المحتوى عن 'switching'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML
    • HTML5
  • CSS
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • التسويق بالرسائل النصية القصيرة
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 2 نتائج

  1. سنستخدم في هذا الدرس نموذج OSI وواجهة سطر الأوامر لنظام سيسكو IOS للتعرف على المشاكل الشائعة في الشبكات؛ سنصنِّف المشاكل في مجموعات، فمثلًا مجموعة مشاكل الوسائط (media) كالتصادمات والتشويش (noise)؛ ومشاكل المنافذ مثل السرعة ونمط duplex؛ ومشاكل الضبط مثل إدارة كلمة المرور وملف الضبط. النهج الطبقيأفضل مكان لنبدأ فيه عند استكشاف الأخطاء هو نموذج OSI؛ حيث يسمح لنا النهج الطبقي (layered approach) بالتركيز على وظائف معيّنة لطبقاتٍ محددة، لنعلم ماذا يمكن لكل طبقةٍ أن تفعله؛ فسيساعدنا نهج «فرِّق تسد» على تصنيف الأدوات التي سنستعملها لاستكشاف الأخطاء في كل طبقة. فالمبدِّلات التقليدية (layer 2 switch) تعمل في الطبقتين 1 و 2 وهذا يعني أنَّ عليها التعامل مع الاتصالات الفيزيائية، كواصلات RJ-45 والأكبال ووصول إيثرنت للوسائط. ستتعامل المبدِّلات متعددة الطبقات مع الطبقة الثالثة أيضًا، وفيها ميزة التوجيه، وهذا يتطلب استكشافًا للأخطاء في الطبقة الثالثة. وفي حالة المبدِّلات في الطبقة الثانية (layer 2 switches)، فربما يكون لديك مشاكل في الطبقة الثالثة، لكنها متعلقةٌ عمومًا بالوظائف الإدارية للمبدِّل؛ أي بكلامٍ آخر، ستتعامل منافذ المبدِّل مع مشاكل إيثرنت ومكونات الطبقة الثانية؛ لكن المبدِّل -كجهاز- سيملك عنوان IP وبوابة افتراضية، ولذلك تستطيع الاتصال عبر Telnet أو SSH إليه، واستخدام SNMP لمراقبته. في هذا السياق، ربما يكون لديك مشاكل في الطبقة الثالثة متعلقة بعناوين IP والبوابات الافتراضية. المشاكل المتعلقة بالوسائط الفيزيائيةيبدأ بعض الأشخاص بالطبقة الأولى وينظرون إن كانت هنالك مشاكلٌ محتملة في الوسائط الفيزيائية كوجود ضرر في الأكبال أو تتداخل مع مصادر الأمواج الكهرومغناطيسية؛ تصنيف الأكبال المجدولة هو عاملٌ مؤثِّر، فستكون أكبال Cat-3 حساسةً لمصادرٍ معيّنة من الأمواج الكهرومغناطيسية مثل أنظمة تكييف الهواء؛ أما أكبال Cat-5، فلها تغليفٌ أفضل حول الأسلاك لحمايتها من تلك التداخلات. الحماية السيئة للأكبال قد تؤدي -مثلًا- إلى شد واصلات RJ-45 مما يسبب انقطاع بعض الأكبال. يمكن أن تكون الحماية الفيزيائية سببًا لمشاكل الوسائط؛ فإذا سمحت للأشخاص بوصل الموزِّعات بمبدِّلاتك أو وصل مصادر غير مرغوبة للبيانات إلى المبدِّل؛ فقد تحدث تغييرات في أنماط البيانات التي ستُرسَل (التي قد لا تكون متعلقةً بالطبقة الفيزيائية) لكنها قد تتسبب في زيادة التصادمات إن وصلت موزِّعًا إلى مبدِّلاتك. الأمر show interfaceبعد أن تضع النهج الذي ستسير عليه لاستكشاف المشكلة، ولنقل مثلًا أنك ستبدأ بالطبقة الأولى وستحاول العثور على مشاكل فيها، فمن الضروري فهم مخرجات الأوامر وربطها بالطبقات؛ يعرض الأمر show interface معلومات قيّمة مفيدة؛ فمثلًا، أول سطر في مخرجات المثال الآتي سيُظهِر أنَّ Fast Ethernet 0/1 يعمل (الطبقة الأولى) وكذلك بروتوكول line (الطبقة الثانية)، فإذا وجدت أن البطاقة لا تعمل في الطبقة الفيزيائية، فستعرف أين تكمن المشكلة، وقد تكون مشكلة في الأكبال أو في التوصيلات، أو ببساطة أن الكابل ليس موصولًا، أو غير ذلك من الأخطاء التي ستجعل المبدِّلات تُعطِّل البطاقة. Switch#sh interfaces fa 0/1 FastEthernet0/1 is up, line protocol is up (connected) Hardware is Fast Ethernet, address is 0023.aca4.f091 (bia 0023.aca4.f091) MTU 1500 bytes, BW 100000 Kbit, DLY 100 usec, reliability 255/255, txload 1/255, rxload 1/255 Encapsulation ARPA, loopback not set Keepalive set (10 sec) Full-duplex, 100Mb/s, media type is 10/100BaseTX input flow-control is off, output flow-control is unsupported ARP type: ARPA, ARP Timeout 04:00:00 Last input 00:00:14, output 00:00:00, output hang never Last clearing of "show interface" counters never Input queue: 0/75/0/0 (size/max/drops/flushes); Total output drops: 1 Queueing strategy: fifo Output queue: 0/40 (size/max) 5 minute input rate 0 bits/sec, 0 packets/sec 5 minute output rate 5000 bits/sec, 6 packets/sec 1065544 packets input, 229455974 bytes, 0 no buffer Received 109157 broadcasts (99147 multicasts) 0 runts, 0 giants, 0 throttles 0 input errors, 0 CRC, 0 frame, 0 overrun, 0 ignored 0 watchdog, 99147 multicast, 0 pause input 0 input packets with dribble condition detected 8430743 packets output, 1316399122 bytes, 0 underruns 0 output errors, 0 collisions, 1 interface resets 0 babbles, 0 late collision, 0 deferred 0 lost carrier, 0 no carrier, 0 PAUSE output 0 output buffer failures, 0 output buffers swapped outويمكن أيضًا أن يكون معطلًا إداريًا، الذي يعني أنه قد أُغلِقَ يدويًا من مدير وسيتم تفعيله مرةً أخرى بأمرٍ بسيط. والإحصائيات مهمةٌ أيضًا، لأن وجود رسائل خطأ هنالك تعني وجود مشاكل فيزيائية، فلو كانت هنالك أخطاء عدِّة من نوع CRC، فهذا يعني وجود تشويش (noise) في الشبكة أو وجود عطب في معدات إيثرنت؛ وبشكلٍ مشابه، أخطاء «overruns» تعني أن معدَّل الدخل تجاوز قدرة معالجة المبدِّلات للبيانات، وتجاهل الإطارات يعني أن ذاكرة التخزين المؤقت قد أصبحت منخفضةً في المبدِّل. ستحصل أيضًا على إشارة لأخطاء الخرج، وعدد التصادمات (الذي لن يمثِّل دلالةً على حدوث مشكلة، بل تغير الرقم يدل على حدوثها)، وأيضًا عدد إعادات تشغيل المبدِّل يشير إلى عدد مرات إعادة تشغيل متحكِّم إيثرنت بسبب الأخطاء. التشويش في الخلفيةإذا كنت تشك في وجود تشويش (noise)، فعليك النظر إلى عدد أخطاء CRC أو بالأحرى التغير في عدد أخطاء CRC غير المتعلقة بالتصادمات؛ بكلامٍ آخر، قد تكون أخطاء CRC نتيجةً للتصادمات، لكن عدد التصادمات ذا وتيرةٍ ثابتة، ولا يكون فيه تغييرات كبيرة؛ وبهذا تكون أخطاء CRC نتيجةً للتشويش (excessive noise). عندما يحدث ذلك، فإن أول خطوة هي التحقق من الكابل، ويمكنك استخدام أدواتٍ خاصة بهذا الغرض؛ ربما يكون السبب هو التصميم السيئ للشبكة عبر استخدام أكبال ليست من تصنيف CAT-5 في شبكات Fast Ethernet و ‎100 Mb/s؛ فربما تستطيع حلّ هذه المشكلة عبر اختبار الأكبال وعبر قراءة توثيق تصميم الشبكة. التصادماتإذا تجاوز تواتر حدوث تصادمات حدًا معيّنًا في شبكتك، فهنالك أنواعٌ مختلفة من الحلول لهذه المشكلة؛ وهنالك عدِّة قواعد تتعلق بتلك الحدود. أغلبيتها تشير إلى أن التصادمات يجب أن تكون أقل من 0.1 بالمئة من الرزم. إن شكَّلت التصادمات مشكلةً، فربما السبب هو جهازٌ معيب، على سبيل المثال، بطاقةٌ شبكيّة تُرسِل رزمًا غير مفهومة إلى الشبكة؛ وهذا يحدث عادةً عندما يكون هنالك تماس أو أخطاء منطقية أو فيزيائية في الجهاز. يمكن استخدام جهاز «time domain reflectometer» أو TDR للعثور على أكبال إيثرنت ذات النهايات غير الموصولة؛ التي قد تعكس الإشارات إلى الشبكة وتسبب تصادمات. التصادمات المتأخرةنحن نعلم أنَّ التصادمات تحدث عندما تكتشف إحدى محطات إيثرنت إشارةً عندما تحاول إرسال إطار. التصادمات المتأخرة (late collisions) هي نوعٌ خاصٌ من التصادمات؛ إذا حصل التصادم بعد إرسال أول 512 بت من البيانات، فيقال أن «تصادمًا متأخرًا» قد حدث. وأهم ما هنالك أنَّ التصادمات المتأخرة لا يُعاد إرسالها عبر بروتوكول إيثرنت، على العكس من التصادمات التي تحدث قبل إرسال أول 64 بايت؛ إذ ستصبح مهمة الطبقات العليا من تجميعة البروتوكولات أن تُحدِّد إن كان قد حصل تفقدان للبيانات، ثم ستتخذ قرارًا بطلب إعادة الإرسال. لا يجب أن تحدث التصادمات المتأخرة في شبكات إيثرنت مصمّمة جيدًا؛ المسببات المحتملة هي استخدام أكبال غير ملائمة، أو عدد كبير من الموزِّعات في الشبكة، أو ربما بطاقة شبكيّة سيئة تسبب تصادماتٍ متأخرة. يمكن الكشف عن التصادمات المتأخرة عبر برمجيات تحليل البروتوكولات (protocol analyzers) وبالتحقق من المسافات الفيزيائية للأكبال وحدود (limits) بروتوكول إيثرنت. مشاكل في الوصول إلى المنافذيكون عادةً للمشاكل في الوصول إلى المنافذ أعراضٌ ظاهرةٌ للعيان، فلن يتمكن المستخدمون من الاتصال إلى الشبكة، وسيلاحظ فريق الدعم المشكلة بسرعة لأن المستخدمين سيشتكون منها؛ كل تلك المشاكل متعلقةٌ بالوسائط والمعدِّات والبطاقات الشبكية المعيبة ...إلخ. وجزءٌ كبيرٌ منها سيكون متعلقًا بإعدادات duplex و السرعة. يحدث أحد أكبر مسببات مشاكل الأداء في خطوط Fast Ethernet عندما يعمل منفذٌ من الوصلة باتجاهٍ وحيد (half-duplex)، بينما يعمل المنفذ الثاني من الوصلة باتجاهين (full-duplex)؛ وهذا يحدث عندما لا تثمر المفاوضة التلقائية (auto-negotiation) بحصول المنفذين على نفس الضبط؛ وهذا قد يحدث عندما يضبط المستخدم أحد المنافذ وينسى أن يضبط الآخر؛ بكلامٍ عام، يجب أن تكون المفاوضة التلقائية مفعّلةً على كلا الجانبين أو معطلةً؛ لكن ضبط duplex تابع لضبط السرعة، فلو ضُبِطَت السرعة إلى auto، فلن يمكن أن يُضبَط duplex يدويًا؛ ربما تجد رسائل أخطاء CRC عندما تُضبَط خيارات السرعة و duplex يدويًا على كلي الجهازين. مشاكل متعلقة بنمط Duplexهذا ملخصٌ عن المشاكل المتعلقة بنمط duplex؛ عندما تكون نهايةٌ مضبوطةٌ إلى full والأخرى إلى half فالنتيجة هي رسالة خطأٍ ظاهرة. نهاية مضبوطة إلى full والثانية إلى المفاوضة التلقائية ستؤدي إلى الرجوع إلى نمط الاتصالات أحادية الاتجاه إن فشلت المفاوضة التلقائية. ستؤدي التشكيلات الأخرى إلى الرجوع إلى نمط الاتصال أحادي الاتجاه؛ وحتى النهايات المضبوطة للمفاوضة التلقائية قد تستعمل ضبطًا مختلفًا، على سبيل المثال، القيمة الافتراضية لاتصالات gigabit Ethernet هي full-duplex، بينما القيمة الافتراضي لمنافذ 10/100 هي half-duplex. وبغض النظر أنَّ المفاوضة التلقائية هي ميزة مفيدة، لأنها تسمح لك بالحصول على منافذ شاملة (generic) تسمح بأي نوع من الاتصال، لكنها قد تكون مشكلةً ويتم تجنبها بتفضيل الضبط الثابت عليها. المشاكل المتعلقة بالسرعةأمرٌ مشابهٌ يحدث مع المشاكل المتعلقة بالسرعة؛ فإذا ضبطت نهايةً إلى سرعةٍ ما وضبطت الأخرى إلى سرعةٍ أخرى، فلن يحدث تطابق؛ وحتى لو كنت تستخدم ميزة المفاوضة التلقائية، فإن النتيجة هي عدم تطابق إن كان أحد الجانبين مضبوطًا على المفاوضة التلقائية ولكن لم يُضبَط الطرف الآخر عليها. نمط duplex متعلق كثيرًا بالسرعة وقد تؤدي المفاوضة التلقائية على السرعة إلى تغيير نمط الاتصال إلى أحادي الاتجاه. المشاكل المتعلقة بالضبطقد تتعلق بعض المشاكل بالضبط، فبعضها مرتبطٌ بفقدان الضبط وعدم وجود نسخ احتياطية منه، وبعضها متعلقٌ بمشاكل تغيير الإدارة؛ ففي تلك الحالة، فيستحسن أن تُصمَّم منهجية ضبط إدارة جيدة. أولى الخطوات هي إنشاء نسخ فيزيائية من الملفات النصية، وجعل الضبط مركزيًا في خوادم TFTP مثلًا، لكن خذ بعين الاعتبار المحدوديات الأمنية لاستخدام TFTP. بخصوص تغيير الإدارة، خذ نسخًا متعددة قبل وبعد التغييرات، وتأكد من أنَّك قادرٌ على الرجوع إلى الإعدادات القديمة إن سببت مشاكل في أماكن أخرى؛ احفظ دومًا الضبط في NVRAM، كي يكون متاحًا في المرة القادمة التي تعيد فيها التشغيل. أخيرًا، أمّن الضبط بحماية الطرفية و VTY وغيرها من طرق الوصول إلى الأجهزة بكلمة مرور؛ وأمِّن أيضًا النسخ الاحتياطية من ملفات الضبط على الخواديم وغيرها من الأماكن. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Troubleshooting Switch Issues.
  2. يقدِّم لك هذا الدرس أدواتٍ لتحسين الأداء للبنية التحتية للمبدِّلات عندك لكي تواجه متطلباتٍ قاسيةً متعلقةً بالتراسل الشبكي؛ وهذا يتضمَّن التجزئة المُصغَّرة (micro segmentation) عبر مجالات التصادمات (collision domains)، واستخدام الاتصالات ثنائية الاتجاه (full-duplex)، ومعدَّلات تدفق مختلفة للوسائط مثل اتصال 1 غيغابت و10 غيغابت؛ وسنشرح أيضًا بروتوكول الشجرة الممتدة (spanning tree) كطريقة لاكتشاف الحلقات (loops) ومنعها. التجزئة المصغرةإحدى ميزات المبدِّلات هي قدرتها على التجزئة المُصغَّرة (micro segmentation)، التي ليس لها أيّة علاقة بتمرير الرزم الشبكية بذكاء بين المنافذ الوجهة والمصدر؛ إذ أنها القدرة على تقسيم الأجهزة المتصلة إلى عدِّة مجالات تصادمات؛ ففي الأيام الخالية، كان للموزِّع (hub) مجالَ تصادماتٍ وحيدًا وهذا يعني أنَّ جميع الأجهزة التي تتصل إلى الموزِّع سترى بعضها عندما تحاول الإرسال. يمكنك القول أنَّ جهازًا واحدًا سيستطيع الإرسال في وقتٍ معيّن، حيث يتحسس بقية الأجهزة القناة (channel) ويتراجعون عن الإرسال ثم سيحاولون لاحقًا استنادًا إلى بروتوكول CSMA/CD الذي يحكم آلية عمل بروتوكول إيثرنت. وفي حالة المبدِّلات، يمثِّل كل منفذٍ مجال تصادمات، ولهذا تستطيع القول أنَّه لا توجد تصادماتٌ في بيئةٍ تعتمد على المبدِّلات؛ وهنالك مكوِّن داخلي في المبدلات يسمح بأن تُجرى عدِّة «محادثات» (conversations) في نفس الوقت (تسمى هذه الميزة بالمصطلح switching fabric). ولكي يحصل هذان الأمران سويةً، فيجب أن يكون كل منفذٍ مجالَ تصادماتٍ منفصل وأنَّ يسمح switching fabric بأن تُجرى عدِّة محادثات في نفس الوقت. هذا شبيهٌ بعملية انتقال كل سيارة إلى العمل في «حارة» في الطريق السريع الذي يحتوي على عدِّة خطوط (أو حارات) للسماح لعدِّة سيارات بالمرور في نفس الوقت؛ تُحدِّد كميّة switching fabric عدد المحادثات التي تجري في وقتٍ واحدٍ في المبدِّل، لذا كلما كان الرقم أكبر كان ذلك أفضل؛ يُقاس switching fabric بوحدة البت في الثانية، وبعض المبدلات العصرية يمكنها تحتوي switching fabric بوحدة الغيغابت في الثانية، أو حتى تيرابت في الثانية. لمحة عن Duplexالاتصالات ثنائية الاتجاه (full-duplex) هي ميزةٌ أخرى من ميزات المبدِّلات؛ حيث تُستخدَم لحل مشاكل التراسل الشبكي. ففي الاتصالات ثنائية الاتجاه -مثلًا بين الخادوم والمبدِّل- يمكن زيادة التراسل الشبكي الفعال (effective bandwidth) بالسماح للأجهزة بالإرسال والاستقبال في نفس الوقت؛ أي بكلامٍ آخر، إذا كانت لديك وصلةٌ بسرعة ‎100 Mb/s ثنائية الاتجاه، فإن التراسل الشبكي الفعال سيكون ‎200 Mb/s؛ وهذا يكون للاتصالات من نقطة إلى نقطة فقط؛ أي بكلامٍ آخر، إذا أردت وصل موزِّع إلى مبدِّل (الأمر الذي يُعتَبَر وصل نقطة إلى عدِّة نقط، لأن الموزِّع يجب أن يحدد ويفهم أين حصلت التصادمات) فيجب استخدام اتصالات أحاديّة الاتجاه (half-duplex). في هذه المرحلة، سيكون لديك مرور للبيانات باتجاه وحيد مع احتمالٍ كبير بحدوث تصادمات، وستحصل على أيّة حال على تصادمات في بيئةٍ تستعمل موزِّعًا؛ فستستعمل إحدى القنوات للإرسال أو الاستقبال، وستستعمل الأخرى لتحسس التصادم؛ أما الاتصالات ثنائية الاتجاه (full-duplex) فهي تضمن اتصالاتٍ خاليةً من التصادمات بناءً على افتراض وجود بيئة تعتمد على التجزئة المُصغَّرة. مثالٌ على ذلك هو محادثةٌ عبر جهاز الراديو الذي يشبه الاتصال أحادي الاتجاه؛ فإذا كنت تتحدث، فعليك التوقف عن ذلك كي تسمح للطرف الآخر بالتحدث؛ أما الاتصالات ثنائية الاتجاه فهي تشبه المحادثات الهاتفية، حيث يمكن للطرفين التحدث في نفس الوقت. ضبط خيارات Duplex وخيارات السرعةيمكنك تغيير إعدادات Duplex والسرعة عبر استخدام هذه الأوامر: بعد الذهاب إلى نمط ضبط البطاقات (interface configuration mode) يمكنك استخدام الأمر duplex لإنشاء ضبط ثابت إما باتجاهٍ واحد (half-duplex) أو باتجاهين (full-duplex)؛ أما لو استخدمت الكلمة المحجوزة auto، فستُفعِّل استخدام المفاوضات التلقائية (auto negotiating) لاختيار أيهما أفضل. الأمر speed موجودٌ أيضًا في نمط ضبط البطاقات، ويمكنك تحديد السرعة التي تريدها إما 10 أو 100 أو 1000 ميغابت في الثانية، أو ربما تريد أن يتم اختيارها تلقائيًا باستخدام الكلمة auto؛ القيمة الافتراضية لمنافذ Fast Ethernet بسرعة 10/100/1000 هي «المفاوضة التلقائية» (auto negotiating)، أما القيمة الافتراضية لمنافذ Gb/s التي تستعمل الأكبال الضوئية هي ثنائية الاتجاه (full-duplex). يمكن عرض الضبط باستخدام الأمر show interfaces لترى إن كان قد ضُبِطَ ضبطًا ثابتًا أم كان تلقائيًا، إذ سيظهر عندك ضبط duplex وحالته وخيارات السرعة. يجدر بالذكر أنه قد تفشل المفاوضات التلقائية وبهذا سيُضبَط المنفذ إلى نمط الاتصال باتجاه وحيد، وهذا قد لا يتلاءم مع الجهاز، ولمنع حدوث هذه المشكلة فيجب عليك ضبط إعدادات duplex يدويًا. التسلسل الهرمي للاتصالات – نموذج الطبقات الثلاثعندما تفكِّر في السرعة والتراسل الشبكي وفي خطوط ‎10 Gb/s كخطوطٍ تستعمل للخوادم في الوقت الراهن، فربما تجد أنه من المثالي أن تستطيع توفير خطوط بسرعات ‎10 Gb/s لجميع اتصالات الشبكة؛ لكن هذا الأمر مكلفٌ للغاية؛ إحدى النهج في التصميم هي تقطيع الشبكة إلى أقسام وتحديد مقدار التراسل الشبكي بناءً على حاجة كل قسم. نموذج الطبقات «الأساس – التوزيع – الوصول» (core distribution access) يدعو إلى وجود طبقة وصول لتوفير الاتصالات إلى النهايات الشبكيّة ثم يُخصَّص التراسل الشبكي وغيره من الميزات والوظائف تبعًا للنهايات المتصلة؛ على سبيل المثال، يمكن أن تتصل مجموعة خواديم إلى طبقة الوصول وربما تجد وصلات 1‎ ‎Gb/s أو حتى ‎10 Gb/s هناك؛ لكن طبقة الوصول لمبنى خدمي ستحتوي على وصلات بسرعات ‎100 Mb/s أو ‎1 ‎Gb/s؛ تجمع طبقة التوزيع بين عدِّة مجموعات وصول وتصب فيها الخطوط الصاعدة (uplinks) القادمة من مبدِّلات طبقة الوصول. هذا سببٌ لزيادتك لاشتراكك في التراسل الشبكي، لأنك تعلم أنَّه من المستبعد أن تُرسِل جميع الأجهزة في مجموعات الوصول في نفس الوقت. فطبقة الأساس (core) ستصل بين عدِّة مجموعات توزيع وهنا مكان نقل غالبية بيانات الشبكة، وخصوصًا أنَّ الموارد (resources) في شبكاتنا العصرية تكون خارج مجموعات الوصول مثل شبكة الإنترنت. ليست كمية التراسل الشبكي هي الخاصية أو المورد الوحيد الذي يُخصَّص عبر هذا النموذج، يمكنك مثلًا أن تجعل حماية طبقة الوصول قويةً، وبهذا سنستطيع الإمساك بالأشخاص السيئين قبل أن يصلوا إلى الشبكة؛ وهنالك أدواتٌ مثل الجدر النارية وجودة الخدمة (quality of service) موجودةٌ في طبقة التوزيع وطبقة الأساس. الحلقاتعند بناءك للتسلسل الهرمي، فربما تضع به بعض الآليات التعويضية (redundancy) في بعض الوحدات؛ على سبيل المثال، تتطلب طبقة الأساس مستوى معيّن من القدرات التعويضية والوثوقية لأنها ستنقل أغلبية بيانات التراسل الشبكي، وخصوصًا البيانات القادمة من مجموعات طبقة التوزيع. عندما تبني آليات التعويض، فربما ستنشِئ حلقات من المبدلات كما هو مبيّن في الشكل. استخدام الحلقات فكرةٌ جيدة عندما تريد أن يكون لديك تعويض ووثوقية وتوفر دائم لشبكة؛ فإذا أنشَأت حلقاتٍ مثل الموضَّحة بالشكل، فلن يشكل لك خروج جزءٍ من الشبكة انقطاعًا للاتصال، لأن البيانات ستجد طريقًا آخر لتصل إلى وجهتها. البيانات المُرسَلة إلى وجهاتٍ غير معروفةٍ ستتبع طريقًا مشابهًا وخصوصًا بيانات الإذاعة؛ مما سيؤدي إلى تقليل جودة أداء المبدلات والتسبب في مرور بيانات غير مرغوبة في الشبكة؛ التي ستُعالَج من جميع الأجهزة على الشبكة، وستسبب تخفيضًا في أداء الحواسيب والخوادم. بروتوكول الشجرة الممتدة (Spanning Tree Protocol)الحل الرئيسي لمنع تشكيل حلقات هو بروتوكول الشجرة الممتدة المعروف باسم STP؛ الذي يدير الوصلات (links) عبر عملية معيّنة؛ حيث سيمنع تشكيل الحلقات عبر حجب المنافذ والتخلص منطقيًّا من الحلقة. وهذا لا يعني أن يُعطَّل المنفذ أو يقطع عنه الاتصال؛ بل سيُحجَب من وجهة نظر الشجرة الممتدة. وعبر حجب ذاك المنفذ، سيمنع تشكيل الحلقة وستتوقف المشاكل الناتجة عن الحلقات. آلية العمل في الشجرة الممتدة هي تعيين مدير للشبكة يسمى الجسر الجذر (root bridge)؛ الذي يُرسِل ما يسمى PBDU أو bridge protocol data units لإنشاء بنية شجريّة متناسقة على الشبكة؛ وهذا يعني أنَّ اختيار الجسر الجذر ديناميكي، وسيتم اختيار الطريق ذي الأولوية القصوى ليكون جسرًا، وهذا يعني لو أن ذاك الطريق قد توقف عن العمل، فإن مبدِّلات أخرى ستأخذ مكانه وتصبح جذورًا (roots). الجزء الثاني من العملية هو اختيار المنفذ الذي سيُحجَب لمنع تشكيل الحلقة، ويتم اختياره ليكون أبعد المنافذ عن الجذر؛ وفي النهاية، سيُحجَب منفذٌ وحيد وستعلم تلك المبدلات أن عليها ألا تنقل البيانات عبره؛ مما يشكِّل مخططًا شبكيًّا خاليًا من الحلقات، مما يخلصنا من المشاكل المتعلقة بالمعدات التعويضية في الشبكة. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Maximizing the Benefits of Switching.