<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0"><channel><title>&#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;: &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631; &#x627;&#x644;&#x645;&#x647;&#x646;&#x64A;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/page/3/?d=7</link><description>&#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;: &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631; &#x627;&#x644;&#x645;&#x647;&#x646;&#x64A;</description><language>ar</language><item><title>&#x644;&#x627;&#x621;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x637;&#x648;&#x651;&#x631; &#x627;&#x644;&#x648;&#x638;&#x64A;&#x641;&#x64A; &#x644;&#x644;&#x645;&#x628;&#x631;&#x645;&#x62C;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%84%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%91%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC-r223/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_11/6edit.png.8a5aa25d5386dd74df29c82ffe832ba5.png" /></p>

<p>
	أتعرض في كثير من الأوقات لأسئلة من قبيل:
</p>

<ul>
<li>
		كيف يمكن للمرء أن يصبح كبير مطوري البرمجيات أو مهندسي البرمجيات؟
	</li>
	<li>
		كيف يمكن أن يصعد المرء من مبرمج مبتدئ إلى قائد فريق برمجيات يقود سيارة BMW ويتقاضى سنويًّا ما يزيد عن 150 ألف دولار؟
	</li>
	<li>
		ما هي - بدقة - الخطوات التي تجعلني أحصل على ذلك بسرعة دون أن أضيع الوقت؟
	</li>
</ul>
<p>
	دعوني أشارككم ما أعتقد أنه قد يكون مفيدًا جدًّا للجواب على هذه الأسئلة. قبل الكتابة حول الموضوع، بحثت كثيراً على Google ووجدت مقترحات كثيرة مثيرة للاهتمام، مثل:
</p>

<ul>
<li>
		أن تكون مفيدًا
	</li>
	<li>
		تكوين الصداقات
	</li>
	<li>
		تجنب الصراعات
	</li>
	<li>
		اتّخاذ أسلوبك الخاص
	</li>
	<li>
		أن تعمل كثيراً على الشفرات البرمجيّة وكتابة التطبيقات
	</li>
	<li>
		الممارسة والتدريب
	</li>
	<li>
		أن تثبت خطأ رؤسائك؛
	</li>
</ul>
<p>
	وغير ذلك من المقترحات. بعضها كان جيداً، وبعضها خاطئ بلا ريْب، ولكنّ معظمها بعيد جدًّا عن النقطة الرئيسية.
</p>

<p>
	أريد أن أشارك ما أرى أنها نصائح صريحة نوعًا ما (أفادتني ولازالت تفيدني) من ما يجب عليك القيام به غدًا لتصبح مهندس برمجيات تتقاضى 100$ في الساعة في غضون سنوات قليلة.
</p>

<h3 id="1-لا-تكن-مخلصا">
	1. لا تكن مخلصاً
</h3>

<p>
	إن الشركة التي تعمل فيها حالياً هي مجرد حقل تدريب، لا شيء آخر. لا تستثمر ولا دقيقة إضافية من وقتك فيها. كن أنانيًّا، لا تفكر إلا في نفسك ومهاراتك الشخصية ومعرفتك وخبرتك. هل يدفعون لك لتكون مكرَّسًا لهم؟ حسنًا، هذا خطؤهم. استخدمهم لتعلّم تقنيات جديدة، تجربة أفكار جديدة، تدريب وتثقيف نفسك، الحصول على شهادات جديدة، التعرف على أشخاص جدد، وما إلى ذلك وليس العكس.
</p>

<h3 id="2-لا-تعمل-كموظف">
	2. لا تعمل كموظَّف
</h3>

<p>
	تأكد من أن البرمجة هي هواية وليست وظيفة. يجب أن يكون كل شيء آخر ثانويًّا بالنسبة لك، بما في ذلك الأسرة والأصدقاء. واجعل من هندسة البرمجيات عائلتك، حبك، صديقك، وحياتك. بدون هذا الموقف الشغوف ستكون دائمًا عبدًا للذين يفكرون بهذه الطريقة. يجب ألّا تعمل كموظَّف ينتظر الراتب، بل أن تكون متعة جلوسك أمام الحاسوب أكبر من أي شيء آخر . إذا لاحظت أنك تتوقف عند كتابة بعض الشفرات البرمجيّة لأنك لا تريد أن تكمل فاعلم أن حياتك المهنية في خطر.
</p>

<h3 id="3-لا-للصداقات">
	3. لا للصداقات
</h3>

<p>
	أنا أتحدث عن العلاقات المهنية في المكتب، ضمن المشاريع، في الشركة التي تعمل بها. تذكر أن 99% من الناس لن يصبحوا خبيرين. وسيبقون مبرمجين بدون أي طموح. ما هو سيء حقًّا بالنسبة لك أنهم يريدونك معهم، ولا أحد ممن حولك في العمل يريد أن يرى تطوّرك المهني، حتى أقرب أصدقائك سيصبحون أعداء لك دون أن يعووا ذلك، ولكن لا شعوريًّا سيفعلون ما بوسعهم لمنعك من الحصول على الأفضل وتركهم. سيكون لازمًا عليك تركهم عندما تكبر، لذلك تجنب صداقات العمل وتعامل معهم على نحو مهني بحت.
</p>

<h3 id="4-لا-تكن-مفيدا">
	4. لا تكن مفيدًا
</h3>

<p>
	هناك أكثر من 10 مليون مبرمج في العالم. إنهم جميعًا بحاجة للمساعدة. فلماذا تريد مساعدة المتأنق الذي يجلس إلى جانبك في المكتب؟ فلن تنقذ العالم من خلال مساعدة الناس حولك.
</p>

<p>
	إذا كنت تريد حقًّا فعل الخير لصناعة البرمجيات، يمكنك التركيز على أشياء أكبر مثل: جعل منتج <a href="https://academy.hsoub.com/tags/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%20%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9%20%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%B1/" rel="">مفتوح المصدر</a>، تأليف كتاب، تحسين توثيق Documentation المشروع الذي تعمل عليه. واعلم أنك عندما تساعد من حولك أنت تسهم بشلهم لا شيء آخر.
</p>

<h3 id="5-لا-تطلب-المساعدة">
	5. لا تطلب المساعدة
</h3>

<p>
	يجب أن تتوقع من المبرمجين حولك نفس الموقف، وتنطبق عليك نفس الحجة: هناك أكثر من 6 ملايين حساب مسجل على منصة StackExchange، في حال كنت تحتاج للمساعدة، يمكنك أن تطلب منهم. وتذكر أنك تجعل الحياة أسهل على المدى القصير عندما تطلب ممن حولك المساعدة ولكنك على المدى الطويل ستفتقر إلى مهارة كيفية العثور على المعلومات. وستصبح رهينة لهؤلاء الأصدقاء الذين يساعدونك. علاوةً على ذلك، لا تتعلم ممّن حولك، بل من الكتب، StackOverflow، البرمجيات مفتوحة المصدر.
</p>

<h3 id="6-لا-تضيع-الوقت">
	6. لا تضيّع الوقت
</h3>

<p>
	وربما هي النصيحة الأهم، التي لا بُدّ من أن أقدمها لنفسي أولاً، لأنني أضيع الكثير من الوقت. في الواقع قول “لا” شرط أساسي للتقدّم. يجب أن تكون مستعدًّا لقولها للأصدقاء، للعائلة، للعادات، الرغبات الخاصة، المشاريع، الزملاء، الأساليب، وأسطر من التعليمات البرمجية. يجب أن تُوقِف المشاريع التي تأخذ وقتًا دون أن تحرز من خلالها تقدمًا. لا تعد الاتصال بمن يحتاجك ولا تحتاجه، قد يبدو ذلك قاسيًّا وأنانيًّا، ولكنها الطريقة الوحيدة للوصول إلى ما تريد. كن جشعًا جدًّا عندما يتعلّق الأمر بالوقت فهو موردك الرئيسي.
</p>

<h3 id="7-لا-تبخل-على-تطوير-ذاتك">
	7. لا تبخل على تطوير ذاتك
</h3>

<p>
	يجب أن تستثمر في نفسك. أولاً وقبل كل شيء في شراء الكتب المتخصّصة، أنفق عليها من مالك، وتأكد أنك ستحترم نفسك لامتلاك المكتبة. ستشعر أن <a href="https://academy.hsoub.com/programming/" rel="">هندسة البرمجيات</a> معك إلى الأبد، وأنها ليست مؤقتة، إنها ليست مجرد وظيفة، إنها حياتك.
</p>

<p>
	كتابان هما الحد الأدنى شهريًّا. يجب أن تدفع من مالك بنفس الشغف <a href="https://academy.hsoub.com/store/c1-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/" rel="">للحصول على شهادات</a>. عليك الدفع للحصول على البرمجيات وليس سرقتها. وأخيراً لا تبخل على نفسك بشراء حاسوب محمول بمواصفات عالية، فهو أهم بكثير من السيارة لأنه صكك.
</p>

<h3 id="8-لا-تعمل-بدوام-كامل">
	8. لا تعمل بدوام كامل
</h3>

<p>
	حاول قدر الإمكان البقاء بعيدًا عن العمل بدوام كامل، لأن قضاء ما بين 9 إلى 5 في وظيفة توقيف أكيد لتطوّرك المهني. يعطيك العمل في وظيفة بدوام كامل لمدّة طويلة دخلا ثابتا، بيئة مكتب مريحة، مجموعة مشاكل تقنية يمكن التنبؤ بها وحلها، وبذلك تصبح خبيراً في منطقة صغيرة؛ وفي الوقت نفسه تطمئن نفسك ويبتعد عنك الخوف. نعم، الخوف. لم تعد خائفا من ما تحمله المشاريع التي اعتدت العمل عليها؛ وهذا هو سبب التوقف عن التقدّم.
</p>

<p>
	عليك دائما، لتتقدّم بسرعة، أن تجد تحديّات جديدة: مهمّات جديدة، <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/team/" rel="">فرق عمل</a> جديدة ومشاريع جديدة، بالإضافة لإجراء مقابلات عمل جديدة. عليك أن تثبت دائمًا أنك تستحق شيئًا أفضل، من ناحية مثالية يجب أن تعمل على اثنين إلى ثلاثة مشاريع بدوام جزئي وتغيرها كل 6 إلى 12 شهراً.
</p>

<h3>
	9. لا تكن رخيصًا
</h3>

<p>
	انس ما أخبروك به من أن “المال ليس كل شيء، المهم أن المشروع مثير للاهتمام أكثر من أي شيء آخر”، فهي عبارة الخاسرين. المال هو كل شيء. لأن المشروع المثير للاهتمام حقًّا سيجد تمويلا جيّدًا. المشاريع غير المموّلة هي مشاريع لا يحتاجها السوق، لذا لم تجد أحدا ينفق عليها. ماذا تفعل هناك إذًا؟ والجواب الوحيد أنك لم تكن جيدًا مثل الآخرين. نصيحتي ألّا تولي اهتمامًا لتلك القصص الرخيصة. اطلب الدفع مقدمًا قدر الإمكان.
</p>

<h3 id="2-لا-تشكك-في-أهمية-الشهادات-المتخصصة">
	10. لا تشكك في أهمية الشهادات المتخصّصة
</h3>

<p>
	يعتقد الكثير من المبرمجين أنّ <a href="https://academy.hsoub.com/certificates/" rel="">الشهادات المتخصّصة</a> ليست لديها أهمية كبيرة، لأنها لا تحقق شيئا في الواقع وهي مجرد مصدر لهدر المال وتعبئة جيوب الشركات الكبيرة. لا أشاركهم وجهة النظر هذه. تساعدك <a href="https://academy.hsoub.com/store/c1-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/" rel="">الشهادات المتخصّصة</a> على إضفاء الطابع الرسمي على عملك، وتضع الحدود من حوله، وتعمل على إزالة الثغرات. وتعطي الانطباع بالجدية والخبرة لدى أرباب العمل المحتملين.
</p>

<h3 id="3-لا-تتجاهل-الإدارة">
	11. لا تتجاهل الإدارة
</h3>

<p>
	كونك مبرمجًا جيدًّا لا يعطيك الحق أن تعدّ نفسك مهندسًا جيّدًا أو قائد فريق. يوجد تسلسل هرمي في المشاريع، ولكيْ تصعد في هذا الهرم يجب أن تفهم كيفية إدارة المشاريع، فمدير المشروع ليس مجرد شخص لطيف يرتدي بدلة رسمية. <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/planning/" rel="">إدارة المشاريع</a> علم توجد به الكثير من القواعد والمبادئ والأساليب، مع أفضل الممارسات التي تجب دراستها لتصبح جيدًّا. عليك دراسة هذه القواعد وأن تكون جيدًّا جدًّا فيها كما تجيد <a href="https://academy.hsoub.com/programming/" rel="">لغة البرمجة</a> المفضَّلة لديك. حاول الحصول على شهادة متخصّصة في إدارة الأعمال (<a href="https://en.wikipedia.org/wiki/Project_Management_Body_of_Knowledge" rel="external nofollow">PMBOK</a> في مرحلة أولى ثم <a href="https://en.wikipedia.org/wiki/Project_Management_Professional" rel="external nofollow">PMP</a> في مرحلة لاحقة).
</p>

<h3 id="4-لا-تقلل-من-أهمية-الإنكليزية">
	12. لا تقلل من أهمية الإنكليزية
</h3>

<p>
	ليس الإنكليزيّة لغةَ غالبيّة قراء مدوّنتي، وهو ما ينطبق عليّ، هذه الفقرة موجّهة إليهم. يجب أن تُحسن مهاراتك في اللغة الإنكليزية تحدّثًا وكتابة. الأمر في غاية الأهمية إذا كنت ترغب أن تصبح مهندس برمجيات بأجر كبير. يجب أن تتحدث الإنكليزية كما يتحدثها الناس في سان فرانسيسكو وليس كما يتحدثوها في موسكو. وأفضل نصيحة أقدمها لإتقان اللغة الإنكليزية هي مشاهدة الأفلام مع الترجمة. يجب أن تتكلم وكأنك Matt Damon أو Al Pacino، وليس كما يتحدثها <a href="https://www.youtube.com/watch?v=_0uM_xh7WOg&amp;t=29s" rel="external nofollow">Mutko</a> (سياسي روسي سبق له العمل وزيرًا للرياضة).
</p>

<h3 id="5-لا-تتجاهل-المصادر-المفتوحة">
	13. لا تتجاهل المصادر المفتوحة
</h3>

<p>
	يجب أن تكون نشيطًا في مجتمع <a href="https://academy.hsoub.com/search/?q=%22%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%B1%22&amp;sortby=relevancy#elSearch_main" rel="">المصادر المفتوحة</a>. فإما أن يكون لك مشروعك مفتوح المصدر أو تسهم بفاعلية في مشروع مفتوح المصدر قائم فعليًّا. يختلف العمل في مكتب مغلق البيئة تمامًا عن كتابة التعليمات البرمجية المرئية للعالم بأسره. يخاف معظم المبرمجين من ذلك ويختلقون الأعذار ليكونوا بعيدين عن هذه الفكرة. نعم، إنها صعبة ومرهقة، وتستهلك الكثير من الوقت لا يوجد أحد يحفزك ويدفعك فيها. ولكنها في الواقع أسرع وسيلة للتقدّم. علاوة على ذلك، أود أن أوصي بفتح الكثير من الشفرات المصدرية الممكنة، حتى لو كُتبت لمشاريع خاصة تجارية، وبعض الشركات لا يعارض ذلك.
</p>

<h3 id="6-لا-تكن-غير-مرئي">
	14. لا تكن غير مرئي
</h3>

<p>
	تأكد أن لديك حسابًا على <a href="https://academy.hsoub.com/search/?q=%22%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9%22&amp;sortby=relevancy&amp;search_in=titles#elSearch_main" rel="">وسائل التواصل الاجتماعي</a>، جنبًا إلى جنب مع المدونة الخاصة بك. يجب أن تكون موجودًا على الوِب. هل أنت مهندس برمجيات جاد؟ يجب أن تكون قادرًا على <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/search-engine-optimisation/" rel="">إظهار صفحاتك المهنيّة في نتائج البحث</a>.
</p>

<h3 id="7-لا-تكن-حبيس-المنزل">
	15. لا تكن حبيس المنزل
</h3>

<p>
	عليك حضور الندوات واللقاءات ومؤتمرات البرمجيات مرة واحدة على الأقل في الشهر. عليك التواجد في المكان الذي يتجمع فيه المبرمجون. ولا يعني ذلك أن تكون فائق النشاط مع الكثير من الأصدقاء، يكفي أن تكون هناك وتشاهد. في نهاية المطاف سيأتي الوقت الذي تُدرك فيه أنه حان الوقت لتصبح متحدثًا.
</p>

<h3 id="8-لا-تنس-الاسترخاء">
	16. لا تنس الاسترخاء
</h3>

<p>
	لا أحد يحب أولئك الذين يحصلون على قَصّة شعر لمرة واحدة في السنة. ربما يُوظَّفون باحترام لأداء مهامّ البرمجة، لكنهم لن يُأخَذوا على محمل الجد بوصفهم مرشّحين للحصول على دور المسؤولية. بدلاً من ذلك عليك الاهتمام بكيفية قضاء وقت فراغك في الاسترخاء وهناك قائمة قصيرة من الأنشطة التي يمكنك القيام بها: الرياضة، السباحة وغيرها. بيت القصيد أن تكون شخصًا عاديًّا.
</p>

<p>
	ترجمة - بتصرّف - للمقال <a href="http://www.yegor256.com/2017/01/24/career-advice.html" rel="external nofollow">16 Don’ts of Career Growth</a> لصاحبه Yegor Bugayenko.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">223</guid><pubDate>Sun, 06 Aug 2017 10:07:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x62D;&#x635;&#x644; &#x639;&#x644;&#x649; &#x627;&#x644;&#x637;&#x627;&#x642;&#x629; &#x644;&#x625;&#x646;&#x62C;&#x627;&#x632; &#x627;&#x644;&#x645;&#x632;&#x64A;&#x62F; &#x645;&#x646; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x641;&#x64A; 7 &#x62E;&#x637;&#x648;&#x627;&#x62A; &#x628;&#x633;&#x64A;&#x637;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%81%D9%8A-7-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%A9-r212/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_07/main2.png.60f6071b084b4d9f9ef9f5e8e754de6c.png" /></p>

<p>
	إننا جميعًا نملك نفس عدد الساعات من كل يوم، غير أننا نعجب أحيانًا كيف أن بعض رواد الأعمال ينجزون أكثر من غيرهم بعشر مرات؟
</p>

<p>
	لعلك تعلم ذلك النوع الذي أتحدث عنه، بل ربما تكون أنت نفسك من رواد الأعمال هؤلاء، أولئك الذين يكفي النظر إلى جدول أعمالهم اليومي لإصابة الشخص العادي بالغثيان. إن أولئك الأشخاص لديهم دوافع قوية للعمل، ولديهم مستوى تركيز مرتفع، ذلك صحيح، لكن من ناحية أخرى، فإن لديهم سلاحًا سريًا لا يملكه كثير منا، ألا وهو الكثير والكثير من الطاقة.
</p>

<p>
	ويبحث الكثير منا عن تلك الطاقة لسنوات عديدة ويتحير كيف له أن يجد تلك الطاقة ويستخدمها لإحداث ذلك التأثير الذي يرغب فيه، وإن كنت ترغب أنت أيضًا في معرفة من أين تأتي مثل تلك الطاقة فتابع قراءة هذا المقال!
</p>

<h2>
	معضلة الطاقة المنخفضة
</h2>

<p>
	لعلنا عانينا جميعًا من تلك الفترات التي تكون طاقتنا فيها في أدنى مستوياتها، ونعلم أن إنجاز المهام فيها يكاد يكون أمرًا مستحيلًا، ونحن نبحث عادة في مثل تلك المواقف عن محفزات خارجية، لأنه من غير المقبول أن تتخطى مواعيد تسليم مهامك أو تخبر مديرك أنك لا تستطيع إدارة مشروع بسبب أنك لم تنم لأسبوع مثلًا، فأنت مجبر في مثل تلك الحالات على التغلب على إجهادك بسرعة.
</p>

<p>
	وقد يختلف الأمر بالنسبة لرواد الأعمال، خاصة أولئك الذين يتعاملون مباشرة مع عملائهم، فلا زال لديهم مواعيد التسليم التي تلاحقهم في أوقات الطاقة المنخفضة تلك، ويجد بعض رواد الأعمال الذين ليس لديهم محفزات خارجية تجبرهم على إنجاز المشاريع التي لديهم، وليس لديهم سوى مواعيد تسليم يضعونها لأنفسهم، يجدون أنفسهم واقعين في معضلة البحث عن حل لمشكلة الطاقة المنخفضة تلك بمفردهم.
</p>

<p>
	ولا شك أن إدارة الوقت أمر أساسي، إلا أن إدارة أوقات الطاقة المرتفعة لديك أهم من ذلك بكثير، فما الفائدة من وضع نظام محكم لإنجاز المهام والمشاريع التي لديك إن كنت نائمًا على لوحة مفاتيحك؟
</p>

<h2>
	مخطط عملي للحصول على المزيد من الطاقة
</h2>

<p>
	إن الجانب المشرق في مشكلة الطاقة تلك أن هناك الكثير من الطرق العملية للحصول على مزيد منها، دون الحاجة إلى مدير متسلط أو مواعيد تسليم تلاحقك، وإليك الآن مخطط من سبع خطوات، حاول تطبيق خطوة واحدة في كل مرة، وسترى أنك أصبحت أكثر سيطرة على عملك، وأكثر تحكمًا في وقتك.
</p>

<h3>
	1. ابدأ برؤية وراجعها بشكل يومي
</h3>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="how-to-have-more-energy-550x320.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="23866" data-unique="s7iyjt0fd" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_07/how-to-have-more-energy-550x320.jpg.5284c0da33a47b211282ca67c5b70d91.jpg"></p>

<p>
	لا شك أنه من الصعب أن تنهض أحيانًا من فراشك حين يسيطر عليك إحساس بأن ما تفعله ليس له هدف ما. إنني على يقين أنك ستفهم ما أقصده إن عملت يومًا في وظيفة لا تحبها، فستجد نفسك تقطع اليوم بأي وسيلة ممكنة، وغالبًا ما تكون تلك الوسيلة جرعات ثابتة من الكافيين.
</p>

<p>
	إن هذا يحدث أيضًا لرواد الأعمال، فتجد نفسك تائهًا بعد أن تخبو حماسة إطلاقك لمشروعك الجديد أو شركتك الناشئة، وتفقد بعدها قدرتك على رؤية الصورة الكبيرة، تلك الرؤية التي ألهمتك من الأساس. وتلك الرؤية القاهرة القوية هي قلب رائد الأعمال الطموح، حتى لو كانت أحوال شركته أو مشروعه متعسرة في الوقت الحالي، فإنه يعلم تحديدًا إلى أي شيء يريد أن يصل، وهذا ما يبقي همته عالية يومًا بعد يوم.
</p>

<p>
	فانظر كيف تريد أن يكون عملك في العام القادم، وكيف تريده بعد خمسة أعوام، فإجابة هذه الأسئلة هي رؤيتك التي يجب أن تقودك. وربما كانت لديك تلميحات بالفعل عن تلك الأمور أثناء إنشائك للمشروع، غير أنها تضيع بسهولة بين أكوام المهام اليومية والأسبوعية، وهنا تبرز أهمية نقل تلك الرؤية إلى جبهتك الأمامية، وتحديد ما تريده بالضبط بدقة بالغة.
</p>

<p>
	ورغم علمي أن فكرة كل مشروع وأولوياته وعناصره مختلفة عن أي مشروع آخر، إلا أني أثق أنك ستجد فيها بعضًا من النقاط التي سأذكرها لك أو جميعها، وإنني أسوقها إليك كي تعينك على تحديد تلك الرؤية:
</p>

<ul>
<li>
		كيف ترى نفسك تقضي وقتك
	</li>
	<li>
		الأثر الذي تريد أن تحدثه
	</li>
	<li>
		المنتجات/الخدمات التي تريد أن تقدمها للسوق
	</li>
	<li>
		جدول أعمالك المثالي
	</li>
	<li>
		عملائك/زبائنك المثاليين
	</li>
</ul>
<p>
	إنني أطلب منك أن تتخيل تلك العناصر بتفاصيل واضحة وغنية للغاية، وليس ذلك فحسب، بل سجِّل تلك التفاصيل مكتوبة، كي تراجعها بشكل يومي، فلا شيء يحفزني للعمل أكثر من قراءة رؤيتي كل يوم قبل أن أبدأ مهامي اليومية وقبل ذهابي للنوم مباشرة. ولا عليك إن لم تحط بكل شيء في رؤيتك علمًا، فبإمكانك تعديل التفاصيل في أي وقت، وما رؤيتك إلا هدف توجه طاقتك نحوه، وستتطور تلك التفاصيل مع الوقت بينما تعمل لأهدافك.
</p>

<p>
	بل يمكنك أن توسع هذا العمل ليوجه كل تفصيل من حياتك، مثل محل إقامتك، وحالتك الصحية وعلاقاتك الشخصية، والمخاطرات التي تقدم عليها، واعلم أن تحديد تلك الرؤية سيستغرق وقتًا منك، فأمهل نفسك ما تشاء، خذ بعض الأسابيع إن احتجت إلى ذلك، فإن الأمر يستحق، فستقضي بعضًا من عمرك في السعي نحو تلك الرؤية، فلا بد أن تتأكد أنها رؤية صائبة. ثم اثبت بعدها على تلك الرؤية وأعد تحديثها في ذهنك كل يوم.
</p>

<h3>
	2. ابتعد عن المؤثرات السلبية
</h3>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="cut-out-the-negative-550x366.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="23864" data-unique="eigp6ep4w" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_07/cut-out-the-negative-550x366.jpg.da292a6894cb3690fae55f701c86ef3f.jpg"></p>

<p>
	قد تستنكر ذلك الإحساس الذي تشعر به بعد أن تنهي تكوين فكرتك وتراجعها بشكل يومي، فلديك تلك الخطط الكبيرة التي تريد تنفيذها، لكنك تعلم أن عاداتك اليومية لا تستقيم معها، ويبدأ صراع عنيف داخل نفسك بين هذين الجانبين، ولكي يغلب الجانب الذي ينفعك، أي رؤيتك بالطبع، فستحتاج إلى سد السبيل على الكثير من المؤثرات السلبية التي تجذبك إلى الأسفل مرة بعد مرة.
</p>

<p>
	ولا يخفى عليك أننا نقضي أوقاتًا كبيرة في الغِيبة ومشاهدة الأخبار المحزنة والكئيبة، وتصفح مواقع لا تسمن ولا تغني من جوع، وكأننا نغذي عقولنا بطعام غير صحي ثم نتساءل بعدها عن سبب انخفاض طاقتنا وهمتنا للإنتاج!
</p>

<p>
	ولم أفلت أنا أيضًا من الأمر، فإنني أفيق أحيانًا على نفسي وقد قطعت شوطًا لا بأس به في ذلك الغذاء العقلي السيء، فإن تلك النشاطات تصبح إدمانًا بسهولة. وإليك الآن فرصةً لتجنب بعض تلك الأمور وإبعادها عن نشاطاتك اليومية:
</p>

<ul>
<li>
		<strong>الغِيبة</strong>: اصرف نشاطك إلى السعي خلف رؤيتك بدلًا من الحديث عن الآخرين.
	</li>
	<li>
		<strong>الإعلام الرديء:</strong> قد لا يكون هذا الأمر سيئًا في ذاته، لكن كثرته مؤذية لإنتاجك، وترى ذلك حين تتابع مقالات Buzzfeed بكثرة، أو تكثر من مشاهدة المقاطع المرئية الهزلية، فحاول بدلًا من ذلك قضاء وقتك أمام معلومات أكثر قيمة.
	</li>
	<li>
		<strong>الإعلام السلبي</strong>: "مقالات الكراهية" التي تتحدث عن الناس، المجموعات السياسية، أو غمس نفسك بين الأخبار الكئيبة، أو أي شيء آخر لا يحفزك للإنتاج أكثر.
	</li>
	<li>
		<strong>الأشخاص السلبيين</strong>: وتلك أصعبهن، غير أنه من الضروري أحيانًا أن تخطو مبتعدًا عن أولئك الذين لا يكفون عن الشكوى والتذمر.
	</li>
</ul>
<p>
	وإن كنت في ريب من شيء ما ولا تدري هل يجب عليك تجنبه أم لا، فأجب نفسك على هذا السؤال:
</p>

<p>
	<strong>هل هذا النشاط يقربني إلى هدفي ورؤيتي أكثر؟</strong>
</p>

<p>
	إن كانت الإجابة لا، ... فأنت تعرف ما عليك فعله.
</p>

<h3>
	3. عالج مصادر الإجهاد
</h3>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="stress-management-550x359.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="23868" data-unique="ehukswr1j" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_07/stress-management-550x359.jpg.068c114ffda6d0b5a3fb61cc5063154d.jpg"></p>

<p>
	صحيح أنك ستجد نفسك أشد عزمًا بعد أن تكون لديك فكرة واضحة عن رؤيتك وهدفك، غير أن ذلك لا يمنع حدوث المواقف التي تسبب لك الإجهاد، فقد أظهر استطلاع أجرته الجمعية الامريكية لعلم النفس أن <a href="https://www.apa.org/news/press/releases/stress/2011/final-2011.pdf" rel="external nofollow">أكثر من 75% من الناس في الولايات المتحدة يعانون من أعراض مختلفة من الإجهاد</a>، وكان الإجهاد هو أحد أبرز تلك الأعراض.
</p>

<p>
	ويحدث ذلك لك كرائد أعمال كلما خطوت خطوات واسعة في عملك، فستتعرض لمواقف مجهدة ومقلقة بحكم طبيعة السوق، ويفضِّل البعض أن يتقبلوا تلك المواقف تمر كما هي بحلوها ومرها دون أن يفعلوا شيئًا لتغيير سوءاتها. ولا شك أن الأفضل هو مبادرة ذلك الإجهاد قبل أن يبادرك، واتخاذ خطوة أبعد لمواجهته، ذلك أنه أمر تراكمي لا تشعر به بسبب أنه يزيد بالتدريج، أو قد يحدث أسوأ من هذا، أن تعتاد عليه أنه هو المستوى الطبيعي للإجهاد بالنسبة إليك.
</p>

<p>
	وليس هناك قانون يقيدك هنا، كل ما في الأمر أن تفعل شيئًا ما بصورة مستمرة، فاختر أمرًا يسهل عليك فعله وتستمتع به في نفس الوقت، إليك بعض الأمور التي يمكنك تجربتها:
</p>

<ul>
<li>
		الفنون اليدوية
	</li>
	<li>
		التنفس العميق أو التأمل
	</li>
	<li>
		الاستماع إلى شيء تحبه
	</li>
	<li>
		قراءة روايات الخيال العلمي
	</li>
	<li>
		المشي
	</li>
	<li>
		اليوجا
	</li>
</ul>
<p>
	أو ربما لديك أمر آخر تمامًا، فلا بأس، المهم أن تختار نشاطًا ما تداوم على فعله، وخصص له وقتًا، حتى لو كان 10-15 دقيقة كل يوم، فأنت في حاجة إليها.
</p>

<h3>
	4. تحرك!
</h3>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="exercise-more-energy-550x393.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="23865" data-unique="jy4qh8h30" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_07/exercise-more-energy-550x393.jpg.5ed1d789db60f2792f90c31d30dcedfe.jpg"></p>

<p>
	لعل التحرك أو القيام بنشاط بدني هو آخر ما تفكر فيه حين تكون مجهدًا، فمن الأسهل أن تلقي بجسدك على أريكة وتسترخي إلى أن تغط في نوم عميق، لكنك تفوت على نفسك أحد أفضل الأساليب التي تحصل بها على مزيد من الطاقة، وربما يبدو الأمر منافيًا للمنطق في البداية لكنه حقيقي، فقد وجد باحثون أن الناس الذين يمارسون الرياضة بانتظام -حتى ولو بشكل خفيف-، <a href="http://well.blogs.nytimes.com/2008/02/29/the-cure-for-exhaustion-more-exercise/?_r=0" rel="external nofollow">قد أبلغوا عن شعورهم بنشاط أكثر طيلة الأسبوع</a>.
</p>

<p>
	وعلى عكس اعتقادك أنك تريح جسدك أثناء مشاهدة التلفاز، فإن كثيرًا مما يعرض على التلفاز يحفز عقلك أكثر، وهذا بدوره يزيد من إرهاقك ولا يخففه.
</p>

<p>
	وليس بصعب أن تحصل على بعض النتيجة التي ترجوها من الرياضة والتمارين البدنية، فليس شرطًا أن تقوم بتلك التمارين العنيفة لفترات طويلة، بل يكفي أن تقوم بما يحفظ تدفق الدم بشكل كاف في جسدك على مدار اليوم، ربما عبر القيام بتمارين مثل المشي، التمدد، العمل على مكتب وأنت واقف بدلًا من الجلوس، فكل ذلك من شأنه أن يزيد انتباهك وتركيزك أثناء العمل.
</p>

<p>
	كما أن الحصول على تطبيق إلكتروني لتعقب نشاطك البدني مثل <a href="https://play.google.com/store/apps/details?id=com.fitbit.FitbitMobile&amp;hl=en" rel="external nofollow">FitBit </a>سيكون نافعًا لك كما نفعني، فقد كان أحد أفضل ما فعلته كي أحافظ على نشاطي للعمل، فقد كانت عادة سيئة لدي أن أنغمس في العمل دون النهوض والتحرك بين الحين والحين.
</p>

<p>
	وقد سهَّل علي ذلك التطبيق رؤية كم الخطوات التي مشيتها وكم علي أن أتحرك حتى أصل إلى هدفي اليومي، بل يمكنك أيضًا أن تضبط بعض المتعقبات كي تنبهك إن لم تتحرك خلال فترة معينة.
</p>

<h3>
	5. ازرع الإيجابية
</h3>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="cultivate-positivity-550x264.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="23870" data-unique="g5mzbani1" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_07/cultivate-positivity-550x264.jpg.585889ef396819b28158ec4897b83858.jpg"></p>

<p>
	قد بينت لك في أول المقال كيف أن تجنب المؤثرات السلبية في حياتك يزيد من مستوى الطاقة لديك، وهنا يأتي دور زرع شيء من المزاج الإيجابي في حياتك، وأبسط ما يمكنك فعله هو اقتطاع بعض الدقائق كل يوم لتسجل شيئًا يجعلك تشعر بالرضا عن نفسك، وأي شيء مهما بدا صغيرًا يصلح هنا، فلا تحقرن شيئًا، فحتى لو سار يومك بشكل سيء، فهناك دومًا أمر جيد يمكن تسجيله واستخراجه منه.
</p>

<p>
	فلعل ذلك الأمر الجيد يكون فرصة تطور بها من مهاراتك، أو تذكُّركَ لنعمة وجودك في منزل تسكن فيه، أو أن لديك قوت يومك، أو تمتعك بصحة جيدة أو امتلاكك لعلاقات شخصية طيبة.
</p>

<p>
	وقد وجدت دراسات عديدة أن الاحتفاظ بدفتر تسجل فيه الأمور التي تشعرك بالرضا يجعلك أكثر طاقة وانتباهًا وحماسة، ويقلل إجهادك في نفس الوقت. كذلك تذكر أن تكثر من التبسم، وأن تسمح لنفسك ببعض الضحك من وقت لآخر، فإن الضحك يقلل التوتر، كما وجدت دراسات أخرى أنه يرفع من مستويات الطاقة أيضًا.
</p>

<h3>
	6. حافظ على معدلات نوم وتغذية مناسبة
</h3>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="sleep-nutrition-550x366.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="23867" data-unique="zjomepvt8" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_07/sleep-nutrition-550x366.jpg.0602a87612511cab0f29a5b67b0b903e.jpg"></p>

<p>
	أنا أعرف أنك ترى هذه النصيحة في كل مكان تقريبًا، وهناك سبب وجيه لهذا، ذلك أن الغذاء والنوم السليمين يشكلان قاعدة صلبة للشخص المنتج والمشع بالطاقة، ولن أخوض كثيرًا في تفاصيل هذا الأمر، لكن إليك بعض الأمور الأساسية التي يجب أن تضعها في ذهنك:
</p>

<ul>
<li>
		تجنب الأغذية التي تحتوي على سكر بكمية كبيرة.
	</li>
	<li>
		ركز على الأطعمة ذات القيمة الغذائية العالية. الخضروات، الفاكهة، البروتين (سواء كنت نباتيًا أم لا)، والدهون الصحية الموجودة في نباتات مثل البندق، الجوز، الزيتون، الأفوكادو، إلخ، فهذه أحجار أساسية في الحمية الغذائية السليمة، وكلما زاد نشاطك البدني كلما استهلكت كمية كربوهيدرات أكثر، وبالتالي حصلت على طاقة أكبر.
	</li>
	<li>
		قلل من الكافيين.
	</li>
	<li>
		تأكد من حصولك على عدد ساعات كافية من النوم.
	</li>
	<li>
		جودة النوم مهمة أيضًا. فلا يكفي أن تنام ساعات نوم أكثر فحسب، بل يجب أن تكون بيئة نومك تساعدك على الراحة، كأن تكون درجة حرارة الغرفة مناسبة. وإن كنت لا تزال تعاني من مشاكل في النوم فجرب خلق نمط يساعدك على الاسترخاء (كأن تأخذ حمامًا دافئًا، تشرب قليلًا من الشاي، إلخ)، أيًا كان ما يناسبك، المهم أن تساعد عقلك على الاسترخاء.
	</li>
</ul>
<p>
	وقد تجد نفسك تسهر أحيانًا لوقت متأخر، أو تغير من نظامك الغذائي، هذا طبيعي، فأنت بشر على أي حال، فاستمتع بهذه الأيام ثم عد مرة أخرى بسرعة إلى برنامجك الصحي بأسرع ما يمكن.
</p>

<h3>
	7. تعرف على أوقات تغير مستوى طاقتك، ونظم عملك وفقًا لها
</h3>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="wave-rhythm-550x413.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="23869" data-unique="u359lrley" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_07/wave-rhythm-550x413.jpg.d09739480a68ca120dc067ffdfd5b7d8.jpg"></p>

<p>
	أعلم أنك لن تستطيع الحفاظ على مستوى طاقة ثابت طوال اليوم، حتى لو كان لديك الكثير من تلك الطاقة ابتداءً، فإن أجسادنا تتغير مستويات طاقتها خلال اليوم الواحد كما تعلو أمواج المحيط وتهبط. ويكافح بعض رواد الأعمال انخفاض تلك المستويات بمشروبات الطاقة أو بغسل وجوههم بالماء البارد ثم متابعة أعمالهم.
</p>

<p>
	وقد كنت أنا نفسي أحد هؤلاء لسنوات عديدة، حتى صرت مدمنًا على الكافيين، وكنت أعود آخر كل يوم مجهدًا من إعياء العمل، وأسوأ من ذلك كله أن عملي لم يكن بتلك الجودة التي أريدها، هذا يعني أنني كنت أرجع إلى عملي كي أراجعه وأعدله مرة أخرى.
</p>

<p>
	لكنَّ كل ذلك تغير حين توقفت عن تلك العادات، فقد استسلمت لتغير مستويات نشاطي، ورتبت جدولي وفقًا لتلك التغيرات فجعلت مهامي الصغيرة في فترات فتوري وانخفاض همتي. ويمكنك أنت أيضًا أن تفعل ذلك، فهذا الأسلوب البسيط هو جوهر إدارة الطاقة بكفاءة، فبدلًا من حشو المهام المتعبة في فترات فتور طاقتك، يمكنك أن تفعل أمورًا مثل:
</p>

<ul>
<li>
		المهام الإدارية: الرسائل البريدية، دفع الفواتير، إرسال الفواتير للعملاء، إلخ.
	</li>
	<li>
		تطور من مهاراتك في إدارة الضغوط التي تتعرض لها.
	</li>
	<li>
		ممارسة الرياضة.
	</li>
	<li>
		الحصول على قيلولة أو التأمل.
	</li>
</ul>
<p>
	وربما ستعمل أوقاتًا أقل بذلك الأسلوب، لكنك ستنجز أكثر، وستشعر بتحسن أثناء ذلك أيضًا.
</p>

<h2>
	دورك أنت
</h2>

<p>
	إنه دورك أنت الآن كي تتوقف إحساسك بالإجهاد كل يوم وتنهي أعمالك دون أن تنتهي طاقتك أو تفتر همتك، فجرب تلك النصائح كي تحصل على الفائدة الكاملة من طاقتك التي لديك.
</p>

<p>
	 
</p>

<p>
	<strong>هل كنت تعاني من فتور همتك وجربت أسلوبًا ونجح معك؟ لم لا تشاركنا في التعليقات بخبرتك في الموضوع؟</strong>
</p>

<p>
	 
</p>

<p>
	ترجمة –بتصرف- للمقال <a href="https://blog.bidsketch.com/productivity/more-energy" rel="external nofollow">How to Have More Energy in 7 Simple Steps</a> لصاحبه Corey Pemberton
</p>

<p>
	حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ <a href="http://www.freepik.com/free-vector/businessman-with-superhero-cape_1104530.htm" rel="external nofollow">Freepik</a>
</p>

<p>
	 
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">212</guid><pubDate>Sat, 01 Jul 2017 07:50:07 +0000</pubDate></item><item><title>&#x645;&#x62A;&#x649; &#x64A;&#x62D;&#x64A;&#x646; &#x627;&#x644;&#x648;&#x642;&#x62A; &#x644;&#x62A;&#x648;&#x638;&#x64A;&#x641; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644; &#x622;&#x62E;&#x631; &#x64A;&#x633;&#x627;&#x639;&#x62F;&#x643; &#x639;&#x644;&#x649; &#x62A;&#x648;&#x633;&#x64A;&#x639; &#x646;&#x637;&#x627;&#x642; &#x639;&#x645;&#x644;&#x643; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;&#x651;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%85%D8%AA%D9%89-%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%B9-%D9%86%D8%B7%D8%A7%D9%82-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%91-r183/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_01/freelance-va.png.e0447a8cc01f5f4edf8e9bd9bb73d2f0.png" /></p>

<p>
	هنيئا لك، لقد قمت ببناء حياة مهنيّة مستقلّة تقوم فيها بالعمل الذي تحبّه ومع العملاء الذين تستمتع بالعمل معهم. الأمر لا يتعلّق بدفع فواتيرك وتغطية مصاريفك فحسب، وإنّما يتعلّق بتحقيق وجني الأرباح.
</p>

<p>
	ولكن الآن ماذا بعد؟ إن كنت تعمل كموظف في شركة بدوام عاديّ، سيكون جُلّ تركيزك في كيفيّة تسلّق سلّم التّرقيات الخاصّ بالشركة بهدف تطوير عملك وحياتك نحو الأفضل. أمّا بالنّسبة للعمل الحرّ، فأنت رئيس نفسك، ولكن هذا لا يعني أنّك وصلت إلى القمّة لأنّ العمل الحرّ يمنح المستقلّين الكثير من الفرص لبناء وتطوير مشروع عمل صغير ومُربح يختارونه ويرغبون في تحقيق الرّبح من خلاله وكذا اختيار نمط وأسلوب الحياة الذي يخدم راحتهم.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="freelance-va.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="20936" data-unique="iaq8830ie" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_01/freelance-va.png.487702ff47396f43a2dbc0d251a861b2.png" style=""></p>

<p>
	ربّما قمت بإحراز تقدّم ملحوظ وصادفتك فرص عديدة لتطوّر أكبر، أي وجود عملاء وعمل أكثر ودخل أوفر، أو ربّما قمت ببناء سُمعة جيّدة في مجال عملك وهناك العديد من العملاء المحتملين الذين يريدون عرض مشاريع للعمل عليها أو يلتمسون منك النّصيحة والمشورة، ومن الممكن أيضا أن يريد البعض الآخر توظيفك لأجل مهارة معيّنة تبرع فيها وتتقنها، ولكنّهم يحتاجونك لتنفيذ جزء واحد فقط من المشروع الذين هم بصدد العمل عليه.
</p>

<p>
	لكن إن أردت فعلا مُساعدة هؤلاء العملاء فمن المُرجّح جدًا أنّك ستحتاج إلى ضم أشخاص آخرين إليك. لكن في المُقابل لا تريد أن تتعجّل الأمور، فأنت لا تريد إنشاء مؤسسة، بل تريد بناء مشروع صغير مُدعّم من طرف مستقلّين ذوي كفاءة عالية، وعليه يجب معرفة الوقت المناسب لتوظيف أوّل مستقل مُساعد للعمل معك، وكيفية إيجاد الكفاءات اللازمة لهذا الأمر.
</p>

<h2>
	متى يحين الوقت لتوظيف أول مستقل يُساعدك في مهامك:
</h2>

<p>
	عند بناء مشروع عمل حرّ، يجب عليك أن تتأكّد من أنّك قادر على أن تجني لنفسك قدرا من المال من عدّة أعمال تحترفها وتبرع فيها قبل أن تقوم بتوظيف مُساعد آخر للعمل معك، بمعنى أنه إذا تخلّى عليك أحد عملائك، تبقى محافظا على استقرارك الماديّ كعامل مستقل، ويُعتبر هذا الاستقلال الماديّ القاعدة الأساسيّة لبناء مشروعك عليه، وستكون في حال أفضل لو كان بمقدورك الدّفع لمستقل آخر، لكن هذا الأمر أقل أهمّية من المُحافظة على استقرارك المادي.
</p>

<p>
	توجد عدّة أمور تشير إلى أنّ هناك فرصة لتطوير مشروعك، ومن أهمّها:
</p>

<ul>
<li>
		لديك العديد من العملاء الجيّدين أكثر من الحدّ الذي باستطاعتك خدمته.
	</li>
	<li>
		لديك عميل أو أكثر من ذوي العيار الثّقيل يستحوذون على أغلبية وقتك مع عملاء آخرين ينتظرون دورهم.
	</li>
	<li>
		تُطلب منك تقديم استشارة بشأن عمل معيّن ولكنّك لا تستطيع بسبب العمل اليوميّ الذي يفرضه عليك العملاء الحاليون.
	</li>
	<li>
		الانشغال الدّائم بإتمام عمل العميل للدرجة التي لا تستطيع فيها التّركيز على تطوير اسم خاص بك والذي لا تريد الاستغناء عنه.
	</li>
	<li>
		يُقدّم التّعامل مع بعض العملاء ربحا كبيرا يسمح لك بتوظيف شخص آخر للقيام بالأمور التي لا تُتقنها جيّدًا.
	</li>
	<li>
		لقد قمت بتحديد فرصة يتيحها لك سوق العمل لتوسيع مجال عروض خدمتك ولكنّك تحتاج إلى مساعدة لتلبية كلّ هذه الاحتياجات.
	</li>
</ul>
<p>
	الموضوعان المشتركان في كلّ واحدة من هذه الأمور هما 1) لديك أو من الممكن أن يكون لديك في المستقبل الكثير من العمل الذي لا تستطيع توفير الوقت الكافي لإنجازه، 2) تحتاج إلى مساعدة في المجالات التي لا ترى نفسك خبيرا فيها كفاية أو بكلّ بساطة لست مهتمّا بالعمل عليها.
</p>

<h2>
	من يجب توظيفه كأوّل مساعد لك؟:
</h2>

<p>
	يعتمد اختيارك لمساعدك الأوّل على نوع العمل الذي تقوم به وعلى نوع المشروع الذي تريد تطويره، وفي الغالب نجد أنّ المستقلّين يريدون الاستعانة بمساعدة خارجية في المهامّ الإداريّة بالدّرجة الأولى مثل المحاسبة، المحاسبة الإداريّة، إعداد الفواتير والضّرائب والعقود وغيرها والتي تُعتبر مهامّا مُملّة بالنّسبة إلى شخص مُبدع، كما أنّها تُعتبر من الأعمال التي سيكون من الأفضل لو قمت بتوظيف مساعد افتراضيّ لتحمّل مسؤوليّاتها. وفي العديد من الحالات، يُعتبر المساعد الافتراضيّ خطوة كبيرة في بداية هامّة لتطوير مشروعك.
</p>

<p>
	تجدر الإشارة إلى أنّ هناك العديد من الأدوات المُتاحة التي تُنجز هذه المهامّ الإداريّة أوتوماتيكيّا، ومع تطبيق الوسائل المناسبة لعملك، ستلزمك عدّة ساعات فقط أسبوعيّا لإتمامها، أو كما أشرتُ سابقا يمكنك توظيف مساعد افتراضيّ ليقوم بهذه المهامّ بدلا منك ويساعدك في تحمّل حجم العمل.
</p>

<p>
	في نظرك، من يجب توظيفه كمساعد لك؟ هذه مجموعة من الأسئلة التي يجب طرحها على نفسك عند محاولة تعيين مساعدك الافتراضيّ لأوّل مرّة:
</p>

<ul>
<li>
		ما حجم الميزانيّة المُتاحة لديّ لتوظيف مساعد لي؟
	</li>
	<li>
		ما نوع الالتزام الذي أنا على استعداد لفعله اتّجاهه؟
	</li>
	<li>
		ما هو العمل الذي أُحبّ فعله؟ وما هو العمل الذي لا أحبّذ القيام به؟
	</li>
	<li>
		ما هو العمل الذي يأخذ منّي وقتا كبيرا؟
	</li>
	<li>
		ما هي الأنشطة التي تُدرُّ دخلا أقلّ؟
	</li>
	<li>
		ما الشّيء الذي سيجعل المشروع أفضل وأنجح؟
	</li>
	<li>
		ما هي الفرص المُتاحة بين يديّ الآن؟
	</li>
</ul>
<p>
	سيُصبح أمر توظيفك لمساعدك الافتراضيّ واضحًا عند الإجابة على كلّ هذه الأسئلة، لذا حاول أن تختار شخصا يستطيع مساعدتك في المهامّ الضّروريّة التي تأخذ منك وقتا كبيرا مقارنة بعائدها الماليّ القليل وقُم بتوظيف شخص لديه مهارات متكاملة مع مهاراتك، أي أنّه بارع في الأشياء التي لا تبرع فيها أنت.
</p>

<p>
	لماذا توظيف مستقل مُرافق؟:
</p>

<p>
	دعنا نقل أنّك أصبحت عاملا مستقلّا لأجل حياة حرّة ومرنة (لا يهمّ ما هو السّبب الرّئيسيّ)، هل تريد حقّا أن تضيف التزاما براتب إضافي وعامل بدوام كامل لهذه الحياة المستقلّة؟ من المحتمل لا، لذا فتوظيف مستقل آخر يُتيح لك الفرصة بأن تبقى حرّا ونشطا وعلى استعداد أن تغيّر من وجهتك حسب اتّجاه التّيار.
</p>

<p>
	المستقل المُوظف على دراية تامّة بدوره الذي من المُمكن أن يتغيّر في أيّ لحظة والتزامه الذي من المحتمل أن يكون قصير الأجل على شرط أن تكون قد قمت بتوضيح أهمّ النّقاط ووضع توقّعات واضحة، ويكون المّساعد على العموم مُدركا بكيفيّة عملك بصفة عامّة وكيفيّة عملك مع العملاء بصفة خاصّة. إنّ العمل مع مستقل مُرافق وصاحب عمل حرّ يبني احتراما مُتبادلا لعمل ووقت كلّ منكما، ويعني توظيف مستقلّين تطوير نطاق عملك ومشروعك حيث أنّك تستطيع توظيف أشخاص لديهم مجموعة من المهارات المختلفة لتلبية الكثير من الاحتياجات سواء لك أو للعميل.
</p>

<h2>
	كيف تختار موظفك الأوّل وأين تجده؟:
</h2>

<p>
	حسنا، إنّك تعلم المهمّة التي تريد توظيف مساعد لك من أجلها ومُدرك أيضا للميزانيّة التي لديك، عليك الآن أن تقوم بعمل وصف وجيز لهذه المهمّة وابدأ أوّلا بإنجاز مخطّط للحدّ الأدنى لاحتياجاتك كالآتي:
</p>

<p>
	أن يكون الشّخص:
</p>

<ul>
<li>
		جديرا بالثّقة ويُعتمد عليه ولديه الدّليل والبرهان على ذلك.
	</li>
	<li>
		صاحب خبرة في العمل والتّعامل مع العملاء.
	</li>
	<li>
		مرتاحا في العمل ذي الآجال المحدّدة والذي يجب تسليمه في فترة زمنيّة قصيرة.
	</li>
	<li>
		متفوقا وماهرا في (العمل الذي وظّفته لأجله) ولديه أعمال سابقة تُثبت ذلك.
	</li>
	<li>
		صاحب مهارات عالية في التّواصل كتابيّا وشفويّا.
	</li>
	<li>
		مُلمّا بالأدوات التي تُساعده في إنجاز وإتمام العمل المُوكّل إليه.
	</li>
	<li>
		صاحب شخصيّة متوافقة ومتناسبة مع شخصيّتك.
	</li>
</ul>
<p>
	والآن وقد عرفت السّمات التي تريدها في مُساعدك الافتراضيّ، ابدأ بالتّخطيط للأساسيّات التي يحتوي عليها دور هذا المستقل وهي كالآتي:
</p>

<ul>
<li>
		الالتزام بالوقت.
	</li>
	<li>
		تحديد الساعات أو الأيّام التي تتوقّع أن يكون فيها المُستقل متوفّرا.
	</li>
	<li>
		بيان ما هي الخدمة التي تريد منه تسليمها (ما الذي تتوقّع منه إنجازه).
	</li>
	<li>
		كيفية تقييم العمل وقياس مدى نجاحه.
	</li>
	<li>
		المدّة أو الإطار الزّمني للمشروع أو للعقد الذي بينكما.
	</li>
	<li>
		ما نوع المشروع أو المشاريع التي سيعمل عليها المستقل.
	</li>
	<li>
		أساسيّات الالتزام (كيف سيتم التواصل بينكما وكيف يتم تسليم العمل وهل هناك مستقل آخر سيتم التّعامل معه...).
	</li>
</ul>
<p>
	لقد أنهيت الآن وصف المهمّة بالكامل وما بقي إلّا إضافة بعض الحقائق عنك التي تُبرز شخصيّتك ليتمكّن المرشّحون من أخذ لمحة عن من الذي سيتمّ العمل معهم ومن الممكن أن تجذب هذه الإضافات شخصا لديه نفس القيم التي لديك.
</p>

<p>
	أنت تعلم كمستقل ما الذي تبحث عنه في المرشح وبما أنّك مستعدّ، نقترح عليك أن تقوم بعمل بحث عن مستقل في منصّة <a href="https://mostaql.com/" rel="external">مستقل</a> بناءً على المهارات التي تريدها وإمكانيّة توفّر المرشح والوقت.
</p>

<p>
	من هنا يمكنك النّقر على ملفّهم الشّخصيّ لتتعرّف أكثر على تجاربه وخبراته، كما أنّك تستطيع قراءة المراجع والاستعراضات والبحث في معرض أعماله وعندما تصبح مستعدّا، قُم بعرض العمل عليهم من خلال هذه المنصّة.
</p>

<p>
	قبل الانتهاء من عمليّة الاتّفاق، قُم بمكالمة المستقل المُساعد هاتفيّا أو عن طريق الفيديو لتتحدّث معه عن بعض التّفاصيل واحرص دائما على الإجابة على أيّ سؤال يُوجّه إليك ومن جهتك لا تتردّد في طرح أيّ أسئلة إضافيّة للتّأكّد من أنّه الشّخص المناسب أم لا.
</p>

<p>
	ومن خلال استخدام منصة مستقل، ستتخلّص من فوضى العمل الورقيّ كإعداد الفاتورة وغيرها، وكلّ ما عليك فعله هو التّركيز على كيفيّة تطوير مشروع عملك الحرّ.
</p>

<p>
	هل لديك أسئلة حول توظيف مستقل مُساعد لك لتطوير عملك؟ أُترك لنا تعليقا يحتوي هذه الأسئلة.
</p>

<p>
	 
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال<a href="http://blog.cloudpeeps.com/first-hire-scale-freelance-business/" rel="external nofollow">When it’s time to make your first hire to scale your freelance business</a>
</p>

<p>
	حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ <a href="http://www.freepik.com/free-vector/business-team_1010238.htm" rel="external nofollow">freepik</a>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">183</guid><pubDate>Mon, 30 Jan 2017 09:04:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x645; &#x645;&#x646; &#x627;&#x644;&#x648;&#x642;&#x62A; &#x64A;&#x633;&#x62A;&#x63A;&#x631;&#x642; &#x628;&#x646;&#x627;&#x621; &#x645;&#x648;&#x642;&#x639; &#x648;&#x648;&#x631;&#x62F;&#x628;&#x631;&#x64A;&#x633;&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%83%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D9%88%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%9F-r182/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_01/wp-clock.png.2081347ef011682ef167b9ec7a1d7a5a.png" /></p>

<p>
	العديد من الناس يرغبون في بناء مواقع باستخدام ووردبريس، والأغلب قد لا يجيد الأمر ويلجأ إلى مطور مستقل للقيام للأمر، ولكنه يواجه مشكلة في معرفة الأسعار بشكل صحيح، البعض قد يطلب مبلغًا صغيرا يجعلك تبتعد عنه تماما والآخر يطلب مبلغا هائلا يجعلك تعيد التفكير في الأمر.<br>
	أما بالنسبة للمطورين، فتحديد سعر ما لمشروع ووردبريس أمر <strong>صعب جدا</strong>، فالأمر تدخل فيه الكثير من الحسابات والأمور، وتحديد السعر الساعي صعب أيضا. ولكن لنقل أنك تحتاج أن تعطي العميل سعرا ثابتا (بعد تقدير عدد الساعات وضربها في سعر الساعة) فأنت تحتاج أن تعرف كم سيحتاج منك الأمر بالتحديد، فأنت لا تريد أن تُبخس حقك، ولا تريد أن ترفع السّعر فتأخذ أكثر من حقك أو تبعد العميل.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="wp-clock.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="20803" data-unique="ifmjo6b4k" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_01/wp-clock.png.cab8075687eeef1c7c46664ff6347e31.png" style=""></p>

<p>
	الأرقام التالية ستكون مبنية على خبرتي، وهي مخصصة لمطور ووردبريس خبير ومتمرس في الأمر إلى جانب تمرسه في تركيب ووردبريس على استضافات.
</p>

<h3 id="الوقت-هو-المال">
	الوقت هو المال
</h3>

<p>
	سنقوم في هذا المقال بتحديد قيمة العمل انطلاقا من الوقت المطلوب لتنفيذه، ولذا سنقوم بسرد مجموعة أعمال ووردبريس شائعة وتحديد الوقت اللازم لتنفيذها.
</p>

<p>
	الوقت والمال هما وجهان لعملة واحدة، فأنت ستُسعّر مشروعك انطلاقا من الوقت الذي تعتقد أنه سيتطلب منك إنهائه، لذا هذه المقالة ستكون مفيدة لكل من المطورين والعملاء لفهم كم من الوقت ستحتاجه لتنفيذ بعض مهمات ووردبريس.
</p>

<p>
	هذه الأوقات مبنية على خبرتي الشخصية ولذلك <strong>قد تختلف عنك كثيرا</strong> لكنها أقرب ما استطعت الوصول إليه، لكن قم أنت بتعديلها انطلاقا من الظروف العمل الذي تقوم به.
</p>

<p>
	وملاحظة أخيرة: “ساعة” أو “دقيقة” يقصد بها الوقت الصافي التي تم استغلاله في التفكير أو العمل على مشروع العميل فحسب ولا شيء غير هذا، لذا محادثة 30 دقيقة مع العميل تحتسب 30 دقيقة، لكن 5 دقائق لإعداد حاسوبك + 10 لإحضار القهوة+ 10 دقائق لحل مشكلة في الموقع تحتسب 10 دقائق فقط لأنّك لم تقم سوى بـ 10 دقائق من العمل الفعلي.
</p>

<h2 id="الأوقات-التقريبية-لمهمات-ووردبريس-الشائعة">
	الأوقات التقريبية لمهمات ووردبريس الشائعة
</h2>

<p>
	هذه القائمة تحتوي على مجموعة من مهمات ووردبريس الشائعة، والوقت الذي معها هو الوقت المطلوب للقيام بالمهمة بتركيز تام، رغم أن بعض المهمات قد تزيد في الوقت بشكل غير محسوب.
</p>

<ul>
<li>
		تسجيل الدخول وتحديث ووردبريس : 2 إلى 5 دقائق.
	</li>
	<li>
		تنصيب إضافة أو حل مشكلة تتمحور حول تنصيب إضافة (كتنصيب akismet لحذف spam) : 5 دقائق.
	</li>
	<li>
		إعداد بريد إلكتروني عبر نطاق الموقع : 5 دقائق.
	</li>
	<li>
		تسجيل الدخول إلى موقع وتعديل محتوى منشور أو إعداد وإعادة ترتيب روابط التصفح : 5 دقائق.
	</li>
	<li>
		مساعدة عميل في استعادة بيانات تسجيل الدخول، إضافة مستخدم جديد: 5 دقائق.
	</li>
	<li>
		تعديلات CSS بسيطة (تغيير لون عنصر ما، تغيير خط، تغيير مكان عنصر ما وإعطائه خواص جديد): 5 إلى 25 دقيقة.
	</li>
	<li>
		إعداد حساب تويتر للمدونة: 10 دقائق.
	</li>
	<li>
		تنصيب ووردبريس انطلاقا من استضافة محجوزة (إلى جانب إعداد قاعدة البيانات): بعض الوقت لرفع الملفات عبر FTP: حوالي 15 دقيقة عمل.
	</li>
	<li>
		تحديث ووردبريس وكل الإضافات والتأكد أن كل شيء يعمل كما هو مطلوب ولا شيء تعطل: 10 إلى 45 دقيقة.
	</li>
	<li>
		استخدام إضافة ما لبناء شيء ما في الموقع وإعداده (نموذج اتصّال، إعداد الأزرار الاجتماعية) : 10 إلى 30 دقيقة.
	</li>
	<li>
		شراء استضافة وإعدادها لتنصيب ووردبريس عليها (تحديد اسم مستخدم وكلمة مرور إلى جانب FTP وما شابه): 15 دقيقة.
	</li>
	<li>
		نقل موقع ووردبريس عبر استخدام إضافة، من البداية للنهاية إلى جانب الاختبار: 15 دقيقة.
	</li>
	<li>
		تحديد وإصلاح مشكلة في الاستضافة وما شابه (أمور لا علاقة لها بووردبريس مباشرة) : 15 دقيقة إلى ساعة.
	</li>
	<li>
		بناء صفحة فيسبوك للمدونة: 20 دقيقة.
	</li>
	<li>
		استقبال ثغرة أو خطأ عبر رسالة في البريد، إيجاد المشكلة الواضحة في PHP أو في JS، إصلاح المشكلة، رفع الإصلاح، التأكد من أنه يعمل، مراسلة العميل حول الأمر: 20 إلى 45 دقيقة.
	</li>
	<li>
		شراء اسم نطاق واستضافة وتنصيب ووردبريس عليها وإعداد النّطاق ليوجه لها: 30 إلى 45 دقيقة.
	</li>
	<li>
		البحث وإيجاد وإصلاح مشكلة غير واضحة وغير شائعة: 30 دقيقة إلى 5 ساعات لأغلب المشاكل.
	</li>
	<li>
		نقل موقع ووردبريس يدويا، من البداية للنهاية إلى جانب الاختبار: ساعة واحدة.
	</li>
</ul>
<h2 id="أقصر-مدة-لتطوير-موقع-ووردبريس">
	أقصر مدة لتطوير موقع ووردبريس
</h2>

<p>
	هذه أقصر مدة من وقت العمل الحقيقي لإعداد موقع ووردبريس قابل للاستخدام للعميل. هذه الأوقات إما تأتي عن تجربة سابقة أو تقدير نسبي لأقل وقت ممكن.
</p>

<p>
	هذه الأوقات تحتوي وقت العمل فقط، ولا تحتوي العمل الجانبي (الاستشارة الأولية، التخطيط، التحديد، التجريب من قبل العميل، إرسال دفعات العمل وما إلى ذلك). فهي ببساطة عبارة عن مجموعة من الأعمال المذكورة من قبل، مثل”اختيار استضافة وتنصيب ووردبريس عليها”، إضافة إلى بعض الأعمال، مثل تعديل واجهة الموقع بشكل بسيط.
</p>

<ul>
<li>
		مدونة ووردبريس بسيطة جدا إلى جانب تنصيب قالب ووردبريس بسيط، من دون أيّة تعديلات: ساعتان.
	</li>
</ul>
<p>
	سيتضمن هذا تنصيب ووردبريس وتنصيب قالب ووردبريس على استضافة وإعداد النّطاق وإعداد اسم الموقع والروابط إلى جانب تنصيب إضافة أو اثنتان.
</p>

<ul>
<li>
		موقع ووردبريس لشركة أو مشروع ما (صفحة رئيسية، صفحة عن الموقع، صفحة التواصل، وربما مدونة) على قالب مدفوع بتخصيص بسيط جدا: 8 ساعات.
	</li>
</ul>
<p>
	يتضمن هذا الوقت الأدنى لإطلاق موقع ووردبريس لشركة أو لخدمة ما، قد يتضمن هذا نموذج تواصل وقليلًا من التعديل على التصميم.
</p>

<ul>
<li>
		متجر إلكتروني بسيط: 20 ساعة.
	</li>
</ul>
<p>
	سيتضمن هذا موقع ووردبريس بسيط يستخدم wooComerce وقادر على عرض وتصنيف منتجات ومعالجة خدمات الزبائن.
</p>

<h2 id="العمل-الجانبي-على-مشاريع-العملاء">
	العمل الجانبي على مشاريع العملاء
</h2>

<p>
	العمل الجانبي، ويقصد به عدد ساعات العمل التي لم يتم فيها العمل مباشرة على تطوير الموقع، أيّ كل العمل غير التقني. العمل الجانبي قد لا يتم احتسابه (مكالمة أولية للاستشارة) أو يتم احتسابه (الرد على بريد عميل يحتوي ملاحظات على العمل).
</p>

<ul>
<li>
		مجمل المحادثات الأولية والاستشارة قبل بدء العمل المدفوع : ساعة إلى 4 ساعات.
	</li>
	<li>
		الوقت لتقديم حجم المشروع: 45 دقيقة.
	</li>
	<li>
		تواصل جانبي، يتضمن التواصل اليومي لحالة المشروع، الملاحظات، الدفع وما شابه: 3 إلى 6 ساعات من أجل مشروع بحجم أقل من 40 ساعة.
	</li>
	<li>
		“المفاجآت” ويقصد بها أن العميل قد يملك استضافة مبهمة ومعقدة (استضافة باللغة الصينية مثلا)، مشاكل غير متوقعة، تدريب العميل على استخدام بعض خواص ووردبريس: 0 إلى 8 ساعات لمشروع أقصر من 40 ساعة.
	</li>
</ul>
<p>
	كل المشاريع تقريبا تملك هذه الأعمال الجانبية، والبعض منها قد يملك أكثر إذا واجهت مشاكل في التواصل مع العميل، أو أن العميل يصر على حضورك شخصيًا إلى مكتب الشّركة.
</p>

<h2 id="طريقة-مرور-الوقت-في-مشروع-ما">
	طريقة مرور الوقت في مشروع ما
</h2>

<p>
	أغلب المشاريع تعطيك الشعور بأنك “تقريبا انتهيت من العمل” في أغلب وقت المشروع. هذا لأن الانتقال من “بناء الموقع” إلى “وضع الموقع أمام الملأ” يكشف الكثير من التفاصيل الجديد والتعقيدات التي قد لا تظهر في بداية العمل، كمثال الاستضافة بطيئة جدا، أو لا تعمل مع بعض الإضافات أو حتى مع القالب بسبب قدم نسخة PHP فيها مما يجعلك تنقل المشروع لاستضافة أخرى، أو أنّ نموذج “تواصل معنا” قد لا يعمل بشكل صحيح مع خدمة البريد الخاصة بالعميل.
</p>

<ul>
<li>
		بناء الموقع (معظم ما تمت تغطيته في تقديم المشروع الأولي): 60% من عمر المشروع.
	</li>
	<li>
		الجزء الذي تشعر فيه أن العمل “سأنهيه اليوم”، نقل موقع جاهز، اختبار الموقع مع العميل، إصلاح بعض المشاكل التي لم تظهر من قبل، وتحسينات لم يكن تم الاتفاق عليها من قبل، وإضافات جديدة: 40% من وقت المشروع.
	</li>
</ul>
<h4 id="دورة-عمر-المشروع-الفعلية">
	دورة عمر المشروع الفعلية
</h4>

<p>
	هذا هو الوقت المتوقع الكامل لتطوير موقع كامل قابل للاستخدام إلى جانب العمل الإضافي إلى جانب الأخذ بالاعتبار أنّ المشروع يصبح أكثر تعقيدا مع نهايته.
</p>

<ul>
<li>
		الوقت الفعلي المطلوب لبناء موقع ووردبريس: المدة من “أقصر مدة لتطوير موقع ووردبريس” مضروبة في 1.5 إلى 3.
	</li>
</ul>
<p>
	مُعامل تضخيم الوقت يختلف من عميل لآخر ومن مشروع لآخر ومن مستوى التواصل مع العميل ولحظات إيجاد حل ما لمشكلة معينة.
</p>

<h4 id="المشاريع-التي-يصعب-تحديد-حجمها-الأعمال-التقنية">
	المشاريع التي يصعب تحديد حجمها، الأعمال التقنية
</h4>

<p>
	هنا سنتكلم بشكل موجز حول مشاريع ووردبريس التقنية التي تتطلب أكثر من “تنصيب ووردبريس وتعديل قالب جاهز”. نتكلم عن هذه المشاريع بشكل منفصل لأن حجمها وقيمتها يصعب تحديدها لأن حجم المشروع لا يتعلق بمدة التواصل مع العميل بل من الطلبات التقنية فيه.
</p>

<p>
	هذا التعقيد يصعب تحديده في البداية المشروع (إذا كنت تعرف قيمة التعقيد فأنت في الأغلب قد وصلت لنهاية المشروع) لذا المشاريع التقنية يصعب تحديد قيمتها.
</p>

<ul>
<li>
		بناء قالب لصفحة ووردبريس انطلاقا من تصميم PSD جاهز: 3 إلى 10 ساعات على حسب تعقيد التصميم.
	</li>
	<li>
		بناء موقع ووردبريس متكامل الخيارات على قالب مدفوع، مع تعديل كبير على التصميم والعديد من الإضافات الخاصة (مثل رزنامة شخصية خاصة وعارض صور معقد): 40 إلى 100 ساعة للمشروع.
	</li>
	<li>
		ربط وإعداد إضافة خارجية لجعل ووردبريس يقوم بعمل خاص لم يتم بناؤه من أجله (عرض الدورات، عرض عقارات، حجوزات مطاعم، تمويل المشاريع وجمع التبرعات): 15 إلى 100 ساعة.
	</li>
	<li>
		تصميم وتطوير موقع ووردبريس بقالب خاص تماما: 60 إلى 250 ساعة.
	</li>
	<li>
		كتابة إضافة جديدة تماما تحل مشكلة فريدة من نوعها لم يتم حلها من قبل: 20 إلى 300 ساعة.
	</li>
</ul>
<h2 id="الوقت-المطلوب-لكتابة-ونشر-مقالة">
	الوقت المطلوب لكتابة ونشر مقالة
</h2>

<p>
	في خبرتي الشخصية، هذا هو الوقت المطلوب لإخراج مقالة إلى العلن:
</p>

<ul>
<li>
		مقالة سريعة تتكلم عن موضوع ما: 2 إلى 4 ساعات.
	</li>
	<li>
		مقالة جيّدة، مدققة ومفكر فيها بشكل جيد: 4 إلى 7 ساعات
	</li>
	<li>
		مقالة طويلة بشكل غير معهود، مفكر فيها، بجودة عالية (النوع الذي ينتشر بكثرة وبسرعة) : 7 إلى 20 ساعة.
	</li>
</ul>
<h2 id="خاتمة">
	خاتمة
</h2>

<p>
	الهدف من هذه المقالة هو تحديد أرقام مبدئية لمشاريع ووردبريس، مع التذكير بأن هذه الأرقام غير مثالية أو خالية من الخطأ بل مبنية على خبرات شخصية وخبرات مجمعة.
</p>

<p>
	والآن، كيف تبدو لك هذه الأرقام، منطقية؟ خارج المعقول؟ أخبرنا برأيك وبتجربتك
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال: <a href="https://wpshout.com/long-building-wordpress-site-take/" rel="external nofollow">How Long Does Building a WordPress Site Take?</a>
</p>

<p>
	حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ <a href="http://www.freepik.com/free-vector/time-administration-with-employee-with-alarm-clock_999941.htm" rel="external nofollow">freepik</a>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">182</guid><pubDate>Tue, 24 Jan 2017 12:41:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x647;&#x644; &#x64A;&#x645;&#x643;&#x646; &#x623;&#x646; &#x62A;&#x62A;&#x62E;&#x635;&#x635; &#x641;&#x64A; &#x623;&#x643;&#x62B;&#x631; &#x645;&#x646; &#x645;&#x62C;&#x627;&#x644; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D8%B5-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%9F-r173/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_12/freelancer-multiple-fields.png.868e079f889cc9745fe10deeefd35883.png" /></p>

<p>
	يقسِّم كثير من الناس وقتهم في العمل على الإنترنت بين العديد من المهام، ما بين التسويق في الصباح، صناعة المحتوى في الظهيرة، وكتابة مراجعات زائفة في المساء، لكنك لن تجد مستقلًا حقيقيًا يفكر في تقسيم وقته بين مجالات مختلفة، أليس كذلك؟
</p>

<p>
	ورغم أن الطريق ﻻ زال طويلًا أمامي كي أصير خبيرًا في أي من المجالين اللذين اخترت العمل فيهما، وهما الكتابة وتطوير الويب، إﻻ أني استطعت تحقيق توازن بين العمل الحر في كليهما، رغم أنهما عالَميان مختلفان. ولم يكن اختياري لهذين المجالين بسبب المال، بل كان قرارًا شخصيًا بمطاردة المجاليْن اللذيْن يرضياني عن طريق أسلوب العمل الوحيد الذي أعرفه: مباشرة من المنزل.
</p>

<p>
	لذا تحمّل معي رجاءً إن كنتَ مهتمّا بتجربة الأمر بينما أشرح كيف نجح الأمر في حالتي، وكيف يمكن أن ينجح في حالتك أيضًا، والأسباب التي قد تحول دون ذلك.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="19945" data-unique="jglljzquh" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_12/freelancer-multiple-fields.png.c69bc43515ff8a0cc031b7f241754677.png" alt="freelancer-multiple-fields.png"></p>

<h2>
	لماذا نجحت في العمل الحر في عدة مجالات (ولماذا قد ينجح معك أيضا)
</h2>

<p>
	إنني أعمل هذه الأيام ككاتب ومطور ويب مهووس بووردبريس، ولي بضع سنين على تلك الحال. غير أن بداياتي في العمل كمستقل أخذتني إلى طرق ومسالك ﻻ زلت أرتعد كلما تذكَّرْتُها، أذكر منها خصيصًا كتابتي لبعض شركات صناعة المحتوى، تفريغ ملفات صوتية مبهمة تبدو كأنها تستعصي على من يحاول فك شفرتها من أجل أجر بخس، وملء استبيانات ﻻ نهاية لها.
</p>

<p>
	إن هذا بالكاد عمل مناسب، لكن ﻻ يغرّنك ذلك، <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-r155/" rel="">فبضعة دولارات تستطيع فعل الكثير في دولة من العالم الثالث</a>، كما أني ﻻ زلت أحتفظ بوظيفة عادية إلى حين تنتظم هذه الأعمال العشوائية ويتحول أصحابها إلى عملاء مستقرين ودائمين. وبعيدًا عن البغض الظاهر تجاه المشاريع واﻷعمال المستغِلَّة، فإن خوضي للعديد من المشاريع والوظائف عبر الإنترنت منحتني ميزة واحدة واضحة، فقد اكتشفت أن لدي ولعًا بالكتابة. لذا قررت أن أتابع العمل فيها كهواية بينما أبني مسيرة عمل مستقرة كمطور ويب.
</p>

<p>
	وقد آتت خلفيتي الانتقائية اُُكُلها مع الوقت، فقد منحتني خلفيتي في تطوير الويب أفضلية حين كنت أتقدم لوظائف كتابة تتعلق باﻷمور التقنية، فإن تطوير الويب ﻻ تقتصر فائدته على معرفتك بالأدوات والعمليات التي تكون بصددها فحسب، بل يعلمك أيضًا أن تفضِّل جوجل على أي شيء آخر. وبالطبع فإن مهارات البحث تنفعك كثيرًا حين تحتاج أن تكتب عن موضوع ما بشكل تعليمي أو ليكون مرجعًا.
</p>

<p>
	وبشكل ما، فإن ما بدأ كتشكيلة غريبة من مجالين مختلفين سعيت فيهما لمجرد تفضيلاتي الشخصية، تحول إلى خطوة جيدة في مسيرتي المهنية. وقد نفعتني قدرتي على التعبير عن نفسي بوضوح حين كنت أتعامل مع العملاء -رغم أني ﻻ زلت أطوِّر من نفسي كي أتعلم الإيجاز والاختصار-، كما فتحت لي مهاراتي في تطوير الويب مجالات عديدة في عالم الكتابة.
</p>

<p>
	انتبه!، ﻻ أريدك أن تظن أني أدعي التميز أو أني موهوب بشكل خاص، بل إني أحسَب أن العديد منكم لديهم مهارات قيِّمة يمكن أن تعمل معًا بشكل رائع، وتفتح أبواب رزق لكم من حيث لم تحتسبوا. إليكم بعض اﻷمثلة على ذلك:
</p>

<ul>
<li>
		إن كنت تهوى التصوير الفوتوجرافي، فيمكن أن توظف تلك الهواية في أعمال التصميم الجرافيكي Graphic Design.
	</li>
	<li>
		إذا كنت تساعد العملاء على تطوير خططهم التسويقية عبر الإنترنت، فإن وجود خلفية عن التصميم المرئي تمكنك من إرفاق شروح Infographic تفصيلية مع عروضك.
	</li>
	<li>
		إذا كنت تستمتع بالكتابة، فذلك شيء رائع، حيث أن الكتابة يمكن أن تُوّظَّف في خدمة أي مجال تقريبًا.
	</li>
</ul>
<p>
	إذا كنت تشعر أنني لم أثبت وجهة نظري بعد، فاسمح لي أن أكمل لك الأمر بكشف فائدتين جديدتين للعمل الحر في عدة مجالات:
</p>

<ol>
<li>
		إن تقسيم وقتك بين منطقتين يزودك بطريقة ﻹراحة نفسك من الإجهاد الذي قد ينتج عن كليهما، فالكتابة تفعل الأعاجيب معي بعد الجلسات الطويلة لمعالجة الأعطال، كما تزودني البرمجة بالقواعد التي أحتاجها لشطف وإزالة أي أحلام يقظة مبالغ فيها نتيجة العمل في الكتابة.
	</li>
	<li>
		كونك أسست نفسك جيدًا في أحد المجالين يجعل من السهل عليك القفز في المجال الآخر دون قلق بشأن المآزق المعتادة التي يجدها المرء حين يبدأ العمل كمستقل في مجال جديد (مثل قلة العملاء في البداية، فقدان مستوى الأجر المعتاد، إلخ).
	</li>
</ol>
<h2>
	لماذا قد "ﻻ" ينجح معك العمل الحر في أكثر من مجال
</h2>

<p>
	واﻵن، بعد أن أقنعتك (آمل هذا) أنك قد تنجح في العمل الحر كمستقل في أكثر من مجال، دعني ألعب دور محامي الشيطان ﻷريك اﻷسباب التي قد تجعل من هذا الأسلوب فكرة سيئة ﻻ يجب عليك العمل بها أو تنفيذها، أو بشكل أدق، ﻷريك الحالات التي يجب أن تتجنب العمل فيها في أكثر من مجال.
</p>

<p>
	بادئ ذي بدء، فإن تقسيم وقتك بين مجالين أو أكثر يعني أن لديك مزيدًا من العمل على عاتقك، وهذا يعني وقتًا أكثر، كما أن تسلق السلم في كلا المجالين يتطلب استثمارًا أكثر في تطوير مهاراتك. وبصراحة، إن كنت ﻻ تملك وقتًا كافيًا، فإن مغامرتك في مجال جديد لن تنتهي على خير، سواء لك أو لعملائك.
</p>

<p>
	إن وجود وقت فراغ أقل يترجَم إلى مستويات أعلى من الإجهاد، فإذا كنت تحسب أن تدبير معيشتك كمستقل بجانب التعامل مع توقعات العملاء أمر صعب، فلتضاعف تلك الصعوبة بمقدار الضعف على الأقل إن كنت تعمل في مجالين فقط. أضف إلى هذا أنك إن لم تستطع التحكم في إجهادك بشكل سليم، فإن جودة عملك سوف تتهاوى بلا ريب.
</p>

<p>
	وفي النهاية، فإن من المستحيل أن تحقق توازنًا بين أكثر من مجال إﻻ إذا كنت متأكدًا من خطواتك من الأساس، تذكر أيامك الأولى في العمل الحر ثم اسأل نفسك بصدق: هل كنت لتنجح إن كنت مضطرًا إلى الموازنة بين مجموعتين مختلفتين من القواعد والتوقعات، في مجالين مختلفين، في وقت واحد؟ إنني أتوقع أن تكون الإجابة هي "ﻻ"، اللهم إﻻ إن كنت روبوتًا!.
</p>

<p>
	والحقيقة أن مبدأ العمل في مجالات مختلفة في نفس الوقت ينجح فقط إذا كانت لديك بعض المرونة في حياتك المهنية، أو إن كنت تنوي اعتماد بعض المرونة. أما إن كنت ﻻ زلت في بداياتك في العمل الحر كمستقل، فربما تود أن تجرب التواصل مع عملائك بلغة لا يفهمونها ، ﻷن نتائج تجربة هذه الطريقة لن تقل كارثية عن تجربة العمل في أكثر من مجال إن كنت مبتدئًا!.
</p>

<h2>
	الخلاصة
</h2>

<p>
	يعقد كثير من الناس عزمهم على تركيز جهودهم في العمل على مجال واحد لزيادة فرصهم في النجاح، وهذا قرار منطقي بالمناسبة، لكن ﻻ زال بوسعك رغم هذا أن تحقق نجاحًا أفضل بتقسيم جهدك إن أخذت بما شرحته في مقالي هاهنا.
</p>

<p>
	والآن، دعنا نراجع ما غطيناه في هذا المقال:
</p>

<h3>
	فوائد العمل الحر في عدة مجالات
</h3>

<ol>
<li>
		يمكنك من البحث في اهتمامات جديدة بصفة مهنية احترافية.
	</li>
	<li>
		يزودك بطريقة تتخلص بها من الإجهاد الناتج عن أحد تلك المجالات.
	</li>
	<li>
		تؤهلك مهاراتك المتنوعة لمزيد من العملاء المحتملين.
	</li>
</ol>
<h2>
	عيوب العمل الحر في عدة مجالات
</h2>

<ol>
<li>
		تستهلك وقتًا أكبر من الذي تستغرقه في التركيز على مجال واحد.
	</li>
	<li>
		ستجد نفسك مشتتًا في عدة اتجاهات.
	</li>
	<li>
		سيكون من الصعب أن توازن بين العمل في مجالين إﻻ إن كان مستواك جيدًا بالفعل في أحدهما.
	</li>
</ol>
<p>
	هل لديك أية أسئلة عن اختيار مجال جديد للعمل به كمستقل، أو هل لديك تجربة في هذا الأمر تود مشاركتها معنا؟ دعنا نعرف منك في التعليقات.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرف- للمقال <a href="http://leavingworkbehind.com/possible-freelance-across-multiple-fields/" rel="external nofollow">Is It Possible to Freelance Across Multiple Fields</a> لصاحبه Alexander Cordova.
</p>

<p>
	حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/multitasking-man-design_978315.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">173</guid><pubDate>Sun, 23 Oct 2016 19:46:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x623;&#x648;&#x644; &#x634;&#x64A;&#x621; &#x639;&#x644;&#x64A;&#x643; &#x625;&#x639;&#x62F;&#x627;&#x62F;&#x647; &#x642;&#x628;&#x644; &#x627;&#x644;&#x627;&#x646;&#x62A;&#x642;&#x627;&#x644; &#x644;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x643;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644; &#x628;&#x62F;&#x648;&#x627;&#x645; &#x643;&#x627;&#x645;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B4%D9%8A%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D9%87-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%85-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-r167/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_11/full-time-freelancer.png.63a606f20adccc0879bcd724f4495cc0.png" /></p>

<p>
	قد لا يكون الحديث عن المال هو الموضوع المفضل لدى الكثير من الناس، لكني لا أجد غضاضة فيه كوني مستشارة مالية سابقة، فالمال يعني لي الكثير، فهو يمثل لي الشعور بالأمان، وضمان أني أكسب ما يكفي لإعالة أسرتي، والتقدم شيئًا فشيئًا نحو أهدافي.
</p>

<p>
	وإني لأعلم أن موقفي هذا قد يبدو غريبًا، إذ أن أغلبنا لا يحب التحدث عن ماله، ومن الوقاحة أن تسأل أحدًا عن مرتبه السنوي. لكن بسبب طبيعة عملي السابقة (وربما لأني نشأت مختلفة عن أقراني)، فأنا معتادة على أسئلة مثل "كم تكسب في الشهر؟"، و"أخبرني عن ممتلكاتك والتزاماتك المادية". بمعنى آخر، هل لديك احتياط نقدي، هل تدخر مالًا للتقاعد، أخبرني عن ديونك!.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="19825" data-unique="ftbn2nu85" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_11/full-time-freelancer.png.c423ebd4e2d9c582ec013e00e5e93949.png" alt="full-time-freelancer.png"></p>

<p>
	<strong>"ماذا فعلتَ كي تُعِدَّ نفسك كمستقل بشكل كامل؟"</strong>
</p>

<p>
	يسألني الناس كثيرًا عما وُفِّقت في فعله، وعن الأشياء التي قد أغيرها إن عاد بي الزمن فيما يتعلق برحلتي من وظيفة ثابتة ومربحة بدوام كامل إلى العمل بشكل حر وبناء شركة تعمل على الإنترنت. (نعم، أنا أيضًا أظن أني مجنونة أحيانًا).
</p>

<p>
	وغالبًا ما أجيب بأني لست نادمة على شيء مما فعلت في هذا الشأن، ولم أكن لأغير شيئًا منه إن عاد بي الزمن. فأنا أؤمن أن كل الإخفاقات والنجاحات التي حدثت لي على مر الطريق إنما هي جزء من رحلتي وقصتي، وقد علمتني دروسًا دفعت بي إلى المكان الذي أنا فيه اليوم. لكن على أي حال إن نظرت إلى الوراء، فإن هناك شيئًا واحدًا يبرز لي من تلك الأحداث:
</p>

<p>
	<strong>لقد صرنا مكتفين ماديا</strong>
</p>

<p>
	ربما تظن أننا كنا مكتفين ماديًا بالفعل بما أني كنت أعمل في القطاع المالي، لكننا لم نكن كذلك. فقد كنا مثل أي شخص آخر ينفق أكثر مما يملك بالفعل، فنشتري سيارات فارهة ببطاقاتنا الائتمانية، ونستخدمها أيضًا لتصليح منزلنا، كما دفعنا تكاليف حفل زفافنا كذلك من تلك البطاقات عوضًا عن الدفع الفوري.
</p>

<p>
	لكن قبل أن نبدأ بالتخطيط لعائلتنا، فقد قررنا أن نفعل شيئًا حيال ذلك الأمر، فسددنا كل ديوننا (ديون الجامعة، ديون السيارات، والبطاقات الائتمانية)، وبدأنا في الدفع الفوري بدلًا من تحميلها على بطاقاتنا الائتمانية.
</p>

<p>
	هذا، وقد أوقفنا مد النفقات غير الضرورية، وبدأنا نلتزم بميزانية محددة، وقللنا من الأكل في المطاعم. كما بدأنا نقارن بين الأسعار ، ومضينا في تقليل تلك النفقات على دفعات كبيرة بانتظام.
</p>

<p>
	وهذا ما جعل زوجي يستقيل من وظيفته ثم لحقته أنا، منتقلة من الراتب المنتظم إلى دخل العمل الحر المتغير. ولا زلنا نحاول الحفاظ على ميزانية رشيقة محددة، تشعرنا بالأمان إذا حلت أزمة أو ضائقة، رغم أننا أرجعنا بعض النفقات التي كنا قد ألغيناها من قبل.
</p>

<h2>
	ما يجب عليك فعله
</h2>

<p>
	إذا كنت تفكر في الاستقالة من وظيفتك المدفوعة المستقرة لتنتقل إلى العمل الحر، فستحتاج أن تكتفي ماديًا أيضًا، لكن كيف؟
</p>

<h3>
	فصل موقفك جيدا
</h3>

<p>
	اجرد كل أصولك التي تملكها، والتزاماتك التي عليك أداؤها، ثم انظر هل هناك أي شيء يكلفك أكثر من قيمته؟ إن وجدت شيئًا كهذا فبِعْهُ أو قلل من النفقات الملحقة به (مثل إلغاء التأمين الشامل على سيارتك والانتقال إلى بوليصة أرخص).
</p>

<p>
	كذلك جهز قائمة بمصادر دخلك وإنفاقك (هذا ما يسمى بالميزانية)، إضافة إلى صافي أصولك المادية (الأصول – الالتزامات = صافي الأصول).
</p>

<p>
	ملاحظة على الهامش: يظن بعض الناس أن السير وفق ميزانية محددة هو أمر خاص بالفقراء، في حين أن العديد من الأغنياء صاروا أغنياء أصلًا بالسير وفق ميزانيات محددة وفي مستوى دخلهم. إن وضع ميزانية يعني أن تدرك مقدار ما تكسبه، وتطرح منه ما تنفقه، ثم تدخر الباقي (وقد تود إخراج مالك الذي ستدخره أولًا، ثم تنفق من الباقي). إذًا فإن الميزانية ما هي إلا مهارة مالية.
</p>

<h3>
	أوقف النفقات غير الضرورية
</h3>

<p>
	هل أنت في حاجة حقًا إلى اشتراك تلفاز مدفوع؟ أو أن تأكل في المطاعم أكثر من مرة في الأسبوع؟ ماذا عن التسوق في المتاجر الكبيرة؟ إنَّ هذه خاصة كانت تأكل أموالي بشراهة.
</p>

<p>
	هل تعرف أين يذهب مالك؟ هل توجِّه كل دولار تنفقه وتتحكم به، عوضًا عن تركه يتحكم بك؟ لن أخبرك بما عليك إسقاطه من نفقاتك، فأنت أدرى بما يصلحك وتستطيع ترتيب أولوياتك بنفسك، لكن خلاصة الأمر أن عليك التحكم بحياتك المالية، بأن تنفق أقل مما تكسب، وسأخبرك بما تفعله في باقي مالك خلال لحظات.
</p>

<h3>
	ادخر
</h3>

<p>
	هل سمعت من قبل أن "المال هو الملك"؟ لأنه كذلك!، حتى في وقتنا الحالي، عام 2016.
</p>

<p>
	إن السبب في ذلك هو أنه يعطيك خيارًا، فدفع ديونك شيء مهم، وهو أولوية حقيقية في طريقك لكي تكون مستقلًا، لكن ادخار القليل من المال أولًا قد يكون خطوة ذكية.
</p>

<p>
	كما أن امتلاكك لاحتياطي نقدي تضعه في معزل قد يساعدك على إحداث تحول في حياتك المادية، كيف؟
</p>

<p>
	تستطيع سحب أموال من تلك التي ادخرتها حين يحدث أمر غير متوقع، بدلًا من استخدام بطاقتك الائتمانية، ثم أرجِعْ ذلك المال إلى مدخراتك في خلال أسابيع أو بضعة أشهر.
</p>

<p>
	ولتعلم أن تلك الأمور غير المتوقعة لا تعني بالضرورة أشياءً سلبية، فقد تكون إجازة مثلًا، أو فرصة أتت على غفلة، كأن تشتري سلعة غالية الثمن عادة لكنك رأيتها هذه المرة معروضة بثمن في متناول يدك، فإن كلمة غير متوقعة هنا لا تعني سوى غير مخطط له، أي لم تضعه ضمن خطة إنفاقك الشهرية.
</p>

<p>
	إنني أشجعك أن تدخر نفقات شهر على الأقل جانبًا –ليس راتب شهر، بل ما تنفقه في شهر- قبل أن تمضي في أي خطوة تالية (وهي دفع ديونك في هذه الحالة)، وإذا كانت نفقات شهر كثيرة عليك، فابدأ بمبلغ قليل مناسب لك.
</p>

<h3>
	امحق ذلك الديْن
</h3>

<p>
	هل تظن أن تسديد ديونك أمر ممتع؟ كلا على الأرجح، لكن ربما لأني أحب الأمور غير الشائعة كثيرًا مثل تقديم عروض المشاريع، فقد لا أستغرب أن أجد شيئًا مثل تسديد الديون أمرًا مسليًا "غير روتيني"، أتعلم لمَ قد يكون كذلك بالفعل؟
</p>

<p>
	لأنه يجعلك أقرب إلى أهدافك، ويقلل مستوى إجهادك، وهما الأمران اللذان تحتاجهما كي تخطط لنقلات مسيرتك المهنية. لذا هات قائمة التزاماتك التي كتبتها لمَّا طلبتُ منك ذلك في أول المقال، وسدد أصغر ديونك أولًا. أعلم أن فائدة الديون الأخرى قد تكون عالية، لكن تسديد الأقل أولًا يشعرك بإنجاز سريع، والذي سيعطيك بدوره الثقة التي تحتاجها كي تمضي وتعالج دينْك التالي.
</p>

<p>
	ثم بعد أن تقضي دينك الأول، أضف القيمة التي كنت تدفعها لسداده إلى ما تدفعه لسداد أصغر ديْن تالٍ في أسفل القائمة، إن هذا ما يعرف بأسلوب كرات الثلج Snowballing.
</p>

<p>
	كرّر العملية حتى تنتهي من كل ديونك الاستهلاكية (قروض السيارات، البطاقات الائتمانية، إلخ)، ربما أضع معها ديون الجامعة أيضًا، رغم أنها ليست ديونًا استهلاكية بالمعنى الحرفي. وقس على ذلك أنواع ديونك، فإن كنت تملك منزلًا، فسدد كل شيء ما عدا الرهن العقاري، أما إن لم تملك منزلًا، فيمم وجهك شطر قضاء ديونك كلها بأسرع وقت ممكن.
</p>

<h3>
	زيادة دخلك
</h3>

<p>
	لست ملزمًا أن تؤخر هذه الخطوة إلى النهاية.
</p>

<p>
	أريدك أن تستمر في العمل على مشروعك الجانبي كي يكون جاهزًا حين تستقيل بالفعل من وظيفتك، كجزء من خطتك المالية. آمل أنك تفعل ذلك بالفعل.
</p>

<p>
	إن أي دخل إضافي تحققه يجب أن يذهب أولًا إلى هدفك الأول (المدخرات الصغيرة)، ثم إلى ديونك، فبهذا تستطيع زيادة مدخراتك بأن تضع كل ما تستطيع ادخاره قبل الاستقالة من وظيفتك النهارية.
</p>

<p>
	إن الخبراء الماليين يقولون إن المتوسط الذي ينبغي للفرد أو العائلة ادخاره يساوي قيمة 3-6 أشهر من النفقات، وبالنسبة للمستقلين فإن هذا الرقم يجب أن يصل إلى نحو الضعف، أي 6-12 شهر. على أي حال فلتنظر ما يناسبك وادخر قدر ما تستطيع.
</p>

<p>
	إن الهدف هنا أن تزيد دخلك كي تكتفي ماديًا في أقل وقت ممكن، ولكي تبني راتبك لتستطيع العيش عليه حين تترك وظيفتك. أعني لا تستقِل من وظيفتك قبل أن تبدأ في ربح أموال حقيقية تكفيك كمستقل.
</p>

<h3>
	اترك وظيفتك!
</h3>

<p>
	في الظروف المثالية ينبغي أن تكون قد نظمت شؤونك المالية، وتحكمت في ميزانيتك، ودفعت ديونك، ولديك مدخرات كافية، ولديك راتب جيد كمستقل. لكن للأسف فإن تلك الظروف لا تحدث في الحياة الواقعية، لذا قد لا تسير الأمور كما تريد قبل أن تترك وظيفتك، وهذا أمر طبيعي.
</p>

<p>
	لكني لا أقول لك إطلاقًا أن تترك وظيفتك اليوم دون القيام بأي مما سبق، إنما أقصد أنك قد لا ترد كل ديونك وتدخر ما خططت له وتربح من عملك المستقر قبل أن تكون جاهزًا لقطع روابطك.
</p>

<p>
	آمل أنك رددت بعضًا من ديونك، وادخرت بعض مالك، وحددت ميزانية لنفسك، وتكون قد قطعت شوطًا في عملك كمستقل، فشوط أفضل من لا شيء.
</p>

<p>
	ولتقم بتلك الخطوة حين تكون مستعدًا -متى كان ذلك مناسبًا لك-، وليس كأسلوب البعض حين يقرر الانتقال إلى العمل الحر مباشرة، فيفسد علاقته مع مديره أثناء استقالته، ويحرق الجسور التي خلفه، كأن يكون لسان حالك "سوف يكسّر نجاحي ذلك العالم!".
</p>

<p>
	احتفل قليلًا حين تأخذ تلك الخطوة، ثم جهز عرضك التقديمي.
</p>

<p>
	هل تخطط للاستقالة من عملك؟ هل لديك توقيت محدد لفعل ذلك؟ أخبرنا في التعليقات.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرف- للمقال <a href="http://horkeyhandbook.com/1-thing-prepare-full-time-freelancing/" rel="external nofollow">The #1 Thing You Should Do to Prepare for Full-Time Freelancing</a> لصاحبته Gina Horkey.
</p>

<p>
	حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/infographic-puzzle-collection_960890.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">167</guid><pubDate>Wed, 21 Sep 2016 19:02:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;&#x60C; &#x647;&#x644; &#x64A;&#x62C;&#x628; &#x623;&#x646; &#x623;&#x631;&#x643;&#x632; &#x639;&#x644;&#x649; &#x62A;&#x62E;&#x635;&#x635; &#x648;&#x627;&#x62D;&#x62F;&#x61F; &#x623;&#x645; &#x64A;&#x641;&#x636;&#x644; &#x623;&#x646; &#x623;&#x643;&#x648;&#x646; &#x645;&#x62A;&#x639;&#x62F;&#x62F; &#x627;&#x644;&#x627;&#x62E;&#x62A;&#x635;&#x627;&#x635;&#x627;&#x62A;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%8C-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D8%A3%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D8%B5-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D8%9F-%D8%A3%D9%85-%D9%8A%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D8%A3%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B5%D8%A7%D8%AA-r157/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_08/freelancer-specifician.png.fc0acab1de5dc4cc494420655f6e3746.png" /></p>

<p>
	قد يبدو الانتقال من العمل والتّركيز على تخصّص واحد إلى العمل على عدّة تخصّصات أمرًا شاقًا. ثمّة الكثير من الأشياء التي يمكن تعلّمها في مجال العمل الحر أو صناعة المنتجات، ويتطلّب القيام بأحد هذين العملين، أو كليهما، عدّة مجموعات متنوّعة من المهارات.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="18750" data-unique="mh2pki1ut" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_08/freelancer-specifician.png.2544a08f1b487b1b8cc71b02cf33ec8d.png" alt="freelancer-specifician.png"></p>

<p>
	قد يصعب عليك في بعض الأحيان معرفة من أين تبدأ، وخاصّةً عندما تنظر إلى أشخاصٍ يملكون خبرات في مجالات مُتعدّدة وقد أصبح لديهم حوالي 38 مهارة مختلفة يستخدمونها بانتظام وبراعة.
</p>

<p>
	أرسل لي أحدهم رسالة إلكترونيّة منذ فترة يسألني فيها عمّا إذا كنت أتعمّد أن أعمل على أكثر من اختصاص في آن واحد. بما أنّني متعدّد المهارات والمواهب، فأنا أقوم بكل شيء من التّصميم إلى البرمجة إلى التّسويق إلى إنتاج ملفات صوتية/فيديو، إلخ. وتساءل المرسِل عمّا إذا كان عليه أن يتعلّم جميع هذه المهارات أم يركّز على مهنته فقط، وهو سؤالٌ جيّد.
</p>

<p>
	هل عليك أن تركّز على مهارة واحدة فقط وتتقنها تمامًا؟ وأن تلجأ للتّعهيد الخارجي outsource للمهارات الأخرى التي تحتاجها، بحسب حاجتك لها؟ أم يجب أن تُصبح مُتعدّد المواهب والاختصاصات وتكون لديك جميع المهارات المطلوبة؟
</p>

<p>
	ليست لديّ إجابة عن هذا السّؤال، لكن إليك الطّريقة التي أفكّر فيها بالنّسبة لهذا الموضوع: قم بالأمرين معًا، لكن بترتيبٍ محدّد. أي ابدأ بمهارة واحدة معيّنة، ثم أضف مهارات مكمّلة مع تزايد فهمك لجمهورك واحتياجاتهم.
</p>

<p>
	بدأتُ العمل كمبرمج، ثم أضفت التّصميم بعد ذلك بعدّة سنوات. وبعد أكثر من عشر سنوات أضفت إلى مصدر دخلي أشياء أخرى كالكتابة، والتّسويق، وما أفعله على الإنترنت الآن.
</p>

<p>
	إذا كان عليّ وضع خطّة للانتقال من التّركيز والعمل على تخصّص واحد إلى العمل في مجالات وتخصّصات مُختلفة، فإنّها ستكون على الشّكل التّالي:
</p>

<ol>
<li>
		ابدأ بمهارة واحدة محدّدة، كتصميم مواقع الإنترنت مثلًا.
	</li>
	<li>
		ركّز جيّدًا على كيفيّة استخدام هذه المهارة في مساعدة جمهور محدّد على حل مشاكل معيّنة، أي لدرجة أن يقدّر الجّمهور هذه المهارة بما يكفي ليدفعوا المال لقاء العمل الذي يتم باستخدامها بسرور.
	</li>
	<li>
		أضف مهارات جديدة، الواحدة تلو الأخرى، تساعد مباشرةً الجّمهور نفسه والذي يعاني من نفس المشكلة. بما أنّ المهارة التي نستخدمها كمثالٍ هنا هي تصميم مواقع الإنترنت ، فقد يكون تحسين محرّكات البحث، والتّسويق بالمحتوى، والبرمجة، وتطوير الدّورات التّعليمية وغيرها، هي المهارات الإضافيّة التي تساعد الجّمهور الذي يحتاج إلى مواقع إنترنت.
	</li>
	<li>
		بعد أن تصبح بفضل مهاراتك المتنوّعة أكثر قدرةً على حل المزيد من المشاكل التي قد تواجه جمهورك، قم باختبار هذه المهارات على منتجاتك الخاصّة (أي أن تُطلق مُنتجًا خاصًا بك) أو على عيّنة صغيرة من عملائك الحاليين، واعمل على صقل المهارات من خلال الاختبارات.
	</li>
	<li>
		بعد أن تتعلّم المهارات وتختبرها، قم بزيادة قيمتك بالنّسبة لجمهورك بعرض هذه المهارات عليهم.
	</li>
	<li>
		يمكنك توزيع التّركيز بين العمل باستخدام مهارة واحدة مع عملائك، والعمل باستخدام عدّة مهارات على منتجاتك، باستخدام مجموعة المهارات المتنوّعة الجديدة لديك.
	</li>
</ol>
<p>
	يصبح اكتساب أكثر من مهارة والعمل على أكثر من تخصّص أمرًا منطقيًا عندما تتعاون مجموعة المهارات مع بعضها بشكلٍ يساعد على حل مشكلة لزبائنك (سواء كنت تبيع خدمات أو مُنتجات).
</p>

<p>
	يجب ألا تكون مهاراتك المتنوّعة مجرّد خليط من الأشياء غير المترابطة التي يمكنك القيام بها، ويجب عليك أن تنسّق تلك المهارات مع بعضها لتحقّق الفائدة المرجوة.
</p>

<p>
	يمكن أن تعرف بسهولة فيما إذا كانت المهارة التي تتعلّمها مناسبة من خلال تحديد المشاكل التي تواجه جمهورك، والتي يمكن أن تساعد مهاراتك في حلّها. ما الذي ينقص مهاراتك وقد يساعد على حلّ هذه المشكلة نفسها؟ ما الذي تحتاج أن توجّهه أو تحيله إلى خبيرٍ آخر؟
</p>

<p>
	كلّما ازدادت المهارات المكملة التي تضيفها إلى خبرتك، تزداد قيمتك بالنّسبة لجمهورك/زبائنك بشكلٍ أسهل، ويمكنك تقاضي المزيد من المال.
</p>

<p>
	يشبه الأمر مبدأ عمل الإبداع والفن، فهما مزيجٌ من مجالين من مجالات الخبرة يتم استخدامهما لعمل شيءٍ جديد. فقد مزج بيكاسو مثلًا بين الفن الغربي والإفريقي. ودمج مصمّمو مواقع الإنترنت في الماضي بين تخطيط الطّباعة والقيود التقنيّة في الشّاشة. كما مزج المسوّقون بالمحتوى بين الكتابة وعلم النّفس. ويُستخدم الجزء الممتع من التّفكير في المزج بين مثل هذه المجالات.
</p>

<p>
	ليس عليك أن تكون مذهلًا أو أن تدرس المهارات الإضافيّة لعشرات السّنين لكي تستخدمها، لذا تعلّم المهارات بما يكفي لتجعلها مفيدة. وهو ما يفعله الذين يملكون أكثر من تخصّص، حيث يتعلّمون الأجزاء التي يحتاجونها من مجموعة المهارات ولا يقلقون بشأن ما تبقّى.
</p>

<p>
	حتّى وإن كنتُ مخطئًا، وكان من الأفضل أن تعمل على تخصّص واحد للأبد، لكن عليك بكلّ تأكيد ألا تتوقّف عن التعلّم أبدًا. ولا تعتقدنّ أنّك تعلّمت ما يكفي عن حرفة أو حتّى عن الحياة نفسها. فكلّما تعمّقت تحت سطح أي شيء، ستجد المزيد من الطّبقات دائمًا، حتّى وإن لم تكن تعرف بوجودها.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://pjrvs.com/a/specifician/" rel="external nofollow">Specifician to a Generalist</a> لصاحبه Paul Jarvis.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">157</guid><pubDate>Sun, 14 Aug 2016 15:09:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x639;&#x627;&#x645;&#x644; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;&#x60C; &#x643;&#x64A;&#x641; &#x623;&#x633;&#x62A;&#x641;&#x64A;&#x62F; &#x645;&#x646; "&#x627;&#x644;&#x627;&#x631;&#x62A;&#x642;&#x627;&#x621; &#x628;&#x627;&#x644;&#x635;&#x641;&#x642;&#x629;" &#x644;&#x628;&#x64A;&#x639; &#x62E;&#x62F;&#x645;&#x627;&#x62A; &#x625;&#x636;&#x627;&#x641;&#x64A;&#x629; &#x644;&#x639;&#x645;&#x644;&#x627;&#x626;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x627;&#x644;&#x64A;&#x64A;&#x646;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%83%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%8C-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86-r150/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_07/freelancer-upselling.png.fc5fc3fa911b4f858c9c65da768abbc8.png" /></p>

<p>
	هل لديك عمل مستقل متنوع؟ هل أنت أكثر من مجرّد كاتب، أو مساعد افتراضي، أو مصمّم على شبكة الإنترنت، أو مدير في موقع تواصل اجتماعي؟ من قال أنّه لا يمكنك أن تقوم بالعملين سويًّا؟
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="18433" data-unique="64xd61n5d" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_07/freelancer-upselling.png.ae5d598fa57b9ec224095b819c923485.png" alt="freelancer-upselling.png"></p>

<p>
	على الرّغم من أنّني بدأت ككاتبةٍ مستقلّة، لكن لم يطل بي الأمر حتّى أضفت خدمات مساعدة افتراضيّة (وفي وقتٍ لاحق أضفت التّدريب ومؤخرًا أضفت المنتجات). لأنني أكثر من مجرّد كاتبة، فأنا أدير مشروع عمل مستقل متنوّع. وبصراحة، أحبّ أن يكون الأمر على هذه الحال. لأنّني لا أريد أن أستمر في الكتابة لأكثر من 40 ساعة أسبوعيّا (على الرّغم من أنّني بالفعل أكتب كثيرًا)، أو أن أعمل كمساعدة افتراضيّة دائمة لينمو عمل أحدهم، فأنا أركّز أيضًا على تنمية عملي الخاص.
</p>

<p>
	ليس هنالك سببٌ يمنعك من عمل شيءٍ مشابه، يمكن مثلًا أن تبدأ بخدمةٍ واحدة من خدمات العمل المستقل ومن ثم تنوّع لتقدّم خدماتٍ أخرى مع الوقت. ولم لا ترغب بالتنويع؟ يُبقيك تنويع الخدمات التي تقدّمها في حالة مواجهةٍ للتّحديات وتتعلّم فيه أشياء جديدة. كما أنّه طريقة رائعة لتنويع مصادر دخلك، وبالتّالي يجعلك تشعر بالمزيد من الطّمأنينة.
</p>

<p>
	قد تقول في نفسك "حسنًا يا جينا، أنا مهتم بتنويع الخدمات، لكن كيف أفعل ذلك؟"
</p>

<h2>
	ارتق بالصفقة مع عملاءك الحاليين
</h2>

<p>
	إنّ تقديم خدماتٍ إضافيّة لعملاءك الحاليين طريقة أساسية للارتقاء بالصّفقة. لنقل مثلًا أنّك مساعد افتراضي، يجب أن تجعل عملائك يعرفون أنّ بإمكانك كتابة تدوينات في مدوّنة، أو كتابة مُحتويات تسويقية أو جدولة المنشورات على شبكات التّواصل الاجتماعي.
</p>

<p>
	أو قد تكون كاتبًا، يجب عندئذٍ أن تجعل عملائك يعرفون أنك محرّرٌ أيضًا، ومهتمٌّ بإدارة مدوّنة أو تحسين التحويل.
</p>

<p>
	أو قد تكون خبيرًا في زيادة حركة المرور باستخدام تقنيات التثبيت على Pinterest، يجب أن تجعل عملاءك يعرفون أنّك قادرٌ أيضًا على أن تأخذ على عاتقك عمل الإشراف أو خدمة العملاء أيضًا.
</p>

<p>
	قد تقول في نفسك، "لكن ألا يريد العملاء توظيفي على أنّني "خبير" أو متخصّص في شيءٍ واحد فقط؟"
</p>

<p>
	بلى، لكن حالما يبدؤون بالعمل معك، ويعرفون أن بإمكانك فعل شيءٍ واحدٍ بشكلٍ مذهل، أراهن على أنّهم سيشعرون بالسّعادة إذا عرفوا أنّك مذهلٌ بالقدر نفسه في فعل أشياء أخرى تدعم نموّ أعمالهم أيضًا.
</p>

<p>
	كما أنّ تقديم خدمات إضافيّة لعميل حالي (وبالتّالي زيادة ساعات العمل القابلة للفوترة والأرباح) أسهل بكثير من إيجاد عميل جديد وبدء العمل معه.
</p>

<h2>
	ما الذي يجب أن أفعله بعد ذلك؟
</h2>

<p>
	أخرج قلمًا وورقة (أو إذا كنت بارعًا افتح مستند غوغل جديد أو جدول بيانات إكسل) وسجّل قائمة تحتوي جميع عملائك الحاليين. ومن ثمّ صنّفهم وفقًا لعددٍ من المعايير الرئيسيّة.
</p>

<p>
	ويمكنك استخدام المعايير التّالية
</p>

<ul>
<li>
		الأسعار
	</li>
	<li>
		الدّفع في التّوقيت المناسب
	</li>
	<li>
		سهولة التّعامل مع العميل
	</li>
	<li>
		مدى استمتاعك بالعمل
	</li>
	<li>
		فيما إذا كنت تتعلّم مهاراتٍ جديدة من خلال العمل معهم
	</li>
	<li>
		وهكذا...
	</li>
</ul>
<p>
	حالما تختار المعايير وتقيّم كل عميل، رتّبهم من الأفضل إلى الأسوأ. ومن ثمّ خذ بعض الوقت لتقييم أعمال أفضل ثلاثة عملاء ومجموعة مهاراتك لترى كيف يمكن أن تعقد شراكة معهم بطرقٍ إضافيّة.
</p>

<h2>
	أخيرا، يجب عليك أن تطلب منهم ذلك
</h2>

<p>
	إذا قمت بتنفيذ الخطوات المذكورة أعلاه، ولم تطلب فعليًا منهم المزيد من العمل، فلن تحصل عليه. قد يفكّرون بأشياء أخرى يمكن أن تفعلها، لكنك ستزيد حتمًا من فرص الحصول على عملٍ إضافي إذا أعلمتهم أنّك أكثر من مجرّد &lt;كاتب، مساعد افتراضي، مدير شبكة تواصل اجتماعي&gt; وأنّك تتطلّع للقيام بالمزيد من العمل.
</p>

<p>
	لذا يجب عليك أن تفتح مسوّدة بريد إلكتروني جديدة وأن تستهدف أفضل عملائك اليوم. الأمر ليس بهذه الصّعوبة، أليس كذلك؟
</p>

<p>
	إذا كنت تريد اختصار ذلك، يمكن أن تبدأ بالتّواصل أو المجاملة وتعلمهم كيف بإمكانك مساعدتهم على تنمية أعمالهم. حتّى إن لم يكونوا جاهزين (أو لم يكونوا يملكون الميزانية)، ومن منّا لا يرغب أن يتلقى رسالةً كهذه عبر البريد الإلكتروني؟
</p>

<p>
	يُمكن اعتبار الأمر على أنه نوع من أنواع "<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/performance-marketing/%D9%87%D9%84-%D8%A2%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AE%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D8%9F-r129/" rel="">المُكالمات الباردة</a>" Cold Calling، لكنّ احتمالات حصولك على العمل أكبر بما أنّك تعمل معهم بالفعل.
</p>

<p>
	باختصار، قد تكون أكثر من مجرّد كاتب، أو مساعد افتراضي أو مدير موقع تواصل اجتماعي، وقد تعرف كيفيّة القيام بكل أنواع الأعمال من خلال الإنترنت. (أو لديك القدرة على تعلّمها على الأقل).
</p>

<p>
	إذا كنت بحاجةٍ لزيادة دخلك، أو ترغب في ذلك، فإنّ العمل مع عميلٍ آخر إضافي ليست الطريقة الوحيدة للقيام بذلك، يمكنك أيضًا توسيع علاقات عملك مع عملائك الحاليين.
</p>

<p>
	وفي الحقيقة، من الأسهل أن تجعل العملاء الحاليين يعطونك المزيد من العمل، من أن تجد عملاء جديدين وتتعامل معهم. فلمَ لا تخصّص بعض الوقت لتطرح على عملائك الحاليين الخدمات الإضافيّة التي يمكن أن تقدّمها لهم؟ لماذا لا تفعل، ولماذا لا تقوم بذلك الآن؟
</p>

<p>
	هل تقدّم أكثر من خدمة عمل مستقل واحدة؟ وإذا كنت تفعل، ما هي هذه الخدمات؟
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="http://horkeyhandbook.com/upsell-your-current-clients/" rel="external nofollow">How to Upsell Your Current Clients on Additional Services</a> لصاحبته Gina Horkey.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">150</guid><pubDate>Sat, 09 Jul 2016 15:07:45 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62F;&#x644;&#x64A;&#x644;&#x643; &#x627;&#x644;&#x634;&#x627;&#x645;&#x644; &#x644;&#x644;&#x62A;&#x62D;&#x636;&#x64A;&#x631; &#x644;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x643;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644; &#x639;&#x646;&#x62F;&#x645;&#x627; &#x62A;&#x643;&#x648;&#x646; &#x645;&#x628;&#x631;&#x645;&#x62C;&#x64B;&#x627; &#x62A;&#x639;&#x644;&#x651;&#x645; &#x627;&#x644;&#x628;&#x631;&#x645;&#x62C;&#x629; &#x628;&#x646;&#x641;&#x633;&#x647; &#x2013; &#x627;&#x644;&#x62C;&#x632;&#x621; &#x627;&#x644;&#x62B;&#x627;&#x646;&#x64A;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B6%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC%D9%8B%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%91%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87-%E2%80%93-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-r186/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_02/freelancer-ultimate-guide.png.4f10919e7e12648a1c2179e87d8bc8e7.png" /></p>

<p>
	هذا هو الجزء الثاني الدليل الشامل إلى تهيئة نفسك للعمل كمستقل عندما تكون مبرمجًا تعلّم البرمجة بنفسه ، <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B6%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87-r140/" rel="">وقد تطرّقنا في الجزء اﻷول </a>من هذا الدليل إلى كيفية صناعة الوقت اللازم لتعلم البرمجة بشكل ذاتي، وطريقة استثمار هذا الوقت بفعّالية. ثم تكلّمنا عن كيفية تجاوز العقبات التي ستواجهها في رحلتك لتعلم البرمجة، وكيفية تحفيز نفسك عندما تشعر أن عملية التعلّم قد أصبحت بطيئة، إضافة إلى معرفة كيفية التركيز على ما يجب تعلمه في ظلّ الكمّ الهائل من المصادر التعليمية المتوفّرة على شبكة اﻹنترنت.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="freelancer-ultimate-guide.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="21214" data-unique="oqf5i4tyg" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2017_02/freelancer-ultimate-guide.png.fa4e92277299787739c66ad5476b8b1a.png" style=""></p>

<p>
	وفي هذا الجزء من هذا الدليل سنتكلّم عن عملية الانتقال والتحول من الوظيفة الدائمة إلى العمل الحر كمبرمج مستقلّ، والتحضير بصورة صحيحة لعملية الانتقال هذه لتجنّب الوقوع في فخّ الانتقال المفاجئ، والذي لا يخلو من آثار سلبية
</p>

<h2>
	كيف تعرف بأنّك قد أصبحت مؤهّلًا للانتقال إلى العمل الحر
</h2>

<p>
	"ما هو القدر الكافي من التعلّم؟ بمعنى ما هو المقدار الذي يجب علي تعلّمه من لغة برمجية معيّنة، لأكون قادرًا على تسجيل هذه الخبرة في سيرتي الشخصية أو أي مستند آخر. كيف أترجم هذه الخبرة إلى عمل أتقاضى عليه أجرًا، سواء أكان العمل في شركة أو بشكل مستقلّ؟" Maxx H.
</p>

<p>
	هذا سؤال جيّد، ففي حالة التعلّم الذاتي، ليس هنالك درجات يمكنك من خلالها تقييم مستواك العلمي، ولن يخبرك أحد بأنّك قادر على الانتقال إلى المرحلة القادمة عند انتهاء العام الدراسي، ولن تتخرّج ولن تحصل على وثيقة تخرج رسمية.
</p>

<p>
	قد تحصل على بعض الشهادات أو الشارات من هنا وهناك، ولكنك لن تشعر بأنّك قد أصبحت جاهزًا لأن تحصل على أجر مقابل المهارات التي تتمتع بها.
</p>

<p>
	إذًا، كيف تعرف بأنّك قد أصبحت مهيئًا بالفعل للانتقال إلى المرحلة القادمة؟
</p>

<p>
	نظرًا لعدم وجود طريقة واحدة لمعرفة ذلك، فإن هناك <a href="https://www.reddit.com/r/learnprogramming/comments/195sy8/learn_enough_programming_to_get_hired/" rel="external nofollow">العديد من الآراء التي تعالج هذه المسألة</a>. وبصورة عامّة يجب عليك أن تكون قادرًا على:
</p>

<ol>
<li>
		بناء عدد من المشاريع التي يمكنك عرضها على اﻵخرين.
	</li>
	<li>
		الحديث عن اﻷسباب التي دفعتك إلى اتخاذ قرار معين بخصوص التصميم أو التطوير.
	</li>
	<li>
		مُراجعة أعمال اﻵخرين وإيجاد مواضع يُمكن إدخال تحسينات فيها.
	</li>
	<li>
		 تقديم اﻹجابات أكثر من طرح اﻷسئلة في مواقع مثل Stack Exchange، <a href="https://academy.hsoub.com/questions/" rel="">قسم الأسئلة والأجوبة على أكاديمية حسوب</a> وغيرها.
	</li>
</ol>
<p>
	هناك طرق أخرى يمكنك تجربتها كذلك نذكر منها:
</p>

<p>
	على سبيل المثال، ابحث عن أحد اﻷشخاص الذي يمتلكون خبرة عالية في اللغة التي تتعلّمها، وألق نظرة على ما يقوم به، وحلّل معرض أعماله. هل يمكنك إنتاج مشاريع تضاهي جودتها أعمال ذلك الشخص؟
</p>

<p>
	يمكنك أيضًا أن تجرب البحث في عروض العمل بدوام كامل والمهارات المطلوبة فيها، لترى مدى مطابقة مهاراتك مع هذه المتطلبات. ستساعدك معرفة متطلبات عروض العمل هذه على معرفة ما يجب عليك توقّعه حتى لو كنت ترغب في العمل كمبرمج مستقل.
</p>

<p>
	عندما ترى أنّك قد أصبحت مستعدًا للانطلاق، حاول أن تحصل على بعض العملاء (سنتطرق إلى هذا الموضوع بعد قليل)، تذكّر أن العميل الذي يدفع مقابل ما ستنفّذه له هو أفضل مؤشر على استعدادك للدخول في مجال العمل الحر.
</p>

<p>
	ولا تشعر باليأس إن رفض العملاء التعامل معك، وابحث عن اﻷسباب التي دفعتهم إلى ذلك، واستفد من ذلك في تغيير طريقتك في إنجاز اﻷعمال، وتعلّم المزيد وتطوير نفسك.
</p>

<p>
	وتذكّر دائمًا بأنّك ستتعلم شيئًا جديدًا في كل وقت، عبر مسيرتك المهنية كمستقلّ.
</p>

<p>
	وكما <a href="http://www.quora.com/How-do-I-learn-coding-in-a-single-night" rel="external nofollow">يقول </a> <a href="https://twitter.com/willsentance" rel="external nofollow">Will Sentance</a>: "ليست البرمجة مثل ركوب الدراجة، حيث يكون أمامك خياران، إما أن تكون قادرًا على القيام بذلك أو لا. وإنّما البرمجة هي عملية مستمرة مدى الحياة تتعلّم فيها فضل اﻷساليب والتقنيات".
</p>

<p>
	إن لم تكن مستعدًّا للتعلّم إلى نهاية عمرك، فإنّ العمل الحر (أو البرمجة على وجه الخصوص) قد لا يكون ملائمًا بالنسبة إليك.
</p>

<p>
	<strong>الدرس السابع: حاول الوصول إلى النقطة التي يمكنك فيها بناء شيء ما وعرضه على اﻵخرين، والتحدث عنه، واﻹجابة عن اﻷسئلة التي تطرح حوله. كن مستعدًّا لتعلم الجديد خلال مسيرتك كمستقلّ.</strong>
</p>

<h2>
	ماذا تفعل إن لم تكن مستعدًّا للانتقال إلى العمل الحرّ
</h2>

<p>
	قد تمرّ في بعض اﻷحيان بضائقة مالية تدفعك إلى اﻻستعجال في البحث عن العمل، أو ربّما تكون قد سئمت من عملك الحالي ولا تطيق البقاء فيه لفترة أطول، وهذا يعني أنّك بحاجة إلى الحصول على العملاء في أقرب وقت ممكن.
</p>

<p>
	ولكن هل ستبحث عن العملاء وأنت في حالة لا تؤهّلك للانتقال إلى العمل الحر؟
</p>

<p>
	ولا أقصد هنا الاستعداد الذهني وحسب، بل الاستعداد لمتطلبات السوق والتسلّح بمهارات عالية يمكنك من خلالها جني اﻷرباح والحصول على العملاء.
</p>

<p>
	"لقد اكتشفت بأنّه لا زال أمامي الكثير لأتعلّمه قبل أن أكون قادرًا على العمل كمبرمج مستقلّ. هل هذا يعني أنّ عليّ التركيز على هذه اﻷمور قبل محاولة بيع خدماتي؟ ولكن اﻷمر سيستغرق شهورًا عدّة". Charles B.
</p>

<p>
	أنصحك هنا بأن تكون صادقًا مع نفسك.
</p>

<p>
	إن لم تؤهّلك مهاراتك الحالية للدخول إلى سوق العمل، وإن كان تحسين هذه المهارات يتطلب أشهرًا عديدة، فعليك أن تشمر ساعد الجد وتبدأ بتطوير نفسك منذ هذه اللحظة، ولا تصرف وقتك في التفكير بالمدة الزمنية التي ستحتاجها، وما تبقى من اﻷمور التي يجب عليك تعلّمها؛ ﻷنّ ذلك سيشعرك باﻹرباك واﻹجهاد وقد تصاب كذلك باﻹحباط.
</p>

<p>
	لا تفكّر في هذا اﻷمر من ناحية عاطفية، بل من ناحية عقلية ومنطقية مجرّدة.
</p>

<p>
	فلِكي تحصل على المال لقاء العمل الحر، ستحتاج إلى مجموعة من المهارات التي يمكن أن تكون جاذبة للعملاء الذين سيكونون سعداء لدفع اﻷموال والاستفادة من الخدمات التي تقدّمها إليهم.
</p>

<p>
	هذا كل شيء.
</p>

<p>
	كيف تحقّق ذلك إذًا؟
</p>

<p>
	واصل التعلم، والتمرين وبناء المشاريع.
</p>

<p>
	قدّمت <a href="http://blog.jenniferdewalt.com/post/81451670618/my-first-year-of-coding" rel="external nofollow">Jennifer Dewalt</a> مثالًا رائعًا عن تطوير المهارات وصقلها، وذلك <a href="http://jenniferdewalt.com/index.html" rel="external nofollow">ببناء 180 موقعًا في 180 يومًا</a>. (أليس هذا مدهشًا).
</p>

<p>
	إضافة إلى ذلك، فقد قامت جينيفر بنشر مشروعها هذا على الملأ، وهذا يعني أنّها قد أجبرت نفسها على إنجازه وإلا فإن الجميع سيعرف بأنّها قد فشلت في ذلك، وقد تحمّلت Jennifer مسؤولية قرارها هذا على الرغم من أنّها كانت تشعر بالذعر بادئ اﻷمر.
</p>

<p>
	وبعد مرور عام على مشروعها تقول جينيفر:
</p>

<p>
	"ﻻ أكاد أصدق في بعض اﻷحيان ما تمكّنت من تعلّمه خلال هذه الفترة، كما لا أستطيع تذكّر ما كانت عليه حياتي قبل أن أتعلم البرمجة. لقد كانت العام الماضي حافلًا بالتحديات والبهجة والوحدة وخيبة اﻷمل والروعة. لقد كان هذا العام أفضل عام في حياتي". Jennifer Dewalt.
</p>

<p>
	إن العمل على مشاريع علنية كما هو الحال في مشروع جينيفر يعدّ طريقة رائعة في تطوير المهارات وصقلها وتعلّم الكثير خلال فترة زمنية قصيرة، كما يساعد على التركيز في التعلم وتحقيق اﻷهداف.
</p>

<p>
	<strong>الدرس الثامن: إن كنت تحتاج إلى الحصول على عميلك اﻷول في أسرع وقت ممكن ولكنّك لست مؤهلًا لذلك بالشكل المطلوب، فعليك حينها أن تكون بارعًا في صناعة الوقت اللازم لتعلم المزيد واستغلال ذلك الوقت بشكل جيّد في التركيز الشديد في عملية التعلّم، وإحراز تقدّم كبير في هذا المجال.</strong>
</p>

<h2>
	ما هو أول شيء يجب عليك التحضير من أجله عندما ترغب في العمل كمستقل وأنت تملك وظيفة بدوام كامل
</h2>

<p>
	لقد أدركت أنّك أصبحت مؤهلًا للانتقال إلى العمل الحر، وها أنت اﻵن مستعد لاتخاذ هذه الخطوة، ولكن كيف تبدأ عملية التحول هذه بشكل سلس ومتدرّج؟
</p>

<p>
	كيف تهيئ نفسك لهذه الخطوة بحيث تصبح قادرًا على الحصول على أول عميل لك خلال أسبوعين فقط، وتنطلق في ميدان العمل الحر؟
</p>

<p>
	إنّ أول وأهمّ خطوة يجب عليك اتخاذها ومنذ هذه اللحظة أن تبدأ ببناء علاقات مع اﻷشخاص المؤثرين في مجتمعك، أعني أولئك الذين يحصلون على عدد هائل من الإعجابات وإعادة التغريد والتعليقات على منشوراتهم، وأولئك الذين يصغي إليهم الناس عندما يتحدثون، وأولئك الذين يقتبس الناس كلماتهم، ويكنّون لهم وافر الاحترام، ويشيرون إليهم بالبنان.
</p>

<p>
	لم تأت قدرة هؤلاء اﻷشخاص على التأثير من فراغ، فقد قضوا سنوات عدّة في بناء خبرتهم وصقلها، ليضفوا على أنفسهم قيمة عالية جدًّا في مجتمعاتهم.
</p>

<p>
	ويمكن لهؤلاء أن يكونوا رواد الصنعة أو رواد الفكر، وقد يكونون خبراء في مجال العمل الذي ترغب في ولوجه، وقد يكونون أيضًا اﻷشخاص الذين ترغب في العمل معهم يومًا ما.
</p>

<p>
	ولكن كيف تجد مثل هؤلاء اﻷشخاص؟
</p>

<p>
	فكر لبرهة حول اﻷشخاص المؤثرين الذين تتابعهم، فمن المحتمل أنّك تتابع منشوراتهم على Facebook أو Twitter أو تقرأ ما ينشرونه على مدوناتهم وتُعلّق عليها.
</p>

<p>
	اسأل نفسك: “من هو الشخص الذي أعجب به بشده؟". ومن المحتمل أنّك ستحصل على قائمة تتضمن بعض اﻷسماء.
</p>

<p>
	وبعد أن تتعرف على اﻷشخاص المؤثرين من حولك، يجدر بك التواصل معهم وذلك ﻷسباب ثلاثة:
</p>

<ol>
<li>
		 ستتعلم الكثير من هؤلاء اﻷشخاص، وحتى لو كان اللقاء مختصرًا وبسيطًا، فلا بدّ من أنّك ستتعلّم شيئًا عن أساليب الإقناع والمبيعات وفن التسويق.
	</li>
	<li>
		سيشعرك هؤلاء اﻷشخاص بالحماسة والإلهام، فهم قد حققوا نجاحًا كبيرًا قبلك، وقد أتقنوا الصنعة التي ترغب أنت في خوض غمارها، وقد أتقنوها بشكل يتيح لك ولغيرك الحصول على قيمة عملهم هذا، وإن كانوا قادرين على ذلك فلا شيء يمنعك من الوصول إلى هذه المرتبة.
	</li>
	<li>
		إن كنت قادرًا على بناء علاقات طيبة مع هؤلاء اﻷشخاص، فقد تمكّنت من الدخول إلى عالم جديد ستجد فيه العديد من رواد اﻷعمال الذين يعرفونك ويعرفون ما تستطيع القيام به كما يعرفون أنّك ترغب في بيع خدماتك لهم، ولا يفصلك عن هؤلاء اﻷشخاص سوى اتصال هاتفي أو رسالة إلكترونية.
	</li>
</ol>
<p>
	إذًا، كيف تبدأ التواصل مع اﻷشخاص المؤثّرين؟
</p>

<p>
	ابدأ الحديث في المحاورات التي تجرى عبر اﻹنترنت، أعد تغريد منشوراتهم أو علّق عليها، وأبدِ رأيك في ما ينشرونه في مدوناتهم، وأخبرهم عن اﻷعمال التي نالت إعجابك، وأخبر اﻵخرين عن مقالاتهم ومشاريعهم.
</p>

<p>
	يمكن لهذه اﻷمور البسيطة أن تمنحك الفوائد الثلاثة – والتي ذكرناها قبل قليل – من التواصل مع اﻷشخاص المؤثرين.
</p>

<p>
	بعد ذلك ﻻحظ طبيعة استجابتهم لك، وغيّر أسلوبك حسب ذلك، فقد يستجيب بعضهم إلى التغريدات ولكنهم لا يستجيبون للتعليقات في مدوناتهم، لذا غير أسلوبك وطريقتك في التعليق إلى أن تحصل على الاستجابة المطلوبة.
</p>

<p>
	ليكن تواصلك مع هؤلاء اﻷشخاص مبنيًا على أساس التعامل مع القيمة التي يقدّمونها وتجنّب إزعاجهم، وحاول جهد اﻹمكان أن يكون تواصلك معهم بنّاءً ومفيدًا.
</p>

<p>
	واستمر في ذلك إلى أن تصل إلى درجة تجد فيها نفسك قادرًا على التواصل معهم بصورة مباشرة عبر البريد اﻹلكتروني.
</p>

<p>
	قبل اتخاذ هذه الخطوة أنصحك بمشاهدة هذه الفيديو لـ Derek Halpern والذي يتحدّث فيه عن اﻷمور التي لا يجوز التطرق إليها في رسائلك اﻹلكترونية التي ترسلها إلى اﻷشخاص المشغولين على الدوام.
</p>

<p>
	رابط الفيديو: <a href="https://youtu.be/RgaHq0VELQk" ipsnoembed="false" rel="external nofollow">https://youtu.be/RgaHq0VELQk</a>
</p>

<p>
	لا تقلق بشأن الحصول على عناوين البريد اﻹلكتروني الخاصّة بشخص ذي تأثير كبير في مجتمعه، إ<a href="http://lifehacker.com/use-rapportive-to-find-anyone-on-the-internets-real-em-570745575" rel="external nofollow">ذ يمكنك الحصول على عنوان البريد الخاصّ</a> بأي<a href="http://www.carlmattiola.com/find-anyones-email/" rel="external nofollow"> شخص تقريبًا في هذه اﻷيام.</a>
</p>

<p>
	واﻵن ماذا ستقول في رسالتك اﻹلكترونية؟
</p>

<p>
	اقرأ هذه التدوينة التي كتبتها Selena Soo تحت عنوان "<a href="http://www.iwillteachyoutoberich.com/blog/how-to-get-the-attention-of-your-favorite-expert-new-detailed-post/" rel="external nofollow">كيف تثير انتباه الخبير المفضّل لديك؟</a>" حيث تقدّم معلومات مفصّلة ودقيقة عن الطريقة التي تلفت بها رسالتك اﻹلكترونية انتباه الشخص المؤثّر مع اﻷخذ بنظر الاعتبار تعامله مع مئات أو آلاف الرسائل التي ترده يوميًا على بريده اﻹلكتروني.
</p>

<p>
	استخدم هذه التقنيات لتتعلّم كيفية تطوير علاقاتك مع اﻵخرين بشكل عام ومع اﻷشخاص المؤثّرين بشكل خاصّ.
</p>

<p>
	<strong>الدرس التاسع: ابدأ بتكوين علاقات مع الأشخاص المؤثرين لتتعلّم بصورة أسرع، وتحصل على التحفيز المطلوب، وتهيئ نفسك لتحقيق النجاح عندما تبدأ بالحصول على العملاء.</strong>
</p>

<h2>
	ما هي اﻷمور اﻷخرى التي يجب عليك القيام بها اﻵن لتكون جاهزًا لعملية الانتقال
</h2>

<p>
	إليك بعض النصائح حول الخطوات التي يجب عليك اتخاذها اﻵن وفي الوقت الذي لا تزال تعمل فيه في وظيفتك ذات الدوام الكامل، وذلك لتبدأ عملية التحول إلى العمل الحر.
</p>

<p>
	يجدر الذكر أنّ العمل بهذه النصائح اﻵن سيجنّبك التحوّل المفاجئ من الوظيفة إلى العمل الحر، إضافة إلى آثار هذا التحول عليك.
</p>

<h3>
	أولًا: فكّر فيما سيبدو عليه عملك
</h3>

<p>
	ﻻ شكّ أنّك ستواجه عددًا من المنافسين في مجال عملك، لذا عليك أن تجري بحثًا عن المنافسين المستقبليين، وعليك أن تتعرف على الطريقة التي يتبعونها في تسويق أنفسهم وأعمالهم، وكذلك على الزبائن الذين يستهدفونهم، والخدمات التي يقدمونها إليهم.
</p>

<p>
	فكّر بعدها في الطريقة التي تجعلك مختلفًا عن منافسيك. ركّز جهودك لتصبح "مُختلفًا عن الآخرين" وليس "الأفضل" بالضّرورة.
</p>

<p>
	إن كنت تبحث بعض النصائح حول هذه الفكرة، يمكنك الاطلاع على مقال John Jantsch الذي كتبه تحت عنوان "<a href="http://www.ducttapemarketing.com/blog/2010/01/12/stop-trying-to-be-better-than-the-competition/" rel="external nofollow">توقف عن محاولة التغلب على منافسيك</a>".
</p>

<p>
	اقرأ أيضًا: <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%A9-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%83-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D9%83%D9%86%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9-r87/" rel="">توقف عن مقارنة نفسك بالآخرين إذا كنت تريد أن تصبح أكثر إنتاجية</a>
</p>

<h3>
	ثانيًا: كوّن شخصيتك على الإنترنت
</h3>

<p>
	عليك أن تبيِّن للآخرين ومنذ البداية وبشكل واضح وجليّ الخصائص التي تجعلك مختلفًا عن منافسيك، وذلك من خلال موقعك اﻹلكتروني وجميع حسابات التواصل الاجتماعي المرتبطة بك.
</p>

<p>
	كما يجب عليك أن تبدأ بتسليط الضوء على خبراتك، وتستقطب الجمهور والعملاء المحتملين وذلك عن طريق نشر المحتوى في موقعك اﻹلكتروني، وتعمل كذلك على بناء قاعدة لجميع حسابات التواصل الاجتماعي الخاصّة بك.
</p>

<p>
	إليك بعض المصادر التي يمكنك الاعتماد عليها في تكوين شخصيتك وبناء معرض أعمال لك على الإنترنت:
</p>

<ul>
<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%AC%D8%B0%D9%91%D8%A7%D8%A8-r10/" rel="">نصائح لإنشاء معرض أعمال جذّاب</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/10-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%86-r67/" rel="">10 أسباب لتطلق معرض أعمالك الآن</a>
	</li>
	<li>
		<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/27-%D8%B4%D9%8A%D8%A6%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B6%D9%8A%D9%81%D9%87%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83-r92/" rel="">27 شيئا يجب أن تضيفها إلى معرض أعمالك</a>
	</li>
</ul>
<p>
	ابدأ بتطوير شخصيتك على اﻹنترنت والحصول على قاعدة جماهيرية لمدونتك وحسابك على Twitter. أسس لنفسك على أنّك شخص لديه خبرة ويمكن الاعتماد عليك في حل المشاكل أو اﻹجابة عن اﻷسئلة، وركّز في كتابة المقالات على الكيف لا الكمّ، بمعنى أنّه يجب أن يكون تركيزك منصبًّا على تقديم مقالات ذات جودة عالية وليس على تقديم عدد كبير من المقالات التي قد لا تمتاز بالجودة.
</p>

<p>
	ادرس مشاريع النخبة في مجال عملك وألق نظرة على مواقعهم اﻹلكترونية ومدوناتهم بعين الناقد المتمحّص، ثم اسأل نفسك: ما هو الشيء الذي يمكنني القيام به بشكل مختلف؟.
</p>

<p>
	<strong>الدرس العاشر: شخصّ الطريقة التي تميّزك عن منافسيك، وكوّن شخصيتك على اﻹنترنت وسلّط الضوء من خلالها على ما يجعلك مختلفًا عن اﻵخرين. أسس لنفسك على أنّك شخص خبير يمكن للعملاء الاعتماد عليه في مواجهة المشاكل التي تعترض طريقهم.</strong>
</p>

<h2>
	اخط الخطوة الأولى، اليوم
</h2>

<p>
	قدّمنا في هذا الدليل إجابات على جميع اﻷسئلة التي يمكن أن تراودك كمبرمج ذاتي التعلم يرغب في العمل كمستقل.
</p>

<p>
	وقد أصبح بين يديك اﻵن عدد من الخطط التي يمكنك من خلالها معرفة:
</p>

<ul>
<li>
		كيفية صناعة الوقت الكافي لتعلم البرمجة وكيفية استخدام هذا الوقت بصورة فعالة.
	</li>
	<li>
		ما هي اللغات التي ستركّز عليها وما هي المصادر التي يمكنك اﻻستفادة منها في تعلم اللغة؟
	</li>
	<li>
		متى وكيف تبدأ عملية التحول إلى العمل الحر؟
	</li>
</ul>
<p>
	كذلك تضمن هذا الدليل مجموعة من النصائح التي تساعدك على التحول إلى العمل الحر بشكل سلس وتدريجي دون الوقوع في فخ الانتقال المفاجئ، ويمكنك الاستفادة من هذه النصائح لو كنت تعمل في وظيفة بدوام كامل.
</p>

<p>
	آمل أن تساعدك المعلومات التي قدّمتها إليك في هذا الدليل على تجاوز مخاوفك وشكوكك، واتخاذ الخطوة الأولى في طريق التحول إلى العمل الحر، اﻵن.
</p>

<h2>
	تخيّل يومًا في حياة مستقل:
</h2>

<p>
	تستيقظ في الصباح، وأنت تعلم تمامًا ما ستفعله خلال اليوم. ستكون قادرًا على ضبط ساعات العمل الخاصّة بك، وسيكون بإمكانك البرمجة في المنزل بدلًا من مقرّ العمل، كما يمكنك إنجاز مشاريع رائعة تساعد في حل مشاكل حقيقية.
</p>

<p>
	مضاعفة جهودك تعني في الواقع مضاعفة مقدار المال الذي ستجنيه من العمل.
</p>

<p>
	يمكن لفترة الغداء أن تمتد لساعتين أو حتى ثلاثة إن كنت ترغب في ذلك.
</p>

<p>
	عندما تحصل على مشروع معين، يكون لك مطلق الحرية في قبول ذلك المشروع أو رفضه.
</p>

<p>
	أنت تعمل لنفسك، وأنت مدير نفسك، ولن يملي عليك أحد آخر ما يجب عليك فعله وكيفية القيام بذلك.
</p>

<h2>
	اخط خطوتك اﻷولى باتجاه هذه الحياة منذ هذه اللحظة
</h2>

<p>
	تسلّح بجميع المعلومات التي تحتاجها لتكون جاهزًا لدخول عالم العمل الحر من أوسع أبوابه، واحتفظ بهذه المعلومات لكي تراجعها عندما تشعر أنّك بحاجة إليها.
</p>

<p>
	ترجمة – وبتصرّف – للمقال <a href="http://www.joyceakiko.com/ultimate-guide-2015/" rel="external nofollow">The Ultimate Guide For Getting Freelance-Ready When You’re A Self-Taught Coder</a> لصاحبته Joyce Akiko.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">186</guid><pubDate>Mon, 23 May 2016 23:00:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x645;&#x635;&#x645;&#x645;&#xA0;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644; &#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x62A;&#x62E;&#x644;&#x635; &#x645;&#x646; "&#x645;&#x62A;&#x644;&#x627;&#x632;&#x645;&#x629; &#x627;&#x644;&#x645;&#x62D;&#x62A;&#x627;&#x644;" &#x648;&#x645;&#x646; &#x627;&#x644;&#x625;&#x62D;&#x633;&#x627;&#x633; &#x628;&#x623;&#x646;&#x643; &#x645;&#x635;&#x645;&#x645; &#x633;&#x64A;&#x621;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%83%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85%C2%A0%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D9%84-%D9%88%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%B3-%D8%A8%D8%A3%D9%86%D9%83-%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85-%D8%B3%D9%8A%D8%A1-r138/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_05/freelance-designer-imposter-syndrome.png.40f2bbc05ed8b0f1559313d53fdebe7f.png" /></p>

<p dir="rtl">
	قبل بضعة أسابيع شارك أحد زملائي في العمل مقالة تتحدث عن ما يسمى بمتلازمة المحتال imposter syndrome، وعلّق بعدها قائلًا: "هذا ينطبق عليَّ تمامًا".
</p>

<p dir="rtl">
	<a name="_GoBack" rel="external"></a> فعلق الزملاء الآخرون بشيء من التهكّم على صاحبنا، ولكن ما لبثنا أن اكتشفنا أن هذه المقالة تصوّر واقع حال العديد منّا كذلك.
</p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<img alt="freelance-designer-imposter-syndrome.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="16526" data-unique="s5jesg2fw" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_05/freelance-designer-imposter-syndrome.png.18e5350320f0c80384f9f62df8851df2.png"></p>

<p dir="rtl">
	يمكن وصف متلازمة المحتال بأنّها شعور الفرد بأنّه ينتحل شخصية غيره (شخص أنجح منه) أو مخادع، حتى لو كان معروفًا بكونه مبدعًا فيما يعمل، ويعتقد من يعاني من هذه المتلازمة بأنّه لا يستحقّ النجاحات أو اﻹنجازات التي وصل إليها مع أنّها كانت نتيجة لجهوده وإمكانياته، ويتوهّم بأنّ ما وصل إليه كان نتيجة الحظ أو خداع اﻵخرين، ويشعر المصابون بهذه المتلازمة بالقلق الدائم من الوقوع في خطأ يمكن اكتشافه من قبل اﻵخرين.
</p>

<p dir="rtl">
	وما لم تكن مصابًا بهذه المتلازمة فمن المؤكّد أنّك تعتقد بأنّها ضرب من الجنون، خصوصًا عندما يتعلق اﻷمر بمصمّم مشهور، إذ كيف يمكن لمثل هذا الشخص أن يعتقد بأنّه متصنّع أو كاذب وهو يؤدي عملًا رائعًا؟
</p>

<p dir="rtl">
	لهذا، قرّرنا التفكير في اﻷمر من جديد، وتوجّهنا بالسؤال إلى عدد من المصممين في شركتنا رغبة منّا في معرفة مدى شيوع هذه الحالة فيما بينهم، وهنا كانت الصدمة.
</p>

<p dir="rtl">
	سنتحدّث فيما يلي عن بعض اﻷعراض التي رصدناها عند بعض المصمّمين (أو كنا نحن ضحيتها) إضافة إلى بعض النصائح التي تساعد في تجاوز هذه المتلازمة.
</p>

<h2 dir="rtl">
	العارض اﻷول: إخفاء بعض تصاميمك عن اﻵخرين
</h2>

<p dir="rtl">
	إن اﻹصابة بمتلازمة المحتال تدفعك إلى الشعور بأنّك شخص سارق، وينتابك القلق في أن التقدير والاحترام اللذين حصلت عليهما من اﻵخرين ما هما إلا شكل من أشكال الاحتيال.
</p>

<p dir="rtl">
	تصاميمك هي ملك لك، ما دمت لم تسرقها من شخص آخر، وما دمت لا تنسب عمل اﻵخرين إلى نفسك.
</p>

<p dir="rtl">
	للأسف الشديد، يؤدي هذا العارض إلى تحوّل بعض المصمّمين الممتازين إلى مصمّمين مغمورين، لتبقى أعمالهم حبيسة في مجلد على Dropbox أو يرمى بها في سلة المهملات.
</p>

<p dir="rtl">
	يعاني الكثير من المصمّمين من هذه المشكلة، وقد تعاني أنت منها أيضًا، والأسوأ من هذا وذاك أن هذه المشكلة تتفاقم كلما زادت الخبرة في مجال التصميم.
</p>

<h3 dir="rtl">
	العلاج
</h3>

<p dir="rtl">
	عليك أن تعرف أن المصمّمين - ومجتمع التصميم بشكل عام - يقدّرون ويتفهّمون الجهد الذي بذلته لتصل إلى ما أنت عليه اﻵن، واﻷعمال التي تخفيها عن اﻵخرين هي جزء من أفضل اﻷعمال التي قمت بها في حياتك.
</p>

<p dir="rtl">
	يجب أن تعلم أن أعمالك تتحدّث عن نفسها بنفسها، وقد تكون سببًا في سعادة اﻵخرين، كما أنّها ساعدتك في الوصول إلى ما أنت عليه في الوقت الحاضر. ذكّر نفسك بمدى روعة هذا اﻷمر، وإن كنت تشعر بشكّ في ذلك، اعرض أعمالك على شخص آخر قبل رميها في سلة المهملات.
</p>

<p dir="rtl">
	ستنبهر باﻷثر الذي ستتركه ردود الفعل اﻹيجابية التي ستتلقّاها على نظرتك تجاه أعمالك الخاصة، وستشعر بالسعادة والاندفاع والحماس وقد تطلب منهم إعطاء المزيد من الملاحظات واﻵراء.
</p>

<h2 dir="rtl">
	العارض الثاني: الحذر الدائم
</h2>

<p dir="rtl">
	إنّه الشعور الدائم بالحذر، ذلك الشعور الذي يوهمك بأنّه لن يفصل بينك وبين إفساد مسيرتك المهنيّة سوى خطأ واحد فقط، وهذا غير صحيح بالتأكيد.
</p>

<p dir="rtl">
	فإن لم ينل تصميمك إعجاب أحد العملاء، أو كان التصميم سيئًا، فهذا لا يعني على اﻹطلاق أنّك قد أصبحت مصمّمًا سيئًا، فأنت لا تزال مصمّمًا مبدعًا وكبيرًا.
</p>

<p dir="rtl">
	عليك أن تشعر بالامتنان لوقوعك في الفشل، ذلك أنّ الفشل هو نقطة البداية في كل شيء تتعلّمه في حياتك.
</p>

<p dir="rtl">
	سيعلّمك الفشل دروسًا لا تقدّر بثمن، وسيساعدك في تطوير نفسك كإنسان أولًا وكمصمم ثانيًا، وما دامت ردود الفعل على تصاميمك نابعة من الأشخاص المُناسبين، فإنّها تعتبر ردود فعل جيّدة.
</p>

<p dir="rtl">
	ﻻ تنظر إلى النقد المفرط على أنّه تغذية راجعة، فقد تتعرض للانتقاد من قبل أشخاص لا يمتلكون ما يكفي من الخبرة أو المعرفة في مجال عملك؛ لذا لا تحمل آرائهم على محمل شخصي.
</p>

<p dir="rtl">
	تكمن قساوة ردود اﻷفعال وشدّتها في مقدار تحمّلك لها وكيفية تعاملك معها.
</p>

<h3 dir="rtl">
	العلاج
</h3>

<p dir="rtl">
	إن لم تكن قد حصلت إلى اﻵن على ردود أفعال تجاه عملك، فأنت مهدد بأن تصبح خارج السرب، فالمهامّ التي تنطوي على شيء من التحدّي إضافة إلى ردود اﻷفعال المناسبة والمفيدة يمكن أن تساعد في فتح شهيّتك للتصميم.
</p>

<p dir="rtl">
	تحدّث مع اﻷشخاص الذين تحترمهم، فلا شيء أفضل من التعليقات وردود اﻷفعال التي تحصل عليها من المصمّمين الذين ينالون إعجابك وتقديرك، ومن المؤكّد أنّهم سيكونون سعداء لمدّ يد العون لك.
</p>

<p dir="rtl">
	وإن كنت تواجه صعوبة في الحصول على تعليقات مفيدة، فيمكنك أن تبدي آرائك في أعمال اﻵخرين، ومع مرور الوقت، ستحصل على آرائهم حول أعمالك، إضافة إلى أنّك ستحصل على أصدقاء جدد.
</p>

<p dir="rtl">
	وفوق كل ذلك، فإن أفضل شيء يمكن أن تحصل عليه من التعليق على أعمال المصممين اﻵخرين هو انعكاس تلك التعليقات على أعمالك الخاصة، فإبداء الملاحظات على أعمال اﻵخرين ومساعدتهم في تحسينها يتطلب الكثير من المهارة والخبرة والصبر، وإن كنت قادرًا على القيام بذلك، فأبشرك بأنّ مستواك أعلى بكثير مما تتوقّع.
</p>

<p dir="rtl">
	ﻻ تتردّد في طرح اﻷسئلة على اﻵخرين أو التحدّث معهم؛ ﻷنّهم غالبًا ما سيسعدون بمدّ يد العون.
</p>

<h2 dir="rtl">
	العارض الثالث: مشاريع العمل الصعبة
</h2>

<p dir="rtl">
	قد يكون العمل على مشروع خاصّ بك صعبًا، ففي نهاية المطاف ستكون أنت وحدك أسوأ المنتقدين لعملك، ولكن إن كنت تشعر بأنّك مخادع، سيصبح العمل على مشاريع العملاء أمرًا في غاية الصعوبة.
</p>

<p dir="rtl">
	ﻻ شكّ أنّك قد سمعت الكثيرين يتحدّثون عن فكرة أنّ العملاء لا يدفعون الأموال فقط، بل يبنون سمعتك أيضًا.
</p>

<p dir="rtl">
	في الواقع، هذا ليس صحيحًا تمامًا، فأنت من يبني سمعتك وليس العملاء، وحتى في مشاريع العمل المثالية والتي تتعامل فيها مع أفضل العملاء، فإنّ تصميم أفكار اﻵخرين وما يدور في مخيلتهم أمر لا يخلو من الصعوبة، فقد يكون تفكيك أفكار شخص ما وتجميعها على لوحة رقمية أمرًا مجهدًا ومسبّبًا للتوتر.
</p>

<p dir="rtl">
	واﻷسوأ من ذلك كلّه هو أن تشعر بأنّك شخص منتحل، لتحوم في ذهنك تلك اﻷفكار التي تدفعك إلى الاعتقاد بأنّ العميل سيستشيط غضبًا منك ومن عملك، وسيودي بسمعتك إلى الحضيض.
</p>

<h3 dir="rtl">
	العلاج
</h3>

<p dir="rtl">
	<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1%D9%83-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B4%D9%8A%D8%A1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D8%B3-r122/" rel="">اختر عملائك بعناية</a>. يشعر الكثير من المصممين بأنّهم غير قادرين على انتقاء اﻷشخاص الذين يتعاملون معهم، ولكن في الواقع اﻷمر معاكس لذلك تمامًا، ونحن نشجّعك على القيام بذلك.
</p>

<p dir="rtl">
	<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D8%A8%D8%A9-r84/" rel="">اختر العميل الذين ترى أن نظرته </a><a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D8%A8%D8%A9-r84/" rel="">للأمور مُتوافقة</a><a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D8%A8%D8%A9-r84/" rel=""> مع نظرتك</a>، خصوصًا إن كانت لديه بعض اﻷفكار المثيرة للاهتمام.
</p>

<p dir="rtl">
	قد يتكبّد العميل عناء البحث عنك في كل مكان ﻷنّه يقدّر عملك، وهذه علامة جيدة أخرى يمكنك الاستفادة منها في اختيار العملاء.
</p>

<p dir="rtl">
	ومع ذلك، فقد تُخطئ في اختيار العميل الذي ستتعامل معه، ولكن لا تسمح لذلك بأن ينعكس على مهارتك في التصميم.
</p>

<p dir="rtl">
	إن التصميم مسألة شخصية، ولو أنجزت كل التفاصيل المطلوبة منك في اتفاق العمل، فقد أديت ما يسعك القيام به بشكل كامل.
</p>

<p dir="rtl">
	وإن شعرت بوجود مشكلة معيّنة، لا تترد في التحدث مع العميل بشأنها، فأنت إنسان، ولن يتوقع أحد منك اجتراح المعجزات؛ لذا يمكن لمحادثة سريعة بينك وبين العميل أن تعيد اﻷمور إلى مسارها الصحيحة مرة أخرى.
</p>

<h2 dir="rtl">
	أهمّ نصيحة نقدمها إليك
</h2>

<p dir="rtl">
	كن على ثقة بأنّك شخص رائع.
</p>

<p dir="rtl">
	نعم هذا صحيح، خذ من وقتك لحظة - لا بل ساعة - لتقدير قيمة إنجازاتك السابقة وما حقّقته خلال السنوات الماضية، فمن السهولة بمكان أن تبقى متواضعًا وتنسى ما أنجزته وتنسى كذلك الموهبة التي تمتلكها.
</p>

<p dir="rtl">
	وعندما تشعر باﻹحباط أو بأنك شخص منتحل، حاول الانتباه إلى السبب الذي دفعك إلى اﻹحساس بهذا الشعور، وحين تتعرّف على أصل المشكلة، يمكنك اختيار الطريقة اﻷنسب لمحاربة هذا الشعور السيّئ والتخلّص منه.
</p>

<p dir="rtl">
	إليك بعض اﻷمثلة عن الحالات التي يمكنك - بل يجدر بك - أن تفتخر بها:
</p>

<ul dir="rtl">
<li>
		الحصول على العميل اﻷول.
	</li>
	<li>
		الحصول على أول مشروع كبير.
	</li>
	<li>
		تسلم رسالة شكر إلكترونية من قبل العميل.
	</li>
	<li>
		اﻹشارة إلى أعمالك كونها أعمال رائعة.
	</li>
	<li>
		نشر صورة رائعة جدًّا على <a href="https://dribbble.com/" rel="external nofollow">Dribbble</a>.
	</li>
	<li>
		الحصول على التقديرات في <a href="http://www.behance.net/" rel="external nofollow">Behance</a>.
	</li>
	<li>
		أن يسألك أحد ما عن نصائح في مجال التصميم.
	</li>
	<li>
		إبداء رأيك في تصميمات اﻵخرين.
	</li>
	<li>
		أن يُطلب منك تقديم الدروس.
	</li>
	<li>
		أن يُطلب منك تقديم الدروس مقابل أجر مادي.
	</li>
	<li>
		مشاركة تصاميمك في وسائل التواصل الاجتماعي.
	</li>
	<li>
		اﻹشارة إليك في مقال ملهم.
	</li>
	<li>
		إجراء مقابلة معك في مدونة تصميم معروفة.
	</li>
	<li>
		إجراء مقابلة معك في مجلة تصميم عالمية.
	</li>
	<li>
		ترشيحك إلى جائزة في مجال التصميم.
	</li>
	<li>
		الفوز بجائزة استثنائية في مجال التصميم.
	</li>
	<li>
		الفوز بـ 10 جوائز استثنائية في مجال التصميم.
	</li>
	<li>
		إرشاد المصممين الشباب.
	</li>
	<li>
		مشاهدة من يتدرب على يديك وهو ينجز كل ما سبق ذكره.
	</li>
	<li>
		أن تقرأ هذه المقالة وتدرك بأنّك لست شخصًا منتحلًا.
	</li>
</ul>
<p dir="rtl">
	أنت مصمم بارع، وقد بذلت جهدًا كبيرًا لتحقيق النجاح الذي تستحقه وبكل جدارة، لذا لا تتوقف عن القيام بما تبرع فيه مطلقًا.
</p>

<p dir="rtl">
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="http://blog.invisionapp.com/overcoming-imposter-syndrome/" rel="external nofollow">Overcoming imposter syndrome</a> لصاحبه Cassius Kiani.
</p>

<p dir="rtl">
	حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/designer-working-with-his-laptop_825646.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">138</guid><pubDate>Tue, 17 May 2016 09:31:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62F;&#x644;&#x64A;&#x644;&#x643; &#x627;&#x644;&#x634;&#x627;&#x645;&#x644; &#x644;&#x644;&#x62A;&#x62D;&#x636;&#x64A;&#x631; &#x644;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x643;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644; &#x639;&#x646;&#x62F;&#x645;&#x627; &#x62A;&#x643;&#x648;&#x646; &#x645;&#x628;&#x631;&#x645;&#x62C;&#x627; &#x62A;&#x639;&#x644;&#x645; &#x627;&#x644;&#x628;&#x631;&#x645;&#x62C;&#x629; &#x628;&#x646;&#x641;&#x633;&#x647;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B6%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87-r140/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_07/freelancer-ultimate-guide.png.79e3abbd8b509f2cfcad2c19af704fb9.png" /></p>

<p dir="rtl">
	وردتني الكثير من الرسائل اﻹلكترونية خلال اﻷشهر القليلة الماضية من قبل مبرمجين تعلّموا البرمجة بأنفسهم، وهم يرغبون في الانطلاق في مسيرتهم المهنية كمبرمجين مستقلين، وقد تضمنت هذه الرسائل الكثير من الأسئلة مثل كيف أبدأ العمل كمستقل... وغيرها من اﻷسئلة التي تعكس ما مررت به عندما بدأت العمل كمبرمجة مستقلّة.
</p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<img alt="freelancer-ultimate-guide.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="18432" data-unique="gfyqf7xi5" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_07/freelancer-ultimate-guide.png.c11bac1f5ae2ca1026aac896033536c0.png"></p>

<p dir="rtl">
	كنت أسأل نفسي دائمًا فيما إذا كنت مستعدة للعمل كمستقلة، وهل سيطلب منّي أحد ما أن أبرمج له مقابل أجر ماديّ. لم أكن أعرف كيف أتحول من مبرمجة مبتدئة إلى مطوّرة حقيقية، وكيف أدخل ميدان العمل الحرّ بشكل صحيح.
</p>

<p dir="rtl">
	كنت مصدومة بمقدار الخوف والقلق الذي كان يقف في طريقي:
</p>

<ul dir="rtl">
<li>
		الخوف من المجهول.
	</li>
	<li>
		الخوف من تضييع شهور أو حتى سنوات في تعلّم شيء قد لا يجدي نفعًا.
	</li>
	<li>
		الخوف من أن أصبح معروفة بكوني شخصًا فاقدًا للتركيز.
	</li>
	<li>
		الخوف من العودة إلى نقطة البداية.
	</li>
</ul>
<p dir="rtl">
	وباﻹضافة إلى هذه المخاوف، كانت تراودني العديد من اﻷسئلة، مثل:
</p>

<ul dir="rtl">
<li>
		أشعر بأنّي لا أستطيع تعلّم البرمجة، وأنّي لا أتطور فيها بسرعة كافية.
	</li>
	<li>
		هل أمتلك الخبرة الكافية لكي أحصل على عمل مقابل أجر مادي.
	</li>
	<li>
		أرغب في أن أعمل كمستقلّة، ولكني لا أعرف كيفية الحصول على عميلي اﻷول.
	</li>
</ul>
<p dir="rtl">
	وقد دفعني كل ما سبق إلى وضع هذا الدليل الشامل للإجابة عن هذه التساؤلات والتغلب على تلك المخاوف، لتتمكّن من تحديد الوقت والطريقة التي تبدأ فيها بالتحول إلى مبرمج مستقلّ والدخول في مضمار العمل الحرّ، لتشعر بالحرية والمرونة في العمل في كل يوم.
</p>

<p dir="rtl">
	ستجد في هذا المقال أفضل الخطط التي يمكن اتباعها لمعرفة:
</p>

<ul dir="rtl">
<li>
		كيف تجد الوقت للبرمجة، وكيف تستثمر هذا الوقت بفعّالية.
	</li>
	<li>
		ما هي اللغات التي يجب التركيز عليها وما هي المصادر التي يجب اﻻستعانة بها.
	</li>
	<li>
		متى وكيف تبدأ عملية التحول إلى العمل الحر.
	</li>
</ul>
<p dir="rtl">
	كذلك ستجد خططًا واضحة ومحددة تساعدك في اتخاذ الخطوات المناسبة منذ البداية لتتجنّب المفاجئات في المستقبل. كما يمكنك الاستفادة من هذا المقال حتى لو كنت موظّفًا يعمل بدوام كامل.
</p>

<p dir="rtl">
	لقد استعنت بخبرتي الشخصية في كتابة هذا المقال، إضافة إلى أنّني أجريت بحثًا موسّعًا جدًّا، واعتمدت على مصادر مُختلفة، ما يعني أنّك لست بحاجة إلى تضييع وقتك في البحث عن اﻹجابات؛ ﻷنّك ستجدها مجتمعة في هذا المقال.
</p>

<p dir="rtl">
	حسنًا، أعتقد بأننّي قد تحدّثت كثيرًا، وقد حان الوقت للدخول إلى صلب الموضوع.
</p>

<h2 dir="rtl">
	لنتفق على أمر واحد: نعم، أنت مبرمج "حقيقي"
</h2>

<p dir="rtl">
	هل تبدو هذه العبارة مألوفة لك:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"أنا أمتلك بعض الخبرة، ولكنّها لا تؤهّلني لأنْ أدعو نفسي بمطوّر للواجهات".
		</p>

		<p>
			-Michelle B.
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p dir="rtl">
	أسمع هذه العبارة بشكل دائم، سواء من قبل أشخاص مبتدئين أو من قبل الذين يبرمجون منذ عام أو يزيد.
</p>

<p dir="rtl">
	يسمّي Anthony Gold حالة الخوف هذه بـ<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%83%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85%C2%A0%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D9%84-%D9%88%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%B3-%D8%A8%D8%A3%D9%86%D9%83-%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85-%D8%B3%D9%8A%D8%A1-r138/" rel="">متلازمة المحتال Imposter Syndrome</a>، وتشيع هذه المتلازمة بين اﻷشخاص الذين يحقّقون النجاحات الكبيرة، وقد عانى من هذه المتلازمة كل من Denzel Washington و Tina Fey و Sheryl Sandberg و Meryl Streep وذلك في بداية حياتهم المهنية.
</p>

<p dir="rtl">
	وليزيد الطين بلّة، فإن المبرمجين الشباب يقابلون بكثير من الكراهية، إذ يكره الناس مقابلة اﻷشخاص الذين يلقّبون أنفسهم بألقاب مثل مطور برامج، أو مطور ويب، أو مطور "أي شيء".
</p>

<p dir="rtl">
	فلا عجب إذًا في أن ينتابك شعور بانعدام الثقة عندما تسمّي نفسك مطوّرًا، وأعني بـ "المطور" هنا ذلك الشخص الذي يكتب الشيفرات البرمجية ويحلّ المشاكل ويبني البرامج"، وسأستخدم مصطلح "المطوّر" هنا بشكل فضفاض، حيث سيشمل المصطلح المبرمجين (Programmers) والمُبرمجين الخارقين (Hackers) ومختبري البرمجيات (Coders) وعلماء الحاسوب (Computer Scientists). ولا أقصد بهذا الاستخدام الموسّع أن أشير إلى تشابه هذه التخصصات مع بعضها البعض، فهي ليست كذلك، بل الغرض من ذلك هو تسهيل النقاش إضافة إلى تداخل هذه التخصّصات مع بعضها البعض.
</p>

<p dir="rtl">
	ولا أقصد من هذه النقطة التركيز على المعنى اللغوي لهذه المصطلحات، أو الدخول في مناظرة لتحديد الفرق بين تخصّص وآخر، بل ما أقصده هنا هو وجود سبب يدفعك إلى تعلم البرمجة، سواء أكان الهدف إصلاح اﻷشياء أو بنائها أو تحسينها.
</p>

<p dir="rtl">
	ولكي نحسم اﻷمر بشكل نهائي نقول: إن كنت قادرًا على كتابة الشيفرات البرمجية وبناء أو تحسين اﻷشياء باستخدام الشيفرة، فأنت إذًا مُبرمج حقيقي.
</p>

<p dir="rtl">
	وفي المرة القادمة، عندما تسأل نفسك هذا السؤال تذكّر Anne Cahalan والتي لم تبدأ البرمجة منذ نعومة أظفارها، ودخلت إلى عالم البرمجة عن طريق الصدفة وتعلّمت البرمجة من خلال ورش التدريب.
</p>

<p dir="rtl">
	تتساءل Anne عن مدى أهمية أن يكون المطوّر مطوّرًا "حقيقيًا"؟ وما هو تعريف كلمة "حقيقي" وكيف يتم تحديد هذه الصفة، ولماذا لا نستطيع تحديدها بأنفسنا؟ بدلًا من التفكير في كونك مطوّرًا "حقيقيًّا" أم لا، يستحسن بك الخوض في التحديات، واكتشاف أشياء جديدة، وتعلم المزيد.
</p>

<p dir="rtl">
	فأنت وحدك من يقرر إذا ما كنت مطوّرًا "حقيقيًّا" أم لا، وبدلًا من التركيز على اتّصافك بهذه الصفة من عدمه، اجعل تركيزك منصبًّا على أن تكون مطوّرًا كبيرًا.
</p>

<p dir="rtl">
	يقدّم لنا Scott Hanselman و هو متحدّث ومدوّن ويدير بودكاست ومطوّر في Microsoft عددًا من النصائح التي تساعد في شحذ الهمّة وتطوير المهارات، وذلك في مقالته التي كتبها تحت عنوان "هل أنا مطوّر أم مجرّد شخص يُتقن البحث على Google ؟"، ومن جملة هذا النصائح:
</p>

<ul dir="rtl">
<li>
		تذكّر أنك لست وحيدًا، ومن الجيد أن تشعر بمثل هذا الشعور، فهذا يعني أنّك قد خرجت من منطقة الراحة.
	</li>
	<li>
		تمرّن، ثم تمرّن، ثم تمرّن.
	</li>
	<li>
		حاول البرمجة دون اللجوء إلى محرك البحث Google لمدة يوم واحد، ثم بعد جرب ذلك لمدة يومين، ثم بعدها لمدة أسبوع.
	</li>
	<li>
		انسخ اﻷنماط بدلًا من نسخ الشيفرة.
	</li>
	<li>
		انخرط في المجموعات التي تضمّ أشخاصًا يقاسمونك نفس الشعور تجاه البرمجة والتكنولوجيا وتنمية الذات.
	</li>
</ul>
<p dir="rtl">
	<strong>الدرس اﻷول</strong>: لا تقلق بشأن كونك مطوّرًا "حقيقيًّا" أم لا، وركزّ بدلًا من ذلك على التمرين، وانسخ نمط كتابة الشيفرة بدلًا من نسخ الشيفرة ذاتها، والخروج من أفكارك ومن منزلك أيضًا، للمشاركة في الملتقيات، والبحث عن اﻷشخاص الذين يقاسمون نفس الشعور تجاه التكنولوجيا وشؤونها.
</p>

<h2 dir="rtl">
	كيف تجد الوقت الكافي للبرمجة حين تمتلك وظيفة بدوام كامل وحياة مليئة بالمشاغل
</h2>

<p dir="rtl">
	إيجاد الوقت الكافي للبرمجة من المشاكل التي تواجه الكثيرين ممن يعملون بوظائف ذات دوام كامل ويعيشون حياة مليئة بالمشاغل.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"لقد بدأت في تعلم البرمجة منذ فترة قصيرة، ولكنّي أواجه بعض الصعوبات؛ ذلك ﻷنّ تعلم البرمجة يأخذ الكثير من وقتي، وأنا أقضي الكثير من الوقت في وظيفتي اﻷمر الذي يسبب لي إرهاقًا شديدًا في نهاية اليوم، هذا دون ذكر مشاغل الحياة اليومية".
		</p>

		<p>
			Mike M.
		</p>
	</div>
</blockquote>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"إن أصعب ما أواجهه عند تعلّم البرمجة بنفسي هو مسألة الوقت، فأنا أعمل لعدة ساعات في اليوم لأكسب لقمة العيش".
		</p>

		<p>
			Catalina G.
		</p>
	</div>
</blockquote>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"إن هدفي اﻷول هو الحصول على الوقت المناسب لتعلم البرمجة".
		</p>

		<p>
			Jimmy H.
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p dir="rtl">
	إليك هذه المعلومة عن الوقت: لا تستطيع الحصول على الوقت، بل عليك صنعه.
</p>

<p dir="rtl">
	إن أفضل ما قرأته بخصوص صناعة الوقت اللازم لتعلم البرمجة هو ما كتبه J Wynia في Stack Exchange:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"لا يمكن الحصول على الوقت المناسب مطلقًا، بل عليك صنعه، وسرقته، واستعارته وانتزاعه بالقوة."
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p dir="rtl">
	وأرى أنّ تسجيل نشاطاتي اليومية بشكل دقيق ولمدة أسبوع أو أكثر تساعدني في تحديد الفترة التي يمكن من خلالها اقتطاع الوقت المطلوب. وهذا ينطبق تمامًا على جميع اﻷشخاص الذين شاركوني هذه التجربة.
</p>

<p dir="rtl">
	قد تستهلك مشاهدة التلفاز، ومتابعة الأخبار الرياضية، واﻷفلام، والنوم الزائد في نهاية اﻷسبوع، أو النوم الزائد خلال أيام اﻷسبوع، أو تنظيف منزلك أو جزّ العشب في حديقتك بدلًا من أن توكل هذه المهمة إلى أحد اﻷشخاص نيابة عنك مقابل أجر مادّي، قد يستهلك كل ذلك الكثير من الوقت والذي قد تعتبر أنه أكثر أهمية من المشاريع الشخصية.
</p>

<p dir="rtl">
	وقد توجّهت بهذا السؤال إلى عدد من اﻷشخاص الذين يتمتعون بنشاط كبير، وأصدقك القول بأنّي أشعر بتواضع كبير أمام التضحيات التي يقدّمها هؤلاء اﻷشخاص للحصول على ساعة أو أقل في اليوم.
</p>

<p dir="rtl">
	وفي بعض الأحيان قد تؤدي هذه التضحيات إلى إصابتهم بالضرر، فقد يحرمون أنفسهم من ممارسة التمارين الرياضية، أو يكون لديهم أصدقاء قلائل وعلاقات اجتماعية ضعيفة، أو … الخ.
</p>

<p dir="rtl">
	بالنسبة إلي، فإنّ السبب وراء إنتاجيتي المرتفعة سواء في تعلّم أشياء جديدة، أو العمل على مشاريعي الخاصة، يكمن في أنّي لا أشاهد التلفاز أو اﻷفلام دون أن أعمل على حاسوبي المحمول، وغالبًا ما أكتفي بالاستماع إلى التلفاز وقضاء الوقت في القراءة أو في كتابة الشيفرة."
</p>

<p dir="rtl">
	لقد أصاب J Wynia في كلامه هذا كبد الحقيقة لسببين:
</p>

<ol dir="rtl">
<li>
		إن التعرف بشكل دقيق على النشاطات التي تستهلك وقتك (وذلك عن طريق تسجيل نشاطاتك اليومية لبضعة أيام) سيسهّل عليك إجراء التغييرات اللازمة للحصول على المزيد من الوقت الذي يمكن قضاؤه في تعلم البرمجة.
	</li>
	<li>
		قد تكون الاستعانة بالآخرين في إنجاز النشاطات، أو التوقف عن إنجازها، أمرًا ضروريًا إن كنت جادًّا في مسألة تعلم البرمجة.
	</li>
</ol>
<p dir="rtl">
	هنالك طرق أخرى يمكنك الاستعانة بها في صنع الوقت المطلوب:
</p>

<ul dir="rtl">
<li>
		استيقظ قبل ساعتين من موعد استيقاظك اليومي، وستحصل بذلك على شهر كامل من الوقت المثمر خلال سنة كاملة.
	</li>
	<li>
		ﻻ تشاهد التلفاز بعد اﻵن. أقرّ بأنّني من مدمني خدمة Netflix، ولكن هل تعلم بأنّه يمكنك توفير يوم كامل و 22 ساعة ونصف بمجرد التخلص من اﻹعلانات. <a href="http://tiii.me/" rel="external nofollow">اكتب اسم الفيلم أو المسلسل المفضل لديك في هذا الموقع</a>، لتكتشف مدّة العرض الحقيقية.
	</li>
	<li>
		توقف عن العمل بشكل مكثّف، واترك لنفسك متّسعًا من الوقت للقيام بأشياء أخرى في حياتك، مثل تعلم البرمجة.
	</li>
</ul>
<p dir="rtl">
	<span style="line-height: 2em;">تشير Pam Selle </span>أحد المنظمين لملتقى مطوّري Javascript في فيلادلفي<span style="line-height: 2em;"> إلى أن اﻷشخاص الذي يعملون كثيرًا لا يؤدّون عملهم بشكل أفضل، بل هم يؤدّونه بجودة أقل، أو سيشعرون باﻹرهاق؛ لذا، أدّ عملك، واذهب إلى المنزل، واصنع الوقت الذي تحتاجه للقيام بما ترغب به خارج العمل.</span>
</p>

<p dir="rtl">
	<strong>الدرس الثاني</strong>: يجب أن تصنع الوقت اللازم لتعلم البرمجة، سواء أكان ذلك عن طريق التوقف عن مشاهدة التلفاز أو الاستيقاظ قبل ساعتين من موعد الاستيقاظ اليومي.
</p>

<h2 dir="rtl">
	كيف تستفيد من الوقت الذي صنعته بفعالية
</h2>

<p dir="rtl">
	لا تكون المشكلة في بعض اﻷحيان مرتبطة بصناعة الوقت، بل باستخدامه بشكل فعّال.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"أنا اشعر بأنّي لا أتطور كثيرًا في تعلّم البرمجة، ففي بعض اﻷحيان أقضي ساعات عدة في التعلم لينتهي بي المطاف في الوقوع في مشكلة لا أجد لها حلًّا".
		</p>

		<p>
			Ahmed A.
		</p>
	</div>
</blockquote>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"عندما تواجهك مشكلة صغيرة ستبدو وكأنّها سهلة الحل، ولكن قد تشعر بالإحباط عندما يستغرق حلّها ساعات عدّة (قد يكون لديّ 10-15 ساعة للبرمجة و4 ساعات في حل مشكلة عشوائية وهذا يبدو مضيعة للوقت، ولكنّني في الواقع كنت أزداد خبرة في البرمجة، وهذا ما لم أحسب له حسابًا من قبل".
		</p>

		<p>
			Jason T.
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p dir="rtl">
	هل سمعت من قبل بمبدأ باريتو Pareto principle أو ما يعرف كذلك بمبدأ 80/20؟
</p>

<p dir="rtl">
	يلخّص <a href="https://twitter.com/SchnettHappens" rel="external nofollow">John Schnettgoecke</a> هذا المبدأ بشكل رائع وكما يلي:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"في كل مرة أجلس فيها لأبدأ مشروعًا أو أواصل العمل على مشروع سابق، أطرح على نفسي السؤال نفسه: 'أي 20% من جهودي في هذا اليوم ستنتج 80% من النتائج التي أتطلّع إليها؟"
		</p>

		<p>
			John S.
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p dir="rtl">
	فكرة هذا المبدأ هي كيفية الحصول على إنجازات كبيرة جدًّا في أقل فترة زمنية ممكنة، وذلك من خلال التركيز على النشاطات ذات الأثر الكبير، بدلًا من إجراء التعديلات البسيطة أو إعادة العمل مرارًا وتكرارًا توخّيًا للكمال.
</p>

<p dir="rtl">
	يقدم Joel Runyon شرحًا مفصّلًا ورائعًا عن هذا المفهوم في موقع Impossible HQ، حيث يعطي Joel أمثلة عملية عن طريقة عمل مبدأ 80/20 في أنظمة الحمية، واللياقة البدنية، والمشاريع التجارية، والدخل، والثروة.
</p>

<p dir="rtl">
	ويشدّد Joel على أهمية الخروج من دائرة البحث عن الكمال، وذلك بالتركيز على الوصول إلى فهم جيد، ثم الانتقال إلى الخطوة التالية، ولا يتم ذلك إلا بتجاوز التفاصيل الصغيرة.
</p>

<p dir="rtl">
	قد يكون هذا صعبًا عند تعلّم البرمجة، حيث يمكن لمشكلة تافهة أن تأخذ 45 دقيقة من وقتك لحلها وأنت لا تملك سوى 60 دقيقة لتعلم البرمجة في اليوم الواحد، ومع ذلك، حاول تذكّر هذا المبدأ ما أمكن ذلك.
</p>

<p dir="rtl">
	قد تشعر بأنّك لم تنجز شيئًا في هذه الدقائق الخمسة واﻷربعين، ولكن الواقع يقول عكس ذلك، ﻷنّك قد حصلت على خبرة لا تقدّر بثمن، لقد تعلّمت الصبر على حل المشاكل، وصقلت موهبتك عندما تمكّنت من تجاوز العقبات التي تقف في طريقك.
</p>

<p dir="rtl">
	إليك بعض النصائح التي يمكنك الاستفادة منها في استغلال وقتك بفعّالية أكبر:
</p>

<ul dir="rtl">
<li>
		ابحث عن الساعات التي تكون فيها أكثر إنتاجًا، ولا تساوم عليها مهما حصل. على سبيل المثال، أنا أعلم أن إنتاجيتي تبلغ ذروتها في ساعات الصباح الباكر؛ لذا فإني أمتنع عن القيام بأي شيء سوى العمل على مشاريعي من الساعة السادسة وحتى الساعة الثامنة صباحًا من كل يوم. 
	</li>
	<li>
		جرب استخدام تقنيات زيادة اﻹنتاجية لمعرفة ما يناسبك منها. يتحدّث Chris Winfield في إحدى مقالاته عن كيفية إنجازه لعمل يحتاج إلى40 ساعة في 16.7 ساعة فقط بالاستعانة بتقنية البومودورو.
	</li>
</ul>
<p>
	<strong>الدرس الثالث</strong>: اكتف بما هو جيّد ولا تبحث عن الكمال. ابحث عن الأوقات التي تبلغ فيها إنتاجيتك أوجها، وﻻ تساوم عليها مهما كلّف اﻷمر. جرّب استخدام تقنيات زيادة اﻹنتاجية واستفد من التقنيات التي تناسبك لبناء نظام عمل فعّال.
</p>

<h2>
	كيف تتجاوز عقبة التحول من مرحلة تلقي المفاهيم ﻷول مرة إلى مرحلة فهم اﻷمور بسرعة وفعالية
</h2>

<p>
	يرافق تعلم مهارة جديدة ـ خصوصًا إن كانت مهارة معقدة كتعلم البرمجة ـ صعوبة التحول من متعلّم مبتدئ للمفاهيم الجديدة والتي يتعرف عليها ﻷول مرة إلى مرحلة فهم اﻷمور بشكل سريع وفعّال.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"أنا مهتمّ بالوسائل التي تساعد على تجاوز العقبة التي تفصل مرحلة البداية حيث أتعرّف على مفاهيم لا أشعر بأنّها مرتبطة بأي شيء من حولي، ومرحلة إدراك المفاهيم بفعّالية، وذلك ﻷنّني أمرّ بهذا في الوقت الحاضر".
		</p>

		<p>
			- Maxx H.
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p>
	أعتقد أن أفضل من تكلّم في هذا الموضوع هو Erik Trautman وذلك في مقالته التي كتبها تحت عنوان "لماذا يكون تعلم البرمجة أمرًا صعبًا للغاية".
</p>

<p>
	يغطي المقال جميع المراحل التي يمرّ بها متعلّم البرمجة في رحلته هذه، بدءًا بـ "شهر العسل" حيث يكون اللقاء اﻷول، مرورًا بـ "تل الحيرة والالتباس" والذي تتلوه "صحراء القنوط واليأس" وما وراءها. يقدّم Erick في هذا المقال صورة دقيقة لما ستؤول إليه اﻷمور عندما تقرر تعلم البرمجة ذاتيًا.
</p>

<p>
	يمكن ﻷي شخص يتعلم البرمجة وفي أي مرحلة من المراحل أن يستفيد من قراءة هذا المقال، فمعرفة ما عليك توقعه سيساعدك في تجاوز العقبات بشكل أسرع.
</p>

<h2>
	ما الذي يمكن أن يساعدك أيضًا في تجاوز هذه العقبة؟
</h2>

<p>
	حافظ على تركيزك تجاه تعلّم البرمجة وتطوير مهاراتك فيها، وﻻ تتوقف عن طرح اﻷسئلة. حفّز نفسك وكن إيجابيًا على الدوام، وذلك بالبحث والتقصّي عن الحلول، بدلًا من الركود والشعور بالإحباط وخيبة اﻷمل، حاول اكتشاف سبب حدوث المشكلة، وما الذي يمكنك القيام به لحلّها، وما هي الحلول الناجعة وغير الناجعة؟
</p>

<p>
	يدعو Carol Dweck هذه المبادئ بمبادئ النمو، وقد بيّنت الدراسات أن اﻷشخاص الذي يمتلكون عقلية النمو (growth mindset)، يكونون أكثر تحفيزًا ويمتلكون ذاكرة أقوى ويحصلون على نتائج أفضل.
</p>

<p>
	وعلى الجانب اﻵخر تمامًا يقف أصحاب "العقليات الجامدة"، حيث يصبح الفشل هويتهم (أنا فاشل) بدلًا من أن يكون الفشل مجرّد فعل (أنا فشلت).
</p>

<p>
	إن تحول الفشل إلى هوية يجعل من تغيير حال اﻹنسان أمرًا صعبًا للغاية؛ ذلك ﻷنّه يصبح مقتنعًا بأنّه غير قادر على تغيير حاله على اﻹطلاق.
</p>

<p>
	لهذا؛ بدلًا من أن تؤطّر ذاتك وسعادتك في إطار هذه الهوية، ابذل ما في وسعك لتطوير فهمك للأمور وابذل كل ما في وُسعك لتحقيق ذلك، وحينها ستشعر بتحسّن كبير، وستتعلم بسرعة أكبر، وستحافظ على ما تعلّمته بشكل أفضل.
</p>

<p>
	<strong>الدرس الرابع</strong>: معرفة ما عليك توقعه سيساعدك في تجاوز العقبات بشكل أسرع. كن فضوليًّا ومحبًّا للاستطلاع، واطرح اﻷسئلة، وركّز على تحسين قدراتك وتطويرها.
</p>

<h2>
	كيف تشعر بالرضا حول عملية تعلمك حتى ولو كانت بطيئة
</h2>

<p>
	من هي الشخصية المفضّلة لديك والتي تمتلك قصّة نجاح سريع؟
</p>

<p>
	بالنسبة إلي، إنّها Selena Soo.
</p>

<p>
	Selena خبيرة في بناء العلاقات والتواصل مع الأشخاص المؤثرين، وهذا أمر يجب على كل مستقلّ أو صاحب مشروع تجاري إتقانه، وسنتكلم عن هذا الموضوع ﻻحقًا. ولكن لماذا تعدّ Selena صاحبة قصّة النجاح السريع المفضّلة لدي؟
</p>

<p>
	حقّقت Selena في عملها كمدربة لأصحاب المشاريع التجارية في عامها اﻷول مبلغًا يصل إلى 157 ألف دولار أمريكي بعد أن بدأت من الصفر. وقد تضمّن موقعها اﻹلكتروني منذ اليوم اﻷول لإطلاقه على شهادات تزكية من محررين في مجلات مثل O، و Oprah Magazine، و Forbes.
</p>

<p>
	وقد تلقت Selena العديد من اﻷسئلة، ومن ضمنها: "كيف فعلتِ ذلك؟ يبدو اﻷمر وكأنّكِ قد ظهرتِ من العدم، ليتحدّث عنكِ الجميع وبشكل مفاجئ".
</p>

<p>
	قد يكون التركيز على نجاح Selena السريع أمرًا سهلًا، ولكنّي أرغب بدلًا من ذلك في التفكير في جميع العوامل التي ساهمت في تحقيقها لهذا النجاح. أعني، جميع الخطط واﻷساليب التي تعلمتها وتمرّنت عليها ونفّذتها. جميع النشاطات المملة التي قامت بها، مثل الكتابة في اﻷيام التي لا تشعر فيها بأنّ لديها رغبة في الكتابة. التفكير في أنّها لم تحصل على 157 ألف دولار أمريكي في حسابها المصرفي بين ليلة وضحاها، بل أنّ ذلك كان ثمرة الجهود التي بذلتها خلال أسابيع، أو أشهر بل وربما سنوات خلت.
</p>

<p>
	أرى أنّه يجب علي التفكير بنجاح Selena بهذه الطريقة، ذلك ﻷنّي إن فكّرت فقط في أنّها حققت هذا النجاح بين ليلة وضحاها، فلن أبرح مكاني ولن أتقدّم إلى اﻹمام قيد أنملة.
</p>

<p>
	إن خرافة النّجاح ما بين عشية وضحاها تؤدي إلى تحوّل قصة النجاح المفاجئ إلى عامل تثبيط كبير جدًّا، وتنشّط كذلك اﻷفكار غير المنتجة مثل "لن أتمكن من تحقيق ذلك" و "لا أمتلك مقومات النجاح"، ويشعر المرء بأنّ هناك قوة تشدّه إلى اﻷسفل عندما يرى أن مسار التعلم قد أصبح بطيئًا.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"كيف يمكن المحافظة على شعوري بالنشاط والحماس حتى في اﻷيام التي لا أتعلّم فيها البرمجة، أو لا أحقّق فيها تقدّمًا يُذكر؟"
		</p>

		<p>
			- Aero W.
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p>
	من وجهة نظري الشخصية، أرى أنّ عدم تعلّم البرمجة ليوم واحد لا يخرجك عن مسار التعلّم، إذ أنّه مجرد يوم واحد، ومن المؤكّد أنّك تحتاج إلى الراحة بين فترة وأخرى.
</p>

<p>
	لا بدّ أن Selena قد مرّت في بدايات مشروعها التجاري بأيّام لم تكن تعمل فيها على مشروعها مطلقًا، ولكنّها مع ذلك حقّقت نجاحًا كبيرًا.
</p>

<p>
	ولكن لا تسمح لهذه الاستراحة بأن تستمرّ لعدّة أيام متتالية.
</p>

<p>
	ﻻ تفقد الزخم الذي تتمتّع به، ففقدان الزخم يجعل العودة إلى العمل أمرًا صعبًا، ولكن لا ضير في أن تأخذ يومًا أو يومين كعطلة، فهذا لن يؤثّر بكل تأكيد على نجاحك المستقبلي في العمل الحرّ.
</p>

<p>
	وبخصوص ما إذا كنت تستوعب ما تتعلّمه في البرمجة بالسرعة الكافية أم لا، فيكفيك أن تستوعب والسرعة هنا ليست بذات أهمية.
</p>

<p>
	<strong>الدرس الخامس</strong>: لا تسمح لخرافة النّجاح السّريع بأن تسيطر عليك، واصل الحركة، واستمر في تطوير نفسك، واكسب المزيد من الزخم ولا تفقده على اﻹطلاق.
</p>

<h2>
	كيف تعرف ما يجب التركيز عليه مع وجود كم هائل من المصادر التعليمية
</h2>

<p>
	تتوفّر في أيامنا هذه الكثير والكثير من لغات البرمجة ومصادر تعلّمها بشكل ذاتي، وهذه الكثرة تؤدي في بعض اﻷحيان إلى الشعور بالارتباك، وتصبح عملية الاختيار صعبة للغاية.
</p>

<p>
	يلخّص Martin S. هذه الفكرة بشكل جميل فيقول:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"إن تعدّد المصادر التعليمية، سواء المجّاني منها أو المدفوع، يجعل التركيز على مصدر واحد فقط أمرًا شديد الصعوبة. أضف إلى ذلك وجود الكثير من اﻷشياء التي يجب تعلّمها ما يزيد من صعوبة التركيز على شيء واحد. هذا مربك فعلًا... وقد يدفع المرء إلى الاستسلام".
		</p>

		<p>
			- MartinS.
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p>
	درس عالم النفس الأمريكي Barry Schwartz العلاقة بين الاختيارات والسعادة، وبشكل أدقّ، إلى أي مدى يمكن للاختيارات أن تؤثّر على سعادة اﻹنسان.
</p>

<p>
	وقد وجد بأنّ كثرة الاختيارات يدفع الناس إلى التشكيك في قراراتهم حتى قبل اتّخاذها، وقد يصابون نتيجة لذلك بالعجز عن اتخاذ القرارات إضافة إلى التوتر والإجهاد.
</p>

<h2>
	ما هي اللغة التي ستختارها عندما تبدأ في تعلم البرمجة؟ هل ستختار روبي؟ بايثون؟ جافا سكربت؟ أم جافا؟
</h2>

<p>
	يلخّص Sean McCabe اﻹجابة بشكل جميل:
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="18431" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_07/57810bb4e8a76_pic-001(1).png.33ef5fb5cfca7556c6bf434f1e4b4560.png" rel=""><img alt="pic-001 (1).png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="18431" data-unique="frtq8c5o1" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_07/57810bb5d4ee1_pic-001(1).thumb.png.92bcaae8424b455273e793af6e29ead6.png"></a>
</p>

<p style="text-align: center;">
	<strong>اختر لغة ما واستمر في تعلمها، هكذا تختار ما تريد.</strong>
</p>

<p>
	وعندما تتّخذ قرارك بشأن نقطة البداية، تبقى أمامك مسألة اختيار المصادر التعليمية التي ستستفيد منها في تعلم اللغة؛ لذا أنصحك بزيارة <a href="https://academy.hsoub.com/programming/" rel="">قسم البرمجة على أكاديمية حسوب</a> واختر أي لغة واشرع في تعلّمها.
</p>

<p>
	<strong>الدرس السادس</strong>: إن شعرت بالارتباك لكثرة الخيارات، اختر واحدًا والتزم به، وﻻ يكن اختيارك عشوائيًا بل بعد الاطلاع والبحث البعيدين عن المبالغة. اختر نقطة البداية وانطلق ولا تبق ثابتًا في مكانك.
</p>

<p>
	 
</p>

<p>
	واصل قراءة الجزء الثاني من هنا: <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B6%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC%D9%8B%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%91%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87-%E2%80%93-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-r186/" rel="">دليلك الشامل للتحضير للعمل كمستقل عندما تكون مبرمجًا تعلّم البرمجة بنفسه – الجزء الثاني</a>
</p>

<p dir="rtl">
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="http://www.joyceakiko.com/ultimate-guide-2015/" rel="external nofollow">The Ultimate Guide For Getting Freelance-Ready When You’re A Self-</a><a href="http://www.joyceakiko.com/ultimate-guide-2015/" rel="external nofollow">Taught Coder</a> لصاحبته Joyce Akiko.
</p>

<p dir="rtl">
	حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/programmer-working-on-the-computer_765894.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">140</guid><pubDate>Sun, 15 May 2016 08:06:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62F;&#x644;&#x64A;&#x644; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644; &#x627;&#x644;&#x645;&#x641;&#x635;&#x644; &#x644;&#x644;&#x62D;&#x635;&#x648;&#x644; &#x639;&#x644;&#x649; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x64A;&#x644; &#x627;&#x644;&#x623;&#x648;&#x644; -&#xA0;&#x627;&#x644;&#x62C;&#x632;&#x621; &#x627;&#x644;&#x62B;&#x627;&#x646;&#x64A;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%B5%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%C2%A0%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-r136/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_05/freelancers-guide-to-clients.png.8e9eb79bb00c3c6b54723bc0df7311c9.png" /></p>

<p dir="rtl">
	لقد قطعت نصف الطريق خلال الأسبوعين الأول والثاني والتي غطينا مهامها في الجزء الأول من هذا المقال. وبعد أن <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%B5%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-r135/" rel="">اتخذت خطواتك الأولى وحددت أسس عملك المستقل</a>، حان الوقت لتتقدم أكثر باتجاه هدفك للحصول على عمليك الأول، أو المزيد من العملاء.
</p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="16019" data-unique="gcns8e3ct" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_05/freelancers-guide-to-clients.png.f058b4ffc556222ff68bc333df06cfac.png" alt="freelancers-guide-to-clients.png"></p>

<h2 dir="rtl">
	المرحلة الثالثة: التواصل
</h2>

<h3 dir="rtl">
	ابحث عن مرشد أحلامك
</h3>

<p dir="rtl">
	عندما تطلب من أحدهم أن يكون مرشدك، سيشعر بالإطراء، وهذا الشعور هو من الوسائل الفعّالة لجعل الناس يحبوك. راجع جدول بيانات الأسبوع الثاني وتحقّق من تحليل المنافسة. اختر الأشخاص الأكثر ودًا من القائمة وراسلهم عبر البريد الإلكتروني لتقديم نفسك. كن صريحًا وأخبرهم أنّك جديد جدًا في العمل المستقل، وأنّك تريد تعلّم الصنعة من شخص أكثر خبرة. على الأرجح سيكونون سعداء بمساعدتك.
</p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="16017" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_05/5728d6fe2ed0e_1-mentoremail.png.8bdcbd2479ddb739c5919c069193b4c3.png" rel="external"><img alt="1-mentor email.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="16017" data-unique="61kduyjou" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_05/5728d6ff1e23a_1-mentoremail.thumb.png.16a9bf92aa950160b3c2892a78ed2b4e.png"></a>
</p>

<h3 dir="rtl">
	انشر مقالك الأول
</h3>

<p dir="rtl">
	حان وقت العمل الافتراضي. جهّز المقال الذي كتبته في الأسبوع الماضي، واطلب من أحد أصدقائك مراجعته، وبعد أن تشعر بالرضى التام عمّا قمت بإنشائه، انشره. بعد ذلك ارجع إلى جدول "أين يتواجد العملاء؟" الذي أعددته في الأسبوع الماضي وقم بتوزيع مقالك على جميع الأماكن. الهدف في هذه المهمة هو زيادة الأنظار الموجّهة إليك.
</p>

<p dir="rtl">
	يمكن أن يكون هذا الأمر صعبًا على الأشخاص الانطوائيين، وخصوصًا في البداية. لا تكن مزعجًا بحيث تنشر مقالًا حول التصميم في منتدى خاص بالتسويق، لكن لا تكن خجولًا ولا مترددًا، انشر على فيس بوك، إنستغرام، تويتر، لينكدإن، Medium، وغيرها. اعمل على نطاق واسع ولا تتوقف. هناك جدول خاص بهذه المهمة في <a data-fileid="16018" href="http://academy.hsoub.com/applications/core/interface/file/attachment.php?id=16018" rel="">جدول البيانات الذي أشرنا إليه سابقًا</a> باسم "التوزيع".
</p>

<h3 dir="rtl">
	اذهب إلى التجمع الأول
</h3>

<p dir="rtl">
	في هذه المهمة ستبدأ بالعمل الواقعي. اذهب إلى أحد التجمّعات meetups في مجالك. أنا دائمًا ما أحمل هاتفي عندما أذهب إلى التجمّعات، لأنني أملك صورة تحتوي على اسمي، اسم شركتي، وموقعي أرسلها للعملاء المحتملين عبر البريد الإلكتروني أو رسالة نصية بدلا من بطاقة العمل. بذلك أوفّر الورق والمال، بالإضافة إلى سهولة الاحتفاظ بها وعدم تضييعها في هذه الحالة.
</p>

<p dir="rtl">
	اذهب إلى التجمّع في وقت مبكّر لتقابل أكبر عدد ممكن من الناس. وبمجرد أن تصل هناك، ركّز جهودك على الابتسام والمحادثة، لأنّ اللقاءات الشخصية من الوسائل الرائعة لكي يتم تقديمك إلى أشخاص مفيدين وإلى عملاء محتملين. وإذا رغبت في إنجاز هذه المهمة على أكمل وجه، أجرِ بعض البحث حول الحضور الآخرين الذين تودّ لقاءهم قبل حضورك إلى التجمّع. قد يبدو لك هذا الأمر غريبًا في الحياة الاجتماعية، لكنه يعني الاستعداد في عالم الأعمال. تأكد من أن تأخذ بعض عناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف، ستحتاجها في مهمة الغد. لا تنس أن التواصل وبناء شبكة من المعارف networking هو من الأمور المهمة جدًا. لذلك احرص على هندامك ونظافتك عند الذهاب إلى التجمّع، وتصرّف بلباقة واحترام مع الحضور.
</p>

<h3 dir="rtl">
	تواصل مع عميل محتمل
</h3>

<p dir="rtl">
	كيف كان تجمّع الأمس؟ على الأرجح تشعر بالتعب والإنهاك. مهمة اليوم هي القيام بأول عملية متابعة follow up. أخرج هاتفك، وابحث عن شخص تعتقد حقًا أنّه يمكن أن يوظفك، وأرسل له شيئًا لطيفًا وعفويًا، مثل:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"مرحبًا. أنا فلان من تجمّع الأمس. آمل أنّك قضيت وقتًا ممتعًا مثلي. إذا كنت متفرغًا هذا الأسبوع، أودّ دعوتك إلى كوب من القهوة... (واصل الحديث). كان من الرائع الالتقاء بك، أتطلع لرؤيتك مرة أخرى. صحيح، أود أيضًا أن أشاركك أول مقال نشرته على مدونتي، تفضل بزيارة هذا الرابط".
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p dir="rtl">
	الخيار راجع لك سواء كنت سترسلها بواسطة البريد الإلكتروني أو بواسطة رسالة نصية. أنا أفضل البريد الإلكتروني لأنني لا أرغب في استخدام وسيلة خصوصية جدًا في هذه المرحلة.
</p>

<h3 dir="rtl">
	اكتب رسالة تواصل ثانية وأرسلها
</h3>

<p dir="rtl">
	ألم تحصل بعد على الرد من العميل المحتمل الذي دعوته البارحة إلى شرب القهوة؟ في هذا اليوم قم بكتابة رسالة إلى شخص آخر التقيت به في يوم التجمّع، بالإضافة إلى واحد من أصدقاء الأصدقاء، أو شخص مقترح من قبل زملائك، عائلتك، إلخ. وعلى غرار رسالة البارحة، اجعلها عفوية، وخذ وقتك لإرسال شيء ذي طابع شخصي للجميع.
</p>

<h2 dir="rtl">
	المرحلة الرابعة: أنت مستقل الآن
</h2>

<h3 dir="rtl">
	اكتب مقالك الثاني، أنشره، ووزعه
</h3>

<p dir="rtl">
	في المرة السابقة قمنا بإعطائك مهلة يومين لكتابة المقال ونشره، لكنّك لم تعد مبتدئًا بعد الآن، ويمكنك القيام بذلك في يوم واحد. اكتب مقالًا عن أي موضوع في مجالك، ولا يُشترط به أن يكون فخمًا، مجرد شيء تشعر بالراحة عند الكتابة حوله. بعد الانتهاء من كتابة شيء تفخر به (لا تقضِ أكثر من ساعتين عليه)، انشره، وابدأ بتوزيعه كما في المرة السابقة. قم بتغطية جميع شبكاتك الاجتماعية، ثم راجع جدول الأماكن التي يتواجد فيها عملاؤك على الإنترنت لكي تقوم بنشر المقال فيها. وإذا نجح نشر مقالك في المرة السابقة، يكون نشره في هذه المرة أسهل بكثير.
</p>

<h3 dir="rtl">
	اكتب رسالة التواصل الثالثة وأرسلها
</h3>

<p dir="rtl">
	لقد قمتَ سابقًا بإرسال رسالتين من هذا النوع. أصبحت محترفًا الآن، وهذا جيّد، لأنّ هذه المرة ستكون المهمة أصعب. اذهب إلى جدول العملاء المحتملين واختر بعض الأشخاص الذين تريد لقاءهم لأنّك ستقوم بالتواصل معهم وطلب لقائهم. لا تتوتّر بشأن هذه الرسالة، فلا يُشترط بها أن تكون رسمية. اكتب مقدمة بسيطة عنك وعن خبراتك، وأرفق رابط لمقال مدونتك الأخير. اكتب شيئًا من شأنه أن يجعل الناس يحبّوك.
</p>

<h3 dir="rtl">
	قم بإنشاء حساب Buffer واملأه
</h3>

<p dir="rtl">
	يجب ألا تكون الشبكات الاجتماعية وسيلة لتمضية الوقت، أنت مستقل جديد، ولديك عمل لإنجازه. الآن، بعد أن أصبحت تعرف كيف تبدو معالم مجالك، ابحث عن مقالات مثيرة للاهتمام لمشاركتها، خصوصًا تلك المقالات المكتوبة بواسطة المؤثرين في مجالك. لماذا؟ لأنّ مشاركة مقالات الآخرين ستجعلهم يحبوك ويرغبون في التعرّف عليك. ولأنّ مشاركة الأخبار الساخنة ستجعلك تبدو مطّلعًا على كل جديد في مجالك. وعندما تكون مطّلعًا ستصبح شخصًا موثوقًا. إذا قمت بهذه المهمة مرة واحدة في الأسبوع، يمكنك أن تنسى الأمور الأخرى على الشبكات الاجتماعية وتقضي معظم وقتك في التركيز على بناء عملك.
</p>

<p dir="rtl">
	نصيحة مهنية من Regina Anaejionu:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"إنّ امتلاك صفحة عمل على فيس بوك أو +Google يختلف جدًا عن إغراق أصدقائك بمنشورات تتعلّق بالعمل وبشكل مستمر على صفحتك الشخصية. لذلك، أنشئ صفحة خاصة بعملك/شركتك. وإذا كانت لديك صفحة عمل بالفعل، اكتب بعض أوصاف التواصل الاجتماعي الجديدة وكمّلها ببعض الصور أو الرسومات المهنية، وتأكد من أنّها تعمل جميعًا بشكل متسق. أما بالنسبة لحساباتك الشخصية على الشبكات الاجتماعية، قم بإنشاء/إضافة صور جديدة، إنشاء توقيع بريد إلكتروني جديد، إضافة منصب/وظيفة جديدة على لينكدإن، إضافة حالة status جديدة لمحادثة Gmail، خلفية جديدة لحسابك على تويتر، إلخ. باختصار، كن نشطًا اجتماعيًا. كن حيث يكون عملاؤك، ولا تكن صامتًا."
		</p>
	</div>
</blockquote>

<h3 dir="rtl">
	ابدأ مشروعك الجانبي أو حملة تدوين استضافي
</h3>

<p dir="rtl">
	إنّ مشكلة المستقل الجديد هي أنّه لا يملك الكثير من الخبرة في العمل المستقل، ولذلك تكون المشاريع الجانبية من الخيارات الرائعة في هذه الحالة. ابحث عن شيء تحبّه، تحتاجه، أو تفكّر به واجعله مثالًا على إبداعك في عملك. وسيكون من الجيد أن تحصل على بعض الأصدقاء الذين يساعدوك في عملك على المشروع. وكلما زادت تفاصيل مشروعك، زادت التغذية الراجعة والشعبية التي ستحصل عليها.
</p>

<p dir="rtl">
	إذا لم تكن لديك فكرة للقيام بمشروع جانبي، ابدأ <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D8%AF-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%AA%D9%87-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D9%88%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%81%D9%8A-guest-blogging-r11/" rel="">بالتدوين الاستضافي</a>، فهو من البدائل الرائعة. فمن خلال إنتاج محتوى مميز للمدونات التي تملك قاعدة قراء بالفعل، ستزيد من سرعة شعبيتك على الإنترنت، بالإضافة إلى شعبية مهنتك كمستقل ككل.
</p>

<p dir="rtl">
	نصيحة مهنية من Demian Farnworth:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"في العام الماضي، ولّد مقال واحد نشرته على Copyblogger عملًا أكثر من جميع جهودي مجتمعة...حيث وجدتُ نفسي أتحدّث على الهاتف أو في البريد الإلكتروني مع المديرين التنفيذيين والمؤسسين لشركات مثل Hubspot، KISSmetrics، Treehouse، و Stripes39. في الواقع قمت، كمستقل، برفض بعض العمل بشكل دوري لأنّ الطلب كان مرتفعًا جدًا."
		</p>
	</div>
</blockquote>

<h3 dir="rtl">
	اجتمع بمرشدك
</h3>

<p dir="rtl">
	<a name="_GoBack" rel="external"></a> هذه هي الخطوة الأخيرة قبل أن تطلق نفسك أمام عملائك الجدد. هل تتذكّر المرشد الذي طلبت منك أن تبحث عنه؟ اليوم هو اليوم الذي ستجتمع فيه مع هذا المرشد. لماذا؟ لأنّ المستقلين (المرشدين) الخبراء عادة ما يُطلب منهم عملًا أكثر مما يمكنهم التعامل معه، وسيكون من الرائع وجود شخص يمكنه أن يعتمد عليه ليحمل عنك العبء الإضافي. ستصبح أنت ذلك المستقل (أي الذي سيساعده). بالإضافة إلى ذلك، ربّما لم يصل بعض المستقلين الخبراء إلى تلك المرحلة إلا بعد أن كان لهم مرشدون خاصون بهم، فضلًا عن شبكة من الناس سيكون لديك شبكة مثلها قريبًا.
</p>

<h2 dir="rtl">
	إليك قائمة المهام المفصلة
</h2>

<p>
	20 مهمّة موزّعة على 4 أسابيع للمستقلين. نُرشدك أسبوعًا تلو أسبوع لتتعلم كيف تُسيّر عملك وتتقرّب أكثر من الحصول على عمليك الأول، الثاني، الثالث...نوصيك أن تأخذ وقتك وتنفّذ هذه المهام يومًا بعد يوم خلال الأسابيع الأربعة، متغاضيًا عن عطل نهاية الأسبوع. أو اتبع وتيرتك الخاصة لتنفيذها، ففي النهاية أنت مدير نفسك.
</p>

<h3>
	المرحلة الأولى: الانطلاقة
</h3>

<ul>
<li>
		من أنت؟
	</li>
	<li>
		أنشئ معرض أعمالك
	</li>
	<li>
		اعتنِ بشبكاتك الاجتماعية
	</li>
	<li>
		أنشئ حساباتك على الشّبكات الاجتماعية
	</li>
	<li>
		اكتب أول رسالة بريد تواصل إلكتروني وأرسلها إلى أصدقائك، عائلتك، وزملائك السابقين
	</li>
</ul>
<h3>
	المرحلة الثانية: إعداد أسس العمل
</h3>

<ul>
<li>
		تحليل المنافسة
	</li>
	<li>
		تحليل السوق المستهدف
	</li>
	<li>
		الأسعار
	</li>
	<li>
		أين يتواجد عملاؤك المستهدفون؟
	</li>
	<li>
		اكتب أول مقالاتك
	</li>
</ul>
<h3>
	المرحلة الثالثة: التواصل
</h3>

<ul>
<li>
		ابحث عن مرشد أحلامك
	</li>
	<li>
		انشر مقالك الأول
	</li>
	<li>
		اذهب إلى التجمّع الأول
	</li>
	<li>
		تواصل مع عميل محتمل
	</li>
	<li>
		اكتب رسالة تواصل ثانية وأرسلها
	</li>
</ul>
<h3>
	المرحلة الرابعة: أنت مستقل الآن
</h3>

<ul>
<li>
		اكتب مقالك الثاني، انشره، ووزّعه
	</li>
	<li>
		اكتب رسالة التواصل الثالثة وأرسلها
	</li>
	<li>
		أنشئ حساب Buffer واملأه
	</li>
	<li>
		ابدأ مشروع جانبي أو حملة تدوين استضافي
	</li>
	<li>
		اجتمع بمرشدك
	</li>
</ul>
<h2 dir="rtl">
	الخطوة القادمة
</h2>

<p dir="rtl">
	أصبحت الآن على علم وعلى استعداد للانطلاق. لقد قمنا بإرشادك خلال كل خطوة صغيرة للعثور على المزيد من العملاء، الآن يأتي دورك في التنفيذ.
</p>

<p dir="rtl">
	بالتوفيق!
</p>

<p dir="rtl">
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="http://thenuschool.com/the-freelancers-guide-to-clients" rel="external nofollow">The 20-Step Checklist For Getting Your First Clients</a> لصاحبته: Shayna Hodkin.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">136</guid><pubDate>Tue, 03 May 2016 16:58:03 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62F;&#x644;&#x64A;&#x644; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644; &#x627;&#x644;&#x645;&#x641;&#x635;&#x644; &#x644;&#x644;&#x62D;&#x635;&#x648;&#x644; &#x639;&#x644;&#x649; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x64A;&#x644; &#x627;&#x644;&#x623;&#x648;&#x644; - &#x627;&#x644;&#x62C;&#x632;&#x621; &#x627;&#x644;&#x623;&#x648;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%B5%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-r135/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_05/freelancers-guide-to-clients.png.684b169907025c1dc070fc7badc315f5.png" /></p>

<p dir="rtl">
	هل تسعى إلى الحصول على المزيد من العملاء؟ أم أنّك متحمّس للحصول على عميلك الأول؟ في كلا الحالتين، هذا المقال مُوجّه لك.
</p>

<p dir="rtl">
	اعتبر أنّ اليوم هو اليوم الأول من بقية حياتك المهنية، هل تشعر بالحماس والتوتّر؟ في هذا المقال سنزوّدك بقائمة من المهام التي سيكون عليك تنفيذها خلال الأسابيع الأربعة المقبلة والتي ستساعدك على الحصول على المزيد من العملاء، أو عمليك الأول.
</p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<img alt="freelancers-guide-to-clients.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="16016" data-unique="t1wls0x7n" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_05/freelancers-guide-to-clients.png.b1c281cd69bddc9e36b17ae069c25d17.png"></p>

<h2 dir="rtl">
	20 مهمة تساعدك في الحصول على العميل الأول أو المزيد من العملاء
</h2>

<p>
	20 مهمّة موزّعة على 4 أسابيع للمستقلين. نُرشدك أسبوعًا تلو أسبوع لتتعلم كيف تُسيّر عملك وتتقرّب أكثر من الحصول على عمليك الأول، الثاني، الثالث...نوصيك أن تأخذ وقتك وتنفّذ هذه المهام يومًا بعد يوم خلال الأسابيع الأربعة، متغاضيًا عن عطل نهاية الأسبوع. أو اتبع وتيرتك الخاصة لتنفيذها، ففي النهاية أنت مدير نفسك.
</p>

<h3>
	المرحلة الأولى: الانطلاقة
</h3>

<ul>
<li>
		من أنت؟
	</li>
	<li>
		أنشئ معرض أعمالك
	</li>
	<li>
		اعتنِ بشبكاتك الاجتماعية
	</li>
	<li>
		أنشئ حساباتك على الشّبكات الاجتماعية
	</li>
	<li>
		اكتب أول رسالة بريد تواصل إلكتروني وأرسلها إلى أصدقائك، عائلتك، وزملائك السابقين
	</li>
</ul>
<h3>
	المرحلة الثانية: إعداد أسس العمل
</h3>

<ul>
<li>
		تحليل المنافسة
	</li>
	<li>
		تحليل السوق المستهدف
	</li>
	<li>
		الأسعار
	</li>
	<li>
		أين يتواجد عملاؤك المستهدفون؟
	</li>
	<li>
		اكتب أول مقالاتك
	</li>
</ul>
<h3>
	المرحلة الثالثة: التواصل
</h3>

<ul>
<li>
		ابحث عن مرشد أحلامك
	</li>
	<li>
		انشر مقالك الأول
	</li>
	<li>
		اذهب إلى التجمّع الأول
	</li>
	<li>
		تواصل مع عميل محتمل
	</li>
	<li>
		اكتب رسالة تواصل ثانية وأرسلها
	</li>
</ul>
<h3>
	المرحلة الرابعة: أنت مستقل الآن
</h3>

<ul>
<li>
		اكتب مقالك الثاني، انشره، ووزّعه
	</li>
	<li>
		اكتب رسالة التواصل الثالثة وأرسلها
	</li>
	<li>
		أنشئ حساب Buffer واملأه
	</li>
	<li>
		ابدأ مشروع جانبي أو حملة تدوين استضافي
	</li>
	<li>
		اجتمع بمرشدك
	</li>
</ul>
<p dir="rtl">
	قبل أن ننطلق إلى المرحلة الأولى لنوضّح قليلًا بعض الأمور المتعلّقة بقائمة المهام.
</p>

<p dir="rtl">
	إنّ الفرق بين المستقل المبدع والعاطل عن العمل المبدع هو العملاء. ومن الرائع وجود عملاء يدفعون لك مقابل عملك الذي تحبه وتستمتع به كالكتابة، التصميم، التأليف، الرسم، إلخ. لكن إن لم يكن هناك من يدفع لك مقابل عملك، فنحن هنا لمساعدتك.
</p>

<p dir="rtl">
	عندما يتعلّق الأمر بإدارة عمل مستقل، وبالأخص بالنسبة للمبدعين، فإنّ الجزء السهل عادةً ما يكون تنفيذ العمل. أما الجزء الأصعب فهو العثور على الناس الذين يدفعون لك مقابل ذلك العمل، وخصوصًا في بداية انطلاقتك.
</p>

<p dir="rtl">
	نحن في nuSchool نعرف الكثير من الأمور المتعلّقة بالمستقلين وبحياتهم، لذلك رجعنا إلى تجاربنا الخاصة وتحدثنا إلى بعض من أصدقائنا لنعدّ لك قائمة مهام مفصّلة خطوة بخطوة.
</p>

<p dir="rtl">
	ستكون لديك كل يوم وللأسابيع الأربعة المقبلة، باستثناء عطل نهاية الأسبوع (يجب أن تنال قسطك من الرّاحة)، مهمة تجعلك أقرب وأقرب الحصول على عميلك الأول. التزم جيّدًا بها فبالنهاية لن يدفع أحد لك المال مقابل القيام بالعمل الذي تحبّه سوى عميلك الحقيقي.
</p>

<p dir="rtl">
	<strong>ملاحظة</strong>: لا تحتوي أي من هذه الخطوات على تقديم خدمات من دون مقابل.
</p>

<p dir="rtl">
	<a name="_GoBack" rel=""></a> بالتأكيد يمكنك تنفيذ هذه المهام في هذا الدليل بالوتيرة التي تفضلها، أي يمكنك إنجاز كل المهام في القائمة في أسبوع واحد إذا حاولت بجهد كبير كفاية. ما الذي تنتظره؟ جهّز نفسك لتنطلق.
</p>

<h2 dir="rtl">
	المرحلة الأولى: الانطلاقة
</h2>

<h3 dir="rtl">
	من أنت؟
</h3>

<p dir="rtl">
	الخطوة الأولى من رحلتك كمستقل هي تحديد عملك الذي تريد أن تبدأه تحديدًا دقيقًا. ما هو الشيء الذي تحب القيام به؟ ما هو العمل الذي تستيقظ يوميًا لتقوم به بسعادة؟ كلّما كنت محددًا أكثر في هذه المرحلة، سيكون من السهل تحديد تحليلات المنافسة، الأسعار، والسوق المستهدفة في المراحل القادمة.
</p>

<p dir="rtl">
	فإذا كنت كاتبًا وتهتم بأدب الأطفال فركّز على الخدمات التي تدور في هذا الفلك. وإذا كنت مبرمجًا وتحب استخدام ووردبريس فركّز على تطوير القوالب والإضافات وما إلى ذلك. اختر ما تحبّه وتستمتع به، فأنت تبني مهنتك.
</p>

<h3 dir="rtl">
	أنشئ معرض أعمالك
</h3>

<p dir="rtl">
	ما هو الشيء الذي أنجزته بالفعل في مجالك ويمكنك أن تتفاخر به؟ يجب أن يحتوي <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/27-%D8%B4%D9%8A%D8%A6%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B6%D9%8A%D9%81%D9%87%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83-r92/" rel="">معرض أعمالك</a> على أمثلة من العمل الذي أنجزته، سواء كنت طالبًا أو موظفًا بدوام كامل، فهو يعرض مدى خبرتك في العمل الذي تقوم به. لا بأس إن لم تكن لديك أمثلة مهنية. خذ وقتك في العمل على بعض النماذج لعرضها.
</p>

<h3 dir="rtl">
	اعتن بشبكاتك الاجتماعية
</h3>

<p dir="rtl">
	إنّ كونك مستقلًا يعني أولًا وقبل كل شيء أنّك تروّج لنفسك. وهذا يعني أنّ العملاء من المحتمل (بل بالتأكيد) سيقومون بالبحث عنك على جوجل، ومن المحتمل (بل بالتأكيد) أنّك تريد أن تعرف ما الذي سيعثرون عليه. وهنا يحين الوقت المناسب لمراجعة إعدادات الخصوصية لحسابك على فيس بوك. لابد من أنّك ترغب في أن يرى الجميع مقالات مدونتك وإعلاناتك حول عميل جديد، لكن ما يريدون رؤيته أولًا، وبشدة، هو ماضيك ونشاطاتك السابقة.
</p>

<p dir="rtl">
	اذهب إلى حساباتك على الشبكات الاجتماعية؛ مثل فيس بوك، لينكدإن، تويتر، إلخ، وتأكّد من أنّ الشخص الموجود هناك هو الشخص الذي تريد أن تكون عليه أمام عملائك. وبعد الانتهاء من ترتيب حساباتك، ابدأ بمتابعة المؤثرين؛ الناس الذين يحظون باحترام كبير في مجالك والذين يمتلكون شبكات تواصل ضخمة.
</p>

<p dir="rtl">
	نصيحة مهنية من Joyce Akiko:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"المؤثرون هم ليسوا عملاءك المستهدفين، لكن بإمكانك الجزم بأنّهم يعرفون الكثير من الناس من ضمن عملائك المستهدفين. فإذا قام أحد المؤثرين الأقوياء بالتوصية بخدماتك كمستقل، ستنهمر عليك مجاميع من العملاء ذوي المعايير العالية والذين لا يطيقون الانتظار لرؤية ما بحوزتك لتقدّمه لهم".
		</p>
	</div>
</blockquote>

<h3 dir="rtl">
	قم بإنشاء حساباتك على الشبكات الاجتماعية
</h3>

<p dir="rtl">
	إذا لم تكن لديك حسابات على الشبكات الاجتماعية لترتيبها، فمهمتك اليوم هي إنشاؤها. يجب أن تكون لديك حسابات على فيس بوك، لينكدإن، وتويتر والتي تجعلك تبدو كإنسان عملي لكي يتم توظيفك من قبل العملاء. وبعد إنشاء شبكاتك الاجتماعية، يجب أن تفكّر أيضًا بإنشاء موقع، مدوّنة، و/أو قناة يوتيوب. سيعرض موقعك معرض أعمالك بالإضافة إلى <a href="https://blog.mostaql.com/your-profile-is-your-first-impression/" rel="external">نبذة تعريفية</a> عنك ومعلومات الاتصال الخاصة بك. أما المدونة و/أو قناة يوتيوب فستكون المكان الذي توصل من خلاله للعالم (أو على الأقل للناس من حولك) أفكارك ومشاعرك ذات الأهمية في عالمك. عند إعداد هذه المنصات وتحديثها، سيتمكّن العملاء من العثور عليك، وكل هذا العمل سيؤتي ثماره بعائدات ضخمة.
</p>

<h3 dir="rtl">
	اكتب أول رسالة تواصل إلكتروني وأرسلها إلى أصدقائك، عائلتك، وزملائك السابقين
</h3>

<p dir="rtl">
	أصبح الآن لديك شيء للإعلان عنه. اتصل بدائرة معارفك المقربين؛ الناس الذين تثق بهم وتأخذ منهم النصيحة والدعم، وأعلمهم أنّك أصبحت مستقلًا رسميًا. أرسل لهم روابط لحساباتك المحدّثة على الشبكات الاجتماعية، موقعك الجديد، معرض أعمالك، واطلب منهم مشاركتها. بهذه الطريقة ستزداد فرصة رؤية حساباتك والتعرف عليك. لذلك لا تشعر بالتردد والحرج.
</p>

<h2 dir="rtl">
	المرحلة الثانية: إعداد أسس العمل
</h2>

<h3 dir="rtl">
	جدول البيانات
</h3>

<p dir="rtl">
	قمنا بإعداد جدول بيانات ليساعدك على تنظيم كل مهمة من مهام هذا الأسبوع بكفاءة، ويمكنك الوصول إليه و <a data-fileid="16015" href="https://academy.hsoub.com/applications/core/interface/file/attachment.php?id=16015" rel="">تحميله من هنا</a>.
</p>

<p dir="rtl">
	لاستخدام الجدول، قم بتحميله إلى جهازك أو إلى Google Drive، فسيكون من الرائع الاستفادة منه.
</p>

<h3 dir="rtl">
	تحليل المنافسة
</h3>

<p dir="rtl">
	من هم الأشخاص الذين يقومون بنفس العمل الذي تقوم به؟ إنّ معرفة هؤلاء الأشخاص ستساعدك على تهيئة مكانة لنفسك، تعلّم أبجديات ومصطلحات مجالك، وإيجاد مرشدك في الأسبوع القادم. اطلع على قائمة عملائهم، مواقعهم، موادهم التسويقية، إلخ، لكي تتمكّن من فهم لغة مجالك ومعالمها. فرّبما تكون هناك شركات في منطقتك تقوم بتوظيف الكثير من المستقلين، ومن المحتمل أنّك ستبدأ بالتعرّف على عملاء من النوع المتكرر لم تعرفهم من قبل.
</p>

<h3 dir="rtl">
	تحليل السوق المستهدف
</h3>

<p dir="rtl">
	في الأسبوع الماضي قمت بتحديد العمل الذي ترغب في القيام به، وفي هذا الأسبوع ستحدّد من الذي يريد منك القيام بذلك العمل. ابحث عن الشركات التي تريد العمل معها واكتبها في جدول "السوق المستهدف". بهذه الطريقة لن تبدأ برؤية أنماط معيّنة فحسب، وإنّما ستكون لديك قائمة من العملاء المحتملين أنت على استعداد للعمل معهم.
</p>

<h3 dir="rtl">
	الأسعار
</h3>

<p dir="rtl">
	<a name="__DdeLink__353_589625518" rel=""></a> ما هو سعر التّربّح break-even rate الذي ستعتمده؟ حدّد مقدار المال الذي تريد كسبه شهريًا واقسمه على عدد الساعات التي تريد العمل بها في الشهر وستحصل على سعر التّربّح. بعد ذلك يمكنك تحديد مقدار السعر الذي ستفرضه على كل خدمة تقدّمها. لا تخف من أن تكون محدّدًا أو أن تضع حدودًا لأسعارك، هذا المستند داخلي، وسيساعدك بشكل كبير عندما يُطلب منك تقديم العروض لاحقًا.
</p>

<p dir="rtl">
	نصيحة مهنية من Joel Hughes:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"في هذا العالم الجنوني الذي نعيش فيه، التسعير هو شيء نسبي؛ فالشيء الرخيص بالنسبة لشخص ما، هو مكلف بالنسبة لآخر. فنجد السوق المركزي نفس المُنتج من شركتين مُختلفتين وبأسعار مختلفة جدًا. أنت من يحدد السعر. لا تدخل في مساومات على السعر مع العملاء المحتملين. فإذا كان العميل لا يتحمّل (سعر) خدمتك، لن يتمكّن من تحملك."
		</p>
	</div>
</blockquote>

<h3 dir="rtl">
	أين يتواجد العميل؟
</h3>

<p dir="rtl">
	أين يتواجد عملاؤك المحتملون؟ في جدول "أين يتواجد العملاء؟" (في جدول البيانات الرئيسي) حدّد الأماكن الافتراضية والواقعية التي يمكن أن تجد فيها العملاء، الزملاء، المؤثرين، والخبراء في مجالك. تشتمل هذه الأماكن على مجموعات Meetup، المراكز المحلية، مجموعات فيس بوك، المنتديات الخاصة، المنتديات العامة، مساحات العمل الجماعي، إلخ. بمجرد أن تعرف أين يتواجد الناس، يمكنك عندئذ أن تنضم إليهم. بهذه الطريقة لن تكون قادرًا على جذب العملاء بسرعة فحسب، وإنما ستبني شبكة من الناس الذين يعرفوك، يحبوك، يثقون بك، ويتوقون للعمل معك.
</p>

<h3 dir="rtl">
	اكتب أول مقالات مدونتك
</h3>

<p dir="rtl">
	بعد أربعة أيام من البحث والعمل على جدول البيانات، حان الوقت للعمل الإبداعي. وسواء كنت تملك مدونة، أو فيديوهات vlog أو غيرها من الأوساط الأخرى، اليوم هو اليوم الذي تخبر فيه العالم قصتك. لا يُشترط أن تقوم بالنشر والتوزيع اليوم، فهذه مهمة الأسبوع القادم، لكن خذ وقتك لكتابة شيء مفيد ومثير للاهتمام. وسيكون عليك نشرها في الأسبوع القادم.
</p>

<p dir="rtl">
	بهذا نكون قد وصلنا إلى نهاية مهام الأسبوع الثاني. ما زال أمامك أسبوعان آخران لتكتمل جميع مهامك، والتي سنغطيها في الجزء الثاني من هذا المقال.
</p>

<p dir="rtl">
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="http://thenuschool.com/the-freelancers-guide-to-clients" rel="external nofollow">The 20-Step Checklist For Getting Your First Clients</a> لصاحبته: Shayna Hodkin.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">135</guid><pubDate>Wed, 04 May 2016 07:31:00 +0000</pubDate></item><item><title>5 &#x623;&#x633;&#x626;&#x644;&#x629; &#x64A;&#x62C;&#x628; &#x623;&#x646; &#x62A;&#x637;&#x631;&#x62D;&#x647;&#x627; &#x639;&#x644;&#x649; &#x646;&#x641;&#x633;&#x643; &#x623;&#x648;&#x644;&#x627; &#x642;&#x628;&#x644; &#x623;&#x646; &#x62A;&#x62A;&#x631;&#x643; &#x648;&#x638;&#x64A;&#x641;&#x62A;&#x643; &#x644;&#x62A;&#x639;&#x645;&#x644; &#x643;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/5-%D8%A3%D8%B3%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D8%AD%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%83-%D8%A3%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D8%B1%D9%83-%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%AA%D9%83-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r108/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_02/5-questions-to-quit-your-job.png.e0d746a0b512a8ad00905641eaba1129.png" /></p>

<p dir="rtl">
	إذا كنت تقرأ هذا المقال الآن، على الأرجح أنت تفكّر في الاستقالة من عملك.
</p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<img alt="5-questions-to-quit-your-job.png.e26eb21" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="12388" data-unique="mz4obsyv3" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_02/5-questions-to-quit-your-job.png.e26eb21dc3df2b7ad32e9900400f592c.png"></p>

<p dir="rtl">
	إنّ اتخاذ قرار الاستقالة أمر مثير، ولكنّه في نفس الوقت يسبب التوتر، الخوف، ويشغل البال كثيرا. وبما أنّه يعتبر من القرارات الصعبة، أعتقد أنّه يستحق النظر والتفكّر السليم. ولذلك قمت بجمع قائمة من خمسة أسئلة يجب أن تطرحها على نفسك قبل أن تقدم خطاب الاستقالة إلى رئيسك.
</p>

<h2 dir="rtl">
	1. ما مقدار المال الذي أجنيه من عملي كمستقل؟
</h2>

<p dir="rtl">
	أو بالأحرى، هل يُمكنني التّنبّؤ به؟
</p>

<p dir="rtl">
	لقد بدأتُ عملي المستقل كعمل إضافي، وهذا ما أنصحك أن تقوم بفعله. ابدأ ببناء عملك كمستقل أثناء عملك بدوام كامل إن كان ذلك ممكنا، فبذلك ستتمكن من التأكّد من أنّ هذا الأمر قابل للتطبيق. استخدم الدخل الذي تحصل عليه من العمل الحر لتسديد القروض/الديون، أو وفّره، وتأكّد من أنّه عمل تستمتع به.
</p>

<p dir="rtl">
	وكذلك يجب أن تعرف أرقامك وتجري حساباتك. فإذا كنت لا تعرف كم حققت من الدخل خلال الشهر الماضي (الدخل الإجمالي)، كم أنفقت (المصروفات)، وما هو الفرق بين الدخل والمصروفات (أي صافي الدخل، أو الربح)، هذا يعني أنّك لست مستعدا للاستقالة من وظيفتك بعد.
</p>

<p dir="rtl">
	الحسابات مهمة لعملك، حتى لو كانت الرياضيات لا تستهويك. يجب أن يكون عملك مُربحا وتجني منه القدر الذي يمكن أن يحل محل دخلك من وظيفتك اليومية قبل أن تُقدم على ترك تلك الوظيفة.
</p>

<p dir="rtl">
	وإن كنت لا تعرف مقدار دخلك الشهري، ابدأ بتعقّبه. سجّل الدخل عند استلامه (والمصروفات عن دفعها)، وتعقّب صافي الربح خلال الشهر. وفي نهاية الشهر، قم بتصنيف الدخل الإجمالي، المصروفات، وصافي الربح إلى بيان بالربح أو الخسارة، بإضافة النتائج لكل شهر ينقضي. عندما تقوم بذلك ستشاهد اتجاهات في عملك، وستتمكن من مراقبة نفقات العمل المصروفة كل شهر.
</p>

<p dir="rtl">
	من الرائع أن تجني المال، لكن لا يعتبر عملك مربحا إذا كنت تصرف كل ذلك المال.
</p>

<h2 dir="rtl">
	2. ما طبيعة ميزانيتي؟
</h2>

<p dir="rtl">
	إنّ معرفة شؤونك المالية الشخصية لا تقل أهمية عن معرفة الشؤون المالية لعملك. هل أنت مصدر الدخل الوحيد للعائلة؟ أو هل لديك زوجة تعمل وتحصل على دخل يمكنك التنبّؤ به؟ وفي كلا الحالتين من المنطقي أن تقلل من مصروفاتك أقل قدر ممكن قبل أن تترك عملك. قم بتسجيل مصاريفك المنتظمة والضرورية (مثل التأمينات، الخدمات، الطعام، النقل، إلخ)، بالإضافة إلى مصاريفك غير المنتظمة أو غير الضرورية (مثل تناول الطعام خارجا، اشتراكات الإنترنت والتلفاز، الأمور الكماليّة، إلخ). ثم حدّد أي النفقات التي يمكن تقليلها أو التخلص منها.
</p>

<p dir="rtl">
	هذه الطريقة ستساعدك على تخفيف التوتر الزائد عندما تقوم بالتحوّل من الدخل المنتظم والقابل للتنبؤ، إلى الدخل غير المنتظم من عملك الحر. كما أنّها تقلل من كمية المال الذي ينبغي أن تجنيه لتواكب التحوّل.
</p>

<p dir="rtl">
	من الرائع أن تعيش لفترة على ميزانيتك الجديدة قبل أن تقوم بإجراء التغيير. لقد اعتدت أن أنصح عملائي الذين كانوا على وشك التقاعد بالقيام بذلك (كنت أشغل منصب المستشار المالي في وظيفتي السابقة).
</p>

<p dir="rtl">
	بالإضافة إلى ذلك، يمكنك تخصيص أي فائض لتسديد ديونك/قروضك أو زيادة مدخراتك لتسهيل عملية الانتقال عندما تترك عملك.
</p>

<h2 dir="rtl">
	3. ما مقدار المدخرات التي قمت بتوفيرها؟
</h2>

<p dir="rtl">
	عندما تقوم بتوفير المال والاحتفاظ به لوقت الحاجة، أوقات الطوارئ، أو لسد الفجوة في أيام عملك المستقل التي لا تحصل فيها على العدد الكافي من العملاء ستتمكن من مواصلة تنمية عملك المستقل ببال مرتاح.
</p>

<p dir="rtl">
	يوصي معظم الخبراء الماليين بتوفير مقدار من المال مساوٍ لمصاريف من 3-6 أشهر في احتياطي نقدي أو في حساب توفير. وبالنسبة للمستقل يساوي هذا المقدار دخل من 6-12 شهر. وهذا يرجع إلى عدم القدرة على التنبؤ بالأجور ولغرض التخطيط لما هو غير متوقّع، مثل تأخر العميل عن الدفع.
</p>

<p dir="rtl">
	هل تتذكر عندما تحدّثتُ في بداية المقال عن بدء العمل المستقل كعمل إضافي بجانب وظيفتك الحالية؟ فإن لم تكن تملك في الوقت الحالي بعض المدخرات لوقت الحاجة، وفّر هذا الدخل للمستقبل بينما تستمر في عملك بدوام كامل. كما أنّها طريقة رائعة لممارسة الانضباط الذاتي.
</p>

<h2 dir="rtl">
	4. ما هي الفوائد والمزايا التي سيتوجب عليك التعويض عنها؟
</h2>

<p dir="rtl">
	عندما تستقيل من وظيفتك، لن تكون مستحقا للفوائد والمزايا التي يوفّرها صاحب العمل والتي قد تكون اعتدت عليها، أو معتمدا عليها. وسيكون عليك الاهتمام بأمور التأمين الصحي، واستحقاقات التقاعد وغيرها بنفسك.
</p>

<p dir="rtl">
	إذا كانت زوجتك تعمل، يمكنك الاعتماد على خطتها للرعاية الصحية. وهذا بالطبع يعتمد على البلد الذي تعيش فيه أيضا، إذ أنّ بعض البلدان توفّر مخصصات للرعاية صحية مقابل تكلفة رمزية.
</p>

<p dir="rtl">
	فإذا كنت تعتمد على المخصصات التي يوفرّها صاحب العمل في وظيفتك الحالية، حدّد التغطية التأمينية التي تملكها، وما الذي يتطلبه الأمر للتعويض عنها. ابحث عن معلومات عن تأمينات الصحة، والعجر لمعرفة ما الذي تحتاجه وكم سيكلفك الحصول على هذه التأمينات.
</p>

<p dir="rtl">
	وكذلك، عليك معرفة كيفية مواصلة التوفير لمستقبلك. ربما كانت لديك مدخرات تقاعدية، راتبا تقاعديا، أو خطة لمشاركة الأرباح. كيف يمكنك تعويضها، ومتى؟ فقد لا تتمكن من التوفير لمستقبلك في نفس وقت الانتقال من كونك موظفا إلى صاحب عمل، لكن أيضا يجب ألّا يغيب ذلك تماما عن بالك.
</p>

<h2 dir="rtl">
	5. ما هي خطتي للظروف الطارئة؟
</h2>

<p dir="rtl">
	يجب عليك أن تضع خطة للطوارئ في حال ساءت أمورك في العمل. إلى أي مدى يمكن للمدخرات المذكورة آنفا أن تدعمك عندما لا تحصل على الدخل المتوقع من عملك المستقل؟ كيف ستتمكن من تغطية التكاليف المعيشية في أوقات ندرة الدخل/العملاء؟ هل أنت على استعداد للعمل بوظيفة بدوام جزئي؟ هل ستقوم ببيع بعض الأغراض؟ أم هل ستقلل نفقاتك المعيشية أكثر؟
</p>

<p dir="rtl">
	إذا كنت متزوجا، يجب أن تناقش هذا الأمر مع زوجتك، إذ يجب أن تتفقا على الخطوات التالية التي يجب اتخاذها في حال لم تسر الأمور كما يجب. إلى أي مدى ستصل قبل أن تبحث عن وظيفة أخرى "حقيقية"؟
</p>

<p dir="rtl">
	نأمل ألا تصل إلى هذا الحد، لكن من الأفضل التخطيط لكل الاحتمالات بدلا من تجاهلها تماما.
</p>

<h2 dir="rtl">
	خاتمة
</h2>

<p dir="rtl">
	إنّ ترك العمل يمكن أن يكون من الاحتمالات المشوّقة، وربما أنت تقرأ هذا المقال الآن لأنّك لا تحب عملك الحالي وترغب في تجربة شيء مختلف، شيء أنت شغوف به، وهذا الأمر رائع.
</p>

<p dir="rtl">
	لكن قبل أن تُقدم على الاستقالة، يجب أن تسأل نفسك الأسئلة الخمسة المذكورة أعلاه. تعرّف على قابلية الربح من عملك، ميزانيتك الشخصية، مقدار المال الذي وفّرته للمستقبل (وكم سيكفيك)، ما هي المخصصات التي يجب عليك تعويضها عندما تعمل كمستقل، وما هي خطتك للطوارئ في حال لم تجرِ الأمور كما هو متوقّع.
</p>

<p dir="rtl">
	<a name="_GoBack" rel="external"></a> وأود أن أنوّه إلى أنّه يمكنك اتخاذ هذه الخطوة وترك العمل حتى إن لم تقم بالتخطيط الشامل لكافة الأمور المتعلّقة بالانتقال من عملك الحالي إلى عملك المستقل. فقد فعلها الكثير من الناس وقاموا بتدبير أمورهم بالتزامن مع انتقالهم. لكن إذا كنت من الشخصيات ذات الحس الإداري (<a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9_%D8%A3_%D9%88%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9_%D8%A8" rel="external nofollow">شخصية أ</a>)، قد يناسبك التخطيط المسبق أكثر. استخدم المعلومات الواردة في هذا المقال لتحقيق ذلك.
</p>

<p dir="rtl">
	ما هي العوائق الحالية التي تمنعك من ترك وظيفتك والانتقال إلى العمل المستقل؟
</p>

<p dir="rtl">
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="http://leavingworkbehind.com/quit-your-day-job/" rel="external nofollow">Want to Quit Your Day Job? Here Are the 5 Questions You Must Ask Yourself First</a> لصاحبته: Gina Horkey.
</p>

<p dir="rtl">
	حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/worker-with-doubts_834551.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">108</guid><pubDate>Tue, 02 Feb 2016 18:10:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62E;&#x645;&#x633;&#x629; &#x623;&#x634;&#x64A;&#x627;&#x621; &#x64A;&#x62C;&#x628; &#x627;&#x639;&#x62A;&#x628;&#x627;&#x631;&#x647;&#x627; &#x642;&#x628;&#x644; &#x627;&#x644;&#x627;&#x646;&#x637;&#x644;&#x627;&#x642; &#x646;&#x62D;&#x648; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D8%AE%D9%85%D8%B3%D8%A9-%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r107/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_01/before-starting-freelance-career.png.2630863d3652953b9b68dc9f8535505c.png" /></p>

<p dir="rtl">وأنت تُهلك نفسك في العمل، وترضخ لضغط رئيسك لابد وأن حلما بالراحة داعب خيالك: حيث لا رئيس يعكر صفوك بتقارير العمل التي لا تنتهي، تعمل في منزلك وأنت ترتدي ثياب نومك، وتمارس هواياتك التي تحب دون إحساس بالقلق. وبينما تفكر بهذه الأحلام وتبدأ يوم عمل آخر تنتظر فيه اللحظة التي ستترك فيها وراءك كل شيء وتبدأ عملك الخاص، وربما تمضي فترة الاستراحة تختلس النظر نحو قصص نجاح رواد العمل الحر وتتساءل إن استطاعوا هم تحقيق أحلامهم بالحصول على عمل خاص فلم لا أجرب ذلك أيضا؟</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_01/before-starting-freelance-career.png.0870daaccf32a8eab4d4c2c56ba958b4.png" class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image"><img data-fileid="12244" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_01/before-starting-freelance-career.thumb.png.379e4983da4e6ebf5d6c333473b9e3ce.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="before-starting-freelance-career.thumb.p"></a></p><p dir="rtl">يبدو الأمر رائعا عندما نصوره هكذا، أليس كذلك؟</p><p dir="rtl">أؤمن بأنه من الممكن تحويل الأحلام إلى حقيقة، لكن إدراكك الواقع هو الأهم، لأنه نقطة الانطلاق نحو تحقيق هذه الأحلام فقصص النجاح التي قرأتها لا تخبرك عما يمر به أصحابها من اجتهاد في العمل، صراع، انعدام الأمان، وعن اللحظات التي يشككون فيها في أنفسهم وفي خياراتهم. كل هذه المعاناة مختبئة بين أسطر القصص التي تقرأها.</p><p dir="rtl">عندما تزور إحدى المدونات المشهورة، وترى مدى سهولة العمل، حيث يتفاعل المتابعين والمدون، يرد على تعليقاتهم ويمدحون ما يكتب، ستخدعك هذه المظاهر وتعطيك انطباعا خاطئا مفاده أن هذا العمل سهل ولا يحتاج إلى جهد.</p><p dir="rtl">اليوم سأخبركم عن خمسة أمور يجب أن تضعها في الاعتبار قبل أن تقرر الانضمام إلى أصحاب العمل الحر:</p><h2 dir="rtl">1. العمل الحر لا يناسب الجميع</h2><p dir="rtl">ما قرأته صحيح، العمل الحر ليس بالأمر الصعب، بإمكانك القيام به، لكن يتوجب عليك أن تتخلى عن عقلية الموظف الذي يتم توجيهه وتتحول إلى رجل أعمال مبادر؛<br>الآن أنت المسؤول، لا يوجد من يملي عليك الأوامر، أنت من يدير ويرتب وينفذ كل شيء، لذلك عليك أن تربّي في نفسك عادة الاستيقاظ مبكرا وتلتزم بها مستقبلا، أن تضع خطة لليوم وتلتزم بها وتحقق كل أهدافها. كل قراراتك ستؤثر عليك، لذلك تصرف بجدية، هذه ليست لعبة.</p><h2 dir="rtl">2. اكتشف ما تحب عمله</h2><p dir="rtl">ما الذي ستفعله حتى وإن لم تتلق أجرا مقابل القيام به؟</p><p dir="rtl">هل وجدت الإجابة؟ هذه الإجابة هي روح العمل التي تحتاجها وعليك تقديرها.</p><p dir="rtl">والآن أدرس! أقرأ كل ما يقع تحت يدك عن المهنة التي تهتم بها، انضم للجماعات على مواقع التواصل الاجتماعي التي تشاركك ذات الشغف وتفاعل معهم. انضم إلى دروس العمل الحر وثقف نفسك. بمعنى آخر، كن جيدا فيما تريد عمله عن طريق التعلم والتطبيق.</p><p dir="rtl">التجربة والفشل هما أفضل طريقة لتصبح خبيرًا في مجال عملك، لا يهم مقدار ما تعلمت، إن لم تطبقه سيظل مجرد نظريات.</p><h2 dir="rtl">3. كن مثالا للانضباط</h2><p dir="rtl">الانضباط هو أحد مفاتيح النجاح في مجال العمل الحر. هو أن تمتلك العزيمة للاستيقاظ مبكرا، أن تضع خططك وتلتزم بها، والعمل لعدة ساعات دون انقطاع.</p><p dir="rtl">تذكر، النجاح ليس بعدد الساعات التي عملتها، بل بمقدار ما أنجزته من عمل وأنت في أقصى طاقتك الإنتاجية وتركيزك؛ هناك من يعمل بمعدل 3 إلى 4 ساعات باليوم ولكنهم ينجزون عملا يفوق أولئك الذين يمضون 6 إلى 8 ساعات. إذ لتنجز جميع أعمالك باحترافية عالية وتكسب وقتك وتجنب الإرهاق كن منضبطا في تصرفاتك، ملتزما بقراراتك.</p><h2 dir="rtl">4. ركز.. ركز.. ركز</h2><p dir="rtl">هذه هي الخطوة الرابعة نحو مستقبل ناجح لهذه المهنة.</p><p dir="rtl">ما أن تكتشف هدفك، وتعزم على تحقيقه، ركّز عليه يوما بعد يوما، كلما واجهتك الصعاب تذكر هدفك، كلما حاول الآخرون إقناعك بالعدول عن هذه المهنة تذكر هدفك!</p><p dir="rtl">ستجد أن للعائلة والأصدقاء رأيا عما يجب أو لا يجب عليك فعله وفي الغالب سيختلفون معك، لكن ضع بذهنك أمرًا: بنهاية اليوم، الشخص الذي يجب أن تهتم لرأيه هو أنت!</p><p dir="rtl">أنت المسؤول الوحيد عن سعادتك، والآن اصنع قراراتك التي ستقودك نحو هذه السعادة.</p><h2 dir="rtl">5. ضع خطة احتياطية</h2><p dir="rtl">في جميع أمور حياتنا يجب أن نمتلك خطة احتياطية. ذات الشيء ينطبق على العمل الحر، من المهم جدا أن تتخلص من العبء المادي، لتستطيع التركيز على العمل، ولتصبح مبدعا وتعطي أفضل ما لديك، بدون القلق على الفواتير أو المشاكل اليومية التي قد تضيع عملك وجهدك لذلك تأكد من تغطيتها على الأقل لعدة أشهر. والخطة الاحتياطية تشمل حصولك على عميل ثابت بأجر يبعدك عن الضوائق المالية، ولا تنس أن تحتفظ بملاحظات توضح لك فواتيرك والمواعيد النهائية التي يجب أن يدفع لك فيها العملاء، حتى إذ ما نسوا وقت الدفع قمت بتذكيرهم بلباقة.</p><p dir="rtl">قد يخبرك البعض أنه من الأفضل أن تبدأ العمل الحر كعمل جانبي، وعندما تحصل على ما يكفي من عملاء بإمكانك ترك وظيفتك والبدء بالعمل الحر كوظيفة بدوام كامل. في رأيي لا يوجد حل يلائم الجميع فالقرار في النهاية يعتمد على ظروفك ونوع العمل الذي تمارسه. أنا مثلا عملت في مدينة الملاهي، ووظيفتي بالتحديد هي إدارة مركز خدمات العملاء، بالنسبة لي العمل بدوام جزئي في وظيفة أخرى كان صعبا، ولطالما سألت نفسي لماذا أبذل أقصى ما لدي في هذا العمل، وكانت الإجابة في حبي للكتابة، حينها أدركت أن الكتابة هي العمل الذي أرغب في ممارسته حقا.</p><p dir="rtl">إن كنت تعمل من التاسعة صباحا وحتى الخامسة مساء بدون ساعات عمل إضافية وحتى إن كانت لديك عائلة، بإمكانك أن تتبع طريقة مُختلفة، تستيقظ مبكرا قبل الأطفال لتنجز مشاريعك. أو من الممكن أن تستقيل عن وظيفتك بكل بساطة، ثم تتفرغ لشهر أو أي وقت يكفيك لتنشئ عملك الخاص.</p><h2 dir="rtl">في الختام</h2><p dir="rtl">عندما تقرأ قصص بعض المُستقلّين النّاجحين، لابد وأنك قد ظننت أنه من السهل إنشاء عمل خاص. لكني أضمن لك أنه ليس بالأمر الهين. يتطلب الكثير من الوقت لتتخذ قرارات صحيحة، والكثير من العلم والتحضير والتواصل مع الرائدين في مجال العمل الحر ممن تطمح أن تكون مثلهم عندما تكبر أعمالك. وسينمو داخلك الإحساس بعدم الأمان، وقد تشكك في نفسك وقراراتك لكنك ستتغلب على كل هذا في النهاية، حيث ستجد عملك الذي تحب ولن تستطيع البقاء يوما دون القيام به، حينها ستتلاشى كل الشكوك.</p><p dir="rtl">يحتاج الأمر إلى الكثير من الاجتهاد والتركيز والانضباط لإنجازه، ولا يجب أن ننسى الخُطط الاحتياطية. كن جاهزا دوما لتعمل بجد، وتذكر أن اتخاذ قرارات ذكية سيوفر عليك الكثير من الجهد. عليك أن تعلم أن العمل الحر لا يناسب الجميع، فإن لم يناسبك فجد عملا تشعر بالشغف حياله وتجيد القيام به.</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرف- للمقال <a style="line-height: 22.4px;" rel="external nofollow" href="http://horkeyhandbook.com/5-things-you-should-know-before-launching-a-new-freelance-career/">Five Things You Should Know Before Lauching a New Freelance Career</a> لصاحبه <a style="line-height: 22.4px;" rel="external nofollow" href="http://horkeyhandbook.com/author/ghorke/">Gina Horkey</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">107</guid><pubDate>Sat, 30 Jan 2016 23:12:29 +0000</pubDate></item><item><title>5 &#x637;&#x631;&#x642; &#x644;&#x62A;&#x637;&#x628;&#x64A;&#x642; &#x645;&#x646;&#x647;&#x62C;&#x64A;&#x629; &#x627;&#x644;&#x634;&#x631;&#x643;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x631;&#x634;&#x64A;&#x642;&#x629; (Lean Startup) &#x644;&#x62A;&#x646;&#x645;&#x64A;&#x629; &#x639;&#x645;&#x644;&#x643; &#x643;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/5-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D9%85%D9%86%D9%87%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D9%82%D8%A9-lean-startup-%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%83-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r106/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_01/lean-startup-freelancer.png.c75663f6924ed63484df8406a547ae68.png" /></p>

<p dir="rtl">إنّ كونك عاملا مستقلا يعني أولا وقبل كل شيء أنّك المسؤول عن دخلك (يعني وكأنّك صاحب مشروع تجاري). وبالرغم من أنّك قد لا تكون كشركات البرمجيات كخدمة SaaS تحاول أن تتوسع لتكسب مئات الآلاف من المستخدمين، إلّا أنّك مركّز على تنمية عملك وتطوير قاعدة مؤمّنة من العملاء لكي تتجنّب معضلة الوفرة أو الندرة من العملاء/الدخل.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_01/lean-startup-freelancer.png.658d395dcb9416ed68f26876846a9d3f.png" class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image"><img data-fileid="12177" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_01/lean-startup-freelancer.thumb.png.e98adb5ef1f09a2cb7287f4436c5c861.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="lean-startup-freelancer.thumb.png.e98adb"></a></p><p dir="rtl">وباعتبارنا شركة ناشئة تُدار من قبل فريق من المستقلين، فكّرنا في تقديم بعض المساعدة لك. فيما يلي بعض الأساليب والاستراتيجيات المختلفة التي تُستخدم في منهجية الشركات الناشئة الرّشيقة <a rel="external nofollow" href="http://theleanstartup.com/principles">Lean Startup</a> يمكنك استخدمها في تنمية مهنتك كمستقل بسرعة وكفاءة.</p><h2 dir="rtl">1. كن رشيقا</h2><p dir="rtl">إذا كنت ممن عملوا سابقا في شركة ناشئة أو من متابعيها عن قرب، لا بدّ من أنّ مصطلح "معدل الاحتراق" burn rate مألوف بالنسبة لك؛ وهو المعدل الذي تنفق فيه الشركة الناشئة المال الذي تملكه في حسابها البنكي. إنّ إبقاء معدّل الاحتراق منخفضا هو أحد الأهداف المشتركة للشركات الناشئة، أي زيادة النّتائج مقابل أدنى قدر من المصاريف. وبعبارة أخرى، إنجاز الكثير من أنشطة الشركة دون إنفاق الكثير من المال. وهذا من أحد الأسباب الكثيرة للجوء الشركات الناشئة إلى المستقلين للمساعدة في التسويق، النمو، بناء المجتمعات، المحتوى، وغيرها الكثير. فهم يقومون بإشراك مستقلين خبراء على المدى القريب أو البعيد للوصول إلى الأهداف، بدلا من إنفاق الكثير على موظف غير متخصص من داخل الشركة والذي قد يقوم بإنجاز عمل ليس بذلك التأثير الكافي.</p><p dir="rtl">بالنسبة للمستقل، يعني ذلك التحسين لإنجاز العمل في ظل قيود الميزانية والوقت. هناك الكثير من الأدوات المجانية غير المكلفة تفيد المستقلين في كل المجالات، من المحاسبة، إلى إدارة العملاء، إلى تعقّب الوقت ومشاركات الشبكات الاجتماعية. باستخدام هذه الأدوات لن تضطر إلى إنفاق الكثير على الأدوات اللازمة لأتمتة تدفق العمل workflow.</p><p dir="rtl">والشيء نفسه ينطبق على المساحات المكتبية. فإذا كنت ممّن لا يستطيعون العمل من المنزل، هناك الكثير من الشركات والتي توفر خيارات مساحات عمل بديلة وبأسعار مقبولة.</p><h2 dir="rtl">2. كن سريعا</h2><p dir="rtl">ربّما سمعت من قبل عن علاقة بيان منهجية التطوير السريع Agile Manifesto بتطوير البرمجيات، لكن هل فكّرت بتطبيقها على عملك كمستقل؟ <a rel="external nofollow" href="https://en.wikipedia.org/wiki/Agile_software_development">كونك سريعا</a> يعني أن تتحرك بسرعة في إجراء تكرارات iterations قصيرة وأن تكون في موضع تكون قادرا فيه على تغيير الأمور في أي وقت من الأوقات.</p><p dir="rtl">لقد شاهدنا العديد من الشركات تقوم بتطوير خاصية وتطلقها إلى السوق لتدرك فيما بعد أنّها لا تحل المشكلة التي يواجهها العملاء، وبالتالي لا أحد يقوم باستخدامها أو شرائها. ولهذا السبب تكون الشركات الناشئة سريعة، إذ أنها لا تقوم ببناء خاصية جديدة وقويّة والتي تعتقد أنّ العملاء بحاجة إليها ومن ثم تطلقها وتتوقّع أن تحصل على ردود أفعال إيجابية من العملاء. بدلا من ذلك تقوم أولا بالتحدث مع العملاء حول احتياجاتهم، تطوّر نموذجا أوليا بسيطا دون استثمار الكثير من الوقت فيه، ومن ثم تختبره من خلال مجموعات التركيز focus groups أو السفراء/الممثلين ambassadors. بهذه الطريقة تستطيع إجراء التغيرات على المنتج أو الخاصية التي سيستخدمها العملاء بالفعل.</p><p dir="rtl">يمكن للمستقلين أن يتبعوا نفس النهج أيضا. أذ يمكنك بعد الاتفاق مع العميل على مشروع أو حملة أن تبدأ ببناء نموذج مبسّط أو إصدار أساسي لما تخطط لإنتاجه لاحقا، ثم تشاركه مع العميل للحصول على التغذية الراجعة منه. تحدّث مع العميل واطلب منه أن يوضح لك الإيجابيات والسلبيات، وأن يشاركك ملاحظاته العامة. بعد هذه المرحلة، تستطيع أن تجري التكرار على ما أنتجته بالفعل وتقوم بتعديله ليتطابق مع توقعات وأهداف العميل. بهذه الطريقة ستتجنّب إضاعة الكثير من الوقت، الحسرة، وخسارة محتملة لعلاقتك مع العميل.</p><h2 dir="rtl">3. أتمت تدفق العمل</h2><p dir="rtl">من روائع التكنولوجيا أنّها تسهّل الكثير من الأمور في حياتنا. قد تكون لديك الكثير من المهام الصغيرة التي تتكرر كل يوم وتأخذ من وقتك 10 دقائق من هنا، و10 من هناك والتي يمكنك أن تؤتمتها بسهولة في تدفق العمل الخاص بك. بالطبع هذا يعتمد على نوع تلك المهام، لكن هناك بعض الأدوات والتكاملات التي يمكن للمسوّق المستقل أن يوفّر الكثير من الوقت باستخدامها:</p><ul dir="rtl"><li><a rel="external nofollow" href="https://buffer.com/">Buffer</a> : لجدولة منشورات الشبكات الاجتماعية ككل وبكل سهولة.</li><li><a rel="external nofollow" href="https://zapier.com/zapbook/buffer/slack/">Mention مكملا لتطبيق Slack</a> (تُربط بواسطة <a rel="external nofollow" href="https://zapier.com/b">Zapier</a>): لرصد ما يقوله الناس عن عملائك بسهولة أو لتصيّد فرص التّسويق المُفيدة.</li><li>Timely/Harvest : لتعقّب الوقت وإعداد فواتير العملاء.</li><li>IFTTT: لتنفيذ أي مجموعة من الأنشطة تخطر على بالك، بما في ذلك <a rel="external nofollow" href="https://ifttt.com/recipes/299813-schedule-daily-or-weekly-recurring-trello-cards">جدولة بطاقات </a><a rel="external nofollow" href="https://ifttt.com/recipes/299813-schedule-daily-or-weekly-recurring-trello-cards">Trello المتكررة</a>، <a rel="external nofollow" href="https://ifttt.com/recipes/73746-save-starred-gmails-to-evernote">فهرسة البريد الإلكتروني المهم</a>، وغيرها <a rel="external nofollow" href="https://ifttt.com/categories/be-more-productive">الكثير</a>.</li><li>بإمكانك استخدام تطبيق IFTTT لسحب المنشورات من مواقع يُطلب منك مُتابعتها إلى <a rel="external nofollow" href="https://ifttt.com/pocket">Pocket</a> لسهولة التدقيق. بإمكانك أنت أيضا أن تقوم بتصدير التغريدات المفضلة أو منشورات فيس بوك إلى Pocket تلقائيا.</li><li><a rel="external nofollow" href="https://zapier.com/">Zapier</a> : من التطبيقات الرائعة لتسيير المهام من خلال ربط الأدوات/التطبيقات التي تستخدمها يوميا مع بعضها. قم ببناء قائمة عملائك وابدأ بإجراء العمليات المتعلّقة بالعملاء بإنشاء نموذج استطلاع لتهيئة العميل (باستخدام نماذج جوجل أو أي أداة أخرى لإنشاء النماذج). في نموذج الاستطلاع قم بإضافة حقول لتفاصيل جهات الاتصال، تفاصيل المشروع، الأهداف، الأفضليات، إلخ. بعدها قم بنقل البيانات (zap) إلى برنامج إدارة علاقات العملاء CRM الذي تستخدمه، إلى قائمة مشتركي التسويق عبر البريد الإلكتروني، إلى منصة إدارة المشاريع، أو إلى نظام الفوترة.</li></ul><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_01/56abbedce8b1f_2-zapier.png.b98f3c7381ab2b7ffaa04807234ba8ee.png"><img data-fileid="12176" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="56abbedda3f4f_2-zapier.thumb.png.2142974" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_01/56abbedda3f4f_2-zapier.thumb.png.2142974d376f2afea9809ed2126c1260.png"></a></p><h2 dir="rtl">4. اعتمد على البيانات باستخدام الأرقام الصحيحة</h2><p dir="rtl">تُعرف الشركات الناشئة بكونها معتمدة على البيانات، وهذا يعني أنّ فرقهم ترصد باستمرار كيفية ارتباط كل إجراء يتخذونه بنتيجة ما. النتيجة (أو المقياس) التي يتم قياسها عادة هي الإيرادات، لكن يمكن أيضا قياس تسجيلات المستخدمين، نمو المستخدمين، توقّف المستخدمين عن استخدام المنتج (أو إلغاء الاشتراك churn)، نمو الجمهور (على الشبكات الاجتماعية أو البريد الإلكتروني)، الإحالات referrals، إلخ.</p><p dir="rtl">الفكرة هنا هي ليست قياس عدد المتابعين على تويتر، فهذا لا يعني أنّك نجحت في كسب العملاء (لأن هذا المقياس ليس بتلك الأهمّية) بل بدلا من ذلك قياس عدد الناس الذين يصلون إلى الموقع عبر تويتر، التسجيل للحصول على المنتج/الخدمة التجريبية، وفي النهاية تحولهم إلى عملاء. أن تعتمد على البيانات يعني أن تقوم بقياس المتابعين على تويتر الذي يؤثرون على شركتك. تُركّز الشركات الناشئة على الأرقام، ولكن الأرقام الصحيحة ذات القيمة للشركة.</p><p dir="rtl">ولكي نكون واقعيين، تصبح بعض المقاييس غير المهمة مهمة بالنسبة للمسوّق المستقل، ومنها عدد المتابعين على تويتر، عندما يقوم العميل بتوظيفك لتنمية تواجده على تويتر. ومع ذلك، ما يهم بالدرجة الأكبر هو ما قمت بتحقيقه للعملاء السابقين.</p><p dir="rtl">عندما تقدّم نفسك للحصول على وظيفة محتملة، استعرض المقاييس والنتائج، وركّز على تلك التي تحكي قصة مؤثرة حول التّأثير الذي أحدثته وذات صلة بزبونك المُحتمل. كيف قمت بالتأثير على المحصلة النهائية للعملاء في الماضي؟ ما هي الإنجازات المهمة التي حققتها والتي تتعلّق بالوظيفة الحالية؟ تقدم بهذه الأمور.</p><h2 dir="rtl">5. احصل على مستشار</h2><p dir="rtl">تملك الشركات الناشئة عادة مستشارين بالإضافة إلى المستثمرين. هؤلاء المستشارون يملكون جزءا صغيرا من الأسهم (حصة) في الشركة مقابل تقديم النصح والإرشاد حول مواضيع محددة. وهم يلعبون دورا مهما في دعم المؤسسين، وخصوصا إذا كانت تلك هي الشركة الأولى لهم.</p><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" name="_GoBack"></a> وبما أنّك كمستقل لست شركة، ولن تقوم بتقديم خيارات استشارية، يمكنك البحث عن مُرشد رائع للعمل كمستشار لعملك المستقل. ابحث عن شخص قام ببناء اسم في مجال العمل الحر بنجاح في نفس المجال (أو مجال مشابه) لطلب النصيحة منه حول بعض الأمور مثل تطوير الأعمال، قضايا العملاء، كيفية إعداد العمل، والمسائل القانونية الأخرى. ستفاجأ باستعداد زملائك المستقلين للمساعدة. لقد مررنا جميعا بهذا من قبل، ونعرف كيف يمكن أن يكون بدء مشروعك الخاص مخيفا. لذلك من الرائع والمريح جدا أن تعرف أنّ هناك من يقف بجانبك. ويُمكن أن يظهر ذلك جليّا في مواقع وُمجتمعات العمل الحر حيث يقوم الأفراد بإرشاد بعضهم البعض ويتبادلون النصح حول المشاكل والأفكار، لأنّهم يرغبون برؤية بعضهم ناجحين، وهذا الأمر مُذهل حقًا.</p><h2 dir="rtl">خاتمة</h2><p dir="rtl">بالطبع هناك المزيد من الأمور حول منهجية الشّركات النّاشئة الرّشيقة، وخصوصا فيما يتعلق بتطوير المنتجات. مع ذلك، ستساعدك هذه المبادئ الأساسية في بناء عملا ممركزا ومتناميا، تتعامل فيه مع العملاء الذين ترغب في العمل معهم.</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a rel="external nofollow" href="http://blog.cloudpeeps.com/5-ways-to-apply-lean-startup-methodology-to-grow-your-freelance-career/">Five ways to apply lean startup methodology to grow your freelance business</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">106</guid><pubDate>Fri, 29 Jan 2016 19:53:49 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x639;&#x627;&#x645;&#x644; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;&#x60C; &#x644;&#x645;&#x627;&#x630;&#x627; &#x64A;&#x62A;&#x648;&#x62C;&#x628; &#x639;&#x644;&#x64A;&#x643; &#x631;&#x641;&#x636; &#x627;&#x644;&#x645;&#x634;&#x627;&#x631;&#x64A;&#x639; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x64A; &#x644;&#x627; &#x62A;&#x646;&#x627;&#x633;&#x628;&#x643;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%83%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%8C-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AA%D9%88%D8%AC%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D9%83-r101/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_12/freelancer-deny-projects.png.888f76586387c207ef7780333069478b.png" /></p>

<p dir="rtl">هناك حقيقة يجب أن تبقى راسخة في ذهنك: بحكم أنّك عامل مستقل، فأنت لست مُجبرًا على العمل مع أيّ كان.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_12/freelancer-deny-projects.png.13958495d1843b34299623ff1738b37f.png" class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image"><img data-fileid="10392" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_12/freelancer-deny-projects.thumb.png.6b9d44f2bbb20310c7429d8635e11d85.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="freelancer-deny-projects.thumb.png.6b9d4"></a></p><p dir="rtl">هذا هو سبب كونك مستقلًا. ليس هناك رئيس يخبرك أنه عليك القيام بهذه الوظيفة أو العمل مع هذا الشخص. أنت الرئيس، وبالتالي أنت من يتخذ القرار. ويمكن أن تُقرّر بشكل سريع بأن العمل مع هذا العميل ليس مُناسبًا قبل أن يدفع لك.</p><p dir="rtl">لقد رفضت العمل على الكثير من المشاريع، ليس لأنني أحمق، أو لأنني مغرور، بل لأنني متشدد في تحديد قيمة وملائمة كل عميل أعمل معه. وأوافق فقط على المشاريع التي من المحتمل أنها ستكون مربحة للطرفين. ولهذا السبب أقول للعملاء المحتملين ألا يوظّفوني دائمًا، أحيانًا أقول ذلك أكثر من مرة في الأسبوع. وتكون ردّة فعلهم متباينة: البعض يغضب، والبعض يرتبك، والبعض الآخر يتفهم الأمر تمامًا. أكتب لهم رسائل إلكترونية طويلة لأنني مستاء من ضرورة إنهاء علاقة العمل فيما بيننا حتى قبل أن تبدأ. لكنني على أية حال أفعل ذلك لمصلحتهم ومصلحتي.</p><h2 dir="rtl">أوافق على العميل الذي يمكنني مساعدته فقط</h2><p dir="rtl">لا تفسر هذه الطريقة سبب تقديمي خدمات جيدة لقاعدة عملائي فقط، وإنما تفسر أيضَا سبب نجاح عملائي أيضًا (مما يعود عليّ بالفائدة على المدى الطويل، فنجاح العميل يعني نجاح المستقل). أقبل أو أرفض بعض العملاء بناء على ثقتي بحدسي فيما إذا كان المشروع سينجح أم لا، لكن هناك أيضًا العديد من الأسباب الواقعية لرفضي العمل (ورفضك أنت أيضًا).</p><h2 dir="rtl">لماذا ينبغي عليك رفض العمل مع عملاء محتملين</h2><h3 dir="rtl">ليسوا ضمن مجال تخصصك</h3><p dir="rtl">يركز المستقلون الأذكياء على <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/general/%D9%81%D9%83%D8%B1-%D8%A8%D8%B4%D9%83%D9%84-%D8%A3%D8%B5%D8%BA%D8%B1-%D8%A5%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8-niche-r191/">سوق صغير محدد Niche</a>، مما يساعدهم على بناء المصداقية، الخبرة، وترسيخ أسمائهم كعلامات تجارية. على سبيل المثال، إذا ركزت على تصميم مواقع للمؤلفين المستقلين indie-published authors وأتاك طلب تصميم موقع من وكيل عقاري، هل سيفيد ذلك الوكيل العقاري عملك بطريقة ملموسة؟ ومن ناحية أخرى هل سيساهم في بناء علامتك التجارية في سوقك الصغير المستهدف؟</p><h3 dir="rtl">لا يمكنهم تحمل تكاليفك</h3><p dir="rtl">إن السعر الذي أطلبه أعلى من أسعار معظم مصممي المواقع الآخرين. إذا راسلني أحدهم وقال إنه يحتاج للادخار بضعة سنوات ليتمكن من تحمل تكاليف خدماتي، فهذا يعني بأنّه عميل غير مناسب. فمن غير المنطقي بالنسبة له دفع نفقات لا يمكن له تغطيتها خلال بضعة أشهر. ما أقوم به أنا (وما يقوم به معظم المستقلين أيضّا) يمكن أن يساعد في بناء الأعمال التجارية، تنمية الجمهور أو زيادة المبيعات. لكن سيكون عملنا أصعب بكثير إذا لم يكن للعميل مداخيل بعد، والأسوأ إذا كان ينفق أكثر مما يكسب. دون الحاجة لذكر أنني لن أكون مرتاحًا من الناحية الأخلاقية عند أخذ المال من شخص يعمل بطاقته القصوى ليدفع مقابل خدماتي.</p><h3 dir="rtl">يعتبرونك صانع معجزات</h3><p dir="rtl">كشخص مستقل، كم مرة تلقيت اتصال من عملاء محتملين يخبرونك عن فكرة مشروع جديد، لكن الفكرة تبدو سيّئة بالنّسبة لك. يتشارك المستقلون مع المستثمرين في بعض النّقاط، فعلى سبيل المثال نسمع كمًا كبيرًا من الأفكار التي يرغب العملاء المحتملون في تحويلها إلى حقيقة، وهو ما يُكوّن لدينا حسّا يسمح لنا بالاستشراف وتوقّع المشاريع التي ستنجح وتلك التي يُحتمل أن يكون الفشل من نصيبها. إذا افترض العميل أن التعاقد معك سيحسن مشروعه نحو الأفضل على الفور، ويجلب له مداخيل كبيرة جدًا، وسيؤدي إلى انطلاق علامته التجارية كالصاروخ فهذه إشارة إلى وجود خلل ما. ما تفعله كمستقل يمكن ويجب أن يساعد مشروع العميل التّجاري، لكن يجب أن تكون توقّعاته واقعية ومُستندة إلى أمور ملموسة، ولا يجب أن يعتبرك العميل صانع مُعجزات تحلّ جميع مشاكله بمُجرّد أن يُوظّفك.</p><h3 dir="rtl">مشاريع إرضاء الذات</h3><p dir="rtl">توجهي النموذجي مع العملاء أنني لا أعمل لأجلهم، أنا أعمل من أجل عملائهم وجمهورهم. حتى لو أراد شخص ما توظيفي لأنهم يرغب ببساطة أن يبدو بمظهر جميل لأسباب شخصية، علاوة على عدم الاهتمام بعملائه (الذي أشعر أنهم زبائني الحقيقي). أضف إلى ذلك أن مشاريع إرضاء الذات تميل عادة إلى عدم تحقيق أي نتيجة نظرًا لأنها تخدم شخصًا واحدًا فقط.</p><h3 dir="rtl">إنهم ليسوا مستعدين (بعد)</h3><p dir="rtl">أحيانًا، يكون لدى العميل فكرة عمل تجاري عظيمة وتوقعات واقعية، ولكن مشروعه يكون في مرحلة مبكرة جدًا لتوظيف مستقل خبير. إذا كان العميل قد أطلق مشروعه حديثًا، فمن المحتمل أنه لا يعرف الكثير عن مجال عمله أو جمهوره بعد. مما يعني أنه ليس لديه دراية كافية لاتخاذ قرارات مستنيرة حول ما قد ينجح وما لا ينجح. وهذا ليس أمرًا سيّئا بالضّرورة، يتطلب الأمر بعض الوقت والبحث للوصول إلى الفهم الكامل. وفي هذه الحالة أقترح على العملاء المحتملين البدء بموقع مجاني أو رخيص. اختبر فكرتك وابن جمهورًا صغيرًا وادرسهم، ومن ثم تعال إليّ مع تلك المعلومات ويمكننا حينها العمل وفقًا لذلك.</p><p dir="rtl">كشخص مستقل، أنت لست ملزمًا بالعمل على كل مشروع يعرض عليك. في الحقيقة، إذا استمريت في العمل على المشاريع غير المناسبة لك، فسينتهي بك المطاف بالقيام بالمزيد والمزيد من الأعمال التي لا تحبها. <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%88%D9%89-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%81%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%9F-r68/">قل </a><a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%88%D9%89-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%81%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%9F-r68/">"لا" للمشاريع التي لا تناسبك</a>، من أجل مصلحتك أنت ومصلحك عميلك المُحتمل الذي يرغب في توظيفك.</p><p dir="rtl">نرجمة وبتصرف للمقال <a rel="external nofollow" href="https://pjrvs.com/a/no">Why you shouldn’t take a client’s money</a> لصاحبه Paul Jarvis.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">101</guid><pubDate>Mon, 28 Dec 2015 20:08:55 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x627;&#x62A;&#x641;&#x627;&#x642;&#x64A;&#x627;&#x62A; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631; - &#x627;&#x641;&#x639;&#x644; &#x648;&#x644;&#x627; &#x62A;&#x641;&#x639;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%84-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D8%B9%D9%84-r93/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_11/freelancer-contracts.png.6cf9e6ba77d11953659b2e56348728ce.png" /></p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_11/freelancer-contracts.png.55ebd920cbbdaaa3ccb44de000b9ee6c.png"><img data-fileid="7925" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="freelancer-contracts.thumb.png.b52c74fb1" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_11/freelancer-contracts.thumb.png.b52c74fb13713423da3d5bbb3aed705b.png"></a></p><p dir="rtl"><strong>ما الذي يتوجب عليك تضمينه واجتنابه في اتفاقيات العمل الحر؟</strong></p><p dir="rtl">عدم الاتّفاق على كلّ التّفاصيل من البداية من الأخطاء الشائعة المُرتكَبة في مجال العمل الحُر. صدّقني، من الأفضل أن تعي أهمّية هذا الأمر من البداية بدلًا من أن تتعلّمه بالطّريقةِ الصّعبة!</p><p dir="rtl">كتابة الاتفاقيّات قد يبدو عملًا مملًّا ومبتذلًا، لكنّه أمر هام جدا حتّى للأعمال الصغيرة والمتكرّرة. للأسف، نحن المستقلّون ليس لدينا لائحةٌ جاهزة بالأنظمة والقوانين كالتي يتم كتابتها من سلطةٍ أعلى في عملٍ بدوامٍ كامل.</p><p dir="rtl">العمل الحرّ، على الجانب الآخر، يتطلّب مجموعة متجدّدة من الشروط والأحكام مع كلِّ عملٍ جديد.</p><p dir="rtl">لئلا يكون أمر كتابة الاتفاقيّات صعبًا، أعددنا لك قائمةً بالأمور التي يجب أن تفعلها وأخرى يجب عليك تجنّبها والتي من شأنها أن تفيدك وتنبّهك إلى ما يجب وما لا يجب عليك فعله عند كتابة الاتفاقيّات المتعلّقة بعملك الحرّ.</p><h2 dir="rtl"><a rel="external nofollow" name="__DdeLink__1414_1152476995"></a> أمور يجب القيام بها</h2><h3 dir="rtl">اذكر التفاصيل</h3><p dir="rtl">لا تبخل بالتفاصيل المحدّدة عندما تتحدّث عن الأمور الأساسيّة كتحديد المشروع والمنفّذين له ووقت تنفيذه. المستقلون غالبًا ما يغفلون عن أهميّة تحديد أدوارهم ومسؤوليّاتهم طوال مدّة إنجاز المشروع. يجب عليك أن تضيف تفاصيل مهمّتك من الألف إلى الياء حتّى لا يكلفك العميل بعملٍ إضافيّ في آخر لحظة لم يكن جزءًا أساسيًّا من مهمّتك في الأساس.</p><h3 dir="rtl">حدد الإطار الزمني</h3><p dir="rtl">لا تغفل عن هذا الأمر ظنًّا أنّك بذلك تتفادى الضّغط والقلق لك وللعميل. الإطار الزّمني من المعلومات المهمّة والحاسمة التي يُبنى الاتّفاق عليها. قد تجد صعوبةً في تحديد الأُطُر الزّمنية في بداية عملك، لكن مع العمل والممارسة، تقديراتك للوقت وللأطُر الزّمنية يجب أن تتطوّر وتصل لدرجة كبيرةٍ من الدّقة في هذا الأمر. على كلّ حال، تأكّد أن تقدّر وقتًا إضافيًّا كلّ مرة حتى إن كنت ترى أنك تستطيع تسليم المشروع قبل الموعد المحدّد. اعطِ نفسك مساحةً من الوقت للأمور الطارئة التي قد تحدُث، لكن على كلّ حال لا تجعل الوقت الإضافي يُغريك بالمماطلة.</p><h3 dir="rtl">اذكر الشروط الجزائية</h3><p dir="rtl">ماذا سيحدث إذا يلتزم صاحب المشروع بما هو مطلوب منه (كإرسال الملاحظات في وقتها)؟ بالتّأكيد يجب أن يكون هناك غرامةٌ ما. في الغالب لن تستعمل هذه البنود لأنّ تدخّل القانون يخلقُ جوًّا غيرَ مريح سواءً لك أو للعميل. لكن بغضّ النّظر عن ذلك، بند الشروط الجزائيّة ضروريٌّ لضمان التزام الطّرَفين. تذكّر أنّ هذا الأمر ينطبق عليك أيضًا. الشروط الجزائيّة لا تُطبّق على العملاء فقط، لكنها تطبّق أيضًا عليك إذا تأخّرت في تسليم المشروع أو لم تنجزه بشكلٍ جيّد على سبيل المثال.</p><h2 dir="rtl">أمور يجب تجنبها</h2><h3 dir="rtl">لا تعقد الأمور</h3><p dir="rtl">الأفضل أن تجعل الاتّفاق بسيطًا لتتأكّد أنّه واضحٌ للعميل. تجنّب طريقة القوائم الطّويلة لـ"الشروط والاتّفاقيّات" التي تراها وغالبًا ما توقّع عليها دون أن تقرأها بسبب طولها وتعقيدها. يجب أن تتأكّد أنّ عميلك قد فهمَ جميع الشروط ووقّع عليها وهو واعٍ لذلك.</p><h3 dir="rtl">لا تجعل العميل يحدد كل الشروط</h3><p dir="rtl">الاتّفاق يجب أن يوافَق عليه كلا الطّرفين، وبالتّالي يجب أن يساهم كلاهما في وضعه حتّى يصبح الأمرُ منصفًا وعادلًا. أعطِ لعملائك الفرصة أن يساهموا في وضع شروط الاتّفاقيّة لكن لا تجعلهم متحكّمين بها بشكلٍ كامل. تذكّر، أنت لم توافق بعد على إنجاز العمل، لذلك فلا بأس بالأمر إن ناقشتهم في شروطهم أو رفضتها إذا اضطررت لذلك. تأكّد أنّك تأخذ بين الاعتبار رغباتك وقدراتِك بدلًا من التّركيز فقط على مدى قدرتك على الالتزام بمطالب العميل. الاتّفاق يجب أن يكون واقعيًا ومنصفًا لكلا الطّرفين.</p><h3 dir="rtl">لا تنس إعادة التقدير بناء على المتغيرات</h3><p dir="rtl">الاتّفاقيّات تختلفُ من عملٍ لآخر، خصوصًا تلك الأعمال التي تفصل بينها فواصل زمنيّة كبيرة. هذا صحيحٌ أيضًا فيما يتعلّق بالعمل مع العميل نفسه لمدّةٍ طويلةٍ. شروط الاتّفاقيّة قد تتغيّر مع مرور الوقت بسبب ظهور مسؤوليّات جديدة أو زوال بعضها. وهذا ينطبق على الأسعار أيضًا، ما كنت تعتقده كافيًا ووافيًا لمشروعٍ ما في السنة الماضية قد يتغيّر بسبب تغيّر "سعر السّوق" مثلًا. أيضًا خذ بعين الاعتبار أنّ مهاراتك تتطوّر مع الوقت. كلُّ هذه التغيّرات يجب أن تُؤخذ بالحسبان في الاتّفاقيّات الجديدة والتّي يتمّ تنقيحها.</p><h3 dir="rtl">لا تتخل عن تحديد اتفاقية لمجرد تعاملك المسبق مع العميل</h3><p dir="rtl">دائمًا ما نحبّ أن نسهّل الأمور على أنفسنا بألّا نهتّم بتحديد الاتّفاقيّات مع العملاء الذين سبق وأن تعاملنا معهم. حتّى وإن سبق لك التّعامل مع العميل لمرّاتٍ عديدة، لا تعرف أبدًا متى يمكن أن تسوء الأمور بينكما بغضّ النظر عن حسن علاقتكم الآن. الاتّفاق يجب أن يوجد لحالة الطّوارئ إذا حدث خطبٌ ما (ونأمل ألا يحدث ذلك). أيضًا دع عميلك يعرِف أنك تحتاج الاتّفاق ليس لعدم ثقتك به بل لتتحقّق المزيد من الراحة للطرفين. في العادة، الاتّفاق هو ما يجعل العلاقة بينك وبين العميل تسير على خير ما يرام.</p><p dir="rtl">ترجمة –وبتصرّف- للمقال: <a rel="external nofollow" href="http://www.guerrillafreelancing.com/freelancer-contract-dos-and-donts/">Freelancer contract do’s and don’ts</a> لصاحبته Skornia Alison.</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/conference-banners_792709.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">93</guid><pubDate>Wed, 25 Nov 2015 20:51:12 +0000</pubDate></item><item><title>&#x623;&#x631;&#x628;&#x639; &#x637;&#x631;&#x642; &#x62A;&#x62D;&#x62A;&#x627;&#x62C;&#x64A;&#x646;&#x647;&#x627; &#x644;&#x62A;&#x648;&#x633;&#x64A;&#x639; &#x646;&#x634;&#x627;&#x637;&#x643; &#x643;&#x623;&#x645; &#x648;&#x643;&#x639;&#x627;&#x645;&#x644;&#x629; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%B9-%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%B7%D9%83-%D9%83%D8%A3%D9%85-%D9%88%D9%83%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A9-r88/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/freelancer-mother_(1).png.bbf0b6a534c98010094f0da38adf9803.png" /></p>

<p dir="rtl">هل تعملين بدوام كامل وتحاولين إنشاء نشاطك التّجاري الخاص كعاملة مُستقلّة في وقت فراغك؟</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/freelancer-mother_(1).png.a6415d9286c3a18ce523cdfaf40eea0e.png"><img data-fileid="6342" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="freelancer-mother_(1).thumb.png.8406285e" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/freelancer-mother_(1).thumb.png.8406285ee3753f2ce776b615673e7954.png"></a></p><p dir="rtl">أتمنى لك التوفيق! أعلم مدى صعوبة الأمر فقد تطلب مني إنجازه أكثر من نصف عام وبالرغم من التعب والإرهاق إلا إنه استحق كل ثانية.</p><p dir="rtl">أنا من يكسب لقمة العيش وزوجي يبقى بالمنزل. ومع عملي بدوام كامل وكمستقلة في أوقات الصباح والعطل الأسبوعية بدا الأمر مرهقًا لي ولزوجي وللأطفال.</p><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" name="__DdeLink__757_1726368360"></a> ولكنا تدبرنا أمرنا واستطعنا تخطي هذه المحنة وسأريك كيف فعلناها. إن كنت تعملين بدوام كامل وتحاولين إنجاز عملك بسرعة أملًا في كسب بعض الوقت لتعمل على مشاريعك الجانبية فأودُ إخبارك أنه ليس بالأمر الصعب وإليك أربع نصائح هي خلاصة خبرتي:</p><h2 dir="rtl">1. استيقظي باكرا</h2><p dir="rtl">على الأرجح أنّك لا تودّين سماع هذا لكن سأقوله على أي حال. عليك أن تستيقظي أبكر مما أعتدت وهذا الأمر مهم خاصًة إن كنت أمّا لأطفال لا يزالون صغارًا مثلما هو الحال معي. فقد وجدت أنه من المستحيل أن أعمل بينما أطفالي مُستيقِظين. فالأطفال لا يفهمُون أن جلوس الأُم أمام الحاسوب والاستمرار في العمل والكتابة لساعات يعني أنها تعمل. كما أن الحواسيب المحمولة والأجهزة اللوحية تمثل لهم فرصة للمرح ومشاهدة الأفلام والألعاب.</p><p dir="rtl">لذلك بدلاً عن محاولتي للعمل وهم يجلسون في حضني قُمت بضبط منبهي ليُوقِظني في الخامسة إلا ربع صباحاً لأعمل لساعة أو ساعتين قبل أن يستيقظوا. بهذه الطريقة بإمكاني أن اكسب كِلا الطرفين فأجد الوقت للتقرب منهم وأنجز عملي أيضاً.</p><p dir="rtl">أما بالنسبة لمن يحبون العمل ليلاً فبإمكانكم استبدال ساعات الصباح الأولى بالساعات الأخيرة من الليل لكن ابتعدي عن السهر فهو لا يأتي بنتائج جيدة. أنا لست من محبي السهر فأنا أكافح لأظل مستيقظة حتى التاسعة أو العاشرة مساءًا لذلك من الملائم لي أن استيقظ مبكرًا.</p><h2 dir="rtl">2. استعيني بجليسة أطفال</h2><p dir="rtl">هذه نقطة مهمة وجب أن الفِت الانتباه إليها، في بعض الأحيان سيكون من المنطقي أن تستخدمي جليسة أطفال لتراقبهم وتلعب معهم فتحظين بالمزيد من الوقت لإتقان عملك والحصول على بعض المال الإضافي الذي سيغطي نفقات المربية وقد يزيد.</p><p dir="rtl">بالرغم من أن زوجي يمكُث بالمنزل ليعتني بالأطفال إلا أنه يعمل على مشروع مهم له أغلب الأوقات فوجود جليسة أطفال لمساعدته أمر ضروري. لدينا جليسة أطفال نستعين بها بضعة مرّات في الشهر وتُفرغنا تماما للعمل حيث نحظى بيوم عمل هادئ دون أن تتم مقاطعتنا بضجيج أطفالنا الذي ينافس المقاهي في ساعتها ذروتها.</p><h2 dir="rtl">3. عهدي ببعض الأعمال لمستقل آخر</h2><p dir="rtl">وأنت تنشئين نشاطك الخاص بك ستصلين مرحلة تجدين نفسك مزدحمة بالكثير من العمل مع القليل من الوقت لكن هذا العمل ليس كافيا بعد لتستقيلي من وظيفتك. هذه بشارة خير. فأنت على وشك الوصول إلى مرحلة تُمكّنك من التّفرّغ لعملك الخاص. عندما قررت ترك وظيفتي وجدت نفسي أمام إحدى المشاريع التي لا تستطيع إنجازها بدون مساعدة. لحسن الحظ إحدى صديقاتي كانت تحاول شق طريقها نحو عالم العمل الحر عن طريق الكتابة، فأرسلت لها جزءًا من العمل لتنجزه. لم يسبق أن استعنت بشخص آخر ليقوم بالعمل ولكن هذه المرة جرى الأمر على نحو جيد.</p><p dir="rtl">بعد تركي لعملي وتفرغي للعمل الحر أصبحت مستقلة بدوام كامل بالرغم من ذلك فأنا لست معادية لفكرة التعاقد مع من يساعدني على إنجاز بعض العمل. في ذات النطاق لقد عملت كمتعهدة لكتاب آخرين كنت أقوم ببعض الأعمال لصالحهم وقد استمتعت بفترة تعاقدي معهم.</p><p dir="rtl">لا تخشي إنفاق المال على المتعهدين لكن كوني حذرة حتى لا تُبدّدي أموالك ولتحصلي على عمل يستحق المال الذي أنفقتيه عليه.</p><h2 dir="rtl">4. تتبعي دخلك</h2><p dir="rtl">تعقب الزيادة أو النقصان في دخلي المادي ونشره هو على الأرجح افضل قرار اتخذته. في السنة الماضية بدأت بتعقب دخلي المادي سرًا ولكني قمت بنشر أول تقرير عن دخلي المادي قبل نهاية العام ذاته.</p><p dir="rtl">مؤخرا نشرت تقريري الخامس وأقولها وبكل سعادة أن نتائجي تتجه نحو الأفضل فالأفضل. أعلم أن دوام الحال من المحال ولكن لا مشكلة لدي في مشاركة النتائج مع الآخرين سيئة كانت أو جيدة. إنه الواقع على أي حال.</p><p dir="rtl">متابعة دخلك المادي هو طريقة ممتازة لتعلمي أين تضعين قدميك ولتتعلمي المزيد ولتمتلكي فكرة أفضل عن إدارة الوقت.</p><p dir="rtl">بمرور الوقت ستكونين قادرة على رفع معدلات دخلك وستحصلين على زبائن يدفعون أفضل من سابقيهم ما سيزيد من دخلك ويساعدك في الحصول على نتائج أفضل.</p><h2 dir="rtl">في الختام</h2><p dir="rtl">أن تملكي عملا جانبيا بجانب عملك بدوام كامل مع أو بدون عائلة قد يكون حملا ثقيلا عليك. أحيانا ستشعرين أنك لا تفعلين الصواب لا شيء يسير كما تريدين ولا بأس بذلك ستتخطين هذه العقبات بالتركيز والاجتهاد.</p><p dir="rtl">أحيانًا نبدأ العمل الجانبي فقط لأجل تجميع المدخرات أو لسداد الديون أو فقط بدافع العمل والتواصل مع عملائك نفعل هذا وننتبه بعد فتره أننا في الطريق نحو التخلي عن وظيفتنا الحالية وبدأ عمل خاص بدوام كامل.</p><p dir="rtl">إن وجدت أن وقتك ضيق أو أنك تشعرين بالملل وتحتاجين بعض التشجيع ضعي خيار الاستيقاظ مبكرا أو البقاء مستيقظة لوقت متأخر من أجل العمل في الحسبان. استئجار جليسة أطفال أو حتى مساعد للقيام بجزء من العمل وتعقب دخلك هذه الأمور الأربعة قد ساعدتني خلال مسيرتي نحو عالم العمل الحر خصوصا مع العمل بدوام كامل والاهتمام بالمنزل.</p><p dir="rtl">لقد وصلت لنقطة استغنيت فيها عن عملي حيث نما عملي الخاص وصرت أُوْلِيه كل وقتي ومع العمل الجاد وتوفير الزمن وامتلاك الجرأة على اتخاذ القرارات ستصلين هذه النقطة أيضا. ربما أسرع مما تظنين.</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرف- للمقال: <a rel="external nofollow" name="__DdeLink__755_1726368360"></a><a rel="external nofollow" href="http://horkeyhandbook.com/4-ways-to-scale-your-freelancing-business/">4Ways to Scale Your Freelancing Business</a> لصاحبته Gina Horkey.</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a rel="external nofollow" href="http://www.freepik.com/free-vector/vectors_594915.htm">Designed by Freepik</a>, <a rel="external nofollow" href="http://www.freepik.com/free-vector/vectors_764131.htm">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">88</guid><pubDate>Wed, 28 Oct 2015 11:24:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x623;&#x62E;&#x637;&#x627;&#x621; &#x627;&#x644;&#x642;&#x627;&#x62A;&#x644;&#x629; &#x627;&#x644;&#x648;&#x627;&#x62C;&#x628; &#x639;&#x644;&#x649; &#x645;&#x635;&#x645;&#x645;&#x64A; &#x645;&#x648;&#x627;&#x642;&#x639; &#x627;&#x644;&#x625;&#x646;&#x62A;&#x631;&#x646;&#x62A; &#x62A;&#x62C;&#x646;&#x628;&#x647;&#x627;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%87%D8%A7-r72/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/web-designers-mistakes.png.decf2ac2a66b2c19943e81573ef6897b.png" /></p>

<div id="wmd-preview-section-4"><p id="الأخطاء-القاتلة-الواجب-على-مصممي-مواقع-الإنترنت-تجنبها">يُثير مصممي مواقع الإنترنت الجدل من حولهم، فهم على قدر عالي من الإبداع وقادرين على بناء وتصميم كل ما قد يخطر على البال، ولكن وخلف الكواليس يرتكبون العديد من الأخطاء، أخطاء من شأنها أن تهدد مستقبلهم الوظيفي.</p><p style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/web-designers-mistakes.png.307f9dccf2cdb03a2587d02c09777b2b.png"><img data-fileid="4837" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="web-designers-mistakes.thumb.png.fc24569" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/web-designers-mistakes.thumb.png.fc24569a5d09f2d5c965772685e49f8b.png"></a></p><p>لا يهم إن كنت مصمم مواقع مبتدئ أو خبير، هذه الأخطاء الخمس لا بد من النظر في أمرها، فهي لا تميز بين أحد والجميع عرضة للوقوع فيها.</p></div><div id="wmd-preview-section-5"><h2 id="1-حضور-ضعيف-على-الشبكة-العنكبوتية">1. حضور ضعيف على الشبكة العنكبوتية</h2><p>يجب عل مصمم مواقع الإنترنت إن يُثبت وجوده في الشبكة العنكبوتية، ويكون له من اسمه نصيب، وتجاهل ذلك هو من أكبر الأخطاء التي قد يقع بها المصمم، فنحن الآن في عصر الإعلام الاجتماعي social media، حيث تُبنى الثقة وتتشكّل من خلال عدد الأشخاص الذين يعرفون ويقدرون أعمال المصمم وإبداعاته، بمعنى آخر لا تتوقّع استلام المشاريع أو الانضمام إلى فريق من المحترفين إن لم يكن لك <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%AC%D8%B0%D9%91%D8%A7%D8%A8-r10/">صفحة أعمال</a> قوية تتحدث عنك وعن خبراتك.</p><p>يوجد المئات من الآلاف من مصممي المواقع في الشبكة العنكبوتية بلا شك، ولكن من يعرفهم؟ القلة فقط من يَستمتع بمهنة التصميم، وذلك لأنهم أصحاب مهارات تواصل وقادرين على بناء شبكة من العلاقات والتي ستخدمهم في عملهم وستصب في مصلحتهم.</p><p>يَلجأ بعض مصممو المواقع إلى التدوين لسد هذه الفجوة، أو بناء شبكة من المُتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، أو حتى إنشاء معرض أعمال فريد من نوعه ولا نظير له، استعرض موقع Deviant Art وبالأخص قسم Web Interfaces وسترى ما أقصده، أو ربما متجر التصاميم <a rel="external nofollow" href="http://www.picalica.com/">بيكاليكا</a>، فمن المجدي جدًا تقديم تصاميمك إلى هذا النوع من المواقع في سبيل الحصول على المزيد من الاهتمام ونشر أعمالك إلى أكبر شريحة ممكنة.</p><p>وعليه وباختصار فإن الحلول المقترحة لحل هذه المشكلة تتلخّص بالتالي:</p><ul><li>إنشاء مدونة والبدء بالتدوين أو على أقل تقدير المشاركة بالمجتمعات التقنية مثل مجتمع حسوب I/O ومنه مجتمع <a rel="external" href="https://io.hsoub.com/design">التصميم وقابلية الاستخدام</a>.</li><li>استفد من مواقع الإعلام الاجتماعي، وحاول أن تبدع في مجالك وليكن لك شخصية تميزك عن أقرانك من المصممين، فالجميع يحب اللمسة الإبداعية، المصممون وغيرهم، والشبكات الاجتماعية خير منصة وأكبر شبكة للانتشار.</li><li>انضم إلى مجتمعات تعنى بالتصميم وما يدور في فلكه مثل أو Dribbble أو Behance.</li><li>خذ بعين الاعتبار إنشاء صفحة أعمال portfolio مركزية شاملة لجميع أعمالك.</li></ul><p>قد تبدو هذه النصائح مملة في التطبيق وخاصة للمبتدئين، ولكنها الأساسات التي ستضمن للمصمم الانتشار والشهرة.</p></div><div id="wmd-preview-section-6"><h2 id="2-عدم-تعلم-مفاهيم-جديدة">2. عدم تعلم مفاهيم جديدة</h2><p>لا يكلّف بعض المصممون أنفسهم بتعلّم البرمجة أو على الأقل أساسياتها، وذلك بحجة أنهم مصممين وليسوا مبرمجين، وهذا خطأ لا يُغتفر في رأيي، فلم يعد يقتصر احتراف تصميم مواقع الإنترنت على احتراف برنامج <a href="https://academy.hsoub.com/design/graphic-design/photoshop/">الفوتوشوب</a> فقط، حيث يبحث أصحاب المشاريع والمواقع عن المصمم الشامل، ويعتقدون أنه بما أنك تستطيع التصميم وتملك الحس الفني في ذلك فمن المفترض أن تكتب الشيفرة التي تحوّل فيها تصميمك إلى شيفرة برمجية، بمعنى آخر، مهنة تصميم المواقع تغيّرت وتطوّرت ولا يمكن تجاهل هذا الأمر، وهذه حقيقة قد لا تعجب البعض، وأصبح من يَبرع في أكثر من مجال هو من له نصيب الأسد مقارنة بالذي يُركّز على شيء واحد فقط.</p><p>إن كنت مصممًا لا يعرف أساسيات البرمجة، فأنصحك بالتعلم من الآن وعدم إضاعة المزيد من الوقت، ولمن يعرف أساسيات البرمجة ولكنه يهاب تعلم تقنيات مثل jQuery وجافا سكريبت أو لغة التوصيف HTML5 أو تقنيّة مثل CSS3، ستخطو خطوة كبيرة في مسيرتك المهنية لو تعلمت الأساسيات فقط، فالمسألة مسألة وقت قبل تجد نفسك مجبر على تعلّم هذه التقنيات، ويمكنك الاستفادة من <a href="https://academy.hsoub.com/programming/">الأكاديمية</a> في هذه الجزئية فيوجد العديد من الدروس والمقالات في هذه الصدد.</p><p>تتلخّص الحلول لهذا الخطأ القاتل بالنصائح التالية:</p><ul><li>تعلّم كتابة الشيفرة أو على الأقل اقرأ وافهم الأساسيات، الأمر الذي سيسمح لك بالنظر للأمور بمنظور مختلف.</li><li>تابع المدونات التي تهتم بتصميم المواقع وآخر تقنياتها ومستجداتها.</li></ul><p>نصيحة أخيرة: لا يدوم شيء في عالم التكنولوجيا وما فات مات، وسيتميّز فقط من هم قادرين على التكيّف والتلاؤم وتقبّل كل ما هو جديد.</p></div><div id="wmd-preview-section-7"><h2 id="3-الطموح-الزائد-عن-حده">3. الطموح الزائد عن حده</h2><p>وقعت في هذا الفخ سابقًا، وذلك من خلال قبول العديد من المشاريع، طبعًا يعود السبب إلى الطمع، والعواقب كانت وخيمة، فإن كنت تعمل بمفردك من دون فريق عمل كامل فلا يمكنك بأي شكل من الأشكال قبول جميع المشاريع والطلبات، لذا يجب أن تعتمد على جدول زمني بالمشاريع والمهام التي تعمل عليها وليكن عملاؤك بصورة الوضع، لكيلا يتوقعون استلام مشاريعهم بسرعة لا تستطيع الالتزام بها، بالمختصر إن تحميل نفسك أكثر مما يجب واستلام مشاريع من كل صوب وحدب هو مغامرة محفوفة بالمخاطر وعليك تجنبها والمسألة مسألة وقت قبل أن ينقلب السحر على الساحر.</p><p>ستقود المبالغة والطموح الزائد عن حدّه دائمًا إلى عواقب لا يُحمد عقباها، فمثلًا مشكلة الحضور الضعيف على الشبكة العنكبوتية لا يُحل من خلال المبالغة وتحميل نفسك ما لا طاقة لك به، لا بل قد تزيد الطين بلّة، واليد الواحدة لا تصفق، فمن الصعب الموازنة بين التدوين وتنفيذ المشاريع وكتابة كتاب إلكتروني، ولذلك يجب التركيز على هدف واحد والتقيد بجدول زمني لا تحيد عنه.</p><p>تتلخّص حلول هذه المشكلة كما في التالي، وذلك من خلال اتباع خطة محكمة قادر على تطبيقها والالتزام بها يوميًا:</p><ul><li>استخدم تطبيقًا يسمح لك بمتابعة مهامك وتصنيفها، أنصح بـِ Trello فهو خيار جيّد ويعتمد عليه الكثير من المصممين.</li><li>خذ قسطًا من الراحة، ربما السفر إلى مكان لطالما رَغبت بزيارته وفكّر بما تريد التركيز عليه في المستقبل القريب.</li></ul><p>وتذكّر دائمًا أنه لا يمكنك حمل بطيختين بيد واحدة.</p></div><div id="wmd-preview-section-8"><h2 id="4-لا-طموح-أبدا">4. لا طموح أبدا</h2><p>نجد البعض يبحث هنا وهناك ويريد التهام الأخضر واليابس وطموحه لا يقف عند حد معيّن، وبالمقابل يوجد ممن لا يحرّك ساكنًا في سبيل التغيير والتجديد، ما أقصده لا يجب على المستقل قضاء أكثر من سنتين في العمل على نفس النمطية، قد لا يكون هذا بالخطأ القاتل والذي قد يُهدد مسيرتك المهنية، ولكن من الممكن أن يكون سببًا يدعوك إلى الندامة في المستقبل جراء الملل والروتين القاتل، وعليه اطلب تظفر ومفاتيح الأمور العزائم.</p><p>خذ زمام المبادرة، وابحث عن الجديد وتعلمه وفكّر خارج الصندوق، واعمل على أشياء جديدة كنت تخشى الخوض فيها:</p><ul><li>اكتب كتابًا إلكترونيًا عن الأشياء التي تبرع بها واطرحه للبيع ليكون لك دخلًا إضافيًا.</li><li>سجّل فيديوهات تعليمة تخصصية في مجالك واطرحها بين مجاني وبين مدفوع.</li><li>إن كنت تعمل بمفردك، ابحث عمن يشاركك ميولك واهتماماتك واعمل على بناء فريق للشروع في قبول مشاريع كبيرة ما كان لك لتقبل بها بمفردك.</li><li>ابدأ بتعلّم تقنيّة جديدة.</li></ul><p>يمكنك تنفيذ النصيحة الأولى والثانية حتى لو كنت تعمل بوظيفة دوام كامل.</p></div><div id="wmd-preview-section-9"><h2 id="5-الحساسية-الزائدة">5. الحساسية الزائدة</h2><p>هذا من أكثر الأخطاء القاتلة التي أخشاها، حيث يَعتقد المصمم بأنه صاحب النظرة التصميمة المبدعة والصائبة، وعلى العميل الأخذ بها وعدم التشكيك فيها، ولكن وفي كثير من الأحيان هذا ليس الحال ومن المستحسن المثول لرغبة العميل وطلباته.</p><p>عندما تتحدّث مع العميل، لا تخلط الأمور الشخصية بالعمل، بمعنى من الطبيعي جدًا أن يُشير لك العميل إلى علّة ما في التصميم، ويطلب تعديل/تنقيح منك، لا بل قد يرفض التصميم ككل ويطلب آخر، وهذه أمور شائعة وتحدث بين الحين والآخر، وإن تعاملت مع هذه الأمور بشيء من الغضب والغيظ فستكون الحلقة الأضعف والخاسر الأكبر.</p><p>يمكن التغلّب على هذه العادة من خلال التروي والتفكير بالأمر وقبول حقيقة أنه ليس كل ما تفعله هو الحل الأمثل، وطلبات التعديل والانتقادات لا مفر منها، وستساعدك هذه الأمور على النضج كمصمم مواقع لا العكس.</p><p>لا أقصد أن المستقل دائمًا هو المخطئ والعميل دائمًا على حق، ولهذا يوجد <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%91-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B0%D9%82-%D9%87%D9%88-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%91%D8%AF-r19/">بعض الإرشادات والأفكار عليك أخذها بعين الاعتبار</a> لتتجنّب شخصنة الأمور بينك وبين العميل:</p><ul><li>لا تغتر بنفسك وتعتقد أنك الأفضل في مجالك.</li><li>تقبّل الانتقاد بصدرٍ رحب وتعامل معه بروحٍ رياضية.</li><li><a href="https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%83-r21/">النقاش وتبادل الآراء</a> هو المفتاح لفهم العميل.</li></ul><p>يجب على الجميع التغلّب على مسألة الحساسية تجاه الانتقاد، فالجميع معرّض له، والفطن هو من يعرف كيف يتجاوز الأمر بعيدًا عن تضخيم الأمور.</p></div><div id="wmd-preview-section-10"><h2 id="هل-هذا-كل-شيء">هل هذا كل شيء؟</h2><p>لا تُعتبر مهمّة تصميم المواقع بالمهمة السهلة شئنا أم أبينا، ويوجد العديد من المطبات هنا وهناك، وباعتبار أن مسألة التصميم مرتبطة ربما بذوق الشخص وإبداعه لذلك نجد أن المصمم قد يأخذ الأمور على محمل جدي بعض الشيء، ولكن الالتزام بالنصائح السابقة سيتكفّل بالمطلوب والتقليل من الأضرار، ما رأيك هل يوجد أخطاء قاتلة أخرى يمكن لك أن تضيفها إلى القائمة السابقة شاركنا بها؟</p><p>ترجمة وبتصرّف للمقال <a rel="external nofollow" href="http://www.1stwebdesigner.com/5-career-mistakes-web-designers-make/">C5Career-Threatening Mistakes Web Designers Make and How to Fix Them</a>.</p><p>حقوق الصورة البارزة: <a rel="external nofollow" href="http://www.freepik.com/free-vector/web-design-infographic_807754.htm">Designed by Freepik</a>.</p></div>
]]></description><guid isPermaLink="false">72</guid><pubDate>Wed, 16 Sep 2015 22:14:00 +0000</pubDate></item></channel></rss>
