المحتوى عن 'التدوين'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML
    • HTML5
  • CSS
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • التسويق بالرسائل النصية القصيرة
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 5 نتائج

  1. لقد ضاع عليك الوقت المناسب للتدوين المستقل، لقد كان لديك عملاء ومهام في انتظارك، كل شيء جاهز ومستعد... ... وأنت تقضي وقتك تحوم حول مواقع التواصل الاجتماعي، ولستَ واثقًا من نفسك لتبدأ العمل. أنت بائس ومحمّل بالضغوط. تقوم بفتح برنامج معالجة النصوص الخاص بك، تتحقق من متطلبات العميل، ثم تستغرق بضع ثوانٍ في البحث عن شيء آخر... ...وبعد ما يقرب من ثلاث ساعات، تكون قد استنفذت قواك العقلية مثل حوض يُسرّب المياه، وإذا بك تتحول لِلَعِبِ ألعاب الفيديو مع ابن جارك صاحب الست سنوات (وتخسر ضده)، ثم تلعب الأوراق، والكلمات المتقاطعة، ولعبة الطيور الغاضبة،... إلخ. قارب اليوم على الانتهاء، وأنت لم تبدأ مدونتك المستقلة بعد. أنت تتعمد ذلك، أنت بالفعل تتعمد ذلك، ففي كل مرة تحاول أن تبدأ، تشعر بغُصَّةٍ في حلقك، وبقبضات في معدتك، ويتم تشويشك بإعلان لتأمين السيارات على الفيس بوك، وما تلبث أن تفيق إلا وقد ضاعت عليك الفرصة. وفوق كل ذلك، لم تحسب أهدافك من الكسب المادي، وإذا بك تبدأ في الإفلاس وأنت لا تفعل شيئًا، في الوقت الذي ترغب فيه بشدة أن تفعل شيئًا. هذا كثير جدًا على أحلامك التي تريد تحقيقها. أقدم إليك كيف تبدأ بفهم عادة «التسويف»، وتَعَلُّم الخطوات التي يمكنك اتباعها لتتغلب على الأحداث التي شكلت عندك هذه العادة طوال السنين الماضية. بدلًا من الاستمرار في دورةٍ من محاولات إقحام نفسك عنوةً في الكتابة، مع استخدامك فيها لكل قوة الإرادة الخاصة بك، ثم تنهار بعدها قواك الفكرية وتصبح طائشًا ومضيعًا للوقت، لنلقِ نظرةً على «التسويف» نفسه، فلعل الأمر مجرد كسل، وبعدها لن تكون مرهقًا. التسويف يأتي من مصدر آخر: الخوف حين تكون عالقًا بين شيءٍ يجب عليك فعله (مثل كتابة هذا المقال) وبين شيءٍ لا تستطيع فعله (مثل كتابة هذا المقال أيضًا، لبعض الأسباب المختلفة)، فهذا يسبب لك ضغطًا وإرهاقًا، لأنك تشعر أن أي عمل ستقوم به سيكون القرار الخاطئ، فإذا نجحت في كتابة المقال، فسوف تبدأ في التخمين في عملك التالي، وهذا بالتأكيد يغذي الضغط والإرهاق. إن العقل معقد، ويحب تفادي الضغوطات قدر الإمكان، لذلك إذا شعر عقلك أن كتابة المقال سوف تشكل ضغطًا عليه، فسوف يُحوّل انتباهك نحو مواقع التواصل الاجتماعي، الألعاب، وحتى الواجبات المنزلية... نحو أي شيءٍ من شأنه أن يُبعد الضغوطات عن رأسك. هذه المتسلسلة الضارة من (لا بد أن أفعل) و (لا أستطيع أن أفعل) يمكن عادة إيقافها. أولًا: ابدأ بالمتطلبات تأكد من فهمك الجيد لها. ماذا يريد العميل؟ متى يريده؟ لأي غرض سوف يستخدمه؟ وكيف تعرف إذا نجحت في تلبية هذه المتطلبات أم فشلت؟ وإذا كانت المتطلبات غير واضحة، فتواصل مع العميل لتستوضحها. إذا كان العميل غير قادر على توصيل متطلباته، فمشروعه إذن ليس جاهزًا للانطلاق بعد (ربما يكون عمليك مصابًا بعادة التسويف أيضًا!)، فالحصول على وضوح جيد للمتطلبات سوف يؤدي إلى نتيجة أفضل. وعلى الرغم من أن العميل ينتظر وقتًا لتسليم المشروع، لكنك ستكون قادرًا على كتابة مقالاتك بكفاءة أكبر إذا أعطاك العميل بعض الدقائق لتوضيح مراده بالضبط. وأنت لديك الحق في رفض المشروع وعدم العمل عليه. ثانيًا: اجعل خُططك مرنة ابحث وخطط عن الطرق الأكثر راحةً وملائمة لك، لكن حين يأتي الوقت لكتابة الكلمات على ورقة أو شاشة، فكن مستعدًّا لتتخلى عن خُطّتِك لصالح الوحي والإلهام.. تأكد من أنك تتواصل مع عميلك بشأن المشروع تحسُّبًا لأي ظروف لم تكن قد خططت لها، فلأسباب كثيرة، ومهما كنت قد خططت بطريقة جيدة، لا مفر من أن الأمور لن تسير كما تم التخطيط لها. اعرف متى تتواصل مع عميلك ومتى تُسيّر الأمور وفق خططك الجيدة. هذه قاعدة جيدة، فأحيانًا تُلقي الحياة أشياء في طريقك لم تكن لتتخيلها. إذا كان عقلك الباطن يعرف ما هي القيود التي يمكن التفاوض فيها، وما التي لا تحتاج إلى تفاوض، وأنه لن يصرخ أحد في وجهك لتغييرك خطة ما، طالما أنك تلتزم بحدود وأهداف معينة... فسيكون من الأسهل جدًا أن تكون ملهَمًا ومبدِعًا. ثالثًا: ضع نفسك في عقلية النمو إن عقلية النمو هي الحالة التي تفترض فيها أن أي مهارة بإمكانك أن تتعلمها، وأنك لست بارعًا فيها بعد، فحينما تتعامل مع كل مشروع على أنه وسيلة من وسائل التدريب، فأنت تعطي لنفسك الفرصة كي تتطور أكثر فأكثر، وتصبح واثقًا من نفسك كمُدوّن. وعقلية النمو ضدها عقلية الموهبة، وهي التي تجعلك تتعامل مع كل مهمة ويكأنك تمتلك قدرًا محدودًا (لكن رائعًا) من موهبة الكتابة، قدرًا محدودًا في مناطق معينة تحت ظروف معينة. فعقلية الموهبة غالبًا ما تميل نحو متسلسلة (لا أستطيع أن أفعل) و(يجب عليّ أن أفعل)، لا أستطيع إنهاء هذا المشروع**... فيمَ كنتُ أفكر؟ لقد كلّفت نفسي بأمر أكبر مما ظننت**. عندما تتعامل بعقلية النمُوّ فهذا يساعدك على أن تكون لديك خُطة لما تفعله إذا فشلت في تحقيق الإتقان من أول محاولة. سلّم المُسَوَّدة الأولى باكرًا، وتأكد أنك هناك وقت مخصص في خطتك في حال أردت إعادة الكتابة والتعديل (حتى لا تبقى لفترة بعد تسليم العمل تقوم بالتعديل بلا مقابل)، وأعطِ نفسك الوقت لتحرير الطلبات حتى لا ينتهي بك الأمر إلى تصديع رأس عميلك بكثرة المراجعات. ساعد نفسك بمعالجة التغييرات السهلة أولًا، بهذه الطريقة سوف يصفو ذهنك للقضايا الأساسية وأنت تطلب دعم العميل، بعيدًا عن المشتتات الصغيرة. وإذا لزم الأمر، فعُد إلى متطلبات المشروع، وقم باستيضاحها مع العميل. أخيرًا: أول ما تبدأ في الكتابة، فإن الشخص الوحيد الذي يهمك رأيه هو المدون الذي بداخلك ليس ذلك المحرر المتذمر الانتقادي، لكن ذلك الذي دخل عالم التدوين لأنه يحب الكتابة. ما الذي تحبه، ما الذي تكرهه، ما الذي تعرفه، ما الذي تعتقده، ما الذي تفكر فيه- الأصول الأكثر قيمة لك ككاتب هي الطريقة التي ترى بها العالم، وجهة نظر الخاصة. تركُك لمحررك الداخلي يتولى مهمة المُسَوَّدة الأولى هو خطأ كبير، فمحررك الداخلي لن يهمه شيء إلا أن يكون المشروع كاملًا ومميزًا، وتركك الأمر ليديره محررُك الداخليّ هو إحدى فخاخ «لا أستطيع أن أفعل» و «يجب عليّ أن أفعل»، فأنت لا تستطيع أن تكون نفسك. لكن أنت تكون على سجيتك هو أفضل شيء لك ككاتب. إن المدونين والكُتّاب يتحدثون في كتاباتهم عن «إيجاد التخصص اللائق بهم». إذا لم تجد تخصصك اللائق بك بعد، فربما هذا لأنك تحاول أن تكون كل شيء لكل العملاء، ولا تعطي نفسك الفرصة للاستماع لصوت كاتبك الداخليّ. أنت تُجرّد نفسك من كل الأشياء التي تجعلك على سجيتك وطبيعتك. لكن وعلى الرغم من أنك تدون لشخص آخر، فإن عليك أن تكتب عن الأشياء التي تهتم بها وتكون راضيًا عنها. عليك أن تقوم بالبحث عن العمل الذي يُلهمك. وعليك أن تقول (لا) للأعمال التي لا تناسبك. إذا فعلت ذلك، فسوف تجد أن مكاسبك ترتفع لا تنخفض، وسترى أن عملائك يقدرون الحيوية والحماس اللذين تضيفهما على مشاريعك. يمكن لأي شيء آخر أن ينتظر حتى تنتهي من المُسَوَّدة إذا فهمت متطلبات المشروع، وعرفت متى تتبع وَحْيَك وإلهامك، ومتى تتحقق من الأمر مع العميل، وإذا كانت لديك عملية من الدعم والتطوير... فليس لديك سببٌ يمنعك من تقديم مسودتك الأولى في حالة أكثر من رائعة. عندما تفسح لنفسك مجالًا تمارس فيه أفضل ما عندك دون الخوف من قسوة التأخيرات، فإن فخ «لا أستطيع أن أفعل» و «يجب عليّ أن أفعل» سوف يختفي، وسوف يكون أسهل عليك مئات المرات أن تحصل على الدعم من عملائك حين تحتاج إليهم. أنت لم تحقق الكمال بعد، لكنك تنمو وتتطور. وحين تسمح لإبداعاتك بالمساهمة في المشروع، فإن فكرة الدورة الواحدة القابلة لأكثر من تنبؤ في لعبة الأوراق لن تكون جذابة كما كانت. إن التدوين يكون عملية ممتعة، حين لا نجبر أنفسنا عُنْوَةً على الدخول فيها. هل تعاني من عقدة «لا أستطيع أن أفعل» و «يجب عليّ أن أفعل»؟ ما المشكلات التسويفية الأخرى التي تعاني منها؟ دعنا نتعرف عليها في التعليقات في الأسفل! ترجمة- وبتصرف- للمقال Procrastination: When You’re Too Scared to Start Freelance Blogging لصاحبته DeAnna Knippling.
  2. في بداية مسيرتك المهنية في التدوين المستقل، غالبًا ما تكون قلقًا بشأن الحصول على عمل كافٍ. أما الآن فلديك مشكلة أفضل؛ وهي أن لديك مهامًا أكثر مما يمكنك إدارتها بأريحية. هذه المقالة سوف تُريك كيف تستعين ببعض المصادر الخارجية في عملك عن طريق بعض الكتّاب، بينما تحافظ على نزاهتك المهنية مع عملائك. بعضكم يقول في نفسه الآن: "لكنني لم أصل لهذه النقطة في مسيرتي المهنية بعد؛ كيف أصل إليها؟"، وبينما توجد طرق مختلفة للحصول على سعر معقول لأعمال التدوين المستقل، فإن الخبر الجيد هو أنها لا تتطلب بالضرورة وقتًا طويلًا كما تفترض. كالعديد من المدونين المستقلين، بدأت عملي بكتابة محتوى للشركات والمواقع بثمن زهيد، وبعد نحو عام من كتابة المحتويات ليلًا للشركات بعدما يخلد أولادي للنوم؛ كنت غير راضٍ عن الأجور المنخفضة والمواعيد النهائية. كنت أعلم أن هناك شيئًا أفضل، لكني لم أكن متأكدًا كيف أجده. قريبًا من هذا الوقت، عرضت عليّ صوفي برنامج توجيه مكثف، وقررت التسجيل فيه. بعض الناس جيدين في مواجهة التحديات وشق طريقهم الخاص نحو التدوين المستقل بنجاح، وأنا لطالما استفدت من التوجيه الشخصي والاعتماد على الآخرين. وبعد شهرين من العمل مع صوفي، تمكنت من تثبيت أول عجلات عربتي في التدوين المستقل. وجاءت فرصتي الأولى في المسؤولية عن كتابة عدد من المقالات شهريًّا لموقع تمويل شخصيّ؛ واكتشفت هذه الفرصة عبر إعلان وظائف، واستخدمت قوالب صوفي لإرسال استمارة رابحة. وشملت الفرصة الثانية كتابة منشورات خفية لمدونة، وبعض المحتويات الأخرى لزبون خاص كان قد ملأ نموذج الاتصال على موقعي الشخصي؛ بمساعدة صوفي، استطعت القيام ببعض التحويلات في موقعي وإضافة محفظتي الخاصة، واستطعت التركيز على خدمات التدوين المستقل. كلا العملين اتسعا بعد عدة أشهر، والمحررة قد أعجبتها أعمالي، لذا خصصت لي المزيد من المقالات. بدأ أحد عملائي شركة تسويق جديدة وازدادت قاعدة زبائنه، وازداد عملي نتيجة لذلك. وبعد عام من العمل في التدوين المستقل جانبًا، وبينما أمارس عملي اليومي كأستاذ مساعد للغة الإنجليزية؛ أدركت شيئًا عليّ فعله؛ لقد كنت مغمورًا ومتراجعًا للوراء، وإذا استمر هذا الحال، فربما أخسر أحد العملاء، أو أحصل على تقييم سيء من طلابي. أولَا، خفضت ضغط العمل التدريسي من ثلاثة أو أربعة فصول طلابية في نصف السنة إلى فصل طلابي واحد فقط. ثم قررت مشاركة بعض أعمالي التدوينية مع بعض أصدقائي الكاتبين. وإليكم كيف استطعت الحفاظ على نزاهتي المهنية في عملية الاستعانة بمصادر خارجية حتى أستطيع مواكبة كثرة الأعمال، والبقاء على المسار الصحيح، وإبقاء زبائني سعداء. هل الاستعانة بمصادر خارجية هو الحل الأفضل من كل البدائل الأخرى؟ بعد كل المجهود الذي تبذله في بناء مدونتك المستقلة، ربما تقاوم فكرة التخلي عن القيام بعملك الخاص وحدك، حسنا لقد شعرت بذلك أيضًا؛ من الصعب التخلي عن هذه العقلية التي يمتلكها الكثير من أصحاب المدونات المستقلة؛ لكي تقنع نفسك أن الاستعانة بمصادر خارجية هو الحل الأفضل، عليك أولًا أن تنظر في البدائل: 1- توفير المزيد من الوقت في اليوم للعمل ربما الأمر بكل بساطة أنك لا تخصص ساعات كافية للكتابة؛ إذا كان باستطاعتك استغلال الأوقات الهامشية خلال اليوم؛ مثل ساعات الصبح الباكرة، أو وقت المساء، فربما تقدر أن تنجز أعمالك دون الاستعانة بمصادر خارجية. شخصيا، جربت أن أفعل ذلك؛ لكن مع وجود طفلين في المنزل لم أستطع القيام بذلك. 2- خسارة العملاء الجيدين مثل الأصدقاء الجيدين، فإن العملاء الجيدين يستحقون أن تحافظ عليهم. لكن إذا وجدت نفسك عالقًا مع عميل سيء، فعليك التخلص منه بكل الطرق. شخصيًّا، لدي علاقة جيدة مع اثنين من عملائي منذ فترة طويلة، يقومان بدفع مقابل جيد وفي الموعد المحدد، ونادرًا ما يقومان بالنقد أو يطلبان مني القيام بتغيير، استمتعت بالعمل ولم أُرِد أن أتخلى عنهما. 3- أخذ قسط من الراحة بدلًا من التخلي عن عميل جيد، لم لا تأخذ استراحة فقط؟ هناك حجة مستعملة للتبرير للراحة في مواقف معينة. على سبيل المثال، تذكرت كم كان سخيفا إنهاء مهمة كتابية بينما كنت في العمل مع طفلي الثاني، فقط لأني كنت قلقًا من أن أخذل العميل بطلبي مزيدًا من الوقت. لكن استراحة في هذ الوقت لم تبدُ وكأنها أفضل فكرة؛ لشيء واحد، وهو أنني لم أكن متأكدا كم من الوقت الزائد سوف أحتاج، وقد أبدو غير متحمل للمسؤولية إذا بقيت أردد: "أنا لست جاهزًا بعد، يمكنك إمهالي أسبوعا آخر". إضافة إلى ذلك، فعميلي سوف يضطر إلى البحث عن شخص آخر في هذا الوقت ليقوم بالعمل، وبعد قيامه بجهد في البحث وتأجير كاتب آخر، كيف أضمن أنه سيقبلني حين أعود إليه جاهزًا؟ 4- المعاناة من الإرهاق لدرجة أنك لا يمكنك مساعدة أحد، ولا حتى نفسك هذا هو الخيار الذي كنت أواجهه قبل أن أقرر الاستعانة بمصادر خارجية، وكما تعلم فإن الإرهاق ليس حالة جيدة للإنتاج والإبداع. وإذا استمررتُ في تسليم العمل متأخرًا، وطلب المزيد من الوقت قبل الموعد النهائي، فسوف أخسر كل زبائني حتما، وسيتحتم عليّ البدء من جديد. بعد أن وازنت بين قراراتي، بدا لي أن الاستعانة بمصادر خارجية هو الخيار الأوسط. والآن بقي عليّ أن أجد بعض الكتاب المهتمين بالمجال، والذين يمكنني أن أعتمد عليهم. أين يمكن إيجاد كتاب موهوبين ويمكن الاعتماد عليهم كمصادر خارجية؟ هناك الكثير من الكُتاب في العالم، لكن هذا لا يعني أنه من السهل إيجاد كاتب يجمع بين الموهبة والدقة. توصياتي في ذلك أن توجه نحو الشبكة الخاصة بك أولا. إذا لم تكن تعرف كُتّاب آخرين في الحياة الحقيقية أو عبر صداقات الإنترنت، فينبغي عليك الانضمام إلى مجموعة كُتّاب محليين، أو البدء في تكوين صداقات على منتدى للتدوين المستقل. بهذه الطريقة فإنك حين تنوي أن تستعين بمصادر خارجية، سوف يكون في ذهنك شخصٌ أو اثنين على الأقل. ولأني كنت منخرطًا في العديد من مجتمعات الكُتّاب منذ كنت في الجامعة، فقد اعتمدت على جهات الاتصال الخاصة بي لإيجاد كُتّاب كمصادر خارجية. ومن الثلاثة الذين سألتهم أولًا، أجاب اثنين بالقبول وواحد بالرفض. ولأني كنت محتاجًا فقط إلى تدوينتين أو ثلاثة في الشهر، فقبول اثنين من أصدقائي كان رقمًا رائعًا. دائما ما كان عندي خطة بديلة في حال كان هناك شخص غير متاح. بالطبع، فإن تأجير الأصدقاء قد يكون صعبًا بعض الشيء؛ فهو ليس كقيامك بإحالة أعمالك والتخفف من مسؤوليات المشروع. إذا كنت لا تمتلك أصدقاء كُتّاب يمكنهم تقديم المساعدة، أو كنت تفضل العمل مع الغرباء، فإن أفضل طريقة لك هي طلب التوصيات، أو إلصاق إعلان في إحدى مجتمعات الاختيار الذاتي مثل Th Freelance Writers Den بدلا من تضييع الوقت واستنزاف الطاقة في استقبال مئات الردود من إعلان على موقع Craigslist. تأكد من أنك تقوم بتوكيل العمل المناسب لمصادرك الخارجية. إذا كان لديك أكثر من عميل أو مهمة كتابية، فإن الخطوة التالية في عملية الاستعانة بمصادر خارجية هي أن تعرف ما الذي يمكنك أن تفوّض غيرك فيه. أولًا، استبعد أي مهام ثانوية؛ فتمرير عمل شخص آخر على أنه عملك ليس أمرًا جيدًا للنزاهة المهنية، لا يهمني ما مدى براعة الكاتب الآخر، أنا فقط أريد أن أضع اسمي على عمل أنجزته من الصفر؛ وكيف سيعرف عملائي المستقبليين أنني الكاتب المناسب لهم إذا لم أكن أنا من كتبت كل أعمالي؟ ثانيًا، انظر في معدلات الأجور التي تتلقاها (إن وُجِدت). فمن المنطقي أن تقوم بتفويض العمل الأقل أجرًا لمصادرك الخارجية، والاحتفاظ بالعمل الأعلى أجرًا لنفسك. لكن إذا كان هناك شيء ما لا تود فعله، فقم بتفويض مصادرك للقيام به. بمناسبة التحدث عن دفع الأجر، ما المقدار المناسب للتعويض؟ إحدى العناصر المهمة في النزاهة المهنية، هي كيف تعامل الآخرين؛ يدخل في ذلك العملاء ومصادرك التي تستعين بها. أنا متأكد من أنه يمكنك إيجاد كُتّاب يقبلون بأسعار زهيدة، لكن استغلال الآخرين أمر يضر بنزاهتك. بالإضافة، فأنت إذا قمت بدفع أجور رخيصة فسوف تحصل في المقابل على عمل رخيص. وإذا انتهى بك الأمر وأنت تحاول إعادة كتابة المهمة التي فوضتها لمصادرك الخارجية، فأنت إذًا لم توفر لنفسك أي وقت. عامل مصادرك الخارجية كما تحب أن يعاملوك. لقد قررت أن أدفع لأصدقائي نفس المعدل الذي يدفعه لي عملائي، لكن من العدل أيضًا الاحتفاظ بالقليل من الأجر جانبا لأنني كنت أقوم ببعض المهام الصغيرة على أعمالهم مثل التدقيق اللغوي. انظر ما الذي يمكنك الاحتفاظ به لنفسك بينما تقوم بدفع أجر مناسب لمصادرك الخارجية. على سبيل المثال، إذا كنت تحصل على 60$ للمقال المكون من 500 كلمة، فيمكنك أن تدفع لمصدرك الخارجي 50$، وأن تحتفظ لنفسك بـ 10$. وإليك بعض النصائح والآداب في معاملتك لمصادرك الخارجية مع ضمان النزاهة المهنية: قم بتعيين مواعيد نهائية معقولة. ادعمهم بإخبارهم ما الذي أحسنوا القيام به، وإذا كانت هناك مواطن تحتاج إلى تحسين. أرسل لدفع خلال 30 يوم من استلامك للعمل. ضمان جودة مناسبة لعميلك إن استعانتك بالمصادر الخارجية حين يكون عليك عمل أكثر مما يمكنك إنجازه هو أمر يساعد في مسيرتك المهنية، ويساعدك في الاحتفاظ بالعملاء الجيدين. ومع ذلك، إذا تحول عملك إلى عمل مليء بالأخطاء أو تم اكتشاف أنه مسروق، أو كنت تحاول إخفاء حقيقة أن تستعين بمصادر خارجية، فقد ينتهي بك الأمر لخسارة عملائك على كل حال. لذا من المهم جدًا أن تحافظ على نزاهتك المهنية مع عميلك أثناء عملية الاستعانة بمصادر خارجية: تحقق من العقد الذي بينك وبين العميل، إذا كان بينكما عقد. إن من حق كل مستقل أن يستعين بمصادر خارجية؛ حيث أن العميل يدفع أجرًا من أجل العمل الذي سيتم تسليمه، لا الكاتب؛ إلا إذا كان العقد بينكما يقتضي أن تقوم أنت شخصيًّا بكتابة المهمة كاملة. وبغض النظر عن ذلك، فإنه من باب الاحترام والنزاهة المهنية أن تناقش مع عميلك أمر استعانتك بمصدر خارجي. يمكنك تقديم الأمر على أنه جزء من الخدمة الممتازة التي تقدمها في عملك. وحين تستعين بمصدر خارجي، فإن العميل يوفر على نفسه الوقت والجهد في تأجير كُتّاب آخرين. أكّد له أن كل العمل لا يزال يحصل على المراجعة النهائية منك، وأنه سيتم الحفاظ على نفس المعايير حتى لا تنقطع الخدمة. قم بالتدقيق اللغوي للعمل من أوله إلى آخره قبل إرساله للعميل (هذا الأمر لا يحتاج إلى تذكير، أليس كذلك!). إنها فكرة جيدة أن تقوم بإدارة عملك الخاص بنفسك، خصوصًا وأن كل عمل تفوضه لمصادرك الخارجية يمر عبر فاحص السرقات الأدبية المجاني. أنت لا تتهم أحدا بالغش المتعمد؛ فمن السهل جدا القيام بالأخطاء والنسخ غير المقصود لجملة هنا أو هناك أثناء استعانتك بالمراجع؛ والحصول على عمل خال من السرقات والانتحال أمر يمنحك راحة البال. قم بإجراء التعديلات حسب الحاجة؛ وآمل أنك لن تحتاج إلى تغيير الكثير، وإلا فلن تجني الفوائد الكاملة من عملية الاستعانة مصادر خارجية؛ ولكن من أجل الحفاظ على نزاهتك المهنية مع العميل، من الجيد إجراء بعض المراجعات لتعكس احتياجاته، وللتأكد من مزج عمل المصدر الخارجي بأسلوبك كتابتك الخاص. الآن أنت تعلم كيف تستعين بمصادر خارجية كمحترف مع الحفاظ على النزاهة المهنية. هل انتشلتك عملية الاستعانة بمصادر خارجية من ضغط عمل في الماضي؟ شارك قصصك وتنبيهاتك في التعليقات. ترجمة- وبتصرف- للمقال How to Outsource Your Freelance Blogging Work with Integrity لكاتبته Elizabeth Spencer.
  3. "هل تصدّق حقًا أنّه ليس لديّ خطّةٌ بديلةٌ (ب)؟ وإذا فشلت خطّةٌ (ج)؟ ثم خطةٌ ... أنت تعرف حروف الأبجديّة، أليس كذلك؟ ". لأن العمل الحرّ لا يمكن توقّعه أبدًا، مثله في ذلك مثل الحياة ومثل العروض التلفزيونية المثيرة. الأمراض غير المتوقّعة، والمشاكل الصحيّة المتكررة، والاضطرابات العاطفيّة، وفقدان الأحبّة، واختفاء العملاء، وتغيّر المحرّرين باستمرار، وهلمّ جرا من ذلك؛ تبقيك مستنفرًا على رؤوس أصابعك، وخائفًا من النظر إلى رصيدك البنكيّ. لحسن الحظّ، كنت قد اتخذت بالفعل تدابير فعالة للبقاء متقدمًا بخطوة إلى الأمام لمواجهة المفاجآت: الخطط البديلة (ب) و (ج) و (د) وما بعدها: الخطة البديلة (ب): ابقَ على اطلاع بآخر التطوّرات التي تستجدّ في مجال عملك الأصليّ سواء أكان ذلك المجال مجال عملك المفضل أو المجال الذي تخصصت به دراسيًا، بقاؤك مطّلعًا على ما يجري في صناعةٍ ما يمكن أنْ يساعدك على إيجاد أعمال كتابةٍ إضافيّة أو حتّى بعض الأعمال المكتبيّة المؤقّتة، إنْ دعت الحاجة. يمكنك مواكبة أيّ صناعةٍ من خلال تفعيل * تنبيهات غوغل "Google Alerts" لمعرفة آخر المستجدات، من خلال متابعتك للمدونات الأكثر شعبيّة في مجال تخصصك، وقراءة الكتب الحاليّة الأكثر مبيعًا في هذا المجال، أو عن طريق اتباع دورات رخيصة أو مجانيّة. لمزيد من التواصل الاجتماعيّ، يمكنك الانضمام إلى الأحداث الهامّة على الإنترنت ومجموعات التواصل. لا تهمل تحديث سيرتك الذاتيّة ومعرض أعمالك بالأعمال الجديدة، والشهادات، والدورات لجذب عملاء أفضل. (* يمكنك استخدام تنبيهات غوغل للعثور على وظائف أيضا.) الخطة البديلة (ج): وفّر قدر المستطاع راميت سيثي (مؤلف الكتاب الأكثر مبيعًا "سأعلّمك كيف تصبح غنيًّا" ومؤسس "GrowthLab" ) يحدّد حياة الثراء بكونها قدرة الإنفاق على الأشياء التي تهمّك كثيرًا و خفض الإنفاق على الأشياء التي لا تهمك. حتى تصبح غنيًا، لا يجب عليك التسوّق من المتاجر باهظة الثمن، ولا أن تشرب القهوة الفاخرة، أوالقيام برحلات السفر الفاخرة، وما إلى ذلك. وفّر، بحيث يكون لديك المال الكافي في حال تأخّر عمليات الدفع أو خسارة الزبائن. يمكنك زيادة مدّخراتك عن طريق وضع ميزانية ثابتة، وذلك باستخدام تطبيق مجانيّ لمراقبة إنفاقك، واستثمار أموالك في حسابٍ يحقق لك مقدارًا من الربح عن طريق الفائدة. ليس بالضرورة أنْ تكون كافّة التدابير الاقتصاديّة مناسبةً لك. ومع ذلك، فمن المهمّ أنْ نذكر بعض المصاريف الزائدة: تناول الطعام في الخارج كل أسبوع، وشراء الكتب المغلفة فقط، وشراء أشياء جديدة حتى إن لم تكن بحاجة إليها (أشعر بالذنب حيال بعض من هذه المصاريف التي أنفقها على أجهزة الكمبيوتر المحمولة والمكياج - إنّها ممتعة حقًا!)، وإيجاد طرق باهظة الثمن للاحتفال بالإنجازات وهلمّ جرا. قنن قدر استطاعتك دون أنْ تشعر بالتعاسة. اقرأ بعض التدوينات عن التمويل الشخصي للحصول على المزيد من الأفكار. إذا شعرت بعدم الراحة بخصوص شربك بكميّة أقلّ من أصدقائك أو إعداد وجباتك بنفسك (ثق بي، أنا لا أحب الطبخ أيضًا، ولهذا السبب أنا أعرف معاناتك)، فستنسى كل ذلك الشعور بمجرد أنْ تدرك أنّ رصيدك الصافي - أو ما يسمى بالمدخرات - قد ازداد بشكل كبير. الخطة (د): قم باستثمار كل المهارات المتجدّدة للمدوّنين المستقلّين أنفق الوقت أو المال أو كليهما معًا، أنت لست كاتبًا فقط. ويمكنك أنْ تحسّن من مستوى عملك من خلال اتباع دوراتٍ مجانيّةٍ أو مدفوعةٍ، وقراءة المدوّنات ذات الشعبية والقيام ببعض التجارب بنفسك. تمتعك بعدّة مهارات سيجعل منك كاتبًا قيّمًا وبذلك لن تبقى لمدّةٍ طويلة دون أنْ تجد عملاء. لا ينبغي عليك استخدام كافة المهارات هذه، أو حتى أنْ تجرّبها جميعًا، ولكن امتلاك بعض هذه المهارات سيجعلك مميزًا عن منافسيك وستحفزك على العمل أيضًا: إدارة وتعزيز المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعيّ. إدارة موقع وردبريس. إنشاء الصور أو الرسوم البيانية. الكتابة، كتابة الرسائل ألإخبارية، التسويق عن طريق البريد الإلكتروني. معرفة أساسيات عملية تحسين الظهور في محرّكات البحث "SEO" وكيفية إيجاد التوازن بين الكتابة لجمهورك الخاصّ والحصول على ترتيب أفضل لكتاباتك على محرّكات البحث (الأمر الذي سيجعل العملاء أكثر سعادة، وسيعطيك مجالًا للتفاوض للحصول على أسعار أعلى). الخطة البديلة (هـ): قم بالتسويق باستمرار اجعل الجميع يعرفون طبيعة عملك. لا يجب أنْ تصرخ بأعلى الصوت؛ أنا كاتب، فقط دع الناس يعلمون بطريقة اعتيادية لأنك مدوّن مستقلّ وما هي طبيعة هذا العمل. قد تتغير كمية الوقت الذي قد تقضيه في التسويق، ولكن القيام بالتسويق عندما تكون مشغولا بعمل لعميل ما يكون أكثر إثارةً ومتعةً وأقل إجهادا من القيام به في وقت الفراغ. لا أشعر بالخجل أبدًا عندما أسوّق لنفسي. من الجميل أنْ يعرف جميع الأشخاص الذين أقابلهم ما هي طبيعة عملي. المشكلة هي، أنْ تقول "أنت كاتب" لا يكفي. معظم الناس يعتقدون أن الكتاب هم إما المؤلفون، أو الصحفيون الذين يقومون بالكتابة في المجلات الشهيرة أو كليهما. لذا كن مستعدًا للأسئلة التالية: "ما هي الأشياء التي تكتب عنها"، أو رديفه الأكثر شهرة، "هل قُمْتُ بقراءة شيء من كتاباتك؟". لتجاوز هذه الأسئلة، يمكنك ببساطة أنْ توضح بعض النقاط عن طبيعة عملك. وإنْ كان جمهورك مهتمًا، يمكنك الخوض في أسرار التدوين، وكتابة النصوص، والنشر الذاتيّ، وما إلى ذلك: "أنا أكتب بشكل رئيسيّ عن رحلات السفر الفاخرة لمدوّنةٍ عن السفر." "أكسبُ دخلًا عن طريق مدونتي المختصة في استعراض الأدوات الرائجة." "أكتب مقالات B2B لمواقعٍ مختصّةٍ بالأمور الصحية." قد تختلف الأوصاف في الطول والمحتوى، ولكن من المهم أنْ تتمكّن من إيصال الفكرة بينما يكون الناس ما زالوا مركّزين. وعندها إذا احتاجوا خدماتك في يوم من الأيام، سيفكرون بك، لأنهم قد قابلوك شخصيًا، آملين أنْ تنفذها ببراعة. إن لم أرد أنْ أضيف شيئًا خياليًا، سيكون جوابي كالتالي: "أنا مستقلّ مزدوج المهارات". هذا شيء حقيقيّ ومثير للاهتمام. أعمل كمدوّن مستقلّ، كما أعمل كمدرّس للغة الانجليزيّة للبالغين. وبذلك، إنْ أراد أحدهم أنْ يطوّر مهاراته باللغة الانجليزية، سيفكر بي حالًا. وفي الحقيقة أنا جيّد بما فيه الكفاية لأذكر بعض التقارير المثيرة التي قمت بتدوينها في بعض المدونات باللغة الإنجليزية ، وأعطيهم فكرة عن مدى إجادتي لاستخدام اللغة. والعكس صحيح: حقيقة كوني مدرّس لغاتٍ تبدو مفيدة لبعض الأشخاص الذين يبحثون عن أناسٍ لديهم معلوماتٍ دقيقةٍ في القواعد ومهارات في التحرير. يجب أن تغير مجال عملك وفقًا لطبيعة المستمع. تتضمن بعض أساليب التسويق المجانية الكبيرة بطاقات عمل، ومدونات حسب طبيعة عملك، وتدوين استضافيّ، وحضور لأحداث التسويق، ونشر كتاب إلكتروني، وإنشاء محتوى قابل للتنزيل، والحفاظ على حضور على مواقع التواصل الاجتماعي، وإنشاء دورة إلكترونية والمزيد من الأمور الأخرى. الخطة البديلة (و): فكّر في تعليم مهاراتك هل تحب مساعدة الآخرين؟ إذًا عليك التفكير بمجال التعليم. سواء أكانت مهارات الكتابة أو مهارة إدارة وسائل التواصل الاجتماعي أو الإثنين معًا، يوفّر لك التعليم دخلًا إضافيًا وإدراكًا أفضل والمزيد من الأمور ذات الصلة. يمكنك التعليم وجهًا لوجه، أو عن طريق الإنترنت أو من خلال كتابٍ إلكترونيٍ قمت بإنشائه. لا شيء يساعدك على البقاء متعقّلًا وذو مردودٍ جيّدٍ مثل تعدد موارد الدخل. ما هي بعض المنصات التي يمكنك استخدامها لتعليم مهاراتك؟ Teachable و Thinkific و Udemy و Skillshare من بعض أكثر الخيارات شيوعًا. على سبيل المثال، يقدم Thinkific خطة ًمجانيّةً للمبتدئين. لقد اتبعت دورات على المنصات الأربعة جميعها، وكنت سعيدًا جدًا بتجربة كوني متعلّمًا (طالبًا). شكواي الوحيدة كانت أنه عندما أردت أنْ أنتسب لدورةٍ على "Teachable"، وجدت أن عملية الدفع المتوفرة هي فقط عن طريق بايبال "PayPal"، وهذه الطريقة ليست مدعومةً في جميع البلدان. (يجب عليك دائما التحقق مما إذا كان المنتج الذي تجده قيّمًا له برنامج تابعة. إنّها طريقةٌ رائعةٌ لتنويع مصادر الدخل والخطط البديلة.) كما أنني أحضّر حاليًا لفكرة إنشاء دورة مع صديقٍ كاتب، والشيء الوحيد الذي يخيفني هو جانب الفيديو. لم أحبّ أبدًا صوتي المسجّل، وككاتب؛ أميل إلى تفضيل الكلمة المكتوبة على النشرات الصوتيّة وأشرطة الفيديو. ولكن مشاركة خبراتي في التدوين والممتدة إلى أكثر من 7 سنوات، تستحقّ أنْ أتخلّى عن مخاوفي. حياة المدوّن المستقلّ غير مضمونة أبدًا. لهذا السبب نحتاج إلى خطط احتياطية. وفي اللحظة التي نرى فيها أنّ الأمور تسير نحو الأسوأ، يجب أنْ نقوم بقلب واقعها مباشرةً. وإذا ساءت الأمور، يمكننا إعادتها إلى مسارها الصحيح. لن يكلفنا إنشاء خططٍ بديلةٍ وقتًا كبيرًا. تذكر أنْ توفّر المال، وأنْ تسوّق لعملك، وأنْ تواكب تطوّرات مجال عملك، وأنْ تستثمر مهاراتك بالشكل الأمثل، وربما قد تعلّم المدوّنين الآخرين. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Plans B, C, D, and Beyond to Keep Sane and Prolific as a Freelance Blogger لصاحبه Pinar Tarhan الصورة لـ Kaitlyn Baker على Unsplash حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  4. ما هو الدرس الأصعب الذي يتعلّمه المستقلّون الطموحون؟ معظم العملاء لا يريدونك. لكي تكون ناجحًا، من المهم أن تتقبل وجود بعض العملاء الذين لا يريدون أعمالك ولن يطلبوها في يوم من الأيام. وبالمثل، فإنّه من المهم بنفس القدر أن تبقى واثقًا من نفسك ومن مقدراتك الكتابيّة على الرغم من كلّ حالات الرفض هذه. طالما أنّك لا تزال تعمل على تحسين كتاباتك، وطالما أنّك لم تفقد الأمل في تطوير مهاراتك، فإنّك ستلقى طريقك لتصبح ناشرًا ناجحًا. إن كنت قد بدأت للتو، وكنت تعاني إمّا من رفض العملاء لك، أو من الحفاظ على ثقتك في أعمالك بعد هذا الرفض، فإنّني أشجعك وبشدّةٍ لمراجعة هذه الخطط البديلة الخمس المطلوبة للنجاح في مجال التدوين المستقلّ: 1. الحصول على عميلٍ حسن السمعة أصعب بكثيرٍ مما قد تتوقّعه في البداية لقد شرعت بالعمل في مجال التدوين المستقلّ، متفائلًا وحريصًا في تقديم مشروعك المدفوع الأول في مجال الكتابة، وتدرك بعد وقت قصير أنّ هناك الكثير من المحتالين. خلال هذه الفترة الأولية، فترة "البحث والعثور"، ستتعلم أيضًا أن عدد مشاريع الكتابة المتاحة التي يمكن أن تجدها قليل جدًا. لضمان عدم ضياع وقتك أو أنْ تكون فريسةً لأحد المخادعين، يجب أن تكون على يقين من دراستك لجميع العملاء المحتملين قبل أنْ تتقدم للعمل معهم. قم بزيارة واستكشاف موقع العميل. خذ انطباعًا عن طبيعة عملهم، وقم بقراءة مجموعةٍ متنوّعةٍ من التدوينات والمنشورات الموجودة على موقعهم. اعرف ما إذا كان أسلوبك ومجالات اختصاصك متوافقةٌ مع احتياجاتهم، وأنّ احتياجاتهم تتماشى مع رغباتك أيضًا. كن حذرًا من أيّة فرصةٍ قد تكون جيدة حتى تتأكد من صحتها، وكما يقول المثل؛ إنّها نموذجيّة، إذًا هي كاذبة. عند دراسة أيّ عميل، يجب عليك أنْ تذهب إلى غوغل وتبحث عنه مباشرةً. قم بفتح بضع صفحات متعلّقة بنتائج البحث عن عميلك على غوغل، وابحث بالتحديد عن مراجعات وتقييمات شرعيّة للعميل، وعن آلية العمل معه. خطة بديلة: إذا وقعت ضحيّة لأحد المخادعين، أو تمّ اللعب عليك من قبل عميل مزيّف، بدلًا من أنْ تصاب بالإحباط وتلقي اللوم على نفسك، يجب عليك أنْ تستغلّ هذه الظروف المرحلية كناحية مهمّة تستوجب التركيز عليها عند البحث عن العملاء المحتملين. استخدم هذه الحادثة كدرسٍ مفيد، وامْضِ قدمًا مزوّدًا بتلك المعارف الجديدة. وتأكد من أخذ هذه المعارف الجديدة بالحسبان قبل التقدّم بطلب للعمل مع أيّ عميلٍ في المستقبل. لن يقوم أحدٌ بالبحث عن الأشياء التي تفيدك كما ستفعل أنت، لذلك تأكد من الاستفادة من جميع إمكانياتك، للتحقّق من صدق كلّ عميلٍ ممكن؛ فإن ذلك سيضمن أنْ تعمل لصالح شخصٍ يتمتع بالسمعة الطيبة: سواء أكانت في العمل الذي ينتجه أو الذي يقدمه، وبالطريقة التي يتفق بها مع المشاركين معه (أنت). يبدو وكأنّ الجهد المبذول لإجراء هذا البحث عن العملاء المحتملين قبل البدء في أيّ عمل فعليّ معهم كبيرٌ جدًا، ولكنه ضروري للغاية إنْ كنت تريد أنْ توفّر على نفسك قدرًا كبيرًا من الصراع والإحباط في المستقبل. 2. عادة ما يكون النقد الذي ستتلقاه قاسيًا جدًا قد يكون هذا الأمر محبطٌ جدًا للكتّاب الجدد. يتلقى المحررون عددًا لا يحصى من الاشتراكات والتطبيقات كلّ يوم. ومن المعروف أنّهم يصلون إلى معرفة دقيقة لماهية الأشياء التي يجب [والتي لا يجب] البحث عنها في الكاتب. ولهذا السبب، يمكن لانتقاداتهم أنْ تكون قاسية وحادّة في كثير من الأحيان وقد تصل إلى حدّ الإهانة. حتى في محافل الكتّاب، وعلى المدوّنات الشخصية للناس، هناك قرّاءٌ لديهم تلك الانتقادات السلبية التي تجعلك تستغرب أنّ بعض الناس ما زالوا يكتبون. والحقيقة هي أنّ هناك دائما نقاد، وإذا ما تمكّنوا من انتقادك –فلا يجب عليك السماح لهم بالاستمرار في ذلك. خطة بديلة: عند تلقي الانتقادات أو ردود الفعل القاسية، بدلًا من تتوقف عن العمل وتعلن أن "عملك رديءٌ جدًا ومن المستحيل أن يتم اختياره"، استخدم هذه الانتقادات وردود الفعل بشكل بنّاءٍ لبناء لتستفيد منها في تحسين جودة كتاباتك. والآن، أنا لا أقول لك أن تصغي للانتقادات عديمة الحسّ التي تطلب منك أنْ تلقي جميع كتاباتك في سلّة المهملات. لأنّ هذا النوع من الانتقادات هو عبارة عن سخافات. بدلًا من ذلك، أقترح عليك أنْ تنظر في مساهمات النقّاد الذين قد يكون لديهم نقطةٌ مفيدةٌ لمناقشتها [حتى لو كنّا نميل في البداية إلى رفضها كحقيقة ممكنة]. أصغِ بدقّةٍ وانفتاحٍ لنصيحة النقاد الذين لا ينوون الأذى، أولئك الذين يأملون أن يساعدوك في النموّ والتطور. وحاول التغاضي عن العبارات البغيضة، وادرس بطريقةٍ أخرى ردود الفعل الأقلّ تفضيلًا التي ساهم بها جمهورك. حتى الانتقادات القاسية يمكن أنْ تساعد كتاباتنا في الازدهار إذا تقبلناها وعالجناها بشكلٍ مناسب. 3. استمر بعملك مجال عمل الكتابة المستقلّة مجال ذو وتيرةٍ سريعة، ومليء بالانتقادات القاسية والفرص المحدودة للنشر. ويعتمد في كثيرٍ من الأحيان على مبدأ من يأتي أولًا يخدم أولًا، أو على مبدأ اقتصار الفرص على الكتّاب ذوي المكانة المرموقة. ويمكن أنْ تكون هذه المبادئ محبِطةً بعض الأحيان. كن حذرًا من هذا الشعور بالإحباط، وابذل جهدًا واعيًا في عدم تمكينه من التغلّب عليك. يجب عليك أيضًا التركيز على أنْ تكون واقعيًّا بما يتعلّق بأهدافك، بأنْ تعرف أنّها تحتاج وقتًا طويلًا لتحقيقها؛ فالعثور على عميلٍ ذو سمعةٍ طيبةٍ للعمل معه والحصول على الدخل الذي يطمح به المدوّنون المستقلّون الطموحون لن يحدث بين عشية وضحاها. خطة بديلة: في الوقت نفسه، اسمح لنفسك بالاستفادة من جميع الأدوات المجانيّة على الإنترنت، والتي تهدف إلى تعزيز مهاراتك الكتابيّة. ابحث عن المنتديات الخاصّة بالمستقلين، واقرأ عددًا كبيرًا من المحادثات التي عادةً ما تكون غنيّةً بالمعلومات. تشكّل المكتبات المحليّة مصدرًا رائعًا للكتّاب أيضًا: فهي مليئةٌ بالأفكار والدروس والخيارات. استخدام أي معلومةٍ أو نصيحةٍ صغيرةٍ قد تواجهك، والتي من شأنها أنْ تساعدك على توسيع مهاراتك الحالية ككاتب، حتى تتمكّن من تأمين العمل الذي يساعدك في تأمين مستقبلٍ واعد. لا تفقد الأمل في تحسين نفسك أو عملك، بغض النظر كمية النفور التي قد تسبّبها عمليّة "النشر". تذكر: الاستمرار هو الحل. 4. لا تضع كل تركيزك في مكان واحد لا يجب عليك تقديم طلب واحد فقط، إلى عميل واحد فقط، وتظن أن النجاح في ميدان التدوين المستقلّ أمر سهل؛ إنه ليس كذلك. إذا كنت تريد فرصة لتطوير مقدراتك الكتابية، ستضطر جدًا إلى نشر عملك [وجهدك] على نطاقٍ واسع. خطة بديلة: بدلا من ذلك، يجب عليك تقديم عيّنات وطلبات لأكبر عددٍ ممكنٍ من العملاء حسنيّ السمعة. سيؤدّي ذلك إلى زيادة فرصك في الاختيار. حتى لو لم يتم اختيارك، فإن بعض هؤلاء العملاء سيقومون بتزويدك بردود فعل توضّح سبب عدم اختيارهم لك، وهذه الانتقادات أو ردود الفعل يمكن استخدامها لتطوير مهاراتك ككاتب، والمضيّ قدما. 5. كن صبورًا استخدام التدوين المستقلّ لكسب لقمة العيش لن يكون سهل المنال، حتّى بالنسبة للكتّاب الموهوبين بفطرتهم. كن على علم بأنّ النجاح في هذا المجال غير مضمون؛ ويتحقّق ذلك من خلال العمل الشاقّ، والتفاني في العمل، والسعي الحثيث. ستحتاج إلى مواصلة إجراء البحوث، وتفادي المحتالين، وتجاهل الانتقادات السخيفة، والسعي وراء الفرص المشروعة. سيتوجب عليك الاستمرار بفعل هذه الأشياء حتى لو سئمت منها؛ وبعد ذلك، ستحتاج إلى تكرارها مرة أخرى للقيام بالاستعدادات المناسبة. خطة بديلة: في الوقت الحاضر، لا تكن قلقًا وغير صبورٍ فيما يخصّ رغباتك في النجاح ككاتب. ركز طاقتك وجهدك نحو القيام بأفضل ما في وسعك، لكي تبقى هادئًا وواثقًا عندما يحين وقت النشر. ذكّر نفسك بأن الأشياء القيّمة لا تأتي بسهولة. كن صبورًا ولا تتسرّع في إنهاء أيّ عمل. كما هو الحال في أيّ مهنة، ينبغي على الكّتاب المستقلين الهواة والمدونين جميعًا أن يبدأوا العمل من مكان ما، والبداية هي دائمًا أصعب جزء في أي عمل. إنني أحثك على البدء اليوم. أينما كنت، بغض النظر أن أيّة قيود تضعها لنفسك، اتخذ قرارًا وابدأ بالعمل عليه. بعد ذلك، آمل أن تكون قد وجدت هذه الخطط البديلة الخمس قيمةً ومفيدةً، والتي تقدم مجموعة من المتطلّبات التي ستحتاجها لتصبح كاتبًا أو مدوّنًا مستقلًّا ناجحًا. وبمجرّد أنْ تقوم بها ستمنحك قفزة نوعية على خطّ البداية، وستساعدك في المضيّ قدمًا بجدٍّ في السعي لتحقيق هدفك، وبعدها سيتوجب عليك حشد الجهود والمثابرة، مهما كان مقدار التعب الذي تواجهه على طول الطريق. وبغض النظر عن عدد الخطط البديلة التي سينتهي بك المطاف بالعودة إليها على طول الطريق. اجمع بين هذه الخطط البديلة وقدرتك على البقاء متماسكًا وثقتك في نفسك وفي عملك، وسوف ترى بالتأكيد ثمرة الجهد المبذول عندما يتحوّل إلى إنجازات في الوقت المناسب. واصل التعلّم حتى ذلك الحين، وحافظ على تطورك، وحاول باستمرار، ولا تسمح لأيّ شخصٍ بأن يكبح رغباتك! ترجمة -وبتصرّف- للمقال 5 Backup Plans for New Freelance Bloggers لصاحبه Jessica Denne
  5. لقد بدأت عملًا مستقلًا في مجال الكتابة أو المساعدة الافتراضية Virtual Assistance أو [املأ الفراغ] في الأعمال التجارية، وأنت تعرف أنك بحاجة إلى مدونة، ولكن عم تكتب؟ هل يجب أن تكتب عن مهنتك؟ أو يجب أن تجعل مدونتك تدور حول شيء آخر يدعم صفحة “وظفني”؟ بصراحة، يمكن للفكرتين أن تنجحا. لكن أعتقد أن الأخيرة أكثر متعة. ولا تزال هناك طريقة لدمج خدماتك في مدونة يغلب عليها الطابع “الشخصي” أكثر. اليوم سأشارككم ثلاثة أسباب تجعلني أعتقد أن إنشاء مدونة موجهة نحو موضوعات أنت شغوف بها أكثر منطقية من محاولة التدوين حول نشاطك التجاري. جاهزون؟ رائع، لنبدأ معًا! 1. ليس هناك الكثير لتقوله حول أي موضوع. لنفترض أنك مساعد افتراضي جديد. كم عدد المشاركات التي يمكنك كتابتها عن لماذا يجب على الشخص توظيف مساعد افتراضي؟ أو دراسات حالة حول كيف ساعدت أصحاب الأعمال الآخرين؟ أو أي خدمات تقدمها؟ أو الشيء المشترك بين الجميع، الإنتاجية. هل هذه الموضوعات مهمة؟ أجل. مفيدة؟ أجل. ولكن تخميني هو بينما أنت تستمتع بتقديم هذه الخدمات في مقابل الأجر، ربما لا تستمتع بالكتابة عنها مرارًا وتكرارًا. لذلك يمكنك أن تنثر عددًا معينًا من المنشورات بين المحتوى المعتاد الذي تقدمه، من أجل: أن تذكّر جمهورك بما تفعله وأنك متاح للعمل. أن تحاول الحصول على ترتيب أعلى على محركات البحث في بعض الكلمات الرئيسية المتصلة بالخدمات التي تقدمها. أن تشارك جمهورك كيف تكسب المال عبر الإنترنت. والآن، سيعتمد ما يلي ذلك على موضوع مدونتك الرئيسي، وما إن كانت الكتابة عن المساعدة الافتراضية (أو غيرها من الخدمات) متعلقة بالموضوعات الأخرى التي ستكتبها. لا تقلق - إذا لم تكن متعلقة، فلن تحتاج إلى مضاعفة الاهتمام بهذه المشاركات عبر رسالة إخبارية أو وسائل التواصل الإجتماعي المرتبطة بمدونتك. 2. ستكتب عن المواضيع التي أنت شغوف بها بانتظام حتى الآن، أنت تفهم أن الكتابة عن خدماتك ليست الخيار الوحيد أمامك عندما يتعلق الأمر ببدء مدونة، وقد حان الوقت لمعرفة الموضوع الذي تريد أن تكتب عنه. خذ بضع دقائق لتفرغ كل ما في عقلك لتحصل على قائمة من الموضوعات التي يمكن أن تتحدث أو تقرأ أو تبحث عنها يومًا طويلًا بأكمله. ما هواياتك؟ ما الذي لا تستطيع أسرتك أن تسكتك عن التحدث عنه؟ إن كان لديك وقت فراغ بعد الظهر، فيما ستقضي وقتك؟ بمجرد أن تكوّن قائمة بالأفكار المحتملة، رتبها حسب مستوى شغفك بها، وبالتالي تستطيع حسم موضوعك الرئيسي، والموضوعات الفرعية، وما إلى ذلك. الانتظام في النشر هو السر عند بدء المدونة والعمل على نموها. لا يمكنك النشر كلما شعرت بالرغبة في النشر، وتتوقع أن تنمو مدونتك على هذا الحال. لا تنجح هذه الطريقة حقًا. هل يعني هذا أنك يجب أن تنشر يوميًا مثلما كان يفعل المدونون في البداية؟ لا على الإطلاق! إن كان وقتك ضيقًا، تعهد بكتابة أو نشر منشور جديد مرة كل أسبوعين. أي منشورين شهريًا. هذا قابل للتنفيذ، أليس كذلك؟ التدوين أساسه الجودة تمامًا هذه الأيام. فقد مضت أيام المحتوى المليء بالكلمات الرئيسية القصيرة جدًا. الآن، يريد جوجل رؤيتك تمنح جمهورك محتوى قويًا وملائمًا يلبي احتياجات استفسارات البحث الأولية. ومرة أخرى، من السهل أن تنظّم جهود النشر إن كنت تكتب عن مواضيع أنت شغوف بها. 3. ترويج أسهل لنفسك يحتاج المستقل الجديد إلى الكثير من الشجاعة ليروج لنفسه وخدماته. ومن المحتمل أن تشعر بعدم الخبرة، وانعدام الأمان، والقليل من الاحتيال عند البدء بعملك. لا بأس – لقد مررنا جميعًا بهذه المشاعر في وقت من الأوقات. ولكن الاحتمالات هي أنك لن تشعر بهذه المشاعر حول المواضيع التي أنت شغوف بها. لأن لديك خبرة جيدة في هذه الأشياء. فهي ما تتحدث عنه بالفعل مع أصدقائك وعائلتك. لذلك إذا كنت تبدأ مدونة حول المواضيع التي أنت شغوف بها، فمن الأسهل بكثير أن تروج لنفسك وتعزز ثقتك بها في نفس الوقت وبشكل غير مباشر. وتستطيع فعل ذلك عن طريق: إضافة صفحة وظفني إلى شريط القوائم. إضافة إعلان يحتوي على صورة لوجهك وبعض الإجراءات التي تحث المستخدم على معرفة المزيد عن الخدمات التي تقدمها إلى الشريط الجانبي. إضافة نص على صفحة “من أنا” في ما يتعلق بما تفعله لتكسب قوت يومك (ضع رابطًا لصفحة “وظفني”). نشر شهادات من العملاء الذين رضوا عن عملك على موقعك الإلكتروني. في الأساس، أنت تروج لمدونتك، ومدونتك عن موضوع أنت شغوف جدًا بشأنه، وهي تحتوي أيضًا على المواد الترويجية للخدمات التي تقدمها. هل ترى ما أرمي الوصول إليه؟ فى الختام في حين أنه “من المنطقي” التفكير في إنشاء مدونة حول الخدمات التي تقدمها، إلا أنها ليست الطريقة الوحيدة للتدوين أو تسويق نشاطك التجاري عبر المدونة أو الموقع الإلكتروني. قد يبدو هذا نفاقًا لأنني أدون حول مواضيع تخص المستقلين، ولكن بدء وتنمية الأعمال التجارية هو في الواقع شغفي. أنا لم أكتب حقا إلى العملاء المحتملين ككاتبة أو مساعدة افتراضية، بل كان جمهوري أقراني أو الناس التي بدأت للتو في مجال الأعمال التجارية عبر الإنترنت بطريقة ما. لذلك إن بدأت خدمة تجارية جديدة تمامًا مثل المساعدة الافتراضية أو الكتابة أو [املأ الفراغ]، أنا لن أكتب عن هذا الموضوع وحده. بل سأبدأ مدونة حول موضوع ما أهتم به جدًا ومن ثَمّ أنثر بعض المحتوى من وقت لآخر حول وظيفتي أو الأشياء التي “تواجه العميل” أكثر. سأستخدم موقعي الإلكتروني الاستخدام الأمثل للترويج لخدماتي التجارية. وسأتأكد من الحصول على صفحة “وظفني” وشعار إعلاني قويين، وسأدمجهما مع عملي في صفحة “من أنا” وسأنثر بعض الشهادات من العملاء الراضين عن عملي في الموقع أيضًا. هل تدري ما أكبر خطأ يمكنك فعله؟ هو عدم وجود موقع إلكتروني لك على شبكة الإنترنت في المقام الأول! فهو ليس فقط طريقة رائعة “للعثور على” نشاطك التجاري الجديد وتعزيزه، ولكنه أيضًا وسيلة رائعة لزيادة جمهورك وبناء شيء قد تحقق منه دخلًا إضافيًا. ترجمة – بتصرّف للمقال Blogging for Business: What Should You Write About? لصاحبته Gina Horkey. حقوق الصورة البارزة محفوظة اـ Freepik