المحتوى عن 'مشروع تجاري'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML5
  • CSS
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • استسراع النمو
  • المبيعات

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 9 نتائج

  1. سواء أكنت في طور بناء موقع إلكتروني لأحد العملاء وترغب في إطلاق حملة تسويقية، أو كنت ترغب فقط في زيادة نسب المشاهدة والوصول إلى موقعك الإلكتروني، فإنّ التهيئة لمحركات البحث هي من الأمور المهمّة لتحقيق ذلك، وربّما تكون العامل الأساسي في نجاح أو فشل المدوّنات أو المشاريع التجارية على شبكة الإنترنت. وعلى الرغم من أنّ محركات البحث الحديثة قد وصلت إلى مستويات كبيرة من التطوّر، وعلى الرغم من أنّ خوارزميات البحث تتطوّر بصورة يومية، إلّا أنّ محرّكات البحث هذه غير قادرة على استيعاب وفهم صفحات الويب بنفس الأسلوب الذي يتّبعه الإنسان. سنتعرّف في هذا المقال على كيفية تهيئة محرّكات البحث في تحديد الهدف من كل صفحة من صفحات الموقع باتباع بعض الخطوات البسيطة، وسنتعرّف كذلك على فائدة عملية التحسين هذه بالنسبة للمستخدمين. لو أخذنا بنظر الاعتبار أن 89% من العملاء يقدمون على شراء المنتجات بعد أن يبحثوا عنها بواسطة محرّكات البحث، فستتجلّى لنا الأسباب التي تجعل من قابلية رؤية محركات البحث للموقع الإلكتروني أمرًا مهمًّا للغاية. ترفع التهيئة لمحركات البحث من قابلية رؤية المشروع التجاري على الإنترنت وتزيد تدفق الزوّار على الموقع الإلكتروني 91.5% من تدفّق الزوّار القادم من محرّك البحث Google يأتي من صفحة النتائج الأولى فقط، في حين أن أقل من 9% من الزوّار فقط ينتقلون إلى الصفحة الثانية في النتائج. 61.5% من تدفّق الزوار يأتي من النتائج الثلاثة الأولى فقط. (دراسة أجرتها مؤسسة Chitika Insights) يمكننا أن نلاحظ وبوضوح مدى أهمّية الترتيب الذي يأخذه الموقع الإلكتروني في نتائج البحث على Google وتأثيرها المباشر على قابلية رؤية الموقع الإلكتروني وعدد الزوّار. وينتج عن الوصول إلى مواقع متقدّمة في نتائج البحث الحصول على الغالبية العظمى من النقرات؛ لذا فإن الوصول إلى المراتب المتقدّمة في نتائج البحث سيؤدي إلى زيادة كبيرة في عدد زوّار موقعك الإلكتروني. تركّز عملية تهيئة محرّكات البحث على إنشاء عناوين وأوسمة وأوصاف meta ذات علاقة بكلمة مفتاحية تظهر في صفحة النتائج، وتساعد الأوسمة والأوصاف المهيّئة بصورة جيّدة إلى زيادة عدد النقرات وهذا سيؤدي إلى زيادة اهتمام عملائك بما تقدّمه إليهم في موقعك الإلكتروني. إليك وجهة نظري تجاه هذا الموضوع ملخّصة في جملة واحدة: التهيئة لمحركات البحث فعّالة من حيث التكلفة تعدّ التهيئة لمحركات البحث إحدى أكثر استراتيجيات التسويق كفاءة وفعّالية من حيث التكلفة، لأنّها تستهدف المستخدمين الذي يبحثون عن منتجاتك وخدماتك في الإنترنت، وفي الوقت نفسه تصبح عملية الحصول على مجموعة زوّار طبيعية Orgainc Listing مجّانية تقريبًا. فعندما يحتلّ موقعك مراتب متقدّمة في نتائج البحث لن تكون حينها بحاجة إلى تخصيص ميزانية للإعلان والترويج لموقعك الإلكتروني، وهذه هي إحدى الميّزات الرئيسية للتهيئة لمحركات البحث، إذ يكفي أن تهيّئ موقعك الإلكتروني لمحرّكات البحث بصورة جيّدة ولن تحتاج بعدها إلى تحمّل أي تكاليف إضافية لجذب المزيد من العملاء المهتمّين. تمنح التهيئة لمحركات البحث المصداقية لمشروعك التجاري صاحب تزايد استخدام الحواسيب والهواتف المحمولة اعتماد الناس بصورة أكبر على محركات البحث. ويثق الناس بأنّ النتائج الأولى في Google تابعة لشركات ذات سمعة جيدة، وبهذا يمكن لعلامتك التجارية أن تحصل على المزيد من الثقة وذلك باستخدام التهيئة لمحركات البحث. تزيد التهيئة لمحركات البحث من سهولة تصفّح الموقع إن تسهيل عملية تصفح موقعك الإلكتروني بالنسبة لمحركات البحث يؤدي بصورة تلقائية إلى إنشاء موقع إلكتروني سهل التصفح بالنسبة للمستخدمين. فإعادة ترتيب هيكلية الموقع وإنشاء خرائط موقع Sitemaps منظّمة، واستخدام عناوين URL صديقة لمحركات البحث، تسهل من قابلية وصول المستخدمين إلى المعلومات التي يوفّرها الموقع الإلكتروني. ما هي الخطوات التي يمكنك اتباعها لتحسين التهيئة لمحركات البحث لديك هناك الكثير من المقالات المتوفّرة على شبكة الإنترنت والتي تغطّي وبالتفصيل كلّ ما تحتاج إلى معرفته حول موضوع تحسين محرّكات البحث، ويمكن الرجوع إلى سلسلة أساسيات SEO للمدوّنين للاطلاع. ولكن من الضروري التركيز على أمور ثلاثة: إجراء التحسينات على صفحات الموقع On-page optimization سواء أكنت ترغب في توظيف محترف في هذا المجال، أو استخدام إضافات مثل Yoast أو All-in-One SEO Pack أو Ultimate SEO) أو الاعتماد على خبرتك في التهيئة لمحركات البحث، فيجب عليك إجراء التحسينات على صفحات الموقع. وهذا يعني أنّ عليك التركيز على تطوير جميع النواحي التقنية (عناوين URL، وسوم العنوان وبيانات meta، كثافة الكلمة المفتاحية، بنية الموقع، الروابط الداخلية، سرعة الموقع، تحسين المحتوى، المقروئية في الأجهزة المحمولة…) على صفحات الموقع الإلكتروني مباشرة. جودة المحتوى من الواضح أنّ Google ومحرّكات البحث الأخرى قد بدأت تركّز تدريجيًّا على جودة وموثوقية المحتوى بدلًا من التحسين على صفحات الموقع. صحيح أنّ تحسين وسوم meta وبنية الموقع لا زال أمرًا ضروريًا، ولكن لم يعد بمقدور أحد أن ينكر أنّ للمحتوى الجيد ولتجربة الاستخدام التي تركّز على المستخدم قصب السبق في مضمار الحصول على نتائج بحث طبيعية organic، وكما يقول Bill Gates: “المحتوى هو الملك”، ويبدو أن محرّكات البحث قد أدركت صحّة هذه المقولة أخيرًا. تتطوّر خوارزميات البحث كلّ يوم، وقد بدأت Google بالاقتراب من الهدف الذي تسعى لتحقيقه وهو: “تنظيم معلومات العالم وجعلها مفيدة وفي متناول الجميع”، وذلك من خلال تحديد الهدف الذي تتوخّاه كلّ صفحة من صفحات الموقع الإلكتروني ومعرفة مقدار الفائدة الذي تقدّمه للمستخدمين. إنشاء روابط موثوقة يمكنك أن تضمن حصول موقعك الإلكتروني على ترتيب متقدّم في محرّكات البحث وذلك بالتخلّص من عادات SEO القديمة مثل تبادل الروابط، والتركيز على الروابط الخلفية الموثوقة backlinks والقادمة من مواقع إلكترونية معروفة وموثّقة. والمقصود بالروابط الموثوقة هي تلك الروابط التي تأتي من: موقع إلكتروني يمتلك تأثيرًا فعليًّا وتدفّقًا جيّدًا للزوّار. صفحة ذات علاقة بموقعك الإلكتروني أو المحتوى الذي تقدّمه. رابط (نصّي) غير خبيث، في موقع بارز من الصفحة، ونصّ الرابط ذو علاقة بالمحتوى. كيف أعرف أنّي أحقّق نتائج جيدة ما الذي يدفعنا إلى الاهتمام بهذا الأمر، وما الذي يدفعك إلى الاهتمام بتدفّق الزوّار إلى موقعك الإلكتروني؟ إن الهدف الرئيسي من موقعك الإلكتروني هو جلب العملاء سواء القدماء منهم أم المحتملين، ويمكنك التعرّف على كفاءة موقعك الإلكتروني في أداء وظيفته من خلال مراقبة وتحليل البيانات القادمة من زوّار الموقع. إذ يمكن من خلال مراقبة النتائج معرفة ما إذا كانت الجهود المبذولة مجدية أم لا، وتحديد المشاكل التي قد تتطلّب إجراء بعض التعديلات. راقب الترتيب على محرّكات البحاث يعد الترتيب حسب التهيئة لمحركات البحث مصدر الدخل الرئيسي لعدد كبير من المشاريع التجارية، ولكن البقاء في القمة يتطلبّ متابعة مستمرة لترتيب كلمتك المفتاحية ومدى مجاراتك لمنافسيك في هذا المجال. ويمكنك الاستعانة بالإضافة ManageWP للحصول على الكلمات المفتاحية الاحترافية ومعلومات عن المنافسين في مجال عملك. وفي الوقت نفسه ستتوفّر لدينا معلومات جيّدة يمكن الاستفادة منها في إجراء تحسينات إضافية على الموقع الإلكتروني وتقديم حزم صيانة موسّعة expanded maintenance packages لعملائنا. حلّل أعداد الزوّار في موقعك الإلكتروني يمكنك التعرف على مدى فاعلية التهيئة لمحركات البحث والجهود التي تبذلها في التسويق لموقعك الإلكتروني وذلك من خلال متابعة عدد الزوّار الذين يرتادون موقعك الإلكتروني شهريًّا، فإن كانت تحافظ على مستوى ثابت في تدفّق الزوّار فهذا يعني أنّ جهودك التسويقية غير فعّالة ولا تأتي بأي نتيجة تذكر. يمكنك الاستفادة من أدوات التحليل مثل Google Analytics لمشاهدة مصادر تدفق الزوّار في موقعك الإلكتروني، وهكذا يصبح لديك تصوّر كافٍ حول هذا الموضوع وستشخّص استراتيجية/قناة التسويق الأكثر فعّالية. وأبسط طريقة للقيام بذلك هي ربط حسابك في Google Analytics مع لوحة التحكم الخاصّة بموقعك الإلكتروني ومراقبة الزيارات من خلال Google Analytics على ManageWP. ويستحسن كذلك أن تجمع حسابات Google Analytics المختلفة في لوحة تحكّم واحدة، الأمر الذي سيسهّل عليك مراجعة الإحصاءات الخاصّة بكل موقع. الخلاصة تهيئة محركات البحث أمر ضروري بالنسبة لمشروعك التجاري لأن الناس يستخدمون محركات البحث للتعرّف على المنتجات وشرائها عبر الإنترنت. وبما أنّ المجتمع الإلكتروني يكبر يومًا بعد يوم، فلا يجدر بك تجاهل أهمية التهيئة لمحركات البحث في زيادة قاعدة عملائك أو زوّارك. وأنهي المقال بفكرة أخيرة: أصبحت التهيئة لمحركات البحث اليوم مرادفة لقابلية الرؤية، فمن دون إجراء التحسينات ودون وجود محتوى ذي جودة عالية فإن مشروعك التجاري سيكون غير مرئي في السوق الرقمي المعاصر. ترجمة - وبتصرّف - للمقال Why is SEO essential for your business? لصاحبه Marko Tanaskovic. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  2. في إحدى الأجزاء الفقيرة من جزيرة باهاما الكبرى وبعيدًا عن الشاطئ والمناطق السياحية، هناك مساحات شاسعة من الأراضي البائسة والتي تضم منازل شبه مدمَّرة وأكوامًا من الحديد وأحجار البناء. هذا ما ظننته للوهلة الأولى، ولكن الواقع كان مختلفًا تمامًا. يحصل كل مواطن باهاماني بعد ولادته مباشرة على قطعة من الأرض، وبدءًا من تلك اللحظة وحتى يدخل عامه الثامن عشر، يقدّم الأهل والأقارب في كل عيد ميلاد بدلًا من الهدايا وما شابهها، مواد البناء بدءًا بالإسمنت وأحجار البناء مرورًا بحديد التسليح والخشب وانتهاءً بطلاء الجدران. تُجْمع هذه المواد في مكان آمن وجاف إلى أن يصبح الفرد قادرًا على رصف أحجار البناء الواحدة فوق الأخرى، فيذهب إلى ذلك المكان في كل عيد ميلاد ليبني جزءًا يسيرًا من منزله المستقبلي. وعندما يصل الفرد إلى سنّ الثامنة عشرة يكون مستعدًا للانتقال من بيت والديْه إلى البيت البسيط الذي بناه بيديه. إنّه واحد من التقاليد المدهشة والملهمة والجميلة(*)، ولكنني أظنّ أنّني أرى أمرًا محزنًا ومثيرًا للشفقة، قبل أن أعرف حقيقة ما كنت أنظر إليه. أحيانا، هذا هو ما يحصل بالضبط عندما ينظر الأشخاص المقرّبون منك بنفس الطريقة إلى شركتك الناشئة وهي تتطوّر وتتقدّم، فهم لا يفهمون ما يجري بالفعل؛ ولهذا السبب فإنّهم ينظرون إلى شركتك الناشئة على أنّها ركام من الأشياء غير المهمّة، بدلًا من النظر إليها على أنّها أساس لشيء عظيم في المستقبل. فهم يرون أن فريقًا مكوّنًا من شخصين (أنت أحدهما) يعملان في غرفة المعيشة ما هو إلا علامة على فشل المشروع أو انهياره بدلًا من كونه إحدى المراحل الطبيعية التي تمرّ بها أي شركة في العالم. لا بأس في أغلب الأحيان أن لا يتفهّم الآخرون طبيعة عملك، فلو كان هؤلاء الأشخاص هم أصدقاء تربطك بهم علاقة سطحية ولا تلتقي بهم إلا في الحفلات، فيمكن حينئذٍ أن تتجنب الحديث معهم حول العمل. ولكن المشكلة هي أن يكون هؤلاء الأشخاص هم عائلتك أو أصدقاؤك المقرّبون، والذين ترغب في أن يدركوا ما تقوم به بدلًا من إظهار التعاطف، فذلك لن يجدي نفعًا وقد تشعر فيما بعد بأنّك تثير شفقتهم وتستجدي عاطفتهم. ستجد نفسك وحيدًا عندما تبدأ العمل على شركتك الخاصة فلا أحد يتفهّم ما تقوم به؛ لذا فمن الضرورة بمكان وجود أشخاصٍ يتفهّمون طبيعة عملك، وهنا تظهر إحدى أكبر فوائد الانخراط في إحدى مجموعات الشركات الناشئة المحلية في بداية مشوارك. ليس بالضرورة أن تكوّن شبكة واسعة من العلاقات، بل المهمّ أن تعثر على أصدقاء يمكنك الوثوق بهم، على أن يكونوا قادرين على رؤية الإنجازات وليس النواقص فقط. قد تجد صعوبة في أن تشرح للآخرين (والديك، زوجك/زوجتك، أصدقاءك المقربين) طبيعة عملك، ولحسن حظّي فإنّ والدي وزوجتي قد أنشأ كل منهما عددًا من الشركات من قبل، وقد تمكّنت من جذب أحد أصدقائي إلى عالم الشركات الناشئة إلى جانبي؛ لذا لم أواجه صعوبة تذكر في هذا الصدد، ولكنّي رأيت الكثير من مؤسسي الشركات الذي واجهوا الكثير من الصعوبات ولم يلقوا آذانًا صاغية لدى أقاربهم وأصدقائهم. إنْ أبدى شخص اهتمامه بالأمر فيمكنك أن تشرح له القصة الحقيقية، كما فعل معي من أخبرني بحقيقة المنازل الباهامية. وإن كانوا يرغبون بالقراءة عن الموضوع فيمكنك أن ترسل إليهم كتاب Jessica Livingstone والذي يحمل عنوان Founder’s at Work. تبيّن Jessica في هذا الكتاب - بأسلوب رائع - أن جميع المنازل الجميلة قد بدأت بكومة من أحجار البناء والإسمنت، وهي إحدى مراحل عملية بناء المنزل وليست مشكلة على الإطلاق، ولكنّنا غالبًا ما نكون غير قادرين على رؤية عملية البناء. (*) أدركت مؤخّرًا بأنّ هذا التقليد قد بدأ بالزوال بسبب المخاطر الحقيقية التي تواجهها هذه المنازل غير النظامية - التي بناها أشخاص غير متخصّصين في البناء - نظرًا لوقوعها في منطقة الأعاصير. آخر زيارة لي لتلك المنطقة كانت سنة 2000، وآمل أنّهم قد وجدوا طريقة للمحافظة على هذا التقليد دون التفريط في السلامة والأمان. ترجمة - وبتصرّف - للمقال Half-built houses and doing something people don’t get لصاحبه Rob Fitzpatrick. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  3. ما عليك إلا أن تخبر الآخرين بأنّك ستطلق مشروعك التجاري، لتتلقّى كمًّا هائلًا من التعليقات المثبّطة: في الواقع، هذه الأمور الشائعة ليست إلا هراءً. فعلى سبيل المثال، لنناقش نسبة الفشل (95%) المزعومة. تشير تقارير وزارة العمل الأمريكية إلى أن نسبة المشاريع التجارية التي تنتهي خلال 4 سنوات هي 24% فقط، و17% منها يكون سبب الإنهاء فيها هو الفشل أو الإفلاس، أما الغالبية العظمى منها فهي مشاريع تجارية انتهت إما بسبب بيع المشروع أو تقاعد صاحبه. لا شكّ في أن البدء بمشروع تجاري لا يخلو من المخاطرة، ولكن هذه الادعاءات تعني أنّ من يقوم بذلك شخص جاهل وطمّاع وأناني ومجنون إلى درجة أنّه يلقي بنفسه إلى الفشل. إن كنت تفكّر في البدء بمشروع تجاريّ جديد الآن، فعليك أن تدرّك المخاطر التي ستواجهك، وأعني بها المخاطر الحقيقية. والحقيقة -كالعادة- تقع بين هذه الادعاءات غير المستندة إلى أدلّة وبين مدوّنات الشركات الناشئة التي لا تظهر لقرّائها غير الطريق المفروش بالزهور. بدايةً يجب علينا تحديد معنى “المشروع التجاري”. أظهر إحصاء أجري سنة 2006 في الولايات المتحدة الأمريكية(1) أن نصف المشاريع التجارية في البلاد هي مصدر دخل ثانوي لأصحابها، وليست مصدر الدخل الرئيسي. كما أظهر الإحصاء أنّ ثلثي المشاريع التجارية قد بدأت من المنزل، وأن 21% فقط منها توظّف شخصًا آخر غير صاحب المشروع. وبعبارة أخرى، فإنّ معظم “المشاريع التجارية” هي مشاريع جانبية قد يطمح أصحابها أو لا يطمحون لتطويرها إلى شيء آخر. المشكلة ليست كون كل هذه المشاريع مشاريع جانبية، ولكن المشكلة هي أنّه لا علاقة لبيانات “المشاريع الجانبية” بالحديث عن اتخاذ الخطوة الأهمّ في حياتك “ترك وظيفتك”. أليست المشاريع الجانبية عرضة للفشل - بطبيعة الحال - أكثر من المشاريع التي تضع فيها كل طاقتك ووقتك وجهدك؟ نعم، هذا يعتمد على تعريفك لـ”الفشل”. فقد وجدت دراسة أسترالية(2) أن 64% من المشاريع التجارية يفشل خلال عشر سنوات إن كان تعريف “فشل المشروع التجاري” هو “عدم الاستمرار في امتلاك المشروع”. ولكن “الفشل” قد يعني أي شيء، مثل إهمال المشروع من قبل مؤسّسه - وهي الحالة الأكثر شيوعًا - خصوصًا عندما يكون مشروعًا بيتيًا ولا يُعدّ مصدر الدخل الرئيسي. ورد في الدراسة ذاتها، أنه لو كان تعريف “فشل المشروع التجاري” هو “الإفلاس” فإن نسبة المشاريع التجارية الفاشلة خلال عشر سنوات تنخفض إلى 5.3% فقط. بمعنى آخر، حتى عندما يبدو للعيان أن المشروع التجاري متوقفٌ عن العمل، فإن الإفلاس ليس أمرًا حتميًا. وماذا بشأن ساعات العمل الطويلة التي تسمع عنها؟ في الواقع، هذا صحيح، فكل من أعرفه من ذوي المهن الحرة (وأنا منهم) يعمل أكثر من الموظفين (باستثناء بعض المهن ذات الطبيعة الصارمة مثل الخدمات الطبية والقانونية والمحاسبية). إليك بعض الأرقام الموثوقة: يشير تقرير الحكومة الكندية إلى أن أصحاب المهن الحرة يعملون 5 ساعات أكثر من الموظفين في كل أسبوع. ولكن الحقيقة هنا هي أن 33% من أصحاب المهن الحرة يعملون أكثر من 50 ساعة مقارنة بـ 5% فقط من الموظفين. وماذا عن الحصول على الأموال؟ تشير دراسات الاتحاد الوطني للأعمال المستقلة NFIB إلى أن ثلث المشاريع التجارية يحقق أرباحًا، والثلث الآخر في حالة توازن بين النفقات والعائدات (نقطة تعادل break-even)، أما الثلث الأخير فيخسر الأموال. ممّا سبق يمكن أن نثبت بعض الحقائق: “فقدان المال” أمر سيء للغاية وأسوأ حتى من البقاء دون عمل، وتساوي النفقات والعائدات ليس أفضل بكثير. وهذا يعني أن البدء بمشروع تجاري ينطوي على مخاطرة حقيقية، ولأزيدك من الشعر بيتًا فإنّك لن تجني الأموال في أول 6 إلى 24 شهرًا، وهذا يعني أنّك بحاجة إلى امتلاك ما يكفي من الأموال لتتمكن من الصمود لفترة لا بأس بها، وأنّ عليك وضع قيود مالية على نفسك، لتترك المشروع متى ما تجاوزتها. ولكن، تذكّر أن نصف تلك المشاريع التجارية هي مشاريع جانبية، ومشاريع الهواة شائعة كثيرًا، ولا شيء يربط بين كون مشروع كصناعة عقود الخرز في الغرفة الخلفية لأحد الأشخاص يخسر الأموال وبين تفكيرك في تقديم خدمات استشارية. على كل حال، فإن السؤال الحقيقي هو: “ما هو مقدار المال الذي أتوقع الحصول عليه أو فقدانه من المشروع التجاري الذي سأبدأ به مقارنة بمشروعي الأفضل القادم؟” بالنسبة لمعظم الأشخاص فإن “الأفضل القادم” يعني العمل، ففي استبيان أجرته Gallup سنة 2006 حين تعرضت المشاريع الصغيرة للإغلاق بسبب ارتفاع أسعار الوقود، أعلن 80% تقريبًا من أصحاب المشاريع أنّهم يجنون أموالًا أكثر في الساعة، مقارنة بعملهم في شركات أخرى وفي نفس المجال. وهذه تعتبر أرباحًا وليست عائدات، حتى مع الساعات الإضافية التي تحتاجها المشاريع الصغيرة. إضافة إلى ذلك، فإن نصف أصحاب المشاريع هؤلاء يجنون أموالًا أكثر من خلال المشروع التجاري مقارنة بالعمل الاعتيادي، و76% منه قال بأنّ حالته المادية أفضل عموما. شمل الإحصاء الأمريكي أيضًا “مشاعر” روّاد الأعمال(4): في كل سنة ضمن الفترة الممتدة من عام 1990 و2004، كانت الشركات التي تضم ما لا يزيد عن 4 موظفين والشركات التي تضم أكثر من 500 موظف هي من يصرف أعلى الرواتب. لذا إن كنت لا تمانع في العمل لدى شركة كبيرة مترقبًا الوقت الذي سيتم تنحيتك فيه عن عملك، فمع راتب شهري سيكون هذا هو الرهان الأفضل، أما إن كنت لا ترى هذا جيدًا، فالشركات الصغيرة هي الخيار الأنسب. ولكن بقي لدينا موضوع الظروف الاقتصادية. لا أدري لماذا يعتقد الجميع أن إطلاق مشروع تجاري في ظروف اقتصادية صعبة يبدو أمرًا سيئًا؟ هل السبب هو الاعتقاد بأنّ لا أحد سينفق المال؟ هذا ليس مهمًّا على الإطلاق، إذ لن يكون لديك الكثير من العملاء في أول 6 إلى 12 شهرًا، والعملاء الذين تحصل عليهم في هذه الفترة هم أولئك المتلهّفون إلى منتجك بشدّة، وبما أنّهم متلهّفون للمنتج فلن تؤثّر الظروف الاقتصادية عليهم بتاتًا. في الواقع، من الأفضل أن تكون الحالة الاقتصادية سيّئة، إذ تمرّ جميع الشركات بظروف صعبة، وسيكون بميسورك الحصول على أثاث وإيجار وخدمات رخيصة مثل التصميم الفني وتصميم مواقع الإنترنت، فالأشخاص الجيدون عاطلون عن العمل، والأفضل من ذلك أنّك ستحصل على المساعدة التي تحتاج إليها وبنصف ثمنها أو ستعثر على مؤسس شريك قد فقد وظيفته مؤخّرًا. في Smart Bear مثلًا، وظّفنا مستشارًا في التصميم مقابل ثلث مرتّبه الاعتيادي. تخفّض شركات الإعلان أسعارها حتى دون أن أطلب ذلك منها. الإيجارات الفرعية منتشرة في كل مكان فالشركات تحاول تعويض إيجارها الممتد لسبع سنوات وقد سرّح بعضها نصف فريق العمل فيها، وهذا يعني أنّه الوقت المثالي للحصول على فريق العمل وبرواتب منخفضة. في نهاية المطاف، فإن المسألة مرتبطة بشعورك بالرضا والسعادة، وليس فقط بتحقيق النجاح المادي. ففي العمل العادي، تميل “السعادة” و”الأموال” إلى الارتباط بعلاقة عكسية، فمن الصعب أن تحصل عليهما معًا. يمكن تلخيص هذه الفكرة بشكل جيد من خلال تقييم Juhan Sonin لحياته الشخصية. يمكنك أن تكسر النمطية من خلال إدراة مشروعك التجاري بنفسك، فتجني الأموال وتقوم بما تحبّ القيام به، ولكن المشاريع التجارية الصغيرة مجهد وصعبة ومخيفة، فهل يستحق الأمر ذلك؟ سأجيبك من خلال الرسم البياني التالي من الاستبيان الذي أجرته Gallup (3): إن كانت صاحب مشروع تجاري صغير، فلا بأس أن تشجّع القرّاء ولو ببضع كلمات، فلكلمات التشجيع أثر كبير عندما يشعر المرء بالغلبة. المصادر: 1. استطلاع رأي لأصحاب المشاريع الصغيرة سنة 2006 البيانات. 2. John Watson و Jim E. Everett في مجلة إدارة المشاريع الصغيرة Journal of Small Business Management, أكتوبر سنة 1996. 3. خدمة Gallup الأخبارية، اقتراع Smart Business Index سنة 2006 عثرت عليه من خلال مدونة Corporateprenuer. 4. الملخص الإحصائي الأمريكي سنة 2008 الجدول 0737. البيانات بواسطة infochimps.org. ترجمة - بتصرّف - للمقال Starting a business isn’t as crazy and risky as they say لصاحبه Jason Cohen. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  4. سواء أكنت راغبًا في البدء بمشروعك التجاري الجديد، أو في توسيع نشاطك الحالي، لا توجد طريقة أفضل من التمتّع بحضور جيّد في وسائل التواصل الاجتماعي. غير أنّ التمتّع بمثل هذا الحضور لم يعد أمرًا سهلًا كما كان في السابق، وهناك الكثير من الأمور التي يلزمك الاطلاع عليها لتطلق إعلانات ذات جودة عالية في وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة. وسنتكلم في هذا المقال عن الأمور الأساسية التي يجب عليك معرفتها لإطلاق حملة تسويقية في وسائل التواصل الاجتماعي. اختر وسائل التواصل الملائمة لعلامتك التجارية ولجمهورك لا تنطبق الحكمة القائلة: "زيادة الخير خيرين" بشكل دائم على وسائل التواصل الاجتماعي، لذا من الأفضل أن تبدأ التسويق في إحدى الوسائل التي تلائم الجميع مثل فيسبوك، والذي يعدّ أكبر شبكة تواصل اجتماعي في العالم حيث يصل عدد المستخدمين فيه إلى 1.5 مليار مستخدم، وهذا يعنّي أنّك ستجد جمهورك هناك بكلّ تأكيد. أما تويتر Twitter وإنستغرام Instagram فيتطلّبان المزيد من الالتزام، إذ يجب أن يكون النشر في هاتين الشبكتين بصورة منتظمة. يعدّ تويتر منصّة جيدة للتواصل مع عملائك بصورة سريعة من خلال وسوم hashtags والأوسمة، أما إنستغرام فيستخدم لنشر الصور، ولكن يجب عليك أن تكون فعّالًا جدًّا في هذه الشبكة لكي يلاحظك الآخرون. الأمر ذاته ينطبق على بنترست Pinterest إحدى شبكات التواصل الاجتماعي التي تعتمد على المحتوى البصري، ولكنّك لن تكون قادرًا على الاستفادة من هذه الشبكات إلا إذا كنت تمتلك صورًا رائعة لمشاركتها أو تثبيتها pinning. أما لو كنت ترغب في مشاركة نجاحات مشروعك التجاري أو الفرص التي حصلت عليها للتعامل مع الشركات الكبرى، فعليك بـ LinkedIn. تتّبع كل شبكة من هذه الشبكات أسلوبًا خاصًّا يميّزها عن الشبكات الأخرى، لذا يجب عليك أن تجري بعض البحوث لتحدّد الشبكة الاجتماعية الأكثر ملائمة لعلامتك التجارية. الإعلانات المموّلة أصبحت من الضروريات عامًا بعد آخر، يزداد التعقيد في مجال الإعلان على وسائل التواصل الاجتماعي؛ وهذا يعني بالضرورة أنّ الإعلانات المجّانية لن تقدّم إليك الشيء الكثير. وتشترط المنصات الكبرى للتواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر أن تدفع مبلغًا من المال إن كنت ترغب في ظهور إعلاناتك على صفحة آخر الأخبار newsfeed الخاصّة بمتابعيك، ففي الواقع، 10% فقط من متابعيك هم الذين يشاهدون منشوراتك المجّانية، أما في تويتر، فإن منشورك سيضيع إلى الأبد في زحمة المنشورات على صفحة آخر الأخبار بعد 15 دقيقة فقط. وعلى الرغم من أنّ الإعلانات المموّلة غير مكلفة، إلا أنّ من الواجب أن تعرف إلى أين يذهب كل فلس تدفعه لهذه الإعلانات. عليك التفكير في الشريحة التي ستوجّه إليها هذا الإعلان، ويمكنك البدء بشريحة صغيرة من الجمهور المستهدف ومن ثم التوسّع بصورة تدريجيّة. إضافة إلى ذلك، يجب أن تتحلّى إعلاناتك بمظهر جذّاب وجميل، لذا احرص على اختيار الصور والكلمات المناسبة. تعقّب الروابط لتتعرف على أداء منشوراتك ينبغي أن تحدّد المنشورات والروابط التي تجلب أكبر عدد من الزوّار، وتعقّب الروابط هو الوسيلة المثلى للقيام بذلك. فبعد أن تتعرف على الأمور التي تجذب اهتمام جمهورك وتحصل على أكبر عدد من النقرات، ستكون قادرًا على تهيئة المحتوى الذي تقدّمه إليهم وفقًا لذلك. هناك العديد من الأدوات المفيدة التي تساعدك على تعقب الروابط منها Google Analytics، Octopost وClickmeter. تزوّد هذه الأدوات كل رابط تقوم بمشاركته مع الجمهور بشيفرة تعقب، تتيح لك معرفة أداء ذلك الرابط بعد نشره للجمهور. لا تنس الاستفادة من الأشخاص المؤثرين الأشخاص المؤثرون هم أولئك الأشخاص الذين يمتلكون عددًا كبيرًا من المتابعين في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي وذلك بفضل المحتوى الجيد الذي يقدّمونه والاستخدام الأمثل لهذه الشبكات. ويمكنك الاتفاق مع أحد الأشخاص المؤثرين ليقوم بالترويج لمنتجك وخدمتك، وغالبًا ما يقوم بذلك مقابل مبلغ من المال. احرص على تحديد المعايير التي يجب على شريكك المؤثّر أن يحقّقها، ولا تختر أحدًا بالاعتماد على عدد متابعيه فقط، واحرص على أن ترسم أهدافك وما تريد الوصول إليه قبل أن تتواصل مع الشخص المؤثّر وتتعامل معه. وبعد أن يبدأ الشخص المؤثر بالترويج لمنتجك، سيتحوّل جمهوره إلى متابعتك بعد فترة وجيزة. كما ترى، تعتمد الإعلانات في وسائل التواصل الاجتماعي على الأهداف التي ترسمها لنفسك ومدى قدرتك على تحقيقها، وهناك العديد من الاستراتيجيات التي يمكنك اتباعها في هذا المجال، ولكن في جميع الأحوال، فإنّ نجاح إعلاناتك منوط بجودة المحتوى الذي تقدّمه وبكيفية استخدامك لهذا المحتوى بصورة جيدة. ترجمة - وبتصرّف - للمقال 101 on Advertising Your Business on Social Media لصاحبه Adam Ferraresi. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  5. تردنا شهريًا مجموعة كبيرة من الأسئلة ضمن تدوينات الأسئلة والأجوبة الأسبوعية كل يوم جمعة، وفي كل شهر أجيب عن الكثير من الأسئلة المطروحة بروابط لإجابات منشورة مسبقًا. وفي كل مرة أرى مجموعة الأسئلة ذاتها من الذين: يحاولون معرفة ما إذا كانت فكرة مشروعهم التجاري جيدة أم لا. تبيّن لهم أن فكرة مشروعهم التجاري جيدة، ويحاولون معرفة طريقة إنجازها. بدؤوا بإنجاز أفكارهم، ولكنهم مصابون بالحيرة حيال الخطوة القادمة. وسأجيب في هذا المقال عن الأسئلة الخمسة الأكثر شيوعًا والتي تردنا من الأشخاص الذين يؤسّسون شركات ناشئة للمرة الأولى في حياتهم، والأسلوب الذي أتبعه في التعامل مع كل من هذه الأسئلة. وقبل البدء، أودّ التركيز على نقطة مهمّة، وهي أن هذه الإجابات لا تمثّل حقيقة ثابتة بل هي نابعة من خبرتي الشخصية، وأنّ من المؤكد وجود أشخاص أكثر خبرة وكفاءة منّي ليجيبوا بشكل أفضل عن هذه الأسئلة. كما أتمنى أن أتعرّف على وجهة نظرك حول هذه الأسئلة في التعليقات. 1- كيف تتحقّق من فكرة مشروع تجاريّ تقنيّ إن كنت لا تجيد البرمجة؟ سؤال: "كيف يمكنك التحقق من فكرة مشروع تجاري تقني إن كنت لا تجيد البرمجة؟" إن كنت تعتقد للوهلة الأولى بضرورة توظيف مطور أو شركة تطوير لمجرد التحقق من فكرة، فعليك التوقف على الفور. يمكن أن أختصر نصيحتي لك في كلمات ثلاث: ارفع سمّاعة الهاتف. كانت انطلاقة مسيرتي المهنية - قبل أن أنشئ شركتي الناشئة الأولى - كمساعد لأخي وكنت أعمل كمستشار للشؤون المالية، وبعد فترة قصيرة بدأت أشعر بالإحباط من عدم وجود أي وسيلة تساعدني على أتمتة عملية إدارة شؤون العملاء، إذ كان كل شيء يتم بصورة يدوية، الرسائل اللاحقة Followups، التعامل مع العملاء المحتملين Lead Nurturing، والتعقب Tracking وغيرها، ففكّرت حينها أنّني ما دمت أواجه هذه المشكلة فمن المحتمل أن يواجهها غيري أيضًا، لذا هيّأت عرضًا تقديميًا تحدّثت فيه عن الحل الذي كان يدور في بالي وهو نظام إدارة العملاء الخاص بالمستشارين الماليين، وتوجّهت بعدها إلى سماعة الهاتف. اتّصلت بعدد من المستشارين الماليين في منطقتي، وتحدّثت معهم حول تجاربهم في هذا المجال وعن المشاكل التي يواجهونها فيه، وأدركت أنّ الكثير منهم يعانون من المشاكل ذاتها. فقرّرت حينها - وحينها فقط - أن أبدأ بتأسيس فريق عمل خاص وبمساعدة من شريكي المؤسس التقني لنشرع في بناء المنتج. لقد جرّبت هذه الطريقة مرارًا وتكرارًا وفي كل الشركات الناشئة التي أسّستها، فيثمر الوقت الذي أقضيه في المراحل الأولى في تطوير حلول أفضل بشكل يفوق كل التوقعات. إن لم تكن قادرًا على بناء النموذج الأولي بنفسك، فإن أسهل طريقة للتحقق من جدوى الفكرة التي تدور في رأسك هي التحدث إلى عملائك المحتملين، وأؤكد لك بأنّك ستدهش من عدد الأشخاص الذي سيرغبون في التعاون معك. 2- هل يجدر بي الحصول على استثمار لتوظيف المطوّرين في مشروعي التجاري؟ سؤال: "باعتبارك شخصًا لا يمتلك خبرة كبيرة في المجال التقني في بدايات شركة الناشئة، ولو عدت بالوقت إلى ذلك الحين، هل كنت ستحصل على المزيد من الاستثمار منذ البداية لتتمكن من توفير فريق أكثر خبرة في أسرع وقت ممكن؟ في الوقت الحالي، أنا أعمل مع أحد المطوّرين على بناء منتجي الخاص، ولكني متأكّد بأنّي لو حصلت على المزيد من الاستثمار لتمكنت من تسريع هذه العملية من خلال توظيف شخص أكثر خبرة أو حتى فريق من المحترفين. صحيح أنّني أرغب في الاحتفاظ بأكبر حصّة من أسهم الشركة، ولكن لا أرغب أن يكون ذلك على حساب الوقت الذي نقضيه الآن في تعلم بناء العجلة من جديد". من الواضح أنّه ليس هناك جواب يمكن أن ينطبق على جميع الشركات الناشئة، ولكن إليك وجهة نظري: هناك عدد من الأمور التي كنت سأقوم بها بشكل مختلف لو تمكنّت من القيام بها مرة أخرى، ولكن من المؤكّد أن الحصول على الاستثمار ليس واحدًا منها على الإطلاق، إذ تكتنف هذه العملية العديد من المخاطر خصوصًا إن تمّت في وقت مبكّر جدًّا، وقد حدث ذلك بالفعل مع عدد من الأصدقاء. أحد أكبر هذه المخاطر هو وجود احتمال كبير - كما هو الحال مع العديد من الشركات الناشئة -للحاجة إلى إعادة التمحور Pivot للوصول إلى المنتج أو السوق الملائم. يقدّم إليك المستثمرون أموالهم بناء على تصوّراتك الحالية، ولكن ليس بالضرورة أن تنال أفكارك وتوجهاتك الجديدة بعد عملية إعادة التمحور استحسان المستثمرين ورضاهم. والمشكلة هي أن الكثير من الأشخاص الذين يفكرون بالاستثمار في شركة ناشئة لا يملكون أدنى فكرة عن الأمر الذي يقدمون عليه، وينتهي بهم المطاف إلى الشعور بالخوف ليتحولوا بذلك إلى مصدر للتشتيت بالنسبة إلى مؤسس الشركة. انخفاض قيمة الأسهم Dilution هو الآخر من الأمور التي تسبب الإحباط لدى مؤسّسي الشركات الناشئة وفرق العمل على حد سواء، إذ ستجد نفسك مضطرًّا إلى تقديم تنازلات أكبر في المرحلة التي يكون فيها المنتج مجرّد فكرة - أو حتى نموذجًا أوليًّا -، في حين أنّه يمكنك تجنب ذلك عندما يكون لدى الشركة شيء من الاجتذاب أو عدد من العملاء. إلى جانب ذلك، يعتمد هذا الأمر على أهدافك أنت، ففي Groove مثلًا، أردنا بناء مشروع تجاري طويل الأمد بدلًا من الجري وراء أهداف قصيرة الأمد. وقد أدت البداية البطيئة إلى جانب قضاء أوقات طويلة جدًّا في التحدث مع العملاء وتحسين المنتج إلى جعله منتجًا لا يقدّر بثمن على المدى الطويل. 3- كيف أبدأ التسويق من الصفر؟ سؤال: "مع الخبرة الكبيرة التي تمتلكها الآن، إن كنت ترغب الآن في التسويق لتطبيقك من الصفر، ما الأسلوب الذي ستعتمده في عملية التسويق، وما هو الجانب الذي سينال القسط الأوفر من جهدك ومالك ووقتك؟" من السهل دائمًا الإجابة عن سؤال كهذا بعد أن تتمكن من إيجاد فكرة يمكن لها أن تحقق شيئًا من النجاح. لو كانت خبرتي الحالية متوفّرة في بدايات Groove لقمت حينها بجميع الأمور التي ساهمت في تحقيق نجاحات كبيرة على طول مسيرة هذا المنتج. ويسعدني أن أقدّم إليك نظرتي حول تلك النجاحات الكبيرة، مع التنبيه على أن هذه الأمور كانت سببًا في نجاح منتجنا، وفي السوق والموقع الخاصّين بنا، وقد لا تحقق أنت النجاح الذي ترجوه باتباعك لهذه الخطوات. على كل حال، لو كنت أملك آلة للعودة بالزمن إلى الوراء لفعلت الأمور التالية منذ اليوم الأول: "لقد راودنا منذ البداية السؤال التالي: "أين سنجد عملائنا؟" الأمر لا يشبه البحث عن عبارات مثل "حلول لصفحات الهبوط" أو "أداة لإنشاء صفحات الهبوط" ، إلى جانب أن الناس لا يعرفون كيف يعثرون عنا. إذًا كيف سنعثر عليهم في هذه الحالة؟ قد شكّل هذا الأمر بالنسبة لنا تحدّيًا مهمًّا جدًّا وجب علينا تجاوزه، فاتخذنا قرار البدء بالتدوين منذ اليوم الأول. [ملاحظة: في الواقع يمكن القول أن التدوين قد بدأ منذ اليوم -165، إذ لم يُطلق المنتج إلا بعد 6 أشهر]. كنّا بحاجة إلى التواصل مع الخبراء، ولأن نصبح نحن خبراء بعد ذلك؛ لذا عملنا جاهدين في التدوين واستضافة المدونين والترويج للمدونة، وعند إطلاق منتجنا كنا نملك سمعة جيدة بين الناس. لقد تحدّث الخبراء الذين أنشأنا علاقات معهم حول منتجنا وأثاروا اهتمام الناس به، وأعتقد أنه لا توجد طريقة أخرى لتحقيق مثل هذا النجاح". وكانت نتيجة هذا الجهد الكبير، إطلاق قوي للمنتج وتسجيل عدد كبير من المستخدمين في وقت قصير جدًّا. تنمية عميقة للعميل وقبل القيام بأي شيء. سأقضي الساعات الطوال في التحدث مع أكبر قدر ممكن من العملاء لأتعرف على المشاكل والصعوبات التي يواجهونها، والأهداف التي يرجون تحقيقها، وللتفكير في الطريقة التي يمكن من خلالها استغلال عملية التسويق في مساعدتهم على تحقيق تلك الأهداف، إلى جانب الاستفادة من هذه الأفكار والتصوّرات لتوجيه عملية تحسين المنتج وتطويره. نشر محتوى قيّم ورائع ومفيد في أقرب وقت ممكن. لقد كنت معجبًا بما قاله Rick Perrault المدير التنفيذي لـ Unbounce في مقابلة معه في مدونتنا حول المنافع الكبير التي حصلت عليها Unbounce من التسويق الجيد بالمحتوى قبل إطلاق منتجها: "لقد راودنا منذ البداية السؤال التالي: "أين سنجد عملائنا؟" الأمر لا يشبه البحث عن عبارات مثل "حلول لصفحات الهبوط" أو "أداة لإنشاء صفحات الهبوط" ، إلى جانب أن الناس لا يعرفون كيف يعثرون عنا. إذًا كيف سنعثر عليهم في هذه الحالة؟ قد شكّل هذا الأمر بالنسبة لنا تحدّيًا مهمًّا جدًّا وجب علينا تجاوزه، فاتخذنا قرار البدء بالتدوين منذ اليوم الأول. [ملاحظة: في الواقع يمكن القول أن التدوين قد بدأ منذ اليوم -165، إذ لم يُطلق المنتج إلا بعد 6 أشهر]. كنّا بحاجة إلى التواصل مع الخبراء، ولأن نصبح نحن خبراء بعد ذلك؛ لذا عملنا جاهدين في التدوين واستضافة المدونين والترويج للمدونة، وعند إطلاق منتجنا كنا نملك سمعة جيدة بين الناس. لقد تحدّث الخبراء الذين أنشأنا علاقات معهم حول منتجنا وأثاروا اهتمام الناس به، وأعتقد أنه لا توجد طريقة أخرى لتحقيق مثل هذا النجاح". وكانت نتيجة هذا الجهد الكبير، إطلاق قوي للمنتج وتسجيل عدد كبير من المستخدمين في وقت قصير جدًّا. توجيه قمة ومنتصف وأسفل قمع حركة الزوّار إلى موقعنا. لم نطلق مدوّنة الدعم الخاصّة بنا إلا بعد سنة تقريبًا من إطلاق مدوّنة شركتنا الناشئة، وكانت مدونة الدعم مكتظة بالزوار منذ إطلاقها، بل وكانت تحصل على نسبة تسجيل أعلى من قِبل العملاء. لقد كانت الفائدة التي جنيناها من كلتا المدونتين عظيمة جدًّا، ومن المؤكد أنّي سأطلق المدونتين منذ البداية. فهم واستيعاب قوة تهيئة محركات البحث SEO في توجيه حركة الزوّار. لقد استغرقت بعض الوقت للتغلب على خوفي من SEO ولإدراك أنّها وسيلة شرعية للحصول على الزّيارات. أما الآن وبعد أن اعتمدنا على الـ SEO بشكل جدي، فإن عدد الزوّار مرتفع بشكل دائم، وأنا أشعر بالندم لعدم استغلال هذه الأداة منذ البداية. الاستعانة بالأشخاص المؤثرين. إن السبب الرئيسي في النجاح الكبير الذي حققته مدونة شركتنا الناشئة كان الاستعانة بالأشخاص المؤثرين، ففي الأيام الأولى من عمر الشركة، كانت حملة الاستعانة بالأشخاص المؤثرين تمنح المدونة الدعم اللازم لبناء قاعدة جيدة من الزوّار لم تتوقف عن النمو من ذلك الحين. ولا زلنا نستخدم نفس الأساليب في كثير من مبادرتنا التسويقية، ولو كنت أعلم فائدة هذه الحملات منذ البداية، لكان موقعنا مختلفًا تمامًا في يومنا هذا. 4- كيف أجعل شركتي الناشئة الصغيرة تبدو كبيرة وموثوقة؟ سؤال: "عمري 21 عامًا وقد بدأت لتوي مشروعًا تجاريًا يعنى بالتجميل إضافة إلى مدونة وهي في مراحلها الأولى. هل لديك أية نصائح لجعل الشركة الناشئة الصغيرة تبدو كمشروع تجاري احترافي؟" ردّة فعلي الأولى على هذا السؤال ستكون تحذير السائل من مغبّة هذا الأمر، فبالنسبة إلى مشروع تجاريٍّ صغير - وخصوصًا إذا كان يبيع شيئًا للمستهلكين - هناك نقطة قوة فارقة وهي القدرة على استغلال الحجم الصغير للمشروع كنقطة إيجابية في مجال التسويق. لا بأس في أن تكون شركتك الناشئة صغيرة إن كان ذلك يعني أن عملائك سيحصلون على المزيد من الفائدة من الدعم الشخصي الذي يقدّمه مشروع تجاري يعتني بهم ويهتم بأمورهم بشكل أكبر، وإن كان ذلك يعني أيضًا أن يشعر العملاء بأنّهم يدعمون مشروعًا تجاريًا صغيرًا بدلًا من إحدى الشركات العملاقة. ولكن لو تجاوزنا كل ذلك، سنواجه واحدًا من أهم العوائق التي يجب التغلب عليها في مجال التسويق، وهو السؤال الذي يطرح العملاء بشكل دائم: "ما الذي يدفعني للوثوق بك؟"، وكشركة ناشئة، يجب العمل بشكل أكبر للإجابة على هذا السؤال. وإليك نصيحتي في هذا المجال: اعمل على إنتاج محتوى قيّم يمكن له أن يساعد العملاء في حلّ مشاكلهم، سواء أكان هذا المحتوى مدوّنة أو مقاطع فيديو أو وسائل بصرية أو غيرها. إن تمكنت من تقديم شيء مفيد إلى العميل قبل أن يقدم على شراء المنتج، فستتولد لديه ثقة كافية تجاهك تجعله غير مهتمّ بما لو كان موقعك الإلكتروني ذو مظهر جميل أم لا. إن كنت ترى بأنّ موقعك الإلكتروني لا يظهر بمظهر احترافي وكنت تشعر بالقلق حيال ذلك ولا تستطيع تحمل تكاليف توظيف مصمّم للقيام بهذه المهمة، فيمكنك الاعتماد على نسخة مُحسّنة من Wordpress كأن تستخدم إطار عمل Genesis إضافة إلى قالب مدفوع يكون مناسبًا لمجال عملك. التحقق ثم التحقق ثم التحقق (Validation): أ. حاول الحصول على توصيات من عملائك، مهما كان عددها قليلًا. ب. انشر تدوينات من قبل الأشخاص المؤثرين في مجال عملك، وضع شعاراتهم على موقعك فيما بعد. جـ . اعقد شراكات مع شركات ذات سمعة كبيرة، وضع شعاراتها على موقعك الإلكتروني. د. ابن علاقات استشارية مع أشخاص معروفين في مجال عملك، واحصل منهم على اقتباسات يمكنك وضعها فيما بعد على موقعك الإلكتروني. والأهم من ذلك كله، هو أن لا تشعر بالقلق حيال التشبه بالشركات المنافسة الكبيرة، فلن تكون التغييرات التي ستجريها خافية على أحد، ولكنّك في المقابل ستخسر أهمّ ما يميزك عن غيرك ويمنحك قيمة كبيرة في مجال التسويق، ألا وهو: شركتك الناشئة صغيرة، وهناك شريحة من العملاء التي تحبّ هذه الصفة في الشركة. 5- ما هي أفضل نصيحة تقدمها إلى روّاد الأعمال المبتدئين؟ سؤال: "مرحبًا أليكس، ما هي أفضل نصيحة تقدمها إلى روّاد الأعمال المبتدئين؟" في السنوات القليلة الماضية، كان لهذا السؤال نصيب وافر من التفكير بالنسبة إليّ، وبكل صراحة، هناك المئات من الدروس التي تعلّمتها والتي أتمنّى أنني كنت مطّلعًا عليها عندما بدأت في هذا المجال. وفي الواقع، هذه هي الطريقة التي نشأت بها مدونة الموقع، وكم تمنّيت لو كنت قادرًا على قراءة كل مقالة في اليوم الأول. والكثير من الدروس التي تعلمتها كانت نتيجة لأخطاء يجب على رائد الأعمال الوقوع فيها لكي يتعلّم منها بطريقة صحيحة. وإن أردت اختيار ثلاث نصائح كان لها الأثر الكبير عليّ والتي يمكن لأي رائد أعمال مبتدئ أن يستفيد منها فيمكن أن أقول: تحدّث مع عملائك في كل يوم. مهما كانت درجة انشغالك، يجب أن يكون هذا الأمر في قمة أولوياتك، وإن لم يكن الأمر كذلك، فلن تستطيع متابعة منتجك، ولن تكون قادرًا على معرفة ما يحتاجه الناس منه، ولن يكون بوسعك معرفة ما إذا كنت تقدّم إليهم ما يريدون أم لا. لن تحصل دائمًا على كل ما تريد. الشراكات، التخفيضات على أسعار البرمجيات المرتفعة، تدوينات الضيوف... لن تحصل على أي من هذه الأمور ما لم تمتلك الشجاعة لأن تطلب ما تريد. وإن لم تكن قادرًا على تحمل تكاليف أمرٍ ما، فعليك بالابتكار. احرص على تعلم أشياء جديدة. اقرأ، واستوعب كل شيء يرتبط بمشروعك التجاري، حتى لو لم يكن ذلك مرتبطًا بعملك أنت. على سبيل المثال، يمكنك توظيف محاسب للعمل في شركتك الناشئة، ولكن الاطلاع على العمل الذي يقوم به هذا المحاسب سيساعدك على اختيار المُحاسب الأمثل للعمل، إلى جانب استيعاب مشروعك التجاري بشكل أعمق وأفضل. حان دورك الآن آمل أن تساعدك هذه الإجابات على بلورة أفكارك تجاه هذه الأسئلة الملحّة والضرورية، ومع ذلك أرغب في الاطلاع على وجهات نظر مختلفة حول هذه الأسئلة في التعليقات. كيف ستجيب إذًا على هذه الأسئلة؟ ترجمة - وبتصرّف - للمقال 5Key Questions About Validating and Launching a Business Idea, Answered لصاحبه Alex Turnbull. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  6. من بين الأسئلة التي تطرح علينا من قبل القراء أسبوعيًا، وردنا السؤال التالي: "أنا أعمل على فكرة يمكن من خلالها حل مشكلة معينة، ولكنّ الحل تقني ولا أملك خبرة في مجال البرمجة، فقرّرت أنّي بحاجة إلى شريك مؤسس تقني، ولكن إيجاد شخص يمتلك نفس مقدار الشغف الذي يتملّكني تجاه حل المشكلة يبدو أمرًا شبه مستحيل، وهذا يدفعني إلى الاعتقاد بأن الاستعانة بمستثمر ملاك سيساعدني في توظيف شخص خبير في البرمجة وتحويل أفكاري إلى واقع ملموس. سؤالي هو: هل طريقة تفكيري صحيحة؟ وكيف يمكنني إقناع المستثمر الملاك بالاستثمار في هذا المشروع؟" غالبًا ما يكون لهذا التحدي وجهان مختلفان: الأول أن يمتلك شخص ذو خبرة تقنية منتجًا ولكنّه لا يملك أدنى أدنى فكرة عن كيفية بيعه وتسويقه. والثاني أن يكون للمسوقين وأصحاب المشاريع التجاري أفكار لمنتجات مختلفة وخطط رائعة لتسويقها، ولكنّهم لا يملكون أدنى فكرة عن كيفية بناء تلك المنتجات. قد يبدو التحديان صعبين وهما كذلك بالفعل، ولكن هناك الكثير من الحلول التي يمكن من خلالها مواجهة مثل هذه التحديات. فالمال (أعني به إيجاد مستثمر) هو من الطرق التي يمكن من خلالها الوصول إلى حلّ لهذه المشكلة، وقد لا يكون أسوء الحلول بالضرورة، ولكن هناك عدد من الخيارات الأخرى التي يجب النظر فيها بادئ الأمر: 1. تحقق من فكرتك من دون إنشائها أعتقد أن هذا أمر يجب عليك القيام به حتى قبل البحث عن الشريك المؤسس، وأسهل طريقة للقيام بذلك هو التحدث إلى عميل محتمل في بداية الأمر، وتعتمد الطريقة التي ستتبعها في ذلك على المكان الذي ستجد فيه جمهورك المستهدف: هل هم في موقع reddit أو مجتمع متخصص آخر؟ هل هم في مؤتمر أو ملتقى معين؟ هل يقرؤون مدونات أو نشرات معيّنة؟ إذًا، عليك التوجّه إلى جمهورك أينما وجدتهم مجتمعين، اذهب إليهم وأسّس لنفسك باعتبارك شخصًا جديرًا بالاستماع إليه. وبعد مرور فترة قصيرة سترى مدى سهولة إيجاد الأشخاص الراغبين في التحدث إليك حول المشاكل التي ترغب في حلّها، وستتمكن من إيجاد الأشخاص الذين سيصبحون في نهاية الأمر المستخدمين الأوائل للمنتج الذي ستقدّمه. كما يمكنك الاستعانة بأدوات مثل Zapier أو bubble للتحقق من فكرتك دون الحاجة إلى كتابة سطر برمجي واحد. 2. وظف شخصا لبناء نموذج أولي رخيص هل يمكنك أن تضغط فكرتك في تطبيق صغير يمكنك من خلاله التحقق من أفكارك وفرضياتك؟ يمكنك الاستعانة بموقع مستقل للبحث عن مطوّر يمكنه مساعدتك في بناء النموذج الأولي الخام، لتقدّمه بعد ذلك إلى عملائك المحتملين. مع أن هذا التطبيق الأولي لا يحقق رؤيتك النهائية، ولن يقدّم الحلول الكاملة لمشاكل العملاء، إلا أنّه سيخبرك بمدى اهتمام الناس بالمنهج الذي تتّبعه في حل المشكلة، وهذا الاهتمام والاجتذاب المبكر سيمنحك تقدّمًا بنسبة 99% عند البحث عن مستثمر أو شريك مؤسس. 3. ابحث عن شريك تقني في الواقع لم أتمكن من العثور على شريك مؤسس تقني يساعدني في إطلاق Groove، فعملية إيجاد ذلك الشخص صعبة للغاية، خصوصًا بالنسبة إلى الذين يؤسّسون شركة ناشئة للمرة الأولى ودون امتلاك أي مصداقية في سوق العمل. مضافًا إلى ذلك، تتاح للمطورين الكثير من الفرص الرائعة التي تقدّم لهم مردودًا مادّيًا مرتفعًا، لذا يجب عليك أن تكون مسوّقًا بارعًا جدًّا لتقنع المطوّرين بترك تلك الفرص والعمل إلى جانبك في تحقيق أحلامك. ولكن إن اتبعت الخطوتين السابقتين فإنّك ستتفوق على غيرك بالمصداقية التي ستحصل عليها، وسيكون الأمر أكثر سهولة من ذي قبل. بالإضافة إلى ذلك يجب عليك البحث بشكل جدّي، فلا تعتمد فقط على مواقع الإعلانات المُصغّرة مثلًا، بل وسّع دائرة البحث لتشمل شبكتك الاجتماعية وحاول الاتصال بأكبر عدد من الأشخاص، وعندما تحصل على ثقة كافية تمكّنك من أن تطلب منهم أن يسدوا إليك خدمة، اطلب منهم أن يزوّدوك بوسائل الاتصال بالشريك المؤسس المحتمل. ومع ذلك، فإن اتباعك للخطوتين السابقتين قد يتيح لك إطلاق مشروعك التجاري دون الحاجة إلى وجود شريك مؤسس. 4. ابحث عن مستثمر لا تختلف طريقة البحث عن المستثمرين الجيدين بشكل كبير عن طريقة التواصل مع الأشخاص المؤثرين، وذلك من خلال: تحديد شخص ترغب في التعلم منه فكّر في طريقة تستطيع أن تمنحهم من خلالها قيمة إضافية راسلهم وقدّم إليهم تلك القيمة مجّانًا كرّر الخطوات السابقة بعد أن تقدّم القيمة لأكثر من مرة، اطلب منهم ما تريد. وأنصحك أن تقوم بهذه الخطوات من البداية (أي عندما تتحقق من منتجك)، وذلك ليطّلع المستثمرون المحتملون على الجهود التي تبذلها والتقدّم الذي تحققه والأسلوب الذي تتبعه، وعندما يحين الوقت الذي تقرر فيه سؤالهم عن تمويل مشروعك، سيكون السؤال بالنسبة إليهم حينها ودّيًا وليس عرضًا مقّدمًا من قبل شخص لا يعرفونه. ترجمة -وبتصرّف- للمقال How To Start A Software Business If You Don’t Know How To Code لصاحبه Alex Turnbull.
  7. هناك الكثير من النصائح السيئة المتداولة بين الناس، ولكن النصائح العشرة التالية هي الأكثر صمودًا من بينها، ولا يبدو أننا سنشهد نهايتها في القريب العاجل. لا زال أمامنا في Groove طريق طويل جدًّا، ولكننا في نفس الوقت قطعنا شوطًا كبيرًا منذ تأسيس الشركة وحتى يومنا هذا. وخلال هذه الرحلة الطويلة، عملت جاهدًا على أن أستفيد وأتعلّم من تجارب الآخرين قدر المستطاع. وقد أسديت إليّ - والحقّ يقال - الكثير من النصائح التي كانت خير عون لي في تحقيق نجاحات كبيرة على صعيد الشركة. كما حصلت على الكثير من النصائح الجيّدة جدًا، والتي لم تكن لتنفعنا في مشروعنا بالذات، ومع ذلك فلا زلت سعيدًا بتلقّي هذه النصائح، وقد نقلتها إلى مؤسّسي شركات آخرين وجدوا فيها بدورهم فائدة كبيرة لمشاريعهم التجارية. ولكن في الجانب المقابل، هناك بعض النصائح التي أرى - حسب تجربتي - أنّها صادرة من أشخاص يقضون جلّ وقتهم في البحث عن النصائح التي تبدو جيدة، بدلًا من الاهتمام بتنمية مشاريعهم التجارية وتطويرها. بل قد تكون الأمور أسوأ بكثير وذلك عندما تصدر هذه النصائح من أشخاص يردّدونها كالببغاوات، دون أن يفكّروا فيها ولو قليلًا. ويكون الضرر الناتج عن هذه النصائح كبيرًا، فالمشاريع التجارية التي ستستفيد من هذه النصائح قليلة إلى درجة لا يمكن مقارنتها مع المشاريع التي سيلحق بها الضرر جراء الاستماع لمثل هذه النصائح. أقدّم إليك في هذا المقال عشرة نصائح تتردد على مسامعي بين الفينة والأخرى ويعتبرها الناس نصائح مقدّسة لا يمكن التشكيك فيها، وسأبين لك السبب الذي يجعلني أتمنى مجيء اليوم الذي أشهد فيه زوالها. 1. ريادة الأعمال تعني المخاطرة ترتبط ريادة الأعمال في جزء منها بالمخاطرة بذكاء، وكلمة "ذكاء" هنا هي الكلمة الأساسية التي تكون مهملة في كثير من الأحيان، مع أنّ وجودها يحدث فارقًا جوهريًا. تحثّ هذه النصيحة روّاد الأعمال الذين يدخلون هذا المجال لأول مرة على اتخاذ قراراتهم بصورة متسرّعة، ليعتقد هؤلاء بدورهم بأنّ هذا هو الأسلوب الوحيد لبناء المشروع التجاري. ولكن في الحقيقة، فإنّ معظم رواد الأعمال الذين أعرفهم والذين يحقّقون المكاسب والإنجازات بشكل متواصل، هم من الذين ينبذون المخاطرة ويبتعدون عنها قدر المستطاع. حيث يدخل هؤلاء في رهانات محسوبة، ومجازفات صغيرة - وهذا هو قوام عمل الشركات الناشئة الرشيقة - بدلًا من التسرّع في اتخاذات قرارات لا تحمد عقباها. لذا؛ فإنّ الدخول في مجازفات صغيرة وتجنّب الوقوع في الخسارة قدر الإمكان سيساعدك في الصمود لمدة أطول، وسيمنحك الوقت الكافي للدخول في رهانات محسوبة بشكل أدقّ. 2. "هذا لن ينجح على الإطلاق" أتابع بشغف حساب Pessimists Archive (أرشيف المتشائمين) على Twitter وهو من الحسابات المفضّلة عندي، وتتلخّص فكرة المحتوى الذي يقدّمه هذا الحساب في تسليط الضوء على الأشخاص الذين أصدروا أحكامًا مسبقة حول عدم وجود فائدة من بعض الأشياء حتى قبل أن تبصر تلك الأشياء النور. قد توحي عبارة "هذا الأمر لن ينجح" بشيء من الذكاء والتسلّط، ولكن الأمور لا تجري حسبما يريد هؤلاء الأشخاص على الإطلاق. إن كنت قادرًا على بناء شيء يقدّم قيمة للناس ويمكنك تحقيق الأرباح من خلاله، فمن المؤكد أن ذلك الشيء سينجح. 3. لا تستسلم على الإطلاق أرجو أن لا تسيء فهمي في هذه النقطة، فالمثابرة والاجتهاد أمر مطلوب وبشدة إن كنت ترغب في تحقيق النجاح. ستشهد خلال مسيرتك الطويلة كرائد أعمال الكثير من التقلّبات، ولكن من المهمّ جدًّا أن تميّز بين المثابرة والاجتهاد وبين الدّوران حول نفس النّقطة. وأفضل وسيلة للتمييز بين هاتين الحالتين هي التوجه إلى جمهورك والتحدث معه، وكذلك من خلال تنمية عملائك customer development على نطاق واسع. وستتعرف من خلال هاتين الوسيلتين على موقعك الصحيح وبشكل سريع. إن وجدت أنّ الفكرة التي تعمل عليها قادرة على تقديم حل ناجع لمشكلة معيّنة، فتابع المسير واجتهد في عملك، حتى لو لم يكن منتجك في الاتجاه الصحيح، إذ يمكنك إعادة التمحور وتغيير وجهتك عندما ترى أن ذلك بات ضروريًا. أمّا لو كان الناس غير مهتمّين على الإطلاق بما تقدّمه لهم، ففي هذه الحالة يجدر بك التفكير في الانسحاب والاستسلام، بغضّ النظر عن مدى جودة المنتج الذي تقدّمه. إن كان الناس لا يكترثون بالمنتج أو لا يرغبون في الحصول عليه أو أنّك لم تستطع دفعهم إلى الاهتمام به، فمن المرجّح حينها أن فكرة المشروع التجاري لا تستحق كل ذلك العناء (أو ربّما لا تكون أنت الشخص المناسب لأداء هذه المهمّة). هناك الكثير والكثير من الفرص المتاحة أمام روّاد الأعمال، وكلما أسرعت في التخلّي عن الفرصة التي لا يمكن لها أن تحقق النجاح، كان بمقدورك الانتقال إلى فرصة أخرى بصورة أسرع وأسهل. 4. المنتج الجيد هو سر النجاح أعتقد بأنّك قد سمعت بالمقولة التي تفيد بأنّك لو تمكّنت من بناء منتج جيّد فإن النجاح سيكون حليفك. في الواقع المنتجات لا تحقق النجاح، بل المشاريع هي التي تحقق النجاح. إن كنت ترغب في التغلب على منافسيك فإنّ التفوق في جودة المنتج ليس كافيًا، بل يجب عليك تتفوّق على منافسيك في التسويق والدعم الفني والأداء، ولكن هذا لا يعني نفي ضرورة أن يتمتع منتجك بالجودة المطلوبة. أعتقد أن Gary Vaynerchuk قد عبّر عن هذا الفكرة بشكل أفضل مني بقوله: والمنتج الجيد لن يُجدي نفعًا مع التسويق الرديء أيضًا. 5. ركز على المستخدمين الآن، واترك الأموال لوقت لاحق يمكن أن تكون هذه النصيحة ممتازة للذين تمكنوا من الحصول على استثمار يُقدّر بملايين الدولارت عن طريق التمويل المخاطر، والذين يمتلكون ما يكفي من الوقت، ويرغبون كذلك في الهيمنة على غالبية السوق، لكي يحقّقوا بذلك النجاح المنشود. أما الغالبية العظمى من روّاد الأعمال، فلا تنطبق عليهم هذه الشروط. إنّ أول أمر يجب عليك تشخيصه كرائد أعمال يرغب في بناء مشروع تجاري خاصّ به هو كيفية تحويله إلى مشروع تجاريٍّ حقيقيٍّ، فبناء المشاريع التجارية التي تمتاز بالدعم الذاتي (أي أنها تموّل نفسها بنفسها) تمنح رائد الأعمال حرية التركيز على بقية الأمور. 6. ستحتاج إلى مكتب ذكرت في سابقا أنّ المشروع التجاري يحتاج إلى أمرين لا ثالث لهما، وضرورة امتلاك مكتب ليس واحدًا من هذين الأمرين. في الواقع، عليك أن تنظر بعين الشك إلى أي نصيحة تبدأ بعبارة "ستحتاج إلى_______"، ولكنّ أرى أنّ من الضروري التوقف قليلًا عند هذه النصيحة بالذات؛ لأنّ طبيعة العمل في الشركات الناشئة هذه الأيام تثبت خطأ هذه النصيحة وبشكل كبير. إذ أن هناك الكثير والكثير من المشاريع التجارية - ومشروعنا التجاري من بينها - التي تحقق نموًّا مستمرًّا في الأرباح وهي تعتمد في عملها على فرق تعمل عن بعد (هناك الكثير من الأمثلة: Zapier ،Buffer ،Automattic ،Basecamp وغيرها)، ففي أيامنا هذه أصبح المكتب من النفقات التي يمكن التخلّص منها بكل سهولة. بمقدور أعضاء فريق العمل الخاصّ بشركتك أن ينجزوا أعمالهم في المنزل، أو في المقهى، أو مكان عمل يتقاسمونه مع أشخاص آخرين، كلّ ذلك لا يهم، يمكن إنجاز العمل من أي مكان وستوفّر بذلك مقدارًا كبيرًا من الأموال يمكن استغلاله في تطوير مشروعك التجاري. احرص فقط على أن يجري العمل عن بعد بصورة صحيحة، ويمكنك الاطلاع على المقالات التالية للاستزادة في هذا المجال: متى يحقق العمل عن بعد النجاح المطلوب في مشروعك الريادي كيف تحافظ على فريقك الموزع الذي يعمل عن بعد متماسكا أسئلة يجب طرحها قبل اعتماد نظام الفريق المُوزّع في شركتك النّاشئة 7. لا تتكلم عن أي شيء إلى أن تصبح جاهزا لإطلاق المنتج يقلق الكثيرون بشأن سرقة أفكارهم من قبل الآخرين، ولكن التركيز على هذا الأمر ليس صحيحًا على الإطلاق. غالبًا ما تُقيَّم الأفكار في عالم ريادة الأعمال بشكل مبالغ فيه، وهناك الكثير من الأفكار ولكنّك لن تجني دولارًا واحدًا ولن تحقق أي نجاح يذكر ما لم تنفذ هذه الأفكار بشكل مدروس ودون كلل أو ملل. إن التفكير بكونك مهدّدًا بسرقة أفكارك سيحرمك من فرصة كبيرة لبناء جمهور يملك الرغبة في شراء منتجاتك، وسيحول ذلك دون تهيئة نفسك لتحقيق المبيعات منذ الساعة الأولى لإطلاق منتجك وتحقيق الحلم الأسمى لدى أصحاب المشاريع التجارية ألا وهو تحقيق الأرباح منذ اليوم الأول. 8. لن تستطيع تحقيق النجاح إن لم تقع في الفشل هذه النصيحة الغريبة منتشرة في عالم الشركات الناشئة، وتوحي إليّ بأنّ الوقوع في الفشل هو السبيل الوحيد لتحقيق النجاح، بمعنى أنّك إن لم تكن فاشلًا طوال الوقت، فإنّ ما تقوم به لا يخلو من الخطأ. من المؤكد أن الإنسان معرّض للفشل، وهو أمر اعتيادي بالنسبة لكل رائد أعمال، وهذه الحقيقة تدفعنا في Groove إلى الحديث عن فشلنا بكل شفافية ومصداقية، وأعتقد أنّه من المفيد جدًّا أن يدرك الناس أنّ التعرض للفشل ما هو إلا نتيجة طبيعية سيواجهها كل من ينشد النمو أو يحاول تجربة أشياء جديدة. ولكني أعتقد في الوقت نفسه أنّ مسألة تبني الفشل وشيوعها بين مؤسسي الشركات الناشئة - خصوصًا المبتدئين منهم - لا يخلو من الخطورة، والسبب في ذلك هو أن تبني الفشل سيدفع هؤلاء المؤسسين إلى التفكير بأنّ الوقوع في الفشل أمر جيد ولا حاجة لاتخاذ أي إجراء يحول دون ذلك، ولا حاجة لأن يبذل أحد الجهد في سبيل تخفيف العوامل التي تؤدي إلى الوقوع في الفشل. لا تتبنّ الفشل، ولكن تبنّ المشقة. 9. احصل على استثمار عندما يكون ذلك متاحا لك مع أنّ هذا التوجه قد بدأ بالانحسار بشكل بطيء، إلا أن المستثمرين يتقرّبون بشكل دائم من مؤسسي الشركات الناشئة التي تنجح في لفت الأنظار إليها بغية أن يستفيدوا منها. وهنا عليك توخّي الحذر، إذ يمكن لهذه العروض أن تحرفك عن المسار الذي رسمته لتحقيق أهداف مشروعك التجاري، وإن حصلت على الاستثمار في وقت مبكر، فإن المستثمر سيتوقّع الحصول على عائدات هذا الاستثمار في وقت مبكّر أيضًا. وفي بعض الأحيان ينتج عن ذلك ضغوطات كبيرة على مؤسس الشركة وتكون هذه الضغوط سببًا في القضاء على المشروع التجاري في مهده، وقبل أن يحصل المؤسسون على فرصة لمعرفة متطلّبات السوق وتقديم منتج يلائم تلك المتطلّبات. ولكن يأتي هنا سؤال مهم: هل تحتاج شركتك الناشئة إلى المال أصلًا؟ 10. ابحث عن سوق خال من المنافسة في الأيام الأولى من عمر Groove سألني أحد أصحاب رؤوس الأموال المغامرين المعروفين: "لماذا ترغب في دخول هذا الميدان؟ ستواجه منافسة شرسة من شركات كبيرة معروفة مثل Zendesk و Desk.com فضلًا عن ازدحام السوق بالشركات الصغيرة". وقد كان محقًّا في كلامه بالفعل، فهناك العشرات من الخيارات المتاحة أمام عملائنا، ولكن هذا هو السبب الذي دفعني إلى الدخول في هذا المجال. فمن الأفضل أن أنشط في مجال فيه منافسة (يعني هناك مشكل حقيقي ومعروف وهناك شركات تقدّم حلولًا لهذا المُشكل) على أن أطلق مُنتجًا جديدًا يحل مشكلة لا يدري زبائني المُحتملون أصلًا بأنّهم يُعانون منها. إن توافر هذا العدد الكبير من الشركات التي تقدم برمجيات خدمة العملاء يشير إلى أن الناس يعانون من مشكلة في هذا المجال وأنّهم يرغبون في الحصول على حلّ لهذه المشكلة. إضافة إلى ذلك، فإنّنا غير مضطرّون لأن نصبح أفضل من Zendesk، ولكن يتوجب علينا أن نكون أفضل من Zendesk بالنسبة إلى جمهورنا الخاصّ من العملاء. Groove ليس مناسبًا للجميع، وكذلك الأمر بالنسبة إلى Zendesk أو Uservoice أو Desk.com. ولكن تطوير أفضل برنامج دعم فني ممكن من أجل سوقنا المصغّر من مستخدمينا المحتملين سيساعد Groove على تبوّءِ الصدارة في قائمة الخيارات المتاحة أمام العملاء ليحقق الأهداف المرجوة منه كمشروع تجاري. ويمكنك القيام بالأمر ذاته في سوق العمل الخاصّ بك، وبغض النظر عن قوة المنافسة التي يتمتع بها. كيف تطبق ما سبق على مشروعك التجاري أتمنى منك إن كنت قد بدأت في مشروعك التجاري حديثًا أن تتجاهل هذه النصائح منذ الآن كما فعلتُ أنا بالضبط. أما لو كنت من الأشخاص الذين يُطلب منهم تقديم النصائح بشكل مستمر، فأتمنى منك أن تساعد الأشخاص الذي يطلبون منك المساعدة عن طريق حثهم على تجنّب هذه النصائح والأفكار. وبتكاتفنا مع بعضنا البعض، سيكون بمقدورنا القضاء على هذه الأفكار التي تتسبب في الإضرار بالمشاريع أكثر من جلب الفائدة إليها. ترجمة -وبتصرّف- للمقال The 10 Pieces of Bad Startup Advice That You Should Ignore لصاحبه Alex Turnbull.
  8. من بين جميع النصائح التي تسمعها من خبراء ريادة الأعمال، أصدقك القول بأنّ هناك نصيحتان فقط يمكنك الاستفادة منهما على أرض الواقع. قد يخرج هذا المقال عن سياق مقالات ريادة الأعمال التي ألفت قراءتها ولكنّها مقالة تذكيرية مهمّة جدًّا بالنسبة لي وللآخرين على حدّ سواء، ممّن يعملون بجهد في تنمية مشاريعهم التجارية وشركاتهم النّاشئة. لقد سئمت حقًّا من العناوين الرنانة التي يطلقها في الغالب ناشرون محترمون، مثل (هذه الأمثلة حقيقية): 7 أسباب تدفعك إلى الاستثمار في المحتوى التفاعلي. لماذا يجدر بمشروعك التجاري أن يستفيد من Instagram بحلول 2016. 10 أسباب تدفعك إلى الاستعانة بـ Pinterest في مشروعك التجاري. لماذا يجدر بمشروعك التجاري أن يكون في Googl+ Local. 10 أسباب تدفعك إلى الاستفادة من الخدمات السحابية في مشروعك التجاري. 5 أسباب تجعل مشروعك التجاري بحاجة إلى وسائل التواصل الاجتماعي. في أفضل الأحوال، تتضمن هذه العناوين نصائح لا تخلو من المبالغة، وفي أسوء الأحوال، لا تعدو كونها مجرد نصائح كاذبة يمكن أن تكون سببًا في الإضرار بمشروعك التجاريّ أو شركتك النّاشئة؛ لذا أعتقد أن الوقت المناسب قد حان لتجاهل هذه النصائح وضربها عرض الحائط. ما الأمران اللذان يحتاج إليهما كل مشروع تجاري؟ إن كنت ترغب في المحافظة على مشروعك التجاري وإبقاءه على قيد الحياة، يجب عليك القيام بأمرين فقط، هما: تقديم شيء قيِّم لفئة من الناس أو من المؤسّسات. تحقيق الأرباح من هذه القيمة. إن أخبرك أحد ما أنّ مشروعك التجاري يتحتاج إلى تقديم شيء آخر عدا هذين الأمرين، فأنت حينها أمام ثلاثة احتمالات: لا يدرك هذا الشخص معنى كلمة "يحتاج"، (أو ربما يتعمّد تجاهلها). لدى هذا الشخص ما يبيعك إيّاه معتمدًا في ذلك على اعتقادك بهذه "الحاجة". هذا الشخص متحيّز، وذلك لأنّه يعتقد بأنّ طريقته في معالجة الأمور هي الطريقة الوحيدة للقيام بذلك. كما تلاحظ، لا يبدو في أي حالة من هذه الحالات أنّ ما يقدّمه إليك ذلك الشخص هو بمثابة نصيحة يمكن الأخذ بها وبأي شكل من الأشكال. كل شيء عدا هذين الأمرين قابل للنقاش في الواقع، لا يحتاج مشروعك التجاري إلى تأدية أي وظيفة أخرى عدا هاتين الوظيفتين. فعلى الرغم من أنّي أؤيد وبشدّة استفادة المشاريع التجارية من التسويق بالمحتوى، ونحن نقوم بذلك من خلال ما نقدّمه من محتوى، إلا أنّ هناك الكثير من المشاريع التي حقّقت نجاحات كبيرة دون الاستعانة بهذا النوع من التسويق. وعلى الرغم من أني أحب أن تولي المشاريع التجارية اهتمامًا بالغًا بمسألة الدعمّ الفنّي، وأن يستخدم أصحاب تلك المشاريع خدمة Groove للقيام بذلك، إلا أنّ هناك الكثير من المشاريع التجارية التي حقّقت النجاح دون اللجوء إلى هذه الأداة. لذا، ففي كل مرة يخبرك بها أحد الخبراء عن الأشياء التي يجب عليك القيام بها، يمكنك العثور على المئات أو الآلاف من الأمثلة المعاكسة وبكل سهولة عن طريق البحث في Google. إليك قائمة قصيرة بالأمور التي لا يجب عليك القيام بها في مشروعك التجاري (على الرغم من كونها ممارسات جيدة): تويتر فيسبوك Pinterest Snapchat Instagram التسويق بالبريد الإلكتروني التسويق بالمحتوى التسويق بالفيديو تهيئة محركات البحث SEO إعادة الاستهداف الإعلان بنظام الدفع مقابل النقرة (Pay per click (PPC الأتمتة بطاقات الأعمال المؤتمرات الارتقاء بالصفقة العلاقات العامة قبول بطاقات الائتمان المختلفة تطبيقات الهاتف المحمول خدمة عملاء متميزة الدعم الفني عبر الهاتف الدعم الفني عبر البريد الإلكتروني الدعم الفني عبر المحادثة تقديم الحسومات اختبارات A/B تتبع كل شيئ برامج التسويق بالعمولة Affiliate Programs برامج الدعوة Referral تطوير الأعمال/الشراكات يبدو الأمر وكأنّني أخوض في تفاصيل لا فائدة فيها، ولكنّه في الواقع أمر مهمّ للغاية. كل عنصر من عناصر القائمة السابقة يمكن أن يقدّم إليك فائدة كبيرة، ويمكن أن يساعدك على تحقيق أهدافك وتحقيق الوظيفتين اللتين ذكرتهما سابقًا، ألا وهما: توفير القيمة، وجني الأرباح منها. ولكن، ما أهمية هذا الموضوع؟ ولكن باستطاعتك الوصول إلى النجاح الذي تنشده وذلك عبر آلاف الوسائل المختلفة. في اللحظة التي تعتقد فيها أنّك محتاج إلى الاستعانة بأي عنصر من عناصر القائمة السابقة - العلاقات العامة على سبيل المثال - فإنّك تقيّد نفسك بمجموعة من المبادئ التي ستعيق حركتك وحركة مشروعك التجاري. ما الذي سيحدث لو أن العلاقات العامة لم تفلح في توجيه مشروعك التجاري بالاتجاه الصحيح؟ وماذا لو لم تكن العلاقات العامة هي الوسيلة الفضلى بالنسبة إلى مشروعك التجاري؟ إن كنت تعتقد أنّ مشروعك التجاري بحاجة إلى العلاقات العامة، فإنّك ستعمل حينها وبجدّ على تحقيق الفائدة القصوى من هذه الوسيلة، ولكن كن متأكّدًا من أن هذا سيكون على حساب شيء آخر. ولكن لو نظرت إلى العلاقات العامة نظرة صحيحة وذلك باعتبارها استراتيجية تساعدك على تحقيق أهدافك، فإنّ أسلوبك في التعاطي معها سيكون مختلفًا تمامًا، حيث ستُخضعها إلى اختبارات مكثّفة، وستحاول تحقيق النجاح عبر هذه الوسيلة من خلال البحث عن أفضل المصادر والمعلومات المتعلّقة بها، ومن ثَمَّ ستقيّم جدوى هذه الوسيلة من عدمها. وإن تبيّن لك بعد حين أنّ هذه الوسيلة غير ناجعة، فلا مشكلة في ذلك، لأنّ مشروعك التجاري غير مرتبط بها، ويمكنك الانتقال إلى استراتيجية أخرى، ومن يدري قد تدفعك هذه الاستراتيجية إلى الوصول لأهدافك وطموحاتك. يؤسفني القول أنّ الاعتقاد السائد هو عدم حاجة الشّركات النّاشئة إلى استراتيجية واحدة أو اثنتين وحسب لتحقيق النجاح، وإنّما تحتاج إلى العديد منها، وهذا يعني إهدار الكثير من الوقت والجهد والتركيز على أمور قد لا تعطي النتيجة المطلوبة منها. وأؤكّد لك أنّك لو قررت قضاء جلّ وقتك في متابعة الأمور التي يعتقد الآخرون أنّك بحاجة إلى القيام بها، فإنّك حينها ستكون في طريقك إلى الفشل. أهمية التركيز على الأمور الصحيحة هذا الموضوع كان السبب الذي دفعنا إلى حذف صفحتنا على Facebook سنة 2014، ولم نشعر بالندم حيال ذلك على الإطلاق. وممّا قلته في ذلك المقال: من الخطورة أن تعتقد أنّك بحاجة إلى القيام بأي شيء لا يقدّم أي قيمة أو لا يعود عليك بالأرباح. بالنسبة إلينا، فإنّ التسويق بالمحتوى يقدّم نتائج رائعة، وفي الواقع يعدّ مُوجّه النمو الأكبر بالنسبة إلى مشروعنا التجاري. ولكن هذا لا يعني أنّه سيكون ناجحًا في شركتك النّاشئة، وليس أمامك إلا تجربة هذه الوسيلة لمعرفة مدى النجاح الذي ستحققه، وأنصحك بشدّة أن تقوم بذلك مستفيدًا من جميع المصادر المتاحة لديك، وبعد ذلك قد تكتشف أنّ هذه الوسيلة غير ملائمة لمشروعك التجاري، ولا بأس في ذلك حينئذٍ. أرجو أن لا تفهم من كلامي هذا بأنّني أدعوك إلى الجمود وعدم القيام بأي شيء، بل العكس من ذلك تمامًا، فأنا آمل أن يدفعك كلامي هذا إلى تجربة العديد من الأمور - واحدًا أو اثنين في كل مرة - وأن لا تشعر بالندم عندما تتخلّى عن الأمور التي لا تقدّم أي نتيجة إيجابية لمشروعك التجاري. كيف تطبق هذا على شركتك النّاشئة آمل أن يكون هذا المقال منبّهًا لك لتبقى مركّزًا على ما هو مفيد بالفعل، ولا تشعر بالذنب عندما ترى أو تسمع أحد الأشخاص يخبرك بأنّك لا تقوم بأمر معيّن مع أنّك "محتاج" إلى ذلك. لا تنحرف عن المسار الذي رسمته لنفسك، ولا عن الاستراتيجيات التي تختبرها دون الاطلاع على فائدتها بالنسبة إلى مشروعك التجاري. لا تحاول متابعة جميع الأساليب والخطط المتوفّرة فقط لأنّ الآخرين يقولون بضرورة القيام بذلك، لا تقع في هذا الفخّ على الإطلاق. سجّل ملاحظاتك على جميع هذه الأساليب، ثم احفظ هذه الملاحظات في مكان ما (نحن نحفظها في Trello) ثم عد إليها في وقت لاحق لاختبار شيء جديد. وخلال ذلك الوقت، حافظ على تركيزك. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Two Things That Every Business NEEDS to Be Doing Right Now لصاحبه Alex Turnbull. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  9. يصفني الناس غالبًا بوصف "مسوق بالمحتوى" (لست متأكدَا إذا كانوا يقصدون بذلك الذم أم المدح)، لذا دعنا نتحدث كيف يمكنك استخدام المقالات التي تكتبها لبيع منتجاتك أو الخدمات التي تقدمها. في أحيان كثيرة، يخبرني عملائي، أصدقائي، والمقربون (على سبيل المثال: الأشخاص الذي أتحدث معهم على موقع Slack) أنهم لا يملكون الوقت الكافي لكتابة مقالة تدعم مشاريعهم التجارية، وبعد يُخبرونني كيف يمكن لمشاريعهم التجارية أن تكون أفضل من ذلك بكثير. وعندما أذكر لهم أنه يمكن للمحتوى المفيد أن يدعم وينمي مشاريعهم التجارية، ويمكن أن يقوموا بعمل أفضل بكثير إذا ما خصصوا وقتًا للكتابة، يكون ردهم أنهم لا يملكون وقتًا للكتابة. وهذا ما يُعرف بالفشل المنطقي الكلي. دعنا نبدأ مع الشيء الذي لا يمكننا اعتباره تسويقًا بالمحتوى، إنه ليس التدوين ببساطة، وإلا سيكون هناك آلاف المراهقين على تمبلر الذين يمكنهم وضع التسويق بالمحتوى في سيرتهم الذاتية (على الرغم من ثقتي بأن البعض يفعل ذلك). إذا كتبت عن نفسك بالكامل فهذه يوميات، لا مشكلة في ذلك ولكن هذه الكتابات لن تكون فعالة في بيع أي شيء. التسويق بالمحتوى هو نقطة التقاء للطرفين، حيث تخدمك الكتابة أنت وجمهورك بشكلٍ متساوٍ. يرغب الجمهور في الحصول على معلومات قيمة وممتعة ومفيدة وفي الوقت المناسب، وأنت تريد أن ينمو مشروعك التجاري (أيًا كان يعني لك هذا النمو)، وتحقيق الأموال، وعرضه على جمهور جديد بشكل مستمر. توجد دائمًا خطوة تالية مُتوقّعة مع هذا النوع من الكتابة. شراء شيء ما، الاشتراك في قائمة بريدية، التسجيل في ندوة أو حلقة دراسية على الإنترنت webinar، مشاركة شيء ما على الشبكات الاجتماعية، الحصول على ترتيب متقدم عند البحث عن كلمة معينة في محركات البحث الخ. هناك دومًا بعض التصرفات المعينة التي تحدث بعد أن يستهلك شخص ما قرأه للتو. إنهم ينهون قراءة مقالك الآن، ويبحثون عن الخطوة التالية التي يجب القيام بها. السّبب الذي يُطلق عليك وصف "مسوق بالمحتوى" هو أنني أختار الكتابة كأسلوب مفضلّ لبيع ما أنتجه. اخترت الكتابة لأنها تلائمني تمامًا وتنسجم مع ما أحب القيام به والطريقة التي أرغب أن أظهر بها للعالم. بصفتي كاتبًا أعرف أنه بإمكاني الكتابة. أما إذا اضطررت لإجراء المكالمات الباردة (الاتصال الارتجالي غير المرتّب له) أو عمل عروض فإنني سأرتبك ولن أفلح في ذلك، لقد نمّت الكتابة منتجاتي التجارية (الكتب، الدورات التدريبية، الأحداث على الإنترنت) بشكل استراتيجي وثابت لتشكل أكثر من 50% من دخلي في أقل من 3 سنوات. لذا لعلك ترغب أن تكون مسوقًا بالمحتوى أيضًا؟ وربما ليست ذلك المصطلح السيّئ مثلما قد يتبادر إلى الأذهان، وربما، فقط ربما، لا تتطلب الكثير من العمل كما تعتقد. وإليك كيف يمكنك الاستفادة بأقصى حد ممكن من كمية صغيرة من الوقت لمساعدة جمهورك ومشاريعك التجارية. في البداية يجب أن يكون لديك دائمًا قائمة أفكار بالموضوعات التي تريد الكتابة عنها. ماذا تضيف لهذه القائمة؟ يمكنك أن تضيف أسئلة سألك إياها جمهورك، محتوى ذو صلة بأكثر مقالاتك المنشورة شعبية، استخدام تطبيقات مثل BuzzSumo لتحليل المواضيع والمنافسة، وحتى يمكنك إضافة المقالات التي قرأتها والتي تحتوي على فكرة فريدة أو فكرة مناقضة لتكتب حولها. يجب أن يكون لديك وصول دائم لقائمة الأفكار هذه (إما عن طريق دفتر ملاحظات أو عن طريق ملف نصي يمكنك الوصول إليه من جهاز الكمبيوتر الخاص بك أو من هاتفك)، أضف إليها بشكل مستمر وابق متيقظًا لالتقاط الأفكار الجديدة أثناء القراءة، مشاهدة التلفاز، تصفح وسائل التواصل الاجتماعي، أو حتى أثناء تناول الفطور. تفحص الآن قائمتك واختر أول فكرة تظهر لك، أنت الآن بصدد كتابة مقالة تسويق بالمحتوى عن هذه الفكرة. سجل البنود التالية في جدول أو ملف اكسل (دعنا نستخدم هذه المقالة كمثال). ما هو هدفك من الكتابة عن هذه الفكرة؟ مثال: أنا أريد تعليم الناس أن التسويق بالمحتوى أسهل مما يظنون.ما هي المكافأة التي سيحصل عليها جمهورك من استهلاك مقالة حول هذا الموضوع؟ مثال: سيتعلمون كيف يستخدمون التسويق بالمحتوى لزيادة أرباحهم والإعلان عن أعمالهم التجارية.ما هي النقطة الرئيسية في هذه المقال؟ وهل هناك نقطة ثانوية؟ مثال: "النقطة الرئيسية: التسويق بالمحتوى أسهل مما يظن معظم الناس. النقطة الثانوية: إن كتابة محتوى مناسب يأخذ وقتًا أقل بكثير مما يظن الناس."ما الذي يؤكد صحة هذه النقاط؟ هل هناك معطيات، قصة شخصية فريدة، أو أبحاث تدعم ذلك؟ مثال: أكثر من 50% من أرباحي الحالية تأتي من بيع منتجاتي، وكل ذلك بسبب التسويق بالمحتوى.ما هي النتيجة التي سيصل لها القارئ إذا ما تصرف وفقًا للنقطة الرئيسية التي أنشأتها؟ مثال: سيحصل على مشاريع تجارية أكثر وأفضل إذا استخدم التسويق بالمحتوى بشكل صحيح.ماهي العناوين الرئيسية ( 5-10 عناوين) التي يمكنك استخدامها لهذا المقال؟ مثال: "التسويق بالمحتوى ليس سيئًا كما تعتقد"، "كيف استخدمت التسويق بالمحتوى لتوليد أكثر من 50% من إيرادات بيع منتجاتي التجارية"، "لماذا يمكن أن ينجح معك التسويق بالمحتوى بأسرع مما تعتقد؟”، " إذا لم يكن لديك الوقت للتسويق بالمحتوى، إذًا ليس لديك الوقت لتنمية أعمالك التجارية"، "توقف عن النظر إلى التسويق بالمحتوى بهذه الطريقة، لأنه يمكن أن يساعد في دفع مشاريعك التجارية نحو الأفضل".ما هو الإجراء التالي الذي ترغب أن يقوم به القارئ بعد قراءة المقالة؟ مثال: القراء جدد: الاشتراك في القائمة البريدية. المشتركين الحاليين: تحميل ملف اكسل واستخدامه فعليًا.فكّر في الأمر للحظة. في إجابتك على تلك الأسئلة البسيطة، اجتزت الآن حوالي 80% من طريقك نحو إنهاء مقالتك. لا يتطلب الأمر التحديق في شاشة فارغة لساعات أو تطبيق حيل وخدع معينة. فقط اسأل نفسك بضعة أسئلة بسيطة حول كل فكرة تخطر في بالك. دعنا نضع سوية أجوبة أفضل قليلًا لهذه الأسئلة: جواب 6: اختر أفضل عنوان رئيسي أو أجر اختبارات A/B test على أفضل العناوين (اختبار A/B test أو split testing هو المقارنة بين صفحتين على الويب أو ما شابه لمعرفة أيهما تعطي أداء أفضل).جواب 2: استخدم المكافأة التي يحصل عليها جمهورك لإظهار نقطة الألم – ماذا يحدث إذا لم يتخذوا الإجراء؟ (نقطة الألم pain point هي مشكلة، حقيقية أو مُدركة، يخلق رجال الأعمال الفرص لأنفسهم من خلال ابتكار حلول لنقاط الألم).جواب 1: اشرح بالتفصيل ما أظهرته.جواب 3: فسرّ نقاطك بوضوح.جواب 4: ادعم النقاط بالمعطيات أو القصص.جواب 5: صف كيف ستظهر النتائج إذا عمل القارئ وفقًا لهذا.جواب 1+2: أعد التأكيد على هدفك ولماذا يهم جمهورك.جواب 7: أعط الآن خطوة تالية محددة لقرائك بعد أن أصبحت المعلومات لديهم. محتوى إضافي، شراء شيء ما، الاشتراك بالقائمة البريدية ...الخ.لقد كتبت مسودة مقالة كاملة دون أن تضطر إلى التحديق في شاشة فارغة لساعات، وكلّ ما تحتاجه الآن هو استحضار الجمل وكتابتها بأسلوبك الخاص. إذا كنت قد بدأت الكتابة حديثًا، تذكر أن الكتابة في الأساس مثل العضلات، تصبح أقوى كلّما درّبتها. لذا لا تُدع الإحباط يتسّرب إليك إذا سارت الأمور في البداية أبطأ مما تعتقد. ستصبح أسرع بشكل مُطرد مع ممارستك الكتابة. ربما تقول في نفسك "حسنًا ، يبدو ذلك مملًا وآليًا للغاية! ولا يشبه الشخص المبدع الذي أنت عليه أو –والأكثر أهمية- الذي أنا عليه". قد تكون هذه الصيغة "آلية"، لكن المفتاح هنا هو كيف تطبقها. كيف تأخذ المعلومات وتخلق قصة سلسة للقراء. إنه مثل قولك: "أنا لا أقرأ الرّوايات لأنه في كل القصص تبدأ الشخصيات في مكان ما، وتمر بعدة أشياء، وينتهي بهم المطاف في مكان مختلف". كل ما تحتاجه للقيام بالأمر هو القليل من الممارسة والتّناسق في الأسلوب وقضاء ساعة واحدة أسبوعيًا في كتابة مقالة واحدة على الأقل. يمكنك بهذه الطريقة عرض كلماتك وأفكارك وعلامتك التجارية على جمهورك على أساس منتظم. وكلما كتبت أكثر كلما أصبح الأمر أسهل. إذا كان لديك مشروع تجاري فليس لديك عذر لعدم اقتطاع القليل من الوقت أسبوعيًا للتسويق بالمحتوى. لقد اكتشفت شيئًا إضافيًا من خلال ممارستي التسويق بالمحتوى لسنوات، من الأسهل كتابة مجموعة من المقالات معًا بدلًا من كتابة مقال واحد والانتظار لأسبوع ثم كتابة مقال آخر. ربما تكون قادرًا على إنتاج مقالين آخرين بسرعة عندما تبدأ الجمل بالتدفق داخل رأسك بعد إنهائك المقال الأول. ويساعدك هذا على البقاء متقدمًا بضعة أسابيع على موعد النشر المحدد، وبالتالي ضغط أقل (أو ما يعرف بمُشكلة "يا للهول، عليّ نشر مقال يوم غد"). كما يساعدك البقاء متقدمًا على الجدول الخاص بك في نشر أفضل محتوى لديك فقط. لا تضمن الصيغة أعلاه كتابتك لمقالات عظيمة، إنها فقط تساعد على إنتاج المحتوى بسرعة. لذا قد تجد أن بعض المقالات ليست بتلك الروعة. ومع ذلك إذا كنت متقدمًا على موعد النشر بعدة أسابيع يمكنك التخلص من المقالات السيئة ونشر المقالات الأفضل فقط. لقد استخدمت الأفكار المذكورة أعلاه لبيع الكتب، وزيادة عدد مشتركي قائمتي البريدية، بيع الدورات، وإبقاء علامتي التجارية في أذهان جمهوري (أول ما يخطر على البال Top-of-mind awareness هي مكانة تصل إليها علامة تجارية أو منتوج عندما يكون أول ما يفكرّ فيه الزبون عند ذكر صناعة معينة). إنها تنجح معي لأنني أنشر المقالات بطريقة مريحة بالنسبة لي: الكتابة والتعليم. إن استخدام المحتوى لإخبار وتعليم ولفت انتباه جمهورك أداة مبيعات جبارة. إنها تساعد في إظهارك كخبير إلى جانب كونك شخصًا مفيدًا، مما يؤدي إلى مزيد من الثقة، والتي تقود بدورها إلى المبيعات. ويتم كل ذلك بطريقة صادقة بدون إلحاح أو محاولة إقناع شخص ما بالشراء. أنت تساعد الناس الأكثر أهمية لمشروعك التجاري (جمهورك)، وبالمثل هم يساعدون مشروعك التجاري، إنها علاقة مربحة للطرفين. بالنسبة لأولئك الذي يولون اهتمامًا بالموضوع (وأنا أفترض أنك واحد منهم بحكم أنّك تقرأ هذا المقال الآن)، كتبت هذا المقال باستخدام الصيغة التي أوجزتها أعلاه، أخذت فكرة من قائمة موضوعاتي، ومررت على كل سؤال، ثم جاوبت على الأسئلة بالترتيب الذي أعطاني خلاصة. ومن هناك استغرق الأمر فترة وجيزة من الزمن لتحويله إلى المقال الذي تقرأه الآن. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Content marketing isn’t the dirty word you think it is لصاحبه Paul Jarvis.