<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0"><channel><title>&#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;: &#x627;&#x644;&#x62A;&#x639;&#x627;&#x645;&#x644; &#x645;&#x639; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644;&#x627;&#x621;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/page/3/?d=7</link><description>&#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x631;: &#x627;&#x644;&#x62A;&#x639;&#x627;&#x645;&#x644; &#x645;&#x639; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644;&#x627;&#x621;</description><language>ar</language><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x62D;&#x627;&#x641;&#x638; &#x639;&#x644;&#x649; &#x639;&#x644;&#x627;&#x642;&#x627;&#x62A; &#x625;&#x64A;&#x62C;&#x627;&#x628;&#x64A;&#x629; &#x645;&#x639; &#x639;&#x645;&#x644;&#x627;&#x626;&#x643; &#x627;&#x644;&#x633;&#x627;&#x628;&#x642;&#x64A;&#x646;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A6%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D9%8A%D9%86-r172/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_12/freelancer-relashionships.png.f7d429b1d9613511d36d90298dbd9d4b.png" /></p>

<p>
	لعلك تعلم كمستقل أن ذلك اليوم الذي ستنتهي فيه وظيفتك مع عميلك آت ﻻ محالة، ربما ﻷنك تعمل على مشروع قصير الأجل، أو ربما ﻷن حاجة عميلك قد تغيرت، أو ﻷن وقتك لم يعد يسمح بالعمل على مشاريع جديدة، ومهما يكن السبب، فإني أريدك أن تتذكر نصيحة واحدة مهمة، وهي أﻻ تجعل نهاية التعاقد مع عميلك هي نهاية علاقتك معه.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="19944" data-unique="6jj85r2hi" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_12/freelancer-relashionships.png.bb6035c406d36bf7fbd37faae12bf88a.png" alt="freelancer-relashionships.png"></p>

<p>
	في الواقع، لقد ألهمتني محادثة مع صديقتي ليزا كروكّو لكتابة هذه المقالة، فقد أخبرتني أنها ﻻ زالت تتواصل مع عميلة سابقة لها، وأنهما قد بنيَتا علاقة وطيدة أساسها تواصل منتظم، ذلك يعني أن العميلة تواصلت مع ليزا مرة أخرى حين سنحت فرصة جديدة للعمل المشترك بينهما.
</p>

<p>
	وإني كلما فكرت في الأمر وجدت أن العديد من المستقلين ﻻ يرون حاجة أصلًا ﻹبقاء العلاقة بينهم وبين عملائهم السابقين، وقبل أن نغوص في بيان كيفية الحفاظ على هذه العلاقات بشكل بناء، دعنا نستعرض أولًا بعض الأسباب الأساسية التي تبرز أهمية الأمر:
</p>

<ul>
<li>
		طلب التقييمات والتزكيات عن الوظيفة التي عملت بها (تأكد أن تنشر هذا على موقعك الشخصي وحساباتك الاجتماعية لكي تبني سمعتك الإلكترونية).
	</li>
	<li>
		مراجع للعملاء المستقبليين، كي يتواصلوا معهم إن طلبوا بياناتهم منك أو سألوا عنهم.
	</li>
	<li>
		التزكية وترشيح العملاء لك. أجل، فإن العملاء يخبرون أصدقاءهم عمن عملوا معه، ومن الأفضل أن يكون لديهم أمور رائعة يخبرون أصدقاءهم بها، أليس كذلك؟
	</li>
	<li>
		لزيادة فرص العمل مجددًا مع نفس العميل في المستقبل.
	</li>
</ul>
<p>
	آمل أني نجحت في توضيح أهميّة بناء علاقات مع عملائك، وإنشاء فرص جديدة للعمل مجددًا في المستقبل، فقط، ودون أي تعقيدات. أما الآن، فإليك الجزء الذي يحمل بعض الصعوبة: كيف تبني هذه العلاقات بدون أن تبدو كأنك تجعجع فقط من أجل مزيد من العمل؟
</p>

<p>
	إن الإجابة المختصرة هي أن تكون مميزًا على الدوام، <a href="https://academy.hsoub.com/questions/2547-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D8%9F/#comment-5580" rel="">فقيمة بناء علامتك الاحترافية وسمعتك</a> ترتبط مباشرة بالانطباع الذي تتركه لدى العملاء الذين عملت معهم، وسيكفي هذا ليبقيك على اتصال معهم بشكل مميز وصادق. إليك الآن بعض النصائح التي تساعدك على البدء في علاقات بذلك الشكل:
</p>

<h2>
	1. أرسل رسالة شكر بعد انتهاء العمل
</h2>

<p>
	أعرف أنك ربما تظن أن رسائل الشكر قد صارت موضة قديمة، لكن إرسال تلك الرسالة البريدية الصغيرة التي يعرف من يستقبلها أن كاتبها استغرق وقتًا وتكلف عناء صياغتها وإرسالها يحمل قيمة أكبر من كلمات الرسالة نفسها، إنها قيمة تظهر تقديرك واحترامك لعمل أو تجارة عملائك.
</p>

<p>
	ذلك، واعلم أنك لست مضطرًا إلى تكلف تزيين رسالتك بشكل مبالغ فيه، بل تكفيك رسالة بسيطة وصادقة تبلِّغ عميلك فيها أنك استمتعت بالعمل معه، وأنك تتمنى له الأفضل. تذكر أيضًا أن هذه الرسالة مناسبة تمامًا لسؤاله إن كان يرغب في كتابة تزكية لك إن كان قد استمتع بالعمل معك.
</p>

<p>
	ورغم أن تلك الرسالة تبدو أمرًا هينًا، فإنها تفتح الباب للحفاظ على التواصل بينكما في المستقبل، لئلا يبدو الأمر غريبًا حين تتواصل معه دون أن يكون هو من بدأ أولًا.
</p>

<h2>
	2. اطلب ترشيحات (توصيات)
</h2>

<p>
	بعد إرسالك لرسالتك الصغيرة التي تشكر فيها عميلك على فرصة العمل المشترك بينكما، فإني آمل أن تحصل على رسالة تزكية بعدها، تستخدمها فيما بعد لتشاركها مع عملائك المحتملين. واعلم أن خطوتك التالية بعد ذلك هي طلب ترشيحات (توصيات) من عملائك لمعارفهم، فالتسويق الشفهي مثَلُه مثل الذهب الخالص، وفقًا لدراسة أجريت من قبل شركة Nielsen القابضة -شركة متخصصة في المعلومات والإحصاءات- ، فإن 92% من الناس يتبعون توصيات الأصدقاء والعائلة ويثقون بها عن كل وسائل التسويق الأخرى، تذكر أنك كلما بنيت سمعتك الخاصة، كلما طرقَت مزيد من الأعمال بابك.
</p>

<p>
	وإحدى طرق طلب التوصيات والترشيحات المستقبلية من عميلك هي أن تحرص على شكره مجددًا على إرسال رسالة التزكية إليك، واطلب منه بلطف أن يذكرك عند أصدقائه إن كانوا يبحثون عمن يقدم نوع الخدمات التي تقدمها.
</p>

<p>
	ومن المهم أيضًا أن تظل مميزًا بهويتك الخاصة حين تطلب مثل تلك الأمور، ولتعلم أنك تدير عملًا تنفق منه على معيشتك، ويتطلب منك هذا العمل أن تهيئ عملك ونفسك بطرق تبقي عملاءك يتدفقون على بابك. ﻻ تخجل من طلب ترشيحات جديدة من عملائك، فهذه إحدى الطرق التي سيعلم بها الناس أنك تبحث عن فرص جديدة.
</p>

<h2>
	3. تواصل بانتظام
</h2>

<p>
	لعلك ﻻ تريد أن تكون ذلك المزعج الذي يحتل صندوق بريد ﻷحدهم ويغرقه برسائله (أنت تعرف ذلك الشخص، ولعل لديك مثله في حياتك)، لكن في نفس الوقت فإنك تحتاج أن تبقي على اتصال منتظم. إليك هذه النصائح من ليزا:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"إن القاعدة التي أتبعها هي مراسلة عملائي السابقين كل شهرين إلى ثلاثة أشهر، وأحاول أن أختصر الرسالة في السؤال عن حالهم في حياتهم وأعمالهم، كما سأحاول ذكر شيء متعلق بمجالاتهم أو شركاتهم، مثل أن أرسل إليهم مقالًا مثيرًا للاهتمام أظنه يفيدهم في مجالهم، أو أشير إلى إعجابي بحدث جديد في عملهم، مثل إعادة تصميم الموقع مثلًا".
		</p>
	</div>
</blockquote>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"بالنسبة إلي، إن الأمر متعلق ببناء علاقة طويلة اﻷمد، أنا أريد أن أبني علاقة طويلة الأمد بيننا، حتى إذا ما احتاجوا مساعدتي مرة أخرى في المستقبل أكون حاضرة في أذهانهم، وسيفكرون آليًا في التواصل معي بدلًا من أن أظل أظهر بشكل مزعج في صندوق بريدهم أتسول من أجل وظيفة".
		</p>
	</div>
</blockquote>

<h2>
	4. رشح مستقلين آخرين لعملائك
</h2>

<p>
	إن وجدت أن مجال ما يطلبه عميلك يخرج عن نطاق تخصّصك أو قدراتك، فاغتنم تلك الفرصة لتعرِّفه على مستقل آخر قد يفيده. إن هذا يسمح لك باﻹبقاء على علاقتك مع عميلك في نفس الوقت الذي تأتي به بدعم جديد ﻹنجاز المهمة.
</p>

<p>
	بل إن هذا الأمر (أي ترشيح مستقلين آخرين) يشجع أصدقائك وزملاءك المستقلين على إرسال عملاء إليك أيضًا كما فعلت معهم، إنه التسويق الشفهي في دورته الكاملة!.
</p>

<h2>
	5. ابن الجسور بدلا من حرقها
</h2>

<p>
	إن إنهاء العمل مع عميلك بشكل إيجابي يبشر بالخير لنجاحك كمستقل، فإذا بنيت سمعة كشخص يستطيع العملاء الثقة به والاعتماد عليه، فسيفكرون فيك مباشرة إذا كان لديهم مشروعات جديدة، وسيذكرون عملك الرائع في توصياتهم أو تزكياتهم.
</p>

<p>
	إن كان لديك تجربة في الحفاظ على علاقة بينك وبين عميل سابق، ونفعتك تلك العلاقة على المدى الطويل، فإننا نرجو منك أن تشاركنا بها هنا في التعليقات. وأود في النهاية أن أشكر ليزا على إلهامي بهذا المقال لمشاركتها نصائحها معنا عن كيفية بناء علاقات جيدة مع العملاء والحفاظ عليها.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرف- للمقال <a href="http://blog.cloudpeeps.com/positive-past-client-relationships/" rel="external nofollow">How to maintain positive relationships with past clients</a> لصاحبته Tessa Greenleaf.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">172</guid><pubDate>Thu, 20 Oct 2016 19:32:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x62E;&#x645;&#x633; &#x646;&#x635;&#x627;&#x626;&#x62D; &#x644;&#x625;&#x635;&#x644;&#x627;&#x62D; &#x639;&#x644;&#x627;&#x642;&#x62A;&#x643; &#x645;&#x639; &#x639;&#x645;&#x64A;&#x644;&#x643; &#x627;&#x644;&#x63A;&#x627;&#x636;&#x628;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D8%AE%D9%85%D8%B3-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D8%A5%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%83-%D9%85%D8%B9-%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B6%D8%A8-r169/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2020_06/5eeaf175b03b7_------.jpg.836e42b48725005393fc003732570ec5.jpg" /></p>

<p>
	إن أسوأ كابوس قد يحدث لك ككاتب مستقل هو أن تفسد علاقتك مع أحد عملائك، وقد كدت أن أرى ذلك الكابوس بنفسي قبل بضعة أشهر.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="freelancer-relashionship-customer.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="19939" data-unique="87y4rfbiv" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_12/freelancer-relashionship-customer.png.ea5bd39e7f9749313200ec132508c164.png"></p>

<p>
	فقد أرسلَت العميلة الثابتة الوحيدة لدي بريدًا تصب فيه جام غضبها علي وتطلب مني أن أعيد لها المال، متهمة إياي بسرقة محتوى وإرساله لها على أنه من تأليفي، وهو ما كان "غير أخلاقي، و ... غير مقبول"، لكن أسوأ ما قالته هو " لا يمكنني قبول مقالات منك". وكأني أُخذت على حين غفلة، فلم أجد فرصة حتى كي أوضح موقفي أو أعيد صياغة المقال.
</p>

<p>
	وكنت قد عملت مُقابلة صحفية مع أحد منظمي الزفاف المشهورين على فيس بوك، وأرسلت نسخة مكتوبة من المقال إلى المحررة، وتأكدت أن مقالي لم يكن به محتوى منسوخ أو منقول عبر متحقق مجاني للسرقات الأدبية على الإنترنت.
</p>

<p>
	وقد تبين لي أني نسخت حقًا محتوىً بدون قصد، فقد نسخت اقتباسات من شيء كنت قرأته على الإنترنت، وأدخلته في مقالي دون نسبة تلك الاقتباسات لكاتبها الأصلي. لكن على أي حال، لم يمض شهر حتى كتبت عميلتي هذه الشهادة عن عملها معي:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			" إن شخصية تشيريز تظهر جلية فيما تكتبه، فهي تكتب النصائح الإبداعية بأسلوب يحبه قراؤنا. ولديها المقدرة على عقد مقابلات مع خبراء المجال وتلخيص معرفتهم في حديث يسهل فهمه على قارئه. كما أنها تظهر احترافية عظيمة وتقبلًا دائمًا للملاحظات، وتعمل جاهدة لتضمن أن منشوراتها تتفق مع ما نحتاجه."
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p>
	هل تدرك ما الذي جعلها تُغير من موقفها هذا ناحيتي؟ لقد قلبْتُ علاقتي الشائكة معها رأسًا على عقب، وإليك الآن كيف تفعل ذلك أنت أيضًا.
</p>

<p>
	بادئ ذي بدء، خذ نفسًا عميقًا، لا أمزح، بهدوء وروية، تنفس بثبات وبعمق.
</p>

<p>
	هل هدأت الآن؟ إن لم تهدأ فابتعد عن حاسوبك، هاتفك أو حاسوبك اللوحي، اخرج للتنزه أو تفرغ قليلًا للصلاة. ثم اجمع عليك شتات نفسك ودعنا نشمر عن ساعد الجد.
</p>

<h2>
	1. اعرف حقوقك
</h2>

<p>
	ذهبْتُ إلى موقع Reddit حين أرادت عميلتي استعادة مالها، كي أطلب استشارة قانونية مجانية لأرى هل يجب أن أرد لها المال حقًا أم لا، وقد أجابني أحد المحامين الذين تحدثت إليهم بأنه بغض النظر عن مشاعري، فإنني كاتبة رديئة لن يود أحد أن يتعامل معها مرة أخرى.
</p>

<p>
	وقد كان مخطئًا بالطبع، إذ أن المحررة سمحت لي بإعادة صياغة المقال لكي يصير بعدها أشهر مقال كتبته في حياتي، وقد أجريت المزيد من المقابلات وألحقت قائمة مراجع بالمقال، إضافة إلى أني تعاقدت مع عميلين جديدين.
</p>

<p>
	وبعد هذه الصدمة التي تلقيتها من Reddit، قررت أن أطلع على قوانين الاستخدام العادل للمحتوى. وباختصار، فإن الاستخدام العادل يعني أنك تستطيع استخدام جزء من عمل محمي بحقوق ملكية بدون أخذ إذن مسبق، كأن تستخدم قطعة من نص لأغراض بحثية، تعليمية، تفسيرية، إخبارية أو كوميدية، فكل أولئك مسموح بهم.
</p>

<p>
	لكن الأمر يصبح معقدًا قليلًا إذا استخدمت كلمات مؤلف آخر لأغراض ربحية، فعلى سبيل المثال، يمكنك استخدام هذه الكلمات من إحدى أغنيات بوب ديلان "لا تحتاج إلى رجل الطقس كي تعرف في أي اتجاه تهب الريح" في قصيدة تنشرها، لكن لا يمكنك استخدامها كشعار لإعلان تجاري عن معطف مقاوم للمطر.
</p>

<p>
	هذا، وقد استشرت محاميًا "حقيقيًا" بشكل مجاني عبر الإنترنت، وأخبرني أنه بمجرد أن يدفع العميل أجري، سواءٌ عند التسليم أو عند النشر، فلا يستطيع استرداد ماله إلا عن طريق محكمة، وسيحتاج أن يقنع القاضي بأنني خدعته أو أخللت بالعقد بيننا.
</p>

<p>
	فراسلت المحررة وقد تسلحت بهذه المعلومات الجديدة "إنها مسؤوليتك أنت أن تراجعي المقالات التي تستلميها لتري أخطاءها النحوية وتنظري في محتواها قبل أن ترسلي المال."
</p>

<p>
	وإذا كنت تظن أن لدي جرأة تزيد عما لديك، وأنك الآن ترتجف خلف الشاشة ظانًّا أنك لن تفعل شيئًا كهذا للمحرر الذي تعمل معه ولو بعد مليون سنة، فدعني أقول لك: توقف. أنت في وظيفة مقابل أجر، إن الأمر بهذه البساطة.
</p>

<h2>
	2. اطلب معلومات أكثر (واعلم أن المحررين لديهم تصورات مسبقة)
</h2>

<p>
	لم أحظ بفرصة لتوضيح موقفي كما قلت، لذا قررت أن ألقي بالحذر جانبًا وأطلب مزيدًا من المعلومات من عميلتي. تذكر أن أسوأ شيء يمكن أن يحدث هو أن يتوقف عن العمل معك أو لا يَرُدَّ من الأساس. (ولن يؤذيك أي من هذين على أي حال). لكن لحسن حظي فقد ردت المحررة علي، وعلِمْت أنها ظنت أني حاصلة على شهادة في الصحافة، غير أني في الحقيقة أحمل شهادة في علم النفس.
</p>

<p>
	وقد كانت تحسبني على علم بقواعد الكتابة الصُحفية، إلا أني لم أكن أعرف شيئًا عنها، وما علاقتي بالكتابة في الجامعة سوى أني كنت أكتب أوراقًا بحثية للكلية، حيث كانت لدي الحرية في الاستشهاد ونقل الفقرات من الكتب أو المقابلات. ولم تعد عميلتي ترى الأمر بالسواد الذي كانت تراه به قبل أن أوضح وجهة نظري.
</p>

<p>
	واعلم أنك لن تستطيع أن تمنع سوء الفهم الذي قد يحمله عميلك عنك بالكلية، لكن يمكنك على الأقل أن تذكر بيانات في خطابك التمهيدي أو عرضك مثل (من أين أنت، أين نشرت من قبل، لماذا تظن أنك الكاتب المناسب للوظيفة)، فهذه الأشياء تحول دون إزعاج المحررين.
</p>

<h2>
	3. كن صريحا
</h2>

<p>
	حين تسوء علاقة ما مع عميل لك، فاعلم حينها أن عليك تخطي كبرياءك وتعترف بالحقيقة، وتقولها بوضوح وبلاغة أيضًا. لذا فقد كتبت إلى عميلتي حين أدركت أني أخطأت بالفعل:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"إنني أقدّر لكِ وقتكِ الذي كتبتِ فيه إليّ تنبهينني إلى ما وجدتِهِ في المقال، وأود أن أعتذر بصدق لأني سببت لك هذا الإزعاج والتعطيل لوقتك الثمين لكي تصلحي خطأً كهذا. ولن أحاول أن أقدم أي عذر لما فعلت، فأنا أتحمل المسؤولية كاملة، وأدرك أن العاقبة هي إنهاء علاقة العمل بيننا، وأنا أحترم قرارك هذا بشكل كامل."
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p>
	كما أني أخبرتها أني سأعيد كتابة المقال الأصلي لأني لا أريد أن أتركها في هذه الشدة لتبحث عن مقال آخر تضعه مكان مقالي، إضافة إلى أن من أجريت معهم مقابلات يستحقون أن تنشر مقابلاتهم هذه، وتستطيع هي قبول المقال المعدّل لكي نسوي الأمر بيننا، كما أن بوسعها رفضه أيضًا.
</p>

<p>
	<strong>على الهامش</strong>: تزعم دراسة نشرت مؤخرًا في ACM Transactions on Management Information Systems -صحيفة علمية ربع سنوية- أن المخادعين يستغرقون وقتًا أطول في الرد على الرسائل الإلكترونية، وحين يفعلون فإنهم يستخدمون مفردات بسيطة.
</p>

<h2>
	4. كن محترفا
</h2>

<p>
	كنت أستطيع أن ألطخ اسم الشركة في الشبكات الاجتماعية -كمضايقات الإنترنت الشهيرة التي نكرهها-، غير أني لم أفعل، فلن تختفي تعليقاتي من الإنترنت حقيقةً، وسيظهرني التشهير الذي سأكتبه بمظهر سيء، بدلًا من تشويه سمعة العميل. إضافة إلى أن العملاء المحتملين سيرونك وأنت تشهِّر بعميل لك على الإنترنت، وسيعلمون أنك قنبلة موقوتة ستلطخ أسماءهم بمجرد أن يقعوا في زلة ما.
</p>

<p>
	وبدلًا من ذلك كله، ركز على الإيجابيات التي تعلمتها أثناء علاقتك مع هذا العميل، هل تعلمت كيف تكتب مقالات متوافقة مع محركات البحث؟ هل تعلمت كيف تستخدم ووردبريس؟ هل عقدت مقابلات ناجحة مع شخصيات هامة؟ هل كنت تتقاضى أجرك مقابل وظيفة تحبها؟ جيد!، ركز على ذلك.
</p>

<p>
	وإن حدث ولم تجد شيئًا إيجابيًا واحدًا تذكره، فأمسك لسانك عن ذكر معايبه إلا لضرورة (على الأقل في مكان لا يسجل حديثك ذلك بصورة رقمية).
</p>

<p>
	وفي حالتي أنا، فقد شكرت عميلتي على الأشياء التي تعلمتها منها، وراسلتني هي بعدها سائلة إياي بلطف أنها تود لو أني أكملت العمل مع الشركة بقولها "سواء وافقتِ أم لا، فإنني أتمنى لك الأفضل!".
</p>

<h2>
	5. اطلب نصيحة مدونين غيرك
</h2>

<p>
	إن منتديات الكتّاب المستقلين والمدونين الموسميين هي رقم الطوارئ لديك، فاستخدمها، وقد تحدثت إلى كارول تايس، طالبة نصيحتها حين أعيتني الحيلة في أمري.
</p>

<p>
	وقد ساعدتني في معرفة هل أستخدم أوراق الضغط التي لدي –كان بإمكاني ذلك إذ أني لم أوقع على عقد بيني وبين عميلتي-، كما أعادت لي الأمل بقولها أن البحر مليء بعملاء آخرين، ربما سيكون علي حينها أن أبدأ من الصفر، لكني لست –ولن تكون أنت أيضًا- أول كاتب يفسد علاقته مع عميل له ويخسر فرصته في شهادة أو توصية، يبدو أنني سأحيا اليوم كي أكتب في يومٍ آخر!
</p>

<p>
	لقد أضاء ذلك بصيرتي كي أتصل بالمحررة، وأنا سعيدة لأني فعلت. إذ أنها لم تقرأ ما برأسي، ولم أقرأ عقلها أنا أيضًا، كما أوضحت ليندا فورمتشيلي في بريد تحفيزي لها:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"إنني أعلم أن هذا قد يغضب العديد من الكتّاب، لأنهم لا يريدون الاعتراف أمام محرريهم أنهم قد فقدوا السيطرة على أعمالهم، غير أن المحررين بشر أيضًا!، يتنفسون الأكسجين، يأكلون الطعام، يصرخون على أولادهم، ويحصلون على مخالفات سير. إنهم يجيبون على أسئلتك بسعادة وسعة صدر غالبًا [بل لديهم صبر على سماع وجهة نظرك أيضًا]. لقد شكرتني المحررة على تبياني لوجهة نظري ودعتني لكتابة مقالات أخرى لها."
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p>
	لذلك لا تدع أي أحد يخبرك أنك لا تستطيع إعادة بناء علاقة عمل مدمَّرة، فإنك تستطيع. ولن أكذب عليك أو أخدعك، فإن الأمر شاق، فبعض المحررين لن يسمحوا لك بفرصة أخرى، لكن إن كنت صادقًا ومحترفًا (وذا جرأة أيضًا)، فقد ربحت نصف المعركة بالفعل.
</p>

<p>
	ترجمة -بتصرف- للمقال <a href="http://beafreelanceblogger.com/freelance-relationship" rel="external nofollow">Six Tips for Repairing a Blown-up Relationship</a> لصاحبته Cherese Cobb.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">169</guid><pubDate>Mon, 03 Oct 2016 18:48:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x62E;&#x637;&#x637; &#x643;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644; &#x644;&#x644;&#x637;&#x648;&#x627;&#x631;&#x626; &#x63A;&#x64A;&#x631; &#x627;&#x644;&#x645;&#x62A;&#x648;&#x642;&#x639;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A6-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A9-r163/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_08/freelancer-plan-emergency.png.d771303b3b0ae8754fd3da18d55ccd7e.png" /></p>

<p>
	هذا المقال عبارة عن ترجمة -وبتصرف- للمقال <a href="http://thenuschool.com/the-emergency-survival-manual/" rel="external nofollow">The Emergency Survival Manual For Freelancers</a> لصاحبته Shayna Hodkin.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="freelancer-plan-emergency.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="18927" data-unique="kuboj6m40" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_08/freelancer-plan-emergency.png.816ea23cff8df798ccd00bb8d62b2cb2.png"></p>

<p>
	صحوت قبل عدة أشهر على ألم شديد بالكاد استطعت التنفس معه، بعد أن قضيت ليلة أعاني من تقلصات حادة في بطني، فقفزت بسرعة في سيارة أجرة إلى غرفة الطوارئ بالمستشفى، حيث تم تشخيص حالتي بأنها حصوات في الكلية.
</p>

<p>
	كنت وقتها في منتصف اﻷسبوع، ومُجهَدة من كثرة العمل، بدون حاسوبي، ودون دفتري، وبالتأكيد دون أن أنبّه عملائي مقدّمًا عن هذه الإجازة التي على وشك أن آخذها أنا وكُليَتي اليمنى. وكان أفضل ما بيدي هو مراسلتهم برسائل أسَفٍ مستفيضة ثم أغلق هاتفي.
</p>

<p>
	من الصعب أن يجادل أي أحد مستقلًا في مستشفى، فلا يتوقع أحد منك أن تعمل وأنت موصول بمحقنة وريدية، لكن ماذا لو كانت حالتك غير تقليدية؟، فقد ﻻ يكون اﻷمر حصوة في كليتك بالضرورة، بل يمكن أن يكون والدك أو طفلك المريض، أو حيوانك اﻷليف، أو حتى زوجك. بل قد يكون اﻷمر متعلقًا بسيارتك التي تعطلت، أو تلك اﻷيام التي يكاد العالم حولك ينهار فيها لكن ﻻ زال عليك أن تنهي المليون مهمة التي لديك! إنها تلك المشاكل التي تأتيك بغتة، إن أردت وضعها في صورة عامة. لذا فإن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو كيف تعمل بدوام كامل رغم هذه الظروف؟
</p>

<h2>
	كن مستقلا أمينا
</h2>

<p>
	إن أول خطوة للخروج من كارثة تمر بها هي أﻻ تتظاهر أنك بخير. دعنا نعود إلى كليتي قليلًا، فقد راسلت -من غرفة الطوارئ- أكثر عميلين ألتزم بأعمال ذات أولوية لهما، أخبرهما أن الأطباء أوصلوني بمحقنة وريدية تمدني بمسكنات للألم، بسبب قصة ربما لا يرغبون بسماعها، غير أني سأظل أرسل لهما تحديثات بالعمل وبحالتي الصحية.
</p>

<p>
	وقد أخبرتهما بتشخيص حالتي بدقة فور أن أخبرني الطبيب بها، وبأني سأخرج من المستشفى يوم الجمعة تقريبًا، وأعود للعمل يوم الاثنين، وحينها يمكننا أن نتحدث جديًا بشأن العمل.
</p>

<p>
	أما العملاء الذين أنهيت طلباتهم بداية الأسبوع، فإني لم أرسل إليهم تحديثات حالتي أولًا بأول عبر الهاتف؛ بل أرسلت إليهم بلاغًا واضحًا عبر البريد يفسّر حالتي الطبية، وأني كنت طريحة الفراش، ووعدتهم بإرسال تحديثات في الأسبوع التالي.
</p>

<p>
	إن كل ما يود عملاؤك معرفته هو أنك لم تمت بعد، وأنك لم تنس أعمالهم. ولْتَعلَم أن مواعيد التسليم في مجال العمل الإبداعي ليست مصيرية، بعكس صحتك، إذ أن جسدك يحتاج إلى الراحة أيضًا، ويجب أن يتفهم عملاؤك ذلك. إن المستقل سليمُ البدنِ مفيد أكثر من طريحِ الفراش.
</p>

<h2>
	معرفة من يقف إلى جانبك
</h2>

<p>
	لقد كان العميل س -أحد الاثنين الذيْن أبقيتهما على اطلاع بحالتي الصحية- مصدر سعادة ودعم لي في فترة الفوضى الطبية الذي عشتها، أما اﻵخر، العميل ص، فقد كان ذلك الكابوس الذي يخشاه كل مستقل.
</p>

<p>
	وقد اعتمد علي كلا العميلين في تسليم مهمات كبيرة، ولم أستطع تسليمهما أي من ذلك بينما كنت طريحة الفراش.
</p>

<p>
	لقد كان العميل س بمثابة حلم لي، فقد بادرني حين أخبرته بحالتي بالسؤال عما أحتاجه وكيف يمكنه مساعدتي. وقد تابع حالتي أولًا بأول بينما كنت أتعافى، وراعى قدرتي المحدودة على التعامل مع ضغط العمل حينها، يمكن القول أنه كان يدللني.
</p>

<p>
	بينما كان رد العميل ص حين أخبرته بتشخيص حالتي هو "جيد، يبدو أن لديكِ وقت فراغ كبير اﻵن، هل يمكنكِ أن تراجعي بعض النصوص التي كتبتها؟". أخبرته بعد أن امتصصت هذه الصدمة أني لن أستطيع العمل حتى أخرج من المستشفى، ويمكننا التحدث حينئذ.
</p>

<p>
	ووجدت نفسي من تلك اللحظة إلى حين تم وضعي على ﻻئحة الخروج من المستشفى أتجاهل اتصالاته الهاتفية، وأرد عليه باستمرار عبر نصائص نصّية قصيرة أني ﻻ أستطيع العمل في الوقت الحالي. ثم اكتشفت حين عدت إلى العمل يوم الاثنين أنه قد فسخ عقدي معه، ﻷن مشروعه كان ذا "أولوية قصوى" وأنه يحتاج إلى شخص لن يختفي فجأة.
</p>

<p>
	إن العميل الذي يريدك للعمل معه على المدى الطويل، يريدك دومًا أن تكون ملتزمًا معه وبصحة جيدة. وبرغم أن ذلك ﻻ يعني أن تستغل كل فرصة ﻷخذ إجازة بداعي الحفاظ على إنتاجيتك، لكن على اﻷقل فإن الأمور الطارئة التي تمثل لك نقاط ضعف ستكون استثناءً مقبولًا.
</p>

<h2>
	إعداد نفسك للفوز
</h2>

<p>
	رغم أن أن الطوارئ ﻻ يمكن الاستعداد لها، إﻻ أنك تستطيع أن تجهز عملاءك وتجهز نفسك للأحداث غير المتوقعة. وأول خطوة لفعل ذلك هي بناء ثقة عمياء بينك وبين عملائك.
</p>

<p>
	وإن أول أركان بناء علاقات طويلة الأمد مع عملائك هو التأكد أنهم يثقون بك أنت، وليس فقط بمهاراتك، فإذا وثقوا بك فسيكون من السهل أن تأخذ بضعة أيام كإجازة تعالج فيها أحداثك الطارئة في هدوء.
</p>

<p>
	أما إذا وجدت نفسك تخشى أن تخبر عميلًا أنك مريض، أو أن هناك طارئًا يهدد حياة أحدهم، فقد حان وقت إعادة تقييم علاقتك مع هذا العميل، هل القلق موجود من ناحيتك أنت فقط، أم من ناحية عميلك، أم موجود لدى كليكما؟
</p>

<p>
	لقد وثق بي العميل س ﻷني كنت أمينة وواضحة معه، ولطالما كنت (وسأظل) مستعدة للعمل معه، وهو يعلم كيف يجدني في أي وقت تقريبًا. كما أن لديه شركة قائمة بالفعل ومستقرة، فلن يحدث شيء غريب أو غير متوقع في هذه الأيام الخمسة، لذا لم يجادلني كثيرًا حين أخبرته أني أحتاج بعض الوقت للراحة.
</p>

<p>
	أما العميل ص فكان حديث عهد ببدء الشركات، فلم يمض وقت طويل على بدء شركته، بل كان حينها على بعد أسبوع من إطلاق حملته البريدية اﻷولى (والتي كنت أنا مسؤولة عنها)، وقد كان الإجهاد الناتج من اﻹعداد لمدة ستة أشهر لإطلاق هذه الحملة إضافة إلى مَرَضِي أكبر من أن يستطيع السيطرة عليه.
</p>

<p>
	والخطوة الثانية هي أن تتأكد أنك تسبق دائمًا بخطوة، فبالنهاية ستعود للعمل بشكل أو بآخر، فهذه سُنّة الحياة على أي حال، فلتجعل هذه العودة للعمل أسهل على نفسك.
</p>

<p>
	فإذا استيقظت مثلًا على ألم مبرح ومرض مُقعِد، فتذكر أن اﻷمر سيكون أسوأ إن لم تستطع العمل على الإطلاق. لن تشلّ الطوارئ حركتك وﻻ عملك، لكن إن كانت تؤخرك عن إنهاء عملك كما يجب وفي وقته، فستشل حركتك عاجلًا أو آجلًا.
</p>

<p>
	ولقد أصبحت أكثر دراية بحالة شؤوني وعلاقاتي منذ أن مرضت، إذ علمت أن عملائي سيحتاجون أحيانًا أن يحصلوا على ملفات ومسوّدات في الوقت الذي أكون فيه غير متاحة، فصرت أكثر وعيًا بشأن ما علي إنجازه في وقته وبالحفاظ على شفافية عملي مع العملاء.
</p>

<p>
	وإنك حين تحافظ على ذلك الاتصال مع عميلك بصفة مستمرة بشأن الأهداف الصغيرة أو الكبيرة، فسيكون ذلك أسهل في تعاملهم مع أي مشكلة قد تظهر من ناحيتك، دون أن تحتاج لبذل الكثير من الجهد.
</p>

<p>
	وأما الخطوة الثالثة هي أن تدّخر أموالًا للطوارئ، فقد ﻻ تكفي أحيانًا كل استعداداتك وتحضيراتك المسبقة في دفع الضرر.
</p>

<h2>
	الحقيقة المرة
</h2>

<p>
	اعلم أن الحياة ﻻ تتوافق دائمًا مع العمل، فقد أخبروني أني سأحتاج إلى خمسة أيام للتعافي، وأُخرجت من المستشفى لكي أكمل فترة النقاهة في منزلي، لكنهم لم يخبروني بشأن خطورة العدوى التي قد تحدث، فتحولَت تلك الأيام الخمسة إلى ستة أسابيع من المسكنات والنوم.
</p>

<p>
	ولقد كان مقدار العمل الذي أنجزته في تلك الأسابيع الستة ضئيلًا جدًا، على عكس المبلغ الذي كان يجب أن يوضع في حسابي البنكي، فقد كان رصيدي في البنك هو ما يقلقني طيلة شهر ونصف، ربما أكثر من مواعيد التسليم التي أخَّرتها ومن فترات نومي التي زادت. لكن لم يكن يجب أن يكون اﻷمر هكذا أبدًا.
</p>

<p>
	إننا جميعًا نعمل من أجل المال، فلتدخر منه لإطار سيارتك الذي قد يُثقب، أو لسقف منزلك الذي قد يسرِّب قطرات المطر، أو لحصوات قد تتكون في كليتك، أو لمرض يصيب حيوانك الأليف. ثم بعد ادخارك لهذا المبلغ، ضع في حساباتك أن تدخر مالًا إضافيًا، فقد تحتاج يومًا إلى الترفيه عن نفسك بشراء مثلجات!.
</p>

<h2>
	الدرس الذي تعلمته
</h2>

<p>
	ضع كل شيء في نصابه وترتيبه الصحيح مسبقًا، ﻷنه حين يأتيك ذلك الوقت الذي تحتاج فيه إلى الراحة، فستريد أن ترتاح دون أن يعكر صفوك عارض ما.
</p>

<p>
	عليك أن تتأكد أن يعرف عملاؤك أهمية صحتك وقيمتها، لذا فلتحرص على أن تكون حاضرًا حين تكون صحيحًا معافى، ولتحرص أيضًا أن تكون أكثر مستقل من بين من حولك يمكن الوثوق به، حتى لو دفعك هذا للتأهب الدائم والعمل على قدم وساق. فلتقبل ما يمكنك قبوله من المشاريع، ولتنجزها على أكمل وجه، وإني أثق أنكم ستجتازون مصاعبكم أيها المستقلون.
</p>

<p>
	 
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">163</guid><pubDate>Sun, 04 Sep 2016 08:55:00 +0000</pubDate></item><item><title>5 &#x639;&#x644;&#x627;&#x645;&#x627;&#x62A; &#x62A;&#x62E;&#x628;&#x631;&#x643; &#x623;&#x646;&#x647; &#x62D;&#x627;&#x646; &#x648;&#x642;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x62E;&#x644;&#x64A; &#x639;&#x646; &#x639;&#x645;&#x64A;&#x644;&#x643; &#x648;&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x642;&#x648;&#x645; &#x628;&#x630;&#x644;&#x643; &#x628;&#x644;&#x628;&#x627;&#x642;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/5-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D9%83-%D8%A3%D9%86%D9%87-%D8%AD%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%82%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%86-%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%83-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%85-%D8%A8%D8%B0%D9%84%D9%83-%D8%A8%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%82%D8%A9-r161/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_08/freelancer-fire-your-client.png.0cf1314b532b53018d27a02aa1dbe95d.png" /></p>

<p>
	تحتاج العلاقات المهنية -بشكل مشابه للعلاقات الشخصية- إلى التواصل المفتوح والمستمر والثقة والتعاطف والصبر، وتحتاج هذه الأشياء إلى بذل جهد لتحقيقها. خلال عملك كمستقل ستصادف -لمرة واحدة على الأقل- علاقة مع عميل تشكل تحديًا بالنسبة لك، لكن هذا لا يعني أنك لا تعجب العميل أو هو لا يعجبك، وإنما قد تكونان غير مناسبين لبعضكما أحيانًا، أو -في أغلب الأحيان- يعتقد العميل أنه يحتاج شيئا ما بينما هو في الحقيقة يحتاج شيئًا آخر ولا يمكنك أنت مساعدته في ذلك. وهناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى توتر العلاقة، يسهل تجاوز بعضها، في حين أن البعض الآخر لا يستحق كل ذاك العناء.
</p>

<p>
	نغطي في هذا المقال عدة سيناريوهات مختلفة قد تصادفها خلال عملك كمستقل، وكيف تعرف أن الوقت قد حان لإنهاء العلاقة وكيف تتصرف في كل حالة دون أن تنتهي علاقتكما بشكل سيء أو تضر بسمعتك.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="18903" data-unique="j45z2ei1j" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_08/freelancer-fire-your-client.png.a44e3cdc6b835e0c6c9b1c7b66716974.png" alt="freelancer-fire-your-client.png"></p>

<h2>
	السيناريو الأول: العميل الذي لا يلتزم بأية حدود
</h2>

<p>
	من الأشياء الرائعة في العمل الحر أنه يمكنك تحديد أوقات العمل الخاصة بك والتركيز على الوفاء بموعد التسليم النهائي وإنتاج عمل بجودة عالية. وعلى الرغم من أنك قد تتكيف مع رغبة عميلك في التواصل أو العمل وفقًا لجدوله، لكن مع ذلك يبقى لديك الحرية في العمل وفقًا لجدولك الخاص. وفي حال لم يتعامل العميل مع مستقل من قبل فقد لا يفهم بالضبط كيف يفترض أن تسير علاقتكما.
</p>

<p>
	ليس كل العملاء معتادين على العمل مع أشخاص خارج نظام الدوام الكامل، وقد يتوقع البعض أنك متوفر24/7. بالطبع قد يكون هناك بعض الحالات الطارئة بين الحين والآخر وهذه الأشياء تحدث، لكن في حال راسلك العميل الساعة العاشرة مساءً ليطلب منك المساعدة أكثر من مرة في الأسبوع فهذه مشكلة.
</p>

<p>
	ربما تتمكن من منع حدوث هذه المواقف من خلال تحديد آليات سير العمل ووضع أوقات معينة للاتصالات منذ البداية قبل بدء التعامل بينكما، لكن على أية حال حتى لو أراد العميل اتباع البروتوكول المتفق عليه إلا أن البعض يكونون أكثر تطلبًا من غيرهم، وفي حال كان لديك عملاء آخرين فلن يكون هذا السلوك مقبولًا بالنسبة لك.
</p>

<h3>
	ماذا يجب أن تفعل
</h3>

<p>
	الخطوة الأولى هي إجراء محادثة مفتوحة وصادقة ومباشرة مع العميل، وتذكيره بآليات العمل وجدول المواعيد التي اتفقتما عليه منذ البداية، والأفضل أن تكون المحادثة وجهًا لوجه أو هاتفيًا أو مكالمة فيديو. ثم بعد ذلك ترسل له رسالة إلكترونية تلخص الأشياء التي تناقشتما بها. إن البدء بمكالمة هاتفية يعطي العميل فرصة سماع نبرة صوتك وإجراء حوار مفتوح وبالتالي لا يظن أنك وقح أو فظ، وفي حال عارض العميل كن مستعدًا للإشارة إلى تفاصيل محددة في العقد.
</p>

<p>
	إذا لم يتغير سلوك العميل خلال أسبوع، سيكون الوقت قد حان لإجراء محادثة ثانية. وضّح للعميل أنه ليس الشخص الوحيد الذي تعمل معه، وبالتالي لديك مواعيد تسليم نهائية أخرى واجتماعات وأعمال يُتوقع منك تنفيذها. اقترح عليه أنه من الأفضل له إيجاد شخص ما لديه وقتًا أكثر وستساعده على النجاح من خلال تسليمه كل الأعمال التي أنجزتها أو بدأت بها، وتأكد من إعطائه على الأقل إشعار إنهاء الخدمة المتفق عليها في العقد.
</p>

<p>
	<strong>نصيحة</strong>: احتفظ بجميع محادثاتك مع العميل، ستفيدك في حال تراجع وقال أن هذه المحادثة لم تحدث.
</p>

<h2>
	السيناريو الثاني: العميل الانتهازي
</h2>

<p>
	العميل الانتهازي هو الذي يضيف المزيد من المهام ويوسعّ الدور المتوقع منك تنفيذه بدون موافقتك على هذه التعديلات. هذا السيناريو هو الأكثر شيوعًا ولكن لحسن الحظ فإنه من السهل حلّ هذه المشكلة قبل الاضطرار إلى إنهاء العلاقة.
</p>

<p>
	بشكل مشابه للسيناريو الأول، الخطوة الأولى هي مراجعة عقدك مع العميل. عندما يطلب منك العميل تنفيذ مهام إضافية، وضح له أن ما يطلبه مختلف عن الأشياء التي وافقت عليها وذلك يتطلب اتخاذ أحد الإجراءات التالية:
</p>

<ul>
<li>
		إعادة تعديل مجال دورك أو المشروع للتركيز على المهام الجديدة.
	</li>
	<li>
		اقترح توسيع نطاق الاتفاقية لتشمل تكاليف الأعمال الإضافية. هذه فرصة ممتازة لإعادة التفاوض على أجرك والاتفاقية من أجل الحصول على أجر أعلى بما أنك أثبتّ قيمتك بوضوح.
	</li>
	<li>
		وضح له أنك لا تملك الوقت لتوسيع نطاق المشروع واقترح عليه إما إيجاد شخص ما لمساعدتك في تنفيذ العمل أو مساعدته في إيجاد بديل لك.
	</li>
	<li>
		إنهاء العقد والتعامل على أساس أن نطاق العمل الموسع يخرق العقد.
	</li>
</ul>
<p>
	بغض النظر عن أي خيار ستتخذ، تأكد من كتابة العقد المعدل مع توقيع الأطراف المعنية عليه. فآخر شيء تريده كمستقل هو دفع المال للمحامي لحل مشكلة مع العميل كان يمكن تفاديها.
</p>

<h3>
	ماذا يجب أن تفعل
</h3>

<p>
	في حال قررت إنهاء العقد يمكنك القيام بذلك بدون أن يتوتر الموقف، أخبره أن نطاق المشروع يتجاوز العقد وليس لديك وقت كافٍ لتنفيذه، وبما أنه لا يجب ترك عميلك وحيدًا في منتصف الطريق نقترح عليك مساعدته في إيجاد بديل لك، لذا يجب أن يكون لديك قبل بدء المحادثة عدة أسماء جاهزة لتقديم عرض له في حال كان مهتمًا بذلك.
</p>

<p>
	ضع خطة للانسحاب التدريجي وأكمل جميع المهمات التي تعمل عليها قبل القيام بذلك، وتأكد أنه لدى العميل كل شيء يحتاجه منك ووثّق كل شيء إما كتابيًا أو عن طريق البريد الإلكتروني.
</p>

<h2>
	السيناريو الثالث: العميل لا يدفع أو يتأخر في الدفع
</h2>

<p>
	أنت مستقل ولديك فواتير لدفعها، أحيانًا يبدو العميل أنه "يتناسى" ذلك ويظن أنه سيجد طريقة للتهرب من دفع كامل مستحقات المستقل. وفي أحيان أُخرى يتأخر العميل في الدفع بسبب العمليات الداخلية أو الفوضى في شركته، أو في أسوأ الحالات يكون العميل قد وظفك بسبب توقعه الحصول على عميل كبير أو استثمار ولكن لم يحدث أي من ذلك فتجده يجاهد ليدفع لك أجرك في المواعيد المحددة.
</p>

<h3>
	ماذا يجب أن تفعل؟
</h3>

<p>
	قد يحدث تأخير في الدفع أحيانًا لكن في حال تكرر الأمر مرات متعددة فيجب عليك إجراء محادثة معه.
</p>

<p>
	أدرج في عقدك تاريخًا مُحددًا لكل فاتورة يتوقع من العميل فيه أن يقوم بدفعها. سترى غالبًا على الفواتير جملة "استحقاق الدفع في [تاريخ] (صافي 10 أيام)" التي تعطي للعميل مهلة عشرة أيام للدفع (أو المدة التي تحددها) قبل أن يُتوقع منه دفع أجور التأخير. أشر إلى هذا عندما يحدث تأخير في الدفع، وضح له أنك تعطيه الكثير من الوقت للدفع وأن عقدك يوضح الخطوط العريضة لأوقات الدفع المتوقعة.
</p>

<p>
	إذا استمر عميلك في التأخر بالدفع ولم يدفع أجور التأخير، سيكون الوقت قد حان لإنهاء العلاقة بينكما. اشرح له بشكل مؤدب أنه لا يمكنك العمل مجانًا وأنه خرق العقد الموقع بينكما بسبب عدم التزامه بالدفع لمرات عديدة.
</p>

<h2>
	السيناريو الرابع: يتحكم بأدق التفاصيل
</h2>

<p>
	أحيانًا حتى أفضل العملاء يواجهون مشاكل في تركك تعمل وفقًا لأسلوبك الخاص. قد يكون عميلك خبيرًا في مجاله لكّنه لا يتقن فنون الإدارة بشكل جيّد. إنه يثق بك ويعرف أنه بحاجة إلى مساعدتك، ولكن نظرًا ﻷنه يعرف كيف يقوم بعملك سيكون من الصعب عليه تركك تعمل بأسلوبك الخاص.
</p>

<p>
	من ناحية أُخرى قد لا يكون لدى عملائنا خبرة في العمل مع مستقلين ولديهم مشاكل مع الثقة في "الغرباء"، وحتى لو كنت تعمل لتُثبت نفسك وتكسب ثقته في وقت مبكر إلا أنه أحيانًا لا يمكنك ببساطة تغيير موقف الشخص. لذلك في حال أوفيت بموعد التسليم النهائي والعمل المتوقع منك ولا يزال عميلك يستخدم أسلوب الإدارة التفصيلية (التحكم في أصغر المهام) micro-managing فإنه الوقت لكي تتخلى عن العميل.
</p>

<h3>
	ماذا يجب أن تفعل
</h3>

<p>
	قد تكون هذه المحادثة أصعب من السيناريوهات السابقة. فعميلك على الأرجح غير مدرك أو ينكر استخدامه لأسلوب الإدارة التفصيلية، لذا ابدأ المحادثة بسؤاله إن كان راضيًا عن عملك وهل هناك أي شيء قمت به أدى إلى تقليل ثقته بك أو بعملك؟ عندئذٍ سيدرك أنه يستخدم أسلوب الإدارة التفصيلية وبعدها إما سيقترح تعديل أسلوبه في التعامل أو سيوضح أن "هذه هي الطّريقة التي يعمل بها".
</p>

<p>
	في حال كان رده هو الثاني، وضح له أن ذلك ليس ما وافقت أو وقعت عليه واقترح أن يجد شخص ما أكثر تفرغًا وأكثر ملائمة. وعند إجراء المحادثة مع العميل صغ ذلك بطريقة تظهر الفائدة له على غرار "أعتقد أنه سيكون من الأفضل في حال وجدنا شخص ما يمكنه العمل وفق جدولك". من الأفضل دومًا أن تكون مباشرًا وصادقًا عندما تحاول الحفاظ على العلاقة.
</p>

<h2>
	السيناريو الخامس: العميل لا يحترمك
</h2>

<p>
	أحيانًا قد يكون سبب التأخير أو قلة التواصل هو أن عميلك ببساطة مشغول جدًا. ولكن على أية حال أنت لا تزال مدينًا له بالاحترام. ففي حال كان يقوم باستمرار بإلغاء أو تغيير موعد الاجتماعات قبل موعدها المحدد بدقائق، أو يستخف بك، أو يتجاهل رسائلك الإلكترونية أو يفتقر إلى أساسيات آداب التعامل فعليك عندئذٍ أن تفعل شيئًا.
</p>

<h3>
	ماذا يجب أن تفعل
</h3>

<p>
	الخطوة الأولى هي طرح الموضوع، اشرح له أنك أنت أيضًا لديك جدول اجتماعات وكل إلغاء يكلفك وقتًا ومالًا. وفي حال استمر العميل بذلك ابدأ بفرض رسوم على الاجتماعات الملغية والوقت المهدور (تأكد من تضمين بند في عقدك يجبر العميل على دفع رسوم في حال إلغاء الاجتماع دون إشعارك قبل وقت كافٍ-24 ساعة عادةً).
</p>

<p>
	كن حازمًا في حال كانت المشكلة في لهجته أو أسلوب حديثه معك، إذا قال العميل شيئًا ما بتعالٍ أشر إليه بأدب ووضح له أنك لا تحب أن يكلمك بهذه الطريقة، وإذا استمر في التصرف بهذا الشكل أخبره أن العلاقة لا تسير على ما يرام وأنك ستنهيها. تذكرّ أنك توظف عملائك مثلما هم يوظفونك، وأنك تحتفظ بحقك في العمل مع أشخاص يحترمونك.
</p>

<h2>
	ما الذي لا يجب عليك فعله عندما تنهي علاقتك مع العميل
</h2>

<p>
	لقد سمعنا كلنا قصصًا عن علاقات مع العملاء انتهت بشكل كارثي، يمكن تجنب هذه المواقف وإليك بعض الأشياء التي يجب عليك بلا ريب ألا تفعلها عندما تنهي علاقتك مع العميل:
</p>

<ul>
<li>
		<strong>الاختفاء</strong>: لا تختفي دون أن تتواصل مع عميلك، سيكون دائمًا من الأفضل طرح الموضوع أو المشكلة بشكل مباشر بدلًا من تجنبها والانزلاق نحو الهاوية. تواصل بشكل واضح ومباشر وبتعاطف.
	</li>
	<li>
		<strong>إلقاء اللوم على العميل</strong>: حتى لو كان عميلك هو مسبب التوتر في العلاقة، إلا أنه لن يستفيد أحد جراء اتهام الآخر بالتسبب في المشكلة. من الأفضل التركيز على حقائق الموقف مما يسمح لكلا الطرفين بالموافقة على الافتراق بشكل ودي.
	</li>
	<li>
		<strong>لا تنفعل</strong>: أنت لا ترغب أبدًا في ترك مشاعرك تسيطر عليك عند التواصل مع العميل، حافظ على هدوء أعصابك والمزاج الجيد عندما تناقش الخطوات التالية مع العميل.
	</li>
	<li>
		<strong>اختلاق الأعذار</strong>: لا أحد يحب العمل مع المتذمر. في حال كان هناك مشكلة في العلاقة فقلها كما هي. وفي حال كان لديك مشكلة شخصية عندئذٍ جد طريقة للتواصل بمهنية، لن يشوه هذا الأمر سمعتك في حال بدوت وكأنك لا تستطيع الموازنة بين عملك وحياتك الشخصية.
	</li>
	<li>
		<strong>التلميح إلى المشكلة</strong>: بالتأكيد أنك ترغب في أن تكون مهذبًا، لكن بدلًا من التلميح إلى المشكلة فقط كن جريئًا وأشر إليها، بهذه الطريقة ستوفر وقتك ووقت عميلك.
	</li>
	<li>
		<strong>أن تكون فظًا</strong>: أنت ترغب في الحفاظ على سمعتك، لذا كن مهنيًا ومهذبًا حتى لو لم تكن تستمتع في الحديث مع عميلك، وحتى لو لم يكن هو كذلك.
	</li>
</ul>
<p>
	يمكنك -مع هذه النصائح- أن تأمل بالوصول إلى مرحلة تعمل فيها فقط مع العملاء الذين يحترمونك أنت ووقتك، أشخاص تستمتع في العمل معهم. وفي نهاية المطاف، ستبحث عن أشخاص مشابهين لهؤلاء عندما تنهي عملك معهم.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرف- للمقال <a href="http://blog.cloudpeeps.com/signs-its-time-to-fire-a-client/" rel="external nofollow">5 signs it’s time to fire a client and how to do it with tact</a>.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">161</guid><pubDate>Wed, 24 Aug 2016 08:51:57 +0000</pubDate></item><item><title>10 &#x623;&#x634;&#x64A;&#x627;&#x621; &#x64A;&#x645;&#x643;&#x646;&#x643; &#x627;&#x644;&#x642;&#x64A;&#x627;&#x645; &#x628;&#x647;&#x627; &#x644;&#x628;&#x646;&#x627;&#x621; &#x627;&#x644;&#x62B;&#x642;&#x629; &#x645;&#x639; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644;&#x627;&#x621; &#x627;&#x644;&#x62C;&#x62F;&#x62F;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/10-%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D8%AF-r158/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_08/freelancer-bluid-trust.png.51269d2ad600bd1c0f98ce8d4b2a34ff.png" /></p>

<p>
	إن الثقة من العوامل الرئيسية المؤثرة على نجاح أية علاقة من أي نوع، حيث تسمح بالتواصل المفتوح والاستقلالية والاحترام المتبادل والتعاون الفعالّ، وهي أمر ضروري وحاسم في علاقة المستقل والعميل، ﻷنه فقط بوجود الثقة سيكون بإمكانك بناء خطّة عمل واختبار الأفكار الجديدة واتخاذ القرارات بسرعة أثناء تنفيذ المشاريع. فعندما يثق بك العميل ستمتلك الحرية لإظهار إبداعاتك وأفضل ما لديك في العمل، كذلك يصبح من المحتمل أكثر أن يوظفك العميل ويحيل إليك المزيد من المشاريع.
</p>

<p>
	إليك ما يمكنك القيام به لبناء ثقة دائمة في علاقتك مع العميل، بدءً من تعرفك على العميل وطوال مدة علاقتكما.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="18751" data-unique="7ybiqka5h" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_08/freelancer-bluid-trust.png.bd049bdeadbc699cd067ae5e29c1e1c4.png" alt="freelancer-bluid-trust.png"></p>

<h2>
	1. شارك توصيات العملاء الآخرين وعينات من عملك
</h2>

<p>
	تتحدث مشاريعك السابقة بوضوح عن جودة عملك وكذلك عن العملاء السابقين الذين تعاملت معهم. على سبيل المثال في حال كان هناك عميل محتمل لديه شركة ناشئة تقنية رفيعة المستوى فإنه سيصبح أكثر ارتياحًا لمعرفة أنك عملت سابقًا مع شركة ناشئة تقنية رفيعة المستوى.
</p>

<p>
	هنالك أشياء أكثر أهمية من إظهار جودة عملك مثل نوعية المشاريع التي ترغب بالعمل عليها، الالتزام بمواعيد التسليم النهائية، التواصل الجيد...الخ. كما تساعدك التوصيات في بناء الثقة حتى قبل أن تتحدث إلى العميل المحتمل في حال كانت تظهر بوضوح في موقعك أو معرض أعمالك. من الأمور التي يجب أن تقوم بها لمّا تنهي العمل على أي مشروع ناجح هو أن تطلب توصية موجزة من العميل وتضيفها إلى موقعك إن أمكن (إن لم يكن يُمانع العميل ذلك).
</p>

<h2>
	2. أرسل رسائل إلكترونية احترافية
</h2>

<p>
	إن الطريقة التي تقدم بها نفسك في اتصالاتك الأولى مع العملاء المحتملين أساسية في بناء الثقة. لكن هذا لا يعني أنه يجب أن تكون رسميًا في حديثك. وحتى تكتب رسالة إلكترونية فعالة لا يكفي أن تكون وثيقة الصلة بالموضوع ومختصرة ومعبّرة وفي نفس الوقت لا تخرج عن إطار الودية، وإنما عليك أيضًا التحدث مع عميلك كزميل، ويمكنك أن تجعل هذا الحديث عفويًا وفقًا لأسلوبه لكن تأكد من تقديم نفسك كمحترف. على سبيل المثال إذا كنت تكتب عرضًا لعميل فتحدث عن مشاكله وأجب عن أية أسئلة أو طلبات أشار إليها في وصف المشروع. وشارك أمثلة عن الأفكار الرئيسية التي سوف تنجزها.
</p>

<p>
	في حال كان لديك مكالمة هاتفية مع عميل محتمل أو جديد، أرسل له رسالة إلكترونية بعد انتهاء المكالمة تلّخص النقاط الرئيسية التي تحدثتما عنها والخطوات التالية التي ستقوم بها، واستمر باتباع هذه العادة بعد أن يصبح عميلًا. فكلما داومت أكثر على الكتابة كان ذلك أفضل في الحفاظ على الثقة مستقبلًا، ﻷنه من الجيد دائمًا أن تكون قادرًا على الرجوع إلى النقاط التي وافقتم عليها كتابيًا في حال ظهور مشكلة ما. تأكد من القيام بالتدقيق الإملائي والنحوي مرتين أو ثلاث مرات عند كل تواصل مع العميل. فمن المدهش كيف تجعل الأخطاء الإملائية الشخص -خصوصًا إذا كان عميلًا محتملًا- يفقد ثقته بك.
</p>

<h2>
	3. احترم وقت العميل
</h2>

<p>
	بالطبع أنت وعميلك مشغولان لذا يجب أن يحترم كلاكما وقت الآخر. وهذا يعني وضع مواعيد محددة للمكالمات والاجتماعات وعدم إلغائها أو تغييرها قبل دقائق، وكذلك عدم التأخر عن موعد الاجتماع...الخ. بالطبع سيصبح الأمر أصعب كلما كان لديك عملاء أكثر، لكن حاول أن تكون مرنًا في جدولة مكالماتك واجتماعاتك، ففي حال كانت اجتماعات الفريق لدى العميل كل يوم اثنين ويريدك أن تكون حاضرًا فابذل أقصى جهدك للقيام بذلك. هذا يظهر بوضوح أنك مهتم وتريد أن تكون جزءً من الفريق كمستقل. وذلك ﻷنك تؤمن تمامًا بمهمتهم وثقافتهم وترغب في أن تكون جزءً من عملية التخطيط.
</p>

<h2>
	4. كن ملتزما بعملك
</h2>

<p>
	للأسف لدى المستقلين سمعة سيّئة بكونهم غير ملتزمين بسبب القصص التي يسمعها الناس عن مستقلين أو موظفين متعاقدين يختفون في منتصف المشروع أو لا يتواصلون مع العملاء بشكل جيد. بالطبع هذه التصورات الخاطئة غير صحيحة بالنسبة لمعظم المستقلين. وللحفاظ على الثقة والسمعة الجيدة كن ملتزمًا في عملك، ففي حال أردت التخلي عن لديك بعض الأسباب العميل لبعض الأسباب أو وجدت نفسك قد قبلت عددًا كبيرا من المشاريع فابذل جهدك للقيام بذلك بسلاسة، وأنهِ المشروع متى كان ذلك ممكنًا، أما في حال تعذرّ ذلك فحاول تقديم بديل، وابذل كل ما في وسعك ليكون المشروع جاهزًا للتسليم إلى بديلك -ضع الملفات في مجلدات وأنشئ وثائق الإرشادات وسير العمل ...الخ
</p>

<p>
	طبق نفس الخطوات في حال كنت تتفاوض مع عميل جديد ومن ثم لاحظت أنك لن تتمكن من العمل على مشروعه. كن صريحًا معه وأخبره أنك لا تملك الوقت الكافي وأنك توصيه بتوظيف شخص آخر تثق به بدلًا منك، أو اسأله إذا كان يرغب بإعطائك جزءً صغيرًا من المشروع لتبدأ به ومن ثم تعمل على أجزاء أخرى بشكل تدريجي.
</p>

<p>
	وبغض النظر عن خطوتك التالية فإن أسوأ شيء يمكن أن تفعله هو الاختفاء كليًا. ستبدو بمظهر غير محترف كما ستفقد الكثير من التوصيات الشفهية word of mouth على المدى الطويل.
</p>

<h2>
	5. الوفاء بمواعيد التسليم النهائية
</h2>

<p>
	الطريقة الأفضل لبناء الثقة مع عملائك والمحافظة عليها هي الالتزام الدائم بمواعد التسليم النهائية وبجودة عالية. إن مواعيد تسليم العمل النهائية ليست مجرد تواريخ وضعت بشكل اعتباطي وإنما وضعت وفقًا لاعتبارات معينة، لذلك في حال فوتت موعد التسليم العمل النهائي فمن الممكن أن تُخلّ بعمل وببرنامج باقي الفريق.
</p>

<p>
	أحيانًا قد لا يكون إنهاء العمل ضمن موعد مُعيّن حدّده العميل أمرًا مُمكنًا، فلا يفترض بك الموافقة على كل شيء، ففي حال حدد العميل موعد تسليم نهائي غير منطقي، وضحّ له باحترام لماذا لا يمكنك تنفيذ العمل خلال الوقت المحدد. وفي حال لم يتجاوب معك اشرح له بالتفصيل ما يحتاجه المشروع أو المهمة حتى يتم تنفيذها، وبالتأكيد ستتمكن من إيجاد حل وسط يرضيكما معًا.
</p>

<p>
	بالطبع قد تضطر أحيانًا للسهر طوال الليل لإنهاء بعض المشاريع المستعجلة، وهذا الشيء طبيعي في أية وظيفة. وطالما أن الأمر لا يتكرر بشكل كبير فستكون الأمور تحت السيطرة. وسيكون العميل ممتنًا لك عندما تفعل ذلك.
</p>

<h2>
	6. تواصل بفعالية وبشكل مكثف عند الحاجة
</h2>

<p>
	في حال لم تتمكن من الوفاء بموعد تسليم العمل النهائي لسبب ما أبلغ عميلك بذلك في أقرب وقت ممكن، فهذه الأمور تحدث -سواءً ﻷسباب مهنية أو شخصية- وعميلك بالطبع يعرف ذلك. فقط دع خطوط التواصل بينكما مفتوحة وكن جاهزًا لشرح لماذا أنت غير قادر على الوفاء بموعد تسليم العمل النهائي وحدد موعدًا بديلًا. سيخفض هذا من احتمالية انزعاج العميل ويجعله أكثر قدرة على التلاؤم مع الموعد الجديد.
</p>

<p>
	إن التواصل الفعال أكثر من مجرد تقديم عرض وتحديد موعد تسليم العمل النهائي. لذا تأكد من إبلاغ العميل بتطورات سير العمل وفقًا للآلية المتفق عليها، والتي قد تكون عبارة عن مراجعات أسبوعية أو ملخص عبر خدمة سلاك Slack أو متابعة العمل عبر الرسائل الإلكترونية أو تقديم تقارير شهرية..الخ. حيث يحبّ العملاء معرفة كيف يقضي المستقلون أوقاتهم، ﻷن كل ساعة يصرفها المستقل تُصرف من ميزانية العميل أيضًا.
</p>

<h2>
	7. كن صادقا وشفافا
</h2>

<p>
	عندما تشك في شيء ما، كن صادقًا. وفي حال ارتكبت خطأ ما أو فوتت موعد تسليم العمل النهائي أبلغ عميلك بذلك. إن كونك صريحًا وصادقًا سيزيد من الثقة بينكما على الفور. وإذا حدث خطأ ما كن مستعدًا لتوضيح ماذا حدث وماذا ستفعل لإصلاحه، واعتذر منه وكن متواضعًا. قد يكون هذا محبطًا لكن في النهاية سيفهم عميلك أنك بشر ودائمًا تحدث هذه الأشياء. وتذكرّ أنه كلما أبلغت عن خطأك في وقت أبكر كلما كان الحل أسهل وكان الجميع في وضع أفضل.
</p>

<h2>
	8. اسأله عن تغذيته الراجعة
</h2>

<p>
	في حال كان عميلك لا يقدم تغذيته الراجعة من تلقاء نفسه اسأله عنها، سيظهر هذا لعميلك اهتمامك بجودة العمل ورضاه عنه، ﻷنك ملتزم بالوفاء بعملك وتجاوز المتوقع منك - أيّ أنك تكرّس نفسك للعمل. كما يظهر ذلك أنك منفتح على التعلم والنمو كمحترف، مما يجعل من المحتمل أكثر توسيع العمل بينكما في المستقبل.
</p>

<p>
	وبدوره عندما يسألك العميل عن رأيك في مهاراته الإدارية أو آلية عمله (هذه إشارة على أنه عميل عظيم) قدم له أي فكرة لديك، فكلما كان بإمكانك تحسين مشروعه وتوفير وقته وأمواله كلما وثق بك أكثر.
</p>

<h2>
	9. كن على سجيتك
</h2>

<p>
	إن جزء من كونك صادقًا يعني أن تكون كما أنت بدون تصنّع، يمكنك أن تكون محترفًا ومع ذلك تبقى كما أنت. هذا يعني أنه يمكنك أن تكون خفيف الظّلّ مع عميلك طالما أن هذا الأمر ملائم وتمتلك معرفة جيدة بأسلوب عميلك وحسه الفكاهي.
</p>

<p>
	أن تكون على سجيتك يجعلك أكثر قابلية للتواصل وتبادل الحديث، وذلك بدوره يجعل من الأسهل بناء العلاقات مع عملائك، فعندما تكون علاقتك بالعميل قوية سيتمسك بك بدلًا من التوجه نحو المنافسين أصحاب السعر الأرخص لأنه يستثمر في ثقته بك والتي هي أثمن من المال بكثير.
</p>

<h2>
	10. قدم له بعض الأشياء مجانا
</h2>

<p>
	إذا كان بإمكانك قضاء بعض الوقت الإضافي المجاني لمساعدة العميل في شيء ما أو البحث عن حل لمشكلة أو كتابة تدوينة أفضل... الخ فقم بذلك. إن القيام بأكثر من المتوقع لمساعدة عميلك أو لتنفيذ عمل رائع لن يزيد فقط من ثقته بك وإخلاصه وإنما سيجعله أيضًا يقترحك على أصدقائه وزملائه.
</p>

<p>
	تأكد ألا تستفيد من ذلك، إن القيام بالعمل مجانًا قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، لكن إذا تواصلت مع عميلك بفعالية وصدق فيجب أن يفهم أن فعلت ذلك كخدمة وسيقدر هذا.
</p>

<h2>
	ضع نفسك مكان العميل
</h2>

<p>
	إن بناء الثقة أحيانًا هو ببساطة التعامل مع العميل بالطريقة التي ترغب أن يعاملك المستقل بها لو كنت عميلا، هل وظفت مستقلًا من قبل؟ ماذا كنت تتوقع منه؟ وكيف كنت تريد أن تكون علاقة العمل بينكما؟ أبدِ بعض التعاطف عند العمل مع عميلك. وافهم أنك جزء من أجزاء عمله التجاري الكثيرة-كما هو الحال بالنسبة لك. ومن ثم تصرف كما تحب أن يتعامل المستقل معك.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرف- للمقال <a href="http://blog.cloudpeeps.com/build-client-trust/" rel="external nofollow">10 things you can do to build trust with your new client</a>
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">158</guid><pubDate>Mon, 15 Aug 2016 08:19:10 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x643;&#x62A;&#x634;&#x641; &#x639;&#x645;&#x64A;&#x644;&#x643; &#x642;&#x628;&#x644; &#x623;&#x646; &#x64A;&#x643;&#x62A;&#x634;&#x641;&#x643;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%83-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%83-r146/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_06/discover-your-client.png.17d1b7700aadcb4e8889f700f10b24cf.png" /></p>

<p>
	لقد صمّمت معرض أعمالك بشكل مُتقن، وجمّلت صفحة التعريف الخاصّة بك، وبدا كل شيء في موقعك مفعمًا بالحيوية، وﻻ ينقصك اﻵن سوى رسائل العملاء الذين يريدون التعاقد معك. غير أنك إلى الآن لم يطرق بابك أحد، رغم المرات الكثيرة التي عدّلت فيها موقعك وحسّنته.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="18231" data-unique="opt6u6ckx" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_06/discover-your-client.png.46e36fc768c31124c8a0a83d869ea2ec.png" alt="discover-your-client.png"></p>

<p>
	فقررت إذ ذاك أن تنشر مقالة جديدة في مدونتك، أو تنشر بعض الروابط لأعمالك في الشبكات الاجتماعية، لكن الأمر ﻻ يزال على حاله، ولم تأت رسالة واحدة إلى بريدك.
</p>

<p>
	لقد تطلب الأمر شجاعة منك لنشر أعمالك في العالم الرقمي، وليس هناك عيب في انتظار المرء أن يكتشفه أحدهم. إننا جميعًا نريد تلك الرسالة التي تقول "لقد شاهدنا أحد أعمالك وأعجبنا أسلوبك، نريد أن نرسل لك قاربًا محمّلًا بالمال لكي تنجز لنا بعض المشاريع".
</p>

<p>
	لكن انتظار العملاء أن يطرقوا بابك ليس أفضل استراتيجية لجذبهم، فإن هذا منطق "إذا بنيتَها فسوف يأتون" وهو منطق متفائل جدًا، ولا يمكن له أن يقوم عليه عمل حر، فضلًا أن يقوم عليه أي عمل تجاري من اﻷساس.
</p>

<p>
	لذا بدلًا من الانتظار حتى يتم اكتشافك، لماذا ﻻ نقلب الطاولة ونكتشف نحن عملاءنا قبل أن يكتشفونا؟ دعنا نأخذ بزمام المبادرة ونخرج للعالم ونطرق اﻷبواب الرقمية للناس الذين يمكننا مساعدتهم، فحين تكون لديك خدمة إبداعية تعرف أنها ستنفع اﻵخرين، فإنها مسؤوليتك أنت أن تتصل بهم.
</p>

<h2>
	إيجاد عميلك التالي
</h2>

<p>
	لعلك ذلك المبدع الذي يظل يلاحظ طرقًا لتحسين العالم من خلال عمله، مهما بالغ في إحسان هذا العمل من البداية، وتنظر دائمًا إلى العالم من حولك بطرق ﻻ ينظر بها غير المبدعين:
</p>

<ul>
<li>
		فمثلًا تلاحظ طريقة أفضل لتصميم الإرشادات على حظائر الحيوانات في حديقة الحيوان أثناء سيرك بها.
	</li>
	<li>
		أو تتصفح موقعًا لشركة ما وتجد أن هناك تصميمًا وتهيئة أفضل تزيد من معدل تحويل العملاء.
	</li>
	<li>
		أو ترى إعلانًا تحبه، فتبحث عن الشركة التي أنتجت اﻹعلان أملًا أن تشارك في إنتاج إعلانهم القادم.
	</li>
</ul>
<p>
	إنك تعلم كيف تساعد غيرك بخبرتك الإبداعية، لذا دعنا نبادر ونعرض على عميلك المستقبلي خدماتك بطريقة صادقة وغير مزيفة، كيف؟ بإرسال رسائل تمهيدية للذين تعرف أنهم سيستفيدون من خبرتك وأعمالك.
</p>

<p>
	ولعل أول ما يرد إلى ذهنك هو ".. يا للقرف، أﻻ تعلم أن هذه الرسائل الباردة ﻻ تنفع؟ ﻻ أحد يحب تلقي رسائل سبام!”.
</p>

<p>
	أنت محق، ﻻ أحد يحب السبام، ولن نرسل هذه الرسائل، ﻻ تقلق. تذكر أننا سنتواصل مع الناس الذين نعرف أنهم سيستفيدون من خدماتنا، لن نحاول أن نبيع خدماتنا لمن ﻻ يريدها.
</p>

<p>
	حين تقدم نفسك لعميل مستقبلي برسالة مكتوبة جيدًا، فإن أفضل ما تفعله هو أن تقضي وقتًا كافيًا في البحث لتعرف شخصية الذي تراسله، ثم اتباع مُخطّط رسالة مدروس لكي تخبره من أنت وما يمكنك تقديمه بطريقة ﻻ يمكنه رفضها.
</p>

<p>
	تذكر أنك ﻻ تراسل روبوتًا، بل تتواصل مع كائن بشري مثلك، لهذا فإن وقتك الذي تقضيه في فهم من تتواصل معه ومعرفة حاجاتهم سيؤتي أُكلَه، وبذلك نقدم لهم خدمة يسيل لعابه أمامها!.
</p>

<p>
	وتلك هي فائدة استخدام مُخطّط رسالة مدروس ومنظّم لما تُراسل عميلك المُحتمل (والتي ﻻ تحصل عليها لدى استخدام قوالب الرّسائل الجاهزة)، حيث أن كل جزء من رسالتك يخدم هدفًا بعينه.
</p>

<p>
	أما القوالب فهي ﻻ تتطلب منك سوى ملء فراغات جاهزة، في حين أنك في مُخطّط الرّسالة الذي سنستعرضه في هذا المقال ستحتاج إلى وقت للبحث والتهيئة قبل أن تضغط زر اﻹرسال.
</p>

<p>
	إليك مثالًا عن قالب بريد سيء لتقديم نفسك للعملاء الجدد:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			الموضوع: مراجعة معرض أعمال
		</p>

		<p>
			عزيزي *اسم العميل
		</p>

		<p>
			أنا *اسمك ، مصمم في عمّان، الأردن. يمكنك رؤية أعمالي في *رابط ﻷعمالك. لقد رغبت بإطلاعك على معرض أعمالي لكي تعرف أني متاح لتنفيذ أيّة مشاريع ترغب فيها. دعني أعرف رأيك في اﻷمر!.
		</p>

		<p>
			تحياتي،
		</p>

		<p>
			*اسمك
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p>
	دعنا ننظر اﻵن في اﻷسباب التي تجعل من تلك الرسالة نموذجًا فاشلًا، برغم نيّته الواضحة والصادقة:
</p>

<ul>
<li>
		عنوان موضوع الرسالة ﻻ يعطيني سببًا ﻷفتحها.
	</li>
	<li>
		تبدو لي الرسالة وكأن أحدًا ألصق المتغيرات التي بها (اسمي، اسمك، معرض أعمالك، أين تسكن، إلخ) داخل قالب جاهز.
	</li>
	<li>
		تبدو اللهجة المستخدمة رسمية كثيرًا (عزيزي، تحياتي).
	</li>
	<li>
		ﻻ تبدو لي لهجة الرّسالة قريبة من أسلوب المحادثات الطبيعية في الرسائل البريدية بين شخصين.
	</li>
	<li>
		ليس هناك إجراء واضح أتخذه كمستخدم تجاه الرسالة.
	</li>
	<li>
		الرسالة قصيرة جدًا، وﻻ تتحدث عن وجه فائدة أي شيء لي أنا كمستخدم أو عميل، فلماذا علي أن أهتّم لها؟
	</li>
</ul>
<h2>
	إنشاء مخطط منظم لرسالة تمهيدية ذات محتوى صادق، أصلي، وهادف
</h2>

<p>
	إن هدفك برسالتك التمهيدية الأولى هو معرفة إذا كان ذلك العميل مهتمًّا بخدماتك أم ﻻ، فحاول أن تحصل منهم على إجابات واضحة وبسيطة مثل "نعم"، "ﻻ”، أو "ربما". تذكر أنك ﻻ تحاول الحصول مشروع للعمل عليه فورًا، وإنما تريد أن تقترب منهم، وتبدأ محادثات معهم.
</p>

<p>
	دعني أقدم لك الآن أسلوبًا أفضل لتقديم نفسك للعملاء باستخدام هذا المنهاج.
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			[سطر الموضوع] حسام، أود أن أصمم العدد القادم لمجلتك.
		</p>

		<p>
			<br>
			[01 مقدمة]
		</p>

		<p>
			مرحبًا حسام،
		</p>

		<p>
			لقد رأيت مؤخرًا نسخة من آخر إصدار لـ "س” الذي أشرفتَ على إخراجه، ولقد استرعى انتباهي حقًا بتصميم صفحاته، وﻻحظت أنكم استخدمتم أسلوبًا [وصف الأسلوب هنا] ، وهو شبيه بأسلوبي أنا في التصميم.
		</p>

		<p>
			 
		</p>

		<p>
			[02 العرض]
		</p>

		<p>
			لقد عملت كمصمم لمدة خمس سنوات، عملت خلالها على مشاريع مثل "س"، "ص"، و"ع". وسيكون من الرائع أن أحظى بتصميم مقال في عددكم القادم. دعني أريك بعضًا من آخر أعمالي *رابط.
		</p>

		<p>
			 
		</p>

		<p>
			[03 الفائدة]
		</p>

		<p>
			إني أعدك بالمحافظة على نفس أسلوبك في التصميم، كما أني أعمل بسرعة بالمناسبة، لهذا لن يشكّل أي موعد تسليم مهما بدا غير منطقيّ مشكلة لدي. إضافةً إلى أني أعرض عادة عدة نسخ مختلفة من العمل على العميل لكي يطَّلع عليها ويختار من بينها ما يناسبه.
		</p>

		<p>
			 
		</p>

		<p>
			[04 الخُطَّاف]
		</p>

		<p>
			يمكننا مناقشة التفاصيل بكل تأكيد، لكني أردت أن أعرف في البداية ما إذا كنت مهتمًّا أم ﻻ.
		</p>

		<p>
			 
		</p>

		<p>
			[05 الدّعوة إلى الإجراء]
		</p>

		<p>
			وإذا كنت مهتمًّا بالفعل، هل تسمح لي أن أرسل إليك بعض اﻷفكار التي أظنها قد تفيدك؟
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p>
	هذا ليس مجرد قالب بريدي صغير وظريف يمكنك إرساله إلى أيّ أحد، بل هو مخصّص وموجه لشخص محدد أو هيئة بعينها، فيجب أن يكون ذلك التوجيه بناءً على بحث وبيانات عن عميلك المحتمل. كما أنك ﻻ تبيع شيئًا في هذه الرسالة، وإنما تحاول أن تتأكد أنه مهتمّ بالعمل معك.
</p>

<h2>
	تحليل الرسالة
</h2>

<h3>
	00 سطر الموضوع
</h3>

<p>
	حسام، أود أن أصمم العدد القادم لمجلتك.
</p>

<p>
	إن العنوان المفصّل يظهرك بين الرسائل اﻷخرى في وارد بريده، فأنت تريده أن يعرف محتوى رسالتك قبل أن يفتحها. كما أن عنوانك المفصّل يخبره أنك لست تُحاول خداعه فقط لكي يفتح الرسالة، بل تخبره ببساطة أنك تعرف من هو، وتخبره عن محتوى الرسالة مجملًا.
</p>

<p>
	إن استخدام العناوين المختصرة الخادعة هو أسرع طريقة تدفع العميل لرمي رسالتك في سلة المحذوفات، فلا تستخدمها، بل حاول أن تكون مفصّلًا وواضحًا في عنوان رسالتك.
</p>

<h3>
	01 المقدمة
</h3>

<p>
	مرحبًا حسام،
</p>

<p>
	لقد رأيت مؤخرًا نسخة من آخر إصدار لـ "س” الذي أشرفتَ على إخراجه، ولقد استرعى انتباهي حقًا بتصميم صفحاته، وﻻحظت أنكم استخدمتم أسلوبًا [وصف الأسلوب]، وهو شبيه بأسلوبي أنا في التصميم.
</p>

<p>
	هنا تريه أين سمعت به، ومعرفتك عنه وعن أعماله، كي تثبت له أنك لست مجرد روبوت يرسل مئات الرسائل الجاهزة بشكل أعمى ﻻصطياد ردّ هنا أو هناك، فأنت تُظهر جدارتك بالتصديق وموثوقيتك authenticity في كل رسالة ترسلها.
</p>

<p>
	كن محدّدًا وأظهر معرفتك المسبقة به وبأعماله، عبر ذكرك لمشروع أعجبك أو عنصر بعينه استرعى انتباهك في أحد أعماله، فإن المُستقبِل يستطيع تحديد ما إذا كان يقرأ قالبًا جاهزًا أم رسالة موجّهة إليه، وإن مقدمة هذه الرسالة لهي أفضل مكان لإثبات جدارتك بثقته، وإظهار صدقك وشخصيتك.
</p>

<h3>
	02 العرض
</h3>

<p>
	لقد عملت كمصمم لمدة خمس سنوات، عملت فيها على مشاريع مثل "س"، "ص"، و"ع". وسيكون من الرائع أن أحظى بتصميم مقال في عددكم القادم. دعني أريك بعضًا من آخر أعمالي *رابط.
</p>

<p>
	إن عرضك هو وصف بسيط للخدمة اﻹبداعية التي تقدمها، لذا ضع رابطًا ﻷعمالك القريبة والشبيهة بما تعرضه عليه أو من مجال عمله، تذكَّر أن العمل الذي تعرضه هو العمل الذي يتوقعه العميل منك.
</p>

<h3>
	03 الفائدة
</h3>

<p>
	إني أعدك بالمحافظة على نفس أسلوبك في التصميم، كما أني أعمل بسرعة بالمناسبة لهذا لن يشكّل أي موعد تسليم مهما بدا غير منطقيّ مشكلة لدي. إضافة إلى أني أعرض عادة عدة نسخ مختلفة من العمل على العميل لكي يطلع عليها ويختار من بينها ما يناسبه.
</p>

<p>
	إنك تُطلع العميل هنا على المنافع التي تعود عليه من العمل معك، كيف ستساعده، وكيف ستلبي حاجاته.
</p>

<p>
	أظهر له أنك تتفهم حاجاته عبر إبراز المنافع التي تعود عليه من العمل معك (نقاء تصميماتك، تسليم المشاريع في وقتها، إلخ).
</p>

<p>
	تذكّر أن هذه الرسالة تشرح كيف ستفيده هو، وليست رسالة تشرح معلومات عنك أنت، لذا ﻻ تتحدث عن نفسك في أكثر من ثلاثة أسطر، وﻻ تدخل في تفاصيل جوائزك، عملائك السابقين، خبراتك، آراؤك، أو تعليمك، في محاولة منك أن تبهرهم.
</p>

<p>
	إنه ﻻ يهتم أبدًا لأي من ذلك، بل يرغب في معرفة كيف ستنفعه بخدماتك.
</p>

<h3>
	04 الخطاف
</h3>

<p>
	يمكننا مناقشة التفاصيل بكل تأكيد، لكني أردت أن أعرف في البداية ما إذا كنت مهتمًّا أم ﻻ.
</p>

<p>
	تعطي هذه اللهجة في الحديث شعورًا باﻷمان لدى القارئ، فلا يشعر أنك تدفعه ليتخذ قرارًا ما أو يدفع مالًا أو يشترك في عرض ﻻ يريده. وتخبره أنك تتطلع فقط إلى اتفاق صغير، قبل أن يوافق على دعوتك التالية له لاتخاذ إجراء
</p>

<h3>
	05 الدعوة إلى الإجراء
</h3>

<p>
	وإذا كنت مهتمًّا بالفعل، هل تسمح لي أن أرسل إليك بعض اﻷفكار التي أظنها قد تفيدك؟
</p>

<p>
	أعطه خيارات بسيطة يجيب عليها بـ "نعم"، "ﻻ”، أو "ربما”. ﻻ تقل له "ألقِ نظرة على موقعي وأخبرني برأيك"، أو “ما رأيك؟". حين تراسل عميلًا محتملًا، فاحرص أن تُبسِّط اﻷمر بحيث ﻻ يتطلب منه مجهودًا كبيرًا للرد.
</p>

<p>
	إليك الآن أسباب توضح مدى تأثير هذا اﻷسلوب من الرسائل:
</p>

<ul>
<li>
		يشرح من أنت وما تعرفه عنهم في صورة صادقة.
	</li>
	<li>
		يبيّن لماذا تراسله، ويعرض عليه شيئًا قيّمًا.
	</li>
	<li>
		تطمئنه أنك ﻻ تلزمه بشيء ﻻ يريده.
	</li>
	<li>
		يجعل من السهل عليه القبول أو الرفض، سواءً بنعم، ﻻ، أو ربما.
	</li>
</ul>
<p>
	تذكّر أنك ﻻ تفعل شيئًا أكثر من بدء محادثة، أنت ﻻ تعرض عليه صفقة من الرسالة الأولى، وإنما ترى هل هو مهتم بالعمل معك أم ﻻ.
</p>

<p>
	إليك الآن بعض النتائج والردود التي يحتمل أن تحصل عليها من هذه الرسالة:
</p>

<ul>
<li>
		يرد عليك بنعم
	</li>
</ul>
<p>
	إذا رغب في العمل معك، فهذا بمثابة تصريح لك كي تتقدم أكثر في العلاقة بينكما. أنصحك حينها أن تجد وسيلة تحدثه بها مثل الهاتف أو سكايب، لتناقشه بسرعة وتفهم حاجاته بصورة أفضل، كما أن هذه الوسائل تكسر حاجز التخاطب عبر البريد، وتنشئ رابطة بشرية بينكما.
</p>

<ul>
<li>
		يرد بــ "لا، شكرًا"، أو ﻻ يرد أصلًا
	</li>
</ul>
<p>
	إذا لم يهتم، ﻻ بأس، انتقل إلى عميل آخر.
</p>

<p>
	أما إذا لم يرد، فهناك احتمال بنسبة 99% أن يكون مشغولًا أو ﻻ يحتاج خدماتك حاليًا. أنصحك حينها أن ترسل رسالة تذكير سريعة مرفقة بالرسالة اﻷولى:
</p>

<p>
	"مرحبًا، أعرف أنك مشغول للغاية، أردت فقط أن أذكّرك برسالتي السابقة التي أرسلتها لك منذ أسبوع، في حالة لم ترها ﻻنشغالك، شكرًا لك".
</p>

<p>
	وإذا لم تحصل على رد هنا أيضًا، فتخطّى ذلك العميل.
</p>

<ul>
<li>
		ربما ﻻحقًا أو ليس الآن
	</li>
</ul>
<p>
	هذا يعني أنه ﻻ يملك مشروعًا يتعاقد معك لتنفيذه، وﻻ شأن لهذا بك أو بعملك، كل ما في الأمر فقط أن التوقيت غير مناسب.
</p>

<p>
	ربما يكون مهتمًّا بالعمل معك، لكنه لا يحتاج خدماتك في الوقت الحالي، في تلك الحالة، أعد مراسلته خلال شهر أو نحو ذلك مما يناسب موقفك.
</p>

<h2>
	ملاحظات
</h2>

<p>
	ﻻ يدرك أغلب المستقلين أهمية أداة مثل البريد، وإن اﻷمر يستغرق وقتًا حين تبحث في بيانات العميل، تتعرف على الوسائل التي يمكنك مساعدته بها، تعرف من تراسله، تحصل على بريده، وتعرف طبيعته وطبيعة عمله. غير أن الأمر يستحق كل هذا العناء لكي يتم اكتشافك!.
</p>

<p>
	وعلى كل حال فإن معرفة كيف تكتب رسائل فعّالة من شأنها أن تحسّن الطرق التي تتواصل بها في كل مرحلة من مراحلك مشاريعك المستقلة، من تقديمك لنفسك أمام العميل، إلى تجنب أخطاء التواصل مع العميل في منتصف المشروع، مناقشة عروضك معه، وكيف تحصل على توصيات من عملائك السعداء.
</p>

<p>
	وبخلاف موقعك الإلكتروني ومكالماتك الهاتفية، فإن رسائلك البريدية هي وجه عملك المستقل، لذا فلتحرص على كتابة رسائل رائعة لعملائك.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرف- للمقال <a href="https://creativeclass.io/discovering-your-future-clients-before-they-discover-you/" rel="external nofollow">Discovering your future clients before they discover you</a> لصاحبه Chris Wilson.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">146</guid><pubDate>Wed, 29 Jun 2016 10:53:00 +0000</pubDate></item><item><title>6 &#x637;&#x631;&#x642; &#x644;&#x62D;&#x62B;&#xA0;&#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644;&#x627;&#x621; &#x627;&#x644;&#x645;&#x62A;&#x631;&#x62F;&#x62F;&#x64A;&#x646; &#x639;&#x644;&#x649; &#x62A;&#x648;&#x638;&#x64A;&#x641;&#x643;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/6-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D9%84%D8%AD%D8%AB%C2%A0%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B1%D8%AF%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D9%83-r145/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_06/freelancer-hiring.png.63b4b504e2e64645401faf7dd84f7f00.png" /></p>

<p>
	ليس هناك -على الأرجح- شيء أكثر إحباطًا من العملاء الذين يبدون غير قادرين على اتخاذ قرار. فلدى كل مستقل أعرفه قصة حزينة واحدة على الأقل عن العميل الذي يبدو دائمًا أنه على وشك اتخاذ قرار توظيفه إلا أنه في النهاية لا يقوم بذلك.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="freelancer-hiring.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="18230" data-unique="uke7c9rou" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_06/freelancer-hiring.png.86f3aff78b88153857b338375815e4a6.png"></p>

<p>
	ينبغي أن يكون هناك بعض السبل لحمل هؤلاء الأشخاص على اتخاذ القرار، وإليك بعض الطرق التي تساعدك على القيام بذلك:
</p>

<h2>
	1. كن متحمسا
</h2>

<p>
	في بعض الأحيان لا يتخذ العملاء قراراتهم ﻷننا لا نظهر أنفسنا ملتزمين كفاية. إننا نقدم ما يبدو أنه عرض احترافي للغاية، لكننا لم نُشر أبدًأ إلى أننا نحب هذا العمل ونشعر بأننا الشخص المناسب ﻷدائه، ويمكننا تلبية احتياجات العملاء ومتحمسون للعمل معهم.
</p>

<p>
	كخطوة أولى أضف قسمًا صغيرًا سواءً على العرض نفسه أو الرسالة المرفقة معه يُظهِر بوضوح أنك تفهم المشروع وتجد أن العمل مع العميل فكرة عظيمة ومتحمس جدًا لذلك. فرغم كل شيء ومهما كان نوع العلاقة التي تجمعكما، يحب الشخص الآخر أن يشعر بأنك معني بنجاح المشروع بقدر ما هو معني بذلك.
</p>

<h2>
	2. أظهر النواحي الإيجابية
</h2>

<p>
	عندما تكتب عرضك لا تترد في إخبار عميلك كيف يمكن لخدماتك أن تساعده، حيث عادة ما يقوم المستقلون باستخدام / كتابة جمل تشرح ما ينوون القيام به دون توضيح أو تبيين لماذا يُعتبر هذا الأمر (الأمر الذي يعتزمون القيام به) مفيدًا للعميل. إذا كنت تبحث عن طرق لجعل العميل متحمسًا لطلب خدمتك، فعليك أن توضح له لماذا يجب عليه أن يكون متحمسًا (يعني يجب أن تُقنعه ليتحمّس). أخبره كيف ستساعد خدمتك مشروعه التجاري، وكيف ستوفر عليه الوقت أو الجهد، أو كيف ستعطيه تحكمًا أفضل أو كيف ستساعده على التواصل بشكل أكثر فعالية. أخبره كيف ستنفذ ذلك وماهي الفوائد المرتقبة. سيساعدك هذا على بدء علاقة إيجابية مع العميل. كما أنك تقدم تحفيزًا عاطفيًا قويًا لاتخاذ القرار عندما تظهر كم يمكنك أن تكون مفيدًا.
</p>

<h2>
	3. شجعه على التواصل معك وعلى طرح الأسئلة التي تراوده
</h2>

<p>
	يكون لدى العملاء أحيانًا مخاوف لأسباب عديدة، فهم غالبًا غير معتادون على توظيف المستقلين كما أنهم ببساطة لا يعرفون كيف يخبروك بالأشياء التي تقلقهم، وربما يعتقدون أحيانًا أن ردة فعلك لن تكون جيدة. ولسوء الحظ فإنك في هذه الحالة لا يكون لديك أدنى فكرة عن ارتيابهم وشكوكهم (أو الأسئلة التي يرغبون في طرحها عليك). لكن يمكنك حل هذه المشكلة بسهولة شديدة بأن توضّح في عرضك أنك ستكون سعيد بالإجابة عن أي أسئلة محتملة.
</p>

<p>
	يمكنك أيضاً التفكير بشكل نقدي في أي مشروع تتطلع للعمل عليه، ضع نفسك مكان عميلك، هل باستطاعتك رؤية أية مشاكل يمكن أن تُقلق العميل؟ حاول أن تنظر للأمر من وجهة نظره وعالج فورًا المشاكل المحتملة في عرضك. يمكنك أيضًا تضمين قسم للأسئلة الشائعة، طبعًا مع ذكر أنك ترحب بأي استفسارات أخرى.
</p>

<h2>
	4. راسله للتذكير بعرضك
</h2>

<p>
	في كثير من الأحيان نقوم نحن المستقلون بتقديم عرض عظيم يغطي كل جزئية يمكننا التفكير فيها، بعدئذٍ نجلس وننتظر، وبسبب أدبنا الزائد لا نقوم بما يجب علينا القيام به حقًا وهو متابعة العرض (Follow Up) الذي قدمناه بعد أسبوع من إرساله أو في حال لم نتلق ردًا من العميل.
</p>

<p>
	عند القيام بذلك فنحن نظهر حماسنا، يمكنك بدء رسالتك التالية بقول "إنني متحمس حقًا للبدء في العمل على هذا المشروع" أو "أنا أتطلع لمساعدتك في هذا المشروع" أو "أود معرفة إن كنت قد اتخذت قرارك ﻷنني أرغب فعلًا في العمل على هذا المشروع". ولا بأس في حال كنت ملحًا بعض الشيء فعليك أن تتعلم ذلك ﻷنه جزء من عملك كمستقل. بالإضافة إلى أنك بذلت جهدًا لتقديم عرض رائع، لذلك أقل ما يُطلب من العميل القيام به هو الإجابة بنعم أو لا.
</p>

<h2>
	5. معرفة الموعد النهائي لاتخاذ القرار
</h2>

<p>
	يكون العميل أحيانًا مبهمًا بشكل بغيض حيال الموعد النهائي لاتخاذه قرار بدء العمل على المشروع، مما قد يجعل من الصعب جدًا معرفة متى يجب عليك التفكير في متابعة عرضك (أو التخلي عنه). يمكنك محاولة توضيح هذا الأمر منذ البداية من خلال سؤال العميل عن موعد اتخاذ القرار المحتمل، ومن السهل جدًا القيام بذلك دون أن يشعر العميل بأنك تضغط عليه أو أن تكون ملحًا بشكل مفرط، فقط اجعل ذلك يبدو كجزء من حماسك للعمل مع العميل المحتمل. قل مثلًا "أرغب في المشاركة بهذا العمل، برأيك ما هي المدة الزمنية المتوقعة لبدء المشروع؟". إن أي عميل جاد يجب أن يعرف متى يرغب في البدء والانتهاء، وكذلك الأمر بالنسبة لك كمستقل محترف.
</p>

<h2>
	6. قدم هدية
</h2>

<p>
	قد لا يكون هذا مناسبًا دائمًا، ويعتمد الأمر على على عدّة عوامل كأهمّية الصفقة بالنسبة لك، إلا أنه شيء يجب استخدامه باعتدال، فقد يتوقع العملاء منك تقديم هدايا كل مرة. وعادةً ما تكون الهدية هي سعر مخفضّ، على سبيل المثال يمكنك القول أنك خفضت السعر بعض الشيء ﻷنك أعجبت بالمشروع كثيرًا أو يمكنك القول أنك قدمت له صفقة استثنائية (في حال كان يمكن تطبيق هذا في مجال عملك). كما يمكنك تقديم شيء ما إضافي (أو بديل) لإغراء الزبون، استخدم إبداعك لمعرفة ما الشيء الذي يمكنك تقديمه لتحسين المشروع بعدة طرق.
</p>

<p>
	هناك تحذير مهم فما يتعلق بهذا الأمر، لا تربط الأمر بموعد نهائي ﻷن قيامك بذلك سيولد ضغطًا غير مبرر على العميل قد يجعله يتراجع، كما يعني ذلك أيضًا أنه عندما ينتهي الموعد النهائي سيبدو عرضك غير جذاب فيما تجلس أنت حائرًا تفكر في الخطوة التالية.
</p>

<h2>
	الخلاصة
</h2>

<p>
	إن العملاء الذين لا يتخذون القرار النهائي بتوظيفك للعمل على المشروع هم مثل الكابوس بالنسبة للمستقل. حيث يتركك هذا الأمر معلقًا ومحتارًا فيما إذا يجب عليك التخلي عن أملك كليًا والبحث عن عميل جديد أو الانتظار وتمني أن يؤول المشروع إليك.
</p>

<p>
	حتى تسهل عملية اتخاذ القرار على العميل يمكنك:
</p>

<ol>
<li>
		إظهار حماسك
	</li>
	<li>
		تحديد كيف يمكن لخدمتك مساعدة العميل.
	</li>
	<li>
		تشجيع العميل للإفصاح عن مخاوفه.
	</li>
	<li>
		متابعة عرضك.
	</li>
	<li>
		معرفة موعد بدء العمل على المشروع.
	</li>
	<li>
		تقديم الهدايا لبعض أنواع العملاء.
	</li>
</ol>
<p>
	في النهاية علينا الإقرار بأنه يوجد بعض أنواع العملاء الذين لا يتخذون أي قرار. حيث تصل للمستقل استفسارات من أشخاص يريدون معرفة العروض التي يقدمها المستقلون دون أن تكون لديهم نية في توظيف أحد. في هذه الحالة قم بإعداد عرضك بعناية وتابعه بعد فترة من الزمن، وفي حال لم تصلك إجابة من العميل فقد يكون الوقت مناسبًا للتوقف عن الانتظار والبدء بالبحث عن عميل آخر.
</p>

<p>
	إذا كانت لديك فكرة عن موعد بدء المشروع فيجب أن تعرف الوقت المناسب للمضي قدماً والبحث عن مشروع آخر. لكن نأمل مع كل الإغراءات التي تقدمها أن يختارك العميل وتبدأ بالعمل على المشروع مع عميلك الجديد.
</p>

<p>
	هل لديك أية أفكار أو طرق جيدة لحث العميل على اتخاذ القرار؟ أخبرنا عنها في التعليقات.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرف- للمقال <a href="https://blog.bidsketch.com/clients/seduce-the-dithering-client/" rel="external nofollow">Ways to Seduce the Dithering Client</a> لصاحبه Tom Ewer.
</p>

<p>
	حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/choosing-candidate_762886.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">145</guid><pubDate>Wed, 29 Jun 2016 09:46:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x645;&#x646; &#x647;&#x645; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644;&#x627;&#x621; &#x627;&#x644;&#x633;&#x644;&#x628;&#x64A;&#x648;&#x646; &#x648;&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x62A;&#x639;&#x627;&#x645;&#x644; &#x645;&#x639;&#x647;&#x645;&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D9%85%D9%86-%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9%D9%87%D9%85%D8%9F-r144/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_06/tire-kickers-customers.png.a49ddb476722c1d401bf4d269b9c4298.png" /></p>

<p>
	يبدو العملاء السلبيون -على أقل تقدير- مجرد أشخاص مزعجين، أما على أسوأ تقدير فقد يجعلوك ترغب في الصراخ. وعليه فإن معرفة كيفية التعامل معهم (على أمل تجنبهم) هو جزء من نموك كمستقل.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="17842" data-unique="tco7fyy7e" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_06/tire-kickers-customers.png.9aab3f4aba1e3e543389305e6727d63e.png" alt="tire-kickers-customers.png"></p>

<p>
	وعلى الرّغم من أن مواجهة هذه الشّريحة من العُملاء يدخل في إطار عملنا كمستقلين إلا أننا لا نمنح أنفسنا الوقت الكافي للتعمق في هذه الظاهرة. من هم العملاء السلبيون وما هي العلامات التي تميزهم؟ هل تكون قوى الظلام في الكون قد أرسلتهم سرًا لتنغيص حياتنا وتخريب خططنا كمستقلين؟ وهل من الضروري التعامل معهم خلال رحلتنا لجذب العملاء؟ دعنا نعرف المزيد عن هذا الموضوع وكيف يمكنك التعامل معهم دون أن تشعر أنه تتم معاملتك بطريقة سيئة.
</p>

<h2>
	من هم العملاء السلبيون؟
</h2>

<p>
	إن الزبون الذي يستحق لقب العميل السّلبي (أو العميل غير الفعال) هو الذي يبدي اهتمامًا كبيرًا بشراء المنتج أو الخدمة، ولكن دائمًا لديه سبب لعدم اتخاذ قرار الشراء. على سبيل المثال أنا أطلق هذا اللقب على العملاء المحتملين الذين يطاردوني على الإنترنت، يمكنني تقريبا سماع أنفاسهم اللاهثة من خلال شاشة حاسبي وهم يتوسلون لي حتى أبدأ في محادثتهم، لكن عندما يحين الوقت للتفاوض على أجري فإنهم إما:
</p>

<ul>
<li>
		يختفون فجأة.
	</li>
	<li>
		ينتحبون من أجل تخفيض السعر.
	</li>
	<li>
		يدخلون في عملية تأمل وتفكير لا تنتهي.
	</li>
</ul>
<p>
	لا شيء مما سبق سيقودني إلى تحقيق دخل أو الحصول على عمل فعلي، يهدر هؤلاء العملاء السلبيون وقتي وطاقتي الشخصية ومصادري الاحترافية إضافة إلى أنه يمكنني استثمار هذا الوقت المهدور في متابعة عملاء محتملين أو مشاريع بديلة.
</p>

<p>
	هل حدث معك شيء من هذا سابقًا؟ هل شعرت من قبل أنك مغفل لاعتقادك بأن هذا العميل السلبي كان يفكرّ في توظيفك بشكل جدي. هل شعرت من قبل بأن البساط سُحِبَ من تحت قدميك؟ وهل ترغب في معرفة كيفية تجنب مواجهة هذه المشاعر مرة أخرى؟
</p>

<h2>
	لماذا يعذبنا هؤلاء؟
</h2>

<p>
	حسنًا، هناك سر صغير:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"في معظم الحالات (حوالي 99.99% منها) لا يكون هدف العملاء السلبيين التسبب بالضرر."
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p>
	هذا صحيح، فعلى الأرجح لا يفكر العملاء غير الفعالين في البائع مطلقًا، فهم لديهم جداول أعمالهم الخاصة، وهناك العديد من الصفات المميزة لتصرفات العملاء غير الفعالين، فهم إما..
</p>

<ul>
<li>
		<strong>مشترون حسب السعر</strong>: يبحث هؤلاء ببساطة عن أرخص سعر ممكن، وذلك إما لأنهم بخلاء أو ميزانيتهم محدودة جدًا.
	</li>
	<li>
		<strong>مشترون لا يقدّرون قيمة الخدمة</strong>: انهم مستاؤون لاضطرارهم دفع المال مقابل منتجاتنا وخدماتنا، ويفضلون القيام بالعمل بأنفسهم بدلًا منا، لكنهم أذكياء كفاية لمعرفة أنهم غير مؤهلين للقيام بالعمل بأنفسهم (أو ليس لديهم الوقت لذلك).
	</li>
	<li>
		<strong>مشترون جاهلون</strong>: إنهم في الحقيقية لا يعرفون كم يجب أن ينفقوا عندما يطلبون منا تحديد السعر، أو أنهم بصراحة متخبطون في قراراتهم، إنهم لا يعرفون ماذا يريدون وخائفون للغاية من اتخاذ القرار الخاطئ لذا يصبحون عاجزين عن الاختيار.
	</li>
</ul>
<p>
	لكن أسوأ ما في النوع الأخير أنهم يميلون إلى إلقاء اللوم علينا بسبب افتقارهم القدرة على اتخاذ القرار. كم مرة بذلت كل ما في وسعك وأنت تحاول إثبات أنك الشخص المناسب لاحتياجاتهم ولكن دون جدوى؟
</p>

<h2>
	ما هو تأثيرهم على أعمالنا كمستقلين؟
</h2>

<p>
	هل بذلنا جهدًا كبيرًا في محاولة عقد صفقة مع هؤلاء العملاء غير الفعالين؟ حسنًا لكننا في نهاية المطاف لم ننفق أموالًا (غالبًا) للاستمتاع بطلباتهم عديمة المعنى، صحيح؟
</p>

<p>
	في الحقيقة على الرغم من أننا لم نخسر أموالًا (إلا إذا كنت قد استثمرت في حملة بريدية)، ولكننا أيضًا لم نحقق مداخيل ويمكن أن نكون قد خسرنا المال بطرق أخرى منها:
</p>

<ul>
<li>
		إعطائهم وقت استشارة مجاني يسمح لهم بسرقة أفكارنا.
	</li>
	<li>
		الفشل في وضع قيمة مالية لوقت الاستشارة، فهناك العديد من الناس المستعدون لدفع أجر مُقابل الاستشارة، حيث يمكن أن يشكل الدفع مقابل الساعة مصدر دخل متجدد لنشاطك كمُستقل.
	</li>
	<li>
		عدم استثمار الوقت في أشياء أخرى تؤدي إلى توليد الدخل.
	</li>
	<li>
		إرسال وسائط تسويق رقمية أو مادية إلى عملاء غير مهتمين.
	</li>
</ul>
<p>
	بالإضافة إلى أن الوقت المهدور له تأثير سلبي (وتأثير سام أحيانًا) على تقديرنا لأنفسنا كمستقلين ومقدمي خدمات. إن التخلص من هؤلاء العملاء يتطلب الكثير من الثقة والشجاعة، وفي حال كان لديك موظفون ومتعاقدون عندئذٍ يجب أن يكون لديك قدر أكبر من الثقة والقوة.
</p>

<h2>
	هل نحتاج حقا إلى مسايرتهم؟
</h2>

<p>
	دعنا نتحدث عن فكرة سائدة في عالم الأعمال التجارية، لا سيما في البلدان التي تولي أهمية كبيرة لتقديم خدمة عملاء ممتازة بغض النظر عن التكاليف (مثل الولايات المتحدة). الفكرة السائدة هي أنه يجب أن يرحب البائع بكل الأسئلة، حتى بعد أن يظهر جليًا أن العميل غير مهتم بما نقدمه له.
</p>

<p>
	سيتساءل بعض القراء فيما إذا كانوا سيخلقون سمعة سيئة لأنفسهم (أو لعلامتهم التجارية) في حال تبنوا سياسة صارمة وتوقفوا عن التعامل مع العملاء غير الفعالين.
</p>

<p>
	الإجابة هي:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"ابحث عن أكثر طريقة دبلوماسية لإخراج العملاء السّلبيين من قمع مبيعاتك، لكن قم بذلك في أقرب وقت ممكن وبشكل مستمر."
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p>
	يصبر العديد من البائعين على العملاء المحتملين السيئين بسبب الخوف، في حين أنهم يجب أن يخافوا على الفرص والوقت المهدور. إنه ليس خطأك إذا كان العميل المحتمل السيئ لا يلائمك، وليس ذنبك بالتأكيد إذا كان مفلسًا أو متردّدًا. لذا توقف عن تحميل نفسك المسؤولية حيال العملاء المحتملين السيئين الذين لا يتحوّلون إلى زبائن في نهاية المطاف. ولا تقلق ﻷنهم سيجدون بائع آخر يتعلقون به ويهدرون وقته بينما تكون أنت قد انتقلت للتعامل مع عملاء محتملين يقدرون وقتك وما تعرضه عليهم.
</p>

<h2>
	كيف تخرجهم من قمع مبيعاتك (أو تجنب السماح لهم بدخوله)
</h2>

<p>
	اقتبس Perry Marshal مقالة من كتابه "قاعدة 20/80 في المبيعات والتسويق" والتي نشرت مؤخرًا في مجلة Entrepreneur. تعدد هذه المقالة 5 طرق لتشخيص الصفات التي يجب أن تكون موجودة في العميل قبل إجراء عملية البيع.
</p>

<p>
	من خلال تعلم كيفية تشخيص العملاء ستصبح معتادًا غالبًا على الانتباه إلى الإشارات التي تخبرك فيما إذا كان العميل جاهزًا أو غير مستعد بعد لعملية الشراء. لكن في حال إذا لم تستطع التقاط أي إشارات مهمة لتشخيص العميل ووجدت نفسك متورطًا مع أحد مهدري الوقت يمكنك حينها اتباع نموذج رجل المبيعات Dennis Kucinski الذي وجد طريقة للتّخلص من أحد العملاء الذي أهدر وقته. حيث سأل هذا العميل الذي ظل يُحاول إقناعه لمدة 5 سنوات كاملة:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"هل تعتزم حقًا شراء منتجي أو ترغب فقط في مشاهدتي وأنا أبذل كل ما في وسعي لإرضائك؟"
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p>
	حيث أنه -وبعد مُضي خمس سنوات كاملة- قرّر ‘دنيس’ أن الزّبون إما هو جاهز للشراء أو أنه لن يقرر الشّراء أبدًا
</p>

<p>
	بطبيعية الحال، لا يُفترض بك الانتظار ومُحاولة إقناع الزّبون المُحتمل طيلة 5 سنوات وبرأيي الشخصي لا يجب أن تسمح لفترة النّقاش مع العميل المُحتمل أن تتجاوز 5 أسابيع. لكن بغض النظر عن المدة التي ستحاول فيها إرضاء العميل المُحتمل، عليك أن تعرف بأنك مدين لنفسك ولنشاطك التجاري (وكذلك لموظفيك والمتعهدين) بالتوقف عن التعامل مع العملاء السلبيين.
</p>

<p>
	عليك معرفة أن ما يفعله العملاء السلبيون هو معاملة البائع بشكل سيء، لا تأخذ الأمر بشكل شخصي ولكن أيضًا لا تدعهم يتلاعبون بك.
</p>

<p>
	ترجمة وبتصرف للمقال <a href="https://blog.bidsketch.com/clients/tire-kickers" rel="external nofollow">Tire Kickers: How To Diagnose These Time And Soul Suckers</a> لصاحبته Terri Scott.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">144</guid><pubDate>Mon, 13 Jun 2016 10:30:06 +0000</pubDate></item><item><title>&#x623;&#x635;&#x646;&#x627;&#x641; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644;&#x627;&#x621; &#x627;&#x644;&#x633;&#x62A;&#x629; &#x627;&#x644;&#x630;&#x64A;&#x646; &#x633;&#x62A;&#x642;&#x627;&#x628;&#x644;&#x647;&#x645; &#x643;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644; &#x648;&#x643;&#x64A;&#x641;&#x64A;&#x629; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x639;&#x627;&#x645;&#x644; &#x645;&#x639; &#x643;&#x644; &#x635;&#x646;&#x641;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D8%A3%D8%B5%D9%86%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%87%D9%85-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D9%83%D9%84-%D8%B5%D9%86%D9%81-r142/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_06/freelancer-client-types.png.3e8e2e387b79d153acbce8114c0b5af8.png" /></p>

<p>
	العملاء هم شريان حياة المستقل، لكن في بعض الأحيان يمكن أن يشكل التعامل معهم تحديًا، فأنا لا أعرف أي مستقل لم يسأل نفسه في وقت من الأوقات ما الذي كان يدور في ذهن عميل معين؟. وبما أن قراءة الأفكار لا تكون عادةً جزءاً من مهارات المستقل، سنلقي نظرة على كيفية تمييز الأنواع الستة الرئيسية للعملاء، واقتراح عدة طرق رائعة لتتأكد بأنك تتعامل مع كل نوع بأفضل طريقة ممكنة.
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img alt="freelancer-client-types.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="17809" data-unique="i1llsmruw" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_06/freelancer-client-types.png.4c42782de94a4114beb08237096ff134.png"></p>

<h2>
	1. العميل الذي لا يعرف شيئا
</h2>

<p>
	في الواقع لا يعرف العديد من العملاء الكثير عن العمل الذي يطلبون منك القيام به، وإلا كانوا نفذوه بأنفسهم.
</p>

<p>
	يمكنك منذ البداية استنباط فيما إذا كان لدى العميل أية معرفة عن مهاراتك من خلال سؤاله ببساطة عن مدى معرفته بطبيعة عملك. يتردد الكثير من المستقلين في طرح الأسئلة التي تعطي صاحب المشروع الانطباع بأنه يتم تقييمه من خلالها، لكن السؤال عن هذا الأمر قيّم حقًا ويمكن أن يوفرّ الكثير من المعاناة مستقبلًا. ولا بأس إذا كان جواب العميل "لا شيء" أو "القليل جدًا" ، لأنه في حال وضّحت لهذا النوع من العملاء بعبارات عامة ما تحتاج إلى القيام به، سيدركون بالتالي كمية العمل المرتبط، والتغذية الراجعة التي ستحتاج إليها، والجدول الزمني الذي سيستغرقه إنجاز العمل، وينبغي أن يكونوا سعداء بتركك تقوم بعملك.
</p>

<h2>
	2. العميل الذي يعرف كل شيء
</h2>

<p>
	من جهة أخرى، فإن بعض العملاء يعرفون في الواقع الكثير عن العمل الذي يطلبون منك القيام به. ومن المحتمل أنه لديهم الكثير من العمل مما يدفعهم لتعهيد بعضه إليك، أو أن العمل يقع خارج منطقة راحتهم بعض الشيء ويبحثون عن خبير حقيقي لتنفيذه.
</p>

<p>
	يمكنك أن تشعر بالفخر إذا دعاك عميل من هذا النوع للعمل، لأنه يعتقد بوضوح أن مهاراتك على مستوى عالٍ من الحرفية وإلا فإنه لن يوظفك. تأكد من أنك تفهم بالضبط ما يتطلع إليه هذا النوع من العملاء، وعلى الرغم من أنه سيزودك بملخص مفصلّ لكن إذا كنت تشعر أنه هناك أي جانب غير مغطى بشكل جيد، تأكد من مناقشة العميل والحصول على كامل تفاصيل المشروع بوضوح.
</p>

<p>
	الشيء العظيم في هذا النوع من العملاء أنه في حال قمت بعمل جيد وخلقت علاقة ودية، فإنك قد تجد نفسك تعمل معه بشكل مستمر. وبالتالي تعامل معه بشكل جيد جدًا.
</p>

<h2>
	3. العميل الذي يظن نفسه أفضل منك
</h2>

<p>
	هناك نوع آخر من العملاء يقع في مكان ما متوسط بين نوعي العميلين السابقين، إنه ذلك الشخص الذي يرغب حقًا أن تقوم بعملك، لكنه يشعر أنه يجب أن يقوم هو بعملك حيث يظن في قرارة نفسه أنه يمكنه القيام بالعمل أفضل منك، لكنه مخطئ.
</p>

<p>
	تعامل مع هذا النوع من العملاء بقدر كبير من الدبلوماسية والحذر. قد يأتيك محمّلًا بالكثير من الأفكار التي يريد فرضها عليك وربما يكون من المعقول تبني بعض هذه الأفكار في حال ما إذا كانت ستنجح، أما في حال كانت تبدو خططه عقيمة فيجب أن تخبره بذلك بأدب وتشرح له السبب بوضوح.
</p>

<p>
	تأكد من أن توضح ما ستقوم به بالتفصيل منذ البداية واحصل على موافقة مكتوبة قبل البدء بالعمل. كذلك قم بإطلاعه على التقدم في سير العمل بشكل منتظم بدلًا من تقديم المنتج بصورته النهائية فقط حتى لا تجد نفسك تلغي الكثير من العمل الشاق الذي قمت به.
</p>

<h2>
	4. العميل الذي يبحث عن الصفقة الأرخص
</h2>

<p>
	من المحتمل أننا جميعنا قابلنا هذا العميل، ذلك الشخص المقتنع بأنك تطلب الكثير من المال لتنفيذ "مشروعه الصغير والبسيط" ومن المحتمل أن ذلك يعود لعدم تقديره للوقت اللازم لتنفيذ عمله بشكل صحيح. يمكن أن يحلّ هذا الموقف نفسه بنفسه فغالبًا سيبحث هذا النوع من العملاء عن حلول أرخص، وفي حال فعل ذلك سيوفر عليك الكثير من الصداع، أما إذا لم يفعل فهو على الأرجح يراك أفضل شخص ﻷداء هذا العمل.
</p>

<p>
	لا تدع هذا النوع من العملاء يجبرك على تخفيض أسعارك، يجب أن يكون لديك سعر أساسي لخدماتك لا تنازل عنه أبدًا، وفي حال كنت ترغب حقًا في الحصول على هذا العمل، أشرح له لماذا قمت بتسعير مشروعه هكذا ولماذا هذه الصفقة تعتبر صفقة ناجحة بالنسبة له. إن امتلاك مبرر أساسي لاستراتيجية التسعير الخاصة بك هو أمر مفيد، لذا تأكد من التّفاهم على جميع التفاصيل مقدمًا.
</p>

<h2>
	5. العميل صاحب الأحلام الكبيرة
</h2>

<p>
	هو ذلك العميل صاحب الأحلام الكبيرة الذي يريد منك أن تجلب له القمر على طبق من فضة (هذا تشبيه مجازي ولكن على الأغلب ستجد عميلًا يطلب ذلك حقًا). إذا كان ما يريده هذا العميل مستحيلًا، ستجد أنه من الأسهل مجاراته في حماسه بدلًا من الوقوف ضده. إن عبارات مثل "يبدو ذلك عظيمًا حقًا، لكن..." هي نقطة بدء جيدة لإدارة التوقعات الحماسية جدًا. وما تحتاج إلى اكتشافه هو ماذا يريد العميل فعلًا في نهاية المشروع وذلك عن طريق طرح الأسئلة العملية والمنظمة. وفي حال كان هناك فعلًا نتيجة نهائية يمكن الاتفاق عليها، عليك أن ترسم مسار العمل من البداية حتى النهاية. وإذا كنت متحمسًا للعمل على المشروع فمن المحتمل جدًا أن تتمكن من إقناع هذا العميل بتبني وجهة نظرك. ولحسن الحظ فإن هذا النوع من العملاء غالبًا لا يهتم بالتفاصيل الدقيقية، لكن هيّء نفسك للكثير من التدخلات من طرفه.
</p>

<h2>
	6. العميل الخفي
</h2>

<p>
	ستجد من حين لآخر ذلك العميل الذي يتوقف عن التواصل معك بعد الاتفاق على الصفقة، تكلمه هاتفيًا وتترك له رسائل على البريد الصوتي وترسل رسائل البريد الإلكتروني ولكن بلا جدوى، إنه أمر محبط ومحيّر. في حال كنت متأكدًا من أنه تم الاتفاق على المشروع 100٪ (لديك عقد وتعرف ما هو العمل الذي يجب أن تسلمه للعميل) يمكنك أن تقرر البدء في التنفيذ، لكن افعل ذلك بحذر. المشكلة لما يكون لديك سؤال يحتاج حقًا الإجابة عليه، فقد تجد نفسك في ورطة. لذا قبل أن تتعمق في العمل على المشروع تأكد من عدم وجود أي جزئية في المشروع قد تؤثر على موعد التسليم النهائي في حال بقي العميل غير متوفرًا.
</p>

<p>
	افعل ما في وسعك لإجراء اتصال مع العميل،أرسل رسائل بريد إلكتروني تشرح بالتفصيل ما قمت بفعله واطلب تغذيته الراجعة، واستمر في محاولة التواصل عبر الهاتف، تحقق من أن بيانات العميل وبيانات الاتصال به صحيحة، وفي حال كان لديك أيّة شكوك أخبره أنه لا يمكنك الاستمرار حتى تتأكد أنه راضِ عن سير العمل، وإذا لم تتلق أي استجابة، أرسل له رسالة تخبره بإلغائك للمشروع فلا أحد يمكنه العمل دون التواصل مع الآخرين.
</p>

<h2>
	الخلاصة
</h2>

<p>
	العمل مع بعض العملاء أسهل من البقية، لكن في حال كنت تتعامل مع كل نوع من العملاء بطريقة تناسب شخصيتهم الأساسية ستجد أن علاقتك مع العملاء تتحسن حقًا. وتذكرّ:
</p>

<ol>
<li>
		يحتاج العميل الذي لا يفهم عملك إلى كمية كافية من المعلومات ليقدرّ ما تفعله، ولماذا تفعله، والوقت المستغرق لتنفيذه.
	</li>
	<li>
		اهتم بكل تفصيل عند التعامل مع العميل الخبير.
	</li>
	<li>
		كن حذرًا في التعامل مع العميل الذي يظن نفسه أفضل منك، واحصل على الموافقة لكل شيء تم التخطيط له.
	</li>
	<li>
		إذا كان يريد العميل تخفيض سعرك، حدّد سعرًا أساسيًا وتمسك به.
	</li>
	<li>
		عندما يكون لدى العميل أحلام غير واقعية حاول التوصل إلى حلول عملية.
	</li>
	<li>
		في حال توقف العميل عن التواصل معك، فكرّ مليًّا قبل متابعة تنفيذ العمل.
	</li>
</ol>
<p>
	هل قابلت بعض أنواع العملاء الأخرى؟ وكيف تعاملت معهم؟ دعنا نعرف في التعليقات.
</p>

<p>
	ترجمة وبتصرف للمقال <a href="https://blog.bidsketch.com/clients/top-client-types-to-win-over/" rel="external nofollow">(Client Types (And How to Win Them Over</a> لصاحبه Tom Ewer.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">142</guid><pubDate>Sun, 12 Jun 2016 15:42:38 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644;&#x627;&#x621;&#xA0;&#x64A;&#x628;&#x62D;&#x62B;&#x648;&#x646; &#x639;&#x646; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x644;&#x648;&#x644;&#x60C; &#x648;&#x644;&#x64A;&#x633; &#x639;&#x646; &#x627;&#x644;&#x62E;&#x62F;&#x645;&#x627;&#x62A;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1%C2%A0%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D9%88%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%84%D8%8C-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA-r134/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_05/clients-want-solutions-not-services.png.87745056ed7300226e4fe77678b7b928.png" /></p>

<p dir="rtl">
	هذا المقال عبارة عن ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="http://thenuschool.com/clients-want-solution-not-service/" rel="external nofollow">Clients Want the Solution, Not the Service</a> لصاحبته Marisa Morby.
</p>

<p dir="rtl">
	بينما كنتُ أقود سيّارتي في أحد الأيام، حدث شيءٌ غير متوقّعٍ أصابني بالفزَع، فقد تعطّلت السيّارة وتوقّفت عن العمل في وسط تقاطعٍ مزدحم بينما كنت أحاول الاستدارة لليمين، ولسوء الحظ، كانت الإشارة تضيء باللون الأخضر. كان هذا واحدًا من أكثر المواقِف المُفزِعة التي تعرّضتُ لها في حياتي.
</p>

<p dir="rtl">
	أصبتُ بذعرٍ من نوع "ستصدمني ثلاثُ سيّاراتٍ مختلفة من ثلاث جهات! يا إلهي هل هذه شاحنة مقطورة!".
</p>

<p dir="rtl">
	توقّفت سيّارتي عن العمل مجدّدًا من دون أن أعرف السّبب. احتجتُ أحدًا ليقدّم لي حلًّا لمشكلتي ويصلح السيّارة، الآن قبل أن تُعرَّض حياتي للخطر مجدّدًا.
</p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<img alt="clients-want-solutions-not-services.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="15933" data-unique="j5megljq7" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_05/clients-want-solutions-not-services.png.a671bee624a69add7df995f5ce9774bc.png"></p>

<h2 dir="rtl">
	الفرق بين تقديم الحل والخدمة
</h2>

<p dir="rtl">
	كنتُ بحاجةٍ لشخصٍ يحلّ لي هذه المشكلة. أخذتُ السيّارة للميكانيكي، رفع غطاء المحرّك، عبث هنا وهناك ببعض أدواته، ثم اعترف أنّه عاجزٌ عن معرفة سبب أو حل المشكلة. انزعجتُ منه جدًّا. لكنّه تدارك الوضع لحسن الحظ.
</p>

<p dir="rtl">
	قال لي: "ليس لديّ أدنى فكرة عن المشكلة، لكن لدينا موظفّون آخرون وسأطلب منهم أن يلقوا نظرة. لا تقلق، سنقوم بحل هذه المشكلة." حالما سمعتُ ذلك، ارتحتُ وتنفست الصّعداء. نعم، سيقومون بحلّ المشكلة!
</p>

<p dir="rtl">
	كان بإمكانه أن يعيد لي ذلك الموظّف المفاتيح ويترك السّيارة ويذهب، كان بإمكانه أن يطلب مني أن أبحث في الجوار عن شخصٍ آخر. لكن بدلًا من ذلك، قام بخطوةٍ إضافيّة.
</p>

<p dir="rtl">
	وكان ذلك ما أريده بالضبط. أردتُ أن أجد شخصًا يزيح هذه المشكلة عن عاتقي المتعَب والمُرهق، ويصلحها.
</p>

<p dir="rtl">
	وهذا ما يريدُه عميلُك أيضًا. عميلك لا يوظّفك من أجل أن تقدم له "خدمة"، عميلك يوظّفك من أجل أن تقدّم له "حلًّا" لأحد مشاكله.
</p>

<h2 dir="rtl">
	كيف تكون "الحل" الذي يبحث عنه العميل
</h2>

<p dir="rtl">
	حتّى تكون ذلك المستقل الذي يقدِّمُ حلولًا لمشاكل العميل وليس خدماتٍ له فحسب، يجبُ عليك أن تُحدث نقلةً نوعيّةً في تفكيرك.
</p>

<h3 dir="rtl">
	افهم مشاكل العملاء
</h3>

<p dir="rtl">
	أوّل ما يجب عليك فعله حتّى تستطيع أن تقدّم حلًّا لأحد مشاكل العميل هو أن تفهم هذه المشكلة. إذا لم تكن متأكدًا، اطرحِ الأسئلة. دائمًا ما أجدُ العملاء مرحّبين بإخباري بمواضع نجاحهم ومعاناتهم. وأجدهم في بعض الأحيان بحاجةٍ للمزيد من المعلومات ليستطيعوا اتّخاذ قرارٍ صائبٍ مدروس فحسب.
</p>

<p dir="rtl">
	بإمكانك أن تعرف وتفهم المزيد عن مشاكل العملاء بطرح أسئلة بسيطةً لمعرفة كيفية سير الأمور معهم:
</p>

<ul dir="rtl">
<li>
		هل معدّل التحويل في موقعك جيّد؟
	</li>
	<li>
		هل تلاحظ انخفاضًا في عدد الزّوار بشكلٍ عام؟
	</li>
	<li>
		بأي طريقةٍ تأمل أن ينمو نشاط التّجاري؟
	</li>
</ul>
<h3 dir="rtl">
	كن جديرا بالثقة
</h3>

<p dir="rtl">
	أنا أؤمن بشدّة أنّ كل تفاعلٍ بيننا وبين العالم الخارجيّ يعتمدُ بشكلٍ أساسيٍّ على الثقة. وإذا فُقِدَت، ستُدمّرُ حياتُنا وعلاقاتنا.
</p>

<p dir="rtl">
	هناك ثلاثُ طرق بسيطةٍ ورائعة لبناء الثقة، أعتقدُ أنه إذا كانت لديك علاقاتٌ ناجحة (صداقات/علاقاتٌ عائليّة/علاقاتٌ عاطفيّة) فإنّك تُطبّق هذه الأمور، وبالتّالي إذا كُنت تريدُ بناء علاقاتٍ ناجحة مع العملاء، فيجب عليك تطبيقها أيضًا:
</p>

<ol dir="rtl">
<li>
		كن صادقًا واقطع الوعود التي تستطيع الوفاء بها فقط.
	</li>
	<li>
		تحلّ بالشفافية ودع من تتعامل معهم يرون من تكون حقًّا.
	</li>
	<li>
		حاسب نفسك دائمًا وكن مسؤولًا عن تصرّفاتك وأفعالِك.
	</li>
</ol>
<p dir="rtl">
	تستطيعُ أن تبني الثقة بينك وبين كلّ عميلٍ تتعامل معه. إرسالُك للمشروع قبل وقت التسليم، الاعتراف أنّك لا تعرف عن شيءٍ ما لكنّك ستبحث عنه، والاعتراف بالأخطاء التي ارتكبتها ومحاولة إصلاحها، كلُّ هذه الأمور تبني الثقة بينك وبين العميل.
</p>

<p dir="rtl">
	العمل مع العميل الذي يثق بك مريحٌ أكثر لأنّه سيدعُك تنجزُ العمل بحريّة، وليس ذلك فقط، فالعميل الذي يثق بك سيعود لتوظيفك غالبًا كلّما احتاج شيئًا.
</p>

<h3 dir="rtl">
	ساعدهم على إيجاد الأكفاء
</h3>

<p dir="rtl">
	عندما ذهبتُ بسيارتي للميكانيكي، لم أُرِد أن أبحث عن كل محلّات تصليح السيّارات في المنطقة وأقارن بينها لأختار أفضلها. كان هذا أكثر بكثير مما أردتُ فعله.
</p>

<p dir="rtl">
	لا أعرفُ شيئًا عن كيفيّة عمل السيّارات. أعرفُ فقط أن هذا له علاقةٌ بمفتاح سحريّ (أو زرٍّ سحري في هذه الأيام)، الأمر يبدو بالنسبة لي سحريًا.
</p>

<p dir="rtl">
	العميلُ لا يريد أن يكون عليه البحث هنا وهناك عن الشّخص الذي يستطيع أن يصلح له خللًا في موقعه الإلكتروني، غالبًا لأنه يملكُ فكرةً غير واضحة المعالم عن الأمور التي تحتاج للإصلاح ويريدُ فحسب أن يزيح العبء عن كاهله ويوظّف شخصًا يعرف ماذا يجب يفعل.
</p>

<p dir="rtl">
	كونُك ذلك الشخص يساعدك على نيل ثقة عميلك وهذا سببٌ عظيم يدعوك لبناء شبكة علاقاتٍ واسعة. لأنّك بفعل ذلك ستكون قادرًا على قول " في الواقع، لا أعلم كيف يمكن حلّ هذه المشكلة، لكنّني أعرف شخصًا يستطيع مساعدتك في حلّها، ويمكنني أن أتحدّث معه بشأنها إن أردت ذلك، يمكنني التعامل مع هذه المشكلة لأزيحها عن عاتقِك."
</p>

<h3 dir="rtl">
	لا تبخل بمشاركة أفكارك
</h3>

<p dir="rtl">
	هناك الكثير من محتكري الأفكار في العالم، وهم أشخاصٌ سيّئون بالفعل.
</p>

<p dir="rtl">
	تراودُهم فكرةٌ عظيمة، وبدلًا من أن يتحمّسوا لمشاركتها مع الآخرين، يحتفظون بها لأنفسهم. فهم لا يريدون أن يشاركوها لأنّهم يخشون أن تُسرق فكرتهم العظيمة من قِبَل أحد لصوص الأفكار الذين سيأخذونها ويحصدون بسببها الجوائز والمكافآت التي يستحقّونها هم.
</p>

<p dir="rtl">
	لكن هناك أمرٌ هام: الأفكارُ لا يكون لها قيمةٌ حقيقيّةٌ إذا لم تُنفّذ.
</p>

<p dir="rtl">
	مشاركة أفكارك بحريّة مع العملاء يُظهر لهم أنّك تعرف ما الذي تفعله. ربّما تخشى أن تعطي العميل أفكارًا عن كيفيّة حل مشاكله ثمّ يأخذها ويوظّف شخصًا آخر بأجرٍ أقل ليُنجز له العمل.
</p>

<p dir="rtl">
	قد يفعل ذلك.
</p>

<p dir="rtl">
	لكن فكّر قليلًا بشأن ذلك الأمر. أنت لا تريدُ أن تأخذ أجرًا أقل من الذي تستحقّه من عميلٍ لا ينوي أن يدفع لك أجرًا عادلًا، لذلك فليس من مصلحتك أن تعمل مع ذلك النوع من العملاء.
</p>

<p dir="rtl">
	وعلى كلّ حال، إذا ذهب العميل لشخصٍ آخر ليطبّق فكرتك، سيفهمها بشكلٍ خاطئٍ في الغالب. لذلك فهناك فرصةٌ كبيرةٌ أن يعود ذلك العميل مجدّدًا لصندوق بريدك الإلكتروني خلال أشهرٍ قليلةٍ ليطلب منك المساعدة.
</p>

<p dir="rtl">
	لذلك، شارك أفكارك بحرّيةٍ مع العملاء. أخبِرهم عن الحلول المحتملة لمشاكلهم. ففي ذلك منفعةٌ مشتركةٌ لكما، فهو يُشعر العميل أنك تعرف ما تفعله كما ذكرت، وغالبًا ما سيحفّزه ذلك على أن يقول لك: " تبدو فكرةً رائعة! إذًا متى يمكننا أن نبدأ العمل؟".
</p>

<h3 dir="rtl">
	فاجئ العملاء وقدم قيمة إضافية
</h3>

<p dir="rtl">
	جميعنا نحب أن نحصل على أشياء إضافيّة بلا مقابل. ونحبّها بشكلٍ خاص عندما نحصل عليها بشكلٍ غير متوقّع. كأن نتفاجأ ببعض الآيسكريم بعد وجبة غداء! تعلقُ هذه المفاجأة السّارة بأذهاننا ونعود لتناول الغداء في نفس المكان مجدّدًا.
</p>

<p dir="rtl">
	نفس المفهوم ينطبق على عملك كمستقل. يجب أن تفكّر كيف يمكنك أن تضيف للعميل قيمةً أكبر وتعطيه أبعد مما يتوقّع منك تقديمه؟
</p>

<p dir="rtl">
	لا يجب أن يكون ذلك شيئًا كبيرًا. عندما أعمل على وظيفةٍ في مجال التسويق، أرسل للعملاء عادةً مصادر إضافية أرى أنها ستساعدهم في جهودهم التسويقية في المستقبل. يستغرق الأمر منّي خمسَ دقائق، أقوم بالبحث في موضوعٍ أحبه، وأعطي العملاء أكثر مما يتوقّعونه مني، وبالإضافة إلى ذلك أوفّر عليهم وقت البحث.
</p>

<p dir="rtl">
	فكّر في الأمور التي تقدّمها للعميل. ما الشيء الصغير الذي يمكن أن تقدّمه لهم كمفاجأةٍ سارّة؟ ربما مصادر إضافية/روابط/نصائح/ بيانات اتّصال لأشخاصٍ يمكنهم الاستفادة منهم. فكّر دائمًا كيف تعطي العميل شيئًا إضافيًّا.
</p>

<h2 dir="rtl">
	ثمار تقديم "الحلول" للعملاء
</h2>

<p dir="rtl">
	قد تتساءل ما هي الفائدة التي ستعود عليك من كلّ هذا.
</p>

<p dir="rtl">
	حسنًا، إليك بعض الثمار التي ستجنيها من كونك تقدّم حلولًا للعملاء، وليس مجرّد خَدَمات:
</p>

<h3 dir="rtl">
	سيعود لك العميل مجددا
</h3>

<p dir="rtl">
	لـ"مايا أنجلو" مقولةٌ رائعة:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			" سينسى الناسُ ما قلتَه. وسينسون أيضًا ما فعلته. لكنهم لن ينسوا أبدًا كيف جعلتهم يشعرون."
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p dir="rtl">
	هذا المقولة صحيحةٌ في كلّ علاقاتنا، وفي علاقتك مع العميل أيضًا. قد يتذكر العملاء أنك صممت لهم موقعًا رائعًا، لكن السبب الذي يجعلهم يعودون للتعامل معك هو الشعور بالثقة الذي منحته لهم.
</p>

<p dir="rtl">
	إذا استطعت أن تجعل عملاءك يشعرون بالأمان، وأن مشاكلهم هي مشاكلك، وستقومون بحلّها سويًّا، فإنهم سيأتون إليك مرّة أخرى عندما تواجههم مشكلةٌ جديدة.
</p>

<h3 dir="rtl">
	الحصول على أجر أعلى
</h3>

<p dir="rtl">
	تقديمك الحلول لمشاكل العملاء قد يزيد من أجرك. فعندما يوظّفك العميل لحلّ مشكلةٍ ما بنفسك أو بأن توكل العمل لشخصٍ آخر تثق به، يحفظ بذلك وقته وماله على المدى الطويل.
</p>

<p dir="rtl">
	بدلًا من أن يتوجب على العميل أن يبحث عن ثلاثة أشخاص مختلفين لحل مشكلةٍ ما يمكنهم أن يوكلوا إدارتها والتعامل معها لشخصٍ واحد يشعرون أنّه مهتمٌّ بها. العملاء الجيدون سيدفعون أجرًا كبيرًا لهذا النوع من المستقلّين لأنّهم يزيحون الكثير من العبء عن كاهلهم.
</p>

<h3 dir="rtl">
	نمو شبكة علاقاتك
</h3>

<p dir="rtl">
	عندما تصبح مستقلًّا يمنح العميل حلًّا وليس مجرّد خدمةٍ فهذا له عوائد إيجابيّة في علاقاتك أيضًا.
</p>

<p dir="rtl">
	ستكبر شبكة علاقاتك. ستقابل شخصيّاتٍ وتكوّن صداقاتٍ جديدة، وبنمو شبكة علاقاتك، تزيد قاعدة عملائك المحتملين أيضًا، وهذا مكسبٌ للجميع!
</p>

<h2 dir="rtl">
	<a name="_GoBack" rel=""></a>انظر إلى المستقبل
</h2>

<p dir="rtl">
	إذًا، اخدم عميلك وكن ذلك المستقل الذي يجد له الحلول لمشاكله ولا يجعل عقله المُتعَب والقلق يفكر أكثر مما ينبغي.
</p>

<p dir="rtl">
	إذا كنت تطلّع إلى أن تطوّر من نفسك وعملك كمستقل، تذكّر أن تقديمك الحل لمشاكل العميل من خلال بنائك الثقة بينكما ، مساعدته على إيجاد الأكفاء، ، مشاركته أفكارك بحريّة، وإضافة قيمة غير متوقعة، سيكون في صالحك أنتَ والعميل دائمًا.
</p>

<p dir="rtl">
	 
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">134</guid><pubDate>Tue, 03 May 2016 07:43:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x62D;&#x636;&#x631; &#x628;&#x634;&#x643;&#x644; &#x62C;&#x64A;&#x62F; &#x644;&#x644;&#x645;&#x643;&#x627;&#x644;&#x645;&#x629; &#x627;&#x644;&#x623;&#x648;&#x644;&#x649; &#x645;&#x639; &#x639;&#x645;&#x64A;&#x644;&#x643; &#x627;&#x644;&#x645;&#x62D;&#x62A;&#x645;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D8%B6%D8%B1-%D8%A8%D8%B4%D9%83%D9%84-%D8%AC%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B9-%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%84-r133/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_05/first-call-with-potential-client.png.86180fb0370066d6194af258589895a9.png" /></p>

<p dir="rtl">
	المكالمة الأولى مع العميل؛ أعرف هذا الشعور جيدًا عندما لا تتمكّن من منع نفسك من الخوف والارتباك وكأنّك مقبل على اختبار صعب.
</p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="15932" data-unique="fiuccph56" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_05/first-call-with-potential-client.png.ee9844e6a11bb8dd680128931e793182.png" alt="first-call-with-potential-client.png"></p>

<p dir="rtl">
	لا بأس بالاعتراف بأنّك خائف للغاية، فهذا الشيء طبيعي جدًا. إذ أنّ هذه المكالمة مهمة وهناك الكثير من الأمور التي يمكن أن تعرّضك لخطر فقدان العميل إن لم تقم بها على الوجه الصحيح.
</p>

<p dir="rtl">
	ربّما تكون قلقًا من أن تبدو كشخص غريب الأطوار أثناء المكالمة، أو قد تتوتّر بسبب خوفك من التلعثم في الكلام، عدم التحدّث بشكل سليم، الضحك بسبب توتّرك، أو عدم السيطرة على المحادثة. لكن هل تعلم أنّ هناك فرصة كبيرة لحدوث ذلك إن لم تقم بالاستعداد بشكل جيّد؟ وكنتيجة لن تتمكّن من الحصول على المشروع.
</p>

<h2 dir="rtl">
	ما الذي يجب قوله
</h2>

<p dir="rtl">
	هناك بعض الإرشادات العامة التي يمكنك اتباعها للتأكّد من أنّك تحصل على جميع المعلومات الضرورية التي تحتاجها.
</p>

<h3 dir="rtl">
	تأكد من فهم الهدف الرئيسي للمشروع
</h3>

<p dir="rtl">
	ستواجه صعوبة كبيرة في تنفيذ المشروع (فيما لو حصلت عليه) إن لم تكن تعرف على وجه اليقين ما الذي يُفترض القيام به. اسعَ إلى توضيح المحاور الرئيسية للمشروع مع العميل قبل أن تبدأ بتنفيذه. وهذا يعني أن تطرح أسئلة مثل:
</p>

<ul dir="rtl">
<li>
		ما هي أهم أهدافك من هذا المشروع؟
	</li>
	<li>
		ما هي النتيجة الرئيسية التي تريد الحصول عليها من هذا المشروع؟
	</li>
</ul>
<h3 dir="rtl">
	احصل على المزيد من التفاصيل لمعرفة فيما إذا كنت تستطيع تنفيذ المشروع أو ترغب في تنفيذه
</h3>

<p dir="rtl">
	يجب أن تسأل المزيد من الأسئلة المعمّقة لكي تساعدك على تحديد فيما إذا كان هذا المشروع من الأشياء التي تهتم بها. نودّ جميعنا تنفيذ الكثير من المشاريع وكسب المال، لكن ليس كل المشاريع متساوية، لذلك تأكّد من أنّ هذا المشروع من النوع الذي ستسعد بالعمل عليه.
</p>

<p dir="rtl">
	كما يجب أن تطرح الأسئلة المناسبة لتتأكّد من أنّ لديك المهارات المناسبة لإنهاء المشروع. يمكن أن تبدو المشاريع رائعة على الورق، لكن كلّما فصلّت الحديث حولها أكثر، يمكن أن تصبح وسيلة رائعة لتوسيع مهاراتك وإلا سيصبح المشروع فائقًا لإمكانياتك الحالية. لذا من المهم أن تعرف ما الذي تعمل عليه.
</p>

<h3 dir="rtl">
	اطرح الأسئلة التي تساعدك على أن تقرر فيما إذا كنت ترغب في العمل مع هذا الشخص
</h3>

<p dir="rtl">
	كمستقلين، أحيانًا يكون من السهل أن ننسى أنّنا أيضًا نجري مقابلة مع العميل. وكما أنّ العميل لا يرغب في العمل مع شخص غير مناسب، أنت أيضًا لا ترغب في العمل مع عميل سيء.
</p>

<p dir="rtl">
	إذا كيف تعرف أنّ هذا العميل مناسب لك؟
</p>

<p dir="rtl">
	بما أنّ هذه هي المكالمة الأولى مع العميل، يجب أن تسأل بعض الأسئلة البسيطة والتي تجعل العميل يتحدث بتفاصيل كافية تجعلك تحصل على فكرة جيّدة حول شخصيته، دون أن تحقّق كثيرًا لتبدو كالشخص اللحوح أو المزعج.
</p>

<h2 dir="rtl">
	ما الذي يجب عدم قوله
</h2>

<p dir="rtl">
	على غرار مقابلات العمل، هناك بعض الأسئلة التي يجب تجنّبها تمامًا.
</p>

<h3 dir="rtl">
	لا تكن لحوحا
</h3>

<p dir="rtl">
	هناك حد رفيع يفصل بين كونك مساعدًا/مفيدًا حقًا، وكونك لحوحًا جدًا. يجب أن تتحدّث عن كل الاحتمالات التي تتوقّعها حول مشروع عميلك وتجعل هذا العميل يتحمّس حول الحلول التي يمكنك تقديمها، لكن تجنّب أن تملي عليه بالضبط ما يجب وما لا يجب فعله.
</p>

<p dir="rtl">
	كما ذكرنا هذا الحد رفيع يجب أن تحذر عند المشي عليه، لكن هناك فرق بين أن تقول: "<strong>سيكون من الرائع لو قمنا بإضافة ذلك</strong>" وبين "<strong>كلا، أنت مخطئ، لن ينجح الأمر إلا إذا قمنا به بهذه الطريقة</strong>". حتّى لو كان رأيك صحيحًا، المهم أن تقوم بإيصاله بطريقة مناسبة.
</p>

<p dir="rtl">
	قد يبدو لك الأمر سهلًا بينما تقرأ الآن، لكن عندما تتحدّث مع العميل، ستفلت الكلمات من فمك ولن تتمكّن عندئذ من إرجاعها كما تفعل عندما تحذف رسالة بريد إلكتروني خاطئة. كما أنّك لن تتمكّن من ترك انطباع ثاني (الانطباع الأول هم المهم)، لذلك تأكد من أن تأخذ حذرك عند التحدث مع العميل.
</p>

<h3 dir="rtl">
	لا تعط إجابات لست متيقنا منها
</h3>

<p dir="rtl">
	إن لم تكن تعرف الإجابة على شيء ما، لا ترتبك وتعطي إجابات خاطئة من الخوف، بالرغم من أن قول "لا أعرف" يتطلب شجاعة كبيرة.
</p>

<p dir="rtl">
	عندما تقول للعميل "<strong>لستُ متأكدًا من ذلك، لكنني سأبحث في الأمر وأحاول معالجته أجلك</strong>" سيشعر براحة كبيرة وبنفس القدر عندما تقول له "<strong>بالتأكيد يمكنني القيام بذلك</strong>"، فبهذا لن يضطر إلى التفكير أكثر في معالجة المشكلة أو القضية موضع النقاش بعد تفويضها إليك.
</p>

<h3 dir="rtl">
	لا تبالغ في الحديث عن حياتك الشخصية
</h3>

<p dir="rtl">
	عندما تقوم ببناء علاقة مع عميل ما، قد تتحول، بجملة أو جملتين، من شخص ودود ومهني، إلى شخص غريب الأطوار يسهب في الحديث عن حياته الشخصية. لا يعني هذا أنّ العميل لا يرغب في التعرّف عليك، ولكنّه يرغب في استثمار وقته في معرفة ما الذي يمكنك فعله لمساعدته وفي التأكّد من أنّك شخص موثوق يمكن الاعتماد عليه.
</p>

<p dir="rtl">
	<a name="_GoBack" rel="external"></a> هناك قاعدة جيّدة مجرّبة يمكنك الاستفادة منها؛ إذا قام العميل بمشاركتك قصة عن نفسه، يمكنك الرد بقصة قصيرة عن نفسك مشابهة لما شاركك به. على سبيل المثال، إذا أخبرك كيف قضى أيام العطلة مع عائلته وعن موقف طريف حدث معه، يمكنك أن تشاركه قصة عائلية مضحكة (وغير مزعجة).
</p>

<h2 dir="rtl">
	نموذج لمساعدتك على معالجة المكالمات/المحادثات مع العميل المحتمل
</h2>

<p dir="rtl">
	قم بإعداد نموذج يمكنك استخدامه عند إجراء مكالمة/محادثة مع عميل محتمل ليساعدك على إدارة تلك المكالمة/المحادثة بكفاءة ولتحسين فرصتك في الحصول على المشروع.
</p>

<p dir="rtl">
	من بين الأسئلة التي يُمكن أن تضمّنها في نموذجك:
</p>

<ul dir="rtl">
<li>
		ما هي الأهداف الثلاثة الرئيسية للمشروع
	</li>
	<li>
		ما هي اقتراحاتك لحل المشكلة التي تواجهك
	</li>
	<li>
		هل هناك شيء ترى أنّه لا يعمل بصورة جيّدة وترغب في تغييره؟
	</li>
	<li>
		ما هي التركيبة السكانية (ديموغرافية) جمهورك المستهدف؟
	</li>
</ul>
<h2 dir="rtl">
	خاتمة
</h2>

<p dir="rtl">
	إذا كنت مثلي تقتنص جميع الفرص لتتعلّم من المواقف الجيّدة، السيئة، وحتّى العادية في حياتك، فلا بد من أنّك تعلم أنّ الحياة تصبح صعبة في بعض الأحيان، وما المكالمة الأولى إلّا جزء صغير من تلك المصاعب.
</p>

<p dir="rtl">
	في كل مرة تقبل فيها على إجراء مكالمة/محادثة أولى مع العميل، قم باتباع الإرشادات التي وردت في هذا المقال واستخدام نموذجًا للأسئلة التي تحتاج طرحها. وكذلك حاول أن تتغلّب بحزم على توترك ومخاوفك لكيلا تجعلها عائقًا أمام حصولك على المشاريع وإنجازها بكفاءة لترضي من بعدها عملاءك وتزيد من رصيد مهاراتك وإنجازاتك.
</p>

<p dir="rtl">
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="http://marisamorby.com/potential-client/" rel="external nofollow">How to Stop Struggling with Your First Potential Client Call</a> لصاحبه: Marisa Morby.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">133</guid><pubDate>Mon, 02 May 2016 18:35:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x64A;&#x645;&#x643;&#x646; &#x644;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644;&#x627;&#x621; &#x623;&#x646; &#x64A;&#x642;&#x646;&#x639;&#x648;&#x643; &#x628;&#x623;&#x646; &#x62A;&#x62A;&#x642;&#x627;&#x636;&#x649; &#x623;&#x642;&#x644;&#xA0;&#x645;&#x645;&#x627; &#x62A;&#x633;&#x62A;&#x62D;&#x642;&#x60C; &#x648;&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x62A;&#x62C;&#x646;&#x628; &#x630;&#x644;&#x643;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D9%82%D9%86%D8%B9%D9%88%D9%83-%D8%A8%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B6%D9%89-%D8%A3%D9%82%D9%84%C2%A0%D9%85%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%82%D8%8C-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8-%D8%B0%D9%84%D9%83-r132/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_04/as-freelancer-donot-charge-less.png.c35d31d19b9e5442efd35c5b58cc7533.png" /></p>

<p dir="rtl">
	هذا المقال هو ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="http://thenuschool.com/clients-get-charge-less-shouldnt/" rel="external nofollow">How Clients Get You To Charge Less And Why You Shouldn’t</a> لصاحبته Sivan Sa'ar.
</p>

<p dir="rtl">
	 
</p>

<p dir="rtl">
	هل سبَق وأن قال لكَ شخصٌ ما بحماس:
</p>

<p dir="rtl">
	<strong>"أريدُ أن أقدّم لك عرضًا! لديّ وظيفةٌ لك لكنّها براتبٍ محدود، على كلّ حال، سأجعلُك مشهورًا ذائع الصّيت، يمكنك أن تثق بي! "</strong>
</p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<img alt="as-freelancer-donot-charge-less.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="15768" data-unique="q61mqi7v7" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_04/as-freelancer-donot-charge-less.png.7dcac9e01cacef7c2ecce73dac4624a7.png"></p>

<p dir="rtl">
	الكثيرون منّا يقبلون هذه العروض مرارًا وتكرارًا لأنّ أولئك الأشخاص -الذين يعرضون علينا وظائفَ لا تستحقُّ عناء قبولها- يتنكّرون بزيِّ عميلٍ جادٍّ أو صديقٍ ودود.
</p>

<p dir="rtl">
	السبب الآخر الذي يجعلنا ننخدع بهذه العروض من الأشخاص السّيّئين الذين يحاولون استغلالنا هو أنّهم في الحقيقة ليسوا كذلك- ليسوا سيّئين! إنّهم لا يقصدون أذيّتنا؛ هم يريدون مصلحتهم فحسب، ولديهم قليل من التفهّم والتقدير لمصلحتك أنت.
</p>

<p dir="rtl">
	سواءً كانوا يقصدون استغلالك أم لا، فهم يؤمنون بقوّةٍ بما يحاولون تحقيقه- وهو أن تؤدّي لهم عملًا رائعًا مقابل أجرٍ زهيدٍ يدفعونه لك.
</p>

<p dir="rtl">
	وهذا سبّب أنّهم سيحاولون استعمال كلّ أشكال الخطاب العاطفي لكسبك في صفّهم، برغم أنّهم نادرًا ما يكونون واعين لما يقومون به.
</p>

<p dir="rtl">
	هذه الطرق العاطفيّة هي ما تجعلنا نرضى بأجرٍ أقلّ مما يستحقّه عملُنا، أنا لا أتحدّث تنازلٍ عن 10% من أجرك بعد أخذٍ وعطاء ومفاوضاتٍ مع العميل، أنا أتحدّث عن أن تُسلَب معظم حقوقك.
</p>

<p dir="rtl">
	فلتتوقّف عن الوقوع في حبال هذه الخدع التي تجعلك تقبل أن تقبِض أجرًا أقل مما تستحق:
</p>

<h2 dir="rtl">
	من طرف شخص عزيز
</h2>

<p dir="rtl">
	العميل الذي يأتيك من طرف شخص عزيز عليك قد يعتقدُ أنّه يستحقُّ جمائلَك (على صورة تخفيضٍ كبيرٍ جدًّا في السّعر) لأنّه فقط أتاك من طرف أحد معارفك. لكنّ الأمور لا يجب أن تسير هكذا، فهذا مصدرُ رزقك. وبالطّبع، كلّما كان ذلك الشخص -الذي دلّه عليك- مقرّبًا لك كلّما مِلت لأن تثق في ذلك العميل الذي أتى من طرفِه، إذ لماذا قد يورّطك صديقك المقرّب أو قريبك مع شخصٍ يقوم باستغلالك ولا يحترم عملك؟
</p>

<p dir="rtl">
	قد يحدث هذا بدون قصد. لكن على كلّ حال، هذه وظيفتك التي تكسبُ منها رزقِك كما سبق وأن ذكرت. يجب أن تؤمن بقيمة عملك وتؤمن بأنّه لا يُصلح بعض الفجوات فحسب أو يُحدثُ تغييرًا طفيفًا؛ يجب أن تؤمن أنّ عملُك يحل مشاكل العملاء الجوهريّة ويساعدهم على كسب المزيد من المال.
</p>

<p dir="rtl">
	وهذا سبب كونه قيّمًا وهو ليس "معروفًا" تؤديه لأي شخص. مهما كان مقرَّبًا لك (إلا إن كان أحد والديك فأنت مدينٌ لهم بالكثير!)
</p>

<h2 dir="rtl">
	إغراء الثناء
</h2>

<ul dir="rtl">
<li>
		" رأينا معرض أعمالك وأعجبنا جدًّا."
	</li>
	<li>
		" أعمالك احترافيّةٌ بحق. "
	</li>
	<li>
		" يجب أن تعمل معنا."
	</li>
	<li>
		" نحتاجُك في فريقنا."
	</li>
	<li>
		" كم أنتَ مُلهم! أعمالُك تحمل قيمةً كبيرة."
	</li>
	<li>
		" ليس هناك شخصٌ أفضل يستطيع أداء هذه العمل."
	</li>
	<li>
		" أنتَ الشخصُ الوحيد الذي نثق به لأداء هذه الوظيفة."
	</li>
</ul>
<p dir="rtl">
	هذه بعض من جمل الإطراء الرائعة والتي نادرًا ما يكون هناك أجرٌ بعدها. نحن معرّضون بشكلٍ كبير لخطر أن يغرينا الإطراء خصوصًا في أوقات اليأس والإحباط وعدم الثّقة. نحن جميعًا نريد أن يعترف بنا الآخرون ويقدّروننا، ونحن جميعًا نحتاج أن نتواصل مع الآخرين. جانب التواصل يلعب دورًا أساسيًّا في حياتنا المهنيّة كمستقلّين.
</p>

<p dir="rtl">
	وبهذه الطريقة يتمُّ استغلالُك. يعرف العملاء كيف يستعملون الكلمات المناسبة لإظهار تقديرهم لعملك ولقيمته، حتّى أنّهم يخدعون أنفسهم بذلك أيضًا فيعتقدون أنّهم بذلك يقدّرون عملك بالفعل. لا تغترّ بهذه المجاملات ولا تعتبر أنّها تقديرٌ حقيقيٌّ لعملك، لأنها ليست كذلك.
</p>

<p dir="rtl">
	الأمرُ المزعج فيما يتعلق بالتعامل مع الشخصيات الاستغلالية هي أنهم لا يدركون حقيقة ما يقومون به! يعتقدون أنهم يعبّرون عن قيمة عملك بينما هم في الواقع يخبرون أنفسهم لماذا يحتاجون ويستحقون أن يحصلوا عليه ( بمقابلٍ أقل مما تستحقه).
</p>

<p dir="rtl">
	الشخص الذي يقدِّرُ قيمةَ عملك بحقٍّ سيودُّ أن يدفع القدر الكافي من المال للحصول عليه.
</p>

<h2 dir="rtl">
	الوعود المستقبلية
</h2>

<p dir="rtl">
	قد يُعرَض عليك العمل على بعض المشاريع التي يبدو أنّها ستكون ناجحةُ في المستقبل، لكنّ عميلك ليس لديه ما يكفي من المال الآن ليدفع لك ما تستحقّه، فيحاول أن يعدَك بالحصول على عوائد واستفادةٍ إيجابيّة من هذا المشروع في المستقبل، يعدك وعودًا خارجة عن سيطرتِه ولا يضمن أن يستطيع الوفاء بها. تذكّر، لا تمتلكُ ثروةً لتخاطِر بمجهودك بدون ضمانات.
</p>

<p dir="rtl">
	لا أطيقُ أن يُكذَب علي. عندما يجرؤ شخصٌ ما على وعدي بشيءٍ ليس لديه القدرة على الوفاء به، يبدو أنّ ما يقوله لي في الواقع هو "أظنّ أنّك غبيّةٌ جدًّا، لا تبدين ذكيّةً على الإطلاق، ولذلك فأنا مطمئنٌ وأنا أخبركِ بهذا الهراء وأتوقع منكِ تصديقي."
</p>

<p dir="rtl">
	العملاءُ مستعدّون لأن يعطوا وعودًا بأشياءَ خارج نطاق سيطرتهم عند حماسهم تجاه تسويق فكرةٍ يؤمنون بها بقوّة. هذه الفكرة قد تكون أداؤك لما يحتاجونه ومنحك وقتك وطاقتك لهم باستثمارٍ قليلٍ جدًّا منهم وعوائد ماليّة لصالحهم.
</p>

<p dir="rtl">
	لا تعمل مع عميلٍ يعرض عليكَ أن تعمل بمقابل "وعد"،
</p>

<p dir="rtl">
	اعمل مع عميلٍ يعرض عليك أن تعمل بمقابل "التزام".
</p>

<p dir="rtl">
	الفرق بين الوعد والالتزام هو أنّ الالتزام يمكن أن يكتب في ورقة، بتاريخٍ ورقمٍ محدّدٍ للأجر، وهو لا يعتمد أبدًا على "كيفيّة سير الأمور فيما بعد".
</p>

<h2 dir="rtl">
	العملاء المعدمون
</h2>

<p dir="rtl">
	<strong>"بالكاد استطعنا أن نجمع ميزانيّة مشروعِك. بودّنا لو استطعنا أن نعطيك الأجر الذي تريده، لكنّنا لا نملكه. فشركتنا ناشئةٌ/ قليلة الدّخل الآن." </strong>
</p>

<p dir="rtl">
	إليك الترجمتين المحتملتين لهذه الجمل:
</p>

<ol dir="rtl">
<li>
		أنّ أولئك العملاء يكذبون عليك.
	</li>
	<li>
		أنّهم لا يقدّرون عملك بشكلٍ كافٍ ليعتقدوا أنّه يستحق أن تُخصَّص له ميزانيّةٌ جيّدة.
	</li>
</ol>
<p dir="rtl">
	طلب منّي صديقٌ موسيقيٌّ طموح في بداية حياته الفنيّة أن أُنتجَ له فيديو كليب مجّانًا:
</p>

<p dir="rtl">
	<strong>"بودّي لو أعطيك أجرك، لكنّني لا أستطيع ذلك الآن، فأنا أمرُّ بظروفٍ ماديّةٍ عصيبة."</strong>
</p>

<p dir="rtl">
	فهمتُ ما يرنو إليه، ولحسن الحظّ، علمتُ أنّ قبولي للقيام بذلك الأمر سيعود بأثرٍ سيءٍ على عملي. لذلك رفضتُ ذلك بأدب.
</p>

<p dir="rtl">
	وبينما كنّا نتجاذبُ أطراف الحديث، حدّثني كثيرًا عن معاناته المادّية والصّعوبات التي يواجهها. "ربما ليست لديك أدنى فكرة حول صعوبة إنتاج ألبوم جديد، يجب أن أدفع لشركة العلاقات العامّة 2000 دولار شهريًّا. كما أنّني وظّفتُ مُنتِجًا رائعًا مؤخّرًا بـ 8000 دولار. إنّه الأفضل، لديه تلك اللمسة المميّزة، تفهمُ ما أعني."
</p>

<p dir="rtl">
	لحظة! ألم يقُل لي أنّه مفلسٌ تمامًا؟ كيف تمكّن من الحصول على المال ليدفع لشركة العلاقات العامّة وذلك المُنتِج الرائع؟ على كلّ حال، فهو يعلمُ كموسيقيٍّ يرنو للاحتراف، أنّه يحتاج لاستثمار المال في هذه الأمور ليحصل على النتائج والعوائد التي يريدها فيما بعد.
</p>

<p dir="rtl">
	إنّه لا يفهم الكثير عن صناعة الفيديوهات، لذلك فليس لديه أيّ فكرة عن الجهد الذي يتطلبه ذلك. وأيضًا، يعلم أنّ بعض صانعي الفيديوهات يقدّمون أعمالهم مجّانًا. فلماذا يخصّص جزءًا من ميزانيّته لعملي؟
</p>

<p dir="rtl">
	لم أعد أتعاطف مع الموسيقيّين الذين "يعانون ماديًّا". لكن ماذا لو عُرض عليّ القيام بمشروعٍ لمنظمة غير ربحية أهتم لأمرها؟ ماذا لو كان المشروع مثيرًا جدًّا للاهتمام وأريده أن يكون جزءًا من معرض أعمالي؟ أو جزءًا من خبراتي؟ ماذا لو وجدتُ قيمةً كبيرةً في قيامي بذلك المشروع لا تتمثّل في المال؟
</p>

<p dir="rtl">
	قد تشعرُ بهذا عندما ينجحُ العميل في استغلالِك وإقناعك بذلك! وقعتُ (ولا أزال أقع) في هذا الأمر، ولم أشعر ولو لمرّةٍ واحدة بعد قيامي بالمشروع أنّه كان يستحقّ تضحيتي بمستحقّاتي. نعم، أدركُ أنّني أتعلّمُ الكثير من كلّ مشروعٍ أعمل عليه وأنا في العموم لا أحبّ الندم على شيءٍ فعلتُه. لكنّني دائمًا ما يراودني إحساسٌ بعد انتهاء المشروع بأنّني كان بإمكاني أن أتقاضى أكثر لقيامي به، وكان يجب أن يحدث ذلك.
</p>

<h2 dir="rtl">
	الخلاصة
</h2>

<p dir="rtl">
	خلاصة القول أنّ كلّ شركةٍ تستطيعُ أن تدفع لك أجرك، إذا كانت تعتقد بأن عملك أهل لأن يُدفع من أجله. وإذا لم يعتقدوا ذلك، فليس لديك فرصةٌ للنجاح في أن تؤدّي لهم عملًا ذا جودةٍ عالية في الوقت المطلوب أو أن تكونَ على قدرٍ كافٍ من الرضا.
</p>

<p dir="rtl">
	الحياة أقصر من أن تُخفِّض السعر لجميع الناس. يمكنك أن تجد أنّه كلما تنازلت أقل، كلما كنت قادرًا على أن تمنح العميل والمشروع الذي تعملُ عليه أكثر. وفي هذه الحالة، يربح الطرفان: أنتَ والعميل.
</p>

<p dir="rtl">
	 
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">132</guid><pubDate>Sat, 30 Apr 2016 09:17:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;&#x60C; &#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x62A;&#x645;&#x643;&#x646; &#x645;&#x646; &#x645;&#x639;&#x631;&#x641;&#x629; &#x646;&#x645;&#x637; &#x639;&#x645;&#x64A;&#x644;&#x643; &#x642;&#x628;&#x644; &#x623;&#x646; &#x62A;&#x628;&#x631;&#x645; &#x635;&#x641;&#x642;&#x629; &#x645;&#x639;&#x647;&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%8C-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D9%85%D9%83%D9%86-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D9%86%D9%85%D8%B7-%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%83-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%A8%D8%B1%D9%85-%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D9%87%D8%9F-r130/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_04/freelancer-diagnose-your-client.png.0964a9dae22b8261fc721d93aa12e328.png" /></p>

<p>
	تخيّل أنك تمكنت من إقناع عميل مرتقب بالنظر لعرضك بجدية بعد جهود تسويقية مضنية، أو أن زبونًا عرض عليك مشروعًا ما لتنفيذه، بغض النظر عن السيناريو؛ لنفترض أنك على مقربة من إبرام صفقة جديدة والبدء بعمل فعلي؛ هنا تحديدًا أطلب منك التمهل قليلًا!
</p>

<p>
	هل أنت متأكد من أن هذا العميل مناسب حقًا لعلاقة عمل مستقبلية؟
</p>

<p>
	لا بد أنك سمعت سابقًا الكثير من قصص "رعب" عن العملاء، وربما صدّع أصدقاؤك رأسك بنهايات حزينة لعملهم في مشاريع مضلّلة، لكن هل يمكن تلافي العمل معهم منذ البدء؟
</p>

<p>
	ماذا لو كبحت جماح حماسك قليلًا وأعطيت نفسك وقتًا لتشخيص أي عميل مقبل؟ ماذا لو كان بإمكانك الحصول على يوم إضافي للتفكير في المصالح التي ستجنيها منه؟ هل تستطيع اتخاذ قرارك بالمشروع بمعزل عن الخوف؛ الحاجة المادية، أو الإثارة؟
</p>

<p>
	وما الذي يمكن أن تكشفه عند تشخيص عميلك؟
</p>

<p style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="15761" data-unique="kve1bx1sg" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_04/freelancer-diagnose-your-client.png.0172be64dd7d6c142d9da6b31a8db1b2.png" alt="freelancer-diagnose-your-client.png"></p>

<p>
	سيحتاج الكشف عن علامات تشير لاحتمال علاقة سيئة مستقبلًا قليلًا من الرصد والتحليل من جانبك، إذ لن يأتي العميل مصحوبًا بإشارات تحذيرية بالتأكيد.
</p>

<p>
	وسأشارككم هنا أسئلة توصّلت لطرحها على نفسي بعد العديد من تجارب العمل الفاشلة:
</p>

<h2>
	هل يهمل العميل أية جانب أساسي في نشاطه أو شركته؟
</h2>

<p>
	تورّطت سابقًا بالعمل مع زبون اتضح لي أنه لا يفقه شيئًا عن <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/inbound-marketing/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89%D8%8C-%D9%85%D8%B9%D9%86%D8%A7%D9%87-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87-r72/" rel="">ال</a><a href="https://academy.hsoub.com/marketing/inbound-marketing/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89%D8%8C-%D9%85%D8%B9%D9%86%D8%A7%D9%87-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87-r72/" rel="">تسويق </a><a href="https://academy.hsoub.com/marketing/inbound-marketing/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89%D8%8C-%D9%85%D8%B9%D9%86%D8%A7%D9%87-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87-r72/" rel="">ب</a><a href="https://academy.hsoub.com/marketing/inbound-marketing/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89%D8%8C-%D9%85%D8%B9%D9%86%D8%A7%D9%87-%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87-r72/" rel="">المحتوى</a> (والعديد من الزوايا الأخرى)، لم أكن قد تعاقدت معه بعد عندما ذكر تعليقًا لا يزال إلى اليوم يتردد في ذهني؛ ورغم أني استهنت به في البداية لكنني اكتشفت لاحقًا أنه كان علامة تحذيرية كبيرة ينبغي التنبه لها:
</p>

<p>
	<strong>"لم نركز على التسويق خلال الخمس سنوات الأخيرة"</strong>
</p>

<p>
	أورد العميل هذه العبارة في سياق شرحه مسيرة عملهم ونجاحهم سابقًا بعقد الصفقات والتسويق شفهيًا،وبحكم أنّهم لم يعودوا يملكون أي زبائن مُحتملين فإنّهم شرعوا في البحث عن مصادر جديدة للوصول إليهم (عبر التّسويق بالمُحتوى مثلا). لم أنتبه لضخامة الأمر وأن العميل بحاجة لوكالة تسويق رقمي لتحقيق مطلبه.
</p>

<p>
	هناك أمر يجب أن تتذكّره جيّدًا:
</p>

<p>
	<strong>"إن لم تكن قادرًا على التّسويق فلن تكون قادرًا على تغطية نفقاتك ناهيك عن جني الأرباح".</strong>
</p>

<p>
	لو كان بإمكاني أن أعود لتلك التجربة؛ لن أتعاقد مع أي عميل لا يعرف كيف يسوق لعمله، خاصة إن امتدّ فشله هذا على فترة زمنية طويلة.
</p>

<h2>
	هل يبحثون عن الأسعار الأرخص؟
</h2>

<p>
	في العموم يمكن تصنيف العملاء في فئات ثلاث:
</p>

<ul>
<li>
		الباحثون عن الجودة دونما حدود لميزانياتهم.
	</li>
	<li>
		الباحثون عن أفضل جودة يمكنهم تحصيلها ضمن ميزانية محددة.
	</li>
	<li>
		الباحثون عن السعر الأقل؛ دون الاهتمام بجودة العمل.
	</li>
</ul>
<p>
	وبالطبع فإننا جميعًا -بغض النظر عن مستوى احترافنا- نتمنى العمل مع صاحب المشاريع الذي يبحث عن الجودة الأفضل دونما رغبة بالتوفير ماديًا، ذاك الذي يدرك أن التعاقد مع أصحاب أفضل المهارات المتاحة ليس زيادة في النفقات؛ وإنما استثمار.
</p>

<p>
	أمر رائع؛ لكن المحبط: أن هذا الصنف عادة ما يتعامل فقط مع مبدعي الدرجة الأولى الذين نسمع بأسمائهم في كل مكان، ذاك النوع من المبدعين الذي يمكن أن يرسل للعميل فواتير بقيمة عشرات/مئات آلاف الدّولارات دونما قلق، ويتقاضى مبالغ بأربعة أو خمسة أصفار رسومًا لاستشارة مدتها ساعة واحدة.
</p>

<p>
	ورغم كونك مبدعًا فإنك على الأرجح لم تصل لهذه المرحلة بعد، وريثما تصبح محترفًا عظيمًا في مجالك مع قدر كبير من الحظ ستكون الفئة الأولى من العملاء بعيدة عن التعاقد معك.
</p>

<p>
	بقي لك الآن صنفان من العملاء لتعمل معهما، النوع الثاني يقدّر الأعمال الإبداعية الرائعة؛ لكنه يرغب بالحصول عليها بأقل ثمن ممكن.
</p>

<p>
	يمكنك النظر إليهم كزبائن متاجر التخفيضات؛ أولئك الذين يرغبون بالحصول على بضائع عالية الجودة بأسعار زهيدة، والأسوأ من ذلك أنهم ينظرون للحياة كلها كمتجر تخفيضات كبير، فهم لا يدركون الفارق بين السلع التي تُباع وبين القيمة الثمينة للعمل الإبداعي المقدّم لهم.
</p>

<p>
	في أسفل قائمة التصنيفات نصل للنوع الثالث من العملاء، وهؤلاء لا يهتمون عادة بجودة المنتج طالما كان ثمنه مناسبًا لهم.
</p>

<p>
	من الجدير بالذكر حول هذا الصنف أنهم غالبًا ما يدفعون أسعارًا أقل بكثير من المعتاد أو المعقول، إضافة إلى أنهم لن يتوانوا في الرّد بشكل عنيف إن حاولت مناقشة السعر معهم أو طلبت مقابلًا عادلًا لما تقدمه.
</p>

<p>
	لن يكون من الصعب عليك تحديد نوع العميل المحتمل أمامك؛ سيتم الأمر ببساطة عند ذكر رسوم خدمتك.
</p>

<p>
	فالنوع الأخير من العملاء لن ينتظرك لتطرح عرضك وتقدم خدمتك؛ وسيطلب على عجل معرفة أسعارك.
</p>

<p>
	الحال مع النوع الثاني أفضل؛ سيستمع لما لديك ويعطيك فرصتك بتقديم عرضك؛ لكنه سيفاوضك لأقل مستوى ممكن بالسعر. أما إن كنت محظوظًا كفاية للتعامل مع الفئة الأولى؛ فسيدفع لك العميل كل ما تطلبه دونما نقاش إن أحسنت عرض نفسك كشخص جدير بالثقة ومؤهل لتقديم خدمات عالية الجودة.
</p>

<h2>
	هل يقدر الزبون عملك أم يبخسه قيمته؟
</h2>

<p>
	أنهيتُ مؤخرًا تجربة عمل منعشة وقصيرة الأمد مع عميل يقدّر العمل الإبداعي، فبعد أن ذكرتُ له رسوم خدمتي الاستشارية لإدارة المحتوى؛ سألني عن إمكانية البدء مع خدمة استشارية بعدد ساعات أقل -بنفس الرسوم التي حددتها للساعة الواحدة-، دون أن يشعرني بالذنب أو يجادلني لتخفيض السعر الذي طلبته -كما يفعل الآخرون عادة-.
</p>

<p>
	لم أكن سعيدةً لتقديم هذه الخدمة فحسب؛ لكنني بالإضافة لذلك شكرت العميل وأخبرته عن امتناني لعدم بخسه قيمة العمل بطلب تخفيض الأسعار لتناسبه.
</p>

<h2>
	هل يحملونك أعباء عدم قدرتهم على دفع الأسعار الأنسب؟
</h2>

<p>
	أرسلتُ سابقًا رسالة تفصّل رسوم خدماتي لعميل خارج مجال تسويق المحتوى؛ وكان رده عليها فوريًا يبلغني أن الخدمة ذاتها يقدّمها مستقلون آخرون بأسعار أقل بكثير مما طلبت.
</p>

<p>
	في مجال الأعمال التجارية يسعى الناس لتوليد موارد مالية وجني أرباح. هم يتوقعون على الدوام أن تخفض نسب أرباحك ليزيدوا هم من أرباحهم.
</p>

<p>
	ولكنك لا تغش أو تسرق أيّ أحد عندما تسعّر خدمتك برسوم تتماشى مع قيمتها الحالية في السوق، ولديك كامل الحق لتصبح خدماتك مربحة بشكل كبير ومزدهر، إذا أشعرك أي شخص بخلاف ذلك فهو يحاول أن يحمّلك مسؤولية عدم قدرته على دفع السّعر الأنسب، ولن يكون العمل معه لصالحك بالتأكيد.
</p>

<p>
	قد يكون كسب العملاء الجزء الأكثر إثارة في عملك؛ لكن فشلك في تحديد نمط العميل الذي أمامك قبل الموافقة على استلام مشروعه قد يحول الأمر من علاقة عمل غنية إلى تجربة فاشلة وربما قاتلة.
</p>

<p>
	ترجمة -وبتصرف- للمقال <a href="https://blog.bidsketch.com/clients/diagnose-your-client/" rel="external nofollow">How To Diagnose Your Client Before the Sale</a> لكاتبته Terri Scott.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">130</guid><pubDate>Thu, 28 Apr 2016 08:39:01 +0000</pubDate></item><item><title>6 &#x623;&#x633;&#x628;&#x627;&#x628; &#x62A;&#x62F;&#x641;&#x639; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644;&#x627;&#x621; &#x644;&#x644;&#x627;&#x633;&#x62A;&#x63A;&#x646;&#x627;&#x621; &#x639;&#x646; &#x62E;&#x62F;&#x645;&#x627;&#x62A;&#x643;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/6-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%86-%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%83-r125/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_04/why-people-wont-use-your-services.png.62cd59c3b30b495d3e5e3238cb524ddb.png" /></p>

<p dir="rtl">
	يبدأ المستقل عمله في العادة بحماسة شديدة و يجتهد بكل ما أوتي من وسائل إقناعية ليجذب أصحاب المشاريع ويجد العميل المناسب والذي يبدو مقتنعا ومعجبا بمواهبه ومهاراته، وفي الوقت الذي يتحقق فيه ما يتمناه و يتوصل لاتفاق مناسب مع أحد العملاء وتبدو الأمور على ما يرام والكل مستعد وجاهز للعمل يتفاجأ المستقل برسالة مهذبة من العميل تلمّح أن خدماته غير مناسبة له أو ينقطع العميل عن التواصل معه ويختفي فجأة دون رد قاطع حول المشروع مما يعني أنه يرغب في الانسحاب دون أن يواجه أو يجرح مشاعر المستقل.
</p>

<p dir="rtl">
	أيًّا كان الوضع، سيتبادر لذهنك دائما أهم سؤال: لماذا؟ وأين هو الخطأ؟ و كيف لا تجد أفكارك المبدعة من يتبناها أو يُعجب بها؟
</p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="14963" data-unique="u6p8joonv" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_04/why-people-wont-use-your-services.png.c2463a0ef5e853e9e24ef72e8a22f5c0.png" alt="why-people-wont-use-your-services.png"></p>

<p dir="rtl">
	إليك ستة أسباب رئيسية وراء عزوف أصحاب المشاريع عن خدماتك:
</p>

<h2 dir="rtl">
	1. السعر غير مناسب
</h2>

<p dir="rtl">
	تقدير الخدمة بسعر أوتكلفة غير مناسبة يعني في الأساس ثلاثة أمور:
</p>

<ol dir="rtl">
<li>
		السعر مرتفع جدا بالنسبة للعميل
	</li>
	<li>
		السعر قليل جدا مما يوحي للبعض بعدم جودة وكفاءة الخدمة
	</li>
	<li>
		إخفاقك في توضيح المعايير المؤثرة في تحديد تكلفة الخدمة للعميل و إقناعه بها.
	</li>
</ol>
<p dir="rtl">
	عملية تقييم الأسعار من أصعب المهام بالنسبة للمستقل . يجب أن تضع في اعتبارك مجموعة عوامل منها تكاليف المعيشة، تكاليف العمل وقياسها بالنسبة لأجرك في الساعة، عدد الساعات المتوقّعة لعملك خلال السنة الواحدة والوقت الذي يستغرقه هذا المشروع ثم بعد حساب كل هذه المصروفات تستطيع أن تحدد هامشا معقولا من الربح.
</p>

<p dir="rtl">
	تابع المستقلين العاملين في نفس مجالك وكوّن فكرة حول أجورهم حتى تكتشف السعر المعقول والمعمول به نظير هذه الخدمة ، ففي الأغلب العميل ليست لديه فكرة عن تكلفة مشروعه ويعتمد عليك في هذا الشأن وهو يأمل في الحصول على أفضل نتيجة للعمل في حدود الميزانية المحددة دون تجاوز الحد الأقصى لها و إلا سينسحب من الصفقة أو يماطل ويؤجل إذا استشعر أنك غير مُلم بمعطيات السوق.
</p>

<p dir="rtl">
	أمّا في حال رفض العميل للمبلغ المطلوب مقابل الخدمة على الرغم من تقديرك الصحيح والمناسب له، فعلى الأقل ستكون مطمئنا واثقا بأنك لست السبب بل تقدير العميل هو الذي يخالف الواقع وأقل من المتعارف عليه.
</p>

<p dir="rtl">
	ضع في اعتبارك قاعدة هامة لا تتنازل عنها عند تقييم أجرك وهى أن لا تقبل بأقل من الحد الأدنى من الربح ولا تعمل بالخسارة دون تحقيق ولو القليل من المكاسب إلا إذا كانت لديك أسباب قهرية تضطرك لذلك.
</p>

<h2 dir="rtl">
	2. لم تقم بالتحضير والاستعداد الجيد للمشروع
</h2>

<p dir="rtl">
	يقع العديد من المستقلين في الكثير من الأخطاء بسبب التشتت وضغط العمل وخاصةً حينما يتزامن عرض مشروع جديد يقدّمه العميل مع الانشغال بالكثير من المسؤوليات والأعباء ، فلا يبدون الاهتمام الكافي بالعميل ومتطلباته ، أو يوجهون الاستفسارات المناسبة أو يقومون بالبحث الجاد حول المشروع ليثبتوا للعملاء مدى تفهمهم لشروطهم واحتياجاتهم وحرصهم على العمل.
</p>

<p dir="rtl">
	لا تجعل العميل يشعر أنك تحاول أن تكيّف المشروع على ما تبقى من وقتك أو أن أداءك ليس على مستوى التركيز والجدية المتوقّع في العمل وإلا سينسحب من الصفقة ولا يُتم الاتفاق حتى وإن كان معجبا بمهاراتك ويرغب في تجربة العمل معك.
</p>

<h2 dir="rtl">
	3. تقدم وعودا مبالغا فيها وغير واقعية
</h2>

<p dir="rtl">
	فبقدر ما قد يبدو الأمر محاولة جيدة منك لكسب العميل وترك انطباعا جيدا لديه إلا أنه يفسد الأمر عليك في النهاية لسببين:
</p>

<p dir="rtl">
	الأول: إذا تم الاتفاق بالفعل على المشروع ستشعر طيلة الوقت بضغط شديد وتجد نفسك محاصرا بهذه الوعود غير الواقعية و لن تستطع أن تفي بها مما يجعل العميل يشعر أنك غير كفء لهذا العمل أو غير جاد بدرجة كافية وينهي الصفقة .
</p>

<p dir="rtl">
	والثاني: قد لا يتم الاتفاق بينك و بين العميل وهذا هو الأفضل ، لكن بعد أن تكون تورطتّ في وعود وأكاذيب مُقنّعة وتصوّرت بشكل خاطئ أنك استطعت أن تقنع العميل بها بينما واقع الأمر أنه قد يستغلها ضدّك بعد ذلك ويسبب لك المتاعب.
</p>

<p dir="rtl">
	بشكل عام كن دائما في الطليعة مواكبًا لكل ما هو جديد بمجالك، تُجوّد وتحسن من مهاراتك وتحرص على حضور الدورات والكورسات التدريبية لتفي باحتياجات العملاء وتكون عند حسن ظنهم ولا تواجه الصعوبات في تحقيق متطلباتهم والتي تفوق إمكانياتك أحيانا.
</p>

<h2 dir="rtl">
	4. لم تقرأ العرض جيدا
</h2>

<p dir="rtl">
	طلبت مني صديقة مؤخّرا النظر في عرض ترغب في تقديمه هي وإحدى زميلاتها بشأن تنظيم معرض في أحد المتاحف.و قبل أن أبدأ في قراءة الصفقة، اطّلعتُ على الموقع الإلكتروني لهذا المتحف وقرأت العرض جيدا والذي يوضح تحديدا الهدف من هذا المعرض وما هو تصوّر القائمين عليه ، وبمقارنة العرض بالصفقة محل الاتفاق وجدتُ أنها لم تغطِّ ولو نصف الإجراءات والأنشطة المطلوبة من قِبل المتحف بل اكتفت بمجموعة أعمال تحمست لها صديقتي بغض النظر عن مدى أهميتها أو ترتيبها في قائمة أولويات الطرف الآخر المُتمثّل في المتحف .
</p>

<p dir="rtl">
	تأكد أنك قرأت عرض العميل جيدا وقمت بالبحث الجيد عنه وتعرف ما هي التوقّعات المرجوّة من وراء هذا المشروع.ولا تنخرط في دوامة العمل وتدع التفاصيل الصغيرة والمهمة بالنسبة للعميل تسقط منك سهوا فتخسر الصفقة على الرغم من إمكانياتك وحماسك الزائد لها.
</p>

<h2 dir="rtl">
	5. قطعت التواصل مع العميل
</h2>

<p dir="rtl">
	يتعدّى الحصول على فرصة عمل عملية التفاوض حول المشروع أي إرسال و استقبال المحادثات إلى طريقتك وأسلوبك في التعاطي مع العميل وإقناعه بالتزامك و جديتك في العمل مثله تماما.
</p>

<p dir="rtl">
	فالعملاء يحبون التعامل مع مستقلين يتفهمون احتياجاتهم وشروطهم وحريصين على ترجمتها وتطبيقها في العمل ، ومن ضمن أشكال هذه المتابعة أن ترسل رسالة للعميل تشكره فيها على وقته وتلخص فيها أهم بنود ونقاش الصفقة بينكما في فقرة أو فقرتين فتثبت للعميل( أ) أنك تفهمت النقاش واستوعبته جيدا ووضعته محل اعتبار، (ب) أنك متحمس بقدر كافٍ لدرجة استقطاع جزء من وقتك لتكتب تلخيصا للمحادثة والنقاش الذي دار بينكما. كما أنه يؤكد أنك على درجة كبيرة من الحرفية(بشرط فهمك الصحيح للتفاصيل).
</p>

<h2 dir="rtl">
	6. تعطي العميل معلومات أكثر مما ينبغي
</h2>

<p dir="rtl">
	القاعدة الذهبية في العمل الحر تقتضي أن تُجيب فقط على استفسارات العميل ولا تستفِض في الشرح والتفاصيل بل تكتفي بالخطوط العامة لخطتك، فكل أفكارك و خططك للعمل لا تخضع للملكية الفكرية ويمكن للآخرين الاستفادة منها ما عدا أعمالك السابقة كشعار قمت بتصميمه أو مقال كتبته.
</p>

<p dir="rtl">
	بشكل عام اتّبع استراتيجية محددة عند نقاش الصفقة مع العميل وهي أن تمدّه بكل ما يحتاجه من معلومات وتشبع فضوله موضّحا له أنه بمجرد الاتفاق على الصفقة ستقدّم له خطة العمل كاملة بكل التفاصيل اللازمة ، فقد لا يتم الاتفاق بينكما من البداية ثم تكتشف لاحقًا أن منافسا آخر يعمل على هذا المشروع مستفيدا من خطتك أو على أقل تقدير سيستغلها العميل وينفّذها بنفسه ، بهذا الشكل أنت تحمي نفسك و جهدك من الاستغلال.
</p>

<h2 dir="rtl">
	الخلاصة
</h2>

<p dir="rtl">
	تواجه كمستقل حر الكثير من الصعوبات والتحديات من ضمنها أن تخسر عميلا أو لا تنال فكرتك الاستحسان، ولكن هي كلها دروس تستفيد منها وتتعلّم من أخطائك فيما بعد لتحسين مهاراتك و الحصول على فرص العمل:
</p>

<ol dir="rtl">
<li>
		تأكد أنك تطلب أجرا مقبولا ومنطقيا.
	</li>
	<li>
		قم بالتحضير والاستعداد الجيد للصفقة.
	</li>
	<li>
		لا تقدم وعودا لا تستطيع الالتزام بها.
	</li>
	<li>
		اقرأ العرض جيدا.
	</li>
	<li>
		تابع نقاشك وتواصلك مع العميل بعد أول لقاء
	</li>
	<li>
		لا تكشف للعميل كل تفاصيل خطة العمل.
	</li>
</ol>
<p dir="rtl">
	هل لديك أي اقتراحات أخرى تخصّ الاتفاق حول الصفقة بحيث تؤثر في العميل وتجعله متحمسا لأن يبدأ العمل معك؟
</p>

<p dir="rtl">
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="https://blog.bidsketch.com/clients/why-people-wont-use-your-services/" rel="external nofollow">6Reasons Why People Won’t Use Your Services</a> لصاحبه Tom Ewer.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">125</guid><pubDate>Mon, 11 Apr 2016 22:09:04 +0000</pubDate></item><item><title>7 &#x637;&#x631;&#x642; &#x644;&#x644;&#x62D;&#x635;&#x648;&#x644; &#x648;&#x627;&#x644;&#x645;&#x62D;&#x627;&#x641;&#x638;&#x629; &#x639;&#x644;&#x649; &#x627;&#x644;&#x639;&#x645;&#x644;&#x627;&#x621; &#x648;&#x639;&#x644;&#x649; &#x645;&#x634;&#x627;&#x631;&#x64A;&#x639;&#x647;&#x645; &#x643;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/7-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D9%87%D9%85-%D9%83%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-r123/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_04/win-and-keep-business-as-freelancer.png.923e001114ffb4b5628123fe062a29d4.png" /></p>

<p dir="rtl">
	أصبحت مناصرًا وعضوًا نشطًا في حركة العمل الحر. إنني أشعر بتواصل مميز مع أولئك الذين يرفضون حياة العمل التقليدية (من الساعة 9 إلى 5) ومستعدون للمخاطرة والتخلي عن الأمان الذي يوفره الراتب الثابت من أجل ملاحقة رغباتهم. فأحد أهدافي الرئيسية اليومية هو إيجاد فرص عمل للناس لتشجيعهم على أن يعيشوا حلمهم ويدفعوا حياتهم المهنية قدمًا. على الرغم من أن العثور على العملاء ليس سوى نصف المهمة فقط، حيث يواجه المستقلون منافسة شديدة، وعليهم أن يكونوا قادرين على تحويل العملاء المحتملين إلى عملاء دائمين بدخل منتظم.
</p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="14883" data-unique="rqjmowkuc" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_04/win-and-keep-business-as-freelancer.png.8eb8d5775cec7fdd4c0634147f13339b.png" alt="win-and-keep-business-as-freelancer.png"></p>

<p dir="rtl">
	لقد بدأت عملي الناجح كمستقل في يناير/كانون الثاني 2015، والآن بصفتي رئيس قسم نجاح العملاء customer success في CloudPeeps أود مشاركتك بعض النصائح المفيدة بما يتعلق بالظفر والمحافظة على أعمالك التجارية كمستقل.
</p>

<h2 dir="rtl">
	1. كن مرنا مع التسعير
</h2>

<p dir="rtl">
	حتى تكون ناجحًا في مهنتك كمستقل، عليك أن تعرف قيمتك الاقتصادية. غالبًا ما أرى المستقلين يحددون أسعارهم وفقًا لما يعتقدون أنه يتماشى مع تسعيرة السوق، ويرفضون تنفيذ الأعمال ذات السعر المنخفض بدون وجود أعمال بديلة يقومون بها. لكن عندما يكون العمل الحر مصدر رزقك الوحيد، يجب أن تتغير أسعارك وفقًا لدرجة انشغالك. عندما بدأت عملي كمستقل اتفقت مع أول عميل لي على مبلغ 50$ للساعة (وهو سعر منخفض للغاية بالنسبة لمحامي)، لكنه أحالني لأكثر من اثني عشر عميلًا وكلهم دفعوا مبالغ أعلى بكثير. كما اتفقت مع ثاني عملائي على تسعيرة بلغت تقريبًا ثلث ما أتقاضاه من العملاء في القطاع الخاص، وكنت سعيدًا بهذه المهمة التي أسفرت عن استمرار عملي معه مما أدى في النهاية إلى عملي الحالي بدوام كامل. ولو أنني لم أكن مرنًا في تسعير خدماتي وأصرّيت على ما أعتقد أنها أسعار السوق الحالية، كنت فقدت الكثير من الفرص.
</p>

<p dir="rtl">
	كلما أصبحت أكثر انشغالًا يجب أن تزداد أسعارك. لكن هذا لا يعني أن ترفع أسعار العملاء الحاليين (أو على الأقل ليس بشكل فوري)، وإنما أن تكون أكثر انتقائية في اختيار أعمالك الجديدة، أو حتى رفض العمل إذا كان بإمكانك إيجاد عمل آخر بسعر أفضل.
</p>

<h2 dir="rtl">
	2. ركز على العلاقات طويلة الأمد بدلا من المكاسب قصيرة الأمد
</h2>

<p dir="rtl">
	عندما تبحث عن عمل ركز جهودك -متى كان ذلك ممكنًا- على العملاء الذين لديهم عمل مستمر بدلًا من المشاريع التي تنفذ لمرة واحدة. وحتى لو كان سعر العمل المستمر منخفض، سيكون من الجيد وجود دخل منتظم. أما في حال اضطررت إلى العمل على مشروع لمرة واحدة فركز على اكتساب المزيد من العمل من خلال هذا المشروع. والطريقة الرئيسية للقيام بذلك هو تنفيذ عمل مدهش، بحيث تجعل العميل إما يوظفك مجددًا أو يحيلك إلى شخص آخر. وغالبًا ما يكون لإحالات العملاء قيمة كلية أعلى lifetime value، ويمكن أن يصبحوا مصدر عائداتك الرئيسي.
</p>

<h2 dir="rtl">
	3. تعامل مع عمليك كصديق
</h2>

<p dir="rtl">
	خلال الخمس دقائق الأولى من كل مكالمة هاتفية (أو أول سطرين من كل رسالة إلكترونية) مع عميل محتمل أو حالي أو سابق، لا أناقش أبدًا الأعمال التجارية، وإنما أهتم أكثر بتعزيز وإدامة التواصل الشخصي. أسأله عن أحواله وآخر أخباره، أو أروي له قصة سخيفة عن يومي لإضحاكه.
</p>

<p dir="rtl">
	على الرغم من أن تصرفي ليس بهدف المصلحة الشخصية أبدًأ، إلا أن نموذج بناء العلاقات هذا يمكن أن يفعل العجائب بما يتعلق بالحصول والمحافظة على الأعمال التجارية. وبشكل عام، يحب الناس العمل مع الأشخاص الذين يستلطفونهم، لذلك عندما تأسس علاقة مع العميل، تأكد من أنه يستلطفك.
</p>

<p dir="rtl">
	على سبيل المثال، بطبيعة عملي كمحام مستقل غالبًا ما أعمل مع أشخاص إما طُرِدوا من عملهم أو تسلموا وظيفة جديدة. ويكون تعليقي الأول من شاكلة: "مبارك عملك الجديد، يبدو أنه فرصة رائعة" أو "أنا حزين لسماع أنك خسرت عملك، إنني أعلم مدى صعوبة ذلك".
</p>

<p dir="rtl">
	دائمًا أُحاول تحقيق هدفين عندما أتكلم أول جملتين:
</p>

<ol dir="rtl">
<li>
		إعلام العميل أنني أقرأ وأفهم موقفه واحتياجاته الحالية.
	</li>
	<li>
		تصوير نفسي بأسلوب وديّ ومحبوب.
	</li>
</ol>
<p dir="rtl">
	لا ينبغي أن تتعامل مع العميل كصديق فقط ﻷن ذلك يساعد في الحصول والمحافظة على الأعمال التجارية، وإنما ﻷنه التصرف الصحيح الذي يجب أن تقوم به.
</p>

<h2 dir="rtl">
	4. اعرف الكثير عن عملائك
</h2>

<p dir="rtl">
	بينما تتطور علاقتكم، حاول أن تعرف أكبر قدر ممكن من المعلومات عن عميلك سواءً على الصعيد المهني أو الشخصي. متى يخطط لإطلاق عمل تجاري جديد؟ ما هي المنتجات التي يملكها؟ ماهي هواياته؟ قد تكون هذه المعلومات ضرورية للحفاظ على عملك التجاري معه. كما أن البحث على شبكة الإنترنت من حين لآخر عن أخبار عميلك (أو أخبار في مجال عمله) تعتبر من العادات الجيدة. حيث يساعدك الفهم الأفضل لعمل عميلك ومعرفته أكثر كانسان على إدامة علاقتكم.
</p>

<h2 dir="rtl">
	5. راسل عملاءك
</h2>

<p dir="rtl">
	عندما ترى أن عميلك ظهر مؤخرًا على مدونة شهيرة أو قرأت اسمه في خبر ما، فقم بمراسلته. وحتى لو لم يكن الأمر متعلقًا بعمل بينكما، فإن إرسال رسائل سريعة إلى العميل (وخصوصًا العميل السابق) سوف يبقيك حاضرًا في ذهنه.
</p>

<p dir="rtl">
	لدي تجربة شخصية عن هذا الأمر: عندما كنت أعمل مع أحد العملاء، كنت أرسل من حينٍ إلى آخر رسائل إلكترونية له تحتوي نصائح حول السفر إلى استراليا (مسقط رأسه) انطلاقًا من سان فرانسيسكو (حيث يعيش الآن)، وقال أن هذا الشيء جعلني الأبرز بين محاميه الآخرين وأدى إلى علاقة العمل المستمرة الحالية.
</p>

<h2 dir="rtl">
	6. كن وفيا
</h2>

<p dir="rtl">
	لقد كان دعم أحد أفضل عملائي هو ما جعلني أعتقد أنني سأنجح في عملي كمستقل. وعلى الرغم من أنني في الأصل ساعدته في مهمة واحدة، لكننا عملنا لاحقًا على العديد من المهام سويةً. وبغض النظر عن مدى انشغالي أو عن السعر الذي يمكنني طلبه من الآخرين إلا أنني أبقيت تسعيرتي نفسها بالنسبة له ولم أرفض أبدًا أية مهمة له. والسبب هو: الإخلاص.
</p>

<p dir="rtl">
	عندما يكون لديك عميل يؤمن بك، عليك أن تفعل كل ما بوسعك لتحافظ عليه.
</p>

<h2 dir="rtl">
	7. اعترف عندما لا يمكنك تنفيذ عمل ما
</h2>

<p dir="rtl">
	تخيل هذا السيناريو: وجدت عميلًا رائعًا يدفع سعرًا جيدًا، ووصلتك رسالة إلكترونية منه في الساعة 11 مساءً تحت عنوان "لدي المزيد من العمل لك"، ثم بعد أن تفتح الرسالة تجد أن عميلك يطلب شيء لا تجيده. بالتأكيد ستدور بعض الأفكار في رأسك من قبيل:
</p>

<ul dir="rtl">
<li>
		إذا أخبرت عميلي بأنني لا أستطيع القيام بهذا العمل، هل سيوظفني مجددًا؟
	</li>
	<li>
		رغم أنه ليس لدي خلفية عن هذا العمل، إلا أنه ربما يمكنني تعلم كيفية القيام به.
	</li>
</ul>
<p dir="rtl">
	على الرغم من أن عملية تمرير عملائك إلى مستقلين آخرين دائمًا ما تنطوي على مخاطر، إلا أنها تبقى أفضل من تنفيذ العمل دون المستوى، وبصراحة أفضل بكثير من محاولة التعلم على حسابهم. في هذه الحالات، أخبر عميلك أن العمل خارج نطاق خبرتك، وأعلمه في حال كنت تعتقد أنه يمكنك القيام بالعمل على الرغم من ذلك، أما إذا كان يُفضلّ العمل مع شخص آخر فأخبره أنك ستكون سعيدًا في اقتراح شخص له. سيقدر أمانتك وقد ينتهي الأمر بتسليم العمل لك على أية حال وحتى لو كانت هذه أول مرة تعمل في هذا المجال.
</p>

<h2 dir="rtl">
	الخلاصة
</h2>

<p dir="rtl">
	قد تبدو بعض هذه النصائح مشابهة للفطرة السليمة-وهذا شيء جيد-ويجب أن تأتي بشكل طبيعي. من المهم جدًا اتباع حدسك واستخدام بديهتك. إن الطريقة الأفضل للتواصل مع عملائك هي أن تعاملهم كما تحب أن يعاملوك لو كنت مكانهم. لذلك اتبع النصائح السابقة وستكون على الطريق الصحيح نحو عمل حر ناجح.
</p>

<p dir="rtl">
	<a name="_GoBack" rel="external"></a> ترجمة -وبتصرف- للمقال <a href="http://blog.cloudpeeps.com/win-business-as-a-freelancer/" rel="external nofollow">7 ways to win (and keep) business as a freelancer</a> لصاحبه Josh Garber.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">123</guid><pubDate>Sun, 10 Apr 2016 09:20:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x62E;&#x62A;&#x627;&#x631; &#x639;&#x645;&#x644;&#x627;&#x621;&#x643; &#x628;&#x646;&#x627;&#x621; &#x639;&#x644;&#x649; &#x627;&#x644;&#x645;&#x639;&#x637;&#x64A;&#x627;&#x62A;... &#x648;&#x634;&#x64A;&#x621; &#x645;&#x646; &#x627;&#x644;&#x62D;&#x62F;&#x633;!</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1%D9%83-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B4%D9%8A%D8%A1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D8%B3-r122/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_03/how-to-choose-your-clients.png.68038d894fcc56a8a2e5852e120ccf13.png" /></p>

<p dir="rtl">
	لا يعرف الكثير من المستقلين أن أي مشروع يقدمون عليه هو كالسيف ذي الحدين، فعندما يرغب الأشخاص أو الشركات في توظيفك لتنفيذ عمل تجاري، فلا تقبل إلا ما تراه ملائمًا لك. ربما يبدو ذلك انتقائيًا أو أنانيًا أو فوقيًا (خاصّة لما يتعلّق الأمر بالمُستقلّين النّاجحين) لكنه في الواقع ليس كذلك. أن يكون لديك القليل من الانتقائية فهذا يعني أنك مدرك لحقيقية أن معرض أعمالك portfolio لا يقتصر فقط على أرشفة أعمالك السابقة، وإنما أيضًا يعكس بدقة نوع الأعمال التي ترغب في تنفيذها في المستقبل.
</p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<img alt="how-to-choose-your-clients.png.bdaaab273" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="14025" data-unique="sgrlvm9fh" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_03/how-to-choose-your-clients.png.bdaaab273ef66cc08bc51bdc6440959f.png"></p>

<p dir="rtl">
	لكن يجب أن تكون في وضع يسمح لك برفض العمل. لذلك من الأفضل أن يكون بمقدورك دفع الإيجار وتأمين الطعام والاهتمام بشؤون العائلة. إضافة إلى أن فن انتقاء العملاء صعب لأنه يفترض بك أنّك توفّر خدمة بمُقابل وإذا عرض عليك أحد العملاء المحتملين المال فإنّه يُفترض بك أن توافق. لكن في حال كانت لديك القدرة على الاختيار، فإنك سترفض بعض الأعمال أحيانًا. فعاجلًا أم آجلًا سيأتي ذلك العميل الذي يناقض كل شيء تؤيده أو تهتم به.
</p>

<p dir="rtl">
	حتى ينجح عملك التجاري كمستقل، يجب أن تكون قادرًا على اكتشاف العملاء غير المناسبين قبل أن تتورط في العمل معهم. لذلك عليك تطوير مهارتك في اختيار العملاء، عبر مزيح من المُعطيات والحدس. فكلما كان اختيارك للعملاء أفضل كلما كانت مشاريعك أفضل وكانت النتائج أفضل.
</p>

<p dir="rtl">
	حتى لو كان جانب الحدس هنا ليس دقيقًا كما يجب إلا أنه يبقى هناك طريقة لتحديد مدى ملائمة العميل مع البيانات التي توضح ذلك، لأنك إذا لم تحدد درجة ملائمة العميل، فمن المحتمل أن تتخذ قرارًا خاطئا (وينتهي بك المطاف في العمل مع عميل سيء).
</p>

<p dir="rtl">
	وكمعظم الجوانب المُتعلّقة بالعمل الحر، ستحتاج إلى بعض البحث والجهد حتى تعرف إن كان عميلًا جيدًا أو سيئًا. بالنسبة لك يجب أن تفهم بعض الأشياء المتعلقة بك:
</p>

<ul dir="rtl"><li>
		ما هو نوع العمل الذي ترغب في أن يرتبط باسمك أو أن تقوم بالمزيد منه في المستقبل؟
	</li>
	<li>
		ما هو نوع العملاء المفضل بالنسبة لك؟ وفي أي مجال؟
	</li>
	<li>
		ما هي سمات الشخصية التي تتوافق معك بفعالية عند التعاون في المشاريع؟
	</li>
	<li>
		ما هي المجالات أو أنواع العملاء التي لا ترغب أبدًا في العمل معها؟ (على سبيل المثال، إذا كنت نباتيًا فبالتأكيد لن ترغب في التعامل مع الجزارين).
	</li>
	<li>
		ما هي أفضل المشاريع التي قد عملت عليها؟ ولماذا؟
	</li>
	<li>
		ما هي أسوأ المشاريع التي قد عملت عليها؟ ولماذا؟
	</li>
</ul><p dir="rtl">
	والآن بعد أن أصبح لديك فهم أفضل قليلًا لنشاطك التّجاري كمسقل، يمكنك البدء في تحديد مزايا العميل الجيد. فمن الصعب اختيار العميل "المناسب" من دون معرفة ماذا تعني كلمة "مناسب" لكل شخص منا.
</p>

<p dir="rtl">
	عندما تفكرّ في التعامل مع عميل جديد أو تنفيذ مشروع جديد يمكنك البدء من خلال طرح مجموعة من الأسئلة على نفسك وتسجيل نتائج هذه الأسئلة، ستساعدك هذه البيانات على اتخاذ قرارك. لا تشارك هذه النتائج مع العملاء، ولكن أبقها حاضرة في ذهنك (عند إجراء المكالمات مع العملاء، كتابة رسائل البريد الإلكتروني، مراجعة خطط المشاريع...الخ)، وفي حال كنت مترددًا حيال العمل مع شخص ما، فدع الأرقام تتحدث.
</p>

<p dir="rtl">
	هذا مثال عن نتائج التقييم الذاتي للعميل:
</p>

<ul dir="rtl"><li>
		[ ] هل هو مهتم بالتعاون معي؟
	</li>
	<li>
		[ ] هل يثق بي وبمهاراتي؟
	</li>
	<li>
		[ ] هل يفهم العمل الذي أقوم به بشكل كاف لتقديره؟
	</li>
	<li>
		[ ] هل سيساعدني هذا العمل في تنمية مهاراتي وخبراتي؟
	</li>
	<li>
		[ ] هل أعتقد أن هذا المشروع سينجح؟
	</li>
	<li>
		[ ] هل هذه هي فئة الجهور التي أرغب بتقديم خدماتي لها؟
	</li>
	<li>
		[ ] هل لدي الوقت الكافي لتنفيذ العمل بأفضل شكل ممكن قبل موعد التسليم النهائي؟
	</li>
	<li>
		[ ] هل العميل مستعد وحريص على دفع المبلغ الذي أطلبه؟
	</li>
	<li>
		[ ] هل يوجد لدى العميل افتراضات حول مدى سهولة وسرعة تنفيذ العمل؟
	</li>
	<li>
		[ ] هل لدي الفهم الكافي لأهداف المشروع؟
	</li>
	<li>
		[ ] هل لدى العميل الفهم الكافي لأهداف المشروع؟
	</li>
	<li>
		[ ] هل يعي العميل مقدار الجهد الذي يجب أن يبذله هو أيضا لإنجاح المشروع؟
	</li>
	<li>
		[ ] هل أحس (الحدس) بأن هذه الفكرة جيدة؟
	</li>
	<li>
		[ ] إلى أي درجة هو منظم (كتابيًا وشفهيًا)؟
	</li>
</ul><p dir="rtl">
	دعنا نقول أن مجموع النقاط لكل سؤال يتراوح بين 1 و 10 نقاط، هذا يعني أن أقصى نتيجة يمكن أن يحصل عليها العميل المحتمل هي 150 (15 سؤال). أنا أعتبر أنه في حال كان مجموع النقاط النهائي هو 75 نقطة أو أقل تكون النتيجة غير جيدة (والعمل مع هذا الشخص هو فكرة سيئة على الأرجح)، وإذا كان مجموع النقاط النهائي بين 76 و 113 ستكون النتيجة مناسبة (هذا يعني أنه على الأرجح سيكون عميلًا جيدًا وسيسير المشروع على ما يرام)، أما في حال كان مجموع النقاط النهائي أكثر من 114 عندئذٍ ستكون النتيجة نجاحًا باهرًا.
</p>

<p dir="rtl">
	تذكرّ أن هذه أسئلة بسيطة فقط، فرغباتك ستكون مختلفة بما أنه لديك قيمك وعلاماتك وسماتك الشخصية المختلفة للمشاريع الجيدة والسيئة. لكن على الأقل لديك الآن طريقة سهلة نسبيًا لقياس مدى ملائمة أي عميل ترغب في العمل معه.
</p>

<p dir="rtl">
	إن اختيار عميل سيء قد يعني أنه بدل أن تُحقّق فائدة من العمل معه ستهدر وقتك ﻷشهر (أو لسنوات) في عمل لن يوصلك إلى ما تطمح إليه أو يساعدك على المدى الطويل. لكن الانتقائية هي استراتيجية طويلة الأمد تركز على أن يكون لديك كمستقل تاريخ حافل من المشاريع التي تفخر بها والتي استمتعت في تنفيذها. لذلك اختر مشاريعك بحكمة.
</p>

<p dir="rtl">
	ترجمة -وبتصرف- للمقال <a href="https://creativeclass.io/choose-clients/" rel="external nofollow">How you choose your clients using data and guts</a> لصاحبه Paul Jarvis.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">122</guid><pubDate>Mon, 14 Mar 2016 21:29:32 +0000</pubDate></item><item><title>&#x643;&#x645;&#x635;&#x645;&#x645;/&#x645;&#x637;&#x648;&#x631; &#x648;&#x64A;&#x628; &#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;&#x60C; &#x645;&#x627; &#x627;&#x644;&#x62E;&#x62F;&#x645;&#x627;&#x62A; &#x627;&#x644;&#x625;&#x636;&#x627;&#x641;&#x64A;&#x629; &#x627;&#x644;&#x62A;&#x64A; &#x64A;&#x645;&#x643;&#x646; &#x62A;&#x642;&#x62F;&#x64A;&#x645;&#x647;&#x627; &#x644;&#x639;&#x645;&#x64A;&#x644;&#x643;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D9%83%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85%D9%85%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D9%88%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%8C-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%83-r119/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_03/should-you-add-services-as-web-designer.png.7fd148c5405e0e08b0e8144c31ac6593.png" /></p>

<p>
	من الممكن أن يكون العمل كمستقل في <a href="https://academy.hsoub.com/programming/general/%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8/" rel="">مجال تطوير/تصميم الويب</a> وظيفة رائعة، وأنا أعني ذلك بصدق، فعلى سبيل المثال ثمة العديد من الامتيازات التي تحصدها كمصمم ويب دون أن تبرح مكانك، وإليكم بعضها:
</p>

<ul>
<li>
		يمكنك اختيار ساعات عملك الخاصة.
	</li>
	<li>
		يمكنك اختيار عملائك.
	</li>
	<li>
		يمكنك اختيار الأدوات الخاص بك.
	</li>
	<li>
		يمكنك تحديد مقدار العمل الذي ستنفذه أسبوعيًا.
	</li>
</ul>
<p style="text-align: center;">
	<img alt="should-you-add-services-as-web-designer." class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="13977" data-unique="nicdxm9yp" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_03/should-you-add-services-as-web-designer.png.2862b53b2e75f43292c9974e50a6bd61.png"></p>

<p>
	لكن بالطبع هناك العديد من المعوقات، أبرزها عدم إمكانية قياس ما يحتاجه مشروع واحد من جهد ووقت؛ بشكل خاص عندما يكون لديك عدد ساعات محدد في اليوم وأنت تحاول مرارًا دونما نتيجة، مع غضب يتملكك ويستنزف طاقاتك.
</p>

<p>
	لذا إن كنت ترغب بزيادة دخلك دون أن تضني نفسك جهدًا وتعبًا؛ فهناك حلان أساسيان:
</p>

<ol>
<li>
		زيادة أسعار خدمات تصميم الويب التي تُقدّمها.
	</li>
	<li>
		البدء بتقديم خدمات إضافية
	</li>
</ol>
<h2>
	بخصوص زيادة أسعار خدمات تصميم الويب
</h2>

<p>
	لنلق نظرة سريعة على هذا الخيار:
</p>

<p>
	لعلّ هذه الخطوة من أبرز وأول ما يجدر بكل مصمم فعله لتوسيع عمله، فبشكل عام لا يملك معظم الناس دراية أو معرفة عميقة بطبيعة عملنا ما يجعلهم غير مقدّرين له، ونقابل كمصممين بشكل دائم الكثير من العملاء ممن يبخسون التصميم قيمته، فيقول أحدهم مثلًا: "مهلًا؛ يمكن لابن عمي أن يقوم بذات العمل بنصف السعر، فلم يجب أن أدفع لك؟"
</p>

<p>
	ربما يقنعنا هذا -بالإضافة إلى عدد كبير من العوامل- بوجوب "الحذر" أثناء التسعير، الأمر الذي يمكن أن يكون أولى خطانا نحو الفشل.
</p>

<p>
	الأمر ببساطة أن عدم رفع أسعار خدماتك مع مرور الوقت يعتبر مؤشرًا على إخفاقك البطيء.
</p>

<p>
	وبصرف النظر عن إسهامها برفع مستوى دخلك؛ فإن لزيادة أسعار خدماتك الكثير من المزايا الواضحة، والفائدة الأولى والأهم أنها تضعك في مكان مختلف في سوق تصميم الويب، وإذا كنت ترغب بالتسويق لنفسك كصاحب خدمات "احترافية" فلن يؤثر تخليك عن بعض العملاء على معيشتك، "التميز" أفضل لك دومًا، بأي مجال من المجالات سواء تصميم الويب، أو الصور، أو حتى تقديم الشاي!
</p>

<p>
	هناك طرق عديدة لرفع الأسعار -لعلنا نذكرها في مقال لاحق-، أما الآن فلنناقش الخيار الثاني:
</p>

<h2>
	تقديم خدمات إضافية تحت بند تصميم الويب
</h2>

<p>
	أحبّ أن أنوه هنا إلى أن تصميم الويب مجال خدمات واسع، حيث أن هناك دومًا جوانب ينبغي الاهتمام بها ضمن التصميم؛ أو إلى جانبه.
</p>

<p>
	لنأخذ مثالًا يوضح مقصدي، عندما تطلب شطيرة همبرغر فإن النادل سيسألك إن كنت ترغب بالبطاطا المقلية إلى جانبها، كان بإمكان مطعم الهمبرغر التركيز فقط على ما يختص به وترك البطاطا المقلية لمطاعم أخرى، لكنهم عوَضًا عن ذلك يقدمونها ضمن حزمة وجبة كاملة.
</p>

<p>
	في بعض الأحيان يكون الأمر مشابهًا لدى مصممي الويب، فما يطلبه العميل هو التصميم، لكنك تعلم أنه يحتاج لخدمات أخرى، وهنا يمكنك تقديمها له كحزمة كاملة مع عملك، أو كإضافة مدفوعة الثمن.
</p>

<p>
	وإليكم بعض الاحتمالات حيال ذلك:
</p>

<h3>
	1. الاستضافة
</h3>

<p>
	لم أختر الاستضافة على رأس قائمة الخدمات المقترحة دون سبب؛ إذ تعتبر بمفردها عملًا ضخمًا، في الحقيقة فإن وارد السوق الأميركية من استضافة المواقع يبلغ 16 مليار دولار.
</p>

<p>
	انظر إلى الأمر من جهة مصمم الويب؛ فكل عميل لديك يحتاج إلى استضافة لموقعه الجديد ويمكنك أن تقدمها له، هنا أنت أمام خيارين:
</p>

<ul>
<li>
		إما تقديم حزم الاستضافة بعد أن تشتريها بنفسك من شركة استضافة Reselle.
	</li>
	<li>
		أو تقديم حزم الاستضافة كنوع من الربح بالعمولة Affiliate (يعني أن تعطيك رابطًا لخدمة استضافة تستخدم مبدأ التّسويق بعمولة، وتعطيك عائدًا إن قام العميل بشراء استضافة لديهم).
	</li>
</ul>
<p>
	يتيح لك الخيار الأول تحديد السعر الذي تريده نوعًا ما، بالإضافة إلى اقتراح خطط استضافة مثلى لاحتياجات عملائك، تضمن لك هذه الطريقة عدم الوقوع بمشاكل مستقبلية سببها إعدادات استضافة سيئة (على الرغم من أن هذا ليست بخطئك إلا أن الزّبون سيلومك بالطبع).
</p>

<p>
	الخيار الثاني -الربح بالعمولة- يعطيك إمكانيات أقل؛ لكنه سيتيح لك الحصول على أرباح إضافية، ويمكنك في هذه الحالة التأثير أيضًا على خيارات العملاء والحيلولة دون اختيارهم لاستضافة من شركات أو خطط منخفضة الجودة.
</p>

<h3>
	2. تطويرات بسيطة: ضبط الموقع وإطلاقه
</h3>

<p>
	تمامًا مثل استضافة المواقع، سيحتاج عملاؤك مساعدةً لضبط الموقع وإطلاقه في اليوم الأول.
</p>

<p>
	انطلاقًا من خبرتك وتجربتك في <a href="https://academy.hsoub.com/programming/general/%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8/" rel="">تطوير الويب</a> يمكنك تقديم خدمة أقل-أو أكثر- تفصيلًا، لكن يجدر بك -كحدّ أدنى- أن تصل بالعميل إلى نقطة بداية سلسة وخالية من العيوب.
</p>

<p>
	سيتيح لك إطلاق الموقع بنفسك التأكد من تنفيذ كل شي على أكمل وجه، وعدم وجود مشكلات مفاجئة عند رفع الموقع على الخادوم، أضف إلى أنه يمكنك إصلاح أي خلل في حال حدوثه دون أن يلاحظ العميل ذلك.
</p>

<p>
	يمكنك القيام بما هو أكثر، عبر تقديم حسومات كبيرة على حزمة الاستضافة+الإطلاق بما يضمن لك شراء كل هذه الخدمات منك.
</p>

<h3>
	3. الكتابة والتحرير
</h3>

<p>
	(اقرأ هذه الفقرة حتى لو لم تكن معنيًا بالمُحتوى)
</p>

<p>
	سيكون اهتمام العميل -أو عدم اهتمامه- بشأن توفير مُحتوى لموقعه مبنيًا على مدى استعداده لإطلاق مشروعه على الإنترنت.
</p>

<p>
	بعض العملاء المتقدمين يعلمون تمامًا كيف تجري الأمور على الإنترنت، وما الذي يريدون تحقيقه على أرض الواقع، لذا فقد يكون لديهم كتّاب محتوى منذ البداية.
</p>

<p>
	أما بالنسبة للزبائن حديثي العهد بعالم الإنترنت والعمل عبر الشبكة، فلعلهم لا يعلمون سوى أنهم بحاجة "لموقع إلكتروني"، لذا فسيحتاجون بالتأكيد لمساعدات إضافية سواء أقدمتها أنت أم قدمها سواك، الأمر عائد لك.
</p>

<p>
	يمكنك تقديم عرض كتابة وتوفير مُحتوى من خلال خيارين:
</p>

<ul>
<li>
		إذا كنت واثقًا بمهاراتك في كتابة وتوفير المُحتوى وتريد أن تقوم بذلك بنفسك، هذا عظيم، فلتبق المهمة لك.
	</li>
	<li>
		إذا لم يكن الأمر كذلك، ابحث عن كاتب محترف، وتعاقد معه على سعر معين، واقتطع لنفسك نسبة ما إضافية على ما اتفقتما عليه.
	</li>
</ul>
<h3>
	4. حزمة محتوى للبدء
</h3>

<p>
	(بشكل مشابه للنقطة السّابقة، لكنه لا يماثلها حرفيًا.)
</p>

<p>
	ما أعنيه بحزمة محتوى البدء هو تقديم ما يشبه مجموعة مقالات لمدونة، الأمر الذي سيكون بعض العملاء بحاجته، فإطلاق المدونة إلى جانب الموقع الإلكتروني أمر شائع للغاية في هذه الأيام، في حين لا يملك الجميع أفكارًا عما يجب أن ينشروا في هذه المدونات؛ وهنا يمكنك أن تقدّم حزمة المحتوى كخدمة مضافة لتصميم الموقع.
</p>

<p>
	مجددًا إن لم تكن معتادًا -أو لم يكن لديك الوقت- لتقوم بذلك بنفسك، اعهد بالأمر لشخص آخر -يفضل أن يكون مدوّنا محترفا- وأضف لنفسك نسبة ما علاوة على أجره.
</p>

<h3>
	5. تهيئة الموقع لمحركات البحث SEO
</h3>

<p>
	تشير <a href="http://www.emarketer.com/Article/How-Much-Search-Traffic-Actually-Comes-Googling/1011814" rel="external nofollow">بعض</a><a href="http://www.emarketer.com/Article/How-Much-Search-Traffic-Actually-Comes-Googling/1011814" rel="external nofollow"> المصادر</a> أن محرك بحث Google يحوز على 90% من مجموع عمليات البحث في العالم.
</p>

<p>
	التوافق مع محركات البحث هو إحدى أكثر المزايا طلبًا من أصحاب المواقع عند تصميمها، وفي الحقيقة؛ فعدم ظهور موقعهم في محرك Google قد يشابه عدم وجوده أساسًا بالنسبة لهم.
</p>

<p>
	لذا فإن إحدى أهم الخدمات التي من الممكن أن تقدمها لعميلك هي <a href="https://academy.hsoub.com/marketing/search-engine-optimisation/" rel="">تهيئة موقعه لمحركات البحث</a>، إذ تعتبر هذه الميزة اليوم مهمة بقدر بناء الموقع نفسه، والكلام هنا ليس لي وإنما لجون رامبتون؛ خبير التسويق عبر الإنترنت ورائد أعمال:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			"بات من المعروف بشكل جيّد أن قوة موقع ما هي عامل مهمّ بترتيبه عالميًا، لكن توافقه مع محركات البحث وتوجيهه للروابط بشكل صحيح لا يقل أهمية عن هذا، يجب أن يكون موقعك متوافقًا مع محركات البحث ليحمل القوة لكل ما تعرضه من روابط ويوجهها للمكان الأمثل"
		</p>
	</div>
</blockquote>

<p>
	ما يختلف في مهمة SEO أنها لا تتم لمرة واحدة فقط، فللحصول على نتائج جيدة -تماما كالتي يرغب بها زبائنك- يجب أن تقدم جهدًا مستمرًا، لذا اتخذ هذه الخطوة وقدم الخدمة لهم.
</p>

<p>
	ماذا عن الخدمة نفسها؟ في البداية، تصفح مدونات SEO الشهيرة وتعلم منها أسباب رفع ترتيب المواقع، وطبق الخطوات الواردة فيها، إما بتنفيذها بنفسك أو عبر الاستعانة الخارجية بمختص. يمكنك تخصيص ساعة أسبوعيًا للعمل على هذه الخدمة، قدمها كحزمة شهرية، أو حزمة سنوية.
</p>

<h3>
	6. تصميم النشرات الإخبارية
</h3>

<p>
	ستقابل بعض العملاء ممن يبدؤون للتو العمل عبر الإنترنت ما يجعلهم راغبين باختبار السوق قبل التخصص بتوجه معيّن.
</p>

<p>
	البعض الآخر يمتلك خطة عمل كاملة تنتظر التنفيذ، غالبًا ما يحتاج هؤلاء لمزيد من أعمال التصميم، ويمكن أن يعهدوا إليك بهذه الأعمال الإضافية إن قدمت العرض الصحيح، وتعتبر النشرات الإخبارية واحدة من أبرز الخدمات الجانبية شيوعًا.
</p>

<p>
	يمكنك أن تعرض على العميل حزمة تصاميم نشرات البريدية مخصصة؛ بعض نماذج البريد الإلكتروني الأساسية والقوالب، على سبيل المثال: نموذج رسالة خاصّة بالمبيعات، نموذج آخر خاص بجديد المدونة، وثالث خاص بالرّسائل العامة، بالإضافة لأي شيء آخر يمكن أن يحتاجه الزبون (يجب مناقشتهم بهذا).
</p>

<p>
	عندما يكون لديك العناصر التصميمية الخاصة بالعلامة التجارية (كالشعار والألوان) سيكون تصميم النشرات الإخبارية أسهل بالنسبة لك.
</p>

<p>
	بعد ذلك، قدم عرضًا بتركيب سكربت النّشرات البريدية، إما كميزة مجانية أو مدفوعة.
</p>

<h3>
	7. تصميم الإعلانات
</h3>

<p>
	تمامًا كما هو الحال مع النشرات البريدية، قد يرغب عملاؤك بتصميم إعلانات خاصة بهم لاستخدامها فيما بعد، يمكنك أيضًا أن تحصل على هذه الفرصة إلى جانب التصميم إن أحسنتَ تقديم العرض.
</p>

<p>
	ثمة أنواع مختلفة من الإعلانات التي قد يحتاجها الزبون، ما يجعل هذا المجال واسعًا وغير محدد، لكن من خلال تسعير مناسب يمكنك الحصول على أرباح جيدة.
</p>

<p>
	من المرجّح أن عميلك لن يحتاج الإعلانات مرة واحدة فحسب، فغالبًا ما تستمر الترقيات وتحتاج كل منها إلى تصاميم جديدة، وحالما تثبت إمكانياتك كمصمم إعلانات رائعة، ربما يعود العميل إليك كلما احتاج إلى إعلانات، وكلما صممت إعلانات أكثر لعملاء محددين، كان بين يديك عناصر يمكنك إعادة استخدامها لنفس العميل، ما يجعل تسليم التصاميم أسرع فأسرع.
</p>

<h3>
	8. إحصائيات الموقع
</h3>

<p>
	أعتقد أنه يمكننا افتراض أن جميع المواقع الإلكترونية الناجحة تمتلك صيغة من صيغ التتبع والتحليل الخاصة بها Analytics.
</p>

<p>
	ببساطة؛ إن لم يكن أصحاب المواقع الإلكترونية مهتمين بمعدل الزيارات وأكثر صفحاتهم شعبية للزوار، فكيف يمكنهم التأكد من تلبية الجمهور-العملاء بشكل جيد؟
</p>

<p>
	ثمة عرضان يمكنك توفيرهما للعميل بهذا المجال:
</p>

<ul>
<li>
		ربط الموقع الإلكتروني بـ<a href="https://academy.hsoub.com/marketing/analytics/" rel="">خدمة تحليل</a> جيدة والتأكد من سير الأمور بطريقة صحيحة.
	</li>
	<li>
		أن تقدم لهم عرضًا بتقارير شهرية منتظمة عن أداء موقعهم، الصفحات الأكثر شعبية، المحتوى، وبعض الأفكار التي من شأنها أن تكون مهمة لهم.
	</li>
</ul>
<p>
	قد تبدو لك كخدمات بسيطة يمكن للعميل أن يقوم بها بنفسه، لكن الأمر لا يتعلق بمدى صعوبتها، وإنما بقيمة توفير الوقت على العميل بكل خدمة منها، فإذا كنت ستتولى الاهتمام بهذه الزوايا سيتسنى للعميل الوقت للاهتمام بنقاط أخرى.
</p>

<h3>
	9. تصميم جديد للموقع بعد عدة أشهر
</h3>

<p>
	ربما يبدو عرضًا متهورًا، لذا عليك الحذر، لكن الفكرة العامة أن تمنح عميلك تحديثًا مجانيًا لتصميم الموقع بعد 10-12 شهرًا.
</p>

<p>
	قد تنعكس هذه الطريقة عليك بشكل سلبي إن توقع العميل أنك ستعطيه تصميمًا جديدًا بالكامل وبشكل مجاني، لذا تأكد من توضيح ما تقصده بتحديث التصميم في العقد المبرم بينكما.
</p>

<p>
	سيعطي هذا العرض العميل شعورًا بالقيمة المضافة بعد عام من التشغيل، فهو يعلم الآن الاتجاه الذي يريد للموقع أن يتخذه، ويمكنه تقييم خططه الأولية وفقًا للسوق، لذا فسيكون على علم بما يريده من تحديث التصميم.
</p>

<h3>
	10. تحديث برمجيات الموقع بعد عدة أشهر
</h3>

<p>
	إذا كان الموقع يعمل على نظام إدارة محتوى مُعيّن، أو يستخدم أية أدوات؛ سكربتات؛ أو إضافات مشابهة، فإن هذه البرمجيات ستحتاج لتحديث بشكل دوري (يعتمد ذلك على نوع السكربت المتبعة).
</p>

<p>
	قد لا يهتم العملاء من تلقاء أنفسهم لهذا الأمر، أو لعلهم لا يعلمون بحاجة الموقع له، وهنا يكون دورك، في البداية؛ اشرح لهم أهمية تحديث البرمجيات وحتمية القيام بها (بشكل خاص لأمن الموقع والبيانات) ومن ثم، اعرض عليهم الاهتمام بهذا الجانب كل عدة أشهر.
</p>

<p>
	عادة لا يستغرق هذا النوع من العمل وقتًا طويلًا، بل قد يحتاج عدة دقائق فحسب، لكنه يحتسب لك كقيمة مضافة ترفع من مستوى الخدمة التي تقدمها للعميل.
</p>

<h2>
	ما رأيك؟
</h2>

<p>
	والآن ما رأيك بما قرأت؟ هل تقدم خدمات إضافية إلى جانب خدمات تصميم الويب الأساسية؟ وإذا كان الأمر كذلك؛ كم تشارك هذه الخدمات في تحسين دخلك؟ شاركنا رأيك في التعليقات.
</p>

<p>
	تُرجم وبتصرّف عن مقال <a href="http://blogs.adobe.com/dreamweaver/2015/12/should-you-offer-additional-services-as-a-web-designer.html" rel="external nofollow">Should You Offer Additional Services as a Web Designer</a> لكاتبه Karol K.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">119</guid><pubDate>Sun, 13 Mar 2016 21:57:00 +0000</pubDate></item><item><title>7 &#x637;&#x631;&#x642; &#x644;&#x632;&#x64A;&#x627;&#x62F;&#x629; &#x62D;&#x638;&#x648;&#x638;&#x643; &#x641;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x627;&#x62D;&#x62A;&#x641;&#x627;&#x638; &#x628;&#x639;&#x645;&#x64A;&#x644;&#x643; &#x644;&#x623;&#x637;&#x648;&#x644; &#x641;&#x62A;&#x631;&#x629; &#x645;&#x645;&#x643;&#x646;&#x629;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/7-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D9%84%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AD%D8%B8%D9%88%D8%B8%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B8-%D8%A8%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%83-%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%88%D9%84-%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%85%D9%83%D9%86%D8%A9-r117/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_03/freelancer-how-to-keep-longterm-client.png.79ed18da307b8415225cc3181de35f61.png" /></p>

<p dir="rtl">
	ككاتب حر، أنت تعمل بجد وإخلاص لتكسب ثقة أصحاب المشاريع، فتبذل الدم والعرق وأحيانا تسكب بعض الدموع في أوقات حرجة من الضغط والعمل.
</p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<img alt="freelancer-how-to-keep-longterm-client.p" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="13718" data-unique="pgetxkk9h" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_03/freelancer-how-to-keep-longterm-client.png.ce6b1e039322303bcab824c4626ffb8f.png"></p>

<p dir="rtl">
	فمن المنطقي أنه بمجرد الحصول على عميل جديد سترغب في الاحتفاظ به أطول فترة ممكنة. بالتأكيد سيأتي عليك الوقت الذي ترغب فيه في التعامل مع عميل آخر يدفع أكثر أو تختبر قدراتك في مجالات أخرى. في كلتا الحالتين، ليكن ذلك وفق شروطك الخاصة بالعمل واحرص أن يكون عميلك سعيدا دائما وراضيا عن أدائك.
</p>

<p dir="rtl">
	يبدو أننا حريصون دائما على الوسائل التي تمكننا من جذب مشاريع جديدة وفي الواقع، فمواقع ومدونات العمل الحر دائما ما تروج لأفضل الطرق للحصول على عملاء جدد.
</p>

<p dir="rtl">
	دعنا نفترض أنك حصلت بالفعل على فرصة عمل مع عدد قليل من العملاء، فبالتأكيد ستبذل ما في وسعك ليعاود أصحاب العمل الحاليين التعاقد معك مرات أخرى، وهذا الأمر يتطلب جهدا أقل من محاولة كسب ثقة عملاء جدد، والسّر لذلك هو أن تجعلهم سعداء.
</p>

<p dir="rtl">
	إليك 7 مفاتيح عملية تساعدك على الاحتفاظ بعملائك على المدى الطويل:
</p>

<h2 dir="rtl">
	1. كن إيجابيا ومنعشا
</h2>

<p dir="rtl">
	يتعرض عميلك يوما بعد يوم لعدد من المشاكل والأزمات في عمله التي تسبب له المتاعب والضغوط، وأسرع طريقة تكتسب من خلالها مكانة كبيرة عند صاحب العمل عندما يشعر أنك مبتكر وخلاّق وتساعده في حل مشكلاته لا أن تصبح جزءا منها.
</p>

<h2 dir="rtl">
	2. التزم بتقديم القيمة/الفائدة التي وعدت بها
</h2>

<p dir="rtl">
	اتخذ صاحب المشروع قرارا بالتعاقد معك واختيارك للعمل بناء على معايير وأسس وجدها في عملك، وتشمل القيم والمعايير الهامة للكاتب الحر بعض هذه النقاط:
</p>

<ul dir="rtl"><li>
		سعر مُناسب.
	</li>
	<li>
		السرعة والإنجاز الزمني.
	</li>
	<li>
		القدرة اللامحدودة على إعادة الصياغة وتحسين المحتوى.
	</li>
	<li>
		الاعتماد على مصادر وأبحاث دقيقة خالية من الأخطاء.
	</li>
	<li>
		بارع في التدقيق اللغوي والنحوي وفي التحرير.
	</li>
	<li>
		محتوى وموضوعات طويلة وتفصيلية وتشمل روابط عديدة.
	</li>
	<li>
		الإيجابية والمبادرة والثقة في إمكانياته.
	</li>
	<li>
		الاستعداد للقيام بكل ما يلزم أيًّا كان لإنجاز المهمة.
	</li>
</ul><p dir="rtl">
	من المؤكد أنك ستكون حريصا في كل لحظة على الالتزام بهذه المعايير وفهمها جيدا تلك التي دفعت أصحاب العمل لاختيارك في المقام الأول، أما إذا أردت أن تخسر عميلك فأسهل طريقة هي أن تخلف وعودك وتفشل في تحقيقها.
</p>

<h2 dir="rtl">
	3. قم بخطوات إضافية تفوق توقعات عميلك
</h2>

<p dir="rtl">
	الوفاء بالوعد، الالتزام بالمواعيد، حسن إدارة العمل، تقديم أكثر مما هو مطلوب وأن تسبق صاحب العمل بخطوات مفاجئة وإيجابية كلها لها تأثير كبير على امتداد العلاقة الطيبة بينك وبين عميلك كما أنها تدل على أنك تحب وتفخر بالعمل الذي تقوم به ولا تتوقف عند الحد الأدنى فقط.
</p>

<p dir="rtl">
	كن حذرا عند الإفراط في تقديم عروض العمل وتجاوز توقعات عميلك، فلا تبذل مجهودا كبيرا ثم تتفاجأ بأنه غير ملحوظ وكأنه لا شيء، ألفت نظر عميلك بفطنة وذكاء أنك تبذل من أجله الوقت والجهد الإضافي وتأمل أن يحظى ذلك بقبول واستحسان.
</p>

<p dir="rtl">
	لا تجعل هذا المجهود الخرافي الذي تبذله هو المعيار المتوقع منك عند التعامل معك، فالأمر يبدأ دائما بشكل تدريجي ثم يصبح من الصعب أن تتراجع عنه، عندما تكون العادة أن تقبل عملًا إضافيًا لم يتم الاتفاق عليه دون أن يقدّر أو يلاحظ الطرف الآخر، فتوقع أنه لن يمر وقت طويل قبل أن تشعر بالاستياء والعلاقة بينكما تبدأ في التدهور.
</p>

<h2 dir="rtl">
	4. اهتم بالخدمات الإضافية
</h2>

<p dir="rtl">
	ليس بالضرورة أن تقدم خدماتك الإضافية مجانًا بلا مقابل بل تأخذها بعين الاعتبار ضمن المبلغ الذي تطلبه، فالخدمات والمعايير الإضافية هي محاولة لتلبية الاحتياجات الخاصة بالعملاء كلها تحت سقف واحد. لا تقم بأعمال خارج نطاق مجالك الخاص لكن في نفس الوقت لا تطلب منهم قبول أعمال غير مكتملة وينقصها التفاصيل. تذكر ألّا تكون جزءا من المشكلة بالنسبة للعميل.
</p>

<p dir="rtl">
	أفكار مميزة لخدمات إضافية تقدمها لعميلك:
</p>

<ul dir="rtl"><li>
		هل بإمكانك البحث وتوفير صور تتوافق مع المُحتوى الذي تُوفّره؟
	</li>
	<li>
		هل بإمكانك تنسيق المُحتوى على هيئة HTML/CSS؟
	</li>
	<li>
		هل تحسّن المُحتوى ليتوافق مع محرّكات البحث؟
	</li>
	<li>
		هل لديك جمهور كبير على الشّبكات الاجتماعية يمكنك أن تعتمد عليه للتّرويج للمحتوى الذي يُطلب منك؟
	</li>
	<li>
		هل أنت مُصوّر وبإمكانك التقاط صور بنفسك ؟
	</li>
</ul><p dir="rtl">
	ستوفر على أصحاب المشاريع الاضطرار للقيام ببعض الأمور بأنفسهم كما أنك ستصبح أكثر قيمة بالنسبة لهم فهي علاقة تقوم على فوز كلا الطرفين، فقيمتك الأكبر تعني دخلًا أكبر.
</p>

<h2 dir="rtl">
	5. احترم الوقت وكن مصدرا للثقة
</h2>

<p dir="rtl">
	قد يبدو الأمر سهلًا ومع ذلك فطوال الوقت قد ينزعج أصحاب المشاريع بسبب تأخير سير العمل ويفقدون الثقة في الطرف الآخر الذي قد يعاني من بعض المشاكل والظروف غير المتوقعة التي تنشأ هنا وهناك، فعندما تفقد السيطرة على قائمة أعمالك وتصبح غير قادر على إنجازها في مواعيدها فقط خذ من وقتك ثوانٍ معدودة وقم بإرسال رسالة لصاحب المشروع تطمئنه على سير العمل وأنك تعمل بجهد عليه، فالقاعدة تقول أن التواصل من ذهب بينما الصمت كفيلٌ بوأد أي علاقة حتى قبل أن تبدأ.
</p>

<p dir="rtl">
	يمكنك وضع مبادئ أساسية تحكم علاقتك بصاحب العمل ومنها:
</p>

<ul dir="rtl"><li>
		سأقوم بالرد على الرّسائل في غضون 24 ساعة من الاثنين للجمعة.
	</li>
	<li>
		قد أقوم بالرد أحيانًا على الرسائل في وقت متأخر ليلًا أو في عطلة نهاية الأسبوع ولكن ليس دائما فهو وقت مخصص أساسًا لعائلتي.
	</li>
	<li>
		لن أتجاوز الوقت المُحدّد للمشروع، لكن إن حدث طارئ ولم أتمكن من تسليم المشروع في وقته، إليك كيف سأعالج الوضع...
	</li>
</ul><h2 dir="rtl">
	6. تعلم مهارات جديدة تعود بالفائدة على عميلك
</h2>

<p dir="rtl">
	كل يوم هو فرصة جديدة تضيف لنا مهارات تجعلنا أفضل في مجالنا، يمكننا من خلال هذه المهارات جذب المزيد من العملاء الجدد الذين يدفعون أكثر مقابل الخدمات الإضافية. إذا كنت عضوا جديدا في مجال الكتابة الحرة وتطمح أن تتقدم فيه سريعا فما عليك إلا أن تتعلم، هناك الكثير مما يُمكن تعلّمه، يُمكنك أن تتعلّم <a href="https://academy.hsoub.com/tags/html/css/">مبادئ تصميم صفحات الويب</a> مثلا، أو <a href="http://academy.hsoub.com/entrepreneurship/customer-care/">تتعلّم مهارات الدّعم الفني</a>.
</p>

<p dir="rtl">
	هناك العديد والعديد من المهارات التي تدعّم وتضيف لمجال عملك. كن دائما على تواصل بعملائك وأطلعهم على كل ما هو جديد في مهاراتك وخدماتك ولا تدع أي فرصة تضيع من بين يديك.
</p>

<h2 dir="rtl">
	7. التغيير نحو الأفضل
</h2>

<p dir="rtl">
	أؤمن بمبدأ التحسّن المُستمر، وفي جميع نواحي الحياة. وبحكم أن مجال العمل الحر خاصة في مجال الكتابة يشهد منافسة قوية فمن باب أولى أن تحسّن من نفسك ومن مهاراتك بشكل متواصل.
</p>

<p dir="rtl">
	سبق وأن تحدّثت مع عميل سابق لي يعمل في مجال تنافسي جدًا، وسألته كيف بإمكانه الحصول على أعمال كثيرة (أكثر مما يُمكن للشخص العادي القيام به) في هذا العالم المليء بالمُنافسة، أجابني بالتّالي:
</p>

<blockquote class="ipsQuote" data-ipsquote="">
	<div class="ipsQuote_citation">
		اقتباس
	</div>

	<div class="ipsQuote_contents ipsClearfix">
		<p>
			قم بما هو مطلوب منك، نفّذ ما وعدته، وأبدِ فخرك بما تقوم به، وعامل الجميع بشكل جيّد. إن قمت بكل فهذا كفيل بالقضاء على 80 بالمئة من منافسيك.
		</p>
	</div>
</blockquote>

<h2 dir="rtl">
	خلاصة
</h2>

<p dir="rtl">
	هذه الطرق السبع هي الأفضل ولكنها ليست الوحيدة التي تمكنك من جذب عملاء جدد أو تعزيز علاقتك بأصحاب العمل الحاليين، من حين لآخر قيّم علاقات العمل الخاصة بك وأضف الجديد لمهاراتك وخدماتك وطوّر من نفسك في المجالات المختلفة لتتّسع دائرة أعمالك.
</p>

<p dir="rtl">
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال <a href="http://horkeyhandbook.com/improve-your-chances-of-landing-a-long-term-client/" rel="external nofollow">Seven 7 Ways to Improve Your Chances of Landing a Long-term Client</a> لصاحبه Daryn Collier.
</p>

<p dir="rtl">
	حقوق الصورة البارزة: <a href="http://www.freepik.com/free-vector/nice-businessmen-collection_828428.htm" rel="external nofollow">Designed by Freepik</a>.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">117</guid><pubDate>Mon, 07 Mar 2016 22:55:38 +0000</pubDate></item><item><title>&#x645;&#x627;&#x630;&#x627; &#x62A;&#x641;&#x639;&#x644; &#x639;&#x646;&#x62F;&#x645;&#x627; &#x64A;&#x62E;&#x62A;&#x641;&#x64A; &#x639;&#x645;&#x64A;&#x644;&#x643; &#x642;&#x628;&#x644; &#x623;&#x646; &#x62A;&#x646;&#x647;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x645;&#x634;&#x631;&#x648;&#x639;&#x61F;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D8%B9%D9%84-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AE%D8%AA%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%83-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D9%86%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D8%9F-r109/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_02/freelancer-client-disappears.png.06bab84a9deadfd3065cb6f73e0abd3b.png" /></p>

<p>
	كعامل مُستقل ستواجه باستمرار -مهما حاولت تجنّب ذلك- مشكلة العميل الذي يبدو رائعاً في بداية المشروع ومن ثمّ في مكان ما في المنتصف يبدأ بالتراجع.
</p>

<p dir="rtl">
	سيبدو هذا العميل مثاليًا تقريبًا في البداية ولكن مع مرور الوقت ستبدأ بالارتياب من تغير سير الأمور.
</p>

<p dir="rtl">
	ماذا تفعل في مثل هذه الحالة؟ وهل يمكنك إنقاذ الوضع دون خسارة كثير من الأموال؟
</p>

<p dir="rtl" style="text-align: center;">
	<img class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" data-fileid="12683" data-unique="rptxemqsn" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_02/freelancer-client-disappears.png.1afd7695efd9c982a87d17e87f519374.png" alt="freelancer-client-disappears.png.1afd769"></p>

<p>
	من المهم أن يكون لديك آليات بديلة جيّدة كي تتجنب الخسارة، ولكن في حال لم تقم بمثل هذه العمليات حتى الآن هناك بعض الخطوات التي بإمكانك فعلها في حال اختفى العميل في منتصف عملك وكيف تتجنب هذه الحالة في المستقبل.
</p>

<h2>
	1. لا تتجاهل المحاذير التي تلاحظها في العميل
</h2>

<p>
	قد يبدو هذا الأمر بديهيا ولا يحتاج إلى تذكير، لكن أفضل شيء ممكن أن تفعله لتتجنب العميل المثير للمشاكل هو أن تنتبه لأي إشارة تحذيرية قد تُلاحظها في العميل، لأن هذه التنبيهات تبعد عنك الكثير من المتاعب التي تنتظرك خلال المشروع لذا من المهم ألا تتجاهلها.
</p>

<p>
	الفكرة الأساسية من كونك مُستقلّا ومُدير نفسك هي حرّيتك في العمل مع عملاء مميّزين يلائمون توجّهاتك، وبينما أنت المُتّحكم بالمُخطّط اليومي، لا تتنازل وتستسلم لطلبات هؤلاء العملاء وإلا سترجع إلى عقلية الموظف وأنت في موقع المدير.
</p>

<p>
	إليك أهم ثلاث إشارات تحذيرية يجب أن تنتبه إليها في علاقتك مع أي عميل وهي:
</p>

<h3>
	البطء في الدفع
</h3>

<p dir="rtl">
	عادةً في المراحل الأولى عند توقيع العقد وأخذ الدفعة الأوليّة يكون العميل سريعًا جدًّا في إنهاء هذين الإجراءين؛ بالتالي إذا تأخر عميلك في الدفع في البداية كن متأكدًا أنه سيتأخر في الدفع عند إنهاء المشروع، في الحقيقة ربما لن يرسل الدفعة النهائيّة أبدًا لذا من الأفضل الانتباه لهذا الأمر.
</p>

<h3>
	الحاجة إلى إنهاء المشروع بشكل سريع
</h3>

<p dir="rtl">
	إذا كان العميل يعاني من ضيق الوقت ويحتاج إلى إنهاء المشروع بأسرع وقت مُمكن؛ عليك أن تتوّقع منه دفعة إضافية للقيام بذلك، ولكن إذا أراد أن تُنفّذ المشروع بسرعة وبسعر رخيص فهذه إشارة تنبيه مهمة، إذا كان عميلك يساوم على المخطط الزمني وسعر المنتج سويّةً فعليك أن تفكر في جدوى الاستمرار فأنت لا تريد التضّحية بجودة العمل من أجل القليل من المال.
</p>

<h3>
	تجاهل مساحتك الشخصية
</h3>

<p dir="rtl">
	إذا كان عميلك يتوقع منك الإجابة على الرسائل طوال ساعات اليوم، في الليل وخلال أيام العطل-بعد أن تكون قد وضحت مسبقاً ساعات عملك- فهذه حقيقةً إشارة سيّئة جدًّا لما هو آت لأنه لا يحترم مساحتك الشّخصية كعامل مستقل، هو فقط مهتم لاحتياجاته وما يريد منك تنفيذه.
</p>

<h2>
	2. أرسل رسائل تذكير وتابع
</h2>

<p dir="rtl">
	في بعض الأحيان يكون العميل مشغولا جدًّا والرسائل تتراكم في بريده الإلكتروني (كثيرًا ما يحدث معي هذا)
</p>

<p dir="rtl">
	لذا من الأفضل أن تُرسل له رسالة تذكير لطيفة أو رسالتين على مدى عدة أيام، لِتُذّكر العميل بأنك جدّي بشأن العمل معه وأنّك لم تنس مشروعه.
</p>

<p dir="rtl">
	في حال لم يستجب عميلك لرسائل التذكير الأوليّة من المهّم أن تُتابع الإرسال، اجعل رسائلك قصيرة ومحدّدة واطلب ردًا سريعا يبين لك إن كان بحاجة لتمديد الوقت المحدّد للمشروع.
</p>

<p dir="rtl">
	عندما تتعب من رسائل التذكير ، إشعارات السكايب، رسائل البريد الإلكتروني والرسائل القصيرة،الشيء الأخير الذي بإمكانك فعله والذي من شأنه أن يحاصر عميلك هو إرسال
</p>

<p dir="rtl">
	رسالة عبر البريد الكلاسيكي (رسالة ورقية في ظرف) تُوضح فيها أنك حاولت التواصل معه بشتى الطرق الممكنة لكنك لم تنجح،
</p>

<p dir="rtl">
	ويتوجب عليه إن كان يريد الاستمرار في العمل أن يتواصل معك بأسرع وقت ممكن وإلا سيَخسر الدّفعة الأولى المقدّمة وسوف يُعتبر العقد بينكما لاغيًا.
</p>

<p dir="rtl">
	تأكد من أنك قد احتفظت بنسخ من جميع مراسلاتك معه، فقد تحتاجها إن ساءت العلاقة بينكما.
</p>

<h2>
	3. قيم الأمر وانتقل إلى المشروع الذي يليه
</h2>

<p dir="rtl">
	بعد أن تعطي وقتًا وطاقة كافيتين للخطوة الثانية يكون قد حان الوقت لتتحرك، لا تعطي هذا العميل أي مساحة من تفكيرك بعدها، عليك أن توقف خساراتك وتمضي قُدمًا ولا تعتبر ما حدث معك خسارة بل استخدمه كدرس مستقبلي لعلاقاتك مع الزبائن، كيف بإمكانك جعل العملية أسرع؟ ماذا يمكن أن تفعل من أجل تواصل أفضل؟ هل تحتاج لطلب أرقام الهاتف الشخصية للعميل منذ البداية؟ هل تحتاج إلى تحديث الإجراءات والعقود بحيث تتضمن طلبك لدفعة مُسبقة أو نسبة من تكلفة المشروع بشكل مُسبق؟ خذ ما تعلمته من هذه الحالة ونفذه مستقبلاً ولا تأخذ الموضوع بشكل شخصي، الله فقط يعلم لماذا تراجع العميل لذلك لا تقلق بشأنه قيّم الحالة وتحرّك، لا تفكر فيها مرّة ثانية.
</p>

<h2>
	4. حافظ على سيولتك النقدية
</h2>

<p dir="rtl">
	كي تضمن بقاء سيولة مالية دائمًا في متناول يدك يجب أن تجدّد الاتفاقيات والعقود الخاصة بك، في حال لم تكن قد خصّصت نوعا من الدفع المسبق فقد حان الوقت لتفعل ذلك، وستحتاج أيضاً أن تحدد بشكل واضح موعدا لتسليم كل جزء من المشروع، توقعاتك عنه وأية أفعال محددة يجب أن تنفذ.
</p>

<p dir="rtl">
	أعرِف عاملًا مُستقلًا أضاف بند "التزامات العميل" إلى عقوده والتي تنصّ على أنه في حال لم يجب العميل على رسائل البريد الإلكتروني أوالطلبات في الوقت المُحدّد لذلك(كما هو مذكور في العقد) فعليه أن يدفع غرامة قبل أن يُواصل العمل معه.
</p>

<p dir="rtl">
	وهذا حقيقة رادع كبير للعملاء الذين يتردّدون بشكل مستمر بشأن العمل ويساعد في التخلص من العملاء المُتعبين. الفكرة الأساسيّة هنا أنَّ حفظ السيولة النقديّة يعني أن تكون كل التفاصيل واضحة وأن تتعامل بحزم مع السياسات التي وضعتها.
</p>

<h2>
	كيف تعالج اختفاء الزبون ؟
</h2>

<p dir="rtl">
	إذا كنتَ تتعامل مع زبون مُتعب، خذ وقتاً كافياً لتقييم المحاسن والمساوئ.هل هناك تحذيرات تستمر في الظهور بينما تتجاهلها؟ هل الضغط الذي يُسببه العمل معه يستحق استمرارك في المشروع أم لا؟
</p>

<p dir="rtl">
	تذكر أن فقدانك لعميل أو القليل من الدخل لا يعني الفشل، فقط تَعّلم من التجربة وتقدّم، وبالمناسبة لديك الآن وقت كافٍ لتبحث عن مشروع أكبر.
</p>

<p dir="rtl">
	ترجمة -وبتصرّف- للمقال: <a href="http://blog.bidsketch.com/clients/client-disappears/" rel="external nofollow">What to Do When a Client Disappears in the Middle of a Project</a> لصاحبته: Carrie Smith.
</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">109</guid><pubDate>Sat, 06 Feb 2016 11:28:00 +0000</pubDate></item><item><title>&#x627;&#x644;&#x645;&#x633;&#x62A;&#x642;&#x644;&#x648;&#x646; &#x644;&#x64A;&#x633;&#x648;&#x627; &#x639;&#x62F;&#x64A;&#x645;&#x64A; &#x627;&#x644;&#x645;&#x648;&#x62B;&#x648;&#x642;&#x64A;&#x629;!  &#x643;&#x64A;&#x641; &#x62A;&#x634;&#x639;&#x631; &#x639;&#x645;&#x644;&#x627;&#x621;&#x643; &#x623;&#x646;&#x643; &#x644;&#x646; &#x62A;&#x62E;&#x630;&#x644;&#x647;&#x645;</title><link>https://academy.hsoub.com/freelance/client-care/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%88%D9%86-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D9%88%D8%A7-%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AB%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1%D9%83-%D8%A3%D9%86%D9%83-%D9%84%D9%86-%D8%AA%D8%AE%D8%B0%D9%84%D9%87%D9%85-r104/</link><description><![CDATA[
<p><img src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_01/freelancers-are-reliable.png.2916afc9f4954cc0e3c062c3d77c056f.png" /></p>

<p dir="rtl">كعامل مُستقل كيف تُشعِر عملاءَك بأنك لن تخذلهم وبأنه بإمكانهم الاعتماد عليك؟</p><p dir="rtl" style="text-align: center;"><img data-fileid="o_1a9s2k09tb45199c397vhjbs7h" src="" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt=""><img data-fileid="o_1a9s2k09tb45199c397vhjbs7h" src="" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt=""><a href="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_01/freelancers-are-reliable.png.2da2e1130b06d5682fa4e0fd34fcd9b1.png" class="ipsAttachLink ipsAttachLink_image"><img data-fileid="11839" src="https://academy.hsoub.com/uploads/monthly_2016_01/freelancers-are-reliable.thumb.png.312d23697418989e8a80a70a6eadf729.png" class="ipsImage ipsImage_thumbnailed" alt="freelancers-are-reliable.thumb.png.312d2"></a></p><p dir="rtl">برأيك، ما هو أوّل اعتراضٍ يذكره أصحاب المشاريع بشأن توظيف المستقلّين؟ جواب هذا السؤال واضحٌ من عنوان المقال، أليس كذلك؟ حيث يعتقد الكثيرون بأنه لا يُمكن الاعتماد على المستقلّين بكل بساطة.</p><p dir="rtl">قلّة الموثوقيّة (lack of reliability) تحتلّ مكانًا متقدّمًا في قائمة أسباب قلق معظم أصحاب المشاريع من توظيف المستقلّين.</p><p dir="rtl">وإذا أردت برهانًا على ذلك، إليك بضعة شكاوى يُكرّرها بعض أصحاب المشاريع حول تعاملهم مع المستقلّين (وسنذكر المزيد منها في المقال):</p><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">"تضع الشَّرِكات نَصب عينيها احتماليّة خسارة (السُّمعة/الدعاوى القضائيّة). توظيف المستقلّين أقل تكلفة، لكنهم أقلّ موثوقيّةً أيضًا وعملهم أقلّ جودة"</p><p dir="rtl">"الشركات تتّبع منهجيّةً واضحةً في أداء الأعمال، مما يعني أنّ لديها ضوابط متّزنة في أداء الأعمال وتسليمها لا تعتمد على المهارة الفرديّة أو المزاج الشخصي"</p></blockquote><p dir="rtl">هذه الآراء كانت مُفاجئةً بعض الشيء بالنسبة لي. لم أكن أعتقد أن سمعتنا –نحن المستقلّون- مشكوكٌ فيها بهذا القدر. وأسوأ ما في الأمر أن هذا بالتأكيد له تأثيرٌ على نجاح عملنا كمستقلّين.</p><p dir="rtl">لا يصدّق بعض أصحاب المشاريع أن المستقلّ العاديّ يمكن أن يكون موضع ثقةٍ لتوكيله بالعمل على مشروعٍ ما، وهذا الرأي لم يأتِ من فراغ. أصحاب المشاريع الذين يفكّرون بهذه الطريقة سبق وأن خيّب أحد المستقلّين ظنّهم - أو سمعوا قصصًا سيئة من شخصٍ آخر خذله المستقل الذي كان يتعامل معه- والآن يخشى أولئك من الثقة في أيّ مستقلٍّ آخر.</p><p dir="rtl">أنا متأكّدةٌ أنّك تريد أن تكون أفضل عاملٍ مستقلٍ تستطيع أن تكونه، وآخرُ صفةٍ تريدها أن تُطلق عليك هي عدم الموثوقيّة. لكنّ رغبتك بهذا وحدها لا تكفي.</p><p dir="rtl">بغضّ النظر عن كونك تقوم بالعمل على أكمل وجهٍ وبأعلى جودةٍ واحترافيّة، سيكون عليك دائمًا أن تسعى للتغلّب على الصورة النمطية المأخوذة عن المستقلّين -والتي أشاعها بعض المستقلين غير الجديرين بالثقة عن العمل الحرّ – متمثّلةً في افتقار جميع المستقلّين للموثوقيّة.</p><p dir="rtl">أفكّر كثيرًا في هذا الموضوع مؤخّرًا، وقد اطّلعت على قائمةٍ كاملةٍ عن مخاوف أصحاب المشاريع فيما يتعلّق بتوظيف المستقلّين وحاولت أن أجد بعض الحلول البسيطة للتغلب على تلك المخاوف. وبعد الاستقصاء والبحث، أتيتُ لكم بثمانية ممارسات يمكن أن يبدأها أي مستقلّ اليوم ليبرهن للعملاء المحتملين على أنّه ليس من أولئك المستقلّين عديمي الموثوقيّة.</p><h2 dir="rtl">1. اعرض وقتا محددا لتسليم المشروع</h2><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">"المستقلّون عادةً ما يكون لديهم القدرة على القيام بالعديد من الوظائف المختلفة [...] ذلك بسبب عدم وجود مشروع ثابت لديهم، وإذا لم يقوموا بذلك فلن يُسمُّوا بالـ"مستقلين"! ولأنهم يقومون بالعديد من الوظائف المختلفة قد لا تجدهم متوفّرين عندما تحتاجهم مرّةً أخرى"</p></blockquote><p dir="rtl">كما ترى، ميل المستقلّين لأداء العديد من الوظائف في الوقت نفسه -مما يجعلهم غير قادرين على تقديم خدمات عالية الجودة- من الأمور التي تُقلق العملاء.</p><p dir="rtl">علاج هذه المشكلة لا يتمثّل في التعامل مع عميلٍ واحد على وجه الحصر (لأن ذلك سينافي الغرض من العمل الحر)، لكن بأن تحدّد للعميل عدد الساعات التي ستخصّصها للعمل على مشروعه.</p><p dir="rtl">هذا أمرٌ لا مفرّ منه في بعض الحالات خاصّةً إن كنت تُحدّد <a href="https://academy.hsoub.com/freelance/finance/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%8F%D8%B3%D8%B9%D9%91%D8%B1-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8-r20/">أجرًا مقابل الساعة</a>. لكن أيضًا إذا اتفقت مع العميل على أسلوبٍ آخر لتحديد الأجر، فمن الأفضل أن تخصّص عدد ساعاتٍ محدّدة للعمل على المشروع.</p><p dir="rtl">زوّد العميل بجدولٍ زمنيّ للعمل على المشروع وتقديرٍ منطقيٍّ للزمن يُظهر عدد الساعات الكافية لإتمام المشروع من الألف للياء.</p><p dir="rtl">ويمكن أن تقوم بذلك في الاتّفاق (contract) أو في العرض الذي تقدمه على المشروع (proposal).</p><h2 dir="rtl">2. قدم نفسك كشركة (أو كطرف له تمثيل قانوني)</h2><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">"من المجازفات في التعامل مع المستقلّين هي أنك ستتعامل مع "أفرادٍ" مستقلّين. لذلك قد يحتلّ عملك منزلةً متأخّرةً في قائمة أولوياتهم إذا كان لديهم وظيفةٌ أخرى في نفس الوقت ويربحون المزيد منها."</p></blockquote><p dir="rtl">يخشى بعض أصحاب المشاريع من توظيف المستقلّين لأنهم يعتقدون أن توظيف مستقلٍّ يعمل بشكلٍ فرديّ قد يكون له أثرٌ سلبيٌّ على المشروع، فكلمة "مستقل" لا تعبّر عن الاستقرار في العمل. كما يعتقد العملاء أيضًا أنّ المستقلين ليست لديهم سمعةٌ يخافون عليها كما لدى الشركات.</p><p dir="rtl">أفضل الطرق للتعامل مع هذه المشكلة هو أن تقدّم نفسك كشركة (legitimate business). ولتفعل ذلك يحب أن يكون لديك هيكل أعمال (Business structure).</p><p dir="rtl">أعلم أن هذا قد يبدوا منطقيًّا للبعض، لكنّ هناك العديد من الدول التي تسمح بالعمل الحر من دون امتلاك هيكل أعمال. أما أنا فأشجّعك على أن تنشئ هيكل أعمال خاص بك (يعني أن يكون لشركتك تمثيل قانوني) على كل حال فهذا سيزيد من مصداقيّتك وموثوقيّتك، شريطة أن تكون أرباحك مرتفعةً بشكلٍ كافٍ لتغطية نفقاته.</p><p dir="rtl">راجع اللوائح والإرشادات التنظيمية المحليّة لدولتك للعثور على أفضل كيان تجاري يناسبك. وبعد إتمام ذلك، اعرِض دائمًا خدماتك كمستقل باستعمال الاسم المهني. وهذا هامٌّ خاصة فيما يتعلق بإنشاء عرض جيّد. باختصار، عرضٌ مقدّم من (Smith Writing LLC (LLC اختصار لـ"شركة ذات مسؤولية محدودة" أفضل من من عرضٍ مقدم من "John Smith" مثلًا.</p><h2 dir="rtl">3. اعرض تقديم دعم مستمر</h2><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">"عندما توظّف مستقلًّا فإنه قد يُكمل لك المشروع لكنك لا تحصل على دعمٍ مستمر بعد إكماله، وكذلك يجب أن تزوده بالمصادر المختلفة للقيام بالمشروع، بينما لدى الشركات كل المصادر المطلوبة لأداء المشروع وتقديم خدمات الدعم"</p></blockquote><p dir="rtl">مفهوم تقديم الدعم المستمر يتعلّق على وجه الخصوص بالوظائف التقنيَّة كتصميم البرمجيات على سبيل المثال. كما أنّ هذا المفهوم ليس شائعا في مجال العمل كمدوّنٍ/كاتبٍ حر لأن التدوينات لا تتعطّل بسبب أخطاء برمجيّة مثلًا.</p><p dir="rtl">على كل حال، قد يفضّل بعض العملاء أن تتم مراجعة التدوينات القديمة لتحديثها ومراجعة صحّة الحقائق المذكورة فيها، أو يمكن أن تعرض دعمًا مستمرًّا في مجال التدوين يتمثّل في مشاركة التدوينات باستمرار على شبكات التواصل الاجتماعي.</p><p dir="rtl">تقديم الدعم كجزء من القيام بالوظيفة يجعلك تقطع شوطًا طويلًا في عدّة أمورٍ منها:</p><ul dir="rtl"><li>أن تكون جاهزًا لإصلاح الخلل إذا لم يرضَ العميل عن الوظيفة التي سلّمتها، وهذا هو تقديم خدمةٍ جيدة.</li><li>إذا ضمّنت الدعم بوضوح في عرضك (والأفضل ألا تتقاضى ثمنًا إضافيًّا لأدائه) فإنك بذلك ترسل رسالةً واضحة مفادها أنك تهتم بعميلك واحتياجاته حتّى بعد التسليم الأوّلي للمشروع.</li></ul><p dir="rtl">من المهم ألا ننسى أنه من أكثر مصادر القلق المفهومة والطبيعية لدى العملاء هي احتماليّة أن يتخلّى عنهم المستقل في اللحظة التي يرسلون له فيها أجره، وهذا صحيحٌ بشكلٍ خاص عندما تكون تلك المرة الأولى التي يتعاملون فيها مع ذلك المستقل. عرض الدعم فرصةُ عظيمة لمعالجة مصدر القلق هذا.</p><p dir="rtl">اذكر خدمة الدعم الخاصة بك على موقعك الشخصي وعند تقديم عروضك. يكفي أن تذكر جملة بسيطة مثل " تقديم الدّعم مجّانًا لستة أشهر بعد اكتمال المشروع ". ثم إضافة بعض البنود في الاتّفاق لتحديد ماهيّة الدعم الذي ستقدّمه.</p><p dir="rtl">عرض الدعم وتقديم ضمان (guarantee) للعميل نفس الشّيء. قدّم ضمانًا فقط إذا كان المشروع الذي تؤديه يتطلّب ذلك.</p><h2 dir="rtl">4. لا تطلب مصادر إضافية</h2><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">"تمتلك شركات التعهيد الخارجي (Outsourcing) المصادر المناسبة والكافية لأداء المشاريع. أمّا المستقلون فإنّهم يعملون على العديد من الوظائف في الوقت نفسه لذلك لا يكون بمقدرتهم الالتزام بأداء المشاريع على أكمل وجه."</p></blockquote><p dir="rtl">طلب مصادر إضافيّة من الأمور الشائعة بالنسبة للمستقلين عندما يعملون على مشروعٍ ما. على سبيل المثال، يطلب المدوّنون أحيانًا من العملاء منحهم حسابًا لمكتبة الصور البارزة أو تغطية نفقات شراء الصور التي يحتاجها المقال. وكما نعلم فإنّ الصور تلعب دورًا هامًّا في خلق تدوينةٍ جيّدة المظهر.</p><p dir="rtl">هذا الأمر يمكن أن يكون منطقيًّا من وجهة نظر المستقل. فقد يتساءل لماذا يجب أن يدفع من ماله الخاص لتوفير أدواتٍ إضافية يحتاجها المشروع. لكنّ العميل لا يرى الأمر من نفس المنظور.</p><p dir="rtl">شركات التّعهيد الخارجي (outsourcing firms) التي تقدّم خدمات المحتوى لا تطلب المال لتوفير أدواتٍ إضافية بعد توقيع العقد. هذا بسبب أنهم يمتلكون بالفعل كل الأدوات التي يحتاجونها لإتمام المشروع، أو بسبب كونهم قد ضمّنوا سعر هذه الأدوات بالفعل في العرض الذي قُدّم على المشروع. والتعامل مع هذه الشركات أفضل كثيرًا من وجهة نظر العميل، لأنّه سيكون على علمٍ من البداية بتكلفة المشروع، ولن يُفاجأ بأي نفقاتٍ إضافيّة.</p><h2 dir="rtl">5. قدم عرضا مناسبا</h2><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">"المستقلّون غالبًا ما يوَظّفون بتكلفةٍ أقل لكن لا يمكنك الثّقة بمهنيّتهم وجودة ما سيقدّمونه. أمّا الشركات فيمكن محاسبتها بشكلٍ أكبر كما أنّها تتبع نهجًا مدروسًا في العمل"</p></blockquote><p dir="rtl">ذكرتُ تقديم العروض أكثر من مرّة في هذا المقال، وحان الوقت لمناقشة العروض ذاتها.</p><p dir="rtl">عرضُك هو أوّل تواصلٍ بينك وبين العميل وأكثر وثيقة حاسمة ومصيرية تقدّمها كعاملٍ مستقل، يستطيع العميل أن يحكم على احترافيّتك ومهنيّتك من خلال العرض الذي تقدّمه على المشروع، وفي العرض أيضًا تخبر العميل أنّك تعتبر الدّعم المستمرّ جزءًا من الاتفاق، وفيه يُحدّد موعد التسليم والأطر الزمنيّة، وهلمّ جرَّا.</p><p dir="rtl">تقديم عرضٍ جيّد يجعلك مميّزًا في نظر العميل ويُظهِرُك في موضع المحترف الجاد.</p><p dir="rtl">وفيما يتعلق ببناء العرض الجيّد، إن كان لديك الوقت الكافي، تستطيع أن تفعل ذلك بكتابته في تطبيق <a href="https://academy.hsoub.com/apps/productivity/office/">وورد</a> ثم تحويله إلى صيغة PDF وإرساله عبر البريد الإلكترونيّ (وهكذا تجري الأمور معي منذ سنوات).</p><p dir="rtl">يمكنك أيضًا أن تستخدم أداةً مخصّصةً لكتابة العروض مثل <a rel="external nofollow" href="http://www.bidsketch.com/">Bidsketch</a>. وهي برمجيّة متخصّصة تساعدك في إنشاء عرضٍ مناسبٍ وجيّد. وأيضًا يرسل لك العروض ويخبرك عن كيفية تفاعُل العميل معها (أعلم هذا لأنني من ضمن فريق عمل Bidsketch).</p><p dir="rtl">يمكنك أن تختار بين الطريقتين، لكن برأيي، إنشاء عرض احترافيّ يستغرق وقتًا وجهدًا أقل عند استخدام أداة مخصصة لهذا الغرض.</p><h2 dir="rtl">6. حدد مواعيد تسليم واضحة وأطرا زمنية عامة</h2><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">"لا يكون المستقلّون عادةً على قدرٍ كافٍ من المسؤولية والموثوقية ليكملوا المشروع للنهاية. أما الشركات فيمكن الوثوق بها لأنّ عليها أن تفكر في سمعتها على المدى الطويل."</p></blockquote><p dir="rtl">فوجئتُ كثيرًا عندما علمتُ أنّ عدم إتمام المستقل للمشروع من الأمور المسبّبة لقلق العملاء. في البداية لم أفهم لماذا يمكن ألا يريد المستقل أن يَتِم المشروع ويُنجَز. لكنني أدركت فيما بعد أنّ المشكلة تتمثّل في المثالية الزائدة.</p><p dir="rtl">من الشّائع اعتبار المثالية الزائدة ميزةً أكثر من كونها عيبًا. لكن في الواقع، قد يقود الإفراط في المثاليّة إلى تأخير موعد التسليم بسبب السّعي لجعل المشروع مثاليًا. وهذا سبب قلق العملاء من كون المستقلين لا يستطيعون الالتزام بتسليم المشاريع المستعجلة في الموعد المناسب.</p><p dir="rtl">على كلّ حال، تسير الأمور في عالم العمل الحرّ بشكلٍ مختلفٍ قليلًا. في معظم الحالات، تسليم المشروع في الموعد المحدد أهم من أن تجعله مثاليًّا.</p><p dir="rtl">ويمكنك التعامل مع مصدر القلق هذا باتّباع الآتي:</p><ol dir="rtl"><li>ضع موعدًا للتسليم وإطارًا عامًّا للتواريخ لمتابعة سير المشروع ثمّ حدّدها بوضوح في عرضك؛ بهذه الطريقة سيعرف العميل ما الذي يجب أن يتوقّعه حيال سير المشروع. وسيكون العميل أكثر ثقةً أنك تأخذ مشروعه بعين الاعتبار عندما تضع المزيد من الأطر العامة (المدروسة) للمواعيد.</li><li>التزم بموعد التسليم الذي حدّدته، حتى إن كان ما تقدّمه ليس مثاليّا. أعني هذا؛ القدرة على التسليم في الموعد المحدّد أهم من تقديم نتائج مثاليّة في معظم الأحوال.</li></ol><h2 dir="rtl">7. تواصل مع العميل بشكل مستمر وقدم له تقارير عن سير المشروع</h2><blockquote class="ipsQuote" data-cite="اقتباس" data-ipsquote=""><p dir="rtl">"توظيف المستقّلين قد يكلف أقلّ من التعامل مع الشركات لكنّهم في المقابل يميلون للتأخير، اضطراب مواعيد التسليم، اتّباع معايير الجودة الذاتيّة، ولذلك فإنّهم يحتاجون متابعة مضاعفة."</p></blockquote><p dir="rtl">تضمين تقديم تقارير دوريّة عن سير المشروع في عرضك (تُعَدُّ اعتمادًا على حجم المشروع) فكرةٌ جيّدةٌ على الدّوام. أعترفُ أن إعداد التقارير مَهمّةٌ مملة، ولكنها تحقّق شيئًا مهمًا: بناء الثقة بينك وبين العميل.</p><p dir="rtl">بكلِّ بساطة، طالما بإمكان العميل أن يرى أن المشروع يحرز تقدّمًا وأنّ أداءَك يتماشى مع المعالم العامة التي وضعتَها في العرض، فإنّه لن يقلقَ حيال موعد التسليم.</p><p dir="rtl">هذه الثقة في مهنيّتك ستدفعهم للتعامل معك مرّاتٍ أخرى. وأيضًا، إذا منحت العميل تقاريرَ منتظمة حول سير المشروع، سترتاح من تلقي رسائل تسأل عن سير المشروع باستمرار.</p><h2 dir="rtl">8. سلط الضوء على توصيات العملاء testimonials ودراسات الحالة case studies في موقعك الشخصي</h2><p dir="rtl">هذه طريقةٌ تسويقيّة في الأساس، لكن لها دورٌ عظيم في عرض خبرتك وجدارتك. كلُّ عميلٍ محتَملٍ سيشعر ببعض القلق من قدرتك على التسليم، وأفضل طريقة لمعالجةِ هذا الأمر هي طمأنتهم استخدام أصوات أشخاصٍ آخرين في توصيات العملاء ودراسات الحالة .</p><p dir="rtl">يمكنك الحصول على التوصيات/شهادات العملاء بسهولة بأن تطلب من العميل أن يُعطيك رأيه في خدماتك في جملتين مثلًا. أما دراسات الحالة فيجب أن تكتبها بنفسك، ويمكنك فيها مشاركة تفاصيل المشروع ونجاحه. دراسات الحالة بذاتها قد تكون طريقةً عظيمة لزيادة الإقبال على موقعك وجذب عملاء جُدد.</p><h2 dir="rtl">هل بالإمكان الاعتماد عليك؟</h2><p dir="rtl">هناك الكثير من السَّلبيّة في الاقتباسات التي ذكرتها في المقال، أليس كذلك؟ أعترفُ أنّني أهملتُ بعض التعليقات التي بصالح المستقلين. لكن الأمور التي ذكرتُها تسبب بالفعل قلقًا للعملاء لذلك يجب أن نتعامل معها ونحاول أن نتخطّاها بشكلٍ مستمر.</p><p dir="rtl">أؤمنُ أن هذه الممارسات الثمانية التي ذُكرت في المقال ستساعدك أن تُبرهِن على موثوقيّتك لعملائك. بالطبع، هناك ممارسةٌ أساسيّة أخرى غير التي ذَكَرت، وهي أن تفي بالوعود التي قطَعتها!</p><p dir="rtl">برأيك هل تسبُّب هذه الأمور بالفعل قلقًا لأصحاب المشاريع؟ وكيف يمكنك أن تقنع عميلًا محتملًا بالعمل معك بعد أن خُذِل من قبل عاملٍ مستقلٍّ آخر؟</p><p dir="rtl">ترجمة -وبتصرف- للمقال <a rel="external nofollow" href="http://beafreelanceblogger.com/freelancers-unreliable/">Freelancers Are Unreliable! How to Show Your Clients You Won’t Let Them Down</a> لصاحبه Karol K.</p>
]]></description><guid isPermaLink="false">104</guid><pubDate>Mon, 25 Jan 2016 09:44:20 +0000</pubDate></item></channel></rss>
