المحتوى عن 'buffer'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML
    • HTML5
  • CSS
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • التسويق بالرسائل النصية القصيرة
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 11 نتائج

  1. إن اختيار الاسم هو واحد من أصعب المهام في عملية تأسيس شركة ناشئة، كما أنه شيء يمكنك التّعلّق به بسهولة. ونحن نعلم جميعًا أن الأمر الأهم هو المضي قدمًا لبناء مُنتج نضعه أمام المستخدمين. وفيما يلي 3 خطوات أنصح بها عند تسمية شركة ناشئة جديدة: 1. اجعله من مقطعين فقط (Two Syllables) إذا استطعتفي كثير من الأحيان تكون القيود مفيدة عندما تقوم بعملية إبداعية مثل تسمية شركتك الناشئة. ومن أفضل القيود التي وجدتها أثناء تسمية الشركات الناشئة هو محاولة الالتزام بتحديد الاسم في مقطعين فقط 2 syllables . وأتذكر هنا المحادثة الطويلة التي أجريتها مع صديقي العزيز ومُؤسّسي الشّريك السّابق "Oo". عمومًا فإن الالتزام بهذه القاعدة ينتج عنه أسماء رائعة. ألق نظرة على بعض الأمثلة لأسماء من مقطعين: Google Twitter Facebook Foursquare DropBox Pocket Tumblr Flickr HipChat Sparrow Tweetbot Reeder كلها شركات ناشئة عظيمة. وهناك دائما استثناءات لأي قاعدة، ولكني أجد صعوبة أكبر في التفكير في شركات ناشئة ناجحة لها أسماء تتكون من أكثر من مقطعين أكثر من تلك التي يتكون اسمها من مقطعين فقط. هناك أيضًا بعض الشركات الناجحة التي يتكون اسمها من مقطع واحد، ولكن هذا أصعب بكثير، مثل: Square Path Box 2. سهّل الأمر على نفسكاعتدت أن أحاول أن أكون ذكيًا قدر الإمكان أثناء تسمية شركتي الناشئة. فكنت أحاول أن أخلط الكلمات بطريقة ذكية ليخرج لي في النهاية اسم يبدو جيدًا وجاذبًا للانتباه بطريقة ذكية . للأسف، أعاني من جانب الإبداع بعض الشّيء، قد تخطر لي فكرة جيدة من وقت لآخر، ولكني أعرف أن ذلك يحدث لي بمعدل أقل بكثير من بعض الأشخاص الذين أعرفهم. على سبيل المثال، فإن صديقي توم له طريقته الخاصّة في إبداع أسماء واضحة وقصيرة مثل Skinnyo، SlideReach أو Quotespire. وبسبب قلّة حيلتي في إيجاد تسميات مثل التّسميات السّابق فإني أتخذ أسلوبًا مختلفًا بعض الشيء، حيث أفكر ببساطة في كلمة تصف الخدمة بشكل حقيقي أو تعبر عن سمة أساسية من سمات الخدمة التي سوف تقدمها الشركة الناشئة. هذه هي الطريقة التي وصلت بها إلى اسم Buffer. أحب أسلوب "الكلمة المعبرة" هذا لسببين آخرين: • أنت بهذا أقرب للوصول لاسم يمكن النّطق به بسهولة ومن دون التباس. يمكنني أن أؤكد لك أنه ليس من الممتع إطلاقًا أن تقضي سنوات في شركتك تحتاج فيها في كل مرّة إلى توضيح كيفية كتابة أو نُطق اسم شركتك النّاشئة. • لأنه من الأسهل أن تتبع أسلوب "الكلمة ذات المقطعين" إذا كنت ستستخدم كلمة معبرة عن مجال عملك بدلاً من الجمع بين الكلمات لإنشاء كلمة جديدة. 3. لا تكترث لاسم النطاقأرى الكثير والكثير من مؤسسي الشركات يقيدون أنفسهم بالتفكير في اسم النطاق. إن لم أتعلّم سوى شيء واحد أثناء اختياري لاسم شركاتي الناشئة وهو أن اسم النطاق لا يهم على الإطلاق، فالاسم نفسه أكثر أهمية بكثير من أن تقيد نفسك بضرورة وجود اسم نطاق مطابق تمامًا لاسم الشركة. اختر اسمًا جيدًا، واختر له اسم نطاق مُعدّلا فيما بعد. فاسم شركتي الناشئة حاليًا هو Buffer، لكن اسم النطاق هو bufferapp.com. واسم شركتي السابقة كان OnePage، لكن كان اسم النطاق الخاص بها myonepage.com. ما يلفت الانتباه هنا هو أن وجود اسم نطاق مطابق لاسم شركتك ليس له أي تأثير على الإطلاق على نجاح شركتك الناشئة، وهو ما أشار إليه "كريس ديكسون" في هذه التّغريدة: ألقِ نظرة هنا على كل هذه الشركات الناشئة الناجحة التي كان لديها اسم نطاق مؤقت، أو التي لا تزال لديها اسم نطاق مختلف عن أسمائها: Square كان موقعها squareup.com. DropBox كان موقعها getdropbox.com. Facebook كان موقعها thefacebook.com. Instagram كان موقعها instagr.am. Twitter كان موقعها twttr.com. Foursquare كان موقعها playfoursquare.com. Basecamp كان موقعها basecamphq.com. Pocket كان موقعها getpocket.com. Bitly كان موقعها bit.ly. Delicious كان موقعها del.icio.us. Freckle له موقعها letsfreckle.com اختر اسمًا ممتازًا، ثم أضف له شيئًا للحصول على اسم نطاق جيد. فالأمر ليس مُهمّا لهذه الدرجة - سواء حصلت على النطاق المُطابق لاسم الشركة لاحقًا أم لم تحصل عليه. ما يهم هو أن تشرع في بناء المُنتج. ترجمة -وبتصرّف- للمقال How to Name Your Startup لصاحبه Joel Gascoigne (جويل غاسكوين هو مؤسس والرئيس التنفيذي في شركة Buffer)
  2. قد تبدو الإعلانات المدفوعة أحيانًا معقّدة وصعبة الفهم، خصوصًا إن لم يسبق لك التعامل معها ولا تعرف حتّى من أين تبدأ بإدارتها. وسيكون من الرائع العثور على وسيلة مفيدة، سهلة وفعّالة للتعامل معها. لم تمضِ سوى أشهر قليلة منذ أن بدأت بإدارة حملات الإعلانات على الشبكات الاجتماعية، وأنا أسعى منذ ذلك الحين وبكل جهودي أن أتعلّم من جميع تجارب واستراتيجيات الإعلانات المدفوعة التي يمكنني العثور عليها. لقد قمنا في Buffer ببناء استراتيجية بسيطة وسريعة، فعّالة ومؤثرة. ونود مشاركتها معكم لعلّ الجميع يستفيد منها. أفكار بسيطة لزيادة فعالية إعلاناتك على الشبكات الاجتماعية ملخص الاستراتيجية: سجّل الدخول إلى إحصاءات الشبكات الاجتماعية، فيس بوك أو تويتر. تحقق من منشورات اليومية/الأسبوعية الأكثر حداثة، وابحث تحديدًا عن الانطباعات impressions والتفاعل engagement. ابحث عن المنشورات ذات التفاعل العالي والانطباعات المنخفضة. روّج تلك المنشورات. التفاصيل الكاملة للاستراتيجية كيف تعثر على بيانات الانطباعات والتفاعل للمنشور على فيس بوك من التحديات الكبيرة التي يواجهها المسوقون على فيس بوك هو معرفة إلى أي مدى تصل منشوراتهم، أو ما يعرف بالوصول reach، وكيف يمكنهم زيادته. لحسن الحظ، يسهّل فيس بوك معرفة عدد الأشخاص الذين تصل إليهم منشوراتك. والوصول على فيس بوك هو مرادف للانطباعات: للحصول على بيانات التفاعل الخاصة بمنشور معيّن، بإمكانك النقر على رابط xx people reached ([رقم] شخصًا تم الوصول إليهم) تحت المنشور لرؤية المزيد من البيانات. ستظهر بعد النقر نافذة تعرض جميع الإحصاءات الخاصة بالمنشور، بما فيها إجمالي تسجيلات الإعجاب likes، التعليقات، والمشاركات، بالإضافة إلى بيانات عن النقرات. بإمكانك جمع هذين الرقمين (عدد النقرات + عدد تسجيلات الإعجاب، التعليقات والمشاركات) للحصول على التفاعل الكلّي. في المثال أدناه، نحسب التفاعل الكلّي بجمع 23 + 150. ولحساب نسبة التفاعل لكل انطباع، اقسم التفاعل الكلّي على عدد الأشخاص الذين تم الوصول إليهم. في المثال أعلاه يصبح التفاعل لكل انطباع 173/3,299 ويساوي 5.2% (لا بأس به!). وللتحقق من إحصاءات المنشورات بشكل أشمل، اذهب إلى Insights (تبويب الرؤى) في أعلى الصفحة والذي يتاح لجميع مدراء الصفحة. يحتوي تبويب المنشورات Posts ضمن الرؤى على كلّ البيانات الخاصّة بكل منشور، وبإمكانك إلقاء نظرة سريعة على البيانات وإجراء بعض العمليات الحسابية البسيطة لمعرفة المنشورات ذات الانطباعات المنخفضة والتفاعل العالي. كما بإمكانك تصدير البيانات وإجراء العمليات الحسابية على جدول بيانات. بالنسبة لمستخدميBuffer ، تتوفر جميع معلومات فيس بوك هذه تلقائيًا في تحليلات Buffer. ويمكن لمستخدمي الإصدار المجاني تصفّح تاريخ النشر لمعرفة إحصاءات التفاعل والوصول. أمّا مستخدمي إصدار الشركات (Buffer for Business)، فيمكنهم تصدير كل هذه البيانات وحساب معدل التفاعل لكل انطباع باستخدام صيغة بسيطة: على تويتر تظهر إحصاءات الانطباعات على تويتر (وهي خاصية جديدة نسبيًا) في قسم تحليلات تويتر للموقع. يمكن لجميع المستخدمين الوصول إليها مجانًا بالنقر على التحليلات Analytics من القائمة المنسدلة على جهة اليسار (أو على جهة اليمين إذا كانت الواجهة باللغة الإنجليزية). انقر على تبويب تغريدات Tweets ضمن نافذة التحليلات. يعرض تبويب تغريدات كل تغريداتك السابقة في قائمة طويلة وكبيرة، بالإضافة إلى بعض الإحصاءات السريعة بجانب كلّ منها. ستجد هنا الانطباعات ومعدل الارتباط (التفاعل)، والذي يقوم تويتر بحسابه بقسمة إجمالي الارتباطات (التفاعل) على الانطباعات. وهذا ما نبحث عنه بالضبط. للتعمّق أكثر في الإحصاءات، يمكنك النقر على أيّة تغريدة لمعرفة المزيد من التفاصيل الدقيقة للتفاعل: عدد النقرات، إعادة التغريد، التفضيل، النقرات على الملف الشخصي، تشغيل الوسائط، المتابعات، وغيرها من التفاصيل. ولإلقاء نظرة أشمل على التفاعل والانطباعات، يوفّر تويتر إمكانية تصدير البيانات إلى جدول بيانات يحتوي على أعمدة لكلّ من هذه الإحصاءات الرئيسية. إليك هذا النموذج لجدول بيانات مصدّر بالإضافة إلى عمليات حسابية بسيطة لمعرفة أفضل معدّل تفاعل لكل انطباع. (هناك عمود إضافي بلون وردي فاتح لحساب معدل النقرات في حال كنت مهتمًا بشكل خاص بإحصاءات النقرات). كيفية ترويج المنشورات على فيس بوك وتويتر على فيس بوك إذا قمت بتسجيل الدخول إلى صفحتك على فيس بوك كمدير للصفحة، فلا بدّ من أنّك تعرف مدى سهولة ترويج المنشورات على فيس بوك. فعندما تتصفّح منشوراتك، ستجد على كل منشور زر "Boost Post" (ترويج المنشور) أزرق اللون في الجزء السفلي من المنشور. عندما تنقر على هذا الزر، ستظهر نافذة منبثقة تعرض الإعدادات المختلفة للاستهداف، الميزانية، المدة الزمنية، وغيرها. الجمهور: اختر ترويج المنشور للأشخاص المعجبين بصفحتك، للمعجبين بصفحتك وأصدقائهم، أو لجمهور/شريحة مخصصة. الميزانية والمدة: حدد مقدار ما تريد إنفاقه على الإعلان ومدة تشغيل الحملة. تتبّع التحويلات: لمعرفة عمليات الشراء والاشتراك على موقعك التي بدأت بعد هذا الإعلان، بإمكانك تثبيت بكسل تتبّع التحويلات من فيس بوك واختياره من القائمة. بإمكانك أيضًا ترويج المنشورات بشكل سريع من قسم الرؤى Insights مباشرة من لوحة التحكّم الافتراضية، حيث توجد جميع منشوراتك الحديثة وبجانب كل منشور زر أزرق كبير لترويج المنشور. على تويتر توجد خيارات ترويج التغريدات ضمن لوحة التحكّم على صفحة التحليلات، ولا تظهر على صفحة التحديثات كما هو الحال في فيس بوك. بعد تحديد التغريدة التي تريد ترويجها، والتي تكون ذات تفاعل عالي وانطباعات منخفضة، قم بالخطوات التالية: انقر على رابط "Tweet Activity" (عرض نشاط التغريدة) الموجود تحت أي منشور على صفحة إحصاءات التغريدات. انقر على الزر الأزرق "Promote your Tweet" (أو زر "ابدأ" إذا كانت الواجهة باللغة العربية) والذي يظهر بجانب تفاصيل إحصاءات التغريدة. بعد ذلك يمكنك تخصيص بعض الإعدادات المتقدّمة لترويج التغريدة: موقع الاستهداف (في منطقتك المحليّة، في بلدك، أو في جميع أنحاء العالم)، الميزانية، بالإضافة إلى تخمين لعدد النقرات التي يتوقع حصولك عليها. وبالطبع تليها معلومات الدفع. لماذا نفضل إحصاءات الانطباعات في شركتنا من الدروس الأولى التي تعلّمتها من التجربة الصعبة على وسائل التواصل الاجتماعي كان التمييز بين المتابعين والوصول. المتابعون (والمعجبون) هم الأشخاص الذين نقروا على ملفك الشخصي لمتابعته أو الإعجاب به. أمّا الوصول فهو عدد الأشخاص الذي يشاهدون فعلًا المنشور الذي تشاركه. على سبيل المثال، لدينا 47,000 إعجاب لحسابنا على فيس بوك، ويبلغ متوسّط عدد الأشخاص الذين تصلهم منشوراتنا 1,600 شخص؛ أي أنّ المنشورات تصل إلى 3.4% من جمهورنا. لقد صنعت معرفة الفرق بين المعجبين والتفاعل فرقًا كبيرًا بالنسبة لي في الطريقة التي أحلل بها الحملات. إذ ستكون البيانات أكثر دقة عندما تأتي من تقييم الحملة بناءً على عدد الأشخاص الذين شاهدوها بدلًا من مقارنة كل نتيجة بعدد الأشخاص الذين أعجبوا أو تابعوا حساباتنا. لقد جرّبنا مختلف الوسائل لزيادة وصول منشوراتنا، وفيما يلي بعض الأفكار الأولية: احصل على المزيد من المتابعين. قد يبدو هذا الأمر بديهيا في هذا السياق، لكنّ الفكرة هنا هي إذا وصل المنشور الواحد إلى 1,600 شخص (3.4% من المعجبين في حالتنا)، فبإمكاننا، نظريًا، الوصول إلى 3,400 شخص لكل منشور في حال تمكّنا من الحصول على 100,000 متابع. ادفع مقابل الوصول. استخدم الإعلانات المدفوعة لترويج منشوراتك وزيادة الوصول. عزّز الترويج الطبيعي الفيروسي viral. حاول العثور على وسائل لإنشاء محتوى يحبّ الناس مشاركته مع الآخرين (المشاركة على فيس بوك، إعادة التغريد على تويتر، إعادة التثبيت repin على Pinterest، إلخ). ماذا لو كان التفاعل الكلي غير مناسب لاستراتيجيتك؟ تعتمد استراتيجية الإعلانات المدفوعة التي قمنا بطرحها هنا إلى حدّ ما على إحصاءات أداء معيّنة؛ وهي إحصاءات التفاعل. وإنّني أدرك أنّ التفاعل الكلي قد لا يناسب جميع الاستراتيجيات. لا مشكلة أبدًا في تعديل هذه الإحصاءات واستبدالها بأخرى تناسب شركتك وأهدافك بشكل أفضل. فإذا كانت النقرات أكثر أهمية بالنسبة لك، ربّما سيكون معدل النقرات لكل انطباع من الطرق الجيّدة لتجربتها. وإذا كنت ترغب في بناء الوعي بعلامتك التجارية والشعور sentiment الإيجابي، عندها يمكن أن تكون تسجيلات الإعجاب وإعادة المشاركة مهمة أكثر. بصورة عامة، الفكرة وراء استراتيجية الإعلانات هذه هي طريقة تتبّع البيانات ووضع الأهداف التي تدعى المقياس الاستثنائي Intriguing Metric. تتضمّن هذه الطريقة نَسْب المقاييس إلى أحد الخانات الأربعة التالية: تدفّق عالي، تحويل منخفض. تدفّق منخفض، تحويل عالي. تدفّق مرتفع، تحويل مرتفع. تدفّق منخفض، تحويل منخفض. ستجد أكبر فرص النمو في الخانتين #1 و#2. والخانة #3 ليست سيئة كذلك. ومن الأفضل إهمال الخانة #4. في حالة استراتيجية الإعلانات التي وضّحناها في هذا المقال، يمثّل التفاعل خانة التحويل العالي، وتمثل الانطباعات خانة التدفّق المنخفض. بإمكانك استخدام هذه المصفوفة مع أي شيء، كالإعلانات على الشبكات الاجتماعية أو غير ذلك. وسيكون من الجيّد لو عثرت على مقياس دقيق لتتبّعه. خاتمة ما هي الأمور التي جرّبتها مع إعلاناتك على الشبكات الاجتماعية؟ هل تبدو الطريقة المذكورة في هذا المقال مناسبة لك؟ أم هل هناك شيء تريد تغييره أو تعديله؟ شاركنا عبر صندوق التعليقات بنصائحك وأفكارك حول طرق تحسين هذه الاستراتيجية أو غيرها من استراتيجيات الإعلانات على الشبكات الاجتماعية. ترجمة -وبتصرّف- للمقال The Best 5 Minutes We Spend on Ads: See the Daily Ritual We Use to Boost Traffic to Our Best Posts لصاحبه: Kevan Lee. مصادر الصور: Pablo
  3. تمرّ الكثير من المشاريع التجارية ببعض الأوقات الحرجة في عمرها، حيث تكون أمام مفترق طرق، فإمّا النجاح وإمّا الانهيار، وليس هناك متّسع من الوقت لاتخاذ القرار. كما أن هناك أوقاتًا تمرّ بها المشاريع التجارية وبالخصوص عند تأسيس العلامة التجارية حيث يكون الوقت ضيقًا أيضًا، وتكون الكفاءة والجودة من أهمّ الأمور المطلوبة في تلك المرحلة. وقد مرّ فريق Smart Pension بمثل هذه اللحظات في السنوات القليلة الماضية وعانوا من ضيق الوقت خصوصًا في مسألة التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أنّ هذه الشركة والتي تعدّ من شركات التقاعد الرائدة في المملكة المتحدة، قد نجحت في تجاوز هذه الأوقات العصيبة والحرجة وبصورة ملهمة فعلًا. سنستعرض في هذا المقال قصة فريق عمل هذه الشركة، وكيف ابتكر استراتيجية التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، ليتمكن من توفير الوقت، وإيجاد أفضل الأدوات المتاحة للاستخدام. وسائل التواصل الاجتماعي والشركات الناشئة في المراحل الأولى بنى Jack Saville - أحد مدراء التسويق في Smart Pension - هذه الشركة لتكون المصدر الرئيسي والمعتمد لخدمات التقاعد والتسجيل الإلزامي (Auto Enrolment) في خدمات التقاعد، وكان المحتوى من أهم خطط التسويق التي اعتمدها لجذب العملاء. تمكّنت Smart Pension من تحقيق النجاح في المراحل الحرجة والمبكّرة، وهي الآن من الشركات الثابتة والراسخة في مجال خدمات التقاعد، ويعود ذلك إلى قيام فريق العمل بالأمور الصائبة على الدوام. بدأ الفريق بتقديم محتوى غزير في المراحل الأولى من عمر الشركة، وقد كان حريصًا على أن يجمع هذا المحتوى جميع المواضيع والعناوين الرئيسية والأساسية في كل ما يخصّ خدمات التقاعد والتسجيل الإلزامي. بعد ذلك، بدأ الفريق بمتابعة الأخبار والأحداث الجارية، ليتحوّل المحتوى الذي تقدّمه الشركة إلى أحد المصادر المهمّة بالنسبة إلى جمهورها المتنامي. ويتطلّب الانتقال إلى المحتوى المواكب للأحداث إلى نشر هذا المحتوى في الوقت المناسب، وقد استفاد الفريق بشكل كبير من وسائل التواصل الاجتماعي لتحقيق هذه الهدف. ليست المشكلة في صناعة المحتوى بل في نشره واجه فريق Smart Pension عقبة صغيرة عند إنشائهم لمنصة الأخبار الخاصّة بهم: قد يواجه الناشرون ومنظمات الأخبار والمجلات الإلكترونية هذه المشكلة أيضًا، فالمشكلة ليست في كيفية صناعة المحتوى، بقدر ما هي في معرفة ما تريد نشره والوقت الأنسب لذلك. وقد وجد Jack وفريقه في خاصية جدولة المنشورات في وسائل التواصل الاجتماعي بواسطة Buffer الحلّ الأمثل لهذه المشكلة. إذ يتم فصل المنشورات الجديدة عن بعضها البعض بفترة زمنية تصل إلى بضع ساعات ليكون هناك متّسع من الوقت لقراءتها، وبهذا لن تظهر المقالات كما تظهر التغريدات أو المنشورات في الموقع بصورة تتابعية سريعة. تضمن خاصية الجدولة الزمنية في Buffer وصول المحتوى إلى خط السير الزمني في جميع الأوقات، ليساعد في وصول المحتوى إلى الأشخاص الذين يتصفحون الإنترنت عدة مرات خلال اليوم. وأفضل شيء في الموضوع هو أن عملية الجدولة هذه مؤتمتة كلّيًا. الجدولة + التحليلات بعد أن أصبح المحتوى جاهزًا وبعد تحديد الأوقات التي ستتم مشاركة المحتوى فيها، يأتي السؤال التالي: متى ستحصل على النتيجة المرجوّة بعد نشر هذا المحتوى في وسائل التواصل الاجتماعي؟ أجرى فريق Smart Pension عددًا من التجارب لمعرفة الوقت الأنسب لمشاركة المنشورات والحصول على تفاعل الجمهور. فعلى سبيل المثال: إن كنت تودّ معرفة ما إذا كان من الأفضل نشر محتوى إضافي في المساء أو خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيمكنك أن تجدول المنشورات لكلتا الحالتين وتراقب بعدها النتائج. يمكنك الولوج إلى قسم التحليلات Analytics في Buffer بعد بضعة أيام لمعرفة الفترة الزمنية الأنسب لنشر المحتوى الإضافي، ويمكنك مشاهدة النتائج في قسم التحليلات. كما يمكنك تصدير المعلومات الخاصّة بالتجارب السابقة، وتصفية النتائج حسب الفترات الزمنية المختلفة. فيما يلي مثال على جدول بيانات Spread sheet مشاركاتي الخاصّة: (يمكنك أن تجمع هذه البيانات مع ما تحصل عليه من أداة التوقيت المثالي في Buffer لتحدد الطريقة التي ستميل إلى اتباعها في المستقبل). المحتوى الجيد يتماشى مع الصور تشير إحصائياتنا إلى أن التغريدات التي تحتوي على صور تحصل على تفاعل يزيد بـ 150% عن التفاعل الذي تحصل عليه التغريدات الخالية من الصور. باختصار: أضف الصور إلى المحتوى الذي تقدّمه. نحن نؤمن بهذا المبدأ بشكل كبير، وقد دفعنا هذا إلى بناء Pablo محرر الصور المجّاني الذي يجعل من إنشاء الصور وتحريرها أمرًا في منتهى السهولة والبساطة. يمكن وبواسطة Pablo إنشاء الصور لـ Twitter، Facebook، Pinterest، Instagram وغيرها الكثير، وستمتلك هذه الصور الأحجام المثالية، وستبدو جميلة حتى لو لم تكن لديك أي خبرة في مجال التصميم. إليك بعض الأمثلة عن الصور التي استخدمها فريق Smart Pension مؤخّرًا في وسائل التواصل الاجتماعي: العمل مع فريق في تقويم وسائل التواصل الاجتماعي إنّ تنظيم عملية النشر من الأمور الأساسية في سير عمل الفريق، وخاصّية تقويم وسائل التواصل الاجتماعي الجديدة في Buffer هي الوسيلة الأنسب للقيام بذلك. هل ترغب في جدولة منشوراتك دون قلق؟ يستخدم فريق Smart Pension خدمة Buffer للأعمال لإدارة حسابات التواصل الاجتماعي الخاصّة بهم، ومشاركة المحتوى لأكثر من مرة في اليوم، والعمل على تحديد المحتوى الفعّال لغرض مشاركته مرّة بعد أخرى. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Saving Time and Money: How Social Media Works for an Early-Stage Startup لصاحبه Kevan Lee.
  4. إن كنت من الذين يستخدمون خدمة Buffer للنشر على وسائل التواصل الإجتماعي وكنت تبحث عن أفكار وحيل لجعل تجربة استخدامك لهذه الخدمة أفضل وأسرع، فإليك بعضًا منها. سأقدم إليك 12 فكرة يمكنك الاستفادة منها في جعل تجربتك في استخدام Buffer أكثر انسيابية من ذي قبل. 1- حدد الحسابات الافتراضية هل هناك شبكات اجتماعية معينة في حسابك على Buffer تضع فيها مشاركاتك بصورة مستمرة؟ هنالك طريقة سهلة لاختيار هذه الحسابات بشكل تلقائي في كل مرة تفتح فيها إضافة Buffer أو مربع الكتابة (المُحرّر) Composer. وللقيام بذلك يمكنك وبكل بساطة النقر على المساحة الخالية بجوار أسماء الحسابات التي ترغب في جعلها حسابات افتراضية. ستلاحظ ظهور علامة إلى جانب الحساب المحدد كحساب افتراضي، وإن كنت ترغب في إزالة التحديد عن الحسابات الافتراضية يمكنك بكل بساطة النقر على العلامة الجانبية. 2- إغلاق الجدول الزمني للمنشورات هل ترغب في إيقاف المشاركات المجدولة بشكل مؤقت دون أن تفقد المواعيد التي حدّدتها مسبقًا؟ هنالك طريقة سهلة للقيام بذلك، اذهب إلى تبويب (Schedule) ثم اضغط على جميع أيقونات أيام الأسبوع لتتحول إلى اللون الأبيض، وبهذا ستتوقف المشاركات المجدولة بشكل مؤقت إلى أن تصبح جاهزًا للبدء بنشر المشاركات من جديد. ولإعادة تشغيل الجدول الزمني، اضغط على أيقونات الأيام للتحول إلى اللون الأزرق وسيعود كل شيء إلى ما كان عليه في السابق. 3- تغيير المنطقة الزمنية يمكنك تغيير المنطقة الزمنية لكل حساب من حساباتك وحسب الحاجة. لنفترض أنّك تسافر إلى أماكن ذات مناطق زمنية مختلفة وترغب في أن يتغير الجدول الزمني للمنشورات وفقًا لذلك. يمكنك التوجّه إلى تبويب (Schedule) وستجد فوق الجدول الزمني حقلًا نصّيًا لتغيير المنطقة الزمنية. اكتب اسم المدينة (أو أقرب مدينة كبيرة) في هذا الحقل ثم اختر المدينة المطلوبة من قائمة الاختيارات التي سيقدّمها لك الموقع. وإن كنت ترغب في تطبيق هذه المنطقة الزمنية على جميع حساباتك، يمكنك النقر على النص أسفل الحقل "?Change all accounts to this timezone" وسيتمّ ضبط جميع حساباتك إلى المنطقة الزمنية الجديدة. 4- اضغط على أي تاريخ لمشاهدة المنشور إن احتجت إلى إيجاد المنشور الخاص بتحديث قمت بإرساله مسبقًا، فتوجّه إلى تبويب Analytics ثم ابحث عن التحديث وانقر على الوقت الذي تمّت فيه مشاركة التحديث، وستتوجه حينها إلى الشبكة الاجتماعية التي شاركت التحديث فيها. 5- تبديل نظام الساعة بين 12 و 24 ساعة يمكنك التبديل بين نظام 12 و 24 ساعة حسب رغبتك، وللقيام بذلك توجّه إلى تبويب Schedule ثم انقر على الرابط النصي الموجود في أعلى الجدول الزمني. سيوجّهك هذا الخيار إلى صفحة إعدادات الوقت حيث يمكنك اختيار التنسيق الذي تفضّله عن طريق النقر على الأيقونة. 6- سحب المحرر في أرجاء الصفحة يمكنك سحب صندوق المُحرّر في أرجاء الصفحة، فعلى سبيل المثال قد تحتاج إلى تدقيق شيء ما في المقالة التي سوف تشاركها عبر وسائل التواصل الاجتماعي ولكن صندوق الكتابة يغطّي جزءًا من المقالة. ولتحريكه، يمكنك وضع مؤشر الفأرة فوق أي مساحة فارغة ليتحول إلى سهم رباعي الرؤوس، يمكنك حينها سحب النافذة إلى أي مكان في الصفحة. يمكن لهذه الخاصية أن تفيدك أيضًا عندما تصبح أيقونة "Add to Queue" خارج الصفحة، فبمقدورك أن تسحبها مجددًّا إلى داخل الصفحة. 7- رفع صور مخصصة يمكنك اختيار صوّر مخصّصة ليتم مشاركتها على Facebook و LinkedIn عندما تقوم بمشاركة رابط معيّن، ويكون ذلك عن طريق النقر على الصورة المرفقة مع الرابط الذي ترغب في مشاركته، ثم اختيار الصورة الخاصّة التي ترغب في رفعها. (ملاحظة: لا تعمل هذه الميزة عند مشاركة الروابط على +Google في الوقت الحاضر). 8- أعد خلط عناصر قائمة الانتظار عشوائيا قد تحتاج في بعض الأحيان إلى إعادة خلط العناصر في قائمة الانتظار، ويمكنك القيام بذلك عن طريق أيقونة Shuffle والموجودة فوق قائمة الانتظار الخاصّة بك. سيؤدّي النقر على هذه الأيقونة إلى خلط عناصر قائمة الانتظار وتغيير ترتيبها عشوائيًا. 9- تحريك تحديث معين إلى بداية قائمة الانتظار قد تدرك في بعض الأحيان عند إضافتك لتحديثات جديدة إلى قائمة الانتظار رغبتك في أن يضاف التحديث الذي تعمل عليه في الوقت الحاضر في بداية قائمة الانتظار ليكون هو المنشور القادم. هناك طريقتان يمكنك اتباعهما لتحقيق ذلك: إن كنت لم تضف بعد المنشور إلى قائمة الانتظار ولا زلت في طور كتابته، يمكنك النقر على أيقونة "Add to Queue" لتظهر لك خيارات ثلاث. انقر على "Share Next" وسيُضاف التحديث تلقائيًا إلى بداية قائمة الانتظار. إن كنت قد أضفت المنشور إلى قائمة الانتظار، فضع مؤشر الفأرة عليه ثم انقر على "Move to Top"، وسيتحوّل العنصر إلى بداية قائمة الانتظار ليكون هو المنشور القادم. يمكنك الاستفادة من هذه الطريقة أيضًا إن كنت ترغب في مشاركة المنشور فورًا، فبدلًا من النقر على "Share Next" أو "Move to Top" يمكنك النقر على "Share Now"لتتم مشاركة المنشور على الفور. 10- اختصارات لوحة المفاتيح ستستفيد كثيرًا من هذه الخاصّية إن كنت من الذين يحبون التعامل مع البرامج عبر لوحة المفاتيح، إذ يقدّم Buffer عددًا من الاختصارات التي يمكنك الاستفادة منها في تسريع عملية النشر، وإليك بعضًا منها: Alt+B (لنظام ماك Option+B) لفتح صندوق المشاركة في لوحة التحكم. Alt+B (لنظام ماك Option+B) لفتح إضافة Buffer (الخاصة بمُتصفّحك) في أي موقع. CTRL+Enter (لنظام ماك CMD+Enter) لإضافة عنصر إلى قائمة الانتظار. Alt + (رقم) للتنقّل بين الحسابات الخاصّة بك. إن كنت ترغب في مشاهدة تطبيق عملي لهذه النصائح يمكنك متابعة مقطع الفيديو التالي: هناك المزيد من المقاطع المفيدة في قناة Buffer على موقع YouTube. 11- إعادة مشاركة المنشورات بواسطة تقويم وسائل التواصل الاجتماعي أطلق موقع Buffer مؤخّرًا ميزة جديدة وهي تقويم وسائل التواصل الاجتماعي Social Media Calendar والتي تسمح بمشاهدة وإدارة منشوراتك في الشبكات الاجتماعية وبصورة سريعة. وبالإمكان إعادة مشاركة المنشورات القديمة عن طريق التقويم وبصورة مباشرة، وسيوفّر عليك هذا الكثير من الوقت لأنّك ستتمكن من تعديل منشور قديم لإعادة مشاركته بدلًا من كتابة منشور جديد كلّيًا. من قائمة الانتظار اختر نمط العرض Calendar. توجّه نحو الأسابيع السابقة وعندما تجد المنشور الذي ترغب في مشاركته مرة أخرى، ضع مؤشر الفأرة عليه واضغط على أيقونة Re-Buffer، ليظهر لك مُحرّر Buffer وستتمكن من كتابة التحديثات بصورة اعتيادية. 12- اصنع صورة تعدّ الصور وسيلة عظيمة لزيادة التفاعل في وسائل التواصل الاجتماعي، (بيّنت الدراسات أن الصور تزيد من نسبة التفاعل مع المنشورات) ويمكنك أن تصنع صورتك الخاصة بسهولة ويسر باستخدام الأداة Pablo. إن كنت تكتب منشورًا جديدًا وأردت أن تضيف صورة إليه، انقر على رابط "Create an image" (ستجد رابطًا في أعلى يمين الصفحة وآخر أسفل صندوق الكتابة). ستفتح نافذة جديدة لـ Pablo. يمكنك الآن إنشاء صورتك وتحميلها وإرفاقها مع المنشور الخاصّ بك. آمل أن تساعدك هذه النصائح على تحقيق المزيد من الإنتاجية مع Buffer، وآمل كذلك أن تزداد سرعتك في مشاركة المنشورات بالاستعانة بهذه النصائح. هل لديك نصيحة أخرى يمكنها أن تساعد في جعل التعامل مع Buffer أكثر سرعة وسهولة؟ لم لا تشاركنا إيّاها في التعليقات؟ ترجمة -وبتصرّف- للمقال 12Tiny Buffer Tweaks to Shave Even More Time Off Your Social Media Sharing لصاحبته Sandrine Sahakians.
  5. سواء أكنت تمتلك شركة ناشئة أو مشروعًا تجاريًا صغيرًا، أو وكالة، أو حتى شركة ذات علامة تجارية كبيرة، فإنّ تغيير الخطط وإيجاد البدائل من الأمور المهمّة، خصوصًا في مجال التسويق عبر الشبكات الاجتماعية. وتغيير الخطة يعني وضع المهام وتحديد الأهداف واختيار الأدوات وأسلوب العمل الذي ستعتمده في التسويق عبر الشبكات الاجتماعية للوصول إلى الأهداف المنشودة. تقدّم شركة Campaign Monitor خدمة التسويق عبر البريد الإلكتروني للمشاريع التجارية والمحترفين، وقد اعتمدت على مقاربة خاصّة لبناء استراتيجية خاصة بالتعامل مع الشبكات الاجتماعية، سنتعرّف عليها في هذا المقال. Campaign Monitor من الشركات الرائدة وذات النمو السريع، ويشارك فريق التسويق في هذه الشركة - والذي ازداد عدد أعضائه خمسة أضعاف خلال ثمانية أشهر فقط - رسالتهم الخاصّة بالتسويق عبر البريد الإلكتروني عن طريق قنوات مختلفة، والشبكات الاجتماعية من ضمنها. سنتعرف في هذا المقال حول الكيفية التي أعاد بها فريق التسويق في Campaign Monitor تعريف استراتيجية التسويق عبر الشبكات الاجتماعية على ضوء الطموحات والتطلّعات الجديدة، وكيف كانت أدوات إدارة الشبكات الاجتماعي مثل Buffer ملائمة لأسلوب عملهم اليومي؟ ما الهدف من وسائل التواصل الاجتماعي؟ يقود Aaron Beashel فريق الإعلام الاجتماعي في الشركة، وقد وضع الفريق هذين الهدفين نصب أعينهم: زيادة وعي الجمهور بالمنتج. زيادة تدفّق الزوّار. ويرى القائمون على الشركة أنّ الشبكات الاجتماعية تتربع على قمة قمع الاكتساب Acquisition Funnel، حيث تبدأ الحركة بزيارة الموقع ثم التوجّه إلى إجراء عملية التسجيل في الموقع ليتبع ذلك إرسال رسالة إلكترونية ثم ليتحوّلوا عقب ذلك إلى عملاء يقومون بدفع الأموال. وبذلك تكون الشبكات الاجتماعية بمثابة أحد أهم العوامل المساعدة في بدء هذه الحركة. يستخدم العديد من المسوقين هذا المفهوم (يمكن أن تؤدي قنوات أخرى كالتسويق بالمحتوى، ومقاطع الفيديو، والعلاقات العامة وغيرها هذا الدور أيضًا). يؤدي وضع وسائل التواصل الاجتماعي في قمة القمع على تحقيق الأهداف المرجوة بشكل جيد، إذ ستعمل النقرات على بدء حركة الزوار في القمع، وإن لم تتحقق الحركة المطلوبة، فإنّ وسائل التواصل الاجتماعي سترفع من وعي الجمهور عن طريق مساعدة Campaign Monitor في التواجد في الأماكن التي يتواجد فيها الجمهور بشكل دائم (تويتر، فيس بوك، الخ). السؤال الأهم: ما الذي يجب مشاركته؟ ويتلو هذا السؤال سؤال مهم كذلك: ما هي طريقة المشاركة؟ يعدّ هذا جزءًا من عملية بناء استراتيجية التعامل مع الشبكات الاجتماعية والتي يمكن تجاوزها في بعض الأحيان، فبعد أن تقرّر سبب استخدامك لهذه الشبكات يتعيّن عليك تحديد كيفية القيام بذلك. ما هي طبيعة المحتوى الذي ترغب في نشره في مواقع التواصل الاجتماعي؟ هذا هو السؤال الذي حاول Aaron وفريق Campaign Monitor الإجابة عنه: إن تحديد المحتوى الذي ترغب في نشره ومشاركته مع الجمهور من الأهمية بمكان، فللتخصّص بعض الفوائد الكبيرة، إذ أنّه: يتيح لك الفرصة بأن تصبح خبيرًا في هذا المجال أو مؤثّرًا فيه. يسهّل الأمور على جمهورك، فهم يعرفون ما الذي سيحصلون عليه من طرفك. يسهّل الأمور عليك، إذ يمكنك الآن اختيار المواضيع من مصادر واضحة ومحددة. يمكن أن نخطو خطوة أخرى ونطرح السؤال التالي: كيف يمكن لعملية النشر هذه أن تؤتي أكلها؟ هناك مجموعة من نسب المشاركة في وسائل التواصل الاجتماعي ويمتلك البعض منها أسماء جذابة مثل 4-1-1 وقاعدة الأثلاث Rule of Thirds. عدّل فريق Campaign Monitor النسبة الذهبية (تقسيم المحتوى إلى النسب 60/30/10 وقد انتشرت هذه النسبة على يد فريق Rallyverse)، وكما يلي: 60% من المحتوى عبارة عن المحتوى التثقيفي الخاصّ بهم. 30% من المحتوى عبارة عمّا يقدّمه الآخرون من معلومات حول التسويق عبر البريد الإلكتروني. 10% من المحتوى هو محتوى ترويجي. أما السؤال الأخير في قائمة الأسئلة: كم مرة تنشر هذا المحتوى؟ لـ Campaign Monitor رؤية خاصّة حول هذا الموضوع، فهم ينشرون المحتوى الخاصّ بهم في أوقات متعددة. في الوقت الحاضر، ينشر فريق Campaign Monitor: 6 إلى 8 مرات في اليوم على تويتر 1 إلى 2 مرة على فيس بوك 1 إلى 2 مرة على LinkedIn ويأملون أن ينشروا في المستقبل: 15 إلى 20 مرة في اليوم على تويتر مرتين في اليوم على فيس بوك مرتين في اليوم على LinkedIn مرتين في اليوم على Google+ وقد هيّأ الفريق نظام النشر الجديد هذا في حسابهم على Buffer، ووضعوا فواصل زمنية مناسبة بين المنشورات ليتم نشر المحتوى في الوقت الملائم. كيف تضاعف عملية النشر في وسائل التواصل الاجتماعي إلى ثلاثة أضعاف؟ تشير الأرقام التي ترغب Campaign Monitor في الوصول إليها مستقبلًا إلى أن عدد المنشورات سيتضاعف إلى ضعفين أو ثلاثة أضعاف عدد المنشورات الحالية. ولكن كيف يمكن رفع عدد المنشورات على تويتر من 6 إلى 20 منشورًا في اليوم الواحد؟ تتمثّل الاستراتيجية الحالية لـ Campaign Monitor في تحديد المحتوى والمصادر التي قاموا بإنشائها سابقًا والتي حصلت على شعبية كبيرة بين المتابعين Evergreen content، لغرض إعادة نشرها بشكل متكرر. ويمكنك القيام بذلك بطرق مختلفة منها: زيارة صفحات الأرشيف في مدونتك ومشاركتها. إنشاء قائمة بأكثر المقالات شعبية في مدونتك. إنشاء قائمة منشورات في Buffer تتضمن المحتوى الذي يمكن إعادة نشره مرة أخرى. وتحرص Campaign Monitor على تجربة عدد من الاستراتيجيات في هذا الصدد لبناء نظام النشر الخاصّ بهم، وهو نظام له القدرة على مواصلة النمو والتطور بالاستعانة بأدوات مثل Buffer تساعدهم في الحصول على المزيد من التفاعل في الشبكات الاجتماعية. في الوقت الحاضر، نظام النشر كالتالي: في كل يوم إثنين، يتأكد الفريق بأنّ قائمة النشر في Buffer لكل شبكات التواصل الاجتماعي ممتلئة إلى نهاية الأسبوع بالمحتوى الذي يمتلك شعبية واسعة من مدونة Campaign Monitor أو قسم Resources في الموقع، إضافة إلى المحتوى ذي الجودة العالية. في حال إضافة منشور جديد يحتاج إلى الترويج فإن الفريق يُدرج ذلك المنشور في بداية قائمة النشر. مراقبة التحليلات: ما هي الإحصائيات المهمة؟ بعد جدولة المنشورات وإيجاد المحتوى الملائم، يتوجّه فريق التسويق في Campaign Monitor إلى تشخيص الطريقة التي تأتي بالنتائج المرجوة. ويعود ذلك في الغالب إلى الفكرة الأولى ألا وهي ما الغاية من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي؟ ينظر Aaron وفريق Campaign Monitor إلى قنوات التواصل الاجتماعي بمنظار مختلف، إذ يقسّمون الأمور إلى قسمين: القسم A: قنوات مثل فيس بوك، تويتر، LinkedIn، حيث تمتلك الصفحات والحسابات الرسمية. القسم B: القنوات المكتسبة مثل Quora، مجموعات LinkedIn، Inbound.org، حيث يمكن للآخرين المساهمة في المحتوى الذي تقدّمه. أما الإحصائيات المهمّة في وسائل التواصل الاجتماعي فهي: عدد المتابعين. حركة الزوار. الوصول / عدد مرّات الظّهورimpressions . التسجيل، العملاء المحتملون leads، والعملاء. تقع هذه الإحصائيات في قمة الهرم، وهي إحصائيات ذات أهمية كبيرة بالنسبة إلى الشركة وهي التي توجه الفريق إلى اعتماد الاستراتيجيات أو التجارب بشكل يومي. بعد ذلك تأتي بعض الإحصائيات الخاصة بالأداء، والتي تنقسم إلى القسمين المختلفين الذين تكلّمنا عنهما قبل قليل. للقسم A: يمكن من خلال معرفة الإحصائيات العامة تحديد القنوات والمحتوى الذي يوجّه هذه الأرقام لتحقيق النتائج المرجوّة. "ما هي القنوات والمحتوى الذي يقدّم أفضل النتائج". للقسم B: تكون هذه القنوات قنوات اختبارية حيث يكون لكل تجربة إحصاءاتها الخاصة في قياس نسبة النجاح. كيف تتعامل Campaign Monitor مع طلبات الفريق؟ يستطيع جميع الأعضاء في فريق التسويق الخاص بـ Campaign Monitor الوصول إلى حسابات الشركة وإدارتها والمساهمة فيها وذلك من خلال خيارات عضو الفريق في Buffer، ويمكن لشخص واحد القيام بجدولة المنشورات، والتأكد من امتلاء قائمة النشر وما إلى ذلك من أمور. هنا يأتي سؤال مهمّ: ماذا لو أراد أحد أعضاء الفرق الأخرى في الشركة (الإدارة، العلاقات العامة ... الخ) أن يساهم في نشر موضوع معين على حسابات الشركة في مواقع التواصل الاجتماعي؟ تتّبع Campaign Monitor الطريقة التالية في معالجة هذه المسألة: ترجمة -وبتصرّف- للمقال Here’s How a Fast-Growing SaaS Company Shares to Social Media لصاحبه Kevan Lee.
  6. في بعض الأحيان، أشعر وكأنّ مختصِرات الروابط URL shorteners هي من أكثر الأدوات التي لم تنل نصيبها العادل من الذكر في التسويق الإلكتروني، وقد تمنّيتُ في كثير من الأوقات، عندما كنتُ مبتدئًا في التسويق، أن يقوم أحدهم بمشاركة بعض النصائح حولها. على سبيل المثال: ما الذي تفعله بـالروابط الطويلة جدا؟ ما تفعل إذا كنت ترغب في تعقّب النتائج؟ ماذا لو كان الرابط (الطويل وغير العملي) يغطّي على المحتوى؟ حسنا، إذا كنت مستجدا في عالم مختصرات الروابط فستجد ضالتك في هذا المقال. مقدمة حول مختصرات الروابط إذا كنت جديدا في عالم التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لا بد من أنّك اكتشفت أحد أسراره الصغيرة المزعجة؛ الروابط يمكن أن تكون غير عملية في بعض الأحيان. فقد تكون طويلة: أو معقدة قليلا (خصوصا عندما تقوم بتعقّبها): وفي بعض الأحيان تكون مشتّتة للانتباه نوعا ما. وإذا كنت تحاول مشاركة معلومات مفيدة مع جمهور متنامي، فبالتأكيد ليس من صالحك أن تغطي روابط محتواك المميز على جهودك. ولحسن الحظ وُجِدت مختصرات الروابط. الصورة أدناه هي مثال على رابط طويل تم اختصاره إلى buff.ly/1irhfHu واستخدامه في التغريدة: هناك بعض الأدوات البسيطة جدا والتي يمكن أن تريحك من المتاعب وتسهّل عملك عندما يتعلّق الأمر بتعقّب الروابط. كما أنّها تجعل تغريداتك، منشوراتك، وتحديثاتك تبدو مرتبة جدا. أين وكيف يمكنك اختصار الروابط؟ لحسن الحظ، لديك في متناولك الكثير من الأدوات الرائعة لاختصار الروابط، بما في ذلك الشبكات ولوحات التحكم dashboards التي نستخدمها كل يوم. ومن حيث الأدوات، هناك بعض المواقع المنظمة التي تعالج عملية اختصار الروابط، من ضمنها إجراء التحليلات الكاملة وأرشفة كل شيء قمت باختصاره. في هذه الخدمات (وفي اختصار الروابط بشكل عام) يتم استبدال العنوان بنطاق domain جديد (مثال: kevanlee.com يتم تغييره إلى bit.ly)، ويُستبدل الرابط الثابت permalink بسلسلة من الأرقام و/أو الحروف (مثال: kevanlee.com/best-writing-articles يتم تغييره إلى bit.ly/df8jpI1). فيما يلي مجموعة من خدمات اختصار الروابط الأكثر شعبية: bit.ly j.mp goo.gl ow.ly tinyurl.com والصورة التالية توضّح طريقة اختصار الروابط عندما تستخدم خدمة جوجل؛ goo.gl: عندما تستخدم الأدوات goo.gl و bit.ly، وغيرها، لا تحصل على رابط مرتب، جميل ومختصر فحسب، وإنّما تحصل على إحصائيات حول عدد النقرات لجميع الروابط التي قمت باختصارها. وبالإضافة إلى أدوات الاختصار هذه، توفّر العديد من شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات إدارة حسابات التواصل الاجتماعي وسيلة لاختصار الروابط الطويلة تلقائيا. على سبيل المثال، سيتم اختصار أي رابط تقوم بمشاركته على Buffer تلقائيا بمجرّد إضافته إلى تحديثك. بإمكانك استخدام مختصر الروابط buff.ly الخاص بتطبيق Buffer، أو المختصرات من bit.ly و j.mp، أو خيار آخر مخصص. يقوم تويتر باختصار الروابط تلقائيا أيضا. يتم اختصار الروابط بطرق مختلفة: إما أن يستخدم تويتر خدمة اختصار الروابط الخاصة به t.co، وهذا يطبّق عادة على الروابط التي تتم مشاركتها من أجهزة الهواتف المحمولة، أو يقوم في بعض الأحيان بإدراج الرابط الكامل (باستثناء جزء //:http)، أو سيقوم باقتطاع الرابط بعد إظهار النطاق وجزء من الرابط الثابت. وفي كل الحالات، سيتم تعديل أي رابط تنشره على تويتر ليصبح متكونا من 23 حرفًا. 6 أفكار لاستخدام مختصرات الروابط في التسويق 1. اجعل الروابط بارزة أكثر باستخدام نطاق مخصص وقصير ربما لاحظت لو حصل وزرت حساب Moz على تويتر من قبل وجود ميزة فريدة لروابطهم، فهم يستخدمون عنوان مختصر مخصص: mz.cm. فالروابط التي بالشكل التالي: https://moz.com/blog/announcing-mozcon-local-2016 تصبح بالشكل التالي: http://mz.cm/1gpgLAJ يمكن أن يكون استخدام الروابط المختصرة المخصصة من الفرص العظيمة لإضافة علامة مميزة لروابطك المختصرة التي تشاركها على الشبكات الاجتماعية، أو على الأقل، يمكنك استخدامها لعمل تجربة ممتعة لمعرفة فيما إذا كانت تساعدك على زيادة تفاعل الناس مع تحديثاتك (لقد سمعت أنّ بعض الأشخاص يُفضّلون الروابط المختصرة المخصصة، بعضهم تناسبهم الروابط الكاملة، وآخرين تصلح لهم روابط buff.ly أو bit.ly). لقد قام Kevan بعمل هذا الفيديو السريع حول كيفية إعداد نطاق مختصر مخصص. يمكنك شراء النطاقات المختصرة المخصصة من بعض المواقع مثل Name.com وإعدادها لاختصار روابطك تلقائيا بواسطة bit.ly و Buffer. والنتيجة هي كالتالي: 2. تعقب جميع النقرات، وانظر كيف تتغير الأمور مع مرور الوقت إنّ اختصار الروابط أمر قيّم بحد ذاته، لكن كيف يمكنك معرفة فيما إذا الناس يقومون بالنقر على الروابط؟ لحسن الحظ تتيح لك بعض خدمات اختصار الروابط تعقّب هذه الروابط أيضا، وهناك بعض الطرق لتعقبها: بعض مختصرات الروابط توفر خدمة تتّبع الروابط بالإضافة إلى اختصارها. وخدمة Bitly هي من الأمثلة الرائعة على ذلك. تعرض لك Bitly عدد المرات التي تم فيها النقر على الروابط، أين تم نشر الروابط، وكيف تقوم الروابط الأخرى المختصرة بواسطة (Bitly (Bitlinks بجلب الزيارات إلى نفس المحتوى. الصورة أدناه هي مثال على هذه الإحصاءات: وبعض مختصرات الروابط تقوم بإرفاق بيانات التتبّع من تحليلات جوجل تلقائيا. من المفروض أن تتمكن من إضافة رموز التتبّع UTM يدويا إلى أي رابط، ومن ثم تختصره بواسطة أحد مختصرات الروابط الأساسية. لكن بعض الأدوات ستسمح لك أن تحدد مسبقا رموز التتبّع تلك ومن ثم إلحاقها تلقائيا بأي رابط تقوم باختصاره. وهنا يتميز مختصر الروابط الخاص بـ Buffer. حيث بإمكانك إضافة رموز التتبّع UTM بكل سهولة وبشكل تلقائي إلى أي رابط تقوم بمشاركته باستخدام Buffer إذا كنت تستخدم برنامج Buffer for Business، وسأقوم بشرح كيفية القيام بذلك بالضبط لاحقا في هذا المقال. 3. قم بتخصيص الروابط المختصرة بواسطة bit.ly من الخصائص التي أحبها في خدمة اختصار الروابط من Bit.ly هي القدرة على تسمية الروابط المختصرة. وهذا يعني أنّه يمكن تحويل الرابط من الشكل التالي: http://bit.ly/1LYGfyq إلى رابط يعكس المحتوى الذي يتضمّنه: http://bit.ly/tips-4-tw (رابط لمقال يحتوي على نصائح حول تويتر) يمكن أن يكون تخصيص الروابط المختصرة من الوسائل الرائعة لإعطاء الناس تلميحًا بسيطًا عن المحتوى الذي سيصلون إليه عندما يقومون بالنقر على هذا الرابط الصغير. 4. قم بإضافة رابط مختصر إلى فيديوهاتك إذا كنت تقوم بإجراء حملة إعلانية تقوم بتوجيه الناس إلى موقع محدد، لا شك في أنّك تريد من الناس أن يتذكروا المكان الذي يُفترض أن يتوجهوا إليه. يمكن لهذا الأمر أن يصبح صعبا إذا كنت تتعامل مع رابط طويل جدا. لكنّ مختصرات الروابط يمكن أن تجعل روابط الإنترنت سهلة جدا لتذكرها. على سبيل المثال، أنا أكتب هذا المقال بينما تطلق فيس بوك خاصيتها الجديدة المذهلة Lead Ads والتي هي من الوسائل الجديدة الرائعة لعمل إعلانات إعادة الاستهداف. لكن كل المعلومات الرائعة حول هذا الخاصية توجد على صفحة ذات رابط طويل جدا: https://www.facebook.com/business/a/lead-ads قد لا يُعتبر رابطا بهذا الطول مشكلة، لولا أنّ فيس بوك تقوم بتثقيف الناس حول هذه الخاصية الجديدة بواسطة فيديو. وبالنسبة لي، أواجه صعوبة في تذكّر هذا الرابط بعد مشاهدة الفيديو. ولحسن حظنا، قامت فيس بوم باختصار ذلك الرابط إلى عنوان صديق للذاكرة: fb.me/leadads أصبح الرابط أسهل بكثير للتذكر، وهو يبدو مرتبا جدا في نهاية هذا الفيديو. 5. قم بإضافة الروابط المختصرة إلى رسائل البريد الإلكتروني النصية تشتمل معظم الروابط التي يتفاعل معها الناس على أكثر من مجرّد سلسلة من الحروف. وربّما اعتدنا جميعا على النقر على أزرار أو روابط نصية، وقليلا ما نصادف روابط طويلة. وهذا الأمر يمكن أن يجعل مصادفة الروابط الطويلة "البشعة" (وخصوصا تلك التي تحتوي على رموز UTM) منفّرا أكثر لجمهورك، وخصوصا في رسائل البريد الإلكتروني النّصّية plain-text. لحسن الحظ، يمكن للرابط المختصر أن يحول الرسالة ذات النص العادي والتي تحتوي على رابط طويل مليء بالرموز إلى رسالة أكثر قابلية للقراءة. 6.قم بإضافة الروابط المختصرة إلى المطبوعات لنفترض أنّك تريد نشر إعلانات مطبوعة في إحدى المجلات لأحد منتجاتك وتأمل أن يقوم الإعلان بجلب الزّيارات إلى موقعك، لكن هناك مشكلة: وهي أنّ الصفحة المثالية التي ترغب في توجيه الناس إليها هي ذات رابط طويل جدا. لكن إذا قمت باختصار الرابط لن تحصل على رابط بارز يمكن تذكره بسهولة فحسب، وإنّما أكثر قابلية للطباعة أيضا. وبذلك ستوفر المزيد من تلك المساحة القيّمة لطباعة محتوى الإعلان الحقيقي، وستخصص القليل منها في محاولة جعل السلسلة الطويلة من حروف الرابط تبدو بشكل أفضل. لكن الروابط المختصرة لا تقتصر على الإعلانات المطبوعة، إذا أنّها تناسب جميع العناصر المطبوعة مثل: بطاقات الشكر مُلحقات القسائم وحتى الرسائل التقليدية كيفية اختصار الروابط في Buffer for Business بتّ تعرف الآن ما الذي يمكن لمختصرات الروابط أن تحققه لك ولعملك، وسنطلع في هذه الفقرة على كيفية اختصار الروابط (وتعقّبها) في Buffer وتحليلات جوجل Google Analytics. أولا، قم بتسجيل الدخول إلى Buffer وانقر فوق Settings (إعدادات) ثم اختر "Link Shortening" (اختصار الرابط) من القائمة المنسدلة. سيتم نقلك إلى نافذة حيث يمكنك من خلالها إدارة خدمات اختصار الروابط (بما فيها خدمتنا buff.ly) وتعقّب الروابط. اختر منها خدمة اختصار الروابط التي ترغب في استخدامها. لا تحتاج إلى أي خدمة اختصار روابط إضافية لاختصار روابطك، إذ سنقوم بتقصيرها تلقائيا إلى رابط buff.ly قصير. ولا توجد هناك أية مشكلة إن كنت تملك حساب bit.ly، حيث يمكنك ربط حسابك على bit.ly بملفك على Buffer. وهذا يعني أنّ Buffer سيرسل جميع معلومات التعقّب مباشرة إلى لوحة التحكم في bit.ly. وسواء اخترت buff.ly أو bit.ly، ما زال بإمكانك تعقّب النقرات في Buffer بالانتقال إلى تبويب "Analytics" (تحليلات). إذا ماذا عن رموز التتبّع؟ إذا كنت تستخدم تحليلات جوجل، لدينا شيء سيدهشك: يمكن أن يقوم Buffer for Business بإضافة رموز التتبّع UTM تلقائيا إلى أي رابط تقوم بنشره. كل ما عليك فعله هو اختيار رموز UTM التي ترغب في استخدامها لحساباتك في Buffer، وسيتولّى Buffer بقية المهمة. كيفية تخصيص رموز UTM في Buffer لإضافة رموز تتبّع إلى روابط المختصرة، قم بالتمرير نزولا إلى قسم Google Analytics Campaign Tracking، وقم بتفعيل Enable Campaign Tracking، ثم انقر زر Customize Campaign Tracking. بمجرد أن تنقر الزر ستظهر بعض الحقول حيث يمكنك إضافة المصدر source، الوسط medium، واسم الحملة إلى رابطك. يمكنك الاطلاع على هذا المقال إن كنت ترغب في نظرة عميقة إلى كيفية استخدام رموز UTM، لكن للوقت الحالي، إليك هذا النهج المميّز الذي قد ترغب في اتخاذه: فكّر في اسم حملتك على أنّه سبب لجلب الزيارات إلى موقعك. وبمّا أنّه Buffer يقوم بتطبيق هذا الاسم على كل رابط تقوم بنشره، فقد يساعدك استخدام "Buffer" أو اسم ملفك الشخصي لهذا الجزء. يشير مصدر الحملة إلى المكان الذي تأتي منه الزيارات. من الخيارات المفيدة هنا هو وضع اسم الشبكة الاجتماعية التي يوجد عليها ملفك الشخصي الحالي. (على سبيل المثال، إذا كنت تنشر من حسابك على لينكدإن، يمكن وضع "linkedin" كمصدر). أما وسط الحملة، فيصف كيفية وصول الناس إلى موقعك. بالنسبة لروابط وسائل التواصل الاجتماعي، أفضل عادة وضع "social" (اجتماعي) في حقل الوسط. وبالطبع، يمكنك أن تطلق إبداعك في إنشاء روابطك، فهذه مجرد مقترحات.. بعد أن تقوم بإضافة رابط التتبّع إلى مختصر الروابط في Buffer، لم يتبقّ سِوى البدء بمشاركة الروابط، وبالطريقة التالية: قم بإضافة رابط إلى قائمة الانتظار queue في Buffer (كالمعتاد). سيقوم Buffer باختصاره تلقائيا، وستشاهد هذا يحدث عندما تقوم بإعداد منشورك. عندما يتم اختصار الرابط، ستقوم الأداة أيضا بإضافة رموز التتبّع من تحليلات جوجل إلى الرابط. عندما يتم نشر المنشور، سيشاهد جمهورك الرابط القصير فقط، لكن عندما يقومون بالنقر عليه، سيتم توجيههم إلى رابط موسوم. خاتمة لقد تعرّفنا على بعض أساسيات مختصرات الروابط وكيفية عملها، لكن ما زال هناك المزيد لتغطيته حول هذه الأدوات. ما هي النصيحة التي تودّ مشاركتها مع المبتدئين في استخدام مختصرات الروابط لتطوير عملهم في التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي؟ ترجمة -وبتصرّف- للمقال The Beginner’s Guide to URL Shorteners: How to Shorten and Track Links for Social Media لصاحبه: Jeffrey Kranz.
  7. لو أجريت بحثًا حول الطريقة التي تتعامل بها خوارزمية تغذية الأخبار في فيس بوك مع منشورات تطبيقات النشر الخارجية 3rd party، فستجد أن الكثيرين يعتقدون بأنّ نسبة الوصول والتفاعل مع هذه المنشورات سيكون منخفضًا. ولما كان هذا الأمر هو صلب عملنا في Buffer، فقد تملّكتنا رغبة الغوص عميقًا في هذا الموضوع، ومشاركة أفكارنا وتجربتنا في هذا الميدان. وباختصار، فإن ما يتمّ نشره بواسطة التطبيقات الخارجية غير معرّض للحظر وسيكون أداؤه (من ناحية التفاعل والوصول) مماثلًا لمنشورات فيس بوك التي يتم نشرها عن طريق الموقع نفسه. أما إن كنت ترغب في التنقيب عن الموضوع بشكل أكبر، فيسعدني أن أشاركك البحث الذي أجريناه حول هذا الموضوع في هذا المقال. 3 أسباب رئيسية تجعل التطبيقات الخارجية غير معرضة للحظر في فيس بوك 1- تجربتنا الشخصية في النشر بواسطة تطبيق خارجي أثناء كتابة هذا المقال خطرت لنا فكرة إجراء تجربة سريعة لمعرفة ما إذا كان النشر الأصلي أو النشر بواسطة التطبيق الخارجي سيحدث فرقًا في نسب الوصول والتفاعل مع المنشورات في فيس بوك. قمنا بهذه التّجربة مدّة أسبوعين، وبالتالي فقد لا يُعتبر ما وجدناه دليلًا قاطعًا على صحّة هذه الفرضية لكنّها تعطي أمثلة واقعية يُمكننا الاعتماد والبناء عليها. النشر الأصلي في فيس بوك قمنا بجدولة جميع المنشورات من خلال فيس بوك وللفترة من 15 إلى 21 من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) وبواسطة أداة الجدولة الخاصة بالموقع. بلغ معدّل الوصول إلى المنشورات في هذا الأسبوع 1357 شخصًا (3.2% من جمهورنا) وبلغ معدّل التفاعل 66 (ما بين النقرات على المنشور والإعجابات والتعليقات والمشاركات). وتوضح الصورة التالية المعلومات التي قدّمتها تحليلات فيس بوك: النشر بواسطة Buffer بلغ معدّل الوصول إلى المنشورات في هذا الأسبوع 1595 شخصًا (3.8% من جمهورنا) وبلغ معدّل التفاعل 70 (ما بين النقرات على المنشور والإعجابات والتعليقات والمشاركات). وهذه هي المعلومات التي قدّمتها تحليلات فيس بوك: أطلقنا خلال هذا الأسبوع تقويم Buffer لوسائل التواصل الاجتماعي، ونظرًا للتفاعل الكبير الذي شهدناه مع إطلاق هذه الميزة الجديدة فقد استثنينا هذا المنشور من مجموعة البيانات المستخدمة في الدراسة. ماذا يعني هذا؟ تُظهر لنا هذه التجربة عدم وجود أي تأثير على معدلات الوصول والتفاعل في فيس بوك سواء أكان النشر عن طريق تطبيق خارجي أم عن طريق فيس بوك نفسه. كانت المعدلات أعلى قليلًا في الأسبوع الذي استخدمنا فيه Buffer كوسيلة للنشر، ولكن كان لهذا الارتفاع أسباب متعددة. 2- التصريح الرسمي لفيس بوك (منشورات التطبيقات الخارجية غير محظورة) السبب الرئيسي وراء انتشار هذا الموضوع يعود إلى حقيقة أن منشورات التطبيقات الخارجية كانت محظورة في فيس بوك. ولكن الأمر كان قد اختلف كلّيًّا بعد العام 2011، فكما يبيّن Matt Trainer: كما قامت فيس بوك بحذف الإشارة إلى أن المنشور قد نُشر باستخدام تطبيق خارجي، وفي هذه الحالة لن يتمكن المستخدمون من معرفة ما إذا كان المنشور قد تم مشاركته بشكل أصلي أم عن طريق التطبيقات الخارجية. وبالتزامن مع هذه الخطوة أعلنت فيس بوك مرة أخرى أنّها لن تحظر الصفحات التي تضيف منشورات باستخدام التطبيقات الخارجية، ولكنّها أعربت كذلك عن عدم تأكّدها من تأثير ذكر مصدر المنشور على استجابة المستخدمين لذلك المنشور. ومع اتخاذ فيس بوك لخطوة حذف الإشارة إلى تطبيق النّشر قبل بضع سنوات، فقد أصبح من الواضح أن الشركة لا ترغب في حظر الصفحات التي تستخدم الأدوات الخارجية كوسيلة للنشر على الموقع. 3- التفسير الخاطئ لغالبية البيانات التي تخص هذا الموضوع انتهجت أغلب الدراسات التي اطّلعنا عليها منهجًا يقوم على مراقبة مجموعة من العلامات التجارية وقياس أداء المنشورات في الصفحات التي تستخدم تطبيقات خارجية معيّنة ومقارنتها بأداء منشورات في نفس الصفحات تم نشرها دون الاستعانة بأدوات خارجية. هذا المنهج منطقيّ جدًا، إلا أن هذه الدراسات أغفلت بعض الأمور المهمّة، ومنها طبيعة العلامات التجارية التي تستخدم التطبيقات الخارجية: على سبيل المثال، لم نكن مقتنعين بالمقارنة التي أجرتها الدراسات بين الشركات التي تستخدم برامج على مستوى الشركات مثل Adobe Social أو Spreadfast والشركات التي تستخدم PostPlanner أو Hootsuite. ويمكن توضيح الفكرة بشكل أكبر عن طريق الإجابة على السؤال التالي: ما الذي يجب التركيز عليه في هذه الدراسات؟ هناك اعتقاد سائد بأنّ بعض أدوات النشر الخارجية تمتاز بنسب وصول أعلى من غيرها، ولكن قد يكون هناك العديد من الأسباب التي تجعل الشركات التي تستخدم Buffer أو Hootsuite أو Adobe social تحصل على نسب وصول أعلى من الأدوات الأخرى. فعلى سبيل المثال تمتلك العديد من العلامات التجارية الكبيرة والتي تستخدم منتجات مثل Adobe Social جمهورًا أكبر وأكثر تفاعلًا، إضافة إلى فرق مبدعة تقف خلف المحتوى الذي تقدّمها على صفحاتها في فيس بوك. وهذا يعني حصول هذه العلامات التجارية على تفاعل أكبر من ذلك الذي تحصل عليه صفحة فيس بوك عادية، سواء أكان النشر عن طريق فيس بوك نفسه أم عن طريق Adobe Social ،PostPlanner ،HootSuite أو أي أداة طرف ثالث أخرى. ولكي تحصل هذه الدراسات على نتائج أكثر دقّة، فإنّنا نرى أنّ من الأفضل قياس أداء نفس العلامة التجارية وطريقة نشرها باستخدام أدوات مختلفة (مثال: علامة تجارية تستخدم Buffer ،Adobe Social ،Hootsuite .. الخ). وعلى الرغم من ذلك فنحن نشعر بأنّ هذا النهج لن يقدّم أي فرق واضح في نسب الوصول والتفاعل ومهما كانت الأداة المستخدمة في النشر. يعرف فيس بوك ما نحب إنّ السبب وراء هذا الشعور هو أنّ الخطّ الزمني في فيس بوك يعمل على إعادة ترتيب المحتوى بالاستناد إلى الصفحات والأشخاص الذي نتفاعل معهم بشكل منتظم. فعلى سبيل المثال، أنا "معجب" بصفحة The Next Web على فيس بوك، وبما أنّني أتفاعل مع المحتوى الذي تقدّمه الصفحة بشكل منتظم، فإنّ فيس بوك سيتوقّع بأنّي منجذب إلى هذه الصفحة وسيحرص على أن يوفّر لي المزيد من المنشورات الخاصّة بها. لا فرق إذًا بين مشاركة المنشور بواسطة أحد التطبيقات الخارجية أو بواسطة الموقع نفسه، إذ سيظهر المنشور في كلتا الحالتين عند المزيد من المستخدمين كلما ازداد تفاعل الأشخاص مع العلامات التجارية وازدادت رغبتهم في رؤية المزيد من المنشورات (ويفسّر لنا هذا النتائج التي حصلنا عليها في تجربتنا المصغّرة السابقة). وفي الواقع، يؤدّي حظر منشورات التطبيقات الخارجية من قبل فيس بوك إلى التقليل من تفاعل المستخدمين مع الموقع بشكل كبير. فائدة: اهتم بالمحتوى الذي تقدمه يمكن أن نعزو أي انخفاض في مستوى الوصول أو التفاعل مع ما ينشر بواسطة التطبيقات الخارجية إلى طبيعة المحتوى الذي تقدّمه هذه المنشورات إلى الجمهور. يطرح Buzzsumo - الذي قام بدراسة ما يقارب 500 مليون منشور على فيس بوك - السؤال التالي: هل تهتمّ بالمحتوى الذي تقدّمه في منشوراتك التي تشاركها على صفحتك بغضّ النظر عن طريقة مشاركتها، سواء بواسطة فيس بوك نفسه أم بواسطة أدوات خارجية؟ يمكن وبكل ببساطة أن تدفع التطبيقات الخارجية المستخدمين إلى كتابة منشورات ذات محتوى ضعيف لينال نسبة تفاعل منخفضة من قبل الجمهور، ما يؤدي إلى تخفيض نسبة التفاعل الكلية مع الصفحة. إن كنت تستخدم إحدى الأدوات الخارجية - أو حتى خاصية الجدولة في فيس بوك - فحاول أن تهتمّ بالمحتوى الذي تقدّمه إلى جمهورك، وأن تضمن أن لا يبدو للقراء مؤتمتًا. ليس من الحكمة أن تجدول منشورًا بعد 12 ساعة إن كان محتوى المنشور يتحدّث عن شيء يحدث في زمن كتابة المنشور، فالخبر سيبدو قديمًا جدًا. الخلاصة يستخدم ما يقارب 2 مليون شخص Buffer (يشمل ذلك مؤسسات ومشاريع تجارية كبيرة يصل عددها إلى ما يقارب 2500) ولم يقدّم إلينا عميل واحد معلومات تشير أو حتى تلمّح إلى انخفاض في نسب الوصول أو التفاعل في فيس بوك بسبب النشر بواسطة التطبيقات الخارجيّة. ماذا عنك؟ هل لاحظت تغيّرًا في نسب الوصول والتفاعل مع منشوراتك التي تشاركها بواسطة Buffer (أو أي تطبيق طرف ثالث) ومنشوراتك التي تنشرها في فيس بوك مباشرة؟ شاركونا أفكاركم وآرائكم حول هذا الموضوع في التعليقات. ترجمة -وبتصرّف- للمقال 3rd Party Facebook Publishing Tools Aren’t Penalized: Debunking An Age Old Social Media Myth لصاحبه Ash Read.
  8. ما هي الأدوات التي تستخدمها للتّسويق عبر الإنترنت؟ هل يمكنك إنجاز نفس العمل الذي ينجزه مسوّق ويب متخصص؟ وهل يمكنك فعل ذلك مجّانًا؟ تضمّ قائمة الأدوات التي تستخدمها والتي يتم الإشارة إليها غالبًا بـ "رزمة التّسويق" أو ”marketing Stack”استخدامات واحتياجات متنوّعة، بدءًا بالتّسويق عبر الشّبكات الاجتماعيّة مرورًا بالمحتوى وصولًا إلى البريد الإلكتروني والمزيد. هل من الممكن الحصول على كلّ هذه الأدوات دون دفع أي فِلس؟ لقد كان إيجاد طريقة لبناء رزمة تسويق مجانيّة تحدّيًا ممتعًا، وذلك بالبحث عن بدائل لأدوات وخدمات مدفوعة معروفة. إنني ممتنّ لكل الشّركات الرّائعة التي توفّر أدوات قيّمة بمقابل بسيط. هذه هي قائمة البدائل المجّانيّة للأدوات المدفوعة التي جمعتها. ما الذي تحتوي عليه الرزمة؟رزمة التّسويق المجّانيّة: بدائل مجّانيّة لأدوات مدفوعةهذه هي قائمة الأدوات المجّانيّة التي تنوب عن خدمات مدفوعة معروفة والتي وجدت أنّها جيّدة للغاية. BufferCanvaGoogle AnalyticsHotjarSimply MeasuredOpen Site ExplorerCharlieSidekickWordpressCrowdfireMediumWistiaSumoMeSegmentPeek1. جدولة الشبكات الاجتماعية: Buffer لعلّ أفضل نصيحة لتوفير الوقت عند التّسويق عبر الشّبكات الاجتماعيّة هي جدولة المشاركات في حساباتك على الشّبكات الاجتماعيّة في وقت مبكّر، حيث يمكنك القيام بعملية التّسويق عبر الشّبكات الاجتماعيّة دفعة واحدة: اتّخاذ كافّة الإجراءات المعتادة من كتابة وإدارة ثم نشر هذه التّحديثات في اليوم أو الأسبوع الموالي. كيف نستخدم Buffer: تتيح لك الخطّة المجّانيّة الدّائمة ربط حساب واحد من كل شبكة اجتماعيّة (حساب واحد من فيس بوك، واحد من تويتر، وهكذا...) وجدولة 10 مشاركات بشكل مبكّر لكلّ شبكة، في حال مشاركتك لثلاث مشاركات يوميًّا، فذلك يعني أنك ستكون متقدّمًا بثلاثة أيام دائمًا. لقد وجدنا أنّ اقتراحات المحتوى المختار يدويًّا ذو قيمة كبيرة، حيث أنّ هذه الاقتراحات تسهل قراءتها ثم إضافتها. بديل آخر مجّاني: HootSuite (مجّانيّة لأوّل 3 حسابات اجتماعيّة) 2. التصميم: Canva خياران مدفوعان: Phtoshop وInDesignيثق أكثر من مليوني شخص بخدمة Canva لتساعدهم على إنشاء صور للشّبكات الاجتماعيّة، منشورات المدوّنات وأيّ استخدام آخر يمكنك تخيّله. كيف نستخدم Canva: تساعد الأحجام المحسّنة والقوالب المضمّنة في تسريع وتسهيل إنشاء صور طويلة تتوافق وشبكة Pinterest، مستطيلة لتويتر، مربّعة لفيس بوك وإنستغرام وأي حجم آخر فيما بينها. لقد وجدنا بديلًا مجّانيًّا آخر يدعى Pablo، والذي يعتبر رائعًا جدًّا في تحجيم صور تويتر بحجم 512x1024 بكسل، في حين تعمل Canva بشكل جيّد مع معظم الشّبكات الأخرى. بدائل أخرى مجّانيّة: PabloGimpPic Monkey3. تحليلات فورية: Google Analyticsخيار مدفوع: Chartbeatتقوم خدمة Google Analytics بكلّ شيء متعلّق بتتبّع زيارات موقعك، حيث تقدّم كمّيّة معلومات ضخمة مجّانًا. كيف نستخدم Google Analytics: بصفتنا فريق تسويق ينشط على الشّبكات الاجتماعيّة، فإنّنا نقدّر سهولة عرض الزّيارات التي تأتي من شبكات مختلفة (Acquisition > Social > Network Referrals). يمكننا تفقّد وقت القراءة المستغرق بالنّظر إلى الوقت المستغرق ضمن صفحة ما أو Time on Page، أمّا الإحصائيّات الفوريّة للزوّار المتواجدين حاليًّا في موقعنا، فيمكننا معرفتها بسهولة عبر Real Time > Overview. بدائل أخرى مجّانية: Go Squared (مجّاني لأوّل 100 زائر و1000 نقاط بيانات) MixPanel (مجّاني لأوّل 25 ألف حدث شهري) 4. تحسين الموقع: Hotjarخياران مدفوعان: KISSmetrics و Crazy Egg.في حال كان يعتريك الفضول حول سلوك زوّار موقعك – أين يضغطون مثلاً أو إلى أيّ حدّ ينزلون ضمن الصّفحات – فيمكنك الاستعانة بخدمة مثل Hotjar لمعرفة ما يفعله زوّارك بشكل دقيق عبر خرائط حراريّة، خرائط الضغطات، خرائط النزول في الصفحات وتسجيلات الزوّار. وتتميّز خدمة Hotjar كذلك بخيارات لتحليل قنواتك وإضافة رسائل واستطلاعات رأي لزوّارك على موقعك.كيف نستخدم Hotjar: أبحاث سلوك الزّوّار يمكنها أن تكون ذات فائدة كبيرة، أجد أن إمكانية عرض تفاعل زائر ما ضمن منشورات مدوّنة ذا قيمة كبيرة: كم يقرأون من منشور معيّن؟ أين يتوقّفون؟ على ما يضغطون؟ رؤية كلّ هذه المعلومات يساعدني على تصميم منشوراتي بطريقة أوضح. بدائل أخرى مجّانيّة: Inspectlet (مجّانيّ لأول 100 جلسة مسجّلة) SumoMe Content Analytics 5. تقارير: Simply Measuredخيار مدفوع : SumAll Reports.تقدّم Simply Measured تحليلات وإدارة من مستوى الشّركات لعلامات تجاريّة كبيرة ومجهوداتهم الاجتماعيّة، كما أنّها تحتوي على تشكيلة واسعة من الأدوات المجّانيّة لبقية المستخدمين العاديّين أيضًا.من بين تقارير Simply Measured نجد: تقرير متابعي تويترتحليل خدمة عملاء تويترتقرير صفحات فيس بوكتحليل محتوى فيس بوكتحليل تنافسيّة فيس بوكتقرير دراسات فيس بوكتقرير مستخدمي إنستغرامتقرير زيارات الشّبكات الاجتماعيّةتقرير مصادر الزّياراتتقرير صفحة جوجل+تحليل فاينكيفيّة استخدام Simply Measured: لا تكلّف أيّ من هذه التّقارير أيّ مقابل مادّي، مع العلم أنّ الخدمة ستطلب متابعتها على تويتر أو ذكرها على فيس بوك مقابل التقرير المجّاني. يمكنك توفير الكثير من الوقت من خلال سحب تقارير من مكان واحد، حيث ستود التّعرّف بشكل أكبر على مدى نجاعة جهودك على الشّبكات الاجتماعيّة، كما أن الخدمة تدعم الشّبكات الاجتماعيّة الستّ الكبرى: فيس بوك، تويتر، لينكدإن، جوجل+، إنستغرام وبنترست. بدائل أخرى مجّانية: Followerwonk SumAll’s (النّسخة المجّانيّة) 6. تحسين محركات البحث: Open Site Explorer خيار مدفوع: Moz Pro.أداة مجّانيّة رائعة للتّحقق من قوّة نطاق موقعك وصفحاته، كما أنّه يصلح لتفقّد عدد الرّوابط التي تشير إلى موقعك ومصدرها، كما يمكنك الاطّلاع على منافسيك، لكنّ النّسخة المجّانية توفر 3 تقارير يوميًّا، في حين أن التّسجيل في الخدمة يتيح لك الحصول على تقارير غير محدودة لكافة روابط، كلماتك المفتاحيّة ومنافسيك. كيفيّة استخدام Open Site Explorer: ضع رابط مدوّنتك ضمن موقع Open Site Explorer من أجل رؤية إحصائيّات عالية المستوى مثل قوّة الصفحة والرّوابط الواردة. يمكنك كذلك الضّغط على تبويبة Just Discovered لعرض الرّوابط الحديثة والصّفحات الأفضل لعرض الصفحات التي تحصل على أكثر الرّوابط في موقعك. بدائل أخرى مجّانيّة: SEO BookScreaming Frog SEO SpiderKeyword Tool7. إدارة علاقات العملاء: Charlieخيار مدفوع: SalesForce.تساعدك أدوات إدارة علاقات العملاء في مواكبة عملائك الحاليّين والمستقبليّين، اعتبرها دفاتر عناوين مستقبليّة، تحتوي أفضل هذه الأدوات على ميّزات ومعلومات، وأداة Charlie توفّر طريقة سريعة وسهلة للتعرف على شخص ما جيّدًا. كيفيّة استخدام Charlie: تتمثّل وظيفة أداة Charlie في مساعدتك على الاستعداد للقاء أشخاص جدد، حيث تمنحك الأداة تعريفًا كاملًا عن شخص ما – حساباته على الشّبكات الاجتماعيّة، سيرته، اهتماماته، أخبار كبيرة... – من خلال النظر إلى تقويمك القادم أو عبر عنوان بريد إلكتروني. إذا أردت معلومات مخص~صة حول شخص ما، ما عليك سوى إدخال عنوان بريده الإلكتروني على أداة Charlie وسوف تخبرك بكلّ شيء. بديل آخر مجّاني: Norbet 8. دراسة صندوق وارد بريدك الإلكتروني: Sidekickخيار مدفوع: Cirrus Insight.تستطيع خدمة Sidekick تعقّب رسائل بريدك الإلكتروني المرسلة لإخبارك عما إذا تمت قراءة هذه الرسائل من طرف المُرسل إليهم، وتتميّز الخدمة بإعدادات قراءة واستلام متقدّمة، بالإضافة إلى عدة ميّزات أخرى.كيفيّة استخدام Sidekick: يمكنك الاستفادة كثيرًا من تنبيهات Sidekick حول بريدك الإلكتروني، كما أنّ الأداة تضيف قيمة كبيرة إلى صندوق وارد بريدك الإلكتروني، مع قائمة جانبيّة للمعلومات حول كلّ شخص يرسل رسالة إليك، وتضمّ هذه القائمة روابط لكافة حسابات الأشخاص على الشّبكات الاجتماعيّة، بالإضافة إلى جدول من أحدث التّغريدات. بدائل أخرى مجّانيّة: Banana tagSignals.9. صفحات الهبوط: Wordpressخياران مدفوعان: Unbounce و LeadPages.لعلّ أسرع وأسهل طريقة لإعداد صفحة هبوط بالنّسبة لمن يستخدمون Wordpress على مواقعهم هي إنشاء صفحة جديدة، فإذا كنت تستخدم ووردبريس للتّدوين، سيضاف المحتوى الذي تنشئه إلى التّدوينات، في حين يمكن إضافة المحتوى الثّابت مثل "حمّل كتابنا الإلكتروني" أو "سجّل في ندوتنا على الإنترنت" بسهولة عبر الصّفحات. كيفيّة استخدام ووردبريس: ابنِ صفحة هبوط جديدة في ووردبريس واستخدمها كنقطة مركزيّة لحملة إعلاناتك على الشّبكات الاجتماعيّة أو تحديثات حساباتك على الشّبكات الاجتماعيّة. وتتيح لك إضافات مثل WooDojo إخفاء محتوى قائمتك الجانبيّة في صفحات معيّنة، ما يعتبر خيارًا ممتازًا لتركيز المحتوى الظّاهر في الصّفحة. بديل آخر مجّاني: Unbounce الخطّة المجّانيّة (تُظهر علامة الأداة) 10. إدارة تويتر: Crowdfireخيار مدفوع: Crowdfire Premium.يمكنك إدارة حسابك على تويتر مباشرة عبر تويتر الذي يعتبر بدوره خيارًا مجّانيًّا، أو يمكنك تجربة أدوات مثل Just Unfollow، والتي تتيح الفرز الإجماليّ وتصفية متابعيك، إلى جانب عرض تفاصيل حول التّركيبة الديمغرافيّة لمتابعيك.كيفيّة استخدام Just Unfollow: إحدى الطّرق التي يوصي بها عدة خبراء من أجل إبقاء عدد الحسابات التي تتابعها قريبًا من عدد الحسابات التي تتابعك هي التّحقّق دوريًّا من الحسابات التي تتابعك بدورها وحذف التي لا تتابعك. ويمكنك من خلال Just Unfollow القيام بذلك بسرعة وسهولة عبر صفحة واحدة، مع إمكانيّة السّماح لحسابات معيّنة بعدم متابعتك مع استمرارك بمتابعتهم. بدائل أخرى مجّانية: TweepiManage Flitter11. التدوين: Mediumخيار مدفوع: Ghost.تعتبر Medium شبكة أو موقع تواصل اجتماعي في حد ذاتها، لكنّها تقدّم خيارًا سهلًا وسريعًا لإنشاء مدوّنة جديدة. كيفيّة استخدام Medium: تبدأ عدّة شركات ناشئة بإنشاء مدوّناتهم على خدمة Medium، حيث يمكنهم الحصول على جمهور مضمّن منذ البداية وأدوات تواصل تساعد على نشر محتواهم. هذا وتتميّز Medium بميزة نشرة البريد الإلكتروني الإخبارية، حيث يمكن للمستخدمين التّواصل تلقائيًّا مع متابعيهم عبر مشاركتهم بآخر تدويناتهم. بدائل أخرى مجّانيّة: Wordpress.comBlogger12. الفيديو: Wistiaخيارات مدفوعة: Wistia Pro و Vimeo Pro.عند إنشاء فيديو ممتاز لمشاركته على الشّبكات الاجتماعيّة أو موقعك، أين سترفعه أوّلًا؟ أول خيار سيتبادر إلى ذهنك هو يوتيوب، والذي يعتبر سريعًا وسهلًا لكنه يقدّم تحكّمًا أقل ويعرض غالبًا بعض الاقتراحات والإعلانات غير المرتبطة. أما Wistia فقد تم تطويرها من أجل فيديوهات المسوّقين لأن المشغّل يبقي الزّوّار على صفحتك – أو يرسلهم بشكل دقيق للمكان الذي تود أن يذهبوا إليه. كيفيّة استخدام Wistia: يمكنك بعد أن ترفع الفيديو الانتقال إلى الإعدادات وإضافة أشياء مثل أزرار تدعو المشاهدين للقيام بفعل ما، أو خيار عرض نافذة لإدخال المشاهدين لعناوين بريدهم الإلكتروني عند نهاية الفيديو. وتسهّل Wistia كذلك عرض الخرائط الحرارية وعرض اتّجاهات المشاهدين مثل عدد المشاهدين الذين يشاهدون الفيديو بأكمله، متى يوقفونه أو يضغطون على شيء معين... بدائل أخرى مجّانيّة: YoutubeVimeo13. أزرار المشاركة: SumoMe Share خيار مدفوع: Easy Social Share Buttons.تأتي معظم أزرار المشاركة التي تراها في جانب تدوينات المدونات من أداة SumoMe، هذه الأزرار – التي يمكن أن تعمل على أيّ موقع وليس ووردبريس بالضرورة – هي جزء من حزمة منتجات SumoMe للمواقع، لذا في حال كنت لا تمانع ظهور علامة SumoMe ضمن هذه الأزرار، يمكنك إضافتها مجّانًا لأي صفحة وتخصيص الشّبكات الاجتماعيّة التي تودّ ظهورها افتراضيًّا. كيفيّة استخدام SumoMe Share: تتيح لك SumoMe تحكّمًا كبيرًا بمظهر أزرار المشاركة، حيث يمكنك اختيار الأزرار التي تودّ ظهورها ومكان ظهورها ضمن الصّفحة كذلك. أحد الميّزات الأخرى هي أن هذه الأزرار تظهر جيّدًا على الأجهزة المحمولة، لذا فهي تبقى طريقة رائعة لتشجيع المشاركة عبر الشّبكات الاجتماعيّة بغض النّظر عن الأجهزة التي يزورك من خلالها الزّائر. بدائل أخرى مجّانيّة: Digg DiggFlare14. التحليلات: Segment خيار مدفوع: Usability Tools.تعتبر أداة Segment إحدى الطّرق التي يمكنك من خلالها إدارة كافّة التّطبيقات عبر واجهة واحدة، حيث تسهّل الأداة على أي مستخدم ربط برمجيّة ما بموقعه، حالما يتم إضافة قصاصة Segment فستكون قادرًا على ربط تطبيقات أخرى مثل MailChimp وGoogle Analytics. وتستطيع أداة Segment التّعامل مع كافّة بيانات زوّارك من أجلك عبر لوحة التحكم. كيفيّة استخدام Segment: قدّم Rob Sobers دليلًا مفيدًا لكيفيّة إعداده للأداة من أجل عمله.15. التجريب: Peek خياران مدفوعان: Optimizely وUser Testing.هنالك عدّة خيارات مدفوعة تساعد على فهم كيفيّة استخدام الزّوار لموقعك، حيث أنّ بإمكانها تقديم عدّة تفاصيل متعلّقة بهذا الجانب، كما أنّ هنالك أداة Peek المجّانية، والتي تتيح لك مشاهدة وسماع فيديو مدته 5 دقائق لشخص حقيقي يستخدم موقعك. كيفيّة استخدام Peek: يمكنك أن تطلب من شخص ما تصفح موقعك أو مدونتك عبر الصّفحة الرئيسة من أجل الدّراسة الأولى، بعدها يمكنك الطلب من شخص ما تجربة تدفّق معيّن عبر موقعك من خلال صفحة هبوط. تستغرق الاختبارات من يومين إلى ثلاثة أيام حتّى تكتمل، ويمكنك إجراء ثلاثة اختبارات Peek شهريًّا. بدائل أخرى مجّانيّة: Optimizely (الخطّة المجّانيّة). كانت هذه أدوات التّسويق المجّانية التي يمكن أن تفيدك في تسويق منتجاتك أو مواقعك على الإنترنت، ما هي أدواتك المفضّلة التي يمكنك أن تضيفها إلى هذه القائمة؟ ترجمة -وبتصرّف- للمقال The 0$ Marketing Stack: Free Options to Popular Paid Services and Tools لصاحبه Kevan Lee. حقوق الصورة: Designed by Freepik.
  9. التقيت منذ فترة مع صاحب شركة ناشئة، وقضينا بعض الوقت نتحدث عن مشروعه، كما شاركته بعض القصص والتجارب عن Buffer. لمّا شارفنا نهاية حديثنا الذي دام لحوالي 30 دقيقة كان لديه سؤال أخير: "التخطيط أم البناء (Plan vs build)، على أيّهِما تُركز أكثر؟" صراحة، كان سُؤالًا عميقًا وفي محله، وهو مع ذلك ليس بالسؤال الذي يحتمل إجابتين فقط، بل هو سؤال يستحق أن نُمعِن النظر فيه أكثر لكي نستبين الخُطوة التي تحتاج منا تسليط الضوء عليها. ما معنى التخطيط؟ شخصيًا، أعتقد أن التخطيط من بين اللبنات الأساسية لتحقيق تقدم وتطور في أي عملٍ كان، ومرحلة لا يُمكن التغاضي عنها إطلاقًا، سواء كُنتَ تملك بذرة أو فكرة مشروع ناشئ أو ربما تحديثًا أو إضافة على مشروعك الحالي، فليس من المعقول أبدًا الشُروع في عملية التنفيذ دون تخصيص بعضٍ من الوقت لطرح تساؤلات مثل: من أين سأبدأ، ما هي الطريقة المُثلى للشروع في التنفيذ، بالإضافة لوضع الخطوط العريضة للمشروع وبالأخص تلك المراحل التي نرى أنها أهم من الأخرى. من خلال خبرتي في مجال المشاريع الناشئة يُمكنني الجَزم بضرورة تغليب كفّة التجسيد على التخطيط وأفضل نسبة لذلك في اعتقادي ستكون 95 بالمئة للتجسيد مُقابل 5 للتخطيط إن لم يكن أكثر. الاجتماعات اليوميّةعلى سبيل المثال، أصبح اجتماع الفريق اليومي daily standup (والذي يقف فيه الجميع) من الأمور المُهمة والتي لا غنى عنها، والأهم في هذا اللقاء هو مُدته التي لا يجب أن تتجاوز ربع ساعة، حيث نحرص على ألا يتعدى زمن الاجتماع 15 دقيقة على الأكثر، فإن تعدى زمن اللقاء هذه المدة يبدأ البال في التشتت ويقِل معه التركيز، فأهم شيء هو التقيد بهذا الإطار الزمني. وفي إحصائية سريعة، لو فرضنا أن دوام العمل يٌقدر بـ 8 ساعات، فالـ 15 دقيقة تُقدر بحوالي 3 بالمئة من مُجمل ساعات العمل وهذا من دون شك يُعتبر زمنًا مثاليًا. العصف الذهني في Buffer مثالًانحن كفريق نعتقد أننا لن نحقق نجاحًا ولن نستطيع الاستمرار من دون إعطاء التخطيط حيزًا من وقتنا. ولهذا من الشائع أن يقول أحدنا للآخر : "هل بإمكاني أن أخصّص بعضًا من الوقت للعصف الذهني، حيث أن ذلك من شأنه أن يساعدني في تحقيق نتيجة عملية أحسن وأفضل " نعتمد على العصف الذهني أيضًا في تحديد الخُطوات القادمة فربما نريد أن نضيف، نُعدل أو حتى نُلغي بعض من التفاصيل التقنية التي كنا بالفعل قررنا تنفيذها. ومع مرور الوقت وجدنا أنفسنا وقد شكلنا تقليدًا جديدًا مبنيًا على التركيز على التّنفيذ حتى لما لا تتوفر لدينا معلومات كافية، كما أصبحنا نميل أكثر حول تحقيق تقدّم عبر التّنفيذ بدل النّقاشات، ففي كثيرٍ من الأحيان نجد أنفسنا في وضعيات نقاش وعصف ذهني تستمر لأطول من المُدّة المُحدّدة، ونجد أنّ بعضنا يرغب في الانسلال من المجموعة لأن الفكرة قد اتضحت لديه وهو مستعد للشُروع في التنفيذ. ما معنى التجسيد؟من بين الصعوبات التي يُواجهها أصحاب المشاريع الناشئة الذين التقيتهم، أولئك الذين يمتاز أغلبهم بالجدية والذكاء، أنهم يجدون صعوبة في الخروج من مرحلة التّخطيط والانتقال إلى مرحلة البناء. بدء التنفيذ، وإبراز مشروعك للعامة هو بالفعل من الأمور التي تحتاج جُرأةً وإقدامًا، هذه المرحلة يصفُها البعض بالمُخيفة، وبالمُرعبة يصفها البعض الآخر لأن المُنتج الذي تُعِب في تشكيله ومرّ بعديد الاختبارات من تخطيط وترتيب وتجريب سيُبصر النّور أخيرًا ليظهر في شكله الأخير كمنتوج نهائي. يقول سيث غودين: مهمّتك ليست الإبداع في حد ذاته وإنما في أن تُخرج مُنتجات إلى أرض الواقع لا يُمكنك أن تتعلم بالتخطيط وحدهتُعتبر مقولة مات مولنويغ من أجمل الاقتباسات التي تُبرز عدم جدوى التخطيط كخطوة مُنفردة، دون إلحاقها بتجسيد فعلي للفكرة، وهو ما يٌقدَم كنصيحة لرواد الأعمال وأصحاب المشاريع الناشئة: الاستخدام هو مثل الأوكسجين للأفكار. فلن تعرف كيف سيتعامل المُستخدمون مع مُنتجك ما لم تٌطلقه وتضعه بين أيديهم. هذا الذي عِشناه والتمسناه كمجموعة، كما أنني أؤمن حقًا أنه لا يمكن تعلم الكثير بالتخطيط فقط. بل يجب أن يَتبع التخطيط تجسيدًا تُلحظُ نتائجه. البيانات قد تُفاجئكما لم تبدأ فِعليًا في إخراج المُنتج إلى أرض الواقعshipping بشكل مُتواصل، والتّفكير بشكل مُتواصل من منظور أسرع الطّرق لإيصال المُنتج إلى مُستخدمين وقياس مدى صحّة فرضياتك مُقارنة بطريقة استخدامه فإنّك ستواصل اعتقادك (الذي عادة ما يكون خاطئًا) بأنّ الأمور ستسير كما هو مُخطط لها بالضبط. المُثير للانتباه، ومن واقع تجربي فإنه في غالب الأحيان لن تسير الأمور مثلما هو مُخطّط لها. من بين أمثلة المُعطيات التي فاجأتنا في Buffer: في أحد إصدارات إضافة Buffer للمُتصفّحات والتي أجرينا اختبارات عديدة عليها، وجدنا بأن إحدى أهم الخواص حينها لم تكن واضحة ومفهومة لحوالي 90 بالمئة من المُستخدمين. بنينا منتجًا فعّالًا قاعديّا (أو ما يُعرف اختصارًا بـMVP) لخاصيّة نشرة بريدية أسبوعية والتي كان من المُفترض إرسالها إلى جميع المُستخدمين. قمنا بحساب النّتائج يدويًا والتي سيتم حسابها بشكل آلي لاحقًا، وتبيّن لنا بأن نتائج العملية ستكون أفضل لو راسلنا 40 بالمئة من المُستخدمين فقط. ما الذي يُمكنني القيام به الآن؟في كلا الحالتين السّابقتين كنا محظوظين جدًا لأننا كنا ننتهج منهجية Lean في التّطوير (القيام بالأمور في أبسط حالاتها). ما الذي يعنيه ذلك؟ لا نضع كامل ثقلنا في مشروع لكي نقلل الخسائر في حال فشله مما يُمكّننا من تعديل وجهتنا نحو نتائج أفضل. وكنتيجة حتمية لعملنا بهذا المفهوم، فإننا أصبحنا نتساءل بشكل مُستمر "ما الذي يُمكننا القيام به الآن؟" كلّما شرعنا بناء خاصيّة أو إدخال تعديل بناء على فرضيات لم تتم تجربتها. وأنت ما رأيك؟ إلى أيّهما تميل أكثر؟ نحو التخطيط أو البناء والتّنفيذ؟ ترجمة –وبتصرف- للمقالTo Plan or Build? Balancing the Two in A Startup لصاحبه جوال جاسكوين. Joel Gascoigne هو المُؤسس والمُدير التّنفيذي لشركة Buffer.
  10. باعتباري رئيسًا تنفيذيًا، فإنني كثيرًا ما أتساءل حول الطّريقة التي يُمكنني أن أساعد من خلالها فريق العمل ليكون أكثر إنتاجية وأكثر بهجة قدر الإمكان. وكجزء من قرارنا أن نصبح فريقًا مُوزّعًا في Buffer، فقد نتج عن ذلك العديد من الأمور والمزايا المدهشة، فضلًا عن جعل الفريق مكانًا مُميّزًا يستمتع الجميع بكونه جزءًا منه، وذلك بسبب تعدد وتنوع الثقافات والأماكن التي ينتمي إليها أعضاء الفريق. قرأت مؤخرًا عددًا كبيرًا من المقالات التي تدور حول العمل عن بعد، وقد تحمست جدًا لأن الكثير أصبحوا ينشرون وجهات نظرهم حول هذا الموضوع. وأردت أنا بدوري أن أتشارك معكم بعض الأفكار حول طبيعة العمل –كفريق مُوزّع- في Buffer. كيف يُصبح فريقك مُوزّعًاخلال الأشهر القليلة التي قضيتها في التفكير في اتخاذ قرار ما إذا كانت Buffer ستصبح فريقًا افتراضيًا أم لا، سعيت في طلب المشورة من كثير من الناس. وكانت النصيحة التي أسداها لي ديفيد كانسل من أفضل النصائح، وكانت خلاصة فكرته هي أنه من خلال تجربته في تأسيس عدد كبير من الشركات حتى الآن فقد وجد أن هناك سيناريوهان ينجحان، في حين أن هناك سيناريو ثالث لا ينجح بالقدر الكافي. لقد نصحنا ديفيد بأن نختار إما أن نكون فريقًا مُوزّعًا بالكامل، أو أن يتواجد الجميع في نفس المكتب. وقال أنه عندما كان لديه مكتبُ رئيسي يتواجد فيه غالبية الناس باستثناء فرد أو اثنين فقط يعملان عن بعد، لم تنجح هذه الطريقة كما ينبغي. ومع وجهة النظر هذه ومزيد من التفكير، أقدمت على اتخاذ القرار وأصبحنا فريقًا مُوزّعًا بالكامل. وقمنا في الحال بالتّعاقد مع عدد من الأشخاص ليعملوا معنا عن بعد، وذلك لنحقق التوازن في الفريق بسرعة وللتأكد من أننا جميعًا نعمل من أماكن متفرقة بدلًا من أن يكون أغلب الفريق في مكان واحد باستثناء واحد أو اثنين فقط يعملون عن بعد. وقد استفدنا من ذلك بسرعة خصوصًا أن أهم ما يشغل الفريق هو الحرص على تقديم خدمة متميزة في دعم العملاء، حيث استطعنا بشكل سريع أن نغطي جميع الحِزم الزّمنية. الطبيعة المرنة للفريق المُوزّعأمر مُهمّ تنبّهت له في طريقة عمل الفريق الافتراضي هو أنه –في رأيي- يلزمك أن تحافظ على توازن مرن لضمان أن كل أفراد الفريق الذين يعملون بعيدًا عن المقر الرئيسي يشعرون -وبنفس القدْر- أنهم جزءٌ من الفريق. وبالطبع لن تريد أن ينتهي بك الأمر مع أناس يشعرون أنهم "مواطنون من الدرجة الثانية" لمجرد أنهم لا يتواجدون في المقر الرئيسي للشركة. وقد صاغ Jason Zimdars من شركة 37signals هذه الفكرة بأفضل شكل ممكن حين قال: وأنا أعتقد أن هذه خاصيّة مُهمّة جدّا يمتاز بها العمل في فريق مُوزّع، وهي خاصّيّة نأخذها في الاعتبار بشكل دائم، وهي ما يضع أمام فريقنا المُوزّع الكثير من الأسئلة والخيارات. أسئلة متكررة عندما تنمو كفريق مُوزّعوكنتيجة لهذا الخيار الصّعب والضّروري لضمان كفاءة عمل الفريق المُوزّه، فأنا لدي بعض الأفكار والأسئلة المُهمّة والتي قد تبدو تافهة بالنسبة للبعض، لكني أعتقد أنها ضرورية لضمان أنك على الطريق الصحيح وتحقق النجاح فعلا كفريق مُوزّع. توصّلنا إلى إجابات مُحدّدة لبعض من هذه الأسئلة، ولا زلنا نبحث عن إجابات لبعضها الآخر. أعتقد أن التّحول إلى فريق مُوزّع ومعرفة الطريق الصحيح للقيام بذلك هي رحلة ستستغرق كامل عمر الشّركة. هل من المناسب أن تمتلك مقر عمل دائم؟لقد استغرقني التّفكير في هذا السؤال شهورًا طويلة. خلال ذلك الوقت، كنا نسافر وننتقل من مكان إلى آخر لعدم استطاعتنا أن نتحصل على تأشيرات للبقاء في الولايات المتحدة (لدينا تأشيرات الآن). في النهاية، أدركنا أن هناك بعض المزايا في وجود مقر دائم، وهذا يتوقف على طبيعة عمل شركتك الناشئة. بالنسبة لنا، فنحن نعمل في مجال وسائل الإعلام الاجتماعية ونقوم بالعمل وعقد شراكات مع شركات ناشئة أخرى بشكل منتظم. وقد تصادف أن هذه الشركات الناشئة وشبكات التواصل الاجتماعي الكبيرة جميعها تم تأسيسها في سان فرانسيسكو أو وادي السيليكون. وكان التواجد بالقرب منهم أمرًا مُهمّا من أجل ضمان هذه الشراكات. هل من الصّواب أن يكون لك مكتب في مقر الشركة؟تجنبنا لبعض الوقت وجود مكتب بشكل عام. في أوائل عام 2013 كان لدينا فريق يتكون من 9 أفراد، 4 منهم في سان فرانسيسكو. وشعر البعض بأنهم أقل فعالية أثناء عملهم في بيوتهم أو في المقاهي، وأن إنتاجيتهم ستزيد لو كان هناك مكتب يعملون به. أمضينا بضعة أشهر ونحن نتقاسم مكتبًا مع شباب Storify الرائعين وقد نما الفريق شيئًا فشيئًا. بدأنا التركيز أيضًا بشكل أكبر على ثقافة الشركة الناشئة، وأصبح الفريق بأكمله يحب فكرة أن طريقة عمل Buffer كانت مختلفة إلى حد ما عن النمط العام. فكونك جزءًا من Buffer أصبح يشعرك بالتميز، وأردنا إثبات ذلك أكثر من خلال وجود مكتب يمكن أن نسميه "مكتبنا الخاص". أعتقد أن أغلب الشركات الناشئة ذات الفرق المُوزّعة لديها مكتب خاص بها: وتعتبر GitHub و37signals أمثلة جيدة لذلك. سببٌ رئيسي آخر لحصولنا على مكتبنا الخاص هو أنه في حين أن جزءًا كبيرًا من الفريق ليسوا في سان فرانسيسكو، إلا أننا لا نعقد تجمّعات يتواجد الفريق بأكمله فيها في نفس المكان. وقررنا أننا في حاجة إلى مكتب كبير لنعمل به سويًا خلال الأيام العشرة الأولى من التّجمّعات في سان فرانسيسكو. أيهما أفضل: الاجتماعات وجهًا لوجه؟ أم من خلال البريد الإلكتروني وغرف الدردشة؟مع وجود مكتب، إذا كان أعضاء الفريق كلهم في سان فرانسيسكو فسيكون من السهل أن يتم تأجيل الاجتماعات حتى يتواجد جميع أعضاء الفريق في المكتب. وقد فكرت كثيرًا في هذه المعضلة وعرضتها على شريكي المُؤسس أيضًا. وكان الاستنتاج الذي وصلنا إليه أنه ينبغي دائمًا أن نفعل الأشياء التي نستطيع القيام بها في الحال من دون انتظار. فإذا كنا بحاجة إلى عقد اجتماع بسرعة ولسنا في نفس المكان، يجب علينا أن نذهب بسرعة إلى خدمة Hangout، حتى ولو كنا في نفس المدينة. وبطريقة مماثلة، فنحن نبذل قصارى جهدنا لنرسخ لدى الجميع انحيازًا حقيقيًا لاختيار الدردشة على HipChat وإرسال رسائل البريد الإلكتروني إلى بعضنا البعض حتى ولو كنا نجلس أمام بعضنا البعض في نفس المكتب. ومن خلال ذلك استطعنا أن نحقق الهدف الذي يقول أنه لا ميزة لبقائك في المكتب، مما يسمح أيضًا لبقية أعضاء الفريق الآخر للدخول مباشرة في المحادثة وأن يتشاركوا أفكارهم في المناقشات. ما هي الامتيازات Perks المناسبة التي ستقدمها لفريق مُوزّع؟في Buffer كنا نستمتع كثيرًا ببعض الامتيازات التي كنا نعتبرها خاصّة بالنسبة لنا. نحن نعتقد أن الامتيازات ليست شيئًا يمكنك أن تأخذه وتطبقه على أي شركة. وبدلاً من ذلك، فإنها تحتاج إلى أن تكون امتدادًا وتعزيزًا لثقافة متأصلة بالفعل. معظم شركات التكنولوجيا تفخر بالامتيازات التي يقدّمونها مثل الوجبات المجانية والوجبات الخفيفة في المكتب، بالإضافة لطاولات تنس الطاولة وطرق أخرى لتأخذ قليلا من الوقت خارج المكتب ولاستعادة نشاطك. المُلفت للانتباه هو أن هذه الامتيازات تتركز بشكل كامل حول ما يتم توفيره داخل المكتب. لكن هناك استثناء جميل يأتي هنا وهو Evernote، التي توفر لجميع العاملين لديها خدمة تنظيف المنزل مرتين في الشهر، وأيضًا تدفع للعاملين مُقابل عطلهم السّنويّة. في Buffer، كان ردنا على هذه المعضلة هو أننا نحاول التركيز على الامتيازات التي تشمل الجميع، والتي لا ترتبط بالوجود المادي للمكتب. فمع ثقافتنا التي تشجع تطوير الذات، كانت إحدى أهم امتيازاتنا هي أن يحصل جميع من في الفريق (وأزواجهم وأسرهم، إذا رغبوا في ذلك) على جهاز Jawbone UP، وأدى ذلك إلى مناقشة كبيرة حول الحصول على نومٍ جيد، وزيادة النشاط البدني. ونحن أيضًا نعطي الجميع جهاز Kindle Paperwhite، ويمكن لأعضاء الفريق وأسرهم الحصول على أي كتاب من Kindle يرغبون فيه مجانًا وبلا قيود. في المستقبل، يمكنني أن أتصور امتيازات أخرى من هذه النوعية التي تشمل الجميع مثل عضوية رياضية مجانية في مركز رياضي، وخدمة تنظيف المنزل. ماذا لو رغب المُوظّفون في الانتقال إلى سان فرانسيسكو؟أرى أن السّؤال الأخير الذي أريد أن أشاركه مُهمّ أيضًا، وهو: كيف تستطيع الحفاظ على التوازن في فريق يتواجد أعضاؤه في أماكن بعيدة عن مقر الشركة في سان فرانسيسكو إذا كان العديد من الذين انضموا للفريق يرغبون في الانتقال إلى سان فرانسيسكو؟ لم أكن أتوقّع يومًا بأنّنا سنواجه هذا الوضع. حيث أن بعض أفراد الفريق قد انتقل مؤخرًا إلى سان فرانسيسكو (على الجانب الآخر، انتقل بعض الأفراد من سان فرانسيسكو إلى أماكن أخرى). لا أعتقد بأنه بإمكاني إجبار الناس على البقاء في أماكن لا يرغبون في البقاء فيها. فكوني في منصب الرئيس التنفيذي لشركة اختارت التّركيز على السّعادة، ومع ما وصلنا له حتى الآن في رحلتنا التي استطعنا فيها أن نجد طريقة للسفر حول العالم، بينما تنمو الشركة بمعدل 300٪ سنويّا، فأعتقد أنه من واجبي أن أساعد الناس أن ينتقلوا حيث يجدوا أنفسهم سعداء، سواء كان ذلك سان فرانسيسكو أو في أي مكان آخر في العالم. يبدو أن سان فرانسيسكو تعتبر واحدة من أكثر الأماكن جذبًا في العالم. وإجابتي على هذا السؤال حاليًا هو أن تسعى جاهدًا إلى توظيف أشخاص من خارج منطقة خليج سان فرانسييسكو، ويبدو هذا الأمر واعدًا حيث أنه من الصعب جدًا أن تجد أشخاصًا في هذه المنطقة بشكل عام. هذا جزء من الأسئلة التي كانت تدور في ذهني مؤخرًا. أشعر أنه لشرف كبير أن تكون قادرًا على تشكيل الشركة وأن تنمو وتزدهر بفريق مُوزّع. أحب أن أسمع أي خبرة أو أفكار لديك ترجمة -وبتصرّف- للمقال Questions I Ask Myself About Working as Distributed Team لصاحبه Joel Gascoigne (جويل غاسكوين هو مؤسس والرئيس التنفيذي في شركة Buffer)
  11. من الأشياء التي بدأنا بالقيام بها عندما كان عددنا 6 أو 7 أفراد في شركة Buffer -كجزء من ثقافتنا- هو أن يعقد كل واحد فينا جلسة ثنائية إما معي شخصيًا (بصفتي مُؤسّس الشّركة) أو مع أحد قادة الفرق مرة كل أسبوعين على الأقل. وعلاوة على ذلك، فقد قمت شخصيًا بعمل جلسة ثنائية مع المدراء التنفيذيين كل أسبوع. كانت هذه تجربة ناجحة بشكل جيّد لوضع النقاط على الحروف، وأشّجع كل الشركات الناشئة أن تُجرّب ذلك في وقت مُبكّر من دورة حياتها. لا أسمع عادةً عن إجراءات تخص التدريب coaching ومراجعة الأداءfeedback في الشركات الناشئة، وقد احتجنا لبعض الوقت لنتمكّن من تنظيم هذه العملية، لذلك آمل أن يكون ما سأطرحه هنا مفيدًا. كيف تقوم بعمل جلسة ثنائية ناجحة؟لقد قمنا بعدّة تجارب حول الجلسات الثنائية 1:1 sessions، والتي نشأت من نموذج "العقل المدبر" التي كتبت عنها من قبل. حاليًا أصبحت هذه الجلسات تدوم لحوالي 70 دقيقة ولها بنية مُحدّدة على النحو التالي: • 10 دقائق للمشاركة والاحتفال بإنجازاتك الخاصة • 40 دقيقة لمناقشة تحدياتك الرئيسية • 10 دقائق لقيادة الفريق (أو لي) لتشارك التّغذية الرّاجعة feedback • 10 دقائق لإعطاء التّغذية الرّاجعة لقائد الفريق (أو لي) يخدم كل قسم من هذه الأقسام غرضًا مختلفًا بعض الشيء، وتجتمع سويًا لتُنتج جلسة مثمرة للغاية. وبالإضافة إلى ذلك، فبمجرد أن يتم عمل هذه الجلسات بشكل مُتواصل على مدار بضعة أشهر، يبدأ نوع من الزّخم في التّشكّل ونجد أن الفريق بأكمله قد بدأ فعلا بالانتقال إلى مستوى أعلى من الأداء. من يستفيد من الجلسة الثنائية؛ الموظف أم القائد؟قد تلاحظ خللاً ما في هيكل الجلسة المذكور أعلاه، فهو ينصّ على تخصيص 60 دقيقة يمليها عضو الفريق، وفقط 10 دقيقة تحت قيادتي أو أحد قادة الفريق. وهذا الأمر مقصود، ولكن في الأيام الأولى كان يحدث العكس. وقد كان من أكثر ما زادني اقتناعًا أن هذا هو الهيكل المثالي للجلسة هو المقال الرائع لـ "بن هورويتس" تحت عنوان "واحدٌ لواحد" والذي قال فيه: عمومًا، الناس الذين يعتقدون أن الاجتماعات الثنائية فكرة سيئة هم ضحايا لسوء تصميم هذه الاجتماعات. فإن المفتاح لإجراء اجتماع ثنائي جيد هو فهم أن الاجتماع يخص أساسًا الموظف وليس المدير. عند مشاركة هيكل الاجتماع مقدمًا مع الفريق وتكريس 85٪ من الوقت لعضو الفريق، وأن تترك الأمر لهم لتحديد جدول الأعمال، فسوف يؤدي ذلك إلى تمكين الفريق بشكل إيجابي. اسمع، اقترح، لكن لا تأمرخلال الجلسة الثنائية، سيبذل قائد الفريق قصارى جهده لمجرد طرح الأسئلة، أو ربما مشاركة بعض أفكاره أو تجاربه المماثلة. فالهدف من ذلك حقا هو مساعدة أعضاء الفريق للتفكير في التحدّيات والخروج بحلول من إنتاجهم الخاص أو بخطوات تدفعهم إلى الأمام يكونون سعداء بها ومتحمسين لها للغاية. ويمكن أن يكون هذا من أصعب الأمور وأن تلتزم الصمت عندما تخطر على بالك فكرة حول ما يمكن أن يفعله عضو الفريق في الخطوة التّالية لمُواجهة التّحدّي الذي أمامه. ومع ذلك، فهذا الأمر مهم جدًا. فإذا قمت بطرح الأسئلة لمحاولة توجيه عضو الفريق نحو إجابة محددة، بدلا من مجرد إصدار تعليمات حول كيفية حل التحديات، فقد تجد أن فكرتك الخاصة هذه كانت في الواقع خاطئة تمامًا. لقد تكرر هذا عدة مرات و من المُفيد أن نراه يتكرّر باستمرار. حتى لو كان الحل هو الفكرة ذاتها التي في ذهنك، فإن عملية إنتاج أعضاء الفريق للحل بأنفسهم تعتبر أكثر تحفيزًا بمئات المرات، حيث أن هذا الحل جاء منهم هم ولم يُفرض عليهم. وقد أوضح جاليليو ذلك بشكل جيّد سبب انتهاجنا لهذه الطريقة في قوله: لا يمكنك تعليم شخص ما أي شيء؛ يمكنك فقط مساعدته للعثور عليها بنفسه. حدد وقتًا للتأمل، الاحتفال، ومراجعة الأداءأعتقد أن السبب في أن تكرار الجلسات الثنائية مرة كل أسبوع أو أسبوعين يمكن أن يؤدي إلى التقدم السريع في الشركات الناشئة، هو أنّنا نُخصص 10 دقائق من أجل الاحتفال بالإنجازات (وهو الشيء الذي كثيرًا ما ننسى أن نعبر عن سعادتنا به)، وقضاء الكثير من الوقت للتفكير وعمل التعديلات.وقد عبر تيم فيريس عن هذا الأمر أفضل مني في إحدى حلقات "Random Show" حين قال: وبالإضافة إلى ذلك، فإن إعطاء فرصة 10 دقائق لكل شخص لإبداء آرائه للآخر هو أمرٌ فيه الكثير من الحرية. يتم تعيين الوقت خصيصا لإبداء الآراء، وإذا لم يتم تحديد هذا الوقت فقد يكون من الصعب على العضو أن يشارك مخاوفه أو مقترحاته من أجل التغيير داخل الشركة. وخاصة لمّا يتعلّق الأمر بالحديث مع الرّئيس التنفيذي للشركة، فإنه من الممكن أن يكون غير مريحًا للناس أن يتشاركوا آراءهم معه، لذلك فهذه الطّريق هي وسيلة مناسبة للحصول على معلومات مفيدة بشكل سلس. تبنّ دائمًا ثقافة تطوير الذاتإحدى أهم القيم الفريدة في ثقافتنا في Buffer هي "ركز على تطوير الذات"، ويمكن أن تكون هذه ذات صلة بعملك في Buffer أو (غالبًا) بمهاراتك الشخصية. في مرحلة التّحديات في الجلسة الثنائية، قد يكون النقاش عن التحديات داخل Buffer، أو من الممكن أن تدور حول تطويرك لنفسك، مثل : تحسين عادات النوم الخاصة بك، دفع نفسك لتعلم لغة جديدة، تجربة أشكال جديدة من التمارين الرّياضيّة كالسباحة، أو تعلم كيف تُدوّن بشكل مُتواصل. ترجمة -وبتصرّف- للمقال: A Simple Guide to Better Coaching and Feedback in Your Company لصاحبه Joel Gascoigne (جويل غاسكوين هو مؤسس والرئيس التنفيذي في شركة Buffer)