المحتوى عن 'google+'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML
    • HTML5
  • CSS
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • ASP.NET
    • ASP.NET Core
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • التسويق بالرسائل النصية القصيرة
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 5 نتائج

  1. لقد مرّت عدّة سنوات منذ أن استخدمت Google+ بشكل نشط بالرغم من أنّني من كبار المعجبين بهذه الشبكة. والسبب ببساطة هو أنّه أصبح من الصعب جدًا المواظبة على النشر. فهل ينطبق نفس الشيء عليك؟ لقد كنتُ أدرك دائمًا أنّ Google+ مفيدٌ لتحسين SEO المواقع، بناء العلامات التجارية الشخصية، ومشاركة المحتوى. لكنّني وجدتُ نفسي أنجذب أكثر نحو تويتر، لينكدإن، وفيس بوك؛ أي الشبكات التي أستطيع ربطها مع Buffer لإدارة منشوراتي ومشاركة المحتوى ذي الصلة. في حين كان النشر على Google+ لا يتلاءم مع روتيني المعتاد بجدولة كل منشوراتي في مكان واحد. سأشارككم في هذا المقال ببعض النصائح المفيدة حول Google+. لقد أصبح بإمكانك الآن ربط حساب Google+ بحساب Buffer، الأمر الذي نأمل أن يجعل علامتك التجارية على Google+ أقوى مما كانت عليه سابقًا. وإذا ما زالت لديك بعض الشكوك حول مستقبل Google+ أو قيمته بالنسبة للمسوقين اليوم، فأودّ أن أشاركك بخمسة أسباب تجعل Google+ من الأدوات التسويقية المثيرة للاهتمام والتي تستحق التجربة. إليك الأسباب الخمسة لتخصيص الوقت للنشر على Google+: 1. محتوى Google+ تتم فهرسته على الفور ليظهر بعدها في نتائج البحث من المرجحّ أنّك قد سمعت بأنّ صفحات Google+ والملفات الشخصية عليه يمكن أن تحسّن SEO موقعك/مدونتك بدرجة كبيرة، وهذا الأمر صحيح! Google+ هو من أدوات التسويق عبر محركات البحث الفعّالة للشركات، المؤثرين، وللعلامات التجارية الشخصية. ومشاركة مقالات مدونتك على Google+ على وجه الخصوص يمكن أن تكون وسيلة ممتازة لـ: رفع ترتيب كلماتك المفتاحية والذي قد يكون غير ممكن باستخدام طرق أخرى. جلب تدفّق البحث إلى حساب Google+ الخاص بك، ومن ثم إلى مدونتك وموقعك. وفي بعض الأحيان يحدث ذلك حتّى دون أن تدركه. بالضبط كما حدث لـ Patrick Antinozzi من Rapid Web Launch الذي انتهى به المطاف بالظهور في نتائج البحث عن Pokemon Go بفضل منشوره على Google+: حسنًا، كيف يحدث هذا التحسّن في ترتيب منشورات Google+؟ يُشاع أنّ جوجل يزحف إلى المحتوى المنشور على Google+ ويقوم بفهرسته على الفور تقريبًا. إليكم ما توصّلوا إليه في Moz: إنّ احتمالية ظهور المحتوى الذي تنشره على Google+ في نتائج البحث هي أكبر منها لغيره من الصفحات، المواقع، المقالات، والمحتوى المنشور على الشبكات الاجتماعية الأخرى. والسبب هو أنّ جوجل يمنح محتوى شبكتهم الاجتماعية ترتيبًا أعلى ويزحف إليه بشكل أسرع. والفائدة الأخرى هي أنّ جوجل يقوم بمعاينة منشورات Google+ الغنية بالمقتطفات (صورة الملف الشخصي، الوسائط، إلخ)، مما يجعلها مؤهلة أكثر للظهور في البحث. وقد أشارت Laura Donovan إلى هذا الأمر في مقالها على Business2Community الذي يتحدّث حول Google+: "بالرغم من أنّ حساب شركتنا على Google+ لا يملك الكثير من المتابعين، إلّا أنّه أدّى إلى بعض التحسّن من ناحية ظهور مقالات مدونتنا في نتائج بحث جوجل" لكن هذا لا ينفي أهميّة المتابعين، إذ أنّك بحاجة إلى بناء شبكة على Google+ باستخدام دوائر Google+. فكلّما زاد عدد الأشخاص الذين تضيفهم إلى دوائرك، وعدد الأشخاص الذين يضيفونك إلى دوائرهم، زادت احتمالية ظهورك في نتائج البحث لهذه الشبكة من المتابعين. تخيّل ما الذي سيحصل لو قمت بإضافة كل شخص تراسله عبر البريد الإلكتروني إلى دائرة Google+؟ ستتكوّن لديك قائمة من الأصدقاء، أفراد العائلة، الزملاء، العملاء المحتملين، شركاء العمل، وغيرهم من الناس الذين سيشاهدون المحتوى الذي تنشره أولًا. وبالنتيجة، كلّما توسّعت شبكتك على Google+، زادت احتمالية ظهورك في نتائج البحث. إذًا، كيف يمكنك بناء شبكة متابعين أو توسيعها؟ الأمر بسيط جدًا: 1. تأكّد من إكمال ملفك الشخصي و/أو صفحتك على Google+: لماذا هذا الأمر مهم؟ لأنّ جوجل يقوم بفهرسة هذه المعلومات، وملفك الشخصي هو المكان الأمثل للتأكّد من أنّ جوجل يعرف من أنت (وأنّ الأشخاص الذين يعثرون عليك على Google+ يعرفون أين ينقرون لمعرفة المزيد عنك). لكي تملأ هذه المعلومات بالكامل، قم بالتالي: اذهب إلى ملفك الشخصي على Google+ ثم انقر على "Edit Profile" ثم على أيقونة (i) للذهاب إلى صفحة "About Me". يمكنك من هذه الصفحة إضافة نبذة تعريفية عنك واستخدام الكلمات ذات الصلة بعلامتك التجارية في قسمي "سطر الوصف" Tag line و"نبذة عني" About Me. إذا قمت بالنقر على زر + في صفحة About Me، سيكون بإمكانك إضافة المواقع ذات الصلة وتضمين روابط لموقعك أو مدونتك. تأكّد من تعيين الخيار "Public" من خيارات الخصوصية للنبذة التعريفية والمواقع التي بإضافتها، أو أيّ خيار آخر مناسب لك. 2. قم بتخصيص عنوان URL ملفك الشخصي بإضافة اسمك الكامل أو اسم شركتك بعد طلب عنوان مخصص Custom URL لملفك الشخصي/صفحتك (بإمكانك اتباع التعليمات هنا للقيام بذلك من أجهزة سطح المكتب أو الأجهزة المحمولة)، سيصبح من السهل أن توسّع ظهور علامتك التجارية في نتائج البحث، لأنّ جوجل يقوم بفهرسة عناوين المواقع أيضًا. 3. واصل نشاطك على Google+ تأكّد من مشاركة محتوى مدونتك الحديث على Google+، بالإضافة إلى غيره من المقالات ذات الصلة التي تقوم بانتقائها بنفسك وترغب في مشاركتها (وقد أصبح الآن من السهل جدولة النشر على Google+ باستخدام Buffer). 4. شارك مقالات مدونتك مباشرة بعد نشرها على المدونة، مستخدمًا عنوان المقال وهذه هي أسرع طريقة لتتم فهرسة العنوان URL والزحف إليه لمنحه ترتيبًا في بحث جوجل. واحرص عند مشاركة المحتوى على Google+ أن تضمّن كامل عنوان المقال، حتّى أنّه من الأفضل إضافة وصف مختصر لزيادة احتمالية فهرسته وترتيبه. 5. واصل بناء وتنمية دوائرك كلّما زاد عدد الأشخاص في دوائرك، زادت احتمالية ظهورك في نتائج البحث. ومن الأفكار الجيدة لهذا الغرض هو أن تقوم بإضافة كل شخص تراسله عبر البريد الإلكتروني إلى دوائر Google+ الخاصة بك. 2. كل شخص تراسله عبر البريد الإلكتروني بإمكانه رؤية ملفك الشخصي على Google+ يبلغ عدد مستخدمي خدمة بريد جوجل Gmail بليون مستخدم شهريًا. وحتّى وإن لم تكن فردًا منهم، على الأرجح أنّك تراسل الكثير من مستخدميه. والفائدة العظيمة من حسابات Google+ وGmail هي أنّ ملفك الشخصي على Google+ يظهر في كل بريد إلكتروني ترسله لأي شخص يفتح رسائلك في Gmail من على أجهزة سطح المكتب. الصورة أدناه توضّح أين يظهر حساب Google+ الخاص بالمُرسل عند فتح الرسالة: هل جرّبت من قبل النقر على صورة أحدهم في إحدى رسائل البريد الإلكتروني ومن ثم تم توجيهك إلى الملف الشخصي الخاص به على Google+؟ لقد قمت بذلك بضع مرّات عندما أحاول معرفة المزيد حول شخص ما، وسيكون من الرائع لو أنّ قسم النبذة التعريفية الخاصة به مكتمل، فمن هناك يمكنني العثور على موقعه، عناوين حساباته الاجتماعية الأخرى، أو مجرّد معرفة المزيد من المعلومات عنه. كيف يمكنك تحسين ذلك؟ قم بإضافة صورة لملفك الشخصي على Google+. حسّن ملفك الشخصي على Google+ بتضمين: روابط نبذة تعريفية مكان العمل أو أي شيء آخر تريد أن تخبره للناس. بهذه الطريقة، عندما يتم النقر على ملفك الشخصي، سيكون مشتملًا على كل المعلومات ذات الصلة والتي قد يبحث عنها الناس، كما أنّها بداية قوية للتأكّد من أنّ محتوى ملفك الشخصي يظهر في نتائج البحث. بالإضافة إلى ذلك، إنّ الحفاظ على الحضور النشط على Google+ سيوفّر للناس المزيد من المحتوى للنقر عليه والمزيد من الفرص للتعرّف عليك. 3. توجد مجموعة محدّدة ومتفاعلة جدًا من المستخدمين على Google+ (ربّما يكون هو جمهورك المستهدف) من الصعب أن نحدد على وجه الدقة عدد الأشخاص الذين يستخدمون Google+، وتشير الأرقام الأخيرة إلى وجود 375 مليون مستخدم شهريًا، بينما تذكر إحصاءات أخرى وجود 4 - 6 مليون مستخدم نشط. ويبلغ عدد الملفات الشخصية على Google+ 2.2 بليون كمجموع، لأنّ كل حساب Gmail جديد ينتج عنه إنشاء حساب Google+ أيضًا. ويبدو أيضًا أنّ الناس ربّما يستمتعون باستخدام Google+ لاستضافة صورهم، حيث يتم رفع ما يصل إلى 1.5 بليون صورة أسبوعيًا. والأمر ينطبق عليّ أيضًا، فليس كلّ معارفي من الأصدقاء والعائلة يملكون حسابات على فيس بوك أو إنستغرام، لكن جميعهم يملكون حساب Gmail، وبالتالي يستطيعون مشاهدة صوري بهذه الطريقة. وبغض النظر عن عدد مستخدمي Google+، الحقيقة هي أنّهم مجموعة نشطة. فمجتمعات جوجل على وجه الخصوص وصل عددها إلى 1.2 مليون مجتمع، حيث ينضمّ بالمتوسّط مجتمع جديد كل يوم. أمّا الأمر الذي أجده مثيرًا للاهتمام فهو التركيبة السكانية demography الرئيسية لمستخدمي Google+ النشطين. غالبًا ما نسمع أنّ Google+ هو من الأدوات الجيّدة للوصول إلى الأشخاص في مجال التكنولوجيا، ويمكن أن يكون هذا الأمر صحيحًا على أساس إحصاءات التركيبة السكانية المبيّنة. يوضّح هذا الإنفوجرافيك الرائع من Sprout Social المزيد حول التركيبة السكانية للمستخدمين على الشبكات الاجتماعية الأخرى: وبناءً على هذه المعلومات، نلاحظ الأمور التالية: يملك Google+ أعلى نسبة من المستخدمين الذكور على الشبكات الاجتماعية بنسبة 73%. وخصوصًا الذكور في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أنّها تمثّل موقع 55% من المستخدمين. بناءً على الإحصاءات التي ترصد المهن/الوظائف التي حصلت على أعلى النسب، تبيّن أنّ 78% من مستخدمي Google+ يعملون في وظائف ذات علاقة بالتكنولوجيا. فإذا كان هذا هو جمهورك المستهدف، ستكون احتمالية الوصول إليهم أكبر بالتأكيد. حتّى وإن لم يكن كذلك، ما زال Google+ يملك الملايين من المستخدمين النشطين شهريًا، ولا تدري، فربّما يكون لديهم اهتمام بشركتك أو علامتك التجارية. 4. مجتمعات Google+ فعّالة (وشعبية) لقد نشرت جوجل مؤخرًا عدد المجتمعات على Google+ وأشارت إلى أنّ عددها وصل إلى 1.2 مليون مجتمع بانضمام واحد جديد كل يوم، فما هو المجتمع على Google+؟ وفقًا لجوجل: يمكن أن يكون للمجتمع أكثر من مالك ومدير/مشرف، ويمكن للمستخدمين الآخرين الانضمام إلى ذلك المجتمع. عندما تصبح عضوًا في المجتمع، سيكون بإمكانك النشر على ذلك المجتمع. وسيكون بإمكان أعضاء المجتمع الآخرين رؤية منشوراتك على صفحاتهم الرئيسية. فإذا كنت من مستخدمي Google+ الجدد وليس لديك الكثير من المتابعين، يمكن أن يكون نشر المحتوى في المجتمعات من الوسائل الرائعة لبناء الجمهور. بالإضافة إلى ذلك، هناك بعض أماكن العمل التي تستخدم مجتمعات Google+ باعتبارها شبكة اجتماعية داخلية للموظفين. توجد الكثير من مجتمعات Google+ النشطة، وفيما يلي بعض الأمثلة عليها: Landscape Photography مع ما يقارب مليون عضو SEO and Internet Marketing مع ما يزيد على 150,000 عضو Social Media for Entrepreneurs مع ما يزيد على 135,000 عضو Funny Videos and Pictures مع ما يزيد على 2.5 مليون عضو Body Building مع ما يزيد على 440,000 عضو 5. الكثير من العلامات التجارية الكبرى والمؤثرين المعروفين يشهدون نجاحًا على Google+ أثناء تصفّحي لـGoogle+ ، صادفت الكثير من العلامات التجارية والمؤثرين الذين يملكون عددًا كبيرًا من المتابعين. على سبيل المثال، تستخدم وكالة NASA ومجموعة National Geographic حسابات Google+ لمشاركة الصور المذهلة، يشارك Dalai Lama رسالته مع ما يقارب 7.5 مليون متابع ويحصل على تفاعل كبير، كما تملك Evernote ملف شخصي ملوّن مع مجموعات ومجتمعات شعبية ونشطة. Google+ من المساحات الرائعة لبناء قاعدة من المتابعين بمنافسة وجلبة أقل بكثير مما تكون عليه في بعض الشبكات الاجتماعية الأخرى. أضف إلى ذلك فائدته في تحسين SEO وترتيب المواقع وإمكانية الظهور أكثر من خلال Gmail. كل ذلك يجعله أداة تسويقية أكثر جاذبية وفعّالية. فيما يلي 10 علامات تجارية وحسابات لمؤثرين شهدوا نجاحًا على Google+ ويمكن أن يكونوا مصدرًا جيدًا للاستلهام منه: National Geographic Evernote NASA Dalai Lama Arianna Huffington Van Gogh Museum Globe and Mail H & M BMW PlayStation مشاركة المحتوى على Google+ باستخدام Buffer إذا كنت من مستخدمي Buffer، أصبح بإمكانك الآن ربط ملفك الشخصي على Google+ بحساب Buffer الخاص بك. وببضع نقرات سيكون بإمكانك إضافة المحتوى الذي تشاركه بالفعل على تويتر، فيس بوك، لينكدإن، إنستغرام، أو بنترنست، وإرساله إلى Google+ أيضًا. اربط ملفك الشخصي على Google+ بحسابك على Buffer عبر هذا الرابط. شخصيًا، أحرص دائمًا على مشاركة كل ما يدور على لينكدإن (الشبكة التي أقوم بأنشطتي عليها) على Google+ من أجل الحصول على الفوائد من ناحية SEO. خاتمة شكرًا على حسن القراءة وآمل أن يكون هذا المقال مفيدًا لك. هل تستخدم أنت، شركتك، أو علامتك التجارية Google+؟ هل تظن أنّك قد عثرت على جمهورك المستهدف على Google+؟ إذا لم تشارك المنشورات على Google+ من قبل، ما هو السبب الذي يمنعك من ذلك؟ شاركنا برأيك، أفكارك، ونصائحك حول Google+ عبر صندوق التعليقات. ترجمة-وبتصرّف-للمقال 5 Surprising Reasons To Reconsider Google+ (That You Can Act On Today) لصاحبته: Hailley Griffis
  2. نواصل معكم ما بدأناه في الجزء السّابق من هذا المقال، وسنستعرض المزيد من النّصائح المُتعلّقة بتنسيق محتوياتك (مقالات، تدوينات، منشورات على الشّبكات الاجتماعية) لتحصل على أكبر قدر من المُشاركات. إذا لم تقرأ الجزء الأول فاطّلع عليه أولا. استعمل الصور بشكل صحيح ومناسب يحتفظ عقلنا بالمعلومات البصريّة أكثر من النصيّة. في الواقع، وجدت إحدى الدراسات أن الإنسان يحتفظ فقط بـ10-20% من المعلومات المكتوبة/المسموعة لكنه يحتفظ تقريبًا بـ65% من المعلومات التي يحصل عليها بصريًّا. نحن أيضًا نقوم بمعالجة المعلومات البصريّة بفعاليّة أكبر من معالجتنا للمعلومات النصيّة. يمكنك رؤية هذا بنفسك من خلال هذا المثال الرائع من Uberflip: دعم النص بالصور والبصريّات (visuals) يُساعد القارئ في عملية القراءة الاستطلاعيّة السريعة ويساعده على التقاط المعلومات المهمّة التي يحتاجها بسهولة. الصور أيضًا تحصد عددًا كبيرًا من المشاركات. وتحصد التدوينات التي تحتوي على صور على تويتر ارتفاعًا في معدل إعادة التغريد متوسطُه 35%. ما أفضل أنواع الصور وأكثرها فائدة؟ قام موقع QuickSprout ببحثٍ عن أنواع الصور التي تجعل التدوينات تحصد أكبر عدد من المشاركات عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وجدت البيانات التي حصلوا عليها أن الصور المتحركة كانت أفضل أنواع الصور التي يمكن استخدامها في مقالاتك إذا كنت تريد أن تحصد المزيد من المشاركات، كما يمكنك أن ترى من الرسم البياني التالي الذي أعدّه موقع Socialfresh باستعمال البيانات المبنية على دراسة موقع Quicksprout. إليك مثالًا عظيمًا على كيفية استخدام الصور المتحركة لإثراء التدوينة: أمّا في المرتبة الثانية بعد الصور الرسوميّة المتحركة، فقد وجدت دراسة Quicksprout أن الصور الرسوميّة (مثل صور موقع The Oatmeal) تزيد معدّل المشاركات. تأتي الانفوجرافيكس في المرتبة الثالثة. والرسوم البيانيّة والجداول في الرابعة. كما أنّ التدوينات التي تحتوي على الرسوم البيانية والجداول تحصد trackbacks (نوع من أنواع الرّوابط الخلفية) أكثر بنسبة 258% من التدوينات التي لا تحتوي على هذا النوع من الصور. استعمل الاقتباسات اقتباس أقوال الخبراء والرّواد في المجال طريقةٌ عظيمة لزيادة مصداقية محتواك ولبناء الثقة بينك وبين جمهورك. ومن الميّزات الأخرى لاستخدام الاقتباسات والتي يتم التغاضي عنها أنها تزيد عدد المشاركات التي يحصدها محتواك. وجدت دراسة أجريت على تويتر أنّ الاقتباسات تزيد نسبة إعادة التغريد بمقدار 19%. هذه الدراسة تم دعمها أيضًا بواسطة Dan Zarella الذي وجد أن التغريدات التي تحتوي على علامات اقتباس يكون احتمالية إعادة تغريدها أكبر بنسبة 30% من تلك التي ليس بها علامات اقتباس. كيف تستخدم علامات الاقتباس في محتواك هناك العديد من الطرق المتنوعّة التي يمكنك من خلالها تضمين الاقتباسات في محتواك: في بداية المقال: تستفتح الكثيرٌ من الكتب فصولها باقتباسٍ ما، يمكنك اتباع هذا النهج أيضًا بإضافة اقتباس مناسب لبدء مقالك بشكلٍ جيّد. لدعم فكرة أو وجهة نظر تطرحها: استخدام اقتباساتٍ لمشاهير أو خبراء طريقةٌ جيّدة لتدعيم الأفكار التي تطرحها. لإبراز فكرة ما: ويمكنك الاستلهام من موقع Baremetrics في هذا الشأن، حيث يحوّلون الفكرة الأساسية للمقال كاقتباس جاهز للنّشر. تنسيق الاقتباسات بشكل صحيح إذا كنت تستخدم الاقتباسات فمن الجيّد أن تفصلها عن باقي النص. إذا اقتبست فقط القليل من الكلمات، فمن الأفضل استخدام علامات اقتباس " " ونمط الخط المائل بهذا الشكل: "هذا اقتباسٌ قصير." أما إذا كانت الاقتباسات طويلة، يمكنك تنسيقها باستعمال وسم <blockquote>. وإليك كيف يظهر هذا التنسيق في أكاديمية حسوب: توفّر CoSchedule إضافة رائعة لووردبرس لجعل الاقتباسات سهلة التغريد والنشر على تويتر: تواصل مع الأشخاص الذين تقتبس منهم التواصل مع الأشخاص الذين تستعمل اقتباساتهم في مقالك طريقةٌ ممتازة لزيادة عدد المشاركات التي يحصدها محتواك ويساعدك هذا الأمر أيضًا على الاتصال مع المزيد من الجمهور. إليك بعض النصائح المتعلّقة بمراسلة الأشخاص الذين تقوم بالاقتباس لهم عبر البريد الإلكتروني: المختصر المفيد: اجعل رسالتك موجزة وادخل في الموضوع مباشرةً؛ فصندوق بريدهم الإلكتروني يكون مشغولًا في الغالب و ليس لديهم الكثير من الوقت لكلّ رسالة. لا تطلب منهم الأمر بشكلٍ مباشر: لا يجب عليك أن تطلب منهم بشكلٍ مباشر أن يشاركوا محتواك، هذه الرسالة ببساطة لتجعلهم يعرفون أنّك ذكرت اقتباسًا لهم في مقالك. ضمّن الرسالة رابطًا للمقال: فأنتَ بالطبع لا تريد أن تجعل الشخص الذي ترسل له الرسالة يتوه في البحث عن المقال، أضف رابطًا للمقالة واطلب مهم أن يتصفحوها. هذا مثالٌ لرسالة من هذا النوع، أرسلها أحد مدوّني مدوّنة buffer بعد أن ذكر خدمة Twibble في تدوينةٍ له (والترجمة مرفقة بالأسفل): ملاحظة: تمّ وضع رابط تشعّبي للمقال والمدوّنة في الرسالة. الرد: كيف تنسق المشاركات الاجتماعية الطريقة التي تنسّق بها مقالك على وسائل التواصل الاجتماعي المتنوّعة يمكنها أن تمنحك ميزةً تنافسيّة وتزيد من معدّل المشاركات. إليك بعض النصائح السريعة والفعّالة حتى تجعل تحديثاتك على تويتر، فيسبوك، Linked-in و +Google أكثر احتماليّة للمشاركة. تنسيق التغريدات لتحصد أكبر كمية من إعادة التغريد التغريدات بطبيعتها لها عمرٌ افتراضيٌّ قصير (وأشارت إحدى الدراسات أنّه يبلغ حوالي 18 دقيقة) وهذا يترك لك وقتًا قصيرًا لجذب اهتمام متابعيك والحصول على بعض الريتويتات. إذا كنت تريد أن تحصد أكبر قدرٍ من "إعادة التغريد" فإن الطول الأمثل للتغريدة هو بين 100-150 حرف. قامت تويتر بمشاركة بعض الحقائق عن الأمور التي تغذّي وتدعم التفاعل مع التغريدة، وإليك بعض ما وجدوه: التغريدات التي تحتوي على صور تحصد على إعادة تغريد أكثر بنسبة 35%. التغريدات التي تحتوي على مقطع فيديو تحصد على إعادة تغريد أكثر بنسبة 28%. التغريدات التي تحتوي على اقتباسات تحصد على إعادة تغريد أكثر بنسبة19%. إضافة أرقام يزيد إعادة التغريد بنسبة 17%. الوسوم (Hashtags) تزيد معدل إعادة التغريد بنسبة 16%. من المهم الإشارة إلى أنّ هذه النتائج قد تختلف باختلاف المجال. إذا كنت تريد زيادة معدّل إعادة التغريد، يجب عليك أن تجرب أنواعًا مختلفة من التغريدات (بعضها بصور، وبعضها بوسوم..الخ) لترى ما أفضل طريقة تناسبك. تستطيع استخدام أداة مثل Buffer analytics للتجربة وقياس النتائج. فيس بوك وفقًا للعديد من المصادر (ومنها فيس بوك نفسه) فإنّ أفضل تحديث على فيس بوك هو الذي يتضمّن رابطًا. هذه المعلومة التي شاركها فيس بوك حول الموضوع مدهشة: من الأشياء الرائعة فيما يتعلّق بالروابط هي أنّك تستطيع تعديل وتخصيص معظم الحقول. يمكنك أن تكتب تحديثك ليُرافق الرابط ، كما تستطيع تغيير عنوان الرابط وملخّص المقال باستعمال أوسمة Open Graph. عندما تريد أن تضيف منشورًا، أظهرت الدراسات أنّه من الأفضل للمنشور على فيس بوك أن يكون قصيرًا. وجدت BizLocal أنّ المنشورات الأطول لديها احتمالية أكبر بقلة التفاعل من الجمهور وأنّ الطول المثالي للمنشور هو بين 100 و 119 حرف. وأنّ المنشورات التي تحتوي على أسئلة تقود إلى زيادة التفاعل بنسبة 10-20% Linked-in بشكلٍ مماثل لفيس بوك، تستطيع تخصيص المنشورات في لنكدإن بشكلٍ كبير. تستطيع تعديل عنوان الرابط، الوصف، الصور المصغرة (باستخدام open graph) وتستطيع كتابة تحديثاتك الخاصة لنشرها مع الرابط. أكثر المحتوى الذي تمّ مشاركته في لينكدإن هو لمقالات تحتوي على عناوين قصيرة وسريعة- فهي تتكون بشكلٍ عام أقل من 10 كلمات. إذا كان عنوان المقال الذي تشاركه أكثر من 10 كلمات، اختصره حتى تزيد احتمالية أن يُشاركه القرّاء. +Google بخلاف المنصّات الأخرى، يوصَى باستخدام النصوص الطويلة نسبيًّا في +Google. فقد أظهر بحث أجراه موقع Quintly أنّ متوسط طول المنشور في +Google يصل إلى 156 حرف أي ما يعادل جملتين أو ثلاثة. يسمح لك +Google بتنسيق هذه النصوص الطويلة في تحديثاتك باستعمال نمط الخط العريض، المائل، والمشطوب حتى تستطيع أن تيسّر القراءة الاستطلاعيّة على القارئ. تستطيع أن تنسّق النص على +Google باستعمال هذا الدليل الإرشادي المُترجَم من Social Media Examiner: سيسرّنا سماع أفكارك حول طريقة تنسيق المحتوى التي تُسهم في حصد عدد أكبر من المشاركات. هل هناك أيّ فكرة جديدة قرأتها في هذا المقال وتنوي تجربتها؟ وهل هناك طريقةٌ جيّدة تستخدمها بالفعل؟ سيسرّنا معرفة أي نصائح تودّ مشاركتها معنا في خانة التعليقات ترجمة -وبتصرف- للمقال Formatting Secrets of Content That Gets Shared لصاحبه Ash Read.
  3. لقد وصلنا إلى مرحلة متقدمة من سلسلتنا حول SEO للمدونين، وبمتابعتك منذ البداية إلى هذا الجزء نأمل أن تكون قد رأيت تحسّنا في تهيئة مدونتك لمحركات البحث. في هذا الجزء سنتعرّف على أهمية وسائل التواصل الاجتماعي وكيفية استخدامها لتهيئة الموقع/المدونة لمحركات البحث. جوجل تفهرس الشبكات الاجتماعية صفحات فيس بوك، التغريدات، وحتى ملفك الشخصي على لينكد إن، جميعها مفتوحة لمحرّك جوجل. وإذا كنت تستخدم هذه الشبكات بشكل منتظم، فهناك دائما الفرصة لظهورك في نتائج بحث جوجل. مثلا، عندما أبحث عن اسمي (Rebecca Coleman) على جوجل، ستكون النتائج كالتالي: موقعي حسابي على تويتر (أنا أنشر حوالي 20 تغريدة في اليوم، في المتوسط) موقع لمؤلفة أخرى تدعى Rebecca Coleman مقال مدونة قمت بنشره على +Google 6 أو 7 ملفات حسابات لـ Rebecca Coleman على لينكد إن (بعضها تابعة لي) صفحة Art of the Biz الخاصة بي على فيس بوك صفحتي الشخصية على فيس بوك (وهي مفتوحة للاشتراكات) Rebecca Coleman أخرى عندما نقوم بتفصيل نتائج البحث هذه، نجد أنّ 6 على الأقل من أصل 10 تتعلّق بي. ومن النتائج الست، 4 ذات صلة بشبكات التواصل الاجتماعي. هل تدرك الآن كيف تساهم الشبكات الاجتماعية في تهيئة موقعك/مدونتك لمحركات البحث؟ الروابط على الشبكات الاجتماعية تعتبر روابط خلفية Backlinks لقد تحدّثنا في مقال سابق عن أهمية عصير الروابط Link Juice بالنسبة لجوجل، وعن كيفية حصول المواقع التي يُشار إليها بالكثير من الروابط الخلفية على ترتيب أعلى من المواقع التي لا تملك روابط خلفية. تُعتبر شبكات التواصل الاجتماعي، أي التغريدات، منشورات فيس بوك، إلخ في كثير من الحالات كروابط خلفية. أضف إلى ذلك أنّ حقيقة الترويج لمدونتك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي سيوجّه الناس إليها بصورة طبيعية. وكلما كان عدد الناس الذين يزورون المدونة أكبر، ستُعتبر ذات شعبية من قبل جوجل، وبذلك سيتم فهرستها بترتيب أعلى. وسيصبح وضع المدونة أفضل بكثير عندما يقوم الناس بمشاركة المحتوى الذي تنشره. لذلك تأكّد من أنّ تسهل على الناس متابعتك على حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة بك وكذلك مشاركة المحتوى الذي تنشره. لا تقلل من تقدير +Google و Google Authorship في أحيان كثيرة، كنت أشكك في فعالية +Google، لماذا أتواجد عليه؟ وهل لهذه الشبكة أيّة فائدة؟ الحقيقة هي أنني لا أستطيع ترك +Google لأنّها تؤثر على SEO مدونتي بشكل إيجابي. إذ أنّ المنشورات التي أنشرها على +Google غالبا ما تأتي في مقدمة نتائج البحث. على سبيل المثال، قمت البارحة بنشر مقال على مدونة الطبخ الخاصة بي. وفي صباح اليوم، قمت بعمل بحث حول "Blackberry brownies" (كعك التوت الأسود). لم يظهر مقال المدونة نفسه، لكن ظهر المنشور الذي نشرته على +Google البارحة (النتيجة الثانية): أهم شيء يجب تذكّره هنا هو التأكّد من تفعيل خاصية Google Authorship. ثم التأكّد من مشاركة مقالاتك على حسابك على +Google كلما قمت بنشر مقال جديد على المدونة. الخلاصة تساعد المشاركة الاجتماعية على تهيئة الموقع/المدونة لمحركات البحث. ولهذا السبب، في كل مرة أنشر فيها مقالا جديدا، أشارك ذلك المقال على: صفحة فيس بوك الخاصة بالعمل و/أو صفحتي الشخصية (ما زال فيس بوك هو المصدر الأول للتدفق إلى مدونتي بعد البحث الطبيعي Organic Search). تويتر: من 3 إلى 4 مرات على الأقل عندما أنشره لأول مرة. ثم أقوم بمشاركته مرة أخرى في نفس اليوم أو في اليوم التالي. ثم أشاركه مرة أخرى في أحد أيام الأسبوع الحالي، أو الأسبوع القادم، إذا كان المحتوى يصلح للنشر بصورة دائمة. صفحة +Google أو على الحساب الشخصي. على لينكد إن: إذا كان المقال مناسبا. مثلا أشارك المقالات الخاصة بالتسويق والتواصل الاجتماعي على حسابي على لينكد إن. Pinterest: إذا كانت هناك عناصر في المقال قابلة للنشر على هذه الشبكة. ترجمة -وبتصرّف- للمقال SEO4Bloggers 10: Use Social Media to Increase Your SEO لصاحبته: Rebecca Coleman.
  4. كثيرًا ما نسمع ونقرأ عن أهميّة وسائل التواصل الاجتماعي في التسويق، لكنّ ما يدعو إلى الإحباط هو أنّ تلك الأقوال لا تُدعَم بما يثبتها من البيانات والإحصائيّات التي تساعد المسوّق الذكي على قياس جهوده في التسويق بشكل كمّي، الأمر الذي يُعتبر ذو أهميّة بالنسبة للمسوّقين عبر وسائل التواصل الاجتماعي. سيغطّي هذا المقال مؤشّرات الأداء الأساسيّة Key Performance Indicators (تُكتب KPIs اختصارًا) التي يجب تتبّعها لمختلف وسائل التواصل الاجتماعي التسويقيّة، مثل فيس بوك، توتير، وGoogle+. كما سيشتمل على بعض الأدوات المفيدة التي تساعد في جعل عملية القياس والتحليل سهلة وفعّالة. فإذا كنت ممن بدؤوا للتو في التعامل مع تحليلات التواصل الاجتماعي، هذا المقال هو ما تحتاجه. تويتريفتخر تويتر اليوم بامتلاكه أكثر من 550 مليون مستخدم نشِط، و67% من هؤلاء المستخدمين يميلون أكثر إلى الشراء من العلامات التجاريّة التي يتابعونها. بإمكان تويتر أن يجلب التدفّق traffic إلى موقعك ويقود إلى التحويلات conversions. هل تعرف ما الذي يعنيه هذا؟ يعني المزيد من العملاء والمزيد من الربح. فإذا كنت غير واثق أو متأكدّ من كيفيّة وضع أهداف واقعيّة تؤدي إلى زيادة التحويلات، أنصحك بالرجوع إلى منافسيك ومعرفة كيف يفعلون ذلك. ستساعدك مؤشرات الأداء الأساسيّة التالية في البقاء على المسار الصحيح، وستعرف المعنى الحقيقي لـ "على المسار" فيما إذا قارنتها مع إحصائيّات منافسيك. بالنسبة لي، أقوم باستخدام الأداة Rival IQ عندما أجري هذا النوع من تحليلات المنافسين على وسائل التواصل الاجتماعي. نمو المتابعينويُقصد به التغيّر في عدد متابعين شركتك مع الوقت. الأمر بسيط جدًا؛ كلّما كان "الوصول reach" إلى منشوراتك أكثر، زاد التدفّق الذي يمكنك جلبه إلى موقعك. بإمكانك تتبّع عدد المُتابعات follow وإلغاءات المُتابعة unfollow باستخدام الخصائص الرائعة التي توفرها الأداة Followerwonk. النمو المستمر على تويتر يعني زيادة عدد الزائرين إلى موقعك أو صفحة الهبوط الخاصة بمنتجك. تواتر التغريداتكم عدد المرّات التي تقوم فيها بنشر التغريدات؟ تتبّع عدد المرات التي تنشر فيها التغريدات في نطاق زمني محدّد وقارنها مع نمو المتابعين. فإذا كانت هنالك علاقة بين الاثنين، أجرِ التغييرات المناسبة لكي تستطيع الاستمرار في زيادة المتابعين. هنالك العديد من المقالات التي تشير إلى التواتر المثالي للتغريدات، لكنّني أعتقد أنّه لا يوجد ما يُدعى بخطة نشر التغريدات المثاليّة التي تناسب الجميع. الأمر معني بالتجارب والاختبارات التي تقودك إلى التواتر الأفضل الذي يصلح وينجح مع متابعيك. إنّ تحديد التواتر المثالي للتغريدات الذي يتناسب مع نمو المتابعين يتيح لك تحسين جدولك لنشر التغريدات. تفاعل المتابعين صحيح أن العدد الكبير من المتابعين يُعتبر أمرًا رائعًا، لكنّه لا يستحق الافتخار به ما لم يكن هؤلاء المتابعون يتفاعلون مع منتجك أو علامتك التجاريّة. إنّ المستويات المنخفضة من التفاعل engagement تعني أنّك لا تخلق تأثيرًا أو انطباعًا كبيرًا لدى متابعيك؛ وهذا قد يكون هو الفشل الأكبر. فيما يلي بعض الطرق لقياس مدى تفاعل متابعيك على تويتر: الردود @Replies: يُقصد بها عدد المرّات التي يتم فيها إرسال تغريدات مبدوءة بـ @اسم حساب تويتر الخاص بشركتك. من الجدير بالذكر أنّ المستخدمين يستطيعون مشاهدة الردود على المسار الزمني timeline الخاص بهم فقط في حالة أنّهم يتابعون مُرسل الرد ومُستلمه. الإشارات @mentions: يُقصد بها عدد المرّات التي يتم فيها إرسال تغريدات تتضمّن “@اسم حساب" تويتر الخاص بشركتك، في وسطها وليس في بدايتها. يستطيع المستخدمون رؤية جميع الإشارات المنشورة بواسطة أي حساب يتابعونه؛ أي ليس بالضرورة متابعة كل من المُرسل والمُستلم لغرض رؤية الإشارات. ولهذا السبب تُعتبر الإشارات قيّمة أكثر من الردود. إعادة التغريد Retweets: عندما يقوم أحدهم بتفضيل favorite إحدى تغريداتك فهذا دليل على إعجابه بها ورضاه. وعلى الرغم من كون التفضيل طريقة لطيفة في الدعم الإيجابي، ألا أنّ إعادة التغريد هي أكثر قيمة. من الجيّد أن تفكّر بتمعّن في الوسائل التي تستطيع من خلالها تحويل "التفضيل" الى "إعادة تغريد". إليك بعض النصائح والأفكار التي تساعدك في زيادة إعادة التغريد:قم بتضمين كلمات قابلة لإعادة التغريد (مثلًا: "من فضلك"، "أعد تغريد"، "10"، "مدوّنة").اطلب من متابعيك إعادة تغريد المنشور ولا تتردّد في ذلك، فهذا يزيد من فرصة إعادة التغريد بنسبة 160%.قم بتغريد روابط مثيرة للاهتمام (56,69% من إعادة التغريد تحتوي على رابط).لتقتصر تغريداتك على 80-110 حرف، لأنّ ذلك يسهّل على الآخرين إعادة تغريد المنشور ويفسح لهم المجال لتخصيصه.انشر التغريدات في الوقت الذي يتواجد فيه معظم المتابعين على الإنترنت. بإمكانك معرفة ذلك عن طريق استخدام بعض الأدوات مثل Followerwonk.معدّل التفاعل مع التغريدة Tweet Engagement Rate: ويُقصد به عدد مرات تفضيل التغريدة وإعادة تغريدها لكل ألف متابع. عندما يقوم متابعوك بإعادة تغريد منشورك الأصلي فهذا يعني مشاركته مع جميع متابعيهم، وبذلك يزداد معدّل رؤية التغريدة والتفاعل معها. يعرض معدل التفاعل عدد مرّات التفضيل وإعادة التغريد التي تحصل عليها التغريدة لكل ألف متابع. وهذه الطريقة رائعة في قياس مدى فعّالية المحتوى الذي تقوم بنشره. نوع المحتوىاحتفظ بسجل لنوع المحتوى الذي تقوم بتغريده (مثل الصور، الروابط، إلخ)، حتى ولو بطريقة بسيطة كجداول بيانات اكسل spreadsheet. دوّن التغريدات التي تنشرها، نوع المحتوى، وعدد مرّات التفضيل وإعادة التغريد. ثمّ لاحظ فيما إذا كان هنالك نوع معيّن من المحتوى الذي يحصل على تفاعل أكثر. وبناءً على النتائج التي تحصل عليها، قم بصياغة المحتوى ليعكس ما وجدته فعّالًا مع متابعيك. هنالك العديد من الأدوات والتطبيقات التي تساعدك على تتبّع نوع المحتوى، مع ذلك يمكنك استخدام جدول بيانات بسيط لتتبّع المحتوى والتفاعل. الإشارة إلى علامتك التجاريّةلكي تعرف مدى تأثير علامتك التجاريّة وكم يُشار إليها في عالم تويتر، يجب أن تقوم بإعداد قائمة تتتبّع اسم علامتك التجاريّة. بإمكانك استخدام الأداة Sprout Social التي تحتوي على خاصيّة رصد تتيح لك سهولة اكتشاف ما يقوله الناس حول علامتك التجاريّة. تستطيع عندما تقوم برصد الإشارات إلى العلامة التجاريّة بعناية أن تحصل على نظرة شاملة على المواضع التي نجحت بها، والمواضع التي يمكنك تحسينها، وأن تتعرّف على نوع العملاء الذين تجذبهم. والأهم من ذلك، يتيح لك البقاء على اطلاع على ما يتم تداوله حول علامتك التجاريّة الفرصة لتُنمّي سمعتها البرّاقة. فقط تأكد من أنّك تستجيب دائمًا للإشارات بشكل مناسب، حتّى ولو كان ببساطة "شكرًا على المشاركة"؛ المهم هو أن تجعل متابعيك يعرفون أنّك تستمع إليهم، وهذه هي أفضل العلامات على خدمة العملاء الجيّدة. فيس بوكبخلاف تويتر، يوفّر فيس بوك مجموعة متطورة من أدوات التحليلات التي يمكنك إيجادها في Facebook Insights (وهذه مخصّصة لصفحات العلامات التجاريّة brand pages فقط). قد يكون تحديد الشيء الذي يجب عليك تتبّعه صعبًا بسبب وفرة المقاييس التي توفرها Facebook Insights. لذلك فإنّ الطريقة الأكثر فعّالية هي تحديد مقاييس معيّنة ذات أهميّة بالنسبة لأهداف الشركة على وسائل التواصل الاجتماعي، وتركيز جهودك وانتباهك عليها. نمو الإعجاب بالصفحةكما هو الحال في تويتر؛ المزيد من المتابعين يعني المزيد من الوصول reach. واصل تتبّع نمو متابعيك على فيس بوك على مدار الوقت. الوصوليمكن تعريف الوصول ببساطة على أنّه عدد مرّات مشاهدة المنشور. وهذا المقياس مهمّ جدًا، لا سيما إذا كنت تجرّب الإعلانات المدفوعة. فإذا كنت تنفق المال على الإعلانات، لا بدّ من أنّك تريد التأكّد من أنّ استثمارك يؤتي ثماره. أقترح عليك، بعد أن تستنتج بيانات الوصول، أن تستخدم دليل HubSopt المبسّط لقياس عائد استثمار ROI الإعلانات على فيس بوك لمعرفة فيما إذا كانت تلك الإعلانات تستحق المال المبذول في سبيلها. الوصول إلى المنشور مهم بشكل خاص إذا كنت تجرّب الإعلانات المدفوعة. التفاعلإنّ خوارزمية EdgeRank التي طوّرتها شركة فيس بوك تولي أهميّة كبيرة لتفاعل المستخدمين واهتمامهم. وباختصار، إذا كنت تريد أن تظهر تحديثات شركتك على صفحة آخر الأخبار newsfeeds الخاصّة بالمتابعين، يجب أن يقوم هؤلاء المتابعين بالإعجاب بالمنشورات like، التعليق عليها comment، ومشاركتها share. إنّ قياس عدد النقرات على المنشور، عدد الإعجابات، التعليقات، والمشاركات يعطيك فكرة شاملة عن مدى فعّالية منشوراتك وإثارتها لاهتمام المُعجبين. والمقياس الأهمّ هنا هو عدد المشاركات. فعدد المشاركات الكبير، على غرار عدد إعادة التغريد، يعني زيادة في الوصول إلى المحتوى الذي تنشره. لا تنس أنّه كلما زاد الوصول إلى منشوراتك، زادت فرصتك في ملء مسارات التحويل conversion funnel وبالتالي التأثير على المحصّلة النهائية لعملك، سواء كانت ربحًا، أو خسارة. تساعدك الزيادة في تفاعل المعجبين على ظهور المحتوى الذي تنشره في صفحة آخر الأخبار للمعجبين. إذا كان تفاعل المستخدمين ينمو بمعدّل ثابت، فهذا مؤشّر جيّد على أنّ استراتيجية المحتوى مُجدية. أمّا إذا كان التفاعل في حالة ركود أو تراجع، فهذا يعني أنّه عليك إعادة النظر في نوع المحتوى الذي تخطط لنشره في المستقبل. فيما يلي بعض الإحصائيّات التي تتعلّق بتفاعل المعجبين على فيس بوك، التي تساعدك في مسيرتك لإنشاء صفحة فيس بوك أكثر جاذبيّة: تزيد الأيقونات التعبيرية emoticons من التعليقات بنسبة 33%.تزداد التعليقات على المنشورات التي تحتوي على أسئلة بنسبة 100%.تحصل المنشورات التي تحتوي على صور على تفاعل أكثر بنسبة 39%.تزيد المنشورات التي يُطلب فيها من المتابعين "الإعجاب" أو "المشاركة" من التفاعل بنسبة 48%.+Googleبالتأكيد لا يمكننا تجاهل +Google عندما نعلم أنه يمتلك 450 مليون مستخدم نشط شهريًّا. لكن للأسف، صعبّت Google تتبّع العديد من الإحصائيّات المفيدة، كما حالت مؤشرات الأداء الأساسيّة خاصّتها تطبيقات الجهات الخارجية third party apps دون الاطلاع على العديد من هذه الإحصائيّات ودراستها. مع ذلك، هنالك طرق مبتكرة وبديلة للوصول إلى العديد من مؤشرات الأداء الأساسيّة المفيدة، الأمر يتطلّب فقط بعض الوقت والممارسة. نمو المتابعينيُعتبر تتبّع نمو قاعدة المتابعين من الأمور المهمّة على وسائل التواصل الاجتماعي و+Google ليست استثناءً منها. تتيح لك بعض الأدوات مثل SproutSocal وBuffer for Business إمكانيّة تتبّع عدد +1، التعليقات، والمشاركات. الإشارات إلى +الاسمإن الإشارات (+الاسم) وسيلة رائعة لتتبّع الحسابات التي تتناول الحديث حول علامتك التجاريّة ومعرفة ما يُقال عنها. فقد يقومون بمشاركة محتوى قمت بنشره، دعم وتشجيع التحديث الجديد في منتجك، أو التذمّر حول خدمة العملاء الخاصة بشركتك (نأمل ألا يكون كذلك). وفي كل الأحوال، من المهم أن تبقى في صدارة ما يتم نشره وتداوله. إنّ الطريقة الوحيدة (التي أعرفها) للوصول إلى عدد الإشارات هي عن طريق لوحة المعلومات dashboard في حساب +Google الخاص بشركتك. اذهب إلى لوحة المعلومات ثم إلى قسم الإشعارات، وانقر على "إظهار كل الإشعارات View all notifications". سيتم توجيهك إلى صفحة تحتوي على قائمة في الجزء العلوي. هذه القائمة تحتوي على الخيارات: "كل المنشورات all posts"، "منشوراتك your posts"، "منشورات الآخرين other people's posts"، و"الإشارات إلى اسمك mentions of you". إذا اخترت خيار "الإشارات إلى اسمك" ستظهر لك منشورات +Google التي تحتوي على إشارات +اسم شركتك. وللأسف، لا توجد طريقة لتتبّع عدد الإشارات سوى حسابها يدويًّا. +1، التعليقات، والمشاركاتإنّ المعاينة الدقيقة لتفاعل المتابعين الذي يحدثه كل منشور على حدة يعطيك رؤية واضحة حول نوع المحتوى الذي يروق للقرّاء ويثير انتباههم. ومن المهم أن تعرف أنّ نوع المحتوى الذي يؤدّي إلى زيادة تفاعل المعجبين على فيس بوك قد لا يكون له نفس التأثير على متابعيك على +Google. إنّ اختبار نوع المحتوى واستخدام مقاييس التفاعل كشكل من أشكال التغذية الراجعة هو من الوسائل المضمونة لتحسين استراتيجيّتك. وأسهل طريقة لمعرفة عدد +1، التعليقات، والمشاركات التي يحصل عليها كل منشور هي بواسطة عرض نشاط ذلك المنشور post activity. معدّل التفاعل مع المنشور Post Engagement Rate كما هو الحال مع معدل التفاعل مع التغريدة، يمكّنك معدل التفاعل مع المنشور من قياس عدد +1، التعليقات، والمشاركات لمنشور معيّن خلال نطاق زمني محدّد. هذا المقياس مشترك لجميع المنشورات، لذلك يعطيك التغيّر في الأرقام بمرور الوقت فكرة جيّدة عن ثمرة جهودك في نشر المحتوى الفعّال، وفيما إذا نجحت في ذلك أم لا. تغذية مسارات التحويل عادةً ما أحدّد هدفين عندما استخدم وسائل التواصل الاجتماعي: أنْسَنة علامتنا التجاريّة (أي إعطاءها جانبًا إنسانيًا، وتسهيل على الناس فهمها والتعامل معها).ملء مسار التحويل.الجزء الأول سهل. أما الجزء الثاني فهو أصعب قليلًا. تستطيع معرفة نتيجة جهودك عندما تقوم بحساب عدد العملاء المحتملين المؤهّلين الذين ترسلهم إلى مسارات التحويل. ولحساب كميّة الإحالات referrals المُرسلة من وسائل التواصل الاجتماعي يمكنك استخدام أداة تحليلات جوجل Google Analytics، عن طريق الخيار "مصادر الإحالة referral sources" لموقع شركتك. كما يمكنك إعداد تقارير مخصّصة حول المسارات باستخدام الأداة KISSmetrics لغرض تتبّع عدد الإحالات من وسائل التواصل الاجتماعي التي تتحول إلى اشتراك signup. وبذلك تستطيع التحديد بشكل شامل فيما إذا كان لجهودك تأثير على المحصلة النهائيّة bottom line. بإمكاننا القول إنّ غالبية المسوّقين يتفقون حول أهميّة ومكانة وسائل التواصل الاجتماعي في عالم التسويق. وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها. لذلك من البديهي أن تكون الخطوة الأولى لشركتك على شبكات التواصل الاجتماعي هي امتلاك حضور أو تواجد نشط، لكنّه من المهم أن تأخذ خطوة ثانية وتقيس جهودك بشكل كمّي. استخدم البيانات لتحديد نقاط القوة والضعف، وركّز جهودك على المحتوى الفعّال الذي عاد بنتائج جيّدة في السابق. وإذا كنت تخطط لاتباع منهج جديد، تأكّد من تتبّع التغييرات التي تجريها ومعرفة فيما إذا كانت تجلب لك المزيد من العملاء المحتملين المؤهلين إلى المسار. إنّ أسلوبي في تتبع أداء وسائل التواصل الاجتماعي عن كثب يتمثّل بالجمع بين الأدوات Rival IQ، Google Analytics، KISSmetrics، وFacebook Insights. خلاصة ما ورد أعلاه، اعمل بذكاء وليس بصورة عشوائيّة، ولتكن استراتيجيّتك وأهدافك القادمة مبنيّة على أساس تحليل البيانات وفهمها. شاركنا برأيك وأفكارك حول هذا الموضوع، وأخبرنا فيما إذا كانت هنالك أية مؤشرات أداء أساسيّة من الممكن إضافتها. ترجمة -وبتصرّف- للمقال: How To Set Measurable Goals for Your Social Media Marketing لصاحبته: Danielle Prager. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  5. إذا كنتَ تقرأ تدوينات عن التسويق للشركات الصغيرة، ستغمُرك النصائح المُتعلِّقة بشبكات التواصل الاجتماعي حول سبب حاجتك إلى مُدوَّنةٍ، وحسابٍ على موقع "تويتر"، وكل المواقع الأخرى. حتى جدتي التي تبلغ من العمر 90 عامًا والتي لا تمتلك جهاز حاسوب وتقرأ مدوّنة زوجتي الخاصة بالطهي الصِحِّي مطبوعةً تسألني "ما هو تويتر؟" لأنَّها قرَأَت عنه في صحيفة "نيويورك تايمز". ومع ذلك ما يزال معظم الناس ومعظم الأعمال التجارية يعتقدون أنَّهم ليسوا بحاجةٍ إلى مُدوَّنة. أودُّ أن أقنعك في الدقائق الخمسة التالية أنَّ عليك أن تقفز إلى عالم التدوين و"تويتر" و"فيس بوك". قديمًا في أواخر التسعينات. (ألا تقشعر عندما تسمع عبارة "قديمًا في أواخر التسعينات"؟ تليها دائمًا قصةٌ عن الأمل وخيبة الأمل، وعن التحوُّلات في المفاهيم وعن التجارة الإلكترونية، وعن الدروس التي تعلَّمناها والتاريخ الذي لا يجب علينا تكراره. آسف، ولكن عليَّ قول ذلك). على أيَّة حال، قديمًا في أواخر التسعينيات، في أحد الأيام (لنقُل أنَّه 19 من أكتوبر 1997) قرَّرت كل الشركات في العالم الغربي فجأةً أنَّها بحاجة إلى موقعٍ إلكتروني. لم يكن أحدٌ يعرف استخدام الموقع الإلكتروني، هل هو دليل؟ أم واجهة متجر؟ أم لوحة إعلانات؟ يقول المهووسون أنَّه "طريقةٌ جديدةٌ لإنجاز العمل". ماذا يعني ذلك؟ كان ما أذهل الجميع أنَّه بحلول يوم 19 من أكتوبر أصبح مَن لا يمتلك موقعًا إلكترونيًا غير مرئي. لم يُصبح الوصول إليه صعبًا فحسب، بل أصبح غير مرئي. بالطبع سيكون لديه إعلانات، وعلاقات عامة، ويمكنه إيصال رسالةً للناس، ولكن ماذا بعد؟ هل سيذهبون إلى متجرك؟ هل سيتصلون بك ويطلبون الحصول على المزيد من المعلومات؟ ليس منذ ذلك اليوم، أصبحوا يريدون رابطًا، وإن لم يحصلوا عليه ستنتهي علاقتهم بك. وللعلم لم تكُن لدى معظم الشركات أي فكرة عن استخدامات المواقع الإلكترونية ولكنَّهم أدركوا أنَّه لم يكُن أمامهم خيار؛ فقد تقرَّر بصورةٍ جماعية أنَّ "هذا هو الشكل الكبير المُستَقبَلي للإعلام، وأنَّ مَن يفهمه سيفوز". كيف "تفوز" بالإنترنت؟ لا أحد يعلم، وحتى أولئك المهووسون الذين أقنعوا العالم بصورةٍ غير مباشرة بأن يحيا على الإنترنت لم يتنبؤوا بأثره الضخم. لم يكُن الإنترنت في حقيقة الأمر مُجرَّد "شكلٍ آخر للإعلام"، بل خلق فُرَصًا لأن تكون Amazon أكبر من Barnes & Noble بأربعةٍ وثلاثين ضِعفًا، ولأن يُحطِّم NetFlix خدمة Blockbuster، ولأن يساوي سكايب 2,6 مليار دولار بينما تتساقط شركات الاتصالات كالذباب. ليس الإنترنت مُجرَّد شكلٍ جديدًا للإعلام؛ إنَّه عالمٌ مختلفٌ تمامًا، وتغيَّرت نماذج الأعمال للأبد. لنَعُد إلى الحاضر، سنجد أنَّ النمط نفسه يظهر ثانيةً، ولكن في ثوبٍ آخر. أصبحت اليوم المواقع الإلكترونية الجديدة غير مرئيةفلننظُر إلى مشروعي المُمتِع الصغير LinksFor.Us (المُترجم: الموقع توقّف بعد نشر الكاتب لمقاله) على سبيل المثال. إنَّه أداة تُعلِم المُدوِّنين بمَن ينشر روابط منشوراتهم ويتحدَّث عنها. لستُ مُهتَمًّا بجني المال من هذا المشروع حمدًا لله، ولكن لنفترض أنَّني كنتُ مُهتَمًّا بذلك. موقع LinksFor.Us غير مرئي، إذ كيف ستجده؟ هل تبحث عن كلمة "مُدوَّنات" في مُحرِّك جوجل؟ لن تفلح كل وسائل تحسين مُحرِّكات البحث وAdWords في العالم في وضع موقعٍ جديدٍ في أعلى نتائج بحث جوجل عن جملة "روابط للمُدوَّنات". إذًا ماذا عليَّ أن أفعل؟ هل أنشر إعلانات في المجلَّات التي يقرأها المُدوِّنون؟ لا يقرأ المُدوِّنون المطبوعات. حسنًا، سأُعلِن في مُدوَّنات حقيقية، ولكن المُدوِّنون يقرأون المُدوَّنات من خلال برامج قراءة RSS التي لا تُظهِر (عادةً) الإعلانات. إنَّ موقع LinksFor.Us غير مرئي، أعتقد أنَّه من الممكن جعل أي شيء ملحوظًا إذا توفَّر ما يكفي من المال، ولكن لن يحدث ذلك عمليًا، خاصةً إذا أردتُ تأسيس شركة صغيرة بنفسي. ولَّت أيام "امتلك موقعًا وأعلِن عنه". من المُكلِّف للغاية أن تكون ملحوظًا على الإنترنت الذي أصبح مزدحمًا بالفعل. الطريقة الوحيدة التي يُمكن لموقع LinksFor.Us أن يتمتَّع بالنمو Traction هي وسائل التواصل الاجتماعي. إذا تحدَّث عنه Darren Rowse أو Brian Clark عنه، سيُصبِح مرئيًّا. إذا ظهر على الصفحة الأولى لموقع Digg، سيُصبِح مرئيًّا. وبمُجرَّد أن يُصبِح مرئيًّا، بمُجرَّد أن تكون لديك روابط خارجية incoming links والكثير من الزوَّار الدائمين، ستكون لديك الفرصة في استخدام تقنيات تحسين مُحرِّكات البحث التقليدية لكي تظل مرئيًّا. تُغيِّر وسائل التواصل الاجتماعي بالفعل قواعد السوق، كما فعل الإنترنت منذ عِقدٍ. ما زال الأمر في بدايته بالطبع، ولا أحد -حتى الخُبراء- يعلم إلى أين سينتهي، ولكن من الواضح أنَّ الزمن يتغيَّر ثانيةً؛ ومَن لا يسارع إلى المشاركة سيكون مصيره مثل مصير الإعلام المطبوع. هل تريد أمثلةً؟Rubbermaid في اختبارٍ أجرته شبكة BazaarVoice، اكتشفت شركة Rubbermaid أنَّ إضافة مساحةٍ لتقييمات العُملاء في موقعها الإلكتروني زاد من مبيعات مُنتَجاتها وقلَّل من المُرتَجعات. قال المُتشكِّكون إن مبيعات المُنتَجات ذات التقييم المُنخفض ستهبط بقسوة، ولكن ما حدث في الحقيقة أنَّ مبيعات المُنتَجات ذات التقييم المُنخفض قد ازدادت. عندما سُئِل المُشتَرون، أوضحوا أنَّهم عند قراءة سبب التقييم السّيّء للمُنتَج من قِبَل شخص آخر، كانوا يختلفون معه غالبًا أو لا يهتمَّون بالمشكلة المذكورة. إذا كان السعر مُناسبًا، فالمُنتَج يستحق الشراء. Fog Creek يجني برنامج Fog Creek ملايين الدولارات من نظام FogBugz لتتبُّع العلل البرمجية Bugs. هناك المئات من أنظمة تتبُّع العلل البرمجية، منها المجَّاني، والرخيص، والمُكلِّف، ومفتوح المصدر، والتجاري، ومع ذلك فإنَّ Fog Creek مرئيٌ للغاية دون أيَّة إعلانات، كيف ذلك؟ لأنَّ المؤسِّس، Joel Spolsky، قد أنشأ مُدوَّنةً شهيرة جدًا عن البامجة. كان سابقًا لعصره؛ فكان يكتب مقالات ويُعلِمك عند نشر مقال جديد عبر البريد الإلكتروني قبل ظهور RSS. من المُتَّفق عليه على نطاقٍ واسع أنَّ Fog Creek كانت لتظل شركة استشارية مغمورة مكافحة تمتلك بضعة مُنتَجات، إذا لم تكُن قد قامت بالتدوين قبل أن يُطلَق عليه تدوينًا. Nike أتاحت شركة Nike للناس طلب أحذية مصنوعة خصيصًا وفقًا لتصميماتهم على الموقع الإلكتروني. قال المُتشكِّكون إنَّ التصنيع حسب طلب العميل مُكلِّفٌ للغاية، ومشاركة التصميمات مُعقَّدٌ للغاية، وإنَّ الناس يحتاجون إلى تجربة الأحذية أولًا. كان ذلك خاطئًا؛ فبمُجرَّد انطلاق الموقع أنشأت الشركة متاجر مادية يمكن للناس فيها فعل الأمر ذاته. قال Joaquin Hidalgo؛ نائب رئيس قسم التسويق الدولي بشركة Nike، أنَّ تلك المتاجر «تُمثِّل الآن 25% من أرباحنا». Zappos بمناسبة الأحذية، تبيع شركة Zappos أيضًا الأحذية عبر الإنترنت. يؤمن Tony Hsieh، المدير التنفيذي، تمامًا بأنَّ وجود الشركة الأسطوري على "تويتر" يولِّد المبيعات، حتى أنَّه ألَّف دليلًا للمبتدئين في استخدام تويتر. يُصرُّ أنَّ "تويتر" وغيره من أشكال التواصل المفتوح ضروريون لإنتاج خدمة عُملاء ممتازة، ويتلقَّى الموظَّفون تدريبًا على استخدام "تويتر". ارتفعت أرباح Zappos العام الماضي لتصل إلى مليار دولارٍ، حتى خلال الكساد، فهم يفعلون أمرًا ما على نحوٍ صحيح. Marketing.fm في السّابق كان يزور موقع Marketing.fm ذا الاسم الغريب ضِعفُ عدد مَن يزورون موقع Marketing.com. كان لدى أحد المَوقَعين مُدوَّنةً بها محتوى مفيد، على عكس الآخر. يمكنك تخمين أيُّهما الأول وأيُّهما الثاني. في السنوات العشرة التالية ستكون هناك المزيد من هذه القصص وليس أقل. هل ستنجح كل تلك المواقع والشبكات الاجتماعية؟ لا. هل نفهم كيف نستخدمهم بأكثر الطرق فعاليةً؟ لا. هل سيكون هناك شيئًا جديدًا آخر يومًا ما؟ بالتأكيد. ولكن في الوقت الحاضر والمُستقبَل القريب، هذا هو العالم؛ عليكَ أن تسارع بالاشتراك فيه حتى إذا لم تكُن تفهمه بعد. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Why you have to engage in social media, even if you don’t want to.