المحتوى عن 'تقديم العروض'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML
    • HTML5
  • CSS
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • ASP.NET
    • ASP.NET Core
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • سهولة الوصول
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • التسويق بالرسائل النصية القصيرة
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 4 نتائج

  1. عندما بدأت عملي، وكالكثير منكم، كنت أقبل العمل مع أي شخص يراسلني، ولا حاجة إلى القول أنّني وجدت نفسي أقوم بالكثير من الأعمال التي لا تناسبني. وبما أنّي أدير الحسابات المستحقّة للعملاء (حيث اضطر إلى القيام بالعديد من المكالمات الهاتفيّة المُحرجة لأطلب المال نيابة عن عملائي)، كثيرًا ما وجدت نفسي في الطرف الآخر من العديد من المكالمات الهاتفيّة التي تم الصراخ عليّ فيها، وذلك ليس بالأمر المثالي. لكنني تعلّمت سريعًا أنّ عليّ انتظار العميل المثالي، وأنّه من المقبول رفض عمل لا يناسبني بكل بساطة. قبل قبول أي عملاء جدد، فكّر كيف يبدو العميل المثالي بالنسبة لك. إذا عملت فقط مع العملاء الذين تحبّهم، لن تكون فقط أسعد، بل سينعكس ذلك على عملك أيضًا. ففي نهاية المطاف، يجب أن يكون عملك هو الجائزة. لا يجب وفي أي مرحلة أن تكون مجبرًا على قبول عمل من عملاء لا يلّبون حاجاتك أو توقّعاتك. قبل أن تتحدث إلى عميل محتمل آخر، اكتب قائمة بالصفات التي قد يمتلكها العميل المثالي. قد يشتمل ذلك على أي أمر بدءً من "الإجابة بسرعة على المكالمات/الرسائل" إلى "الاستعداد للدفع مقدّمًا" (وهي واحدة من النقاط التي أنصحك أن تكون دائمًا في قائمتك!). ما الذي عليك فعله في حال كان لديك بالفعل عملاء غير سعيد معهم ولا يلّبون توقعاتك؟ اتركهم ببساطة. أعلم أنّ ردة فعلك ستكون غالبًا "إنّ هذه المدونة من المفترض أنّها تساعدني على تلقّي أجوري! لا أن تجعلني اترك عملائي!"، أنا أتفهم أنّ قول ذلك أسهل من فعله، لكن إن كان لديك عميل غير مناسب لك، فإنّه من الأفضل لكلا الطرفين إن افترقتما. لا تهجر طبعًا جميع العملاء، فقط من تشعر أنّك اُستهلكت بالعمل معه ومن لا يبدو ابدًا أنّه سيدفع لك في الوقت المحدّد. وتمامًا كما ترغب بإيجاد عملاء يصلون إلى توقّعاتك، يجب أن يكون هو أيضًا قادر على إيجاد شخص محترف يصل إلى توقّعاته. لذا إذا كنت قادرًا على الافتراق عنهم بالاتفاق، افعل ذلك. إذا لم تكن بعد في مرحلة تمتلك فيها قاعدة من الزبائن، يجب أن تكون هذه العملية سهلة عليك أنت بالذات. لذا إذا كنت جديدًا في عالم العمل الحر، وما زلت تحاول الحصول على قاعدة من الزبائن، ابدأ فورًا بهذه العملية. قد لا تمتلك حاليًا قائمة مفصّلة بالصفات المثاليّة للعميل (عليك في بعض الأحيان العمل مع بعض العملاء السيئين قبل أن تدرك ما الذي تريده وتحتاجه في العميل)، لكن يجب أن تكون قادرًا على الأقل على كتابة قائمة مبدئية لتبدأ بها، ثم مع امتلاكك المزيد من الخبرة يمكنك إضافة المزيد إلى قائمتك. لماذا هذا الأمر مهم جدًا؟ إذا كنت تعمل مع عملاء تحبّهم ويتفهمّونك ويقدّرون عملك، سيكون من الأسهل بكثير عليك العمل معهم، وستكون أكثر رضا بما تقوم به، سيكون بينكما علاقة أفضل بالمجمل، وسيجعل امتلاك هذا النوع من العلاقات من تحديد معدلات أجر مناسبة لك ودفع فواتيرك في وقتها أمرًا أسهل بكثير. أن تكون مدير نفسك يمكنه أن يكون مصدرًا للتوتر، لذلك الحرص على العمل مع أفضل العملاء هو أكثر من مهم للحفاظ على صحتك النفسيّة وعلى عملك. ترجمة-وبتصرف-للمقال: Qualifying Your Clients لصاحبته Julie Elster.
  2. متى كانت آخر مرة قمت فيها بمتابعة عميل محتمل؟ أخمّن أنّك لا تقوم بذلك كثيرًا. أعلم ذلك من نفسي، فعندما أرسل بريدًا الكترونيًا في العادة، أقول لنفسي ما سيحدث سيحدث، ولا فائدة من إزعاج عميلي فهو غالبًا مشغول. لكن تشاد Chad هنا ليعلّمنا كيفية المتابعة مع العملاء المحتملين، ولماذا يمكن لذلك أن يُحدث فرقًا كبيرًا وأن يُتمّ الصفقة، والذي اتضّح أنّه ليس بالأمر الصعب. علمًا أنّ تشاد هو نفسه قام أيضًا بمتابعة عرضه الذي أرسله إلينا في Horkey Handbook، لذا فهو يطبّق فعليًّا ما يدعونا إليه. يقول تشاد: تكسب بعض العملاء، وتخسر البعض، لكنك تستمر بالقيام بذلك في اليوم التالي. لكن هل خسرت فعلًا العملاء الذين لم تتلقّى منهم جوابًا؟ دعني اسألك هذا السؤال: كم مرّة أرسلت بريدًا الكترونيًا لمتابعة عرض لم يُجب عليه العميل؟ إن كنت لا تقوم بمتابعة عروضك عليك حتمًا البدء بذلك. فأنت سبق وقمتَ بالبحث والتنقيب وإرسال العروض، وانتهيتَ فعلًا من الجزء الأصعب! فالمتابعة هي جزء أساسي من أي عملية بيع. قد لا يعجبك استخدام كلمة "بيع"، فأنت كاتب وهذا شغفك، لكن لا تخطئ في فهم ذلك، أنت فعليًا في عملية بيع. أنت تبيع نفسك في سوق يفوق فيه العرض على الطلب، والمنافسة على أشدّها. لنفترض أنّك ترسل 20 عرضًا في الأسبوع، وأنّك تتلقى منها في المتوسط عميل واحد جديد. على الرغم من أنّه من الرائع الحصول على عميل جديد، لكن ألا ترغب بزيادة هذا المعدل؟ أنا أعلم أنّ منافسيك على الأقل يرغبون بذلك. لذا عليك البدء بإرسال رسائل إلكترونية للمتابعة. الاستمرار بإيجاد عمل جديد هو عملية مستمرة، لكنك إذا كنت أصلًا بنيت الأساس للحصول على فرص أخرى، يجب ألّا يتطلب منك إرسال بريد للمتابعة الكثير من التفكير. اعمل بذكاء أكبر، وليس بجهد أكبر، وابدأ بالمتابعة! لماذا عليك متابعة عروضك أولًا، ما هي المتابعة تمامًا؟ فيما يتعلّق بموضوع حديثنا، المتابعة هي تواصل عبر بريد الكتروني أو مكالمة هاتفية، تالي للتواصل الأولّي. أنا متأكّد أنّه سبق لك وأن نسيت أن تجيب على بريد أو مكالمة شخص ما، فمن طبيعتنا كبشر أن ننسى. ومتأكّد كذلك أنّك مشغول ولديك العديد من المهام لتقوم بها، ما بين عملك وأطفالك وهوايتك …إلخ. وعملائك المحتملون هم كذلك غير مختلفين عنك ومشغولون أيضًا. المتابعة لن تُذكّر عملائك فقط بأنّهم قد نسوا التواصل معك، بل ستظهر لهم أيضًا أنّك جدي برغبتك بمساعدتهم، فهي معادلة رابحة من الطرفين. ربما قد يكون الشخص الذي أرسلت له عرضك في البداية لم يكن بحاجة إلى خدماتك حينها، أوقد يكون هذا العميل غير راضٍ باختياره الأصلي. يمكن أن يحدث الكثير خلال 2-4 أسابيع، فقد يكون لديه حاجة ملّحة الآن، لن تعلم بها ما لم تتابع معه. 2. كيفية التعامل مع عملية المتابعة أنا تقريبًا لا أعلم شيء عن الغولف، لكن ما أعلمه هو أنّه إذا سقطت كرتك على العشب فإنّك لا تستدعي سائقك من أجل كرة ثانية. كما في الغولف فإنّ مقاربتك التي ستعتمدها في متابعتك تعتمد على المكان الذي هبط فيه عرضك الأول. الفرق هو أنّه في الغولف يمكنك رؤية المكان الذي ذهبت إليه كرتك. لكن للأسف، الأمر مبهم أكثر مع عرضك. يمكن لهذه الأسئلة مساعدتك: ما الذي يؤهلك لهذا الدور؟ هل تقدّم عرضًا إلى عمل لديك اهتمام بسيط فيه أم أنّه تخصصك؟ هل لديك نماذج كتابة ذات صلة، أم أنّك تستخدم نماذج عامّة؟ إذا كنت مؤهلًا للغاية للدور، عليك أن تكون أكثر جرأة وأنت تضع كامل طاقتك. عوضًا عن متابعة عامّة تستعلم فيها عمّا إذا تم شَغل الشاغر وتعبّر فيها عن اهتمامك، حاول أن تظهر لماذا أنت مناسب لهذا الشاغر الوظيفي. لا بأس باستخدام عيّنات الكتابة العامّة ما دامت تظهر مهاراتك، لكن إذا كان لديك عيّنات تجعلك المرشّح الأمثل للدور، أرسلها مرة أخرى. من الممكن أنّ محتوى بريدك لم يكن مغري بما فيه الكفاية لجعل عميلك المحتمل يفتح ملفاتك المرفقة في المرّة الأولى. وبالحديث عن ذلك، لا تعيد إرسال نفس البريد الذي أرسلته في المرة الأولى! من الممكن أنّه كان رائعًا، لكنّه لم يتلقى إجابة. عليك أيضًا محاولة استخدام عنوان مختلف لتجذب انتباههم. ما الذي عليك قوله في المتابعة مرّة أخرى، يختلف الأمر من حالة إلى أخرى، ضع في حسابك ما ناقشناه أعلاه بعدما أن تطرح على نفسك الأسئلة الثلاثة. إذا كان عملًا تشعر أنّك مثالي له، فإنّ ما يشابه هذا سيكون مناسبًا: ليس عليك الالتزام بذلك حرفيًا، ما يهم هو أن تذكر ما يلي: اسم العميل لتجعل الأمر يبدو شخصيًا قدر الإمكان. الطريقة التي تمّ التواصل عبرها في المرة الأولى، ليعلم العميل فيما إذا كان عليه تفقّد بريده الإلكتروني أم بريده الصوتي. التاريخ، ليتمكّن العميل من إيجاد البريد الأصلي بسهولة. الفرصة وأين وجدتها، في حال كان قد نشر أكثر من فرصة. اطلب منه التواصل معك في الفرص المستقبليّة، ليوفّر على نفسه الوقت والمال من خلال عدم حاجته إلى نشر الفرصة مرّة أخرى. 4. متى عليك أن تتابع عميلك أتبّعُ هذه القاعدة العامّة التاليّة: في حال كان عرضي ردًا على إعلان عمل تمّ نشره، أرسل بريد المتابعة الأوّل بعد مرور 10 إلى 14 يوم عمل على إرسال عرضي. وإذا لم أتلّقى ردًّا عليه بعد مرور 10-14 أيّام أخرى أرسل بريد متابعة ثاني. يعود الأمر بعد ذلك لك إن رغبت بإرسال المزيد أو لا. في أغلب الوظائف التي ترسل عروضًا لها، لن يكون الأمر مكوّن من خطوة واحدة وانتهي. يعني ذلك أنّه حتى وإن وظّفوا شخص آخر للقيام بالمهمة الآن، فإن الوضع قد يتغيّر في أي وقت. إرسال بريد متابعة كل 4 إلى ستة أسابيع إلى العملاء المحتملين الذين لم تتلقّى منهم إجابة ابدًا، حتى بعد إرسال عدّة متابعات، هو فكرة جيدة. متابعة العروض التي أرسلتها مباشرة بدون وجود إعلان هي مختلفة قليلًا. بما أنّه في هذه الحالة لا يوجد حاجة ملحّة عليك توخي الحذر من الخيط الرفيع ما بين الإزعاج والمثابرة. أضيفُ في العادة أسبوعًا آخرًا زيادة وأرسل بريد المتابعة الأوّل بعد مرور 14-21 يوم عمل. ثم أتّبع بعدها نفس الجدول الزمني المتّبع في العروض المرسلة ردًّا على إعلان. يمكنك اختيار طريقة المتابعة التي تناسبك، فلا يوجد قاعدة لذلك، المهم هو أن تحاول وأن تظهر التزامك المهني وأن تتابع دائمًا. سيفوق عدد مرات فشلك عدد مرات نجاحك، لكن المثابرة ستؤدي إلى حصولك على عمل. أنت في سوق تنافسي جدًا، والأشخاص الناجحون غالبًا ليسوا أكثر موهبة منك، لكنّهم أتقنوا فن الحصول على العملاء وإرسال العروض والمتابعة. يمكنك أن تكون على نفس المستوى من النجاح إذا أتقنت الأمور الثلاثة التالية: حافظ على إيجابيتك - ابقَ متفائلًا - تابع دائمًا. ترجمة-وبتصرف-للمقال: How to Follow Up When You’re a Freelance لصاحبه Mickey Gast.
  3. شاركتُ معكم سابقًا تأملاتي في ما قمتُ به خلال العامين الماضيين، إذ تحدَّثتُ عن بداية عملي عبر الإنترنت من نقطة الصفر وسعيي إلى تطويره، وأتمنى أن تكونوا قد توصَّلتم إلى الأمرين الآتيين: لم أكن لأصل لما أنا عليه اليوم إذا لم أكن قد اتَّخذت الخطوة الأولى. لم أكن لأصل لما أنا عليه اليوم إذا لم أكن قد قمتُ بأفعال مستمرة تدفع عملي نحو الأمام. ما وراء الثلاثين يومًا كلتا الدورتين التدريبيتين اللتين أقدِّمهما تبدآن بعبارة «30 يومًا أو أقل»، وهي عبارة تجذب الانتباه وتدلَّ على أنَّك لن تستغرق الكثير من الوقت لكي تُطلق عملًا جديدًا، وأنا أؤمن بهذا الأمر. تستطيع أن تضع حجر الأساس اللازم لكي تنطلق بنجاح في مجال العمل الحر ككاتب أو كمساعد افتراضي في غضون 30 يومًا أو أقل، ولكن إرساء حجر الأساس لا يعني الحصول على عدد كافٍ من الزبائن أو مقدار كافٍ من المال لدرجة تجعلك قادرًا على الاستقالة من وظيفتك النهارية وتركها خلف ظهرك. إنَّ نجاح العمل يتطلَّب الكثير من الوقت والجهد، إذ لا يمكنك العمل بجدّ لمدة أسبوع (أو شهر) ثمَّ الجلوس منتظرًا حصد النتائج؛ ففي الواقع الزراعة لمدة 30 يومًا لن تنتج لك محصولًا يدوم مدى الحياة. يجب عليك أن تستمر في العمل عبر الإنترنت لفترة طويلة وأن تخطِّط للمستقبل البعيد. يمكنك الحصول على زبون أو عدة زبائن والبدء في جني المال خلال الثلاثين يومًا الأولى، وقد رأيتُ الكثير من الناس يحقِّقون هذا، ولكن هناك أيضًا العديد من الناس الذين يصابون بالإحباط عندما لا يحدث هذا معهم وتصبح لديهم رغبة في الاستسلام. مع أنَّني لا أعرف تفاصيل أعمالهم، إلّا أنَّني تحدَّثتُ مع الكثير منهم ووجدتُ أنَّ معظمهم لا يواظبون على ما يؤدِّي إلى استمرارية عملهم بالقدر الكافي، إذ أنَّهم يكونون متحمِّسين في البداية ويرسلون عددًا قليلًا من العروض أو يمضون بضعة أسابيع في إنشاء «الموقع الإلكتروني المثالي». لكنَّ العروض القليلة أو الموقع جميل المظهر ليست هي ما يؤدِّي إلى نجاح العمل واستمراره بعد عام أو ثلاثة أو عشرة أعوام من الآن. ملاحظة جانبية: اضطررتُ إلى تجديد نطاق الموقع الإلكتروني الخاص بي بعد فترة من انطلاقي في العمل، كما كان عليّ التأقلم مع طفلي ذي السنوات الخمس. لا أسعى للاستمرار في موقع Horkey HandBook لمدة خمس سنوات مقبلة فحسب؛ بل لتحقيق نجاح باهر والتفوُّق في ذلك. هذا هو بالضبط السبب الذي يجعلني أقيم تحديات تقديم العروض عدة مرَّات في السنة، إذ أنَّني أريد أن يخرج الناس من مناطق الراحة الخاصَّة بهم، ويروِّجوا لأنفسهم عن طريق تقديم الكثير من العروض وأن يروا النتائج التي سيحصلون عليها. في تلك العملية، غالبًا ما يتم الإجهاز على الخوف، وتوسيع دائرة الفرص، ويصبح الناس في نهاية الشهر أكثر ثقة من ذي قبل (إذا شاركوا في التحدي مشاركة تامَّة). هذا المقال موَّجه للأشخاص الذين لا يحصلون على النتائج التي يرغبونها في عملهم، ولذلك أودُّ أن أضع أمامك تحديًا مدته 90 يومًا، فهل أنت مستعد لذلك؟ آمل ذلك بشدَّة! خطتك للتسعين يومًا القادمة لن تكون هذه الخطة أكثر الخطط تعقيدًا على وجه الكرة الأرضية، ولكنَّني آمل أن تكون فعَّالة للغاية! 1. التزم لمدة 90 يومًا إذا لم يكن لديك أي زبائن (أو عددًا كافيًا منهم)، فما أريده منك أن تفعله هو أن تلتزم بالبحث عن زبائن محتملين خلال الأشهر الثلاثة القادمة. يمكنك أن تبدأ من اليوم أو من الشهر القادم أو في أي وقت في المستقبل. (بطبيعة الحال، كلَّما بدأت مبكرًا، حصدت النتائج مبكرًا!) 2. أرسل 10 عروض يوميًا الأمر التالي الذي أودُّ منك القيام به هو أن تلتزم بإرسال 10 عروض جديدة يوميًا (من السبت إلى الأربعاء). لا يهم ما إذا قدَّمت هذه العروض للأعمال الكتابية أو لوظائف المساعدة الافتراضية أو لكلتيهما. قدِّم العروض لأي عمل ترغب في الحصول عليه. 3. تتبَّع عروض العمل تمتلك فئة من الأشخاص الذين اشتركوا في إحدى الدورتين التي أقدِّمهما إمكانية الوصول لأداة مخصَّصة لتتبُّع عروض العمل، وأفضل ما في الأمر هو أنَّ صفحتها الأمامية تحتوي على قائمة بأماكن يمكن من خلالها البحث عن وظائف. إذا لم يكن لديك إمكانية الوصول لهذه الأداة، ابدأ بإنشاء أداة خاصَّة بك باستخدام Excel أو Google Sheets أو استخدم الورق. اختر الطريقة الأنسب لك والتي سوف تستخدمها على المدى الطويل. ينبغي أن تكون قد أرسلت 50 عرضًا جديدًا عند نهاية كل أسبوع، وتكون المحصِّلة 200 عرض في كل شهر، و600 عرض بعد انتهاء التسعين يومًا! 4. متابعة المحاولة إرسال 10 عروض جديدة أسبوعيًا غير كافٍ؛ فإذا لم تواصل متابعة تلك العروض، فهذا لا يصبُّ في مصلحتك ولا في مصلحة زبائنك المحتملين، إذ أنَّ -معظم- الناس مشغولون، ومن الواضح أنَّهم بحاجة إلى سماع الأشياء عدة مرَّات في وقتنا الحالي حتى يقرِّروا اتخاذ إجراء ما، ولذلك ينبغي عليك الالتزام بمواصلة المحاولة مع كل عرض أرسلتَه 10 مرَّات (أو حتى يرفضوا العرض. أيهما يأتي أولًا!). يمكنك مواصلة المحاولة عن طريق البريد الإلكتروني أو الهاتف أو وسائل التواصل الاجتماعي أو حتى باستخدام ملاحظة مكتوبة بخط اليد. استخدم طرق متنوعة واجعل نفسك متميِّزًا عن الآخرين، واحرص على تتبُّع كل محاولة مثلما تفعل مع عروضك! ما هو أسوأ ما قد يحدث؟ أن يرفض أحدهم عرضك أو أن لا تحصل منه على رد. لن تُدرجك الشركات التي تعمل عبر الإنترنت في قائمتها السوداء عمومًا، ولن يثرثر الناس حول إصرارك على متابعة المحاولة. إذا تمَّت المتابعة بطريقة صحيحة، فسوف تكون الردود: «نعم» أو «ليس الآن» أو «لا»، ولن تسمع عبارة «اغرب عن وجهي». 5. اخرج من منطقة الراحة لا يكفي فقط أن تبحث عبر مواقع البحث عن وظائف. هذه المواقع رائعة، وعن طريقها عثرتُ على 90% من زبائني عندما بدأتُ العمل، ولكنَّها ليست وحدها ذات الأهمية. يمكنك العثور على زبائن جيِّدين باستخدام تلك المواقع (وقد حدث هذا معي)، ولكنَّني أجادل -في كثير من الأحيان- بأنَّ أسعار الوظائف فيها أقل من أسعار الوظائف التي يمكنك العثور عليها بنفسك. جرِّب طريقة العروض الباردة (cold pitching بالإنجليزية، وتعني إرسال رسالة إلكترونية شخصية إلى الزبون المحتمل بعد الاطّلاع على موقعه الإلكتروني أو مدونته الخاصة ثمَّ كتابة الأسباب التي تدفعه إلى توظيفك)، أو ابدأ بإرسال عروض الفيديو (video pitches بالإنجليزية، وهي عبارة عن تسجيل تقدِّم فيه عرض لزبون محتمل عبر الفيديو بدلًا من تقديمه عبر البريد الإلكتروني، وتتحدَّث فيه عن ما يميِّزك عن الآخرين!)، واطلب من الزبائن أسعار أعلى ممَّا تتوقع الحصول عليها. يمكنك إيجاد طريقة جديدة خاصة بك، وما عليك إلّا أن تفكِّر خارج الصندوق وألّا تستمر في تطبيق نفس الطرق التي لم تنجح معك. 6. لا تتوقع تغيُّر النتائج وتحسُّنها إذا كنت تكرِّر نفس الأفعال اعلَم أنَّ الحصول على ردود من الزبائن المحتملين سيستغرق وقتًا، وهذا أحد الأسباب التي تدفعك إلى أن تكون نشيطًا ومتفاعلًا معهم. إذا لم تنجح الطرق التي تستخدمها، فتفحَّص عروضك. هل يمكنك إجراء تعديلات عليها لتصبح أكثر فاعلية؟ هل تطلب من الأشخاص أن يقدِّموا لك تغذية راجعة عندما يرفضون عروضك؟ يتوجَّب عليك القيام بذلك لكي تعرف الأمور التي عليك تغييرها أو فعلها بطريقة مختلفة. هل أنت بحاجة إلى وجود نماذج أعمال أفضل أو أكثر ملائمة؟ إذا كان الأمر كذلك، جهِّز بعض النماذج وضعهم على مدونتك الخاصة أو على مدونة شخص آخر كتدوينة استضافية أو استخدم مستندات جوجل إذا احتجتَ إلى ذلك. هل عروضك مقصورة على مجال معين؟ ابدأ بتقديم عروض لوظائف خارج مجال تخصصك. قدِّم عروضًا لأي عمل تجد نفسك مهتمًا به أو مؤهلًا للقيام به ولو بدرجة بسيطة، وشاهد ماذا سيحدث! هل صياغتك للعورض عامَّة؟ ربما كنتَ غير دقيقًا في عروضك لأنَّك بدلًا من أن تحاول أن تبدو خبيرًا في مجالٍ أو مجالين، فإنِّك تحاول أن تثير إعجاب الأشخاص عن طريق إخبارهم بأنَّك متعدد المهارات. (يريد الأشخاص أن يكونوا متأكِّدين من أنَّك تستطيع إنجاز ما يحتاجونه بالضبط، وسيتواصلون معك عندما تخبرهم بأنَّك قادر على ذلك.) بعض النصائح الإضافية الجودة لا تقل أهمية عن الكمية: تقصَّى معلومات عن زبائنك المحتملين وطبيعة عملهم إذا كان ذلك ممكنًا، واستخدم تلك المعلومات لكي تجاملهم بصدق وتبني معهم علاقة مباشرة. اجعل العروض تتحدَّث عن ما يهمهم، لا عن نفسك: معظم العروض التي أراها تتحدَّث عن المستقل نفسه وما يمكنه أن يفعله. ومع أنَّ تلك التفاصيل قد تكون مهمة، إلّا أنَّ العرض ينبغي -بلا ريب- أن يتحدَّث عن الزبون المحتمل والمشكلات التي يعاني منها والفوائد التي ستعود على عمله الخاص به نتيجةً لتعامله معك. لديك الوقت الكافي: إذا لم يكن لديك أي زبائن (أو عددًا كافيًا منهم)، فإنَّك تمتلك وقتًا كافيًا لتطوير عملك. وإذا لم يكن ذلك صحيحًا، فلن يكون لديك الوقت اللازم لخدمة هؤلاء الزبائن الذين تريد العمل معهم، ولذلك استغل الوقت الذي كان من الممكن أن تنجز فيه عملًا مدفوع الأجر في التسويق لعملك الجديد. أقترح عليك استغلال 90% من وقتك المتاح لتقديم العروض لزبائن جدد. (يمكن استغلال 10% الأخرى من الوقت في إعداد نماذج أعمال، أو العمل على تطوير موقعك الإلكتروني، أو غيرها.) كن على طبيعتك واحظَ ببعض المرح: لا يكون تقديم العروض شاقًّا إلا إذا جعلتَه شاقًّا. ركِّز على النتائج النهائية التي تطمح إلى الحصول عليها، وهي العثور على مشاريع وزبائن رائعين والعمل معهم. تعامل مع هؤلاء الزبائن المحتملين بطريقة معتدلة (بدلًا من الطريقة الرسمية أو المهنية)، وكن على طبيعتك واجعل نفسك تتألَّق. يفضِّل الناس العمل مع أشخاص حقيقيين، ولذلك استغل طبيعتك الفريدة حتى تكون متميزًا عن الآخرين! الخلاصة إنَّ بناء عمل حر ناجح يحتاج إلى الكثير من الوقت، ومع أنَّه من الممكن أن تحقِّق نتائجًا عظيمة في غضون 30 يومًا أو أقل، عليك المحافظة على التزامك نحو بناء عملك الجديد لمدة سنتين على الأقل. الخطوة الأولى هي أن تضع فكرة الالتزام في ذهنك، ولكن ينبغي عليك أن تتبع ذلك بالكثير من الأفعال. إذا لم يكن لديك أي زبائن (أو عددًا كافيًا منهم)، فإنَّ مهمتك الأولى في الوقت الحالي هي العثور على بعض منهم، وهذا يتطلَّب منك الخروج من منطقة الراحة الخاصة بك. استخدم خطة التسعين يومًا المذكورة في هذا المقال لكي تملأ قائمة الزبائن الخاصة بك خلال الأشهر الثلاثة المقبلة. اجتهد في تحقيق ذلك، وازرع البذور، ومن المفترض أن يمتلأ حقلك بالزهور في غضون عدة شهور. هل قبلتَ التحدي؟ ترجمة -وبتصرف- للمقال The Ultimate 90 Day Plan to Boosting Your Freelance Business لصاحبته Gina Horkey
  4. هل تفكّر باتّخاذ خطوات جديّة لتصبح كاتبًا مستقلًّا لكنّك لا تعلم من أين عليك البدء؟ ما رأيك في أن تبدأ من هنا؟ من هذا المقال؟ لأنّي سأشاركك اليوم الخطوات السبعة لتصبح كاتبًا مستقلًّا وما عليكم معرفته للبدء بهذا العمل من الصفر. فلنبدأ! الخطوة الأولى: حدّد المجال الذي ستكتب عنه أعلم أنّ ذلك ليس ما توقّعت سماعه تمامًا، لكن اختيار مجال محدّد هي نصيحة شائعة لفعاليتها. إذا لم يكن لديك أي فكرة عن المواضيع أو المجالات التي ستعمل عليها، سيصعب عليك البحث عن عملاء أو حتى تأمين العيّنات المناسبة منذ البداية. وجود إمكانيات غير محدودة سيؤدي غالبًا إلى شلل في تحليل المعلومات، وغالبًا ما يؤدي إلى عدم القيام بأي فعل. لكن ما هي أفضل طريقة لتختار المجال الذي ستكتب عنه ككاتب مستقل؟ في البداية، الطريقة الأسهل (والأسرع) لتضييق المجالات التي يمكنك العمل عليها، هي باستكشاف خبراتك المهنية السابقة وهواياتك واهتماماتك. لذلك اخترت شخصيًا إدارة حسابات التمويل الشخصيّة كمجالي الرئيسي، لأنّ لدي خبرة لأكثر من عشر سنوات في مجال الخدمات الماليّة، ويمكنني إعطاء نفسي لقب "خبير". يحاول العديد من الأشخاص الراغبين بالعمل ككتّاب مستقليّن تجاوز هذه الخطوة لخوفهم من اختيار المجال الخاطئ. لكن لا يوجد ابدًا ما يُدعى بالاختيار أو الجواب الخاطئ، فالمجالات التي ستختارها لن تبقى ثابتة، ويمكنك دائمًا تغيير اتجاهك نحو مواضيع ومجالات أخرى تجدها أكثر متعة أو أكثر ربحًا. السبب الآخر المهم جدًا لاختيار مجال محدّد هو لتتمكّن من طلب أجور أعلى، ومن لا يرغب بذلك؟ بالإضافة إلى ذلك، من الأسهل بكثير أن تسوّق لنفسك كـ "كاتب في المجال س" عوضًا عن فقط كـ "كاتب مستقل"، وعلى عكس المعتقد الشائع، فإنّ قدرتك على "الكتابة عن كل شيء" هي ليست بعامل جذب للعملاء المحتملين. قد يكون ذلك صحيحًا (وفعليًا من مصلحتك أن تكون مرنًا) لكن ذلك ليس ما يرغب العملاء بسماعه، أو ما سيؤدي عادة إلى حصولك على العمل. ابدأ بالإجابة بصدق على الأسئلة التالية: ما الذي تريد أن تكتب عنه؟ ما الذي تحب أن تكتب عنه؟ ما هو الطبيعي أو المألوف لك بناءً على خلفيتك وخبرتك أو تعليمك؟ ثم اترك الأجوبة تختمر في عقلك قليلًا، واكتب قائمة تضم ما يصل إلى خمسة مجالات متخصّصة، ثم رتّبهم بناءً على ما تشعر أنّك تستمع بالكتابة عنه أكثر من غيره. وضع ذلك في الحسبان عندما تبدأ بموقعك أو مدونتك وأثناء إرسال عروضك للحصول على فرص عمل في مجال الكتابة مستقبلًا. الخطوة الثانية: احصل على عيّنات من كتابتك امتلاك عيّنات من كتابتك ذات جودة عالية هي خطوة لا يمكنك تجاوزها إذا كنت ترغب في أن تصبح كاتبًا مستقلًّا. فكّر في الأمر، يمكنك التحدّث طويلًا عن مدى روعتك ككاتب، لكن الطريقة الأسهل (والأفضل) ليرى عملائك مهاراتك في الكتابة هي بقراءة عملك مباشرة، ولا يوجد فعليًّا طريقة أخرى لإثبات ذلك! لكن في حال كنت كاتبًا مستقلًا جديدًا، أنت غالبًا لا تملك أيّ عيّنات، لذا كيف تحصل عليها؟ هناك في الواقع عدّة طرق للقيام بذلك، إليك أربعة منها يمكنك البدء بها اليوم: 1. ابحث عن عيّنات الكتابة التي لديك فعلًا إذا كنت تحبّ الكتابة هناك احتمال كبير أن لديك فعلًا العديد من عيّنات الكتابة تحت تصرّفك. ربما كتبت في الماضي قصة خياليّة (سواء نُشرت أو لا)، وربما ربحت مسابقة في الكتابة أو مسابقتين، أو أنّك الشخص الذي يلجأ إليه الجميع في مكان عملك عندما يتعلّق الأمر بالكتابة، أو لديك أوراق بحثيّة من أيام الجامعة أو في الصحف المحليّة … إلخ، أراهنك أنّ لديك شيء يمكنك البدء به واستخدامه كعيّنات من كتابتك. 2. اكتب عينات جديدة من الصفر إذا لم تتمكّن من إيجاد أي عينات كتابة مناسبة جاهزة في متناول يديك، إنشاء بعضها من الصفر يجب أن يكون خطوتك التالية، فهي الطريقة الأسهل والأكثر فعاليّة للحصول على أولى عيّناتك. اختر موضوعًا مرتبطًا بأحد المجالات التي اخترتها بعد قراءة الخطوة الأولى، ثم اكتب مقالًا عنه. تذكّر بأن ليس عليه أن يكون مثاليًا، المهم أن تنتهي منه في هذه المرحلة. يمكنك كتابة العيّنة في ملف غوغل Google Document، ثم حفظها كملف PDF (ملف > تحميل ك > ملف PDF)، ثم رفعها إلى معرض أعمالك (سنتحدّث عن ذلك أكثر في الخطوة التالية). يمكنك دائمًا نشرها على موقع في المستقبل، لكن لا داعي للقلق إذا لم تمتلك موقعًا الآن. تذكّر أن الهدف هنا هو عرض مهاراتك في الكتابة وتزويد العميل المحتمل بدليل على أنّك قادر على الكتابة وتكتب جيدًا وفقط، لا حاجة لتعقيد الأمور ابدًا. 3. انشئ موقع أو مدونة خاصة بك البدء بموقعك الخاص ككاتب مستقل هو خطوة سبّاقة لأنّك لا تحتاج إلى إذن من أي شخص، ويمكنك الكتابة عما تريد ومتى تريد. والبدء بموقع و مدونة خاصّان بك يمكنه كذلك أن يكون امتدادًا لما تحدّثنا عنه سابقًا، حيث يمكنك إضافة العينات التي تمتلكها سابقًا إلى موقعك الجديد ونشر عيّناتك الجديدة كمنشورات في المدونة. خذ في الحسبان أنّه على الرغم من عدم تقاضيك لأي أجر مقابل كتاباتك هذه (سواء في هذا المثال أو الأمثلة السابقة)، لا زال عليك أن تحرص على أن تبذل جهدًا كبيرًا عليها. فإذا كنت ستسوّقها كمثال عن مهاراتك في الكتابة، يحتاج عملك إلى أن يكون ممتازًا. ويمكنك إيجاد مواضيع للتحدّث عنها ضمن مدونتك من المجالات التي اخترتها في الخطوة الأولى. 4. كاتب ضيف على موقع شخص آخر نشر مقال كضيف على موقع شخص آخر هو أكثر إثارة للإعجاب أمام العملاء المحتملين من كتابة المنشورات على موقعك الخاص. فذلك يعني أنّ شخصًا آخر وثق بك، وهو أمرٌ مهم إذا أردت أن تصبح كاتبًا مستقلًا. لكن كيف يمكنك إيجاد فرص للنشر كضيف؟ هل يملك أي شخص تعرفه مدونة ترغب بكتابة محتوى لها؟ هل يمكنك أن تسأل عبر فيسبوك إن كان أي من أصدقائك يمتلك أي مهام تحتاج إلى كتابة؟ ما رأيك أيضًا بالمدوّنات والمواقع التي تتابعها لاهتمامك شخصيًا بها؟ فأنت مسبقًا على دراية وإلفة بها كقارئ، وبالتالي سيصبح من الأسهل عليك كتابة ما يناسبها. يمكنك كذلك الاستعانة بغوغل، اكتب ببساطة في محرك البحث (اسم المجال الذي اخترته + اكتب لنا). يجب أن يعرض هذا البحث مجموعة من المواقع ضمن مجالك تملك عروضًا مفتوحة للمساهمة بها (حتى أنّك قد تتقاضى أجرًا من بعضها). اكتب عينتين أو ثلاث عيّنات كحد أدنى على ملف غوغل، ولا تتعثر في هذه المرحلة. اضبط مؤقتًا لنفسك لمدة 30 دقيقة وابدأ بالبحث عن موضوع لعيّنتك، ثم توّقف عن البحث بعد 30 دقيقة وراقب مدى السرعة التي يمكنك بها الخروج بمسودتك الأولى. الخطوة الثالثة: أنشىء معرضًا لأعمالك غطّينا حتى الآن خطوات اختيار مجالاتك وتجميع عيّنات كتابة في رحلتك لتعلّم كيف تصبح كاتبًا مستقلًا. الخطوة التالية هي إنشاء معرض أعمالك على الإنترنت، وتمامًا مثل إيجاد مصادر للعينات، يوجد أكثر من طريقة للقيام بذلك. هذا يعني أنّه يمكنك اختيار كيف ترغب بعرض أعمالك وأن تستخدم القَدْر الذي ترغب به من الإبداع لتميّز نفسك عن الآخرين. إليك بعض الخيارات التي أنصحك أن تبدأ بها: 1. صفحة واحدة إذا لم تكن مبدئيًا جاهزًا لتبدأ بموقعك الإلكتروني أنصحك بإنشاء معرض أعمال مكوّن من صفحة واحدة أو صفحتين. انشئه على ملف غوغل Google doc ثم حمّله ك PDF. يمكنه أن يحتوي روابط لعيناتك وتعريف عنك وصورتك الشخصية وأكثر من ذلك، أبدع واستمتع به. 2. صفحة وظّفني إذا كنت جاهزًا لإنشاء موقع، اتّبع هذا الخيار وأضف إلى موقعك صفحة بعنوان وظفني. 3. إنشاء معرض أعمال على موقع Contently أنصحك بشدة بإنشاء معرض أعمال على موقع Contently. يمكنك بسهولة إنشاء حساب عليه وإضافة روابط لعيّناتك أو تحميل ملفات PDF إليه. أنشأت حسابي عليه ببساطة وأضفت أعمالي المنشورة ونسيت أمره، ثم في أحد الأيام تلقّيت بريدًا إلكترونيًا من فريق عمل Contently يستفسر مني إذا كنت مهتمًا بالعمل لصالح أحد عملائهم، وكانت فرصة رائعة وتقاضيت أجرًا مرتفعًا منها. زينة كوموك Zina Kumuk هي أيضًا أحد قصص النجاح على موقع Contently، وتلقّت في الواقع عرضان بقيمة 1000$ بنفس الطريقة! كما أقول لكم لا يوجد طريقة أسهل للحصول على مهام جيدة الأجر. اختر أحد الطرق المذكورة واجعل معرض أعمالك مرئيًا لعملائك المحتملين. وأرجوك ألا تنتظر حتى يصبح لديك معرضًا قويًا لتبدأ بنشره، ستكفيك ثلاثة عينات في البداية ثم يمكنك إضافة المزيد لاحقًا. الخطوة الرابعة: إيجاد أعمال لتتقدّم إليها الآن بعدما أن اخترت مجالك وبدأت بالحصول على بعض العينات وأسّست معرض أعمالك على الإنترنت، حان الوقت لتبدأ باستخدام مهاراتك في البحث عن أعمال لتتقدّم إليها. وكما في الخطوات السابقة، يوجد عدة طرق للقيام بذلك، إليك اثنين من طرقي المفضّلة: 1. إعلانات العمل إذا كنت خائفًا من عرض نفسك يمكنك اللجوء إلى هذه الطريقة (فأنت هنا فقط تجيب على إعلان شخص أخر يبحث عن كاتب). هناك نوعان من إعلانات العمل: مجانيّة ومدفوعة. لا يوجد أي خطأ إن بدأت بالخيارات المجانيّة! ومن أشهر مواقع إعلانات العمل المجانيّة ProBlogger و Journalism Jobs. لكن ما ستجده عليها سيتطلّب منك المزيد من البحث الإضافي. احرص على أن يكون الإعلان الذي تتقدم إليه منطقي والغاية منه منطقية أيضًا. ستدفع رسوم اشتراك شهريّة للوصول إلى مواقع الإعلانات المأجورة، لكن إذا كنت قادرًا على تحمّل هذه التكاليف، اختر مواقع إعلانات العمل المدفوعة جيدة السمعة عوضًا عن المواقع المجانيّة. 2. العروض الباردة يوجد العديد من الخبراء في مجال الكتابة المستقلة الذين يعتقدون أنّ مواقع إعلانات العمل هي ليست الاستخدام الأفضل للوقت إذا كنت شخص يريد أن يصبح كاتبًا مستقلًا، ويوجد سبب منطقي لذلك. لا تقدّم لك مواقع الإعلانات عادة فرصة الحصول على أفضل معدّل للأجر، فهناك المئات من المستقلين الآخرين الذين يقدّمون عروضهم معك، بالإضافة إلى أنّك في كل حين وآخر ستواجه عملية احتيال (لم يسبق وأن حدث ذلك معي شخصيًا لكنني أعرف أشخاص آخرين حصل معهم ذلك). إذا كنت مرتاحًا بعرض نفسك وتريد أن تحدّ من المنافسة، فإنّ العروض الباردة هي خيارك الأفضل. العروض الباردة تعني أن تتواصل مع الشركات بشكل مباشر، وأن تستفسر عمّا إذا كانوا بحاجة إلى أعمال كتابة حاليًا أو في المستقبل وأن تعرض نفسك كالكاتب المناسب عندما تجد الفرصة. قد يعتقد البعض أنّها طريقة جريئة، لكنّي أفضّل اعتبارها طريقة ذكيّة. تزيل العروض الباردة جميع التحفظّات التي يمتلكها خبراء الكتابة المستقلّة اتجاه مواقع إعلانات العمل، لأنّه بهذه الطريقة لا يوجد إعلان منشور على الإنترنت وأنت غالبًا واحد من القلّة القليلة (هذا إن لم تكن الشخص الوحيد) التي تواصلت مع الشركة. أنت هنا تخاطر فقط بألّا يكونوا بحاجة إلى كاتب، لكنّك بذلك أيضًا تكون قد بدأت بمحادثة معهم وببناء علاقة ما بينكما، مما سيزيد من احتمال أن يتذكروك في المستقبل عند حاجتهم إلى كاتب. ابدأ بالبحث عبر مواقع إعلانات العمل لإيجاد مهام كتابة في المجالات التي حدّدتها في الخطوة الأولى، وما إن تجد مهمة أنت مثالي لها أرسل عرضك مباشرة ولا تتردّد. الخطوة الخامسة: إذا أردت أن تصبح كاتبًا مستقلًا، عليك أن تبدأ بإرسال العروض بما أنّك الآن تعرف أين يمكنك إيجاد عمل، حان الوقت لتنظّم وترسل عرضك الأوّل! لا يمكنك ابدًا تخطّي هذه الخطوة، فهي واحدة من أهم الخطوات، ما لم تكن أهمها، لتصبح كاتبًا مستقلًا. لأنّ امتلاك عرضًا رائع هو ما سيميّزك عن الآخرين، ولا تقلق فإنّ الأمر سيتحسّن مع الوقت والخبرة. قطع القالب الذي استخدمه في عروضي شوطًا كبيرًا منذ أن بدأت في مايو 2014، ومر عبر العشرات من المراجعات. لأنّي كلّما تعلمت أكثر ما ينفع (أو بشكل أدق ما لاينفع)، أضفت إليه تعديلات جديدة. ملاحظة: يختلف محتوى العرض باختلاف الشخص الذي ترسله إليه، لذا احرص على تعديل قالبك تبعًا للفئة المستهدفة. واحدة من استراتيجيات العروض الباردة المفضّلة لدي هي ما أسمّيها "عشرة عند العاشرة"، وصحيح أنّي لا أستطيع نسبها لي، فلست من صنعها، لكنني أحبّ هذه الاستراتيجيّة! تعني بشكل أساسي إرسال عشرة عروض بحلول الساعة العاشرة صباحًا، ولديك طبعًا حريّة تعديلها بما يتوافق مع احتياجاتك. ضع هدفًا لشهرك الأول، مثلًا كم عرض سترسل يوميًا؟، ثم ابدأ بإرسال العروض كل يوم من أيام العمل في الأسبوع إلى أن تصل إلى هدفك. الخطوة السادسة: احصل على عميلك الأول الآن وبما أنّنا تحدّثنا عن المجالات التي تخطّط إلى الكتابة عنها وكيف تحصل على عيّنات، وكيف تقوم بعرضها، وأين تبحث عن عملاء وكيف تكتب عرضك، حان الوقت للتحدّث عما يحدث عند حصولك على عميل محتمل مهتم بتوظيفك. إحدى أولى النقاط التي سيسألك عنها العميل المحتمل هي "كم تتقاضى؟"، تخيّل أنّك أرسلت المئات من العروض والعيّنات ثم تلقّيت ردًا مكوّن من جملة واحدة مثلها، ما الذي عليك قوله؟ لا تريد أن تطلب أجرًا عاليًا جدًا خشية أن تخيفهم، ولا أن تطلب أجرًا منخفضًا جدًا وأن تستاء من العمل لاحقًا لأنّه لا تتقاضى عليه ما يكفي. إذًا كيف يمكنك أن تعلم كم عليك أن تتقاضى؟ هناك عدّة طرق لتحديد ذلك. اختر ما يمكنه أن يحلّ مكان دخلك الحالي. حدّد أسعارك بناءً على كفاءة كتابتك. قم ببعض البحث ضمن مجالك. عندما بدأت بالعمل ككاتب مستقل، حدّدت أسعاري في البداية اعتمادًا على ما كان يُعرض علي (كان عملائي الأوائل على معرفة بما يستطيعون أو ما يريدون دفعه)، ثم بدأت بتحديد أسعاري على أساس استبدال راتبي. لاحقًا بدأت بتحديد أسعاري اعتمادًا على المدّة المقدّرة للقيام بالعمل، أخذت بالحسبان أيضًا اختيار ما يستحق وقتي. طريقة أخرى لتحديد ذلك هي بالبحث عما يدفعه العملاء عادة ضمن مجالك. القاعدة الأساسيّة هي أنّه كلّما كان مجالك أكثر تخصّصًا، استطعت طلب معدّلات أجور أعلى، على سبيل المثال، الكتابة الطبية هي أعلى أجرًا بكثير من الكتابة عن المواضيع الحياتيّة. قد يتطلّب الأمر ارتكاب بعض الأخطاء، لكنّك مع الوقت ستصبح قادرًا على تحديد أجرك اعتمادّا على احتياجاتك وميزانية عميلك. ابحث قليلًا عن معدّلات الأجور ضمن مجالك، يمكنك البدء بالبحث عبرموقع Glassdoor أومواقع إعلانات العمل المذكورة في الخطوة الرابعة. الخطوة السابعة: تقاضى أجرك! إذا كنت تتسائل عن كيف يتقاضى الكتّاب المستقلّون أجورهم، أنت لست وحيدًا، فهو أحد أكثر الأسئلة التي أتلقّاها شيوعًا. لكن عملية إرسال الفواتير إلى العملاء ليست معقّدة. اعتقد أنّ الجزء الأصعب منها هو أن تجعل الأمر سهلًا وسلسًا قدر الإمكان على عميلك ليدفع لك. لأنّه كلّما كانت الطريقة أسهل، تقاضيت أجرك بشكل أسرع. إليك وسيلتي الدفع المفضّلتين لدي لإرسال الفواتير وتحصيل المدفوعات: PayPal. FreshBooks إنّ PayPal معروف عالميًا وهو مكان رائع لتبدأ منه إرسال فواتيرك وتحصيل مدفوعاتك في البداية. يثق به العملاء، ويمكنهم الدفع عبر بايبال أو بطاقاتهم الائتمانيّة، ويمكنك إنشاء فواتير مميّزة لك بإضافة صورتك وشعارك. عندما تصبح جاهزًا، قد ترغب بالانتقال إلى أداة محاسبة أكثر قوّة مثل FreshBooks. استخدم كلاهما منذ البداية وقد وّفرا عليّ الكثير من المال! اخترالخيار الأنسب لك من الخيارين السابقين، ثم أنشئ حسابًا عليه وحضّر فاتورة وهمية كتجربة، ويمكنك دائمًا تعديله لاحقًا. ما التالي؟ تعلّمت الآن الخطوات الأساسيّة لتبدأ عملك ككاتب مستقل من الصفر، يمكنك تمامًا البدء فورًا بها، أشجّعك على ذلك! أي من الخطوات السبع المذكورة أعلاه تجدها الأكثر تعقيدًا؟ شاركنا في التعليقات. ترجمة -وبتصرف- للمقال: How to become a paid Freelance Writer لصاحبته Gina Horkey.