المحتوى عن 'حملات'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • الإدارة والقيادة
  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • السلوك التنظيمي في المؤسسات
  • عالم الأعمال
  • التجارة والتجارة الإلكترونية
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • مقالات برمجة عامة
  • مقالات برمجة متقدمة
  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكربت
    • لغة TypeScript
    • Node.js
    • React
    • Vue.js
    • Angular
    • jQuery
    • Cordova
  • HTML
    • HTML5
    • إطار عمل Bootstrap
  • CSS
    • Sass
  • SQL
  • لغة C#‎
    • ‎.NET
    • منصة Xamarin
  • لغة C++‎
  • لغة C
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة R
  • الذكاء الاصطناعي
  • صناعة الألعاب
  • سير العمل
    • Git
  • الأنظمة والأنظمة المدمجة

التصنيفات

  • تصميم تجربة المستخدم UX
  • تصميم واجهة المستخدم UI
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب GIMP
    • كريتا Krita
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خوادم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
    • ريدهات (Red Hat)
  • خواديم ويندوز
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • شبكات
    • سيسكو (Cisco)
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح
  • مبادئ علم التسويق

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز
  • الترجمة بمساعدة الحاسوب
    • omegaT
    • memoQ
    • Trados
    • Memsource
  • أساسيات استعمال الحاسوب
  • مقالات عامة

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 3 نتائج

  1. لقد أصبح البريد الإلكتروني الوارد أكثر ازدحامًا من أي وقت مضى، فقد سجلت رسائل البريد الإلكتروني المرسلة ما يقارب من 1.47 مليون رسالة خلال شهر واحد، وتقوم الشركات الأمريكية بإرسال رسائل البريد الإلكتروني بكثرة مسجلة أعلى رقم بمتوسط 1.38 مليون رسالة خلال شهر واحد وذلك وفقًا لمركز التسويق، مما يؤدي إلى وصول الكثير من الرسائل إلى صناديق البريد الوارد للمشتركين. على الرغم من صعوبة كسب اهتمام العملاء من خلال البريد الإلكتروني، إلا أنه توجد هناك طرق مميزة لتحقيق ذلك، فمن خلال استخدام المحتوى التفاعلي، يمكنك أن تقوم بإدخال السرور إلى قلوب القراء، ومع مرور الوقت سوف تتحسن عملية الإشتراك ببريدك الإلكتروني. إن المحتوى التفاعلي هو وسيلة رائعة للتفاعل مع المشتركين ويمكنك تشجيعهم على مشاركة المزيد من المعلومات معك، وفي الواقع فإن 81٪ من مسوقي المحتوى يعتقدون أن المحتوى التفاعلي هو أكثر فعاليةً وتأثيرًا من المحتوى الجامد، وذلك وفقًا لتصريحات معهد التسويق بالمحتوى. لا شك في أن حملات البريد الإلكتروني التفاعلية والتي تقوم بالترويج من خلال المحتوى التفاعلي يمكن أن تساعدك في اكتساب معلومات أكثر عن المشتركين، كما يمكنها إسعاد جمهورك وتحسين مستويات التفاعل ورفع عوائد الاستثمار في نهاية المطاف. واليوم سوف نشارككم خمس طرق سهلة لاستخدام المحتوى التفاعلي لزيادة نسب مشاركة العملاء في البريد الإلكتروني. 1. مفاجأة المشتركين وإسعادهم إن العديد من رسائل البريد الإلكتروني التي يتلقاها المشتركون لديك ليست إلا مجموعة من النغمات وأصوات التنبيه، فمن غير المحتمل أن تثير اهتمامهم في كل مرة ومع ذلك، فأمامك فرصة جيدة لمفاجأة القراء وإسعادهم من خلال ابتكار طرق وأشياء جديدة. إذا كنت ترغب في إرضاء المشتركين لديك، فيجب عليك أن تقوم بإضافة تجارب تفاعلية إلى رسائلك البريدية مثل الفيديو والصور، ويمكن لجانب الإبداع في رسائلك الإلكترونية أن يجذب لك المزيد من العملاء، وعندما تفوز بمحبة جمهورك، فمن المؤكد أنهم سوف يقومون بفتح رسائل البريد الإلكتروني ويقومون بزيارة موقعك. يمكنك اعتماد نغمة محادثة أقل رسمية وأكثر تفاعلًا مع هذه الأنواع من الرسائل الإلكترونية ، وهذا سوف يجعل جمهورك يرى أن علامتك التجارية هي أكثر إنسانية وأقرب إلى نفوسهم مما سوف يشعرهم بالرغبة في التواصل معك. 2. قم باستخدام علم النفس لتعزيز نتائج التسويق يعمل المحتوى التفاعلي عند وجود محفزات نفسية قوية، ويتم دفع المستهلكين للتفاعل بدءًا بإثارة المكونات النفسية الأساسية مثل الفضول أو قدرة الدماغ على الاستجابة لمحفز ما. إن فهم هذه المبادئ النفسية الأساسية والاستفادة منها سوف يساعدك على القيام بأفضل الحملات التفاعلية الممكنة، كما سيحفز المشتركين على التفاعل مع علامتك التجارية. بمجرد أن تفهم الدوافع الذي تجعل الأشخاص يقومون بالنقر على المواقع والقراءة والمشاركة، سوف يصبح دمج تلك العناصر الناجحة سهلًا بالنسبة لك. 3. الجمع بين الحملات التفاعلية والجهود المخصصة من أجل أن تبدأ بخوض تجربتك الشخصية، فأنت تحتاج إلى معلومات أكثر حول المشتركين لديك، فأنت بحاجة لمعرفة تفضيلاتهم وموقعهم وجنسهم وعمرهم وخصائصهم الأخرى لكي تتمكن من تنفيذ حملات جذابة ومهمة بالنسبة لهم. توفر التجارب التفاعلية منصة مثالية للحصول على معلومات حول المشتركين في قناتك، ويمكنك استخدام التفاعل لتقديم رؤى متبادلة بينك وبين العملاء. على سبيل المثال، شركة Paradigm Life حيث أقامت مسابقة لمحو الأمية وذلك لمساعدة جمهورها على توسيع معارفهم، إذًا فإن Paradigm Life تقوم بتشجيع المشتركين على القيام بهذا الاختبار من خلال البريد الإلكتروني، وهذا العرض الرائع سوف يبهر جميع المشتركين، وعندما يفتحون أجهزتهم الإلكترونية سوف تتم مطالبتهم بإدخال المعلومات التي يمكن لشركة Paradi gm Life أن تستخدمها بعد ذلك لتحديد نوعية جهودها التسويقية المستقبلية. 4- الترويج للحملات التفاعلية التي تقدم ما يريده المشتركون ضع في اعتبارك ما يرغب المشتركون في القراءة حوله، هل هم يتساءلون حول النشرات الإخبارية من ناشر معين؟ هل هم قلقون بشأن تحمل تكاليف السكن في مكان إقامتهم؟ ما هي المعلومات التي يريدون معرفتها والتي يمكنك أن تقدمها لهم؟ إذا كنت قادرًا على تزويد المشتركين بالمعلومات التي يريدونها، فمن خلال قيامك بتجربة تفاعلية بسيطة، سيصبحون أكثر قابلية للنقر والمشاركة في حملات البريد الإلكتروني. على سبيل المثال فقد نشرت صحيفة نيويورك تايمز حملة" ما هو الأفضل لكي تشتريه؟" ، وهي تجربة تفاعلية تساعد الشركة على فهم ما يفضله العملاء بخصوص السكن، وتمكن هذه الحملة الناشر من تقديم معلومات مفيدة للمشتركين، وسيكون من دواعي سرور أي مشترك النقر للإجابة وتجربة مثل هذه الاختبارات الشخصية المفيدة. 5. دمج المتعة مع عدم التصريح بهدف الحملة الواضح وهو المبيعات يبدو من المغري أن يتم التأكد من أن كل رسالة إلكترونية ترسلها لا تتضمن هدفًا صريحًا مثل المبيعات، ولكن رسائل البريد الإلكتروني تعد أيضا جانبًا مهمًا من جوانب التعريف بعلامتك التجارية والتشجيع على كسب ثقة العملاء بها، وعندما يتعلق الأمر بتحسين نسبة المشاركة، فقد يكون الترفيه أحد الوسائل المهمة في ذلك. حاول أن تقوم بإرسال أشياء مسلية لقضاء عطلةٍ ما أو جعل النشرة الشهرية أكثر تفاعلية، إن نسبةً كبيرةً من النقرات التي ستحصل عليها من رسائل البريد الإلكتروني لن تكون على صلة كبيرة بعرض ترويجي أو نشاط تجاري ما، ولكن مع ذلك فهي تقوم بتوجيه العملاء إلى موقعك الإلكتروني أو محتوى آخر داخل البريد الإلكتروني الخاص بك. وختامًا: إذا كنت تتطلع إلى زيادة التفاعل عبر البريد الإلكتروني، فقم بالبحث عن المحتويات التفاعلية، مع أخذ هذه النصائح الخمس بعين الاعتبار فكن على يقين أنك سوف تجد طرقًا مبتكرة لتحقيق المزيد من النتائج في عملية التسويق من خلال من البريد الإلكتروني. ترجمة -وبتصرّف- للمقال 5 Lessons You Learn When Becoming an Email Marketer لصاحبه ANDREA ROBBINS
  2. هل سبق لك استخدام مدير الإعلانات على فيس بوك؟سأعرض عليك في هذا الدرس جديدَ الموقع، وطريقة الاستفادة من التغيرات الرئيسية التي أضيفت إليه. التغيرات الرئيسيةالتغيرات الرئيسية التي أُجريت مجرد تجميلٍ للمظهر فقط، فقد أعادوا ترتيب كل شيء (كما يفعلون دائمًا)؛ ما يلي قائمةٌ صغيرةٌ بالتغييرات الرئيسية وسنتعمق بشرح كل واحدةٍ على حدى: تغيير مكان قائمة التنقل من الشريط الجانبي إلى أعلى الصفحة.يمكن الوصول إلى التقارير المحفوظة (saved reports) من القائمة العليا مباشرةً، يُشار إليها بأيقونة «ورقة العمل» (spreadsheet) وتظهر جليًا في «حملات الإعلانات» (Campaigns)، و«مجموعات إعلانية» (Ad Sets)، و«الإعلانات» (Ads)؛ ولكن لإنشاء أي تقريرٍ جديد، عليك الانتقال للأسفل والنقر على العنوان الذي تريده (مجموعة إعلانية، إعلان ...إلخ.) ثم تُعدِّل تلك الأعمدة.تستطيع تغيير حسابات الإعلانات (Ad Accounts) من القائمة المنسدلة تحت شريط التنقل الرئيسي في الأعلى.يُظهِر شريط الرسم البياني نفقات الأيام السبعة الماضية عوضًا عن عرضها بشكلٍ نصيّ.يمكنك تغيير طريقة عرض القوائم كالحملات الإعلانية (Campaign)، أو المجموعة الإعلانية (Ad Set)، أو الإعلانات (Ad) من القائمة المنسدلة تحت قسم «المصاريف» (Spend).أصبح «ألبوم الصور» (Image Library) متوفرًا تحت قسم الأدوات.يمكنك الوصول إلى قائمة المُتابِعين (Audiences) وآراءهم (Audience Insights) وتتبع التحويل (Conversion Tracking) ضمن القائمة المنسدلة «أدوات» (Tools).أُضيفَت ميزة تحرير الحملات الإعلانية، والمجموعة الإعلانية، والإعلانات؛ وأصبحت المعاينة تظهر على الجانب الأيمن من المحرر.أصبح بإمكانك أن تصنف وتبحث بطريقةٍ مختلفةٍ قليلًا عبر استعمال زر الترشيح (Filter) في الزاوية العليا اليمنى.سنفصِّل في الفقرات الآتية كل التغييرات؛ وإذا كانت لديك تساؤلات عن كيفية الوصول إلى مدير الإعلانات الخاص بك، فيمكنك زيارة رابط مدير الإعلانات‎ لكي تكمل معنا في هذا الدرس. التنقل يمكنك الآن الوصول عبر القائمة الرئيسية العلوية إلى جميع القوائم التي كانت على الشريط الجانبي الأيسر؛ ولقد أُضيفَت بعض الميزات التي يمكن الوصول إليها عبر قائمة «الأدوات» (Tools) المنسدلة؛ بالإضافة إلى «ألبوم الصور»، وتطبيق «مساعد الإعلانات» (App Ads helper) (خصيصًا لمطوري تطبيقات فيسبوك). تغيرت آلية الانتقال إلى التقارير المحفوظة (saved reports) إلى القائمة المنسدلة تحت القائمة العلوية؛ وسنريك كيفية إظهار إحصائياتك بعد قليل. آلية الانتقال إلى حسابات الإعلانات الأخرى (إن كنت تدير عدِّة حساباتٍ إعلانيةً) هي النقر على السهم جانب اسم الحساب. يوجد تحت قائمة التنقل الرئيسية تمثيلٌ بيانيٌ يُظهِر مصروف الإعلانات خلال السبعة أيام الماضية، وتستطيع الحصول على تفاصيل أكثر في قسم «الفوترة» (Billing) عن المصاريف الكاملة لإعلاناتك ومتى يتوجب عليك الدفع. ثم تستطيع الانتقال إلى القوائم المختلفة (حملات إعلانية، أو مجموعة إعلانية، أو إعلانات) في قسم «المصاريف». تقارير الإعلانات في فيسبوكتختلف التقارير قليلًا في التصميم الجديد، فقد أصبحت متكاملةً مع الإحصائيات التي تَظهر في مجموعة إعلانية أو الإعلانات عندما تنتقل إلى الأسفل؛ وتستطيع الحصول على معلوماتٍ أكثر بتغييرك «للأعمدة» (Columns) التي تشاهدها. لذا عند النقر على أحد أسماء الحملات الإعلانية في الشاشة الرئيسية، فستحصل على تفاصيل ما يحدث في الحملة بإضافة أعمدة أكثر؛ ولا تفوتك إمكانية تغيير مجال التاريخ (date range) في الزاوية العليا اليمنى. على سبيل المثال، عندما أنقر على حملتي الإعلانية المُسماة «SMMS Free Starter Kit»، أصبحتُ أرى رسمًا بيانيًا وتفاصيل أكثر عن هذه الحملة. أما إذا أردت معرفة تفاصيل أكثر عن الإحصائيات، فيمكنك التنقل عبر الأعمدة. يقدم فيس بوك نماذج جاهزة عن التقارير (التوصيل [Delivery]، والتفاعل [Engagement] ...إلخ.) أو يمكنك أن تُخصِّص الأعمدة يدويًا. لم يطرأ تغييرٌ على آلية تخصيص العمود. إذا أردت العودة -فيما بعد- إلى الأعمدة التي قمت بتخصيصها في التقارير، فيمكنك «حفظ» التقرير بالنقر على أيقونته في الزاوية العليا اليسرى، ثم النقر على «حفظ تقرير جديد» (Save New Report). عرض وتحرير الإعلانات والمجموعات الإعلانية والحملات الإعلانيةلإنشاء إعلان جديد، يمكنك النقر على الزر الأخضر «إنشاء إعلان» (Create Ad) في الزاوية العليا اليمنى، والذي لم يتغير عن السابق. ولكن إذا أردت التعديل على حملةٍ إعلانيةٍ، أو مجموعةٍ إعلانية، أو إعلانٍ، فعليك النقر على رمز قلم الرصاص ثم قم بالتعديلات المطلوبة. عند النقر على «تعديل»، فستُظهِر شاشةٌ منبثقةٌ تفاصيلَ الحملة الإعلامية، أو المجموعة الإعلانية، أو الإعلان؛ ثم تستطيع القيام بالتعديلات الضرورية. إحدى التغييرات الرائعة في مدير الإعلانات هي أنك أصبحت تستطيع تعديل الإعلانات والمجموعات الإعلانية بالجملة (bulk edit) -ضمن الحملة الإعلانية- بالنقر على أيقونة قلم الرصاص. إذا أردت تحرير أو مشاهدة مجموعة إعلانات أو إعلانات فردية، فعليك أن تنقر على اسم الإعلان لتنتقل إلى الأسفل ثم تضغط على أيقونة قلم الرصاص على الجانب الأيمن لتحريره، ثم سيظهر الإعلان كاملًا في نافذةٍ منبثقةٍ على اليمين. لا أنصح عادةً بإجراء تعديلاتٍ كبيرة على حملةٍ أو إعلان أو مجموعةٍ إعلانية موجودة مسبقًا، فستكون النتائج «مشوشة»، فعوضًا عن ذلك قم بمضاعفتها ثم أجرِ التعديلات التي ترغب بها. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Complete Tour of the New Facebook Ads Manager لصاحبته Andrea Vahl.
  3. معروفة هي قصّة ابتكار ستيف جوبز لجهاز آيبود حيث أدهش الجميع في مجال الأخبار والتّقنيّة، فقد كانت مشغّلات MP3 مُتوفّرة على السّاحة منذ فترة، إذًا ما الذي ميّز الآيبود وجعله مختلفًا للغاية؟ بدأ النّاس بالجدال حول الخصائص المختلفة التي يوفّرها الجهاز، لكنّ أحد الجوانب الرئيسة تمثّلت في كيفيّة تسويق جوبز للمنتج وتقديمه: "ألف أغنية في جيبك" بينما عكف الجميع على قول: "مساحة تخزين 1 جيجا على مشغل MP3 الخاصّ بك" معرّفين الناس على المنتج، اتّجهت آبل إلى جعلك شخصًا أفضل يمتلك ألف أغنية في جيبه. نشرت مدوّنة User Onboarding موضوعًا مذهلا يحتوي على عدّة صور تبرز كيف يبدو هذا الإطار على مستوى أعلى: انتشرت هذه الصّورة كثيرًا فهي طريقة رائعة لوصف التّسويق الذّكي الذي يركّز على الفوائد بدلا من الميّزات. سمعت الكثير حول استخدام الفوائد بدلا من الميّزات في التسويق، لكنني دائما أما وجدت صعوبة في فهم الاختلاف، وقد تحرّيت ذلك بشكل أكثر تفصيلا في هذه المقالة مُنَقّبا عن بعض الأمثلة لشركات تفعل نفس الشّيء. الميّزات (Features) أم الفوائد (benefits)، كيف تدرك الاختلافهكذا فسّرت مُدوّنة UserOnboarding الفرق بين الميّزات والفوائد: "لا يشتري النّاس المنتجات إنّما يشترون نُسخًا أفضل من أنفسهم، فعندما تكون بصدد محاولة كسب عملاء جدد، هل تبرز سِمات الزّهرة أو تصف مدى روعة عمليّة إطلاق الكرات النّاريّة؟" كما تضمن التّفسير هذه التّغريدة من Jason Fried حول الموضوع: قد يبدو "هذا ما يستطيع منتجنا القيام به" و"هذا ما يمكنك فعله عبر منتجنا" متشابهان، لكنّهما نهجان مختلفان كُلّيًّا. عندما أقرأ المزيد حول هذا، أجد مقالات رائعة بسّطت الأمر بشكل أكثر، إحداها من مدوّنة ideacrossing حيث تصف الميّزات بأنها: "ما يمتلكه أو يفعله منتجك أو خدمتك" وتصف الفوائد بأنها: "ما تعنيه الميّزات ومدى أهمّيتها". في الواقع، كثيرًا ما تحتوي منتجات على فوائد لا يتمّ استخدامها نهائيًّا، ما يمكن أن يُعتبر هدرًا كبيرًا، لذا يبدو أن الميّزات هي الـ"ماذا" (what) الخاصة بمنتجك أو خدمتك أو ماهيّته، في حين أنّ الفوائد هي "اللِّماذا" (why) أو الهدف من ورائه. بعد قراءة كلّ هذا، استخلصت أخيرًا الفرق في جملة أعتقد أنّها ستسهّل التّمييز بين الميّزات والفوائد: "الميزة هي ما يفعله منتجك، والفائدة هي الشّيء الذي يستطيع العميل فعله بمنتجك." كفانا من الجانب النّظري ولننتقل لبعض الأمثلة المذهلة من بعض أفضل الشركات المتواجدة على الساحة: أمثلة من بعض الشّركات التي تجعل منك نسخة أفضل من نفسكلتحصل على فكرة أفضل حول كيفيّة عمل هذا على أرض الواقع، أعتقد أنّه من المفيد إلقاء نظرة على بعض الشّركات المعروفة التي تستخدم الفوائد ضمن استراتيجيّاتها التّسويقية، هذه بعضها: Evernote: تذكّر كلّ شيء. لا يستطيع Evernote تذكّر كلّ شيء من أجلك، بل إنّه لا يستطيع تذكّر أيّ شيء، فهو مجرد تطبيق، لكن ما يفعله هو تقديم ميّزات تتيح لك حفظ وترتيب الأشياء، تذكّر كلّ شيء هو ما تستطيع أنت فعله مع Evernote وهذه هي الفائدة. تويتر: ابدأ محادثة، استكشف اهتماماتك وكُن على اطّلاع. استخدمت تويتر عدّة فوائد مختلفة في شعارها على الصّفحة الرّئيسة لكنهم ما زالوا يركّزون على الفوائد، فكل شيء من الأشياء الثّلاثة السّابقة هو شيء يمكنك فعله عبر تويتر، وليست ميزة للمنتج. Nest Thermostat: حفظ الطّاقة شيء جميل قد يكون هذا أفضل مثال لشدّة ذكاء توظيفه، ففي 6 كلمات فقط، يخبرك شعار Nest Thermostatt عن أكبر فوائده وهي أنّك ستحفظ الطاقة، إلى جانب شيء يجعل من المنتج فريدًا من نوعه، وهو أنّه مصمّم جيّدًا: "شيء جميل." LinkedIn: كن عظيمًا فيما تفعله ذهبت LinkedIn إلى مدى بعيد بإشارتها إلى العميل في شعارها: "كن عظيمًا فيما تفعله" موضّحة أن الفكرة هي أنك ستكون عظيمًا فيما تفعله إذا استخدمت LinkedIn، ويعتبر الشّعار مركّزا للغاية على المستخدم بدلا من ملء أبرز مكان على الصفحة بميّزات المنتج أو شعارات الشّركة. Github: نبني البرمجيات بشكل أفضل معًا. شعار بسيط للغاية لكنّه واضح، لـ Github فائدة واضحة من البيع للعملاء، ولا تلعب الميّزات أيّ دور في شعارها. هنالك عدة شركات أخرى تستخدم نفس الاستراتيجية، هل لديك أمثلة مشابهة؟ شاركنا بها في التعليقات. ترجمة -وبتصرّف- للمقال People don’t buy products; they buy better versions of themselves لصاحبته Belle Beth Cooper. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.