المحتوى عن 'حركات'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML
    • HTML5
  • CSS
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • التسويق بالرسائل النصية القصيرة
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 5 نتائج

  1. كلمة حركات مستمدة من الفعل «حرَّك» والتحرُّك سمةٌ تعطينا الإحساس بالحيوية وتجعل أحداث الطبيعة تبدو أكثر واقعيةً بالنسبة لنا، فالحركات تجذب انتباه الناظر وتجعلة يشعر بإثارة الموقف وتبرز المشاهد الأكثر أهميةً وإقناعًا من غيرها. أمَّا العناصر الساكنة التي تجلس بلا حراك، فتشعرك أنَّها ميتة، حتى وإن كان تصميمها جذابًا. يعدُّ التحريك فنًا مثله كَمَثل أي فنٍّ سواءً كان الشعر أو الرسم أو غيرهما من الفنون، وصارفي هذه الأيام علمًا يُدرّس وعملًا يُنجَز، حتى أنه أصبح متأصلًا في روح تصميم الويب ويبدو أنه إضافة رائعة إلى العديد من عناصر موقع الويب. هل تجلب الحركات المزيد من الحياة للتصميم أم أنها قد تفسده أحيانًا؟ دعنا نتعرف على الفوائد التي يمكن أن تقدمها الحركات لموقع الويب وما هي الحالات التي يكون من الأفضل تجنبها. كيف ظهرت الحركات في تصميم المواقع ظهرت الحركات في الويب منذ وقت طويل. أولاً، كانت هناك ملفات ‎.gif صغيرة الحجم بها صور متحركة ومقاطع فيديو متنوعة. كانت تلك العصور المظلمة مع الكثير من بطاقات Flash وأشياء نفضل أن لا نراها. في تلك الأيام، لم يكن أحدًا يعتبر الحركات وسيلة لتحسين قابلية استخدام موقع الويب. كانت تستخدم في الغالب للتزين أو للمتعة فقط. اليوم، يمكنك استخدام تأثيرات الحركة لتحسين التنقل والاستخدام لموقعك. منذ وقت ليس ببعيد، أُنشئت جميع العناصر والتأثيرات المتحركة على مواقع الويب بمساعدة تقنية Flash. بالطبع، لقد كانت تقنية ثورية في ذلك الوقت على الرغم من أنها كانت ثقيلة جدًا وزادت من وقت تحميل الموقع بشكل كبير. في هذه الأيام، تُصمّمم الحركات باستخدام شيفرات JavaScript و CSS الخفيفة التي تساعد على إضافة عناصر متحركة إلى الموقع دون زيادة تحميله. والأهم من ذلك، تُستخدم الحركات هذه الأيام لتحسين UX، وليس فقط للمتعة. إنها وسيلة رائعة لمصممي الويب التي تساعد في جعل موقع الويب أفضل وأسهل في الاستخدام. كما في الحالات التالية: تحسين قابلية الاستخدام بالحركات في كثير من الحالات، تُستخدم تأثيرات الحركة لجذب انتباه المستخدم لتفاصيل مهمة تساعده لاتخاذ القرار الصحيح بشأن إمكانية النقر فوق عنصر من بين أشياء أخرى. وبالتالي، تستخدم العديد من مواقع الويب تأثيرًا هزَّازًا في نماذج تسجيل الدخول لتبين للمستخدمين أن هناك خطأ ما وأن المعلومات قد أُدخلت بشكل غير صحيح، مثل كلمة السر الخاطئة. هذا الأسلوب يحاكي هزِّة رأس إنسان يقول "لا". هناك العديد من الطرق الأخرى لاستخدام الحركات لتحسين تجربة المستخدم UX. يمكن استخدامها في أشرطة التنقل لفصل الفئات الرئيسية عن الفئات الفرعية؛ أو ضمن خيارات متعددة، عندما تتلاشى جميع العناصر باستثناء العنصر المختار. موقع Etechevent مع عناصر متحركة يمكن استخدام الحركات لتوجيه المستخدمين حول الموقع وحتى جعلهم يشترون. إن إضافة عناصر تفاعلية وجذب انتباه المستخدمين إليها بمساعدة تأثيرات الحركة يمكن أن يساعد مواقع الويب التجارية على تحسين العقارات وعائد الاستثمار. ويمكن أن تستفيد مواقع رواية القصص أيضًا من تضمين الحركات. حيث يمكنها أن تبين للمستخدمين ما الخطوة التالية التي يجب أن تكون أو كيفية اختيار مكان الانتقال في موقع الويب. استخدام الحركات في التصميم الماديّ (Material Design) أثبتت فكرة الحركات في تصميم الويب أنها مفيدة للغاية إذا لم تستخدم بطريقة تزيينية فقط. غالبًا ما يستخدمها مصممو UI و UX لتحسين سير العمل لديهم. حتى Google تدرك أهمية الحركة لسهولة الاستخدام، وهكذا ظهر التصميم الماديّ. أصبح التصميم المادي أكثر وأكثر عصرية ويُستخدم هذه الأيام في العديد من التطبيقات وتَصاميم المواقع. سر شعبيته هو اهتمامه الكبير بكيفية إدراك الكائن أو العنصر؛ كيف يمكن للحركة أن تخبر المستخدمين أكثر عن هذا العنصر وكيفية استخدامه. تنص Google في دليلها للتصميم المادي على أن الحركة يمكن أن تخبر المستخدمين أن أي كائن هو خفيف أو ثقيل أو مرن أو كبير أو صغير. يجب استخدام الحركات لتزويد المستخدمين بِفهم أفضل لطبيعة الكائن، وبالتالي، كيف يمكن وينبغي أن تستخدم داخل التصميم. تتقدم Google إلى أبعد من ذلك مع الحركات وتوصي باستخدام العناصر المتحركة التي تغير سرعتها ومدتها اعتمادًا على الهدف أو التأثير الذي ترغب في الحصول عليه. وبالتالي، تقدم Google العناصر الواردة والصادرة التي تظهر على الشاشة عندما ينبغي جذب الانتباه، أو إزالته من الشاشة عندما لم تعد هناك حاجة إليه. نصائح لاستخدام الحركات في المواقع عند إضافة الحركات إلى موقعك، يجب أن تفكر جيدًا في جميع مخاطرها أيضًا. العناصر المتحركة يمكن أن تضر بأداء موقع الويب وتجربة المستخدم UX. أولًا، يجب إعادة التفكير في استخدام الحركات إن كانت تبطئ من سرعة تحميل موقعك وأداءه العام. يمكن الكشف عن ذلك بمقارنة بسيطة لموقعك بحركاته مع أداء ألعاب الحاسوب الثقيلة. إذا كانت اللعبة تعمل بسلاسة على سطح المكتب أكثر من موقعك فيجب أن يكون هذا سببًا في إعادة النظر في استخدام الحركات. موقع التوقعات السعيدة استفد من CSS عند إنشاء حركات لموقعك. تعد مكتبة jQuery مثاليةً وتستخدم في العديد من المشاريع، لكنها يمكن أن تبطئ بالفعل من أداء موقعك. تسمح شيفرة CSS بإنشاء حركات خفيفة ستبدو رائعةً على أي جهاز دون إِثْقال التصميم. يجب أن تتأكد أن حركاتك متجاوبةً (responsive). موقع الويب المتجاوب أمر لا بد منه إن كنت ترغب في النجاح. ولكن إذا كان الأداء يبدو رائعًا على شاشة سطح المكتب فقط، فقد تخسر المعركة مع المستخدمين. هناك العديد من الأدوات التي تسمح بإنشاء حركات مُتجاوبة (مثل Adobe After Effects أو Invision) فبُناة مواقع الويب (مثل Webflow أو MotoCMS) تتضمن تأثيرات حركية متجاوبة وتوفر أنواع مختلفة من الحركات التي يمكن استخدامها داخل المواقع لتحسين تصميمها وقابليتها للاستخدام مثل: التلاشي (اليسار ، اليمين ، أعلى ، أسفل) (Fade in). الارتداد(Bounce in). التدوير (يسار ، يمين ، أعلى ، أسفل) (Rotate). الزلق (اليسار ، اليمين ، أعلى ، أسفل) (Slide in). اللمعان والنبض(Flash and Pulse). التذبذب (Wobbling). الاهتزاز (Swinging) وإلى آخره. الحركات يجب أن تلفت الانتباه ولكن ليس كثيرًا. تأكد من أن الحركة لا تستغرق وقتًا طويلاً ولا تدوم طويلًا على الشاشة. هذا هو الحال خاصةً إذا كنا نتحدث عن العناصر التي يجب على المستخدمين التفاعل معها كثيرًا. قد يكون الأمر ممتعًا مرةً أو مرتين، لكن مع الاستخدام المتكرر قد يصبح الأمر معرقلًا للغاية. موقع Laerepenger مع حركات غامضة ابدأ باستخدام العناصر الصغيرة بالحركة على الموقع. في الواقع، الحركات وسيلة للهدف، وليست الهدف نفسه. يجب عليك عدم تضمينها أينما تريد. يجب أن يكون هناك ما يبرر لاستخدامها. من الأفضل تضمين الحركات في عناصر واجهة المستخدم أو العناصر التي يتفاعل معها المستخدمون أكثر، مثل قوائم التنقل أو نماذج الاشتراك. وفكر قبل إضافة حقل قفَّاز وصور منزلقة: كيف ستؤثر على تجربة المستخدم، هل ستحسن التفاعل مع الموقع؟ تعد الحركات رائعةً لصنع تصميم موقع لا ينسَ. فهي لا تزال تستخدم على نطاق واسع في تصميم الموقع على الرغم من النظرات المختلفة حولها مثل سرعة التحميل أو عدم الاستجابة. ولكن الشيء الرئيسي الذي يجب أن تتذكره عند تقديم عناصر متحركة لموقعك هو تأثيرها على قابليتها للاستخدام. الأمر متروك لك - تحديد أين ومقدار دمج الحركة في التصميم الخاص بك. فيما يلي ملخص قصير لمواقع الويب التي تستخدم الحركات لدرجة كبيرة: موقع KiKK تصميم موقع مقهى مثلجات موقع شركة JD للاستشارات موقع VN Star تصميم شركة Soane Capital المالية موقع وكالة Nodeplus الرقمية تصميم موقع Creative Cruise للفنادق تصميم مواقع صناعي مع تحريك تصميم موقع وكالة Pomade الرقمية موقع مجوهرات Puca تصميم موقع Carioca Promo الترويجي موقع Ultranoir مع تحريك إبداعي تصميم موقع Mahno الشخصي تصميم منظر حديقة Vintage المتحرك ترجمة -وبتصرف- للمقال Animation in Web Design: Why and When to Use من موقع line25
  2. يعد WebKit مُحرِّك متصفح ويب (web browser engine) يستخدمه كلٌّ من Safari، و Mail، و App Store، وغيرها من التطبيقات والمتصفحات التي تعمل على macOS، و iOS، ولينكس. ويعرض Webkit صفحات الويب التي تحتوي على تعليمات مكتوبة بِشيفرات Javascript و HTML و XML، ويدير أيضًا تاريخ الصفحات التي تمت زيارتها مؤخرًا. هناك الكثير من الانتقالات المميزة و تأثيرات الحركات المتاحة للاستخدام على محرك webkit من شأنها تنشيط تجربة الويب لمستخدمي متصفح Safari. في ما يلي لمحة بكيفية إحداث إحدى هذه التأثيرات. سيُوضح هذا المقال طريقة إنشاء تأثير انعكاس من خلال الخاصية rotateY، وكيف يمكن استخدامه لإنشاء تقليبات في العديد من الصور، هذا مناسب كأفضل تنسيق لإحداث تأثيرات للأوراق الرابحة. اضغط هنا لعرض التجربة الحية. يُتطلب متصفح Safari لتجريب تأثير انعكاس Webkit المتحرك. يوضح المثال المذكور كيف يمكن استخدام تأثير التقليب لإظهار البيانات في كلا الوجهين من خلال قلب البطاقة. قم بتمرير مؤشر الفأرة فوق بطاقتي Optimus Prime و Megatron الرابِحتين في الأعلى لمشاهدة النتيجة. الآن، دعنا نلقي نظرةً على كيفية صنع حركة التقليب هذه. شيفرة HTML <div id="transformers-rule"> <div class="container megatron"> <div class="card"> <div class="face front"> </div> <div class="face back"> </div> </div> </div> </div> شيفرة HTML بسيطة للغاية، وتتكون بشكل أساسي من مجموعة حاويات تشكل كل بطاقة. <div class="face front"> <img src="megatron.png" alt="Megatron CSS flip effect" /> </div> <div class="face back"> <h2>Megatron</h2> <img src="decepticons.png" alt="Decepticons logo CSS flip effect" /> <p>Megatron is the primary antagonist and leader of the evil Decepticons.</p> <dl> <dt>Skill</dt> <dd>7</dd> <dt>Power</dt> <dd>8</dd> <dt>Agility</dt> <dd>5</dd> <dt>Bravery</dt> <dd>7</dd> <dt>Speed</dt> <dd>4</dd> </dl> </div> يُقسَّم الوجه الأمامي والخلفي للبطاقات إلى حاويتين فرعيتين ويوضع بداخلهما المحتوى المناسب. يوجد في الوجه الأمامي صورة واحدة، في حين يوضع في الوجه الخلفي المواصفات الكاملة لشخصية البطاقة. نستخدم عدة عناصر ِلوصف موجز الشخصية، فعنصر <h2> يستخدم لإضافة عنوان و <p> لإضافة فقرة و <img> لعرض صورة، ثم تُدرج الأهداف المسجلة للشخصية في قائمة تعريف من خلال عنصر <dl>. شِيفرة CSS .megatron { float: left; position: absolute; top: 30px; left: 20px; } .megatron .front { } .megatron .back { width: 284px; height: 372px; padding: 20px; background: #a3a3a3 url(texture.png); } .megatron .back h2 { width: 287px; height: 42px; margin: 0 auto 20px auto; background: url(megatron-title.png); text-indent: -9999px; } .megatron img { float: right; } .megatron p { float: left; width: 185px; margin: 0 0 20px 0; font-size: 17px; line-height: 28px; color: #4c4c4c; } تُعطَى خلفية البطاقة أولاً بُنية رمادية متكررة، ثم نبدأ بتصميم عناصر HTML. يُستبدل العنصر <h2> بصورة بنفس نصه مع بعض تأثيرات Photoshop المضافة. يتم تعيين حجم الخط واللون لعناصر الفقرة ثم نُموضعهم جنبًا إلى جنب مع شعارَي Autobots و Decepticons. .megatron dl { font-size: 30px; font-weight: bold; line-height: 40px; color: #717171; width: 264px; padding: 5px 10px; overflow: hidden; background: #cfcfcf url(gradient.png) repeat-y; -webkit-box-shadow: 0 1px 5px #888; text-shadow: 0 1px 1px #f5f5f5; } .megatron dl dt { float: left; clear: both; } .megatron dl dd { float: right; } لِعرض مواصفات الشخصية جنبًا إلى جنب، يوضع عنوان التعريف لجعل كل شيء يعمل على ما يرام؛ نستخدم مجموعة من حركات webkit مع خصائص التقليب في الشيفرة. ابتداءً من الجزء العلوي، يتم إعطاء الحاويات الخاصية ‎-webkit-perspective مسندةً للقيمة 1000 لإضافة شيئٍ من الواقعية لحركة التقليب، بينما يبدو كل شيء غير ذلك مسطحًا قليلًا. ثم نضيف الخاصيتين ;‎-webkit-transform-style: preserve-3d و ;‎-webkit-transition: 0.5s لحاوية البطاقة؛ حيث يضمن نمط التحويل ثلاثي الأبعاد (preserve-3d) ببساطة أن العناصر الفرعية تتبع الحركة ثلاثية الأبعاد بدلًا من أن تبقى مسطحة، وأن قيمة الانتقال البالغة 0.5 ثانية تحدد سرعة التأثير الكلي. على اليسار ووصف التعريف (dd) يوضع على اليمين. يُعطَى عنصر قائمة التعريف (العنصر ) خلفية متدرجة وتَصميم نص مناسب، يورَّثان لِلعنصرين <dt> و <dd>. الحركة مع webkit .container { width: 324px; height: 412px; -webkit-perspective: 1000; } .card { width: 324px; height: 412px; border: 8px solid #fff; -webkit-transform-style: preserve-3d; -webkit-transition: 0.5s; } .container:hover .card { -webkit-transform: rotateY(180deg); } .face { position: absolute; -webkit-backface-visibility: hidden; } عند تحريك مؤشر الفأرة على البطاقة يضاف تحويل webkit بتدوير (rotateY(180deg قيمته 180deg، والتي تقوم بتدوير الكائن 180 درجة حول المحور Y. الخاصية ‎-webkit-backface-visibility: hidden;‎ هي خاصية أخرى ممتازة لِ webkit، تُستخدم على وجه كل بطاقة. هذا يضمن أن الجانب الآخر من البطاقة لم يعد مرئيًا، وبدون هذا، سينقلب الكائن إلى صورة معكوسة بدلاً من عرض الجانب الآخر. شيفرة HTML الكاملة شِيفرة CSS الكاملة اضغط هنا لعرض التجربة الحية. ترجمة -وبتصرف- للمقال Super Cool CSS Flip Effect with Webkit Animation من موقع line25.
  3. نعرض في هذا المقال أمثلةً لحركات مستعملة في تطبيق جوال وطرقًا لكيفية تحسين تصميم التطبيق. هذه تجميعة رائعة من 20 مثال لكيفية استخدام العناصر المختلفة لجعل تطبيقك أكثر تفاعلًا وسهولةً في الاستخدام. أَلْهِم نفسك بهذه الأمثلة لحركات تطبيق الجوال! هذه التصاميم الإبداعية لحركات تطبيقات الجوال ستساعدك على إنشاء تطبيقات مذهلة بخصائص تفاعلية حيوية يحبها الجميع. يمكنك استخدامها لتحسين سلاسة الاستخدام والمحافظة على مشاركة مستخدمي تطبيقك. اطَّلع على هذه الأمثلة الممتازة لحركات تطبيق الجوال التي ستحفزك. ستتعلم كيفية إضافة أزرار شريط التنقل المتحركة، والقوائم الهلامية، وتحديث الحركات، وتأثيرات اختلاف المنظر (parallax)، ومعارض الصورغير المنتهية، والترويسات المضبَّبة (blurred headers) وتذييل الصفحات المتحرك وغيرها الكثير. شريط التنقل المتحرك هذا زر قائمة متحركة رائع يساعدك في التنقل عبر التطبيق بطريقةٍ مُبتَكرة. فكرة القائمة الهلاميَّة اللمسيَّة هذه حركات بهيجة لتطبيق الجوال؛ سيجعل التمرير أكثر متعةً بالتأكيد. هي فكرة هلامية رائعة وستعجب مستخدمي تطبيقك. فكرة حركات بتسجيل الدخول والخروج هذه تحريكات تطبيقات جوال مهمة تشمل ميزات تسجيل الدخول والخروج، جاء مصممها بفكرةٍ جميلةٍ تبدو مذهلة. تحديث البريد الوارد هذا أحد أصول تطبيق الجوال المحببة الذي يكون في متناول يديك عند قراءة بريدك الإلكتروني، هي حركات رائعة تسمح لك بتحديث البريد الوارد بسرعة من خلال تمرير إصبعك لأسفل بكل بساطة. فيديو واجهة المستخدم هذه حركات رائعة أيضًا لتطبيقات الجوال يمكنك إدراجها بسرعة في تطبيقك. استخدم فيديو واجهة المستخدم هذا للمحافظة على مشاركة مستخدمي تطبيقك. التصميم الخفيّ هذه حركات رائعة ستوسع وظائف تطبيقك دون أن تأخذ مساحة كبيرة من واجهة المستخدم، يمكنك رؤية الميزات المخفية كلما احتجت إلى ذلك. حركات بطاقات التوصيل هذه الحركات الملونة تتيح لك طريقة بهيجة وممتعة لاستخدام تطبيقك، الحركة تحدث بالإختيار وتتوقف على العنصر الذي كنت تبحث عنه. تأثير اختلاف المنظر تأثير تغيير منظر التطبيق (Farmer Parallax) هي لمحة ثلاثية الأبعاد 3D رائعة، تبدو مذهلة لأي مشروع تملكه، هذا مثال جميل لكيفية استخدام تأثير اختلاف منظر التطبيق framer parallax في تطبيقك. حركات تراكيب التصميم المادي هذه حركات بسيطة لكنها فعالة، يمكن إضافته لتطبيقك. تعرف ما إذا كانت فعَّالة لتصاميمك! فكرة السحب المرن للتحديث هذه فكرة سحب جميلة أخرى يمكنك استخدامها للمحافظة على معلوماتك محدثةً. حركة معرض الصور غير المنتهي هذه الحركة التلقائية تنشئ معرض صور غير منتهي يمكنك التمرير عبره حتى تجد الصورة التي تريدها بالتحديد. قائمة واجهة التطبيق قائمة واجهة مستخدم التطبيق هذه تبدو رائعة، توضح طريقة مؤثرة حول كيفية تقديم قائمتك الكاملة دون أن تأخذ مساحة كبيرة. تصميم مادي SVG مرن للأشرطة الجانبية هذه حركة رائعة يمكنك إضافتها بسرعة لتصميم تطبيقك. هي ميزة بهيجة وممتعة للاستخدام. قائمة الشريط الجانبي الثلاثي (Webkit فقط) يتميز تصميم القائمة المتحركة هذا بترتيب فريد يبدو مذهلًا لأي تطبيق. راجع العرض التوضيحي لتعرف ما إذا كان يمكنك استخدامها في مشاريعك المستقبلية. مفكرة ملونة باستخدام css فقط هذا تصميم جميل لمفكرة أنشئ باستخدام css. هو ترتيب ملون يستخدم ألوان جذابة ما يجعل تجربة المستخدم أكثر متعةً. تجربة مستخدم مع حركات لتطبيق بريد إلكتروني إليك حركات رائعة يمكنك استخدامها لتحسين واجهة المستخدم لتطبيق البريد الإلكتروني الخاص بك. اطلع عليها وانظر ما إن كانت تناسب نمط تصميمك. سحب القائمة - مفهوم القائمة التفاعلية هذا تصميم مذهل لمفهوم القائمة المتحركة الذي يستخدم فكرة فريدة؛ يمكنك الكشف عن المحتوى الكامل للقائمة عن طريق السحب لأسفل. الترويسات الضبابية iOS 7 هذه حركة رائعة يمكنك استخدامها لإضافة تأثير ضبابي لترويسات (headers) تطبيق iOS الخاص بك. قائمة تذييل تطبيق الجوال المتحركة هذا تصميم رائع آخر لتذييل التطبيق، سوف يعجب مستخدمي تطبيقك وبالتأكيد يحافظ على مشاركتهم. التصميم الدَّوامِي للتطبيق هذا تخطيط دوَّامي بسيط لكنَّه مؤثر جدًا يمكنك استخدامه في العديد من تطبيقات الجوال. اطلع عليه وانظر ما إذا كان يناسب نمط تصميمك. ترجمة -وبتصرف- للمقال Mobile App Animation | 20 Excellent Examples من موقع line25
  4. تتغير العناصر البصرية حولنا مع الزمن، ونحس بهذا التغيير كحركة. تكمل عقولنا العناصر المفقودة في مقاطع الفيديو أو اللوحات الفنية باستخدام تصورنا، من أجل إنتاج شعور بالحركة. نستخدمُ الرمز في كثير من الأحيان لنقل فكرة، إذ نحاول تقديم غاية القصة بصريًا لنمنح غيرنا فهمًا أعمق. table { width: 100%; } thead { vertical-align: middle; text-align: center; } td, th { border: 1px solid #dddddd; text-align: right; padding: 8px; text-align: inherit; } tr:nth-child(even) { background-color: #dddddd; } فكرة جيدة أن نستخدام نوعًا من التصوُّر لرسم صورة كاملة للقصة التي نحاول سردها، إلا أن استخدام الحركات لتوصيل الرسالة يمكن أن يكون أفضل؛ إذا كانت الصورة تستحق ألف كلمة، فكم ستستحق من الحركات لوصفها؟ الحركات في الويب تؤدي ذلك الغرض؛ فهي تحاول أن تصور القصة، باستخدام رمز أو تخُّيل الحركة، مثل الضغط على زر، وفتح صفحة جديدة. نحاول تصوُّر الخطوات والعمليات لجعلها تبدو طبيعيةً أكثر، لاستدعاء حدث أو لجعل التطبيق يبدو أكثر جاذبيةً. كيف بدأت حركات الويب منذ أيام شبكة الويب القديمة، كان هناك جهودًا لتنفيذ العناصر المتحركة في نوافذ منبثقة لأجزاء مهمة من الموقع؛ ليبدو أكثر ديناميكية وجاذبية، كما في موقع Jeffrey Zeldman لِباتمان 95، إذ كان تحليق باتمان نحو المستخدم عبارة عن حركة مؤلفة من سلسلة من الصور، كانت GIF واحدة من الرسوم المتحركة الأولى على صفحة الويب وفي ذلك الموقع الذي كان واحدًا من أكثر الصفحات شيوعًا في ذلك الوقت، ما أَلْهم مطوري الويب للجمع بين الرسوم المتحركة GIF كعنصر مُراوغة في مواقعهم. الصور التي من النوع GIF مناسبة لتكرار قصير لحركة تمتد على نطاق ضيق من البكسلات، أو حتى بعض الفيديوهات. لكن ليس لديها شفافية متغيرة، ولا تدعم قناة الشفافية (alpha) في لوحة ألوانها، وجميع البكسلات فيها إما غير شفافة أو شفافة تمامًا. حركات GIF كانت البداية في نهضة تصميم الويب لكنها لم تكن مثالية. صور GIF ثقيلة نسبيًا؛ فالنتيجة عادة ما تكون دقة منخفضة، وتسلسل غير متساوي في توزيع الضوء و لوحة ألوان ذات 8 بت محدودة، ما أدى إلى القليل من التردد للمصممين بخصوص عدد الألوان اللازم استخدامها في المشهد. حدث ازدهار كبير في الحركات مع رسوم Flash المتحركة التي تتمتع بالبناء بسيط، والحركات المستندة إلى المتجهات (vector) عبرت مواقع الويب بالكامل، وإمكانيات إضافية للتفاعل، فقد كانت مثل الباروك (أسلوب فنى في القرنين السابع عشر والثامن عشر تمير بالزخرفة) في ثقافة الويب مع العديد من العناصر المتحركة أيضًا. قدَّم Flash لمحة عن إمكانيات تصميم الويب الديناميكي، الذي يتيح للمصممين إعادة الفحص وتجريب الأأداء ما سبب فترة من التطور السريع في حركات الويب. رسوم Flash المتحركة بُنيَت بِواسطة Flash أو برمجات التحريك المماثلة، وغالبًا ما يتم توزيعها بتنسيق ملف SWF، وهي خفيفة الحجم وسهلة الصنع. فملف يستخدم الصوت مع وضوح وبدون فقدان في دقة رسومات المتجهات وبحجم كيلوبايتات قليلة يجعل التحريك عملية بسيطة ولا تضيف كثيرا إلى وقت تحميل الصفحة. التفاعل في Flash ممكنًا من خلال (Action Script (AS، لغة برمجة كائنية التوجه مثل javascript. تم تصميم AS في البداية لتدير تحريكات المتجهات ذات بعدين (2d). حركات Flash لم تصمَّم لتكون متجاوبة مع جميع أحجام الشاشات، و لم تعمل بشكل جيد على جميع الأجهزة وفي النهاية استُبعدت من الأجهزة المحمولة الشهيرة. رغم كون حجم الملف صغيرًا موازنةً بغيره، إلا أن Flash لم تكن هي الأمثل، نظرًا لبعض المشكلات التي شملتها، أهمها المتعلق بالاستهلاك الكبير لوحدة المعالجة المركزية (CPU)، فقد كانت هذه بالطبع مشكلة على الهواتف الذكية والأجهزة الأخرى. جاءت نهاية عصر Flash بعدما قرر Steve Job عدم دعمها على أجهزة Apple المحموله. قال Jobs: حركات الويب هذه الأيام لدينا في هذه الأيام احتياجات مختلفة ويجب أن تكون أدوات تصميم الحركات مرنة وخفيفة. يجب على المطورين إنشاء محتوى للعرض على أجهزة مختلفة، ومراعاة طرق الإدخال المختلفة، والمتصفحات، ونسب الارتفاع، وكثافة نقاط الشاشة (pixel)، وهلم جرًا. من الواضح أن الحركات يجب أن تعمل تمامًا ابتداءً من هاتف ذكي بدقة 720 بكسل 5 بوصة وحتى جهاز QXGA بحجم 9.7 بوصة أو شاشة UHD مقاس 29 بوصة. لدينا أيضًا الكثير من حركات التمرير السريعة للتفاعل مع البرمجيات، إذ لم تعد تلك الإنتقالات، والتحْريكات، وحركات التمرير السريعة، محفوظةً للأجهزة المحمولة فقط. اعتادت عقولنا عليها كثيرًا؛ لذلك، لا يكون الأمر على ما يرام عندما يكون هناك شيء ثابت ولا يمكن تحريكه بلمسة إصبع. يُتَحقق أفضل حل لتصميم الحركات باستخدام HTML5 و CSS3 و JavaScript ورسومات قابلة للتطوير (مثل SVG). نضجت التكنولوجيا هذه الأيام لدرجة كبيرة، فحتى الأجهزة المحمولة التي تعاني من نقص في الطاقة، لديها قدرة عرض نطاق وقوة معالجة مناسبين للتعامل مع الحركات المستهلكة للعتاد، ومحتوى الفيديو عالي الدقة. لا يعني هذا أن المواقع يجب أن تكون مشغولة بالحركات كثيرًا؛ فكما هو الحال دائمًا، يتعلق الأمر بتحقيق التوازن الصحيح بين التفاعل الديناميكي والعناصر الثابتة. في الواقع، إمكانية تنفيذ الكثير من الحركات لا يعني أنه يجب عليك ذلك. شيء آخر يؤخذ بالحسبان عند تصميم حركات الويب وهو دعم تعدد المنصات. منذ عشر سنوات، لم يكن على المصممين التأكد من أن تصاميمهم ستبدو جيدة على مجموعة واسعة من الأجهزة. هذه الأيام، يجب أن تعمل الحركات بكفاءة على كلًا من الهاتف الذكي وجهاز التلفزيون الضخم. Aspect ratio(نسبة العرض للارتفاع) والصور الشخصية، والاتجاه العرضي للجوالات، وكذلك يجب مراعاة الكثافات المختلفة لنِقاط الشاشة ومسافات المشاهدة. هذا يبرز المصمم مع مجموعة جديدة من التحديات ويخْلق مصاعب إضافية. اختبار التصميم يستهلك وقتا ثمينًا، هناك المزيد من الأشياء التي يمكن أن تسوء بتعدد المنصات، والحركات يجب أن تكون أكثر تفصيلًا من السابق. الخبر السار هو أن HTML5 و CSS3 و JavaScript تساعد في معالجة معظم هذه المشكلات، وليس كلها. ومع ذلك، من الأفضل دائمًا أن تخطو بحذر، خاصةً إن كنت في دائرة مفتوحة تعرض حلولًا لكل منصات الحوسبة الجديدة. لماذا تستخدم الحركات في المواقع هناك قصة وراء استخدام الحركات، فالأمر كله يتعلق بإعطاء روح لتصميم العناصر. تتشابك الحركات على شبكة الإنترنت مع حركة المستخدم من خلال الموقع، وتوفِّر حركة العضوية للعناصر إلى الموقع. يحتاج مبرمج حركات الويب إلى إدراك تجربة المستخدم وتوقع المسارات التفاعلية المحتملة. يجب أن تكون التجربة سلسة ومنطقية. أحد أهم الأمور المتعلقة بالحركات هو التوقيت. يعطي التوقيت معنى حسِّيًا وانفعاليًا للتحريك. مصمم الحركات يحتاج لاستخدام التوقيت لإعطاء المستخدم الشعور الصحيح والإدراك العالي. هل الحركات سلسة؟ ما مدى سرعتها؟ ما هو نوع وعدد الإطارات المفتاحية التي يجب استخدامها في الحركات؟ ما رد الفعل الناجم عن التفاعل معها، وما مدى سرعة رد الفعل بعد التفاعل؟ إن لم تكن الحركات سلسة، يمكن أن ينظر إليها المستخدم على أنها خطأ ويَفقِد الحافز لمزيد من الاستكشافات حول الموقع نفسه. من وجهة نظر منطقية، يمكننا تقسيم الحركات على شبكة الإنترنت إلى نوعين أساسيين: الحركات الثابت مع منطق بسيط، لا توجد معايير ديناميكية معقدة، على سبيل المثال الرسوم المتحركة ‎.gif. الحركات الديناميكية مع نوع من مشاركة المستخدم، يعتمد على إدخال المستخدم، والمتغيرات الأخرى، ويمكن أن يكون له العديد من النتائج المختلفة. الحركات الديناميكية لها منطقها الخاص، محددةً كيفية جريان الحركة. أفضل مثال على الحركات الديناميكية هو الألعاب، حيث يتعامل المستخدمون مع المحتوى على الشاشة. مثال بسيط هو تغيير مواضع العناصر من خلال التمرير الذي يتحكم فيْه المستخدم حسب مكانه في الموقع، هذا يستفتح سلسلة من الحركات. هنا أمثلة واضحة. غالبًا ما يستخدم هذا النهج لتقديم الرسوم البيانية على موقع الويب، لذلك يعطي المستخدم المزيد من الاهتمام أثناء التصفح. إنها طريقة ديناميكية لتسليط الضوء على المعلومات ذات الصلة. الحركات الديناميكية وسيلة جيدة للحفاظ على تركيز الانتباه على الأجزاء المهمة من موقع الويب، ومن الواضح، يتيح للمصممين تقديم المنتجات والخدمات بطريقة أكثر جاذبية. لإنشاء حركات ديناميكية في مواقع الويب، نحتاج إلى المزيد من المعرفة بِ CSS و HTML. إيجابيات وسلبيات حركات الويب دعونا نتعرف على إيجابيات وسلبيات تقنيات الحركات، بما في ذلك الحلول القديمة التي لم تعد قيد الاستخدام. التقنية الإيجابيات السلبيات GIF بسيطة ومتاحة للجميع؛ لأنها تتيح تسلسل الصور المتحركة، ويمكن أن تكون مثل الفيديو وزن ملفات gif المتحركة ضخم. الشفافية مروعة. لا تدعم مجرى ألفا. لديها ضغط منخفض. ومنقطة. APGN يدعم قناة ألفا. غير معتمد في جميع المتصفحات. Flash ملف (swf) المتحرك له وزن منخفض. سريع وتفاعلي. تتيح تحريك المتجهات. التحريك العضوي في بيئة مستخدم بسيطة، لا عشوائية أو تخمين في الكود. يمكن أن يتم ذلك بشكل متجاوب. لم تعد مدعومة على منصات الهواتف المحمولة. HTML/CSS بسيطة وسهلة التعلم. جيدة للتحويلات والانتقالات. تُنفذ الرسوم المتحركة لـ HTML / CSS على الأجهزة المحمولة. تتيح التحريك للمتجهات أو نقاط الشاشة pixel. يمكن معالجة رسومات (SVG) لا يمكن تنشيط جميع خصائص SVG باستخدام CSS. لديها إمكانيات محدودة لِجافا سكريبت و SMIL .تفعل ما يُبرمجه مصممها ولذلك فهي أحد التقنيات الثابتة، لا يمكن الاستجابة للمدخلات الجديدة أو البيئة المتغيرة (التحريك الديناميكي). SMIL مدمجة وقادرة على تنشيط الخصائص التي لا تستطيع CSS التعامل معها. يُحافَظ عليها عندما يتم تضمين SVG كصورة. غير مدعوم في جميع المتصفحات. JavaScript يجعل التحريك سهل إذا كنت تستخدم مكتبة رسوم متحركة لـ SVG تنشئ تسلسل صور (تسلسل .png) لا يُحافَظ عليه عندما يتم تضمين SVG كصورة ولكن ماذا عن إيجابيات وسلبيات حركات الويب بشكل عام؟ حتى الحركات جيدة التنفيذ يمكن أن تبدو في غير محلها بعض الأحيان، لذلك من الأفضل دائمًا أن تطرح بعض الأسئلة على نفسك (والعميل) قبل مواصلة إضافه الحركات في تصميمك. بالنسبة للمبتدئين، تحتاج للتحقق ما إن كانت الحركات تؤثر على تجربة المستخدم أم لا. هل سيحسن التجربة بالفعل؟ للقيام بذلك تحتاج إلى: تفحُّص عن كثب للتصميم الحالي (إن وجد). تفحص الجمهور المستهدف ومنصات أجهزته. تحقق من زمن تحميل الموقع وتحمُّل وحدة المعالجة المركزية CPU. استعرِض البدائل الأخرى. دائما ضع خاصية سهولة الإستخدام في الحسبان. قرار استخدام الحركات يجب أن يكون كأي قرار تصميم آخر؛ عليك أن تزن الإيجابيات والسلبيات وتتأكد من أن تجربة المستخدم لا تتأثرسلبًا، وأنك لن تتعثر مع الكثير من التعليمات البرمجية غير الفعالة (والتي قد تضطرك لإضافة شيفرة جديدة والتحديثات في وقت لاحق). بشكل عام، استخدام الحركات من أجل التحريك ليس فكرة جيدة. صحيح أن الحركات نضجت على شبكة الإنترنت، لكن كون توفرها على نطاق واسع لا ينبغي أن يكون السبب الوحيد وراء قرارك بتنفيذها. لا تنظر إلى الحركات من منظور تقني بحت، عليك أن تفعل ذلك من منظور المستخدم. ترجمة -وبتصرف- للمقال Web Animation In The Post-Flash Era لصاحبته Ana Gregurec
  5. في درس سابق تعرفنا على كيفية تطبيق انتقالات Transitions على الشرائح، وهي تأثيرات حركية تُشغّل عند الانتقال من شريحة إلى أخرى. في هذا الدرس سنتعرف على كيفية تطبيق حركات Animations على العناصر داخل الشريحة، كالنصوص، الصور، الأشكال، المخططات، الرسومات، وغيرها. من السهل جدا تطبيق الحركات في باوربوينت، وهي من الخصائص الرائعة التي تضيف عامل جذب بصري لعروضك التقديمية يزيد من اهتمام المشاهد. الشريحة أعلاه هي مثال على حركات مختلفة مطبقة على عدد من العناصر. قمنا بتطبيق حركة Bounce على مربع العنوان، حركة Grow & Turn على النصوص، حركة Float In على المخطط، وحركة Wipe على الصورة. وكل حركة من هذه الحركات تمتلك خيارات بديلة للتأثير. لإضافة حركة لأي عنصر من العناصر قم بتحديده أولا، ثم اذهب إلى تبويب حركات Animations، واختر الحركة المرغوبة من معرض الحركات: عند النقر على الحركة ستُعرض معاينة لها بشكل تلقائي، يمكنك إيقاف المعاينة التلقائية AutoPreview بإلغاء تأشيرها من زر معاينة Preview، واستخدام هذا الزر لعرض المعاينة يدويا: عند اختيار الحركة، يمكنك عرض خيارات التأثير لها من زر خيارات التأثير Effect Options. وتختلف هذه التأثيرات للحركة الواحدة باختلاف العنصر. فإذا قمت بتطبيق حركة Fade على النصوص ستختلف خيارات التأثير فيما لو قمت بتطبيقها على مخطط. مثلا، من خيارات التأثير لحركة Float In التي قمنا بتطبيقها على المخطط يمكننا تغيير اتجاه Direction حركة سلاسل المخطط لتكون من الأعلى إلى الأسفل، أو تغيير تتابع Sequence ظهور عناصر المخطط حسب الفئة By Category أو حسب العناصر في السلسلة By Elements in Series: ولإلغاء الحركة من العنصر، قم بتحديده ثم اختر الحركة بلا None من معرض الحركات: تحريك النصوصتوجد في باوربوينت أربعة مجاميع مختلفة من الحركات: حركات الدخول Entrance: تأثيرات جلب العناصر إلى داخل الشريحة أو إظهارها في العرض.حركات التوكيد Emphasis: تستخدم لإضافة تأثير حركي على العناصر في الشريحة وليس جلبها إلى داخل الشريحة أو إخراجها.حركات الخروج Exit: تأثيرات إخراج العناصر من الشريحة أو جعلها تختفي من العرض.مسار الحركة Motion Paths: لتحريك العناصر بمسار معين داخل الشريحة.يمكنك اختيار أي نوع من هذه المجاميع وتطبيقها على النصوص، لكن من الأفضل ألّا يكون الاختيار عشوائيا. يمكنك مثلا أن تطبق حركات الدخول على العناوين الرئيسية، وحركات التوكيد على بقية النصوص. ليست هناك قواعد لاختيار الحركات، المهم أن تكون النتيجة النهائية لتطبيقها ذات وقع بصري جذاب. كما ذكرنا أعلاه، لتطبيق حركة على النصوص قم بتحديدها أولا ثم اختر حركة من معرض الحركات. سنقوم مثلا بتطبيق حركة Appear على العنوان في الشريحة التالية: ستلاحظ ظهور أرقام بجانب العناصر عند تطبيق الحركة. هذه الأرقام تشير إلى ترتيب تشغيل الحركات عند عرض الشريحة. كما ترى فإن الحركة Appear سريعة وتكاد لا تُلاحظ. ولذلك سنقوم بإظهار كلمة بعد أخرى بدلا من إظهار العنوان كاملا. لكن خيارات التأثير لا تحتوي سوى على خيار واحد وهو إظهار النص كعنصر واحد: لذلك سنعرض الخيارات الإضافة للتأثير من مشغل الخيارات الإضافية: في مربع حوار الخيارات الإضافية يمكنك تغيير تسلسل حركة النص كعنصر واحد، حسب الكلمات، أو حسب الحروف من خانة Animate Text. كما يمكنك تحديد الفترة الزمنية بين الحركات من خيار التأخير Delay. سنقوم باختيار حركة ظهور النص حسب الكلمة By word، ونبقي على القيمة الافتراضية للتأخير (0.5 sec)، وستكون النتيجة كالتالي: إذا كانت حركة ظهور الكلمات سريعة يمكنك زيادة قيمة التأخير. أما نصوص المحتوى الرئيسي فسنقوم بتطبيق حركة مختلفة عليها، ولتكن إحدى حركات التوكيد؛ حركة Object Color مثلا: لكن عند تغير لون النص إلى اللون البرتقالي يجعله صعب القراءة، لذلك سأقوم بتغيير لون النص الأصلي من الأبيض إلى الأسود الباهت: ثم أغير لون الحركة من خيارات التأثير إلى اللون الأزرق الفاتح: بهذه الطريقة سيتغير اللون أثناء الحركة من اللون الأسود الباهت إلى الأزرق الفاتح، مما يجعله أكثر جذبا للانتباه: بالإمكان أيضا جعل لون النص باهتا بعد أن تنتهي الحركة في كل فقرة وتقليل السرعة وذلك من خلال الخيارات الإضافية. في تبويب Effect الخاص بالتأثيرات الإضافية قم بتغيير اللون الذي تريد إظهاره بعد انتهاء الحركة في الفقرة من خانة After Animation، سأقوم هنا باختيار نفس اللون الأصلي للنص، أسود باهت: ومن تبويب Timing قم بتحديد السرعة المرغوبة للانتقال من فقرة إلى أخرى من خانة Delay، يناسبني التأخير 2 ثانية لذلك سأقوم بتحديده: بعد الانتهاء انقر موافق لمعاينة تأثير الحركة وسرعته: جرب تطبيق العديد من الحركات وتأثيراتها واستخدم أمر معاينة Preview لتشغيل الحركات ومعاينتها إلى أن تحصل على النتيجة المرغوبة. تحريك الصوريمكنك تطبيق الحركات على الصور بنفس طريق تطبيقها على النصوص. المثال التالي هو عبارة عن شريحة تحتوي على مجموعة من الصور مع عناوينها داخل أشكال. سأقوم بتحديد الصورة الأولى في اليسار وتطبيق حركة Wipe عليها. من خيارات التأثير سأختار اتجاه الحركة إلى الأسفل: ثم سأقوم بتحديد الشكل الأول على اليسار (عنوان الصورة) وتطبيق حركة Color Pulse عليه. من خيارات التأثير سأختار اللون الأصفر بدلا من البرتقالي: سأستخدم أداة ناسخ الحركة Animation Painter لنسخ حركة الصورة الأولى والشكل الأول وتطبيقها على الصور والأشكال الأخرى. عند استخدام ناسخ الحركة، حدد عنصر مصدر الحركة أولا (الصورة الأولى في هذا المثال)، انقر بشكل مزدوج على ناسخ الحركة، ثم انقر على الصورة الثانية، ثم الصورة الثالثة، وهكذا. بعد الانتهاء من النسخ قم بالنقر فوق ناسخ الحركة مجددا لإلغاء تفعيله: سأكرر نفس الخطوة على الأشكال لنسخ حركتها: لكن لاحظ أن تسلسل ظهور الحركات غير مرتب. أرغب في جعل الصورة تظهر أولا ثم عنوانها، بعدها الصورة الثانية ثم عنوانها. لتغيير تسلسل الحركات سنقوم بفتح جزء الحركة Animation Pane من تبويب حركات Animations: يحتوي جزء الحركة على جميع الحركات المطبقة على جميع العناصر، ويمكنك من خلاله التحكم بترتيب تشغيل الحركات ووقت ومدة تشغيلها. عندما تقوم بتحديد العنصر في الشريحة سيتم تحديد الحركة المطبقة عليه في جزء الحركة. لتغيير ترتيب الحركة لأي عنصر من العناصر قم بتحديده في جزء الحركة واسحبه إلى الموضع الذي تريد تشغيله عنده. سأقوم بتغيير ترتيب الشكل الثاني من 5 إلى 4 ليتم تشغيله بعد الصورة الثانية (واسمها Picture 6) في هذا المثال: والآن أصبح تشغيل الحركة مرتبا: لاحظ أن حركة الصورة تشغل أولا ثم حركة الشكل. وهذا يعني أنه عند تشغيل العرض التقديمي يجب أن تنقر بالفأرة لتشغيل حركة الصورة الأولى، ثم تنقر مرة أخرى لتشغيل حركة الشكل الأول، ثم تنقر لتشغيل حركة الصورة الثانية وهكذا. لجعل حركتي الصورة والشكل تُشغلان معا انقر بزر الفأرة الأيمن على حركة الشكل في جزء الحركة واختر Start With Previous لبدء تشغيل حركة الشكل مع حركة الصورة: تمثل الأشرطة الصفراء والخضراء مدة تشغيل الحركة. قم بتمرير الفأرة فوقها إلى أن يتغير شكل المؤشر إلى متجهين صغيرين. اسحب إلى اليمين لزيادة المدة، أو إلى اليسار لتقليلها. يمكنك الاستفادة من العلامة التي تظهر أثناء السحب لمعرفة المدة. سأقوم مثلا بزيادة مدة حركة الصور إلى 1.5 ثانية: بعد الانتهاء من جميع الإعدادات قم بمعاينة التغييرات من أمر معاينة Preview، أو اضغط مفتاحي Shif +F5 لتشغيل العرض من الشريحة الحالية: تحريك المخططاتعندما يتعلق الأمر بتحريك المخططات فإنّ اختيار نوع الحركة المناسبة للمخطط مهم جدا. إذ أن هناك حركات تبدو غير ملائمة عند تطبيقها على نوع معين من المخططات. لنأخذ المخطط أدناه كمثال: فلو اخترت حركة مثل Swivel أو Bounce لمثل هذا النوع من المخططات لن تبدو منطقية. لذلك من الأفضل تجربة أكثر من حركة لاختيار الأنسب من بينها. سأقوم بتطبيق حركة Float In على المخطط. ومن خيارات التأثير سأختار تتابع الحركة Sequence حسب السلسلة By Series (أي تظهر سلسلة Flow أولا، بعدها سلسلة Stability، وأخيرا سلسلة bulk specific gravity): وستكون نتيجة الحركة كالتالي عند تشغيلها: إذا كنت ترغب في جعل خطوط شبكة المخطط ثابتة وبقية العناصر متحركة تستطيع حذف حركتها. حدد الرقم 1 من حركات المخطط واضغط Delete من لوحة المفاتيح لحذف الحركة الأولى وهي الخاصة بالشبكة. وإذا كان لديك مخطط دائري (كما في المثال أدناه) يمكنك اختيار حركات مثل Wheel: (صورة 33) وبنفس الطريقة يمكنك تطبيق الحركات على رسومات SmartArt. من الحركات المناسبة Fade، Wipe أو Zoom. سنقوم بتطبيق حركة Wipe على المخطط التالي، ومن خيارات التأثيرات سنختار اتجاه الحركة من الأعلى From Top ونوع التتابع Level at Once لعرض المستوى الأول ثم الثاني، ثم الثالث، إلخ: وستكون نتيجة الحركة النهائية كالتالي: وبالطبع يمكنك تغيير سرعة الحركة من الخيارات الإضافية كما فعلنا في الأمثلة السابقة. في المثال أدناه لدي ثلاثة تروس أرغب في إضافة حركة دوران إليها: سأقوم أولا بتحديد الترس الأزرق، وأطبق حركة Spin عليه، وهي أكثر حركة مقاربة لدوران التروس. من خيارات التأثير الإضافية سأقوم بزيادة المدة Duration إلى 5 ثانية لجعل حركة الدوران بطيئة: سأستخدم ناسخ الحركة Animation Painter لتطبيق نفس الحركة على الترسين الآخرين. وبما أن حركة التروس المتداخلة تكون واحدة عكس الأخرى، لذلك سأقوم بتحديد الترس الوردي وعكس حركته لتكون عكس حركة الترس الأزرق (أي عكس عقارب الساعة Counterclockwise) من خيارات التأثير: ومن جزء الحركة Animation Pane سأجعل حركة الترسين الوردي والأخضر تبدأ مع حركة الترس الأزرق Start With Previous: وأخيرا سأقوم بمعاينة الحركة من أمر معاينة Preview، وستبدو بالشكل التالي: قد لا تبدو الحركة مثالية (من الناحية الميكانيكية) لكنها تعطيك تصورا عما يمكنك فعله مع خيارات الحركة المتوفرة وإنشاء عروض تقديمية مميزة. إنشاء حركات مخصصة باستخدام مسارات الحركةفي حركات الدخول، التوكيد، والخروج يمكنك التحكم باتجاه الحركة وتتابعها من خيارات التأثير. لكن لا يمكنك أن تتحكم بموضع بدء الحركة ولا مسارها. للتحكم بمثل هذه الخيارات استخدم مسارات الحركة Motion Paths. قم بتحديد الشكل الذي تريد تطبيق مسار الحركة عليه واختر أحد المسارات من معرض الحركات: يمثل الخط مسار الحركة، النقطة الخضراء بداية الحركة، والنقطة الحمراء نهاية الحركة. الخطوات التالية هي أمثلة توضيحية عما يمكن تطبيقه باستخدام مسارات الحركة. حدد النقطة الحمراء وقم بتحريكها تجاه الشكل 3 إلى أن يتطابق الشكلين معا، ثم انقر معاينة، ستلاحظ أن الشكل 1 قد تحرك خلف الشكل 3: بنفس الطريقة طبق مسار الحركة Lines على الشكل 2، ثم حركه باتجاه الشكل 3 إلى أن يتطابق معه. انقر معاينة لمشاهدة الحركة: يمكنك اختيار مسارات أخرى، كالأقواس أو المسارات الدائرية. وإذا رغبت برسم مسار مخصص يدويا يمكنك استخدام المسار المخصص Custom Path: يمكنك أيضا تطبيق أكثر من حركة على نفس العنصر. حدد العنصر الذي ترغب في تحريكه، وطبق إحدى الحركات عليه من معرض الحركات، ولتكن مسار مقوس مثلا. ثم انقر فوق إضافة حركة Add Animation من نفس التبويب واختر الحركة الثانية، سأختار هنا Spin: من جزء الحركة Animation Pane اجعل الحركة الثانية بعد مع الحركة الأولى: يمكنك الوصول إلى خيارات التأثير الإضافية Effect Options بالنقر على الحركة بالزر الأيمن في جزء الحركة أيضا. قم بإجراء التغييرات المرغوبة من خيارات التأثير، وحدد Auto-reverse إذا كنت ترغب بعكس الحركة أيضا: انقر معاينة لمشاهدة النتيجة، أو اضغط مفتاحي Shift+F5 لبدء العرض من الشريحة الحالية: