اذهب إلى المحتوى

البحث في الموقع

المحتوى عن 'تعاون'.

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المحتوى


التصنيفات

  • الإدارة والقيادة
  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • السلوك التنظيمي في المؤسسات
  • عالم الأعمال
  • التجارة والتجارة الإلكترونية
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • مقالات برمجة عامة
  • مقالات برمجة متقدمة
  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكربت
    • لغة TypeScript
    • Node.js
    • React
    • Vue.js
    • Angular
    • jQuery
    • Cordova
  • HTML
  • CSS
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
  • SQL
  • لغة C#‎
    • ‎.NET
    • منصة Xamarin
  • لغة C++‎
  • لغة C
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • لغة Rust
  • برمجة أندرويد
  • لغة R
  • الذكاء الاصطناعي
  • صناعة الألعاب
  • سير العمل
    • Git
  • الأنظمة والأنظمة المدمجة

التصنيفات

  • تصميم تجربة المستخدم UX
  • تصميم واجهة المستخدم UI
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب GIMP
    • كريتا Krita
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • مقالات DevOps عامة
  • خوادم
    • الويب HTTP
    • البريد الإلكتروني
    • قواعد البيانات
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
    • ريدهات (Red Hat)
  • خواديم ويندوز
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • شبكات
    • سيسكو (Cisco)

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح
  • مبادئ علم التسويق

التصنيفات

  • مقالات عمل حر عامة
  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • العمل الحر المهني
    • العمل بالترجمة
    • العمل كمساعد افتراضي
    • العمل بكتابة المحتوى

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
    • بريستاشوب
    • أوبن كارت
    • دروبال
  • الترجمة بمساعدة الحاسوب
    • omegaT
    • memoQ
    • Trados
    • Memsource
  • برامج تخطيط موارد المؤسسات ERP
    • تطبيقات أودو odoo
  • أنظمة تشغيل الحواسيب والهواتف
    • ويندوز
    • لينكس
  • مقالات عامة

التصنيفات

  • آخر التحديثات

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات

التصنيفات

  • كتب ريادة الأعمال
  • كتب العمل الحر
  • كتب تسويق ومبيعات
  • كتب برمجة
  • كتب تصميم
  • كتب DevOps

ابحث في

ابحث عن


تاريخ الإنشاء

  • بداية

    نهاية


آخر تحديث

  • بداية

    نهاية


رشح النتائج حسب

تاريخ الانضمام

  • بداية

    نهاية


المجموعة


النبذة الشخصية

تم العثور على 4 نتائج

  1. إن كنت معجباً بأفلام الرسوم المتحركة الخاصة بالأطفال (كما أنا معجب بها)، فلربما قد شاهدت فيلم فايندنغ نيمو Finding Nemo، الذي يتحدث عن سمكة مهرج صغيرة تضل طريقها وتخوض مغامرة مثيرة. في أحداث الفيلم، يُبحر والد نيمو في المحيط الواسع بعيداً عن أرضه الآمنة ليجد ابنه. يلتقي في طريقه جميع أنواع الأسماك، بما فيها مجموعة من أسماك القرش التي قررت مؤخراً أن تصبح نباتية. شعارهم للمحافظة على بعضهم البعض من الخروج عن السكة؟ “الأسماك أصدقاء، وليسوا طعاماً” بينما لا ينتهي هذا الأمر جيداً بالنسبة لأسماك القرش، أعتقد أنه ينبغي علينا أن نذكّر أنفسنا كمستقلين بأن: “العملاء أصدقاء، وليسوا طعاماً”. قد يدفعنا العملاء أحياناً لأن نضرب رؤوسنا بمكاتبنا أو بالحائط أو بأي سطح صلب سيجعلنا ننسى أعمالنا وأسماءهمإنني أتفهّم ذلك. أعني أنه إن لم نضع توقعات، فقد يرغب العميل على حين غرة بإعلان يشبه إعلانات تيفاني Tiffany ولكن بميزانية كميزانية كي- مارت K-Mart، أو إن فشلنا في التواصل، فقد يتحولون فجأة بين ليلة وضحاها إلى مدير صغير. لكنني أعتقد أننا بحاجة إلى إعادة النظر في كيفية تعاملنا مع العملاء لإبقائهم سعداء والمحافظة على سلامتنا العقلية (ومستحقاتنا المالية). كيف نفكر غالباً بالعملاء سرعان ما تصبح الإدارة السيئة للعميل عقبة علينا تخطيها، اعتراضاً علينا أن نلتف حوله، وألماً عاماً. عندما يحدث ذلك، يسهل التفكير بالعملاء ككتّاب للشيك الشهري، أو كأشخاص يطالبون بأمور دون معرفةٍ بالوقت الفعلي الذي يتطلبه تحقيقها، أو كالشخص الذي يرسلك لك رسالة نصية في الثالثة صباحاً بسبب “حالة طارئة حقيقة”. لِمَ يشكل ذلك مشكلة المشكلة في ذلك أنه يخلق مباشرة عقلية “”نحن” ضد “هم””. مما يصعّب على كل منّا الحديث مع الآخر. إننا نخشى، كمستقلين، عقد اجتماعات مع العملاء لأننا نعلم أنهم سيطالبوننا بأشياء لا نملك وقتاً لها. وهم كعملاء، يصابون بالإحباط لأن المستقل لن يفسر لهم ما يحتاجون إليه أو ما الذي يحدث الضبط. ومن ثم وفي نهاية المشروع، يعتقد المستقل أنه يتعامل مع “عميل سيء” آخر، ويعتقد العميل أنه قام بتوظيف “مستقل كسول” آخر. واحزر من سيسعد بذلك؟ لا أحد. الجميع خاسرون. لقد خسرت للتو عميلاً دائماً، وسيتعين عليه المضي قدماً في عملية بشعة لإيجاد شخص آخر مرة ثانية. ماذا لو استطعنا تغير كل ذلك؟ كيف ينبغي علينا أن ننظر إلى العملاء إنه أمر يسهل القيام به مع تغيير بسيط في عقليتك. عوضاً عن التركيز على سيناريو أنا أو هم، فكر بالأمر كـ نحن. تعاون عوضاً عن التفكير بالعملاء على أنهم عقبات، فكر بأنهم متعاونون. أنتم شركاء في الفريق نفسه، تبحثون عن حل للمشكلة. هذا أحد الأسباب التي تجعلك تعمل كمستقل، صحيح؟ إيجاد حلول للمشاكل؟ وها أنت، يزوّدك العملاء بتحديات ممتعة، ويدفعون لك مقابل الحلول التي تأتي بها! فرصة للتعلم إحدى الأشياء التي أفضّل القيام بها هي تعليم عملائي ما أعرفه. إنها فرصة لشرح الكيفية التي أقوم بها بعملي، لِمَ يمكن الوثوق بي للتحكم بنسختهم، ومساعدتهم على التطور. كيفية الإصلاح هناك ثلاثة أمور سهلة يمكنك القيام بها لإجراء هذا التغيير عند تلقيك الاتصال التالي من عميلك. كن مسروراً بالتحدث إليهم أخبرتني جدتي دوماً: “يمكنك أن تخبر أحدهم بأي شيء طالما تقوم بذلك وأنت مبتسم”، لقد اختبرت ذلك وقد نجح. كانت هناك فترة من حياتي عملت فيها في خدمة الزبائن. وهذا يعني أنني تعرضت طوال اليوم للصراخ من قبل أناس غاضبين من مشاكل لم أكن سبباً فيها حتى. لم أكن مسروراً برفع سماعة الهاتف والتحدث مع الناس. لكنهم لم يتمكنوا من معرفة ذلك. في كل مرة رن فيها الهاتف، رسمت ابتسامة على وجهي وأقسم بأنها انتقلت مباشرة إلى صوتي. أقفل الناس السماعة وهم أسعد من الوقت الذي رفعوها فيه، وقد شعرت بالراحة لأنني حللت مشكلة. لذا عندما تعقد اجتماعات مع العملاء غير المفضلين لديك، ارسم ابتسامة على وجهك وكن مسروراً وأنت تتحدث إليهم. اسألهم إن كان لديهم أية أسئلة بعد أن تكون قد وضّحت النقاط الأساسية في اجتماعك مع العميل، اسأله إن كانت لديه أية أسئلة أخرى. إنها طريقة رائعة لجعل الناس يعتقدون أنهم جزء من الفريق لأنها تبين لهم أنك تهتم بما يفكرون به وبأنك مهتم بمساعدتهم. وعندما تطلب هذه الأسئلة، فإنك تحصل على فرصة إضافية لتتمكن من تعليم العميل شيئاً جديداً من خلال جوابك. اطلب ردود الفعل لا يطلب الكثير من المستقلين ردود أفعال من عملائهم، لكن المستقلين الأفضل يفعلون. يقضي المستقلون كثيراً من الوقت في التذمر من أن عملاءهم فعلوا كذا وأنهم قالوا كذا.. أما أنا فأرغب في منح عملائي مراجعة صادقة! ولكن ماذا عنك؟ متى كانت المرة الأخيرة التي طلبت فيها تعليقات حول عملك؟ كيف تتوقع أن تتطور وتصبح مستقلاً ممتازاً أو حتى شخصاً رائعاً، إن لم يُشِرْ أحد إلى الأمور التي تبرع فيها وإلى الأمور التي يمكنك تحسينها؟ عندما تنتهي من أحد المشاريع، اسأل العميل عن رأيه. يمكنك تبسيط ذلك بإحصاء مكوَّن من أربعة أسئلة، أو أن تعمل على المشروع وكأنه دعوة لمشاريع أكبر. هذا يدل على أنك لا تهتم بالخدمة التي تقدمها فقط ، وإنما تهتم أيضاَ في أن تصبح إنساناً أفضل. فالناس الرائعون يعملون مع غيرهم من الأناس الرائعين. كيف يساعدك ذلك من السهل ترتيب هذه الأمور، فهي لا تستهلك الكثير من الوقت، وتساعدك في إقامة علاقة دائمة مع عملائك لأنك تضع الأساس لعلاقة ذات مغزى. يعمل العملاء مع أشخاص يثقون بهم بما أن الجميع يرغب في العمل مع أناس يثقون بهم، فأنت تضمن حصولك على نفس العملاء مجدداً. سيسرك العمل مع هؤلاء العملاء في المستقبل، لأنك مررت بالمصاعب لتتعرف إليهم، وتعمل على حل أية قضايا عالقة و تكون صادقاً معهم. العملاء متحمسون للإشادة بك عندما تكون شخصاً يسهل التعامل معه، احزر من يحصل على كل تلك المكالمات الهاتفية؟ لقد حزرت، إنه أنت. سيطمئن العملاء عندما يحولون لك أصدقاءهم وحتى عملائهم، لأنهم يعلمون أنك ستعتني بأي شخص تعمل معه. مكالمات العملاء لن تكون مثيرة للتوتر بمجرد أن تنتهي من التأسيس لمحادثات صادقة ومتعاونة، لن تكون متوتراً عند تلقي مكالمات لحضور الاجتماعات بعد الآن. لن تضطر للقلق حول ما يمكنك أو لا يمكنك قوله أو تحاول تذكر الأمور التي يجب أن تبقى بعيداً عنها لأنها تُغضب العميل. إن المحادثة الصادقة هي محادثة خالية من التوتر وهذا أفضل بكثير لراحة بالك. في الختام، العملاء مسلّون. لكنّ حصولك عليهم مسلّ أكثر. يمكن للعملاء أن يكونوا أشخاصاً مسلّين وممتعين وأذكياء ولطفاء حين نتعرف إليهم. عليك فقط أن تتذكر أن كلاً منكما يريد الأشياء نفسها من العلاقة. لذا عاملهم كأصدقاء، وليس كطعام. ترجمة - بتصرّف - للمقال Clients Are Friends, Not Food لصاحبته Marisa Morby. حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  2. قد يبدو العمل معًا كفريق على بناء حملة تسويقية عبر البريد الإلكتروني أمرًا سهلًا من الخارج، لكن بالنسبة للأشخاص المعنيين في بناء الحملة، فهذه العملية تنطوي على العديد من العناصر التي يجب إدارتها، وستصبح أكثر تعقيدًا عندما تبدأ ببناء الحملة مع الآخرين. من أكبر العوائق التي واجهتني عندما كنت أعمل في وكالة تسويقية كان التعاون مع فريق المبيعات، المصممين، والعملاء. آنذاك، لم يكن هناك العديد من الأدوات التي تسهل تعاون الفرق، وبسبب اختلاف الأماكن والأزمان بين إفراد الفريق، كان من الصعب جمع الفريق في مكان واحد. منذ ذلك الحين، ظهرت مجموعة متنوعة ورائعة من تطبيقات الويب التي تساعد على التعاون، وفي هذا المقال سنستعرض 4 من تلك الأدوات الفعالة التي يمكن أن تجعل تعاون الفريق على بناء حملة تسويقية عبر البريد الإلكتروني أكثر إنتاجية وأقل إرهاقًا. أولا: Litmus Scope لتبادل الأفكار لا شك أنّ بداية أي حملة تسويقية قبل الشروع في عملية التصميم هي تجميع الأفكار. يبدأ فريقك بالبحث عن الأمثلة الجيدة، ويعثر على ميزات رائعة لتصاميم قد ترغب في الاستلهام منها، ويفكّر في طريقة فعل بعض الأمور مثل تصميم جديد لزر الدعوة إلى إجراء يمكن أن يرفع مُعدّل التحويل. المشكلة هي أنّه ليس من السهل إعادة تمرير تلك الأمثلة (الرسائل) لغيرك لتظهر بشكلها الصّحيح. أو ربما تكون قد صادفت رسالة أو رسالتين احتوتا على خصائص مثيرة للاهتمام وترغب في استخدامها في حملتك القادمة، ولكنك تجد صعوبة في الاطّلاع على شيفرة كل رسالة. ولتسهيل الأمور في مثل هذه الحالات يمكنك استخدام الأداة Litmus Scope التي تسهّل مشاركة البريد الإلكتروني وتحليله بدقة. ستساعدك هذه الأداة على: إلقاء نظرة على نسخة من شيفرة البريد الإلكتروني ومعرفة كيف تمكّن المصمم من جعل ذلك التصميم تفاعليًا أو ذلك النص جذابًا. إرسال معاينة لرسالة إلكترونية مع التّحكّم في خيارات العرض للمتصفّح أو للهاتف المحمول. تفحّص أي رسالة إلكترونية من أي عميل بريد إلكتروني email client. عندما تقوم بتجميع الأفكار بكفاءة والتعمّق في تفاصيل العناصر الجديدة الرائعة التي ستجعلها جزءًا من حملتك التسويقية القادمة، سيكون بإمكانك تحويل تلك الأفكار إلى واقع من خلال رسم أفكارك. أما الميزة الأفضل في هذه الأداة فهي أنّها مجانية، كل ما عليك فعله هو التسجيل من خلال الموقع. ثانيا: Balsamiq لبناء النماذج الأولية mockups تتمحور المرحلة الأولى لعملية التطوير الفعلية لحملتك التسويقية حول رسم التصميم الأساسي، المخطط، والإنشاء copy. ستساعدك في هذه المرحلة Balsamiq، التي تنقل لك تجربة الرسم على السبورة لكن باستخدام الحاسوب وتمكّنك من إنشاء النماذج بسرعة. تتميز هذه الأداة بتصميمها البسيط وتخطيطها غير المعقد، ولهذا لن تشاهد سوى مربعات الحوار التي تحتاج إليها. ويمكنك الاستفادة من خاصية السحب والإفلات لتخطيط المظهر والوظائف الأساسية لحملتك. وكذلك من السهل إعادة ترتيب العناصر، والتي يتجاوز عدد أنواعها 75 نوعًا تستطيع استخدامها مباشرة في مخططك. وبعد أن تنتهي من التصميم، تستطيع تصدير النموذج المكتمل على شكل صورة، أو بإمكانك عمل عرض مباشر باستخدام خيار ملء الشاشة fullscreen. كما أنّك عندما تستخدم Balsamiq خلال المراحل الأولى لدى بناء حملتك البريدية ستشجع فريقك على تقديم التغذية الراجعة/ردود الفعل لأنّه بالفعل يبدو كرسم تخطيطي. وكذلك ستذكّر فريقك بأنّ أي اقتراح لإجراء تغييرات على التصميم هو موضع ترحيب عندما تقوم بعمل تصميم ببنية بسيطة وقليلة التفاصيل. من الخصائص الأخرى الرائعة في هذه الأداة هي أنّك تستطيع إجراء اختبارات المستخدم على النموذج مسبقًا قبل أن تكتب أي شيفرة. وهذا يتيح للفريق تحديد المناطق التي تحتاج إلى تغيير قبل البدء في بناء الرّسالة الإلكترونية. هذه الأداة غير مجانية كسابقتها، حيث يبلغ سعر الترخيص 79$ للمستخدم المفرد. كما تستطيع تجريب الاشتراك الشهري مقابل 12$/الشهر. ولمزيد من المعلومات عن Balsamiq قم بزيارة موقعهم. ثالثا: InVision للتعليقات والتغذية الراجعة بعد أن يقوم فريقك باتخاذ القرار النهائي حول التصميم والمخطط الأساسي لحملتك التسويقية، ستساعدك InVision على تحويل الرسم التخطيطي إلى نموذج تفاعلي بالكامل. ثم بعد صقل النموذج، تستطيع عرضه مباشرة على فريقك باستخدام أداة LiveShare (المشاركة المباشرة) التي توفرها InVision، وبذلك لن تحتاج إلى استخدام رسائل البريد الإلكتروني، إذ يمكنك التعاون ضمن نفس الصفحة وفي نفس الوقت، مما يعني إتاحة فرص أكثر لاقتراح الأفكار وتبادل الآراء حولها. تستطيع أنت وفريقك مواصلة النّقاش حول عناصر تصميم محددة، وكذلك حول خيارات الإنشاء، الوظائف، وغيرها الكثير. كما يستطيع أفراد الفريق إضافة التعليقات مباشرة أثناء العمل على إصدارات مختلفة لحملتك التسويقية. وستتحول التغييرات تلقائيًا إلى قائمة من المهام القابلة للتنفيذ بحيث يكون الجميع على اطلاع على التقدم خلال مراحل عملية البناء. أما بخصوص التسعير، توفر InVision إمكانية إنشاء مشروع واحد مجاني، أمّا أسعار المشاريع المتعددة فتتراوح من15$ إلى 100$/الشهر اعتمادًا على عدد المشاريع. وللمزيد حول هذه الأداة، قم بزيارة الموقع الخاص بها. رابعا: اختبارات التصميم والبريد المزعج عندما تصبح الرّسالة الإلكترونية جاهزة للإرسال، من المهم أن تقوم أولًا باختبار معاينة لحملتك للتأكّد من أنّ جميع العناصر تُعرض بصورة صحيحة. يمكنك القيام بهذا النوع من الاختبارات باستخدام Campaign Monitor التي توفر أداة مدمجة لعمل اختبارات للتصميم والبريد المزعج. تتيح لك هذه الأداة معاينة حملتك عبر أكثر من 20 تطبيق من تطبيقات البريد الإلكتروني الأكثر شعبية، بما في ذلك العديد من الأجهزة النقالة. ستتمكن من خلال نتائج الاختبارات من الحصول على نظرة متعمقة على المعاينة، عرض البريد الإلكتروني مع الصور أو بدونها، والحصول على تقرير عن أداء بريدك الإلكتروني مع مرشحات البريد المزعج. بالإضافة إلى ذلك تستطيع مشاركة نتائج اختبارات التصميم والبريد المزعج التي حصلت عليها، وهذه الخاصية مفيدة لطمأنة المدراء، العملاء والزملاء قبل أن تقوم بإرسال الحملة. خاتمة بإمكانك أن تضمن تفاعل الفريق عند استخدامك لهذه الأدوات الفعّالة لغرض التعاون على بناء حملات البريد الإلكتروني، والحصول على التغذية الراجعة منهم خلال عمليتي التصميم والبناء، وتتأكد من أنّ الجميع ملمّ ومتفق خلال مراحل عملية البناء. أخبرنا بدورك، ما هي الأدوات التي تستخدمها للتعاون مع فريقك على تصميم وبناء حملاتك التسويقية؟ شاركنا بآرائك واقتراحاتك عبر التعليقات. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Tools to help you collaborate on email marketing campaigns لصاحبه: Aaron Beashel. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  3. اليد الواحدة لا تصفّق، ولكن من دون التناغم والانسجام لن يكون هناك تصفيق أيضًا. إنّ التعاون مع الآخرين من الأمور المهمّة التي يمكن أن يحقّق مصمّم المواقع المستقلّ من خلالها نتائج جيّدة دون أن يبذل الكثير من الجهد أو يضيّع الكثير من الوقت، إذ يوفّر التعاون العديد من السبل لمشاركة الأفكار وتبادل الخبرات، كما يوفّر زيادة في الواردات في أغلب الأحيان. يمكن لمصمّم المواقع أن يستفيد من التعاون مع الآخرين في عمله كمستقلّ دون الشعور بعبء البقاء وحيدًا، كما يمكنه تطوير العمل من خلال تعلم طرق وأساليب جديدة، وتوفير المزيد من الطاقة والمال في نفس الوقت، ما يجعل من التعاون أمرًا مثيرًا للاهتمام، ودافعًا للكثير من المصمّمين المستقلّين إلى التحول من العمل الفرديّ إلى العمل الثنائيّ أو الجماعيّ مع مصمّمين آخرين. وبالفعل، اليد الواحدة لا تصفّق. ولكن هل هذا هو الواقع؟ ماذا سيحصل إن لم يكون التعاون موفّقًا؟ ما هي الطرق التي يمكن اتباعها لتجنب النزاعات؟ من الطبيعيّ أن تتجه الأمور إلى التعارض مع وجود شخصين يفكّران ويعملان على مشروع واحد، وكما هو الحال في أي علاقة بشريّة تتضمّن مجموعة من الأشخاص المتعاونين مع بعضهم البعض، يكون هناك بعض الأوقات التي ترتفع فيها الأصوات وتكثر فيها الجدالات بسبب تعارض الأفكار. قد لا يبدو هذا أمرًا جيّدًا ولكنه يمثّل إشارة جيّدة إن تكرّر بالمقدار الصحيح، إذ غالبًا ما تكون النزاعات أعراضًا للعلاقات التي تمتاز بمناقشة المشاكل ومشاركة الأفكار، وذلك الصياح والجدال ما هو إلّا دافع للرُّقيِّ بعلاقة العمل التي تربط بين الشركاء إلى مستويات أعلى. ولكن ـ كما أسلفت ـ يجب أن تكون هذه الحالات ضمن حدود المعقول، فعندما ينشب خلاف ـسواء كان صحّيًّا أم لاـ بين المتعاونين، يجب إيجاد حل لهذا النزاع في أسرع وقت ممكن، وإلا انقلب التعاون إلى منافسة. اتبّع هذه النصائح التي سنقدّمها إليك قبل أن تسوء الأمور بصورة كبيرة: كن مستفيضا قبل أن تكون متعاوناحاول أن تكون مستفيضًا في مناقشة الأمور وبخاصّة تلك التي يمكن أن تصبح الشرارة الأولى للنزاعات، وسيجنّبك هذا الدخول في نزاعات شديدة أو إنهاء العلاقة في أسوأ الأحوال. هناك بعض الأمور الشائعة التي قد تتسبّب في بدء الجدالات والنزاعات؛ لذا حاول أن تجعل هذه الأمور ضمن أولويات النقاش وكن واضحًا في طرح شروطك ورغباتك. إليك بعض الأمور التي ينبغي عليك التكلم فيها: المال: يقال أن اللون الحقيقي للشيطان هو اللون الأخضر ولكنّي لا أؤمن بذلك. غالبًا ما يكون ترك الحديث عن المال السبب الرئيسيّ في فشل الكثير من مشاريع تصميم المواقع التعاونيّة بين المستقلّين. إذ يعتقد بعضهم أن فلانًا يستحقّ المزيد من المال، ويعتقد البعض الآخر أن فلانًا آخر يستحق تلك الزيادة. لا وجود لرابح في هذا النوع من التعاون، لأن الفريقين سيتصادمان في نهاية المطاف. مسؤوليات العمل: تعاونك مع مستقلّ آخر يوجب عليكما معًا التنبّه إلى كمية العمل المناط بكلٍّ منكما في المشروع الذي تعملان عليه واحتساب الأجر الذي سيتقاضاه كلّ منكما لقاء هذا العمل. تظهر الخلافات في أغلب الأحيان عند إلقاء الثقل الأكبر من العمل على شخص واحد دون بقية الأشخاص؛ لذا يفضل مناقشة هذا الأمر وتحديد الشخص الذي سيتحمل العبء الأكبر وسيتقاضى نتيجة لذلك الأجر الأعلى. الجدول الزمنيّ: يجب أن تنتبه كذلك إلى أنّك تتعامل مع مستقلّين يعملون على مشاريع أخرى تأخذ حيّزًا معيّنًا من جدولهم الزمنيّ لذا كن منتبهًا لهذا الأمر. خطّطا عندما يستطيع كلاكما العمل.ضعا موعدًا معقولًا لإنهاء العمل.امنحا المزيد من الوقت لحل المشاكل.وسائل التواصل: ناقشوا الوقت الذي ستتكلمون فيه عن شؤون العمل. تحدّث عن الكيفية التي ستتّبعها انت وشركاؤك في العمل لتحديد الوقت الذي ستتكلمون فيه بالتفصيل عن حل المشاكل وتطوير العمل وما إلى ذلك. من هو قائد الفريق: عندما تعمل ضمن مجموعة سيكون هناك احتمال كبير أن يتولى أحدكم زمام الأمور ويصبح قائدًا للمجموعة. يستحسن الحديث عن هذا الموضوع ليعرف كلٌّ منكم رأسه من رجليه كما يقول المثل. كن هادئا ومسالمالا تشدّا قبضتيكما ولا تدخلا في الجدال بسرعة، اهدأا وتنفّسا بعمق. تذكّرا أن كلاكما محترف والعنف لا يعكس تلك الاحترافية على الإطلاق. عند نشوب الخلاف، ابدأا بالحديث عنه وتعمّقا فيه. حُلّا مشاكلكما بالطرق السلمية وسيكون لذلك أثر كبير على علاقتكما. جرّبا ما يلي: ابقيا بعيدًا عن بعضكما لمدة من الزمن.تكلّما مع بعضكما فقط عندما تكونان هادئين.لا تقاطعا حديث بعضكما البعض.* ارخيا قبضتيكما، ولا تضربا بعضكما، فالعنف ليس حلًّا على الإطلاق. عد إلى الأهداف عند نشوب الخلافقد تضطرّك الظروف في بعض الأحيان إلى الخروج عن الأهداف التي حدّدتها لنفسك، لذا إن دخلت (أو دخل أحد شركاؤك) في جدال يجب عليك أن تعود إلى أهدافك التي حدّدتها في بداية العمل، وسيساعدك هذا على فضّ النزاعات بطريقة أو بأخرى. ستذكّرك عودتك إلى أهدافك الأولى بالسبب الرئيسيّ الذي دعاك إلى التعاون أصلًا، وقد يساعدك هذا على الاسترخاء والعودة إلى العمل من جديد. تذكر أن لن يكتمل تصميم الموقع إن لم تتوقف عن الجدال. كثرة الاستماع تقلل النزاعلديك أذنان اثنتان ولكن لديك فم واحد فقط وذلك لسبب وجيه وهو أن تستمع أكثر ممّا تتكلّم. يعدّ الحفاظ على وسائل التواصل في أي نوع من العلاقات ومن ضمنها المشاريع التعاونيّة عاملًا أساسيًا في تحديد جودة العمل. كلّما استمعت أكثر إلى شركائك، تمكّنت من فهم ما يهمّهم بصورة أفضل، وهذا يتيح لك إمكانية إزالة العوائق التي تفصل بينك وبينهم. تذكر هذه الأمور: امنح الآخرين فرصة إنهاء كلامهم قبل أن تبدأ أنت بالكلام.عليك الاستماع لا السماع.تذكر أن الاستماع يعني التعلّم والتعلّم يعني الاستماع.لا تستمع وأنت تفكّر في الإجابة التي ستوجّهها إلى من يتكلّم معك.ركّز في كلام الشخص الذي يتحدّث إليك.لا تحاكم المتحدّث.ردة الفعل على الفعلمن أهم الأمور التي تعلّمتها أثناء كتابتي لبحثي العلميّ أثناء دراستي الجامعيّة أنّه يجب علي انتقاد الأفعال لا الأشخاص. عند الدخول في نزاع أو جدال تذكّر دائمًا وجوب انتقاد الأفعال لا الأشخاص، وستتجنّب بذلك الهجوم المباشر على شريكك لأنّك لا تتكلم عنه بصورة مباشرة، وهذا الأمر علامة من علامات المستقلّ المحترف. إهانتك لشريكك قد تُدخلك في أمور تندم عليها عاجلًا أم آجلًا، كما أنّ إهانة الآخرين والتقليل من شأنهم صفة غير محبّذة على الإطلاق. لذا أنصحك بما يلي: انتبه إلى خلفية شريكك العرقيّة والدينيّة والمذهبيّة والثقافيّة.تجنّب الحديث عن المواضيع المذكورة في النقطة السابقة عندما تكون غاضبًا.فكّر في الخطأ الذي ارتكبه شريكك وانظر إليه بنظرة احترافيّة، فالخطّ الذي يفصل بين الفعل والفاعل جليّ وواضح جدًّا. لا تقل أبدًا: (أنت شخص غبيّ ولا مكان لك في هذا العالم) كن لطيفًا وقل بدل ذلك: (لم يعجبني ما قمت به هنا). أيُّ العبارتين أفضل برأيك؟استخدم طريقة الشطيرة للإشارة إلى خطأ معينما هي طريقة الشطيرة؟ إنّها طريقة جيدة في تقييم المشاريع والأشخاص ويمكن استخدامها كذلك في أي شيء يمكنك تقييمه. هذه الطريقة سهلة وبسيطة جدًّا إذ تنصّ فلسفتها على بدء التقييم بنقطة إيجابية، يعقبها النقد الذي ترغب في توجيهه، ثم إنهاء الكلام بنقطة إيجابية أخرى. سيتحوّل نقدك دومًا في أذن المستمع إلى تشجيع، وستكون عندها ناصحًا لا مستفزًّا. جرّب ذلك. النتيجةسأنهي هذا المقال بفكرة واحدة بسيطة: ما يدفعك إلى التعاون هو جعل العمل أسهل، ولكن إن عملت مع فريق وبدأ المشروع بالانهيار، فارفع حينها فكرة التعاون من رأسك. كن جاهزًا دومًا للجدل والنقاش، ولكن اتّبع النصائح التي قدّمناها لك هذه المرّة وحاول أن تكون مشاريعك التعاونية مثمرة ومنتجة بصورة أكبر. ألديك نصائح أخرى ترغب في مشاركتها معنا؟ ترجمة ـوبتصرّف- للمقال: Collaboration Gone Wrong: Key Tips in Addressing and Preventing Conflicts.
  4. يمنحك عملك كمستقلّ فرصة العمل مع العديد من المصمّمين والمبدعين، ولكن عليك أن تنظر إلى العمل من منظور مختلف لتكون قادرًا على منح زبائنك جميع ما في جعبتك. سيمنحك التعاون مع مستقلّين آخرين فرصة تقديم أمور رائعة، بالإضافة إلى الحصول على شعبيّة أكبر في عملٍ يمتاز بالوحدة في أغلب الأحيان. نقدّم إليك فيما يلي بعض الأسباب التي تجعل من فكرة العمل مع الآخرين فكرة رائعة. إن كنت مستقلًّا فهذا يعني أنّك تتحمّل الكثير من المسؤوليات على عاتقك بالإضافة إلى الكثير من أيام العمل التي ستكون فيها وحيدًا. يجذب التخصّص في مجال معيّن العملاء إليك بالتأكيد، إلّا أنّ تعدّدية القدرات والتخصّصات أمر تزداد أهمّيته شيئًا فشيئًا هذه الأيام، إذ يعرف العملاء هذه الأيام ما يريدونه، ومع هذا العدد الكبير من المصمّمين والشركات التي تطرح خدماتها في السوق يصبح إرضاء العميل أمرًا صعبًا في بعض الأحيان. كيف تتعاون مع الآخرين؟يمكنك التعاون مع الآخرين بطرق متعدّدة ولكن يجب عليك أن تأخذ بنظر الاعتبار ما يتوفر لديك من الخيارات والعلاقات، ومن يتوفّر من أقاربك في المناطق المجاورة لك، ومن يهتمّ منهم فعلًا بالتعاون معك. يمكن أن يكون التعاون من خلال مشاركة المكتب مع مستقلّ آخر ويكون بينكما اتّفاق شفهيٌّ على مساعدة بعضكما البعض في الأمور التي يبرع كلٌّ منكما فيها، وتوجيه العملاء إلى بعضكما البعض عندما يتلقّى أحدكما عرضًا في مشاريع تدخل في تخصّص أحدكما دون الآخر. يمكن للتعاون أن يكون صغيرًا أو كبيرًا بالاعتماد على ما تفضّله، ففي العديد من الحالات يمكن أن يتسلّم المستقلّون مشاريع أكبر إن عملوا معًا، ثم يقسّم العمل بينهم إلى أجزاء كلٌّ حسب خبرته. وبصورة عامّة سيكون لديك عدد من الخيارات إن كنت قادرًا على إيجاد طريقة لاحتساب الفواتير والوقت المصروف على العمل بصورة قانونيّة وصحيحة. إليك بعض الأسباب التي ستدفعك إلى التفكير في العمل مع مستقلّين آخرين والحصول على المزيد من العملاء. القدرة على منافسة الشركات الكبرى بشكل أفضلتمتلك الشركات الكبيرة عددًا من المصمّمين الذي يمتلكون مهارات ومعارف أكبر وأوسع من مهاراتك، وسيساعدك التعاون معهم على رفع مستوى مهاراتك وتحسينها. هذا يعني أنّه كلّما ازداد عدد الأشخاص العاملين على مشروع معين، ازدادت القدرة على تقديم مهارات أعلى وأصبح تحديد موعد التسليم أكثر سهولة، ويعدّ هذا من الأمور المفيدة التي سيحصل عليها العميل عند اختياره العمل مع الشركات بدلًا من المستقلّين. تقديم المزيديشبه هذا السبب سابقه قليلًا. إن كنت مصمّم مواقع على سبيل المثال وكنت تعمل مع كاتب مستقلّ ومصمّم أو مصوّر فوتوغرافي، فبمقدورك أن تقدّم للعميل مجموعة خدمات أكثر تكاملًا، إذ لا يحبّذ العملاء التعامل مع أكثر من شخص لإنجاز الأعمال. بالاتفاق مع مستقلّين آخرين يمكنك وبكل بساطة إخبار العميل أنّك قادر على التقاط الصور للموقع الإلكترونيّ، وتصميم الشعار، وغير ذلك... علاقات أوسعمن المؤكّد أنك تمتلك شبكة خاصّة من العلاقات، وكذلك الأمر بالنسبة للآخرين. سيمنحك تعاونك مع مستقلّ آخر شبكة علاقات أوسع بكثير، وهذا يعني زيادة احتمالية الحصول على العملاء والمشاريع بمجرّد تعاونكما معًا، وسيوفّر هذا التعاون مزيدًا من العملاء ومزيدًا من العلاقات. تقاسم التكاليفإن كنت تتشارك مكتبك مع شخص ما فهذا يعني أن التكاليف ستصبح أقلّ، إذ أنّكما ستتقاسمان كلفة الإيجار، وفواتير الكهرباء وربما تكاليف بعض الأدوات. ليس من الضروريّ أن يكون تخفيض التكاليف السبب الأساسيّ للتعاون مع الآخرين، إلا أنّ في الأمر فائدة كبيرة، خصوصًا لمن يواجه بعض الصعوبات المادّيّة. إسداء النصائح لبعضكم البعضإنّ الحصول على النصائح ممن يمتلك خبرة مماثلة لخبرتك أمر مفيد جدًّا، إذ أنّه يساعدك على تحسين مستواك في العمل الذي تقوم به ولن تتضرر أبدًا من وجود من تتناقش معه حول ما تواجهه من حالات مختلفة في العمل. من السهل جدًّا أن تقع في بعض المشاكل إن كنت تعمل بمفردك، فاليد الواحدة لا تصفّق. ستصبح اجتماعيا أكثرإن أهمّ ما يفتقده المستقلّون هو ذلك الجانب الاجتماعي في العمل في الشركات الكبيرة، فلا شيء أفضل من وجود من يشاركك في شرب القهوة في خضمّ العمل اليوميّ المجهد. ترك انطباع أكبر بالاحترافيةسيساعدك التعاون مع مستقلّين آخرين على ترك انطباع أكبر بالاحترافية، إذ سيعجب العملاء بحقيقة كونك تعمل مع أشخاص آخرين، ومقابلة العميل في المكتب أفضل بكثير من مقابلته على أريكة المنزل، وسيحدّد هذا في بعض الأحيان إمكانية قبول عرضك أو رفضه من قبل العميل. سيكون هناك من يساعدكستمرّ يومًا ما بظروف استثنائية وغير متوقّعة تضطرّك إلى الابتعاد عن العمل، أو ربّما تمنعك من الإجابة على الهاتف، أو قد تحتاج إلى بعض المساعدة في أمر ما فقط، في كل هذه الحالات سيكون التعاون مع مستقلّ آخر أمرًا مفيدًا جدًّا. ستشعر بالأمان عند وجود من تثق به عندما تمرّ بأمر غير متوقع. وحتّى لو كنت أنت المدير الذي يمتلك مسؤولياته الخاصّة، فإن شعورك بالوحدة سيصبح أقلّ عند وجود شخص ما إلى جانبك، تذكّر فقط أنّ هذا الأمر متبادل بينكما. النتيجةتبدو هذه الأسباب جيّدة لتدفعك ولو لمجرّد التفكير في العمل مع الآخرين، وهذا لا يعني بالضرورة أن تشارك مكتبك مع شخص آخر، بل يمكن أن يتمثل في وجود شخص يمكنك الاتصال به عند الحاجة، اعلم أن سبل التعاون متعددة وما عليك إلا إيجاد ما ينفعك منها. يمكنك مثلًا البحث في منطقتك عن بعض الأبنية التي تتوفّر فيها مكاتب مخصّصة لهذا الغرض لذا ابحث في منطقتك لتتعرف إلى الإمكانات المتاحة. تذكّر دائمًا أنّه يجدر بك اختيار أناس تعتقد أن عملك معهم سيكون جيّدًا وكن مستعدًا للتعاون معهم قدر المستطاع. فكّر في هذه الأشياء وستجد منها ما ينطبق عليك. لكلّ شيء إيجابيات وسلبيات وفي بعض الأحيان يجب عليك التجربة قبل إعطاء الحكم النهائي. هل تملك بعض الخبرة أو النصائح في هذا المجال؟ شاركنا إياها وسنكون سعداء لسماع تعليقك. ترجمة ـ وبتصرّف ـ للمقال Why Collaborating with Other Freelancers Can be a Great Idea. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
×
×
  • أضف...