<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0"><channel><title>&#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;: &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631; &#x627;&#x644;&#x645;&#x647;&#x646;&#x64A;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/page/4/?d=7</link><description>&#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;: &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631; &#x627;&#x644;&#x645;&#x647;&#x646;&#x64A;</description><language>ar</language><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x62D;&#x62A;&#x631;&#x641; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631; &#x62F;&#x648;&#x646; &#x623;&#x646; &#x62A;&#x628;&#x64A;&#x639; &#x646;&#x641;&#x633;&#x643;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%83-r71/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/master-freelance.png.a5375305fbd687e6bcb4758a7fc6bd3d.png" /></p>

<p dir="rtl">دخلتُ مجال العمل الحرِّ بمحضِ المصادفة. استقلتُ من وظيفتي في العمل في إحدى المكاتب وبدأتُ في البحث عن وظيفةٍ أخرى. خطّتي بعد استقالتي كانت أن أذهب للمكتبة العامة (لا داعي للضّحك فقد كان ذلك في التسعينات) لتعلّم كيفية كتابة سيرةٍ ذاتية، وُظِّفت فور انتهائي من الدراسة لذلك لم يكن قد سبق لي كتابة واحدةٍ من قبل.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/master-freelance.png.041cb3426b506ff69160c8a0df4429d5.png"><img data-fileid="4830" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="master-freelance.thumb.png.00de50df4a652" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/master-freelance.thumb.png.00de50df4a6529cb7808f5efd4fba328.png"></a></p><p dir="rtl">شيءٌ غريبٌ حدث لي قبل أن أذهب للمكتبة، تلقَّيتُ مكالماتٍ من عملاءَ للمكتب السابق يريدون معرفة جهة عملي الجديد. كنت أقدِّم خدمةً جيّدةً لعملائي وكانوا يُقدّرون ذلك كثيرًا لذا قرروا أن يتركوا المكتب الذي لم أعد أعمل به وينقلوا أعمالهم لمكان عملي. بعد 3 أو 4 مكالمات من هذا النوع - والتي تلقيتها في اليوم اللاحق لاستقالتي مباشرة- اشتعلت في رأسي فكرة:</p><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">لم لا أعمل مع هؤلاء العملاء عملًا مستقلًّا حرًّا بدلًا من أن أنقلهم لمكتب آخر، سأفعلُ هذا!</p></blockquote><p dir="rtl">ذلك القرار هو الذي قادني لطريق العمل الحرّ الذي أعمل به منذ 17 عامًا. لا يوجد ضمان لنجاحك في العمل الحر، لكن هذه الخطة يمكن أن تساعدك، ليس فقط لكسب المال، بل للاستمتاع بعملك الذي تبنيه، ولأنك رئيس نفسك الآن؛ إذا عملت في شيء لا تحبّه فهو خطؤك أنت ومسؤوليتك.</p><h2 dir="rtl">الخطة الرئيسية للنجاح في العمل الحر</h2><h3 dir="rtl">استخدام العلامات التجارية لا يقتصر على الشركات</h3><p dir="rtl">التسويق لا يكون فقط بواسطة شعارك الرّنّان، هذا الشعار هو علامة توضع على كرت عملك أو موقعك الإلكتروني لا أكثر. وأنت تعمل عملًا حرًّا، أنتَ شعارُك! فأيُّ شيء تفعله، تقوله أو تشاركه هو جزء من تسويقك لنفسك. النّجاح في العمل الحر يستدعي منك أن تبرز وتظهر، وذلك يكون بأن تحكي قصتك، وتكون "أنت" في المقالات، الفيديوهات، عروض ورسائل التسويق، النشرات الإخبارية وأيِّ شيءٍ آخر. يمكنك أن تسوِّق لنفسك أيضًا بنشر قصص عملائك الذين أشادوا بالعمل معك.</p><p dir="rtl">قد تجد نفسك منجذبًا لفكرة أن تكون لشركتك قوانين ومبادئ وتوجيهات صارمة وأن تظهر الشركة بمظهرٍ منضبطٍ ومثاليٍّ للغاية، وقد تعتقد بأنه لكي تكون محترفًا فيجب أن يعكس مظهرك ذلك أيضًا، لكنَّ الأمرَ ليس كذلك. كلّما أصبحت شخصًا جديرًا بالثقة وحقيقياً كلّما أصبح علامتك التجاريّة أقوى. لا تخشَ أن يكون لك صوتُكَ ورأيُكَ المتفرِّدين المتميِّزين. تدورُ عجلةُ عملك عندما تكونُ "أنت" ولا شيء سواك، عندما يسطعُ نورُ حقيقتك ويعم الأرجاء، كشعلةٍ نورٍ في عصر ظلام.</p><p dir="rtl">أثر ذلك –أي كونُك أنت بكلِّ ما فيك من تفرُّد- ستراه عندما تجذب لعملك الأشخاص الصّحيحين الذين تريد فعلًا العمل معهم.</p><h3 dir="rtl">انتق من تتعامل معهم</h3><p dir="rtl"><a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%88%D9%89-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%81%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%9F-r68/">أقولُ "لا" كثيرًا لعملاءٍ محتملين</a>، وذلك لعدة أسباب:</p><ol dir="rtl"><li>قول "لا" يعني أنني ملتزمٌ تمامًا بالعمل الذي أقوم به الآن، ويعني أن العملاء الذين أعمل معهم في الوقت الحالي يحصلون على كامل اهتمامي وكلِّ ما أستطيع تقديمه من كفاءةٍ وإبداع، لذلك فإنهم على الأرجح سيعودون للحصول على المزيد.</li><li>قولُ "لا" يعني أنني لا أضع نفسي تحت ضغطٍ غير عقلانيٍّ وغير مدروس يضطرني للعمل 20 ساعةً في اليوم.</li><li>قولُ "لا" ربما يسبب نقصانًا في العائد المالي على المدى القصير، لكنه أيضًا سيجعل عملائي راضين جدًا عمّا أقدمه فيسوّقون لي في المستقبل، مما يعني المزيد من العوائد.</li><li>قولُ "لا" لا يعني بالضرورة أنني أرفض الزبون؛ إنه يعني فقط أنني لن أعمل لصالحه الآن، ربما في المستقبل عندما يسمح لي جدول أعمالي بذلك.</li><li>قول "لا" يعني أحيانًا أنني أشعر أن العميل من الصعب التعامل معه وأنني لن أجد راحتي في ذلك، وبالتالي لن يرتاح هو أيضًا.</li></ol><p dir="rtl">لا أقبل المشاريع التي أشعر أنها لن تسير على ما يرام لأنها غالبًا لن تسير على أحسن وجه، أثق في حدسي للغاية. بالتأكيد هناك أوقاتٌ لا يكون فيها الرفض وقول "لا" خيارًا من الأساس (عندما تكون تحت ضغط أزمةٍ مالية مثلًا) لكن طالما تملك خيارًا، تستطيع قول "لا" لكل ما لا ترى أنه يخدمك ويعود على عملك بالفائدة.</p><p dir="rtl">بشكلٍ عام، عليك أن تعمل في اتجاه رؤيتك الخلّاقة وعدم فعل ما لا يخدمها. أما إن كنت لا تملك الخيار، افعل ما يجعل عجلة عملِكَ تستمرُّ في السير والدوران. اسعَ جاهدًا أن تنتهج منهج السير تجاه رؤيتك، لكن تعلّم أن تتعايش مع الضغوط التي لا تخدمها إذا اضطررت للعمل تحت وطأتها، وهذا يقودنا للنقطة التالية:</p><h3 dir="rtl">اعرِف غايتك جيدا</h3><p dir="rtl">تحديد دافعك للقيام بعملك يساعدك بشكلٍ عظيم على اتّخاذ القرارات. اعرِف غاياتك حتى تستطيع أن تتخذ القرارات الصحيحة وتلتقط الاختيارات الصائبة وتحدّد ما الذي ينبغي عليك مشاركته، إيقافه، أو الاستمرار في فعله.</p><p dir="rtl">اسأل نفسك هذه الأسئلة:</p><ol><li>ما هي مبادئ عملك؟</li><li>ما هي رؤيتك وأهدافك فيما يتعلق بعملك؟</li><li>ما الذي يجعلك متفرّدًا ومختلفًا عن المستقلين الآخرين الذين يملكون نفس مهاراتك؟</li><li>ما الذي تريد تحقيقه لذاتك، وماذا تريد أن تقدم لعملائك؟</li></ol><p dir="rtl">حدسُكَ مؤشّرٌ جيّدٌ لغايتِك، إذا كنت صادقًا مع نفسك بشأن تحديدها (أي غايتك) ستشعر أحيانًا بشعورٍ غريب حول مشروعٍ أو عميلٍ جديد حتى وإن لم تكن لك أسبابك المقنعة الظاهرة، أو حتى شعورُ أنك تريد تغيير مجال عملك أو فئته المستهدفة. حدسُك هو مؤشرك لمعرفة ما إذا كنت تسير في طريقٍ صحيحٍ تجاه غايتك ورؤيتك أم لا، وما إذا كانت في حاجةٍ للتغيير من الأساس.</p><h3 dir="rtl">50% حرفية، 50% كفاح</h3><ul dir="rtl"><li>لا تستطيعُ أن تؤسّس عملًا جادًّا وأنت تقضي معظم وقتك في تصفح بريدك الإلكتروني، لا تسيرُ عجلةُ العمل الحر هكذا، لا تسيرُ عجلة أيِّ شيءٍ هكذا في الواقع.</li><li>لا مشكلة ولا خطأ في أن تسوِّق لنفسك، فلن يهتم أحدٌ بالقدوم لاكتشافك. عندما تعمل عملًا حرًا، تكون أنت المسوِّق الأوّل لنفسك. هذا طبيعي، ولا يعني ذلك أبدًا أن تنشد وأنت سائر: اشتروا منتجاتي، جرّبوا خدماتي - التسويق يكون ببناء الثقة.</li><li>لا يهم ما مدى مهارتك أو ما الخدمة التي تقدّمها كمستقل، إنشاءُ وتأسيس العمل يعتمد على كميّة معارفك، كلّما كان معارفُك كُثُرًا، كلّما حصلت على المزيد من الفرص للعمل مع عملاءٍ جدُد.</li><li>لا تخلط بين التعرف على الآخرين وتسويق منتجك لهم. أقِم علاقاتك على مبدأٍ من الثقة والمصداقية. كُن حقيقيًّا: احضر الأحداث الاجتماعية، اشترك في المجتمعات التفاعلية على الإنترنت، اقترح على من تقابلهم أن تقيموا محادثةً عبر سكايب تناقشون فيها مشاريعكم الحالية والقادمة.</li><li>الكفاح يكون في التواصل المستمر مع الناس، طرح الأسئلة الصحيحة عليهم والإنصات لهم باهتمام.</li></ul><h3 dir="rtl">لا يوجد هناك منافسون</h3><p dir="rtl">في عالم الأعمال، تعلّمنا أن ننافس ونسحق المُنافسين، أن نكون أفضل من الآخرين، أن نقدم أكثر مما يقدمون بأقلَّ من تكاليفهم. أُخبرنا أننا يجب علينا أن نسبقهم بخطوةٍ دائمًا، همُ أعداؤنا وسيحطموننا إذا واتتهم الفرصة.</p><p dir="rtl">العمل الحر لا يجب أن يكون هكذا، في الواقع، يمكنه أن يكون على النقيض تمامًا.</p><p dir="rtl">زملاؤنا في العمل الحرّ هم أشخاصٌ يقومون بنفس عملنا، وهم بنفس درجة المهارة والمعرفة، يخوضون تجارب مشابهةً لتجاربنا ويتعرضون لمحنٍ مماثلةٍ لما نتعرض له. إنهم يشبهوننا في كثيرٍ من الجوانب، وهم أيضًا مختلفون بقدرٍ كافٍ لتكون لهم توجُّهاتهم المتفرِّدة والمختلفة عنّا.إذًا لماذا نعتبرهم أعداءً؟ إنهم مجتمعٌ يشبهنا إلى حدٍّ كبير.</p><h3 dir="rtl">اهتم بمهام عملك</h3><p dir="rtl">العملُ الحر ليس مجرد تقديم خدماتٍ لعملائك وزبائنك، العملُ الحرُّ يتضمن إدارة المشاريع، دفع الفواتير، الإشراف على النفقات، والمحافظة على المواعيد. العملُ الحر عملٌ متكامل.</p><p dir="rtl">انظر لمشروعك أنه عمل جاد وليس شيئًا تفعله عندما يوجّهك مزاجك لفعله، وهذا سيُبعد عنك من ينظرون للعمل بتلك النظرة المزاجية. أن تكون مستقلًا مبدعًا لا يعني أن تكون مشتتًا وغير منظم، بل أن تخلق الوِفاق بين مهاراتك وذكائك المهني.</p><h3 dir="rtl">شارك ما تعرفه</h3><p dir="rtl">فكّر في الروّاد الحاليين في مجال عملك، الروّاد الذين يستقطبون كل الاهتمام، ويعملون مع أفضل العملاء. ما المشتركُ بينهم؟</p><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" name="_GoBack"></a> قد لا يكونون الأعظم موهبةً ( رغم أنهم قد يكونون قريبين جدًا لذلك)، لكنهم جميعًا وبدون شك يشاركون معلوماتهم ومعرفتهم مع جماهيرهم بشكلٍ منتظم عن طريق القوائم البريدية، الكتب، المُحاضرات، الفيديوهات التعليمية، التسجيلات الصوتية، التدوينات، المقالات وغيرها. هذا على الأرجح سبب ذياع صيتهم، سببُ أن العملاء يقدرون إمكانيّاتهم وأيضًا سبب معرفتك لأسماءهم.</p><p dir="rtl">لحسن الحظ، يمكنك أن تفعل مثلهم. لا يوجد شيءٌ يمنعك من أن تنشئ محتوىً إلكترونيًا لتشارك فيه خبراتك في مواقع مثل (LinkedIn، Tumblr، Medium ). أنت قادرٌ أن تنشر أفكارك وآراءَك وتوجهاتك على الإنترنت بشكلٍ غير محدود.</p><p dir="rtl">أضِف قيمةً لعملك بمشاركة الأمور المهمة مع الأشخاص الذين قد يرغبون في العمل معك. ولتعرف الأمور المهمة بالنسبة لهم اسألهم ببساطة. أو استمع لقصص كفاحهم، ولطموحهم، وماذا يريدون أن يتعلموا أو يعرفوا.</p><h3 dir="rtl">ركز على العمل وليس على نتائجه</h3><p dir="rtl">أنت مسؤولٌ عن القيام بالعمل، وليس عن ثمراته. على الرغم من أنه مفهومٌ صعب التطبيق والتصوُّر إلا أنه أساسيٌّ للمضي قُدُمًا وإيجاد سببٍ للاستمرار في السّعي نحو الأمام.</p><p dir="rtl">سيعاني عملُك إذا صببت اهتمامك على كمية الإعجابات أو التغريدات التي تتلقاها أو حتى على الجوائز التي تنالها شركتك، هذه الجوائز تهمُّ الشركة فقط لكنها لا تصبُّ في مصلحة العملاء في نهاية المطاف، واهتمامُك بهذه الأمور السطحية بدلًا من سعيك لحل المشكلات والعمل الجاد سيسبب لك المتاعب.</p><p dir="rtl">شئت أم أبيت، نواياك تكون واضحةً للآخرين في غالب الأحيان، فلا تفعل إلا ما تحبّ أن يراه منك الآخرون أو يعرفوه عنك.</p><h3 dir="rtl">لا تخش طلب السعر الذي تراه أنسب لعملك</h3><p dir="rtl">لا حرج في كسب المال إن كنت مستقلًا، في الحقيقة، كسب المال يحفزك ويدفعك للأمام. لكن على الجانب الآخر، المال قد يكون مؤرِّقًا، خصوصًا فيما يتعلق بالعملاء وإدارة تكاليف العمل. لكن يتحتّم عليك أن تكون واثقًا تمامًا بمقدرتك على الإدارة المالية وعلى درايةٍ تامة بمعدلات كسبك، لأن ذلك يمنحك ثقة عملائك.</p><p dir="rtl">لحسن الحظ يمكنك أن تتدرب مع أصدقائك أو زملائك أو حتى من يعملون في نفس مجالك، أو العملاء المحتملين. حتى لو كنت النسخة الثانية من دايل كارنيجي، صفقاتك الأولى قد لا تسير بنفس السهولة التي تتمنّاها. لكن مع مرور الوقت سوف تمتلك الخبرة والانسيابية في مناقشة الأمور المالية وإقناع العملاء أن خدماتك تستحق أكثر مما يدفعون!</p><p dir="rtl">قاعدةٌ بسيطةٌ فيما يتعلق بتسعير خدماتك، إذا وافق الجميع فورًا وبدون مفاوضات على العمل معك عندما تذكر لهم التكاليف فهذا يعني أنك لا تسعّر خدماتك بشكلٍ جيّد.</p><p dir="rtl">فقط تذكر أن كسب المال شيءٌ عظيم، لكنّ كسب المال من عملك الحر بالطريقة التي تتماشى مع رؤيتك وغاياتك أمرٌ بالغ العظمة.</p><h2 dir="rtl">في الختام</h2><p dir="rtl">روّادُ العملِ الحر لا يكون هدفهم جمع المال واكتنازه لشراء "يختٍ" خاص أو كسب الشهرة على فيس بوك، هدفهم الأساس هو إضافةُ قيمةٍ للآخرين بالطريقة التي تتوافق مع رؤاهم وطموحاتِهم.</p><p dir="rtl">ولتؤسّس عملًا حرًّا راسخ الأساس لمدىً طويل، وتكون راضيًا عنه وسعيدًا به، يجب أن تهتمّ بطريقةِ إنجاز العمل كما تهتمّ بتمامِ إنجازه.</p><p dir="rtl">لا يوجد طريقٌ مستقيمٌ سهلٌ موصلٌ للنجاح في العمل الحر، فقط بعض الإرشادات العامة والنصائح (كالتي ذكرتُ آنفًا) لزيادة فرص النجاح لأقصى حد. الآن اذهب لتحديث صندوق الوارد</p><p dir="rtl">مجرُّد مزحة</p><p dir="rtl">جميعنا نعرف أن صندوق الوارد الآن يحدِّثُ نفسه تلقائيًا!</p><p dir="rtl">ترجمة –وبتصرّف- للمقال: <a rel="external nofollow" href="https://pjrvs.com/a/master">Master working for yourself without crushing your soul</a> لصاحبه: Paul Jarvis.</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a rel="external nofollow" href="http://www.freepik.com/free-vector/idle-worker-caught-by-boss_763728.htm">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">71</guid><pubDate>Tue, 15 Sep 2015 22:19:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62B;&#x644;&#x627;&#x62B; &#x639;&#x642;&#x628;&#x627;&#x62A; &#x62A;&#x648;&#x627;&#x62C;&#x647;&#x643; &#x628;&#x639;&#x62F; &#x628;&#x64A;&#x639; &#x627;&#x644;&#x645;&#x646;&#x62A;&#x62C; .. &#x62A;&#x639;&#x644;&#x645; &#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x62A;&#x62E;&#x637;&#x627;&#x647;&#x627;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB-%D8%B9%D9%82%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D9%83-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D9%87%D8%A7-r63/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/after-selling-product.png.e92c7a46fa379cf05b18cf6c8cb472ac.png" /></p>

<header><p>تتفاوت درجات الفكر الإنساني من شخص لآخر، وربما أنت كمُتخصص في مجالك، تكون قد قدمت إجابات شافية للعميل، ولكنه لم يزل يُفسر في الخطوة الأولى بعد إن كان مبتدئ، أو أنه وجد مُنتجك غير مُفيد، أو أن لديه أسئلة كثيرة يود طرحها عليك.</p><p style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/after-selling-product.png.543e0d4da5b02ffdf506fabc1cc71996.png"><img data-fileid="4501" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="after-selling-product.thumb.png.23312b52" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/after-selling-product.thumb.png.23312b52516088291bffe36f5c19b270.png"></a></p><p style="text-align: center;"> </p></header><section><p dir="rtl">في الحقيقة، هناك أشياء قليلة من الممكن أن تواجه البائع بعد عملية الشراء، ورغم أنها قليلة، إلا أنها تُربك الكثير من الباعة وتنغص عليهم فرحتهم دائمًا.</p><p dir="rtl">فما هي تلك العقبات وكيف تتخطاها؟</p><h2>أولا: أسئلة كثيرة مكررة تجيب عليها</h2><p dir="rtl">أذكر ذات مرة في إحدى مجموعات الدعم الفني لدورة تدريبية اقتنيتها، أنه كان يمر قليل من الوقت ويسأل أحدهم سؤالًا ويُجيب مُقدم البرنامج التدريبي عليه، ويمر بعض الوقت، ويسأل آخر نفس السؤال مرة أخرى. أحيانًا يتحول الأمر من مجرد أسئلة إلى كابوس مع كثرة تكرار الأسئلة؛ خصوصًا إن كان لديك مجموعة دعم فني على موقع الفيس بوك أو على إحدى الشبكات الاجتماعية.</p><p dir="rtl">ما يُمكن أن يُخلصك من هذا المأزق أن تُخصص صفحة لعرض الأسئلة، يجب على الجميع مراجعتها أولًا قبل طرح سؤال جديد، وإن حدث وطرح أحدهم سؤال موجود في الصفحة يتم تحذيره عدد مُعين من المرات، وبعدها يتم حظره من طرح الأسئلة. وما أن يطرح عليك أحدهم سؤالًا جديدًا قم بالإجابة عليه في صفحة الأسئلة، ووجه السائل إلى الإجابة وأشكره بصدر رحب.</p><p dir="rtl">بذلك سيعلم العملاء أنك تود مُساعدتهم فعلًا، وعاجلًا أم آجلًا سوف يُحافظون على هذا النظام، وستجد أن الأسئلة والضغط المُستمر عليك يخفت يومًا بعد يوم، وهذا يُعطيك مجال للتطوير وتطوير من معك.</p><h2>ثانيا: لم يعجب المنتج العميل</h2><p dir="rtl">من الوارد ألا يُعجب مُنتجك أحد العملاء الذين اشتروه، وبعضهم في هذه الحالة يظن أنه يحق له استرجاع المال الذي دفعه. هذا الأمر يمكن إدارته بحزم شديد من خلال النقاط التالية:</p><ul dir="rtl"><li>يجب أن يكون لكل مُنتج شرح واضح في صفحة خاصة به، كذلك يجب توفير عينة مجانية من المُنتج تُعرض معه، بالتالي يقوم العميل بتحميل العينة المجانية واتخاذ قرار الشراء. لذلك يجب عليك كبائع كتابة وصف دقيق وحقيقي، وإضافة صور واضحة للمُنتج، أيضًا يجب أن تكون العينة المجانية من المُنتج نفسه دون محاولة منك لتجميلها هي فقط وترك المُنتج الأصلي.</li><li>في حالة حدثت مُشكلة مع المُشتري بسبب المُنتج فانت كبائع يجب عليك حل هذه المشكلة مع المُشتري بأسلوب جيد.</li></ul><p dir="rtl">ما دمت قدمت وصف صحيح وحقيقي للمنتج وقدمت عينه مجانية منه وكان المُنتج مُتفق تمامًا مع الشرح والوصف الذي قدمته؛ فأنت كبائع في المكان الصحيح. وبالنسبة لك كمُشتري، يجب عليك أن تقرأ بعناية وصف المُنتج لتقف على حقيقة هل سيقدم هذا المُنتج ما أريده أم لا.</p><h2>ثالثا: ضمان حق الملكية الفكرية</h2><p dir="rtl">هُناك أشخاص متخصصون في سرقة المُنتجات –نسأل الله لهم الهداية– وبعيدًا عن الأسباب التي تدفعهم لفعل ذلك، نتحدث بخصوص طرق حماية المُنتجات الرقمية الخاصة بك، وماذا تفعل إن وجدت أحدهم وقد نشر مُنتجك مرة أخرى باسمه هو.</p><p dir="rtl">إن قانون الملكية الفكرية يضمن قانونيًا لكل مالك مُنتج ألا يُستخدم مُنتجه من قِبل أشخاص آخرين، حتى المقال المنشور على مدونتك يقع ضمن هذه الملكية الفكرية الخاصة بك؛ بالتالي لا يجوز نشره في مدونات أخرى، كما لا يجوز ترجمته إلا بإذن شخصي منك. وأول خطوة يجب أن تقوم بها إذا وجدت أن أحدًا ينتهك حقوق الملكية الفكرية الخاصة بك؛ مثلاً نشر كتابك المدفوع مجانًا، أو يبيع قالب الووردبريس الخاص بك، أن تقوم بالتبليغ عن هذا الانتهاك مُبينًا الدلالات التي تؤكد ملكيتك لهذا المُنتج.</p><h3>احمي منتجك: اعقلها وتوكل</h3><p dir="rtl">لا يجب أن تعتمد على الملكية الفكرية وحدها، ولكن حاول قدر المُستطاع أن تحمي مُنتجك، خصوصًا أن المُنتج يُرهق صاحبه حتى يخرج إلى النور، ولكن كيف يُمكنك حماية المُنتجات الإلكترونية؟</p><p dir="rtl">من إحدى الطرق الموجودة <a rel="external nofollow" href="http://www.password-protect-video.com/">برامج</a> تم تطويرها مؤخرًا لحماية الملفات المُختلفة، مثلاً إن كان مُنتجك دورة تدريبية من فيديوهات؛ فسيتم تحويل الفيديوهات إلى ملفات من نوع exe تعمل على جهاز واحد فقط برقم سري فريد يتم إنشائه بواسطتك أنت؛ حيث يُشغل العميل الفيديو، فَيعطيه الفيديو قيم رقمية يُرسلها لك عبر البريد الإلكتروني أو بأي وسيلة تُحددها وأنت تستخدم نفس البرنامج في استخراج رقم سري فريد بناء على هذه القيم، وترسله للعميل، فتعمل الفيديوهات دون مشاكل لديه. وبالتالي إن قام أحدهم بنشر الفيديوهات فلن يتمكن الآخرون من تشغيلها لأنك لم تعطي لهم الرقم الفريد لنسختهم.</p><p dir="rtl">أيضًا هنُاك برامج تعمل بنفس الشكل مع ملفات PDF وملفات EXCEL وغيرها من الملفات التي من الممكن أن تكون الشكل النهائي لمُنتجك.</p><p dir="rtl">أيضًا لا تنسى أن الصراع بين الخير والشر أبدي؛ فكما يُطور أحدهم برنامج لحماية مُنتجك من السرقة، هُناك من يحاول كسر هذا البرنامج بهدف التخريب أو تحت أي مُسمى؛ لذلك تطبيقك لهذه الخطوة ما هو إلا تطبيق لقول اعقلها وتوكل، وعلى الأقل سيعجز عدد غفير من المُبتدئين من الاستيلاء على مُنتجك مجانًا.</p><p dir="rtl"><strong>أخبرنا الآن .. هل تواجهك مشاكل أخرى بعد البيع؟</strong></p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/confused-worker_763730.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.</p></section>
]]></description><guid isPermaLink="false">63</guid><pubDate>Sun, 06 Sep 2015 17:51:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x631;&#x628;&#x62D; &#x645;&#x646; &#x628;&#x64A;&#x639; &#x627;&#x644;&#x645;&#x646;&#x62A;&#x62C;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x631;&#x642;&#x645;&#x64A;&#x629;&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D8%AD-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9%D8%9F-r60/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/sell-digital-products.png.2073b819c167c2a437ac1766fb11fffa.png" /></p>

<p dir="rtl">الكثير اليوم يكسب دخله بل ويحقق ثروات من صناعة أشياء ليست لها طعم ولا رائحة ولا يمكن لمسها، السوق الهائل الذي ظهر نتيجة الإنترنت والثورة الهائلة في تقنية المعلومات أتاح تقريباً للجميع الدخول في مجال الأعمال وتحقيق دخل جيد، فالفرص والمهن الموجودة الآن أكثر مما يمكن حصرها، بيع المنتجات الرقمية إحدى تلك الوسائل التي يمكن تحقيق ربح جيد من خلالها، مع مزاياها الكثيرة ومفاضلتها بالصناعات الاعتيادية يمكن أن تبدأ بأقل التكاليف حتى تصل لتحقيق أرباح جيدة من بيعها.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/sell-digital-products.png.e7e356e7b390e84685efc453415452e6.png"><img data-fileid="4270" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="sell-digital-products.thumb.png.7ff49a7a" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/sell-digital-products.thumb.png.7ff49a7aa88c30682027834ebd251e5c.png"></a></p><h2>مميزات وعيوب المنتجات الرقمية</h2><p dir="rtl">مع المنتجات الرقمية سيمكنك التحكم الكامل بالمنتج مع سهولة التعديل وإضافة التحسينات حتى بعد النشر، تكلفة إنتاج المنتج الواحد قد لا تتعدى بضعة دولارات وأحياناً يمكن أن تساوي فقط تكلفة فاتورة اتصالك بالإنترنت، كما يمكنك بيع عدد لا نهائي من المنتج ودون الحاجة للشحن أو بذل جهد في عملية التوزيع وجني الأرباح كما ستعرف لاحقاً، ويمكن العمل عليها بوقت جزئي دون التأثير على عملك الرئيسي.</p><p dir="rtl">لكن بالرغم من كل هذه المميزات في المنتجات الرقمية إلا أنه توجد بعض العيوب والتي يمكن الحد منها أو تجنبها عن طريق تطبيق بعض الاستراتيجيات الذكية، أحد أهم تلك العيوب هي حقوق الملكية الفكرية كنسخ المنتج أو سرقة فكرته أو محتواه من شخص آخر، كما أن الوصول لمبيعات جيدة مع المنتجات الرقمية من الأشياء التي تتطلب جهداً ليس بالهين حتى تحصل عليها، كذلك ليس من السهل تسويقه للجمهور المستهدف وخاصة مع المنافسة الشديدة.</p><h2>أنواع المنتجات التي يمكنك الربح منها</h2><p dir="rtl">ربما يتبادر لذهنك الآن ما هي أنواع تلك المنتجات الرقمية التي يمكن صنعها والربح منها؟ السطور التالية ستبين لك بعض أهم هذه المنتجات والتي يمكنك استثمار بعض وقتك في العمل عليها:</p><h3 dir="rtl">1. الكتب الإلكترونية</h3><p dir="rtl">مع تضخم سوق الهواتف الذكية والحواسب الآلية فإن أكثرنا يتجه للكتب الإلكترونية لمميزاتها وسهولة حملها، فيمكن وضع المئات من الكتب على ذاكرة الهاتف وحملها بجيبك، وسوق الكتب الإلكترونية اليوم يقدر بالمليارات، إذا كنت تمتلك خبرة في شيئاً ما فلم لا تلخص خبرتك تلك في كتاب إلكتروني تربح منه، وأفكار الكتب الإلكترونية لا تنتهي فعلى حسب خبرتك ومجالك تستطيع عمل كتاب مميز سواء كان تعليمياً أو يضم استراتيجيتك وطرقك بإنجاز شيء ما، يمكن أن يكون مراجعة لمنتج آخر له إقبال في السوق وهكذا فالأفكار لا تنتهي.</p><h3>2. البودكاست</h3><p dir="rtl">البودكاست من الوسائط المتعددة التي يمكنك من خلالها تسجيل خبرتك بشيء ما عن طريق الملفات الصوتية، مثلاً إذا كنت تجيد بعض اللغات الأجنبية فيمكنك تعليم الغة الإنجليزية أو الألمانية عن طريق تسجيل تلك الدروس الصوتية وبيعها للجمهور بأسعار جيدة، تسجيل بعض السلاسل العلمية والتاريخ كذلك من الأفكار الجيدة، وإذا كنت تمتلك صوتاً مميزاً فيمكنك تسجيل بعض الكتب بصوتك مع بعض المؤثرات وبيعها بالاتفاق مع المؤلفين، وإذا كانت لديك خبرة ببرامج التحرير الصوتية فيمكنك عمل المؤثرات وبيعها للمختصين واستخدامها ربما من قبل مخرجين الأفلام.</p><h3>3. الفيديو</h3><p dir="rtl">الفيديوهات التعليمية يمكن أن تكون مصدر دخل جيد لك عن طريق عملها بطريقة مميزة ومشاركة العملاء بعض طرقك الخاصة في تعلم محتوى المادة العلمية بسهولة، يمكنك بيع ملفات فيديوهات جرافيكس جاهزة حتى يمكن التعديل عليها من قبل الشركات والأفراد لاستخدامها بالإعلانات أو الأغراض التجارية، كذلك إذا كنت تمتلك موهبة في عمل الفيديوهات الكارتونية ففرص بيع تلك الفيديوهات بأسعار جيدة كبيرة بالنسبة لك.</p><h3>4. الصور</h3><p dir="rtl">إذا كنت تمتلك شغف التصوير فيمكنك بيع أعمالك للمواقع الشهيرة والكتاب والمدونين لاستخدامها في المنشورات والمقالات، وإذا كانت لديك موهبة التصميم والتعامل مع برامج تعديل الصور فيمكنك عمل مجموعة من الشعارات والبنرات وبيعها للأغراض التجارية المختلفة بصورة ملفات psd لاستعمالها من قبل المصممين الآخرين والتعديل عليها.</p><h3>5. التطبيقات والبرامج</h3><p dir="rtl">التطبيقات والبرامج من الأسواق التي تتضخم كل يوم، يمكنك أن تستفيد من مهاراتك البرمجية في عمل بعض البرامج التخصصية في أعمال الهندسة والتجارة أو حتى الطب، يمكنك عمل بعض البرامج التعليمية وتطبيقات الهواتف الذكية كذلك، وليست البرامج والتطبيقات فقط فيمكن بيع قوالب الووردبريس وغيرها من المواقع الجاهزة.</p><h2>ما الذي يتطلب عمله لصناعة منتج رقمي ناجح</h2><p dir="rtl">المنتجات الرقمية وسيلة جيدة للربح وزيادة دخلك لكن تحتاج كذلك للدراسة ومعرفة احتياجات السوق، ومعرفة خطوات عمل المنتج حتى وصوله بالنهاية للمستهلك، وحتى تحقق نتائج جيدة بمنتجك فيمكنك اتباع الآتي:</p><ul dir="rtl"><li><strong>دراسة السوق المستهدف:</strong> في البداية يجب أن تعرف حجم السوق المستهدف وطبيعة العملاء وبالتالي تسويق المنتج لهذه الفئة.</li><li><strong>قيمة المنتج أو المشكلة التي يحلها: </strong>عليك أن تتعرف على القيمة المختلفة التي يمكن أن تقدمها للفئة التي درستها ومعرفة الأفكار المنافسة وكيف يمكن أن تجعل منتجك مميزاً عنهم، عليك أن تتعرف كيف يمكن لمنتجك أن يكون إبداعياً ليس مجرد محتوى مقلد.</li><li><strong>تكاليف عمل المنتج: </strong>على حسب كل نوع من أنواع المنتجات السابق شرحها ما هي التكاليف والنفقات اللازمة لعمل المنتج وإخراج شكله النهائي بصورة رائعة تجذب العملاء، وبمعرفة التكاليف والنفقات سيمكنك تحديد السعر المناسب للمنتج لتحقيق مبيعات جيدة.</li><li><strong>طرق التسويق:</strong> يجب أن تكون على علم بطرق التسويق المختلفة والتي ستستخدمها في تسويق منتجك بالصورة الملائمة حتى تصل الفكرة لأعداد كبيرة يمكن تحويل نسبة جيدة منهم لمشترين، كالقوائم البريدية وعمل صفحة مبيعات جذابة واستخدام الشبكات الاجتماعية.</li><li><strong>تسليم المنتج للعميل:</strong> يمكنك عن طريق منصات بيع المنتجات الرقمية أن توفر على نفسك التعاملات المالية وتسليم المنتج للعملاء وحفظ حقوقك، والاستفادة من طرق الدفع المختلفة المتوفرة بالمنصة للوصول لأكبر شريحة من المستخدمين، وبوجود فريق دعم محترف.</li></ul><p dir="rtl">يبقى أن تعلم أن المنتجات الرقمية هي من وسائل بناء هويتك على الإنترنت كمستقل أو حتى إذا كنت تريد التربح بشكل جزئي حتى تصل للاحتراف وتصبح منتجاتك ذات صيت بسوقك المستهدف، مع انخفاض النفقات وكبر سوق الإنترنت وإمكانية الوصول لأي عميل بالعالم فإن المنتجات الرقمية فرصة هائلة لمن يريد الربح والحصول على مصدر دخل آخر، فهل لازلت متردداً لتبدأ بعمل منتجك الرقمي والربح منه؟!</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a rel="external nofollow" href="http://www.freepik.com/free-vector/business-progress-graphic_759118.htm">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">60</guid><pubDate>Mon, 31 Aug 2015 01:08:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x633;&#x62A;&#x641;&#x64A;&#x62F; &#x645;&#x646; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x637;&#x648;&#x639;&#x64A; &#x643;&#x645;&#x635;&#x645;&#x645; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D9%83%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r55/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/freelancer-volunteer.png.3cf0133d76c61d2300afdccdbbf1841d.png" /></p>

<p dir="rtl">هنالك معتقدان خاطئان في عالم التّصميم يدوران حول الأعمال التّطوّعيّة Pro bono، أوّلهما أنّ العمل التّطوّعيّ يقتصر على الطّلّاب فقط أو على المصمّمين الجدد الذين يحتاجون إلى إثراء معارض أعمالهم، وأما الثّاني فهو الاعتقاد الدّارج بأنّ العملاء في هذا المجال ذوي مستوى منخفض وأنّ الأعمال التي تقدّم لهم أقل قيمة للمصمّم ولا فائدة تُرجى منها، أودّ أنْ أسلّط الضّوء على هذين المعتقدين وأبيّنَ عدم صحّتهما.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/freelancer-volunteer.png.e5b73e49c6b1707053d8a1d567dcaa80.png"><img data-fileid="4158" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="freelancer-volunteer.thumb.png.bb9b6507e" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/freelancer-volunteer.thumb.png.bb9b6507e0c620c047d018e09e05ad3f.png"></a></p><h2 dir="rtl">ما هو العمل التطوعي؟</h2><p dir="rtl">سنبدأ هذا المقال بتوضيح ماهيّة العمل التّطوّعيّ، التّرجمة الحرفيّة لمصطلح pro bono الذي يأتي من اللّغة اللاتينيّة هو (لأجل مصلحة العامّة)، وهذا لا يعني أبدا العمل بالمجّان، يرتبط مصطلح العمل التّطوّعيّ في كثير من مجالات الأعمال هذه الأيام بالعمل المجانيّ تمامًا، لكنّ هذا قد لا يكون صحيحا، فقد يعني العمل التّطوّعيّ تقديم عرض بخصم كبير يصل إلى 75% مثلًا، وقد يعني أيضًا تقديمك لخدمة مثل خدمات التّصميم مقابل بعض البسكويت، أو يوم في منتجع صحيّ أو أيّ شيء آخر.</p><p dir="rtl">أخيرًا، من الممكن أنْ تكونَ إتاحة خدمة إضافيّة مجانيّة للعميل الذي يشتري خدمةً منكَ، نموذجًا على تقديم الخصومات كعمل تطوّعيّ.</p><p dir="rtl">إنّ العمل التّطوّعي كما تبيّن فيما سلف، لا يختلف كثيرًا عن المشاريع مدفوعة الأجر سوى في طريقة الدّفع، وهذا عكس ما يُظهره الكثيرون، لا حاجة لأن يكون العمل التّطوّعيّ مشروعا مجانيّا تمامًا إلا في حالة أردت أنت ذلك.</p><h2 dir="rtl">ما هي الفوائد الممكن تحقيقها؟</h2><h3 dir="rtl">إقامة الروابط والعلاقات</h3><p dir="rtl">تنبع أهميّة العلاقات المهنيّة مِن منطلقين، الأوّلُ أنّها تساهم في بناء شهرتك، والثّاني أنّها تساعد في الحفاظ على الشّهرة التي تبنيها، وإنّ ممارسة العمل التّطوّعيّ تعني بناء شبكة مِن العلاقات التي إنْ أحسنت إنشاءها، عادت عليك بالإحالات وعروض العمل في المستقبل.</p><h3 dir="rtl">وسع دائرة إبداعك</h3><p dir="rtl">عليك الخروج من منطقة الاعتياد التي ترتاح فيها، إمّا مِن خلال اختيار مشروع بطبيعة مغايرة لما اعتدت عليه من المشاريع ويدخل في نطاق جديد عليك تريد تجربة العمل فيه، أو مشروع يكسبك خبرة أردت الحصول عليها.</p><p dir="rtl">يمكن أن يشكّل العمل التّطوّعيّ فرصة لإطلاق عنان الإبداع، وبخاصة عند أولئك الذين يعملون في مجال التّصميم الحرّ ويستمرون في تنفيذ أنواع متشابهة من الأعمال، فاحرص على ألا تخسرها.</p><h2 dir="rtl">ابذل أفضل ما لديك</h2><p dir="rtl">توجد العديد من الاعتبارات التي يمكن أخذها بعين الحسبان عند إنجازك لعمل تطوعيّ كي تتمكن مِن تحقيق فائدة عظيمة لك وللمشروع نفسه، لنلق نظرة عليها:</p><h3 dir="rtl">اصنع الفارق</h3><p dir="rtl">قد يكون تقديمك لعمل تطوعيّ نابع من دعمك لقضيّة تؤمن بها، وقد يكون هذا تباعا لمعتقداتك الشّخصية وآرائك، أو قد يكون تقديمك لعمل تطوعيّ سببه فرقة فنيّة محليّة تحبّ أعمالها، أو مؤسسة خيريّة تدعم قضيّة ما.</p><p dir="rtl">مهما كان السبب الذي يحفزك ستشعر بالرّضى وبمساهمتك في صناعة الفارق إذا ساعدت جمعيّة أو مؤسسة تتلاقى قيمها مع قيمك، وحينها ستشعر بأنّ المشروع ذو قيمة عظيمة وستشعر بالفخر لمساعدتك في تقديم شيء تؤمن به.</p><p dir="rtl">بالإضافة إلى ما سبق، فإنّ عملك المتقن والمبنيّ على خبرتك في تجربة المستخدم UX وواجهة المستخدم UI، وهما عاملان مؤثّران جدًا في المواقع الإلكترونيّة سوف يساهم في إبراز المؤسّسة بمظهر احترافيّ ويساعد على كسْب ثقة زوّارِ موقعهم، أو أيًّا كان ما تساعدهم به.</p><h3 dir="rtl">صقل الخبرة</h3><p dir="rtl">توجد فائدة أخرى للعمل التطوعيّ، وهي المساعدة في صَقل خبرتك كمصممّ، بغض النّظر عن كوْن المشروع تطوّعيًا أو حجم الخبرة التي تمتلكها، سيشكل العمل التّطوّعيّ دائمًا فرصة للممارسة العمليّة، لذا فيتوجب عليكَ أنْ تساوي بين مشاريعك التّطوّعيّة والأخرى مدفوعة الأجر.</p><p dir="rtl">لا سبب يدفعك لاتّخاذ إجراءات خاصّة بالعمل التّطوّعيّ، انظر إليه دائمًا بمنظور العمل المِهني، حدد مواعيد التّسليم، والمسؤوليات والتزم بها أنت وعميلك، ليس هناك ما يمنع إنشاء عقدٍ على مشروع تطوعيّ فلا يستغلّ أي مِن الطّرفين الآخر.</p><p dir="rtl">إذا ارتأيت أنّ عليك تحذير عميلك من قرار سيء بنظرك وكان على وشك اختياره، فافعل ذلك دون تردّد، حافظْ على عملائك من خلال إرشادهم إلى أفضل التّصاميم بناء على خبرتك وبحثك، فوق كلِّ شيء إحرص على أن تعمل دائمًا كمحترف.</p><h2 dir="rtl">في الختام</h2><p dir="rtl">أتمنى أن يقدّم هذا المقال فهمًا لقيمة العمل التّطوّعيّ الذي يعدو عن كونه مجرّد أداة نصب أو حكرًا على الطّلاب وأن لا عيب في تقديمه، وأنا أعزو عدم إعطاء العمل التّطوّعيّ حقّ قدره إلى سوء فهمه لدى النّاس النّاجم عمّا يتداوله البعض حول مفهوم العمل دون مقابل وهذا يجعل النّاس ينفرون منه.</p><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" name="_GoBack"></a> هذه ليست دعوة للعمل بالمجّان بل دعوة للعمل الهادف.</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرف- للمقال <a rel="external nofollow" href="http://despreneur.com/benefiting-from-pro-bono-work">Benefiting from Pro Bono workwork</a> لصاحبته: PAULA BOROWSKA.</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/businessman-with-a-good-idea_766636.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">55</guid><pubDate>Fri, 28 Aug 2015 18:12:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x62A;&#x645;&#x64A;&#x632; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631; &#x643;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r58/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/distinguished-freelancer.png.09ab993f57992f6078e5b4a128feccfc.png" /></p>

<p>هل فكّرت من قبل كيف لك أن تبدع في العمل الحر؟ إن العمل الحر ليس بالوظيفة التقليديّة، فإن حدث وسلكت طريق العمل الحرّ، ستكتشف بأن المستقلين هم على قدر عال من الإبداعيّة والإنتاجيّة وبشكل أكبر منه من هؤلئك الذين يعملون في المكاتب والشركات، حيث يملك المستقل حرية مطلقة على عكس القيود المفروضة في الوظائف الاعتيادية.</p><p style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/distinguished-freelancer.png.7006157156bf3a82f03042629281dd25.png"><img data-fileid="4143" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="distinguished-freelancer.thumb.png.2e56f" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/distinguished-freelancer.thumb.png.2e56f646ef92cbd5c971bbbdc7bbd098.png"></a></p><p>أنت كمستقل يمكنك أن تعمل من أي مكان، وفي أي وقت: في مكتبك المنزلي، أو في المقهى الذي تحبه، أو حتى في غرفة نومك، لا يهم أيًا كان المكان فقط اختر ما يُناسبك، فهذه الحريّة والاستقلالية هي هِبَة لا تقدّر بثمن، ولكنّها ليست مجانية وعليك دفع الثمن، فأنت كمستقل ومطوّر مواقع، عليك التعامل مع مختلف العقليات، أيضًا الالتزام بمواعيد محدّدة، والأهم التعامل مع العدو اللدود للمستقل وهو التسّويف.</p><p>ما الذي ستفعله لتصبح ذلك <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%91-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B0%D9%82-%D9%87%D9%88-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%91%D8%AF-r19/">المستقل الحذق</a> والذي يعرف من أن أين تؤكل الكتف وليكون لك نصيب الأسد في هذا الدرب؟ هذا هو لب وجوهر المقال، إليك أبرز الأفكار:</p><h2>مواقع العمل الحر والاختيار فيما بينها</h2><p>لا يُمكن لك أن تعمل بمجال العمل الحر من دون الاعتماد على نظامٍ/موقع يسمح لك بالحصول على المزيد من العملاء/الزبائن، فمواقع البحث عن الوظائف أصبحت كثيرة والاختيار بينها قد لا يكون بالأمر السهل، حيث يوجد العديد من منصات العمل الحر، لذا اختر بعناية، يوجد هنا في الأكاديمية مقالة مفصّلة تتحدّث عن <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%91%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%91%D9%8A%D9%86-r15/"> أبرز مواقع العمل الحر</a> اطلع عليها ربما تجد ضالتك في اختيار الأنسب.</p><p style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/marketplace-big-banner1.png.450877a08e2411237ae5b42c9f4c56f1.png"><img data-fileid="4135" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="marketplace-big-banner1.thumb.png.474a7b" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/marketplace-big-banner1.thumb.png.474a7b14b557ba9a175736b548f35281.png"></a></p><h2>السير على روتين معين</h2><p>في رياضة كرة السلّة، أفضل منفّذي الرمية الحرّة free-throw هم الذين يتبعون روتين محدّد في الرمي، حيث يسمح هذا الروتين للرامي بالتركيز وتجهيز الحالة الذهنية للتفكير في أنه يُسدّد رمية حرّة وليس أي رمية.</p><p style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/smart-freelancing-tips-01.jpg.f7cacd51cee0af6d3c5bd82ebf0a5174.jpg"><img data-fileid="4136" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="smart-freelancing-tips-01.thumb.jpg.206a" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/smart-freelancing-tips-01.thumb.jpg.206a330586dc73a4f0e0488602e9c33e.jpg"></a></p><p>حقوق الصورة <a rel="external nofollow" href="http://www.flickr.com/photos/40491122@N03/">Kate Parker</a></p><p>يُمكن تطبيق نفس الأمر في عالم العمل الحر، حيث سيساعد السير على روتين يومي خاص بمهامك على زيادة الإنتاجيّة، عند طريق تحضير الحالة الذهنية وحثها على العمل، وبالإضافة إلى ذلك، ستكون قادرًا على إدارة وقتك بالشكل الأمثل والملائم، وعليه ضع أهداف ورتّبها تبعًا إلى الضرورة والأهمية، ووازن بين المهام وحكّم عقلك وخبرتك فيما يجب الانتهاء منه أوّلًا.</p><h2>اهتم بالأولويات</h2><p>حدّد المشاريع التي يجب الانتهاء منها أولًا وما هي المشاريع الأكثر أهمية والتي يجب أن تعطيها القدر الكافي من الوقت، ولا تركّز على مشروع واحد فقط، بل حاول العمل على المهام التي تريد أن تنجزها أولًا.</p><p>هل سمعت من قبل بمبدأ ‹‹بَرِتو›› Pareto Principle أو قاعدة 80-20؟ ربما عليك استخدام هذه الأسلوب الذي يَنصح به الكثير في الإدارة والتنظيم والذي قد يَصب في مصلحتك ومصلحة عملائك.</p><p>تَفترض هذه القاعدة أو النظرية على أن <code>80%</code> من النتائج ينتج من <code>20%</code> من المُسببات، بمعنى أن <code>80%</code> من أسباب تأخّر مشاريعك يأتي من <code>20%</code> من العمل على مشاريع لا تستطيع الانتهاء منها، أو بمعنى آخر، يُستخدم <code>80%</code> من الوقت في إنجاز ما قدره <code>20%</code> من المشروع، وعلى الجهة الأخرى، يكفي استغلال <code>20%</code> من الوقت لإنجاز <code>80%</code> من المشروع.</p><p>وعليه وفي المرة المقبلة التي تقبل فيها مشروع، فكّر في صعوبة إنجاز المشروع وما هو الوقت المقدّر لإنهائه، ومن ثم احسب كم ستكسب لقاء هذا التعب والجهد، وعندها ستحدّد النتيجة أولوية المشروع.</p><p style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/smart-freelancing-tips-02-570x369.jpg.e1253f7c605dd6f0d5c5074bc3410135.jpg"><img data-fileid="4137" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="smart-freelancing-tips-02-570x369.thumb." src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/smart-freelancing-tips-02-570x369.thumb.jpg.955b78af65a7dc0f3352ba0ff30e2884.jpg"></a></p><p>حقوق الصورة <a rel="external nofollow" href="http://www.flickr.com/photos/8562434@N07/">Amy</a></p><p><strong>ملاحظات هامّة</strong>:</p><ul><li><p>ابدأ بالمشروع الأسهل، وبذلك ستنتهي منه بدل أن تقضي وقتًا كبيرًا على مشروع صعب يستهلك معظم الوقت.</p></li><li><p>قم بإنهاء المشاريع ذات الموعد النهائي الأقرب.</p></li><li><p>ركّز على المشاريع التي تحبّذ العمل عليها.</p></li></ul><h2>اختر بين العمل ليلا أو نهارا</h2><p>هل أنت شخص يُفضّل العمل في وضح النهار أم في عُتمة الليل؟ فبعض الأشخاص يجد في الصباح الحماس والنشاط، بينما يجد البعض الآخر في عُتمة الليل عزلة فكرية من نوع خاص تدفع بهم نحو الإنتاجيّة، لا أنصح بوقت دون الآخر، ولكن من المهم الاختيار والتزام بغض النظر عما قد تختاره، يُمكنني القول إن الأمر بالمجمل هو من المحاسن، لأن معظم الوظائف الاعتياديّة لا تقدّم هذا النوع من المرونة من الأساس كل ما هنالك عليك التعامل مع التشتت الحاصل عند العمل في وضح النهار، لذا عليك المقاومة والعمل بجد لمقاومة هذا التشتت.</p><p style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/smart-freelancing-tips-03-570x356.jpg.f5e8e79ee1a1c902e25c3e04e7d049cd.jpg"><img data-fileid="4138" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="smart-freelancing-tips-03-570x356.thumb." src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/smart-freelancing-tips-03-570x356.thumb.jpg.e6e41be3363ba7b07ad382752c1a8d60.jpg"></a></p><p>حقوق الصورة <a rel="external nofollow" href="https://www.flickr.com/photos/wvs/227907329">Sam Javanrouh</a></p><p>لذا اختر ولا تضيّع وقتك من دون تنظيم وتحديد ساعات الإنتاجيّة المثاليّة الخاصّة بك، وبذلك أنت تستثمر الوقت أفضل استثمار وتنجز أكثر وبمجهود أقل.</p><h2>حدد فترة زمنية لكل مشروع</h2><p>لا تهدر الوقت يُمنة ويُسرى، جدّوِلْ مهامك ومشاريعك، وخصّص لكل مشروع وقتًا محدّدًا وكافيًا من أجلك لتنهي ما يجب إنهاؤه، وبذلك ستعرف كم من الوقت ستحتاج لإنهاء المشاريع وبالقدر الكافي من الرعاية والاهتمام اللازمين، وإن حدث وفشلت في مجاراة الموعد النهائي وكنت تظن أن تمديد الفترة الزمنيّة سيؤثّر على باقي المشاريع، قم بتأجيله إلى حين الانتهاء من باقي المشاريع، وبذلك لن تقع في مطب "ضاع كل الوقت من دون إنجاز أي شيء".</p><p style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/smart-freelancing-tips-04-570x380.jpg.599f5cc59f1f3d2d33831ea7591885d6.jpg"><img data-fileid="4139" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="smart-freelancing-tips-04-570x380.thumb." src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/smart-freelancing-tips-04-570x380.thumb.jpg.49b1b2e70e10a2b0ee0ea3d8f8e4753f.jpg"></a></p><p>حقوق الصورة <a rel="external nofollow" href="https://www.flickr.com/photos/smemon/4961717384/">Sean MacEntee</a></p><h2>تجنب المشتتات</h2><p>ابتعد عن الملهيات عند ممارسة عملك اليومي، وبالأخص تلك الرغبة الملحة في معرفة من أرسل لك رسالة على تطبيقات التواصل الاجتماعي، من ‹‹فيس بوك›› و ‹‹واتساب›› WhatsApp، أو ألعاب العالم الافتراضي MMORPG، فهذه الأمور تبعدك عما يفترض بك التركيز عليه، وبالتالي عليك تحديد ما هي هذه المُتشتتات وتجنّبها بكل ما أوتيت من قوّة، وقد لا يكون الأمر سهلة في البداية، ولكن تذكّر أن جميع الأمور تبدو صعبةً من الوهلة الأولى وكل ما تحتاجه هو الإرادة فقط.</p><h2>استثمر أفكارك</h2><p>هل أصابك الإحباط من قبل وتَوقّفت مخيلتك عن ابتداع أي شيء فنّي تحتاجه لاستكمال المشروع؟ لا أخفيك هذه الحالة ليست باليسيرة، فأنت تواجه سد منيع وجدار مُصمت لا يتحرّك، ولكن ما الحلّ؟ كيف لك أن تنهي مشروعك (سواء كان تصميم أو كتابة إبداعية أو حتى ترجمة) باختصار شديد عليك: بتخزين الأفكار وتسطيرها outlining.</p><p>تسطير الأفكار ما هو إلا وسيلة عمليّة لصون أفكارك الإبداعيّة للمشاريع اللاحقة، وتطبيق هذه الفكرة بسيطٌ للغاية:</p><ul><li><p>أولًا: عليك حمل أدواتك الكتابيّة حيثما ذهبت وحللت، استخدم قلم وورقة أو استخدم أحد التطبيقات في تدوين الملاحظات.</p></li><li><p>ثانيًا: وعندما تجد نفسك محبطًا، استرح قليلًا، اشرب كأسًا من الشاي أو القهوة، أو تابع قناتك المفضّلة على يوتيوب، وإن خطر على بالك أي فكرة−والذي سيكون لا نقاش في ذلك− دونّه مباشرةً، أو ارسمه إن اقتضى الأمر، فبهذه الطريقة أنت تستثمر في "بنك أفكارك" إن جاز التعبير، وستسحب من هذا البنك عند الحاجة، وعلى مبدأ خبّي قرشك الأبيض ليومك الأسود.</p></li></ul><p style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/smart-freelancing-tips-05-570x380.jpg.f340de6aadc631994b197fa7f40b99c7.jpg"><img data-fileid="4140" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="smart-freelancing-tips-05-570x380.thumb." src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/smart-freelancing-tips-05-570x380.thumb.jpg.59f56799efa861289478bad36adb5983.jpg"></a></p><p>حقوق الصورة <a rel="external nofollow" href="http://www.flickr.com/photos/marcioeugenio/">Marcio Eugenio</a></p><h2>صمم صفحة أعمال خاصة بك Portfolio</h2><p>لا يملك المستقلون شهادات مرجعية تُثبت قدراتهم في معظم الأحيان، ولا حتى اسمًا تجاريًا لتقديمه للعملاء، ولذلك قد يُشكّك بعض أصحاب المشاريع في خبرة بعض المستقلين، ولذلك على المستقل الحرص دائمًا على إنشاء <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%AC%D8%B0%D9%91%D8%A7%D8%A8-r10/">صفحة أعمال</a>، لتحتوي هذه الصّفحة على أعمال المستقل، ولكن مع الانتباه إلى تقديم <strong><em>أبرز الأعمال</em></strong> وليس كل الأعمال، وبهذه الطريقة وعندما يأتي أي زبون محتمل ليطلب قائمة بالأعمال السابقة، ستكون جاهزة ومُرتّبة وكل ما على المستقل هو إرسال العنوان URL إلى العميل، عندها سيدرك العميل جودة وخبرة المستقل.</p><p style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/smart-freelancing-tips-06-570x427.jpg.49307e9e073a9f7b569a0273f4f72cda.jpg"><img data-fileid="4141" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="smart-freelancing-tips-06-570x427.thumb." src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/smart-freelancing-tips-06-570x427.thumb.jpg.c90e5b0f9a00a1bd74284bf1dc8dde81.jpg"></a></p><p>حقوق الصورة petermailloux.com</p><h2>خذ قسطا من الراحة</h2><p>إن الترويح عن النفس بين الحين والآخر أمرٌ ضروري لا شك في ذلك، فكما هو الأمر مع مواقع الإنترنت وحاجتها إلى مسح التخبئة cache بين الحين والآخر، وكما تحتاج أجهزة الحاسب إلى إعادة إنعاش refresh، أنت أيضًا كمُستقل تحتاج إلى راحة أيضًا، الأمر الذي سيجعلك أكثر إنتاجيّة تجاه المشروع، ناهيك عن الراحة الذهنية والنفسية.</p><p style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/smart-freelancing-tips-07-570x797.jpg.c1bd1414f9fd2f56fe242d5ce6be6f5d.jpg"><img data-fileid="4142" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="smart-freelancing-tips-07-570x797.thumb." src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/smart-freelancing-tips-07-570x797.thumb.jpg.5d00215fac51da07600da5d0dfd24977.jpg"></a></p><p>حقوق الصورة <a rel="external nofollow" href="http://www.flickr.com/photos/88057262@N02/">Steve Beckett</a></p><h2>زبدة الكلام</h2><p>توجد صعوبات وتحديات في العمل الحرّ ولا يُمكن لأحد إنكار ذلك، ولكنك ستقطف ثمار جهدك المبذول في فك وحل هذه المشاكل، خاصة عندما تستخدم روتين معيّن، وتتجنّب المشتتات، ستجد نفسك تستمتع بالعمل كمستقل، وستجني أرباحًا تساوي أرباح الذي يعملون في المكاتب وبدوام كامل، هذا في البداية فقط، حيث أنك ستتفوّق عليهم بالأرباح بعد أن تصبح مُستقل ذكي ويعرف كيف <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D9%86%D8%B5-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%91-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%8F%D8%B3%D8%B9%D9%91%D8%B1-%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%83-r18/">يقتنص الفرص</a>.</p><p>ترجمة وبتصرّف للمقال <a rel="external nofollow" href="http://www.1stwebdesigner.com/how-to-ace-your-freelancing-career/">How to Ace Your Freelancing Career</a> لصاحبه Rudolph Musngi.</p><p>حقوق الصورة البارزة: <a rel="external nofollow" href="http://www.freepik.com/free-vector/man-with-tablet-on-cloud_764142.htm">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">58</guid><pubDate>Thu, 27 Aug 2015 22:50:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x647;&#x644; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631; &#x645;&#x646;&#x627;&#x633;&#x628; &#x644;&#x64A;&#x61F; 9 &#x623;&#x633;&#x626;&#x644;&#x629; &#x64A;&#x62C;&#x628; &#x623;&#x646; &#x62A;&#x62C;&#x64A;&#x628; &#x639;&#x646;&#x647;&#x627; &#x642;&#x628;&#x644; &#x623;&#x646; &#x62A;&#x628;&#x62F;&#x623; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8-%D9%84%D9%8A%D8%9F-9-%D8%A3%D8%B3%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D9%8A%D8%A8-%D8%B9%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r52/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/freelancing-good-for-me.png.6ac9cd1b0f66d7273b924c7547ef2064.png" /></p>

<p dir="rtl">يختار العديد من المطوّرين والمصمّمين في هذه الأيّام أن يعملوا كمستقلّين ، ليس فقط لعدم وجود أماكن شاغرة في الشّركات ولكن أيضاً لوجود العديد من الإيجابيّات الواضحة لهذا العمل، وبالرّغم من كون العمل في شركة أكثر تنظيماً وأماناً إلّا أنّ العديد من الموظّفين يفكّرون بالعمل الحرّ من وقت لآخر.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/freelancing-good-for-me.png.dfa920b19f926a7ffc3308ef7c641c11.png"><img data-fileid="4048" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="freelancing-good-for-me.thumb.png.ecf6d6" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/freelancing-good-for-me.thumb.png.ecf6d6a90f5d8c8823c4473c04424eaa.png"></a></p><p dir="rtl">عليك اكتساب بعض المهارات الإضافيّة لتتمكّن من إدارة عملك بنفسك، فأنت بحاجة إلى أن تصبح قادراً على العمل بمفردك وأن تحترم المواعيد وأوقات التّسليم، وأن تكون قادراً على تسويق نفسك أكثر من منافسيك، وجميع هذه المهارات ليست سهلة وإن لم تتّبع بعض القواعد الهامة فقد تفشل في العمل الحرّ، لذا ألقِ نظرةً على الأسئلة التالية واسألها لنفسك لتعرف فيما إذا كان هذا هو الطريق المناسب لك.</p><h2 dir="rtl">1. هل تتحمل العمل وحيدا؟</h2><p dir="rtl">يمكن أن يكون العمل الحرّ مملاً أحياناً، فليس بإمكان جميع النّاس تحمّل الوحدة، فإذا كنت تجد المتعة في العمل ضمن مجموعة فربّما لا يكون العمل الحرّ مناسباً لك، وربّما ترغب بأن يكون لك زملاء تحادثهم أثناء العمل، وهذا لن يحدث غالباً إن كنت تعمل كمستقلّ، لا تنسَ فهناك جدول مواعيد ووقتٌ محدّد للتّسليم عليك الانتهاء قبل بلوغه، كما أنّ العمل الانفراديّ قد لا يناسب الكثير من المصمّمين والمطوّرين الّذين يرغبون دوماً بالحصول على رأي من حولهم أو يطلبون بعض المساعدة أحياناً، لذا عليك أخذ هذا بالحسبان.</p><p dir="rtl">من جهةٍ أخرى فسيكون العمل الحرّ في مكتبك الخاصّ مناسباً لك أكثر من العمل كموظّف في شركة إن كنت تحبّ العمل لوحدك في بيئة هادئة، فبعضنا يحتاج بالفعل إلى التّركيز ولذلك يفضّل العمل لوحده، وعلى أيّ حال يجب أن يكون لديك أماكن مخصّصة للعمل بغضّ النظر عن العمل الذي تريد القيام به.</p><p dir="rtl">على الأرجح ستعاني من مشاكل اجتماعية ونقصٍ في التّواصل مع النّاس عندما يزيد انشغالك، لذا قد يكون العمل بالقرب من أشخاص آخرين أمراً مفيداً لك وقد يزيد إنتاجيتك، وسواء كنت تفضّل مكتبة هادئة أو مقهىً مزدحماً بالناس، اختر المكان الأنسب لك.</p><h2 dir="rtl">2. هل لديك الدافع؟</h2><p dir="rtl">ربّما تكون متشوّقاً للعمل الحر الآن، ولكن هل لديك الدّافع الكافي لتحافظ على ذلك عندما يصبح العمل جزءاً من حياتك اليومية؟</p><p dir="rtl">إن لم تكن مستعدّاً فربّما لا يكون العمل الحرّ مناسباً لك أبداً، فكّر في الأوقات التي يكون عليك فيها بذل المزيد من الجهد وتحتاج إلى من يشجّعك، هل ستشجّع نفسك؟</p><p dir="rtl">هل أنت مستعدّ للاستيقاظ صباحاً وتناول طعام الإفطار ثم بدء العمل مباشرة بدلاً من تشغيل الـPlaystation ولعب PES15 ، فقط فكّر بأنها واحدة من اللحظات التي يكون عليك أن تعمل للحصول على المال بدلاً من الاستمتاع بوقتك، ربّما لن يكون لديك الوقت الكافي لتوصيل أطفالك إلى المدرسة، وربّما ستكون مشغولاً بما يكفي لعدم رؤيتهم عندما يعودون إلى البيت.</p><p dir="rtl">أوقات تسليم العمل ضيّقة دوماً وعليك أن تنهي عملك قبلها وإلا ستُعتبر مستقلّاً غير موثوقٍ به وينتهي أمرك بدون زبائن وبدون مال.</p><h2 dir="rtl"><a rel="external nofollow" name="_GoBack"></a>3. هل سترضى بالقليل من المال؟</h2><p dir="rtl">هناك فرق كبير بين العمل الحر لكسب دخل إضافيّ وبين أن يكون هو عملك الوحيد، فكما يعرف الكثيرون، لا يملأ العمل الحرّ جيوبك بالنّقود رغم أنك أنت من يتحكم بالمبلغ الذي يصلك كل شهر، ولكن إن أردت الحصول على الكثير من المال في نهاية الشهر فعليك أن تعمل كثيراً لأن السّماء لا تمطر مالاً في عالم الإنترنت (وفي الحقيقة لا توجد سماء في عالم الإنترنت أصلاً).</p><p dir="rtl">قد لا تحصل على الكثير من المال في البداية لأنه لا أحد يعرفك، وعليك أن تنشر قائمة أعمالك دوماً لتحصل على وظيفة جيدة (إن كان لديك قائمة أعمال فأنت محظوظ، فليس كل مبتدئ في العمل الحرّ لديه قائمة أعمال)، ستحتاج إلى قائمة عمل مليئة بما هو ملفت للانتباه لتحصل على عمل.</p><p dir="rtl">الجزء الجيّد هو أنّ لديك تحكّماً كاملاً في أموالك، وأنت من يحدد إن كنت تريد الحصول على مبلغ محدد للمشروع كاملاً أم تريد أن يُدفع لك ساعيّاً، أو ربّما تريد العمل مجاناً لسبب ما، كم تريد من المال لصيانة مشروع سبق أن نفذته، أو من زبون دائم يتعامل معك منذ 5 سنوات، كلّ ذلك بين يديك، ولكن انتبه، يجب أن تدير أموالك بحكمة، فربّما يأتيك شهر تجني فيه ثروةً ولكن تتبعه ثلاثة أشهر عِجاف.</p><h2 dir="rtl">4. هل تنوي السفر؟</h2><p dir="rtl">يسمح العمل الحرّ للمستقلّين بالتعامل مع أشخاص أو شركات أخرى، وهذا جيّد لشخص يعرف لغة أجنبية (الإنكليزية تكفي) وينوي السّفر للبحث عن عمل، ربّما لن يذهب فعليّاً إلى الشركة التي سيعمل بها، إلا أنه سيحصل على الوظيفة.</p><p dir="rtl">التّفكير في ذلك مسبقاً أمرٌ هامّ لأنه يجب عليك تسويق نفسك بطريقة تلفت انتباه السّعوديّ والمغربيّ والمصريّ، ربما عليك أيضاً الاهتمام بالصينيّ والهنديّ والكوريّ، وربّما تهتم ببعضهم فقط ممن ترغب بالعمل معهم فقط.</p><p dir="rtl">يحتاج السّفر إلى قوّة الشّخصيّة، فعندما يكون الإنترنت مليئاً بالنصابين لن يقتنع أصحاب الأعمال الأجانب بتوظيفك بدون قائمة أعمال متميّزة وشخصيّة قويّة، وإن توفّر ذلك فربّما سيدفعون لك الكثير من المال.</p><p dir="rtl">قد لا يكون العمل مع زبائن من بلدك أمراً صعباً، فأنت تعرف بلدك والطابع الثقافي للحضارة التي تتعامل معها، وإذا سوّقت نفسك لزبائن محلّيّين فيمكنك استخدام وسائل تواصل غير الإنترنت، أمّا إن كنت تريد السّفر فليس لديك سوى الإنترنت لتعتمد عليه لتصبح مشهوراً وتحصل على عمل.</p><h2 dir="rtl">5. كيف تبدو قائمة أعمالك؟</h2><p dir="rtl">من الأفضل أن تكون جيّدة وإلّا فإن جميع أصحاب العمل سيتجاهلونك، فالطريقة الوحيدة ليكون لديك اسم مشهور بوجود هذه المنافسة الشديدة هو حضورك القويّ على الإنترنت من خلال أعمالك، كن متأكداً على الأقل من أنّ القائمة مقبولة وأبقِ أحدث بيانات الاتصال وتأكّد من أنّ كلّ من سيطّلع عليها سيتمكّن من معرفة ما يمكنك تقديمه، فقائمة أعمالك هي نقطة انطلاقك للعمل الحرّ، فكن على ثقة بأنّ من سيقرأها سيرغب بتوظيفك والتواصل معك فعلاً.</p><h2 dir="rtl">6. ما الذي تجيد عمله؟</h2><p dir="rtl">هذا السؤال يجب عليك الإجابة عنه مهما كانت الوظيفة التي تريد العمل فيها، وهو الأكثر أهمّيّة على الإطلاق عندما تريد العمل كمستقلّ لأنه يجب عليك تسويق نفسك خصّيصاً فيما تجيده.</p><p dir="rtl">عندما تنال وظيفة في شركة لن يكون هناك داعٍ للإعلان عن نفسك وخدماتك، ولكن في العمل الحرّ لا بدّ عليك من أن تقوم بذلك طوال الوقت ،لذا كن على معرفة كاملة بما تجيده وكن متأكّداً من أنّ النّاس سيعرفون قدراتك بمجرّد النّظر في قائمة أعمالك.</p><p dir="rtl">من المهمّ أن يكون لديك إلمامٌ بمعلومات عامّة ولكنّ التّخصص أمر حاسم، لذا لا تسوّق نفسك على أنّك غير متخصّص، ولا تكن أصلاً غير متخصّص، جيّدٌ أن تعرف شيئاً عن كل شيء، ولكن يجب أن يكون لديك معرفة قوية في أمرٍ أو اثنين يمكنك أن تدعو نفسك خبيراً بهما.</p><h2 dir="rtl">7. أين سيكون مكتبك؟</h2><p dir="rtl">هذا السؤال مختلف قليلاً عن السّؤال الأول ولكنّه مرتبط به ارتباطاً وثيقاً، فإن كنت تحبّ العمل بمفردك فربّما يكون بيتك مكاناً جيداً للعمل وإلا فيمكنك أن تستأجر مكتباً لتكون بالقرب من النّاس أو أن تختار مكاناً عامّاً ليكون مكان عملك (رغم أنّي لا أفضّل هذا الخيار)</p><p dir="rtl">هناك ميزات وسلبيّات لكلّ خيار ممّا سبق، فحتّى لو اخترت العمل من المنزل (ما يبدو أكثر الخيارات ملاءمة) فستواجه دوماً صعوبة في التّركيز على العمل، فربّما ستنشغل بالغسيل أو مسح الأرض أو مشاهدة التّلفاز، أمّا لو كنت في مكتب خاصّ فلن يكون لديك هذه المشاكل وسيعود ذلك عليك بالنفع من هذا الجانب، ولكن إن كان في المكتب أشخاص آخرون فسيكون الحديث معهم له نفس الأثر السّلبيّ، ولن تستطيع الانتهاء من المشاريع قبل الوقت المحدّد لها، لذا عليك أن تكون ذكيّاً في إيجاد التّوازن بين مكان العمل الجيّد وبين أن تكون بالقرب من أشخاص آخرين.</p><h2 dir="rtl">8. ما هي خططك المستقبلية؟</h2><p dir="rtl">إن كان لديك خطط مستقبليّة فأين ترى نفسك بعد خمس سنوات؟ هل ستبقى تعمل كمستقلّ للأبد، أم أنّك تريد القيام بذلك ريثما تجد وظيفة ملائمة، هل ترغب في توظيف مزيد من المستقلّين لديك لتنشئ شركة صغيرة؟ هل تتمنّى أن تتابع في العمل الحرّ مشهوراً على الأنترنت؟</p><p dir="rtl">عليك أن تأخذ جميع تلك الأمور بالحسبان لأنّك ستبدأ عملك وفقاً لذلك، ولكن تذكّر دوماً بأنّه ليس عليك الاستمرار في العمل الحرّ إن لم تكن مستمتعاً في ذلك، أمّا إن كنت تريد ذلك فعلاً فتوقّف فوراً عن البحث في طلبات التّوظيف في الشّركات وكن جادّاً في خيارك.</p><h2 dir="rtl">9. هل حقا تريد أن تكون واحدا منا؟</h2><p dir="rtl">إن أجبت عن كلّ الأسئلة ووجدت حقاً أنّ هذا العمل مناسب لك، فإليك السّؤال الأخير : هل حقّاً تريد أن تعمل كمستقلّ؟ هل أنت مولع بذلك وعلى استعداد لجميع التّحديات لتحصل على زبائنك، أن تتضوّر جوعاً لبعض الأشهر وتحصل على القليل من الإجازات لضيق الوقت، هل أنت متأكّد أنّ هذا هو الطّريق الّذي تريد ان تسلكه؟</p><p dir="rtl">إن كانت لا تزال إجاباتك "نعم"، فستنجح في ذلك بكلّ تأكيد، لأنّك ستقاوم الفشل بأي ثمن ولأنّ هذا العمل الّذي يثير روح التحدّي فيك سيناسبك أكثر من أي شيء آخر.</p><p dir="rtl">هل ترى أموراً أخرى يجب أخذها بالحسبان للبدء في العمل الحر؟ ما هي قصّة بدايتك وما هي التحديات التي واجهتك وكيف تدبّرت أمرك لتجاوز هذه الأمور ؟ شاركنا تجربتك ليستفيد الجميع منها.<br> </p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a rel="external nofollow" href="http://www.1stwebdesigner.com/questions-before-becoming-a-freelancer/">Questions to Ask Yourself Before Becoming a Freelancer</a> لصاحبه James Richman.</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/creative-idea-concept_759830.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>, <a href="http://www.freepik.com/free-vector/businessman-thinking-vector_760413.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">52</guid><pubDate>Tue, 25 Aug 2015 06:21:01 +0000</pubDate></item><item><title>10 &#x623;&#x634;&#x64A;&#x627;&#x621; &#x64A;&#x62C;&#x628; &#x623;&#x646; &#x62A;&#x623;&#x62E;&#x630;&#x647;&#x627; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x633;&#x628;&#x627;&#x646; &#x642;&#x628;&#x644; &#x628;&#x62F;&#x621; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/10-%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%A3%D8%AE%D8%B0%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A8%D8%AF%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r54/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/10-before-freelancing.png.3fa18155b420c0472f0e3b354653b9da.png" /></p>

<p dir="rtl">هناك الكثير من الأسباب التي قد تدفعك لمغامرة البدء في العمل الحرّ، ولكنّ هناك أموراً أخرى ستجعلك تعيد التّفكير، وهذا ما يناقشه هذا المقال، وفي نهاية المقال أتمنّى أن تقرّر فيما إذا كان العمل الحرّ مناسباً لك أم لا.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/10-before-freelancing.png.9edd0ca8309dd57db9bd45a522db3e33.png" class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image"><img data-fileid="4045" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/10-before-freelancing.thumb.png.b245d5425ea883f5a8c1cf081ee13666.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="10-before-freelancing.thumb.png.b245d542"></a></p><h2 dir="rtl">1. هل أنت عصامي؟</h2><p dir="rtl">بمجرّد التّفكير في العمل الحرّ سيتبادر إلى الذّهن أنّك ستقوم بكلّ شيء بنفسك وبأنّك ستشق ّطريقك بمفردك، ولكنّ ذلك يجب أن يكون أصلاً أحد خصائص شخصيّتك لتتمكّن من الاستمرار في العمل الحرّ دون أن تستلم من الشهر الأول.</p><h2 dir="rtl">2. هل يمكنك تحمل الرفض؟</h2><p dir="rtl">ربّما علينا اعتبار الرّفض مرادفاً للعمل الحرّ لأنّ ذلك سيشكّل 70% من عملك، فإن لم يكن لديك سمعة طيّبة وشهرة واسعة قبل أن تبدأ في العمل الحرّ فستصرف الكثير من الوقت باحثاً ضمن قوائم طلبات الخدمات هنا وهناك، وعندما تقدّم طلبك لمهمّة ما فلن تحصل على الأرجح إلّا على ردود فحواها رفض طلبك، وهناك العديد من الأسباب ولكن مهما كانت سيبقى الرفض رفضاً، ولن يتغير حالك إلّا بعد اكتسابك لمزيد من الخبرة، لذا كن جاهزاً للتعامل مع ذلك واجعل الرّفض دافعك للاستمرار، واجعله التحدّي الذي يثير حماستك.</p><h2 dir="rtl">3. هل تخشى الفشل؟</h2><p dir="rtl">سيكون عليك تقبّل الفشل، فليس هناك طريقة لتجنّبه، فستواجهك أحياناً أخطاء برمجيّة لم تتعامل معها من قبل، فالزّبون قد يطلب منك أشياء تجبرك على الغوص في المفاهيم غير المألوفة بالنسبة لك وعندها لن تستطيع التعامل معها، وهذا متوقّع.</p><p dir="rtl">سيؤدّي سوء التّواصل دوماً إلى سوء الفهم، وأيّاً كان سبب فشل مشروعك فسيبقى فشلاً، ولا شيء يمكنه تغيير ذلك، لذا فقدرتك على قبول الفشل والمتابعة، ثمّ تطوير ذاتك انطلاقاً من فشلك السابق هي أساس العمل الحرّ.</p><h2 dir="rtl">4. قدرتك على إدارة الوقت</h2><p dir="rtl">يعتمد إتقانك لعملك على حسن إدارتك لوقتك، ولربّما بإمكان أيّ مستقلّ أن يخبرك عن إحدى لياليه التي لم ينم فيها لإنهاء الأعمال المتراكمة عليه، وهذا هو نمط حياة المستقلّ بشكل عامّ، فليس هناك طريقة محدّدة لإدارة وقتك كمستقلّ، إلّا أنّ قيامك بهذا بشكل احترافيّ هو أهمّ معايير الجودة التي ستميّز عملك، وذلك عندما تعرف متى يجب أن تقبل استلام مهمّة ما وكيف يجب عليك تنفيذها.</p><h2 dir="rtl">5. أسلوب الحوار</h2><p dir="rtl">هو موهبة تلفت انتباه أيّ شخص إليك مباشرةً، فأسلوبك في الحديث مع الناس هو الذي سيأخذك إلى المرحلة التالية مع صاحب العمل سواء تمّ الحديث بشكل شخصيّ أو على الهاتف أو عن طريق الإنترنت، وللأسف فإنّ الكثير من المستقلّين لا يعرفون كيف يخاطبون أصحاب الأعمال وبذلك يدفعون الثّمن بفقدانهم لفرصة العمل، تذكّر دوماً بأنّ الأمر لا يتعلّق بفحوى كلامك بقدر ما يتعلّق بالأسلوب الذي استخدمته للحديث.</p><h2 dir="rtl">6. حالتك الماليّة</h2><p dir="rtl">يختلف مقدار المال الذي ستحصل عليه من العمل الحرّ قليلاً عن المال الذي يصلك في نهاية الشهر من الوظيفة العاديّة، حيث تجد في الشّركات أنّ المبلغ معروف والزيادات متوقّعة، أمّا في العمل الحرّ فالمبلغ يتغيّر كليّاً تبعاً للجهد المبذول في العمل، فهل لديك مخزون ماليّ سابقٌ للحالات الطارئة، وهل عليك ديون يجب تسديدها؟ هذه الأمور يجب أن تفكّر فيها جيداً قبل أن تترك وظيفتك الحاليّة.</p><p dir="rtl">يقوم العديد من المستقلّين بوضع حدّ أدنى للعوائد الماليّة ببيعهم لمنتجاتٍ تدرّ عليهم الربح بشكل مستمرّ كتصميم القوالب وتأليف الكتب، أو من الإعلانات في المدوّنات، أو بإنتاج مصادر تعليميّة احترافيّة، إلّا أن ذلك قد يبقى غير كافٍ أحياناً.</p><h2 dir="rtl">7. شبكة علاقاتك الاجتماعيّة</h2><p dir="rtl">لو وضعت سمكة قرشٍ في بحيرة فيها بضع أسماك فستموت في غضون يومين على الأرجح، أمّا لو وضعتها في المحيط حيث ستجد عدداً هائلاً من الأسماك فستعيش مدة أطول بكثير، ربّما تكون هذه المقارنة قاسية إلا أنّها تجسّد الواقع، فلتكون مستقلّاً ناجحاً يجب أن تحيط نفسك بشبكة علاقات اجتماعيّة كبيرة بما يكفي لتلائم نموّك كمستقلّ.</p><h2 dir="rtl">8. إمكانيّة الاستعانة بالآخرين</h2><p dir="rtl">هل لديك كلّ المهارات لتستلم جميع الوظائف التي تُطلب منك؟ هل لديك الوقت لتقرأ جميع الرّسائل التي تردك يومياً؟ يرفض العديد من المستقلّين الاستعانة بأيّ أحد رغم أنه من الأفضل دوماً أن توظّف أحداً ما إن واجهتك ظروف تمنعك من القيام بالعمل شخصيّاً.</p><h2 dir="rtl">9. استراتيجية التّسويق</h2><p dir="rtl">يأخذ التّسويق في مجال العمل الحرّ طرقاً مختلفة، فهناك أدوات كثيرةٌ كالإنترنت أو طرق التسويق التقليدية كتوزيع بطاقات العمل، المنشورات، الملصقات أو حتّى الكلام المباشر مع الزبائن، والكثير من الأمور الأخرى، ويُفضّل أن يكون لديك خطّة لكيفيّة استخدام هذه الطّرق لتأمين عدد ثابت من الزّبائن لك.</p><h2 dir="rtl">10. هل لديك كل شيء لتبدأ؟</h2><p dir="rtl">هناك الكثير من الأمور لتكون مستقلّاً مواكباً للتطوّر يتعلق معظمها بالتّقنيّة كالحواسيب، البرمجيات، مكتب أو مكان عمل وأثاث هذا المكتب أو مكان العمل، يمكن أن تطول السّلسلة إن لم يكن لديك فكرة عما تريد فعله في المستقبل، والمشكلة عند معظم المستقلّين المبتدئين أنّهم لا يخطّطون جيّداً ويظنّون أنّ حاسوبهم الشخصيّ وإبداعهم الفذّ كافٍ للنّجاح.</p><p dir="rtl">سيجعل التخطيط حياتك أسهل، لذا لا تتجاهل السيناريوهات السيّئة، فهناك الكثير لتشتريه ويجب أن يكون لديك ميزانيّة كافية لتبدأ وإلّا فستكون بعيداً جداً عن البداية الحقيقيّة في العمل الحرّ.</p><h2 dir="rtl">خلاصة</h2><p dir="rtl">عليك التّخطيط والتّفكير كثيراً قبل أن تقرر أن تصبح مستقلّاً خصوصاً إن كنت تعيل أسرة، لذا إن كانت فكرتك الوحيدة عن العمل الحرّ هي أنّه أسهل من العمل في مكان آخر، أو بأنه يدرّ مالاً أكثر، أو بأنك تريد أن ترتاح من مديرك الّذي يطبق الخناق عليك، فعليك التّفكير مرّة أخرى، لأنّك مقدمٌ على منعطفٍ كبيرٍ في أسلوب حياتك من النّاحية الشّخصيّة والمهنيّة، وتذكّر بأنك ستكون أنت المسؤول الوحيد عن عملك، ومقدار نجاحك في الانطلاق في هذا المجال يعتمد على كمّيّة معلوماتك وتحضيراتك قبل البدء.</p><p dir="rtl">هل ترى بأنّ هناك أموراً أخرى يفكّر فيها المستقلّون قبل البدء؟ شاركنا برأيك.</p><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" name="_GoBack"></a> ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a rel="external nofollow" href="http://www.1stwebdesigner.com/ten-tips-before-starting-freelancing-career/">10 Things to Consider Before Starting a Freelancing Career</a> لصاحبه: <span style="line-height: 1.6;">Dainis Graveris.</span></p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/new-business-project-concept_765344.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">54</guid><pubDate>Mon, 24 Aug 2015 21:15:22 +0000</pubDate></item><item><title>&#x623;&#x631;&#x628;&#x639;&#x629; &#x645;&#x648;&#x627;&#x642;&#x639; &#x62A;&#x633;&#x62A;&#x644;&#x647;&#x645; &#x645;&#x646;&#x647;&#x627; &#x623;&#x641;&#x643;&#x627;&#x631; &#x645;&#x646;&#x62A;&#x62C;&#x643; &#x627;&#x644;&#x631;&#x642;&#x645;&#x64A;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%84%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A-r50/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/4-websites-inspiration.png.d4011d6757187d73296ff08d6fe55502.png" /></p>

<p>أفكارك هي التى تحدد قيمتك وقيمة أعمالك، كلما كانت لديك الأفكار الرائعة والتي تسعى لتنفيذها فستكون قيمتك كبيرة وستحقق أرباحاً أفضل، البُعد عن التقليدي و<a rel="external nofollow" href="http://blog.mostaql.com/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%81%D9%83%D8%B1-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%9F/">التفكير خارج الصندوق</a> من السمات المهمة إذا أردت أن تستمر بهذا المجال.</p><p style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/4-websites-inspiration.png.87e32af101491b86c5a7a522cfddbfbb.png"><img data-fileid="3937" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="4-websites-inspiration.thumb.png.cbbfd5b" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/4-websites-inspiration.thumb.png.cbbfd5bde5e4132a8f9a0e36fefc44c6.png"></a></p><p>فأول منتج ربما تجده ممتازاً بذلت فيه ما بوسعك ووضعت فيه كمية أفكار رائعة، ولكن يتوجب عليك الحفاظ على هذه الجودة والسعي للأفضل دائماً.<br>توجد طرق كثيرة لاستلهام الأفكار الجيدة والتي قد تأتيك أثناء نشاطاتك الاعتيادية كممارسة الرياضة والمشي صباحاً.<br>من الطرق الجيدة أيضا العصف الذهني والاطلاع المتواصل علي المصادر الجيدة لتستقي منها الإلهام، هذه بعض المصار التي سيفيدك قضاء بعض الوقت فيها لتستقي بعض الأفكار الجيدة لعمل منتجك الرقمي القادم .</p><ol><li>مجتمعات <a target="_blank" rel="external nofollow" href="http://io.hsoub.com/">حسوب I/O</a> :<br>توفر منصة حسوب I/O مناخاً مناسباً لتبادل الأفكار والنصائح والنقاشات بين مستخدميها وباللغة العربية، يوجد بها الكثير من المجتمعات التي قد تفيدك في الكثير من المجالات من برمجة وتصميم وصناعة محتوى، فإذا كنت تبحث عن حل لمشكلة ما بمنتجك فيمكنك مناقشتها علي حسوب I/O، أو حتى إن خطرت لك فكرة جديدة واستطلاع الرأي أولاً حولها.<br>من الأشياء التي تفيدك في حسوب I/O هو حفظ المواضيع التي قد تجد أنك تحتاجها فيما بعد في المفضلة، فربما كنت تعمل على منتج جديد وتذكرت تفصيلة معينة قرأتها بمجتمع بمجتمعات أربيا فيمكنك الرجوع إليها حينها.</li><li>محاضرات <a target="_blank" rel="external nofollow" href="http://www.ted.com/">TED:</a><br>الجيد هنا في محاضرات تيد أنها تكون من قبل المتخصصين، لذا فسماع بعض المحاضرات من أساتذة المجال قد يعطيك صورة مجملة لمنتج ما، منتج يحل مشكلة صعبة وبأبسط الإمكانيات، توجد ترجمة للمحاضرات حتى يمكنك التركيز فقط علي المحتوى، ويفضل أن تدون عند سماعك للمحاضرة الأفكار التي قد تجد أن بإمكانك تنفيذها للرجوع إليها فيما بعد.</li><li>موقع <a target="_blank" rel="external nofollow" href="https://www.stumbleupon.com/">Stumbleupon</a>:<br>يوجد علي الويب كم هائل من الأفكار والإبداعات التي لا حصر لها، بالتأكيد ربما يصادفك محتوى ما يأتيك بالفكرة المرغوبة، فقط إذا كانت لديك الإمكانية لتصفح محتوى موضوع معين وهذا ما يتيحه لك هذا الموقع، حيث يجمع أفضل المحتوى في شبكة الانترنت،وكل ماعليك فعله هو اختيار الموضوع الذي تريد محتوى عنه والضغط على زر stumple.</li><li>موقع <a target="_blank" rel="external nofollow" href="http://www.quora.com/">Quora</a>:<br>إذا كنت تتقن اللغة الانجليزية وواجهتك مشكلة ما مع المنتج أو في مرحلة من مراحل العمل به، يمكنك طلب المساعدة عن طريق الأسئلة المتاحة بموقع كورا، أو البحث عن حل لها بالموقع، اسأل مباشرة أو ابحث عن المواضيع المشابهة لمشكلتك أو فكرة المنتج التي تريدها.</li></ol><p>قضاء بعض الوقت بمناقشات حسوب I/O أو مشاهدة محاضرة لتيد أو إلقاء أسئلتك بكورا أو تصفحك للمقالات المختلفة بموقع stumpleupon سيمدك بكم هائل من الأفكار التي قد تصل بها لتصميم أو لفكرة تطبيق أو كتاب رقمي تبدأ بعمله، أو ربما تنبهك هذه المواقع لبعض الأشياء التي غابت عنك، لتقوم بعمل منتج إبداعي جديد.</p><p>حقوق الصورة البارزة: <a rel="external nofollow" href="http://www.freepik.com/free-photos-vectors/icon">Icon vector designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">50</guid><pubDate>Thu, 20 Aug 2015 23:04:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x646;&#x635;&#x627;&#x626;&#x62D; &#x644;&#x62A;&#x623;&#x633;&#x64A;&#x633; &#x639;&#x645;&#x644;&#x643; &#x641;&#x64A; &#x633;&#x648;&#x642; &#x627;&#x644;&#x645;&#x646;&#x62A;&#x62C;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x631;&#x642;&#x645;&#x64A;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B3-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9-r49/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/digital-products-business.jpg.c43e9126ea4377890b31da87ec977f48.jpg" /></p>

<p dir="rtl">مجال الربح من بيع المنتجات الرقمية من أكثر المجالات التي يمكنك من خلالها جني المال وتوفير دخل جيد، المشكلة تكمن في السؤال الأهم ماذا ستبيع وما هي المنتجات التي يمكن أن أقدمها للجمهور؟ الخطوة الأولى في سبيل مشروع عبر الإنترنت يعتمد على بيع المنتجات الرقمية هي ما يواجه الكثيرين ويجعلهم يحجمون عن الأمر.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/digital-products-business.jpg.880f9785439825f60d0f1ddf12841302.jpg"><img data-fileid="3932" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="digital-products-business.thumb.jpg.d0fd" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/digital-products-business.thumb.jpg.d0fdbce55e37ce9a87a2e2719dfe3a11.jpg"></a></p><p dir="rtl">في مقال <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/sales/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D8%AD-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9%D8%9F-r57/">كيف تربح من بيع المنتجات الرقمية؟</a> تعرفنا على مميزات المنتجات الرقمية ورخص تكلفة صناعتها مقارنة بالمنتجات العادية، تعرفنا أيضاً على بعض أشهر أنواع المنتجات الرقمية، لكن ربما يبقى السؤال مطروحاً ماذا سأبيع ومن سيهتم بما أبيعه؟</p><p dir="rtl">من الجيد أنه لا يوجد إجابة واحدة لأي سؤال، يمكننا الإجابة دائما عن السؤال بأكثر من طريقة، حتى تتعرف على مدى الخيارات التي أمامك لتتشجع بأخذ الخطوة الأولى والمبادرة بالبدء بعملك الخاص أو حتى هوايتك الجانبية التي يمكن من خلالها توفير مصدر دخل إضافي، تابع معنا لتتعرف على هذه الأجوبة وفرص العثور على سوق وأفكار جديدة تبدأ بها.</p><h1>1. نقب في الكلمات المفتاحية</h1><p dir="rtl">حتى يمكنك معرفة ما يفكر فيه الناس وما يهتمون به يمكنك متابعة الكلمات المفتاحية لمحركات البحث، الطريقة ربما فنية بعض الشيء لكنها لن تستغرق منك بضع دقائق لتعرف المواضيع والمجالات الأكثر اهتماماً بالوطن العربي، ستبحث مبدئياً عن الكلمات المفتاحية الخاصة بالمنتجات والأشياء التي يهتم بها المستخدم.</p><p dir="rtl">يمكنك البحث عن مواضيع تهمك باستخدام أداة <a target="_blank" rel="external nofollow" href="http://keywordtool.io/">Keywordtool</a> المجانية أو الأدوات التي توفرها محركات البحث مثل جوجل وبنج لتتعرف ما الذي يبحث عنه الناس، يمكنك بعدها أن تقرر ما هي المنتجات والجمهور المستهدف الذي يمكنك التركيز عليه والبدء بالخطوة التالية.</p><p dir="rtl">مثلاً إذا كنت تهتم بالتصوير فسيمكنك معرفة ما يبحث عنه الناس فيما يتعلق بالتصوير كدورات أو يتعلق بمجموعة صور لاستخدامها في المنشورات أو التصاميم، ثم يمكنك بعدها التركيز على ما تراه أفضل بينهما.</p><h1>2. قم ببناء هويتك وجمهورك</h1><p dir="rtl">هذه الطريقة تعتمد بالأساس على مدى فهمك لما يوجد في السوق واحتياجات العملاء، من خلال هذه المعرفة يمكنك بناء هوية جيدة لمنتجاتك الرقمية ومعظم الجهد سيكون بتوفير منتجات يرتبط بها العملاء على المدى الطويل، فإن كنت مثلاً تقوم بكتابة كتب أو قصص قصيرة تمتلك أسلوباً جذاباً في السرد وتوقفت فجأة عن بيعها لعملائك سيشعرون بالفرق ويرسلون لك الرسائل ليتعرفوا على الأسباب التي جعلتك تتوقف عن الكتابة والنشر.</p><p dir="rtl">هذا ما يسمى ببناء الهوية ويعتمد بشكل أساسي على مهاراتك وقدرتك على فهم احتياج عملائك وجمهورك وتقديمه لهم بطريقة أفضل حتى مما يتوقعونها ما يجعلهم يرتبطون بمنتجاتك، كالاهتمام بالتفاصيل والتحسينات الدائمة على المنتج.</p><h1>3. منتجك هو الحل الأفضل لهذه المشكلة</h1><p dir="rtl">يقولون الحاجة هي أم الاختراع، يمكنك الاستفادة من المشاكل في جلب منتج جديد يحل أحدها ويكون هو الحل الأمثل الذي يريده السوق، طالما كانت المشاكل هي إحدى دوافع البشرية للتقدم ويمكنها أيضاً أن تجعلك تصنع منتجات رائعة.</p><p dir="rtl">توجد مشكلة برمجية في تصميم المواقع يمكنك من خلالها تصميم منتج رقمي في صورة قالب أو تطبيق يحل هذه المشكلة وإذا كان التطبيق أو القالب يحل فعلاً المشكلة فستجد حينها من يشتري هذه المنتجات ويقدرها.</p><h1>4. اتبع شغفك</h1><p dir="rtl">لا يوجد أفضل من أن تقوم بعمل منتجات تهتم بها وتستمتع بعملها، إذا كنت تهتم بالإلكترونيات فيمكنك عمل كتب مبسطة لها وبيعها، إذا كنت تحب التصميم فيمكنك عمل التصميمات المختلفة والشعارات والربح منها، يمكنك حتى أن تخلط بين مجالين كأن تصمم قصص كارتونية متحركة، المهم أن يكون لديك الرغبة الكافية والاستمتاع بعمل هذه المنتجات، فهذا سيجعلك تستمر فيه وتطوره بسرعة.</p><h1>6. كن الرائد</h1><p dir="rtl">ربما هذه الأفكار لن تفلح ربما المنتج ليس موجودا في السوق وتستطيع تطويره، ربما تمتلك أفكاراً رائعة لمنتجات رقمية يحتاجها السوق ولكنها جديدة نوعاً ما، لا تتردد بعملها واختبارها فعلياً إذا كانت فعلاً الفكرة مبتكرة وجديدة ستجد من يشتريها، كن أنت الرائد الذي تصنع هذا المنتج أول مرة.</p><p dir="rtl">استفد من خبراتك وتجاربك الطويلة في تخصصك وقم بجلب الفكرة التي تراها تستحق أن تكون منتجاً رقمياً، لا عيب في القيام بذلك طالما تعمل بشيء تؤمن أنت بقيمته، حينها ستكون أنت أول من وصل لهذه الفكرة وسيتبعك الآخرون.</p><p dir="rtl">هذه بعض الطرق التي يمكنك من خلالها الوصول لفكرة مشروع أو منتج ناجح تستطيع تسويقه لجمهورك والاستفادة من أرباحه، بالتأكيد توجد الكثير من الأفكار الأخرى التي يمكنك الاستفادة منها للبدء بالعمل على الإنترنت من خلال بيع المنتجات الرقمية والتي ستتعرف عليها أثناء رحلتك الريادية لعملك الخاص ويمكنك حينها أن تحدثنا عنها.</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-photos-vectors/business" rel="external nofollow">Business vector designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">49</guid><pubDate>Wed, 19 Aug 2015 21:55:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x62E;&#x637;&#x627;&#x64A;&#x627; &#x627;&#x644;&#x639;&#x634;&#x631;&#x648;&#x646; &#x644;&#x645;&#x635;&#x645;&#x645;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x648;&#x64A;&#x628; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;&#x64A;&#x646;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%84%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%86-r39/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_07/designers-mistakes.jpg.d94909ab0641d7a617d428da6cf21632.jpg" /></p>

<div id="wmd-preview-section-86"><p id="الخطايا-العشرون-لمصممي-الويب-المستقلين">قد تستغرب من هذا الرقم الكبير، وربما تكون محقًّا في ذلك، عشرون ليس بالرقم الصغير، ولكن هذه القائمة هي أكثر من مجرّد تعداد.</p><p style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_07/designers-mistakes.jpg.d8c8234893a9579d8761d3cb4131fda6.jpg"><img data-fileid="3287" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="designers-mistakes.thumb.jpg.17485a7e577" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_07/designers-mistakes.thumb.jpg.17485a7e577407da21c3e159125ce715.jpg"></a></p><p>يَعود السبب في عرضي لك هذه القائمة هو لكي أعبّد لك الطريق وألفت نظرك نحو الممارسات غير العمليّة قدر المستطاع، وذلك فقط لكي يتسنّى لك القيام بحوار مع نفسك ومناقشة طريقة توليك للمشاريع، ولتجري تقييمًا للمنهجيّة الّتي تستخدمها في سبيل تجنّب الدخول في مشاكل لا يُحمد عقباها.</p><p>سنستعرض الآن تلك الخطايا وسأبدأ بالمعضلة الأبرز من بين جميع المشاكل:</p></div><div id="wmd-preview-section-87"><h2 id="1-الرضى-بالسعر-المنخفض">1. الرضى بالسعر المنخفض</h2><p>إن التقاضي بأقل مما تستحق لهو خطأ شائع بين مُصمّمي الوِيب المُستقلين، خاصة أولئك المبتدئين منهم، قد تبدو استراتيجيّة كسر الأسعار أسلوبًا تسويقيًّا ملائمًا في بعض الأحيان، ففي نهاية الأمر كلما خفضت السعر زاد الطلب.</p><p>لا تجري الأمور دائمًا بتلك البساطة لسوء الحظ (إن لم نقل أبدأ)، أوّلًا، الوقت من ذهب وأن تبيع الوقت بفُتات الدولارات وبأقل مما تستحق سيجعلك تشعر بعدم الارتياح عند تنفيذ المشروع، وسيتفاقم هذا الأمر تدريجيًّا.</p><p>ثانيًا، كما أتضح ليس بالأمر الصعب الحصول على عملاء مستعدين للدفع مقابل خدماتك، حيث يوجد مكان للجميع في السوق، فكّر بالأمر، فيوجد الكثير ممن هو مستعد لشراء ساعة رولكس بقيمة 10,000$.</p><p>جرّب الأسلوب التالي بدلًا من تقييد أجرك خشية عدم الحصول على عمل:</p><ul><li>حدّد معدّلًا لأجر الساعة الواحدة يرضيك كمُصمّم مُستقل محترف ويجعلك تعمل مرتاح البال.</li><li>تأكّد من أن السعر النهائي للمشروع يعكس الرقم المقدّر للساعات الّتي يتطلّبها المشروع من وقتك.</li></ul><p>تبدو الفكرة عاديّة وبسيطة ولكنها الطريقة الوحيدة للبقاء مرتاح البال في مسيرتك كمستقل.</p></div><div id="wmd-preview-section-88"><h2 id="2-عدم-العمل-بالمجان">2. عدم العمل بالمجان</h2><p>قد يبدو الأمر غريبًا، فبعد الخطيئة الأولى ودفعي بك إلى زيادة الأسعار، أعود الآن بدفعك نحو العمل بالمجان.</p><p>سايرني قليلًا، فأنا لا أقصد أنّ تُقدّم خدمات مجانيّة لكل من هب ودب، ما أقصده هو وجوب تقديم مساهمات إلى المجتمع والقيام بأعمال خيريّة فقط لا غير.</p><p>فعلى سبيل المثال، رُبّما تحتاج إحدى الجمعيات الخيريّة الترويج إلى حملتها القادمة، لم لا تقوم بتصميم الموقع لهم ما دمت تستطيع ذلك، ليس بالضرورة أن يكون الموقع خاطفًا للأنفس والأذهان، مع ذلك سيكون أجمل من لو قاموا بتصميمه بأنفسهم.</p><p>ما أريد قوله في عرضي للخطيئة الأولى والثانية، هو أنه عندما تريد أن يُدفع لك مُقابل عملك فحدّد سعرًا تجده مناسبًا لقدراتك ولكن إن كنت تريد تقديم جميل لشخص ما فلا تتقاضى أجرًا مقابل تلك الخدمة.</p></div><div id="wmd-preview-section-89"><h2 id="3-على-قد-لحافك-مد-قدميك">3. على قد لحافك مد قدميك</h2><p>يرتكب هذه الخطيئة جميع المستقلين المصممين وغيرهم.</p><p>إن الحالة والسيناريو الذي يفرضه العمل الحرّ على المُستقل من ناحية عدم وجود مدير وعدم مقدرة المستقلّ على التكهن بالأرباح الشهريّة، يجعل من رفض العروض المقدّمة من العملاء أمرًا صعبًا للغاية.</p><p>يقودنا هذا الأمر في بعض الأحيان إلى طريق مسدود ويدفعنا إما للعمل في وقت متأخر ليلًا أو الفشل في تقديم أفضل ما لدينا.</p><p>تريد حلًا لهذه المشكلة؟ حدّد سقفًا للمشاريع التي تستطيع القيام به شهريًا، وما إن تخطيت هذا الحدّ، ابدأ بتأجيل جديد العملاء إلى الشهر التّالي، ستتفاجأ أنّ معظم العملاء مستعدون إلى الانتظار وخاصة بعد أنّ أصبحوا يثقون بك وبعملك.</p></div><div id="wmd-preview-section-90"><h2 id="4-تقديم-خصومات-بدون-سبب">4. تقديم خصومات بدون سبب</h2><p>تعتبر الخصومات طريقة تسويق مجدية، وطالما كانت كذلك وفي أي سوق متخصّص (niche) أو أي سوق عامّةً، وتنامت هذه الثقافة مع العملاء بطبيعة الحال وأصبح من غير الممكن تجاهلها.</p><p>ولكن تُخفض الخصومات الفجائيّة من قيمة عملك، ففي نهاية المطاف أنت قيّمت عرض العمل بناء على حجم العمل الّذي سيتطلبه المشروع، وفي هذه الحالة لا يوجد مجال للحسومات هنا.</p><p>يوجد حلّ أفضل، عندما يطلب أحد العملاء حسمًا، وافق لا بأس، ولكن أيضًا اقترح استبعاد جزئية من المشروع بشكل يتوافق مع السعر الجديد.</p></div><div id="wmd-preview-section-91"><h2 id="5-تصميم-ما-تظنه-صحيحا-بدلا-من-تلبية-حاجات-العميل">5. تصميم ما تظنه صحيحًا بدلًا من تلبية حاجات العميل</h2><p>إن إدراك أن ما تقوم ببنائه يجب أنّ يكون موافقًا لاحتياجات المستخدم أولًا وثانيًا إرضاء الأنا خاصتك هو أحد أصعب الأمور الّتي قد يمر بها مصمم الويب المستقل.</p><p>ولذلك عندما يقترح العميل تغييرًا ما لست مقتنعًا به، راجع نفسك وتأكّد فيما إذا كان دافعك في عدم تقبّل تعديلاته هو نزعة شخصيّة أم وجهة نظر موضوعيّة غرضها مصلحة المشروع.</p></div><div id="wmd-preview-section-92"><h2 id="6-استخدام-الصور-الجاهزة-stock-بإفراط">6. استخدام الصور الجاهزة (stock) بإفراط</h2><p>يجب عليك الحذر في استخدام هذه الصور، فمن خلال تجربتي وخبرتي المتواضعة، أرى أنّه من الممكن استخدام هذه الصور في الجزئيات غير الهامّة فقط لا غير مع التصاميم الاحترافيّة.</p><p>بعبارة أخرى، إن كانت الصورة ستكون أحد العناصر الرئيسية للتصميم فمن الأفضل أنّ لا تكون صورة جاهزة stock photo.</p><p>أصبح المُستخدمون الآن يميزون الصور الجاهزة stock photo ولا يُبهرون بها على الإطلاق، فاستخدامها يُمنة ويسرى أمر غير مجدي على الإطلاق ونابع من كسل المُصمّم.</p></div><div id="wmd-preview-section-93"><h2 id="7-عدم-فهم-الجمهور-المستهدف">7. عدم فهم الجمهور المُستهدف</h2><p>لا يرغب عملاؤك في امتلاك موقع من دون سبب أو هدف، بل هم يرغبون في الحصول على موقع لإرضاء جمهورهم أو زبائن محدّدين (customer base).</p><p>لذلك، من المهم جدًا التأكّد من أنّ تصميمك متوافق مع توقعات جمهور عميلك، كما عليك أن تولي اهتمامًا خاصًّا لرغبات هؤلاء العملاء وسلوكهم وخصائصهم، وكأنهم عملائك أنت.</p></div><div id="wmd-preview-section-94"><h2 id="8-عدم-اتباع-التوجهات-العامة">8. عدم اتباع التوجهات العامّة</h2><p>قد تبدو هذه الخطيئة من الخطايا ذات الإشكاليّة، ولكن في الحقيقة عليك الاهتمام بجديد التغييرات والاطلاع على كل ما هو مميّز ومفيد في عالم تصميم مواقع الإنترنت بالمُجمل، مثلًا <a href="https://academy.hsoub.com/design/general/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B7%D9%91%D8%AD%D8%A9-flat-design-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-material-design-r44/">التصميم المادي material design</a>.</p><p>سيُسعد عملائك عند تصميمك لهم تصاميم عصريّة وراقية وفقًا لجديد الموضة، ناهيك عن الخبرة المُكتسبة والتي ستصب في مصلحتك في نهاية المطاف كمُصمّم مواقع إنترنت.</p></div><div id="wmd-preview-section-95"><h2 id="9-عدم-استخدام-اتفاقية-استخدام">9. عدم استخدام اتفاقيّة استخدام</h2><p>مازالت هذه النقطة مهملة إلى حدّ الآن، ولا داعي لشرح أهميّة العقود والاتفاقيات المُسبقة، ولقد أدرجت هذه النقطة كتذكير لا أكثر.</p><p>اهتم بهذه النقطة لمصلحتك قبل كل شيء ولا تستلم أية مشاريع متوسطة أو كبيرة بدون عقد/اتفاق مُسبق، فالمسألة مسألة وقت قبل أنّ تُلدغ من هذا الجُحر.</p></div><div id="wmd-preview-section-96"><h2 id="10-عدم-مراجعة-العملاء-بين-الحين-والآخر">10. عدم مراجعة العُملاء بين الحين والآخر</h2><p>قد يميل بعض العملاء إلى <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%83-r21/">عدم موافقتك</a> في رؤيتك للتصميم، على الرغم من التفاهم التام الّذي حصل عند الاتفاق على التفاصيل والأهداف في بداية المشروع.</p><p>ولهذا السبب حدّد بعض النقاط الفاصلة في مسيرة بناء المشروع، وسلّم عملك على مراحل، وتأكّد من موافقة العميل على ما تمّ إنجازه، لتتجنّب المشاكل عندما يحين وقت تسليم النسخة النهائيّة.</p></div><div id="wmd-preview-section-97"><h2 id="11-عدم-استشارة-مصمم-آخر">11. عدم استشارة مصمّم آخر</h2><p>يساعد سؤال أحد الزملاء المصمّمين حول وجهة نظرهم مساعدةً جمّة، وسيصب رأيه في مصلحة المشروع لا محالة، وخاصة أن نقده نابع من نظرة مجرّدة لم تكن في بداية المشروع من الأساس، وسيسمح هذا الأمر باكتشاف نقاط الضعف التي ما كنت لتكتشفها بنفسك.</p></div><div id="wmd-preview-section-98"><h2 id="12-عدم-الحصول-على-جزء-من-قيمة-المشروع-مسبقا">12. عدم الحصول على جزء من قيمة المشروع مُسبقًا</h2><p>يوجد ثلاثة أسباب تدفعك لطلب جزء من قيمة المشروع (نصفه) مُسبقًا قبل الشروع في العمل:</p><ul><li>طريقة مثالية لتّأكّد من جدية العميل وجاهزيته إلى استكمال المشروع.</li><li>تُأكّد لك من امتلاك العميل للمال.</li><li>حافز قوي لبدء العمل.</li></ul><p>تذكر أنه لا يوجد عميل جاد وصادق سيُعارض الدفع سلفًا.</p></div><div id="wmd-preview-section-99"><h2 id="13-عدم-استخدام-آخر-التقنيات">13. عدم استخدام آخر التقنيات</h2><p>أصبح تصميم مواقع الإنترنت أسهل بكثير هذه الأيام من ذي قَبل، وخاصّة في السنوات الخمس الأخيرة، فيوجد أمام المُصمّم العديد من الخيارات والأدوات وأُطر العمل (frameworks) والعديد من التقنيّات الأخرى، ورفض استغلال هذه التقنيات هو أمرٌ غير مجدي على الإطلاق.</p></div><div id="wmd-preview-section-100"><h2 id="14-بناء-معرض-أعمال-portfolio-بشكل-خاطئ">14. بناء معرض أعمال (portfolio) بشكل خاطئ</h2><p>يجب على كل مصمم مواقع إنترنت أنّ يملك <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%AC%D8%B0%D9%91%D8%A7%D8%A8-r10/">معرض أعمال</a> خاص به يعرض فيه أعماله بهدف الحصول على عملاء من كل حدب وصوب، ولكن يوجد خطأ شائع بين المُستقلين وهو الاهتمام بالكم على حساب النوع، حيثُ يذهب المُستقلون إلى حشر جميع أعمالهم في معرض الأعمال، اعرض أفضل أعمالك لا كل أعمالك.</p></div><div id="wmd-preview-section-101"><h2 id="15-قبول-جميع-العروض-مهما-كانت">15. قبول جميع العروض مهما كانت</h2><p>هل انتابك شك حول العميل الجديد الّذي قد تواصل معك للتو؟ هل طلباته غير واقعيّة بعض الشيء؟ ماذا عن الموعد النهائي، هل المشروع غير قابل للتنفيذ في هذه الفترة؟</p><p>ما أحاول الوصول إليه هو أنه في بعض الأحيان أنّ تقول "<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/experiences/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%91-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B0%D9%82-%D9%87%D9%88-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%91%D8%AF-r19/">لا</a>" للعميل هو الشيء الصحيح الّذي يجب عليك فعله بغض النظر عن المُقابل المادي الذي قد تحصل عليه.</p></div><div id="wmd-preview-section-102"><h2 id="16-عدم-تقديم-ضمان-أو-دعم-ما-بعد-التنفيذ">16. عدم تقديم ضمان أو دعم ما بعد التنفيذ</h2><p>لا تتوقف/تتعطّل التصاميم عن العمل (إن جاز التعبير)، ولكن في اعتقاد العميل أنّه يشتري خدمة مثلها مثل باقي الخدمات، ولذلك فهو يتوقع ضمانًا ما.</p><p>امنح عملاءك ضمانًا أو عدد أشهر محدّد لدعم مجاني بعد انتهاء المشروع، ولن يُكلّفك ذلك أيّ شيء في الغالب، ولكن من المحتمل جدًا أنّ يكون هذا الأمر الفيصل في إقناع العميل لاختيارك بدلًا من منافسيك.</p></div><div id="wmd-preview-section-103"><h2 id="17عدم-تقبل-الانتقاد-بروح-رياضية">17.عدم تقبّل الانتقاد بروح رياضيّة</h2><p>يعبّر بعض العملاء عن رأيهم النقدي والسلبي بشكل مباشر، الأمر الّذي قد يزعجك في بعض الأحيان، لكن عليك أن تضع في اعتبارك أمرًا في غاية الأهميّة، أنّ ما يعبّر عنه العملاء هو نابع من اهتمامهم بمشروعهم بالأساس، بمعنى آخر هدفهم هو نفس هدفك في نهاية الأمر.</p><p>ويجب على أسلوبك في التعامل أنّ ينم عن الاحترام الكامل والابتعاد عن شخصنة الأمور دائمًا.</p></div><div id="wmd-preview-section-104"><h2 id="18-الإفراط-في-العمل">18. الإفراط في العمل</h2><p>إن الإفراط في العمل لبلاء عليك تجنبه ولأسباب كثيرة لا مجال لذكرها هنا، فمن السهل إمضاء ساعات على حاسوبك محاولًا التعديل والتحسين مقنعًا نفسك بأنك ستنتهي قريبًا.</p><p>لذلك، حدّد ساعات عمل محدّدة بدلًا من العمل طوال اليوم وعلى مدار الساعة والتزم بهذا الوقت بالضَّبط كما يفعل الموظفون في دوام من السّاعة التّاسعة صباحًا إلى الخامسة مساءً</p></div><div id="wmd-preview-section-105"><h2 id="19-إهمال-النسخ-الاحتياطي">19. إهمال النّسخ الاحتياطي</h2><p>إن القيام بالنسخ الاحتياطي هي نصيحتي الأولى الّتي أقدمها للجميع سواء للمستقلين أو لغيرهم، فالقيام بنسخة احتياطيّة لملفّات عملك هو أفضل وسيلة تؤمّن بها على نفسك من تلف الأقراص الصلبة أو أي احتمال آخر قد يتسبب في فقدان بياناتك.</p><p>هل تعلم أنّ هناك دراسة تشير إلى أنّ 22% من تلف الأقراص الصلبة يحدث ضمن السنوات الأربع الأولى من عمر القرص الصلب، وعليه فإن النسخ الاحتياطي لبياناتك مسألة لا نقاش فيها.</p></div><div id="wmd-preview-section-106"><h2 id="20-حمل-بطيختين-بيد-واحدة">20. حمل بطيختين بيد واحدة</h2><p>يتطلّب تصميم مواقع الإنترنت الكثير من المهمات الصغيرة هنا وهناك، فعلى سبيل المثال لا الحصر، لديك تصميم الشعارات، التصوير الفوتوغرافي، إنشاء المحتوى، وإليه من هذه الأمور.</p><p>يُمكن بشكل أو بآخر إنجاز كل شيء بنفسك طبعًا، ولكن من الأفضل إما الاستعانة بمصادر خارجيّة (التعهيد) لإتمام هذه المهام (من خلال موقع <a rel="external nofollow" href="https://mostaql.com/">مُستقل</a> مثلًا) أو الاستعانة بأحد الزملاء ممن يملكون مهارات في بعض الجزئيات (أو يُمكنك الاستعانة بموقع <a rel="external nofollow" href="https://khamsat.com/">خمسات</a> للخدمات المصغرة).</p></div><div id="wmd-preview-section-107"><h2 id="21">21. ؟</h2><p>تناولنا العديد من خطايا مصممي الويب المستقلين في هذه القائمة، ما رأيك بإضافة الخطيئة الواحد والعشرون؟</p><p>ترجمة وبتصرّف للمقال <a rel="external nofollow" href="http://blogs.adobe.com/dreamweaver/2015/06/20-unacceptable-behaviors-for-freelance-web-designers.html">20 Unacceptable Behaviors for Freelance Web Designers</a> لصاحبه Karol K.</p></div>
]]></description><guid isPermaLink="false">39</guid><pubDate>Tue, 14 Jul 2015 15:02:00 +0000</pubDate></item><item><title>6 &#x62E;&#x637;&#x648;&#x627;&#x62A; &#x644;&#x644;&#x625;&#x639;&#x62F;&#x627;&#x62F; &#x644;&#x625;&#x62C;&#x627;&#x632;&#x629; &#x643;&#x639;&#x627;&#x645;&#x644; &#x645;&#x64F;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/6-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%A7%D8%B2%D8%A9-%D9%83%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r34/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/vacation.jpg.007c2ec5fe1ad8eea128ab218e555502.jpg" /></p>

<p dir="rtl">
	إنه لمن الصعب على مرتادي الأعمال الحرّة الابتعاد عن شاشة الحاسوب و قضاء إجازة يستمتعون فيها بوقتهم.
</p>

<p dir="rtl">
	حتى مجرد التفكير في أخذ استراحة أصبح تحديا بالنسبة لهؤلاء، فهاجس العمل يرافقهم أينما ذهبوا وأينما حلّوا، ربما أدركت الآن أنني أتحدث عنك وعن مشكلتك التي لم تجد لها أي مخرج. إذا ماهو الحلّ الأنسب حتى تتمكن من قضاء إجازة حقيقية؟ إذا كان عملك مرتبطا أساسا بك أنت، بحضورك، بكل ما تفعله فمن المستحيل أن تحظى بتلك الإجازة.
</p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/vacation.jpg.77f1affb415f308e0f11d5048b72d508.jpg"><img alt="vacation.thumb.jpg.a56444c75d862eba48fd8" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="2947" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/vacation.thumb.jpg.a56444c75d862eba48fd8366d7f31097.jpg"></a>
</p>

<p dir="rtl">
	كل شخص يحتاج إلى أخذ استراحة من وقت إلى آخر أثناء العمل وفقط قلّة هم الذّين يدخلون هذا الميدان ويصبحون رؤساء أعمالهم وبالتالي يصيرون مسيطرين أكثر ويتمتّعون بارتياح أكبر ليفعلوا أشياء ما كانوا قادرين على إيجاد الوقت لها في وظائفهم السابقة مثل السّفر وزيارة الأصدقاء والأقارب.<br>
	إذا كنت مثلي، فربما أنت ترهق نفسك في العمل أكثر مما يجب ونشاطك طبعا يكبر ويزدهر أكثر نتيجة لهذه الجهود التي تبذلها وبالتالي تحصل على مال أكثر كل شهر ولكن هذا الجانب الإيجابي فقط.<br>
	أما الجانب السلبي وراء ذلك فيكمن في أنك لن تكون قادرا على أخذ استراحة متى شئت وخاصة في أوقات تكون شديد الاحتياج إليها فتفوت على نفسك فرصا لطالما حلمت بها.
</p>

<p dir="rtl">
	من المؤكد أنك الآن من أمام شاشتك توافقني الرأي، واليوم أريد أن أطلعك على طريقة تمكنك من تطبيق خططك والاستمتاع بإجازتك خطوة بخطوة.
</p>

<h2 dir="rtl">
	1. خطط للأمر
</h2>

<p dir="rtl">
	إن أول خطوة عليك اتخاذها كي تحظى بهذه الإجازة تتمثّل في تقرير المكان الذي ترغب في الذهاب إليه وإعداد برنامج لذلك.<br>
	إذا كنت من الأشخاص الذين ينتظرون "الوقت الأنسب" للشروع في التّحضير، فلن تصل إلى شيء. عوضا عن ذلك أنصحك بأن تلقي نظرة على رزنامة مكتبك أوّلا وتطلع على حاجيات عائلتك وعملك ثم تشرع في التخطيط لمغامرتك المقبلة.
</p>

<p dir="rtl">
	قد يتبادر إليك أن تجعلها رحلة عمل وذلك بالتخطيط لحضور محاضرة حول الميدان الذي تعمل فيه. ولكن تذكر جيدا، أنت تحتاج إجازة من العمل، فرحلة عمل مستبعدة تماما.
</p>

<p dir="rtl">
	يمكنك ببساطة أن تأخذ ورقة وقلما ثم تشرع في تدوين الأماكن التي رغبت في زيارتها ثم اختيار الأنسب من حيث التكلفة والوقت، وإن ما سيجعل رحلتك أمتع هو قضاءها بين الأصدقاء فلا تنس أن تعدّ قائمة وتشرع في دعوتهم.
</p>

<h2 dir="rtl">
	2. ابتعد عن وسائل الإلهاء
</h2>

<p dir="rtl">
	إن إحدى أفضل الطرق كي ترفع من جودة عملك وكمية العمل المنجزة خلال أيّام العمل (لكي تتفرّغ لاحقًا للإجازة) هي بأن تجتنب كل ما يمكن أن يلهيك عن التقدم وفي هذا السياق نذكر أساسا مواقع التواصل الاجتماعي، فكل ما تفعله هي مضاعفة الوقت الذي ستستغرقه في إنجاز عمل معين وخاصة حين تكون منشغلا بالرد على العديد من الرسائل أثناء الوقت المخصص للعمل. لذا أنصحك بأن تقوم بحجب كل هذه الوسائل أثناء عملك، وعليك أن لا تقحمها أبدا في الوقت المخصص للعمل. فاقطع مع كل ما قد يلهيك عن بلوغ هدفك أو يضيع وقتك وأجّل الاستمتاع بهذه الأشياء إلى وقت الاستراحة وبذلك سوف تشعر باستراحتك فعلا وستتمكن من الفصل بين وقت الجد ووقت الترفيه عن النفس.
</p>

<p dir="rtl">
	توجد طريقة بسيطة وسهلة لطالما اعتمدتها أنا شخصيا حيث تمكّنك من تطبيق كل ما سبق وتتمثل في ضبط المنبه وتقسيم وقتك بين مختلف أعمالك وأنشطتك حتى لا يأخذ أي منها وقتا أكثر مما يجب. تتيح لك هذه الطريقة بأن تقوم بأشياء لم تكن تجد لها وقتا سابقا، فعلى سبيل المثال يمكن أن تفرغ لتنظيف البيت والقيام بعملك المطلوب في نفس اليوم، وستكتشف كم ستكون فعّالا باعتمادها إذ ستجنبك كل إضاعة لوقتك الثمين وستمكنك من استثماره كما يجب.
</p>

<h2 dir="rtl">
	3. قم بالأعمال الآجلة
</h2>

<p dir="rtl">
	تعد هذه إحدى الوسائل الجيدة لتوفير وقت إضافي في آخر الشهر، أنا شخصيا أقوم بهذا شهريا في أعمال الكتابة الخاصة بي. أعتمد على خدمة Google doc لأحتفظ بجدول أعمالي ومن خلاله أدون كل الأعمال التي يتوجب علي إنجازها في ذلك الشهر وهو ما يضم كل من أعمالي المدفوعة الحرة وكذلك المقالات التي يتوجب علي كتابتها في مدونتي الخاصة على الويب.
</p>

<p dir="rtl">
	هدفي عادة هو إنجاز عشرة أعمال/وظائف كل أسبوع، هذا يعني أنني أهدف إلى إنجاز عمل واحد يوميا. أما ما يتبقى فيتغير بحسب العمل، فقد أنجز عملين في يوم أو أنجز عملا في يومين. ولكن طالما أن معدل الأعمال في اليوم لا يقل عن واحد فذلك ممتاز .
</p>

<p dir="rtl">
	الآن لا أملك أكثر من 30 عملا في الشهر الواحد، فكلما قمت بإنجاز أعمال مسبقا كلما وفرت وقت فراغ أكبر في آخر الشهر. هذا يعدّ بالنسبة لي وقتا مناسبا لقضاء إجازة أوعلى الأقل أحظى بعطلة يوم نهاية كل أسبوع.
</p>

<p dir="rtl">
	كما تنطبق هذه الطريقة على أصحاب الأعمال الحرة. فليس عليك تقديم العمل باكرا لصاحب المشروع(هذا ما أفعله أنا عادة) ولكن يمكنك إنجازه باكرا والاستمتاع بالوقت المتبقي. إن واظبت على هذا النسق، يمكن أن تعد لإجازة جيدة على المدى البعيد.
</p>

<h2 dir="rtl">
	4. أبلغ زبائنك بإجازاتك المقبلة
</h2>

<p dir="rtl">
	أعتقد أنه لمن الجيّد أن تبلغ أصحاب المشاريع الذين تتعامل معهم بأوقات عطلتك القادمة، أي بالأوقات التي ستكون فيها غير متفرغ للعمل، لا يتوجب عليك تقديم أية تبريرات أو تفاصيل عن عطلتك، فأنت من تتحكّم في وقت عملك، بل فقط أعلمهم بالأيام التي لن تكون موجودا فيها أمام شاشة حاسوبك .
</p>

<p dir="rtl">
	إن كنت قد طبقت الخطوة الثانية جيدا فمن المرجّح أنك ستجد بعض الوقت الإضافي، في هذه الحالة أنصحك بأن تسأل زبائنك إن كان لديهم أي أعمال إضافية تحتاج إلى أن تنجز قبل قدوم عطلتك لإكمالها في تلك المدة التي غنمتها.
</p>

<p dir="rtl">
	سوف تبدو متميزا ومتألقا في عملك وفي تقسيم وقتك، وقد لا يكون لزبائنك عمل كي تنجزه في تلك الفترة ولكنهم بكل تأكيد لن ينسوا عرضك وقد يباشرون بطلبه منك في الأشهر المقبلة.
</p>

<h2 dir="rtl">
	5. اضبط الردّ الآلي عند عدم تواجدك للعمل
</h2>

<p dir="rtl">
	في الواقع، الكثير من مرتادي الأعمال الحرة لا يحبذون هذه الفكرة، يمكن أن يصنف هذا كدليل على شدة إدمانهم على العمل وعلى البريد الإلكتروني، إذ هم غير قادرين على أخذ استراحة والاستمتاع بوقتهم خارج العمل، وهذا بالفعل سخيف.
</p>

<p dir="rtl">
	أنا أحبذ فكرة أن يكون لك شخص يساعدك وينظم لك رسائلك وعروض العمل الخاصة بك ولكن لو لم تمتلك القدرة المادية من أجل تشغيل شخص معك، يمكنك دوما الاستعانة بهذه الفكرة واعتماد الرد الآلي للإجابة على أي شخص يراسلك بالبريد الإلكتروني أثناء عطلتك.
</p>

<p dir="rtl">
	إليك مثالا جيدا على رسالة صادرة من الرد الآلي :
</p>

<p dir="rtl">
	أخي الكريم، شكرا جزيلا على رسالتك. أنا الآن بصدد فعل شيء يهدف إلى مساعدتك أكثر في المستقبل- أنا في إجازة- كلنا نحتاج وقتا للاستراحة واستعادة نشاطنا، وهذا ما أنا أقوم به الآن في (أذكر المكان).
</p>

<p dir="rtl">
	سأعود إلى العمل في (أذكر يوم العودة إلى العمل)، ولكن إن كان لديك عمل طارئ جدا وضروري فأرسل لي رسالة إلكترونية أخرى بعنوان "طارئ" وسوف أفتح رسالتك في وقت قريب، ولكني لا أحبذ العمل أثناء العطلة.
</p>

<p dir="rtl">
	وشكرا على تفهمك سيدي الكريم.
</p>

<h2 dir="rtl">
	6. استعدّ للإجازة
</h2>

<p dir="rtl">
	هل أنت مستعد لآخر خطوة ؟ هذه الخطوة هي التي تفصلك عن إجازتك. قم بكل مجهودك من أجل البقاء خارج العمل أثناء العطلة وكرس وقتك من أجل الاعتناء بنفسك ماديا ومعنويا وجرب كل ما يروق لك من الاستمتاع. استنشق هواء نقيا، استلق في الشمس، اتصل بأصدقائك ونظّم موعدا معهم أو تعرّف على أشخاص جدد، فالحياة جعلت من أجل أن نحياها.
</p>

<h2 dir="rtl">
	خلاصة
</h2>

<p dir="rtl">
	قد يكون من المستحيل أن تحظى بإجازة وأنت تعمل كمُستقل على شبكة الإنترنت ولكن ثق بي، سبق وجربت ذلك. كما أؤكد لك أنني عندما أجبر على أخذ إجازة، أقضيها باستمتاع أكبر.
</p>

<p dir="rtl">
	فابدأ بالتحضير لعطلتك المقبلة وذلك عن طريق تحديد موعدها كأول خطوة، ثم ابتعد عن كل ما قد يلهيك عن العمل وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي وكرس كل وقتك من أجل إنجازه واستغلّ أي وقت إضافي لإنجاز أعمال آجلة. أبلغ زبائنك عن الأيام التي ستقضيها كإجازة وأطلب منهم أي أعمال إضافية إن وجدت وكان بمقدورك إنجازها قبل أن تغادر. لا تنسى ضبط الرد الآلي ورحلة سعيدة، انطلق نحو وجهتك.
</p>

<p dir="rtl">
	ترجمة وبتصرّف للمقال: <a href="http://leavingworkbehind.com/vacation-from-freelance-business/" rel="external nofollow">6 Steps to Prepare for a Vacation from Your Freelance Business</a> لجينا هوركاي.
</p>

<p><a href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/image00.jpg.c52edf5ec179cb2743fbe9efffeb734d.jpg" class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image"><img data-fileid="2742" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/image00.thumb.jpg.de8201105b96041bf12b592bff133fc4.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="image00.jpg"></a></p>
<p><a href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/be_freelancer_(1).jpg.3d35ebdbd32892e4f3b8f5108ff2cbbc.jpg" class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image"><img data-fileid="2744" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/be_freelancer_(1).thumb.jpg.63635a4e0dd150185106bc178640b047.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="be_freelancer (1).jpg"></a></p>
<p><a href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/client_help_freelance_(1).jpg.faec04c6f95b7c1ddbef5ca64a17cf5b.jpg" class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image"><img data-fileid="2745" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/client_help_freelance_(1).thumb.jpg.cfccfd30bcd545cab611c34ca4b0f15c.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="client_help_freelance (1).jpg"></a></p>
<p><a href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/freelancer_tools_(1).jpg.792728ea63bfd740037c236145eb263f.jpg" class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image"><img data-fileid="2746" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/freelancer_tools_(1).thumb.jpg.1d20a65c51e7896866f225c9eb4edb3a.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="freelancer_tools (1).jpg"></a></p>
<p><a href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/timer_(1).jpg.9c48982cbaccd2660336cb7527bc69c7.jpg" class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image"><img data-fileid="2747" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/timer_(1).thumb.jpg.5e5a51ca0000bd5dd4f11fa09169cd5e.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="timer (1).jpg"></a></p>]]></description><guid isPermaLink="false">34</guid><pubDate>Wed, 24 Jun 2015 13:55:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x64F;&#x62F;&#x64A;&#x631; &#x648;&#x642;&#x62A;&#x643; &#x644;&#x62A;&#x62A;&#x642;&#x646; &#x639;&#x645;&#x644;&#x643; &#x643;&#x639;&#x627;&#x645;&#x644; &#x645;&#x64F;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%8F%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D9%82%D8%AA%D9%83-%D9%84%D8%AA%D8%AA%D9%82%D9%86-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%83-%D9%83%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r33/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/be-freelancer.png.a3fcaba39e4e0722aace431f57676729.png" /></p>

<p dir="rtl">
	تحدثنا في الأجزاء السابقة من سلسلة مقالات "<a href="https://academy.hsoub.com/search/?tags=%D9%83%D9%8A%D9%81+%D8%AA%D9%8F%D8%B5%D8%A8%D8%AD+%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8B%D9%91%D8%A7+%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D9%8B%D8%A7" rel="">كيف تُصبح مُستقلاً ناجحًا</a>" عن العمل المُستقل عمومًا موضحين <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%91%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%91%D9%8A%D9%86-r15/" rel="">أبرز ميزاته</a>، ثُمّ عرّجنا على <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%91%D8%A7%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r16/" rel="">الخطوات العملية الأولى للعمل المُستقل وتعرفنا على أدواته اللازمة</a> وتوسعنا إلى مجموعة من الأساسيات للترويج عن الأعمال المُستقلة و<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D9%86%D8%B5-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%91-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%8F%D8%B3%D8%B9%D9%91%D8%B1-%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%83-r18/" rel="">أفضل الطرق لإيجاد العملاء</a>. ثُمّ انطلقنا معكم مُرتكزين على توجيه العروض وسياسات التسعير المُتّبعة في هذا العمل، وشرحنا <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%8F%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%91%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84-%D9%83%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r23/" rel="">تفاصيل إدارة العمليات والحصول على التقييمات وطرق استقبال الأموال</a>. وجاء المقال السابق من السلسلة لينقل لكم <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8F%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%AD%D8%A9-%D9%84%D9%87%D8%A7-r27/" rel="">المشاكل التي تعترض العمل المُستقل والمُستقلين عمومًا</a> موضحين أبرز الحلول التي يُمكن اتباعها في سبيل تخطي تلك المشاكل والعقبات. سنختتم سلسلة مقالاتنا بتوجيهات حول الآليات المُناسبة لإدارة وقتك كمُستقل ضمن فضاء الإتقان بالعمل لتحقيق مُحصلة تتمثل بأفضل قيمة للعمل ضمن أقل وقت تنفيذ.
</p>

<h2 dir="rtl">
	إدارة الوقت والإتقان
</h2>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/timer_(1).jpg.9c48982cbaccd2660336cb7527bc69c7.jpg" data-fileid="2747" rel=""><img alt="timer_(1).thumb.jpg.5e5a51ca0000bd5dd4f1" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="2747" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/timer_(1).thumb.jpg.5e5a51ca0000bd5dd4f11fa09169cd5e.jpg"></a>
</p>

<p dir="rtl">
	في أي عمل قائم في هذه الحياة وأثناء نموه وتطوّره تتوارد لصاحبه ومضات تنبؤه بأهمية الوقت وأهمية استغلاله ضمن نطاقٍ سليم بهدف تنظيم الإنتاجية وبالتالي تحصيل عامل الإتقان الذي يُضفي إلى الربحية والمزيد منها.<br>
	العمل المُستقل لا يخرج عن هذا السياق، على العكس فإن هذا النوع من الأعمال يحتاج إلى ضبط أكبر للوقت، وكما تحدثنا فيما سبق ضمن <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8F%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%AD%D8%A9-%D9%84%D9%87%D8%A7-r27/" rel="">المشاكل العشرة الأبرز للعمل المستقل</a> بأن أحد أكبر الفوارق بين العمل الحُر والعمل الوظيفي هو أن الأخير مُحدّد بساعات دوام، بينما العمل الحر يصعب تقييده بوقتٍ مُحدّد، إضافة إلى أن طبيعة العمل من خلال الانترنت تحديداً تفرض وجود طلبات شراء واتصالات من طرف الزبائن على مدار الساعة. لذلك إن لم تكن لديك كمُستقل قدرة عالية على ضبط الوقت والالتزام به فستخرج الأمور عن السيطرة وستكون النتيجة هي الفشل حتمًا.
</p>

<h2 dir="rtl">
	كيف أرتّب وقتي كمُستقل
</h2>

<p dir="rtl">
	خلص معظم الناجحين في هذه الحياة إلى أن استغلال الوقت واستثماره بأفضل شكل يُعدّ (فنًا) وهو السر الكبير من أسرار النجاح والذي دفعنا إلى تخصيص هذا القسم من سلسلتنا لأهميته.<br>
	حينما نتحدّث عن الوقت هُنا فنحن نربطه بشكلٍ مُباشر بالإنتاجية. فمعنى أن يكون وقت عملك مُمتلئ طوال اليوم فهذا لا يعني أبداً أن تكون مُنتجًا (قد تستغرق لإنجاز مُهمّة طيلة اليوم، وقد تُحسن التصرّف بالتركيز وتوزيع الوقت بشكل أنسب لأدائها وتُنجزها خلال وقتٍ أقل وبنفس الجودة). إذاً ليس بالضرورة أن من يعمل لوقتٍ أطول سيُنجز أكثر وهذا السر الذي لا يُمكن سوى أن يكون واضح تمامًا لأي إنسان ناجح في حياته العملية.
</p>

<h2 dir="rtl">
	نصائح في إدارة الوقت للمُستقلين
</h2>

<h3 dir="rtl">
	1. الوقت هو الكنز:
</h3>

<p dir="rtl">
	عليك أن تُعوّد نفسك كمُستقل وأن تنسخ ذلك في ثنايا عقلك الباطن بأن أكبر قيمة لديك هي وقتك، بحيث تكون على تأهّب كامل بشكل لا شعوري، ويكون فقدانك لأي جزء من الوقت سببًا لإحساسك بالذنب والخسارة الحقيقية.
</p>

<h3 dir="rtl">
	2. رتّب مهامك ونظّم أولويات عملك:
</h3>

<p dir="rtl">
	الترتيب والتنظيم أساس لإنجاز أي عمل مُثمر. هُناك العديد من أساليب <a href="https://blog.khamsat.com/about-time-management/" rel="external">إدارة الوقت والتنظيم</a>، كما أن نظريات ودراسات وتحليلات عديدة أطلقت في هذا السياق وأثبتت فضل انعكاس التنظيم على العمل. نصيحتنا الأساسية لك هي أن تكون وحدك مدير وقتك بحيث تضع الضوابط وفق ما يُناسبك، والأهم أن تلتزم بتلك الضوابط وأن تُقيمها بالتجريب وتصوبها إن اقتضت الحاجة. والتالي قائمة بتلميحات عامّة ستُرشدك بهذا السياق:
</p>

<ul>
<li>
		قُم بإعداد قائمة بالمهام اليومية وقسّم تلك المهام طبقًا للأولويات. (لاحظ: في العمل المُستقل من خلال الإنترنت فإن المشروع صاحب أقرب وقت للتسليم يوضع على رأس أولويات الإنجاز، ثُمّ الذي يليه من حيث تاريخ التسليم ... وهكذا).
	</li>
	<li>
		راجع مهامك اليومية وأدائها خلال وقت مُحدّد من اليوم، وفكّر قبل النوم بمهام اليوم التالي.
	</li>
	<li>
		حدّد وقت لكل شيء ولا تخلط بين الأمور (وقت للعمل – وقت للراحة – وقت لتسويق خدماتك أو مُنتجاتك ...الخ).
	</li>
	<li>
		لا تُرهق نفسك في التشدّد في التنظيم وحاول أن تتدرّج بالموضوع. (لاحظ: إن الشدّة في التطبيق في الأيام الأولى قد تُرتّب عليك مفعولاً عكسيًا عند شعورك بالإرهاق أو الملل من النظام، لذلك حاول أن تجعل من الأمر عادة تُمارسها بالتدريج).
	</li>
</ul>
<h3 dir="rtl">
	3. ابتعد عن المُلهيات:
</h3>

<p dir="rtl">
	أصبحت حياتنا اليومية مليئة بالمُلهيات، وحتى إن استثنينا وجود أفراد العائلة (الإخوة، الزوجة، الأولاد، ...) في حالة المُستقلين الذين يعملون في منازلهم، فإن هُنالك العديد من المُلهيات التي تُضيّع أوقاتنا دون أن نشعر. التالي بعض النصائح البسيطة التي ندعوك لاتباعها أثناء العمل للتوصّل لأفضل أداء:
</p>

<ul>
<li>
		اجعل مكان العمل مُنظمًا على الدوام، نظيف ومُريح نفسيًا وجسديًا.
	</li>
	<li>
		أغلق هاتفك المحمول أو أبعده تمامًا عنك أثناء العمل.
	</li>
	<li>
		ابتعد عن شبكات التواصل الاجتماعي تمامًا أثناء العمل. (نعم بشكلٍ قاطع).
	</li>
	<li>
		لا تستخدم الإنترنت أثناء العمل سوى لتلبية أمور مُتعلقة بالإنجاز، وأغلق أي شاشات عرض أثناء العمل.
	</li>
	<li>
		أغلق جميع الإشعارات الآلية التي من المُمكن أن تصلك من حاسبك أو هاتفك أو جهازك اللوحي.
	</li>
	<li>
		ضع جميع ما يُمكن أن تحتاجه أثناء عملك في مُتناول يدك.
	</li>
	<li>
		أبلغ من هم معك (في المنزل، في المكتب، ...) بأوقات عملك كي لا يترددوا إليك في هذه الأوقات ويشغلوا تركيزك.
	</li>
	<li>
		خذ فترات مُنتظمة من الراحة مُبتعداً فيها عن جو العمل تمامًا ومُمارسًا بها تمرينًا مُعينًا أو شيئًا تُحبه.
	</li>
</ul>
<h3 dir="rtl">
	4. ساعد عميلك في الحفاظ على وقتك:
</h3>

<p dir="rtl">
	إن كان لديك مُنتج جاهز يُباع بنسخ مُتعدّدة، أو خدمة تعمل على تنفيذها فإنه من الأفضل أن توفّر معلومات وافية حول هذه الخدمة أو هذا المُنتج. (وجود فيديو تعريفي يشرح الخدمة أو المُنتج هو أمر جيد، كذلك وجود سرد للمعلومات على شكل الأسئلة الشائعة FAQ هو جيّد وسيحدّ من هدر الوقت في الإجابة على الاستفسارات).
</p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/client_help_freelance_(1).jpg.faec04c6f95b7c1ddbef5ca64a17cf5b.jpg" data-fileid="2745" rel=""><img alt="client_help_freelance_(1).thumb.jpg.cfcc" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="2745" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/client_help_freelance_(1).thumb.jpg.cfccfd30bcd545cab611c34ca4b0f15c.jpg"></a>
</p>

<h3 dir="rtl">
	5. قلّص وقت التسليم بقدر المُستطاع بالتناسب مع تطوّرك:
</h3>

<p dir="rtl">
	إن كان مجال عملك المُستقل في تقديم الخدمات فعليك مع زيادة الخبرة تقليص (تقريب) وقت التسليم بشكل تدريجي مع الحفاظ على الجودة ودون إغفال حجم الطلب المُتوقّع، وبالتالي استغلال فائض الوقت في أعمال أخرى أو في التسويق لأعمالك.
</p>

<h3 dir="rtl">
	6. ركّز على مشروع واحد بقدر المُستطاع:
</h3>

<p dir="rtl">
	حاول أن تنتهي من كل عمل تُنفذه بشكل كامل ثُمّ تنتقل للعمل الذي يليه. هذا الأمر سيضبط التركيز ويُحافظ على الوقت بالمُحصلة.
</p>

<h4 dir="rtl">
	مثال عملي
</h4>

<p dir="rtl">
	إن كان عملك المُستقل في مجال تصميم المُنتجات واستقبلت خلال مرحلة زمنية مُعينة ثلاثة تصاميم جديدة لها أوقات تسليم مُتتابعة. أغلق أولاً إمكانية استقبال أي طلبات جديدة إن لم تكن لديك القدرة على تلبية المزيد أو عدّل في أوقات تسليم الطلبات الجديدة بزيادته ثُم قٌم على الفور بضبط المهام الواردة (التصاميم الثلاثة) وحدّد لها أوقات انتهاء تتناسب مع وقت تنفيذ كلٍ منها (اجعل لنفسك عامل أمان درءًا لأي إشكال قد يحصل) ثُمّ اعمل على تنفيذ التصاميم بحسب الخطة الموضوعة بحيث يتم البدء بالتصميم الأول والتركيز على أداءه وإنهاءه بشكل كامل وتسليمه، ثُمّ البدء في الثاني بعد انتهاء الأول، ثُمّ الثالث بعد انتهاء الثاني. (العمل على التصاميم الثلاثة في ذات الوقت سيُسبّب التشتّت وعدم الدقّة في العمل).
</p>

<h3 dir="rtl">
	7. خصّص وقتًا لمُتابعة الطلبات والإشعارات:
</h3>

<p dir="rtl">
	كعامل مُستقل من خلال الإنترنت سواء في بيع المُنتجات الجاهزة أو تنفيذ الخدمات فإنه من الطبيعي أن تتلقى مُراسلات دائمة من الزبائن والمُهتمين (بعضها قد تكون استفسارات بسيطة قبل الشراء، وبعضها الآخر قد يُناقش مُشكلة لدي الزبون ويقتضي التفرّغ لحلها ...الخ) تلك المُراسلات والإشعارات سواء أكانت واردة على منصات العمل الحُر أو على البريد الإلكتروني أو وسائل الاتصال الأخرى التي تستخدمها أثناء عملك تحتاج إلى تفرّغ بشكل خاص دون دمج مع العمل، لأنها قد تُسبّب التشتّت أثناء العمل وبالتالي ينعكس الأمر سلبًا على أداءه وبخاصة إن كانت أعمالك لها علاقة بالمجالات البرمجية أو الإبداعية. لذلك يُنصح دومًا بأن تُخصّص أوقات مُحدّدة خلال اليوم (مثلاً ساعة كل 6 ساعات) بحيث تتفحص خلالها المُراسلات والإشعارات وتُجيب عليها.
</p>

<h3 dir="rtl">
	8. استفد من أدوات تنظيم الوقت:
</h3>

<p dir="rtl">
	نظراً للأهمية الكبيرة في مجال إدارة الوقت فقد توفّرت مئات الأدوات المُفيدة التي بالإمكان استغلالها بغرض التنظيم والتي جاءت على شكل تطبيقات سطح مكتب، مواقع ويب وكذلك تطبيقات للهواتف الذكية. من الجيّد أن تبحث وتُجرّب ما يُناسبك وتعتمده لتنظيم أوقاتك.<br>
	تلميح: رغم أننا نعيش في عصرٍ معلوماتي إلّا أن كثيراً من الأفراد ما زالوا يأنسون الورقة والقلم ويعتمدون عليهما في جدولة المهام، ولا نُنكر أبداً بأنها طريقة فعّالة ولا بأس أبداً باعتمادها.
</p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/freelancer_tools_(1).jpg.792728ea63bfd740037c236145eb263f.jpg" data-fileid="2746" rel=""><img alt="freelancer_tools_(1).thumb.jpg.1d20a65c5" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="2746" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/freelancer_tools_(1).thumb.jpg.1d20a65c51e7896866f225c9eb4edb3a.jpg"></a>
</p>

<h2 dir="rtl">
	تبيع بكثرة؟ ليس بالضرورة أن تكون الأفضل!
</h2>

<p dir="rtl">
	لا توجد مُشكلة مع العنوان... كعامل مُستقل فأنت تبني اسمك وسمعتك مع نجاح هذا العمل. من المُهم للغاية أن تكون أعمالك مُتقنة ومُنفّذة بشكل سليم في حال كُنت صاحب خدمات مهما صغُرت تلك الخدمات أو كبر حجمها، أيضًا في حال كُنت من أصحاب المُنتجات الإلكترونية ذات النُسخ المعروضة للبيع المُتكرّر فمن المُهم أن تكون تلك النُسخ ذاتية الصُنع غير منسوخة أو مُقرصنة، احترام اسمك واحترام المهنة سيفرضان عليك ذلك بالتأكيد.<br>
	الاغترار بالبيع السريع (لدى نسبة سيئة من المُستقلين) لمُنتجات أو تقديم خدمات مُخالفة (اختراق مواقع، قرصنة ملفات وبيعها، ...) قد تُحقّق لهم ربحًا سريعًا على المدى القصير فقط، إلّا أن الأساس المغلوط سيُنهي الأمر وستنتهي معه سُمعة المُستقل.<br>
	يُخبرنا أجدادنا بأن العمل من الشرف وأن بناء السُمعة قد تحتاج لأشهر وسنوات طويلة، إلّا أن هدمها قد لا يأخذ سوى دقائق معدودة، لذلك ندعو كافّة المُستقلين الجُدد بأن يُعبروا عن أنفسهم بأفضل شكل مُمكن وأن يكونوا مُعتزين بأعمالهم وخطواتهم الواثقة.
</p>

<h2 dir="rtl">
	الخاتمة
</h2>

<p dir="rtl">
	كُنا معكم في سلسلة من مقالاتٍ ستّة جاءت تحت عنوان (كيف تُصبح مُستقلاً ناجحًا) ناقشت بشكلٍ عملي جميع المراحل التي يحتاجها الفرد بغرض وضع أول خطوة له في العمل المُستقل من خلال تعريفه بهذا النوع من الأعمال وأهميتها في وقتنا الراهن مرورًا بالأدوات اللازمة وطرق العمل والتسعير وآليات الترويج وتقديم العروض وغيرها من التفاصيل المطلوبة للسير وفق منهج صحيح، ثُمّ تطرقنا إلى جوانب أوسع بحيث وضحنا أبرز المشاكل والعقبات التي تعترض هكذا نوع من الأعمال وناقشنا الحلول لتخطيها، وانتهينا بتوضيح أهمية الإدارة الصحيحة للوقت في العمل المُستقل إضافة إلى إتقان العمل.
</p>

<h2 dir="rtl">
	كلمة الكاتب
</h2>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/be_freelancer_(1).jpg.3d35ebdbd32892e4f3b8f5108ff2cbbc.jpg" data-fileid="2744" rel=""><img alt="be_freelancer_(1).thumb.jpg.63635a4e0dd1" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="2744" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/be_freelancer_(1).thumb.jpg.63635a4e0dd150185106bc178640b047.jpg"></a>
</p>

<p dir="rtl">
	عليك أن تضع هدفك الواضح وتؤمن بقدراتك وإمكانياتك لتحقيق هذا الهدف، عليك أن تسعى وتجّتهد بسعيك بعد التوكّل على الله عزّ وجل. الإنترنت لم يعد مكانًا للعب وإضاعة الوقت وغُرفًا للدردشة التي لا تُسمن ولا تُغني من جوع، الإنترنت بات الأرض الخصبة للعمل وبناء العلاقات، أرضًا تُعطي خيرًا وفيرًا لمن يزرع بذور الإرادة العالية والاجتهاد. لا تقل أبدًا نحن في وطنٍ عربيٍ لا يقدّر الكفاءات، اعمل وكُن أحد صُنّاع المُستقبل.
</p>

<p dir="rtl">
	لم يعد لديك أي عُذر فالباب مفتوح على مصراعيه أمامك. كُن مُستقلاً...
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">33</guid><pubDate>Fri, 19 Jun 2015 13:17:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x64A;&#x64F;&#x645;&#x643;&#x650;&#x646; &#x644;&#x644;&#x62A;&#x648;&#x627;&#x635;&#x644; &#x623;&#x646; &#x64A;&#x624;&#x62B;&#x651;&#x631; &#x639;&#x644;&#x649; &#x645;&#x62F;&#x649; &#x646;&#x62C;&#x627;&#x62D; &#x645;&#x634;&#x631;&#x648;&#x639; &#x643;&#x645;&#x64F;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%8F%D9%85%D9%83%D9%90%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%A4%D8%AB%D9%91%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AF%D9%89-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%83%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r30/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/client-communivation.png.eef33db37d27156cf184066b5f6124d5.png" /></p>

<p dir="rtl">ليست جودة عملك هي ما يحدّد مدى نجاح مشروعك؛ بل ما يحدّد مدى نجاحهِ جودةُ تواصلك مع العميل.</p><p dir="rtl">بجدّ!</p><p dir="rtl">فكر بالأمر كما يلي: لقد حققت أفضل إنجاز عملت عليه طوال حياتك بتصميم شعار (logo)، أو ببرمجة تطبيق، أو بكتابة مقال أو إعلان. هذا العمل يجمع كلّ مهاراتك وخبراتك ومعرفتك وعلمك وشغفك. ولكن فيما بعد، تعرض عملك على زبون ولا يعجبه مطلقًا. ليس هذا وحسب، بل يقولون لك أنّ هذا ليس ما أراده أصلًا، وأنّ عليك إعادة بدئه من الصفر، وأنّه يرغب بالاتصال بك هاتفيًّا في الساعة السابعة من صباح اليوم لمناقشته (لم يتبق حتّى ذلك الوقت أكثر من بضع ساعات).</p><p dir="rtl">لن أقول بأنّي حذرتك، وذلك لأننا جميعًا عرضة لنتائج كهذه عندما لا نتواصل بشكل فعّال. بغض النظر عن مدى جودة عملك، فعليك فهم احتياجات العميل، والتعبير عن سبب كون العمل الذي تعرضه عليهم هو المطلوب لتلبية احتياجاتهم. عدا ذلك، فلا قيمة لعملك بأكمله.</p><p dir="rtl">إذا كان التواصل الجيد أساس المشروع الناجح، فماذا بإمكانك أن تفعل لضمان حدوث ذلك؟</p><h2 dir="rtl">تحديد ما يُفترض تسليمه بدقّة</h2><p dir="rtl">إذا لم يكن كلا الطرفين واضحين فيما يتعلق بما يفترض تسليمه، والعملية المطلوبة، والجدول الزمني، ومن المسؤول عن كل جزء – كتابيًّا، وقبل الحديث عن المال – فأنت تقفز في مياه لا تعلم مدى عمقها. عليك أيضًا أن تعلم مدى معرفة العميل بما سيكون مسؤولًا عنه. على سبيل المثال: إذا كنت تبني موقعًا له، فهل يعلم كيف يستخدم نظام إدارة محتوى (CMS)؟ إذا لم يكن العميل يعرف ما تفعله، فعليك أن تفهّمه ذلك بطريقة بسيطة (عدا ذلك، لن يقدّر قيمة ما تقدّمه له).</p><h2 dir="rtl">وضّح خبراتك</h2><p dir="rtl">لا يكفي أن تخبر العميل بأنك تستطيع إنجاز العمل. عليك أن توضّح لمَ أنت الشخص المناسب للقيام بهذا العمل، وكيف ستحل المشكلات التي يواجهها، وكيف ستوصله إلى أهدافه. قم بهذا في وقت مبكّر قدر الإمكان، بحيث يبدأ بأخذك بعين الاعتبار كخبير وليس فقط كعامِل مُستأجَر.</p><h2 dir="rtl">حدّد أهدافك ونجاحاتك بدقّة</h2><p dir="rtl">ما أهداف المشروع؟ وكيف سيتم قياس مدى النجاح؟ بغض النظر عن ما تفعله، سيغذّي هذا التواصلُ أيّةَ مناقشات أثناء العمل على المشروع. يريد العملاء نتائج قبل أيّ شيء آخَر؛ حدّد بدقة ما يعني هذا.</p><h2 dir="rtl">التواصل الأسبوعيّ</h2><p dir="rtl">بالنسبة للمشاريع طويلة الأمد، تواصل مع عميلك مرة واحدة أسبوعيًّا على الأقلّ. بيّن ما وصلت إليه، وما أتممته، وما المميز، وما المطلوب أن يفعله العميل الآن أو الأسبوع القادِم. هذا سيبقي الأمور في مسارها، وإذا خرج شيء ما عن مساره، فمن الأفضل تصحيح المسار في أسرع وقت.</p><h2 dir="rtl">التزم بالمطلوب</h2><p dir="rtl">إذا كانت مهمة ما غير مدرجة في "المتطلبات" (deliverables)، فلا يُفترض بك أن تُنفّذه مجانًا. كن لطيفًا ولكن حازمًا عندما يطلب عميل شيئًا ما خارج نطاق المطلوب. أحيانًا يكون خطأً من العميل بحيث لا يكون عارفًا بخفايا الموضوع، وأحيانًا يكون محاولةً للحصول على أكثر مما يدفع مقابله. تأكّد من وجود خطّة لما بعد المشروع أيضًا؛ إذا كان العميل راغبًا في أن تقوم بالمزيد من العمل بعد انتهاء المشروع، فكيف سيتم الأمر؟ حدّد خط انتهاء لكل مشروع، ليس فقط من حيث وجود تاريخ ونهاية محدّدة للمشروع، بل وحتى وجود فرصة للعمل مستقبلًا (بالمشروع، أو بالتعاقد، إلخ).</p><h2 dir="rtl">ضع حدودًا</h2><p dir="rtl">إذا كان المشروع يتطلب الكثير من التواصل الحيّ، فأعلِم العميل متى تكون بالعادة متاحًا، ومتى لا تكون مشغولًا بالعمل. فمثلًا، يمكنك تحديد ساعات عملك من الساعة العاشرة صباحًا وحتى الخامسة مساءً بتوقيت جرينيتش، من يوم الإثنين وحتى الخميس. إذا راسلك أو تواصل معك خارج هذا الوقت، فستكون قد أخبرته مسبقًا بأنك غير متاح. اعلم أنك إذا استجبت للبريد أو المكالمات خارج هذه الأوقات، فأنت تظهر له أنك لا تحترم الحدود التي وضعتها، وبهذا لا يلتزم هو أيضًا.</p><h2 dir="rtl">أعد صياغة طلباته وأفكاره بلغتك الخاصّة</h2><p dir="rtl">عندما يسأل العميل عن شيء ضمن حدود العمل، فأكّد بالضبط ما يريد عمله بلغتك الخاصّة. هذا يعطيه فرصة أخرى ليتأكد مما إذا كان هذا ما يريده حقًّا. هذا يجنبك سوء الفهم، ويجنبك كذلك الطلبات الهشّة (حيث يمكن أن يغيّر رأيه).</p><h2 dir="rtl">تحدّث عن خبراتك</h2><p dir="rtl">ليس عليك أن تكون هجوميًّا، ولكن إذا طلب العميل شيئًا تعلم أنّه غير صحيح أو أنه لن يساعده على تحقيق أهدافه، فأعلمه بذلك. يدفع العميل لك لأنك الخبير، ولأن رأي الخبير له وزنه.</p><h2 dir="rtl">استمع بشكل جيّد</h2><p dir="rtl">من المذهل مقدار ما يمكنك تعلمه عن طريقة تقديم عمل رائع لعميلك عندما تستمع إلى ما يريد قوله. وأكثر من هذا، استمع لما وراء ما يقوله [أو كما نقول، اقرأ بين السطور]، لأنّه يمكن أن يفتقر العميل للبلاغة الكافية للتعبير عنه. فمثلًا، إذا كان عميل ما يريد 100 صفحة من المسجلين لمجلته، فما يريده بالفعل هو المزيد من المسجّلين، وهو ما سيزيد من مبيعات منتجه. اسأل "لماذا؟" للوصول إلى احتياجاته الحقيقيّة.</p><p dir="rtl">وحتى مع وجود تواصل مثاليّ، فلا يمكنك أن تضمن استجابة مثاليّة من كلّ العملاء. يمكن أن لا يقوموا بالأمر ضمن حدود الجدول الزمنيّ، أو حتى أسوأ من هذا، كأن يتوقفوا عن التواصل نهائيًّا. في هذه الحالات، عليك أن تتذكّر أنه حتى إن لم يكن العميل يتصرف بمهنيّة ويلتزم بما عليه فعله في المشروع، يتحتم عليك أن تكون متحضّرًا وخدومًا.</p><p dir="rtl">شخصيًّا وجدت أنه في غالب الأوقات إذا توقف العميل عن الاستجابة، أو إذا لم يلتزم بالمواعيد، فهذا بسبب أمرين: 1) هناك شيء شخصيّ يحدث في حياته (ولا يمكنك عمل شيء حيال الأمر)، أو 2) أو أنّه مرتبك أو مُرهَق أو مشغول جدًّا، أو لا يعرف كيف يفعل المطلوب منه. في هذه الحالة، كل ما يمكنك فعله هو أن تعرض عليه المساعدة – ليس بالقيام بشيء خارج نطاق العمل، بل بتوضيح شيء ما مجدّدًا أو بأن تعرض عليه أن يسلّم العمل الذي يقوم به إلى شخص آخر. فمثلًا، معظم عملاء مشاريع تصميم المواقع يتكاسلون عن إضافة وتعديل محتوى مواقعهم. إذا حدث هذا معي، فأول ما أفعله هو أن أقترح عليهم كاتب محتوى أو محرّرًا أو مساعدًا عن بُعد ذي خبرة ليساعدهم في وضع المحتوى في الموقع.</p><p dir="rtl">إنّ أولئك الذي لا يُرهَقون أثناء كلّ مشروع وذلك لأنّ عملاءهم يطلبون أشياء "خاطئة" أو "غبيّة" يعلمون أن التواصل الجيد من البداية وحتى النهاية هو ما يجعل المشروع ناجحاً وممتعاً بالفعل معًا. العمل الذي تقوم به لعميلك مهمّ، ولكن الطريقة التي تتواصل بها معه عن العمل لها نفس الأهميّة.</p><p dir="rtl"> </p><p dir="rtl">ترجمة – وبتصرف – للمقال <a rel="external nofollow" href="https://www.helpscout.net/blog/client-communication/">How Communication Determines A Project’s Success</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">30</guid><pubDate>Sat, 06 Jun 2015 19:46:40 +0000</pubDate></item><item><title>&#x623;&#x628;&#x631;&#x632; &#x645;&#x634;&#x627;&#x643;&#x644; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631; &#x648;&#x627;&#x644;&#x62D;&#x644;&#x648;&#x644; &#x627;&#x644;&#x645;&#x64F;&#x642;&#x62A;&#x631;&#x62D;&#x629; &#x644;&#x647;&#x627;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8F%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%AD%D8%A9-%D9%84%D9%87%D8%A7-r27/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/freelance-problems_480x300.jpg.564def7c984cd8cf7a73678f56205c9c.jpg" /></p>

<p dir="rtl">تحدثنا في الأجزاء السابقة من سلسلة مقالات "<a href="https://academy.hsoub.com/search/?tags=%D9%83%D9%8A%D9%81+%D8%AA%D9%8F%D8%B5%D8%A8%D8%AD+%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8B%D9%91%D8%A7+%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D9%8B%D8%A7">كيف تُصبح مُستقلاً ناجحًا</a>" عن العمل المُستقل عمومًا موضحين <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%91%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%91%D9%8A%D9%86-r15/">أبرز ميزاته</a>، ثُمّ عرّجنا على<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%91%D8%A7%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r16/"> الخطوات العملية الأولى للعمل المُستقل وتعرفنا على أدواته اللازمة</a> وتوسعنا إلى مجموعة من الأساسيات للترويج عن الأعمال المُستقلة و<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D9%86%D8%B5-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%91-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%8F%D8%B3%D8%B9%D9%91%D8%B1-%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%83-r18/">أفضل الطرق لإيجاد العملاء</a>. ثُمّ انطلقنا معكم مُرتكزين على توجيه العروض وسياسات التسعير المُتّبعة في هذا العمل، وشرحنا  <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%8F%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%91%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84-%D9%83%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r23/">تفاصيل إدارة العمليات والحصول على التقييمات وطرق استقبال الأموال</a>.<br>كما هو الحال في جميع الأعمال فإنه لا يكون الطريق مُسهلًا في الغالب، والعمل المُستقل له مشاكله كذلك، وقد تُسبب بعض تلك المشاكل مُعاناة حقيقية لمن يُمارسونه. إلّا أن الوقوف على تلك المشاكل وبناء حلول فعّالة لها سوف تُسهم بشكل مُباشر في سير العجلة نحو الأمام والاستمرار نحو ترسيخ القاعدة التي سيُبنى عليها النجاح.</p><div align="center"><div class="getty embed image" style="background-color:#fff;display:inline-block;font-family:'Helvetica Neue',Helvetica,Arial,sans-serif;color:#a7a7a7;font-size:11px;width:100%;max-width:478px;"><div style="overflow:hidden;position:relative;height:0;padding:75.104603% 0 0 0;width:100%;"><iframe src="https://embed.gettyimages.com/embed/150220732?et=qC9T04T0Th1RTCHlhBx3Pg&amp;viewMoreLink=on&amp;sig=yVSbuWXV7gvqSwYt3RSGMWiXo5OVEZC1tL6WAt7S5a0=" width="478" height="359" scrolling="no" frameborder="0" style="display:inline-block;position:absolute;top:0;left:0;width:100%;height:100%;"></iframe></div></div></div><p>سنُعرّفكم في هذا المقال إلى أكثر مشاكل وعيوب العمل المُستقل شيوعًا مع تقديم أكثر الحلول فاعليّة لتجاوزها أو الحد منها على أقل تقدير.</p><h2 dir="rtl">أولًا: المشاكل العشرة الأبرز للعمل المُستقل والحلول المُقترحة لكل مُشكلة</h2><h3 dir="rtl">-1- عدم الاستقرار</h3><p dir="rtl">من أكثر الإشكالات التي يُعانيها العامل المُستقل هو عدم وجود بيئة عمل مُستقرة للأسباب التالية:</p><p dir="rtl">- عدم وجود ديمومة واستمرارية في الحصول على الأعمال بشكل دائم: فالعمل الحُر قد يكون موسميًَا أحيانًا، وقد تحصل انقطاعات في تلقي أعمال جديدة خلال فترات مُتفاوتة.<br>- دخل غير متوازن: المعروف عن العمل الحُر عمومًا بأنه يُحقّق لصاحبه دخل أعلى بالمُقارنة مع دخل الأعمال الوظيفية التقليدية، إلّا أن طبيعة هذا العمل تُضفي إلى عدم وجود دخل ثابت بشكل دائم كنتيجة حتمية لعدم وجود تواتر ثابت في تلقي العروض أو بيع المُنتجات.<br>- طلبات غير متوازنة وإنتاجية غير متوازنة: كونك مُستقل فبكل بساطة ستجد نفسك مضغوط بشدّة خلال فترة مُعينة، الأمر الذي سيُشكّل عليك عبئًا قد يكون غير مُتوقّع مما يضطّرك إلى التقصير وعدم الالتزام مع عملائك أو تقديم الاعتذارات لهم.</p><h3 dir="rtl">الحل</h3><p dir="rtl">- ينبغي عليك كمُستقل أن تتوقّع تفاوتات في تلقي العروض وأيضًا في تحصيل الأموال وبالتالي يجب ترتيب نظامك المالي وفق أساس سليم مبني بشكل أساسي على الادّخار وعدم الصّرف بشكل عشوائي.</p><p dir="rtl">- يجب عليك كمُستقل أن تُفرّغ جزءًا من وقتك في التسويق لنفسك ولأعمالك وطرح خدمات ومُنتجات جديدة بالتماشي مع حاجة طلب السوق وبالتالي المُحافظة –بقدر المُستطاع- على استمرار تلقي العروض أو بيع المُنتجات. (راجع فقرة روّج لنفسك كمُستقل في مقال <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%91%D8%A7%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r16/">الأدوات والخطوات اللّازمة لانطلاقة صحيحة في عالم العمل الحر</a>)</p><p dir="rtl">- عوّد نفسك على أن تقول (لا) وأن تعتذر قبل استلام العروض عندما تشعر بأنك غير قادر على تلبية طلبات عملائك، أو إعلامهم بكل صراحة بصورة وضعك والتواريخ الحقيقية البعيدة القادر خلالها على تسليم مُتطلباتهم، فالوضوح مطلوب لتدارك أي خلافات مُستقبلية.<br>تلميح: بعض منصات العمل الحُر (خمسات على سبيل المثال) توفّر إمكانية التحكّم بإيقاف تلقي الخدمات بشكل مؤقت وبالتالي التوقف عن تلقي مزيد من الطلبات.</p><p dir="rtl">- التخطيط الجيّد: سنُفصّل لكم في وقتٍ لاحق أفضل الطرق لإدارة الوقت والتخطيط لأعمالك كمُستقل.</p><h3 dir="rtl">2- العُزلة الاجتماعية</h3><div align="center"><div class="getty embed image" style="background-color:#fff;display:inline-block;font-family:'Helvetica Neue',Helvetica,Arial,sans-serif;color:#a7a7a7;font-size:11px;width:100%;max-width:507px;"><div style="overflow:hidden;position:relative;height:0;padding:66.666667% 0 0 0;width:100%;"><iframe src="https://embed.gettyimages.com/embed/166981304?et=1JBB7zgJR1ZPxVQaiYr4Gg&amp;viewMoreLink=on&amp;sig=opqI24KnS69XwzMIOqLhVTqCSDAVnnq3IBomDH__bpY=" width="507" height="338" scrolling="no" frameborder="0" style="display:inline-block;position:absolute;top:0;left:0;width:100%;height:100%;"></iframe><span style="line-height: 1.6;"> </span></div></div></div><p dir="rtl">رغم أن أكبر ميزات العمل المُستقل هي الحرية التامة في استغلال الوقت كما يراه ممارسيه، إلّا أن مُعظم من يعملون وفق هذا النمط من الأعمال هم من الأشخاص الذين يُعانون من ضعف التواصل الاجتماعي وانعزالهم عن الآخرين وقد تصل بهم الحالة إلى مُشكلة مرضية (اكتئاب – فقدان الحافز للعمل ... الخ).</p><h3 dir="rtl">الحل</h3><p dir="rtl">ينبغي على المُستقل أن يُخصّص وقتًا لكل شيء والأهم أن يلتزم به. (الجلوس مع الأصدقاء كل فترة – زيارة الأقارب بشكل أسبوعي – السفر – حضور ندوات ومؤتمرات لها علاقة بالعمل أو في مجالات أخرى ...الخ).</p><h3 dir="rtl">3- افتقاد العمل الحُر للتشريعات القانونية والتنظيمية</h3><p dir="rtl">نتيجة حداثة هذا النمط من الأعمال (الأعمال الحُرّة على مستوى الإنترنت) وصعوبة ضبطه، فإن التشريعات التي تضمن حقوق المُستقلين ما زالت متواضعة للغاية في بعض الدول وغير موجودة في دول عديدة، الأمر الذي قد يُسبب مشاكل فعلية وتخوف حقيقي لدى العاملين بشكل مُستقل.</p><h3 dir="rtl">الحل</h3><p dir="rtl">الحلول المُثلى دومًا تكون مبنية على الأسس القانونية لكل بلد وبحسب تشريعاته، وإن انعدمت تلك الحلول فهنا يأتي دورك كمُستقل في العمل وفق مبادئ واضحة تكون ضامنة لحقوقك دون انتقاص، وأيضًا اختيار منصات العمل الأمثل التي تكون ضامنة لحقوق جميع الأطراف.</p><h3 dir="rtl">4- مشاكل صحية</h3><p dir="rtl">يُعاني المستقلون العاملون عبر الإنترنت تحديداً من مشاكل صحية ناجمة عن الجلوس أمام شاشة الحاسب لفترات طويلة للغاية. (مشاكل سمنة – مشاكل في النظر – اختلال في التركيز – آلام في الرقبة والظهر.. ومشاكل صحية أخرى).</p><h3 dir="rtl">الحل</h3><p dir="rtl">يكمن الحل في يدك كمُستقل، بحيث يتوجّب عليك تنظيم وقت عملك وفق فترات مُتقطعة يتخللها فترات راحة.<br>تلميحات:<br>- سجّل في مركز رياضي صحي وواظب عليه.<br>- اختر مكانًا مثاليًا للجلوس مع كرسي مُناسب مُريح.<br>- اختر ملابس مُريحة أثناء العمل.<br>- أكثر من شرب الماء والسوائل.<br>- اختر شاشة حاسب مُريحة للنظر مع إضاءة جانبية مُوزّعة بشكل مُريح.<br>- توقف عن العمل كل فترة ومارس مجموعة من التمارين الرياضية البسيطة.</p><h3 dir="rtl">5- أوقات عمل طويلة دون وجود ضوابط</h3><div align="center"><div class="getty embed image" style="background-color:#fff;display:inline-block;font-family:'Helvetica Neue',Helvetica,Arial,sans-serif;color:#a7a7a7;font-size:11px;width:100%;max-width:506px;"><div style="overflow:hidden;position:relative;height:0;padding:66.996047% 0 0 0;width:100%;"><iframe src="https://embed.gettyimages.com/embed/130879296?et=P8CrZ0R0RWV71dFcOLeYmg&amp;viewMoreLink=on&amp;sig=GRGrFKqsaflSNnHHu3ly86MS9qKds5YWzdlOsSHmGuk=" width="506" height="339" scrolling="no" frameborder="0" style="display:inline-block;position:absolute;top:0;left:0;width:100%;height:100%;"></iframe></div><p style="margin:0;"> </p></div></div><p>إحدى أكبر الفروقات بين العمل الحُر والعمل الوظيفي التقليدي هو أن هذا الأخير مُحدّد بساعات دوام، بينما العمل الحُر لا يمتلك ضوابط لهذا المجال والمُشكلة ستكون كبيرة إن لم يكن لدى المُستقل قدرة على الانضباط.</p><h3 dir="rtl">الحل</h3><p dir="rtl">عند اتخاذك لقرار الاستقلال في عملك يجب أن تكون على قدرٍ كافٍ من المسؤولية بحيث أنك تضبط وقتك وتلتزم به وتُخصّص لكل شيء وقته. بالإمكان الاستعانة بتطبيقات وبرامج كثيرة مُتخصصة بضبط الوقت وإدارة المهام، إنما الدور الأكبر يأتي إلى التزامك بها كمُستقل. (حدّد أوقات ثابتة للعمل والتزم بها بقدر المُستطاع).</p><h3 dir="rtl">6- بيئة عمل غير مُناسبة</h3><p dir="rtl">في الغالب فإن بيئة العمل للمُستقلين الذين يعملون من خلال الإنترنت تكون (منازلهم).<br>أثبتت تجارب الكثير من المُستقلين بأن المنزل ليس المكان المُناسب للعمل (حتى وإن كان العمل يعتمد على حاسب مُرتبط بالإنترنت فقط) وذلك للأسباب التالية:</p><p dir="rtl">- اختلاط العمل بالواجبات المنزلية وصعوبة الفصل بينهما.<br>- التشتّت وقلة التركيز.<br>- الانغلاق والعُزلة وعدم وجود دوافع للمُثابرة والاستمرار.<br>- صعوبة إدارة وقت العمل وضبطه.</p><h3 dir="rtl">الحل</h3><p dir="rtl">إذا كان منزلك هو الخيار الوحيد:</p><p dir="rtl">الكثير من المُستقلين يُفضلون العمل من منازلهم وآخرين لا تتوفّر لديهم أماكن عمل بديلة عن منازلهم. في هذه الحالة فإن أفضل الحلول لهم لضمان تأدية أفضل عمل في المنزل تتم باتّباع ما يلي:<br>1- خصّص مساحة للعمل الخاص بشكل مُريح وابتعد قدر الإمكان عن الأصوات والأمور التي تُحرّض على التشتت (مكتب خاص في إحدى الغرف قد تكون فكرة مُناسبة – ساحة عمل بسيطة في إحدى الزوايا التي توحي بالإلهام ..الخ).<br>2- اجعل كُل شيء قد تحتاجه خلال العمل إلى جانبك.<br>3- حدّد أوقات العمل وأوقات الراحة والتزم بها بقدر المُستطاع.</p><p dir="rtl">إن كُنت مُستعداً لتجربة خيارات بديلة:</p><div align="center"><div class="getty embed image" style="background-color:#fff;display:inline-block;font-family:'Helvetica Neue',Helvetica,Arial,sans-serif;color:#a7a7a7;font-size:11px;width:100%;max-width:507px;"><div style="overflow:hidden;position:relative;height:0;padding:66.666667% 0 0 0;width:100%;"><iframe src="https://embed.gettyimages.com/embed/450824031?et=iUonbOD1R1VtQUE8CxwmiQ&amp;viewMoreLink=on&amp;sig=tPQJSpPN7ZBIwMLTkgfbEZXufC486L2-XXPUU7E3yCI=" width="507" height="338" scrolling="no" frameborder="0" style="display:inline-block;position:absolute;top:0;left:0;width:100%;height:100%;"></iframe></div><p style="margin:0;"> </p></div></div><p dir="rtl">لدى المُستقل مجموعة من الخيارات البديلة التي تُمكنه من الابتعاد عن المنزل وخلق جو العمل خاصته، نذكر منها:<br>1- مكتب عمل خاص مُنفصل تمامًا وبعيد عن المنزل مُريح ويتوفر على كافة احتياجات العمل الأساسية.<br>2- الاستفادة من أماكن العمل الجماعي Co-Working: تنتشر في عدد من البلدان مقرات للعمل الجماعي تقوم بمبدئها على توفير مكاتب مُريحة مع جميع الأدوات والمُستلزمات للمُستقلين بحيث تُمكنهم من العمل بكل أريحية وضمن جو مثالي. من أبرز ميزات تلك المقرات وجود نوع من التفاعل ومُشاركة الخبرات بين المُستقلين المُتواجدين هُناك وبالتالي هو مكان مثالي للإلهام والاستفادة إلى جانب العمل.<br>3- العمل ضمن المكتبات العامّة وبعض المقاهي أو الأماكن العامّة التي توفّر أجواءً مُريحة.</p><h3 dir="rtl">7- صعوبة الحصول على العميل الأول</h3><p dir="rtl">يُعاني الكثير من المُستقلين من صعوبة الانطلاق وتحصيل أول عميل، والسّبب في ذلك كما أشرنا في مقالات سابقة من السلسلة هو أن الإنسان بطبيعته يميل إلى اختيار الناجحين ومن لديهم أعمال وتقييمات إيجابية أو من كانت مبيعاتهم كبيرة.</p><h3 dir="rtl">الحل</h3><p dir="rtl">يتمثل الحل بالصبر والاجتهاد في التسويق والإيمان بأنّ أول طلب شراء سوف يأتي لا محالة طالما أن الأسس جميعها صحيحة، فكل من نجح بدأ بنفس تلك الفترة.</p><h3 dir="rtl">8- السمعة على المحك</h3><p dir="rtl">يعاني المُستقلّون ممّن يُنفذون الخدمات بوجود طلبات شراء وتساؤلات من طرف العُملاء على مدار الساعة الأمر الذي يُسبّب لهم الاستنفار بشكل دائم للرد بأقرب وقت على جميع الطلبات والتساؤلات قبل الشراء، وإن أي خلل أو تقصير بهذا الأمر قد يضعهم في موقف مُحرج مع زبائنهم وقد يؤثر بشكل مُباشر على سمعة عملهم.</p><h3 dir="rtl">الحل:</h3><p dir="rtl">العمل من خلال الإنترنت تعني استقبال الطلبات والاستفسارات والرسائل على مدار الساعة وفي أي وقت، والحل يكمن في يد المُستقل وحده من خلال وضع أوقات مُحدّدة واضحة يلتزم بها مع نفسه ومع زبائنه بحيث يكونوا على علمٍ مُسبق وبالتالي يكون الجميع سُعداء.<br>تلميح: كأي عمل آخر فإن الصّدق والصراحة التامّة مطلوبة لنجاح هذا العمل، كما أن المُجاملة قد تتسبب في إشكالات في أحيان كثيرة. لذلك ينبغي عليك كمُستقل أن تضع ضوابط لعملك وأوقات تواجدك والأهم أن تلتزم بها. لكن يجب أن تكون تلك الضوابط منطقية وتتماشى مع الطّبيعة السريعة التي يفرضها هذا العمل وعدم إيجاد مدخل للمُنافسين المُتربّصين. (على سبيل المثال: أخبر عملائك بأنك ستُجيب على جميع استفساراتهم خلال 12 ساعة على الأكثر وليس خلال ثلاثة أيام والتي تُعد فترة طويلة للغاية).</p><h3 dir="rtl">9- مُنافسة على أشدها</h3><div align="center"><div class="getty embed image" style="background-color:#fff;display:inline-block;font-family:'Helvetica Neue',Helvetica,Arial,sans-serif;color:#a7a7a7;font-size:11px;width:100%;max-width:507px;"><div style="overflow:hidden;position:relative;height:0;padding:66.666667% 0 0 0;width:100%;"><iframe src="https://embed.gettyimages.com/embed/138585509?et=M-jNr47FTwZvOR8GIXMt2A&amp;viewMoreLink=on&amp;sig=fiXKaDIlucoiycvVjBZbplkjmmyUe4hxRqXPh6GeG-Q=" width="507" height="338" scrolling="no" frameborder="0" style="display:inline-block;position:absolute;top:0;left:0;width:100%;height:100%;"></iframe></div></div></div><p>وجود أشخاص كُثر ضمن نطاق العمل المُستقل هو أمر حتمي نتيجة لأهمية هذا النوع من الأعمال كخيار حقيقي فعّال لكثير من الأشخاص، الأمر الذي أوجد مُنافسة شديدة خاصّة ضمن تخصصات مُعينة.</p><h3 dir="rtl">الحل:</h3><p dir="rtl">المُنافسة في عالم الأعمال أمر طبيعي للغاية، إنما الاستسلام لها هو ما ليس بطبيعي. يجب عليك كمُستقل أن تسعى وتجتهد بسعيك وتُقدّم أفضل خدمة مُمكنة وبالتالي بناء اسمك وسمعتك، كما ينبغي البحث بشكل دائم عن خيارات ومنصات عمل بديلة مُتوفرة وتقديم أساليب تسويقية فعّالة، إضافة إلى تقديم مُنتجات تتماشى مع الطلب.</p><h3 dir="rtl">10- صعوبة فهم طبيعة العُملاء</h3><p dir="rtl">طبيعة العمل الحُر من خلال الإنترنت تفرض على المُستقل التعامل مع الأشخاص بشكل افتراضي ومن كافّة بقاع العالم ولكل شخص منهم طبيعة مُختلفة وخلفيات ثقافية مُختلفة، أيضًا أوقات تواجد مُختلفة.</p><h3 dir="rtl">الحل</h3><p dir="rtl">إن فهم طبيعة كُل عميل مُهمّة أشبه بالمُستحيلة، والحل الأمثل لضمان نجاح العمل مع الجميع هو السير وفق نظام وضوابط واضحة مُحددة.<br>على المُستقل أن يتعلّم الاستفسار والسؤال عن كل تفصيل قبل البدء بتنفيذ العمل للحد من أي سوء للتفاهم وبالتالي عدم هدر جهد ووقت الطرفين.</p><h2 dir="rtl">ثانيًا: المشاكل التي تعترض المُستقلين في تعاملهم مع العملاء</h2><div align="center"><div class="getty embed image" style="background-color:#fff;display:inline-block;font-family:'Helvetica Neue',Helvetica,Arial,sans-serif;color:#a7a7a7;font-size:11px;width:100%;max-width:507px;"><div style="overflow:hidden;position:relative;height:0;padding:66.666667% 0 0 0;width:100%;"><iframe src="https://embed.gettyimages.com/embed/173809400?et=rweK7V0nQ6B30UxE8h3wQg&amp;viewMoreLink=on&amp;sig=D_eY4IBt7gnQOpAzr0BpkM4WZGgb69Gngfnan4t2sHc=" width="507" height="338" scrolling="no" frameborder="0" style="display:inline-block;position:absolute;top:0;left:0;width:100%;height:100%;"></iframe></div><p style="margin:0;"> </p></div></div><p dir="rtl"><span style="line-height: 1.6;">كأي عمل في هذا العالم فإن الطريق ليس مفروشًا بالورود وستعترضك خلال مسيرتك كمُستقل مجموعة من الإشكالات والمواقف في تعاملك مع عملائك، فاختلاف الناس في طبائعهم وأخلاقهم هو أمر طبيعي وعليك كمُستقل أن تحمل من سعة الصدر الكثير وأن تكون على دراية بتلك الإشكالات بغرض أن تكون مُستعدًا لمواجهتها وتتدارك أي مواقف قد تعترضك لاحقًا بكل أريحية وسلاسة.</span></p><h3 dir="rtl">التالي قائمة بأبرز المشاكل التي تعترض المُستقلين خلال تعاملهم مع العملاء</h3><p dir="rtl">1- طلبات غير منطقية وبعيدة عن تخصصك: قد تعترضك بعض الأحيان خلال مسيرة عملك كمُستقل طلبات غير منطقية من عملاء يستغلون مرحلة التعامل معك أو علاقتهم الطيبة بك (مثلاً إن كُنت تعمل ككاتب مُستقل لا تستبعد بأن يأتي لك أحدهم بعد التعاقد ويطلب منك أن تُساعده في تنصيب موقعه الخاص على الخادم بكل بساطة).<br>في مثل هذه الحالات اجعل إجابتك حاضرة واعتذر منه واكتف بتلبية طلباته ضمن نطاق الاتفاق بأفضل شكل ممكن، ولا مانع في التعامل معه في طلبه الآخر بشكل تعاقد مُنفصل إن كانت لديك إمكانية في تنفيذه وكُنت قادرًا على الاستفادة من ذلك.</p><p dir="rtl">2- عدم الرضى بالخدمة رغم أنها ممتازة: هُناك فئة من العملاء بالإمكان تصنيفهم كسلبيين، فببساطة بعد التعب الطويل في تلبية أحدهم قد تجده يُخبرك بأن ما قدمته له سيء رغم أنه على معرفة تامّة بأسلوبك ومُطّلع على نماذج ونتائج من عملك قبل الشراء.<br>أسباب هذا التصرف قد يكون نوع من التلاعب من طرف العميل لأجل عدم تسديد باقي المبلغ المُترتب، أو لربما تعرّض عمله لمُستجد مُعيّن وبالتالي لم يعد بحاجة إلى هذه الخدمة، أو قد يكون بالفعل غير مُعجب بالنتيجة.<br>بكافة الأحوال فإن التصرف الأمثل بهذه الحالة هو بالتوجّه بشكل مُباشر إلى العميل بخطاب هادئ وإعلامه بكل رحابة صدر بأنك تقف إلى جانبه وتود أن تسمع منه عن أسباب رفض هذه النتيجة، ثُم وبحسب سياق الموقف وطبيعة الرد من طرف العميل بإمكانك توجيه الموضوع دون الضرر بمصلحتك أو الإخلال في حقوق العميل الموضوعة ضمن الشروط، وإن كان العميل مُتعصّبًا لموقفه فبكل بساطة أنهِ العمل هُنا ووفقًا للشروط الموضوعة وكُن صارمًا في تحصيل حقوقك طالما أنك قدمت له المُتفق بشكل كامل.</p><p dir="rtl">3- طلب إلغاء الخدمة من منتصفها: قد تتعرض لمواقف من عملاء يطلبون منك ببساطة إلغاء تنفيذ الخدمة بعد التعاقد والبدء بتنفيذها من طرفك.<br>بحسب الخبرة فإن أفضل تصرّف في هكذا موقف هو التماشي مع العميل مُباشرة دون جداله على أن تتقاضى قيمة ما نفذته بشكل كامل. (الإشكالات من هذا النوع تُظهر وضوحًا أهمية وجود عقد مكتوب واضح بينك وبين عميلك قبل البدء بالعمل).</p><p dir="rtl">4- عدم تسديد المُستحقات في أوقاتها: العاملون المُستقلون قد يتعرضون أحيانًا إلى إشكالات في التحصيلات المالية من طرف بعض العملاء غير الجدّيين.<br>من الجيد أن تحمي نفسك كمُستقل بأفضل شكل ممكن قبل البدء بالعمل ومن الأفضل أن تتقاضى جزءًا كبيرًا من المبلغ قبل البدء بالتنفيذ وتتقاضى باقي المبلغ عند أو قبل التسليم مُباشرة، أيضًا فإن الاعتماد على إحدى منصات العمل الحُر ستكون وسيلة جيدة للغاية في ضمان حقوقك وحقوق عميلك في ذات الوقت، لذلك لا مُشكلة أبدًا بأن توجّه عميلك الجديد إلى التعاقد على إحدى المنصات (منصة <a rel="external nofollow" href="http://mostaql.com/">مستقل</a> على سبيل المثال توفّر خدمة توجيه عرض لمُستقل بشكل خاص بالإمكان الاستفادة منها بسهولة).</p><p dir="rtl">5- طلب التعديلات المُتكررة: قد تتعرض أثناء عملك كمُستقل إن كان مجالك في تقديم الخدمات من طلب تعديلات مُتكررة وقد تكون كثيرة وغير منطقية أحيانًا.<br>الحل الأمثل لتفادي تلك المُشكلة هي بوضع عقد واضح مكتوب بين الطرفين يتضمن بندًا حول عدد التعديلات ونوعيّتها (التعديلات التي يُمكن تنفيذها إن طُلبت عقب تسليم الخدمة)، وإن ظهرت طلبات التعديل بشكل مُخالف للاتّفاق المنصوص (كأن يُطلب تعديلًا جذريًا غير منصوص عليه) بإمكانك بهذه الحالة الاعتذار من العميل وإعلامه بضرورة شراء الخدمة مُجددًا (أو فتح مشروع جديد/إرسال وظيفة جديدة).</p><p dir="rtl">6- الضغط من أجل التسليم المُستعجل: لا تتفاجأ حينما يأتي عميلك بعد يومين من الاتّفاق المُبرم معه لمُدة أسبوعين ويُخبرك بأنه مُستعجل لتسلّم مشروعه. سيبدأ حينها مُسلسل الضغط النفسي والمُراسلات المُتكررة.<br>عند التعرض لمُشكلة من هذا النوع عليك أن تكون صارمًا وصريحًا مع عميلك بحيث توضّح له كل التفاصيل وتُحدّد له أقرب وقت تسليم بدقة حتى وإن وصل الأمر إلى إيقاف العمل على المشروع، وعليك العودة إلى الاتفاق المُبرم وتحصيل حقوقك إن تم تنفيذ بعضًا من العمل كون أن الخلل تم من طرف العميل.</p><p dir="rtl">7- أكاذيب مُتكرّرة وكلمات مُحبطة: للأسف فإنك كمُستقل قد تسمع مجموعة من الأكاذيب الشائعة والتي يكون الغرض منها تحصيل أكبر فائدة مُمكنة من طرف العميل، ولعل أشهر تلك الأكاذيب والمقولات (سأدفع لك باقي مُستحقاتك عندما أستفيد أو بمُجرد أن أحصل على تقييمات إيجابية لهذا العمل – مشروعنا بسيط وخيري وموجه للشباب لذلك خفّض لنا السعر – إذا خفّضت لنا السعر حاليًا سنتعامل في مشاريع كبيرة سوية في المُستقبل – لاحظنا أسعارًا أفضل من أسعارك بكثير ....الخ). وقد يلجأ بعضهم -وللأسف- إلى الكلمات المُحبطة أو التخفيف من قيمة عملك لغرض تمكنه من تخفيض السعر أو تحصيل ميزات أكثر.<br>في هذه الحالات وبالعموم عليك أن تثق بنفسك وبعملك كامل الثقة وأن تكون كلمة الاعتذار حاضرة لديك ولا تبخس أبدًا عملك وقيمته.<br>8- العميل المُتذمر: وهو من أصعب أنواع العملاء على الإطلاق والتّفاهم معه يكون صعبًا غالبًا، لا يُعجبه أي شيء وينتقد على الدوام. كنصيحة تجنب التعامل مع هكذا نوع وإن اضطّررت كُن مُنتبهًا لأدق التفاصيل معه ودوّنها واشحن نفسك بالهدوء طيلة فترة التعامل.</p><h2 dir="rtl">تلميحات ونصائح</h2><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" name="_GoBack"></a> - النّصيحة الأساسية التي يجب تبنيها خلال التعامل مع عملائك المُختلفين هي أن تُعبّر عن نفسك دومًا بأفضل شكل، أن يكون أسلوبك مُنضبطًا، وأن تثق بنفسك وبعملك إلى أبعد حد.<br>- اجعل كل شيء مكتوب واضح مهما صغر العمل أو كبر.<br>- لا تخش من أي أمر مُطلقًا إن كان ضمن نطاق الحق ولا تخجل من المُطالبة بحقوقك.<br>- استفد من منصات العمل الحُر المتوفرة لبناء التعاقدات فهي أفضل وسيلة لضمان الحقوق.</p><p dir="rtl">تطرّقنا في هذا المقال إلى أكثر مشاكل وعيوب العمل المُستقل شيوعًا مع تقديم أكثر الحلول فاعليّة لتجاوزها أو الحد منها على أقل تقدير. انتظرونا في الجزء القادم والذي سنُعرّج خلاله على آلية العمل وأفضل طرق إدارة الوقت للمُستقلين.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">27</guid><pubDate>Mon, 25 May 2015 07:52:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x64F;&#x62F;&#x64A;&#x631; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644;&#x64A;&#x651;&#x627;&#x62A; &#x648;&#x62A;&#x62D;&#x635;&#x644; &#x639;&#x644;&#x649; &#x62A;&#x642;&#x64A;&#x64A;&#x645;&#x627;&#x62A; &#x648;&#x62A;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x628;&#x644; &#x627;&#x644;&#x623;&#x645;&#x648;&#x627;&#x644; &#x643;&#x645;&#x64F;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%8F%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%91%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84-%D9%83%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r23/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/freelance_operations_management_480x300.jpg.8e3707c63c7322f2bb687c3344873e47.jpg" /></p>

<p dir="rtl">تحدثنا في المقالات السابقة من سلسلة "<a href="https://academy.hsoub.com/search/?tags=%D9%83%D9%8A%D9%81+%D8%AA%D9%8F%D8%B5%D8%A8%D8%AD+%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8B%D9%91%D8%A7+%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D9%8B%D8%A7">كيف تُصبح مُستقلاً ناجحًا</a>" عن<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%91%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%91%D9%8A%D9%86-r15/"> العمل المُستقل</a> عمومًا موضحين أبرز ميزاته، ثُمّ عرّجنا على الخطوات العملية الأولى للعمل المُستقل <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%91%D8%A7%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r16/">وتعرفنا على أدواته اللازمة</a> وتوسعنا إلى مجموعة من الأساسيات للترويج عن الأعمال المُستقلة وأفضل الطرق لإيجاد العملاء. ثُمّ انطلقنا معكم مُرتكزين على توجيه العروض وسياسات التسعير المُتّبعة في هذا العمل. سنكمل معكم ما بدأنا بالوقوف على مجموعة من تفاصيل إدارة العمليات والحصول على التقييمات وطرق استقبال الأموال والتي لا بُدّ ألا يغفلها أي مُستقل لنجاح سير عمله.</p><h2 dir="rtl">إدارة عملياتك كمُستقل</h2><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/freelance_operations_management.jpg.3074b6912cc6ff069f23e60429af8a63.jpg"><img data-fileid="1502" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/freelance_operations_management.thumb.jpg.fc5fcc8606a1ffc540a165b603489bc7.jpg" alt="freelance_operations_management.thumb.jp"></a></p><h2 dir="rtl">أولاً: إدارة العمليات الخاصة بمُقدمي الخدمات على منصات العمل الحُر</h2><h3 dir="rtl">1- مرحلة تلقي العروض</h3><p dir="rtl">وهي مرحلة الاحتكاك الأولى مع الزبائن والتي تأتي مُباشرة بعد بناء ملفك الشخصي وتعريف الآخرين به وأساس هذه المرحلة "التواجد والمُتابعة"، فإذا كان عملك كمُستقل ضمن موقع لبيع الخدمات (أي أنك قد طرحت مُسبقًا خدمة أو مجموعة خدمات تتقنها - مثل العمل على موقع <a rel="external nofollow" href="https://khamsat.com/">خمسات</a> للخدمات المُصغرة) فإنه عليك أن تتوقع مُراسلة من طالبي العمل باستفساراتهم قبل الطلب، أيضًا عند شراءهم للطلب بشكل مُباشر ستصلك إشعارات منهم بتفاصيل طلباتهم، لذا عليك في الحالتين أن تكون جاهزًا ومتواجدًا للإجابة بأسرع وقت ممكن ومُتابع لطلبات واستفسارات زبائنك. أما إن كان عملك ضمن منصات يطرح بها طالبي العمل طلباتهم على شكل عروض (أي أن صاحب العمل يطرح طلبه مع ميزانيته لإنجاز هذا الطلب ثم يقوم المُستقلين بطرح عروضهم لصاحب العمل بالشكل المُناسب لهم - كالشكل الذي يعمل عليه موقع <a rel="external nofollow" href="https://mostaql.com/">مُستقل</a> على سبيل المثال) وعليك في هذه الحالة أن تكون أيضًا على استعداد لتقديم عرضك الأنسب ومُتابعة هذا العرض، وأن تتوقّع مُراسلة من طرف صاحب العمل بمجموعة من الاستفسارات التي يحتاج معرفتها قبل الموافقة على عرضك، لذا فإن التواجد المستمر والرد السريع مطلوب في هذه المرحلة.</p><p dir="rtl">تلميح: قد يطول الانتقال إلى هذه المرحلة (مرحلة تلقي العروض والبيع الفعلي) خاصة مع وجود مُنافسة أو خدمات شبيهة، لذا ينبغي عليك الصبر والإيمان بأن الوقت المُناسب سوف يأتي ويجب ألّا تُغفل الأساس الصحيح الذي عليك اتباعه والذي تعرفنا على خطواته في <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%91%D8%A7%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r16/">الجزء الثاني من السلسلة</a></p><p style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/freelance_start_work.jpg.d04442fd8b0a4006ea0975216d3a134e.jpg"><img data-fileid="1504" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/freelance_start_work.thumb.jpg.0ade08f7c00a094c04a2b2fb863e1674.jpg" alt="freelance_start_work.thumb.jpg.0ade08f7c"></a></p><p dir="rtl">ستتلقى بسعادة عرضك الأولي وعندها عليك أن تُحضّر نفسك بسرعة إلى بداية العمل الجاد، والتالي قائمة بأهم الوسائل التي عليك اتباعها لإنجاح تجربتك:</p><p dir="rtl">1- الالتزام ثُم الالتزام: ويُقصد هُنا الالتزام الكامل بتلبية الطلب وفق الشروط المُتفق عليها.<br>2- احترم الوقت والتزم به.<br>3- كُن على تواصل دائم بالزبون واطلعه بالمُستجدات ولا تُهمل أي رسالة أو استفسار من طرفه.<br>4- التزم حسن الخُلق ولباقة التعامل وعبّر عن نفسك بأفضل شكل مهما حدث.<br>4- اعتذر عند الاضطرار إلى مُخالفة إحدى الشروط مع الزبون وكُن صريحًا وواضحًا دون اختلاق أية أعذار واهية.<br>5- قدّم خدمة مُميّزة بالفعل وليس مُجرد خدمة أخرى.<br>6- لا تغفل تقديم أي نصيحة أو التشاور مع زبونك لأي أمر تجد فيه مصلحة له فهذا الأمر سيُقدره لك.</p><h3 dir="rtl">2- التواصل الأمثل مع العملاء (آليات المُتابعة والتعامل مع العملاء بعد تثبيت الطلبات)</h3><p dir="rtl">يجب أن تُولي كل زبون اهتمامًا خاصًا دون أن يؤثر ذلك على سير عملك كمُستقل. الطبيعة الخاصة لأي مُشترٍ مُسدّد لقيمة مالية - مهما صغرت القيمة أو عظمت – أنه يتوقّع منك ردًّا على الفور وأن توليه كُل الاهتمام بغض النظر عن أي التزامات قد تكون مُرتبطًا بها.<br><br>التّالي خلاصة الخبرة نسردها لك على هيئة مجموعة من نصائحٍ عشر والتي ستضعك أنت وزبائنك وفق مسارٍ صحيح بحيث يكون الجميع سُعداء:</p><p dir="rtl">1- احترم التواصل مع زبائنك ولا تُهمل أبدًا أي استفسار أو تساؤل مهما عظم أو سخف واجعل ردودك واضحة مفهومة.<br>2- اجعل من مُهمة التواصل مع الزبائن عملًا آخر وخصّص له بعضًا من وقتك. من الجيّد أن تضع ضوابط وأوقات للرد بحسب ما تراه مُناسبًا ولا يضر بأداء أعمالك دون أن تكون الأوقات مُتباعدة. (على سبيل المثال: فرّغ نفسك مرتين يوميًا بأوقات مُحدّدة صباحية ومسائية لغرض مُتابعة استفسارات زبائنك والرد عليها، التنظيم بهذا الشكل سيُبعدك عن التشتّت ويزيد إنتاجيتك وبنفس الوقت يبقيك على اتصال معقول مع زبائنك).<br>3- كُن حريصًا على إطلاع الزبون بمُستجدات سير العمل فهذا الأمر سيُسعده ويُقدره لك.<br>4- حافظ على اللباقة مهما حدث واحترم وعبّر عن نفسك بشكل جيّد تحت أي ظرف.<br>5- كُن صريحًا وواضحًا بعيد عن المُجاملة والعاطفة التي قد تنعكس عليك سلبًا.<br>6- لا يوجد عمل جيّد ومجهود دون مُقابل، لذا عوّد نفسك على الاعتذار عن تقديم أي خدمة تحتاج وقتًا ومجهودًا منك وليس لها مُقابل مادي. (تذكّر بأنك كمُستقل تقود أعمالك الخاصة لأجل الرزق وبأنك لست هاوٍ تسعى إلى تعبئة وقت فراغك).<br>7- احترم الاتفاق المُبرم بشكل كامل وقدّم أقصى خدمة مُمكنة.<br>8- تذكّر بأنك مسؤول تمامًا على تقديم الخدمة بشكلها المُتفق، وفي حال أشار زبونك بعد التسليم لأي طلبات تصحيح مُحقّة لصالحه فعليك بعد الاعتذار منه أن تؤديها له بالسرعة المُمكنة.<br>9- للأعمال التي تقبل تعديلات (كالتصميم – والبرمجة .. الخ) عليك أن تضبط ضمن الاتفاق عدد التعديلات التي بإمكانك تنفيذها عقب انتهاء الخدمة. (بإمكانك الإشارة صراحة عند شرح خدمتك بأن أي تعديلات جذرية تُطلب عند انتهاء الخدمة فإنها تتطلّب مُقابلًا مادّيًّا لها، كذلك يُفضّل حصر التعديلات البسيطة إن وجدت لدى الزبون ضمن عدد مُحدّد. هذا الأمر مُهم للغاية ويحد من أي خلافات أو هدر للوقت).<br>10- تواصل مع الزبون عند انتهاء العمل واشكره على اختياره لك، كذلك أدعه للتعامل معك مُجددًا.</p><h3 dir="rtl">3- الحصول على التزكيات والتقييمات الإيجابية:</h3><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/great.jpg.59680de9a7446684c1afc4b84b3c5c4e.jpg"><img data-fileid="1505" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/great.thumb.jpg.f23cecda00126f9d2661e008d81acfb0.jpg" alt="great.thumb.jpg.f23cecda00126f9d2661e008"></a></p><p dir="rtl">كُنا قد تحدثنا في جزءٍ سابق من السلسلة على أن<a href="https://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%91%D8%A7%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r16/"> الجميع يبحثون عن الناجحين دومًا</a> وهي حقيقة لا يُمكن تجاهلها، لذا فإن مُعظم من يطلب أشخاصًا مُستقلّين للتعامل معهم لا يتردّد بتصفح الملفات الشخصية لهم وتفقّد درجة التقييم إضافة إلى الاطّلاع على تعليقات الزبائن السابقين وآرائهم حول التعامل معه، لذلك احرص على الدوام وبعد الانتهاء من العمل على أتم وجه بأن تطلب من زبونك أن يترك انطباعه حول خدمتك.<br>لعلّ من أهم الفوائد التي تنالها كمُستقل جراء التقييمات والتعليقات الإيجابية على خدماتك وزيادة تلك التقييمات والتعليقات طردًا مع زيادة المبيعات هي شهرة ملفك التعريفي ضمن منصة العمل الحُر والوصول إليه من طرف الباحثين عن الخدمات بشكل أفضل، والسبب بذلك أن مُعظم منصات العمل الحُر وعبر خوارزمياتها البرمجية الخاصة تُصنف البائعين بحسب درجات الأهمية مُقدمة فائدة لزبائنها وأيضًا للمُستقلين المُجتهدين على حدٍ سواء.<br>سوّق لنفسك دون استحياء، اجتهد في أداء عملك ولا تتردّد أبدًا من طلب تقييم هذا العمل شاكرًا لزبائنك ذلك وموضحًا لهم بأنك تسعى إلى أداء الأفضل، أيضًا لا بأس بأن تطلب من زبائنك المُخلصين بأن يتحدثوا عن مُنتجاتك وخدماتك لمعارفهم ممّن يجدوا فيهم الحاجة لما تُقدّم.</p><h2 dir="rtl">ثانيًا: إدارة العمليات الخاصة ببائعي المُنتجات الإلكترونية بنسخ مُتعددة</h2><p dir="rtl">تُعدّ عملية بيع المُنتجات الإلكترونية الجاهزة (كتب إلكترونية – تصاميم جاهزة – خطوط – قوالب ..الخ) أبسط من حيث المُتابعة مُقارنة بتقديم الخدمات حسب الطلب، وبإمكاننا التحدث عنها بأبسط شكل بالعبارة "ضع مُنتجك المميّز بشكل تعريفي مُميز ضمن المنصة المُناسبة ثُم ابدأ بتحصيل الأرباح أثناء نومك" لكن هذا لا يعني أبدًا بأنها لا تتّبع إلى مجموعة من المراحل والتي سنُعرّج عليها بحسب الآتي:</p><h3 dir="rtl">1- البيع ومتابعة المبيعات</h3><p dir="rtl">بعد تحضير المُنتَج المُناسب ووضعه بالشكل المُناسب (تحدثنا عن ذلك في الجزء الثالث من السلسلة)، وبعد التسويق الجيّد للمُنتَج فمن الطبيعي أن تأتي مرحلة البيع الفعلي كخطوة أولى.<br>تُساهم مُتابعة نسبة وحجم مبيعات المُنتَج من طرف المُستقل إلى دراسته لوضع سوقه (أفضل الأوقات لطرح مُنتجات جديدة شبيهة – قياس رغبة الزبائن باقتناء مُنتجات شبيهة ..الخ).</p><p dir="rtl">تلميح: قد توفّر بعض المنصات للزبائن خيار إجراء تواصل مع صاحب المُنتج قبل الشراء وأيضًا بعد أن يُصبح المنتج لدى الزبون وهُنا يجب عليك كمُستقل أن تُتابع طلباتهم واستفساراتهم حول المُنتج وأن تكون إجاباتك عن المُنتج واضحة وصريحة.</p><h3 dir="rtl">2- الحصول على التزكيات والتقييمات حول المُنتَج</h3><p dir="rtl">توفّر بعض المنصات خاصية تقييم المُنتجات من طرف الزبائن بعد الشراء، لذلك يجب عليك أن تحرص على تقديم الأفضل على الدوام من أجل الحصول على التقييمات الإيجابية والتي ستُساهم برفع قيمة مُنتجك وزيادة في المبيعات كتحصيل حاصل.</p><p dir="rtl">تلميح: إن توفّر لديك خيار التواصل مع الزبائن بعد الشراء قُم بدعوتهم بشكل صريح إلى التعبير عن رأيهم بكل موضوعيّة حول المُنتَج، أيضًا احرص على مُساعدتهم وتواصل معهم بعد الشراء لأي أمور مُتممة قد يكونوا بحاجة لها، وبعد رضى الزبون التام عن المُنتَج لا بأس أن تسوّق لنفسك بإعلامه عن مُنتجات أخرى تمتلكها وتجد بأنها مُفيدة له.</p><h2 dir="rtl">استقبال الأموال</h2><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/freelance_receive_money.jpg.8a8996dcef22fa5b7df334e9b37fae7f.jpg"><img data-fileid="1503" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/freelance_receive_money.thumb.jpg.1cc4c4bee10288bb0609f73ec70d82ac.jpg" alt="freelance_receive_money.thumb.jpg.1cc4c4"></a></p><p dir="rtl">استقبال الأموال هي الخطوة الأخيرة في دورة العمل المُستقل وهي المُكافئة التي ينتظرها أي مُستقل بعد أداء عمله على أتم وجه. التالي أبرز طرق استقبال الأموال التي تتبعها منصات العمل الحُر والتي عليك أن تكون على دراية بها:</p><p dir="rtl">1- نظرًا لكون العمل المُستقل عبر المنصات يتم عبر الإنترنت فمن الطبيعي أن يكون الاعتماد الأولي والرئيسي على الخدمات المصرفية الإلكترونية. هُناك عدد من الخدمات العالمية الموثوقة وسنذكر لكم أكثرها انتشارًا في عالمنا العربي والتي تعتمدها مُعظم منصات العمل في إرسال الأرباح للمُستقلين:<br>- خدمة PayPal: هي خدمة نقل الأموال عن طريق الإنترنت ويتم استخدامها للتسوق الإلكتروني الآمن ومن أبرز ميزاتها توفير خدمات لحظية لتحويل الأموال إلكترونياً بين المُستخدمين المُنتسبين إليها، لذلك فإن مُعظم منصات العمل الحُر تعتمدها كوسيلة فعّالة رئيسية تُمكّن المُشترين أو طالبي الخدمات من الشراء باستخدامها، وفي ذات السياق تتمكن تلك المنصات من إرسال الأرباح أو عوائد العمل المالية للمُستقلين، وتتم هذه الإجراءات من خلال اقتطاع نسبة من المبالغ المُحولة وتُعّد هذه النسبة بسيطة مُقارنة بالخدمة السريعة والسهلة المُقدمة إضافة إلى ميزة أساسية مُتمثلة بعامل الأمان الذي تمتلكه باي بال مُقارنة بالبطاقات الائتمانية المصرفية.<br>بإمكانك كمُستقل التوجّه ببساطة إلى موقع paypal.com والاطّلاع على كافة شروطهم وما هي خدماتهم المُتاحة بالنسبة لدولتك، ثُم التسجيل بحسب البيانات التي ستُطلب منك.<br>تلميح: كما ذكرنا فإن PayPal وسيلة دفع وأيضًا وسيلة إيداع، أي بإمكان المُستقل التعامل به للشراء وأيضًا لتحصيل الأموال، ويتطلّب التنشيط الكامل للخيارين أن يتم تفعيل الحساب من خلال بطاقة ائتمانية صادرة عن حسابك المصرفي وذلك بحسب قوانين الخدمة والصلاحيات المُمكنة بحسب دولتك.</p><p dir="rtl">- خدمة Payza: بنك إلكتروني شبيه بعمل PayPal بحيث أنه مُتخصّص بالتعاملات المالية من خلال الإنترنت وهو الآخر آمن ومُعترف به في كثير من بلدان العالم كما أنه يوفّر دعم فني داخلي باللغة العربية. يتميّز Payza بسهولة الاستخدام وتستطيع خلاله كمُستقل استقبال وتحويل الأموال فوراً عبر المنصات التي تدعمه.</p><p dir="rtl">- هُناك العديد من البنوك الإلكترونية الأخرى حول العالم نذكر منها Perfect Money، Skrill، Neteller والتي تتشابه بألياتها مع البنوك الإلكترونية آنفة الذكر.</p><p dir="rtl">2- عن طريق الحسابات المصرفية التقليدية: هُناك عدد جيّد من منصات العمل الحُر التي تقبل تحويل المُستحقات إلى حساب مصرفي تقليدي شريطة أن يتم تجاوز المبلغ لحدٍ مُعيّن.</p><p dir="rtl">3- تقبل عدد من المنصات تحويل المُستحقات من خلال خدمات تحويل عالمية مثل Western Union و Money gram التي لها مكاتب وشُركاء في مُعظم دول العالم.</p><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" name="_GoBack"></a> 4- عن طريق الوسطاء أو الوكلاء: للأسف فإن بعضًا من الدول العربية غير مدعومة من طرف البنوك الإلكترونية كما أن الحوالات الخارجية قد تكون صعبة وغير مُباشرة، أيضًا ونظراً لارتباط العمل المُستقل بالمهارة فإنه يوجد عدد جيد من المُستقلين ممّن هُم دون السن القانوني والذين لا يُسمح لهم فتح حسابات مصرفية أو القيام بالتحويلات دون الاستعانة بذويهم، لذلك بالإمكان بهذه الأحوال الاستعانة بالوكلاء أو الوسطاء.<br>موقع <a rel="external nofollow" href="http://khamsat.com/">خمسات</a> على سبيل المثال ساعد بتوفير أسماء مجموعة من الوكلاء الذين بإمكان المُستقل الاتصال بهم على مسؤوليته لغرض تحويل وسحب الأرصدة من وإلى المنصة لقاء الاتفاق معهم على مُقابل مالي بسيط.<br>تلميح: الوكلاء أو الوسطاء قد يكونوا أصدقاء لك، أقارب ومعارف يمتلكون وسائل استقبال الأموال وبإمكانهم تسليمهم أموالك باليد أو إرسالها بوسائل أخرى مُتاحة لك.</p><p dir="rtl">تناولنا معكم في هذا الجزء مجموعة من التفاصيل الخاصة بإدارة العمليات والحصول على التقييمات للأعمال المُستقلة، إضافة إلى طرق استقبال الأموال التي تعتمدها منصات العمل المُستقل. انتظرونا في الجزء القادم والذي سنُعرّج خلاله على أبرز المشاكل التي تعترض العمل المُستقل عمومًا مع أبرز الحلول والمُقترحات لها.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">23</guid><pubDate>Mon, 27 Apr 2015 10:37:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x642;&#x62A;&#x646;&#x635; &#x623;&#x641;&#x636;&#x644; &#x639;&#x631;&#x648;&#x636; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;&#x651; &#x648;&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x64F;&#x633;&#x639;&#x651;&#x631; &#x62E;&#x62F;&#x645;&#x627;&#x62A;&#x643;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D9%86%D8%B5-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%91-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%8F%D8%B3%D8%B9%D9%91%D8%B1-%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%83-r18/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/freelancing_480x300.jpg.f7ca9332ee4801c8b834050fadfa9c70.jpg" /></p>

<p dir="rtl">بدأنا في سلسلة مقالات "<a href="http://academy.hsoub.com/search/?tags=%D9%83%D9%8A%D9%81+%D8%AA%D9%8F%D8%B5%D8%A8%D8%AD+%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8B%D9%91%D8%A7+%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D9%8B%D8%A7">كيف تُصبح مُستقلاً ناجحًا</a>" ب<a href="http://academy.hsoub.com/freelance/general/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%91%D8%A7%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r16/">تعريف مفهوم العمل المُستقل ووضحنا أبرز ميزاته باستخدام الإنترنت</a>، ثم مررنا <a href="http://academy.hsoub.com/freelance/general/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%91%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%91%D9%8A%D9%86-r15/"> على قائمة غنية بأشهر منصات العمل للمُستقلين على الصعيدين العربي والعالمي</a>، ثُمّ انتقلنا إلى العمل الجاد حيث عرّجنا على الخطوات العملية الأولى في العمل المُستقل وتعرفنا على الأدوات اللازمة لهذا العمل وتوسعنا في مجموعة من أساسيات الترويج وأفضل الطرق لإيجاد العملاء.<br>سننطلق معكم الآن إلى مجموعة من الخطوات العملية الأخرى والمُرتكزة بشكل أساسي على توجيه العروض وطريقة العمل كمُستقل.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/freelance_offer.jpg.a119340643991a075bdda51b3be85d2a.jpg"><img data-fileid="1326" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/freelance_offer.thumb.jpg.316e15601ea9607f7dc04d4c9503cbc6.jpg"></a></p><h2 dir="rtl">ابحث عن العروض واقتنص أهمها</h2><p dir="rtl">تسجيلك كمُستقل في منصات العمل أو قنوات بيع المُنتجات للمُستقلين (وإن كانت سيرتك عطرة وأعمالك جذّابة) لا يعني أبدًا أن تتوقف عن التحرّك والبحث بشكل شخصي عن عروض جديدة مُناسبة للعمل.<br>تتنوع الوسائل المُتاحة بحسب طبيعة العمل (كتابة إبداعية – تصميم - برمجة .... الخ) وأيضًا وفقًا للمنصات التي تعمل خلالها.<br><br>عليك كمُستقل أن تدرس المنصة (منصة العمل الحر) التي تعمل خلالها جيداً وأن تتوقف على قصص نجاح أبرز مُرتاديها لتتعرف من خلالهم على أبرز الوسائل التي يتّبعونها في سبيل الفوز بعروض عمل جديدة أو زيادة مبيعات مُنتجاتهم، أيضًا من الجيّد أن تولي اهتمامًا كبيرًا للنصائح والإرشادات التي تطرحها المنصات ذاتها عبر نشراتها ومدوناتها وتعمل على تطبيقها بحيث توفّر على نفسك أي مجهود إضافي أو تجارب فاشلة تؤدي إلى إضاعة وقتك.</p><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" href="https://mostaql.com/">منصّة مستقل</a> على سبيل المثال توفّر بشكل واضح العروض المطروحة والتي بإمكانك فلترتها ضمن اهتماماتك وتقديم عرضك بالشكل الذي تجده مُناسبًا. بإمكانك التقديم على عدد جيّد من العروض على المشاريع المفتوحة شهريًا وفي كل عرض بإمكانك تقديم سعرك الذي تجده الأنسب مع إمكانيّة إبداء رأيك وشرح ما الذي ستقدمه لصاحب المشروع مما يُقدّم لك فرصة جيّدة للفوز بالعرض إن كان أسلوبك واضحًا، مُباشرًا ومُترافقًا مع معرض جيّد لأعمالك.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/mostaql_offers.jpg.cdad18bea726ec13314e1e8f7073f233.jpg"><img data-fileid="1328" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/mostaql_offers.thumb.jpg.089a0b777530afd0ca4083dfb8654dab.jpg"></a></p><p dir="rtl">تُوفّر منصّة <a rel="external nofollow" href="https://khamsat.com/">خمسات</a> مُنتدى مُتخصّصًا فيه أقسام مُتنوعة. يُمكّن أصحاب الأعمال الباحثين عن مُستقلين من وضع طلباتهم التي يودّون توفرها، الأمر الذي يُمكّن المُستقلين من التّحاور مع صاحب العمل وتحويل استفساره إلى طلب.</p><h2 dir="rtl">لمُقدمي الخدمات: اجعل عرضك المُنافس الأقوى</h2><p dir="rtl">هُناك خطأ شائع لدى بعض المُستقلين وخاصة المُبتدئين منهم حيث يعتقدون بأن تقديمهم لأرخص العروض على الإطلاق يعني فوزهم بها وهذا الأمر مغلوط إلى حد كبير. مُتابعي وطالبي العمل من خلال الإنترنت هم أذكياء بشكل كبير والغالبية منهم تحرص تمامًا على انتقاء المُستقلين على أساس كفاءاتهم وجودة أعمالهم وليس على أساس أفضل سعر فحسب.</p><p dir="rtl">للمُستقل العامل من خلال منصات تقديم الخدمات إليك بعض النصائح التي باتباعها ستجعل عرضك المُنافس الأقوى:</p><p dir="rtl">1- افهم طلبات صاحب العمل بشكل كامل واحرص على الاهتمام بأدقّ التّفاصيل التي يذكرها وادرسها جيّدًا (لا تُفكّر بالوقت أبدًا وتجاهل وجود أي عروض مُنافسة مطروحة).<br>2- بعد وصولك إلى معرفة تامّة بالتفاصيل التي يحتاجها صاحب العمل وتأكدك من إمكانيتك للتنفيذ حضّر نفسك لتقديم العرض.<br>3- قدّم عرضك بشكل مُباشر وواضح وهي أهم نقطة (ابتعد عن المُبالغة في التفاصيل – لا تُبالغ في الكلمات الرنّانة – لا تشحذ عاطفة صاحب العمل بأي شكل).<br>4- ضع السعر الأنسب لما ستقدمه دون أي مُبالغة. (في المنصات التي توفّر طرح ميزانيات مفتوحة كموقع مُستقل mostaql.com على سبيل المثال فإنه لا بأس بأن يكون السعر المُقدّم أعلى من ميزانية صاحب العمل مع تبرير السبب له بأسلوب واضح).<br>5- ضع مُدة زمنية واضحة للتنفيذ وتستطيع التقيّد بها.<br>6- أشر بوضوح لأي أعمال مُنفذة من طرفك مُسبقًا وتُشابه المطلوب.</p><p dir="rtl"><strong>لاحظ</strong>:<br>- صاحب العمل لن يكون حريصًا على معرفة درجتك الجامعية فهو بحاجة فقط بأن تؤدي له المُهمة المطلوبة على نحو أمثل وضمن الزمن الموضوع.<br>- صاحب العمل لن يتأثر بمكان إقامتك ولا تهمّه معرفة أين تقيم حاليًا (أو إن كنت جاره في نفس المدينة) فهو يبحث عن صاحب كفاءة ولا يهمه الخوض في تفاصيل إقامتك، لذلك ركّز أثناء النقاش في المضمون وما الذي ستُقدمه لصالح العمل وابتعد عن الخوض في أي تفاصيل غير مُجدية.<br>- مُعظم الناس تنفر بشكل كبير من الأسلوب الفظ في الحديث، لذا ابتعد عن كتابة جمل أشبه بـ (إن لم تخترني للعمل تأكدّ بأنك أنت الخاسر) واستبدلها بعبارات لطيفة أشبه بـ (سنعمل سوية من خلال التنسيق المُباشر معكم على تجسيد رؤيتكم).<br>- تحدّث بلغة عربية فصحى وبأسلوب واضح مفهوم.</p><h2 dir="rtl">لبائعي المُنتجات الرقمية: اجعل مُنتجك الخيار الأمثل</h2><p dir="rtl">بالتأكيد فإن العمل الجيّد المُتقن والذي يُقدّم فائدة أو خدمة فعلية سيكون المُحرّض الأساسي للشراء من طرف المُستهلك، لكن على المُستقل ألا يغفل أبدًا مجموعة تفاصيل مُتممة تُضفي إلى جعل مُنتجه من أبرز المُنافسين بين المُنتجات الشبيهة.</p><h3 dir="rtl">للمُستقل صاحب المُنتجات المعروضة للبيع بنسخ مُتعدّدة، التالي أبرز النصائح لجعل مُنتجك المُنافس الأقوى:</h3><p dir="rtl">1- قدّم مُنتجك بتعريف واضح وشامل بحيث تتوضّح جميع تفاصيل المُنتج للمشتري الذي سيدفع لاقتنائه. ولا تغفل الجانب التسويقي في سرد العرض بحيث تُحفّزه على الشراء.<br>2- ضع صورة تعبيرية لمُنتجك الإلكتروني (غلاف كتابك على سبيل المثال، أو نموذج مكتوب من خطك المُباع.. الخ).<br>2- تُشير تجارب بعض البائعين الإلكترونيين النّاجحين بأن وجود ملف فيديو تعريفي بالمُنتج يزيد المبيعات بشكل فعّال (بإمكانك طلب إنشاء فيديو تعريفي لمُنتجك من خلال خدمات عديدة يوفرها بائعون ضمن موقع خمسات لشراء الخدمات المُصغرة أو بإمكانك طلب أحد المُستقلين عبر موقع مُستقل).<br>3- لا بأس بطرح عرض صغير يشمله مُنتجك أو هدية تحفيزية قيّمة تُحرّض على البيع.</p><p dir="rtl">مثال لأحد المنتجات المعروضة بشكل جيّد على منصة أسناد لبيع المُنتجات الرقمية asnadstore.com:</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/asnadstore-ex.jpg.82f84cc02c0b826872df55c1d92f858b.jpg"><img data-fileid="1325" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/asnadstore-ex.thumb.jpg.4031681cb478b20f0bde87678fdee31d.jpg"></a></p><h2 dir="rtl">التسعير المُناسب لعملك</h2><p dir="rtl" style="line-height: 17.9200000762939px;">التسعير أحد أهم الأمور التي يتوقف عندها المُستقل وطالب العمل على حدٍ سواء، والتسعير لا يُوضع اعتباطيًا من طرفك كمُستقل بحيث يجب مُراعاة أن يكون السعر مُناسبًا لا يضر بسمعة عملك مُلبيًا لجهدك في الوقت ذاته دون أن تغفل دراسة استجابة السوق لهذا السعر.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/freelane_pricing.jpg.1f0b7a90302b8117442bd0b7eadc22fc.jpg"><img data-fileid="1327" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/freelane_pricing.thumb.jpg.2d5c122faf6fc966b10389164ee3222f.jpg"></a></p><p dir="rtl"><span style="line-height: 1.6;">تتنوع أدوات التسعير بتنوّع الأعمال الخدمية (كتابة – تصميم – برمجة – تحرير فيديو – دعم فني ...الخ) أيضًا للمُنتجات الإلكترونية المعروضة للبيع بنسخ مُتعدّدة، إلّا أنها تتفق جميعًا باستراتيجيات التسعير العامّة التالية:</span></p><p dir="rtl">- التّسعير الثابت<br>- التسعير على أساس الساعة<br>- التسعير على أساس القيمة</p><p dir="rtl">يرى الخُبراء في مجال الأعمال المُستقلة بأنه علينا ألّا نُركّز أفكارنا على منهجية واحدة نتبعها وبأن التجربة ستكون الأساس لرسم سياسة التسعير الخاصة بنا، وبإمكان مجموعة النصائح التالية أن تُساعدك كمُستقل عند دراسة منهجك التسعيري:<br>1- لا تستغل الآخرين أبدًا وأسّس حولك هالة مُشعة أساسها المصداقية واحترام الكلمة.<br>2- لا تغفل جانب الخبرة لديك والتي اكتسبتها وستكتسبها تدريجيًا مع مرور الوقت وزيادة الطلب على أعمالك.<br>3- ارفض ودون تردّد السعر الذي تجد بأنه لا يُناسب عملك ولم تقتنع به لأنك ستندم في نهاية الأمر عند قبوله.<br>4- وحّد أسعار خدماتك/مُنتجاتك للجميع كي لا تفقد مصداقيتك.<br>5- لا تغفل أبدًا التوقّف على وضع السوق ودراسة المُنافسين ممن هُم مُقاربين لنوعية وجودة أعمالك ولا مانع أبدًا من الاستلهام من نهجهم إن ناسبك.<br>6- ضع هامش مُعيّن محدود لتخفيض السعر (بحسب مواسم العمل ووضع الطلب في السوق – أيضًا للطلبات الكبيرة أو المُتكررة ...) دون أن يضر ذلك بسُمعتك وأرباحك.<br>7- اجعل كل الأمور واضحة ومكتوبة مع زبائنك.</p><p dir="rtl">باختصار أنت وحدك مُدير التسعير الخاص بأعمالك والتجربة هي الأساس في رسم مسارك الصحيح. قيّم وضعك بشكل مُناسب، كُن على اطلاع جيّد بوضع السوق والمُنافسين لعملك، ثُم ضع التسعير بما يخدم مصلحتك ويُناسب زبائنك.</p><h3 dir="rtl">ابحث عن أفضل الزبائن وتجنّب السيئين</h3><p dir="rtl">من المُهم أن تعلم جيدًا كمُستقل أن الإنترنت مليء بطالبي الخدمات والمشترين من الزبائن وبأنه عليك (وبخاصة عند تطوّر حجم أعمالك) أن تبحث عن أفضل هؤلاء الزبائن وأن تُركّز عليهم في مناحي الدعم والتسويق والمُتابعة.<br><br>إن مبدأ باريتو أو ما يُطلق عليه قانون ثمانون عشرون (80/20) يُمكن تطبيقه على عملك كمُستقل.<br>باختصار فإنه ووفقًا لمبدأ الاقتصادي الإيطالي باريتو فإنه عليك أن تعلم بأن 20% من زبائنك سيُحققون لك 80% من أهدافك لذا يتوجّب عليك أن تُركّز على هؤلاء الزبائن لزيادة مُعدّل أرباحك.</p><p dir="rtl">التالي قائمة بأبرز المؤشرات التي تُمكِنك من تصنيف زبائنك على أن قسمًا منهم مُهم والقسم الآخر أقل أهمية:<br>1- الأساس الأول هو حجم الطلب وتكرار الطلب، فكلما زاد حجم الطلب وتكررت الطلبات تزداد أهمية الزبون.<br>2- التزام الزبون بشروط الاتّفاق ومواعيد التسديد يجعله برتبة الزبائن المُهمين.<br>3- الأشخاص المُتحلّين بمنطق عقلاني واضح هم زبائن مُهمّين.<br>4- الأشخاص الواثقين بإمكانياتك ودقّة عملك هم زبان مُهمين.<br>5- الأشخاص الذين يقيّمون عملك إيجابيا ويسعدون بها وينصحون غيرهم بالشراء هم زبائن مُهمين.<br>6- الأشخاص كثيري الإلحاح وطالبي الاستعجال في تنفيذ العمل بشكل غير منطقي هُم زبائن أقل أهمية.<br>7- الأشخاص عديمي المصداقية والمُتلاعبين هم زبائن سيئين.</p><p dir="rtl">من المُفيد للغاية أن يكون لديك ملف خاص لتصنيف زبائنك مع قاعدة بياناتهم (خاصة عند توسّع حجم أعمالك) بحيث تُصنف هؤلاء الزبائن وفقًا لمُعطيات ثابتة تعتمدها على الجميع بحسب نوع عملك باتباع أسلوب النُقاط (مثلاً من 1 إلى 10) أو باتباع أسلوب النجوم (نجمة – إلى خمسة نجوم) أو باتباع مبدأ (VIP – IP – P) أو أي أسلوب تجده الأنسب لعملك، بحيث تتمكن لاحقًا من الاستفادة من الملف وتركيز حملاتك ودعمك ووقتك على الزبائن المُهمين وتُخفّف من تركيزك على بقية الزبائن (دون إهمالهم).</p><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" name="_GoBack"></a> تناولنا معكم في هذا الجزء مجموعة من الخطوات العملية المُرتكزة بشكل أساسي على توجيه العروض وطريقة العمل كمُستقل. انتظرونا في الجزء القادم والذي سنتحدث خلاله على إدارة العمليات للمُستقلين والحصول على التقييمات إضافة إلى طرق استقبال الأموال.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">18</guid><pubDate>Fri, 17 Apr 2015 07:27:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x645;&#x627; &#x647;&#x648; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631; &#x648;&#x645;&#x627; &#x647;&#x64A; &#x623;&#x647;&#x645; &#x645;&#x646;&#x635;&#x651;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x644;&#x644;&#x645;&#x64F;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;&#x651;&#x64A;&#x646;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%91%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%91%D9%8A%D9%86-r15/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/freelancer-serie_480x300.png.111b6c0412f0d40811ba0a2ea89cbb5b.png" /></p>
<p dir="rtl">
	النمو السكاني المُطّرد والبطالة المُتنامية الناجمة لاسيما في أوساط الشباب أظهرت مُعاناة حقيقية في دول كثيرة من العالم، وما يجدر ذكره بأن البطالة المُطلقة امتدّت لتشمل أصحاب الشهادات العُليا ولم تقتصر على متوسطي التعليم أو طبقة الأُميين، هذا عدا عن نمو واضح في فئة محدودي الدخل كتحصيل حاصل للتضخم.<br>
	كُلها أسباب حقيقيّة دفعت الحكومات إلى تشجيع الأعمال الحُرة سواء أكان بشكلها العائلي (الأعمال أو المشاريع العائليّة) أو كانت مُوجّهة لباقي أفراد المُجتمع (أعمال الأفراد المُستقلين أو مجموعات الأفراد المُستقلين).
</p>

<p dir="rtl">
	وكنتيجة لذلك نمت خلال العقد المُنصرم مفاهيم جديدة أصبحت تتردد على مسامعنا كالـ (مُستقل freelancer – الرائد أو المُبادر entrepreneur والذي يختلف بطريقته عن العامل الحر .. ومفاهيم أخرى).
</p>

<h2 dir="rtl">
	ما هو العمل الحرّ ومن هو المُستقل
</h2>

<p dir="rtl">
	<a href="https://mostaql.com/" rel="external">العمل الحر</a> هو مُصطلح يُطلق على الأعمال التي تُدار من طرف أشخاص يعملون لحساباتهم الشخصيّة والذين أطلقنا عليهم مفهوم المُستقلين "freelancers".<br>
	الجدير بالذكر أن العمل الحرّ قديم بقدم البشرية وإن اختلفت مُسمياته وتطورت أدواته وقنواته (قد يكون العامل <span style="line-height:11.1999998092651px;">الحر</span> مُزارعًا – مُحاميًا – راعي أغنام - روائيًّا .... الخ).
</p>

<p dir="rtl">
	العمل الحرّ قد يكون مُعتمدًا على المادة (رأس المال) كأن يقوم طبيب مُتخصص بترك وظيفته في مُستشفى وافتتاح عيادة خاصة به.<br>
	وقد يكون مُعتمدًا على المهارات (كمهارات التصميم والبرمجة والكتابة ... الخ). والاعتماد على المهارة مُرتبطة بشكل أكبر في "العمل الحرّ".
</p>

<p dir="rtl">
	بإمكاننا تقسيم العمل الحرّ إلى:
</p>

<ul>
	<li>
		<p dir="rtl">
			عمل مُستقل كامل: أي اعتماد الفرد على العمل الحرّ كعمل أساسي مُطلق.
		</p>
	</li>
	<li>
		<p dir="rtl">
			عمل مُستقل بشكل جزئي: أي اعتماد الفرد على العمل الحرّ كعمل ثانوي "من يعمل بشكل إضافي إلى جانب وظيفته الصباحية".
		</p>
	</li>
</ul>

<p dir="rtl">
	سنتناول معكم في <a href="https://academy.hsoub.com/search/?tags=%D9%83%D9%8A%D9%81+%D8%AA%D9%8F%D8%B5%D8%A8%D8%AD+%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%8B+%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D9%8B%D8%A7" rel="">سلسلة من المقالات</a> جميع المبادئ والإرشادات التي يحتاجها الفرد للتحوّل إلى مُستقل كامل أو مُستقل بشكل جزئي، مُرتكزين على العمل الحرّ بشكله الافتراضي (باستخدام شبكة الإنترنت) بحيث سننتقل معكم خطوة بخطوة ابتداءً من الانطلاق وتأسيس العمل الحرّ، مُرورًا بآليات توجيه العروض والترويج وإدارة العمليات والوقت، إضافة إلى التطرق لأبرز المشاكل التي قد تعترض العمل الحرّ مع إيضاح الحلول.
</p>

<p dir="rtl">
	إذن .. إن كُنت عاطلًا عن العمل، أو كُنت تبحث عن تنمية لمواردك وتحسين وضعك المعيشي بعمل إضافي إلى جانب وظيفتك فهذه السلسلة موجهة لك بشكل خاص.
</p>

<p dir="rtl">
	سنستخدم في <a href="https://academy.hsoub.com/search/?tags=%D9%83%D9%8A%D9%81+%D8%AA%D9%8F%D8%B5%D8%A8%D8%AD+%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%8B+%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D9%8B%D8%A7" rel="">هذه السلسلة</a> مُصطلحي "العمل الحر" ، "العمل المُستقل" للدّلالة على نفس المفهوم (freelancing) وسنشير إلى الـ freelancer بمُصطلحي "مُستقل" أو "العامل الحر".
</p>

<h2 dir="rtl">
	أسّس عملك المُستقل الآن
</h2>

<p dir="rtl">
	"عجلة الحياة مُستمرة والأمان فكرة خُرافية غير موجودة في الواقع، وعلى الإنسان الفطن أن يسعى بعد التّوكّل على الله إلى الاستمرار في طلب الرزق وتأمين الحياة الكريمة له ولعائلته ومُحيطه" كلمات لطالما سمعناها من أشخاص حكماء، عصاميين وناجحين كانوا على يقين بإمكانياتهم وامتلكوا الشجاعة لاتخاذ قرارهم بالاستقلال والانطلاق بأعمالهم.
</p>

<p dir="rtl">
	أبرز الميزات التي يجب أن تدفعك الآن للعمل المُستقل باستخدام الإنترنت:
</p>

<p dir="rtl">
	1- الإدارة الذاتية: تميل النفس البشرية بطبيعتها إلى القيادة والرغبة في امتلاك اتخاذ القرار، لذلك من الطبيعي أن تجد أفراد كُثرًا لا يتآلفون مع فكرة العمل الوظيفي رغم أنهم مُنضبطين ومُنظمين.
</p>

<p dir="rtl">
	2- مصاريف تشغيل مُنخفضة وتكاد تكون معدومة.
</p>

<p dir="rtl">
	3- لا مكان – لا زمان: يتميز هذا النوع من الأعمال بمرونة عالية بحيث يُمكن مُتابعة العمل في أي مكان وفي أي زمان من خلال التواصل مع الزبائن باستخدام شبكة الإنترنت.
</p>

<p dir="rtl">
	4- سوق عالمي مفتوح وطلب في ازدياد مُطّرد.
</p>

<p dir="rtl">
	5- العمل في أمور مُحببة. (مُعظم العاملين المُستقلين بدؤوا أعمالهم عبر استغلال هواياتهم المُحبّبة).
</p>

<p dir="rtl">
	6- زيادة الدخل ورفع درجة الأمان المعيشي.
</p>

<p dir="rtl">
	"العمل الحرّ لا يرتبط بعدم الانتظام، فنجاحك كمُستقل على المدى الطويل يرتبط بكونك مُنظّمًا، مُلتزمًا، مُنضبطًا وخبيرًا بمجال عملك"
</p>

<p dir="rtl">
	نحث الأفراد في مُجتمعنا العربي الفتي إلى التفكير جديًّا بمواكبة هذه التّوجه لما له من منفعة عليهم وعلى أسرهم، مُجتمعاتهم، وأوطانهم.
</p>

<p dir="rtl">
	أما عن الأدوات، والقنوات، وطرق العمل الحرّ وجميع التفاصيل الأخرى فهذه الأمور ستعرف عنها الكثير من خلال هذه السّلسلة.
</p>

<h2 dir="rtl">
	استغل خبراتك ومواهبك واستفد
</h2>

<p dir="rtl">
	إذا ما استثنينا أصحاب الإمكانيات العقلية المُنخفضة وفئة الأطفال، فإنه لا يُمكن تصديق فكرة وجود شخص على سطح البسيطة مُنعدم تمامًا من أي موهبة، أو مرّ خلال حياته سواء إن صغرت أو عظُمت بتجارب مُختلفة نمّت لديه خبرات فوّقته على أشخاص آخرين هُم أيضًا متفوقين عليه بخبرات أخرى.
</p>

<h2 dir="rtl">
	أساس العمل الحرّ يُشرق من هُنا
</h2>

<p dir="rtl">
	بعض الأشخاص بارعون في فئات مُعينة من الفنون (كالفن المعماري – الرسم – التصميم - التصوير ... وغيرها)، والبعض منهم حباهم الله بحب الرياضيات والمنطق فتجدهم يستمتعون في كتابة الأسطر البرمجية، وبعضهم مر بتجارب أكسبته خبرات عملية في أمور حياتية مُختلفة (كالترجمة – تقديم النصائح والاستشارات المُختلفة ... وغيرها)، وقد تجد بعضهم الآخر بارعًا في إسعاد الآخرين،نعم إسعاد الآخرين هو عمل مُربح ويبحث عنه أشخاص كُثر.<br>
	عليك منذ الآن بالتفكير في أمور تُحبها وتُجيد فعلها على حد سواء، دوّنها ورتبها ثم فكّر بشكل منطقي في كيفية استفادتك منها، ولا تغفل أبداً التخصص بقدر المُستطاع.
</p>

<h3 dir="rtl">
	أمثلة
</h3>

<p dir="rtl">
	"رائد" موظف في أحد البنوك بدوام صباحي. يمتلك رائد إلى جانب خبرته المصرفية قدرة عالية في تدوين القيود وإعداد ميزان المُراجعة والقوائم المالية وأمور مُحاسبية أخرى إلّا أنه يعيش في مدينة صغيرة مُتخمة بالسكان والحصول على وظيفة إضافية مسائية أشبه بالمُعجزة.<br>
	توجّه "رائد" إلى حاسوبه المنزلي المُرتبط بشبكة إنترنت وأنشأ حسابًا في إحدى منصات العمل المُتخصصة للمُستقلين وعرض خدماته على جمهور واسع وبدأ في مساء كل يوم بمُتابعة الطلبات الواردة وتنفيذها بجوار مدفئته وكوب القهوة خاصته.
</p>

<p dir="rtl" style="text-align:center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="jpg" data-fileid="763" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/employer_freelancer.jpg.63126ca40dde5a5d0e2201b90130ce21.jpg" rel=""><img alt="employer_freelancer.thumb.jpg.4fa2a1b227" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="763" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/employer_freelancer.thumb.jpg.4fa2a1b227b6231eb955133391e8f4d9.jpg"></a>
</p>

<p dir="rtl">
	أما "أحمد" صاحب الإجازة الجامعية في التاريخ، فهو عاطل عن العمل تمامًا، ولم يترك أبدًا أي باب إلّا وقام بطرقه في سبيل إيجاد وظيفة، لكنه بالرغم من ذلك لم يحصل على مُراده في بلد عربي مليء بالكفاءات فقير بالوظائف.<br>
	ذات يوم أيقن "أحمد" بأن عليه التفكير بشكل أوسع خارج نطاق بلده فقرر الاستفادة من إمكانياته الجيّدة في الكتابة الإبداعية والتنقيح اللغوي ليعرض خدماته على جمهور واسع في بلدان مُختلفة حول العالم باستخدامه لشبكة الإنترنت.<br>
	صديقنا المُفترض "أحمد" وبعد أيام وأشهر قلة من إثبات نفسه ككاتب مُبدع على شبكة الإنترنت أصبح يبحث عن أوقات فراغ بسيطة كنوع من الإجازة.<br>
	على جانب آخر من العالم هُناك ربة المنزل "هبة" التي تعيش في مدينة سياحية ساحرة، والتي قررت تزويد الأشخاص المُهتمين بالسياحة بإرشادات سياحية حول مدينتها بحيث سهّلت عليهم عناء البحث واستفادت من نصائحها ماديًا.
</p>

<p dir="rtl">
	وهُناك "فاطمة" كاتبة الروايات الناشئة التي لا تمتلك مقومات مالية لطباعة ونشر رواياتها، والتي قررت استغلال إحدى مواقع العمل الحُر بجعله وسيط لبيع رواياتها بعد أن حولتها إلى نسخ إلكترونية، فساهمت تلك الخطوة ببيعها لمئات النُسخ وتحقيقها لشهرة واسعة.
</p>

<p dir="rtl">
	أيضًا هُناك عبد العزيز الذي رزقه الله عز وجل بصوتٍ رخيم وموهبة في الإلقاء فقرر الاستفادة من ذلك عبر تقديم خدمات التسجيلات الصوتية والإلقاء حسب الطلب.
</p>

<h2 dir="rtl">
	منصات العمل للمُستقلين
</h2>

<p dir="rtl">
	انتشرت على شبكة الإنترنت العديد من منصات العمل الخاصة بالمُستقلين والتي تحمل بمُعظمها الصفة العالمية، ولكل موقع منها طرق عمل وتصنيفات وإمكانيات خاصة، إلّا أنها اتفقت جميعها بعمل دور الوسيط بين أصحاب المواهب والخبرات (المُستقلين)، وأصحاب الأعمال (طالبي العمل) الذين ليسوا بالضرورة أن يكونوا مُنعدمين من تلك الخبرات إنما قد يُحاولون تركيز استغلال أوقات عملهم باستئجارهم لمُستقلين جاهزين لأداء مهام مُعينة مُقابل عوائد مالية.<br>
	التالي باقة بأهم المواقع المُتخصصة بالعمل الحرّ عربيًا وعالميًا:
</p>

<h3 dir="rtl">
	أولاً: أشهر المواقع العربية للمُستقلين
</h3>

<h3 dir="rtl">
	1- <a href="http://mostaql.com" rel="external">مُستقل</a>
</h3>

<h3 dir="rtl" style="text-align:center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="jpg" data-fileid="771" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/mostaql.jpg.4ec1d73fc327a7934b280bcef2fe4bda.jpg" rel=""><img alt="mostaql.thumb.jpg.dd68002062e2b2bbc34554" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="771" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/mostaql.thumb.jpg.dd68002062e2b2bbc34554b42f839151.jpg"></a>
</h3>

<p dir="rtl">
	منصة عربية تعمل كصلة وصل بين أصحاب المشاريع والشركات من جهة والمُستقلين المُحترفين من جهة أخرى، بحيث يستطيع المُستقل بناء ملف تعريفي خاص به على الموقع يحوي نُبذة عنه وعن مهاراته إضافة إلى معرض خاص بأعماله. الجدير بالذكر أن الموقع أُطلق في أواخر العام 2014 وحاز خلال وقت قصير على شهرة واسعة من خلال تجسيده لخدمة حقيقية عبر أسلوب عرضي سلس واضح.
</p>

<h3 dir="rtl">
	2- <a href="http://khamsat.com" rel="external">خمسات</a>
</h3>

<h3 dir="rtl" style="text-align:center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="jpg" data-fileid="769" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/khamsat.jpg.8e3623de03e80bb105a8dc727eaba0d3.jpg" rel=""><img alt="khamsat.thumb.jpg.1f8b2d3ee9fe3e16ecb416" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="769" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/khamsat.thumb.jpg.1f8b2d3ee9fe3e16ecb4162a4a8e96d8.jpg"></a>
</h3>

<p dir="rtl">
	سوق عربي لبيع وشراء الخدمات المُصغرة في شتى المجالات، يستفيد منه آلاف الشباب العربي عبر تقديمهم لخدمات ومُنتجات مُصغرة بأسعار تبدأ بـ 5 دولار أمريكي فقط وطرحها على شريحة واسعة من الزبائن المُستفيدين من تلك الخدمات ذات الأسعار الاقتصادية.<br>
	يتميز الموقع بإقبال مُرتفع ومصداقية عالية ودعم فني مُمتاز.
</p>

<h3 dir="rtl">
	4- <a href="https://picalica.com/" rel="external nofollow">بيكاليا</a>
</h3>

<p dir="rtl" style="text-align:center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="jpg" data-fileid="775" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/picalica.jpg.87b1a69cedc2c9adf3bcb48109b4c10a.jpg" rel=""><img alt="picalica.thumb.jpg.fe25e32d85d0122676008" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="775" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/picalica.thumb.jpg.fe25e32d85d0122676008f4cee3e4dd5.jpg"></a>
</p>

<p dir="rtl">
	متجر خاص للمُصممين، يُمكّنهم من بيع تصاميمهم وأعمالهم الفنية للجمهور العربي عبر إضافة تلك الأعمال وشرحها بشكل واضح لزبائن المتجر مع توفير المُعاينة الحية بحسب الطلب.
</p>

<p dir="rtl">
	 
</p>

<h3 dir="rtl">
	ثانياً: أشهر المواقع العالمية للمُستقلين:
</h3>

<h3 dir="rtl">
	1- Freelancer
</h3>

<p dir="rtl" style="text-align:center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="jpg" data-fileid="765" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/freelancer.jpg.8ccb0b4a7bb8a4db65d653f9274506ed.jpg" rel=""><img alt="freelancer.thumb.jpg.84b66bdaec11ca37edd" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="765" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/freelancer.thumb.jpg.84b66bdaec11ca37eddd78935cd1c92a.jpg"></a>
</p>

<p dir="rtl">
	من أشهر مواقع العمل الحُر على مستوى العالم وأكثرها إقبالًا. يوفّر الموقع منصة سهلة التعامل تُمكّن أصحاب الأعمال والشركات من استئجار مُستقلين لتنفيذ مهام مُختلفة في التصميم والهندسة والعلوم والتسويق والخدمات القانونية وغيرها.
</p>

<h3 dir="rtl">
	2- Odesk
</h3>

<p dir="rtl" style="text-align:center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="jpg" data-fileid="773" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/odesk.jpg.f672df047617c101f353cf21a6853f5b.jpg" rel=""><img alt="odesk.thumb.jpg.7d5cb1b5aa69642a0ca9efc1" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="773" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/odesk.thumb.jpg.7d5cb1b5aa69642a0ca9efc114cb339c.jpg"></a>
</p>

<p dir="rtl">
	يلعب الموقع دور الوسيط بين أصحاب الأعمال والمُستقلين، بحيث يقوم صاحب العمل بعرض طلبه ويتقدم إليه طالبو العمل ممن يرون في أنفسهم الكفاءة، ويقوم صاحب العمل باختيار أحد المُتقدمين (أو أكثر من مُتقدم من المُستقلين).<br>
	الموقع ضخم جدًا ولا يُستهان به على الإطلاق ولديه طرق وخوارزميات مُختلفة لإبراز أفضل الخبرات، لذلك وبالمُختصر كُلما كان المُستقل مُتخصّصًا أكثر ومُبدعًا أكثر في مجاله كُلما زادت مبيعاته وأرباحه.
</p>

<h3 dir="rtl">
	3- Elance
</h3>

<p dir="rtl" style="text-align:center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="jpg" data-fileid="762" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/elance.jpg.82358320b45e4ac76cfed707d65aa4a7.jpg" rel=""><img alt="elance.thumb.jpg.707f358ef7da998e6b99d6f" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="762" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/elance.thumb.jpg.707f358ef7da998e6b99d6f05e385fd4.jpg"></a>
</p>

<p dir="rtl">
	يُعدّ الموقع الأفضل في مجاله، وبإمكان المُستقل إنشاء حساب وإضافة بياناته وتحديد مجال العمل ضمن خيارات كثيرة مُتوفرة وأيضًا تحديد السعر وطريقة العمل.<br>
	أكثر ما يُميّز الموقع احتواؤه على عدد كبير جدًا من المشاريع المطروحة، ووجود نسبة كبيرة من المشاريع ذات الميزانيات العالية، بالإضافة إلى موثوقيته العالية واحتوائه على خصائص وميزات مُمتازة.
</p>

<h3 dir="rtl">
	4- Design Crowd
</h3>

<p dir="rtl" style="text-align:center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="jpg" data-fileid="761" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/designcrowd.jpg.bd0c2a3f4e0fee8906e5e4b98449e9c6.jpg" rel=""><img alt="designcrowd.thumb.jpg.e46fd077df38aded2e" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="761" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/designcrowd.thumb.jpg.e46fd077df38aded2ef29b11fa52d796.jpg"></a>
</p>

<p dir="rtl">
	منصة مثالية لعمل المُصممين المُحترفين في مجالات التصميم المُتنوعة (شعارات – أغلفة – بطاقات أعمال – تصميم مواقع ... الخ)، ما يُميّز الموقع بأن مُعظم مُرتاديه من أصحاب الأعمال يحترمون العمل التصميمي ويقدرون ثمنه، لذلك ستجد بأن أسعار الأعمال به جيّدة مُقارنة بباقي المواقع المُشابهة.
</p>

<h3 dir="rtl">
	5- People Per Hour
</h3>

<p dir="rtl" style="text-align:center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="jpg" data-fileid="774" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/peopleperhour.jpg.f7384301952d57e93b3216c848a1a2f8.jpg" rel=""><img alt="peopleperhour.thumb.jpg.da7ead94d4911b5c" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="774" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/peopleperhour.thumb.jpg.da7ead94d4911b5c9bbd82b3f2847012.jpg"></a>
</p>

<p dir="rtl">
	كما هو واضح من اسمه فإن الموقع يقدّم منصة تُمكّن المُستقلين من العمل بشكل حُر، بحيث بإمكان المُستقل إنشاء ملفه الشخصي بسهولة من خلال الموقع والبحث عن مشاريع تُناسب خبراته. يعتمد الموقع بشكل كبير على التقييم لذا فالعمل الجيّد المصحوب بتقييم إيجابي سيجلب بالتأكيد أعمال أخرى.
</p>

<h3 dir="rtl">
	6- 99designs
</h3>

<p dir="rtl" style="text-align:center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="jpg" data-fileid="759" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/99designs.jpg.45f69120626e9ae81edd3f967bee5899.jpg" rel=""><img alt="99designs.thumb.jpg.5823cbe0754c28c823c6" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="759" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/99designs.thumb.jpg.5823cbe0754c28c823c68ead6ee9bf4d.jpg"></a>
</p>

<p dir="rtl">
	المكان الأمثل لعمل المُصممين المُستقلين، حيث يُوفر الموقع منصة غاية في الجودة تُمكّن المُصممين من عرض أعمالهم والتقديم للمشاريع. يتميّز الموقع بإقبال عالي جدًا من طرف أصحاب المشاريع ويُعدّ الأفضل في اختصاصه.
</p>

<h3 dir="rtl">
	7- Guru
</h3>

<p dir="rtl" style="text-align:center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="jpg" data-fileid="767" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/guru.jpg.1f885568f4b6a4a6f79d2dfb6d3cfe4b.jpg" rel=""><img alt="guru.thumb.jpg.2d0a250653d915c0dbaef3414" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="767" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/guru.thumb.jpg.2d0a250653d915c0dbaef3414c6b23a8.jpg"></a>
</p>

<p dir="rtl">
	هو الآخر موقع رائع وستجد عليه كمُستقل عدد كبير من فرص العمل في مجالات مُختلفة، كُل ما عليك فعله هو بناء ملف تعريفي مُتكامل والبحث عن أفضل فُرص.
</p>

<h3 dir="rtl">
	8- Sellfy
</h3>

<p dir="rtl" style="text-align:center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="jpg" data-fileid="776" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/sellfy.jpg.90ca8587e48ac25e76e160559a460cf9.jpg" rel=""><img alt="sellfy.thumb.jpg.636086d1926e58f79421a87" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="776" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/sellfy.thumb.jpg.636086d1926e58f79421a8705c493b0b.jpg"></a>
</p>

<p dir="rtl">
	أفضل مكان للمُستقلين ممن لديكم مُنتجات رقمية (كتب إلكترونية – خطوط – قوالب – تسجيلات صوتية ..الخ) ويريدون بيع نسخ منها إلى أكبر عدد مُمكن من المُهتمين. تتميّز المنصة بسهولة التعامل كما يتميّز الموقع بانخفاض نسبة عمولته مُقارنة بباقي المواقع ذات نفس المجال حيث يتقاضى الموقع 5% فقط لقاء كل عملية بيع مُنتج رقمي تتم عبره.
</p>

<h3 dir="rtl">
	9- Themeforest
</h3>

<p dir="rtl" style="text-align:center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="jpg" data-fileid="777" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/themeforest.jpg.824647d27f2e53ac49b9255e854c4ad6.jpg" rel=""><img alt="themeforest.thumb.jpg.43c16b4c88a14a28d5" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="777" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/themeforest.thumb.jpg.43c16b4c88a14a28d5f7d9c4ac41977b.jpg"></a>
</p>

<p dir="rtl">
	منصة مُوجّهة للمُصممين والمُبرمجين وهي الأفضل على مستوى العالم بمجالها.<br>
	تُعدّ (ثيم فورست – themeforest) أفضل مكان لبيع القوالب والتصاميم والإضافات التصميمية والبرمجية، يتقاضى الموقع عمولة مُرتفعة نسبيًا كما أن لديه سياسة صارمة جدًا عند قبول أي ملفات أو قوالب للبيع لكن رغم ذلك فهو يُوفر شريحة ضخمة جدًا من المُشترين وهذا ما يُميزه، لذا يتوجّب على أي عامل مُستقل عند انعقاد نيته لصناعة مُنتج وبيعه من خلال المنصة أن يطّلع أولًا على تفاصيل وشروط الموقع بالكامل وأن يتصفح الأعمال الشبيهة بعمله والمقبولة على الموقع ثم يُعطي كل الاهتمام لإنجاز عمله على المستوى المطلوب، وعندها بالتأكيد سيكون قد حاك لنفسه بداية قصة نجاح مُبهرة!
</p>

<h3 dir="rtl">
	10- Gumroad
</h3>

<p dir="rtl" style="text-align:center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileext="jpg" data-fileid="766" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/gumroad.jpg.58c9786f34dcd066d6891e243db95712.jpg" rel=""><img alt="gumroad.thumb.jpg.f08d958b30b7087aa0960f" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="766" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/gumroad.thumb.jpg.f08d958b30b7087aa0960fd5dd1377e2.jpg"></a>
</p>

<p dir="rtl">
	منصة عرض موجهة للمُستقلين تهدف إلى مُساعدتهم في بيع مُنتجاتهم الرقمية، فهي أشبه بالمتجر الذي بإمكانك أن تعرض وتبيع به مُنتجاتك الرقمية (كتب إلكترونية – برامج – شروحات – مقاطع فيديو ... الخ) بكل بساطة ودون أي تعقيدات.
</p>

<p dir="rtl">
	قد يخطر ببالك حاليًا السؤال التالي: لماذا لا أفتح متجري الخاص وأبيع أعمالي إلى زبائني مُباشرة وبالتالي أوفر على نفسي رسوم أو نسبة أرباح مواقع (منصات العمل الحُر)؟<br>
	السؤال مشروع، إنما ما رأيك بالوقوف أولًا على الميزات التي توفرها منصات العمل الحر:
</p>

<p dir="rtl">
	1- توفير عناء ووقت وكلفة إنشاء متجر إلكتروني، فمنصّات العمل الحُر جاهزة وتحتاج منك فقط إدخال بياناتك وتأكيدها وبناء معرض أعمالك بطريقة عالية الجودة.<br>
	2- توفير وسائل الدفع المُختلفة.<br>
	3- توفير قاعدة عظيمة من المُتابعين والمُطّلعين على الخدمات، فمواقع العمل الحُر تُسوّق وتأتي بالزبائن لكامل شبكتها بالنيابة عنك.<br>
	4- توفير عامل الثقة للزبائن (أصحاب الأعمال) عبر وجود طرف ثالث ضامن لحقوقهم والمُمثّل بمنصة العمل الحُر، وهو أمر أساسي ومُحفّز لهم على الشراء. بينما إن كانت منصة الشراء خاصة بك وحدك وأنت صاحب القرار بها، فبالتأكيد مسألة الثقة بينك وبين زبائنك ستتطلب وقت طويل جدًا وهذا أمر طبيعي في المُعاملات المالية.
</p>

<p dir="rtl">
	بالتوقف والتفكير قليلًا في الميزات السابقة ستجد بأن رسوم (أو نسبة الأرباح المُقتطعة) هي بسيطة مُقابل الخدمة التي تتلقاها.
</p>

<p dir="rtl">
	<strong>تلميح</strong>: إن قيام منصات العمل الحُر بالترويج عن كامل شبكتها لا يعني أبدًا ألّا تسعى في التسويق والترويج لحساباتك في تلك المنصات عبر أساليب مُختلفة سوف نتحدث عنها في وقت لاحق.
</p>

<p dir="rtl">
	في <a href="https://academy.hsoub.com/search/?tags=%D9%83%D9%8A%D9%81+%D8%AA%D9%8F%D8%B5%D8%A8%D8%AD+%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%8B+%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D9%8B%D8%A7" rel="">المقالات القادمة</a> سنناقش بالتتابع الخطوات العملية للانطلاق وآليات العمل والمُتابعة مع الوقوف على أهم المشاكل التي قد تعترض عملك كمُستقل والحلول لها إضافة إلى أمور أخرى ستمكنك بالنهاية من العمل بثبات لتحقيق النجاح.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">15</guid><pubDate>Sat, 04 Apr 2015 11:48:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x623;&#x62F;&#x648;&#x627;&#x62A; &#x648;&#x627;&#x644;&#x62E;&#x637;&#x648;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x644;&#x651;&#x627;&#x632;&#x645;&#x629; &#x644;&#x627;&#x646;&#x637;&#x644;&#x627;&#x642;&#x629; &#x635;&#x62D;&#x64A;&#x62D;&#x629; &#x641;&#x64A; &#x639;&#x627;&#x644;&#x645; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%91%D8%A7%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r16/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/freelancer-wordkspace_480x300.png.db2392582f2f8e6c977d1c56dd05388a.png" /></p>

<p dir="rtl">بدأنا في الجزء الأول من سلسلة مقالات "<a rel="external nofollow" href="">كيف تُصبح مُستقلًّا ناجحًا</a>" بتعريف مفهوم العمل المُستقل ووضحنا أبرز ميزاته باستخدام الإنترنت، ثم ختمنا بقائمة غنية بأشهر منصات العمل للمُستقلين على الصعيدين العربي والعالمي.<br>سننطلق معكم الآن إلى العمل الجاد حيث سنبدأ بالخطوات العملية الأولى في "العمل المُستقل" عبر توسعنا في مجموعة من الأساسيات الصحيحة التي يجب ألّا يغفلها أي مُستقل.</p><h2 dir="rtl">الأدوات اللازمة للعمل المُستقل</h2><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/freelance_workspace.jpg.ec0392e25a77bb23a69970574f52552d.jpg"><img data-fileid="809" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="freelance_workspace.thumb.jpg.a2c4c42fb8" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/freelance_workspace.thumb.jpg.a2c4c42fb8b9710b22e7c9822eb36b12.jpg"></a></p><p dir="rtl">تحتاج كعامل مُستقل من خلال الإنترنت إلى مجموعة الأدوات الأساسية التالية:<br>1- حاسوب: حاسوب مكتبي أو محمول يُلبي الغرض بحده الأدنى.</p><p dir="rtl">2- اتصال بالإنترنت: العمل سيعتمد بشكل أساسي على وجود شبكة الإنترنت.</p><p dir="rtl">3- برامج سطح مكتب: يجب أن يحوي جهاز المُستقل مجموعة البرامج التالية:</p><p dir="rtl">   - برنامج تحرير نصوص.</p><p dir="rtl">   - برنامج ضغط وفك ضغط الملفات.</p><p dir="rtl">   - أي برامج أو تطبيقات أخرى خاصة قد تحتاجها لتلبية أعمالك (فالمُصمم سيحتاج برامج خاصة بالتصميم، وصانع الفيديوهات سيحتاج برامج خاصة بتحرير الفيديو ... وهكذا).</p><p dir="rtl">4- هاتف محمول: تحتاج للهاتف المحمول لإثبات حسابك في بعض المواقع التي تتطلب ذلك، ومن النادر أن تحتاجه للتواصل، فمنصات العمل الحُر عبر الإنترنت توفر لمُرتاديها وسائل اتصال مُختلفة فيما بينهم وبحسب سياسات عملها فإنها لا تسمح بأن يتم التواصل خارج نطاقها ضمانًا لحقوق الجميع.</p><p dir="rtl">5- حساب مصرفي: يتوجب امتلاك حساب مصرفي لتحصيل الأرباح ومُتابعة الأمور المالية.</p><p dir="rtl"><strong>تلميح</strong>: يُعدّ Paypal من أهم المصارف الإلكترونية على مستوى العالم، وتوفر خدماته مُعظم المواقع الإلكترونية التي تتعامل بالخدمات والبيع والشراء كمواقع الأعمال للمُستقلين وأيضًا مواقع التجارة الإلكترونية كوسيلة مُباشرة للشراء وتحصيل الأموال.<br>ملحوظة: للمُستقلين المُقيمين في دول عربية يُحظّر عنها استخدام خدمات Paypal بالإمكان استخدام وسائل أخرى لتحصيل أرباحهم:</p><p dir="rtl">- عبر الحوالات المصرفية والتي توفرها بعض المواقع عند وصول المبالغ إلى حدود مُعينة.</p><p dir="rtl">- من خلال طلب تحويل الأرباح عبر خدمات مثل Western Union و Money gram التي لها مكاتب وشُركاء في مُعظم دول العالم.</p><p dir="rtl">- عبر الاستعانة بالوكلاء أو الوسطاء الموثوقين.</p><p dir="rtl">... وغيرها من الوسائل.</p><p dir="rtl">للأسف الشّديد، عامل تحصيل الأموال قد يكون مُسببًا مُباشرًا لعزوف الكثير من المُستقلين المُقيمين في دول مُعينة مُتعرضة حكوماتها لعقوبات اقتصادية وتُحظر عنها العديد من الخدمات العالمية، علمًا بأن هؤلاء الأفراد هُم الأكثر حاجة للعمل المُستقل كنتيجة لضعف اقتصادات بلادهم ونمو مُعدلات البطالة ... على هؤلاء الأفراد أن لا يتركوا لديهم أبدًا أي مكان للإحباط وأن يبدؤوا أعمالهم مُستغلين أولًا المنصات العربية التي تعمل كبدائل جيّدة لهم وأيضًا وسائل الدفع الشرعية البديلة المُتوفرة"</p><h2 dir="rtl">انطلق! (الأساس الصحيح)</h2><p dir="rtl">إن البداية الفعلية لأي عمل تأتي باتخاذ جرأة الخطوة الأولى للانطلاق ثُم تأسيس ملامح هذا العمل في الخطوة التالية، وعلى المُستقلين عمومًا والعاملين من خلال الإنترنت تحديدًا التركيز أكثر من غيرهم على مجموعة من التفاصيل في سبيل استقطاب الزبائن.</p><h3 dir="rtl">أمور يبحث عنها أصحاب العمل "لا تغفلها أبدًا"</h3><p dir="rtl">من الجيّد أن نضع أنفسنا مكان أصحاب العمل ونتخيّل أفكارهم ورغباتهم وكيفية اختيارهم للمُستقلين كي نُقدّم بالفعل أساليب مُقنعة لهم ومُحرضة على الاختيار، والتالي قائمة بأبرز تلك الأمور:</p><p dir="rtl">1- الأشخاص الحقيقيين: من الطبيعي فإن الإنسان يميل إلى الأشخاص الحقيقيين وخاصة في التعاملات المالية، لذا على المُستقلين عدم إغفال هذا الجانب أبدًا فهم أحوج من غيرهم إلى بناء الثقة والمصداقية مع الآخرين، لذا عليك كمُستقل أن تتعامل من خلال الإنترنت بشخصيتك الواقعية وذلك عبر:</p><p dir="rtl">- التعامل باسمك الحقيقي</p><p dir="rtl">- صورة شخصية حقيقية (أو صورة مُعبرة على أقل تقدير)</p><p dir="rtl">2- أصحاب الخبرات: يميل الباحثون عن المُستقلين إلى الأشخاص أصحاب الخبرات العالية والمُتخصصين بمجالاتهم، لذا احرص على أن تُعرّف عن خبراتك وإمكانياتك بشكل جيّد.<br>تلميح: احرص على عدم المُبالغة في التوسّع بخبراتك وخصصها بقدر المُستطاع، أيضًا ابتعد كُل البُعد عن ذكر أمور لا تُتقنها لأن ذلك سيعود عليك بشكل سلبي وسيضر بسمعتك وسمعة عملك.</p><p dir="rtl">3- الأعلى تقييمًا: الكُل يبحث عن الناجحين -حقيقة- لذلك احرص بشكل دائم على تأدية المهام المُكلف بها بأقصى جودة وخدمة مُمكنة للحصول على أعلى التقييمات.<br>تلميح: عدم وجود أي تقييم يُعدّ السبب الرئيسي لتأخر الحصول على أول عميل للمُسجلين الجُدد، لذلك قد تنظر إلى مُستقلين هُم أقل منك خبرة لكن أعمالهم تُطلب بشكل كبير بسبب أن لديهم تقييمات وظهور مُرتفع. لا تدع الأمر يُحبطك فالجميع مر برحلة الحصول على العميل الأول (سنحدثك عنها لاحقًا).</p><p dir="rtl">4- أصحاب التعليقات الإيجابية: لن يتردد صاحب العمل قبل التعامل معك في البحث عن التعليقات التي تركها زبائنك السابقين في تقييمهم لأعمالك، لذا احرص بشكل كبير على الاهتمام بأي زبون لديك ولا بأس في الطلب منه في نهاية العمل وبشكل لطيف بأن يترك تعليق يُقيّم به العمل المُنجز.</p><p dir="rtl">5- أصحاب الملفات التعريفية الشخصية "البروفايلات - profiles" المُقنعة:</p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/profile.jpg.77f64e23dba88baa0b85975505c0589d.jpg"><img data-fileid="810" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="profile.thumb.jpg.7f1a78965756965c4d946a" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/profile.thumb.jpg.7f1a78965756965c4d946a5fac0eb828.jpg"></a></p><p dir="rtl">- عرّف عن نفسك جيّدًا وخاطب بشكل سليم صاحب العمل بالأمور التي ستقدمها له</p><p dir="rtl">- ضمّن في خطابك دعوة لطيفة للتعاون</p><p dir="rtl">- ضع صورة مُناسبة</p><p dir="rtl">- قُم بالإشارة إلى أهم أعمالك السابقة التي تعتز بها</p><p dir="rtl">6- أصحاب الأعمال النوعية: لا تغفل على الإطلاق وضع مجموعة من أهم أعمالك ضمن معرض الأعمال الخاص بك على حسابك في منصة العمل المُستقل.<br>تلميح: ابتعد عن الكمية وركّز على النوعية عند عرضك للأعمال، واحرص كُل الحرص في الابتعاد كلّيّة عن أي نسخ أو وضع أعمال ليست بحقوقك.</p><p dir="rtl">7- أصحاب الأسعار المُناسبة: السعر أحد الأمور الأساسية التي ينظر إليها صاحب العمل بعين الاعتبار عند اختياره بين عروض المُستقلين، لذا احرص على اختيار سعر مُناسب لعملك.<br>تلميح: لا يُقصد هُنا وضع أقل سعر بل اختيار أفضل سعر مُمكن دون مُبالغة (قد يكون أفضل سعر تجده مُناسب لعملك أعلى من الميزانية الموضوعة من صاحب العمل. لا بأس بوضعه مع تبرير السبب بشكل مُقنع لصاحب العمل).</p><p dir="rtl">8- المُتابعون: المُستقلون المُتصلون بشكل دائم والحريصون على مُتابعة زبائنهم بالمُستجدات باستمرار والرد على استفساراتهم بشكل سريع ووافٍ قبل التعاقد هُم عُرضة للاختيار والأكثر طلبًا لخدماتهم.</p><h2 dir="rtl">روّج لنفسك كمُستقل</h2><p dir="rtl">من الجيّد عدم الاعتماد بشكل مُطلق على منصات العمل ذاتها من خلال طرحها لأعمالك، ويجب التفكير دومًا في كيفية زيادة الطلب على خدماتك، أو زيادة كمية بيع مُنتجاتك الجاهزة.</p><p dir="rtl">التالي قائمة بأبرز الوسائل التي بإمكانك إتباعها</p><h3 dir="rtl">1- الشبكات الاجتماعية أولوية</h3><p dir="rtl">لم يعد يخفى على أحد أهمية الشبكات الاجتماعية بكونها وسيطًا حقيقيًّا فعّالًا في إيجاد قاعدة من الأشخاص المُهتمين وأيضًا للترويج عن أي عمل، كنصيحة احرص بشكل أساسي أن يكون لديك حساب فعّال على تويتر قدّم من خلاله نصائح للآخرين بحسب اهتماماتك والأمور التي تتقنها بشكل جيّد. اجعل نفسك مُساعدًا حقيقيًّا لهم وروّج ضمن منشوراتك (تغريداتك) عن خدماتك التي تسعى إلى تقديمها بشكل مأجور أو مُنتجاتك التي تعرضها للبيع (كتاب إلكتروني – سلسلة تعليمية – تصاميم جاهزة .... الخ) وستلحظ تدريجيًا مع الوقت نمو في مُعدل الطلب على خدماتك.</p><p dir="rtl">استفد من شبكة فيس بوك في دعوة أصدقائك وأصدقاء أصدقائك ومعارفك الذين قد تجد لديهم اهتمام بخدماتك أو مُنتجاتك بأن تدعوهم للاطلاع عليها وتطلب منهم بأسلوب لطيف أن ينشروها بدورهم لمن يجدوا لديهم اهتمام في نوعية خدماتك.</p><p dir="rtl">لا بأس بأن يكون لديك حسابات على أي شبكات اجتماعية أخرى تُعرّف من خلالها الآخرين عن الأمور التي تُجيدها.</p><h3 dir="rtl">2- دوّن</h3><p dir="rtl">أثبت للتدوين قيمة عظيمة ساعدت الكثيرين في بناء أسمائهم ورفعت درجة انتشارهم على مستوى الإنترنت. من المُفيد أن يكون لديك مدونة خاصة (ليست بالضرورة أن تكون مأجورة حيث بإمكانك الاستفادة من إنشاء مدونة مجانية عبر الاستعانة بخدمات عديدة مُتوفرة على الشبكة كخدمة "وورد بريس" على سبيل المثال رابط: ar.wordpress.com).<br>أكتب في مدونتك عن أمور تُناسب اهتماماتك وتُقدّم نصائح حقيقيّة وواظب على الكتابة، ثُم أشر بشكل واضح إلى خدماتك أو مُنتجاتك المأجورة وأشر بروابطها على منصات العمل المُستقل.</p><h3 dir="rtl">3- تابع واستغل الفُرص</h3><p dir="rtl">من الطبيعي أن تعترضك كمُستقل فُرص مُتكررة على الدوام، ومن الجيّد أن تكون جاهزًا لاستغلالها، ولعل أفضل الطرق هو بالتوجه بشكل مُباشر للتعريف بنفسك ومهاراتك وطرحها مع أعمالك للمُهتمين الباحثين عن خدمات "منصات العمل الحُر كمنصة مُستقل <a rel="external nofollow" href="http://mostaql.com/">mostaql.com</a> من شركة حسوب على سبيل المثال وفّرت هذا الأمر بشكل مُناسب ويخدم طرفي العمل".</p><h2 dir="rtl">أفضل الطرق لإيجاد العُملاء</h2><p dir="rtl">التالي قائمة بأفضل الطرق التي يُمكن إتباعها للبحث عن العُملاء:<br>1- العلاقات العامّة: من المُفيد أن تُحيط نفسك كمُستقل بشبكة واسعة من العلاقات التي ستجلب لك عُملاء.<br>2- شارك في الأحداث الاجتماعية المُتخصصة /مُؤتمرات – ندوات - start up weekend../ وتعرّف على المُشاركين وعرفهم بنفسك وبعملك المُستقل.<br>3- استخدم البريد الإلكتروني في الترويج المُباشر عن أعمالك للزملاء السابقين وممن تجدهم مُهتمين دون إغراق أو إزعاج.<br>4- ضع إعلانات ترويجية في المدونات والمجلات المُتخصصة.<br>5- اجعل مساحة من وقت يومك لمُتابعة طلبات أصحاب المشاريع وتقديم العروض. تابع منتديات بعض المواقع المُستقلة وساهم بالترويج عن نفسك بشكل غير مُباشر عبر مُساعدتك للآخرين في الرد على استفساراتهم أو تقديم النصائح لهم وأيضًا تقييم أعمالهم. جميعها أمور ستعود عليك بالفائدة.</p><p dir="rtl">أخيرًا فإن أفضل الطرق للترويج لاسمك كمُستقل مُرتبطة بشكل مُباشر بسمعة عملك لذا احرص كل الحرص على التركيز على العمل الدقيق المُتقن وستجد بأن عُملائك قد أصبحوا بمثابة مُدراء تسويق لعملك.</p><p dir="rtl">في المقالات القادمة سنُعرّج على مواضيع مُرتبطة بأفضل الطرق لتوجيه العروض والعمل، مشاكل العمل المُستقل إضافة إلى أنسب الطرق لإدارة وقتك كمُستقل.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">16</guid><pubDate>Wed, 25 Mar 2015 07:44:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62D;&#x62A;&#x649; &#x644;&#x627; &#x62A;&#x646;&#x636;&#x645; &#x625;&#x644;&#x649; &#x642;&#x627;&#x626;&#x645;&#x629; &#x627;&#x644;&#x639;&#x627;&#x637;&#x644;&#x64A;&#x646; &#x639;&#x646; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644;&#x60C; &#x627;&#x633;&#x62A;&#x639;&#x62F; &#x644;&#x648;&#x638;&#x64A;&#x641;&#x62A;&#x643; &#x627;&#x644;&#x62B;&#x627;&#x646;&#x64A;&#x629; &#x641;&#x648;&#x631; &#x62D;&#x635;&#x648;&#x644;&#x643; &#x639;&#x644;&#x649; &#x627;&#x644;&#x623;&#x648;&#x644;&#x649;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%B6%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%8C-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%88%D8%B1-%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-r12/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/looking-for-a-job_480x300.png.9076eb0cf3b831d4e44a9fb75dab6cee.png" /></p>

<p dir="rtl">عندما تتحدث الأرقام، يجب أن تصمت الألسنة، وتنصت الآذان، وتترقب العيون. وما سأتلوه عليك من إحصائيات في السطور التالية، ربما يكون بمثابة صدمة لك، لما سيلمسه من واقع تحياه أنت شخصيًا.</p><ul><li><p dir="rtl">من كل 3 يوجد 2 لا يحبون عملهم (<a rel="external nofollow" href="http://www.forbes.com/sites/susanadams/2013/10/10/unhappy-employees-outnumber-happy-ones-by-two-to-one-worldwide/">فوربس </a><a rel="external nofollow" href="http://www.forbes.com/sites/susanadams/2013/10/10/unhappy-employees-outnumber-happy-ones-by-two-to-one-worldwide/">- 10/2013</a>)</p></li><li><p dir="rtl">مواليد الفترة (1947 – 1964) قاموا بتغيير وظائفهم 11 مرة تقريبًا في الفترة العمرية من 18 حتى 46 عام (<a rel="external nofollow" href="http://www.bls.gov/news.release/pdf/nlsoy.pdf">إحصائيات مكتب العمل في الولايات المتحدة – يوليو </a><a rel="external nofollow" href="http://www.bls.gov/news.release/pdf/nlsoy.pdf">2012</a>)</p></li><li><p dir="rtl">مواليد جيل الألفية (1980 فما فوق) قاموا بتغيير وظائفهم أكثر من 6 مرات في الفترة العمرية من 18 حتى 26 عام. لاحظ الفارق بينها وبين سابقتها (<a rel="external nofollow" href="http://www.bls.gov/news.release/nlsyth.nr0.htm">إحصائيات مكتب العمل في الولايات المتحدة – مارس </a><a rel="external nofollow" href="http://www.bls.gov/news.release/nlsyth.nr0.htm">2014</a>).</p></li></ul><p dir="rtl">في كتابة <a rel="external nofollow" href="http://www.amazon.com/Free-Agent-Nation-Independent-Transforming-ebook/dp/B000FA5SL6">Free Agent Nation</a> الصادر في أبريل 2001 قال دانييل بينك Daniel Pink أنه خلال العقد القادم سيتحول نسبة كبيرة من الموظفين إلى نظام العمل الحر. ولكم كان توقعه صادق إلى حد كبير، فقد صار هذا الأمر واقع نحياه جميعًا.</p><p dir="rtl">الاستقرار في العمل أصبح سراب يُخدع به عاشقي منطقة الراحة Comfort Zone، ولكن الواقع يقول أنه من المستحيل أن يحصل موظف في أي مجال على استقرار وظيفي مُشبع، دائم، كامل.</p><p dir="rtl">وبدلاً من السعي خلف السراب، يجب أن نتقبل حقيقة أنه يجب أن تبدأ فعليًا في التخطيط لوظيفتك الثانية، فور أن تضع قدمك في وظيفتك الأولى، وتخطط للثالثة فور أن تحط في الثانية، وهكذا.</p><h2 dir="rtl">كيف يجب أن تكون رؤيتك لمستقبلك المهني</h2><p dir="rtl">هل تتصور نفسك كما أنت في عملك في نفس المستوى على مر الشهور والأعوام وربما العقود؟ هذا غير منطقي بالمرة. حينما أتحدث عن أهمية أن تبدأ في البحث عن عمل فور حصولك على عمل جديد، فهذا يعني أنك لن تظل كما أنت كلما مر عليك يوم جديد.</p><p dir="rtl">إذا كنت مسئول مبيعات Sales Person، فيجب أن تُعد نفسك كي تكون مشرف مبيعات Sales Supervisor، ثم مدير مبيعات Sales Manager.</p><p dir="rtl">إذا كنت مساعد مهندس، قم بالدراسة والتدريب حتى تصبح مهندسًا معتمدًا، ثم مدير مشروع ضخم، . وهكذا يجب أن تسير العجلة.</p><p dir="rtl">بين كل مرحلة وأخرى لن يكون من المناسب لك أن تبقى في مكان واحد، فطبيعة المهارات التي ستتعلمها، والخبرات التي ستكتسبها، ستوجب عليك أن تنتقل من مكانك الحالي لمكان أفضل.</p><p dir="rtl">فإذا كان الأمر كذلك، فلماذا تُبق نفسك في الوهم، بينما الفرص الواعدة تنتظرك بالخارج؟</p><p dir="rtl">الأسرار الـ 8 القادمة ستأخذ بيدك خارج وهم الوظيفة الثابتة، إلى المسار المهني الذي يجب أن يتخذه أي شخص محترف في هذا العصر.</p><h2 dir="rtl">السر الأول: لا تبحث عن الاستقرار الزائف</h2><p dir="rtl">أول شركة ضخمة توظفت بها كانت تعمل في مجالا الاتصالات، وخاصة تزويد المستخدمين بخطوط الإنترنت. وكان هناك أحد الأشخاص يعمل بها قبل مجيئي بحوالي عام ونصف – اسمه (ياسر) بالمناسبة – وكان واحد من أكثر مسؤولي المبيعات المتفوقين في الشركة.</p><p dir="rtl">قضيت في شركتي هذه أقل من 5 سنوات، أنتقل من منصب لآخر، وتركتها وظل (ياسر) يعمل بها لـ 4 سنوات أخرى كمسؤول مبيعات قبل أن يستغنوا عن خدماته منذ أسابيع ثلاث لا غير.</p><p dir="rtl">الفكرة هنا هي أن (ياسر) ظل متشبثًا بأمل الاستقرار الزائف، والوظيفة المضمونة، وظن نفسه في منطقة الأمان والاطمئنان وأنهم سيتمسكون به. بالمناسبة هو لم يكن راكدًا أو عبئًا على الشركة، بل كان من الموظفين المتفوقين، وقام بعمل إنجازات رائعة في كافة أقسام المبيعات التي عمل بها في الشركة، ولكن في النهاية . استغنوا عن خدماته.</p><p dir="rtl">كنت على اتصال دائم به أحذره من هذه اللحظة، وأن يبحث عن عمل أفضل، أو حتى يبدأ عمل خاص، ولكنه ماطل وسوّف، وفي آخر اتصال هاتفي معه أخبرني أنه مازال يبحث عن عمل، وينفق من بعض المدخرات، وربما يضطر إلى بيع سيارته قريبًا.</p><p dir="rtl">المغزى، لا تحرق نفسك في شركة واحدة، تدفعهم يومًا أن يستغنوا عنك بينما الفرص بالخارج تناديك، طالما تقوم بتنمية مهاراتك يومًا بعد يوم.</p><h2 dir="rtl">السر الثاني: مهارات التواصل والاتصال عنصر أساسي في عملك</h2><p dir="rtl">التواصل في العمل ليس للتسلية أو تمضية الوقت، ولكنه يجب أن يكون بتوجه داخلي واضح بشأن ما ترغب حقًا في تحقيقه من أهداف مهنية من وراء هذا التواصل. إليك بعض الأفكار المثمرة:</p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84_%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3.png.ce7b7db0b54f7616aac988f9f2ef2575.png"><img data-fileid="651" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="التواصل_مع_الناس.thumb.png" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84_%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3.thumb.png.c0f99c8ad59c9e65e6159432f0bbee32.png"></a></p><ul><li><p dir="rtl">تعرف على القادة والمؤثرين في مجالك: كل صناعة لها رواد، وإذا رآك الناس بجانب أولئك الرواد، فسيغلب الظن على الناس أنك منهم. بالإضافة إلى أن كلمة واحدة من أولئك المؤثرين ربما تصنع فارقًا في حياتك ككل.</p></li><li><p dir="rtl">تواصل مع زملاء الدراسة بشكل مستمر: ربما كانت صداقات الجامعة مصدرًا طيبًا للهو، وقضاء وقت ممتع. ولكن هل لازلت على اتصال بأصدقاء الجامعة؟ دع عن ذهنك أن أصدقاء الجامعة ما زالوا أولئك الطلبة. لقد أصبحوا موظفين في شركات مختلفة، وبعضهم لديه مشروعه الخاص. أصدقاء الجامعة هم الأقرب إلى مساعدتك في رسم مسارك المهني.</p></li><li><p dir="rtl">استخدم الشبكات الاجتماعية الاستخدام الأمثل (لنكدإن – فيس بوك): هي ليست أدوات اجتماعية فحسب، ولكنها كذلك عناصر تواصل تساعدك على بناء شبكة من العلاقات في مجال العمل، وخاصة لنكدإن. موقع مثل لنكدإن يعتبر ثورة حقيقية في عالم التوظيف، فهو شبكة مترابطة من الموظفين المحترفين في صناعة معين. معظم فرص العمل التي حصلت عليها كانت عن طريق الشبكات الاجتماعية، وخاصة الفيس بوك ولنكدإن.</p></li><li><p dir="rtl">جهّز قائمة اتصالاتك: الآن أصبح لديك تواصل مع المؤثرين في صنعتك، أصدقاء الجامعة، وأصدقاء الشبكات الاجتماعية. قم بجمعهم في قائمة اتصالات مفهرسة بشكل جيد، وحافظ على تواصلك معهم في الأحداث والمناسبات الاجتماعية المختلفة خلال العام.</p></li></ul><h2 dir="rtl">السر الثالث: مهاراتك المهنية والشخصية هي التي ستقوم بتوظيفك</h2><p dir="rtl">قائمة اتصالاتك، أو مهارات التواصل والاتصال بالمؤثرين في صنعتك لا تعني أن هذا كاف لتوظيفك. مهاراتك المهنية هي العنصر الأساسي الذي سيدفع الشركات إلى طلبك.</p><p dir="rtl">عصر الوساطة والمحسوبية بدأ في الانقراض بعد سيطرة رؤوس الأموال الضخمة على خط سير الأعمال في مختلف بلدان العالم ولاسيما الشرق الأوسط، وأصبحت الكلمة العليا لذوي الكفاءة، وليس المحسوبية.</p><p dir="rtl">إذا كنت مبرمجًا، كن بالقرب من المواقع التي تذيع التحديثات الخاصة بلغة البرمجة التي تحترفها، أو حتى قم بتعلم لغة برمجة جديدة.</p><p dir="rtl">إذا كنت مهندسًا، قم بالاشتراك في الدوريات الرسمية التي تذيع أحدث تقنيات وابتكارات التخصص الذي تعمل به.</p><p dir="rtl">قم بإعداد قائمة بالدورات التدريبية التي يتوجب عليك الاشتراك بها كي تحظى بمستوى أعلى من الأداء المهني، واقتطع جزءًا معتبرًا من راتبك ومدخراتك لأجل هذا الغرض، ولا تبخل على نفسك أبدًا في مسألة العلم، فهذا له مردود أكثر من رائع سواء على المدى القريب أو البعيد.</p><h2 dir="rtl">السر الرابع: قم بالترويج لنفسك</h2><p dir="rtl">لا أدري لماذا يخجل المحترفون من الترويج لأنفسهم، وكأن الأمر به شيء من المهانة أو تقليل الذات. بالعكس . انظر إلى الأمر من الناحية الأخرى: كيف سيعرف الناس أنك موجود مالم تخبرهم عن نفسك؟</p><p dir="rtl">قال سقراط يومًا لأحد تلامذته الذي لا يتكلم على الإطلاق "يا بني . تحدث حتى أراك".</p><p dir="rtl">لا تظن أن الناس ستبحث عنك لمجرد أنك أنت، أو أنك تريد ذلك. يجب أن تظهر في محيط صنعتك، في الأحداث التي تجري، في المؤتمرات، اللقاءات، المناسبات الخاصة، الاحتفالات. يجب أن يراك الناس هناك، ويجب أن يعرفوا من أنت وماذا تفعل الآن، وما هي المشاريع الموكلة إليك، أو التي تساهم في تطويرها.</p><h2 dir="rtl">السر الخامس: كن نشطًا على الإنترنت</h2><p dir="rtl">الإنترنت الآن لم تعد اختيارًا . هي عنصر إلزامي.</p><p dir="rtl">أيًا كانت الصنعة التي تعمل بها، ابحث لنفسك عن أي نوع من التواجد على الإنترنت. لقد رأيت بعض المهنيين الذي يقوم بتدشين موقعه الخاص كسيرة ذاتية CV فقط، يتحدث فيه عن نفسه وعن إنجازاته المهنية. وعلى الرغم من أن هذا النمط يعتبر محدودًا للغاية في عالم الإنترنت الآن، إلا أننا نستطيع تسميته "تواجد"، بينما هناك العديد من الفرص الأخرى التي توفرها الإنترنت الآن لهذا التواجد.</p><p dir="rtl">ملف شخصي كامل على موقع مثل لنكدإن يُسمى "تواجد" .</p><p dir="rtl">موقع شخصي احترافي يتحدث عن المشاريع والإنجازات يُسمى "تواجد" .</p><p dir="rtl">صفحة معلوماتية على الفيس بوك يُسمى "تواجد" .</p><p dir="rtl">حساب نشط على تويتر يُسمى "تواجد".</p><p dir="rtl">. والقائمة تطول.</p><h2 dir="rtl">السر السادس: قم بتحطيم منطقة الراحة Comfort Zone</h2><p dir="rtl">في القصة التي ذكرتها منذ قليل – قصة (ياسر) – كان سبب وقوعه في هذا المأزق هو ركونه إلى منطقة الراحة. لم يكن مؤمنًا بأن الكون متسع، وظن أن الأمان والاستقرار ممكن في مثل هذا العالم المتقلب.</p><p dir="rtl" style="text-align:center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9.png.0b0f1c42164e63e633aee84f14413b83.png"><img data-fileid="652" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="منطقة_الراحة.thumb.png.a63470" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_03/%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9.thumb.png.a63470bf294870548ad8149a6f93da03.png"></a></p><p dir="rtl">شركتك التي تعمل بها ليست هي الكون كله . هناك آخرون. ابحث عنهم، واذهب إليهم، فستجد المزيد مما يفيدك في الخطوة التالية.</p><p dir="rtl">ما رأيك في أن تتخذ قرارًا حاسمًا الآن؟</p><p dir="rtl">ما رأيك في أن تحدد – من الآن – التاريخ الذي ستترك فيه العمل، والذي ستكون بالتأكيد عثرت فيه على عمل جديد؟</p><p dir="rtl">قرار صعب؟ ربما . ولكنه حتمًا سيكون أفضل قرار اتخذته لهذا العام. كن جريئًا وخذ خطوة الآن.</p><h2 dir="rtl">السّر السّابع: احرص على تنمية وتطوير مهاراتك وراقب مستواك دومًا</h2><p dir="rtl">لا تجعل انهماكك في العمل، وتكرار المهام الوظيفية لك، يثنيك عن تنمية مهاراتك المهنية. يجب دومًا أن تراقب السوق وتعرف إلى أين يسير وما هي المتطلبات المستقبلية.</p><p dir="rtl">أحد أصدقائي في مجال هندسة وإدارة الشبكات IT لاحظ أن المرحلة القادمة سيطرأ تغير على مفهوم تخزين المعلومات من الخواديم المحلية Local Server إلى مفهوم التخزين السحابي Cloud Server، فبدأ على الفور بالبحث والقراءة وتعلم المزيد عن هذه التقنية، وأخذ عدة دورات تدريبية فيها على الإنترنت Online Courses وخارج الإنترنت كذلك Offline Courses حتى يكون مستعدًا.</p><p dir="rtl">وقد أثمر استعداده إلى أبعد مدى، فحينما قررت الشركة الاستغناء عن العمالة الزائدة في قسم الـ IT بعد تفعيل تقنية الخواديم السحابية، كان صديقي هذا من المهندسين الذين تمسكت بهم الشركة، بل وأخذ منصبًا رائدًا فيها.</p><p dir="rtl">كذلك أحد المبرمجين الذين أعرفهم في مجال برمجة المواقع، لاحظ في أواخر عام 2010 المسار الذي تسير فيه تكنولوجيا الهواتف الحديثة، وأن الريادة غدًا ستكون لها، فقام بدراسة تطبيقات الهواتف الذكية، وكيفية تصميم مواقع متلائمة مع الأجهزة المحمولة Responsive، وهو الآن يعتبر واحد من الذين سبقوا أقرانهم في هذا المجال.</p><p dir="rtl">لا تفكر في أن تسبق الآخرين . ولكن فكر في أنهم حينما يصلوا إلى أهدافهم، سيجدوك هناك.</p><h2 dir="rtl">السر الثامن: ابق قريبًا من منصات التوظيف</h2><p dir="rtl">الآن، هناك الكثير من منصات التوظيف المحلية والعالمية على الإنترنت. يجب أن تظل على قرب منها، وتقوم بتحديث ملفك الوظيفي عليها كل أسبوع على الأقل.</p><p dir="rtl">كذلك يجب أن تعتني بملفك على موقع لنكدإن، وتقوم بتحديثه باستمرار والتواصل مع شركاء المهنة محليًا وعالميًا. وبذل بعض الأنشطة هناك مثل التدوين على سبيل المثال.</p><p dir="rtl">على مستوى الشرق الأوسط، أعلم القليل من بوابات التوظيف المعتمدة الموثوقة التي يمكنك الاعتماد عليها مثل:</p><ul><li><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" href="http://www.bayt.com/">بيت دوت كوم</a></p></li><li><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" href="http://www.jobzella.com/">جوبزيللا</a></p></li></ul><p dir="rtl">النصائح السابقة كلها ليست نصائح نظرية، بل هي نتاج بحث وإحصائيات، وتجارب شخصية كذلك. ومن ظن أن الوظيفة التي يعمل بها الآن هي محطته المهنية الأخيرة، فهو بالفعل يمهد الطريق للكثير من التنازلات الوظيفية في المستقبل، كنتيجة للبطالة المؤكدة التي سيتعرض لها إن عاجل أو آجل.</p><p dir="rtl">والآن أخبرني، هل سبق وإن تعرضت لمثل هذا الموقف من قبل؟</p><p dir="rtl">أقصد من الناحيتين بالطبع:</p><p dir="rtl">هل تم الاستغناء عنك من عملك، وأنت غير مستعد للمغادرة؟</p><p dir="rtl">هل قمت بالاستقالة من عملك، بعد تطبيق كل أو بعض من النصائح الواردة في هذا المقال؟</p><p dir="rtl">أخبرنا بتجاربك في التعليقات.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">12</guid><pubDate>Mon, 16 Mar 2015 08:30:00 +0000</pubDate></item><item><title>7 &#x623;&#x62E;&#x637;&#x627;&#x621; &#x642;&#x627;&#x62A;&#x644;&#x629; &#x64A;&#x631;&#x62A;&#x643;&#x628;&#x647;&#x627; &#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;&#x648;&#x646; &#x623;&#x62B;&#x646;&#x627;&#x621; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/jobs/7-%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A9-%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D9%83%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A3%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-r24/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/freelance-mistakes_480x300.jpg.1015e8ad71793ac8e7f687ee22520441.jpg" /></p>

<p dir="rtl">بالنّسبة لأي مستقلّ، فإن الحصول على وظيفة معينة لا يُمثل سوى الخطوة الأولى في مسيرة العمل الحر، لأن ذلك يُوجب عليه أن يبدأ العمل وفق معايير جديدة وعالية الجودة تحقّق له الحفاظ على الوظيفة وتشجع العميل على القبول برفع التّسعير مُستقبليًا، وأن يوصي به لعملاء آخرين.</p><p dir="rtl">ومن خلال تجربتي كمستقل وكشخص يُوظّف مُستقّلين آخرين للكتابة فإن آخر شيء سيفكّر بهِ العميل (صاحب المشروع) بعد توظيفك هو جودة العمل، فتأكّد بأن العميل لم يقُم باختيارك للعمل معه إلا بعد تيقّنه من جودة العمل الذي تقدمه، وبات يرى بأنها جيدة بما فيه الكفاية لمواصلة العمل معك، أما الآن وبعد أن تم اختيارك فهو ينتظر الكثير من الأشياء الأخرى التي لا يزال يجهلها عن عملك.</p><p dir="rtl">ربما سمعت عن هذا الأمر من قبل، فالعمل مع مستقل متوسط القدرات يقدم خدمة نهائية ممتازة أفضل بكثير من الاتفاق مع مستقل محترف يصعُب العمل معه.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/freelance-mistakes_480x300.jpg.6c2d6173fae363f204886f60884b2555.jpg"><img data-fileid="1971" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="freelance-mistakes_480x300.thumb.jpg.f6e" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/freelance-mistakes_480x300.thumb.jpg.f6e25635b9afea83e91aa96f3dcf24f5.jpg"></a></p><p dir="rtl">لذا سنستعرض معكم مجموعة من نقاط الضعف الشائعة بين العديد من المستقلين، مع أخد ما أشرنا إليه سابقًا بعين الاعتبار. وإن كان باستطاعتك تجنب هذه الأخطاء، فستكون حينها قادرًا على حجز مكان مُميّز في عالم العمل الحر كمستقل ناجح بشكل عام وفي عالم الكتابة كمُستقل بشكل خاص.</p><h2 dir="rtl">1- عدم تسليم العمل في الموعد النهائي</h2><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/not-submitting-on-deadline_480x300.jpg.741b89de02cadba7d72a6b8acdfee486.jpg"><img data-fileid="1972" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="not-submitting-on-deadline_480x300.thumb" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/not-submitting-on-deadline_480x300.thumb.jpg.18e9d11c0a2bf6792614162cafacc908.jpg"></a></p><p dir="rtl">قوة العلاقة بينك وبين العميل مبنية على الثقة بشكل أساسي، فالعميل على ثقة كاملة بأنك ستقدم عملاً ذي جودة جيدة، وهو على ثقة بأنك ستجد حلولًا كما يطمح، كما أنه على ثقة بأنك ستُسلم العمل خلال الوقت المُحدّد.</p><p dir="rtl">ولا شك أن هذه الثقة بينك وبين العمل ستنكسر إذا قمت بتأخير تسليم العمل عن الموعد النهائي، وأنت بذلك تتجه نحو إحداث مشكلة للعميل بدلاً من إيجاد حلّ لمشكلته.</p><p dir="rtl">ربما يبدو لك بأنها ليست مسألة مهمة كثيرًا خصوصًا إذا تأخر التسليم لفترة بسيطة عن الموعد المحدد، أو أن العميل لا يبدو عليه علامات الانزعاج من التّأخّر، مع ذلك فهذا ليس عذرًا يسمح لك بتأخير تسليم العمل عن الموعد المحدد.</p><p dir="rtl">يُعدّ الالتزام بمواعيد تسليم العمل النهائية من أهم الأشياء التي يجب على كل مستقل القيام بها، دعونا نُشبّه ذلك باتباع حمية غذائية، تجاوز النظام الغذائي للمرة الأولى هو الخطوة الأصعب في أي حمية غذائية، وبعد ذلك ستكون المسألة أسهل بكثير حيث ستقوم بكسر النظام على الدوام. ولن يمرّ الكثير من الوقت حتّى تُصبح لك مواعيد التّسليم هذه كُمجرّد تنويهات فقط.</p><p dir="rtl">شخصيًّا، اتبع قاعدة بسيطة جدًّا فيما يتعلق بالمواعيد النهائية: دائمًا أسمح بمساحة للحالات الطارئة أو بعبارة أخرى كن مستعدًا لحدوث الحالات الطارئة.</p><p dir="rtl">إذا كنت تعتقد بأن إنجاز مشروع ما يحتاج لثلاثة أيام فخصص له خمسة أيام، وإذا رأيت أنّه بوسعك الوفاء بالموعد النهائي للتسليم مع بعض الضغوط، فلا تتعجل بالموافقة على الطلب بأي حال، لأن القبول بمثل هذه الحالات سيضطرك في النهاية إلى تأخير الموعد النهائي للتسليم، وحينها سيقول لك العميل "أغرب عن وجهي"</p><h2 dir="rtl">2- عدم الالتزام بالإرشادات</h2><p dir="rtl">يُعتبر عدم الالتزام بالإرشادات من أسوأ ما يُمكن للمُستقل القيام به على الإطلاق. فمن وجهة نظر العميل فإن عدم الالتزام بالإرشادات قد يكون مظهرًا من مظاهر مجموعة من الأخلاق المنبوذة في عالم العمل الحر والتي تكشف عن عدم مهنية المُستقل مثل الجهل وعدم الاحترام والغطرسة والكسل.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/todo_480x300.jpg.3794ed5fea99437b7dc3511563394f6e.jpg"><img data-fileid="1973" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="todo_480x300.thumb.jpg.9818570a2dfbcbf3c" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/todo_480x300.thumb.jpg.9818570a2dfbcbf3c3b924f53850c0d5.jpg"></a></p><p dir="rtl">وهذا هو الحال تمامًا عندما يتم تسليمك مجموعة من المبادئ التوجيهية الابتدائية أو شيئًا مشابهًا. تصور شعور العميل عند قيامه بإعطائك مجموعة من التعليمات بدقة شديدة وأنت لا تزال غير ملتزمٍ بها؟</p><p dir="rtl">باختصار هذه المسألة تدل على أحد أمرين، إما أنك لا تُبدي الاهتمام اللازم، أو أنك لا تبالي. وكلا الأمرين ليس مقبولًا.</p><p dir="rtl">تذكر أن عملك بشكل مستقل يكمن في تسهيل مهمة العميل، ونسيانك أو تجاهلك لاتباع تعليمات العملاء يجعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة له، لذا تأكد تمامًا من قراءة كافة التعليمات التي يتم تزويدك بها، ولو تطلب الأمر قراءتها مرتين أو ثلاث مرات أحيانًا فافعل.</p><p dir="rtl">إذا وجدت خلال العمل بعض الأشياء غير الواضحة، فلا تتردد في طلب التوضيح من العميل، فمن الأفضل أن يُنظر إليك على أنك متكلّف في تتبّع أدقّ التّفاصيل على أن تكون مهملاً أو غير مبالي.</p><h2 dir="rtl">3- ارتكاب الخطأ أكثر من مرة</h2><p dir="rtl">مثلما أشرت إليه في النّقطة السّابقة، يُعتبر عدم الالتزام بالتّعليمات من أسوأ ما يُمكنك القيام به كمُستقل. لكن هل تعلم ما هو الخطأ الأفدح الذي يُمكنك القيام به؟ عدم الالتزام بتعليمات صاحب المشروع ومن ثم تكرار نفس الخطأ أكثر من مرة هو الأسوأ على الإطلاق.</p><p dir="rtl">ليست المشكلة في ارتكاب الأخطاء (فأنت بشر وبالتأكيد ستفعل ذلك)، لكن يجب أن تتأكد من عدم تكرار نفس الخطأ مرة أخرى، فعندما تكتشف بأنك أخطأت يجب عليك أن تقوم بعملية أو أن تبني نظامًا مُعيّنًا لمنع تكرار الخطأ مرة أخرى.</p><p dir="rtl">هذه العملية (أو النظام) قد تكون بسيطة للغاية، مثل تسجيل هذه الأخطاء على وُريقة تُلصقها على طرف شاشة حاسوبك الشخصي، أو عبر إضافتها كتذكير على هاتفك الذكي. كل ما يُهم هو أن هذه العملية/النّظام فعّال ويُمكن الاعتماد عليه.</p><p dir="rtl">الجميع يرتكب الأخطاء فهي أمرٌ لا مفر منه، ولكن تكرار نفس الخطأ مرتين يُمكن تجنبه في الكثير من الأحيان، فلا يجب أن تجعل العميل يتذمر من هذه المسألة، وتأكد تمامًا من أنك لن ترتكب الخطأ مرتين.</p><h2 dir="rtl">4- عدم تقبل الانتقاد</h2><p dir="rtl">كمستقل، ستحتاج في بعض الحالات إلى عدم إعطاء الملاحظات أو الانتقادات الموجهة لك أكثر من حقّها، وعلى الرغم من أن الكثير من العملاء سيتغاضون عن بعض المشاكل ببساطة لمواصلة أعمالهم، إلا أنك ستتعامل بين الحين والآخر مع بعض العملاء الذين يصعُب إرضاؤهم، والذين يمتلكون أفكارًا خاصة وطريقة مُحدّدة في أذهانهم حول كيفية أدائك لعملك.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/critisism_480x300.jpg.dd7e44cdcd0e2bad6a4f81bf053ddb0f.jpg"><img data-fileid="1974" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="critisism_480x300.thumb.jpg.2b42d06ca5b1" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/critisism_480x300.thumb.jpg.2b42d06ca5b1010a5164f54b704f4c6c.jpg"></a></p><p dir="rtl">وفي هذه الحالات يجب أن تتذكر أمرين:</p><p dir="rtl">1- أنت تُقدّم الخدمة للعميل، وبالتّالي يجب أن تكون مُستعدًّا للتكيف مع المتطلبات الخاصة به.</p><p dir="rtl">2- أي انتقاد يُوجه لك هو في الحقيقة فرصة جيدة لتتعلّم أمرًا جديدًا.</p><p dir="rtl">في عالم العمل الحر لا وجود للانتقادات الجوفاء. إذا طلب منك العميل أمرًا تعتقد أنه ليس مجديًا أو ليس اعتياديًا أو وجّه لك ملاحظة تعتقد بأنها ليست في محلها، فالأفضل أن تسعى نحو فهم الأسباب الكامنة وراء هذا الطلب، فربما تجد أسبابًا مُقنعة وراء طلبه وستتفاجأ حينها بذلك. فأنت لا تعلم تمامًا حقيقة الأمر.</p><h2 dir="rtl">5- التّهرب من العملاء</h2><p dir="rtl">لكي تُصبح مُستقلًا جديرًا بالثقة فهذا لا يتطلّب تسليم العمل خلال الموعد المحدد فحسب، بل يجب عليك التعامل مع المراسلات الخاصة بالعميل دون مماطلة (غالبًا تكون المراسلات عبر رسائل إلكترونيّة). وللقيام بذلك يجب أن تعمل على توفير آلية أو نظام مُحدّد للرد على مراسلات العميل في الوقت المناسب.</p><p dir="rtl">هناك اختبار بسيط لتعلم بأنك تُبلي بلاءً سيّئًا في هذه المسألة، إذا قام العميل بإرسال بريد إلكتروني لك لتذكيرك بالرد عليه، فأنت حينها في مشكلة. قد يبدو من رسائله بأنها لبقة ومُهذّبة، لكنّ الحقيقة أن العميل ليس سعيداً إطلاقًا.</p><p dir="rtl">شخصيًا، أقوم بالرد على مراسلات العملاء عبر البريد الإلكتروني مرتين في اليوم، فأنا أعمل وفق سياسة محددة تقضي بعدم تجاهل أي بريد إلكتروني على الإطلاق، فمثلًا لا أقوم بتجاهل أي بريد إلكتروني بحجة أنه سيستغرق وقتًا طويلاً للرد عليه، وبحكم أنني سوف أضطرّ إلى التّعامل معه والرّد عليه لاحقًا فمن باب أولى أن أقوم بذلك الآن.</p><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" name="_GoBack"></a> أسلوب وتوقيت الاتصال بالعملاء هو المفتاح والمؤشر الحقيقي على الاحترافية، فلا تتهرب من العملاء وتدفعهم إلى مُلاحقتك.</p><h2 dir="rtl">6- التصرف بطريقة غير مهنية</h2><p dir="rtl">من بين ما يُميّز العمل الحر على العمل ضمن شركة هو أنك لست مجبرًا على التقيد بقواعد الشركات الرسمية، فيمكنك توقيع بريدك الإلكتروني بأي عبارة مناسبة بدلاً من " تفضلوا بقبول فائق التقدير والاحترام"، أي يمكنك المخاطبة عمومًا بصورة ودية وليست رسمية.</p><p dir="rtl">مع ذلك لا يجب أن نخلط بين الودّية وبين عدم الاحترافية والتعامل بمستوى لا يليق بأخلاق المهنة، فأنت في نهاية اليوم تُقدم خدمة معينة بمقابل مادي، ويجب أن تتصرف وفقًا لذلك. في حين أن الأسلوب الرسمي بشكل مبالغ فيه ليس ضرورياً بالمرة. تذكر دائمًا أنك في موضع علاقة بين عميل ومستقل، وبالتالي تصرف بناءً على هذا النحو.</p><h2 dir="rtl">7- التردّد وانعدام الثقة</h2><p dir="rtl">عندما يقوم العميل بتوظيف المُستقل فهو يريد منه أن يكون واثقًا من رأيه، فهو لا يريد من المستقل أن يقوم بأمور ليست مُتأكّدًا منها أو أن يُذعن لرأي العميل بشكل مُطلق.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/doubt.jpg.bca0cbcdb451efc520c4fd8f2caa1fee.jpg"><img data-fileid="1975" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="doubt.thumb.jpg.c63ae18b569e6c64663e802c" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/doubt.thumb.jpg.c63ae18b569e6c64663e802c3df9e251.jpg"></a></p><p dir="rtl">على الرغم من ذلك نجد أن كثيرًا من المستقلين يتصرفون بنوع من الخجل وبعض الشّك، فهم يفتقدون الثقة بخبراتهم وقدراتهم والتي لن تظهر بوضوح إلا عند إجابتهم على أسئلة العملاء.</p><p dir="rtl">هذه مسألة مهمة جدًا بالنسبة للعميل، فلماذا نريد من العميل أن يدفع لشخص ما مقابل خدمة يبدو أنه ليس قادرًا على تنفيذها، أو على الأقل لا يمتلك الثقة الكافية عند القيام بها؟</p><p dir="rtl">لكن لا تفهم كلامي بشكل خاطئ، فأنت لا تمتلك الإجابة دائماً، لكن قولك " لا أعرف" بصورة واثقة أفصل بكثير من الظهور بشكل متخبط. لا تُعلن عن نقص خبرتك، وحاول أن تبدي أفضل ما عندك.</p><h2 dir="rtl">انظر لما هو أبعد من الخدمة الأساسية</h2><p dir="rtl">عندما يقوم العميل بتوظيفك للعمل بشكل حر، فهو ينتظر منك ما أهو أبعد من الخدمة الأساسية، فمثلًا نفترض أنك تعمل كمستقل في مجال الكتابة، بالتالي ستكون المهارة الأساسية التي تتمتع بها هي قدرتك وموهبتك بمجال الكتابة، لكنّ العميل يبحث عن مهارات أخرى قد تمتلكها بخلاف مهاراتك الأساسية.</p><p dir="rtl">فالعميل يريد مستقلاً لديه قدرة على تقديم خدمات جديرة بالثقة من البداية حتى النهاية، من المناقشات الابتدائية، فالتخطيط، فالتنفيذ وما بعد ذلك، فهو لا يريد الاعتماد عليك ككاتب فقط بل كمحترف.</p><h2 dir="rtl">خاتمة</h2><p dir="rtl">إذا كنت كمُستقل تملك قدرات جيّدة، وإن كان بمقدورك تجنب هذه الأخطاء التي أشرنا إليها والتي يرتكبها الكثير من المستقلين، فسوف تصنع لنفسك مكانًا مميزًا في عالم العمل الحر وستبدأ بخلق سمعة ممتازة لنفسك تُنمّيها شيئًا فشيئًا مع مرور الوقت.</p><p dir="rtl"> </p><p dir="rtl">ترجمة – وبتصرّف- للمقال: <a rel="external nofollow" href="http://leavingworkbehind.com/freelance-writing-mistakes/">7 Fatal Mistakes Freelancer Writers Make </a> لصاحبه<a rel="external nofollow" href="https://twitter.com/tomewer">Tom Ewer</a></p>
]]></description><guid isPermaLink="false">24</guid><pubDate>Thu, 12 Mar 2015 22:00:00 +0000</pubDate></item></channel></rss>
