المحتوى عن 'أنظمة إدارة المحتوى'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML
    • HTML5
  • CSS
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • ASP.NET
    • ASP.NET Core
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • التسويق بالرسائل النصية القصيرة
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 2 نتائج

  1. الماجنتو هو عبارة عن منصة إلكترونية لبناء المتاجر على الإنترنت مفتوحة المصدر، أول إصدار للماجنتو كان خلال عام 2008 ومنذ ذلك الحين عرف تطورًا ملحوظًا حيث أصبح منصة التجارة الالكترونية الأكثر شعبية في العالم بأكثر من 250,000 متجر في جميع أنحاء العالم ما يمثل حوالي 30% من إجمالي حصة السوق. بسبب كِبَر النظام الاقتصادي للماجنتو فإنه من السهل أن تختلط الأمور على المستخدمين الجدد، لذلك نسعى من خلال هذا المقال أن نعطي للقارئ لمحة عامة عن مختلف طبعات، إصدارات وموارد الماجنتو المتاحة للمساعدة في بناء المتاجر الالكترونية. نهج بناء المواقع الالكترونية للماجنتو يمكننا تقسيم بناء موقع أو متجر إلكتروني جديد على الماجنتو إلى نوعين إثنين: بناء موقع إلكتروني أو علامة تجارية جديدة كليًا من الصفر. ترحيل متجر إلكتروني قائم على منصة إلكترونية مختلفة إلى منصة ماجنتو. 1-بناء علامة تجارية جديدة كليًا على الماجنتو يتميز الماجنتو بقابليته للتوسع، هيكله المتكون من وحدات مختلفة، و إحتوائه على كل الوظائف التي يَتَطلبُها بناء موقع إلكتروني على الإنترنت من إدارة للمنتجات والعملاء، إدارة للمبيعات، معالجة عمليات الدفع، التقارير، إدارة المخزون، الفهرسة وغيرها من الخصائص. كل هذه الوظائف يمكن تمديدها وضبطها لتناسب احتياجات المستخدمين، لكن في بعض الحالات يكون هناك حاجة إلى بعض أعمال التطوير و البرمجة حسب درجة تعقيد الاحتياجات. يملك الماجنتو قاعدة خلفية كبيرة من وكالات الماجنتو ومقدمي الخدمات كطرف ثالث لذلك نجد الآلاف من الملحقات التي يمكن الاختيار بينها لإضفاء اللمسة الشخصية على المتجر أو لربط المتجر بطرف ثالث كمحركات الدفع وأنظمة تخطيط موارد الشركات (ERPs). يختلف سعر هذه الملحقات بحسب درجة تعقيد المتطلبات مع أن العديد منها متاح مجانًا. كما أن هنالك العديد من وكالات البرمجة والمبرمجين المستقلين المتخصصين في برمجة الخدمات المتخصصة للماجنتو. 2-ترحيل متجر إلكتروني قائم على منصة إلكترونية مختلفة إلى منصة ماجنتو يمتلك أصحاب المتاجر الإلكترونية على المنصات الأخرى عديد الأدوات التي تسمح لهم بترحيل البيانات بكل سهولة إلى الماجنتو مثل Cart2Cart لتحويل متاجر الووكومرس (WooCommerce)،أداة التحويل من شوبيفاي إلى الماجنتو (the Shopify to Magento migration tool) أو المستورد الشامل لماجنتو (MAGMI) في الحالات العامة. تسمح هذه الادوات بنقل بيانات المبيعات والمنتجات، لكن يبقى من اللازم تخصيص و برمجة مظهر المتجر على الإنترنت وإضافة الملحقات الأساسية لتلبية احتياجات المستخدم. لذلك من الأفضل إسداء المهمة لمبرمج ماجنتو للقيام بالعمل و تجهيز المتجر في فترة وجيزة. إصدارات الماجنتو تدعم منصة الماجنتو كل من الإصدارين ماجنتو 1 و ماجنتو 2 ماجنتو 1 تعتبر هذه النسخة من ماجنتو الأكثر استقرارًا على الرغم من كونها تعتبر قديمة بعض الشيء بكونها أصدرت منذ عشر10 سنوات مضت. كما أنها تعتبر النسخة الأكثر شعبية لماجنتو حيث أن ماجنتو2 يجد صعوبة في مطابقة هذه الشعبية. تقترب هذه النسخة من نهايتها حيث ينتهي الدعم الرسمي لها بأواخر العام الحالي. لذلك البدء باستخدامها يعتبر مخاطرة نوعًا ما ومع ذلك فهي تعتبر أسهل طريقة للبدء باستخدام ماجنتو من حيث سهولة التثبيت وسلاسة الهندسة العامة.ونتيجة لذلك فمن المرجح أن يواصل المجتمع المحلي دعمها لفترة طويلة. علاوة على ذلك، هناك العديد من الادوات التي تساعد في ترحيل التعليمات البرمجية والبيانات الخاصة بمتاجر ماجنتو 1 إلى ماجنتو 2. ماجنتو 2 تم إصدار هذه النسخة من ماجنتو خلال عام 2015.لم تكن هذه النسخة ناضجة كسابقتها إلا ان شعبيتها عرفت نموًا متزايدًا خاصة بإصدار التحديثات الأخيرة التي تسمح بتطوير المتجر وتخصيصه بسهولة و تنظيم أحسن من ماجنتو1. ومع ذلك، فيعتبر هذا الإصدار أكثر تعقيدًا من سابقه حيث يتطلب جهدًا لتثبيته و مزيدًا من الخبرة الفنية لفهم مبدأ عمله مما قد يحرج المستخدمين الجدد. تحتوي هذه النسخة على مئات الملحقات مما يجعل من السهل إيجاد الملحقات التي تلبي احتياجات المستخدمين. لكن نجد أن هذه الملحقات تعتبر مرتفعة السعر قليلًا مقارنة بسابقتها نظرًا لزيادة الخبرة التقنية اللازمة لبنائها.أيضًا نجد أنه على النقيض من ماجنتو1 تدعم هذه النسخة أحدث التقنيات مثل PHP 7 مما ينتج عنه تحسّن كبير في الأداء، ضغط الصور، تحسّن التخزين المؤقت للمتصفح، والقدرة على استخدام التخزين المؤقت دون الحاجة إلى تثبيت برنامج طرف ثالث، مما يتيح لك توفير تجربة حديثة للإنترنت لعملائك منذ البداية. طبعات الماجنتو كل من إصدارات ماجنتو 1 و 2 على حد سواء تأتي في طبعتين: المجتمع والمؤسسات (Community and Enterprise). وكل طبعة تهدف إلى شريحتين مختلفتين من المستخدمين. 1-ماجينتو المجتمع/مفتوح المصدر هي طبعة مجانية توفر الاحتياجات الأساسية لمنصات التجارة الإلكترونية، تحتاج هذه الطبعة لبعض البرمجة لتوافي احتياجات المستخدم، تعتبر هذه الطبعة الخيار الموصى به للتجارة الصغيرة أو مُبتدئي التجارة الالكترونية. تم تغيير اسم هذا الإصدار الثاني لماجنتو لتصبح ماجنتو المصدر المفتوح (Magento Open Source) لجعل المنصة أكثر انفتاحًا و لجذب المطورين عبر تسليط الضوء عن كونها مفتوحة المصدر. 2-طبعة المؤسسات (Enterprise) تأتي طبعة المؤسسات مدعومة من شركة ماجنتو الرسمية ومشتملة على كل الخصائص و الميزات. تتفوق هذه الطبعة عن نظيرتها في التعامل مع المتاجر الكبيرة وفي الأداء أيضًا. مع ذلك فإن الدعم الفني يعتبر محدودًا ويتعين استئجار فريق خاص من المطورين لتفعيل و برمجة الخصائص المتقدمة. تعتبر هذه الطبعة الخيار الامثل لأصحاب المتاجر الكبيرة. هناك المئات من المتاجر التي تعمل بهذا الاصدار على الإنترنت. على الرغم من إعتبار هذا الخيار مكلفًا بعض الشيء إلا أنه يستحق تكلفته لإعطاء أفضل تجربة تسوق للعملاء. يقدم ماجينتو 2 خيارًا إضافيًا كان يشار إليه سابقًا باسم طبعة المؤسسات على السحابة (Enterprise Cloud Edition)، والتي يتم استضافتها و إدارتها مباشرة من قبل شركة ماجنتو. على العكس من طبعة المؤسسة التقليدية التي يتم استضافتها من العميل الخاص أو من قبل طرف ثالث. ويشار لكل من طبعة المؤسسة (المحلية) وطبعة السحابة الآن باسم ماجينتو التجارة (Magento Commerce). تسعى الشركة من خلال هذا الجهد إلى ترقية طبعة ماجنتو على السحابة على حساب الطبعة المحلية. المصادر يوجد عديد المطورين والوكالات الذين يقدمون خدمات برمجة وإستشارات ماجنتو في جميع أنحاء العالم، لكن العثور على المحترفين ومن يمكن الإتكال عليهم في إنجاز المشاريع يُعتبر صعب المنال، لذلك تُبقي ماجنتو على دليل معتمد يحوي كل المطورين والشركاء المعتمدين رسميًا. مطوري ماجنتو المعتمدين هم المطورون الخبراء الذين لديهم خبرات واسعة ومعارف عميقة حول المنصة حيث يمكن إئتمانهم لإنشاء المتاجر كما يتصورها الزبون. مطورو ماجنتو المستقلون هم أفضل خيار للمشاريع الصغيرة أو للذين يودون إدارة وتتبع مشاريع التطوير مباشرة. بدلًا من ذلك، يمكن انتداب شركة تطوير مختصة بالماجنتو . قد يكون هذا الخيار أكثر تكلفة بكثير من توظيف فريق من المستقلين لكن شركة ماجنتو توصي بهذا الخيار للشركات الكبيرة التي تتطلب فريقًا خاصًا للدعم والتطوير أو المشاريع ذات مواعيد نهائية يجب احترامها. ماجنتو هنا ليبقى يعتبر ماجنتو بكل أطيافه منصة تجارة إلكترونية صلبة. الآن وبعد معرفة ما يلزم لبناء متجرعلى ماجنتو، حان الوقت للإنضمام إلى عالم الماجنتو. ترجمة -وبتصرّف- للمقال Intro to Magento: Navigating the Top eCommerce Ecosystem لصاحبه DANIEL CUEVAS ZAMORA
  2. اختيار نظام إدارة المُحتوى يمكن أن يكون أمرًا صعبًا. وبدون تعريف واضح لمجموعة المتطلبات فستغريك الخصائص "الفاخرة" التي لن تستخدمها أبدًا. إذًا ما الذي يجب عليك البحث عنه في نظام إدارة المُحتوى؟ عندما غادرت المنزل لالتحاقي بالجامعة علّمتني أمي درسًا قيمًا. إذا أردّت أن تدّخر مالًا، لا تذهب أبدًا إلى البقالة وأنت جائع ودائمًا قم بكتابة قائمة. إن لم تفعل ذلك فستميل إلى شراء أشياء لست بحاجة إليها. نفس المفهوم ينطبق هنا عندما تأتي لاختيار نظام إدارة المُحتوى. فبدون تعريف واضح لمجموعة المتطلبات، ستغريك الوظائف الفاخرة التي لن تستخدمها أبدًا، وقد تجد نفسك وقد اشتريت نظام إدارة مُحتوى مُوجّه للشّركات مُقابل عشرات الآلاف من الدولارات في حين أن أداة تدوين مجانية ستكون أكثر من كافية. إذًا كيف ستقوم بإنشاء قائمة متطلباتك؟ على الرغم من أن ظروف كل واحد منكم ستكون مُختلفة، إلا أن هناك 10 مناطق ذات أهمية خاصة. 1. الوظيفة الأساسية حين يفكّر معظم الناس في إدارة المُحتوى، فهم يفكرون في إنشاء، حذف، تحرير وتنظيم الصفحات. يفترضون أن جميع نظم إدارة المُحتوى تفعل ذلك بحيث تكون هذه الوظيفة أمرًا مفروغًا منه. على كل حال هي ليست بالضرورة كذلك. لا يوجد هناك ضمان أيضًا أنه يتم عمله على نحو بديهي. ليست كل منصّات التدوين على سبيل المثال تسمح لصاحبها بإدارة وتنظيم صفحاتها على شكل التسلسل الهرمي الشجري. وبدلًا من ذلك فمشاركات الفرد يتم تنظيمها تلقائيًا وفق تاريخ النّشر أو التصنيف. في بعض الحالات يكون هذا كافيًا تمامًا. في الحقيقة هذا التقييد في الوظائف يحافظ على واجهة بسيطة وسهلة الفهم. لكن في حالات أخرى غياب الوظائف قد يكون أمرًا محبطًا. فكّر بعناية بالوظائف الأساسية التي تحتاجها. حتى وإن لم تكن بحاجة إلى القدرة على هيكلة وتنظيم الصفحات الآن، قد تحتاجها مستقبلًا. احذر من الأنظمة التي لا تسمح لك بالقيام بهذه الأنشطة الجوهرية. اسأل نفسك أيضًا ما مدى سهولة إكمال هذه المهام. هناك العشرات من أنظمة إدارة المُحتوى، ومعظمها تعرض هذه الوظائف الجوهرية. لكنها تختلف بشكل كبير في سهولة استخدامها. اختبر سهولة استخدام النظام دائمًا قبل أن تشتريه. 2. المحرّر المحرر هو أحد الميّزات الجوهرية التي تستحق اهتمامًا خاصًا. معظم أنظمة إدارة المُحتوى لديها محررWYSIWYG . الغريب أن هذا المحرر لا ينال نصيبه الكافي من الاهتمام، بغض النظر عن كونه الميزة الأكثر استخدامًا داخل النظام. المحرر هو الواجهة التي من خلاله يتم إضافة المحتوى والتعديل عليه. عادةً ما يُسمح أيضًا للمسؤول عن إضافة المحتوى بتطبيق التنسيقات الأساسية مثل اختيار الخطوط والألوان. على كل حال في الآونة الأخيرة هناك ابتعاد عن هذا النوع من المحررات والانتقال إلى مُحرّرات أفضل. الخطر من محررات WYSIWYG التقليدية يقع في محورين. الأول، أنها تعطّي المسؤول عن إضافة المُحتوى الكثير من التحكم في التصميم. باستطاعته تعديل مظهر الصفحة لدرجة أنها قد تفسد تناسق التصميم مع الشعار. الثاني، من أجل تحقيق هذا المستوى من التحكّم بالتصميم، فإنه يتم دمج المُحتوى مع التصميم. الجيل الجديد من المحررات قد نهجت نهجًا مختلفًا. المسؤول عن إضافة المُحتوى يستخدم المحرر لتحديد العناوين، القوائم، الروابط، والعناصر الأخرى من دون أن يُملي كيفية ظهورها. تأكّد من أن قائمة متطلباتك تتضمن محررًا يستخدم هذا النهج ولا يعطي المسؤول عن المحتوى القدرة على التحكّم بالمظهر. على الأقل ابحث عن أنظمة إدارة المُحتوى التي تسمح باستبدال المحرر بحل أنسب. يجب أن يكون المحرر قادرًا على التعامل مع الأشياء الخارجية بما فيه الصور والتنزيلات. 3. إدارة الموارد إدارة الصور والملفات يتم التعامل معها بشكل سيء من قِبَل بعض أنظمة إدارة المُحتوى. مشاكل قابلية الوصول وسهولة الاستخدام قد تسبب الإحباط في الأنظمة المصممة بشكل سيء. الصور على وجه التحديد قد تسبب المشاكل. تأكد من أن نظام إدارة الموقع الذي اخترته يجبر المسؤول عن إضافة المحتوى على إضافة وسوم بديلة (نصوص) للصور. قد تريد أيضاً نظام إدارة مُحتوى يقدّم أدوات تحرير أساسية للصور مثل القص، التحجيم والتدوير. ضع في اعتبارك أيضًا كيف يتعامل نظام إدارة المُحتوى مع التنزيلات وملفات الـPDF المرفقة، مستندات word والملفات المشابهة. كيف تظهر للمستخدمين؟ ما هو الوصف الذي يُرفق للملفات وهل سيكون مُحرّك البحث قادرًا على فهرستها؟ 4. البحث البحث هو جانب مهم في أي موقع. تقريبًا نصف المستخدمين سيبدؤون بالبحث عندما يبحثون عن المحتوى. لكن غالبًا وظيفة البحث المتاحة في أنظمة إدارة المواقع ليست كافية. هنا بعض الأشياء للتّأكّد منها عند تقييم وظيفة البحث: الحداثة: كم مرة يقوم محرك البحث بفهرسة موقعك؟ للأمر أهمية خاصة إن كان موقعك يتم تحديثه بانتظام. التمام: هل يقوم بفهرسة كل المحتوى بكل صفحة؟ ماذا عن الملفات المرفقة مثل ملفات الـ PDF، مستندات الوورد، الإكسل، الباوربوينت. السرعة: بعض محركات البحث قد تستغرق وقتًا لعرض النتائج. وهذا أمر شائع وخاصة في المواقع الكبيرة. النطاق: هل تستطيع تضييق نطاق البحث لقسم معيّن من الموقع أو تحسين نتائج البحث في حين عرضها التصنيف:كيف يحدّد محرك البحث تصنيف النتائج؟ وهل من الممكن تعديله من قِبَل صاحب الموقع أو المستخدم؟ التعديل: هل تستطيع التحكّم بكيفية عرض النتائج وتعديل التصميم؟ 5. التخصيص تحتاج إلى نظام إدارة مُحتوى يسمح بالمرونة بالطريقة التي يتم فيها إرجاع وعرض المحتوى. على سبيل المثال هل تستطيع عرض المُحتوى بترتيب زمني عكسي؟ هل يمكنك عرض الأحداث بالترتيب الزمني؟ هل من الممكن استخراج أحدث التعليقات للمستخدمين وعرضها على الصفحة الرئيسية؟ إنها المرونة التي تُميّز أنظمة إدارة المواقع عن بعضها البعض. 6. تفاعل المستخدمين عندما تنوي السّماح بتعليقات المستخدمين، فيجب أن يوفّر نظامك لإدارة المُحتوى هذه الوظيفة أو أن يسمح للإضافات الخارجية القيام بذلك. أيضًا، إن أردت أن تُوجِدَ جمهورًا على موقعك فستحتاج إلى وظائفٍ مثل الدردشة، المنتديات، التعليقات والتقييمات. وكحد أدنى ستحتاج إلى القدرة على إضافة النماذج وتجميع التغذية الرّاجعة. ما مدى سهولة قدرة أنظمة إدارة المُحتوى على القيام بهذه العميلة؟ هل يمكنك تعديل الحقول أو هل سيتطلب ذلك خبرات تقنية؟ ماذا عن النتائج؟ هل تستطيع تحديد الأشخاص المرسلة لهم؟ هل يمكن كتاباتها في قاعدة بيانات أو تُنتج كمستند إكسل؟ فكّر في نوع الوظيفة التي ستحتاجها وابحث عن نظام إدارة مواقع يدعمها. اسأل أيضًا عن الأدوات الموجودة للتواصل مع عملائك. هل تستطيع إرسال رسائل بريد تحوي نشراتٍ إخبارية؟ وهل يمكن تنظيم المستلمين إلى مجموعات يتم إرسال الرسائل إليها كلًا على حدة؟ وماذا عن موجز الأخبار وخدمةRSS؟ وأخيرًا، فكّر في الطريقة التي تُريد إدارة المستخدمين بها. هل تحتاج إلى إعادة تعيين كلمة المرور أو تعيين صلاحيات؟ هل تحتاج أن تكون قادرًا على تصدير معلومات المستخدمين إلى أنظمة أخرى؟ 7. الأدوار والصلاحيات كلما زاد عدد الأشخاص الذين سيقومون بإضافة المحتوى، فسترغب في تحكّم أفضل في صلاحياتهم (من يستطيع تغيير ماذا). على سبيل المثال قد تحتاج أن يكون الموظّف قادرًا على نشر إعلانات الوظائف لكن لن يكون قادرًا على إضافة محتوىً في الصفحة الرئيسية. هذا يتطلّب نظام إدارة وتصميم مواقع يدعم الصلاحيات. عادةً ما تسمح الصلاحيات بتحديد ما إذا كان المستخدمون قادرين على تعديل صفحات محددة أو حتى أقسام كاملة من الموقع. ولما يرتفع عدد المُستخدمين فستحتاج إلى شخص لمراجعة المُحتوى قبل نشره وعليه فستحتاج إلى نظام إدارة مُحتوى يدعم تعدد الأدوار والصلاحيات. أما فيما يخص الشّركات، فإن نشر مقال واحد قد يمر على سلسلة من المراحل المُعقّدة. وعليه فإن ذلك يتطلب توفر خاصّية تسمح بالرّجوع إلى إصدارات أقدم من نفس المقال. 8. الإصدارات أن تكون قادرًا على الرّجوع إلى نسخة سابقة لصفحة يسمح لك بالاستعادة السريعة إن ما تم نشر شيء بالخطأ. لدى بعض أنظمة إدارة المواقع نظام إصدارات معقّد يسمح لك بالعودة إلى تاريخ معيّن. لكن في أغلب الأحيان تعدّ هذه مبالغة. يعتبر الاستخدام الأكثر شيوعًا للإصدارات هو ببساطة العودة إلى آخر المحفوظات. على الرغم من أنها تبدو وكأنها خاصّيّة لا غنى عنها، إلا أنها من خلال تجربتي نادرًا ما يتم استخدامها إلا في حالات الشّركات الكُبرى. 9. دعم مواقع متعددة مع وجود العديد من أنظمة إدارة المواقع التي تسمح لك بإدارة مواقع متعددة من نفس التّطبيق، فقد ترغب في الحصول على هذه الخاصّيّة أيضًا. على الرغم من أنك قد لا تحتاج إلى إدارة أكثر من موقع واحد حاليًا، لكن هذا قد يتغيّر. فقد تقرّر أن تطلق موقعًا جديدًا يستهدف جمهورًا مختلفًا. 10. دعم تعدّد اللغات من السهل استبعاد الحاجة إلى خدمة اللغات المتعددة. قد يستهدف موقعك السوق المحلية على وجه التحديد أو قد تبيع منتجًا يستهدف لغة معينة. على كل حال فكّر مرتين قبل أن تُلغي هذا المطلب. حتى وإن كان منتجك يستهدف لغة معينة، فقد يتغيّر، من المهم أن ينمو نظامك لإدارة المواقع مع عملك ومتطلبات التغيير. أيضاً لمجرد أنك تستهدف السوق المحلّي لا يعني هذا أنه يمكنك تجاهل اللغة. نحن نعيش في مجتمع متعدد الثقافات حيث يُتحدث فيه العديد من اللغات. كونك قادرًا على استيعاب هذه الاختلافات يقدّم لك ميزة كبيرة عن منافسيك. فكّر من خلال نتائج هذا المطلب. لمجرد أنك تملك القدرة على إضافة لغات متعددة لا يعني أنك تملك المحتوى. الكثير من عملائي أصرّوا على خدمة تعدد اللغات ولم يستخدموها حتى الآن. خلاصة المميزات جزء مهم في عملية الاختيار لنظام إدارة المُحتوى، لكنها ليست كل شيء. من المهم أيضًا التفكير بمسائل أخرى كالتراخيص، الدعم، القابلية الوصول، الأمان وغيرها. في الختام، لا تجعل قائمة متطلباتك تصبح هي قائمة أمنياتك. ابقِ متطلباتك عند أدنى حدٍ ممكن، لكن وبنفس الوقت فكر بالمستقبل. هو خط رفيع للمشي عليه. من جهة أنت لا تريد أن تدفع لوظائف لن تستخدمها. ومن جهة أخرى، لا تريد أن تكون عالقًا مع نظام إدارة مُحتوى لم يعُد يلبّي احتياجاتك. ترجمة -وبتصرّف-للمقال: 10 criteria for selecting a CMS لصاحبه Paul Boag حقوق الصّورة البارزة محفوظة لـ freepik