المحتوى عن 'زمن التحميل'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • السلوك التنظيمي
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
    • React
  • HTML
    • HTML5
  • CSS
  • SQL
  • لغة C#‎
  • لغة C++‎
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • ASP.NET
    • ASP.NET Core
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
    • منصة Xamarin
  • سهولة الوصول
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • التسويق بالرسائل النصية القصيرة
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح
  • مبادئ علم التسويق

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 2 نتائج

  1. يشهد عالم مواقع الويب تطورًا هائلًا في الفترة الأخيرة، ومن جوانب ذلك التطور التحكم في تحميل العناصر الموجودة في الصفحة الواحدة، إذ جرت العادة تحميل كامل الصفحة مرة واحدة عند فتحها، وهذا يؤثر سلبًا على السحب من البيانات المتاحة، وفي ثقل الصفحة، بالإضافة إلى انخفاض سرعة تحميل الصفحة وغيرها من آثارٍ ليست محمودة تتعارض مع فلسفة ذلك التطور. ولو افترضنا وجود صفحة مقال يحوي 30 صورة بدقة عالية يصل حجم كل صورة منها 4MB، ويحتاج أحد المستخدمين الإطلاع على معلومة موجودة في مطلع المقال فقط، يدخل المستخدم مطلعًا على تلك المعلومة ويخرج من الصفحة دون الحاجة لغير ذلك، لكن سيتم تحميل كامل الصفحة بمحتوياتها التي قد يصل حجمها 100MB (إن مَكَث في الصفحة فترة كافية لتحميل كامل الصفحة)، وهذا غير مقبول أبدًا. آلية تحميل المتصفحات للصفحات قد يظن البعض بأن المتصفحات تحمِّل العناصر الموجودة في الصفحات بشكل عشوائي الترتيب، أو تبدأ بتحميل كل عنصر في نفس الوقت وينتهي تحميل كل عنصر حسب حجمه مثلاً، لكن الصحيح أن المتصفحات تملك طرقها المنظمة في تحميل الصفحات، إذ تعطي ترتيبًا وأولويةً في تحميل العناصر تعتمد على مكانها في الصفحة ونوعها وغير ذلك، وفي بعض الأحيان يأجل تحميل عناصر معينة، ويسعى دائمًا مطوري المتصفحات إلى تحسين طرق تحميل الصفحات بما يصب في راحة المستخدم وتحسين التجربة. لكن مع ذلك يتم تحميل جميع العناصر بأسرع وقت ممكن، لذا جاءت الحاجة للتحكم بتحميل العناصر أكثر بواسطة خاصية loading. ومن ذلك عدم تحميل العنصر كليًا إذا لم يمرر المستخدم شاشة العرض إليه. ما هي الخاصية loading؟ في إصدارات chrome الأخيرة (الإصدار 76، 30/7/2019) تم دعم التعرف على خاصية تسمى loading، إذ أصبحت جزءًا أصليًا من لغة HTML يتم إضافتها مع الوسم <img> و الوسم <iframe> فقط، وتمكننا من التحكم في تحميل هذه العناصر التي قد تشكل عبئًا على الصفحة، والصحيح أن فكرة الخاصية loading ليست جديدةً البتة، إذ دَرج تطبيقها عند كثير من المبرمجين بواسطة مكتبات معدة بلغة JavaScript أو بشيفرات يصنعوها (سنتطرق بالتفصيل حول هذه النقطة في نهاية المقال). ويندرج تحت هذه الخاصية عدة أنواع تتيح لنا تحكمًا أفضل في تحميل عناصر الصفحة. أنواع خاصية loading وفي محاولة للحصول على فهمٍ عميق لهذه الخاصية، نطرح أنواعها الثلاثة: النوع eager عند إضافة الخاصية loading: eager إلى وسم (img أو iframe) فإن ذلك إشارة إلى المتصفح أن هذا العنصر يجب البدء بتحميله أولًا والمسارعة لذلك وأن لا يتم تأخير أو تأجيل تحميله أبدًا، أي حمله فورًا. وهذا يكون للعناصر المهمة التي يجب تحميلها وتجهيزها قبل أي عنصر آخر. النوع lazy عند إضافة هذا النوع إلى عنصر فإن ذلك إشارة إلى المتصفح بعدم تحميل هذا العنصر عند فتح الصفحة، وإنما تأجيل تحميله إلى أن يمرِّر المستخدم شاشة العرض بالقرب من هذا العنصر. وهذا يعني عدم تحميل العنصر كليًا إذا لم يحتاج المستخدم عرض هذا العنصر ولم يقم بتمرير الشاشة إليه. يمكنك النظر في هذا المثال الذي يحوي 100 صورة، ويتم تحميل القليل من الصور (التي تظهر في شاشة العرض والقريبة منها) عند فتح الصفحة كما تُظهر الصورة في الأسفل. النوع auto إذا لم يتم إضافة الخاصية loading إلى العناصر ما الذي سيحدث؟ الإجابة كما ورد سابقًا في (آلية تحميل المتصفحات للصفحات)، وهو الوضع الافتراضي لتحميل العناصر، وهذا بالضبط مفهوم النوع auto، أي عند إضافة هذا النوع أو عدم إضافة الخاصية كليًا إلى عنصر إشارة للمتصفح بعدم أهمية ترتيب تحميل هذا العنصر، وأن يجتهد المتصفح بنظام تحميله الافتراضي للعناصر في تحميل هذا العنصر. الأهمية والفوائد عدم تحميل كامل الصفحة إذا لم يحتاج المستخدم لذلك. سرعة أفضل، فإذا احتاج المستخدم لتحميل الصفحة كاملة، فلن تُحمل الصفحة دفعةً واحدة، وهذا يؤدي لتسريع كل جزء يُعرض أكبر قدر مستطاع. فلو تخيلنا صفحة ما نصفين، عند دخول المستخدم إلى الصفحة فسيحمل المتصفح النصف العلوي فقط أي تحميل ملفات أقل وحجم أخف، وعند تمرير المستخدم الشاشة للنصف الآخر سيتم تحميله وحده، وهذا يعطي سرعة أعلى في تحميل الصفحات. توفير البيانات، فإن تحميل جميع الصور مرة واحدة يؤثر في البيانات المتاحة، ومن الممكن أن تحتوي صفحة على عدد كبير من الصور، لكن مع هذه الخاصية يحتمل أن يدخل المستخدم لهذه الصفحة ويخرج منها ولم يتم تحميل سوى عدد قليل من الصور، مما يحدث فرق شاسعًا في السحب من البيانات. تقليل استخدام الذاكرة، وصفحات أقل ثقلًا على المتصفح. كيفية استخدامها وآلية عملها يتم إضافتها بواسطة لغة HTML إلى الوسم <img> و الوسم <iframe> كما يلي: <img src="picture.jpg" loading="النوع" alt="..." width=”العرض” height=”الارتفاع”/> <iframe src="video-player.html" loading="النوع" width=”العرض” height=”الارتفاع”></iframe> ومن الجدير بالذكر بأن تأجيل تحميل عناصر معينة لا يؤثر البتة على تحميل عناصر أخرى لم يتم تأجيل تحميلها، إلا إن كانت تتبع لها(child). ويفضل إضافة طول وعرض للعناصر مؤجلة التحميل تجنبًا لإعادة اتخاذ العناصر المحيطة مكانها. فعند فتح الصفحة لا يتم تحميل تلك العناصر المؤجلة بل يتم تحميل بيانات مبدئية (2KB تقريبًا) من أبعاد العنصر وبعض المعلومات المتعلقة به وغيرها من البيانات الصغيرة، ويتم حجز المساحة المناسبة له من الصفحة، وهذا يكون طلب التحميل الأولي (للعنصر المؤجل) عند فتح الصفحة، ثم يليه الطلب الثاني والكامل عند الاقتراب من العنصر. متى يبدأ تحميل العنصر المؤجل؟ قد ذكرنا مسبقًا بأن العناصر التي تملك خاصية loading من النوع lazy يتم بدأ تحميلها عند الاقتراب منها، لكن السؤال الذي يطرح نفسه، هل هذه الخاصية تُلزِم المتصفح ببدأ تحميل العنصر على بعد مسافة ثابتة محددة، 50 أو 70 بكسل مثلًا؟ والصحيح بأن مسافة بدأ التحميل التي تبعد عن العنصر غير ثابتة بل يتم احتسابها بكل مرة يتم فتح الصفحة فيها، ويعتمد احتسابها على عدة عوامل منها: نوع العنصر (img أو iframe). تفعيل وضع Lite Mode. نوع اتصال الشبكة، كما تبين الصورة أدناه. والمفروض من المسافة المحتسبة بين العنصر المؤجل وشاشة عرض المستخدم، أن تكون كفيلة بتحميل العنصر وتجهيزه قبل وصول شاشة عرض المستخدم إليه. ويجري العمل على تحسين وقت بدأ تحميل العنصر المؤجل من قبل جوجل. أثر استخدام loading من النوع lazy على واردات الموقع يؤثر على دخل الموقع المادي (إن كان موقع تجاري، أو يعرض إعلانات) عوامل عدة من أبرزها وأكبرها أثرًا السرعة، إذ أن زيادة السرعة في تشغيل الصفحات والتنقل بينها تؤثر إيجابيًا على عائدات الإعلانات أو المبيعات، ولا يخفى أن استخدام loading من النوع lazy يزيد من سرعة تشغيل الصفحات والتنقل بينها. ومن اللطيف طرحه ما ذكرته جوجل في Mobile Speed Playbook : أن تأخير ثانية واحدة يؤدي إلى انخفاض الواردات المادية للمواقع على الاجهزة المحمولة بما يصل الى 20%، وتعد نسبة كبيرة. وعلى جانب آخر، سيؤثر سلبيًا على دخل الموقع إذا بدأ المعلنون باستخدامها في إعلاناتهم، فلن يتم دفع رسوم الإعلانات إلا عند وصول المستخدم بالقرب من الإعلان وتحميله. وجرت العادة بدفع رسوم جميع الإعلانات في الصفحة بمجرد فتحِها بغض النظر إن رآها المستخدم أم لم يفعل. ومن باب الإنصاف من حق المعلنين ألا يدفعوا رسوم الإعلان إلا عند عرضه للمستخدم. ويسد ذلك في المواقع التي تعتمد على الإعلانات في دخلها ما تعطيه الخاصية من ميزات ترفع دخل الموقع كما ذكرنا. دعم الخاصية من قبل المتصفحات جرت العادة عند استخدام هذه الخاصية إدراج مكتبات مصنوعة بلغة JavaScript (مثل LazySizes و lozad.js) أو بشيفرات يدرجها المبرمج. حديثًا، أصبحت الخاصية مدعومة من قبل المتصفح Chrome والمتصفحات التي تستند إلى Chromium، ووجود الخاصية بشكل أصلي في المتصفح يدعمه دون الحاجة لهذه المكتبات يعطي أداءً أفضل وسهولة في التعامل معها. صحيح أن دعم Chrome للخاصية خبر رائع، لكن يجب أن ننتظر دعمها من قبل جميع المتصفحات، وإلى أن يتحقق ذلك يُفضَّل عند استخدام الخاصية قبل التأكد من وجود دعم في المتصفح للخاصية بواسطة لغة JavaScript باستخدام loading in HTMLImageElement.prototype فإن كان متصفح المستخدم يدعم الخاصية اترك له تنفيذ الخاصية بمجرد إدراجها، وإن لم يكون كذلك قم بطلب مكتبة JavaScript لتؤدي وظيفة الخاصية عند إدراجها، وتبين الشيفرة أدناه تفاصيل ذلك. لاحظ بهذه الحالة أنَّه يجب استبدال اسم الخاصية src بالاسم data-src. <img data-src="picture.png" loading="lazy" alt=".." class="lazyload"/> <script> if ('loading' in HTMLImageElement.prototype) { const images = document.querySelectorAll("img.lazyload"); images.forEach(img => { img.src = img.dataset.src; }); } else { // تلقائيًا LazySizes استيراد المكتبة let script = document.createElement("script"); script.async = true; script.src = "https://cdnjs.cloudflare.com/ajax/libs/lazysizes/4.1.8/lazysizes.min.js"; document.body.appendChild(script); } </script> المراجع Native image lazy-loading for the web! Lazily load iframes and images via ‘loading’ attribute Hybrid Lazy Loading: A Progressive Migration To Native Lazy Loading Native lazy-loading for the web New Chrome Lazy Loading Feature Coming Soon LazyLoad Explainer Lazy image loading distance-from-viewport thresholds for different effective connection types.
  2. يمكن أن تقوم SVG بأكثر بكثير من مجرد عرض الصور الثابتة، إذ تعد إمكانياتها الحركيّة واحدة من أكثر مميزاتها قوةً، مما يعطيها مزايا فريدة عن صيغ الصور الأخرى، وهي أحد الأسباب العديدة التي تجعل SVG أفضل من الصور النقطية، بما فيها GIF. ولكن هذا، بالطبع، ينطبق فقط على الصور التي تعد مرشحةً جيدةً لتكون SVG، مثل: table { width: 100%; } thead { vertical-align: middle; text-align: center; } td, th { border: 1px solid #dddddd; text-align: right; padding: 8px; text-align: inherit; } tr:nth-child(even) { background-color: #dddddd; } الشعارات، الصور غير المعقدة، المعتمدة على الأشعة، أدوات التحكم بواجهة المستخدم، الرسوم البيانية، والأيقونات. بالطبع، إذا كان لديك صورة أكثر ملاءمةً للصيغة النقطية – مثل الصور الفوتوغرافية أو الرسومات المعقدة جدًا المعتمدة على الأشعة (والتي من الطبيعي أن تكون كبيرة الحجم جدًا مثل صور SVG)، فعليك استخدام صيغة الصور النقطية بدلاً منها. لا يجب أن تكون الصورة مرشّحاً جيداً لـ SVG فقط، ولكن يجب أن يكون SVG مرشّحاً جيداً للصورة. فمثلًا، إذا كان حجم الصورة صغير جداً كصور PNG، يجب استخدام PNG، وتقديم إصدارات/معاملات دقة مختلفة للصورة باستخدام srcset أو <picture>، بالاعتماد على ما تعمل عليه وتحاول تحقيقه. عمومًا، الصور المذكورة أعلاه هي عادةً مرشّحات مثالية لـ SVG. وإذا كنت ستحرّك أيًا منها، فإنّ الطريقة المعقولة للقيام بذلك هي إنشاء صورك المتحركة عن طريق تحريك شيفرة SVG. ومع ذلك، في الأسبوع الماضي، ظهر رابطًا منبثقًا في يوميات حسابي على التويتر يشير إلى مجموعة من الأيقونات المتحركة كـ GIF. إنّ أول ما مرّ في ذهني عندما رأيتهم بأنّهم كانوا مرشحين مثاليين لـ SVG ويجب أن يتم إنشاؤهم كصور SVG، وليس صور GIF. في العديد من الحالات يمكنك استبدال صور GIF بصور SVG بالفعل، تمامًا كما يمكن أن تستبدلها بتنسيقات الصور النقطية الأخرى لمرشّحين مثل تلك المذكورة أعلاه. إنّ القدرة على تحريك صور SVG هي ما يمنحها هذه الميزة والقدرة. وهذا ينطبق على عناصر أكثر من الأيقونات المتحركة. لذا، لهذا السبب أعتقد أنّه يجب عليك استخدام SVG بدلًا من صور GIF كلما استطعت. جودة الصورة الميزة الأولى لاستخدام SVG بدلًا من GIF - أو أية صيغة صورة لهذه المسألة - هي - كما هو متوقع - ميزة SVG الأولى: استقلالية الدقة. ستبدو صورة SVG فائقة الوضوح عند أي دقة للشاشة، بغض النظر عن حجمها. في حين أن صور GIF - صيغة الصورة النقطية - لا تظهر كذلك. حاول تكبير الصفحة التي تحتوي على صورة GIF وشاهد كيف ستبدو صورة الـ GIF منقطة ومحتوياتها غير واضحة. مثلّا، يبدو تسجيل GIF التالي لحركة صورة SVG جيدًا بهذا الحجم الصغير: يؤدي تكبير الصفحة عدّة مرات إلى جعل الصورة غيرَ واضحةٍ وتصبح حواف ومنحنيات العناصر الداخلية مسننةً، كما تشاهد في الصورة أدناه: بينما إذا قمت بالتحقق من عرض SVG التجريبي وتكبير الصفحة، فإن محتوى SVG سيبقى واضحًا وصافيًا بغض النظر عن مقدار التكبير. لتوفر صورًا واضحةً للشاشات عالية الدقة عند استخدام صيغة صورة نقطية مثل GIF، تحتاج إلى استخدام <picture> أو srcset وتشغيل الصور بسياقات مختلفة. بالطبع، كلما زادت دقة الصورة، زاد حجم الملف. مع صور GIF، سيصل حجم الملف لحجمٍ كبير بشكلٍ هائل. لكننا سنصل إلى ذلك في غضون دقيقة، كذلك، فإنّ استخدام صور GIF عالي الدقة وعرضها بحجمٍ أصغر للهواتف المحمولة يعد أمرًا سيئًا بالنسبة للأداء، لذا لا تفعل ذلك. عندما تنشئ أيقونات أو صور GIF متحركة، أبعادها ثابتةٌ. غيّر الأبعاد أو كبّر وصغّر الصفحة، وستحصل على صورة غير واضحة. أمّا مع SVG، ستتخلص من مشكلة الحجم، وستحصل على وضوحٍ دائم. يمكنك إنشاء صور SVG صغيرة وتغيير أبعادها وفق احتياجاتك دون التضحية بوضوح الصورة. نتيجة صورة GIF صورة SVG متحركة GIF مثل تنسيقات الصور الأخرى تمامًا، غير مستقلة الدقة، ولذا ستبدو غير واضحة عند تغيير حجمها أو عرضها بدقة أعلى صورة SVG قابلة لتغيير الحجم ومستقلة الدقة، وستبدو واضحةً بأي دقة شاشة الألوان والشفافية ربما يكون السبب الأول لتبتعد عن التعامل مع صور GIF هو الطريقة التي يتعامل بها مع الشفافية، خاصةً عندما يتم عرض الصورة على خلفية غير الخلفية البيضاء. هذه مشكلة تظهر غالبًا عند استخدام أيقونات GIF (سواءً كانت متحركة أم لا)، عندما يتم إنشاء الأيقونات عادةً بخلفيات شفافة. مثلًا، فكر مليّا بالدائرة التالية المحاطة بحدّ، أُنشئت كصورة SVG (يسار) وGIF بخلفية شفافة (يمين). المشكلة واضحة بمجرد النظر إلى الصورتين: تحتوي دائرة GIF على حواف رمادية حول حدّها. إذا كنت لا تعاينها في المتصفح، فقد لا يكون التأثير مرئيًا لك لأنّه من الممكن ألا يتم تطبيق أنماط الشكل. فيما يلي لقطة توضح المشكلة (على اليمين): يحدث هذا لأن الشفافية في صور GIF ثنائية. هذا يعني أن كل بكسل إما يعمل أو لا يعمل؛ البكسل سيظهر إما شفافًا أو ممتلئًا بشكلٍ كامل. وهذا بدوره يعني أنّ الانتقال بين اللون الأمامي ولون الخلفية ليس سلسًا، والتشوهات الناتجة تظهر بسبب تردد العينات غير المناسب، والمعروفة باسم التعرج. عندما لا يكون الخط مستقيمًا تمامًا، فإنّه يتسبب بأن تكون بعض البكسلات (حول الحواف) شفافة جزئيًا وممتلئة جزئيًا ، لذلك يحتاج البرنامج إلى معرفة اللون الذي يجب استخدامه لهذه البكسلات. تأثير الهالة "ناتج عن كل البكسلات التي كانت ممتلئة أكثر من 50٪ امتلاءً كاملاً وتحمل لون الخلفية بدلاً من اللون الذي تم تنقيطه" كريس ليلي. لذلك يكون هذا التأثير عادةً ناتجًا عن تلوث البكسل من لون الخلفية التي تتكون الصورة على أساسه مقارنةً بما هي عليه عند إنشائها/حفظها في محرر الرسومات. عادةً ما يحاط التعرج بمكافح تعرج، ولكن هذا ليس بالأمر البسيط عندما تكون الشفافية ثنائية: حلّ هذه المشكلة هو الشفافية المتغيرة، والمعروفة باسم قناة ألفا، والتي تسمح بدرجات متفاوتة من الشفافية وبالتالي انتقالًا أكثرَ سلاسةٍ بين اللون الأمامي ولون الخلفية، وهذا غير متوفر في GIF؛ وبالتالي، هذا يسبب مشكلة تأثير الهالة. تظهر الصور ذات تأثير الهالة أفضل عادةً عند استخدامها مع خلفيات بيضاء؛ أي لون خلفية آخر عالي التباين سيجعلها تبدو مشوهةً. لست متأكدةً تمامًا مما إذا كانت هناك طريقة لحل هذه المشكلة، لكنني لم أجد بعد صورة GIF ذات خلفية شفافة وحواف منحنية لم تكن بها هذه المشكلة. لقد رأيت الأشكال المستطيلة تعاني منها أيضًا. إذا كنت ترغب في استخدام صورتك/أيقونتك على خلفية غير بيضاء - مثلًا، على خلفية تذييل داكنة، قد يكون هذا لوحده يبعدك عن التعامل مع GIF، ولكن هناك أسباب أخرى تجعل استخدام SVG أفضل من GIF أيضًا، والتي سنغطيها في الأقسام التالية. ملاحظة: إذا كنت تقرأ هذه المقالة باستخدام المتصفح ولكنك لا ترى الحواف في الصورة الأولى على شاشة أصغر، فحاول تكبير الصفحة لترى التأثير. لماذا من الممكن ألا تكون قادرًا على رؤية الحواف على أحجام أصغر؟ الإجابة هي: ينعّم المتصفح الحواف كجزءٍ من عملية تغيير حجم الصورة. هل هذا يعني أنّه يمكنك استخدام هذا للتخلص من الحواف والاستمرار باستخدام GIF؟ نعم تستطيع. ولكن للقيام بذلك، يجب عليك استخدام صور GIF بحجم أكبر بكثير من الحجم الذي تريد أن تكون الصورة به، ثم تغيير حجمها. هذا يعني أيضًا أنك ستعرض صورًا للمستخدمين أكبر بكثير مما يحتاجون إليه، وبالتالي استهلاك المزيد من النطاق الترددي على الهاتف المحمول، بالإضافة إلى الإضرار بالحجم العام للصفحة وأدائها. رجاءً لا تفعل ذلك. نتيجة صورة GIF صورة SVG متحركة صور GIF قادرة على الشفافية الثنائية فقط. يسبب هذا التشوهات، المعروفة باسم تأثير الهالة التي تظهر كلما تمّ استخدام الصورة أو الأيقونة مع خلفية غير بيضاء كلما كان تباين لون الخلفية مع الصورة أعلى، كان تأثير الهالة أكثر وضوحًا مما يجعل الأيقونات غير قابلة للاستخدام عمليًا. تأتي صور SVG مع قناة ألفا ولا تعاني من أيّة مشاكل عند استخدامها مع ألوان خلفية مختلفة. تقنيات الصور المتحركة وأداؤها يمكنك تحريك صور SVG باستخدام CSS أو جافاسكربت أو SMIL، وتمنحك كلٌّ منها مستوىً مختلفًا من التحكم يمكنك الاستفادة منه لإنشاء جميع أنواع الصور المتحركة على عناصر SVG. لا توجد "تقنيات" لتحريك صور GIF. يتم تحريكها من خلال عرض سلسلة من الصور - صورة لكل إطار - بشكلٍ تسلسلي، بأسلوبٍ ثابتٍ وسرعةٍ ثابتةٍ. تعلم أنّ هذه الطريقة التي تعمل بها صور GIF فقط. ومن المؤكد أنّه يمكنك الإبداع مع أيقوناتك قبل تحويلها إلى صور GIF ثم "تسجيل" الحركات وتحويلها إلى GIF، ولكن ما مدى جودة مظهرها؟ وما مدى السيطرة على وقت الحركة التي ستحصل عليها بعد ذلك؟ لا شيء. لن تبدو الحركة سلسةً ما لم تتأكد من أن لديك 60 إطارًا على الأقل - أي 60 صورة - في الثانية لإنشاء صورتك الـ GIF. بينما مع SVG، فإنّ الحصول على صورٍ متحركةٍ سلسةٍ أسهل وأبسط بكثير من خلال الاستفادة من تحسينات المتصفح. حجم صور GIF أكبر من حجم صور PNG أو JPEG، وكلما طالت مدة حركة صورتك، زاد حجمها. ماذا لو أردت الآن تشغيل صورتك المتحركة لمدة 5 إلى 6 دقائق على الأقل؟ ماذا لو أردت تشغيلها لفترة أطول؟ ستحصل على الصورة. لنلقِ نظرةً أكثر تحديدًا على مثالٍ بسيط. يوجد أدناه صورتان: صورة SVG متحركة على اليسار وصورة GIF متحركة على اليمين. يتغير لون المستطيل في كلتا الصورتين بفترة ست ثوانٍ. يوجد العديد من الأشياء لملاحظتها هنا: تبدو صور GIF المتحركة سلسةً، لكن إذا ألقيت نظرةً قريبةً ستلاحظ أنّ مستطيل SVG يمر بمجموعة أكبر من الألوان عندما ينتقل من اللون الأولي إلى اللون النهائي. عدد الألوان التي يمر بها GIF محدودًا بعدد الإطارات. في الصورة أعلاه، تمر صورة الـ GIF بـ 60 إطارًا، أي 60 لونًا، بينما يمر SVG عبر الطيف بأكمله بين ظل اللون الوردي المستخدم واللون الأخضر النهائي. بالنسبة لتكرار الصور المتحركة مثل هذه، من الأفضل عمومًا تجنب قفزة اللون الظاهرة في الصورة المتحركة أعلاه، وإنشاء الصورة المتحركة بحيث تنعكس ما إن تصل إلى اللون الأخضر؛ بهذه الطريقة، ستنتقل بسلاسة إلى اللون الوردي ثم تبدأ الجولة الثانية من الصورة المتحركة من هناك أيضًا، مع تجنب قفزة الألوان القبيحة. مع CSS، يمكنك عكس حركة الصورة باستخدام قيمة اتجاه الحركة alternate. ولكن مع GIF، ستحتاج إلى العمل على عدد إطاراتك وربما ينتهي بك الأمر إلى مضاعفتهم لتحقيق ذلك؛ سيؤدي هذا بالطبع إلى زيادة حجم الصورة أيضًا. أحجام الصورتين الظاهرتين في الأعلى: حجم صورة GIF هو 21.23 كيلوبايت حجم صورة SVG هو 0.355 كيلوبايت هذا ليس فرقًا بسيطًا. ولكننا نعلم جميعًا أنه يمكننا تحسين صورنا. لذلك دعونا نفعل ذلك. يؤدي تحسين SVG باستخدام واجهة المستخدم الرسومية SVGO بالسحب والإفلات إلى تقليل حجم ملف الـ SVG إلى 0.249 كيلوبايت. لتحسين صورة الـ GIF، يمكنك استخدام واحدة من العديد من أدوات تحسين GIF عبر الإنترنت. لقد استخدمت ezgif.com لتحسين الصورة أعلاه. (توجد أدوات أخرى أيضًا؛ مثل gifsicle.) انخفض حجم الملف إلى 19.91 كيلوبايت. هناك العديد من الخيارات التي يمكنك الاختيار من بينها عند تحسين صور GIF. قمت بتحسين الصورة أعلاه بحيث يبقى عدد الإطارات نفسه، باستخدام ضغط Lossy GIF، الذي "يمكن أن يقلل من حجم ملف GIF المتحرك بنسبة 30 ٪ - 50 ٪ بتكلفة بعض التدرج / التشويش". يمكنك أيضًا تحسينها عن طريق إزالة كل إطار ذو الرقم n؛ مما يمكن أن يقلل من حجم الملف إلى أبعد حد، ولكن على حساب حركة الصورة التي لم تعد سلسةً بعد الآن. وفي حالة الصور المتحركة مثل الحالة المدروسة الآن، فإن إزالة الإطارات سيجعل التغيير في اللون "سريعًا" وملاحظًا. تتوفر أيضًا خيارات أخرى للتحسين مثل تقليل الألوان (الذي لن يكون مناسبًا للصور المتحركة المعتمدة على الألوان هنا) وخفض الشفافية. يمكنك معرفة المزيد حول هذه الخيارات في صفحة التحسين في موقع ezgif.com. للتلخيص: إذا كنت أردت أن تكون صورك الـ GIF المتحركة سلسةً، ستحتاج إلى المزيد من الإطارات في الثانية، وسيؤدي ذلك بالتالي إلى زيادة حجم الملف كثيرًا. بينما مع SVG، من المحتمل أن تحتفظ بحجم ملف أصغر بكثير. المثال أعلاه صغيرٌ، وأنا متأكد من وجود أمثلة أفضل، ولكني أردت أن يوضح المثال البسيط الفرق بين الصيغتين. حتى إذا كنت تحرّك المستطيل أعلاه باستخدام جافاسكربت أو حتى إطار عمل جافاسكربت — نظرًا لأن الصور المتحركة SVG لا تعمل في متصفح IE، مثلًا، من المحتمل أن يكون حجم ملف إطار العمل المقترن بحجم SVG أصغر أو يساوي على الأقل حجم صورة GIF. مثلًا، باستخدام GreenSock’s TweenLite، سيكون حجم SVG مع المكتبة المدمجة أقل من 13 كيلو بايت (والذي لا يزال أقل من حجم GIF)، إذ انّ حجم TweenLite المصغر هو 12 كيلو بايت. إذا انتهى بك الأمر إلى حجمٍ مساوٍ لحجم GIF، فإن الفوائد الأخرى لـ SVG ستزيد من الحجم وستحصل على المزيد منه. توجد بعض مكتبات جافاسكربت الأخرى التي تركز على مهام حركة معينة في وقت واحد، وتأتي بأحجام ملفات صغيرة بشكلٍ ممتاز (أصغر من 5 كيلوبايت)، مثل Segment التي تستخدم لتحريك مسارات SVG لإنشاء تأثيرات رسم خطية. حجم Segment المصغر هو 2.72 كيلو بايت. هذا ليس سيئًا للغاية، أليس كذلك؟ يمكن أن يكون هناك استثناءات، لذلك يجب عليك دائمًا الاختبار. ولكن بالنظر إلى طبيعة صور GIF وكيفية عملها، فمن المحتمل أن تجد أن SVG يُعدُّ خيارًا أفضل في معظم الحالات. ملاحظة: أداء SVG ليس في أفضل حالاته اليوم، ولكن نأمل أن يتغير هذا في المستقبل. توفر متصفحات IE/MS Edge أفضل أداء لعرض SVG بين جميع المتصفحات اليوم. على الرغم من ذلك، ستظل صور SVG المتحركة تبدو أفضل من صور GIF المتحركة، خاصةً عند التعامل مع الصور ذات الحركة الطويلة، لأنّ حجم ملف GIF - بافتراض تسجيلها بمعدل 60 إطارًا في الثانية - سيكون له تأثيرًا سلبيًا على الأداء العام للصفحة. تقدم المكتبات مثل GreenSock أداءً رائعًا أيضًا. نتيجة صورة GIF صورة SVG متحركة - صور GIF أكبر حجمًا عمومًا من صور SVG. حركة الصورة الأكثر تعقيدًا والأطول مدةً، تتطلّب عدد إطارات أكبر لإنشائها ولهذا يكون حجم الملف أكبر ويؤثر سلبًا على الأداء - ما لم تعمل حركة الصورة بمعدل 60 إطارًا في الثانية، فإنّ الحركة ستصبح مسننة وغير سلسة. أيضًا زيادة عدد الإطارات في الثانية سيؤدي إلى زيادة حجم الملف خاصةً للحركات الطويلة نتيجة: سيكون هناك حل بسيط يجب القيام به. إمّا أن تكون حركة صورة GIF ناعمة وسيتأثر الأداء وحجم الملف الكلي وحجم الصفحة بشكلٍ سلبي، أو ستعاني الصورة المتحركة GIF من إطارات أقل. سيتم المخاطرة بأحد أشكال الأداء في كلا الحالتين تستفيد صور SVG من تحسينات المتصفح عند تحريك العناصر. على الرغم من أنّ أداء المتصفح على عناصر SVG لا تزال في أفضل حالاتها، إلا أنّ الصور المتحركة ستبقى تعمل بشكلٍ جيد بدون الحاجة لتقديم تنازلات في أداء الصفحة لا يزال حجم ملف SVG معقولًا جدًا، إن لم يكن صغيرًا جدًا، مقارنةً بـ GIF، حتى عندما قد نحتاج إلى مكتبات معينة للصور المتحركة لإنشاء صور متحركة عابرة للمتصفحات إصلاح وتعديل الصور المتحركة إنّه من المحزن أن تستخدم صور GIF. ستحتاج إلى استخدام محرر رسومات مثل Photoshop أو Illustrator أو After Effects، على سبيل المثال لا الحصر. وإذا كنت مثلي، فلن يكون محرر الرسومات المكان الذي تصقل فيه مهاراتك، وستشعر أكثر أنّك في مكانك الصحيح أكثر عند إجراء تعديلات في الشيفرة، وليس في برامج تحرير الرسومات. ما الذي يحدث إذا كنت ترغب في تغيير توقيت صورتك المتحركة؟ أو إذا كنت تريد تغيير وظائف التوقيت لعنصرٍ واحدٍ أو عدة عناصر داخل صورتك؟ أو إذا كنت ترغب في تغيير الاتجاه الذي يتحرك فيه عنصرٍ ما؟ ماذا لو كنت تريد تغيير التأثير بالكامل وجعل العناصر في صورتك تفعل شيئًا مختلفًا تمامًا؟ ستحتاج إلى إعادة إنشاء الصورة أو الأيقونة مرةً أخرى. يتطلب منك أي تغيير الانتقال إلى محرر الرسومات والعمل مع الإطارات وواجهة المستخدم المعتمدة على الإطار. سيكون ذلك بمثابة تعذيب للمطورين، ومهمةً مستحيلةً لأولئك الذين لا يعرفون طريقتنا بالتعامل مع هذه المحررات بشكلٍ كافٍ لإجراء هذه التغييرات. مع SVG، فإن إجراء أي نوع من التغيير على الصورة المتحركة (الصور المتحركة) لا يُعدُّ سوى بضعة أسطر من الشيفرة. نتيجة (من وجهة نظر المطور) صورة GIF صورة SVG متحركة إصلاح وتعديل الصور المتحركة GIF يتطلّب إعادة إنشاء الصورة أو اللجوء إلى واجهة المستخدم في محرر الرسومات المعتمد على الإطارات للقيام بذلك، ويعدّ هذا مشكلة للمطورين في مواجهة التصميم عادةً، يمكن أن تتغير صور SVG ويتم التحكم بها بشكلٍ صحيح داخل شيفرة SVG - أو في أي مكان تم تعريف الصور المتحركة به، باستخدام عدة سطور من الشيفرة. حجم الملف، ووقت تحميل الصفحة والأداء في القسم السابق، ركزنا على أداء الصور المتحركة نفسها. في هذا المثال، أريد إلقاء بعض الضوء على أداء الصفحة ككل وكيفية تأثرها باختيار صيغة الصورة الذي تقوم به. في الحقيقة: كلما زاد حجم الملف، زاد التأثير السلبي على وقت تحميل الصفحة والأداء. بأخذ ذلك بالحسبان، لنرى كيف يمكن أن يساعد استخدام SVG بدلاً من GIF في تحسين إجمالي وقت تحميل الصفحة من خلال النظر إلى مثالٍ أكثر واقعيةٍ وعمليةٍ. في حديثي الأول عن SVG، منذ 18 شهرًا، ذكرت كيف يمكن استخدام SVG لاستبدال صور GIF المتحركة وكيف تؤدي إلى تحسين أداء الصفحة بشكلٍ عام. في ذلك الحديث، قدمت مثالًا واقعيًا لصفحة ويب واقعية استفادت مما توفره SVG وحصلت على الفوائد: الصفحة الرئيسية لـ Sprout. تحتوي صفحة الرئيسية لـ Sprout على صورتين متحركتين تم إنشاؤهما في البداية وعرضهما بشكل صور GIF. قبل عامين، كتب Mike Fortress مقالًا في مدونة Oak، يوضح فيه كيف قاموا بإعادة إنشاء صور GIF متحركة، خاصةً مخطط GIF (انظر الصورة أدناه) كصورة SVG متحركة. يشارك Mike في مقالته بعض الأفكار المثيرة للاهتمام حول أدائهم الجديد للصفحة كنتيجةٍ للتغيير إلى SVG: إنّه بالفعل فرقٌ كبيرً. مخطط Sprout هو المرشّح المثالي لـ SVG. لا يوجد سبب لتحريكها عن طريق تحويل الصور المتحركة إلى تسجيل GIF، عندما يمكن لـ SVG أن تحقق الكثير من الفوائد. يدرك Jake Archibald قوة صور SVG المتحركة أيضًا ، ويستخدمها لإنشاء الرسوم التوضيحية التفاعلية وتحريكها لاستكمال مقالاته. مقاله كتاب الطبخ دون اتصال يعتبر مثالًا ممتازًا (وبالمناسبة مقالًا ممتازًا). هل كان بإمكانه استخدام صور GIF للقيام بذلك؟ بالتأكيد. ولكن بالنظر إلى عدد الصور التي استخدمها، كان من الممكن أن تزيد صور GIF بسهولة الحجم الكلي للصفحة إلى 2 ميغابايت أو أكثر، بحيث يكون حجم كل GIF على الأقل مئات الكيلوبايت؛ في حين أن صفحة الويب بأكملها تبلغ حاليًا 128 كيلو بايت فقط مع جميع صور SVG المضمنة داخليًا، لأنّه يمكنك إعادة استخدام العناصر في SVG، لذا فإن أيّة عناصر متكررة لن تتسبب فقط في أن الصفحة بأكملها ستستعمل برنامج gzip كثيرًا، ولكن لكل صفحة سيصبح الحجم الكلي لصور SVG أصغر. الآن هذا رائع! سأبقي حالتي حول تحميل الصفحة والأداء هنا. ولكن لا يزال من المهم الإشارة إلى أنّه يمكن أن يكون هناك استثناءات. مرةً أخرى، في معظم الحالات، من المحتمل أن تجد أن SVG أفضل من GIF، لكنك ستحتاج دائمًا إلى الاختبار على أي حال. نتيجة صورة GIF صورة SVG متحركة صور GIF أكبر حجمًا بشكلٍ عامٍ من صور SVG مع الحركات المضافة لهم. وهذا يؤثر سلبًا على حجم الصفحة الكلّي ووقت التحميل والأداء. يمكن أن تُستعمل صور SVG وأن يُعاد استخدامها، مما يجعل حجم الملف أصغر عمومًا من GIF وهذا يحسّن من وقت تحميل الصفحة والأداء دعم المتصفح ربما تكون الميزة الوحيدة المتفوقة لصور GIF على صور SVG هي دعم المتصفح. تعمل صور GIF إلى حدٍ كبير في كل مكان، في حين أن دعم SVG أقل انتشارًا. على الرغم من أن لدينا العديد من الطرق لتوفير النسخ الاحتياطية للمتصفحات غير الداعمة - ويجب ألا يعوق دعم المتصفح الحالي أي شخص عن استخدام SVG، إنّ الصور الاحتياطية، إذا تم توفيرها كـ PNG أو JPG، ستكون ثابتة وبدون حركة. بالطبع ، يمكنك دائمًا تقديم GIF كخطوة احتياطية لـ SVG، ولكن يجب مراعاة الاعتبارات والعيوب المذكورة سابقًا. نتيجة صورة GIF صورة SVG متحركة تعمل صور GIF تقريبًا في كل مكان صور SVG يدعمها عدد أقل من المتصفحات، لكنها تأتي مع طرق كثيرة لتوفير صور احتياطية للمتصفحات التي لا تدعمها مخاوف سهولة الوصول (a11y#) انقل شيئًا ما إلى صفحة، أو أيّ مكان، لهذه القضية، لقد أضفت للتو تسليةً - شيءٌ ما من المؤكد أنّه سيجذب انتباه المستخدم بمجرد أن يبدأ التحرك. هكذا يعمل الدماغ البشري ببساطة. يعدُّ هذا أيضًا أحد الأسباب التي تركز عليها لافتات الإعلانات - وهي مبنية على - تركيزٍ قوي على الصور المتحركة. وهذا هو السبب في أنّ لافتات الإعلانات المتحركة مزعجةٌ للغاية. إنها تشتت الانتباه، خاصةً عندما تحاول أداء مهمة على صفحة تتطلب اهتمامك بالكامل، مثل قراءة مقال. تخيّل الآن صفحة بها مجموعة من الأيقونات المتحركة (أو الصور) التي لن تتوقف عن الحركة بغض النظر عما تفعله. لم نعد نتحدث عن صورة أو صورتين على الصفحة الرئيسية أو داخل مقالة هنا؛ نحن نتحدث عن متحكمات وعناصر واجهة المستخدم، والأيقونات الأصغر التي من المحتمل أن تكون موجودة في أماكن متعددة على الصفحة، وعلى صفحات متعددة. ما لم يكن من المفترض أن تكون الأيقونة عبارة عن رسوم متحركة بشكلٍ غير محدود - مثلًا، إذا كانت عبارة عن دوران متحرك أثناء مرحلة انتظار غير نشطة للمستخدم، فمن المحتمل أن تسبب مشكلة، وتصبح مصدر إزعاجٍ أكثر من كونها "شيئًا جميلًا". في الواقع، يمكن أن يصبح الأمر أكثر إزعاجًا لبعض الناس، لأن الحركة المستمرة يمكن أن تجعل بعض الناس حرفيًا يشعرون بالمرض. تناقش المصممة ومستشارة صور الويب المتحركة Val Head في مقالتها "تصميم رسوم متحركة للويب أكثر أمانًا من أجل حساسية الحركة" تأثيرات الصور المتحركة المفرطة الاستخدام في الويب على الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الدهليزية المتسببة بصريًا (منجم التركيز): تخيّل الآن ما إذا كانت الصور المتحركة لا تنتهي … مضاعفات مزدوجة. تشرح مقالة Val المشكلة بمزيدٍ من التفصيل، حيث تجمع ردود فعل من شخصين يواجهان هذه المشاكل بالفعل ويشاركان تجربتهما مع الصور المتحركة بأمثلةٍ مختلفةٍ. أحد الحلول التي يمكن أن تساعد في تجنب هذه المشاكل هو تزويد المستخدم بالقدرة على التحكم في الصور المتحركة حتى يتمكنوا من إيقافها عندما تصبح مزعجةً. يمكنك القيام بذلك باستخدام SVG. يمكنك التحكم بشكلٍ كاملٍ في الصور المتحركة وتشغيلها مرةً واحدة أو مرتين عند تحميل الصفحة - إذا كنت تحتاج حقًا إلى تشغيلها بمجرد قيام المستخدم "بالدخول" إلى صفحتك، ثم إظهارها عند تمرير مؤشر الفأرة لمرات متتالية، باستخدام سطورٍ قليلةٍ من الـ CSS أو جافاسكربت. لا تحتاج إلى المئات أو الآلاف من أسطر CSS أو جافاسكربت لإنشاء صورةٍ متحركةٍ للأيقونة، إلا إذا كانت أيقونتك مشهدًا معقدًا بالفعل فيها الكثير من المكونات المتحركة. لكنني أعتقد أنّه في هذه الحالة، لم تعد تمثل "أيقونةً" بعد الآن، وأنّها أصبحت عبارةً عن صورةٍ عاديةٍ أكثر. يمكنك الوصول إلى أقصى قدر من التحكم في إعادة التشغيل، والسرعة لكل تشغيلٍ لاحقٍ، وأكثر من ذلك بكثير، بفرض، بالطبع، أنّك تستخدم جافاسكربت للحصول على هذا المستوى من التحكم. أو يمكنك إضافة تبديل لمنح المستخدم القدرة على إيقاف تشغيل الصور المتحركة بلا حدود. لا يمكنك فعل ذلك باستخدام GIF … إلا إذا اخترت استبدال GIF بصورة ثابتة عند إجراء تبديلٍ معينٍ. قد يجادل البعض بأنّه يمكنك عرض نسخة ثابتة من الصورة – مثل صورة PNG مثلًا، ثم توفير إصدار GIF عند تمرير مؤشر الفأرة. ولكن هذا يسبب بعض المشاكل: إذا كانت الصورَ مضمنةٌ، فستحتاج إلى استبدال هذه الصور باستخدام جافاسكربت. هذا الإجراء لا يتطلب أي جافا سكربت إذا كنت تستخدم SVG. إذا كانت الصور عبارة عن صور أمامية (مضمنة في HTML باستخدام <img>)، وتحتاج إلى استبدال هذه الصور، فسينتهي بك الأمر إلى مضاعفة كمية طلبات HTTP لكلّ صورة. وإذا كانت صور الخلفية مضمنة في صفحة الأنماط (هذا غير مستحسن)، فإنّ الصور (خاصةً صور GIF) ستزيد حجم صفحة الأنماط وبالتالي تزيد الوقت الإجمالي لحظر عرض الصفحة. إذا كنت تبدّل/ عندما تبدّل مصادر الصورة عند تمرير مؤشر الفأرة، فهناك وميض ملحوظ بين الصورة الأولى والثانية في الاتصالات البطيئة. اتصالي بطيء؛ أحيانًا اتصال 3G بطيء، ولم أتذكر بعد وقتًا تم فيه استبدال صورة بأخرى عند تمرير مؤشر الفأرة، أو تم تغيير حجم منفذ العرض، أو أي شيء آخر، ولم أشاهد هذا الوميض. يزداد هذا الموقف سوءًا عندما تكون الصورة الثانية (GIF التي تحمّل عند تمرير مؤشر الفأرة) كبيرة الحجم إلى حدٍ ما — سيكون هناك وميض، تتبعه صورةً متحركةٌ بطيئةٌ غير متقنةٍ لـ GIF أثناء تحميلها بالكامل. هذا ليس جذابًا أبدًا. لذا، نعم، يمكنك تبديل مصادر الصورة للتحكم إذا أو عندما تشتغل الصور المتحركة GIF أو متى يتم ذلك، لكنك تفقد التحكم الدقيق في GIF وتؤثر على تجربة المستخدم مع واجهة المستخدم. يمكنك أيضًا التحكم في عدد المرات التي يتم فيها تشغيل الصور المتحركة في GIF - وهو أمرٌ رائعٌ، لكن هذا يعني أن الصور المتحركة ستعمل فقط عددًا محددًا من المرات. ثم لإعادة تشغيل الصور المتحركة عند تفاعل المستخدم، ستحتاج إلى اللجوء إلى الأسلوب أعلاه مع صور متعددة. يمكن تحقيق الصور المتعددة التي تحتاج إلى إصلاح، وطلبات HTTP المتعددة، والحل العام المُستهلَك غير الأمثل بصورة SVG واحدة. ضمّن صورة SVG واحدة على الصفحة. أنشئ الصورة المتحركة بالطريقة التي تريدها/تحتاجها. (أو أنشئ الحركة قبل تضمين الصورة.) شغّل وأوقف وتحكّم بالصورة المتحركة. وأمنح المستخدم القدرة على التحكم فيها أيضًا. لا توجد طلبات HTTP إضافية لكل صورة، ولا صيانة معقدة للخط الزمني للصورة المتحركة في محرر الرسومات، ولا توجد أي مخاوف تتعلق بسهولة الوصول أو مشاكل لا يمكن تجنبها ببضعة سطور من التعليمات البرمجية. نتيجة صورة GIF صورة SVG متحركة صور GIF لا يمكن إيقافها من قبل المستخدم بدون طلب صور إضافية وطلبات HTTP إضافية. لا تتم السيطرة بشكلٍ كاملٍ حتى يتم ذلك يمكن تخصيص صور SVG المتحركة بشكلٍ كامل لذا يمكن تفعيلهم وتعطيلهم والتحكم بهم من قبل المستخدم بدون الحاجة إلى طرق مستهلَكة سهولة الوصول إلى المحتوى صورة GIF صورة SVG متحركة صور GIF سهلة الوصول مثل صور PNG وJPEG باستخدام قيمة الخاصية `alt` لوصفهم. لا يمكن تمييز المحتوى الموجود داخل الصورة أو إتاحته مباشرةً لقارئات الشاشة بما يتجاوز الوصف العام للصورة يمكن الوصول إلى صور SVG ودلالتها. يمكن أيضًا وصف المحتوى المتحرك داخل الصورة وجعله قابلًا للقراءة من قِبل قارئات الشاشة باستخدام عناصر سهولة الوصول المدمجة في SVG، كما يمكن تحسينها باستخدام أدوار ARIA وخاصيّاتها أيضًا. (يمكنك أن تقرأ [هنا](https://www.sitepoint.com/tips-accessible-svg/) كل شيء عن جعل SVG قابلة للوصول) التفاعل لا يوجد الكثير لإضافته هنا، ولكن الحقيقة أنّه يمكنك التفاعل مع العناصر الفردية داخل SVG، أثناء أو قبل أو بعد تحريك الصورة، لكن هذا غير ممكن مع GIF. لذا، إذا كنت تستخدم GIF، فستفقد القدرة على فعل أي شيء يتجاوز تشغيل الصور المتحركة أو إيقافها، وحتى هذا لم يتم تنفيذه فعلاً باستخدام الـ SVG، كما رأينا، ولكن يتم تحقيق ذلك عن طريق مبادلة GIF بالخارج ببديلٍ ثابت. حتى تغيير ألوان العناصر داخل GIF سيتطلب صورًا إضافية للقيام بذلك. هذه ميزة أخرى لاستخدام SVG بدلاً من GIF. نتيجة صورة GIF صورة SVG متحركة لا يمكن أن تكون الحركات المحددة في صور GIF تفاعلية، لا يمكنك التفاعل مع العناصر الفردية داخل عنصر GIF، ولا يمكنك إنشاء روابط خارج العناصر الفردية أيضًا. محتوى SVG تفاعلي بالكامل. يمكنك إنشاء التفاعلات مثل تمرير ماوس الفأرة والضغط (والمزيد) التي تستجيب لها العناصر الفردية داخل صورة SVG. استجابة وتكيّف الصور المتحركة إنّ القدرة على تحريك صورة SVG مباشرةً من الشيفرة، بالإضافة إلى معالجة العديد من خاصياتها، تعطي وتضيف ميزةً أخرى على الصور المتحركة المعتمدة على GIF: القدرة على إنشاء صور متحركة جيدة الأداء، سريعة الاستجابة وقابلة للتكيّف، دون إضافة أي طلبات HTTP إضافية باستخدام بضعة أسطر من الشيفرة وبأحجام ملفات أصغر. كتبت سارة دراسنر مقالةً في مجلة Smashing Magazine تُظهر طرقًا مختلفة لتحريك SVG sprites. تتمثل إحدى هذه الطرق في وجود "مشاهد" متعددة داخل الـ SVG، وتحريكها باستخدام CSS، ثم تغيير "عرض" الـ SVG - عن طريق تغيير قيمة خاصية الـ viewBox - لإظهار مشهدٍ واحدٍ في وقتٍ واحدٍ، اعتمادًا على حجم منفذ العرض الحالي ومساحة الشاشة المتاحة. إذا كنت ترغب في إنشاء نفس الحركات باستخدام صور GIF، فستفقد إمكانيات التحكم في الصور المتحركة، كما ستحتاج إلى صور متعددة ربما تكون أكبر (في حجم الملف) من صورة الـ SVG الواحدة. ولكن إذا كنت لا ترغب في استخدام شيفرة SVG المتحركة، فيمكنك دائمًا إنشاء SVG sprite وتحريكه بالطريقة التي يمكنك بها تحريك أي صيغة صورة آخرى - باستخدام ()steps وعدة أسطر CSS. تتحدث سارة أيضًا عن هذه التقنية في مقالتها. لا يحتاج تحريك صور SVG أن يكون معقدًا، وهو يقدم أداءً أفضل بشكلٍ عام. نتيجة صورة GIF صورة SVG متحركة بما أنّه لا يمكن التحكم بالمحتوى داخل صورة GIF بالشيفرة، فلا يمكن جعل الصور المتحركة تتكيف أو تستجيب لتغيّرات منفذ العرض أو السياق بدون اللجوء إلى فصل الصور. بما أنّه يمكن تحريك محتوى SVG بشكلٍ مباشر باستخدام الشيفرة، فإنّه يمكن تعديل المحتوى والحركات بحيث يستجيب و/أو يتكيّف مع سياقات وأحجام منافذ عرض مختلفة، بدون الحاجة إلى اللجوء إلى أي أصول إضافية. كلمات أخيرة تتمتع صور GIF بدعم جيد جدًا للمتصفح، نعم، ولكن مزايا صور SVG تفوق مزاياها في جميع الجوانب تقريبًا. قد تكون هناك استثناءات، وفي هذه الحالات، تستخدم صور GIF بالتأكيد أو أي صيغة صور آخرى تقدم عملًا أفضل من SVG. قد تستخدم حتى فيديو أو HTML5 Canvas أو أيًا كان. يمكن أن توفر SVG الكثير من مزايا الأداء إلى القائمة عند موازنتها مع صيغ الصور الأخرى، وخاصةً GIF. وبالتالي، وبالنظر إلى كل ما سبق، أوصي بأنه في أي مكان يمكن استخدام SVG للصور المتحركة، يجب تجنّب استخدام صور GIF. أنت حر بالطبع في تجاهل توصيتي لكنك ستتخلى عن المزايا الكثيرة التي توفرها صور SVG المتحركة. ما لم توفر صور GIF الكثير من المزايا على صور SVG التي لا تحقق دعم المتصفح IE8 وأقل منه، فإنني أعتقد أن صور SVG ينبغي أن تكون هي السبيل للانطلاق. بعض المصادر لمساعدتك على البدء مع صور SVG المتحركة: عالم الصور المتحركة SVG. عدة طرق مختلفة لاستخدام SVG sprites في الصور المتحركة. إنشاء الصور المتحركة مع SVG. لدى GreenSock مجموعة من المقالات المفيدة حول تحريك SVG. Snap.svg ويُعرف أيضًا بأنّه "مكتبة jQuery للـ SVG". الصور المتحركة SVG باستخدام CSS وSnap.SVG. تصميم وتحريك صور SVG مع CSS. رسم خط متحرك في SVG. أرجو أن تكون قد وجدت هذه المقالة مفيدةً. شكرًا للقراءة. ترجمة -وبتصرف- للمقال Animated SVG vs GIF [CAGEMATCH]‎ لصاحبته Sara Soueidan