كيف تصبح مرشحًا مميزًا لوظيفة تجربة المستخدم تلك، الجزء الثاني


فرح أبو عودة

لنتعمق في الجزء المتعلق بعملية تقديم الطلب الذي يساعدك على البدء: طلب التقديم.

سنناقش في هذا المنشور ما الذي يمكنك فعله به لتكون مميزًا، وذلك باستخدام 3 نقاط اتصال مختلفة: سيرتك الذاتية، وملفك الشخصي ورسالة الإحالة. نعم، ستحتاج إليها كلّها.

في المنافسة

دعني -تقول الكاتبة- آخذ دقيقة لتناول المشكلة والشيء الذي نريد أن نتجنب الحديث عنه جميعًا: المنافسة. في وقت كتابة هذا المقال، كانت المنافسة في المستوى الأولي غير مسبوقة. إنها قوية. لم يكن الحال كذلك قبل عامين، ولكن المخاطر أعلى مما كانت عليه في أي وقتٍ مضى.

إحدى نظريات الكاتبة؟ العرض والطلب. هناك حاجة لممارسي تجربة المستخدم المهرة - ولكن من المستوى المتوسط إلى المستويات العليا بشكل شبه كامل. أولئك الذين انطلقوا هم أولئك الذين كانوا روادًا خارج البوابة، حتى قبل ظهور مصطلح "تجربة المستخدم". المصممون، والمطورون، والاستراتيجيون والمسوقون السابقون، الذين بدأوا في تحديد ممارسات تجربة المستخدم الأولية، هم أصحاب المستويات الرفيعة الآن. والآن، نحن نصل إلى النقطة التي ينضم إليها أكثر العاملين في مجال تجربة المستخدم خبرةً.

هناك سبب آخر يجعل الكاتبة تعتقد أن المنافسة قوية للغاية، وهو أن التدريب العملي لتجربة المستخدم يختلف كثيرًا. مع وجود جميع الدورات الإلكترونية، والندوات عبر الإنترنت، والمؤتمرات، ومعسكرات التدريب وفرص التعلم، لا يوجد مسار واحد واضح وصحيح للدخول. لا يوجد منهج دراسي أو شهادات لـ "النجاح / الفشل" يمكنك الحصول عليها، بخلاف خبرة الشجاعة والتشدد والتطبيق. يستغرق هذا النوع من التجربة والخطأ بعض الوقت لينتج عنه فرص عمل من قِبل شركات تدرك ما يكفي لفهم أنّ تجربة المستخدم تعد ضرورية داخل مؤسساتها.

ومع ذلك، لنواصل حديثنا حول سبب كون التميز هو ميزتك التنافسية الأساسية، وكيف يمكنك اغتنام الفرص التي تُفتَح لك.

اقتباس

لا تقدم الطلب وتأمل الأفضل، تعمّق وأجرِ بحثك

انتظر، ماذا؟ أليس من المفترض أن تكون شركة التوظيف هي المهتمة بي؟ نعم، وستحتاج إلى إظهار اهتمام مساوٍ لاهتمامهم. خذ بعض الوقت للتعرف على الشركة، قبل إرسال سيرتك الذاتية وملفك الشخصي إلى أرض المستحيل. عاملها على أنها شخص تريد التعرف عليه قبل مقابلته.

اقتباس

"قبل التقديم للوظيفة، حدد أهدافك التي تريد تحقيقها بالضبط."

من يعمل هناك؟ ما هو نوع العمل الذي يؤدونه؟ ما هي فلسفة شركتهم؟ من هو قائد فريق تجربة المستخدم؟ ما هو مدى نضجهم في ممارسة تجربة المستخدم؟ هل ستكون أنت، فريق تجربة مستخدم مكون من شخص واحد، أم أنك ستندمج مع الأقسام والفِرق الأخرى؟ هل تفضل العمل بمفردك، أم تفضل التوجيه من قِبل مدير رفيع المستوى؟

عندما يقول الناس: "أحب ما تقوله على موقعك الإلكتروني بالفعل - أعتقد ذلك أيضًا!" أصبح لديك صدىً واتصال. تتوافق معتقداتك الشخصية مع معتقداتهم التنظيمية، مما يجعل النجاح ممكنًا لكلا الطرفين، وستصل قواك وملف تعريف الشركة إلى مستوى رفيع.

قالت ايميلي ليهي ثيلر، مديرة تجربة المستخدم في Pivotal Labs:

اقتباس

"وجد المرشحون الذين كانوا يثيرون إعجابي دائمًا، طرقًا لإعلامي بأنهم مهتمين كثيرًا في هذه الوظيفة. ونتيجةً لذلك، فقد أجروا عددًا كبيرًا من البحوث عنا ويريدون العمل هنا بالفعل. أستطيع معرفة أنهم قد أمضوا وقتًا طويلًا في قراءة موقع Pivotal الإلكتروني الذي يتحدث عن عملية التصميم لدينا".

تأمّل نفسك قليلًا. اقضِ بعض الوقت مع طلبك (حتى لو كنت في سباقٍ للتوظيف، والحصول على وظيفة الآن). وبالطبع، حدد أهدافك التي تريد تحقيقها بالضبط قبل التقديم للوظيفة. الموقع الخاطئ؟ يمكن أن يكلفك أكثر من وقتك ومرتبك - يمكن أن يكلف طاقتك. وهذا جزء كبير من شأنه أن يجعلك ذو قيمة.

اقتباس

" يجب أن تكون لغتك سليمة"

أثناء كتابة هذه المقالة، كان محرّر مستندات Google يذكرني -تقول الكاتبة- بالأخطاء الإملائية بلطف بخط أحمر متعرج.

لا تتجاهلها رجاءً!

هناك ترابط مباشر بين الأخطاء الإملائية واهتمامك بالتفاصيل. عندما يتعلق الأمر بتجربة المستخدم، فإن تصميم التفاعلات لواجهة المستخدم يتطلب الحساسية والاهتمام بالتفاصيل.

ليس من الضروري أن تكون مثاليًا - ولكن مع وجود عدد من المُوجّهات النحوية وأدوات التدقيق الإملائي المدمجة التي تستخدمها يوميًا بالفعل (تم تصميمها بواسطة موظفين مثلك في مجال تجربة المستخدم!)، لا يوجد هناك سبب لظهور الأخطاء الإملائية في عملك.

استخدم صوتًا بشريًا

هذا الأمر غني عن قول (وغالبًا ما يكون القول أسهل من الفعل)، ولكن … كن إنسانًا!

الشخص الذي ترسل إليه جميع المواد؟ اعتادوا على اتخاذ القرارات على الورق. ويومًا بعد يوم، من المحتمل أن يدققوا رسائل البريد الإلكتروني، والسير الذاتية، والملفات الشخصية، والرسائل الملحة التي تستخدم نفس اللغة من قبل أشخاص مختلفين.

بالتأكيد، إنه طلب تقديم لوظيفة، لذلك لا بد أن يكون هناك بعض الشكليات. كن صادقًا مع نفسك. في حين أنك قد تقدمت خطوة بالفعل.

… مخصصة للجمهور البشري

قد يكون هذا تذكيرًا واضحًا، ولكن عليك أن تدرك أن الإنسان هو من ينظر إلى طلبك - وليس آلة أو خوارزمية أو شيفرة -. لديهم وجه، واسم، ويحبون أن تخاطبهم به.

تتحدث الكاتبة عن تجربتها السابقة في مخاطبة "من يهمه الأمر" أو "السيد مدير التوظيف"، حسنًا … هذا مزعج ويعطي شعورًا بأنك تتوقع منا أن نهتم بك أكثر مما تهتم بنا. هذا غير مقصود، ولكنه غير شخصي.

عندما يتعلق الأمر بكونك مصمم ترتكز حول الإنسان، فهذا هو آخر شيء تريد أن يشعر به مدير التوظيف حول طلبك.

اقتباس

" ينظر إلى طلبك إنسان - وليس آلة أو خوارزمية أو شيفرة -."

جهز نفسك للوظيفة التي تتقدم لها

عندما تقدم الطلب، خصص رسالتك والمواد وفقًا لإعلان الوظيفة الذي وجدته. والأفضل من ذلك، اعكس نفس اللغة، والعبارات والكلمات الرئيسية الموجودة هناك، لتتأكد من أنك استمعت وعرفت ما تحتاجه الشركة.

بعض الأشياء التي يجب أن تشملها في رسالتك:

  1. قصة قصيرة حول مكان إيجاد إعلان الوظيفة

لا توضح هذه التفاصيل حقيقة أنك تقدم طلبًا إلى شركة مفضلة في أعلى مجموعة الشركات المحتملة فقط، ولكنها أيضًا تساعد الشركة التي تقدمت إليها على بذل المزيد من الجهد لجذب انتباه الموظفين المحتملين والمجموعات الموهوبة.

  1. اهتمام بنوع عمل الشركة، سواء كان من خلال عملياتها / طرقها أو دراسات الحالة التي نشرتها على موقعها الإلكتروني.

يوضّح الإقرار بالعملية المتّبعة في الشركة على أنك تفهمها، وأنه يمكنها أن تعدّل طريقة تفكيرك الحالي في التصميم ليصبح ملائمًا لها. وبالمثل، يُظهر إثبات أنك عملت في مجال مشابه، أن هذه ليست هي المرة الأولى التي تعمل بها في المنافسات، وأنك قادر على أداء نفس العمل، بل أفضل.

  1. تحدث عن مدى ملائمتك لعمل الشركة وقيمها.

تحب الشركات، والوكالات والمنظمات التأكيد على فلسفاتها وعملها الجيد. يريدون أن يسمعوا عن تردد صدى عملهم، وأنك على نفس الموجة في رؤيتك للعالم.

  1. اذكر ما إذا كنت قد رأيت الشركة في مؤتمر ما أو قرأت عنها في مقال ما.

أظهر للشركة أنك تحب العمل فيها وتوافق على سياستها. هذا يعني معرفة العالم أن التوظيف المرتقب لا يعني الاستماع فقط، بل يرغب في أن تكون جزءًا من المحادثة.

نصيحة: لا تستخدم العبارات العامة في رسالتك

"أنا مناسب جدًا …"

قشعريرة

هدفك هو التميز وليس الاندماج. ويمكنك فعل أفضل من ذلك. لقد فعلت شيئًا أفضل. لذا عد إلى ذلك البريد الإلكتروني. هذا يكفي.

نصيحة: حوّل "أنا" إلى "أنت"

هل فكرت يومًا في السبب الذي يجعل الشركة التي تتقدم إليها ترغب بالتوظيف؟

هل لديهم الكثير من العمل، ويحتاجون إلى مجموعة إضافية من الخبراء للعمل معهم؟

هل من الممكن أنهم يتطلعون إلى إكمال عروضهم عبر الحصول على موهبة جديدة لها دور متخصص؟

  1. عندما يحتاج فريق تجربة المستخدم إلى الدعم، فإنهم يرغبون برؤية الطرق الملموسة بحيث لا تقدم فيها الدعم فقط، بل تدعم الشركة نفسها.
اقتباس

"لا تستخدم أبدًا عبارة "(أنا ملائم جدًا) في أي طلب."

هل ستكون قادرًا على المساعدة في دعمهم بمهام تستغرق وقتًا طويلًا؟ الإنجاز بشكل أسرع؟ قلقك أقل بشأن العروض التقديمية لعملائهم؟ تقديم وجهة نظر جديدة للفريق؟ إضافة مجموعة من المهارات التي يفتقدونها؟

وجود الفطنة (وبعض الحدس) في هذه القضايا سيضعك على بعد أميال من أي مرشح آخر يتقدم بشكل أعمى.

القلق بشأن الأمور الصغيرة

لم يعد وجود الملف الشخصي أمرًا لطيفًا. إنه مطلب ضروري يمكن أن يكون هو الفرق بين توظيفك والتجاوز عنك.

يعد إرفاق ملف PDF أو رابط إلى ملفك الشخصي أمرًا ضروريًا. هناك شيء واحد يجب مراعاته، وهو أن تكون ملفات السيرة الذاتية والملف الشخصي قابلة للعرض من خلال برنامج واحد فقط لا يتطلب فتح Adobe Acrobat و Microsoft Word، على سبيل المثال. (ستكون هذه هي الضربة القاضية بالنسبة لي -تقول الكاتبة-.)

أيضًا، يمكنك التفكير بخطوة للأمام والتعرف على كيفية استخدام موظفي ومدراء التوظيف للأجهزة المحمولة لعرض الطلب الخاص بك. إن النقر على رابط Dropbox أسهل من تحميل ملف شخصي حجمه 850 كيلوبايت مباشرةً عبر البريد الإلكتروني.

اقتباس

"لم يعد وجود الملف الشخصي أمرًا لطيفًا"

يجب أن تتوافق سيرتك الذاتية مع الوظيفة التي تقدم لها

لقد خصصت لغة رسالتك الأولية، وفكرت في أفضل ممارسات ملفك الشخصي. أنت على وشك الانتهاء! والآن، حان الوقت لمطابقة لغة الوظيفة التي تقدم لها مع محتوى سيرتك الذاتية.

حسنًا، يرجى عدم إضاعة وقت مدير التوظيف، إذا كنت ستستخدم النسخ / اللصق للسيرة الذاتية المتطابقة لإعلانات التوظيف مرارًا وتكرارًا ببساطة. ستُصدم من عدد السير الذاتية التي أستلمها -تقول الكاتبة- والتي لا تناسب المهارات التي أبحث عنها حتى.

التالي!

يعد وجود القليل من شخصيتك مناسبًا

التميز هو اسم اللعبة. لذلك دعنا نتحدث قليلًا عن كيفية إدخال شخصيتك في المواد الخاصة بك.

قالت جوليا لوبيز، مديرة الشعوب والثقافات في (جيش التنين):

اقتباس

"يجب أن يتفرّد المرشحون في طريقة تقديم عملهم وكيفية لفت انتباهي. عندما تكون أنيقة للغاية. هؤلاء هم الأشخاص المميزين بالنسبة لي. أرى نفس أنواع الملفات الشخصية. إذا لم يتميزوا بطريقة فريدة - طريقة تعرض حياتهم اليومية، فهي تمامًا مثل أي ملف شخصي آخر، وتبدأ بأن تصبح متماثلة مع مرور الوقت".

عندما يتعلق الأمر بعملية غريبة، ورائعة، وتنافسية للغاية لاختراق مجال تجربة المستخدم، فإن إظهار ما تعرفه مهم جدًا… ولكن إظهار من أنت له نفس الأهمية.

إذا كنت تمر بمرحلة تدريب مكثف لتجربة المستخدم أو في برنامج مرحلة التخرج، فمن المحتمل أن تشارك بعض المشاريع مع طلاب آخرين. تنتهي هذه المشاريع دائمًا في ملفك الشخصي، و… لديها ميل لتصبح نقطة واحدة غير متبلورة من التشابه.

تقول جوليا:

اقتباس

"أرى الكثير من الملفات الشخصية التي تبدو متماثلة". وأضافت: "إذا لم تتميز بطريقة فريدة من نوعها، بطريقة تعرض من هم في حياتهم اليومية، فهي مثل أي ملف شخصي آخر."

ضع في الحسبان أن تأخذ مشروع الطالب إلى أبعد من ذلك بنفسك. مثلًا، أجرِ بحثًا إضافيًا. أو الأفضل من ذلك، اعمل على مشروع موجّه ذاتيًا، شامل ويظهر كل عملية البحث والتصميم لتجربة المستخدم.

كن لطيفًا مع مسؤولي التوظيف مهما حدث

مسؤولي التوظيف هم في مقدمة عملية التوظيف. لديهم وصول مباشر إلى المدراء وكل فريق تجربة المستخدم الذي سيقابلك. يمكن أن يكونوا أقوى مصادرك، وأكبر مشجعين لك، وأحيانًا يقدمون قليلًا من المعالجة أو التدريب خلال العملية المرهقة لدخولك في المجال.

أفضل شيء يمكن أن تقدمه لمسؤول التوظيف هو أبسط شيء يمكن أن تفكر به أيضًا: كن لطيفًا.

قالت ايميلي ليهي ثيلر، مديرة تجربة المستخدم في Pivotal Labs:

اقتباس

"ما يمكنك فعله للتميز حقًا، هو أن تكون لطيفًا مع مسؤولي التوظيف الموجودين لدينا. أمر بسيط جدًا. إنهم يؤثرون على من يحصل على وقت الحضور، ومن يصل إلى أعلى البريد الوارد لدينا ومن يحصل على العرض الأول ".

عامل نسختك بعناية

تكرر الكاتبة هنا، ولكن الأمر يستحق ذلك. يجب أن يكون التصميم واضحًا لفهمه، وخاصةً فهم من أنت والمهارات التي يمكنك تقديمها.

هذا يعني استخدام تباين عالي، وخط كبير بشكل معقول ونوع خط واضح. يجب مراعاة ذلك في كل دراسة حالة فردية داخل ملفك الشخصي.

تقول الكاتبة:

اقتباس

"أرى الكثير من دراسات الحالة مع فقرات نصية كبيرة. إنه أمرٌ رائع إذا كنت تُظهر أنك تستطيع الكتابة بشكل جيد. ولكن ما الحال بالنسبة للشخص الذي يتخذ قرار التوظيف النهائي؟ إنهم يراجعون الكثير من الملفات الشخصية، وعلى الأرجح فهم لن يقرأوا كل كلمة تكتبها."

سهّل عليهم الفحص من خلال تبسيط الرسالة التي تريد إيصالها، وذلك من خلال:

  1. استخدام نوع خط عريض للكلمات والعبارات المهمة

  2. استخدام الرموز النقطية في فقراتك لتجزيء المحتوى

  3. استخدام خطوط أكبر وأكثر عرضًا لعناوينك

اطلب الحصول على تعليقات – وكن بارد الأعصاب بينما تنتظر الإجابة

هناك الكثير من التعليقات في التصميم، سواء كنت تحب سماعها أم لا. سوف يستهزئ الزملاء بك. سيضع الناس عملك جانبًا… وربما أنت، سواء كانوا يقصدون ذلك أم لا.

اطلب ملاحظات بناءة عند المتابعة (سواء كنت ستسمع أي شيء من جديد أم لا!). إذا كنت تقدر التكرار وتريد الاستمرار في تحسين سيرتك الذاتية، أو ملفك الشخصي أو فرصك في الحصول على وظائف، فإن رغبتك في الحصول على تعليقات ستكون في صالحك.

لقد رأيت -تقول الكاتبة- اثنين فقط من الموظفين المحتملين الذين يفعلون ذلك خلال مسيرتي. وهذان الموظفين؟ حسنًا، لديهم الآن وظائف مربحة، بدوام كامل ويحبونها في تجربة المستخدم.

لنفترض أنك نفذت كل شيء بشكل لا تشوبه شائبة حتى هذه اللحظة.

اقتباس

"اطلب تعليقات بناءة في رسالة البريد الإلكتروني الخاصة بالمتابعة."

لقد حضرت فعاليات التواصل الشبكي واستخدمت حضورك للتميز عن الآخرين. لقد جمعت ملفًا شخصيًا قويًا وسيرة ذاتية رائعة تتحدث عن مجموعة مهاراتك والاحتياجات المحددة للوظيفة. لقد أعجبت مسؤول التوظيف، وأثبت أنك الصفقة الحقيقية.

والآن…

لقد حصلت على مقابلة!

مقابلة ترغب بها كثيرًا وصلت لها بنفسك من مزيج من قوة الإرادة، والحظ، والجرأة. لقد حان الوقت لسرقة الأضواء وأخذ المنصب الجديد.

لنذهب له! سنتحدث عن كل شيء في الجزء الثالث والأخير من هذه السلسلة.

ترجمة - وبتصرف - للمقال How to be a standout candidate for that UX job Part2 لكاتبه Jenny Sun

 

 

 

 





تفاعل الأعضاء


لا توجد أيّة تعليقات بعد



يجب أن تكون عضوًا لدينا لتتمكّن من التعليق

انشاء حساب جديد

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط


سجّل حسابًا جديدًا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟


سجّل دخولك الآن