المحتوى عن 'البحث'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML
    • HTML5
  • CSS
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • ASP.NET
    • ASP.NET Core
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • التسويق بالرسائل النصية القصيرة
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 3 نتائج

  1. يترك غوغل لك أدلةً تساعدك في أنْ تصبح مسوّقاً أفضل - وربّما لا تكون قد رأيتها. وظيفة كلّ مسوّقٍ اليوم، سواء أكان يعمل بطريقة الدفع عن كلّ نقرةٍ "PPC"، أو تحسين الظهور في محرّكات البحث"SEO"، أو مكاتب الحجز المركزية "CRO"، أو بالمحتوى، هي أنْ يعمل على حلّ مشاكل الناس. تحيطك غوغل علمًا بالشركات التي تقوم بذلك بشكلٍ جيّدٍ، والشركات التي تخيّب أمل الناس. تحسين الظهور في محركات البحث "SEO" متغيرٌ باستمرار، بمساعدة الذكاء الاصطناعيّ، وتعلّم الآلة، والبيانات المجموعة على مدى السنين، يتحسّن أداء محركات البحث في التنبؤ بما يريده الناس. في مؤتمر الحث على اتخاذ الإجراءات "Call to Action Conference" الأخير، أوضح مؤسّس "سير إنتيراكتيف" "ويل رينولدز" أنّه مع ازدياد اهتمام محّركات البحث بحلّ مشكلات الناس، ستغدو مجموعة أدوات تحسين الظهور محرّكات البحث "SEO" القديمة أدواتٍ من الماضي : وبعبارةٍ أخرى، فإنّ سباق البحث لم يعد مقتصرًا على الكلمات الرئيسيّة —بل على كون علامتك التجاريّة موثوقةً وملتزمةً بحلّ مشكلات الناس. البحث عن أدلّة لحلّ مشكلات الاحتمالات والخبر السارّ هو أنّه هناك بعض الأماكن التي يمكن أنْ تبدأ البحث فيها لمعرفة ما يريده عملاؤك، حتّى تتمكّن من استخراجها. ويقترح "ويل" مكانين يمكن لكافّة المسوّقين البحث فيهما لإيجاد حلولٍ أفضل لمشاكل زبائنهم، مما يساعدهم في الحصول نتائج أفضل. 1: مقارنة طلبات البحث عندما يكون عملاؤك المستقبليّون في مرحلة التقييم من مسيرتهم، فمن المحتمل أنْ يقارنوك مع منافسيك. يقوم عملاؤك بكتابة أشياء كهذه: "الأفضل" و "مقارنة" و "تعليقات". تشير هذه الكلمات الرئيسيّة إلى أنّهم ليسوا بالضرورة مقتنعين بك بعد — فَهُم يبحثون عن مقارنة. بمعرفتك لذلك، كيف يمكنك اكتشاف ما يريدونه بالضبط حتى تتمكّن من تقديمه لهم؟ افحص النتائج الرئيسية وبالنظر إلى أعلى النتائج الرئيسيّة ستتوصّل إلى رؤيةٍ أفضل عمّا يريد الناس رؤيته فعلاً. في هذا المثال قدّم "ويل" لنا طلب بحث عن "أفضل البرامج لإدارة علاقات العملاء"، فإنّ جميع النتائج الأعلى أجراً هي عبارة عن شركات، في حين أنّ أهمّ النتائج الرئيسية هي عبارةٌ عن مقارنات: النتائج من 1 إلى 4 هي عبارة عن إعلانات. أمّا النتيجتان اللتان في الأسفل فَهُما نتيجتان رئيسيّتان. مصدر الصورة Wil’s CTAConf talk إنّ التناقض بين نوع المحتوى الرئيسيّ الذي يتمّ عرضه ونوع المحتوى في الإعلانات يخبرنا بأنّ المحتوى المدفوع لا يحلّ المشكلة التي يبحث عنها الأشخاص بشكلٍ مباشر. وهذا يعطي تلميحًا للمسوّقين الأذكياء بأنّه عندما يستخدم الناس عبارات للبحث مثل "أفضل"، فهُم ليسوا جاهزين للاستقرار على أحدهم بعد. بل أنّهم يبحثون عوضًا ذلك عن محتوى يقارن مباشرةً بين البائعين أو العلامات التجاريّة ويسمح لهم بالتوصّل إلى استنتاجهم الخاصّ حول ما هو "الأفضل" حقًا. أو كما عبّر عنه "ويل": الآن، وبعد أنْ عرفت ما يبحث عنه عملاؤك بالفعل، ما هي الخطوة التالية؟ أنشئ محتوىً يكرّر هذه النتائج الرئيسيّة توضّح الصورة أدناه ما تبدو عليه إحدى نتائج البحث الرئيسيّة للعبارة "أفضل برنامج لإدارة علاقات العملاء (CRM)": مصدر الصورة Wil’s CTAConf talk استلهمت "هابسبوت - HubSpot" فكرةً من هذا المقال لمجلّة "بي سي - PCMag"، وأعادت إنشاء جدولٍ خاصٍ بها يقارن حلولها مع بعض حلول منافسيها: مصدر الصورة Wil’s CTAConf talk من خلال إنشائها لمخطط المقارنة هذا، تمنح عملاءها المحتملين نوع المحتوى الذي يبحثون عنه بالاستعانة بنوع المحتوى الذي طلبه زبائنها في هذه المرحلة من مسيرتهم. لاحِظ أنّ العاملين على "هابسبوت" وضعوا أنفسهم في المرتبة الثانيّة في الجدول. مَنْ من المسوّقين قد يضع نفسه في المرتبة الثانية؟ ما هذه الجرأة! عادةً ما نرى المسوّقين يصيحون بأعلى الصوت، "نحن الأوائل!" بحيث يشعر المستهلكون بالاقتناع باستمرار. وكما يشير "ويل" في هذه الحالة، بأنّ القائمين على "هابسبوت" يخاطرون بعدم ادّعائهم بأنّهم الأوائل. ولكنّهم يضعون احتياجات العميل أوّلاً ، وهذا شيءٌ يحبّه الزبائن بالتأكيد —وكذلك الأمر بالنسبة لغوغل. 2: مربع "يسأل الناس أيضاً" إنّ مربّع غوغل "يسأل الناس أيضاً - People Also Ask" هو منجم ذهبٍ للمعلومات لتوقّع الشيء المقبل الذي سيبحث عنه عملاؤك. ميزة "يسأل الناس أيضًا"، وُضِعَت في عام 2015، وهي مربّع قابل للتوسيع يحتوي على طلبات بحثٍ ذات صلةٍ بالبحث الأصليّ. يمكن توسيع كلّ سؤال من خلال النقر عليه، ممّا يعطي المستخدم خياراتٍ لتحسين بحثه أو التعمّق أكثر في هذا الموضوع: مربعات "يسأل الناس أيضاً" تولّد مصدراً لانهائياً من الأسئلة ذات الصلة، وفي الحالة الموضّحة في الصورة فهي تقترح كلّ ما يتعلّق بالبيتزا. هذه الميزة يمكن أنْ تخبر المسوّقين الأذكياء عدّة أشياءٍ حول كيفيّة بحث المستخدمين، وتخلق فرصةً لحلّ مشاكل العملاء في العديد من المجالات. كيف تتمكّن من استخدام هذه الفكرة في التسويق؟ أجب عن المزيد من أسئلة المستخدمين الذين تستهدفهم أوضح "ويل" أنّه عندما تبحث عن أفكارٍ جديدةٍ للمحتوى، يمكن أنْ يكون مربّع "يسأل الناس أيضًا" مصدراً دائمًا للإلهام. ابدأ بكتابة طلبات البحث الشائعة لنشاطك الصناعيّ، ولاحِظ الأشياء الأخرى التي تظهر في مربّع "يسأل الناس أيضًا". تستند الاقتراحات الواردة في هذا المربّع إلى طلبات البحث المتكرّرة، لذا فهي رهانٌ رابحٌ لاستراتيجيّة المحتوى الخاصة بك. كما يقدم مربّع "يسأل الناس أيضًا" فرصةً لك لتكون رائدًا في أيّ موضوع. تخيّل لو كان موقعك بالتصيف 0 أو 1، وموجود في نتائج مربّع "يسأل الناس أيضًا"؟ سيتمّ توجيه كلّ المستخدمين إلى المحتوى الخاصّ بك. مصدر الصورة Wil’s CTAConf talk النتائج في مربّعات "يسأل الناس أيضًا" تكون عادةً نتائج مرتّبة في الصفحة الأولى من نتائج البحث عن عبارةٍ محددة. وللتفوّق على منافسيك في هذه الحالات، يجب أن تركّز على إنشاء محتوىً عالي الجودة، وأنيقٌ، وثريٌ بالمعلومات لكل طلب بحث. اكتسب خبرةً أكبر في مجال الشرائح المنبثقة (pop-up) سنتخذ الآن خطوةً متقدمةً إلى الأمام أبعد من إنشاء محتوىً متعلقٍ بعمليات البحث ذات الصلة، من خلال دخولك في مجال إنشاء المحتوى الذي يوجّه عملاءَك خلال مسيرتهم. وفي حديثه، شرح "ويل" أنّ مربّعات "يسأل الناس أيضًا" تعطيك إشاراتٍ حول كيفيّة توجيه إمكانيات فريق عملك: لأن الأسئلة ذات الصلة التي تأتي في مربّع "يسأل الناس أيضًا" هي الأشياء التي يقوم المستخدمون الآخرون بالنقر عليها بالفعل، حيث تمكّنك من وضع افتراضات حول نوع الأشياء التي يرغب عملاؤك في رؤيتها لاحقًا. على سبيل المثال، وجد القائمون على "سير" أنّه بعد قراءة دليل أداتهم "SEMRush "، كان العديد من العملاء يطلبون أيضًا مقارنةً بين "SEMRush " و"Moz". أخذ القائمون على "سير" هذه المعلومات وأنشأوا دليلاً يقارن بين الأداتين. ثمّ قاموا بإضافة شريحةٍ منبثقةٍ لمقالهم دليل أداة "SEMRush"، التي يمكنك رؤيتها في الصورة أدناه، مقدّمين للقارئ خيارًا لقراءة المقارنة لاحقًا. مصدر الصورة Wil’s CTAConf talk لم يعد القارئ بحاجةٍ للعودة إلى غوغل للعثور على المعلومات التي يريدها بعد ذلك، لأن "سير" قد أظهرتها لهم بالفعل. من خلال توقّع ما يطلبه عملاؤهم، القائمون على "سير" قادرون على إبقاء القرّاء في موقعهم، وجعلهم يجيبون على المزيد من أسئلتهم وبذلك يجعلونهم مصدرًا أجدر بالثقة. ضع الإعلانات في مواقع موثوقة لقد رأينا أنّ النتائج في مربّعات "يسأل الناس أيضًا" هي عادةً محتوىً عالي الجودة، وغنيّ بالمعلومات، ويكون مصنّفًا في الصفحة الأولى من قبل غوغل. وهذا يعني أنّ هذه المواقع موثوقة جدّاً من قبل غوغل، وأنها تظهر لطلبات البحث هذه، لذا هناك احتمال كبير بأن يزور عملاؤك مواقع الويب هذه في مرحلة ما من مراحل بحثهم. ويؤدي ذلك إلى إتاحة فرصةٍ جديدةٍ لاستهداف عملائك بإعلاناتٍ صوريّةٍ على المواقع التّي تتوقّع زيارتهم لها. ولتحقيق ذلك، أوضح "ويل"، ابحث في نتائج "يسأل الناس أيضًا" للعثور على المواقع التي تأتي كأهم الإجابات لجميع الاستفسارات المتعلّقة بكلمتك المفتاحية. بعد حصولك على قائمة بالمواقع، استخدم أداة مخطط عرض غوغل (Google’s Display planner) للعثور على هذه المواقع والحصول على فكرةٍ عن عدد مرّات الظهور التي ستحصل عليها. ثم أنشئ إعلاناتٍ صوريةً على المواقع التي تحقّق أكبر عدد ممكن من المشاهدات. يحب غوغل حلّاليّ المشاكل وبما أنّ غوغل يصبح أفضل وأفضل في فهم ما يريده الناس، فسينبغي على المسوقين اتّباع نهجٍ يضع حل مشكلات عملائهم أولاً. لحسن الحظّ، بدأت غوغل بالفعل في ترك أدلّة عمّا يريد عملاؤك طلبه حقاً من شركتك. باستخدامك لهذه الاقتراحات لبدء اتخاذ إجراءات وعرضها على عملائك في كل خطوة من مسيرتهم ستحتل مكانًا متقدمًا في طليعة العاملين في هذا المجال. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Google Is Leaving You Clues to Help You Rank Higher لصاحبه Kayli Barth حقوق الصورة البارزة محفوظة لـ Freepik
  2. سنتحدث في هذا الدرس عن محتوى قائمة الأدوات في تطبيق مستندات جوجل. تحتوي هذه القائمة على بعض الخيارات والأدوات المفيدة منها التدقيق الإملائي والاستكشاف والكتابة بالصوت وتدوين الملاحظات في المفكرة والتفضيلات. التدقيق الإملائي يُستعمل هذا الخيار للبحث عن الأخطاء الإملائيَّة في المستند وتصحيحها. صراحةً، القاموس الذي يوفِّره التطبيق ليس ذو كفاءة عالية وقد تجد أنَّه يشير لبعض الكلمات على أنَّها خاطئة وهي صحيحة مثل إضافة حرف زائد للكلمة (الواو أو الفاء) لذا لا تعتمد كل الاعتماد عليه في تدقيق المستند. عندما يضع التطبيق خطًّا أحمرًا تحت كلمة صحيحة يمكنك الضغط عليها بالزر الأيمن واختيار "إضافة إلى القاموس الشخصي". توضح الصورة التالية إحدى الكلمات التي وُضِعَ تحتها خط باعتبارها خاطئة، والكلمة هي "فالتنبيه" لذا نضيفها إلى القاموس الشخصي. يمكن أيضًا اختيار "تجاهل الكل" أي التجاهل في كل مرة تُكتب فيها هذه الكلمة أو تصحيحها أينما وردت إلى الكلمة المقترحة. القاموس الشخصي هو قاموس محلي خاص بك يمكنك أن تضيف فيه جميع الكلمات التي تراها صحيحة وهو شبيهٌ بخيار "إضافة إلى القاموس" في التطبيقات المشابهة. يمكن الإطلاع على محتوى القاموس الشخصي وإضافة الكلمات الجديدة أو التي تختارها من قائمة أدوات ← القاموس الشخصي. مراجعة التعديلات المقترحة سبق وأن تحدثنا في الدرس السابق (كيفية المشاركة في كتابة وتعديل مستند باستعمال مستندات جوجل) عن هذا الخيار وهو عرض التعديلات التي أجراها الآخرون الذين يشاركونك المستند وقبولها أو رفضها والتعليق عليها. البحث عن كلمة أو شرح لها إذا كنت تكتب أو تقرأ حول أمر معين وأنت ضمن مستندات جوجل وصادفك مصطلح أو جملة تريد البحث عنها أو تعريفها ومعرفة الكلمة المرادفة لها فماذا تفعل؟ تنتقل بالتأكيد إلى أحد محركات البحث وتكتب العبارة ضمنه وتبحث عنها. توقف قليلًا فأنت في تطبيق مستندات جوجل ولدى شركة جوجل محرك بحث لذا لن تضطر إلى الانتقال إلى نافذة أو صفحة أخرى بعد الآن. وظيفة خيار "الاستكشاف" هو البحث عن العبارة المحدَّدة في محرك البحث جوجل، وبضغطة رز واحدة تُعرض النتائج في قائمة تظهر على الطرف الأيسر. يُبحث عن العبارة المطلوبة في الويب والصور وحساب درايف الخاص بك. هنالك تسهيل كبير للوصول إلى هذه الأداة وذلك من ثلاثة مواقع: أولها عبر أدوات ← استكشاف، ومن القائمة عند الضغط بالزر الأيمن بعد تحديد أي جملة، ومن مربع صغير موجود أسفل يسار النافذة. تقتصر وظيفة الخيار "تعريف" في قائمة الأدوات على البحث عن معنًى للكلمة المحدَّدة وتعريفها بالإضافة إلى البحث عن كلمات مرادفة لها. إظهار مخطط المستند وعدد كلماته يُستعمل الخيار "مخطط المستند" لعرض عناوين فقرات المستند بحيث يسهل التنقل بينها والوصول إلى عنوان معيَّن بسرعة، ويشبه إلى حد ما جدول المحتويات. تظهر قائمة بالعناوين عند الضغط على خيار "مخطط مستند" في الطرف الأيسر تشبه القائمة الموضحة بالصورة. يمكن معرفة بعض المعلومات عن المستند بمساعدة الخيار "عدد الكلمات" مثل عدد صفحات المستند، وعدد الكلمات، والأحرف مع المسافات، والأحرف دون مسافات. إن استعملت تطبيقات أوفيس (Microsoft office) أو ليبر أوفيس (LiberOffice) فإنَّ هذه المعلومات تُعرض ضمن شريطٍ في الأسفل. الكتابة بالصوت يوفر تطبيق مستندات جوجل خدمة الكتابة بالصوت الشبيهة بتلك الموجودة في الهواتف المحمولة ذات نظام آندرويد (Andriod). حقيقةً، تحوي خدمة الكتابة بالصوت في هذا التطبيق مزايا كثيرة، منها الأوامر الصوتيَّة، ولكنَّها متوافرة باللغة الإنجليزية فقط. يدعم جوجل اللغة العربيَّة الفصحى بالإضافة إلى لهجات بعض الدول العربيَّة وهي الجزائر والبحرين ومصر والأردن والكويت ولبنان والمغرب وعمان وفلسطين وقطر والسعودية وتونس والإمارات. حاول عندما تتحدث أن يكون الصوت واضحًا وخاليًا من التشويش وبعيدًا عن الضجيج وأن تكون سرعة التحدث معتدلة ولا تتحدث بعُجالة. تفحَّص الميكروفون قبل البدء وإن لم يعمل جيدًا جرب استعمال ميكروفون خارجي (إن كنت تستعمل هاتفك أو حاسوبًا محمولًا). دوِّن ملاحظاتك عبر مفكرة keep لا بدَّ وأنت تكتب مقالة ما أو بحثًا أو أي شيء أن تنبثق بعض الملاحظات التي لا ترغب أن تنشغل بها خوفًا من التشويش، أو تريد تدوينها بغية الرجوع إليها لاحقًا، أو بعض الأفكار التي لمعت في ذهنك وتريد إضافتها للمستند بعد حين لذا لا تخف إن صادفك ذلك ولا داعي لوضع أوراق الملاحظات بجانبك. يوفِّر مستندات جوجل خدمة استعمال تطبيق google keep الذي هو أحد تطبيقات جوجل ووظيفته هي حفظ الملاحظات ومزامنتها مع حسابك ثمَّ الرجوع إليها وتعديلها أو الإضافة عليها أينما كنت وفي أي وقتٍ تريد لذا وداعًا لورق الملاحظات (sticky note). هنا تأتي الكفاءة، إذ تُحفظ ملاحظاتك في keep وتُعرض أيضًا في مستندات جوجل عند الضغط على "مفكرة keep". توضح الصورة السابقة أنَّ الملاحظة الأولى والثانية مرتبطة بالمستند بينما الملاحظة الثالثة هي ملاحظة عامة أضيفت إلى keep مباشرةً. يمكن كتابة ملاحظة ثمَّ الرجوع إليها بعد فترة وإضافتها إلى المستند بالضغط على الخيارات ثمَّ "إضافة إلى المستند" لإدراجها في موقع المؤشر. ترجمة المستند إلى لغات أخرى لا يخفى على أي شخص يستعمل منتجات جوجل خدمات الترجمة التي تتيحها سواءً بطريقة مباشرة عبر موقع ترجمة جوجل (google translate) وتطبيقات الترجمة أو غير المباشرة مثل أداة الترجمة الموجودة في متصفح كروم أي الرسالة التي يسألك فيها إن كنت تريد ترجمة هذه الصفحة إلى لغتك أو لغة أخرى أو ترجمة المنشورات من لغة إلى أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي تلقائيًّا. عند الضغط على "ترجمة مستند" تظهر رسالة تخبرك بإنشاء مستند جديد يحمل اسمًا ما وخيارًا في أسفله تختار منه اللغة التي تريد الترجمة إليها. لا يمكن الاعتماد على هذه الأداة لترجمة مستند إن كنت تود ترجمته ترجمة جيِّدة خالية من الأخطاء وتنقل مضمون المحتوى نقلًا صحيحًا. محرر النص البرمجي عند الضغط على "محرر النص البرمجي" تُفتح صفحة جديدة ثمَّ تنتقل إلى تطبيق Google Script لإنشاء مشروع جديدة عليه. إنَّ هذا التطبيق هو لغة سكربت مبني بالاعتماد على لغة جافا سكربت، وإذا أردت استعماله فلن تضطر لتثبيت أي شيء على حاسوبك وستستعمل متصفحك فقط لكتابة الأكواد وتشغيلها على خواديم جوجل. إنَّ تطبيق google script متعدِّد الجوانب والاستعمالات ويمكنك بوساطته: إضافة القوائم ومربعات الحوار والأشرطة الجانبيَّة. نشر المستندات بشكل مستقل أو عبر جوجل. التواصل والتفاعل مع مختلف خدمات جوجل. تصميم وتطوير إضافات ونشرهم. التفضيلات تحتوي التفضيلات على خيارات تسرِّع من أداء المستخدم أثناء الكتابة مثل استعمال علامات الاقتباس الذكيَّة واكتشاف الروابط وتعيين اتجاه الفقرة تلقائيًّا والبديل التلقائي الذي هو أهمها. أحيانًا تريد إدراج بعض الرموز أو الأسهم أو حتى كسر واحد مثلًا ولفعل ذلك تتوقف عن الكتابة وتدرج رمزًا أو معادلة وسيأخذ ذلك بعض الوقت؛ تأتي هنا الفائدة من خيار "البديل التلقائي" إذ يمكنك إدراج سلسلة من الأحرف والرموز وسيُستبدل بها رمزًا تختاره أنت تلقائيًّا مثل عند كتابة (c) فيستبدل بها الرمز © وهكذا. توجد خيارات استبدال افتراضيَّة ويمكنك أيضًا أن تضيف لها ما تشاء.
  3. يستخدم النّاس المواقع والتّطبيقات لأسباب مُختلفة، فإن صمّمت لسلوك غير ما تريده، فلن تحصل على النّتائج الّتي تريدها. سنتعلّم اليوم الأساليب المُختلفة للنّاس في الاطّلاع على التّصميم: التّصفّح، والبحث، والاكتشاف. قد تعني هذه الكلمات أمورًا مختلفة في سياقات مُختلفة، ولهذا سنوضّح المقصود منها في هذا الدّرس: التصفّح يعني إلقاء نظرة "بحثًا عن أفكار"، كأن تذهب إلى متجر بلا هدف، وتخرج حاملًا بعض المُنتجات غير الضّروريّة. البحث هو أن تذهب إلى المتجر لشراء غرض مُحدّد. الاكتشاف هو أن تذهب إلى المتجر لشراء ذاك الغرض، وتعود به مع غرض آخر أعجبك. فهرس سلسلة مدخل إلى تجربة المستخدم: مدخل إلى تجربة المستخدم User Experience فهم ودراسة المستخدمين في مجال تجربة المستخدم دراسة الشريحة المستهدفة في مجال تجربة المستخدم كيفية التصميم للأجهزة المختلفة هندسة المعلومات في تجربة المستخدم تعرف على أنماط التصميم في مجال تجربة المستخدم أشياء لا يمكن اعتبارها رسوما تخطيطية (Wireframes) في مجال تجربة المستخدم تعرف على الرسوم التخطيطية (Wireframes) في مجال تجربة المستخدم مفهوم الثقل المرئي (Visual Weight) والألوان في مجال تجربة المستخدم التكرار ومخالفة الأنماط في مجال تجربة المستخدم المحاذاة والقرب في مجال تجربة المستخدم تعرف على أساليب مسح الواجهة والتراتب المرئي في مجال تجربة المستخدم أساليب الإطلاع في مجال تجربة المستخدم: التصفح، البحث والاكتشاف (هذا الدرس) تصميم هيكل صفحة الويب والعناصر الأساسية في مجال تجربة المستخدم الأزرار، النماذج والدعوات إلى الإجراء في مجال تجربة المستخدم استخدام علم النفس في مجال تجربة المستخدم لتكييف المستخدم وإقناعه كيف تغير الخبرة من تجربة المستخدم؟ تصميم تجربة المستخدم من خلال بيانات وإحصائيات المستخدمين تعرف على أنواع المخططات الإحصائية في مجال تجربة المستخدم اختبارات أ/ب (A/B Test) في مجال تجربة المستخدم التصفح عندما تزور متجرًا إلكترونيًّا لمجرّد أنّ منتجاتهم تبدو مغرية أو لأنّك تتابع "الموضة"، أو لأنّك تحلم بذلك اليوم الّذي ستقتني فيه تلك الحقيبة الثّمينة الّتي ستجعلك إنسانًا أفضل (!)، فأنت تتصفّح. المُستخدم المُتصفّح سيُلقي نظرة سريعة على معظم الصّور، واحدة تلو الأخرى، بدءا من أيمن وأعلى الصّفحة، قد يتجاهل بعض المنتجات، ولا بأس في ذلك، وقد ينقر على بعض الصّور الّتي تجذب انتباهه أكثر من غيرها. إذا أردت التّصميم بهدف التّصفّح، فاجعل المحتوى مُختصرًا ومرئيًّا، وسهِّل مسح الصّفحة بالعين، لا تحشر عناصر غير مهمّة في الصّفحة، بل ركّز على جوانب المُنتجات الّتي تلبّي مشاعر المستخدم، قدّم وصفًا يناسب هذه الحاجات، فلو كان يحبّ الأسماء التّجاريّة، فاعرض شعارات الشّركات بجوار المنتجات، وهلمّ جرًا. البحث عندما يحاول المُستخدم إيجاد شيء ما في ذهنه، فقد يبدو الأمر مُشابهًا للتصفّح، إلّا أنّ دراسات تتبّع العين تبيّن سلوكًا مختلفًا تمامًا. فالمستخدم الباحث سيتجاهل منتجات وصور كثيرةً، وسيُعينه تنظيم موقعك بصورة حسنة على تتبّع الخيارات بصورة منهجيّة، فهو لا يُريد أن يفوته أحدها. واجهة مثل واجهة موقع Pinterest غير مناسبة لهؤلاء المستخدمين لأنّها تبدو فوضويّة، ولكنّ إمكانيّة تصفيّة الخيارات قد تكون مفيدة. إذا أردت التّصميم بهدف البحث، فركّز على مزايا كلّ عنصر، فلو كان يبحث عن مُنتجٍ بصفات مُعيّنة فسيقف عند كل صورة فيها هذه الصّفات، أمّا غيرها فسيكون عقبة أمامه. أبرز المزايا الّتي تكون أساسيّة لمعظم المستخدمين، ولا شيء غيرها. تجاهل كون الموقع مليئًا بالمعلومات، فلا بأس في ذلك طالما كانت المعلومات مُفيدة. عندما يجد المُستخدم ما يُريد، فسينقر على المُنتج لقراءة معلومات أكثر أو لشرائه، وسيتوقّع معلومات مُفيدة مثل اسم المنتج وصوره وآراء المُستخدمين. الاكتشاف لنتفرض مثلًا أن لديك منتجًا رائعًا لم يجده مستخدمو موقعك، وتعتقد أنّهم قد يشترونه إن عُرض لهم، فكيف تخلق قابليّة الاكتشاف؟ قد تكون فكرتك عن الاكتشاف مخالفة تمامًا للواقع، فمرحبًا بك إلى عالم تجربة المُستخدم الغريب! فيما يلي فكرتان خاطئتان عن الاكتشاف: ستضيف المُنتج إلى القائمة الرّئيسيّة، أو تُنشئ إعلانات في أعلى الصّفحة تدعو لشرائه. تتوقّع أن مُستخدميك الأكثر وفاءًا سيجدون المنتج أوّلًا، لأنّه يقضون وقتًا أطول مع تصميمك. كلا الفكرتين خاطئتان. أوّلًا: لا ينقر المستخدمون على ما في القائمة إلا إن كانوا يبحثون عن شيء معيّن. لا أحد "يكتشف" من خلال القائمة. كما أن الإعلانات في أعلى الصّفحة غير مُجدية لأنّها لم تكن يومًا مُجدية! ألم تستخدم الإنترنت من قبل؟ ما الّذي سيجعل مستخدميك يُقبلون على هذا الإعلان على حين غرّة؟! ثانيًا: كلّما خَبِر مُستخدموك تصميمك، قلّت إمكانيّة اكتشافهم لأشياء جديدة، فالواقع أنّه ما من أحد سوى المُبتدئين يتصفّحون المواقع والتّطبيقات بحثًا عمّا يمكن إنجازه بها، وأمّا الخبراء فيعرفون ما يريدون، وكيف يُتِمّونه، فلم يتصفّحون؟ "إن أعجبك هذا، فقد يعجبك هذا أيضا..." بدلًا من ذلك، دع مستخدميك يجدون ما يبحثون عنه بالفعل، ثمّ اعرض عليهم أشياء جديدة مرتبطة بها بحيث يمكنهم "اكتشافها"، قد تعتقد أنّ هذا إخفاء لها، إلّا أنّه في الحقيقة أفضل ما يمكن فعله لضمان اكتشافها. في مواقع مثل Reddit، يأتي المستخدمون بحثًا عن أعلى المواضيع تقييمًا، وليس أحدثها، ولكن إن لم يُصوّت أحد على المواضيع الجديدة، لن يكون هناك مواضيع جديدة أعلى تقييمًا! ولهذا يضيف Reddit بعض المواضيع الجديدة من الفئات الّتي يحبّها الزّائر بين الأعلى تقييمًا، بحيث تحصل على تقييمات جديدة، لتعود الدّورة من جديد. كلّما فهمت مستخدميك، زاد فهمك لهدف تصميمك، ومن هنا تنبع أهميّة أبحاث المستخدمين. ترجمة بتصرّف للدّرس Browsing vs. Searching vs. Discovery من سلسلة Daily UX Crash Course لصاحبها Joel Marsh.