المحتوى عن 'تحسين'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML
    • HTML5
  • CSS
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • ASP.NET
    • ASP.NET Core
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • التسويق بالرسائل النصية القصيرة
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 7 نتائج

  1. أُعَد حاليًا مصمم تجربة المستخدم الأساسي في شركة DNV GL Energy. وهي شركة عالمية تقدم نصائح متخصصة وخدمات الشهادات لقسم الطاقة المتجددة حول العالم. نقوم كجزء من عملنا بتقديم منتجات وخدمات برمجية ومصنوعة بأيدي فريق التطوير الخاص بنا. مجال الطاقة المتجددة، وبمشاريعه ذات التركيز التقني والمخاطر العالية، لا يرتبط عادةً بعمل تجربة المستخدم ولكن البحث والتصميم على الصعيد الآخر يعتبران مهمين جدًا في عملية البرمجيات الخاصة بنا. يتوقع مستخدمونا الذين يعملون في هذا المجال بأن تتمكن أدواتهم البرمجية من مواكبة آخر التطورات في التكنولوجيا وبأفضل استخدام وأن يكون عملهم قادرًا على التعامل مع الهندسة والفيزياء المعقدة بعض الشيء. لذلك من المهم جدًا أن يفهم فريق التطوير الخاص بنا ما يحتاجه المستخدمون، فيعتبر بحث المستخدم واحدًا من أكثر الأنشطة المهمة لدينا في الشركة. يعتبر دور الباحث دورًا محوريًا كشخص يستطيع التعامل بشكل مباشر مع الأشخاص والكشف عن حاجاتهم، وحتى تلك الحاجيات التي لا يعرفون بأنهم يحتاجونها، ومن ثم يقوم الباحث بترجمة كل هذا على شكل تغذية راجعة لفريق التطوير حتى يستطيعوا العمل عليه فورًا. بعض أفضل تقدماتنا في العام الماضي كانت بشكل مباشر ناتجة عن المعلومات المتجمعة من خلال أنشطة البحث. على الرغم من أن عدد الشركات التي تدرك مدى الأهمية الموجودة في هذا النوع من العمل آخذ بالازدياد، يعتبر هذا من الصعب عمله على أية حال، خصوصًا إن كنت أنت وشركتك حديثي عهد لهذا التدريب. تأتي المهارة الحقيقية بالممارسة، ولكنني أؤمن بأن معرفتك لكيفية التصرف خلال مقابلة او موقف اختبار لتحصل على أكبر فائدة ممكنة، هي خطوة أولى ومهمة لكي تصبح باحث مستخدم. 1. سهِّل على الناس لن يعطيك المشاركون في البحث نتائجًا صادقة أو صريحة إن فقدوا الشعور بالراحة. قضاء الدقائق الأولى من الجلسة بالتحدث مع المشاركين وجعلهم يرتاحون بإمكانه أن يُحدث فرقًا شاسعًا بالنتائج. 2. قم بتهيئة الأجواء ابدأ الجلسة بتوضيح أهدافك، كن مباشرًا وصريحًا، لا تفترض بأن هنالك أي أحد يفهم المصطلحات البرمجية أو يعرف أي شيء عن مشروعك. لاحقًا، سوف تحتاج للرجوع للأهداف التي ذكرتها مسبقًا، لذلك قم بتدوينها. 3. اتّبع خطة معينة وليس سيناريو قبل بدء الجلسة، قم بتدوين ما تريد أن تعرفه والأسئلة التي تود سؤالها. كن جاهزًا للسير حسب الجلسة فسوف تحصل على مفاجآت كثيرة. على سبيل المثال: ليس من الغريب في عالم الطاقة المتجددة أن تجد مستخدمين يزيدون في المنتجات باستخدام أدوات الجداول (Spreadsheet tools) في حال لم يعجبهم البرنامج. تعلمك للمرونة وتغيير الأشياء سوف يأتي مع الخبرة. 4. عامل المستخدمين وكأنهم خبراء أنت موجود للاستماع وتقدير مستخدميك ووجهة نظرهم. عامل المشاركين في بحث تجربة المستخدم كخبراء واطلب نصيحتهم، سيكون المشتركون أكثر قابلية لإعطاء تغذية راجعة حقيقية إن جعلتهم يشعرون بأهميتهم أو اعطائهم الفرصة للتعبير عن خيباتهم واقتراحاتهم. 5. كن نزيهًا ليس من السهل على المصممين أن يبقوا غير متحيزين، ولكن يجب عليك ان تكون نزيهًا عند اختبارك لمنتجك. عادةً ما أقوم بالبداية بذكر أنني لم أحصل على المشاركة الكافية في التصميم، لذلك بإمكان المستخدمين أن يكونوا صريحين معي. يحتاج الناس لأن يشعروا بأنه من المقبول أن لا يعجبهم شيء ما أحيانًا وأنه لن تتم إهانة أي منهم إن تحدث عن ما يجول في عقله. 6. ادعُ إلى الانتقاد لا تقم بالدفاع عن منتجك. كن متقبلًا للانتقاد، سوف يساعدك هذا على المدى البعيد. إن كان شيءٌ ما ليس على ما يرام، فمن الأفضل أن يتم معرفته بينما لا يزال هنالك وقت لتعديله. 7. اسأل أسئلة صريحة وليست غامضة قم دائمًا باختيار أسئلتك بعناية تامة وتجنب الدفع بأفكارك المسبقة على الآخرين. بدلًا من ذلك، قم بدعوة مستخدميك لتشكيل اجاباتهم الخاصة، حيث أن الأسئلة الصريحة والمفتوحة لديها فرصة أكبر لجعلك تكتشف أشياء جديدة. وبدلًا من سؤالك: "هل ذهبت لتلك الشاشة لإكمال مشروعك؟"، اسأل: "لماذا ذهبت لتلك الشاشة؟". وبدلًا من سؤالك: "هل أعجبتك هذه الميزة الجديدة؟"، اسأل: "هل بإمكانك إخباري عن رأيك بالميزة التي جربتها للتو؟". 8. قم بالسؤال باستخدام "لماذا؟" و"كيف؟" عندما يحدث أمر مثير للاهتمام وتريد أن تعرف المزيد عنه، قم بالسؤال. هذه فائدة وجود خطة بحث تمكنك من أن تكون مرنًا في حال قام مستخدمك بعمل شيء غير متوقع ومثير للاهتمام. أسئلة بسيطة مثل: "لماذا فعلت ذلك؟" أو "هل يمكنك أن تخبرني المزيد عن ذلك؟" تكفي لكشف المزيد من المعلومات المفصلة. 9. أبقِ سَير الجلسة حسب المخطط أحيانًا، تحتاج المحادثة لدَفعات خفيفة لتبقى على المسار، خاصًة بوجود وقت محدود والعديد من الأشياء المهمة لتحرّيها. إن كنت قد هيأت الأجواء مسبقًا في البداية، بإمكانك دائمًا أن تعرّج على الأهداف التي قمت بذكرها حتى تتمكن من معرفة أي الأشياء ذات صلة بالأهداف. وتذكر مجددًا أن تبقى منفتحًا للأشياء الجديدة في حال أراد مستخدمك أن يعبّر عن شيء مهم بالنسبة له، وحاول أن تخلق وقتًا إضافيًا لذلك. 10. اسأل السؤال ليتم توضيحه وليس ليتم قوله فقط تقريبًا، من المفضل دائمًا أن تشاهد الناس يستخدمون منتجك بالفعل، فسوف ترى أشياءً لم يكونوا يعتقدون بأنها مهمة أو أشياء قد نسوا ذكرها. سوف تجد أيضًا أشياءً بارزة وأكثر سهولة للفهم بفضل هذا السياق. 11. ابحث عن الأشياء الغير متحَدّث عنها الباحث الجيد يلاحظ ردود الفعل الغير مفصح عنها، حيث أن ما يقول أو يفعل الناس قد يكون مختلفًا جدًا، لا يمكنك أن تعتمد فقط على كلمات المشاركين. 12. قم بالانتقال والتوثيق بشكل خفيف كن كذبابة على الحائط وحاول قدر المستطاع أن لا تشوش على أجواء الناس. محاولة التسهيل على الناس وأخذ الملاحظات في نفس الوقت صعب جدًا، لذلك أوجد طريقةً لأخذ ملاحظات قصيرة وفعّالة بنفس الوقت أو قم بطلب المساعدة من زميلٍ لك. ابتعد عن شاشة الحاسوب إن أمكن وقم بالنظر إلى الناس وجهًا لوجه، حيث أنك تريد أن تختلط معهم وتسهّل الأمور عليهم. 13. اكتب تلخيصًا بالنتائج في أسرع وقت ممكن لأنك سوف تنسى بسرعة، قم بكتابة ملخص عن نتائجك بينما لاتزال المعلومات جديدة في عقلك. 14. اكتب استنتاجات مختصرة وقابلة للمشاركة يعتبر بحثك عقيمًا، ما لم يستطع الأخرون من فهم توصياتك والتصرف بها، لذلك خذ بعين الاعتبار كل من جمهورك، أصحاب المصلحة، مدراء المنتج، المطورون ...إلخ، وقم بإعطائهم ردود فعل مختصرة بلغة يسهل عليهم فهمها. ترجمة -بتصرف- للمقال How to conduct yourself in a UX research session‎ لصاحبه Matt Corrall
  2. يترك غوغل لك أدلةً تساعدك في أنْ تصبح مسوّقاً أفضل - وربّما لا تكون قد رأيتها. وظيفة كلّ مسوّقٍ اليوم، سواء أكان يعمل بطريقة الدفع عن كلّ نقرةٍ "PPC"، أو تحسين الظهور في محرّكات البحث"SEO"، أو مكاتب الحجز المركزية "CRO"، أو بالمحتوى، هي أنْ يعمل على حلّ مشاكل الناس. تحيطك غوغل علمًا بالشركات التي تقوم بذلك بشكلٍ جيّدٍ، والشركات التي تخيّب أمل الناس. تحسين الظهور في محركات البحث "SEO" متغيرٌ باستمرار، بمساعدة الذكاء الاصطناعيّ، وتعلّم الآلة، والبيانات المجموعة على مدى السنين، يتحسّن أداء محركات البحث في التنبؤ بما يريده الناس. في مؤتمر الحث على اتخاذ الإجراءات "Call to Action Conference" الأخير، أوضح مؤسّس "سير إنتيراكتيف" "ويل رينولدز" أنّه مع ازدياد اهتمام محّركات البحث بحلّ مشكلات الناس، ستغدو مجموعة أدوات تحسين الظهور محرّكات البحث "SEO" القديمة أدواتٍ من الماضي : وبعبارةٍ أخرى، فإنّ سباق البحث لم يعد مقتصرًا على الكلمات الرئيسيّة —بل على كون علامتك التجاريّة موثوقةً وملتزمةً بحلّ مشكلات الناس. البحث عن أدلّة لحلّ مشكلات الاحتمالات والخبر السارّ هو أنّه هناك بعض الأماكن التي يمكن أنْ تبدأ البحث فيها لمعرفة ما يريده عملاؤك، حتّى تتمكّن من استخراجها. ويقترح "ويل" مكانين يمكن لكافّة المسوّقين البحث فيهما لإيجاد حلولٍ أفضل لمشاكل زبائنهم، مما يساعدهم في الحصول نتائج أفضل. 1: مقارنة طلبات البحث عندما يكون عملاؤك المستقبليّون في مرحلة التقييم من مسيرتهم، فمن المحتمل أنْ يقارنوك مع منافسيك. يقوم عملاؤك بكتابة أشياء كهذه: "الأفضل" و "مقارنة" و "تعليقات". تشير هذه الكلمات الرئيسيّة إلى أنّهم ليسوا بالضرورة مقتنعين بك بعد — فَهُم يبحثون عن مقارنة. بمعرفتك لذلك، كيف يمكنك اكتشاف ما يريدونه بالضبط حتى تتمكّن من تقديمه لهم؟ افحص النتائج الرئيسية وبالنظر إلى أعلى النتائج الرئيسيّة ستتوصّل إلى رؤيةٍ أفضل عمّا يريد الناس رؤيته فعلاً. في هذا المثال قدّم "ويل" لنا طلب بحث عن "أفضل البرامج لإدارة علاقات العملاء"، فإنّ جميع النتائج الأعلى أجراً هي عبارة عن شركات، في حين أنّ أهمّ النتائج الرئيسية هي عبارةٌ عن مقارنات: النتائج من 1 إلى 4 هي عبارة عن إعلانات. أمّا النتيجتان اللتان في الأسفل فَهُما نتيجتان رئيسيّتان. مصدر الصورة Wil’s CTAConf talk إنّ التناقض بين نوع المحتوى الرئيسيّ الذي يتمّ عرضه ونوع المحتوى في الإعلانات يخبرنا بأنّ المحتوى المدفوع لا يحلّ المشكلة التي يبحث عنها الأشخاص بشكلٍ مباشر. وهذا يعطي تلميحًا للمسوّقين الأذكياء بأنّه عندما يستخدم الناس عبارات للبحث مثل "أفضل"، فهُم ليسوا جاهزين للاستقرار على أحدهم بعد. بل أنّهم يبحثون عوضًا ذلك عن محتوى يقارن مباشرةً بين البائعين أو العلامات التجاريّة ويسمح لهم بالتوصّل إلى استنتاجهم الخاصّ حول ما هو "الأفضل" حقًا. أو كما عبّر عنه "ويل": الآن، وبعد أنْ عرفت ما يبحث عنه عملاؤك بالفعل، ما هي الخطوة التالية؟ أنشئ محتوىً يكرّر هذه النتائج الرئيسيّة توضّح الصورة أدناه ما تبدو عليه إحدى نتائج البحث الرئيسيّة للعبارة "أفضل برنامج لإدارة علاقات العملاء (CRM)": مصدر الصورة Wil’s CTAConf talk استلهمت "هابسبوت - HubSpot" فكرةً من هذا المقال لمجلّة "بي سي - PCMag"، وأعادت إنشاء جدولٍ خاصٍ بها يقارن حلولها مع بعض حلول منافسيها: مصدر الصورة Wil’s CTAConf talk من خلال إنشائها لمخطط المقارنة هذا، تمنح عملاءها المحتملين نوع المحتوى الذي يبحثون عنه بالاستعانة بنوع المحتوى الذي طلبه زبائنها في هذه المرحلة من مسيرتهم. لاحِظ أنّ العاملين على "هابسبوت" وضعوا أنفسهم في المرتبة الثانيّة في الجدول. مَنْ من المسوّقين قد يضع نفسه في المرتبة الثانية؟ ما هذه الجرأة! عادةً ما نرى المسوّقين يصيحون بأعلى الصوت، "نحن الأوائل!" بحيث يشعر المستهلكون بالاقتناع باستمرار. وكما يشير "ويل" في هذه الحالة، بأنّ القائمين على "هابسبوت" يخاطرون بعدم ادّعائهم بأنّهم الأوائل. ولكنّهم يضعون احتياجات العميل أوّلاً ، وهذا شيءٌ يحبّه الزبائن بالتأكيد —وكذلك الأمر بالنسبة لغوغل. 2: مربع "يسأل الناس أيضاً" إنّ مربّع غوغل "يسأل الناس أيضاً - People Also Ask" هو منجم ذهبٍ للمعلومات لتوقّع الشيء المقبل الذي سيبحث عنه عملاؤك. ميزة "يسأل الناس أيضًا"، وُضِعَت في عام 2015، وهي مربّع قابل للتوسيع يحتوي على طلبات بحثٍ ذات صلةٍ بالبحث الأصليّ. يمكن توسيع كلّ سؤال من خلال النقر عليه، ممّا يعطي المستخدم خياراتٍ لتحسين بحثه أو التعمّق أكثر في هذا الموضوع: مربعات "يسأل الناس أيضاً" تولّد مصدراً لانهائياً من الأسئلة ذات الصلة، وفي الحالة الموضّحة في الصورة فهي تقترح كلّ ما يتعلّق بالبيتزا. هذه الميزة يمكن أنْ تخبر المسوّقين الأذكياء عدّة أشياءٍ حول كيفيّة بحث المستخدمين، وتخلق فرصةً لحلّ مشاكل العملاء في العديد من المجالات. كيف تتمكّن من استخدام هذه الفكرة في التسويق؟ أجب عن المزيد من أسئلة المستخدمين الذين تستهدفهم أوضح "ويل" أنّه عندما تبحث عن أفكارٍ جديدةٍ للمحتوى، يمكن أنْ يكون مربّع "يسأل الناس أيضًا" مصدراً دائمًا للإلهام. ابدأ بكتابة طلبات البحث الشائعة لنشاطك الصناعيّ، ولاحِظ الأشياء الأخرى التي تظهر في مربّع "يسأل الناس أيضًا". تستند الاقتراحات الواردة في هذا المربّع إلى طلبات البحث المتكرّرة، لذا فهي رهانٌ رابحٌ لاستراتيجيّة المحتوى الخاصة بك. كما يقدم مربّع "يسأل الناس أيضًا" فرصةً لك لتكون رائدًا في أيّ موضوع. تخيّل لو كان موقعك بالتصيف 0 أو 1، وموجود في نتائج مربّع "يسأل الناس أيضًا"؟ سيتمّ توجيه كلّ المستخدمين إلى المحتوى الخاصّ بك. مصدر الصورة Wil’s CTAConf talk النتائج في مربّعات "يسأل الناس أيضًا" تكون عادةً نتائج مرتّبة في الصفحة الأولى من نتائج البحث عن عبارةٍ محددة. وللتفوّق على منافسيك في هذه الحالات، يجب أن تركّز على إنشاء محتوىً عالي الجودة، وأنيقٌ، وثريٌ بالمعلومات لكل طلب بحث. اكتسب خبرةً أكبر في مجال الشرائح المنبثقة (pop-up) سنتخذ الآن خطوةً متقدمةً إلى الأمام أبعد من إنشاء محتوىً متعلقٍ بعمليات البحث ذات الصلة، من خلال دخولك في مجال إنشاء المحتوى الذي يوجّه عملاءَك خلال مسيرتهم. وفي حديثه، شرح "ويل" أنّ مربّعات "يسأل الناس أيضًا" تعطيك إشاراتٍ حول كيفيّة توجيه إمكانيات فريق عملك: لأن الأسئلة ذات الصلة التي تأتي في مربّع "يسأل الناس أيضًا" هي الأشياء التي يقوم المستخدمون الآخرون بالنقر عليها بالفعل، حيث تمكّنك من وضع افتراضات حول نوع الأشياء التي يرغب عملاؤك في رؤيتها لاحقًا. على سبيل المثال، وجد القائمون على "سير" أنّه بعد قراءة دليل أداتهم "SEMRush "، كان العديد من العملاء يطلبون أيضًا مقارنةً بين "SEMRush " و"Moz". أخذ القائمون على "سير" هذه المعلومات وأنشأوا دليلاً يقارن بين الأداتين. ثمّ قاموا بإضافة شريحةٍ منبثقةٍ لمقالهم دليل أداة "SEMRush"، التي يمكنك رؤيتها في الصورة أدناه، مقدّمين للقارئ خيارًا لقراءة المقارنة لاحقًا. مصدر الصورة Wil’s CTAConf talk لم يعد القارئ بحاجةٍ للعودة إلى غوغل للعثور على المعلومات التي يريدها بعد ذلك، لأن "سير" قد أظهرتها لهم بالفعل. من خلال توقّع ما يطلبه عملاؤهم، القائمون على "سير" قادرون على إبقاء القرّاء في موقعهم، وجعلهم يجيبون على المزيد من أسئلتهم وبذلك يجعلونهم مصدرًا أجدر بالثقة. ضع الإعلانات في مواقع موثوقة لقد رأينا أنّ النتائج في مربّعات "يسأل الناس أيضًا" هي عادةً محتوىً عالي الجودة، وغنيّ بالمعلومات، ويكون مصنّفًا في الصفحة الأولى من قبل غوغل. وهذا يعني أنّ هذه المواقع موثوقة جدّاً من قبل غوغل، وأنها تظهر لطلبات البحث هذه، لذا هناك احتمال كبير بأن يزور عملاؤك مواقع الويب هذه في مرحلة ما من مراحل بحثهم. ويؤدي ذلك إلى إتاحة فرصةٍ جديدةٍ لاستهداف عملائك بإعلاناتٍ صوريّةٍ على المواقع التّي تتوقّع زيارتهم لها. ولتحقيق ذلك، أوضح "ويل"، ابحث في نتائج "يسأل الناس أيضًا" للعثور على المواقع التي تأتي كأهم الإجابات لجميع الاستفسارات المتعلّقة بكلمتك المفتاحية. بعد حصولك على قائمة بالمواقع، استخدم أداة مخطط عرض غوغل (Google’s Display planner) للعثور على هذه المواقع والحصول على فكرةٍ عن عدد مرّات الظهور التي ستحصل عليها. ثم أنشئ إعلاناتٍ صوريةً على المواقع التي تحقّق أكبر عدد ممكن من المشاهدات. يحب غوغل حلّاليّ المشاكل وبما أنّ غوغل يصبح أفضل وأفضل في فهم ما يريده الناس، فسينبغي على المسوقين اتّباع نهجٍ يضع حل مشكلات عملائهم أولاً. لحسن الحظّ، بدأت غوغل بالفعل في ترك أدلّة عمّا يريد عملاؤك طلبه حقاً من شركتك. باستخدامك لهذه الاقتراحات لبدء اتخاذ إجراءات وعرضها على عملائك في كل خطوة من مسيرتهم ستحتل مكانًا متقدمًا في طليعة العاملين في هذا المجال. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Google Is Leaving You Clues to Help You Rank Higher لصاحبه Kayli Barth حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  3. ينتشر استخدام MySQL وMariaDB كثيرا لإدارة قواعد البيانات العلاقيّة، وتستخدم الاثنتان استعلامات SQL لإدخال البيانات في القاعدة واستخراجها منها. على الرغم من أنّ استعلامات SQL في مجملها أوامر سهلة يمكن تعلّمها بيُسر، إلا أن الاستعلامات ودوالّ قواعد البيانات لا تعمل بنفس الكفاءة. تصبح كفاءة استعلامات SQL أكثر أهميّة مع ازدياد كميّة البيانات التي تخزّنها؛ وازدياد شعبيّة موقعك، في حال كنت تستخدم قاعدة البيانات في موقع ويب. يناقش هذا الدليل إجراءات بسيطة تمكّن من تسريع تنفيذ الاستعلامات في MySQL وMariaDB. سنفترض أنّ لديك قاعدة بيانات MySQL أو MariaDB مثبّتة على خادومك. مبادئ عامّة في تهيئة الجداول Tables تبدأ فعاليّة قاعدة البيانات بتصميم بنية جداول تحترم معايير مجرَّبة لتحسين الأداء. يعني هذا أنه يجب عليك التفكير في أفضل طريقة لتنظيم بياناتك قبل البدء في استخدام البرنامج. في ما يلي بضعة أسئلة تساعدك في إيجاد طريقة مثلى لتهيئة مخطّط الجداول في قاعدة البيانات. ما هو الاستخدام الأساسي للجدول؟ تُملي معرفةُ الكيفية التي ستُستغَل بها البيانات الموجودة في الجدول مستقبلا أفضلَ مقاربة لتخطيط الجداول في قاعدة البيانات. إذا كانت بعض البيانات ستُحدَّث باستمرار فإن الأفضل غالبا هو وضعها في جدول خاصّ بها. يوجد في برامج إدارة قواعد البيانات تخبئة Cache داخليّة تُحدَّث ويُعاد بناءها مع كل تغيير على الجدول، فإن كانت البيانات المُحدَّثة في جدول مستقل فإن البرنامج لن يُضطر لتحديث بقيّة البيانات في كلّ مرة وهو ما يعني جهدا أقل ووصولا أسرع. تكون عمليّات التحديث عموما أسرع بكثير عند تنفيذها على جداول صغيرة، بينما يُفضَّّل تنفيذ تحليل البيانات المعقّدة على الجداول الكبيرة، بدلا من تجميع الكثير من الجداول الصغيرة، عبر تعليمات join مثلا. ما هي أنواع البيانات المطلوبة؟ يُمكن أحيانا اقتصاد الكثير من الوقت على المدى الطويل إن استطعت تطبيق قيود سلفا على أحجام البيانات المطلوبة. إن كانت لديك، على سبيل المثال، قيم محدودة لأحد الحقول النصيّة فيمكنك استخدام نوع البيانات enum لهذا الحقل بدلا من varchar. البيانات من النوع البيانات enum ذات حجم صغير وبالتالي يُنفَّذ الاستعلام عنها بسرعة كبيرة. يصلُح النوع enum - مثلا - لحقل يُخزّن أدوار المستخدِمين في منتدى: مدير Admin، مشرف Moderator، مستخدم فعّال Poweruser أو مستخدم عادي User. ماهي الحقول التي ستستعلِم عنها؟ تساهم المعرفة القبْليّة للحقول التي ستبحث عن قيمها باستمرار في التحسين المعتبر لسرعة تنفيذ الاستعلامات، وذلك بفهرسة Indexing حقول البحث. يُضاف الفهرس على حقل على النحو التالي عند إنشاء الجدول: CREATE TABLE example_table ( id INTEGER NOT NULL AUTO_INCREMENT, name VARCHAR(50), address VARCHAR(150), username VARCHAR(16), PRIMARY KEY (id), INDEX (username) ); لاحظ التعليمة INDEX أعلاه. يفيد الفهرس على الحقل username كثيرا إذا كنا نعرف أن زوّار موقعنا سيبحثون عن المستخدمين بأسماء حساباتهم. يُنشئ الاستعلام أعلاه جدول example_table يمكن عرض خاصيّاته كالتالي: explain example_table; +----------+--------------+------+-----+---------+----------------+ | Field | Type | Null | Key | Default | Extra | +----------+--------------+------+-----+---------+----------------+ | id | int(11) | NO | PRI | NULL | auto_increment | | name | varchar(50) | YES | | NULL | | | address | varchar(150) | YES | | NULL | | | username | varchar(16) | YES | MUL | NULL | | +----------+--------------+------+-----+---------+----------------+ 4 rows in set (0.00 sec) يوجد لدينا - كما يظهر - فهرسان. الأول المفتاح الرئيس Primary key ويوجد على حقل المعرِّف id، أما الثاني فهو الذي عرّفناه ويوجد على الحقل username. يعني هذا أن البحث عن المستخدمين بأسماء حساباتهم سيكون أسرع كثيرا من البحث عنهم بأحد الحقول المتبقيّة. من المهمّ جدا، من وجهة نظر التصميم البرمجي، التفكير في الحقول التي يجب أن تُفهرَس وفعل ذلك مع إنشاء الجدول؛ إلا أن بالإمكان ايضا إضافة فهارس إلى جداول موجودة سلفا على النحو التالي: CREATE INDEX index_name ON table_name(column_name); توجد طريقة أخرى للحصول على نفس النتيجة: ALTER TABLE table_name ADD INDEX ( column_name ); استخدام الدالة explain لإيجاد حقول لفهرستها إذا كان برنامجك يطلب تنفيذ استعلامات منتظمة يمكن التنبؤ بها فيجب عليك تحليل هذه الاستعلامات للتأكد من أن الاستعلامات تستخدم حقولا بها فهارس كلما كان ذلك ممكنا. تساعد الدالة explain في هذه المهمة. سنستورد قاعدة البيانات التجريبية الموجودة في المرفق employees_db.zip لتطبيق بعض الأمثلة عليها. نزّل الملف المضغوط ثم نفّذ الأمرين التاليين لفكّ ضغطه والانتقال إلى المجلّد employees_db الناتج عن فك الضغط: tar xjvf employees_db-full-1.0.6.tar.bz2 cd employees_db ثم ننفّذ اﻷمر التالي لاستيراد القاعدة إلى MySQL (ينبغي أن يكون عميل MySQL - حزمة mysql-client - مثبتا لديك): mysql -u root -p -t < employees.sql ستُطلب منك كلمة سرّ خادوم MySQL. نسجّل الدخول إلى خادوم MySQL: mysql -u root -p ننفّذ الأمر التالي داخل المحثّ Prompt الخاص بـMySQL لتحديد قاعدة البيانات التي استوردناها للتو: use employees; نحتاج أولا لإخبار MySQL ألا يستخدم تخبئته الداخليّة ليمكننا الحكم بدقّة على الوقت اللازم لتنفيذ هذه المهامّ. SET GLOBAL query_cache_size = 0; SHOW VARIABLES LIKE "query_cache_size"; +------------------+-------+ | Variable_name | Value | +------------------+-------+ | query_cache_size | 0 | +------------------+-------+ 1 row in set (0.00 sec) يمكننا الآن تشغيل استعلام بسيط على مجموعة كبيرة من البيانات: SELECT COUNT(*) FROM salaries WHERE salary BETWEEN 60000 AND 70000; +----------+ | count(*) | +----------+ | 588322 | +----------+ 1 row in set (0.80 sec) يطلُب الاستعلام أعلاه عدَّ الموظفين ذوي الدخل المحصور بين 60000 و70000. تُظهر النتيجة وجود 588322 موظف في هذا المجال. نستفيد الآن من الدالة explain لرؤية كيف نُفِّذ الاستعلام السابق وذلك بإضافة الكلمة EXPLAIN أمام الاستعلام الذي طبّقناه للتو: EXPLAIN SELECT COUNT(*) FROM salaries WHERE salary BETWEEN 60000 AND 70000; +----+-------------+----------+------+---------------+------+---------+------+---------+-------------+ | id | select_type | table | type | possible_keys | key | key_len | ref | rows | Extra | +----+-------------+----------+------+---------------+------+---------+------+---------+-------------+ | 1 | SIMPLE | salaries | ALL | NULL | NULL | NULL | NULL | 2844738 | Using where | +----+-------------+----------+------+---------------+------+---------+------+---------+-------------+ 1 row in set (0.00 sec) يظهر في نتيجة استخدام التعليمة EXPLAIN أن قيمة الحقل key هي NULL، ما يعني أنه لم يُستخدَم أي فهرس في الاستعلام السابق. فلنضف فهرسا على الحقل salary، ثم لنعد نفس الاستعلام ولننظر إن كان ذلك يُسرّع من تنفيذه: ALTER TABLE salaries ADD INDEX ( salary ); SELECT COUNT(*) FROM salaries WHERE salary BETWEEN 60000 AND 70000; النتيجة: +----------+ | count(*) | +----------+ | 588322 | +----------+ 1 row in set (0.14 sec) يمكن ملاحظة أن سرعة تنفيذ الاستعلام تحسّنت كثيرا من 0.80 ثانية قبل إضافة الفهرس إلى 0.14بعد إضافته. قاعدة مهمّة أخرى عند استخدام الفهارس هي أنه ينبغي الانتباه إلى ربط الجداول (عبر التعليمة join مثلا)؛ إذ يجب أن تُنشَأ فهارس للحقول المستخدمة في الربط، كما يجب أن تشترك هذه الحقول في نوع البيانات. على سبيل المثال، إن كان لديك جدول يحوي وصفات طعام (وليكن اسمه cheeses) وآخر لمكوّنات كلّ وصفة (وليكن اسمُه ingredients) فإن ربط الجدوليْن يمكن أن يكون حسب حقل من النوع INT (عدد طبيعي) يحوي معرّف المكوّن (وليكن اسمُه ingredient_id) موجود في الجدوليْن. يمكننا بعدها إنشاء فهرس على كل من الحقليْن ingredient_id وبالتالي تسريع استعلامات join كثيرا. تحسين الاستعلامات لتسريع تنفيذها يتعلّق الجزء الثاني من معادلة تسريع الاستعلامات بتحسين الاستعلامات نفسها. تتطلّب بعض التعليمات قدرات حسابية أعلى من تعليمات أخرى، كما يمكن في أحيان كثيرة الحصول على نفس النتيجة بأكثر من طريقة، مع اختلاف في الكلفة الحسابية لكلّ طريقة. يمكن ألا تحتاج إلا إلى نتائج قليلة العدد، حسب الغرض الذي ستستخدم فيه نتيجة الاستعلام. إذا أردت على سبيل المثال معرفة ما إذا كان هناك موظَّف بدخل أقل من 40000 في قاعدة البيانات التي نزّلناها سابقا، فالاستعلام التالي يجيبك: SELECT * FROM SALARIES WHERE salary < 40000 LIMIT 1; النتيجة: +--------+--------+------------+------------+ | emp_no | salary | from_date | to_date | +--------+--------+------------+------------+ | 10022 | 39935 | 2000-09-02 | 2001-09-02 | +--------+--------+------------+------------+ 1 row in set (0.00 sec) يُنفَّّذ الاستعلام سريعا لأنه يكتفي بأول تسجيلة تحقّق الشرط المطلوب. إن كان الاستعلام - مثلا - يستخدم عامل المقارنة OR وكان عنصرا المقارنة يختبران حقولا مختلفة فإن الاستعلام قد يأخذ وقتا أكثر من اللازم. على سبيل المثال، إن أردت البحث عن جميع الموظفين الذين تبدأ أسماءهم الشخصية والعائلية بـBre فستبحث عن قيم حقليْن مختلفيْن (first_name وlast_name). يكون الاستعلام باستخدام العامل OR على النحو التالي: SELECT * FROM employees WHERE last_name like 'Bre%' OR first_name like 'Bre%'; إلا أن الاستعلام قد يكون (حسب طبيعة البيانات في الجدول) أسرع إن بحثتَ عن الأسماء الشخصيّة أولا في استعلام خاصّ ثم عن الأسماء العائلية ثانيا ودمجت الاثنين: SELECT * FROM employees WHERE first_name like 'Bre%' UNION SELECT * FROM employees WHERE last_name like 'Bre%'; خاتمة عرضنا في هذا المقال لبضعة حيّل تساعدك في البدء في تحسين الاستعلامات الموجهة لقاعدة بيانات MySQL (أو MariaDB). توجد الكثير من الحيّل الأخرى التي ستساعدك في الرفع من أداء قاعدة البيانات وبالتالي أداء تطبيقك أو موقعك. يوفّر نظاما إدارة قواعد البيانات MySQL وMariaDB توثيقا جيّدا حول كيفية تحسين استعلاماتك وإعداد قاعدة البيانات لأداء أعلى. يجب أن تتذكّر أن تحسين أداء قاعدة البيانات مرتبط ارتباطا وثيقا بطبيعة استخدامها والبيانات المخزّنة فيها، لذا كلّ ما كانت سيناريوهات الاستخدام أوضح وأكثر انتظاما كلّ ما كان تحسين الاستعلامات أسهل. ترجمة - بتصرف - للمقال How To Optimize Queries and Tables in MySQL and MariaDB on a VPS لصاحبه Justin Ellingwood.
  4. إن المحافظة على أقل حجم للصورة هو الجزء الأهم في جعل موقعك خفيفًا وسريعًا. من الممكن تخفيض حجم الصورة مع المحافظة على دقة جيدة لها عبر فهم القليل عن ضغط الصور وكيفية تحسين هذه الصور من أجل الويب. حفظ من أجل الويب والأجهزة في الفوتوشوب أول مفتاح لتحسين الصورة هو اختيار تعديل الصورة وحفظها من أجل الويب في الفوتوشوب. إن كنت تستخدم عادة خيار “حفظ” أو “حفظ باسم…” فقد حان الوقت لتعلّم حيلة جديدة. File > Save for Web & Devices… من خلال هذه القائمة يمكنك البدء بخيار حفظ الصور من أجل الويب. هذه التقنية تمنحك خيارات إضافية للتحكم في الصورة، مع معاينة كيف ستبدو الصورة بعد الضغط. حتى أنه يوجد خيارات لتنعيم الصورة للمستخدمين المتقدمين. هنالك ثلاثة تنسيقات مختلفة سنتحدث عنها في هذا الدرس، وهي التنسيقات الأكثر شيوعًا التي تُستَخدم عمومًا عبر الويب: .jpg تنسيق الضياع، وهو ممتاز للصور الفوتوغرافية. .png 8bit مضغوط بأقل حجم ممكن من هذا النوع ويتميز بنطاق ألوان محدود. .gif وهو أيضًا مضغوط بحجم ضئيل يشابه png 8bit ولكن png يشكّل خيارًا أفضل. ستكون هنالك حالات قد تختار فيها نوعية png 24bit وهي التي تستخدم عادة للصور التي تحوي قناة ألفا من أجل الأجزاء الشفافة على الويب ولكننا لن نتحدث عن ذلك في هذا الدرس. وهي عادة أكبر حجمًا من باقي الأنواع نظرًا لاستخدام نطاق أوسع من الألوان. ضغط .jpg إن تنسيق .jpg هو الخيار المناسب للصور ذات نطاق ألوان واسع التي لا تحوي تحولات حادة أو حواف ناعمة. بسبب الضغط الخوارزمي الخاص بها فهي ممتازة للصور الفوتوغرافية. من الممكن جدًا تخفيض حجم الصور وضغطه إلى حد كبير مع المحافظة على دقة عالية للصورة. خذ الصورة التالية كمثال: سيكون من الصعب جدًّا التمييز بين الصور الثلاث خصوصًا ما بين الصورة ذات الدقة العالية جدًّا (جزء مكبّر من الصورة الأصلية) والصورة المحفوظة بدقة “عالية” (أو دقة 60%). الصورة المثال تمثّل ربع حجم الصورة الأصلية. مع ضغط صور .jpg يمكنك ضبط دقة الصورة بحرّية كبيرة مع تخفيض حجم الملف. وستجد أن دقة ما بين 60 إلى 70% جيدة جدًّا للصور الفوتوغرافية. وفي حال تواجد نص أو كتابة داخل الصورة فستلاحظ بعض التشوهات على أطراف النص الحادة مما يدفعك إلى رفع دقة الصورة أكثر لتجنب ذلك. ضغط .gif و .png إن تنسيقي .gif و.png 8bit هما الأفضل للصور ذات نطاق ألوان محدود (إنها تظهر حتى 256 لونًا فقط) والتي تحوي على مساحات واسعة من لون واحد. تقدّم هذه التنسيقات في هذه الحالة نتيجة قريبة جدًّا من الصورة الأصلية مع توفير أكبر من حيث الحجم بالمقارنة مع تنسيق .jpg. وهي عادة ما تُستخدم من أجل عناصر الواجهات والأيقونات والصور التي تحوي نصوصًا يتوجب أن تظهر بدقة جيدة. في معظم الأحيان يقدّم .png 8bit ضغطًا أفضل من تنسيق .gif. وكلا التنسيقان يدعمان شفافية أجزاء الصور (ينبغي عدم الخلط مع مسألة شفافية ألفا لتنسيق .png 24bit). في الحقيقة إن حجم الصورة يؤثّر إن ضغط صورة واحدة سيخفف من حجم الصفحة قليلًا ولكن إن جعلت من ضغط الصور ممارسة دائمة وقمت بضغط جميع الصور في الموقع فإنك ستخفض كميات كبيرة من أحجام الملفات. وعبر تخديم ملفات أصغر يمكنك جعل تحميل الصفحات أسرع وبالتالي ستكون تجربة المستخدم أفضل وأروع. إن مسألة وقت تحميل الصفحة تشكل أحد أكبر العوامل في الحفاظ على المستخدمين. وفي أحد آخر استطلاعات الرأي أكّد 51% أن الوقت الطويل لتحميل الصفحة كان العامل الأساسي الذي دفعهم للابتعاد عن تلك الصفحة. إن تحسين الصور ليس الطريقة الوحيدة لتسريع موقعك ولكنه طريقة ممتازة للبدء. ترجمة –وبتصرف- لمقال Speed Up Your Website with Better Image Optimization in Photoshop لصاحبه David Leggett الصورة المستخدمة للشرح وفي الصورة البارزة من موقع Flickr للمصور Ray Dumas تحت الترخيص (CC BY-SA 2.0)
  5. عندما نكتب عادةً درساً عن معالجة الصور فإن الهدف يتمحور حول التعديل الدقيق للمستويات Levels وتوازن الألوان Colour Balance وذلك حتى نتمكن من إحياء المشهد، ولكن أحياناً يكون من الأفضل القيام بتعديلات إضافية لتحسين الصورة وزيادة التأثيرات الواقعية. سنقوم بتطبيق صبغة الألوان وتعديل التباين وإضافة تأثيرات الإضاءة لإعطاء الصورة شكلاً نموذجياً يشبه صور المجلات ولوحات الإعلانات. بعد أن أنهيت مشروع تعديل دراجتي مؤخراً قام صديقي ريك (Urbanpixels) باستخدام مهاراته في التصوير حيث صَوَّر بعض اللقطات الرائعة لي ولدراجتي في قصرٍ جورجيٍ أثري (لمشاهدة مجموعة الصور كاملة). لقد قام صديقي ريك بعمل ممتاز من خلال معالجة الصور والقيام بتعديلات دقيقة للإضاءة، التباين وتوازن الألوان ولكن لدي أفكار خيالية لإضافة بعض التأثيرات المذهلة للألوان والإضاءة وانعكاساتها لتحسين الصورة بمهارة عالية. هذه هي الصورة التي سنعمل عليها في هذا الدرس. إنها نسخة عن مشهد حياة حقيقية ولكن إضافة بعض تأثيرات الإضاءة ستجعل الدراجة تنبض بالحياة وتزيد من روعتها وتأثيرها. افتح الصورة ببرنامج فوتوشوب واتبع تعليماتي خطوة خطوة. أولاً أضف طبقة مستويات Levels Adjustment Layer في الفوتوشوب. قص بعض الظلال لإضفاء التأثير الداكن على الصورة. يمكنك أيضاً إدراج بعض الإشراقات Highlights في الداخل لزيادة التباين ولكن احذر من المبالغة في هذا الأمر. أضف طبقة خريطة تدرجات Gradient Map adjustment layer. قم بتعيين التدرج اللوني ليبدأ من الأزرق الداكن 020413 # إلى الأزرق الرمادي 2b4a61 # إلى الأصفر الباهت fce9bb #. كل ألوان الصورة سيتم استبدالها بالقيم التي قمت بتحديدها هنا. غيّر خصائص المزج لطبقة التدرجات اللونية إلى وضعية Overlay لتسمح للألوان الجديدة بالتفاعل ولتغير نغمة الصورة الأصلية، وتولّد ملامح الألوان الجديدة ببراعة. خفف Opacity لتخفيف التباين ولتخفيف آثار التأثيرات. الدراجة النارية هنا هي الموضوع الأساسي الذي نعمل عليه في هذه الصورة، إذاً فلنُشَغّل الإضاءة الأمامية ونجعلها تعمل. افتح تأثير توهج Lens Flare المناسب وألصقه في داخل المستند. عدّل مستويات الصورة Levels لتتأكد من أنّ الخلفية سوداء تماماً، بكل الأحوال لن تبقى مرئية بعد الخطوة التالية. بدّل خصائص المزج للتوهج إلى Screen لتحويل الخلفية السوداء إلى شفافة، والآن غيّر حجم وموقع التوهج فوق المصباح لتزوير إنارة هذا المصباح. غيّر Opacity لتضبط إضاءة المصباح ولإعادة بعض التفاصيل الخاصة بالمصباح. انسخ طبقة الإضاءة وبدّل الحجم والموقع لتكون فوق المصباح الصغير الثاني. اضغط CMD+T وغيّر دوران صورة الضوء حتى لا تبدو أنها صُنِعَت بصيغة نسخ/لصق. افتح التوهج الأصفر من حزمة التوهجات البصرية وألصقها فوق المصباح الرئيسي. هذه الصورة الاستثنائية لديها توهج إضافي يحتاج للإزالة. ارسم تحديداً حوله واحذفه. أضف توهجاً إضافياً يمثّل الانعكاس في عدسة النظارات الشمسية. افتح صورة توهج عشوائية وغيّر حجمها لتتسع فوق الصورة بأكملها. حدد التوهج الذي يناسب تكوين الصورة حيث سنستخدم المناطق البرّاقة لرسم التركيز على تلك المناطق في الصورة. بدّل طبقة التوهج الكبير إلى Soft Light وخفف Opacity لضبط التأثير. هذا يساعد على تفتيح الموضوع الرئيسي للصورة بينما نضيف أيضاً صبغة لونية طفيفة إضافية. أضف طبقة تعبئة لونية Color Fill adjustment layer مستخدماً الأزرق الداكن 0c1329 #. بدّل خصائص المزج لهذه الطبقة إلى Lighten حتى تحصر هذا اللون في الظلال وتحولهم من الأسود إلى ذلك الأزرق الداكن. هذه التعديلات اللونية الخفيفة وتأثيرات الإضاءة المُزَوَّرة تعطي الصورة تأثير مجلة روك أند رول بكفاءة عالية. ترجمة -وبتصرّف- للمقال: How To Enhance a Photo with Color & Lighting Effects لصاحبه Chris Spooner.
  6. هل تتساءل عن سبب بقاء معدل النقرات لرسائل البريد الإلكتروني في حملتك التسويقية منخفضًا على الرغم من محاولاتك لتحسينها، واستخدامك لعنوان رائع، تصميم جذّاب، وإنشاء copy متقن؟ هل فكّرت بأنّ الإجابة على تساؤلاتك يمكن أن تكمن في علم النفس؟ نعم، فعلم النفس يرتبط باستراتيجية التسويق ارتباطًا وثيقًا، لذلك كلّما فهمت طريقة تفكير جمهورك بشكل أفضل، ستتمكن من عمل حملات تسويقيّة فعّالة أكثر. فيما يلي 3 طرق لتحسين معدّل النقرات لبريدك الإلكتروني مدعومة بالنظريات والدراسات النفسية. أولا: استخدم مواضيع مثيرة للفضولستزداد احتمالية زيادة معدّل النقرات عندما تستخدم فجوة المعلومات information gap لإثارة شعور القرّاء بالفضول. والسبب ببساطة لأنّ القارئ يبحث عن تلك القطعة المفقودة من المعلومات سعيًا لإرضاء فضوله. من الأمثلة الجيدّة على خلق فجوة المعلومات هو مقال Buzzfeed الموضح أدناه: إن فكرة دبوس الشعر الذي ينقذ حياة أحدهم بحالة طارئة ليست بفكرة مألوفة سمعها معظم الناس من قبل، ولذلك فقد أثارت فضول القراء لمعرفة كيف يتم الأمر. النظرية النفسية الداعمةلقد تناولت دراسة أجراها عالم النفس George Lowenstein ميل الإنسان ليكون فضوليًا، ووجدت حاجة فطرية قوية في نفس الإنسان لملء فجوة المعلومات. وفي نفس السياق، يُظهر تأثير زيجارنيك أنّه عندما توجد فجوة معلومات بدون إغلاق، ستسبب شعورًا بالإحباط والقلق، ولذلك يبدأ الناس بالبحث عن المعلومات كطريقة للتخلص من المشاعر المضطربة تلك. فكّر في الأمر، هل حصل وعجزت عن تذكّر حقيقة بديهية ثم اندفعت للبحث عن الإجابة على الإنترنت؟ هذه هي الحالة عندما يبدأ تأثير زيجارنيك بالعمل. لذلك عندما ترغب في تحسين معدّل النقرات لبريدك الإلكتروني، قم بصياغة العنوان والإنشاء بطريقة تثير فضول القراء وتجعلهم يشعرون بأنهم سيفوّتون شيئًا قيّمًا أو مثيرًا للاهتمام إذا لم يقوموا بالنقر. ثانيا: استخدم الدليل الاجتماعي Social Proofمن البديهي أن يقوم الناس بقبول التوصيات من المصادر الموثوقة كالأصدقاء، العائلة، الزملاء، الخبراء، إلخ، كعلامة على التصديق. مثلًا لو تمت إحالتنا إلى شركة ما من قبل مصدر موثوق، نستطيع أن نتجاوز المرحلة التمهيدية لفحص المنتج أو المهنية. لذلك سخّر التأثير النفسي الذي يحدثه الدليل الاجتماعي (كتوصيات العملاء testimonials) في حملتك التسويقية، إذ أنّه من الطرق الرائعة لزيادة الثقة وإضافة المصداقية إلى دعوتك إلى الإجراء. على سبيل المثال، يعرض موقع Franklin Rd آراء العملاء حول مختلف المقاطع الموسيقية لتشجيع زائري الموقع على النقر والاستماع. النظرية النفسية الداعمةتثبت إرشادات الدكتور Robert Cialdini أنّ الدليل الاجتماعي هو من الأدوات الفعّالة عندما يتعلّق الأمر بالإقناع. ووجد الباحثون عند جمع التبرعات الخيرية من خلال التجول أنّ الناس كانوا يقبلون على التبرّع عند عرض قائمة الجيران المساهمين عليهم. وبالمثل، اختبر الباحثون، في دراسة نُشرت في صحيفة Wall Street Journal، فعّالية الدليل الاجتماعي كدافع للسلوك البشري. استخدم الباحثون 4 رسائل مختلفة في محاولة لإقناع الناس على استخدام المراوح بدلًا من مكيّفات الهواء: الرسالة 1: تم من خلالها إخبار العملاء أنّه بإمكانهم توفير 54$/الشهر من فاتورة الخدمات.الرسالة 2: تم من خلالها إخبار العملاء أنّ بإمكانهم منع انبعاث 262 رطل من غازات الاحتباس الحراري في كل شهر.الرسالة 3: تم من خلالها تشجيع العملاء على توفير الطاقة باعتباره مسؤولية اجتماعية واجبة.الرسالة 4: تم من خلالها إخبار العملاء بأنّ 77% من جيرانهم يستخدمون بالفعل المراوح لتوفير الطاقة.لقد وجدت الدراسة أنّ الرسالة الرابعة التي تم استخدام الدليل الاجتماعي الإيجابي فيها هي الأكثر فعّالية، حتّى أنّها حفّزت الناس إلى اتخاذ إجراء أكثر من الرسائل المتعلقة بتوفير الطاقة أو حماية البيئة. فإذا كنت ترغب في زيادة معدل النقرات في حملتك التسويقية على البريد الإلكتروني، قم بتضمين بعض أشكال الدليل الاجتماعي كتوصيات العملاء لتُظهر للناس أن هناك غيرهم من اتخذ إجراءات مشابهة، ولغرض طمأنتهم بأنّ العرض الذي تقدمه يستحق بالفعل أن يأخذ من وقتهم. ثالثا: إرضاء الأنانحن كبشر نمتلك جميعًا بعض التمحور حول الذات حتى وإن كرهنا الاعتراف بذلك، فنحن نحب الأشياء التي تصب مباشرة في منفعتنا. والسؤال هنا هو كيف تستطيع تسخير هذه الحقيقة في حملتك التسويقية لكي تحسن معدل النقرات؟ جرّب تغيير كلمة أو كلمتين في رسالتك بحيث تُرضي شعورالأنا لدى جمهورك، وكنتيجة ستزداد التحويلات والنقرات. النظرية النفسية الداعمةيخبرنا Sigmund Freud، عالم الأعصاب النمساوي، أنّ الهو، الأنا، و"الأنا الأعليا" جميعها تلبي الرغبات الأنانية. ولذلك يميل معظم الناس إلى اتخاذ إجراء (وفي هذه الحالة النقر) على الأشياء التي تصب في المنفعة الشخصية. على سبيل المثال، أجرى موقع ContentVerve دراسة قام فيها بتغيير كلمة "your" إلى "my" في زر الدعوة إلى إجراء، تطبيقًا لمفهوم أنّ البشر هم أكثر ميلًا للتنفيذ عندما تتم دعوتهم إلى القيام بإجراء على شيء هو ملكهم بالفعل: لقد أدى هذا التغيير الصغير والسريع إلى زيادة في معدل النقرات بنسبة 90%. ومن هذا المنطلق، استخدم اختبارات A/B لاختبار زر الدعوة إلى إجراء وإنشاء الرابط. حيث أنّ تغيير بسيط من"Create a free account" (أنشئ حسابًا مجانا) إلى "Create my free account" (أنشئ حسابي مجانًا) يمكن أن يصنع فرقًا كبيرًا. الخلاصةعلى الرغم من الاختلافات الكثيرة بين الجمهور، ألا أنّهم يشتركون بحقيقة واحدة، وهي أنّهم جميعًا بشر. وبما أنّ علماء النفس يواصلون التعامل مع عقولنا المعقّدة في محاولة لفهمها، فهم يقدمون معلومات مفيدة يمكن أن تساعدك في فهمٍ أفضل للأمور التي تحفّز مشتركي بريدك الإلكتروني. لذلك استخدم في حملتك القادمة المواضيع المثيرة للفضول، الدليل الاجتماعي، ولبّي الرغبات الأنانية، فربّما تحصل على زيادة كبيرة في معدل النقرات الذي كنت تسعى إلى تحسينه جاهدًا. ترجمة -وبتصرّف- للمقال 3Psychology-backed ways to improve your email click-through rate لصاحبه: Aaron Beashel. حقوق الصورة البارزة: Designed by Freepik.
  7. إنّ إلقاء اللوم على فريق الدّعم بسبب العملاء غير الراضين هو كإلقاء اللوم على الأرصاد الجويّة بسبب المطر. صحيحٌ أنّهم معنيّون في الأمر، إلا أنّهم ليسوا السبب. إنّ توكيل مهمّة دعم العملاء إلى فريق من خارج شركتك outsource، أو القيام بعزل فريق الدّعم عن بقية الأقسام في الشركة يعني أنّك مقبل على إنتاج مُنتج متوسّط الجودة. كما أنّ فريق الإنتاج الذي لا يُبالي بالتغذية الراجعة feedback لن يتعلم أبدًا من الإطلاق الفاشل، واجهة المستخدم المُربكة، الوسوم المُبهمة، أو الإعدادات الافتراضيّة غير المنطقية للمنتج. لن يعرف فريق الإنتاج الشيء الذي لم يفهمه العملاء ما لم يسترشدوا بالمُعطيات المُتوفّرة لدى فريق الدّعم الفنّي، جنبًا إلى جنب مع المُعطيات المُتوفّرة لديهم. لا يلحق الضّرر بمنتجك فحسب، وإنّما بالناس في شركتك أيضًا. سيكرر المصمّمون أخطاءهم إذا لم يتعلّموا منها. سيستمر المهندسون في إضافة المزيد من العِلل البرمجيةإذا لم يسمعوا قط عن التأثير الذي تحدثه. وبالمثل، سيتحوّل أفراد فريق الدّعم المُنعزل إلى مدافعين يقومون بالاعتذار، وسيقومون بأقلمة تدفّق العمل workflow دون اتصال مباشر مع فريق الإنتاج. وبذلك سيصبح فريق الدّعم مثل الأسكيمو، يبتكرون 20 طريقة مختلفة لقول "نحن آسفون"، بدلًا من أن يصبحوا ذوي مهارات في التواصل، في توعية العملاء، وفي تحليل الحالات. لا يمكن لفريق الدّعم أن يتحكّم، أو أن يكون مسؤولًا عن عدد مرات اتّصال العملاء، حيث ليس لديه السيطرة هنا. بالنسبة لمُنتجات البرامج، تأتي غالبية الاتصالات بسبب الإرباك أو الخطأ في المنتج. لا يعرف العميل كيف يقوم بشيء ما، أو لا يعرف سبب الخلل الذي يحدث، لذلك يضغط على "الدّعم". إنّ مهمّة فريق الدّعم هي التأكّد من أنّ جميع العملاء حصلوا على الإجابة السريعة، الدقيقة، والودّيّة، ومن ثمّ تحديد المشكلة وتمريرها إلى الفريق المسؤول. السبب الجذري والمسؤول عنه جميع المشاكل لها سبب جذريّ، وكل سبب جذريّ له مسؤول. العميل لا يستطيع التسجيل؟ - لماذا؟يسأل العميل عن طريقة دعوة زمليه؟ - لماذا سأل هذا السؤال؟يدّعي العميل أنّه رأى "مجانًا" في الإعلان؟ - من وضعها هناك؟تعطّل التطبيق بعد عمل أول مشروع لهم؟ - لماذا حدث ذلك؟تم تأشير بريد دعوة العميل كبريد مزعج spam؟ - لماذا تمت إضافتنا إلى القائمة السوداء؟هنالك مسؤول عن كل مشكلة من هذه المشاكل؛ الأشخاص الذي يمتلكون السلطة والقدرة على تغيير المنتج للتأكّد من أنّ العملاء المستقبليين لن يسألوا هذه الأسئلة مجدّدًا. المراحل الخمس للإقرار بالمشكلةمن الشائع أن يمر أصحاب المُنتج بخمس مراحل من الإحباط الذي يرافق المشاكل التي تواجههم. إنّ أي إجراء يتّخذه صاحب المنتج سيُسبق بمحاولات لرفض، إنكار، تكذيب، أو تزويق البيانات. وهذا رد فعل طبيعي. وأفضل طريقة لتجاوز ذلك هي إمّا أن يقوم صاحب المُنتج بعمل بعض اختبارات المستخدم user testing، أو أن يبدأ بقراءة بعض طلبات الدّعم. قامت شركة Amazon بحل هذه المشكلة عن طريق تحويل الرسائل المتعلّقة بكل مشكلة إلى القسم المسؤول عنها حتى يبدؤوا بحلّها. حيث إنّ الوسيلة الأفضل للقضاء على المشاكل الداخلية عندما تفشل كل الطرق الأخرى هو إرسالها مُباشرة إلى صندوق البريد الإلكتروني الخاص بالمسؤول عنها.. كيف تنفذ هذه العملية إنّ أسهل طريقة للبدء هي تصنيف رسائل العملاء حسب أسبابها الجذرية عن طريق إضافة وسوم tags إليها (يختلف الأمر حسب أداة/خدمة الدّعم الفني التي تستخدمها) سيسهّل هذا التنظيم رؤية المناطق التي تتمحور حولها أغلب أسئلة المستخدمين، كما يسهّل على مصممي ومهندسي المنتج الرؤية السريعة لنتائج عملهم. كما أنّه من المفيد وسم أو تصنيف الرسائل حسب المراحل في دورة حياة العميل لكي تتمكن من معرفة أسئلة "اليوم الأوّل" الشائعة، ثمّ الاستفادة من هذه الأسئلة في تهيئة العملاء الجدد onboarding. ليس من الحذاقة تجاهل ما يقوله العملاء عند التركيز على تصميم المنتج، وكما يقوم David Cancel، كبير موظفي المنتجات في HubSpot: ترجمة-وبتصرّف-للمقال: How The Support Team Improves The Product لصاحبه: Des Traynor.