كيف تصبح مرشحًا مميزًا لوظيفة تجربة المستخدم تلك، الجزء الأول


فرح أبو عودة

هناك سؤال واحد يُطرح عليّ -تقول الكاتبة- في كل محادثة مجموعة تواصل شبكي للحصول على الأفكار أثناء تناول القهوة مع مصمم تجربة مستخدم طموح ألا وهو:

اقتباس

"كيف تكون مميزًا؟"

حسنًا، تؤمن الكاتبة بشدة أنه عندما تصبح مصممًا مبدعًا، لن يكون هناك رجعة، (للأفضل أو الأسوأ، ولكنها للأفضل غالبًا). وبدافع العادة والضرورة، فهي تقلّب الأسئلة والافتراضات في رؤوسهم؛ لتشجيع كل الناس الذين تعرفهم، وخصوصًا المصممين المتدربين، لفعل نفس الشيء.

لن يكون مفاجئًا أنه عندما يُطرح هذا السؤال، غالبًا ما تطرح هذا السؤال على نفسها:

اقتباس

"ماذا لو لم تكن وظيفتك تتطلب التميز، بل فعل كل شيء تستطيع فعله كي لا يتوافق معك؟"

بالتأكيد، هناك فرق دقيق في الكلمات، ولكن هذا الاختلاف له تأثير عميق على طريقة تفكير موظفين تجربة المستخدم حول كيفية تقديم أنفسهم للمدراء المحتملين والزملاء المميزين. عندما يعرفون كيفية تكرار ما فعله الجميع بنجاح في وظائفهم والخروج بأفكار شخصية حول طريقة التعامل معها، فإنهم يعدون أنفسهم للتميز لأنهم يتمردون على قوة التوافق، ببساطة. إنه أحد الأمور التي يصعب أن تفشل فيها عندما تصبح على دراية بها - وهذا هو السبب الذي يجعل الكاتبة تطرح ذلك السؤال على نفسها دائمًا. هو ما يغير المعطيات والذي يجهل معظم الناس أنهم بحاجة إليه.

عندما يأتي الأمر للاستمرار في مهنة تجربة المستخدم، يكون التوافق خطأً مدمرًا يُعالَج من خلال التركيز على ما تقدّمه - وكيف أنه يعد مختلف بشكل قليل جدًا عن ما يقدمه الآخرين.

اقتباس

"نحتاج أن نصل إلى تجربة مستخدم متاحة للجميع أكثر"

قدمت الكاتبة في السنوات الخمس الأخيرة نصائح حول كيفية تصميم حياة ومعيشة حول تجربة المستخدم للطلاب، المتدربين، أصحاب المشاريع اليافعين وممارسي المهن. طُرحت كل الأسئلة عليها وأجابتها جميعًا. كما أنها حددت المواضيع الشائعة والأنماط المتكررة في المعلومات التي يطلبها معظم العاملين في تجربة المستخدم المبتدئين. أيضًا، جمعَت كل التحليلات التي يصعب الحصول عليها والتي اكتسبتها من وظيفتها ووضعتها في هذا المصدر الذي تسميه رحلة إلى تجربة المستخدم.

يعد تصميم تجربة المستخدم تمرينًا يمكن رؤيته على أنه غامض بعض الشيء بدون طريق واضح لاتباعه، حسب وجهة نظر من يحاول الدخول في هذا المجال. كان هدف الكاتبة في هذه الرحلة، هو تسهيل تشكيل مسار واضح نحو القيام بعمل أكثر أهمية - حل أكثر المشاكل العالقة في العالم مع التصميم، مما يساعد الناس على التخلص من مشاكل حياتهم الخاصة. نحتاج إلى عدد أكبر من مصممي تجربة المستخدم المستعدين للانضمام إلى سبب جعل العالم أكثر سهولة. ولكن لفعل ذلك، يجب جعل تجربة المستخدم متاحة للجميع بشكل أكبر.

يمكن العمل في مجال تجربة المستخدم لكل من هو مهتم في هذه المهمة. لهذا السبب كتبت الكاتبة هذا المقال.

تتمنى الكاتبة أن تناسب التحليلات الموجودة هنا طموحاتك، وتتمنى أن تقدم الصفحات التالية إجابات عن كل الأسئلة التي كنت تخاف أن تطرحها في محادثات التواصل الشبكي الجماعية للحصول على أفكار. تذكر: لا يوجد سؤال سخيف، بل توقعات خاطئة فقط.

الفعاليات والتواصل الشبكي

الفعاليات

ستجد في مجتمع تجربة المستخدم أنه هناك نوعين من فعاليات التواصل الشبكي:

  1. فعاليات للتواصل مع آخرين في نفس المستوى
اقتباس

أين هم الناس؟

من المحتمل أنك طرحت هذا السؤال على نفسك عدة مرات (ربما في منتصف الليل حتى، راغبًا في تناول صحن من الحبوب كوجبة خفيفة). ذهبت إلى Twitter للمرح، قضيت وقتًا في وضع الآراء والانتقادات في Dribble من خلف الشاشة على LinkedIn ومع ذلك-لا شيء عالق.

إذا كنت جديدًا في مجتمع تجربة المستخدم، فإن فعاليات التواصل الشبكي مثل الاجتماعات، وغداء رجال الأعمال، والمحادثات الحرة والمؤتمرات، تعد عادةً المكان الذي تجد فيه زملاءك بالتحديد. هم هناك يمزحون، يصنعون البطاقات التجارية ويصبحون فضوليين - معًا.

بالإضافة إلى اختيار مهارات جديدة أو أهداف قيّمة تحسّن جودة عملك المستقبلي، ستقابل زملاء مبتدئين يواجهون نفس تحديات البداية التي تواجهها. تذكر أنّ الجميع مع بعضهم في هذا.

  1. فعاليات للتواصل الشبكي مع آخرين يستطيعون تقديم مميزات وتحليلات محددة لك

تعد الفعاليات أفضل طريقة لمعرفة أسماء ووجوه ممارسي تجربة المستخدم رفيعي المستوى - الناس الذين في مواقع للتوظيف أو يحيلون اسمك إلى شخص كذلك.

تعد منظمات تجربة المستخدم المهنية مثل الرابطة المهنية لتجربة المستخدم، رابطة التصميم التفاعلي ورابطة السيدات اللاتي يعملن في تجربة المستخدم، رائعة للمشاركة في فعاليات التواصل الشبكي - معظمهم حر ويقدمون الكثير من العوائد لوقتك. الخدعة هي أن تأخذ كل الامتيازات الموجودة أمامك، الخروج من أفكارك، والتقدم للناس المستعدين والمتحمسين لدعمك عندما تظهر.

التواصل الشبكي

تقول الكاتبة:

اقتباس

"يجب أن أعترف بشيء ما قبل أن نتعمق كثيرًا في التواصل الشبكي. لقد كنت أكرهها. اعتقدت أن فعاليات التواصل الشبكي مرهقة ومضيعة للوقت. أعني، التخلي عن أمسية لـ Netflix من أجل مصاحبة ناس لا تعرفهم؟ ماذا؟ أربكتني فكرة التواصل الشبكي. إذا أردنا أن نكون صادقين… هذا صحيح في بعض الأحيان. في البداية، جعلتني أرغب بالذهاب إلى الاتجاه المعاكس. وبجدية، ماذا يفعل الشخص الانطوائي عندما يُتوقّع منه التحدث إلى الغرباء؟ لقد طُلِب منا في أحد وظائفنا الأولى في الاستشارات، حضور فعالية تواصل شبكي واحدة شهريًا. أرادت الشركة أن تظهر اسمها هناك. ولا داعي أن أقول أنني كرهت إجباري على ذلك، ولكني وجدت أنني احتجت إلى تلك الدفعة بالفعل. وحصلت عليها. من السهل حقًا أن تخبر نفسك أنك شخص انطوائي وأنك تكره التواصل الشبكي، أو أنك مشغول كثيرًا. هناك ملايين الطرق للهروب. أنا مشغول مثل الشخص التالي تمامًا. أنا أعمل طوال اليوم، ولدي طفل صغير. مع ذلك، لا زلت أضع في أولوياتي الذهاب إلى بعض الفعاليات شهريًا.

وأضافت:

اقتباس

"في البداية، كانت أول فعاليتين صعبة بالنسبة لي. ولكني بدأت أقابل الناس كل على حدة. بعدها، أعود لرؤية ذلك الشخص في الفعالية التالية، ثم التي تليها. قد يقدمني ذلك الشخص إلى ناس آخرين. وبعد عدة فعاليات، أصبحت أتوق لرؤية أصدقائي الجدد بشكل لا يصدق."

لنتحدث إذًا عن كيفية ذهابك إلى الفعاليات الشخصية، التميز وتكوين بعض الصداقات في عالم تجربة المستخدم.

يعد التواصل الشبكي صعبًا. وهنا بعض النصائح الجيدة لجعلها أكثر سهولة.

  • الحضور

لنتناول المشكلة. إذا لم تكن شخصًا يحب التواصل الشبكي بطبيعتك (هل هناك شخص ما، فعلًا؟)، ستكون أول فعالية تذهب إليها هي الأصعب، بدون شك. غالبًا، لن تكون تعرف أي شخص. ستسبب احتمالية أن تبدأ محادثة، توترًا شديدًا. وقد ترغب بالهرب.

  • ابقَ… وادفع نفسك لذلك

الجميع يمر بهذا. تشعر الكاتبة بهذا كلما حضرت فعالية لمجموعة جديدة، حتى الآن! حتى الناس المجتمعين حول طاولة المأكولات مع العصائر في أيديهم، بدأوا من مكان ما. هذه هي بدايتك.

ما هو الخبر الجيد؟ أنا -تقول الكاتبة- هنا لأخبرك بأن مجتمع تجربة المستخدم، هو مجتمع مُرحِّب جدًا. (وبجدية، إنه كمهرجان عناق وحيد القرن. أحضر لنا ما هو غريب.)

اقتباس

"الحضور باستمرار، يخبر الآخرين أنك شخص موثوق لا شعوريًا."

قالت جاكلين كوهين، منظمة سيدات تجربة المستخدم في أتلانتا:

اقتباس

"احضر كلما استطعت". وأضافت: "عندما أرى أوجه الناس بضعة مرات في اجتماعاتي وغيرها، يصبح وقت تذكرهم أسهل بكثير بالنسبة لي."

وقال وودي آلين في مرة من المرات:

اقتباس

"الحضور هو 80٪ من النجاح".

هذا صحيح وببساطة حضورك أمر ضروري. يشير الحضور إلى الجهد، ويولد الجهد المتعة. الحضور باستمرار هو ما يخبر الجميع لاشعوريًا بأنك شخص موثوق، إذا لم يكن شيء آخر.

إنه التزام تحتاج أن تقدمه لنفسك، ولكن حاول البدء بالتزامات صغيرة تبني حماسك. تعد فعالية واحدة شهريًا بداية رائعة - وفي القريب العاجل، سترى نفس الوجوه، في نفس الأماكن وستبدأ برؤية التواصل الشبكي على أنه ليس من الأمور التي تريد التخلص منها وسيكون هناك فعاليات تتحمس لها.

  • اذهب بمفردك

قد يكون مغريًا بشدة أن تحضر صديقك المقرب أو زميلك، للتقليل من ضغط التواصل. وبعد كل ذلك، إذا كان هناك وقفة محرجة في المحادثة، من هو الطرف الثالث الأفضل للمتابعة؟

ولكن عندما يمتلئ المكان أو يبدو أنه لا يوجد أحد يريد التحدث إليك، ستتجه تلقائيًا إلى الأسهل - التحدث إلى صديق. وبما أن هناك مكان مؤكد لأن تكون اجتماعيًا، الأمر الذي نعمل لأجله هنا هو القيمة بشكل عملية تواصل جديدة، بطاقة أعمال رئيسية، أو الحيرة تجاه الخطوة التالية في المهنة والتمرين الذي تحبه.

اقتباس

"امضِ في طريقك، وحدك."

  • حدد هدفًا

ما الذي تريد الحصول عليه من هذه الفعالية؟ ما الذي سيشعرك بالنجاح؟ هل هي المعلومات فقط، أو تبحث عن مرشد أو مستشار؟ هل تريد الدخول إلى مجتمع جديد، أو تخرج مع عميل أو مشروع جديد؟

يساعدك تحديد الهدف مسبقًا على توجيه تركيزك نحوه.

في النهاية، التواصل الشبكي هو أكثر من مجرد الالتقاء وجمع بطاقات الأعمال. بل هو التعرّف على الناس بعمق، بشكل شخصي - وهو حول بناء الجسور بين العلاقات المهنية والصداقات الشخصية، في مجتمع تجربة المستخدم تحديدًا.

ومهما تفعل… لا تترك الفعالية دون الحصول على معلومات التواصل لأحد الأشخاص. بطاقة أعمال. تواصل عبر نظام iOS .أو أي شيء. لا يهم - فأنت قد وصلت إلى هذه النقطة ودخلت إلى الفعالية. لا تعد للمنزل بدون معلومات الاتصال للأشخاص الذين تعرفت عليهم.

  • كن مميزًا في المكان العام

عندما يأتي الأمر للتحدث مع الناس (الذين يتحدثون مع الناس طوال اليوم)، يساعدك ذكر شيء واحد مميز أو ملحوظ على تجنب أن تصبح عرضة للنسيان. عندما أتحدث -تقول الكاتبة- لناس ينتقلون إلى تجربة المستخدم، أحد أكثر الأمور التي يخبروني بها شيوعًا، هي أنهم يريدون العمل في مكان حيث يستطيعون "التعلم والتطور".

"تعلم وتطور" هي جملة عامة. ولكن هناك بالتأكيد شيء ما أكثر عمقًا يتجاوز الرغبة في "التعلم" و "التطور". هل يمكنك قضاء بعض الوقت في محاولة توضيح ماهية هذه الرغبة؟ بمجرد أن تبدأ بترتيب الكلمات، وقولها بصوت مرتفع، والتمرن عليها أمام الناس -حسنًا، لن تكون كذلك بعد الآن.

اقتباس

"إذا كنت تبحث عن وظيفة في مجال تجربة المستخدم، حدد الدور الذي تريده."

إذا كنت تبحث عن وظيفة في مجال تجربة المستخدم، حدد الدور الذي تريده. "أي شيء" تدل على اليأس. بدلًا من ذلك، فكر بشكل محدد واستراتيجي حول دورك المثالي: كيف يبدو، ومن ستبلغ، ولماذا يدعم منظمة ما.

بعض الاعتبارات قد تبدو مثل:

  1. شرح سبب استمرارك في تجربة المستخدم، والقيم التي تأتي مع الدور والشركة التي تبحث عنها

  2. وصف جوانب تجربة المستخدم التي تهمك أكثر: البحث، أو الإستراتيجية أو التصميم

  3. تحديد القطاعات التي تهمك أكثر (مثل السلع الاستهلاكية، الشركات، الرعاية الصحية، المنظمات غير الربحية).

  • الشريط الجانبي: لا بأس في الحديث عن أشياء أخرى غير تجربة المستخدم

تحدث عن هواياتك واهتماماتك. قد تكون التصوير أو الطبخ أو السفر. أو، ربما تكون نسج السلة تحت الماء، أو لف المثلجات، أو إعادة تمثيل تاريخي. قد تكون العشوائية رائعة، ليس فقط لعامل عدم النسيان، ولكن لأنها تمنح الآخرين في حضورك الإذن بالانفتاح بالكامل.

تقول جاكلين:

اقتباس

"شخص واحد على الخصوص يعلق في دماغي. وعلقت بأنها تابعتني على تويتر وأحبّت رؤية صور كلبي. أخبرتني أيضًا أن لديها حفرة، وأحببتها على الفور وتذكرت أن أتابع محادثتنا لاحقًا. لم يكن هذا عن تجربة المستخدم على الإطلاق - إنه يتعلق برؤيتي كشخصٍ حقيقي. انتهى بنا الأمر لنصبح أصدقاء عظماء! "

  • حضّر مسبقًا

تعرض الأحداث المنشورة على Meetup.com قائمة مفيدة بالأشخاص الذين لديهم RSVP’d دائمًا. أنا لا أقول -تقول الكاتبة- أنه يجب عليك "التسلل" … لكنني أقول أن تلتقي بالحكماء. كن طبيعيًا في نهجك، وستكون مميزًا بالتأكيد. أنا -تقول الكاتبة- من ناحيةٍ أخرى، أشعر بالإطراء دائمًا عندما يختارني شخص ما لتقديم نفسه!

قالت الكاتبة:

اقتباس

"تواصلت معي مؤخرًا فتاة ما في حدث IxDA وتعرفت عليّ، وأجرت محادثة، وهي الآن قادمة إلى مكتبي للدردشة. وأنا متأكد تمامًا أنها ستأتي شخصيًا عدة مرات، ورؤية الرسومات التي لدينا على السبورات البيضاء، والتعرف على عملية البحث والتصميم لدينا .."

  • قابل المنظمين

منظمو الحدث هم الذين يخططون لليوم ويجلسون الناس على الطاولات ويعرفون كيفية نقل الطاقة في المكان. إنهم الأشخاص الذين يمكنهم دمجك ومطابقتك مع الضيوف الآخرين الذين لديهم اهتمامات متشابهة من خلال المقدمات الرئيسية - تأكد من تقديم نفسك لهم أولاً فقط، حتى يعرفوا الشخص الذي سيجمعونك به.

اقتباس

"تعد مقابلة منظم الحدث وشكره على الجهد الذي بذله في التجهيز للاجتماعات أمرًا ضروريًا". تقول جاكلين: "يريد المنظمون الامتنان والتقدير لجهدهم، والذي هو تطوع بنسبة 100٪ بشكل عام، حسبما تريد الدخول إلى تجربة المستخدم".

هل تريد التعمق أكثر في اتصالاتك؟ اسأل عن المكان الذي تحتاج فيه الناس لمساعدتك. يبحث المنظمون عن متطوعين رائعين دائمًا، ويتمتع المتطوعون الرائعون بوضع جيد لإجراء اتصالات رائعة.

  • اطرح أسئلة جيدة

يبدو فتح محادثة مع شخص ما أمرًا بسيطًا، ولكنه في الواقع جريء جدًا - خاصة إذا لم تكن تتمرن على ذلك أو أنك انطوائي بطبيعتك.

تجد الكاتبة أن أفضل نهج هو البدء بسؤال مفتوح الإجابة، مثل "ما الذي أتى بك هنا الليلة؟، " أو "ما هو الهدف الذي تريد تحقيقه؟" هذه أسئلة أكثر إثارة للاهتمام لطرحها بدلاً من الحديث الصغير الكلاسيكي، مثل "ماذا تفعل؟" أو "أين تعمل؟"

إذا كنت تعلم أن الحدث الخاص بك سيتضمن جلسات أسئلة وأجوبة لحدث أو محادثة، فحاول البدء في صياغة أسئلتك قبل أن يفتح الباب. (ثق بي -تقول الكاتبة-، سوف تكون البطل الذي ينقذ الجميع من الصمت المحرج الذي ينزل على الحشد عندما يكون الجميع متهورًا للغاية بحيث لا يمكنهم الاقتراب من الميكروفون).

إذا كنت تفضل المشاركة مع مقدم عرض واحد لواحد، لا تخجل من طرح الأسئلة عليهم، ولكن حاول الانتظار حتى يخرجون من المسرح إذا استطعت. لا بأس بالتحدث إلى مقدمي العروض قبل عروضهم التقديمية بالطبع، لكن افهم أنهم قد يكونوا متوترين أو مشتتين. يكون التحدث إليهم بعد ذلك أفضل عادةً، حيث ستتعرف على شخصيتهم الحقيقية.

تقول الكاتبة:

اقتباس

"بصفتي حاضرًا متحمسًا، فإن أحد أكثر الأشياء التي لا أحبها هو "الانتظار في الصف"، الوقوف خلف عدد كبير من الأشخاص أثناء انتظارهم للوصول إلى المقدم. في الوقت الذي تصل فيه إلى مقدمة الخط، من المحتمل أن يكون مقدم العرض قد تعب من كثرة اللقاءات. ولتتجنب أن تكون مثل أي شخص، اجلس في المقدمة! ستحصل على الجودة مرة واحدة تلو الأخرى – بالإضافة إلى أن قلقك سيكون أقل."

  • لا تنسَ المتابعة

ربما تكون المتابعة هي أهم نصيحة في هذه القائمة. إنه شيء ينسى معظم الناس القيام به تمامًا - ومع ذلك، ربما يكون هذا هو الجزء الأكثر أهمية من هذا التمرين بأكمله في التواصل الشبكي وبناء المجتمع.

متى تتابع

  • تواصل مع الأشخاص الذين يستخدمون طلبات اتصال أصلية وغير معلّقة - خاصة على موقع LinkedIn. خصص رسالتك بطريقة مناسبة.على سبيل المثال، اذكر كيفية اللقاء، أو ما ناقشته معهم، أو نكتة شاركتها معهم، أو أي شيء آخر سيساعد الشخص الذي تحاول الاتصال به على تذكرك.

  • البريد الإلكتروني أكثر الطرق ضمانًا للتواصل. استخدمه لمتابعة محادثتك، وتأكد من البقاء على اتصال طويل الأمد من خلال طلب نصيحة بسيطة. صدقني -تقول الكاتبة-، يحب الناس تقديم النصائح. (انظر، أنا أقدم لك نصيحة الآن وأحب ذلك!) الفكرة هي الحفاظ على استمرار المحادثة والبقاء في صدارة الاهتمامات - بطريقة مثيرة للاهتمام ولكنها ليست تدخلية.

  • قل شكرًا. أبسط وأعمق عمل على الإطلاق. تأكد من الإقرار بالوقت المستقطع من اليوم الذي حصلت فيه على جهة الاتصال الجديدة، ومقدار الجهد المبذول لصياغة بريد إلكتروني، وكتابة نصائح رائعة، وما إلى ذلك.

يا للعجب! لقد غطينا الكثير من الأمور — الواضحة، وغير الواضحة، وكل شيء بينهما. على الرغم من أن ذلك قد يكون غير مريح، إلا أن التواصل المناسب سيساعد في بناء اختصارات لوظيفة تجربة المستخدم التي تريدها بالفعل. هناك أيضًا الكثير من الأشياء الأخرى التي يمكنك القيام بها لتحسين فرصك التي لا تتضمن التواصل بالضرورة:

  • التحدث مع زملائك في تجربة المستخدم والتصميم على Twitter و LinkedIn و Slack

  • الانضمام إلى الدردشات الأسبوعية لوسائل التواصل الاجتماعي التي تركز على التصميم وتجربة المستخدم والمجالات ذات الصلة

  • يمكنك الاستمتاع بنقد التصميم الذكي والتعليقات المفيدة في Dribbble أو Behance

  • كن معلقًا نشطًا على مدونات تجربة المستخدم الشهيرة مثل A List Apart و Smashing Magazine

  • تقديم مقدمات قيمة للأشخاص المثيرين للاهتمام الذين تعتقد أنهم يجب أن يلتقوا ويختلطوا، إما عبر الإنترنت أو بدونه

تذكر أن هذا لا يتعلق فقط بأن تكون اجتماعيًا من أجل أن تكون اجتماعيًا أو المضي قدمًا من خلال لعب أوراقك بشكل صحيح. الأمر يتعلق بالحضور … والحضور هو أفضل شيء يمكن أن تتركه في أذهان أولئك الذين يقابلونك.

أرجو -تقول الكاتبة- أن تكون قد استمتعت بالجزء الأول! أكمل القراءة وانتقل الآن إلى الجزء الثاني، حيث سأستعرض التطبيقات.

ترجمة وبتصرف للمقال How to be a standout candidate for that UX job, part 1 لكاتبه Jenny Sun





تفاعل الأعضاء


لا توجد أيّة تعليقات بعد



يجب أن تكون عضوًا لدينا لتتمكّن من التعليق

انشاء حساب جديد

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط


سجّل حسابًا جديدًا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟


سجّل دخولك الآن