<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0"><channel><title>&#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;: &#x627;&#x644;&#x625;&#x646;&#x62A;&#x627;&#x62C;&#x64A;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/page/4/?d=7</link><description>&#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;: &#x627;&#x644;&#x625;&#x646;&#x62A;&#x627;&#x62C;&#x64A;&#x629;</description><language>ar</language><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x643;&#x633;&#x628; &#x627;&#x644;&#x645;&#x632;&#x64A;&#x62F; &#x645;&#x646; &#x627;&#x644;&#x645;&#x627;&#x644; &#x643;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%83%D8%B3%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r189/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_02/make-more-money-as-a-freelancer.png.b7b2e624f465322faff383684298d20a.png" /></p>

<p>
	يتحدث الجميع تقريبًا في عالم العمل عن حالات الصعود والهبوط المُفاجئ، أعني تلك الفترات التي يكون لديك فيها الكثير من الأعمال التي لا تعرف كيف ستنهيها، ثم تأتي فترات أخرى تجاهد فيها للحصول على عملاء.
</p>

<p>
	ويذكر <a href="https://benrmatthews.com/freelance-statistics-2015/" rel="external nofollow">تقرير "53 مليون" من اتحاد المستقلين</a> أن الحصول على أعمال وتحقيق ثبات في الدخل هما أكبر الحواجز التي تواجه المستقلين وتمنعهم من إنجاز المزيد من الأعمال. وفي المقابل فإن كسب المزيد من المال والتحرر من الجداول الروتينية يأتيان على قمة المحفزات التي تدفع الناس إلى العمل الحر، وما يريده المستقلون هو تحقيق التوازن بين الجانبين.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="make-more-money-as-a-freelancer.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="21805" data-unique="awvf4r78w" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_02/make-more-money-as-a-freelancer.png.608e20810f11e7c7871b77151c4635ba.png" style=""></p>

<p>
	ولديك كمستقل في كل الأحوال طرقًا تجني بها مالًا رغم تأرجح كثافة الأعمال في جدولك بين تلك الأيام التي لا تجد وقتًا تحك فيه ظهرك والأيام التي تسمع فيها صوت أفكارك من الهدوء وقلة الأعمال. وستساعدك تلك الأموال في هذه الأوقات التي لا يكون لديك فيها أعمال كثيرة في تغطية نفقاتك، حتى لو لم يكن هدفك بالنهاية هو جمع المال.
</p>

<p>
	ويمكنك أن تستغل ذلك الوقت –أي الذي لا تكون لديك فيه أعمال كثيرة- في العمل على مشاريع تحبها، التخطيط لأعمال مستقبلية، أو الاسترخاء بالطبع.
</p>

<p>
	وإن أكثر الحلول بداهة لكسب المال هو أن تعمل أكثر، أليس كذلك؟ ربما يمكنك ذلك بالفعل، لكنك ستجهد نفسك بتلك الطريقة بشكل يجعلك تخسر أعمالًا (وأموالًا أيضًا) على المدى الطويل، كما ستخسر أيضًا الحرية والمرونة اللتيْن كنت تنشدهما من وراء العمل الحر، وإليك الآن خمس طرق غير العمل الزائد، تكسب بها مالًا أكثر كمستقل:
</p>

<h2>
	1. ركز على الأعمال ذات القيمة العالية
</h2>

<p>
	ستتعلم مع الوقت كيف تعرف تلك الأعمال التي تعود عليك بأفضل عائد دون أن تستهلك الكثير من الوقت، وأيها تستهلك وقتك وطاقتك الذهنية ولا تعود عليك بدخل يساوي ما أنفقته فيها من مجهود. قد يكون العمل أو المشروع نفسه أحيانًا هو السبب في إهدار طاقتك، وأحيانًا أخرى يكون العميل المتعِب هو السبب، لذا إن أردت كسب المزيد من المال، اصرف تركيزك إلى الأعمال ذات القيمة العالية.
</p>

<p>
	ولن تجد صعوبة في تحديد أي من تلك الأعمال ستعود عليك بأفضل عائد من استثمار وقتك وجهدك، عليك فقط أن توثِّق تجربتك مع عملائك أولًا بأول، سجل ملاحظات عن أسلوبهم في التواصل قبل وأثناء المشروع. سيساعدك ذلك في تسليط الضوء على النمط الذي يتبعه العملاء الذين يحملون أعمالًا عالية القيمة –عائدها مرتفع مقارنة باستثمار مواردك للعمل عليها-، فتستطيع بعدها أن تتنبأ مبكرًا بمثل تلك الأعمال، وتقبل المشاريع من أصحابها باطمئنان.
</p>

<p>
	كذلك، فإن الطريقة التي تمت بها هيكلة العمل أو المشروع تؤثر أيضًا في قيمته، فنوع المشروع الذي يحمل أكبر قيمة لك –سواءٌ أكان بأجر ثابت أو بعدد الساعات، مرة واحدة أو مستمر- يعتمد على طبيعة العمل الذي تقوم به، وستتعلم مع الوقت والخبرة أيَّ المشاريع التي يجب تسعيرها بعدد الساعات وأيها بأجر ثابت.
</p>

<p>
	فعلى سبيل المثال، فإن مصمم الشعارات سيفضِّل نوعية المشاريع القصيرة الأجل وبأجر ثابت، على عكس صانع المُحتوى مثلًا.
</p>

<p>
	<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/finance/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%8F%D8%B3%D8%B9%D9%91%D8%B1-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8-r20/" rel="">راجع هذا الدليل</a> إن شئت كي تعرف أي وسيلة أنسب لك في اختيار نوع التسعير لكل مشروع.
</p>

<h2>
	2. نظِّم سير العمل بشكل احترافي وأتمت ما يُمكن أتمتته
</h2>

<p>
	إن وقتك من مال أيها المستقل، فكلما أنشأت آليات ونظمتها معًا كلما أنجزت أكثر في وقت أقل، واعلم أن إزاحة العمل المُشغِل عن طريقك لا تقل أهمية عن إزاحة المشاريع ذات القيمة المنخفضة.
</p>

<p>
	ولفعل ذلك، حدد المهام التي تتكرر لكل مشروع وصمم هيكلًا يسمح بمضاعفة تلك المهام بسهولة وسرعة، فمثلًا يمكنك حفظ وتخزين قوالب InDesign التي تستعملها بكثرة، إنشاء اختصارات لبرامجك المفضلة، أو حفظ مقاطع نصية، إلخ.
</p>

<p>
	أما إن كان عملك الحقيقي ليس به عناصر مكررة يمكن تنظيمها، فابحث عن طرق لتنظيم أجزاء أخرى من حياتك بكفاءة. فهناك مثلًا الكثير من التطبيقات التي تغنيك عن القيام بالعديد من المهام المكررة مثل المهام الإدارية، الاجتماعات، القياسات (Metrics)، وغيرها. وسيمنحك ذلك مزيدًا من الوقت لما يسميه كالفن نيوبورت –أستاذ مساعد بقسم علوم الحاسوب، جامعة جورج تاون- بالعمل العميق (عمل قيِّم وإبداعي)، ويقلل من وقتك على الأعمال السطحية (الأعمال المُشغِلة).
</p>

<h2>
	3. ابدأ مشروعًا جانبيًا أو جهز خدماتك لتعود عليك بدخل خامل
</h2>

<p>
	<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/finance/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86%D9%83-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%82%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%C2%A0%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%A7%C2%A0%D8%A8%D8%B4%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-r160/" rel="">يمكنك كمستقل بناء قنوات دخل خامل تدر عليك مالا بشكل متواصل</a>، بل قد وجد بعضهم طرقًا لكسب المال من الأمور التي يحبونها "شغفهم" عبر العمل الحر، ووجد آخرون طرقًا لتحويل بعض خدماتهم في العمل الحر إلى منتجات كاملة ومستقلة بذاتها (Productize their services). باختصار فإنهم جميعًا قد وجدوا طرقًا لكسب المال خارج نطاق المشاريع التي قاموا بها لأعمالهم.
</p>

<p>
	هل يمكنك أنت أن تستخدم مهاراتك لإنشاء منتج يريده الناس، وقابل للتوسع؟ لم لا تنظر في تحويل إحدى خدماتك أو مهاراتك إلى كتاب إلكتروني، كتاب ورقي، أداة، دورة تعليمية، أو حتى جلسة استشارية.
</p>

<p>
	هناك مشاريع جانبية أخرى يمكن أن تكون مصدرًا للدخل الخامل (Passive Income)، مثل أن يرفع مصور أو مصمم أعماله على موقع مثل Creative Market أو Shutterstock كي تباع هناك. ويمكن لعملك أنت أيضًا أن يتحول إلى منتج فعلي أيضًا.
</p>

<h2>
	4. ابحث عن مزيد من العملاء
</h2>

<p>
	أنت تعلم أنك تريد إيقاف تلك المشاريع ذات القيمة المنخفضة وقطعها كي تركز على مشاريع تقبض فيها أجرًا أعلى وتحقق أثرًا أكبر، لكن كيف ستحصل على تلك المشاريع؟
</p>

<p>
	<a href="https://benrmatthews.com/freelance-statistics-2015/" rel="external nofollow">وفقًا لاتحاد المستقلين</a>، فإن 69% من المستقلين يقولون أن التقنية سهلت عليهم إيجاد مزيد من الأعمال الحرة. وإن أحد أسهل الطرق التي تحصل أنت بها على مزيد من المشاريع هي مواقع العمل الحر مثل <a href="https://mostaql.com/" rel="external">مستقل</a>، مجموعات فيس بوك، أو أي منصات وظائف أخرى، المهم أن تبني علامتك وسمعتك في المجتمع الذي تحاول الحصول على أعمال فيه.
</p>

<p>
	يمكنك أيضًا أن تُظهر نفسك لأنواع الوظائف التي تريد أن تجذبها إليك، فبتلك الطريقة ستبني سلسلة من العملاء دون جهد يذكر. فمثلًا يمكن للعملاء الآن أن يرسلوا إلى المستقلين في موقع مستقل مشاريع خاصة إن رأوا أن المستقل مناسب لمشروعهم، لكن هذا لن يحدث إلا إن كان معرض أعمالك جذابًا بما يكفي لنوع الوظائف التي تريد أن يتم توظيفك بها.
</p>

<p>
	ولتجعل معرض أعمالك يظهر بأفضل صورة، ركز على القيمة التي تضيفها لعملائك، أضف أمثلة من أفضل الأعمال السابقة لك مع أفضل عملائك السابقين، ولتعلم أن التوصيات والترشيحات لها قيمتها هنا، فالناس تريد أن تعرف ما إذا كنت شخصًا يسهل التعامل معه، هل تتخلف عن مواعيد تسليمك، هل تقدم خدمات بجودة عالية. إليك بعض <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/personal-branding/%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%AC%D8%B0%D9%91%D8%A7%D8%A8-r10/" rel="">النصائح التي تساعدك على إنشاء معرض أعمال جذاب</a>
</p>

<h2>
	5. طارد عملاءك الحاليين
</h2>

<p>
	إذا كنت تشعر أن لديك كمية أعمال لا بأس بها وتحب العمل مع عملائك، فاعلم أنك لا تحتاج أن تضيف شيئًا آخر إلى مائدتك، بل عليك التركيز على هؤلاء العملاء لتوسيع مجال عملك معهم أو للتفاوض على أجر أعلى بناءً على القيمة التي تقدمها لهم.
</p>

<p>
	افتح حوارًا معهم لتعلم أين يمكن أن تفيدهم خدماتك أو مهاراتك. إذا كنت قد أثبتَّ بالفعل قيمتك من خلال عملك، وإذا كانت لديك <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A8%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A6%D9%83-r75/" rel="">علاقة عمل جيدة مع عملائك،</a> فلن تمثل زيادة التعامل مع زبائنك مشكلة في تحقيقها.
</p>

<p>
	وبالمثل، إذا كنت تجد نفسك تقدم قيمة أعلى كل أسبوع أو كل شهر، فربما حان الوقت كي تناقشهم في زيادة الميزانية أو الأجر، ألق نظرة أخرى على العقد بينكما، واشرح لهم كيف أنك تقدم لهم الآن قيمة إضافية، متجاوزًا بذلك المدى الذي يتوقعوه منك. حدد مطلبًا بعينه في ذهنك، وسهِّل عليهم الموافقة بشرح المجال الجديد للعمل والأجر والميزانية، وكيف سيفيدهم في عملهم.
</p>

<h2>
	إن الأمر يتعلق بكيفية ضبطك للأولويات
</h2>

<p>
	إذا كنت تريد كسب مزيد من المال كمستقل، عليك أن تحدد أولًا أي الأنشطة التي تجلب أكثر الأموال، ثم رتب أولويات تلك الأنشطة. وستكون تلك العملية على عدة خطوات، كأي شيء في الحياة، وستتعلم المزيد بينما تتقدم على الدرب، لكنك ستكون بخير في طريقك لكسب المزيد من المال عن طريق فعل الأمور التي تحبها بشدة، فقط إن اهتممت بمعرض أعمالك وكان لديك تركيز واضح على نوع العمل الذي تريد.
</p>

<p>
	هل أنت مستعد للبدء؟ أنشئ حسابًا في مستقل الآن أو سجل الدخول وأضف لمسات جديدة على معرض أعمالك، وتفقد بعض المشاريع المعروضة هناك.
</p>

<p>
	ترجمة –بتصرف- للمقال <a href="http://blog.cloudpeeps.com/make-more-money-as-a-freelancer" rel="external nofollow">How to make more money as a freelancer</a> لصاحبته Shannon Byrne
</p>

<p>
	حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ <a href="http://www.freepik.com/free-vector/businessman-throwing-bank-notes_787435.htm" rel="external nofollow">freepik</a>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">189</guid><pubDate>Sun, 19 Feb 2017 08:18:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x648;&#x627;&#x632;&#x646; &#x628;&#x64A;&#x646; &#x648;&#x638;&#x64A;&#x641;&#x62A;&#x643; &#x627;&#x644;&#x646;&#x647;&#x627;&#x631;&#x64A;&#x629; &#x648;&#x639;&#x645;&#x644;&#x643; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631; &#x643;&#x645;&#x635;&#x645;&#x645;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%83%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85-r187/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_02/freelance-balance.png.1e4b47f5e9c540991209974bb466b62e.png" /></p>

<p>
	إن آخر شيء تود فعله في نهاية يوم عمل شاق في وظيفتك هو النظر إلى شاشة إلكترونية أخرى، فأنت تدور منذ الصباح بين مواعيد التسليم والاجتماعات والطلبات التي ما فتأت تحتشد على مكتبك.
</p>

<p>
	وليت الأمر يقف عند هذا الإرهاق الذهني، فلا زالت لديك مواعيد تسليم واتصالات واجتماعات وطلبات أخرى تنتظرك ما إن تعود إلى المنزل الذي يفترض أنه مستقر راحتك.
</p>

<p>
	إنني أقصد تلك الاتصالات التي تأتيك من عملائك في عملك الحر، هؤلاء العملاء الذين يجب أن تعطيهم نفس القدر من الاهتمام والتركيز اللذين تعطيهما لوظيفتك النهارية.
</p>

<p>
	لماذا؟ لأنك تريد القيام بعمل ممتاز بالطبع، فأنت تعمل على شيء تحبه بالفعل، ولديك تحكّم تام في المشروع الذي تعمل عليه، وليس هناك مُدراء يدَّعون الإبداع أو مسؤولون يحشرون أنوفهم في عملك، ليس هناك سواك أنت وعميلك، ولديك حرية الإبداع التي تحبها.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="21314" data-unique="wk0c02dij" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_02/freelance-balance.png.bca7c0b1565df2f529d1aa350bd54616.png" style="" alt="freelance-balance.png"></p>

<p>
	لكن من الصعب عليك للأسف أن تجمع طاقة للعمل بعد (أو قبل) ساعات الوظيفة العادية، وكل ذلك هو جزء من جهود الموازنة بين العمل الحر ومسؤوليات العمل في الوظيفة العادية، تلك الموازنة التي لا يفترض أن تكون مجهودًا كبيرًا حين تتقن الجمع بين الالتزام والنزاهة وحسن الحفاظ على العلاقات، فستزيد فرص نجاحك حينها في نفس الوقت الذي تقل فيه احتمالات ضغطك وإجهادك.
</p>

<h2>
	الالتزام
</h2>

<p>
	كيف يمكن لمصمم أن يحافظ على توازنه ومكانته في عالمين أحدهما يسد فواتيره، والآخر يشبع روحه؟
</p>

<p>
	إن ضبط الأولويات وإدارة الوقت بكفاءة أمران أساسيان لضمان إحسان التوازن بين هذين العالمين، عالم الوظيفة العادية وعالم العمل الحر، ويبدأ الأمر كله بالالتزام.
</p>

<p>
	ولا ريب أن كل مصمم ذي شأن قد مر ببعض العقبات في مسيرته المهنية، فربما كان عليك أن تسهر طول الليل في الجامعة على مشروع يجب أن تسلمه في الصباح، لكنك تجبر نفسك على إنهاء العمل، وهذا هو عين الالتزام.
</p>

<p>
	واعلم أن ذلك الالتزام لا يزيد أو يصبح أفضل حين يكون العمل سهلًا، فأي شخص حينها يمكنه تنفيذه، وكل الناس يمكنهم العمل بهمة على مشاريع يحبونها في ظروف مثالية.
</p>

<p>
	لكن قيمتك كمصمم تظهر وتُكتسب حين تعمل على أمر ليس بفتَّان أو ساحر ولا سهل، لأنه الواقع، فالحياة الواقعية لا تشبه Dribbble، فلن تصمم عملًا كي تُمدح عليه، بل ستصمم عملًا يستخدمه شخص آخر ليكسب منه رزقه.
</p>

<p>
	يظهر التزامك جليًا حين تزيد أعباء عملك، وتكون الوسيلة الوحيدة لتقليلها هي تنفيذها، وإن المحترفين يعلمون ذلك جيدًا، وسينفذون ذلك العمل الزائد، أما الهواة فسيجعلون من الأعمال التي وافقوا على تنفيذها محنة تعذبهم في سبيل إنجازها.
</p>

<p>
	لذا، فحتى لو كنت تلعن تلك الأعمال التي ستجعلك تقضي الوقت محدقًا في حاسوبك في المنزل، فإنك ستنجزها وتنهيها، لأنك محترف، ولأنه عمل مجزي، ولأنك تدرك أن هذا ضروري، وقد وافقت عليه ابتداءً ولم يعد ثمة طريق للتراجع الآن.
</p>

<p>
	وماذا يعني كونك محترفًا أصلًا؟ هل يقاس الاحتراف بالتقدير عن طريق الجوائز والإعجابات الاجتماعية؟ أم بالسمعة والمقام المكتسب من العمل في مؤسسة ما؟ أم بقدر العملاء ذوي المكانة الرفيعة في معرض أعمالك؟
</p>

<p>
	كلا.
</p>

<p>
	إن ذلك يقاس بقدرتك على إنجاز العمل المطلوب منك بكفاءة، فذلك الذي يجلب لك التوازن الذي تنشده ويسمح لك أن تجمع بين الوظيفة النهارية والعمل الحر في التصميم. إنني أنصحك، بشدة، أن تقرأ كتاب <a href="https://www.amazon.com/War-Art-Through-Creative-Battles/dp/1936891026/ref=sr_1_1?ie=UTF8&amp;qid=1477936975&amp;sr=8-1&amp;keywords=The+War+of+Art" rel="external nofollow">"The War of Art"</a> –حرب الفن- للكاتب ستيفن بريسفيلد، الذي ألف أيضًا رواية "<a href="https://en.wikipedia.org/wiki/The_Legend_of_Bagger_Vance_(novel)" rel="external nofollow">The Legend of Bagger Vance</a>" –رواية خيالية جرت أحداثها أيام الكساد العظيم في ثلاثينيات القرن الماضي-، ففيه يشرح تفاصيل تغلبه على المماطلة، الكسل، والضرر الذي يسببه لنفسه، ويقول بأن "المحترف قد تعلَّم أن النجاح يأتي كنتيجة للعمل، شأنه شأن السعادة، فيركز على ذلك العمل، ولا يهتم إن جاءت الجوائز أم لم تأت".
</p>

<p>
	فإذا كنت بهذا المزاج فإن من السهل عليك أن تحقق توازنًا بين الوظيفة الثابتة والمشروع الجانبي الذي تعمل عليه أيًا كان، فلتبدأ من الآن بمعاملة عملك الحر باحترافية إن لم تكن قد فعلت.
</p>

<p>
	ولتبدأ أول أمرك بقطع وأجزاء صغيرة، فإن الالتزام مثل التصميم، ينمو ويتحسن بالتمرين، فكلما فعلته أكثر عن وعي صرت أفضل فيه. فلا تتوقع تغييرًا بين ليلة وضحاها، فإن هذا الالتزام المطلوب لصنع تغيير حقيقي يستغرق وقتًا، ذلك أمر طبيعي.
</p>

<h2>
	القيمة
</h2>

<p>
	إن الالتزام يستهلك وقودًا محدود الكمية، فهو فعال في البداية، لكنه سرعان ما يبدأ في النقصان على المدى الطويل، لأنه من غير العملي أن تحافظ على توازنك المهني لفترة طويلة وبثبات، بل من الممكن أن يكون هذا غير صحي أصلًا.
</p>

<p>
	وتستطيع إدراك متى يتداخل العمل الحر مع الوظيفة النهارية، تلك الوظيفة التي تدفع فواتيرك وتأمينك الصحي، فلا تتسرع في حرق الشمعة من كلا جهتيها، وتنكر دور الوظيفة كمصدر للقمة العيش. هذا كي تنتبه إلى اللحظة التي يبدأ فيها العمل الحر بإعاقة أداءك في الوظيفة المكتبية فتتمهل قليلًا.
</p>

<p>
	إن دفع نفسك فوق طاقتها يزعج التوازن في عملك، ويفقدك القدرة على قيادة الدفة، ولكي تتجنب الوصول إلى تلك المرحلة عليك أن تسأل نفسك قبل كل مشروع تلك الأسئلة:
</p>

<ol>
<li>
		هل يمكنني إنجازه مع جدولي الحالي؟
	</li>
	<li>
		هل أستطيع أن أبذل كل جهدي فيه خارج الوظيفة النهارية؟
	</li>
	<li>
		هل يستحق هذا المشروع أن أقبله أصلًا؟ تأكد أن تعبك له مقابل مجزي، فإن توقيع مشروع لا يضيف إليك لخطأ عظيم.
	</li>
</ol>
<p>
	كيف تقيس بنفسك ما الذي يستحق قبوله وما الذي لا يستحق؟ يجب أن تكون صريحًا مع نفسك قبل أن تبدأ في تحليل التكلفة/المنفعة، وإلا فإن كذبتك ستقود إلى مشاكل في المستقبل.
</p>

<p>
	تأكد من ميزانية العميل، وهل يساوي ما يدفعه لك قيمة جهدك الذي ستبذله؟ هل العمل ممتع؟ أو على الأقل ممتع كفاية بالنسبة لسعره؟ إننا نقبل أعمالًا في كثير من الأحيان من أجل الحفاظ على صحتنا العقلية، فإن وظيفتنا العادية قد تكون مملة ورتيبة. أعني أنك إن كنت تقوم بالتصميم من أجل الهواتف طول النهار، فربما ينعشك عمل تصميم هوية مكتبية لشركة صغيرة.
</p>

<p>
	من المهم أيضًا أن تفحص عميلك وتقيم أهليته للثقة، ومدى تنافسيته وأسلوب إدارته، فإذا كان يركز كثيرًا على التفاصيل بكل مزعج، سطحي، أو يرفض الأساليب الجديدة، فإن هذا المشروع سيزعجك أكثر مما ظننت في البداية.
</p>

<p>
	وكذلك فإن الصدق مع النفس يُيَسر عليك طريق الالتزام بسهولة، بما أنك ترى الطريق أمامك بالفعل، ويخبرك متى تكون حذرًا ومتى تغامر أثناء قيادتك للمشروع بكفاءة.
</p>

<h2>
	النزاهة
</h2>

<p>
	وعلى صعيد آخر، فإن المصمم سيقابل عاجلًا أو آجلًا ذلك العميل الذي سيطلب منه العمل على مشروع قد يعارض مصالح شركته التي يعمل فيها، بل ربما يكون المصمم قد وقع على اتفاقية لعدم المكاشفة NDA (Non-Disclosure Agreement) مع شركته، أو كان العقد بينه وبين الشركة ينص على ألا يشترك في عمل منافس لعملاء الشركة أو منتجاتها.
</p>

<p>
	ونصيحتي لك ألا تقبل ذلك العمل، فلا يستحق -في رأيي- أن تصل كلمة واحدة إلى مسامع مديرك حول الأعمال التي تُنفّذها لصالح منافس له فقد يحدث ما لا يُحمد عقباه ولن يكون الطّرد أسوأ العواقب، بل قد تتم متابعتك قضائيًا أيضًا.
</p>

<p>
	لقد طلب مني أحد المسؤولين في وكالة عملت فيها سابقًا أن أعمل على مشروع بدا واضحًا 100% أنه منافس لأكبر عملائنا، وقد كان العرض مغريًا، ولم يكن أحد ليعرف بالأمر، وكان الأمر سيقود إلى مشروع تلو مشروع، وشيك مصرفي وراء آخر.
</p>

<p>
	غير أني اتخذت سبيل الأمانة وحللت الأمر من منظور التكلفة/المنفعة لأجد أنه لا يستحق العناء، إضافة إلى أن مدينتي القديمة كانت أصغر من أن يتوه عملي في زخم السوق، وكان إفساد اسمي وإظهاري بصورة الانتهازي أمرًا مرعبًا بالنسبة إلي.
</p>

<p>
	على أني لا أقول أن الأمر لم ينجح من قبل، فمن المعتاد في وادي السليكون مثلًا أن يعمل الموظفون على على بناء مُنتجات تُنافس الشّركات التي يعملون لصالحها ، وصار ذلك أشبه بالثقافة المنتشرة هناك، لكن هذا الأسلوب لا يناسبني على المستوى الشخصي في مسيرتي المهنية كمصمم.
</p>

<h2>
	العلاقة طويلة المدى
</h2>

<p>
	تقع إحدى الشركات التي أتعامل معها على بعد مئات الأميال مني، وقد حافظت تلك الشركة النشطة على وجودي بينهم حتى بعد انتقالي إلى مدينة أخرى، وقد أبقيتُ على نفس الاحترام والاهتمام بالعمل معهم (بل زدت منهما في الحقيقة) كرد لهذا الصنيع.
</p>

<p>
	ذلك أنهم أشخاص طيبون وأنا سعيد بالعمل معهم، فالعمل مع هذا النوع من الناس يضيف قيمة حقيقية لعملي. ومن اليسير علي أن أعمل مع أشخاص يراعون مشاعر الآخرين وذوي قيم عالية، حتى حين أعود إلى منزلي وأنا أعلم أن بانتظاري مزيدًا من ساعات الكد على مشروع آخر فإن العمل مع أشخاص تحترمهم سيُسهل عليك الأمر.
</p>

<p>
	ولتعلم أن أسلوب التعامل مع عميلك يختلف حين يكون العمل معه عن بعد، فلا أنتم تستطيعون التواصل بعد ساعات العمل لشرب قهوة مثلًا، ولا أن تعملوا جنبًا إلى جنب في أيام السبت. فأنا الآن بهذا الحال محتاج أن أستغل ساعة الغداء في إجراء مكالماتي الهاتفية ومراسلتهم عبر البريد، دون أن أقابلهم مباشرة.
</p>

<p>
	وذلك قد يُجهد العلاقة بين المصمم والعميل، فلتحرص على أن تتواصل معه، ولا تنتظر أن يراسلك هو أوّلًا، ولا تبالغ أيضًا في ذلك التواصل بشكل مزعج، لكن دعه يعرف أنك تقدر أعماله.
</p>

<h2>
	خاتمة
</h2>

<p>
	إنني لا أستطيع تعليمك المعادلة الدقيقة لتحقيق التوازن الذي أتحدث عنه، ذلك أن مقياسي يختلف عن مقياسك وعن حالتك الخاصة، وكذلك عن حالة ذلك الرجل أو تلك المرأة، وهكذا.
</p>

<p>
	ويجب أن تكون منتبهًا دومًا إلى توازنك في مجال التصميم خاصة، ذلك أنه مجال متغير بشكل مستمر، فيجب أن تلتزم كي تضمن جودة العمل المقدم لزبائنك، وتكون أمينًا حين تستلم ذلك العمل، وحين تقدر قيمته، وتتأكد من رغبتك في إكماله حتى النهاية، وكذلك فإن التزامك بالنزاهة سيحافظ على نقاء روحك.
</p>

<p>
	ويجب أن تحافظ على علاقتك بعملائك جيدة، وتذكر أنهم بشر مثلي ومثلك، يتفهمون ظروفك لكنهم في حاجة إلى إدارة مشاريعهم والحفاظ عليها، فيجب أن تحترم حاجاتهم كما تحترم احتياجاتك وتراعيها.
</p>

<p>
	ولتعلم أن الأمر يعود إليك كي تجعل هذا المجال مجزيًا أو لا.
</p>

<p>
	ترجمة -بتصرف- للمقال <a href="http://line25.com/articles/balancing-act-freelancing-full-time" rel="external nofollow">Balancing Act: Freelancing While Full Time </a>لصاحبه Andy McErlean
</p>

<p>
	حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ <a href="http://www.freepik.com/free-vector/coloured-tightrope-walker-design_894374.htm" rel="external nofollow">freepik</a>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">187</guid><pubDate>Mon, 13 Feb 2017 09:18:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x62F;&#x641;&#x639; &#x646;&#x641;&#x633;&#x643; &#x644;&#x62A;&#x62D;&#x627;&#x641;&#x638; &#x639;&#x644;&#x649; &#x625;&#x646;&#x62A;&#x627;&#x62C;&#x64A;&#x62A;&#x643; &#x645;&#x639; &#x642;&#x627;&#x626;&#x645;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x647;&#x627;&#x645; &#x627;&#x644;&#x639;&#x643;&#x633;&#x64A;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%83-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%AA%D9%83-%D9%85%D8%B9-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%A9-r185/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_02/Anti-To-Do-List.png.64c15857915118ef95f2e060a6643b36.png" /></p>

<p>
	قد يظن البعض أن ترك الوظيفة العادية يعني أننا نتحكّم بأوقاتنا وجداول أعمالنا بشكل جيّد، لكن للأسف فإن أغلبنا ليست لديه تلك المهارة في إدارة أعباء العمل والسيطرة عليها، كما أن توكيل تلك الأمور إلى التطبيقات واﻷجهزة الإلكترونية قد يؤدّي إلى نتائج فظيعة في إدارة الوقت.
</p>

<p>
	يمكنني القول أننا جميعًا نعاني من المماطلة بدرجات متفاوتة، لذلك من المهم أن تجد نظامًا يُناسب شخصيتك وطريقة تفكيرك، و يجب أن يتميز ذلك النظام بأنه يدفعنا لـ"خداع" أنفسنا كي نلتزم باﻹنتاجية، وقد كان ذلك النظام في حالتي أنا هو قائمة المهام العكسية anti to-do list.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="Anti-To-Do-List.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="21077" data-unique="udi26eyve" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_02/Anti-To-Do-List.png.90ed4e68aad04c0ad3623328da1bd018.png" style=""></p>

<p>
	أنا أعلم أنه ﻻ يوجد حل مثالي بكل تأكيد، لكن من المهم إيجاد حل مناسب على الأقل (وتطبيقه)، وسأشرح في هذا المقال ما هي قائمة المهام العكسية، ثم أعلمك كيف تنشئ واحدة خاصة بك.
</p>

<h2>
	ما هي قائمة المهام العكسية anti to-do list
</h2>

<p>
	لقد بدأت أول مشروع تجاري لي وأنا ابن ست سنين، ورغم حماستي تلك فلطالما غرقت تحت قوائم الأعمال التي علي إنجازها. ثم اكتشفت في الخامسة عشرة بعد تشخيص طبي أني مصاب بالقلق الحاد واكتئاب خفيف.
</p>

<p>
	وقد تطلب تحفيزُ نفسي أكثر بكثير من مجرد مقولة ملهمة على صورة قمة لجبل ما، فقد كان تحديًا كبيرًا على نفسي أن أسيطر على ميولي المعتادة للمماطلة مع حالتي النفسية التي ذكرتها قبل قليل، وكان الأمر عادة ما يسير على هذا النحو:
</p>

<ul>
<li>
		أولًا: أواجه مخاوفي الوجودية
	</li>
	<li>
		ثانيًا: أعالج خوفي من الفشل، بأن أدرك أن العالم لن يتوقف حتى لو فشلت فشلًا ذريعًا، وأخبر نفسي أن الفشل الحقيقي هو بعدم المحاولة من الأساس.
	</li>
	<li>
		ثالثًا: حينها فقط، يمكنني أن أحاول التغلب على مستويات المماطلة المعتادة لدي.
	</li>
</ul>
<p>
	وتلك الخطوات عملية إجبارية يجب أن أمر بها عدة مرات في اليوم الواحد، بل يصل الأمر في بعض الأحيان إلى أصغر المهام التي لدي. وإن مجرد النظر إلى تلك القائمة العملاقة من المهام يطلق كل خوف وذعر لدي من المستقبل، ويزيد من فرصي في الفشل الذريع والكامل.
</p>

<p>
	وقد ظللت أبحث لسنوات عن طريقة تساعدني على الالتزام بتحقيق أهدافي دون الشعور أن هناك بندقية على وشك الانفجار في وجهي، وقد جربت أفكارًا عديدة من تلك التي تساعد على زيادة الإنتاجية، لكن لم تفلح أي واحدة منها معي، حتى صادفت قائمة المهام العكسية.
</p>

<p>
	وقائمة المهام العكسية تلك ما هي إﻻ قائمة المهام التي أنهيتها، فالمغزى من هذا الأسلوب هو إظهار ما أنجزته بالفعل، بدلًا من المهام التي عليك إنجازها. إليك كيف تنفذ هذه الطريقة:
</p>

<ol>
<li>
		ﻻ تنشئ قائمة مهام عادية.
	</li>
	<li>
		أضف كل مهمة تنهيها في يومك إلى قائمة مهام عكسية.
	</li>
</ol>
<p>
	وبنهاية اليوم سيكون لديك فكرة واضحة عن الأشياء التي قضيت وقتك فيها، ثم كرر تلك العملية في اليوم التالي، وراجع خطتك مرة أخرى لترى كيف تساهم كل مهمة تنجزها في تحقيق أهدافك بشكل عام.
</p>

<p>
	وإليك الآن بعض الأسباب التي تجعلني أحب تلك الطريقة:
</p>

<ul>
<li>
		كلما أضفت مهمة جديدة أنجزتها إلى القائمة تتدفق في جسدي جرعة من الدوبامين (شعوري بالسعادة جراء إنجازي).
	</li>
	<li>
		لا أشعر بالعجز كلما تذكرت كمية المهام التي يجب أن أنجزها.
	</li>
	<li>
		يكون من السهل علي أن أنتقل إلى المهام ذات الأولوية الأعلى بعد النشوة التي حصلت عليها من إضافة كل تلك المهام التي سبقتها إلى القائمة.
	</li>
</ul>
<p>
	إن هذه الطريقة مفيدة لي أيضًا لأني أشبه شخصية دُوري من فيلم Finding Nemo، فأنا أنسى الأشياء التي فعلتها بسهولة، ومن الجيد وجود تلك القائمة معي بنهاية اليوم لتذكرني بما فعلته بالضبط.
</p>

<h2>
	كيف تعد قائمة مهام عكسية خاصة بك
</h2>

<p>
	أنا أدير قائمة المهام العكسية الخاصة بي باستخدام <a href="https://academy.hsoub.com/apps/web/trello/" rel="">Trello</a>، فرغم روعة أسلوب القائمة العكسية من الناحية النظرية، إﻻ أنك تحتاج أن تضع وتنظم مهامك وواجباتك في مكان ما، فذلك يبقي عينك على الهدف، ويساعدك على ترتيب أولويات مهامك التي يجب أن تنفذها.
</p>

<p>
	ولأني أعمل على عدة مشاريع في نفس الوقت، فإني أستخدم عدة أعمدة لتنظيم المهام بشكل أسبوعي دون تحديدها بأيام معينة:
</p>

<ol>
<li>
		عمود المهام التي تمت (القائمة العكسية)
	</li>
	<li>
		عمود لقائمة المهام العامة، والذي أراجعه بشكل أسبوعي وأحافظ عليه خاليًا قدر الإمكان، أو أحدده بثلاث إلى خمس مهام مركزية بحد أقصى.
	</li>
	<li>
		عدد آخر من الأعمدة، بناءً على الاجتماعات العادية خلال الأسبوع، لمتابعة المهام التي بحاجة إلى إنهاء مقدمًا.
	</li>
</ol>
<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="21076" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_02/trello-anti-todo-list.png.877bd0e2cd56d2bddc9f38cf77df3801.png" rel=""><img alt="trello-anti-todo-list.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="21076" data-unique="yjy46s1gj" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_02/trello-anti-todo-list.thumb.png.1b8534413f939a25f85bf5dd6551f286.png" style=""></a>
</p>

<p>
	ويساعدني ذلك النظام على تتبع أهدافي الأسبوعية بدون إنشاء مهام يومية تصيبني بالإرهاق لمجرد النظر إليها.
</p>

<p>
	وفي صباح كل يوم أقوم بأرشفة البطاقات الموجودة في عمود المهام التي تمت، كي أمهد عقلي ليوم ناجح بتذكر كم كنت منتِجًا في اليوم السابق، ثم أحاول إنهاء بعض المهام البسيطة قبل البدء في واحدة أو أكثر من المهام الكبيرة.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="trello-archive-chards.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="21075" data-unique="kb2uwn99w" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_02/trello-archive-chards.png.98f03c4344ccf0d4dccc11bf9ded3d4c.png" style=""></p>

<p>
	وبمجرد إنهاء أي مهمة فإني أنقلها إلى قائمة "تمت"، مهما كانت تلك المهمة صغيرة. وإن أتممت شيئًا من عمود آخر فإني أسحب البطاقة من هناك وألقيها في قائمة المهام التي تمت أيضًا. وبهذه الطريقة أستطيع رؤية مهامي الأسبوعية وهي تختفي أمام عيني.
</p>

<h2>
	كيف تنسق قائمة المهام العكسية مع تقنية Pomodoro
</h2>

<p>
	لا زال القلق يعرقل إنجازي لأعمالي حتى مع قائمتي للمهام العكسية، وأرى أن أفضل طريقة للتعامل مع ذلك القلق هو بالتغلب عليه. ولم أكن أدرك كيف أفعل ذلك حتى لاحظت عادة سيئة أخرى من عاداتي، وهي العمل فترات كبيرة دون التوقف للراحة، مما يؤدي بي إلى الإرهاق السريع، واتجهت إلى تقنية <a href="http://pomodorotechnique.com/" rel="external nofollow">بومودورو</a> لحل هذه المشكلة.
</p>

<p>
	ويساعدني تنظيم كل من وقتي ومهماتي على الحد من قلقي بشأن المشاريع الكبيرة، فأصرف تركيزي في كل مرة إلى مهمة واحدة ذات وقت محدد، وأنا أستخدم تلك الاستراتيجية إلى جانب قائمة المهام العكسية للمهمات الكبيرة
</p>

<p>
	وأفضل أن أستخدم مؤقت <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%B3%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%84%D9%81%D8%B4%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%86%D9%8A%D8%A9%D8%8C-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%87%D8%A7-r148/" rel="">بومودورو</a> حين يكون لدي الكثير من المهام التي يجب أن أنجزها، وتعمل تلك التقنية (تقنية Pomodoro) كالتالي:
</p>

<ul>
<li>
		اعمل على مهمة واحدة لمدة 25 دقيقة.
	</li>
	<li>
		خذ راحة لمدة 5 دقائق.
	</li>
	<li>
		حدد المهمة التالية لك، وكرر العملية مرة أخرى.
	</li>
	<li>
		خذ راحة طويلة 20-30 دقيقة، بين كل أربع جلسات عمل.
	</li>
</ul>
<p>
	ولتعلم أن جمع هذه التقنية مع نظام قائمة المهام العكسية أمر يسير كما ترى، ما عليك سوى تسجيل ما تنجزه في كل 25 دقيقة، لكن انتبه إلى أن فترات الراحة لا تقل أهمية عن فترات العمل، فهي التي تعيد لك نشاطك وتصفي ذهنك من الضغط.
</p>

<h2>
	خاتمة
</h2>

<p>
	كن على ثقة أنه من الصعب أن تحافظ على إنتاجيتك وإدارة وقتك بكفاءة حين تعمل بمفردك، سواء كنت تعاني من القلق أو لا، وليس من المُستبعد أن تكون أنت من يعرقل نجاحك بيديك. وإني أقدم لك هذه الطريقة كي تساعدك على تحقيق نتائج رائعة لك.
</p>

<p>
	واعلم كذلك أن كل شخص مختلف، لهذا فإن نظامي قد لا يعطيك النتائج التي ترجوها، لكنه قد يفيدك ولو بشكل نسبي. دعني أراجع معك بعض النقاط التي تضمن حصولك على أفضل نتائج ممكنة:
</p>

<ol>
<li>
		أبق قائمة يومية للمهام التي تم إنجازها، تضع فيها كل مهمة تنجزها.
	</li>
	<li>
		اجعل لديك قائمة لأهم 3-5 مهمات أسبوعية لديك، كي لا تنساهم مع الوقت وانشغالك بباقي المهمات.
	</li>
	<li>
		اجمع قائمة المهام العكسية إلى تقنية بومودورو كي تحافظ على تركيزك.
	</li>
</ol>
<p>
	هل لديك أية أسئلة عن إعداد قائمة للمهام العكسية واستخدامها؟ دعنا نسمع منك في التعليقات.
</p>

<p>
	ترجمة -بتصرف- للمقال <a href="http://leavingworkbehind.com/anti-todo-list" rel="external nofollow">How to Trick Yourself Into Being Productive With an Anti To-Do List</a> لصاحبه Anne Dorko.
</p>

<p>
	حقوق الصّورة البارزة محفوظة لـ <a href="http://www.freepik.com/free-vector/flat-check-list-design_953317.htm" rel="external nofollow">freepik</a>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">185</guid><pubDate>Mon, 06 Feb 2017 11:49:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644; &#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x646;&#x638;&#x645; &#x623;&#x648;&#x642;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x633;&#x62A;&#x631;&#x627;&#x62D;&#x62A;&#x643; &#x631;&#x63A;&#x645; &#x648;&#x62C;&#x648;&#x62F; &#x639;&#x645;&#x644; &#x64A;&#x646;&#x62A;&#x638;&#x631;&#x643;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%85-%D8%A3%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%83-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1%D9%83-r143/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_06/freelancer-take-a-break.png.23ff7debcf2b1e2a1da559406fa633c6.png" /></p>

<p>
	ينظر إلى الساعة ...
</p>

<p>
	"ممتاز! إنّها السابعة صباحا. أمامي ساعة كاملة قبل استيقاظ عائلتي، سأنجز الكثير من العمل، كم أحبّ أيّام السبت!".
</p>

<p>
	عمل ... عمل ... عمل ... عمل ... عمل ...
</p>

<p>
	"وأخيرا أنهيت العمل، لقد كانت جلسة عمل مكثّفة".
</p>

<p>
	ثمّ ينظر إلى التقويم ...
</p>

<p>
	"ماذا؟ اليوم هو الأحد؟ أين ذهب يوم السبت؟"
</p>

<p>
	يحيل نظره إلى زوجته ... "ماذا تعنين بأنّك أخذت البنات إلى السينما بدوني؟ وأكلتم البوظة أيضا؟ لماذا لم تطلبي مني الذهاب معكم؟ آآه، لقد طلبت مني ذلك. أنا الذي كنت مشغولا جدّا بالعمل...".
</p>

<p>
	هل تبدو لكم هذه الحالة مألوفة؟
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="17841" data-unique="4pds9v43r" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_06/freelancer-take-a-break.png.b647ef11917fbd560ff9521408f70ee6.png" alt="freelancer-take-a-break.png"></p>

<p>
	يخوض المستقلون في الكثير من الأحيان في عادة العمل المتواصل بدون انقطاع، ومن الممكن لهذه العادة أن تجعل العميل معجبا بك ولكنّ عائلتك ستكون مستاءة منك وسيكون جسمك منهكا جدّا وسيصبح عقلك خاملا.
</p>

<p>
	لذلك فالطّريقة الفعّالة التي من شأنها أن تحافظ على نجاح علاقاتك مع عالمك الحقيقيّ ونجاح عملك في آن واحد هي أن تأخذ قسطا من الراحة بين الحين والآخر، ومن الأحسن أن يكون ذلك بشكل يومي. ولكن كيف لك ألاّ تعمل وهناك عمل متواصل ينتظرك؟ كُن صارما واتّبع برنامجا يوميّا من أجل مصلحتك.
</p>

<h2>
	إدراج أوقات الراحة في البرنامج اليومي
</h2>

<p>
	سيكون لديك على الأرجح جدولا يوميّا للعمل يحتوي على مخطّطات لمشاريعك تلتزم بها دائما وتتّبع قائمة مهامك المدرجة فيه بشكل جيّد. فمثلا أنت تعلم أنّه من العاشرة صباحا إلى الثالثة مساءً هو وقت مخصّص لتنفيذ طلبات العملاء ومن الرابعة مساءً إلى السادسة مساءً وقت مخصّص للقيام بشتّى الاتصالات عبر الإنترنت ومن السابعة مساءً إلى العاشرة ليلا وقت محدّد للمزيد من المهام الخاصّة بالعملاء.
</p>

<p>
	أن يكون لديك برنامج واضح ومنظّم، فهذا شيء ممتاز وأنا أوصي به لحد كبير. ومع ذلك، لن تكون الاستفادة كاملة وتامّة إن لم تُدرج أوقات راحتك في برنامجك اليوميّ.
</p>

<p>
	إنّ من أسوأ الأشياء التي يمكنك فعلها فيما يتعلق بأوقات راحتك هو عدم جدولة هذه الأوقات ضمن جدول الأعمال اليومي ، حيث أنّه لا يكفي أن تترك فراغا بين مشاريعك وتقول "هذا هو وقت فراغي !" وإنّما يجب عليك تدوين وإدراج هذا الوقت المخصّص لراحتك في برنامجك.
</p>

<p>
	وعليه فإنّ جدولة أوقات الراحة الخاصّة بك ضمن برنامجك دليل على أنّها تحظى بنفس الأهميّة التي تحظى بها باقي المشاريع الأخرى، وأيضا فهي تذكّرك أنّه عليك أن تأخذ قسطا من الراحة لأنّه من السهل أن تنسى استراحتك عندما لا تكون مدوّنة في البرنامج.
</p>

<p>
	إنّ اشتمال برنامجك اليوميّ على أوقات راحتك سيعطيك دائما شيئا لتتطلّع إليه، فمن الممكن أن تصبح أكثر إنتاجيّة بمجرّد أن تعلم أنّ هناك وقت راحة ينتظرك بعد هذا العمل لأنّ إتمام مهمّة معيّنة يصبح أسهل بكثير عندما تعلم أنّك ستكافأ باستراحة في آخر المطاف.
</p>

<h2>
	التزم ببرنامجك
</h2>

<p>
	إذا قمت ببرمجة وقت للراحة وخصوصا إذا قمت بجدولته في جدول أعمالك، عليك أن تلتزم به، لا تختلق أعذارا أو تعد نفسك أن تأخذ غدا قسطا أطول من الراحة تعويضا عن الذي ضاع منك اليوم.
</p>

<p>
	وفي الحقيقة هذا هو الجزء الأصعب لكثير من المستقلين لأنّنا نقوم بتحديد ساعات عملنا بأنفسنا فلو نرغب بالعمل 16 ساعة نستطيع فعل ذلك، ولكن أخذ وقت من الراحة بعيدا عن العمل مهمّ جدّا للحفاظ على صحة عقلك واتّزانك وعلاقاتك مع العالم الحقيقيّ من حولك (تذكّر أولئك النّاس الذين تدعوهم بالأصدقاء والعائلة، أنا متأكّد من أنّهم يودّون رؤيتك معهم من حين لآخر).
</p>

<p>
	إن واجهتك صعوبة في اتباع برنامج العمل الذي أنجزته، اضبط المنبّه الموجود في هاتفك ليساعدك في ذلك. كما يمكنك أيضا أن تطلب من صديقك أن يهاتفك عندما يحين وقت راحتك ليذكّرك بأن تنهض من أمام الحاسوب ! قُم بعمل أيّ شيء يساعدك في الابتعاد عن شاشة الحاسوب الذي سيبقى دائما في المكان الذي تتركه فيه في كلّ مرّة على غرار العالم المحيط بك المتغيّر باستمرار والخبرات التي من الممكن أن تكتسبها.
</p>

<h2>
	اتبع سياسة فرق تسد
</h2>

<p>
	بدلا من إدراج كل مهامك في قائمة متسلسلة، جرّب تقسيم هذه القائمة إلى مجموعة من الأجزاء، فمثلا قُم بجدولة الجزء الأول في الصباح قبل موعد أخذ الاستراحة والجزء الثاني بعد الزّوال والجزء الثالث في آخر النّهار ولا تنس أن تُدرج بين كلّ هذه الأجزاء أوقات راحتك، فالهدف المراد تحقيقه من تجزئة قائمة مهامك هو التّأكد من إنجاز مجموعة المهام المُدرجة في كل جزء قبل حلول موعد الاستراحة الخاصة بك.
</p>

<p>
	ومن إيجابيات تقسيم قائمة المهام هي سهولة أخذ قسط من الراحة عند الانتهاء من الأعمال والمهام الخاصة بك كمستقل لأنّ التوقف عن العمل يصبح أمرا طبيعيّا وتلقائيّا لديك كما أنّك تكون ميّالا أكثر للاسترخاء، وقيامك بهذا التقسيم يجعل أوقات استراحاتك ممتعة وخالية من التوتر لأنّك في الواقع لست قلقا بشأن المهام غير المنجزة في رزنامتك فعند انتهاء فترة الراحة ستعود إلى إنجاز قائمة جديدة من الأعمال بنفس جديد.
</p>

<h2>
	خطط ماذا تفعل في وقت راحتك (اجعله ممتعا ومسليا)
</h2>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"ولكننّي آخذ أقساطا من الراحة دائما، والبارحة فقط قمت بترتيب فواتيري بدلا من إنجاز العمل المُوكّل إليّ من طرف العميل".
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p>
	لكن إلى أي مدى يُعتبر ذلك مُريحًا ومُسلّيّا؟
</p>

<p>
	السّرّ وراء جعل فترة الاستراحة وقتا مرحا ومسلّيا هو أن تخطّط له من قبل. نعم، قُم بكتابة مختلف الأنشطة التي تستطيع القيام بها خلال هذه الفترة، فمن بين الأنشطة التي تستطيع عملها مثلا هو أن تشاهد حلقتين من مسلسلك المفضّل ثمّ بعد ذلك تستطيع القيام بحرب تاريخيّة مع أطفال الجيران باستخدام بالونات الماء !
</p>

<p>
	عليك أن تخطّط جيّدا في كيفية اغتنام كلّ دقيقة تقضيها بعيدا عن العمل، إن لم تفعل هذا فمن المحتمل أن تعود للعمل قبل انقضاء فترة الراحة أو أن تنتهي باستراحة تقتصر نشاطاتها على غسل الملابس وكيّها وتنظيف المنزل !
</p>

<p>
	لهذا يمكنك أن تضع لائحة مخصّصة بالنشاطات المسلّية فوق مكتب العمل والتي تجد في القيام بها استمتاعا وترفيها عن النّفس ولا تأخذ منك وقتا طويلا في التّخطيط، بهذه الطّريقة إذا نسيت أن تضع مخطّطا لوقت استراحة اليوم، يمكنك أن تختار أيّ نشاط ترفيهيّ من اللائحة أمامك لتوفّر وقتك وتستمتع بوقت راحتك أكثر.
</p>

<h2>
	خطط للمشاريع التي تأتي بعد وقت الراحة
</h2>

<p>
	لقد انتهت للتّو فترة راحة رائعة ومسليّة وها أنت ذا تُهيّئ نفسك لتغرق مرة أخرى في بحر العمل ولكنّك لست متأكّدا من ماهية المهام التي ستقوم بإنجازها، لذلك ستُضطر لقضاء الساعة القادمة في التفكير في المشاريع التي يمكن عملها الآن. وأسوأ من هذا السيناريو هو التخطيط للأعمال التي ستقوم بها بعد وقت الراحة في وقت الاستراحة نفسه، انتبه ! لا تفعل ذلك !
</p>

<p>
	إذن خطّط لمشاريعك التي تريد إنجازها بعد وقت راحتك قبل أن يصل الموعد المخصّص لها (لوقت الراحة) واحرص دائما على عمل مخطّط واضح عند رجوعك لإتمام مهامك لأنّه سيساعدك على تجنّب تضييع الوقت الذي كنت حدّدته لوقت راحتك وأيضا الوقت الثمين المخصّص لعملك.
</p>

<h2>
	قم باتخاذ الإجراءات اللازمة
</h2>

<p>
	إن كنت تخطّط للابتعاد عن العمل بضعة أيّام أو ربّما أطول، تأكّد من إعلام عملائك بهذا الأمر مسبقا فهذا يدلّ على أخلاقك الكريمة واحترافيّتك في العمل، وسيتفهم معظم العملاء احتياجك لأخذ بعض الوقت خارج إطار العمل خاصّة إن كان الأمر يتعلق بتمضية الوقت مع العائلة.
</p>

<p>
	قبل أن تبدأ عطلتك المبرمجة، ناقش مع عملائك خطّة العمل التي تلائم كليكما قبل وأثناء العطلة التي تريد أخذها، مثلا هل تريد القيام بالمزيد من المشاريع قبل العطلة؟ هل سيكون بإمكانك الرّد على الرسائل التي تصلك في البريد الإلكتروني والاتصالات الهاتفية أثناء العطلة؟ سيمنح التّشاور والمناقشة في كلّ هذه الأمور العملاء آمالا واقعيّة فيما يخصّ ما الذي يمكنك تقديمه لهم وأنت أثناء العطلة.
</p>

<h2>
	اجعل أوقات راحتك غير قابلة للتفاوض
</h2>

<p>
	يكون التّوقف عن العمل في غالب الأحيان الجزء الأصعب، لذلك لا تسمح لنفسك بالتّغاضي أو تجاهل وقت الراحة الخاصّ بك لأنّ هذا الأمر ضروريّ لصحتك الجسديّة والعاطفيّة والعقليّة. من دون استراحة، ستتدهور جودة عملك وسيلاحظ العميل ذلك، ولهذا عليك ألاّ تُقامر بسعادة عملائك (وراتبك) من خلال العمل المتواصل غير المنقطع.
</p>

<p>
	يُعتبر أخذ أقساط من الراحة بشكل منتظم طريقة جيّدة تساعدك على تجنب الإرهاق المُفرط. ربّما بدأت العمل كعامل مستقل لأنّه أمر تستمتع بالقيام به، ولكن إن كنت تعمل كثيرا للدرجة التي تشعر فيها بالنّفور من عملك، فمن الأحسن أن تبحث عن عمل في شركة !
</p>

<p>
	لهذا يجب عليك أن تحافظ على طاقتك لأجل عملك الحرّ وذلك بعدم قبول أن تصبح عبدا لعملك طوال الوقت، يمكنك أن تأخذ نزهة ما بين الحين والآخر، أن تقرأ قصائد أو كُتبًا، أن تلعب مع أولادك... ذكّر نفسك دائما أنّ الحياة أهمّ بكثير من العمل.
</p>

<p>
	ابدأ من اليوم وخصّص بعض الوقت لوضع أوقات للراحة في برنامجك اليوميّ وقُم بكتابة بعض الأنشطة التي يمكنك فعلها خلال استراحتك، ومن بين اقتراحاتي التي أفضّلها هي القراءة والقيام ببعض التمارين الرياضيّة وقضاء بعض الوقت مع العائلة.
</p>

<p>
	هل لديك وقت منتظم مخصّص للراحة؟ ماهي الأنشطة التي تستمتع بها خلال هذا الوقت؟
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="http://beafreelanceblogger.com/take-a-break/" rel="external nofollow">How to Take a Break Even When Your Work Doesn’t</a> لصاحبته Ardelia Lee.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">143</guid><pubDate>Tue, 14 Jun 2016 07:29:22 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x633;&#x62A;&#x641;&#x64A;&#x62F; &#x645;&#x646; &#x627;&#x644;&#x623;&#x62A;&#x645;&#x62A;&#x629; &#x641;&#x64A; &#x625;&#x62F;&#x627;&#x631;&#x629; &#x639;&#x645;&#x644;&#x643; &#x643;&#x645;&#x637;&#x648;&#x631;/&#x645;&#x635;&#x645;&#x645; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D9%85%D8%AA%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%83-%D9%83%D9%85%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r141/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_06/freelancer-user-onboarding-automation.png.10bacb9ba370db86e673ec9c6a881cf8.png" /></p>

<p>
	هل أنت مدرك للخطوات التي يتخذها العميل حتى يوظفك؟ وما الذي يجمع بينكما في النهاية؟ ربما تهدر الكثير من الوقت في فعل وتوضيح نفس الأشياء مرارًا وتكرارًا لكل عميل محتمل. أعلم أنني كنت أقوم بذلك، فقد عملت مع العملاء منذ زمن طويل (حوالي 100,044 سنة انترنيتية)، لذا قررت منذ بضعة أشهر تغيير هذا الوضع وجعل أكثر من نصف عملية جلب العملاء المهتمين لتوظيفي لتنفيذ مشاريع تصميم ويب تتم بشكل آلي.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="17808" data-unique="2f0bbideg" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_06/freelancer-user-onboarding-automation.png.e605b8fa5d980ab7d9e2a2b6f6bbded2.png" alt="freelancer-user-onboarding-automation.png"></p>

<p>
	أحبّ إجراء التّجارب. حيث أنني لم أرضَ أبدًا على آلية عمل أي شيء، وأحاول دومًا تغيير الأمور لمعرفة إذا كان هناك شيء ما آخر يعمل بشكل أفضل. لكن على الرغم من ذلك لم أغيّر أي شيء في عملية تأهيل العملاء منذ بدء عملي الحر. وهكذا كانت تتم العملية عادةً:
</p>

<ol>
<li>
		 يجد العميل اسمي ورابط موقعي في أسفل الموقع الذي يزوره.
	</li>
	<li>
		ينقر العميل على كلمة "تصميم" في موقعي ويشاهد معرض أعمالي.
	</li>
	<li>
		في حال أُعجب العميل بعملي فإنه يتواصل معي -أحيانًا يرسل رسالة إلكترونية قصيرة وغامضة وأحيانًا يرسل مقالة من 10 صفحات تشرح كل شيء بالتفصيل بدءً من كيف ولماذا بدأ بمشروعه التجاري انتهاءً بالحديث عن حيواناته الأليفة.
	</li>
	<li>
		أرد على رسالته عندما أجد الوقت لذلك وأطلب منه تعبئة مخطط المشروع (وهو عبارة عن وثيقة على Google Doc قمت بإنشائها خصيصًا لهذا الغرض).
	</li>
	<li>
		يراسلني العميل مجددًا بعد تعبئة المخطط ليعلمني بذلك.
	</li>
	<li>
		أراسله من جديد لاقتراح موعد محادثة على السكايب (التاريخ والوقت).
	</li>
	<li>
		ويتكرر الأمر عدة مرات لنتفق في النهاية على موعد يناسبنا سويةً.
	</li>
	<li>
		نتحدث عن المشروع على سكايب حوالي 30-40 دقيقة.
	</li>
	<li>
		ثم اكتب تقرير العمل الذي يفصلّ ثلاثة أشياء: السعر، المخرجات النهائية للعمل (ما الذي سأسلّمه له) والتوقيت.
	</li>
	<li>
		يوقع العميل عليه ويرسل لي دفعة أولى لتحديد تاريخ البدء.
	</li>
	<li>
		أرسل له قائمة بالمهام التي تحتاج إلى الإنجاز قبل أن نبدأ.
	</li>
	<li>
		نبدأ العمل على المشروع.
	</li>
</ol>
<p>
	تحتاج كل خطوة من هذه الخطوات الـ 12 إلى القليل من العمل، وبعد كتابتها كان من الواضح أنه من الممكن جعل أول 7 خطوات تتم بشكل آلي، مما يجب أن يوفر الكثير من الوقت ويعطي العميل المحتمل المعلومات التي يحتاجها بسرعة لمعرفة فيما إذا كنت ملائمًا لمشروعه.
</p>

<h2>
	التأهيل Onboarding، تعريف موجز
</h2>

<p>
	التأهيل Onboarding هو مصطلح مستعمل في الموارد البشرية للموظفين الجدد، واستخدم فيما بعد من قبل مستسرعي النمو Growth Hackers ومطوري التطبيقات للإشارة إلى تبني وتوجيه الزبون الجديد. تنقسم هذه العملية غالبًا إلى ثلاثة أجزاء: التجهيز، الاستيعاب، والتسريع.
</p>

<p>
	التجهيز هو إعطاء الأشخاص الجدد الأدوات لاستخدام ما سجلوا من أجله. لذا عندما تسجل في الانستغرام تعلّمك الشاشات القليلة الأولى كيف تستخدم التطبيق -هذه هي عملية التأهيل الخاصة بهم. وقد وثق Samuel Hulick ذلك:
</p>

<p>
	<strong>الاستيعاب</strong> هو مساعدة المستخدم الجدد على الشعور بأنه ينتمي إلى مجموعة الأشخاص المخلصين لذلك الشخص، الشركة أو التطبيق. وقد فعلت شركة Zappos ذلك من خلال إجراء حلقة تدريبية للموظفين الجدد عن قيم الشركة، حيث لا تعلمهم الشركة ما تقوم به فقط وإنما بما تشعر بأنه مهم أيضًا، إضافة إلى منحهم خيار في نهاية الدورة لأخذ 2000$ نقدًا ومغادرة الشركة. وكما يبدو فإن 1% فقط يغادرون.
</p>

<p>
	<strong>التسريع</strong> هو جعل الشخص الجديد ينضم بسرعة إلى المجتمع الحالي. وأنا أقوم بذلك في قائمتي البريدية من خلال إرسال رسالة ترحيب مخصصة جدًا. لقد استهلكت الكثير من الوقت على هذه العملية وصياغة ما يحدث عندما يشترك شخص ما في قائمتي البريدية، وصياغة رسالة الترحيب، والتي تؤتي ثمارها بشكل كبير جدًا بما يتعلق بتفاعل وبقاء المشتركين.
</p>

<p>
	تبدو كل تلك الأشياء في الأعلى نظرية أو حتى مُبهمة بعض الشيء، لكن في جوهرها تحاول جعل الشخص الجديد يشعر بأنه موضع ترحيب، وإعطائه الأدوات التي يحتاجها ليصل إلى ما يريد والتأكد من أنه في المكان الصحيح.
</p>

<p>
	إن جعل عملية التأهيل تتم بشكل آلي سيوفر الكثير من الوقت في حال تنفيذها بشكل صحيح. إضافة إلى كونها تقوي التواصل والالتزام من جانب المستخدم.
</p>

<h2>
	عملية التأهيل الجديدة الخاصة بي
</h2>

<p>
	هنا تجد الكيفية التي صممت بها عملية التأهيل الخاصة بي لجعلها تتم بشكل آلي ومفيد قدر الإمكان:
</p>

<ol>
<li>
		يجد العميل اسمي ورابط موقعي في أسفل الموقع الذي يزوره.
	</li>
	<li>
		ينقر العميل على كلمة "تصميم" في موقعي ويشاهد معرض أعمالي.
	</li>
	<li>
		في حال أُعجِب العميل بعملي فإنه يُدخل اسمه وبريده الإلكتروني ويتلقى رسالة تحتوي على ملف "البدء" بصيغة PDF، ويتم إضافة معلومات العميل إلى قائمة MailChimp البريدية (مجانية) التي لا ترسل رسائل اعتيادية وإنما ترسل ملف "البدء" بشكل آلي وتُتابع فيما إذا نقر عليه العميل أو لم ينقر.
	</li>
	<li>
		يوضح ملف البدء بشكل مفصلّ أسعاري، آلية عملي، نوعية المشاريع التي أنفذها (ونوعية المشاريع التي لا أنفذها)، كما يجيب على جميع الأسلة الشائعة التي يسألها العملاء عادةً عبر البريد الإلكتروني أو الهاتف. ويتضمن الكثير من توصيات العملاء.
	</li>
	<li>
		يوجد في نهاية ملف البدء رابط لتعبئة مخطط المشروع.
	</li>
	<li>
		مخطط المشروع هو نموذج مستضاف على موقع typeform.com (مجاني) لا يحتاج إلى إعادة توليده لكل شخص جديد، ويتم تخزين إجابات العميل وإعلامي برسالة إلكترونية عند الانتهاء.
	</li>
	<li>
		عند الانتهاء من تعبئة النموذج، تظهر الشاشة الأخيرة التي تحتوي على رابط لتحديد موعد مكالمة سكايب.
	</li>
	<li>
		يوجد نموج حجز مكالمة سكايب في نظام يدعى youcanbook.me (مجاني) والذي يقوم بالمزامنة مع Google Calendar (بالتالي يُظهر فقط أوقات الفراغ في أيام محددة)، وبعد أن يختار وقت فارغ بالنسبة لي نقوم بتبادل رسائل البريد الإلكتروني للتأكيد على الموعد والتذكير.
	</li>
</ol>
<p>
	وتتم بقية الخطوات بشكل مشابه للعملية السابقة، حيث يتم إجراء المكالمة وفي حال الاتفاق أكتب تقرير العمل وأحصل على الدفعة المسبقة وأبدأ العمل.
</p>

<p>
	ما وجدته في الأشهر القليلة الأولى من تنفيذ الأمور على هذا النحو أن تخوفي من تأجيل العملاء المُحتملين للعمل معي بسبب عدم التواصل معي بشكل فعلي منذ البداية لم يكن في مكانه. حيث سألت كل شخص أتمَّ العملية "هل استمتعت بهذه العملية؟ وهل كان كل شيء على ما يرام على الرغم من أننا لم نتواصل بشكل شخصي حتى المكالمة؟" وكان الجميع سعيدين تمامًا ﻷن العملية كانت سريعة وأجابت على أسئلتهم، وشعروا بالراحة حقًا. ومن أصل ستة أشخاص قاموا بالعملية الجديدة، وظّفني 5 أشخاص لتنفيذ مشاريعهم أما الشخص السادس لم ينتبه إلى أنني غير متاح للعمل لمدة أربع أشهر ولا يستطيع الانتظار كل هذا الوقت. بالنسبة لهؤلاء الأشخاص الستة، فقد وفّرت ساعات من الوقت ﻷنه لم يكن علي الرد على أسئلة أجبت عليها مئات المرات من قبل أو الدخول في حفلة تبادل الرسائل الإلكترونية لتحديد موعد مكالمة السكايب.
</p>

<p>
	إن عملية استيعاب الناس بشكل آلي تسمح لهم بالحصول على المعلومات التي يحتاجونها عن عملي التجاري في الوقت الذي يناسبهم. وأنا أقوم بهذه العملية من خلال الإجابة على كل الأسئلة الشائعة التي سبق وأن طُرحت عليّ عن طريق "ملف البدء" المفيد (والمصمم بشكل جيد). وأسرّع العملية عن طريق استخدام أدوات مجانية تسمح للعميل بالانتقال من مرحلة الاطلاع إلى إجراء مكالمة تأكيد المبيع خلال دقائق قليلة (والتي لا تتطلب أي عمل يدوي من طرفي).
</p>

<p>
	ترجمة وبتصرف للمقال <a href="https://pjrvs.com/a/onboarding/" rel="external nofollow">User onboarding: not just for HR and growth hackers</a> لصاحبه Paul jarvis.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">141</guid><pubDate>Sun, 12 Jun 2016 15:20:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x633;&#x62A;&#xA0;&#x637;&#x631;&#x642; &#x64A;&#x645;&#x643;&#x646;&#x643; &#x627;&#x62A;&#x628;&#x627;&#x639;&#x647;&#x627; &#x643;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644; &#x644;&#x62A;&#x62E;&#x637;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x634;&#x639;&#x648;&#x631; &#x628;&#x627;&#x644;&#x639;&#x632;&#x644;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D8%B3%D8%AA%C2%A0%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86%D9%83-%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D9%87%D8%A7-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D9%88%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%84%D8%A9-r128/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_04/avoid-loneliness-as-freelancer.png.dd0089e570c611a615f58ebe6e4ebca0.png" /></p>

<p dir="rtl">
	لا بدّ أنك سئُلت أحد هذه الأسئلة في يومٍ من الأيام لكونك تعمل كمستقلّ: "كيف تبقى منظّمًا؟"، "كيف تديرُ عملك من المنزل؟"، "ألا تشعر بالوحدة والعزلة كثيرًا؟"
</p>

<p dir="rtl">
	نعم، هذه كلُّها تحدّياتٌ يواجهها المستقلّون، لكنّ الأمر يستحقّ التضحية والعناء. من السّهل التعامل مع هذه التحدّيات إذا اعتبرتها جزءًا من اللعبة وتعاملت معها بسرعة بدون انتظارٍ لتراكم آثارها.
</p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<img alt="avoid-loneliness-as-freelancer.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="15643" data-unique="unqy7w2wh" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_04/avoid-loneliness-as-freelancer.png.dcaecc33f7a95935abadf26a62875e28.png"></p>

<p dir="rtl">
	شعورك بالوحدة كمستقل ينبع في الأساس من العمل عن بعد بمفردك وامتلاك مهنةٍ لا يفهمها معظم الأصدقاء وأفراد العائلة. تأتيك العديد من الفرص المختلفة التي قد لا تُتاح للموظّفين الآخرين، وأيضًا تواجه العديد من العقبات التي قد لا يواجهونها، وتقوم بالقرارات اليوميّة التي كان من الصّعب عليك فهم قيام مستقلٍّ آخر بها قبل أن تجرّب العمل الحر.
</p>

<p dir="rtl">
	وبالإضافة إلى ذلك، فإنّ المجتمع والمدرسة لا يهيّئاننا بشكلٍ جيّد للتعامل مع العزلة التي يتطلّبها الطموح الوظيفيّ. حيث يفترض النظام التعليميّ أنّه بعد التخرج سنجد فرصتنا سانحةً للتوظّف في مكان عملٍ من نوعٍ ما. لكنّ هذا ليس ما يحدث مع كثيرٍ من الخرّيجين والموظّفين الآن.
</p>

<p dir="rtl">
	بزيادة عدد الموظّفين الذين يتجهون للعمل الحر كمهنةٍ قابلةٍ للنجاح والاستمراريّة والتطوير، ومع زيادة عدد روّاد الأعمال الذين يخلقون منتجاتٍ وخدماتٍ وأدواتٍ وفعاليّاتٍ تخدمنا كمستقلّين. أصبح من السّهل تخطّي الوحدة التي يسببها العمل الحر. لماذا من المهم الحديث عن هذا الأمر؟ ببساطة، لأنّ الأبحاث أظهرت أنّ الوحدة يمكن أن يكون لها أثرٌ سيءٌ على صحّتنا. إذا كنت مهتمًّا أن تعيش حياةً سعيدةً صحيّةً كمستقل، إليك بعض الأشياء التي يمكنك أن تفعلها لتتأكّد من عدم وقوعك في فخّ العزلة والوحدة:
</p>

<h2 dir="rtl">
	1. غير مكان عملك
</h2>

<p dir="rtl">
	تغيير مكان عملك لا يعني بالضرورة انضمامك لمساحة عملٍ مشتركة (coworking space) والعمل بها طوال الوقت أو أنّه يجب أن تترك المنزل لليوم بأكمله كلّ يوم. لكن على كلّ حال، من المفيد أن تبذل مجهودًا واعيًّا لتحيط نفسك بأناسٍ آخرين حتى تتجنّب الإحساس بالوحدة.
</p>

<p dir="rtl">
	يعتبر العديد من المُستقلّين أنّ الذهاب لمساحة عمل مشتركة والعمل بها لبعض الوقت يصنع فارقًا كبيرًا ويُعتبر أحد الحلول لمجابهة الوحدة التي تُرافق العامل المُستقل.
</p>

<p dir="rtl">
	إحاطة نفسك بزملاءٍ مبدعين وخلّاقين يمتلكون جداول مرنة هي طريقةٌ سهلةٌ وسريعة لتشعر بالدافعيّة والرضا والسعادة. بيئات العمل المشتركة هذه ستزوّدك بنوعٍ مميزٍّ من الطاقة. ستجعلك تشعر أنّك تريد أن تكمل عملك للنهاية وتُنجز أكثر. إضافةً إلى ذلك، ستقلّ احتماليّة أن تتصفّح فيس بوك وأنت تعمل إذا كان هناك أشخاصٌ حولك يرون شاشة حاسوبك المحمول!
</p>

<p dir="rtl">
	الكثير من المستقلين أيضًا يصنعون بيئات عمل مشتركة خاصّة بهم. بعضهم يلتقون بزملائهم في المقاهي، وبعضهم -في الغرب بشكلٍ خاص- يشتركون في ما يسمّى بـجُمعة العمل الحر Freelance Friday وهو حدث شهري مجتمعي (يُقام في بعض المدن كنيويورك، برلين، و سان فرانسيسكو) يلتقي فيه المستقلون في يومٍ من العمل المشترك.
</p>

<p dir="rtl">
	يمكن الحصول على طاقةٍ إيجابيّةٍ مماثلة بزيارة المقاهي والمكاتب، الأجواء البسيطة التي تكون فيها محاطًا بالناس (والكتب) يمكن أن تساعدك على أن تقلّل إحساسك بالعزلة الاجتماعيّة وتزيد معدّل إنتاجيّتك. نحن مخلوقاتٌ اجتماعيّةٌ بطبعنا. تستطيع أن تخرج من منزلك من حينٍ لآخر وتبقى على نفس القدر من الإنتاجيّة. من يعلم، فقد تزيدُ إنتاجيّتك بفعل هذا.
</p>

<p dir="rtl">
	في مجلة Scientific American العلمية، يقول العالم والكاتب Matt Lieberman:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"من خلال القيام بالعديد من الدراسات على الثدييّات -من أصغر القوارض إلى الإنسان- تقترح البيانات البحثيّة أنّنا نتأثّر بعمقٍ بالبيئة الاجتماعية المحيطة بنا ونعاني كثيرًا عندما تُهدّد أو تُقطع روابطنا الاجتماعية. وقد يؤدي حدوث ذلك في مرحلة الطفولة إلى مشاكل صحيّة وتعليميّة على المدى الطويل. من الممكن ألا نحب حقيقة تعلّقنا بالآخرين واحتياجنا لهم واعتماد راحتنا وصحّتنا النفسية على علاقتنا بهم، لكنّ هذه هي الحقيقة."
		</p>
	</div>
</blockquote>

<h2 dir="rtl">
	2. خصص وقتا للنزهة الاجتماعية المنتجة
</h2>

<p dir="rtl">
	خذ بعين الاعتبار تقسيم الوقت في جدولك بين العمل، التفاعل الاجتماعي، التفاعل الاجتماعي المنتج المثمر، الرياضة، الاسترخاء،...الخ فهذه هي الطريقة التي يتّبعها الكثير من الروّاد المبدعين اليوم في تصميم جدولهم اليومي.
</p>

<p dir="rtl">
	بشكلٍ مماثل لبيئات العمل المشتركة، تناول القهوة/ الشاي أو الخروج للتّنزه مع الأصدقاء، الزملاء، العملاء، أو حتى المشرفين سيساعدك على أن تحارب الوحدة وتشعر بمزيدٍ من النشاط والحيوية.
</p>

<p dir="rtl">
	عندما تقضي أوقات راحتك في التفاعل الاجتماعي، سيُسهّلُ ذلك عليك التركيز في أوقات العمل.
</p>

<p dir="rtl">
	تقول المستقلّة  Lynae Cook:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"أحاول أن أخصص وقتًا لتناول القهوة مع أحدهم صباح كل يوم وأخطط للنشاطات الاجتماعية التي سأقوم بها بعد انتهائي من العمل وهذا يساعدني على إدارة وقتي بشكلٍ أفضل".
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p dir="rtl">
	حضور المناسبات المهنيّة والمتعلقة بمجال تخصصّك يساعد في هذا الأمر أيضًا. خصّص وقتًا كل شهر للمناسبات الثقافيّة والاجتماعية. بالإضافة إلى الوقت الذي تمنحه هذه المناسبات من التفاعل المباشر مع الآخرين، فهي تمنحك فرصًا كثيرة لبناء علاقات مع أشخاصٍ يعملون في نفس مجالك أو في مجالٍ مختلف.
</p>

<h2 dir="rtl">
	3. تواصل مع العملاء وجها لوجه
</h2>

<p dir="rtl">
	لا يجب أن يكون تواصلك محصورًا على زملائك المستقلين. التواصل وجهًا لوجه -شخصيًا أو بمحادثات الفيديو- مع العملاء يمكن أن يُجنّبك إحساس الوحدة أيضًا. وهذا النوع من التواصل سيساعدك أيضًا على تخطّي افتقادك لبعض من أجواء البيئة المكتبيّة. لاطِف عملاءَك، اسألهم كيف قضوا عطلة نهاية الأسبوع، اسألهم عن عائلتهم، عمّا يقرؤونه، أو ما إذا كانوا قد شاهدوا فيلمًا جيّدًا مؤخّرًا.
</p>

<p dir="rtl">
	اهتمامُك بصدقٍ بعملائك سيقوّي علاقتك معهم أيضًا. قد يبدو الأمر واضحًا، لكن امتلاك هذا النوع من التواصل مع العميل سيجعلك تشعر بالمزيد من الدافعية والمسؤولية تجاه مشروعه الذي تعمل عليه. ببساطة، العصف الذهني والتعاون الخلّاق بينك وبين العميل يساعد في تقوية وتنشيط الأفكار وإضفاء جو من المتعة على العمل.
</p>

<p dir="rtl">
	تقول المستقلّة Tessa Greenleaf أنّ المكالمات الهاتفية أيضًا يمكن أن تصنع فارقًا كبيرًا:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"إذا تواصلت مع العميل عبر الهاتف وكانت هناك حاجة للإثباتات الورقيّة، فببساطة أتبِع المكالمة ببريد إلكتروني. يمكنك أن تجمع بين التفاعل مع العميل على الهاتف وإرسال أي معلومات هامة عبر البريد وتضرب عصفورين بحجر!"
		</p>
	</div>
</blockquote>

<h2 dir="rtl">
	4. مارس هواية أو نشاطا خارج نطاق عملك
</h2>

<p dir="rtl">
	تقول المستقلّة Kimberly Lee أنها درست دورةً في علم النفس العام الماضي مع أشخاصٍ لا تعرفهم لتوسّع أفقها وتخرج قليلًا عن دائرة المألوف. فضلًا عن أنّ المعرفة بعلم النفس تفيد كثيرًا في التعامل مع العملاء، فإنّ الشّروع في القيام بنشاطات تجبرك على أن تقضي وقتًا مع أشخاصٍ ليس لهم صلةٌ بمجال عملك عاملٌ مساعد لتحفيز الإبداع لديك. هذه التجربة ستمنحك طرقًا جديدة لرؤية المشاكل ووقتًا للتواصل الاجتماعي البعيد عن ضغط العمل.
</p>

<h2 dir="rtl">
	5. احصل على حيوان أليف
</h2>

<p dir="rtl">
	أعلمُ أنّ هذا ليس خيارًا مطروحًا للجميع، لكن امتلاك قطّة أو كلب يمكن أن يقلّل من الإحساس بالوحدة.
</p>

<p dir="rtl">
	ذكر مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أنّ امتلاك حيوان أليف يقلل ضغط الدم، مستوى الكولسترول، مستوى الدهون الثلاثية، والإحساس بالوحدة. وبالطبع، فإنه يزيد من احتماليّة ممارسة الرياضة، الأنشطة الخارجية والتفاعل الاجتماعي.
</p>

<p dir="rtl">
	امتلاك الحيوانات الأليفة تعني الذهاب للتنزّه مثلا معه، قضاء الأوقات في الخارج وتخصيص وقت للراحة واللعب. امتلاك حيوان أليف يعني الحفاظ على روتينٍ ونظام معيّن بشكلٍ مشابه لامتلاك طفلٍ صغير. فالحيوانات الأليفة تستيقظ عادةً في الوقت نفسه كل يومٍ في الصباح، تحتاج للإطعام، والتنزّه...الخ. وامتلاك نظام حياة محدّد يعني الاستمراريّة والاستقرار، لذلك فإنّ امتلاك حيوانٍ أليف يزيد من إنتاجيّتك. إضافةً إلى ذلك، فقد أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الذين يمتلكون حيوانات أليفة تقل احتمالية إصابتهم بالحزن أو الاكتئاب.
</p>

<h2 dir="rtl">
	6. كون علاقات على الإنترنت
</h2>

<p dir="rtl">
	ذكرنا سابقًا الفائدة التي تعود عليك من انتمائك لمجتمعٍ ما. أن يكون لديك مجموعةٌ من الأشخاص الذين تذهب لمحادثتهم من وقتٍ لآخر -سواءً تكلّمتم عن مشاكل العملاء أو عن أحد الأمور الترفيهيّة كالأفلام أو الألبومات- يعني أنّك لن تشعر أبدًا بالوحدة والعزلة. حتى إن كنت تُحادث شخصًا على فيس بوك أو Slack، امتلاك هذا النوع من التواصل يجعلك تشعر أنّك سعيدٌ وغير منعزل. التواصل مع الآخرين أداةً قوية نستطيع استعمالها لصالحنا. حاول أن تجد مجموعة أشخاصٍ على الإنترنت تستطيع التواصل والتحدّث معهم باستمرار. هذا المقال بأكمله استُلهم من محادثةٍ من هذا النوع!
</p>

<p dir="rtl">
	هناك الكثير من المجتمعات الإلكترونية التي تناسب مختلف الاهتمامات وهي رائعةٌ لكي تشعر أنك على تواصلٍ مع الآخرين ولأنها تمكنّك من الالتقاء بأشخاصٍ لهم نفس اهتماماتك. <a href="https://io.hsoub.com/" rel="external">حسوب I/O</a> مثلًا هو مجتمع عربي يمكّن المستخدمين من طرح مواضيع بغرض النقاش وتبادل الأفكار، كذلك يمكنك على حسوب I/O متابعة العديد من المجتمعات في مجالات تهمك والمساهمة ببناء مجتمعات أخرى إن رغبت بذلك.
</p>

<h2 dir="rtl">
	الوعي الذاتي
</h2>

<p dir="rtl">
	زيادة وعيك حول كيفية قضائك لوقتك، ومع من تقضيه وفي ماذا، هي الخطوة الأولى لتخطي الإحساس بالعزلة والوحدة. إذا وجدت نفسك مرهقًا تعمل على مدار الساعة، امنح نفسك عطلة نهاية أسبوعٍ لتفعل شيئًا تحبه. جميعنا نحتاج لأوقات الراحة لئلا ننهار ونتوقف عن العمل. حاول أن تخصّص أوقاتًا للتفاعل المهني والاجتماعي في نظام حياتك.
</p>

<p dir="rtl">
	<a name="_GoBack" rel="external"></a> ترجمة -وبتصرف- للمقال <a href="http://blog.cloudpeeps.com/overcome-loneliness-as-a-freelancer/" rel="external nofollow">6ways to overcome loneliness as a freelancer</a>.
</p>

<p dir="rtl">
	حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/friends-icons_776252.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">128</guid><pubDate>Tue, 26 Apr 2016 08:40:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x628;&#x631;&#x645;&#x62C; &#x62C;&#x62F;&#x648;&#x644; &#x639;&#x645;&#x644;&#x643; &#x627;&#x644;&#x64A;&#x648;&#x645;&#x64A;&#xA0;&#x643;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644; &#x644;&#x64A;&#x62A;&#x648;&#x627;&#x641;&#x642; &#x645;&#x639; &#x623;&#x648;&#x642;&#x627;&#x62A; &#x630;&#x631;&#x648;&#x629; &#x627;&#x644;&#x625;&#x628;&#x62F;&#x627;&#x639; &#x648;&#x627;&#x644;&#x625;&#x646;&#x62A;&#x627;&#x62C;&#x64A;&#x629; &#x644;&#x62F;&#x64A;&#x643;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC-%D8%AC%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%C2%A0%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%B0%D8%B1%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%83-r126/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_04/freelancer-scheduling-around-creativity.png.16419031192e6d3e62618647e72a93fd.png" /></p>

<p dir="rtl">
	<a name="_GoBack" rel="external"></a>إذا قرأت أيّ دليلٍ إرشاديّ لبدء العمل كمستقل فلا بدّ أن تجد فيه هذه النصيحة المكرّرة: "تأكّد من التزامك بروتينٍ يوميّ لتستطيع تحقيق التوازن بين حياتك وعملك ".
</p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="15640" data-unique="8ehkrbwcy" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_04/freelancer-scheduling-around-creativity.png.6a0ee269213738b4d2b3f7653a88de0b.png" alt="freelancer-scheduling-around-creativity.png"></p>

<p dir="rtl">
	أستطيع أن أفهم لماذا يتم تكرار هذه النصيحة بشكلٍ مستمر، لكن نظام الحياة والروتين اليومي يختلفان من شخصٍ لآخر. محاكاة جدول العمل للوظائف المكتبيّة (office jobs) قد يساعد في تخفيف صعوبة الانتقال للعمل الحرّ (freelancing) ويُسهّل على العملاء معرفة الأوقات التي يستطيعون فيها التواصل معك. كما أنّ ذلك أيضًا يُضفي المزيد من الطابع الاحترافيّ على المهنة التي لا يزال الكثير من الناس يتخيّلون أصحابها عبارة عن أشخاص ممدّدين على أريكة بملابس النوم ويُشاهدون Netflix لكنّني لا أزال أعتقد أنها نصيحةٌ سيّئة للذين يريدون البدء في العمل الحر.
</p>

<p dir="rtl">
	إذا كنت تفكّر الانتقال إلى العمل كمستقلّ بدوامٍ كامل، فأنت على الأرجح غير راضٍ عن بعض الجوانب المتعلّقة بعملك الحاليّ. إذًا لماذا، على الأقل في البداية، تريد أن تحاكي حياة العمل التي تحاول الهروب منها؟
</p>

<p dir="rtl">
	العمل "الحُر" سمّي بذلك لسبب!
</p>

<h2 dir="rtl">
	ابدأ بإلقاء كتيب التعليمات بعيدا
</h2>

<p dir="rtl">
	العمل الحر كان ولا يزال عنصرًا قيّمًا لتطوير الجانب الإبداعيّ لدي وهذا شيءٌ أعزوه في معظم الأحيان إلى تجربة وتحدّي ما اعتقدت أنّي أعرفه عن العمل في بداية مسيرتي المهنيّة.
</p>

<p dir="rtl">
	كلّ الأمر بدأ بتغيير عدد ساعات عملي.
</p>

<p dir="rtl">
	في فرنسا، عدد ساعات العمل الأسبوعيّة تبلغ 35 ساعة فقط، أما في بعض الأجزاء من الولايات المتّحدة الأمريكية (نيويورك مثلًا) فإنّ الوظيفة الذي تقلّ عدد ساعات العمل الأسبوعيّة فيها عن 50 ساعة تصنّف على أنّها وظيفة خفيفة. على كلّ حال، أرى أنّ يوم العمل بمفهومه الحديث تم تحديد عدد ساعاته اعتباطيًّا وبشكلٍ عشوائي، والأكثر أهمّية أنّها تحدّد باعتبار مصالح الشركات بدلًا من إنتاجيّة الموظّفين.
</p>

<p dir="rtl">
	مستمدًّا الإلهام من المقالات التي قرأتها على مدوّنات مثل <a href="http://blog.bufferapp.com/" rel="external nofollow">Buffer</a> و <a href="http://99u.com/" rel="external nofollow">99U</a> عندما شرعت في العمل الحرّ عن بعد، بدأتُ رحلتي لفهم متى تكون أفضل ساعات العمل التي أكون فيها مبدعًا وخلّاقًا. ولأنّني كنت لا أزال في بداية رحلتي في العمل الحر، كان عبء العمل خفيفًا بما فيه الكفاية فلم أواجه مشكلةً في أن يتنوّع ويتفاوت جدولي من يومٍ لآخر.
</p>

<p dir="rtl">
	إليك بعض الأساليب والأوقات المختلفة للعمل التي جرّبتها عندما حاولت أن أجد ساعات العمل المُثلى لي:
</p>

<h3 dir="rtl">
	1. ساعات العمل المماثلة لأسلوب الحياة المكتبية
</h3>

<p dir="rtl">
	عندما بدأت في العمل الحر، ألزمتُ نفسي أن أحاكي يوم العمل بساعاته القياسيّة قدر الإمكان. كنت أمنح نفسي ساعةً لراحة الغداء lunch break وأعمل خلال الأوقات التي تنخفض فيها قابليّتي للإبداع والابتكار أو الـ creative blocks كما يسمونها إلى وقت انتهاء دوامي.
</p>

<p dir="rtl">
	<strong>النتيجة</strong>: هذا أصعب الأساليب التي جرّبتُها وأسوؤها أثرًا على قدراتي الإبداعيّة، كما أنّ هذا الأسلوب عزّز إيماني أن العمل الصباحيّ ليس مثاليًّا لي إن أردت أن أقوم بعملٍ خلّاق.
</p>

<h3 dir="rtl">
	2. ساعات العمل المتأخرة
</h3>

<p dir="rtl">
	بناءً على معرفتي أنّني لا أعمل على أكمل وجه في الصباح، قرّرت أن أجرّب ساعات العمل المسائيّة فقد تناسبني أكثر. كنت أفعل ما يحلو لي في الصباح وأبدأ العمل في الساعة الثانية عشرة أو الواحدة ظهرًا، وأنتهي ما بين السادسة والثامنة مساءً. في البداية، استمتعتُ حقًّا بساعات العمل تلك لأنّها جعلتني أشعر أنّني حرٌّ وأنّني أتحرّر من بعض القوانين المؤسسيّة بساعات عملي المتأخّرة.
</p>

<p dir="rtl">
	<strong>النتيجة</strong>: أصبحتُ أكثر إنتاجيّةً وكنت آخذ عددًا أقل من أوقات الراحة (والذي لم يكن شيئًا جيّدًا دائمًا). لكنّ هذا أيضًا كان له تأثيرٌ سلبي على جدول نومي. أصبحت أذهب للنوم في الساعة الثانية أو الثالثة بعد منتصف الليل وأنام إلى ظهر اليوم التالي أي تمامًا إلى غاية الوقت الذي يفترض فيه أن يبدأ يوم عملي. تأثّرت حياتي الاجتماعية أيضًا، كلّ أصدقائي كانوا يتّفقون على الخروج مساءً وكان عليّ عادةً أن أختار العمل بدلًا من علاقاتي الاجتماعيّة.
</p>

<h3 dir="rtl">
	3. الورقة الرابحة
</h3>

<p dir="rtl">
	عندما أخفقَ كلا الأسلوبين السابقين، عرفتُ أنّني اقتربتُ من اكتشاف الجدول الأنسب والأفضل لي. لكنّني لم أكن متأكّدًا ما هي خياراتي الأخرى. لذلك تخلّيت عن كل التوقّعات وعملتُ فقط عندما كنت أشعر بالدافعيّة والرغبة في العمل، أتوقّف عن العمل عندما أشعر أنّني لا أستطيع التفكير بشكلٍ جيّد وأبدأ من جديد عندما تعود دافعيّتي.
</p>

<p dir="rtl">
	<strong>النتيجة</strong>: تعلّمتُ أنّه لديّ الدافعيّة للعمل أكثر مما توقّعت. كما أنّ ساعات العمل المرنة هذه جعلتني أحدّد متى تزيد احتماليّة تدفّق الأفكار الإبداعيّة والخلّاقة لديّ. بعد عدّة أسابيع وجدتُ أنّني كنت أؤدّي أفضل عمل في أوقات الظهيرة والمساء، في الأوقات من الساعة 2 إلى4 ظهرًا ومن الساعة 6 إلى 9 مساءً. كنت دائمًا ما أعتقد أنّ "تدفّق الأفكار" للكاتب شيءٌ خارجٌ عن السيطرة -شيءٌ يأتي ويذهب بدون أن نستطيع التحكم فيه- لكن الفضل يعود للوقت الذي قضيتُه لاكتشاف نمط وإيقاع الإبداع لديّ في إدراكي لأنّي أستطيع باستمرار أن أصل لحالة تدفّق الأفكار في هذه الأوقات.
</p>

<p dir="rtl">
	إدراك جدول العمل هذا الذي كان متأصّلًا بي غيّر الطريقة التي أعمل بها بالكامل.
</p>

<p dir="rtl">
	معرفة الساعات التي أكون فيها في قمّة إبداعي ساعدني على أن أقوم بأعمالي بشكلٍ ممتاز وأسلّمها في الوقت المحدّد، لأنّني لم أكن في صراعٍ داخلي. كما أنّ قيامي بعملٍ ذي جودةٍ عالية في وقتٍ قصير ساعدني في زيادة قاعدة عملائي.
</p>

<p dir="rtl">
	بالطّبع، الحياة لا تسير دائمًا وفقًا لجدولٍ مسبق. وبينما كان هذا الأسلوب عظيمًا عندما كنت في بداية مسيرة العمل الحر، إلا أنّه عندما زاد عبء العمل أصبح هناك أيام يجب عليّ فيها ترك جدولي المثاليّ المحبّب لي. لكن معرفة كيف يكون أفضل أيام العمل بالنسبة لي جعل الأمور تحت السيطرة. إذا لم أستطع العمل بالطريقة التي أردتها، عرفتُ أن ذلك بسبب أنّني إمّا أكلّف نفسي الكثير من العمل أو أنّني أحتاج أن أرفع معدّل عملي أو أترك العمل مع بعض العملاء.
</p>

<p dir="rtl">
	جدولي أصبح مؤشّري الخاص لقياس التوازن بين العمل والحياة في عملي كمستقل.
</p>

<h2 dir="rtl">
	لكن ماذا عن جدول العميل؟
</h2>

<p dir="rtl">
	ساعات العمل المثالية التي اكتشفت أنّها تناسبني هي كما قلت: "مثالية".
</p>

<p dir="rtl">
	وكما يمكن أن يخبرك كلّ من يعمل كمستقل بدوامٍ كامل، العملاء غالبًا ما يتسبّبون في فشلنا في أن نجعل الأمور تسير بشكلٍ مثالي.
</p>

<p dir="rtl">
	في تجربتي، كان من حسن حظّي أنّ معظم عملائي لم يتفهموا أنّ معظم المستقلّين يعملون وفق ساعات عملٍ غير تقليديّة فحسب، بل لم يهتمّوا أيضًا بموعد تسليم العمل طالما كنت أقوم به على أكمل وجه.
</p>

<p dir="rtl">
	على كلّ حال، الطريقة الوحيدة لتصل لهذه الدرجة من التفاهم هي أن تتواصل مع العميل.
</p>

<p dir="rtl">
	كن واضحًا من البداية وحدّد الأوقات التي ستكون متوفّرًا فيها للتواصل. و في الحالات التي تطلّب وضوحًا أكبر (عندما تعمل مع عميلٍ جديد على سبيل المثال) يمكنك أن تكتب الساعات التي ستكون متوفّرًا فيها في الاتّفاق.
</p>

<p dir="rtl">
	أهم ما في التفاعل مع العملاء هو التحكم في توقّعاتك وتوقعاتهم. إذا وضعت معلوماتٍ واضحة من البداية حول الأوقات التي ستكون متوفّرًا فيها، فلن يكون هناك سببٌ يدعو العملاء لأن يُفسدوا نظام عملك. لا أقول أنّهم لن يفعلوا ذلك (فلسنا في عالمٍ مثاليٍّ بالطبع) لكن دائمًا يجب عليك أن تركّز على أن تضع نفسك في الموضع الملائم لأفضل علاقةٍ ممكنة مع العميل.
</p>

<h2 dir="rtl">
	ابحث عن الطريقة الأنسب لك لأداء العمل، اعرف "كيف" كما عرفت "متى"
</h2>

<p dir="rtl">
	نظامُ يومِك وأسلوب عملك يعتمد على طريقة قيامك بالعمل والمكان الذي تعمل فيه كما يعتمد على الوقت الذي تؤدّي فيه العمل.
</p>

<p dir="rtl">
	عندما بدأت في العمل المستقل، شعرتُ دائمًا أنّ هناك طريقةٌ محدّدةٌ يجب اتباعها لتكون مبدعًا واحترافيًّا. يجب عليك أن تظهر بمظهرٍ معيّن، تتصرف بطريقةٍ معيّنة، وتعمل بطريقةٍ محدّدة.
</p>

<p dir="rtl">
	وذلك يعني أنّك يجب أن تمتلك مكتبًا منزليًّا home office مثل هذا:
</p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<img alt="001-2.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="15639" data-unique="5gfqzxhgh" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_04/001-2.png.2ba691b449fc7fc4b96b7e722ebf834f.png"></p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<a href="https://www.pinterest.com/pin/ASMO4MwX_FVwpzNtBYBY40WKUMWTrdVpf_cp5d7Zl6DMCL6IN4tju2Q/" rel="external nofollow">مصدر الصورة</a>
</p>

<p dir="rtl">
	لكن لنكُن واقعيّين، لا يملك جميع المستقلون شققًا يمكنها أن تسع مكتبًا منزليًا. وعلى كلّ حال، أكثر طريقةٍ تُريحني الآن هو أن أعمل وأنا مستلقيةٌ على الأريكة. لكنّ هذه الطريقة غير التقليدية للعمل جعلتني أشعر على المدى الطويل بقدرٍ أقل من الاحترافيّة والمهنيّة.
</p>

<p dir="rtl">
	وفي يومٍ من الأيام، كنت أتصفّح كتاب <a href="http://www.amazon.ca/Daily-Rituals-How-Artists-Work/dp/0307273601" rel="external nofollow">Daily Rituals: How Artists Work</a> وقرأت كيف كان Truman Capote يكتب وهو مستلقٍ!
</p>

<p dir="rtl">
	إذا كانت هذه الطريقة جيّدة بما فيه الكفاية لكتابة رواية In Cold Blood، فهي بالتأكيد جيّدةٌ لكتابة الرسائل التسويقية والمقالات العميقة.
</p>

<p dir="rtl">
	تعلّمتُ أيضًا أنّ مايا أنجلو لم تكن تعمل أبدًا في المنزل، لكنّها استعملت فندقًا قريبًا كمكتبٍ لها. هذا أعطى يوم عملها بدايةً ونهاية محدّدين. لذا فقد بدأت أعمل في الخارج (في المقاهي) في الأيام التي أشعر فيها أنّني بحاجةٍ للمزيد من النظام والتركيز، كأن يكون لديّ وقتٌ قليلٌ لإنجاز العمل مثلًا.
</p>

<p dir="rtl">
	الدرس المهم هو أنّه -كما بالنسبة لوقت العمل- عندما يتعلق الأمر بكيفية أدائك للعمل والمكان الذي تعمل فيه، الطريقة التي تناسبك -أيًّا كانت- هي الطريقة الصحيحة.
</p>

<p dir="rtl">
	عندما تعمل كمستقلّ فإنه لا توجد مقاييس يجب عليك أن تتبعها، أو قوانين تعسّفية يجب عليك الالتزام بها. إذا كانت الطريقة التي تناسبك "غريبةً" بعض الشيء بالنسبة للآخرين، فإنها مشكلتهم وليست مشكلتك.
</p>

<h2 dir="rtl">
	الفائدة المدهشة من عملك في أوقات تدفق أفكارك الإبداعية
</h2>

<p dir="rtl">
	إذًا لماذا تبذل كل هذا الجهد لتكتشف الطريقة الأنسب لك للعمل؟
</p>

<p dir="rtl">
	الإجابة الواضحة هي: لتحافظ على سلامتك وصحّتك النفسيّة، وإنتاجيّتك. لكن بعد عدّة شهور من العمل بهذه الطريقة، بدأت في رؤية الفوائد الأخرى غير المتوقّعة لها.
</p>

<p dir="rtl">
	لم أصبح أكثر إنتاجيّةً فحسب، لكن بتحدّي معتقداتي السابقة حول قدراتي الإبداعيّة، أصبحتُ أقوم بالعمل بجودةٍ أكبر.
</p>

<p dir="rtl">
	حتّى عندما أكون بصدد العمل على نفس النوع من الأعمال التي كنت أؤديها سابقًا، فقد أصبحت أؤديها بطرقٍ جديدةٍ وغير مألوفة. ولأنّني كنت أعمل دائمًا وفقًا لطاقتي، وجدتُ نفسي مهتمًا أكثر بالتفاصيل وأقلّ خوفًا من تجربة الأمور الجديدة.
</p>

<p dir="rtl">
	كان هذا عندما أدركتُ أنّ العمل الحر لم يكن وظيفةً فحسب، بل طريقة تفكيرٍ جديدة. ووفقًا لطبيعة العمل الحر، فإنّه يدعو للتحرّر من الأوضاع الراهنة. وبتبنّي نهج الأعمال الحرّة في النواحي المختلفة من حياتي ومسيرتي الإبداعية، لم ينمُ عملي فحسب، لكنّني تطوّرت أيضًا وتطوّرت شخصيّتي على الصعيد الإبداعي.
</p>

<p dir="rtl">
	بدأت في قراءة الكتب ومشاهدة الأفلام التي تقبعُ خارج منطقة راحتي وحيّز معرفتي. انفتحتُ على مشاريع مميّزة في العالم الحر لم أكن لأفكّر فيها من الأساس إذا تمسّكتُ بالفكرة المسبقة عن الطريقة التي يجب أن يكون عليها "المستقل".
</p>

<p dir="rtl">
	عملُك يؤثّر على حياتك والعكسُ صحيح. لذلك فإنّ تجريب عدّة ساعات عمل مختلفة جعلني أكتشف جوانب أخرى من نفسي. بدلًا من أن أسأل نفسي ماذا يجب أن أفعل اليوم، وجدّتُ نفسي أتساءل "ماذا لو فعلتُ اليوم كذا".
</p>

<p dir="rtl">
	لا يوجد طريقةٌ صحيحة أو خاطئة للعمل الحر، وهذا ما يجعل الأمر مثيرًا، أنت تضع القواعد في عملك كمستقل.
</p>

<p dir="rtl">
	لا أقول أنّ اتباع نظام معين أمرٌ سيء. النظام كان ولا يزال أمرًا أساسيًّا للمحافظة على وظيفتي كمستقلّ في الخمس أعوام الأخيرة. لكنني أظنّ أنّ الأمر يستحق أن تقوم بهذا التغيير في أسلوب عملك لتعرف المزيد عن طريقة العمل المُثلى التي تناسبك وتخدم قدراتك الإبداعيّة. ما تتوصّل إليه قد يفاجئُك حقًا.
</p>

<p dir="rtl">
	ترجمة -وبتصرف- للمقال <a href="http://blog.crew.co/scheduling-around-creativity/" rel="external nofollow">How to schedule around your natural creative flow</a> لصاحبه DANIELLE SMALL.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">126</guid><pubDate>Sun, 24 Apr 2016 11:53:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62B;&#x644;&#x627;&#x62B; &#x62E;&#x637;&#x648;&#x627;&#x62A; &#x639;&#x645;&#x644;&#x64A;&#x629; &#x644;&#x645;&#x642;&#x627;&#x648;&#x645;&#x629; &#x645;&#x634;&#x627;&#x639;&#x631; &#x627;&#x644;&#x639;&#x62C;&#x632; &#x648;&#x627;&#x644;&#x641;&#x634;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x64A; &#x62A;&#x631;&#x627;&#x641;&#x642; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AC%D8%B2-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B4%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r121/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_03/freelancer-fight-overwhelm.png.379a0ad6e6ec07bb1b7a7747107da94c.png" /></p>

<p dir="rtl">
	بداية أي عمل أونشاط جديد دائما ما يكون به شيء من الصعوبة ويواجه بعض المشكلات وبالأخص اقتحام مجال الكتابة الحرة لحسابك الخاص، ففيه الكثير من التحديات ويواجه فيه المستقل عقبات مختلفة عليه أن يتجاوزها، وهو أمر يتوقف على مدى إصراره وطول النَفَس لتحقيق أهدافه الخاصة، وأصعب هذه التحديات هو الشعور الذي ينتاب معظم المستقلين إن لم يكن جميعهم وهو شعور العجز، الإحباط والفشل في تحقيق الأهداف المرجوَّة.
</p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<img alt="freelancer-fight-overwhelm.png.a59e4d1cf" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="14024" data-unique="kizwq0kjt" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_03/freelancer-fight-overwhelm.png.a59e4d1cf4f71770c10d2edd8b8ee451.png"></p>

<h2 dir="rtl">
	كيف تتخلص من هذه المشاعر؟
</h2>

<p dir="rtl">
	هناك 3 خطوات مجربة وناجحة يمكنك الاستعانة بها وهي:
</p>

<h3 dir="rtl">
	1. ارجع خطوة إلى الوراء لتشاهد الصورة الكاملة
</h3>

<p dir="rtl">
	لا تسمح للإحباط أوالخوف أن يسيطر على عقلك ومشاعرك فهو كفيل بأن يقتل داخلك كل الحماس والرغبة في الإنجاز، ولكن بدلا من الاستسلام للقهر والعجز والذي قد يدفعك للتخلي عن طموحاتك والانسحاب تماما من عمل لست سوى في بداياته، خذ خطوة للوراء تُراجع فيها قرارك بالعمل الحر وتقيِّم دوافعك الحقيقية نحوه، هل هذه الدوافع تُشكّل حافزًا قويا بما يكفي ليجعلك تستمر تحت ظروف ضغط وقسوة العمل أم أن مجال العمل الحر ليس هو الاختيار الأنسب لك (تذكّر بأن العمل الحر لا يُناسب الجميع بالضّرورة). ركّز وحدّد أهدافك فقد تكتشف نفسك من جديد واعمل ما تحب فالعمر أقصر من أن نضيِّعه في عمل لا نستمتع به.
</p>

<h3 dir="rtl">
	2. حدد أولوياتك: الأهم فالمهم
</h3>

<p dir="rtl">
	إذا كان العمل الحر هو ما تفضله وترتاح له، فستحتاج إلى <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D9%84%D9%85%D8%A7-%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87-%D8%BA%D8%AF%D8%A7-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B3%D8%A8-r37/">كتابة قائمة بكل الأشياء والمهام التي تعتقد أنك بحاجة إليها</a>، استخدم الورقة والقلم ،مستند جوجل أومنصة Trello (وهي الأفضل في رأيي)، ثم قم بتحليل كل ما كتبته في القائمة لتحدد المُلحّ والضروري منها والذي يجعلك أقرب لهدفك وما هو الأقل في الأهمية فتضعه تحت بند المهام المستقبلية.
</p>

<p dir="rtl">
	بمجرد تحديد قائمة بأولوية الأعمال المطلوبة عيِّن موعدا نهائيا لإنجازها، يمكنك تعيين مهمة محددة لكل يوم من أيام الأسبوع الحالي أوالمقبل، ستساعدك هذه الطريقة على كتابة قائمة بجدول أعمالك اليومية تتضمن 10 مهام أوأقل حتى لا تُلزم نفسك بكم كبير من العمل فتشعر بالتوتر والضغط مع بداية كل يوم جديد وما إذا كنت قادرا على إنجازه.
</p>

<p dir="rtl">
	يحتاج أي تخطيط للمرونة ولا ينجح بدونها فهي سيدة الموقف، ضع في ذهنك الظروف الطارئة كالمرض مثلا أوالأوقات البينية كتفقُّد البريد الإلكتروني صباحا و مساء، يمكنك أيضا إضافة مهام جديدة في وقت لاحق ثم كافئ نفسك عندما تنجح في إتمام مشاريعك الخاصة.
</p>

<h3 dir="rtl">
	3. قم بالخطوة التالية مباشرة
</h3>

<p dir="rtl">
	الآن وقد أصبحت قائمة أعمالك جاهزة بالمهام الضرورية والأقرب لتحقيق طموحاتك في العمل الحر الناجح، قم بالخطوة التالية مباشرةً واختر أول عمل على رأس القائمة لتبدأ بالغوص والتركيز في أعماقه ، إذا كنت ممن يجدون صعوبة في بداية أي شيء فقد تفيدك تقنية Pomodoro الذي يعتمد على توقيت المهام بزمن قصير ومحدد.
</p>

<p dir="rtl">
	بمجرد الانتهاء من المهمة والقيام بها على الوجه المطلوب ، توقّف لحظات تستمتع فيها بنجاحك ثم انتقل للمهمة التالية وهكذا تبدأ عجلة العمل في الدوران بنجاح و استمرار.
</p>

<h2 dir="rtl">
	فكرة إضافية: توقف عن قراءة كل شيء
</h2>

<p dir="rtl">
	ثورة وفرط المعلومات المتاحة حولنا والمتوفرة مجانيا هي السبب الرئيسي وراء شعور الإحباط والعجز العام الذي نشهده، فهي تُملي علينا الطريقة الأمثل للتعامل مع الأمور برغم عدم وجود خارطة طريق مثالية تصلح لكل الأنماط البشرية، فالمناسب بالنسبة لشخص ما لا يعني بالضرورة أنه مناسب للجميع، أو هي تقدم لنا القالب النموذجي الذي يجب أن نكون عليه فنشعر بالقلق تجاه أسلوب حياتنا غير الصحيح وضياع أوقاتنا فيما لا يفيد .
</p>

<p dir="rtl">
	ركٍّز على أهدافك ولا تتشتت أو تتأرجح بين الطرق والأساليب المختلفة. فإذا كنت تدرس موضوعًا أو تتّبع مساقا تدريبيا مُعيّنا فأنهِه أوّلا وحاول الاستفادة منها على أرض الواقع قبل الشروع في خطوة جديدة ،بالطبع هذا لا يتعارض مع الاستفادة من خبرات وتجارب الآخرين ولكن أعطِ كل محاولة حقها ولا تخرج عن مسارك الخاص.
</p>

<p dir="rtl">
	الإحباط والخوف شعور بشري حقيقي ومشروع، جميعنا يخشى من الفشل أوالنجاح، كما أننا نتطلّع للكمال، بإمكاننا أن نتجاوز هذا الشعور السلبي بالتراجع خطوة للوراء نقيِّم فيها اختياراتنا وأداءنا ثم نحدد قائمة بأولوية الأعمال والمهام ثم نبدأ مباشرةً بإنجاز المهمة الأولى، ولا نسمح بثورة المعلومات المتاحة أن تحيِّرنا أوتشتتنا فبالقوة والإصرار نهزم أي خوف أوإحباط.
</p>

<p dir="rtl">
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="http://horkeyhandbook.com/fighting-overwhelm/" rel="external nofollow">My 3 Step Process to Fighting Overwhelm</a> لصاحبه Gina Horkey.
</p>

<p dir="rtl">
	حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/busy-entrepreneur_799485.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">121</guid><pubDate>Sat, 19 Mar 2016 11:26:24 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x636;&#x639; &#x62D;&#x62F;&#x627; &#x644;&#x644;&#x634;&#x644;&#x644; &#x627;&#x644;&#x630;&#x64A; &#x64A;&#x635;&#x64A;&#x628;&#x643; &#x644;&#x645;&#x627; &#x62A;&#x62A;&#x631;&#x627;&#x643;&#x645; &#x627;&#x644;&#x623;&#x639;&#x645;&#x627;&#x644; &#x639;&#x644;&#x64A;&#x643;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B6%D8%B9-%D8%AD%D8%AF%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%B4%D9%84%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%8A%D8%B5%D9%8A%D8%A8%D9%83-%D9%84%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-r114/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_02/freelancer-fighting-workload.png.8c0187837f14159c38af3d85821a098b.png" /></p>

<p dir="rtl">
	نحن جميعا مشغولون، لكن في بعض الأحيان تأتي فترات يتراكم فيها العمل حتّى يبدو وكأنّه لن ينتهي أبدا. يحدث هذا الأمر معي في كثير من الأحيان بسبب الوفرة أحيانا والندرة أحياناً في عملي الحر، إدارتي لشركتي الناشئة، والانشغال في المشاريع الجانبية.
</p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="13023" data-unique="xwckiaz4j" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_02/freelancer-fighting-workload.png.93e045d372b722730437c368e6d16230.png" alt="freelancer-fighting-workload.png.93e045d"></p>

<p dir="rtl">
	لكن، لماذا يبدو أن العمل الذي يمكنني القيام به يصبح أقل كلما أصبحت أكثر انشغالا؟
</p>

<h2 dir="rtl">
	شلل تراكم العمل
</h2>

<p dir="rtl">
	بالنسبة لي، هناك نقطة تحول عندما انتقل من كوني مشغولة، إلى كوني مشغولة جدًا بحيث أعجز عن القيام بأي شيء. فعندما تكون لدي الكثير من الأعمال التي يجب إنجازها، عادة ما يكون رد فعلي هو التوقف عن العمل وتجنّبه تماما. في الماضي، كانت تستميلني المشتتات الأخرى، كالإفراط في مشاهدة التلفاز، لكن كل هذه الأفعال ترجع لنفس السبب الذي ينبع من اللاوعي: لكي أبقي ذهني منشغلا حتى لا أواجه حقيقة تراكم عملي.
</p>

<h2 dir="rtl">
	دليلك من 4 خطوات للعودة إلى نشاطك والعمل
</h2>

<p dir="rtl">
	بالتأكيد يؤدي عجز تراكم العمل إلى تقليل الإنتاجية، لكن يمكن أن يحدث ما هو أسوء، إذ يمكن أن يضعك في دوامة مستمرة من الإحباط: تتجنب العمل الذي يجب إنجازه، ثم تشعر بالإحباط بسبب تضييع نصف يومك في اللعب أو مشاهدة التلفاز، مما يعني أنّك لا تملك الدافع لتبدأ العمل من جديد، ومن ثم ينتهي الأمر بإهدار النصف الآخر من اليوم بنفس الطريقة.
</p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_02/56c36396b41f5_1--.jpg.a6bdde45db97a189bcf76dc7935320de.jpg"><img alt="56c36396c464b_1--.thumb.jpg.cbb1ee04cd96" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="13020" data-unique="pxfav3m2y" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_02/56c36396c464b_1--.thumb.jpg.cbb1ee04cd961440702074fe852de9f6.jpg"></a>
</p>

<p dir="rtl">
	وما يزيد الطين بلّة هو أنّ جميع هذه الأفعال لا تأتي بنتيجة سوى زيادة عبء العمل، مما يزيد احتمالية مواصلتك القيام بهذه الأفعال غدا، وبعده، وبعده.
</p>

<p dir="rtl">
	لقد وجدت نفسي أسقط في هذه الدوامة عدّة مرات، حتّى أصبحت، على الأقل، في مرحلة أدرك فيها الحالة عندما تحدث، وهنا يصبح إعداد خطة للتصرّف أمرًا حاسمًا.
</p>

<p dir="rtl">
	أوصي، وبشدة، بإنشاء خطة للتصرف حيال الأمر بشكل مُسبق قبل أن تصل إلى المرحلة التي تحتاجها فيها. لأنه عندما يحين وقت مواجهة شلل تراكم العمل لن تكون في حالة مزاجية تسمح لك بإعداد بخطّة حينها. وستكون محظوظا إن استطعت تنفيذ الخطة التي أعددتها، مثلي.
</p>

<p dir="rtl">
	فيما يلي 4 أفكار وجدتها مفيدة في إخراجي من دوامة الخمود والتقاعس عن العمل:
</p>

<h3 dir="rtl">
	1. اختر مهمة واحدة وقم بإنهائها
</h3>

<p dir="rtl">
	لا بد من أنّك تعرف ذلك الاندفاع البسيط الذي تشعر به عند شطب مهمة قمت بإنجازها من قائمة مهامك، أو عند مشاركة رابط عبر الإنترنت لشيء أصبح جاهزا للإطلاق بعد طول انتظار.
</p>

<p dir="rtl">
	لا شيء يمنحني التحفيز كشعور الإنجاز الذي يأتي بعد إنهاء شيء ما. وأنا أستحضر هذا الشعور عندما أعاني من عبء العمل الهائل الذي يثقلني لكي أتمكن من اختيار مهمة واحدة أركّز عليها كل يوم. ثم أستجمع كل طاقتي وأصبّها نحو إنهاء هذه المهمة، وأنا على يقين بأنني سأشعر بشكل أفضل نحو عبء العمل ككل عندما أقوم بذلك (لأنّه يعزز ثقتي بقدرتي على إنجاز الأمور).
</p>

<p dir="rtl">
	لكن المشكلة مع هذا النوع من العجز هي أنّك نادرًا ما تعرف من أين تبدأ. بالنسبة لي، عادة ما أبدأ بكتابة جميع الأمور على ورقة أو سبورة بيضاء. إذ أنّ رؤية كل المهام التي يجب إنجازها مكتوبة أمامي تساعدني على النظر فيها جيدا ومعرفة من أين أبدأ.
</p>

<p dir="rtl">
	يقوم المؤلف Scott Berkun  <a href="http://99u.com/workbook/38575/simplify-the-complex-with-nothing-but-a-list" rel="external nofollow">بذلك أيضا</a>:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"القائمة المكتوبة بشكل جيّد هي أسرع وسيلة للخروج من المواقف الأكثر تعقيدا... كتابة الأمور حلّ فعّال. وعند كتابة الأفكار، يمكنك أن تقوم بالتمعّن فيها، مقارنتها، الجمع بينها، أو تقسيمها بينما تواصل تفكيرك".
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p dir="rtl">
	يحب <a href="http://scottberkun.com/2013/make-a-list/" rel="external nofollow">Scott العمل مع القوائم</a>، فهي تساعده على تجزئة كل مهمة إلى مهام أصغر حتى تصبح أكثر قابلية للإدارة. أما طريقتي في إدارة المهام فهي التخطيط لها على تقويم، ثم العمل بشكل عكسي للتخطيط لكل مرحلة تحتاج إلى الإنهاء على طول المسار. لكي تبدأ العمل، قم بكتابة جميع أعمالك المتراكمة على ورقة لتتمكن من العثور على موضع للبدء منه.
</p>

<p dir="rtl">
	في بعض الأحيان أختار عملا صغيرًا لأبدأ به، لمجرّد أنّه قابل للتنفيذ. قد يكون هذا العمل رسالة بريد إلكتروني إلى عميل قمت بتأجيلها، أو بعض الفواتير التي يجب أن أرسلها. في بعض الأحيان، تكون المهام الضرورية في قائمة أعمالي المتراكمة والتي هي صغيرة بحد ذاتها، هي الأفضل للبدء منها. وبإمكاني استخدام الحافز المتولد من إنهاء المهام الصغيرة في الاندفاع لمعالجة المهام الكبيرة والتي تثقل كاهلي في الحقيقة.
</p>

<h3 dir="rtl">
	2. حدد الأولويات
</h3>

<p dir="rtl">
	لقد وجدت أن تحديد الأولويات هو من أكثر الأمور أهمية عندما أكون غارقة في العمل. فتراكم العمل غالبا ما يكون قوة تدفعني إلى إعادة النظر في أولوياتي والتخلي عن بعض الأمور التي شعرت أنّه عليّ القيام بها.
</p>

<p dir="rtl">
	عادة ما يكون حضور الاجتماعات، القيام بعمل مجّاني لمساعدة صديق، أو اللقاءات غير المهمة هي أول الأمور التي يجب أن أفكر فيها. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن أخصص وقتا إضافيا لقضائه في العمل على مشروع جانبي أو تعلّم مهارات جديدة.
</p>

<p dir="rtl">
	هذا النوع من تحديد الأولويات يمكن أن يشعرك أحيانا وكأنه شيء من الأنانية (مما يزيد من إجهادك). إذ إنّه من المؤلم أن تتعمد التخلي عن الأمور التي ترغب في القيام بها أو تأجيلها، لكن من الضروري أن تقلل عبء العمل إلى الحد الذي يصبح فيه قابلًا للإدارة. مع العلم أنّ هذا الإجراء هو تدبير مؤقت يمكن أن يساعد في تخفيف ذلك الألم.
</p>

<p dir="rtl">
	إذا كنت تواجه صعوبة في تحديد الأولويات، يقترح المؤلف Gary Keller أن تطرح هذا السؤال البسيط على نفسك:
</p>

<p dir="rtl">
	<strong>"ما هو الشيء الوحيد الذي أستطيع القيام به بحيث يصبح كل شيء بعد إنهاء هذا الشيء أكثر سهولة أو أقل لزوما؟"</strong>
</p>

<p dir="rtl">
	الطريقة التي نجحت معي في هذه الحالة هي مصفوفة الأولوية من كتاب Stephen Covey؛ <a href="https://www.stephencovey.com/7habits/7habits.php" rel="external nofollow">The 7 Habits of Highly Effective People</a> (العادات السبع للأشخاص الأكثر فعالية):
</p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<img alt="56c3639795fd0_2-.png.2aaf50f25218ebed073" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="13021" data-unique="0rhaqlozd" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_02/56c3639795fd0_2-.png.2aaf50f25218ebed0735661a47bff134.png"></p>

<p dir="rtl">
	التفويض/التوكيل أيضا يمكن أن يكون مفيدا في مثل هذه الفترات. لا تُتاح لي الفرص دائما لأوكل الأعمال إلى غيري، لكن عندما أكون غارقة في العمل، أقوم بتمرير بعض أعمال شركتنا النّاشئة إلى شريكي المُؤسّس. على سبيل المثال نتشارك المهام المتعلّقة بدعم العملاء، لكن عندما يكون لدى أحدنا الكثير من أعباء العمل في المجالات الأخرى، يتكفل أحدنا بهذا العمل لتوزيع الحمل بشكل متساو.
</p>

<p dir="rtl">
	بإمكانك أيضا أن تقوم بتفويض المهام والواجبات الأسرية. فإذا كان هناك من يتولى الأعمال المنزلية، يطبخ الطعام، أو يعتني بالأطفال، سيُتاح لك المزيد من الوقت للتعامل مع العمل المتراكم.
</p>

<h3 dir="rtl">
	3. تقدم بخطوات صغيرة
</h3>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<img alt="56c3639b4c923_3-startsmall-thinkbig.jpg." class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="13022" data-unique="c15wsvwic" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_02/56c3639b4c923_3-startsmall-thinkbig.jpg.37682cbf7106661f184556f03d687ec2.jpg"></p>

<p dir="rtl">
	لقد ذكرت سابقا أنني في بعض الأحيان أبدأ بالعمل على المهام الصغيرة فقط لأنني أعلم أنّ بإمكاني إكمالها. هذا الشعور بالإنجاز هو كل ما أبحث عنه في الأساس، فهو أفضل ترياق أعرفه لعلاج العجز عند امتلاك الكثير من العمل للقيام به.
</p>

<p dir="rtl">
	إذا كانت هذه الخطوة الصغيرة هي كل ما يمكنك القيام به، فالقيام بها أفضل بكثير من عدم القيام بأي شيء (والذي على الأرجح سيقودك إلى التراجع إلى الخلف كلما تراكم العمل).
</p>

<p dir="rtl">
	تحفّزني القائمة القصيرة التي تحتوي على الخطوات التي قمت بإنجازها، وهي كافية لتجعلني أشعر أنّي قد حققت شيئا في نهاية اليوم، فالدافع البسيط أفضل من لا شيء.
</p>

<p dir="rtl">
	مثلا، إذا كانت لدي مقالات يجب كتابتها، أحيانا أبدأ بإنشاء مستند Markdown جديد لكل مقال وأحفظه. قد لا يحتوي هذا المستند سوى على العنوان، لكنه موجود الآن، وأصبحت أعرف من أين أبدأ عندما أكون جاهزة للعمل عليه. أي بطريقة ما قد تغلّبت على عقبة البداية.
</p>

<p dir="rtl">
	في بعض الأحيان يتكون عبء العمل الكبير من المشاريع الجارية. وفي هذه الحالة يمكن أن تساعدك الخطوات الصغيرة في العثور على الشعور بالإنجاز الذي قد يكون من الصعب الحصول عليه عندما تعمل على شيء أو مشروع يحتاج إلى مدّة طويلة جدًا لإنهائه..
</p>

<p dir="rtl">
	عندما أشعر بالإرهاق من المشاريع الكبيرة، أقوم بتجزئتها إلى مهام صغيرة يمكنني إكمالها خلال يوم واحد، وأبدأ بالعمل على هذه المهام قبل بناء الأجزاء الأكبر من العمل.
</p>

<h3 dir="rtl">
	4. اجعل صحتك أولوية
</h3>

<p dir="rtl">
	عندما تقوم بتحديد الأولويات لأعمالك المتراكمة، قد يكون من المغري أن تتغاضى عن بعض الأمور مثل النوم والتمارين الرياضية مقابل الحصول على المزيد من الوقت لإنهاء عملك. وحسب تجربتي، لا يُمكن أن تُعامل هذه الأمور على أنّها اختيارية كالمناسبات الاجتماعية أو العمل على مشاريع جانبية.
</p>

<p dir="rtl">
	يجب أن تكون <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/6-%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%B1-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A7-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D8%A7-%D9%88%D8%B0%D8%A7-%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%AC%D9%8A%D8%AF%D8%A9-r105/">صحّتك</a> في قمة أولوياتك، وخصوصا عندما يكون العمل المتراكم مهما بحيث يتنافس على المركز الأول.
</p>

<p dir="rtl">
	بالنسبة لي، أسهل الأمور التي أتغاضى عنها عندما أكون غارقة في العمل هي وقت الرّياضة، الطعام الصحي، وأخذ قسط كاف من النوم. وللأسف، هذه ليست الأمور التي يمكنني التخلي عنها بسهولة إذا كنت أريد البقاء في أفضل حالاتي. ويصبح أدائي الجيّد أكثر أهمية عندما يتراكم العمل أكثر من المعتاد.
</p>

<p dir="rtl">
	عندما أشعر بأنني أنجرف نحو شلل تراكم العمل، أتأكد من تخصيص وقت لممارسة الرّياضة والالتزام بجدول نوم منتظم. وبما أنّ حجم العمل يمكن أن يأخذ معظم الوقت بحيث لا أتمكن من تخصيص وقت للطهي كل يوم (وأنا لا أرغب في أخذ استراحة إذا كنت قد اكتسبت القليل من الاندفاع للعمل)، أحاول طهي الطعام على شكل دفعات، أو شراء وجبات خفيفة صحيّة لجعل تناول الطعام سهلا بما فيه الكفاية لكيلا أهمله بشكل كامل..
</p>

<h2 dir="rtl">
	خاتمة
</h2>

<p dir="rtl">
	<a name="_GoBack" rel="external"></a> في المرة القادمة التي تجد فيها نفسك تهدر الساعات في اللعب أو مشاهدة التلفاز بينما يتزايد عبء العمل، تذّكر أنّك لست الوحيد الذي يُعاني من ذلك. فجميعنا نشعر بهذا الشعور أحيانا. وأفضل شيء يمكنك فعله في هذه الحالة هو التركيز على اتخاذ إجراءات صغيرة؛ قم بإنهاء مهمة صغيرة واستخدم ذلك الحافز لمواصلة العمل حتى يصبح عبء العمل قابلًا للتحكم فيه مجددا.
</p>

<p dir="rtl">
	ومهما كان الذي تقوم به، لا تنظر لبقية العمل، ركّز فقط على ما تقوم به في هذه اللحظة وتأكد من إنهائه.
</p>

<p dir="rtl">
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="http://blog.crew.co/fighting-workload-paralysis/" rel="external nofollow">How to put an end to workload paralysis</a> لصاحبته: Belle Beth Cooper.
</p>

<p dir="rtl">
	حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/businessman-swimming-in-documents_764464.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">114</guid><pubDate>Wed, 17 Feb 2016 09:10:01 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x640; 10% &#x627;&#x644;&#x623;&#x62E;&#x64A;&#x631;&#x629;: &#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x62F;&#x641;&#x639; &#x646;&#x641;&#x633;&#x643; &#x639;&#x646;&#x62F;&#x645;&#x627; &#x62A;&#x642;&#x62A;&#x631;&#x628; &#x645;&#x646; &#x625;&#x646;&#x647;&#x627;&#x621; &#x645;&#x634;&#x631;&#x648;&#x639;&#x643;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D8%A7%D9%84%D9%80-10-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%83-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D9%83-r100/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_12/push-through-finish-line.png.a3eac5e3f37de086d42f377d8b5df143.png" /></p>

<p dir="rtl">هل تذكرّ الإثارة التي شعرت بها عند أطلقت بتهور مشروعك الأخير؟ تلك السعادة الغامرة لمعرفة أن جميع الأبواب كانت مفتوحة أمامك وكانت الفرص لا نهائية. ومع ذلك، إذا كنت مثل معظم الناس، يحدث شيء ما عندما تقترب من إنهاء المشروع. ربما تتعثر وتقع، أو وربما يصيبك مغص وتشنّج وتضطر إلى أخذ استراحة. وفي لحظة ما يبدو كل ذلك الزخم وكل ما أوصلك إلى تلك النقطة قد تلاشى فجأة. لذا يتعثر الكثير منا عند 90%.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_12/push-through-finish-line.png.e97ed6ff1b29ea0f92ea2680a2632f25.png" class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image"><img data-fileid="9997" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_12/push-through-finish-line.thumb.png.85bcd7a4d02a29ec97eb38d70fe67d60.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="push-through-finish-line.thumb.png.85bcd"></a></p><p dir="rtl">نحن نضع الكثير من الضغوط على فكرة إنهاء شيء ما والقول "لقد أنهينا هذا الأمر" الأمر الذي يجهدنا ونبحث عن ذرائع لتأجيل تلك اللحظة. ونحاصر أنفسنا بأسئلة مثل: ماذا سيكون رأي الناس بنا؟ ماذا سيحدث إذا أنهينا المشروع تمامًا وفشلنا؟ ماذا لو أنهينا المشروع ولم نسبح مباشرة في بحر من الأموال مثل العم دهب (العم دهب أو أنكل سكروتش شخصية كرتونية، وهو بطة ثري يمتلك خزنة كبيرة ممتلئة بالنقود ويتميز ببخله الشديد وحرصه على جمع المال ويعيش في مدينة البط ويوصف بأغنى بطة فيها). هذه هي أنواع الأفكار التي تتفشى في عقولنا بينما نحاول إنهاء آخر 10%.</p><p dir="rtl">نحن نعيش في مجتمع مشتت بالكامل، فكيف يمكننا بأي حال توقع إنهاء عملنا.</p><p dir="rtl">هناك مقولة شهيرة لـ Jim Rohn :</p><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">"النجاح ليس أكثر من جملة قواعد بسيطة، نُمارسها كل يوم."</p></blockquote><p dir="rtl">كشخص لديه تجربة في إنهاء سلسلة من المشاريع a serial project finisher، لقد كان هذا التفكير عمليًا بالنسبة لي على مر السنين.</p><p dir="rtl">كثيرًا ما نريد التركيز على قائمة مهام ذات بنود كبيرة، هدف مشروع كبير، أو النتيجة النهائية للعمل. هذه البنود الكبيرة يمكن أن تكون كتابة كتاب، إطلاق موقع جديد، بناء تطبيق...الخ. ربما سبق لك أن قرأت أو سمعت حول الأمر، لكن لا يُمكن أن تكتب أهدافا كبيرة مثل هذه في قائمة مهامك اليومية. يجب أن تكتب هذه البنود في قائمة منفصلة تمامًا تدُعى شيء من قبيل "أشياء مدهشة وضخمة أريد القيام بها"، انطلق واكتب تلك القائمة. لكن ضعها حاليًا في مكان ما حيث لا يمكنك مشاهدتها يوميًا، فقد حان الوقت للقيام ببضعة أشياء ستساعدك فعلًا على إنهاء مشروعك الذي تعمل عليه.</p><h2 dir="rtl">ابدأ مع قوائم كثيرة ... من المهام الصغيرة</h2><p dir="rtl">ما تعمل عليه أنا وأنت ليس بالأمر المُعقّد جدًا (أو كما يوصف عادة بأنه ليس مُعقّدًا كتعقيد علم الصواريخ)، لكن من الأفضل أن تعتقد أنه يمكننا تعلم عدة أشياء من علماء الصواريخ. لا يمكن لعلماء الصواريخ أن يبنوا صاروخًا دفعة واحدة، عليهم أن يبدؤوا ببناء كل مكون بشكل منفرد. هناك الأحواض tanks، المحاقن injector، المضخات pumps، الأغلفة housings، الحجرات chambers، المنافث nozzles، وعدد ضخم من الأجزاء الأخرى التي تحتاج إلى إكمال وتركيز خاص. ويؤدي جمع كل هذه الأجزاء المكتملة معًا إلى بناء الصاروخ.</p><p dir="rtl">عليك تطبيق آلية التفكير هذه مهما كان الشيء الذي تعمل عليه. لا تركز على أي بند كبير. ركّز على البنود الأصغر التي يمكنك إكمالها واحدًا تلو الآخر. من المفيد كتابة قائمة مهام خاصة لكل جزء مخصص من المشروع. من الأسهل إنهاء البنود الأصغر والأكثر بساطة.</p><p dir="rtl">لقد اعتدت أن أعاني مع قوائم المهام، لكن ما إن جربت عدة أشياء مختلفة حتى وجدت الأسلوب الذي يناسبني. فبدلًا من استخدام تطبيق باهظ السعر أنا استخدم ورقة وقلمًا. أكتب يوميًا بنود قائمة مهام اليوم وأجزئ هذه البنود إلى أصغر مهام ممكنة. أراجع قائمتي طوال اليوم وأحدد المهام المنتهية (من المذهل كم سيُشجّعك شطب بنود قائمة مهامك على مواصلة العمل). وفي اليوم التالي، عندما أجلس لكتابة قائمة مهامي، إذا كان لدي أية مهام متبقية من اليوم السابق أعيد كتابتها. أصبحت مهمة إعادة كتابة المهام المتبقية من الأجزاء الأقل تفضيلًا في اليوم. لقد ساعدني ازدراء إعادة كتابة قائمة مهامي اليومية على التركيز على إنهاء كل المهام يوميًا لتجنب عملية إعادة الكتابة. وفي النهاية تخلصت من عادتي في السماح بتأجيل المهام يوميًا ولم يستغرق الأمر سوى 30 يومًا فقط.</p><p dir="rtl">عندما تكون جميع قوائم مهامك الصغيرة منتهية، يجب أن يكون لديك صاروخ كامل يعمل. أو مدونة، أو تطبيق ويب.</p><h2 dir="rtl">سرعة تنفيذك لمشروعك مهمة جدا</h2><p dir="rtl">دعنا نواجه الأمر، من الصعب علينا نحن كبشر التوقف عندما نبدأ في العمل على شيء ما. إنها طبيعتنا. لكنه يجب عليك أن تقاوم استعجالك الغريزي وتدرّب نفسك على السير بخطوات مدروسة عند العمل على (وإنهاء) مشروع ما.</p><p dir="rtl">لقد مررنا جميعنا بتجارب مثل هذه: يقترب موعد التسليم النهائي. وهناك الكثير من العمل الذي يتوجب القيام به. وبعد ليال من السهر وتناول كميات كبيرة من الكافيين لتساعدنا على إنهاء العمل بجودة دون المطلوب. ينتهي بنا المطاف بتقديم عمل غير فخورين به لأننا لم نمنح أنفسنا الوقت الكافي لإنهاء العمل/المشروع بالشكل المناسب. لا ينبغي القيام بالعمل بهذه الطريقة إذا كنت تخطط لضبط سرعة تنفيذك للمشروع.</p><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">"لأولئك الذين يعملون لحسابهم الخاص، نحن نتحكم بمواعيدنا النهائية 100%، فلماذا ندعها إذًا تسيطر علينا؟"</p></blockquote><p dir="rtl">في عام 2014 كان لدي موعد نهائي صارم لإطلاق كتابي (في يوم عيد ميلادي, 15 أيار). لكن فجأة ومن دون سابق إنذار حصلت بعض التعقيدات في طباعة الكتاب وبعض العقبات المثيرة للسخرية حقًا مع Amazon.com كمؤلف ينشر كتبه بنفسه. وكلما اقترب يوم 15 أيار أكثر وأكثر أدركت أنني لن أتمكن من إنهاء العمل في اليوم المحدد. غضبت ليوم واحد ومن ثم أدركت أن الموعد النهائي لإطلاق الكتاب في يوم عيد ميلادي كان موعدًا أنا وضعته، وهذا الموعد يمكن تغييره مقارنة بأشياء أخرى أكثر أهمية في الحياة.</p><p dir="rtl">أتذكر أنني أرسلت رسالة إلى قائمتي البريدية لإخبارهم أن موعد الإطلاق قد تغير وقوبلت بتأييد كبير. في كثير من الأحيان، إذا كنت صادقًا مع نفسك ومع جمهورك، فإن تغيير الموعد النهائي لن يكون بالأمر الكبير.</p><p dir="rtl">ليس من الضروري أن تنهي كل شيء في يوم واحد وأنت بالتأكيد لا يجب أن تحاول إنهاء كل شيء في اليوم الأخير من مشروعك. ضع خطة لمشروعك وكن منضبطًا في تنفيذ أعمالك اليومية (الصغيرة).</p><h2 dir="rtl">الاستراحات ضرورية</h2><p dir="rtl">عليك تذكر أخذ استراحات، إذا كنت تشعر أن عقلك منهك ولا يمكنك القيام بالمزيد من العمل ببساطة، فهذا لأنك ترهق نفسك. لقد وجدت شخصيًا أن إجبار نفسي على أخذ استراحات على مدار اليوم أمر بالغ الأهمية للعمل بكفاءة ومن غير أن أشعر أن دماغي لم يعد قادرًا على العمل. ما أتحدث عنه ليس استراحات الفطور والغداء والعشاء، لكن عندما تجبر نفسك على التوقف من 10-30 دقيقة في الأوقات التي تكون تعمل بها عادةً.</p><p dir="rtl">لقد وجدت أن الطبيعة توفر أفضل طريقة لإعادة شحن للدماغ بلا مُنازع. أترك كل التقنية خلفي وأذهب للتنزه سيرًا على الأقدام، أغتنم الوقت للاستمتاع بضواحي المدينة والتنفس بعمق. قد يكون هذا فرصة للتأمل بالنسبة للبعض، لكنه بالنسبة لي فرصة للتخلص من التوتر وهموم الحياة.</p><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">" لقد وجدت شخصيًا أن إجبار نفسي على أخذ استراحات على مدار اليوم أمر بالغ الأهمية للعمل بكفاءة ومن غير أن أشعر أن دماغي لم يعد قادر على العمل"</p></blockquote><p dir="rtl">هناك ملاحظة بسيطة بخصوص فقكرة "أترك كل التقنية خلفي"، اشتريت طوق Garmin Vivosmart (أداة لياقية بدنية تقوم بتتبع خطواتك، حرق السعرات الحرارية، المسافة المقطوعة. الخ) لغرض واحد هو ميزة تنبيه الخمول. يقيس هذا الجهاز الذي أرتديه مدى نشاطي وينبهني إذا جلست لأكثر من 40 دقيقة. لقد دربني ارتداء هذا الجهاز لمدة سنة تقريبًا على النهوض والتحرك قبل تنبيه خمول الـ 40 دقيقة. وعندما أحتاج التركيز لفترة طويلة من الزمن؟ أخلعه وأتركه على مكتبي.</p><p dir="rtl">مثلما ترغب في خلق عادات لإنشاء وتنفيذ قائمة مهامك اليومية، فإن تخصيص وقت للاستراحات سينشطك.</p><h2 dir="rtl">تذكر أن آخر 10% تحتاج للمساعدة عادة</h2><p dir="rtl">سواء كنت مؤسسًا يعمل لوحده، امرأة تعمل على محلّها التّجاري لوحدها، أو رجل أعمال متباهٍ (مثلي)، فإن القليل من المساعدة يمكن أن تمنحك عادةً الدفعة الصغيرة التي تحتاجها للوصول إلى خط النهاية. ويمكن أن يتم ذلك بعدة طرق مختلفة:</p><ul dir="rtl"><li>أنشئ دائرة ثقة trust circle التي يمكن أن تبقيك مسؤولًا.</li><li>أعلن عن موعدك النهائي على مواقع التواصل الاجتماعي وأطلب من أصدقائك، متابعيك، وأسرتك دعمك وتشجيعك.</li><li>استخدم أدوات مثل followup.cc أو boomerang لكتابة رسائل مستقبلية مشجعة لنفسك.</li></ul><p dir="rtl">أول خيارين في القائمة السابقة يجب أن يكونا واضحين ويشرحان نفسيهما بنفسيهما، أما الخيار الأخير فهو "خدعة" صغيرة تفعل العجائب.</p><p dir="rtl">خذ الوقت الكافي لكتابة رسالة إلكترونية لنفسك تشجعك على "مواصلة عملك" وجَدوِل هذه الرسالة لتصل قبل أسبوع أو أسبوعين من الموعد النهائي. وإذا كنت ترغب في المزيد من الجدية، يمكنك كتابة عدة رسائل وجدولتها لتصل قبل شهر, 3 أسابيع، أسبوعين، أسبوع, 3 أيام، ويوم واحد من الموعد النهائي لمشروعك.</p><p dir="rtl">يمكن لكلماتك التشجيعية إعطائك دفعة إضافية. بالإضافة إلى أنه من المحتمل أن تنسى موضوع هذه الرسائل إذا كتبتها قبل مدة كافية، مما يجعلها مفاجأة ممتعة.</p><h2 dir="rtl">عندما تقترب من خط النهاية</h2><p dir="rtl">عندما يلوح خط النهاية في الأفق تميل كل الشكوك التي نحيتها جانبًا للتسلسل إلى عقلك مجددًا. يتطلب إنهاء العمل قليلًا من الإصرار، وقليلًا من الشجاعة، اجتهاد كبير، والتخلص من لحظات الرغبة في التخلي عن المشروع. إذا كنت تذكرّ نفسك لماذا تقوم بهذا العمل، يمكن أن يدفعك ذلك إلى خط النهاية.</p><p dir="rtl">هناك نقطة في غاية الأهميّة وهي أنك لن تنهي أبدًا الـ 10% الأخيرة إذا كنت تعمل على مشروع لا ترغب في العمل عليه من البداية، وأحدّثك عن الأمر عن تجربة شخصية، ففي جعبتي 30 مشروعًا، والمشاريع التي عانيت كثيرًا لإنهائها كانت تلك المشاريع التي كان يُفترض بي أن لا أواصل العمل عليها.</p><p dir="rtl">اسأل نفسك: لماذا لم أنهِ المشروع؟ هل لأنني أحتاج إلى المزيد من الانضباط أم لأنني لم أكن أرغب حقًا في العمل عليه؟ إذا كان جوابك هو الانضباط، اقرأ هذه المقالة مجددًا. إذا كان جوابك عدم الرغبة في العمل على المشروع، فقد حان الوقت لأخذ قسط من الراحة والتفكير فيما تريد القيام به بعد ذلك.</p><p dir="rtl">ترجمة وبتصرف لمقال <a rel="external nofollow" href="http://blog.crew.co/the-last-10-percent/">The last 10%: How to push through when the finish line is near</a> لصاحبه Jason Zook.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">100</guid><pubDate>Fri, 25 Dec 2015 09:03:43 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x623;&#x628;&#x642;&#x64A; &#x639;&#x644;&#x649; &#x62D;&#x645;&#x627;&#x633;&#x64A; &#x645;&#x634;&#x62A;&#x639;&#x644;&#x627; &#x643;&#x639;&#x627;&#x645;&#x644; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%A8%D9%82%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B9%D9%84%D8%A7-%D9%83%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%9F-r94/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_12/freelancer-persistance.png.8ab92b41b9ae73224c09247064c233dd.png" /></p>

<p dir="rtl">هل أنت مُستقل يمتلك دخلا جيّدا من العمل الحر يكفيك بشكل معقول، لكنّنك رغم ذلك تعاني أحيانا من نوبات خمول وعجز عن القيّام بأيّ شيء، وكسل ورغبة في ترك العمل الحر؟ لا تقلق، فأنت تستطيع تجاوز هذه النوبات والتغلب عليها وزيادة حماسك للعمل.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" style="line-height: 22.4px;" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_12/freelancer-persistance.png.da6f2a00ca0fe8c118f19f51a9d4d568.png"><img data-fileid="8615" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="freelancer-persistance.png" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_12/freelancer-persistance.thumb.png.cda716ff17a058ead013e8ceeb52da58.png"></a></p><p dir="rtl">وهذا الأمر الذي تمر به سبق أن مرّ به غيرك وتغلّبوا على ذلك الشعور السيّئ، فلا تقلق فبعد قراءتك لهذا المقال ستتعرف على بعض الأفكار التي ستُساعدك على ذلك.</p><h2 dir="rtl">تذكر كيف كانت حياتك قبل العمل الحر</h2><p dir="rtl">عندما كنت تبحث عن أول دولار لك في مسيرة العمل الحر، كان الأمر صعبا أليس كذلك، كنت تخبر نفسك بأنّك ستحاول إلى أن تنجح في كسب أول عميل، وأنّك ستمتلك الحريّة والقدرة على العمل بدون أي رئيس يُزعجك بكل صغيرة وكبيرة. وتذكّر كيف بدأت في العمل الحر، فرحتك العارمة عند الحصول على أوّل عميل لك، وعند استلام أول مبلغ من العمل الحر. لقد تغيّرت الكثير من الأمور بالطّبع لكنّ تذكُّر بدايتك يجب أن يرفع من معنويّاتك.</p><h2 dir="rtl">قسم المشاريع التي تعمل عليها</h2><p dir="rtl">قسّم المشاريع التي تعمل عليها إلى عدّة أقسام ليسهل عليك إنهاؤها في الوقت المحدّد. التّخطيط الجيّدة لإنجاز العمل يُساعدك على امتلاك فكرة واضحة عن كيفيّة القيّام بالعمل ومعرفة المدّة اللازمة لإنهاء المشروع وبذلك تتجنّب التوتّر الذي قد يُسببه عدم الفهم لتفاصيل عملك وكذا تجنّب الاكتئاب المُصاحب لعدم قدرتك على الانتهاء من المشاريع في الوقت المُحدّد.</p><h2 dir="rtl">نم مبكرا واستيقظ مبكرا</h2><p dir="rtl">لا تعمل في ساعات الليل المتأخّرة، فإجهاد النّفس في الليل على حساب النّوم لن يأتيّك إلّا بالاكتئاب والتّوتر. فالليل وقت راحة وليس وقت شقاء، وكنتيجة لنومك المُبكر فإنّك ستستيقظ باكرا في اليوم التالي، وستكون نشيطاً ومتحمسا للعمل.</p><h2 dir="rtl">إذا كنت تملك عميلا مزعجا فتخلص منه</h2><p dir="rtl">إذا كان لديك عميل يجعلك متوتّرا طوال الوقت، فحاول أن تخبره بما في خاطرك وحاول أن تتجنّب العمل معه مجدّدا قدر الإمكان، فهذا النّوع من العملاء يُسبّب مضرة أكثر من المنفعة، وحاول في المُقابل الحفاظ على العملاء الجيّدين الذين ترتاح للعمل معهم ووطّد علاقاتك بهم قدر المُستطاع، فالعميل يُشكل دورا كبيرا في نفسيّة المُستقل ومدى حماسه للعمل.</p><h2 dir="rtl">لا تتعلق بالمشروع الذي تعمل عليه زيادة عن الحدود</h2><p dir="rtl">قد يعمل مستقل على مشروع ما ويتعلّق به عاطفيّا لدرجة إغراق العميل بالأفكار ومحاولة إجباره على تطبيقها وهذا الأمر يحطم نفسيّة المُستقل لأن العميل عادة لن يتبنى أغلب أفكار المُستقل، ما سيجعلك متوتّرا لأنّك تقوم بعملك أكثر من اللازم. فمثلا إذا كان الاتّفاق عبارة عن بناء موقع بمواصفات وضعها العميل، فمُجرد إعجابك بفكرة المشروع لا يعني بالضّرورة أنّك تمتلك حق تغيير المشروع رأسا على عقب فقط لأنّك تعتقد بأنّه سيكون أفضل هكذا. إذا كانت لديك أفكار للعميل، فأعلمه فقط ولا تتدخل في ما إذا كان يجب عليه تطبيقها أو لا، وإلّا ستُحطّم نفسيّتك عند اكتشافك بأن العميل لم يلق لفكرتك بالا.</p><h2 dir="rtl">انس هموم العمل في المساء وفي أوقات الاستراحة</h2><p dir="rtl">حاول عدم التّفكير في العمل الحر وهمومك عند الجلوس مع عائلتك أو الخروج للتنزه، استمتع باللحظة إلى أقصى حد ولا تجعل الهموم تقف حاجزا أمام راحتك، فبهذا ستُجدد حماسك بشكل ملحوظ عند العودة إلى مكتبك لبدأ العمل من جديد.</p><h2 dir="rtl">خذ قسطا من الراحة</h2><p dir="rtl">الرّاحة مهمّة جدّا عند القيّام بأي مجهود، وهي تنقسم إلى أقسام فمنها استراحة الخمس دقائق بعد كل مجهود يدوم أكثر من نصف ساعة، أو راحة لمدّة ساعة أو ساعتين في منتصف اليوم بعد ساعات من العمل، إلى أخذ عطلة لمدة تتراوح بين أسبوع وبضعة أسابيع كلّ عدّة أشهر. فالعطلة شيء مهمّ جدا لتجديد حماس المُستقل، ورغم ذلك فإنّ الكثير من المستقلّين يهملون هذه النّقطة.</p><p dir="rtl">عليك إخبار عملائك بأنّك ستأخذ عطلة وبأنّك لن تتمكن من العمل أثناء العطلة، وقم بإنهاء جميع المهام الموكلة إليك قبل ذلك. سافر إلى مكان طالما أردت زيارته أو اقرأ كتابا أو كتابين اشتريتهما ولم تستطع تصفحهما بسبب ضغوط العمل، وأهم شيء هو تطبيق النّصيحة الثانيّة أعلاه فالرّاحة وقت انقطاع عن هموم العمل قدر المُستطاع، ولن تستمتع بوقتك ما دمت تُفكّر في العمل وأعباءه.</p><h2 dir="rtl">تعلم أشياء جديدة</h2><p dir="rtl">المجال لا يهم، سواء أكانت له علاقة بمجال عملك أو لا، المهم أن تتعلم شيئا جديدا سواء كان بدء تعلم برنامج للتّصميم، تعلّم لغة جديدة، أو حتى تعلّم كيفيّة الصيد بالرمح <img alt=":)" title=":)" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_02/smile.png.cf72ab87c1aaefd42371e0a7de39cfae.png"> . المهم أن يكون شيئا جديدا لم يسبق لك اختباره.</p><h2 dir="rtl">ختاما</h2><p dir="rtl">العمل الحرّ مليء بالأيّام الجميلة كما لا يخلو من الأيّام التّي قد تجعلُ في قلبك رغبة جامحة لترك كلّ شيء والاستسلام للوضع، لذلك في المرّة القادمة التّي تُواجهك أيّام كهذه، تذكّر هذه المقالة وما ذُكِر فيها، واعلم بأنّك لست وحدك وبأنّك تستطيع تجاوز الأمر والعودة إلى العمل بنشاط.</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a rel="external nofollow" href="http://www.freepik.com/free-vector/flat-graphic-designer-desk_826500.htm">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">94</guid><pubDate>Sun, 06 Dec 2015 22:04:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62A;&#x648;&#x642;&#x641; &#x639;&#x646; &#x645;&#x642;&#x627;&#x631;&#x646;&#x629; &#x646;&#x641;&#x633;&#x643; &#x628;&#x627;&#x644;&#x622;&#x62E;&#x631;&#x64A;&#x646; &#x625;&#x630;&#x627; &#x643;&#x646;&#x62A; &#x62A;&#x631;&#x64A;&#x62F; &#x623;&#x646; &#x62A;&#x635;&#x628;&#x62D; &#x623;&#x643;&#x62B;&#x631; &#x625;&#x646;&#x62A;&#x627;&#x62C;&#x64A;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%A9-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%83-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D9%83%D9%86%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9-r87/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/do-not-compare-yourself.png.0920fccd282856bed5abafbd19e38a87.png" /></p>

<p dir="rtl">قد يحصل هذا الأمر حتّى لأكثر الأشخاص ثقة من بيننا.</p><p dir="rtl">أنت تستمع بينما أحدهم يتحدّث عن النجاحات الأخيرة لمعارفك؛ حصل زميل على ترقية كنت تتطّلع إليها، وحصل قريب على رتبة متقدّمة، أو حصل منافس لك على جائزة عمل. تريدُ أن تسعَد لأجلهم، لكنّك لا تستطيع منع وخزة الغيرة تلك. تبدأ بالشّك بجدارتك، كما لو أنّ إنجازات شخص آخر تقلل من إنجازاتك.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/do-not-compare-yourself.png.5795dd1fe1b8a6f82312831290e0febc.png"><img data-fileid="5924" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="do-not-compare-yourself.thumb.png.be491c" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/do-not-compare-yourself.thumb.png.be491cf21805bd5f3f921b887011ba8f.png"></a></p><p dir="rtl">وقد حدث لي شيء مشابه لذلك مؤخّرًا، عندما كانت زميلتي الكاتبة في إحدى المجموعات المستقلّة التي أنتمي إليها تصف بابتهاج الوظائف الجديدة التي حصلت عليها. كنتُ سعيدة لأجلها، لكن جزء منّي شعر بالإحباط، وبدأتُ أشكك في مهاراتي وقدراتي؛ ربّما أقوم بالتسويق لعملي بطريقة خاطئة، أو قد تكون مهاراتي في الكتابة رديئة. كلّ ذلك بسبب أنّ زميلتي حصلت على بعض الوظائف.</p><p dir="rtl">كانت تلك الأفكار قصيرة الأجل لأنني أدركتُ ماهيّتها؛ إنّها مجرّد تشويش. كنتُ أقارن نفسي بشخص تاريخه، مهاراته، وأهدافه تختلف عن تاريخي، مهاراتي وأهدافي.</p><h2 dir="rtl">إلى أي درجة هذه الأفكار "طبيعية"؟</h2><p dir="rtl">إنّه من شبه المستحيل الهرب من هذه المشاعر التي يمتلك بعضها أساس تطوّريّ.</p><p dir="rtl">ترتبط المقارنة بالمنافسة؛ هذا الصنف من الناس لديهم مهارة أكبر في التنافس على الموارد وقد وهِبوا القابلية على نقل جيناتهم إلى الأجيال القادمة.</p><p dir="rtl">قد لا نفكّر بوعي حول نقل جيناتنا نحو الأجيال القادمة بينما نقوم بمقارنة نجاحاتنا وعيوبنا بالآخرين، لكن نحن نسأل أنفسنا أسئلة مثل: ما الذي يمتلكونه ولا أملكه؟</p><p dir="rtl">قام عالم النفس <a rel="external nofollow" href="http://psychology.about.com/od/profilesal/p/leon-festinger.htm">Leon Festinger</a> بتسليط بعض الضوء على دوافع الأشخاص إلى المقارنة. أشار، في عام 1954، إلى أنّنا نمتلك رغبة فطرية في تقييم أنفسنا، وهذا ما يقودنا إلى المقارنة الذاتية. وقد سميّت هذه النظرية <a rel="external nofollow" href="https://www.psychologytoday.com/basics/social-comparison-theory">بنظرية المقارنة الاجتماعيّة</a>. تخدم مقارنة أنفسنا بالآخرين كنوع من المقاييس، خصوصًا عند المقارنة بأشخاص ننظر إليهم على أنّهم أكثر شبهًا بنا.</p><p dir="rtl">نحن نستخدم المقارنات لقياس مكانتنا في الحياة، وبالتالي تقديرنا الذاتي.</p><p dir="rtl">قد تكون بعض هذه الأفكار والمشاعر فطرية وجزء من سجيّتنا التطوّريّة، لكن ماذا سيحدث عندما تنحرف تلك الأفكار والمشاعر؟ إنّ السماح لها بالسيطرة على طريقة تفكيرنا وتصرفاتنا سيكون مرهقًا ومعيقًا للإنتاجية.</p><h2 dir="rtl">كيف تتحايل وسائل التواصل الاجتماعي على عقولنا</h2><p dir="rtl">أتاحت وسائل التواصل الاجتماعية الكثير من الأمور الجيّدة في حياتي؛ حيث سمحت لي بالتواصل مع أناس لم ألتقِ بهم من قبل، التعرّف على القضايا المهمّة، وتبادل الأفكار والآراء.</p><p dir="rtl">لكن يبدو أنّها أيضًا تشجّع رغبتنا في المنافسة والمقارنة. ففي حين كان الشخص يتنافس مع أخيه أو شخص ما في الغرفة المجاورة، أصبح لدينا اليوم الآلاف (أو حتّى الملايين) من الأشخاص لمنافستهم، على الأقل ممن هم ضمن اعتباراتنا.</p><p dir="rtl">قد تكون الدراسات التي تشير إلى وجود علاقة سلبيّة بين استخدام فيس بوك، الاكتئاب، ومفاهيم التقدير الذاتي مألوفة بالنسبة لك. أجرت <a rel="external nofollow" href="http://www.gri.gu.se/english/latest-news/news/d/sweden-s-largest-facebook-study--a-survey-of-1000-swedish-facebook-users.cid1073014">جامعة جوتنبيرج دراسة</a> على عادات 100 من مستخدمي فيس بوك السويديين، ووجدت أنّ 38% فقط هي نسبة الأشخاص الذين كتبوا أمور سلبيّة عن حياتهم. وهذا يعود إلى ميل الأشخاص إلى وضع أنفسهم في أفضل صورة ممكنة على الإنترنت. يشاهد العديد منّا هذا الفيض من الإيجابيّة والإنتاجيّة وبعدها نبدأ بالتشكيك في تقديرنا الذاتي. حتّى أنّ البعض يصل إلى حد التفكير بأنّ حياته الخاصّة هي أدنى منزلة مما يراه يُنشر؛ كلّهم يبدون سعداء جدًّا، متفوّقين جدًّا، ومتآلفين جدًّا.</p><h2 dir="rtl">كيف تترك المنافسة</h2><p dir="rtl">إذا كانت المقارنة والمنافسة بالأشخاص من حولنا وعلى الإنترنت مضرة ليس بصحتنا النفسيّة فحسب، وإنّما بإنتاجيّتنا كذلك، ماذا نفعل لو شعرنا أن عقولنا تنحدر نحو هذا الطريق؟</p><h3 dir="rtl">تقبل حقيقة أننا بشر</h3><p dir="rtl">بناءً على نظرية داروين وFestinger، من الإنصاف أن نفترض أنّ معظمنا (إن لم يكن جميعنا) يقارن نفسه بالآخرين إلى حدّ ما، حتّى لو كان على مستوى اللاوعي فقط.</p><p dir="rtl">هل تشعر بالذنب بسبب شعورك بالغيرة؟ تقبّل بأنّ هذا جزء من كونك حيّ. نحن مجرّد بشر، وسيكون من الصعب أن نجد شخصًا لديه أفكار نقيّة دائمًا.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/561f92848face__1-_(1).jpg.f20bbc31291fbde57e5d93bdc2b8c1f5.jpg"><img data-fileid="5923" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="561f928492b5a__1-_(1).thumb.jpg.92a89247" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/561f928492b5a__1-_(1).thumb.jpg.92a8924751265858cd0f5e0f940c3580.jpg"></a></p><p dir="rtl">إنّ الأمر المهم هنا هو كيف تتعامل مع هذه الأفكار والمشاعر. ليس مقبولًا أن تدمّر نفسك أو الآخرين. كما أنّ الخوض في المقارنات واستخدامها كعذر للفشل والشعور بأنّك ضحية أو الشعور بالفظاعة حول نفسك أو الآخرين سيعيق إبداعك وإنتاجيّتك. وهذا يقودني إلى النصيحة التالية.</p><h3 dir="rtl">تفهم أن الأفكار هي مجرد أفكار</h3><p dir="rtl">قد يساعدك إدراك أنّ المشاعر تنشأ عادةً من الأفكار ذاتيّة الصنع؛ الأفكار التي من الممكن أن تكون مبنيّة على تصوّرات خاطئة. ولتتقدم خطوة أبعد، افصل أفكارك عن ذاتك؛ جزّئها.</p><p dir="rtl">يعتبر هذا الأمر جزءًا كبيرًا مما يتمحور حوله تنبيه الذهن. يمكنك أن تتحرّر عندما تدرك أنّ أفكارك ليست بالضرورة أن تجعل الموقف واقعيًّا أو حقيقيًّا. تعلّم <a rel="external nofollow" href="http://greatergood.berkeley.edu/topic/mindfulness/definition"> مبادئ الـ </a><a rel="external nofollow" href="http://greatergood.berkeley.edu/topic/mindfulness/definition">mindfulness</a>، حيث أنّها يمكن أن تكون عاملًا مغيّرًا حقيقيًّا.</p><h3 dir="rtl">تعرف على القصة الحقيقية</h3><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" name="_GoBack"></a> قد تكون هنالك أسبابًا كثيرةً تجعل ذلك الشخص الذي تقارن نفسك به يبدو بأنّه أفضل منك؛ ربّما يكون قد عمل في مهنته أو منصبه لمدة أطول بكثير مما فعلت. أو يمكن أن يكون لديه روابط أو علاقات أنت لا تملكها. أو، إذا كان ذلك الشخص يتفاخر، قد يكون يبالغ في الحديث عن نجاحاته (وهذا يحدث عادة)، أو أنّ الوضع ليس كما يبدو عليه.</p><p dir="rtl">ادفع نفسك للبحث عن الإجابات وراء ما هو ظاهر، فربّما لن يكون لديك سببًا لكي تشعر بالغيرة في النهاية.</p><h3 dir="rtl">تعلم من نجاح الآخرين</h3><p dir="rtl">ربمّا يكون الشخص الذي تقارن نفسك به موهوبًا بالفعل، وفي هذه الحالة عليك إخراج العواطف من المعادلة ووضعها جانبًا. ثم قم بتحويل الشعور بعدم الأهليّة إلى تجربة تعلّم إيجابيّة.</p><p dir="rtl">ما الشيء الذي يمكنك أن تتعلّمه من ذلك الشخص الذي يمكنه أن يساعدك على زيادة إنتاجيّتك؟</p><h3 dir="rtl">قلل من تواجدك على الإنترنت</h3><p dir="rtl">ربّما تكون قد سمعت هذه النصيحة من قبل، لكنّها تستحق التكرار. إنّ فكرة تقليل الوقت الذي تقضيه في وسائل التواصل الاجتماعي ليست بالسيّئة. يمكن أن تبدو الأمور أكثر تألّقًا عندما تنجزها وفق شروطك الخاصّة، في الواقع، بدلًا من التفكير فيما إذا كنت ترقى إلى مستوى أحدهم على الإنترنت (الذي على الأرجح يبالغ).</p><h2 dir="rtl">خاتمة</h2><p dir="rtl">يمكن أن تكون المقارنة والمنافسة جزءًا من سجيّتنا. جميعنا نقارن أنفسنا إلى حدّ ما؛ هذه هي طريقتنا الفطرية في قياس جودة أدائنا التي يمكنها أن تساعدنا على تحسين أنفسنا فيما لو استخدمناها بحكمة. المشكلة هي عندما ندع هذه المشاعر تتطوّر إلى درجة التضايق الشديد، الأمر الذي يؤدّي إلى تنغيص راحتنا.</p><p dir="rtl">أنت لديك القدرة للتعامل مع تلك المشاعر المتطوّرة بإجراء بعض التعديلات الداخلية كتعلّم أساليب الـ Mindfulness ، وضع ذاتك جانبًا، وتقبّل حقيقة أنّك بشر.</p><p dir="rtl">لا يُشترط بالأشياء التي تجلب السعادة لغيرك أن تكون نفسها هي التي تجلب السعادة لك؛ كلّ شخص منّا فريد من نوعه، لذلك لا تدع طريقة التفكير تلك أن تؤثّر على إنتاجيّتك. كُن أنت أكبر المعجبين بنفسك.</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال: <a rel="external nofollow" href="http://blog.crew.co/stop-comparing-yourself-to-others/">Want to be more productive? Stop comparing yourself to others</a> لصاحبته: Paula Fitzsimmons.</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a rel="external nofollow" href="http://www.freepik.com/free-vector/collection-of-men-s-clothes_814239.htm">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">87</guid><pubDate>Thu, 15 Oct 2015 12:02:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x645;&#x627;&#x630;&#x627; &#x62A;&#x641;&#x639;&#x644; &#x625;&#x646; &#x628;&#x642;&#x64A; &#x639;&#x645;&#x644;&#x643; &#x643;&#x645;&#x62F;&#x648;&#x646; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644; &#x631;&#x62A;&#x64A;&#x628;&#x627; &#x643;&#x645;&#x627; &#x647;&#x648;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D8%B9%D9%84-%D8%A5%D9%86-%D8%A8%D9%82%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%83-%D9%83%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8%D8%A7-%D9%83%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-r86/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/routine-work.png.39baf12da7c19c6b2f9cbe466df23874.png" /></p>

<p>لقد بدأت بالفعل، حصلت على القليل من العملاء.</p><p>كيف كان شعورك في البداية؟ لقد كان العالم بأسره بين يديك، كم بدت أيامك جميلة فقد كنت على وشك الحصول على الحياة التي لطالما تمنّيتها ثم ما الّذي حدث؟ في الحقيقة المشكلة أنّ شيئاً لم يتغيّر فأنت لا زلت تقوم بنفس العمل لقاء السّعر ذاته.</p><p style="text-align: center;"><a href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/routine-work.png.91e957e98500b6538ac8a52fd1e7392c.png" class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image"><img data-fileid="5657" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/routine-work.thumb.png.42870dcbc4883f79c7bfebb37ec5bd77.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="routine-work.thumb.png.42870dcbc4883f79c"></a></p><p>ولأكون صريحاً فإنّ حقيقة كونك كذلك قد تحرجك، فأصدقاؤك و أسرتك يشكّون بشدّة في صحة اختيارك لمستقبلك المهني أمّا أنت فلا ترغب أن تثبت صحّة شكوكهم بالاعتراف أنّك قد فشلت في إحداث تطوّر في حياتك و هذا ما يجعلك تحاول جاهداً التّقدم و لكنّك تدور في مكانك كما لو كنت تتحرّك على عجلة الهامستر، والمشكلة أنّه طالما أنّك على تلك العجلة ينبغي عليك أن تستمرّ بالجّري كي تبقى محافظا على ارتفاعك ولكن هذا سيكون أمرا مرهقا و أنت تدرك تماما أنه عاجلا أم آجلا ستنزلق قدمك وتسقط.</p><p>عندها ستسأل نفسك ماذا سأفعل؟ تستسلم وتبكي على نفسك؟ أم تعود للعمل في حجرة صغيرة ولكنّها كعمل أكثر آمانا لمستقبلك؟ لا تفعل، فبهذه الخطوات سنعلّمك كيف تتخلّص من عجلة الهامستر تلك، وتجعل عملك كمدوّن مستقل يجري على أفضل ما يرام.</p><h2>الخطوة 1: حدد موقعك</h2><p>إن أحد الأسباب التي تجعل عملك رتيبا لا يتطور هو التصاقك الطّويل بعجلة الهامستر تلك مما يجعلك تنسى الطريق الذي ينبغي عليك أن تسلكه حقا، فأنت لا تدرك موقعك الحالي، الأمر أشبه بكونك تحاول تحديد الاتجاهات على غوغل بينما لا زلت تجهل نقطة الانطلاق أ، ولتتمكن من ذلك ألق نظرة على الخدمات التي تقدّمها لعملائك في الوقت الحالي الأعمال، الخدمات التسويقية و أساليبك في الكتابة ثم لخّص وضعك الراهن على ورقة صغيرة، وإذا كنت تحتاج إلى المساعدة في التوجه نحو موقعك الحالي قم بملء الفراغات التالية:</p><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p>- لدي حاليا .... عميلاً منتظماً وأنجز تقريبا .... مشروع منفصل شهريا، أكتب وسطيا .... كلمة في الأسبوع للعملاء الذين يقومون بالدّفع، يستغرق العمل الكتابي منّي حوالي  .... ساعة شهريا، بالإضافة إلى أنّني أقضي .... ساعة في التواصل مع عملائي و ..... ساعة في البحث عن مجموعة من الأعمال جديدة. دخلي الشّهري .... دولار وتبلغ نفقاتي الدّعائية.عادة ما يتم الدفع لي:</p><p>فوري/إيداع مسبق في حسابك/دفعة واحدة/خلال سبعة أيام/خلال 30 يوم/عند النشر/لاحقا/أم إذا كنت محظوظا (احذف مصطلح –إذا كان بالإمكان-من بين خياراتك) </p><p style="line-height: 22.4px;">- عميلي المفضّل هو .... أكتب له .... كلمة أسبوعيا ويدفع بالمقابل .... على الكلمة ، بغضّ النظر عن المال فأنا أفضّل هذا العميل لكونه ............ كسبت هذا العميل عن طريق .......</p><p style="line-height: 22.4px;">- أسوأ عملائي هو .... أكتب له .... كلمة أسبوعيا ويدفع بالمقابل ..... على الكلمة، بغض النّظر عن المال فأنا لا أفضل هذا العميل لأنه ....... حصلت على هذا العميل عن طريق .......</p><p style="line-height: 22.4px;">- أكثر مقالة مربحة قمت بكتابتها هي ...... والأقل ربحا كانت .....</p><p style="line-height: 22.4px;">- أكثر 3 أمور أقوم بها لكسب عملاء جدد .......... ، ................. و ...................الأشياء التي من النّادر أن أقوم بها لكسب عملاء جدد .......، ....................و ...........</p><p style="line-height: 22.4px;">- أنجح طرقي في الحصول على عميل جديد هي ...................... بعض الطرق التي جربتها ولم تكن مجدية إطلاقا في كسب عميل جديد ...................،..........</p><p style="line-height: 22.4px;">- أعتقد أن السّبب وراء كونها تقنيّات غير مجدية هو .....،.................. و ............... على التوالي.</p></blockquote><p>هل أتممت الأمر؟ ممتاز إذاَ لننتقل إلى الخطوة التالية:</p><h2>الخطوة 2: حدد أهدافك</h2><p>أنت الآن في الموقع أ وتريد الوصول إلى الموقع ب ، ينبغي عليك تحديد الأخير بدقّة وكلمة ((بدقّة)) تعني هل أنت راغب بكسب المزيد من المال وهل السعر لوحده كافٍ لتحقيق هدفك، إذا ينبغي أن تضع تصوّرا مفصّلا لعملك كمدوّن مستقل بعد 8 أسابيع من الآن، وهذه مدّة كافية لإحداث تغييرات جذرية وواقعية في الوقت ذاته، ستساعدك الفراغات في الخطوة الأولى ولكن املأها هذه المرة بأهدافك، قد تضع أهدافا خيالية لتوقد حماسك لكن إياك أن تكون مستحيلة التحقيق.</p><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p style="line-height: 22.4px;">- لديّ حاليا .... عميلاً منتظماً وأنجز تقريبا ..... مشروع منفصل شهريا، أكتب وسطيا .... كلمة في الأسبوع للعملاء الذين يقومون بالدّفع، يستغرق العمل الكتابي مني حوالي  .... ساعة شهريا، بالإضافة إلى أنني أقضي ... ساعة في التّواصل مع عملائي و ..... ساعة في البحث عن مجموعة من الأعمال جديدة.دخلي الشهري ... دولار وتبلغ نفقاتي الدعائية.عادة ما يتم الدفع لي: فوري/إيداع مسبق في حسابك/دفعة واحدة/خلال سبعة أيام/خلال 30 يوم/عند النشر/لاحقا/أم إذا كنت محظوظا (احذف مصطلح –إذا كان بالإمكان-من بين خياراتك)</p><p style="line-height: 22.4px;">- عميلي المفضل هو .... أكتب له .... كلمة أسبوعيا ويدفع بالمقابل .... على الكلمة، بغض النظر عن المال فأنا أفضل هذا العميل لكونه ............ كسبت هذا العميل عن طريق .......</p><p style="line-height: 22.4px;">- أسوأ عملائي هو .... أكتب له .... كلمة أسبوعيا ويدفع بالمقابل ..... على الكلمة، بغض النظر عن المال فأنا لا أفضل هذا العميل لأن ........ حصلت على هذا العميل عن طريق ......</p><p style="line-height: 22.4px;">- أكثر مقالة مربحة قمت بكتابتها هي ...... والأقل ربحا كانت .....</p><p style="line-height: 22.4px;">- أكثر 3 أمور أقوم بها لكسب عملاء جدد .......... ، .................و......................</p></blockquote><p>في الخطوة الثانية ستتخطى الكثير من الجمل التي لن تكون مفيدة في تحديد هدفك كمصادر العملاء أو الأشياء السلبية التي قد تؤثر على مستقبلك، رغم أنّها مفيدة في الخطوة الأولى وذلك لأن عقلك أداة بالغة التّأثير فركّز طاقته في إصابة هدفك وليس الهروب من مخاوفك.</p><h2>الخطوة 3: تعرف على (الدّلتا) الخاصة بك</h2><p>إن الحرف الّلاتيني دلتا في الرياضيات والعلوم يعبّر عن الفرق بين قيمتين أو قياسين لنفس الشيء أي عن مقدار التغير، أما كمصطلح جغرافي فإنه يعبر عن آخر نقطة يضيق عندها مجرى النهر أي المكان الذي يتباطأ عنده و تتجمع الرّواسب حتى يكاد المجرى أن ينسد، أياًّ كان المعنى الذي تفضّله فإنّ كلاهما يعبّر عن مكانك ، فإن كنت راغبا بالسّباحة مع الأسماك الكبيرة عليك أن تتخطى الدلتا خاصتك.</p><p>انظر مرّة أخرى إلى العبارات التي كتبتها عن وضعك الرّاهن ووضعك بعد 8 أسابيع (إن لم تقم بإنجازها بعد عد للأعلى و ابدأ من الخطوة 1 و أعدك أن الأمر يستحق العناء)، ستكون الدّلتا خاصتك هي الفرق ما بين كل هدف مستقبلي وما يقابله اليوم قد تعتقد أن الأمر صعب أو أنّه رياضيات بحتة و لكنّه في الحقيقة أمر غاية في السهولة، إليك الخطوات التالية:</p><ol><li>أعط كل هدف وضعته بعد 8 أسابيع علامة (10 من 10).</li><li>أعط كل أمر فاشل كلياً (0 من 10).</li><li>أعط كل عبارة تعبر عن وضعك الحالي نسبة بين (0-10).</li><li>اطرح كل قيمة وضعتها لوضعك الحالي من ما يقابلها من هدفك المستقبلي(و الذي هو دائماً 10لذلك فإن هذه الخطوة ليست صعبة للغاية).</li><li>الرقم الناتج يعبر عن الدلتا خاصتك وهي تدل على مدى التغيير الذي ينبغي عليك القيام به لتصل إلى هدفك بحيث أنه كلما كانت هذه القيمة كبيرة كلما كان التغيير المطلوب كبيرا.</li></ol><h3>على سبيل المثال:</h3><ul><li><strong>الخطوة الأولى</strong>: عادة ما يتم الدّفع في وقت لاحق.</li><li><strong>الخطوة الثانية</strong>: يتم الدّفع بشكل فوري.</li><li><strong>الخطوة الثالثة</strong>: أعط الدّفع في وقت لاحق علامة 2 من 10 فهذا أفضل من عدم الدّفع على الإطلاق ولكن لديك الكثير لتقوم به للوصول إلى الدّفع الفوري.</li></ul><p>اطرح 2 من 10 فتكون الدلتا الخاصة بالدفع لديك 8. أي يجب القيام بتغيير كبير (إذا كنت من محبي الرياضيات ستدرك أن 8 هنا تعني أن 80% من الرحلة لا تزال متبقية لتصل إلى هدفك و إن كنت لا تحب الرياضيات تجاهل هذه الملاحظة و انتقل للنص التالي).</p><p>لابدّ أنّك تدرك الآن السّبب الذي دفعني لجعلك تقوم بكل تلك الحسابات رغم أنك حددت أهدافك وبتّ جاهزاَ لإصابتها ؟لأنّ المعرفة هي الوسيلة، لأنّ الفهم هو الذي يقودك دوما، إنّها يا عزيزي طبيعة البشر، فكل منّا لديه أهدافه، البعض يعمل جاهدا لبلوغها ولكنّ العديد منهم يبوؤون بالفشل لأنّهم لا ينفكّون يفكّرون بطول الطريق أمامهم قبل أن يغادروا. </p><p>ستساعدك الدلتا في معرفة مقدار التّغيير الذي ينبغي أن تُحدثه أي أنّك ستتمكّن من الحكم بشكل أكثر واقعية ومعرفة الأشياء التي تحتاجها لتصل إلى درجة 10 من 10 مثلا، إذا كانت الدّلتا الخاصة بإحدى أهدافك هي 10فإنّها نسبة عالية وهذا يعني إمّا أنّ أهدافك عالية جدا أو أنّك يجب أن تسير نحوها بسرعة فائقة وبلا تشاؤم، أمّا إذا كانت 8 أو 9 فإن رحلتك ستكون صعبة لكنّك قادر على انجازها في غضون 8 أسابيع في حال امتلاكك لكل المصادر والدعم الذي تحتاجه، في حين حقّقت أي من أهدافك قيمة دلتا صغيرة 1 أو 2 فإن وصولك لهدفك سيكون أمراَ في غاية السهولة بل إنّك قد ترغب في صفع نفسك لأنّك لم تقم بذلك بسرعة.</p><h2>الخطوة 4: اختر طريقك</h2><p>يوجد عادة العديد من الطرق لتصل من أ إلى ب ولكنّ بعض الطّرق أسهل من غيرها فمثلاَ:</p><p>خبرتي في العمل كمدوّن مستقل أو مستشار لغيري من المدونين الآخرين علّمتني أن تحقيق هدفك غالبا ما يكون مقرونا بالحصول على عميل أفضل، كما تعتبر تغيير طريقة تعاملك مع عملائك الحاليّين خياراَ آخر إذ يمكنك أن تزيد نسبتك، تعدّل شروط الدّفع أو تقوم بتحويل مشروعك المنفصل لعمل نظامي، أما بالنّسبة للعميل السّيئ فإنّه سيبقى سيّئا حتّى وإن وافق على زيادة عمولتك بضعة دولارات لذلك فإن إيجاد عميل آخر يحترمك ويقدر عملك ويقوم بدفع النّسبة المناسبة في الوقت المحدد أمر جيّد للغاية لذا خطط لكيفية حصولك على مثل هؤلاء العملاء المثاليّين وإن كان هذا الأمر يختلف من مدوّن لآخر إلا أنّه وبصفة عامة ينبغي أن تكون جاهزاَ للقيام بالتّقييم، اكتشاف الأماكن التي ينبغي أن تبحث فيها، أن تكون مدركاَ لما ستقوم به وتكون جاهزاَ للتشاور.</p><h2>الخطوة 5</h2><p>الآن هي فرصتك للقفز من العجلة وبدء طريقك نحو النّجاح.</p><p>ترجمة -وبتصرف- للمقال <a ipsnoembed="true" rel="external nofollow" href="http://beafreelanceblogger.com/blogging-career-going-nowhere/">What to Do When Your Freelance Blogging Career Is Going Nowhere</a> لصاحبته Sophie Lizard.</p><p>حقوق الصورة البارزة: <a href="http://dryicons.com/free-graphics/preview/rainy-afternoon/" rel="external nofollow">designed by DryIcons</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">86</guid><pubDate>Thu, 08 Oct 2015 22:00:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x647;&#x630;&#x647; &#x627;&#x644;&#x646;&#x635;&#x627;&#x626;&#x62D; &#x633;&#x62A;&#x62D;&#x633;&#x646; &#x645;&#x646; &#x638;&#x631;&#x648;&#x641; &#x639;&#x645;&#x644;&#x643; &#x643;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644; &#x628;&#x634;&#x643;&#x644; &#x645;&#x639;&#x62A;&#x628;&#x631;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%B8%D8%B1%D9%88%D9%81-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%83-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D8%A8%D8%B4%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%B9%D8%AA%D8%A8%D8%B1-r85/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/workspace.png.bde1c74d0d00a3a94ef5a85a6e830ce8.png" /></p>

<p dir="rtl">عندما بدأتُ العمل عن بُعد أصبحتُ أكثر إنتاجيّة، تعلّمتُ إنهاء أعمالي بسرعة، وأصبحتُ قادرًا على تحديد الأولويّات بشكل أفضل. كما تعلّمتُ كيف أعمل، ومتى أقدّم الأفضل.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/workspace.png.0360049e7da476655c8094f187d4cc57.png"><img data-fileid="5513" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="workspace.thumb.png.e8f616b877b2d9af7f47" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/workspace.thumb.png.e8f616b877b2d9af7f4760023b5e9b06.png"></a></p><p dir="rtl">لا يناسب العمل عن بُعد جميع الأشخاص. ولكن إذا كنتَ من عشّاق المرونة والاستقلالية إليك أين، متى، لماذا، وكيف تجد الإعداد المثالي المناسب لعملك.</p><h2 dir="rtl">أين تعمل: المكاتب الهادئة أفضل للتركيز</h2><p dir="rtl">من المزايا الرائعة التي يمتلكها العاملون عن بُعد هي اختيارهم للمكان الذي يعملون فيه يوميًّا. ولكي تختار المكان المناسب يجب أن تعرف ما الذي يجعلك تعمل بشكل أفضل، وما الذي يُشتّتك ويؤثّر سلبًا على عملك. قد يحتاج الأمر بعض التجربة، لكن هنالك بعض النقاط التي تؤخذ في الاعتبار عندما تبحث عن مكان عملك:</p><h3 dir="rtl">مستويات الضوضاء</h3><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" href="https://zapier.com/learn/the-ultimate-guide-to-remote-working/best-work-environment-productivity/">تشير إحدى الدراسات</a> إلى أنّه إذا كنت تعمل على عمل إبداعيّ فمن الأفضل أن تكون مُحاطًا بالضوضاء المحيطة ambient noise. من الخيارات المثاليّة في هذه الحالة هي المقاهي أو أماكن العمل الجماعي.</p><p dir="rtl">أمّا إذا كنت تعمل على مهمّة تحتاج إلى التّركيز فستحتاج إلى الهدوء، لأن الأماكن الهادئة تساعدنا على التركيز على المهام الدّقيقة.</p><p dir="rtl">إذًا متى تستطيع تشغيل الموسيقى أو غيرها؟ عندما تعمل عملًا سهلًا. من المهام التي تستطيع إنجازها أثناء الاستماع إلى شيء ما دون أن تتشتّت هي معالجة البريد الإلكتروني، العمل على قوائم الحسابات، التخطيط لجدولك اليومي، وما شابه ذلك.</p><h3 dir="rtl">التقطعات في العمل</h3><p dir="rtl">إنّ المكان الذي تختار العمل فيه يمكن أن يغيّر أيضًا عدد مرّات مقاطعتك عن العمل. ربّما تقاطعك العائلة إذا كنت تعمل في المنزل، وهذا الشيء رائع لإجبارك على أخذ استراحة بين فترة وأخرى ولكّنه غير رائع في الأوقات التي تحتاج فيها إلى استحضار فكرك والتّركيز على العمل.</p><p dir="rtl">وجد الكاتب Austin Kleon أنّ العمل من المنزل صعّب عليه التركيز على تأليف كتابه الأخير Show Your Work:</p><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">" لقد ألّفت كتابي في أعلى الدّرَج لغرفة مفتوحة مرتديًا سمّاعات الرأس في محاولة لحجب صراخ الطفل. دعوني أخبركم: سمّاعات الرأس ليست بديلًا عن باب مغلق"</p></blockquote><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/5611051f96eaa_1-__.jpg.16d1790e986b77318a9c86c26a74d96b.jpg"><img data-fileid="5475" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="5611051fa6d3d_1-__.thumb.jpg.2b825ad3a7d" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/5611051fa6d3d_1-__.thumb.jpg.2b825ad3a7ddc83947c6c7b1d6311d84.jpg"></a></p><p dir="rtl">المشكلة هي نفسها في أماكن العمل الجماعي إذا كنت تعمل في مكان مفتوح، مُحاطًا بأشخاص يتحدّثون، تستقبل مكالمات هاتفيّة، تأكل، تأتي، وتذهب. يمكنك تخيّل ما يعنيه هذا لشخص يحتاج إلى الهدوء والصّمت للتّركيز.</p><p dir="rtl">من ناحية أخرى، من الممكن أن تكون أماكن العمل الجماعي جيّدة للتواصل وإيجاد مجتمع من الأشخاص المتشاركين في طريقة التّفكير. يفتقد العاملون عن بُعد إلى الكثير من التفاعلات الاجتماعية العَرَضيّة التي يحظى بها الموظّفون الذين يعملون في المؤسّسات. حيث أن رؤية الأشخاص من حولنا تساعد على تحسين المزاج حتّى وإن كنّا لا نتفاعل معهم بشكل مباشر. وهذا الأمر لا ينبغي تجاهله عند اتخاذ القرار حول مكان العمل.</p><p dir="rtl">إذا أردتَ حلًّا وسطًا عليك أن تأخذ بالحسبان نوع العمل الذي تقوم به قبل أن تُقرر أين تعمل. تُعتبر أماكن العمل الجماعي خيارًا جيّدًا إذا كان العمل سهلًا أو على شكل دفعات صغيرة واستراحات كثيرة. أمّا بالنسبة للأعمال التي تحتاج إلى الهدوء والوقت غير المتقطّع فيمكنك العمل في مقهى أو في مكتبك المنزلي.</p><h3 dir="rtl">التخطيط</h3><p dir="rtl">هنالك العديد من الأسباب المرتبطة بعملية التّخطيط التي يمكن أن تؤّثر على اختيارك لمكان العمل، مثل وقت الذهاب إلى العمل والعودة منه والكلفة. لا أحد منا يحب الصّعود في قطار مزدحم كلّ صباح. حتّى أنّ هنالك <a rel="external nofollow" href="https://blog.bufferapp.com/10-scientifically-proven-ways-to-make-yourself-happier">دراسات أظهرت أنّ الذهاب إلى عمل قريب وتقصير رحلة العمل اليومية يمكن أن تجعلنا أكثر سعادة</a>.</p><p dir="rtl">إذا اخترت تأجير مكتب، عليك بالتأكيد أن تشمل كلفة المكتب المشترك أو المكتب المستأجر، الجهود اللازمة لنقل معدّاتك وأدواتك، وكلفة شراء أدوات إضافية.</p><h3 dir="rtl">ظروف العمل</h3><p dir="rtl">يمكن للعمل أن يؤثّر على صحّتك البدنيّة. هنالك العديد من الخيارات المفيدة إذا كنت تبحث عن الإعداد المثالي؛ ككرات التمرين للجلوس عليها، المكاتب المدمجة بجهاز المشي الكهربائي، المكاتب الواقفة، الكراسي أو لوحات المفاتيح المريحة للجسم، حوامل الحواسيب الشخصيّة، استخدام شاشة ثانية إضافة إلى شاشة الحاسوب، وغيرها. يمكنك أن تقضي وقتك وتنفق مالك في سبيل الوصول إلى الإعداد المناسب لك.</p><p dir="rtl">أشار David Smith، مطوّر iOS، إلى نصيحة كنتُ قد لاحظتها بنفسي في إحدى حلقات بودكاست <a rel="external nofollow" href="http://developingperspective.com/2013/01/25/105/">Developing Perspective</a>. طبقًا لما قاله David، أخبره أحد الأساتذة عندما بدأ دراسته الجّامعية أنّ الجزء الأهم من ظروف العمل هو شرب الماء (hydration).</p><p dir="rtl">قد يبدو هذا الأمر غريبًا، لكنّ الفكرة هي أنّك عندما تشرب الكثير من السوائل خلال اليوم ستضطر إلى الذهاب إلى الحمام، وهذا يعتبر مفيدًا لجسدك. فبهذه الطريقة تريح عينيك من النظر المستمّر إلى الشّاشة أو الأشياء القريبة، تحرّك جسدك الذي من الممكن أنّه بقي ساكنًا لفترة بينما كنت تعمل، وتضبط وضعيّة جلوسك عندما تعود للعمل من جديد.</p><p dir="rtl">أنا أجد أنّ إبقاء زجاجة مشروب على مكتبي يجعل من السهل عليّ شرب السوائل دون إدراك خلال اليوم مما يعني أخذ فترات استراحة دون الحاجة إلى تذكير نفسي بذلك.</p><h2 dir="rtl">متى تعمل: الصباح المبكر ليس مناسبا للجميع</h2><p dir="rtl">أنا شخص "صباحي" بطبيعتي. أحب الاستيقاظ صباحًا، وأميل إلى فقدان طاقتي لعمل أي شيء يتطلّب التركيز في حدود السادسة مساءً.</p><p dir="rtl">وهذا ما يبدو عليه يومي عادةً:</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/56110520b8e2f_2-__.jpg.5780a96cb86bdacdcf09e5c0ba9e3db7.jpg"><img data-fileid="5476" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="56110520bb3ca_2-__.thumb.jpg.9ba90717633" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/56110520bb3ca_2-__.thumb.jpg.9ba90717633548a6118195351c088c98.jpg"></a></p><p dir="rtl">هذا يعني أنّ أوقات العمل المناسبة لي هي من 9 صباحًا حتّى 5 مساءً. لكن بالطبع لا تناسب الجميع. يفضل بعض الأشخاص النوم في وقت متأخّر كل يوم ويجدون نشاطهم في الساعات المبكّرة من الصباح.</p><p dir="rtl">يدعم العمل عن بُعد مختلف ساعات الجسم البيولوجية، مما يجعل الأشخاص الليليين يعملون وينامون في الأوقات التي تناسبهم أكثر وتجعلهم أكثر صحّة ونشاطًا في العمل.</p><p dir="rtl">هنالك العديد من الأمور التي تؤخذ في الحسبان عندما تقرر الوقت الذي تعمل فيه، بغض النظر عن الوقت الذي تكون فيه أكثر إنتاجيّة. فقد تريد تخصيص بعض الوقت لقضائه مع العائلة، أو للإيفاء بالتزامات معيّنة. ويمكن أيضًا أن تحتاج إلى مراعاة الفارق الزمني إذا كنت تعمل مع زملاء من جميع أنحاء العالم.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/56110522616ac_3-__.png.518f08e4d28770ccc1159687797ed3fe.png"><img data-fileid="5477" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="56110522bb6d8_3-__.thumb.png.fd7e44ae493" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/56110522bb6d8_3-__.thumb.png.fd7e44ae4935c9bc1926a7dfdc2ce318.png"></a></p><p dir="rtl">يعمل فريق Buffer جميعه عن بُعد، وأفراده موزّعون حول العالم. لذلك يعمل كل فرد من الفريق جاهدًا في جدولة أوقات يومهم لتتناسب مع أوقات الأفراد الذين يريد التّواصل معهم في اللحظة، أو العمل معهم بشكل مُباشر. وللتّعامل مع طبيعة توزيع الفريق، يعتمد Buffer بشكل كبير على الاتّصال غير المتزامن asynchronous communication، مثل المستندات التي يتم العمل عليها بشكل تعاوني، البريد الإلكتروني، أو لوحات المهام في تطبيق Trello.</p><p dir="rtl">يمكن أن تكون عادات أفراد الفريق في العمّل متنوّعة عندما يعملون بالإعداد المثالي الخاص بهم، من الأمثلة على ذلك فريق Zapier.</p><p dir="rtl">تتّسع الاختلافات بين عادات فريق Zapier من تشغيل الموسيقى الصاخبة والضرب الإيقاعي بأقدامهم، إلى العمل بصمت، إلى التّحدث عن المشاكل بالتفصيل مع أي شخص في الأرجاء. نحن جميعًا لدينا بعض التصرّفات أو السلوكيّات التي يجب كبحها عندما نعمل في المكتب معًا، لذلك أن يكون بإمكاننا إطلاق هذه التصرفات أو السلوكيّات عند العمل عن بُعد يمكن في بعض الأحيان أن يكون نعمة.</p><p dir="rtl">بالنسبة لي، أميل إلى التحدّث بصوت مرتفع عندما اكتب الشفرات، وهذا يساعدني في العثور على المشاكل والتّفكير مليًّا بها وبسهولة. لا أستطيع أن أفعل ذلك عندما أعمل في مكان ما مما يستغرقني وقتًا أطول لمعالجة الشيء الذي أفكر حوله. لذلك أعتبر نفسي محظوظًا لأن أقرب زميل لي، وهو صبور جدًّا، يعمل في الطابق العلوي مشغّلًا الموسيقى في محاولة لطمس صوتي.</p><h2 dir="rtl">كيف تعمل: البعض منا يحتاج إلى التفاعل أكثر من غيره</h2><p dir="rtl">إنّ معرفة كيفيّة العمل يمكن أن يوضّح خياراتك حول مكان ووقت العمل. ولعلّ هذا هو العنصر الأصعب من الإعداد، ويمكن أن يأخذ الكثير من التجربة والخطأ للوصول إلى الخيار الصحيح.</p><p dir="rtl">سيكون من السّهل تحديد أنماط العمل المناسبة لك في اللحظة التي تعرف فيها عن الشيء الذي تبحث عنه.</p><h3 dir="rtl">مستويات الطاقة</h3><p dir="rtl">سألتني إحداهن مؤخّرًا عمّا تتوقّعه إذا قبلت عملًا عن بُعد للمرّة الأولى. أخبرتها أنّ أوّل شيء عليها التفكير به هو إلى أي درجة هي منفتحة أو انطوائيّة.</p><p dir="rtl">الأشخاص المنفتحون يستمدّون الطاقة من تواجدهم مع الأشخاص حولهم. على العكس من الأشخاص الانطوائيين الذين يستمدّون الطاقة عندما يكونون لوحدهم.</p><p dir="rtl">إنّ العمل عن بُعد يتيح لك فرص الحصول على القدر الذي تريده من الطّاقة، ولكنّه في نفس الوقت يضع عليك عبء التأكّد من حصولك على الطاقة.</p><p dir="rtl">قد يكون التفاعل مع زملاء العمل غير كافٍ لإبقاء مستويات الطاقة عالية طوال اليوم بالنسبة للأشخاص المنفتحين جدًّا. وفي هذه الحالة يكون العمل في المقاهي أو أماكن العمل الجماعي مفيدًا أكثر. بالإمكان أيضًا جدولة مواعيد للغداء، حضور اجتماعات، أو عمل مكالمات هاتفيّة خلال اليوم.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/5611052384a46_4-__.jpg.3487d98441fafbe15561ac2aeb6a5777.jpg"><img data-fileid="5478" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="5611052390885_4-__.thumb.jpg.193f164bea7" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/5611052390885_4-__.thumb.jpg.193f164bea7b7186b4c74fb4aee04359.jpg"></a></p><p dir="rtl">لذلك، عندما تختار وقتًا ومكان العمل، تأكّد من أنّك تحصل على التفاعل الكافي مع الأشخاص الآخرين إذا كنت منفتحًا، أو الوقت الكافي لوحدك إذا كنت انطوائيًّا في سبيل إبقاء مستوى طاقتك عالٍ.</p><h3 dir="rtl">التواصل</h3><p dir="rtl">يُعتبر التواصل تحدّيًا بالنسبة للفريق الذي يعمل عن بُعد. هنالك الكثير من الإشارات التي نستخدمها عندما نتواصل وجهًا لوجه حتّى دون أن ندرك ذلك، وهذا الإشارات غير موجودة عندما تعمل عن بُعد. خصوصًا إذا كنت تعتمد بشكل كبير على الاتّصال غير المتزامن؛ وهو أمر شائع لدى الفرق الموزّعة حول العالم.</p><p dir="rtl">إنّ سدّ الفراغات في التواصل عبر النّصوص يتطلّب الكثير من الجهد. لذلك من الجيّد عمل نظام يعمل على جمع الفريق في وقت واحد وعلى صفحة واحدة. يستخدم فريق Zapier تطبيق <a rel="external nofollow" href="https://slack.com/">Slack</a> لإبقاء الجميع على اطّلاع على سير العمل، بينما يقوم فريق Stripe وفريق Buffer بمشاركة جميع رسائل البريد الإلكتروني الداخلية مع الفريق بأكمله.</p><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" name="__DdeLink__3561_819065413"></a> يمكن لاستخدام الرموز التعبيريّة، الصّور المتحرّكة gifs، أو الوجوه التعبيريّة أن يساعد في إضافة بعض الحس أو الحضور الشّخصي التي هي من المفقودات في التواصل غير المتزامن. وهذا الشيء مهم لبناء علاقات مع الزملاء البعيدين ولفهم لهجة رسائل الآخرين بشكل أفضل.</p><p dir="rtl">لا يوجد بديل عن التّواصل المباشر. لقد وجدتُ من خلال التّجارب أنّ التّحدث مع الزملاء وجهًا لوجه على أساس منتظم يجعل عملي أسهل بكثير. وفي كثير من الأحيان يتلاشى الارتباك والإحباط الذي من الممكن أن يستمر لأيّام بإجراء مكالمة فيديو مع رئيسي أو زميلي في العمل.</p><h3 dir="rtl">الحافز</h3><p dir="rtl">أنا أميل إلى أن أكون محفّزًا من الخارج وعرضة للإجهاد، وهذا يعني حاجتي إلى الكثير من ردود الأفعال والحوافز الخارجيّة، بالإضافة إلى التخطيط المنتظم لتجنّب انهماكي بقائمة المهام الخاصة بي.</p><p dir="rtl">لا يعمل الجميع بالطريقة التي أعمل بها. ينبغي عليك معرفة الشيء الذي يساعدك على إنجاز عملك. إذا كنت تشعر بالحماس عند الانتهاء من مهمّة ما، بإمكانك كتابة قائمة المهام على ورقة وشطب كل بند عند الانتهاء لكي تحصل على حافز ملموس بشكل أكبر. أو يمكنك استخدام أداة مثل <a rel="external nofollow" href="https://idonethis.com/">iDoneThis</a> لمشاركة كل مهمّة منتهية مع فريقك.</p><p dir="rtl">وإذا كنت تكافح للبقاء هادئًا عندما تتراكم عليك أعباء العمل، مثلي، حاول التخطيط لمهام اليوم في الليلة السابقة، أو استخدم <a rel="external nofollow" href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%85%D8%A7%D8%B7%D9%85">تقنية الطماطم</a> Pomodoro Technique لكي تبقى على المسار وتركّز على مهمّة واحدة في وقت واحد.</p><h3 dir="rtl">ردود الفعل</h3><p dir="rtl">بعض الأشخاص يحتاج إلى حافز خارجي أكثر من الآخرين، وبعضهم يحتاج إلى ردود فعل أكثر من قبل رئيس العمل، وأنا من ضمنهم. أودّ أن اعرف فيما إذا كنت أسير في الاتّجاه الصحيح عند كلّ مُنعطف، لذلك من الأفضل أن أحصل على آراء أكثر. هذا يعني أنّني في كثير من الأحيان أحتاج إلى سؤال رئيس العمل أو رئيس التحرير مباشرةً عن رأيهم في عملي وأي الأجزاء تحتاج إلى تحسين.</p><p dir="rtl">يقوم فريق Buffer بعمل مزامنة يوميّة، حيث يتم ربط كل فرد من الفريق بفرد آخر لتشكيل ثنائي لمدة أسبوع يتواصلان يوميًا عبر مكالمة فيديو للاطّلاع على تقدّمهم في العمل والحياة. وهذا يتيح لأفراد الفريق التواصل المباشر وتبادل الأفكار، بالإضافة إلى دعم بعضهم البعض في بناء عادات صحيّة.</p><p dir="rtl">أمّا في Zapier، فكل فرد من أفراد الفريق لديه مقابلة شخصيّة شهريّة مع المدير التنفيذي للشركة، Wade Foster، لمناقشة ثلاثة أشياء:</p><ol dir="rtl"><li>ما الذي يستطيع Wade القيام به لمساعدة ذلك الفرد على تحسين عمله.</li><li>ما الذي يستطيع فعله ذلك القيام به للتحسّن في عمله.</li><li>ما الذي تستطيع الشركة القيام به لغرض دفع الجميع إلى التحسّن.</li></ol><p dir="rtl">إنّ إبقاء مثل هذه اللقاءات منتظمة يعني أنّ كل موظّف يتوقع مقابلة كل شهر، وأنّه لديه الفرصة لمناقشة المشاكل التي يواجهها أو الأفكار التي يمتلكها لتطوير الشركة بشكل عام.</p><h2 dir="rtl">لماذا اختيار العمل عن بعد؟</h2><p dir="rtl">يفضّل بعض الأشخاص الذهاب إلى العمل يوميًّا والعمل مع الزملاء في نفس المبنى أكثر من العمل مع الأجهزة. إنّ العمل عن بُعد لا يناسب جميع الأشخاص، لكن هنالك بعض المزايا التي لا يمكنك أن تجدها في العمل التقليدي.</p><h3 dir="rtl">الحرية</h3><p dir="rtl">إنّ العمل عن بُعد يمكّنك من التحكّم في يومك وتنظيمه، وتستطيع أحيانًا أن تجعل العمل ينسجم مع نمط حياتك اليوميّة بشكل أسهل.</p><p dir="rtl">فمثلًا لو أردت تحديد موعد مع طبيب أو لقاء بعد الظّهر، سيكون من الأسهل عليك استيعاب تلك الأحداث عندما لا يكون عليك المغادرة تاركًا وراءك مكتبًا مليئًا بالموظّفين. ولأنّ أوقات العمل اختياريّة، تستطيع أن تعمل متأخّرًا أو تقوم بعمل إضافي في عطلة نهاية الأسبوع إذا كنت تريد توفير بعض الوقت الذي تحتاجه لنفسك خلال الأسبوع.</p><p dir="rtl">نذهب أنا وزميلي Josh في بعض الأحيان لتناول الطعام خلال أيام الأسبوع لأن هذا الوقت يناسبنا. لكن بطبيعة الحال تكون المقاهي أكثر هدوءً لتناول الطعام في نهاية الأسبوع. ولأنّني أعمل عن بُعد يمكنني تأجيل ساعات العمل لتتناسب مع خططي، حتّى لو قررنا الذهاب في اللحظة الأخيرة.</p><p dir="rtl">ليست جميع الأعمال بتلك المرونة، لكنّها عادةً أكثر مرونة من الأعمال التقليديّة.</p><h3 dir="rtl">التركيز على النتائج</h3><p dir="rtl">عندما تعمل في مكتب تقليديّ سيكون من الصعب تجاهل حقيقة أنّك تعمل في ساعات محدّدة وبذلك تركّز على إنجاز العمل في ذلك الوقت. بينما يعني العمل عن بُعد أنّه من الصعب على رئيسك أن يراقبك طوال الوقت وبذلك ستركّز على نتائج العمل أكثر من تركيزك على الوقت الذي تستغرقه لإنجاز العمل.</p><h3 dir="rtl">الاستقلالية</h3><p dir="rtl">الاستقلالية من الفوائد الأخرى لعدم وجود رئيسك ليراقبك باستمرار. تتكون فرق العمل عن بُعد عادةً من أشخاص مبادرين وجيّدين في التّنفيذ. ولذلك يثق مؤسسو فرق العمل عن بُعد بأن كل شخص في الفريق يستطيع إنجاز عمله على أكمل وجه. لأنّه لن يستطيع إدارة وتوجيه كل شخص من الفريق الموزّع حول العالم.</p><p dir="rtl">كما يجب على أفراد الفريق أن تكون لديهم المقدرة على التّركيز على ما يجب إنجازه أوّلًا واتّخاذ القرارات بأنفسهم، لأن رئيس العمل يمكن أن يكون نائمًا أو خارج وقت العمل في الوقت الذي يعملون هم فيه.</p><h2 dir="rtl">خاتمة</h2><p dir="rtl">آمل أنّ هذا المقال أعطاك لمحة عن العمل عن بُعد وفيما إذا كان يناسبك أم لا، إذا لم تجرّب هذا النوع من العمل بَعْد.</p><p dir="rtl">أما إذا كنت تعمل عن بُعد بالفعل، فآمل أن تبدأ بعمل الإعداد المثالي الخاص بك. أعطِ قدرًا من الاهتمام لـ "كيف تعمل" واستخدم تلك الأفكار لمساعدتك على اتّخاذ القرار بشأن مكان ووقت العمل.</p><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" name="_GoBack"></a> والأهمّ من ذلك كلّه لا تخف من التّجربة. لأنّ التّجربة والخطأ من أصدقائك عندما تتّجه إلى المجهول.</p><p dir="rtl">ترجمة-وبتصرّف-للمقال <a rel="external nofollow" href="http://blog.crew.co/how-to-find-the-perfect-remote-working-setup-for-you/">How to find the perfect remote working setup for you</a> لصاحبه: Belle Beth Cooper.</p><p dir="rtl"><span style="line-height: 22.4px;">حقوق الصور</span><span style="line-height: 22.4px;">: </span><a style="line-height: 22.4px;" rel="external nofollow" href="https://open.bufferapp.com/working-across-multiple-time-zones-tools-strategies-help-us-connect/">Buffer</a><span style="line-height: 22.4px;">, </span><a style="line-height: 22.4px;" rel="external nofollow" href="http://www.flickr.com/photos/emurray/3707203741">Eric Murray</a><span style="line-height: 22.4px;">, </span><a style="line-height: 22.4px;" rel="external nofollow" href="http://www.flickr.com/photos/almostlucid/2367961323">Brad</a><span style="line-height: 22.4px;">, </span><a style="line-height: 22.4px;" rel="external nofollow" href="https://fuzzyscience.wikispaces.com/Circadian+Rhythm">Fuzzy Science</a><span style="line-height: 22.4px;">, </span><a style="line-height: 22.4px;" rel="external nofollow" href="http://www.mamaktalk.com/2014_08_18_archive.html">Mamak Talk</a><span style="line-height: 22.4px;">, </span><a style="line-height: 22.4px;" rel="external nofollow" href="https://unsplash.com/ugmonk">Jeff Sheldon</a><span style="line-height: 22.4px;">.</span></p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a rel="external nofollow" href="http://www.freepik.com/free-vector/modern-workplace_774628.htm">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">85</guid><pubDate>Sun, 04 Oct 2015 12:00:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62E;&#x645;&#x648;&#x62F; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;&#x64A;&#x646; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631; &#x648;&#x643;&#x64A;&#x641; &#x64A;&#x645;&#x643;&#x646; &#x62A;&#x62C;&#x646;&#x628;&#x647;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D8%AE%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%87-r74/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/freelancer-burningout_(2).png.b78d336b6ef9e88f2e973927ff840718.png" /></p>

<p>لا أعرف ما السبب ولكن يبدو لي أن المستقل يعمل ويستمر في العمل إلى أن يَخمد بغتة، وقد تعتقد أن هذا الخمود لن ينال منك على اعتبار أنك مستقل يعتز بعمله ويتقنه، ومنسجم مع الضغط والإجهاد المصاحب له، ولكني سأخبرك وبكل أسف خلاف ذلك: سيُصيبك هذا الخمود شئت أم أبيت، وقد انتاب هذا الخمود عموم المستقلين الذين أعرفهم مرة واحدة على الأقل، ولكن الحل موجود ويمكن تحاشي هذا المصير المشؤوم.</p><p style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/freelancer-burningout_(2).png.47b65e60ce8909c4d78af78cbcc241a6.png"><img data-fileid="4944" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="freelancer-burningout_(2).thumb.png.01ca" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/freelancer-burningout_(2).thumb.png.01ca101ae9fda68a5ff5ce056cfd2b32.png"></a></p><h2>كيف يمكن تفادي خمود المستقل؟</h2><p>نسمع ونقرأ بين الحين والآخر ومن العديد من الأشخاص عن طرق مختلفة في تجنّب خمود المستقل، ولكن ومن خلال تجربتي لا يوجد سوى طريقة واحدة ناجعة على المستوى البعيد، وهي <strong>جدولة مشاريع العملاء</strong>، ثلاث كلمات بسيطة قد لا توحي بالكثير، ولكنها نقيض ذلك تمامًا.</p><p>ليست المسألة فقط عبارة عن جدولة المشاريع من خلال التيقّن من عدم تقاطع أوقات التسليم deadlines بين المشاريع، بل القضية أصعب من ذلك، حيث يوجد بعض الكيفيات الواجب أخذها بعين الاعتبار عند جدولة المشاريع في قائمة المهام.</p><h2>امنح فترة التنفيذ مدة احتياطية</h2><p>نميل نحن المستقلين إلى المبالغة في تقدير قدراتنا ومهاراتنا، فقط لأنك تعتقد أنه بإمكانك استكمال المشروع في ثلاثة أيام لا يعني أن ستفعل ذلك، فقد تمرض، قد يتطلّب المشروع مزيدًا من البحث، قد يطرأ أي أمر جلل في حياتك الشخصية ولا يحتمل التأجيل، هذه أمور تحدث بين الحين والآخر ويجب التعامل معها، فإن لم امنح نفسي أريحية في وقت التنفيذ، سأتخلف عن الموعد النهائي للتسليم بلا شك، وعليه قسّم المشروع إلى واجبات صغيرة وأعطِ نفسك المزيد من الوقت لاستكمال هذه المهام أكثر مما تظن أنها تحتاج.</p><h2>لا تبالغ فلن تصل عنان السماء</h2><p>نميل أيضًا نحن المستقلين إلى المبالغة في حماسنا عندما يأتي الأمر إلى الوعود التي نقطعها على أنفسنا فيما يخص النتائج النهائيّة، ومن الهين جدًا السقوط في هذا الشرك، فقد تنقلب تدوينة إلى فاجعة، وذلك فقط لأن الكاتب المستقل أكّد للعميل أن التدوينة ستنتشر كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أريد قوله، لا تحمّل نفسك ما لا طاقة لك به ولا تزد من الأعباء غير الضرورية على كاهلك، ولا تقطع وعودًا لا قدرة لك على ضمانها، فأنت كمستقل الشيء الوحيد الذي تستطيع ضمانه هو جودة عملك.</p><h2>التزم بجدول المواعيد ولا تحيد عنه البتة</h2><p>فقط لأن منزلك هو مكتبك ويتيسّر لك العمل بملابس النوم، لا يعني أن تفعل ذلك.</p><p>لا يهم إن كنت تفضل نور الصباح أو عتمة الليل، ما يهم هو إعداد جدول زمني للمشروع والالتزام به، وبالتالي إن كان هذا يعني العمل من الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، إذا عليك الالتزام بهذا الموعد إلى حين استكمال المشروع الحاضر بين يديك، إلا إذا تدخلت مشقات الحياة بالأمر، حينها ستحتاج مزيدًا من الوقت المقدر، وهنا تأتي نقطة الأريحية في موعد التسليم النهائي، والتي ستقطف ثمارها وابتسامة تملأ وجهك.</p><h2>تيقظ من وجود بيان نطاق المشروع scope creep</h2><p>تُعتبر هذه الحالة الوحيدة التي لا يستطيع المستقل النجاة منها إن راح ضحيتها، والطامة الكبرى أن العميل غالبًا لا يُدرك أنه يُثقل على المستقل:</p><blockquote><p><strong>من فضلك، هلا كتبت تعريفًا للمقال الذي تعدّه من أجل النشرة البريدية newsletter حتى يتسنى لنا إرساله إلى قائمة المتابعين بأسرع وقت ممكن عند نشر المقال؟</strong></p></blockquote><p>الطلب بسيط، وبالأخص أنك صاحب المقال، ولن يستغرق كتابة التعريف الوقت الطويل، لا بل من الممكن استخدام مقدمة المقال نفسه، ولكنه غاب عنك وجوب إما تعديل المقدمة لتلائم طول تعريف المقال ليناسب مع النشرة البريدية أو كتابة واحدة جديدة كليًا، طبعًا في كلتا الحالتين هذا عمل إضافي يجب الاهتمام به، ومع العمل الإضافي يأتي الوقت الإضافي.</p><p>بناءً عليه، في المرة القادمة التي يطلب فيها العميل تعديلًا بسيطًا أبلغه بعدم وجود أي إشكال في ذلك، مع وجوب تأجيل الموعد النهائي بضعة أيام بالإضافة إلى التكلفة الإضافية لقاء هذا التعديل، ومن المستحسن أن تُضمّن بندًا خاصًا بهذا الشأن في العقد أو اتفاقية الاستخدام التي تستخدمها، والذي يُمكن الرجوع إليه عندما يطلب العميل طلبًا إضافيًا.</p><h2>أتمت المهام أو عهدها</h2><p>تناولنا قضية الوقت من جانب الأريحية في تنفيذ المشاريع، ولكن ماذا عن توفير الوقت؟ هنا يأتي دور أتمتة المهام أو تفويضها لأحدهم، فيمكنك إما البحث عن الأدوات التي من شأنها المساعدة في أتمتة بعض المهام في عملك، أو يمكنك <a rel="external" href="https://mostaql.com/freelancers">توظيف</a> أحد المستقلين في إنجاز المهام التي تستنزف ساعات من العمل أو تلك المهام التي لا تستسغ التعامل معها، وبهذه الطريقة سيكون لديك وقت إضافي لتستغله في رفع جودة المشروع.</p><h2>زبدة الكلام</h2><p>لا نحتمل كمستقلين الخمود، فهو لا يؤثر على الرزق والمدخول الشهري فقط، بل أيضًا يمنعنا مع العمل على ما نحب، بالإضافة إلى ما يعقب الأمر من كآبة في نفسيتنا، وسيكون هناك مطبات لا يمكن تجاوزها مهما كنت يقظًا، ولكن تذكّر دائمًا أن جدولة المهام بالطريقة المناسبة وتوزيع الوقت بين المشاريع وإعطاء متسع من الوقت لكل مشروع هو أفضل سبيل في مقاومة الممل والخمود.</p><p>ترجمة وبتصرّف للمقال <a rel="external nofollow" href="https://creativeclass.io/burnout/">The smart freelancer’s guide to avoiding burning out (Hint: schedule client work)</a> لصاحبته Samar Owais.</p><p>حقوق الصورة البارزة: <a rel="external nofollow" href="http://www.freepik.com/free-vector/vectors_770451.htm">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">74</guid><pubDate>Sun, 20 Sep 2015 11:51:30 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x62F;&#x644;&#x64A;&#x644; &#x627;&#x644;&#x643;&#x627;&#x645;&#x644; &#x644;&#x632;&#x64A;&#x627;&#x62F;&#x629; &#x625;&#x646;&#x62A;&#x627;&#x62C;&#x64A;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x62F;&#x648;&#x646; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%84%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r65/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/freelance-blogger-productivity.png.cf0ac90c4ff3bf0bdb357ba30dde1a9d.png" /></p>

<p dir="rtl"><strong>الوقت = المال</strong>، لن يفهم هذه المعادلة موظف عاديّ له وقت ثابت، براتب ثابت، أمّا بالنّسبة لمدوّن مستقلّ، فهذه المعادلة هي كلّ شيء، فكلّما استطعت القيام بعمل أكثر في وقت أقلّ ستحصل على المزيد من المال، وهذا ما يدفع الكثير منّا إلى إرهاق نفسه بالعمل الكثير، فالمستقلّ هو المسؤول الوحيد عن المبلغ الّذي سيجنيه كلّ شهر، ممّا يجعلنا نضغط الكثير من الأعمال معًا كلّ يوم، ونندفع للبحث عن نصائح وأنظمة إدارة الوقت ظانّين بأنه بإمكاننا إنجاز المزيد والمزيد والمزيد إن استطعنا بذل القليل من الجهد الإضافيّ.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/freelance-blogger-productivity.png.d3b3647bc4c8dc24d7b10600e3e458d1.png"><img data-fileid="4656" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="freelance-blogger-productivity.thumb.png" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/freelance-blogger-productivity.thumb.png.80b2a9df8286eb056ee415baf682ddc3.png"></a></p><p dir="rtl">للأسف، فإن عقليّة "المزيد والمزيد والمزيد" سترمي بنا بعد فترة عاجزين يملؤنا الفراغ النّاتج عن الفشل، مع مستوى إنتاجيّة 0%، ويمكنك تخيّل كم سيكسب مستقلّ إنتاجيّته 0%.</p><p dir="rtl">إذا كنت تريد بالفعل أن تزيد إنتاجيّتك، وأعني بها كمّية العمل ذا الجودة المرتفعة الّذي تقدّمه يوميًّا، فعليك التّوقّف عن الاستماع إلى النّصائح والإرشادات الّتي تزيّن لك الأوهام، وتَعِدُك بالحصول على السّر العظيم الّذي سيجعلك تنتج 50 ساعة في اليوم، دون أن ترهق نفسك وبدون أيّ شعور بالتّعب.</p><p dir="rtl">ركّز بدلًا من ذلك على تطبيق نظامٍ شخصيّ خاصّ بك، لتقوم بأفضل ما يمكنك القيام به كلّ يوم، وتحافظ على هذه الوتيرة على المدى الطّويل، و سيساعدك هذا المقال لتصل إلى أفضل العادات الّتي تزيد إنتاجيّتك، وتحصل على أفضل النّتائج (والدّخل المادّي) كما لم تفعل من قبل.</p><h2 dir="rtl">1. توقف عن "إدارة الوقت" وابدأ بـ"إدارة الطاقة"</h2><p dir="rtl">لا تعني زيادة الإنتاجيّة أن تحشو أكبر قدر ممكن من النّشاطات في ساعات قليلة، بل تعني العثور على السّاعات الّتي تكون فيها متنبّهًا، صاحيًا، وتملؤك الطّاقة والحيويّة ثم تستخدم هذه السّاعات بحكمة.</p><p dir="rtl">من الطّبيعيّ أن يكون للإنسان أوقات ذروة وأوقات انحسار في النّشاط، وربّما تسمع العديد من أصدقائك يتكلّمون عن الخمول الّذي يحصل في السّاعة 3:00 ظهرًا، فهذه طبيعة بشريّة، وليس بإمكاننا أن نبقى على نفس المستوى العقليّ والعاطفيّ والنّفسيّ طوال اليوم، فعليك أن تتعلّم التكيّف مع نمط تقلّبات طاقتك، وتنظّم أعمالك لتوافق أوقات الذّروة في النّشاط، فإن لم تفعل ذلك، وظللت تعاكس طبيعة جسمك فأنت تعرّض نفسك للإرهاق الشّديد وتعرّض جودة أعمالك للتّدنّي، وستكون بعيدًا كلّ البعد عن المال الّذي تطمح إليه.</p><p dir="rtl">عليك معرفة أوقات الذّروة في يومك واستغلالها للأعمال الأكثر أهمّيّة، ومن ثمّ ادّخار الأوقات الّتي تقلّ فيها طاقتك واستغلالها للأعمال الأقلّ أهمّيّة، فلا بدّ من إدارة الطّاقة بالنّسبة للمدوّن المستقلّ، وذلك لأنّ عمله فكريٌّ وإبداعيّ، وعندما تكون متوافقا مع إيقاعك الطّبيعي ستكون أقرب للوصول إلى انسياب الأفكار السّلس إلى أناملك بدلًا من استجرارها بصعوبة حرفًا حرفًا من دماغٍ مقفل أصلًا.</p><p dir="rtl">هل مررت من قبل بحالة خرقت فيها جدار الكسل والركود عندما اقترب موعد تسليم عملك كثيرا، ألم تتمكّن من إنجاز الكثير من العمل بجودة أفضل بكثير من المعتاد؟ هذا ما يحدث عندما تكون في قمّة طاقتك الفكريّة، هل ترغب في احتراف إدارة طاقتك؟</p><h3 dir="rtl">أولا: راقب مستوى طاقتك على مدار عدة أسابيع</h3><p dir="rtl">لاحظ الأوقات الّتي تنشط فيها، وتلك الّتي تفقد فيها التّركيز، متى يمكنك كتابة عشرات السّطور بسهولة، ومتى تفقد كلّ أفكارك لكتابة سطر واحد، ومتى تصل إلى تلك المرحلة الّتي توجب عليك شرب فنجان كبير جدًا من القهوة المركّزة لتعمل.</p><h3 dir="rtl">ثانيًا: اجعل أعمالك متلائمة مع مستويات طاقتك</h3><p dir="rtl">بعد أن تتمكن من معرفة أوقات نشاطك وخمولك، قم بتنظيم أوقات العمل بحيث توافق أوقات النّشاط والإنتاجيّة الأعلى، فعلى سبيل المثال، أجد شخصيًّا أنّ وقت الفجر وما بعده يكون فيه ذهني متّقدا (رغم أنّه أكثر الأوقات الّتي أرغب فيها بالنّوم) فعندما أتمكّن من مقاومة نفسي والاستيقاظ في هذا الوقت أتمكّن من كتابة الكثير بأعلى جودة ممكنة، وفي المقابل، عندما أستسلم للنّعاس وأنام في هذا الوقت أصل إلى وقت التّسليم وقد تراكم عليّ الكثير من العمل، لذلك تعلّمت بأنّ عليّ الحفاظ على هذا الوقت الثّمين.<br><br>سأقدّم فيما يلي مثالًا يبيّن جدول الأعمال الّذي يعتمد إدارة الطّاقة:</p><ul dir="rtl"><li>صباحًا (مستوى عالٍ من الإبداع) = العمل على أكثر المشاريع صعوبة وتحدّيًا، سواء كان البدء بمسوّدة ذلك المقال الّذي طالما أجّلت البدء فيه لصعوبته، أو تحرير تدوينتي الّتي لن تجد لنفسها وقتًا بين انشغالاتي الأخرى.</li><li>قبيل الظّهر(طاقة متوسّطة، لا يزال بإمكاني التّركيز ولكنّني لست في أفضل حالاتي) = أعمال إداريّة كالحسابات الماليّة، الرّد على رسائل البريد الإلكتروني وجدولة بعض المنشورات على مواقع التّواصل الاجتماعي.</li><li>وقت العصر (في أضعف حالاتي، مشوّش وبائس) = شراء بعض حاجيات المنزل، قراءة بعض المقالات، إجراء بعض المكالمات الهاتفيّة، الاستمتاع قليلًا وإعادة الشّحن.</li><li>المساء (موجة طاقة ثانية) = تحرير ما كتبته في الصّباح، إجراء بعض البحث والقراءة لما سأكتبه في صباح الغد، تحضير كتابات جديدة.</li></ul><p dir="rtl">عندما تتعلّم التّوافق مع إيقاع الطّاقة الخاصّ بك بدلًا من معاكسته، لن تهتمّ بالمدّة الّتي تقضيها خلال العمل، 4 ساعات أو 12 ساعة أو حتّى ساعتان، سيكون بإمكانك زيادة إنتاجيّتك باستمرار مع جودةٍ عالية، وستبقى مرتاحًا وزبائنك سعداء، ونقودك ستزيد وفوق ذلك كلّه فإنك ستنقذ نفسك من الإرهاق الشّديد الّذي طالما تسبّب بالفشل للكثير من المستقلّين.</p><h2 dir="rtl">2. احترم قاعدة الرقم 3</h2><p dir="rtl">لدى المدوّن المستقل عدد لا يُحصى من الاحتمالات لما يمكنه القيام به كل ساعة، فبإمكانك كتابة كتاب إلكتروني، كتابة بعض الدّروس، مراسلة الزّوار والرّدّ على تعليقاتهم، مراسلة زبائن جدد، وكلّ الأمور الأخرى الّتي تزيد دخلك المادّي، وفي كلّ لحظة لا تقوم بها بجميع هذه الأشياء معًا توبّخ نفسك وتتّهمها بالكسل وتعتبر بأنّك تؤدّي أقلّ مما عليك القيام به بكثير.</p><p dir="rtl">ولكنّ محاولة القيام بألف أمرٍ معًا سيؤدّي إلى إنتاج الكثير من المقالات الرّديئة في أفضل الحالات، أمّا في أسوأ الحالات فيمكن أن تنتج محتوى بشعًا ومتدنّي الجودة إلى حد كبير، أو ربّما ستستسلم كلّيّا ولن تنتج شيئًا بسبب تشتّتك الكبير، وهذا ما لا يرغب بالوصول إليه أحد منّا، لذلك انتقِ أولويّاتك الثلاثة الأولى وناضل للالتزام بها فقط.</p><p dir="rtl">قد يبدو الأمر مخالفًا للمنطق في البداية، فما أطلبه منك هو إنقاص الأمور التي ترغب بالقيام بها في اليوم الواحد لتزيد إنتاجيّتك، لكن لا تنسَ أنّها ستدفعك إلى الجنون لو أردت القيام بها حقًّا.</p><p dir="rtl">ثلاثة أعمال يوميًّا رقم قابل للتحقيق، كبير بما يكفي ليمنعك من المماطلة، وصغير بما يكفي ليمنعك من الاستسلام، إن تمكّنت من الانتهاء من الأمور الثلاثة الأولى على قائمة أولويّاتك فسيكون ذلك رائعًا، وستتمكّن من القيام بأمور أخرى، ولكنّ ذلك لن يكون ممكنًا لو لم تصبّ كامل تركيزك على تلك الأمور الثّلاثة، وبذلك تنجز الأهمّ ثمّ المهمّ ولن تخلط الأولويّات لمجرّد أنك ترغب بإنهاء كلّ شيء في يوم واحد، وستستثمر وقتك لتقوم بما يعود عليك بأكبر نفع مادّي بدلًا من الاقتراب من الحدّ الأدنى الّذي كنت تتمنّاه بخطًى بطيئة.</p><p dir="rtl">ربّما ترغب في جعل الأولويّات متعلّقة بوقت التّسليم، فتختار الأعمال الّتي لها أقرب موعد تسليم لتبدأ بإنجازها، وربّما تفضّل في أيام أخرى أن تبدأ بمشاريعك طويلة الأمد الّتي تحتاج إلى الكثير من العمل، حتّى لو كنت ستمشي خطوات صغيرة.</p><p dir="rtl">بالنّسبة لي، أحبّ أن أقوم في اليوم الواحد بخليطٍ من بعض الأعمال الخاصّة بزبائني وبعض الأعمال الشّخصيّة، فقد أقوم بتأليف بعض الصّفحات لكتابي الإلكتروني، إنهاء تحرير مقالٍ لأحد زبائني وتحسين صفحة "أعمالي" في <a rel="external nofollow" href="http://www.mostaql.com/">مستقلّ</a>، وأيًّا كانت أولويّاتك الثّلاث، قم بكتابتها وجدولتها في المكان المناسب في اليوم حسب جدول الطّاقة الخاصّ بك، وقاتل من أجل البقاء ضمن هذه الأمور الثّلاث وإنهائها.</p><h2 dir="rtl">3. صادِق بعض التطبيقات المفيدة</h2><p dir="rtl">يُقال أن 20% من العمل الّذي ننجزه يعطي 80% من الأرباح الّتي نحصل عليها، وهذا يعني بأنك تصرف 80% المتبقّية من وقتك على أمور أخرى تعود بأرباح قليلة عليك، فكيف ستنقص من هذه النّسبة؟ تكمن الإجابة في الاستعانة بالمصادر الخارجيّة للقيام بهذه الأعمال بدلًا منك، والإنترنت مكان رائع بانتظارك ليسهّل عليك حياتك، عليك اعتبار البرامج الّتي تزيد الإنتاجيّة مساعديك الافتراضيّين الّذين ليس عليك دفع رواتبهم في آخر الشّهر (فالكثير من هذه التطبيقات مجّانيّة أو كلفتها منخفضة جدّا).</p><p dir="rtl">استخدم كلّ الأدوات المنتشرة على الإنترنت لأتمتة العمل الّذي لا يحتاج إلى التّفكير، وبذلك توفّر طاقة دماغك للأمور الّتي تحتاجها بالفعل، وقد انتقيت لك بعض هذه الأدوات، وستجد العديد منها في كلّ مجالٍ من المجالات فاختر منها ما يناسبك:</p><h3 dir="rtl">إدارة قائمة الواجبات</h3><ul dir="rtl"><li><a rel="external nofollow" href="http://todoist.com/">Todoist</a></li><li><a rel="external nofollow" href="https://teuxdeux.com/">Teuxdeux</a></li><li><a rel="external nofollow" href="http://www.toodledo.com/">Toodledo</a></li><li><a rel="external nofollow" href="http://tomorrow.do/">Do It Tomorrow</a></li><li><a rel="external nofollow" href="https://www.wunderlist.com/">Wunderlist</a></li><li><a rel="external nofollow" href="http://www.vitalist.com/">Vitalist</a></li><li><a rel="external nofollow" href="http://getitdoneapp.com/">Get It Done</a></li><li><a rel="external nofollow" href="http://www.producteev.com/">Producteev</a></li><li><a rel="external nofollow" href="http://www.rememberthemilk.com/">Remember the Milk</a></li></ul><h3 dir="rtl">تخزين الخواطر والأفكار</h3><ul dir="rtl"><li><a rel="external nofollow" href="http://evernote.com/">Evernote</a></li><li><a rel="external nofollow" href="http://simplenote.com/">Simplenote</a></li><li><a rel="external nofollow" href="http://office.microsoft.com/en-us/onenote">Microsoft OneNote</a></li><li><a rel="external nofollow" href="http://www.mindjet.com/">Mindjet</a></li><li><a rel="external nofollow" href="http://www.springpad.com/">Springpad</a></li><li><a rel="external nofollow" href="http://notational.net/">Notational Velocity</a></li></ul><h3 dir="rtl">الحفاظ على الوقت</h3><ul dir="rtl"><li><a rel="external nofollow" href="https://www.rescuetime.com/">RescueTime</a></li><li><a rel="external nofollow" href="http://getklok.com/">Klok</a></li><li><a rel="external nofollow" href="https://www.toggl.com/">Toggl</a></li><li><a rel="external nofollow" href="http://www.tickspot.com/">Tick</a></li></ul><h3 dir="rtl">المساعدة على التركيز</h3><ul dir="rtl"><li><a rel="external nofollow" href="http://www.getconcentrating.com/">Concentrate</a></li><li><a rel="external nofollow" href="http://anti-social.cc/">Anti-Social</a></li><li><a rel="external nofollow" href="http://www.dejal.com/timeout">Time Out</a></li><li><a rel="external nofollow" href="http://www.focusboosterapp.com/">Focus Booster</a></li><li><a rel="external nofollow" href="http://gottcode.org/focuswriter">FocusWriter</a></li></ul><h2 dir="rtl">4. لا تنس إعادة الشحن</h2><p dir="rtl">نحتاج إلى إعادة شحن أدمغتنا وأجسامنا وأرواحنا باستمرار، فالكاتب المحترف ينشغل طوال الوقت بالعمل الفكريّ، العاطفيّ والإبداعيّ، وبدون إعادة الشّحن ستجفّ قريحة الكاتب، ولذا يتوجّب عليك وضع وقت للرّاحة والاسترخاء ضمن برنامجك اليوميّ، ليس لملء الفراغ بين الأعمال، ولكن لأنّ الرّاحة ضروريّة لذاتها، وللأسف فإنّ العديد من المدوّنين المستقلّين ينزعجون ويشعرون بالذّنب إن اضطروا لأخذ يوم عطلة أو إجازة مَرَضيّة، أو حتّى لغفوة لربع ساعة لاستعادة النّشاط، ويظنّ أولئك بأنّ هناك الكثير ممّا كان بإمكانهم القيام به بدلًا من تلك الاستراحة، يمكنهم النّقاش، التّرويج، الكتابة والتّنقيح، وبطبيعتنا نشعر بأنّه إن كان بإمكاننا القيام بذلك، فعلينا القيام بذلك.</p><p dir="rtl">ولكن إن أرهقت نفسك فقد تتوقّف عن العمل لأيّام، وربّما لأسابيع طويلة، وهذا أكثر بكثير من مجرّد ربع ساعة تغفو فيها على أريكة مريحة، أقول ذلك الكلام عن تجربة مريرة اضطررت على إثرها للتّخلّي عن كلّ أعمالي (عدا الأعمال ذات الأهمّيّة البالغة)، إنتاجك سيكون مساويًا لطاقتك لذلك حافظ عليها، وتأكّد من أن تقوم ببعض الأعمال يوميًّا فقط لتكون سعيدًا، لتحصل على الإلهام وتعيد شحن مدّخراتك.</p><p dir="rtl">أرشّح لك بعض الأعمال الّتي يمكنك القيام بها يوميًّا لـ:</p><ul dir="rtl"><li>إلهامك (كقراءة سيرة حياة شخصيّة تحبّها).</li><li>جعلك تفكّر (كتعلّم مهارة جديدة أو مشاهدة TED talk).</li><li>إثارة روح التّحدّي (كلعب بعض الألعاب على الحاسوب أو الجوّال).</li><li>تسليتك (ربّما تحبّ مشاهدة قناة رسوم متحرّكة، أو اللعب مع ابنك ذي الخمس سنوات).</li></ul><p dir="rtl">قرأتُ أحد الأقوال الّذي أثار إعجابي مؤخّرًا للمدوّن ورائد الأعمال Ash Ambirge حيث قال:</p><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">الأمر الأوّل الّذي أقوم به لأحسّن كتاباتي هو : أن أعيش.</p></blockquote><p dir="rtl">لذلك لا تنس أن تترك بعض الوقت لـتعيش كلّ يوم، ليس فقط لأنّ هذا سيرفّه عنك، بل لتزيد إنتاجيّتك وإبداعك.</p><h2 dir="rtl">5. ماذا تفعل عندما تشعر بالعجز</h2><p dir="rtl">لا مفرّ من أن يأتي يوم تصاب فيه بالزّكام أو وجع شديد في الرّأس، أو أن تصل إلى مرحلة "الانصهار الوشيك" لدماغك من الضّغط والتّعب، من البديهيّ عندها بأنّه لا يجب أن تعامل نفسك في هذه الحالات كما لو كان كلّ شيءٍ على ما يرام، إلّا أنّ زبائنك لن يتنازلوا عن الحصول على طلباتهم في الوقت المحدد، ولن تتمكّن للأسف من إيقاف جميع خدماتك في الوقت الّذي تكون فيه في أشدّ الحاجة للقيام بذلك، وفي حين لن تتمكّن من كتابة مقالة رائعة سيكون عليك البحث عن طرق لكتابة شيءٍ ما، أيّ شيء، لتنقذ نفسك من السّقوط.</p><p dir="rtl">إليك بعض طرقي المفضّلة لإنجاز العمل حتّى عندما أكون في "وضع حفظ الطّاقة":</p><h3 dir="rtl">اعمل بنبضات صغيرة</h3><p dir="rtl">سواء كنت تقوم بتدوين مقال أو تكتب كتابًا كاملًا فأنت تلعب لعبة طويلة الأمد تتضمّن الكثير من القرارات والمراجعات وإعادة الهيكلة بين حين وآخر، يمكنك تخيّل نفسك في سباق جري وقد أصابك التّعب الشّديد، عندها سيكون التّفكير في إنهاء السّباق ضربًا من الجنون، وبدلًا من ذلك عليك التّفكير في إنهاء مسافات قصيرة، ضع لنفسك أهدافًا أصغر وأكثر واقعيّة.</p><p dir="rtl">حدّد لنفسك ساعة أو نصف ساعة، أو حتى 15 دقيقة تقوم فيها بالتّركيز على عمل بسيط يمكنك إنهاؤه في هذه المدّة، ربّما ستقوم بوضع رؤوس أقلام فقط بدلًا من عبارات كاملة، وربّما ستتمكن من كتابة سطر أو سطرين بدلًا من صفحة كاملة، المهمّ أن تبقي العمل مستمرًا وخذ أوقات استراحة بين هذه المهمّات الصغيرة، وفكّر بأنّك ستتمكّن من العودة في وقت آخر إلى الشّيء الّذي أنجزته في هذه المهمّات الصّغيرة، وستصقله لتنتج مقالًا يستحقّ النّشر، فكّر بأنّك الآن تحاول عبور بعض الأمتار فقط في السّباق، إلّا أنّ ذلك سيقرّبك حتمًا من خطّ النّهاية.</p><h3 dir="rtl">استخدم نظام المكافآت</h3><p dir="rtl">عندما يكون آخر شيء ترغب بالقيام به هو إنجاز عملك فليس من العيب أبدًا أن تقدّم لنفسك بعض المحفّزات، كافئ نفسك على كلّ عمل عليك القيام به، إذا قمت بالعمل الفلانيّ، سأحصل على المكافأة اللذيذة الفلانيّة، طريقة بسيطة وبدائيّة، إلّا أنّها تعمل.</p><p dir="rtl">على سبيل المثال:</p><ul dir="rtl"><li>إن تمكّنت من كتابة مسوّدة لهذا المقال فسأسمح لنفسي بمشاهدة حلقة من (ضع هنا اسم مسلسل الأنمي الّذي تتابعه دون معرفة أحد من أصدقائك).</li><li>إن قضيت 10 دقائق في عصف ذهني لعنوان أفضل لهذا المقال، فسأسمح لنفسي بتناول الشّوكولا المفضّلة عندي.</li><li>إذا جلست الآن وقمت بإعادة صياغة هذا المقال فسأدعو نفسي على العشاء في المطعم المفضّل عندي.</li></ul><p dir="rtl">وهكذا، إيّاك أن تستخفّ بقوّة المحفّزات، أعط المكافأة الأعلى قيمة للعمل الأكثر أهمّيّة.</p><h2 dir="rtl">6. أنشئ نظامك الخاص</h2><p dir="rtl">"الإنتاجيّة" بعبارة أخرى هي "التّوازن بين العمل والحياة" والجميع يسعى للوصول إليها، ولكلّ شخص آراؤه الخاصّة وطريقته الخاصّة في ذلك، إلّا أنّ أفضل نظام يمكنك اتّباعه للوصول إلى الإنتاجيّة هو الّذي تبنيه بنفسك، لذا قم بتعديل ما قرأته في هذه المقالة كما تريد واختر ما يناسبك منها، فإن كان عليك الإقلاع عن فتح بريدك الإلكتروني <a rel="external nofollow" href="https://goo.gl/7y89Kk">لعشر ثوان</a> كلّ دقيقتين لأنّ ذلك يلهيك ويستهلك منك الكثير من الطّاقة الدّماغيّة، أقلع عن ذلك فورًا، وإن لم يكن بإمكانك التّركيز على الكتابة صباحًا دون أن تتسلّل إلى بريدك الإلكتروني بضع دقائق لتتأكّد من أنّه لم يحدث شيء مريع أثناء نومك البارحة، تفضّل وافتح بريدك وتخلّص ممّا يعيقك عن التّركيز، وابدأ بالعمل بعد ذلك.</p><p dir="rtl">جرّب هذا الأسلوب في الحياة، وأعد تقييم نفسك كلّ فترة، وخلال مدّةٍ وجيزة ستتمكّن من تفصيل نظام على مقاسك، وجعله مثاليًّا ليثمر عليك أفضل النّتائج، بالتّوفيق يا صاح.</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a rel="external nofollow" href="http://beafreelanceblogger.com/freelance-productivity">Freelance Blogging Productivity: The Only Guide You’ll Ever Need</a> لكاتبته Kelly Gurnett.</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/vectors_763907.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">65</guid><pubDate>Thu, 10 Sep 2015 20:59:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;&#x60C; &#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x62E;&#x641;&#x636; &#x627;&#x644;&#x648;&#x642;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x630;&#x64A; &#x62A;&#x62E;&#x635;&#x635;&#x647; &#x644;&#x644;&#x628;&#x631;&#x64A;&#x62F; &#x627;&#x644;&#x625;&#x644;&#x643;&#x62A;&#x631;&#x648;&#x646;&#x64A; &#x625;&#x644;&#x649; &#x627;&#x644;&#x646;&#x635;&#x641;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%8C-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D8%B5%D9%87-%D9%84%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D9%81-r41/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_07/email-freelance.jpg.9afb6e7aac52f379a4b01a99a948078d.jpg" /></p>

<p dir="rtl">أوليست الرّسائل الإلكترونيّة مزعجة بحقّ؟</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_07/email-freelance.jpg.fea316c8fbc407ec5cf7e0e62d3fac2d.jpg"><img data-fileid="3341" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="email-freelance.thumb.jpg.c60866e22344cd" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_07/email-freelance.thumb.jpg.c60866e22344cd39b348f62a9c3d216a.jpg"></a></p><p dir="rtl">أظنّ أنّ البريد الوارد الخاصّ بك يبدو وكأنّه منبع لا ينتهي من المطالب وهو عبارة عن قائمة محرِجة من أولويّات الآخرين .في عالم مثاليّ، من المفروض أن تكون جالسا لتحديد الأولويّات الخاصّة بك ولكن إذا كُنْتَ مثل معظم النّاس فبريدك الإلكتروني سيتحكم في حياتك العمليّة إلى حدّ كبير ويقرّر ما تفعله ومتى تفعله.</p><p dir="rtl">في ما يلي ثلاث نصائح بسيطة وسهلة التّنفيذ لتغيير ذلك ولنحاول الاستفادة منها ابتداءًا من اليوم.</p><h2 dir="rtl">ضع قواعد صارمة</h2><p dir="rtl">أتّبع عمليّة بسيطة من سبع خطوات كلّما فتحت صندوق البريد الوارد الخاصّ بي وهي كما يلي :</p><ol dir="rtl"><li>افتح الرّسالة الأولى في صندوق بريدك الوارد.</li><li>إذا كانت الرّسالة تحتاج قطعا لجواب فوريّ، تعامل مع الأمر.</li><li>إذا كان يمكن التّعامل معها في أقلّ من دقيقتين فافعل.</li><li>انتقل إلى الرّسالة التالية في صندوق البريد الوارد.</li><li><a rel="external nofollow" name="__DdeLink__4910_106405692"></a> كرّر الخطوات من 2 إلى 4 حتى تنتهي من كافّة رسائل البريد الإلكتروني.</li><li>عد إلى الرّسالة الأولى في صندوق البريد الوارد الخاصّ بك وتعامل معها.</li><li>استمر على نفس المنوال حتى تنتهي منها جميع أو لا يبقى لك متسع من الوقت.</li></ol><p dir="rtl">إنك تنجز ثلاثة أمور باتّباع العمليّة السّابقة</p><ol><li><p dir="rtl">تتمّ معالجة الرّسائل ذات الأهميّة البالغة أولّا</p></li><li><p dir="rtl">من المفروض أن تتمكّن من مطالعة جميع رسائلك قبل أن ينفذ وقتك المخصّص لذلك (انظر التّالي)</p></li><li><p dir="rtl">أنت لا تضيّع الوقت على رسائل البريد الإلكتروني ذات الأولويّة المنخفضة ممّا سيتيح لك القيام بأمور أكثر أهميّة.</p></li></ol><h2 dir="rtl">حدد "ميزانية للوقت" ولا تتجاوزها أبدا</h2><p dir="rtl">تَعَامُلُ كثيرين منّا مع البريد الإلكتروني غير مثمر، واحد من أسباب ذلك هو كثرة الدّخول والخروج على هذا الأخير خلال اليوم حيث أنّنا نادرا ما نعطي أنفسنا الفرصة للوصول إلى حالة تركيز في التّعامل مع هذا البريد. مع أخذ ذلك في الاعتبار، استراتيجيّتي الثّانية بسيطة إذ تنصّ على تخصيص ميزانيّات للوقت للتّعامل مع بريدك الإلكتروني.</p><p dir="rtl">لقد حدّدت شخصيّا لنفسي ثلاث حصص بمدة ثلاثين دقيقة لكل حصّة: في الصّباح، بعد الغداء وقبل أن تنتهي أعمال يومي. وفي عالم مثالي سيكون بمقدوري مُعالجة جميع الرّسائل الواردة في حصّتين فقط، وأهدف إلى أن أصل إلى حصّة واحدة في المُستقبل.</p><p dir="rtl">تخصيص حصّة في نهاية يومي مُفيد لأن عدم مُعالجتي لجميع البريد الوارد سيدفعني للعمل عليه بعد الساعة الخامسة إلى أن تنهار قِوَايْ.</p><p dir="rtl">أنصحك باحتساب الوقت الذّي تمضيه في قراءة البريد الوارد في الأسبوع الأول ثم تحديد ميزانيّة تخصم منها عشرين بالمئة من الوقت الذّي احتسبته. حدّد هذه الميزانية وكن واعيا بها وسترى كم ستندهش لسهولة إنجاز هذه الخطّة فمفتاح هذه الاستراتيجيّة هو التّمسك بها حقا. ضع لنفسك مؤقِتا إن لزم الأمر ولكن تأكّد من التّوقف عن العمل حين ينتهي الوقت المحدّد.</p><h2 dir="rtl">القياس والتحسين</h2><p dir="rtl">أتمنّى أنّك في هذه المرحلة قد قست الوقت الذي تمضيه في قراءة بريدك الوارد بالفعل ولكن لا أريد منك أن تتوقّف عند هذا الحدّ، بل أريد منك أن تستمر في عملية القياس وتدخل في منافسة مع نفسك لتتفوّق على ميزانيّة الوقت التّي حدّدتها سابقا.</p><p dir="rtl">في عالم مثاليّ، وقتك الذّي تمضيه في قراءة رسائلك سينخفض حيث ستصبح أكثر كفاءة وأكثر وعيا بهذا الوقت. ويُمكننا القول أن ما يحدث بأنه تحويل التّعامل مع البريد الإلكتروني إلى لعبة حتّى يصبح التّعامل معه أكثر مرحا.</p><p dir="rtl"><strong>ماذا عنك؟</strong></p><p dir="rtl">الخطوات الثّلاثة المذكورة أعلاه قد ساعدتني في خفض الوقت الذّي أمضيه في قراءة رسائلي الإلكترونيّة للنّصف، هل تستخدم طريقة مُشابهة؟ أم لديك أسلوب آخر؟ شاركنا به في التّعليقات</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال: <a rel="external nofollow" href="http://leavingworkbehind.com/halve-time-spent-on-emails/">How to Halve Your Time Spent on Emails (In 3 Simple Steps)</a> لصاحبه Tom Ewer.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">41</guid><pubDate>Thu, 23 Jul 2015 10:25:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62E;&#x637;&#x637; &#x627;&#x644;&#x64A;&#x648;&#x645; &#x644;&#x645;&#x627; &#x633;&#x62A;&#x641;&#x639;&#x644;&#x647; &#x63A;&#x62F;&#x627;: &#x623;&#x631;&#x628;&#x639; &#x62E;&#x637;&#x648;&#x627;&#x62A; &#x644;&#x62A;&#x628;&#x62F;&#x623; &#x64A;&#x648;&#x645; &#x639;&#x645;&#x644;&#x643; &#x639;&#x644;&#x649; &#x627;&#x644;&#x648;&#x62C;&#x647; &#x627;&#x644;&#x623;&#x646;&#x633;&#x628;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D9%84%D9%85%D8%A7-%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87-%D8%BA%D8%AF%D8%A7-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B3%D8%A8-r37/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/planning.jpg.623414e11414e9c001b4ea402fc5648f.jpg" /></p>

<p dir="rtl">إن العمل الحر وخاصة ككاتب أو مُدوّن مُستقل لا يحتاج إلى الوقت فحسب بل تتطلب الإبداع والتركيز أيضا. وبالرّغم من أن العمل الحر يمتاز بمرونة كبيرة مُقارنة بالعمل في وظيفة، إلّا أن النّجاح فيه يتطلّب نوعًا من الانضباط والحزم، حيث أستعين ببعض الأدوات التي تسمح لي أن أبقى منظما، فأفصل بين وقت العمل ووقت الراحة، ولكني في المقابل لا أحاول أن أكون صارما جدا مع الوقت وذلك كي أبقي عملي ممتعا وسهلا في نفس الآن، حتّى أتمكّن من تسليم المهام المُكلّفة لي في الوقت المُحدّد.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/planning.jpg.46d85e6b13af839b7a100213525c2c3b.jpg" class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image"><img data-fileid="3119" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/planning.thumb.jpg.815c5273ed4cdd5369191786625e26f5.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="planning.thumb.jpg.815c5273ed4cdd5369191"></a></p><p dir="rtl">على الجانب، أحاول أن أتجنّب أن أضغط على نفسي كثيرًا، فهذا عمل إبداعي ولا يمكن أن نضغط على الإبداع، لأن الإبداع لا يحضر إلا عن طريق الاستمتاع بالعمل الذي تقوم به.</p><p dir="rtl">في هذا المقال، سوف أشرح لكم أربع خطوات تمكنني من التخطيط لأيام عمل ناجحة أين أستغل فيها وقتي جيدًا فأجمع فيها بين العمل والاستمتاع.</p><h2 dir="rtl">1. قم بالتخطيط ليوم نموذجي</h2><p dir="rtl">من أفضل الطرق في تنظيم العمل هي تحديد أهم المهمات التي يتوجب إنجازها والتخطيط لها في ما يعرف بيوم نموذجي. ونعني بذلك المهمات المقررة التي يجب عليك القيام بها كل يوم لضمان مدخول مُستمر من العمل الحر.</p><p dir="rtl">عادة أستخدم التنظيم التالي في إنجاز أعمالي، أخصص لكل عنصر منه حوالي 25 دقيقة (ما يعرف أيضا بتقنية Pomodoro التي سنتحدّث عنها لاحقًا) :</p><ol dir="rtl"><li>كتابة.</li><li>كتابة.</li><li>كتابة.</li><li>إلقاء نظرة على البريد الإلكتروني.</li><li>البحث عن مشاريع جديدة لتنفيذها.</li><li>التّرويج لنفسي ولأعمالي على المّدونات وبالتّواصل مع مُدوّنين.</li><li>التّرويج لأعمالي على شبكات التواصل الاجتماعي.</li><li>كتابة.</li><li>كتابة.</li><li>كتابة المقال.</li><li>تفقد البريد الإلكتروني.</li><li>مُطالعة.</li><li>التّرويج لأعمالي على شبكات التواصل الاجتماعي.</li></ol><p dir="rtl">لا أكتفي بهذه الأعمال فقط كل يوم، وإنما تعتبر هذه الأكثر أهمية. عموما، أجد هذه الطريقة جيدة إذ تمكنني من الالتزام بالتوقيت والتخطيط، وإنجاز أهم الأعمال وخاصة العاجلة منها.</p><h2 dir="rtl">2. دوّن أهم الأعمال المطلوب انجازها أولا</h2><p dir="rtl">كما يفعل أغلب المدونين، اعتدت سابقا على بدأ يومي بتفقد البريد الإلكتروني. إلى أن قررت أن أكسر دائرة الروتين في أحد الأيام وشرعت أولا في كتابة مقال، وما اكتشفته هو أن الأيام التي أشرع فيها بالكتابة مُباشرة تكون الأكثر نجاحا حيث أنجز فيها أعمالا أكثر.</p><p dir="rtl">أما بالنسبة لك أنت، فمجال تخّصصك ربما يختلف عن تخصّصي، فقد يكون تسويقًا إلكتروني، تصميمًا أو برمجة أو أي شيء آخر. فما أنصحك به هو أن تسأل نفسك هذا السؤال: ما الذي يجب أن أفعله كي أجعل يومي ناجحا ؟</p><p dir="rtl">مهما كانت الإجابة، دوّنها فهي المفتاح لاستغلال وقتك الثمين.</p><p dir="rtl">لا تدع البريد الإلكتروني أو الدردشة على مواقع التواصل الاجتماعي تحول بينك وبين عملك.</p><h2 dir="rtl">3. استخدم تقنية Pomodoro كي تلتزم بالتخطيط</h2><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/pomodoro_(1).jpg.757ca4624b206006b5af62f447a59078.jpg"><img data-fileid="3105" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="pomodoro_(1).thumb.jpg.5a8319940427a7520" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/pomodoro_(1).thumb.jpg.5a8319940427a7520b70a518de51c431.jpg"></a></p><p dir="rtl">تقنية Pomodoro التي سنتناولها في هذه الخطوة هي إستراتيجية تنظيم للتوقيت ابتكرها "فرانسيسكو سيريلو" وقد لقيت رواجا منذ الثمانينات، أما أنا فقد شرعت في الاعتماد عليها منذ السنة الفارطة، وقد أثبتت لي نجاعتها.</p><p dir="rtl">كل ما تحتاج إليه كي تعتمدها في عملك هو منبه عادي، وتتم هذه التقنية عن طريق ضبط المنبه لمدة 25 دقيقة، وكلما دق جرس المنبه، تأخذ استراحة مدتها 5 دقائق ثم تعود للعمل وفقا للجدول الذي أعددته في الخطوة الأولى. أنا أستغل هذه الخمس دقائق في أغلب الأحيان من أجل الابتعاد عن شاشة الحاسوب والجلوس المطول على الكرسي، فأقوم ببعض الحركات الرّياضية وأريح عيني من النظر المطول للشاشة.</p><p dir="rtl">كلما كررت هذه العملية 3 أو4 مرات، يجب عليك أن تأخذ استراحة أطول قليلا، ربما 20 دقيقة تفي بالغرض.</p><p dir="rtl">إن البشر عادة لا يستطيعون تجاوز 90 دقيقة من التركيز التام، فعند أخذك لاستراحات قصيرة ومتتالية، سوف تكون أكثر فعالية من كونك تحاول العمل جاهدا ومن دون راحة.</p><p dir="rtl">ما يروقني أيضًا في هذه الإستراتيجية هو أنني لم أعد أضيع وقتي في الدردشة وفي مواقع التواصل الاجتماعي أو حتى في بريدي الإلكتروني.</p><h2 dir="rtl">4. راقب مدى التزامك بجدول أعمالك، كي تبقى ضمن المُخطّط</h2><p dir="rtl">أعتمد على نظام بسيط لتنظيم أوقاتي والمُتمثّل في خدمة Google docs ولكي ألتزم بأهدافي الأسبوعية والشهرية، وما يتوجب إنجازه لتحقيق هذه الأهداف.</p><p dir="rtl">أعد قائمة في بداية الشهر وقائمة بداية كل أسبوع. أدون في أعلى القائمة الأسبوعية الأهداف التي يتوجب علي بلوغها في ذلك الشهر (عادة من 3 إلى 5 أهداف) مثل الدخل الشهري المطلوب تحقيقه، مبيعات المنتجات، مشاريع أكبر أرغب في إنجازها وكذلك أهداف مالية، مثلا تسديد جزء من الديون.</p><p dir="rtl">الغاية من وضع هذه الأهداف في أعلى القائمة الأسبوعية هو أنها تبقى دائما أمام ناظري فتذكرني بالهدف الذي أسعى إلى بلوغه نهاية ذلك الشهر.</p><p dir="rtl">كما تحتوي هذه القائمة أيضا على الأهداف الأسبوعية، في العادة أحافظ على نفس الأهداف كل أسبوع وهي كالآتي:</p><ul dir="rtl"><li>كتابة عشر مقالات أو أكثر كل أسبوع (0/10).</li><li>التقدم بطلب في خمسة مشاريع أو أكثر (0/5).</li><li>التّوسيق والتّشهير بأعمالي في 10 أماكن (0/10).</li></ul><p dir="rtl">كما تلاحظ، أضع بين قوسين ما أتممته مقارنة بالمطلوب إنجازه لذلك الأسبوع.</p><p dir="rtl">ثم أقوم بإعطاء هذه التقارير إلى أحد مساعديَّ (في مجال التنظيم والمحاسبة) أسبوعيا، فالعمل وحيدا قد يصبح شاقا أحيانا.</p><p dir="rtl">كما أدون في قائمة أهدافي الشهرية كل مشاريع الكتابة الواجب إنجازها لذلك الشَهر فأنقل ما أعتقد أني قادر على إنجازه في ذلك الأسبوع إلى قائمته الأسبوعيَة، وعندما أنتهي من شيء، أشطبه في كلا القائمتين.</p><p dir="rtl">أنصحك أيضا بأن تجد مقياسا تقيم به عملك حتى تلتزم بما خططت له وتمضي قدما لتحقيق الأهداف التي وضعتها. بالنسبة إلي، المدخول السنوي هو ما يحدد إلى أي مدى التزمت بالتخطيط وكم كانت جودة العمل وخاصة حين يكون لك عائلة متكونة من أربعة أفراد، جميعهم يعولون عليك كي توفر لهم دفء العائلة والطعام، عندها يزداد حماسي وأتوق إلى الوصول إلى دخل أفضل كل شهر والمضي قدما.</p><h2 dir="rtl">خلاصة</h2><p dir="rtl">بالنّسبة لي، إن لم أكن أدرّ المال، فأنا لا أسجّل أيّ تقدم. هذا هو المقياس الذي أقيم به جودة عملي، ولكن هذا المقياس لا يمكن تعميمه على الجميع بكل تأكيد، أما بالنسبة لك فيمكنك اعتماد أي مقياس طالما أنه يشدك إلى العمل ويبعدك عن الكسل والخمول. وكل التخطيط والتنظيم الذي قمت به هو فقط وسيلة للوصول إلى هذه النتيجة وهو تحقيق دخل مادّي محترم للعيش.<br>الآن عملك ونشاطك كمُستقل يعتمد على مجهودك، ونتائجه ستكون بالتأكيد مبنية على ذلك.</p><p dir="rtl">ترجمة وبتصرّف المقال: Planning <a rel="external nofollow" href="http://leavingworkbehind.com/planning-tomorrow-today)/">Tomorrow Today: 4 Steps to Start Your Workday off on the Right Foot</a> لكاتبته Gina Horkey.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">37</guid><pubDate>Tue, 30 Jun 2015 04:06:31 +0000</pubDate></item><item><title>5 &#x645;&#x628;&#x627;&#x62F;&#x626; &#x644;&#x62A;&#x633;&#x644;&#x64A;&#x645; &#x645;&#x634;&#x627;&#x631;&#x64A;&#x639;&#x643; &#x641;&#x64A; &#x623;&#x648;&#x642;&#x627;&#x62A;&#x647;&#x627; &#x62F;&#x627;&#x626;&#x645;&#x64B;&#x627; &#x648;&#x628;&#x646;&#x627;&#x621; &#x633;&#x645;&#x639;&#x629; &#x62C;&#x64A;&#x651;&#x62F;&#x629; &#x643;&#x645;&#x64F;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/5-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%85%D9%8B%D8%A7-%D9%88%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%B3%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D8%AC%D9%8A%D9%91%D8%AF%D8%A9-%D9%83%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r25/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/deadline_480x300.jpg.e082a6170c75aa2ff56f5a29f6c4eaad.jpg" /></p>

<p dir="rtl"><span style="line-height: 1.6;">أن يثق بك أصحاب المشاريع هو أحد أهم المقومات التي يجب أن يمتلكها المستقل بغض النظر عن مجال تخصصه، فالوظيفة الأساسية لأي مستقل هي إيجاد حلول للعملاء لا جلب متاعب إضافية لهم.</span></p><p dir="rtl">من المؤكّد أن العميل لن يرغب في مُواصلة العمل معك طالما كُنت تتسبب بزيادة التعقيدات وتجعل مهامه أصعب مما هي عليه. حاول دائمًا أن تجعل صاحب المشروع ينظر إليك على أنك استثمار مُفيد في أعماله وليس مُجرّد مصاريف لا بدّ منها سواء تعلّق الأمر بالجانب المادّي للأمر (أتعابي الخاصة) أو وقت صاحب المشروع وهي السلعة الأغلى ثمنًا برأيي.</p><p dir="rtl">فإذا كنتَ مُهتمًا بالحصول على المزيد من المشاريع، والمحافظة على مشاريعك الحالية بالإضافة إلى رفع الأسعار الخاصة بك كمستقل، فجديرٌ بك أن تعد بأقل ما يُمكنك تنفيذه وأن تُنفّذ أكثر ما تعد به.</p><p dir="rtl">إليك مجموعة من النصائح التي تساعدك على تسليم المشاريع للعملاء في الوقت المناسب وفي كل مرة.</p><h2 dir="rtl">1- حدّد موعدًا نهائيًّا لتسليم العمل</h2><p dir="rtl">أثناء العمل الحر، ستجد بأن بعض العملاء بحاجة لإنهاء عملهم قبل يوم أو أسبوع من الآن (يعني أنّهم سجّلوا تأخرًا حتّى قبل تسلّمك للمشروع). في الواقع أنا لا أفضّل العمل مع هذا النوع من العملاء. مع ذلك أقبل أحيانًا بمثل هذا العمل فيما لو كنتُ مهتمًا به أو أن لدي بعض الوقت المتاح في برنامجي. لكن قبل ذلك يجب أن أكون واثقًا من وضع جدول زمني منطقي يمكنني الوفاء به بما يناسبني ويناسب العميل.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/deadline_480x300.jpg.6965d2a318bde199b7fefc46b08e00a0.jpg"><img data-fileid="1987" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="deadline_480x300.thumb.jpg.9b225401dbe4f" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/deadline_480x300.thumb.jpg.9b225401dbe4f74bfc77f602d6add593.jpg"></a></p><p dir="rtl">بعض العملاء لا يمتلك موعدًا مُحدّدًا لتسليم العمل، ولا يأخذ هذه المسألة بعين الاعتبار، فهو لا يهتم فيما إذا كان الموعد غدًا أو الأسبوع القادم أو حتى الشّهر القادم، في هذه الحالات أقوم بالنظر إلى جدول المواعيد الخاص بي وأنظر أين يمكن برمجة المشروع بصورة تناسبني.</p><p dir="rtl">هدفي هو أن أحدّد الموعد النهائي لتسليم العمل بعد الوقت المتوقع لإنجازه بقليل، ثم أقوم بتسليمه في وقت مُبكّر وأفاجئ العميل بذلك. قم بالتنسيق مع العميل بشأن موعد التّسليم النهائي، ولكن إذا لم يُحدّد العميل موعدًا للتّسليم، فيجب عليك أن تتحمّل أنت مسؤولية تحديد الموعد بما يناسبك ويناسب العميل. ولكن كن واثقًا من أنّك ستُنهي عملك قبل ذلك.</p><h2 dir="rtl">2- ابقِ عملك مُنظمًا</h2><p dir="rtl">هناك ألف طريقة مختلفة للحفاظ على أعمالك بصورة منظمة، ولا يهم إطلاقًا ما إذا كنت تستخدم إحدى الأدوات المُتوفّرة على الإنترنت، أو مفكرة تكبتها بخط يدك، أو مستندات جوجل كما أفعل أنا. ما يهمّ فعلًا هو أن تجد نظامًا فعّالاً بالنّسبة لك يمكن استخدامه للمحافظة على أعمال العملاء والمواعيد المُحدّدة لتسليمها.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/organized_480x300.jpg.b30247dd3ff6bb9beb94dd26caefb279.jpg"><img data-fileid="1988" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="organized_480x300.thumb.jpg.05f3707ad37a" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/organized_480x300.thumb.jpg.05f3707ad37ac45f03a87828ee1cb325.jpg"></a></p><p dir="rtl">شخصيّا أبني نظامًا على جوجل درايف يُحدّد لي برنامجي الأسبوعي والشهري. ويحتوي البرنامج الشهري على قائمة -مرتبة بحسب موعد التّسليم النهائي-بكل مشاريع التّدوين التي أعمل عليها. ويشمل ذلك أعمال العملاء المدفوعة ومقالات <a href="http://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D8%AF-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%AA%D9%87-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D9%88%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%81%D9%8A-guest-blogging-r11/">التدوين الاستضافي</a> وحتى المقالات التي أريد كتابتها لمدونتي الشّخصية، ففي النهاية أنا عميل لنفسي.</p><p dir="rtl">وبشكل أسبوعي، أقوم بنقل العدد المناسب من مشاريع الكتابة من القائمة الشهرية إلى القائمة الأسبوعية، ثم أنقل أيضًا بعضها من القائمة الأسبوعية إلى اليومية. ففي نهاية كل يوم سأكتب الجدول الزمني لليوم التالي. وبذلك سأقرر مُبكّرًا ما سأقوم بإنجازه وأضع لنفسي لائحة تتضمن مهامي لليوم التالي.</p><h3 dir="rtl">3- حدّد لنفسك مواعيد نهائية</h3><p dir="rtl">مثلما أشرت إليه سابقًا، أحدد لنفسي برنامجًا لإنجاز الأعمال بشكل يومي وأسبوعي، وعادة ما أقوم بكتابة 5-10 مقالات أسبوعيا (حاليًا أقوم بكتابة أكثر من 10 مقالات في الأسبوع).</p><p dir="rtl">فمثلاً، إذا كان عليّ إنجاز 30 مقالة خلال الشهر، بالتالي يكون معدل الكتابة الأسبوعي 7-8 مقالات. هذا العدد يفرض عليّ إنجاز ما بين مقال واحد إلى 3 مقالات يوميًّا وذلك بحسب المشاغل الأخرى التي يتوجّب علي القيام بها، لكنني أحاول أن أفعل ما بوسعي لإنجاز العمل خلال أول أسبوعين أو ثلاثة أسابيع من الشهر.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/own-deadline_480x300.jpg.312aac2259b10d3350d9bf2bf5f2e4c5.jpg"><img data-fileid="1989" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="own-deadline_480x300.thumb.jpg.949b21900" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/own-deadline_480x300.thumb.jpg.949b219002de7d6e3de61539edde424d.jpg"></a></p><p dir="rtl">كلما كان بإمكاني تسليم الأعمال في وقت مبكر، كلما استطعت أن أبدأ بإنجاز أعمال جديدة أو أن أعمل على بعض الأشياء المتعلقة بمشاريعي الخاصة.</p><p dir="rtl">المواعيد النهائية التي أحددها تعتمد أساسًا على المواعيد الخاصة بالعميل، لكنها في الغالب تكون قبل موعد التسليم بعدّة أيام، فمن المهم أن تعطي لنفسك فرصة لالتقاط الأنفاس في حال ما إذا حصل شيء ما غير متوقع، لأن ذلك قد يحدث في أوقات لا تكون مُستعدًا فيها.</p><h2 dir="rtl">4- أكمل عملك أولًا</h2><p dir="rtl">لا شك أن رسائل البريد الإلكتروني تمثل عقبة في وجه الإنتاجية بالنسبة للكثير منا، وهذه المسألة لا تعتمد على تخصصك كمستقل، فسواء كنت مُدونًا أو مُطوّر ويب أو أي شيء آخر فإنك ستواجه الأمر.</p><p dir="rtl">لذلك بدلًا من تفقد البريد الإلكتروني في بداية اليوم، أحاول إنجاز قائمة المهام اليومية والتي لا تتضمن تصفح البريد الإلكتروني في البداية. هذه المسألة تساعدني على التّركيز على ما يجب عليّ فعله، كما تجعلني أشعر بأنني أنجزت شيئًا ما، وبالتالي ستحصل على تشجيع رائع لزيادة الإنتاجية.</p><p dir="rtl">إذا كنت تواجه بعض المشاكل مع الإنتاجية، فنصيحتي لك بأن تنتظر لغاية الوقت المُحدّد يوميًا لمعالجة رسائل البريد الإلكتروني فمن النّادر أن تصلك رسائل تتطلّب الرّد الفوري والسريع.</p><h2 dir="rtl">5- لا تُفوّت الموعد النهائي للتسليم دون سبب مقنع للغاية</h2><p dir="rtl">غالبًا لا يُعير العميل أي اهتمام لحياتك الشخصية، وسبق وأشرنا بأن الأحداث الطارئة التي تحصل أثناء العمل ما هي إلا مسألة وقت فقط، وأفضل طريقة لكي تتجهز لهذه الأحداث هو أن تبذل كل ما بوسعك لإنجاز العمل وأن تعطي لنفسك فرصة لالتقاط الأنفاس عبر تحديد مواعيد خاصة بك لإنهاء العمل.</p><p dir="rtl">في نفس الوقت هناك الكثير من الأحداث المفاجئة التي تحصل معنا في الحياة ولا يمكن أن نتجهز لها إطلاقًا، كحادثة وفاة قريب أو صديق أو المرض المفاجئ أو ما شابه، لكن ليس من المقبول أن تُفوت الموعد المحدد للتسليم بسبب خلل في عجلة السيارة، أو انقطاع الإنترنت، أو أي سبب آخر من هذا القبيل.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/no-excuses_480x300.jpg.34e737936424fc69694f5cc52d12283a.jpg"><img data-fileid="1990" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="no-excuses_480x300.thumb.jpg.64944f75dfc" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/no-excuses_480x300.thumb.jpg.64944f75dfc068677c5251d8ccd6fbd3.jpg"></a></p><p dir="rtl">نأمل دائمًا بعدم حصول يمنعك من أداء مهامك على أحس وجه، لكن يجب أن تتحرّى الصّدق إن حدثت، والخيار الأفضل في هذه الحالات هو إعلام العميل بأنك لن تستطيع إكمال المشروع في الوقت المحدد بسبب مسألة جدية ومفاجئة، دون الحاجة للدخول في التفاصيل الدقيقة.</p><p dir="rtl">إذا كان الأمر متعلقًا بمسألة شخصية جدًا، فحاول أن تشارك العميل بأقل قدر مُمكن من المعلومات حول الأمر، أخبره بما يجب عليه فعلاً أن يعرفه لكن دون أن تمس بخصوصيتك.</p><h2 dir="rtl">خاتمة</h2><p dir="rtl">تذكر دائمًا أن العميل قام بتوظيفك لأجل حل مشكلة لديه، لا لخلق مشكلة جديدة. لذا من الواجب عليك تسليم العمل في الوقت المناسب، فتفويت المواعيد النهائية لتسليم الأعمال ليس أمراً لائقًا بك، ولو أصبح هذا الأمر من عاداتك الدائمة فسيكون من الصعب جدًا أن تضمن مُستقبلك كمُستقل.</p><p dir="rtl">ولتجنب ذلك:</p><ul><li><p dir="rtl">حدّد مع العملاء مواعيد تسليم الأعمال بشكل واضح قبل البدء بأي مشروع جديد.</p></li><li><p dir="rtl">ابق نفسك مُنظمًا باستخدام إحدى طرق التنظيم الفعالة بالنسبة لك.</p></li><li><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" name="_GoBack"></a> حدّد لنفسك مواعيد لإنهاء العمل تكون قبل المواعيد النهائية الخاصة بتسليم العمل بيوم أو يومين، وبالتالي سيكون لديك متسعٌ من الوقت لالتقاط الأنفاس في حال واجهتك بعض العقبات.</p></li><li><p dir="rtl">ابذل قصارى جهدك للوفاء بوعودك، فهي وسيلة سهلة لتميز نفسك عن بقية حشود المستقلين.</p></li></ul><p dir="rtl">نصيحة أخيرة، إن كنت تجد صعوبات في تسليم الأعمال في أوقاتها المُحدّدة، فاشرع في العمل عليها بمُجرّد أن تبدأ يومك بدلاً من تصفح البريد الإلكتروني والرّدّ عليه. اجعل أحد أهدافك هو عدم تفويت أي موعد نهائي، ولو اضطررت لتفويت الموعد النهائي لتسليم العمل، فمن الأفضل أن تمتلك سببًا وجيهًا لذلك، وحاول أن تلتزم الصدق مع العميل عند تفسير ما حدث.</p><p dir="rtl"> </p><p dir="rtl">ترجمة – وبتصرّف- للمقال: <a rel="external nofollow" href="http://leavingworkbehind.com/delivering-client-work-on-time/"> Your 5 Point Checklist to Delivering Client Work On Time </a>لصاحبته Gina Horkey.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">25</guid><pubDate>Thu, 14 May 2015 10:27:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x647;&#x644; &#x62A;&#x639;&#x627;&#x646;&#x64A; &#x645;&#x646; &#x627;&#x644;&#x636;&#x63A;&#x637; &#x623;&#x648; &#x636;&#x64A;&#x642; &#x627;&#x644;&#x648;&#x642;&#x62A; &#x60C; &#x625;&#x644;&#x64A;&#x643; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x644;&#x648;&#x644; &#x628;&#x628;&#x633;&#x627;&#x637;&#x629;!</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/productivity/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%A3%D9%88-%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D8%8C-%D8%A5%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%84-%D8%A8%D8%A8%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D8%A9-r6/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/time-presure.png.5dcbe3ffc58d685ba24998a76cd77b47.png" /></p>
<p>بالرغم أن طبيعة العمل الحر علي خمسات تتيح للبائع الحرية المطلقة في اختيار وقبول الأعمال، إلا أنها تفرض عليه في نفس الوقت ضرورة الإلتزام بتسليم العمل في الوقت المحدد سلفاً، حيث أنه من أبرز صفات البائع الناجح الإلتزام في مواعيده بينما يتسبب عكس ذلك في خلافات ومشاكل مع العملاء.<br>فإذا كنت تعاني من ضغط العمل وضيق الوقت فلا تقلق، سنقدم لك اليوم مجموعة من الحلول التي قد تمكنك من تخطي هذه المشكلة وتساعدك علي تسليم أعمالك في الموعد المحدد.</p><h2>1- أعط لنفسك الوقت الكافي للتنفيذ</h2><p>القاعدة الأولى في عالم العمل الحر والتي دائما ما ينصح الاخرون بها في هذا المجال، أنت مدير عملك والذي تقوم بوضع الوقت المناسب للعمل وتسليمه ولا أحد يجبرك على وقت محدد، لا داعي لأن تضغط نفسك من أجل أمور تنافسية أو الحصول على عدد كبير من الأعمال، تسليم العمل بشكل مريح ودقيق أفضل ألف مرة من عشرات الفرص التي لا تستطيع تنفيذها في الوقت المطلوب، فاحرص دائما علي هذه النقطة.</p><h2>2- لا تستنزف الوقت الإضافي الذي قد يتاح لك</h2><p>نعم، أحياناً أثناء العمل قد يتاح لك وقت مبكر إضافي عن الموعد المحدد للتسليم وقد يحدث معك عدة مرات، من أكثر الاخطاء الشائعة التي قد يقع فيها من يعمل في العمل الحر هو أنه حينما يتوفر له بعض الوقت الزائد في التنفيذ يقوم على الفور بتقليل وقت تسليم العمل بهدف المنافسة، فهو لا يدري أنه أحياناً قد يكون هذا الوقت جاء نتيجة أمور استثنائية، لذلك لا ينصح ان تقوم بتقليل موعد تسليم العمل إلا بعد ان تجرب الأمر عدة مرات، وإذا وجدت أن هذا الوقت الإضافي يتكرر كثيرا فيمكنك التفكير في تغييره.</p><h2>3- استخدم دائماً وسائل تساعدك على تنظيم وقتك</h2><p>لا شك ان أحد أسرار دقة التوقيت وتسليم العمل في موعده هو التنظيم، تنظيم المهام وظبط الوقت المناسبة لكل مهمة يساعدك كثيرا على العمل بشكل مريح ويجعل العمل جاهزاً في وقته المحدد، هناك الكثير من الأدوات التي تساعدك على ذلك مثل : برامج تحديد المهام وضبطها وأشهرها ( Wunderlist – Asana – إلخ)، برامج تدوين الملاحظات (evernote وغيرها) برامج لحفظ وتنظيم ملفاتك (dropbox – Google drive – إلخ)، وسنقوم لاحقا في تدوينة منفصلة بشرح تفصيلي لأشهر هذه الادوات وتعريفها بشكل كامل.</p><h2>4- أعط لنفسك راحة إجبارية بين الأعمال المنفذة</h2><p>عندما ترسل إليك إعمال جديدة، احرص تماما على أخذ فترة راحة بينهما ولا ينصح مطلقاً بأن يتم تنفيذ الأعمال بشكل متتالٍ إلا إذا كان هذا العمل لا يستغرق منك مجهودا كبيرا، القيام بتنفيذ الأعمال بشكل متتال قد يصيبك بالإرهاق أو الملل مما قد يؤثر علي أدائك ويؤدي إلى استنزاف الكثير من الوقت، وقد يسبب لك الكثير من الضغط لاحقا عند تسليم العمل، العميل قد لا يتأثر كثيرا بتأجيل موعد استلام العمل قليلا ضمن الوقت المتفق عليه، على عكس موعد التسليم الذي يهتم به أغلب العملاء والذي قد يؤثر علي التقييم النهائي للعمل أو قد يحدث لك مشاكل بسبب التأخير عن الموعد المحدد.</p><h2>5- فكر دائما في الظروف الاستثنائية</h2><p>من أهم وأخطر المشاكل التي يتعرض لها من يعمل في مجال العمل الحر حدوث ظروف استثنائية قد تستهلك منه وقتا كبيرا أو تعطله عن أداء عمله، ولعل أشهر هذه الظروف هو مشكلة انقطاع الكهرباء أو انقطاع الانترنت أو حدوث مشاكل فنية في الحاسوب وغيرها، البائع الذكي هو الذي يفكر دائما في هذه الظروف ويضعها في الحسبان، حتى وإن كانت الظروف المحيطة بك طبيعية ولا توحي بوجود مشاكل فيجب أيضا ان يضع البائع بعض من الوقت تحسبا لأي ظروف طارئة، الإهمال في هذه النقطة سيحدث لك عبئا كبيرا في الوقت غير المرغوب فيه.</p><h2>6- لا تورط نفسك في مشاكل جانبية</h2><p>دائما ما تظهر للبائع بعض المشاكل الجانبية والتي قد تعطله عن المهام الأساسية وتستهلك قدرا كبيرا من الوقت، في مثل هذه الحالات حاول أن تعمل على تأجيلها لحين الانتهاء من المهام الأساسية المطلوبة، حتى تضمن أن هذه المهام تم تنفيذها على أكمل وجه، التقصير في المهام الثانوية بالتأكيد لا يقارن بالمهام الاساسية، بالإضافة إلى أن الكثير من هذه المشكلات قد يتم حلها بشكل سريع ومتتالي على عكس المهام الأساسية قد تحتاج منك قدرا كبيرا من التركيز.</p><p>تم نشر هذا المقال لأوّل مرة على <a rel="external nofollow" href="http://blog.khamsat.com/time-pressure-solutions/">مُدونة خمسات</a></p>
]]></description><guid isPermaLink="false">6</guid><pubDate>Wed, 04 Mar 2015 10:14:00 +0000</pubDate></item></channel></rss>
