المحتوى عن 'مراسلة'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML5
  • CSS
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • التسويق بالرسائل النصية القصيرة
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 2 نتائج

  1. لرسائل البريد الإلكترونيِّ المكتوبة بشكل سيء تأثيرٌ مماثلٌ لتأثيرِ رسالةِ رومانسية عنوانها "إلى من يهمّه اﻷمر". لا تضيّع وقتك في كتابتها. لكتابة رسائل البريد الإلكترونيّ بعض اﻷساسيّات والقواعد البسيطة التي إن اتُّبعت فإنّها تُنمّي فُرصَ البريد في أن يُفتح، يُنقر على روابطه، ويُحققّ جدواه في النّهاية (التّحويل). يعتمد هذا المقال على معطياتٍ أتاحتها إليزابيث يِن، مؤسِّسة ومديرة شركة LaunchBit. أساسيّات نسبة الفتح open rate تُعدّ نسبة الفتح open rate جيّدةً إذا جاوزت العشرين في المئة، حسَبَ المحتوى. لكن على أحسن تقدير، تُعتبر نسبةُ الفتح لعبة حظٍّ. إذ أنّها تعتمد على قيام عميل البريد الإلكترونيّ الذي يستخدمه المُستقبِل بتحميل صورة gif بحجم بكسلٍ واحد من الخادوم، وهو أمرٌ يتغيّر بتغيُّرِ العديد من العوامل كتطبيق البريد الإلكتروني الذي يستخدمه المُستقبِل والمتصفِّح وكون عنوان المُرسل في قائمة جهات الاتّصال الخاصّة بالمُستقبِل. تتيحُ النُّسخ الحديثة من تطبيقات البريد الإلكترونيّ معاينةً مسبقةً واضحةً تُمكِّن في الغالب من قراءة البريد دون الحاجة إلى "فتحه"، ما يجعل تتبُّع عدد مرّات الفتح غير ممكن أيًّا كانت الطريقة المستخدمة. كما قد قلت آنفًا، لعبةُ حظّ. بإمكانك بلوغ نسبة فتحٍ جيّدة أيًّا كان طول قائمة البريديّة. لكن على أيّة حال، كلّما ازداد عدد المشتركين في القائمة فإنّ ذلك دليل على أنّ النّاس يفتحون الرّسائل، إلّا إذا كنت تعتمد على الاحتيال لدفع النّاس للاشتراك. وفي نفس الصّدد، إذ سجّلت نسبة الفتح لديك انخفاضًا حادًّا فإنّ ذلك مدعاةٌ للقلق ويتوجّب عليك البحث عن أسبابه، فليس ذلك مجرّد شيءٍ عاديّ يحصل نتيجةً لتوسّعك ولكبر حجم قائمتك البريدية. سيبتعد القرّاء مع مرور الوقت لكن في المقابل، إعياء القرّاء reader fatigue أمرٌ مُتوقّع عند العمل على تنمية قائمة مشتركين. قد يشعر مُشترك ما كان قبل ستة أشهر يمعن النّظر في كلّ كلمة تكتبها، أنّك بعد أربع وعشرين رسالة أصبحت تُطنب وتكرّر نفس المعلومات، بل تفقد مهارتك على التّواصل. لا توجد طريقة سهلة أو سريعة لمجابهة هذا اﻷمر، الحلّ الوحيد هو أن تبقي رسائلك دائمًا ذات صلة. ستحسّن بعض الخطط من نسبة الفتح لديك. أفضل الأسلحة هو عنوان الموضوع وخانة المُرسِل. تمكّن فريق حملة باراك أوباما من تحقيق نتائج باهرة باستخدام عناوين للرسائل مثل "Today’s decision" (قرار اليوم)، "I wanted you to be the first to know" (أردت أن تكون أوّل من يعلم)، أو ربّما أفضل ما قاموا به هو مجرّد تحيّة شخصيّة "Hey" (مرحبا). هناك حلول سّريعة أخرى تتضمن أفكارًا مثل استعمال أحرف متميّزة في عنوان الموضوع، تغيير اسم المرسِل لتجنّب الرّتابة، أو تبديل وقت الإرسال. لكن تذكّر بأنّ كافّة طرق التّسويق ستفضي في الأخير إلى نسبة نقرٍ ضئيلة لا محالة. تعمل في أوّل اﻷمر بشكل جيّد، ثم تتوقف. أسباب النّقر على الرّوابط بالإضافة إلى إعياء القرّاء، يوجد أيضا إعياء النّقر ليُأخذ في الحسبان. وبالرّغم من أنّ نسب النّقر click-through rates أدقّ بكثير من نسبة الفتح، لا توجد نسبة مقبولة بشكل شامل طالما أنّ هناك الكثير من الطّرق لوضع الرّوابط. لحسن الحظّ، توجد بعض المبادئ التّوجيهيّة الجيّدة. أوّلا، يؤدي الرابطان اﻷوّل والثّاني إلى الغالبيّة السّاحقة من النّقرات. الاستنتاج الظاهر لهذا هو أن لا تقوم بدفن الدّعوة إلى الإجراء Call to action في الرّابط السّابع أسفل الصّفحة. لا تقم بدفن الرّوابط المهمّة. تُستثنى من هذا النّشرات الموجزة والرّسائل الإخبارية التّي تُنقر الرّوابط فيها على التّساوي وتمثّل كلُّها نفسَ الدّعوة إلى الإجراء (اذهب هنا، واقرأ هذه). ثانيًا، الرّسائل التّي تكون على شكل نشرات موجزة بروابط واضحة اﻷماكن لها نسبة نقرٍ أكبر بكثير ممّا إذا كانت الرّوابط مبعثرة هنا وهناك. شكل الرّسالة يهمّ أسلوب الرّوابط يهمّ ثالثا، من اﻷسباب التّي تقلّل نسبة النّقر هو عدم وضوح الرّوابط. كما هو مبيّن أدناه، يؤدّي التّنسيق السّيء للرّابط إلى تقليص نسبة النّقر عليه إلى النّصف. تأكّد إذًا من أنّ الرّوابط واضحة، وفضّل الوضوح على الجمال؛ مهمّتك هو الحصول على النّقرات وليس أن تصير خبير جماليّات. حفّزهم ليقوموا بالنّقر أخيرًا، الشّي الذي ينساه الجميع هو أنّه لا قيمة لكلّ هذه الأمور إذا لم تكن قد أقنعت قرّاءك بقيمة أن يقوموا بما تطلبه منهم. أكبر مشكلة أراها في الرّسائل الإلكترونيّة التي يرسلها أصحاب منتجات الويب هو إبقاء التركيز أبدًا على أنفسهم وعلى منتجاتهم بدل عملائهم. لا ينبغي للأمر أن يكون عمّا تودّ أن تقوله أنت ولكن عمّا يريدون أن يعرفونه هم. ينصح أسطورة التّسويق درايتن بيرد أن تسأل نفسك في آخر كلّ جملة تكتبها: "مالذي قد يودّ القارئ أن يعرفه بعد هذا؟" واعتمد على ذلك في كتابة جملتك التّالية. يمكنك بسرعةٍ معرفة ما إذا كانت الرسالة ستبلي البلاء الحسن عن طريق تجربتها مع عميل أو قارئ لا تعرفه. اقرأها عليه. فإن وجدّته غير مهتم، فالرّسالة غير مثيرة للاهتمام. وإذا كانت غير مثيرة للاهتمام فلن تجدي. وإذا كانت لن تجدي فلا ترسلها. تعمل الرّسائل الرّديئة على تقليص قائمتك البريدية، وأيضا على تضييع وقت الجميع. اجتهد أكثر. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Email 101: Opens, Clicks, Conversions لصاحبه Des Traynor (مُؤسّس خدمة Intercom).
  2. على الرغم من أنَّ الأمر يبدو كأنَّه مهمةٌ مستحيلةٌ، لكنك لن تحتاج أن يكون لديك قدراتٌ خارقةٌ لتعثر على عناوين البريد الإلكتروني للمدراء التنفيذيين (CEOs)؛ فالأمر برمّته متعلقٌ بالهدف الذي تسعى إليه وبتصميمك على الوصول إليه ومعرفتك بالأدوات المتوفِّرة لمساعدتك. سنقدَّم لك في هذا الدرس قائمةً من أفضل الأدوات والتقنيات لتستخدمها لإيجاد عنوان البريد الإلكتروني لأيّ شخصٍ كان؛ بعد ذلك عليك كتابة رسالةٍ إلكترونيةٍ يدفع أسلوبها مُستلمها إلى قراءتها. ماذا «تفعل» أو «لا تفعل» عند المراسلة بالبريد الإلكترونيقبل أن تضيع في محاولة البحث عن عناوين البريد الإلكتروني، دعنا نشرح أساسيات كتابة الرسائل الإلكترونية. إذ لا ينبغي أن تتبع الشكل نفسه في كل رسالةٍ إلكترونيةٍ، فهنالك دائمًا أمورٌ يجب أن تضمِّنها في الرسالة، وأخرى عليك تجنبها. افعل: اختصر رسالتكلا يجب أن تتجاوز رسالتك حاجز 150 كلمة، ويوصي موقع «لينكدين» (LinkedIn) أن تُبقي رسالتك أقل من 100 كلمة؛ فعلى رسالتك أن تكون مميزةً، إذ أننا نجري مسحًا سريعًا بعيوننا عندما نرى مقطعًا نصيًّا طويلًا بدلًا من قراءته كلمةً بكلمة. لا تفعل: الخوض في أدق التفاصيلوصلني كثيرٌ من الرسائل التي كانت مصدر إلهامٍ رئيسي للنصائح حول ما يجب فعله أو عدم فعله عندك كتابة الرسائل الإلكترونية؛ فغالبًا ما أرى أشخاصًا يخوضون في تفاصيل كثيرةٍ إلى درجة أن تفقد الرسالة معناها. ركِّز على هدفك، وقل ما ترد إيصاله للقارئ دون حشو، واترك التفاصيل لرسائلَ قادمةٍ. افعل: دقق الرسالة لغوياقلِّةٌ من «جرائم» الرسائل الإلكترونية أسوء من الأخطاء الإملائية، أسدِ لنفسك معروفًا واقرأ الرسالة مرةً أخرى قبل إرسالها؛ وأنصحك بالانتظار عشر دقائق قبل أن تدققها، فحاول أن تُشغِل نفسك بإجراء مهمةٍ أخرى، كي تعود إليها صافي الذهن. لا تفعل: استخدام أسماء عامةتجنب كليًّا مناداة الشخص الذي ترغب بمراسلته «بالسيد» أو «السيدة»؛ ولا توجِّه حديثك «للقسم الفلاني» ولا إلى «لمن يهم الأمر»؛ فإذا أدرت أن تكون رسالتك ذات فعاليةٍ، فأظهِر لمستلم الرسالة أنك تعرف من هو. افعل: أضف قيمة لمنتجكليست الطريقة الأمثل لجذب انتباه أحدهم أن تخبره أنَّه يستحق ذاك المنتج، أو أنَّ منتجك رائعٌ جدًا؛ وإنما إخباره كيف سيستفيد من منتجك في عمله؛ فأنت تحاول بيع المنتج، ولست تحاول عرضه فقط ثم تتوقع أن «يتكلم» المنتج عن نفسه! لا تفعل: اطلب خدمةلا تستخدم كلماتٍ مثل «لو سمحت» أو «إنه يعني لي الكثير»، فالشركة لا تُقدِّم لك خدمةً، وإنما يخطون خطوةً ذكيةً إلى الأمام إذا تعاملوا معك. تذكر أنك تضيف شيئًا ذا قيمة. نصيحة: أفضل الأوقات لإرسال الرسالةتقول دراسةٌ من موقع Mailchimp أنَّ أفضل وقتٍ لإرسال رسائل البريد الإلكتروني هو وقت الظهيرة في منتصف الأسبوع؛ أما موقع Customer.io فيخصص الوقت أكثر وينصحك أن ترسلها في مساء يوم الثلاثاء. حسب خبرتي، الأمرٌ متعلقٌ بالأشخاص الذين تتواصل معهم؛ فأنا -كرائد أعمال يعمل بدوامٍ كامل على عدِّة مشاريع- ليس عندي وقتٌ خلال اليوم لأعمل على مشاريع جانبية، وهذا يعني أيضًا أنني سأبقى أعمل لوقتٍ أكثر من الموظفين التقليديين الذي يعملون من الساعة التاسعة صباحًا حتى الخامسة مساءً؛ فهنالك احتمالٌ كبيرٌ أن أبدأ تصفحي للبريد قرابة منتصف الليل. ربما يكون ما سبق ملائمًا لحالتي؛ وقد لا ينطبق على أصحاب الأعمال، أو الصحفيين، أو الموظفين الذين لديهم أطفالٌ صغار. أدوات إيجاد عناوين البريد الإلكترونيلنأخذ فكرةً عن بعض أفضل الأدوات لتعقب عناوين البريد الإلكتروني التي تبحث عنها؛ سأذكر هنا بعض الأدوات التي وجدتها الأكثر كفاءة؛ ولما كانت أغلبية تلك الأدوات مجانيةً أو توفِّر فترةً تجريبيةً مجانية، فأنصحك أن تجربها جميعًا وتنظر أيها تلبي احتياجاتك. toofrأنا معجب كثيرًا بموقع toofr، فهو سهل الاستخدام ويمنحك إمكانية الوصول إلى كمياتٍ ضخمةٍ من عناوين البريد الإلكتروني، ويوفِّر لك مقياسًا لتحديد حجم المخاطرة في مراسلة ذاك الشخص، وسيتقاضى مبلغًا بسيطًا لقاء كل طلب بحث، وسيمنحك اثنتا عشرة عمليةُ بحثٍ مجانية. Datanyze Insiderيوفِّر Datanyze مجموعةً كاملةً من أدوات البحث أحدها هو «Insider email Finder»؛ ومَثَله كمَثَلِ toofr في إمكانية استخدامه كإضافةٍ لمتصفح كروم، مما يُسهِّل عليك عملك عندما تبحث (وبسرعة) عن كميّةٍ ضخمةٍ من العناوين. SellHackأما SellHack -الذي يعمل أيضًا إضافةً للمتصفح- فيبحث داخل الحسابات الاجتماعية للعثور على عناوين البريد الإلكتروني «المخفيّة» التي لا يمكن إيجادها بسهولة. تساعدك هذه الأداة كثيرًا في العثور على المعلومات المتوفِّرة للعامة لكن يصعب العثور عليها. Content Marketerلن نُقصِّر في حق Content Marketer هنا، فهذا ما صُمِّمَت له خدمتنا! فلو أردت أن تتفحَّص منشورًا حديثًا أو تبحث عن شخصٍ معيّن، فسيجد برنامجنا عناوين البريد التي تبحث عنها؛ ونمنحك فترةً تجريبيةً أيضًا. Voila NorbertNorbert هي أداةٌ سحريةٌ بسيطة المظهر تبحث في نطاقٍ واسعٍ من البيانات عن عناوين البريد الإلكتروني التي تريد الحصول عليها؛ هذه الأداة مجانيةٌ تمامًا، فإذا كنت تعرف الاسم الأول والشهرة ومكان العمل لمن تبحث عنهم، فهذه الأداة هي الخيار الأمثل. Rapportive + Gmailتعتمد هذه الأداة على التخمين؛ لا أقصد أن تحاول إرسال الرسائل إلى أشكالٍ مختلفة من العناوين البريدية آملًا أن تحصل على رد (لا تفعل هذا أبدًا)؛ وإنما استخدام Rapportive (الذي هو إضافة لـ Gmail) الذي يسمح لك بمشاهدة حساب لينكدين للشخص الذي تكتب عنوان بريده الإلكتروني؛ حاول أن تخمِّن عنوان البريد الإلكتروني في خانة «إلى» في نموذج إرسال البريد الإلكتروني، واضغط على Enter وانظر إن ظهر أمامك الحساب. العثور على نمط العناوينإذا لم تثمر رحلتك في البحث عن عناوين البريد الإلكتروني؛ فربما تعتمد على التجربة والخطأ؛ لن تحصل على عنوان البريد الإلكتروني كاملًا عندما تستخدم هذه الأدوات، وإنما نمط العناوين التي تُعطيها الشركة لموظفيها. Email For Corporationsستمثِّل هذه الأداة نقطة انطلاقٍ لك، إذ لديهم قاعدة بياناتٍ كبيرة لأغلبية الشركات الكبيرة؛ إذا كان من تبحث عن بريده يعمل في شركةٍ كبيرةٍ، فيمكنك أن تبدأ من هنا. EmailBreakerلدى هذه الأداة واجهةٌ بسيطةٌ جدًا، مما يجعل من السهل معرفة إن كان للشركة نطاقٌ مرتبطٌ بعناوين بريدٍ إلكترونيٍ أم لا. ابدأ بكتابة اسم النطاق وستساعدك ميزة الإكمال التلقائي في ذلك؛ وبعد أن يظهر النطاق الذي تبحث عنه، فستُكتَب تحته الصيغ المحتملة لعناوين البريد. CEO Email Addressesموقع جَمَعَ مختلف المعلومات عن المدراء التنفيذيين للشركات وعناوين بريدهم. Email FormatEmail Format يحتوي عددًا كبيرًا من عناوين البريد التي يمكنك البحث فيها؛ سيأخذ هذا الموقع وقتًا أكثر من غيره، ولكن إن جرَّبت الخيارات الأخرى ولم تُجدِ نفعًا، فلدى هذا الموقع أعداد ضخمةٌ من أسماء النطاقات لتبحث فيها. أدوات خاصة بالشبكاتإذا استسلمت ووصلت إلى هذه النقطة، فأنت تحتاج إلى شيءٍ أكثر تحديدًا، وربما تريد أن تستخدم طريقةً تعتمد على الشبكة. سواءً كنت تستعمل ارتباطاتك في شبكات التواصل الاجتماعي، أو تتصل بأصدقائك وتطلب منهم معروفًا، أو تستخدم الأدوات المذكورة لاحقًا؛ فستفاجأ كم يمكن أن تستفيد من طلبٍ بسيط، وستفاجأ أكثر عندما تكتشف أنَّ معظم الأشخاص يعرفون بعضهم بعضًا. Conspireيرتبط Conspire بذكاءٍ مع شبكتك الاجتماعية (مثله كمثل Google crawlers) ليساعدك بالعثور على أفضل طريق للاتصال بالشخص الذي تريده؛ استعماله بسيطٌ جدًا، فكلُّ ما عليك فعله هو التسجيل فيه وإعطاءه عنوان البريد الإلكتروني. ارتباطات لينكدين عندما تبحث عن شخصٍ ما على لينكدين، فسيخبرك الموقع بكيفية التعرّف عليه؛ لكنه لا يُظهِر دائمًا الارتباطات المباشرة، بل يعطيك رأس الخيط عبر إخبارك بمن تراسل لتتعقب الشخص الذي تبحث عنه. البحث المتقدمإذا كنت تبحث عن تطبيقٍ عمليٍ لمهاراتك التجسسية، فهذه أفضل طريقةٍ لك؛ وبعض النظر أن الأدوات المذكورة آنفًا ستحاول القيام بهذا العمل عوضًا عنك، لكن لمسةً إبداعيةً بسيطةً ستؤتي أُكلها وستحصل على ما تريد. هذه بعض الأمثلة عن آلية البحث المتقدم. البحث في المصدريمكنك الذهاب إلى الشيفرة المصدرية لصفحة ويب، والضغط على Crtl+f (أو أي اختصار آخر يُستعمَل للبحث في نظام تشغيل حاسوبك) للبحث عن عنوان بريدٍ إلكتروني، الأمر بهذه البساطة. البحث في Googleهنالك عددٌ ضخمٌ من تركبيات (combinations) البحث التي يمكنك استخدامها، ففي بعض الأحيان يكون العثور على البريد الإلكتروني لأحدهم سهلًا لأنه معروض للعموم (على عكس توقعك)؛ هذه بعض التركيبات التي يمكنك استخدامها: [الاسم الأول] + [الشهرة] email address[الاسم الأول] + [الشهرة] contact[الشهرة] + [اسم الشركة] contactجرِّب البحث عدِّة مرات وستحصل على مبتغاك بسرعة. البحث المتقدم في تويترفي نهاية المطاف، هناك ميزة البحث المتقدِّم في تويتر؛ فبعد ذهابك إلى تلك الصفحة، اجعل البحث مخصصًا لمستخدمٍ معيّن -كما في الصورة في الأعلى- والكلمات المفتاحية ستكون هي «(at)» و «(dot)» لأن الكثير من الأشخاص يحاولون استخدامها عند كتابة عناوين بريدهم خشية أن تكتشفها البوتات (bots) ثم تُرسَل إليها الرسائل المزعجة (spam)؛ جرِّب بضع تركيباتٍ، لكن تجنب كلمة «email» لأنها لن تأتي بنتيجة. دوركما هي الطرق التي وجدت أنها الأفضل للعثور على عناوين البريد الإلكتروني؟ أنسيتُ أن أذكر أحداها؟ وإذا أمكنك استخدام هذه الطرق لتعقب بريدي، فلا تتردد في إرسال أيّة أسئلة لي، فسأكون مسرورًا بالتعرف عليك! ترجمة -وبتصرّف- للمقال Content Marketer’s Guide To Finding Anyone’s Email Address لصاحبه Sujan Patel. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.