المحتوى عن '802.11'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML5
  • CSS
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • استسراع النمو
  • المبيعات

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 2 نتائج

  1. icnd1/ccent 100-101

    يشرح هذا الدرس آليات استخدام شبكات 802.11 اللاسلكية. سنشرح منطقة الخدمة الأساسية (basic service area) ومناطق الخدمة الموسعَّة (extended service areas) بخلايا متداخلة للتجوال (roaming) للتغلب على تأثير المسافة على سرعة نقل البيانات؛ المكونات الأساسية التي سنشرحها تتضمن نقاط الوصول والعملاء الذين يتصلون لاسلكيًا؛ وفي نهاية الدرس، سنوضِّح أفضل الممارسات العملية في مراقبة واستكشاف مشاكل الشبكات اللاسلكية الشائعة وإصلاحها. البنية الأساسية لمخططات شبكات 802.11يوفِّر معيار 802.11 عدَّة مخططاتٍ أو أنماطًا يمكن أن تُستخدَم في بناء الشبكات اللاسلكية؛ أولها هو نمط «الشبكة المخصصة» (ad hoc)، التي هي بيئةٌ تعتمد على اتصالٍ مباشرٍ بين الأجهزة (الند-للند [peer-to-peer]) إذ تتصل الأجهزة لاسلكيًا بين بعضها بعضًا؛ لكن التغطية فيها محدودة، وهنالك مخاوفٌ أمنيّةٌ يجب أخذها بعين الاعتبار؛ إلا أنَّ هذا النمط ملائمٌ للمكاتب الصغيرة والمنازل والبيئات الأصغر من ذلك (اتصال حواسيب محمولة إلى خادم رئيسي على سبيل المثال). نمط «البنية التحتية» (infrastructure) يتطلب اتصال العملاء عبر نقاط الوصول؛ وهنالك نمطان من «البنية التحتية» والفرق الرئيسي بينهما هو قابلية التوسع. ففي نمط الخدمة الأساسية (basic service set)، هنالك نقطة وصول وحيدة لوصل العملاء لاسلكيًا، التي تملك مُعرِّف SSID خاص بها تذيعه لتُعلِن عن توفر الشبكة اللاسلكية، لكنها ستعاني من مشاكل في التوسع، لامتلاك نقاط الوصول طاقة استيعاب قصوى من ناحية عدد العملاء الذين يمكنهم الاتصال عبرها، وعدد الرزم المنقولة في الثانية ...إلخ. أما إذا أردت التوسع لاستيعاب أعدادٍ أكبر وتوفيرٍ تغطيةٍ أفضل في منطقةٍ أوسع، فعليك بنمط الخدمة الموسّعة (extended service set)؛ إذ تتصل مجموعتان من الخدمات البسيطة عبر نظام توزيع أو عبر بنية تحتية سلكية؛ أي أنك تُنشِئ جسرًا بين نقطتَي وصول في نمط الخدمة الموسعة، لكن قد تكون الشبكة الواصلة بينهما سلكيةً؛ وعمومًا، تتشارك نقاط الوصول المختلفة في هذا النمط بمعرِّف SSID نفسه للسماح للعملاء بالتجوال ضمن منطقة التغطية بحرية. «التغطية الأساسية» (basic coverage) في سياق ما يُعرَف بالخلايا (cells) متوفرةٌ من مجموعة الخدمة الأساسية (basic service set). ومساحة الخلية (cell size) هي مساحة حقل طاقة ترددات الراديو التي تُنشِئها نقطة الوصول، وتُعرَف أيضًا بالمصطلح «منطقة التغطية الأساسية» أو BSA؛ وتُستخدَم المصطلحات BSA و BSS في بعض الأحيان للدلالة على نفس المعنى. يتمكن العملاء من العثور على الشبكة اللاسلكية عبر مُعرِّف SSID وستمكنون من الحصول على معلوماتٍ حول جميع مناطق التغطية الأساسية المتوفرة (BSAs)؛ وفي حالة نظام ويندوز وغيره من أنظمة التشغيل، ستُعرَض قائمة بالشبكات المُتاحة ويسمح للمستخدم بالاتصال إلى إحداها. في الحالات الأكثر تعقيدًا وتأمينًا، ربما يكون لكل نقطة وصول أكثر من SSID واحد لتعريف شبكات مختلفة لمجموعات مختلفة من المستخدمين؛ وهذا شبيه بالشبكات المحلية الوهمية (VLAN) في الشبكات السلكية؛ يمكن إنشاء عدِّة شبكات لاسلكية عبر استخدام مُعرِّفات SSID مختلفة، وقد تُستخدَم آليات استيثاق مختلفة لكل شبكة لاسلكية، ويتم عزل البيانات المنقولة وفصلها عن بقية الشبكات اللاسلكية. إن لم توفِّر خليةٌ واحدةٌ تغطيةً كافيةً، فيمكن إضافة أيّ عددٍ من الخلايا لزيادة المدى؛ المدى الناتج عن مجموعة خلايا معروفٌ بالمصطلح «منطقة التغطية الموسعة» أو ESA؛ ومن المستحسن عند تصميم مناطق التغطية الموسعة تعريف عدد نقاط الوصول بناءً على سرعة الاتصال، وكمية البيانات المنقولة المتوقعة، وعدد العملاء؛ ولا تنسَ أيضًا تعريف مناطق تداخل بين الخلايا تتراوح بين 10 و 15 بالمئة للسماح للمستخدمين المتصلين بالتجوال (roam) دون فقدان الاتصال. فعندما تقترب من فقدان الاتصال بسبب ضعف الإشارة، فستدخل إلى مجالٍ جديد بإشارةٍ أقوى قادمةٍ من خليةٍ أخرى؛ يجب أخذ الاحتياط في هذه الحالة، فأنت عندما تتجول، فقد تدخل في شبكة وهمية (VLAN) مختلفة، وستحصل على عنوان IP مختلف من خادم DHCP على تلك الشبكة الوهمية. معدلات نقل البيانات في شبكات 802.11b اللاسلكيةتمتلك معايير 802.11 (بما فيها معيار 802.11b كمثال) إجراءاتٍ تُمكِّن العملاء من التبديل بين مختلف معدلات نقل البيانات عند تحركهم؛ فتسمح هذه التقنية لنفس العميل -في حالة شبكات 802.11b- أن ينقل البيانات بمعدَّل ‎11 Mbps، ثم التبديل إلى ‎5.5 Mbps ثم إلى ‎2 Mbps، ويمكن التواصل أيضًا قريبًا من نهاية منطقة التغطية بمعدَّل ‎1 Mbps؛ يحدث تبديل معدل نقل البيانات دون فقدان الاتصال، ودون تفاعل من المستخدم؛ وهذا يعني أنَّه يمكن لنقاط الوصول أن تتصل بعدِّة عملاء بسرعاتٍ مختلفة تعتمد على مكان كل عميل. أي أنَّ سرعة نقل البيانات تعتمد على المسافة الفاصلة بين العميل ونقطة الوصول. تَذكَّر القواعد التي تحكم عمل تقنيات 802.11 للشبكات اللاسلكية: تتطلب المعدلات العالية لنقل البيانات إشاراتٍ أقوى عند المُستقبِل، ولهذا يكون مدى المعدلات المنخفضة لنقل البيانات كبيرًا؛ وهذا هو السبب وراء إمكانية التواصل مع الشبكة عند مدى بعيد لكن بمعدل نقل صغير -1 ميغابت في الثانية في حالة 802.11b-. والعملاء أذكياء للتواصل بأعلى معدل نقل بيانات ممكن تبعًا للمسافة التي يبعدون فيها عن نقطة الوصول؛ ويمكن أن يقلل العملاء من معدل نقل البيانات إن كانت هنالك أخطاء في النقل أو عند إعادة محاولة النقل. واعتباراتٌ مشابهة تنطبق على تقنيات 802.11 الأخرى مثل 802.11a و 802.11b. ضبط نقطة الوصولعند تصميم الشبكة اللاسلكية، يجب أن تخطط لعملية ضبط الأجهزة الشبكية والعملاء؛ تتعلق بعض خصائص الضبط الأساسية بنقاط الوصول؛ فعليك -على الأقل- تحديد مُعرِّف SSID، وقنوات ترددات الراديو، وعليك اختياريًا تحديد «طاقة البث»، التي تُعرَّف في كثيرٍ من الأحيان من الهوائي والعتاد الموجود في نقاط الوصول، بالإضافة إلى الخاصيات المتعلقة بالاستيثاق والحماية. يتعلق ما سبق بنقاط الوصول؛ أما العميل فيحتاج فقط إلى معلوماتٍ عن ترددات الراديو المُستعمَلة ومُعرِّف SSID فقط؛ لكن تذكر أن العملاء قادرون على البحث عن ترددات الراديو المتوفِّرة، وتحديد قناة ترددات الراديو، ثم بدء عملية الاتصال؛ ويتمكنون أيضًا من اكتشاف مُعرِّفات SSID للشبكات اللاسلكية التي تذيعها نقاط الوصول. إذا أردت تأمين عملية الاتصال (وهذا ما يجدر بك فعله في كثيرٍ من الأوقات)، فستحتاج إلى ضبط مختلف نماذج الحماية؛ فيمكنك مثلًا أن تستخدم مفاتيح مشاركة مسبقًا (pre-shared keys) في بيئة شبكيّة تستعمل WPA أو مفاتيح لكل مستخدم في كل جلسة باستخدام ‎.1x أو عبر تشفير WEP بسيط، ولكن قلّ استعمال ما سبق كثيرًا في شبكات الشركات. إذا استخدمت آليات الحماية المتقدمة مثل WPA و 802.1x و EIP، فستحتاج إلى خدماتٍ تعمل كسندٍ خلفي (back-end)، التي ربما تكون على شكل خادوم AAA ذي دعمٍ للشهادات الرقمية. ستمنحك الشبكات اللاسلكية اتصالًا في الطبقتين الأولى والثانية، لكن يجب أن تُهيِّئ الطبقة الثالثة أيضًا، فعليك التخطيط لخادوم DHCP لمنح عناوين IP. تكون نقاط الوصول عادةً خواديم DHCP. خطوات استخدام شبكة لاسلكيةأمثل طريقة تطبيقٍ لاستخدام الشبكات اللاسلكية هي ضبط الشبكة ووظائفها تدريجيًا؛ فإن اتبعت هذه الطريقة، فربما ستتأكد من أن الشبكة المحلية السلكية تعمل جيدًا قبل أن تصل نقاط الوصول إليها. يجب التحقق من عمل خدمات الشبكة مثل DHCP؛ حيث يأتي تثبيت نقاط الوصول في الخطوة التالية، آخذين بعين الاعتبار حماية المعدات فيزيائيًا، وبعد إجراء فحص لموقع العمل. إن كنت تتبع الطريقة التدريجية في الضبط، فربما تجرِّب نقاط الوصول دون ضبط حماية لاختبار قابلية اتصال العملاء إليها؛ فإن أجري الاتصال في الطبقتين الأولى والثانية، فربما تريد الآن تأمينها باستخدام التشفير والاستيثاق، ثم اختبار عمل الشبكة ككل والتأكد من قابلية الاتصال بعد ضبط الحماية في نقاط الوصول. عملاء الشبكة اللاسلكيةهنالك أشكالٌ عدِّة لإمكانية إضافة قابلية الاتصال اللاسلكية إلى الأجهزة الموجودة. فيمكنك استخدام جهاز يعمل عبر USB يحتوي على هوائيات وبرمجيات تساعد على إتمام الاتصال اللاسلكي والتحكم بعمل العتاد وتوفير خيارات لضبط الاستيثاق والتشفير؛ تحتوي أغلبية الحواسيب المحمولة الجديدة على آلية للاتصال اللاسلكي، وأتمتةً لضبطه والارتباط بنقاط الوصول اللاسلكية. تحتوي أنظمة ويندوز الحديثة على عميل أساسي للاتصال اللاسلكي اسمه WZC (اختصار للعبارة wireless zero configuration)، الذي يُسهِّل الاتصال إلى الشبكات اللاسلكية باكتشافه لمعرفات SSID التي تُذاع، ويسمح للمستخدمين بإدخال المفتاح المُشارك مسبقًا المُطابِق لنوع الحماية المُستعمَل في نقطة الوصول، وتحديد نوع التشفير، إن كانت مبنيًا على WEP أو WPA؛ وهذا ملائمٌ للاستعمال المنزلي أو في مكتبٍ صغير، لكننا نحتاج إلى المزيد من الإمكانيات والوظائف في بيئةٍ شبكيّةٍ في شركةٍ كبيرة. ولهذا السبب أنشَأت سيسكو برنامج «Cisco compatible extensions» لدعم إضافات وتحسينات سيسكو لتقنيات الشبكات اللاسلكية؛ والذي هو شهادةٌ تتأكد أنَّ المصنعين يبنون عملاء متوافقين مع إضافات وتحسينات سيسكو؛ وهذا يتضمن التوافقية مع تقنيات Wi-Fi مثل 802.11 و 802.1x و WPA، بالإضافة إلى أخذ التوجهات الجديدة في نقل الصوت عبر الشبكات اللاسلكية بعين الاعتبار. من بين تلك الأشياء هنالك التحكم في قبول المكالمة (call admission control) وجودة نقل الصوت، وآليات جودة الخدمة (quality of service) على شكل وسائط Wi-Fi متعددة (Wi-Fi multimedia) أو WMM؛ وأصبحت توفر سيسكو الآن برمجيةً مساعدةً للشبكات السلكية وللاسلكية اسمها «Cisco Secure Services Client» مشاكل شائعة في الشبكات اللاسلكيةتتعلق بعض المشاكل الشائعة بمرحلة التصميم، فإذا لم تأخذ مسحًا كافيًا عن الموقع، فلن تتمكن من تحديد مصادر التداخل أو المناطق التي فيها كميّةٌ كبيرةٌ من العملاء الذين يحتاجون إلى نوعٍ مختلفٍ من نقاط الوصول؛ وسيختلف أيضًا مدى الإشارات بين الأماكن المغلقة والأماكن المفتوحة (في الهواء الطلق)؛ أمثلة أخرى متعلقة بالتخطيط السيء لمكان تخديم الشبكة اللاسلكية تتضمن التداخلات في ترددات الراديو، والاختيار السيء لأماكن الهوائيات. تتعلق المشاكل الأخرى بأخطاءٍ في الضبط؛ فقد لا يدعم بعض عملاء الشبكة اللاسلكية آلية الحماية المُستخدمَة في الشبكة من ناحية التشفير أو نوع كلمة المرور؛ وهذه أمرٌ واقعٌ بسبب العدد الكبير من نسخ (flavors) بروتوكولات الاستيثاق الموسعة (extensible authentication protocols). ويجب أن يكون اختيار القناة تلقائيًا؛ لكن قد يُضبَط بعض العملاء إلى قناةٍ ثابتة محددة، التي قد لا تكون متوفرةً. وإن لم تكن مُعرِّفات SSID مذاعةً من نقاط الوصول، فربما يُخطِئ العميل في كتابتها، وهذه المُعرِّفات حساسةٌ لحالة الأحرف. لكن استخدام النهج الطبقي (layered approach) سيساعد عمومًا في استكشاف المشاكل على التعرف عليها بسهولة. استكشاف الأخطاء في الشبكات اللاسلكية وإصلاحهاستكون عملية استكشاف الأخطاء مرتبةً إن اتبعنا النهج الطبقي؛ يمكننا محاولة تتبع المشاكل في الطبقة الأولى، ومحاولة الاتصال دون مفاتيح حماية أو استيثاق؛ وعلينا أن نتأكد من عدم حدوث تداخل في موجات الراديو، وهنالك عدِّة أدوات وطرق للعثور على مصادر التداخل. ويمكنك تجاهل المشاكل الناتجة عن المدى بتواجدك قرب نقطة الوصول. حاول أيضًا أن تكون نقطة الوصول في مجال بصرك عندما تتصل إليها، لتجنب تأثير الأجهزة الأخرى والعوائق على الاتصال؛ تذكر أن مصادر التداخل تتراوح بين أفران المايكرويف إلى أجهزة الهاتف المحمول؛ خذ بعين الاعتبار التغييرات التي تطرأ على التقنيات اللاسلكية فربما عليك أن تُحدِّث برمجيات نقاط الوصول، فقد تكون قديمةً أو فيها علل. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Implementing a WLAN.
  2. ccnd1/ccent 100-101

    تقود توجهاتٌ عديدةٌ في عالم الأعمال والتقنية إلى زيادة استخدام الشبكات اللاسلكيّة؛ فلم نعد مقيّدين بمكانٍ ثابت، فتسمح الشبكات اللاسلكيّة لنا بحريّة التنقل والوصول إلى شبكاتٍ عامةٍ (public network) للتواصل في أيّ وقتٍ وفي أيّ مكان؛ وكانت ظروف عمل العاملين عن بعد والموظفين المسافرين تجبرهم على استخدام الهواتف العمومية لتَفقُّد إن كانت قد وصلتهم رسائل وللرد على المكالمات القليلة التي كانت تردهم، بينما يتوفَّر الآن البريد الإلكتروني، والبريد الصوتي، والخدمات التي تعتمد على الويب والهواتف الذكية. وستمثِّل محاولة الموازنة بين العمل والحياة الشخصية عاملًا في صالح العمل من المنزل عن بُعد، وبهذا يكون العاملون عن بعد في أماكن جغرافية متباعدة. توجّهٌ آخر هو التعاون (collaboration)، فقد يتواجد الموظفون وأعضاء الفريق في أيّ مكانٍ في العالم في الشركات التي تتكون من شبكةٍ من المكاتب (grid). أدى ما سبق -من الناحية التقنية- إلى تطوير أجهزة أسرع وأكثر ملائمةً للاتصال إلى الشبكة؛ فلم نعد نرى الحواسيب المحمولة أكثر من الحواسيب المكتبية فحسب، وإنما أصبحنا نرى تطبيقاتٍ هدفها التعاون والتواصل مع بقيّة العالم في الوقت الحقيقي (real-time)؛ وهذا يتضمن المحادثة الفورية، والبريد الإلكتروني ...إلخ. تقود كل تلك التوجهات إلى زيادة استخدام التقنيات اللاسلكيّة وتطويرها. الفرق بين شبكات WLAN و LANعندما نتحدَّث عن خليطٍ من شبكات LAN السلكية وشبكات LAN اللاسلكيّة، فعلينا أن نضع الاختلافات بينهما بعين الاعتبار. فمن المؤكَّد أنَّ استخدام موجات الراديو ستسبب مشاكل لا توجد في الأسلاك، ربما تواجه مشاكل في الاتصال والتغطية (coverage)، وقد يكون اتصالك عرضةً للتداخل (interference) والتشويش (noise). فستقل جودة اتصالك عندما تتواجد قريبًا من مصدر التداخل في الأمواج؛ وقد تفقد الإشارة أثناء تجوالك أو تجدها تضعف عندما تبدِّل بين الخلايا (cells) التي تبثّ الإشارة. ربما تواجه أيضًا مشاكل في الخصوصية ومخاوف أمنيةٍ؛ لأن الموقع الفيزيائي للشبكة ومعداتها لم يعد عقبةً أمام مهاجمي شبكتك. بكلامٍ تقنيّ؛ سيتصل العملاء لا سلكيًا إلى نقاط الوصول (access points) التي تشبه موزَّع شبكات إيثرنت (hubs) لأنها تُشارِك تراسل البيانات (shared bandwidth) على النقيض من المبدِّلات؛ فعلينا الآن أن نولي اهتمامًا لتصميم البنية التحتية للشبكات وأخذ بعين الاعتبار التنافس على تراسل البيانات ( bandwidth) ...إلخ. وستختلف في الشبكات اللاسلكية الطبقة الفيزيائية اختلافًا جذريًا، وستختلف طبقة وصل البيانات (data link) أيضًا. وستحاول شبكات WLAN أن تتجنب التصادمات (عبر استعمالها لبروتوكول Carrier sense multiple access with collision avoidance‏ [CSMA/CA]) بدلًا من تحسس التصادمات؛ لذلك ستكون آلية استكشاف الأخطاء وإصلاحها وجودة الخدمة مختلفةً مقارنةً مع شبكات LAN السلكية؛ والسبب بسيطٌ هو أنَّه لا توجد طريقة لتحسس التصادمات في شبكات LAN اللاسلكية؛ فلا تستطيع الأجهزة المُرسِلة أن تستقبل في نفس الوقت، فالاتصال وحيد الاتجاه (half-duplex). الإطارات الشبكيّة (frames) مختلفةٌ أيضًا، إذ تتنوع تشريعات القوانين الناظمة لتردد الراديو (radio-frequency) وعليك الالتزام بتطبيقها تبعًا لدولتك ومكانك الجغرافي. النقل عبر ترددات الراديوآلية عمل الشبكات اللاسلكية هي أنَّ ترددات الراديو (radio frequencies) يتم بثّها في الهواء عبر هوائيات (antennas) تشكِّل موجات راديو (radio waves)؛ وتخضع هذا الموجات إلى تأثيرات محيطها؛ فمثلًا عندما تنتشر تلك الأمواج عبر الأشياء، فربما تمتصها الجدران أو تنعكس من على الأسطح المعدنية؛ وربما تُشتَّت (scattered) عندما تصطدم بسطحٍ غير مستوٍ، فقد تعكس السطوح الخشنة الأمواج إلى اتجاهاتٍ عديدة؛ ولأن هذه العوامل ستؤثِّر على جودة الاتصال، فيجب أن تُدرَس وثوقية (reliability) وتوفر (availability) الاتصال بعد الإطلاع على مكان تشغيل الشبكة قبل أن تصمم شبكتك اللاسلكية؛ فتصميم شبكةٍ لا سلكيةٍ في مكتبٍ عاديٍ فيه حجراتٌ مقطّعةٌ عبر جُدُرٍ رقيقةٍ سيختلف اختلافًا جذريًا عن تصميم الشبكة لطابق التصنيع الذي فيه منشآتٌ في الهواء الطلق حتى لو كان يبدو لك أنَّهما يشغلان نفس الحجم من ناحية مساحة الأرضية؛ وستصبح بعض المفاهيم مثل المدى (range) وقوة الإشارة (signal power) ونسبة «الإشارة-إلى-التشويش» (signal-to-noise) مهمةً الآن. هنالك بعض القواعد التي تحكم عمل الشبكات اللاسلكية: فمثلًا نقل البيانات بسرعاتٍ عاليةٍ يتطلب مدىً قصيرًا لأن المستلم يجب أن يملك إشارةً قويةً ونسبةً أفضل للإشارة-إلى-التشويش؛ وبتعريف بسيط، إن نسبة «الإشارة-إلى-التشويش» هي نسبة قوة الإشارة إلى قوة التشويش الذي يؤثِّر سلبًا عليها. يتطلَّب نقل البيانات بمعدِّل مرتفع في مدى قصير تراسلًا شبكيًا أكبر، الذي يمكن تحقيقه باستخدام ترددات عالية أو تعديلاتٍ معقَّدةً على الشبكة؛ فيمكنك زيادة المدى بزيادة قوة الإرسال وهذا يعني زيادة طاقة الهوائي؛ لاحظ أنك لو استعملت الترددات العالية، فسينخفض مدى الإرسال لأن تلك التردادات ستنفى وستكون أكثر عرضةً للامتصاص من ما حولها. المنظمات التي تعرف WLANهنالك نوعان من المنظمات التي تحكم تعريف تقنيات الشبكة اللاسلكية وبنيتها التحتية؛ أولها هي وكالات التنظيم التي تتحكم باستعمال نطاقات ترددات الراديو، فيوجد مثلًا في الولايات المتحدة «لجنة الاتصالات الاتحادية» (Federal Communications Commission) أو FCC، وفي أوروبا «المعهد الأوروبي لمعايير الاتصالات» (European Telecommunication Standard Institute) أو ETSI؛ فيجب أخذ موافقة تلك الوكالات لأجهزة البث أو مجالات الترددات الجديدة. ويوجد غيرها من المنظمات في أماكن أخرى من العالم. وعلى الجانب الآخر، هنالك هيئات لتنظيم المعايير القياسية مثل «معهد مهندسي الكهرباء والإلكترون» (Institute Of Electrical And Electronic Engineers) اختصارًا IEEE و «الاتحاد الدولي للاتصالات» (International Telecommunication Union) أو ITU. تُعرِّف هيئة IEEE معايير 802.11 لتقنيات الشبكات اللاسلكية. هنالك منظماتٌ أخرى يدفعها سوق العمل والمصنعين التجاريين مثل «Wi-Fi Alliance» التي هي هيئةٌ غير ربحيةٍ توفِّر شهاداتٍ لتكفل بها توافق الأجهزة التي تعتمد على معيار 802.11 من مختلف المصنعين؛ ما تفعله تلك الهيئة أمرٌ مهمٌ جدًا ﻷنها لا تُوفِّر راحةً وطمأنينةً للمنظمات التي تشتري تلك المنتجات فحسب، وإنما تساعد أيضًا في ترويج التوافقية بين منتجات عدِّة مصنعين، هذه المنظمة -تحديدًا- تُحسِّن وتؤثِّر على معايير WLAN تأثيرًا كبيرًا. معيار ITU-R مع FCC للاتصالات اللاسلكيةITU هي هيئة عالمية تحاول أن تنظِّم عملية توزيع الطيف الترددي (spectrum) بين مختلف الهيئات التنظيمية في كل منطقة جغرافية أو دولة؛ لكنها لا تستطيع أن تُجبِر الدول على الانصياع إلى توصياتها؛ فهي تأمل أن تستطيع التوفيق بين نشاطات الهيئات التنظيمية. نطاقات الترددات المُستعمَلة في شبكات LAN اللاسلكية هي النطاقات غير المُسجّلة (unlicensed) عادةً، فهنالك نطاق 900 ميغاهرتز، ونطاق 2.4 غيغاهرتز الذي تعمل فيه المنتجات والتقنيات في معيارَيّ 802.11b و 802.11g؛ ونطاق 5 غيغاهرتز الذي يُستعمَل من 802.11a. ليس من الضروري الحصول على شهادة لتشغيل المعدّات اللاسلكية في نطاقات التردادات غير المسجلة؛ فلا يملك أي شخص أو منطقة الاستخدام الحصري لهذه التردادات؛ فيُستعمَل مثلًا النطاق 2.4 غيغاهرتز من الشبكات المحلية اللاسلكية، ومن أجهزة بث الفيديو (video transmitters) والأجهزة التي تعمل بتقنية بلوتوث، وأفران «المايكرويف»، والهواتف النقالة. إذ أنَّ هذه النطاقات غير المسجَّلة هي أفضل ما يمكن توفيره، لكنها تعاني من التداخلات وانخفاض قوة الإشارة؛ خذ بعين الاعتبار أنك ما زلت تخضع لقوانين دولتك المحلية ونُظُمِها التي تحكم طاقة النقل (transmit power)، وطاقة الهوائي (antenna gain) وهلمّ جرًا. مقارنة بين معايير IEEE 802.11أنشَأت IEEE معايير 802.11 لتعريف الطبقة الفيزيائية ومكونات التحكم في وصول الوسائط في طبقة نقل البيانات؛ ظهرت عدِّة نسخ (flavors) بتقنيات مختلفة في طبقة النقل تعمل بمجالات ترددات مختلفة وتملك مستوياتٍ مختلفة من التوافقية؛ فمثلًا، يعمل معيار 802.11B في نطاق 2.4 غيغاهرتز ويستخدم نقلًا للبيانات مبنيٌ على تقنية الطيف المنتشر عبر التسلسل المباشر (Direct Sequence Spread Spectrum) أو اختصارًا DSSS؛ التي تستخدم قناةً واحدةً التي تنشر البيانات عبر جميع الترددات المُعرَّفة من تلك القناة. وهنالك أيضًا تقسيم التردد المتعامد (Orthogonal Frequency Division Multiplexing) أو OFDM الذي يُقسِّم الإشارة إلى عدِّة قنوات في ترددات مختلفة؛ وهو يُستعمَل من 802.11a، بينما يَستعمل 802.11g التقنيتَين اعتمادًا على التراسل الشبكي المطلوب. 802.11b 802.11a 802.11g نطاق التردد 2.4 غيغاهرتز 5 غيغاهرتز 2.4 غيغاهرتز عدد القنوات 3 الحد الأقصى 23 3 النقل الطيف المنتشر عبر التسلسل المباشر (DSSS) تقسيم التردد المتعامد (OFDM) الطيف المنتشر عبر التسلسل المباشر (DSSS) تقسيم التردد المتعامد (OFDM) معدلات نقل البيانات (Mb/s) 1، 2، 5.5، 11 6، 9، 12، 18، 24، 36، 48، 54 1، 2، 5.5، 11 6، 9، 12، 18، 24، 36، 48، 54 يمكنك ملاحظة معدلات نقل البيانات في أسفل الجدول، ويمكنك أن ترى اختلافات معدلات نقل البيانات في كل معيار لأنها تعتمد على المسافة يبن العميل ونقطة الوصول؛ فكلما ابتعدت عن نقطة الوصول، كلما قلّ معدل تراسل البيانات. لاحظ أن كل نطاق تردد مقسَّم إلى قنوات لكن هيئات التنظيم المحلية مثل FCC تُحدِّد القنوات التي يُسمَح باستعمالها؛ فمثلًا معيار 802.11 يُقسِّم نطاق 2.4 غيغاهرتز إلى 14 قناة، لكن FCC في الولايات المتحدة تسمح باستخدام 11 قناة؛ وهنالك فصل بين القنوات، فمن أصل 11 قناة تسمح FCC باستخدامها، هنالك ثلاث قنوات غير متداخلة (non-overlapping) فقط: 1 و 6 و 11. أيّ معيار أستخدم؟ الأمر يعتمد كثيرًا على التوافقية؛ فيعمل 802.11g بنفس نطاق تردد 802.11b ولكن يستخدم تقنيات تعديل تردد (modulation) معقدة جدًا لكي يحقق معدلات نقل بيانات أعلى وهنالك توافقية بين g و b. ولم يكن 802.11a مقبولًا بسبب تكاليفه المرتفعة. شهادات Wi-Fiكانت التوافقية أحد أهم الدوافع في تنمية شبكات LAN المحليّة؛ فتشهد اتصالات Wi-Fi بالتوافقية بين المنتجات؛ وهذا يتضمن تقنيات IEEE مثل a و b و g، وتعريف المنتجات ثنائية النطاق (dual band)، وتجربتها من ناحية الحماية؛ وهذه الشهادة تمثِّل رسالة طمأنة للمستهلكين أن هنالك منتجاتٌ أخرى يمكن الهجرة إليها أو دمجها مع الشبكة الحالية. تتضمن الشهادة تقنيات IEEE 802.11 RF الثلاث، وتبني مُسبَق لمسودات IEEE التي تهتم بمواضيع مثل الحماية؛ فعلى سبيل المثال، «Wi-Fi Alliance» تبنَّت مسودة IEEE 802.11i المتعلقة بالحماية، وأنشأت توصية «Wi-Fi Protected Access» المعروفة اختصارًا WPA؛ ثم عدلوها إلى WPA2 بعد إصدار المعيار الأمني النهائي 802.11i. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Exploring Wireless Networking.