المحتوى عن 'أجهزة ذكية'.



مزيد من الخيارات

  • ابحث بالكلمات المفتاحية

    أضف وسومًا وافصل بينها بفواصل ","
  • ابحث باسم الكاتب

نوع المُحتوى


التصنيفات

  • التخطيط وسير العمل
  • التمويل
  • فريق العمل
  • دراسة حالات
  • نصائح وإرشادات
  • التعامل مع العملاء
  • التعهيد الخارجي
  • التجارة الإلكترونية
  • الإدارة والقيادة
  • مقالات ريادة أعمال عامة

التصنيفات

  • PHP
    • Laravel
    • ووردبريس
  • جافاسكريبت
    • Node.js
    • jQuery
    • AngularJS
    • Cordova
  • HTML
    • HTML5
  • CSS
  • SQL
  • سي شارب #C
    • منصة Xamarin
  • بايثون
    • Flask
    • Django
  • لغة روبي
    • Sass
    • إطار عمل Bootstrap
    • إطار العمل Ruby on Rails
  • لغة Go
  • لغة جافا
  • لغة Kotlin
  • برمجة أندرويد
  • لغة Swift
  • لغة R
  • لغة TypeScript
  • ASP.NET
    • ASP.NET Core
  • سير العمل
    • Git
  • صناعة الألعاب
    • Unity3D
  • مقالات برمجة عامة

التصنيفات

  • تجربة المستخدم
  • الرسوميات
    • إنكسكيب
    • أدوبي إليستريتور
    • كوريل درو
  • التصميم الجرافيكي
    • أدوبي فوتوشوب
    • أدوبي إن ديزاين
    • جيمب
  • التصميم ثلاثي الأبعاد
    • 3Ds Max
    • Blender
  • نصائح وإرشادات
  • مقالات تصميم عامة

التصنيفات

  • خواديم
    • الويب HTTP
    • قواعد البيانات
    • البريد الإلكتروني
    • DNS
    • Samba
  • الحوسبة السّحابية
    • Docker
  • إدارة الإعدادات والنّشر
    • Chef
    • Puppet
    • Ansible
  • لينكس
  • FreeBSD
  • حماية
    • الجدران النارية
    • VPN
    • SSH
  • مقالات DevOps عامة

التصنيفات

  • التسويق بالأداء
    • أدوات تحليل الزوار
  • تهيئة محركات البحث SEO
  • الشبكات الاجتماعية
  • التسويق بالبريد الالكتروني
  • التسويق الضمني
  • التسويق بالرسائل النصية القصيرة
  • استسراع النمو
  • المبيعات
  • تجارب ونصائح

التصنيفات

  • إدارة مالية
  • الإنتاجية
  • تجارب
  • مشاريع جانبية
  • التعامل مع العملاء
  • الحفاظ على الصحة
  • التسويق الذاتي
  • مقالات عمل حر عامة

التصنيفات

  • الإنتاجية وسير العمل
    • مايكروسوفت أوفيس
    • ليبر أوفيس
    • جوجل درايف
    • شيربوينت
    • Evernote
    • Trello
  • تطبيقات الويب
    • ووردبريس
    • ماجنتو
  • أندرويد
  • iOS
  • macOS
  • ويندوز

التصنيفات

  • شهادات سيسكو
    • CCNA
  • شهادات مايكروسوفت
  • شهادات Amazon Web Services
  • شهادات ريدهات
    • RHCSA
  • شهادات CompTIA
  • مقالات عامة

أسئلة وأجوبة

  • الأقسام
    • أسئلة ريادة الأعمال
    • أسئلة العمل الحر
    • أسئلة التسويق والمبيعات
    • أسئلة البرمجة
    • أسئلة التصميم
    • أسئلة DevOps
    • أسئلة البرامج والتطبيقات
    • أسئلة الشهادات المتخصصة

التصنيفات

  • ريادة الأعمال
  • العمل الحر
  • التسويق والمبيعات
  • البرمجة
  • التصميم
  • DevOps

تمّ العثور على 5 نتائج

  1. تنتشر الهواتف المحمولة والحواسيب اللوحية العاملة بنظام تشغيل أندرويد في أحجام مختلفة ودقة شاشات مختلفة، لذلك من الأفضل دائمًا إذا استطاع التطبيق أن يتأقلم مع حجم ودقة الشاشة لتقديم أفضل تجربة استخدام مع الاستغلال الأمثل لشاشة. ويمكن أن تبني تطبيقًا تتغير الواجهة الخاصة به بشكل ديناميكي تبعًا للمساحة المتاحة في الشاشة، فإذا لم تتواجد مساحة كافية، يظهر جزء من الواجهة فقط في الشاشة ومنه يمكن الانتقال للواجهة الأخرى مثل الصورة التالية: أما إذا توافرت المساحة الكافية فيمكن دمج أكثر من واجهة في واجهة واحدة لسهولة التنقل بينها كما في الصورة التالية: لذا يوفر أندرويد عدة طرق للقيام بذلك من ضمنها استخدام الـ Fragment داخل التطبيق. Fragment يُعبر مصطلح Fragment عن تجزئة واجهة المستخدم إلى وحدات أصغر تُمكن المطوّر من دمج أو فصل هذه الوحدات تبعًا لحجم الشاشة، ولا تتكون تلك الوحدة من عناصر واجهة المستخدم فقط ولكنها أيضًا تتكون من شيفرات تتحكم في وظيفة هذه الواجهة وسلوكها. لكن هذه الوحدات ليست مستقلة بذاتها أي لا يمكن أن تُعرض بداخل التطبيق إلا من خلال نشاط “Activity” يستضيفها بداخله. ولهذا المفهوم العديد من المزايا التي توفرها عند تطوير التطبيقات ومنها: تقسيم الشيفرات المعقدة التي تتواجد في واجهة نشاط واحد إلى عدة وحدات لكل منها شيفرة بسيطة يتم دمجها وترتيبها بعد ذلك داخل واجهة واحدة. إمكانية إعادة استخدام الوحدة عدة مرات في أنشطة مختلفة ودمجها مع وحدات أخرى مختلفة. التكييف مع الواجهات المختلفة والأحجام المختلفة. دورة حياة التجزئة Fragment للـ Fragment دورة حياة مشابهة لدورة حياة النشاط ويتم استدعاء التوابع الخاصة بدورة الحياة عند حدوث حدث معين كإنشاء أو إزالة الـ Fragment. ()onAttach: ويتم استدعاؤه عندما يتم ربط الـ Fragment بالنشاط المضيف. ()onCreate: ويتم استدعاؤه بعد ربطه بالنشاط مباشرة وذلك لاستخدامها في تهيئة العناصر والمتغيرات التي نرغب في بقائها حتى بعد إزالة واجهة الـ Fragment من داخل النشاط المضيف. ()onCreateView: ويتم استدعاؤه لربط الواجهة الخاصة بالـ Fragment بالشيفرة الخاصة به. ()onActivityCreated: ويتم استدعاؤه بعد انتهاء النشاط المضيف من التابع ()onCreate الخاص به. ()onStart: ويتم استدعاؤه عندما تبدأ الواجهة الخاصة بالـ Fragment في الظهور وذلك بعد الانتهاء من ()onStart الخاصة بالنشاط أولًا. ()onResume: ويتم استدعاؤه عندما تظهر الواجهة الخاصة بالـFragment وتصبح قابلة لتفاعل المستخدم معها، مع العلم بأنه لا يمكن للمستخدم بالتفاعل مع واجهة الـ Fragment قبل أن يتم استدعاء ()onResume الخاصة بالنشاط أولًا لتصبح واجهة النشاط قابلة للتفاعل أيضًا. ()onPause: ويتم استدعاؤه عندما تبدأ الواجهة الخاصة بالنشاط المضيف في الاختفاء أو تظهر بشكل جزئي ولا يمكن للمستخدم التفاعل معها لوجود شيء ما يحجبها، أو عند الاستعداد لاستبدال أو إزالة الـ Fragment. ()onStop: ويتم استدعاؤه عندما تختفي الواجهة الخاصة بالنشاط المضيف من أمام المستخدم أو لاستبدال أو إزالة الـ Fragment. ()onDestroyView: ويتم استدعاؤه عند إزالة الواجهة التي تم إضافتها من قبل في ()onCreateView. ()onDestroy: ويتم استدعاؤه قبل تدمير الواجهة وإزالتها من الذاكرة. ()onDetach: ويتم استدعاؤه عند إزالة الـ Fragment من واجهة النشاط المضيف. لذا فكما ذكرنا فدورة حياة الـ Fragment مشابهة لدورة حياة النشاط ولكن هناك بعض التوابع الخاصة بالـ Fragment فقط ولا تتواجد في النشاط. تطبيق 1 الهدف من هذا التطبيق فهم الأساسيات الخاصة بالـ Fragments حيث تتكون من: واجهة خاصة به (XML File). صنف جديد يرث من Fragment. مكان خاص له في الواجهة الرئيسية الخاصة بالنشاط المضيف. من Android Studio نُنشئ مشروعًا جديدًا يُدعى Simple Fragment وبنفس الإعدادات في المشاريع السابقة. نبدأ أولًا بصنع Fragment جديد (ملف واجهة وملف للشيفرة) عن طريق الضغط بالزر الأيمن على اسم الحزمة الخاصة بالمشروع كما بالصورة التالية: ثم اختر: New > Fragment > Fragment Blank لتظهر لك هذه النافذة، قم بتغيير الاسم إلى الاسم الذي تراه مناسبًا وتغيير الاختيارات كما بالصورة: ثم اضغط Finish. سيقوم Android Studio بعد ذلك بإنشاء صنف جديد يُدعى ExampleFragment ويرث من الصنف Fragment، كما سينشئ ملف واجهة جديد يُدعى fragment_example. نقوم بتغيير ملف الواجهة كما كنا نفعل في التطبيقات السابقة وفي هذا المثال سنكتفي بوضع نص في منتصف الواجهة مع تغيير لون الخلفية: <LinearLayout xmlns:android="http://schemas.android.com/apk/res/android" android:layout_width="match_parent" android:layout_height="match_parent" android:background="#ccefff" android:orientation="vertical"> <TextView android:layout_width="match_parent" android:layout_height="match_parent" android:text="Hello From Example Fragment" android:gravity="center"/> </LinearLayout> والآن لربط ملف الواجهة بالشيفرة الخاصة بالصنف ExampleFragment نكتب داخل التابع ()onCreateView -وهو التابع المسؤول عن ربط الشيفرة بالواجهة- الشيفرة التالية: @Override public View onCreateView(LayoutInflater inflater, ViewGroup container, Bundle savedInstanceState) { View rootView =inflater.inflate(R.layout.fragment_example, container, false); return rootView; } تختلف طريقة ربط الواجهة في الـ Fragment عنها في النشاط (Activity) فلا نستطيع استخدام التابع ()setContentView، عوضًا عن ذلك نستخدم الكائن inflater الذي تم تمريره للتابع ()onCreateView ونستدعي به التابع ()inflate وقد تعاملنا مع هذا التابع من قبل في الدرس الخاص بقوائم العرض ListView، ونمرر للتابع المعاملات الآتية: الواجهة التي نريد ربطها. الواجهة التي ستحتوي واجهة الـ Fragment بداخلها وهي هنا container. قيمة منطقية تُعبر عن "هل نريد وضع واجهة الـ Fragment داخل الواجهة container -المعامل السابق- أم لا؟"، وسنقوم دائمًا عند التعامل مع الـ Fragments بالإجابة بلا أو القيمة المنطقية false؛ وذلك لأنها بشكل افتراضي يتم ربطها. ويقوم هذا التابع بتحويل ملف الواجهة (XML File) إلى كائن من الصنف View يمكن التعامل معه داخل شيفرات جافا بسهولة. بعد ذلك نعيد الكائن rootView إلى التابع، لتصبح الشيفرة النهائية على الشّكل التّالي: package apps.noby.simplefragment; import android.os.Bundle; import android.app.Fragment; import android.view.LayoutInflater; import android.view.View; import android.view.ViewGroup; public class ExampleFragment extends Fragment { @Override public View onCreateView(LayoutInflater inflater, ViewGroup container, Bundle savedInstanceState) { View rootView =inflater.inflate(R.layout.fragment_example, container, false); return rootView; } } لاحظ أنه لكي تعمل الشيفرة بشكل سليم عند الوراثة من الصنف Fragment يجب أن تقوم بتضمين ;import android.app.Fragment. يتبقى الآن الخطوة الأخيرة وهي إيجاد مكان لهذا الـ Fragment داخل النشاط المضيف له، وفي هذا التطبيق النشاط المضيف هو النشاط الرئيسي (MainActivity)، ولوضع مكان للـ Fragment داخل ملف واجهة النشاط نقوم بتعريف عنصر واجهة جديد من النوع <fragment> وتحديد له بعض الخصائص كما يلي: <fragment android:layout_width="match_parent" android:layout_height="match_parent" android:name="apps.noby.simplefragment.ExampleFragment" android:id="@+id/fragment_container" tools:layout="@layout/fragment_example" /> هناك بعض الخصائص المشتركة في العناصر كتحديد الطول والعرض وهناك خصائص تميز العنصر ولابد من تحديدها مثل android:name وتكمن أهميته في تحديد الصنف الذي سيُعرض داخل هذا العنصر ولن يعمل التطبيق بدون وضع قيمة لهذه الخاصية وهنا وضعنا اسم الصنف الذي صنعناه سابقًا مع وضع اسم الحزمة كاملًا قبله. ولابد أيضًا من تحديد id مميز لهذا العنصر. وسنضع داخل ملف الواجهة الرئيسي نص قبل واجهة الـ Fragment ليصبح ملف الواجهة كالتالي: <?xml version="1.0" encoding="utf-8"?> <LinearLayout xmlns:android="http://schemas.android.com/apk/res/android" xmlns:tools="http://schemas.android.com/tools" android:layout_width="match_parent" android:layout_height="match_parent" android:orientation="vertical"> <TextView android:layout_width="wrap_content" android:layout_height="wrap_content" android:text="Hello Main Activity!" android:layout_gravity="center" android:textSize="25sp"/> <fragment android:layout_width="match_parent" android:layout_height="match_parent" android:name="apps.noby.simplefragment.ExampleFragment" android:id="@+id/fragment_container" tools:layout="@layout/fragment_example" /> </LinearLayout> ولن نقوم بتغيير الشيفرة الخاصة بالنشاط الرئيسي وسندعها كما هي، الآن يمكننا تجربة التطبيق على المحاكي للتأكد من عمله كما ينبغي. وتُسمى هذه الطريقة بالطريقة الساكنة لتضمين الـ Fragment؛ وذلك لأننا لم نحتج إلى كتابة شيفرات داخل النشاط لوضع الـ Fragment بداخله. تطبيق 2 في هذا التطبيق سنقوم بعرض أكثر من Fragment بداخل نشاط واحد عند توفر المساحة المناسبة له، أما إذا لم تتوفر فسيتم عرض Fragment واحد فقط. سنقوم بتعديل على المثال السابق وعمل Fragment جديد يُدعى DetailsFragment بنفس الطريقة السابقة ونجعل له الواجهة التالية: <LinearLayout xmlns:android="http://schemas.android.com/apk/res/android" android:layout_width="match_parent" android:layout_height="match_parent" android:background="#ffc829" android:orientation="vertical"> <TextView android:layout_width="match_parent" android:layout_height="match_parent" android:text="Hello From Details Fragment" android:gravity="center"/> </LinearLayout> وتتشابه الواجهة السابقة مع واجهة الـ Fragment الآخر، بعد ذلك سنقوم بعمل ملف واجهة جديد يُدعى activity_main ولكن سنختار أن يوضع في المجلد layout-large كما في الصورة التالية: وبداخل ملف الواجهة الجديد نضع مكان آخر للـ Fragment الجديد بجانب الأول. <?xml version="1.0" encoding="utf-8"?> <LinearLayout xmlns:android="http://schemas.android.com/apk/res/android" xmlns:tools="http://schemas.android.com/tools" android:layout_width="match_parent" android:layout_height="match_parent" android:orientation="vertical"> <TextView android:layout_width="wrap_content" android:layout_height="wrap_content" android:text="Hello Main Activity!" android:layout_gravity="center" android:textSize="25sp"/> <LinearLayout android:layout_width="match_parent" android:layout_height="match_parent" android:orientation="horizontal"> <fragment android:layout_width="0dp" android:layout_height="match_parent" android:layout_weight="1" android:name="apps.noby.simplefragment.ExampleFragment" android:id="@+id/fragment_container" tools:layout="@layout/fragment_example" /> <fragment android:layout_width="0dp" android:layout_height="match_parent" android:layout_weight="1" android:name="apps.noby.simplefragment.DetailsFragment" android:id="@+id/fragment_details" tools:layout="@layout/fragment_details" /> </LinearLayout> </LinearLayout> ووضع القيم الخاصة بالخاصيتين name و id، والشيفرة الخاصة بملف جافا الخاص بـ DetailsFragment يتشابه مع ExampleFragment. package apps.noby.simplefragment; import android.os.Bundle; import android.app.Fragment; import android.view.LayoutInflater; import android.view.View; import android.view.ViewGroup; public class DetailsFragment extends Fragment { @Override public View onCreateView(LayoutInflater inflater, ViewGroup container, Bundle savedInstanceState) { View rootView = inflater.inflate(R.layout.fragment_details,container,false); return rootView; } } نستطيع الآن تجربة التطبيق بعد إجراء هذا التعديل على محاكي للهاتف وآخر للجهاز اللوحي -إذا لم تكن صنعت محاكيًا للحاسب اللوحي فينبغي أن تصنع واحدًا قبل التجربة-. بناءً على الحجم الخاص بشاشة الجهاز يقوم التطبيق باستدعاء ملف الواجهة الخاص بالنشاط المناسب (العادي أو الكبير). لاحظ أنه يجب أن يكون بجانب اسم المجلد layout كلمة large حتى يعلم التطبيق بوجود ملفات خاصة بالشاشات ذات الحجم الكبير. تطبيق 3 في هذا التطبيق سنقوم بتغيير طريقة تضمين الـ Fragment من الطريقة الساكنة إلى الديناميكية أي إمكانية إضافة، تبديل حذف الـ Fragment أثناء تشغيل التطبيق والتحكم به عن طريق الشيفرة. وللقيام بذلك سنستبدل عنصر الواجهة <fragment> بالعنصر <FrameLayout> والذي يقوم بحجز مساحة فارغة في الواجهة سيتم تحديد فيما بعد ما الذي سيشغلها. كل ما سيختلف في هذا التطبيق ملفات الواجهة الرئيسية الخاصة بالنشاط المضيف فقط ولن يحدث تغيير في الواجهة الخاصة بالـ Fragment. <?xml version="1.0" encoding="utf-8"?> <LinearLayout xmlns:android="http://schemas.android.com/apk/res/android" android:layout_width="match_parent" android:layout_height="match_parent" android:orientation="vertical"> <TextView android:layout_width="wrap_content" android:layout_height="wrap_content" android:text="Hello Main Activity!" android:layout_gravity="center" android:textSize="25sp"/> <FrameLayout android:layout_width="match_parent" android:layout_height="match_parent" android:id="@+id/view_container" /> </LinearLayout> ولتحديد المحتوى الخاص بالعنصر FrameLayout ننتقل إلى ملف النشاط MainActivity.java لتعديله، الآن لإضافة Fragment جديد داخل الواجهة ينبغي أن نمر بثلاث خطوات 1. إيجاد كائن من الصنف FragmentManger والذي يستطيع إدارة كافة المهام الخاصة بالتعامل مع الـ Fragments ومن ضمن هذه المهام هي إضافة الـ Framgments ولجلب كائن من هذا الصنف نستدعى التابع ()getFragmentManager حيث يوجد كائن بالفعل داخل النشاط ويكتفي استدعاءه فقط. FragmentManager fragmentManager = getFragmentManager(); 2. للتحكم في المهام الخاصة بإضافة أو تبديل او إزالة الـ Fragments نحتاج إلى كائن من الصنف FragmentTransaction والذي يحتوي على التوابع التي تقوم بعملية الإضافة تلك. FragmentTransaction fragmentTransaction = fragmentManager.beginTransaction(); 3. أخيرًا نستطيع استدعاء التابع المناسب للعملية وتمرير له المعاملات الصحيحة. ExampleFragment frag = new ExampleFragment(); fragmentTransaction.add(R.id.view_container, frag); fragmentTransaction.commit(); يستطيع التابع ()add من إضافة Fragment إلى الواجهة التي سيُعرض بها، وتلك هي المعاملات التي نمررها له: الـ id الخاص بعنصر الواجهة. كائن من الـ Fragment الذي نرغب في عرضه بداخل عنصر الواجهة. وبعد ذلك نستدعي التابع ()commit لتنفيذ العملية السابقة، حيث لن يتم تنفيذها إلا بعد استدعاءه. لتصبح الشيفرة الكاملة للنشاط كما يلي: package apps.noby.simplefragment; import android.app.Activity; import android.app.FragmentManager; import android.app.FragmentTransaction; import android.support.v7.app.AppCompatActivity; import android.os.Bundle; public class MainActivity extends Activity { @Override protected void onCreate(Bundle savedInstanceState) { super.onCreate(savedInstanceState); setContentView(R.layout.activity_main); if(findViewById(R.id.view_container) != null){ FragmentManager fragmentManager = getFragmentManager(); FragmentTransaction fragmentTransaction = fragmentManager.beginTransaction(); ExampleFragment frag = new ExampleFragment(); fragmentTransaction.add(R.id.view_container, frag); fragmentTransaction.commit(); } } } وفائدة الجملة الشرطية هو التأكد من أننا نتعامل مع ملف الواجهة activity_main.xml الخاص بالهواتف والذي يحتوي بداخله على عنصر له id قيمته view_container، وليس ملف الواجهة الآخر الخاص بالشاشات كبيرة الحجم حيث لا يحتوي على عنصر له ذلك الـ id. والآن بتجربة التطبيق على كلا المحاكيين -الهاتف والحاسب اللوحي- نجد أنه يعمل كالتطبيقات السابقة. تطبيق 4 في التطبيقات السابقة لم نتمكن من عرض الـ Fragment الآخر في حالة الهاتف وذلك لأن التبديل بين Fragment وآخر لا تتم إلا داخل النشاط المضيف، لذا ينبغي أن نجعل الشيفرة الخاصة بالـ Fragment قادرة على التحدث مع النشاط المضيف لها وتنفيذ شيفرات بداخله. ويمكننا القيام بذلك باستخدام interface كحلقة وصل بين النشاط المضيف والـ Fragment. نضع أولًا زر في الواجهة الخاصة بـ fragment_example.xml عند الضغط عليه ننتقل إلى الـ fragment_details كالآتي. <LinearLayout xmlns:android="http://schemas.android.com/apk/res/android" android:layout_width="match_parent" android:layout_height="match_parent" android:background="#ccefff" android:orientation="vertical" android:gravity="center"> <TextView android:layout_width="wrap_content" android:layout_height="wrap_content" android:text="Hello From Example Fragment"/> <Button android:layout_width="wrap_content" android:layout_height="wrap_content" android:text="Go to Details Frafment" android:id="@+id/go_to_btn"/> </LinearLayout> ثم ننتقل إلى الشيفرة الخاصة بـ ExampleFragment.java وبداخلها نقوم بصنع interface جديد يُدعى OnBtnClicked وبداخله التابع ()goToFragment. public interface OnBtnClicked{ public void goToFragment(); } ثم نجعل الصنف الخاص بالنشاط المضيف يقوم باستخدام هذا الـ interface. public class MainActivity extends Activity implements ExampleFragment.OnBtnClicked نعود مجددًا للشيفرة الخاصة بـ ExampleFragmen.java ونقوم بكتابة التابع ()onAttach الخاص بدورة الحياة للـ Fragment كالتالي: private MainActivity mContext; @Override public void onAttach(Context context) { super.onAttach(context); mContext = (MainActivity) context; } ووظيفة الشيفرة السابقة جعل الشيفرة الخاصة بالـ Fragment تستطيع التواصل مع النشاط المضيف باستخدام كائن منه يُمرر لحظة ربط الـ fragment بالنشاط المضيف. ثم بعد ذلك لربط الزر الذي قمنا بإضافته في الواجهة بالشيفرة نستخدم التابع ()findViewById ولكن هذه المرة باستخدام الكائن rootView وذلك لأنه يُعبر عن الواجهة فلا يمكننا من استدعاء التابع مباشرة كما كان داخل النشاط. @Override public View onCreateView(LayoutInflater inflater, ViewGroup container, Bundle savedInstanceState) { View rootView =inflater.inflate(R.layout.fragment_example, container, false); Button btn = (Button)rootView.findViewById(R.id.go_to_btn); btn.setOnClickListener(new View.OnClickListener() { @Override public void onClick(View v) { mContext.goToFragment(); } }); return rootView; } ونجعل الزر مستعدًا للاستجابة عند الضغط عليه على أن يقوم باستدعاء التابع ()goToFragment باستخدام الكائن الخاص بالنشاط المضيف. لتصبح الشيفرة النهائية لهذا الـ Fragment كالتالي: package apps.noby.simplefragment; import android.content.Context; import android.os.Bundle; import android.app.Fragment; import android.view.LayoutInflater; import android.view.View; import android.view.ViewGroup; import android.widget.Button; public class ExampleFragment extends Fragment { private MainActivity mContext; @Override public void onAttach(Context context) { super.onAttach(context); mContext = (MainActivity) context; } @Override public View onCreateView(LayoutInflater inflater, ViewGroup container, Bundle savedInstanceState) { View rootView =inflater.inflate(R.layout.fragment_example, container, false); Button btn = (Button)rootView.findViewById(R.id.go_to_btn); btn.setOnClickListener(new View.OnClickListener() { @Override public void onClick(View v) { mContext.goToFragment(); } }); return rootView; } public interface OnBtnClicked{ public void goToFragment(); } } يتبقى فقط إضافة الوظيفة التي نريدها عن الضغط على هذا الزر وذلك بكتابة الشيفرة الخاصة بالتابع ()goToFragment داخل النشاط المضيف. package apps.noby.simplefragment; import android.app.Activity; import android.app.FragmentManager; import android.app.FragmentTransaction; import android.support.v7.app.AppCompatActivity; import android.os.Bundle; public class MainActivity extends Activity implements ExampleFragment.OnBtnClicked { @Override protected void onCreate(Bundle savedInstanceState) { super.onCreate(savedInstanceState); setContentView(R.layout.activity_main); if(findViewById(R.id.view_container) != null){ FragmentManager fragmentManager = getFragmentManager(); FragmentTransaction fragmentTransaction = fragmentManager.beginTransaction(); ExampleFragment frag = new ExampleFragment(); fragmentTransaction.add(R.id.view_container, frag); fragmentTransaction.commit(); } } @Override public void goToFragment() { if(findViewById(R.id.view_container) != null){ FragmentManager fragmentManager = getFragmentManager(); FragmentTransaction fragmentTransaction = fragmentManager.beginTransaction(); DetailsFragment frag = new DetailsFragment(); fragmentTransaction.replace(R.id.view_container, frag); fragmentTransaction.addToBackStack(null); fragmentTransaction.commit(); } } } وتتشابه الشيفرة داخل التابع ()goToFragment مع الأخرى المتواجدة داخل ()onCreate ولكننا نستخدم التابع ()replace بدلًا من ()add وذلك لتبديل الواجهات داخل نفس العنصر FrameLayout بشكل ديناميكي، كما نستدعي التابع ()addToBackStack وذلك حتى نضيف واجهة الـ Fragment السابق في الذاكرة الخاصة بزر الرجوع حتى نعود إليها عند الضغط على زر الرجوع وإلا سيتم غلق التطبيق. وتوضح الصورة التالية ما المقصود بذلك: والآن عند تجربة التطبيق على المحاكي (الهاتف أو الحاسب اللوحي) نجد أننا نستطيع الوصول إلى الـ DetailsFragment عند الضغط على الزر. تطبيق 5 في التطبيق التالي سنقوم بإرسال نص من Fragment إلى آخر للتحدث فيما بينهما. ويتم ذلك عن طريق استخدام التابع ()setArguments وللقيام بذلك نقوم بتلك التعديلات على التطبيق السابق. في ملف الواجهة fragment_example.xml نضيف عنصر EditText بالخصائص الآتية. <LinearLayout xmlns:android="http://schemas.android.com/apk/res/android" android:layout_width="match_parent" android:layout_height="match_parent" android:background="#ccefff" android:orientation="vertical" android:gravity="center"> <TextView android:layout_width="wrap_content" android:layout_height="wrap_content" android:text="Hello From Example Fragment"/> <EditText android:layout_width="wrap_content" android:layout_height="wrap_content" android:hint="Enter Your Name" android:id="@+id/edit_txt"/> <Button android:layout_width="wrap_content" android:layout_height="wrap_content" android:text="Go to Details Frafment" android:id="@+id/go_to_btn"/> </LinearLayout> وفي ملف الواجهة fragment_details نضيف الخاصية id للعنصر TextView. <LinearLayout xmlns:android="http://schemas.android.com/apk/res/android" android:layout_width="match_parent" android:layout_height="match_parent" android:background="#ffc829" android:orientation="vertical"> <TextView android:layout_width="match_parent" android:layout_height="match_parent" android:text="Hello From Details Fragment" android:gravity="center" android:id="@+id/txt_view"/> </LinearLayout> وفي ملف الواجهة الرئيسي الخاص بالشاشات ذات الحجم الكبير نقوم بتغيير العنصر fragment الثاني بالعنصر FrameLayout. <?xml version="1.0" encoding="utf-8"?> <LinearLayout xmlns:android="http://schemas.android.com/apk/res/android" xmlns:tools="http://schemas.android.com/tools" android:layout_width="match_parent" android:layout_height="match_parent" android:orientation="vertical"> <TextView android:layout_width="wrap_content" android:layout_height="wrap_content" android:text="Hello Main Activity!" android:layout_gravity="center" android:textSize="25sp"/> <LinearLayout android:layout_width="match_parent" android:layout_height="match_parent" android:orientation="horizontal"> <fragment android:layout_width="0dp" android:layout_height="match_parent" android:layout_weight="1" android:name="apps.noby.simplefragment.ExampleFragment" android:id="@+id/fragment_container" tools:layout="@layout/fragment_example" /> <FrameLayout android:layout_width="0dp" android:layout_height="match_parent" android:layout_weight="1" android:id="@+id/fragment_details"/> </LinearLayout> </LinearLayout> داخل الشيفرة الخاصة بـ ExampleFragment.java نقوم بتغيير التابع داخل الـ interface ليقبل تمرير نص، ثم عند الضغط على الزر نرسل النص المكتوب داخل عنصر الواجهة EditText إلى التابع ()goToFragment. package apps.noby.simplefragment; import android.content.Context; import android.os.Bundle; import android.app.Fragment; import android.view.LayoutInflater; import android.view.View; import android.view.ViewGroup; import android.widget.Button; import android.widget.EditText; public class ExampleFragment extends Fragment { private MainActivity mContext; @Override public void onAttach(Context context) { super.onAttach(context); mContext = (MainActivity) context; } @Override public View onCreateView(LayoutInflater inflater, ViewGroup container, Bundle savedInstanceState) { final View rootView =inflater.inflate(R.layout.fragment_example, container, false); Button btn = (Button)rootView.findViewById(R.id.go_to_btn); btn.setOnClickListener(new View.OnClickListener() { @Override public void onClick(View v) { EditText et = (EditText) rootView.findViewById(R.id.edit_txt); String name = et.getText().toString(); mContext.goToFragment(name); } }); return rootView; } public interface OnBtnClicked{ public void goToFragment(String name); } } داخل شيفرة النشاط الرئيسي MainActivity.java سنقوم بإرسال النص المرسل مع الكائن DetailsFragment باستخدام التابع ()setArguments. package apps.noby.simplefragment; import android.app.Activity; import android.app.FragmentManager; import android.app.FragmentTransaction; import android.support.v7.app.AppCompatActivity; import android.os.Bundle; public class MainActivity extends Activity implements ExampleFragment.OnBtnClicked { public static final String ARGUMENT_NAME = "name"; @Override protected void onCreate(Bundle savedInstanceState) { super.onCreate(savedInstanceState); setContentView(R.layout.activity_main); if(findViewById(R.id.view_container) != null){ FragmentManager fragmentManager = getFragmentManager(); FragmentTransaction fragmentTransaction = fragmentManager.beginTransaction(); ExampleFragment frag = new ExampleFragment(); fragmentTransaction.add(R.id.view_container, frag); fragmentTransaction.commit(); } } @Override public void goToFragment(String name) { FragmentManager fragmentManager = getFragmentManager(); FragmentTransaction fragmentTransaction = fragmentManager.beginTransaction(); DetailsFragment frag = new DetailsFragment(); Bundle bundle = new Bundle(); bundle.putString(ARGUMENT_NAME,name); frag.setArguments(bundle); if(findViewById(R.id.view_container) != null){ fragmentTransaction.replace(R.id.view_container, frag); fragmentTransaction.addToBackStack(null); fragmentTransaction.commit(); } else{ fragmentTransaction.replace(R.id.fragment_details, frag); fragmentTransaction.commit(); } } } وتم إضافة حالتين الأولى للواجهات الصغير والأخرى عن التعامل مع الواجهات الكبيرة. أخيرًا نقوم باستقبال النص في الشيفرة الخاصة بـ DetailsFragment.java وعرضه بداخل العنصر TextView. package apps.noby.simplefragment; import android.os.Bundle; import android.app.Fragment; import android.view.LayoutInflater; import android.view.View; import android.view.ViewGroup; import android.widget.TextView; public class DetailsFragment extends Fragment { @Override public View onCreateView(LayoutInflater inflater, ViewGroup container, Bundle savedInstanceState) { View rootView = inflater.inflate(R.layout.fragment_details,container,false); TextView tv = (TextView) rootView.findViewById(R.id.txt_view); Bundle bundle = getArguments(); String str = bundle.getString(MainActivity.ARGUMENT_NAME); tv.setText("Hello " + str + " From Details Fragment"); return rootView; } } بعد ذلك نقوم بتشغيل التطبيق على المحاكي وتجربته للتأكد من أداءه للوظيفة المطلوبة بشكل سليم. بهذا نكون قد وصلنا إلى نهاية هذا الدرس، في انتظار تجربتكم وآرائكم.
  2. Android هو نظام تشغيل مفتوح المصدر مبني على نواة لينكس مع إضافة بعض التعديلات عليها ليعمل النظام على الهواتف المحمولة والحواسيب اللوحية، وغيرهما من الأجهزة الذكية المختلفة، ويتم تطوير إصدارات النظام بواسطة شركة جوجل. الطبقات الرئيسية المكونة لنظام أندرويد الصورة التالية توضح الهيكل الداخلي للأندرويد والطبقات الرئيسية المكونة لنظام التشغيل. ينقسم نظام التشغيل إلى خمس طبقات وظيفتها كالآتي: طبقة التطبيقات Application Layer (الطبقة العلوية) وهي الطبقة التي نتعامل معها دائمًا كمستخدمين لنظام التشغيل، فهي تحتوي على تطبيقات النظام والتطبيقات التي نقوم بتحميلها من المتجر -وهي الطبقة التي سيعمل فيها تطبيقك في آخر هذا الدرس-، أمثلة على ذلك تطبيق الاتصال وتطبيق البريد الإلكتروني وتطبيق المتصفح. الطبقة الخاصة ببيئة عمل التطبيقات Application Framework Layer تحتوي تلك الطبقة على مكتبات بُنيت بلغة الجافا خصّيصًا لنظام تشغيل أندرويد وتوفر هذه المكتبات طرق الوصول إلى الموارد الخاصة بالهاتف مما يجعل تطوير التطبيقات أسهل -وهي الطبقة التي سنتعامل معها كمطوري تطبيقات للأندرويد- وأمثلة على ذلك: View System: وهي مكتبة تحتوي على العناصر اللازمة لإنشاء واجهة المستخدم مثل TextViews و Buttons و Checkboxes و غيرها من العناصر الخاصة بواجهة المستخدم. Notification Manager: تحتوي هذه المكتبة على العناصر اللازمة لإنشاء و إرسال الإشعارات للمستخدم الخاصة بتطبيقك. Telephony Manager: وهي المكتبة المسؤولة عن استقبال و إرسال المكالمات الهاتفية من داخل تطبيقك. Location Manager: وهي المكتبة المسؤولة عن تحديد المواقع باستخدام GPS Sensors المتواجدة بالهاتف. أسفل هذه الطبقة سنجد طبقة خاصة تنقسم إلى جزئين: طبقة المكتبات المطورة بلغة C و ++C (المعروفة باسم Libraries Layer) وتحتوي هذه الطبقة على مكتبات مكتوبة بلغة C لقدرة لغة C على القيام بالمهام القوية بشكل كفء دون إهدار لموارد النظام. أمثلة على ذلك: SQLite: تستخدم للتعامل مع قواعد البيانات. OpenGL|ES: تستخدم للتعامل مع الرسوميات ثنائية و ثلاثية الأبعاد و تستخدم بشكل أكبر مع ثلاثية الأبعاد. FreeType: تستخدم للتعامل مع أنواع الخطوط المختلفة. Media FrameWork: تستخدم للتعامل مع الصيغ المختلفة لملفات الفيديو. Android Runtime و تحتوى هذه الطبقة على مجموعة من المكتبات والتي تجعل المطور قادر على برمجة التطبيقات باستخدام لغة الجافا. كما تحتوى على الآلة الافتراضية (Virtual Machine) المسؤولة عن تشغيل التطبيقات والتي تم تطويرها لكي تعمل على الهواتف المحمولة وتتميز باستهلاكها القليل للموارد من الذاكرة العشوائية والمعالج وبطارية الهاتف وتسمى بـ Dalvik Virtual machine. ويعمل كل تطبيق داخل نسخة خاصة به من الآلة الافتراضية مما يميزها بالأمان فالتطبيق لا يستطيع أن يرى باقي التطبيقات ولا يستطيع الوصول إلى بيانات من داخل الهاتف دون علم المستخدم ومنحه الصلاحيات اللازمة لذلك - تلك الصلاحيات التي يتم منحها للتطبيق عند تحميله من المتجر- لذلك ينصح بالتدقيق فيما يحتاجه التطبيق من صلاحيات وألا تقوم بتحميل تطبيقات ذات صلاحيات زائدة عن حاجة التطبيق لكي يعمل ، وصُممت الآلة الافتراضية بطريقة تجعل أكثر من نسخة من الآلة الافتراضية تعمل معًا بسلاسة وذلك لكي يصبح المستخدم قادراً على تشغيل واستخدام أكثر من تطبيق معًا دون الشعور باختلاف في الأداء. طبقة النواة (Kernel) وهي الطبقة المسؤولة عن التعامل مع العتاد المختلف للهواتف فتحتوي على التعريفات الأساسية الخاصة بهذا العتاد كما توفر طريقة أبسط للطبقة العلوية للوصول لمميزات العتاد وهي نفس نواة لينكس. تعتبر كل طبقة هي حلقة الوصل بينها وبين ما فوقها أو تحتها من طبقات، وكلما أتجهنا للأسفل كلما استُخدمت لغات وطرق أقرب في تعاملها مع العتاد كلغة C أو الأسمبلي مثلاً وكلما صعدنا للأعلى كلما استُخدمت لغات وطرق أسهل للمستخدم وتقدم خدمات غنية له كالجافا مثلاً. إصدارات أندرويد قبل البدء بتطوير التطبيقات ينبغي علينا معرفة ما هي إصدارات أندرويد، سأقوم سريعًا بذكر كافة إصدارات أندرويد المختلفة ورقم الإصدار ورقم الـ API الخاص بها. Cupcake 1.5 API 3 Dount 1.6 API 4 Eclair 2.0 API 5 Froyo 2.2 API 8 Gingerbread 2.3.3 API 10 Honeycomb 3.0 API 11 Ice Cream sandwich 4.0 API 14 Jellybean 4.1 API 16 Kitkat 4.4 API 19 Lollipop 5.0 API 22 Marshmallow 6.0 API 23 بعد أن تعرفنا على إصدارات أندرويد تبقى علينا معرفة عدد مستخدمي كل إصدار منهم لأنه ليس بالضرورة أن يكون أحدث إصدار هو الأفضل لتطوير التطبيقات من أجله، فعدد المستخدمين لهذا الإصدار أحد العوامل المحددة لذلك. تقوم جوجل شهرياً بنشر إحصائيات عن عدد مستخدمي كل إصدار من إصدارات أندرويد ويمكنك معرفتها عن طريق الرسم البياني التالي. لكل إصدار من إصدارات أندرويد مزايا خاصة أُضيفت له لم تكن متوافرة في الإصدارات الأقدم، ولكي تستطيع بناء هذه المزايا في تطبيقك ينبغي اختيار الإصدار الأدنى المناسب لمزايا تطبيقك لأنك تستطيع دعم المزايا الخاصة بالإصدار الأدنى فقط، لذا كلما قمنا بدعم إصدارات أقدم كلما فقدنا المزايا الحديثة وفي المقابل نحصل على عدد مستخدمين أكثر وإذا قمنا بدعم أحدث الإصدارات سوف نحصل على مزايا أكثر وعدد مستخدمين أقل. لذا سنختار الحد الأدنى الذي سنحتاجه من المزايا دون خسارة عدد المستخدمين، وإصدار Jellybean يتيح لك مزايا جيدة واستهداف عدد مستخدمين أكبر لأن تطبيقك سيعمل على كل من Jellybean و kitkat و lollipop و marshmallow وما سيأتي بعد ذلك من إصدارات أحدث وهو كما يتضح في الرسم البياني السابق أكثر من 90% من مستخدمي أندرويد، ولكنه لن يعمل على أي هاتف يعمل بإصدار أقدم من Jellybean. المتطلبات للبدء ببرمجة تطبيقات أندرويد كل ما تحتاجه هو حاسوب يعمل بأي نظام من أنظمة التشغيل الرئيسية -ويندوز أو لينكس أو ماك- لتبدأ معنا هذه الدروس. لا يوجد حاجة لمعرفة سابقة بلغة برمجة فسنتعلم معاً ما نحتاج إليه. هذه الدروس موجهة بشكل أساسي للمبتدئين. البرامج التي سنعمل عليها خلال الدروس القادمة: JDK Android Studio قم بتحميل هذه البرامج وبتثبيتها على جهازك. ملاحظة: ينبغي تثبيت JDK أولاً قبل البدء في تثبيت Android Studio حيث أنه يحتاج إليه عند التثبيت. إنشاء مشروع جديد الآن بعد الانتهاء من تثبيت البرامج اللازمة لتطوير تطبيقات أندرويد دعنا نُنشئ مشروعنا الأول وهو مشروع "أهلاً بالعالم Hello World". قم بفتح برنامج Android Studio واختر Start a new android studio project من القائمة. قم باختيار اسم التطبيق الخاص بك ثم اكتب نطاق موقعك – إن وجد – أو قم بكتابة الاسم كما هو موجود في الصورة وسيتم شرح فائدة هذا الاسم لاحقاً. اختر تطوير التطبيق من أجل Phone and Tablet ثم اختر إصدار Jellybean كإصدار أدنى كما ذكرنا سابقًا. اختر Blank Activity ثم أضغط Next. سنبقي هذه الخانات على حالتها الافتراضية حيث يمكننا تغييرها فيما بعد وأضغط Finish. تم إنشاء أول مشروع لك بنجاح. ملفات ومجلدات المشروع دعنا الآن نستعرض بيئة التطوير وما توفره لنا كمطورين من مزايا. على اليسار هناك ثلاثة ملفات / مُجلّدات رئيسية تكونت تلقائياً بداخل app وهي: manifests java res مجلد manifest والذي يحتوي على ملف AndroidManifest.xml ويعتبر هذا الملف مهم جداً لنظام أندرويد لما يقدمه من معلومات أساسية للنظام قبل أن يقوم بتشغيله، أبرز هذه المعلومات: يحتوي على اسم الحزمة Package Name: وهو اسم مميز للتطبيق لتمييزه عن باقي التطبيقات المتواجدة على الهاتف ، فمثلاً إن كان اسم تطبيقك Gallery و هناك تطبيق آخر على الهاتف يسمى Gallery كيف يستطيع النظام التفرقة بين صلاحيات كل منهما و معلوماتهما الخاصة؟ يقوم النظام بتمييزهما عن طريق Package Name لذا فهو يعتبر اسمًا مُميّزًا لتطبيقك لا ينبغي أن يتشابه مع Package Name لأي تطبيق آخر ، من أجل ذلك وضعت قواعد لتسمية الـ Package أهمها هو أن تجعل تطبيقك على هيئة اسم نطاق لموقعك - إن وجد – فمثلا نجد شركة Google عند تسمية حزم تطبيقاتها تستخدم com.google.appName فيكون لها اسم حزمة Package Name فريد لا يتكرر. ملحوظة: يتم تحديد Package Name عند إنشاء التطبيق في الخانة الخاصة بالـ Company Domain. يقوم بتعريف المكونات الأساسية التي يتكون منها التطبيق الخاص بك: سوف نتعرف على هذه المكونات في الدرس التالي، ويتكون التطبيق من أحد هذه المكونات أو أكثر على حسب حاجة التطبيق. يحتوي الإصدار الأدنى الذي يعمل التطبيق معه وهو ما قمنا بتحديده مسبقا عند إنشاء للمشروع. يحتوي على الصلاحيات التي سيعطيها النظام للتطبيق –إن وجدت-. يحتوي على الصلاحيات التي يجب على التطبيقات الأخرى أن تطلبها إن أرادت أن تتبادل معلومات مع تطبيقك. لذا يعتبر هذا الملف من الملفات الأساسية التي يعتمد عليها النظام في تحديد كيفية التعامل مع التطبيق وإذا لم يتم تحديد كل شيء بشكل صحيح فذلك يعرض تطبيقك إلى ألا يعمل. مجلد java يختص هذا المُجلّد بالشيفرة التى سنكتبها للتطبيق و هي الشيفرة الذى يحدد وظيفة التطبيق و استجابة الواجهة و تنفيذها للأوامر. مجلد res و يهتم هذا المُجلّد بكل الموارد التي يتعامل معها التطبيق من صور و عناصر مكونة لواجهة المستخدم و عناصر مكونة للقوائم ويتكون من مجموعة من المجلّدات المرتبة كالآتي: drawable ويخص هذا المُجلد كافة الصور التي سيتم استخدامها في التطبيق. layout ويخص هذا المجلد بالتصميم الخاص بواجهة المستخدم و ما تحتويه من عناصر مختلفة. menu ويخص هذا المجلد بالقوائم و ما تحتويه من عناصر. mipmap ويخص هذا المجلد بالأيقونة الخاصة بالتطبيق فقط. values ويحتوى هذا المجلد على ملفات أخرى لكل منها وظيفة مختلفة و لكنها تشترك في فكرة عامة واحدة وهي جعل التطبيق أكثر مرونة لدعم دقة الشاشات المختلفة و الأحجام المختلفة ودعم اللغات المختلفة كما سنرى لاحقا في الدروس القادمة. المحاكي Simulator كما تتميز بيئة تطوير Android Studio بأنها بيئة تطوير متكاملة وتحتوي على ما يحتاجه المطور من أدوات لصنع تطبيق أندرويد فكما رأينا فهي تحتوي على مستعرض للمشروع وملفاته وتحتوي على المترجم الخاص والذي يحول الشيفرة إلى صيغته التنفيذية والتي تعمل على الهواتف وأيضاً تحتوي على محاكي للهواتف والحواسيب اللوحية ونستطيع تجربته عن طريق الضغط على (AVD (Android Virtual Device من داخل Android Studio في شريط القوائم وسنجد أنه تلقائياُ لديه هاتف جاهز للعمل. كما يمكنك أن تقوم بصنع محاكي آخر عن طريق الضغط على Create Virtual Device. الآن قم بتشغيل المحاكي و انتظر حتى يعمل كالتالي. قد يأخذ المحاكي بعض الوقت خاصة عند تشغيله أول مرة لذا ينصح دائما أن تقوم بتشغيل المحاكي قبل أن تقوم بتجربة التطبيق بفترة كافية. لتجربة التطبيق الذي قمنا بإنشائه على المحاكي من داخل android studio اضغط على الأيقونة Run ثم انتظر حتى تظهر أمامك شاشة يظهر فيها اسم المحاكي. ثم اختر المحاكي وأضغط ok. ستجد التطبيق يعمل الآن على المحاكي. ملحوظة: عند إنشاء أي مشروع داخل بيئة عمل Android Studio يقوم تلقائياً بإنشاء مشروع يعرض فقط كلمة !Hello World أمام المستخدم وهو الذي شاهدناه في الصورة السابقة حيث أننا لم نقوم بتغيير أي شيء في المشروع الأصلي. بهذا نكون قد وصلنا إلى نهاية أول دروسنا من هذه السلسة وإلى لقاء قريب بإذن الله، في انتظار تجربتكم وما مررتم به من مشاكل إن وجدت.
  3. يُعتبر التعامل مع النصوص من المهام البرمجيّة الأساسيّة في جميع أنواع التطبيقات بما فيها تطبيقات الأجهزة المحمولة. توفّر Xamarin تقنيّات جيّدة للتعامل مع النصوص، سنتناول العديد منها من خلال هذا الدرس، وأيضًا من خلال دروس لاحقة في هذه السلسلة. سنعالج في هذا الدرس بعضًا من الحالات التي قد تواجه المطوّر عند التعامل مع النصوص في التطبيقات التي يُنشئها. التعامل مع المقاطع النصية نحتاج في الكثير من الأحيان أن نعرض نصًّا طويلًا بعض الشيء على الشاشة. قد يأتي هذا النص من مستند أو من خدمة ويب web service أو من غيرها من المصادر. المتنوّعة، وينبغي أن يتمكّن التطبيق من التعامل مع نصوص بمثل هذا الحجم. كما فعلنا من الدرس السابق، أنشأ مشروعًا جديدًا من النوع (Blank App (Xamarin.Forms Portable وسمّه TextManipulationApp. أبق فقط على المشروعين (TextManipulationApp (Portable و TextManipulationApp.Droid. سنضيف الآن صفحة محتوى content page جديدة ولكن بطريقة مختلفة ومختصرة عما فعلناه في الدرس السابق. انقر بزر الفأرة الأيمن على المشروع (TextManipulationApp (Portable واختر Add ثم من القائمة الفرعية التي ستظهر اختر New Item. اختر من الجهة اليسرى للنافذة التي ستظهر العقدة Cross-Platform، وبعد تحديث محتويات القسم الأوسط من النافذة، اختر نوع الملف Forms ContentPage وامنحه الاسم ParagraphPage من مريع الاسم Name في الأسفل، وبعد ذلك انقر Add. كما في الشكل التالي: بعد أن يضيف Visual Studio هذا الملف، ستكون محتوياته على الشكل التالي: using System; using System.Collections.Generic; using System.Linq; using System.Reflection.Emit; using System.Text; using Xamarin.Forms; namespace TextManipulationApp { public class ParagraphPage : ContentPage { public ParagraphPage() { Content = new StackLayout { Children = { new Label { Text = "Hello ContentPage" } } }; } } } توجد نطاقات أسماء غير ضرورية هنا ولكن لا بأس بها حاليًا. لاحظ أنّ الصنف ParagraphPage يرث من الصنف ContentPage بشكل افتراضي، كما لاحظ أنّ بانية الصنف ParagraphPage جاهزة، وتحتوي على مثال بسيط جاهز. احذف محتويات هذه البانية، لنبدأ العمل على تطبيقنا. سننشئ لصيقة Label تحتوي على مقطع نصيّ مكتوب باللغة العربية. اكتب الشيفرة التالية ضمن بانية الصنف ParagraphPage: Content = new Label { VerticalOptions = LayoutOptions.Center, Text = "تُعتبر منصّة Xamarin في الوقت الحالي، من أهمّ منصّات تطوير تطبيقات الأجهزة المحمولة المتوفّرة،" + " والتي يبدو أنّها ستبقى على الواجهة لوقت ليس بالقليل، " + "خصوصًا بعد استحواذ شركة مايكروسوفت على الشركة المنتجة لها والتي تحمل أيضًا نفس الاسم." + "سنتعلّم من خلال هذه السلسلة كتابة تطبيقات عمليّة من خلال استخدام هذه التقنيّة الواعدة." }; انتقل إلى الملف App.cs ضمن المشروع (TextManipulationApp (Portal واحرص على أن تكون بانية الصنف App على الشكل التالي: public App() { // The root page of your application MainPage = new ParagraphPage(); } نفّذ البرنامج باستخدام F5 لتحصل على شكل شبيه بما يلي: تجدر الملاحظة أنّه تتم مُحاذاة كامل النص رأسيًّا في منتصف الشاشة. سبب ذلك هو إسناد القيمة LayoutOptions.Center إلى الخاصيّة VerticalOptions (خيارات التموضع الرأسيّة) للصيقة Label. لاحظ أيضًأ أنّ النص في الشكل السابق تمّت مُحاذاته نحو اليسار، وليس إلى اليمين كما هو متوقّع بالنسبة للنصوص العربيّة. يعود سبب ذلك إلى أنّ الخاصيّة HorizontalTextAlignment من الصنف Label والمسؤولة عن المحاذاة الأفقيّة للنص ضمن اللصيقة سيكون لها القيمة الافتراضيّة TextAlignment.Start عند تشغيل البرنامج. و TextAlignment عبارة عن معدودة enum تحتوي على ثلاثة قيم هي: Start و Center و End. وبما أنّ شاشة الجهاز المحمول تُقسم إلى ثلاثة مناطق أساسيّة أفقيًا: Start للمنطقة اليسرى و Center للمنطقة الوسطى (المركزية) و End للمنطقة اليمنى من الشاشة لذلك ستتم محاذاة النص إلى اليسار بدلًا من اليمين. إذا أردنا أن تمم مُحاذاة النص إلى اليمين، فكل ما عليك فعله هو إسناد القيمة TextAlignment.End للخاصية HorizontalTextAlignment، وهذا ما سنفعله بعد قليل. وهناك أمر آخر نلاحظه أيضًا من الشكل السابق، وهو أنّ النص يقترب كثيرًا من حواف الشاشة حتى يكاد يلتصق بها. حلّ هذا الموضوع بسيط ويتمثّل في إضافة حشوة padding على حواف الشاشة، وهي عبارة عن مساحة صغيرة يمكن تعيينها برمجيًا للشاشة، نستطيع من خلالها التحكم بمساحة الهامش على الأطراف الأربعة لها. انظر الآن إلى بانية الصنف ParagraphPage بعد التعديلات المطلوبة: public ParagraphPage() { Content = new Label { VerticalOptions = LayoutOptions.Center, Text = "تُعتبر منصّة Xamarin في الوقت الحالي، من أهمّ منصّات تطوير تطبيقات الأجهزة المحمولة المتوفّرة،" + " والتي يبدو أنّها ستبقى على الواجهة لوقت ليس بالقليل، " + "خصوصًا بعد استحواذ شركة مايكروسوفت على الشركة المنتجة لها والتي تحمل أيضًا نفس الاسم." + "سنتعلّم من خلال هذه السلسلة كتابة تطبيقات عمليّة من خلال استخدام هذه التقنيّة الواعدة.", HorizontalTextAlignment = TextAlignment.End }; Padding = new Thickness(5, 5, 5, 5); } أضفنا أولًا الخاصيّة HorizontalTextAlignment إلى اللصيقة Label وأسندنا إليها القيمة TextAlignment.End لمحاذاة النص ضمن اللصيقة نحو اليمين (لاحظ أنّ الفاصلة العادية تفصل بين الخصائص). كما أضفنا الخاصية Padding (من الصنف ParagraphPage) وأسندنا إليها كائنًا جديدًا من الصنف Thickness (السماكة). تخضع بانية الصنف Thickness لزيادة التحميل حيث لها أكثر من شكل. استخدمت الشكل الأخير الذي يقبل أربعة وسائط تمثّل مقادير الحشوة padding من اليسار left والأعلى top واليمين right والأسفل bottom على الترتيب. قد تتساءل عن واحدة القياس المستخدمة هنا، ولكنني سنؤجل النقاش حولها إلى درس لاحق. عند تنفيذ البرنامج ستحصل على شكل شبيه بما يلي: لاحظ الآن كيف تمّت مُحاذاة النص نحو اليمين (ضمن اللصيقة Label)، ولاحظ أيضًا كيف ابتعد النص عن حواف الشاشة بعد تعيين الخاصية Padding لصفحة المحتوى ParagraphPage. ملاحظة: أرجو التمييز بين الخاصيتين HorizontalOptions و HorizontalTextAlignment للصيقة Label. فالأولى تمثّل خيارات التموضع الأفقية للصيقة ضمن الشاشة. أمّا الثانية فتمثّل محاذاة النص الأفقية ضمن اللصيقة. وبنفس الأسلوب، يجب التمييز بين الخاصيتين VerticalOptions و VerticalTextAlignment للصيقة Label ولكن من الناحية الرأسية بدلًا من الأفقية. تنسيق النص ضمن اللصيقة يمكن تنسيق النص الموجود ضمن لصيقة Label بالشكل الذي نرغبه عن طريق استخدام خاصيّة أخرى من خصائص اللصيقة وهي FormattedText. الخاصية FormattedText هي من الصنف FormattedString، والذي يحتوي بدوره على خاصية اسمها Spans من النوع <IList<Span فهي عبارة عن مجموعة (قائمة) من كائنات من النوع Span. أيُّ كائن من الصنف Span ينسّق جزءًا محدّدًا من النص الكلي، ويتم التحكم بهذا التنسيق من خلال ست خصائص من الصنف Span هي: جزء النص المراد تنسيقه Text واسم الخط FontFamily وحجم الخط FontSize وسمات الخط FontAttributes ولون النص ForegroundColor ولون الخلفية BackgroundColor. إذا شعرت ببعض الارتباك من الكلام السابق فلا بأس! سنوضّح هذه الأمور من خلال مثال بسيط يعمل على إضافة بعض التأثيرات على النص الذي يظهر على الشاشة. انظر أولًا إلى الشكل الذي أود الحصول عليه ثم لنوضّح كيفيّة فعل ذلك برمجيًّا: قد لا يبدو التنسيق السابق جميلًا، ولكنّه كفيل بتوضيح الفكرة. لاحظ في البداية أنّ كلمة "المجد" قد لوّنت باللون الأزرق مع خلفية صفراء. أمّا عبارة "لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر" فتم تلوينها باللون Aqua مع ملاحظة أنّ هذه العبارة ذات حجم نص أكبر من حجم النص للعبارة التي قبلها. لقد أضفت صنف محتوى جديد Forms ContentPage سميته FormattedParagraphPage إلى نفس المشروع (TextManipulationApp (Portable السابق، وبأسلوب مماثل للأسلوب الذي أضفنا فيه الصنف ParagraphPage في بداية هذا الدرس. انظر إلى محتويات الملف FormattedParagraphPage.cs: 1 using System; 2 using System.Collections.Generic; 3 using System.Linq; 4 using System.Reflection.Emit; 5 using System.Text; 6 7 using Xamarin.Forms; 8 9 namespace TextManipulationApp 10 { 11 public class FormattedParagraphPage : ContentPage 12 { 13 public FormattedParagraphPage() 14 { 15 FormattedString formattedString = new FormattedString(); 16 17 formattedString.Spans.Add(new Span 18 { 19 Text = "لا تحسبنّ ", 20 }); 21 22 formattedString.Spans.Add(new Span 23 { 24 Text = "المجد ", 25 BackgroundColor = Color.Yellow, 26 ForegroundColor = Color.Blue, 27 }); 28 29 formattedString.Spans.Add(new Span 30 { 31 Text = "تمرًا أنت آكله ", 32 }); 33 34 formattedString.Spans.Add(new Span 35 { 36 Text = "لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر.", 37 ForegroundColor = Color.Aqua, 38 FontSize = Device.GetNamedSize(NamedSize.Large, typeof(Label)) 39 }); 40 41 Content = new Label 42 { 43 VerticalOptions = LayoutOptions.Center, 44 FormattedText = formattedString, 45 HorizontalTextAlignment = TextAlignment.End, 46 FontSize = Device.GetNamedSize(NamedSize.Medium, typeof(Label)) 47 }; 48 49 Padding = new Thickness(5, 5, 5, 5); 50 } 51 } 52 } بدأنا في البانية (السطر 15) بإنشاء كائن من الصنف FormattedString وإسناده إلى المتغيّر formattedString. بعد ذلك بدأنا بإضافة النصوص المنسّقة إلى القائمة Spans باعتماد الأسلوب البسيط التالي (الأسطر من 17 حتى 20): formattedString.Spans.Add(new Span { Text = "لا تحسبنّ " }); استخدمنا التابع Add من القائمة Spans لإضافة كائن من النوع Span حيث أنشأنا هذا الكائن وأسندنا الخاصية Text له مباشرة عند الإنشاء. النص في الشيفرة السابقة لا يحمل أي تنسيق خاص. في الحقيقة لقد كرّرنا هذا الأسلوب من أجل كل جزء من النص الكامل. ولكنّنا اعتمدنا بعض التنسيقات النصيّة المختلفة أحيانًا. انظر مثلًا إلى الشيفرة الموجودة في الأسطر من 22 حتى 27: formattedString.Spans.Add(new Span { Text = "المجد ", BackgroundColor = Color.Yellow, ForegroundColor = Color.Blue, }); هذه المرّة نسّقنا النص "المجد" بحيث أسندنا اللون الأصفر كلون للخلفية BackgroundColor، واللون الأزرق للون النص ForegroundColor. انظر أيضًا إلى جزء النص الذي أضفناه في الأسطر من 34 حتى 39: formattedString.Spans.Add(new Span { Text = "لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر.", ForegroundColor = Color.Aqua, FontSize = Device.GetNamedSize(NamedSize.Large, typeof(Label)) }); هذه المرّة سيكون لون الخط Aqua وحجم الخط كبير Large. لاحظ كيف أسندنا قيمة حجم الخط إلى الخاصية FontSize. استخدمت لهذا الغرض التعبير التالي: Device.GetNamedSize(NamedSize.Large, typeof(Label)) الصنف Device يمثّل الجهاز الحالي الذي يعمل عليه تطبيقنا، ويحتوي على العديد من التوابع الساكنة المفيدة. من هذه التوابع استخدمنا التابع GetNamedSize الذي يُرجع حجم الخط المطلوب حسب الوسائط الممرّرة له. الوسيط الأول هو NamedSize.Large أي أنّنا نريد حجم كبير للخط (NamedSize هي معدودة)، والوسيط الثاني هو نوع العنصر المراد تطبيق هذا الخط عليه. في حالتنا نريد تطبيق هذا الخط على لصيقة Label لذلك مرّرنا (typeof(Label كوسيط ثانٍ حيث يُرجع النوع الخاص Type باللصيقة Label. هذا هو الأسلوب المفضّل في تعيين القياسات المناسبة لأيّ شيء يخطر ببالك، وذلك لأنّ الأجهزة التي نعمل عليها ستكون شاشاتها مختلفة القياسات بكلّ تأكيد، لذلك فنرغب أن نترك للتابع GetNamedSize مهمة القيام بالعمليات الحسابية المناسبة لإرجاع حجم الخط المناسب بالنسبة لحجم الشاشة التي يعمل عليها البرنامج حاليًا، وللحجم المراد الحصول عليه (في مثالنا هذا أردنا الحصول على حجم خط كبير NamedSize.Large وتوجد بالتأكيد قياسات أخرى). ما تبقى من البرنامج سهل للغاية، حيث نقوم في السطر 44 بإسناد المتغيّر formattedString إلى الخاصية FormattedText للصيقة. يكفل ذلك بعرض النص منسّقًا على الشاشة، مع الانتباه إلى أنّنا لم نستخدم في هذه الحالة الخاصية Text للصيقة. هناك أمر أخير يجب الانتباه إليه. لاحظ أنّنا في السطر 46 نُسند حجم خط جديد إلى الخاصية FontSize الخاصة باللصيقة. سيكون هذا الخط متوسّط الحجم (لاحظ الوسيط الأوّل NamedSize.Medium). الفكرة هنا هو أنّ هذا الخط سيطبّق على كل جزء من النص (موجود ضمن كائن Span) في حال لم تُعيّن الخاصية FontSize الخاصة بهذا الجزء. فمثلًا لن يطبّق هذا الحجم على جزء النص المعيّن في الأسطر بين 34 و 39. وذلك لأنّ هذا الجزء قد عيّن حجم خط خاص به (NamedSize.Large) كما رأينا قبل قليل. ملاحظة: ستحتاج لتجربة هذا البرنامج إلى تعديل بسيط ضمن بانية الصنف App ضمن الملف App.cs. احرص على أن تكون البانية على الشكل التالي لتستخدم صنفنا الجديد FormattedParagraphPage: public App() { // The root page of your application MainPage = new FormattedParagraphPage(); } الخلاصة تعرّفنا في هذا الدرس على مبادئ التعامل مع النصوص في Xamarin وبنينا للمرّة الأولى تطبيقين بسيطين يعرضان بعض المعلومات على المستخدم. تعلّمنا كيفيّة محاذاة النصوص وإجراء بعض عمليّات التنسيق عليها مثل تغيير لون النص ولون الخلفية لأيّ كلمة أو عبارة. لم يتناول هذا الدرس كيفيّة معالجة الحالة التي يكون فيها النص كبيرًا ويحتاج إلى وسيلة لتمريره لعرض محتوياته كاملة. سنعالج هذه المسألة في درس لاحق.
  4. سنبدأ في هذا الدرس من سلسلة برمجة تطبيقات الأجهزة المحمولة باستخدام Xamarin بالتعرّف على بنية التطبيق ضمن الحل Solution في Visual Studio 2015، بالإضافة إلى إنشائنا لتطبيق بسيط نتعرّف من خلاله على آلية عمل التطبيقات المبنية بواسطة Xamarin والتي تشبه في العديد من الجوانب مثيلاتها المنشأة باستخدام التقنيّات الأساسيّة المعتمدة في إنشاء تطبيقات أندرويد (لغة جافا مع Android Studio). بنية التطبيق المنشأ باستخدام Xamarin شغّل برنامج Visual Studio 2015، وبعد ظهور النافذة الرئيسيّة انتقل إلى القائمة File ومنها إلى New ثم اختر من القائمة الفرعيّة التي ستظهر الخيار Project. وكما فعلنا في الدرس السابق، اختر من الجهة اليسرى للنافذة التي ستظهر Cross-Platform، ثمّ اختر المشروع (Blank App (Xamarin.Forms Portable من القسم الأوسط للنافذة. امنح هذا المشروع الاسم SimpleTextApp ثم انقر الزر OK. سنبني تطبيقًا بسيطًا يوضّح كيفيّة استخدام لُصيقة Label وحيدة في إظهار النص في التطبيقات المبنيّة باستخدام Xamarin. من مستكشف الحل Solution Explorer الذي يوجد عادةً في الجهة اليمنى لنافذة بيئة التطوير Visual Studio، أبقِ فقط على المشروعين SimpleTextApp.Droid و (SimpleTextApp (Portable لأنّنا سنتعامل مع تطبيقات أندرويد فحسب (كما اتفقنا أيضًا من الدرس السابق). احذف باقي المشاريع الإضافيّة، يجب أن تحصل على شكل شبيه بما يلي: يحتوي المشروع (SimpleTextApp (Portable على معظم الشيفرة البرمجيّة، وهذا سلوك عام في المشاريع ذات النمط PCL. حيث تُعتبر الشيفرة الموجودة ضمن المشروع (الذي يحمل المقطع Portable بالإضافة لاسمه) مشتركة لجميع أنواع التطبيقات العاملة على أيّ نظام تشغيل بما فيه أندرويد. نلاحظ الملف App.cs الأساسي الذي سيكون موجودًا في أيّ تطبيق Xamarin وقد تحدثنا عنه في الدرس السابق ورأينا كيف يحتوي على الصنف App الذي يرث من الصنف Application، وكيف أنّ بانية هذا الصنف هي المسؤولة عن إنشاء الصفحة الرئيسيّة للتطبيق. انشر العقدة References لترى المراجع الخاصّة بهذا المشروع. ستلاحظ وجود عدّة مكتبات يهمّنا منها: Xamarin.Forms.Core و Xamarin.Forms.Platform و Xamarin.Forms.Xaml هذه هي المكتبات الرئيسيّة المشكّلة لـ Xamarin.Forms. بالنسبة للمشروع SimpleTextApp.Droid فهو يحتوي على مجلّدين هما: Assets و Resources. بالنسبة للمجلّد Resources فيحتوي على ملفات الصور وملفات معلومات التخطيطات layouts descriptions وغيرها من الملفات التي تُعتبر بمثابة المصادر resources لتطبيقك. انشر المجلّد Resources لترى بنيته. أمّا بالنسبة للمجلّد Assets فتُوضَع ضمنه الملفات العامّة الأخرى التي ترغب بتضمينها مع تطبيقك. يحتوي هذا المشروع أيضًا على الملف MainActivity.cs الذي يحوي ضمنه صنف له نفس الاسم MainActivity وهو يمثّل الفعاليّة Activity الأساسيّة لتطبيق أندرويد. افتح هذا الملف لتجد أنّ هذا الصنف يحتوي على التابع OnCreate الذي يُنفَّذ عند بدء تشغيل تطبيق أندرويد. لاحظ العبارة البرمجيّة التالية ضمن هذا التابع: LoadApplication(new App()); من الواضح أنّها تنشئ كائنًا جديدًا من الصنف App الموجود ضمن المشروع (SimpleTextApp (Portable، ثم تمرّره إلى التابع LoadApplication مباشرةً ليعمل على تحميل التطبيق وإظهاره للمستخدم. إذًا فعند تشغيل تطبيق أندرويد، سينفّذ التابع OnCreate الموجود في الصنف MainActivity أولًا، حيث يعمل هذا التابع على إنشاء كائن جديد من الصنف App فينفّذ بانيته وهي المسؤولة عن إنشاء الصفحة الرئيسيّة للتطبيق كما أشرنا. على أيّة حال ستتوضّح الفكرة بشكل جيّد بعد أن نبدأ بكتابة الشيفرة البرمجيّة. كتابة الشيفرة البرمجية انقر بزر الفأرة الأيمن على اسم المشروع (SimpleTextApp (Portable في مستكشف الحل Solution Explorer لتظهر قائمة سياق، اختر منها Add ثمّ من القائمة الفرعيّة اختر Class. ستظهر النافذة الخاصّة بإضافة صنف جديد. من حقل الاسم Name من الأسفل اكتب الاسم التالي لهذا الصنف الجديد وهو MainPage، ثم انقر Add. سيعمل Visual Studio على إضافة ملف جديد إلى المشروع اسمه MainPage.cs يحتوي على صنف بنفس اسمه ومحتواه شبيه بما يلي: using System; using System.Collections.Generic; using System.Linq; using System.Text; using System.Threading.Tasks; namespace SimpleTextApp { class MainPage { } } لن نحتاج إلى معظم نطاقات الأسماء الموجودة في الشيفرة السابقة في هذا البرنامج، سنحتاج حاليًا إلى نطاق الاسم Xamarin.Forms. وسنجعل الصنف MainPage يرث من الصنف ContentPage كما سنضيف البانية إليه. عدّل الشيفرة السابقة لتصبح على الشكل التالي: using Xamarin.Forms; namespace SimpleTextApp { class MainPage : ContentPage { public MainPage() { } } } لاحظ أنّني تخلصت من جميع نطاقات الأسماء غير الضرورية (على أية حال سيظهر أي نطاق اسم غير مُستَخدَم في الشيفرة البرمجيّة بلون باهت في بيئة التطوير Visual Studio 2015). سيلعب الصنف MainPage دور صفحة محتوى content page رئيسيّة للتطبيق SimpleTextApp. سنضع ضمن بانية هذا الصنف الشيفرة البرمجيّة اللازمة لإنشاء لُصيقة واحدة Label تحوي نصًّا بسيطًا. ثم سنجري بعض التجارب البسيطة على هذه اللُّصيقة. يُعتبر هذا البرنامج بسيطًا في الواقع، ومهمته جعلك أكثر تآلفًا مع Xamarin. سنبدأ بإنشاء لُصيقة من الصنف Label وذلك ضمن بانية الصنف MainPage. تُستخدم اللُصيقات عادةً لعرض النصوص إلى المستخدم. انظر إلى الشيفرة البسيطة التالية: Label lblMain = new Label(); lblMain.Text = "Welcome to Hsoub Academy!"; ننشئ لُصيقة كما ننشئ أيّ كائن من صنف ما. أنشأنا في الشيفرة السابقة كائنًا جديدًا من الصنف Label وأسندناه إلى المتغيّر lblMain. ثم أسندنا النص "!Welcome to Hsoub Academy" إلى الخاصيّة Text من المتغيّر lblMain. تُستَخدم الخاصية Text لضبط وقراءة المحتوى النصيّ للُّصيقة. كي نستطيع عرض اللُّصيقة السابقة على الصفحة الرئيسيّة للتطبيق، علينا إسناد المتغيّر lblMain إلى الخاصيّة Content من الصنف ContentPage. وبما أنّ الصنف MainPage يرث من ContentPage فستكون الخاصيّة Content موجودة تلقائيًّا ضمنه أيضًا. ستكون عمليّة الإسناد على الشكل التالي: this.Content = lblMain; تكون عمليّة الإسناد السابقة ممكنة لأنّ الصنف Label يرث من الصنف View الذي يمثّل واجهة عرض view بمفهومها العام. وبما أنّ الخاصيّة Content هي من النوع View أيضًا فتكون عمليّة الإسناد هذه ممكنة. ستكون محتويات الملف MainPage.cs شبيهة بما يلي: using Xamarin.Forms; namespace SimpleTextApp { class MainPage:ContentPage { public MainPage() { Label lblMain = new Label(); lblMain.Text = "Welcome to Hsoub Academy!"; this.Content = lblMain; } } } هذا كلّ شيء! علينا الآن القيام بخطوة صغيرة أخيرة، وهي في جعل تطبيقنا يُنشئ كائن من صنفنا الجديد MainPage وذلك ضمن الملف App.cs. انتقل إلى هذا الملف (موجود ضمن المشروع (SimpleTextApp (Portable واحرص على أن تكون بانية الصنف App على الشكل التالي: public App() { // The root page of your application MainPage = new MainPage(); } اضغط الآن المفتاح F5 لتنفيذ التطبيق، لتحصل على شكل شبيه بما يلي: ملاحظة يمكنك وصل جهازك المحمول الذي يعمل بنظام أندرويد إلى الحاسوب لتجريب تشغيل التطبيق عليه مباشرةً. ولكن في هذه الحالة ينبغي أن تتوفّر واجهة برمجيّة API منصّبة على حاسوبك مناسبة لنسخة أندرويد الموجودة على الجهاز المحمول. على أية حال يمكنك تنصيب هذه الواجهة في حال عدم وجودها من خلال Android SDK Manager كما أشرنا في الدرس السابق. كما أنصح بوصل الجوال قبل تشغيل بيئة التطوير Visual Studio، أو أن تعيد تشغيلها إذا كانت تعمل من قبل. تنسيق الشيفرة البرمجية بشكل أفضل في الحقيقة لا تُعتبر الشيفرة البرمجيّة الموجودة ضمن الملف MainPage.cs مثاليّةً رغم بساطتها. ربما لا تشعر بمشكلة الآن، ولكن عندما تصبح برامجك أكبر، ستقع في مشاكل حقيقيّة لأنّ الأسلوب السابق بكتابة الشيفرة يجعلها كبيرة جدًّا. سأستخدم ميّزة الإسناد المباشر للخصائص أثناء إنشاء الكائنات. تفيد هذه الميزة في الاستغناء عن معظم المتغيّرات في البرنامج، التي ينحصر دورها في لعب دور الوسيط المؤقّت. سنعيد صياغة الشيفرة الموجودة في الملف MainPage.cs بشكل أنيق وعمليّ أكثر: using Xamarin.Forms; namespace SimpleTextApp { class MainPage : ContentPage { public MainPage() { this.Content = new Label{ Text = "Welcome to Hsoub Academy!" }; } } } لاحظ أنّني استغنيت عن المتغيّر lblMain لأنّنا أسندنا كائن اللُّصيقة مباشرةً إلى الخاصيّة Content. مزايا إضافية على التطبيق ستلاحظ من التطبيق السابق أنّ اللُّصيقة تظهر في الزاوية اليسرى العليا من النافذة. سنجعلها تظهر في مركز الشاشة. ينبغي ضبط خاصيّتين من خصائص اللُّصيقة لهذا الغرض، وهما HorizontalOptions (لخيارات المحاذاة الأفقيّة) و VerticalOptions (لخيارات المحاذاة الرأسيّة). كل من هاتين الخاصيّتين من النوع LayoutOptions، وهي بنية struct موجودة ضمن نطاق الاسم Xamarin.Forms. تحتوي هذه البنية على عدّة حقول جاهزة تُفيد في خيارات التموضع الأفقيّة والرأسيّة للُّصيقة، وهي خيارات مهمّة للغاية كما سنرى لاحقًا في هذه السلسلة. لنجري الآن التعديل المطلوب على اللُّصيقة الموجودة ضمن بانية الصنف MainPage. ستصبح محتويات الملف MainPage.cs على الشكل التالي: using Xamarin.Forms; namespace SimpleTextApp { class MainPage : ContentPage { public MainPage() { this.Content = new Label{ Text = "Welcome to Hsoub Academy!", HorizontalOptions = LayoutOptions.Center, VerticalOptions = LayoutOptions.Center }; } } } لاحظ إسناد القيمة LayoutOptions.Center لكل من الخاصّتين HorizontalOptions و VerticalOptions وذلك للتوسيط الأفقي والرأسي على الترتيب. نفّذ البرنامج مرّة أخرى ستلاحظ أنّ اللُّصيقة أصبحت في مركز الشاشة كما هو واضح من الشكل التالي: أمّا إذا أحببت أن يكون النص ضمن اللُّصيقة بلون آخر، وليكن الأحمر مثلًا، فعليك في هذه الحالة إسناد القيمة Color.Red للخاصيّة TextColor لكائن اللُّصيقة، علمًا أنّ Color هو بنية موجودة ضمن نطاق الاسم Xamarin.Forms أيضًا. انظر كيف نفعل ذلك في الشيفرة: this.Content = new Label{ Text = "Welcome to Hsoub Academy!", HorizontalOptions = LayoutOptions.Center, VerticalOptions = LayoutOptions.Center, TextColor = Color.Red }; نفّذ البرنامج مرّة أخرى، لترى النص وقد أصبح لونه أحمر. الخلاصة تعرّفنا في هذا الدرس على البنية العامة لتطبيق Xamarin ضمن بيئة التطوير Visual Studio 2015. كما قمنا ببناء تطبيق بسيط للغاية أسميناه SimpleTextApp. تنحصر وظيفة هذا التطبيق في التّعرف أكثر على Xamarin. سنبدأ اعتبارًا من الدرس القادم ببناء تطبيقات متدرّجة في الصعوبة، وذات مزايا إضافيّة من الممكن أن تستفيد منها كمبرمج تطبيقات محمولة في حياتك العمليّة.
  5. تُعتبر منصّة Xamarin في الوقت الحالي، من أهمّ منصّات تطوير تطبيقات الأجهزة المحمولة المتوفّرة، والتي يبدو أنّها ستبقى على الواجهة لوقت ليس بالقليل، خصوصًا بعد استحواذ شركة مايكروسوفت على الشركة المنتجة لها والتي تحمل أيضًا نفس الاسم (Xamarin). قد تكون متحفّزًا للدخول في عالم تطوير تطبيقات الأجهزة المحمولة (كما كنت عندما تعرّفت للمرّة الأولى على Xamarin) ومستعدًّا لكتابة الشيفرة مباشرةً، ولكن لنصبر قليلًا، ولنفهم بدايات الأمور، ومبدأ عمل Xamarin بشكل أفضل ضمن هذا المقال، الذي يُعدّ الأوّل في سلسلة مقالات سترشدك إلى كيفيّة تطوير تطبيقات باستخدام منصّة Xamarin مع إنشاء تطبيقات عمليّة من خلالها. مقدمة تمّ تأسيس شركة Xamarin (وتُقرأ زامارين) في عام 2011، من قِبَل نفس المهندسين الذين صمّموا مشروع Mono. ومشروع Mono وإخوانه مثل Mono for android و Mono Touch، هي عبارة عن منصّات لتشغيل تطبيقات مكتوبة بلغة سي شارب C# على أنظمة التشغيل: Linux و Android و iOS على الترتيب. يمكن باستخدام Xamarin إنشاء تطبيقات أصليّة Native Apps لأجهزة Android و iOS و Mac وويندوز بلغة برمجة ليست معتمدة رسميًا بالنسبة إليها. سنركّز في هذه السلسلة على بناء تطبيقات تعمل على نظام التشغيل Android. لمن هذه السلسلة؟ إذا كان لديك إلمام جيّد بلغة سي شارب ومكتبة الأصناف الأساسيّة BCL ضمن إطار العمل دوت نت بالإضافة إلى معرفة أوليّة بطريقة استخدام بيئة التطوير Visual Studio 2015، وتمتلك الشغف والصبر لتعلّم كيفيّة برمجة تطبيقات للأجهزة المحمولة باستخدام Xamarin فإنّ هذه السلسلة هي بالتأكيد لك. لدينا هنا في أكاديميّة حسوب سلسلة تعليميّة خاصّة بلغة سي شارب يمكن الاستفادة منها. الحاجة إلى Xamarin برزت الحاجة إلى Xamarin بسبب طبيعة تطبيقات الأجهزة المحمولة وعملها على أنظمة تشغيل مختلفة تعود إلى شركات متنافسة. توجد في الوقت الحالي ثلاثة أنظمة تشغيل مسيطرة على السوق بصورة متفاوتة وهي: iOS لشركة Apple وAndroid لشركة Google وWindows Phone لشركة Microsoft. تختلف هذه الأنظمة في العديد من النواحي، التي سنناقشها فيما يلي. تجربة المستخدم بالنسبة إلى تجربة المستخدم يوجد تشابه في هذه الأنظمة من ناحية تقديم الواجهات الرسوميّة للمستخدم والتفاعل مع الجهاز من خلال اللمس أو اللمس المتعدّد، ولكنّ هناك اختلافات في التفاصيل. فلكلّ نظام تشغيل وسائل مختلفة في التنقّل بين صفحات التطبيق، وفي تقديم البيانات، وفي العمل مع القوائم، وغيرها من التفاصيل الأخرى التي تتطلّب أن يسلك المطوّر developer منحىً مختلفًا من أجل كلّ نظام تشغيل. بيئات تطوير ولغات برمجة مختلفة أمّا بالنسبة للغات البرمجة وبيئات التطوير، فهذا أمر آخر. فلكلّ نظام تشغيل متطلّباته الخاصّة التي ألخّصها بشكل سريع فيما يلي: لإنشاء تطبيقات على أنظمة iOS فأنت تحتاج إلى إتقان لغة البرمجة Objective-C أو لغة البرمجة Swift. وأن تمتلك حاسوب MacBook (أي إصدار) مع بيئة التطوير Xcode. لإنشاء تطبيقات على أنظمة Android فستحتاج إلى لغة جافا Java مع بيئة التطوير Android Studio التي تعمل على العديد من أنظمة التشغيل. أمّا لإنشاء تطبيقات تعمل على Windows Phone أو Windows 10 Mobile فأنت بحاجة إلى لغة البرمجة سي شارب C# مع حاسوب يشغّل ويندوز، وإلى بيئة التطوير Visual Studio. واجهات برمجية مختلفة تعتمد جميع أنظمة التشغيل السابقة على واجهات تطبيق برمجيّة API مختلفة. مع أنّه يوجد بعض الشبه بالنسبة للكائنات المتعلّقة بواجهة المستخدم user-interface. فعلى سبيل المثال، جميع الأنظمة السابقة توفّر وسيلة للمستخدم لاختيار حالة منطقيّة Boolean والتي يمكن تمثيلها بـ True أو False ففي iOS يصنّف هذا الكائن على أنّه view اسمه UISwitch، أمّا في أندرويد فهو widget اسمها Switch، وفي ويندوز فهو control ويسمّى ToggleSwitch. الحل الذي توفره Xamarin يمكن تجاوز جميع النقاط السابقة من خلال Xamarin لأنّها توفّر لغة برمجة وحيدة وهي سي شارب يمكن استخدامها لكتابة تطبيقات على أيّ نظام تشغيل. كما أنّها توفّر بيئة تطوير متقدّمة ووحيدة وهي Visual Studio 2015 لكتابة هذه التطبيقات (يمكن استخدام بيئة التطوير Xamarin Studio أيضًا بالنسبة لنظام Mac). بالإضافة إلى أنّها وحّدت الواجهات البرمجيّة المختلفة API ضمن واجهة برمجيّة وحيدة يتعامل معها المطوّر. لغة سي شارب غنيّة عن التعريف. فهي لغة قويّة ومرنة وغنيّة جدًا ودائمة التطوير. لقد أصبحت بحق من أكثر لغات البرمجة تطوّرًا وحداثةً. ولسنا هنا بصدد تفضيل لغة برمجة على أخرى، ولكن بحسب خبرتي الشخصيّة، واطّلاعي على العديد من لغات البرمجة الأخرى، تستطيع القول بأنّ سي شارب تحتلّ موقعًا مرموقًا بينها. يستطيع المطوّرون من أجل تطبيق محدّد، كتابة شيفرة واحدة مشتركة لجميع أنظمة التشغيل السابقة بدون أيّة تعديلات تُذكر عليها فيما يتعلّق بمنطق العمل business logic داخل التطبيق وبما يتضمنّه من عمليّات برمجيّة لا تتعلّق بنوع الجهاز المحمول أو نظام التشغيل الذي يعمل عليه. نسمّي هذه الشيفرة بالشيفرة المستقلة عن نظام التشغيل platform independent. أمّا إذا تطلّب الأمر من التطبيق أن يتعامل مع العتاد الصلب للجهاز الذي يعمل عليه (مثل الكاميرا أو حسّاس GPS مثلًا)، فيمكن عندها كتابة أجزاء من الشيفرة التي تراعي خصوصيّة كل نظام تشغيل، نسمّي مثل هذه الشيفرة بالشيفرة المرتبطة بنظام التشغيل platform dependent. المكونات الرئيسية لمنصة Xamarin ركّزت شركة Xamarin منذ نشأتها على التكنولوجيا الخاصّة بالمترجمات Compilers. وقد أصدرت الشركة ثلاث مجموعات أساسيّة من مكتبات دوت نت .NET وهي: Xamarin.Mac و Xamarin.iOS و Xamarin.Andorid التي تشكّل بمجموعها منصّة Xamarin. تسمح هذه المكتبات للمطوّرين بكتابة تطبيقات أصليّة native apps لكلّ من أنظمة التشغيل الموافقة. ذكرنا قبل قليل أنّ هناك جزء من شيفرة التطبيق البرمجيّة يتكرّر عادةً من أجل كل نظام تشغيل، يمكن عزل هذا الجزء ووضعه ضمن مشروع منفصل في برنامج Visual Studio. لهذا المشروع نوعين: مشروع الأصول المشتركة Shared Asset Project أو اختصارًا SAP. وهو عبارة عن مجموعة من ملفات الشيفرة بالإضافة إلى ملفّات الأصول assets مثل الصور وغيرها الموجودة ضمن المشروع والتي يمكن مشاركتها مع باقي المشاريع الأخرى ضمن نفس الحل Solution في Visual Studio. مكتبة الأصناف المحمولة Portable Class Library أو اختصارًا PCL. وهي تضمّ الشيفرة التي نرغب بمشاركتها وذلك ضمن مكتبة ربط ديناميكي dynamic link library أو اختصارًا DLL. سنركّز في هذه السلسلة على هذا النوع. أمّا بالنسبة للشيفرة التي تتعلّق بنظام التشغيل، فتوضع ضمن مشروع منفصل ضمن Visual Studio لكلّ نظام تشغيل نرغب بأن ندعمه. ففي الحالة العامّة، يمكن أن يكون لدينا ثلاثة مشاريع منفصلة لكل من Android و iOS و Windows Phone. تستفيد جميعها من الشيفرة المشتركة والمستقلّة عن نظام التشغيل الموجودة في PCL أو SAP. وبالمجمل تكون جميع تلك المشاريع ضمن نفس الحل Solution ضمن Visual Studio. انظر إلى الشكل التالي الذي يوضّح كيفيّة تفاعل التطبيق المكتوب لأنظمة التشغيل المختلفة مع مكوّنات Xamarin: يمثّل الشكل السابق تطبيقًا واحدًا. نلاحظ في السطر الثاني الأشكال المختلفة لهذا التطبيق على أنظمة التشغيل المختلفة. انظر كيف تتفاعل هذه الأشكال المختلفة مع مشروع PCL أو SAP للاستفادة من الشيفرة المشتركة التي لا تتعلّق بنظام تشغيل محدّد. انظر إلى تطبيق iOS مثلًا كيف يتفاعل أيضًا مع المكتبة Xamarin.iOS التي توفّر وسيلة للربط bindings بينه وبين واجهة التطبيقات البرمجيّة API لنظام التشغيل iOS. ينطبق نفس الأمر تماماً بالنسبة لتطبيق أندرويد. الاستثناء الوحيد هو بالنسبة لتطبيق ويندوز الذي لا يحتاج إلى وسيط (وسيلة للربط) في هذه الحالة، حيث يمكنه الاتصال مباشرةً مع واجهة API لنظام التشغيل ويندوز (بصورة أدق Windows Phone). نماذج Xamarin ابتكرت شركة Xamarin في عام 2014 ما يُعرف بنماذج Xamarin أو Xamarin Forms. تسمح هذه المنصّة للمطوّرين بأن يكتبوا شيفرة برمجيّة لواجهة المستخدم user interface بحيث يمكن تحويل هذه الشيفرة مباشرةً إلى تطبيقات تعمل على أجهزة أندرويد و iOS وويندوز. في الحقيقة أصبحت Xamarin Forms تدعم إنشاء تطبيقات عامّة Universal Windows Platform على الأجهزة التي تشغّل نسخ ويندوز المختلفة مثل Windows Phone و Windows 10 و Windows 10 Mobile و Windows 8.1 و Windows 8.1 Phone. بالنسبة لبنية الحل Solution في Visual Studio فلن يتغيّر كثيرًا، باستثناء أنّ المشاريع المنفصلة الخاصّة بأنظمة التشغيل السابقة ستكون صغيرة على نحو ملحوظ بسبب وجود كميّة قليلة من الشيفرة البرمجيّة ضمنها. سيتضمّن مشروع PCL أو SAP في هذه الحالة الشيفرة المشتركة والمستقلّة عن أنظمة التشغيل كما اتفقنا على ذلك من قبل، بالإضافة إلى الشيفرة البرمجيّة المسؤولة عن الإظهار والتعامل مع واجهة المستخدم. أي أنّ منصّة Xamarin Forms تسمح لنا بكتابة شيفرة برمجيّة واحدة تعمل مباشرةً على أنظمة التشغيل المختلفة. انظر الشكل التالي لفهم آليّة عمل التطبيقات التي تعتمد Xamarin Forms. تعتمد التطبيقات المكتوبة لأنظمة التشغيل المختلفة في هذه الحالة على مشروع PCL أو SAP بشكل كليّ في التواصل مع الواجهات البرمجيّة API. وهكذا من الممكن في الكثير من التطبيقات كتابة شيفرة واحدة فقط تعمل على جميع الأجهزة! باستثناء الحالات التي يكون من الضروري فيها كتابة شيفرة مخصّصة لنظام تشغيل محدّد. في المستقبل قد يتغيّر هذا الأمر، فقد يكون من الممكن كتابة شيفرة واحدة فقط تعمل على جميع الأجهزة مهما كان نوع هذه الشيفرة. سنتحدّث في هذه السلسلة عن Xamarin Forms بشكل أساسيّ. كيفية عمل Xamarin بالنسبة لتطبيقات iOS فيعمل مترجم سي شارب الخاص بـ Xamarin على ترجمة الشيفرة البرمجيّة إلى لغة مايكروسوفت الوسيطيّة MSIL، ثمّ يُستخدم مترجم Apple على نظام تشغيل Mac لتوليد رُماز أصليّ native code يعمل على iOS كما لو أنّه تطبيق مكتوب بلغة Objective-C تمامًا. أمّا بالنسبة لتطبيقات Android، فسيولّد المترجم أيضًا لغة MSIL التي ستعمل في هذه الحالة على بيئة تنفيذ مشتركة CLR مخصّصة للعمل على أندرويد. وستكون التطبيقات الناتجة في هذه الحالة تشبه أيضًا إلى حدّ كبير تلك المنشأة باستخدام لغة جافا وبيئة التطوير Android Studio الخاصّة بأندرويد. وأخيرًا بالنسبة للتطبيقات التي تعمل على Windows Phone و Windows 10 Mobile، فالتطبيقات مدعومة بشكل واضح، وستعمل كالتطبيقات الأصليّة المنشأة باستخدام Visual Studio بدون استخدام Xamarin. الخلاصة منصّة Xamarin واعدة، ولها تاريخ عريق وتجارب غنيّة من قبل أن تظهر شركة Xamarin إلى الوجود. ولعلّ مايكروسوفت قد أدركت الأهميّة الكبيرة لها، فتمّت عمليّة الاستحواذ التي كانت متوقعّة. أنصحك بأن تبادر إلى تعلّم Xamarin وخصوصًا في حال كنت مبرمج سي شارب، أو لديك معلومات أوليّة عنها. ولعلّ الأيّام القادمة قد تحمل المزيد من الدعم والمفاجآت لمنصّة Xamarin التي كان أوّلها هو جعلها مجّانيّة للاستخدام الشخصيّ أو للفرق البرمجيّة الصغيرة. سنبدأ اعتبارًا من الدرس القادم في هذه السلسلة التعليميّة، تنصيب برنامج Visual Studio 2015 وبدء العمل مع Xamarin.