستخدمين.
</p>

<h3>
	الدراسات الميدانية
</h3>

<p>
	لا تقل الدراسات الميدانية أهميةً عن المقابلات التي تحدثنا عنها سابقًا. أما الفرق بين الطريقتين، فهو الذهاب إلى المستخدمين عند إجراء الدراسات الميدانية، مما يصنع لك فريقًا مؤثرًا من كل مكان، وتكمن أهمية هذه الدراسات في شعور المستخدمين براحة أكبر، مما يؤدي إلى محادثات أكثر صدقًا وانفتاحًا، والحصول على رؤى أعمق بكثير من خلال قدرتك على رؤية بيئتهم، حيث تلعب بيئة المستخدمين دورًا كبيرًا في تجربة المستخدم.
</p>

<h3>
	مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي
</h3>

<p>
	على الرغم من أهمية المقابلات وورش العمل، إلا أنها تستغرق وقتًا طويلًا، كما تتطلب الوصول إلى المستخدمين النهائيين وهو أمر ليس من السهل دائمًا تحقيقه، لذلك توفر وسائل التواصل الاجتماعي رؤى رائعةً للمستخدمين وأهدافهم عندما يكون الوصول مقيدًا أو محدودًا، وتذكر أن مراقبة ملاحظات المستخدمين تُلقي الضوء على ثغرات عدة حتى تتمكن من التعامل معها بصفتك مصمم ويب.
</p>

<p>
	ويعطي النظر إلى ملفات المستخدمين -الذين يتعاملون مع الشركة- المزيد من الأفكار العامة حول هويتهم وأهدافهم، وبالتالي يوفر تجربة مستخدم هادفةً ومؤثرةً.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="76332" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_09/6137aeb25a1bb_GoogleChrome2018-12-05at16_31.13@2x.png.c222140e72e4f4f375ae06eca3a17a39.png" rel=""><img alt="Google Chrome 2018-12-05 at 16.31.13@2x.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="76332" data-unique="xclprsa4b" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_09/6137aeb4f1875_GoogleChrome2018-12-05at16_31.13@2x.thumb.png.f03a5d231dd22076ba65cf7017b891c8.png" style=""></a>
</p>

<h3>
	مراقبة موقعك الإلكتروني
</h3>

<p>
	تمكنك مراقبة الموقع الإلكتروني من النظر في طريقة استخدام الأشخاص لموقعك، حيث يمكنك معرفة أكثر ما يبحث عنه المستخدمون والصفحات التي يقضون وقتهم في تصفحها، وعناصر الشاشة التي تجذب انتباههم، حيث تمنحك هذه الأمور رؤيةً شاملةً لطريقة تفكير المستخدمين، وتذكر أنك تراقب حسابات حقيقيةً، على عكس تقنيات بحث المستخدم الأخرى، حيث لا يدرك المستخدمون وجودك وبالتالي لا يتأثرون بك.
</p>

<p>
	وتوفر أدوات -مثل تحليلات جوجل Google Analytics، أو مسجلات الشاشة مثل Fullstory- مرونةً أكبر لمراقبة مواقع الويب، لذلك احرص على تفقد موقعك الإلكتروني باستمرار.
</p>

<h3>
	مذكرات المستخدم
</h3>

<p>
	على الرغم من أهمية مراقبة الموقع الإلكتروني، إلا أنه لا يكوّن إحصائيات حول ما يفكر به المستخدمون، لذلك فإن الطريقة المُثلى لحل هذه المشكلة، هي أن تطلب من المستخدمين الاحتفاظ بمذكراتٍ عن تجربتهم في موقعك الإلكتروني، وهو أمر يحسن من تجربة العميل، وتكون هذه الطريقة فعالةً عندما يكون تعامل العميل مع الشركة طويل الأمد.
</p>

<p>
	يعتمد كل أسلوب من الأساليب المذكورة أعلاه، على الوقت وظروف المشروع وتوافر المستخدمين، فبغض النظر عن التقنية التي تستخدمها في إجراء بحث المستخدم، فسيبقى الهدف الأساسي من هذه العملية، معرفة الجمهور المستهدف بطريقة أفضل، مما ينعكس على عملك بصورة مميزة.
</p>

<h2>
	3 طرق لتجسيد بحث المستخدم
</h2>

<p>
	تتحقق الفائدة الكُبرَى من بحث المستخدم عندما يصبح جزءًا من كل قرار تتخذه، لذلك يجب أن يكون مرئيًا عند اتخاذ القرارات. ولسوء الحظ يقتصر بحث المستخدم على بعض التقارير أو مجموعة الشرائح التي قدمها شخص لمرة واحدة، لذلك يمكنك بصفتك مصمم ويب اتخاذ مجموعة من الإجراءات لتجسيد بحث المستخدم بطريقة ملموسة، من خلال اتباع الطرق التالية:
</p>

<h3>
	إنشاء خرائط التعاطف
</h3>

<p>
	تشبه خرائط التعاطف الشخصيات في نواحٍ عدة، حيث تركز على شخص خيالي أو حقيقي، ومن ثم تصف السمات المختلفة لهذا الشخص، وبينما يركز الأشخاص على المعلومات الديموغرافية، يدور اهتمام خرائط التعاطف حول الأهداف والاهتمامات، لذلك من السهل إنشاء خرائط التعاطف، لكنها قد تواجه خطر التجاهل وينتهي الأمر بها مثل التقارير المختلفة.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="76331" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_09/6137aeb0a55df_EmpathyMapExample.jpg.9772549f834be857ca0cdf6f6ff09a66.jpg" rel=""><img alt="Empathy Map Example.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="76331" data-unique="0u82gsmkz" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_09/6137aeb0bef02_EmpathyMapExample.thumb.jpg.5ede3b08988626795c622e615521eecd.jpg"></a>
</p>

<p>
	ولحل هذه المشكلة جرِّب تحويل خرائط التعاطف إلى تصميمات يمكنك عرضها على الحائط، من خلال تحويلها إلى ملصق والتأكد من أنها مرئية، وبذلك تزيد من انتباه المستخدمين لها، وبالتالي تحقِّق الهدف من إنشائها.
</p>

<h3>
	رسم خريطة رحلة المستخدم
</h3>

<p>
	خريطة التعاطف هي انعكاس لما نعرفه عن المستخدمين وملخص لسلوكهم، لكن الحقيقة هي أن سلوك المستخدمين يتغير بمرور الوقت، وبالتالي تتغير الأسئلة التي يطرحها الأشخاص والمهام التي يحاولون إكمالها، وحتى ما يشعرون به اعتمادًا على مكانهم في عملية الشراء.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="76330" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_09/6137aeae3a2e5_CleanShot2018-12-05at16_25.11@2x.png.4e9b910dd84ce22ee14a68d07ab99b83.png" rel=""><img alt="CleanShot 2018-12-05 at 16.25.11@2x.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="76330" data-unique="92a67ug9l" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_09/6137aeae904c3_CleanShot2018-12-05at16_25.11@2x.thumb.png.75f42cd36a00b151b3c94a44f55d7d38.png" style=""></a>
</p>

<p>
	وهنا تأتي أهمية إنشاء خريطة رحلة العميل، التي تمثل المراحل التي يمر بها المستخدم في تجربته، كما تسلط الضوء على الخصائص المهمة المختلفة للمستخدم في كل مرحلة من تلك المراحل، وتجدر الإشارة إلى أن خريطة رحلة العميل ما هي إلا انعكاس لخريطة التعاطف.
</p>

<h3>
	اعتماد بطاقات قصة المستخدم
</h3>

<p>
	تحتوي معظم المشاريع على نوع من المواصفات التي تحدد ما سوف يقدمه المشروع، ويركز هذا عادةً على الوظيفة والمحتوى، وبإلقاء نظرة أقرب على بطاقات قصص المستخدم؛ ستجدها قادرةً على تجسيد بحث المستخدم وتحديد المشروع بناءً على احتياجات المستخدم، كما تعرف المشروع على أنه سلسلة من البيانات أساسها المستخدم وأهدافه، حيث تركز اهتمامها على ثلاثة أجزاء هي الجمهور والمهمة والهدف.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		<strong>مثال</strong>: أنا مدير مشروع رقمي أرغب في الاشتراك في النشرة الإخبارية، حتى أتمكن من مواكبة أحدث تقنيات تصميم تجربة المستخدم.
	</p>
</blockquote>

<p>
	وبهذه الطريقة سيكون لمشروع واحد العديد من الجماهير، حيث سيرغب كل جمهور في تحقيق أهدافٍ مختلفة، ويمكن أن تكون النتيجة عددًا كبيرًا من بطاقات قصص المستخدم، لكنها ستكوّن مجتمعةً الصورة الكُبرَى لما يبحث عنه المستخدمون بطريقة واضحة.
</p>

<h2>
	مقدمة لأبحاث المستخدم
</h2>

<p>
	قد لا يكون هذا المقال شاملًا لكل ما ترغب بمعرفته عن أبحاث المستخدم، إلا أنه قد يكون بمثابة مقدمة لأبحاث المستخدم والأدوات المتاحة لك، ونأمل أن يشجعك هذا على إجراء نوع من البحث قبل البدء في مشروعك التالي، وتذكر أن القليل من البحث عن المستخدم يحدث فرقًا في مشاريعك وطريقة عمل موقعك الإلكتروني، حيث تظهر قيمة هذا العمل لك ولأصحاب العمل، حتى تكون بداية الاستثمارات الناجحة والهادفة.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://boagworld.com/season/lean-ux/episode/user-research/" rel="external nofollow">How to Improve Your Projects With Lean User Research</a> لصاحبه Paul Boag.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%87%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r580/" rel="">دور المنهج العلمي والحدس في تجربة المستخدم</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%81%D8%A7%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r581/" rel="">كيفية الحفاظ على الجودة من خلال قائمة مراجعة تجربة المستخدم</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%AA%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-user-onboarding-r578/" rel="">تصميم تجربة تهيئة المستخدم User Onboarding</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A8%D9%88%D8%B7-r549/" rel="">الأخطاء الشائعة في تصميم صفحات الهبوط</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%B8%D9%87%D9%88%D8%B1-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-r546/" rel="">مجموعة نصائح لتحسين ظهور موقعك في محركات البحث</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">635</guid><pubDate>Mon, 06 Sep 2021 13:00:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641;&#x64A;&#x629; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x641;&#x627;&#x638; &#x639;&#x644;&#x649; &#x627;&#x644;&#x62C;&#x648;&#x62F;&#x629; &#x645;&#x646; &#x62E;&#x644;&#x627;&#x644; &#x642;&#x627;&#x626;&#x645;&#x629; &#x645;&#x631;&#x627;&#x62C;&#x639;&#x629; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%81%D8%A7%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r581/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/60cbaa8fadd01_---------.png.4e78d28ad20de465d08cd868f31249bb.png" /></p>

<p>
	إذا كنت ستشتري سيارة غدًا، فبماذا ستفكر؟ بافتراض أن لديك ميزانيةً معقولة وبذلك لا نقصد السيارات الفارهة، فهل ستفكر في سيارة فورد أو بي إم دبليو أو ربما تسلا أو جنرال موتورز أو أودي أو جاكوار أو تويوتا؟ هناك الكثير من التصميمات المختلفة التي قد تحتويها قائمتك المختصرة، ولكنها وبدون أدنى شك ستحتوي بعض السيارات التي صنعتها إحدى الدولتين اللتين تُعَدان في صدارة صناعة السيارات، وهما ألمانيا واليابان.
</p>

<p>
	تنتج عدة شركات مثل بي إم دابليو ومرسيدس وفولكس فاكن وأودي وهوندا وتويوتا ومازدا ونيسان، وهي سيارات تحظى بشعبية في جميع أنحاء العالم، ولكن ما الذي مكَن هذه الشركات المصنِعة من التقدم على منافسيها الفرنسيين والإيطاليين والأمريكيين والبريطانيين والكوريين؟ لماذا اختيرت سياراتهم من العديد من السائقين؟ يكمن جزء من الإجابة في وجود هوَس وطني مشترك أعطى الشركات المصنعة في هذين البلدين ميزة الجودة المتأصلة بعمق في الثقافة الألمانية واليابانية.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="69447" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/BMW-Mercedes-Benz.jpeg.b19ab699104bcd2ea22460cad18e732d.jpeg" rel=""><img alt="BMW-Mercedes-Benz.jpeg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="69447" data-unique="qp5tw65so" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/BMW-Mercedes-Benz.thumb.jpeg.a9d5db3ee51e714811078062b520b385.jpeg"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	تشتهر شركات تصنيع السيارات اليابانية والألمانية بمنتجاتها عالية الجودة مثل هذه الطرازات من BMW ومرسيدس
</p>

<p>
	لا يُعَد امتلاك سيارة رائعة المظهر وسلسة القيادة الأمرًا جيدًا إذا كانت سيئة التصميم ومركبةً بطريقة غير احترافية، فهي على الأغلب ستتعطل باستمرار، وتُتركك على جانب الطريق في انتظار شاحنة سحب.
</p>

<p>
	عندما لا يلبي المنتج توقعات الجودة لعملائه يصبح غير ناجح، وهذا لا ينطبق فقط على المنتجات المادية مثل السيارات، ولكن أيضًا على المنتجات الرقمية. حيث سيُلغى تثبيت أي تطبيق رديء الجودة في المستقبل القريب، كما سيتوقف استخدام مواقع الويب رديئة الجودة. إذًا كيف نحافظ على مستوى الجودة المناسب دون إبطاء عملية الإنتاج ودون زيادة التكاليف زيادةً كبيرة؟
</p>

<p>
	يجب أن تحكم أولًا على جهودك المبذولة في التصميم والبحث، للتأكد من أنك تبذل المستوى المناسب من الجهد المطلوب للفوز، وفي التالي، يجب أن تستخدم قائمة مراجعة تجربة المستخدم للتأكد من أن كل إصدار يخرج من أبواب المصنع الافتراضي، يفي بمعايير تجربة المستخدم المتفق عليها. سنتحدث تاليًا عن قائمة مراجعة تجربة المستخدم، وكيفية إنشائها وكيفية استخدامها للمساعدة في الحفاظ على المستوى الصحيح من الجودة.
</p>

<h2>
	ما هي قائمة مراجعة تجربة المستخدم
</h2>

<p>
	تتشابه طريقة الفحوصات التي يجب أن تمر بها كل سيارة صُنعت في الشركة المصنعة للسيارة من أجل فحص الجودة مع مجموعة متفق عليها من اختبارات تجربة المستخدم للتحقق من كل إصدار والتي ستُغطي عادةً مجالات، مثل: سهولة الاستخدام، والتصميم المرئي، والمحتوى، وإمكانية الوصول، وتجربة المستخدِم على الهاتف المحمول؛ إلى جانب تلبية أي معايير قبول وظيفية مثل قصص المستخدمين، كما يجب أن تفي الإصدارات بقائمة مراجعة تجربة المستخدم، ولا يمكن إصدار ما لا يستوفي جميع متطلبات تجربة المستخدم الضرورية.
</p>

<p>
	تحافظ قائمة مراجعة تجربة المستخدم على مستوى الجودة المطلوب أولًا من خلال حث الفريق على الاتفاق على مستوى الجودة الذي يجب أن يكون عليه، وثانيًا عن طريق مساءلة أنفسهم جماعيًا أمامه. تُوجد في العادة معايير يجب الوفاء بها، مثل: متطلبات العلامة التجارية الرئيسية، وإمكانية الوصول، واتباع مبادئ التصميم المتفق عليها.
</p>

<h2>
	إنشاء قائمة مراجعة تجربة المستخدم
</h2>

<p>
	يجب الموافقة على قائمة مراجعة تجربة المستخدم وعدم فرضها، كما يجب البدء من الحد الأدنى لمتطلبات تجربة المستخدم للإصدار والبناء عليها. ويُعَد إنشاء قائمة طويلة من المتطلبات، من الأخطاء المنتشرة، حيث سيصعب إيفاء جميع المتطلبات، وستخلق مأزقًا كبيرًا عند الإصدار.
</p>

<p>
	تُعِد ورشة عمل الفريق نقطة انطلاق جيدة لإنشاء قائمة مراجعة لتجربة المستخدم، والهيكل التالي هو مثال للهيكل الناجح:
</p>

<ul>
<li>
		قبل إنشاء ورشة العمل، اجمع أمثلة قوائم مراجعة تجربة المستخدم واطلب اقتراحات من الفريق.
	</li>
	<li>
		احصل على المتطلبات اللازمة لتجربة المستخدم من أجل قائمة المراجعة.
	</li>
	<li>
		ضع متطلبات تجربة المستخدم في مجموعات، مثل: قابلية الاستخدام، والتصميم المرئي، وإمكانية الوصول، وإزالة أي نُسخ مكررة.
	</li>
	<li>
		أجرِ تصويتًا على متطلبات تجربة المستخدم التي يجب اتباعها.
	</li>
	<li>
		أجرِ تصويتًا على متطلبات تجربة المستخدم التي ينبغي اتباعها.
	</li>
</ul>
<p>
	بمجرد الموافقة على النسخة الأولية، يجب تفحُص قائمة المراجعة بانتظام وتعديلها إذا لزم الأمر.
</p>

<h2>
	استخدام قائمة مراجعة تجربة المستخدم
</h2>

<p>
	من الخطأ الاقتصار على فحص قائمة مراجعة تجربة المستخدم قبل الإصدار مباشرةً، فهذا لا يترك وقتًا كافيًا لمعالجة أي طارئ، كما لا يساعد في إعطاء طابع الجودة اللازم خلال عملية التطوير والتصميم، لهذا يجب استخدام قائمة مراجعة تجربة المستخدم للمساعدة في مراجعة التصميمات الجديدة، ومراجعة العمل أثناء تطويره، وأيضًا للمساعدة في الإجابة عن كل هذه الأسئلة المهمة: هل الفريق سعيد بالمضي قدمًا في هذا الإصدار؟ تُعَد جلسة اختبار تجربة المستخدم الاستكشافية طريقةً رائعةً لمراجعة العمل قيد التطوير وفقًا لقائمة مراجعة تجربة المستخدم.
</p>

<h2>
	مثال على قائمة مراجعة تجربة المستخدم
</h2>

<p>
	لقد أوجزت مثالًا لقائمة مراجعة تجربة المستخدم، والآن سيقرر الفريق ما إذا كانت العناصر ضروريةً، أو ينبغي فقط استخدامها على وجه الاستحسان، وما إذا كانت هناك أي متطلبات لتجربة المستخدم يجب إضافتها. تشمل قائمة المراجعة ما يلي:
</p>

<ul>
<li>
		سهولة الاستخدام
	</li>
	<li>
		التصميم المرئي
	</li>
	<li>
		المحتوى
	</li>
	<li>
		إمكانية الوصول
	</li>
	<li>
		الهاتف المحمول
	</li>
</ul>
<h3>
	سهولة الاستخدام
</h3>

<p>
	من المهم أن تكون واجهة المستخدم قابلةً للاستخدام، لهذا ركّز على قابلية الاستخدام في سياق المهام الرئيسية للمستخدِم، والوظائف التي يجب أن ينفذها. إليك بعض الأسئلة المهمة المتعلقة بقابلية الاستخدام والتي يجب طرحها:
</p>

<ul>
<li>
		هل كيفية إكمال المهام الرئيسية واضحة؟
	</li>
	<li>
		هل سيعرف المستخدمون كيفية إكمال المهام الرئيسية؟ هل من الواضح ما يجب عليهم فعله، وكيفيته؟
	</li>
	<li>
		هل واجهة المستخدم بسيطة ومنظَمة؟
	</li>
	<li>
		يجب ألا تكون واجهة المستخدم مزدحمةً بالعديد من عناصر التحكم والمعلومات بل يجب أن تنظَّم بطريقة يسهل فهمها.
	</li>
	<li>
		هل واجهة المستخدم متناسقة؟
	</li>
	<li>
		يجب أن تكون مكونات واجهة المستخدم وأنماط التصاميم فيها متناسقةً بطريقة تحقق الانسجام.
	</li>
	<li>
		هل استُخدمت المعايير والأنماط المعروفة في واجهة المستخدم؟
	</li>
	<li>
		يجب أن تستخدِم واجهة المستخدم المعايير والأنماط التي سيكون المستخدمون على دراية بها حيثما أمكن ذلك.
	</li>
	<li>
		هل الميزات والمعلومات المهمة متوفرة؟
	</li>
	<li>
		لا يجب إخفاء الخصائص والمعلومات المهمة أو فقدها، لأن المستخدم غير مضطر لحفظ هذه المعلومات في رأسه.
	</li>
	<li>
		هل مهام سير العمل المرغوبة مدعومة؟
	</li>
	<li>
		يجب أن تكون مهام سير العمل متسقةً مع ما يتوقعه المستخدمون وأن يكون مكان وجود المستخدِم ضمن سير العمل واضحًا وأن تكون الخطوات التالية معروفة.
	</li>
	<li>
		هل هيكل النظام و النموذج الذهني المستخدمان واضحان؟
	</li>
	<li>
		يجب أن يكون هيكل التطبيق أو موقع الويب واضحًا وسهل الفهم، ويجب أن يكون النموذج الذهني الذي يستخدمه المستخدمون واضحًا.
	</li>
	<li>
		هل التنقل بديهي ومتسق؟
	</li>
	<li>
		يجب أن يكون التنقل بديهيًا ومتسقًا ويستخدم معايير وأنماط واجهة المستخدم المعروفة.
	</li>
	<li>
		هل تتوفر التغذية الراجعة السريعة والمناسبة؟
	</li>
	<li>
		يجب تقديم ملاحظات سريعة ومناسبة بعد إجراء المستخدم، حيث يجب إعلام المستخدم مسبقًا عند تنفيذه لإجراء لا يمكن التراجع عنه مثل الحذف.
	</li>
	<li>
		هل العبارات التي تحث المستخدم على العمل واضحة؟
	</li>
	<li>
		يجب أن تكون الروابط والأزرار واضحة، وأن تحتوي على تسميات وصفية، وتظهر بأنها قابلة للنقر.
	</li>
	<li>
		هل المشاكل والأخطاء المحتملة تُعالج بطريقة جيدة؟
	</li>
	<li>
		يمكن للمستخدمين توقع المشكلات المحتملة وحلها والتعرف على الأخطاء عند حدوثها وتشخيصها ومعالجتها.
	</li>
	<li>
		هل المساعدة والتعليمات الكافية متوفرة؟
	</li>
	<li>
		يجب أن تكون المساعدة والتعليمات متاحةً عند الضرورة، فإذا احتاج المستخدمون إلى مزيد من المساعدة أو كانت لديهم أسئلة مهمة، فيجب أن يكون واضحًا إلى أين يذهبون.
	</li>
	<li>
		هل واجهة المستخدم فعالة وموثوقة؟
	</li>
	<li>
		قد يؤدي ضعف الأداء والموثوقية إلى إعاقة تجربة المستخدم إعاقةً كبيرة، فعلى سبيل المثال إذا استغرقت الصفحة وقتًا طويلًا للتحميل أو لم يحدث شيء بعد التفاعل، فيجب تحذير المستخدمين بشأن العمليات البطيئة، وتقديم التغذية الراجعة للإشارة إلى كيفية تقدم العملية.
	</li>
	<li>
		هل واجهة المستخدم متوافقة مع مبادئ التصميم؟
	</li>
	<li>
		لابد من وجود مبادئ تصميم ثابتة تعمل مثل بوصلة لمنتجك.
	</li>
</ul>
<h3>
	التصميم المرئي
</h3>

<p>
	من المهم أن تكون واجهة المستخدم مصممةً جيدًا بصريًا إلى جانب كونها قابلةً للاستخدام. إليك بعض الأسئلة المهمة حول التصميم المرئي والتي ينبغي طرحها:
</p>

<ul>
<li>
		هل التصميم متوافق مع نظام العلامة التجارية وإرشادات التصميم؟
	</li>
	<li>
		يأمل الكاتب أن تكون إرشادات نظام التصميم أو العلامة التجارية في مكانها الصحيح لضمان وجود علامة تجارية وتجربة مستخدم متسقة. هل الأنماط والألوان والخطوط والصور والشعارات والأيقونات متوافقةً مع الإرشادات؟
	</li>
	<li>
		هل تُستخدم لوحة الألوان؟
	</li>
	<li>
		يجب أن يستخدم التصميم لوحة ألوان لضمان تناغم الألوان المستخدمة، وهناك عدد من الأدوات الرائعة التي يمكن استخدامها لإنشاء لوحة ألوان، مثل: <a href="https://colourco.de/" rel="external nofollow">Colourcode</a>، و<a href="http://colormind.io/" rel="external nofollow">Colormind</a>، و<a href="https://coolors.co/" rel="external nofollow">Coolors</a>.
	</li>
	<li>
		هل تُستخدم الشبكة للمساعدة في المحاذاة؟
	</li>
	<li>
		تساعد المحاذاة في تحقيق النظام والتنظيم داخل التصميم، فالنصوص ذات المحاذاة الصحيحة للهامش على الصفحة أسهل في القراءة والفهم، كما يساعد التخطيط على أساس الشبكة على تحقيق محاذاة مكونات واجهة المستخدم.
	</li>
	<li>
		هل التسلسل الهرمي المرئي للتصميم واضح؟
	</li>
	<li>
		يجب استخدام الألوان، والأنماط، والأشكال، والحجم، لإبراز أهم عناصر التصميم.
	</li>
	<li>
		هل التصميم بسيط؟
	</li>
	<li>
		يجب ألا تحتوي واجهات المستخدم على معلومات أو مكونات غير ضرورية، حيث يتنافس كل عنصر من عناصر واجهة المستخدم على جذب انتباه المستخدم، لذلك كلما كان التصميم أبسط كان ذلك أفضل.
	</li>
	<li>
		هل التصميم متسق؟
	</li>
	<li>
		يعتمد الاتساق داخل التصميم على تكرار الألوان والأشكال والأنماط وأنماط التصميم، كما يساعد الاتساق المستخدمين على فهم طريقة تقديم المعلومات لهم.
	</li>
</ul>
<h3>
	المحتوى
</h3>

<p>
	من المهم أن يكون المحتوى، مثل: نص المساعدة، والتصنيفات، ورسائل الخطأ، والصور؛ موجزًا وسهل الفهم ومفيدًا للمستخدمين. إليك بعض الأسئلة المهمة حول المحتوى التي ينبغي طرحها:
</p>

<ul>
<li>
		هل المحتوى متوافق مع إرشادات أسلوب الكتابة؟
	</li>
	<li>
		في حالة وجود دليل لأسلوب الكتابة، فعلى واجهة المستخدم أن تتبعه، مثل: تصميم النص، ونبرة الصوت، والتهجئة والغلاف، والمصطلحات، وما إلى ذلك.
	</li>
	<li>
		هل نبرة الصوت المستخدَمة مفيدة؟
	</li>
	<li>
		هل نبرة الصوت المستخدمة مفيدة أم أنها تتحدث مع المستخدمين بطريقة غير لائقة؟ فمن الأفضل أن يتكلم المستخدم مع المستخدم الآخر كما لو أنه يحدِثه وجهًا لوجه، ولكن بتفويض شخص يمكنه المساعدة بطريقة فعالة.
	</li>
	<li>
		هل المحتوى مفيد؟
	</li>
	<li>
		هل يساعد المحتوى المستخدم في إنجاز المهمة المطلوبة؟ إذا لم يكن المحتوى مفيدًا، فعلى المستخدم مراجعته أو إزالته تمامًا.
	</li>
	<li>
		هل المحتوى موجز؟
	</li>
	<li>
		كلما كان المحتوى موجزًا، كان ذلك أفضل. لهذا يجب معرفة هل المحتوى كثير الكلام؟ وهل يمكن إزالة المعلومات الزائدة؟
	</li>
	<li>
		هل المحتوى سهل الفهم؟
	</li>
	<li>
		من المهم استخدام لغة بسيطة وسهلة الفهم، وتجنَب الجمل المعقدة والمصطلحات والاختصارات التي قد لا يكون المستخدمون على دراية بها.
	</li>
	<li>
		هل المحتوى منظم جيدًا؟
	</li>
	<li>
		هل هناك توافق جيد بين بنية المحتوى و المهمة التي يتعين على المستخدم إنجازها؟ على سبيل المثال، هل تستخدم الوثائق هيكلًا يعتمد على المهمة أو على خصائص أخرى؟ وهل تُستخدم الأسئلة الشائعة لِجعل المحتوى أو الهيكل الذي يعتمد على المهام أكثر ملاءمة؟
	</li>
	<li>
		هل المحتوى قابل للفحص؟
	</li>
	<li>
		هل العناوين الوصفية والتسميات والعبارات التي تحث المستخدم على اتخاذ إجراء مستخدَمة لتسهيل فحص وفهم المحتوى المتاح؟ هل الأنماط والمحاذاة والتقارب والتباعد مستخدمة بطريقة جيدة لمساعدة المستخدمين على تفسير المحتوى المتاح؟
	</li>
	<li>
		هل المحتوى جدير بالثقة؟
	</li>
	<li>
		هل المحتوى دقيق ومُحدَّث وخالٍ من الأخطاء، مثل: الأخطاء المطبعية، والإملائية؟
	</li>
</ul>
<h3>
	إمكانية الوصول
</h3>

<p>
	لا تتعلق إمكانية الوصول فقط بعدم القدرة، لأن إمكانية الوصول الجيدة تمكِّن جميع المستخدمين من الحصول على منتجات بسيطة وقابلة للاستخدام وشاملة. إليك بعض الأسئلة المهمة حول إمكانية الوصول:
</p>

<ul>
<li>
		هل معايير الويب والنظام الأساسي مستخدَمة؟
	</li>
	<li>
		يجب استخدام معايير الويب والنظام الأساسي المعترف بها، وكذلك عناصر التحكم في واجهة المستخدم وغيرها من العناصر، من أجل دعم خيارات إمكانية الوصول إلى النظام الأساسي واستخدام التقنية المساعدة.
	</li>
	<li>
		هل يُستخدم ترميز دلالي جيد بما في ذلك اللغة وأي بيانات وصفية؟
	</li>
	<li>
		يوفر استخدام الترميز الدلالي الجيد والبيانات الوصفية المناسبة للمتصفحات والتقنية المساعدة المعلومات الضرورية حول عناصر التحكم في واجهة المستخدم والمحتوى.، لهذا من المهم تحديد اللغة بحيث يمكن لقارئات الشاشة تطبيق النطق المناسب.
	</li>
	<li>
		هل يمكن إكمال المهام باستخدام لوحة المفاتيح فقط؟
	</li>
	<li>
		يجب أن يتمكن المستخدم غير القادر على استخدام الفأرة أو لوحة اللمس من إكمال مهامه باستخدام لوحة المفاتيح فقط، ويجب أن يكون استخدام الجدولة والتنقل عبر لوحة المفاتيح والتفاعل مع عناصر تحكم واجهة المستخدم ممكنًا باستخدام الأزرار والروابط وعناصر النموذج.
	</li>
	<li>
		هل المحتوى وترتيب التركيز منطقيان، وهل التركيز الحالي واضح؟
	</li>
	<li>
		يجب أن يكون المحتوى بما في ذلك تخطيط النماذج منطقيًا عند استخدام التقنية المساعِدة مثل قارئ الشاشة، ويجب أن يكون ترتيب التركيز منطقيًا وأن يكون التركيز الحالي واضحًا عند الجدولة بين العناصر.
	</li>
	<li>
		هل يوجد تباين كافٍ لعرض المحتوى؟
	</li>
	<li>
		يجب أن يكون هناك تباين كافٍ للمستخدمين للتمييز بين النص والصور والمحتويات الأخرى، كما يجب أن لا تقل نسبة التباين للنص الكبير عن 1:3 بين ألوان المقدمة والخلفية؛ أما بخصوص لنص بالحجم الطبيعي، فيجب أن تكون نسبة التباين 1:4.5على الأقل. يمكن لأداة مثل <a href="https://webaim.org/resources/contrastchecker/" rel="external nofollow">مدقق التباين WebAIM</a> توفير نسبة تباين لألوان المقدمة والخلفية.
	</li>
	<li>
		هل النص قابل للقراءة ويمكن تغيير حجمه؟
	</li>
	<li>
		يجب تحديد حجم النص وتصميمه للتأكد من أنه قابل للقراءة، ويجب استخدام حجم لا يقل عن 12 نقطة (16 بكسل). حيث قد تكون خطوط Sans serif مثل Arial أسهل في القراءة من خطوط Serif مثل Times New Roman، ويجب أن يكون المستخدمون قادرين على تغيير حجم النص باستخدام المتصفح أو خيارات الوصول.
	</li>
	<li>
		هل يمكن إكمال المهام عند تغيير نمط المحتوى أو إزالته؟
	</li>
	<li>
		قد يكون لدى بعض المستخدمين عناصر من النمط غُيرت أو أُزيلت لتحسين وضوح المحتوى، مثل: تطبيق نمط عالي التباين، أو زيادة حجم النص بطريقة ملحوظة، فمن المهم في مثل هذه الحالة أن يظل بإمكان المستخدمين إكمال المهام.
	</li>
	<li>
		هل المعلومات الإضافية متوفرة لدعم استخدام اللون؟
	</li>
	<li>
		يجب ألا تعتمد واجهة المستخدم على استخدام اللون وحده لنقل المعلومات، بحيث يستفيد المستخدمون المصابون بعمى الألوان أو ضعف البصر أو الذين يستخدمون الجهاز في ضوء الشمس المباشر من المعلومات الإضافية لدعم استخدام الألوان، مثل: النصوص، والأيقونات الإضافية.
	</li>
	<li>
		هل العناصر التفاعلية واضحة ومع مشغلات وأهداف مناسبة؟
	</li>
	<li>
		من المهم أن تكون العناصر التفاعلية، مثل: الأزرار، والروابط، وعناصر تحكم واجهة المستخدم، واضحةً ولها أهداف فعالة، كما يجب أن تكون المسافة بين العناصر كافية، إلى جانب ضرورة دعم العناصر المشغلات المناسبة، مثل: النقرات، وضغطات المفاتيح.
	</li>
	<li>
		هل استُخدِمت العناوين الوصفية والعناوين الرئيسية والروابط والتسميات؟
	</li>
	<li>
		يجب استخدام العناوين الوصفية، والعناوين الرئيسية، والروابط، والتسميات، للتأكد من أن المحتوى له معنى خارج السياق، فهذا مهم لقارئ الشاشة ومستخدمي التكبير الذين قد يفسرون المحتوى خارج النظام المعتاد، كما يجب تجنب النص غير الواصف للروابط، مثل: انقر هنا، أو قراءة المزيد.
	</li>
	<li>
		هل تفتح الروابط في نفس النافذة؟
	</li>
	<li>
		قد يكون فتح الروابط في نافذة جديدة مربكًا للأشخاص الذين يجدون صعوبةً في إدراك المحتوى المرئي، وكذا بالنسبة لبعض الأشخاص الذين يعانون من إعاقات إدراكية، لذا فمن الأفضل فتح الروابط في نفس النافذة، وفي حالة عدم إمكانية ذلك، فيجب إخطار المستخدمين بأنه سيُفتح رابط في نافذة جديدة.
	</li>
	<li>
		هل البدائل المكافئة للصور والصوت والفيديو متاحة؟
	</li>
	<li>
		إذا لم تكن الصورة زخرفيةً بحتة، فيجب توفير نص بديل، ولا ينبغي أبدًا استخدام الصور بدلًا من النص، كما يجب أن تكون التنسيقات البديلة، مثل: الترجمة، ولغة الإشارة، والوصف الصوتي، والنصوص؛ متاحةً للمحتوى الصوتي والمرئي.
	</li>
	<li>
		هل يمكن إيقاف تشغيل مقاطع الفيديو أو الصوت أو الرسوم المتحركة التي تُشغل تلقائيًا؟
	</li>
	<li>
		يمكن أن يكون تشغيل مقاطع الفيديو أو الصوت أو الرسوم المتحركة التي تُشغل تلقائيًا، معطلًا لمستخدمي قارئ الشاشة ومربكًا، أو حتى مزعجًا لبعض الأشخاص ذوي الحساسية الإدراكية أو الحسية. لهذا تأكد من إمكانية إيقاف مقاطع الفيديو والصوت والرسوم المتحركة، وتجنب المحتوى الذي يومض أكثر من 3 مرات في الثانية الواحدة لأن هذا قد يسبب عدم الراحة، أو الغثيان، أو حتى حدوث نوبات للبعض. وليكون الأمر أكثر مثاليةً، فيجب أن يكون هناك خيار إلغاء الاشتراك للمستخدمين في محتوى التشغيل التلقائي.
	</li>
	<li>
		هل الإخطار بتحديثات الصفحة والتحكم بالتحديثات مُتاحان؟
	</li>
	<li>
		يجب إخطار المستخدمين قبل التحديث التلقائي للصفحة لأن تحديثات الصفحة بأكملها قد تكون مربكةً لبعض الأشخاص مثل أولئك الذين يستخدمون قارئ الشاشة.
	</li>
</ul>
<h3>
	الهاتف المحمول
</h3>

<p>
	إن الاستخدام الأساسي للمنتج يكون على سطح المكتب، ومع لك فمن المهم تقييم قابلية استخدامه على الأجهزة الأخرى. حيث يجب أن يكون المستخدم قادرًا على إكمال المهام الرئيسية على جهاز محمول إكمالًا مثاليًا. وإليك بعض الأسئلة المهمة حول تجربة المستخدِم في الأجهزة المحمولة:
</p>

<ul>
<li>
		هل يمكن إكمال المهام الرئيسية على جهاز المحمول؟
	</li>
	<li>
		قد لا تكون تجربة المستخدم في الهاتف المحمول أو الجهاز اللوحي مثالية، ولكن يجب أن يكون المستخدمون قادرين على إكمال المهام الرئيسية، وأن يتوفر أيضًا نفس المحتوى والوظائف المتوفرة لمستخدمي سطح المكتب لمستخدمي الأجهزة المحمولة.
	</li>
	<li>
		هل المحتوى يستجيب ويتعدَل دون فقدان المعلومات؟
	</li>
	<li>
		يجب أن يستجيب المحتوى ويتعدَل عبر أحجام الشاشات المختلفة، دون فقدان للمعلومات أو الوظائف، كما يجب تجنب التمرير الأفقي حيثما أمكن ذلك.
	</li>
	<li>
		هل يمكن للمستخدمين التبديل بين الاتجاه الرأسي والأفقي؟
	</li>
	<li>
		من الناحية المثالية، يجب أن يكون المستخدم قادرًا على استخدام اتجاهه المفضل (عادةً ما يكون عموديًا)، ويجب أن يكون المحتوى نفسه متاحًا للاتجاه الرأسي والأفقي، وإذا كان المنتج يعمل فقط في اتجاه محدد، فيجب إبلاغ المستخدم بذلك.
	</li>
	<li>
		هل المحتوى قابل للقراءة على الجهاز المحمول؟
	</li>
	<li>
		يجب أن يكون المحتوى بما في ذلك النصوص والصور قابلًا للقراءة على الجهاز المحمول، وألا يقل حجم النص عن 16 بكسل، ولا يقل ارتفاع السطر عن 1.5. يجب تطبيق التصميم المثالي للهاتف المحمول لتحسين تجربة المشاهدة عليه.
	</li>
	<li>
		هل العناصر التفاعلية واضحة والحجم والمسافات كافية عند النقر؟
	</li>
	<li>
		من المهم أن تكون العناصر التفاعلية، مثل: الأزرار، والروابط، والتنقل؛ واضحة ويمكن النقر عليها، ويجب أن يكون التباعد والحجم كافيين للنقر بالحجم الملائم للمس الأزرار، وللأدوات الأخرى، يجب ألا يقل عن 1 سم × 1 سم (حوالي 44 بكسل × 44 بكسل).
	</li>
</ul>
<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="http://www.uxforthemasses.com/ux-checklist/" rel="external nofollow">How to maintain quality with a UX checklist</a>.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<p>
			<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%87%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r580/" rel="">دور المنهج العلمي والحدس في تجربة المستخدم</a>.
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			النسخة العربية الكاملة لكتاب <a href="https://academy.hsoub.com/files/11-%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-user-experience-ux/" rel="">مدخل إلى تجربة المستخدم (User Experience - UX)</a>.
		</p>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">581</guid><pubDate>Sun, 20 Jun 2021 13:09:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62F;&#x648;&#x631; &#x627;&#x644;&#x645;&#x646;&#x647;&#x62C; &#x627;&#x644;&#x639;&#x644;&#x645;&#x64A; &#x648;&#x627;&#x644;&#x62D;&#x62F;&#x633; &#x641;&#x64A; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%87%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r580/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/60cbaa6ce9171_------.png.0f725b19fc710733228c32489984e5b4.png" /></p>

<p>
	هل يمكن الاستفادة من قوى الحدس والتفكير العلمي التي تبدو متعارضة من أجل تغذية استكشافات تجربة المستخدم الجديدة والمبتكرة؟
</p>

<p>
	يحب الكاتب أن يفكر بذهنه بطريقة تشبه لعبة كرة الطاولة، حيث يمثل الإبداع والحدس نصف الطاولة، بينما يمثل المنطق والاستدلال النصف الآخر منها، فما يترتب على هذه الطريقة هو سيل هائل من الأفكار. يؤكد الكاتب بأن زملاءه من باحثي تجربة المستخدم يمكنهم فهم هذه الفكرة وأن النظام في تجربة المستخدم بطبيعته الأولية، يستفيد كثيرًا من عقلية رياضة كرة الطاولة.
</p>

<p>
	إذا كان هذا صحيحًا بالفعل، فلماذا تنتشر إذًا فكرة وجود معضلة بين الحدس والتفكير العلمي؟ وهل يمكن أن تتواجد هاتين الاستراتيجيتين في وقت واحد من أجل اكتساب المعرفة القابلة للتنفيذ؟
</p>

<p>
	إن الكاتب ليس وبأي حال من الأحوال أول شخص يستكشف هذين البندين، لكنه يود مشاركة بعض الأفكار الرئيسية من بحثه ليكون في صالح الحدس العلمي لتجربة المستخدم. سنشرح الأسئلة الموجودة بالأعلى خطوةً بخطوة من خلال مناقشة المجالات الرئيسية التالية:
</p>

<ul>
<li>
		ما معنى المنهج العلمي؟ وما هي مزاياه وعيوبه؟
	</li>
	<li>
		ما هو الحدس؟ ما هي مزاياه وعيوبه؟
	</li>
	<li>
		التأثير الثقافي الغربي والتقليدي.
	</li>
	<li>
		التطبيق العملي للحدس العلمي في عمليات تجربة المستخدم.
	</li>
	<li>
		الاستنتاج.
	</li>
</ul>
<h2>
	ما معنى المنهج العلمي؟
</h2>

<p>
	المنهج العلمي هو أحد العمليات المفهومة على نطاق واسع وهو الحصول على المعرفة في موضوع محدد بحيث تكون هذه المعرفة قائمة على الأدلة، فهو عبارة عن عملية جمع وتقييم الأدلة التجريبية بعناية ومنهجية من أجل اختبار الأفكار والإجابة على الأسئلة، يركز المنهج العلمي وبشدة على المنهج التجريبي وعلى العقلانية حيث يتقبل بسهولة إمكانية وجود أخطاء في الاستنتاجات السابقة وذلك عند توفُر المزيد من البيانات التي توضح وجود فرضية أكثر وضوحًا وشمولية.
</p>

<p>
	ومما سبق يتضح أن المنهج العلمي يتضمن عادةً التسلسل التالي:
</p>

<ul>
<li>
		<strong>الفرضية</strong>: وهي التي لها قابلية الاختبار الضرورية لتحديد رؤية قابلة للتنفيذ في الدراسة الناجحة، كما أن الفرضيات المحددة والقابلة للقياس تحدد مقاييس النتائج الصحيحة وطرق البحث التي يلزم استخدامها والمهام اللازمة لاختبار الفرضيات.
	</li>
	<li>
		<strong>الإجرائية</strong>: تتضمن هذه الخطوة تحديد المقاييس والأساليب والمهام المقابلة بطريقة منهجية، وذلك لجمع البيانات الصحيحة وقياس سلوك المستخدم المطلوب.
	</li>
	<li>
		<strong>الاختبار والمراقبة</strong>: تتمثل الخطوة التالية في مراقبة سلوك المستخدم وتسجيله وتحديد مقداره من حيث الإجراءات التي نفذَها والمواقف التي تبناها أثناء أداء المهام المحددة في إطار محاكاة محكم أو في واقع الحياة.
	</li>
	<li>
		<strong>التحليل</strong>: تُجمع البيانات من القنوات المختلفة من أجل التحليل، والحساب، والموازنة، وتطبيق الاختبارات الإحصائية الصحيحة، وذلك لتحديد الرؤى الرئيسية التي ستثبت صحة الفرضيات الأولية أو تبطلها، وتساعد أصحاب المصالح على اتخاذ قرارات حاسمة.
	</li>
</ul>
<h2>
	محددات الأسلوب العلمي
</h2>

<p>
	محددات المنهج العلمي هي:
</p>

<ul>
<li>
		يصعب استخدام المنهج العلمي في كثيرٍ من الأحيان، حيث قد يتطلب وقتًا طويلًا، وتخطيطًا لوجستيًا، ومصادر متعددة.
	</li>
	<li>
		قد تؤدي بيئة الاختبار التي تُراقب بشدة إلى استخلاص رؤى مؤقتة، وغير صالحة لبيئة العالم الحقيقي التي تحتوي على ترابطات وعلاقات معقدة.
	</li>
	<li>
		قد تؤثر التحيزات في تسجيل البيانات الموضوعية على موثوقية البيانات التي جُمعت وبالتالي على تقييمها. -<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A8_%D9%87%D9%88%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%86" rel="external nofollow">تأثيرهوثورن</a>، حيث يظهر تحيز المراقِب أيضًا عندما يعرف الشخص أنه يُفحص، مما يجعله يتصرف بطريقة مختلفة عن الطريقة التي يتصرف بها في عادته.
	</li>
	<li>
		يقتصر استخدام المنهج العلمي على معالجة الأسئلة التجريبية فقط، ونظرًا لصعوبة قياس ما نريد قياسه في بعض الأحيان، فإننا نطور نوعًا من المقاييس البديلة التي تحقق أفضل أداء ممكن.
	</li>
	<li>
		يُعَد المنهج العلمي محايدًا في الحكم على القيمة أو الأخلاق، فهل الأشياء جيدة أم سيئة؟ عادلة أم غير عادلة؟ جميلة أم قبيحة؟ شرعية أم غير شرعية؟ أو كيف يجب أن يكون العالم؟
	</li>
	<li>
		غالبًا ما تكون معرفة الحالة المزاجية للمستخدم و دوافعه أمرًا صعبًا، والتي تحتوي على رؤى عميقة حول الإجراءات والمواقف الناتجة.
	</li>
</ul>
<h2>
	ما هو الحدس
</h2>

<p>
	يشعر الإنسان في لحظةٍ ما بشعور الكشف المفاجئ ويصرخ "أها"، فهو شعور غريزي يحدث في المواقف المحيرة أو غير المنطقية.
</p>

<p>
	لقد اشتُقّ مصطلح الحدس من الكلمة اللاتينية intuer وتعني رؤية الداخل، فهي الطريقة في اكتساب الخبرة والمعرفة ولكن دون الملاحظة أوالاستدلال، إذ يأتي الانطباع الشخصي البديهي بوجه عام، بعدة طرق، وهي: الاستبصار (الرؤية الواضحة)، والإنصات (الاستماع الجيد)، وما يعرف بالكلارسينتيس Clairsentience أي الشعور الواضح، فالحدس هو عملية غريزية وغير مدروسة تساعدنا في اتخاذ قرارات مصيرية في ثواني معدودة، ووفقًا لما وصفه دانيال كانيمان فإن <a href="https://www.scientificamerican.com/article/kahneman-excerpt-thinking-fast-and-slow/" rel="external nofollow">نظام التفكيرالأول</a> هو المسؤول الرئيسي عن تطور الحدس، وهو يزيد من فرصة بقائنا على قيد الحياة.
</p>

<p>
	يوضح مشهد من القصص المصورة اليابانية initial D كيف يتألق الحدس في المواقف الحساسة للوقت، ومن خلال مساعدة العقل، يتعامل الحدس مع سلسلة من المحفزات الخارجية، بحيث يتفاعل مع المحفزات ويراقب الردود المقابلة له، لهذا فهو لا يُعَد عمليةً غير عقلانية، أو غير منطقية، أو ليس له أساس، أو لا يحتوي على البيانات الجديرة بالثقة.
</p>

<p>
	الحدس هو عملية مستمرة وشاملة، يستفيد من المعرفة والتجارب السابقة لربط النقاط، وتحديد الأنماط التي لا تراها عادةً الحواس المحيطة، والتي يتعذر تفسيرها عن طريق العقل.
</p>

<h2>
	محددات الحدس
</h2>

<p>
	يذكر الكاتب كانيمان في كتابه "التفكير السريع والبطيء Thinking, Fast and Slow<em>"</em>، أنه لكي يعمل الحدس، يجب استيفاء ثلاثة شروط، وهي:
</p>

<ul>
<li>
		الترتيب المنظم أي أن المتغيرات في بيئة معينة لا تتغير فجأةً.
	</li>
	<li>
		الكثير من الممارسة مع وجود خبرة سابقة.
	</li>
	<li>
		ردود فعل لحظية، أي عليك أن تعرف على الفور ما إذا كان ما فعلته هو خطأً أم صواب، فقد وجدت <a href="https://journals.sagepub.com/doi/abs/10.1177/0956797616629403" rel="external nofollow">دراسة أجراها جويل بيرسون</a> لقياس الحدس، أن المعلومات التي يُدركها الدماغ بطريقة حدسية تساعده في اتخاذ القرار فيما إذا كانت هذه المعلومات تحمل بعض القيمة، أو مجرد أدلة إضافية لا تتجاوز ما يمتلكه الناس بالفعل في أذهانهم الواعية.
	</li>
	<li>
		يقول الشرط الأول للكاتب كانيمان أن العمل سريع الخطى، والمتغير باستمرار لايحقق الترتيب المنتظم. إن التعليمات والتوجيهات من الإدارة العليا معرضة للتغير باستمرار، وتكثر الأدلة التاريخية الدالة على مدى التقلب في الأجزاء المعقدة والمترابطة الموجودة في الأسواق العالمية.
	</li>
	<li>
		يُكتسب الحدس من الخبرة السابقة، ولا يمكن الاستفادة من موقف معين إلا إذا واجه المرء نفس الموقف مرةً أخرى، ففي حالة الافتقار إلى خبرة من موقف مماثل سابق، فسيصبح من الضروري تعميم التجربة السابقة من أجل تخمين الحدث التالي.
	</li>
	<li>
		بالنسبة لشرط كانيمان الثالث، فإن ردود الفعل اللحظية ضرورية للحدس، ولكن مرةً أخرى، تتكشف الآثار المترتبة على قرارات العمل مع مرور الوقت وليس في غضون ساعات. وعلى عكس الأنظمة التي تعتمد على المنطق، فإن الحدس لا يستطيع عمل تنبؤات طويلة المدى.
	</li>
	<li>
		وفقاً لكانيمان فإن الحدس لا يستطيع عمل تنبؤات عالية الدقة.
	</li>
	<li>
		لا يمكن توليد معرفة جديدة عن طريق التلاعب بالنظرية الموجودة فعليًا، حيث لا يوجد شيء يماثل النظرية.
	</li>
	<li>
		إن الاعتماد على الحدس يزداد سوءًا عندما يميل الناس إلى المبالغة في تقدير دقة ما يعرفونه.
	</li>
</ul>
<h2>
	تأثير الثقافة الغربية والتقليدية
</h2>

<p>
	هل يمكن أن تكون عقلية رياضة كرة الطاولة الخاصة بالكاتب هي نتيجة نشأته في بيئة هندية تقليدية بجانب اندماجه مع التعليم الغربي؟
</p>

<h3>
	على المستوى الكلي
</h3>

<p>
	إن الاطلاع على تطور عمليات البحث عن المعرفة وصنع القرار من منظور ثقافي، يثير بعض الأفكار الدالة على الصراع الملحوظ بين الطريقة العلمية والحدس، يقدِم فولفيو ماتزوتشي في <a href="https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC1479546/" rel="external nofollow">ورقته</a> لمحةً عامةً وموجزةً عن الاختلافات الأساسية بين الاثنين:
</p>

<ul>
<li>
		يشتهر العلم الغربي الذي يتميز بجذوره العميقة في الفلسفة اليونانية القديمة وعصر النهضة، بأنه موضوعي.
	</li>
	<li>
		تتصل المعرفة التقليدية بالعاطفة، وقد طورت مفهومًا جديدًا للبيئة يؤكد على الطابع التكافلي المعقد بين الإنسان والطبيعة.
	</li>
	<li>
		يفضِل العلم الغربي الأساليب التحليلية والاختزالية على عكس النظرة الأكثر حدسيةً وشمولية، والتي غالبًا ما توجد في المعرفة التقليدية.
	</li>
	<li>
		العلم الغربي هو علم وضعي ومادي على عكس المعرفة التقليدية، التي هي روحية ولا تميز بين الأمور التجريبية والأمور المقدسة.
	</li>
	<li>
		العلم الغربي هو علم موضوعي وكمي على عكس المعارف التقليدية الذاتية والنوعية.
	</li>
	<li>
		يعتمد العلم الغربي على انتقال المعلومات بطريقة أكاديمية وتعليمية، في حين أن المعارف التقليدية غالبًا ما تُنقَل شفهيًا من جيل إلى جيل.
	</li>
	<li>
		يعزل العلم الغربي كائنات الدراسة عن سياقها الحيوي، من خلال وضعها في بيئات تجريبية بسيطة يمكن التحكم بها، مما يعني أيضًا أن العلماء يفصلون أنفسهم عن الطبيعة التي هي موضوع دراساتهم. وعلى النقيض من ذلك، تعتمد المعرفة التقليدية دائمًا على السياق والظروف المحلية الخاصة بها.
	</li>
	<li>
		تعجز أنظمة المعارف التقليدية عن تفسير الواقع على أساس مفهوم خطي يمثل السبب والنتيجة، بل تفسرها على أنها عبارة عن عالم مكون من مجموعة من الدورات متعددة الأبعاد والتي تكون فيها جميع العناصر جزءًا من شبكة متشابكة ومعقدة من التفاعلات.
	</li>
</ul>
<h3>
	على المستوى الجزئي
</h3>

<p>
	يقول ملخص الكوجيتو Cogito: أنا أفكر، إذًا أنا موجود، فقد أصبح البيان الشهير الذي زعمه رينيه ديكارت <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%AA%D9%88_%D8%AF%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%8A" rel="external nofollow">عنصرًا أساسيًا في الفلسفة الغربية</a>. حيث أكد ديكارت أن عملية الشك في وجود المرء، يُعَد دليلًا على وجود العقل الخاص بالفرد. ومع ذلك، فقد تعامل العلماء مع الدماغ ووظائف الدماغ بطريقة فكرية على أنهما آخر حدود العلم الحديث وذلك لفترةٍ طويلة. حيث قال <a href="https://www.cmu.edu/homepage/health/2010/summer/the-last-frontier.shtml" rel="external nofollow">مايكل تار</a> -وهو المدير المشارك لمركز كارنيجي ميلون للأسس العصبية للإدراك-:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		إن فهم المبادئ الأساسية للفكر ووظيفة الدماغ هو من الأشياء التي لا تزال مجهولة أكثر بكثير مما هي معروفة.
	</p>
</blockquote>

<p>
	من ناحية أخرى، تولي المجتمعات الشرقية القليل من الاهتمام للدِماغ والتفكير مثل قاعدة أساسية للتجربة الإنسانية، بينما اقتصرت أنظمة التعليم والعلوم الحديثة إلى حد كبير على وظيفة الذكاء، ويؤدي الاستخدام المفرط لوظيفة واحدة مثل أي نظام معقد آخر إلى إجهاد هذا النظام.
</p>

<p>
	يعرِّف أدب اليوغا أيضًا كلًا من الحدس والتفكير المنطقي أنه وظيفة للذاكرة، لكن الحدس هو عملية أسرع حيث أنه يتخطى العديد من الخطوات اللازمة للتفكير المنطقي (تجميع البيانات، وتحليل البيانات، وإسقاط البيانات التي حُلّلَت)، إنها تعالج مجموعةً استثنائيةً من البيانات التي من الصعب إدراكها، على سبيل المثال: عملية المشي الفيزيولوجية والتي هي عملية بسيطة ومعقدة في نفس الوقت.
</p>

<p>
	تقدِّم <a href="https://journals.sagepub.com/doi/abs/10.1177/0956797616629403" rel="external nofollow">الدراسة</a> نفسها التي أجراها جويل بيرسون في عام 2016، دليلًا قويًا على أن الحدس هو في الواقع وظيفة لخوارزميات كيميائية حيوية معقدة يمكن قياسها كميًا.
</p>

<p>
	الحقيقة الصادمة هي أن أي شيء يعمل من الذاكرة، مثل: الفكر، أو الحدس. ومع أن القوة الحسابية المتقدمة ستتفوق عليه، إلا أن الأبعاد العبقرية للعقل في شكل ذكاء نقي هي التي ستميز دائمًا التجربة الإنسانية عن الآلات.
</p>

<p>
	ويضيف الكاتب بأن كونه فردًا من متخصصي تجربة المستخدم وصنَاع القرار، فمن المهم ملاحظة أن تجربة المستخدم لا تنفصل عن التجربة البشرية الكبرى، وأن ممارسة الحدس العلمي تصبح مهمةً للغاية أثناء تنقلهم في العالم المعقد والمتطور من حولهم.
</p>

<h2>
	التطبيق العملي للحدس العلمي في عمليات تجربة المستخدم
</h2>

<p>
	يتمثل <a href="https://science.sciencemag.org/content/156/3775/605" rel="external nofollow">الدور الرئيسي للحدْس</a> لدى الكاتب -أي في عالم تجربة المستخدم-، في توفير أساس مفاهيمي يقترح الاتجاهات التي قد تتخذها استكشافات البحث والتصميم الجديدة، وهذا يشمل الحصول على معرفة بالحقائق الضرورية و<a href="https://en.wikipedia.org/wiki/Axiom#Non-logical%20axioms" rel="external nofollow">الأمور البديهية غير المنطقية</a> في نظام رسمي قائم على المنطق، وكذا تفسيرات للمبادئ والقيم الأخلاقية، مثل: التنوع، والشمول في تصميم المنتج.
</p>

<p>
	يقول أينشتاين:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		لا توجد طريقة منطقية لاكتشاف هذه القوانين الأولية، ولا توجد سوى طريقة الحدْس، وما يساعدها هو الشعور بوجود نظام يكمن وراء المظهر.
	</p>
</blockquote>

<p>
	إن الحدْس والعاطفة هما أمران حاسمان في عملية البحث عن المعرفة، سواءً في السياقات الغربية أو التقليدية، ويفترض دانيال كانيمان أنه حتى عندما نعتقد أننا نتخذ قرارات بناءً على أسس عقلانية، فإن معتقداتنا وتحيُزاتنا وحدْسنا الموجودة في نظامنا الأول، هي من تقودنا إلى العديد من خياراتنا.
</p>

<p>
	الخطوات العملية التي تزيد من دور مبادئ الحدْس العلمي في عمليات صنع القرار:
</p>

<ul>
<li>
		إن وجود بيئة العمل الشاملة والمتنوعة ليست الشيء الجيد الوحيد الذي يحتاجه الفرد، بل من المفيد أيضًا أن يكون لديه فريق متنوع ثقافيًا، يتميز أفراده بأفكار مختلفة اختلافًا جذريًا، ويعملون معًا لحل المشكلات المعقدة.
	</li>
	<li>
		عليك أن تكون حذرًا وصارمًا بشأن السياق المطبَق والعينة المختارة أثناء إجراء التعميمات العامة.
	</li>
	<li>
		عليك أن تعرف ما الذي تقيسه، فعندما يكون الهدف هو فهم سلوك المستخدم في نظام معقد ومترابط، فعليك أن تركز أكثر على الرؤى النوعية والقصص التي تُتداول، وذلك لكشف بعض دوافع المستخدم ونواياه الأساسية، بدلًا من مجرد ملاحظة المواقف الملحوظة ومعرفة نوع وتكرار الإجراءات المنفذة.
	</li>
	<li>
		عليك (إذا كان هذا ممكنًا) مساعدة فريق العمل الصغير في بناء حدْس يمكن الاعتماد عليه، وذلك من خلال خلق بيئة مفتوحة ومستقرة، وكذا فترة تدريب، وذلك من أجل تحديد الأنماط ومعرفة علامات التغيير في بيئة الأعمال.
	</li>
	<li>
		عندما تتخذ القرارات الكبيرة، فمن الجيد أن تكون بطريقة التداول، مثل: فرضيات الاختبار، واعتماد طريقة "<a href="https://en.wikipedia.org/wiki/Red_team" rel="external nofollow">الفريق الأحمر</a>" المعروف أيضًا باسم محامي الشيطان في التخمين الثاني لمعرفة نتائج القرار.
	</li>
	<li>
		حاول أن تبتعد عن العمل من وقت لآخر، وتمهل واستثمر في الأنشطة التي لها مردود طويل الأجل من المعرفة والإبداع.
	</li>
	<li>
		كن منفتحًا وتقبل الملاحظات الصادقة.
	</li>
	<li>
		الحدس قابل للتدريب، وأكثر الطرق فاعليةً لذلك هو التأمل الذاتي ليس من خلال الدورات التدريبية عبر الإنترنت أو أي تقنية، ولكن من خلال <a href="https://jkrishnamurti.org/content/what-meditation" rel="external nofollow">البحث عن النفس</a> تجريبيًا، وما يعنيه الكاتب هنا هو البحث في داخل الإنسان.
	</li>
</ul>
<h2>
	الاستنتاج
</h2>

<p>
	يجب على الإنسان أن يفكر في كيفية دراسة نفسه وتعليم التفكير البديهي الذكي للمصممين والباحثين وصناع القرار، فكلا الأمرين مهمين ولا يتفوق أحدهما على الآخر، ويعبر الكاتب عن إيمانه الشديد في ضرورة تطبيق جميع مهاراتنا من أجل إنشاء تصميمات ذكية و للحدْس العلمي دور عظيم في ذلك.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://www.uxbooth.com/articles/the-art-of-scientific-intuition-in-ux/" rel="external nofollow">The Role of The Scientific Method &amp; Intuition in UX</a> لصاحبه Sujay Kotwal.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%81%D8%A7%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r581/" rel="">كيفية الحفاظ على الجودة من خلال قائمة مراجعة تجربة المستخدم</a>. 
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/files/11-%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-user-experience-ux/" rel="">مدخل إلى تجربة المستخدم (User Experience - UX)</a>.
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">580</guid><pubDate>Thu, 17 Jun 2021 13:03:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x639;&#x634;&#x631;&#x629; &#x623;&#x62E;&#x637;&#x627;&#x621; &#x641;&#x64A; &#x62A;&#x62D;&#x648;&#x64A;&#x644; &#x627;&#x644;&#x632;&#x648;&#x627;&#x631; &#x625;&#x644;&#x649; &#x639;&#x645;&#x644;&#x627;&#x621; &#x648;&#x622;&#x644;&#x64A;&#x629; &#x625;&#x635;&#x644;&#x627;&#x62D;&#x647;&#x627;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A2%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%87%D8%A7-r579/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/60c058abae597_-----.png.9ed34d197ed1257c5c8204c55cc26653.png" /></p>

<p>
	التحويل هو عمليّة تغيّر مادّة من حالة إلى أخرى. ويطلق اسم التحويل في مجال التسويق على عملية تحويل الزوّار إلى عملاء، و معدّل التحويل Conversion rate هو أحد أهم طرق قياسه.
</p>

<p>
	معدّل التحويل Conversion rate هو النسبة المئوية لزوار موقعك الذين اتّخذوا الإجراء الذي وجّهتهم إليه، سواءً كان إتمام نموذج أو شراء منتج أو خدمة. تلعب الكثير من العوامل دورًا مهمًّا في نجاح معدّل التحويل، وسنعرض عشرة أخطاء تحويل شائعة في المواقع ونقترح حلولًا ممكنة لتجنّبها.
</p>

<h2>
	1. بطء التحميل
</h2>

<p>
	يرتبط معدّل التحويل الجيّد ارتباطًا وثيقًا بتجربة مستخدم جيّدة، ومدّة التحميل هي إحدى العناصر الحاسمة التي قد تدفع المستخدمين للتخلّي عن الموقع حتى قبل رؤيته. وفي عصر الحمل المعرفي الهائل الذي نعيش فيه، من المهم اختصار وقت التحميل، فالمستخدمون أقل صبرًا من أي وقت مضى، وإن استغرق تحميل صفحتك أكثر من 3 ثوان، فإن 4 من كل 10 مستخدمين سيغادرون الصفحة.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		سيغادر الصفحة 40% من الزوّار بعد ثلاث ثوانٍ – Lara Hogan، مهندسة ومديرة في موقع Etsy
	</p>
</blockquote>

<h3>
	حل بطء التحميل
</h3>

<p>
	يزيد تحسين موقعك ليلائم كل أنواع الأجهزة معدّل التحويل، لذا استثمر في خدمة استضافة جيّدة وستضمن تحميل معلوماتك بسرعة، وتأكّد من تحميل كل الصفحات ضمن موقعك كما يجب وأنّ كلّ الروابط تعمل. تشارك Lara Hogan مهندسة ومديرة في موقع Etsy نصائح قيّمة في كلمتها ضمن <a data-ss1624525456="1" href="https://speakerdeck.com/lara/designing-for-performance" rel="external nofollow">Speaker Deck</a> تتلخّص بما يلي:
</p>

<ul>
<li>
		حسّن الصور واستخدم أقل رسوميات ممكنة فهي تزيد وقت التحميل.
	</li>
	<li>
		قلّل عدد الخطوط المستخدمة.
	</li>
	<li>
		هل تحتاج حقًّا لواجهات منزلقة؟
	</li>
	<li>
		ما تأثير الصور المستخدمة على وقت التحميل؟
	</li>
	<li>
		ما أوزان الخطوط التي تحتاجها حقًّا؟
	</li>
	<li>
		ما الجزء القابل لإعادة التوظيف؟
	</li>
</ul>
<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="68854" data-ss1624525456="1" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/01-tesla.jpg.c2d5f7f9c49cd64efd4da506c05bc023.jpg" rel=""><img alt="01-tesla.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68854" data-unique="r1vch66ks" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/01-tesla.jpg.c2d5f7f9c49cd64efd4da506c05bc023.jpg"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	عملت Tesla بوضوح على جعل الانطباع الأوّل مبهرًا.
</p>

<h2>
	2. انطباع أول سيء
</h2>

<p>
	وفقًا <a data-ss1624525456="1" href="https://research.google/pubs/pub38315/" rel="external nofollow">لبحثٍ أجرته Google </a>، يشكّل المستخدمون رأيًا عن الموقع خلال أقل من ثانية.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		يدرك المستخدمون التصميم ويشكّلون رأيًا عنه حتى خلال 17 مللي ثانية. – Google
	</p>
</blockquote>

<h3>
	الحل
</h3>

<p>
	تأكّد من عدم وجود نماذج أو تصاميم قديمة، وتوقّف عن الانجراف وراء توجّهات التصميم الحديثة التي تكون معاصرةً لمدة قصيرة، ثمّ تزول تاركةً هويتك المرئية في خطر محتمل بأن تبدو قديمة وغير عصرية في المستقبل القريب.
</p>

<p>
	أنشئ دليلًا لنمط هويتك المرئية باستخدام الألوان والخطوط الشائعة، وقواعد التباعد، والصياغة، مما يوحّد نمط التصاميم المستقبلية. حيث يضمن دليل الهوية المرئية التناسق عبر كل القنوات بما فيها الموقع والبريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="68855" data-ss1624525456="1" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/02-duolingo.jpg.8309fe8ff3c33ee2b59c09988bb09e71.jpg" rel=""><img alt="02-duolingo.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68855" data-unique="wk3mw3m76" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/02-duolingo.jpg.8309fe8ff3c33ee2b59c09988bb09e71.jpg"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	Duolingo مثال رائع عن زر دعوة لاتّخاذ إجراء CTA واضح وبسيط
</p>

<h2>
	3. عدم وضوح الدعوة لاتخاذ إجراء CTA
</h2>

<p>
	تتمثّل وظيفة الموقع في النهاية بكونه أداة تواصل أو عرض، وهو ليس المنتج النهائي بحد ذاته، لذا عليك تحديد الإجراء الرئيسي أو النهائي من خلال عبارة فعالة تحث المستخدم على اتخاذه CTA وهي اختصار لـ Call To Action. حيث يضيّع عدم وجود أزرار واضحة فرصة تحويل الزوار إلى مشتركين وعملاء محتملين.
</p>

<h3>
	كن واضحا
</h3>

<p>
	في الحديث عن المواقع، يُعَد معدل التحويل من أهم العوامل التي تحدد نجاح موقعك. وأن تملك الاحترافية في دعوة الزائر لاتخاذ إجراء داخل موقعك يضمن أنّ زوار الموقع يتصفحونه وقد غُرست فيهم الرغبة للتفاعل. وبالحديث عن هدف الموقع، فلديك ثلاث استراتيجيات أساسية في اختيار هدفه:
</p>

<ul>
<li>
		بيع منتجات أو تقديم خدمات.
	</li>
	<li>
		استحداث مبادرات
	</li>
	<li>
		تأسيس شهادات وبناء الثقة.
	</li>
</ul>
<p>
	اجعل محتوى موقعك قريبًا للذهن سهل الفهم وتأكد من وضوح التفاعل التالي الذي تحاول تحفيز زوارك على اتخاذه، وحافظ على الوضوح والدقة؛ اجعل من دعوتك لاتخاذ الإجراء ضمن موقعك أوضح ما يمكن، صمم زرًا بارزًا وجذابًا يوضح هدفك، وتأكّد من إدراجه في موقعك أو تطبيق الهاتف الذي تعمل عليه بوضوح.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="68856" data-ss1624525456="1" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/03-spotify2.jpg.28981081bfed098ca52a6cf5a1fb9963.jpg" rel=""><img alt="03-spotify2.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68856" data-unique="cogz4w1d2" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/03-spotify2.jpg.28981081bfed098ca52a6cf5a1fb9963.jpg"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	يملك Spotify عرض بيع فريد وشديد الوضوح "Music for now"
</p>

<h2>
	4. كثرة الميزات
</h2>

<p>
	يؤدي غموض عرض البيع الفريد Unique Value Proposition وعدم تحديد الفئة الهدف بوضوح، إلى تدمير عملك جدّيًا في أي مجال، وبمحاولة منك لإرضاء الجميع تنتهي بفشل ذريع وعدم إفادة أحد. لا يعرف معظم المبتدئين كيفية عرض خدماتهم بطريقة صحيحة، فيحاولون جعلها مناسبةً لأكبر عدد ممكن من الأشخاص.
</p>

<h3>
	حدد الفئة الهدف
</h3>

<p>
	تعرّف على مستخدم منتجك، وحدد الفئة الهدف ثمّ أنشئ ملف نموذجي للمستخدم يُعرَف أيضًا بنمط المستخدم، وصمم للمستخدم المطلوب مع التركيز على نفع عميلك. لا تقدّم خدمات لإرضاء الجميع، بل قدّم ما يلزم فقط لإضافة قيمة.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="68857" data-ss1624525456="1" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/04-ns-home.jpg.6830b1b4acd6f3f9b3c17de33b89b1ae.jpg" rel=""><img alt="04-ns-home.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68857" data-unique="om1qdjo8g" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/04-ns-home.jpg.6830b1b4acd6f3f9b3c17de33b89b1ae.jpg"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	يوفّر موقع <a data-ss1624525456="1" href="https://negativespace.co/" rel="external nofollow">NegativeSpace</a> صور مجانية بدقّة عالية.
</p>

<h2>
	5. دقة سيئة للصور
</h2>

<p>
	تُعَد الصور إحدى الميزات الأكثر استخدامًا في تصميم المواقع، ولا عجب في أنّ اختيار صور مميزة قد يعزّز من معدّل التحويل أو يودي به. لقد استمرّ نجاح التصوير الفوتوغرافي التقليدي والتصوير ضمن الاستديو لفترة طويلة، ونجح التداخل على هذا المجال كما في مواقع Stocksy، و500px Prime، وOffset، لأن الأشخاص يبحثون عن صور حقيقية مميزة.
</p>

<h3>
	 استخدم صورا مميزة
</h3>

<p>
	هناك العديد من المواقع التي تقدم صورًا مجانيةً جيّدة، ومن أمثلتها NegativeSpace، وUnsplash، وDeath to the Stock Photo، وPicJumbo، وJay Mantri. باستخدام هذه الصور ذات المظهر الطبيعي ستبدو على الفور مثل علامة تجارية أكثر ترحيبًا وأجدر بالثقة لأنّ موقعك لا يبدو عامًّا جدًّا.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="68858" data-ss1624525456="1" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/05-groove.jpg.b54cc4e7aed54fa379dc655e2669eaf1.jpg" rel=""><img alt="05-groove.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68858" data-unique="7cpja8d2x" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/05-groove.jpg.b54cc4e7aed54fa379dc655e2669eaf1.jpg"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	عملت Groove على تنمية قاعدة مستخدميها من خلال زيادة جودة الزيارات إلى مدونتها القيمة.
</p>

<h2>
	6. المحتوى المستهلك
</h2>

<p>
	عندما يكون المحتوى عاديًّا، فهو يؤثر سلبًا على حركة مرور الموقع (كمية البيانات التي أرسلها أو استقبلها المستخدمون). إذ يؤدي افتقار موقعك لمحتوى مميز إلى نقص في عدد العملاء المحتملين، لذا أعِد النظر بخطة المحتوى الخاص بك وركّز على الجودة، إذ لن تفيد المقالات والتقارير البسيطة جمهورك كثيرًا طالما المحتوى ذاته متوافر في أماكن أخرى.
</p>

<h3>
	انفع جمهورك
</h3>

<p>
	استثمر الوقت والمال في إنشاء محتوى متميّز، وإن أدّى ذلك إلى النشر بمعدّل أقل إلّا أنّك تستهدف الفئة المناسبة وتحقق معدّل تحويل أفضل. لن تزيد أي خطة أو أداة من مشاركة المحتوى الخاص بك أو استهلاكه ما دام غير قيّم ولا يضيف فائدة حقيقية لفئة معيّنة، لذا احرص على إنشاء محتوى مفيد وجذّاب متعلّق بمجالك وحافظ على استمرارية ذلك. سبب ازدهار موقع Buffer غالبًا هو استراتيجيته للمحتوى القوي، بإمكانك ببساطة محاكاة نموذجهم وآليتهم في إنشاء المحتوى وتطبيقه في خطتك.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="68859" data-ss1624525456="1" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/06-swipesapp.jpg.63e78e0bb12de5c126a5e79e32c1fc9d.jpg" rel=""><img alt="06-swipesapp.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68859" data-unique="ptyqzpd79" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/06-swipesapp.jpg.63e78e0bb12de5c126a5e79e32c1fc9d.jpg"></a>
</p>

<p>
	يستخدم Swipes المراجعات الأعلى تقييمًا والإشارات الصحفية لتكوين صورة علامة تجارية جديرة بالثقة.
</p>

<h2>
	7. ضعف الموثوقية
</h2>

<p>
	غالبًا يشتري الأشخاص من أفراد أو جهات يعرفونها مسبقًا، وعند الانطلاق يصعب جدًّا امتلاك الجدارة بالثقة ظاهريًّا، وكسب العملاء الأوائل، خاصةً ما لم تربط أسماء بارزة بعلامتك التجارية، ويشكل عدم امتلاك موثوقية اجتماعية عائقًا بالنسبة لك.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		يستغرق بناء السمعة 20 عامًا وهدمها لن يتجاوز 5 دقائق فقط. – Warren Buffett
	</p>
</blockquote>

<h3>
	اكسب ثقة اجتماعية
</h3>

<p>
	نسعى دومًا كبشر للحصول على استحسان أو ضمان من أشخاص آخرين قبل وضع ثقتنا بشيء ما، لهذا تأكّد من تزويد نصائحك بأدلّة، وإن كنت مبتدئًا استفد من الآتي:
</p>

<ul>
<li>
		شهادات العملاء
	</li>
	<li>
		الاقتباسات
	</li>
	<li>
		دراسات الحالة
	</li>
	<li>
		مشاركات وسائل التواصل الاجتماعي
	</li>
	<li>
		الظهور الإعلامي
	</li>
</ul>
<p>
	حتى كتابة هذا المقال بنسخته الإنجليزية، احتاجت دعمه بروابط لمقالات أخرى واقتباسات ونتائج بحث بالإضافة للاقتباس عن مشاهير مثل Warren Buffet.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="07-squarespace.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68860" data-unique="g9uogmjn3" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/07-squarespace.jpg.1c76efa9b77cf8658264670d142257d6.jpg" style=""></p>

<p>
	يتوافق موقع QuareSpace مع الهاتف المحمول بلطف وزر دعوة لاتّخاذ إجراء واضح
</p>

<h2>
	8. فشل التحسين للهاتف المحمول
</h2>

<p>
	من السذاجة تجاهل الحاجة للاستجابة، وإن لم تكن ترغب بفقد العملاء المحتملين والمال، فامتلاك تصميم سريع الاستجابة أصبح حاجة أساسية ولم يَعُد كماليًّا.
</p>

<p>
	وفقًا لموقع تجاوز عدد مستخدمي الهاتف المحمول عدد مستخدمي الحواسيب المكتبية عام 2014.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		تجاوز عدد مستخدمي الهاتف المحمول عدد مستخدمي الحواسيب المكتبية عام 2014. – Jim Edwards, Business Insider تلك حقيقة مهمّة لا يمكن تخطّيها عند تصميم خطّة موقعك، ويجب التاكّد من توفير تجربة موقع جذابة للزائرين أثناء انتقالهم من جهاز إلى آخر.
	</p>
</blockquote>

<h3>
	أعد التفكير بخطة للهاتف المحمول
</h3>

<p>
	تغير السلوك البشري كثيرًا منذ دخول أجهزة الهاتف المحمول إلى حياتنا، وأصبح الناس يستخدمون هواتفهم المحمولة في أسرّتهم، وفي المواصلات، وكل مكان تقريبًا. ابدأ التصميم للهاتف المحمول ثمّ توسّع إلى تصاميم الحاسوب.
</p>

<p>
	إن لم يكن لديك الوقت أو الميزانية الكافية لإعادة التفكير في خطة كاملة للهاتف المحمول، فتأكّد من تخصيص بعض الموارد لتحسين التصميم وموافقته للهاتف المحمول بأسرع وقت، فقد يكون أثّر مسبقًا على حركة مرور الموقع، وعليك تجنب المزيد من الخسائر.
</p>

<p>
	طرحت Google في أيار 2015 تحديثًا متوافقًا مع الهاتف المحمول، والذي يعطي ببساطة أفضليةً للمواقع المتوافقة مع الهاتف المحمول عند البحث من هاتف محمول.
</p>

<p>
	أداة Google لاختبار التوافق مع الهاتف المحمول <a data-ss1624525456="1" href="https://search.google.com/test/mobile-friendly" rel="external nofollow">Google’s Mobile-Friendly Test Tool</a>. يعمل هذا الاختبار على تحليل الروابط وتحديد إن كانت الصفحة تملك نسخة متوافقة مع الهاتف المحمول.
</p>

<h2>
	9. تجاهل الاختبار A/B
</h2>

<p>
	لا يمكنك توقّع شيء ببساطة، كأن تبني الموقع وتنتظر أن يُعجِب الآخرين. ومع ذلك فكثير من الناس يفكرون بهذه الطريقة ويبنون أعمالهم بها. لهذا عليك انتقاد كل قراراتك ودعم كل شيء بالبيانات، كما يجب عليك اختبار عناصر الموقع باستمرار بما فيها النسخ، والأزرار، والألوان، والصيغ، للتأكّد من أنً كل عناصر موقعك تحقق غايتك ولا تقف في طريقها.
</p>

<h3>
	إجراء اختبارات A/B الروتينية
</h3>

<p>
	بإجراء <a data-ss1624525456="1" href="https://academy.hsoub.com/marketing/email-marketing/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-ab-%D9%84%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD%D8%A9-r459/" rel="">اختبارات A/B</a> الروتينية تتخلص من الافتراضات التي قد تأتي مع تحسين موقعك للمستخدم. تشارك العديد من المدونات التي أفضل التدريبات لإجراء اختبارات فعّالة وعشرات الأدوات التي قد تساعد في ذلك.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		يُعَد بناء افتراض غير مستند إلى البيانات أحد أكبر الأخطاء، سواءً كان نابعّا من قرار بناءً على اعتقاد شخصي، أو على افتراض أن جزءًا من العملية جيّد دون رؤية بيانات تثبت ذلك. - Al Mackin of Formisimo
	</p>
</blockquote>

<p>
	من المهم التركيز على تغيير عنصر واحد في كل مرة، مما يجنّبك التباس صحة النتائج. فإذا كنت تريد موازنة أداء عنوانين مثلًا، لا تغير شيئًا آخر في الصفحة سوى العناوين لتضمن وضوح النتيجة.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="08-wake.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68861" data-unique="haybnwfr0" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/08-wake.jpg.6e70ffcb6e5abf0d55ba021ce76101bd.jpg" style=""></p>

<p>
	لموقع Wake واجهة بسيطة للغاية وتصفح بسيط مع دعوة لاتخاذ إجراء واضحة.
</p>

<h2>
	10. التصفح المربك
</h2>

<p>
	تصفّح موقعك هو الطريقة الوحيدة ليصل المستخدم لمنتجاتك أو خدماتك بعد دخوله الموقع. وقد تعرقل كثرة الخيارات المستخدمة عن التفاعل وتربكه بما يكفي ليغادر الصفحة، والأمر ذاته بالنسبة لاستخدام مصطلحات عامّة أو تقنية، حيث يجب أن يكون الموقع واضحًا وجليًّا قدر الإمكان ليتمكّن الزوّار من إيجاد ما يبحثون عنه بسرعة.
</p>

<h3>
	راجع بنية المعلومات
</h3>

<p>
	راجع بنية المعلومات بالكامل، وحدد الأجزاء الأهم التي تحتاج إلى الإشارة إليها. خفف من الخيارات الثانوية والثالثية فهي تزيد الفوضى وتؤخر المستخدم عن اتخاذ قراره. حافظ على القوائم بسيطة وواضحة، واستخدم صياغةً مفهومة، ولا تنسَ اختبار موقعك.
</p>

<p>
	إليك بعض الأساليب العملية لتحسين التصفّح في موقعك:
</p>

<ul>
<li>
		الحفاظ على التناسق بين الصفحات الرئيسية والفرعية.
	</li>
	<li>
		وضوح العناوين، استخدام لغة بسيطة ومباشرة لتجنّب التفسيرات الخاطئة للمعنى.
	</li>
	<li>
		تضمين بحث، يبحث الأشخاص كثيرًا لذا تأكّد من إضافة محرّك بحث لموقعك.
	</li>
</ul>
<h2>
	ختامًا
</h2>

<p>
	يُعَد تحسين التحويل عمليةً طويلةً لا نهاية لها، وتتطلّب الكثير من البحث والفرضيات والاختبار للحصول على النتائج المرغوبة، حيث يساعدك تحديد الأخطاء الأكثر شيوعًا بتوفير بعض الوقت والمال على الحملات التسويقية.
</p>

<p>
	ترجمة وبتصرّف للمقال <a data-ss1624525456="1" href="https://1stwebdesigner.com/top-10-website-conversion-mistakes/" rel="external nofollow">10 Website Conversion Mistakes and How to Fix Them</a> لصاحبه Tomas Laurinavicius.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">579</guid><pubDate>Mon, 14 Jun 2021 13:00:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x62A;&#x647;&#x64A;&#x626;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; User Onboarding</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%AA%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-user-onboarding-r578/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/60c05407da516_--.png.0ca4ced837d5aa3b4bb812a69211845b.png" /></p>

<p>
	عند إطلاقك لمنتج جديد، فإنّك تكرّس الكثير من الوقت والموارد لكسب المستخدمين، وذلك يشمل الإعلانات بأنواعها وتسويق المحتوى وترويجه عبر وسائل التواصل الاجتماعي وما إلى ذلك. ورغم كل هذا الجهد قد يكون معدل الاحتفاظ بالمستخدمين منخفضًا جدًا. وعندما يتعلّق الأمر بمنتج برمجي، تعتمد فرصتك الوحيدة لترك انطباع أوّل جيّد على عملية تهيئة فعّالة، حيث تساعد عملية التهيئة الجيّدة المستخدمين ليألفوا المنتج بسهولة.
</p>

<p>
	لنكتشف معًا عملية التهيئة من عناصرها إلى أهمّيتها وآليتها، ونناقش بعض أخطاء تهيئة تجربة المستخدم الشائعة التي تسبب خسارةً بأعداد المستخدمين وطرقًا لتجنبها، ثمً نتعمق في أساليب بحث الانغماس وبعض الممارسات لتطبيقها في عملية التهيئة.
</p>

<h2>
	ماذا نقصد بتهيئة المستخدم؟
</h2>

<p>
	تهيئة المستخدم User Onboarding مصطلح شائع في العالم البرمجي، إلّا أنّ فهمه يختلف من شخص لآخر. حيث يجد البعض أنه يُعنى بتوجيه المستخدمين الجدد، ويرى البعض الآخر أنّه مجرد واجهات مستخدم تقدّم جولة سريعة، ويتذكر آخرون الواجهات القابلة للسحب التي تظهر عند تسجيل الدخول للمرة الأولى.
</p>

<p>
	تُعَد تهيئة المستخدِم عمليةً لتوجيه وبناء ألفة المستخدِمين الجدد بمنتج (كموقع أو تطبيق)، وتزويد المستخدِم بالإرشادات والمعلومات اللازمة للبدء، أي أنها عملية تحويل المستخدمين الجدد لمنتج إلى عملاء مخلصين.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="68843" data-ss1624525218="1" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/01-image4.png.d6ee83cbf0281411673effdc190be013.png" rel=""><img alt="01-image4.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68843" data-unique="vvnhu7b1b" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/01-image4.thumb.png.8df245289eed700818a46bb76156d939.png"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	<em>واجهة تهيئة مستخدم لتطبيق Slack</em>
</p>

<h2>
	أهمية تجربة التهيئة الفعالة User Onboarding Experience
</h2>

<p>
	وفقًا لدراسة أجرتها <a data-ss1624525218="1" href="https://www.businessinsider.com/how-to-make-a-great-first-impression-2014-1" rel="external nofollow">Business Insider</a>، يحتاج الشخص ثلاث ثوانٍ ليحدد إن كنت تعجبه أم لا، وخلال هذه المدة القصيرة يكوّن رأيه عنك بكلّ شيء تقريبًا بما في ذلك الذكاء والجدارة بالثقة. في العالم البرمجي يتّخذ المستخدِم قراره بطريقة مشابهة وذلك خلال عملية التهيئة، حيث تظهر عملية التهيئة عادة مرّة واحدة للمستخدم الجديد، وهي فرصتك الوحيدة لتظهر له ميزات منتجك الفريدة وتكسب ثقته.
</p>

<p>
	عندما يحمِّل المستخدمون تطبيقًا أو تسجيلًا للدخول إليه، فهم يأملون في أن المنتج سيجعل حياتهم أسهل بطريقة ما. لذا عليك جعلهم يشعرون بذلك عند استخدامهم له للمرة الأولى، وإلّا فإنهم يتخلّون عن المنتج وينسون وجوده.
</p>

<p>
	لعملية التهيئة تأثير مباشر على معدّل الاحتفاظ بالمستخدمين. حيث خفّض تطبيق <a data-ss1624525218="1" href="https://www.twineapp.com/" rel="external nofollow">Twine</a> معدّل انسحاب المستخدمين من 65% إلى 30% عن طريق تجديد تجربة التهيئة.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="68844" data-ss1624525218="1" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/02-image11.png.997bc6e6d97bfb0b615ea9422337b3b5.png" rel=""><img alt="02-image11.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68844" data-unique="da33lv28i" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/02-image11.thumb.png.15d4a94f0eb2ce26ddcfa589297a445e.png"></a>
</p>

<p>
	من الجيّد إضافة ميزات جديدة إلى منتجك، إلّا أنها تصبح عديمة الأهمية إن لم تُطلع المستخدمين عليها أو على طريقة استخدامها، وهذا نوع آخر من التهيئة يدعى التهيئة لميّزة Feature Onboarding.
</p>

<p>
	تعرض أداة <a data-ss1624525218="1" href="https://clickup.com/" rel="external nofollow">ClickUp</a> للشراكات وإدارة المشاريع فيديوهات تعليم مشوقة بعد تسجيل الدخول، وهي طريقة ممتعة لإطلاع المستخدم على ما يمكن أن يقدّم المنتج له دون عناء.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="68845" data-ss1624525218="1" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/03-image7.png.adf10b1511b585565983e32d623239d9.png" rel=""><img alt="03-image7.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68845" data-unique="xjb4mevwx" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/03-image7.thumb.png.d843d95dc906f63559874ddd7a58048c.png"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="68846" data-ss1624525218="1" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/04-image1.png.6f8a8550534bf96d381878efe538afa1.png" rel=""><img alt="04-image1.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68846" data-unique="2mjdx048t" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/04-image1.thumb.png.52108e95f1257b69fd6f7547ce574a31.png"></a>
</p>

<h2>
	عملية التهيئة
</h2>

<p>
	يكمن الجزء المميز من تصميم تجربة تهيئة فعّالة في مصادفتها للمستخدم مرةً واحدةً فقط، وذلك بعد اتّخاذه قرارًا بتجربة المنتج، ولا فرصة ثانية؛ لذا يجب إظهار ميزات المنتج وإشراك المستخدِمين قبل شعورهم بالملل بسبب تعقيده.
</p>

<p>
	هناك بعض الأمور لأخذها بالحسبان أثناء تصميم تجربة تهيئة ناجحة.
</p>

<h3>
	التعامل مع خطوة واحدة
</h3>

<p>
	يجب أن تهتم عملية الإعداد بخطوة واحدة، مثل: اختيار اسم المستخدم، أو إدراج صورة شخصية، وما إلى ذلك. ومن الأمثلة الجيدة على ذلك، عملية التهيئة لـ Twitter، حيث تتناول اختيار الاهتمامات واقتراح بعض الحسابات للاطلاع على تغريدات مختلف الأشخاص في لمح البصر.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="68847" data-ss1624525218="1" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/05-image9.png.524c5778498b4295563ba904df605f90.png" rel=""><img alt="05-image9.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68847" data-unique="xftxortaj" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/05-image9.thumb.png.35dfe9372ed085b428d9d8eca49f32ff.png"></a>
</p>

<h3>
	الحفاظ على تفاعل المستخدمين
</h3>

<p>
	من المهم الحفاظ على رغبة المستخدم بالعودة إلى المنتج بعد التنصيب الأوّلي له، وهذه إحدى ميّزات تطبيق SoundCloud حيث يَعرِض مباشرةً أفضل القوائم Top Charts، وموسيقى مميزة Featured music تحافظ على التفاعل مع المستخدمين وتدعوهم لاكتشاف المزيد.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="68848" data-ss1624525218="1" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/06-image.png.c3bc6be9bb0f6e957bd1de086dfab997.png" rel=""><img alt="06-image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68848" data-unique="fhmz11k8y" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/06-image.thumb.png.d723466160a25beb5ae5aea5d88d39e3.png"></a>
</p>

<h3>
	تعليم المستخدم بطريقة تفاعلية
</h3>

<p>
	لا تكتفِ باستخدام الكلمات؛ بل دع المستخدِم يتفاعل مع المنتج، ويوظّف برنامج ماسح الصور PHotoScan لـ Google Photos ذلك، فهو مزوّد بعملية إرشادية لمسح الصورة الأولى وتحويلها إلى صيغة رقمية.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="68849" data-ss1624525218="1" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/07-image.png.0dd820e0b287ce52f842500fa7228b36.png" rel=""><img alt="07-image.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68849" data-unique="28bmippau" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/07-image.thumb.png.d67473bd233dcf1344229fa6b916b732.png"></a>
</p>

<h3>
	ساعدهم بالوصول للحظة استنتاج
</h3>

<p>
	لحظة الاستنتاج هي اللحظة التي يُدرك فيها المستخدِم قيمة منتجك، وتكمن أهميّتها ضمن عملية التهيئة خاصة في أنّه كلّما اختبر المستخدمون قيمة المنتج أسرع، زاد تنشيطهم سرعة وأُشرِكوا بشكل أفضل.
</p>

<h4>
	عناصر A الثلاثة لعملية تهيئة ناجحة
</h4>

<p>
	هناك ثلاثة عناصر مطلوبة لجعل عملية التهيئة ناجحة وفعالة (وجميعها تبدأ بحرف الألف أو A):
</p>

<p>
	<strong>إعداد Accommodating</strong> وتعني تزويد المستخدم بالأدوات التي يحتاجها لاستخدام منتجك. <strong>إطلاع Assimilating</strong> وتعني مساعدة المستخدمين ليفهموا الآلية التي يجب أن يعمل المنتج بها. <strong>إسراع Accelerating</strong> وتعني إظهار قيمة منتجك بطريقة أفضل وأسرع.
</p>

<h2>
	عناصر التهيئة
</h2>

<p>
	هناك ثلاثة عناصر أساسية لعملية تهيئة فعّالة:
</p>

<h3>
	1. إظهار ميزة
</h3>

<p>
	أظهر تفرد منتجك هنا، سلّط الضوء على الميزات التنافسية واشرح حاجة المستخدمين لتطبيقك بوضوح وإيجاز.
</p>

<h3>
	2. التخصيص
</h3>

<p>
	وهو مسؤول عن تخصيص منتجك تبعًا لاحتياجات المستخدِمين، مثل: اختيار التصنيفات، ومصادر الأخبار في تطبيق يعرض الأخبار.
</p>

<h3>
	3. التعليمات
</h3>

<p>
	وهي مسؤولة عن تزويد المستخدمين بإرشادات لاستخدام إضافي للمنتج، مثل شرح كيفية تغيير الصورة الشخصية أو تعديل الاهتمامات لاحقًا.
</p>

<h2>
	أخطاء شائعة في تجربة تهيئة المستخدم قد تسبب خسارة المستخدمين
</h2>

<p>
	تؤثّر تجربة المستخدم مباشرةً على معدل خسارة المستخدمين، وهو المسؤول عن النجاح النهائي لمنتجك. فمعدل خسارة المستخدمين هو النسبة المئوية للمستخدمين الذين توقفوا عن استخدام منتجك خلال فترة زمنية محددة.
</p>

<p>
	بإمكانك حساب معدّل خسارة المستخدمين بقسمة عدد المستخدمين الذين خسرتهم خلال هذه الفترة على العدد الكلي. فعلى سبيل المثال، إذا بدأت ربع السنة بـ 500 مستخدم نشط وأنهيته بـ 250، فإن معدل خسارة المستخدمين هو 50% لأنك خسرت 50% من المستخدمين النشطين.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="68850" data-ss1624525218="1" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/08-image6.png.443865eb5ebd94c00549650c6c3d9127.png" rel=""><img alt="08-image6.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68850" data-unique="q915y9syu" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/08-image6.png.443865eb5ebd94c00549650c6c3d9127.png"></a>
</p>

<p>
	لنناقش بعض الأخطاء الشائعة في تجربة تهيئة المستخدم التي قد تسبب خسارة في عدد المستخدمين.
</p>

<h3>
	افتراض أنك تحتاج معرفة بالبرمجة لإنشاء عملية تهيئة
</h3>

<p>
	يتجنّب العديد من مصممي تجربة المستخدم ومديري المشاريع إنشاء نوافذ تهيئة المستخدم بأنفسهم، وذلك فقط لافتراضهم بأن إنشاء مادة تفاعلية يحتاج معرفة برمجية كالترميز coding. إلّا أنّ نهج عدم الترميز no-code approach يساعد المستخدمين غير التقنيين على إنجاز مهام قد تتطلب ترميزًا عادة بدون الحاجة لذلك.
</p>

<p>
	تساعد أدوات تهيئة المستخدم الخارجية في إنشاء جولات إرشادية تفاعلية، ورسائل ضمن التطبيق، وقوائم المراجعة، وصفحات مساعدة ذاتية وأكثر من ذلك، كما تمكنّك من تحليل مخرجاتك وتقسيم المستخدمين إلى مجموعات وكل ذلك دون ترميز.
</p>

<h3>
	الاعتقاد بأن التهيئة هي آخر ما يجب تصميمه
</h3>

<p>
	غالبًا تكون التهيئة آخر ما يُضاف إلى المنتج قبل إطلاقه، وهي الانطباع الأول الذي يأخذه المستخدم لذا لا يجب أن نخطط له في اللحظات الأخيرة فقط. فكّر بعملية تهيئة المستخدمين لكل ميزة بمفردها أثناء تصميمها أو تطويرها، واكتب نسخة لواجهة المستخدم وأدوات التهيئة أثناء تصميم كل عنصر.
</p>

<h3>
	استخدام عناصر غير قياسية
</h3>

<p>
	بعض عناصر التصميم قياسية لكل الواجهات البرمجية، مثل الأزرار الخضراء لتفاعل إيجابي، والأسهم لليمين، واليسار للتقدّم والتراجع. قد يربك استخدام عناصر غير قياسية المستخدم ويقلل من تفاعله.
</p>

<h3>
	التركيز على الميزات عوضا عن القيمة
</h3>

<p>
	لا يفيد إظهار كل الميزات للمستخدمين بأي شكل، بل يجب أن تركّز التهيئة على مساعدة المستخدمين على إتمام الخطوات الصغيرة المهمّة التي تساعدهم على التقدّم. يقدّر المستخدمون قيمة تطبيقك عندما يمكنهم الوصول لأهدافهم بسرعة.
</p>

<h3>
	عدم تقديم التوجيه
</h3>

<p>
	مهما كانت واجهتك سهلة، فإن المستخدمين يحتاجون إرشادات في المرة الأولى. استخدم توجيهات صغيرة للترحيب بالمستخدمين أو بعض الأدوات لتقديم تلميحات، تسرّع هذه الطريقة عملية التعلّم للمستخدم، ولا تنسى أنّ عملية التهيئة تحدث داخل منصّتك وخارجها، لذا عليك التخطيط بنفس القدر عند تصميم مسار بريدك الإلكتروني.
</p>

<h3>
	عدم الثناء على نجاح المستخدم
</h3>

<p>
	يجب أن تثني على المستخدم عندما يُتم خطوة ذات معنى ضمن منتجك. استخدم رسالة نجاح مقنعةً أو مسليّة لبناء علاقة إيجابية مع المنتج.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="68851" data-ss1624525218="1" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/09-image10.gif.67f1c530b01089ae52bdadbfa5bd6a03.gif" rel=""><img alt="09-image10.gif" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68851" data-unique="4k3ozmysn" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/09-image10.gif.67f1c530b01089ae52bdadbfa5bd6a03.gif"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	رسالة نجاح من موقع <a data-ss1624525218="1" href="https://mailchimp.com/" rel="external nofollow">Mailchimp</a>
</p>

<p>
	يُعَدّ تجنّب تلك الأخطاء أساسيًا لإنشاء تجربة تهيئة فعالة، حيث تساعد بعض الطرق على كشف وإصلاح هذه الأخطاء أثناء تطوير وتجربة المنتج، ومنها طريقة بحث الانغماس Immersion Research.
</p>

<h2>
	تطبيق طريقة الانغماس Immersion Method في تهيئة تجربة المستخدم
</h2>

<p>
	تتصرف في بحث الانغماس مثل مستخدم، وتنغمس في تجربة المنتج الذي تُنشئه بدل تعيين مستخدمين لذلك.
</p>

<p>
	بما أنّك لست ممثلًا لكل شريحة المستخدمين فإن بحث الانغماس ليس حلًّا سحريًّا ولا يمكنه أن يحل مكان اختبار الاستخدام التقليدي، لكنّه يبقى تقنيةً مفيدةً لزيادة تفهمك للمستخدِمين وتحديد المشاكل الحالية غير المعروفة.
</p>

<p>
	معرفتك بالمنتج أكثر من المستخدم بكثير، لكنك أيضًا تعرف الكثير عن سلوك المستخدم لكونك محترف بتجربة المستخدم، لذلك بإمكانك تصوّر الانطباعات الأولى عن منتجك من كلا المنظورين، ولديك فرصة فريدة لتحديد المشاكل التي قد تواجه المستخدمين الحقيقيين وإصلاحها.
</p>

<p>
	هذه طريقة سريعة للحصول على فهم أفضل لمستخدمي منتجك أو خدمتك وتجاربهم بالتهيئة. حيث يمكّنك بحث الانغماس من الإجابة بسرعة عن الأسئلة الآتية لتقييم كفاءة تهيئة تجربة المستخدم:
</p>

<ul>
<li>
		كم يستغرق المستخدم لاتخاذ التفاعل الأول مع منتجك؟
	</li>
	<li>
		ما الذي يستهلك المزيد من الوقت لإتمام خطوة محددة من التهيئة؟
	</li>
	<li>
		ما الوقت الذي تحتاجه كل خطوة مفردة من التهيئة لإتمامها؟
	</li>
	<li>
		ما الوقت الإجمالي المستهلك لإتمام التهيئة والبدء باستخدام المنتج؟
	</li>
</ul>
<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="68852" data-ss1624525218="1" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/10-image3.png.eb31b9be29a37e4102c4836330e81774.png" rel=""><img alt="10-image3.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68852" data-unique="l6tr96g59" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/10-image3.thumb.png.0f7f0d53c955902543c0a4f143ed4d79.png"></a>
</p>

<p>
	تجربة مستخدم من موقع <a data-ss1624525218="1" href="https://autopilotapp.com/" rel="external nofollow">Autopilot</a>
</p>

<h2>
	كيفية تطبيق تدريبات الانغماس Immersion Practices في عملية التهيئة
</h2>

<p>
	تفيد هذه التقنية في الكشف المبكّر عن المشكلات المحتملة أثناء سير العمل، فيما يلي بعض الأساليب لتطبيق الانغماس في عملية التهيئة.
</p>

<ol>
<li>
		<strong>جهّز قائمة أهداف</strong>: أنشئ قائمة بالأهداف التي ترغب بإنجازها مثل مستخدم يجرّب المنتج للمرة الأولى، ثمّ اعمل وفقًا لهذه القائمة في بيئة حقيقية، وحاول إتمامها في ظروف متعددة.
	</li>
	<li>
		<strong>دوّن الملاحظات</strong>: دوّن ملاحظات عن استخدامك للمنتج وانطباعك الأوّل عن الترحيب، وكل خطواتك لإتمام التهيئة، وانتبه للوقت المطلوب لإنهاء كل خطوة بظرف مختلف.
	</li>
	<li>
		<strong>استخدم المنتج ببساطة</strong>: لا يملك المستخدم فكرةً كافيةً عن ميزات منتجك أول مرة، لذا كن طبيعيًّا، استخدم المنتج كما تستخدم أي منتج آخر واكتشف إن كانت تهيئة تجربة المستخدم توضح ميزات المنتج وقيمته.
	</li>
</ol>
<p>
	ترجمة وبتصرّف للمقال <a data-ss1624525218="1" href="https://www.uxbooth.com/articles/designing-the-user-onboarding-experience/" rel="external nofollow">Designing the User Onboarding Experience</a> لصاحبه John Ozuysal.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">578</guid><pubDate>Thu, 10 Jun 2021 13:02:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x643;&#x62A;&#x627;&#x628;&#x629; &#x644;&#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; UX Writing &#x623;&#x633;&#x627;&#x633; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x647;&#x64A;&#x626;&#x629; &#x627;&#x644;&#x641;&#x639;&#x627;&#x644;&#x629; &#x644;&#x644;&#x648;&#x627;&#x62C;&#x647;&#x627;&#x62A;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ux-writing-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-r576/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/60c045b3a3a29_---UX-Writing-----Effective-Onboarding.png.a461f36c68015e74e83a44bd1840b1a5.png" /></p>

<p>
	تُعَد الكتابة لتجربة المستخدم UX Writing موضوعًا مهمًا وما يزال جديدًا حاليًا. وقد بدأت أعداد متزايدة من الشركات تقدّر قيمتها في تحسين كل من حركة مرور الموقع (كمية البيانات التي أرسلها أو استقبلها المستخدمون)، واستخدامه، والتحويلات (تحويل زوّار الموقع إلى مستخدمين دائمين). سنتعرف في هذا المقال على أهم النصائح والإرشادات التي يحتاجها أي مصمم للوصول إلى الكتابة الجيدة لتجربة المستخدِم، وكيفية تحقيق التهيئة الفعالة وسهلة الاستخدام.
</p>

<p>
	يشير المصطلح أساسًا إلى كل الكلمات التي ستصادف المستخدم أثناء تصفحه لموقع معين، وتشرح الكتابة الفعالة لتجربة المستخدم آلية عمل الخدمة أو المنتج (الموقع أو التطبيق) وتوجّه المستخدم، وتملك أهميةً خاصةً في مجال التهيئة له Onboarding.
</p>

<p>
	أشارت بيانات من تطبيق Localytics إلى أن عدد الذين يستمرون باستخدام تطبيق بعد تثبيته للمرة الأولى بثلاث أشهر، بالكاد يتجاوز ثلث العدد الكلي، كما أكدت بأن أحد أهم الأسباب لهذا التخلي الكبير عن التطبيق يكمن في الكتابة غير الفعالة لتجربة المستخدم.
</p>

<h2>
	نصائح عامة ومهمة في الكتابة لتجربة المستخدم
</h2>

<p>
	قبل التعمّق ببعض طرق الكتابة لتجربة المستخدم والتي ستحسّن من عملية التهيئة، إليك نصيحتين عامّتين عليك أخذهما بالحسبان مهما كان العنصر الذي تركز عليه في منتجك.
</p>

<h3>
	الحفاظ على هوية ثابتة للعلامة التجارية
</h3>

<p>
	بالكتابة لتجربة المستخدم فإن البساطة والثبات أمران في غاية الأهمية، وكلما كانت التوجيهات والدعوات لاتخاذ إجراء Call To Actions أبسط، زاد احتمال استجابة المستخدم لها. ومن الأمور البديهية إلا أنها مهمة ما يأتي ذكره:
</p>

<ul>
<li>
		تبسيط الدعوات إلى اتخاذ إجراء دون الإخلال بالمعنى، حيث يبالغ بعض أصحاب المنتجات بتبسيط كل شيء، وهو ما قد يربك المستخدم بشأن الخطوة التالية، وبالتالي يؤدي إلى نتيجة عكسية للتفاعل المرغوب.
	</li>
	<li>
		التأكد من تكرار استخدام الكلمات ذاتها في كل الواجهات حين تشير لنفس الإجراء، مثل تجنّب استخدام كلمتي "ادفع" و"اشترِ" بمكانين مختلفين للتعبير عن نفس الأمر.
	</li>
	<li>
		التأكد من استخدام كلمات تتماشى مع الأسلوب العام للشركة، وبذلك تبني ثقة العملاء وتكسب ولاءهم.
	</li>
</ul>
<h3>
	استخدام لغة مناسبة للفئة المستهدفة
</h3>

<p>
	يجب أن تبدأ الكتابة لتجربة المستخدم دومًا بفهم عميق للفئة المستهدفة. أثناء بحثك في سوق وقطاعات العمل، فمن المرجح أن ترسم تصورًا لشخصيات الجمهور والتي تكوّن كل السمات العامة والسكانية للفئة المستهدفة.
</p>

<p>
	إن كان لجمهورك نمطان مختلفتان أو أكثر، ففكّر بإنشاء نوافذ مستقلة لكل نمط، مع مراعاة الاختلاف قليلًا في الأسلوب والدعوة لاتخاذ الإجراءات بما يوافق كل نمط.
</p>

<p>
	من المفيد أن تفكّر مثل مستخدم لفهمه أثناء مُضيِّهِ في العملية، بل أن تتقدم خطوةً أخرى وتعرف شعوره بكل مرحلة من مراحلها، ثم تعدّل من لغتك وفقًا لذلك. فإذا كان حدوث شيء خلال العملية قد يسبب الإرباك للمستخدم، فعليك جعل اللغة مطمئنة وداعمة له.
</p>

<h2>
	عناصر عملية التهيئة الفعالة
</h2>

<p>
	للتأكد من وصول رسائلك للمستخدم بوضوح وسلاسة، فمن الضروري أن تكون الواجهة بسيطةً وسهلة الاستخدام. وتُعَد العناصر الأربعة الآتية ضروريةً لهذه العملية:
</p>

<h3>
	تعليمات بسيطة خطوة بخطوة
</h3>

<p>
	المفتاح هو توجيه المستخدمين بتعليمات بسيطة خطوةً بخطوة خلال عملية التهيئة، فعند كتابتها يمكنك البدء بالأسئلة الآتية:
</p>

<ul>
<li>
		كيف وصل المستخدم إلى الشاشة الحالية، ولماذا؟
	</li>
	<li>
		ما الخطوة التالية التي يفكّر باتّخاذها؟
	</li>
	<li>
		ما الخطوة التالية التي ترغب بتوجيهه لاتّخاذها بصفتك صاحب المنتج؟
	</li>
	<li>
		هل من صيغة واضحة لتحويل إجابات الأسئلة السابقة إلى دعوة لاتخاذ إجراء CTA ضمن الصفحة؟
	</li>
</ul>
<h3>
	إضافة شرح يوضح السبب للتفاعل المطلوب
</h3>

<p>
	هذا مفيد خصوصًا في عمليات التهيئة في التطبيقات المصرفية وتطبيقات التعاملات المالية، حيث يُشارك المستخدم معلومات حساسة، مثل إنشاء حساب بنكي، وفي هذه الحالات من المهم بناء الثقة لدى المستخدمين وذلك بشرح سبب طلبك لهذه المعلومات، والتأكيد لهم بأن المعلومات الشخصية تُخزّن بأمان، مما يحسّن تجربة العميل.
</p>

<h3>
	الحل الفعال للمشاكل
</h3>

<p>
	لا ينفي اختبار المنتج أو الميزة التي ستطلقها مرارًا أن بعض الأخطاء قد تحدث، بحيث قد تكون مربكةً للمستخدِم، كما قد تؤدي للتخلّي عن المنتج. يمكن أن تنجم هذه الأخطاء عن نظام التشغيل أو المستخدم ذاته، وكلاهما يحتاج الإصلاح بأسرع وقت وأقل الخسائر.
</p>

<p>
	بدايةً، من المهم <strong>شرح ما يحدث بالضبط وما سبب الخطأ</strong>، ثم حل المشكلة بسرعة وكفاءة. فعلى سبيل المثال، إن كان الخطأ أن نظامك غير قادر على تمييز رمز الـ ID الذي أُدخل بصورة خاطئة من قِبل المستخدم، اطلب منه أن يعيد إدخاله مجدّدًا مع التأكد بأن يكتبه في الإطار المطلوب، وأن الجزء المطلوب من المستند مرئي.
</p>

<h3>
	وضوح الدعوات لاتخاذ إجراء CTAs
</h3>

<p>
	تُعَد الدعوات لاتخاذ إجراء مهمةً لأصحاب المنتجات، فإذا أُنجزت تجربة المستخدم بكفاءة، فسيصل إلى الخطوة الأخيرة، ولكن كيف تضمن ضغط المستخدم للزر الأخير؟ بالتأكّد من فهمه وثقته بنتيجة الضغط على هذا الزر. وللتخلص من أي التباس، فمن الجيد أن نعمل على تلخيص ما مرّ به المستخدِم إلى حين وصوله لهذه النقطة.
</p>

<p>
	مثال: شكرًا لإدخال رمز الـ ID الخاص بك، بإمكانك الآن استئجار دراجة، للبدء اضغط الزر بالأسفل.
</p>

<h2>
	كيف تكون عملية التهيئة سهلة الاستخدام؟
</h2>

<p>
	في ما يلي مثال لعملية تهيئة في التعاملات المالية، حيث تتضمن إدخال المستخدم لبياناته، والتقاط صورة لبطاقته الشخصية.
</p>

<h3>
	المقدمة
</h3>

<p>
	وهي رسالة بسيطة واضحة، تشرح للمستخدم ماذا عليه أن يفعل بالضبط.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="68810" data-ss1624524719="1" data-ss1624524923="1" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/01.0-Home-Screen-2.png.f9a5f83be2eaeb0d7908a9d6f3df5c17.png" rel=""><img alt="01.0-Home-Screen-2.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68810" data-unique="3nc6vio6c" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/01.0-Home-Screen-2.png.f9a5f83be2eaeb0d7908a9d6f3df5c17.png"></a>
</p>

<h3>
	البيانات الشخصية
</h3>

<p>
	اطلب المعلومات المطلوبة فقط حتى تجعل العملية أسرع.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="68811" data-ss1624524719="1" data-ss1624524923="1" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/02.0-Personal-Details-1.png.55836fed30f72648a5c5a516e80cc7ae.png" rel=""><img alt="02.0-Personal-Details-1.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68811" data-unique="481onlc4a" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/02.0-Personal-Details-1.thumb.png.24d0f07e109a4190fb5ed0149747e31f.png"></a>
</p>

<h3>
	التوثيق بتسجيل فيديو
</h3>

<p>
	أعطِ توجيهات واضحة أثناء تسجيل المستخدم للفيديو، حول ما عليه فعله أو تجنبه.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="68812" data-ss1624524719="1" data-ss1624524923="1" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/03.0-Recording-Tutorial-1.png.7c3cecd0261ab198aa2987b81f3acd0d.png" rel=""><img alt="03.0-Recording-Tutorial-1.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68812" data-unique="xwi51ddwi" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/03.0-Recording-Tutorial-1.thumb.png.c66dbd0d277a56b147edd457a14692fb.png"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="68813" data-ss1624524719="1" data-ss1624524923="1" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/03.1-Recording-Tutorial-2.png.44b99f4ac08c0c838b7a36d25cfbc364.png" rel=""><img alt="03.1-Recording-Tutorial-2.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68813" data-unique="wekg0glw1" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/03.1-Recording-Tutorial-2.thumb.png.da32c082eb2eca8734584a4f957adc4d.png"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="68814" data-ss1624524719="1" data-ss1624524923="1" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/03.2-Recording-Tutorial-3.png.8ea3d54dc1358894af29aa6c5eab9224.png" rel=""><img alt="03.2-Recording-Tutorial-3.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68814" data-unique="dpf9cdq94" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/03.2-Recording-Tutorial-3.thumb.png.931c4136eedba4a8ebfd0d2276a86469.png"></a>
</p>

<h3>
	نجاح التسجيل
</h3>

<p>
	أضف عبارة شكر عند اكتمال خطوة صحيحة من العملية، أمّا عند وجود خلل فعليك شرح الأسباب المحتملة واقتراح نصائح لتصويبها.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="68815" data-ss1624524719="1" data-ss1624524923="1" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/05.0-Analysing-Recording-Success.png.a769c59cbc2563cda2580b6d90a5c61e.png" rel=""><img alt="05.0-Analysing-Recording-Success.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68815" data-unique="lzl3wll3q" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/05.0-Analysing-Recording-Success.thumb.png.54537deb13d76170fb099961e219800c.png"></a>
</p>

<h3>
	توثيق الهوية الشخصية
</h3>

<p>
	يشمل ذلك التقاط صور للوجهين الأمامي والخلفي من البطاقة الشخصية، ومن الجيد استخدام الشرح المرئي لتوجيه المستخدم.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="68816" data-ss1624524719="1" data-ss1624524923="1" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/06.0-ID-Tutorial-1.png.2bad9f272f2a8c534f77a74b5103b089.png" rel=""><img alt="06.0-ID-Tutorial-1.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68816" data-unique="w04ibgea0" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/06.0-ID-Tutorial-1.thumb.png.121cb36f0cc7461905323b107697d5e3.png"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="68817" data-ss1624524719="1" data-ss1624524923="1" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/06.1-ID-Tutorial-2.png.dfc486e3ccc7306c4c9eb43ee193b589.png" rel=""><img alt="06.1-ID-Tutorial-2.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68817" data-unique="3b7bq327n" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/06.1-ID-Tutorial-2.thumb.png.b8e21116f865bd141c99ca82fb502f7d.png"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="68818" data-ss1624524719="1" data-ss1624524923="1" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/06.2-ID-Tutorial-3-Country.png.a765713835e49dd1bd889ce142e3387b.png" rel=""><img alt="06.2-ID-Tutorial-3-Country.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68818" data-unique="72f7uo263" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/06.2-ID-Tutorial-3-Country.thumb.png.bec3f840b8a6b7bd219d740e6bd5f1da.png"></a>
</p>

<h3>
	التأكد من الهوية عبر قواعد البيانات المختلفة
</h3>

<p>
	ريثما تنتهي عملية التأكد من هوية المستخدم عبر كل قواعد البيانات ذات الصلة، أرِه التقدم بهذه العملية وحاول جعل مدة هذه الخطوة أقل ما يمكن.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="68820" data-ss1624524719="1" data-ss1624524923="1" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/08.0-Anaysing-ID-3.png.46a2bd9c118f22e4fc21d2b65e8463af.png" rel=""><img alt="08.0-Anaysing-ID-3.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68820" data-unique="548fmacy9" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/08.0-Anaysing-ID-3.thumb.png.97753f9d27943005f21a6f90c5b9584f.png"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="68819" data-ss1624524719="1" data-ss1624524923="1" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/08.0-Anaysing-ID-1-1.png.3e0593074fca0501d1555841d83fd156.png" rel=""><img alt="08.0-Anaysing-ID-1-1.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68819" data-unique="ia4cq05b4" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/08.0-Anaysing-ID-1-1.thumb.png.d8f9895ff63692c0932f4d15cc5a2d7c.png"></a>
</p>

<h3>
	النجاح
</h3>

<p>
	عند وصول المستخدم لنهاية العملية فإنه سيشعر بالرضى حين يجد نفسه قد أكمل كل الخطوات بطريقة صحيحة، لهذا عليك أن تحرص على التأكد من إخباره ذلك.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="68821" data-ss1624524719="1" data-ss1624524923="1" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/10.0-Success.png.3152338d50797cfc070c981c6adb353f.png" rel=""><img alt="10.0-Success.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68821" data-unique="l4d1om267" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/10.0-Success.png.3152338d50797cfc070c981c6adb353f.png"></a>
</p>

<h2>
	ختامًا
</h2>

<p>
	من خلال ما تحدثنا عنه بهذا المقال، حول تحقيق الكتابة المميزة لتجربة المستخدم، تتضح لنا أهمية ودور الكتابة لتجربة المستخدم في ضمان عملية تهيئة سهلة وفعالة، وهو ما يعزز أكثر من عملية بناء الثقة، ويفعّل المشاركة مع المستخدمين، كما يقلل من تخليهم عن المنتج. ومثل أي عملية إلكترونية أخرى، يُعَد الاختبار أمرًا أساسيًا، إذ لديك الكثير لتتعلمه من تفاعل المستخدمين مع منتجك.
</p>

<p>
	ترجمة وبتصرّف للمقال <a data-ss1624524719="1" data-ss1624524923="1" href="https://www.uxbooth.com/articles/ux-writing-is-the-key-to-effective-onboarding/" rel="external nofollow">UX Writing is the Key to Effective Onboarding</a> لصاحبته Ewa Jozefkowicz.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">576</guid><pubDate>Mon, 07 Jun 2021 13:08:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641;&#x64A;&#x629; &#x625;&#x646;&#x634;&#x627;&#x621; &#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x641;&#x639;&#x627;&#x644; &#x644;&#x635;&#x641;&#x62D;&#x629; &#x647;&#x628;&#x648;&#x637; &#x645;&#x646; &#x646;&#x642;&#x637;&#x629; &#x627;&#x644;&#x635;&#x641;&#x631;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84-%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D9%87%D8%A8%D9%88%D8%B7-%D9%85%D9%86-%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%B1-r568/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/60b6129f60fd5_--------.png.2e4a3efa24ef1d33aa20c676daaec4f9.png" /></p>

<p>
	يُعَد تصميم صفحة الهبوط Landing page عملًا فنيًا حقيقيًا، وعملًا تسويقيًا يؤتي ثماره، حيث أُنشِئت هذه الصفحة خصيصًا لتحويل زوّار موقعك إلى عملاء، لذلك فتصميم صفحة الهبوط يستحق اهتمامك وبحثك.
</p>

<p>
	قد تُكلِّفك صفحة الهبوط سيئة التصميم ملايين التحويلات conversions (أي تحويل الزوار إلى عملاء)، لذلك أُعِدَّ هذا المقال للتأكد من تجنّب هذا السيناريو، وسنستعرض الأمور التي تجعل هذه الصفحة فعَالةً مع شرح العناصر الإلزامية لتصميمها.
</p>

<h2>
	حدد هدفك
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/01_target.jpg.f90f29e0e8ba53471eb492dccbf6176e.jpg" data-fileid="68199" rel=""><img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68199" data-unique="7cz40022g" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/01_target.jpg.f90f29e0e8ba53471eb492dccbf6176e.jpg" alt="01_target.jpg"></a>
</p>

<p>
	قد تصبح صفحة الهبوط ذات التصميم الجميل آلةً لتوليد عمليات تحويل الزوّار إلى عملاء، وطالما أنك تعرف كيفية استخدام إمكانات هذه الصفحة، فعليك فهم سبب حاجتك لمثل هذه الصفحة قبل بدئك بالتصميم.
</p>

<p>
	تعمل صفحات الهبوط مثل وحدات ويب منفصلة، وتُنشَأ لهدف محدَّد وهو استقبال حركة مرور الزوار القادمة من حملة تسويقية وتحويلهم إلى عملاء، ويمكن تشتيت انتباه الناس بسهولة، فقد يربك موقعُ الويب الذي يحتوي على خيارات وأزرار وروابط متعددة الزوار البعض، وقد ينسى بعضهم كيف وصل إلى هذه الصفحة.
</p>

<h2>
	ركز جيدا
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/02_search.jpg.1140477befb3876c7a9d8814b04de691.jpg" data-fileid="68200" rel=""><img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68200" data-unique="t21ozoaj5" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/02_search.jpg.1140477befb3876c7a9d8814b04de691.jpg" alt="02_search.jpg"></a>
</p>

<p>
	يجب عليك الآن بناء مفهوم تصميم صفحة الهبوط بالكامل استنادًا إلى هذا الهدف الذي حددته، إذ يجب أن يكون كل عنصرٍ مضمّن في التصميم متعلقًا بهذا الهدف، ويجب التخلّص من جميع عوامل التشتيت التي قد تؤدي إلى إبعاد المستخدِمين. وهذا يعني تقييد التصميم على تلك العناصر الأساسية التي يحتاجها المستخدِم لاتخاذ قرار فقط، لذلك فكّر جيدًا فيما يجب وما لا يجب عليك تضمينه في التصميم.
</p>

<h2>
	ابدأ التصميم
</h2>

<p>
	يُعَد تصميم صفحة الهبوط عمليةً مدروسة، فقد تكلّفك عواملٌ خاطئة، مثل: العناصر، أو الرسالة، أو الموضع الخاطئ، تحويلاتٍ كثيرة لذلك تمهّل قليلًا. أهم شيء يجب مراعاته عند البدء من نقطة الصفر هو تنظيم عناصر التصميم، لذلك فكّر بتصميم صفحة الهبوط على أنه مسارٌ يؤدي إلى الهدف الأساسي وهو تحويل الزوّار إلى عملاء. ويمكنك تخيّل عناصر التصميم لترسم مسارًا يؤدي طبيعيًا إلى الهدف المحدّد.
</p>

<p>
	يوجد مسارٌ قصير وآخر طويل، ويجب أن يكون لديك كلا المسارين في الحالة الفضلى، وهما:
</p>

<ul>
<li>
		يتكوّن المسار القصير، من ترتيب عناصر تصميم صفحة الهبوط في الجزء البارز من الصفحة above the fold، ويجب أن يوفّر هذا القسم وحده معلومات كافية للمستخدِم لتحويله إلى عميل.
	</li>
	<li>
		يوجَّه المسار الطويل إلى الأشخاص الذين يحتاجون إلى مزيد من الإقناع، ويوفّر جميع المعلومات الإضافية التي يحتاجها المستخدِم من أجل تحويله إلى عميل مثل الشهادات والدليل الاجتماعي، والضمانات، مثل: سياسة الإرجاع، وسياسة استرداد الأموال، وطريقة الشحن، والأسئلة الشائعة، وما إلى ذلك.
	</li>
</ul>
<h3>
	الجزء البارز من الصفحة أو مسار التحويل القصير
</h3>

<p>
	تسمّى المنطقة من الصفحة التي يراها المستخدِم قبل التمرير للأسفل بالجزء البارز من الصفحة above the fold، وهي المعلومات الأولى التي يراها الأشخاص عند وصولهم إلى صفحتك، ولذلك يجب إعطاء اهتمام إضافي لهذا القسم. فكّر في كل عنصر بعناية واترك فقط المعلومات الأساسية التي يحتاجها المستخدِم لتحويله إلى عميل، وستُذكَر لاحقًا الأشياء الأخرى التي تحقّق هدفك، ولكنها ليست ضروريةً ليتخذ المستخدم قراره في هذه المرحلة.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/03_landingPageAboveTheFold.png.640b74047ed4711b59e5cd65c2ae6407.png" data-fileid="68201" rel=""><img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68201" data-unique="u8nf5b0or" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/03_landingPageAboveTheFold.thumb.png.ce60849f7215406f1ded7c23d2c0be36.png" alt="03_landingPageAboveTheFold.png"></a>
</p>

<p>
	يجب أن يرى المستخدِم العناصر التالية عند وصوله إلى صفحتك:
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/04_adPreview.png.a408b26ad2ca03002bf8fe8e2fb9e51a.png" data-fileid="68202" rel=""><img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68202" data-unique="52mkzzojp" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/04_adPreview.png.a408b26ad2ca03002bf8fe8e2fb9e51a.png" alt="04_adPreview.png"></a>
</p>

<ul>
<li>
		<strong>تناسق مرئي مع الإعلان</strong>: افترِض أن إعلانًا لبيع أحذية قد لفت انتباهك، وبالتالي تنقر عليه وتصل إلى الصفحة لتجدها تعرض ساعات، فماذا تفعل؟ هل تغلق الصفحة؟ هذا صحيح غالبًا. يجب التأكيد بصورةٍ كافية على أهمية تناسق تصميم صفحة الهبوط مع الإعلان، لذلك ضع في حساباتك أن التناسق هو الانطباع الأول لصفحة الهبوط، ولهذا يجب أن تكون جميع العناصر من الألوان والرسالة والمرئيات وغيرها، متناسقةً مع الإعلان الذي جلب الزوار إلى هذه الصفحة.
	</li>
	<li>
		<strong>عنوان ملفت للانتباه</strong>: هو الرسالة الأولى (وليست الأخيرة) التي يراها زائر صفحة الهبوط، ولهذا ستحتاج أنت أو فريق التسويق إلى مزيد من التفكير في صياغة عنوان رئيسي قوي وملفت للانتباه، فهذه هي الرسالة الأهم التي ستحدد استمرار المستخدم في قراءة عرضك أم لا.
	</li>
	<li>
		<strong>نسخة من المعلومات</strong>: اجعل صفحة الهبوط موجزةً وغنيةً بالمعلومات. قد تحتاج بعض صفحات الهبوط فقط إلى عنوان فرعي مؤلف من جملة أو جملتين اعتمادًا على الهدف المحدّد، بينما تحتاج صفحات أخرى إلى احتواء مزيدٍ من المعلومات مثل شرح موجز للعرض وللفوائد التي تحصل عليها، ويُعَدّ استخدام القوائم النقطية لمثل هذه الحالات فعّالًا للغاية بحيث تجعل المعلومات سهلة القراءة والفهم.
	</li>
	<li>
		<strong>صورة منتج عالية الدقة</strong>: المحتوى المرئي محفّزٌ كبير للحواس، حيث يعالج الدماغ البشري المعلومات المرئية أسرع بكثير من النصوص، لذلك يجب تضمين صورة عالية الدقة تتوافق مع العرض في صفحة الهبوط الخاصة بك. استخدم صورةً عالية الدقة أو شخصية كرتونية لترافق عرضك، حتى لو كنت تقدّم خدمةً ولا تبيع منتجًا حقيقيًا، فقد أُثبِت أن الشخصيات الكرتونية في التسويق تعزز نشاطك.
	</li>
	<li>
		<strong>زرّ للحث على اتخاذ إجراء</strong>: الزر هو الوِجهة التي تؤدي إليها جميع العناصر الأخرى، إذ يجب أن يجذب العين زرّ الدعوة لاتخاذ الإجراء call-to-action، وهناك الكثير من التقنيات لفصل هذا الزر بصريًا عن العناصر الأخرى، وفيما يلي بعض من أكثر هذه التقنيات فعالية:
		<ul>
<li>
				اجعله بارزًا، واستخدم لونًا شديد التباين.
			</li>
			<li>
				كبّره، فالعناصر الكبيرة جذابة.
			</li>
			<li>
				امنحه مساحة أكبر، فالمساحة السلبية المحيطة بالزر تلفت الأنظار.
			</li>
			<li>
				انظر إلى تصميمك الآن من بعيد، فإن ما زال الزر ملحوظًا جيدًا، فهذا عمل رائع ويجب أن يكون الزر واضحًا ويصف عمله قدر الإمكان، لهذا يجب أن يعرف المستخدِم ما سيحدث بعد النقر عليه.
			</li>
		</ul>
</li>
	<li>
		<strong>حافز قوي</strong>: يضمن هذا الحافز أن يتخذ الزوار إجراءً في الحال دون انتظار لوقتٍ لاحق، فإن انتظر المستخدِمون قليلًا، فسيفكّر عدد كبير منهم في الخروج من الموقع. والحوافز القوية هي عناصر، مثل: العد التنازلي، والموعد النهائي للعرض، والإصدار، والمخزون المحدود، والخصم المبكر، وغير ذلك. لهذا تأكد من وضع هذه الحوافز بالقرب من الزر، فهذه الحوافز ستغير رأي العميل في حال عدل عن رأيه في النقر على الزر.
	</li>
</ul>
<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/05_timeIsYours.jpg.db77f63203c5453bbe4560845860c585.jpg" data-fileid="68203" rel=""><img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68203" data-unique="a050d6xgh" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/05_timeIsYours.jpg.db77f63203c5453bbe4560845860c585.jpg" alt="05_timeIsYours.jpg"></a>
</p>

<ul>
<li>
		<strong>نموذج إرسال (اختياري)</strong>: قد لا تستمر صفحتك إلى أسفل الجزء البارز من الصفحة بناءً على الهدف منها، وبالتالي ستحتاج إلى وضع نموذج إرسال قبل الزر مباشرةً. وبما أن الناس لا يحبون نماذج الإرسال الطويلة، فعليك وضع 3 حقول على الأكثر، مثل: حقل الاسم، والبريد الإلكتروني، والرسالة.
	</li>
</ul>
<p>
	قد يكون مسار التحويل القصير كافيًا لبعض المستخدِمين ليتحولوا إلى عملاء، ولكن سيبحث بعض المستخدِمين الآخرين عن معلومات إضافية قبل اتخاذ قرار إيجابي، فمهمتك هي تزويد هؤلاء المستخدِمين بهذه المعلومات.
</p>

<h3>
	الجزء الموجود أسفل الجزء البارز من الصفحة below the fold أو مسار التحويل الطويل
</h3>

<p>
	نأمل أن يتحوّل جزء كبير من الزوار الواصلين إلى الصفحة نتيجة حملتك إلى عملاء باستخدام مسار التحويل القصير، ولكن يجب أن يكون لديك معلومات إضافية قوية للمستخدِمين المهتمين ولكنهم ما زالوا بحاجة إلى مزيد من الإقناع. لهذا يجب أن تجيب هذه المعلومات عن جميع الأسئلة المحتملة، وتحل جميع المشاكل، وتبدّد أي شكوك محتملة قد تكون لدى المستخدم بشأن عرضك، وتشمل هذه المعلومات ما يأتي:
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/06_landingPageBelowTheFold1.png.25b8ed13ee156faec9690ed427ce3d71.png" data-fileid="68204" rel=""><img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68204" data-unique="0zqlpvtq4" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/06_landingPageBelowTheFold1.thumb.png.d8f6874400528d5171cc67ce6bf9d705.png" alt="06_landingPageBelowTheFold1.png"></a>
</p>

<ul>
<li>
		<strong>معلومات عمّا يجب أن يفعله المستخدم</strong>: قد يكون بعض المستخدمين مهتمين بعرضك ولكن لديهم شكوك حول كيفية ومكان استخدامه، لهذا يوضّح قسم "ماذا يجب أن تفعل؟" الأمر لهؤلاء المستخدمين، وهنا اشرح وأعطِ أمثلةً عن مكان وكيفية ملاءمة منتجك بصورة أفضل. يُعَدّ الهدف هو أن يتخيل الأشخاص أنفسهم يستخدمون هذا المنتج، وبالتالي يصبحون أكثر ميلًا للشراء، لأنهم يتخيلون كل الأشياء التي يمكنهم فعلها بمنتجك، أو يصلون إلى النتيجة المرغوبة من استخدام خدمتك.
	</li>
	<li>
		<strong>معلومات عن كيفية عمل المنتج أو الخدمة</strong>: يُعنى مستخدمون آخرون بالشفافية، فهم بحاجة لمعرفة كيفية سير العملية قبل التسجيل والاتصال. لهذا لا تخفي هذه المعلومات واشرحها خطوةً بخطوة، فهذا أفضل أسلوب يمكنك اتباعه.
	</li>
	<li>
		<strong>دليل اجتماعي</strong>: ضمّن شعارات العلامات التجارية الشهيرة المرتبطة بمنتجك أو خدمتك، والشهادات الموثوقة من عملاء حقيقيين، وردود الفعل من شبكة التواصل الاجتماعي التي تناقش منتجك، والتقييمات. حيث سيحظى أي شيء يُظهر رأيًا عامًا إيجابيًا لعرضك بتقدير كبير من زوّار صفحة الهبوط.
	</li>
	<li>
		<strong>معلومات تقنية وضمانات</strong>: زوّد المستخدمين الذين يحتاجون إلى التعمّق أكثر بمعلومات، مثل: طرق الإنتاج، والمواد المستخدَمة، وتكاليف الشحن، وفرص الحصول على شحن مجاني، وطرق الدفع وما إلى ذلك؛ وقدّم ضمانات، مثل: سياسة الإرجاع، وسياسة استرداد الأموال. ضمّن قسمًا يحتوي على الأسئلة الشائعة بما في ذلك الأسئلة الحقيقية التي يطرحها الزوّار.
	</li>
</ul>
<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/07_laptop.jpg.3e7ad83c3dd441fe2f335d054d512725.jpg" data-fileid="68205" rel=""><img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="68205" data-unique="s39rpkj6b" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_06/07_laptop.jpg.3e7ad83c3dd441fe2f335d054d512725.jpg" alt="07_laptop.jpg"></a>
</p>

<ul>
<li>
		<strong>نموذج إرسال وزرّ دعوة لاتخاذ إجراء آخر</strong>: ضع ما شئت في القسم الموجود أسفل الجزء البارز من الصفحة، ولكن تذكّر جزءًا أساسيًا هو: <strong>كرّر زر الدعوة لاتخاذ إجراء</strong>. إن لم تضع نموذج إرسال في البداية، فثاني أفضل مكان لوضعه هو هنا (وهو إلزامي). إذ <strong>لن يعود أحدٌ للبحث عن النموذج أو الزر</strong>. ولهذا يمكنك إبقاء الزر موجودًا أثناء التمرير عبر الصفحة، وبذلك ستتاح للقارئ فرصة التحوّل إلى عميل في حالة اتخاذ قرار أثناء النزول عبر صفحتك.
	</li>
</ul>
<h2>
	الخلاصة
</h2>

<p>
	تختلف صفحات الهبوط اختلافًا كبيرًا من صفحة إلى أخرى، ولكن تظل العناصر الرئيسية نفسها، وقد غطينا جميع المعلومات الأساسية التي تحتاجها لبدء إنشاء تصميم صفحة هبوط قادرة لتحويل الزوّار إلى عملاء من نقطة الصفر، وبهذا تكون قادرًا على تصميم صفحة الهبوط تصميمًا صحيحًا.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://graphicmama.com/blog/landing-page-design/" rel="external nofollow">Create an Effective Landing Page Design from Scratch</a> لصاحبته Iveta Pavlova.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">568</guid><pubDate>Tue, 01 Jun 2021 10:59:06 +0000</pubDate></item><item><title>&#x645;&#x627; &#x647;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x643;&#x62A;&#x627;&#x628;&#x629; &#x644;&#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; UX Writing&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ux-writing%D8%9F-r559/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_05/60a7cc83d9c1e_-----UX-Writing-.png.e56cee6713f33df1970ae0efd6142795.png" /></p>

<p>
	توجد وظيفة جديدة في الساحة التقنية، قد لا تكون جديدةً بالمعنى الحرفي للكلمة، ولكنها بالتأكيد تظهر بوتيرة متزايدة، فالعديد من عمالقة التقنية، مثل: Google، وAmazon، وDropbox، وPaypal، يبحثون عن كُتّاب لتجربة المستخدِم UX Writers.
</p>

<p>
	قد يبدو الأمر وكأنه صيحة عابرة هادئة لاضجيج لها، لكن كُتّاب تجربة المستخدِم سيكونون جزءًا مهمًا من الأسلوب الذي نصمم به تجارب المستخدِم من الآن فصاعدًا.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_05/001image.png.6acdfb665a61cc4c818d9f5723176290.png" data-fileid="67298" rel=""><img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="67298" data-unique="s3elu6idz" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_05/001image.thumb.png.33977f2b77e65cb0603efc7617f6135e.png" alt="001image.png"></a>
</p>

<p>
	أحب متابعة إعلانات الوظائف التي تطلبها الشركات في مدينتي، فقط لأرى ما هي الأولوية التي تعطيها شركات التقنية الكبرى. ففي عام 2016، رأيت عددًا كبيرًا من الإعلانات من شركات، مثل: Amazon، وGoogle، وبعض الشركات الأصغر حجمًا في عالم التقنية، وكلها تبحث عن كُتّاب لتجربة المستخدِم.
</p>

<p>
	كوني كاتبًا صادف مجال الكتابة لتجربة المستخدِم منذ عدة سنوات، فقد كنت متحمسًا لأن المؤسسات والشركات قد أخيرًا أدركت أن الكتابة التسويقية لا يجب أن تكون حكرًا فقط على أخصائي التسويق. لقد مرت بفكري كل الكتابة الخاصة بواجهة المستخدِم والدعوة إلى الإجراء -وهو أسلوب تسويقي على الويب يهدف إلى دعوة المستخدِم لإتمام فعل تسويقي معيّن-، وكل المقاطع النصية الصغيرة التي عملت عليها على مرّ السنين مع العديد من الفُرق والأشخاص، كل ذلك جعلني أشعر بالرضا لأن زمن كُتّاب تجربة المستخدم قد حان.
</p>

<p>
	لكن بعد ذلك أدركت أنّ كتابة تجربة المستخدم هي أكثر من مجرد كتابة، إذ أن واقع تصميم تجربة المستخدم اليوم هو أنّ تجاربنا مع التقنية أصبحت أكثر اندماجًا مع حياتنا بسلاسة أكثر. فاليوم يمكنك التحدث إلى الآلات لطلب البقالة -على الأقل حيث أعيش بسياتل أمريكا-. حيث نطلب من روبوت مبرمَج على الهاتف التحقق من أرصدة حساباتنا البنكية، كما يمكننا تشغيل لعبة فيديو عن طريق الطلب من XBox. وفي الواقع الافتراضي Virtual Reality حيث لا يمكننا لمس أي شيء، فيمكن لأصواتنا أن تفعل ما قد لا تستطيع أيدينا القيام به.
</p>

<p>
	هناك قدر متزايد من التداخل بين واجهات المستخدم الرسومية GUI وواجهات المستخدم الصوتية VUI، مما يستلزم مجموعة مهارات جديدة، مثل تمتُّع محترفي تجربة المستخدِم بفهم عميق للتصميم المحكي Narrative design، والتصميم التخاطبي Conversational design.
</p>

<p>
	دعنا نلقي نظرةً على ماهية الكتابة لتجربة المستخدِم (وما هي ليست كذلك)، وما الذي تبحث عنه الشركات في هؤلاء الكُتّاب، وأفضل الممارسات العامة في هذا المجال.
</p>

<h2>
	ما هي الكتابة لتجربة المستخدم؟
</h2>

<p>
	لقد أمضيت الأشهر القليلة الماضية أشعر بفضول عميق حول هذا الدور الناشئ لكاتب تجربة المستخدِم؛ لقد كنت أجمع توصيفات وظيفية، وأجري مقابلات مع كتّاب حاليين لتجربة المستخدم، في محاولة فهمها وأنا سعيد بما تعلمت.
</p>

<p>
	استنادًا إلى بحثي حول التوصيفات الوظيفية وحديثي مع كُتاب تجربة المستخدم الذين يعملون في الميدان، فقد وجدت أنّ كتابة تجربة المستخدم هي -في أبسط صورها- عملية الكتابة عن نقاط التواصل التي تَظهر للمستخدِم ليتفاعل مع التقنية التي يستخدمها. بحيث لا تمثل هذه الكتابة صوت الشركة الصانعة فحسب، بل يجب أيضًا أن تكون مراعيةً ومفيدةً للمستخدم.
</p>

<p>
	في الماضي، على سبيل المثال، قرر أحد كُتّاب تجربة المستخدم الجيدين -الذي لم يكن عمله الأساسي كاتبًا لتجربة مستخدم، بل ربما كان ماهرًا في الأمر فحسب- أنه عندما يرسل المستخدم رسالةً إخباريةً جماعية باستخدام بريد MailChimp وهو البريد الإلكتروني الخاص بالتسويق، فمن المحتمل أن يكون في حالة من القلق البسيط من إمكانية عدم نجاح الأمر. ولجعل المستخدمين يشعرون بالثقة بشأن نجاح عملية الإرسال، فقد صمم فريق MailChimp رسالة نجاح تُهنئ المستخدم بنجاح إرسال ما أرسله للتو بدلًا من مجرد الإبلاغ عن حالة الارسال التقليدية.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_05/002image.png.d1600b07a99da8ccc5b37276182e3225.png" data-fileid="67297" rel=""><img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="67297" data-unique="vcqy99u8c" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_05/002image.thumb.png.0ca4ef7696e3d664b5bca4a1ec28d22b.png" alt="002image.png"></a>
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			<em>لقد أرسلتَ للتو بريدًا إلكترونيًا إلى 5000 شخص، آمل أنك لم ترتكب أي أخطاء مطبعية … شكرًا فريدي! كفك!</em> <em>تأخذ رسالة نجاح MailChimp في الحسبان الحالة العاطفية للمستخدم بعد إرسال رسالة إخبارية ما.</em>
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p>
	بعد البحث في بضع عشرات من التوصيفات الوظيفية لمنصب كاتب تجربة المستخدم، فستكون ثمة بعض المسؤوليات المشتركة فيما بينها بالتأكيد، ومنها:
</p>

<h3>
	البحث
</h3>

<p>
	يبدو أن كُتّاب تجربة المستخدم هم أعضاء بارزون في فريق تصميم تجربة المستخدم في جميع المجالات، ومن المتوقع أن يُجْروا أو يشاركوا في الأبحاث المتعلقة بالمستخدم والجمهور، على أساس جزء من عملية التصميم التي تركز على المستخدم. في ما يلي مثال من وصف وظيفي لأحد الشركات التقنية:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"اكتشف رؤى العملاء، وأعِد بناء المحتوى والتصميم العام لإنتاج منتجات وميزات مبتكرة."
	</p>
</blockquote>

<h3>
	الكتابة طبعا
</h3>

<p>
	لا ينبغي أن يكون هذا مفاجئًا، لكن الكتابة أمر أساسي جدًا لعمل كاتب تجربة المستخدم، ونحن لا نقصد عندما تقول عن نفسك "يقول لي الناس إنني كاتب جيد جدًا". نحن نقصد عندما تقول "يخبرني الناس أنني كاتب عظيم، ويمكنني شرح كل كلمة من اختياراتي وأدافع عنها حتى الموت".
</p>

<p>
	تشير جوجل إلى فريق كُتاب تجربة المستخدم الخاص بها باسم "صانعو الكلمات المناوبون" نسبةً إلى الأطباء المناوبين في المشافي. وإليك مثال عن التوصيف الوظيفي لكاتب تجربة المستخدم في إعلانات أمازون:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"سوف تكتب تجربة مستخدم مبتكرةً، ومذهلةً، وفعالة، ولا تُنسى؛ تجمع بين الإلهام الإبداعي، والقيادة الإبداعية لتقديم أفكار، وتجارب جديدة إلى العالم."
	</p>
</blockquote>

<h3>
	التعاون
</h3>

<p>
	لست متأكدًا من أنني سأعد هذا الأمر مهمًا جدًا لهذا العمل، ولكن معظم التوصيفات الوظيفية تستدعي التعاون بين الفرق كونه مسؤوليةً مهمةً في كتابة تجربة المستخدِم. من المحتمل ألا يكون هذا الأمر مفاجئًا لأي شخص عمل مثل كاتب مخضرم في أي مجال كان، لكن بالنسبة لي أعتقد أنّ لكل شخص رأي في الكلمات التي يكتبها. وفيما يلي مثال من إحدى إعلانات التوظيف:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"التعاون بين الأقسام والفرق المختلفة، قسم التسويق والقسم القانوني وقسم تطوير الأعمال، من أجل ضمان أنّ الكتابة لا تسبب مشكلةً لأي شخص."
	</p>
</blockquote>

<p>
	هناك أيضًا بعض المسؤوليات التي قد تظهر فجأةً هنا وهناك، ولكنها من غير المتوقع أن تواجهها دائمًا، وهي تشمل ما يأتي:
</p>

<ul>
<li>
		بناء وتنفيذ استراتيجية التحرير.
	</li>
	<li>
		بناء وتنفيذ استراتيجية المحتوى.
	</li>
	<li>
		أن تكتب كتابةً تسويقية.
	</li>
	<li>
		كتابة مواد تدريبية سهلة الاستخدام.
	</li>
</ul>
<p>
	من خلال جميع التوصيفات الوظيفية التي درستها، يبدو أنّ هذه المسؤوليات الأخرى غير المرتبطة بمهام كاتب تجربة المستخدِم تظهر لعدد من الأسباب. وقد يكون أحد هذه الأسباب هو أنّ الشركات لا تستطيع تبرير توظيف شخص يكتب عن واجهة المستخدم فقط، وتبحث بدلًا من ذلك عن فريق متعدِّد الوظائف ليمكنها من خلاله ضرب عصفورين بحجر واحد، إذا جاز التعبير؛ في حين قد يكون السبب الآخر هو الافتقار إلى فهم المهارات التي تنطوي عليها الكتابة بالموازنة مع استراتيجية المحتوى، والكتابة موازنةً مع الخبرة التحريرية، وما إلى ذلك. وفي كلتا الحالتين، فمن الواضح أنه من الأفضل أن تكون متعدِّد المهارات لتنال فرصةً في التوظيف.
</p>

<p>
	من المهم أيضًا التفريق بين كتّاب تجربة المستخدم وبين الكتاب الآخرين. وبما أنه لا يوجد الكثير من التدريبات الأكاديمية لتعلم كتابة تجربة المستخدم، فمن المحتمل أن يكون كاتب تجربة المستخدم الجيد متعدد الوظائف. ومع ذلك، فلا ينبغي الخلط بين مهام كاتب تجربة المستخدِم والمهام التالية:
</p>

<ul>
<li>
		<strong>الكاتب التقني</strong>: الذي يكتب عن التقنية بهدف التوضيح والتدقيق، وليس بهدف الكتابة عن التجربة.
	</li>
	<li>
		<strong>اخصائي استراتيجية المحتوى</strong>: الذي يخطط للمحتوى على نطاق واسع، وليس بالضرورة من يكتبه.
	</li>
	<li>
		<strong>مهندس المعلومات</strong>: الذي يركز على هياكل وتصنيفات المعلومات المستدامة، ويبنيها.
	</li>
	<li>
		<strong>أخصائي التسويق</strong>: الذي يركز على الاستراتيجيات والحملات التي تهدف إلى جذب أشخاص جدد إلى منتج أو خدمة ما.
	</li>
</ul>
<h2>
	ما الذي تبحث عنه الشركات في كتاب تجربة المستخدم؟
</h2>

<p>
	حسنًا، نحن الآن نعرف مهام كُتّاب تجربة المستخدم، ولماذا سيصبح هذا الدور مهمًا باستمرار. دعنا نلقي نظرةً على بعض الصفات الشاملة التي تبحث عنها الشركات في كُتّاب تجربة المستخدم الطموحين.
</p>

<h3>
	مستوى تعليمي في مجالات التواصل
</h3>

<p>
	يُعَدّ هذا الأمر تقريبًا مطلبًا عالميًا. حيث تبحث الشركات التي توظف كُتّاب تجربة المستخدم عن أشخاص تلقوا تدريبًا رسميًا في الصحافة، والكتابة الفنية، والكتابة الإبداعية، وفن التواصل، والعلاقات العامة، بمعنى أي شيء يتعلق على نحو مباشر بالكتابة.يُعَدّ هذا تحولًا مثيرًا للاهتمام بالنسبة لمصممي تجربة المستخدم التقليديين، حيث يُتوقع منهم فهمًا بديهيًا لكيفية تصميم التواصل الفعال بدلاً من تصميم واجهات المستخدم وحسب.
</p>

<p>
	لقد قابلت مجموعةً من كتّاب تجربة المستخدم على مدار العام الماضي، وكان لديهم إما خلفية تحريرية خاصة، مثل امرأة التقيت بها سابقًا كانت تعمل محررة علوم لـدى موسوعة مايكروسوفت الشهيرة Microsoft Encarta؛ أو خلفية صحفية مثل أحد الكُتّاب لدى Google UX، والذي كان صحفيًا تقنيًا فيما سبق.
</p>

<h3>
	قدرات كتابية مذهلة وإثبات ذلك
</h3>

<p>
	تبحث الشركات التي تُجري المقابلات لتوظيف كاتب تجربة المستخدِم عن الكُتاب الذين يمكنهم شرح اختياراتهم كما يفعل المصممون عند عملهم؛ أي إذا اختار الكاتب كلمةً ما في كتابته، فيجب أن يكون قادرًا على تبرير اختياره، بحيث يدعم ذلك بالأبحاث عن سبب كون هذه الكلمة اختيارًا أفضل من الأخرى. سأستخدم رسالة نجاح عملية الإرسال في خدمة MailChimp مثالًا لذلك، ربما سُئل هذا الكاتب في وقت ما، "لماذا استخدمت تعبير High five - كفك!"، وهو تعبير يعبِّر عن الاحتفال عوضًا عن "رسالتك الإخبارية في طريقها"؟ وربما أجاب هذا الكاتب بشيء ،مثل: "حسنًا، لأنه في بحثنا المتعلِّق بالمستخدم، اكتشفنا أن المستخدِمين غالبًا ما يكونون قلقين بدرجة معتدلة وغير متأكدين مما أرسلوه للتو، وبالنظر إلى أسلوب عملنا في شبكات التواصل الاجتماعي، فإن تعبير High five هو أكثر ملاءمةً لجعلهم يشعرون بمزيد من الثقة فيما أنجزوه للتو".
</p>

<p>
	هذا مثال افتراضي، لكنه يوضِّح وجهة نظري. أي إذا أجرى كاتب تجربة المستخدم مقابلة توظيف مع شركة ما، فيجب أن يتوقع أن يُطلب منه بصورة صريحة تبرير اختياراته للكلمات والتعابير التي استخدمها، سواءً كانت في مقطع نصي طويل، أو كلمة واحدة في شريط الانتقال.
</p>

<h3>
	المرونة وروح المبادرة
</h3>

<p>
	يُعَدّ عمل كاتب تجربة المستخدِم أمرًا حديثًا، وربما لم توضحه العديد من الشركات حتى الآن. وهو الأمر الذي يدفعنا إلى قول أنه يتعين على كتّاب تجربة المستخدم التحلي بالشجاعة، والعمل بطريقة متكيفة في بيئة رشيقة، وربما قد يتعين عليهم تحديد مسؤوليات أدوارهم بأنفسهم، وإنجاز مهام متعددة الوظائف قد لا ترتبط بصورة وثيقة بمجالهم، مثل: إنشاء مخطط شبكي Wireframe لموقع ويب ما، أو تطوير إرشادات صوتية، أو تخطيط استراتيجيات التحرير، وعليهم أن يفعلوا ذلك على نحو فعّال.
</p>

<p>
	بعبارة أخرى، يسير كتّاب تجربة المستخدم في بيئة لا يوجد فيها شيء مؤكد، لذلك يتعين عليهم أن يكونوا قادرين على أداء وظائفهم على نحو جيد، مع دفاعهم عن أهمية دورهم في عملية تصميم تجربة المستخدم.
</p>

<p>
	ترجمة وبتصرّف للمقال <a href="https://www.uxbooth.com/articles/what-is-ux-writing/" rel="external nofollow">?What is UX Writing</a> لصاحبته Kristina Bjoran.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">559</guid><pubDate>Fri, 21 May 2021 15:09:06 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x623;&#x62E;&#x637;&#x627;&#x621; &#x627;&#x644;&#x634;&#x627;&#x626;&#x639;&#x629; &#x641;&#x64A; &#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x635;&#x641;&#x62D;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x647;&#x628;&#x648;&#x637;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A8%D9%88%D8%B7-r549/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_05/60926f05b7008_--------.png.028c420ea02f5c3330e5e8f5d9e4fcbc.png" /></p>

<p>
	يتطلّب التسويق الناجح عدة عوامل، مثل: التكامل بين موقعك الإلكتروني، وحضورك على شبكة الإنترنت، وإعلانات الدفع مقابل كل نقرة، وتحسين نتائج ظهور موقعك في محركات البحث. ويتجلى نجاح موقعك بوجود صفحة هبوط خالية من الأخطاء تُشجع الزوار على التفاعل مع موقعك وتصفحه لوقت أطول. لذلك سنستعرض مجموعةً من الأخطاء الشائعة التي يجب عليك تجنُّبها للحصول على أفضل تصميم ممكن لصفحة هبوط مثالية لموقعك الإلكتروني.
</p>

<h2>
	عدم إنشاء نسخة للهواتف الذكية
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="66374" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_05/002_Not-creating-a-mobile-version.png.589a0ad54df04ec72b832e9366bf8061.png" rel=""><img alt="002_Not-creating-a-mobile-version.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="66374" data-unique="r1sq30h8m" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_05/002_Not-creating-a-mobile-version.png.589a0ad54df04ec72b832e9366bf8061.png"></a>
</p>

<p>
	تُشكل الهواتف الذكية اليوم جزءًا كبيرًا من نجاح عملية إدارة استراتيجيات التسويق والشركات، لذلك يجب عدم إهمال إنشاء نسخة لصفحة الهبوط تُناسب شاشات الهواتف الذكية. لقد وجد المصممون أفضل تصاميم التحريك الظاهري للكائنات على الشاشة وسمات عرض صفحات الهبوط التي تُعرَض على شاشات الحاسوب، ولكن يبقى التحدي الأكبر، هو عرض الشاشة نفسها على الهاتف الذكي، وبنفس جودة العرض، إذ يُعاني المستخدِمون أحيانًا من غياب خاصية التحريك الظاهري على شاشات الهواتف الذكية، مما يؤثِّر سلبًا على تقييم موقعك من قبل المستخدِمين. حيث يلجأ معظم الناس اليوم ولا سيما فئة الشباب، إلى تصفح المواقع وطلب الخدمات باستخدام هواتفهم الذكية، ولذلك فغياب نسخة الموقع على الهواتف الذكية، لن يُشجعهم على زيارته باستخدام الحاسوب، بل سيؤدي إلى تراجُع موقعك. لهذا احرص على توفير نسخة مناسبة من صفحات موقعك تُناسب الهواتف الذكية.
</p>

<h2>
	زمن التحميل الطويل
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="66369" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_05/003_More-Load-time.png.5dcaeb719ea677bb35643fef835327a6.png" rel=""><img alt="003_More-Load-time.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="66369" data-unique="1vl4xcrrn" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_05/003_More-Load-time.png.5dcaeb719ea677bb35643fef835327a6.png"></a>
</p>

<p>
	يُعرَّف زمن تحميل صفحة الويب بأنه الزمن اللازم لتحميل كافة محتويات صفحة الموقع، وعرضها أمام المستخدِم، بحيث يصبح قادرًا على التفاعل مع عناصر الموقع المختلفة، ويُعرَّف معدّل الارتداد بأنه المغادرة الفورية لزوار الموقع عندما تستغرق صفحة الويب وقتًا طويلًا لتُعرَض أمامهم بأكملها، إذ يُغادر حوالي 70 بالمئة من زوار الموقع عندما تستغرق عمليتَي التحميل والعرض وقتًا طويلًا، مما يسبب تراجع حركة مرور البيانات في موقعك.
</p>

<p>
	من الخطأ أن يتجاوز زمن تحميل صفحة الويب أربعة ثوانٍ، لذلك عليك تقليل زمن تحميل الموقع إلى الحد الأدنى، مع مراعاة ظهور محتوى الموقع وهيكله العام أمام الزوار، وتذكر أنّ زمن التحميل الطويل لصفحة الهبوط سيقلل من حركة مرور البيانات عبر الموقع.
</p>

<h2>
	غياب التصميم البسيط
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="66372" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_05/004_Absence-of-a-clean-design.png.6b4a923241a9241bcddde0f429e68d3e.png" rel=""><img alt="004_Absence-of-a-clean-design.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="66372" data-unique="6v3uobxhk" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_05/004_Absence-of-a-clean-design.png.6b4a923241a9241bcddde0f429e68d3e.png"></a>
</p>

<p>
	لا تَدعْ موقعك يبدو فوضويًّا أو مُربكًا للمستخدِم، إذ تتميز صفحة الهبوط المثالية بقدرتها على تزويد المستخدِم بالمعلومات الضرورية المتعلقة بعملك، والتي تدفعه إلى التفاعل مع موقعك. لذلك يجب عليك وضع كمية معلومات قليلة نوعًا ما في الصفحة الترحيبية، مع الحرص على تصميم واجهة بسيطة ومرتبة، كما يجب أن يكون التنقُّل بين صفحات موقعك سهلًا ودقيقًا، لذلك تجنب وضع استمارة طويلة في صفحة الهبوط، واستبدلها بمزيد من المحتوى المكتوب في أسفل الصفحة، بحيث يُحرّك المستخدِم الصفحة هبوطًا للاطلاع على المزيد من المعلومات، وساعده أيضًا على الاستمتاع بصفحة الهبوط من خلال استخدام الإرشادات، والصور، ومقاطع الفيديو التي تُساعد المستخدِم، بحيث يكون مقطع الفيديو سهل المشاهدة بنقرة واحدة، ولا يؤثر على سرعة تحميل الموقع.
</p>

<h2>
	عناوين غير معبرة
</h2>

<p>
	يجب أن تتمتع صفحة الهبوط الناجحة بعنوان مُشجّع يدفع المستخدِم إلى تصفُّح وقراءة المزيد. حيث يجب أن يشرح العنوان خدمات الموقع للمستخدِم ليُدرك هذا الأخير سبب استثماره لأمواله، ووقته في موقعك، إذ يساعد العنوان الدقيق والمُكثّف على إرشاد المستخدِم إلى محتوى موقعك، وطريقة تفاعله معه، حيث أظهرت دراسة أنّ الوقت اللازم لإقناع المستخدِم بالاستثمار في موقعك هو 8 ثوانٍ أو أقل، فإذا لم يكن العنوان واضحًا ومُحددًا، فعندها لن يبذل المستخدِم أيّ مجهود لمعرفة المزيد عن موقعك، أو الخدمة التي تقدمها.
</p>

<p>
	يمكننا تشبيه عنوان الموقع بالعناوين الرئيسيّة في الصحيفة، والتي يجب أن تكون شاملةً وجذابة/ مما سيساعد زواحف الويب أيضًا على فهرسة محتوى موقعك. فعلى سبيل المثال، استخدِم عبارة (يقدّم موقعنا خدمات في مجال تقنيات المعلومات)، بدلًا من (أهلًا بكم في موقعنا).
</p>

<h2>
	عرض محتوى عديم الجدوى
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="66370" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_05/006_Using-pointless-content-on-the-page.png.9fbbc5d6e696f5cca3581a8481aeedda.png" rel=""><img alt="006_Using-pointless-content-on-the-page.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="66370" data-unique="ph0msuh04" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_05/006_Using-pointless-content-on-the-page.png.9fbbc5d6e696f5cca3581a8481aeedda.png"></a>
</p>

<p>
	يُعَدّ محتوى صفحة الهبوط الذي لا يخدم هدف الصفحة، أو لا يُعبر عنها بدقة، واحدًا من أخطاء تصميم الصفحات التي تُسبب تراجُع الموقع. إذ يُسبّب المحتوى غير المُجدي تشتُّت المستخدِم، مثل: استخدام الصور البعيدة عن محتوى الموقع، أو المحتوى المدعوم الذي لا يخدم هدف الموقع. نظرًا لتقليل هذا المحتوى من حماس الزائر لمتابعة تصفُّح بقية صفحات الموقع، ولهذا يجب أن يكون محتوى صفحة الهبوط عبارة عن صور، ومقاطع فيديو، وفقرات مكتوبة تشرح عملك وهدف موقعك، مما سيُشجع المستخدِم على التفاعل مع الصفحة، كما سيزيد من حركة البيانات داخل موقعك.
</p>

<h2>
	إهمال التصميم
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="007_Not-paying-attention-to-the-layout.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="66376" data-unique="wvlyo59jy" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_05/007_Not-paying-attention-to-the-layout.png.5dba4b2fadcf6a3579dbd7559270e226.png"></p>

<p>
	يُعَدّ التصميم الأنيق أحد أهم عوامل نجاح الموقع الإلكتروني، حيث يجذب التصميم الجميل والمتناسق الزوار، بغضّ النظر عن محتوى الموقع، أو سرعة تحميله؛ ولذلك يجب أن يكون تصميم صفحة الهبوط متناسقًا ومرتّبًا أيًّا كان المحتوى سواءً صور، أو مقاطع فيديو، أو روابط. ويتألف تصميم صفحة الويب من عناصر واجهة المستخدِم، والمحتوى الموجود في هذه الصفحة، حيث سيُشجع التصميم المرتب والجذّاب المستخدِمين على تصفح باقي صفحات الموقع، والتفاعل مع محتواه أيضًا.
</p>

<h2>
	تحديد الهدف
</h2>

<p>
	يُعَدّ الهدف الرئيسي من تصميم صفحة الهبوط، هو تحويل زوار موقعك إلى عملاء، من خلال تحديد هدف الموقع في صفحة الهبوط. ويجب عليك اختيار أزرار الدعوة إلى القيام بإجراء معين CTAs، بحيث لا تُبالغ في عدد هذه الأزرار لتجنُّب إرباك المستخدِم، لأنّ كثرة أزرار CTA سيزيد من معدلات الارتداد بسبب تذمُّر المستخدِمين، وهو ما سيؤثر سلبًا على مكانة موقعك في نتائج محركات البحث. ركز على زرّ تفاعل واحد لتحويل زوار الموقع إلى مستخدِمين وعملاء فيه أيضًا، وكُن واضحًا ومحددًا عند كتابة محتوى صفحة الهبوط.
</p>

<h2>
	عدم الاهتمام بالاستمارات الإلكترونية
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="009_Not-being-attentive-to-the-forms.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="66375" data-unique="o4te12jo7" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_05/009_Not-being-attentive-to-the-forms.jpg.b6417dc4dd7b6a6b4231ed81f5af15d8.jpg"></p>

<p>
	تُعَدّ الاستمارة الإلكترونية طريقة تفاعل أساسية بين المستخدِم والعلامة التجارية، حيث تهدف الاستمارات إلى جمع المعلومات المطلوبة عن العميل، أو تشجيعه على التفاعل مع الموقع. ولتحقيق ذلك يجب أن تكون الاستمارة مصمَّمةً بأناقة، وبساطة، وأن تتضمن المعلومات التي يجب الحصول عليها فقط؛ كما يجب أن تكون الاستمارة بسيطةً وواضحةً بحيث لا تُربك المستخدِم. لذا ابتعد عن التصاميم المعقدة أو غير الواضحة واستبدلها بتصاميم مريحة، وسهلة الفهم، وتضم كافة المعلومات التي يحتاجها الموقع للتعرُّف على المستخدِم لأنّ الاستمارات المعقدة أو غير الواضحة، ستؤدي إلى إجابات خاطئة من قِبل المستخدِمين، وقد لا تُشجعهم على التفاعل مع موقعك أصلًا.
</p>

<h2>
	المحتوى غير المقروء
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="66368" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_05/0010_No-readability-with-the-content.png.535a2e91c048d26f3a1b4e81bc00b20f.png" rel=""><img alt="0010_No-readability-with-the-content.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="66368" data-unique="dsigm2udv" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_05/0010_No-readability-with-the-content.png.535a2e91c048d26f3a1b4e81bc00b20f.png"></a>
</p>

<p>
	يركز مصممو المواقع اليوم على تصميم صفحة الهبوط، بغضّ النظر عن وضوح المحتوى المكتوب على الصفحة. لذلك يجب الانتباه لوضوح المحتوى وقابلية قراءته بسهولة من قِبل الزوار، لأنه أول ما ستقع عليه عينا الزائر. حيث يجب أن ينسجم لون الخط مع لون الخلفية، ليكون المحتوى قابلًا للقراءة، كما يجب تجنُّب استخدام الألوان المتضاربة أو غير المريحة عند تصميم صفحة الهبوط. إضافةً إلى أنّ استخدام صورة في خلفية الصفحة قد يجعل النص صعب القراءة أو غير واضح، مما سيُزعج الزائر ويدفعه إلى مغادرة موقعك بحثًا عن موقع يتمتّع بتنسيق أوضح، وسيؤثر ذلك سلبًا على موقعك. لهذا امنح الأولوية لراحة المستخدِم وسهولة قراءة المحتوى المكتوب، دون المبالغة في استخدام الألوان أو التصاميم.
</p>

<p>
	تذكّر أنّ صفحة الهبوط هي واجهة موقعك التي ستحدد تفاعل المستخدِم معه، لذلك تجنب التصاميم التي قد تُزعج المستخدِم وانتبه إلى أنّ زيارة المستخدِمين لموقعك وتفاعلهم مع صفحاته، سينعكس على تقييم الموقع واختيار علامتك التجارية، وظهورها في نتائج محرّكات البحث.
</p>

<p>
	ترجمة وبتصرّف للمقال <a href="https://line25.com/ui-ux-design/9-things-not-to-do-while-designing-a-landing-page" rel="external nofollow">9 Things Not to Do While Designing a Landing Page</a> لصاحبه Harsh Raval
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">549</guid><pubDate>Thu, 06 May 2021 10:08:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x645;&#x62C;&#x645;&#x648;&#x639;&#x629; &#x646;&#x635;&#x627;&#x626;&#x62D; &#x644;&#x62A;&#x62D;&#x633;&#x64A;&#x646; &#x638;&#x647;&#x648;&#x631; &#x645;&#x648;&#x642;&#x639;&#x643; &#x641;&#x64A; &#x645;&#x62D;&#x631;&#x643;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x628;&#x62D;&#x62B;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%B8%D9%87%D9%88%D8%B1-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-r546/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_04/608bca1fb4946_-------.png.0d9891322156600f5ccadf43dc5e1f4f.png" /></p>

<p>
	لقد أصبحت مواقع الويب اليوم ضرورةً مُلحّةً في تحديد مكانة العلامة التجارية وهويتها، كما باتت المنافسة بين مواقع الويب هائلة، إذ تُطلَق آلاف مواقع الويب على الشبكة حول العالم كل يوم. لذا فإن أردْت تصدر موقعك لنتائج البحث، فعليك تحسين ظهور الموقع على محركات البحث بهدف تحسين تجربة المستخدِم الذي يزور موقعك أيضًا.
</p>

<p>
	تُعرَّف تجربة المستخدِم بأنها رحلة زائر الموقع لتصفح موقعك، حيث تكون هذه التجربة مسؤولةً عن اختيار المستخدِم التفاعل مع خدمات موقعك، أو الاكتفاء بتصفّحه. تعمل عملية تحسين تجربة المستخدِم وتحسين ظهور موقعك في نتائج محركات البحث على توفير التجربة الأفضل لزوار الموقع، وتحويل هذه الزيارة إلى تفاعل بين الموقع والمستخدِم، وفيما يلي بعض النصائح التي من شأنها تحسين ظهور موقعك في نتائج محركات البحث الشهيرة.
</p>

<h2>
	تحسين توافق موقعك مع شاشات الهواتف الذكية
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="65788" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_04/002_friendliness.png.fa8b6c956095aa05572e468280a24127.png" rel=""><img alt="002_friendliness.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="65788" data-unique="72jkimma5" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_04/002_friendliness.png.fa8b6c956095aa05572e468280a24127.png"></a>
</p>

<p>
	يتصفح معظم مستخدمو الإنترنت اليوم مواقع الويب بواسطة هواتفهم الذكية بمعدل أعلى بكثير من تصفحهم باستخدام الحاسوب، ولذلك يحتاج موقعك إلى التكيف مع شاشات هذه الأجهزة لتوفير تجربة مريحة للمستخدِمين، بغض النظر عن الجهاز الذي يستخدمونه للتصفح، فقد لا يتشابه تصفح المستخدِمين لمواقع الويب من خلال هواتفهم الذكية، مع تصفحهم لها باستخدام الحاسوب، إذ ينظر المستخدِم إلى محتوى الموقع بنظرة سريعة أثناء التصفح، لذلك احرص على أن يكون موقعك متوافقًا مع شاشات الهواتف الذكية، وفوري التحميل.
</p>

<h2>
	استخدام أزرار الدعوة إلى القيام بإجراء معين
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="65781" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_04/003_CTAs.png.904e77fb8151f837db7b559600378c24.png" rel=""><img alt="003_CTAs.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="65781" data-unique="c8unatf5u" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_04/003_CTAs.png.904e77fb8151f837db7b559600378c24.png"></a>
</p>

<p>
	لكي تُبقي الزوّار في موقعك لفترة أطول، فمن الضروري أن تستخدم أزرار الدعوة إلى تنفيذ إجراء معين، حيث تزود هذه الأزرار المستخدِم بفرصة التفاعل ضمن الموقع، مما سيبقي المستخدِم في حالة انتباه وتفاعل لفترة أطول، إذ تعمل هذه الأزرار مثل إشارات تساعد المستخدِم على الانتقال من خطوة إلى أخرى، فعندما تُضمّن صفحات موقعك أزرارًا من نوع "تعلم المزيد"، أو"تسجيل الدخول" مثلًا، فإنك بهذا ستساعد المستخدِم على التفاعل مع موقعك وإبداء اهتمامه بالمحتوى، مما سيحسن ظهور موقعك في نتائج محركات البحث وسيقلل معدلات الارتداد.
</p>

<h2>
	تضمين تصاميم تناسب محركات البحث
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="65782" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_04/004_friendly_designs.png.170161220834bc3a39064adf0713dc33.png" rel=""><img alt="004_friendly_designs.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="65782" data-unique="6y29h7pu8" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_04/004_friendly_designs.png.170161220834bc3a39064adf0713dc33.png"></a>
</p>

<p>
	لكي تحصل على تجربة مستخدِم مثالية لموقعك، وظهور فعّال ومتقدم في محركات البحث، فعليك التركيز على التصميم، ولتحقيق ذلك فلابد من أن يكون موقعك سهل الفهرسة من قِبل محركات البحث، إذ لو فشلت محركات البحث في فهرسة محتوى موقعك، فلن يظهر في نتائج محركات البحث المتعلقة به عندما يبحث المستخدِمون عن الخدمات والمنتجات التي يقدِّمها موقعك.
</p>

<p>
	تتمثل إحدى الطرق التي تساعد محركات البحث على فهرسة موقعك في إضافة علامات العنوان لموقعك، مما سيساعد برمجيات زواحف الويب على الوصول إلى صفحات موقعك وفهرسته، كما تُعَدّ إضافة إمكانية التنقل بين صفحات موقعك أمرًا مهمًا جدًا، حيث تمنح الزوار القدرة على استكشاف موقعك، مما سيُسهّل على محركات البحث عملية الفهرسة.
</p>

<h2>
	ركز على جودة المحتوى
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="65783" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_04/005_quality.png.86e5f210736e497196f0aa873dabc684.png" rel=""><img alt="005_quality.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="65783" data-unique="iw6smjqt0" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_04/005_quality.png.86e5f210736e497196f0aa873dabc684.png"></a>
</p>

<p>
	الهدف الأساسي لموقعك هو المحتوى؛ إذ يساعد محتوى الموقع على إيصال خدمات علامتك التجارية إلى المستخدِمين، وبإمكانك استخدام أيّ نوع من المحتوى لإيصال أفكارك للزوار، سواءً كان إنشاء مدونة، أو مقاطع فيديو، أو كتبًا إلكترونية، أو حتى رسوم توضيحية؛ فعندما يبحث المستخدِمون مثلًا عن معلومات حول موضوع معين يثير اهتمامهم، وتظهر مدونتك في الصفحة الأولى من نتائج بحث المحرك، فسيتفاعل الزوّار مع هذا المحتوى، وسيصبح موقعك محطّ اهتمام وذو مصداقية بالنسبة للزوار، وسيصبّ ذلك كله في تحسين تجربة المستخدِم ونتائج محركات البحث أيضًا.
</p>

<h2>
	استخدام العبارات البديلة في حال عدم ظهور الصور
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="65784" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_04/006_image_tags.png.51d50f59674c071331f87c1aa0befcdc.png" rel=""><img alt="006_image_tags.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="65784" data-unique="amqgg9mln" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_04/006_image_tags.png.51d50f59674c071331f87c1aa0befcdc.png"></a>
</p>

<p>
	عندما يكون اتصال المستخدِم بالإنترنت ضعيفًا نوعًا ما أثناء تصفح موقع ويب معين، فسيكون تحميل محتوى الموقع بطيئًا، وستحتاج الصور وقتًا أطول لتظهر على الشاشة، لذا ستُعطى أولوية العرض للمحتوى المكتوب، بحيث يحصل الزائر على بعض المعلومات ريثما يكتمل تحميل محتوى صفحة الويب. في هذه الحالة، ستظهر مساحة بيضاء خالية مكان الصور، مما قد يربك المستخدِم أو يتسبّب بنفاذ صبره على الانتظار حتى اكتمال العرض، وهنا ستساعد العبارات البديلة على تزويد المستخدِم بوصف للصورة ريثما تظهر أمامه من جهة، وستساعد محركات البحث على معرفة علاقة هذه الصور بموقعك من جهة أخرى.
</p>

<h2>
	تحسين سرعة عرض صفحة الموقع
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="65785" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_04/007_page_speed.png.ff0d10eec6b229747368e6cfa85e1ce7.png" rel=""><img alt="007_page_speed.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="65785" data-unique="ld9dpxs1p" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_04/007_page_speed.png.ff0d10eec6b229747368e6cfa85e1ce7.png"></a>
</p>

<p>
	حتى وإن تفوّق ترتيب موقعك في نتائج محركات البحث، فقد بقي أمامك تحدٍّ أخير قبل عرض محتوى موقعك كاملًا أمام المستخدِم. تُعَدّ سرعة تحميل صفحة الويب عاملًا أساسيًّا يجب أخذه بالحسبان، فقد يواجه موقعك مستخدمًا لا يطيق انتظار استجابة المخدّم لتحميل الصفحة، فيعود مباشرةً إلى صفحة نتائج محرك البحث ليزور موقعًا آخر ويحصل على ما يريد. لذلك يجب أن تركّز على سرعة تحميل وعرض موقعك، خصوصًا لشاشات الهواتف المحمولة، إذ أنّ لها تأثيرًا بالغًا في رفع ترتيب موقعك في نتائج محركات البحث.
</p>

<h2>
	عرض رموز الأمان
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="65787" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_04/008_security.png.7ebbebe4f174b440bb206b6cdd9122c5.png" rel=""><img alt="008_security.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="65787" data-unique="jbzth8isl" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_04/008_security.png.7ebbebe4f174b440bb206b6cdd9122c5.png"></a>
</p>

<p>
	يلعب عامل الأمان في الموقع الإلكتروني دورًا أساسيًّا في تحسين تجربة المستخدِ، حيث تتجلّى أهمية عامل الأمان بطريقة أوضح في مواقع التجارة الإلكترونية، أين يحتاج المستخدِمون لإدخال تفاصيل بطاقاتهم المصرفية ومعلوماتهم الشخصية، فإذا زودْت موقعك بالحماية المطلوبة، فستضمن ثقة المستخدِمين، كما ستساعد محركات البحث على تعريف موقعك بوصفه موقعًا إلكترونيًا محميًا وآمنًا. إذ لما يرى المستخدِمون رموز الأمان معروضةً على موقعك، فسيشعرهم ذلك بالأمان لتصفح موقعك والتفاعل معه بثقة.
</p>

<h2>
	بسّط بنيان موقعك قدر الإمكان
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="65786" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_04/009_architecture.png.a263d7644c33dbc099dc9a00cfc23643.png" rel=""><img alt="009_architecture.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="65786" data-unique="ifxtkngpo" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_04/009_architecture.png.a263d7644c33dbc099dc9a00cfc23643.png"></a>
</p>

<p>
	يُقصد ببنيان الموقع، طريقة ترتيب صفحاته، إذ سيُسهّل البنيان البسيط والمريح إيجاد وفهرسة موقعك من قِبل محرّكات البحث، ومن الضروري ألا تبعد صفحات الموقع عن الصفحة الرئيسية أكثر من أربع نقرات مما سيساعد المستخدِمين على تصفح موقعك بأريحية ودون ارتباك.
</p>

<h2>
	الأولوية لمحتوى الموقع
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="65778" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_04/0010_readability.png.1701a391d00f13e77260a9ef5b353268.png" rel=""><img alt="0010_readability.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="65778" data-unique="o0hrm1bh9" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_04/0010_readability.png.1701a391d00f13e77260a9ef5b353268.png"></a>
</p>

<p>
	يجب أن يدرك مصمم الويب مدى أهمية وضوح محتوى الموقع بذاته، وألّا تؤثر المبالغة في استخدام الجماليات على جودة عرض المحتوى، إذ يحتاج الزائر إلى فهم محتوى صفحات موقعك للتفاعل معه والتنقل بين صفحاته، ومن المهم الانتباه إلى أنّ الصفحات المختلفة تحتاج إلى كميات مختلفة من المحتوى ضمنها. فعلى سبيل المثال، يجب أن يكون محتوى صفحة مبيعات ما مُختصرًا، ومُكثّفًا، ومعروضًا بطريقة مثيرة للاهتمام.
</p>

<h2>
	كتابة الكلمات المفتاحية المناسبة وأوصاف تعريفية أفضل Meta
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="65779" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_04/0011_meta.png.04730b98efeea93daa58ac6221e3b949.png" rel=""><img alt="0011_meta.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="65779" data-unique="k0txy337k" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_04/0011_meta.png.04730b98efeea93daa58ac6221e3b949.png"></a>
</p>

<p>
	تساعد الكلمات المفتاحية والأوصاف التعريفية على فهم موقعك والهدف من محتواه من قِبل محركات البحث، كما تساعد الكلمات المفتاحية الناس على فهم محتوى الموقع وخدماته، إذ عندما يقتنع المستخدِم بأن موقعك يضم الإجابة المثالية التي يبحث عنها، فسينقر على رابط موقعك لزيارته بغض النظر عن ظهوره في المرتبة الثالثة أو الرابعة في صفحة نتائج محرك البحث، لذلك فمن المفيد التركيز على تضمين كلمة ذات صلة بمحتوى موقعك في الوصف التعريفي.
</p>

<h2>
	تحسين العناصر المرئية بأنواعها
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="65789" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_04/0012_visiuals.png.feec32bfe955a18b2b57466ea8b41d24.png" rel=""><img alt="0012_visiuals.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="65789" data-unique="vko9doq3n" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_04/0012_visiuals.png.feec32bfe955a18b2b57466ea8b41d24.png"></a>
</p>

<p>
	تلعب الأنواع المختلفة من العناصر المرئية دورًا مهمًّا في تحسين ترتيب مواقع الويب، ويتضمن ذلك وجود صور ومقاطع فيديو عالية الجودة على صفحات موقعك، كما أنّ من الضروري تحقيق التوازن بين جودة ملفات العناصر المرئية وأحجامها، لأنّ الملفات ذات الأحجام الكبيرة تؤثر سلبًا على المساحة التخزينية للموقع وسرعة تحميل محتواه. إذ يُفضَّل وجود صفحة تحمل اسم "سيكون الموقع متاحًا قريبًا" مثلًا، بدلاً من انتظار إضافة كافة صفحات الموقع، كما يجب أن تعكس ملفات الوسائط المختلفة الهدف من موقعك، وأن تنسجم مع بعضها لتحقيق ذلك.
</p>

<h2>
	أضِف أيقونات منصات التواصل الاجتماعي إلى موقعك
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="65780" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_04/0013_social_media.png.37d16fe739da06bbefdb1ac4fcea65ff.png" rel=""><img alt="0013_social_media.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="65780" data-unique="my1trmyyn" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_04/0013_social_media.png.37d16fe739da06bbefdb1ac4fcea65ff.png"></a>
</p>

<p>
	تُعَدّ أزرار المشاركة مع منصات التواصل الاجتماعي أساسيةً في صفحات الويب. فإذا سهّلْت على مستخدمي موقعك مشاركة المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي، فسيشجعهم ذلك على تصفح موقعك والتفاعل مع محتواه. ومن المهم أن تنسجم طريقة عرض هذه الأزرار مع تصميم صفحات الموقع.
</p>

<h2>
	التخفيف من العبء البرمجي لاستخدام لغة الجافاسكريبت
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="0014_javascript.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="65791" data-unique="rk9p2067o" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2021_04/0014_javascript.png.f558af958fb0656556c34f582b962ba0.png" style=""></p>

<p>
	تؤثر المبالغة في استخدام شيفرات الجافاسكريبت في برمجة كافة صفحات موقعك على تصنيفه في نتائج محركات البحث، فعندما تُطلق موقعك على الشبكة، فستذهب برمجيات زواحف الويب إلى محتوى موقعك وتمسحه بعمق لفهرسته في قائمة نتائج محركات البحث التي تظهر في صفحة الويب، لذا فإن استخدمت شيفرات الجافاسكريبت بإفراط، فقد تفشل عمليات الفهرسة تلك، لذلك احرص على إنشاء صفحات بسيطة ومنظمة برمجيًّا قدر الإمكان.
</p>

<p>
	ستساهم هذه النصائح في تحسين تجربة زوار موقعك مما سيحّسن ظهوره في نتائج محركات البحث.
</p>

<p>
	ترجمة وبتصرّف للمقال <a href="https://line25.com/ui-ux-design/13-ux-tips-that-will-improve-your-websites-seo" rel="external nofollow">13 UX Tips That Will Improve Your Website’s SEO</a> لصاحبه Harsh Raval.
</p>

<p>
	 
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">546</guid><pubDate>Sat, 01 May 2021 13:02:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; &#x644;&#x644;&#x647;&#x648;&#x627;&#x62A;&#x641; &#x627;&#x644;&#x645;&#x62D;&#x645;&#x648;&#x644;&#x629; &#x648;&#x62A;&#x648;&#x642;&#x639;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645;&#x64A;&#x646;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%84%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-r524/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_04/Mobile-UX-and-user-expectations.jpg.3d61a0cfcacea75caaf55a1712f827c5.jpg" /></p>

<p>
	أهلًا بك في عالم مستخدم الهاتف الذكي الجديد!
</p>

<p>
	قد تقول "توقف". "لم يعد مصطلح (ذكي) يُطلق على الهواتف المحمولة بعد الآن؛ حيث أن جميعها أصبحت ذكية عمليًا. يملك ابني البالغ من العمر 10 سنوات جهاز iPhone، وكذلك أكبر قريباتي سنًا."
</p>

<p>
	أنت على حق. يستخدم الجميع الهاتف المحمول. إنها تقنية رائعة لم تكن موجودة لدى الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم تحملّها قبل 5 سنوات.
</p>

<h2>
	الهاتف المحمول في الماضي
</h2>

<p>
	تقول الكاتبة:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"لقد عملت في Verizon Wireless مباشرةً بعد التخرج من الكلية، عندما كانت الهواتف الذكية الموجودة هي Palm Pilots و BlackBerrys فقط. كنت أساعد مستخدمي BlackBerry كثيرًا - الذين كانوا رجال ونساء أعمال في منتصف العمر بشكل عام - على إعادة ضبط إعدادات بريدهم الإلكتروني.
	</p>
</blockquote>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_04/mobileux1.jpg.a939f14313fa9bf6a734c2d661d1151b.jpg" data-fileid="43204" rel=""><img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="43204" data-unique="data-unique" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_04/mobileux1.jpg.a939f14313fa9bf6a734c2d661d1151b.jpg" alt="mobileux1.jpg"></a>
</p>

<p>
	لم يكن هؤلاء الأشخاص معجبين بالهاتف بشكل كبير، ولذلك فقد كانوا يجرون محادثات غير لائقة في الاجتماعات بينما بدو أنهم مشغولين جدًا. لم يكن الهاتف الذكي لطيفًا، ولم يكن مفيدًا بشكل كبير للمستخدم العادي، بل كان أداة عمل.
</p>

<h2>
	سيطرة الرسائل النصية على العالم
</h2>

<p>
	بدأ الناس بإرسال الرسائل النصية مثل المجانين من هواتفهم القابلة للطي. جاء الآباء إلى متجرنا -تقول الكاتبة- وهم يلوحون بفواتير هواتفهم الخلوية، ويصرخون بسبب الرسوم التي وصلت إلى 1200 دولار بسبب تجاوز أبنائهم المراهقين لحد الرسائل الذي يبلغ 250. وذات يوم، أخذ والد غاضب عينة هاتف من الحائط ورماه علينا.
</p>

<p>
	أدركت شركات تصنيع الهواتف أنه سيكون إرسال الرسائل النصية على لوحة مفاتيح QWERTY أسهل مما كانت عليه في الهواتف القابلة للطي. ولذلك ظهرت هواتف مثل LG و enV، التي أصبحت في نهاية المطاف الأكثر مبيعًا. كانت لا تزال هواتف قابلة للطي ولكنها تُفتَح لتكشف عن لوحة مفاتيح كاملة. بعدها، انضم Motorola Sidekick إلى المجموعة. يمكنك سحب الشاشة للأعلى لإظهار لوحة المفاتيح. لقد كان جديدًا، مدهشًا، وكان رائعًا بشكل لا يصدق لمجال صناعة الهواتف المحمولة.
</p>

<p>
	عندما دخل الأطفال إلى متجر الهواتف المحمولة، كان الأمر كما لو أنهم رأوا شيئًا عجيبًا. بدأت بوابة الاستخدام العام للهواتف الذكية بالظهور.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_04/mobileux2.jpg.fc32890d58205577aeb652adeb9eac9b.jpg" data-fileid="43205" rel=""><img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="43205" data-unique="data-unique" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_04/mobileux2.jpg.fc32890d58205577aeb652adeb9eac9b.jpg" alt="mobileux2.jpg"></a>
</p>

<h2>
	غير iPhone كل شيء
</h2>

<p>
	عندما ظهرت هواتف iPhone، لم يكن هناك أي شيء مماثل لها في تكنولوجيا الهواتف المحمولة، على الإطلاق. لقد استهدفوا المستخدمين المبتدئين للتكنولوجيا، وليس مستخدمي الأعمال. لقد أرادوا الشباب الذين يبحثون عن الطريقة المثالية لتعزيز وضعهم. كان لدى محبو موسيقى الجاز ما يثبتونه، ولم يخافوا من دفع بعض النقود لذلك.
</p>

<p>
	تقول الكاتبة:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"عندما ظهر iPhone 3G، حصلت على واحد وأصبحت من محبي Apple فورًا. تساءلت كيف استطعت العيش بدون هذا الجهاز الصغير. لقد بدأت في استخدامه للبريد الإلكتروني، و Need for Speed: Shift و Bejeweled، بشكل أساسي. وكنت مدمنًا عندما أطلق Facebook لعبة التطبيق الأصلي."
	</p>

	<p>
		"الآن، تجربة المستخدم هي مفتاح النجاح في سوق الهاتف المحمول."
	</p>
</blockquote>

<p>
	في هذه المرحلة، بدأ مصنعون آخرون بالتدافع للدخول إلى السوق. كان هناك هواتف LG التي تعمل باللمس، لكن واجهات المستخدم الخاصة بها كانت فوضوية.
</p>

<p>
	حاولت Motorola أيضًا، ولكن كان عمر بطارية هواتفها قصير جدًا - كان عليك الجلوس بالقرب من مقبس كهربائي طوال اليوم.
</p>

<p>
	لم يقترب أحد من هواتف iPhone حتى ظهور هواتف Android في الساحة.
</p>

<p>
	بدأت منصة Android ببطئ، لكنها لم تلبث حتى انطلقت سريعًا في السوق وأصبحت في الصدارة. تمسك مصنعو الهواتف الذكية من غير شركة Apple بنظام Android، كما لو أنه قارب نجاة في بحر الهاتف المحمول الذي كانوا يغرقون به. بدأ البعض بالتعميم، والبعض الآخر في التخصيص، ونحن هنا اليوم مع الكثير من أجهزة Android التي تعمل جميعها بإصدارات متجزئة من نظام التشغيل. إنها في كل مكان، ولكنها قابلة للتخصيص - والأشخاص الذين يحبونها، يحبونها حقًا. كانت حرية تخصيص نظام التشغيل الخاص بك نقطة بيع ضخمة للأشخاص المهووسين بالتكنولوجيا الذين ظلوا محجوزين في سجن هواتف iPhone الخاصة بهم لسنوات.
</p>

<p>
	بدأت الأنشطة التجارية بشراء الهواتف الذكية للموظفين، وبدأ الآباء بشراء الهواتف الذكية لأنفسهم ولأطفالهم. والآن، بعد سنوات، حتى كبار السن من أقربائي -تقول الكاتبة-، يختارون iPhone أو Android عندما يحين وقت التحديث.
</p>

<p>
	إذًا، لماذا تحدث كل هذه الضجة حول التغييرات في التنقل في تطبيقات الهاتف المحمول والأيقونات، في الوقت الحالي؟ قد تسأل: كان الناس يستخدمون الهواتف الذكية لسنوات عدة، فما هو الأمر المهم؟
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_04/mobileux4.jpg.3846bfcb3f7c51000bce404a43d4d629.jpg" data-fileid="43206" rel=""><img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="43206" data-unique="data-unique" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_04/mobileux4.jpg.3846bfcb3f7c51000bce404a43d4d629.jpg" alt="mobileux4.jpg"></a>
</p>

<h2>
	الديموغرافية الجديدة تتوقع المزيد
</h2>

<p>
	الأمر المهم، هو أن الهواتف الذكية لم تكن سائدة بشكل كامل، حتى وقت قريب جدًا. لقد كانت تكلف الكثير، ولا يستطيع الجميع تحمل كلفتها.
</p>

<p>
	يمكنك الآن الدخول إلى Best Buy واختيار هاتف iPhone دون دفع مسبق - يتم إضافة بضع دولارات فقط على فاتورة هاتفك الشهرية.
</p>

<p>
	تحولت الديموغرافيا للهواتف الذكية من محبي موسيقى الجاز الذين استخدموا أجهزة iPhone و Android لسنوات، إلى الأجداد الذين يستخدمون Tracfone حتى الآن.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"لا يملك مستخدمو الهاتف المحمول الجدد فكرة عن ما تعنيه أيقونة الشطيرة"
	</p>
</blockquote>

<p>
	من أيضًا؟ الآباء الذين لا يرغبون في التعامل مع عقد wifi؛ حتى يسمحوا لأطفالهم باستخدام هواتفهم الذكية لإجراء البحوث المدرسية.
</p>

<p>
	بدأت مدرسة محلية للتو ببرنامج أحضر جهازك - ويشمل الهواتف الذكية. وهذا يعني أن الأطفال في سن المدرسة يستخدمون الهواتف الذكية في الصف للتعلم.
</p>

<p>
	نحن نتعامل مع مجموعة ديموغرافية جديدة تمامًا من مستخدمي الهواتف المحمولة، والكثير منهم ليس لديه فكرة عن معنى سلسلة الخطوط المكدسة في الوسط (أيقونة الشطيرة بالنسبة لك).
</p>

<p>
	ويتوقعون المزيد.
</p>

<h2>
	تكنولوجيا رائعة: تاريخ
</h2>

<p>
	أفكر -تقول الكاتبة- في الأمر بهذه الطريقة: في الثمانينيات، كانت DOS في مكانها. قبل ذلك، إذا كنت تريد البرمجة، فإنك تدور في المكان لتثقب الأشياء وتضع قطعتك الفنية في آلة.
</p>

<p>
	لم تكن سهولة الاستخدام هي نقطة التركيز الأساسية - بل كانت الحصول على الشيء المناسب. عند تلك النقطة، كانت الوظيفة أكبر من الشكل، وتجربة المستخدم، وسهولة الاستخدام.
</p>

<p>
	ثم جاءت شبكة الإنترنت. إذا كان لديك موقع إلكتروني، فأنت ساحر. لقد أنشأت موقعي الإلكتروني الأول باستخدام لغة الترميز HTML 1 في التسعينات. لقد كان على Geocities عندما كان فيه مربع أبيض كبير فقط، حيث يمكن كتابة الشيفرة فيه.
</p>

<p>
	هل عمل؟ أجل. هل كان جميلًا؟ ليس كثيرًا. هل كان قابل للاستخدام؟ بالكاد. لم يكن من الضروري أن تكون المواقع الإلكترونية والبرامج سهلة الاستخدام في ذلك الوقت، بل كان يجب أن تكون موجودة فقط. جمع الناس معلومات هائلة في صفحاتهم الرئيسية. كنا نستخدم الاتصال الهاتفي، لذلك كان يجب أن تكون الصور صغيرة أو ستجلس هناك لمشاهدة حلقة كاملة من مسلسل Friends في انتظار تحميل الصفحة.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"ركز على إنشاء تجارب رائعة تقود إلى الثقة بعلامتك التجارية، وستنجح في النهاية"
	</p>
</blockquote>

<p>
	ثم تطورت HTML، و JavaScript وظهرت CSS في الساحة، وبدأت الأمور بالتحسن. بدأ الناس يتوقعون أكثر من مجرد تحميل صفحات موقعك - توقعوا أن يتمكنوا من العثور على أشياء في موقعك والتنقل بسهولة.
</p>

<p>
	بمرور الوقت، ابتعدنا عن كون الوظيفة أهم من الشكل، وسهولة الاستخدام، وعقلية تجربة المستخدم، ووصلنا إلى العقلية الموجودة الآن، بحيث إذا لم تكن صفحتك سهلة الاستخدام، فإن الناس يغادرون ويذهبون للعثور على واحدة تكون كذلك.
</p>

<p>
	يكون التركيز في تصميم المواقع الإلكترونية على الشكل، سهولة الاستخدام وتجربة المستخدم - الوظيفة معطاة. والآن، يتوقع المستخدمين واجهات سهلة الاستخدام وموقع إلكتروني جميل. استغرق الأمر سنوات عدة، ولكن الصناعة نمت أخيرًا.
</p>

<h2>
	كيف ينطبق هذا على الهاتف المحمول؟
</h2>

<p>
	إذًا، وصلنا إلى هنا. يتدافع مصممو ومطورو تطبيقات الهاتف المحمول محاولين اكتشاف ما يجري مع التنقل في الهاتف المحمول والأيقونات. أصبحت تطبيقات الهاتف المحمول موجودة منذ بضع سنوات. محبو موسيقى الجاز على دراية جيدة بالأيقونات وهياكل التنقل المتوقعة. وعبارة "يتم ذلك دائمًا بهذه الطريقة" موجودة على طرف لسان الجميع.
</p>

<p>
	لكن هذه الطريقة لم تعد كافية الآن.
</p>

<p>
	نحن ننتقل من الهاتف المحمول الرائع والجديد واندهاش الناس إذا كان تطبيقك يعمل بالفعل، إلى توقع الأشخاص تحميل تطبيقك في ثوانٍ، الذي يبدو رائعًا وسهل الاستخدام.
</p>

<p>
	هل يتحرك الهاتف المحمول بسرعة فائقة؟ أنت تعرف الإجابة.
</p>

<p>
	هل تعتقد أن التحول في الإنترنت تقدم بسرعة؟ لقد تخطى الهاتف المحمول هذا الرقم القياسي.
</p>

<p>
	يُتوقّع الآن سهولة استخدام على الأجهزة المحمولة وتجربة المستخدم الرائعة. اختبر كل الأشياء!
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_04/mobileux-3.jpg.87f53ba00723e77f17c2f8f7b74f5363.jpg" data-fileid="43203" rel=""><img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="43203" data-unique="data-unique" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_04/mobileux-3.jpg.87f53ba00723e77f17c2f8f7b74f5363.jpg" alt="mobileux-3.jpg"></a>
</p>

<p>
	لا يمكن أن تستند التصاميم إلى "أنا هو المصمم وأحب هذا، ولذلك أفعله" فقط، كما كان الإنترنت في الماضي. لقد تجاوزنا تلك النقطة في الهواتف المحمولة.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"يجب أن نبدأ باختبار كل أشياء الهاتف المحمول" الآن، يتوقع الناس أن تكون تصاميم هاتفك المحمول جذابة وسهلة الاستخدام. كيف تتأكد من أن تصاميمك سهلة الاستخدام؟ اختبار سهولة الاستخدام. ولا أعني -تقول الكاتبة- أن تعرض تطبيقك على أخيك الذي كان يستخدم هاتفًا ذكيًا لمدة 5 سنوات ويعجبه. بل أعني اختبار تصميم تطبيقك مع الخصائص الديمغرافية المحددة للعملاء.
	</p>
</blockquote>

<p>
	## ختامًا
</p>

<p>
	تطوّر الهاتف المحمول بسرعة. وجود واجهة مستخدم ذات مستوى متدني وتجربة مستخدم سيئة لم يعد مقبولًا. وإذا لم يكن تطبيقك بدون أخطاء، سيغضب الجمهور عليك أو يغادرون التطبيق.
</p>

<p>
	تأكد من إجراء اختبار سهولة الاستخدام مع جميع شخصيات المستخدمين، خاصةً إذا كنت تواجه الجمهور العام ولا تستهدف شخصًا في المجال.
</p>

<p>
	أصبحت تجربة المستخدم مفتاح النجاح في السوق. حافظ على التركيز الحاد في إنشاء تجارب رائعة تجلب الثقة بالعلامة التجارية، وستنجح في النهاية.
</p>

<p>
	ترجمة- وبتصرف -للمقال <a href="https://www.invisionapp.com/inside-design/mobile-ux-user-expectations/" rel="external nofollow">Mobile UX and user expectations</a> لكاتبه Jennifer Aldrich. تم نشر هذه المقالة في الأصل على موقع UserExperienceRocks.com.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">524</guid><pubDate>Sat, 18 Jul 2020 13:04:01 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x643;&#x648;&#x646; &#x645;&#x631;&#x634;&#x62D;&#x627; &#x645;&#x645;&#x64A;&#x632;&#x627; &#x644;&#x648;&#x638;&#x64A;&#x641;&#x629; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; &#x62A;&#x644;&#x643; -&#x627;&#x644;&#x62C;&#x632;&#x621; &#x627;&#x644;&#x62B;&#x627;&#x644;&#x62B;-</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD%D8%A7-%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7-%D9%84%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%AA%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB-r522/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_04/How-to-be-a-standout-candidate-for-that-UX-job-Part3.jpg.df865b6131de067df6d56c3d4aba8c1a.jpg" /></p>

<h2>
	كن مستعدا لعرض ملفك الشخصي
</h2>

<p>
	تقول الكاتبة أنها ارتكبت خطأ مبتدئين قبل سنوات. وفي الحقيقة، حتى المبتدئ، لا يرتكب مثل هذا الخطأ. لقد ذهبت إلى مقابلة بدون حاسوبها الشخصي وملفها الشخصي. هذا أكثر من مجرد موقف مُحرِج ومُخجل، ولا تزال تفكر به حتى الآن، بحسب قولها.
</p>

<p>
	لحسن الحظ، لقد كانت قادرة على التحدث بطريقتها. لقد ساعد القليل من التحسينات والخبرة على تجاوز هذه المشكلة، ولكنها تعلّمت من خطأها. خذ حاسوبك المحمول وملفك الشخصي، تأكد من شحن حاسوبك وضعه أمام الباب الخارجي في منزلك إن احتجت ذلك، والأفضل أن تضعه في حقيبتك من الليلة السابقة.
</p>

<h2>
	دعهم يتسائلون كيف استطاعوا النجاح بدونك
</h2>

<p>
	لا يعمل مصممو تجربة المستخدم في فراغ؛ فهم يعملون ويتعاونون مع الجميع. تعد القوى التكميلية كل شيء، تمامًا مثل العلاقات التي تجعل عملية التنفيذ والإنجاز ممكنة.
</p>

<p>
	اذهب إلى مقابلتك، تمرن على التعبير عن الطرق المحددة التي ستدمج فيها قواك مع قوى الباحثين، مصممي التفاعلات، المطورين ومدراء المشروع في الفريق.
</p>

<p>
	ساعد الفريق على رؤية قيمتك في مستوى ترابطي… ودعهم يتسائلون حول كيفية نجاحهم بدونك.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"دعهم يتسائلون عن كيف استطاعوا النجاح بدونك".
	</p>
</blockquote>

<h2>
	ارتقِ إلى تحدي التصميم
</h2>

<p>
	ستعطيك بعض الشركات تحديًا في التصميم لإنجازه فور الطلب. قد لا يكون ما تم اختبارك فيه واضحًا في البداية (والإجابة المثالية لا تكون هي المطلوبة دائمًا). المطلوب هو القدرة على التفكير بصوتٍ عالٍ، أن تكون استراتيجيتك ذكية وبناء حل عميق وقوله بجهارة خلال المقابلة.
</p>

<p>
	قالت إيميلي ليهي ثيلر، مديرة تجربة المستخدم في Pivotal Labs:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"في مرة من المرات، صممت مرشحة نمطًا وأخذت صورًا له من خلال هاتفها المحمول". وأضافت: "لقد استخدمَت موادًا موجودةً في الغرفة، واعتقدتُ أن ذلك كان إبداعًا غير اعتيادي، مشاكس ومطلق".
	</p>
</blockquote>

<p>
	نعم، وضعك في المكان قد يكون صعبًا. (لا يوجد ضغط، صحيح؟) ولكن تذكر، إنه ليس حول الوجهة، بل حول الإنجاز. كن أنت، فكر بصوتٍ عالٍ وافعل أفضل ما لديك.
</p>

<h2>
	اطرح أسئلة ذات مغزى وعميقة
</h2>

<p>
	المقابلة ليست استجوابًا. إنها حوار قد يكون فرصة تعليمية لك كما هي لمديرك المحتمل. ما الذي تريد معرفته إلى جانب إجابات الأسئلة التي قد تظهر في صفحة الأسئلة الأكثر تكرارًا؟
</p>

<p>
	هذه هي فرصتك. هذه مقابلتك. اسأل مباشرةً. ما هي أهدافك التجارية التي تساعد عملاءك على تحقيقها؟ من هم العملاء الذين تفضل العمل معهم؟ ما هي الثقافة الموجودة هناك؟ هل هناك فرص تعليمية تستطيع تقديمها لي؟ كيف ستكون حياتي اليومية؟ أين هي مناطق الدعم التي يحتاج إليها الفريق حاليًا؟ كيف تكافئ العمل المنجز بكفاءة؟
</p>

<h2>
	اطلب تعليقات في المقابلة
</h2>

<p>
	هل هناك شيء تريد التطور فيه مهنيًا بصدق، بغض النظر عن كون هذا هو العمل المطلوب أو لا؟
</p>

<p>
	اطلب تعليقات وبعض النصائح في نهاية المقابلة. حيث يشير طرح الأسئلة إلى تواضع واضح ورغبة في العمل بمهاراتك التقديمية، كما تعد عاملًا آخر يميزك عن الآخرين.
</p>

<p>
	قالت إيميلي ليهي ثيلر، مديرة تجربة المستخدم في Pivotal Labs:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"أنا أُعجَب بأولئك الذين أجريت مقابلات معهم وسألوني حول كيفية تطوير مهارات المقابلات الموجودة لديهم. يجعل هذا توصيل التعليقات أمرًا سهلًا عندما يعبر أحدهم عن قبوله لها. تشير أيضًا إلى الرغبة بالتطور والتكرار. هذه هي سمات مصمم تجربة المستخدم الرائع."
	</p>
</blockquote>

<p>
	كن حرًا في مقابلتك لطلب تعليقات صادقة وغير منتقاة، حول أمور مثل كيف استطعت إيصال تجربتك أو تقديم عرض لملفك الشخصي، أو لماذا طلبتك الشركة أو مدير التوظيف للمقابلة أو كيف يمكن تحسين مهاراتك الكلامية أمام العملاء إذا حصلت على الوظيفة.
</p>

<p>
	قد تعطيك إجابتهم لمحة حول ما هو الشيء الذي يبحثون عنه أو ما الذي فعلته لتصل إلى مرحلة التصفية الأولية.
</p>

<p>
	<strong>نصيحة: افعل شيئًا مميزًا</strong>
</p>

<p>
	مؤخرًا، أصبح المتدربين ينشئون عروض تقديمية مكونة من خمس شرائح خلال تحضيرهم لمقابلات العمل. هذه العروض معدة خصيصًا لتناسب الوظيفة والشركة التي يقدمون لها. يتحدثون أيضًا عن قيمهم التي تناسب مهمة الشركة والحالات الدراسية.
</p>

<p>
	أمر بسيط، فعّال وذكي. هل أحتاج -تقول الكاتبة- لقول المزيد؟
</p>

<p>
	يستغرق تحضير هذه المواد الإضافية وقتًا وجهدًا إضافيًا بكل تأكيد. عندما يكون وقتك ضيق وتريد تقديم سيرتك الذاتية إلى أكبر عدد ممكن من مسؤولين ومدراء التوظيف، يبدو قضاء وقت كبير على هذا أمرًا مبتذلًا.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"عندما تفعل ما لا يفعله أي أحد، ستحصل على العروض التي لا يحصل عليها أحد" ولذلك تقول الكاتبة: "حاول. انظر ما الذي يحدث. لا شيء قد يؤذيك في هذه الاستراتيجية - يمكنها أن تساعدك على الفوز بالمزيد من القلوب والعقول، خلال تمرين قدرتك على التفكير الاستراتيجي والإنتاج السريع. لقد كنت شاهدةً على (تأثير الميل الإضافي). يحدث هذا عندما تخفَّف أبعاد المنافسة لتحفيز أحدهم على القيام بشيء ما لا يتجرأ أحد آخر على فعله."
	</p>
</blockquote>

<p>
	عندما تفعل شيء لا يفعله أي شخص آخر، فإنك تحصل على عرض لن يحصل عليه أحد. أليس هذا هو هدفك في النهاية؟
</p>

<p>
	يعد إيجاد نصيحة جيدة للعاملين في مجال تجربة المستخدم أمرًا صعبًا - حتى أن طلبها يعد أصعب. تقول الكاتبة:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"لهذا السبب أنشأت رحلة إلى تجربة المستخدم. جزء المجتمع، وجزء التدريب وكل التحليلات التي تحتاجها لتخطو خطوتك التالية في الحياة والوظيفة عبر التصميم. أين أنت في هذه الرحلة؟ أريد معرفة ذلك. أرسل لي بريدًا إلكترونيًا، أو أرسل رسالة على تويتر بسؤال حول كيفية الدخول إلى تجربة المستخدم. هذه هي فرصتك لسؤالي حول أي شيء ومعرفة كل شيء مطلوب لتصبح جزءًا من تجربة المستخدم.
	</p>
</blockquote>

<p>
	تجربة وبتصرف للمقال <a href="https://www.invisionapp.com/inside-design/standout-ux-candidate-3/" rel="external nofollow">How to be a standout candidate for that UX job, part 3</a> للكاتبة Jenny Sun.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD%D8%A7-%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7-%D9%84%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%AA%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-r520/" rel="">كيف تصبح مرشحا مميزا لوظيفة تجربة المستخدم تلك -الجزء الأول-</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD%D8%A7-%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7-%D9%84%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%AA%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-r521/" rel="">كيف تصبح مرشحا مميزا لوظيفة تجربة المستخدم تلك -الجزء الثاني-</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">522</guid><pubDate>Sat, 20 Jun 2020 13:09:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62A;&#x627;&#x631;&#x64A;&#x62E; &#x645;&#x648;&#x62C;&#x632; &#x639;&#x646; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%B2-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r526/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_05/5ec15458c83cd_---.jpg.7b1492aa48a87f304925f3e70e8fe996.jpg" /></p>

<p>
	فكر في آخر مرة زرت فيها مطعمًا:
</p>

<ul>
<li>
		ما الأطباق التي كان يقدمها؟
	</li>
	<li>
		ما الذي جعلك تختار ذلك المطعم بالذات؟
	</li>
	<li>
		ماذا كان انطباعك الأول عنه؟
	</li>
	<li>
		هل طُلب منك أن تنتظر حتى يجلبوا لك مقعدًا شاغرًا؟
	</li>
	<li>
		كيف كان ترتيب القائمة؟ هل أتى الطعام في الوقت المناسب؟
	</li>
	<li>
		كيف كان طعمه؟
	</li>
	<li>
		كيف كانت خدمة العملاء؟
	</li>
	<li>
		هل جرى دفع الحساب بسلاسة؟
	</li>
	<li>
		وهل ستعود إلى هناك؟
	</li>
</ul>
<p>
	ستحدد إجاباتك على هذه الأسئلة إيجابية كانت أم سلبية، تقدير المطعم في تجربة المستخدم. على أي حال، عندما يستخدم الناس مصطلح تجربة المستخدم فإنهم في العادة يشيرون إلى تلك مع الخدمات أو المنتجات الرقمية والتقنية، لكن المصطلح قابل للتطبيق على نطاق أوسع، فتجربة المستخدم تطورت اليوم إلى فرع معرفي مستحدث وتحديثه مستمر، وبالرغم من جِدّته فإن تاريخه الموسوعي يضرب جذوره في الماضي إلى عصر النهضة، إن لم يكن أكثر.
</p>

<h2>
	حوالي عام 1430: ليوناردو دافنشي و"كابوس المطبخ"
</h2>

<p>
	يروي كتاب مايكل غيلب الرائع "كيف تفكر مثل ليوناردو دافنشي" القصة التي يكلف فيها دوق ميلان دافنشي بتصميم مطبخ لوليمة راقية، وبالطبع نفّذ المايسترو العظيم دافنشي العمل بأسلوبه المبدع المعروف، وعدّ ذلك أول استخدام للتكنولوجيا -مئة سنة قبل الثورة الصناعية- حيث استخدم دافنشي أحزمة السير الناقلة في نقل مكونات الطعام إلى الطباخين، كما أنه من المرجح أنه بنى أول نظام ري بالتنقيط كإجراء أمني، إلا أنه من المضحك أن الأحزمة عملت بطريقة عشوائية أدت إلى الفوضى بين العاملين، وما زاد الطين بلة أن نظام التنقيط تعطل مفسدًا بذلك بعض الطعام. صحيح أن هذه المحاولة انتهت بكارثة، إلا أنها تمثل قصة تحمل في طياتها جميع المحاولات التالية.
</p>

<h2>
	أوائل تسعينات القرن العشرين: منهج تايلور والثورة الصناعية
</h2>

<p>
	ألّف فريدريك وينسلو تايلور المهندس الميكانيكي ومن أوائل المستشارين الإداريين كتاب "مبادئ الإدارة العلمية" وهو كتاب مؤثر في دراسة الكفاءة الهندسية، وقام ومن دعموه بتشكيل الرؤية الأولية للعلاقة بين العمال والآلات، بالتعاون مع الشركة الرائدة في التكنولوجيا وشاملة الإنتاج لهنري فورد.
</p>

<h2>
	1948: تويوتا وأنسنة نظام الإنتاج
</h2>

<p>
	شاركت تويوتا شركة فورد في اهتمامها بالكفاءة التقنية والإنتاجية، لكنها أضافت إليها اهتمامها بمساهمة العمال، فقد ثمّنت تويوتا مساهمات جمهورها من العمال بشكل كبير، وساوت أهميتهم تقريبًا بأهمية التكنولوجيا والآلات، ووجّه النجاح المبهر الذي حققته تويوتيا من ذلك الأنظار إلى التفاعل الإنساني مع التكنولوجيا.
</p>

<h2>
	1955: هنري دريفوس والتصميم البشري
</h2>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_05/dreyfuss-01-458-2.jpg.ff4a79d8b0bb3fabcabdc342a59ec35d.jpg" data-fileid="44611" rel=""><img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="44611" data-unique="data-unique" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_05/dreyfuss-01-458-2.jpg.ff4a79d8b0bb3fabcabdc342a59ec35d.jpg" alt="dreyfuss-01-458-2.jpg"></a>
</p>

<p>
	كتب هنري دريفوس المصمم الصناعي الأمريكي كتابًا كلاسيكيًا بعنوان "التصميم البشري"، وكتب فيه:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"إذا سُدّت المساحة التي يتواصل من خلالها المنتج والمستخدم، فإن التصميم يكون قد فشل، في المقابل، إذا شعر المستخدمون بالطمأنينة والراحة والكفاءة والرغبة في الاستزادة، أو فقط شعروا بالسعادة، بالتواصل مع المنتج، فحينها يكون التصميم قد نجح."
	</p>
</blockquote>

<h2>
	1966: ديزني وأهمية المرح
</h2>

<p>
	في أول إعلان عمّا سيصبح لاحقًا "عالم ديزني"، وصف والت ديزني مشروعه بأنه سيكون "في حالة مستمرة من التطور، مكان تُوظَّف فيه التكنولوجيا الحديثة في تحسين حياة الناس" وما زالت تُلهم رؤيته واسعة الخيال التي تهدف إلى إسعاد الناس، المصممين إلى اليوم.
</p>

<h2>
	1970: شركة بارك وتصميم الحواسيب الشخصية
</h2>

<p>
	بارك هي فرع شركة زيروكس للأبحاث، وقد أعطت النموذج الظاهري والوظيفي لتصميم الحواسيب البشرية للاستخدام البشري، وقاد بوب تايلور الأخصائي النفسي والمهندس فريقه في بناء أهم وأمتن معدات التفاعل بين البشر والحواسيب، بما فيها واجهة المستخدم الرسومية، والفأرة.
</p>

<h2>
	1995: دون نورمان، أول أخصائي في تجربة المستخدم
</h2>

<p>
	كمهندس كهربائي وعالم في الإدراك، انضم دون نورمان إلى شركة آبل ليساعد في بحث وتصميم جيلها التالي من منتجاتها المتمركزة حول العنصر البشري، وطُلب منه أن يكون "مهندس تجربة المستخدم"، وكانت أول حالة يُستخد فيها المصطلح كلقب وظيفي، وكتب دون نورمان كذلك في ذلك الوقت كتابه الكلاسيكي "تصميم الأشياء في حياتنا اليومية" والذي أيد أهمية الجانب الوظيفي والعملي على حساب الجانب الجمالي، والذي ما زال أثره اليوم على المصممين.
</p>

<h2>
	2007: هاتف الآيفون
</h2>

<p>
	أعلن ستيف جوبز عن الآيفون في موقع MacWorld عام 2007، واصفًا إياه بأنه "قفزة" واعدة بتسهيل الاستخدام أكثر من أي هاتف ذكي موجود في السوق، ولم يفِ بهذا الوعد فقط، بل أيضًا غير طبيعة مظهر الهواتف إلى الأبد، رافعًا شركة آبل إلى مكانها المرموق بين أنجح شركات العالم.
</p>

<p>
	من الجائز أن عبقرية هاتف الآيفون تكمن في دمجه بين البرمجي والحسي لتحقيق الاتصال بينهما بطريقة ثورية تتمثل في شاشة اللمس الحساسة، ما تفوق على لوحات المفاتيح القديمة لدى الهواتف الأخرى، وبكلمات بسيطة، فإنه يمنح تجربة مستخدم أرقى من أي مما يقدمه أي هاتف آخر معاصر له في ذلك الوقت، وأدى هذا عفويًا إلى تغيير تيار الأعمال باتجاه تحسين تجربة المستخدم، فما إن رأى الآخرون النجاح المادي والمديح النقدي الذي حققه تركيز آبل على تجربة المستخدم- حذوا حذوهم.
</p>

<h2>
	مستقبل تجربة المستخدم
</h2>

<p>
	وراء كل حدث كبير في تطور تجربة المستخدم، تواصل مميز بين البشر والتكنولوجيا، فبينما تأخذ التكنولوجيا والإنترنت مكانًا أكبر وأكبر في حياتنا، من الطبيعي أن تتطور مع ذلك تجربة المستخدم، وسيسلّط هذا الضوء على مهارات أكثر تخصصًا كالبحث، والتصميم البياني، وخدمة العميل، والتطوير البرمجي، والمزيد. في الحقيقة، يظهر <a href="http://www.indeed.com/jobs?q=%22user+experience%22&amp;l=United+States&amp;radius=0&amp;sort=date&amp;limit=50&amp;fromage=15" rel="external nofollow">بحث على موقع Ineed.com وجود 6000 وظيفة تتعلق بتجربة المستخدم</a>، تمت إضافتها في آخر 15 يومًا.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_05/the-disciplines-of-user-experience-design_51029d505f014_w587.jpg.5ba9e7b42a12b0eda7773b6f038d4460.jpg" data-fileid="44612" rel=""><img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="44612" data-unique="gu7qoqb96" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_05/the-disciplines-of-user-experience-design_51029d505f014_w587.thumb.jpg.1a546ddeaa4edbcfeb8098d6fd9cbe8d.jpg" alt="the-disciplines-of-user-experience-design_51029d505f014_w587.jpg"></a>
</p>

<p>
	لم يعد الإنترنت محصورًا في حواسيبنا المحمولة أو هواتفنا الذكية، فهناك أدوات يمكن ارتداؤها أو زرعها لإبقائنا في حالة اتصال مستمرة، ما يشكل فرصة لمصممي تجارب المستخدمين لتصميم وسائل تفاعلية مميزة هدفها النهائي تحسين حيوات الناس.
</p>

<p>
	لذا سواء كنت مثل دافنشي أو فورد، كدريفوس أو كديزني، أو أقرب إلى تايلور أو جوبز، لديك العديد من الفرص لتمنح العالم تجارب مستخدمين أفضل.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرف- للمقال <a href="https://www.invisionapp.com/inside-design/a-brief-history-of-user-experience/" rel="external nofollow">A brief history of user experience</a> لصاحبه Ali Rushdan Tariq
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">526</guid><pubDate>Tue, 16 Jun 2020 13:06:01 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x635;&#x628;&#x62D; &#x645;&#x631;&#x634;&#x62D;&#x627; &#x645;&#x645;&#x64A;&#x632;&#x627; &#x644;&#x648;&#x638;&#x64A;&#x641;&#x629; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; &#x62A;&#x644;&#x643; -&#x627;&#x644;&#x62C;&#x632;&#x621; &#x627;&#x644;&#x62B;&#x627;&#x646;&#x64A;-</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD%D8%A7-%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7-%D9%84%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%AA%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-r521/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_04/5eaae37098da9_How-to-be-a-standout-candidate-for-that-UX-job-part-2.jpg.74758905d263a45ab0d121b4196c55c9.jpg" /></p>

<p>
	لنتعمق في الجزء المتعلق بعملية تقديم الطلب الذي يساعدك على البدء: طلب التقديم.
</p>

<p>
	سنناقش في هذا المنشور ما الذي يمكنك فعله به لتكون مميزًا، وذلك باستخدام 3 نقاط اتصال مختلفة: سيرتك الذاتية، وملفك الشخصي ورسالة الإحالة. نعم، ستحتاج إليها كلّها.
</p>

<h2>
	في المنافسة
</h2>

<p>
	دعني -تقول الكاتبة- آخذ دقيقة لتناول المشكلة والشيء الذي نريد أن نتجنب الحديث عنه جميعًا: المنافسة. في وقت كتابة هذا المقال، كانت المنافسة في المستوى الأولي غير مسبوقة. إنها قوية. لم يكن الحال كذلك قبل عامين، ولكن المخاطر أعلى مما كانت عليه في أي وقتٍ مضى.
</p>

<p>
	إحدى نظريات الكاتبة؟ العرض والطلب. هناك حاجة لممارسي تجربة المستخدم المهرة - ولكن من المستوى المتوسط إلى المستويات العليا بشكل شبه كامل. أولئك الذين انطلقوا هم أولئك الذين كانوا روادًا خارج البوابة، حتى قبل ظهور مصطلح "تجربة المستخدم". المصممون، والمطورون، والاستراتيجيون والمسوقون السابقون، الذين بدأوا في تحديد ممارسات تجربة المستخدم الأولية، هم أصحاب المستويات الرفيعة الآن. والآن، نحن نصل إلى النقطة التي ينضم إليها أكثر العاملين في مجال تجربة المستخدم خبرةً.
</p>

<p>
	هناك سبب آخر يجعل الكاتبة تعتقد أن المنافسة قوية للغاية، وهو أن التدريب العملي لتجربة المستخدم يختلف كثيرًا. مع وجود جميع الدورات الإلكترونية، والندوات عبر الإنترنت، والمؤتمرات، ومعسكرات التدريب وفرص التعلم، لا يوجد مسار واحد واضح وصحيح للدخول. لا يوجد منهج دراسي أو شهادات لـ "النجاح / الفشل" يمكنك الحصول عليها، بخلاف خبرة الشجاعة والتشدد والتطبيق. يستغرق هذا النوع من التجربة والخطأ بعض الوقت لينتج عنه فرص عمل من قِبل شركات تدرك ما يكفي لفهم أنّ تجربة المستخدم تعد ضرورية داخل مؤسساتها.
</p>

<p>
	ومع ذلك، لنواصل حديثنا حول سبب كون التميز هو ميزتك التنافسية الأساسية، وكيف يمكنك اغتنام الفرص التي تُفتَح لك.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		لا تقدم الطلب وتأمل الأفضل، تعمّق وأجرِ بحثك
	</p>
</blockquote>

<p>
	انتظر، ماذا؟ أليس من المفترض أن تكون شركة التوظيف هي المهتمة بي؟ نعم، وستحتاج إلى إظهار اهتمام مساوٍ لاهتمامهم. خذ بعض الوقت للتعرف على الشركة، قبل إرسال سيرتك الذاتية وملفك الشخصي إلى أرض المستحيل. عاملها على أنها شخص تريد التعرف عليه قبل مقابلته.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"قبل التقديم للوظيفة، حدد أهدافك التي تريد تحقيقها بالضبط."
	</p>
</blockquote>

<p>
	من يعمل هناك؟ ما هو نوع العمل الذي يؤدونه؟ ما هي فلسفة شركتهم؟ من هو قائد فريق تجربة المستخدم؟ ما هو مدى نضجهم في ممارسة تجربة المستخدم؟ هل ستكون أنت، فريق تجربة مستخدم مكون من شخص واحد، أم أنك ستندمج مع الأقسام والفِرق الأخرى؟ هل تفضل العمل بمفردك، أم تفضل التوجيه من قِبل مدير رفيع المستوى؟
</p>

<p>
	عندما يقول الناس: "أحب ما تقوله على موقعك الإلكتروني بالفعل - أعتقد ذلك أيضًا!" أصبح لديك صدىً واتصال. تتوافق معتقداتك الشخصية مع معتقداتهم التنظيمية، مما يجعل النجاح ممكنًا لكلا الطرفين، وستصل قواك وملف تعريف الشركة إلى مستوى رفيع.
</p>

<p>
	قالت ايميلي ليهي ثيلر، مديرة تجربة المستخدم في Pivotal Labs:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"وجد المرشحون الذين كانوا يثيرون إعجابي دائمًا، طرقًا لإعلامي بأنهم مهتمين كثيرًا في هذه الوظيفة. ونتيجةً لذلك، فقد أجروا عددًا كبيرًا من البحوث عنا ويريدون العمل هنا بالفعل. أستطيع معرفة أنهم قد أمضوا وقتًا طويلًا في قراءة موقع Pivotal الإلكتروني الذي يتحدث عن عملية التصميم لدينا".
	</p>
</blockquote>

<p>
	تأمّل نفسك قليلًا. اقضِ بعض الوقت مع طلبك (حتى لو كنت في سباقٍ للتوظيف، والحصول على وظيفة الآن). وبالطبع، حدد أهدافك التي تريد تحقيقها بالضبط قبل التقديم للوظيفة. الموقع الخاطئ؟ يمكن أن يكلفك أكثر من وقتك ومرتبك - يمكن أن يكلف طاقتك. وهذا جزء كبير من شأنه أن يجعلك ذو قيمة.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		" يجب أن تكون لغتك سليمة"
	</p>
</blockquote>

<p>
	أثناء كتابة هذه المقالة، كان محرّر مستندات Google يذكرني -تقول الكاتبة- بالأخطاء الإملائية بلطف بخط أحمر متعرج.
</p>

<p>
	لا تتجاهلها رجاءً!
</p>

<p>
	هناك ترابط مباشر بين الأخطاء الإملائية واهتمامك بالتفاصيل. عندما يتعلق الأمر بتجربة المستخدم، فإن تصميم التفاعلات لواجهة المستخدم يتطلب الحساسية والاهتمام بالتفاصيل.
</p>

<p>
	ليس من الضروري أن تكون مثاليًا - ولكن مع وجود عدد من المُوجّهات النحوية وأدوات التدقيق الإملائي المدمجة التي تستخدمها يوميًا بالفعل (تم تصميمها بواسطة موظفين مثلك في مجال تجربة المستخدم!)، لا يوجد هناك سبب لظهور الأخطاء الإملائية في عملك.
</p>

<h2>
	استخدم صوتًا بشريًا
</h2>

<p>
	هذا الأمر غني عن قول (وغالبًا ما يكون القول أسهل من الفعل)، ولكن … كن إنسانًا!
</p>

<p>
	الشخص الذي ترسل إليه جميع المواد؟ اعتادوا على اتخاذ القرارات على الورق. ويومًا بعد يوم، من المحتمل أن يدققوا رسائل البريد الإلكتروني، والسير الذاتية، والملفات الشخصية، والرسائل الملحة التي تستخدم نفس اللغة من قبل أشخاص مختلفين.
</p>

<p>
	بالتأكيد، إنه طلب تقديم لوظيفة، لذلك لا بد أن يكون هناك بعض الشكليات. كن صادقًا مع نفسك. في حين أنك قد تقدمت خطوة بالفعل.
</p>

<p>
	<strong>… مخصصة للجمهور البشري</strong>
</p>

<p>
	قد يكون هذا تذكيرًا واضحًا، ولكن عليك أن تدرك أن الإنسان هو من ينظر إلى طلبك - وليس آلة أو خوارزمية أو شيفرة -. لديهم وجه، واسم، ويحبون أن تخاطبهم به.
</p>

<p>
	تتحدث الكاتبة عن تجربتها السابقة في مخاطبة "من يهمه الأمر" أو "السيد مدير التوظيف"، حسنًا … هذا مزعج ويعطي شعورًا بأنك تتوقع منا أن نهتم بك أكثر مما تهتم بنا. هذا غير مقصود، ولكنه غير شخصي.
</p>

<p>
	عندما يتعلق الأمر بكونك مصمم ترتكز حول الإنسان، فهذا هو آخر شيء تريد أن يشعر به مدير التوظيف حول طلبك.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		" ينظر إلى طلبك إنسان - وليس آلة أو خوارزمية أو شيفرة -."
	</p>
</blockquote>

<h2>
	جهز نفسك للوظيفة التي تتقدم لها
</h2>

<p>
	عندما تقدم الطلب، خصص رسالتك والمواد وفقًا لإعلان الوظيفة الذي وجدته. والأفضل من ذلك، اعكس نفس اللغة، والعبارات والكلمات الرئيسية الموجودة هناك، لتتأكد من أنك استمعت وعرفت ما تحتاجه الشركة.
</p>

<p>
	بعض الأشياء التي يجب أن تشملها في رسالتك:
</p>

<ol>
<li>
		<strong>قصة قصيرة حول مكان إيجاد إعلان الوظيفة</strong>
	</li>
</ol>
<p>
	لا توضح هذه التفاصيل حقيقة أنك تقدم طلبًا إلى شركة مفضلة في أعلى مجموعة الشركات المحتملة فقط، ولكنها أيضًا تساعد الشركة التي تقدمت إليها على بذل المزيد من الجهد لجذب انتباه الموظفين المحتملين والمجموعات الموهوبة.
</p>

<ol start="2">
<li>
		<strong>اهتمام بنوع عمل الشركة، سواء كان من خلال عملياتها / طرقها أو دراسات الحالة التي نشرتها على موقعها الإلكتروني.</strong>
	</li>
</ol>
<p>
	يوضّح الإقرار بالعملية المتّبعة في الشركة على أنك تفهمها، وأنه يمكنها أن تعدّل طريقة تفكيرك الحالي في التصميم ليصبح ملائمًا لها. وبالمثل، يُظهر إثبات أنك عملت في مجال مشابه، أن هذه ليست هي المرة الأولى التي تعمل بها في المنافسات، وأنك قادر على أداء نفس العمل، بل أفضل.
</p>

<ol start="3">
<li>
		<strong>تحدث عن مدى ملائمتك لعمل الشركة وقيمها.</strong>
	</li>
</ol>
<p>
	تحب الشركات، والوكالات والمنظمات التأكيد على فلسفاتها وعملها الجيد. يريدون أن يسمعوا عن تردد صدى عملهم، وأنك على نفس الموجة في رؤيتك للعالم.
</p>

<ol start="4">
<li>
		<strong>اذكر ما إذا كنت قد رأيت الشركة في مؤتمر ما أو قرأت عنها في مقال ما.</strong>
	</li>
</ol>
<p>
	أظهر للشركة أنك تحب العمل فيها وتوافق على سياستها. هذا يعني معرفة العالم أن التوظيف المرتقب لا يعني الاستماع فقط، بل يرغب في أن تكون جزءًا من المحادثة.
</p>

<p>
	<strong>نصيحة: لا تستخدم العبارات العامة في رسالتك</strong>
</p>

<p>
	"أنا مناسب جدًا …"
</p>

<p>
	<em>قشعريرة</em>
</p>

<p>
	هدفك هو التميز وليس الاندماج. ويمكنك فعل أفضل من ذلك. لقد فعلت شيئًا أفضل. لذا عد إلى ذلك البريد الإلكتروني. هذا يكفي.
</p>

<p>
	<strong>نصيحة: حوّل "أنا" إلى "أنت"</strong>
</p>

<p>
	هل فكرت يومًا في السبب الذي يجعل الشركة التي تتقدم إليها ترغب بالتوظيف؟
</p>

<p>
	هل لديهم الكثير من العمل، ويحتاجون إلى مجموعة إضافية من الخبراء للعمل معهم؟
</p>

<p>
	هل من الممكن أنهم يتطلعون إلى إكمال عروضهم عبر الحصول على موهبة جديدة لها دور متخصص؟
</p>

<ol start="5">
<li>
		<strong>عندما يحتاج فريق تجربة المستخدم إلى الدعم، فإنهم يرغبون برؤية الطرق الملموسة بحيث لا تقدم فيها الدعم فقط، بل تدعم الشركة نفسها.</strong>
	</li>
</ol>
<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"لا تستخدم أبدًا عبارة "(أنا ملائم جدًا) في أي طلب."
	</p>
</blockquote>

<p>
	هل ستكون قادرًا على المساعدة في دعمهم بمهام تستغرق وقتًا طويلًا؟ الإنجاز بشكل أسرع؟ قلقك أقل بشأن العروض التقديمية لعملائهم؟ تقديم وجهة نظر جديدة للفريق؟ إضافة مجموعة من المهارات التي يفتقدونها؟
</p>

<p>
	وجود الفطنة (وبعض الحدس) في هذه القضايا سيضعك على بعد أميال من أي مرشح آخر يتقدم بشكل أعمى.
</p>

<h2>
	القلق بشأن الأمور الصغيرة
</h2>

<p>
	لم يعد وجود الملف الشخصي أمرًا لطيفًا. إنه مطلب ضروري يمكن أن يكون هو الفرق بين توظيفك والتجاوز عنك.
</p>

<p>
	يعد إرفاق ملف PDF أو رابط إلى ملفك الشخصي أمرًا ضروريًا. هناك شيء واحد يجب مراعاته، وهو أن تكون ملفات السيرة الذاتية والملف الشخصي قابلة للعرض من خلال برنامج واحد فقط لا يتطلب فتح Adobe Acrobat و Microsoft Word، على سبيل المثال. (ستكون هذه هي الضربة القاضية بالنسبة لي -تقول الكاتبة-.)
</p>

<p>
	أيضًا، يمكنك التفكير بخطوة للأمام والتعرف على كيفية استخدام موظفي ومدراء التوظيف للأجهزة المحمولة لعرض الطلب الخاص بك. إن النقر على رابط Dropbox أسهل من تحميل ملف شخصي حجمه 850 كيلوبايت مباشرةً عبر البريد الإلكتروني.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"لم يعد وجود الملف الشخصي أمرًا لطيفًا"
	</p>
</blockquote>

<h2>
	يجب أن تتوافق سيرتك الذاتية مع الوظيفة التي تقدم لها
</h2>

<p>
	لقد خصصت لغة رسالتك الأولية، وفكرت في أفضل ممارسات ملفك الشخصي. أنت على وشك الانتهاء! والآن، حان الوقت لمطابقة لغة الوظيفة التي تقدم لها مع محتوى سيرتك الذاتية.
</p>

<p>
	حسنًا، يرجى عدم إضاعة وقت مدير التوظيف، إذا كنت ستستخدم النسخ / اللصق للسيرة الذاتية المتطابقة لإعلانات التوظيف مرارًا وتكرارًا ببساطة. ستُصدم من عدد السير الذاتية التي أستلمها -تقول الكاتبة- والتي لا تناسب المهارات التي أبحث عنها حتى.
</p>

<p>
	التالي!
</p>

<h2>
	يعد وجود القليل من شخصيتك مناسبًا
</h2>

<p>
	التميز هو اسم اللعبة. لذلك دعنا نتحدث قليلًا عن كيفية إدخال شخصيتك في المواد الخاصة بك.
</p>

<p>
	قالت جوليا لوبيز، مديرة الشعوب والثقافات في (جيش التنين):
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"يجب أن يتفرّد المرشحون في طريقة تقديم عملهم وكيفية لفت انتباهي. عندما تكون أنيقة للغاية. هؤلاء هم الأشخاص المميزين بالنسبة لي. أرى نفس أنواع الملفات الشخصية. إذا لم يتميزوا بطريقة فريدة - طريقة تعرض حياتهم اليومية، فهي تمامًا مثل أي ملف شخصي آخر، وتبدأ بأن تصبح متماثلة مع مرور الوقت".
	</p>
</blockquote>

<p>
	عندما يتعلق الأمر بعملية غريبة، ورائعة، وتنافسية للغاية لاختراق مجال تجربة المستخدم، فإن إظهار ما تعرفه مهم جدًا… ولكن إظهار من أنت له نفس الأهمية.
</p>

<p>
	إذا كنت تمر بمرحلة تدريب مكثف لتجربة المستخدم أو في برنامج مرحلة التخرج، فمن المحتمل أن تشارك بعض المشاريع مع طلاب آخرين. تنتهي هذه المشاريع دائمًا في ملفك الشخصي، و… لديها ميل لتصبح نقطة واحدة غير متبلورة من التشابه.
</p>

<p>
	تقول جوليا:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"أرى الكثير من الملفات الشخصية التي تبدو متماثلة". وأضافت: "إذا لم تتميز بطريقة فريدة من نوعها، بطريقة تعرض من هم في حياتهم اليومية، فهي مثل أي ملف شخصي آخر."
	</p>
</blockquote>

<p>
	ضع في الحسبان أن تأخذ مشروع الطالب إلى أبعد من ذلك بنفسك. مثلًا، أجرِ بحثًا إضافيًا. أو الأفضل من ذلك، اعمل على مشروع موجّه ذاتيًا، شامل ويظهر كل عملية البحث والتصميم لتجربة المستخدم.
</p>

<h2>
	كن لطيفًا مع مسؤولي التوظيف مهما حدث
</h2>

<p>
	مسؤولي التوظيف هم في مقدمة عملية التوظيف. لديهم وصول مباشر إلى المدراء وكل فريق تجربة المستخدم الذي سيقابلك. يمكن أن يكونوا أقوى مصادرك، وأكبر مشجعين لك، وأحيانًا يقدمون قليلًا من المعالجة أو التدريب خلال العملية المرهقة لدخولك في المجال.
</p>

<p>
	أفضل شيء يمكن أن تقدمه لمسؤول التوظيف هو أبسط شيء يمكن أن تفكر به أيضًا: كن لطيفًا.
</p>

<p>
	قالت ايميلي ليهي ثيلر، مديرة تجربة المستخدم في Pivotal Labs:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"ما يمكنك فعله للتميز حقًا، هو أن تكون لطيفًا مع مسؤولي التوظيف الموجودين لدينا. أمر بسيط جدًا. إنهم يؤثرون على من يحصل على وقت الحضور، ومن يصل إلى أعلى البريد الوارد لدينا ومن يحصل على العرض الأول ".
	</p>
</blockquote>

<h2>
	عامل نسختك بعناية
</h2>

<p>
	تكرر الكاتبة هنا، ولكن الأمر يستحق ذلك. يجب أن يكون التصميم واضحًا لفهمه، وخاصةً فهم من أنت والمهارات التي يمكنك تقديمها.
</p>

<p>
	هذا يعني استخدام تباين عالي، وخط كبير بشكل معقول ونوع خط واضح. يجب مراعاة ذلك في كل دراسة حالة فردية داخل ملفك الشخصي.
</p>

<p>
	تقول الكاتبة:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"أرى الكثير من دراسات الحالة مع فقرات نصية كبيرة. إنه أمرٌ رائع إذا كنت تُظهر أنك تستطيع الكتابة بشكل جيد. ولكن ما الحال بالنسبة للشخص الذي يتخذ قرار التوظيف النهائي؟ إنهم يراجعون الكثير من الملفات الشخصية، وعلى الأرجح فهم لن يقرأوا كل كلمة تكتبها."
	</p>
</blockquote>

<p>
	سهّل عليهم الفحص من خلال تبسيط الرسالة التي تريد إيصالها، وذلك من خلال:
</p>

<ol>
<li>
		<p>
			استخدام نوع خط عريض للكلمات والعبارات المهمة
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			استخدام الرموز النقطية في فقراتك لتجزيء المحتوى
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			استخدام خطوط أكبر وأكثر عرضًا لعناوينك
		</p>
	</li>
</ol>
<h2>
	اطلب الحصول على <a href="https://www.invisionapp.com/inside-design/defend-your-work-against-terrible-feedback/" rel="external nofollow">تعليقات</a> – وكن بارد الأعصاب بينما تنتظر الإجابة
</h2>

<p>
	هناك الكثير من التعليقات في التصميم، سواء كنت تحب سماعها أم لا. سوف يستهزئ الزملاء بك. سيضع الناس عملك جانبًا… وربما أنت، سواء كانوا يقصدون ذلك أم لا.
</p>

<p>
	اطلب ملاحظات بناءة عند المتابعة (سواء كنت ستسمع أي شيء من جديد أم لا!). إذا كنت تقدر التكرار وتريد الاستمرار في تحسين سيرتك الذاتية، أو ملفك الشخصي أو فرصك في الحصول على وظائف، فإن رغبتك في الحصول على تعليقات ستكون في صالحك.
</p>

<p>
	لقد رأيت -تقول الكاتبة- اثنين فقط من الموظفين المحتملين الذين يفعلون ذلك خلال مسيرتي. وهذان الموظفين؟ حسنًا، لديهم الآن وظائف مربحة، بدوام كامل ويحبونها في تجربة المستخدم.
</p>

<p>
	لنفترض أنك نفذت كل شيء بشكل لا تشوبه شائبة حتى هذه اللحظة.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"اطلب تعليقات بناءة في رسالة البريد الإلكتروني الخاصة بالمتابعة."
	</p>
</blockquote>

<p>
	لقد حضرت فعاليات التواصل الشبكي واستخدمت حضورك للتميز عن الآخرين. لقد جمعت ملفًا شخصيًا قويًا وسيرة ذاتية رائعة تتحدث عن مجموعة مهاراتك والاحتياجات المحددة للوظيفة. لقد أعجبت مسؤول التوظيف، وأثبت أنك الصفقة الحقيقية.
</p>

<p>
	والآن…
</p>

<h2>
	لقد حصلت على مقابلة!
</h2>

<p>
	مقابلة ترغب بها كثيرًا وصلت لها بنفسك من مزيج من قوة الإرادة، والحظ، والجرأة. لقد حان الوقت لسرقة الأضواء وأخذ المنصب الجديد.
</p>

<p>
	لنذهب له! سنتحدث عن كل شيء في <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD%D9%8B%D8%A7-%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2%D9%8B%D8%A7-%D9%84%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%AA%D9%84%D9%83%D8%8C-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB-r522/" rel="">الجزء الثالث</a> والأخير من <a href="https://academy.hsoub.com/tags/ux%20job/" rel="">هذه السلسلة</a>.
</p>

<p>
	ترجمة - وبتصرف - للمقال <a href="https://www.invisionapp.com/inside-design/standout-ux-candidate-2/" rel="external nofollow">How to be a standout candidate for that UX job Part2</a> لكاتبه Jenny Sun
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		المقال التالي: <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD%D9%8B%D8%A7-%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2%D9%8B%D8%A7-%D9%84%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%AA%D9%84%D9%83%D8%8C-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB-r522/" rel="">كيف تكون مرشحا مميزا لوظيفة تجربة المستخدم تلك -الجزء الثالث-</a>
	</li>
	<li>
		المقال السابق: <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD%D8%A7-%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7-%D9%84%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%AA%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-r520/" rel="">كيف تصبح مرشحا مميزا لوظيفة تجربة المستخدم تلك -الجزء الأول-</a>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">521</guid><pubDate>Sat, 06 Jun 2020 13:05:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x635;&#x628;&#x62D; &#x645;&#x631;&#x634;&#x62D;&#x627; &#x645;&#x645;&#x64A;&#x632;&#x627; &#x644;&#x648;&#x638;&#x64A;&#x641;&#x629; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; &#x62A;&#x644;&#x643; -&#x627;&#x644;&#x62C;&#x632;&#x621; &#x627;&#x644;&#x623;&#x648;&#x644;-</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD%D8%A7-%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7-%D9%84%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%AA%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-r520/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_04/5eaad9189b55d_How-to-be-a-standout-candidate-for-that-UX-job-part-1.jpg.acc5cd2367b2cd41c2ace81d5ccc5306.jpg" /></p>

<p>
	هناك سؤال واحد يُطرح عليّ -تقول الكاتبة- في كل محادثة مجموعة تواصل شبكي للحصول على الأفكار أثناء تناول القهوة مع مصمم تجربة مستخدم طموح ألا وهو:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"كيف تكون مميزًا؟"
	</p>
</blockquote>

<p>
	حسنًا، تؤمن الكاتبة بشدة أنه عندما تصبح مصممًا مبدعًا، لن يكون هناك رجعة، (للأفضل أو الأسوأ، ولكنها للأفضل غالبًا). وبدافع العادة والضرورة، فهي تقلّب الأسئلة والافتراضات في رؤوسهم؛ لتشجيع كل الناس الذين تعرفهم، وخصوصًا المصممين المتدربين، لفعل نفس الشيء.
</p>

<p>
	لن يكون مفاجئًا أنه عندما يُطرح هذا السؤال، غالبًا ما تطرح هذا السؤال على نفسها:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"ماذا لو لم تكن وظيفتك تتطلب التميز، بل فعل كل شيء تستطيع فعله كي لا يتوافق معك؟"
	</p>
</blockquote>

<p>
	بالتأكيد، هناك فرق دقيق في الكلمات، ولكن هذا الاختلاف له تأثير عميق على طريقة تفكير موظفين تجربة المستخدم حول كيفية تقديم أنفسهم للمدراء المحتملين والزملاء المميزين. عندما يعرفون كيفية تكرار ما فعله الجميع بنجاح في وظائفهم والخروج بأفكار شخصية حول طريقة التعامل معها، فإنهم يعدون أنفسهم للتميز لأنهم يتمردون على قوة التوافق، ببساطة. إنه أحد الأمور التي يصعب أن تفشل فيها عندما تصبح على دراية بها - وهذا هو السبب الذي يجعل الكاتبة تطرح ذلك السؤال على نفسها دائمًا. هو ما يغير المعطيات والذي يجهل معظم الناس أنهم بحاجة إليه.
</p>

<p>
	عندما يأتي الأمر للاستمرار في مهنة تجربة المستخدم، يكون التوافق خطأً مدمرًا يُعالَج من خلال التركيز على ما تقدّمه - وكيف أنه يعد مختلف بشكل قليل جدًا عن ما يقدمه الآخرين.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"نحتاج أن نصل إلى تجربة مستخدم متاحة للجميع أكثر"
	</p>
</blockquote>

<p>
	قدمت الكاتبة في السنوات الخمس الأخيرة نصائح حول كيفية تصميم حياة ومعيشة حول تجربة المستخدم للطلاب، المتدربين، أصحاب المشاريع اليافعين وممارسي المهن. طُرحت كل الأسئلة عليها وأجابتها جميعًا. كما أنها حددت المواضيع الشائعة والأنماط المتكررة في المعلومات التي يطلبها معظم العاملين في تجربة المستخدم المبتدئين. أيضًا، جمعَت كل التحليلات التي يصعب الحصول عليها والتي اكتسبتها من وظيفتها ووضعتها في هذا المصدر الذي تسميه رحلة إلى تجربة المستخدم.
</p>

<p>
	يعد تصميم تجربة المستخدم تمرينًا يمكن رؤيته على أنه غامض بعض الشيء بدون طريق واضح لاتباعه، حسب وجهة نظر من يحاول الدخول في هذا المجال. كان هدف الكاتبة في هذه الرحلة، هو تسهيل تشكيل مسار واضح نحو القيام بعمل أكثر أهمية - حل أكثر المشاكل العالقة في العالم مع التصميم، مما يساعد الناس على التخلص من مشاكل حياتهم الخاصة. نحتاج إلى عدد أكبر من مصممي تجربة المستخدم المستعدين للانضمام إلى سبب جعل العالم أكثر سهولة. ولكن لفعل ذلك، يجب جعل تجربة المستخدم متاحة للجميع بشكل أكبر.
</p>

<p>
	يمكن العمل في مجال تجربة المستخدم لكل من هو مهتم في هذه المهمة. لهذا السبب كتبت الكاتبة هذا المقال.
</p>

<p>
	تتمنى الكاتبة أن تناسب التحليلات الموجودة هنا طموحاتك، وتتمنى أن تقدم الصفحات التالية إجابات عن كل الأسئلة التي كنت تخاف أن تطرحها في محادثات التواصل الشبكي الجماعية للحصول على أفكار. تذكر: لا يوجد سؤال سخيف، بل توقعات خاطئة فقط.
</p>

<h2>
	الفعاليات والتواصل الشبكي
</h2>

<h3>
	الفعاليات
</h3>

<p>
	ستجد في مجتمع تجربة المستخدم أنه هناك نوعين من فعاليات التواصل الشبكي:
</p>

<ol>
<li>
		<strong>فعاليات للتواصل مع آخرين في نفس المستوى</strong>
	</li>
</ol>
<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		أين هم الناس؟
	</p>
</blockquote>

<p>
	من المحتمل أنك طرحت هذا السؤال على نفسك عدة مرات (ربما في منتصف الليل حتى، راغبًا في تناول صحن من الحبوب كوجبة خفيفة). ذهبت إلى Twitter للمرح، قضيت وقتًا في وضع الآراء والانتقادات في Dribble من خلف الشاشة على LinkedIn ومع ذلك-لا شيء عالق.
</p>

<p>
	إذا كنت جديدًا في مجتمع تجربة المستخدم، فإن فعاليات التواصل الشبكي مثل الاجتماعات، وغداء رجال الأعمال، والمحادثات الحرة والمؤتمرات، تعد عادةً المكان الذي تجد فيه زملاءك بالتحديد. هم هناك يمزحون، يصنعون البطاقات التجارية ويصبحون فضوليين - معًا.
</p>

<p>
	بالإضافة إلى اختيار مهارات جديدة أو أهداف قيّمة تحسّن جودة عملك المستقبلي، ستقابل زملاء مبتدئين يواجهون نفس تحديات البداية التي تواجهها. تذكر أنّ الجميع مع بعضهم في هذا.
</p>

<ol start="2">
<li>
		<strong>فعاليات للتواصل الشبكي مع آخرين يستطيعون تقديم مميزات وتحليلات محددة لك</strong>
	</li>
</ol>
<p>
	تعد الفعاليات أفضل طريقة لمعرفة أسماء ووجوه ممارسي تجربة المستخدم رفيعي المستوى - الناس الذين في مواقع للتوظيف أو يحيلون اسمك إلى شخص كذلك.
</p>

<p>
	تعد منظمات تجربة المستخدم المهنية مثل الرابطة المهنية لتجربة المستخدم، رابطة التصميم التفاعلي ورابطة السيدات اللاتي يعملن في تجربة المستخدم، رائعة للمشاركة في فعاليات التواصل الشبكي - معظمهم حر ويقدمون الكثير من العوائد لوقتك. الخدعة هي أن تأخذ كل الامتيازات الموجودة أمامك، الخروج من أفكارك، والتقدم للناس المستعدين والمتحمسين لدعمك عندما تظهر.
</p>

<h3>
	التواصل الشبكي
</h3>

<p>
	تقول الكاتبة:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"يجب أن أعترف بشيء ما قبل أن نتعمق كثيرًا في التواصل الشبكي. لقد كنت أكرهها. اعتقدت أن فعاليات التواصل الشبكي مرهقة ومضيعة للوقت. أعني، التخلي عن أمسية لـ Netflix من أجل مصاحبة ناس لا تعرفهم؟ ماذا؟ أربكتني فكرة التواصل الشبكي. إذا أردنا أن نكون صادقين… هذا صحيح في بعض الأحيان. في البداية، جعلتني أرغب بالذهاب إلى الاتجاه المعاكس. وبجدية، ماذا يفعل الشخص الانطوائي عندما يُتوقّع منه التحدث إلى الغرباء؟ لقد طُلِب منا في أحد وظائفنا الأولى في الاستشارات، حضور فعالية تواصل شبكي واحدة شهريًا. أرادت الشركة أن تظهر اسمها هناك. ولا داعي أن أقول أنني كرهت إجباري على ذلك، ولكني وجدت أنني احتجت إلى تلك الدفعة بالفعل. وحصلت عليها. من السهل حقًا أن تخبر نفسك أنك شخص انطوائي وأنك تكره التواصل الشبكي، أو أنك مشغول كثيرًا. هناك ملايين الطرق للهروب. أنا مشغول مثل الشخص التالي تمامًا. أنا أعمل طوال اليوم، ولدي طفل صغير. مع ذلك، لا زلت أضع في أولوياتي الذهاب إلى بعض الفعاليات شهريًا.
	</p>
</blockquote>

<p>
	وأضافت:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"في البداية، كانت أول فعاليتين صعبة بالنسبة لي. ولكني بدأت أقابل الناس كل على حدة. بعدها، أعود لرؤية ذلك الشخص في الفعالية التالية، ثم التي تليها. قد يقدمني ذلك الشخص إلى ناس آخرين. وبعد عدة فعاليات، أصبحت أتوق لرؤية أصدقائي الجدد بشكل لا يصدق."
	</p>
</blockquote>

<p>
	لنتحدث إذًا عن كيفية ذهابك إلى الفعاليات الشخصية، التميز وتكوين بعض الصداقات في عالم تجربة المستخدم.
</p>

<p>
	<strong>يعد التواصل الشبكي صعبًا. وهنا بعض النصائح الجيدة لجعلها أكثر سهولة.</strong>
</p>

<ul>
<li>
		<strong>الحضور</strong>
	</li>
</ul>
<p>
	لنتناول المشكلة. إذا لم تكن شخصًا يحب التواصل الشبكي بطبيعتك (هل هناك شخص ما، فعلًا؟)، ستكون أول فعالية تذهب إليها هي الأصعب، بدون شك. غالبًا، لن تكون تعرف أي شخص. ستسبب احتمالية أن تبدأ محادثة، توترًا شديدًا. وقد ترغب بالهرب.
</p>

<ul>
<li>
		<strong>ابقَ… وادفع نفسك لذلك</strong>
	</li>
</ul>
<p>
	الجميع يمر بهذا. تشعر الكاتبة بهذا كلما حضرت فعالية لمجموعة جديدة، حتى الآن! حتى الناس المجتمعين حول طاولة المأكولات مع العصائر في أيديهم، بدأوا من مكان ما. هذه هي بدايتك.
</p>

<p>
	ما هو الخبر الجيد؟ أنا -تقول الكاتبة- هنا لأخبرك بأن مجتمع تجربة المستخدم، هو مجتمع مُرحِّب جدًا. (وبجدية، إنه كمهرجان عناق وحيد القرن. أحضر لنا ما هو غريب.)
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"الحضور باستمرار، يخبر الآخرين أنك شخص موثوق لا شعوريًا."
	</p>
</blockquote>

<p>
	قالت جاكلين كوهين، منظمة سيدات تجربة المستخدم في أتلانتا:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"احضر كلما استطعت". وأضافت: "عندما أرى أوجه الناس بضعة مرات في اجتماعاتي وغيرها، يصبح وقت تذكرهم أسهل بكثير بالنسبة لي."
	</p>
</blockquote>

<p>
	وقال وودي آلين في مرة من المرات:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"الحضور هو 80٪ من النجاح".
	</p>
</blockquote>

<p>
	هذا صحيح وببساطة حضورك أمر ضروري. يشير الحضور إلى الجهد، ويولد الجهد المتعة. الحضور باستمرار هو ما يخبر الجميع لاشعوريًا بأنك شخص موثوق، إذا لم يكن شيء آخر.
</p>

<p>
	إنه التزام تحتاج أن تقدمه لنفسك، ولكن حاول البدء بالتزامات صغيرة تبني حماسك. تعد فعالية واحدة شهريًا بداية رائعة - وفي القريب العاجل، سترى نفس الوجوه، في نفس الأماكن وستبدأ برؤية التواصل الشبكي على أنه ليس من الأمور التي تريد التخلص منها وسيكون هناك فعاليات تتحمس لها.
</p>

<ul>
<li>
		<strong>اذهب بمفردك</strong>
	</li>
</ul>
<p>
	قد يكون مغريًا بشدة أن تحضر صديقك المقرب أو زميلك، للتقليل من ضغط التواصل. وبعد كل ذلك، إذا كان هناك وقفة محرجة في المحادثة، من هو الطرف الثالث الأفضل للمتابعة؟
</p>

<p>
	ولكن عندما يمتلئ المكان أو يبدو أنه لا يوجد أحد يريد التحدث إليك، ستتجه تلقائيًا إلى الأسهل - التحدث إلى صديق. وبما أن هناك مكان مؤكد لأن تكون اجتماعيًا، الأمر الذي نعمل لأجله هنا هو القيمة بشكل عملية تواصل جديدة، بطاقة أعمال رئيسية، أو الحيرة تجاه الخطوة التالية في المهنة والتمرين الذي تحبه.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"امضِ في طريقك، وحدك."
	</p>
</blockquote>

<ul>
<li>
		<strong>حدد هدفًا</strong>
	</li>
</ul>
<p>
	ما الذي تريد الحصول عليه من هذه الفعالية؟ ما الذي سيشعرك بالنجاح؟ هل هي المعلومات فقط، أو تبحث عن مرشد أو مستشار؟ هل تريد الدخول إلى مجتمع جديد، أو تخرج مع عميل أو مشروع جديد؟
</p>

<p>
	يساعدك تحديد الهدف مسبقًا على توجيه تركيزك نحوه.
</p>

<p>
	في النهاية، التواصل الشبكي هو أكثر من مجرد الالتقاء وجمع بطاقات الأعمال. بل هو التعرّف على الناس بعمق، بشكل شخصي - وهو حول بناء الجسور بين العلاقات المهنية والصداقات الشخصية، في مجتمع تجربة المستخدم تحديدًا.
</p>

<p>
	ومهما تفعل… لا تترك الفعالية دون الحصول على معلومات التواصل لأحد الأشخاص. بطاقة أعمال. تواصل عبر نظام iOS .أو أي شيء. لا يهم - فأنت قد وصلت إلى هذه النقطة ودخلت إلى الفعالية. لا تعد للمنزل بدون معلومات الاتصال للأشخاص الذين تعرفت عليهم.
</p>

<ul>
<li>
		<strong>كن مميزًا في المكان العام</strong>
	</li>
</ul>
<p>
	عندما يأتي الأمر للتحدث مع الناس (الذين يتحدثون مع الناس طوال اليوم)، يساعدك ذكر شيء واحد مميز أو ملحوظ على تجنب أن تصبح عرضة للنسيان. عندما أتحدث -تقول الكاتبة- لناس ينتقلون إلى تجربة المستخدم، أحد أكثر الأمور التي يخبروني بها شيوعًا، هي أنهم يريدون العمل في مكان حيث يستطيعون "التعلم والتطور".
</p>

<p>
	"تعلم وتطور" هي جملة عامة. ولكن هناك بالتأكيد شيء ما أكثر عمقًا يتجاوز الرغبة في "التعلم" و "التطور". هل يمكنك قضاء بعض الوقت في محاولة توضيح ماهية هذه الرغبة؟ بمجرد أن تبدأ بترتيب الكلمات، وقولها بصوت مرتفع، والتمرن عليها أمام الناس -حسنًا، لن تكون كذلك بعد الآن.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"إذا كنت تبحث عن وظيفة في مجال تجربة المستخدم، حدد الدور الذي تريده."
	</p>
</blockquote>

<p>
	إذا كنت تبحث عن وظيفة في مجال تجربة المستخدم، حدد الدور الذي تريده. "أي شيء" تدل على اليأس. بدلًا من ذلك، فكر بشكل محدد واستراتيجي حول دورك المثالي: كيف يبدو، ومن ستبلغ، ولماذا يدعم منظمة ما.
</p>

<p>
	بعض الاعتبارات قد تبدو مثل:
</p>

<ol>
<li>
		<p>
			شرح سبب استمرارك في تجربة المستخدم، والقيم التي تأتي مع الدور والشركة التي تبحث عنها
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			وصف جوانب تجربة المستخدم التي تهمك أكثر: البحث، أو الإستراتيجية أو التصميم
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			تحديد القطاعات التي تهمك أكثر (مثل السلع الاستهلاكية، الشركات، الرعاية الصحية، المنظمات غير الربحية).
		</p>
	</li>
</ol>
<ul>
<li>
		الشريط الجانبي: لا بأس في الحديث عن أشياء أخرى غير تجربة المستخدم
	</li>
</ul>
<p>
	تحدث عن هواياتك واهتماماتك. قد تكون التصوير أو الطبخ أو السفر. أو، ربما تكون نسج السلة تحت الماء، أو لف المثلجات، أو إعادة تمثيل تاريخي. قد تكون العشوائية رائعة، ليس فقط لعامل عدم النسيان، ولكن لأنها تمنح الآخرين في حضورك الإذن بالانفتاح بالكامل.
</p>

<p>
	تقول جاكلين:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"شخص واحد على الخصوص يعلق في دماغي. وعلقت بأنها تابعتني على تويتر وأحبّت رؤية صور كلبي. أخبرتني أيضًا أن لديها حفرة، وأحببتها على الفور وتذكرت أن أتابع محادثتنا لاحقًا. لم يكن هذا عن تجربة المستخدم على الإطلاق - إنه يتعلق برؤيتي كشخصٍ حقيقي. انتهى بنا الأمر لنصبح أصدقاء عظماء! "
	</p>
</blockquote>

<ul>
<li>
		<strong>حضّر مسبقًا</strong>
	</li>
</ul>
<p>
	تعرض الأحداث المنشورة على Meetup.com قائمة مفيدة بالأشخاص الذين لديهم RSVP’d دائمًا. أنا لا أقول -تقول الكاتبة- أنه يجب عليك "التسلل" … لكنني أقول أن تلتقي بالحكماء. كن طبيعيًا في نهجك، وستكون مميزًا بالتأكيد. أنا -تقول الكاتبة- من ناحيةٍ أخرى، أشعر بالإطراء دائمًا عندما يختارني شخص ما لتقديم نفسه!
</p>

<p>
	قالت الكاتبة:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"تواصلت معي مؤخرًا فتاة ما في حدث IxDA وتعرفت عليّ، وأجرت محادثة، وهي الآن قادمة إلى مكتبي للدردشة. وأنا متأكد تمامًا أنها ستأتي شخصيًا عدة مرات، ورؤية الرسومات التي لدينا على السبورات البيضاء، والتعرف على عملية البحث والتصميم لدينا .."
	</p>
</blockquote>

<ul>
<li>
		<strong>قابل المنظمين</strong>
	</li>
</ul>
<p>
	منظمو الحدث هم الذين يخططون لليوم ويجلسون الناس على الطاولات ويعرفون كيفية نقل الطاقة في المكان. إنهم الأشخاص الذين يمكنهم دمجك ومطابقتك مع الضيوف الآخرين الذين لديهم اهتمامات متشابهة من خلال المقدمات الرئيسية - تأكد من تقديم نفسك لهم أولاً فقط، حتى يعرفوا الشخص الذي سيجمعونك به.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"تعد مقابلة منظم الحدث وشكره على الجهد الذي بذله في التجهيز للاجتماعات أمرًا ضروريًا". تقول جاكلين: "يريد المنظمون الامتنان والتقدير لجهدهم، والذي هو تطوع بنسبة 100٪ بشكل عام، حسبما تريد الدخول إلى تجربة المستخدم".
	</p>
</blockquote>

<p>
	هل تريد التعمق أكثر في اتصالاتك؟ اسأل عن المكان الذي تحتاج فيه الناس لمساعدتك. يبحث المنظمون عن متطوعين رائعين دائمًا، ويتمتع المتطوعون الرائعون بوضع جيد لإجراء اتصالات رائعة.
</p>

<ul>
<li>
		<strong>اطرح أسئلة جيدة</strong>
	</li>
</ul>
<p>
	يبدو فتح محادثة مع شخص ما أمرًا بسيطًا، ولكنه في الواقع جريء جدًا - خاصة إذا لم تكن تتمرن على ذلك أو أنك انطوائي بطبيعتك.
</p>

<p>
	تجد الكاتبة أن أفضل نهج هو البدء بسؤال مفتوح الإجابة، مثل "ما الذي أتى بك هنا الليلة؟، " أو "ما هو الهدف الذي تريد تحقيقه؟" هذه أسئلة أكثر إثارة للاهتمام لطرحها بدلاً من الحديث الصغير الكلاسيكي، مثل "ماذا تفعل؟" أو "أين تعمل؟"
</p>

<p>
	إذا كنت تعلم أن الحدث الخاص بك سيتضمن جلسات أسئلة وأجوبة لحدث أو محادثة، فحاول البدء في صياغة أسئلتك قبل أن يفتح الباب. (ثق بي -تقول الكاتبة-، سوف تكون البطل الذي ينقذ الجميع من الصمت المحرج الذي ينزل على الحشد عندما يكون الجميع متهورًا للغاية بحيث لا يمكنهم الاقتراب من الميكروفون).
</p>

<p>
	إذا كنت تفضل المشاركة مع مقدم عرض واحد لواحد، لا تخجل من طرح الأسئلة عليهم، ولكن حاول الانتظار حتى يخرجون من المسرح إذا استطعت. لا بأس بالتحدث إلى مقدمي العروض قبل عروضهم التقديمية بالطبع، لكن افهم أنهم قد يكونوا متوترين أو مشتتين. يكون التحدث إليهم بعد ذلك أفضل عادةً، حيث ستتعرف على شخصيتهم الحقيقية.
</p>

<p>
	تقول الكاتبة:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		"بصفتي حاضرًا متحمسًا، فإن أحد أكثر الأشياء التي لا أحبها هو "الانتظار في الصف"، الوقوف خلف عدد كبير من الأشخاص أثناء انتظارهم للوصول إلى المقدم. في الوقت الذي تصل فيه إلى مقدمة الخط، من المحتمل أن يكون مقدم العرض قد تعب من كثرة اللقاءات. ولتتجنب أن تكون مثل أي شخص، اجلس في المقدمة! ستحصل على الجودة مرة واحدة تلو الأخرى – بالإضافة إلى أن قلقك سيكون أقل."
	</p>
</blockquote>

<ul>
<li>
		<strong>لا تنسَ المتابعة</strong>
	</li>
</ul>
<p>
	ربما تكون المتابعة هي أهم نصيحة في هذه القائمة. إنه شيء ينسى معظم الناس القيام به تمامًا - ومع ذلك، ربما يكون هذا هو الجزء الأكثر أهمية من هذا التمرين بأكمله في التواصل الشبكي وبناء المجتمع.
</p>

<h3>
	متى تتابع
</h3>

<ul>
<li>
		<p>
			تواصل مع الأشخاص الذين يستخدمون طلبات اتصال أصلية وغير معلّقة - خاصة على موقع LinkedIn. خصص رسالتك بطريقة مناسبة.على سبيل المثال، اذكر كيفية اللقاء، أو ما ناقشته معهم، أو نكتة شاركتها معهم، أو أي شيء آخر سيساعد الشخص الذي تحاول الاتصال به على تذكرك.
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			البريد الإلكتروني أكثر الطرق ضمانًا للتواصل. استخدمه لمتابعة محادثتك، وتأكد من البقاء على اتصال طويل الأمد من خلال طلب نصيحة بسيطة. صدقني -تقول الكاتبة-، يحب الناس تقديم النصائح. (انظر، أنا أقدم لك نصيحة الآن وأحب ذلك!) الفكرة هي الحفاظ على استمرار المحادثة والبقاء في صدارة الاهتمامات - بطريقة مثيرة للاهتمام ولكنها ليست تدخلية.
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			قل شكرًا. أبسط وأعمق عمل على الإطلاق. تأكد من الإقرار بالوقت المستقطع من اليوم الذي حصلت فيه على جهة الاتصال الجديدة، ومقدار الجهد المبذول لصياغة بريد إلكتروني، وكتابة نصائح رائعة، وما إلى ذلك.
		</p>
	</li>
</ul>
<p>
	يا للعجب! لقد غطينا الكثير من الأمور — الواضحة، وغير الواضحة، وكل شيء بينهما. على الرغم من أن ذلك قد يكون غير مريح، إلا أن التواصل المناسب سيساعد في بناء اختصارات لوظيفة تجربة المستخدم التي تريدها بالفعل. هناك أيضًا الكثير من الأشياء الأخرى التي يمكنك القيام بها لتحسين فرصك التي لا تتضمن التواصل بالضرورة:
</p>

<ul>
<li>
		<p>
			التحدث مع زملائك في تجربة المستخدم والتصميم على Twitter و LinkedIn و Slack
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			الانضمام إلى الدردشات الأسبوعية لوسائل التواصل الاجتماعي التي تركز على التصميم وتجربة المستخدم والمجالات ذات الصلة
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			يمكنك الاستمتاع بنقد التصميم الذكي والتعليقات المفيدة في Dribbble أو Behance
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			كن معلقًا نشطًا على مدونات تجربة المستخدم الشهيرة مثل A List Apart و Smashing Magazine
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			تقديم مقدمات قيمة للأشخاص المثيرين للاهتمام الذين تعتقد أنهم يجب أن يلتقوا ويختلطوا، إما عبر الإنترنت أو بدونه
		</p>
	</li>
</ul>
<p>
	تذكر أن هذا لا يتعلق فقط بأن تكون اجتماعيًا من أجل أن تكون اجتماعيًا أو المضي قدمًا من خلال لعب أوراقك بشكل صحيح. الأمر يتعلق بالحضور … والحضور هو أفضل شيء يمكن أن تتركه في أذهان أولئك الذين يقابلونك.
</p>

<p>
	أرجو -تقول الكاتبة- أن تكون قد استمتعت بالجزء الأول! أكمل القراءة وانتقل الآن إلى <a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD%D9%8B%D8%A7-%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2%D9%8B%D8%A7-%D9%84%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%AA%D9%84%D9%83%D8%8C-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-r520/" rel="">الجزء الثاني</a>، حيث سأستعرض التطبيقات.
</p>

<p>
	ترجمة وبتصرف للمقال <a href="https://www.invisionapp.com/inside-design/standout-ux-candidate/" rel="external nofollow">How to be a standout candidate for that UX job, part 1</a> لكاتبه Jenny Sun.
</p>

<h2>
	اقرأ أيضًا
</h2>

<ul>
<li>
		<p>
			<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD%D9%8B%D8%A7-%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2%D9%8B%D8%A7-%D9%84%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%AA%D9%84%D9%83%D8%8C-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-r521/" rel="">كيف تصبح مرشحا مميزا لوظيفة تجربة المستخدم تلك -الجزء الثاني-</a>
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			<a href="https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD%D9%8B%D8%A7-%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2%D9%8B%D8%A7-%D9%84%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%AA%D9%84%D9%83%D8%8C-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB-r522/" rel="">كيف تكون مرشحا مميزا لوظيفة تجربة المستخدم تلك -الجزء الثالث-</a>
		</p>
	</li>
</ul>
]]></description><guid isPermaLink="false">520</guid><pubDate>Sat, 23 May 2020 13:01:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x639;&#x64A;&#x62F; &#x62A;&#x635;&#x645;&#x64A;&#x645; &#x645;&#x648;&#x642;&#x639; &#x625;&#x644;&#x643;&#x62A;&#x631;&#x648;&#x646;&#x64A; &#x642;&#x627;&#x626;&#x645; &#x628;&#x627;&#x644;&#x634;&#x643;&#x644; &#x627;&#x644;&#x635;&#x62D;&#x64A;&#x62D;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD-r519/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_03/4.jpg.293c98f521740e037a7a231df536183d.jpg" /></p>

<p>
	ليست جميع المواقع الإلكترونية صالحةً لأن تستمر بالقوالب التي صممت عليها لوقتٍ طويلٍ جدًا، وهنا لابد من التفكير بشكلٍ أوسعٍ بخصوص ما الذي ينبغي عمله.
</p>

<p>
	سيتطرق المقال لشرح طريقة إدارة عملية إعادة التصميم للمواقع الإلكترونية القائمة بدءًا بالحديث عن الطرق الخاطئة التي تتبعها المؤسسات أثناء عملية إعادة تصميم المواقع الإلكترونية.
</p>

<h2>
	لماذا تخطئ المؤسسات في إدارة عملية إعادة تصميم المواقع الإلكترونية القائمة
</h2>

<p>
	عادةً ما تبدأ عملية إعادة تصميم المواقع الإلكترونية باستنتاجٍ شخصيٍ لفردٍ ضمن تلك المؤسسة بضرورة إعادة التصميم بغض النظر عن السبب. مع ذلك، نادرًا ما يعتمد هذا الاستنتاج على أي بياناتٍ محددة. عادةً ما يكون السبب وراء تلك الخطوة هو الشعور بأن التصميم قد أصبح قديمًا أو أن التكنولوجيا غير مناسبة للغرض. وذلك لأن المؤسسات ليس لديها أي فكرةٍ واضحةٍ عن مؤشرات الأداء الرئيسية لموقعها.
</p>

<p>
	وما يثير القلق أكثر أن قرار إعادة التصميم غالبًا ما يؤدي إلى التخلص من الموقع بأكمله والبدء من جديد. ويبدو أن هناك محاولةً صغيرةً لعزل المشكلة وحلها.
</p>

<p>
	بعد ذلك، يجتمع مختلف أصحاب المصلحة لتحديد ما يحتاجه الموقع الجديد من حيث الأداء الوظيفي. مرةً أخرى، نادرًا ما يعتمد أصحاب المصلحة على أساسٍ قويٍّ من البيانات أو تحليل احتياجات المستخدمين. إنهم يتخذون قرارهم بناءً على ملاحظاتهم و استنتاجاتهم.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		غالبًا ما يُستبعد الخبراء الرقميين من اتخاذ القرار حول حيثية وكيفية إعادة تصميم الموقع الإلكتروني القائم.
	</p>
</blockquote>

<p>
	فقط بمجرد اتخاذ هذه القرارات، تجلب المؤسسة خبراء رقميين. غالبًا ما يكون ذلك في صورة تكليف من وكالة خارجية، ولكن يمكن أن يشمل أيضًا نقل الملخصات إلى فريق عملٍ داخليٍ يُعامل غالبًا على أنه ليس أكثر من قسم خدمات يُتوقع منه أن ينشئ الموقع.
</p>

<p>
	في كلا الحالتين، تُحدد مواصفات إعادة تصميم الموقع الحالي دون أي مدخلاتٍ من أولئك الذين يفهمون معظم الإمكانات والمحددات الرقمية. في هذه المرحلة، تُعطى عروض الأسعار وتُعيّن الجداول الزمنية مع مناقشاتٍ محدودةٍ فقط حول ما إذا كان المشروع ضروريًا أم أن أهدافه ونطاقه صحيح. بمجرد قبول السعر يبدأ العمل ويتمثل الخطر في نطاق الزحف كما وأن المواعيد النهائية غير قابلةٍ للتأجيل.
</p>

<p>
	 
</p>

<p>
	لا يترك ذلك أي مجال في إعادة تصميم موقع ويب حالي للتعلم والتكيف أثناء مرحلة البناء. نعم، قد يتم إجراء بعض التعديلات الطفيفة على طول الطريق، ولكن مع قيود المواصفات والمواعيد الزمنية والميزانية المحددة، لن يحدث تغييرٌ حقيقيٌ كبير. مرةً أخرى يتم تجاهل تعليقات المستخدمين إلى حدٍ كبير.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		تعمل معظم عمليات إعادة تصميم مواقع الويب الحالية دون أي فكرةٍ واضحةٍ عما إذا كانت ستنجح في الإطلاق أم لا.
	</p>
</blockquote>

<p>
	والنتيجة هي أن المنظمة ليس لديها وسيلةً لمعرفة ما إذا كان كل هذا الجهد والمال يستحق العناء حتى بعد إطلاق الموقع. عندها فقط سيعرفون ما إذا كان موقع الويب الجديد يعمل بشكلٍ أفضل من الموقع القديم، على افتراض أن لديهم أي مقاييس لقياس نجاحه.
</p>

<p>
	والأسوأ من ذلك أنه بمجرد إطلاق موقع الويب، فإن الأموال تجف، وينتقل الأشخاص، مما يعني أنه لا توجد موارد لإصلاح أي مشكلاتٍ رئيسيةٍ قد تطرأ. نعم، سيكون هناك بعض الصيانة البسيطة، لكن هذا كل شيء.
</p>

<p>
	كيف يمكن إذن تجنب هذه المشاكل؟
</p>

<h2>
	10 خطوات لإعادة التصميم الناجح لموقع ويب موجود
</h2>

<p>
	إن مفتاح الحل لإعادة التصميم الناجح لموقع ويب حالي هو إدراك أنه لا ينبغي تشغيل المشروعات الرقمية مثل المشروعات التقليدية. مع التكنولوجيا الرقمية، من السهل التعرف على ما يصلح وما لا يصلح، وكذلك التكيف بسرعةٍ مع ما نتعلمه.
</p>

<p>
	مع وضع ذلك في عين الاعتبار، إليك الخطوات العشر لاتباعها عند إعادة تصميم موقع ويب موجود.
</p>

<h3>
	امتلك أهدافًا واضحة
</h3>

<p>
	قبل أن تفكر في إعادة تصميم موقع ويب حالي، أنشئ رؤيةً واضحةً لما سيبدو عليه النجاح. بدون أهدافٍ واضحة، لن تتوفر لديك أي فكرةٍ عما إذا كنت بحاجةٍ لإجراء إعادة التصميم أو ما الذي يجب على الموقع الجديد تحقيقه.
</p>

<p>
	ستحتاج إلى جعل هذه الأهداف قابلةً للقياس حتى تتمكن من تقييم الموقع الحالي وإبلاغ الاختبارات أثناء تطوير الموقع الجديد.
</p>

<p>
	من الجيد التركيز على ثلاثة مجالاتٍ أساسية:
</p>

<ul>
<li>
		مقاييس معدل التحويل.
	</li>
	<li>
		مقاييس المشاركة.
	</li>
	<li>
		مقاييس قابلية الاستخدام. بمجرد أن أتمكن من التعبير بوضوحٍ عن أهداف عمل موكلي من حيث المقاييس القابلة للقياس، أقوم بتحويل انتباهي عما يريده العمل إلى ما يحتاجه المستخدم.
	</li>
</ul>
<h3>
	أجري بحث المستخدم الخاص بك
</h3>

<p>
	لتشجيع الأشخاص على التفاعل مع موقعٍ ما فأنت بحاجةٍ إلى معرفتهم. ما هي التساؤلات التي تنتابهم، وما هي المهام التي يريدون إنهائها وكيف يودّون التفاعل مع موقع العميل.
</p>

<p>
	هذا يعني أنه من المهم أن تُجري عملية بحث المستخدم قبل أن تبدأ التفكير في مواصفات المشروع. ليس من المنطق أن تحدد المحتوى والوظائف قبل أن تتعرف على نوعية المستخدمين ممن هم بحاجتها.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		بمجرد الانتهاء من بحث المستخدم الخاص بك، قم بعمل مخطط لتنقّل العميل لفهم كيف يتناسب الموقع مع ذلك. بمجرد معرفة ما الذي يبحث عنه المستخدمون وما الذي يريدونه، يمكنك بعدها أن تلقي نظرةً على الموقع الحالي وإصدار حكمٍ صائبٍ بشأن ما إذا كان يحتاج فعلًا إلى إعادة تصميم.
	</p>
</blockquote>

<h3>
	تحقق من الموقع الإلكتروني الموجود
</h3>

<p>
	خذ مؤشرات الأداء الرئيسية وأبحاث المستخدم التي عملت عليها مع العميل واستخدمها لتقييم الموقع الحالي. بإمكانك أيضًأ أن تجري بعض اختبارات قابلية الاستخدام على موقع الويب أيضًا وتطلع في بعض الأحيان إلى المنافسة للحصول على إطارٍ مرجعي.
</p>

<p>
	القيام بذلك يوفر لك رؤيةً أكثر موضوعيةٍ لحالة الموقع، بدلًا من مجرد إلقاء عبء إعادة تصميمه على كاهل العميل.
</p>

<p>
	حتى لو كان من الواضح أن إعادة التصميم مطلوبة وواجبةً لا تزال هذه الخطوة مستحسنة. قد يكون العميل مخطئًأ، وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، فإن تقييم موقع الويب الحالي سيُساعد في التأكد من حجم التصميم المطلوب إعادة النظر فيه.
</p>

<h3>
	حدد ما الذي من الممكن الاحتفاظ به (إن وُجد)
</h3>

<p>
	ليس من الحكيم أن ترجع إلى نقطة الصفر، بإمكانك الاستفادة من تصميم الموقع الحالي وتجديده. فإذا كان محتوى الموقع جيدًا فاحفظه، وإذا كانت منصة التكنولوجيا تقوم بمهمتها فلا تغيرها لمجرد أن المطورين يرغبون بلعبة جديدة لامعة. الأهم من ذلك كله ألا تبدأ بتصميم جديد كليًا إذا كان بإمكانك تطوير التصميم الحالي.
</p>

<p>
	هذا ليس مجرد اعتبارٍ نقدي. هذا أيضًا لأن المستخدمين الحاليين لا يستجيبون جيدًا عند إجراء التغييرات. يمكنك كسر النموذج العقلي للموقع وبالتالي زيادة الحمل المعرفي. إذا كان ذلك ممكنًا فمن الأفضل تجنب ذلك.<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_03/03.jpg.88f59a8f512af05fae67a9385113180c.jpg" rel=""></a>
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		لقد تجنب موقع أمازون إعادة تصميم الموقع على شبكة الإنترنت، بدلاً من تطوير التصميم مع مرور الوقت.
	</p>
</blockquote>

<p>
	من المهم أيضًا التأكد من عدم وجود سببٍ تحتاجه لتغيير كل شيءٍ دفعةً واحدة. في بعض الأحيان يكون من السهل ترقية موقع الويب على مراحل. يجب أن تتخذ هذا الحكم على أساس كل حالةٍ على حدة وهنا لا توجد قواعد صارمةٍ وسريعة.
</p>

<h3>
	ابدأ بالمحتوى
</h3>

<p>
	يبدو أن المحتوى هو الجزء الأكثر إهمالًا في أي إعادة تصميم لموقع ويب حالي. غالبًا ما يكون العملاء غير راغبين في دفع أموال لأحد المحترفين لإنشاء محتواهم، وغالبًا ما يكون هذا هو العنصر الأخير في إعادة تصميم موقع ويب موجود يعالجه العميل.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		من المستحيل إنشاء تصميم فعال لموقع ويب دون فهم المحتوى الذي سيدعمه.
	</p>
</blockquote>

<p>
	يعد هذا الموقف تجاه المحتوى خطيرًا لأنه السبب الذي يجعل المستخدمين يزورون موقع الويب الخاص بك وليس بدافع التصميم أو التكنولوجيا. أيضًا من المستحيل إنشاء واجهة مستخدمٍ جذابة لموقع ويب دون فهم المحتوى الذي سيدعمه. لذلك ابدأ عملية إعادة تصميم موقع ويب موجود بالمحتوى وتأكد دائمًا من أن المحتوى يبدأ باحتياجات المستخدم وليس فقط ما ترغب الشركة في قوله عن نفسها.
</p>

<p>
	لا تفكر في التصميم إلى حين حصولك على المسودة الأولى لبعض المحتوى على الأقل، ستحتاج أيضًا إلى مخططٍ تفصيليٍ لجميع المحتويات التي تحتاج إلى إنشاء من أجل هيكلة بنية المعلومات.
</p>

<h3>
	العمل على هيكلة المعلومات
</h3>

<p>
	بمجرد فهم المحتوى الذي يحتاج إلى إنشاء، ابدأ في معالجة بنية المعلومات. غالبًا ما يحدث هذا قبل التصميم، لأنك ستعتمد على عملية إنشاء بنية المعلومات لإنشاء التسلسل الهرمي المرئي.
</p>

<p>
	من الممكن الاعتماد على تحليل المهام العليا وفرز البطاقات لإنشاء بنية المعلومات الخاصة بك. وهذا يضمن أن تتوافق مع النموذج العقلي للمستخدم ويعالج أسئلتهم.<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_03/04.jpg.bb12572d2a864a334bfa6639833c25fb.jpg" rel=""></a>
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		يمكن أن يكون تمرين فرز البطاقات نقطة انطلاقٍ ممتازة لإعادة تصميم بنية المعلومات لموقع ويب موجود. مع وجود بنية الموقع في متناول اليد وعلى الأقل مسودة أولية للمحتوى لبعض الصفحات المهمة، بإمكانك البدء في العمل مع مصمم لمعالجة إعادة تصميم موقع الويب الحالي. هذه عملية تحدث من خلال إنشاء نماذج أولية متزايدة التعقيد من الممكن اختبارها.
	</p>
</blockquote>

<h3>
	النموذج الأولي واختبار الواجهة
</h3>

<p>
	قد لا تكون الاستكشافات الأولى في مرحلة إعادة التصميم للموقع الحالي أكثر من بضعة رسومات. ومع ذلك يمكن اختبارها لمعرفة ما إذا كان المستخدم يفهم الفرضية الأساسية للموقع وبرى المكونات الهامة.
</p>

<p>
	في بعض الأحيان من الممكن الانتقال إلى الرسومات للبدء في تحسين التصميم. يمكن اختبار هذه النماذج الأولية باستخدام اختبارات الفلاش واختبارات التفضيل وغيرها من أشكال اختبار التصميم.<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_03/05.jpg.6b004b3014e7d011f3e2477ff6fe8d55.jpg" rel=""></a>
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		حتى لوحة الأفكار يمكن اختبارها مع المستخدمين
	</p>
</blockquote>

<p>
	ومع ذلك فإن المشكلة في أدوات مثل الاسكتش أو الفوتوشوب في أنها ربما تكون أسوأ طريقةٍ لإظهار الطبيعة التفاعلية والديناميكية لموقع الويب. لهذا السبب انتقل بسرعةٍ إلى المتصفح. بمجرد الدخول إلى المتصفح بإمكانك البدء في إنشاء نموذجٍ أوليٍ لبُنية الموقع وحتى إدخال أول تمرير للمحتوى. قد يفتقر هذا النموذج الأولي إلى تصميمٍ مصقول، ولكنه سيسمح لك بإجراء اختبار قابلية الاستخدام على بنية المعلومات وإمكانية العثور على المحتوى.<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_03/06.jpg.566a3658beb8157c2ba3116de9d6661d.jpg" rel=""></a>
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		حتى النموذج الأساسي المستند إلى المستعرض يسمح لك ببدء اختبار بنية المعلومات والمحتوى
	</p>
</blockquote>

<p>
	تدور مرحلة النماذج الأولية هذه حول الاختبار والتكرار مع تقدم النماذج الأولية بشكلٍ متزايدٍ نحو نهجٍ يمكنك الوثوق به.
</p>

<p>
	سيصبح التكرار النهائي لهذا النموذج هو القالب الذي سيبنى الموقع النهائي منه. يحل هذا محل المواصفات، ولكنه بدلاً من ذلك يعتمد على الأدلة ويسمح لك بتجنب النقاش والحوار اللانهائِيين. بمجرد أن تثق في النموذج الأولي الخاص بك، انتقل إلى بنية إعادة التصميم النهائية للموقع الحالي.
</p>

<h3>
	بناء Beta
</h3>

<p>
	يستخدم الإصدار التجريبي أساسًا النموذج الأولي كنقطة انطلاقٍ ولكنه ينتج عنه مستوى جاهز للإصدار مع وظائف كاملةٍ وقدرةٍ على العمل على نطاقٍ واسع.
</p>

<p>
	اعمل مع العميل على تحسين محتواها وبعد الاختبار اقضِ بعض الوقت مع المطورين لمساعدتهم على فهم النموذج الأولي وكن واضحًا بشأن ما يقومون ببنائه.<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_03/07.jpg.a93dfd65a884a70011d570f45e0339dd.jpg" rel=""></a>
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		يعد نظام التصميم الكامل ضروريًا لنجاح الموقع على المدى الطويل.
	</p>
</blockquote>

<p>
	قضاؤك المزيد من الوقت مع العميل والمُطورين والمصممين الذين ينشئون نظام تصميمٍ ومكتبة أنماطٍ مرتبطةٍ للموقع المعاد تصميمه. يعد هذا جزءًا مهمًا من العملية حيث سيُساعد ذلك على ضمان تطور الموقع الإلكتروني بعد الإطلاق. لا تنتظر أن يكون الموقع مثاليًا قبل البث المباشر وهذا ما يجعل النقطة السابقة مهمة.
</p>

<h3>
	إطلاق منتج قابل للنمو بالحد الأدنى
</h3>

<p>
	الكثير من عمليات إعادة التصميم تأخرت نظرًا لأن المتورطين قد قاموا بتعديل لا نهاية له. وهذا مذهلٌ بشكلٍ سخيف لأنه في معظم الحالات يكون الموقع بالفعل أفضل بكثيرٍ مما هو موجود حاليًا.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		توقف عن محاولة جعل موقعك مثاليًا قبل البث المباشر. الويب غير مطبوعٍ فلا يزال بإمكانك تغيير الأشياء بعد الإطلاق.
	</p>
</blockquote>

<p>
	أعتقد أن هذا ينبع من عقلية الطباعة والشعور بأنه بمجرد نشرها لن تتاح لك الفرصة لتغيير الأشياء. لكن لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال مع الويب إذا كان لديك الموقف الصحيح والتمويل والعلاقة مع المطورين. في معظم الحالات تعامل مع لحظة البدء المباشرة على أنها حوالي ثلثي الطريق على المشروع بدلًا من النهاية. بدلًا من إطلاق موقع مثالي، ابدأ بمنتج الحد الأدنى القابل للتطبيق.
</p>

<p>
	يخشى بعض العملاء من أنهم قد ينفرون المستخدمين إذا أطلقوا موقع ويب أقل من الكامل. في مثل هذه الحالات ابدأ بإصدار تجريبي عام. في هذا السيناريو يظل الموقع الحالي متصلًا بالانترنت ويدعى المستخدمون إلى تجربة الموقع الجديد.
</p>

<p>
	في كلتا الحالتين راقب عن كثب سلوك المستخدم عند البدء بالعمل حتى تتمكن من التعلم والتكرار عليه.
</p>

<h3>
	احتضان التكرار المستمر
</h3>

<p>
	بمجرد تشغيل موقعٍ ما، من الجيد القيام بالتحليلات واستخدام الأدوات مثل Fullstory لمشاهدة جلسات المستخدم. إذا كان الموقع تجريبيًا مفتوحًا، شاهد عن كثبٍ عدد المستخدمين الذين يقومون بمراجعة الموقع الجديد وعدد الذين يعودون إلى الموقع السابق.
</p>

<p>
	ولكن سواءً كان الإصدار التجريبي المفتوح أو الموقع المباشر، اتبع المقاييس المحددة مع العميل في البداية لتحديد مدى أداء الموقع مقارنةً بالإصدار السابق.
</p>

<p>
	بناءً على ما تلاحظه ابدأ في تحسين الموقع وإدخال التحسينات. إذا اكتشفت شيئًا ما أقل أداءً أجري اختبار A/B باستخدم الإصلاحات الممكنة ومعرفة ما إذا كان أداؤها أفضل. بمرور الوقت قد تتراجع لكن العمل مستمرٌ مع تولي العميل دور مراقبة الموقع واختبار التحسينات الممكنة. من خلال التحسين المستمر والتكرار على الموقع الحالي فإنه يتجنب الدخول إلى حالةٍ يحتاج فيها إلى إعادة تصميمٍ كاملةٍ مرةً أخرى.<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_03/08.jpg.20b718b51dac4a321d15c44d24d5cb08.jpg" rel=""></a>
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		يجب أن يكون موقع الويب في دورة مستمرة من إعادة التصميم والتطور بعد الإطلاق
	</p>
</blockquote>

<p>
	بالطبع للتأكد من أن الموقع سيستمر في الحصول على الاهتمام الذي يحتاجه سوف يحتاج إلى فريقٍ من الأشخاص الذين يعملون عليه باستمرار. سينتقل الموقع من حساب رأس المال إلى حساب تشغيلي.
</p>

<p>
	على الأقل سيحتاج الموقع إلى مالكٍ منتجٍ يكون مسؤؤلًا في النهاية عن نجاحه. لسوء الحظ غالبًا وعلى الرغم من بعض التحذيرات من الممكن أن تتعثر مواقع الويب بمجرد العودة إلى الوراء فلا أحد يكرس نفسه لنجاحها. بدلًا من ذلك من الممكن تقسيم المسؤولية بين الكثيرين وبالتالي تنتهي في أسفل قائمة مهام الجميع. لذلك تأكد من إنهاء الواجبات الرئيسية للتأكد من أن إعادة التصميم التالية هي آخر عملية إعادة تصميم.
</p>

<h2>
	المفاتيح الرئيسية
</h2>

<ul>
<li>
		تجنب إعادة تصميم موقع الويب الخاص بك إذا كان ذلك ممكنًا. بدلًا من ذلك أجري عليها التطويرات اللازمة كما هو مطلوب.
	</li>
	<li>
		التوقف عن التعامل مع موقع الويب الخاص بك على أنه مصدر لرأس المال كل بضع سنوات وبدلًا من ذلك استثمر فيها بشكلٍ مستمر.
	</li>
	<li>
		امتلك أهدافًا واضحةً لموقع الويب الخاص بك.
	</li>
	<li>
		تحقق واختبر كل مرحلة أثناء تقدمك في العمل.
	</li>
	<li>
		استخدم النماذج الأولية بدلًا من كتابة المواصفات الطويلة.
	</li>
	<li>
		ابدأ بالمحتوى.
	</li>
	<li>
		تأكد من أن شخصًا ما يمتلك الموقع ويكون مسؤولًا عن نجاحه.
	</li>
</ul>
<p>
	إذن كانت هذه لمحة سريعة عن منهجي عمل قد تساعدك خلال عملية إعادة التصميم التالية.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرف- للمقال <a href="https://boagworld.com/working-in-web/redesign-existing-website/#benchmark-the-existing-website" rel="external nofollow">How to Redesign an Existing Website the Right Way</a> لصاحبه Paul Boag
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">519</guid><pubDate>Sat, 02 May 2020 13:06:26 +0000</pubDate></item><item><title>150 &#x62E;&#x62F;&#x639;&#x629; &#x644;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x628;&#x630;&#x643;&#x627;&#x621; &#x623;&#x643;&#x62B;&#x631; &#x641;&#x64A; &#x645;&#x62C;&#x627;&#x644; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; UX</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/150-%D8%AE%D8%AF%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A8%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ux-r506/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_01/5e29e25637ab1_150------.jpg.562788c3b77fffb5631cbcf42aa85ef8.jpg" /></p>

<p>
	يا له من أمرٍ عظيمٍ أن تنجز الكثير في أقل وقتٍ ممكن، أليس كذلك؟ إذن فلتجرب هذه النصائح والتلميحات لتتمتع بتجربة عملٍ أكثر ذكاءً في مجال UX! هذا المقال هو خلاصة <a href="https://uxinthecity.net/2019/manchester/sessions/index.php?session=206" rel="external nofollow">ورشة عمل</a> عُقدت في مدينة Manchester في عام 2019، <a href="http://www.uxforthemasses.com/ux-life-hacks-ux-city-2019/" rel="external nofollow">المحتوى</a> متاحٌ الآن.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		تجمع الحضور في ورشة العمل في مدينة Manchester
	</p>
</blockquote>

<p>
	تغطي تلك النصائح والتلميحات المجالات التالية:
</p>

<ul>
<li>
		إدارة العمل
	</li>
	<li>
		الصحة والسلامة العامة
	</li>
	<li>
		البحوث
	</li>
	<li>
		ورش العمل
	</li>
	<li>
		التصميم
	</li>
	<li>
		الأدوات
	</li>
</ul>
<h2>
	إدارة العمل
</h2>

<h3>
	1: تخطيط العمل
</h3>

<ul>
<li>
		حضر خطة العمل للأسبوع بأكمله وكن واضحًا بشأن أهدافك لهذا الأسبوع وما الذي عليك تحقيقه
	</li>
	<li>
		حافظ على متابعة لائحة المهام (To-do list) اليومية والأسبوعية لتساعدك على هيكلة عملك وتنظيمه، من الأفضل اعتماد اللائحة الورقية فضلًا عن أي وسيلةٍ إلكترونيةٍ أخرى
	</li>
	<li>
		لا تخف من المبالغة في تقدير أي جزءٍ من العمل وأعط لنفسك مجالًا منظمًا لإتمامه
	</li>
	<li>
		رتب الأولويات، حدد ما هو الأهم وما الذي يمكن تأجيله ليومٍ آخر
	</li>
	<li>
		لا تخف من قول لا، كن واضحًا في ردة فعلك وتبريرك عن عدم كونك متاحًا لتنفيذ المهمة
	</li>
</ul>
<h3>
	2: إتمام المهام
</h3>

<ul>
<li>
		حاول أن تركز على شيءٍ واحدٍ في كل مرة، وابتعد عن أي مشتتاتٍ تعيق تركيزك
	</li>
	<li>
		فوّض المهام للآخرين عند استطاعتك، فكر بالمهام التي عليك القيام بها والأخرى التي باستطاعتك تفويضها
	</li>
	<li>
		أنهِ المهام السهلة أولًا، سيتولد لديك شعورٌ جميلٌ بالإنجاز
	</li>
	<li>
		كافئ نفسك عند إتمامك المهام، فنجانٌ شهيٌ من القهوة مثلاً بمقابل إتمامك للمهمة
	</li>
	<li>
		جرب <a href="https://en.wikipedia.org/wiki/Pomodoro_Technique" rel="external nofollow">تقنية Pomodoro</a> – استخدم مُؤقتًا لجدولة المهام في 25 دقيقة، مع فاصلٍ زمنيٍ يستغرق 5-10 دقائق بين المهام
	</li>
	<li>
		اعتمد تقليل المدة الزمنية للمهام وكأنك في سباق، فمثلًا بإمكانك تقليل مدة المهام إلى أسبوع بدلًا من أسبوعين
	</li>
	<li>
		حاول أن تصل باكرًا إلى مكان عملك واحظ بوقتٍ مناسبٍ لإنجاز المهام بدون أي مشتتات (وهذا يتيح لك المغادرة باكرًا أيضًا)
	</li>
</ul>
<h3>
	3: الاجتماعات
</h3>

<ul>
<li>
		أجرِ الاجتماعات بدون مقاعد، هذا يعطي الاجتماع جوًا من الجدية ويمنع التكاسل
	</li>
	<li>
		لا تخف من امتناعك عن حضور الاجتماع وغادر باكرًا إن لم تكن لك صلةٌ به
	</li>
	<li>
		حافظ على وقت الاجتماع قصيرًا. ستتفاجأ بما يمكنك تنفيذه خلال تلك المدة القصيرة
	</li>
	<li>
		كن واضحًا بشأن أهداف ومخرجات الاجتماعات، يجب أن يعرف الجميع ما هي أهداف الاجتماع وما هي مخرجاته
	</li>
</ul>
<h3>
	4: البريد الإلكتروني
</h3>

<ul>
<li>
		تجنب التشتت وقلل عدد مرات تفقدك البريد الإلكتروني، مثلًا من 2-3 مرات يوميًا
	</li>
	<li>
		أعد قراءة رسائل البريد الإلكتروني التي كتبتها وأنت غاضب، امنح نفسك وقتًا كافيًا لتهدأ قبل أن تُقدم على فعل أي شيءٍ ستندم عليه
	</li>
</ul>
<h3>
	5: جدول الأعمال
</h3>

<ul>
<li>
		ضمّن يوم عطلةٍ إضافيٍ في خطاب مغادرتك للمكتب أو في تقويم العمل وبذلك تستطيع العودة للحاق بجدول أعمالك بدون اجتماعاتٍ أو مهام طارئة
	</li>
	<li>
		وضّح في جدول العمل متى تكون مُتاحًا ومتى لا تكون كذلك، لا تخف من رفض الاجتماعات في الأيام التي لا تكون مُتاحًا فيها
	</li>
	<li>
		كن واضحًا بشأن ساعات التواصل المتاحة. مثلًا بإمكانك تحديد ساعات الصباح عندما تكون في أقل حالاتك تشتيتًا
	</li>
	<li>
		حدد في جدول عملك الأوقات التي تخطط فيها للعمل داخل المنزل حتى لا تنزعج من الرسائل المرسلة باستمرار لمعرفة مكان تواجدك
	</li>
</ul>
<h3>
	6: أدوات إدارة العمل
</h3>

<ul>
<li>
		أضع بعض المرح باستخدام <a href="https://habitica.com/static/home" rel="external nofollow">Habitica</a>
	</li>
	<li>
		جرب أداة <a href="https://trello.com/" rel="external nofollow">Trello</a> لتتبع مهامك
	</li>
	<li>
		عيّن بعض التذكيرات، مثلًا باستخدام تقويمات Slack أو Google
	</li>
	<li>
		اجعل حجم العمل المكلف به أنت وفريقك مرئيًا، واستخدم سبورة لتتبع مدى تقدم الفريق في العمل
	</li>
</ul>
<h3>
	7: بيئة العمل
</h3>

<ul>
<li>
		أنجز بعض المهام التي تتطلب منك تركيزًا وتعاونًا خارج حدود المكتب بعيدًا عن التشتيت والضغط
	</li>
	<li>
		لا تتقيد بطاولة العمل، اذهب لمكانٍ هادئٍ وأعط نفسك وقتًا ومكانًا هادئًا للتفكير
	</li>
	<li>
		تجول باستخدام العجلات، إنها أسرع من المشي
	</li>
	<li>
		المكتب الدافئ والمريح قد يكون طريقةً جيدةً لإنجاز المهام بعيدًا عن المشتتات
	</li>
	<li>
		حاول أن تعمل من داخل المنزل لمرةٍ واحدةٍ على الأقل في الأسبوع، ستندهش بما تنجزه بعيدًا عن المكتب
	</li>
</ul>
<h2>
	الصحة والسلامة العامة
</h2>

<h3>
	1: التوازن ما بين الحياة والعمل
</h3>

<ul>
<li>
		أنجز مهام العمل الموكلة إليك خلال وقت الدوام ولا تحملها معك إلى البيت
	</li>
	<li>
		فكر فيما إذا كان بإمكانك ضغط ساعات العمل أو تقليل عدد أسابيع الدوام، مثلًا خصص أيام الجمعة لقضاء مزيدٍ من الوقت مع العائلة والأصدقاء
	</li>
	<li>
		استمتع باستراحة الغداء كاملة، وإلا فلماذا سميت باستراحة!
	</li>
	<li>
		حافظ على أجهزتك الخاصة لاستخدامك الشخصي، لا تثبت أدوات العمل على أجهزتك الخاصة
	</li>
</ul>
<h3>
	2: التعامل مع الضغط
</h3>

<ul>
<li>
		حاول قدر استطاعتك أن تضبط نفسك ولا تبالغ في شعورك بالضغط والإرهاق، فكر بمشاعر الآخرين ووجهات نظرهم تمامًا كما تفكر بنفسك
	</li>
	<li>
		لا تخف من طلب المساعدة!
	</li>
	<li>
		اعثر على هواية تمارسها خارج المكتب، عليك أن تعمل لتعيش وليس العكس
	</li>
	<li>
		اعقد اجتماعاتك أثناء ممارستك للمشي، وبهذا تضرب عصفورين بحجر
	</li>
	<li>
		قد يكون التأمل والتأمل الواعي طرقًا فعالةً للحفاظ على هدوئك والتقليل من توترك
	</li>
</ul>
<h3>
	3: خلق بيئة إيجابية
</h3>

<ul>
<li>
		أدخل ولو القليل من لمسة الطبيعة داخل بيئة المكتب واهتم بالنباتات والمساحات الخضراء
	</li>
	<li>
		لا تعامل الآخرين بطريقةٍ لا ترغب في أن يعاملوك بها
	</li>
	<li>
		حاول أن تغرس ثقافة ردود الفعل الإيجابية، مثلًا اسأل عن الطريقة الأفضل وما الذي سينجز بطريقةٍ أفضل بدل التركيز على الجوانب السلبية فقط
	</li>
	<li>
		أضف جوًا من المرح أثناء تقدم العمل، ولا تخف من تشجيع الفريق على إظهار روح الدعابة فيما بينهم
	</li>
</ul>
<h2>
	البحوث
</h2>

<h3>
	1: بحوث التخطيط
</h3>

<ul>
<li>
		ابدأ بالسؤال عن المشكلة التي تحاول حلها وما النتيجة التي ستتوصل إليها، أو مثلًا حاولوا معًا صياغة هدفٍ تودون تحقيقه
	</li>
	<li>
		فكر بالشيء الذي ستُقدم على قياسه، ما الذي يستثير اهتمامك؟
	</li>
	<li>
		اطلع على نتائج الأبحاث السابقة المشابهة، وابدأ من حيث انتهى الآخرون
	</li>
	<li>
		ابحث عن نطاقٍ من الخبراء في المجال، هذه الطريقة قد تكون سريعة في معرفة الحقائق المعروفة بالفعل في المجال
	</li>
	<li>
		انتبه وتجنب الانحياز أثناء قيامك بالبحث، مثلًا في طريقة تقديمك للأسئلة أو لمهام المستخدم
	</li>
	<li>
		حالات الدعم قد تكون مصدرًا غنيًا لرؤى المستخدم
	</li>
</ul>
<h3>
	2: المشاركون في البحث
</h3>

<ul>
<li>
		حدد من الذي يجب أن تتحدث إليه حتى تتمكن من إشراك المجموعة الصحيحة من المستخدمين في البحث
	</li>
	<li>
		حاول أن تتحدث إلى مجموعةٍ متنوعةٍ من الناس، حتى "الأشخاص المصابين بالملل" قد يكونوا مصدرًا للمعلومات
	</li>
	<li>
		العينات الصغيرة غالبًا ما تكون كافيةً لبحوث المستخدم (من 5-10 مثلًا)، أنت لست بحاجةٍ إلى التحدث مع الكثير من المستخدمين
	</li>
</ul>
<h3>
	3: المقابلات واختبار المستخدم
</h3>

<ul>
<li>
		مارس الاستماع الفعال، لا تستمع فقط إلى ما يُقال ولكن انتبه إلى لغة الجسد بشكلٍ جيد
	</li>
	<li>
		عند إجرائك البحوث، انتبه أن ما يواجه الآخرين قد يكون مختلفًا تمامًا لتجربتك في ذلك الموقف (أظهر بعض التعاطف)
	</li>
	<li>
		سجل جلسات البحث (مثل المقابلات واختبار قابلية الاستخدام) إذا أمكن لإكمال أي ملاحظات، قد تحتاج إليها في فترةٍ لاحقة
	</li>
	<li>
		احرص دائمًا على اختبار أسئلة المقابلة مسبقًا، تأكد من وضوح الأسئلة وارتباطها بموضوع المقابلة
	</li>
	<li>
		تجنب استخدام كلمة "اختبار" عند إجراء اختبار المستخدم، لا تريد أن يشعر المستخدمون بأنهم يخضعون للاختبار والتقييم
	</li>
	<li>
		لا تخف من الصمت أثناء المقابلات وجلسات اختبار المستخدم، قاوم إغراء التدخل حتى يتمكن المستخدمون من متابعة حديثهم
	</li>
	<li>
		تأكد دائمًا من تقديم المشهد وضبطه عند إجراء بحث المستخدم، مثلًا عند تقديم مهام المستخدم للمحاولة
	</li>
	<li>
		يمكن استخدام أدوات مثل <a href="https://marvelapp.com/" rel="external nofollow">Marvel</a> و<a href="https://www.invisionapp.com/" rel="external nofollow">InVision</a> و<a href="https://www.axure.com/" rel="external nofollow">Axure</a> لإنشاء نموذجٍ أوليٍ قابل للنقر بسرعة لاختبار المستخدم
	</li>
	<li>
		يمكن أن يكون النسخ المتطابق من هاتفك المحمول مفيدًا جدًا لاختبار المستخدم
	</li>
</ul>
<h3>
	4: مخرجات البحوث
</h3>

<ul>
<li>
		كن مُختصَرًا في نتائج البحوث الخاصة بك، واجعلها سهلة الاستيعاب لجمهورك، لا أحد يحب الاضطرار إلى نبش بحثٍ طويلٍ لاستخراج الأفكار منه
	</li>
	<li>
		عليك أن تستفيد من عداد الوقت الحقيقي لتوصيل أنشطة البحث ومخرجاته
	</li>
</ul>
<h2>
	ورش العمل
</h2>

<h3>
	1: تخطيط ورش العمل
</h3>

<ul>
<li>
		حدد عدد الأشخاص في ورشة العمل على ألا يتجاوز العدد 15 شخصًا، في حال زاد العدد عن ذلك شكل ورش عمل متعددة للتعامل مع الأعداد الكبيرة
	</li>
	<li>
		حاول أن تحصل على مزيجٍ جيدٍ من الشخصيات داخل ورشة العمل، بهدف تحقيق التنوع طالما كان ذلك ممكنًا
	</li>
	<li>
		من المهم تواجد الأشخاص المناسبين في ورشة العمل، فكر بمن ينبغي عليهم الحضور وأيضًا من يتوجب عليهم المغادرة
	</li>
	<li>
		استعد لتواجد الشخصيات "الكبيرة" الخارج عن الخطة، فكر في خطةٍ لاستيعاب مشاركة هؤلاء
	</li>
	<li>
		فكر في استخدام منسقٍ خارجيٍ إذا كانت هناك حاجة لوجهة نظرٍ أكثر استقلالية
	</li>
	<li>
		تأكد من وجود فترات استراحةٍ منتظمةٍ خلال ورشة العمل، على الأقل استراحة كل ساعة
	</li>
	<li>
		توقع أن تتجاوز الأنشطة الجدول الزمني المحدد، فاحرص على التخطيط لوقت إضافي
	</li>
</ul>
<h3>
	2: إعداد ورشة العمل
</h3>

<ul>
<li>
		فكر في تنظيم الغرفة، هل تريد مجموعةً واحدةً كبيرةً أم مجموعاتٍ صغيرةً متعددة؟ ما هي نقطة الجذب المحورية في الفراغ؟
	</li>
	<li>
		قد يكون من المفيد أن يتوفر لديك مساعدٌ لإدارة ورشة العمل بحيث يمكنك التركيز على قيادة الجلسة، مثلًا بإمكان المساعد أن يلتقط النقاط المثارة في الجلسة ويشارك في التحضير
	</li>
	<li>
		قدم وجبةً خفيفة، أي ورشة عمل لا يتوفر فيها البسكويت تعد تموذجًا سيئًا
	</li>
</ul>
<h3>
	3: المقدمات
</h3>

<ul>
<li>
		قدم نفسك دائمًا عند إدارة ورشة العمل، لا تفترض أن الجميع يعرف من أنت
	</li>
	<li>
		اجعل جدول ورشة العمل واضحًا ومرئيًا (اعرضه على السبّورة مثلًا)، وحافظ على متسعٍ يسمح لك بإدراج العناوين الطارئة التي يمكن تغطيتها فيما بعد
	</li>
	<li>
		حدد تفاصيل جدول الورشة، وضّح ما الذي ستتحدث عنه وما هو المتوقع من المشاركين
	</li>
	<li>
		اطلب من الحضور إخفاء أي مشتتات، استخدام أجهزة الحاسوب المحمولة أو الهواتف ليس محتملًا (ما لم يُطلب استخدامهم)
	</li>
</ul>
<h3>
	4: البدء بالورشة
</h3>

<ul>
<li>
		استخدم الأمثلة كلما أمكن، لا تتبع الأسلوب النظري، إذا كان بمقدورك أن تربط الأحداث بنماذج حقيقةٍ من الواقع فافعلها
	</li>
	<li>
		التقط الكثير من الصور، استخدم هاتفك لالتقاط المخرجات مثل الملاحظات والرسومات التوضيحية على السبورة
	</li>
	<li>
		إلقاء أمثلة مرئية لما أنت بحاجةٍ إلى تنفيذه تعد طريقةً رائعةً لضبط التوقعات
	</li>
	<li>
		حرك الأشخاص خلال ورشة العمل، فكر بنشاطٍ مختلفٍ عن قيام –جلوس، اطلب من الحضور الوقوف والتحرك
	</li>
	<li>
		ابق عينيك على الساعة، لا تخف من تجاوز أو قطع أي نشاطٍ عندما يداهمك الوقت
	</li>
</ul>
<h3>
	5: الأنشطة في ورش العمل
</h3>

<ul>
<li>
		تبنى أنشطةً تتطلب مشاركةً من جميع الحضور، واحرص على تفاعل الجميع طالما أمكن
	</li>
	<li>
		جدول أنشطة ورشة العمل، مثلًا 10 دقائق لتكوين فكرة
	</li>
	<li>
		اطلب من المشاركين أن يرسموا بدلًا من الكتابة، هذه طريقةٌ رائعةٌ في إشعال المناقشة والتوصّل لخلاصةٍ إبداعية
	</li>
	<li>
		شجع التحدث خلال بعض الأنشطة، مثلًا تمارين لمساعدة المشاركين في التعرف على بعضهم بعضًا
	</li>
	<li>
		طبق أسلوب التصويت الصامت (مثلًا التصويت بالنقطة) ومن ثم ناقش كمجموعة
	</li>
</ul>
<h3>
	6: معدات ورشة العمل
</h3>

<ul>
<li>
		استخدم ورق الملاحظات اللاصق ذو جودةٍ عاليةٍ فيلتصق بسهولة على الأسطح المختلفة
	</li>
	<li>
		جرب تطبيق <a href="https://www.post-it.com/3M/en_US/post-it/ideas/app/" rel="external nofollow">Post-it Plus</a> فهو يعد تطبيقًا رائعًا للاحتفاظ بالملاحظات بطريقة إلكترونية
	</li>
	<li>
		استخدم أقلامًا ذات خطوطٍ واضحةٍ سهلة الكتابة على ورق الملاحظات، ما يجعل الملاحظات أسهل في القراءة وأوضح في حال تصويرها
	</li>
	<li>
		اسحب ورق الملاحظات من العلبة بطريقةٍ صحيحةٍ كي لا يتجعد وذلك بشدها للأسفل
	</li>
	<li>
		لتتمكن من فتح العلبة أسرع اضغط على حزمة الأوراق بدلًا من إضاعة الوقت في البحث عن شريط الفتح
	</li>
</ul>
<h3>
	7: متابعة ورشة العمل
</h3>

<ul>
<li>
		بعد انتهاء ورشة العمل، أرسل بريدًا إلكترونيًا للمتابعة، اشكر فيه من حضر وأرسل لهم تذكيرًا يلخص محتويات الورشة والقائمين عليها وأي مواعيد هامة لاحقة
	</li>
	<li>
		من المهم مشاركة مخرجات ورشة العمل، قد يكون من الجيد تذكير الحضور بمخرجات الورشة بعد مضيّ أسبوعين من عقدها
	</li>
	<li>
		بعد انتهاء الورشة خصص بعض الوقت للتفكير بشكلٍ عكسيٍ واجمع ردود الأفعال وفكر في طريقة لتحسين الأمور في المرات القادمة
	</li>
</ul>
<h2>
	التصميم
</h2>

<h3>
	1: تحديد المشكلة
</h3>

<ul>
<li>
		حافظ على أهدافك واضحةً خلال مرحلة التصميم وركز على ما تريد تحقيقه
	</li>
	<li>
		حدد المشكلة قبل معالجة التصميم، وكن واضحًا في تحديد المشكلة التي تعالجها
	</li>
	<li>
		تعرف على محددات التصميم مسبقًا، مثلًا: التكنولوجيا والعلامات التجارية وغيرها…
	</li>
	<li>
		لا تعتمد اختصارات الكلمات، هناك بعض المرونة في القيام بذلك ولكن تأكد من تفسيرك لتلك الاختصارات مع العميل قبل أن تتورط
	</li>
	<li>
		لا تنجرف ببساطة وراء طلبات العميل، فكر في احتياجاته ولا تخف من الخوض في التحديات
	</li>
</ul>
<h3>
	2: استلهام أفكار التصميم
</h3>

<ul>
<li>
		لا تحاول اختراع العجلة من جديد، بإمكانك الاستفادة من تصاميم أخرى سابقةٍ أو استلهام أفكارك منها
	</li>
	<li>
		لا تخف عند البدء بعمل التصاميم السخيفة، تدريجيًا ستتوصل لمرحلةٍ مرضيةٍ وستكون على درايةٍ بماهية التصميم الجيد عندما تختبر نماذج التصميم السخيفة تلك
	</li>
	<li>
		ابدأ دائمًا باستخدام الورقة والقلم
	</li>
	<li>
		ابدأ العمل الآن، إياك والتأجيل
	</li>
	<li>
		لا تخف من كونك مبدعًا، شجع نفسك وشجع الآخرين على التفكير خارج الصندوق
	</li>
</ul>
<h3>
	3: التوصل للإبداع
</h3>

<ul>
<li>
		نوّع في مكتبة الموسيقى الخاصة بك لخلق أجواء مختلفة وملهمة
	</li>
	<li>
		عليك أن توقف تشغيل الإشعارات لتقليل التشتت
	</li>
	<li>
		احمل المفكرة معك دائمًا، فأنت لا تعلم متى يأتيك الإلهام
	</li>
	<li>
		خذ استراحةً بانتظام، ولا تضغط على نفسك للوصول لمرحلة الإبداع
	</li>
	<li>
		استقطع بعض الوقت للإلهام، أعط الإبداع متسعًا ومتنفسًا ولو ضئيلًا
	</li>
</ul>
<h3>
	4: إدارة أطراف المصلحة
</h3>

<ul>
<li>
		فكر بالأطراف الذين لديهم حدةٌ في صوت الأنا العليا (Ego) فهذا يجعلهم مغرورين وحادي الطباع، ما يُرغبك فعلًا في التوصل لطريقةٍ مناسبةٍ للتعامل معهم
	</li>
	<li>
		إدارة التوقعات مسبقًا جزءٌ مهمٌ من العمل
	</li>
	<li>
		أبقِ أطراف العمل على اطلاعٍ بسير أعمال التصميم والبحث، تأكد من عدم حدوث مفاجآتٍ سيئة
	</li>
	<li>
		فكر في تأثير التصميم أو قرار التصميم، التصميم لن ينسكب داخل فراغ بل حتمًا يؤثر على أمورٍ عديدة
	</li>
</ul>
<h3>
	5: الاتصالات اللازمة
</h3>

<ul>
<li>
		حافظ على وسائل التواصل مع العميل ومع أطراف العمل
	</li>
	<li>
		المقابلة وجهًا لوجه والمحادثة على الهاتف أفضل من البريد الإلكتروني
	</li>
	<li>
		تتبع اتصالاتك مع العملاء وأطراف العمل، لا تعتمد ببساطة على تذكُر ما قيل
	</li>
	<li>
		أبقِ الجميع على اطلاعٍ بتغييرات التصميم، كن سبّاقًا في الإطلاع عن التغييرات
	</li>
	<li>
		خصص سبورة بيضاء لأعمال التصميم لتطويرها ومشاركتها
	</li>
</ul>
<h3>
	6: تقديم التصاميم
</h3>

<ul>
<li>
		لا تعرض تصاميم لا ترغب في اعتمادها من قبل الزبون، التصاميم التي لا تعجبك كثيرًا دائمًا ما تكون محط الاختيار
	</li>
	<li>
		لا تقدم العديد من خيارات التصميم (لا تزيد عن 2-3) وتجنب ارتباط جوانب مختلفة من التصميم معًا سيبدو التصميم كوحش فرانكشتاين
	</li>
	<li>
		فكر في الجهة أو الشخص الذي ستعرض عليه التصميم، وكيف بإمكانك تطويع العرض للحاضرين
	</li>
</ul>
<h3>
	7: الحصول على تغذية راجعة حول التصميم
</h3>

<ul>
<li>
		كن دائمًا منفتحًا على التعليقات –فأنت تتجاهلها عادةً بينك وبين نفسك
	</li>
	<li>
		اعرض التصاميم بانتظام، ستحصل على تغذية راجعة أفضل وأسرع
	</li>
	<li>
		كن واضحًا في الجوانب التي تريد جمع الملاحظات حولها، لا تترك الأمر مفتوحًا
	</li>
</ul>
<h3>
	8: فريق عمل التصميم
</h3>

<ul>
<li>
		خصص بضع ساعاتٍ خلال الأسبوع لاجتماع الفريق، قد يكون هذا وقتًا لإتمام مهام مختلفةٍ معًا ضمن مشروع أو برنامج
	</li>
	<li>
		اقتطع بعض الوقت للعمل معًا على مهمة ما، مثلًا جلسة تصميم جماعية
	</li>
	<li>
		جرب أعمال التصميم في فرق من شخصين، ستكون طريقة رائعة لعمل تعاوني وتبادل الخبرات
	</li>
</ul>
<h3>
	9: التخطيط الشبكي
</h3>

<ul>
<li>
		التخطيط الشبكي والرسومات السريعة وسيلة رائعة لضبط توقعات أطراف العمل والتأكد من رضاهم عن اتجاه التصميم
	</li>
	<li>
		استخدم مجموعةً لونيةً صغيرة (لا تزيد عن 3 ألوان) فيكون التصميم ككل ثابت وواضح
	</li>
</ul>
<h3>
	10: صمم للهاتف المحمول أولًا
</h3>

<ul>
<li>
		فكر تدريجيًا، صمم للهاتف المحمول قبل أن تخوض في تصميم سطح المكتب
	</li>
	<li>
		اطلع على الثغرات الموجودة في التصاميم، وكيف يبدو التصميم بالنسبة لها
	</li>
</ul>
<h3>
	11: أدوات التصميم
</h3>

<ul>
<li>
		استخدم دائمًا مكتبات التصميم والأدوات قدر الإمكان، فهي توفر عليك الوقت والجهد وتحافظ على تصاميمك متناغمة ومتماسكة
	</li>
	<li>
		احرص على عمل نسخٍ احتياطيةٍ واحفظ كل شيء! لا شيء أسوأ من فقدان عملك الثمين
	</li>
	<li>
		أدوات التصميم السحابية مثل <a href="https://www.figma.com/" rel="external nofollow">Figma</a> تعمل بشكلٍ جيد جدًا مع أنظمة التصميم حيث يسهل الحفاظ على مكونات وأنظمة التصاميم محدثة
	</li>
	<li>
		استخدم أداة مثل <a href="hhttps://www.invisionapp.com/" rel="external nofollow">InVision</a> لغرض تجميع الملاحظات والتعليقات الخاصة بالتصاميم
	</li>
	<li>
		يمكن لأدوات مثل <a href="https://zeplin.io/" rel="external nofollow">Zeplin</a> و<a href="https://www.invisionapp.com/" rel="external nofollow">InVision</a> أن تسمح للمطورين بفحص التصاميم، مثلًا في تكوين الكود اللازم لبناء التصميم
	</li>
</ul>
<h2>
	الأدوات
</h2>

<h3>
	1: اختيار الأدوات
</h3>

<ul>
<li>
		تبنّى حدس جيد لاختيار البرمجيات المحتمل العمل معها، جربها على مشروع حقيقي لمعرفة مدى نجاحها قبل اعتماد أي أداة أخرى
	</li>
	<li>
		قيّم الأدوات التي تستخدمها بشكل دوري، مثلًا هل تتوفر أدوات جديدة أكثر فعالية لك وللفريق مثل <a href="https://www.adobe.com/uk/products/xd/" rel="external nofollow">Adobe XD</a> و<a href="https://www.figma.com/" rel="external nofollow">Figma</a> و<a href="https://www.figma.cohttps://www.invisionapp.com/studio" rel="external nofollow">InVision Studio</a>
	</li>
	<li>
		حدد الأدوات المناسبة للتصميم، لا تخف من تغيير أدواتك حسب الموقف
	</li>
	<li>
		اتفقوا على الأدوات المستخدمة كونكم فريقًا واحدًا، ليس من الضرورة أن تتبعوا جميعًا نفس الأداة، لكن قد يصبح الحال صعبًا عند استخدام أدوات غير متوافقة في الفريق
	</li>
	<li>
		كن حذرًا من تقييد الأدوات لعملك، مثلًا استعمال أداة معقدة وبالتالي لن تستخدم إلا في مجالٍ محدد من قبل خبير
	</li>
	<li>
		الورق أفضل أداة لديك!
	</li>
</ul>
<h3>
	2: صندوق الأدوات
</h3>

<ul>
<li>
		خصّص أدوات UX الموجودة، مثلًا القوالب، والرسوم، ومكونات واجهة المستخدم (UI)
	</li>
</ul>
<h3>
	3: التدرب على الأدوات
</h3>

<ul>
<li>
		تعلم اختصارات لوحة المفاتيح لأدواتك، ستوفر لك الكثير من الوقت
	</li>
	<li>
		احتفظ لديك بنسخةٍ مطبوعةٍ من اختصارات لوحة المفاتيح إلى حين تتأقلم عليها
	</li>
	<li>
		استخدم الإنترنت وابحث فيه عن مقاطع فيديو لمساعدتك في تعلم أداة جديدة
	</li>
</ul>
<h3>
	4: الرسم
</h3>

<ul>
<li>
		<p>
			استخدم أدوات الرسم الملحقة، هناك مجموعةٌ متنوعة من الأدوات ستجد فيها ما تبحث عنه
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			استخدم ميزة in-tool للمساعدة في محاذاة التصميم، مثلًا ضبط المحاذاة الأفقية والرأسية داخل الرسم
		</p>
	</li>
	<li>
		استخدم مكتبات الرموز والرسوم حيثما أمكن، ستكون بمثابة تدريبٍ جيدٍ واختصار عظيمٍ للوقت
	</li>
</ul>
<h2>
	اعتماد الصورة
</h2>

<ul>
<li>
		<p>
			لقاء وثيق مع فكرة لامعة لصاحبها <a href="https://unsplash.com/photos/Wm7-Z1ZOi0Y?utm_source=unsplash&amp;utm_medium=referral&amp;utm_content=creditCopyText" rel="external nofollow">Fachy Marín</a> على <a href="https://unsplash.com/s/photos/lightbulb" rel="external nofollow">Unsplash</a>
		</p>
	</li>
</ul>
<p>
	ترجمة وبتصرف للمقال <a href="http://www.uxforthemasses.com/ux-life-hacks/" rel="external nofollow">‎150 UX life hacks to help you work smarter</a> لصاحبه Neil Turner
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">506</guid><pubDate>Wed, 26 Feb 2020 18:07:02 +0000</pubDate></item><item><title>&#x644;&#x645;&#x627;&#x630;&#x627; &#x64A;&#x646;&#x628;&#x63A;&#x64A; &#x639;&#x644;&#x649; &#x627;&#x644;&#x645;&#x635;&#x645;&#x645;&#x64A;&#x646; &#x648;&#x627;&#x644;&#x628;&#x627;&#x62D;&#x62B;&#x64A;&#x646; &#x623;&#x646; &#x64A;&#x62A;&#x628;&#x627;&#x62F;&#x644;&#x648;&#x627; &#x627;&#x644;&#x623;&#x62F;&#x648;&#x627;&#x631;&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D8%A8%D8%BA%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%9F-r505/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_01/5e29c8322779f_-------.jpg.1c7dc2b31265d8a72a3563c88407279e.jpg" /></p>

<p>
	في الأيام الأولى لظهور مصطلح تجربة المستخدم (UX)، كان ظهورُ الخبراء والمختصين في هذا المجال محدودًا ونادرًا (بإمكانك أن تتخيلهم كطيورٍ نادرةٍ تستحق قطع الأميال لأجل التعرف عليها). غالبًا ما يكون القائم على مشروع UX شخصًا منفردًا، أو إن شئت فقل فريقًا متعدد المهام مندمجًا في كيان شخص واحد. تنصب تلك المهام في تصميم واجهة المستخدم (UI design) واستخراج كافة المتطلبات من المستخدمين المعقدين وإجراء جلسات اختبار للمستخدم والتحقق من عدم نسيان إمكانية الوصول بالتأكيد.
</p>

<p>
	مع ازدهار مجال UX، وتزايد أعداد الخبراء ظهرت مسارات أكثر تخصصية بما يتعلق بتجربة المستخدم (UX). ما عدنا نسمع عن شخصٍ خبيرٍ في تجربة المستخدم (UX)، أصبحنا نرى مصممي UX أو باحثي UX أو خبراء استراتيجيين في UX أو مصمم متفاعل أو مصمم UX للهواتف… واللائحة تطول. عادةً ما تكون الأدوار والمسؤوليات لأي مشروع ضيقة فهناك باحثون معنيون بمهام UX البحثية (مثل جمع الملاحظات والانتقادات من المستخدم، واختبار المستخدم.. وما إلى ذلك) وهناك أيضًا مصممون معنيون بمهام تصميم UX (مثل تصميم مخطط العمل wireframe، وتصميم النماذج الأولية، وتنقلات المستخدم وهلم جرًا). لدى المصممين اهتمامٌ ضئيلٌ بمجال البحث، كما أن اهتمام الباحثين بمجال التصميم ضئيلٌ أيضًا. بعد كل هذا نحن لا نريد خلط الأدوار أم أننا سنفعل؟
</p>

<p>
	من المحتمل أن يعمل كلٌ من المصممين والباحثين في نفس المكان، غالبًا في نفس الفريق ولربما في نفس الغرفة، لكنهم بالتأكيد يشغلون وظائف مختلفة. وهذا مخجلٌ في حقيقة الأمر، لأنه يوسع الفجوة ما بين التصميم والبحث. ليس بالضرورة من الناحية المادية ولكن الأخطر أنه يؤثر على مدى المعرفة والتفاهم المشترك فيما بينهما.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		في الأيام الخوالي، اعتاد خبير UX أن يمثل جوقةً كاملةً بمفرده وأن يكون رجلًا متعددَ المهام
	</p>
</blockquote>

<h2>
	ماذا لو انخرط كلٌ من المصمم والباحث في مجال الآخر
</h2>

<p>
	استقلالية دور الباحث والمصمم في مجال UX ليس بالشيء الخاطئ، ولكن يتوجب أن تحدث الكثير من التقاطعات بين الدورين. على المصمم أن ينخرط بعمقٍ في عمل الباحث، وعلى الباحث أيضًا أن ينخرط بعمقٍ في عمل المصمم. تتساءل عن السبب؟
</p>

<h3>
	التصميم المثالي يُبنى على بحث مثالي
</h3>

<p>
	تصميم UX المثالي لا يتحقق بطريقةٍ سحرية (مع أن بعض العملاء يميلون للتفكير بتلك الطريقة)، بل يُبنى وفق رؤى المستخدم وفهمه، وهذا يتحقق بالبحث الجيد ومعرفة المستخدمين ودراسة ما هو الأفضل لهم. في حال حصر المصمم والباحث نفسيهما في مهمتي التصميم والبحث كمهام محددة ومنفصلة ولم ينخرط كلٌ منهما في عمل الآخر فلن تُستخدم الرؤى والتفاهمات بالطريقة الأمثل لخلق تجربة مستخدمٍ رائعةٍ بحق.
</p>

<p>
	 
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		يقر Steve Jobs بأن البحث الجيد هو مفتاح التصميم رائع
	</p>
</blockquote>

<h3>
	يساعد في تعزيز التعاطف
</h3>

<p>
	البحث المتعلق بالمستخدم يساعد على تعزيز التفاهم والتعاطف معه. الاستماع إلى شخصٍ ما يتحدث عن "المستخدمين" يختلف عن مقابلتهم مباشرةً أو التحدث إليهم. بالتأكيد الملفات الشخصية وملفات تعريف المستخدمين رائعة، ولكن في الواقع مقابلة المستخدمين وجهًا لوجه (حتى لو لم يكن على أرض الواقع) سيكون لها مردودٌ أكبر. انخراط المصممين أكثر في البحث وكذلك انخراط الباحثين في مجال التصميم يساعد أيضًا في تعزيز التفاهم والتعاطف فيما بينهم. ويساعد على تحطيم فكرة الفاصل بين "هم" و"نحن". بعد كل هذا، لا شيء يعدل أن تخوض في مجال الطرف الآخر وأن تسير قدمًا لتحقيق الفهم الأفضل لهم ولطبيعة عملهم.
</p>

<h3>
	نتائج الأبحاث لا تضيع خلال نقلها أو ترجمتها
</h3>

<p>
	الباحث (أو أي شخص يمت له بصلة) الذي يحاول إيصال نتائج البحث الرئيسية يشبه إلى حدٍ ما زميلك في محاولته ليشرح لك قصة فيلمٍ شاهده في السينما. بالتأكيد سيكون زميلك قادرًا على وصف جوهر الأحداث، ولكن الكثير من التفاصيل ستسقط منه وهو يحاول نقلها إليك. من الأفضل دائمًا والأكثر إمتاعًا أن تشاهد الفيلم بنفسك.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		من السهل جدًا أن تضيع الأفكار والنتائج البحثية في الترجمة
	</p>
</blockquote>

<h3>
	نتائج الأبحاث أقل عرضة لأن تكون مهملة
</h3>

<p>
	قد يكون من السهل جدًا على المصممين التقليل من قيمة النتائج المهمة أو رفضها تمامًا ما لم يكونوا جزءًا من عملية البحث. أن يُطلعك أحدهم على رؤى المستخدم أو مشاكل قابلية الاستخدام ليس كأن تختبرها بنفسك، وبالتالي فهي ليست مقنعة.
</p>

<h3>
	من غير المرجح أن يُلقى بالمهام للطرف الآخر
</h3>

<p>
	صدق أو لا تصدق، عقلية إلقاء المهام على حائط الطرف الآخر لا تزال مسيطرةً في الكثير من الفرق والمنظمات. ينجز المصمم بعض التصاميم ثم يلقي بها للباحث لجمع بعض الملاحظات من المستخدمين ليعيد توجيهها مجددًا للمصمم. وهنا تجد نفسك في ملعب كرة طاولة ما بين المصمم والباحث، وهي ليست ممتعةً أبدًا، وهي بالتأكيد ليست أفضل طريقة لخلق تجارب رائعةٍ للمستخدم.
</p>

<p>
	 
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<p>
		حجم المهام الملقاة على حائط الطرف الآخر يبدو خارجًا عن السيطرة
	</p>
</blockquote>

<h3>
	هناك مشاركة وارتباط أكثر في مجال UX
</h3>

<p>
	من المحتمل أن تتحول الأفكار البحثية إلى أفكارٍ تصميميةٍ وتغييراتٍ فعالة في حال وجود شخص حاضرٍ طوال تلك الرحلة. إذا انخرط المصممون في البحث، وانخرط الباحثون بدورهم في التصميم، سنتوصل لدرجة أكبر من المشاركة والارتباط بما يتعلق بـ UX في أي مشروع، وهذا قد يكون شيئًا جيدًا.
</p>

<h3>
	الملاحظات والانتقادات من طرف المستخدم يمكن تجميعها بطريقة أسرع
</h3>

<p>
	في حال أراد المصمم الحصول على مراجعات وانتقادات من المستخدم واضطر إلى انتظار الباحث حتى يصبح متفرغًا لذلك، فهناك احتمال حدوث تأخر كبير ما بين التصميم المعد والملاحظات الموجهة من المستخدم. بينما يمكن تجميعها بطريقةٍ أسرع إذا تمكن المصممين من القيام بذلك بأنفسهم.
</p>

<h3>
	البحث مركز بطريقة أفضل
</h3>

<p>
	التوافق الجيد مع بحث UX يتضمن اختبار المستخدم للتصاميم وتقييمها. بعدّك شخصًا معنيًا بالخروج بتصميم من الطراز الأول (على الأقل أنت تأمل ذلك)، يكون المصمم في وضع فريد لتحديد الأسئلة التصميمية والافتراضات التي تحتاج إلى ملاحظات عاجلة. على سبيل المثال، هل هذه الفكرة مفهومة لدى المستخدمين؟ هل تعمل خاصية التنقل؟ هل رمز الطعام سيُشعر المستخدم بالجوع؟
</p>

<h3>
	باستطاعة الباحثين والمصممين بناء مجموعة المهارات الخاصة بهم
</h3>

<p>
	<a href="http://www.uxforthemasses.com/what-makes-good-ux-designer/" rel="external nofollow">تحدث فريق موقع uxforthemasses في مقالة سابقة عن أهمية امتلاك محترفي UX لمجموعة مهارات على شكل T</a>. تمتلك من خلالها عدة مهارات بقدر كبير من الخبرة والمعرفة مع تعمق أكبر في جوانب محددة. بالنسبة للمصممين، سينعكس هذا العمق في التصميم وأما الباحثين فسينصب في البحث، ولكن الأهم أن كلاً منهما لديه المقدرة والفرصة للعمل على حدٍ سواء. تشجيع المصممين على المشاركة في البحوث وتشجيع الباحثين على المشاركة في التصميم، يتيح للجميع الفرصة لتوسيع مهاراتهم ويساعد في إصلاح الوضع المتأزم للمصممين والباحثين الذين يعملون باستقلاليةٍ عن وجود الطرف الآخر.
</p>

<h2>
	هل يستحسن أن تكون أدوار التصميم والبحث منفصلة؟
</h2>

<p>
	الحديث عن كل ما سبق لربما يضخم السؤال –هل يستحسن أن تكون أدوار التصميم والبحث منفصلةً في مجال UX؟ في هذا العالم الحديث المتسارع تجاه المشاريع والأعمال (والذي يزدري المتخصصين) هل ينبغي أن يكون هناك دورٌ "تصميميٌ بحثيّ" (Deresearch) يجمع بين الدورين؟
</p>

<p>
	تكمن مشكلة الجمع بين الدورين في أن ما يميز الباحث الجيد ليست بالضرورة نفس المهارات والمواصفات التي تجعل المصمم جيدًا. كما أن العثور على شخصٍ يمتلك مهاراتٍ تصميميةً وبحثيةً رائعةً في نفس الوقت هو ضربٌ من الحظ النادر. بالتأكيد من الممكن إيجاد مثل هذا الشخص لكن يبدو أن العثور عليه أصعب مما نتخيل.
</p>

<p>
	لا ندافع عن فكرة توحيد أدوار التصميم والبحث في UX، بل نعتقد أنه من المهم وجود تقاطعات عديدةٍ بين الدورين. من ناحيةٍ مثالية، ينبغي أن يكون هناك خطٌ وهميٌ بين مصممي وباحثي UX، بدلًا من السياج الفاصل الكبير الذي تراه في بعض المنظمات. على المصممين أن ينخرطوا في عملية البحث، وعلى الباحثين أن ينخرطوا في عملية التصميم. بل على فريق العمل كافة أن يخوض في مهام البحث والتصميم، في النهاية كل شخصٍ يتحمل جزءًا من المسؤولية لخلق تجربة رائعةٍ للمستخدمين. من المؤكد أن المصمم الرئيسي سيقود عملية التصميم، والباحث الرئيسي سيوجه عملية البحث، ولكن المسؤوليات والأعباء محملةٌ على الطرفين، بل هي بمجملها محملةٌ على الفريق بكامله، وهنا لا بد من عمل المصممين والباحثين ككيانٍ واحد.
</p>

<p>
	ترجمة وبتصرف للمقال <a href="https://css-tricks.com/guide-svg-animations-smil/" rel="external nofollow">Why designers should research and researchers should design</a> لصاحبه Neil Turner
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">505</guid><pubDate>Thu, 23 Jan 2020 16:25:27 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x62A;&#x646;&#x627; &#x641;&#x64A; &#x625;&#x646;&#x634;&#x627;&#x621; &#x623;&#x62F;&#x627;&#x629; &#x62A;&#x633;&#x62C;&#x644; &#x62A;&#x641;&#x627;&#x639;&#x644;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645;</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%84-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-r479/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_08/5d4817e8c633b_.jpg.21c2af550aaa8523c28af0e428284f7f.jpg" /></p>

<p>
	واصل فريقي الوقوع في نفس النقطة مرارًا وتكرارًا في المراحل الأولى من كل مشروع. حتى عندما ملكنا مُحلِّلًا خاصًّا بسهولة الاستخدام بين أيدينا، لازلنا نعتمد في النهاية على الإحساس وصنع قرارات مبنية على العلم.
</p>

<p>
	أعطانا تحليل البيانات صورةً واضحةً عن ما كان يحدث ولكنه جعلنا نخمن، <em>لماذا</em> كان يحدث أصلًا. كنا قد حصلنا على ردود فعل هائلة من فحص سهولة الاستخدام، ولكننا شعرنا وكأن ردود الفعل لم تكن جديرة بالثقة حيث أن المستخدمين يتصرفون بشكل مختلف عندما يدركون بأنه تتم مراقبتهم.
</p>

<p>
	لذلك قمنا بصنع Jaco، وهي أداة تمكنك من رؤية ما يفعله الناس على موقعك أو تطبيقك. مهما كان تطبيقك معقدًا أو أيًا كان إطار العمل الذي تستعمله، فإن Jaco بإمكانه إعادة عرض كل جلسة مستخدم على شكل فيديو.
</p>

<p>
	خلال عملية تطوير <a href="https://www.getjaco.com/" rel="external nofollow">Jaco</a>، تعلمنا الكثير عن حالة الاستخدام لقدرة كهذه، واستخدمنا في الحقيقة Jaco لتطوير نفسه. التالي هو قصة حول كيف أضفنا Jaco لخط عملنا التقليدي وعن القيمة الإضافية التي ربحناها منه.
</p>

<h2 id="-">
	بناء نسخة تجريبية
</h2>

<p>
	لم يكن لدينا أدنى فكرة عن إذا ما كان Jaco شيءً يريده أو يحتاجه الناس، لذلك قمنا ببناء نسخة تجريبية لاختبار ردة الفعل. وكان هذا بتطوير إثبات عن الفكرة POC، وقررنا أن نشرك صفحتين أساسيتين فيها:
</p>

<ul>
<li>
		صفحة الجلسات (لوحة التحكم الخاصة بنا) والتي تعرض قائمة بكل الجلسات المسجلة والأداء الوظيفي الأساسي لتصفية الجلسات حسب التاريخ، واسم المستخدم ورابط الصفحة الإلكتروني (بداخل الجلسة).
	</li>
	<li>
		صفحة المشغّل، حيثما يمكنك عرض تسجيل فيديو لمستخدمين حقيقيين ومشاهدتهم يتفاعلون مع موقعك. كل تفاعل خاص بمستخدم يتم ادراجه في نسخة على الجانب الأيمن من الصفحة ويتم أيضًا نقله للمخطط الزمني.
	</li>
</ul>
<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="31027" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_08/01-poc.jpg.29937320a6af69e5fc09748f4184e14b.jpg" rel=""><img alt="01-poc.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="31027" data-unique="2mrjlqd2g" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_08/01-poc.thumb.jpg.654b18a7d3f2446a13b9a0e522d1d583.jpg"></a>
</p>

<p>
	الهدف الوحيد هنا كان أن تقدر على تخزين ومن ثم عرض جلسات المستخدم. لم يكن أي مصمم يعمل معنا وقمنا بإعطاء اهتمام قليل لتجربة المستخدم في ذلك الوقت.
</p>

<h2 id="-">
	جعل الزبائن يستخدمون منتجاتنا الأساسية
</h2>

<p>
	بعد أن أصبح لدينا شيءٌ يعمل فعليًا، كان قد حان الوقت للحصول على أول مختبرين لنسختنا التجريبية. وبما أن هدفنا كان إيجاد شركات ناشئة في مراحل متعددة لكسب فهم أفضل عن التناسب السوقي لمنتجنا، فكرنا في أفضل الأماكن التي يمكننا الذهاب إليها لإيجادهم، لذلك قمنا بحضور مقابلات ومحادثات موجهة نحو الشركات الناشئة واستطعنا أن نجد مختبري نسخة تجريبية متحمسين.
</p>

<p>
	قام أول المختبرين بتسليمنا قائمة بطلبات عن المزايا وأعطونا ردود فعلة ثمينة وملخّصة بالأسفل:
</p>

<ul>
<li>
		الشركات الناشئة في المراحل المتقدمة: "على الرغم من أننا نتعلم شيئًا جديدًا من كل جلسة نشاهدها، لدينا أسئلة معينة نود تحريها باستخدام Jaco ولكن ينقص علينا الأدوات اللازمة لعمل ذلك." أخبرنا هذا بأننا احتجنا إلى إضافة المزيد من الفلاتر أو عوامل التصفية وإلى عمليات التكامل للسماح لزبائننا الذين يملكون حركة اتصالات كثيرة بأن يستخدموا Jaco.
	</li>
	<li>
		الشركات الناشئة في المراحل المبكرة: "مشاهدة تفاعل مستخدمينا مع منتجاتنا قام بإقصاء التخمينات من عملية صنع القرارات الصعبة." هذا أخبرنا بأن الشركات الناشئة في المراحل المبكرة يكتسبون الكثير من القيمة باستخدام Jaco.
	</li>
</ul>
<p>
	في ذلك الوقت، كنا شركة ناشئة في المراحل المبكرة، لذلك قررنا أن نجرب دراسة حالة على منتجنا الخاص واستخدام Jaco لمراجعة التسجيلات الخاصة بمختبري النسخ التجريبية.
</p>

<h2 id="-jaco">
	استخدام تسجيلات العملاء لتحسين Jaco
</h2>

<p>
	لاحظنا نمطًا مرتبطًا بالطريقة التي يستخدم فيها عملاؤنا صفحة المشغّل. عندما يبدأ مستخدم جديد باستخدام منتجنا، فهو يقضي الوقت في مشاهدة مقاطع الفيديو المجمعة من البداية للنهاية. بعد فترة معينة، يبدأ المستخدم بمشاهدة المقاطع بسرعة مضاعفة 3 أضعاف، ولاحقًا، بينما يصبح على دراية أكبر بالمنتج، يبدأ باستخدام نسخة طبق الأصل لفحص محتوى الجلسة، يقوم أيضًا بالبحث عن مزايا في المخطط الزمني.
</p>

<p>
	بناءً على ما أظهر لنا Jaco، صنعنا ثلاثة تغييرات على ميزة النص:
</p>

<ul>
<li>
		قمنا بتحريكها للجهة اليسرى حيث أصبحت مرئية أكثر
	</li>
	<li>
		بحثنا بالأصل عن السلوك في المخطط الزمني (وليس في النص)، لكن بما أننا لاحظنا أن العديد من المستخدمين يقومون بالضغط على فعالية ما في النص قبل أن يضغطوا على العلامة المترابطة في المخطط الزمني، قررنا أن نضيف هذا السلوك للنص أيضًا.
	</li>
	<li>
		أضفنا أيقونات وألوان مختلفة لكل نوع من أنواع الفعاليات في النص، بجانب سلوك التمرير التلقائي لجعل هذا العنصر ينبثق ويحث على تفاعل المستخدم.
	</li>
</ul>
<p>
	خلال يومين، 73% من مستخدمينا أصبحوا خبراء في صفحة المشغّل: بدأوا باستخدام النص لفحص الجلسة والبحث عن أجزاء معينة من التسجيلات، واستخدموا ميزة البحث لرؤية الأجزاء الأكثر صلة فقط من التسجيل. أنشأ هذا التغيير ردود فعل إيجابية من عملائنا، وبدأنا بالتفكير بطرق نستطيع من خلالها تطبيق ما تعلمناه في صفحة المشغّل على بقية Jaco.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="31028" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_08/02-transcript-to-the-left.jpg.dd6f5373d25678a949c5fa9e9b60cc85.jpg" rel=""><img alt="02-transcript-to-the-left.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="31028" data-unique="2j39zbm7x" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_08/02-transcript-to-the-left.thumb.jpg.30841426ab7a919c9af23298064a72ec.jpg"></a>
</p>

<p>
	فكرنا بأخذ المخطط الزمني للجلسة من صفحة المشغّل ونسخها في صفحة الجلسة، وبالتالي مساعدة عملائنا على البحث بشكل أسرع في أكثر من جلسة واحدة على حدة. قمنا بتجسيد أفكارنا واختبارها بواسطة العديد من جلسات واحد لواحد مع عملائنا. بعد هذه العملية السريعة، صممنا النماذج بالأسفل:
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="31029" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_08/03-adding-timeline-to-the-sessions-page.jpg.c35705392196422aed6b83e1ca3ac3f7.jpg" rel=""><img alt="03-adding-timeline-to-the-sessions-page.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="31029" data-unique="h5tnw2sby" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_08/03-adding-timeline-to-the-sessions-page.thumb.jpg.b7a7eaa7f343d8940ec5d4837ff3f4fd.jpg"></a>
</p>

<p>
	استثمرنا معظم تركيزنا في صنع إصدار أصغر من المخطط الزمني، وأضفنا المعلومات من النسخة طبق الأصل. عرض المخطط الزمني في صفحة الجلسات أعطى عملاءنا القدرة على فهم الإيقاع والمستوى الخاص بارتباط المستخدم في الجلسة بنظرة سريعة فقط. بعد ذلك، صنعنا <a href="http://www.invisionapp.com/" rel="external nofollow">نموذجًا تجريبيًا</a> سريعًا.
</p>

<p>
	بعد اختبار فكرتنا الجديدة مع عملائنا، استنتجنا بأنه بينما كانت ردود الأفعال المتعلقة بفكرة هذا العنصر موجبة، بعض عملائنا شعروا بأن عملية التصفية الخاصة بنا كانت واهنة ومعقدة.
</p>

<p>
	أدركنا بأنه على الرغم من أن هذا الحل هو خطوة جيدة في الإتجاه الصحيح، كان لا يزال هنالك عمل يجب القيام به. أنشأنا نماذج جديدة مع اعتبار ردود الفعل، مما أدى للتصميم التالي:
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="31030" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_08/04-improved-transcript.jpg.4ed5288fa0eac05b3a3e15977a00d979.jpg" rel=""><img alt="04-improved-transcript.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="31030" data-unique="2o71nzley" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_08/04-improved-transcript.thumb.jpg.288187b2e8193adafe67d6c10d65f52a.jpg"></a>
</p>

<p>
	وبجانب عوامل التصفية الواهنة، أردنا حلًا يعطي الجدول مساحة أفقية أوسع والمزيد من الفراغ للمعلومات. قررنا أن نزيل العمود الأيسر وبناء واجهة جديدة كليًا للشرائح وميزة التصفية.
</p>

<p>
	بدت الواجهة الجديدة لعوامل التصفية أكثر بديهية، مرونة وأسهل في الاستخدام. استخدمنا عوامل تصفية JIRA كمرجع. أحببنا كيف يسمح JIRA باختيار كيفية إدخال استعلام أو قسم.
</p>

<p>
	بما أن سلسلة عملائنا الأساسية تتضمن مصممين ومالكي منتجات على طرف، وقراصنة على الطرف الآخر، فإن هذا حل مثالي لنا. وها هو التصميم النهائي:
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="31031" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_08/05-screenshots.png.9ba321f938f2d26b0e0e495e360bf7ee.png" rel=""><img alt="05-screenshots.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="31031" data-unique="l8nxf7gwv" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_08/05-screenshots.thumb.png.042b3a95190fe3e5cb172c028076f6f3.png"></a>
</p>

<h2 id="-">
	الملخص
</h2>

<p>
	بمجرد إكمالنا دراسة الحالة الخاصة بنا، تعلمنا بأن Jaco يعود علينا بالفائدة بشكل أفضل عند إضافته لخط العمل الخاص بنا بالطرق التالية:
</p>

<ul>
<li>
		<p>
			بعد تحليل كل معلوماتنا من تحليلات جوجل Google Analytics لمعرفة حالتنا، نستخدم Jaco لتحديد كيف يجب علينا تحسين الأشياء.
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			بعد كل نشر، نستخدم Jaco لرؤية الجلسات التي تم فيها استخدام ميزتنا الجديدة لكي نسبق المنحنى ونتنبأ بأداء الإعلان الجديد. هذا يمكننا من أن نتحقق من الفاعلية بدون الحاجة للانتظار لكمية كبيرة من حركة الاتصالات الخاصة بالتحاليل.
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			مكنتنا هذه الطريقة من أن نكون معتمدين على البيانات خلال مرحلتنا المبكرة عندما لم تكن حركة الاتصالات الخاصة بنا كثيفة بشكل كافي ليتم تجميعها، وهذه الطريقة تساعدنا الآن بالتحرك بشكل أسرع وأن نكون معتمدين على البيانات بشكل أكبر حيث أننا نحصل على ردود فعل مباشرة من عملاء حقيقيين في غضون ساعة بعد أي طرح جديد.
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			يقضي Jaco حاليًا آخر أسابيعه في مرحلة النسخة التجريبية المجانية، ونحن نعمل بحيوية لإضافة المزيد من التكاملات وعوامل التصفية المتقدمة. ننوي في المستقبل القريب بأن نضيف المزيد من الأدوات التي تسمح لمالكي المنتجات بأن يحصلوا على بيانات مجتمعة متعلقة باستخدام منتجهم من قبل كل من الجلسات وجوانب المستخدمين.
		</p>
	</li>
</ul>
<p>
	ترجمة -بتصرف- للمقال <a href="https://www.invisionapp.com/inside-design/user-interactions-tool/" rel="external nofollow">‎Creating a tool that records user interactions</a> لصاحبه Ran Klein
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">479</guid><pubDate>Mon, 05 Aug 2019 11:56:58 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x62A;&#x635;&#x631;&#x641; &#x641;&#x64A; &#x62C;&#x644;&#x633;&#x629; &#x628;&#x62D;&#x62B; &#x639;&#x646; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; UX</title><link>https://academy.hsoub.com/design/user-experience/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D9%84%D8%B3%D8%A9-%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-ux-r477/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_08/5d480cc653b2f_.jpg.75ea7d0ac0aac309e6568f4a6c925b3a.jpg" /></p>

<p>
	أُعَد حاليًا مصمم تجربة المستخدم الأساسي في شركة DNV GL Energy. وهي شركة عالمية تقدم نصائح متخصصة وخدمات الشهادات لقسم الطاقة المتجددة حول العالم. نقوم كجزء من عملنا بتقديم منتجات وخدمات برمجية ومصنوعة بأيدي فريق التطوير الخاص بنا.
</p>

<p>
	مجال الطاقة المتجددة، وبمشاريعه ذات التركيز التقني والمخاطر العالية، لا يرتبط عادةً بعمل تجربة المستخدم ولكن البحث والتصميم على الصعيد الآخر يعتبران مهمين جدًا في عملية البرمجيات الخاصة بنا.
</p>

<p>
	يتوقع مستخدمونا الذين يعملون في هذا المجال بأن تتمكن أدواتهم البرمجية من مواكبة آخر التطورات في التكنولوجيا وبأفضل استخدام وأن يكون عملهم قادرًا على التعامل مع الهندسة والفيزياء المعقدة بعض الشيء. لذلك من المهم جدًا أن يفهم فريق التطوير الخاص بنا ما يحتاجه المستخدمون، فيعتبر بحث المستخدم واحدًا من أكثر الأنشطة المهمة لدينا في الشركة.
</p>

<p>
	يعتبر دور الباحث دورًا محوريًا كشخص يستطيع التعامل بشكل مباشر مع الأشخاص والكشف عن حاجاتهم، وحتى تلك الحاجيات التي لا يعرفون بأنهم يحتاجونها، ومن ثم يقوم الباحث بترجمة كل هذا على شكل تغذية راجعة لفريق التطوير حتى يستطيعوا العمل عليه فورًا. بعض أفضل تقدماتنا في العام الماضي كانت بشكل مباشر ناتجة عن المعلومات المتجمعة من خلال أنشطة البحث.
</p>

<p>
	على الرغم من أن عدد الشركات التي تدرك مدى الأهمية الموجودة في هذا النوع من العمل آخذ بالازدياد، يعتبر هذا من الصعب عمله على أية حال، خصوصًا إن كنت أنت وشركتك حديثي عهد لهذا التدريب. تأتي المهارة الحقيقية بالممارسة، ولكنني أؤمن بأن معرفتك لكيفية التصرف خلال مقابلة او موقف اختبار لتحصل على أكبر فائدة ممكنة، هي خطوة أولى ومهمة لكي تصبح باحث مستخدم.
</p>

<p>
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_08/5d480cc845470_.jpg.b52afbce892d4060dce0c8a6c708936d.jpg" data-fileid="31005" rel=""><img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="31005" data-unique="1fcpytajw" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2019_08/5d480cc85b1c5_.thumb.jpg.c6d0448a757543de785ada60fc82886b.jpg" alt="كيف تتصرف في الجلسات البحثية.jpg"></a>
</p>

<h2 id="1-">
	1. سهِّل على الناس
</h2>

<p>
	لن يعطيك المشاركون في البحث نتائجًا صادقة أو صريحة إن فقدوا الشعور بالراحة. قضاء الدقائق الأولى من الجلسة بالتحدث مع المشاركين وجعلهم يرتاحون بإمكانه أن يُحدث فرقًا شاسعًا بالنتائج.
</p>

<h2 id="2-">
	2. قم بتهيئة الأجواء
</h2>

<p>
	ابدأ الجلسة بتوضيح أهدافك، كن مباشرًا وصريحًا، لا تفترض بأن هنالك أي أحد يفهم المصطلحات البرمجية أو يعرف أي شيء عن مشروعك. لاحقًا، سوف تحتاج للرجوع للأهداف التي ذكرتها مسبقًا، لذلك قم بتدوينها.
</p>

<h2 id="3-">
	3. اتّبع خطة معينة وليس سيناريو
</h2>

<p>
	قبل بدء الجلسة، قم بتدوين ما تريد أن تعرفه والأسئلة التي تود سؤالها. كن جاهزًا للسير حسب الجلسة فسوف تحصل على مفاجآت كثيرة. على سبيل المثال: ليس من الغريب في عالم الطاقة المتجددة أن تجد مستخدمين يزيدون في المنتجات باستخدام أدوات الجداول (Spreadsheet tools) في حال لم يعجبهم البرنامج. تعلمك للمرونة وتغيير الأشياء سوف يأتي مع الخبرة.
</p>

<h2>
	4. عامل المستخدمين وكأنهم خبراء
</h2>

<p>
	أنت موجود للاستماع وتقدير مستخدميك ووجهة نظرهم. عامل المشاركين في بحث تجربة المستخدم كخبراء واطلب نصيحتهم، سيكون المشتركون أكثر قابلية لإعطاء تغذية راجعة حقيقية إن جعلتهم يشعرون بأهميتهم أو اعطائهم الفرصة للتعبير عن خيباتهم واقتراحاتهم.
</p>

<h2 id="5-">
	5. كن نزيهًا
</h2>

<p>
	ليس من السهل على المصممين أن يبقوا غير متحيزين، ولكن يجب عليك ان تكون نزيهًا عند اختبارك لمنتجك. عادةً ما أقوم بالبداية بذكر أنني لم أحصل على المشاركة الكافية في التصميم، لذلك بإمكان المستخدمين أن يكونوا صريحين معي. يحتاج الناس لأن يشعروا بأنه من المقبول أن لا يعجبهم شيء ما أحيانًا وأنه لن تتم إهانة أي منهم إن تحدث عن ما يجول في عقله.
</p>

<h2 id="6-">
	6. ادعُ إلى الانتقاد
</h2>

<p>
	لا تقم بالدفاع عن منتجك. كن متقبلًا للانتقاد، سوف يساعدك هذا على المدى البعيد. إن كان شيءٌ ما ليس على ما يرام، فمن الأفضل أن يتم معرفته بينما لا يزال هنالك وقت لتعديله.
</p>

<h2 id="7-">
	7. اسأل أسئلة صريحة وليست غامضة
</h2>

<p>
	قم دائمًا باختيار أسئلتك بعناية تامة وتجنب الدفع بأفكارك المسبقة على الآخرين. بدلًا من ذلك، قم بدعوة مستخدميك لتشكيل اجاباتهم الخاصة، حيث أن الأسئلة الصريحة والمفتوحة لديها فرصة أكبر لجعلك تكتشف أشياء جديدة.
</p>

<p>
	وبدلًا من سؤالك: "هل ذهبت لتلك الشاشة لإكمال مشروعك؟"، اسأل: "لماذا ذهبت لتلك الشاشة؟". وبدلًا من سؤالك: "هل أعجبتك هذه الميزة الجديدة؟"، اسأل: "هل بإمكانك إخباري عن رأيك بالميزة التي جربتها للتو؟".
</p>

<h2 id="8-">
	8. قم بالسؤال باستخدام "لماذا؟" و"كيف؟"
</h2>

<p>
	عندما يحدث أمر مثير للاهتمام وتريد أن تعرف المزيد عنه، قم بالسؤال. هذه فائدة وجود خطة بحث تمكنك من أن تكون مرنًا في حال قام مستخدمك بعمل شيء غير متوقع ومثير للاهتمام. أسئلة بسيطة مثل: "لماذا فعلت ذلك؟" أو "هل يمكنك أن تخبرني المزيد عن ذلك؟" تكفي لكشف المزيد من المعلومات المفصلة.
</p>

<h2 id="9-">
	9. أبقِ سَير الجلسة حسب المخطط
</h2>

<p>
	أحيانًا، تحتاج المحادثة لدَفعات خفيفة لتبقى على المسار، خاصًة بوجود وقت محدود والعديد من الأشياء المهمة لتحرّيها. إن كنت قد هيأت الأجواء مسبقًا في البداية، بإمكانك دائمًا أن تعرّج على الأهداف التي قمت بذكرها حتى تتمكن من معرفة أي الأشياء ذات صلة بالأهداف. وتذكر مجددًا أن تبقى منفتحًا للأشياء الجديدة في حال أراد مستخدمك أن يعبّر عن شيء مهم بالنسبة له، وحاول أن تخلق وقتًا إضافيًا لذلك.
</p>

<h2 id="10-">
	10. اسأل السؤال ليتم توضيحه وليس ليتم قوله فقط
</h2>

<p>
	تقريبًا، من المفضل دائمًا أن تشاهد الناس يستخدمون منتجك بالفعل، فسوف ترى أشياءً لم يكونوا يعتقدون بأنها مهمة أو أشياء قد نسوا ذكرها. سوف تجد أيضًا أشياءً بارزة وأكثر سهولة للفهم بفضل هذا السياق.
</p>

<h2 id="11-">
	11. ابحث عن الأشياء الغير متحَدّث عنها
</h2>

<p>
	الباحث الجيد يلاحظ ردود الفعل الغير مفصح عنها، حيث أن ما يقول أو يفعل الناس قد يكون مختلفًا جدًا، لا يمكنك أن تعتمد فقط على كلمات المشاركين.
</p>

<h2 id="12-">
	12. قم بالانتقال والتوثيق بشكل خفيف
</h2>

<p>
	كن كذبابة على الحائط وحاول قدر المستطاع أن لا تشوش على أجواء الناس. محاولة التسهيل على الناس وأخذ الملاحظات في نفس الوقت صعب جدًا، لذلك أوجد طريقةً لأخذ ملاحظات قصيرة وفعّالة بنفس الوقت أو قم بطلب المساعدة من زميلٍ لك. ابتعد عن شاشة الحاسوب إن أمكن وقم بالنظر إلى الناس وجهًا لوجه، حيث أنك تريد أن تختلط معهم وتسهّل الأمور عليهم.
</p>

<h2 id="13-">
	13. اكتب تلخيصًا بالنتائج في أسرع وقت ممكن
</h2>

<p>
	لأنك سوف تنسى بسرعة، قم بكتابة ملخص عن نتائجك بينما لاتزال المعلومات جديدة في عقلك.
</p>

<h2 id="14-">
	14. اكتب استنتاجات مختصرة وقابلة للمشاركة
</h2>

<p>
	يعتبر بحثك عقيمًا، ما لم يستطع الأخرون من فهم توصياتك والتصرف بها، لذلك خذ بعين الاعتبار كل من جمهورك، أصحاب المصلحة، مدراء المنتج، المطورون ...إلخ، وقم بإعطائهم ردود فعل مختصرة بلغة يسهل عليهم فهمها.
</p>

<p>
	ترجمة -بتصرف- للمقال <a href="https://www.invisionapp.com/inside-design/how-to-conduct-yourself-in-a-ux-research-session/" rel="external nofollow">How to conduct yourself in a UX research session‎</a> لصاحبه Matt Corrall
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">477</guid><pubDate>Mon, 05 Aug 2019 11:02:46 +0000</pubDate></item></channel></rss>
