المحتوى عن 'خطأ'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML5
  • CSS
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • استسراع النمو
  • المبيعات

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 2 نتائج

  1. من السهل على المرء أن يتذكّر الأمور الجيّدة في شركته الناشئة، ولكن إليك فيما يلي ثلاث قصص في شركتنا الناشئة حيث لم تجرِ الأمور على ما يرام. الاعتماد بالكامل على شخص واحد خلال أول سنتين من عمر موقع Justin.tv (الذي أصبح twitch.tv)، كان لدينا شخص واحد فقط - يدعى Emmett - يعرف كيف تعمل خواديم التطبيق، وكذلك الأمر بالنسبة لخواديم المحادثة وهو Bill، وKyle بالنسبة لنظام الفيديو. وبما أنّنا نتعامل طوال الوقت، فقد كان هذا الوضع مقبولًا نوعًا ما، فقد كانت لدينا مشاكل أكبر من هذه، إذ لم يكن لدينا عائدات وكان منتجنا غير مستقرّ على الإطلاق. بما أنّنا كنّا مدراء شباب وسيئين للغاية، فقد اعتمدنا سياسة “الإجازات المفتوحة” والتي تُرجمت إلى إعراضنا عن أخذ الإجازات، ومع ذلك، فقد اختار المؤسس الشريك Kyle أن يأخذ إجازة في عطلة نهاية الأسبوع ليسافر فيها إلى Tahoe. كانت مغادرة الأشخاص في عطلات نهاية الأسبوع أمرًا مرعبًا بالنسبة لنا، لأنّ تدفّق الزوّار يصل إلى ذروته في هذه الأوقات (وبما أنّنا كنا نقدّم خدمة البثّ المباشر، فقد كانت نسبة تدفّق الزوّار في وقت الذروة أكثر بـ 35 مرة من الأوقات الاعتيادية). واستعدادًا لذلك، ضبط Kyle نظام الفيديو، ووعدنا بأنّه سيكون على تواصل معنا في حال حدوث أيّ طارئ. في يوم الجمعة الذي تركنا فيها Kyle أصيب نظام الفيديو بخلل أوقفه عن العمل، ولأنّ موقعنا كان يقدّم بثًّا مباشرًا حينها، وبسبب أنّ السند الخلفي Backend لموقعنا كان غير مستقرّ أبدًا، فقد كنا نمرّ بحالة نفسية هستيرية بسبب القلق والارتياب. في كل مرّة كنا نمرّ فيها بمثل هذه المواقف كنّا نتدّخل ونصلح الخلل ونعيد الأمور إلى نصابها، وخلال السنتين والنصف الأولى من عمر شركتنا كنا نمرّ بدورات من النمو والركود، فتنمو شركتنا في شهر ثم تعود إلى المشاكل في الشهر اللاحق، وغالبًا ما كانت المشاكل تحدث لأنّنا نتجاوز الحدّ المسموح به للكتابة على الأقراص، أو حد حزمة البيانات، أو المعالجة أو الذاكرة أو أنّنا ننسى تعبئة واصفات الملف File descriptors (وقد كانت هناك لوحة خلف مكتب Emmett مكتوب عليها “هل تأكدت من عدم تجاوز حدود واصفات الملفات؟“). على كل حال، بقي نظام عرض الفيديو في حالة عدم الاستجابة، لذا التجأنا إلى الأداة الوحيدة في جعبتنا، وهي الاتصال بـ Kyle. ولكن ما من ردّ. حاولنا الاتصال به مرارًا وتكرارًا ولكن دون جدوى. كان مؤشر التحميل في مشغّل الفيديو يدور ويدور دون توقف وكانت الشاشة سوداء. حاول Emmett الولوج إلى نظام الفيديو بحثًا عن الخلل، ولكنّه لم يفلح في الوصول إلى أيّة نتيجة. كان الوقت يمرّ وقلقنا يزداد على نحو متسارع، و Kyle لا يجيب على اتصالاتنا، وحينها خطرت على بال Michale فكرة: نحن نملك عنوان النزل الذي يقضي فيه Kyle عطلته، يمكننا إذًا أن نطلب من أحد الأشخاص أن يذهب إليه ويطلب منه الإجابة على الهاتف. لم تكن خدمات مثل Uber أو Instacart أو Postmates موجودة في ذلك الوقت، لذا لجأنا إلى خدمة توصيل البيتزا. اتّصل Michael بمطعم للبيتزا في Tahoe وأجرى المحادثة التالية مع أحدها: “مرحبًا” “أهلًا، هل يمكنك إرسال سائق إلى (عنوان Kyle) ليوصل إليه رسالة؟” “ما هو نوع البيتزا الذي تريده؟” “نحن لا نرغب بالبيتزا، هل يمكنك فقط إرسال أحد ما إلى ذلك العنوان؟” “هل تريد طلب البيتزا؟” “حسنًا، سندفع ثمن البيتزا، ولكن هل يمكنك إرسال شخص ما إلى ذلك العنوان فورًا؟” “ما نوع البيتزا التي تريدها؟” “لا أعلم، بيتزا بالجبن من الحجم الكبير”. “حسنًا سيتطلب إعدادها 15 إلى 20 دقيقة”. “لا تنتظر البيتزا، سندفع لك ثمنها ولكن أرسل أحد الأشخاص الآن”. “هل أنت متأكد من أنك لا تريد البيتزا؟” “نعم.” “حسنًا سيكون ثمنها 22.90$، هل هذا جيّد؟” “نعم!!”. “حسنًا، ما هي الرسالة التي تريد إرسالها؟” “لقد توقّف الموقع الإلكتروني عن العمل”. بعد 15 دقيقة طرق أحد الأشخاص الباب على Kyle، ففتح Kyle الباب مترنّحًا لأنّه كان نائمًا، فقرأ عليه موظف التوصيل عبارة “لقد توقف الموقع الإلكتروني عن العمل” والتي كانت مكتوبة على الجهة الخلفية من وصل الاستلام. احتاج Kyle إلى 45 ثانية للولوج إلى الواجهة الخلفية للموقع وتشغيل شِفرة إعادة تشغيل خادوم الفيديو ليعود الموقع إلى العمل من جديد. بعد أن عادت الأمور إلى مجاريها، تلقّينا اتصالًا من Kyle: “لماذا لم ترسلوا البيتزا يا شباب؟ أنا جائع جدًّا”. بعد فترة من الزمن أصبح نظام الفيديو غير المستقر والذي طوّره Kyle رابع أكبر مستهلك لحزم البيانات في أمريكا الشمالية. عدم الاستعداد الجيّد والتذرّع بالكذب أوّل سلسلة إذاعية كبيرة فعلًا قمنا بإذاعتها كانت مع فرقة Jonas Brothers، في الفترة التي برز فيها نجمهم على الساحة الفنية. وقد سمع أحد أعضاء فريق الإدارة في تسجيلات Hollywood عن موقع Justin.tv وفكّر بأنّ البث المباشر لمقاطع الفيديو طريقة جيّدة للترويج للفرقة على شبكة الإنترنت. تواصل هذا الشخص معنا ووافقوا على أداء بعض المقاطع الترويجية على الموقع تزامنًا مع موعد إطلاق ألبومهم الجديد. لم نكن ندرك حينها بأنّنا غير مستعدّين على الإطلاق لطوفان من تدفّق الزوار ألا وهو الفتيات المراهقات. تعرّض البث الأوّل إلى بعض المشاكل والتأخير، ولكن التجربة بمجملها كانت جيّدة، وقد بدا لنا أنّ الجمهور قد تقبّل الأمر، ووافقت الفرقة على الاستمرار. أما العرض الثاني فقد أُعِدَّ ليكون أكبر بكثير من العرض السابق، فقد روّج فريق Jonas Brothers لهذا العرض على نطاق واسع وقد كان موعد العرض قريبًا جدًّا من موعد إطلاق الألبوم. وقد حاولنا أن نستفيد من أخطائنا والمشاكل التي واجهتنا في العرض الأول لتحسين نظام الفيديو في موقعنا. في مجال الحوسبة هناك مصطلح يدعى بـ “مشكلة الجمهور الكبير جدًّا Thundering herd” حيث تنتظر العديد من العمليات الحدث ذاته، وعند وقوعه تبدأ هذه العمليات بالعمل سويّة، ولكن الخادوم يتعامل مع عملية واحدة فقط، وتتوقّف بقية العمليات عن العمل مجدّدًا، إلا لطلب الوصول إلى المصادر. تستهلك هذه الحالة دورات المعالج وتؤدي في نهاية المطاف إلى توقف النظام عن العمل بشكل كامل. كانت هذه هي المرة الأولى التي نسمع فيها بهذه المشكلة، وقد توقف الموقع الإلكتروني عن العمل لمدة 30 دقيقة قبل موعد بث المقطع الثاني، والسبب أن الكثير من المعجبين قد دخل إلى الموقع الإلكتروني وبدأوا بالقيام بالعديد من الأشياء: تسجيل حسابات جديدة في الموقع، تسجيل الدخول، إضافة صفحة قناة Jonas Brothers إلى المفضَّلة. كل هذه العمليات الديناميكية، إضافة إلى التحديث المستمر للصفحة للتأكد من أنّ البثّ يعمل جيّدًا (أو ما نراه مكافئًا لعملية “إدخال الخدمة في وضع السبات، ثم إيقاظها مجدّدًا”) ولّد ضغطًا هائلًا على خواديم التطبيق، ما تسبّب في توقف الموقع الإلكتروني عن العمل، وفي الوقت ذاته توقّف نظام الفيديو عن العمل أيضًا، بسبب وجود عدد كبير جدًّا من الطلبات المتزامنة، ولم نكن قادرين على توفير ما يكفي من الخواديم للردّ على تلك الطلبات. حاول Emmett و Kyle تحويل الصفحة إلى ذاكرة التخبئة Cache، وإيقاف الخصائص الديناميكية في الموقع الإلكتروني، وإطلاق التعديلات الإنتاجية إلى مشغّل الفيديو وذلك للتحكم فيه يدويًّا عندما يتلقّى نظام الفيديو الطلبات. ومن جهة أخرى كنت أنا وMichale على اتصال مع إدارة Jonas Brothers لنشرح لهم ما يجري (أو لنقل كنا نحاول ذلك). في بداية الأمر، وقبل حلول موعد البثّ المباشر المتفق عليه، أخبرْنا فريقَ الإدارة بأنّنا أوقفنا الموقع عن العمل لغرض الصيانة ولنتأكد من أنّ كلّ الأمور تجري على خير ما يرام (أنا لا أحاول الافتخار بالكذب هنا، ولكن لم أكن أعرف ماذا أقول لهم). ولكن بعد أن تجاوزنا الوقت المحدّد للبثّ المباشر، نفدت من عندنا الأعذار وبدأنا نخبر كل من يتّصل بنا من فريق الإدارة (في الواقع اتصل بنا عدد من الأشخاص الغاضبين كل بضع دقائق) أن عليه التحدث إلى الشخص الذي لم يجب على الهاتف في تلك اللحظة للحصول على آخر المستجدات (كنا أنا و Michael نقف في الغرفة نفسها ونتصبب عرقًا من شدة القلق والتوتر). في تلك اللحظة التي كنا فيها أنا و Michael في قمّة الرعب، دخل علينا مدير مكتبنا Arram (والذي أسّس فيما بعد ZeroCater) وقال عبارة لم أنسها من ذلك اليوم: “أيها الموظفون لا تزجوا بأنفسكم في مشاكل أخلاقية“. أتمنّى لو أنني أدركت حقيقة هذه الكلمات في تلك اللحظة وتمالكتُ نفسي وقدّمتُ مثالًا يحتذى به في الهدوء والثبات في المواقف الصعبة. ولكن بدلًا من ذلك، صرخت في وجهه قائلًا: “ما الذي تتحدّث عنه يا رجل؟” لأشعر بعدها بالأسى والندم على فعلتي هذه، فقد كنت قاب قوسين أو أدنى من تحقيق النجاح لشركتي الناشئة ولكنّي أرى بأمّ عيني كيف أنّ عملائي يبتعدون عنّي رويدًا رويدًا. تمكّن Kyle و Emmett من إعادة الموقع إلى العمل بعد فترة - أحسست أنها عقد من الزمان - وبدأ البث المباشر متأخرًا بـ 25 دقيقة أو أكثر. وكانت النتيجة أن فقدت Hollywood Records ثقتها فينا وأكملت بقية العروض الترويجية مع Ustream، ولكنّنا تمكّنا من تحقيق التوسّع لشركتنا الناشئة. فكرة سيّئة للغاية يدرك مؤسّسو المواقع الاجتماعية على شبكة الإنترنت وجود قاعدة ثابتة من الزوّار المنحرفين والذين يبحثون عن البذاءة في كل مكان، وكان هذا الأمر يتجلّى في Justin.tv بأن يتوجّه رجل إلى غرف الدردشة التي تتضمن امرأة تجلس أمام الكاميرا ليتفوّه بعدد من الكلمات النابية. وقد طوّرنا في موقعنا الإلكتروني أدوات للتحكم تتيح للناشرين حظر مثل هؤلاء الأشخاص عن المحادثة، ولكن، كما يفعل الإرهابيون، لم ينفكّ هؤلاء الأشخاص يجدون الطريقة تلو الأخرى: إنشاء حسابات جديدة، استخدام عناوين IP جديدة، وإيجاد طرق مختلفة للوصول إلى الموقع على الرغم من الجهود الحثيثة التي كنا نبذلها لمنعهم. ولم يقتصر هذا السلوك على المحادثات وحسب، ففي الواقع، يمكنني القول بأنّ أيّ حقل نصي يمكن أن يملأه المستخدم في موقعنا الإلكتروني قد أُدخلت فيه عبارات إباحيّة مختلفة. ولم يختلف الأمر كثيرًا بالنسبة لمحرّك البحث الخاص بموقعنا الإلكتروني، فقد كانت العبارت الإباحية تتصدر قائمة الكلمات الأكثر بحثًا على موقعنا. في أحد الأيام خطرت على بالي فكرة كنت أظنّ بأنّها فكرة ممتازة. كانت أدوات التحكم في موقعنا فعّالة جدًّا في حذف جميع الكلمات والمحتوى الإباحي من موقعنا الإلكتروني، ومع ذلك لم يتوقف الناس عن البحث عن هذه الكلمات. لذا فكّرت أنه لماذا لا نعيد توجيه أي شخص يبحث عن مثل هذه العبارات إلى أحد المواقع الإباحية، وبهذا نضرب عصفورين بحجر واحد، إذ يحصل المستخدم على المحتوى الذي يريده، ونبعده كذلك عن موقعنا الإلكتروني. بعد فترة خطرت لي فكرة أخرى بعد أن تبيّن لي أنّ المواقع الإباحية تحصل على عائدات جيدة من المستخدمين، إذ أن لهذه المواقع رسومًا مرتفعة للتسويق بالعمولة. فلماذا لا نضيف كود التسويق بالعمولة إلى نظام إعادة التوجيه لدينا لنرى إن كان بإمكاننا الحصول على بعض المال من هذه المواقع؟ كان بناء إعادة توجيه عملية البحث أمرًا سهلًا، وقد اعتمدناه ونسينا أمره لفترة طويلة، ولكن بعد عام تقريبًا تلقّينا رسالة إلكترونية من Jason Kincaid من TechCrunch يطلب فيها منا الحديث عن كيفية الحصول على الأموال من خلال إعادة توجيه المستخدمين إلى المواقع الإباحية. لم نعرف أنا و Michael (مؤسسو المشروع التجاري في ذلك الوقت) ماذا نجيب، فقد كنا نظنّ أنّنا لم نرتكب خطأً أخلاقياً ولكنّنا أدركنا أنّ عبارة “الحصول على الأموال من المواقع الإباحية” كانت سيئة للغاية. راسلنا Jason طالبين منه أن يمهلنا بضع ساعات لنردّ على رسالته، وفي تلك الأثناء أزلنا نظام إعادة التوجيه من الموقع الإلكتروني. ولكن Jason نشر الموضوع بعد 30 دقيقة في TechCrunch، وقبل أن نتمكّن حتى من التفكير في أي شيء نقوله. ما تعلّمته من هذه التجارب هو أنّه إن قمت بشيء تعتقد بأنّ الجمهور سيتفاعل معه على نحو سيء، فلا يمكنك التغاضي عنه أو تجاهله أو الاختباء منه، بل عليك معالجته فورًا وأن تتحمّل جميع العواقب. ترجمة - بتصرّف - للمقال Three stories لصاحبه Justin Kan. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  2. هل سبق لك أن وجدت على موقع ووردبريس الخاص بك رابطا أو مجموعة من الروابط التي تؤدي إلى خطأ 404 (“404” error) سيء السمعة؟ إن كان الأمر كذلك حاول أن لا تنزعج فحدوث هذا الأمر وارد جدا، كل ما في الأمر أنك وجدت رابطا لا يؤدي إلى المكان المُفترض به. تتميز الروابط المعطلة المعروفة أيضا باسم الروابط الميتة (dead links) بانتشارها الكبير وتكرر حدوثها، يعمل متصفحك من خلال الخطأ 404 (404 error) على إخبارك بأن الرابط المعني يؤدي إلى مكان لا يوجد فيه شيء. يعتبر الحفاظ على فاعلية روابط موقعك أمرا حساسا كونها تعتبر جزءا أساسيا من مصداقية موقعك، قد يسعدك سماع أن إصلاح الروابط المعطلة يعد أمرا غايةً في السهولة، بعد قراءة هذا الموضوع ستتعرف عن كثب عن ماهية الروابط المعطلة، أخذ نظرة حول بعض أفضل أدوات فحص الروابط (link-checking) ثم تتعلّم كيفية القيام بإصلاح وحذف هذه الروابط باستعمال ملحق Broken Link Checker. ما هي الروابط المعطلة؟على عكس الروابط التي تشتغل بشكل عادي، تقوم الروابط المعطلة بالتوجيه إلى الخطأ 404 عند الضغط عليها، ما يحدث غالبا بسبب محاولة تحويل الزوار إلى صفحة مفقودة أو إلى مصدر غير موجود. توجد الروابط المعطلة كنتيجة لمجموعة من الأسباب، أحد أكثرها حدوثا هو الرّابط URL بالتوجيه إلى نطاق لم يعد موجودا، يتوفر على إعدادات جدار ناري غير قياسية، تعرض للقرصنة أو فشل في الحفاظ على استضافة مناسبة. عدا هذا، قد تنتج الروابط المعطلة أحيانا عن الكتابة غير الصحيحة لعناوين URL الخاصة بإعادة التوجيه (redirecting URLs). فعلى سبيل المثال لدى إضافة رابط إلى تدوينة جديدة وإذا لم تُضف //:http إليها (كما في الصّورة التّالية) فإنّه سينتج عنه رابط ميّت. أين يتجلى بالضبط الخطأ في القيام بذلك؟ توجد في الواقع مجموعة كبيرة من الأخطاء. عند القيام بكتابة عنوان URL الخاص بجوجل (Google URL) بهذه الطريقة يتم دفع المتصفح إلى البحث على: google.com داخل موقعك (شيء ما من قبيل http://www.yoursite.com/google.com). سواء كنت تقوم بصياغة (creating) أو تثبيت (fixing) رابط ما تذكر دوما الإشارة إلى عنوان URL كاملا، الأمر الذي يمكنك القيام به من خلال إضافة "http://www" إلى الصفحة المعنية التي تريد إعادة التوجيه إليها (http://www.google.com/maps على سبيل المثال). حلول فحص الروابط على ووردبريسبعد أن أصبح بإمكانك التعرف على الروابط المعطلة، عليك الآن بتحديدها ثم القيام بالتعديل عليها أو حذفها. رغم أن القيام بتحديد أماكن الروابط المعطلة قد يبدو أمرا سهلا إلا أنه أصعب مرحلة في هذه العملية، تتغير طريقة إيجادك للروابط المعطلة على موقعك بتغير وتيرة نشرك وكثافة محتوى موقعك، إن كنت تملك موقعا صغير الحجم نسبيا بعدد روابط قليل قد تتمكن من القيام بتجريبها يدويا مرة في الشهر وإصلاح المعطلة منها. هل يمكنك تخيل استعمال هذه العملية اليدوية مع موقع كبير الحجم؟ من أجل سلامتك العقلية لا تقم بذلك. رغم أن تكبد عناء القيام بتجربة كل الروابط على موقع كبير الحجم قد يساعد في صقل الشخصية إلا أن القيام باستعمال أداة فحص الروابط يسمح لك بتقليص ساعات أو حتى أيام من العمل إلى مجرد بضع ثوان، فضلا عن أن استعمال البرنامج المناسب يساعد على توفير الوقت، يوجد أيضا عدد كبير من الخيارات لفحص الروابط على ووردبريس، يمكن الحصول على أغلبها بشكل مجاني. يجدر بك بطبيعة الحال القيام بالموازنة بين إيجابيات وسلبيات الأدوات التي تضعها بعين الاعتبار قبل القيام بالاختيار، إن كنت نصبت مسبقا أدوات مشرفي المواقع الخاصة بجوجل (Webmaster Tools) فأنت على أتم الاستعداد لقيام المفهرسات التلقائية (crawlers) بفحص موقعك، أما إن كنت تفضل بدأ بحثك الخاص فعليك باستعمال بعض المواقع مثل: iWebTool Broken Link Checker و Online Broken Link Checker للقيام بفحص سريع لموقعك. Broken Link Checkerرغم أنه ليس الخيار الوحيد إلا أن Broken Link Checker يعتبر ملحقا جيدا للقيام بفحص روابط ووردبريس. يُقَدِّرُ الكثيرون بخصوص هذا الملحق روتينَ قيامه بالفحوصات، طريقةَ تنظيمه للروابط المعطلة في جدول سهل الاستعمال، اكتشاف الصور الناقصة فضلا عن معلمةِ مقاطع فيديو يوتيوب الناقصة. حتى وإن كان هذا الملحق لا يتوافق مع غيره من الملحقات ويسبب بعض البطء في الاستعمال ما يؤدي إلى شكاوى المستعملين إلا أنه تم تنصيبه على 000 400 موقع إلى حدود الساعة. تجدر الإشارة إلى أن الهدف من هذا المقال ليس القيام بالترويج لملحق ما على حساب الآخر، يمكن أن تجد عددً كبيرًا من الملحقات على الصفحة الرسمية للموقع WordPress directory، بعد قراءتك لهذا الموضوع قد تقرر أن ملحقا آخر هو الحل الأنسب لمتطلباتك، بما أن التعليمات التالية لفحص الروابط لا يمكن شرحها إلا على ملحق واحد سنقوم باستعمال Broken Link Checker كمثال تطبيقي، كما أنه المفضل لدي. كيفية القيام بإصلاح أو حذف الروابط المعطلة باستعمال Broken Link Checkerبمجرد القيام بتنصيب وتفعيل Broken Link Checker سيقوم بمباشرة بفحص موقعك، يمكنك التّحقّق من تقدم البحث من خلال الذهاب إلى: Settings > Link Checker على لوحة التحكم الخاصة بووردبريس: يمكنك القيام بتغيير عدد من الإعدادات من على نفس الصفحة، بما فيها التالي: تغيير وتيرة فحص الروابط الموجودة (يتم فحص الروابط الجديدة بشكل مباشر).إعداد التنبيه بوجود الروابط المعطلة باستعمال رسالة إلكترونية.استعمال تنسيق خاص للروابط المعطلة و/أو المحذوفة.منع محركات البحث من اتباع الروابط المعطلة.يمكن لك استعمال الإعدادات المتقدمة من خلال تبويب Advanced . عند استعدادك للقيام بإصلاح بعض الروابط، قم بالضغط على رابط Found (x) broken links أعلى نافذة الملحق. يدل العدد المشار إليه على تعداد الروابط المعطلة لديك، سيتم تقديم قائمة روابط لك على الشكل التالي: يوجد الكثير من المعلومات لاستيعابها هنا، من الجيد أن الواجهة تتميز بكونها سهلة الاستعمال، من اليسار إلى اليمين نجد: عنوان URL الخاص بالرابط المعطل، حالة الرابط المعطل، النص المنشور الخاص بالرابط المعطل ثم المصدر (أي الصفحة، المنشور أو التعليق الذي يوجد الرابط المعطل فيه). إن التعامل مع الروابط المعطلة أمر في غاية السهولة ، فقط قم بوضع مؤشر الفأرة (دون الحاجة إلى الضغط) على الرابط لإظهار خياراتك: تشرح الخيارات الظاهرة هنا نفسها بنفسها: Edit URL: التعديل على عنوان URL أي القيام بتصحيحه.Unlink: القيام بإلغاء الرابط (مع الإبقاء على النص المنشور).Not broken: القيام بتعليم الرابط على أنه غير معطل (بعد الضغط على هذه الخاصية سيختفي الرابط).Dismiss: إخفاء الرابط (سيتم وضع الرابط في صنف Dismissed (الروابط التي يتم تجاهلها))Recheck: القيام بإعادة فحص الرابط إن كنت تعتقد أنه يعمل الآن.هذا كل ما في الأمر، تجوّل في الروابط واتخذ الخيارات التي تراها مناسبة. هنالك المزيد مما يمكن لهذا الملحق القيام به، لكن استنادا إلى مبدأ باريتو (Pareto Principle) أود أن أشارك معكم نصيحة واحدة فعالة. من خلال تجربتي، تأتي معظم الروابط المعطلة من قسم التعليقات، غالبا على شكل روابط لمواقع المعلقين تم إدخالها بشكل خاطئ أو فقط لم تعد موجودة. عادة ما سترغب بالاهتمام بشكل أكبر لإلغاء، إصلاح وحذف الروابط المعطلة الموجودة في المنشورات أو الصفحات عوض القيام بالتنقل بين العشرات (أو حتى المئات) من تلك الموجودة في التعليقات. لذا عوض تضيع الوقت في التعامل مع كل من هذه الأخيرة على حدة يمكنك القيام باستعمال خاصية التصفية الخاصة بـ Broken Link Checker للقيام بإلغاء كل هذه الروابط (Unlink) دفعة واحدة. قم أولا بالذهاب إلى: Tools > Broken Links في لوحة تحكم ووردبريس ثم اضغط على زر Search: قم بتحديد Broken من قائمة الاختيارات المنسدلة Link status و Links used in Comments من قائمة الاختيارات المنسدلة Link type، ثم قم بالضغط على زر Search Links ما سيعطيك قائمة بالروابط المعطلة المتواجدة في قسم التعليقات فقط. إن كنت مثلي فستحصل على الكثير من هذه الروابط، قبل حذفها كلها دفعة واحدة قم بالضغط على تبويب Screen Options وقم بالرفع من عدد Show on screen ليساوي أو يتعدى عدد الروابط المعطلة: قم بالضغط على Apply عندما تكون مستعدا، قد تستغرق العملية ثانية أو ثانيتين إن قمت باختيار عدد كبير (استغرق الأمر ثانيتين عند اختيار 260). لم يتبقى إلا القيام بفك هذه الروابط المعطلة، فقط قم بتحديد كل المنشورات من خلال الضغط على مربع الاختيار الرئيسي (‘master 'checkbox ) أعلى القائمة. قم بتحديد Unlink من قائمة الاختيارات المنسدلة Bulk Actions، ستظهر لك علبة تأكيد قم بالموافقة عليها. بعد ذلك عليك بالانتظار قد يستغرق الأمر بعض الثّواني لأن على الملحق القيام ببعض العمل، بمجرد الانتهاء سيتم تقديم شاشة تأكيد بسيطة. تم الحذف بنجاح. خلاصةإن كنت قد تابعت حتى هذه النقطة فستكون تعرفت على كيفية تحديد، تعديل أو حذف الروابط المعطلة. في حين توجد العديد من الخيارات لإيجاد الروابط المعطلة، تعتبر الملحقات التي تخول برمجة عمليات الفحص أفضل من مواقع فحص الروابط التي تتطلب منك القيام بالعملية بشكل يدوي في كل مرّة. تتميز الفحوصات الأوتوماتيكية والمبرمجة بكونها أكثر حيوية، ذلك أن الروابط تتعطل عندما لا تتوقع ذلك وهو غالبا ما يحدث. من المُؤكّد أن لا شيء أفضل من استثمار بعض الوقت في إعداد ملحق أوتوماتيكي وعدم الحاجة للتفكير في هذا الأمر بعد ذلك إلى أن تتلقى رسالة تنبيه إلكترونية تشير إلى عطل في أحد الروابط. حتى وإن لم يكن الحفاظ على عمل روابطك سببا في إغداق المديح عليك، سبق لنا جميعا التواجد في مواقع حيث لا يمكن الولوج إلى روابط تتضمن معلومات حيوية، فلنحاول أن نكون أفضل من هذا. تذكر دوما أن الوقت والجهد اللذان تستثمرس في الحفاظ على عمل روابطك ليس مجرد تحسين لموقعك بل يتعدى ذلك ليكون عملية وضع الأساس لبناء تجربة مستخدم قَيِّمَةٍ. ترجمة -وبتصرّف- للمقال: HOW TO FIX (OR REMOVE) BROKEN LINKS ON YOUR WORDPRESS WEBSITE لصاحبه: TOM EWER.