<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0"><channel><title>&#x631;&#x64A;&#x627;&#x62F;&#x629; &#x627;&#x644;&#x623;&#x639;&#x645;&#x627;&#x644;: &#x646;&#x635;&#x627;&#x626;&#x62D; &#x648;&#x625;&#x631;&#x634;&#x627;&#x62F;&#x627;&#x62A;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/page/6/?d=1</link><description>&#x631;&#x64A;&#x627;&#x62F;&#x629; &#x627;&#x644;&#x623;&#x639;&#x645;&#x627;&#x644;: &#x646;&#x635;&#x627;&#x626;&#x62D; &#x648;&#x625;&#x631;&#x634;&#x627;&#x62F;&#x627;&#x62A;</description><language>ar</language><item><title>&#x647;&#x644; &#x64A;&#x62C;&#x628; &#x639;&#x644;&#x64A;&#x643; &#x623;&#x646; &#x62A;&#x641;&#x646;&#x64A; &#x635;&#x62D;&#x62A;&#x643; &#x641;&#x64A; &#x633;&#x628;&#x64A;&#x644; &#x634;&#x631;&#x643;&#x62A;&#x643; &#x627;&#x644;&#x646;&#x627;&#x634;&#x626;&#x629;&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D9%81%D9%86%D9%8A-%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%A6%D8%A9%D8%9F-r174/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/health-first.png.420e8a1a6bd40cbc6a1aef30ed4b9e22.png" /></p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/health-first.png.af812663f5e87588d4abe51cd4c57248.png"><img data-fileid="5770" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="health-first.thumb.png.9ea7ca29754e634b0" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/health-first.thumb.png.9ea7ca29754e634b0ea22dd5ef693b6d.png"></a></p><p dir="rtl">عندما تتصفّح الإنترنت ستجده مليئًا بالنّصائح والتّوجيهات حول كيفيّة ممارسة العمل بشكل صحيّ يحقّق توازنًا مع الحياة الشّخصيّة، جمعت منها التّالي:</p><ul dir="rtl"><li>Leo Barbara صاحب موقع Zen Habits قام بإنشاء مدوّنته Technorants 100 خلال ساعة عمل واحدة يوميًّا، فاسحًا المجال لمهنته الأساسيّة وقضاء بعض الوقت مع الأسرة.</li><li>Tim Brownson: "علينا أن نعيد ترتيب أولويّاتنا لكي ندرك ما هو الأهمّ فنقوم بإنجازه، وما هو الأقلّ أهميّة حتى لا نقلق بشأنه."</li><li>Merlin Mann مؤسّسة 34Folders تخبرنا بأنّه بمجرّد إقرارنا بكلّ تلك الأمور التي نكرهها ولا ترضينا في أسلوب حياتنا اليوميّة، هذا وحده كفيل بأن يشكّل لدينا قائمة طويلة من التّعديلات التي يجب أن نقوم بها لتحسين أسلوب معيشتنا.</li><li>Penelope Trunk توضّح أنّ غاية أيّ عمل نقوم به هي الشّعور بالرضا والسّعادة، وليس السّعي الأعمى وراء المال!</li></ul><p dir="rtl">أنت تعلم أنّك إذا فقدت صحّتك وأسرتك فلن يكون هناك أيّ معنى لأيّ شيء آخر تملكه. عندما تصير على فراش الموت هل ستتمنى لو أنّك قضيت وقتًا أكبر في العمل، أم لو أنّك كنتَ أبًا أفضل؟</p><p dir="rtl">هل ستتمنّى لو أنّك استمتعت أكثر بتصّفح فيسبوك أم لو أنّك قضيت وقتًا أكثر بلعب الرّياضة كي تتمتّع بصحّة أكبر وعمر أطول؟</p><p dir="rtl">كل ما سبق صحيح وجميل، لكن حسب خبرتي الشّخصيّة فإنّ هذه الممارسات –الصّحيّة بلا شكّ– ليست هي الطّريق الصّحيح لتحقيق نجاح الشّركات النّاشئة.</p><p dir="rtl">حتّى تتمكّن من زيادة فرصتك بالنّجاح، عليك أن تضحّي بصحّتك وبالوقت الذي تقضيه مع عائلتك.</p><p dir="rtl">قد تجد الأمر غريبًا، لكنّني لست الوحيد الذي يتبنّى هذا الرأي، استمع إلى ما يقوله روّاد الأعمال النّاجحون:</p><ul dir="rtl"><li>Jeremiah Owyang صاحب مدوّنة Web Strategist يقول:</li></ul><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p style="margin-right: 40px;">"يسألونني كيف أتمكّن من الحفاظ على مستواي العالي keep up، أو يتساءلون بتعجّب: "هل لديك وقت للنّوم؟" و "هل تقضي وقتًا مع عائلتك؟" وعادة ما أجيبهم: "أنا لا أنام بشكل منتظم، وبالنّسبة للسّؤال الثّاني نعم أظنّ ذلك." بالنّسبة لي أشعر أنّني محظوظ لأني تمكّنت من إيجاد شغفي وممارسته، لكن هذا الأمر لا يأتي بدون ضريبة، فأنا ليس لديّ وقت محدّد للنوم، ومضغوط بشكل مستمرّ، وضغطي مرتفع دائمًا".</p></blockquote><ul dir="rtl"><li>Mark Cuban وهو مليونير جمع ثروته بعرق جبينه، يقول متحدّثًا عن قصّة نجاحه:</li></ul><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p>"كثيرًا ما كنتُ أنام على الأريكة أو على الأرض، أعيش على الوجبات الرّخيصة وبأقلّ مقوّمات الحياة، مع ذلك كنتُ سعيدًا. كان لديّ عادة أن أقرأ في كل ليلة كتبًا ومراجع في مجال البرمجيّات، لا يهمّني مهما تأخّر الوقت المهمّ أن أنهي حصّة القراءة اليوميّة. أذكر أنّني كنتُ أسهر لوقت متأخّر ليلًا وكثيرًا ما كنتُ أنسجم في القراءة لدرجة أنّني أنسى تناول الطّعام."</p></blockquote><ul dir="rtl"><li>Mark نفسه في مقابلة مع مجلّة YoungMoney، سئل: "هل عليك أن تضحّي بحياتك الشخصيّة لكي تحظى بعمل تجاريّ ناجح؟" فكان جوابه:</li></ul><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p>"نعم بالتّأكيد! واسأل أصدقائي المقرّبين، حتى أنّني قضيت سبع سنواتٍ متواصلة دون أن أخرج في إجازة واحدة، ولا أقرأ أبدًا كتبَ التّسلية أو الخيال العلميّ، أنا أركّز على عملي فقط."</p></blockquote><ul dir="rtl"><li>Penelope Trunk (ولها آراء في كلا الاتّجاهين) تتحدّث عن كيف يمكن للشّركات النّاشئة أن تستهلك أصحابها:</li></ul><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p>"أنا يائسة... روّاد الأعمال يمرضون ككلّ البشر لكن مع فرق وحيد أنّهم لا يأخذون إجازة من العمل بسبب مرضهم بل يتابعون عملهم فحسب... أعاني من مرض التهاب الملتحمة، لكن بما أنّه لم يمتدّ ليذهب ببصري كلّه أظنّ أنّني بإمكاني التكيّف معه في الوقت الحالي وسأدفع تكاليف العلاج لاحقًا... أنا أشخّص حالتي بأنّ الذي أصابني إنّما هو بسبب الضغط الدّائم في العمل... أقول عادة: "ألم عيناي لا يساوي شيئًا مقارنة بالعناء الذي أبذله لأحصل على استثمار"... ليس هناك أيّ وقت لقضائه مع العائلة."</p></blockquote><p dir="rtl">حتمًا ستجادلني بقولك: "وماذا إذًا؟ كون بعض روّاد الأعمال مهووسين بالعمل لدرجة الإدمان workaholics لا يعني ذلك أنّ هذا هو الطّريق الوحيد للنّجاح."</p><p dir="rtl">معك حقّ بالتّأكيد، والدّراسات تؤكّد أيضًا على أنّ المزيد من ساعات العمل لا يعني بالضّرورة تحقيق إنجاز أكبر، فإذا كنت لا تنال قسطًا كافيًا من النّوم على سبيل المثال فإنّ ساعات العمل الإضافية لن تفيدك بشيء طالما أنّ دماغك متوقّف عن العمل.</p><p dir="rtl">وعلى الجانب الآخر، تخصيص ساعات اليوم وتقنين إنفاقها في النّشاطات المختلفة سيزيد من إنتاجيّتك أضعافًا مضاعفة، بشكل لا يمكنك تحقيقه بمجرّد العمل بضع ساعات إضافيّة.</p><p dir="rtl">لكن هناك مشكلة.</p><p dir="rtl">إنّها "قاعدة الخزانة الممتلئة Rule of Closets" وتعني أنّ كميّة الأغراض عديمة الأهميّة crap الموجودة في خزانة ما سوف تزداد تدريجيًّا لتملأ كامل الحيّز الفارغ في الخزانة، يمكنك أن تحصل على مساحة فارغة إضافية بشراء خزانة جديدة لكنّك ستلاحظ أنّ مزيدًا من الأشياء ستملؤها بسرعة، وهكذا.</p><p dir="rtl">أنا لديّ قاعدة مشابهة وهي "قاعدة الوقت في المشاريع النّاشئة": كم من الوقت الذي يملكه الإنسان تستهلكه شركته النّاشئة؟ الجواب: كلّه.</p><p dir="rtl">الأمر الغريب أنّ عشرة أشخاص بالكاد يمكنهم القيام بالأعمال التي يتوجّب عليك القيام بها وحدك في شركتك النّاشئة: التأسيس، الاستشارات، التّصميم، الإصلاح، التّرويج، التّدوين، التّواصل networking، المحاسبة، دفع الضّرائب، خدمة الزّبائن، قراءة المدوّنات وأخذ النّصائح حول التّسويق والإدارة. وفوق ذلك كلّه، قد يتعطّل جهاز هاتف الإنترنت IP phone الجديد الذي اشتريته لتتمكّن من العمل من أيّ مكان، فيستغرق إصلاحٌه وحده وقتًا يساوي الوقت اللازم لتنفيذ كلّ تلك المهام الصّغيرة السّابقة.</p><p dir="rtl">لا يمكن لشخص واحد -ولا اثنين ولا ثلاثة- أن يقوم بكلّ شيء، لذلك من الطّبيعي أن يستغرق العمل وقتك كلّه.</p><p dir="rtl">وفي حالة كنت تداوم نهارًا في وظيفة، وأردت أن تبدأ بمشروعك الخاص بشكل جانبيّ، عندها بالتّأكيد لن يتبقّى لديك أيّ وقت لتمارس الرّياضة أو لتلعب مع أطفالك قبل أن يخلدوا للنوم.</p><p dir="rtl">يجب أن تشكّل شركتك النّاشئة هاجسًا لديك حتّى تتمكّن من إنجاحها. لا أقول "شغفًا" كما يقول الجميع، بل إنّه "الهاجس والاستحواذ الكامل"، ليس الأمر فقط أنّك تحبّ العمل، بل أنّك لا تستطيع أن تترك العمل أبدًا. أن تضع نفسك وكلّ ما تملك خدمة لعملك، مالك وأفكارك ومسارك الوظيفيّ career.</p><p dir="rtl">هذا الهاجس يبقى لديك حتى لو غادرت المكتب، حتى لو كنتَ تتناول طعام الغداء مع صديقك، حتّى عندما تراجع مع أطفالك دروسهم. زوجتي كانت تشير إلى ذلك طوال الوقت عندما كنت أعمل في Smart Bear، تقول أنّ جميع قدراتي الفكريّة والعاطفيّة كانت مستنفذة بشكل كامل. فيزيائيًّا أنت معهم، لكن عقلك في مكان آخر.</p><p dir="rtl">اقرأ الاقتباسات الأخيرة مرّة ثانية، لن تجد شغفًا فحسب، بل هو تفانٍ قاتل. لا يمكن لأحد أن يحشر نفسه في هذا النّمط من العيش لمجرّد أنّه "يحبّ أمرًا ما بشدّة."</p><p dir="rtl">مع ذلك تبقى وجهة النّظر الأولى محقّة: "ليس أمرًا جيّدًا أن تعيش حياتك كلّها بهذه الطّريقة." إنّما عليك أن تتقبّل حقيقة أنّ هذا الأمر سيحدث لك لا محالة، ومن ثمّ اسأل نفسك إن كنتَ مستعدًّا لخوض غمار التّجربة ودفع الضّريبة بالمقابل. بالنّسبة لي شخصيًّا جرّبت ذلك كلّه خلال مرحلة العشرينات من عمري، عندها لم يكن لديّ أطفال، وكنتُ أمتلك مدّخرات كافية تمكّنني من المخاطرة بكلّ شيء، بالإضافة إلى أنّ زوجتي كانت منشغلة بعملها الخاصّ فكانت تتفهّم انشغالي الدّائم في النّهار وغيابي ذهنيًّا عندما نجلس لتناول وجبة العشاء.</p><p dir="rtl">كلماتٌ أخيرة أقولها لك: <strong>كلّ روّاد الأعمال الذين أعرفهم يقدّمون عملهم على حياتهم الشّخصيّة</strong> (حتّى يصلوا إلى الحريّة الماليّة.) وهذا ما فعلته أنا أيضًا.</p><p dir="rtl">والآن ما رأيك بما سبق؟ هل أنت من أنصار الرأي الأوّل أم الثاني؟ ما هي وجهة نظرك؟ شاركنا النّقاش في التّعليقات.</p><p dir="rtl">مترجم -وبتصرّف- عن المقال: <a rel="external nofollow" href="http://blog.asmartbear.com/sacrifice-your-health-for-your-startup.html">Sacrifice your health for your startup</a> لكاتبه Jason Cohen.</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a rel="external nofollow" href="http://www.freepik.com/free-vector/vectors_764880.htm">Designed by Freepik</a>, <a rel="external nofollow" href="http://www.freepik.com/free-vector/vectors_763775.htm">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">174</guid><pubDate>Sun, 11 Oct 2015 20:45:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x641;&#x647;&#x645; &#x627;&#x644;&#x639;&#x627;&#x62F;&#x627;&#x62A;: &#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x628;&#x646;&#x64A; &#x645;&#x646;&#x62A;&#x62C;&#x627; &#x64A;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645;&#x647; &#x627;&#x644;&#x646;&#x627;&#x633; &#x643;&#x644; &#x64A;&#x648;&#x645;&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D9%81%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3-%D9%83%D9%84-%D9%8A%D9%88%D9%85%D8%9F-r169/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/5-steps-product-daily.png.7b4fb28b8ca54e6cf13c53e2e47b7b99.png" /></p>

<div id="wmd-preview-section-113">
	<p>
		هل زرت فيسبوك اليوم؟ ماذا عن تويتر؟ Instagram؟ Snapchat؟ إن كان الجواب نعم، فالغالب أنك زرتها من باب العادة. السؤال إذًا كيف تبني منتجات تخلق هذه العادة؟ لحسن حظك، هناك كتاب<span style="line-height: 22.4px;"> </span><a href="http://www.amazon.com/Hooked-Guide-Building-Habit-Forming-Products/dp/1494277530/ref=sr_1_1?ie=UTF8&amp;qid=1391566369&amp;sr=8-1&amp;keywords=hooked+how+to+build+habit-forming+products" rel="external nofollow" style="line-height: 22.4px;">Hooked: How to Build Habit-Forming Products</a><span style="line-height: 22.4px;"> لكاتبه </span><a href="http://www.nirandfar.com/" rel="external nofollow" style="line-height: 22.4px;">Nir Eyal</a> <span style="line-height: 22.4px;">يحاول شرح هذا!</span>
	</p>

	<p style="text-align: center;">
		<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="5544" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/5-steps-product-daily.png.210b5d6d592e31f55cc93d330a16c8ee.png" rel=""><img alt="5-steps-product-daily.thumb.png.0816c007" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="5544" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/5-steps-product-daily.thumb.png.0816c007a162964517f0c33c948ee4a7.png"></a>
	</p>

	<p>
		 أنصح جميع أصحاب المشاريع ومدراء المنتجات وكل من يرغب ببقاء مستخدميه بقراءته.
	</p>

	<p>
		قد يكون استبقاء المستخدمين (retention) أكبر التحديات التي تواجه أي مشروع، وهو ليس بالأمر السهل حتى بالنسبة لأكثر الشبكات الاجتماعيّة نجاحًا. ألقِ نظرة على المخطّط التالي الذي يبين الفرق بين عدد المستخدمين الكلي وعدد المستخدمين النشيطين (بحسب <a href="http://www.slideshare.net/globalwebindex/gwi-social-summary-2014" rel="external nofollow">Golbal Web Index</a>).
	</p>

	<p style="text-align: center;">
		<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="5522" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/report.png.2cf5e6de0f07faf55e7bfeb1e80f9e52.png" rel=""><img alt="report.thumb.png.7c252e0ccfab87c064984fc" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="5522" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/report.thumb.png.7c252e0ccfab87c064984fce7024b034.png"></a>
	</p>

	<p>
		يعرض كتاب Nir نموذج "الصّنارة" (Hook Model) المُستوحى من <a href="http://www.behaviormodel.org/" rel="external nofollow">نموذج BJ Fogg السلوكيّ</a> الذي ينصّ على ضرورة التحام 3 مكوّنات في لحظة واحدة حتى ينشأ السلوك المرغوب: الحافر والقدرة والمُثير.
	</p>

	<p>
		فيما يلي صورة توضّح هذا النّموذج:
	</p>

	<p style="text-align: center;">
		<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="5517" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/hooked.png.875c2740e5375bf21a1f622e02e94135.png" rel=""><img alt="hooked.thumb.png.5e0de75199c45227973c7bd" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="5517" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/hooked.thumb.png.5e0de75199c45227973c7bd5b9c76c3e.png"></a>
	</p>

	<p>
		عندما تستخدم فيسبوك فإنك على الأرجح تتبع نموذج الصّنّارة وهذا ما يخلق "الإدمان" على فيسبوك:
	</p>

	<ul>
<li>
			المُثير (الداخلي) = الملل، الفضول، الوحدة، الضجر
		</li>
		<li>
			المُثير (الخارجي) = رؤية إشعار من فيسبوك على الهاتف
		</li>
		<li>
			الفعل = النقر على تطبيق فيسبوك لبدء التصفح ببساطة
		</li>
		<li>
			المُكافأة المُتغيّرة = مشاهدة محتوى جديد ملفت للنظر
		</li>
		<li>
			التفاعل = إبداء الإعجاب، التعليق، تحديث الحالة
		</li>
	</ul>
<p>
		يحتاج نموذج الصّنّارة لكي يعمل مثيرات قويّة، وجهدًا بالحدّ الأدنى للقيام بالفعل، وتنوّعًا في المحتوى، والقدرة على المشاركة في المنتج.
	</p>

	<p>
		تمعّن في منتجك واسأل نفسك هذه الأسئلة الخمسة:
	</p>
</div>

<div id="wmd-preview-section-114">
	<h2 id="1-هل-يؤدي-المثير-الداخلي-للمستخدم-إلى-قيامهم-بالفعل-مرارا">
		1. هل يؤدي المثير الداخلي للمستخدم إلى قيامهم بالفعل مرارا؟
	</h2>

	<p>
		نشرت إحدى الزميلات هذه الصورة الغريبة على Instagram خلال احتفالات العام الصينيّ الجديد:
	</p>

	<p style="text-align: center;">
		<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="5521" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/photo-15.jpg.1cf78bb66759e175999df4b99b5dc976.jpg" rel=""><img alt="photo-15.thumb.jpg.39bcf657f6aa5cddb5962" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="5521" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/photo-15.thumb.jpg.39bcf657f6aa5cddb596235f05da2f5e.jpg"></a>
	</p>

	<p>
		سألتها عن سبب التقاط هذه الصورة. الحقيقة أنني <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/general/%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D8%B3%D8%A9-the-5-whys-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D9%84%D9%81%D9%87%D9%85-%D8%A3%D9%8A-%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9-r149/" rel="">سألتها خمس مرّات عن ذلك</a> (بهدف الوصول إلى السبب الأساسي).
	</p>

	<p>
		تبيّن أنّها أرادت مشاركة شيء يجعل الآخرين يتبسّمون، وهذا بدوره يُحسّن صورتها ويرفع من مقامها مقارنةً بالآخرين. هذا ما يُسمّى العملة الاجتماعية وهذا مُثير داخليّ شائع للمشاركة.
	</p>

	<p>
		يمكن لمستخدمي Instagram التفكّر في هذا المُثير عندما يمدّون أيديهم إلى جيوبهم لالتقاط الصورة.
	</p>
</div>

<div id="wmd-preview-section-115">
	<h2 id="2-هل-يظهر-المثير-الخارجي-في-الوقت-المناسب-لمستخدميك">
		2. هل يظهر المثير الخارجي في الوقت المناسب لمستخدميك؟
	</h2>

	<p>
		ما هو مثيرك الخارجيّ؟ فإن كان المثير الداخلي هو الملل مثلًا، فإن المثير الحارجي هو تلك الدائرة الحمراء فوق رمز تطبيق فيسبوك في هاتفك. ربّما تكون أخرجت هاتفك لتبحث في تويتر، ولكن المثير الخارجي الذي يعرضه فيسبوك أدى بك إلى فتحه بدلًا من تويتر.
	</p>

	<p style="text-align: center;">
		<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="5515" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/app-push-notification.png.c23e19531097d8aa97d9d783323d6284.png" rel=""><img alt="app-push-notification.thumb.png.5bafd70a" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="5515" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/app-push-notification.thumb.png.5bafd70a8090040c66c155952419eb7b.png"></a>
	</p>

	<p>
		لا تقتصر المُثيرات الخارجيّة على المُنبّهات والإشعارات ورسائل البريد، فلطالما استخدم كوكا كولا آلات الدفع لتحثّ المُشترين على إرواء عطشهم، والذي هو مُثير داخليّ. آلة الدفع هي المثير الخارجيّ.
	</p>

	<p>
		ما هو مثيرك الخارجيّ إذن؟
	</p>
</div>

<div id="wmd-preview-section-116">
	<h2 id="3-هل-تصميم-منتجك-بسيط-بما-يجعل-الفعل-سهلا">
		3. هل تصميم منتجك بسيط بما يجعل الفعل سهلا؟
	</h2>

	<p>
		التطبيقات التي تخلق العادة سهلة البدء ولا تتطلب جهدًا كبيرًا. ألقِ نظرة على تويتر: افتح التطبيق، مرّر بإصبعك. هذا كل ما في الأمر! غايةٌ في السهولة!
	</p>

	<p style="text-align: center;">
		<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="5518" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/photo-12.jpg.89024baa41f544803be290e696619f40.jpg" rel=""><img alt="photo-12.thumb.jpg.2c5a231a535688ab6027e" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="5518" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/photo-12.thumb.jpg.2c5a231a535688ab6027e0560159b473.jpg"></a>
	</p>

	<p>
		ماذا عن منتجك أنت؟ كيف تقلّل الجهد المطلوب لأداء الفعل؟ العادات تلقائيّة، لا تتطلب التفكير. هذا هو هدفك.
	</p>
</div>

<div id="wmd-preview-section-117">
	<h2 id="4-هل-ترضي-المكافأة-مستخدميك-وتتركهم-في-الوقت-نفسه-يطمعون-في-المزيد">
		4. هل ترضي المكافأة مستخدميك وتتركهم في الوقت نفسه يطمعون في المزيد؟
	</h2>

	<p>
		أستخدم Flipboard لقراءة الأخبار المهمّة. التطبيقات القائمة على المحتوى تخلق العادات لأنها تقدّم تنوّعًا. يلبّي Flipboard حاجتي للمحتويات الإخباريّة ولكنّه يتركني راغبًا في محتوى جديد يكفي لعودتي.
	</p>

	<p style="text-align: center;">
		<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="5520" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/photo-14.jpg.f5fdeb761873e85b042b07d8b1e34535.jpg" rel=""><img alt="photo-14.thumb.jpg.e5fb487c29911903ac748" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="5520" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/photo-14.thumb.jpg.e5fb487c29911903ac748b9c4741efde.jpg"></a>
	</p>

	<p>
		هل في منتجك محتوىً متنوّع؟ ذهبت أيام المحتوى الجامد على الويب بلا رجعة، فما بالك بالتطبيقات؟ امنح مستخدميك سببًا للعودة.
	</p>
</div>

<div id="wmd-preview-section-118">
	<h2 id="5-هل-يتفاعل-مستخدموك-مع-منتجك-بحيث-يضعون-في-منتجك-شيئا-قيما-بالنسبة-لهم">
		5. هل يتفاعل مستخدموك مع منتجك بحيث يضعون في منتجك شيئا قيما بالنسبة لهم؟
	</h2>

	<p>
		لا يتقن أحد هذا كما يتقنه Evernote. باعتباره حافظة لكل شيء يهمّك تجده على الويب، يجعلك Evernote تبني "مستودعًا" من المحتوى. هذا يؤدّي إلى أمرين اثنين:
	</p>

	<ol>
<li>
			يُحسّن المنتج الذي يُستخدّم،
		</li>
		<li>
			ويجعل المُستخدم يعود ليجد المحتوى الّذي حفظته.
		</li>
	</ol>
<p style="text-align: center;">
		<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" data-fileid="5519" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/photo-13.jpg.839b2ab083048ed83de68561bcbcc974.jpg" rel=""><img alt="photo-13.thumb.jpg.a1d72385a39a54473928c" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="5519" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_10/photo-13.thumb.jpg.a1d72385a39a54473928c667e5315f75.jpg"></a>
	</p>

	<h2>
		الخاتمة
	</h2>
</div>

<div id="wmd-preview-section-119">
	<p>
		العادات سلاح قويّ جدًّا للمنتجات والخدمات التّي تعتمد في نجاحها على التفاعل العالي. ألقينا نظرةً على بعض الأمثلة، ولكنّني أحثّك على فحص المنتجات الّتي تعتاد استخدامها واكتشاف مُثيراتها وأفعالها، وما تقدّمه من مكافئات وكيف تتفاعل معها.
	</p>

	<p>
		ترجمة -وبتصرف- للمقال <a href="https://designschool.canva.com/blog/five-steps-build-product-habit" rel="external nofollow">Understanding Habit: How to Build a Product That Gets Used Daily</a> لصاحبه Jason Allan.
	</p>
</div>

<p>
	حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/social-network-user-cartoon_746487.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">169</guid><pubDate>Sun, 04 Oct 2015 12:32:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x62D;&#x642;&#x642;&#x62A; &#x645;&#x646; &#x635;&#x644;&#x627;&#x62D;&#x64A;&#x629; &#x641;&#x643;&#x631;&#x62A;&#x64A;&#x646; &#x642;&#x628;&#x644; &#x623;&#x646; &#x623;&#x62D;&#x648;&#x644; &#x625;&#x62D;&#x62F;&#x627;&#x647;&#x645;&#x627; &#x625;&#x644;&#x649; &#x634;&#x631;&#x643;&#x629; &#x646;&#x627;&#x634;&#x626;&#x629; &#x646;&#x627;&#x62C;&#x62D;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D8%A3%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A5%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%A6%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D8%A9-r164/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/two-ideas-evaluation.png.189464cafaf6abc11e38ada6b2a5224b.png" /></p>

<p dir="rtl">إذا كنت تظنّ أنّ WPEngine أو أيّة شركة عالميّة أخرى ناجحة، قد انتقلت من مجرّد فكرة عابرة إلى قمة النّجاح والتّفوّق في لمح البصر وبدون أيّ عناء أو تخطيط، وأنّك لن تتمكّن – في حال من الأحوال – من تحصيل نجاحٍ مشابه لأفكارٍ مشابهة من دون أن تحظى بنفس القدر من الحظّ والظّروف المواتية، إذا كنتَ تظنّ ذلك فأبشّرك من البداية، أنت مخطئ.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/two-ideas-evaluation.png.f5d88f7e98ca0a5725b66d5f1af6c255.png"><img data-fileid="5099" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="two-ideas-evaluation.thumb.png.5d0d4c8fd" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/two-ideas-evaluation.thumb.png.5d0d4c8fd731e2a145ca9e4a41f7c67f.png"></a></p><p dir="rtl">صحيح أن الإلهام والحظّ الجيّد يلعبان دورًا في البدايات، لكنّ نقل فكرة لامعة من عالم الأفكار إلى عالم الأعمال حيث يأتي أشخاص غرباء إلى موقع ما وينفقون فيه أموالهم عن سابق إصرار وترصّد – كما يقال – هذا الأمر لا يحدث مصادفة أبدًا، بل يحدث عبر منهجيّة يمكنكَ تعلّمها وتطبيقها وحصد نتائجها أيضًا.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/5605c43d99851_-.png.147081774e4f66ff421fc0477d8b89dd.png"><img data-fileid="5098" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="5605c43d9e8db_-.thumb.png.6a49fab843e0b1" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/5605c43d9e8db_-.thumb.png.6a49fab843e0b1d33a20241befd29088.png"></a></p><p dir="rtl">هذه القصّة هي واحدة من القصص الكثيرة المشابهة التي يحكيها روّاد الشّركات النّاشئة، بدأتْ من فكرة مستلهمة من واقعي ومعاناتي الشّخصية، ظهرت في البداية على أنها عديمة النّفع وأنّ أحدًا لن يستفيد منها، لكنها تطوّرت مع الوقت، وأخذت أشكالًا متعددة خلال سلسلة من المراحل لتصل في النّهاية إلى مجموعة من الأفكار الرّائعة الّتي من الممكن تحويلها إلى مشاريع مدرّة للمال.</p><h2 dir="rtl">إليك كيف تفعل ذلك</h2><p dir="rtl">أوّل فكرة شركة ناشئة بدأت بالعمل عليها كانت مستلهمةً من معاناة واجهتني في شركة Smart Bear التي كنتُ اعمل بها، ألا وهي كيف أقوم بمراقبة وقياس فعّاليّة ثلاثين حملة تسويقيّة تجري جميعها في آن واحد، تحديدًا إن كانت هذه الحملات تقليديّة كالمنشورات الورقيّة والإعلانات التلفزيونيّة وغيرها. في شركة Smart Bear قمتُ ببناء نظام خاصّ بي، وكان يعمل بشكل رائع ويقدّم بيانات دقيقةٌ للغاية، لدرجة أنه كان بإمكاني معرفة الوقت الذي تصلُ فيه إحدى المجلّات التي نقوم بالإعلان فيها إلى منازل القرّاء. هذه الدّقة لم يكن قد وصل إليها أحد في ذلك الوقت بالنسبة لإعلانات مشابهة.</p><p dir="rtl">المشكلة الوحيدة أنّ بناء هذا النّظام استغرق منّي سنتين كاملتين، وكان غاية في التّعقيد، فهو مبنيّ على مجموعة متشابكة من الجداول والسكريبتات واستدعاءات واجهات برمجية <abbr title="واجهة برمجية | Application Programming Interface">API</abbr>-calls وقواعد بيانات عديدة، وحتى أحصل على النتيجة المرجوّة كان يجب أن أجري العمليّة بطريقة معيّنة لا يستطيع فعلها أحدٌ سواي، وحتى أنا كنتُ أستعين بقائمة مهام طويلة حتى أتمكّن من تنفيذ الإجراء بالشّكل الصّحيح. ولا شكّ أنّك إن حاولتَ الاطّلاع على تفاصيل هذا النّظام – لنسمّه نظامًا تجاوزًا فهو أبعد ما يكون عن الانتظام – قد تستنتج في النهاية أنّه قد صمّم خصيصًا بحيث لا يتمكّن من استخدامه إلا الشّخص الذي قام بتصميمه، وربّما وجدتَه مجرّد أسلوبٍ غريب من أساليب تعذيب الذّات.</p><p dir="rtl">لكنّه كان يعمل وبشكل مذهل!</p><p dir="rtl">بعدما تركتُ عملي في تلك الشركة بحوالي سنة أجريت خلالها محادثات ولقاءات مع العديد من أصحاب الشّركات الناشئة حول مشاكل التّسويق لديهم، <strong>استنتجت لاحقًا أنّ جميعهم – وبدون استثناء – بحاجة إلى منصّة قياسِ الأداء التسويقيّ التي قمتُ باختراعها سابقًا</strong>.</p><p dir="rtl">ظننت حينها أنّ اللّحظة المواتية قد حانت، تلك التي تدرك فيها أنّ فكرتك العابرة – المستلهمة أصلًا من معاناة عشتَها – إنّما هي فكرةٌ عبقريّة، وبكلّ تأكيد ستحلّ مشكلةً يواجهها الآلاف إن لم نقل الملايين من روّاد الأعمال. بل والأجمل من ذلك، كنتُ أعرف بالضّبط كيف أقوم بتنفيذها وتحويلها إلى منتج. إذًا ما الّذي أنتظره، عليّ أن أبدأ في الحال!</p><p dir="rtl">دومًا تذكّر هذه المقولة: "إذا لم تعثر على عشرة أشخاص مستعدّين لأن يدفعوا لك بالفعل ثمن خدمتك، عندها تأكّد أنّ ما تقوم بممارسته هو محض هواية وليس عملًا ربحيًّا". وهذا بالضّبط ما قمتُ بفعله، بدأتُ بإجراء مقابلاتٍ مع جميع الأشخاص الذين تمكّنت من الوصول إليهم، ركّزت بحثي في البداية على مؤسّسي الشّركات الناشئة في مدينتي كونه من السّهل دعوتهم إلى وجبة غداء وإجراء محادثة ودّيّة. كما أنني كنتُ خلال الفترة الماضية أحرص على توسيع شبكة علاقاتي ومعارفي، لذلك كانت لديّ قائمةٌ جاهزة من الأشخاص لأتّصل بهم، فقد كنتُ أساعد روّاد الأعمال الذين أعرفهم إمّا عبر البريد الإلكترونيّ أو المقابلات الشّخصية، وحتى من خلال مساحات العمل التشاركيّ co-working spaces التي كنتُ أتواجد فيها، وجلّ ما فعلتُه لاحقًا أنّني قمتُ باسترداد المعروف الذي أسديتُه لهم.</p><p dir="rtl">على الهامش، قد يقول قائل: "وماذا إن لم تكن لديّ شبكة علاقات واسعة كهذه؟" عندها ابحث في محيطك عن لقاءات أو ورشات عملٍ يحضرها أشخاص من المحتمل أن يستفيدوا من منتجك أو الخدمة التي تقدّمها. وماذا إن لم تكن أحداثٌ كهذه تجري قريبًا من محلّ سكنك؟ عندها عليك أن تحرص على إثبات حضورك إلكترونيًّا في المجتمعات الافتراضيّة والشبكات المهتمّة. وماذا إن لم تكن تريدُ فعل ذلك؟ عندئذ يمكنك أن تعثر على الأشخاص المهتمّين وتحاول جذبهم إلى موقعك من خلال إعلانات جوجل. وماذا إن لم تستطع فعل ذلك أو لا تريدُ إنفاق المال على هذا الأمر؟</p><p dir="rtl">إذًا فأنت تقول أنّك لا تريدُ أن تتواصل مع أحدٍ أيّ كان بأيّ شكل من الأشكال، ولا ترغب حتى أن تدفع أيّ مبلغ من المال. في هذه الحالة يا صديقي أظنّ أنّك لست مهيئًا بعد لتبدأ عملك الخاص أو لتقوم بأيّ عملٍ مشابه يتطلّب حضورًا اجتماعيًّا واحتكاكًا مباشرًا مع الآخرين.</p><p dir="rtl">وبالعودة إلى قصّتنا، كان عليّ في نهاية هذه المقابلات والاجتماعات أن أصل إلى السؤال الأهم: هل هم مستعدّون لدفع ثمن هذه الأداة؟ وكم سيدفعون؟ بالتأكيد لا يمكنكَ التوقّف عند إجابة السؤال: "هل تظنّ أنّ هذه الفكرة جيّدة؟" وقصّتي هذه تؤكّد هذا الأمر، وذلك لأنّ <strong>جميع الأشخاص الذين قابلتهم – بدون استثناء – أخبروني أنّها فكرة رائعة، لكنّها في الواقع لم تكن كذلك</strong>!</p><p dir="rtl">إليك التّفاصيل.</p><p dir="rtl">عندما كنتُ أحدّثهم عن المشروع، لم أكن أمتلك حينها أيّة صور له تبيّن طريقة عمله أو التعامل معه، في الحقيقة في هذه المرحلة بالذّات من التّخطيط للمشروع لستَ بحاجة لتلك الصور، لأنّ الفكرة من المنتج أو الخدمة يجبُ أن تكون واضحة وسهلة الفهم من خلال شرح بسيط، فإذا وجدت نفسك مضطرًّا لأن تقول: "لا يمكنني شرح فكرة المنصّة، عليكم أن تشاهدوها بأنفسكم" عندها تكون قد فشلت بالفعل! ربّما يجب أن يجرّبوا المنصّة ليحبّوها أكثر ويستمتعوا باستخدامها، أو حتى ليدفعوا لك من أجلها. لكنّك لا يمكنّك أن تجري دراسة تسويقيّة، أو حتى تقييمًا للفكرة ذاتها إذا وصلتَ إلى مرحلة "لا أعرف كيف أشرح لكم الموضوع".</p><p dir="rtl">فكّر بالأمر، كيف يفترض بهؤلاء الزبائن أن ينشروا فكرة مشروعك الرائع بين أصدقائهم ومعارفهم؟ كيف سيوضحون لهم الفكرة إن لم تكن أنت نفسك قادرٌ على شرحها؟</p><p dir="rtl">لذلك كنتُ أبدأ لقاءاتي بالتحدّث قليلًا عن كيف أمكنني قياس أداء الحملات التّقليدية غير القابلة للقياس عادة، كالإعلانات في المجلات، وكيف أمكنني مراقبة أداء ثلاثين حملة إعلانيّة على التوازي في وقت واحد. هنا تحديدًا كان الجميع يجيبون بنفس الجملة تقريبًا: "هذا رائع، كم أحتاج هذه المنصّة، وأعرف أيضًا مجموعة من الأشخاص الآخرين الذين يحتاجونها".</p><p dir="rtl">بعد ذلك كنت أدخل في تفاصيل ميزات المنصة، على سبيل المثال عندما تستخدم أداة Google Analytics لأغراض التّسويق، عليك أن تحدّد أهدافك وحملاتك بالبداية، ومن ثمّ تراقب تغيّر البيانات. لكنّك لو أدركت بعد مدة أنّك بحاجة لقياس أداء صفحة أخرى لم تكن تراقبها سابقًا أو أنّك تريد تعديل أحد الأهداف التي قمت بتحديدها، أو أنّ حملةً ما لم تكن تتوقّع منها أيّ شيء قد جلبت لك مردودًا فاق التوقعات، في حالات كهذه، أقصى ما يمكنك فعله هو تغيير إعدادات الحملات والأهداف، ومن ثمّ البدء بالمراقبة والتّجريب من جديد مع المحدّدات الجديدة.</p><p dir="rtl">لكنّ الأداة التي قمتُ بابتكارها لم تكن كذلك، كان بإمكانها أن تطبّق التّعديلات التي تجريها مباشرة وتريَك نتائجها حتى على بيانات مضت، حينها لن تقلق من فكرة أنّ عليك أن تضبط كل شيء بالشّكل الصّحيح من البداية، بل ستتمكن من إجراء الاختبارات والتعديلات في أي وقت. <strong>ثلاثون شخصًا من أصل ثلاثين وافقوا على أنّ هذه الميّزة خارقة!</strong>.</p><p dir="rtl">حتى هذه اللحظة كلّ شيء كان يسير على ما يرام، حتى وصلتُ إلى النقطة التي أدركت حينها أنّ هذه الفكرة لا تصلح لتكون مشروعًا ربحيًّا، تحديدًا عندما وصلتُ إلى السؤال المتعلّق بالتكلفة، هذا السؤال الذي يحسم كل جدال. بعضهم قال أنّ هذه المنصّة ستوفّر عليهم حوالي ألف دولار شهريّا من نفقات التّسويق، لكنهم مع ذلك ليسوا مستعدّين حتى لدفع خمسين دولار شهريًّا ثمنًا للخدمة بل يجب أن تتاح لهم بشكل مجانيّ! آخرون قالوا أنّ خمسين دولار في الشهر ليس كثيرًا ويجب عليّ أن أستهدف بمشروعي هذا الشّركات الصّغيرة والمتوسّطة، لكن من الواضح بالنسبة لي أنّ تكاليف التّدريب والتّسويق لهذه الفئة ستكون باهظة.</p><p dir="rtl">على الجانب الآخر، أصرّ البعض على أنّني يجب أن أركّز على الشّركات الضخمة وكبار رجال الأعمال، ما يعني أن أتقاضى منهم ألف دولار شهريًا وأن أقدّم خدمات استثنائيّة على مستوىً عالٍ من الاحتراف، أو أن أعقد شراكاتٍ مع استشاريين كبار في مجال التسويق والذين يرغبون بتحسين سمعتهم في عالم الأعمال. لكنني مع الأسف لم أتمكّن من العثور على استشاريّ واحد أبدى تفاعلًا مع الفكرة.</p><p dir="rtl"><strong>تسعير الخدمة أو المنتج ليس مجرّد رقم، إنّه يحدّد لك جمهورك المستهدف، وبالتالي يحدّد حجم المنافسة، والمزايا التي يجب أن يتمتّع بها المنتج، والطريق الذي عليك أن تسلكه لكي تصل إلى الزبائن</strong>. إذا لم تبدأ بمناقشة موضوع سعر الخدمات التي تقدمّها أثناء تخطيطك لعملك الرياديّ فلن تحصل على إجابة شافية لأيّ من هذه الأسئلة.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/5605c436c56c5_--.png.3e0482d0936c6cc6b79be70019ac4aef.png"><img data-fileid="5097" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="5605c436c8b45_--.thumb.png.d3a61dbc6ccd6" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/5605c436c8b45_--.thumb.png.d3a61dbc6ccd6f6ab49f06aec64f7e10.png"></a></p><p dir="rtl">قد تكون لديك فكرة إبداعيّة، وقد تتمكّن من إقناع الجميع بأنّ الخدمات التي تقدّمها رائعة ومثيرة للاهتمام، لكن إن لم تستطع أن تصيغ <a href="https://academy.hsoub.com/search/?tags=business+model+canvas+101">نموذج العمل التّجاري </a><a href="https://academy.hsoub.com/search/?tags=business+model+canvas+101">Business model</a> الخاصّ بك، ولم تتمكّن من تحديد أسعارك بدقّة، عندها تأكّد أنّك لستَ جاهزًا بعد للبدء بمشروعك الخاص.</p><p dir="rtl">هنا قرّرت أنّ عليّ أن أتخلّى عن فكرة المنصّة نهائيًّا، صحيحٌ أنّها كلّفتني شهرين كاملين من البحث والعمل المتواصل، لكنّني تعلّمت أنّه من الممكن أن تكون لديك فكرةٌ عظيمة لكنّها ببساطة لا يمكن أن تتحوّل لعمل ربحيّ، وهذا بالفعل ما حصل معي.</p><p dir="rtl">والآن ما علاقة كلّ ذلك بمشروع WPEngine ؟ في الحقيقة لولا أنّني كنتُ صارمًا وجادًّا بالتخلّي عن فكرة منصّتي التسويقيّة السّابقة، لما تمكّنت من إيجاد فكرة عبقريّة ثانية. القضاءُ تمامًا على الفكرة التي كانت تشغلني لفترة طويلة سمح لي بالفعل من العمل على فكرة أخرى بنفس الهمّة والعزيمة التي بدأتُ بها فكرتي الأولى.</p><p dir="rtl">فكرة WPEngine كان لها نفس القصّة تمامًا، لكنّ نتيجة <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/planning/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84-customer-development-r9/">دراسة الزبائن </a><a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/planning/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84-customer-development-r9/">Customer development</a> كانت مختلفة، لذلك أخبرتكم سابقًا أنّها منهجيّة قابلة للتّكرار وليست محض مصادفة أو ضربة حظّ.</p><p dir="rtl">كنتُ بحاجة شيء يشبه WPEngine لمدوّنتي الخاصّة، فقد كانت صفحات الموقع تحتاج زمنًا طويلًا للتّحميل، عدا محاولات الاختراق العديدة التي تعرضت لها (معروف عن منصّات <a href="https://academy.hsoub.com/code/php/wordpress/">ووردبرس</a> أنّها عرضة للاختراق أكثر من غيرها، ليسا المشكلة في المنصّة ذاتها بالطبع، إنّما ربما الأمر راجع إلى ضعف القائمين عليها تقنيًّا). لذلك فقد كنت بحاجة إلى استضافة تريحني من هذا العناء الإضافيّ، تساعد على تسريع الموقع وحمايته بنفس الوقت دون الحاجة لأن أمتلك خبرةً تقنيًّة إضافية.</p><p dir="rtl">بحثت طويلًا عن حلول استضافة تؤمّن طلبي لكنني لم أجد، سألت كثيرًا هنا وهناك لكن كلّ ما كنتُ أحصل عليه هو إجابات من النّوع: "استضافات كهذّه غير موجودة، لكن أتعلم، إنّها فكرةٌ رائعة بالفعل وأنا أحتاجها أيضًا!". حسنًا لديّ خبرة طويلة مع عباراتٍ كهذه وأعلم تمامًا أنّها لا تكفي لتدفعني إلى الانطلاق بمشروع مشابه!</p><p dir="rtl">لذلك بدأت بتنظيم اللّقاءات، عبر البريد الإلكترونيّ، المكالمات الهاتفية، المقابلات الشخصيّة، وبأيّ وسيلة ممكنة. أردت أن أصل إلى أيّ إنسان لديه مدوّنة وأعرف إجابته عن سؤال واحد: هل أنت مستعدّ لدفع 49 دولار شهريًّا وتحصل بالمقابل على حلّ متكامل يجمع بين الأداء العالي والحماية الفائقة والقابلية للتوسّع مهما بلغ حجم موقعك؟ وماذا لو أضفتُ لك ميّزة قمتُ بتطويرها بنفسي – أيضًا مستلهمة من معاناتي الشخصية – منصّة إضافيّة تستطيع من خلالها إجراء تجاربك بضغطة زر، دون أن تؤثر على موقعك الحقيقيّ؟</p><p dir="rtl">ردّ الفعل هذه المرّة كان مختلفًا تمامًا، بعض الأشخاص أخبروني أنهم مستعدون لدفع هذا المبلغ شهريًّا مقابل ميّزة المنصّة وحدها. عندما سمعتُ هذه الجملة علمتُ أنّ الخدمة التي أقدّمها بالسّعر الذي عرضتُه تفوق كلّ التوقّعات، وأدركتُ أيضًا أنّني قد وجدتُ الشريحة المناسبة لتسويق منتجي.</p><p dir="rtl"><strong>لم أبدأ بالعمل على مشروعي قبل أن نجحت بالعثور على ثلاثين شخصًا أخبروني أنّهم سيدفعون لي حالما ينطلق المشروع، لم يقولوا ربّما، بل بالتأكيد سيدفعون</strong>، في النهاية عشرين منهم أصبحوا من زبائني الدّائمين. بعد ذلك انتشر صدى المشروع بين مئات الآلاف من أصحاب المواقع والمدوّنات، وأخذوا يتدفّقون إلى الموقع كلّ يوم وذلك حتّى قبل أن أدفع قرشًا واحدًا على أيّة حملة تسويقيّة.</p><p dir="rtl">السّؤال الآن، هل تصلح هذه المنهجيّة لكل مكان وزمان؟</p><p dir="rtl">في الواقع إذا كنتَ تنوي العمل على مشروع ليس له سوقٌ أصلًا وتريد أن تخلق أنت هذا السوق، عندها لن تتمكّن من شرح فكرتك ببساطة ولن يتمكّن الآخرون من فهم كنه هذا المشروع ولا كيف يستفيدون منه.</p><p dir="rtl">لكن في الحالة العامّة، عندما تقوم ببناء مشروع يفترض به أن يحلّ مشكلة قائمة بالفعل، مشروع من السّهل أن يتعامل معه النّاس ويستمتعون باستخدامه، مشروع من السّهل أن ينتشر بين النّاس وأن يتناقلوه بينهم، مشروع يجلب لك الرّبح بالفعل. في هذه الحالة ليس لديك أيّ عذر يمنعك من أن تخبر به ثلاثين شخصًا قبل أن تبدأ بالاستثمار والعمل على الفكرة.</p><p dir="rtl"><strong>تذكّر دائمًا، مهما كانت أفكارك مبتكرة وإبداعيّة، لا يمكنك أن تدّعي أنها ناجحة كمشروع ربحيّ ما لم تضعها جدّيًّا في ميزان عالم الأعمال.</strong></p><p dir="rtl">والآن هل لديك أيّة تجارب سابقة أو أفكار حول موضوع دراسة الزّبائن في مرحلة ما قبل إطلاق المنتج؟ هل تعتقد أن المنهجيّة التي ذكرتُها صالحة للتطبيق في حالتك؟ شاركنا النّقاش في التّعليقات.</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a rel="external nofollow" href="http://blog.asmartbear.com/vetting-startup-ideas.html">Vetting a startup (or two): The systematic birth of @WPEngine</a> لصاحبه Jason Cohen.</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a rel="external nofollow" href="http://www.freepik.com/free-vector/vectors_766164.htm">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">164</guid><pubDate>Fri, 25 Sep 2015 22:19:01 +0000</pubDate></item><item><title>&#x647;&#x644; &#x62A;&#x631;&#x63A;&#x628; &#x641;&#x64A; &#x623;&#x646; &#x62A;&#x62A;&#x645;&#x64A;&#x632; &#x639;&#x646; &#x645;&#x646;&#x627;&#x641;&#x633;&#x64A;&#x643;&#x61F; &#x642;&#x62F;&#x645; &#x62A;&#x62C;&#x631;&#x628;&#x629; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x645; &#x644;&#x627; &#x645;&#x62B;&#x64A;&#x644; &#x644;&#x647;&#x627;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B1%D8%BA%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D9%8A%D9%83%D8%9F-%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%84%D8%A7-%D9%85%D8%AB%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%87%D8%A7-r158/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/user-experience.png.02f05f2622c1abf66c34cba53edad3d7.png" /></p>

<p>هل تريد أن تسبق منافسيك وتصبح الأول في قطاعك التجاري؟ ركّز إذن على تجربة المُستخدم.</p><p style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/user-experience.png.056d28375301ec27ff64b16f9bcb21e6.png"><img data-fileid="4583" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="user-experience.thumb.png.c9673d499b288f" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/user-experience.thumb.png.c9673d499b288ff2e58d934563ff9955.png"></a></p><p>عادةً ما تندفع الشركات نحو النجاح بأحد هذه العاملين: الخوف والفرص.</p><p>تحمل الفرص الجديدة دوافع قويّة بالنسبة للشركات الصغيرة والتواقة للنجاح، فرص مثل انتزاع حصّتها السوقيّة، إخلال توازنات السوق في قطاعها التجاري، أو إحراز قفزات نوعيّة في مضمار المنافسة مع اللاعبين الكبار، وتسمح لك التقنية القيام بذلك.</p><p>أما الشركات الأكبر والأكثر رسوخًا واستقرارًا فإن الخوف هو ما يحدّد سلوكها ودوافعها؛ الخوف من تخلخل القطاع التجاري عن طريق منافس ما، أو حدوث تغييرات ما في هذا القطاع. وإذا كان هذا هو حال شركتك فعليك الاحتراس لأن هذا هو ما تفعله التقنيات الحديثة بالضبط.</p><p>سأطلعكم في هذا المقال على الفرص المذهلة والمخاطر المقلقة التي تجلبها التقنية لعالم الأعمال، وذلك من خلال دراسة أربع حالات متجنّبا القصص الكلاسيكية مثل iTunes وتجارة الموسيقى أو التنافس بين Blockbusters و Netflix، عوضًا عن ذلك سأركّز على أمثلة استطاعت إخلال توازن السوق في مجالاتها.</p><p>أتمنى أن تكون هذه القصص مُلهمة لأولئك المتعطشين إلى الفرص الجديدة وتساعدهم على اقتحام مجالهم بقوّة، أما بالنسبة لأولئك الباحثين عن طرق يحافظون فيها على أسواقهم الخاصة فهذا المقال يجب أن يدفعهم للتغيير.</p><h2>Uber وسائقي سيارات الأجرة في لندن</h2><p>اخترقت <a rel="external nofollow" href="https://www.uber.com/">Uber</a> عالم سيارات الأجرة وأخلّت توازناته مُستخدمة التقنية بهدف تحسين تجربة المستخدم، فأدخلوا تغييرات كبيرة في هذا المجال الساكن، ليس فقط بالنسبة لسائقي سيارات الأجرة في لندن، بل بالنسبة لخدمة سيارات الأجرة حول العالم.</p><p>المشكلة أن طلب سيارة الأجرة في لندن من الممكن أن يصبح كابوسًا في ساعات معينة من النهار، لا يتعلق الأمر بتكلفتها الباهظة فحسب بل يتعدى ليشكّل تجربة شاقّة؛ حيث معظم السائقين لا يتعاملون مع البطاقات المصرفية، لذا عليك أولًا أن تسحب نقودًا من الصرّاف الآلي ATM، وأن تعتمد على ذاكرة السائق وخبرته في الأماكن لعدم وجود خدمة تحديد الموقع GPS لديه، أخيرًا وعندما تصل إلى وجهتك ستحتاج إلى انتظار بعض الوقت قبل المغادرة لدفع المبلغ المستحق واسترداد الباقي مع وصل الاستلام.</p><p style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/NEWS-uber.jpg.4e69e614dbb26f015f6ad9a45516c70e.jpg"><img data-fileid="4580" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="NEWS-uber.thumb.jpg.3bd293fb4f2ec5710060" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/NEWS-uber.thumb.jpg.3bd293fb4f2ec5710060487bf9a4d6de.jpg"></a></p><p>جعلت Uber هذه التجربة أسهل بأسلوب رائع. فكل ما عليك فعله هو طلب سائق عبر تطبيق الهاتف المحمول، والذي سيرسل موقعك لأقرب سيارة أجرة. يعرض التطبيق موعد وصول السائق المتوقع والتكلفة التقريبيّة. في السيارة وأثناء رحلتك مع السائق إلى الوجهة التي تقصدها يمكنك متابعة الطريق عبر البرنامج نفسه للتأكد من عدم اختيار السائق لطريق أطول.</p><p>عندما تصل إلى وجهتك ما عليك سوى الخروج من السيارة فورًا، فالرسوم تُخصم تلقائيًا من بطاقة الائتمان الخاصة بك لتستلم إيصال الدفع عبر البريد الإلكتروني.</p><p>ليس غريبًا بعد ذلك أن ينطلق Uber بقوّة كبيرة في السوق، فقد استخدموا التقنية ليحسّنوا تجربة المستخدم بشكل ملحوظ وهو ما لا يملكه سائقو لندن التقليديين، ولا يحبونه أيضًا.</p><p>وأمام هذا كلّه قام السائقون التقليديون بإضراب احتجاجًا على Uber مدّعين بأنها تتجاوز القانون، لكنهم في الحقيقة لم يحبّوا تغيّر المشهد بهذا الشكل، فالتقنية مكّنت الآخرين من المنافسة، ومعرفتهم لشوارع لندن قد عفا عليها الزمن أمام نظام تحديد المواقع GPS وخرائطه الدقيقة، كانوا يصيحون بأن هذا غير عادل عوضًا عن التكيّف مع التغيير، وفي النهاية فإنّ تجربة المستخدم وحدها من حدّد الرابح، سواء وصفنا ذلك بأنّه مُنصف أم لا.</p><h2>FreeAgent</h2><p>يُعتبر <a rel="external nofollow" href="http://www.freeagent.com/">FreeAgent</a> مثالًا آخر على اقتحام القطاعات التجارية بقوّة، وعلى العكس من uber ركّز FreeAgent على تقديم خدمة ذاتية للعميل بهدف توفير المال.</p><p>باختصار فإن FreeAgent هو تطبيق لإدارة الحسابات، يسمح للشركات الصغيرة بإدارة ضرائبها، فواتيرها، أعمالها وعملائها في مكان واحد. فبدلًا من تعيين موظّف خاص لإدارة حساباتك هذه بإمكانك اليوم أن تفعل هذا بنفسك.</p><p>يحوّل FreeAgent الأعمال الحسابية المُعقدة إلى خطوات بسيطة ممّا يمكّنك من إجرائها بنفسك لاغيًا الحاجة إلى توظيف محاسب. إنّه يُسهّل إدارة الأعمال التجارية، ويسمح لأرباب العمل بالتركيز على العمل الحقيقيّ بأنفسهم بعيدًا عن التعامل مع الورق.</p><p style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/freeagent-device.jpg.738a5fea50ee61062935b8d8377b83c8.jpg"><img data-fileid="4582" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="freeagent-device.thumb.jpg.f240ede9f857b" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/freeagent-device.thumb.jpg.f240ede9f857b06a1e0bdcb04accec0f.jpg"></a></p><p>يضيق أصحاب الأعمال التجارية ذرعًا بالتعامل مع المحاسبين ومحصّلي الضرائب، من هنا قدّم مشروع FreeAgent نفسه لتبسيط هذه المهمة. ومرةً أخرى تبدو التقنية كشرّ لابدّ منه، إذ يمكنكم تخيّل التغيرات المتوقعة ضمن عالم المحاسبة في السنوات القليلة القادمة.</p><h2>DPD</h2><p>اعتماد التقنية ليس حكرًا على أصحاب الأعمال الجديدة واللاعبين الجدد الهادفين إلى الاستيلاء على حصصهم الخاصّة في السوق، فالتقنية متاحة للجميع بما فيهم الشركات التقليدية أيضًا. شركة <a rel="external nofollow" href="http://www.dpd.co.uk/">DPD</a> هي إحدى الشّركات التي حقّقت هذا الاستثناء. تعمل DPD على تسليم الطرود منذ عام 1970 وحتى اليوم، إلا أنّ إدخالها التقنية إلى العمل أتاح لهم تحقيق قفزات واسعة لتجاوز منافسيهم.</p><p style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/DPD.jpg.4b4eb0475d7318d436ba95ccf2ad90a6.jpg"><img data-fileid="4581" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="DPD.thumb.jpg.a7c17e565979032289f1cf8a73" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/DPD.thumb.jpg.a7c17e565979032289f1cf8a7305b425.jpg"></a></p><p>حازت DPD على حب المستخدمين وثقتهم، ما جعلها تتعاقد مع جهات كبيرة مثل Amazon. فما السر وراء حب العملاء لـDPD؟ الجواب ببساطة:استخدامها التقنية لتقديم أرقى الخدمات للعملاء.</p><p>كثيرًا ما يعطّلك انتظار طرد ما، فمعظم الشركات تحدّد لك يوم تسليم الطرد فحسب، الأمر الذي يلزمك البقاء في المنزل وعدم مغادرته في هذا اليوم حتى لو احتجت لزيارة متجر قريب بسرعة مخافة أن يفوتك الطرد.</p><p>أدركت DPD هذه المشكلة واستثمرت في حلها لتعزيز تجربة عملائها، فعبر استخدام نظام تحديد المواقع GPS تتيح DPD لعملائها تتّبع طرودهم في الوقت الحقيقي. بداية ستتلقى رسالة نصيّة أو بريدا إلكترونيًا في اليوم السابق للتسليم مع تقدير موعد ساعة الاستلام، يُحسب هذا باستخدام نظام مُعقّد يعتمد على قاعدة بيانات عمليات التسليم السابقة.</p><p>تاليًا في يوم استلام الطرد يمكنك أن تدخل لموقع DPD الإلكتروني لتتبّع حركة طردك في الوقت الحقيقي، وذلك بالنظر إلى إحداثيات موقع السائق على الخريطة؛ ما يمنحك إمكانية القرار فيما إذا كنت تملك الوقت للذهاب إلى المتجر أم لا، حتى أنّ البرنامج يخبرك بعدد الشحنات التي سيتم تسليمها قبل طردك.</p><p>هكذا ومن خلال الاستثمار في التقنية المتاحة مثل نظام تحديد المواقع GPS، استطاع DPD تقديم خدمةٍ مختلفة تميّزه عن منافسيه.</p><h2>Go Henry</h2><p>تساعدنا التقنية على إنشاء بصمة خاصة ومساحة استثنائية حتى في أكثر القطاعات تقليديةً ومحافظةً على الثبات. لنأخذ <a rel="external nofollow" href="http://www.gohenry.co.uk/">Go Henry</a> على سبيل المثال، والذين وفّروا إمكانية إنشاء حساب مصرفي للأطفال.</p><p>لو كنتَ أبًا فستعلم المشكلة التي تشكّلها النقود للأطفال. يرغب الطفل أحيانًا بشراء مواد عبر الإنترنت بواسطة حساب مصرفي، أو يصدف أن يزور الطفل متجرًا دون نقود مما يضطرّك للدفع عبر بطاقتك الائتمانية، ناهيك عن أهمية مساعدة الصغار على تعلّم أساليب الإدارة الماليّة.</p><p>حالما يبلغ ابنك العاشرة يمكنك اصطحابه للمصرف لإنشاء حساب خاص به، إلا أن معظم المصارف لا تتيح للأطفال استخدام التطبيقات المصرفية، وهكذا لن يعرف الطفل كم من المال في حسابه، وبالتالي يفقد السيطرة على ما ينفقه من المال.</p><p>رأى مشروع Go Henry هذه الحاجة واستطاع إيجاد طريقة للحلّ باستخدام التقنية، مستثمرين جزءًا مُهملًا من قطاع العمل المصرفي لخلق مساحة تجارية مزدهرة بواسطة التقنية.</p><p>يمكنك مع Go Henry إعطاء طفلك بطاقة للسحب الآلي، بعد تعيين كل أنواع الحدود التي تريدها، يمكنك بالإضافة إلى ذلك إعداد الحساب لسحب المزيد من المال أو تزويده بمصروف شهري بشكل منتظم وتلقائيّ دون حاجتك لتذكّر ذلك.</p><p>الأهم من كل هذا تجربة الطفل ذاتها، والذي سيمكنه معرفة رصيده الحاليّ، أو إعداد جدول أهداف للادخار.</p><h2>تحسين تجربة المستخدم بواسطة التقنية</h2><p>ما هو العامل المشترك بين هذه القصص الأربع؟ هل هو تأثير التقنية في اختراق القطاعات التجارية؟</p><p>حسنًا، ما تشترك فيه القصص الأربعة هو أن التقنية حسّنت من تجربة المستخدم، الأمر الذي انعكس على تميّز هذه الشركات في قطاعاتها وبين منافسيها.</p><p>انظر لعملك التجاري، قيّم تجربة العميل لديك ثم انظر إلى لطرق التي يمكن أن تُدخِل التقنية فيها لتقديم تجربة أرقى للعميل، عندها فقط سيكون بإمكانك الحصول على فرص جديدة، أو تجنّب المخاطر القادمة من هيمنة التقنية.</p><p>ترجمة -وبتصرف- للمقال <a rel="external nofollow" href="https://boagworld.com/usability/disrupt-your-sector-through-a-better-user-experience">Disrupt your sector through a better user experience</a> لصاحبه Paul Boag.</p><p>حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/vectors_774598.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">158</guid><pubDate>Mon, 07 Sep 2015 21:00:01 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x642;&#x62F;&#x645; &#x639;&#x631;&#x636;&#x627; &#x646;&#x627;&#x62C;&#x62D;&#x627; &#x62D;&#x648;&#x644; &#x634;&#x631;&#x643;&#x62A;&#x643; &#x627;&#x644;&#x646;&#x627;&#x634;&#x626;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D8%A7-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%A6%D8%A9-r155/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/presentation.png.7c80b9b2c149c9690529a1233e4c8b12.png" /></p>

<p dir="rtl">سمح لي حضوري لأكثر من مؤتمر تقني خلال الأشهر الماضية فرصة التّعرف على بعض الشّركات النّاشئة وأصحابها الموهوبين الذّين جاؤوا من مختلف دول العالم. لكنّني للأسف لم أكن لأفهم ما تقوم به تلك الشّركات إلّا بعد رحلة طويلة لفكِّ رموزِ عروضها المُرْبِكةِ.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/presentation.png.43dcd0ae1984aafa89abde7c4b43edfe.png"><img data-fileid="4392" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="presentation.thumb.png.46241bcafae88d58b" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_09/presentation.thumb.png.46241bcafae88d58b74be63ef6ac4f5e.png"></a></p><p dir="rtl">من بين أهم النشاطات التي نقوم بها مع الشّركات النّاشئة في Y Combinator هو مساعدتها على صقل عروضها التّجريبية ليوم التّقديم Demo Day. طريقتك في العرض مهمّة جدّا لأنّ المستثمرين (وغيرهم مثل الصّحافة ،الموظّفين والعملاء المحتملين) ليس عليهم بذل طاقة ذهنية لاستنباط ما تتكلّم عنه فإذا حاولت توجيه خطابك غير المفهوم لشخص ما فإنّه على الأرجح سيغلق على دماغه بالشّمع الأحمر ثمّ يتفقّد هاتفه (إن كان بين الحضور) أو يومئ لك برأسه مخططّا للهروب (إن كنت فقط أنت وهو). كن على يقين أن تَفَقُّدَ المُسْتَثْمِرِ لهاتفه يعني خسارتك له لأنّه ببساطة قد فقد اهتمامه بعرضك.</p><p dir="rtl">ستتمكّن في مدة ثلاث دقائق أن تنقل ما بين فكرة واحدة وثلاثة أفكار والتي بإمكانها أن تعلق بأذهان جمهورك ويتذكّروها بعد العرض لذا فإن هدفك إجمالا يتمحور حول جعل تلك النّقاط الثّلاثة مقنعة قدر الإمكان بحيث أنّهم سيريدون متابعة تقديمك. لا تجعل هدفك إقناعهم بالاستثمار معك مباشرة عن طريق تزويدهم بالبيانات التي يُمكنك أن يطلبوها منك لاحقًا إن هم أبدوا اهتمامًا بما تقوم به.</p><p dir="rtl">في ما يلي أساسيّات حول كيفية تقديم عرض شركة ناشئة :</p><ul dir="rtl"><li><strong>تكلّم ببطء</strong>: فهذا هو أهمّ شيء يمكنك القيام به: في اللّحظة التّي يُصبح فيها حديثك غير مفهوم سأبدأ في النّظر إلى هاتفي لأنّني لن أبذل جُهدّا مُضاعفا لمجرّد فهم ما تقو ل. إذا لم تكن تُقدّم بلغتك الأم (كأن تُقدّم بالإنجليزية مثلا والإنجليزية ليست لغتك الأمّ) أو أن هذه اللغة ليست اللغة الأم لجمهورك (كأن تُقدّم عرضًا بالإنجليزية لجمهور من المُستثمرين الصينيين) فأنت مطالب أن تتحدّث أبطأ مما عهدت.</li><li><strong>على عرضك أن يتّبع التّسلسل التّالي</strong>:<ul><li>السّوق والمشكلة</li><li>الحلّ الذي تقترحه</li><li>دليلك على أنّ الحلّ الخاصّ بك يعمل أو سيعمل (شعبية الحلtraction، المبيعات، خبرة فريقك... الخ) سبق وأن رأيت عروضا لشركات ناشئة كثيرة تتحدّث عن السّوق بإسهاب لكنّها للأسف لا تخبرنا عن ما تفعله بالضّبط. لا تقع في نفس الخطأ.</li></ul></li><li><strong>اشرح كل شيء ببساطة وبلغة واضحة</strong>: واعلم أن جمهورك ليس بالضّرورة مجموعة من الخبراء لذا استخدم المفاهيم البسيطة والتّشبيهات لتوضيح فائدة المنتج الخاصّ بك وإلّا فإنّك تخاطر بفقدان اهتمامهم وعودتهم لتفقّد هواتفهم.</li><li><strong>لا تقم بتجريب منتجك (عمل demo) أمام الجمهور</strong>: عادة ما تتوقّف هذه العروض/التّجارب. إن كان منتجك رائعا حقّا (مثل سيّارة تقود نفسها) فاعرض شريط فيديو وعندها سيطالب الجمهور المهتّم بعرض تجريبيّ لاحقًا.</li><li><strong>لا تقم بإظهار لقطات شاشة كاملة</strong> لأنّه أقرب للمستحيل أن يفهم جمهورك واجهة المستخدم (UI) بالكامل للوهلة الأولى، إذا كنت ترغب في تسليط الضّوء على عنصر معين فأظهره بضخامة واعرض الجزء الأهم من واجهة المُستخدم فقط.</li><li><strong>تأكّد أنّ كل ما تعرضه على الشّاشة سهل القراءة</strong>، لا تعرض ملفات Excel الخاصة بأرباحك أو صفحة ويكيبيديا الخاصّة بشركتك فلا أحد سيقرأ ذلك. نعم، هذا يعني الاقتصار على كميّة صغيرة فقط من النّص المكتوب ويجب أن يُستخدم النّص كوسيلة توضيحية لما ستتفوّه به فقط.</li><li><strong>تأكيد آخر على مسألة الوضوح</strong>: تأكّد من انسجام خلفيّات عرضك مع النّص وقم بإزالة الرّسومات والصّور المتحرّكة فهي مجرد إلهاء للجمهور وبهرجة من دون فائدة.</li></ul><p dir="rtl">يوجد العديد من النّصائح التي يُمكن اتّباعها لتقديم عرض ناجح، ولكن على حسب خبرتي فإنّ كل ما تحتاجه معظم الشّركات النّاشئة هو إتقان الأساسيّة منها وحسب.</p><p dir="rtl">بغض النّظر عن مدى جودة فكرتك أو مدى تقدّمك فيها،  إن لم تتمكّن من التّواصل مع جمهورك  فإنّ عرضك سيفشل.</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a rel="external nofollow" href="http://justinkan.com/how-to-pitch-your-startup-on-stage"> </a><a rel="external nofollow" href="http://justinkan.com/how-to-pitch-your-startup-on-stage">How to Pitch Your Startup On Stage </a> لصاحبه Justin Kan.</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/vectors_789905.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">155</guid><pubDate>Tue, 01 Sep 2015 21:15:21 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x642;&#x62F;&#x645; &#x648;&#x62A;&#x62A;&#x644;&#x642;&#x649; &#x627;&#x644;&#x645;&#x644;&#x627;&#x62D;&#x638;&#x627;&#x62A; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%88%D8%AA%D8%AA%D9%84%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%B8%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-r151/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/critics.png.c387001d57e56e112a684cabff036531.png" /></p>

<p dir="rtl">بغضّ النّظر عما نفعله أو مدى جودة ما نفعله، يبقى التّعرض للانتقاد خيارًا قائمًا، وغالبًا ما تكون تلك اللّحظات التي نتعرّض فيها لانتقادات أصعب لحظات نمرّ بها في العمل أو الحياة. ويعتبر سماعك لأشياء سلبيّة عنك شيئا غير محبّب لديك على الأرجح، كما أنّ معظمنا يفضّلون تجنّب الإحراج الذي يتمخّض عن إخبار شخص ما كيف أنّ بوسعه التّحسّن.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/critics.png.2ef2dca0e3298788a4a175bdfcc5990a.png"><img data-fileid="4259" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="critics.thumb.png.00e38bf041844523a977ae" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/critics.thumb.png.00e38bf041844523a977ae84b4fc6154.png"></a></p><p dir="rtl">لكن ما الذي نخسره عندما نتجنب هذه المحادثات الصّعبة؟ أحد المهارات الأساسيّة في الحياة هي القدرة على النّصح وتقبّله إلى جانب الملاحظات والنّقد حتى. هل يمكن أن تصبح مشاركة الملاحظات تجربة مختلفة وأفضل من التّجربة التي تعوّدنا عليها في حال كانت هذه الملاحظات – حتى وإن كانت ذات طابع نقدي – قد تمّ إيصالها للمتلقّي بشكل سليم وتقبلها هذا الأخير بصدر رحب؟ هل يمكن أن تصبح هذه الملاحظات فرصة قيّمة وتجربة إيجابيّة؟</p><p dir="rtl">سنحاول استكشاف كيفيّة إعطاء وتقبّل الملاحظات في العمل بأفضل طريقة ممكنة إلى جانب بعض المعلومات النّفسية حول التّعامل مع الملاحظات النّقديّة من الجانبين، سأشارككم كذلك بعض التّقنيّات التي نستخدمها لتقديم الملاحظات واستقبالها من أجل تحسين تجربة الاستخدام.</p><h2 dir="rtl">ما الذي يحدث في أدمغتنا عندما نتعرض للنقد</h2><p dir="rtl">يصعب علينا أن نشعر وكأننا على خطأ، كما أنّ سماع ذلك من الآخرين يُعدّ أكثر صعوبة، وعلى ما يبدو فإن هنالك أساسًا نفسيًّا لِكِلا هذين العنصرين.</p><h3 dir="rtl">ترى أدمغتنا الانتقاد كتهديد لبقائنا</h3><p dir="rtl">يقول علماء الدّماغ والأعصاب أنّ أدمغتنا – التي تعتبر بمثابة درع حماية لنا – تحرص على أن نشعر دائمًا وكأنّنا على صواب حتّى وإن كنّا على خطأ، وبالتّالي فعندما نتعرّض للنّقد، تحاول أدمغتنا حمايتنا من التّهديد الذي ترى أنه يهدّد مكانتنا الاجتماعية.</p><p dir="rtl">يقول عالِم النّفس Daniel Goleman: "تعتبر التّهديدات التي تهدّد صورتنا في أعين غيرنا فعّالة بشكل ملحوظ من النّاحية البيولوجية، وهي أشبه بتلك التي تشكّل تهديدًا لبقائنا على قيد الحياة." لذا عندما نلقي نظرة على تسلسل Maslow الهرمي للاحتياجات، قد نفترض أنّ النّقد سيشغل مركزًا عاليا ضمن الهرم، ربما في حيّز تقدير الذّات أو تحقيق الذّات، لكن بسبب اعتبار أدمغتنا للنّقد كتهديد أساسي، نجده يشغل مركزًا منخفضًا للغاية ضمن الهرم، حيث يحمل ألوان الانتماء أو الأمان.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/01_(1).jpg.f93490dc25c74b15293ec93b25bad452.jpg"><img data-fileid="4258" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="01_(1).thumb.jpg.ec7fdccb4c50d76bff7a71c" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/01_(1).thumb.jpg.ec7fdccb4c50d76bff7a71cbe2d196e7.jpg"></a></p><p dir="rtl">قد يبدو النّقد وكأنّه تهديد حقيقيّ لبقائنا، لذا فإنّ سبب صعوبة تلقّي النّقد أو الانتقاد يبدو مفهومًا الآن.</p><h3 dir="rtl">نتذكر النقد بفعالية لكن بشكل غير دقيق</h3><p dir="rtl">عدم تذكّر النّقد بشكل واضح هو أحد الأشياء الفريدة الأخرى المتعلقة بالنقد، يقول Charles Jacobs كاتب Management Rewired: Why Feedback Doesn’t work أنّنا عندما نسمع معلومة تتعارض وصور ذواتنا تعمل غريزتنا على تغيير المعلومة أوّلا بدلا من أنفسنا.</p><p dir="rtl">تفسّر Kathryn Schulz كاتبة كتاب Being Wrong ذلك قائلة:</p><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">نحن لا نجرّب، نتذكّر، نتتبّع أو نحتفظ بالأخطاء كسِمة من سمات منظورنا الدّاخلي" لذا فإن الخطأ "دائمًا يبدو وكأنّه يأتينا فجأة" لكن رغم أن النّقد غالبا ما يتم تذكّره بشكل غير صحيح إلا أنّنا لا ننساه غالبًا.</p></blockquote><p dir="rtl">يقول Clifford Nass أستاذ التّواصل في جامعة Stanford:</p><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">يتذكّر الجميع تقريبًا الأشياء السَلبيّة بشكل أقوى وبشكل مفصّل أكثر.</p></blockquote><p dir="rtl">يدعى ذلك بالتّحيّز السّلبي، حيث طوّرت أدمغتنا دوائر منفصلة وأكثر حساسيّة للتّعامل مع المعلومات والأحداث السّلبيّة، كما تعالج هذه الدوائر الأشياء السّيّئة بشكل أكثر دقّة من الأشياء الإيجابيّة، ما يعني أن التّعرّض للانتقاد سيكون له دائمًا وَقعٌ أعظم من تلقي المديح.</p><h2 dir="rtl">كيف تنتقد بأفضل طريقة ممكنة</h2><p dir="rtl">الآن وقد عرفنا مدى حساسيّة النّقد، كيف يمكننا تقديمه بطريقة سليمة للحصول على أفضل النّتائج؟ هذه بعض النّصائح والاستراتيجيّات.</p><h3 dir="rtl">7 معايير لتقديم الملاحظات بفعالية:</h3><ol dir="rtl"><li>أن يكون مقدّم الملاحظات ذا مصداقيّة في أعين المُتلقّي.</li><li>أن يكون مقدّم الملاحظات موثوقًا من طرف المُتلقّي.</li><li>أن تكون الملاحظات مُقدّمة بنوايا طيبة.</li><li>أن تكون ظروف وتوقيت إعطاء الملاحظات سليمة.</li><li>أن يتم إعطاء الملاحظات بطريقة تفاعليّة.</li><li>أن تكون الرّسالة واضحة.</li><li>أن تكون الملاحظات مفيدة للمتلقّي.</li></ol><h3 dir="rtl">فكر في هدفك</h3><p dir="rtl">أهمّ خطوة هي أن تتأكّد بأنّ ملاحظاتك المُحتملة ذات دافع سليم، هذه قائمة ببعض العوامل المحفّزة الأساسية التي قد تدفعك لإعطاء ملاحظاتك لأحدهم.</p><center><table dir="rtl" cellpadding="2" cellspacing="0" border="1"><colgroup><col><col></colgroup><tbody><tr><td bgcolor="#ffffff"><p style="text-align: center;"><strong>أسباب خاطئة لإعطاء ملاحظاتك:</strong></p></td><td bgcolor="#ffffff"><p style="text-align: center;"><strong>أسباب سليمة لإعطاء ملاحظاتك:</strong></p></td></tr><tr><td bgcolor="#ffffff"><ul><li><p>الدّفاع عن سلوكك أو تبريره</p></li><li><p>تحطيم معنويات شخص أو إدانته</p></li><li><p>وأنت في مزاج سيّئ</p></li><li><p>استرضاء طرف ثالث</p></li><li><p>لإظهار تفوّقك أو قوّتك</p></li></ul><p> </p></td><td bgcolor="#ffffff"><ul><li><p>الاهتمام أو القلق على شخص آخر</p></li><li><p>حسّ المسؤولية</p></li><li><p>للتّوجيه والإرشاد</p></li><li><p>للدعم والتطوير</p></li></ul></td></tr></tbody></table></center><p dir="rtl">وكتب Frederic Laloux في كتابه Reinventing Organizations: "عندما تكون لدينا ملاحظات صعبة يتوجّب علينا تقديمها، ندخل النّقاش على مَضَض، ما يدفعنا إلى جانب الخوف والأحكام حيث نعتقد أنّنا نعلم ما خطب الشخص الآخر ونعلم كيف يمكننا معالجته. إذا كّنا أشخاص مراعِين، فسندخل في نقاشات مشابهة بدافع الاهتمام بالشّخص الآخر، عندما نكون كذلك، فسندخل في لحظات استعلام جميلة حيث لن تكون الأجوبة سهلة لكنها ستكون كفيلة بمساعدة الزّميل على تقييم نفسه بصدق أكثر."</p><h3 dir="rtl">ركز على السلوك لا الشخص</h3><p dir="rtl">عند الدخول في محادثة بنوايا طيّبة، تكون الخطوة الموالية هي التّفريق بين السّلوك أو الأفعال وبين الشّخص الذي تتحدّث إليه. بتركيزك للنّقد على الحالة التي تريد الإشارة إليها أي أن تركّز على ما قاله شخص ما أو فعله بدلا من التّركيز على الشخص ذاته، تكون بذلك قد فصلت الوضع الإشكاليّ عن هويّة الشخص، متيحًا له بذلك التّركيز على ما أنت بصدد قوله دون شعوره وكأنه في مواجهة شخصيّة.</p><h3 dir="rtl">قد النقاش بطرح أسئلة</h3><p dir="rtl">يمكن أن يساعد بدؤك للنّقاش بطرح بضعة أسئلة، الشخص الآخر على الشعور بأنه جزء ذو ثِقَلٍ في المحادثة أثناء مناقشتكما للتّحدي معًا.</p><p dir="rtl">شارك Neal Ashkanasy أستاذ إدارة الأعمال في جامعة Queensland بأستراليا قصّة التّغلّب على تحدي إعطاء ملاحظات صعب – لطرد مساعِدةٍ – بالأسئلة:</p><p dir="rtl">بدأ Ashkanasy بسؤالها حول كيفية تقييمها لأدائها في العمل، هذا التّمهيد منح للمتلقّية "ملكيّة مشتركة" للمحادثة على حدّ قوله، كما أشار Ashkanasy إلى وظائف أخرى قد تكون مناسبة أكثر لهذه الموظّفة، هذا الوعد بالانتماء ساعد الموظّفة على التّخفيف من قلقِها حول إبعادها من المجموعة التي كانت تعرفها.</p><h3 dir="rtl">حقن الإيجابية: "شطيرة الانتقادات" المعدلة</h3><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">ضع كلّ شريحة انتقاد بين طبقتين ثقيلتين من المديح</p><p dir="rtl">- Mary Kay Ash</p></blockquote><p dir="rtl">أحد الاستراتيجيّات المعروفة لإعطاء الملاحظات هي استراتيجية "شطيرة الانتقادات" التي اشتهرت من خلال الاقتباس السابق من طرف Mary Kay Ash خبيرة مجال مستحضرات التجميل. تبدأ الاستراتيجية بصنع شطيرة من خلال البدء بالمديح، معالجة المشكلة، متبوعة بمزيد من المديح. كلّما استطعت ضبط محادثات أكثر بشكل إيجابي كلّما زاد احتمال أن يكون المُتلقّي في مزاج جيد للقيام بالتغيير الذي تَبحثُ عنه.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/55e34435781e5_002.jpg.a2628b67349d5000a36c0663238b4321.jpg"><img data-fileid="4255" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="55e34435894b4_002.thumb.jpg.1bcc7e53fd0c" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/55e34435894b4_002.thumb.jpg.1bcc7e53fd0c4493d2ad9b013b2ec9c3.jpg"></a></p><p dir="rtl">توفّر مدونة Zen Habits بعض الجمل التي يمكنك تجربتها من أجل حَقن إيجابية أكثر ضمن ملاحظاتك، مثل: "أعتقد أنك ستقوم بعمل رائع في حال..." أو "أحد الأشياء التي يمكن أن تجعل من هذا الأمر أفضل بكثير هي..." أو "سيروقني الأمر حقًّا إذَا..."</p><h3 dir="rtl">اتبع طريقة Rosenberg: ملاحظات، أحاسيس، احتياجات، طلبات</h3><p dir="rtl">يستكشف Frederic Laloux أكثر أماكن العمل تطوّرًا في العالم في كتابه Reinventing Organizations، وأحد العناصر الثّقافية المشتركة ضمن أماكن العمل هذه هي القدرة على تلقّي الملاحظات وكأنها هديّة بدلا من لعنة، حيث يقول Laloux: "الملاحظات والمواجهات المحترمة هي هدايا نتشاركها لنساعد بعضنا البعض على النّمو."</p><p dir="rtl">تستخدم عدّة مؤسسات طريقة Rosenberg Nonviolent Communication لتقديم الملاحظات كما هو موضح في الصورة التالية:</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/55e34502a3611_003.png.7056bb3d8f5603417453400217da2dea.png"><img data-fileid="4256" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="55e34502db891_003.thumb.png.8db67fa575b4" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/55e34502db891_003.thumb.png.8db67fa575b4a6f35a5b3aed9f6ee7a2.png"></a></p><p dir="rtl">توفّر هذه الطّريقة إطار عمل بسيط ومُتوقّع يُجرّد عملية إعطاء وتلقّي الملاحظات من بعض التّقلّبات.</p><h2 dir="rtl">أفضل طريقة للاستعداد للنقد وتلقيه</h2><p dir="rtl">الآن وقد تعلّمنا بعض استراتيجيّات تقديم الملاحظات بصدر رحِب وفِكرٍ منفتح، ماذا عن تلقّيه؟</p><h3 dir="rtl">اطلب ملاحظات من الآخرين بشكل متواصل</h3><p dir="rtl">أفضل استراتيجيّة لتجنّب التّعرض لنقد سلبي بشكل غير متوقّع؟ تأكد من أن تدعو الآخرين لإعطاء ملاحظات حول عملك، خصوصًا أولئك الذين تثق بهم. ستكون قادرًا بشكل أفضل على رؤية أيّ تحدّيات بشكل مبكّر، كما أنّك ستكتسب خبرة في الرّد بشكل إيجابي على الملاحظات.</p><p dir="rtl">يمكنك البدء بتجهيز بعض الأسئلة المفتوحة لطرحها على الأشخاص الذين يعرفونك جيّدًا ويمكنهم الحديث بثقة عن عملك، هذه أمثلة ممتازة حول بعض الأسئلة:</p><ul dir="rtl"><li>إذا كان عليك تقديم اقتراحان لي من أجل تحسين عملي، ماذا ستقترح؟</li><li>كيف يمكننيَ التّعامل مع مشاريعي بطريقة أكثر فعاليّة؟</li><li>ما الذي يمكنني فعله لأسهّل عملك عليك؟</li><li>كيف يمكنني متابعة تنفيذ الالتزامات بشكل أفضل؟</li><li>ما الذي كنت لتفعله لإظهار تقدير أكبر للناس إن كنت مكاني؟</li><li>متى أحتاج لإشراك أناس آخرين في قراراتي؟</li><li>كيف يمكنني تحديد أولويّات نشاطاتي بشكل أفضل؟</li></ul><h3 dir="rtl">أطلب وقتا لتأمل ما سمعته كلا على حدة</h3><p dir="rtl">قد يكون من المغري اتخاذ موقف دفاعي أو تبرير النّقد عند تلقي ملاحظات من الآخرين، بدلا من ذلك، دع الشّخص الآخر ينهي كلامه كليًّا وحاول الاستماع بعمق، ثم اطرح أسئلة وفكّر بعناية فيما سمعته.</p><p dir="rtl">يقول Nass أستاذ جامعة Stanford أن معظم الناس يمكنهم استيعاب تعليق انتقادي واحد في آنٍ واحد: "لقد أوقفت أناسًا وقلت لهم: ’ دعوني أفكّر في الأمر‘ أنا مستعدّ لسماع نقد أكثر لكن ليس كله في آنٍ واحد." لذا في حال كنت في حاجة للتّفكير في نقاط متعددة من الملاحظات التي تلقّيتها، لا تخف من قول لا.</p><h3 dir="rtl">صقل عقلية نمو</h3><p dir="rtl">بينما يجد بعضنا صعوبة في سماع الملاحظات، هنالك آخرون تحسّنوا من خلالها، هذه المجموعة تمتلك ما يُدعى بعقليّة النّمو، حيث يركّزون على إمكانيّاتهم للتّغيّر والنّمو – عكس الذين يمتلكون عقليّة ثابتة – وتجدهم قادرين على رؤية النّقد كفرصة للتّحسّن.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/55e34506152df_004.jpg.2afdeb34444932187a2510c5f68c0df7.jpg"><img data-fileid="4257" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="55e3450621a03_004.thumb.jpg.c70af8d1cea5" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/55e3450621a03_004.thumb.jpg.c70af8d1cea5efaaf3328ffe4ef3d1df.jpg"></a></p><h3 dir="rtl">اعترف بأخطائك وانضج</h3><p dir="rtl">من السّهل علينا تقبّل مديح نجاحنا لكن الفشل شيء لا نودّ الاعتراف به، على سبيل المثال، نعكف غالبا على لوم عوامل خارجيّة على هذا الفشل بدلا من لوم عيوبنا. لكن مؤخّرًا، بدأت فكرة تبني الفشل بالظهور، وهي عقليّة ممتازة لاستغلال الملاحظات خير استغلال.</p><p dir="rtl">تقول Karissa Thacker مختصّة علم نفس الأعمال: "التّجريب المستمّر هو الوضع الطّبيعيّ الجديد، يأتي الفشل مع المخاطرة، لا يمكنك رفع مستوى المخاطرة دون مساعدة الناس على تقبّل الفشل بشكل منطقي، والشّعور بالأمان لحدّ ما حتى في حالة الفشل." انخرط في حركة تبنّي الفشل وقدّر الفرص التي تتوفّر لك من أجل التّحسّن والنّمو.</p><h2 dir="rtl">كيف نقدم ونتلقى الملاحظات في شركتنا</h2><p dir="rtl">كما هو الحال مع معظم الأشياء التي نقوم بها داخل شركتنا، طريقة تقديم وتلقّي الملاحظات هي عمليّة تطور مستمرّة حيث نعمل على التّجربة، التّعلّم والنّمو. لقد كانت عملية تقديم وتلقّي الملاحظات فيما سبق رسميّة نوعًا ما حيث كنّا نسمّيها بالعقل المدبّر، إذ كان كل عضو فريق يلتقي بقائد فريقه كل أسبوعين وتكون بُنية الاجتماع كالتالي:</p><ul dir="rtl"><li>10 دقائق لمشاركة إنجازاتك والاحتفال بها.</li><li>40 دقيقة لمناقشة تحدّياتك الأهمّ حاليًّا.</li><li>10 دقائق لملاحظات قائد الفريق.</li><li>10 دقائق لتقديم ملاحظاتك لقائد الفريق.</li></ul><p dir="rtl">كان لهذه العمليّة عدد من الإيجابيّات: كانت عمليّة تقديم الملاحظات وتلقّيها عمليّة منتظمة، كانت جزءًا مُجدولا من نقاشاتنا، ما أدى إلى إزالة الكثير من الخوف الذي يمكن أن يحيط بها، كما كانت الملاحظات تُقدّم للجانبين، ما جعل الأمر يبدو وكأنه عمليّة مشاركة بين نظيرين متساوِيَين.</p><p dir="rtl">يتمّ حاليًّا عمل اجتماعات "العقل المدبّر" بشكل أسبوعي بين الزّملاء، وقد تخليّنا بشكل نهائي عن قسم تقديم الاقتراحات الرّسمي، حيث نسعى للعمل معًا دون علاقات رئيس ومرؤوس، لكنّ الملاحظات مازالت جزءًا هامًّا من رحلة شركتنا، ويتم تقديمها وتلقّيها بحرّيّة من طرف أيّ واحد منا في أي وقت مناسب.</p><p dir="rtl">بما أنّ الملاحظات قد تكون غالبًا حسّاسة وشخصيّة، فهي تميل إلى أن تكون مُستثناة من سياستنا المتّسمة بالشّفافيّة المتشدّدة. غالبًا ما تكون على شكل رسائل Hipchat بين شخصين، رسائل بريد إلكترونية أو محادثات Sqwiggle.</p><h3 dir="rtl">قيمنا توجه عملية تقديم وتلقي الملاحظات</h3><p dir="rtl">قيم Buffer الأساسية العشر هي دليلنا لتقديم وتلقّي الملاحظات بسرور بدلا من القلق، بالنظر إلى قيمنا الإيجابيّة عبر عدسة الملاحظات، أرى الكثير من التّعليمات الرائعة حول توفير نقد بنّاء، بما في ذلك التّركيز على الوضع بدلا من الشّخص وتقديم تقدير بقدر الملاحظات المقدّمة.</p><p dir="rtl">اختر دائمًا الإيجابيّة والسّعادة</p><ul dir="rtl"><li>تعامل مع الأشياء دائمًا بطريقة إيجابيّة ومتفائلة</li><li>لا تنتقد أو تُدِن أعضاء الفريق أو المستخدمين أبدًا</li><li>لا تشتكي أبدًا</li><li>دع الشخص الآخر يحفظ ماء وجهه حتى وإن كان من الواضح أنه على خطأ</li><li>تَعمّد منح تقدير حقيقي</li></ul><p dir="rtl">بما أنّنا نتبنّى هذا الهدف الإيجابي، من السّهل جدًّا توقّع الأفضل من الشّخص الذي يقدّم ملاحظاته لك وأنّ نواياه حسنة. كما أنّ قيمة امتناننا تعني أن كلّا منّا يركّز على أن يكون شاكرًا للملاحظات ويعتبرها فرصة للتّحسّن في مجال معيّن. خِتامًا، فإنّ قيمة تحسين أنفسنا تعني أنّ لدينا إطار عمل لتلقّي الملاحظات والعمل عليها بطريقة تدفعنا إلى الأمام.</p><p dir="rtl">التّركيز على تحسين الذّات</p><ul dir="rtl"><li>أن تكون واعيًا بمستواك الحاليّ من الإنتاجيّة والسّعادة، وإحداث تغييرات مستمرّة من أجل النّمو.</li><li>أن تكون لديك توقّعات ذاتيّة عالية، أعلى من توقّعات Buffer منك.</li><li>أن تقوم بالأشياء التي تزعجك بانتظام وعن قصد.</li><li>أن تمارس نشاطات وتطوّر عادات تحسّن عقلك وجسدك.</li></ul><p dir="rtl">رغم أنّ الملاحظات لا يتم تعميمها على كافّة أفراد الفريق، إلا أنه من النّادر مشاركة أعضاء الفريق للملاحظات التي تلقّوها والتّغييرات التي أحدثوها كنتيجة لمقابلات العقل المدبّر أو المحادثات الثّنائيّة.</p><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" name="_GoBack"></a> ترجمة -وبتصرّف- للمقال: <a rel="external nofollow" href="https://open.bufferapp.com/how-to-give-receive-feedback-work/">How to Give and Receive Feedback at Work</a> لصاحبته Courtney Seiter.</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/businessman-pointing-at-a-screen_765204.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">151</guid><pubDate>Sun, 30 Aug 2015 18:42:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x645;&#x62A;&#x649; &#x64A;&#x62A;&#x648;&#x62C;&#x628; &#x639;&#x644;&#x64A;&#x643; &#x62A;&#x63A;&#x64A;&#x64A;&#x631; &#x627;&#x633;&#x645; &#x634;&#x631;&#x643;&#x62A;&#x643; &#x627;&#x644;&#x646;&#x627;&#x634;&#x626;&#x629;&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D9%85%D8%AA%D9%89-%D9%8A%D8%AA%D9%88%D8%AC%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%A6%D8%A9%D8%9F-r144/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/startup-rename.png.9459fc8168010f3479eaa41860c801c7.png" /></p>

<p dir="rtl">
	إذا كان لديك شركة ناشئة واسمها x ولم يكن لديك عنوان نطاق x.com فيجدر بك تغيير <a href="https://blog.mostaql.com/choosing-name-for-your-company/" rel="external">اسم الشركة</a>.
</p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/startup-rename.png.c506fe34626824dafc4896e3ef3dbeb0.png" data-fileid="3924" rel=""><img alt="startup-rename.thumb.png.2818ab5198d941d" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="3924" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/startup-rename.thumb.png.2818ab5198d941df73c518f24371ddea.png"></a>
</p>

<p dir="rtl">
	لا يكمن السبب وراء هذا في صعوبة إيجاد موقعك من قبل الناس فحسب، وخاصة بالنسبة للشركات التي تعتمد على تطبيق للهواتف الذكية، إذ لن تكون عدم مطابقة اسم النطاق لاسم الشركة عائقًا كبيرًا حينها في الحصول على مستخدمين. لكن المشكلة تكمن في أن عدم امتلاك عنوان نطاق باسم شركتك x.com هو أحد دلائل ضعفها، إذ ما لم تكن شركتك كبيرة بشكل تطغى فيه سمعتها على كل شيء آخر فسيوحي عنوان النطاق المُختلف بضعف الشركة، في حين يُعتبر امتلاك نطاق خاص بنفس اسم شركتك نقطة قوّة لصالحك حتى لو لم يعبّر الاسم عن طبيعة عمل الشركة.
</p>

<p dir="rtl">
	إلا أنّ تغيير اسم الشركة ليس بالأمر الهيّن، فحتّى المؤسسين المحترفين سيبدؤون بإنكار الحاجة إلى ذلك، مستمدّين إنكارهم من زاويتين أساسيتين: هوية الشركة، وضعف الخيال.
</p>

<p dir="rtl">
	يقول المؤسسون "يُعبّر X عن هويّتنا، لا يوجد اسم آخر جيّد لشركتنا"، إلا أنني لا أظن بأنّهم على صواب.
</p>

<p dir="rtl">
	يُمكننا معالجة النقطة الأولى الخاصة بالهوية عبر العودة إلى الوراء والوقوف خلف المشكلة، تخيّل أن لشركتك اسم آخر، ستلاحظ حينها أنك متعلّق بهذا الاسم كتعلّقك اليوم بالاسم الحالي للشركة، ويا للغرابة، لن ترغب في العودة لاسم شركتك الراهن [1]
</p>

<p dir="rtl">
	في الحقيقة، لا يوجد سرّ جوهري عظيم في اسم شركتك يجعلك تتمسّكُ به بهذا الشكل، وغالبًا فإن كل ما تشعر به من تعلّق عائد إلى ارتباط هذا الاسم بك [2].
</p>

<p dir="rtl">
	أما بالنسبة للمصدر الثاني الذي يدفعك لإنكار حاجتك لتغيير الاسم، (أقصد عدم القدرة على إيجاد أسماء أفضل) فيمكنك التغلب عليه عبر الاعتراف بأنك اخترت اسمًا سيئًا منذ البداية. إذ أنّ إيجاد/اختراع الأسماء مهارة مُنفصلة تمامًا عن مهارات المؤسّس الناجح، ومن الممكن أن تكون مؤسّسًا عظيمًا للشركات الناشئة لكنّك لا تُجيد اختيار اسمًا لها.
</p>

<p dir="rtl">
	بمجرد إقرارك بذلك، ستتوقف عن اعتقاد أن لا اسم آخر يصلح لشركتك، فهناك الكثير من الأسماء المُحتملة وعلى نفس الدرجة من الجودة أو لعلّها أفضل، لكن تقوقعك في دائرة الاسم الحالي لا يمكّنك من رؤيتهم.
</p>

<h2 dir="rtl">
	كيف تجد اسما مناسبا؟
</h2>

<p dir="rtl">
	والآن، كيف تجد الاسم المناسب؟ واحدة من الطرق المستخدمة عادةً لحلّ المشكلات التي لا تُجيد التعامل معها: ابحث عن شخص آخر ماهر في ابتكار الأسماء. لكن بالنسبة لأسماء الشركات هناك حلّ آخر ممكن، فأية كلمة أو زوج من الكلمات غير سيئة السمعة ستكون اسمًا جيدًا، وسيكون عدد النطاقات على الإنترنت كبيرًا للغاية لدرجة أنه يمكنك شراء عنوان نطاق بسعر رخيص أو حتى غير محجوز مُسبقًا، لذا أنشئ قائمة بالأسماء وحاول شراء بعض النطاقات الخاصة بها، وهو الأمر الذي فعله Stripe (حيث أوصلته أبحاثه إلى شراء بعض النطاقات الإضافية ومنها prase.com ليعطيه لأصدقائه مؤسسي شركة prase لاحقًا).
</p>

<p dir="rtl">
	من الأسباب التي تجعلني أؤمن بأن تسمية الشركات هي مهارة متميزة ومتعامدة مع مهارات أخرى لإنشاء شركة ناشئة هي تجربتي مع ذلك، حيث عملتُ في YC وكنت أمضي الكثير من حصص الإرشاد Office Hours مع الشركات الناشئة، وساعدت الكثير منهم في الحصول على أسماء، في 80% من الحالات كان بإمكاننا العثور على اسم واحد جيد على الأقل خلال 20 دقيقة.
</p>

<p dir="rtl">
	اليوم وعندما أقوم بمساعدة أحدهم على التسمية من خلال حصص الإرشاد هذه أركّز على أسئلة أكثر أهمية، مثل "ما الذي تقدمونه في شركتكم"، وأخبرهم متى عليهم أن يُغيروا الاسم، لكنني ولعلمي المُسبق بحجج الإنكار التي يردّدونها أدرك تمامًا أن قلّة منهم سيصغون إلى نصحي [3].
</p>

<p dir="rtl">
	هناك بالطبع أمثلة عن شركات ناشئة استطاعت شقّ دربها والنجاح دون امتلاك نطاق مطابق لاسمها، وهناك بالتأكيد شركات نجحت رغم ارتكاب العديد من الأخطاء المختلفة،لكنّ الخطأ المتعلّق بالاسم هو على رأس قائمة الأخطاء التي لا تُغتفر، وهو أمر يمكنك معالجته خلال بضعة أيام إذا كان لديك الشجاعة الكافية للاعتراف بوجود المشكلة.
</p>

<p dir="rtl">
	في ترتيب شركات YC النّاشئة من حيث قيمتها المالية Vaulation، وجدنا أن 100% من أفضل 20 شركة تمتلك عناوين نطاقات بأسمائها، و94% من أفضل 50 شركة تمتلك ذلك أيضًا. لكن 66% فقط من الشركات في الدفعة الحالية لديها ذلك، مما يوحي بوجود دروس سنستنبطها لاحقابطريقة أو بأخرى.
</p>

<h2 dir="rtl">
	هوامش
</h2>

<ol dir="rtl">
<li>
		بالمصادفة، فإن هذه التجربة الفكرية تنطبق على الجنسية والدين أيضًا.
	</li>
	<li>
		الإعجابات التي حصدها اسم شركتك الناشئة أصبح جزءًا من هويتك بشكل غير مباشر، الأمر الذي يجب أن تفكر لأجله في كمية الصفات الوهميّة التي أسبغتها على الاسم -ينطبق هذا على الجنسية والدين أيضًا-.
	</li>
	<li>
		في بعض الأحيان يدرك مؤسسو الشركات أن عدم امتلاك نطاق خاص باسم الشركة مشكلة، لكنهم يوهمون أنفسهم بإمكانية شراء نطاق في وقت لاحق دون وجود أي دليل على ذلك، لا تثق بأن نطاقًا ما للبيع ما لم يُعرض عليك شراءه بسعرٍ معقول.
	</li>
</ol>
<p dir="rtl">
	تُرجم وبتصرّف عن مقال <a href="http://paulgraham.com/name.html" rel="external nofollow">Change Your Name</a> لكاتبه Paul Graham (<a href="http://twitter.com/paulg" rel="external nofollow" target="_blank">بول جراهام</a> مؤسس حاضنة <a href="http://www.ycombinator.com/" rel="external nofollow" target="_blank">واي كومبينايتور</a>)
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">144</guid><pubDate>Wed, 19 Aug 2015 05:09:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x631;&#x627;&#x626;&#x62F; &#x627;&#x644;&#x623;&#x639;&#x645;&#x627;&#x644; &#x627;&#x644;&#x645;&#x628;&#x62A;&#x62F;&#x626; &#x648;&#x645;&#x63A;&#x627;&#x644;&#x637;&#x629; &#x627;&#x644;&#x625;&#x644;&#x647;&#x627;&#x645; &#x627;&#x644;&#x633;&#x645;&#x627;&#x648;&#x64A;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%A6-%D9%88%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%88%D9%8A-r142/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/entrepreneur-divine-inspiration.png.4757998214c249e4f05f2e8bb81757df.png" /></p>

<p dir="rtl">مِنَ السّهل أن تقع في فخّ مغالطة الإلهام السّماوي (Divine Inspiration Fallacy) عندما تبدأ بإطلاق المنتجات الخاصّة بك، فكثيرا ما يظنّ روّاد الأعمال الجُدُد أنّهم تحصّلوا على فكرةِ منتجٍ فريدةٍ من نوعها، حيث تستيقظ في ظلمات الليل وتعتقد أنّك تنوّرتَ برؤية عبقريّةٍ وواضحة كقطعة كريستال حول كيفيّة استعمال عملائك لمنتجك وقد يصل بك الغرور لتظنّ أنّ فكرتك وحيٌ سماوي عليك تنفيذه مباشرة في الشّبكة العنكبوتيّة ببرمجته، بناءه، إطلاقه والانتهاء منه.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/entrepreneur-divine-inspiration.png.4eb040f4414376f1f57c9462f0779921.png"><img data-fileid="3524" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="entrepreneur-divine-inspiration.thumb.pn" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_08/entrepreneur-divine-inspiration.thumb.png.f521914ab4ad9b974f79c85ef6f6e704.png"></a></p><p dir="rtl">عندما تعتقد أنّك توصّلت للحلّ المثاليَّ لمشكلة ما فإنّ تفكيرك سينتقل من "كيف نكتشف ما يريده الزّبائن" إلى "كيف بإمكاننا الحصول على أكبر استفادة مُمكنة لمنتجنا في أول يوم له"، ولا عجب في ذلك فقد بَنَيْتَ منتجك بسرعة ثُمَّ دخلتَ في سباق مع الزّمن لتحتلّ أكبر مساحة من السّوق قبل أن يكتظّ المُنافسون في عرض مُنتجات مُماثلة.</p><p dir="rtl">وهذا يؤدي للأسف بالعديد من الرّياديين للاستثمار بكثافة في حملات إطلاق ضخمة، استعمال وسائل الإعلام المدفوعة وغير ذلك دون مراعاة ملائمة المنتجات للعملاء وكأمثلة بسيطة نذكر تطبيقي Airtime وColor.</p><p dir="rtl">في حين يبدو أنّ شركات أخرى تعمل بهذه الطّريقة فإنّ عددا قليلا مِنَ المنتجات التّي تمّ إنشاؤها بهذا الأسلوب تتمكن من البقاء والنّجاة. أنا وأنت لسنا ستيف جوبز وهذه ليست شركة آبل ولا تستعجب إن أخبرتك أنّه حتّى هذه الأخيرة <a rel="external nofollow" href="http://www.huffingtonpost.com/2012/07/28/iphone-prototypes-that-never-left-apples-lab-photos_n_1710443.html">تعمل على أكثر من نموذج خلال تطوير منتجاتها</a>. من البديهي أَنْ لا تعرف ما يريده النّاس كما أنّه من البديهي أيضا أن لا تكون مُخَمِّنًا بارعا في بداياتِك.</p><p dir="rtl">الإصدار الأوّل من Exec (المُترجم : التّطبيق الذي طوّرته شركة ناشئة أطلقها كاتب المقال) كان عبارة عن حقل نصّي على الإنترنت من شأنه إرسال رسالة نصيّة قصيرة والذي بنيناه في أسبوع وبعد إطلاقه قمنا ببناء العناصر التي من شأنها حلّ مشكلة يعاني منها مجموعة مِنَ العملاء: فأضفنا ميزة الخرائط بعد أن أبدى بعض المُستخدمين حاجتهم إليها ولم نُضف ميزة التواصل عبر الرّسائل القصيرة حتى أبدى المُستخدمون حاجتهم إليها أيضًا.</p><p dir="rtl">أَنْجِزْ الحدّ الأدنى لإثبات فرضيّاتك، هذا لا يعني القيام بأعمال بمواصفات مُتدنّية بل يعني معرفة ما هو الحدّ الأدنى بالضّبط. إذا كنت بصدد اختبار ما إذا كان التّصميم الجيّد سَيُلْهِمُ مزيدًا من الزّبائن للتّفاعل أكثر مع المنتج ففي هذه الحالة ستحتاج إلى تبذل جُهدًا لتوفير تصميم جذّاب. أمّا إذا كان كل ما ترغب في اختباره هو ما إذا كان الزّبائن سوف يستخدمون خاصّيّة جديدة مُعيّنة فربما لا تحتاج النّسخة الأولى منها إلى بذل أي جهد على التّصميم.</p><p dir="rtl">بعض التّجارب ستنجح والبعض الآخر سيفشل ومن المحتمل أنك ستحتاج للقيام بالعديد من التّجارب لحلّ مشكلة صغيرة.</p><p dir="rtl">استثمر في النّمو حالما تكون لديك معطيات خارجيّة بأنّ أمورك تسير جيّدا وإلى أَنْ تتأكّد من ذلك حافظ على صغر حجمك قدر المستطاع.</p><p dir="rtl">تذكّر أنّ كلّ ما تبنيه اليوم مهدّد إما بالزوال أو بالاستبدال بنسخة أفضل منه واحتمال الزّوال هنا أكبر. وتذكّر أيضًا أنّه يتمّ إنشاء المنتجات الرائعة عبر سلسلة من التّحسينات المتواصلة.</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال  <a rel="external nofollow" href="http://justinkan.com/divine-inspiration-fallacy">Divine Inspiration Fallacy</a> لصاحبه Justin Kan.</p><p dir="rtl">حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-photos-vectors/infographic" rel="external nofollow">Infographic vector designed by Freepik</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">142</guid><pubDate>Mon, 03 Aug 2015 15:45:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x625;&#x646;&#x641;&#x648;&#x62C;&#x631;&#x627;&#x641;&#x64A;&#x643;: &#x645;&#x627;&#x631;&#x627;&#x62B;&#x648;&#x646; &#x627;&#x644;&#x634;&#x631;&#x643;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x646;&#x627;&#x634;&#x626;&#x629; &#x2013; &#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x635;&#x645;&#x62F; &#x625;&#x644;&#x649; &#x63A;&#x627;&#x64A;&#x629; &#x62E;&#x637; &#x627;&#x644;&#x646;&#x647;&#x627;&#x64A;&#x629;&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D8%A5%D9%86%D9%81%D9%88%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%83-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%A6%D8%A9-%E2%80%93-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%BA%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9%D8%9F-r130/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_07/startups-marathon.jpg.e5800939a43e735e6d2ee85e9c87c2aa.jpg" /></p>

<p dir="rtl">إن إنشاء شركة ناشئة ليس بسباق بالمعنى الحرفي، ولكنه ماراثون له العديد من العقبات، كما أن ماراثون الشركات الناشئة ليس له طريق مُحدّد وواضح المعالم، ففي الكثير من الأحيان ستجد نفسك مُتسائلاً عن الطريق الذي يجب عليك أن تسلكه، وأحياناً قد تتساءل عن جدوى ما تقوم به.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_07/startups-marathon.jpg.b52e9e89aaf501edc2a0222deeb2b645.jpg"><img data-fileid="3228" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="startups-marathon.thumb.jpg.9e167e91ddd6" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_07/startups-marathon.thumb.jpg.9e167e91ddd64a6c300eabd39480543f.jpg"></a></p><p dir="rtl">إليك هذه الخريطة البسيطة لبعض المُعضلات dilemmas التي ستواجهها في طريق وصولك إلى شركة ناشئة ناجحة:</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_07/559aa1865399e_3396-1435455703---_(1).png.166358bb4cb45690e13eba74488ff017.png"><img data-fileid="3214" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="559aa186d4f27_3396-1435455703---_(1).thu" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_07/559aa186d4f27_3396-1435455703---_(1).thumb.png.e30cc998e70eda7b89389d41bb54e697.png"></a></p><h2 dir="rtl">التوقيت</h2><p dir="rtl">في أيّ مرحلة  من حياتك يتوجّب عليك أن تبدأ شركتك الناشئة؟ إذا كُنت تمتلك الفكرة، فهل يُفضّل أن تشرع في العمل عليها الآن أم تستمر في عملك، فبناء المهارات والمال قد يكون مُفيدًا في وقت لاحق حينما تبدأ في تطوير فكرتك.</p><h2 dir="rtl">الفريق</h2><p dir="rtl">أيجب عليك أن تبحث عن مؤسسين مُشاركين لك؟ القيام بالأمر وحدك سيُزيد من تحكمك بالمشروع، لكنه من المُمكن أن يؤخر تحقيق الأرباح إلى وقت آخر.</p><h2 dir="rtl">تقاسُم الشطيرة</h2><p dir="rtl">هل تريد الحصول على الاستثمار من الأصدقاء، أو الأسرة، أو المعارف، أو زملاء العمل السابقين، أو من غرباء عنك؟ وأعني بذلك المُستثمرين؟ الاعتماد على أشخاص خارج دائرة علاقاتك الاجتماعية سيزيد من خيارات وفرص التمويل ولكنها ستكون أقل ارتياحًا من التّعامل مع من تعرفهم.</p><h2 dir="rtl">المُستثمرون</h2><p dir="rtl">ما نوع المُستثمرين الذين سترغب في الاتّصال بهم في مراحل النمو المختلفة، وما هي التحديات التي ستواجهها بناء على ذلك؟</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- لـ  <a rel="external nofollow" href="http://fundersandfounders.com/the-startup-marathon-how-to-endure-to-the-end/">The Startup Marathon – How to Endure to the End</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">130</guid><pubDate>Wed, 08 Jul 2015 06:34:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x625;&#x646;&#x641;&#x648;&#x62C;&#x631;&#x627;&#x641;&#x64A;&#x643;: &#x627;&#x641;&#x639;&#x644; &#x627;&#x644;&#x623;&#x634;&#x64A;&#x627;&#x621; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x64A; &#x644;&#x627; &#x64A;&#x645;&#x643;&#x646;&#x643; &#x641;&#x639;&#x644;&#x647;&#x627; &#x639;&#x644;&#x649; &#x646;&#x637;&#x627;&#x642; &#x648;&#x627;&#x633;&#x639;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D8%A5%D9%86%D9%81%D9%88%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86%D9%83-%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D8%B7%D8%A7%D9%82-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9-r126/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_07/559a8d6958247_do-things-that-dont-scale.jpg.2ff93274a7583c0a52ca4b04263d5a9e.jpg" /></p>

<p style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_07/Do_Things_that_Don_t_Scale_(1).png.789813b21773bd50cd05fb7450f9b493.png"><img data-fileid="3180" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="Do_Things_that_Don_t_Scale_(1).thumb.png" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_07/Do_Things_that_Don_t_Scale_(1).thumb.png.d40d0b7c200e814610048c4a8f77f44b.png"></a></p><p>استعرض مقال بول جراهام  المُعنون: "<a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/general/%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%8F%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D8%B7%D8%A7%D9%82-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9-do-things-that-dont-scale-r60/">افعل الأشياء التي لا يُمكن القيام بها على نطاق واسع (Do Things that Don't Scale)</a> "الطّريقة التي تحتاج أن تُفكّر فيها لما تُدير شركة ناشئة. فلن تُحقّق أي شيء في شركتك الناشئة إلا إذا فعلت ما ينبغي عليك القيام به على أكمل وجه.</p><p dir="rtl">وقد عنون جراهام على هذه المقالة بـ "افعل الأشياء التي لا يُمكنك فعلها على نطاق واسع" وذلك لأن الحجر الأساس للشّركات النّاشئة هي التكنولوجيات التي يُمكن استخدامها على نطاق واسع. فما الذي تغيّر؟</p><h2 dir="rtl">لعبة الشّركات النّاشئة</h2><p dir="rtl">أصبحت الشركات النّاشئة أمرًا شائعًا لدرجة أن بعض الجامعات شرعت في توفير برامج ريادة الأعمال، وكما هو الحال في جميع الأمور الشّائعة/الشّعبية، فإن هناك من يقوم بالأمر فعليّا (يبنون بالفعل شركاتهم النّاشئة)، وآخرون من يتظاهر فقط و"يلعب" لعبة الشّركات النّاشئة.</p><p dir="rtl">تحتاج جميع الشركات النّاشئة في بداية الأمر إلى جذب مُستخدمين، فإن أطلقت شركة ناشئة فستفعل أي شيء للحصول على مُستخدمين جُدد حتى وإن تطلب الأمر الذهاب إلى منازلهم، والجلوس معهم، ومُساعدتهم في تهيئة خدمتك على حواسِبهم الشخصية بيديك أنت.</p><p dir="rtl">ماذا عن الذي "يلعب" لعبة الشّركات النّاشئة؟ سيكتفي بإرسال رابط موقع "شركته النّاشئة". على الرغم من أن كلاهما يبدو  في مرحلة الحصول على مُستخدمين، إلا أن الفريق الأول من الرّياديين الجادّين هم مَن سيحصل على مُستخدمين بالفعل، في حين أن الباقين يُرسلون روابط وفقط معتقدين بأن المُستخدمين سيُكلمون بقية الخطوات بأنفسهم.</p><p dir="rtl">على الرغم من أن استهداف النّاس واستجدائهم كي يستخدموا خدمتك يبدو أمرًا غير مُحبّذ، إلّا أن ذلك بالضّبط ما قام به بعض أوائل الرياديين النّاجحين، على طريقة استهداف الباعة الجوّالة لزبائنهم، الاقتراب منهم، الندّاء بأعلى أصواتهم، وحتّى تقديم عيّنات مجّانية من مُنتجاتهم واستعراضها أمامك، بل وينظرون مُباشرة إلى عينيك، ويجرأ بعضهم على أن يضع سلعته مُباشرة في حقيبتك، فما الذي تغيّر؟ سهّلت التقنية المهمّة علينا، لكنها أضافت مسافة بين البائع والمشتري، لكن المُشترين ما زالوا يأملون في الحصول على ذاك الاهتمام الشّخصي الذي ألفوه، فلما لا تمنحهم إياه، فليس لديك ما تخسره الآن باعتبارك شركة ناشئة وليدة.</p><p dir="rtl">مستوحى من مقالة <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/general/%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%8F%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D8%B7%D8%A7%D9%82-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9-do-things-that-dont-scale-r60/">بول جراهام: افعل الأشياء التي لا يمكن القيام بها على نطاق واسع</a>.</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a rel="external nofollow" href="http://fundersandfounders.com/do-things-that-dont-scale-in-startups/">Do Things That Don’t Scale In Startups</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">126</guid><pubDate>Mon, 06 Jul 2015 14:18:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x625;&#x644;&#x649; &#x643;&#x644; &#x631;&#x627;&#x626;&#x62F; &#x623;&#x639;&#x645;&#x627;&#x644;: &#x644;&#x627; &#x62A;&#x643;&#x646; &#x622;&#x62E;&#x631; &#x645;&#x646; &#x64A;&#x639;&#x644;&#x645; &#x645;&#x627; &#x64A;&#x62D;&#x62F;&#x62B; &#x641;&#x64A; &#x634;&#x631;&#x643;&#x62A;&#x643; &#x627;&#x644;&#x646;&#x651;&#x627;&#x634;&#x626;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%83%D9%84-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%83%D9%86-%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%91%D8%A7%D8%B4%D8%A6%D8%A9-r123/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/entrepreneur-dumb.png.98e2a176efc744f96fd7294b136c9e1e.png" /></p>

<p dir="rtl">هل سبق وأن حدث شيء ما في شركتك وكنت آخر من يعلم عنها؟ في الواقع، قمت بطرح هذا السؤال على مجموعة من أصحاب ومؤسسي الأعمال والمدراء التنفيذيين، وكان الرد دائمًا متشابه "نعم، وبلا شك لقد كنت آخر من يعلم عن أمر حدث داخل الشركة".</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/entrepreneur-dumb.png.bca78acbd0ae4dad319651d1d72bde61.png" class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image"><img data-fileid="3123" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/entrepreneur-dumb.thumb.png.cfacc08c6ddebfd33668b3c8bf210d1a.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="entrepreneur-dumb.thumb.png.cfacc08c6dde"></a></p><p dir="rtl">ربما تتفاجأ حين تعلم أن بعض المُوظّفين الجُدد يُحسّون بنوع من البُعد عن بقية أعضاء الشّركة، أو حينما تعلم أن أداء أحد موظفيك تراجع بينما تعتقد أنّ الأمور جميعها تسير على ما يرام. والأسوأ أنك ستشعر بصدمة كبيرة حينما تعلم متأخّرًا أن أحد كبار الموظفين الذين اعتمدت عليهم لسنوات قد أرسل إشعارًا* باستقالته خلال أسبوعين.</p><p dir="rtl">حسنًا، إن كنت تعلم عن بعض هذه المشاكل داخل الشركة في وقت متأخر، فهل من الممكن القيام بأي إجراءات حيال ذلك؟</p><p dir="rtl">في الحقيقة، إن لم تكن آخر من يعلم عن بعض الأشياء التي تدور في شركتك، فحينها فقط سيكون بإمكانك أن تتجنب أن تكبر بعض المشاكل الخفيفة لتُصبح  مشاكل كبيرة، وأن تنفذ التغييرات الضرورية والهامة للشركة وأن تحافظ على بقاء الموظفين الرئيسين في الشركة لمدة أطول.</p><p dir="rtl">فقدان النشاط، الوقت، المال والموظفين هو الثمن الحقيقي الذي ستدفعه كونك آخر من يعلم. فتشغيل شركة ما دون معرفة ما يدور فيها كما ينبغي هو أمرٌ في غاية الخطورة، فهو يشبه تمامًا أن تقود سيّارتك وأنت مُغمض العينين.</p><p dir="rtl">لكن لماذا تكون آخر من يعلم؟ وما الذي يُمكنك القيام به اتجاه ذلك بصفتك رياديّا، مؤسّسًا أو رئيسًا تنفيذيًا؟</p><h2 dir="rtl">لماذا تكون آخر من يعلم دائمًا؟</h2><p dir="rtl">كونك "آخر من يعلم"، فهذا صفةٌ طبيعية عندما تكون أنت ربّ العمل. فعندما تكون في هذا المنصب ينشأ حاجز قوة خفية تظهر في أيّ تفاعل بينك وبين موظفيك.</p><p dir="rtl">في هذه العلاقات يظهر الخوف دومًا، فالموظف يكون قلقًا باستمرار من معاملته بشكل مختلف إذا تحدث عن ما يجول في خاطره. فعندما يريد الموظف أن يتكلم حول شيء ما، فإنّ أول ما يدور في ذهنه هو أنك ستأخذ عنه انطباعًا سلبيًا أو ستتأخر في ترقيته، أو حتى طرده من الشركة. ولكن الخوف ليس السبب الوحيد الذي يدفع الموظفين إلى عدم مشاركة ما يدور في خلدهم مع رؤسائهم.</p><p dir="rtl">فالسبب الأول الذي يدفع الموظفين إلى عدم التكلم في عملهم، هو شعورهم بأن كلامهم مهما كان، سيكون بلا جدوى. فهم يعتقدون بأنهم مهما تحدثوا، فلن يتغير شيء، ولن يكون لرأيهم أو فكرتهم أي تأثير على النتائج. في الحقيقة، أظهرت الدراسات أنّ هذا الشعور يكون <a rel="external nofollow" href="https://hbr.org/2010/05/do-your-employees-think-speaki/">أكثر تأثيرًا في مسألة عدم التحدث بـ 1.8 مرة من الشعور بالخوف</a>.</p><p dir="rtl">وهذا يعني، أنك كمدير أو مؤسس أو مدير تنفيذي، عليك أن تتغلب على مشاعر الخوف وعدم الجدوى المغروسة في موظفيك، إذا أردت ألا تكون آخر من يعلم.</p><h2 dir="rtl">كيف يُمكن أن تتجنب هذه المسألة؟</h2><p dir="rtl">الآن إليك 4 استراتيجيات يُمكنك استخدامها لتعزيز التواصل بينك وبين الموظفين وإقناعهم بأنه سيتمّ التّعامل مع آراءهم واقتراحاتهم بصورة إيجابية.</p><ol><li dir="rtl"><h3 dir="rtl">ابدأ بنفسك</h3></li></ol><h3 dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/1-go-first.png.6b977c9a30495f2ae07a77cbee698bd1.png"><img data-fileid="3113" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="1-go-first.thumb.png.821c6ad0f0c6ca26c12" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/1-go-first.thumb.png.821c6ad0f0c6ca26c129459163195e82.png"></a></h3><p dir="rtl">إذا أردت من الموظف أن يتشارك معك رأيه بكل مصداقية، فيجب أن تكون على استعداد تام لمشاركة رأيك معه بصدق وصراحة منذ البداية، فلا تتوقع أن يكون الموظف منفتحًا معك بينما أنك لا تبادله نفس الأمر.</p><p dir="rtl">وحتى تكون السّباق دائمًا، ينبغي عليك أن تطلب المشورة بدلاً من انتظار ردود الأفعال أو التّغذية الرّاجعة. حينما تدير الحوار بهذه الطريقة فإنّك تُخلّص الموظفين من الضغط والتوتر الذي ينتج عن الأمر. عادة ما يميل الناس إلى تقديم المشورة أو المساعدة، أما ردود الأفعال فهي ما تكون شبيهة بتوجيه النقد.</p><p dir="rtl">جرب أن تستخدم هذه العبارة مع موظفيك:" أرغب في معرفة رأيك حول القضية الفلانية..."</p><p dir="rtl">الطريقة الأخرى لتكون السّباق داخل الشركة تكمن في الظّهور في مظهر من يحتاج إلى مُساعدة،  وذلك عبر تشارك بعض المشاكل والعقبات التي تُواجهك، وهذا يعطي انطباعًا لدى الموظفين بأنك تريد سماع معلومات وآراء صادقة منهم بدون أي مجاملات.</p><p dir="rtl">جرب أن تستخدم هذه العبارات مع موظفيك:" أواجه مُشكلة مع ... "   أو "هل يُمكنك مساعدتي في فهم هذا الشيء؟"  أو " أنا لا أملك تصوّرًا واضحا حول ..."</p><p dir="rtl">مهمتك تكمن في منح موظفيك الشعور بالأمان قدر الإمكان عندما يقدمون أفكارهم واقتراحاتهم. وستعجب من مدى تأثير ذلك على ما سيتشاركه موظّفوك معك.</p><ol start="2"><li dir="rtl"><h3 dir="rtl">اسأل أسئلة مُحدّدة</h3></li></ol><h3 dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/2-Ask-specific-questions.png.d1913780b2bdf3ca632769d8732f9533.png"><img data-fileid="3114" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="2-Ask-specific-questions.thumb.png.cc757" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/2-Ask-specific-questions.thumb.png.cc757e2c9bb1e3a464d60f1fe1c4e903.png"></a></h3><p dir="rtl">هل ترغب في الحصول على معلومات كافية حول شركتك؟ إذن عليك أن تسأل موظفيك حول الأشياء التي ترغب بمعرفتها. لا تتوقع أن تأتي الإجابات من العدم، الإجابات لا تأتي إلا عندما تُطرح الأسئلة.</p><p dir="rtl">ولكن الأسئلة التي ستطرحها لا ينبغي أن تكون "كيفما اتفق"، فإذا قمت بطرح أسئلة عامة وفاترة ستحصل على إجابات عامة وفاترة.</p><p dir="rtl">فمثلاً، أسأل أي شخص "هل تسير الأمور كما يجب؟" وصدقني ستسمع حينها تسع مرات من أصل عشرة نفس الجواب وهو "الأحوال جيدة، الأمور تسير على ما يرام"</p><p dir="rtl">بدلاً من ذلك، حاول أن تسأل "ما الشيء الوحيد الذي كان من المُمكن أن يسير على نحو  أفضل لو حسّناه خلال المشروع الأخير؟" وحينها سأضمن لك أن تحصل على إجابات كثيرة وملاحظات قيمة وصادقة لأنك تسأل عن "شيء مُحدّد"، وعن حدث مُحدّد أيضًا ("المشروع الأخير"). كلما كان السؤال أكثر تحديدًا كلما حصلت على إجابات أفضل.</p><p dir="rtl">حاول طرح أسئلة من قبيل: "ما الشّيء الوحيد الذي يُمكن تحسينه في..."، "ما الذي يجب علينا التّركيز عليه في اجتماعنا القادم" أو "ما الذي يُمكننا تحسينه في مشروعنا الحالي"</p><p dir="rtl">حاول أيضًا أن تطرح أسئلة محددة بموعد زمني، فتوجيه الأسئلة ضمن فترة زمنية محدودة تُمثل طريقة فعالة لطرح أسئلة محددة.</p><p dir="rtl">على سبيل المثال، بدلاً من أن تسأل "باعتقادك ما الذي يُمكننا تحسينه؟"، عليك أن تسأل " ما الشيء الوحيد الذي كان بإمكاننا تحسينه خلال الأسبوعيين الأخيرين؟" وبالتالي ستجعل الموظف يُفكر في الأسبوعين الأخيرين وبالتالي سيكون من الأسهل له التّركيز والتفكير لتقديم إجابات فعالة.</p><p dir="rtl">تذكر دائمًا، الأسئلة العامة ستسفر عن إجابات عامة، والأسئلة المحددة تسفر عن إجابات محددة.</p><ol start="3"><li dir="rtl"><h3 dir="rtl">كن قدوة ومثالاً يُحتذى به</h3></li></ol><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/3-Set-an-example.png.5a8feb1b33affef59a0c330371a99a32.png"><img data-fileid="3115" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="3-Set-an-example.thumb.png.d9ef7d228cee8" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/3-Set-an-example.thumb.png.d9ef7d228cee8b4272d634ef18689c75.png"></a></p><p dir="rtl">كقائد، ينظر الناس إلى أفعالك على أنها قدوة لهم. وهذا ينطبق بشكل خاص على الأمور المتعلقة بالتواصل بشكل صادق وصريح.</p><p dir="rtl">فعندما يطرح عليك شخص ما موضوعًا حرجًا، هل تصبح حاد الطباع وتتخذ موقفًا دفاعيًا؟ أم تستمع بهدوء وتطرح الأسئلة المتعلقة بهذا لموضوع؟ ردة فعلك هذه ستكون بمثابة مقياس للبقية إذا ما كان عليهم الشعور بالارتياح عند طرح المواضيع معك في المستقبل.</p><p dir="rtl">استخدم هذه النقطة لصالحك وكن أنت المثال الذي عليهم الاقتداء به، وستخلق النّبرة التي ترغب في سماعها في شركتك. تريد أن تصبح ردود أفعالك أمثلة لهم: "هذه هي الطريقة التي نتعامل فيها مع الأخبار السيئة... نحن نرحب بها، ونريد أن نستمع إليها".</p><p dir="rtl">إحدى الطرق المتبعة لتحقيق ذلك، هي إظهار الامتنان للشخص الذي أبدى الرأي المخالف وشكره على ذلك، ويجب القيام بذلك بشكل علني.</p><p dir="rtl">حاول أن تقول: "أنا أقدر وجهة نظرك." أو "ما قلته يعني لنا الكثير."</p><p dir="rtl">من الطرق الأخرى للقيام بهذا، هو التأكيد على القواسم المشتركة مع الشخص الذي تتحدث معه. فعلى الرغم من عدم اتفاقك مع الموظف، عليك أن تذكره دومًا بأنّ مقصدكم وأهدافكم مشتركة. فأنتم جميعًا تعملون ضمن نفس الفريق.</p><p dir="rtl">جرب أن تقول: "أعلم بأننا لا نتفق في كل شيء، ولكن بالتأكيد نحن نتفق على أنّ..."</p><ol start="4"><li dir="rtl"><h3 dir="rtl">اغتنم الفرصة وأحدث تغييرًا</h3></li></ol><h3 dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/4-knock-out-a-quick-win.png.bc0b6a1f30fcce101eed625ca9b4ae5f.png"><img data-fileid="3116" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="4-knock-out-a-quick-win.thumb.png.db9669" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/4-knock-out-a-quick-win.thumb.png.db9669a92ac4621ea52c1c9930fc17d6.png"></a></h3><p dir="rtl">أحدث تغييرًا. فهذا أهم ما يمكنك القيام به كي لا تكون "آخر من يعلم". ففي النهاية، هذا هو بيت القصيد من الحصول على المعلومات من موظفيك: أن تقوم بما يجب عليك القيام به عند معرفة هذه المعلومات. قد يبدو هذا أمرًا واضحًا، ولكن يجب أن تعلم أنّ إحداث تغيير -مهما كان صغيرًا يمكن أن يحدث فرقًا حقيقيًا.</p><p dir="rtl">هل هناك تغيير يُمكن القيام به لكنه أجّلته؟ قم بتفويض شخص تثق به للقيام بهذا، وتابع عمله. هل هناك قرار ما يتعلق بتغيير يبدو عاديّا بالنسبة لك، ولكنه يُشكّل تغييرًا مُهمّا لشخص آخر؟ اطلب من هذا الشخص القيام بالأمر، وكن مستعدًا لتغيير وجهة نظرك، واسمح له بأن يكون صاحب هذا التّغيير.</p><p dir="rtl">يمكنك أن تقول: "نظرًا لهذا الاقتراح، سوف نقوم بـ..."</p><p dir="rtl">هذه الردود ستعطي قيمة للموظفين، حيث أنّهم يُقدّرون تفاعلك السّريع معهم، وستشعرهم بأنّ كلامهم أدى إلى تغييرات ونتائج حقيقية. هذا التشجيع سيكون له تأثير إيجابي على معنوياتهم.</p><h2 dir="rtl">استكشف المزيد حول شركتك</h2><p dir="rtl">أدرك مدى صعوبة القيام بهذا الشيء، فبالرّغم من كوني الرئيس التنفيذي لشركتي، ولكنني ما زلت أكافح لوضع هذا الشيء ضمن أهم أولوياتي. يمكن لذلك أن يشعرنا بالقلق من سماع أشياء لا نرغب بسماعها، يمكن أن نشعر بأنه يشتت انتباهنا، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمسؤوليات إدارة الأعمال المتلاحقة. ولكن إذا أردنا لشركاتنا أن تكون بأفضل صورة، وإذا أردنا أن نخدم عملائنا بأفضل شكل ممكن وأن نخلق لموظفينا مكانًا رائعًا يعملون فيه، علينا أن نبذل جهدًا أكبر، أو نكون على استعداد لتعلّم ما لم نتعلمه حتى الآن.</p><p dir="rtl">علينا أن نعمل على اكتشاف المزيد حول شركتنا. فلا يجب أن نكون نحن "آخر من يعلم".</p><p dir="rtl"><strong>*إشعار لمدة أسبوعين: </strong>هي ممارسة معيارية يقوم بها الموظف في حال رغبته بالاستقالة من العمل، وذلك في حال عدم وجود ما ينص على غير ذلك في عقد العمل الخاص بالموظف، ولا يوجد أي التزامات أو واجبات على الموظف في حال طلب صاحب العمل بقاء الموظف لفترة أكثر من أسبوعين. باختصار هي إشعار صاحب العمل بترك الشركة خلال أسبوعين.</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف-للمقال <a rel="external nofollow" href="https://blog.intercom.io/dont-be-the-last-to-know/">Don’t Be The Last To Know</a> لصاحبته Claire Lew (المُديرة التّنفيذية لشركة Know Your Company).</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">123</guid><pubDate>Tue, 30 Jun 2015 04:51:34 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x623;&#x62E;&#x637;&#x627;&#x621; &#x627;&#x644;&#x634;&#x627;&#x626;&#x639;&#x629; &#x644;&#x631;&#x648;&#x627;&#x62F; &#x627;&#x644;&#x623;&#x639;&#x645;&#x627;&#x644; &#x639;&#x646;&#x62F; &#x628;&#x62F;&#x627;&#x64A;&#x629; &#x645;&#x634;&#x627;&#x631;&#x64A;&#x639;&#x647;&#x645;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D9%87%D9%85-r104/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/entrepreneur-mistakes.png.bba3955a9d216e79db512a35f974494c.png" /></p>

<p dir="rtl">حينما يضع رائد الأعمال الشاب خطة نجاحه في مشروعه أول مرة، يرسمها كخطة وردية رومانسية مفروشة بالورود واللحظات الممتعة الجميلة. غير أن هذه الأحلام بعيدة تمامًا عن أرض الواقع، لما سيلمسه الحالم الصغير من عقبات ومفاجآت قد لا يكون أعد لها العدة مسبقًا.</p><p dir="rtl">طبقًا لموقع <a rel="external nofollow" href="http://www.statisticbrain.com/startup-failure-by-industry/">Statistic Brain</a> فإن أغلب المشاريع الناشئة معرضة للفشل في البدايات، بنسبة تتراوح من 37 و58%، تزداد مع مُضِي الأعوام على اختلاف طبيعة الصناعة.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/business-failure.jpg.e774d4ea09d95d8bc55ca1f5e321219f.jpg"><img data-fileid="2503" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="business-failure.thumb.jpg.6cb7ff969801c" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/business-failure.thumb.jpg.6cb7ff969801c3a08af2aadd1bdd8b9e.jpg"></a></p><p dir="rtl">هذا المقال يلقي الضوء على أكثر 19 خطأ انتشارًا في عالم ريادة الأعمال، يُنصح بتجنبها حال البدء، مع بعض النصائح البسيطة عن كيفية تجاوز تلك الأخطاء، أو معالجتها إن وقعت.</p><h2 dir="rtl">1. تجاهل تقديم جودة مرتفعة أو قيمة استثنائية</h2><p dir="rtl">انتشر مفهوم سلبي اعتنقه الكثير من رواد الأعمال الجدد، خاصة أولئك الذين يعملون على الأفكار المنسوخة، وهو أنه يجب أن مستوى الجودة في منتجك/خدمتك يجب أن يوازي مستوى جودة المنافس. للأسف هذا المفهوم لم يفكر أحد في تجاوزه إلا القليل، وبامتيازات بسيطة. . أنا بالطبع لا أرفض نسخ وتكرار تنفيذ نفس الأفكار في مشاريع مختلفة – كما سيتضح في البند رقم 16 – ولكن أرفض الركون إلى مستوى مقارب من الجودة.</p><h3 dir="rtl">ما الذي يرغب فيه العملاء؟ </h3><p dir="rtl">جودة مرتفعة بسعر تنافسي .. أعلم أن هذه المعادلة صعبة في ظل تلك المنافسة المشتعلة، ولكن البحث والتفكير والتركيز، مع جلسات العصف الذهني Brain Storming مع فريق العمل، كل هذا سيساعدك على الوصول إلى ميزة تنافسية تكون لديك وليست عند منافسيك.</p><p dir="rtl">حينما قام ستيف جوبز بإطلاق هاتف iPhone أول مرة كان يُقدم ميزة تنافسية استثنائية، لم يسبقه فيها أحد. كان يقدم الهاتف المحمول الذي اعتدت عليه بشكل جديد، وإمكانيات استثنائية.</p><p dir="rtl">فما هي القيمة الاستثنائية التي تستطيع تقديمها لعملائك بشكل استثنائي؟ الآن دورك.</p><h2 dir="rtl">2. تأخير البدء خوفًا من الفشل</h2><p dir="rtl">القضية مع الفشل ليست في الفشل في حد ذاته، ولكن في تصورنا ومنظورنا نحن للفشل. حينما تنظر إلى الفشل على أنه نهاية أحلامك، فمن الطبيعي أن تقع عند أول عثرة، وقد لا تستطيع النهوض بعدها أبدًا وأنت تفكر بهذه العقلية. </p><p dir="rtl">ولكن إذا تعاملت مع الفشل على أنه إحدى الخطوات المطلوبة للنجاح – وهو كذلك بالفعل – فحينها لن تعيره بالاً، وستتطور عقليتك في التعامل معه والتغلب عليه. حتى اللفظ يجب أن تمحوه تمامًا من ذهنك. كلمات مثل "فشل" أو "مشكلة" يجب أن تُستبدل بكلمات مُحَفِّزَة مثل "عقبة"، "تحدي"، "فرصة"، "تجربة"، "خبرة جديدة" وغيرها من الكلمات الجذابة.</p><p dir="rtl">كان الناس يسخرون من <a rel="external nofollow" href="https://en.wikipedia.org/wiki/Thomas_Edison">توماس إديسون </a><a rel="external nofollow" href="https://en.wikipedia.org/wiki/Thomas_Edison">Thomas Edison</a> لإصراره الشديد على المحاولة في رحلة اختراع المصباح الكهربي، وعايره الكثيرون بأنه فشل في 10,000 تجربة في الوصول إليه. فكان يرد بقوله "لم أفشل، ولكني اكتشفت 10,000 طريقة لا تصلح لعمل المصباح الكهربي".</p><p dir="rtl">يدعوك <a rel="external nofollow" href="https://en.wikipedia.org/wiki/Michael_Bloomberg">مايكل بلومبرج </a><a rel="external nofollow" href="https://en.wikipedia.org/wiki/Michael_Bloomberg">Michael Bloomberg</a> إلى الفشل سريعًا حتى تستطيع البدء سريعًا مرة أخرى، قائلًا "افشل سريعًا، حاول ثانية".</p><p dir="rtl">من الطبيعي أن تقابلك عقبات. لا يوجد شيء مثالي، لا يوجد توقيت مثالي، لا يوجد مشروع مثالي من كل جوانبه كافة. الشركات الكبرى التي تراها الآن في السوق – سواء في صناعتك أو خارجها – لم تصبح على هذه الشاكلة إلا بعد الكثير من العثرات (لاحظ، قلت "عثرات" ولم أقل "فشل") وبالمثل لن ترى شركتك النور، ولن يعرفها الناس إلا إذا تعرضت لبعض العثرات التي تُظهر معدنها الحقيقي في الجودة والثبات.</p><h2 dir="rtl">3. دراسة السوق بشكل خيالي وليس واقعيًا</h2><p dir="rtl">بعض رواد الأعمال يظن أن الناس تحتاج إلى ما يُقدّم من سلعة/خدمة، لأنه فقط يظن ذلك. ومنذ متى كانت الأعمال تُبنى على الظنون؟</p><p dir="rtl">يجب أن يكون لديك دراسة واعية واقعية للسوق مبنية على احتياجات العملاء الفعلية، وحجم هذه الاحتياجات، ومدى تناسبها مع حجم الشركة الناشئة Startup التي تنوي إطلاقها. من الخطأ اختيار مجال مُهَمَّش من السوق والبدء برأس مال ضخم بناءًا على الظنون. وكذلك من الخطأ اختيار مجال المنافسة فيه مشتعلة، فتُأكل من قِبل العمالقة الكبار، ولا يطول لك مقام في سوق صناعتك.</p><p dir="rtl">اِلق ظنونك خلف ظهرك، واستعن بشركات الأبحاث التسويقية Marketing Research، أو قم بعمل دراسات ميدانية بنفسك، أو قم باستقصاء عملائك Survey، ومعرفة احتياجاتهم، وتقديم منتجك/خدمتك بناءًا على تلك الاحتياجات. </p><h2 dir="rtl">4. سوء اختيار المكان</h2><p dir="rtl">على الرغم من انتقال الكثير من الأعمال الآن إلى الفضاء الإلكتروني إلا أن مسألة اختيار المكان تظل في المقدمة.</p><p dir="rtl">حينما تم إصدار هاتف iPhone 6 Plus من آبل، جاء حجمه مفاجأة للجميع، إذ يقترب حجمه من إصدار سامسونج Galaxy Note من الهواتف كبيرة الحجم. إلى هنا، ولا بأس. غير أن حجم الهاتف الكبير لن يكون مناسبًا لجيب المستخدمين الصغير.</p><p dir="rtl">قام أحد الخياطين المحترفين بعمل فكرة إبداعية. أخذ ماكينة خياطته في عربة صغيرة مكشوفة، وذهب للوقوف بها أمام أحد مراكز توزيع آبل، في ظل الطلب والزحام على هاتف iPhone 6 plus، وعرض على المستخدمين عرضًا غريبًا.  طلب من كل واحد منهم على حدى أن يسمح له بإعادة تصميم جيب سرواله (البنطلون) ليتناسب مع حجم الهاتف الجديد. <a rel="external nofollow" href="https://www.youtube.com/watch?v=DFQKAgq2V1g">شاهد الفيديو</a>.</p><p dir="rtl">هذا ما أسميه: اختيار عبقري للمكان مع التوقيت. فإذا قمت بترجمة هذا المشهد في عملك، فهو يعني أن تختار المكان الذي يناسب مشروعك من حيث حجم المرور Traffic والظهور الذي سيحظى به هذا المشروع أمام الناس، وأن تقدم حل استثنائي يلفت انتباه أولئك الزوار، ويدفعهم إلى الاقتراب منك أكثر، وتجربة ما تقدم. </p><h2 dir="rtl">5. أن يكون للشركة مؤسس واحد</h2><p dir="rtl">هل مازلت تعتنق النموذج الكلاسيكي في إنشاء وإطلاق الشركات؟ هل مازلت تحب نموذج الرجل الأوحد The One Man Show؟</p><p dir="rtl">بول جراهام <a href="https://academy.hsoub.com/search/?tags=paul+graham">Paul Graham</a> يرى أن من الأخطاء الفادحة في نشأة وإطلاق الشركات أن يكون لها مؤسس واحد، ويعلل ذلك بأنه يجب أن يكون معك شريك تتحدث معه بخصوص مستقبل الشركة، تعالج معه لحظات الفشل والإحباط، يساعدك في اتخاذ القرارات الصائبة، يثنيك عن القرارات الخاطئة، يعطيك المزيد من الأفكار. ويثني كذلك على فكرة أن يكون شركاؤك من أصدقائك المقربين الذين تخشى عليهم مثلما تخشى على نفسك. (انتهى كلام بول جراهام) طبعا ليس هو وحده من تحدث عن أهمية الشركاء الأصدقاء في إطلاق الشركات.</p><p dir="rtl">إذا تأملت نشأة شركات مثل جوجل Google، يوتيوب YouTube، ميكروسوفت Microsoft، آبل Apple، تويتر Twitter، سكايب Skype، إنتل Intel، وغيرهم، ستجد أن من ضمن عوامل نجاحها هو أن الشركة كان لها أكثر من مؤسس(غالبيتهم أصدقاء بالمناسبة). حتى الشركات التي تبدو في ظاهرها بمؤسس واحد – مثل أوراكل Oracle – فقد تحولت بالفعل ليكون لها المزيد من المشاركين في صنع القرار الآن.</p><p dir="rtl">بالطبع، مسألة وجود شريك مؤسس واحد فقط للشركة ليس عيبًا في حد ذاته، ولا يشكل مشكلًا بشكل دائم، فهناك شركات كانت بدايتها بمؤسس واحد مثل أمازون Amazon، ودل DELL، ولكن مازال الاتجاه الأكثر صحة في هذه المسألة يُفضل أن يكون للشركة أكثر من مؤسس. </p><h2 dir="rtl">6. سوء التعامل مع الإطلاق Launch</h2><p dir="rtl">لا الإطلاق المبكر جدًا مطلوب، ولا الإطلاق المؤجل كذلك.</p><p dir="rtl">في جانب الإطلاق Launch المبكر جدًا، ترى رائد الأعمال شديد التعجل لإنشاء شركته، وخروجها إلى النور. هذا شيء رائع، ولكن الإطلاق وأنت غير مستعد، ربما يؤدي إلى خروجك من السوق مبكرًا كذلك، بل وربما سوء سمعة علامتك التجارية، كعلامة غير مسئولة.</p><p dir="rtl">شرع أحد أصدقائي في تأسيس مشروع مخبز، وكان شديد التعجل للإطلاق، فلم يُعد العدة لإطلاق بهذا الحجم. جاء الإطلاق جيدًا وحصد معه الكثير من المبيعات، ولكن بعدها بأقل من أسبوع أغلق المكان لعطب في الفرن. فقام بالاستغناء عن الفرن القديم واشترى آخر ولكن مستعمل، وقام بعمل إطلاق جديد. ولكن – لأنه كان متعجلًا في الإطلاق كذلك – لم يجر تجارب كافية على الفرن المستعمل، فتعطل منه بعد الإطلاق الثاني. وهو الآن يشرع في التأسيس لإطلاق ثالث.</p><p dir="rtl">بين هذه الوقفات المؤسفة للمشروع، حتمًا سيحدث فقد للكثير من العملاء والثقة والسمعة. لذلك فإنه من المفضل أن تقوم بعمل التجارب الكافية قبل الإطلاق، حتى لا تتعرض لعواقب التوقف المفاجيء بعد الإطلاق.</p><p dir="rtl">أما في جانب الإطلاق المؤجل، فهو ينشأ من المبالغة الشديدة في طلب الكمال Perfectionist. لا يوجد شيء بلا أخطاء، ولا يوجد كيان بلا عيوب. هذا أمر طبيعي. ولكن ما هو غير طبيعي أن تقوم بتأجيل إطلاق شركتك، وبدء رحلة نجاحك لأجل عدة عناصر ليس لها تأثير حقيقي على نجاح الشركة.</p><p dir="rtl">على سبيل المثال، إذا كانت طبيعة أتمتة Automation مشروعك متعلقة بالإنترنت، فمن المبالغة تأجيل إطلاق الشركة لأجل توافر مكان أنيق ومُجَهَّز للموظفين. العملاء لن يروا الموظفين في الأساس، فضلا عن رؤيتهم للشركة.</p><p dir="rtl">اصنع نوعًا من التوازن ما بين الإطلاق المبكر، والإطلاق المؤجل لمشروعك، حتى تصل إلى التوقيت الأنسب فيما بينهما.</p><h2 dir="rtl">7. تجاهل الاهتمام بتأسيس وتنمية علامة تجارية مميزة</h2><p dir="rtl">هذا العنصر يُلقي الضوء على مقدار الطموح المتعلق بالعلامة التجارية، وهل المشروع لأجل الربح المادي فقط، أم لأجل ترك بصمة في حياة الناس. عنصر القيمة لا يجب أن يكون محل نقاش لديك، والقيمة التي تقدمها للناس – وحدها – كفيلة بأن تصنع علامة تجارية مميزة مع الوقت.</p><p dir="rtl">كل من درس علوم المحاسبة يعلم أن هناك بند مميز في الميزانية اسمه "الشهرة". بند "الشهرة" في الميزانية بند معنوي – غير حقيقي – ولكن يتم إعطاء قيمة نقدية حقيقية له أسفل رأس المال، وحينما يتم بيع الشركة يتم دفع مبلغ كبير في بند "الشهرة" وحده، قد يعادل – أحيانًا – قيمة الشركة ككل، أو يزيد. </p><h2 dir="rtl">8. التعامل السيء مع المال</h2><p dir="rtl">الكثير من الناس يُهمل علوم المال ونواحي الإدارة المالية، وكأنه أمر مُسَلَّم به، على الرغم من أن المال أحد الأغراض الأساسية لفكرة أي مشروع. للأسف، سجلت الإحصائيات الكثير من الأرقام السيئة عن <a rel="external nofollow" href="http://character-education.info/Money/money-studies-and-statistics.htm">التعامل الشخصي مع المال</a> وسوء إدارته، ولكن على مستوى المشاريع قد يؤدي ذلك إلى كوارث، ليس أكبرها فشل المشروع ككل.</p><p dir="rtl">المعادلة الأساسية التي يجب أن تعتمدها في التعامل مع المال تكون على النحو التالي:</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><strong>الأرباح = رأس المال – [التكاليف + المصروفات]</strong></p><p dir="rtl">كلما قلّت التكاليف والمصروفات، زادت الأرباح، والعكس صحيح.</p><p dir="rtl">أما في قطاع المشاريع الناشئة فهناك 4 أخطاء أساسية في التعامل مع المال يجب أن تحذرها:</p><ol dir="rtl"><li>جمع القليل جدًا من المال: وهو لا يمثل تعطل إطلاق المشروع فقط، ولكن إطلاق المشروع وتعثره أو فشله في بعض الأحيان. يجب أن تكون واعيًا بشأن جمع مبلغ كاف من المال، ثم تضيف إليه نسبة مخاطرة معقولة (من 20 – 40% من إجمالي المبلغ المستثمر) حتى يمكنك الإنفاق بشكل آمن.</li><li>جمع الكثير جدًا من المال: أمر جيد أن يكون في جعبتك الكثير من المال، ولكن تذكر أن أصحاب هذا المال ينتظرون عائد مناسب عليه، قد يكون حجم مشروعك صغير، ولا يكافيء هذا العائد. المال الكثير كذلك يشجعك على الإنفاق في أمور سطحية غير هامة، يستطيع المشروع الاستغناء عنها بدون تأثير على مساره.</li><li>الإنفاق الشحيح على المشروع: ربما يكون هذا بسبب جمع القليل جدًا من المال، ولكنه ليس العنصر الأساسي هاهنا، فربما تكون سياسة الإدارة هي التقتير في الإنفاق خوفًا من الفشل – لأجل تقليل حجم الخسارة إلى أدنى حد ممكن – وهذا بالتأكيد سيؤثر على عدة جوانب في المشروع، مثل الجودة، العمالة، الدعاية، بناء العلامة التجارية، وغيرها.</li><li>الإنفاق المبالغ فيه على المشروع: ربما يكون هذا بسبب جمع الكثير جدًا من المال، ولكنه كذلك ليس العنصر الأساسي هاهنا. الإنفاق يكون بسخاء على عناصر أساسية في المشروع مثل الجودة، العمالة، والتسويق. ولكن هناك عناصر إضافية تُشجّع على التبذير، يجب الحذر منها حال البدء في مشروع جديد Startup Business. </li></ol><h2 dir="rtl">9. التعامل بشكل سيء مع نفسك</h2><p dir="rtl">ولأن المشروع حلمه وفكرته، يظن صاحب المشروع أنه جزء من الأثاث أو أحد الأصول الأخرى، فيعمل في الشركة بدون أي مقابل، وبشكل تطوعي، ويأخذ فقط حصته من أرباح المشروع، ويرى بدهشة المساهمون في المشروع يأخذون أنصبتهم التي قد تساويه أو تفوقه بدون أن يبذلوا أي مجهود على الإطلاق.</p><p dir="rtl">إذا كنت تفعل ذلك بنفسك، يجب أن تتوقف على الفور. نعم، أنت صاحب المشروع، وأساس فكرته، ولكنك كفرد تعمل كموظف في المشروع. وكلمة "موظف" لا تحوي أي قدر من تقليل الشأن أو تهميش الدور، فمدير الشركة موظف، والرئيس التنفيذي موظف، ومدير المبيعات موظف، ومسئول المبيعات موظف، والمحاسب موظف، وعامل البوفيه موظف، وعامل النظافة موظف .. الجميع مُوَظّفُون بما فيهم أنت.</p><p dir="rtl">القائمة السابقة من المناصب تأخذ رواتب. إذًا يجب أن تحصل مثلهم على راتب. والراتب الخاص بك يجب أن يكون متناسبًا مع دورك وجهدك في الشركة بغض النظر عن كونك صاحب الفكرة في الأساس، والمؤسس الأول لها.</p><p dir="rtl">فربما تُفضل – بغض النظر عن كونك صاحب الفكرة – أن تعمل في قسم المبيعات كمسئول مبيعات، أو مدير مبيعات. أو أن تكون محاسب، فتُفضل أن تكون مسئولاً عن حسابات الشركة، أو الإدارة، وهكذا.</p><p dir="rtl">أيًا كان موقعك في الشركة، يجب أن يكون مرتبك مساويًا لمن هو في مثل هذا المنصب في هذه النوعية من الشركات بهذا المستوى وهذا الحجم، على نحو طبيعي تمامًا، وكأنك تعمل في شركة أخرى.</p><p dir="rtl">لا تجعل راتبك قليلًا بشكل مُبالغ فيه رغبة منك في تقليل التكاليف وزيادة الأرباح. وكذلك لا تجعل راتبك كبيرًا بشكل فجّ لمجرد أنك صاحب الشركة أو أحد المؤسسين. وانس تمامًا مسألة أن تعمل تطوعًا في الشركة. </p><h2 dir="rtl">10. التعامل بشكل سيء مع المستثمرين</h2><p dir="rtl">المستثمر لا يدري شيئًا عن أحلامك وطموحاتك. معادلة المستثمر سهلة للغاية:</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><strong>مبلغ من المال (الاستثمار) + مدة زمنية = العائد على الاستثمار ROI</strong></p><p dir="rtl">ربما في البدايات تشعر بحماسة شديدة للبدء، وتخشى فقد المورد الذي يمثله المستثمر، فتعده بالكثير أكثر مما يحتمل مشروعك بالفعل، مخالفًا بذلك احتمالات المخاطرة والخسارة. خطأ. يجب أن تكون صادقًا وواقعيًا بشأن حجم النتائج المتوقعة.</p><p dir="rtl">كذلك قد يكون لديك طموح كبير بشأن حجم الاستثمار المتوقع من المستثمر/المستثمرين، فتتجاهل العروض الصغيرة طمعًا في صفقة واعدة من أحد المستثمرين الكبار. خطأ. تعامل مع مشروعك كشركة مساهمة، والمستثمرون هم المساهمون.</p><p dir="rtl">لا تُفرط في الوعود الحالمة. حينما تتحدث مع المستثمرين لا تذكر فقط أحلامك، ولكن اذكر مخاوفك كذلك. واذكر بشكل واضح للغاية حجم المخاطرة المتوقعة، وما قد يتعرض له المستثمر في حالة وقوع خسارة من أي حجم. </p><h2 dir="rtl">11. سوء اختيار فريق العمل</h2><p dir="rtl">اختيار فريق العمل له قواعد، أُسسها الإيمان بالفكرة، الموهبة، والقدرة على التنفيذ. فإذا فقدت أحد عناصر هذه المنظومة فربما يفشل أو يتأخر حلمك عن الظهور.</p><p dir="rtl">هناك خطوات أساسية في اختيار فريق العمل (يتم الإشارة في هذا الجزء إلى المقال الخاص بتكوين فريق العمل) يجب أن تسير عليها فور أن تنضج الفكرة في رأسك، هي على الترتيب:</p><ol dir="rtl"><li>ابدأ بنشر فكرة مشروعك في المجتمعات التي تلائمك</li><li>ابدأ بشبكة معارفك من الأصدقاء والأقرباء</li><li>تواجد كثيرًا في البيئات والمجتمعات التي سينشأ فيها حلمك</li><li>ابحث عمن يؤمن بفكرتك ويتسم بالأمانة والمهارة</li><li>اهتم بتنمية وتدريب نفسك وفريق عملك باستمرار<span lang="ar-SA"><font color="#ff0000"><font face="Noto Naskh Arabic"><span lang="ar-EG"> </span></font></font></span></li></ol><h2 dir="rtl">12. سوء إدارة الأفراد</h2><p dir="rtl">التعامل برفق إلى حد الاستهتار مع فريق العمل يؤسس نوع من اللامبالاة بشأن الالتزام بالقواعد والقوانين الخاصة بالشركة وتحقيق المستهدف.</p><p dir="rtl">التعامل بشدة إلى حد البغض يحول فريق العمل إلى مجموعة من الموظفين بنظام الدوام (9 – 5) لا شأن لهم في هذه الشركة إلا رواتبهم، ينتظرونها آخر الشهر بفارغ الصبر.</p><p dir="rtl">أسوأ أنظمة الإدارة على الإطلاق هي تلك التي تؤسس مفهوم "الرئيس – المرؤوس" في أذهان الناس. فمع الوقت يتحول الرئيس إلى صنم ضخم يدور حوله مجموعة من المرؤوسين العبيد، الذين لا حول لهم ولا قوة. ثم يظهر عنصر النفاق في جنبات الشركة، فلا صوت إلا صوت المدير، وما الأصوات الأخرى إلى صدى لصوته، وتظهر مركزية القرارات، ويتحول مجلس الإدارة إلى إجراء شكلي ومسرحي لأوهام شركة، وليس شركة حقيقية بالمعنى المفروض.</p><p dir="rtl">بعض الشركات تلجأ إلى تسريح بعض الأفراد طلبًا للتوفير. حسنًا .. استمع إلى ما يقوله مايكل دل Michael Dell في كتابه الرائع <a rel="external nofollow" href="http://www.amazon.com/Direct-Dell-Strategies-Revolutionized-Essentials/dp/0060845724/ref=sr_1_1?s=books&amp;ie=UTF8&amp;qid=1427666711&amp;sr=1-1&amp;keywords=direct+from+dell">"مباشرة من دل </a><a rel="external nofollow" href="http://www.amazon.com/Direct-Dell-Strategies-Revolutionized-Essentials/dp/0060845724/ref=sr_1_1?s=books&amp;ie=UTF8&amp;qid=1427666711&amp;sr=1-1&amp;keywords=direct+from+dell">Direct from DELL"</a>:</p><p dir="rtl">"بعد مجهودات فريق المهندسين في إنتاج وحدات حاسب آلي بمواصفات وهمية، وصدمتي في عدم احتياج السوق لها، اقترح عليّ مجلس الإدارة تسريح هذا القسم بأكمله، لعدم جدواه وبسبب الخسارة التي سببها للشركة، ولكني رفضت الموافقة على هذا القرار. وبدلاً من ذلك طلبت من المهندسين التوقف عن أبحاث التطوير، والنزول إلى مراكز التوزيع، ومقابلة المستخدم النهائي، وإجراء استبيانات فورية معه، عن توقعه للحاسوب الذي يرغب في امتلاكه.</p><p dir="rtl">بمثل هذه الخطوة، احتفظت بفريق من المبدعين كان من الممكن أن يذهب إلى المنافسين ليساعدهم على هزيمتي، وقمت بتوظيفهم في قسم جديد بشكل مؤقت – أبحاث التسويق Marketing Research – لأجل انتزاعهم من أزمة الفشل المؤقت، وفي نفس الوقت استطعت اختيار أفضل من يقوم بعمل استبيانات Surveys مع الجمهور، فالمهندسين في قسم التطوير هم أفضل من يقوم بترجمة أحلام ومتطلبات المستخدم النهائي إلى منتج ملموس. وكانت النتائج في النهاية مُبهرة إلى أقصى حد". (منقول بتصرف)</p><p dir="rtl">وبالطبع توفير بيئة عمل ودودة لا يتعارض ضرورة التنبيه الدائم على زيادة الجهد. وأيضًا ذلك لا يعني إعطاء الحوافز بدون داع، أو أي نوع من أنواع الإنفاق المبالغ فيه على الموظفين.</p><h2 dir="rtl">13. تجاهل معالجة فتور فريق العمل</h2><p dir="rtl">الجميع يشعر بالفتور وقلة الحماسة في بعض الأوقات، وتجاهل التعامل مع هذا الإحساس قد يحوله إلى سرطان يغزو جميع أفراد فريق العمل. لذلك يجب التعامل معه فور استشعاره لتجنب الآثار المترتبة عليه.</p><p dir="rtl">من اقتراحاتي لمعالجة هذه الحالة:</p><ol dir="rtl"><li>منح أجازة مفاجئة: لجميع أفراد فريق العمل بدون أي أسباب، وبدون وجود مناسبات رسمية لتلك الأجازة.</li><li>منح مكافأة مفاجئة: لجميع العاملين. لن تجد إحساسًا بالسعادة يوازي حصول الناس على مال مفاجيء بدون أي مقابل. اسأل في ذلك الملايين الذين يقومون بشراء تذاكر اليانصيب.</li><li>رحلة عمل جماعية: وهدفها هو تغيير بيئة العمل، فبدلاً الجلوس على المكاتب الخشبية المملة، والتطلع إلى نفس المشهد الذي يُرى كل يوم، يتم اصطحاب فريق العمل بالكامل إلى مكان جديد لمباشرة العمل منه، أو حتى رؤية المدير وهو يقوم بإتمام أحد الصفقات والبقاء بصحبته.</li><li>رحلة ترفيه جماعية: بعيدًا عن جو العمل تمامًا، وألقاب العمل، ومشاغل العمل. العامل الوحيد الذي له علاقة بالعمل في هذه الرحلة هو فريق العمل فقط. ولا بأس من أن يصطحب فريق العمل أفراد من خارج الشركة طلبًا للمزيد من المرح، مثل الزوجة، الأصدقاء، أحد الأقارب.</li></ol><h2 dir="rtl">14. التنازع على القيادة</h2><p dir="rtl">القيادة في عالم الأعمال ليست للتشريف بقدر ما هي للتكليف. رائد الأعمال الذكي، يجب أن يدرك أين دوره وأين تميزه، ويظل بقربه. التنازع بين المؤسسين على كرسي القيادة ليس علامة صحية لنجاح الشركة، بل ربما يؤدي ذلك إلى نوع من التنافس الداخلي الذي يسير عكس اتجاه نجاح الشركة.</p><p dir="rtl">قام أحد أصدقائي المتميزين في دراسة اللغات بتأسيس مركز للتدريب على اللغة الإنجليزية، وكان بارعًا للغاية في عمله. ولكن براعته في التدريس ليس لها أي علاقة ببراعته في الإدارة. وبدون الخوض في التفاصيل، فقد تم إغلاق المركز – بسبب سوء الإدارة – بعد عام ونصف فقط من إنشائه.</p><p dir="rtl">انظر أين هو المكان الذي تتميز فيه، وضع لمستك واثبت جدارتك، واترك كرسي الإدارة لمن هم أحق به.</p><h2 dir="rtl">15. قبول كافة أنواع العقود مع العملاء</h2><p dir="rtl">من حماسة رائد الأعمال الناشيء حينما يأتيه عقد جديد، أن يقوم بقبوله أيًا كان حجمه وأيًا كانت شروطه. ربما يكون هذا مقبولاً نوعًا ما في فترة معينة، غير أنه غير مقبول بالمرة في مرحلة متقدمة.</p><p dir="rtl">العملاء ليسوا سواء، وربما يؤثر عميل واحد على 10 عملاء آخرين بالسلب نتيجة إهلاكه لموارد الشركة بكثرة طلباته. حسب <a rel="external nofollow" href="http://www.amazon.com/80-20-Pareto-Principle-Application-ebook/dp/B00IPQI07Q/ref=sr_1_1?s=books&amp;ie=UTF8&amp;qid=1427667403&amp;sr=1-1&amp;keywords=pareto+principle">مبدأ باريتو </a><a rel="external nofollow" href="http://www.amazon.com/80-20-Pareto-Principle-Application-ebook/dp/B00IPQI07Q/ref=sr_1_1?s=books&amp;ie=UTF8&amp;qid=1427667403&amp;sr=1-1&amp;keywords=pareto+principle">Pareto Principle</a> فإن 80% من إيرادات الشركة تأتي من 20% العملاء. وكذلك 80% من مشاكل الشركة مع العملاء، تنتج من 20% من العملاء فقط.</p><p dir="rtl">حدد العميل المناسب لك فقط وتعامل معه، وابتعد تمامًا عن العميل الذي يسبب الكثير من الإزعاج، حتى لا يهلك موارد الشركة سواء المادية أو البشرية بسوء تعامله.</p><h2 dir="rtl">16. أن ترفض العمل على فكرة منسوخة</h2><p dir="rtl">حينما ترد فكرة إلى عقل رائد الأعمال الشاب، ويكتشف أن هناك من سبقه بها، يرفض استكمال الطريق، وينهي فكرة المشروع من الأساس. لماذا؟</p><ul dir="rtl"><li>قد تكون فكرتك تحوي تفاصيل ليست في المشروع الأول. قم بالنظر فيما يقدم المنافس وتفوق عليه.</li><li>قد تبذل أنت جهدًا يفوق جهد منافسك الذي سبقك بالفكرة، فتنجح بينما يفشل هو لقلة عزمه أو حسن تعامله مع الفكرة.</li><li>قد تنفق أنت أكثر على فكرتك من الوقت، المال، الجهد، والأفراد، ولا يفعل صاحب الفكرة الأصلي نفس الشيء، فتنجح أنت أكثر منه.</li><li>قد تحصل أنت على دعم وشهرة أكثر من منافسك، ربما لريادتك وتفوقك في مجال آخر، أو لسمعتك وشهرتك الشخصية، أو غيرها مما يؤهلك للريادة على منافسيك كافة، ولاسيما صاحب الفكرة الأصلي.</li></ul><h2 dir="rtl">17. تصلب رأي فرد أو أكثر من الإدارة</h2><p dir="rtl">تصلب الرأي نتائجه وخيمة، خاصة إذا كان في المكان الخاطيء. علاجه في تفعيل مبدأ "الشورى" Voting. بهذا يكون الرأي جماعي. اجتماع مجلس الإدارة ليس هو الحدث الذي تتباهي بذكر خبره أمام أهلك أو أصدقائك، ولكنه الحدث الذي يجب أن تتغير – على أثره – الأنشطة التي كانت تُمارس من قبل في الشركة للأحسن. هذا بافتراض أن المدير هو ذلك الشخص متصلب الرأي.</p><p dir="rtl">أما إذا كانت الإدارة ككل متصلبة الرأي، فالأفضل في هذه الحالة هو الاعتماد على الإحصائيات والنتائج التحليلية الموثقة التي تنفي أي شك في أن اتخاذ قرار بعينه سيؤثر سلبًا على مستقبل الشركة. هناك الآن الكثير من الشركات التي تقدم الخدمات الإحصائية والاستقصائية عن أي مجال. قم باستخدام هذه النتائج وابن قراراتك عليها.</p><h2 dir="rtl">18. أن تتجاهل وضع ميزانية التسويق ضمن ميزانية تأسيس الشركة ككل</h2><p dir="rtl">البعض – حتى الآن – يتعامل مع التسويق على أنه مجهود فردي ذاتي، وليس مجهود منظم يجب أن يضطلع به شخص مسئول، بميزانية محددة سلفًا. لذلك حينما تقوم بتأسيس الشركة وتأتي لبند الميزانية، أنفق بسخاء على التسويق، ولكن بشكل منهجي غير مبذر ولا مفرط.</p><p dir="rtl">إذا كانت ميزانيتك محدودة ولا تستطيع الاضطلاع بإنشاء قسم خاص للتسويق، قم بطلب خدمات إحدى الشركات المتميزة في هذا المجال، سواء كاستشارة أو إدارة كاملة للخطة التسويقية. ولكن التسويق يجب أن يأخذ حجمه الكامل عند التفكير في تأسيس الشركة، وكذلك عند وضع الأرقام في الميزانية.</p><h2 dir="rtl">19. التعامل بمبدأ "اصنعه وسوف يأتون"</h2><p dir="rtl">كما ذكرتُ في مطلع المقال، فإن نجاح الشركات والمشاريع لا يُبنى على الأحلام والآماني الرومانسية. ومن ضمن تلك الأحلام، أن يقوم رائد الأعمال بإنشاء منتجه/إعداد خدمته، ثم الجلوس في سعادة وأمل، وانتظار مجيء العملاء بأنفسهم. هذه أوهام.</p><p dir="rtl">بدون وجود خطة تسويقية واضحة، متعددة الجوانب، نشطة القنوات، لن تحصل على عملاء حقيقيين مستهدفين لشركتك. كيف يدري العملاء بوجودك، بينما أنت ترقد في الظل، تخشى الخروج ومواجهة الناس، ومعرفة ردود أفعالهم، والطريقة التي بها يرغبون في التعاون معك.</p><p dir="rtl">تعامل مع شهرة منتجك بواقعية، وقدّم خطة منهجية قابلة للتطبيق، بخطوات محددة، مرتبطة بالزمن، تستطيع فيها قياس الإنجازات.</p><p dir="rtl">أعلم أن المقال كان طويلًا بعض الشيء، ولكن وصولك إلى هذه الفقرة يعني أنك حقيقة حريص على تأسيس مشروع ناجح، وإظهار حلمك للنور.</p><p dir="rtl">في النهاية، هل هذه هي كل الأخطاء التي يرتكبها رائد الأعمال الشاب حال البدء؟ لا أستطيع الجزم بشكل قاطع في هذا الأمر، ولكني حرصت أشد الحرص على جمع أكثر الأخطاء التي قد تتسبب في سقوط الشركة في بدايتها، أو بعد البداية بوقت قصير.</p><p dir="rtl">أما إذا استمرت شركتك في البقاء لوقت أطول في السوق، فأظن أنك استطعت – بشكل كبير – التغلب على معظم الأخطاء الواردة في هذا المقال.</p><p dir="rtl">في رأيك، هل هناك أخطاء أخرى يجب أن نقوم بإضافتها إلى هذه القائمة؟ شاركنا برأيك في التعليقات. </p>
]]></description><guid isPermaLink="false">104</guid><pubDate>Tue, 09 Jun 2015 17:52:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x644;&#x645;&#x627;&#x630;&#x627; &#x64A;&#x62C;&#x628; &#x639;&#x644;&#x64A;&#x643; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x651;&#x62E;&#x644;&#x635; &#x645;&#x646; &#x635;&#x641;&#x62D;&#x627;&#x62A; "&#x633;&#x646;&#x646;&#x637;&#x644;&#x642; &#x642;&#x631;&#x64A;&#x628;&#x627; - Coming Soon"</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%91%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86-%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%86%D9%86%D8%B7%D9%84%D9%82-%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7-coming-soon-r103/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/comming-soon.png.bc04a58209b3176f57e9653d66d6bb67.png" /></p>

<blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl"><span style="line-height: 22.3999996185303px;">حينما تجد نفسك في جانب الأغلبية، فهذا هو الوقت لتتوقف وتفكر بإمعان</span></p><p dir="rtl"><span style="line-height: 22.3999996185303px;">- </span>Mark Twain</p></blockquote><p dir="rtl">عندما تبني شركة ناشئة، فمن الهام جدًا أن أن تتفكر في المُسلّمَات. أعتقد أن واحدة من هذه المُسلّمَات التي يجب التفكير فيها هي الخطوات الأولية التي يتخذها الناس عادة عندما يمتلكون فكرة. وأحدها هي صفحة "Coming Soon” والتي يُمكن ترجمتها بـ"سننطلق قريبًا".</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/comming-soon.png.1d7ed16037c74887b0e71e68a04ca3e6.png"><img data-fileid="2354" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="comming-soon.thumb.png.3fc055a69b83a1058" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/comming-soon.thumb.png.3fc055a69b83a1058f37f716827b4932.png"></a></p><p dir="rtl">مبدأ صفحة "سننطلق قريبًا" قبل أن يظهر منتجك هو شيء كان يجول في خاطري منذ بعض الوقت. فللوهلة الأولى، يبدو واضحاً هدف هذه الصفحات: بالتأكيد هو لجذب انتباه المستخدمين المحتملين لمنتجك حتى تًعلمهم حين تكون جاهزًا، لكن مؤخرًا، فكرت في هدف صفحات "سننطلق قريبًا" وكيف يمكن للشركات الناشئة أن تكون أكثر فعالية عن طريق الصفحة التعريفية Landing Page الأولى لهم.</p><h2 dir="rtl">لِمَ ننشئ صفحات "Coming Soon"</h2><p dir="rtl">دائماً ما تنشر المواقع التي يتصفحها كثير منا عادة كمؤسسي الشركات الناشئة مثل TechCrunch أرقام نمو هائلة للشركات الناشئة، بالتالي من السهل أن نفترض أن الهدف الرئيسي من صفحة "سننطلق قريبًا" هو تجميع أكبر عدد ممكن من البريد الإلكتروني. إذ يبدو منطقيًا أن هذه هي الطريقة التي ستساعدنا على النجاح عند إطلاق المنتج. وقد فعلتها بنفسي لمرات غير معدودة في الماضي.<br>في الوقت نفسه، هناك فكرة جديدة تجتذب الكثير من الانتباه أعتقد أنها قد توجه مؤسسي الشركات الناشئة إلى المسار الخاطيء. وهي فكرة "صفحة الإطلاق الفيروسية" التي شهرتها كلاً من Hipster، وعنوان مقالة TechCrunch الذي يشعرني بالضآلة: "كيف حققت شركة ناشئة تدعى هبستر 10 آلاف تسجيل في يومين، دون الإفصاح عن هدفها". صفحات الإطلاق هذه متاحة الآن لأي شركة ناشئة بفضل LunchRock.</p><h2>ما هو هدف صفحة "سننطلق قريبًا"؟</h2><p dir="rtl">كل هذه الدعاية الحالية حول "صفحات الإطلاق الفيروسية" بالإضافة إلى مدى ترسخ فكرة صفحة "سننطلق قريبًا" في عقول الناس جعلتني أتساءل عن هدف صفحة "سننطلق قريبًا".<br>أعتقد أنه في حالات كثيرة، الهدف الذي يشغل مؤسس الشركة الناشئة هو تجميع أكبر قدر ممكن من عناوين البريد الإلكتروني حتى يحدث ضجة كبيرة لدى إطلاق منتجهم عندما يصبح جاهزًا. على أقل تقدير، نحن نركز على كمية عناوين البريد الإلكتروني أكثر من تركيزنا على ما إذا كان أي من أصحاب البريد الإلكتروني سيستخدم منتجنا فعلًا. هل نريد حقًا تجميع المئات أو الآلاف من البريد الإلكتروني، مثل Hipster، دون أن يعرف الناس ماذا يفعل منتجنا؟ هذه تبدو لي خطة مخاطرة.</p><h2>تجاوز "سننطلق قريبًا"</h2><p dir="rtl">أسمع مؤخراً عن مؤسسي شركات ناشئة أخرى يطلقون فكرة جديدة، وغالبًا ما أسمع منهم أعداد عناوين البريد الإلكتروني التي حازوا عليها من صفحة "سننطلق قريبًا". لكن نادرًا ما أسمع عن التّفاعل conversations الذي حدث بينهم وبين المُستخدمين المُحتملين. نصيحة أشجع المؤسسين الجدد للشركات الناشئة على تنفيذها مراراً هي تجاوز صفحة "سننطلق قريبًا" بالكامل.<br>بتجاوزها، يمكنك أن تركز حقاً على ما يهم. فبدلاً من صفحة "سننطلق قريبًا"، ضع صفحة تعريفية لمنتجك. اجعلها تبدو كما لو كان المنتج موجودًا، ثم حين يحاول الناس تجربة التسجيل، أظهر لهم صفحة توضح أنك لست جاهزًا بعد لهم، نفس المجهود، ولكن هذا التغيير الضئيل سيعطيك نتائج هائلة.</p><h2 dir="rtl"><span style="line-height: 1.2;">التّفاعل conversations والتعلم عن طريق التثبت من الفعالية validated learning</span></h2><p dir="rtl">الفائدة الرئيسية من تجاوز صفحة "سننطلق قريبًا" هي أنك قد تكتسب معرفة عن طريق التثبت من فعالية شركتك الناشئة validated learning . التعلم عن طريق التثبت من الفعالية هو مقياس التقدم الذي يعرّفه إريك رايس لمنهجية الشركة الناشئة اللينة Lean Startup. والمبدأ هنا هو أن كل تغير تحققه يجب أن يساعدك على تعلم المزيد عن مستخدميك. بتجاوز صفحة "سننطلق قريبًا"، فإنك تتعلم عن طريق التثبت من فعالية عناوين البريد الإلكتروني الذي تجمعها: وهو الأشخاص الذين اعتقدوا أن منتجك موجود وأبدوا اهتماماً حقيقياً بمحاولة التسجيل. إذا كان هناك زوار للصفحة ولم تحصل على بريد إلكتروني، فاعلم هنا أن هناك مشكلة بفكرتك أو الطريقة التي تقدمها بها.</p><p dir="rtl">عامل فكرتك كفرضية بحاجة إلى اختبار صارم، وعامل البريد الإلكتروني كما لو كانوا أشخاصًا سيكونون سعيدين بالتواصل معك لمناقشة فكرة منتجك أكثر للتثبت من فعاليته في حل مشكلة حقيقية يواجهونها وأنهم من الممكن أن يدفعوا حقًا لهذا. لا أعتقد أن مؤسسي الشركات الناشئة الجدد يولون الاهتمام الكافي لفكرة تبادل التّفاعل مع الناس الذين يعطوهم عناوين بريدهم الإلكتروني.<br>فائدة هذه الطريقة أيضًا تكمن في أنك تستطيع العمل على منتجك بالتوازي مع التعلم عن مستخدميك وعن كيف توصل الصفحة التعريفية خاصتك فكرة منتجك. ومع بعض التعديلات، غالبًا ستستطيع إطلاق المنتج الحقيقي بنفس الصفحة التعريفية. بالتالي صفحتك التعريفية الأولى يمكنها أن تكون بسيطة للغاية. وهذا ما فعلته أيضاً في إطلاق شركتي الناشئة الحالية، Buffer، وقد نجح بشكل جيد.</p><p dir="rtl">هل امتلكت من قبل صفحة "سننطلق قريبًا" لشركتك الناشئة؟ وهل تمتلك واحدة حاليًا؟ هل ستغير في أدائك مستقبلًا؟ أود معرفة أفكارك في التعليقات على هذه المقالة.</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال ?<a rel="external nofollow" href="http://joel.is/coming-soon/">What is your coming soon page for</a> لصاحبه Joel Gascoigne.</p><p dir="rtl">صورة المقال لصحابها <a rel="external nofollow" href="http://www.flickr.com/photos/streamishmc/4200003029/in/photostream/">Jason Tester</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">103</guid><pubDate>Sat, 06 Jun 2015 06:32:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x639;&#x627;&#x62F;&#x627;&#x62A; &#x631;&#x648;&#x651;&#x627;&#x62F; &#x627;&#x644;&#x623;&#x639;&#x645;&#x627;&#x644; &#x627;&#x644;&#x646;&#x627;&#x62C;&#x62D;&#x64A;&#x646;: &#x64A;&#x64F;&#x637;&#x644;&#x642;&#x648;&#x646; &#x645;&#x634;&#x627;&#x631;&#x64A;&#x639; &#x635;&#x63A;&#x64A;&#x631;&#x629; &#x623;&#x648;&#x651;&#x644;&#x627;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%88%D9%91%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%8F%D8%B7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D9%91%D9%84%D8%A7-r102/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_06/starting-small.png.ab607cab73d5cf9256db6d1d748f14fb.png" /></p>

<p>كنتُ أستمع قبل أيّام لكتاب ديل كارنجي "كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس"، ووجدت أن قصة هذا الكتاب وكيف بدأ -والذي بيع منه ما يزيد عن 15 مليون نسخة- مثيرة بالفعل، يقول كارنجي: "كنتُ أحضّر لكلمة قصيرة بعنوان 'كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس'، كانت كلمة 'قصيرة' بداية لكنّها سرعان ما توسّعت لتصبح محاضرة تمتدّ على ساعة ونصف". وجد كارنجي بعد تكرار إلقاء هذه الكلمة؛ أن بعض "القواعد" بدأت تتشكّل من خلال مشاركة الجمهور لتجاربهم. لتتحول الكلمة في نهاية المطاف إلى دورة تدريبية، ومن هنا كانت الحاجة إلى مرجع من نوع ما. ليصبح بين يدينا هذا الكتاب المشهور: "بدأنا بمجموعة من القواعد المطبوعة على قطعة من الورق بحجم بطاقة البريد أو أصغر، طُبعتْ في الفصل التالي بحجم أكبر، ثم أصبحت نشرة، وبعدها سلسلة من الكتيبات بتوسّع كمّي ونوعي. ليأتي أخيرًا هذا الكتاب بعد خمسة عشر عامًا من التجارب والأبحاث". لقد تشكّل هذا الكتاب من كلمة قصيرة وبضع ملاحظات على أوراق بحجم البطاقات البريدية. ولعلّه من المثير للاهتمام أن نعلم بأن العديد من النجاحات الكبيرة تبدأ بهذا الشكل فعلًا.</p><h2>احذر العجلة</h2><p>أحد التحديّات التي تواجه معظمنا في حياتهم الخاصة تكمن في نظرتنا و تعاملنا مع الأمور "الكبيرة"، إذ يبهرنا حجمها الحالي فننسى كيف كانت بدايتها الفعلية، أو حتى لا نفكّر بذلك أصلًا. جميعنا يملك تطلّعات وطموحات كبيرة نريد تحقيقها بسرعة؛ لذا سيكون من الصعب أحيانًا فهم الدور الحيوي لعملية تطوّر المنتجات والعلامات التجارية تدريجيًا، وكيف أسهم ذلك بوصولها لما هي عليه اليوم. وقعتُ شخصيًا بهذا الخطأ عدّة مرات سابقًا؛ بمحاولتي القفز المبكّر للأشياء "الكبيرة": فمثلا كان لديّ مرّة هدف كبير متمثل بالتخلص من البطاقة التجارية business cards، ولقد كافحنا لتحقيق الأمر بفعالية وعلى معايير عالية للغاية. أعتقد أن هناك عدد لا يحصى من الأمثلة حولك، حيث يحاول المبتدئون التخطيط لرؤى ضخمة مبكرًا.</p><h2>للمشاريع العظيمة بدايات متواضعة</h2><p>ما بدأت بملاحظته أكثر فأكثر، هو أن الأمور العظيمة غالبًا ما تنتج عن بدايات متواضعة، يعرف معظمنا أن ريتشارد برانسون بدأ بمجلة طلابية لينتهي بالعلامة التجارية فيرجن، وليست فيرجن سوى مثال من أمثلة كثيرة لا يشبه واقعها المبهر اليوم بدايتها المتواضعة في الأمس، وعند التدقيق سنجد أنّ أفضل الأمور التي نعرفها ونحبّها بدأت من بذور صغيرة. ما وجدته أيضًا أنني إذا ما نظرت لحياتي الخاصة، سأكتشف بشكل مشابه أنّ أهم ما حققته من إنجازات بدأ بمشاريع صغيرة، مشروع Buffer بحدّ ذاته مثال واضح؛ إذ بدأ على شكل صفحتيّ وِب، إلا أن التدوينة القصيرة التي تشرح هذا المشروع تحوّلت إلى كلمة قمت بإلقائها أكثر من ثلاثين مرّة.</p><h2>اجعلها أصغر: ليكون حظك أكبر بالنجاح</h2><p>واحدة من أروع النتائج بالنسبة لي في هذا المضمار ومن خلال رؤية العديد من النماذج هو أنه ربما يجدر بنا التفكير والتنفيذ على مُستوىً بسيط. عندما نفعل هذا، سيكون حظنا من النجاح أعظم. كتبتُ عن هذا الأمر مسبقًا، في سياق عدم محاولة تغيير العالم بشكل كليّ. وكان من دواعي دهشتي وسروري عندما <a rel="external nofollow" href="http://news.ycombinator.com/item?id=4721275">كتب بول غراهام تعليقا</a> على ذاك المقال والذي كان: "لا تحاول أبدًا بناء 'شركة ناشئة' منذ البداية هذا قرار سابقٌ لأوانه، فقط قم بالأشياء التي تبدو ممتعة. وبذلك تُفسح المجال كي تُكتشف الأفكار الجيّدة لبناء شركة ناشئة، أكثر ممّا لو جهدتُ ببذل العمل الموجّه على العروض والمشاريع التي تظن أنها يجب أن تبني شركة ناشئة".</p><h2>لبداياتك الناجحة، جرّب مخطّطنا</h2><p>أعتقد أن <a rel="external nofollow" href="http://twitter.com/ericries">ايريك رايس</a> أصاب بالفعل عندما قدّم <a href="https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/planning/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81-minimum-viable-product-%D9%85%D8%B9-%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A-r42/">فكرة MVP</a>، ويعني بها البدء بأصغر منتج ممكن. الأمر الرائع هو اكتشافنا أنه حتى النجاحات التاريخية مثل كتاب ديل كارنجي "كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس" والذي نشر في عام 1936، بدأ ككلمة قصيرة، وعدّة ملاحظات على بطاقة صغيرة. هذا هو الـ mvp، وهي طريقة ممتازة للبدء. باعتقادي أن هذا الكتاب المشهور لم يكن ليرى النور لو لم يشارك ديل هذه الأفكار البسيطة والبدايات المتواضعة مع الناس. أؤمن أنه يمكننا -بل من الواجب علينا- أن نفكّر بكل بداية وفق منظور mvp، أي البدء بأصغر شكل ممكن على الإطلاق، حيث هناك عدد لا نهائي من الفرص في كل مجالات الحياة. هل فكّرت يومًا بعلاقة الأفكار العملاقة بالنجاح؟ هل تعطيك الأمور نتائج أفضل عندما تبدأها بشكل أبسط؟ يسرّني الاطلاع على أفكاركم حول الموضوع.</p><p>ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a rel="external nofollow" href="https://blog.bufferapp.com/make-it-big-by-starting-small">The Habits of Successful People: They Start Small</a> لصاحبه <a rel="external nofollow" href="https://twitter.com/joelgascoigne">جويل غاسكوين</a> مُؤسس خدمة Buffer.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">102</guid><pubDate>Wed, 03 Jun 2015 21:50:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x64A;&#x645;&#x643;&#x646; &#x623;&#x646; &#x62A;&#x643;&#x648;&#x646; &#x635;&#x627;&#x62D;&#x628; &#x623;&#x639;&#x645;&#x627;&#x644; &#x646;&#x627;&#x62C;&#x62D; &#x648;&#x62A;&#x628;&#x642;&#x649; &#x634;&#x631;&#x64A;&#x643;&#x64B;&#x627; &#x62C;&#x64A;&#x62F;&#x64B;&#x627; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x628;&#x64A;&#x62A; &#x643;&#x623;&#x628; &#x623;&#x648; &#x623;&#x645;&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%B5%D8%A7%D8%AD%D8%A8-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD-%D9%88%D8%AA%D8%A8%D9%82%D9%89-%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8B%D8%A7-%D8%AC%D9%8A%D8%AF%D9%8B%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D9%83%D8%A3%D8%A8-%D8%A3%D9%88-%D8%A3%D9%85%D8%9F-r101/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/entrepreneur-parentship.png.2c1f5cd50a3fc62d9510787fdf7855f6.png" /></p>

<p dir="rtl">لو كنت أبًا، أمًا، كاتبًا مستقلاً، أو لم تكن أي مما سبق، يمكن لهذه المقالة أن تغير حياتك.</p><p dir="rtl">كثير منا يدخل في عالم العمل الحُرّ، مُمنّين أنفسنا بالحرية في العمل، وبحرية ترتيب الوقت وأن نقرر مع من نعمل، وأي المشاريع نختار، ليس هنالك من يتحكم في دخلنا، وفي ما نكسبه من مال في أعمالنا التجارية أو في حياتنا.</p><p dir="rtl">تبدو الأمور جذابة بغض النظر عمن أنت، وهذه الأمور تصبح أكثر جاذبية خاصة عندما يكون لك عائلة وأطفال، أعني أنها تبدو فكرة عظيمة، فكرة البقاء في المنزل مع الأطفال، وتكون هناك لاستقبالهم عند العودة من المدرسة، وحتى إنجاز العمل المنزلي ما بين المشاريع، هذا هو بالضبط ما كنت اعتقد أنه يمكنني عندما ولدت ابنتي، إلا أن ذلك لم يحدث تمامًا كما كنت أتخيله، إليكم قصتي</p><h2 dir="rtl">قصتي</h2><p dir="rtl">كنت أكتب وأدوّن لعدة سنوات بدافع المتعة في المقام الأول، وللحصول على بعض المال الإضافي، ولكن بعد أن ولدت ابنتي، كان من الواجب الحتمي أن أكون معها في المنزل، ولذلك قررت أن أترك العمل بالطريقة النظامية وأعمل من منزلي ككاتبة مستقلة.</p><p dir="rtl">ولأتأكد أن نجاحي حتمي في هذا القرار خطوت بجد باتجاه التدريب الذاتي على أن أكون كاتبة مستقلة، حيث بدأت بمتابعة المختصين في هذا المجال، مثل السيدة ليندا - Linda Formichelli، كارول - Carol Tice، ورالف - Mridu Khullar Relph وغيرهم من الكُتاب المشاهير في المدونات لحاسبهم الخاص.</p><p dir="rtl">كنت أراقبهن وهن يعملن ويكسبن، ولكن بدون كأنهن لا يبذلن جهداً كبيراً، وهذا من منبع إمكاناتهن الشخصية، ولكن التجربة علمتني، أن الفترات القصيرة في الصباح وفي الظهر وما قبل النوم، ليست كافية لتبني إمبراطوريتك الخاصة ككاتب مستقل.</p><p dir="rtl">كنت أعمل طيلة أيام الأسبوع ومعظم الأمسيات لكي أنهي بعض الأعمال الكتابية التي طُلبت مني، كان بيتي في حالة من الفوضى يرثى لها، وكان الطعام مقتصرًا على الأكل الجاهز، وغير ذلك الكثير.</p><p dir="rtl">وبعد ذلك كله وجدت صعوبة في إيجاد الوقت لعرض وبيع كتاباتي وللترويج لنفسي ككاتبة مستقلة، والأكثر سوء من ذلك كله، لم يكن لدي الوقت الكافي لزوجي وطفلتي.</p><p dir="rtl">أصبحت بائسة، لم استطع تفهُم ما يجري حولي، فقد استطاعت معظم النساء من حولي أن يبنين لأنفسهن حياة عملية ناجحة ككاتبات مستقلات من بيوتهن، ولكنني لم أستطع فعل ذلك وبنفس الكفاءة.</p><p dir="rtl">هنا راودتني فكرة التخلي عن هذا المشروع الذي بدأ وكأنه يقودني إلى لا شيء.</p><ul dir="rtl"><li>هل في الحقيقة أنا كاتبة غير جيدة، كما كنت اعتقد؟</li><li>هل أنني لم أرغب بالكتابة بكل كياني وجوارحي؟</li><li>أم أن هناك شيء أكثر من ذلك لم أفقهه؟</li></ul><p dir="rtl">أيًا ما كانت الأسباب، كنت مصممة على عدم العودة للوظيفة الثابتة مرة أخرى. وبدا لي أنني بحاجة لمساعدة شخص خبير في هذا المجال، شخص مقتدر يقودني ويضعني على المسار الصحيح، لذلك وفي لحظة يأس بعثت برسالة إلكترونية لكارول أخبرها بما أواجهه من صعوبات، لأكون كاتبة مستقلة واعمل من المنزل، وأعرض عليها مقابل مادي لقاء هذه المهمة. ولكن بدلاً من أن تقبل مساعدتي، ردت تقول : هل أنت جادة أنك ترغبين بفعل ذلك كله وحدك؟ أخبرتني أنني لست بحاجة للمساعدة، كلما يلزمني هو أن أتفهم كيف أتعامل مع الواقع.</p><p dir="rtl">فيوم العمل لدى كارول ينتهي بلحظة وصول أطفالها من المدرسة، ذلك لأنها تعلم تمامًا بمُجرّد وصول أطفالها إلى المنزل فإنه من المستحيل أن تكتب موضوعًا ذا قيمة. لذلك كانت تعمل في المشاريع الكبيرة عندما يكون أطفالها في المدرسة وتترك الأشياء البسيطة لما بعد عودتهم.</p><p dir="rtl">وأما الثنائي ليندا وزوجها وهما يعملان سويًا من المنزل، فهما يتشاركان في رعاية طفلهما، وعلاوة على ذلك أن والدة ليندا تأخذ ابنهما مرة في الأسبوع حتى تستطيع هي وزوجها العمل كامل اليوم من غير انقطاع.</p><p dir="rtl">وبالنسبة لرالف أيضًا، فهي تتقاسم مع زوجها المسؤولية في رعاية الأطفال والقيام بالواجبات الاجتماعية تجاه الأصدقاء والأقارب، كلما استدعت الحاجة لذلك.</p><p dir="rtl">فتوصلت حينها لخلاصة أن نجاحهن كسيدات أعمال لا يعني بالضرورة أن لديهن الوقت الكافي ليتمشين بملابس زاهية في المنتزهات ويحضرن ألذ أصناف الطعام لعائلاتهن ويحضرن الاجتماعات المدرسية وينظفن المنزل أو ينشغلن بحياكة القطع الصغيرة ليملأن بذلك وقت الفراغ، كما كنت أتصور.</p><p dir="rtl">الواقع أن محاولة إقامة عمل خاص مستقل وتربية أطفال والقيام بمتطلبات البيت والعائلة وتخصيص زمن للأسرة و الأصدقاء، يبدو ذلك كله خلطة جاهزة للفشل.</p><p dir="rtl">فبعد أن أيقظتني كارول بذلك الرد من أحلامي الوردية، عرفت أنه لا بُد أن أتخلى عن فكرة أن أكون الأم المثالية وأن أتنازل عن الصورة الخيالية التي رسمتها للواقع، وأن أراجع كل ما كنت أفعله و أتصوره.</p><p dir="rtl">وجاءت لحظة الحقيقة، وكان لابُد أن أتحكم فيما أريد أن أفعله، وكانت الخطوة الأولى لي هي: حديث من القلب إلى القلب مع زوجي، ولأنه الوحيد الذي له دخل مادي من عمله خارج المنزل، فنحن بحاجة إلى من يرعى الطفلة بشكل كلي أثناء النهار، ولأن زوجي يتفهم ما أريد أن افعله أقترح أن يأخذ ابنتنا مرة كل نهاية أسبوع للتنزه، ليترك لي المجال للعمل كل اليوم والتركيز في الأعمال الخاصة، بالإضافة لذلك وجدت مربية لمدة يومين في الأسبوع تجالس طفلتي وأنا أعمل في غرفة المكتب في الطابق العلوي.</p><p dir="rtl">ولكنني لم أتوقف عند هذا الحدّ، فبدأت التحدث والتشاور مع صاحبة لي في مجال الكتابة وبدأنا بتقليب الأفكار، في كيف تكون منتج من غير أن تهمل في رعاية الأطفال.</p><p dir="rtl">في ذلك الوقت كنت عضوة في مجموعة كارول للكُتاب المستقلين، واستغليت ذلك بالتواصل مع الآخرين للحصول على أفكار إضافية تساعدني في تربية الأطفال وإدارة الوقت وغيرها من الأمور التي عانيت منها.</p><p dir="rtl">ثم وضعت كل هذه الأفكار تحت الاختبار ، فلاحظت أن إنتاجي بدأ يتصاعد طردياً، وأصبحت قادرة على أن أكمل كل مسؤولياتي الكتابية وأن استمر في تسويق إمكانياتي الكتابية.</p><p dir="rtl">فحققت دخلاً لا بأس به في تلك السنة إضافة لتمتعي بالإجازات وساعات عمل محددة في الأسبوع، والأفضل من ذلك كله أنني لا زلت زوجة وأمًا، وأجد دائمًا وقتًا أكون فيه لنفسي، كانت بحق تجربة مذهلة.</p><p dir="rtl">فإذا كان أحد الوالدين كاتب مستقل، ولا زال يعاني من عقدة أن يكون أمًا أو أبًا مثاليًا، هنا بعض النقاط التي جمعتها من تجاربي السابقة وهي:</p><ol dir="rtl"><li>اعملي على توفير مقدم رعاية لأطفالك، يمكن أن تكون رعاية نهارية أو مربية في البيت لساعات أو صديق أو قريب، لو كانت الأمور المالية متأزمة قليلاً، أوصي بأن تتواصل الأمهات ويرتبن بينهم دور لرعاية أطفال المجموعة بالتناوب.</li><li>أخّري ما تطلق عليه كارول "الأحمال الثقيلة" إلى أوقات المدرسة أو القيلولة، بحيث أنك تعملين بشكل أكبر في المهام الصعبة التي تحتاج لتركيز عندما يكون الأطفال بعيدين، والأعمال الخفيفة بعد عودتهم.</li><li>تعوّدي على النهوض مبكرًا أو النّوم متأخرًا أو كليهما، فالصحو مبكرًا أو النوم متأخرًا يعطيك وقتًا أكثر للعمل بحكم أن الأطفال لا يزالون في أسرّتهم.</li><li>علّمي أطفالك اللعب باستقلالية، فليندا علمت طفلها ليعمل في مشاريعه المسلية بهدوء في ساعات عملها بتركيز، ألغاز أو تلوين أو اللعب بالدمى، بحيث يتعلم أن له مهامه الخاصة ليكملها عندما تكون أمه مستغرقة في الكتابة،لو فشل كل ذلك قدم لطفلك تطبيقات مثيرة أو أشغله بأفلام تناسب خياله وعمره.</li><li>داومي على إنشاء قائمة واقعية بالمهام التي تريد القيام بها عمليًا، دعونا نواجه الأمر فكونك أمًا تعمل من المنزل، فأن ذلك لا يعني أنك تستطيعين أداء كل المهام التي كتبتها في الورق، فقائمة يومية بثلاث إلى خمس مهام ستكون أكثر واقعية.</li><li>ابدئي بكتابة قائمة بما فعلتيه، لأننا أحياناً نُحبط عندما لا نستطيع إنجاز كل ما قررنا إنجازه في ذلك اليوم، وذلك ليس معناه أنك لم تحققي بعض المهام. في هذه الحالة فكري في ما تم إنجازه وليس فيما لم يُنجز، وعندها في نهاية اليوم سوف تفاجئين بمدى الإنتاجية التي حققتها.</li><li>غيري الموقع، خارج المنزل، في غرفة أخرى، أو مقهى أو شرفة ما، فإن تغيير الوضع والظروف المحيطة، ربما يكون كل ما تتطلبه لزيادة إنتاجيتك، حتى تغيير الوضع من طاولة المكتب للأريكة ربما يغير من تسلسل الأفكار.</li><li>اعملي كل بحثك في الإنترنت دفعة واحدة قبل أن تفصلي الاتصال، فإن الإنترنت هي من أكثر الأماكن التي يضيع فيها الكثير من الوقت، فكثيراً ما تُحدث نفسك أن زيارة قصيرة لفيس بوك و مرور سريع على البريد الإلكتروني لن يضر، ولكنك لحظة تفكر بهذه الطريقة تكون قد وقعت في الشرك.</li><li>حدّدي المواضيع التي تريدين البحث فيها أكثر أو أن تتأكّدي من صحتها ، فبذلك يمكنك أن تُواصلي الكتابة في فترة واحدة من غير العودة للنت في كل مرة.</li><li>حدّدي زمنًا لمواقع التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني واجعليها قاعدة وحافظي عليها ، ذلك يكفيك شر أن تعودي لهذه المواقع كل حين ووقت، فإن هذا يساعدك في الحفاظ على الزمن.</li><li>حمّلي برامج مثل Freedom أوAntisocial، فمهمة هذه البرامج أن تمنعك من دخول مواقع التواصل لفترة محددة، وعندها ليس لك خيار سوى القيام بعمل مجدي.</li><li>حاولي معرفة الوقت الذي تكونين فيه أكثر إنتاجية، هذا مهم حين تريد أن تعمل في مشاريع أكثر إنتاجية.</li><li>اضبطي مُنبّه الساعة ، اعملي لمُدّة 45 دقيقة متواصلة وأعطي نفسك بعدها فسحة قصيرة، فإن ذلك يعطيك وقتًا كافي للتّركيز ومع مرور الوقت ستكون عادة شخصية جيدة، وربما تستغنين مع الوقت عن هذا المنبه.</li><li>مارسي الرياضة وخذي قيلولة، لأنك ستندهشين بما تفعله قيلولة قصيرة أو رياضة لعدة دقائق، ستعطيك طاقة أكثر وبالتالي إنتاجية أكبر.</li><li>خصّصي زمنًا لنفسك، فحتى الموظفين يأخذون إجازات، وأنت أحق بها إذا كنت تريد مواصلة عملك بنجاح وخصوصًا لو كان لديك أطفال.</li><li>استعيني بمصادر خارجية، لماذا تفعلين كل ما تريد فعله بنفسك، في حين يمكنك استئجار آخرين بأجر أقل، فربما يكلّفك قليلاً لكنه أجدى من أن تعمل ذلك بنفسك، كشخص لتنظيم البريد الخاص و شخص يبني موقعك الخاص وأخر يُدير حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي والزمن الذي ستكسبه بالاستعانة بالمصادر الخارجية يتيح لك فرص للبحث عن أعمال أخرى أكثر مردوداً مما تدفعين.</li><li>استأجري آخرين، وفّري لنفسك زمنًا أكثر باستئجار شخص يُنظّف المنزل أو شخص يحضر الطعام وقومي بالتّسوق عبر الإنترنت وما إلى هنالك.</li></ol><h2 dir="rtl">والآن ماذا عنك؟</h2><p dir="rtl">في النهاية، ليس عليك فعل كل ما كتبته في هذا الموضوع، فلك حرية التطبيق، وأنت الأكثر معرفة بما يصلح لك ولعائلتك.</p><p dir="rtl">جرّبي، تكلّمي، شاوري، ثم اختاري ما يناسبك.</p><p dir="rtl">هذه النقاط ليست سوى أفكار لتبني حولها الإستراتيجية التي توفر لك الوقت، والأهم أن تتخلى عن فكرة الأم أو الأب المثالي.</p><p dir="rtl">وعندها فقط يمكنك التخلي عن وظيفتك الحالية وتوفّري وقتًا أكثر لعائلتك وأطفالك....</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال: <a href="http://leavingworkbehind.com/stay-at-home-parent-successful-entrepreneur/" rel="external nofollow">How to be a Successful Entrepreneur and a Great Stay at Home Parent</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">101</guid><pubDate>Sun, 31 May 2015 22:48:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x64F;&#x633;&#x648;&#x651;&#x642; &#x644;&#x646;&#x641;&#x633;&#x643; &#x648;&#x62A;&#x62D;&#x635;&#x644; &#x639;&#x644;&#x649; &#x623;&#x648;&#x644; &#x632;&#x628;&#x627;&#x626;&#x646;&#x643;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%8F%D8%B3%D9%88%D9%91%D9%82-%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%83-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B2%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%86%D9%83-r98/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/first-client_480x300.jpg.336a04ac6c706a9e3f9d2e3e329b46d4.jpg" /></p>

<p dir="rtl">أوّلَ ما أطلقت شركتي الأولى، كنت في سنّ الواحدة والعشرين، كنتُ أصلع، وكانت لي ثقةٌ اجتماعيةٌ بالنّفس مُماثلة لتلك التي تجدها لدى فأر حقول موبوء.</p><p dir="rtl">لحسن الحظّ، بدأت شركتي مع مدير مبيعاتٍ فائق الثّقة بالنّفس، تبيّن للأسف أنّه ميؤوس منه ومختلٌّ تمامًا. لقد لكمني في وجهي عند ثاني اجتماعٍ لمجلس إدارتنا.</p><p dir="rtl">عند تقديمنا لأحد أوّل عروض البيع pitches لبعض الزّبائن المحتملين، أخذ يتفاخر بأنّه "ليس شخصًا ذي ميولات تقنية" وأنه "لا يعرف كيف يستخدم البريد الإلكتروني". لم تكن تلك كلماتٍ مُلهمةً تصدُر من شركة تصميم ويب متطوّرة.</p><p dir="rtl">إذًا حتّى أضمن لُقمة العيش، تعلّمت بسرعةٍ فن المبيعات. تحصّلت في عامنا اﻷوّل على عقود حكوميّة وزبائن من بين قائمة FORTUNE 500، كلّ ذلك بدون مال وبمكتبٍ بحجم الثلّاجة. دعوني أخبركم كيف فعلت ذلك.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/first-client_480x300.jpg.ebf0cfa80c8de052e852bb66c8aed448.jpg" class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow"><img data-fileid="2095" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/first-client_480x300.thumb.jpg.1fb28ae24930570816dc1b2e4e767601.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="first-client_480x300.thumb.jpg.1fb28ae24"></a></p><h2 dir="rtl">المصداقيّة أوّلا وقبل كل شيء</h2><p dir="rtl">لا تملكُ النّشاطات/الشّركات التّجارية الجديدة سُمعة. إذًا في البداية، تكون المصداقيّة كلّها مبنيّة عليك أنت، المؤسّس.</p><p dir="rtl">من جهتي، أنشأت مواقع ويب لمّا كنت لا أزال طالبا. أحد هذه المواقع كان شبكة اجتماعية لجامعتي، نمت لتضمّ آلاف مستخدمين النّشِطين، وكان يُحدث الكثير من الضجّة في الحرم الجامعي.</p><p dir="rtl">بنيت أشياء كهذه ﻷنّني -ببساطة- أردت ذلك، وكانت نتيجة شغفي. عندما لا تستطيع العثور على عمل مأجور، ابنِ أشياء بدون مُقابل. العمل المجّانيُّ هو طريقك للتّمهيد للمصداقيّة، ولا تحتاج إذن أحد للحصول عليه.</p><h2 dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/Volunteer1-1024x673.png.b0833b997ba551933a025075d2e6a6de.png"><img data-fileid="2093" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="Volunteer1-1024x673.thumb.png.b7796d5fef" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/Volunteer1-1024x673.thumb.png.b7796d5fef9e38aa3e63dc6a67d6562d.png"></a></h2><h2 dir="rtl">الحماس + المعرفة</h2><p dir="rtl">لم أكن رجلَ مبيعات اعتياديًّا، بشعرٍ أسود مُرجّل وبدلات فاخرة. غير أنّي كنت متحمّسًا بشدّة وعلى قدر كبير من المعرفة. وتبيّن أن ذلك هو أكثر ما كان يهمّ.</p><p dir="rtl">النّاس تشتري من النّاس. قد لا يُعجبك ذلك، لكنّك ستؤثّر فيهم بشكل أقلّ بالخصائص التي تقدّمها أو بالمطويّات الإعلانية التي توزّعهما عليهم. سيقيّمونك كشخص، فيحسُن بذاك الشخص أن يكون مقنعا. إن تحدّثت بشكل مثير وبإخلاص عن كلّ اﻷشياء الرائعة التّي بإمكانك أن تُقدّمها لهم، فحماسُك هذا سيُقنع الكثير من النّاس. وعلى مصداقيّتك أن تقوم بالباقي.</p><p dir="rtl">الثّقة بالنفس تأتي مع الوقت، لكنّ أفضل طريقة لبناء الثقة بالنفّس هي أن تُتقن شيئا ما ثم تظهر به أمام أناس يقدّرونه.</p><h2 dir="rtl">تواصل مع جميع من تعرف</h2><p dir="rtl">أوّل عملية بيع لي – موقع بقيمة 3000 جنيه استرليني (5000 دولار) – كان للإقامة الجامعيّة التّي كنت أسكن فيها كطالب.</p><p dir="rtl">هؤلاء كانوا أناسًا أعرفهم. حجزت لنفسي اجتماعًا معهم وأقنعتهم بما يُمكنني تقديمه لهم. لقد كنت أعرفهم وأعرف ما الذي يريدون؛ لقد اقتنعوا، ولعبت الشبكة الاجتماعية التّي سبق لي وأن أطلقتها دورًا كبيرًا في ذلك، إضافة إلى كونهم يعرفونني.</p><p dir="rtl">هذا هو المفتاح. النّاس يشترون ممّن يعرفون. قد لا يروقك سماع هذا، لكن هذا لا يعني أنّه غير صحيح. يكفي فقط أن يعرفك شخص يعرف شخصًا آخر لكي تُفتح لك أبواب مُعظم اﻷماكن.</p><p dir="rtl">بعتُ للكليّة التي درست فيها في الجامعة. قدّمت عرَضًا للبيع في الشّركة التي كان أصدقائي يعملون فيها. كلّ شخص عرفته، مهما كانت درجته تبدو صغيرة، كان طريقا محتملة لفرصة أخرى. هذا الأمر سمح لي بتحقيق مبيعات قدرها 3 ملايين لشركةٍ ضمن قائمة FORTUNE 500 في عامنا اﻷول.</p><p dir="rtl">تعرف لاحقًا على "أحداث التعارف" (networking events)، لكنّي لم أستعن بأيّ منها خلال السّتة أعوام اﻷولى من نشاطي التّجاري. أفضل الأبواب التي تطرقها لتحقيق مبيعات هي تلك الأبواب (الأشخاص) التي تعرفها، وأعظم خطأٍ يقع فيه النّاس هو أن يظنّوا أنّهم لا يعرفون أحدًا.</p><h2 dir="rtl">بادر بالوصول إلى الأسماء الكبيرة</h2><p dir="rtl">سمحت لي أول عملية بيع صغيرة لقسمٍ بالجامعة بأن أقول "لقد صمّمت موقعا لهذه الجامعة". لا بأس إن كان مشروعا صغيرا؛ أو حتّى لو نفّذت المشروع مجانًّا. أقوى مؤشّر لمصداقيّتك ليس هو عملك، وإنّما اﻷسماء التي بإمكانك أن تربطها به.</p><p dir="rtl">أحد أكبر الآثار الجانبيّة للأسماء الكبيرة هي أنّها تميل إلى امتلاك العديد من المُوظّفين، الّذين قد ينتقلون إلى مؤسّسات أخرى وينصحون بخدماتك. أحدُهم في تلك الجامعة انتقل للعمل في مجلس بلديّ، فتحصّلت بعدها بقليل على أوّل زبون حكوميّ. موظّف آخر أيضًا غيّر مكان العمل فتحصّلت على زبون آخر. اﻷسماء الكبيرة تجذب اﻷسماء الكبيرة.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/Big-and-Small-companies-745x1024.png.274251f823f149c6eceeae98ffd67993.png"><img data-fileid="2094" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="Big-and-Small-companies-745x1024.thumb.p" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/Big-and-Small-companies-745x1024.thumb.png.3d7c999608ca62698e03fada38a0ce51.png"></a><br> </p><p dir="rtl">شيءٌ آخر يجب الانتباه إليه بخصوص اﻷسماء الكبيرة – بإمكانك النّمو من خلالها. خلال الخمس سنوات التي تلت، سمح لنا موقع الكليّة الصّغير ذاك بتقديم عرض بيع في القسم التي تتبعه الكليّة، وفي الأخير لكلّ الجامعة – أكثر من 20,000 صفحة والمزيد من الأموال. لم نخسر ذاك العقد أبدًا لمدّة عشر سنوات.</p><h2 dir="rtl">أكتب وتحدّث بشكل جيّد</h2><p dir="rtl">بإمكانك الظّهور بشكل لائق، بالطّبع، لكن لا تُعلّق كلّ آمالك على مظهرك. لن يُكسبك مظهرُك الكثير من المبيعات، لكن المظهر السّيّء سيكلّفك بالتّأكيد بعضًا منها. لا تكن ذلك الشّخص المُتحاذق الذي لا يدرك (أو يتجاهل) أنّه بحاجة إلى قصّة شعر، إلى استحمام أو إلى مزيلٍ للعرق.</p><p dir="rtl">أتقن التّحدث و الكتابة بوضوح. جودة تواصلك هي واحدة من أقوى المؤشرات التي سيعتمد عليها النّاس عند الحكم عليك؛ قد تجعل شخصًا ذكيّا يبدو أحمقًا، وقد تجعل أحمقا يبدو ذكيّا بعض الشيء. إذا كنت لا تحسن استعمال علامات التّرقيم مثلًا، فيجدر بك أن تعلم أن النّاس الذين يولونها اهتمامًا سيُقلّلون من شأنك بسببها. ولن يخبروك أبدا بذلك.</p><p dir="rtl">لا تُخلط التواصل الاحترافي بالكلمات المزخرفة والجمل الطويلة. إذا كنت تستطيع أن تقول الكثير بكلمات قليلة، ففُرصُك أحسن بكثير في أن تُسمع وتُحترم.</p><h2 dir="rtl">لا تُقلّد ما تقوم به الشّركات الكُبرى</h2><p dir="rtl">إذا كانت خطّة مبيعاتك تتعلّق بتحسين محرّكات البحث أو "التّسويق الاجتماعي"، فاعتمد خطّة مغايرة. اسأل النّاس الّذين يستخدمون هذه الاستراتيجيات، وسيخبرونك بأنّها مفيدة على المدى البعيد فقط، ويُمكن اعتبارها من الكماليات التي يُمكن للشركات الضّخمة القيام بها. أنت لست كوكاكولا، خطّط وِفق ما يتناسب مع ذلك.</p><p dir="rtl">الإعلانات بشكل عام مقبرة تدفن فيها أموالك. انظر إلى الشركات التي تُضاهيك حجمًا ونموًا، كيف يُعلنون وإن كانت إعلاناتهم تُحقّق فوائد. إذا قرّرت أن تُعلن فأعلن بشكل لا يُرهق ميزانية شركتك.</p><p dir="rtl">لا تضيّع المال على توافه وشراء ألقاب ومُقتنيات سابقة ﻷوانها. ليس لإضاعة اﻷموال لشراء مُقتنيات فاخرة (ساعة/سيارة/مكتب)، أية عوائد أو تأثير مُباشر على مبيعاتك. قد تعطيك إحساسًا رائعًا، لكنّها بالكاد تؤثّر على مبيعاتك. لم أملك سيّارة خلال أوّل خمس سنوات من نشاطي التّجاري وتمكّنت من افتكاك عقود بـ 100 ألف جنيه استرليني (160 ألف دولار) في السّنة.</p><h2 dir="rtl">ملخّص</h2><p dir="rtl">* إذا لم تكن لك سُمعة، فاعمل مجّانا.</p><p dir="rtl">* النّاس يشترون من النّاس، فكن مُتحمّسا وواسع الاطّلاع والمعرفة.</p><p dir="rtl">* تواصل مع جميع معارفك</p><p dir="rtl">* بيع صغير لاسم كبير هو دعامة تبني سمعتك عليها.</p><p dir="rtl">* المؤسّسات الكبيرة ستتكلّم عنك بشكل أسرع بكثير.</p><p dir="rtl">* اعتن بمظهرك فهو مُهم، ولكن أكثرَ أهميّةً، أكتب جيّدا وتحدّث جيّدا.</p><p dir="rtl">* لا تتوقّع النّتائج من خلال تحسين محركات البحث، من الإعلانات ولا من المظاهر.</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a rel="external nofollow" href="http://oliveremberton.com/2013/how-to-win-your-first-clients/">How to win your first clients</a> لصاحبه <a rel="external nofollow" href="https://twitter.com/oliveremberton">أوليفر إمبرتون</a></p>
]]></description><guid isPermaLink="false">98</guid><pubDate>Thu, 21 May 2015 11:36:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x62C;&#x648;&#x627;&#x646;&#x628; &#x627;&#x644;&#x633;&#x651;&#x644;&#x628;&#x64A;&#x629; &#x644;&#x627;&#x633;&#x62A;&#x62E;&#x62F;&#x627;&#x645; &#x627;&#x644;&#x634;&#x651;&#x631;&#x643;&#x629; &#x627;&#x644;&#x646;&#x651;&#x627;&#x634;&#x626;&#x629; &#x644;&#x645;&#x64F;&#x646;&#x62A;&#x62C;&#x647;&#x627; &#x628;&#x646;&#x641;&#x633;&#x647;&#x627; Dogfooding</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%91%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%91%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%91%D8%A7%D8%B4%D8%A6%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%8F%D9%86%D8%AA%D8%AC%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87%D8%A7-dogfooding-r93/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/dogfooding_480x300.jpg.39bedd2fbcea69b9e995b633de5073d1.jpg" /></p>

<p dir="rtl">عندما يقوم المشاركون في بناء منتج ما باستخدامه بشكل دائم، يُقال عنهم بأنّهم يقومون بالـ <strong>dogfooding </strong>(يستخدمون مُنتجهم الخاص). يساعد الـ dogfooding على اتّخاذ قرارات تصميم جيّدة، ولكن له أيضا جوانب سلبيّة.</p><p dir="rtl">مثلما أشار إليه <a rel="external nofollow" href="http://www.uie.com/brainsparks/2012/05/05/self-design-and-the-out-of-box-experience/">جارد </a><a rel="external nofollow" href="http://www.uie.com/brainsparks/2012/05/05/self-design-and-the-out-of-box-experience/">سبوول</a>، عندما تقوم فرق العمل بتصميم وبناء مُنتجات تستفيد منها وستخدمها بشكل مُباشر، فإنّها تعمل دائمًا على تحسين المهام التي يقومون بها بشكل متكرر، ولكنّهم يُهملون المهام الحسّاسة ويندر تكرارها.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" style="line-height: 20.3636360168457px; text-align: center;" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/dogfooding_480x300.jpg.3872617200e8ded925568ff14df15dde.jpg"><img data-fileid="1831" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="dogfooding_480x300.thumb.jpg.a83e4396d3b" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/dogfooding_480x300.thumb.jpg.a83e4396d3b397c5d1ed810f9ecbac43.jpg"></a></p><p dir="rtl">أكثر هذه المهام عرضة للإهمال هو عملية تسجيل مستخدم جديد والتحاقه أو ما يُعرف بـ onboarding . الكلّ يقوم بهذا مرّة واحدة ووحيدة، لذا فلا يكشف الـ dogfooding عن أيّة إمكانيّةٍ لتحسينها. لكنّ إهمال تجربة الالتحاق هو كإعادة تزيين المطعم من الداخل مع تجاهل الجُثّة المُلقاة على عتبة الباب. قد تتعجّب من عدم قدوم الضّيوف، لكن لا أحد غيرك يعجب من ذلك.</p><p dir="rtl">إليك بعض العلامات التّي تدلّ على أنّك تُفرط في استخدام الـ dogfooding.</p><h2 dir="rtl">1. جولة المُنتَج منتهية الصّلاحيّة</h2><p dir="rtl">عند مرحلةٍ ما من خارطة طريق منتجك، قام أحدهم بتصميم جولةٍ للمنتج product tour لاستعراض كلّ المزايا التي كانت لديك. لقد كانت على اﻷرجح تعمل بشكل رائع مع كلّ مستخدم جديد حصلت عليه حينها.</p><p dir="rtl">بعد ذلك تغيّرت واجهة المستخدم. تمّ إضافة المزيد من المزايا، ومن المُفترض أنّه تمّ التّخلّص من أخرى. و صار تحديث جولة المنتج عملًا روتينيّا مُملًّا، تمّ إهماله لصالح الجديد من المزايا والمزيد من الإشراق.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/out-of-date_480x300.jpg.c47328c254225b052fc0845893a5a539.jpg"><img data-fileid="1833" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="out-of-date_480x300.thumb.jpg.ef0119c3f0" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/out-of-date_480x300.thumb.jpg.ef0119c3f04526905df94e0d208e1c50.jpg"></a></p><p dir="rtl">يأتي الآن مستخدم جديد، فلا يستطيع أن يجد معنًى لما يحصل. أمر ما كان في قائمة الخيارات هو الآن في قسم الإعدادات. بعض الشّاشات اختفت نهائيًا، وبعضها يبدو مختلفا تمامًا. لا يرى المستخدمون الجدد أنّ جولة المنتج هذه منتهية الصلاحية فحسب وإنما ستُصيبهم بالحيرة. فبدل أن يتّصلوا بخدمة العملاء فإنّهم سيتذمّرون فقط ويتذكّرون كم من الوقت مضى منذ أن وجدوا مُنتجًا جيّدًا. وهو ما يُشكّل خسارة مُحتملة للزّبون.</p><h2 dir="rtl">2. التوثيقات وتسجيلات الشّاشة لم تعد ذات صلة</h2><p dir="rtl">بالإضافة إلى إهمال تجربة الالتحاق، لا يقوم فريق مُنتجك بقراءة التوثيقات documentation أو مشاهدة تسجيلات الفيديو الخاصّة بالمُنتج screencasts بشكل منتظم. لماذا سيقومون بذلك؟ هم يعرفون كيفيّة عمل كلّ شيئ بالضّبط، بل هم الذين بنوه بأنفسهم.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/irrelevant-documentation_480x300.jpg.06dad53ea703fec6f3ddff812d897f2c.jpg"><img data-fileid="1834" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="irrelevant-documentation_480x300.thumb.j" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/irrelevant-documentation_480x300.thumb.jpg.7010d10123b73cd23c0a34ecb4c93126.jpg"></a></p><p dir="rtl">إذا لا أحد يدرك أن صلاحية التوثيقات قد انقضت بشكل مُحبط. لا أحد يلاحظ أن تسجيلات الفيديو تحمل الشّعار القديم، وتُبيّن كيفيّة استخدام المُنتج لكن بنسخة قديمة من واجهة المستخدم والتي لم تعد متوفرة أصلًا.</p><p dir="rtl">للمستخدمين الجدد، هذه التوثيقات عديمة الفائدة أكثر ممّا هي عليه جولة المنتج. تسجيلات الفيديو رائعة لكنّ المستخدمين لا يتمكّنون من إيجاد الشّاشات التي تظهرها، أيًّا كانت التبويبات التي ضغطوا عليها، هم حائرون. نحن نعرف ما يفعله المستخدمون الحائرون. سيعودون من حيث أتوا، وهو ما يُشكّل خسارة مُحتملة للزّبون</p><h2 dir="rtl">3. تواصل سيّئ عند الالتحاق</h2><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/old-letter_480x300.jpg.c6affe3cea5194de49fecae05a189d96.jpg"><img data-fileid="1835" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="old-letter_480x300.thumb.jpg.53f6c2a2471" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/old-letter_480x300.thumb.jpg.53f6c2a2471226a177e0a9a492fa4771.jpg"></a></p><p dir="rtl">رسائل دورة الحياة، حملات drip marketing، التسويق الآلي – سمّها ما شئت، هي أيضا تتقادم كلّما ازداد المنتج نضجا. بل بإمكانها أن تصبح فوضى: قد تؤدّي أزرار Call to actions في رسائلك الإلكترونيّة إلى صفحات 404، قد لا تبقى بعض الخصومات الخاصّة صالحة، لقطات الشاشة و الشّروحات تنقضي صلاحيتها... هناك الكثير من المحتوى الذي ينبغي أن يبقى مُحدّثًا هنا، و لكنّ المشكلة أنّ فريق العمل لا يستقبلون الرّسائل التي تُرسل إلى المُستخدمين الجُدد بعد اليوم الثّالث من تسجيلهم. فهم يستخدمون المُنتج منذ أزيد من 300 يومًا . إذًا من سيلاحظ أن هذه الرّسائل منتهية الصلاحية؟ المستخدمون من سيُلاحظ ذلك، ومن جديد، عِوض أن يُبلغوا عن ذلك، سيقومون فقط بالضغط على إلغاء الاشتراك. تمّت خسارة مستخدم محتمل.</p><h2 dir="rtl">قم بالتّسجيل في منتجك كل أسبوع</h2><p dir="rtl">الطريقة الوحيدة لتلاحظ أيّا من هذه المشاكل هي أن تجعل "الالتحاق" onboarding أمرًا تختبره بشكل منتظم. ستتدارك اﻷمور وستتمكّن من تحديثها قبل أن تخرج عن سيطرتك. هذا عمل شاقّ، لكنّ إطلاق مُنتج جيّد ليس سهلًا بالضّرورة.</p><p dir="rtl">هذه المهام الإضافيّة هي ما يدفع الشّركات النّاشئة أن تحنّ إلى اﻷيّام التي كانوا يضيفون فيها العديد من المزايا الجديدة كلّ أسبوع. لم تكن هناك توثيقات، أو تسجيلات فيديو، أو دليلٌ للمنتج، و لا رسائل دورة الحياة. بالتأكيد، كان المنتج أصغر، و لكن أكثر أهميّةً، لم تكن هناك موادّ تسويقيّة لتُصان. لم يكن هناك مستخدمون للتّواصل معهم أو لتبيع لهم مُنتجًا. كان هناك فقط "أضف هذه الخاصّيّة ثمّ لاحظ إن كانت ستعمل بشكل جيّد". أمّا الآن فصارت "وثّقها، حدّث جولة المنتج، عدّل تسجيلات الفيديو، أعد كتابة رسالة التّرحيب، ثم أضفها". أعلم ما تُفكّر به: البرمجة أيسر بكثير عندما لا يكون لديك مستخدمون لتهتمّ لأمرهم.</p><p dir="rtl">إلى الشّركات النّاشئة التي تقول أنّها تعتمد الـ dogfooding على الدّوام، أقول أنّ هذا جيّد. لكن تذكّروا، أنهّ يجب أن تقوموا ذلك بشكل مُستمر.</p><p dir="rtl"> </p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a rel="external nofollow" href="https://blog.intercom.io/the-danger-of-dogfooding/">The Danger</a><a rel="external nofollow" href="https://blog.intercom.io/the-danger-of-dogfooding/"> of Dogfooding</a> لصاحبه <a rel="external nofollow" href="https://twitter.com/destraynor">Des Traynor </a>(داس ترينور هو مُؤسّس خدمة <a rel="external nofollow" href="https://www.intercom.io/">intercom</a>)</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">93</guid><pubDate>Wed, 06 May 2015 10:26:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62F;&#x644;&#x64A;&#x644;&#x643; &#x627;&#x644;&#x645;&#x628;&#x633;&#x637; &#x644;&#x62A;&#x62F;&#x631;&#x64A;&#x628; &#x648;&#x645;&#x631;&#x627;&#x62C;&#x639;&#x629; &#x623;&#x62F;&#x627;&#x621; &#x623;&#x641;&#x636;&#x644; &#x641;&#x64A; &#x634;&#x631;&#x643;&#x62A;&#x643; &#x627;&#x644;&#x646;&#x627;&#x634;&#x626;&#x629; (Feedback)</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%B3%D8%B7-%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A9-%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%A6%D8%A9-feedback-r90/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/feedback_480x300.jpg.b015fd9e18f9947df6dd84bff84539a6.jpg" /></p>

<p dir="rtl">من الأشياء التي بدأنا بالقيام بها عندما كان عددنا 6 أو 7 أفراد في شركة Buffer -كجزء من ثقافتنا- هو أن يعقد كل واحد فينا جلسة ثنائية إما معي شخصيًا (بصفتي مُؤسّس الشّركة) أو مع أحد قادة الفرق مرة كل أسبوعين على الأقل. وعلاوة على ذلك، فقد قمت شخصيًا بعمل جلسة ثنائية مع<a rel="external nofollow" href="http://open.bufferapp.com/growing-the-c-suite-on-leadership-and-titles-in-startups/"> المدراء التنفيذيين</a> كل أسبوع.</p><p dir="rtl">كانت هذه تجربة ناجحة بشكل جيّد لوضع النقاط على الحروف، وأشّجع كل الشركات الناشئة أن تُجرّب ذلك في وقت مُبكّر من دورة حياتها. لا أسمع عادةً عن إجراءات تخص التدريب coaching ومراجعة الأداءfeedback في الشركات الناشئة، وقد احتجنا لبعض الوقت لنتمكّن من تنظيم هذه العملية، لذلك آمل أن يكون ما سأطرحه هنا مفيدًا.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/feedback_480x300.jpg.b884dda9dc971a1645746c65624d4a5e.jpg"><img data-fileid="1726" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="feedback_480x300.thumb.jpg.2084108b1bebc" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_05/feedback_480x300.thumb.jpg.2084108b1bebc2c32c6cd56ed2b2382a.jpg"></a></p><h2 dir="rtl">كيف تقوم بعمل جلسة ثنائية ناجحة؟</h2><p dir="rtl">لقد قمنا بعدّة تجارب حول الجلسات الثنائية 1:1 sessions، والتي نشأت من <a rel="external nofollow" href="http://joel.is/post/42772289376/make-progress-faster-by-cooperating-4-tips-to-try-with">نموذج </a><a rel="external nofollow" href="http://joel.is/post/42772289376/make-progress-faster-by-cooperating-4-tips-to-try-with">"العقل المدبر</a><a rel="external nofollow" href="http://joel.is/post/42772289376/make-progress-faster-by-cooperating-4-tips-to-try-with">" التي كتبت عنها من قبل</a>. حاليًا أصبحت هذه الجلسات تدوم لحوالي 70 دقيقة ولها بنية مُحدّدة على النحو التالي:</p><p dir="rtl">• 10 دقائق للمشاركة والاحتفال بإنجازاتك الخاصة</p><p dir="rtl">• 40 دقيقة لمناقشة تحدياتك الرئيسية</p><p dir="rtl">• 10 دقائق لقيادة الفريق (أو لي) لتشارك التّغذية الرّاجعة feedback</p><p dir="rtl">• 10 دقائق لإعطاء التّغذية الرّاجعة لقائد الفريق (أو لي)</p><p dir="rtl">يخدم كل قسم من هذه الأقسام غرضًا مختلفًا بعض الشيء، وتجتمع سويًا لتُنتج جلسة مثمرة للغاية. وبالإضافة إلى ذلك، فبمجرد أن يتم عمل هذه الجلسات بشكل مُتواصل على مدار بضعة أشهر، يبدأ نوع من الزّخم في التّشكّل ونجد أن الفريق بأكمله قد بدأ فعلا بالانتقال إلى مستوى أعلى من الأداء.</p><h2 dir="rtl">من يستفيد من الجلسة الثنائية؛ الموظف أم القائد؟</h2><p dir="rtl">قد تلاحظ خللاً ما في هيكل الجلسة المذكور أعلاه، فهو ينصّ على تخصيص 60 دقيقة يمليها عضو الفريق، وفقط 10 دقيقة تحت قيادتي أو أحد قادة الفريق. وهذا الأمر مقصود، ولكن في الأيام الأولى كان يحدث العكس. وقد كان من أكثر ما زادني اقتناعًا أن هذا هو الهيكل المثالي للجلسة هو المقال الرائع لـ "<a rel="external nofollow" href="http://twitter.com/bhorowitz">بن هورويتس</a>" تحت عنوان "<a rel="external nofollow" href="http://bhorowitz.com/2012/08/30/one-on-one/">واحدٌ لواحد</a>" والذي قال فيه:</p><p dir="rtl">عمومًا، الناس الذين يعتقدون أن الاجتماعات الثنائية فكرة سيئة هم ضحايا لسوء تصميم هذه الاجتماعات. فإن المفتاح لإجراء اجتماع ثنائي جيد هو فهم أن الاجتماع يخص أساسًا الموظف وليس المدير.</p><p dir="rtl">عند مشاركة هيكل الاجتماع مقدمًا مع الفريق وتكريس 85٪ من الوقت لعضو الفريق، وأن تترك الأمر لهم لتحديد جدول الأعمال، فسوف يؤدي ذلك إلى تمكين الفريق بشكل إيجابي.</p><h2 dir="rtl">اسمع، اقترح، لكن لا تأمر</h2><p dir="rtl">خلال الجلسة الثنائية، سيبذل قائد الفريق قصارى جهده لمجرد طرح الأسئلة، أو ربما مشاركة بعض أفكاره أو تجاربه المماثلة. فالهدف من ذلك حقا هو مساعدة أعضاء الفريق للتفكير في التحدّيات والخروج بحلول من إنتاجهم الخاص أو بخطوات تدفعهم إلى الأمام يكونون سعداء بها ومتحمسين لها للغاية.</p><p dir="rtl">ويمكن أن يكون هذا من أصعب الأمور وأن تلتزم الصمت عندما تخطر على بالك فكرة حول ما يمكن أن يفعله عضو الفريق في الخطوة التّالية لمُواجهة التّحدّي الذي أمامه. ومع ذلك، فهذا الأمر مهم جدًا. فإذا قمت بطرح الأسئلة لمحاولة توجيه عضو الفريق نحو إجابة محددة، بدلا من مجرد إصدار تعليمات حول كيفية حل التحديات، فقد تجد أن فكرتك الخاصة هذه كانت في الواقع خاطئة تمامًا. لقد تكرر هذا عدة مرات و من المُفيد أن نراه يتكرّر باستمرار.</p><p dir="rtl">حتى لو كان الحل هو الفكرة ذاتها التي في ذهنك، فإن عملية إنتاج أعضاء الفريق للحل بأنفسهم تعتبر أكثر تحفيزًا بمئات المرات، حيث أن هذا الحل جاء منهم هم ولم يُفرض عليهم. وقد أوضح جاليليو ذلك بشكل جيّد سبب انتهاجنا لهذه الطريقة في قوله:</p><p dir="rtl">لا يمكنك تعليم شخص ما أي شيء؛ يمكنك فقط مساعدته للعثور عليها بنفسه.</p><h2 dir="rtl">حدد وقتًا للتأمل، الاحتفال، ومراجعة الأداء</h2><p dir="rtl">أعتقد أن السبب في أن تكرار الجلسات الثنائية مرة كل أسبوع أو أسبوعين يمكن أن يؤدي إلى التقدم السريع في الشركات الناشئة، هو أنّنا نُخصص 10 دقائق من أجل الاحتفال بالإنجازات (وهو الشيء الذي كثيرًا ما ننسى أن نعبر عن سعادتنا به)، وقضاء الكثير من الوقت للتفكير وعمل التعديلات.وقد عبر <a rel="external nofollow" href="http://twitter.com/tferriss">تيم فيريس</a> عن هذا الأمر أفضل مني في إحدى حلقات "<a rel="external nofollow" href="http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&amp;v=G3q9nBxuemo">Random Show</a>" حين قال:</p><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">من المهم أن نولي اهتماما كبيرًا للتقدير (الاحتفال) كما نفعل مع الإنجازات. فالإنجازات بدون التفكير في ما لديك والامتنان له، لا قيمة لها.</p></blockquote><p dir="rtl">وبالإضافة إلى ذلك، فإن إعطاء فرصة 10 دقائق لكل شخص لإبداء آرائه للآخر هو أمرٌ فيه الكثير من الحرية. يتم تعيين الوقت خصيصا لإبداء الآراء، وإذا لم يتم تحديد هذا الوقت فقد يكون من الصعب على العضو أن يشارك مخاوفه أو مقترحاته من أجل التغيير داخل الشركة. وخاصة لمّا يتعلّق الأمر بالحديث مع الرّئيس التنفيذي للشركة، فإنه من الممكن أن يكون غير مريحًا للناس أن يتشاركوا آراءهم معه، لذلك فهذه الطّريق هي وسيلة مناسبة للحصول على معلومات مفيدة بشكل سلس.</p><h2 dir="rtl">تبنّ دائمًا ثقافة تطوير الذات</h2><p dir="rtl">إحدى أهم القيم الفريدة في <a rel="external nofollow" href="http://www.slideshare.net/bufferapp/buffer-culture-02">ثقافتنا في </a><a rel="external nofollow" href="http://www.slideshare.net/bufferapp/buffer-culture-02">Buffer</a> هي "ركز على تطوير الذات"، ويمكن أن تكون هذه ذات صلة بعملك في Buffer أو (غالبًا) بمهاراتك الشخصية.</p><p dir="rtl">في مرحلة التّحديات في الجلسة الثنائية، قد يكون النقاش عن التحديات داخل Buffer، أو من الممكن أن تدور حول تطويرك لنفسك، مثل : تحسين عادات النوم الخاصة بك، دفع نفسك لتعلم لغة جديدة، تجربة أشكال جديدة من التمارين الرّياضيّة كالسباحة، أو تعلم كيف تُدوّن بشكل مُتواصل.</p><p dir="rtl"> </p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال:  <a rel="external nofollow" href="https://blog.bufferapp.com/a-simple-guide-to-better-coaching-and-feedback-in-your-company">A Simple Guide to Better Coaching and Feedback in Your Company</a> لصاحبه Joel Gascoigne (جويل غاسكوين هو مؤسس والرئيس التنفيذي في شركة <a rel="external nofollow" href="http://bufferapp.com/">Buffer</a>)</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">90</guid><pubDate>Sun, 03 May 2015 11:24:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x62E;&#x62A;&#x627;&#x631; &#x627;&#x633;&#x645;&#x64B;&#x627; &#x644;&#x634;&#x631;&#x643;&#x62A;&#x643; &#x627;&#x644;&#x646;&#x627;&#x634;&#x626;&#x629;&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%8B%D8%A7-%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%A6%D8%A9%D8%9F-r88/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/how-to-name-your-startup_480x300.jpg.e465fbf345857e442016f960985249d4.jpg" /></p>

<p dir="rtl">
	إن اختيار الاسم هو واحد من أصعب المهام في عملية تأسيس شركة ناشئة، كما أنه شيء يمكنك التّعلّق به بسهولة. ونحن نعلم جميعًا أن الأمر الأهم هو المضي قدمًا لبناء مُنتج نضعه أمام المستخدمين.
</p>

<p dir="rtl">
	وفيما يلي 3 خطوات أنصح بها عند تسمية شركة ناشئة جديدة:
</p>

<h2 dir="rtl">
	1. اجعله من مقطعين فقط  (Two Syllables) إذا استطعت
</h2>

<p dir="rtl">
	في كثير من الأحيان تكون القيود مفيدة عندما تقوم بعملية إبداعية مثل تسمية شركتك الناشئة. ومن أفضل القيود التي وجدتها أثناء تسمية الشركات الناشئة هو محاولة الالتزام بتحديد الاسم في مقطعين فقط 2 syllables . وأتذكر هنا المحادثة الطويلة التي أجريتها مع صديقي العزيز ومُؤسّسي الشّريك السّابق "<a href="http://twitter.com/oothenigerian" rel="external nofollow">Oo</a>". عمومًا فإن الالتزام بهذه القاعدة ينتج عنه أسماء رائعة. ألق نظرة على بعض الأمثلة لأسماء من مقطعين:
</p>

<p style="text-align: center;">
	<a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/how-to-name-your-startup_480x300.jpg.bdf37479e26c04f12d4d4f510907f60a.jpg" rel="" data-fileid="1605"><img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="1605" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/how-to-name-your-startup_480x300.thumb.jpg.db13728f0080847fad6ef4aa2c8bff66.jpg" alt="how-to-name-your-startup_480x300.jpg"></a>
</p>

<ul>
<li>
		<p>
			Google
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			Twitter
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			Facebook
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			Foursquare
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			DropBox
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			Pocket
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			Tumblr
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			Flickr
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			HipChat
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			Sparrow
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			Tweetbot
		</p>
	</li>
	<li>
		<p>
			Reeder
		</p>
	</li>
</ul>
<p dir="rtl">
	كلها شركات ناشئة عظيمة. وهناك دائما استثناءات لأي قاعدة، ولكني أجد صعوبة أكبر في التفكير في شركات ناشئة ناجحة لها أسماء تتكون من أكثر من مقطعين أكثر من تلك التي يتكون اسمها من مقطعين فقط. هناك أيضًا بعض الشركات الناجحة التي يتكون اسمها من مقطع واحد، ولكن هذا أصعب بكثير، مثل:
</p>

<ul>
<li>
		<p dir="rtl">
			Square
		</p>
	</li>
	<li>
		<p dir="rtl">
			Path
		</p>
	</li>
	<li>
		<p dir="rtl">
			Box
		</p>
	</li>
</ul>
<h2 dir="rtl">
	2. سهّل الأمر على نفسك
</h2>

<p dir="rtl">
	اعتدت أن أحاول أن أكون ذكيًا قدر الإمكان أثناء تسمية شركتي الناشئة. فكنت أحاول أن أخلط الكلمات بطريقة ذكية ليخرج لي في النهاية اسم يبدو جيدًا وجاذبًا للانتباه بطريقة ذكية .
</p>

<p dir="rtl">
	للأسف، أعاني من جانب الإبداع بعض الشّيء، قد تخطر لي فكرة جيدة من وقت لآخر، ولكني أعرف أن ذلك يحدث لي بمعدل أقل بكثير من بعض الأشخاص الذين أعرفهم. على سبيل المثال، فإن صديقي <a href="http://twitter.com/tommoor" rel="external nofollow">توم</a> له طريقته الخاصّة في إبداع أسماء واضحة وقصيرة مثل <a href="http://skinnyo.com/" rel="external nofollow">Skinnyo</a>، <a href="http://slidereach.com/" rel="external nofollow">SlideReach</a> أو <a href="http://quotespire.com/" rel="external nofollow">Quotespire</a>.
</p>

<p dir="rtl">
	وبسبب قلّة حيلتي في إيجاد تسميات مثل التّسميات السّابق فإني أتخذ أسلوبًا مختلفًا بعض الشيء، حيث أفكر ببساطة في كلمة تصف الخدمة بشكل حقيقي أو تعبر عن سمة أساسية من سمات الخدمة التي سوف تقدمها الشركة الناشئة. هذه هي الطريقة التي وصلت بها إلى اسم <a href="http://bufferapp.com/" rel="external nofollow">Buffer</a>.
</p>

<p dir="rtl">
	أحب أسلوب "الكلمة المعبرة" هذا لسببين آخرين:
</p>

<p dir="rtl">
	• أنت بهذا أقرب للوصول لاسم يمكن النّطق به بسهولة ومن دون التباس. يمكنني أن أؤكد لك أنه ليس من الممتع إطلاقًا أن تقضي سنوات في شركتك تحتاج فيها في كل مرّة إلى توضيح كيفية كتابة أو نُطق اسم شركتك النّاشئة.
</p>

<p dir="rtl">
	• لأنه من الأسهل أن تتبع أسلوب "الكلمة ذات المقطعين" إذا كنت ستستخدم كلمة معبرة عن مجال عملك بدلاً من الجمع بين الكلمات لإنشاء كلمة جديدة.
</p>

<h2 dir="rtl">
	3. لا تكترث لاسم النطاق
</h2>

<p dir="rtl">
	أرى الكثير والكثير من مؤسسي الشركات يقيدون أنفسهم بالتفكير في اسم النطاق. إن لم أتعلّم سوى شيء واحد أثناء <a href="https://blog.mostaql.com/choosing-name-for-your-company/" rel="external">اختياري لاسم شركاتي الناشئة</a> وهو أن اسم النطاق لا يهم على الإطلاق، فالاسم نفسه أكثر أهمية بكثير من أن تقيد نفسك بضرورة وجود اسم نطاق مطابق تمامًا لاسم الشركة. اختر اسمًا جيدًا، واختر له اسم نطاق مُعدّلا فيما بعد.
</p>

<p dir="rtl">
	فاسم شركتي الناشئة حاليًا هو Buffer، لكن اسم النطاق هو <a href="http://bufferapp.com/" rel="external nofollow">bufferapp.com</a>.
</p>

<p dir="rtl">
	واسم شركتي السابقة كان OnePage، لكن كان اسم النطاق الخاص بها myonepage.com.
</p>

<p dir="rtl">
	ما يلفت الانتباه هنا هو أن وجود اسم نطاق مطابق لاسم شركتك ليس له أي تأثير على الإطلاق على نجاح شركتك الناشئة، وهو ما أشار إليه "كريس ديكسون" في هذه التّغريدة:
</p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	 
</p>

<blockquote class="twitter-tweet" lang="en">
	<p dir="ltr" lang="en">
		Names are underrated, but domains names are (increasingly) overrated. Square, Dropbox, <a href="http://t.co/yj7KfdLR" rel="external nofollow">http://t.co/yj7KfdLR</a> all started with temp domains.
	</p>
	— Chris Dixon (@cdixon) <a href="https://twitter.com/cdixon/status/223831172264898560" rel="external nofollow">July 13, 2012</a>
</blockquote>
<script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script><p>
	 
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p dir="rtl">
			يتم إعطاء الأسماء قيمة أقل من قيمتها الحقيقية ويتمّ التّركيز على أسماء النّطاقات. Square, Dropbox, <a href="http://Box.net/" rel="external nofollow">http://Box.net</a> بدأت كلّها بأسماء نطاقات مؤقّتة.
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p dir="rtl">
	ألقِ نظرة هنا على كل هذه الشركات الناشئة الناجحة التي كان لديها اسم نطاق مؤقت، أو التي لا تزال لديها اسم نطاق مختلف عن أسمائها:
</p>

<ul>
<li>
		<p dir="rtl">
			  Square كان موقعها squareup.com.
		</p>
	</li>
	<li>
		<p dir="rtl">
			DropBox كان موقعها getdropbox.com.
		</p>
	</li>
	<li>
		<p dir="rtl">
			Facebook كان موقعها thefacebook.com.
		</p>
	</li>
	<li>
		<p dir="rtl">
			Instagram كان موقعها instagr.am.
		</p>
	</li>
	<li>
		<p dir="rtl">
			Twitter كان موقعها twttr.com.
		</p>
	</li>
	<li>
		<p dir="rtl">
			Foursquare كان موقعها playfoursquare.com.
		</p>
	</li>
	<li>
		<p dir="rtl">
			Basecamp كان موقعها basecamphq.com.
		</p>
	</li>
	<li>
		<p dir="rtl">
			Pocket كان موقعها getpocket.com.
		</p>
	</li>
	<li>
		<p dir="rtl">
			Bitly كان موقعها bit.ly.
		</p>
	</li>
	<li>
		<p dir="rtl">
			Delicious كان موقعها del.icio.us.
		</p>
	</li>
	<li>
		<p dir="rtl">
			Freckle له موقعها letsfreckle.com
		</p>
	</li>
</ul>
<p dir="rtl">
	اختر اسمًا ممتازًا، ثم أضف له شيئًا للحصول على اسم نطاق جيد. فالأمر ليس مُهمّا لهذه الدرجة - سواء حصلت على النطاق المُطابق لاسم الشركة لاحقًا أم لم تحصل عليه. ما يهم هو أن تشرع في بناء المُنتج.<br>
	 
</p>

<p dir="rtl">
	<a name="fb_share" rel=""></a> ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://blog.bufferapp.com/how-to-name-your-startup" rel="external nofollow">How to Name Your Startup</a> لصاحبه Joel Gascoigne (جويل غاسكوين هو مؤسس والرئيس التنفيذي في شركة Buffer)
</p>

<p><a href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/game-neverending-screenshot-sm.jpg.a68649ebcecf50b2ed5c6e54a451a2d5.jpg" class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image"><img data-fileid="1524" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/game-neverending-screenshot-sm.thumb.jpg.ea1a99e713d1c1257771da23b14e5aec.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="game-neverending-screenshot-sm.jpg"></a></p>
<p><a href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/right-button-menu-what-to-build.png.d174bb27ab2108540247fd11524bf647.png" class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image"><img data-fileid="1525" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/right-button-menu-what-to-build.thumb.png.857691a8babf81434d037b490ae65bf1.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="right-button-menu-what-to-build.png"></a></p>
<p><a href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/bad-idea_480x300.jpg.75d054247088e9032c5f7cc1f09cfa90.jpg" class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image"><img data-fileid="1530" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/bad-idea_480x300.thumb.jpg.8cfdbfa45b45777b5cb518c4d81a6c4c.jpg" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="bad-idea_480x300.jpg"></a></p>]]></description><guid isPermaLink="false">88</guid><pubDate>Thu, 30 Apr 2015 12:17:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62A;&#x631;&#x63A;&#x628; &#x641;&#x64A; &#x625;&#x637;&#x644;&#x627;&#x642; &#x634;&#x631;&#x643;&#x629; &#x646;&#x627;&#x634;&#x626;&#x629;&#x60C; &#x644;&#x643;&#x646; &#x641;&#x643;&#x631;&#x62A;&#x643; &#x633;&#x64A;&#x651;&#x626;&#x629;&#x61F; &#x627;&#x630;&#x647;&#x628; &#x648;&#x627;&#x634;&#x631;&#x639; &#x641;&#x64A; &#x62A;&#x646;&#x641;&#x64A;&#x630;&#x647;&#x627; &#x627;&#x644;&#x622;&#x646;</title><link>https://academy.hsoub.com/entrepreneurship/tips/%D8%AA%D8%B1%D8%BA%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%A6%D8%A9%D8%8C-%D9%84%D9%83%D9%86-%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%AA%D9%83-%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%A6%D8%A9%D8%9F-%D8%A7%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%86-r87/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/bad-idea_480x300.jpg.5c01dd9eb1cf44239c2db8c9922a1ea7.jpg" /></p>

<p dir="rtl">«إنّ فكرتي ليست جيدة بما يكفي»؛ هكذا قال صديقي الذي يُفكِّر في تأسيس شركته الخاصة، وينتظر أن تتجسَّد الفكرة تمامًا قبل أن يُقدِم على الخطوة. إليكَ هذا الوضع: إنَّ فكرتك على الأرجح فاشلة، ولا يُهم ذلك؛ لأنَّ مشروعك سيصبح في النهاية شيئًا مُختلفًا تمامًا على الأرجح. هل يبدو ذلك خاطئًا؟ لِنَرَ.</p><p dir="rtl">سنة 1998 تلقَّت شركةٌ تمويلًا قيمته 4.8 مليون دولار لكي «تنقل المال بين أجهزة Palm Pilot»، سأُطلِق على هذا المُنتَج اسمًا رمزيًّا هو ناقل الأموال. الأمرُ كالتالي، ترغب آليس في منح بوب بعض المال ولكن ليس لديها نقود أو دفتر شيكات، ولا توجد ماكينة صرَّاف آلي في الجوار. يمتلك كلٌ من آليس وبوب أجهزة Palm Pilot وقد نصَّبا عليها برنامج ناقل الأموال مُسبقًا، وبرغم أنَّهما قد نسيا كل وسائلهم العادية لتحويل المال، إلَّا أنَّهما قد تذكَّرا إحضار أجهزة Palm Pilot. سيُتيح ناقل الأموال لآليس إرسال المال إلى بوب. لن يفعل ذلك في الحقيقة، وإنما سيتذكَّر أنّ آليس تريد إرسال مال إلى بوب، وبمجرد أن تعود آليس إلى منزلها وتصل جهاز Palm Pilot الخاص بها بالحاسب الآلي، وبعد أن تتَّصل بالإنترنت، سيتواصل ناقل الأموال مع خادِمٍ ويُحوِّل المال، بشرط أن يكون المال بحوزة آليس بالطبع وأنَّها لم تُغيِّر رأيها سِرًّا في تلك الأثناء.</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/bad-idea_480x300.jpg.75d054247088e9032c5f7cc1f09cfa90.jpg"><img data-fileid="1530" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/bad-idea_480x300.thumb.jpg.8cfdbfa45b45777b5cb518c4d81a6c4c.jpg"></a></p><p dir="rtl">هل كنتَ لتستثمر في هذه الشّركة النّاشئة؟ ليس بفكرةٍ كهذه. ولكنَّك كنت ستكون مخطئًا، فقد كانت تلك هي PayPal. جعل عملهم في التشفير بالإضافة إلى فكرة نظام مصرفي إلكتروني يستهدف المُستهلِك من تلك الطريقة هي الأسهل لإرسال الأموال، عبر البريد الإلكتروني. اشترتها eBay مقابل 1.3 مليار دولار. وهم يعالجون اليوم عمليات دفع قدرها ألفا دولار في الثانية.</p><p dir="rtl">إنَّني متأكد من أنَّك لن تتعرَّف على هذا التّطبيق:</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/game-neverending-screenshot-sm.jpg.a68649ebcecf50b2ed5c6e54a451a2d5.jpg"><img data-fileid="1524" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/game-neverending-screenshot-sm.thumb.jpg.ea1a99e713d1c1257771da23b14e5aec.jpg"></a></p><p dir="rtl"><a rel="external nofollow" name="_GoBack"></a> هذه هي اللعبة اللامتناهية Neverending؛ وهي لعبة إلكترونيَّة على المتصفِّح لأكثر من لاعبٍ «دون طريقةٍ للفوز، ولا تعريفٍ للنجاح» (تبدو لي شبيهةً جدًا بشركات ويب 2.0)، وهي لم تخرج إلى النور إطلاقًا. الأمر الذي كان أكثر أهميةً، لمستخدميها الأوائل، هو إمكانيَّة مشاركة الناس لأغراض اللعبة بسحبها إلى نوافذ المحادثات، رأوا أنَّ هذا تحسينًا مُفيدًا لتطبيقات المحادثات بصورةٍ عامة، وهكذا مع إخفاق خطط اللعبة صنع المهندسون تطبيق (Flash) للمحادثات الفورية بالإضافة إلى مشاركة الملفَّات مع تأكيدٍ خاص على مشاركة الصور.</p><p dir="rtl">كان تطبيق Flash للأسف فوريًا فقط؛ فصورك لا تظل موجودة عندما تغلقه، وكان ذلك قاتلًا لأنَّ الناس كانوا مُهتمِّين، كما اتَّضح، بالجزء المُتعلِّق بالمشاركة أكثر من الجزء الفوري. لذا أعادوا كتابة التطبيق في لحظةٍ ثائرة أخرى على هيئة موقع إلكترونيّ عادي ووُلِد موقع فليكر Flickr، وهو الآن أحد أكبر مواقع مشاركة الصور في العالم بصور يصل عددها إلى 3 مليارات صورة وخمسة آلاف صورة تُرفَع كل دقيقة.</p><p dir="rtl">لن تكتمل بالطبع مثل تلك الثورة دون إدانةٍ ذاتية؛ لذا لنعد بالذّاكرة إلى بدايات شركتي؛ <a rel="external nofollow" href="http://smartbear.com/">Smart Bear</a>. كانت فكرتي الأولى مُنتَجًا يُدعى مؤرِّخ الشفرات، ويمكنه الغوص في تاريخ ملفٍ ما ليُريك ما تغيَّر.كان الاسم دقيقًا، ولكن اتَّضح أنَّه تقريبًا غير مجدٍ.</p><p dir="rtl">مَرَّت الشركة، <a rel="external nofollow" href="http://ericsink.com/articles/Product_Parenting.html">كالمراهق</a>، بالعديد من المراحل المُحرِجة</p><p dir="rtl">1.<a rel="external nofollow" href="http://web.archive.org/web/20030324094126/http:/codehistorian.com/"> 24 </a><a rel="external nofollow" href="http://web.archive.org/web/20030324094126/http:/codehistorian.com/">من مارس </a><a rel="external nofollow" href="http://web.archive.org/web/20030324094126/http:/codehistorian.com/">2003</a>: كريه، «افعل شيئًا واحدًا وافعله على نحوٍ سيء».</p><p dir="rtl">2. 22<a rel="external nofollow" href="http://web.archive.org/web/20040226150835/http:/codehistorian.com/"> </a><a rel="external nofollow" href="http://web.archive.org/web/20040226150835/http:/codehistorian.com/">من ديسمبر </a><a rel="external nofollow" href="http://web.archive.org/web/20040226150835/http:/codehistorian.com/">2003</a>: قبيح للغاية، «ثلاثة مُنتَجات: هل تكفي لحزمةٍ؟»</p><p dir="rtl">3. <a rel="external nofollow" href="http://web.archive.org/web/20041202024632/http:/www.codehistorian.com/">10 </a><a rel="external nofollow" href="http://web.archive.org/web/20041202024632/http:/www.codehistorian.com/">من أكتوبر </a><a rel="external nofollow" href="http://web.archive.org/web/20041202024632/http:/www.codehistorian.com/">2004</a>: مُمل، «كل العناصر في الجزء العلوي من الموقع، وأكثرها تكلفةً أولًا».</p><p dir="rtl">4. <a rel="external nofollow" href="http://web.archive.org/web/20060102014905/http:/codehistorian.com/">11 </a><a rel="external nofollow" href="http://web.archive.org/web/20060102014905/http:/codehistorian.com/">من يناير </a><a rel="external nofollow" href="http://web.archive.org/web/20060102014905/http:/codehistorian.com/">2006</a>: اقتربنا، «أنت بحاجة حقًّا إلى مُصمِّم جرافيك، حقًّا».</p><p dir="rtl">5. <a rel="external nofollow" href="http://web.archive.org/web/20071010021950/http:/www.smartbearsoftware.com/">10 </a><a rel="external nofollow" href="http://web.archive.org/web/20071010021950/http:/www.smartbearsoftware.com/">من سبتمبر </a><a rel="external nofollow" href="http://web.archive.org/web/20071010021950/http:/www.smartbearsoftware.com/">2007</a>: ليس سيِّئًا، «أنت تعترف على الأقلّ أنّ مراجعة الشفرات هي كلّ ما يهم».</p><p dir="rtl">6. <a rel="external nofollow" href="http://smartbear.com/products/dev/">الوقت الحاضر</a>: جيِّد، «مهلًا، إلى أين ذهبت كل تلك المُنتَجات الأخرى؟»</p><p dir="rtl">كُنَّا نبيع في إحدى المراحل ستَّ أدوات مختلفة؛ كانت الوحيدة التي تهمُّ حقًا هي مُراجِع الشفرات، ربما ستوضِّح لقطة الشاشة هذه الأمر:</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><a class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image" rel="external nofollow" href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/right-button-menu-what-to-build.png.d174bb27ab2108540247fd11524bf647.png"><img data-fileid="1525" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2015_04/right-button-menu-what-to-build.thumb.png.857691a8babf81434d037b490ae65bf1.png"></a></p><p dir="rtl">ليس الغرض من كل هذا توبيخ أي شخصٍ بسبب أفكاره السيئة، بل العكس تمامًا في الحقيقة، فالغرض هو أنَّ فكرتك الأولى لا تهمُّ. أولًا: ذلك قولٌ خاطئ على الأرجح، وثانيًا: إنَّ الطريقة الوحيدة لمعرفة الفكرة الصحيحة هي تجربة الفكرة الخاطئة ورؤية ما سيحدث، لن تجدها من خلال العبث بشرائح عرض PowerPoint والنماذج المُصغَّرة لفوتوشوب. إذًا فاخرج إلى العالم وارتكب بعض الأخطاء، فكما <a rel="external nofollow" href="http://blog.businessofsoftware.org/2008/11/bos-digest-on-product-management.html">قال</a> Neil Davidson مؤخرًّا:</p><p dir="rtl">لا تحتاج لنموٍ هائل وسوقٍ بمليار دولار لبدء تمويل شركة برمجيَّات من مدخراتك الخاصة. ففرصة سوق قيمته 50 ألف دولار كافية لتقف على قدميك، وبمجرَّد أن تبدأ ستعرف البقيَّة.</p><p dir="rtl">(Neil هو عضو مؤسس بشركة Red Gate، التي بدأت كنظام إلكتروني آخر لتعقُّب الأخطاء البرمجيّة، ولم يهتمّ بها أحدٌ، ولكنّها الآن أصبحت مُتعهِّدًا شهيرًا لأدوات قواعد البيانات بلغة SQL ولديها 95 ألف عميل).</p><p dir="rtl"> </p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a rel="external nofollow" href="http://blog.asmartbear.com/your-idea-sucks-now-go-do-it-anyway.html">Your idea sucks, now go do it anyway</a> لصاحبه <a rel="external nofollow" href="http://twitter.com/asmartbear">Jason Cohen</a>.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">87</guid><pubDate>Wed, 29 Apr 2015 05:22:00 +0000</pubDate></item></channel></rss>
