المحتوى عن 'تطوير المواقع'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
    • React
  • HTML
    • HTML5
  • CSS
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • ASP.NET
    • ASP.NET Core
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • سهولة الوصول
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • التسويق بالرسائل النصية القصيرة
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 3 نتائج

  1. كثيرًا ما يتكرّر هذا السيناريو: يأتي مطوّر وِب بنيّة إضفاء ”العصريّة“ لأحد المواقع (أي ليحسّن تجربته على المحمول أو يعدّل لوحة الألوان المستعملة فيه أو الخطوط أو أيّ شيء آخر)، وينتهي الأمر بأن يهدم إحدى أكثر المشاريع التجارية ازدهارًا على الإنترنت – أن يقتل الموقع بأخطاء السيو SEO (اختصار Search Engine Optimization أو ”تحسين محرّكات البحث لظهور الموقع“). وحين أقول ”كثيرًا“ فلستُ أبالغ أو أضخّم الأمر، بل أقصدها. فحين يراسلني زبونين اثنين مستقلّين يواجهان المشكلة ذاتها وفي أسبوع واحد، تكون ”كثيرًا“ حقًا. إليك ما يصف هذان الزبونان معًا وصفًا عادلًا: إذًا، ما سبب المشكلة؟ في الحالتين أعلاه: انعدام كفاءة مطوّر ووردبريس الذي أعاد تطوير الموقع، وتدميره لسيو الموقع (أي ترتيبه في عمليات البحث الطبيعيّة) وهو يعمل على التصميم الجديد. ولكن ولحسن الحظ، فأخطاء مطوّري ووردبريس تتشابه. هذا المقال مُوجّه لمُلّاك المواقع والمطوّرين على حدّ سواء، ويحاول شرح الطرائق الثلاثة الرئيسيّة التي ينفّذها مطوّر ووردبريس بلا قصد، فيُضرّ بترتيب عمليات البحث الطبيعيّة للموقع. سأحاول تقديم الطريقة التي يقدر بها مُلّاك المواقع حماية أنفسهم من أخطاء المطوّرين، كما ويعلم بها المطوّرين لئلا يقعوا في أيّة مشاكل شبيهة. أخطاء ثلاثة لتتجنّبها: كيف يقتل المطوّر سيو الموقع غالبًا ما يُضرّ المطوّر عديم الكفاءة بترتيب موقع ووردبريس في نتائج البحث – يُضرّه بثلاث طرائق رئيسية. بالطبع هناك أخرى غيرها ولكن هذه هي الأساسية. (ولو كنت مهتمًا، فالزبونان اللذان راسلاني هذا الأسبوع واجها نتائج الخطأين #1 و #2 بالترتيب). نفصّل أدناه كلّ مشكلة من هذه المشاكل بذكر: وصف عام لها، وطرائق حدوثها، وعواقبها وطريقة تجنّبها في مشاريعك على الوِب. لو كنت مطوّرًا فاقرأ الآتي واحرص على ألا تتسبّب بهذه المشاكل كي لا يضع الزبائن على اسمك علامة حمراء. ولو كنت مالكًا لموقع فحاول أن تُدرك ماهيّة هذه المشاكل وأعراضها خصوصًا لو بدأت تشكّ بأن ثمة مشاكل في أداء الموقع في عمليات البحث الطبيعية. وطبعًا، كيف تحمي نفسك منها. 1. ترك خيار ”منع محركات البحث من أرشفة هذا الموقع“ مؤشّرًا في موقع ووردبريس حين يُنشر لو أمكنني فقط إزالة هذا المربّع من ووردبريس، لو أمكنني… وظيفة الخيار ”منع محركات البحث من أرشفة هذا الموقع“ (Discourage Search Engines) هي كما يقول بالضبط، فهو يُخبر محرّكات البحث بأن تتجاهل الموقع تمامًا. لو أردت تفاصيل أكثر عن طريقة عمله فرجاءً اقرأ مقالي حول الموضوع. كيف تحدث المشكلة التأشير الخطأ لهذا المربّع يحصل في حالات عدّة مختلفة، إلّا أنّ الحالة المنتشرة هي تأشيره بينما يجري تطوير الموقع، ونسيان إلغاء تأشيره حين يُنشر. حين يُؤشّر على هذا المربّع يعرض ووردبريس تنبيهًا صغيرًا يقول ”Search Engines Discouraged“، ويمكن لمالك الموقع والمطوّر ألّا يعلمان به لشهور أو حتّى سنين. نتيجة هذه المشكلة هي أنّ جوجل سيُلغي فهرسة (كما طلبت تمامًا) موقعك و”ينسى وجوده“. ما إن يرى جوجل أنّ هذا المربّع مؤشّر فستخرج من نتائج عمليات البحث الطبيعيّة تمامًا. تبعات المشكلة النتيجة؟ بالضبط ما فعلناه: سيختفي الموقع من كل عملية بحث طبيعية وتحت أيّ ظرف كان. وبالنسبة إلى عمليات التحسين هذه، فهذا يعني ”الصفر المطلق“ وليس هناك ما هو أسوأ من هذا. ولو كنت تراقب حركة الناس في موقعك بانتظام ستلاحظ تأثير هذا بسرعة. فخلال أسبوع أو اثنين (ومع احترام جوجل طلبك بعدم فهرسة الموقع) سترى حركة الناس الطبيعية (أي من نتائج البحث) انخفضت إلى حدود الصفر أو الصفر حتى. بنظرة أولى سترى أن الحركة بشكل عام انخفضت 50 أو حتى 70 بالمئة بدون أن تعرف لذلك سببًا واضحًا. ولكن، إلغاء تأشير المربّع لن يحلّ المشكلة، فجوجل يعمل بالأقدميّة. أي أن المواقع التي كان لها تقييم س لعدد من عمليّات البحث لأشهر وسنوات متواصلة ستبقى كذلك لهذه العمليات، ذلك لأنّها موجودة منذ زمن طويل، وهذا سبب من الأسباب. التقييمات تتوارث -إن صح التعبير-، فحتّى الشهر أو الشهرين بعد إلغاء الفهرسة بالإجبار سيضرّ بتقييمات الموقع ويصعّب من إصلاحه بسرعة إلى حدّ الإستحالة. يمكن القول أنّ ”مكانك في الطابور ضاع“. صحيح أنّك غادرته لبرهة قصيرة، ولكنّك الآن ستبدأ من آخره. فعلتُ هذا مرّة لأحد زبائني حين بدأت عملي، وكان أمرًا شنيعًا. إيّاك تأشير ”Discourage Search Engines“ بنفسك ودرّبها -أي نفسك- لتكون يقظة وواعية لهذا الخيار في المواقع المنشورة التي تعمل عليها. الوقاية مهما حصل وفي أيّ زمان ومكان، لا تؤشّر ”Discourage Search Engines“. لو كنت مالكًا لأحد المواقع فاطلب من المطوّر صنع ”صفحة قريبًا“ تُخفي المحتوى كما يُخفيه الخيار ذاك. كما وتيقّظ إلى ذلك التنبيه الصغير بأنه ”تمّ منع محركات البحث من أرشفة موقعك“ (Search Engines Discouraged). 2. عدم تحويل الروابط 301 حين تغيير الروابط الدائمة إن كان موقعك يحظى بحركة بحث مهولة، فعليك أن تتيقّظ لأمر آخر: تغيّرت الروابط الدائمة؟ نسبة التوتّر: ارتفعي! يشير مصطلح ”الروابط الدائمة“ إلى روابط منشوراتك وصفحاتك ”الدائمة“. هذه بعض التغييرات عليها: تنتقل صفحة النبذة من http://mysite.com/about إلى http://mysite.com/about-us. تنتقل المدوّنات من نسق http://mysite.com/article-title إلى نسق http://mysite.com/month/year/article-title. ينتقل موقعك من http://mysite.com إلى https://mysite.com. ينتقل موقعك من https://mysite.com إلى https://mynewsite.com. تكفي هذه الأمثلة، وتذكّر: التغييرات على الروابط الدائمة تحدث متى ما تغيّرت عنواين الروابط الحاليّة، ولأيّ سبب كان. وهذه ”العناوين“ هي حقًا ما يستعمله جوجل لسرد المحتوى في موقعك، تمامًا كما عنوان منزلك حيث يصل المرء إليه، وعنوان بريدك الإلكتروني حيث تصل الرسائل إليه. كيف تحدث المشكلة لنعرف كيف يمكن أن تقتل التغييرات على الروابط الدائمة سيو موقعك، نطرح السؤال: ماذا يحدث إن تغيّر أحد العناوين ولم يعرف جوجل بهذا التغيير؟ الإجابة: العنوان القديم ”يضيع“، فما من محتوًى فيه بعد الآن. وجوجل لا يعلم أين ذهب هذا المحتوى، فلا يبالي لذلك وينقل صفحات المواقع الأخرى أعلى التقييمات – المواقع التي فيها الكلمات المفتاحية التي كانت موجودة في العنوان ”الضائع“. يمكن أن تحدث هذه المشكلة في داخل موقع ووردبريس، أو بينما تنقل موقعًا من نظام آخر إلى ووردبريس. لو كنت في موقع ووردبريس موجود فعلًا فيمكن أن تغيّر أنت مالك الموقع أو أحد مطوّريك – يمكن أن تغيّر بنية روابط الموقع الدائمة، أو تغيّر رابط أحد المنشورات (أو أكثر) وتكون ضحيّة لإحدى المزايا غير المتّسقة لووردبريس بخصوص طريقة تحويله للروابط هذه. (فمثلًا، يحوّل ووردبريس تلقائيًا المنشورات ويترك الصفحات، أي أنّك إن لم تحوّلها يدويًا فستضيع تقييمات صفحاتك.) أمّا عند الانتقال من نظام آخر إلى ووردبريس، فيمكن أن ينسى المطوّر (أو لا يعلم) بأنّ عليه تحويل الروابط القديمة: about-us.html إلى store/product-name.asp، أو store/product-name.asp إلى /shop/product-name/، وهكذا دواليك. في هذه الحال ستعطب كل الروابط القديمة، وهذه مشكلة عامّة وشنيعة جدًا. لو أردت معرفة ما على المطوّر إدراكه بخصوص الشغل التقني وراء تحويل الروابط الدائمة، فقد فصّلت هذا أدناه: تبعات المشكلة تختلف تبعات هذه المشكلة حسب مقدار المحتوى الذي لم يُحوّل وكم هو مهمّ هو. التبعة المتوسّطة لهذه المشكلة هي أن تفقد ترتيب بعض العناوين غير المهمّة كثيرًا. مثلًا تنتقل /privacy-policy/ إلى /our-privacy-policy/، يأتي جوجل ويُدرك الرابط بعد أسابيع قليلة، مع ذلك فذاك غير مهمّ إذ أنّ الصفحة القديمة لن تكون بتقييم أصلًا (من يريد صفحة بيان الخصوصية؟!). أمّا التبعة الأشدّ وقعًا هي أنّك تملك موقعًا معروفًا قديمًا وتعطب أو تضيع أو ينسى جوجل روابطها كلّها. إن تركت الأمر دون علاج فأنت ببساطة تبدأ موقعك من الصّفر بنظر السيو. فكلّ ”العناوين“ الجيّدة التي وَثِق بها جوجل اختفت، والآن عليك أن تكسب ثقته من جديد بعناوين جديدة كليًا لا تترابط مع القديمة بأيّ شكل من الأشكال. يمكن للحالة الثانية أن ترمي بمبيعات إحدى المشاريع التجارية الأكثر ازدهارًا إلى القعر، إلى الصفر. هذه هي الحال التي يواجهها أحد زبائني كما وضّحت في بداية المقال. أكرّر، لو كنت تراقب من حركة الناس في الموقع بانتظام ستلاحظ تأثير هذا بسرعة خلال أسبوع أو اثنين، وسترى انخفاض الحركة بشكل عام 50 بالمئة أو أكثر. ولو دقّقت أكثر فسترى أنّ الحركة من عمليات البحث الطبيعيّة صارت فجأة صفرًا أو ما يقارب الصفر. الوقاية حتّى لو لم تدرك التقاصيل التقنيّة فعليك أن تكون دومًا يقظًا لأيّ من أراد تغيير روابط موقعك. هذا اختبار بسيط يمكنك إجرائه: اكتب الرابط الذي سيتغيّر على ورقة (أو عددًا كبيرًا منها) وركّز على صفحات موقعك الرئيسية، أي تلك التي فيها كلمات مفتاحية تساعد على ترتيب الموقع مثل أقوى المقالات تأثيرًا أو صفحات المنتجات الرئيسية في الموقع. بعد أن تحدث التغييرات، اكتب الروابط القديمة وانظر لو ظهرت الصفحات الجديدة تلقائيًا. لو ظهرت فأنت في أمان. لو لم تظهر واحدة أو أكثر وظهرت صفحة خطأ (أكان فيها ”404“ أم لا)، فلا تسكت إلّا حين حلّ المشكلة. والأفضل لو كان هناك شخصين تقنيّين يفحصان التحويلات فيضمنان أنّ التغييرات حصلت كما يجب. بصفة عامّة، تحقّق مرة واثنتان من أيّ تغيير يحصل على الروابط الدائمة. للأسف فتحويلات 301 معقّدة: فمثلًا مصاعب إصدارات http وhttps من الموقع، وإصدارات www وغير www من الموقع والشرطات المائلة النهائية تحتاج اطّلاعًا واسعًا وتيقّظًا لتعمل كما يجب. لهذا يفضّل جلب شخصين تقنيّين لذلك. فالمئة دولار التي ستدفعها لتوظّف مستقلًا مدرّبًا يفحص تحويلات 301 أثناء الترحيل سيجنّبك مئات وآلاف بل ربّما ملايين الدولارات التي ستخسرها في تقييمات البحث التي حافظ عليها الموقع. 3. إعادة كتابة المحتوى بلا اكتراث لكلماته المفتاحيّة هذه المشكلة عامّة وشاملة أكثر. صحيح أنّ المشكلتين الأولى والثانية يمكن أن يقتلا سيو الموقع، إلّا أنّ هذه تسمّمه لا أكثر. بعبارة أخرى، تظهر تبعات هذه المشكلة ببطئ أكثر وعلى نحو أقلّ، ويمكن أن يكون حلّها أسهل. ولكنّ ملاحظتها وتحرّيها أصعب بكثير، ويمكن ألّا يعلم مالك الموقع تمامًا ما يجري، أو لا يعلما بوجود مشكلة من الأساس. كيف تحدث المشكلة كيف تحدث هذه؟ كالآتي: تعيد تطوير موقع يعتمد في تقييماته على كلمات مفتاحيّة مهمّة. لا يكترث الموقع الجديد بالطريقة التي كان يُقيّم بها المحتوى القديم. يتوقّف (بمرور الوقت) تقييم الموقع على هذه الكلمات. كيف يحدث هذا؟ بطرق شتّى فظيعة. أمّا أرجحها وأجسمها هي أن المطوّر الجديد أعاد كتابة كلّ محتوى الموقع بنفسه بلا أن يهتمّ، أو يفّكر ويأمل بأداء الموقع الحالي في عمليات البحث. فلنرى معًا هذا المثال. لنقل أنّ الكلمة المفتاحيّة الأهمّ في الموقع هي ”المزارع الطبيعيّة اليابانيّة“. ولكنّ المطور لم يبحث في الكلمات المفتاحية، كما وأنّه يحبّ عبارة ”الغابات الاستوائيّة“ لنفس المنتجات بتلك الكلمة. ورأى بأنّ على الموقع استقطاب كلّ من هو في شرق آسيا، وليس فقط اليابان. وهكذا، يغيّر كلّ مرّة تتكرّر فيها ”المزارع الطبيعيّة اليابانيّة“ في الموقع إلى ”الغابات الاستوائيّة الآسيويّة“. وبعدها تضيع حركة الناس (من عمليّات البحث الطبيعيّة) في عمق الغابة. وطبعًا هذه ليست الطريقة الوحيدة بل هناك طرائق عدّة وشتّى يمكن أن يُقتل بها سيو الموقع، وهي تتخطّى الطرق الصحيحة ليبقى فيه سليمًا - تتخطّاها بمئات بل آلاف الطرائق. فلنقل مثلًا أنّ أغلب المحتوى بقي كما هو، ولكنّك بدّلت ترويسات النصوص في الموقع مثل <h1> و<h2> وعوّضتها لتكون رسومات جميلة جذّابة مصمّمة بِحِرفيّة عالية، وفيها نفس النص، لكنّك لم تضع وسوم alt لهذه الصور. بهذا سيكون احتمال تعرّض الموقع لنكسة سيو عالٍ، ولن يعرف أحدٌ أسباب ذلك إلّا المطوّرين الدارسين للأمر أو محترفي السيو. تبعات المشكلة هنا، تعتمد التبعات على طريقة تقييم المحتوى السابقة، إضافةً إلى مدى سوء المحتوى الجديد (حسب السيو) موازنةً بالقديم. (طبعًا، لو كان المحتوى الجديد أفضل من القديم فسيكون هذا الفرق حسنًا! وهذا ما نأمله… إلّا لو كنت تتبّع استراتيجية محتوى تعتمد على السيو وانتقل إلى أخرى لا تعتمد عليه، هنا لن يكون التحسين حسنًا أبدًا. لحظة، تحسين؟) يمكن ألّا يُلحظ الفرق أبدًا لو قلّ مقدار كلمات صفحة ”النبذة“ المفتاحية بسبب إعادة كتابتها بلا اكتراث، ويمكن أن يكون الفرق صاعقًا لو قرّر أحد بأنّ أكثر منتجات السوق الإلكتروني مبيعًا لا تحتاج بالضرورة إلى عنوان أو وصف، بل صور فقط… وهكذا ينزل تقييم كل منتج ستّين مرّة. كما أنّه من الصعب التكهّن بمدى تعرّض الموقع لهذه الأمور، أكان سريعًا أو بنحوٍ أبطأ. ستأتي يومًا وترى بأنّ ”التقييم صار صعبًا“ فجأةً دون سبب، ولا تدري أكان هذا بسبب عبارة البحث التي يزيد عدد المتنافسين عليها، أو أكان ثمّة خطب في الموقع تقنيًا (وسوم <title>؟ وسوم schema.org؟ سرعة الموقع، أو حتّى ”ما هذا الذي يجري بموقعي؟!“. وكأنّه يتجرّع السمّ قطرة قطرة ولا يقدر أيًّا من العامّة تشخيص علتّه. ولهذا السبب بالذات لزامٌ عليك أن تتجنّب الوقوع في هذا الوحل من الأساس. الوقاية نصيحتي هنا لتتجنّب هذه الكوارث البيئيّة هي بأنّ توظّف كاتبي محتوى مهرة يفهمون السيو. لو كان المحتوى الحالي ذا تقييم محترم في البحث فيجب أن تكون التغييرات كلّها بلا استثناء على يد شخص يعرف السيو قلبًا وقالبًا. لو لم يكن الشخص الذي يكتب محتوى موقعك محترفًا في السيو، فعليه أن يكون على اطّلاع كافٍ به كي يكون اختصاصه لاحقًا لو أراد. ولكن للأسف فالسيو نفسه (كما وتطوير الوِب) هي وظائف ينقصها الرقابة الجيدة وليست مستقرّة، وبذلك فالمعيار أنزل بكثير ممّا يجب أن يكون. وهنا يدخل الإثبات بالتعارف إلى الموضوع. فعليك أن تقبل بكاتب محتوًى رشّحه أحد الثِّقات بأنّ الكاتب يفهم السيو جيدًا، أكان من رشّحه لك مطوّرًا أو مسوّقًا تقنيًا أو كاتب إعلانات أو مالك إحدى المواقع أو سيو آخر أو أيًا كان على هذه البسيطة. إن لم تعرف مَن يمكنه أن يرشّح لك شخصًا فابحث عن سيو ذو سمعة محترمة وأجرٍ عالٍ وادفع ثمن ساعة من وقته فيتحدّث مع الشخص الذي سيدقّق الموقع كي يتأكّد أكان الشخص أهلًا بالمهمة أم لا. أو يمكنك سؤاله (هذا ذو الأجر العالي) لو يعرف أحدًا يحوّلك إليه. ابتعد عن متاهات السيو! توظيف مطوّري الوِب عمليّة فيها خطورة. فأولئك الذي يُعيدون تصميم مطعمك لا يحرقوه أبدًا، على العكس تمامًا مع مطوّري الوِب! قصّتان في أسبوع واحد عن مشاريع تجارية مزدهرة رجعت شهورًا أو أعوامًا حتّى، والسبب أخطاء المطوّرين. آمل أن تكون الآن على دراية أكبر بكوارث السيو التي عليك تجنّبها أكنت مالكًا لأحد المواقع أو مطوّرًا. كما آمل أن تكون دائمًا مُدركًا لما سيحصل من أمور آتية. خُذها من أخطاء مجرّب: لن تكسب جائزة ”لا تخف أنا ذكي وسأكون على خير حال“ لو أخذت مسؤولية سيو المشاريع التجارية الحقّة على الإنترنت. وأخيرًا، أخطّط فعلًا لمقال يواصل على هذا يشرح ما تفعل لو تضرّر موقعك من هذه المشاكل أعلاه، فترقّبه. ما هي أخطاء السيو التي أضرّت بك أو بأحد زبائنك؟ شاركنا النقاش! ترجمة -وبتصرف- للمقال ‎“My Developer Ruined My Site’s SEO”: Three Huge SEO Mistakes and How to Avoid Them لصاحبه Fred Meyer
  2. لا توجد متعة تضاهي متعة تسليم موقع ووردبريس جديد للعميل (إلا متعة استلام الأجر بالطبع). إنها لحظة عظيمة. لقد بذلت جهدًا كبيرًا لتصميم الموقع، لكي يبدو جميلًا ويعمل بكفاءة ويلبي احتياجات العميل. رغم أن تركيزك عادة ما ينصب على التصميم والبرمجة، عليك ألا تنسَ أن تعمل على جعل الأمور في الجهة الخلفية للموقع تسير بسلاسة. فإن لم تكن الصيانة سهلة، ستجد نفسك تتلقى العديد من الأسئلة عن كيفية تنفيذ أمرٍ ما. وهذا، في النهاية، سيتسبب ذلك في الضيق لك وللعميل. لذلك، قبل أن تسلم الموقع للعميل، عليك أن تتوخى تبسيط الأمر لمن سيتولى إدارة الموقع قدر المستطاع. إليك بعض الأشياء التي يجب مراعاتها، والتي لن تكلفك الكثير من الوقت، لكنها ستجنبك الكثير من العناء في المستقبل. قيِّم مدى مهارة العميل في التعامل مع التكنولوجيا لا يتعامل الجميع مع التكنولوجيا بنفس القدر من السهولة. فما قد يجده البعض سهلاً قد يجده آخرون شديد الصعوبة. لذلك، من المهم أن تتعرف على مدى دراية العميل بالتكنولوجيا. ليس عليه بالطبع أن يكون خبيرًا في إصلاح اللوحات الإلكترونية، لكنه يجب أن يكون ملمًا ببعض الأساسيات حتى يستخدم ووردبريس. على سبيل المثال: كيفية رفع ملف من الجهاز القدرة على استخدام محرر الصور إذا كان سيضيف أو يبدل صورًا على الموقع الودجات (Widgets) وشيفرات مختصرة ومزايا أخرى خاصة بووردبريس الفرق بين الصفحة والمنشور وأنواع المنشورات المخصصة بالطبع، هذا فقط الحد الأدنى. بالإضافة إلى ذلك، تعتمد المهارات التي يجب أن يمتلكها العميل على مدى تعقيد الموقع الذي صممته له. الفكرة العامة هي أن العميل يجب أن يكون على دراية بمهارات الحاسوب الأساسية. أفضل طريقة لتقييم مدى إلمام الشخص بمبادئ التكنولوجيا هي أن تسأله. لكنك أيضًا ستحصل على صورة أوضح عن طريق المصطلحات التي يستخدمها ومدى مهارته في إرسال الملفات وما إلى ذلك. بعبارة أخرى، إذا كان دائمًا يرسل لك رسائل البريد الإلكتروني دون مرفقات، فهذه علامة توضح مدى مهارته في التعامل مع الحاسوب. فهذا يظهر ضعف مهاراته. حين تدرك مستوى مهارة العميل، تصبح قادرًا على إيجاد حلول لجعل إدارة المحتوى أسهل بالنسبة له. على سبيل المثال، إذا كان شخص ما لا يجيد التعامل مع الحاسوب، لا تجبره على تذكر أشياء مثل أسماء أصنافCSS أو إعدادات معقدة. صمم الجهة الخلفية للموقع لكي تناسب الشخص الذي سيديرها. أخف المزايا الخلفية التي لا يحتاجها المستخدم إذا كنت ستسلم الموقع لمالكه، يجب أن تتأكد أن العميل لديه صلاحية الوصول لحساب مدير الموقع. ثم تأكد من أنه لن يستخدمه إلا حين يحتاجه حقًا. وإلا، فعليك إنشاء حساب محرر، واقتراح استخدامه بشكل أساسي في الدخول إلى لوحة تحكم ووردبريس. من المنطقي أنه كلما زادت الصلاحيات الممنوحة لشخص ما زادت فرص حدوث أخطاء. حتى إذا كان العميل يتحلى بالمسؤولية ويأخذ مسألة صيانة المواقع بجدية، أحيانًا تحدث أخطاء. ضع في اعتبارك احتمال تعرض بيانات الدخول الخاصة بالحساب للسرقة. من الأفضل أن يكون هذا الحساب محدود الصلاحيات، وليس له صلاحية الوصول الكاملة إلى كل الإعدادات. حين يتعلق الأمر بالمنظمات، يتطلب الأمر أن يكون أكثر من شخص لديه صلاحية الوصول إلى لوحة التحكم، لذا يجب أن تلقي نظرة على الأدوار والصلاحيات في ووردبريس. يمكنك استخدامها لإعطاء المستخدم صلاحية الوصول إلى ما يحتاجه وحسب. أحيانًا تكون الأدوار المدمجة التي تأتي مع ووردبريس غير ملائمة لاحتياجاتك. في تلك الحالة، يمكنك الاستعانة بإضافة مثل Adminimize التي تمكنك من إخفاء بعض العناصر من لوحة التحكم. كما تستطيع أيضًا إنشاء أدوار مستخدم مخصصة باستخدام User Role Editor. قد يتطلب هذا القليل من الجهد الإضافي، لكنه يستحق. خصص كلما استطعت ذلك تتباين أنواع المحتوى من صفحة إلى أخرى، ومن منشور إلى آخر، تباينًا كبيرًا. للتحايل على حدود محرر ووردبريس، عادة ما يضع المصممون خططًا معقدة للتأكد من أن المحتوى يبدو تمامًا كما يريدون. لكن قبل أن تفعل أي شيء، فكر في عملية إجراء تعديلات مستقبلية من وجهة نظر المستخدم. إذا كانت معقدة أكثر من اللازم، أو يسهل معها إعطاب الموقع، فهي ليست الحل الأمثل. هنا تجعل مزايا مثل الحقول المخصصة الأمر أسهل بكثير. حين تستخدم جيدًا، يمكنها أن تزيل الحاجة إلى التخمين من إدارة المحتوى. وهكذا، بدلًا من الاكتفاء بالدعاء ألا يفسد العميل عنصر DIV المصمم بعناية حين يجري تعديلات، يمكننا أن ننشئ حقولًا لتلك البيانات، تطلب منه ملء الفراغات. يمكننا وضع جميع الحاويات والأنماط التي نحتاجها في القالب، مستبعدين بذلك احتمال أن يقوم العميل بإفساد التنسيق دون قصد. إن الإضافات مثل Advanced Custom Fields و Pods و Carbon Fields كلها اختيارات جيدة جدًا لإنشاء الحقول المخصصة. ولكن التعامل معها متعلق قليلًا بمنحنى تعلم. فالحقول لا يتم إنشاؤها في الجهة الخلفية وحسب، بل تحتاج أيضًا إلى رمز ما لتظهر في الجهة الأمامية من الموقع. من الأفضل البداية بحقل أو اثنين فقط. حين تتقن تلك العملية، سيكون العمل معه إجراء بسيط متكرر. قدِّم التدريب حتى أفضل المواقع تصميمًا لن يكون سلسًا مئة في المئة فيما يخص إدارة المحتوى. لذلك، من المفيد تقديم بعض التدريب للعملاء. لا يشترط أن يكون التدريب معقدًا أو طويلًا. في الواقع، الموقع الصغير لن يتطلب أكثر من ساعة تدريب، وربما بضعة رسائل بريد إلكترونية لمتابعة العمل. هنا تكون معرفتك بمدى مهارة العميل في التعامل مع التكنولوجيا مفيدة للغاية. معرفتك بنقاط قوته ونقاط ضعفه يعطيك فكرة عن الأشياء التي يجب عليك أن تؤكد عليها في التدريب. على سبيل المثال، إذا كنت تعلم أن إدراج الصور في الموقع سيكون صعبًا عليه، يمكنك تخصيص وقتًا أطول لهذا الأمر. أما عن المواضيع التي يجب إدراجها في التدريب، من المهم أن يكون العميل قادرًا على القيام بالمهام الأساسية بسهولة. فإذا كان لدى العميل خبرة في التعامل مع ووردبريس، ربما تستطيع تجاهل الأساسيات والتركيز أكثر على المحتوى الأكثر خصوصية. لضمان نجاح التدريب، يجب الانتباه لما يلي: التعرف على قدرات الشخص الذي تعمل معه وما الذي يتقنه التقدم في التدريب بمعدل مريح للعميل التحلي بالصبر والتعاطف حين تجيب على الأسئلة لا تتوقع أن يصل العميل إلى مرحلة الإتقان التام أفضل شيء في تدريب العملاء هو أنك بعد أن تقوم به بضع مرات، ستكوِّن فكرةً أفضل عن كيفية تصميم المواقع لكي تكون سهلة الإدارة والصيانة. سهولة الاستخدام ليست للواجهة الأمامية وحسب عادةً ما يقوم المصممون والمطورون بأدوار عدة خلال المراحل المختلفة من المشروع. علينا التركيز على التأكد من أن تصميماتنا جذابة، وعملية، وسهلة الاستخدام. وبالإضافة إلى ذلك، من الضروري أن ننشئ مزايا سهلة على غير المتخصصين. يجب مراعاة سهولة الاستخدام في هذا الأمر، تمامًا كما نراعيها في أثناء تصميم الواجهة الأمامية. ورغم أن ووردبريس سهل نسبيًا في استخدامه، قد يصبح أكثر تعقيدًا إذا ما تم إنشاء موقعٍ يتناول أنواعًا مختلفةً من المحتوى والوظائف. من أجل ذلك، يتعين علينا، كجزءٍ من عملنا، أن نضع العملاء في اعتبارنا أثناء تطوير عمليات صيانة الموقع. ترجمة -وبتصرف- للمقال Tips for Empowering Non-Technical Users to Maintain a WordPress Website لصاحبه Eric Karkovack
  3. أهلًا بك في عالم العمل المستقل! سواءً كنت قد استقلتَ من عملك ذي الدوام الكامل أو كنتَ تتطلع إلى جني القليل من الأموال عبر بعض الأعمال الجانبية، فاعلم أنَّ العمل الحر في مجال ووردبريس قد يكون بدايةً ممتازةً لتأسيس مهنتك كمدير مواقع موثوق. لكن هنالك مشكلة وحيدة؛ فالكثيرون يبدؤون عملهم الحر مع ووردبريس ببناء المواقع. أنا لا أقول أنَّ ذلك خطأ، وإنما لبناء المواقع من الصفر ميزاتٌ كثيرة: ستتعلم التعامل مع ووردبريس بسرعة، بدءًا من خصائص لوحة التحكم مرورًا بالإضافات الضرورية التي عليك استعمالها. ستصبح ملمًا بشركات الاستضافة، ولوحة تحكم cPanel وما يتعلق بأمور إدارة الخادوم، وهذه المعرفة ضرورية لجميع العاملين في مجال ووردبريس. ستتعلم العمل جنبًا إلى جنب مع العملاء لبناء المواقع التي تلبي احتياجاتهم، فمهارة تطوير المواقع ذات القيمة الكبيرة عند المستخدمين هي مهارةٌ لا تقدّر بثمن. ستقع بمشكلات وسترتكب أخطاء وستتعلم منها، ولا تنسَ أنَّ الأخطاء واردة جدًا خصوصًا مع الأمور التقنية. التحديات الرئيسية ستظهر لك عندما تتوقف عن جني المال، فإذا كان عملك الحر لا يتضمن سوى بناء المواقع للآخرين فستقضي نصف وقتك في البحث عن مشاريع جديدة ولقاء العملاء المحتملين ومحاولة البقاء على قيد الحياة حتى تجد عميلك القادم. لكن لحسن الحظ، هنالك طريقٌ أفضل لبدء العمل الحر: بدلًا من بناء مواقع ووردبريس من الصفر، لِمَ لا تساعد مَن يملكون موقعًا بصيانته؟ أبزر ميزاتك! هنالك عشرات الآلاف من الشركات الصغيرة حول العالم التي تبني مواقع ووردبريس والتي تتنافس للحصول على عملائك. أضف إلى ذلك وجود «حيتان كبيرة» مثل WebDevStudios التي توفِّر حلول ووردبريس للعملاء المميزين. أفضل شيء يمكنك فعله في هذه المجال المكتظ هو جعل نفسك مميزًا، إحدى طرق فعل ذلك هي توفير الخدمات التي يحتاج لها الناس مثل الدعم التقني المستمر وأمور الحماية وتحسين السرعة والأداء وصيانة الموقع. ألا تعلم أنَّ كثيرًا من صاحبي المواقع يكرهون تحديث الإضافات لأنها قد تسبب أخطاء أو تضاربات؟ لِمَ لا تتعلم كيفية تحديث الإضافات بأمان وتطبِّقها على مواقع عملائك؟ لن تحتاج إلى تقفي آثار الزبائن! عندما يكون عملك الحر مقتصرًا على بناء مواقع ويب لمختلف العملاء، فالكثير من وقتك سيضيع بحثًا عن مشاريع جديدة (وليس بجني المال). إذا كنت توفر خدمة صيانة مواقع، فسيدفع لك العملاء شهريًا للحصول على خدماتك، وهذا يعني أنَّه طالما كان عملك متقنًا وكانت لديك خطة صيانة واضحة ومرنة وحافظتَ على عملائك فستحصل على إيراد متكرر كل شهر. وهذا يعني أنَّ دخلك سيصبح ثابتًا نسبيًا، وبالتالي تستطيع توظيف أموالك واستعمالها بشكل أكثر كفاءة. إقناع الناس بشراء خدمة الصيانة أسهل إذا كنتَ تريد إقناع عميلك بإنشاء موقع ويب جديد، فمن الصعب حثّه على دفع آلاف الدولارات قبل أن يحصل على أيّة فوائد حقيقية من الموقع؛ أضف إلى ذلك أنَّ الفترة الزمنية بين المقابلة الأوليّة (قبل بدء المشروع) إلى حين إطلاق الموقع قد تُقدَّر بالأشهر (إن لم يكن أكثر). أما تأسيس عمل متعلق بصيانة مواقع ووردبريس فهو أسهل، لأن كمية المال المدفوعة من العملاء أقل وسيدفعون شهريًا، وعملية إقناع الناس بالاشتراك بخطط شهرية أقل جهدًا ووقتًا. يمكنك التوسع بسهولة وأتمتة عملية الصيانة بناء مواقع ويب ذات جودة عالية هو أمرٌ في غاية الصعوبة، صدقني لقد جربتُ ذلك عندما بدأتُ مع ووردبريس. لكن كل زبون يحتاج إلى شيءٍ مختلف، وعليك قضاء الكثير من الوقت لنقاش أهداف شركته وتصاميم الموقع ثم تطبيق التعديلات التي طلبها العميل. وعند حلول نهاية المشروع، فلن تجد نفسك قد جنيتَ أيّة أرباح لأنك أنفقت ساعات وساعات للتعامل مع طلبات العميل وبالتالي انخفضت قيمة ساعة عملك. أجمل ما في خدمة صيانة المواقع هي القدرة على أتمتة أغلبية المهام، إذ يمكنك الاستفادة من إضافة ManageWP لإدارة عشرات ومئات وآلاف مواقع ووردبريس من لوحة تحكم واحدة. الوقت الذي عليك إنفاقه لصيانة مواقع عملائك يتضمن: إقناع العميل بخدمتك وتهيئة الخطة التي اختارها. التعامل مع التعديلات والأمور التي يخبرك بها عميلك. معالجة التنبيهات المؤتمتة التي تأتيك إذا كان هنالك تهديد أمني، أو انخفضت مستويات أداء الموقع، أو لم يكن الموقع يعمل. خلا ذلك، فكل شيءٍ مؤتمت وسيُرسَل لك تنبيه إذا حدث حادث. لن يسبب عملك في ضغط على وقتك لا أريد أن أضلِّلَك هنا، فكل عملٍ متقنٍ في هذا العالم يأخذ وقتًا وصبرًا وجهدًا كبيرًا، وصيانة مواقع ووردبريس بدلًا من تطوير مواقع جديدة من الصفر ليست أمرًا سحريًا يسمح لك بجني المال وأنت جالسٌ على أريكتك ومسترخٍ. بعد أن يكون لك نظام كفء للإدارة، فلن تأخذ عملية إدارة مواقع ووردبريس كثيرًا من وقتك، وستتمكن من التعامل مع أغلبية طلبات الدعم بسهولة مما يعني أنك تستطيع تفريغ قدر كبير من وقتك لتملأه بما تشاء. أكمل قراءة الرواية التي تركتها لعدم توافر وقت لها، واحضر مباراة كرة القدم لفريقك المفضل، واذهب إلى الحديقة وتناول قليلًا من المثلجات. أو انفق وقتك –كما فعلتُ أنا– بتطوير الأنظمة وإنشاء شركة وبتوظيف أشخاص وإدارة فريق عمل وتحويل العمل الحر إلى تجارة كاملة. الخلاصة أهم شيء عليك تذكره حول العمل الحر مع ووردبريس هو أنَّ التركيز الرئيسي للعمل يجب أن يكون النجاح في مساعدة العملاء؛ تذكر أنَّ السبب الرئيسي وراء تطور ووردبريس هو مجتمع البرمجيات مفتوحة المصدر، والذي في أساسه يعني أنَّ هدف ووردبريس هو مساعدة الآخرين. ترجمة –وبتصرّف– للمقال Kick Off Your WordPress Freelance Career With a Website Maintenance Service لصاحبه Joe Howard حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik